أحاديث المناسبات-09-تربية الأولاد على الخير والبر والإحسان|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدبس التاسع الأولاد الله ربوا على الخير وعلى البر والحسان كرم
الأخلاق نشأوا على ذلك وسهل عليهم فعله في الكبر لأنهم اعتادوا وانصبغوا به أما إذا أحمل الولدان الأولاد في الصغر فلا تجني من الشوك العينب لأن الأولاد يكونون قد كبروا وتجبروا ولا
يمتثلون لأوامر أبائهم الغالب بعد الكبر أولا لأنهم رون في أمهسهم الاستقلالية وثانيا لأنهم لم يعتادوا فعل الخير من الصغر ولم يعتادوا لحسان من الصغر فلا يتوقع منهم فعله بعد ذلك إلا
يشاء الله سبحانه وتعالى والأمور بأسبابها بلا شك الله على كل شيء قدير قادر على يهديهم ولكن الهداية مربوطة بسبب من قبل العبد إذا نصح في أولاده يقول الهدايا بيد الله نقول نعم الهدايا
بيد الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ولكن الهدايا لها أسباب تفعلها أنت فإذا فعلت السبب فهرينا أن الله جل وعلا يرتب عليه المسبب أما انتريد من الأولاد برا وخيرا وأنت
قد همالتها من الصغر فهذا بعيد ونادر جدة يخكى أن رجلا جاء يشتك إلى بعض العلمة أن نبنه يضربه فقال له العالم ماذا ربيت الولد عليه هل علمته القرآن هل علمته الحديث قال له إذن هو ضربك
وأنه عتاد على الظرب فهو ظربك بنا أن علم عتاده فعلا كل حال لا يتوقع الولد من الولد يبر به وقد أهماله في الصغر وضيعه في الصغر وهذا حال كهير من الناس في مجتمعنا الحاظل لأنه من شال
بأمور دنياهم ومل الذاته وصفراتهم وغير ذلك من الأشغال ولا يدرون عن شعني أولادهم لا يدرون عن ذلك شيئا صلحوا انفسدوا وهذا إهمال وتفريط فسى يندمون عندما يرون أولادهم على غير النمط
المطلوب وعلى غير السلوك سيندمون على ذلك ولا تساعة مندم هال من ناحية الناحية الثانية أن الأولاد ينشأون على الكراهية للغير لأبائهم وأمهاتهم وأقاربهم انشأون على الكراهية لأنهم لم
يربوا على المحبة وعلى صلة الرحم وعلى التعرف على الأقارب وربوا على ذلك بل ربما أنه يتنكر مع نفسه وربما تضيق عليه الدنيا وربما إذا وقع في شدة أنه ينتهر فراراً من ما هو فيه لأنه لم
يربع للإيمان وعلى الدعاء وعلى حسن الفال والرجاء الصالح بالله سبحانه وتعالى الصبر على الشدايد والكروبات لم يربع على ذلك وربما يجره الأمر إلى أن يقتل نفسه ليتخلص بزعمه من ما هو فيه
هذا من ناحية سببه عدم تربع على الخير والناحية الثانية في هذا لما يشاهده في الفضائيات وما يشاهده في المواقع وما يشاهده في الانترنت من دسائس الشيطان ومن عمليات الانتحار التي يفعلها
الكفار فهو يقتدي بهم ويظن أنهم على صواب فيقتدي بهم لما يرى ويسمع من هذه الوقائع التي جلبها لنا أعداءنا بواسطة هذه الوسائل لأن والديه لم يجنباه أن نظر في هذه الوسائل والاستماع إليها
هذا ما ترب عليه أولادنا نسأل الله العافي فالواجب أن نلتفت لأولادنا والولد أمانه في عنق والديه وربيانه وقل رب رحمهما كما رب يان صغير فإذا كان الأبو لا يأتي إلى البيت لا نادرا ويأتي
للأكل والنوم فقط ولا يعرف أولاده والأم كذلك تخرج من البيت لعمالها الوظيفية لعمالها الوظيفية ولدراستها وتدريسها وغير ذلك ولا تدريعنا أولادها وإنما لهم عند مربيها وخادمة أجنبية لا
شفقة في قلبها عليهم ولا رحمة بها لهم لأنها أجيرة وربما تكون صاحبة سلوك سيء وأخلاق قبيحة ربما تكون كافرة تربيهم على الأخلاق الذميمة هيعدو من الأعداء مكناه من أولادنا ومع الأسف وهذه
حال كثير من البيوت اليوم لما بهتنا المدنية الحديثة وتركنا مسؤولياتنا التي كلفنا الله بها نحو بيوتنا الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعية والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها
وذهبنا في طلب أمور الدنيا وأهملنا أولادنا هذا حصيد الإهمال وهذا حصيد عدم المبالات وهذا حصيد الاندماج المدنية الحديثة التي لا أخلاق لها ولا دين لها وهي معادية لديننا ومعادية
لمجسمعاتنا نسر الله يهدى ظل المسلمين ويرد الجميع إلى الصواب والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي