85 مشاهدة
3 محاضرة
التفسير
شرح ( الفاتحة )
الصوت
01 من 03/ دروس التفسير في المسجد الحرام / الفاتحة / مقدمة / صالح الفوزان / التفسير/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن فوزان دروس تفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان بن فوزان حفظه الله تفسير صورة الفاتحة الدبس الأول
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن افتده بهده وتمسك بسنفه وسارع على نهجه إلى يوم الدين وبعد نواصل الحديث إن شاء الله في هذه الجلسة فيما بدأنا
الجلسات السابقة عن القرآن الكريم وستكون دروسنا إن شاء الله كلها في هذا الموضوع كلها حول القرآن الكريم الموضوع كلها حول القرآن الكريم وستكون دروسنا إن شاء الله أعظم سورة في القرآن
أعظم سورة في القرآن سورة الفاتحة وأعظم آية في القرآن آية الكرسي ولها أسمى كذيرة لما يدل على شرفها وعظمها لها أسماء كذيرة وردت لها الأحاديه والآثار تسمى فاتحة الكتاب لأنها تكتح بها
الكتابة المصحة فهي مكتوبة في أول المصحة فهي فاتحة الكتاب يعني فاتحة المصحة كتبها الصحارة في أول المصحة وجالك لأنهم فهموا من الرسول صلى الله عليه وسلم تقدمها ولأنها تفتح بها الصلاة
تفتح بها الصلاة فريضة كانت أو نافلة فما جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأذا بكر وعمر فان يفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وتسمى أم القرآن أم الكتاب وأم القرآن
وأم الشيء الأصل الذي يرجع له الشيء أم كل شيء ما يرجع إليه ذلك الشيء وللك لأن معاني القرآن كلها ترجع إلى ما تضمنته سورة الفاتحة سورة الفاتحة تضمنت معاني عظيمة ومعاني الذي تضمنتها
قال العلماء إن القرآن كله يرجع إليها إذا عند التأمل لذلك سميت أم القرآن وتسمى بالرقية لأن جماعة من الصحابة مروا على حي من حياء العرب فلم يضيفوهم فلدغى كبيرهم أو أميرهم لدغته شيء
فجاءوا إلى الصحابة يطلبون منهم الرقم لأن من عادة العرب أنهم يرقون الذير فقال لهم الصحابة أو قال أحد الصحابة إن لأرقي ولكن أنتم أبيتم أن تضيفون فلا نرقي إلا بجعي يعني بمال فتشارتوا
على قطيع من الغنم فجاء أحد الصحابة فقرأ سورة الفاتحة على ذلك الذيغ فشوفي في الحال وقام كأنما نشط من عقال فأخذوا الغنم ولكنهم توقفوا عن التصرف فيها حتى يسألوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم ومعهم هذا القطيع من الغنم وأخبروه بالقصة قال وما يدريك أنها رقية وسمية بالرقية إقسموا وغربوا لي معكم بسهم وتسمى بالكافية والشافية
ولها أسمى تهيرة وقراءة الفاتحة في الصلاة رقن من أركان الصلاة فليبة كانت أو نافلة لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لما لم يقرأ لفاتحة الكتاب فقراءتها في الصلاة لكل ركعة رقن من أركان
الصلاة لا تصح الصلاة بدونها فإذا لم يستطع القراءة لا من المصحة ولا عن ظهر قلب فإنه يصلي ولا يترك الصلاة ويكون معدورا في ترك قراءات الفاتحة فإن كان معه فقرآن فطرى وإلا فحمد الله وهل
له وتبذله ثم ركع فإن كان معه من القرآن غير الفاتحة ما يقرأه يقرأ هنا القرآن وإن لم يكن معه قرآن أصلا لا من الفاتحة ولا من أيرها فإنه يأتي بالتسبيش والتهليل والتتبيل ثم يركع أو له
تعال فاتقوا الله ما استطعته فهي ركن في الصلاة في إجماع العلمة في حق الإمام وفي حق المنفرد وإنما اختلفوا في المأموم الذي يصلي خلف إمام هل سجب عليه قراءة الفاتحة أو تكفي قراءة إمامه
على خلاف ذي ذلك معروف ولكن الأهوات والأرجح أنه إذا سمكشنا نقراءتها وإن لم يتمثل فإنها تكفي قراءة الإمام مثلا لو جاء الإمام في الركوع جاء المأموم والإمام في الركوع فإنه يُكذل تثبيرة
الإحرام ويركع مع الإمام وتصح من هذه الركعة ولو لم يقرأ سورة الفاتحة فهو مكان قراءة الفاتحة وقد انتهى بالركوع وتستطع عنه وتكفي قراءة إمامه إذا لي الحديثة ببكره رضي الله عنه جاء
والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ثم جب وجفل في الصف فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال له زادك الله حرصا ولم يأمره بإعادة الصلاة فدل على أنه إذا لم يدرك
إراءة الفاتحة فالأدرة الإمام غاشعا إنه يركع معه وتصح صلاةه الحمد لله فتقرأ الفاتحة في الصلاة وهذا عربنا حكمة تفصيلة رقيا على المريض أو على الذير تقرأ لأنها رقيا وليأنها شافية بإذن
الله وهي دعى كلها دعى سورة الفاتحة كلها دعى دعى عبادة في أولها خناء على الله سبحانه وتعالى ودعى أمسألة في آخر السور
إذن الصحراط المستقيم هذا دعى مسألة فهي كلها دعى وإن مستحدثها بعض الناس ويسمى في رسوله صلى الله عليه وسلم و ليس هو من عمل الصلاة في الصلاة الفاتحة تقرأ في الصلاة حتى في صلاة الجنازة
تقرأ لأنها صلاة تقرأ فيها الفاتحة رقن من أركان الصلاة في الجنازة وغيره وهذا هو الذي ينفع المريض ويصل إلى صلاة المشتملة على التكبير وعلى قراءة الفاتحة وعلى الصلاة على النبي صلى الله
عليه وسلم وعلى الدعى للميط أولاً الذي ينفع الميط بإذن الله لشفاعة للميط وأما قراءتها على روحة أو قراءتها على أرواحة الأموات أو للنبي أو ما أسمى لله إما أعتاده بعض الناس ودرج عليه
أو قراءتها بعد الأذان و الجهر بها على المناره وفي المكرهون وعلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول من عملاً ليس عليه أمرنا فهذا ورد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة وكل بدعة وولالة تقدم الكلام على الاستعادة والكلام على بسم الله الرحمن الرحيم
والآن نبدأ بالسور قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين هذه آية ثلاث كلمات الحمد لله رب العالمين الحمد هو الثناء الحمد هو الثناء على
الله سبحانه وتعالى الله جل وعاله هو الذي يحمد لذاته ولأفعاله ولأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى هو الذي يحمد الحمد المطلق الحمد العلف واللام للستغراء هاي جميع المحامد كلها لله جل وعاله
لا يستحقها كلها إلا الله جل وعاله هو المنعم بجميع النعم على عبادة وما بكم من نعمة فمن الله هو الذي يستحق الحمد كله كل الحمد فقوله الحمد هل يشمل جميع المحامد كلها لله جل وعاله ملكا
واستحقاقا فالحمد يكون على يكون الحمد على ومالشكر فإنه خاص بأفعاد الأفعال شكر يكون على الأفعال فقط واما الحمد هو أعم ولهذا يقول العلماء بين الحمد والشكر عموم وخصوص فالحمد أعم من
الشكر جله يشمل للذات والأسمى والصفات والأفعال واما الشكر فإنه يكون على أفعال فقط ولفضل جلاله تقدم الكلام عليه رب العالمين رب العالمين الرب في اللغة هو المردي هو المردي والملك
والمصلح والسيد هذه معاني الرب المردي الذي يردي عباده سبحانه وتعالى ويغذيهم ذكره والسيد لأنه هو سبحانه وتعالى الذي له السيادة المقلقة على خلقه سبحانه وتعالى والمصلح لأنه هو الذي
يصلح أحوال عباده سبحانه وتعالى فما في الكول من صلاح وإسقان ومناثع فإنه من تصلحه له سبحانه وتعالى هو الذي أصلحه وهو الذي سخره وهو الذي خلقه رب العالمين العالمين جمع عالم بفتح اللام
وهو ماس والله كل ماس والله يقال له عالم نصناف المخلوقات عالم الإنس وعالم الجن وعالم الملائكة وعالم الجمادات وما في البر والبحر من أصناف المخلوقات وما في السماء والأرض كله عوالم ورب
الجميع هو الله جل وعلا هو المالك لهذه العوالم كلها وهو الذي خلقها وهو الذي سخرها وهو الذي يصلح شأنها سبحانه وتعالى ويصلحها فهو رب العالمين زا رب العالمين سواه سبحانه وتعالى ولم
يطلق هذا المده إلا له سبحانه فلا يقال رب العالمين إلا لله جل وعالى وأما الرب المقيد يجوز يطلقه على المخلوق كربي الدار وربي الدابة ربي السيارة يطلق على المخلوق رب العالمين لا يكون
إلا لله سبحانه وتعالى الراحمان وأنهما اسماني عظيماني من اسماء الله يستميلاني على معنى الرحمة العامة والخاصة فهما اسماني عظيمان من اسمائه سبحانه وتعالى مالك يوم الدين بالألف ويقرى
بدون الألف ملك يوم الدين والملك ولملك لمعنى واحد فالملك له سبحانه وتعالى هو الملك لهذا الكون كله الملك للدنيا والآفرة والدين يوم الدين يوم الحساب الدين معنى هو الحساب معنى الحساب
تقول دانه إذا حاسبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الكيز من دانه نفسه يعني حاسبها يوم الدين هو يوم الحساب يوم القيامة الذي يحاسب الله في الخلاق على أعمالهم ويجازيهم عليها وفي هذا
اليوم لا يكون هناك ملك ولكن ليس لأحد ملك إلا لله سبحانه وتعالى ولذلك خصه بملك الملك يوم الدين لأنه يوم القيامة هو الملك وحده جل وعالى وكذلك يملك رعاية وقال للمخلوقات الدنيا ملك إذا
كان له ولاية عامة وقال له ملك فلا في الدنيا أما في الآخرة فليس هناك ملك الملك كله لله جل وعالى جمن الملك اليوم لله الواحد القهاء تنتهي أملك العباد ويبقى ملك الله سبحانه وتعالى وذلك
من أسمائه سبحانه الوارث الذي سأول إليه الأملك بعد فنا الملك فعود إليك إننا نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون وهذا فيه ثنويه في هذا اليوم يوم الدين تذكروا إن أمامكم هذا اليوم يوم
الدين الذي تحاسبون فيه على أعمالكم وتصرفاتكم فتفقدوا أموركم قبل هذا اليوم ما دمت على قيد الحياة حاسب نفسك لا تؤامر الأمور وتجازف الأمور ولا تحاسب نفسك لأنك ستحاسب يوم القيامة فإن
حاسبت نفسك في هذه الدنيا وتبت إلى الله وتخلصت من الذنوب والمظالم حذمت على الله قدوم السعدة وإن حملت نفسك أوزارا وآثاما ومظالم وسيئات فإنك ستحاسب يوم القيامة بل إنك ستحاسب عن النعم
