49 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( الحجرات )
الصوت
003 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/ سورة الحجرات/من آية 13 إلى آخر السورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
المجالس في تفسير المفصل شرح والشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الثالث وفيه تفسير سورة الحجرات من الاية الثالثة عشرة
الى اخر السورة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير قالت الاعراب امنا قل
لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم
وانفسهم في سبيل الله
اولئك هم الصادقون قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض والله بكل شيء عليم يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للغيبة
ايمان بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين مم ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير بما تعملون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
في الايات السابقة من اول السورة الى هذا الموضع والله سبحانه وتعالى ينادي المؤمنين.
يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا يا ايها
الذين امنوا ويوجههم الى ما يصلحهم ويبقي الاخوة بينهم وينهاهم عما يكدر صفو الاخوة من الامور التي تطرأ او يروجها اعداء المسلمين من المنافقين والكفار من الشائعات وآآ الامور التي
وقد لا يكون لها اصل وهي مكذوبة او يكون لها اصل ولكن يجب سترها والسعي باصلاحها وعدم افشائها فليس الاصلاح بانك تشيع الاخطاء ليس اصلاحا الاصلاح في انك تناصح من حصلت منه الاخطاء.
فتبين له خطأه فان قبل فالحمد لله وان لم يقبل
انت اديت ما عليك وفي هذه الايات نادى الله الناس جميعا نادى الله الناس جميعا المؤمنين الكفار يا ايها الناس والناس هم بنو ادم جميعا قابلهم الجن ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.
فالناس والانس هم بنو ادم.
فعمم سبحانه وتعالى في الندى
لان الايات الاتية فيها النهي عن التفاخر بالاحسان والانساب وفيها النهي عن تزكية النفخ ومدح النفث بما ليس فيها هذا هو مضمون الايات النهي عن التفاخر بالانساب والاحساب والنهي عن تزكية
النفوس
ودعوى ما ليس عند الانسان.
يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى نعم ذكر هو ادم وانثى هي حوض عليهما السلام.
هذي بداية الناس من ذكر وانثى فمن حيث المبدأ والاصل لا ميزة لاحد على احد كلهم بنو ادم
كلهم من ادم وحواء فلا فخر بالنسب لان نسبهم واحد يرجعون الى اب وام واحدة انا خلقناكم من ذكر وانثى كما قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث
منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا.
وجعلناكم شعوبا وقبائل.
هذه اقسام النسب الشعوب اكبر من القبائل الشعوب والعماير والقبائل هذا بالنسبة للعرب.
بالنسبة للعرب ينقسمون الى شعوب وهي اكبر
اكبر الطوائف النسبية ثم العماير ثم القبائل ثم الافخاذ هذا بالنسبة للعرب.
وقيل ليس هذا خاصا بالعرب.
بل خطاب للناس فيشمل العرب والعجم فالشعوب للعجم والقبائل للعرب الشعوب للعجم شعب الروم شعب الفرس شعب وغير ذلك من الشعوب الكبيرة فهذا للعجب
واما القبائل فهي للعرب كما ان الاسباط لبني اسرائيل الاسباط هم طوائف بني اسرائيل.
نسبة الى الاسباط اولاد يعقوب عليه السلام وهم اثنى عشر فالله قطع بني اسرائيل اثنتي عشرة اسباطا امما.
فاذا الشعوب للعجم والقبائل للعرب والاسباط
لبني اسرائيل.
ايش الغرض من تقسيم الناس الى شعوب وقبائل ليس الغرض التفاخر الغرض لتعارفوا فقط فالمقصود من معرفة الانساب هو التعارف بان تعرف انك من قبيلة كذا ومن اسرة كذا
من اجل التواصل ومن اجل التوارث وغير ذلك من المصالح فهذا هو المقصود لتعارفوا اما لاجل ان يفقر بعضكم على بعض فلا.
انتم سوا في الاصل لتعارفوا فهذا فيه دليل على ان معرفة الانساب امر محمود
اذا كان القصد منه تعارف فانه محمود وجاء فيه حديث تعلموا من الانساب ما تصلون به ارحامكم فاذا كان المقصود من معرفة الانساب والقبائل هو التعارف فقط فلا بأس.
واما ان كان المقصود منه التفاخر
فهذا لا يجوز الفخر ليس بالنسب فخر بالتقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم ايتقاكم لله سبحانه وتعالى.
والتقوى هي فعل اوامر الله وترك نواهيه سميت تقوى لانها تقي من عذاب الله
ومن غضبه سبحانه وتعالى وتقي من النار وحرها فكل ما كان الانسان اتقى لله فهو اكرم عند الله سواء كان عربيا او عجميا او فارسيا او ابيض او اسود ليس العبرة باللون ليست العبرة بالقبيلة
والنسب
وانما العبرة عند الله بالتقوى واكرمكم عند الله اتقاكم.
اما الناس فالاكرم عندهم هو ذو النسب او ذو المال الناس عندهم اعتبارات للاكرمين ولكن الاعتبار عند الله غير ذلك كبار عند الله بالتقوى
ولهذا فظل الله سادات المهاجرين من الذين ليس لهم نسب عربي كدلال اذا ابي رباح رضي الله عنه وهو عبد حبشي وسلم ان الفارسي وهو من فارس وصهيب الرومي من سبيل الروم
وقيل انه عربي لكن سمي الرومي للونه لان لونه احمر رضي الله عنه فصاروا من سادات المؤمنين والمهاجرين.
وصار ابو لهب في اسفل سافلين مع انه من اشرف العرب ابو لهب وابو جهل عرب
من قريش وابو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم من بني هاشم ومع هذا انزل الله فيه قرآنا يتلى الى يوم القيامة تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب.
سيصلى نارا ذات لهب
ما نفعه نسبا لما لم يكن متقيا لله سبحانه وتعالى ولا ضر بلالا عمارا وسلم ان ما ضرهما انهم ليس لهم نسب عربي نسبهم التقوى هذا نسبهم هذا نسبهم ولهذا يقول ابو بكرة رضي الله عنه كان من
الموالي
يقول نسب الاسلام لا نسب لي سواهم او ابي الاسلام لا اب لي سواه اذا افتخروا بقيس او تميم.
ابي الاسلام لا اب لي سواهم اذا افتخروا بقيس او تميم
هذا هو الشرف التقوى ان اكرمكم عند الله اتقاكم اذا لا يفخر احد على احد بنسبه.
فربما يكون الذي ليس له نسب عربي افضل من اقحاح العرب واشراف العرب فالعبرة عند الله جل وعلا بالتقوى.
ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
ثم هل التقوى بالدعوة
الانسان يدعي انه تقي وانه مؤمن ويتظاهر بذلك لا هذا ما يكفي ان الله عليم خبير يعلم التقوى سبحانه ويعلم ما في القلوب حتى ولو تظاهر الانسان بالدين وتظاهر بالتقوى وتظاهر بالورع
والزهد ما دام انه ليس في قلبه ما يصدق ذلك فان الله يعلم ما في قلبه ولن ينفعه التظاهر ان الله عليم قدير عليم باهل التقوى من الذين يتظاهرون باهل التقوى باقما وظاهرا
من الذين يتظاهرون بالتقوى دون الباطل فلا يخفى على الله شيء.
فهذا فيه سد للطريق الدعاوى الباطلة والمظاهر المظاهر التي لا حقيقة لها انها لا تنفع عند الله سبحانه وتعالى.
وان نفعت عند الناس
هذا نفع ينتهي لكن النفع الباقي والمستمر هو عند الله سبحانه وتعالى ان الله عليم خبير لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا قالت الاعراب الاعراب جمع اعرابي وهو ساكن البادية
الاعرابي هو الذي يسكن البادية واما الحضري فهو الذي يسكن الحاضرة.
قالت الاعراب والغالب على الاعراب الجفاء بالجهل وعدم الفقه في الدين ورقة الايمان النفاق لا سيما عند الطمع قال الله جل وعلا الاعراض اشد كفرا
ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله فهم حريون بالجهل وحريون بالكفر والنفاق وما اسرع ما يرتدون لان الايمان لم يتمكن من قلوبهم وليس عندهم فقه بدين الله عز وجل.
فهذا وصف ذم.
قالت الاعراب.
هذا وصف ذم.
قالت الاعراض امنا.
ادعوا لانفسهم ان
انهم مؤمنون في حين انهم لم يصل الى هذه الدرجة وانما هم في البداية انما هم في البداية فهم ادعوا كمال الايمان.
قالوا امنا.
ادعوا كمال الايمان مع انهم في البداية
يقال لهم يسلمون والاسلام اوسع من الايمان.
اسلام يدخل فيه المؤمن ظعيف الايمان والمؤمن الفاسق ويدخل فيه المنافق الذي ليس في قلبه ايمان فالاسلام اوسط وهؤلاء ليسوا منافقين لكنهم تسرعوا
وادعوا لانفسهم درجة لم يصلوا اليها فانكر الله عليه فالانسان لا يمدح نفسه بما ليس فيها.
قالت الاعراب امنا.
قل لم تؤمنوا.
ولكن قولوا اسلمنا اي استسلمنا.
استسلمنا وانقذنا وهذا في البداية والايمان ينمو في القلوب ويزداد
يجي دفعة واحدة ازيد بالطاعة وينقص بالمعصية فهذا دليل على الفرق بين الاسلام والايمان لان الله انكر على من ادعى الايمان واثبت له الاسلام فدل على الفرق بينهما فهم مسلمون
ومؤمنون لكنهم ناقص الايمان ناقص الايمان فاذا كان الاسلام معه ايمان ولو ضعيف فهو اسلام حقيقي.
اسلام حقيقي ولو معه ايمان ضعيف.
اما اذا كان ليس معه ايمان اصلا فانه نفاق والعياذ بالله.
فانه نفاق
فالمسلم الذي ايمانه ضعيف او حديث عهد حديث عهد بالاسلام لا يدعي لنفسه الكمال ويصير يجعل نفسه في مرتبة السابقين الاولين وهو لم يصل الى هذه الدرجة فهذا فيه النهي
عن تزكية النفس وفيه الفرق بين الاسلام والايمان وان الانسان يقال له مسلم ولا يقال له مؤمن.
ولهذا لما قال سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
اعطيت فلانا وفلانا وحرمت فلانا وهو مؤمن قال صلى الله عليه وسلم او مسلم ثم اعاد عليه سعد وهو قال مؤمن قال او مسلم كررها ثلاث مرات فاثبت له الاسلام
ولم يثبت له الايمان لان الايمان اعلى من الاسلام.
ولهذا في حديث جبريل عليه السلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأله اولا عن الاسلام واخبره به بحقيقة الاسلام ثم سأله عن الامام
مره بحقيقة الايمان ثم اخبر سأله عن الاحسان اخبره عن حقيقة الاحسان فدل على ان الدين والايمان يتفاوتان اولا الاسلام ثم الايمان ثم الاحسان هذا اعلى الدرجات هذا اعلى درجات الدين ومراتب
الدين.
فالانسان لا يزكي نفسه ويدعي لنفسه
منزلة من الدين لم يبلغه بل يعترف بالتقصير ولا يزكي نفسه عند الله سبحانه وتعالى وهذا تأديب من الله سبحانه وتعالى لعباده ثم قال ولما يدخل الايمان في قلوبكم يعني لا تقولوا امنا
والايمان لم يدخل في قلوبكم فتتبعوا شيئا لم تصلوا اليه تتسرعون.
وكلمة لما فيها رجا فيها رجا انهم سيدخل الايمان في قلوبهم يدخل الايمان في قلوبهم مستقبلا.
فهذا فيه بشارة لهم.
وبعد ان نهاهم عن ادعاء ليس
تلاهب لم يقنطهم سبحانه وتعالى.
بل قال ولما يدخل الايمان في قلوبكم يعني وسيدخل.
وسيدخل الايمان فيها وقد حصل ما وعد الله جل وعلا.
فحسن اسلامه وجاهدوا في سبيل الله
وتكامل ايمانهم فيما بعد ولما يدخل الايمان في قلوبكم ثم قال جل وعلا وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا.
لماذا تزكون انفسكم؟
هل تخافون ان يظيع لكم شيء عند الله
ما يحتاج يزكون انفسهم عملكم محفوظ لا تخافوا على الضياع عملكم محفوظ عند الله سبحانه وتعالى.
ان تطيعوا الله ورسوله تنقادون لله ولرسوله.
فان الله لا ينقصكم لا يرثكم يعني
لا ينقصكم من اعمالكم شيئا بل انه يضاعفها سبحانه وتعالى بمنه وفضله ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها يضاعف الحسنة الى عشر امثالهم الى سبع مئة ضعف
الى اضعاف كثيرة لا يعلمها الا هو سبحانه.
والله يضاعف لمن يشاء.
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة كثيرا بلا حذر هذا فضل من الله جل وعلا
اذا لا تخافوا على حسناتكم ولا على اعمالكم حتى تدعوا هذه الدعوة ان تطيعوا الله ورسوله تنقادون له ظاهرا وباطنا فان الله يحفظ ذلك لكم.
يحفظ ذلك لكم بل ويضاعفه لكم
من فظله واحسانه فهذا تطمين للمؤمن وفي الاية الاخرى يقول وما كان الله ليضيع ايمانكم وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالنازل لرؤوف رحيم فلا تخف على اعمالك الصالحة ابدا
من الظياع فانها محفوظة وكذلك اعمالك السيئة لا تنسى هذا فانها محفوظة وما يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا.
احصاه الله ونسوه.
والله على كل شيء شهيد.
فانت بجانب علام
الغيوب الذي لا يخفى عليه شيء فلا تتساهل وتنسى السيئات ولا تتوب الى ولا تتوب الى الله ولا تخاف من ضياع الحسنات ابدا.
اعمل وكيل حفظها الى الله سبحانه وتعالى.
ما في حاجة تتخذ عندك دفتر
قيل صليت اليوم تصدقت بكذا وعملت كذا وتقيد في دفاتر مثل ما تقيد اموالك لا هذا ما يحتاج هذا له ديوان عند الله سبحانه وتعالى ومعك حفظة معك حفظة من الملائكة الكرام يكتبون ما يصدر منك
من خير او شر.
فانت اعمل
الخير وتجنب الشر.
واعلم ان كل شيء محفوظ عند الله سبحانه وتعالى.
وان نسيته انت نساه الله ونسوه الله على كل شيء شهيد.
وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم يعني لا ينقصكم من اعمالكم شيئا.
اذا لا داعي الى قولكم امنا هل هو داعي
تقول امنت اسلمت صليت تصدقت جاهد لا تقول هذا ابدا اعمل بصمت وكل ما تخفي اعمالك فهو افظل.
لان الله لا يخفى عليه شيء فثق بالله سبحانه وتعالى.
وهذا كقوله تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان
الحقنا بهم ذريتهم هذا فظل من الله انه يلحق اقاربهم وذريتهم يلحقهم بهم في المنازل العالية مع ان الذرية لم تصل الى هذه الدرجة ولكن الله تفضل عليهم فجمعهم في درجة واحدة لتقر اعين
بعضهم
بعضهم ببعض فضلا منه سبحانه وتعالى ثم قال وما التناهم من عملهم من شيء ما نقصناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين لا يليق من اعمالكم شيئا.
ان الله
آآ لا يلدكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم.
وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم.
هذي زيادة الله غفور لسيئاتكم رحيم بكم فاذا فالله يحفظ الحسنات وينميها ويغفر السيئات
لمن تاب يغفر الذنوب لمن تاب رحيم بعباده هل يليق بالرحيم سبحانه انه يضيع اعمال عباده لا يليق به سبحانه وتعالى انه يضيع اعمال العبادة ويتركها ولا يجازيهم عليها فهو رحيم سبحانه وتعالى
رحمته تأبى ذلك ان الله غفور رحيم غفور كثير المغفرة رحيم كثير الرحمة ومن هذه اوصافه فانه لا ينقص اعمال عباده ولا يضيعها عليهم لا يلتقون من اعمالكم شيئا ان الله
غفور رحيم ثم قال جل وعلا يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم.
