43 مشاهدة
3 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( هذه وصيتي لإطفاء الفتن - الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الثالثة) )
الصوت
هذه وصيتي لإطفاء الفتن -01- نعمة الأمن والإيمان ولزوم شكرها وتحريم المظاهرات
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان فأشهد أن لا إله إلا الله مهده لا شريك له وسبحانه وتعالى عما يشيكون فأشهد أن محمدا عبده ورسوله
الصادق المأمون صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين قلوا بالحق وبهي كانوا يعدلون لما تسليم كثيرة أما بعدوا أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الأمن ضرورة للمجتمع لكل مجتمع
المجتمعات البشرية ولاسية مع مجتمع المسلمين والأمن ضد الخور وضد القلق وضد الانزياج والترقب وهو ضرورة لكل مجتمع لأن به تتم المصالح تستقيم المصالح وتستتم وبفقده تضيع الحقوق وتضيع
المصالح ويحصل القلق والخور تحصل الحوضاء ويسلط الظلمة على الناس يحصل السلك والناس تسلك الدماء تنتهك الأعراض إلى غير ذلك من مضار قبد الأمن للمجتمع فلا يأمن الإنسان على نفسه وهو في
ذيته لا يأمن على آهله وخرمته لا يأمن على ماله وفي الشارع ولا يأمن وهو المسجد ولا يأمن وهو في مكتبه لا يأمن بي أي مكان إذا زالت نعمة الأمن عن المجتمع وهناك من يحاولون إزاحة الأمن عن
المجتمعات يجري أن تبون الدنيا فوضى لسيما في بلاد المسلمين يأمن لتحقق لأمور الأمر الأول لتوحيد الله تعالى وعبادته وطاعته والعمل الصالح قال تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم عمر
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ولا يمكنن لهم دينهم الذي ارتضالهم ولا يبدل لنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدون لي لا يشكون بشيها ومن كفر بعد ذلك فولائكهم الفاسكون وكذلك يتحقق الأمن بجتمع
الكلمة وطاعت ولي الأمر قال صلى الله عليه وسلم لما طلب منه أصحابهم نصيحة والبصية قال أصيحكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم
بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهبيين تمسكوا بها وعقوا عليها بالنواجل وإياكم مخدهات الأمور والجماعة إلا بطاعة أولات الأمور أما بالخروج عليهم ومحاولت خلع ولايتهم ومحاولت إفساد الأمر
فإن هذا هو الهلاف العظيم وإنه طلب لتحقيق المصالح والإصلاح وكل هذا كده جيل المصلحة والأمن إنما واجتماع الكلمة وطاعت ولي الأمر ولو كان عنده وتقصير أما إذا خلعة الولاية وعمت الهوضى
فمن الذي من الذي يقضط الأمر بعد ذلك؟
من الذي يقضط الأمر بدون ولي الأمر بدون ولاية قائمة ولذلك لما توفيا النبي صلى الله عليه وسلم سجهه يعني غطهه بلغطاء ثم ذهبوا إلى سقيهة بني ساعدة قامت الولاية بعد الرسول والخلاف بعد
الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة وسلام لعلمه انها لا تمضي ساعة بدون ولي أمر لأن لا ينهرط الأمر ويصعب العلاج بعد ذلك وولي الأمر به يحسم الله جل وعلى الخلاف بولاية الأمر تقام
الفدود والتعزيرات وتحكم الشريعة ويردع الظلمة وتؤمن السبل والأسفار تقوم التجارات وطلب النكاسب كل هذا نتيجة لتمأل تحقق قيام الأمر والسمع والقاعة بيؤل ولي أمر المسلمين أما إذا حرجوا
عليه وخلعوه من أجل أنه حصل عنده خطى وتتصيل فإن الفوضى والبرى يحصل أكثر من ما لو صبروا عليه أكثر من ما لو صبروا على ولايته تعم الفوضى انتشر الخوف يعم القلق ولهذا لما دعى الخليل
إبراهيم عليه السلام لأهل مكة قال ربج على هذا بلدا آمنة وارزقاه له من السمرات لعلهم يشكرون وارزقاه له من السمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر فقدم طلب الأمن على طلب الرزق لأن
الأمن ضرورة الآن ضرورة فقدم الناس بالرزق مع وجود الخوف بل لا يحصل للرزق مع وجود الخوف وهذا ما يريده الأعداء الذين يحاولون زعزعت اجتماع المسلمين يريدون تفكيك في جمعات المسلمين على
ولاتي أمورهم يريدون هذا لا يريدون النصيحة للمسلمين بسم تحقق مصالح وإسلاح وإزالة ظلم وما أسبه ذلك كل هذا من الكذب والتدجيل فإن هو دا فلتة الولاية فإن هو تعم الفوضى وينتشر الفساد
وتردم المصالح التي يقولون الناس تتحقق ويعم الفساد ولا يحصل الإسلاح لهذا لا بد من ولاية تجمع كيمة المسلمين ولو كان عندها قصور أو تقصير يصبروا على ذلك لأن في الصبر على ذلك دفعا لما
هو أشد وأنك يقول شيخ الإسلام الدين تينين رحمه الله كلاما معنى ولا يعرف طائبة آمة على ولي أمرها إلا كان حالها بعد زواله أسوأ من حالها مع وجوده وهذا مجرب الآن الولاة الذين أزيلوا
والرؤساء الذين أزيلوا ماذا كانت حالة بلادهم من بعدهم لا تجال بخوف وقلق وفوضى وصف لما وأنتم تعلمون ذلك فاسمعون به إن أعداءنا يريدون أن نفكك تجمعات المسلمين أن لا تقوم لهم دولة ولا
ولاية وأنشتتهم ويشردوهم هذا ما يريدون فلا ننخدع بكلامهم ودعاياتهم وتحريضهم فأعداء الإسلام محاولون أن يزالكه بشتة الوسالة تجمع المسلمين وإجتماعك للمتهم وإما بتفريقهم إلى أحزاب
وجماعات باسم الدين كل جماعة تعادي الأخرى كل حزب بما لديهم فارخون وإما باللبرالية والعلمانية التي هي قصر الدين عن الدولة يقولون الدين في المساجد هقط وإما خارج المسكد هلا سوطة للدين
لا في الأسرط البيوت ولا بالشواره ولا بالمعاملات ولا في الدماء ولا في أي قضيح ليس لتسلام دخل في هذا إنما آلة تحكمه الأنظمة البشرية والقوانين كما يقولون هذا منهج العلمانيين
واللبراليين وهو ركيزة ركزة وإن كان من ابناء المسلمين فهم مغرورون موقف لصلاح موقف الدعاء المسلمين بيان ما في هذه بيان ما في هذه المباهرات هذه الفوضى من المفاسد العظيمة والشقاق كبير
الذي لا ينجب ولا ينتهي وانكم تشاهدون دولا بجواركم زال أولاتها كما ده كانت خالتها لا تجالوا في فوضى لا تجالوا في انزعات وعدم تمانينه عباد الله إن الأمن لا يستقر إلا بالشكر إلا
بالشكر على نعمة الأمن أما الذين يحرّغون على الإخلال بالأمن فهم يقولون النعمة قال تعالى يعبدوا رب هذا البيت الذي أضعمهم من جوع وآمنهم من خب وقال تعالى وقال سبحانه وتعالى وضرب الله
مثلا قرية يعني مكة كانت آمنة مقمعينه يأتيها رزقها رغدا من كل مكة فكفرت في أنعم الله كفرت في أنعم الله كفرت في نعمة الأمن ونعمة الرزق كفرت في أنعم الله فاداقه الله لباس الجوع والخوف
بما كانوا يصنعون هكذا سنة الله جل وعلا بخلقه لا تتغير ولا تتبدل إذا هم حادوا عن شرعه وحادوا عن دينه واستمعوا إلى المفسدين وإلى دعات الغلال وإلى الغوظاء يين هكذا تكون العاقبة ولا
حول ولا قوة إلا بالله أود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين هامنوا اتقوا الله حق تقاته وكنتم على شفى حفرة من النار فأمقدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون والتكم
