090 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة عبس/من آية 1 إلى آية 23
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس التسعون وفيه تفسير صورة عبسة من الآية
الأولى إلى الآية الثالثة والعشرين عود بالله من الشيطان الرديم بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى
وما عليك أن لا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأن تعنه تلها كلا إنها تذكرى فمن شاء ذكرى في صحفك الرمى مرفوعة مطهرة سفرة كرام بررى قتل الإنسان ما أكفرى من أي شيء خلقى من نطفة خلقه
فقدرى ثم السبيل يسرى ثم أماته فأقبرى بسم الله الرحيم "الحمد لله رب العالمين" صلى الله وسلم على نبينا محمد وسلم وعلى هاله هذه اجمعى في هذه السورة العظيمة وتنبيهات لمن كان عنده إرادة
من الخير ورابه الخير أولها تداها سبحانه وتعالى بعتاب النبي وذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه قوم من أشراف قريش تحدث معهم وكان راغبا في دعوته ودخولهم في الإسلام فبينما
هو كذلك إذا أقبلى رب الله ابنه من اكتوم ربي الله عنه أو رجلا نعما من السادطين الأولين إلى الإسلام مهاجرين فأقبلى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يسأله عن مموردينه ويتزود منه
بالعلم فالعلم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كرها مجيئة في هذه اللحظة التي تخاطب فيها هؤلاء المشركين لعلهم يسلمون وابلوا من اكتوم له وقت آخر الرسول صلى الله عليه وسلم لم يريد أن
ينفوت عليه الفرصة معهم وليها لقال عبسه في الرسول صلى الله عليه وسلم عبسه في وجهه أنه قطب وجهه من مجيئ ابن يوم مكتوب في هذه الفالة أو هذه اللحظة قطب وجهه كراهية لمجيئ ابن يوم مكتوب
في هذه اللحظة وتولى أي أعرض عنه وقيل اسمه عمر ابن يوم مكتوب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويجله في مثل الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يستخلفه إذا سافر صلى الله عليه وسلم
استخلفه على المدينة يصلي بالناس فهو له قضن عظيم فأن جاءه الأعمى قال جله وعلى وما يدريك لعله للذيب لعل هذا الأعمى أن يستفيد من الرسول صلى الله عليه وسلم ويعتبره يا خلاقه وعمله فهو
جاء يريد هذا جاء يريد أن يتذكر ما يدريك لعله الزكر أو يتذكر أن يتعب من الرسول صلى الله عليه وسلم بمعظم فهو جاء من أجل هذا وهو حري في أن يتذكر وأن يتذكر فكون الرسول صلى الله عليه
وسلم لم يستقبله وأن يعتبره الله على ذلك ما يدريك لعله للذكر أو يتذكر أنفعه للذكر أما من استغنى هذا في حق الكفاء أما من استغنى عن الإسلام وستغنى عن التذكير عن الدعوة فأنت له تصدق أي
تقبل عليه تتولى عن الراجب الطالب للحق فالذين لا رغبت لهم في الحق ولا يريدونه فانت له تصدق شف الأول عبس وتولى ومير الغاية ثم قالون فانت له فاطب الرسول صلى الله عليه وسلم فانت له
تصدق أي تقبل عليه ومع عليك أن لا ينزل لست مسؤولا عن كونه لا يهتلي أنت عليك البلاء فقط وأنما كونه يقبل أو لا يقبل فهذا ليس إليه هذا إلى الله سبحانه هو أعلم لمن يصلق للهدايا ومن لا
يصلق لهذا فهذا الهدايا يهجد الله هذا وجد هو يعلم بالمحتدين وأمر رسول صلى الله عليه وسلم إنما مهمته هي زعوة إلى الله والبلاء إن عليك إلا البلاء ومع عليك أن لا ينزل لست مسؤولا عنه
