10 مشاهدة
2 محاضرة
التفسير
شرح ( عبس )
الصوت
091 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة عبس/من آية 24 إلى آخر السورة
بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح مفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح مفوزان فوزهن المجلس الحادي والتسعون وفيه تفسير صورة عبسة من الآية
الرابعات والعشرين إلى آخر الصورة فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتون ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا فإذا جاءت الصاحة يوم يفضل مرؤ من أخيه وأمه وأبي وصاحبته وبنيه بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبيه ومحمد وعلى هاله وخابه يجمعيه مر بنا في الترس السؤال أولى وقوع الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم عند قوله تعالى عبس وتولى
نجاه الأحدة وصهدا إذلك يريد دعوة إلى الله ويطمع في هداية الخبار الذي كان عنده وإذلك تلقاهه وأعرض عن عبد الله بن أم مكتوب الله جل وعلى نبهه على ذلك وعلى نبهه على ذلك " أمه الله بن
أم مكتوب" الذي جاء رائبا في طمع المعررين الذين لا يريدون الإسلام ولا يريدونه " أمه الله بن أمه الله بن أمه الله بن أمه " " أمه الله بن أمه الله بن أمه الله بن أمه الله" يريدون
بلالك التهوين من الأفطاء ومشانب لهم مقصد وسي في هذا الرسول لا أُكر على شيء بل نبه عليه الصلاة والسلام وكذلك يخوانوا من النبيين إذا حصل منهم ما لا يليت إنبهون عليه وهذا موجود في
القرآن يقصة داود ويقصة " وما حصل لسليمان علي بالسلام وما حصل لأيوب وما حصل " " وما حصل لسليمان علي بالسلام " " حرف نفين وانتظار لشيء سيحصل ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " " وما لما
هي للنفي الذي يترجه معه حصول المقصود " " وما حصل لسليمان علي بالسلام " " لما حصل لسليمان علي بالسلام وما حصل لسليمان علي بالسلام " " وما حصل لسليمان علي بالسلام " وضيلة الشيخ فقلكم
الله أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته هل هم الحفظة للقرآن فقط أم هم؟
لقول أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته هل هم الحفظة للقرآن أم يدخلوا فيهم من لم يحفظه وعمل به؟
أما من يخفظه ولا يعمل به؟
هذا ليس من هل وجاء بالحديث الصحيحا قوما يتون في آخر الزمان يقرون القرآن ولا يتجاوزوح ناجراه ما يتدبرون ولا بإنما يفرونه حرفه ومهنه فقط تباه يم بالأسوات والكراءات ولا يعتنون في
معانيه وكفسيره ويعملون به لا حول ولا قوة إلا بالله أم تراهي قامة السهم من العناية لكن لا يجاوزوح ناجراهم مصيبة جدا كانت نعم ويجعل المسلم له حظ من القرآن في كل يوم ولو لم يكن كثيرا
يجعل له حظ من القرآن ويقرأه كل يوم حتى يختم القرآن كله ولا ينبغي أن يزيد عن شهر ما ختم القرآن أن يختم القرآن في كل شهر هذا على الأقل هل الذين تسود وجوهم هم الكفار أم أيضا يدخلوا
فيهم أصحاب المعاصل؟
يقلب الذين إلى زيه في صراطة الذين أنعمت عليهم يقلب الذين إلى زيه في صراطة الذين يقول أن لزينة بالزيه يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما تفسيروا قوله سبحانه وإن لوتن لمن المرسلين إن
الجيناه وأهله أجمعين إلا حجوزا في الغابرين يصدوم الاردن كانوا والعيان بالله يركبون جريمة شنعة جريمة اللي واقطل فنهاهم عن ذلك نهاهم عن ذلك أنكر عليهم غاية الإنكار تجارون مع تأتون
الزكران من العالم تجارون ما فلق لكم ربكم من أزواجكم فلا انتم قوم عادون تأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين أي إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء فأنكر عليهم هاية