منكم أمة يدعون إلى الخير ويا ممون بالمعروف وينهون عن المنكر وولايك هم المفلحون الحمد لله يا لا فضله وإحسانه واشهدوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهدوا أن محمد عبده ورسوله صلى
الله عليه وعلى آله وصحابه سلم تسليم كثيرة أما بعد وينه الناس هناك وسائل تحث على الفتن وتشجع على الفتن يغطر له الجاهل أو صاحب الهواء وهذا يتمثل في الفضائيات والمواقع المشبوهة
والقنوات القنوات الغالة المنحررة التي تحرش بين المسلمين وبين الولات والرعاية تحرش لتفكك المسلمين فا يستمع إليها وينظر إليها ما لا يعنفوا ما وراءها فحدروا منها يا عباد الله وحدروا
منها فإنها وسائل فتنة ودمار على المسلمين أسأل الله عز وجل يكفي المسلمين شرهم واستمعوا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة وعليكم الله على الجماعة ومن شده شده النار ولما
أخبر صلى الله عليه وسلم حديفه اليمان بحدوث الفتن وانفلاة الولاية قال له حديفه ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني للك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا
إمام قال فعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وأنت على ذلك وعلم عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الحديث محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها
وكل بدعة ظلالة الله وملايكة ورصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وهم صلوا وسلم على عبك ورسولك نبي محمد ور الله معنخ لبائر راشدين الأئمة المهديين أبي بكرو
وعمر وعثمان وعالي وعن الصحابة يا جماعين وعن تابعين ومن تبعهم بإرسان الى يوم الدين الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وابل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرة
وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين الله ما من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشلله بنفسه الله مؤاملنا بأوطاننا وأصلح سلطاننا أصلح لا تأمورنا واجعلهم هداة محتدين فأي رضال لين ولا
مظلين الله ما أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين الله ما إنا نجعلك في نحورهم ونعود بك من شعورهم ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمه بالعدلي
والإحسام ويتائل القرباء وينآعن فحشاء والممكر والبغي عظكم لعلكم تذكرون وأوقب عهد الله لذا عاهدتم أخذوا الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تقعلوا أذكروا
الله يبكركم أشكروه على نعم هيزكم ولذكر الله يا أكبر والله
هذه وصيتي لإطفاء الفتن -02- وجوب التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيطة الدكتور صالح من فوزان الفوزان أمد عبده ورسوله صاحب النقام النحمون والحوض والشفاعة صلى الله عليه وعلى آله ورصحابه ومن تبعه من
أهل السنة والجماعة وسلم تسليم كثيرا أما بعد وينه الناس تقول الله تعالى في أمن واستقرار ورخاء من العيش وفي صحة نعافية تأمنون على دينكم وعلى محاربكم وعلى أموالكم تأمنون في طرقاتكم
وبيوتكم ومساجدكم وفي أسفاركم إنها لنعمة عظيمة كل ذلك بقضل الله ثم بالتمسك بفتابه ولزوم جماعة المسلمين والسمع والطاع قال الله جل وعلى ويتأذن ربكم ولين كفرتم إن عذاب لشبيت عباد الله
إن أعباءكم من الكفاء والمنافقين لا يروق لهم ولا يسكريخون أن تعيشوا على هذه الحالة ويريدون أن يفرق كلمتكم لأن الكفار عجز عن صد الإسلام وانتشاره في المعمورة لأن الإسلام ينتشف ويزيد
ويكثر وأتباعه في هذه الأيام بالذات بعد انتشار وسائل الإعلام المسموع والمضرؤة التي تبين هذا الدين واحتام هذا الدين وبعد انتشار القرآن الكريم تلاوة ونصحظا تقبله النخوس ويلائم الفطر
لذلك لا يجال يمتد ولا يجال الدخول الإسلام مستمر على ضعف من أهله ولكنه دين قيم تقبله النخوس الطيبة فلما رأى الكفار ذلك وانه لا يمكن صده بالقوة لا يمكن صده بالقوة لجعوا إلى قريقة
خذيفة وهي تفريق المسلمين ويسقاط دولهم حتى تعم الفوضع وحتى ينتشل سفك الدينة وتضيع الأموال والبروج ويفسد الأمر عند ذلك تقرر أعينهم ولكن الله سبحانه وتعالى لهم بالنرصات فإنه ناصر دينه
رامه نوفه يريدون أن يتحق نور الله دي أقواههم وياب الله إلا أي تماق نوره ولو كره الكابرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهر على الدين كله ولو كره المشرخون فلن استطيع صد
الإسلام مهما حاول أغلق المراقز الإسلامية في بلاده ومنع الجمعيات الخيرية بخجة أنها تفرخ التطرف بزعمه وهي إنما تنشر الإسلام تنشر الإسلام الصحيح لكن جاء بهذه الفرية أنها تنشر التطرف
وهي بارفئة من التطرف وإنما تنشر الوسقية والعتدال لكنهم لا يريدون هذا الإسلام مثل أسلاقهم من أبي جهل وأبي لها بن وأضربهم وماذا حصلوا عليه؟
إلا الخيبة والخشار ونصر الله دينة وأعلى كلمته رغم أموه وليس هذا بعجب من كيد الكفار إنما العجب ينخدع بهذا بعض المسلمين خصوص نصحاب الفكر الذين لا يدريكون عواقب الأموه فأصبحوا وإيدون
هذا الشيء ويقولون الشكام الغلمة والجاهرون ويقولون الحرية الحرية الكلمة الدمقراطية نيل الحقوق المهضومة إلى غير ذلك ولا يدون أن العلاج ليس بهذه الطريقة وأن هذه الطريقة ماكرة من
عدائهم الكفاء "الجهال الذين لا يعرفون عواقب الأمور ولا يدرون عن الدعايا الباقلة والمزورة هم ينظرون إلى بريقها وتزويرها ولا ينظرون إلى عواقبها فأصبحوا وخربون بلادهم" "خربون بأيديهم
وإيد المغمين" هذا في اليهود أما قضية المسلمين اليوم "أهم يخربون بأيديهم وإيد الكفاء" "والقاجل على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجو لكم أو يلبسكم شيع ويذيق بعوكم باسبه"
"ونظر كيف نصره الآيات لعلهم يفقهون وكدّب به قومك وهو الحق" "قول لست عليكم بوكيل لكل نبع مستقر وسوف تعلموا" "هكذا شأن أصحاب الأفكار الصطحية من الغوغة والعامة وأصحاب الأفكار الملوثة
والمثقفين الذين ليس عندهم بصيرة ليس عندهم علم من كتاب الله وسنة رسوله " "والقاجل سبحانه وتعالى على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم" "والأمطار المدمرة وغير ذلك من الآفات السماوية التي
لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى" "والفطع بها الأرض كما تعلمون من ما يحصل من الزلاز والبراكين الآهر" "أهو من تحتيار تلكم" "هل كله بقدرة الله سبحانه وتعالى" "أفأ منتم من بالسماء
يرسل أن يخسف بكم الأرض" "أفأ منتم من بالسماء أي يخسف بكم الأرض" "فإذا هي تمور" "أم أمنتم من بالسماء أي يرسل عليكم "ما حاصبا ما ستعلمون كيف نذير إنه يجب على البسلمين أن يتبصر في هذا
الأمر وأن يتثبت وأن يكل هذا الأمر إلى أهل العلم وأهل الرائي والبصيرة ليحل هذه المشاكل قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمن "أو الخوف أذاعوبه" "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول
الأمر منهم" "لعلموا الذين يستنبطونه منهم" تهذير الثالث في قوله "أو يلبسكم شيعة" "ويديق بعضكم باس بعض" هذه أشد من الزلاز والبراكين وأشد من ما ينزل من السماء "ما جاء المسلمون بعضهم
في بعض" "يقتل بعضهم بعضا ويسكي بعضهم بعضا" هذا أشد العياد بالله ولهذا استعاد الرسول صلى الله عليه وسلم عند هذا استعاد عند قوله تعالى "أو يلبسكم شيعة" "أي فرطا وأحزابا وجماعات
تشتتا" "ويديق بعضكم باس بعض" "لا يهلكهم بأيديهم" "ولما دعوا الله" "اللا يهلك أمته بسنة بعامة" "يعني بجد بن عام" "واللا يسلط عليهم عدوه من سواء أنفسهم" "قال الله جلو أي استجاب الله
له في هاتين المسألته" "ولما دعوا ربه" "اللا يسلط بعض أمته على بعض" "منعه من ذلك" "الخطر شديد يا عباد الله" "وعلينا أن نعرف مكائد عدونا" "واللا نمخذع بها من هذه المواعيد الكالبة"
"يعيدهم هذه المواعيد الشيطان" "يعيدهم ويمنيهم" "وما يعيدهم الشيطان إلا غرورا" "معالهم" "وقال لا غالب لكم اليوم من الناس" "وإن نجار لكم" "ولما تراءت الفئاتان" "جيش المسلمين وجيش
الكفار" "ولما تراءت الفئاتان نفص على عقبيه" "وقال إن الكفار إني بريئ منكم" "إني أرامالة روض" "يرى الملائكة مع الصحابة" "وهو لا يقابل الملائكة" "إني أرامالة روض" "إني أخاغ الله"
"والله سديد العقاب" "ومن قبل زينا للأبوين" "عليهم السلام" "الأكل من الشجرة" "التي نهي عن الأكل منها" "ولما لاقى الشجرة" "تبدت لهما سوأتهما إلى آخر الآية" "وقال لآدم هل أدلك على
شجرة الخلد" "وملك لا يبلك" "يمدح الشجرة" "التي نهاه الله عن الأكل منها" "فآدم قمع في هذا" "تناول من الشجرة" "تتاب إلى الله" "تتاب الله عليه" "تلقى آدم من ربه كلمات" "تتاب عليه إنه
هو التواب الرحيم" "فأنتم يا غوغا" "يا أصعاب الأفكار" "الدنيئة" "توب إلى الله سبحانه وتعالى" "مثل ما تاب الأبوان" "لعل الله أن يغذر لنا ولكم" "وعود إلى رشدكم" "ولا تنخذع بيالي" "مثل
ما تعلمون في الإنترنت" "وفي المواقع" "الفضائية" "وفي الفنوات الفضائية" "حرقون على الفتنة" "إذا سمعها أو رأىها" "الغر" "أو صاحب الهواء" "أو صاحب الفكر الملوث" "إغتر بها مصار يندحها"
"ويقول هذا هو الحب" "بسأل الله العافية" "وهو لا يدري" "كالذي" "يحتر" "لحك فيه بظلفه" "أو كالذي يحتر قبره بيده" "وهو لا يشعر" "فلا ننخذع بالكفاء" "يا أيها الذين هامنوا" "إن تطيع
الذين كفروا" "يردوكم على عقابك" "وتم قلبوا خاسرين" "بلالله مولاكم" "وهو خير الناسرين" "مارك الله ليولكم في القرآن العظيم" "ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم" "أقول قولي هذا
وأستغفر الله ليولكم" "والجميع المسلمين من كل ذم" "إنه هو الغبور الرحمن" "أقول الله على قبله وإحسانه" "وأشكره على توهيته وامتنه" "وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له" "وأشهد أن
محمد عبده ورسوله" "سل الله عليه وعلى آله واصحابه" "وسلم تسليما كخيرا" "أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى" "والا يغررنكم بالله الغرور" "إن الشيطان لكم عدوه فاتخذواه عدوه" "إنما
يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير" "نحن ولا نقول" "إن الولاكم عصومون ولا يحصل منهم أخطاء ولا يحصل منهم قلب" "لا نقول إن الشعوب ليس لها حقوق" "لا نقولها" "لا نقول إن الشعوب ليس لها