إلا لم يقبل ولم يسلم وقد بلقته وقد ديت مع عليك نخوار وأنما أنه يقبل هذا ليس إليه هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلا تخاول لا تخاول شيئا لا تستطيعه لكن من حرص الرسول صلى الله عليه وسلم
على هداية الناس وهو يُحب لا شك أنه يُحب عبد الله بالنوم المكتوب فما يشريلا ويعرف قدره يعرف مكانته وعرف سابقةه بالإسلام يعرف رغبته بالخير لكن رأى صلى الله عليه وسلم أن لقبال على
هؤلاء طمعا في إسلامه أنها لا أولى من استقباله لبن يوم مكتوب وعلى عاتبه على ذلك في هذه الآية وكان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أقبل بن أم مكتوب تقديله بالبشر والسرور تقديل ويقول
مرحبا بالذي عاتبني فيه ربه هذا يدل على أنه لم يعرف عن بن أم مكتوب بوضى له كرائة له وإنما إجتهد عليه الصلاة والسلام يريد أن هؤلاء يقبلون منه الإسلام والدعوى إلى الواهزة والدعوى ثم
إذنه سبحانه وتعالى أعادة قصة بن أم مكتوب فقال بل جاء من دهع تريد الخير رغبة في الخير هؤلاء ما هم مقبلين عليف هذا مقبل عليف وجاء مسيعة وأولى إتماع ما لهم رغبة فيما تقول وأما من جاء
كي يخشق و هو يخشق يخش الله سبحانه وتعالى هؤلاء لا يخشون الله عز وجن ولا يخقونه و أما من جاء كي يخشق فأنت عنه تلتها تلتها عن من جاءك في هذه الصفة وتؤجل منظوع هذا عتاب من الله عز وجل
نبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الدليل على الاهتمام بالمسلمين وتعليم المسلمين وأما دعوة الكفاق فيكفي فيها البلاء إذا بقول له إن قبلها الحمد لله وإن لم يقبلوا فهذا راجعون إلى الله عز
وجل وهو علموا بحاله نحن ما علينا إلا البلاء ولا علينا أن نعلمهم احكام الشريعة وعكام الإسلام وهم ما أسلموا علينا أن نعلم من أسلم ومن نريد العلم علينا أن مشبع رغبته في ذلك فهذه قصة
عظيمة استفاد منها أن الاحثمان بالمسلمين وشؤوني المسلمين تثبيت الإيمان في قنوبهم ونشر العلم بهم أنه أولى من متابعة الكفار والكشار من دعوتهم تكرار الدعوة معهم وهم لا يرغبون هذا هذا
الوقع للشيء بغير موضعه
ثم قال جل وعلا كلا إنها تذكرة كلا إنها أي هذه الصورة هذه الصورة العظيمة وما ذكر الله فيها تذكرة للمؤمنين تذكرون بها ويتأملونها ويتدبرونها تذكر للمؤمنين كلا إنها تذكرة كلا إنها أي
هذه الصورة وشاء الخير فقراده فإنه يذكر القرآن هذا الدليل على أن العبد له مشيء ولا اختير ان شاء ذكره أما ما يشاء فلسنا مقلبي نبي بمحاولة اتفايته وما يسجل إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع
الصم الدعاء كلا ولا مدبرين وما أنت بهذه العمي عن غلالة فالكافر الذي لا يقبل الحق هذا لا قمعه في هدايةه لا قمعه في هدايةه من قبلنا أما من قبل الله فالله على كل شيء قدر وما يشاء
فلسنا مقلبي وما يشاء فلسنا مقلبي من شاء فل يكفر إنه أعتدنا للظالمين نارا هاطبهم سرادقه هذه عقبته معياد بالله الذي يكفر هذه عقبته إنه أعتدنا للظالمين نارا هاطبهم سرادقه وإن يفتغيثوا
يغافب ماء كالمهل أي كالفظه الزائبة كديد الحرارة يغافب ماء كالمهل يشو الوجوه من شدة حرارة بأس الشراء وساءة مرتفقة ساءة النار مرتفقة نواة مسكنة ثم ذكر من يؤمن شاء فل يؤمن إن الذين
آمنوا وعملوا الصاركة إن لا نبيعوا أي رما أحسن عمله أولئك لهم كنات عدن تجري من تحتهم الأنهار اللون بها من أساورة من ذبطة "متكيئين عافيها على الأرائق نعمة ثواب وحسنة مرتفقة فارسة