الإنكار فعلهم هالفلاف الفطرق التي فطر الله عليها حتى البهائم بهائم ماذا يعلوا الذكر على الذكر منه أبدا فطرق لكنها ولا انتكست فطراتهم العياد بالله فحصلت منهم هذه وعابوا على لوط وآهل
أنهم يتطهرون اللي ما يفعل هذه الجريمة عندهم يتطهر سبحان الله انطقهم الله بالحق أن لوطا عليه السلام وأهلو يتطهرون أفرجوهم من قاريتكم وش لم بهم إنهم ناسوا يتطهرون وهل الذي يتطهر يفرج
لكن هذا من انتكاس الفطر وعياد بالله يتطهرون يعني عن الجريمة أدل على أن هذه الجريمة نجاسة خذرة فلما أبوا أن ينتهوا أرسل الله الملايكة بصور الرجال شباب يعني عليهم الجمال فتنى لهم
ولما رأوا الملايكة همهوا بهم وحاولوا لوطا عليه السلام أن يتركهم معهم أفعلون بهم فلوط دافع عنهم فلما أصروا على ذلك لطمهم جيبريل بجناه فعميت أبصارهم خطفت أبصارهم طمسنا أعيونهم هذا
أول العذاب ثم بعد ذلك سبحهم بطرق عذاب مستقر بأن رفع الله قراهم إلى أن سمعت الملايكة نباحهم فلما قلبها عليهم حملهم جيبريل على طرف جناه حتى بلوا بهم عنان السماء ثم قلبها عليهم
وأتبعهم بحجارة من سجيل وعيالهم نعم هل هي اللي يقولها الناس تفكهون بها نعم هذه أطعمة فواطل البشخ نعم وش بقي بعدها نعم نعم هذا من عناية الله في هذا القرآن العظيم نعم نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله كلهم يلقى ربه فردا ليس معه مال وليس معه أقارب وليس معه سلقه وليس معه ما معه شيئا أبدا إلا عمله خيرا كانا هو شردا ولا يتونوا في جماعات فراده لقد أحصاهم وعدهم عدة كله ما
تيه يوم القيامة فردا نعم ما مع الشيخ نعم إلا عمله ولقد جيتمون فراده وما خلقناكم أولا مرة تركتم ما خولناكم وراء أظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركة على صنام
والأشيار والقبور والاضرحة والأولية ما جو ما يرقم معهم يوم القيامة يخلصونهم من ما يقاعون فيه نعم فبناته يعني نساء المؤمنين بأنه بنات للنبي ما كان محمد نباء أحد مليئة لكم ولات الرسول
الله وخاتم النبي وفي اطراءه النبي وولا بالمؤمنين من أمهسهم وأزواجه أمهاتهم وفي اطراءه وهو أبوهم فبناته يعني في الإيمان والدين نعم نعم يتفقه في الدين ولينظروا قومهم إذا رجعوا إليهم
تعالوا يحذروا هذا هو المقنوب من تعلم العلم أنت عمل به أن تعلمه لغيرك وليس لكه هو أمان عندهم حمر حملت الله هيه نعم جاءت وحيا من الله أم هي حكمة من الله وإنهام إلى النبي صلى الله
عليه وسلم ولم يكن جبرين واسقة في ذلك بلا شكة عن السنه النه من الله وحي قال تعالى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوهى إن هو إلا وحي يوهى يوهى من الله والغالب النه بواسقة الملك فقد
يكونوا إلهاما من الله يلقيه الله روعي نعم يقول فضينة الشيخ فقطكم الله هل يجوز سفار المرأة من جده إلى مكة بدون محق من أنه جاء كلام أن ما بين جده ومكة ليس مسافة كبيرة فلا يقول إنه
سفر إذا أمنت على نفسها فليس بسفر فإذا لم تامن على نفسها أو تساهر معها ساق أجنبي وحدها فدخل وهو لا تجوز إذا أمنت على نفسها إن كانت مع جماعة من النسة أو في سيارة فيها ناس كهيرون فلا
منع من ذلك لأنها ليس بسفر نعم يقول فضينة الشيخ فقطكم الله فلن تعمل عمل البيت ولا يبقى عمل المعطل في البيت لا تخرج من بيته ولا يبقى عمل المعطل في البيت نعم تقول فضينة الشيخ فقطكم
الله من جمع بين تفسير بعض السلافي للأب وبينما ورد من الاب بالأب للتشديد نعم من جمع بين تفسير بعض السلافي للأب وبينما ورد من انتناع أبي بكل وعمر وضي الله عنهما عن تفسيره كما ورد ذلك
في كتب التفسير نعم يقول فضينة الشيخ فقطكم الله يقول فضينة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الناس ينام عن الصلاة فإذا انتهت قلت له لما ذا لم تصلي فيقول كنت نائما والنوم سلطان فما حكم هذه
العبارة وهي النوم سلطان ومن يحتج بها دائما على ترك الصلاة نعم يقول فضينة الشيخ فقطكم الله هذا جاهل هذا الإمام جاهل اللي قتل نفسه أول انه مسلم والمسلم تجب الصلاة واجب هذا الأمر
الثاني إن الذي لا يصلي على قاتل نفسه هو الإمام الإمام الأكبر وهو الإمام المسلم الإمام الأكبر الصلطان لأن هذا فيه ردع لهؤلاء وليا مثاله الإمام الأكبر هذا يسمع الإمام الخسطوه الإمام
المسلم هذا يجوز للنسان يأتي الأمر عن جهل عدم فكرة نعم وإذن هذا يقول إنه مريض مرض نفسه مريض مرض نفسي ما فعل هذا عن فكرة عقلية نعم يقول فضينة الشيخ فقطكم الله يقول السائل أنا طالب
وقدرس هنا في الرياض نعم يقول أنا طالب أدرس هنا في الرياض ووسافر إلى أهلي كل وسبوعين وبعض المرات كل وسبوع فهل أفسر الصلاة أم أتمها كاملة إذا كنت في الرياض نعم إذا إذا قمت إقامة تزيل
على 4 يام فإنك تتم الصلاة لأنك أصبح تم قيمة إقامتك في الرياض الامراصة إقامة طويلة يلزمك إثمام الصلاة نعم يقول فضينة إذا لديك عند أهلك إذا ذهبت لأهلك تجيد الرجوع للرياض ما تتم
الصلاة في بلدك ولو صلاة واحدة ما تقصرها ما تقصرها في بلد ولو صلاة واحدة تتمها نعم أقفضينة الشيئ فقطكم الله عند تحويل المال إلى بلد آخر فعط البنك ريالات ثم يحويلها إلى بلد جنيهات
مثلا فهل هذا جائز الصرف تعلمون أنه يدن بيد سلم العمله تأخذ العمله البديلة للمجلس يدن بيد وإلا يكون ربا وإما أن تشتري العمله التي تريد تحويلها تشتريها في الرياض ثم تحويلها عن طريق
البنك إلى البلد التي تريد يريد أن يعمل في بطاقاته سوى للاتصالة فيشتريها نقدم بقيمة 4800 ريال ثم يبيعها بالتقصير بقيمة 8000 ريال مع العلم أن لهذه البطاقات تاريخ وتنقضي ولو لم يستعمل
كل الرصيد الموجود يجب أن تسرعه في المده ويسلم من الاشكال يقول فظيلة الشيخ وفقكم الله هل الدعاء للأموات الاستغفار لهم في السجود في تشاهد الأخير جائز؟
نعم، جائز في السجود في تشاهد الأخير تدعوهم مع نفسه ولي والديه ولي المسلمين وظر الله يواسع يقول فظيلة الشيخ وفقكم الله في الأذكار الواردة بعد الصلاة أقول سبحان الله وبحمد لله بالله
أكبر 3.
30 مرة هل هذا صحيح؟
أقول سبحان الله 3.
30 ثم الحمد لله 3.
30 وهذا كله جائز، طريقة 2 جائز نعم يقول فظيلة الشيخ وفقكم الله يقول نحن مجموعة من المعلمين صلاة أهلية وموكل إلينا ركوب الباص لنحذر الطلاب للمدرسة والباص يأتي لأخذنا قبل صلاة الفجر
فنضطر لتأخير صلاة الفجر بعد خروج وقتها أو أننا نقوم بالصلاة في سكننا ثم نركب مع الباص حتى لا نخرج الصلاة عن وقتها فهل فعلنا جائز؟
أقول فظيلة الشيخ وفقكم الله هل الطواف بدون وضوء فيه فديه؟
أقول فظيلة الشيخ وفقكم الله " هذا ثرام ولا يجود المسلمين أن يشاركوا الكفار في أعيادهم ولا يخبرونها ولا يفنعونهم بها ولا يقولون من الطعام المصنوع فيها ولا يهدون لهم هدايا ولا يقبلون
هداياهم فيها إن هذا يعانت لهم على البقل " والله سمع عياد الكفار بالفزور لدينا لا يشهدون الفزور " أي عياد الكفار يجب على المسلم يتجنب هذه الأمور ولا يجامل في دينها ونداهم في دينها
حتى العياد الملتدع عند المسلمين مثل عيد المولد لا يجود أن نشارك فيها ولا أن نحضرها ولا أن نهنئهم بها لأنهم متدع يقول سائل توفيت عمتي ودوفنات اليوم بعد صلاة العصف بمدينة جدة فاليجوز
أن نصلي عليها صلاة الغائب أنا وزوجتي نعم لما نعطى بس نبرا لأنها جدة قريبة منك تريد لها الأجر والسواق وإن شاء الله نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله بعض أقارب يوجد في منزلهم كلب
ويقولون نحن نحتاج إليه في الشراثة علما بأن بيتهم كبير فهل انكروا عليهم أو نتركهم الحراسة إنما وردت في حراسة الماشير حراسة الزرع أو الماشير ما حراسة البدوت ما وردت انهم اتخذ بها