نعم انما المؤمنون ثم قال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله شف لما قالت الاعراب امنا ورد الله عليهم
لانهم لم يؤمنوا وانما اسلموا والانسان يجب عليه ان يقول الحقيقة ويصدق في القول بين سبحانه من هو المؤمن؟
من هو المؤمن؟
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله امنوا بالله
ورسوله صدقوا بقلوبهم ونطحوا بالسنتهم وعملوا بجوارحهم.
هذا هو المؤمن.
الايمان هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح هذا هو الايمان انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله اي وامنوا برسوله
امنوا بالله ربا ومعبودا وباسمائه وصفاته وافعاله وامنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم نبيا مبلغا عن الله واتبعوه صدقوه تبعوه وعزروه ونصروه هذا الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي
الذين امنوا
انما المؤمنون هذا حصل انما المؤمنون هذا حصر.
يقتضي اثبات الحكم لما بعد انما هو ينفي الحكم عما قبلها.
انما المؤمنون الذين امنوا بالله امنوا بالله ورسوله ايمانا من باطنا
وظاهر ثم لم يرتابوا لم يرتابوا لم يحصل عندهم شك او تردد بل كانوا صادقين في ايمانهم ايمانا لا يعتريه شكوى ولا تردد في الايمان بالله او الايمان للرسول صلى الله عليه وسلم اما اللي
يتشكك
بالايمان بالله ويتردد او يتشكك في الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ويتردد فهذا ليس بمؤمن هذا شك والعياذ بالله هذا في في قلبه ريب وشك ليس بالمؤمن الايمان لازم يكون جازم لازم يكون
جازم ليس فيه شك ابدا.
انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله.
اما
اذا جاك وسواس من الشيطان هذا لا يضر وليس هذا شك هذا يسمى الوسواس فلا تنفعل معه او تلتفت اليه اتركه هذا وسواس وليس شكا انما الشك هو التردد هذا هو الشرك.
امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا.
والريب هو الشك.
وجاهدوا باموالهم وانفسهم
هذا البرهان على صدقهم انهم جاهدوا في سبيل الله جاهدوا في سبيل الله باموالهم فانفقوها في طاعة الله وفي اعزاز دين الله وفي الدعوة الى الله وبناء المساجد تجهيز الغزاة
تجهيز الغزاة في سبيل الله جاء هذا الجهاد بالاموال وانفسهم والجهاد بالمال مقدم بما فيه من المصالح العظيمة مقدم على الجهاد بالنفس جاهدوا باموالهم وانفسهم وانفسهم باشروا القتال دخلوا
المعركة لاعلاء كلمة الله عز وجل
اما الذي عنده شك او ريب فانه يتأخر عن المعركة ويتردد اما كونه اقدم الى المعركة ودخل هذا دليل على صدق ايمانك حيث قدم نفسه لله عز وجل غيرة لدين الله.
فجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل
لا بهذا القيد في سبيل الله من هو المجاهد في سبيل الله سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل من اجل المغنم.
اي ذلك في سبيل الله؟
قال صلى الله عليه وسلم من قاتل
تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله كان هذا هو القصد لاعلاء كلمة الله فهو الذي في سبيل الله ليس كل من قاتل او بدل المال يكون مجاهدا في سبيل الله
قد يكون له اغراظ اما رياء واما سمعة واما عصبية واما اغراظ الناس كثيرة وتختلف لكن الغرض الصحيح من الجهاد هو اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى.
ثم قال تعالى اولئك هم الصادقون
هم الصادقون في ايمانهم.
فالايمان كما يقول الحسن البصري رحمه الله ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال هذا هو الايمان ليس الايمان بالتحلي والمظاهر ولا بالتمني
يتمنى الانسان انه يكون كذا انه يكون كذا ولكنه ما وقر في القلوب يعني ثبت ولم يحصل فيه ريب ولم يحصل فيه ريب ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال الظاهرة الجهاد في سبيل الله الصلوات
في الاية الاخرى يقول انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون
حقا لهم درجات عند ربهم
ومغفرته ورزق كريم ويقول جل وعلا قد افلح المؤمنون من هم الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما
ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين
فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون.
فدل على ان الايمان قول وعمل
واعتقاد قول وعمل واعتقاد لان الله ذكر هذه الاعمال من حقيقة الايمان فليس الايمان باللسان فقط فليس الايمان بالقلب فقط وليس الايمان بالاعمال الظاهرة فقط ولكنه بمجموع هذه الامور مجموع
هذه الامور
قول باللسان اعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية زادتهم ايمانا يزيد بالطاعة وعلى ربهم يتوكلون.
يفوضون امورهم اليه.
اولئك هم الصادقون وفي الاية الاخرى اولئك هم المؤمنون حقا
هم المؤمنون حقا.
ثم قال جل وعلا قل اتعلمون الله ثم قال سبحانه وتعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين.
ولا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض.
والله بكل شيء عليم
يعني ان الاعراب لما قالوا امنا كانهم يعلمون الله ويخبرون الله يخبرون الله بدينهم هل الله يخفى عليهم شيء يحتاج الى من يخبره هذا انكار من الله جل وعلا انكار عليهم في قولهم
امنا انكار عليهم في قولهم امنا لا داعي الى قولهم امنوا لان الله يعلم ان كانوا مؤمنين او غير مؤمنين ما فيك حاجة لا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الارض.
محيط علمه بكل شيء ومنه ايمان المؤمن
فانه يعلمه سبحانه وتعالى.
والله بكل شيء عليم.
بكل شيء لا يخفى عليه شيء.
لا من الايمان ولا من الكفر ولا من الطاعة ولا من المعصية ولا غير ذلك ولا من الظاهر ولا من الباطن يعلم السر واخفى يعلم السر واخفى من السر.
فلا حاجة الى انك تخبر الله
ومن هذه الاية اخذ العلماء انه لا يجوز النطق بالنية بان تقول نويت ان اصلي نويت ان احج نويت ان ازكي نويت ان ان اتصدق هذا من تعليم الله عز وجل
وهو منكر اعمل العمل ولا تقل نويت لان الله يعلم النيات والنية محلها القلب والتلفظ بها بدعة لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يتلفظ بها عند الشروع في الاعمال
فهو بدعة بدعة من ناحية انه غير مشروع واخبار لله عز وجل والله لا يحتاج الى الى اخبار انه يعلم بدون اخبارك.
ويعلم ما في قلبك ولو تظاهرت يعلم الصدق من الكذب.
ثم قال يمنون عليك ان اسلموا
قيل انها نزلت في اناس جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا نحن اسلمنا وامنا بك والعرب قاتلوك العرب قاتلوك ونحن لم نقاتلك انما امنا واسلمنا امنا واسلمنا كانهم يمنون على الرسول
صلى الله عليه وسلم
الناس قاتلوك ونحن امنا بك هذا كانه منة على الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال يمنون عليك ان اسلموا.
يمنون عليك ايها الرسول ان اسلموا.
ويقولون امنا بك الناس وامنا بك والناس قاتلوك
فهذا مما انفره الله عز وجل واعتبره تمننا على الرسول صلى الله عليه وسلم.
يمنون عليك ان اسلم.
قل لا تمنوا علي اسلامكم.
الله سبحانه وتعالى غني عنكم اسلمتم او ما اسلمتم
ان اسلمتم فالمصلحة لكم وان لم تسلموا فالمضرة عليكم.
الله جل وعلا لا يتضرر لا تنفعه طاعة المطيع ولا لا تضره معصية العاصي وانما هذا يرجع الى على العبد.
يرجع على العبد
نفع الطاعة وضرر المعصية.
والله ان ما امر بطاعته وطاعة رسوله رحمة بنا من اجل مصلحتنا لا من اجل مصلحته فانه غني عنا.
ان تكفروا اين الله غني عنكم ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله
غني حميم يمنون عليك انس قل لا تمنوا علي اسلاما وهذا من التزكية ايضا تزكية النفوس قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم المنة لله سبحانه وتعالى.
فكون الانسان يسلم ويؤمن ويعمل الخير
هذا المنة لله وليست المنة للعبد على الله او على الرسول صلى الله عليه وسلم.
المنان بعمله هذا عليه وعيد شديد المنان بعمله المتكفل بعمله الذي اردد انا فعلت كذا انا قلت كذا
هذا من من ان بعمله حتى على الخلق انت لا تمن على الله باعمالك ولا تمن على الرسول صلى الله عليه وسلم باتباعك له ولا تمن على الناس اذا اعطيتهم
اذا اعطيتهم او علمتهم او احسنت اليهم لا تمن عليهم فتبطل عملك.
يا ايها الذين يا ايها الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى والله غني حليم.
يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى فلا يتمنن الانسان بعمله
ولا باحسانه الى الناس ومعروفه على الناس لا يتمنن بهذا بل يعتبر هذا منة من الله سبحانه وتعالى ويشكر الله على ذلك لانه هو الذي وفقه وهو الذي مكنه من هذا الشيء وهو الذي يجزيه عليه
ويحصيه له الشكر لله سبحانه وتعالى بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ما فيه شيء اعظم من الهداية للايمان.
اكبر نعمة على العبد هدايته للايمان اكبر نعمة اكبر من اي نعمة
في الدنيا لان الهداية للايمان يترتب عليها السعادة بالدنيا والاخرة فمن رزق الايمان جمع الله له الخير كله ومن حرم الايمان فاته الخير كله ولو كان عنده الدنيا بحذافيرها ما دام انه غير
مؤمن فهو خاسر خاسر
والدنيا هذه ابتلاء وامتحان ربما تكون وبالا عليك غرورا والعياذ بالله بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان.
ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين في دعواكم الايمان فالمنة فيه لله عز وجل.
وفي هذا ان الانسان لا
لا يزكي نفسه ويقول انا صادق انا مخلص لا لا يزكي نفسه لان هذا من الاغترار بالنفس والله جل وعلا يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى هو اعلم بمن اتقى
ثم قال جل وعلا خاتما هذه السورة العظيمة قال سبحانه وتعالى ان الله يعلم غيب السماوات والارض يعلم ما غاب الغيب ما غاب عن الانظار ولم يره الناس والشهادة ما يشاهده الناس
والله يعلم يعلم عالم الغيب والشهادة يعلم الغيب والشهادة اي ما غاب عن الناس وما يشاهدونه فان الله يعلمه سبحانه وتعالى يستوي في علمه الظاهر والباطن يستوي في علمه سبحانه.
اما الناس ما يعلمون الا ما ظهر لهم
اما البواطن ما يدرون عنها ان الله يعلم غيب السماوات والارض يعلم غيب السماوات يعني ما غاب في السماوات وما غاب في الارض فان الله يعلمه الله جل وعلا يقول
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسله.
ويقول قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله ما يشعرون ايانا يبعثون.
ان الله يعلم غيب السماوات
والارض ثم قال والله خبير بما تعملون والله بصير بما تعملون مصير يعني يرى يرى سبحانه وتعالى تحركاتكم تقلباتكم فكما انه يعلم بواطنكم فهو يعلم ظواهركم سبحانه وتعالى.
لا تخفون عليه
مهما حاولتم الاختفاء في الظلمات او في البيوت او في الاماكن الخفية فانكم لا تخفون على الله سبحانه وتعالى.
فعلم الغيب من من خصائص الله سبحانه.
ومن ادعى علم الغيب فهو كافر.
من ادعى علم الغيب فهو كافر
لان لانه لا يعلم الغيب الا الله.
او من اطلعه الله على شيء من الغيب لاجل مصالح الناس في الرسل عليهم الصلاة والسلام.
الا من ارتضى من رسول الله يطلع الرسل على بعض المغيبات لاجل مصالح
العباد وليكون ذلك معجزة دالة على صدقهم.
الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير سبحانه وتعالى فعلمه محيط
بكل شيء ما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين.
ان الله يعلم غيب السماوات والارض والله بصير بما تعملون لا يحجب بصره شيء
سبحانه وتعالى انني معكما اسمع وارى انني معك يقول لموسى وهارون عليهما السلام لا تخافا انني معكما اسمع وارى.
سبحانه وتعالى يبصر كل شيء ولا يخفى على بصره شيء مهما حاول الانسان انه يختفي ويتوارى
عن الناس يستقون من الناس ولا يستقون من الله وهو معهم وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرظى من القول فمهما حاول الانسان انه يختفي ويخفي شيئا فانه وان اخفاه عن الناس فانه لا
يخفيه عن الله جل وعلا لان الله لا يحجب علمه ولا بصره ولا خبرته شيء علمه محيط بكل شيء يعلم غيب السماوات والارض من ادعى علم الغيب كالذي يخبر عن المغيبات في المستقبل
او في الماضي من غير دليل من كتاب الله او سنة رسوله فانه كافر لانه يدعي مشاركة الله جل وعلا في علم الغيب ومن هذا طوائف السحرة والكهان والمنجمون ممن يدعون علم الغيب
فانهم كذبة وكفرة ولا يصدقون لان علم الغيب من خصائص الله سبحانه وتعالى التي لا يشاركها لا يشاركه فيها احد من خلقه الا من اطلعه الله من رسله على شيء من الغيب لاجل مصلحة الدعوة الى
الله واثبات الرسالة واظهار المعجزة
الدالة على صدقهم عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسله.
غير الرسل ما يمكن اه بهذا بطل قول الكفار والمنجمين والرمالين السحرة مشعوذون او المشعوذين
بطل اخبارهم عن المغيبات وان هذا من الكذب يمكن يقول قائل انهم يصدقون يعني في بعض الامور.
هذا دليل على انهم يطلعون على بدليل انهم صدقوا في كذا وكذا هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم
قوله ان الشياطين تسترق السمع تحاول اشتراط السمع فيسمعون الكلمة من السمع من الملائكة في السماء فيلقونها الى الى الكهان ثم الكاهن يكذب معها مئة كلبة فيصدق لكل كذبه بسبب الكلمة التي
سمعت
من السماء فتنة من باب الفتنة.
فهذا هو هو الذي صدقوا فيه هذا سببه انهم انهم انهم يخضعون للشياطين ويعبدون الشياطين الشياطين تسترق لهم السمع ان تمكنت فيكذبون مع مال تسترقه الشياطين كذبا كثيرا فيصدق
بالكذب الكثير مئة كذبة يصدق فيها بسبب كذبة بسبب صدق كلمة واحدة كلمة واحدة سمعت من السماء هذا من ناحية الناحية الثانية من الشياطين عالم خفي عالم يطير في الهواء
ويسرع في السير فيطلع على ما لا يطلع عليه الناس ما هو من الغيب لكن من الشيء البعيد عنها.
الشيء البعيد عنا الشيطان والجن اه يصلون اليه يخبرون الانس عما حصل
بمصر في القصيم في الجنوب في الشمال يخبرون لا ما هو بهذا من علم الغير هذا شيء موجود لكن نحن لا نطلع عليه لبعدنا عنه.
والجن تطلع عليه فتخبر به اوليائها من الانس
فيخبرون بذلك وليس هذا من من علم الغيب هذا من الشيء الظاهر الذي نحن لا نصل اليه ووصلت اليه الجن واذا كفر الانسان بربه واطاع الجن خدموه بهذه الامور يحظرون له المسروق يخبرون عن الظالة
وان هي فيه.
لانهم يطلعون عليها
هم يسيرون بسرعة ويطيرون ويمسحون الارض والتي حولهم يشوفون الضالة وين هي فيه والمال المسروق يجدونه في في المكان المخفي فيأخذونه ويأتون به ويقولون هذي كرامات هذه كرامات الأولياء
يقولون
وهي خوارق الشياطين ما هي كرامات الاولياء هذه هذه ولخوارق الشياطين والعياذ بالله وليست كرامات وليس هؤلاء باولياء لله وانما هم اولياء للشيطان.