الذي ينعم الله عليك تحاسب عن النعم تحاسب عن هذه الأمور وفي الحديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أثناء وعن جسمه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكثره وفيما
أنفقه وعن علمه وعن علمه وعن عميله يسأل الإنسان عن هذه الأرضة يوم القيامة وعن علمه وعن علمه وعن علمه أو ينظر لغير الله أو يستغييف بالأموات أو بالأولية والصالحين من الأموات أو بالرسل
أو الذي يستغييف ويستنجد لمخلوق ميت أو غائب هالا يعبد غير الله وانه دعا غير الله واستغاثة بغير الله أما الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه وهو حي وحاضر استعين ذهب على على بعض الأمر
هذا جايز وتعاون على البري والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون يا أخي هي في الدنيا وفي حالة القدرة لا باسمك فيسعين بيخوانك ولهم الأجرد أعانوك على بصالحك أما الاستعانة
بالأموات فهذا شركم بالله عز وجل لأن الأموات لا يملكون الإعانه ولا يملكون شيء بعد الموت لا يملكون شيء فلا يطلب منهم شيء إنما يطلب هذا من القادر الحي الذي لا يموت سبحانه وتعا فكيف
تنصرف عن الحي الذي لا يموت القادر الذي لا يعبزه شيء تنصرف إلى ميت صار رميما وعظاما وترابا كيف تنصرف إلى هذا الميت هل هذا والعياد بالله إلا المحادة لله والرسول إياك نعبد إيلا نعبد
سواك وهذا أبلغ من ما لو قال نعبدك لو قال نعبدك ما جاء المعنى إياك نعبد إياك نعبد أبلغ لأنه يفيد الحصر فهذا لا يفيد الحصر فلذلك الله جل وعلا قدم المعمول فقال إياك نعبد للتنبيه على
الاخلاص خلاص التوحيد لله سبحانه وتعا والتنبيه على أن العبادة لا تصبح إلا لله جل وعلا وإياك نستعين نطلب الإعانة إياك نستعين على قول إياك نعبد مع أن الاستعانة نعبد إياك نعبد مع أن
الاستعانة الداخلة في العبادة نوع من الواعي العبادة نطف الخاص على العام فهذا يدل على أهمية هذا الخاص فالاستعانة لها أهمية العمين وكما فصلنا أن الاستعانة بالحي المخلوق بالحي القادر
على إعانتك جائزة ولكن الاستغنى عن الناس أحسن الاستغنى عن الناس أحسن ولكن جائز هذا إنك تستعين واحد يبني معك الجدار يحمل معك المتاع وحد الغني ساعدك بالقارض أو بالصدقة هذا جائز
ولستغنى عنه أحسن أما الاستعانة بالميت فهذا هو الشرك الأكبر والعياد لأن الميت لا يستعانه به ولا يقدر على شيء انتهى عمله إلى ماتب آدم قضاء عمله إلا من ثلاث صدقة بنجارية أو علمين
ينتفع به أو ولد صالح له فكيف تدعوه من دون الله عزوزه؟
"العبادات لله سبحانه وتعالى وانها حق له جل وعالى وحده" فما قالت عالى "وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون" قالت عالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا قالت عالى ولقد بعثنا في كل أمة
الرسولا أن يعبد الله وجهني بالقاهد فالعبادة حق لله بجميع أنواعها لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله "الأتنبئون الله بما لا يعلم في السماءات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشكون"
فهو أعظم أنواع العبادة فلا يجوز أن ندعى غير الله سبحانه وتعالى "إن الله لا يهدي من هو كادب كفاء" قال جل وعالى فدعو الله مخلصينا فدعو الله مخلصينا له الدين أي الدعاء سماه دينا فدعوه
أعظم أنواع العبادة فما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة فهو أعظم أنواع العبادة فلا يجوز أن ندعى غير الله سبحانه وتعالى "المن دعى غيره من الأموات والجن والإنس والملائكة
والرسل والأولي والصالحين فإنه يكون مشاركا" "ولا تبعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن لمن الظالمين" "وإن يمسسك الله بضرر فلا تاشف له إلاه ويردك بخير فلا راد
إفضله" "وإن تصرف له جميع ألواء العبادة وإلا يلتفت إلى غيره سبحانه وتعالى" "تهيلا من كان إلا فيما أباح الله من الإنكفاع بأعمال الأحيا القادرين كما سبق هذا ليسما عبادة هذا ليسما
تعاون على البن والتقوى تعاون على الخير سد حاجات المسلمين وإنه ما هو قضاء حاجة تهدن الصراط المستقيم هذا دعا مسألة تطلب من الله أن يهديك الصراط المستقيم أي أن يدولك على الصراط وأن
يوفقك للتباع وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم يدعون إلى الله ويرشدون الناس إلى طرق الخير ويحذرونهم من طرق الشرط أما هداية التوفيق فهذه لا يملكها إلا الله جل وعلا إنك لا تهدي من أحبت
لكن الله يهدي من يشاء هذه هداية التوفيق هذه لا يملكها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يملكها غيره وأما دلالة الإرشاد والبيان فهذه يملكها المخلوق إذا كان عنده علم وظصيرة وأيضا هداية
التوفيق هذه خاصة بالمؤمنين أما هداية الدلالة والإرشاد فهي عامة للمؤمنين والكفاء الله هذا الناس يعني دل لهم وأرشدهم فأما تمود فهديناهم نستحب العما على الهدف فالله هدى جميع الناس
بمعنى دل لهم وأرشدهم وبين لهم وأما هداية التوفيق هذه خاصة بالمؤمنين وإنك تقلب من الله الهدايتين هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق إهدنا هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين
هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه خاصة بالمؤمنين هذه
الصراط يحتاج إلى صبر لأنك ستمتحان وتبتلى وتعير وتعادى وينالك من الناس ما ينالك إلى سلط على هذه الصراط فبيتصبح غريب بين الناس خصوصا في آخر الزمان تصبح غريبا الذي يسير على هذه الصراط
يصبح غريبا بين الناس يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ويتهجمون عليه و يتنطقصون ولم يعمل به فلتبع هواه والتبع شهواته وأطاع الناس في معصية الله وهو يعرف
فإنه يكون مغلوبا عليه من الله سبحانه وتعالى لأنه عصى الله على بصيره فرائت من اتخذ إله هو هواه ما ظله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعله على بصره لشاوة فما يهديه من بعد الله فلا
تذكرون الذي يعرف الحق ولكنه يتبع هواه ولا يتبع الحق أو يتبع شهوات نفسه أو يطيع الناس في معصية الله هذا مغلوب عليه وفي مقدمة هؤلاء اليهود عليهم لعنة الله لأنهم عرفوا الحق عرفوا هذا
الرسول كما يعرفون أبناءهم وكانوا يدرسونه صفاته قبل البعضة وكانوا يتوعدون الناس والمشركين إنه إذا بعض سيتبعونه يقاتلون الكفار وكانوا من قبل يستفحون على الذين كفروا ولما جاءهم ما
عرفوا كفروا به فلعنة الله على الظالمين بان سمشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغي أن ينزل الله من فضل على ميشه وكانوا من غير قبيلاتهم وكانوا من العرب وهم يريدون أن يكون من
بني إسرائيل يعني تحكموا على الله سبحانه وتعالى يريدون أن يكون من بني إسرائيل حسدوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعرفون أنه رسول الله وإن فريقا منهم ليفتمون الحق وهم يعلموا
هؤلاء غضب الله عليهم أشياء الله غير المغضوب عليهم ولا الظلين منهم الظلون الذين يعملون بدون علم وبدون دليل وفي مقدمة هذا الصنف النصارة فإن النصارة عندهم عبادة وعندهم رهبانية وعندهم
كثير من أنواع الراهبانية لكن ما أنزل الله بها من صفره أبوا أن يسلك طريق العلم وأخلوا طريق العبادة من غير علم فلا تنفعوا صاحبه فلكر سبحانه في هذه اختام هذه السورة الأصناف السلام
الذين أنعموا الله عليهم وهم الذين عرفوا الحق والتبعوا الصنف الثاني الذين عرفوا الحق ولم يتبعوا الصنف الثالث الذين لم يعرفوا الحق بل يعبدون الله على جهر ولا يبحثون عن الدليل ولا
يبحثون عن ما وجدوا عليهم الناس وما قال لهم فلان وعلا من غير جليل من وحي الله ومن تشريع الله سبحانه وتعالى فالنساء لخاصم للنصارة فالكل من سلت هذا الطريق وعبد الله على جهل وظلال ولم
يطلب الدليل ولم يتبع الحق فإنه يكون مع المصارة وإن زعمنه من المسلمين وكذلك الذين يعرفوا الحق ولم يعمل به تتظر وعينادا واتباعا لهواه وشاهده ولو كان يدعي أنه من المسلمين إنما يكون من
المسلمين الذين أنعم الله والذين عرفوا الحق وانقادوا له واتباعواه هؤلاء هم أهل الحق فأنت في هذه بقراءتك لهذه الصورة فسأل الله أن يجعلك من الصنف الأول أهل العلم الناثع والعمل الصالح
وتعود به فعود به من الصنف المغضوب عليهم والظلين فتنبه لنفسك أنت معي هذه الأصناء تنبه لنفسك حينما تقرأ هذه الصورة في صلاة هل أنت مع الصنف الأول أو مع الصنف الثاني أو مع الصنف الثاني
فأمل كلهم يعرف ما هو عليه هذه الصورة ميزان ميزان تزن به ما أنت عليه صورة صورة عظيمة وكلها دعاء أولها دعاء عبادة وهو استناء على الله سبحانه وتعالى هذا يسمى دعاء العبادة وآخرها دعاء
مسأله وهو طلب الهداية من الله سبحانه وتعالى والسبات على الحق وطلب أن يعصيمت الله من قرق أهل الزيذ وأهل الظلال هذه الصورة كلها دعاء عبادة ودعاء مسأله ولهذا جاء بالحديث الصحيح أن
الله سبحانه وتعالى يقول حديث القدسي يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين الصلاة المراد بها هنا الفاتحة سمها صلاة هل من أسماء الفاتحة هين أي قسمت الفاتحة بيني وبين عبد نصفين فإذا
قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله جل وعلا حمدني عبدين فإذا قال الرحمن الرحيم مالك يوم الدين قال الله جل وعلا مجدني عبدين مجدني عبدين فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا
بيني وبين عبدين الصلاة ولعبدين ما سأل ولعبدين ما سأل فمن قولها الحمد لله رب العالمين إلى قوله إياك نعبد هذه ثلاث آيات تلاث آيات نصف هذه لله سبحانه وتعالى من قوله وإياك نستعين لآخر
الصورة هذا للعبد دعى يدعو به العبد يدعو به العبد لنسه ويسأل الله جل وعلا لنسهين وهذه الصورة يقول العلماء اجتملت على معاني عظيمة أولا فيها أنواع التوعيد التلاثة الروبوبية وتوحيد
الألوهية وتوحيد الأسما والصفات الحمد لله رب العالمين هذا التوحيد الروبوبية الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا التوحيد الأسما والصفات الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا من أسماء الله
سبحانه وتوحيد الأسما والصفات إياك نعبد وإياك نستعين هذا التوحيد العبادة توحيد الألوهية وهي اجتملت على أنواع التوحيد التلاثة توحيد الروبوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسما والصفات
إيجي واحد من المخرفين أو من الضلال أو من الجهال ويقول أنكم تجعلون التوحيد ثلاثة واعوان مين لكم الدليم توحيد شيء واحد يقول ما هو ثلاثة واعوان هذا الجهود اللي ما في القرآن الله ذكر
أنواع التوحيد السلاثة في القرآن يبدأ بسورة الفاتحة بها أنواع التوحيد السلاثة هل تقول انسلها نوع نوحيد؟
اي بنوع نوحيد يكلها توحيد لكن التوحيد أنواع توحيد الروبوبية وهذا هو توحيد الروبوبية وتوحيد الله بأفعاله سبحانه وتعالى فالخلق والرزق والإحيا والإمات والتدبيل وأفعال الله هذا توحيد
الروبوبية وتوحيد الولوهية هو توحيد الرب بأفعال العبد التي يتقرب بها إلى الله مثل الصلاة والصيام والحج والدعاء والخوف والرجاء والرابة والرهبه والإنابه والاستعانه والاستغازه هذه
أفعال العباد يجب أن تكون خالصة توحيد الله بأفعال العباد التي شرعها لهو توحيد الولوهي وتوحيد الأسما والصفات هو أن تثبت لله ما أثبت لنفسه وأن تنفي عن الله ما نفاه عن نفسه من النقائص
والعيوب والتشبيه بالمخلوقات هذا هو توحيد الأسما والصفات في أولها أنواع التوحيد الثلاث فيها إثبات الرسالات فيها إثبات الرسالات وفيها الإيمان بالكتب الإيمان بالرسل وإيمان بالكتب في
صورة الفاتح وين فيه تأمل رب العالمين هل يلقب الرب رب العالمين أن يترك عباده بدون رسول وبدون كتب هل من مقتضى ربوبية سبحانه وتعالى فيها إثبات الرسالات وإثبات الكتب الإلهية لأنها من
مقتضى ربوبية سبحانه وتعالى وكذلك اهدن الصراط المستقيم من أن تعرف الصراط المستقيم إلا من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الكتاب والسن في أوله اهدن الصراط المستقيم فيها أيضا إثبات
النبوات وإثبات الكتب لأنه ما تعرف الصراط المستقيم إلا باللالك الرسول هم الذين يهدون العباد إلى الصراط المستقيم يعني يرشدونه ويبينونه لا فيها إثبات البعض من أين أخلنا من قوله تعالى
مالك يوم الدين يوم الدين يوم الدين يوم الدين
02 من 03/ دروس التفسير في المسجد الحرام/الفاتحة/تفسيرها إجمالا/صالح الفوزان/التفسير/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة الفاتحة الدرس
الثاني يوم عن سورة عظيمة هي أعظم سورة في القرآن الى وهي سورة الفاتحة السورة التي هي أول سورة في النصحة الشريف وهي أم القرآن وأعظم سورة في القرآن كما صحت ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم أعظم سورة في القرآن سورة الفاتحة وأعظم آية في القرآن آية الكرسي وهذه السورة جعل الله قراءتها ركنا في كل ركعة من صلاتنا من المعاني العظيمة وهي دعاء كلها من أولها إلى آخرها دعاء
أولها دعاء عبادة وذلك بالثناء على الله سبحانه وتمجيده وحمده وآخرها دعاء مسألة صحة في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عال ربه عز وجل في حديث القدسي أنه يقول قسمت الصلاة
بين و بين عبد والمراد بالصلاة هنا الفاتحة سماها صلاة فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله جل وعلى أثنى علي عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى مجدني عبد فإذا
قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر السورة قال الله تعالى هذا بين و بين عبد أسأل من قوله تعالى الحمد لله رب العالمين إلى إياك نعبد هذا لله سبحانه وتعالى تعظيم وتمجيد وتناء وإياك
نستعين إلى آخر السورة هذا للعبد يسأل ربه عز وجل وقوله الحمد لله الحمد هو الثنى الحمد هو الثنى على المحمود وقال للاستغراق أي جميع المحمد لله سبحانه وتعالى و سبحانه يحمد لذاته و يحمد
للصفاته و يحمد لأفعاله سبحانه وتعالى الحمد كله لله ملكا واستحقاقا لأنه هو المنعم بجميع النعم وما بكم من نعمة فمن الله على نعمة التي لا تحصى فلا إحصاء لحمده جل وعلا كما أنه لا إحصاء
لنعمة الحمد لله أي لا لغيره سبحانه وتعالى وإنما غير الله يحمد على قدري معروفه و قدري إحسانه وأما الحمد المطلق فول الله جل وعلا والله علم على الذات لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى فلا
أحد يسمى الله ولا أحد من الخلق تسمى بالله ما أحد سمى نفسه الله إلا الله جل وعلا وهذا من العجائب فرعون ما قال أنا الله قال أنا ربكم أنا ربكم الأعلى فلا أحد تسمى بهذا الإسم إلا الرب
سبحانه وتعالى والله معناه المعبود المعبود بحق الأهلوهية المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود المعبود يوم الدين هو يوم القيامة والدين معناه الحساب أي يوم الحساب ولماذا فص
يوم الدين بالملكية معانه مالك للدنيا والآخرة مالك لكل شيء لأنه في الآخرة لا أحد يملك شيئا إلا الله جل وعلا لمن الملك اليوم لله الواحد القهى أما الدنيا ففيها ملكيات وفيها ملوك فيها
ملكيات الناس يملكون في هذه الدنيا ما ملكهم الله جل وعلا وفيها ملوك لكن في الآخرة الملك كله لله جل وعلا لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فليس في الآخرة ملوك ولا أمرى ولا مملوكون
إلا لله جل وعلا ولها قال ملك يوم الدين بقراءة ملك يوم الدين ملك والملك والملك بمعنى واحد ملك يوم الدين أي يوم الجزاء والحساب إياك نعبده إلا نعبده سواك لأن تقديم المعمول إياك على
العامل نعبده يفيد الحصر يفيد الحصر حصر العبادة لا جل وعلا لأنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا وأما غيره فإن عبد فعبادته باطلة ليست حق الله جميع المعبودات من الأصنام والأشجار
والأحجار والجن والإنس المعبودات كلها عبادتها باطلة وإنما العبادة حق الله وحده ولذلك قال إياك نعبد فهو أبلغ من قوله نعبدك ونستعين بك أبلغ تقديم المفعول على الفعل يدل على الحصر إياك
نعبده وإياك نستعين هذا الحق للعبد والاستعينه طلب العون وهي نوع من أنواع العبادة فلماذا أفردها مع أنها داخلها في قوله إياك نعبد لأن الاستعانة نوع من أنواع العبادة فيداخلة تنتهيها
فلماذا أفردها؟
ردها لأهميةها لا يستعان إلا بالله جل وعلا ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عباس إذا سألت وإذا استعنت فاستعين بالله لأن الله هو الذي يقدر على الإعانة والمخلوق يستعان به
فيما يقدر عليه جزت استعين بالمخلوق القادر الحي الموجود تقوله أعني على كذا وكذا أعني بما الأعني على حمل كذا فيما يقدر عليه فلما لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا فهذا لا يطلب من المخلوق
لا يطلب من المخلوق كالهداية والرزق وجميع الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله هذه لا تطلب من المخلوقين من طلبها منهم فقد أشرك بالله عز وجل أشياء التي يستطيعها المخلوق أن كان حيا
حاضرا تقول له يا فلان أعني الله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخي هذا شيء يقدر عليه الإنسان يقدر
ساعدك بما يستطيع وما يملك أما ما لا يقدر عليه فهذا لا يجوز طلبه إلا من الله جل وعلا طلب الرزق طلب الولد طلب الشفاء من المرض طلب النصر على الأعداء هذا لا يقدر عليه إلا الله جل وعلا
ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعد؟
وإياك نستعين هذا دعا مسأله تسأل الله أن يعينك اهدنا الصراط اهدنا هذا دعا أيضا تطلب من الله أن يهديك فلا مظل له ومن يغلل فلا هادي له والهداية على نوعين هداية دلالة وإرشاد وهذه
تحصلوا هذه تحصل للمؤمن والكافر هداية الدلالة والإرشاد والبيان هذه عامة تحصلوا للمؤمن والكافر فالله بينا الحق من الباطل للمسلمين والكفار ودلهم عليه دل المسلمين ودل الكفار على الحق
لكن المسلمون قبلوا الهداية والكفار لم يقبلوها فأما عاد فهديناهم استحب العماء على الهدى الله هداهم يعني دلهم على الحق وبينه لهم لكنهم لم يقبلوه وأما أهل الإيمان فإنهم قبلوا الحق
يانهم يريدون الحق أما الكفار فهم لا يريدون الحق ولذلك لم يقبلوا الهداية وهذا النوع من الهداية وهو الدلالة والإرشاد المخلوق يملك هداية الدلالة والإرشاد يدعو إلى الله ويعمر بالمعروف
وينه عن المنكر ويبين الخير هذا يملكه المخلوق النوع الثاني هداية التوفيق والقبول والتثبيت على الحق وهذه لا يملكها إلا الله جل وعن هذه الهداية هداية التوفيق وهداية القبول وهداية
السبات على الحق لا يملكها إلا الله المخلوق لا يملكه ولهذا قال جل وعلى لنبيه إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء فلو أسكل عليك هاتان الآية آية فيها وإنك لتهدي الكتاب للرسول
صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقل وآية إنك لا تهدي فكيف أثبت الهداية للرسول ثم نفاها فالجواب أن تقول الهداية مختلفة الهداية التي أثبتها للرسول هي هداية الدلالة والإرشاد
والبيان والهداية التي نفاها عنها وعلى لنبيه إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من أحبب وإنك لا تهدي من أحبب وإنك لا تهدي من أحبب "الطريق الموسل إلى الله وإلى الجنة" هذا الذي نسأل
الله أن يهدينا إياه "الطريق الموسل إلى الله جل وعلى وإلى جنته" وهو الإسلام الإسلام هو الصراط أي الطريق وقيلة الصراط هو القرآن القرآن هو الصراط يعني الطريق الموسل إلى الله وقيلة
الصراط هو الرسول صلى الله عليه وسلم وكل حق كل حق فالصراط يعني الرسول ويعني الإسلام يعني الرسول ويعني الإسلام ويعني القرآن "الطريق الموسل إلى الله جل وعلى" "الجل وعلى وأن هذا الصراط
مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله خطى النبي صلى الله عليه وسلم في توضيح ذلك خطى لياصحابه خطى معتدلاً وخطى على جنبته خطوطاً منحرفة وقال صلى الله عليه وسلم للخط
المعتدل هذا صراط الله وقال للخطوط الأخرى المنحرفة هذه سبل كل سبيل عليه شيطان يدعو الناس إليه هذا توضيح لقوله وأن هذا الصراط مستقيماً فاتبعوه وولا تتبعو السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك
مصاكم به لعلكم تتقون صراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم هذا الصراط المستقيم من الذي عليه ومن الذي يسير معه الذين أنعم الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهدى والصالحون وما قال
تعالى وما يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدى والصالحين وحسن أولئك رفيقة ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما فروفقائك على هذا الطريق هم خير
الخلق فلا تستوحش لا تستوحش لأنك مع خير الناس إذا سلت على هذا الصراط فانت مع خير الناس من النبيين والصديقين والشهدى والصالحين وإن خالفك أكثر الناس فلا تلتفت إليهم يان أكثر الناس
همجوا لا خير فيهم الله جل وعلا يقول وإن تطع أكثر من في الأرض نظلوك عن سبيل الله ويقول وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فإذا سلت على هذا الطريق وخالفك خالفك الناس أو عاب عليك أو ضى
يقوك أو استهزأ بك فلا تلتفت إليهم ولا تعبأ بهم لأنك تمشي مع الذين أنعموا الله عليهم مع خير الناس فلا تلتفت إلى من يلومك ومن يتنقصف يتكلموا فيك ويعيبك ويصقروا عقلك أو تفكيرك لأن
المؤمن يبتلى في هذه الدنيا يبتلى بالكفار يبتلى بالمنافقين يبتلى بالفسقة الذين يخذلونه عن صراط الله وعن دين الله والواجب يثبت ولا يلتفت إلى هؤلاء ولا يعبأ بهم صراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم صراط تارة يضيفه إلى نفسه وأن هذا صراطي مستقيما فلماذا أضافه إلى نفسه ثم أضافه إلى العباد أضافه إلى نفسه وأن هذا صراط مستقيما وأن هذا صراطي وإنك لتهدي إلى صراط
مستقيم صراط الله أضافه إلى الله لأنه دال على الله وموصل إلى الله جل وعلى وإضافته إلى الله إضافة تشريف إضافة تشريف وإضافته إلى العباد أيضاً إضافة تشريف وأنه أضافه إلى خير الخلق
الذين أنعموا الله عليهم ولا الضالين أي وغير صراط الضالين لأن الناس على ثلاثة يقسم اسم الأول المنعم عليهم القسم الثاني المغضوب عليهم القسم الثالث الضالون المنعم عليهم منهم أهل العلم
والعمل والعمل الصالح الذي باعت الله به نبيه صلى الله عليه وسلم والذي يرسل رسوله بالهداء ودين الحق الهداء هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح جمعوا بين العلم النافع والعمل
الصالح عاملوا بعلمهم الصنف الثاني المغضوب عليهم وهم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل فعلموا العلم ولم يعملوا به هؤلاء مغضوب عليهم ومنهم اليهود اليهود عندهم علم لكنهم لم يعملوا به
فغضب الله عليهم وها كذا عنده علم ولا يعملوا به كهو مغضوب عليه من هذه الأمة هو غيرها فهذا فيه التحذير من ترك العمل بالعلم إن الإنسان يتعلم ولا يعمل فإذا فعل ذلك فإنه يكون مع المغضوب
عليهم لأن من علم ليس كما لا يعلم والفريق الثالث الضالون وهم الذين يعملون بغير علم يعملون بالبداع والخرافات والمحدثات ويتقربون بها إلى الله والله لم يشرعها ولا دليل عليها فكل من عمل
عمل يتقرب به إلى الله وهو على غير دليل فإنه ظال ظايع كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة
وكل بدعة ظلالة وهذا يعني كل من يعمل ويتقرب إلى الله من غير دليل ومن غير شرع بل بما استحسنه هو أو يقلد غيره من دون دليل وفي مقدمة هؤلاء النصارة النصارة أخذ العمل وترك العلم ومن هذه
الأمة المبتدعة من هذه الأمة كل مبتدعة كالصوفية وغيرهم من من أخذ العلم ويشتهد في العبادة لكنهم نعبدون الله بغير ما شرع وفي غير دليل من كتاب الله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الصوفية تحذر من العلم تحذر الناس أنهم يتعلمون وأنهم يجلسون إلى العلمة ويتعلمون يقولوا لهم يشتغلوا بالعبادة وترك العلم لأن العلم يعوضكم عن العبادة العلم ياخذ عليكم الوقت إذا كانت
عبادة من غير علم فهي باطلة ضلال وتعلموا العلم بنية خالصة من العبادة بل هو أفضل أفضل العبادة تعلموا العلم أفضل من نوافل العبادات كلها لأن تتعلم مسأله واحدة تتعلمها وتفقها خير من
قيام ليلة كيف بالذي يتعلم العلم الكثير استفيد ويفيد الناس ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير ويصبح هاديا مهديا يقولوا لا لا تعلموا ولذلك حاربون العلم وبعضهم يمزق كتب العلم يمزق كتب
العلم يقول هذا يشعلت الناس وهذا والعياذ بالله هو الظلال المبين لأن العمل بدون علم لا ينفع كما أن العلم بدون عمل لا ينفع بل يضر ولا ينفع إلا العلم والعمل العلم النافع والعمل الصالح
فأنت تسأل الله أن يهديك للعلم النافع والعمل الصالح لهذه السورة العظيمة وان يجنبك طريقة العلم الذي لا ينفع والعمل الذي لا ينفع العلم الذي لا ينفع هو الذي ليس معه عمل والعمل الذي لا
ينفع هو العمل الذي ليس معه علم تنبه لذلك ولذلك هذه السورة عظيمة وأنت تدعو الله لهذه السورة تفتحها بالثناء على الله جل وعلا ثم تسأل الله هذه الأسئلة العظيمة المفيدة لك أحظر قلبك عند
قراءة هذه السورة وتنبه لها ولذلك يشرع يستحب في ختامها أن يقول الإمام والمفرد والمأموم آمين آمين يعني اللهم تستجب تأمين على هذا الدعاة العظيم فهي سورة عظيمة ويأتي في الدرس القادم إن
شاء الله بيان ما فيها من الأحكام لأنها سورة عظيمة ولذلك سماها النبي صلى الله عليه وسلم أم القرآن لأنها تجتمل على معانا عظيمة شيئاً من معانيها العظيمة فهي سلاح المؤمن يقرأها في كل
ركعة إذا قرأها بحضور قلب وتدبل لها فإنها أعظم سلاح يكون معه يسير عليه في هذه الحياة أسأل الله جل وعلا أن يفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد على
آله وأصحابه أجمعين الحكمة واضحة الحكمة في تكرارها في كل ركعة وفي جميع الصلوات لما تتضمنه من الأدعيها العظيمة التي أنت بحاجة إليها أكثر من حاجتك إلى الطعام والشراب لو تأملتها نعم هل
هذا مشروع؟
هذا غير مشروع يجب التنبه لهذا هذا ما يجوز في الصلاة بعض العوام إذا سمع الإمام يقرأ إياك نعبد وإياك نستعين قال استعننا بالله هذا لا يجوز هذا زيادة في الصلاة لا تجوز نعم يقول السائل
هل يجوز في الدعاء أن أقول اللهم إني أقسم عليك أن تفعل كذا وإذا كان لا يجوز فكيف بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أقسم على الله لأبره ألقسام على الله على نوعين أقسام ممنوع
ويقسام جايز ألقسام على الله لا يفعل الخير الله كان يقول والله لا يغفر الله لهلان هذا لا يجوز يانه تحجر على الله جل وعلا وسوء أدب مع الله جل وعلا وسوء ظن بالله لا يجوز هذا أما النوع
الثاني وهو الإقسام على الله أن يفعل الخير على طيب وهو حسن ظن بالله عز وجل كما في الحديث إن من عباد الله إذا لو أقسم على الله لا أبره هذا لا بأس به أما النوع الأول فهو ممنوع إنه
سؤدب مع الله فريد أن تمنع الله أن تمنع الخير إن الله عز وجل تمنع الله أن ينزل الخير على عبادك هذا لا يجوز ولهذا لما قال رجل من بني إسرائيل والله لا يغفر الله لهلان أن الله يغفر
الظنوب جميعا ولا أحد يمنع الله جل وعلا أن يغفر لعباده أحسن الله إليكم يقول السائل هل يصح أن يسأل الله بسورة الإخلاص فيقول اللهم إني أسألك بسورة الإخلاص توسل بالقرآن جايز لأن القرآن
صفه بسفات الله كلام الله لأنه كلام الله ويجيز التوسل لله بسفة من صفاته جل وعلا كما قال أيوب عليه السلام إني مستني الظر وأنت أرحم الراحمين توسل لله لأنه أرحم الراحمين يجيز التوسل
لله بسفة من صفاته أو بسم من أسمائه ولله لا أسماء الحسنة فدعوه بها فالقرآن من كلام الله وكلام الله صفة من صفاته يجيز التوسل به أسألوك بالقرآن أو بالسورة الفلانية تغفر لي أو أسألوك
بكلامك الذي أنزلته على نبيك أتوسل إليك بكلامك الذي أنزلته على نبيك أن تغفر لي أن تشفيني لا بأس بذلك إنما الممنوع التوسل لله بالمخلوق كأن تقول أسألوك بفلان أو بجاه فلان ما هو أجر
الجلوس إلى الشروق و هل ثبت استغفار الملائكة لمن جلس حتى الشروق الملائكة تستافر لمن جلس ينتظر الصلاة من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فإنه هي صلاة والملائكة تستافر له أما الجلوس إلى
الشروق لذكر الله عز وجل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعدل عملي أو حجة تامة فيه فضل عظيم نعم يقول السائل بعض الناس يجوزون التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بحديث الأعمى نرجو
توضيح ذلك حديث الأعمى ما هو صحيح ولا يجوز الاستدلال به ولا يجوز التوسل لله بالمخلوق للنبي ولا غيره التوسل لله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ولا يتوسل لي بمخلوق نعم تقول السائل إذا
نسي الشخص فدعا للميت بعد التكبير الثانية ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فماذا يعمل وهل لصلاة الجنازة سجود سهو ليس لها سجود سهو فلا في الجنازة ليس لها وإذا نسي فإنه يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام نعم يقول السائل هل يجوز بيع أو شراء شريط قرآن إذا عرفنا أن المقرأ مبتدع القرآن يجوز بيع شريطه يجوز بيع المصحف
على الصحيح يجب أن ينتفع به يجب أن ينتفع به أكون المقرئ الذي قرأ غير مستقيم هذا لا يمنع من بيع شريط القرآن لأن المقصود القرآن فلام الله عز وجل وأما المقرئ فذنبه عليه لكن نحن نستمع
القرآن ونشتري القرآن ونستفيد ونتعذ بالقرآن نعم الواجب عليه التوبة إلى الله وقضى اليام التي يفطرها وأن يطعم عن كل يوم مسكينا عن التاخير أثابكم الله يقول السائل ما حكم نفس البنطان
للمرأة في بيتها وهو السروال البنطان ليس لباسة للمرأة ولا يسترها السطرة المقلوب لأنه يبين أعضاءها ويبين مفاتناها والمقلوب المرأة أن تستر نفسها سطراً ثاماً لا يفتن بها فالبنطال يفتن
بها يفتن من نظر إليها لا تلبسه المرأة المرأة المسلمة نعم تفرغ على الأئمة الدرس قبل الجمعة لأن الأشخاص يشتغلون بالذكر الله بالنوافل فلاوة القرآن وهو الأحسن أحسن من القادر سقبل
الجمعة لكن لو عمله واحد لا ينتر عليه نعم لا باس بقراءة الجماعية لقلاب لاجل تعليمهم الآية والسورة لأن كون المدرس يدرس كل واحد على حده ويلاقن كل واحد على حده يشق عليه وإذا كانت
قراءتهم متحدة بسورة واحدة أو آيات واحدة فمن الأسهل إنه يلاقنهم جميعاً ويقرأون جميعاً لاجل التعلم نعم إذا حلفت أن لا تفعل شيئاً ثم فعلته فإنه تجب عليك الكفارة والكفارة فيها تخير
وفيها ترقيب تخير بين ثلاثة أشياء وهي عدق رقبة أو إطعام عشرات مساكين أو كسوة عشرات مساكين اذ على التخير أي واحدة فعلتها فإذا لم تجد لا إطعام ولا كسوة ولا عدق فإنه تصوم ثلاثة أيام أو
ليتعالى الكفارته إطعام عشرات مساكين من وسط ما تطعمون أهليكم أو كسوةهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد وصيام ثلاثة أيام ومن لم يجد مهو الصيام على طول وانتقدر على الإطعام أو على الكسوة أو
على العسف الصيام مرحلها خيراً إذا لم تجد شيئاً من هذه الثلاث فإنك تصوم ثلاثة أيام ولا منع من الحج تحج شفر عن يمينك تحج ما في منع نعم ماذا يصنع في هذه الحالة؟
ما دا منه يعرفه؟
لا بد من رد حقه عليه وإذا لم يعرفه الآن ما احتد إليه الآن ما وجده فإنه ينتظر أن تظري لا أن يأتي أو يجده ثم يدفع إليه ما لها أو يطلب منه المسامحة هذه سائلة تقول أنا سيدا أعمل كوفيرا
أي قص شعر مع تزين العرائس للسيدات فما حكم ذلك مع العلم أن دخل زوج الشهري لا يكفي لإعالة الأطفال أرجو أن يكون الرد خبطياً مشكراً أن تطلب الرزق بغيرها أرجو أن تطلب الرزق بغيرها
03 من 03/ دروس التفسير في المسجد الحرام / الفاتحة /أحكام مستنبطة/صالح الفوزان/التفسير/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تفسير سورة الفاتحة.
الدرس الثالث
لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تقدم الكلام على سورة الفاتحة من حيث تفسير الفاظها وبيان معانيها والان نرجع الى بيان ما
تدل عليه من احكام عظيمة لان هذه السورة هي ام القرآن وام الشيء هو الذي يرجع اليه ذلك الشيء.
فالقرآن ترجع معانيه الى ما تضمنته هذه السورة لانها تضمنت مطالب
عظيمة من امور الدين فهذه السورة فيها دعاء العبادة ودعاء المسألة فيها الدعاء بنوعيه دعاء العبادة وهو الثناء على الله جل وعلا وتمجيده وحمده وهذا في اولها الى قوله تعالى اياك نعبد
واياك نستعين
وفيها دعاء المسألة وهو الطلب طلب الحوايج من الله سبحانه وتعالى وهذا في قوله اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السورة والدعاء بقسميه هو اعظم انواع العبادة كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم
الدعاء هو العبادة ولذلك من دعا غير الله فقد اشرك بالله لانه صرف اعظم انواع العبادة لغير الله عز وجل الذين يدعون الموتى ويستغيثون بالاولياء والصالحين الميتين هؤلاء عبدوا مع الله
غيره حيث دعوا غير الله الله جل وعلا يقول فلا تدعوا مع الله احدا ويقول ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون
من يدعو مع الله الهنا قال لا يفلح الكافرون سماه كافرا وفي هذه السورة انواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات توحيد الربوبية في قوله رب العالمين
فالرب هو المالك والمتصرف وهو الخالق وهو المدبر هذا توحيد الربوبية افراد الله جل وعلا بافعاله كالخلق والرزق والاحياء والاماتة تدبير الامور هذا هو توحيد الربوبية وهذا لا ينكره احد
حتى المشركون عبدة الاوثان يقرون به ان الله هو الخالق الرازق المحيي المميت مدبر للامور كما ذكر الله عنهم ذلك في القرآن النوع الثاني توحيد الالوهية اي العبادة وهو توحيد الله بافعال
العباد
التي يتقربون بها اليه سبحانه بما شرع هذا هو توحيد الالوهية من التأله وهو التعبد والاله معناه المعبود وهذا هو الذي دعت اليه الرسل من اولهم الى اخرهم لان المشركين
ينكرونه ويعبدون مع الله غيره الهة متعددة ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب
هم يريدون ان تكون الالهة التي تعبد متعددة وان كلا يعبد ما يشاء لا يريدون ان يعبدوا الها واحدا ولذلك انكروا على الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لهم
قولوا لا اله الا الله لان لا اله الا الله معناها لا معبود بحق الا الله وهذه دعوة الرسل كل رسول يقول لقومه يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره
تتبع القرآن تتبع دعوة الرسل تجدها تدعو الى هذا النوع من التوحيد وهو توحيد الالوهية يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله
واجتنبوا الطاغوت ما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون كل الرسل يدعون الى هذا يدعون الى عبادة الله والنهي عن الشرك يأمرون بالتوحيد
وينهون عن الشرك هذه دعوة الرسل من اولهم الى اخرهم وكل الايات التي تتحدث عن العبادة والامر بها والثنا على اهلها كلها في توحيد الالوهية وكل الايات التي تتحدث عن افعال الله
وقدرته وارادته ومشيئته وتدبيره للكون والخلق والرزق والاحياء والاماتة كلها في توحيد الربوبية النوع الثالث توحيد الاسماء والصفات توحيد الالوهية من سورة الفاتحة في قوله اياك نعبد
واياك نستعين هذا توحيد الالوهية.
اياك نعبد
واياك نستعين الى اخر السورة هذا كله في توحيد الالوهية اهدنا الصراط المستقيم هذا دعاء مسألة وهو من توحيد الالوهية النوع الثالث توحيد الاسمى والصفات وهو ان نثبت لله ما اثبته لنفسه
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
هذا هو توحيد الاسماء والصفات وهذا في سورة الفاتحة في قوله الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين هذا في توحيد الاسماء والصفات وفي لفظ الجلالة الحمد لله هذا لان الله
واعظم صفات الله اعظم اسماء الله سبحانه وتعالى الله الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذي اسماء وصفات لله عز وجل وكل الايات التي في القرآن تتحدث عن اسماء الله وعن صفاته
فهي في هذا النوع كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها قال تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى قال تعالى له الاسماء الحسنى هو الله الذي لا اله الا هو
هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم ووالله الخالق هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس
السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى هذا كله الاسماء والصفات العزيز الحكيم الرؤوف الرحيم كل هذه اسماء
الله وصفاته
هذا في القرآن وفي السنة كذلك ما ورد في الاحاديث الصحيحة من اسماء الله وصفاته يجب الايمان به واثباته لله عز وجل كما جاء من غير تحريف لمعانيه من غير تحريف لالفاظه
من غير تحريف لالفاظه ومن غير تعطيل لمعانيه ومن غير تكييف يعني لا نسأل عن الكيفية لان الكيفية لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فنحن نثبت الاسماء والصفات ونؤمن بمعانيها كما جاءت
اما كيفيتها وحقيقتها نحن لا نعلمه ولهذا لما جاء رجل الى الامام مالك رحمه الله فقال له الرحمن على العرش استوى كيف استوى كيف استوى فاطرق الامام ما لك رحمه الله برأسه
علته الرحظاء يعني العرق لان هذا السؤال قبيح الامام مالك رحمه الله اصابه العرق والخوف من الله عز وجل لان هذا اساء الادب مع الله عز وجل ثم قال مجيبا للسائل الاستواء معلوم
الاستواء معلوم يعني معناه معلوم الواجب انك تسأل عن المعنى والكيف مجهول لا يجوز السؤال عن الكيف فيجوز انك تسأل عن معاني الاسماء والصفات وتفهمها اما الكيفية كيف استوى كيف ينزل الى
سماء الدنيا؟
كيف يأتي يوم القيامة
بفصل القضاء انت لا تسأل عن الكيفية الله اعلم بها لان الله لم يبينها لنا ولهذا قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال والايمان به واجب الايمان بالاستواء واجب والسؤال عنه يعني
عن الكيفية
بدعة ثم امر به فاخرج من مجلسه امر بهذا الرجل فطرد من مجلسه هذه انواع التوحيد الثلاثة وهي في القرآن في اول سورة في القرآن وهي الفاتحة وفي اخر سورة
في القرآن وهي قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس رب الناس هذا توحيد الربوبية ملك الناس هذا توحيد الاسماء والصفات ملك هذا اسم من اسماء الله اله الناس هذا توحيد العبادة.
توحيد الالوهية
والقرآن مملوء من ذلك من ايات من الايات التي تدل على توحيد الربوبية والايات التي تدل على توحيد الالوهية والايات التي تدل على توحيد الاسماء والصفات فهذه الاقسام الثلاثة اقسام التوحيد
ذكرها العلماء بالاستقراء من القرآن لان بعض المبتدعة وبعض الجهال وبعض المتعالمين اليوم يقولون من اين جئتم بهذه الانواع الثلاث نقول جئنا بها من من القرآن جئنا بها من القرآن والعلماء
ذكروها
بالاستقراء للقرآن الكريم فكل الايات التي تتحدث عن الربوبية وعن افعال الله جل وعلا فهي في النوع الاول توحيد الربوبية وكل الايات التي تتحدث عن العبادة والامر بها والثناء على اهلها
فهي في توحيد الالوهية وكل الايات التي تتحدث عن اسماء الله وصفاته فهي في توحيد الاسماء والصفات ما جئنا بشيء من عندنا ولا قلنا على الله بغير علم بل اخذنا هذا من
كتاب ربنا عز وجل وفي هذه السورة اثبات الرسالات اثبات رسالة الرسل عليهم الصلاة والسلام من اين اخذناه من قوله رب العالمين اذا كان رب العالمين يربيهم هو الذي يربيهم سبحانه
ويعلمهم ويدعوهم فلا بد ان يرسل الرسل لان ارسال الرسل هو اعظم انواع في التربية وهو اعظم مقتضيات الربوبية فلا يمكن ان يكون رب العالمين ويهمل الخلق يهمل الخلق ولا يرسل اليهم
من يبين لهم دينهم ومن يدلهم على الله سبحانه وتعالى ومن يدعوهم الى الله لا يمكن ان يهمل الناس بدون رسل لان هذا مقتضى ربوبيته سبحانه وتعالى لعباده ففيها اثبات
الرسالات وفيها اثبات البعث والجزا اثبات البعث يوم القيامة والجزا والحساب وذلك من قوله ما لك يوم الدين ما لك يوم الدين لان يوم الدين هو يوم البعث والجزا والحساب
سمي يوم الدين لانه فيه الحساب والدين يطلق ويراد به الحساب ويطلق ويراد به الشرع دين الشرع الدين الحساب كما قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه يعني حاسبها
وعمل لما بعد الموت الكيس يعني العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت يعني حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت فالدين يطلق ويراد به الحساب يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق
يعني حسابهم وجزاءهم ففيه اثبات البعث وان الناس يبعثون بعد موتهم ويحاسبون ويجازون على اعمالهم سواء كانت خيرا او شرا ولا يهمل الله جل وعلا لا يهمل العباد يترك الكافر يكفر
ويفسق ويعصي ولا يجازى ويترك الصالح يعبد الله طول عمره يعبد الله ويخاف من الله ويرجو الله ثم لا لا يجازى على عمله الصالح هذا من العبث والله منزه عن العبث افحسبتم
انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فنحن نشاهد كثيرا من عباد الله الصالحين يعيشون في هذه الدنيا في فقر وفي مرض وفي ضيق ولا ينالون شيئا من جزائهم على احسانهم وعلى عبادتهم
ونرى كثيرا من الكفار والملاحدة والمشركين يرفلون في اثواب النعم وهم يكفرون بالله عز وجل ويشركون بالله ولا ينالون العقوبة في هذه الدنيا.
فدل على ان هناك يوما يبعث الله فيه
الخلائق فيجازي كلا بعمله هذه حكمته سبحانه وتعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم شاء ما يحكمون وخلق الله السماوات والارض
بالحق
ولتجزى ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون فلا بد من البعث ولو كان ولو كان ليس هناك بعث لكان خلق الخلق عبثا والعامل يعمل بدون نتيجة الكافر لا يجازى والمؤمن لا يجزى بحسناته هذا عبث
ينزه الله جل وعلا عنه وما خلقنا السماوات السماء والارظ وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ام نجعل المفسدين في ام نجعل الذين امنوا
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض
ام نجعل المتقين كالفجار ما يمكن هذا لا يليق بعدل الله وحكمته سبحانه الدنيا ما شفنا في الغالب ما نشوف شيء من جزاء المحسنين وعقوبة الكافرين فدل على ان هناك
موعدا ودارا لابد ان يجازى كل انسان بعمله فالدنيا دار عمل والاخرة دار جزا النتيجة في الاخرة نتيجة الاعمال الصالحة او الفاسدة نتيجتها في الاخرة يوم الدين في يوم الدين يعني يوم الحساب
وفي هذه السورة العظيمة اثبات الهداية اهدنا الصراط المستقيم وان الهداية بيد الله جل وعلا هداية بيد الله الهداية بمعنى التوفيق التوفيق للحق وقبول الحق هذا بيد الله واما الهداية بمعنى
الدلالة والارشاد هذه
بيد الله وايضا المخلوق يستطيع هذه الهداية ان يدعو الى الله ان يرشد ان يبين الحق من الباطل ان هذه داية تكون لله جل وعلا وتكون ايضا للمخلوق من الرسل
واهل العلم الذين يدعون الى الله ويبينون للناس يهدونهم الى الحق يعني يرشدونهم الاية فيها اثبات الهداية وانها تطلب من الله جل وعلا الهداية تطلب من الله اهدنا الصراط المستقيم
اهدنا الهدايتين هداية الدلالة والارشاد اي دلنا وارشدنا وهداية التوفيق وفقنا لقبول الحق والعمل به والثبات عليه فانت تطلب من الله الهدايتين هداية هداية البيان والارشاد وهداية التوفيق
والتثبيت على الحق
وفيها الرد على جميع الطوائف الكافرة هذه السورة فيها الرد على جميع الطوايف الكافرة فيها الرد على اليهود فيها الرد على النصارى غير المغضوب عليهم ولا الظالين فيها الرد على الملاحدة
الذين لا يثبتون خالقا ولا يثبتون ربا فيها الرد عليهم لان الله قال الحمد لله رب العالمين اثبت الرب سبحانه وتعالى وان العالم له رب وله خالق يدبروا شؤونه ويحكم فيه سبحانه
وليس هذا الخلق عبثا او بدون خالق ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون فبها رد على الملاحدة الذين ينكرون الرب سبحانه
وتعالى وفيها الرد على الذين ينكرون البعث الذين ينكرون البعث ويستبعدون البعث ويقولون كيف ان الناس اذا ماتوا صاروا ترابا ورميما كيف تعود الحياة اليهم وكيف هذه الاجسام المتحللة التي
صارت ترابا
وصارت رميما كيف انه تعود كما كانت يقيسون قدرة الخالق على قدرة المخلوق هو في قدرة المخلوق هذا مستحيل لكن في قدرة الخالق هذا لا الله جل وعلا لا يعجزه شيء
والذي خلقهم من العدم اول مرة قادر على ان يعيدهم مرة ثانية الله قادر على ان يعيدهم افعيينا بالخلق الاول يعني عجزنا عن الخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد اللي هو البعث
الله العافية قال من يحيي العظام وهي رميم ويحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم الذي انشأ الذي قدر على البداية من عدم قادر على الاعادة وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون
عليه
ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة ان الله سميع بصير ففيها اثبات البعث والرد على من انكره واثبات الرب سبحانه وتعالى والرد على من انكر من الملاحدة.
واثبات التوحيد والرد على المشركين
الذين يعبدون غير الله سبحانه اذا فيها الرد على جميع الطوايف فهذه السورة سورة عظيمة تتضمن هذه المعاني والقرآن العظيم كله يدور على هذه المعاني ولهذا سميت ام القرآن سميت الفاتحة
ام القرآن ام الكتاب ام القرآن هذه السورة فرض الله قراءتها في الصلاة قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فقرائتها في الصلاة في كل ركعة
فرض وهي ركن من اركان الصلاة لا تصح الا لا تصح الصلاة الا بقراءة الفاتحة الا الذي لا يستطيع الذي لا يستطيع قراءة الفاتحة فانه يقرأ ما تيسر من القرآن ان كان معه شيء من القرآن يقرأه
ولو ما هو ولو ما هو بالفاتحة
لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وان لم يكن معه شيء من القرآن فانه يسبح الله ويحمد الله ويكبره ويهلله ثم يركع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان كان معك قرآن فاقرأ
والا فاحمد الله وهلله وكبره ثم اركع ما اعرف الفاتحة ما يترك الصلاة يصلي ولو لم يقرأ الفاتحة اذا كان ما يعرفها يصلي ان كان يستطيع يتعلمها يجب عليه انه يتعلمها
ولا يصلي الا بها ان كان ما يستطيع يتعلمها او ظاق الوقت ما يمديه يتعلم او ما عنده احد يعلمه الفاتحة ما عنده احد يدرس هو الفاتحة فلا يترك الصلاة
يصلي ان كان معه شيء من القرآن ولو غير الفاتحة يقرأ من القرآن فاقرأوا ما تيسر منه وان لم يكن معه شيء من القرآن فانه يحمد الله ويهلله ويكبره ولا يترك الصلاة
لان قراءة الفاتحة ركن في الصلاة مع الامكان والقدرة مع الامكان ومع القدرة على تعلمها ومعرفتها ولابد ان يقرأ الفاتحة على وظعها مرتبة ورتبت الايات فلو نكس الايات لو قال الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين لو نكس الايات ما صحت قراءته فلابد ان يقرأها مرتبة ولابد ان يقرأها كاملة فلو قرأ بعضها لم يجزي لا بد ان يقرأها كاملة ولابد ان يأتي
بالتشديدات التي فيها الحروف المشددة لا بد ينطق بها مشددة لان الحرف المشدد عن حرفين فلو ترك التشديد معناه ترك حرفا من الفاتحة فلا بد ان يقرأها مرتبة مشددة ولا يجوز تكرار الفاتحة
في الصلاة لا يجوز تكرار الفاتحة في الصلاة لانها ركن والركن لا يكرر كما لا يكرر الركوع ولا يكرر السجود فانه لا يكرر قراءة الفاتحة.
تقرأ مرة واحدة في الركعة
يعني لا تكرر في الركعة الواحدة اما انها تكرر في الركعات نعم تكرر في كل ركعة لكن في الركعة الواحدة لا يكررها المصلين لانها ركن والركن لا يكرر فهذا بعض الكلام
على هذه السورة العظيمة وما فيها من الاحكام العظيمة نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا واياكم بالقرآن وان يرزقنا واياكم فهم القرآن وتدبر القرآن والعمل بما فيه وان يجعلنا من اهل
القرآن
وان يرزقنا واياكم تلاوته اناء الليل واناء النهار على الوجه الذي يرضيه عنا سبحانه وتعالى وان يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وهادينا ودليلنا اليه والى جناته صلى الله وسلم على
نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه اما بعد احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم
وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء سماحة الشيخ كثر السؤال عن احكام الزكاة السؤال الاول بالنسبة لزكاة الفطر هل يجوز اخراجها داخل هذه البلد بالنسبة لافراد خارج هذه البلد نعم زكاة
الفطر تابعة للبدن
تابعة للبدن لانها زكاة عن البدن فتخرجها في البلد الذي يأتي نهاية الشهر وانت فيه يخرجها في البلد الذي يأتي نهاية شهر رمظان وانت فيه انها تابعة للبدن هي زكاة البدن
فتعطيها فقراء ذلك البلد نعم يقول السائل هل يجوز؟
ويجوز ان هذا هو الاصل ويجوز ان الانسان يوكل في بلده من يخرج الزكاة الفطر عنه يجوز هذا لا بأس لكن الافضل والاصل
ان يخرجها في البلد الذي وافاه نهاية الشهر وهو فيه هذا هو الافضل ويجزي انها يوكل واحد او اهله في بلده يخرجون عنه وعن انفسهم لا بأس نعم يقول السائل هل يجوز اعطاء صدقة الفطر لمن
يبيعها
المحتاج تعطى له ويتصرف به حسب مصلحته يمكن مصلحته في بيعها يمكن مصلحته في اكلها يمكن مصلحته في سداد دينا عليه انت عطه اياه ما دام انه فقير اعطها اياه وهو يتصرف فيها ما عليك منه
نعم يقول السائل هل يجوز للمعتكف الخروج لاخراج صدقة الفطر اه صدقة الاعتكاف ينتهي اذا كان يعتكف العشر فهو ينتهي طلوع الفجر ليلة العيد فيخرج بعد الفجر ويخرج صدقة الفطر
نعم احسن الله اليكم يقول ولا ولا يوصي اهله او يتصل عليهم خليهم يطلعونها اذا كان يخرجها قبل الفجر يوعز الى اهله ويخرجونها.
نعم يقول السائل اخرجت زكاة الفطر نقدا وقد علمت وقتها ان الزكاة تخرج طعاما رز او غيره.
فماذا افعل؟
هل اخرجه
مرة اخرى طعاما افتونا افادكم الله.
نعم هذا هو الابرأ لذمتك انك تقضيها اذا اخرجتها نقود وعلمت ان النقود لا تجزي فانك تخرجها قضاء تخرجها قضاء من الطعام نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل
يقول زوجتي طلبت مني الطلاق بعد مشاجرة مع العائلة وبعدها بستة اشهر طلقتها وتزوجت غيرها.
ولكن بعدما بعد ما سافرت اتضح انها مظلومة مسائل الطلاق نحن لا نتدخل فيها لانها تحتاج الى تثبت
تحتاج الى الى حضور الطرفين الزوج والزوجة هذا اه يحول او يحال الى المحاكم الشرعية او الى دور الافتاء نعم يقول السائل لقد جامعت في شهر رمضان ولكن لم انزل وكنت اعتقد ان الجماع هو
الانزال فهل علي شيء في ذلك
الله خيرا نعم اذا كان جامع في الفرج واولج في الفرج فعليه الكفارة ولو لم ينزل عليه الكفارة ولو لم ينزل لانه حصل الجماع وهي وهي عتق رقبة فان لم يجد فانه يصوم شهرين
متتابعين مع قضاء اليوم الذي جامع فيه.
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل على الجنين الذي في بطن امه زكاة فطر ليس عليه زكاة فطر واجبة الحمل في البطن
ليس عليه زكاة فطر واجبة ولكن يستحب اخراجها عنه فما هو قول عثمان رضي الله عنه وقول كثير من اهل العلم يستحب ان تخرج عن الحمل من باب الاستحباب.
نعم
يقول السائل ما رأيكم في قول القائل الهنا ليس في الوجود اله غيرك فيدعى وليس في الكون رب سواك فيرجى.
هل في هذا القول موافقة لعقيدة اهل الحلول والاتحاد؟
وهل هناك فرق بين
الكون والوجود هذا يحتاج الى تثبت هل هذا وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
نحن نسمعه من الذين يدعون ويقنتون ولكن يحتاج الى تثبت عن النص هذا هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ومعناه صحيح معناه انه ليس هناك رب سوى الا الله سبحانه وتعالى ليس في الكون ولا في الوجود ليس هناك رب الا الله جل وعلا المعنى صحيح اما اللفظ فيحتاج الى
ان يراجع ويتثبت منه.
نعم.
وليس هذا من الحلول ليس هذا من الحلول الحلول اللي يقول ان الله ان الله في جميع الامكنة هذا هو الحلول اما الذي يقول ان الله جل وعلا هو رب الخلق وهو
وهو رب الوجود فليس هذا من الحلول وهو الله في السماوات وفي الارظ يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون فهو في السماء جل وعلا ويعلم ما في الارض ان الله لا يخفى عليه شيء
في الارض ولا في السماء فهو في السماء مستو على العرش ولا يخفى عليه شيء في الكون كله لا لا اعلاه ولا اسفله.
ما يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى نعم اثابكم الله
يقول السائل انا اصلي واصوم لله الحمد ولكن قبل ذلك كنت مفرطا في الصلاة والصوم ولا اعلم كم عدد التي فرطت فيها فماذا علي بعد التوبة؟
وجزاكم الله خيرا.
ايش يقول
يقول انا اصلي واصوم لله الحمد ولكن قبل ذلك كنت مفرطا في الصلاة والصوم ولا اعلم كم عدد الايام التي فرطت فيها فماذا علي بعد التوبة؟
وجزاكم الله خيرا اذا كنت لا تصلي
اذا كنت لا تصلي تاركا للصلاة متعمدا فلست على دين حتى لو صمت انت لا تصلي صيامك ما هو بصحيح لا يصح الصيام من تارك الصلاة لان الصلاة اكد من الصيام
هي الركن الثاني الصيام هو الركن الرابع فلا يصح الصيام من تارك الصلاة فاذا كنت تاركا للصلاة سواء صمت او لم تصم ما صومك ما له قيمة فعليك التوبة الى الله والمحافظة على الصلاة وعلى
الصيام في المستقبل
واما ما مضى فلا تقضه نعم يقول السائل ما قيمة اخراج الزكاة عن الفرد الواحد نعم يقول ما قيمة اخراج الزكاة عن الفرض الواحد الزكاة ما هي بالقيمة صدقة الفطر ما هي بالقيمة الطعام
تخرج من الطعام صاع من الطعام طاع من الطعام وسيأتي ان شاء الله في الدرس القادم الكلام على صدقة الفطر واحكامها وتفاصيلها وليست هي نقود ما هي بتخرج من النقود
تخرج من الطعام نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدته الأمن والإياس ينقلان عن الملة هل المسلم الذي يأتي بالطاعات والعبادة بكثرة ولكن ييأس ويقنط بان الله سبحانه لا يقبل منه هذه
العبادة وانه
ومن اهل النار هل هو كفر نعم كفر الذي يقنط من رحمة الله هذا كفر.
ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون
فلا يجوز القنوط من رحمة الله ولا اليأس قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا بدل انك تيأس من رحمة الله الواجب انك تتوب
انك تتوب الى الله عز وجل والله يتوب على من تاب ولو كانت ذنوبك كثيرة وعظيمة فان الله يمحوها عنك ويغفرها لك نعم ويقول كيف يعرف المسلم انه حسن الظن بالله او سيء الظن بالله
اعرفوا ذلك من سيرته من سيرته واعتقاده في قلبه اذا كان اذا كان يحسن الظن بالله يعمل الاعمال الصالحة ويدعو الله فهذا دليل على حسن ظنه بالله واذا كان لا يدعو الله ولا يعمل الاعمال
الصالحة
فهذا دليل على سوء ظنه بالله عز وجل دليل على حسن الظن العمل العمل والنية التي في القلب.
نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل قلتم في احد دروسكم السابقة ان الجرح والتعديل لا يكون الا في الاسانيد
فهل فعل ائمة السلف في تجريح اهل البدع والاهواء والرد عليهم وبيان اخطائهم؟
هل هذا يعتبر من الغيبة؟
مع العلم بانه ليس متعلق بالاسانيد افيدونا جزاكم الله خيرا نعم الجرح والتعديل خاص بالاسانيد رواة الحديث
واما الرد على اهل البدع هذا ما يسمى جرح ولا تعديل هذا يسمى بيان الخطأ بيان الخطأ والضلال مثل ما تنهى عن الشرك تأمر بالتوحيد وتأمر بالسنة وتنهى عن البدعة
هذا ما هو بجرح وتعديل هذا امر امر بالحق ونهي عن الباطل اما الجرح والتعديل هذا خاص بالاسانيد وكتبه تسمى كتب الجرح والتعديل هذا في الرواية وهو عند المحدثين واما الرد على المبتدعة
والرد على اهل الضلال
فهذا ليس من باب الجرح والتعديل وانما هو من باب بيان الحق وليس هو من الغيبة بل هو من النصيحة هذا من النصيحة للمسلمين وبيان الظلال وبيان الخطأ وبيان الصواب
في المسائل هذا من النصيحة للمسلمين وليس من الغيبة نعم احسن الله اليكم يقول فضيلة الشيخ بارك الله في علمكم قال الله تعالى وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك
سلطانا نصيرا.
السؤال ما هو المدخل الصدق
مدخل الصدق والله اعلم الهجرة رسول امره الله ان لما ظايقه اهل مكة وحصل منهم من الاذى عليه وعلى اصحابه امره الله ان يسأل ربه ان يدخله مدخل صدق يعني بلد
طيب وان يخرجه مخرج صدق يعني من مكة واهلها وبلاد الشرك وبلاد الشر والكفر هذا والله اعلم يختص بالهجرة للهجرة نعم وقد استجاب الله له قد استجاب الله له فاخرجه من مكة
سالما لم يتعرض لاذى وادخله مدخل صدق هيأ له المدينة واهل المدينة والانصار استقبلوه واكرموه وناصروه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يعتبر عمل البنوك من
قبيل الربا؟
ومن ثم فهل راتب موظف البنك من حرام
العمل في البنوك لا يجوز لانه ان كان يشتغل في معاملات الربوية فهو يصدق عليه الحديث لعن الله اكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه وشاهديه اللي يكتب المعاملات الربوية ويوثقها هذا كاتب للربا
يدخل في اللعنة وان كان لا يشتغل بالمعاملات بل يشتغل باعمال اخرى من اعمال البنك فهذا متعاون مع البنك متعاون الله جل وعلا يقول ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فهو لا يخلو اما ان يكون
عاملا بالربا واما ان يكون متعاونا مع اهله والواجب ان المسلم يبتعد عن البنوك ولا يتوظف فيها ولا يعمل فيها وابواب الرزق واسعة ولله الحمد.
يطلب الرزق في ابوابه المباحة.
نعم
اثابكم الله.
يقول السائل اذا كان الانسان مسافرا مثلا الى العمرة.
فهل عليه ان يأتي بالنوافل؟
كالرواتب وركعتي الوضوء والضحى وغير ذلك من النوافل اما الرواتب اذا كان يقصر الصلاة
فانه لا يأتي بالرواتب لقول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما لو كنت لو كنت مسبحا لاتممت.
المسبح معناه المتنفل لاتممت الله خفف عنك الصلاة الفريظة فلا تأتي بالراتبة اما النفل المطلق مثل صلاة الليل
ومثل الوتر ومثل ركعتي الفجر راتبة الفجر هذه ما تترك خصوصا الوتر وراتبة الفجر لا يتركان لا حظرا ولا سفرا واما صلاة الليل فاذا تيسر لك تصلي الليل وانت مسافر.
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتهجد على راحلته
كان يتهجد وهو يسير في الطريق راكب على راحلته اينما توجهت به يصلي من الليل فلا مانع انك تتهجد بالليل وانت مسافر ولا مانع انك تصلي الضحى وانت مسافر نعم
يقول السائل البعض يقول بكراهية الصلاة بالبنطلون والقميص او بالبدلة والكرافات.
رجاء بيان ذلك فادكم الله المهم ان المصلي يستر عورته يستر عورته باللباس وله ان يلبس ما تيسر له من الملابس المباحة
اللائقة بالرجال يلبس ما تيسر له من الملابس المباحة اللائقة بالرجال سواء ازار او ثوب او بنطلون الا ان البنطلون يقولون انه ما يتمكن المصلي من السجود على المطلوب والجلوس على المطلوب
لانه ضيق ولا يتمكن المصلي انه يجلس في بين الركعتين وفي التشهد الاول والاخير يجلس الجلسة المطلوبة المستحبة لانه لباسه ظيق يمنعه من ذلك فينبغي ان ان يلبس لباسا يتمكن معه
من الجلوس في الصلاة والسجود على الوجه المطلوب نعم اثابكم الله يقول السائل عندنا بعض الناس الذين يتبركون بالقبور ويحتفلون بالمولد وكنت انصحهم بان هذه من البدع لكنهم حاربوني وقاطعوني
فهل استمر في ذلك؟
جزاكم الله خيرا
التبرك بالقبور هذا شرك واما الاحتفال بالمولد هذا بدعة هذا بدعة وليس شركا الا اذا كانوا يستغيثون بالرسول في الحفل لان بعضهم يستغيث بالرسول في الحفل ويستنجد بالرسول فهذا شرك
اصل المولد بدعة واظافة اليه الشرك الشرك وهو دعاء الرسول والاستغاثة به وطلب النصر من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا شرك وان تستمر جزاك الله خيرا استمر في انكار هذه الاشياء والدعوة
الى الى الخير
بالحكمة والموعظة الحسنة ولا تيأس من هدايتهم ولا لو يهتدي واحد منهم لكان ذلك خيرا كثيرا قال صلى الله عليه وسلم فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
استمر على
على هذا العمل الطيب وهو النصيحة وانكار البدعة والشرك دعوة الى التوحيد والسنة وانت مأجور ان شاء الله ولو قاطعوك ولو ضايقوك اصبر على هذا يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن
المنكر واصبر على ما اصابك
لابد من الصبر والذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو الناس الى التوحيد وينهاهم عن الشرك سيلقى منهم الاذى ويلقى منهم المضايقات لكن يصبر اصبر على ذلك لانه في سبيل الله عز وجل.
نعم
احسن الله اليكم.
يقول السائل ما هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟
في انتهاء الاعتكاف هل يكون الانتهاء فيه ليلة العيد او اخر ليلة من ليالي رمضان وجزاكم الله خيرا
النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل معتكفه بعد غروب الشمس في اول ليلة من ليالي العشر بعد غروب الشمس وكان يخرج لصلاة العيد كان يخرج من معتكفه لصلاة العيد
نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما الواجب على المستفتي عند تعدد الفتوى؟
وهل تعد الفتوى من الاختلاف في الدين؟
اولا ما ينبغي للانسان انه يكثر الاسئلة للعلماء في مسألة واحدة يسأل هذا وهذا عن مسألة واحدة
ينبغي ان يختار واحدا ممن يثق بعلمه وبدينه يسأله ويعمل بقوله قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اختار واحد ممن يثق بعلمه ودينه ويسأله ولا يسأل الاخرين
الا في مسائل اخرى لا بأس اما مسألة واحدة يسأل عنها عدة مشايخ فيحصل شيء من الارتباك يحصل شيء من الارتباك والاختلاف فالعامي العامي يختار واحدا ممن يثق بعلمه ودينه
ويسأله ويعمل بما يرشده اليه لان هذا وسعه وهذا ما يستطيعه اما طالب العلم طالب العلم عند اختلاف الفتوى وعند اختلاف الاقوال فانه يعرظ الفتاوى ويعرظ الاقوال على الادلة يعرض على الادلة
من الكتاب والسنة.
فما وافق الدليل اخذ به
من الفتاوى والاقوال وما خالف الدليل تركه هذا اذا كان طالب علم تطيع انه يوازن بين الاقوال بين الادلة اما العامي اللي ما يعرف هذا يختار واحد من ممن يثق بعلمه ودينه ويسأله
ويكتفي بسؤاله.
نعم نعم احسن الله اليكم.
يقول السائل المسجد الذي في حينا يوجد خلفه خلفه قبر يزار ويعظم.
ولكن هذا القبر مفصول عن المسجد وهذا اقرب مسجد.
فما حكم الصلاة فيه
اذا كان القبر مفصولا عن المسجد بشارع او بساحة من الارض قضاء فلا بأس بالصلاة في هذا المسجد لانه لا علاقة له بالقبر اذا كان منفصلا بينه وبين القبر يعني مساحة من الارظ فظا
او بينهما شارع يمشي فيه الناس فلا بأس بالصلاة في المسجد لانه لا محظور فيه نعم يقول السائل ايهما افضل وقف الدرس استماع الدرس او الطواف او استماع الدرس او الطواف
الطواف؟
نعم استماع الدرس افضل اجتماع الدرس افضل لانك قد تستفيد فوايد ينفعك الله بها في المستقبل والطواف عبادة لكن طلب العلم هو افضل انواع العبادة طلب العلم افضل أنواع العبادة
ويقول بعض السلف لان اتعلم مسألة من العلم احب الي ان اقوم ليلة لان تعلم العلم ينفعك الله به وينفع غيره.
نفعه متعدي اما العبادة من طواف او صلاة نفعها قاصر على صاحبها ما يتعدى الى الناس
والعبادة التي يتعدى نفعها افضل من العبادة التي يقتصر نفعها على صاحبه فطالب العلم يطلب العلم لنفسه ويطلب العلم للناس يبين لهم يرشدهم فهو ينفع نفسه وينفع غيره اما المتعبد فهذا ينفع
نفسه فقط
ولا ينفع غيره نعم احسن الله اليكم يقول السائل ينطلق الباص الى ينتقل ينطلق الباص للسفر الى سوريا مساء غد ان شاء الله وتمنيت ان احضر ختمة القرآن الكريم.
كيف لي حضورها؟
وقد علمت ان اخر اعمالنا الطواف هل يمكنني ان اطوف بين المغرب
العشاء واصلي القيام ارجوك ارشدني كي اتمكن في حضور ختمة القرآن نعم هذا راجع لظروفك انت انا ما ادري وش ظروفه راجع ظروف تنفيذها امكن انك انك تطوف بين المغرب والعشاء وتصلي صلاة القيام
وتحظر الختم هذا شي طيب تجمع بين المصلحتين
اجمع بين اه اجر الطواف واجر الصلاة وحضور الدعاء اما اذا لم تتمكن اذا لم تتمكن حضور الصلاة افظل ما في شك انظروا الدعاء افضل والطواف ما هو بواجب طواف الوداع في العمرة ما هو بواجب
هذا في الحج طواف الوداع واجب من واجبات الحج وليس هو واجبا في العمرة لكن انت يسر لك هذا وهذا هذا احسن والا فالصلاة صلاة القيام وحضور الدعاء افضل من الطواف
ولو لم تطف فلا حرج عليك انه ليس عليك طواف واجب للوداع.
نعم احسن الله اليك يقول السائل يحدث في
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.