تلاق إلا إن كان الكلب خارج خارج البيت إن باب البيت من خارج ربما أنه لم في هذا سهل لكن إن كان دافر البيت ما يجود لا تدخل الملايها بيتا فيه كلب ولا صورة نعم يقول فضينة الشيخ يقول
إمراة أرضى أطف لها في الليل ونامت وهو يرضع منها ثم أصبحت رطف لمايته فنالا عليها عليها الكفارة لأنها سببية تركت ثديه ذامه وخنقته فما هي متسبلة في قتله فعاليها الكفارة تصوم شهرين
متتابعين نعم يقول فضينة الشيخ يقول الساءل أنا طبيب وتعلمون الدراسة الطبية وما يتعلق بها فكيفا وازن بين هذه الدراسة الطبية وبين دراسة العلوم الشرعية وهل تعلم علوم فروض الكفاية له
أجر كتعلم العلوم الشرعية ومالا تنسحنا وفقك الله يقول فضية الشيخ هناك من يتهاون في الأخذ من اللحية ويحتج بأن المسألة خلافية بين أهل العلم يقول فضية الشيخ أمام ربيع فايل لكي تتحيح
كلها ولا يجوز أخ شيء منه لأن هذا يتنافع مع التوقير والإعفاء الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم وخلاف العلم ما يبيخ لك الشيه هذا ما بدأم تعلم أن القول الثاني أو الثالث مع عليها
دليل فلا يجوز لك العام البعض يقول كنت أصلي فتبسمت في الصلاة تبسوا من شديدا خرج منه صوت فهل علي شيء؟
يقول فضية الشيخ أمام صلاة العيد فخطب بنا خطبة واحدة العيد فالفعله صحيح؟
يقول فضية الشيخ ففقكم الله يقول انتشرة في المجتمع جلب الورود للمريض يقول يوجد؟
فهل لا يجوز؟
وش ينفع المريض هذا السهور؟
وعد يفسر عليها دراهم تشترى بدراهم من تفعى خسارة لا فائدة فيه وفيها تشبك نعم يقول فضية الشيخ ففقكم الله هل ترفع اليدان عند دعاء ختم القرآن في الصلاة؟
هل ترفع؟
نعم ترفع اليدين في الدعاء إن لف المواضع التي ورد أن الرسول لم يرفع يديه فيها وللأصل في الدعاء أنه ترفع به الأيدي بأن هذا من نسبة الإجابة إذن لا نعم يقول هو إنة الشيخ ففقكم الله هل
النسخ في القرآن الكريم هو في الأحكام أو في الأحكام والأخبار؟
الأخبار لا تنسخ يعني يقولها نسخ إنما النسخ في الأحكام والأخبار ما يفلها نسخ نعم إن شاء الله
090 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء عم/سورة عبس/من آية 1 إلى آية 23
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس التسعون وفيه تفسير صورة عبسة من الآية
الأولى إلى الآية الثالثة والعشرين عود بالله من الشيطان الرديم بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى
وما عليك أن لا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأن تعنه تلها كلا إنها تذكرى فمن شاء ذكرى في صحفك الرمى مرفوعة مطهرة سفرة كرام بررى قتل الإنسان ما أكفرى من أي شيء خلقى من نطفة خلقه
فقدرى ثم السبيل يسرى ثم أماته فأقبرى بسم الله الرحيم "الحمد لله رب العالمين" صلى الله وسلم على نبينا محمد وسلم وعلى هاله هذه اجمعى في هذه السورة العظيمة وتنبيهات لمن كان عنده إرادة
من الخير ورابه الخير أولها تداها سبحانه وتعالى بعتاب النبي وذلك لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلسه قوم من أشراف قريش تحدث معهم وكان راغبا في دعوته ودخولهم في الإسلام فبينما
هو كذلك إذا أقبلى رب الله ابنه من اكتوم ربي الله عنه أو رجلا نعما من السادطين الأولين إلى الإسلام مهاجرين فأقبلى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يسأله عن مموردينه ويتزود منه
بالعلم فالعلم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كرها مجيئة في هذه اللحظة التي تخاطب فيها هؤلاء المشركين لعلهم يسلمون وابلوا من اكتوم له وقت آخر الرسول صلى الله عليه وسلم لم يريد أن
ينفوت عليه الفرصة معهم وليها لقال عبسه في الرسول صلى الله عليه وسلم عبسه في وجهه أنه قطب وجهه من مجيئ ابن يوم مكتوب في هذه الفالة أو هذه اللحظة قطب وجهه كراهية لمجيئ ابن يوم مكتوب
