37 مشاهدة
5 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( مشاركات علمية للشيخ صالح الفوزان )
الصوت
شرح مبسط للشرط الأول من شروط قبول العمل والأدلة عليه من القرآن والسنة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم وعاله وصحبه يجمعين الشرط الأول من شروط قبول العمل أن يكون العمل
خالصا لوجه الله عز وجل بحيث لا تشوبه شائبة شرك ولا يكون فيه قصد لغير الله عز وجل وإنما أن بشر مثلكم يوحى إلي أن ما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعم العمل صالح ولا يشرك
بعبادة ربه أحده فليس المهم أن يكثر الإنسان من الأعمال وإنما المهم الإخلاص لله عز وجل فيها فإن الأعمال مهما كثرت إذا لم تكن خالصا لوجه الله عز وجل فإنها لا تنفع صاحبها إذا لم تكن
مؤسسة على عقيدة سليمة خالصا لوجه الله ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى والذين تفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظماء نماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ويقول سبحانه
وتعالى في آية نخرى قل هل نبئكم بالأخسرين أعمالا للذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا أولئك الذين كفروا في آيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناء ويقول سبحانه
وتعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فعبد وكم من الشاكرين ويقول سبحانه وتعالى ألى لله الدين الخالص فلا يقبل الله سبحانه
وتعالى إلا الدين الخالص والعمل الخالص لوجه الكريم ولهذا جاء في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو
للذي أشرك وأنا به وأنا منه بريئ سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشكو به شيئا مما يدل على أنه لا بد من الإخلاص في كل قول وعمل يعمله الإنسان ويقول سبحانه فدعوا الله مخلصين له الدين
فدائما يأتي مع الأمر بالعمل والأمر بالعبادة والأمر بالدعاء يأتي معها الأمر بالإخلاص لله عز وجل فهو صورة العمل أو كثرة العمل وإنما المهم الإخلاص لله ربما يكون عمل كثير لكنه يضيعها
بأم من ثورة وربما يكون عمل قليل لكنه يدخل صاحبه الجنة
معالم الإخلاص في العمل \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم ندوة الحدمجة ما هي المؤثرات العمل حتى يكون غير خارص مثل أي عمال
ممكن تدخل على العمل فتفسد أو تضعف خلوصة لله تعالى مثل ماذا؟
هذا أساسه باطل من الأصل ولا يذهب منه إلى الله شيء ولا يثاب عليه الصاحبه أما إذا كان العمل أصله لله والإنسان متجهن لله لكن يدخل قلب صاحبه شيء من الرئى وحب ثناء الناس عليه فهذا يعتبر
مفسد للعمل وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن ثلاثة قام بأعمال هي من أجل الأعمال ومع هذا سحب إلى النار ماذا؟
أحدهم كان يقاتلوا وظاهره أنه يقاتل في سبيل الله وقتل في أتابه يوم القيامة فيسأله الله عز وجل فيقول قاتلت فيك وقتلت ويقول الله كذبت ولكن فيقاتلت لي وقال هو جريء وهو شجاع وقد خيل
والثاني يقول يسأله الله عن ما أتاه من المال ماذا عملت به؟
فيقول الله كذبت ولكنك أنفقت لي وقال هو جواد وقد خيل فيؤمر به إلى النار والسالس جاء متعلما ومعلما ويسأله الله عز وجل ماذا عملت به علمك؟
فيقول يا ربي علمت فيك القرآن تعلمت فيك القرآن وعلمته فيقول الله كذبت ولكنك تعلمت لي وقال هو عالم وقد قيل ثم يؤمر به إلى النار فهذا من ما يدل على أنه ليس المعتبر صورة العمل وكذلك قد
يكون الإنسان يعمل عملا ليس فيه شرك ليس فيه شرك ظاهر وليس فيه رياء ولكنه يقصد به طمعا من مطامع الدنيا وحطام الدنيا وهذا عمل باطل وصاحبه في النار كما قال سبحانه وتعالى الهجرة من أفضل
الأعمال ولكن إذا كانت نية صاحبها طمعا من مطامع الدنيا فإنها لا تنفعه عند الله شيئا كما جاء في الحديث فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته
إلى ما هجر إليه
المسلم بين الغلو والتفريط \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان لأن عمرنا بالاعتدال والتوسط فنريد من فضيلتكم مشاركةنا في إلقاء الضوء من ناحية التوجيه الشرعي
للمسلم في الاعتدال والبعد عن الغلو في أمور دينه ودنيا فضل حفظك الله
أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحب وهمر بالتباعه وطاعته وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وعيه بالحنيفية السمحة والدين المستفين ومعك ولا تطغو إنه بما تعملون
بصيص وجعل هذه الأمة وسطا بين الأمم هي عدولا خيارا معتدلين في جميع أمورهم من غير إفراط ولا تفريط فالإفراط راد بإتشدد والغلو والتنطع وكلها ألفاظم جاء النهي عنها فقد كان الغلو موجودا
أكثر في الأمم السابقة قال الله سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق قال سبحانه وتعالى قل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا
الحق الغلو معناه الزيادة عن القدر المشروع يكون غلوا في بعض الأشخاص لأن يزاد بمدحه وقدره حتى يرفع إلى درجة الرببية كما فعلت النصارة مع المسيح عليه الصلاة والسلام حيث غلو في حقه
فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثا وما في الأرض الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يشرك معه أحد من خلقه فقال صلى الله عليه وسلم لا تطروني وقد يكون الغلو في العبادة والتقرب إلى الله
سبحانه وتعالى بأن يزيد الإنسان عن الحد المشروع ويجتايد في العبادة يزعموا أنه بذلك يتقرب إلى الله عز وجل وهذا أصل الرهبانية التي كانت عند المصارة كما قال الله سبحانه وتعالى وما في
الأرض الله سبحانه وتعالى على ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم فآلا حدهم أما أنا فأصل ولا أنام قال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر قال الثالث أما أنا فلا تزوج النساء فالغلو يدخل
في نطاق البدعة فالغلو ليس عليه أمرنا فهو رجل وما لا يستطيعه فإنه معفو عنه قال صلى الله عليه وسلم أيضا في الأحكام يعني يخكم على الأشياء إغير حكم الله سبحانه وتعالى كان يخكت تحريم
الحلال أو استباحة المحرم كل هذا من الزيادة والغلو في أحكام الله سبحانه وتعالى ولم يحرمها عليهم سبحانه وتعالى فالذي يحرم ما أحل الله هذا غلو في الأحكام الشرعية والواجب على المسلم لا
يحل إلا ما أحله الله ولا يحرم إلا ما حرمه الله بدليل من الكتاب والسنة الحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله والدين ما شرعه الله كان عند اليهود أي إنهم حرموا أشياء ما كانت محرمة
عليهم من باب التنطع والغلو فعاقبهم الله سبحانه وتعالى فحرم عليهم أشياء كانت حلالا لهم عقوبة لهم على غلوهم وتجاوزهم في أحكام الله سبحانه وتعالى بغلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات
وحلت لهم وبيصدهم عن سبيل الله كثيرا فالواجب على المسلم أن يكون معتدلا في الأشخاص فلا يرفعهم فوق منزلتهم سواء كانوا من النبيين أو كانوا من الصالحين بل ينزل كل منزلته التي أنزلو الله
فيها من غير غلو ومن غير تساهل وتفريض يجب على المسلم أن لا يحل ولا يحرم إلا ما حله الله وحرمه الله فيكون متبعا لا مبتدعا وكذلك في الدين يجب على المسلم أن يتعبد لله وأن يتقرب إلى
الله وفق ما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان يرض الله سبحانه وتعالى شرع لكم من الدين ما والصابه نوحه والذي يوحينا إليه وما والصينابه إضراهيم وموسى
وعيسى أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه قال سبحانه وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمته ورضيت لكم الإسلام دينه فالدين الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى هو الدين الذي شرعه أما
الدين الذي يشرعه الإنسان هذا ليس من ما يرضى الله سبحانه وتعالى وهذا يقول صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم ويعفت بالحنيفية السمحة
ويقول صلى الله عليه وسلم إنما بعفتم ميسرين وهاكذا يوصي صلى الله عليه وسلم دائما وأبدا في سلوط المنهج المعتد المستقيم كما قال الله سبحانه وتعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا
تتبع السول فتفرق بكم وكل سبيل يخالح صراط الله سبحانه وتعالى فإنه مهلك إما غلون وتفريط وإما تشاهل وتضيع ولهذا نحن ندعو في كل ركعة من صلاتنا وهم الذين لم يعملوا بعلمهم أو طريق
الظالين وأم الذين يعبدون الله على جهل وظلال من غير دليل ويتخذون الرهبانية دينا لهم وهي من شرعي أنفسهم ومن شرعي شياطين الإنس والجن تسأل الله جل وعالى صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم جزاكم الله خير صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ على هذه المشاركة الطيبة الحقيقة أيها الأخوة المشاهدون استمتعنا بهذا الفيض الطيب المبارك من رجل إن من رجال
العلمي والفضل في هذه البلاد وفقه الله وهو فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عظو اللجنة الدائمة البحوث العلمية والإفتاوة وعظو هيئة كبار العلمة فجزاه الله خيرا على هذه المداخلة
وسائل تحقيق شروط قبول العمل \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم ندوة الحدمج دكتور صالح هناك وسائل يمكن إن شاء الله أنت لخصوها لنا
في عجالة وسائل تحقيق هذه شروط في الإنسان إنسان الرب أن يكون عمل مقبولا يحب ذلك لكن كيف الوسائل التي توصلوا إلى هذا منعظم الوسائل الفقه في الدين بأن يتعلم كيف يعبد الله سبحانه
وتعالى ويتعلم ما هو التوحيد وما هو الشرك وما هي المؤثرات في العمل التي تؤثر فيها بالنقصان وما هي المكملات فلا يمكن الإنسان أن يحقق هذه الشرطين إلا إذا فقها حقيقتهما وفقها ما يضاد
بهما فإن من أعظم وسائل الإخلاص والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم التربع على ذلك والبيئة الصالحة ومجالسة أهل العلم وأهل الصلاح وأهل الفقه في الدين الذين يبصرون الإنسان ويوجهونه
ويرشدونه هذا من عظم الوسائل لتحقيق هذه الشرطين
شروط قبول العمل من مقتضى الشهادتين \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم ندوة الحدنج أقول إنه لا بده قبول العمل من الأمرين اللي خلاص لله عز
وجل والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو من مقتضى الشهادةين شهادة الله إلاها إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله فمن شهد أن لا إله إلا الله فلا بده نخلص له العبادة يانه شهد أنه
لا معبود بحق إلا الله فكيف مع هذا يصرف العبادة لغير الله شهادة الله إلا الله وكذلك إذا شهد أن محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام فإن أعظم ما تقتضي هذه الشهادة المتابع لهذا الرسول
صلى الله عليه وسلم فإذا كنت تشهد أنه رسول الله فإنه لا سبيله ولا طريق إلا الله إلا طريقه فمن ذهب يتابع أحد من الناس كائنا من كان شئا من نفسه مهما كان استحسانه ماداما أنه لم يأتي به
رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه مناقظ أو من اقتص لشهادة أن محمد رسول الله ولهذا أجمل صلى الله عليه وسلم بالكلمة الجامعة في قوله من عامل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد يعني فهو مردود
عليه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.