14 مشاهدة
2 محاضرة
التفسير
شرح ( النبأ )
الصوت
086 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة النبأ/من آية 1 إلى آية 16
بسم الله ضحمان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزهن المجلس السادس والثمانون وفيه تفسير صورة النبأ من
الآية الأولى إلى الآية السادسة عشرة عن ما يتساءدون عن النبأ العظيم الذيهم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون 2.
واجعلنا نومكم سباتا 3.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد 4.
وعليه وصابه يجمع هذه صورة عما أول الجزء الأخيف من القرآن وذلك يقال له الجزء عما أصلها عن ما ثم إنها أضغمة العين أضغمة النون في المين 5.
وصارت حرفا مشجدة عم وحذفة الآلف مما أصارت عم ومعناها عن أي شيء يتساءل الكفار فيما بينهم ثم كان الجواب عن النبأ العظيم 6.
والنبأ العظيم هو البعث بعد الموت وقيا من الناس انقبورهم لرب العالمين 7.
حيث أن هذا النبي يخبرهم بأنهم سيبعثون بعد الموت وإن تقلون إلى دار أخرى غير داريك دنيا فاستقرب هذا أن الأموات إذا صارت رابا وعظاما وفنو في الأرض تلاشوا فيها 8.
أنهم يعادوا خلقهم مرة ثانية ويقومون من قبورهم كما خلقهم الله أول مرة 9.
أنهم يتفكروا في أنفسهم كيف أنهم خلقوا من غير شيء فالذي خلقهم أول مرة قادر على أن نعيدهم وهو أهون عليه لعادها ومن البداة لكنهم لم يفكروا في هذا وعقولهم قاصرة 10.
أنهم يتساعلون وتحدثون في مجالسة 10.
أنهم يتساعلون عن شيء غير كائن وغير موجود وهذا سؤال استنكار عليهم كيف يتساعلون هذا التساول ولا يتصورون قدرة الله 10.
أنهم يتساعدون في هذا الخلق من غير حكمة ومن غير نتيجة يخلقهم ليعيش في هذه الدنيا ويأكلوا ويشربوا ويكفروا ويفجروا يخلقهم ثم يتركواهم 10.
أنهم يخلقهم ليعيش في هذه الدنيا 10.
أنهم يتركوا المؤمنين الذين أتعبوا وابدانهم بالعمل الصالح وافنوا خياتهم بالعمل الصالحة يتركواهم بدون جزاء على أعمالهم وتساوون المؤمنون والكفار كلهم يفنون ولا يلقون جزاءاً 10.
نبى الخبر العجيب الذي يخبرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرت به الرسول السابقة أمامه أو البعث الرسول ما جاء بشيء غريب جاء بشيء جاءت به الرسول من قبله والغرب من هذا الرحمة
بالعباد 10.
ويحتاطوا ليونفسهم ولا يكتصروا على الأكل والشرب والرفاهية في هذه الدنيا ولا يتصورون ما بعدها ويعمرون هذه الدنيا وتنافسون فيها ويخترعون ويصنعون ويظنون أنها لا قيامت بعدها ولا بعده من
الرحمة الله أنه لم يتركهم على هذه الحال فهذا من الرحمته بهم ويحسانه إليهم أنه أرسل الرسول وأنزل الكتب لتدلهم وترشدهم إلى سعاتهم الاستعداد لما أمامه لكنهم لم يلتفتوا إلى هذا وإن
شغلوا بهذه الدنيا تنافسوا فيها أتعبوا أبدانهم وأتعبوا وعقولهم وأفتارهم في الأعمال الدنيوي وتطوير الحياة كما يسمون ولم يتصوروا ما أمامهم نعم لا مانع أن الرسالة ياخذ من حياته من
الدنيا ومن منافع الدنيا ما يستعين به على العمل الصالح لا أنه يختصر على الدنيا وينسى الآفرة كما أنه لا ينسغل بالآفرة الاستعداد لها وينسى الدنيا فلا ياخذ من الدنيا قدر ما يعينه على
العمل للآفرة هذا هو العفل وهو الحكمة وهذا هو ما جاءت بالرسول عليه الصلاة هو الصلاة عن النبأ العظيم تساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون مختلفون منهم من يقول هذا السلام هذا
السحر منهم من يقول هذا كذب منهم من يقول هذه الساطير الأولين منهم من يقول ويقول لا ينكرون ما لم تحط به عقولهم قدرة الله فوق كل شيء ولا يجيزه شيء سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه
وتعالى " وقرض من ثمه " " وقرب من ثمه " " سيعلمون عن ما قريب " " وما قريب سيعلمون " " وقول ما يعلم الإنسان عند الموت " " عند الموت يؤمن ويوقن " " إذا تبداله العالم الوخروي " " آمن
لكن لا يقبل منه الإيمان " " لأنه انتقل إلى علم الشهادة " " علم الشهادة ما أحد ينكره " " علم الغيب بعض الناس " " أو كثير من الناس " " فإذا حضرت الوفاة عايا " " أمور الآخره عايا
الملائكة " " حين إذن يؤمن " " فلاكنه لا ينفعه الإيمان في هذه اللحظة " " ولهذا قال سيعلمون " " يعني عن ما قريب " " سيعلمون ما انكروا " " إذا عاينوه بأبصارهم " " فلا سيعلموا " " ثم
أكد ذلك سبحانه " " ثم كلا سيعلمون " " لأن باب التاكيد " " وأنهم سيؤمنون بما كذبوه " " في وقت لا ينفعهم الإيمان " " وذلك عند الموت " " ثم كلا سيعلمون " " ثم يشاهدونه بأعينهم " " من
الآيات الكونية " " التي يشاهدونها بأعينهم " " ويعترفون " " أنها من تدبير الله وخلق الله " " فما بالهم ينثرون البعث " " واستغرغون على الله " " أنه يقدر على إحياة الموتى " " قال "
ألن نجعل الأرض من هذا " " ألن نجعل " " استفام تقرير " " أي قد جعلنا " " قد جعلنا الأرض " " التي يمشون عليها " " مهادا " " ممثدة " " ممثدة لهم " " يسيرون عليها " " ويبنون عليها " "
وينامون عليها " " ويستقرون عليها " " من الذي خلق هذه الأرض الواسف " " وجعلها مهادا " " وفراشا " " أليس هو الله سبحانه وتعالى " " الذي قدر على خلق هذه الأرض " " ألا يقدر على إحياة
الموتى " " ألن نجعل الأرض من هذا " " والجبال أوتادا " " الجبال الرواسي " " خلقها الله لحكمة " " يا جل تثبت الأرض عن الإبطراب " " فهي أوتاد لها " " يثبتها عن الإبطراب " " والحركة "
" لأن لا تميد بهم " " فلا يستقرون عليها " " ولا يبنون عليها " " الله جعل هذه الجبال أوتادا " " مثل أوتاد الخيمة " " وخلقناكم أزواجا " " وخلقناكم أزواجا " " ويناث " " ويناث " "
ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " ويناث " " والأرض تحتك " " هذه قدرة الله سبحانه وتعالى " " سبعا " " شدادا " " أي قوية " " سميكة " "
معا " " ثقلها " " وسمكها " " وقوتها " " رفعها الله " " فوق الأرض " " بدون عامت " " بدون عامت " " من الذي يمسكها " " لأن لا تسقط على الأرض " " ويمسك السماء " " تقع على الأرض " " إلا
بإذنه " " الله سبحانه وتعالى " " وفوق السماوات " " وفوق البحر " " عرش الرحمن سبحانه وتعالى " " وقال عرش " " رب العالمين " " هذه مخلوقات الله سبحانه وتعالى " " على الإنسان " " إنه
يمد عقله " " فكرة " " تبصر " " الآن المثقهون " " يقولون أنتم عدلكم " " محدود عدلكم " " ما تفكرون بالمختارات " " بالمصنوعات " " بالملاذ الدنيا " " لكنهم هم ما يفكرون بالآخرة " " ولا
يفكرون بقدرة الله سبحانه وتعالى " " ولا يعظمون الله " " لما هم لنظرتهم قاصرة " " نظرتهم قاصرة على الدنيا " " ومتاع الدنيا " " أما المؤمن فنظرته ثاقبة " " ينظر ما وراء الدنيا " "
ويفكر لها " " وبنائنا فوقكم سبعا شدابه " " وهذه السبع " " السماوات فيها الكواطب " " فيها الكواطب النير " " التي زيناها الله بها " " لمصالحكم " " ومنافعكم " " من الذي يضيع هذا الكون
" " يدخل في الأسراض " " يدخل في الأغوار " " حتى تضيع كلها " " من الذي خلق هذه الشمس " " سخرها " " وجعل فيها " " هذه الإضاءة المستمرة " " كما بدأه أولا مرة " " وجعلنا السراج " "
وجعلنا السراج " " وهاجا " " ذكر فيها فائدة " " هذه الأولى " " سراج " " تضيع الكون " " ولو لم يكن هناك شمس " " أصبح الكون مظلما " " أصبح الكون مظلما " " هذه الشمس " " تضيعه للعالم "
" وهاجا " " سراج " " تضيع الكون " " سراج " " وهاجا " " وأنزلنا من المعصيرات " " معصيرات " " يعني السحاب " " ينزل منها المطر " " فالسحاب تلقح " " بالماء " " تلقح بالماء " " تحمل
المياه " " وتستعد لإنزال المطر " " تحلب المطر " " بمقدار " " وميزان " " على قدر حاجة الناس " " ومصالح الناس " " إذا كانت في بداية الحيظ " " السحاب معصر " " لأنه يحمل السحاب " "
يحمل الماء " " ويستعد لإنزاله " " أنزلنا من المعصيرات " " أنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " " أنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " " لأنزلنا من المعصيرات " "
سنوان " " وغير سنوان " " سنوان " " النخلها التي مقتر بعضها ببعض " " نخلتين بجدع واحد " " سنوان " " وغير السنوان " " يسقى بماء واحد " " هي متجاورات في التربة " " وتسقى بماء واحد " "
ونفضل بعضها " " على بعض في الأكل " " في ذلك لايات لقومي أقلوب " " من الذي قدر علىها له " " الله جل وعاله " " أنزلنا من المعصيرات " " في ذلك لايات لقومي أقلوب " " ونفضل بعضها " " أن
يصلح قلوبنا " " وقلوبكم " " قلوب المسلمين " " أن يرزق نواياكم البصيرة في دينه " " والفقه في شريعته " " والعمل الصالح " " صلى الله وسلم على نبينا محمد " " وعلى آله وصحابه يجمعه " "
القرآن " " وعلى آله وصحابه يجمعه " " أعان بالله " " وصبر أعانه الله " " وسهل عليه " " طريق العلب " " يستعين بالله " " توكل على الله " " يعتمد على الله " " ويتعلم العلب " " ويسر
الله لهم " " لقد يسرنا القرآن " " للذكر " " أهل من مدكر " " نعم " " هذا من باب الزامهم " " وإلا كل شيء على الله هيب " " لكن من النحية العقلية " " ليس القادر على البداية " " يقدر
على الإعادة من باب أولى " " وليها لقال " " لقد يقدر على البداية " " قادر على الإعادة من باب أولى " " لنجل إلزامهم " " ويقامت الحج عليهم من عقولهم " " لا شك عندنا " " ولا عند
المؤمنين في ذلك " " أن العرض ثابتة " " وأن الشمس تدور عليها " " والكوافب والأفلاف " " تدور عليها على الأرض " " هذا لا شك فيه " " وهمدلون القرآن والصنل " " ومالفكرها الغربية " "
والفكرها العقلية " " البشرية " " ليه على العقص " " نقولوا " " لا العرض تدور " " والشمس ثابتة " " وهم هل أحاطوا " " بعلم الله جل وعاله " " هل أحاطوا بمخلوقات الله " " حتى يقولوا هذا
القول " " ما يجوز هذا الكلام " " الله جل وعاله قال " " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض " " ولا خلق أنفسهم " " فهم عاجزون عن إدرات " " هذا الكون وليحاف به " " نمع عليهم أن يتبعوا ما
جاء في القرآن " " ويؤمنوا بذلك " نعم " لا ما هو بالأصل هو النهار " " كل منهما أصل " " والله جل وعاله يداولهما " " يقلب الله الليل والنهار " " يكور الليل على النهار " " ويكور النهار
على الليل " نعم " هل القرآن ظاهر وباطن " " وما حكم من يعتقد ذلك " " هذا الكلام الباطنية " " وليقولون القرآن له باطن " " يخالف الظاهر " " القرآن لا يخالف ظاهره " " باطنه أبداً " "
ينه كلام رب العالمين " " فظاهره لا يخالف باطنه " " باطنه لا يخالف ظاهره " " هم الذين يقولون بآل المقاله " " ويقولون ما ظاهر القرآن لا يحتج به " " إنما يحتج بالباطن نعم " " يقول
فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " بقوله سبحانه و تعالى " " يا أيها الذين آمنوا وقو أنفسكم " " وأهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة " " هل دول أرحام " " من الأعمامي " " والأعمامي " "
والأخوال " " وبقية الأقارب " " كل المسلمين أمرنا الله " " بوقايتهم من النار " " ولكن نبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " وأمر أحلتك الأقربين " " وأمر أهلتك الصلاة " " وأستبر عليها " "
وأمهسك ماليكم " " يبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " لا يروح للأبعض " " يترك الأقارب " " يبدأ بالأقربين " " أول شيء " " يا مع شرق ريف " " رسول صلى الله عليه وسلم قال " " يا مع شرق ريف "
" يا عباس " " ابن عبد المطلب " " عم رسول الله " " يا صفيه " " عمت رسول الله " " يا فاطمة " " بنت محمد " " فبدأ بالأقرب " " هل أقرب " " عليه الصلاة والسلام " " فيبدأ بالأقرب " " هل
أقرب " " أم أنك تروح للبعيدين " " وتخلي أقاربك " " فهذا " " غلط " " غلط كبير " " ولا يطيرون كالنس " " لشهور " " مضيع نقاربك " " قالوا " " لو في خير ما خلق " " عيالوها البيت " "
ويروح للأبعضين " " أدعوهم " " نعم " " ذي ناس الآن يذهبون إلى الخارج " " وإلى الدول يدعون إلى الله " " هذا قيد " " لكن بلادهم بحاجه إليهم " " ولا يلتفتون إليهم " " فيها الشرك " "
فيها الشرك الأكبر " " بعبادة القبور " " فيها التصوخ والظلال " " ولا يعانجون هذا في قلدهم " " أولا " " ثم يظهرون للخارج " " نعم " " هذا في اللغة " " أيدناه يعني قويناه " " أيدناه
يعني قويناه " وانتظروا بشكل جيد
087 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة النبأ/من آية 17 إلى آخر السورة
بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس السابع والثمانون وفيه تفسير صورة النبأ من
الآية السابعة عشرة إلى آخر الصورة أعوذ بالله من الشيطان الراديم إن يوم الفصل كان ميقاتا يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ويقول الكافر يا ليتلي كنت ترابا يخبر عنه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو البعث المشور وقام الله سبحانه وتعالى البراهيم على أقوعه وتحققه أقوعه ذكر في هذه الآيات أن هذا النبأ هو يوم الفصل يوم الفصل وهو يوم القيامة عباده يفصل بين عباده بما
كان فيه يخكله ذكر سبحانه وتعالى أن ذلك يحصل حين ما ينفخ في الصور إن يوم الفصل أي يوم القيامة كان ميقاتا وذلك حين ينفخ في الصور والصور هو القرن الذي ينفخ فيه إسراهيب ملف من الملائكة
مؤكل بالنفخ في الصور صور والناقور بمعنى واحد ينفخ فيه إسراهيب نفختي نفخها الأولى يسعق فيه الناس والبشر يموت الخلق إلا من تلك الناس يموت الخلق إلا من تلك الناس والبشر يموت الخلق إلا
من تلك الناس والبشر يموت الخلق وقال هنا يوم ينفخ فالصور يعني النخة الثانية وتأتون أفواجة تأتون أيها القلق تأتون إلى ربكم تأتون إلى ربكم إلى لقاء الله سبحانه وتعالى أفواج جماعات كل
أمة مع رسولية كل أمة تأتي مع رسولية يوم ندعو كل أناس بإمامهم تأتي كل أمة برسولية تأتون أفواج يوم ينفخ فالصور تأتون أفواجة تأتون أفواجة تأتي كل أمة برسولية تأتي كل أمة برسولية تارت
من أماكنها وسارت في الهواء كانت هباءة منبثة هباءة سيرة الجبال وكانت سرابة والسراب هو ما يلوح وقت الهجير على الأرض من شعاع الشنسة على القيعان سيرة الجبال وكانت الجبال الجاملة القوية
صارت سراب سراب هو ما ينعكف من أشعع في الشنس على القيعان وقت الهجير فيفكارنهما إذا أقبلت عليه ترنهما وهو سراب الذين كفروا عمانهم كسراب مقيعة سبه الضمانهما إذا جاعه لم يجد شيء إذا
أقبلت عليه تقول ما هذا هذا لكن إذا وصلت هذا لن تجد شيء كذلك الجبال كان عدم تفون سراب هذا بعض الحوارث الهائلة التي تحدث في يوم القصر حوارث هائلة مروعة بشيب لها الولدان قال تعالى إن
جهنم كانت مرصادة النار جهنم من أسماء النار كانت مرصادة مرصادة ومعدة للكابرين لا يتخلصون منها يمنة ولا يسرى ليس لهم عنها محيد رأى المجرمون النار هو أنهم مواطعوا أي تيطن أنهم مواطعوا
ولم يجدوا عنها مصرفة هالهم مهرب ولا ملال ولا يقبل منهم اعتذار ولا توبة إن جهنم والعياد بالله كانت مرصادة على طريقه لا يحيدون عنه للطاقين الذين طغوا على أوامر الله سبحانه وتعالى
عصوا رسولك والطغيان هو الخروج عن الحد فهؤلاء طغوا لدنيا عن أوامر ربهم وطغوا على الخلق تجبروا كانت جهنم هي ما أواهم لقابة إن جهنم كانت مرصادة للطاقين مآبا أي مرض عنه لا يجدون عنه
مخرج ولا ملجأ ولا يمكن لأحد يتخلف أو يتأخر أو يحرب للطاقين مآبا وبئساء المآب والمرض لا بثين فيها أي باطين باطين في جهنم أحقابة جمع وحقب وهو مقدار من السنين الحقب مقدار من السنين
قيلة ثمانون سنة وقيلة أكشر وقيلة أقل والسنة إثن عشر شهر شهر تلاذون يوما كل يوم مقدار خمسين آلف سنة سللله العافي عالعبارة عن خلودهم في النار أنهم لا يخرجون منها لا بثين فيها أحقابة
لا بثين فيها أحقابة لا بثين فيها أحقابة أحقابة فيها لا حد له وأهلها في عذاب المشقى لا يذوقون فيها بردن والبرد هو ضد الحر أم دائما في حر والعياد والحرار لا يجدون بردن يريفهم من هذه
الحرار لا يذوقون فيها بردن ولا شرابا بردن لجلودهم من العذاب ولا شرابا لأجوافهم وداخلهم يرويهم من الغمس لا يذوقون بقيلة لا يذوقون فيها بردن أي نوما لا ينامون لا ينامون أم دائما في
عذاب لا يذوقون فيها بردن ولا شرابا إلا حميما وغسى طعب حميما مقابل بردن وغساقا مقابل شراب شرابهم الغساقه الصديد الصديد أهل النار الصديد أهل النار والعياد لا المتسجرب من أبدانهم
وجروحهم وعذابهم هو شراب أهل النار الغساب لا يذوقون فيها بردن ولا شرابا إلا حميما بدل البرد وغسى طعب بدل الشراب وغساقا هذا الذي حصل لهم من العذاب جزاءا على أعماله ما ظلمهم الله
سبحانه وتعالى لأنهم لم يقدموا لأنفسهم إلا الكهر والقلال فجازاهم الله بعمله جزاءا على أعماله وفاقنا يمطابقا مطابقا لأعماله من قدم خيرا وجد خيرا ومن وجد شرا وجد شر قال تعالى إن ما هي
أعمالكم سيها لكم ثم أمو فيكم إياه من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنا إلا نفسه همتا الذي قدمت هذا بنفسك هذه حالتهم وعياده بله ما هو الذي سبب لهم هذا الذي سبب لهم هذا
أمور إنهم كانوا لا يرجونا حساب هذا أول لسبب إنهم كانوا في الدنيا لا يرجونا حساب لا يؤمنون بالبعث والنشور وليقاء الله سبحانه وتعالى بل يكذبون كذبون بلالك إنهم كانوا لا يرجونا حساب
هذا واحد ثاني وكذبوا بآياتنا كذبوا بآيات الله وبدال على البعث والنشور التي يقامها الله براهين على البعث والنشور كذبوا بها كذبوها وسخروا منها كذبوا بالبراهيب والآيات الدالة على
البعث والنشور لم ينتبعوا بها وكذبوا بآياتنا كذبا وكل شيء هذا الأمر الثالث الذي أوجب لهم النار أن الله أخسق عليهم أعمالهم وكتبها عليهم ييد الحفظة التي تكتبوا عليهم كل ما يصدر منهم
لو أنكروا ما استطاعوا كل شيء إنحسيناه كتابة فذوقوا على الله جل وعلى لهم بعد هذا فذوقوا ذوقوا عذابنا ذوقوا عذاب جهنم فلن نزيدكم إلا عذابه حين إذن يئسون ويبلسون من رحمة الله الجولل
ينقاطع ورجاهم ولن نزيدكم إلا عذابه لا يخفف عنهم أو يرجون أنه يخفف هذا الجنة بل هو يزيل فلن نزيدكم إلا عذابه هذا مصير الكفار في يوم القصر ثم ذكروا سبحانه مصير المؤمنين في يوم القصر
الذين آمنوا بالله وآمنوا باليوم الآخر واستعدوا له بالعمال الصارحة المتقيل الذين اتقوا هذا العذاب أي منجات مفازا أي منجات من هذا العذاب الأليم لهم منه مخرج ومخلاص إن للمتقين مفاز أي
منجات وذلك حينما يمرون على الصراض ينجون اجتازون الصراض فيفوزون به بالسلامة فوزون بالسلامة إن للمتقين مفازا أي منجات من هذا العذاب ومع النجات من العذاب فحصلوا لهم الكرامات من الله
عزيز كواعب وهم الشابات من النساءة للجنة سوى أن كنا من الحور العين أو من الأدميات المؤمنات يعيده الله جلو على كواعب وكواعب اترابه وكاسا دهاقا للمتقين مفازا وكواعب اترابه وكاسا دهاقا
جزاءا من ربك عطاءا هسارا جزاءا من ربك عدل من الله جزاءا من ربك عطاءا هسارا جزاءا من ربك عدل من الله جزاءا من ربك عدل من الله هل يدخل في ذلك؟
هل الخلود في النار خاص بمن كفر بالله وأشرك معه غيره؟
هل يدخل في ذلك من مات على ماصية ولم يتب منها ولو كان الصغيرة؟
إن شاء الله غفرها وإن شاء عذب عليها لكن لا يخلده النار اخرجون من النار الصحاب الكبائر من المؤمنين وإن عذب في النار اخرجون منها ولا يخلدون فيها وأما الصعار فإن الله يكفرها بمكفرات
كرير صلوات الخامس مكفرات الجمعة إلى الجمعة مكفرة رمضان إلى رمضان مكفرة صغير كفرها الله جل وعلا بمكفرات أو يعه عنها سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيء فالفقكم الله كيف الجمع بين
قوله سبحانه وتعالى؟