في هذه اللحظة وتولى أي أعرض عنه وقيل اسمه عمر ابن يوم مكتوب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويجله في مثل الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يستخلفه إذا سافر صلى الله عليه وسلم
استخلفه على المدينة يصلي بالناس فهو له قضن عظيم فأن جاءه الأعمى قال جله وعلى وما يدريك لعله للذيب لعل هذا الأعمى أن يستفيد من الرسول صلى الله عليه وسلم ويعتبره يا خلاقه وعمله فهو
جاء يريد هذا جاء يريد أن يتذكر ما يدريك لعله الزكر أو يتذكر أن يتعب من الرسول صلى الله عليه وسلم بمعظم فهو جاء من أجل هذا وهو حري في أن يتذكر وأن يتذكر فكون الرسول صلى الله عليه
وسلم لم يستقبله وأن يعتبره الله على ذلك ما يدريك لعله للذكر أو يتذكر أنفعه للذكر أما من استغنى هذا في حق الكفاء أما من استغنى عن الإسلام وستغنى عن التذكير عن الدعوة فأنت له تصدق أي
تقبل عليه تتولى عن الراجب الطالب للحق فالذين لا رغبت لهم في الحق ولا يريدونه فانت له تصدق شف الأول عبس وتولى ومير الغاية ثم قالون فانت له فاطب الرسول صلى الله عليه وسلم فانت له
تصدق أي تقبل عليه ومع عليك أن لا ينزل لست مسؤولا عن كونه لا يهتلي أنت عليك البلاء فقط وأنما كونه يقبل أو لا يقبل فهذا ليس إليه هذا إلى الله سبحانه هو أعلم لمن يصلق للهدايا ومن لا
يصلق لهذا فهذا الهدايا يهجد الله هذا وجد هو يعلم بالمحتدين وأمر رسول صلى الله عليه وسلم إنما مهمته هي زعوة إلى الله والبلاء إن عليك إلا البلاء ومع عليك أن لا ينزل لست مسؤولا عنه
إلا لم يقبل ولم يسلم وقد بلقته وقد ديت مع عليك نخوار وأنما أنه يقبل هذا ليس إليه هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلا تخاول لا تخاول شيئا لا تستطيعه لكن من حرص الرسول صلى الله عليه وسلم
على هداية الناس وهو يُحب لا شك أنه يُحب عبد الله بالنوم المكتوب فما يشريلا ويعرف قدره يعرف مكانته وعرف سابقةه بالإسلام يعرف رغبته بالخير لكن رأى صلى الله عليه وسلم أن لقبال على
هؤلاء طمعا في إسلامه أنها لا أولى من استقباله لبن يوم مكتوب وعلى عاتبه على ذلك في هذه الآية وكان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا أقبل بن أم مكتوب تقديله بالبشر والسرور تقديل ويقول
مرحبا بالذي عاتبني فيه ربه هذا يدل على أنه لم يعرف عن بن أم مكتوب بوضى له كرائة له وإنما إجتهد عليه الصلاة والسلام يريد أن هؤلاء يقبلون منه الإسلام والدعوى إلى الواهزة والدعوى ثم
إذنه سبحانه وتعالى أعادة قصة بن أم مكتوب فقال بل جاء من دهع تريد الخير رغبة في الخير هؤلاء ما هم مقبلين عليف هذا مقبل عليف وجاء مسيعة وأولى إتماع ما لهم رغبة فيما تقول وأما من جاء
كي يخشق و هو يخشق يخش الله سبحانه وتعالى هؤلاء لا يخشون الله عز وجن ولا يخقونه و أما من جاء كي يخشق فأنت عنه تلتها تلتها عن من جاءك في هذه الصفة وتؤجل منظوع هذا عتاب من الله عز وجل
نبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الدليل على الاهتمام بالمسلمين وتعليم المسلمين وأما دعوة الكفاق فيكفي فيها البلاء إذا بقول له إن قبلها الحمد لله وإن لم يقبلوا فهذا راجعون إلى الله عز
وجل وهو علموا بحاله نحن ما علينا إلا البلاء ولا علينا أن نعلمهم احكام الشريعة وعكام الإسلام وهم ما أسلموا علينا أن نعلم من أسلم ومن نريد العلم علينا أن مشبع رغبته في ذلك فهذه قصة
عظيمة استفاد منها أن الاحثمان بالمسلمين وشؤوني المسلمين تثبيت الإيمان في قنوبهم ونشر العلم بهم أنه أولى من متابعة الكفار والكشار من دعوتهم تكرار الدعوة معهم وهم لا يرغبون هذا هذا
الوقع للشيء بغير موضعه
ثم قال جل وعلا كلا إنها تذكرة كلا إنها أي هذه الصورة هذه الصورة العظيمة وما ذكر الله فيها تذكرة للمؤمنين تذكرون بها ويتأملونها ويتدبرونها تذكر للمؤمنين كلا إنها تذكرة كلا إنها أي
هذه الصورة وشاء الخير فقراده فإنه يذكر القرآن هذا الدليل على أن العبد له مشيء ولا اختير ان شاء ذكره أما ما يشاء فلسنا مقلبي نبي بمحاولة اتفايته وما يسجل إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع
الصم الدعاء كلا ولا مدبرين وما أنت بهذه العمي عن غلالة فالكافر الذي لا يقبل الحق هذا لا قمعه في هدايةه لا قمعه في هدايةه من قبلنا أما من قبل الله فالله على كل شيء قدر وما يشاء
فلسنا مقلبي وما يشاء فلسنا مقلبي من شاء فل يكفر إنه أعتدنا للظالمين نارا هاطبهم سرادقه هذه عقبته معياد بالله الذي يكفر هذه عقبته إنه أعتدنا للظالمين نارا هاطبهم سرادقه وإن يفتغيثوا
يغافب ماء كالمهل أي كالفظه الزائبة كديد الحرارة يغافب ماء كالمهل يشو الوجوه من شدة حرارة بأس الشراء وساءة مرتفقة ساءة النار مرتفقة نواة مسكنة ثم ذكر من يؤمن شاء فل يؤمن إن الذين
آمنوا وعملوا الصاركة إن لا نبيعوا أي رما أحسن عمله أولئك لهم كنات عدن تجري من تحتهم الأنهار اللون بها من أساورة من ذبطة "متكيئين عافيها على الأرائق نعمة ثواب وحسنة مرتفقة فارسة
ويلبسون فياباً خلوراً من صندس واستبرى فهذا الجزاة الفريقية بعض الجهاز أو الملاحظة هالآن هون الإنسان بها وهم قائل يسلموا اللون بها يكفر هو مخير صحيح نفن يقولون إنه لهم يكفر إنه لهم
يكفر فحسب اقتناعة فناعة تقولون كذلك الآن نسدلهم بالآية على أن الإنسان يخير بين الإسلام والقبض ويخير بين الإسلام والقبض لكلا من باطل لا يخير بين الإسلام والقبض إنما هذا من باب
التهديد والوعيد ولذلك ذكر جزاء الفريقين المؤمن والكادر فهو يجب عليهم المسألة ما هي المسألة؟
يجب عليه أن يؤمن إذا كان يريد النجاة في نفسي يجب عليها أن يؤمن إنجاءاً وإنقاضاً لنفسي ولا يهلك نفسه بإنسان هذا التهديد هذا أمر التهديد أولم يقولون إنه الأمر قد يكون للتهديد هو
الأمر للتهديد وهذا التهديد وليس تخيراً بين الكهر والإيمان فمن شاء ذكر كلا إنه تذكره ومن شاء ذكره يعني القرآن ذكر القرآن وتعلمه وتدبره وعمل به واكثر من تلاوته يتعلى هذا لما شئت
ورغبته ما يجبر على هذا الشيء ما هو مجبر ولا يكره على هذا الشيء فمن شاء ذكر كلا إنه تذكره ومن شاء ذكره فهذا المسألة يجب التنبه لها لأن بعض الأهل الغلال والجهال يقهله الإنسان يعني
يختار الكهر أو يختار هذا حد سوى أو يختار الإيمان حسب قناعة ولا تدعو الناس لا الإيمان والإسلام لا تدعوهم لا تدعوهم لا تبينون لهم الخير والدعوة والإسلام تركوه هم اقتنين بما هم علم
أنتم ما يدفنوا لا تبينون لهم هذا كلام باقل الله امرنا بالتعوى وامرنا بالبلاب وامرنا بينا بالبلاب امرنا بيان وامرنا بالجهات بسبيل الله انشر هذا الدين هم خلي الناس الهواء كلا إنه
تذكره ومن شاء ذكره في الصحر في صحف الملايكة في صحف المكرمة مصونة لا متدلة في صحف المكرمة مرفوعه يرفع قدر حفسا ومعنى يرفع قدر ولا يمتهن المسقب ولا يهان ولا يستهان به وإنما ينجل
ويخترم ويرفع حسن ومعنى حسن بيان يرفع ولا يلقى في الأرض أو في المجابل ومعنى بأن يعكنا به ويخترم ويعظم لأن كلام رب العالمين كلام رب العالمين يصحف مكرمة مرفوعه مرفوعه قدر متهره متهره
من الكذب الهواء الهواء الهواء الهواء الهواء الهواء ومعنى ينجل ويخترم ويخترم ويخترم من الذي يحمل هذا القرآن من الله إلى رسوله؟
ومعنى يحمله سفرة كراء من بررة لا تقربه الشياطين وكذلك سائر الكتب الإلهية تتوله الملاعيك ولا تتربه الشياطين أبدًا بأي ليسهرة كرام وصفهم بأنهم كرام من الكرم وهو الوقار والتكريم يضى
يكرمون يكرمون منطبال الله جل وعلا ومنطبال عباد الله فهم يكرمون وكذلك سائر الكتب الإلهية تتوله الملاعيك ولا يقعون في إثم أبدًا ولا في معصوله ولا في مقالفه سانهم الله نلاك فهم بررة
جمعبار والبرر هو ضد الإشهر مضد الكدف كرام بررة ثم إنه سبحانه وتعالى بينا خالف هذا الإنسان هذا الإنسان الإادم إذا لم يهده الله إذا لم يكرمه الله إذا لم يمنى الله فإنه من أصفر
الحيوانات وأخبث المخلوقات لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل ساغليذ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات أولا في أعلى الليح وأما من ترد إلى
الرذائل فإنه يكون من أخس المخلوقات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات فالذين آمنوا وعملوا الصالحات
ثم بينا أصله أصل هذا الإنسان هل تكبر تعالى في نفسه استكبر عن آيات الله استكبر على رسول الله ما فكر بأصله من أي شيء خلقه خلقه الله من نطفه خلقه من نطفه وهي نقطة المني هذا أصله من
نطفه خلقه الله من هذه النطفة قدره قدره أعظاءه وأعصابه وعظامه وعقله وقدره أجله قدره عمله قدره حاله من شقينا وسعيد كل هذا قدره الله عنه تعالى لهذا الإنسان قدره عنايا الله يعتنى بهذا
الإنسان هو مثل الشيوانات من المخلوقات الأخرى اللي في خلقه لنفعن مؤجل أو تنتهي هذا الإنسان لا هذا يراد به مستقبلاً ينتظره وللالك سخر الله له هذه المخلوقات سخرها لمثاله به وأدر عليه
الأرزاء وارسل إليه الرسل وأنزل عليه القتل الله يعتنى بهذا الإنسان ومع هذا يخفر بالله من نطفه خلقه فقدره له بالنخلق نفسه ولا أحد خلقه غير الله سرخانه وفعاله كيف يهرب ويخفر وتمرد على
ربي سرخانه وفعاله متكبر ولها ليقول الحسن البصري ومع الإنسان يتكبر وقد خرج من المخرج المرئين المخرج بول المرئة ومخرج بول المرئة ومخرج بول المرئة من الذي يفرجه من بطني أمه؟
الله يفرجكم من بطني أمهاتكم من الذي يسرق فروجه من بطني أمه؟
لا تجمع أهل الأرض ما قدروا على يخراجه من بطني أمه بهذه الكيفية كان رأسه في بطني أمه لأعلى فإذا أقبلت الولادة صار رأسه إلى أسفل وش أول ما يفرج من الإنسان؟
رأسه و أول ما يفرج من الحيوان؟
رجله أما الإنسان لأن الله كرما هو سهل خرجه فيفرج أول ما يفرج رأسه تنكسه الله من عند الولادة يفرج رأسه سهوله هذا دي سهوله جدا هذا من آيات الله سبحانه وتعاله وعناية لهذا الإنسان وهو
في بطني وطريق الخير وطريق الشر ولمان يعني أن يكون المراد هذا وهذا سبيل الخروج من بطني أمه سبيل السلوك بعد خروج من بطني أمه أن يسلق طريق الخير وإما أن يسلق طريق الشر بمشيئته وقتياره
فهو محق للعمل والتحصيل للآخرة ثم أماته عند نهاية أجلي من الذي يتوقفه؟
الله جل وعلا ما هو موبل الإنسان ولا أحد ما أحد يقدر يسلب الحياة من شبه إلا الله جل وعلا أماته أماته بأمر الله الله الذي سلضه عليه تعددت الأسباب والموت واحده هو الذي قدر يسقط في
البيئر فالهذا بأمر الله سبحانه وتعالى يموت بأمر الله على أي سفة أرادها الله سبحانه وتعالى ثم أماته هبه والموت نفسه يمكن تقول هو يقتل نفسه نقول نعم يقتل الله قدر أنه يقتل نفسه دبره
أنه يقتل نفسه الله دبره أنه يقتل نفسه الموت بيد الله سبحانه وتعالى والأجل بيد الله وعلا ثم أماته حيب أماته إلا ما يلقى في الجيف مع الجيف الحمير والكلاب لا أماته فأقبره جعله في قبر
يصونه ويواريه يواري جثة لأنه تتأزل الميت ويتأزل به غيره أيضا هذا من عناية الله بهذا فالقبر من نعم الله على هذا الإنسان ولم يجعله من من يلقى على الجيف والكلاب والأمير ثم أماته
فأقبره أقبره أي جعله في قبر من الأرض وأمر بدافنه حتى الكافر يدفن عندما يدفنه الكفار وتوله الكفار وإلا إذا مات عند المسلمين ما يتركون يدفنونه لكما يدفنونه في مقابل ولم يجوز لهم
يدفنونه الكافر إنه إنسان إنه إنسان مثل الحيوانات ولمما مات أبو طالب عمر رسول صلى الله عليه وسلم مات على الكفر وليس له أحد من الكفار يتولى أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابنه عميل
ابنه بطالب رضي الله عنه أن يواريه أمره أن يواريه أن يدفنه يدفن ويقبر هذا من نعم الله عنايته بهذا الإنسان ثم أماته فأقبره يبتل مقبور يعني إنسر مثل البهائم اللي لماتك فلاصمة ما لها
آفراه ولا لها جنه ولا نار لا ثم إذا شاء جل وعلى أنشره أي بعثة من القبر إذا شاء أنشره ثم يذهب إلى القيامة والإلحساب إلى الجنه والنار دار القرار فلا سيستقر إما في جنه وفي نار فهذا
الإنسان ما يضيّ عبدًا لا في الدنيا ولا في الآفرة وهم كفّة إنهم عباده هذا من رحمة الله عزي وجل إخلقه الله جل وعلى لا يضيّ هذا الإنسان ولو كان كاره ما في الآفرة هو الذي ضيّع نفسه هو
الذي ضيّع نفسه في الدنيا إذا لم يستعد للآفرة ولا تجزولنا إذا ما كنتم تعملون هذا من عدل الله سبحانه وتعالى هذا من عدل الله إنه ما يضيّ عمل عام ولا يسوي بين الكابر والمؤمن في الآخر
بل يجي كل عامل بعمله ولا يظلموا أحدى ثم إذا شاء أنشره طيب هالإنسان لهال عناية الله به ماذا قابلا كلا لما يقض ما أمره مع قضى ما أمره الله به من عبادته توحيده وطاعته بالغيعة وكفر
بالله عزي وجل مع أن الله ودعتنا به هذه العناية التي لم يعتنيها بأحد هذا الإنسان ومع هذا التفض ما أكفره قتل الإنسان ما أكفره ما أشدكه رهو كلا لما يطوي ما أمره ما أمره الله به من
عبادته توحيده وطاعته لا يستفبر عن ذلك وعته وتمرد هذا الإنسان مع أنه عاقل مع أنه عاقل مفكر قد يكون يخترع الطائرات والمدميرات والمراطب البحرية والجوية والأرضيه هو عاقل مفكر لكن لم
يشكر الله عز وجل ولم يفعل ما أمره الله به من طاعته بل إنه تكبر هذا عجب من يضر بهذا هذا الإنسان يعمل هذا العمل من يضر يضر نفسه ولا يضر الله شيئا الله غني ينعنه وأيضا لا يضر غيره من
الخلق كل له عمله كل له عمله ربما يكون الأب في النار والإبن في الجنة سبب العمل فهذا إبراهيم عليه السلام في أعلى النعيد وهذا أبوه في أعلى الجحيم في أسفل الجحيم في أسفل الجحيم
والعياده لا ما نفعل كله نجازه بعمل هذا هو العدل منتهى العدل لا يعذب أحدا بغير عمله كل له عمله لكن العمل الصالح يباعفه من عنده من فاضل السبحانه والثعاد أبعافا كثير وأما الكاثر فلا
يباعف عليه لا يوجد بشيء اللم يعمله من جاء بالحسنة فلا هو عشر أنفالها هذا فضل من الله ومن جاء بالسيء فلا يفزك إلا نفلها هذا عدل عدل من الله عز وجل فجزائه دائر بين العدني والفضل أسأل
الله عز وجل أي وفقنا وإياكم جميع المسلمين صالح القول والعمل وأن يوفقنا لتدبر هذا القرآن صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأستابه يجمعي يجتهد أخيانا فنعم يجتهد ويحصل منه
ما يحصل فما حصل في هذه القصة نعم وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وما حفظه وما عنكم علمتهم أن الرسول ما عمل معابن مكتوم هذا العمل ويجتهد أخيانا فنعم وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة
الشيخ وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة الشيخ وفقكم الله وقل فضيلة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فأخذته ووضعته على الحامل فغضب مني وقلت له إن القرآن يجب أن يرفع وستشهدت بقوله
مرفوعة مضفرة فهالستشهد صحيح وهالفعل صحيح فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع القرآن على الأرض مباشرة فقد وضع
القرآن على أرض مباشرة فقد وضع القرآن على أرض فقل فما حكموا صلاة جدا فقل فما حكموا صلاة فقل فما حكموا صلاة جدا فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث
فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث فقل فضيلة الشيخ فقافن الله فقل فضيلة الشيخ فقافن الله ورد في الحديث
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.