قد ذكر الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه
الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان ذكر انواعا كثيرة من هذا النوع وبينها ووظحها حتى لا يغتر الناس بهذه الامور بحكم انها كرامات وان هؤلاء اولياء وينفعون ويضرون او ما اشبه ذلك
فيجب على الانسان ان يكون على بصيرة من هذا الامر وعلى بينة في عقيدته ولا ينخدع بهؤلاء.
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقكم ان يوفقنا واياكم بصالح القول والعمل والعلم النافع والعمل الصالح
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل قبل ان نجيب على الاسئلة نحب ان ننبه الى ان الاسئلة يجب ان تكون في الدرس
تكون في الدرس ونحن لا نجيب الا على الاسئلة التي في الدرس.
اما الاسئلة الخارجة عن الدرس نحن لا نجيب عليهم.
اولا لانها تضيع الوقت وقد يتخلف كثير من الاسئلة المتعلقة بالدرس بسببها.
ثانيا
ان بعض الاخوان سامحهم الله يصير عندهم هوى على احد او بغض لاحد من طلبة العلم او من العلماء فيسألونك عن سؤال ان تجيب عليه هم يركبونه على ذلك الشخص.
يركبونه على هذا الشخص وانك تعنيه
فيقولون قال فلان في فلان كذا وكذا.
انت ما طرا عليك لكن فلان ولا فلان ولا علان ان تجيب على سؤال فقط هم يركبونه ويقولون هو قصده فلان قصده الطائفة الفلانية
ويدبلجون في الاشرطة ويألفون كتب لان فلان قال في فلان كذا واجاب عن كذا وقصدهم بهذا قصدهم بهذا الافساد بين الناس والتحريش بين طلبة العلم وايقاع العداوة بين طلبة العلم
فنحن نحذركم ونعيذكم بالله من هذه الخصلة ان ان ان لا تغتروا بها او تنطلي عليكم احذروا منها غاية الحلل نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل بقول الله جل وعلا انما المؤمنون
الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
يقول هل في قوله تعالى ثم لم يرتابوا هل يدل على ان من اغتاب وشك ينزل الى منزلة الاسلام ام انه بمجرد الشك يكفر يخرج من الاسلام؟
الشك يتفاوت قد يخرج من الاسلام وقد ينقص
ينقص اه اسلامه وايمانه الشك يتفاوت نعم اقول ان الشرك يتفاوت فاذا كان الشك في امر ثابت اذا كان الشك في امر ثابت عن الله ورسوله فهذا كفر.
اما اذا كان الشك في امر محتمل
بامر محتمل فهذا ان تبين رجحان احد الطرفين فلا يجوز للانسان انه يشك بل يأخذ بالراجح اما اذا لم يتبين وجهانها للطرفين وبقي مترددا فلا حرج عليه في ذلك حتى يتبين له
فيتبين له الرجح الراجح من من الاجتهادات والاقوال نعم الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب
وبين نهيه عليه الصلاة والسلام عن التفاخر بالقبيلة والانساب هذا ما هو من من التفاخر ان النبي لا كذب هذا من اظهار الحق وهذا قاله لما في في غزوة آآ حنين لما تراجع المسلمون بسبب
ما حصل عليهم من الضيق قال صلى الله عليه وسلم انا النبي لك من اجل ان ان يجتمع المسلمون وان يعودوا الى القتال وقد حصل هذا حصل هذا والتفوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وصمدوا وقاتلوا
حتى نصرهم الله سبحانه وتعالى
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الرجل اذا قدم على الزواج وبحث عن امرأة قبلية وعدل عن غيرها؟
فهل يكون اثما بذلك الايش قل احسن الله اليكم اذا قدم الرجل على الزواج
وبحثا عن امرأة قبلية وعدل عن غيرها.
فهل يكون اثما بذلك ليس يأخذ ما ما يلائمه يأخذ ما يلائمه ما في مانع انه يختار النسيبة الطيبة ما في مانع نعم
اليك من سماحة الوالد يقول السائل يذكر المؤلفون في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نسبه عليه الصلاة والسلام فهل لهذا فائدة نعم معرفة النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا لاجل معرفة النبي بنسبه الشريف.
فهذا هذا طيب.
وما عمله المؤرخون والنسابون من
هذا شيء طيب الله جل وعلا يقول ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون فهذا فيه معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك تجدون الامام الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في ثلاثة اصول
ذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم اختصر ذكره مختصرا لان هذا من معرفة النبي وعنده الاصول ثلاثة معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالادلة لما جاء على معرفة النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر نسبه وبلده
التي ولد فيها والتي هاجر اليها هذا من باب معرفة النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل لدي اهتمام بالانساب فهل اذا قلت ان هذا البطن او هذه العائلة
ليست من هذه القبيلة وان من وانما من قبيلة كذا او
وهذا البطن ليس بطن اصلي اذا كنت متأكدا من ذلك فهل يكون هذا من الطعن في الانساب؟
المنهي عنه؟
هذا يجري عليك اه مرض من الناس اذا قلت ان ذولا ما هم من القبيلة
يقومون عليك وربما يقتلونك فكما يقال الناس مؤتمنون على انسابهم اتركهم اترك اظهار هذا الشيء لانه يجر الى فتنة والى شر نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا
فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون.
يقول هل يدخل فيها الاستمناء باليد
نعم خروج تحفظ عن الاستمتاع المحرم تحصر يحصر الاستمتاع بالزوجة او بملك اليمين ومن ابتغى وراء ذلك يدخل فيه العادة السرية لانها من غير الزوجة ومن غير ملك اليمين نعم
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الاخبار بالنية بدعة؟
كان يقول وهو في وسط جماعة انا ذاهب لاصلي او لاتوظأ اذا كانوا ما يأذنون وانت بتروح تقول لهم انا بروح اصلي ما يخاف.
اما اذا كانوا يدرون وين تبي تروح
تخبرهم بهذا من باب المدح لنفسك فلا يجوز.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هي الاعمال التي يجوز للمسلم ان يتلفظ فيها بالنية ما فيه اعمال يتلفظ فيها بالنية
انما ورد في الاحرام انه قلنا وين؟
يقول ما يقول نويت يقول اريد الاحرام بالحج يريد الاحرام بالعمرة فهذا اصبار عن المنوي لا عن النية اخبار عن المنوي لا عن النية
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الدعوة والذهاب الى بلاد الكفار وبلاد المسلمين ونشر السنة؟
هل هذا من الجهاد في سبيل الله اي نعم نوع من الجهاد وهذا هذا سابق للجهاد الدعوة الى الله تسبق الجهاد
الدعوة الى الله اولا ثم الجهاد لا شك ان هذا من افضل انواع الجهاد نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل لقول النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا
عنه
يقول ما معنى هذا الحديث معناه واقف اتغلو لا تغلو فيه يعني تزيد عن الحد المشروع في قراءة القرآن بنوعية التلاوة بالتمطيط والمدود الزائدة والغنة الزائدة هذا من الغلو في في التجويد
تجويد انما يؤخذ باعتدال يؤخذ باعتدال الا يخرج به عن المألوف بالزيادة عن عن ما قرره علماء التجويد هذا معنى الغلو في التلاوة غلو في التجويد.
الغلو بالتجويد او الغلو في فهم القرآن وهذا اشد مثل فهم الخوارج
غلوا في الفهم فحملوا الايات على غير محملها واستباحوا دماء المسلمين واخذوا الايات المشتبهة ولم يردوها الى الايات المحكمة ولم يرجعوا الى الراسخين في العلم في تفسيرها فهذا من الغلو في
فهم القرآن
بحيث انه ما يمشي على الطريقة الصحيحة لفهم القرآن وتفسيره نعم احسن الله اليكم والجافي عنه هو الهاجر له الذي لا لا يتلوه ولا يقرأه او يقرأه باللسان ولا يعمل به او يقرأه باللسان ويعمل
به لكن لا يتدبره ولا يتفقه
بمعانيه هذا هجران الهجر للقرآن انواع منها هجر التلاوة ولذلك قالوا ينبغي انه ما يمر عليه شهر الا وقد ختم القرآن على الاقل كل يوم جزء هذا على الاقل.
ومنها هجر هجر العمل بالقرآن
يقرأ القرآن ويجيده ويرتله لكن ما يعملون هذا هجر للقرآن اجر للعمل ومنها هجر التدبر يقرأ القرآن ويعمل ويجتهد في العبادة لكن ما يتدبر القرآن تفهم معانيه ويرجع الى تفسيره والى اهل
العلم
هذا هجر للتدبر ومنها هجر الحكم بالقرآن بان يحكم بغير القرآن يختم بالقوانين والانظمة البشرية القرآن مهجور حطوط بالرفوف ولا يعمل به ولا يحتم في النزاع بين الناس وفي المقالات وفي
المذاهب
ما يحكم القرآن هذا هجر هجر للحكم بالقرآن والقرآن انزله الله ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وكونه لا يحطم في الخلافات ولا في النزاعات
ولا في الخصومات هذا من هجر القرآن نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف الجمع بين انه لا يعلم الغيب الا الله الا الله جل وعلا وبينما ورد في الحديث انه يسمعها مفترق
السمع.
وبينما ورد في الحديث يسمعها مسترق السمع
فربما ادركه الشهاب قبل ان ما يتعارض هذا مع لا يعلم الغيب الا الله هذي مسروقة كلمة مسروقة سامعها هو ما عرفها بدون هذي عرفها في السماع الذي سمعه ما علمها بدون اه بدون سماع حتى يقال
انه يعلم الغيب
هذا يسمع شيء محسوس يسمعه مثل ما تسمع صوت فلان وفلان نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما الحكمة من اظهار الغيب للرسل؟
وهل للاولياء ان يظهرهم الله جل وعلا على بعض من الغيب كما يظهره للرسل
آآ يطلع الله رسله على شيء من الغيب لاجل المعجزة والبرهان على نبوته او لمصلحته في الدعوة الى الله عز وجل تأييد للرسول صلى الله عليه وسلم اما غير الرسول فلا احد
طلعوا هما.
الله حصر هذا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسوله هذا حصل فلا يطلع الاولياء على الغيب نعم انما قد يكون عند بعض عباد الله واولياء الله فراسة هذي فراسة ما هي
بادعاء علم الغيب
هذه فراسة يتفرسونها في الناس نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل بعض مفسري الاحلام يقول في تأويل الرؤى سيحصل في عام كذا كذا وكذا وقد يحددونه في اليوم او السنة
فهل هذا من ادعاء الغيب الذي يكفر به من ادعاه بلا شك تأويل الرؤيا مظنون ما هو ما هو بقطعي تأويل الرؤيا ظني وليس قطعيا فاللي يقول انه سيحصل يوم كذا وفي مكان كذا
معناه انه يقطع بحصول التأويل هذا هذا باطل تأويل ظني وتوقع فقط يتفرس فقط ما هو بقطعي قد يحصل وقد لا يحصل ولهذا قال يوسف قال للذي ظن انه ناج منهما
اذكرني عند ربك.
ظن لانه لما فسر له الرؤيا دل على ان ان تفسير الرؤيا ظنية ما هي ما هي بيقينية نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هناك رجل ممن يكتب في التقويم السنوي الهجري وقد كتب في
تقويمه ان يوم الاربعاء القادم سيحصل كسوف للشمس
فهل يعد هذا من ادعاء علم الغيب؟
لا هذا ما هو من ادعاء علم الغيب هذا من علم الحساب يعرفون سير الشمس وسير القمر اذا اجتمع واذا افترقا متى يحصل الاجتماع؟
تكشف الشمس
متى يحصل الافتراق؟
فيكشف القمر هذا يدرك بالحساب درجات الفلق ما هو من علم الغيب نعم عليكم سماحة لكن لكن الاخبار عنه في الجرايد والاخبار عنه هذا من التنطع كان العلماء يعرفون هذا وهم احذق من هؤلاء
ما كانوا يخبرون الناس بهذه الامور اما الاخبار عنه فهذا من التنطع نعم ومن اه التشويش على الجهال يقولون هذولا يعلمون الغيب.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل هناك فرق بين الساحر والكاهن؟
كاهن؟
نعم
الكاهن اللي يدعي علم الغيب اما الساحر فهو الذي يعمل السحر يعمل السحر بتعليم الشيطان له بان يقتل او يمرض او يؤثر على العقل والفكر هذا الفرق بينهم.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الصغائر تنقص الايمان؟
ام ان هذا خاص بالكبائر
تنقص الايمان تنقيص آآ ما هو بتنقيص الواجب تنقيص الافضل.
نعم لان الكمال على قسمين كمال واجب وكمال آآ مستحب فهي تنقص الكمال التنقيص المستحب فتنقص الكمال المستحب تنقص كمال الايمان المستحب.
اما الكبائر فهي تنقش
الايمان التنقيص الواجب.
نعم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم المن الشخص الى شخص اخر؟
اذا اقتضت مصلحة ما كيف؟
يقول احسن الله اليكم ما حكم المن من الشخص الى شخص اخر
اذا اقتضى ذلك مصلحة ما لا يجوز التمنن ابدا.
لا يجوز التمنن ابدا المن لله سبحانه وتعالى فلا تمن على احد تبطل اجرك ومعروفك وتجرح شعور الاخر وتزكي نفسك بذلك
نعم اسأل الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل هل تنصحون طالب العلم في قراءة اصول التفسير؟
قبل الشروع في قراءة معاني الايات واسباب نزولها ما يكفي القراءة يا اخي لازم تتعلم على العلما لازم تقرأ
كتب اه اصول التفسير واصول الفقه والمصطلح والنحو واللغة والفقه ولازم تقرأ على العلماء مجرد انك تحط لك مكتبة فيها فنون بتقرا على نفسك هذا ما يصلح بل هذا يضر اكثر مما ينفع.
ان كان فيه نفع فضرره اكثر
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قصة داوود عليه السلام الواردة في سورة صاد عندما كان في المحراب في قول الله جل وعلا ان هذا اهلي له تسع وتسعون نعجة ولينام
واحدة يقول ما هو الراجح في معنى نعجة الله اعلم شيء لم يبينه الله لنا فانما يرجعون الى الاسرائيليات الله اعلم نعم اسأل الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل انما هو ابتلاء لداوود عليه
السلام
وامتحان لداوود وداوود ادرك انه مخطي استغفر ربه وسجد لله لما تاب الله عليه سجود شكر سجد لله سجود شكر لما تاب عليه نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هي الشجرة الملعونة
في القرآن
حنظل شجرة الزقوم الشجرة الملعونة شجرة الزقوم ملعونة لانها فتنت لانهم يقولون كيف الشجر ينبت في النار والنار تحرق وبعضهم يقول الزقوم هو الزبد مع التمر من باب السخرية والاستهزاء
فلذلك انفتنوا بسببها والعياذ بالله وزاد كفرهم نعم يكفي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على
002 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/سورة الحجرات/من آية 9 إلى آية 12
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان المجالس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الثاني وفيه تفسير سورة الحجرات من الاية التاسعة الى الاية
الثانية عشرة.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين فاصلحوا بين اخويكم واتقوا
الله لعلكم ترحمون
يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عساه ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء العساء ان يكن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين ولا تزال الايات الكريمات تتواصل في تربية المسلمين وتعذيب اخلاقهم بما في ذلك من
وسائل الالفة والمحبة بين المسلمين قال تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين قال تعالى يا ايها الذين امنوا وقال تعالى وان خائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت
احداهما على الاخرى
فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله ذكر في هذه الاية والايات التي بعدها الاسباب التي تفرق بين المسلمين وذكر علاجها سبحانه وتعالى وذكر لكل سبب علاجه وبهذا يحصل الوئام والالفة
والمحبة
واجتماع الكلمة بين الراعي والرعية وبين المسلمين بعضهم مع بعض وان طائفتان قائدة هي الجماعة او الفرقة وقد تطلق الطائفة ويراد بها الواحد ولكن المراد هنا صدقة الجماعة وان طائفتان
من المؤمنين من المؤمنين اقتتلوا اقتتلوا فيما بينهم بالسلاح قتلوا بالسلاح وحمل بعضهم على بعض السلاح العلاج في هذه القضية اصلحوا بينهم يبادر بالاصلاح بينهما والاصلاح تسوية النزاع.