ويلبسون فياباً خلوراً من صندس واستبرى فهذا الجزاة الفريقية بعض الجهاز أو الملاحظة هالآن هون الإنسان بها وهم قائل يسلموا اللون بها يكفر هو مخير صحيح نفن يقولون إنه لهم يكفر إنه لهم
يكفر فحسب اقتناعة فناعة تقولون كذلك الآن نسدلهم بالآية على أن الإنسان يخير بين الإسلام والقبض ويخير بين الإسلام والقبض لكلا من باطل لا يخير بين الإسلام والقبض إنما هذا من باب
التهديد والوعيد ولذلك ذكر جزاء الفريقين المؤمن والكادر فهو يجب عليهم المسألة ما هي المسألة؟
يجب عليه أن يؤمن إذا كان يريد النجاة في نفسي يجب عليها أن يؤمن إنجاءاً وإنقاضاً لنفسي ولا يهلك نفسه بإنسان هذا التهديد هذا أمر التهديد أولم يقولون إنه الأمر قد يكون للتهديد هو
الأمر للتهديد وهذا التهديد وليس تخيراً بين الكهر والإيمان فمن شاء ذكر كلا إنه تذكره ومن شاء ذكره يعني القرآن ذكر القرآن وتعلمه وتدبره وعمل به واكثر من تلاوته يتعلى هذا لما شئت
ورغبته ما يجبر على هذا الشيء ما هو مجبر ولا يكره على هذا الشيء فمن شاء ذكر كلا إنه تذكره ومن شاء ذكره فهذا المسألة يجب التنبه لها لأن بعض الأهل الغلال والجهال يقهله الإنسان يعني
يختار الكهر أو يختار هذا حد سوى أو يختار الإيمان حسب قناعة ولا تدعو الناس لا الإيمان والإسلام لا تدعوهم لا تدعوهم لا تبينون لهم الخير والدعوة والإسلام تركوه هم اقتنين بما هم علم
أنتم ما يدفنوا لا تبينون لهم هذا كلام باقل الله امرنا بالتعوى وامرنا بالبلاب وامرنا بينا بالبلاب امرنا بيان وامرنا بالجهات بسبيل الله انشر هذا الدين هم خلي الناس الهواء كلا إنه
تذكره ومن شاء ذكره في الصحر في صحف الملايكة في صحف المكرمة مصونة لا متدلة في صحف المكرمة مرفوعه يرفع قدر حفسا ومعنى يرفع قدر ولا يمتهن المسقب ولا يهان ولا يستهان به وإنما ينجل
ويخترم ويرفع حسن ومعنى حسن بيان يرفع ولا يلقى في الأرض أو في المجابل ومعنى بأن يعكنا به ويخترم ويعظم لأن كلام رب العالمين كلام رب العالمين يصحف مكرمة مرفوعه مرفوعه قدر متهره متهره
من الكذب الهواء الهواء الهواء الهواء الهواء الهواء ومعنى ينجل ويخترم ويخترم ويخترم من الذي يحمل هذا القرآن من الله إلى رسوله؟
ومعنى يحمله سفرة كراء من بررة لا تقربه الشياطين وكذلك سائر الكتب الإلهية تتوله الملاعيك ولا تتربه الشياطين أبدًا بأي ليسهرة كرام وصفهم بأنهم كرام من الكرم وهو الوقار والتكريم يضى
يكرمون يكرمون منطبال الله جل وعلا ومنطبال عباد الله فهم يكرمون وكذلك سائر الكتب الإلهية تتوله الملاعيك ولا يقعون في إثم أبدًا ولا في معصوله ولا في مقالفه سانهم الله نلاك فهم بررة
جمعبار والبرر هو ضد الإشهر مضد الكدف كرام بررة ثم إنه سبحانه وتعالى بينا خالف هذا الإنسان هذا الإنسان الإادم إذا لم يهده الله إذا لم يكرمه الله إذا لم يمنى الله فإنه من أصفر
الحيوانات وأخبث المخلوقات لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل ساغليذ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات أولا في أعلى الليح وأما من ترد إلى
الرذائل فإنه يكون من أخس المخلوقات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات
ثم بينا أصله أصل هذا الإنسان هل تكبر تعالى في نفسه استكبر عن آيات الله استكبر على رسول الله ما فكر بأصله من أي شيء خلقه خلقه الله من نطفه خلقه من نطفه وهي نقطة المني هذا أصله من
نطفه خلقه الله من هذه النطفة قدره قدره أعظاءه وأعصابه وعظامه وعقله وقدره أجله قدره عمله قدره حاله من شقينا وسعيد كل هذا قدره الله عنه تعالى لهذا الإنسان قدره عنايا الله يعتنى بهذا
الإنسان هو مثل الشيوانات من المخلوقات الأخرى اللي في خلقه لنفعن مؤجل أو تنتهي هذا الإنسان لا هذا يراد به مستقبلاً ينتظره وللالك سخر الله له هذه المخلوقات سخرها لمثاله به وأدر عليه
الأرزاء وارسل إليه الرسل وأنزل عليه القتل الله يعتنى بهذا الإنسان ومع هذا يخفر بالله من نطفه خلقه فقدره له بالنخلق نفسه ولا أحد خلقه غير الله سرخانه وفعاله كيف يهرب ويخفر وتمرد على
ربي سرخانه وفعاله متكبر ولها ليقول الحسن البصري ومع الإنسان يتكبر وقد خرج من المخرج المرئين المخرج بول المرئة ومخرج بول المرئة ومخرج بول المرئة من الذي يفرجه من بطني أمه؟
الله يفرجكم من بطني أمهاتكم من الذي يسرق فروجه من بطني أمه؟
لا تجمع أهل الأرض ما قدروا على يخراجه من بطني أمه بهذه الكيفية كان رأسه في بطني أمه لأعلى فإذا أقبلت الولادة صار رأسه إلى أسفل وش أول ما يفرج من الإنسان؟
رأسه و أول ما يفرج من الحيوان؟
رجله أما الإنسان لأن الله كرما هو سهل خرجه فيفرج أول ما يفرج رأسه تنكسه الله من عند الولادة يفرج رأسه سهوله هذا دي سهوله جدا هذا من آيات الله سبحانه وتعاله وعناية لهذا الإنسان وهو
في بطني وطريق الخير وطريق الشر ولمان يعني أن يكون المراد هذا وهذا سبيل الخروج من بطني أمه سبيل السلوك بعد خروج من بطني أمه أن يسلق طريق الخير وإما أن يسلق طريق الشر بمشيئته وقتياره
فهو محق للعمل والتحصيل للآخرة ثم أماته عند نهاية أجلي من الذي يتوقفه؟
الله جل وعلا ما هو موبل الإنسان ولا أحد ما أحد يقدر يسلب الحياة من شبه إلا الله جل وعلا أماته أماته بأمر الله الله الذي سلضه عليه تعددت الأسباب والموت واحده هو الذي قدر يسقط في
البيئر فالهذا بأمر الله سبحانه وتعالى يموت بأمر الله على أي سفة أرادها الله سبحانه وتعالى ثم أماته هبه والموت نفسه يمكن تقول هو يقتل نفسه نقول نعم يقتل الله قدر أنه يقتل نفسه دبره
أنه يقتل نفسه الله دبره أنه يقتل نفسه الموت بيد الله سبحانه وتعالى والأجل بيد الله وعلا ثم أماته حيب أماته إلا ما يلقى في الجيف مع الجيف الحمير والكلاب لا أماته فأقبره جعله في قبر
يصونه ويواريه يواري جثة لأنه تتأزل الميت ويتأزل به غيره أيضا هذا من عناية الله بهذا فالقبر من نعم الله على هذا الإنسان ولم يجعله من من يلقى على الجيف والكلاب والأمير ثم أماته
فأقبره أقبره أي جعله في قبر من الأرض وأمر بدافنه حتى الكافر يدفن عندما يدفنه الكفار وتوله الكفار وإلا إذا مات عند المسلمين ما يتركون يدفنونه لكما يدفنونه في مقابل ولم يجوز لهم
يدفنونه الكافر إنه إنسان إنه إنسان مثل الحيوانات ولمما مات أبو طالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم مات على الكفر وليس له أحد من الكفار يتولى أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابنه عميل
ابنه بطالب رضي الله عنه أن يواريه أمره أن يواريه أن يدفنه يدفن ويقبر هذا من نعم الله عنايته بهذا الإنسان ثم أماته فأقبره يبتل مقبور يعني إنسر مثل البهائم اللي لماتك فلاصمة ما لها
آفراه ولا لها جنه ولا نار لا ثم إذا شاء جل وعلى أنشره أي بعثة من القبر إذا شاء أنشره ثم يذهب إلى القيامة والإلحساب إلى الجنه والنار دار القرار فلا سيستقر إما في جنه وفي نار فهذا
الإنسان ما يضيّ عبدًا لا في الدنيا ولا في الآفرة وهم كفّة إنهم عباده هذا من رحمة الله عزي وجل إخلقه الله جل وعلى لا يضيّ هذا الإنسان ولو كان كاره ما في الآفرة هو الذي ضيّع نفسه هو
الذي ضيّع نفسه في الدنيا إذا لم يستعد للآفرة ولا تجزولنا إذا ما كنتم تعملون هذا من عدل الله سبحانه وتعالى هذا من عدل الله إنه ما يضيّ عمل عام ولا يسوي بين الكابر والمؤمن في الآخر
بل يجي كل عامل بعمله ولا يظلموا أحدى ثم إذا شاء أنشره طيب هالإنسان لهال عناية الله به ماذا قابلا كلا لما يقض ما أمره مع قضى ما أمره الله به من عبادته توحيده وطاعته بالغيعة وكفر
بالله عزي وجل مع أن الله ودعتنا به هذه العناية التي لم يعتنيها بأحد هذا الإنسان ومع هذا التفض ما أكفره قتل الإنسان ما أكفره ما أشدكه رهو كلا لما يطوي ما أمره ما أمره الله به من
عبادته توحيده وطاعته لا يستفبر عن ذلك وعته وتمرد هذا الإنسان مع أنه عاقل مع أنه عاقل مفكر قد يكون يخترع الطائرات والمدميرات والمراطب البحرية والجوية والأرضيه هو عاقل مفكر لكن لم
يشكر الله عز وجل ولم يفعل ما أمره الله به من طاعته بل إنه تكبر هذا عجب من يضر بهذا هذا الإنسان يعمل هذا العمل من يضر يضر نفسه ولا يضر الله شيئا الله غني ينعنه وأيضا لا يضر غيره من
الخلق كل له عمله كل له عمله ربما يكون الأب في النار والإبن في الجنة سبب العمل فهذا إبراهيم عليه السلام في أعلى النعيد وهذا أبوه في أعلى الجحيم في أسفل الجحيم في أسفل الجحيم
والعياده لا ما نفعل كله نجازه بعمل هذا هو العدل منتهى العدل لا يعذب أحدا بغير عمله كل له عمله لكن العمل الصالح يباعفه من عنده من فاضل السبحانه والثعاد أبعافا كثير وأما الكاثر فلا
يباعف عليه لا يوجد بشيء اللم يعمله من جاء بالحسنة فلا هو عشر أنفالها هذا فضل من الله ومن جاء بالسيء فلا يفزك إلا نفلها هذا عدل عدل من الله عز وجل فجزائه دائر بين العدني والفضل أسأل
الله عز وجل أي وفقنا وإياكم جميع المسلمين صالح القول والعمل وأن يوفقنا لتدبر هذا القرآن صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأستابه يجمعي يجتهد أخيانا فنعم يجتهد ويحصل منه
ما يحصل فما حصل في هذه القصة نعم وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وما حفظه وما عنكم علمتهم أن الرسول ما عمل معابن مكتوم هذا العمل ويجتهد أخيانا فنعم وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة
الشيخ وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فأخذته ووضعته على الحامل فغضب مني وقلت له إن القرآن يجب أن يرفع وستشهدت بقوله
مرفوعة مضفرة فهالستشهد صحيح وهالفعل صحيح فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع
القرآن على أرض مباشرة فقد وضع القرآن على أرض فقل فما حكموا صلاة جدا فقل فما حكموا صلاة فقل فما حكموا صلاة جدا فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث
فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث