87 مشاهدة
25 محاضرة
التفسير
شرح ( النساء )
الصوت
21 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|127-134|صالح الفوزان|كبار العلماء
22 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|129-134|صالح الفوزان|كبار العلماء
23 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|135-141|صالح الفوزان|كبار العلماء
24 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|137-147|صالح الفوزان|كبار العلماء
25 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|148-159|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرام للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء الدرس الخامس
والعشرون وكان الله سميعا عليما إن تبدو خيرا أو تفهوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفواً بذيراً فارقوا بين الله ورسله ويقولون نفمنوا ببعض ونكفروا ببعض ويريدون حي يتخذوا بين ذلك سبيلا
والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم يسألك أهل الكتاب أن تنسل عليهم كتاب من السماء فقد سألوس أكبر من ذلك فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العلم من بعد ما جاءتهم البينات
فعصونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينة ورصعنا فوقهم الطورة بمساقهم وقلنا لهم دخل الباب السلطان وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقاً غليضاً فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم
بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً و بكفرهم وقولهم على مريم ضهتاناً عظيماً وقولهم إننا قتلنا المسيح عيس ابن
مريم رسول الله وما قتلوه وما صلى الله عليه وسلم وما قتلوه يقينا أحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي في هذه الآيات الكريمات بين الله سبحانه وتعالى
ما يغضه وما يكره وما يحبه من العمل والأقوال بأنه سبحانه يحب العمل الصالحة ويحب الصالحين والمتقين ويغضه ويكره العمل السيئة ويغضه الكفار والمنافطين فهو سبحانه يحب ويغضه وهذا من صفاته
وأنه كسائر السماته ليس كحب المخلوق ولكن غضب المخلوق بل هو يليقه جلاله سبحانه كسائر السماته قال جل وعلا لا يحب الله الجهرة بالسوء من القول إلا من ظلم الله من ظلم فهو لا يحب الجهر
بالكلار القبيح من سباب وشتمن ودعاء على غير المستحقين هذا لا يحبه الله بأنه صوب لا يحب الله الجهرة بالسوء من القول إلا من ظلم من وقع عليه ظلم ودعاء على من ظلم فلا باس بذلك دعوة
المغروم مستجابة ولو بعد حين قال صلى الله عليه وسلم لمعاد أما بعته إلى اليمن واتق دعوة المغروم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب فللمغروم يدعوه على ظالمه ودعوته مستجابة لأن هذا ليس من
السود وإنما هو من دفع القلوب واستفاع الحق وهذا من ما يحبه الله سبحانه وتعالى وكذلك لا باس أن المغروم يشتكي من ظلمة عند الحاتم ويقول فلانا أكل مالي فلانا ظلمني فلانا أساء إلي بنجل
أن الحاتم ينصفه من خصمه يشتكي لباس ويدكر ردوان المعتدي وظلم الظالم لأنه لا يتوصل لحقه إلا بذلك وهذا ليس من السود لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم إذا كان يتراه الجهر
بالسوء من القول فإنه يحب الجهر بالحق يحب الجهر بالحق من الدعوة إلى الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وذكر الله سبحانه وتسبيف والتهليل والتتبير الله يحب الجهر بالقول وكان الله
عليما حكيما كان الله سميعا عليما سميعا لما يقوله الناس من خير أو شر يسمع قوال الناس الطيبة يسمع قوال الناس السيئة ويجازي عليها ويعلم سبحانه عليما يعني يعلم أحوال الناس يعلم
الظالمين المعتدين ويعلم المصدين القائمين بالعدل يجازي كلا بعمله فالولم لا يخون علي الله سبحانه وتعالى والصالحون لا يخون علي الله سبحانه وتعالى سميعا عليما انتبدوا خيرا أو تخفوه أو
تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرة انتبدوا خيرا تظهروا وهذا عكس انتبدوا خيرا من القول أو من العمل تظهروا أو تخفوه ولم تبدوه يستوي عند الله سبحانه يستوي عند الله سبحانه وتعالى ما
يبدأ وما يخفى ويجازي علي ذلك سبحانه وتعالى فبهذا وجوب الخوف من الله عز وجل ومراقبت الله عز وجل ويجازي علي القادم قدرته على العاجزين فإن الله سبحانه وتعالى وإن ضعف صاحب الحق عن أخر
حقه فإن له نصيرا وهو الله سبحانه وتعالى ننصر وياخذ بحقه تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء من أساء إليكم وعفوتم عنه من أساء إليكم فأخلتم حقكم منه هذا عدل لا بس وإن عفوتم هذا أفغل
وأحب إلى الله هذا الجوجل فالمظلوم له أن ياخذ حقه من الظالم بواسطة السلطة وبواسطة المحاكمة العادلة له ذارك وإن عفى هذا أفغل له عند الله ما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا ما
عفى رجل هذا حديث ما عفى رجل ما نقص مال لصدقه وما عفى رجل عن مظلمة إلا زاده الله إيها عزا تجاه من الله سبحانه وتعالى ما لتغيب في العفو أو تعفو عن سوء فإن الله سبحانه كان عفو القدير
الله قادل ينتقن من العصاة الذين عصوط قادر على أن ينتقن منهم ولاتنا وسبحانه يعفو يعفو ويغفر ما دون الشلط نعبان المذنبين فما بينهم وبين الله فيعفو عن حقه سبحانه وتعالى لا عن عجز ولات
عن قدرة فإن الله كان عفوا مع قدرة السبحانه وتعالى عفو قديرة فأنتم إلا قدرتم على أخل مظالمكم من الناس فالأفغلا تعفو عنهم كما أن الله سبحانه يعفو عن من عصاة فيما دون الشلط يعفو عنه
مع أنه قادر على أن ينتقن منه فقتدوا بهذه الصفاء من صفات الله وهي العفو عند المقدرة أما الذي لا يعفو إلا إذا عجز هذا ليس عفوا هذا لا يسمى عفوا وليس له أجر فداله لأنه ما ترك ما ترك
خصمه إلا لما عجز عن أخر حقه منه هذا ليس عفوا ولا يؤجر عليه لأنه عفو عن غير مقدرة كان الله عفو قدرة انتبدوا خيرا أو تفو أو تعفو عن سوء إن الله كان عفو قدرة فقتدوا بصفات ربكم سبحانه
وتعالى وعفوا عند القدرة على أخري حقكم من من ظلمه ما قال سبحانه إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون يهرق بين الله ورسله ونكفروا ببعض ويريدون يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا
واعتدنا للكافرين عذابا مهينا الله سبحانه وتعالى أمر بالإيمان به هذه أركان الإيمان كما أجاب به جبريل عليه السلام سأله قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان تؤمن بالله وملاعتته وكتبه
ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت الله جل وعلا يقول من جهد شيئا من هذه الأركان إنه يكون كافرا ومن ذلك من يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن بعض ونكفروا ببعض لما
يوافد هواهم يفرون به والذي يوافد هواهم يؤمنون به فتخذوا إلههم أهواءهم والعيال بالله وهذا ينقبط على اليهود والمصارة أهواءهم اليهود جهدوا رسالة عيس عليه السلام ورسالة محمد عليه
الصلاة والسلام فلم يؤمنوا بريسة الذي أرسله الله إليه ولم يؤمنوا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهم كافرون بال جميع من جهد رسالة نبي واحد فوكافروا بجميع الانبياء فمن جهد نبي نبوة
نبي واحد فهم كافرون بجميع الانبياء وليهذا قال سبحانه كذبت أو منوح المرسلين كذبت عاد المرسلين كذبت سموت المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا نبي واحد فهم كذبين لكل المرسلين الابد من
الإيمان بجميع الانبياء ولمرسلين فعباد الأصنام والمشركون أمكروا جميع الانبياء وجميع المرسلين عباد الأصنام والمشركون من العربي وغيرهم أمكروا جميع الانبياء ولم يؤمنوا بنبي وأمكروا
جميع الكتب أم يؤمنوا بكتاب والمسلمون أمنوا بجميع الانبياء والمرسلين وبجميع الكتب وذي كل يركان الإيمان أما اليهود والنصارة فإنهم آمنوا ببعض وكبروا ببعض وهم يكونون مثل عبدت الأصنام
لما كبروا ببعض الانبياء ولو واحدا من الانبياء صار كابرين بجميع يؤمنوا بمن آمنوا به الذين يفرون بالله ورسل ويريدون يفرح بين الله ورسل ويقولون نؤمن ببعض ونفرض ببعض ويريدون يتخذ بين
ذلك سبيلة وعجبنا للكافرين عذابا مهينة وعجبنا للكافرين عذابا مهينة وعجبنا للكافرين عذابا مهينة عند زيادة يزيدهم من فضله لما آمنوا بالله ورسله ولم نفرق بين أحد بين أحد منهم ثم لكر
معائباه الكتاب من اليهود والنصارة لكر جملة من معائبهم معائب اليهود والنصارة فقال سبحانه وتعالى نعم؟
يسألك آهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء مهبك فيهم القرآن الذي يوحاه الله إلى رسوله بواسطة جبريل عليه السلام مهبك فيهم قلوا لا نبكتجار كتاب كتبه الله كتبه الله يقول إلى فلان
بن فلان كل واحد يسميه باسمه يرسل الله رساله يكتبها إلى كل واحد أن يرسلت إليك فلانا فاطئ سألك آهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء كما أن الله أنزل التوراة مكتوبة إلى موسى عليه
السلام هم يريدون أن القرآن يكون كذلك يعني يحجرون على الله سبحانه يحكمون على الله سبحانه والله يفعل ما يشاء يرسل كتابا من السماء ويرسل وحيا من السماء هو يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى
لا تحجرون على الله سبحانه وتعالى حسف لكن هذا من باب التعنط وإلا فهم يعلمون أن محمدا رسول الله الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن فريقا منهم يكتمون الحطاء وهم
يعلمون فهم ما كفروا بمحمد لأنهم يجهلون أنه رسول الله ولكنهم استكبروا في أنفسهم وعاندوا والعياد بالله سألك آهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء كما أن المشركين قالوا لمحمد صلى
الله عليه وسلم أو ترقى في السماء ولا نؤمن لروقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه هم طريقة الكفار واحدة هناك تنزل علينا كتابا نقرأ الله يكتب الكل واحد وإن يرسل لك فلان وعني هذا من الكبير
والعياد بالله ومن الكفر والتحدي لله عز وجل اليهود ونصار لم يقتصروا على هذا فقد سألو موسى نبيهم سألوه أكبر من ذلك أكبر من أن يطلبوا كتابا من السماء ألو أرنا الله جهرة أرنا الله جهرة
ما نؤمن حتى نرى الله جهرة ويلقلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة صلى الله عليه وسلم يعني يكذبون جميع الأنبيا والمرسليف كذبونهم ولا يؤمنون إلا إذا سألو موسى أكبر من ذلك أكبر
من طلب إنزال الكتاب المكتوب قالوا أرنا الله جهرة لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة وهم ينظرون خذتهم الساعة أهلكتهم قطعت قلوبهم وهم ينظرون ثم أحياهم الله بعد ذلك ثم أدعثناكم من بعد موتكم
أعلكم تشكرون أين الله جهرة إذا سؤالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم أي ينزل عليهم كتابا من السماء أقل من سؤالهم لموسى أن يريهم الله جهرة فلا تحزن عليهم أيها الرسول هذه طبيعتهم خبيثا
سألو موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الساعة صاحبهم الملك صيحة واحدة فهلكوا جميعا فهلكوا جميعا ثم قال موسى يا رب إن رجعت إلى قومي وقد هلكوا قالوا أنتقتلكهم أخذت
أهلكتهم فأحياهم الله جل واحدة أحياهم بعدما ماتوا وهذا من الشواهد على قدرة الله على أحياء الموتى شي شاهدوه في الدنيا شاهدو أحياء الله للموتى في الدنيا فعفونا عن ذلك ثم اتخذوا العجلة
من بعدما جاءتهم البيانات فعفونا عن ذلك هالي طامة أخرى هالي طامة أخرى أول سألو محمد صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء أن يريةهم الله جهرة الثالثة تخذ العجل إله تخذوه
إله وعبدوه وقصة ذلك أن موسى عليه السلام لما ذهب إلى ربه على الموعد الذي وعده اللهية وعادنا موسى عربعين وإذ وعد وإذ وعدنا موسى عربعين ليلة لما ذهب إلى موعد الله كان فيهم شقي يقال له
السامري وكانوا في الته خرجوا مع موسى وأبوا يدخلوا بيت المقدس وقالوا إذا بنت وربك فقاتلا الله حرم عليهم دخول بيت المقدس أربعين سنة يتيهون في الأرض يتيهون في الأرض حرمهم حتى هلك هذا
الجيل وجاء جيل آخر فقادهم يوشع بن نون عليه السلام فتا موسى ففتح بيت المقدس ودخلوا بيت المقدس لكن الجيل الذي تعنى فالو أهلكهم الله في الته كان من بينهم رجل يقال له السامري وكانوا بن
وإسرائيل لما خرجوا من مصر كانوا مستعيلين لحلي من آل فرعون كانت نساءهم مستعيرة لحلي من الذهب من آل فرعون قال فرعون هلكهم الله ورقهم بقي الذهب عند بني إسرائيل الذي استعاروا بقي عندهم
كان ذهب إلى ربه لموعد الله سبحانه وتعالى فتضائقوا من هذا الذهب ما لا يصنعون به أهلكوا ما لا يصنعون به فجاء هذا الخبيث السامري فعرضه على النار وأذابه فعرضه على صورة العجل وأنه مجوف
يدخل الهواء من ناحية ويخرج من ناحية الأخرى فهي كله خوار كخوار الثور وماذا عجل حي هذا الخوار فأمرهم ببعدده هذا إلهكم وإله موسى هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى عليه السلام ولهر يطلب
ربته وهذا هو عندنا فهم خطأوا موسى عليه السلام هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى عليه السلام راح يبحث عن الله وهو عندنا موجود فعبد العجل في غياب موسى عليه السلام هارون عليه السلام
استخلفوا موسى عليه لكنهم عصوا هارون هدنهاهم حذروا نهاهم عن ذلك وحذروا قالوا لن نبرح عليه عاك فيه حتى يوزيع إلينا موسى فتعنتوا على هارون عليه السلام فقد قال لهم هارون من قبل يا قوم
إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني واضيع أمره قالوا لن نبرح عليه عاك فيه يعبدونه فتا يرجع إلينا موسى تخلقون موسى من بعده من خريهم عجل جسد له خوار ولم يروا أنه لا يكلمهم الرب
يكلم يا أمر ينه هل ما يكلم؟
ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تخدوه وكان ظالمين عياد بالله ولما رجع موسى عليه السلام غضب غضب شديدا واراد أن يبط شبياحه هارون لما رأى المونكر العظيم ألقى الواحي الواحي
التوراة التي معها القاها من الغضب حتى تكسر بعضها من الغضب وشبدة الغضب لله عز وجد وأخذ براسي أخيه تجره إليه قال ابن أمة إن القوم استلعبوني وتادوا يقتلونني ولا تشمط بي الأعداء ولا
تجعلني مع القوم الظالم قال رب الغلي وليهي وادخلنا برحمتك وأنت أرحم الرحمة ثم إنا موسى عليه السلام سأل السامري قال ما خطبك يا السامري؟
قال بصرت بما لم يبصره به قبل تقابضة مناثر الرسول فنفلتها فأخل قضوة مناثر فرس جبريل عليه السلام وأدفها في الدهب هذا وقال هذا إلهكم إله موسى أضوة مناثر الرسول فنبلتها وكذلك سولت
لنفسي قال ذهب فإن لك في الحياة أنت قول لا مساس يبتليه الله بمرض ما أحد يضروا شدة المرض وعيدة وإن لك موعدا لن تخلفا عند الله سبحانه وانظر إله إلهك الذي ظلت عليه عاتفا لنحرطنه ثم
لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله لذلاء إله إلاه وسع كل شيء علما هذه قصة العجل هذه قصة العجل لكنهم تابوا أتاب الله عليه وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ولمتم أنفسكم باتخالكم
العجل فتوبوا إلى باريكم فقتلوا أنفسكم ذلك خير لكم عند باريكم فتابع عليكم إنه هو التوهاب الرحيم فمن توبتهم أنهم يتقاتلون بينهم ويقتلوا بعضهم بعضا إما حصل منهم أقتلوا أنفسكم يعني
يقتلوا بعضكم بعضا ذلك خير لكم عند باريكم عند الله سبحانه وتابع عليكم إنه هو التوهاب الرحيم فعفونا عن ذلك عفو الله عنهم وتابع عليهم لما تابوا وأاتينا موسى سلطانا مبينا سلطانا مبيخجة
آت الله موسى حجة بينا على رسالته وما جاء به عليه الصلاة والسلام ورفعنا فوقهم الطور من مبتلاهم الله به لما أبو أن يمتثل وأمر الله الله جل وعلا أمرهم أن يدفل الباب يعني باب بيت
المقرس ما يوشع عليه الصلاة أن يدفل الباب سجدا تايمين لله عز وجل فأبو أن يسدوا ودخلوا يزحفون على أستاهيه فغيروا أمر الله لهم عز وجل الباب سجدا وقلنا لهم لا أتأكلنا لهم ودخلوا الباب
سجدا فلم يدخلوا سجدا وإنما دخلوا يزحفون إن الكبير والعيار بالله وقلنا لهم لا تعدوا في الصبت يوم الصبت تخذوا اليهود عيدا لهم يتفرغون فيه للعبادة كما أن النصارة تخذوا يوم الأحد يوم
يتفرغون فيه للعبادة واختار الله لهذه الأمة يوم الجمعة كل أمة لها يوم تتفرغ فيه للعبادة اختار اليهود يوم الصبت واختار النصارة يوم الأحد المسلمون الله هو الذي اختار لهم يوم الجمعة
كلنا لهم لا تعدوا في الصبت تابعتوا في الصبت ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في الصبت وقلنا لهم كونوا ضردة خاسئين يوم الصبت حرم الله عليهم صيد الحيثان ابتمتحان من الله لهم ثم سلط
الحيثان صارت تأتي يوم الصبت اتفرغ وطمعوا فيها لكنهم ممنوعين شرعا من صيدها ماذا فعلوا حفروا الحفر ووضعوا فيها الشباك فإذا جاءت الحيثان وقعدت في الحفر وصادتها الشباك ما يجون يوم
الصبت خلول صار يوم الأحد جوخلوها منها الحفر فتحيلوا على أمر الله سبحانه وتعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في الصبت وقلنا لهم كونوا قردة فاسئين هالا اعتداءهم يوم الصبت حرم الله
عليهم صيد الحيثان يوم الصبت ولكنهم طمعوا فيها لما رأوا تذرتها فحتالوا على صيدها ولا يجوز الاحتيال على شرعا ما يجوز؟
ما يجوز الاحتيال على أمر الله عز وجد الله عقبهم ومسههم قردة فالذين اعتدوا يوم الصبت مسههم الله كونوا قردة فاسئين وقلنا لهم لا تعدوه السبت ولكنهم عدو واخدنا منهم مثاقا غليضا خان
العهد والعياد فينا وخان المثاق لينطبيعتهم خبيثا بضبط اليهود خبيثا من الاصل لا يمنعهم شيء ما يريدونهم ودينهم هواهم والعياد بالله وقلنا لهم لا تعدوه السبت واخدنا منهم مثاقا غليضا
ولكنهم خان المثاق والعياد بالله فاعتدوا بالسبت قلنا لهم لا تعدوه السبت واخدنا منهم مثاقا غليضا فبما نقبهم يعني بسبب نقبهم مثاقهم الذي أخله الله عليهم أن لا يعدوه السبت فبما نقبهم
مثاقهم وقفرهم بآيات الله وقولهم قلوبنا قلوبنا هذا مهو بعضر قلوبكم غلف بسبب ظلمكم بسبب ظلمكم لما تكبرتم عن أوامر الله ختم الله على قلوبكم غلفا قولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها شك
انهي بغلف من الأصل لكن الله طبع عليها بظلمهم بسبب ظلم وطبع الله عليها بكبرين وقولهم على مريم فولدت عيسة من الزناة وقولهم يا هود في نبي الله عيسة عليه السلام قولون إنه والدباهي
قولهم على مريم بهتانا والبهتان هو أش انت الكريب كدبوا على مريم عليه السلام الصديطة مريم الصديطة وأمه الصديطة كما يكدب الشيعة هالآن على عائشة ويرمونها بالزنا والعياد بالله لأنهم
أفراخ اليهود لأن الشيعة هفراخ اليهود شهو التشابه بينهم التشابه أبعا بينهم قولهم على مريم وبهتانا عظيمة وأشب من ذلك وقولهم إنه أقتلنا المسيش يفتخرون بهذا قولوا على أمه بهتانا عظيمة
وقولوا إنه أقتلنا المسيش عيسة ابن مريم رسول الله وما قالوا رسول الله الله ولا لقال رسول الله يبين تجرواهم على رسول الله عليه الصلاة والسلام إنه أقتلنا المسيح عيسة ابن مريم رسول
الله وما قتلوه يقينه للرفعه الله إليه وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلغوا فيه لفي شكل منه ما لهم به منعه إلا اتباع أولا وما قتلوه يقينه وقصت هذا أنه فعلا أهم بقت
العيسة عليه الصلاة وحرض عليه ملك يعبد الكواتب ملك دمشب وكان وثنيا وقالوا إن هذا الرجل يعنون عيسة سيفسد ملكة سيفسد عليك ملكة انتركته فأرسل هذا الملك إلا من دوبه على بيت المقلس أرسل
على فلسطين أرسل إليه أمره بقت العيسة لأن لا يفسد عليه ملكه بتدبيع من اليهود فجاءوا يريدون بقت العيسة عليه الصلاة وهو بين أتباع الحواريين أتباع عيسة عليه الصلاة جاءوا يريدون قتله
ووصلوا إلى المكان الذي فيه عيسة وأتباعه ما بدين لي نفذون القتل ولكن الله سبحانه وعيسة الله مع عيسة فقال عيسة عليه الصلاة لأحد أتباعه فألق الله شبهه شبه عيسة على ذلك الفتاة فقتلوا
يظنون أنه عيسة ألق الله شبه عيسة على ذلك الرجل الذي قدم نفسه لله عز وجل صبر على القتل والصلب والتعليب ولكن شبه علىه فهالي قصة أنهم يريدون قتل عيسة عيسة عليه الصلاة لما جاءوا قوة
المكان قال الله جل وعلى يا عيسة إني متوفيك فألق الله عليه النوم وفات النوم مقبلة روحه فارقة جسلة بل ألقع عليه النوم والنوم وفات فات صغره إني متوفيك ورافعك إليه فرفعه الله من بينهم
وهم لا يشعروا بذلك ونجاه الله عز وجل من وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه علىه ولكن شبه علىه وما قتلوه يقينه وإن الذين اختلبوا فيه لفي شك منهم وهم اقتلوا هذا الرجل لكن لا اجمعوا النعيسة
فالله جل وعلى رفع عيسة من بينهم ولكن شبه علىه وإن الذين اختلوا وإن الذين اقتلوا فيه لفي شك منهم ما لهم به من علم وما قتلوه يقينه اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام وعلى أشرف الانبياء والبسريد سيدنا ولبهنا محمد وعلى العالم بقي تكمل هذه الآية وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه علىه وإن الذين اختلوا فيه لن يشك منهم ما لهم به من علم إلا
اقتلوا عظوان وما قتلوه يقينه برفع الله بليه وكان الله عزيزاً حكيمة وإن الأهل الفتاة إلا ليؤمننا به قبل موتر ويوم القيامة يكون عليه شهيدا سينزل ريس عليه السلام آخر الزمان ونزوله من
علمات الساعة ينزل ويخكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويقود المسلمين يقتل الدجال يقتل الدجال ويحكم المسلمين بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويقود الله عليه الخيرات والبركات بسبب
قدود عيس عليه السلام من بينهم ثم يقصر الصليم وبعد النزول يقصر الصليم ويقتلوا سنزيل ولا يمقى إلا دين الإسلام قبل موتر عيس عليه السلام يؤمنون به جميعاً ويتوحد الدين على دين الإسلام
الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم نعم شكراً لكم سماحة الشيء فارغ الله لكم ولفع بعلم لكم وجزاكم الله عنه وعلم مسلمين خيرا جزاك الواجب على المسلمين أن يترك الله واللعب ونقبل على
عبادة الله عز وجل ولا يضيع وقاتم بمتابع المباريات أو غير آمن الله واللعب صوصاً في شهر رمضان المباريات وواجب على المسلمين عموماً وعلى الشباب خصوصاً لأن بعضهم مغرموا بالمباريات
وإشاهدت المباريات وماذا فيها فائدة؟
فيها مظر فيها ضيع الوقت كيف الإنسان ضيع وقته الثمين ضيع الموسم العظيم ورمضان بمتابعه المباريات؟
لا تعوّر على أي من يترك هذا ونقلوا على عبادة الله لسيما في شهر رمضان استغل وقاته الشريفة في طاعة الله وفي طيام الليل وتهجب على الذي أمر به وهو الذي يبقى لهم ويجدونهم الدخرا عند
الله عز وجل يقول أنا مقصر لحيثي ولست حالي فيها ورقصرها على ممسك رؤوسة أصابق فقال لي والدي لا تتابعني حتى تعرفي لحيثي الله الصحيح الحق!
الحق اللي هي أنتعفها وانتترك ولا يتعرّب لها لا بقص ولا بنت ولا بحرق لا غير ذلك بالتعفى قرص الله عليه وسلم أحفوا الشواربة وأعفوا اللحة أترموا اللحة أرسلوا اللحة وفروا اللحة كل هذه
الأوامر من الرسول صلى الله عليه وسلم فوالبك معه الحق في هذا معه الحق في هذا أنت تترك لحيثه جمالا لك وزينة لك وهي عبول من عضائك كيف تعاديها إلا أن الشيطان زين لك هذا وجلساء السوق
والتقريد اللعمة هو الذي حملك على هذا فعليك أن تتوب لله وأن ترك إلى رشدك وأن تقبل مصيحة والدك نعم هذا هو السنة التي عليها سحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال النبي صلى الله
عليه وسلم إِنَّ مَا جُعِلَ الْإِمَامِ لِيُوتَمَّ بِهِ يُتِمُ الصَّلَاتِ أَوْ يَقْصُرْ خَلْفَ إِمَامِ الْمُقِيمِ " ومُحلَّطَن وغير مُحلَّطَن و الزكات الصحيحة نالا تجد الخلي المعد
للستعمال صحيحة العليه جمورة للعلم إنه لا الزكات فيه ما دائم أنه يعد للستعمال والتزيّن به نعم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-25 من 25 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.