تسوية النزاع.
بين المختلفين
على طريق التراضي بينهم فاذا تراضوا ورضوا بالصلح الحمد لله انتهت المشكلة والاصلاح ظد الافساد اصلحوا بينهما اصلاح ظد الافساد فدل على ان تقاتلهما افساد وان تسوية النزاع ومنع الاقتتال
بين المسلمين انه اصلاح
فاصلحوا بينهما هذا خطاب لولاة الامور وللعلماء ولافراد المسلمين وللعقلاء من المسلمين واصحاب الرأي والمشورة كل يسعى بالاصلاح حتى بين الاثنين حصل خصام بين الاثنين يشرع الاصلاح بينهما
فكيف اذا كان
الخصام بين طائفتين بجماعتين ومن المؤمنين فان الامر يتأكد والاصلاح فوائده عظيمة واجره عظيم.
قال تعالى لا خير في كثير من نجواها الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما قال تعالى والصلح خير قال النبي صلى الله عليه وسلم الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا احل حراما لو حرم حلال
فاصلحوا بينهما هذا امر للوجوب ولا نقف متفرجين على ما يقع بين المسلمين من خصام وقتال وسوء تفاهم بل يجب ان نتدخل بيده تبارك الخطر الذي ينجم عن الاختلاف ولهذا لما يشقت
طائفة الخوارج في عهد امير المؤمنين خليفة الرابع علي بن ابي طالب رضي الله عنه لما انشقوا خرجوا عليه ينحاز صاروا يهددون المسلمين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ارسل اليهم
ابن عمه حبر الامة الله ابن عباس رضي الله عنهما ارسله اليهم في معسكرهم فناظرهم رظي الله عنه مستعرظ شبهاتهم ورد عليها برد مقنع فرجع منهم اربعة الاف رجعوا الى الحق
وبقيت بقي اكثرهم على ضلاله عند ذلك قاتلهم امير المؤمنين عملا بهذه الاية الخطوة الاولى الاصلاح الخطوة الثانية القتال.
اذا لم يجدي الاصلاح فان بغت احداهما على الاخرى تعبت ولن تقبل
الاصلاح واستمرت في غيرها فقاتلوا التي تبغي قاتلوا هذا خطاب لولي الامر وللمسلمين معه ان يقاتلوا الفئة الباغية الفئة الباغية كفا لشرها عن المسلمين قاتلوا التي تبني حتى تفيء اي ترجع
الى الصواب الى امر الله الى الكتاب والسنة
فاذا فائت ورجعت منها القتال لان القتال هنا بقدر الحاجة فاذا انتهى انتهت المهمة يكف عن قتالهم فلا يجهز على جريحهم ولا تغنم اموالهم ولا تسبى نسائهم ولا يطلب هاربهم
لا يفرز هاربهم كما يفعل هذا مع الكفار لان هؤلاء مسلمون وانما قاتلناهم لعرض عارض فاذا زال العارض انتهى القتال قاتل التي تبغي حتى تفيء الى امر الله اي ترجع
فاذا رجعت والقت السلاح فانه ينتهي القتال ولا يستمر فيه فان فائت رجعت فاصلحوا بينهما بالعدل اصلحوا بينهما للعدل اذا ترتب على الكتاب الذي دار بين الفئة العادلة والفئة الباغية ترتب
عليه
اضرار فانه يصلح تصلح اثار القتال مترتبة عليه تصلح بالعدل بين الطائفتين فدل على ان الصلح لابد ان يكون بالعدل لا يكون ما هو حي اذا فالصلح اشترطوا فيه شرطا اولا ان يكون بالعدل
دون انحياز الى فئة دون فئة وثانيا ان يكون بالتراضي بين الطرفين اصلحوا بينهما بالعدل.
لا بالهوى والحيث مع احدى الطائفتين واقسط ايعجلوا تأكيد لقوله اصلحوا بينهما بالعبد اقصدوا هو معنى العدل اي
اعدلوا هذا من باب التأكيد من باب التأكيد بان يكون الصلح عادلا دون تحيز او عاطفة مع بعض اقصد والاقساط معناه العدل اما القصد فمعناه جعر الظلم الثلاثي قصد الفعل الثلاثي يعني جار وظلم
واما القاسطون فكانوا لجهنم حطب اما الاقساط الرباعي المزيد فان معناه العدل المقسطون على منابر من نور كما جاء في الحديث في رواية على منابر من لؤلؤ يوم القيامة الذين يعدلون في
تعليهم وما وما ولوا فالمقسطون لهم اجر عظيم ولهذا قال ان الله يحب المقسطين هذا فيه وصف الله جل وعلا بانه يحب اهل الطاعات واهل الانصاف والعدل يحبهم سبحانه وتعالى
وفي مفهوم ذلك ان الله يذهب غير المقسطين وهم الظلمة وهم الظلمة الجائرون يبغضهم سبحانه وتعالى ان الله يحب المقسطين اي العادلين.
وعرفنا الفرق بين المقسط والقاسق علينا المقسط الى الرباعي والقاسط الى الثلاثي بينهما فرق عظيم
ان الله يحب المقسطين فدل على محبة الله جل وعلا دل على محبة الله جل جل وعلا بالعدل والانصاف واهل العدل والانصاف وعلى بغض الله لاهل الجور والظلم ودلت الاية ودلت الاية الكريمة على
مسألة عظيمة
وهي ان مرتكب الكبيرة من المؤمنين لا يكفر تكفي بالكبيرة التي دون الشرك بالله انه لا يكفر وقتل النفس لا شك انه كبيرة من كبائر الذنوب بل هو كبيرة غليظة
ومع هذا لم يحكم على هؤلاء بالكفر قائدتان من المؤمنين حكم انهم من المؤمنين ليسوا من الكافرين طيبتان من المؤمنين اقتتلوا فدل على ان القتل قتل المؤمن بغير حق وان كانت جريمة
كبيرة غليظة الا انه لا يخرج صاحبه اذا قال ملة لكنه ينقص ايمانا وهذا مذهب اهل السنة والجماعة وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فسماهم مؤمنين يا قومهم يقتتلون ودلت الاية على وجوب العدل
في الحكم بين الناس والاصلاح بين الناس وعدم تحيز وعدم المحاباة لاحد الخصمين وان يكون الدافع للمصلح هو تسوية النزاع وتسوية النزاع دل على وجوب العدل واقصدوا ان الله دل على وصف الله جل
وعلا بانه يحب
وانه يبغضك وانه يكره وانه يغضب وانه يسخط الافعال من افعال الله جل وعلا تليق بجلاله.
وليست كصفات المخلوقين كما هو معلوم ودلت الاية الكريمة على الاهتمام بشؤون المسلمين وانه يجب على
المسلمين ان يصلحوا بين المتنازعين والمتقاتلين والمختلفين ان يصلحوا بينهم ولهذا جعل الله لي اه الغارمين جعل الله للغانمين في الاصلاح نصيبا من الزكاة ولو كانوا اغنياء من مصالح الزكاة
الغالبين والغارم على قسمين غانم لاصلاح ذات البين خالد وهو ما يسمى الغارم لغيره فهذا يعطى من الزكاة ولو كان غنيا لان مجحف الغرامة بماله اذا تحمل حمالة لاجل يصلح بين الناس انه لا
يترك تحملها وحده
بل يعان عليه اما الثاني النوع الثاني هو الغريمي نفسه هو المدين المعسر المجيئي المعسر فهذا ما يعطى الا اذا كان فقيرا لا يقدر على السداد اما اذا كان مدينا يقدر على السداد هذا لا
يستحق الزكاة
ثم قال جل وعلا انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة هذا يدل على ما دل عليه او على ما دلت عليه الاية السابقة ان الكبيرة لا تخرج المسلم من الايمان ما دامت انها دون الشرك
الكفر بالله عز وجل هل سماهم اخوة مع قولهم يتقاتلون وقال في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه
شيء
اوتي له من اخيه شيء فسمى القتيل اخا للقاتل فاذا عفي للقاتل عن شيء من دم اخيه فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان فسماهم اخوة مع كون احدهم قاتلا والاخر مقتولا
دل على ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج المؤمن من الايمان لكنها تنقص ايمانه.
لا تخرج المؤمن من الايمان خلافا للخوارج.
والمعتزلة لكنها تنقص ايمانهم خلافا للمرجئة الذين يرون ان الكبائر لا تنقص الايمان
فهذا هو مذهب اهل السنة ولله الحمد وهو المذهب الوسط انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم بموجب العقوبة اصلحوا بين اخويكم اذا حصل سوء تفاهم بين الاخوة نسعوا في الاصلاح
والمؤمنون اخوة سواء كانوا متعاصرين او كان بعضهم متأخر والثاء والاول متقدم حتى في اول الخلق المؤمنون اخوة من اول الدنيا الى اخره وسواء كانوا في بلد واحد او في بلدان متفرقة
المؤمنون اخوة ولهذا قال في الاية الاخرى في وصف اه في وصف الصحابة ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا فاصلحوا بين اخويكم
انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله اتقوا الله بفعل اوامره وتركه لواعيه لعلكم ترحمون لعلكم يعني رجاء رجاء ان تنالوا رحمة الله سبحانه وتعالى فرحمة الله انما تنال
بالتقوى انما تنام بالتقوى.
وهي ان تفعل ما امرك الله به وان تترك ما نهاك الله عنه طمعا في ثوابه وخوفا من عقابه على نور من الله عز وجل هذه هي التقوى سميت تقوى لانها تقي من عذاب الله ومن غضب الله
من عذابه ومن غضبه واتقوا الله لعلكم ترحمون.
اي رجاء ان تنالوا رحمة الله سبحانه وتعالى فدل على على وصف الله جل وعلا بالرحمة ومن اسمائه الرحمن الرحيم الشفاء من صفات الله جل وعلا
وهي الرحمة واسمه الرحمن الرحيم اتقوا الله لعلكم فارحموني ودل على ان الرحمة رحمة الله انما تنال باسبابها وهي تقوى الله جل وعلا ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا يصخر
قوم من قوم لما انتهى من اكبر من اكبر ما يفرق بين المسلمين وهو الاقتتال انتقل الى نوع اخر من انواع الاسباب المفرقة بين المسلمين وهي السخرية بعضهم من بعض
يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم ناداه باسم الايمان مما يدل على ان المؤمن لا يليق به ان يسخر من اخيه المؤمن لا يليق به ان يسخر من اخيه.
وان كان اقل منه مرتبة او اقل منه
مكانة او اقل منه هيئة اي اخطر منه فانه لا يسخر منه لانه مؤمن والمؤمن كريم على الله جل وعلا ورب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره
العبرة ليست بالمظاهر وانما العبرة بتقوى الله سبحانه وتعالى لا يسخر قوم منكم والسخرية هي التنقص هي التنقص للمسلمين لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم.
عسى ان يكون المسحور منهم خيرا من الساحرين.
كما في الحديث رب اشعث افضل
مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابرهم فربما يكون المسحور منه افضل من الساحر عسى ان يكونوا خيرا منه ولا نساء من نساء ولا نساء من نساء لما ذكر الرجال دل على ان القوم اسم للرجال ولا
تدخل فيه النساء
ولهذا يقول الشاعر ولا ادري ولست بخال ادري فقوم بني فلان ام نساء فقوم ام نساء دل على الفرق بين النساء والقوم القوم يطلق على الرجال النساء لا يقال لهن قوم
ولا نساوي النساء.
لا تسخر المرأة من اختها المسلمة عسى ان يكون خيرا منهم عسى ان يكون من النساء المسخور منهن خير من الساحرات اليست الامور بالمظاهر ولا بنظريات الناس
وانما الامور لماح القلوب من خوف الله وخشيته ومحبته وطاعته هذا المعتبر ان الله لا ينظر الى صوركم واموالكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم ولا نساء من نساء عسى ان يكن
خيرا منهن.
وكذلك لا يسخر الرجل من المرأة ولا تسخر المرأة من الرجل لان لان الاية انما المؤمنون اخوة رجالا ونساء هم اخوة في الاسلام ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا
انفسكم اللمز هو التنقص اللمز هو التنفس ويكون بالقول اما الهمز ها هو بالفعل ولهذا قال جل وعلا ويل لكل همزة لومزة فالهمز يكون العمز يكون بالفعل واما اللمز فيكون بالقول والتنقص
ولا تلمزوا انفسكم هل معناه ان الانسان لا يلمز نفسه مهما حدث يلمز نفسه زين ان الانسان يلمز نفسه ويحتقر نفسه.
هذا طيب ولا يفخم نفسه ويعظم نفسه.
ليس هذا هو المراد.
لا تلمزوا انفسكما لا يلمز بعضكم بعضا
لان المؤمنين كالنفس الواحدة المؤمنون كالنفس الواحدة.
فاذا لمست اخاك فقد لمجت نفسك لمست نفسك ولا تلمزوا انفسكم اي لا يلمز بعضكم بعضهم لان المسلمين كالنفس الواحدة يظل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل
الجسد الواحد المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب.
كل هذه اسباب للنكرة والتفرقة قضى عليها القرآن عليها معالجة ولا تنابزوا بالالقاب واللقب هو ما اشعر بمدح
او ذم اللقب قد يكون يشعر بالمدح ان تقول الكريم الفاضل آآ السمع الجواد يقتضي المدح او الذم يقول البخيل الشحيح الجاهل الى غير ذلك من التنقصات لا تنابزوا بالالقاب
الالفاظ السيئة التي يكرهها اخوك الا تلمزه بلقب سيء ها هو النهار بلقب في بعيب في جسمه بعيب في جسمه وتتنقصه من اجل ذلك فان هذا لا يجوز ولا تنابزوا
للالقاب يا ليت طلبة العلم الان يتنبهون لهذا لانهم وقع بعضهم في بعض باللمز والتنابز بالالقاب تلمس العبارات على باب.
والتحيزات والانقسامات فهذا مما حذر الله جل وعلا منه في هذه الايات الناس عموما وطلبة العلم خصوصا
فيجب عليهم ان يتركوا هذه الامور لانهم اخوة ولان عود احدهم عيب للجميع اذا عبت طالب علمت طلبة العلم كلها اذا عدت عالما من العلماء عدت العلماء كلهم فيجب احترام المؤمن حتى ولو لم يكن
عالما
يجب احترامه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان حرمة المسلم اعظم عند الله من حرمة الكعبة شاء في الحديث ان حرمة المؤمن عند الله اعظم من حرمة الكعبة المشرفة
هيدل هذا على انه لا يجوز تلخص المسلمين ولمزهم بالالقاب ولا تنابزوا بالالقاب ثم قال جل وعلا بئس الاسم الفسوق بئس الاسم وهو التنابذ بالالقاب الفسوق وهو الخروج عن طاعة الله لان هذا
خروج عن طاعة الله.
الله امرك باحترام
اخوانك خرجت على هذا فنبذتهم بالالقاب التي يكرهونها ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان.
بئس الاسم ما هو الاسم؟
الفسوق بعد الايمان هذا اسم سيء ادلة ولهذا جاء في الحديث
قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق قتال ومن كفر يعني كفر اصغر ما هو من كفر المخرجين الملة وسبابه فسوق فسداد المسلم فسوق كما في هذه الاية وكما في الحديث بئس الاسم والفسوق
بعد الايمان ثم قال جل وعلا ومن لم يتب من هذه الخصال السيئة فاولئك هم الظالمون الظالمون لانفسهم والظالمون لغيرهم لان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وهو ينقسم الى ثلاثة اقسام
دين بين العبد وبين ربه هو الشرك ان الشرك لظلم عظيم وظلم العبد لنفسه بالمعاصي والسيئات فانه اذا عصى الله فقد ظلم نفسه.
لانه عرظها للعقوبة واذا اطاع الله فقد اكرم نفسه
حيث عرضها للصواب.
والثالث ظلم العباد بعضهم مع بعض وهو المراد هنا ظلم العباد ومن لم يتب من السخرية والتنابز بالالقاب وغير ذلك من اسباب التفرقة بين المسلمين فاولئك هم الظالمون
فالظلم ودل على ان من تاب من السخرية والغيبة والنميمة والسب والشتم فان الله يتوب عليه فيما بينه وبين الله لكن حق المخلوق لابد ان يسمح به فكيف يتوب النمام والمغتاب واللماز والمتمسخر؟
كيف يتوب
وهو قد ظلم الناس قالوا يستسمح منهم تحلل منه يتحلل منهم ويطلب منهم المسامحة من لا يأخذ من حسناته يوم القيامة تحلل منهم اليوم اوردوا على هذا اشكالا وهو انه لو ذكر له ذلك
ربما زادهم غضبا عليهم قالوا اذا كان يخشى انه اخباره لهم او او انهم ميتين ايضا ميتون او احيانا لكن اذا اخبرهم تسوء العشرة بينهم قالوا لا يخبرهم ولكن يدعو لهم
يدعو لهم ويثني عليهم في المجالس التي اغتابهم او سخر منهم او لمزهم فيها يثني عليهم ويدعو لهم ويكون بذلك قد تاب الى الله سبحانه وتعالى فتوبته من حقوقهم اما بان يستصلح منهم ان امكن
او بان يدعوا لهم ويثني ويثني عليهم في المجالس التي لم هم فيها او تناولهم او تناولهم فيها وجاء في الحديث ان انه يجب على من حضر المجلس الذي يغتاب فيه او يلم فيه او يتمسخر فيه انه يجب
عليه ان ينكر
انه يجب عليه ان ينكر ذلك وفي الحديث من ذب عن عوظ اخيه او من كف عن عرض اخيه كف الله عن وجهه النار يوم القيامة فيجب على المسلم انه
اذا حضر مجلسا فيه غيبة ونميمة وفيه تمسخر بالذات ونبذ بالالقاب وطلبة العلم والعلما ان يرد عن اعراض اخوانه وان ينصح هذا الرجل فلما تكلم المنافقون في الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا واكذب السنا واجبا عند اللقاء كان في المجلس شاب قالوا له عاصم بن ما لك فانكر وقال كذبت ولكنك منافق ليخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فدل على انه لا يجوز السكوت يجلس الانسان ويسمع للغيبة والنميمة والتنفس الناس والعلما بالذات او طلبة العلم ويسكت فلا بد ان ينكر وينصح ويجب عن اعراظ اخوانه لان اعراظ اخوانك مثل عرظك
كما لا ترضى ان عرضك متناول كيف تناول؟
ترضى ان يتناول عرض اخوانك وانت جالس ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون ثم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن.
شف
هذا سبب اخر.
وهو اساءة الظن بالمؤمنين اساءة الظن بالمؤمنين تحمل على الفساد وعلى على على التفرق الاصل في المسلم العدالة العسل في المسلم العدالة ولا يجوز لك ان تسيء به الظن.
بمجرد
انك تسمع الكلام فيه او فاسمع للنمامين والمغتابين او انك حاك في نفسك شيء بالنسبة لاخيك فلا فلا تعمل بهذا اجتنبوا كثيرا من الظن كثيرا من الظن.
والظن هو احتمال امرين
احدهما ارجح من الاخر اما الشك فهو تردد بين امرين لا مرجح لاحدهما على الاخر اجتنبوا كثيرا من الظن لماذا؟
ان بعض الظن شف نهى عن الكثير من الظن لان بعضه
لان بعظه اثم فهذا فيه الاحتياط ان الانسان يحتاط لدينه وليه ولي عرظه حرمات المسلمين ان باب الظن اثم اي يسبب الاثم من الله سبحانه وتعالى.
فيجتنب الكثير من الظن
خشية من الوقوع في القليل منه فهذا فيه الاحتياط.
في امور الدين اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم هذا فيه دليل على ان الاصل في المسلم العدالة هو الخير
ولا يساء بها الظن ما لم يظهر منه شيء فاذا رأى منه شيء فلا تسبه في المجالس او تتناقصه في المجالس بل كما سبق انك تناصحه فيما بينك وبينه فناصحه فيما بينك وبينه
اما الكلام في المجالس فهذا زيادة شرط وتفرقة بين الناس ولا سيما اساءة الظن بولاة امور المسلمين وبالعلما وبطلبة العلم وبافراد المسلمين لا تسيء الظن بهم لا تسيء الظن بهم بل احملهم على
الخير
احملهم على الخير وكان يحصل منهم بعض الشيء احد تبيع كل انسان؟
انت هل انت سليم؟
فكر في نفسك انت انصت من نفسك هل انت سليم مئة بالمئة حتى تتنقص الاخرين ابدأ بنفسك
ابدأ بنفسك ابدأ بنفسك فانها عن غيها فاذا انتهت عنه فانت حكيم انت حكيم لا تسيء الظن باخوانك المسلمين عموما والخواص منهم وهم ولاة الامور والعلما وطلبة العلم خصوصا لان هذا يحدث
مفاسد في المجتمع اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اسم ولا تجسسوا.
هذا سبب اخر بالافساد بين الناس وهو التجسس على الناس بمعنى تلمس عشراتهم والبحث عن عثراتهم لا تبحث يا اخي عن عورات الناس
لا تبحث عن عورات الناس عليك بنفسك وعورات نفسك ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله اذا كنت اه اذا كنت ترجو ان تعيش سليما من الاذى حظك موفور لسانك فاحفظه لا تذكر به عورة امرئ
فكل ثائرات وللناس السن كلك عورات وللناس انصروا احفظ نفسك ولا تتبع عورات الناس وتبحث عنها والمستورة في التجسس هو البحث عن عورات المسلمين وزلاتهم وسقطاتهم الناس حسابهم على الله
حسابهم على الله ولا يمنع هذا اذا اثرت على خطأ او المخالفة ان تنبه اخاك فيما بينك وبينه بالمناصحة اما ان تتفكى في عرضه في المجالس فهذا جريمة عظيمة ولا تجسسوا
لكن التجسس الذي يترتب عليه المصلحة فرجال الحسبة ورجال الامن اذا كان هناك عصابات سيئة وهناك بيوت فساد وبيوت دعارة اه لابد انهم يتجسسون على على هذه الاماكن لابد ان يراقبوها
لاجل وقاية المسلمين من شرها فاذا كان التجسس يترتب عليه مصالح اعظم واكثر فانه جائز اما اذا كان التجسس لا يترتب عليه الا مضار او مصالح قليلة فانها حرام فانه حرام
قالوا ما الفرق بين التجسس والتحسس ان التحسس يكون في الخير واما التجسس فيكون في الشر.
ولهذا قال يعقوب عليه السلام لبنيه يا بني اذهبوا فتحسسوا ليوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله
تحسسوا يوسف واخيه هذا ليس فيه محظور ينعن للخير لا للشر ثم قال ولا يغتب بعضكم بعضا هذا سبب اخر من اسباب فساد المجتمع وهو خشوع الغيبة بين الناس الغيبة ما هي الشرع النبي صلى الله عليه
وسلم الحديث الصحيح؟
قال ذكرك اخاك بما يكره
قالوا يا رسول الله ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته.
وان لم يكن فيه ما تقول فقد بعته يعني كذبت عليه فانت لا تخلو اما ان تكون مغتابا او كذابا
لا تخلو من هذا الا انه يستثنى من ذلك ذكر مساوئ الشخص للتظلم من اجل التظلم وطلب الانصاف منهم عند القاضي او عند الحاكم فتقول فلان اكل حقي فلان ظالم فلان لا بأس
الهند بنت عتبة رضي الله عنها قالت للرسول صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيه.
قالت شحيح وهذا وصف دم.
لكن ما قصدها تنقص
ابي سفيان وانما قصدها الاصول الى حقها وبيان السبب لذلك فاذا كان هذا من باب التظلم عند الحكام والقضاة لاجل الوصول الى حق فلا بأس بذلك وكذلك عند المشورة اذا شاورت واحد يبي يزوج شخص
او يبي او يبي يسافر معه او يبي يشاركه وش رايك في فلان؟
اذا كنت تعمل له عيب اذكره لانه
من النصيحة ولهذا لما جاءت فاطمة بنت قيس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستشيره لانه خطبها لانه خطبها معاوية وخطبها رجل اخر ايهما تتزوج فقال صلى الله عليه وسلم اما معاوية فصعلوك
لا مال له
واما ابو جهيم لا يضع العصا عن عاتقه قالوا معناه لا انه دايم السفر دائم السفر والغيبة عن زوجته او انه يضرب النساء ان يفرصوا ذكر عيب الرجلين يد المشورة لان هذا من النصيحة لا من باب
التفكك
في اعراظ الناس اما اذا كان لغير ذلك فالغيبة كبيرة من كبائر الذنوب ولا يغتب بعضكم بعضا ثم بين شبه الغيبة باسوأ مثال.
لاجل التنفيذ منها فقال ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا
فكرهتموه فالذي يغتاب اخاه ويقع في قلبه كالذي يأكل لحمه وهو ميت في بشاعة هذا الامر ببشاعة هذا الامر النفوس تنفر من هذا تنفر من اكل الميتات عموما واكل ميتة الانسان
من باب اولى النفور منها الذي يغتاب اخاه كالذي يأكل لحمه فهذا من التنفيذ عن هذه الجريمة.
ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه.
يكره الانسان طبعا اكرهه بطبيعته
فكما كرهوا وبطبيعته يكرهه شرعا لانه كبيرة من كبائر الذنوب ثم قالوا اتقوا الله اتقوا الله في ترك هذه الامور التي مر ذكرها اتقوا الله بتركها واجتنابها فدل على ان من وقع في شيء منها
فان تقواه لله اما معدومة واما قليلة اما معدوما واما قليلا.
ان الوقوع في شيء مما سبق انه اما انه يناف التقوى فاما انه ينقصها ان الله تواب رحيم اه شيخ ما ما ايس الله هؤلاء
الذين وقعوا في هذه الجرائم بل فتح لهم باب التوبة قال ان الله تواب هذا حث لهم على التوبة وعدم الاستمرار فيما هم فيه او اليأس او اليأس من قبول التوبة
فان الله تواب.
كثير التوبة ولهذا قال في الاية الاخرى قل يا عبادي الذين اسرؤوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.
ان الله يغفر الذنوب جميعا ان الله تواب كثير التوبة
يقبل التوبة عن عباده وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات قال تعالى وانا التواب الرحيم ان الله تواب رحيم ثواب يقبل التوبة رحيم يرحم عباده فلا يحب ان يعذبهم.
لا يحب ان يعذبهم
ابدا يكره لهم العذاب لكن اذا لم يتوبوا الى الله تعاقبوا اسباب العذاب فان الله يعذبه.
لان التقصير جاء من قبلهم والا فالله رحيم سبحانه وتعالى لا يحب ان يعذب عباده
مهما تابوا ومهما رجعوا ومهما فان الله يتوب عليهم لكن اذا هم تركوا الاسباب اسباب المغفرة واسباب التوبة فانهم هم الذين فرطوا يعرضوا انفسهم لسخط الله سبحانه وتعالى هذا والله اعلم وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل تقدم معنا في الدرس الفرق بين القسط والاتصال.
لقولكم ان اصل الاول رباعي والثاني ثلاثي فما المراد بذلك تدرس علم الصرف وتعرف الثلاثي
الى الرباعي يطارح المزيد من المجرد ويحتاج الى انك تدرس علم الصف لا احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا كان المسلم الباغي هارب وهو يريد الكرة هل نتركه ام نقتله؟
لا اذا علمنا انه هرب لاجل ان يعود او
ينحاز الى طائفة اخرى او يستنجد بها فانه يقتل اي انه يقتل.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا تصرف شخص ما هي تصرف يدل على احتقار وعدم تقديري وقاطعته لاجل هذا الفعل فهل فعلي صحيح
لا فعلك ما هو صحيح ان تعدي الذي عليك هدي الذي عليك وهو مسئول عن عن فعله هذه ناحية الناحية الثانية ان العفو والمسامحة احسن من احسن من المعاقبة الله جل وعلا يقول وجزاء سيئة سيئة
مثلها فمن عفا واصلح
فاجره على الله الاحسن انك تعفو وتصفح ولك الاجر وهو عليه الاثم في فعله نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل تقدم معنا ان الاصلاح يكون لولاة الامور وللعلماء ولطلبة العلم فكيف
اذا وصلت بعض الحدود
الى ولي الامر فهل يبدأ بالصلح ام يقام الحد الحدود ما فيها صلح حدود لا بد ان تنفذ ما فيها صلح ولا فيها عفو ولا فيها اخذ عوظ لا بد ان تنفذ
ولهذا لما حاولوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ان يترك قطع امرأة من بني مخزوم قال صلى الله عليه وسلم انما اهلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا سرق فيهم الضعيف
اذا صرخ فيهم الشريف تركوه واذا سبق فيهم الضعيف اقاموا الحج اقاموا عليه الحد.
ثم قال ولله لو ان فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت لقطعت يداها ما في محاذاة في الحدود اذا بلغت السلطان فلابد من تنفيذها.
نعم
الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل انما العفو او او انما العفو او اخذ المال هذا في القصاص القصاص هذا حق للانسان يجوز ان يستوفيه ويجوز ان يأخذ مجانا ويجوز ان يعفو الى الدية
او الى مال ولو كان اكثر من الدير.
يجوز هذا في في القصاص خاصة كثير من المعارضة عنه اما في الحدود فلا ما في معارضة نعم ما شاء الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا اخطأ العالم فهل يجوز لطالب العلم ان يبين خطأه امام
الناس
لا ما يجوز لي يبين خطأ لا امام الناس ولا بينهم وبينهم يبين صراحة وانما يعرض له فيقول لو قال شخص كذا وكذا مثلا لو قال شخص كذا هو كذا مثلا
او يقول انا عثرت على حديث يمكن العالم استدل بحديث ولا هذا الحديث لا يصلح للاستدلال يعني نقول انك اخطيت يقول انا على حديث كذا وكذا وقالوا في سنده كذا وكذا لاجلي تنبه
يجري ويتنبه بدون الرفق تباشره بالانتقاد.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هي الاداب التي يلتزمها المسلم عندما يسمع القرآن كما قال الله تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا.
يستمع
وينصت للقرآن لعلكم ترحمون.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا ولا تزكوا انفسكم فيستمعوا له باسماعكم وانصتوا يعني يقطع حركات والاشغال واقبلوا على سماع القرآن
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا ولا تزكوا انفسكم فلا فلا تزكوا.
نعم فلا تزكوا انفسكم هل معنى الاية اي لا يزكي بعضكم بعضا كما جاء في اية اللمس
لا ولا تزكوا انفسكم لا تمدحوا انفسكم تفتخروا باعمالكم هذا معناه لكن في الاية الاخرى قد افلح من زكاها اثنى على الذين يزكون انفسهم اما الجمع بين الايتين الجمع بين الايتين ان النهي عن
تزكية النفس بالمدح والاعجاب
في العمل واما تزكية النفس المطلوبة فهي تزكيتها بالطاعة تزكيتها بالطاعة والعمل الصالح قد افلح من تزكى قد افلح من زكاها قد خاب من دساها زكى نفسه في الطاعة والعمل الصالح
فهذا مطلوب.
اما تزكية النفس بالمدح والاعجاب فهذا ممنوع.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل تنصحون طالب العلم مبتدئ بقراءة تفسير ابن كثير وهل يحفظ الشرح ام يكتفي بالفهم
نعم تفسير ابن كثير تفسير جيد وتفسير هي مبني على اصول اصول التفسير تفسير القرآن بالقرآن ثم تفسير القرآن بالسنة ثم تفسير القرآن باقوال الصحابة ثم تفسير القرآن باقوال التابعين.
هذا الذي بني عليه التفسير ابن كثير فهو تفسير مؤصل
ولذلك تجدونه مشحونا بالاحاديث اتجدونه يورد الايات التي يفسر بعضها بعضا ومشحون بالاثار واقواله الصحابة واقوال التابعين قال تفسير عظيم بلا شك نعم.
سماحة الوالد يقول السائل اختصم في قريتنا شخصان واشتد بينهما النزاع وقام ابناء كل واحد منهما مع ابيهم وقد حاولنا الاصلاح بينهما ولم
ذلك واستمرت القضية بينهما في المحكمة ثم جرت بينهما مشادة واطلاق للنار من احدهما.
فهل يجب على بقية اهل القرية ان يقاتلوا المعتدي ولو كان هناك محاكم شرعية؟
لا لا القتال من صلاحيات الامام
ما يجوز للقبائل انها تتقاتل او الابناء الرجلين يتقاتلون او القرية لا هذا من صلاحيات الامام قتال من صلاحيات الامام سواء قال كان قتالا للكفار او قتالا للبغاة نعم الله اكبر
نعم اسأل الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل نجد كثيرا من الناس يتكلمون ويسيؤون الظن بولاية الامر والعلماء.
باوصاف نكرهها وننكر ويضحكون علينا ويقولون عنا انتم مساكين لا تعلمون.
حتى انني اذكر في مجلس نتناقش وذكرت لهم انني ادعو لولاة الامر
فضحكوا علي واستهزأوا بكلامي.
فماذا يقال بهؤلاء ان تؤديت الذي عليك ونصحتهم فاذا لم يقبلوا فلا تجلس معهم تقوم من هذا المجلس ولا تجالسهم لانك اديت الذي عليك وهم استبوا ان يقبلوا يضحكون لا تجالسهم
قد نزل عليكم بالكتاب نداء اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يقولوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم انكم اذا مثلوا لا يجوز الجلوس في مجالس فيها منكر ولا سيما
مثل هذا المنكر الفظيع
الا لمن ينكر هذا الشيء ويكون لانكاره قبول اما اذا لم يقبل فانه يترك هذا المجلس واذا رأيت الذين يقولون في اياتنا فاعرض عنهم فيخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد
الذكرى مع القوم الظالمين
فهؤلاء يسخرون بايات الله لان ايات الله تنهى ام سب ولاة امور المسلمين وتنهى عن الوقيعة في اعراض المسلمين.
فهم يسخرون من ايات الله التي تنهاهم عن ذلك نعم سماحة الوالد يقول السائل ما رأي فضيلتكم في تفسير الكشاف للزمخشري؟
وهل تنصحون طالب العلم بقراءته
تفسير الكشاف جيد في نواحي من ناحية اللغة والبلاغة ووجوه التفسير لكنه مشحون بالاعتزال والقدح في اهل السنة فلا يصلح ان يقرأه الا متمكن العلم يأخذ مما فيه من الفوائد ويتجنب ما فيه من
المخاطر.
لا سيما وان اسلوبه بليغ ولاذع
ربما يتأثر فيه الانسان غير المتمكن نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول الامام احمد رحمه الله ثلاثة امور لا اسناد لها وذكر منها التفسير ما ادري والله ما رأيك
الكلام هذا؟
تفسير ما له اسنان
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما من المقصود في هذه الاية ولمن يعود الضمير نعود الى ادم وحواء
وجعلا له شركاء في الطاعة لا في العبادة.
ينسموا المولود عبد الحارث شرك في الطاعة وليس في العبادة.
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول الله جل وعلا؟
ان الذين امنوا
الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا واضح الاية ان الله يجعل لاهل الايمان والعمل الصالح مودة في قلوب الناس لان الله يحبه واذا احب الله عبدا نادى بجبريل نادى جبريل وقال له
احدث فلانا فاني احبك ثم جبريل ينشر محبته بين الناس بامر الله سبحانه وتعالى.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا.
ما المقصود بقوله دعاء الرسول
نداء دعاء يعني نداء الرسول كان يقول يا محمد مثل ما قالت الاعراب فلا يناديه باسمه وانما يقول يا نبي الله يا رسول الله نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
لقول الله جل وعلا فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء.
يقول ما المقصود بالصديقين الصديق كفيل الصدق.
الصديق كثير الصدق الذي لم يجرب عليه كذب الصديق
لا يزال الرجل يسبق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.
نعم فالصديق مبالغة في الصدق.
كثرة الصدق نعم اسأل الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلا لايلاف قريش ما معنى لايلاف
باله قريش الههم رحلة الشتاء والصيف انهم قريش كانوا في الجاهلية لهم رحلتان تجاريتان رحلة في الشتاء الى اليمن لانه دافي ورحلة في الصيف الى الشام لانه بارك من اجل التجارة وهذا من نعم
الله عليهم ذكرهم الله بذلك
فقال فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف هذه نعمة الله عليهم التي لا يجب عليهم ان يشكروا الله وان يفردوا الله بالعبادة.
نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
الذي يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه تدعو الى التكفير والخروج على الحكام.
وهو قد مات فهل يبين امره الى باسمه لا شك يبين المؤلف الذي فيه هذا هذا الباطل ويبين المؤلف ايضا
لان لا يغتر به احد نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم قراءة الحائض للقرآن للتعلم هذا محل خلاف بين العلماء والراجح او الاحتياط انها لا تقرأ القرآن للتعلم حتى تطهر
وتغتسل
انما يرخص لها ان تقرأ القرآن فيما اذا خشيت نسيانه كانت تحفظ كانت تحفظ فاذا تركت التلاوة في الحيض ما استنسى افتى شيخ الاسلام ابن تيمية بانه في هذه الحالة يجوز لها ان تقرأ القرآن
محافظة عليه من النسيان
وفي وقتنا الحاضر افتوا ايضا بمسألة ثانية وهي الطالبة او المدرس الطالبة بالذات طالبة التي يمر امتحان يمر الامتحان من جملته الاختبار بالقرآن فاذا لم تحظر ولم تقرأ فانه يترتب عليها
ظرر الرسوم او تأخير النجاح فيجوز لها في هذه الحالة
هل انتم ان تقرأ للاختلاط نعم.
سماحة الوالد يقول السائل ما حكم ان يغتابوا؟
ما حكم ان يغتاب اخاه المسلم ثم يطلب السماح ثم يعود لغيبة نفس الشخص عدة مرات وهو مطمئن بان الشخص الذي اغتابه سيسمح له.
ما يجوز هذا لكن
لو وقعت يتوب مرة ثانية ويستسمح اخاه مرة ثانية لابد نعم الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الغيبة لجماعة من المسلمين تعتبر من الغيبة المنهية عنها؟
ام ان المنهية عنها تخصص بالفرد الواحد من المسلمين
مين الغيبة عامة للواحد وللجماعة لا يجوز ثياب المسلمين لا يجوز هذا الغيبة عامة لا تجوز.
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل انا شاب في السكن الجامعي اضع المنبه على وقت صلاة الفجر
وفي بعض الاحيان لا استيقظ الا بعد طلوع الشمس.
فهل علي اثم في ذلك انت عملت السبب وغلبك النوم انت معذور في هذا هل غلبك النوم وانت ناوي القيام وعامل سبب الاستيقاظ ولكن غلبك النوم انت معذور في هذا.
نعم
احسن الله اليك سماحة الوالد يقول السائل هل من مات من اليهود والنصارى قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يكونون اخوان لنا الذين على الدين الصحيح الذين هم على الدين الصحيح.
دين
الانبياء غير المحرف والمبدل والمغير هم اخوان لنا قبل البعثة احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين الجرح والتعديل وبين التجسس الفرق بين الجرح والتعديل ان هذا في
علم الاسناد الجرح والتعديل في علم الاسناد لاجل توثيق الحديث
عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونفي الكذب عنه او لمصلحة عظيمة اما الغيبة والتجسس هذه ضرر ضرر محض وليس فيها مصلحة.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا وقع قتال بين طائفتين ثم حصل قتلى من الفريقين
ثم حصل الصلح واتضح ان طائفة منهما اكثر قتلى من الاخرى.
فماذا نفعل في هذه الحال؟
هل يقتص من الطائفة الاخرى ويقتل منهم بعدد القتلى ما فيه ما فيه قصاص
القتل في حالة البغي ما في قصاص ما في قصاص بين الطائفتين نعم صلى الله عليه وسلم ولا ولا ضمان اموال نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم
ائذنوا له بئس اخو العشيرة
نعم هذا ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قاله في رجل من المنافقين قاله لرجل من المنافقين الرسول صلى الله عليه وسلم لا يواجه الناس بما وهذا رجل جاء واستأذن على الرسول
ودخل عليه فلا يقابله بالجروة هذا من من كرم اخلاقه صلى الله عليه وسلم.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هناك بعض طلبة العلم لا يحثون من تحت ايديهم من الطلبة على حضور دروس العلماء وربما حذرهم من حضور دروس
العلماء لانهم يحذرون من اهل البدع والاخطاء المنهجية.
فهل يجوز لنا ان نحذر من هؤلاء الذين يحذرون الطلبة من الحضور عند العلماء انتم لا تعملون بقولهم احضروا دروس العلماء واستفيدوا ولا تعملوا
بقول من حذركم لكن عليكم ان تبينوا لهؤلاء ان دروس هؤلاء العلماء انها مفيدة وانها ليس فيها تعرض لاحد او غيبة او نميمة وانما هي دروس نزيهة لعله بلغه شيئا عن بعض الدروس او عن بعض
المشايخ بلغه شيء
لان الوشاة والنمامين كثيرون اليوم فلعله بلغه شيء فأساء الظن فأنتم بلغوا عن هذا وانشروا هذه التهمة فان قبل فالحمد لله وان لم يقبل فاتركوه واقبلوا على طلب العلم نعم الوالد يقول
السائل رجل ايقظ ابنه البالغ للصلاة وضربه ثم سب هذا الولد الدين
وضربه والده مرة اخرى والسؤال هل يعرض امره على ولي الامر حتى تبرأ ذمته؟
ام يكتفي بنصحه وزجره ما ندري والضر ربما يكون الظرف انه في غير محله وهو اللي يسبب غضب الابل
ويثبته للدين ما هو بعن قصد من شدة الغضب هذا من شدة الغضب فعل الوالد انه يحسن اه تأديب الولد واقامه للصلاة فان اجدى ذلك معه والا فانه يخرجه من بيته
اذا كان بلغ عاقلا واستقل بنفسه ولا ولا يريد الصلاة ولا يجوز له ان يؤيه في بيته نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لفاطمة بنت
قيس اما معاوية فصعلوك لا مال له
معناه واضح انه هو انه فقير كان معاوية رضي الله عنه فقيرا كان فقيرا في ذاك الوقت والمرأة تريد نفقة او لتزوجها للفقير ظرر عليها وهي تستشير الرسول صلى الله عليه وسلم
نعم.
والله تعالى اعلم
001 من 114 / المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان - تفسير جزء 26 - سورة الحجرات - من آية 1 إلى آية 8
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معر شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان المجالس في تفسير المفصل شبخ الشيخ صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم هذه السورة اسم سورة الحجورات
والمراد بالحجورات منازل النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها نساء والضحة والليل إذا سجاء فسمان عظمان من الله جل وعاله والجواب جواب القسم ما ودعك ربك فيتراءة ما ودعك ربك إلا قول
إبراهيم لأبيه إذا كان إبراهيم لا يتابع على خطأ فكيف يتابع غيره على الخطأ ويقال هذا قول فلان وهذا ما ذهب فلان وهذا لا ما في قول فلان ولا ما ذهب فلان و هذا آخر تفسير حزب المفصل صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه أجمعي وانتخابه فهل يجوز لنا أن نشارك لأجل اختيار الأصلح والأخف ضررا على ديني الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعي أما بعد تفسير حزب المفصل من سورة الحجرات إلى سورة الناس وستغرقت ما يزيد على ست سنوات وقد قمنا بإخراج التفسير مع الأسئلة التي تطرح نهاية كل درس ولتي كانت ثرية
بموضوعات كثيرة في التفسير وغيره ونسأل الله عز وجل أن يجزي الشيخ صالحاً خير الجزاء على ما قدم وأن يوفقنا جميعاً للعلم النافع والعمل الصالح فإلى أول الدرس المجلس الأول وفيه تفسير
سورة الحجرات من الآية الأولى إلى الآية الثامنة " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " " يا آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض
أن تفضط أعمالكم وأنتم لا تشعرون " " إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم " " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا
" فتبينوا أن تصيب قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " " الله حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم " " وكرّها إليكم الكفر والفسوق والعصيان " " أولائك هم الراشدون " " فضلا من
الله ونعمه " " والله عليم حكيم " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على النبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي هذه السورة يسمى سورة الحجورات ولمراد بالحجورات
المنازل النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها بساؤه جمع خجرة ودالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدما المدينة مهاجرا أبدأ به بناء مسجده الشريف لما فرأ منه بنا حوله الحجورات من جهة
الجنوب ومن جهة الشرق وأسكن فيها بساؤه رضي الله عنه واسعوه من جهة الجنوب ومن جهة الغرب ومن جهة الشمال وتركه جهة الشرق لأن فيها حجرة عائشة لأن جهة الشرق فيها حجرة عائشة رضي الله عنها
وكانت خجرة عائشة باقي على وضعها فيها قضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضر صاحبه رضي الله عنه وزيلة الحجورات التي جنوب المسجد وبقية حجرة عائشة فلما جاء وقت الوليد بن عبد الملك لما
جاء وقت الوليد بن عبد الملك ووسع المسجد ووسعهم جهة الشرق وأدخل حجرة عائشة فيه أدخل حجرة عائشة فيه من الجهة الشرقية لا تزال في مكانها محافظة على قبره الشريف قبر صاحبه من الغلوه من
الغلوه فيهما فهو صلى الله عليه وسلم بخنا في حجرته التي مات فيها لأن يحصل الغلوه عند قبره لو أبرز ودفنا في البقيع مع أصحابه حصل الغلوه كما قالت عائشة ربي الله عنها ولولا ذلك يعني لو
لغلوه لو برز قبره غير أنه خشية أن يتفل مسجدة فهذه هي الحجورات وهذه السورة سميت بها لأنها ذكرت في السورة سمية في السورة سورة الحجورات وفي أولها قال جل وعلى يا أيها الذين أعمل هذا
خطاب للمؤمنين لأن المؤمنين هم الذين يمتفلون الخطاب ولأجل تشريفهم بياجل تشريفهم بذلك ماداهم الله بسم الإيمان تشريفا له والإيمان كما تكرر لكم الإيمان هو أول باللسان واعتقاد بالقلب
وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينفصل بالمعصيه وهو أخص من الإسلام لأن الدين على ثلاث مراتب الإسلام الإسلام والإيمان والإحسان كما في حديث جيبريل حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
الإسلام وعن الإيمان وعن الإحسان ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجيبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا هو الإيمان يا أيها الذين آمن آمنوا لا يعيت تصفوا بالإيمان الصادق ظاهرا وباطن لا
تقدموا بين يدي الله ورسوله هذه السورة فيها الأدب مع الله والأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم والأدب فيما بين المسلمين بعضهم مع بعضهم أما الأدب مع الله ورسوله في أول آية لا تقدم هذا
نهي نهي من الله سبحانه وتعالى تقدم مجموم بلا الناهي وأصله تقدمون لأنه من الفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النوم وتنصب وتجزن بحذفها لذلك حذفة النون يجل الجزم لا تقدم بين يدي الله
ورسوله ما معنى لا تقدم بين يدي الله ورسوله أي لا تسجق الله ورسوله بحكم من الأحكام تحكمون على الأشياء لأنها حلالة وفرام أبل أن ينزل فيها وحي من الله جل وعلا لأن التحليل والتحريم لله
سبحانه وتعالى ولا يجوز لأحد أن يسبب نزول الوحي بالأحكام الشرعية ويبدأ رأيه بل ينتظر ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن الشيء ولم ينزل عليه فيه وحي فإنه ينتظر التينزل
عليه الوحيد من الله سبحانه وتعالى لا يجب التأدب مع الله جل وعلا ومع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن عندك دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك تسكت
ولا تتدخل في التحليل والتحليل هذا هو الأدب الذي أدب الله به أهل الإيمان ويرواه سبب نزول الآية أنها نزلت في أبي بكر وعمر رسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يولي رجلا على ولاية ومع
الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الأحاديف الصحيحة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم لا تقدم بين يدي الله ورسوله واتقوا الله لما نهاهم عن التقدم بين يدي الله ورسوله قال اتقوا الله واتقوا
كلمة جامعة فسرها العلمة بأنها منتعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من قاب الله هي كلمة جامعة لفعل الأوامر وترك النوائي سميت
تقوى لأنها تقي من عذاب الله عز وجل سميت تقوى من عذاب الله فهي وقاية نتقي بها العبد عذاب الله وغضب الله سبحانه وتعالى إن الله سميع عليم ختم الآية بهذا الاسمين العظيمين سميع لأقوالكم
عليم بنياتكم ومقاصدكم وفي هذا تحدير من الله سبحانه وتعالى من التقدم بين يدي الله ورسوله فإن الله سميع يسمع أقوالكم وعليم يعلى منياتكم ومقاصدكم فاتقوه سبحانه وتعالى إن الله سميع
عليم ويوخذ من هذا هالين الاسمين إفبات صفتين لله عز وجل إفبات السمع إفبات العلم لله جل وعلا من صفات كماله سبحانه وتعالى وقال سميع عليم مبالرة سميع بمعنى سامع وعليم بمعنى عالم لكن
جاء بصيرة المبالرة لأننا سمعه سبحانه وتعالى وعلمه لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى خلاف المخلوق فإنه وإن كان يسمع ويعلم إلا أنه لا يسمع كل شيء ولا يعلم كل شيء أما الله جل وعلى فإنه
يسمع كل شيء الارض وفي السماء ويعلم كل شيء الارض وفي السماء ويعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى ففي هذا أن العبد يتقي ربه ولا يعمل شيء أو يقول شيء أو يلوي شيء بقلبه يغضب الله عز وجل فإن
الله جل وعلى محيط به سبحانه وتعالى فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول تجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وانكم لا تشعرون من الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان لا يرفع صوته
عنده بل يخفض صوته تأدب مع الرسول وإجلال الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يسيء الأدب فإن حرمته صلى الله عليه وسلم ولا يفعل عند قدره ما نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عنه من الشرك
والاستغافة بالرسول صلى الله عليه وسلم ودعاء الرسول طلب الحوايج منه فأنت عندما تفعل له الأشياء تكون قد عصيت الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم عليه كما تسلم عليه لو كان حين السلام عليك
يا رسول الله رحمة الله وبركاته وبصوت منخفض وديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهت في الله حق جهاده فجزاك الله عن أمتك خير ما يجزي نبيا عن أمتك فلا باسم الله عليه وسلم وليس فيه قلوب ولو
اقتصر على السلام كفى هذا وحصل المقصود حصل المقصود ولا ترفعوا أسواتكم فوق الصوت النبي ولا تجهروا له بالقول فبتأكيد إذا خاطبت الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تجهر اشتراما له صلى الله
عليه وسلم ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعه فلالرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق هو أشرف الخلق وعظم الخلق وعند الله سبحانه وعند المؤمنين وفي الجهر له بالقول إساءة أدب إساءة
أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء في سبب نزول الآية أن جماعة من الأعراب الذين يستنون البادية وإندهم شيء من الجفة جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم
في داخل فجراته مستريحا جعلوا يقولوا يا محمد إخرج إلينا ويرفعون أسواتهم فأنزل الله هذه هذه الأيات أنزل الله هذه الأيات وقال إن الذين ينادونك لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعه فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كواحد منكم بل هو صلى الله عليه وسلم أرفع الخلق أدرا وشرفا ومنزلة عند الله سبحانه و تعالى وعند عباده وعند رسوله وعند رسوله وعند رسوله وعند رسوله وعند
رسوله وعند رسوله عظيم هذا أشد من الجهر له بالقول أن تحبط أعمالكم أي خشية أن تحبط أعمالكم اخشوا وحذروا أن تحبط أي تفطل والحبوط معنى البطلام وأصل الحبوط في اللغة أي الانتفاخ يقال
حبطة الناقة إذا انتفخ بطنها
ثم ماتت فالحبوط في اللغة الانتفاخ الذي يتركب عليه الضرر والمراجب هنا بطلام الحسنات والعمال الصالحة فسؤل أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم يسبب بطلام الحسنات وهذا خطر عظيم أنتحبط
أعماله فأنتم لا تشعرون لا تدرون باللالك سبب الجهل الواجب على المسلم أن يتعلم ولا يبقى على جهله فهؤلاء العراب وقعوا فيه ما وقعوا فيه سبب جهلهم أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ثم إنه
لكرى يقولون يا محمد اخرج إلينا من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون عندهم خفة عقل عندهم خفة عقل وعدم رزانة ولذلك لم يتأده مع الرسول صلى الله عليه وسلم أكثرهم لا يعقلون ولا يقول لا
يعقلون لأنهم ليسوا على حد سوى فيهم من يعقل الله جل وعلا لا يظلم واحد ولا يعمي من الحكم ولا يعمي من الحكم ويدخل البري مع غيره فهو سبحانه الحكم العدن أكثرهم لا يعقلون وأن يخصى الذين
حصل منهم الخطأ ولا يعمم هذا على غيرهم من من لم يدخل في الخطأ وصحة الحديث أن ثابت بن قيس بن شماس الأنصار رضي الله عنه كان جهوري الصوت فلما سمع هذه الآية ولم يأتي للرسول صلى الله
عليه وسلم وجعل يبكيه فسأل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا لم يحور فذهب رجل إليه في بيته وجده يبكيه فسأله قال أنا رجل يرتفع صوته إذا تكلمت وأخشى أن يرتفع صوته عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهو من عهل الجنة وشهده الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو من المشهود لهم بالجنة وقال إنك تعيش حميدا وتموت شهيدا تشهد رضي الله عنه في وقعة اليمامة بحرم سيله فوقع ما
أخبر به صلى الله عليه وسلم من نهاية حياته للصحابي الجليل بالشهادة في سبيل الله عز وجل وانظروا إلى المؤمن المؤمن يكون عنده حساس يحينما يسمع الوعيد فإنه يحلر ويحاسب نفسه لأن لا يطع
في هذا الوعيد معانا قيس رضي الله عنه تابت معانا تابت بن قيس رضي الله عنه لم يقصد رفع الصوت عند الرشود إنما هذا شيء طبيعي هذا شيء طبيعي ولكن من شدة خوفه وحذر خشب رضي الله عنه
ثم قال جل وعلا ولو أنهم أي الأعراض أو الذين ينادونك ووراء الخجرات لو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خير الله ففي هذا تأذيب من الله عز وجل لعباده عندما يستأذنون على الرسول صلى الله
عليه وسلم أو على عالم من العلمة أو على مسلم من المسلمين أن يستعملوا الأدب عند الاستعلان وأن يصبروا إذا لم يبادل صاحب البيت بإجابتهم والخروج إليهم فإنه يصبر فإنه يصبر والاستعلان
ثلاث على صلى الله عليه وسلم الاستعلان ثلاث فإن أدن لكم وإلا فرجه فإنت تصبر وتستأذن ثلاث مرة فهذا من سوء الادب لكن إذا كان هذا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو أشف ولو أنهم صبروا
حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم من رفع الصوت والله غفور الرحيم فهذا من تلطفه بإباده سبحانه وتعالى وأن الإنسان لا يقلف ولو وقع منه شيء فيه مخالفة لا يقلت من رحمة الله عز وجل لا يقلت من
رحمة الله قول يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقلتون من رحمة الله لكن عليه الاسترفار والتوبة والله غفور الرحيم ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور الرحيم يا
يهلذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنذأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصلحوا على ما فعلتم ناهدمين هذا من الأدب مع المسلمين لما ذكروا الأدب مع الله ومع رسول الله ذكروا الأدب مع المسلمين
فيما بينهم يا يهلذين آمنوا وشف كيف كرر هذا النداء؟
كرره عدة مرات في هذه الصورة وإن جاءكم فاسق والفاسق اسم فاعل من فسق الشيء إلى خرج ويقول فسقت يقول فسقت الحبة إذا خرج النبات النبات منها فاله سوق اللغة هو الخروج من الشيء ففسق عن
عامل ربه يعني خرج عن طاعة الله عزي وجل ومنه سمية الفائرة باله ويسقة لأنها خرجت عن عادت خرجت عن عادت الحشرات هي أنها تؤذي سمية بالفوائسقة تصدير فاسقة هذا من حيث اللغة قال خمس فواسق
يقتلنا في الحل والحرم نعم عنها الفواسق ليس نمكلفات لكن المرادة اللهم خرجنا عن العادة في أمثالهنا في العادة من الأذاء أصرنا مؤذيات فخرجنا عن عادة فاله سمية بالفاسقات هذا هو الفسق
اللغة والفاسق عند آهل السنة والجماعة والذي يرتكب كبيرة من كبائر الدنوب دون الشرك هذا يسمى فاسقا بمعسيته مؤمنا بإيمانه إن جاءكم فاسقوا والفسق على نوعين فسق يخرج من الملة مثل فسق
إبليس والله لا يهدي القومة الفاسقين المراد الفسق الأكبر المخرج من الملة وفسق أسغر لا يخرج من الملة هو فسق أصحاب الكبائر التي دون الشرك إن جاءكم فاسقوا بنبأ والنبأ هو الخبر النبأ هو
الخبر سبب نزول الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا إلى قبيلة من المسلمين لجبائت زكاتهم أرسل رجلا لجبائت زكات قبيلة من قبائل المسلمين وكان بينه وبين هذه القبيلة عداوة
الجاهلية فخشية أنهم يقتلون إذا قدم عليهم فرجع من الطريق وإن أرسل صلى الله عليه وسلم إنهم منعوا الزكات وأبوا أن يدفعوا إليه أهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجحز لهم غزوًا ليرزوهم
فإنزل الله هذه الآية يبرِّ هذه القبيلة ويكذب هذا المخبر ويصفوا بالفسق بنبأ أي خبر عن أحد من المسلمين أو عن أحد متلقى فأنت لا تستعجل بالتصديق إذا كان هذا المخبر ليس اثقه فأنت لا
تستعجل بالتصديق تخبت إن جاءكم فاسق بنبأ أما لو جاء العدل الصادق هذا يقبل المخبرون على ثلاثة ينواع النوع الأول الصادق المعروف بالصدق هذا يقبل خبره وروايته يقبل خبره وروايته وشهادةه
النوع الثاني معروف بالكذب فهذا لا يقبل خبره ومن هنا فالعلماء المحدثون لا يقبلون رواية المجهول الحالة وردون خبر الكذب هل أمور ثلاثة إما يكون صادقا هيقبل أو كالبا فيرد أو مشتبها لا
يدرا فعيو توقف فيه حتى يتبين الأمر على جليته وقد لا يكون هذا المخبر متعامد للكذب لكن من قضيعته العجلة من طبيعته العجلة فيخبر وهو لم يتسببك فلهذا حذر الله من قبول مثل هذا جاءكم
فاسقوا فدل على أن العدل تقبل رواية الخبر بنا وينما يتوقف في رواية الفاسق وكذلك مجهول الحال فاسق أو مجهول الحالة جاءكم فاسقوا بنا فتبينوا أي تثبتوا فما في قوله تعالى يا أيها الذين
عاملوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا أي تثبتوا من من تلاقونهم لا تبادرهم بالقتال تتثبتوا من شامهم إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقائلكم السلامة لست مؤمنة تبتغون
عرض الحياة الدنيا فاتثبت مقلوب ومن هنا يجب على المسلمين عموما وعلى قلبة العلم فصوصا وفي هذا الزمان تثبت عن الشائعات التي يخلت بالقلوب بين الناس وأوقعات العداوة بين الناس صوصا بين
طلبة العلم وبين طلبة العلم والمشايخ وبين المشايخ بعضهم مع بعض يسبب الشائعات وأخبار الفساق أو أخبار الذين لا يتثبتون ووقع مفاسد الآن صوصا بين الشباب وطلبة العلم هذا عمره لا يجوز يجب
التثبت في الأمور وإذا ثبت أن عالما أو طالبة علم حصل منه خطأ فلا يشاء خطأه يذكر في المجالس وإنما ينزل يتناسح سرًا يتصل به ويناسح سرًا ويقول له حصى النكاء يذكر عنك أو حصل من كده وكده
وهذا غلط وهذا كده يتبيل له هذا هو طريق المسيحة أما تشهير في المجالس وهذا يعتبر من الغيبة وسيأتي في هذه السورة التحليل من الغيبة لا تهجمون عليهم وتعاطبونهم أو تتكلمون فيهم أو تحذرون
منهم بدون تثبت بدون روية يكون هذا من إصابت البري من تصيب قوما بجهالة حتى ولو لم تتعمد هذا أنكم مخطئون بأنكم لم تتثبتوا لم تتثبتوا فتصبحوا على ما فعلتم نادين هذا العقبة لو أنك مثلا
تعجلت وصدقت خبر الفاسق أو المجهول الحال وأوقعت في المخبر عنه ما يكره من الوقيع في عرض أو من عقوبته بدنه أو غير ذلك ثم تبين أنه بري ماذا تكون حالك؟
ماذا تكون حالك حين؟
إذن تصبحوا على ما فعلتم ولا ينفع الندم ولو أنكم من الأول استدركتم هذا ولم تتعجلوا حتى يتبين لكم الأمر لسلمتم من هذه الغائلة والورقة التي وقعتم فيها هذا تأديب المؤمنين تثبت في
الأخبار وصوصاً إذا فشل كذب والأهوى الشائعات فالمسلم يكون ثافة لا يطير مع الشائعات ومع الأقاويل ومع ويتكلم بما لا يتحقق منه كم حصل بسبب هذا من النتائج الوخيمة ثم قال جل وعلا وعلموا
أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لانتم واجب الرجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدثت حادثة فإنهم يرجع فيها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بحياته وبعد مماته يرجع
إلى سنة عليه الصلاة والسلام وإلى أهل العلم الذين هم ورثت إلى أنبير قال تعالى وإلى جاءهم عمر من الأمن أو الخوف أذاعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم العلمه الذين
يستنبطونه منه ولولا فاقل الله عليكم ورحمته اتبعتم الشيطان إلا قليلا وعلموا أن فيكم رسول الله يعيش بين أظهركم فكان هو المرجع فلماذا تتقدمون عليه ولا ترجعون إليه ولو رجعتم إليه لم
تهت المشاكل وأرجع إليه حين صلى الله عليه وسلم رجع إليه في حياته وأما بعد مماته فرجع إلى سنة هو إلى أهل العلم الذين هم ورثت النبي صلى الله عليه وسلم فالأمر لها مواضع لها مواضع طوضع
فيها ولا يتدخل فيها كل أحد إنما ترد إلى صحابها وإلى أهل الرأي والخبر والعلم والعقل والرزانة في الأمر العامة الأمر العامة التي تهم المسلمين وعلموا أن فيكم رسول الله يعني فعظموه
ووقروه وحترموه ورجع إليه إما أشكل عليكم أرجع إليه حين وميتم أرجع إليه حين إذاته وبعد وفاته يرجع إلى سنة ولهذا قاد صلى الله عليه وسلم لما قلبوا منه الوصية حين موعوهم موعظة بليغة
قالوا كانها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد إنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين فأوصى صلى الله عليه وسلم
بعد وفاته أن يرجع إلى سنة وإلى سنة خلفائه الراشدين فيما أشكل وفيما نزل وفيها الهداية وبيان الصواب في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لو يطيعكم في كثير من الأمر أنتم تتعجلون في الأمور
