52 مشاهدة
30 محاضرة
الفقه
شرح ( مجالس شهر رمضان المبارك (دروس من رمضان) )
الصوت
21 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|شهر الفضائل|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان شهر الفضائل والمكرمات من الله سبحانه وتعالى ومن
فضائل هذا الشهر فضلوا إطعان الطعام ونساعدت المحتاجين من الفقراء والمساكين فهو شهر الجود وكان صلى الله عليه وسلم أجود الأجودين بعد الله سبحانه وتعالى وكان جوده يتضاعفه في شهر رمضان
لأنه شهر الحاجات والصيام وقد يكون أصحاب الأعمال لا يكون على ما كان وقون عليه في غير رمضان تقصر بهم النفقات احتاجون إلى المساعدة ونفقه في رمضان مضاعفة أكثر من غيره فعلا المسرين وعلا
القادرين أن يساعدوا المحتاجين كل بما يسر الله له وأقدره عليه إن تخفيف الحاجة عن المحتاجين أو تحملها الله لا يضيع أجرى المحسنين والجود في رمضان أفضل من الجود في غيره وأنه شهر
الفضائل والمضاعفات والخيرات كان صلى الله عليه وسلم أجود الأجودين من الناس وكان جوده يتضاعفه في شهر رمضان أكثر من غيره قال صلى الله عليه وسلم من فطر صائما فله مثل وجه من غيريان ينقص
من أجل الصائم شيئا قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم قال صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الأجر لمن فطر صائما على تمرة أو مذقة لبن أو شربة ما فكل يجود بما يسر الله له
والله لا يضيع أجرى المحسنين فعلا أهل الخير وعلا من يريد الخير أن يتضاعف جوده في هذا الشهر المبارك فإن الله يجود على من جاد ويخلف على من أنفق وهو خير الرازقين فالحديث أن الله سبحانه
وتعالى يضاعف أجرى المحسنين والله يضاعف لمن يشاء فعلا المسلم أن يجود في هذا الشهر بما يقدر عليه وما يسر الله له صوصا يفطار الصائمين ويطعام الجائعين والصدقة على المحتاجين فالمسلم
يتفقد وإخوانه وينشق من ما رزقه الله والله سبحانه وتعالى يخلف عليه ما أنفق بخير منه وأكثر وأجود فعلا المسلمين أن يكثر عندهم فعل الخير وتحري الخير ويفطار الصائمين يحصل على لجر العويم
والثواب الجزيل من الله في هذا الشهر المبارك الله جل وعلى لا يضيع أجرى منحسن عمل وما أنفقتم من نفقة أو نظرت من نبر فإن الله يعلمه لا يخفى عليه شيء إن تبدو الصدقات فنعماه وإن تخفوها
وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم الله سبحانه لا يضيع أجرى المتصدقين ولا يضيع أجرى المحسنين دائما وابدا وفي هذا الشهر بخاصة ويضع في غيره لشرف الزمان فعلى كل مسلم
نجتهد في هذا الشهر الناس أو كثير من الناس إذا أقبل رمضان فإنهم تسابقون إلى الأسواق لشراء الحواج والمشتهيات في رمضان وينسونا أو ينسى بعضهم فهنا هو الفقراء والمحتاجين فهذه خاصلة يجب
التنبه لها والتنبيه عليها وفق الله الجميع لي كل خير إن شاء الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
22 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|شهر الطاعات|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدس الثاني والعشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه يجمعين رمضان شهر الخيرات والبركات والعمال الصالحة ومنها وأعظمه الدعاء قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة الله جل
وعلا يقول هدعو الله مخلصينا له الدين يقول سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم وشهر رمضان شهر الدعاء يدعو المسلم لنفسه ويدعو ليخوانه المسلمين "الحيا والأموات فإنه الشهر استجاب
فيه الدعاء أكثر من غيره وكما سمعتم أن الله جل وعلا يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم فا يجب أن ندعو للمسلمين أن يفرج الله عنهم وأن يكف عنهم شرع الكفار قال الله جل وعلا عسى الله أن
يكف بأس الذين كفروا فالله واشد بأسا واشد تنكيلا على المسلمين أن يرجعوا إلى الله بالتوبة والعمال الصالحة إذا رجعوا إلى الله وعادوا إلى الله عاد الله عليهم سبحانه وتعالى أن نصر وقبول
الدعاء والدعاء لا يستجاب من قلب الله غافل كما قال صلى الله عليه وسلم "ودعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة فإن الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاه وعلا الدعيئ لا يستبطيئ الإجابة ويكل
الأمر إلى الله من الله عز وجل فعلا المسلمين يدعوا ويكل الأمر إلى الله سبحانه وتعالى والله قريب مجيب ولا يقول قد دعوته ودعوته فلن يستجاب لي ثم يترك الدعاء كما جاء في الحديث فإن هذا
من تسويل الشيطان ومن الكسل وسوء الظن بالله عز وجل فعليك الدعاء والليكثار من الدعاء ولا تستبطيئ الإجابة من الله سبحانه وتعالى فهو أرحم بك وأعلم بمصالحك وإنما عليك بذل السبب وأدعا من
أعظم الأسباب لحصول المقصود من الله سبحانه وهو في هذا الشهر أرجع القبول من غيره فالصالح فياج وأشهر الكثير من الدعاء بما يحتاج الإنسان وبما يحتاج المسلمون عموما فلنكثر من الدعاء
والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى في أوقاتنا وفي صلواتنا وفي خلواتنا وفي جمعي أحوالنا والله قريب مجيب ونحن بحاجه إلى الدعاء بحاجه إلى الله سبحانه وتعالى الباب بيننا وبين الله والدعاء
والدعاء ليس له أوقات محددة ولكن دعوه أوقات أفضل من غيرها مثل الدعاء في السجود قال صلى الله عليه وسلم وأما السجود فهكثيروا فيه من الدعاء فقامنوا أن يسجاب لكم وقال صلى الله عليه وسلم
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد يكثير وكذلك الدعاء من الصائم وكذلك الدعاء في آخر الليل وفي وقت السحر المستغفرين بالأسحار والله جل وعلا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث
الليل الآخر الله جل وعلا رحيم بعباده يسمع دعاءهم ويقضي حاجاتهم ويغفر ذنوبهم ولكن العبد هو الذي يغلق باب الدعاء على نفسه ويترك الدعاء وقد يأس من الإجابة يقول قد دعوت ودعوت ولم يستجب
لي فعلينا الدعاء ومن الله سبحانه وتعالى الإجابة الله الموفق الهادي إلى سواء السبيل وصل الله وسلم على نبينا محمد
23 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|الدعاء |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الثالث والعشرون يكثر المسلم فيه من الأعمال
الصالحة ومنها الدعاء لنفسه وليوالديه وليقاربه وليخوانه المسلمين والله جل وعلا قريب مجيب جل وعلا قل ربكم ودعوني أستجب لكم الدعاء هو أعظم أنواع العبادة وفي الحديث الدعاء وهو العبادة
لاسيما في هذا الشهر المبارك له خاصية وله فاضل أكثر من غيرها فعلى المسلمين يجتهد الدعاء لنفسه وليخوانه المسلمين وأن لا يأس أو يقنط من الإجابة وأن لا يثبطه الشيطان ويذكروا بذنوبه
ويقول لا يستجاب لك وأن تعمل كده وكده الله جل وعلا يقول يا عباد يلذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعه إنه هو الغفور الرحيم فعلى المسلمين يكثر من
الدعاء في صلاته وفي ليله ونهاره وفي جميع يوقاته يكثر من الدعاء لأنه بحاجة له والدعاء لا يكلفه شيئا أدعوا الله قائما وقاعدا وماشيا وإدعوا الله في كل حالة اتناسب معه الدعاء وهذا شهر
الإجابة وشهر الفضل وشهر القبول وشهر المضاعفات للأجور على المسلمين لا يحرم نفسه من فضائلي هذا الشهر ويميل للكسل والخمول أو يقنط من رحمة الله ويأس من رحمة الله يأس من رحمة الله موجب
للغضب من الله سبحانه وتعالى يا عباد يلذين أسرفوا على أمهسكم لا تقنطوا من رحمة الله الله جل وعلا يقول إنه لا يأس من روح الله إذا تابع إلى الله واستبر وانيبوا إلى ربكم يعني توبوا
إليه مع الدعاء ومع الاستغار يونيب إلى الله ويرجع إليه ليقبل دعاءه ويستجابوا دعاءه ولا يقتصر على الدعاء بالشارك في الأعمال الصالحة حسب المقدرة بما يسر الله له في هذا الشهر المبرك
ليكون معود له على الخير ومدرب له على الخير ومنطلق له فيما بعد رمضان وفي بقية عمره ربما يكون الإنسان في غفلة وفي له ولاعب ثم يأتي رمضان فيتيقب الإنسان ويتوب إلى الله بسبب الصيام
بسبب تلاوة القرآن بسبب قيام الليل ويكون رمضان فاتحا له أبواب الخير ومعود له على الطاعه ويكون رمضان منطلقا للمسلم إلى الخير في رمضان وفي غيره وهذه هي الحكمة من الله جل وعلا انجع
لهذا الشهر شهر العبادة والصيام والعمال الصالحة أن الإنسان قد يكون في غفله في إنشغال بأمور الدنيا وإعراض عن الآخرة وإذا جاء رمضان فتح الله له أبواب الجنة وأغلق عنه أبواب النار وصفد
عنه السيطان حين يتنبه المسلم لنفسه ويتعود على الخير فرمضان إنما هو مدرب على الخير ومعود على الطاعه وملين للقلوب نهاره صيام وليله قيام وأوقاته طاعات فعال المسلم أن ينتهز هذا الشهر
ليكون منطلقا له إلى الخير والعبادة والطاعه ببقية حياته فإن من حرم الخير في هذا الشهر والحرم الخير كله وقد جاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم صعيد المنبر قال آمين آمين آمين فقالوا
سأله أصحابه عن ذلك قال إن جبلي الأتاني فقال يا محمد من أدركه شهر رمضان فمات ولم يغفر له فدخل النار قل آمين فقلت آمين قال ومن أدركه أبويها واحده أو أحده ما فلم يدخلاه الجنة فمات
فدخل النار قل آمين فقلت آمين هذا الشهر شهر عظيم وفق الله الجميع لما أحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعه
24 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|أعمال جليلة|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الرابع والعشرون أختم بعمال جليلة منها
التكبير في ليلة العيدين وفي صلاة العيد ومنها صلاة العيد التي يخرج بالمسلمون إلى الصحراء يصلون صلاة العيد يبرزون إلى الله سبحانه وتعالى ومنها صدقة الفطر صدقة الفطر هي زكاة للبدن
يخرجها المسلم وهي واجبه وهي طهرة للصائم من اللغب والرفث وطعمة للمساكين فهي فيها خير للمتصدق وفيها خير للمتصدق عليه فهي من الأمور التي يختم بها الشهر رمضان ومنها الفقرة في هذا اليوم
بحاجة إلى الطعام الذي يأكلونه في طعام العيد وقد لا يكون عندهم شيء فإذا تصدق عليهم توفر عندهم الطعام وشارك المسلمين فرحتهم بهذا العيد ففيها مواسات كما أنها طهرة للصائم وزكاة لبدن
فهي أيضا مواسات الفقرة والمساكين قال صلى الله عليه وسلم هي صدقة الفطر أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم أجل أن يفرحوا مع المسلمين ولأن يوم العيد ليس فيه عمل ولا مجالات عمل تعطل فيه
الأعمال احتاج الفقرة إلى المساعدة ويعطون صدقة الفطر يتسدع وزهم وحاجتهم ويفرحوا مع الناس ويتوفر عندهم الطعام الذي يفطرون به في يوم العيد فهي قربة عظيمة تقرب بها الصائم إلى رب ويزكي
بها نفسه ويزكي بها صيامة وتيحسن بها إلى إخوان الفقرة وماذا نكم إذا تصدق المفترون على الصوان بهذه الصدقة العظيمة صدقة الفطر فإنا تتوفر عند المحتاجين يتوفر عندهم الطعام من هذا ومن
هذا ومن هذا ويصبحون ليس بحاجة للسؤال في أيام العيد ليفرحوا مع المسلمين ومقدارها صاع 4 أمدات من الكفين ومقداره يسير وهو كثير في حق المحتاجين مع الكثرة الصدقات ومقداره يتوفر لدى
المحتاجين طعام كثير يغنيهم الله به في أيام العيد من السؤال ويغنيهم عن العمل لأن البواب العمل تقفل في أيام العيد فيصبح الفقرة ليس معهم شيء ولا عمل يتقويتون من فمن حكمة الله انشرع
صدقة الفطر لمواساتهم ويغنيهم عن السؤال وعن التكسب في أيام العيد فيها خير كثير وهي مقدار يسير لا يجحف بالمزكي مقدار يسير صاع من تمر صاع من بر صاع من شعير صاع من عقد صاع من زبيب أو
صاع من طعام البلد الذي يقتد في البلد يكل بلد بحسبه صاع كيل ونصف أربعة أمداد تقريبا لهو الصاع النبوي وهو مقدار زكاة الفطر وإن كان يسيرا فهو عظيم وكثير عند الله وإذن هو يسد حاجة
المحتاجين والله الموفق الهادي إلى سوى السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد وكيف تشاهدون؟
25 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|عيد الفطر|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الخامس والعشبون يدفع صدقة الفطر أيضاً يحاسب
نفسه عن تقصيره وعن إهماله في هذا الشهر العظيم فيتوب إلى الله سبحانه وتعالى يتوب الله عليه ويختم شهره بالمحاسبة والتوبة والاستغفار وإلا يعجب بصيامه أو قيامه وإنما يعتبر نفسه مقصراً
في حق الله سبحانه وتعالى فيستغفر من تقصيره وتفريطه وإهماله والاستغفار بابه عظيم إن الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول سبحانه في الحديث القدسي يا عبادي إنكم تخطئون في الليل والنهار وأنا
أغفر الذنوب جميعاً استغفلوني أغفر لكم فايه استغفر الله جل وعلا يرقع ما حصل من خلل في عمله وفي صيامه وقيامه في هذا الشهر استغفر الله من التقصير والإهمال ويصدق في استغفاره يغفر الله
له الله غفور الرحيم الله جل وعلا أمرنا بالاستغفار ووعدنا أن يغفر لنا وهو لا يخلف وعده أغفر شروطة الاستغفار والتوبة ويهثلاثة لا يقولوا منك ذلك لأن هذا استغفار متوبة وأقتان والمستافر
ربه جميع الأحوال وجميع الأوقات لا في وقت معين ثم يرجع إلى حاله السيئ العزمة لا يعود ثالثا ندم على ما فات يندم على ما حصل منه ويخاف من ما حصل منه فإن الله جل وعلا يتوب عليه أو
التواب الرحيم فإذا حصل استغفار مع غفلة وإعراض وإن ما هو استغفار باللسان فقط أو استغفار موقت أو استغفار مع عدم ندم على ما حصل فإن الله لا يقبلوا منه توبته واستغفاره على المسلم يتنبه
لهذا وأن يستغفر الله استغفارا صادقا من قلبه تتوفر فيه شروط الاستغفار حتى يكون ذلك كفرا لدنوبه وخطاياه فإن المسلم عرضه للخطا وذنوب السيئات ولكن من فضل الله إذا استغفر ربه وتاب عليه
بصدق وإخلاص تاب الله عليه ومحذن به وغفره له هذا من فضله سبحانه وتعالى على عباده وإحسانه إليهم ولمحروم من حرمه الله قد تمر الأوقات والمناسبات والفضائل والإنسان غافل عنها ومعرب عنها
ولا يتحرها يخسر حياته ويواجه الله جل وعلأه محمل بذنوبه زغفار أيضا له وقت ثم يقفل باب القبول فبالنسبة لي جميع الناس فإن باب التوبة يقفل عندما تخرج الشمس المغربها في آخر الزمان وفي
كل حين وفي وقت الفضائل وفي وقت الخيرات كشهر رمضان أن وفقنا لأنفسنا وأن لا يحرمنا فضله وإحسانه بسبب ذنوبنا والسيئاتنا ويرحم وعفنا إنه هو الغفور الرحي ويقول أنا سمت رمضان وانا قمت
ليال رمضان وانا وانا وانا تصدقت بكذا فيعجب بعمله فيكون ذلك سببا لعدم القبول من الله سبحانه وتعالى فلن تستطيع أن توفيه لن تستطيع أن تشكره الشكر الموافل نعمه ولكنك مع الشكر تستغفر
ربك عز وجل تشكره على نعمه تستغفره من ذنوبك وتقصيرك وإهمالك فالعبد دائما يحاسب نفسه ويراقب نفسه ويتابع نفسه قال الله جل وعلا ونفسه وما سواها ودافلح من زكاها ودخاب من دسها الإنسان
إما نزكيا نفسه بالطاعة والعمل الصالح وإما أن ندسها ويدنسها بالذنوب والمعاصي فعال المسلم أن يحاسب نفسه وأن يتوب إلى الله ويستغفر ويرجع إلى الله جل وعلا ولا يعجب بعمله بل يعتبر نفسه
مقصراً في حق الله حق الله عظيم ولكنك تقوم بما تستطيع ويسامحك الله بما قصرت فيه إذا استغفرته وتبت إلي وعترفت بتقصيرك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا
محمد
26 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|الطاعة بعد رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس السادس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين شهر نقله فيه المسلمون على أنواع الطاعات يطلبون من ربهم الرضا والمغفرة فهو منطلقني للخير ولكن هذا الخير
وهذا الإقبال يجب أن يستمر بعد رمضان ولا يكونوا محدودا برمضان ثم يعود الإنسان للغفلة بعد رمضان إذا قصر هذا على رمضان إذا قصر التوبة وقصر الأعمال الصالحة واتلاوة القرآن على شهر رمضان
لا يقبلوا منه الذي لا يتوب الله في رمضان ثم بعد رمضان يعود إلى ما كان عليه من الغفلة ومن الإساءة لا تقبلوا توبته في رمضان وهذا الأمر يجب أن يتفقنا له صحيح أن الإنسان ينشط في رمضان
أكثر من غيره ولكنه لا يكون في نيته أنه إذا رمضان يعود للغفلة وإلى مجاولة الأعمال السيئة أنه هو الواجب على المسلم أن يكون كل دهره رمضان ليس التوبة والعمال الصالحة محددة في رمضان
والاستقامة معناها أن الإنسان يستقيم لا إمنوابدا لا ينكس عن الاستقامة في وقت آخر فهو منطلق إلى الخير فيما بعد رمضان إلى نهاية الحياة ليس لعمل المسلم غاية بدون الموت قال الله جل وعلى
لنبيه فهو منطلق إلى الخير ومنبه للغافل ومعود على الطاعة إنما هو موسم خير يدعو إلى ما بعده من الأوقات أن يستغلها المسلم دائما وهابدا وعبد ربك حتى ياتيك اليقين يعني الموت فالذي يظن
أن العمل الصالح والنشاط وإنما هو في رمضان فقط فالرمضان فتر الإنسان وعاد إلى حال السيئة لكر لبعض السلف أن قوم يجتهدون في رمضان فإذا انتهى رمضان انتهى إجتهادهم فقال بئس القوم لا
يعرفون الله إلا في رمضان فالمسلم دائما مع ربه مادام على قيد الحياة كما قال عيسى عليه السلام عن ربه عز وجل وأوصان بالصلاة والزكاة مادم تحية قال تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون
وفي الآية الأخرى والذين هم على صلاةهم دائمون فالواجب على المسلم أن يستغل أوقاته ومدة حياته في العمل الصالح بالفرائضة ونوافل ولا يخص ذلك بوقت دون وقت أو بوقت معي نعم ينشط في مواصم
الخير أكثر من غيرها ولكن لا يقتصر عليها هذا هو واجب المسلم مع العمل أن يستمر على عمل الصالح حتى ينتهي أما من حدد وقت يجتهد فيه في العمل الصالح ثم وإذ انت هذا الوقت يعود إلى التفريق
والإضاعة أذ حرينا لا يقبل منه ما عام له في موسم الخير والله جل وعلا هو المطلع على السرائر والنيات يجاز العباد على أعمالهم ويخاسبهم عليها فالمسلم يجتهد في كل حياته ويخص مواصم الخير
بمزيد اجتهاد والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
27 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|مواصلة عمل الخير|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدلس السابع والعسرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين يواصل العمل الخير في رمضان وفي غيره لا يخص وقتاً بون وقت بالعمل لكن يواصل الخير والعمل الصالح من حين يبلغسن
الرشد إلى أن توفاه الله عز وجل نعم يخص أوقات نواسم الخير كشار رمضان الله جل وعلى "ولائك هم الوارثون وقال والذين هم على صلاتهم دائم و الله جل وعلى يقول حافظ على الصلوات والصلاة
الوسطة والمحافلة تعني المداومة على أداء الصلوات في مواقيتها ومع الجماعة وهذا شيء يغفل عنه بعض الناس أنهم يتساهلون في الصلاة في أوقاتها قد ينامون طول النهار يقول نحن صائمون ولا
يصلون إلا في الليل يصلون صلاة النهار في الليل الله جل وعلى له عمل النهار لا يقبله في الليل وله عمل في الليل لا يقبله في النهار كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
عنه وهناك من ينام طول النهار لا يقوم لصلاة وقد لا يقوم لصلاة الفجر بل إنه يتسحر يسهر ولليل ثم يتسحر إذا أراد النوم ثم ينام ولا يقوم لصلاة تمر عليه صلاوات وهو نائم وبحجة أنه صائم
كيف يحافظ على الصيام ولا يحافظ على الصلاة معا أن الصلاة أوكد من الصيام صلاة هي الرقن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادةين وأما الصيام فإنه هو الرقن الرابع من أركان الإسلام صلاة
فريضة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجر صلاها في مكة ليلة عورج به إلى السماء فرى الله عليه وسلم قبل الهجر صلاة هي الرقن الثاني والصيام هو الرقن الرابع فإذا فرط الإنسان في
صلاته فلا يقبلوا منه صيام ولا أي عمل من أعماله فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله الصلاة هي الميزان وإذا حافظ على الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة فإنه يحافظ على غيرها من باب
أولى قوله تعالى وآقم الصلاة إن الصلاة تنهى فإذا فرط الإنسان في صلاته فرط في سائر الأعمال وإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر أنها ذكر لله عز وجل وذكر الله أكبر فالواجب على المسلم المحافظ
على الأعمال الصالحة مادام على قيد الحياة الدنيا مزرعة الآخرة فإذا لم تزرع في دنياك لم تحصد في آخرةك فإذا لم تبذر في الدنياك لم تحصد في آخرةك فعلى المسلم أن يتذكر هذا ويعلم أنه
مسئول ومحاسب وموقوف بين يدي الله أمامنا موازين توضع فيها أعمال توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فمن فقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في
جهنما خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون فعليك أن تحافظ على أعمالك التي هي رأس مالك والتي هي نجاتك في الآخرة من فاته الزرع في وقت البذار فما تراه يحصد إلا الهم والندماء إذا
أنت لم ترحل بزاد من التقى وصادفت يوم العرض من قد تزودة ندمت على أن لا تكون بمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصد فعلى المسلم يتذكر هذا تذكر الموقف بين يدي الله عز وجل ومنصرف بين يدي الله
إما إلى الجنة وإما إلى النار عليها نتذكر هذا وأنه سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
28 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|منطلق إلى الخير|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدس الثامن والعشرون وفقه للعمل الصالح فيه أن
يواصل عمله بعد رمضان فما رمضان إلا مذكر وما رمضان إلا منطلق إلى الخيث فمن اجتهد في رمضان ثم عاد إلى حاله السيئ بعد رمضان فإنه يمسح ما أفبته في رمضان الله جل وعلا يقول واقيم الصلاة
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ويقول صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسنة تنحها فإذا مننا الله عليك بإدراك شهر رمضان وفقك للعمل الصالح فلا يقتصر عملك على رمضان فالتواصل عملك
ويكون رمضان منابها لك وزيادة في حسناتك وفي أعمالك وليس العمل مقصورا عليه فقط لكر لبعض السلف أن قوم يجتهدون في رمضان فإذا انتهى رمضان عاد إلى الكسل وإلا التضيع فقال بئس القوة لا
يعرفون الله إلا في رمضان إلا من الدنيا إلا بعمله لا يخرج من الدنيا بشيء من المال وإنما يخرج إلى من الدنيا بالأعمال إما سيئة وإما حسنة فإن تأذى بدرت الخير هفت ثمرته يوم القيامة يوم
لا ينفع مال ولا بنون إلا من أت الله بقلب سليم فالمسلم عبد لله في رمضان وفي غير رمضان صلوات الخمس واجبه كل يوم خمس مرات خمس صلوات في اليوم والليلة في رمضان وفي غيره وكذلك مسائر
العمل نطلوب منك أن لا تمر أوقاتك وهي فارغ من العمل الصالح هذه الأيام خزائن يوديع فيها العباد ما عملوه في يوم القيامة تفتح هذه الخزائن فالمؤمنون يجدون في خزائنهم العزة والكرامة
والمفرطون يجدون في خزائنهم الحسرة والندمة وليس عندك إلا هذه الأيام التي تعيشها فعليك أن تسللها بالخير خصوصا الفرائض قال الله جل وعلا في الحديث القدسي وليجله التي يمشي بها وليجله
التي يمشي بها الله جل وعلا يقول " إنما تجزونا ما كنتم تعملوه " يجزاء على جنس العمل من عمل خيرا فجزائه الخير من عمل شرا فجزائه الشر إلا أن يعفو الله سبحانه وتعالى علينا جميعا أن شد
عزمنة على حفظ أوقاتنا في طاعة عزيزة ومفتر الله علينا خصوصا نقدم الفرائض أولا ثم بعدها ما تيسر من النوافل وانت بحاجة إلى ذلك أحواج من الطعام والشراب لأنها زادك إلى الآخرة الله جل
وعلا يقول " وتزود فإن خير الزاد التقوى تزود عليك أن تحافظ على فرائض الله في أوقاتها مع الجماعة عليك أن تحافظ على الأعمال الصالحة ما دمت على قيد الحياة فإن هذه هي حصيلتك من هذه
الدنيا أنت لا تخرج منها بشيء لا بمال ولا بولد وإنما تخرج منها بالعمل سواء كان عمل صالحا أو عمل سيئة خرجت إلى الدنيا وليس معك شيء وستخرج منها وليس معك شيء إلا العمل الذي وفقك الله
له بهذه الدنيا علينا أن تذكر هذا أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب قبل أن توزنوا وتأهبوا للعرض الأكبر يوم يذن تُعرضون على الله لا تخفى منكم خافية بارك الله لنا ولكن في شهر رمضان وغيره
من مواسم الغفران صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعين
29 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|العتق من النيران|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس التسع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والصحابه يجمعين نحن في آخر رمضان في عيام العتب من النيران فعلينا أن نسأل الله أن يعتقى لقابنا من النار نحن في ختام الشهر
والعمال بالخواتيم وعلينا أن نختم الشهر رمضان بالعمال الصالحة الشهر رمضان يتبع بعمال صالحة إذن تهى نتبع رمضان بصيام الست من شوال فأنما صام الدهر فرمضان الحسنة بعشر يمثاله فرمضان عن
عشرة يشهر وستة الأيام عن شهرين وهذه هي شهور السنة فنسام رمضان واتبعه ست من شوال فكأنما صام الدهر يعني السنة كلها وهذا فضل عظيم لمن تذكره واستحظره وقصده ونواه فإن الله جل وعلا يوفر
ذلك له ويزيده إن الله لا يظلم مثقال ذره وإنتك حسنة يضاعفها ويوتم لده أجرا عظيمة الحسنة بعشر يمثالها إلى 700 ضعف إلى ضاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم علينا أن نتذكر يا
عباد الله هذه الفضائر وهذه الحمال الصالحة وهذه الأوقات الفاضلة فنعبئها بالطاعات والخيرات والبركات ونختمها بالعمل الصالح والشكر لله عز وجل ونواصل العمل بعدها حتى ينته الأجل هذا هو
شأن المسلم الذي يستفيد من حياته ويسعد بعد ماته نسأل الله وفقنا لصالح القول والعمل ثم إن الإنسان يتذكر سرعة مرور الأيام تذكر سرعة مرور الأجل ويسعداً لخطام حياته فإنما الأعمال
بالخواتيم والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل لا يعمل بعمل ياهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل أهل النار يدخلها وإن الرجل لا يعمل بعمل ياهل
النار ويعمل بعمل ياهل الجنة ويدخلها فلعمال بالخواتيم علينا أن نسأل الله عسن الخاتمة وأن نختم شهر رمضان بالأعمال الصالحة بالتوبة والاستغفار والاستغفار بالذات يعني نمقصرون والاستغفار
يرفع هذا التقصيل فنختم شهرنا بالاستغفار والاستغفار تختم به جميع الألعبادات تختم به العمر يختم به الصلوات المفروضة يختم به المجالس الاستغفار خطام وعلى المسلم أن يستعمل الاستغفار
دائما وأبدا وما اللزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجة ومن كل ضيق مخرجة الاستغفار أمره عظيم نقثر من الاستغفار والاستغفار معناه طلب المغفرة لن الله سبحانه وتعالى والله غفور غفار
فإذا استفرته بحضور قلب فإن الله يغفر لك أمخسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعه فهذا خطام للصلاة يختم به المجالس فإذا قرأت الإنسان يقوم من المجالس إستغفر الله إزه
وجل سبحانك اللهم وبحمدك اللهم يا واسع المغفرة غفر لي فإنه إذا قال ذلك كان كفارة للمجلس إن كان فيه سوء أو دار فيه شيء غير مناسب وإن كان مجلس صالحا كان هذا الاستغفار خطاما له
فالاستغفار أمره عظيم وعلى يقول يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار أستغفروني أغفر لكم ويقول سبحانه وتعالى أسره على أمخسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعه إنه هو
الغفور الرحيم وأنيب إلى ربكم يعني استغفروا يرجعوا إليه توبوا إليه فيقبلوا منكم سبحانه وتعالى ويغفروا لكم ما أخطأتم وما سلفتم من السيئات الاستغفار الصادق لا يبقى معه ذم فالذلك يكثر
الإنسان من الاستغفار مسر الله يغفر لنا ولكم والسائل المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
30 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|قبول الحسنة|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعي من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها إذا انتهى شهر رمضان فإنه يتبع بعمال جليله يختم بعمال جليله ويتبع بعمال جليله منها أولا
التكبير قال جل وعلى ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداك فالتكبير في ليلة العيد وفي يوم العيد هذا هو شأن المسلم يكثر من التكبير من حين يثبت هلال شوال في ليلة العيد وفي خروجه لصلاة
العيد وفي انتظاره لصلاة العيد كل ذلك يشتغل بالتكبير ولتكبر الله على ما هداك كذلك يتبع شهر رمضان بصلاة العيد التي يخرج لها أهل البلد إلى صحر خارج البنان يبرزون لربهم سبحانه وتعالى
ويصلون صلاة العيد ثم يرجعون إلى بيوتهم كل بما يسر الله له من الجوائز الربانية فهو يوم الجوائز فعلى المسلم أن يخرج للعيد متزينا بثياب الزينة المباحة متطيبا بأحسن مظهر ويخرج لصلاة
العيد ويصلي مع المسلمين ويشتغل بالتكبير ويصلي العيد مع المسلمين وكذلك يتبع شهر رمضان بصيام ستة أيام من شوال وكذلك يتبع شهر رمضان بالتوبة والاسترفار وملازمة الطاعه بعد رمضان ويغسلوا
ما بناهوا من رمضان بهذه السفاهات والحماقات نعم الفرح مطلوب في هذا اليوم فرحوا بنعمة الله بالعيد فرحوا بأنك صمت رمضان قل بفضل الله وبرحمة فبذلك فليفرحوا أما فرح السفة والغفلة والله
واللعب فهذا غير مسموح به وليس هو بالسفاهة والحماقات والمغفلات بعد الطاعه والعبادة وكذلك النار ترجع إليها بالعمال السيئة هالخسران مبين نسأل الله العافيه فيتبع شهر رمضان كذلك بصدقة
الفطر وهي طهرة للصيام من اللعوي والرفث وزكات للبدن يدفعها المسلم في يوم العيد أو قبله بيوم ويومين صاع من الطعام الذي يوكل في البلد صاع وهو الصاع ثلاث كيلو تقريبا الصاع النبوي ثلاث
كيلو تقريبا فيخرج ثلاث كيلو من الطعام الذي يوكل في البلد من التمر من البر من الشعير من الزبيب من الأقط أو ما كان طعام اللي يهل البلد كل بلد بحسبه يخرج هذا الصاع ويدفعه للفقراء
والمساكين لان يوم العيد ما فيه عمل يوم العيد ما فيه سؤال للناس قال صلى الله عليه وسلم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم أعطيهم هذا الصاع يأكلون مع المسلمين ويفرحون مع المسلمين ويستغنون
عن سؤال الناس ويسد حاجتهم في هذا اليوم هذا الصاع المبارك فيه خير كثير وفيه عبادة لله عز وجل يخرج من الجيد لا يخرج من الردي قال الله جل وعلا ولا تيمم الخبيث يعني الردي ولا تيمم
الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه ويخرج صدقة الهضر من أجود ما عنده من الطعام لأنه يدفعه لوجه الله عز وجل ولا يقدم لله عز وجل إلا ما هو أطيب الله طيب كما في الحديث إن
الله طيب لا يقبله إلا طيب فعلى المسلم يؤدي هذه الصدقة وأن يضع في مواضعها ويبادر بإخراجها لا يوخرها عن يوم العيد لأن وقت إخراجها في يوم العيد فإن مضى يوم العيد وهو لم يخرجها يخرجها
قضاءاً تبقى في ذمته يخرجها قضاءاً ولو بعد يوم العيد ولا يتركها ولكن وقتها الذي شرعه الله وفي يوم العيد لأن الفقراء والمساكن بحاجة في هذا اليوم إلى من يعطيهم ليفرحوا مع الناس
ويأكلوا مع الناس ويتوسعوا مع الناس فقل الله الجميع لما يحبه يا الله صلى الله وسلم على نبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-30 من 30 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.