086 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة النبأ/من آية 1 إلى آية 16
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحمان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزهن المجلس السادس والثمانون وفيه تفسير صورة النبأ من
الآية الأولى إلى الآية السادسة عشرة عن ما يتساءدون عن النبأ العظيم الذيهم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون 2.
واجعلنا نومكم سباتا 3.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد 4.
وعليه وصابه يجمع هذه صورة عما أول الجزء الأخيف من القرآن وذلك يقال له الجزء عما أصلها عن ما ثم إنها أضغمة العين أضغمة النون في المين 5.
وصارت حرفا مشجدة عم وحذفة الآلف مما أصارت عم ومعناها عن أي شيء يتساءل الكفار فيما بينهم ثم كان الجواب عن النبأ العظيم 6.
والنبأ العظيم هو البعث بعد الموت وقيا من الناس انقبورهم لرب العالمين 7.
حيث أن هذا النبي يخبرهم بأنهم سيبعثون بعد الموت وإن تقلون إلى دار أخرى غير داريك دنيا فاستقرب هذا أن الأموات إذا صارت رابا وعظاما وفنو في الأرض تلاشوا فيها 8.
أنهم يعادوا خلقهم مرة ثانية ويقومون من قبورهم كما خلقهم الله أول مرة 9.
أنهم يتفكروا في أنفسهم كيف أنهم خلقوا من غير شيء فالذي خلقهم أول مرة قادر على أن نعيدهم وهو أهون عليه لعادها ومن البداة لكنهم لم يفكروا في هذا وعقولهم قاصرة 10.
أنهم يتساعلون وتحدثون في مجالسة 10.
أنهم يتساعلون عن شيء غير كائن وغير موجود وهذا سؤال استنكار عليهم كيف يتساعلون هذا التساول ولا يتصورون قدرة الله 10.
أنهم يتساعدون في هذا الخلق من غير حكمة ومن غير نتيجة يخلقهم ليعيش في هذه الدنيا ويأكلوا ويشربوا ويكفروا ويفجروا يخلقهم ثم يتركواهم 10.
أنهم يخلقهم ليعيش في هذه الدنيا 10.
أنهم يتركوا المؤمنين الذين أتعبوا وابدانهم بالعمل الصالح وافنوا خياتهم بالعمل الصالحة يتركواهم بدون جزاء على أعمالهم وتساوون المؤمنون والكفار كلهم يفنون ولا يلقون جزاءاً 10.
نبى الخبر العجيب الذي يخبرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرت به الرسول السابقة أمامه أو البعث الرسول ما جاء بشيء غريب جاء بشيء جاءت به الرسول من قبله والغرب من هذا الرحمة
بالعباد 10.
ويحتاطوا ليونفسهم ولا يكتصروا على الأكل والشرب والرفاهية في هذه الدنيا ولا يتصورون ما بعدها ويعمرون هذه الدنيا وتنافسون فيها ويخترعون ويصنعون ويظنون أنها لا قيامت بعدها ولا بعده من
الرحمة الله أنه لم يتركهم على هذه الحال فهذا من الرحمته بهم ويحسانه إليهم أنه أرسل الرسول وأنزل الكتب لتدلهم وترشدهم إلى سعاتهم الاستعداد لما أمامه لكنهم لم يلتفتوا إلى هذا وإن
شغلوا بهذه الدنيا تنافسوا فيها أتعبوا أبدانهم وأتعبوا وعقولهم وأفتارهم في الأعمال الدنيوي وتطوير الحياة كما يسمون ولم يتصوروا ما أمامهم نعم لا مانع أن الرسالة ياخذ من حياته من
الدنيا ومن منافع الدنيا ما يستعين به على العمل الصالح لا أنه يختصر على الدنيا وينسى الآفرة كما أنه لا ينسغل بالآفرة الاستعداد لها وينسى الدنيا فلا ياخذ من الدنيا قدر ما يعينه على
العمل للآفرة هذا هو العفل وهو الحكمة وهذا هو ما جاءت بالرسول عليه الصلاة هو الصلاة عن النبأ العظيم تساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون مختلفون منهم من يقول هذا السلام هذا
السحر منهم من يقول هذا كذب منهم من يقول هذه الساطير الأولين منهم من يقول ويقول لا ينكرون ما لم تحط به عقولهم قدرة الله فوق كل شيء ولا يجيزه شيء سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه
وتعالى " وقرض من ثمه " " وقرب من ثمه " " سيعلمون عن ما قريب " " وما قريب سيعلمون " " وقول ما يعلم الإنسان عند الموت " " عند الموت يؤمن ويوقن " " إذا تبداله العالم الوخروي " " آمن
لكن لا يقبل منه الإيمان " " لأنه انتقل إلى علم الشهادة " " علم الشهادة ما أحد ينكره " " علم الغيب بعض الناس " " أو كثير من الناس " " فإذا حضرت الوفاة عايا " " أمور الآخره عايا
الملائكة " " حين إذن يؤمن " " فلاكنه لا ينفعه الإيمان في هذه اللحظة " " ولهذا قال سيعلمون " " يعني عن ما قريب " " سيعلمون ما انكروا " " إذا عاينوه بأبصارهم " " فلا سيعلموا " " ثم
أكد ذلك سبحانه " " ثم كلا سيعلمون " " لأن باب التاكيد " " وأنهم سيؤمنون بما كذبوه " " في وقت لا ينفعهم الإيمان " " وذلك عند الموت " " ثم كلا سيعلمون " " ثم يشاهدونه بأعينهم " " من
الآيات الكونية " " التي يشاهدونها بأعينهم " " ويعترفون " " أنها من تدبير الله وخلق الله " " فما بالهم ينثرون البعث " " واستغرغون على الله " " أنه يقدر على إحياة الموتى " " قال "
ألن نجعل الأرض من هذا " " ألن نجعل " " استفام تقرير " " أي قد جعلنا " " قد جعلنا الأرض " " التي يمشون عليها " " مهادا " " ممثدة " " ممثدة لهم " " يسيرون عليها " " ويبنون عليها " "
وينامون عليها " " ويستقرون عليها " " من الذي خلق هذه الأرض الواسف " " وجعلها مهادا " " وفراشا " " أليس هو الله سبحانه وتعالى " " الذي قدر على خلق هذه الأرض " " ألا يقدر على إحياة
الموتى " " ألن نجعل الأرض من هذا " " والجبال أوتادا " " الجبال الرواسي " " خلقها الله لحكمة " " يا جل تثبت الأرض عن الإبطراب " " فهي أوتاد لها " " يثبتها عن الإبطراب " " والحركة "
" لأن لا تميد بهم " " فلا يستقرون عليها " " ولا يبنون عليها " " الله جعل هذه الجبال أوتادا " " مثل أوتاد الخيمة " " وخلقناكم أزواجا " " وخلقناكم أزواجا " " ويناث " " ويناث " "
ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " والأرض تحتك " " هذه قدرة الله سبحانه وتعالى " " سبعا " " شدادا " " أي قوية " " سميكة " "
معا " " ثقلها " " وسمكها " " وقوتها " " رفعها الله " " فوق الأرض " " بدون عامت " " بدون عامت " " من الذي يمسكها " " لأن لا تسقط على الأرض " " ويمسك السماء " " تقع على الأرض " " إلا
بإذنه " " الله سبحانه وتعالى " " وفوق السماوات " " وفوق البحر " " عرش الرحمن سبحانه وتعالى " " وقال عرش " " رب العالمين " " هذه مخلوقات الله سبحانه وتعالى " " على الإنسان " " إنه
يمد عقله " " فكرة " " تبصر " " الآن المثقهون " " يقولون أنتم عدلكم " " محدود عدلكم " " ما تفكرون بالمختارات " " بالمصنوعات " " بالملاذ الدنيا " " لكنهم هم ما يفكرون بالآخرة " " ولا
يفكرون بقدرة الله سبحانه وتعالى " " ولا يعظمون الله " " لما هم لنظرتهم قاصرة " " نظرتهم قاصرة على الدنيا " " ومتاع الدنيا " " أما المؤمن فنظرته ثاقبة " " ينظر ما وراء الدنيا " "
ويفكر لها " " وبنائنا فوقكم سبعا شدابه " " وهذه السبع " " السماوات فيها الكواطب " " فيها الكواطب النير " " التي زيناها الله بها " " لمصالحكم " " ومنافعكم " " من الذي يضيع هذا الكون
" " يدخل في الأسراض " " يدخل في الأغوار " " حتى تضيع كلها " " من الذي خلق هذه الشمس " " سخرها " " وجعل فيها " " هذه الإضاءة المستمرة " " كما بدأه أولا مرة " " وجعلنا السراج " "
وجعلنا السراج " " وهاجا " " ذكر فيها فائدة " " هذه الأولى " " سراج " " تضيع الكون " " ولو لم يكن هناك شمس " " أصبح الكون مظلما " " أصبح الكون مظلما " " هذه الشمس " " تضيعه للعالم "
" وهاجا " " سراج " " تضيع الكون " " سراج " " وهاجا " " وأنزلنا من المعصيرات " " معصيرات " " يعني السحاب " " ينزل منها المطر " " فالسحاب تلقح " " بالماء " " تلقح بالماء " " تحمل
المياه " " وتستعد لإنزال المطر " " تحلب المطر " " بمقدار " " وميزان " " على قدر حاجة الناس " " ومصالح الناس " " إذا كانت في بداية الحيظ " " السحاب معصر " " لأنه يحمل السحاب " "
يحمل الماء " " ويستعد لإنزاله " " أنزلنا من المعصيرات " " أنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " " أنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " "
سنوان " " وغير سنوان " " سنوان " " النخلها التي مقتر بعضها ببعض " " نخلتين بجدع واحد " " سنوان " " وغير السنوان " " يسقى بماء واحد " " هي متجاورات في التربة " " وتسقى بماء واحد " "
ونفضل بعضها " " على بعض في الأكل " " في ذلك لايات لقومي أقلوب " " من الذي قدر علىها له " " الله جل وعاله " " أنزلنا من المعصيرات " " في ذلك لايات لقومي أقلوب " " ونفضل بعضها " " أن
يصلح قلوبنا " " وقلوبكم " " قلوب المسلمين " " أن يرزق نواياكم البصيرة في دينه " " والفقه في شريعته " " والعمل الصالح " " صلى الله وسلم على نبينا محمد " " وعلى آله وصحابه يجمعه " "
القرآن " " وعلى آله وصحابه يجمعه " " أعان بالله " " وصبر أعانه الله " " وسهل عليه " " طريق العلب " " يستعين بالله " " توكل على الله " " يعتمد على الله " " ويتعلم العلب " " ويسر
الله لهم " " لقد يسرنا القرآن " " للذكر " " أهل من مدكر " " نعم " " هذا من باب الزامهم " " وإلا كل شيء على الله هيب " " لكن من النحية العقلية " " ليس القادر على البداية " " يقدر
على الإعادة من باب أولى " " وليها لقال " " لقد يقدر على البداية " " قادر على الإعادة من باب أولى " " لنجل إلزامهم " " ويقامت الحج عليهم من عقولهم " " لا شك عندنا " " ولا عند
المؤمنين في ذلك " " أن العرض ثابتة " " وأن الشمس تدور عليها " " والكوافب والأفلاف " " تدور عليها على الأرض " " هذا لا شك فيه " " وهمدلون القرآن والصنل " " ومالفكرها الغربية " "
والفكرها العقلية " " البشرية " " ليه على العقص " " نقولوا " " لا العرض تدور " " والشمس ثابتة " " وهم هل أحاطوا " " بعلم الله جل وعاله " " هل أحاطوا بمخلوقات الله " " حتى يقولوا هذا
القول " " ما يجوز هذا الكلام " " الله جل وعاله قال " " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض " " ولا خلق أنفسهم " " فهم عاجزون عن إدرات " " هذا الكون وليحاف به " " نمع عليهم أن يتبعوا ما
جاء في القرآن " " ويؤمنوا بذلك " نعم " لا ما هو بالأصل هو النهار " " كل منهما أصل " " والله جل وعاله يداولهما " " يقلب الله الليل والنهار " " يكور الليل على النهار " " ويكور النهار
على الليل " نعم " هل القرآن ظاهر وباطن " " وما حكم من يعتقد ذلك " " هذا الكلام الباطنية " " وليقولون القرآن له باطن " " يخالف الظاهر " " القرآن لا يخالف ظاهره " " باطنه أبداً " "
ينه كلام رب العالمين " " فظاهره لا يخالف باطنه " " باطنه لا يخالف ظاهره " " هم الذين يقولون بآل المقاله " " ويقولون ما ظاهر القرآن لا يحتج به " " إنما يحتج بالباطن نعم " " يقول
فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " بقوله سبحانه و تعالى " " يا أيها الذين آمنوا وقو أنفسكم " " وأهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة " " هل دول أرحام " " من الأعمامي " " والأعمامي " "
والأخوال " " وبقية الأقارب " " كل المسلمين أمرنا الله " " بوقايتهم من النار " " ولكن نبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " وأمر أحلتك الأقربين " " وأمر أهلتك الصلاة " " وأستبر عليها " "
وأمهسك ماليكم " " يبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " لا يروح للأبعض " " يترك الأقارب " " يبدأ بالأقربين " " أول شيء " " يا مع شرق ريف " " رسول صلى الله عليه وسلم قال " " يا مع شرق ريف "
" يا عباس " " ابن عبد المطلب " " عم رسول الله " " يا صفيه " " عمت رسول الله " " يا فاطمة " " بنت محمد " " فبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " عليه الصلاة والسلام " " فيبدأ بالأقرب " " هل
أقرب " " أم أنك تروح للبعيدين " " وتخلي أقاربك " " فهذا " " غلط " " غلط كبير " " ولا يطيرون كالنس " " لشهور " " مضيع نقاربك " " قالوا " " لو في خير ما خلق " " عيالوها البيت " "
ويروح للأبعضين " " أدعوهم " " نعم " " ذي ناس الآن يذهبون إلى الخارج " " وإلى الدول يدعون إلى الله " " هذا قيد " " لكن بلادهم بحاجه إليهم " " ولا يلتفتون إليهم " " فيها الشرك " "
فيها الشرك الأكبر " " بعبادة القبور " " فيها التصوخ والظلال " " ولا يعانجون هذا في قلدهم " " أولا " " ثم يظهرون للخارج " " نعم " " هذا في اللغة " " أيدناه يعني قويناه " " أيدناه
يعني قويناه " وانتظروا بشكل جيد