فلو أن الرسول أطاعكم وتمشى معكم لعنتم يعني تعبتم ولهذا قال جل وعلا ولو التبع الحق أهواءهم لفسرت السماوات والأرض ومن فيهم فلو أن الرسول طاوعهم على أهوائهم وعلى رغباتهم وعلى أفكارهم
لحصل التعب للأمة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء فهو المعسوم صلى الله عليه وسلم أما أراء الناس واجتهادات الناس فإنها عرّة للخطى والصواب ثم قال جل وعلا ولكن الله
حبّب إليكم الإيمان إذا ينعوح قلوبكم كرّها إليكم الكفر والهوسوق والأسيان ولكن الله حبّب إليكم الإيمان المؤمن ماهن شيء أحب إليهن الإيمان لوجد حلاوة الإيمان وخالط الإيمان بشاشة قلبه
فليس هناك شيء ألذ عندهم من الإيم ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا لن يجد عبد طعم الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما أو قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان يكون الله
ورسوله أحب إليه من ما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكهر بعد إذا انقذه الله منه كما يكره أن يقذه في المرء ولها إذا صالق الإيمان القلب وجد العبد حلاوة
ثبت ولم يرتد عنه ولو قطع ولو عذب ولو خرق ما يرجع عن الإيمان إذا صالق الإيمان بشاشة قلبه إنما يرتد من لم يتمكن الإيمان من قلبه ولم يجد طعم الإيمان له الذي عرضه للرده والانتكاس أما
الذي وصل الإيمان إلى قلبه وخالق بشاشته فهذا يثبت سبات الجبال الرواسل ولا تزعزعه الأحداث والمتغيرات والمغريات والتهديدات ويثبت على الإيمان ومهما كلفه السمن يثبت على الإيمان ولهذا
قال ولكن الله حبب إليكم الإيمان ولا شي أحب عند المؤمنين من الإيمان وزيناه في قلوبكم تجدون حلاوته وزينته في القلوب وبشاشته وكرها إليكم الكهر ضد الإيمان الكهر الله كرهه إلى المؤمنين
ولذلك تركوا الكهر وعادوا أهله وتبرعوا منهم وقاتلواهم ولو كانوا أقرب الناس إليهم وكرها إليكم الكهر والفسوق وكرها إليكم الكهر والفسوق والعسيان لأن المعانس على ثلاثة أقسام إما كهر
يخرج من المله وإما فسوق لا يخرج من المله لكنه يكون من ينقص الإيمان مثل الكبائر التي دون الشرك هذه فسوق والعسيان سائل المحرمات التي لم تصل إلى حد الكبيرة هذه المعاسي المحرمات لم تصل
إلى حد الكبيرة الله كرها هذه الأقسام الثلاثة إلى المؤمنين الإيمان الصادق كرها إليهم الكهر ولذلك شبت على إيمان وكرها إليهم الفسوق ولذلك لا يقعون في الكبائر من شرب الخامر والزنا
والسرقة وإلى آخر والمعاوى والعسيان ولذلك لا يخالفون النقل لا يخالفون المناهي الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا بلأ هم أنها لنهى عنه الرسول تجنبوا ولا يقارفونه أبدا لأنهم
يكرهونه لأنهم يكرهونه جعل الله في قلوبهم كراهية وكرها إليكم الكهفر والفسوق والعسيان ثم قال أولئك أي المتصيحون بهذه الصفات فهم الراشدون من الرشد وظد الغي من التصبب هذه الصفات فهو
راشد والرشد وظد الغي قد تبين الرشد من الغي وإيرى وسبيل الرشد لا يتخذوه سبيلة وإيرى وسبيل الغي تخذوه سبيلة ويشكر الله على نعمته وأن هذا فضل من الله عز وجل ثم قال الله عليم الحكي
عليم بمن يصلح لهذا الفضل والنعمة حكيم يضع الأمر في مواضعها فلا يضع هذا الفضل والنعمة في من لا يستحقه وإنما يضعه في من يستحقونه هذا والله علم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
وصحابه وجمعه نعم نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل عل من الجهر مع النبي صلى الله عليه وسلم وناداته باسمه فقط كان يقول يا محمد أو يا أب القاسم أما أن هذا ليس من الجهر
وكيف نجمع بينهم وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم هولوا مثل قولكم عندما قالوا له أنت سيدنا وهل بينهم متعارف الله جل وعاله لم ينادي نبيه باسمهبد وإنما ناده بالنبوه يا أيها النبي يا
أيها الرسول يا أيها النبي بينما كان ينادي الأنبي قبله باسمه يا موسى يا آدم يا نوح ناد الأنبي باسمه أما نبي صلى الله عليه وسلم وإنه لم يناديه باسمه تكريم الله وتشريف الله أما من باب
الإخضار فإن الله ينكرسه إلى أخضر عم يكرسمه صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبا أحد للرجالكم أما من باب الإخضار محمد الرسول الله والذين معه أما من باب الإخضار أما من باب النداء
فالأدب أن يقول يا رسول الله يا نبي الله يا محمد ولا يقال يا أبا القاسم واليقال يا نبي الله يا رسول الله نعم صلى الله عليه وسلم وعاله في الوالد يقول السهل هل يدخل في رفع الصوت أو
صوت النبي صلى الله عليه وسلم رفع الصوت عندما يقرى وحديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول صلى الله عليه وسلم هل يدخل في رفع الصوت المنهي عن رفع الصوت عندما يقرى حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم هل من يسأل أدب مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا سمعت الحديث تصلي له تصلي له لأنه يخاطبك وأنت بحاجة لي وكيف تنصرف عنه وترفع صوتك فمن الأدب مع سنة الرسول صلى
الله عليه وسلم أنك تصلي لها تصلي لها حينما تقرى إلى حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم وعاله في الوالد يقول السهل يستشهد الرافظة بقول الله جل وعاله أكثرهم لا
يعقلون أن الله جل وعاله يقصد بها الصحابة بيترى خصور الصحابة رضي الله تعالى عنهم بذلك فما هو الرد عليهم معها لقال الله وغفور الرحيم وعادهم بالمافرة والرحمة نعم صلى الله عليه وسلم
وعاله يقول السهل صميت واحدهم يقول بجوال الصلاة في المسد الذي فيه قضر ويحتاج بأن عايشة رضي الله تعالى عنها كانت تصلي في افجرتها التي دفن فيها رسول صلى الله عليه وسلم يا أخي عايشة
تصلي في بيتها هذا بيتها والصلي فيه من قبل وهو بيتها ووين تروح تطلع من بيتها يسافن فيه سافن في بيتها ما خرجت عنه يعني لبعك تصلي تطلع منه أما لو ان سافنة برا برا حجرة وتجي وتصلي فيها
صار هذا هو المحضور أما إن هذا بيتها هي تصلي بي بيته نعم صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل ما معنى قونه ابن كثير الله وعاله تعالى عند تفسير الآيات التي فيها ضرب للأمثال يقول هذا
مثل الناري وحيان يقول هذا مثل المائي فإن الله سبحانه وتعالى ذكر في اول سورة البقرة فقال يا يصف المنافق أو كصيب من السماء هذا مثل ماعي مثلهم كماذا للستوقد نارهم هذا مثل ناري مثل
ناري هذا مفذ من من الآيات أقول من الآيات أنزل من السماء ماء فسالة أودية بقدرها هذا مثل ماعي ومن ما يقدون عليه في النار ابتغاء أحلية هذا مثل ناري صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل
وإن كانه يسير على منهجه بأنه يفسل القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بيقوال الصحادة ثم بيقوال التابعين لكنه ما ذكر أنه مختصره من ابن كثير ابن ابن جريب وإنما ينقل عن ابن جريب وينقل عن كتب
التفسير الأخرى وما هي أحلى المختصرات لهم نعرف لها مختصرات قديمة أم المختصرات الجديدة لبن كثير آله غير متقنى بأن الذين اختصرواها لم يستوعظوا منها جبن كثير وطريقة جبن كثير صلى الله
عليه وسلم وعاله يقول السهل ما هو رأي وحظيلاتكم بقراءة التفسير ابن جريب قبل حضوري لهذا الدرس إقرى ما تريد معلك حجر تقرى ابن جريب أو تقرى أي التفسير تقرى أهمه ما في من صلى الله عليه
وسلم وعاله يقول السهل ما هو قولكم في تفسير قول الله يتعالى انتحن الله قلوبهم للتقوات صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل وعاله يقول إن من معنى هذه الآية إن الإنسان لو أحب شيئا ما
تركه خوفا من الله أحب شيء من المخالفة والشهور وتمكن منها ولكنه تركه خوفا من الله هذا من المتحان إنه تمكلا من الذي يشتهيه وحصل بين يديه لكنه لما علم أن الله يكره إنه تركه هذا من
المتحان يقوله صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل أبح الله من قال هذا القول الذي يصف المسجد النبوي بأن فيه قبور المسجد النبوي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما قدم وكان فيه
قبور المشركين فنبشها ونقذها ألم يبنى على قبور ولم يبنى صلى الله عليه وسلم في المسجد وإنما دفن في حجرة عائشة محافظة عليه من الغلو أما إنه جاء الخليفة وراء أنه يدخل في المسجد هذا
فصرف فصرف من الخليفة ولم يوافق عليه لكن الحمد لله ما زال الله قيد من يحافظ على قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ويمنع الغلو فيه يمنع الغلو فيه بمختلف العصور والحمد لله من ولاة
المسلمين من يحافظون على صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإنما قال فيه ظلار القرآن يعني كلام في
معنى القرآن من ما ظهر له رحمه الله يوافق على شيء وخالف في أشياء صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
ثم تفسير شيخ بن سعدي المعاصر ثم تفسير شيخنا شيخ حمد الامين الشنجيطي كل هذه الحمد لله كتب تغسير موذوقه مبنية على على الأجل له على كلام السلف صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
يقول السائل في قول الله جل وعلا لا تنفع وأصواتك فوق صوت النبي هل يدلوا على أنه إذا رفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته يخاطبه يرفع صوته بحيث لا يكون وأرفع من صوت النبي صلى الله عليه
وسلم لا ما يرفع صوته هي الصوت الرسول وإنما يكون أخفى من يغضونها أسواتا عند رسول الله فيغض صوته عن صوت الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والد يقول
السائل في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يجعل السماوات على إسبة يقول هل لفت لله جل وعلا الأصابع من هذا الحديث وعندك شكال في هذا نعم لما يفبت الأصابع معناه نمعطل هل الصحة عن
الرسول صلى الله عليه وسلم صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا هذا مذكور في التورات مذكور في التورات وجار اليهود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسألوا عن ذلك وصدقه الرسول ووعجب
ذهذا وضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدأت نواجده صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعندك شكالوا جاهلا ويعذر بالجهل أما إن كان متعمدا هذا الكلام فهذا ردة ردة عن
الاسلام منهم يقول الشرح على الرسول اللي خلال البقرة عن سابع ضاحي عن سابع ضاحي يعني ان متنقص البقرة بعترض على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا إن كان من الجهل هو خطير جدا وإن كان من
التعمد هو كهر وردة عن دين الاسلام صلى الله عليه وسلم حتى الوارد يقول السائل إذا كان هناك عدد من المباشرين بالجنة كعائشة رضي الله تعالى عنها وعبكاشة ابن محصن وثابت بالقيس وغيرهم فما
الذي خصص العشرة المعرفين بالجنة عن غيرهم فيقال العشرة المباشرون بالجنة نعم ما خصصه عن هذا الشيخ الإسلام من تانية في باسطية يقول نشهد بالجنة من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن شهد له الرسول يشهد له ولو لم يكن من العشرة نضاف إليهم صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل لكن هؤلاء امتازوا امتازوا بأن الرسول شهد لهم جميعا في موقف واحد وأيضا كلهم من
قريش رضي الله عنهم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلا القبيلة فعله فسق مخرج من الملة كفسق إبليس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن هم من هو مبتدع من هم من هو مبتدع الذي ليس عنده وشرك فالتصوف أصبح ابتداع فهو مبتدع بأن التصوف مبتدع والبدع تختلف تختلف البدع حكم عليها
وأزوج تزوج من من لم يرتد عن دين الإسلام تزوج مدى منه ما عنده ناقظ ما عنده ناقظ من نواقظ الإسلام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لا تقنطوا من رحمة الله يقول في هذه الآية أمر
الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله يقول ثم أرضف يا عبادي فظاهر الآية أن العباد في السياق مضافون إلى النبي صلى الله عليه وسلم محبن جال هذا إلا القبوريون وما المسلمون فلا
يقولون هذا القول هذا ما يقولون أن الناس عباد لقسون وإنما الرسول عبد صلى الله عليه وسلم قال أنا عبد الله وما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسول الله جل وعلا يقول سبحان الذي أسرى بعبده
ليلة من المسد الحرام إلى المسد الأقصى كبارك الذي نزل الفرقان على عبده وإن كنتم في ريب إما نزلنا على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد فكيف يكون الناس عباد له وهو عبد هذا الكلام
باطل وتحريف لكلام الله عزي وجل صلى الله عليه وسلم عبد أمر الله رسوله أن يبلغ عباده الذين أسره على أنفسهم أن لا يقنطوا من رحمته سبحانه وتعالى الله وعلم لكن أنا ما أدري عن سنة الحديث
هذا لكن شهد القرآن لا شك أنه نعمة عظيمة وفي جهدهم كبير لكن ما هو المقصود الحفظ والفهم والعمل بالقرآن حتى يكون من مجرد الحفظ من فهم اللي معناه أو الحفظ مع الفهم من غير عمل أم لا
ينفع الانسان شيئا فإن فيه من يقرأون القرآن وتقنونه يقول صلى الله عليه وسلم يقيمونه كإقامة السهم لا يتجاوز حناجرهم لا يتجاوز حناجرهم لا يعملون به وهم الخوارج وامثاله صلى الله عليه
وسلم حتى الوالد يقول السائل ما حكم قراءة سورة بعد القاتحة السنة يدروا تب هل هو سنة أمواجب وما حكم قراءة القاتحة المأمون في الصلاة الجهرية سواء مثل لكعتين الأوليين أو من لكعتين
الآخرةين أما الفاتحة فإنها ركن كان الصلاة في حق الإمام والمنفرد وأما المأمون فمحل خلاف والراجح والله وعلم ما رجحه وشيخ الإسلام من تيميةه ومذهب الإمام مالك أنه في الجهرية يستمع
للإمام ولا يقرأ وفي السرية يقرأ يلزمه قراءة الفاتحة في السرية صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل يجوز لي أن أقرأ القرآن وأنا نائم أو متكئ أو أقول أدكارة وعلك ذلك صلى الله
عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل يصحوا قولوا بعضهم بأن لا شرك أهل الشرك في زماننا وشدوا من شرك أهل الجاهلية فهم يخلصون في حال الشدة أهل الشيخ من عنده وإنما نقله عن شيء مشاهد ووقع
هل نتوقف مدخول المسجد وفيه بدعات القراءة القرآن جماعة بصوت واحد هل نتظر حتى تقام الصلاة وندخل أم ندخل والبدعة وقائمة هل هذا بدعاه وصفية ما يبدعها أساسية قراءة القرآن عباده سنة وأما
كان صوت واحد هذه بدعاة إضافية يسمونه بدعاة إضافية فبإمكانك أنك تدخل وتصلي وبعد الصلاة ثم نبههم على هذا وقين قبينهم صلاة عليكم سبحت الوالد يقول السائل هل يصحوا للإمام أن يقول
المصلين فلو جوالاتكم بعد الإقامة وقبلة كبيرة الإحرام هنا نعم لكن ولا صار الإمام يقولهم أغلدوا جوالاتهم إلى منصف يسوث جواله وهذا وقع كهيرا صلاة عليكم سماحت الوالد يقول السائل انقضت
الصلاة ولحقت في جماعة أخرى وصليت معهم وتبين لأن الإمام مسبل الثوب فماذا أعمل مسلم وكونه مسبل الثوب يستمل النه جاهل ولا يدري ويحتمل النه متعامل فيكون هذا كبيرا من كبائل النه صلاة
وصحيحة وصلاة من خلفها وصحيحة لأنه مسلم
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.