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وقوله سبحانه إنهم كانوا لا يردون حسابة مع قوله تعالى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة فهل الكفاق متفقون على انكار
البعث؟
نا المشركون ليسوا متفقين على انكار البعث منهم من ينكر البعث مقتديا بالفلاسفة ومنهم من يؤمنوا بالبعث لكنهم يشركوا بالله عز وجل يؤمنوا بالبعث والجل والنار لكنهم يشركوا بالله عز وجل
فلا ينفعه إيمانه ودام يشرك نا أولماء إيمان قال إنه النفق في الصور ثلاث نفقات هذا له وجه نفقة الفزع ويوم ينفق في الصور ففزع ممه السماوات والأرض إلا من شاء الله وكلنا توه داخلين هذا
ليسورة إلا بالألي النفقة الفزع
ثم تاتي نفقات الموت الصعق ثم نفقت البعث فصعقات أو النفقات مذكورة في القرآن واحدة في صورة النمل وانتان في صورة تنزيل بصورة تنزيل الزمق نعم يقول فضيلة الشيف ففقكم الله في قوله سبحانه
وتعالى يوم يقوم الروح والملائكة تصفى لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا سمعت أن معنا صوابا في الآية الكريمة أن معناها لا إله إلا الله فهذا من معنى صوابا فالهذا هو أعلى
صوابا تقول فضيلة الشيف ففقكم الله هذا ليس ماثورا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مرويا عن الرسول يقول فضيلة الشيف ففقكم الله صحى أن آيات صورة الأحزاب كانت مئتي آية أو كطول صورة
البقرة وهذه الآيات التي ليس لها أثر الآن تكون مرفوعة أو منسوخة نعم يقول أن صورة الأحزاب كانت أطوال منها نسخ منها ونسخ ونسخ على أقصى منها ما ينسخ لفظه وحكمه ومنها ما ينسخ لفظه دون
حكمه ومنها ما ينسخ وحكمه دون لفظه فنسخ يختلف نعم الله ينسخ من ما يشاء ورثبت سلحانه ودعاله نعم تقضي الله ما يشاء ورثبت ما ننسخ من آية أو ننزيها نسخ ثابت لحكمة وليأجد مصالح العباد
أيضا نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله كيف الجمع بين قول الله سبحانه وتكون الجبال تلعين المنفوش مع قوله سبحانه في هذه السورة وسيرت الجبال فكانت صرابة الجبال لا أخوال هل يحمل على أن
الجبال يأتي عليها أخوال تارة تكون تلعين تارة تكون فقضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل يقول لم تصم ابنتي سبعة وعشرين يوم من رمضان بسبب المرض الذي لازمها حتى شهر ذي القهلة الحالي ثم
توفيت فهل نطعموا عنها أم نصوموا عنها وفقكم الله يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول ما نسي يدعاء السفر ثم تذكره في منتصف الطريب فهل يقول فات وقته فهل يجوز لها القدوم إلى المملكة للعمل
وهي ما زالت في العدة ولها أن تنتقل منه نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول كفارة اليمين تطعموا عشرة مساكين فلو أطعمت اليوم خمسة مساكين وفي الغد أطعمت الخمسة أنفسهم فهل هذا مجزئ؟
لا هذا ما يجري تطعم خمسة خريب وينه؟
نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول ردد للطعم على واحد على واحد أطعموا عشر كيام ما سه هذا نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله متى يقطع المتمتع التلبية في الحج؟
المتمتع في العمره يقطع التلبية إلى شرع في طواه العمره إذا شرع في طواه العمره يقطع التلبية وفي الحج يقطع التلبية إذا شرع في رمي جمرت العقبة نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله أنا مقيم
في الرياض وعريد أن أعمل عمرة في هذا الشهر ونية أن أحج في هذه السنة فهل أكون متمتع بحيث إنني سأعمل العمره ثم أرجع إلى الرياض ثم بعد ذلك أعود إلى مكة نعم الصحيح والرادح أنك متمتع
لأنك لا ينقطع التمتع إلا لو سافرت إلى بلدك لسافر إلى بلد بين الحج العمره ينقطع التمتع أما إذا سافر إلى غير بلد تمتعوا باقن نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل أبي قدمات في
أمريكا وهو على غير دين الإسلام فقامت الحكومة هناك بتوزيع المال على الورثة إجبارا سؤاله هل يجوز لأن أقذ ذلك المال حيث إنني إبنه وأستخد لا لا تخد ما هو ابن صيب و لا يريثه إبنه المسلم
ليس له منه شيء نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول السائل جد جد قد توفي بعد رمضان وكان عليه فضاء فهل يصام عن الأيام التي أفطرها ومن الذي يقوم بصيامها و هل تتجزع الأيام بين الأقارب
يقول فضينة الشيخ وفقكم الله و أنا شخص فقير فهل يجوز لأن أقذ منها أو أن أعضي زوجتي أو والدي أو أولادي أن توكيل والوكيل لا يقذ لنفسه ولا لولده ولا لزوجته ولا لولده لا يقذ منها شيء
إلا بإذن صاحبه نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول إشتراط الحابس بهذا الشرط فإن حبسني حابس ومحلي حيث حبستني إذا ردة بسبب عدم حمله تصريح الحج هو المخطي لماذا يحده وهو ما معه تصريحه
هو المخطي لا يحده إلا معه تصريحه ولم يكلم الله بالحج وهو ما معه تصريحه وليس هذا بالحابس حابس مراضه ولا عدو هذا معلم من قبل ما يقول له ترى ما تمكنه من الحج إلا بالتصريحه
ثم هو يعس الأمر ويحج هذا ما يسلم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله يقول هناك من يقول إن مرحلة السلف هي مرحلة أتت وانتهت ولا نستطيع أن نطبئ تلت بالنسبة له وهو أنه ما يحب السله ولا يريد أن
يصير على من هجيه أما بالنسبة الاهل السنه والجماعة مرحلة السلف باقي إلى أنتقوم الساعة باقي إلى أنتقوم الساعة لم تنتهي ولله الحمد نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما حكم السجود بدون صلاة
من أجل دعاي فقط لأنه أحراب الإجابة نعم صلي ويدعو صلي ويدعو والصلاة هي من أجل الدعاء صلاة من أجل الدعاء واتقر بل الله سبحانه وتعالى نعم اذا حفظك الله يريد أن يسجد بدون صلاة ليدعو ما
ورد هذا لكن صلي ثم يدعو فهذا وارد نعم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله واردو أنا أعتمر في يوم الخامس من الحجة ثم بعد ذلك أذهب إلى جدة وفي اليوم الثامن أذهب إلى منا فهل أملي هذا صحيح نعم
أهي باسمك لها ديت العمرك تذهب إلى جدة ولجا يوم الثامن تحرم من جدة وتأتي لي منا نعم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما حكم توزيع الكتيبات نقول فضينة الشيخ وفقكم الله فلما كنا بالتنعيم
صلينا المغرب مع تقول ذهبنا لأداء العمر فلما كنا بالتنعيم صلينا المغرب مع العشاء جمعا وقصرا وذلك قبل أذان العشاء بربع ساعة فهل فعلنا هذا صحيح ذهبوا ليش لأداء العمر فلما كنا بالتنعيم
صلينا المغرب مع العشاء جمعا وقصرا قبل أذان العشاء بربع ساعة فالفعلنا صحيح نقول فضينة الشيخ وفقكم الله
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.