حقوق" "والولاكم ليسوا معصومين" "ويحصل منهم ما يحصل" "ولاكم ليس العلاد بالفوضاء" "والمباهرات" "والتخريب" "وإحراق المرافق" "العامة" "ليس حل المشكلة في هذا" "المشكلة تخلب ما ذكر الله
جل وعاله" في طوله تعالى "وإذا جاء أم أمر من الأمن أو الخوة أداعوا به" "والو ردوا إلى الرسول" "ويلاء الأمر منهم" "لعلمه الذين يستنبطونه منه" "والو لا بضل الله عليكم رحمته" "اتتبعتم
الشيطان إلا قليلا" "إذا جاء أمر من الخوة" "مثل ما يحصل الآن" "أو من الأمن" "هلا يستعد العوام والغاقة والدهما" "واصحاب الفكر المهلود" "لا يستعدلون اب البحفه" "ونشره" "وإبداع الأارع
في هذا ليس من شانه" "هذا يرد إلى الرسول" "إليه صلى الله عليه وسلم في حياته" "وإلى سنته بعد وفاته" "وإلى أول الأمر منهم" "وأهم أهل العلم" "وأهل السياسة والعقل" "أهل السياسة والعقل"
"أولات الأمور فيحلون هذه المشافه" "ويضعوا لها الخلول الناجحة" "بإذن الله عز وجل" "هذا هو طريق" "هذا هو طريق الحل في هذه المسألة" "ويتولى ذلك أهل العلم" "وأهل الرأي من الرعي" "وأهل
الرأي والبصيرة والعقول" "وأهل الحقوق عابنا" "وألا يبقى حق" "مسال الله رابه" "الواجب أن تغصر بهذا الأمر" "وأن رده إلى أهل الشان" "لي حقيقه يقوم بحله" "وإبداع الأارع الناجحة فيه" "لا
نتعجل بهذا الأمر" "كل يبدأ رأيه" "كل حديث المجالس حديه" "لا هذا لا يجود" "هوضى" "تقول إلى فوضى بدنية" "سال الله العظم" "تسموا بحبل الله جميعا ولا تخرقوا" "وأن تناصق من والله الله
أمركم" "وليس من النصيحة أخرج عليه" "وإعلان العصيان له" "ليس هل من النصيحة" "النصيحة" "أن يأتي إليه أهل الحل والعقد وأهل العلم" "ويكلمونه في هذه الأمور ويبينون له" "هل هو الحل
الصحيح" "سال الله يوخِق الجميع" "مما يوخِقوا وير الله" "فتقوا الله عباد الله" "علموا أن خير الحديث كتاب الله" "وخير الهديه" "يومحمد صلى الله عليه وسلم" "وشر الأمور محدثاتها" "وكل
بدعة ظلاله" "وعليكم بالجماعة" "عليكم بالجماعة" "هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم" "فإن ييدل الله على الجماعة" "هكذا شده بالنار" "إن الله وملائكة يصلون على النبي" "يا أيها الذين
آمنوا" "صلوا عليه وسلم تسليما" "الله مصلي وسلم على عبك ورسولك نبينا محمد" "ورض الله مع بلبائه الراشدين" "الألمة المأديين" "أبي بكر وعمر وعثمان وعاليه" "وعن الصحابة أجمعين" "وعن
التابعين" "ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين" "اللهما أعيز الإسلام والمسلمين" "وأدل الشركة والمشركين" "ودمر أعداء الدين" "اللهما أجعل هذا البلد آمنا رحاءا سحاءا وسائرا بلاد المسلمين
عامة يا رب العالمين" "اللهما آمننا في دولنا" "وأصلح ولا تأمولنا" "ولا تسلف علينا بذنوبنا" "من لا يحارك ولا يرحمنا" "برحمك يا رحم الرحني" "وطنا شر الفتن" "ما ظهر منها وما ظبن" "عن
بلدنا هذا وعن سائر بلاد المسلمين عامة" " يا رب العالمين" "ربنا تقبل لنا" "إن كانت السميع العليم" "عباد الله" "وأي من قربا وينهى عن فاحشاء والبنكر والبغي يعظكم لعن لكم تذكرون"
"وأوقوا بعاهد الله إذا عاهدتم" "ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها" "وقد عالتم الله عليكم كثيرا" "إن الله يعلم ما تفعلون" "فذكروا الله يذكرون" "وشكرواه على نعمه يزدكم" "ولدت الله يفبر"
"والله يعرف"
هذه وصيتي لإطفاء الفتن -03- المنهج الشرعي في مناصحة ولاة الأمر
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيطة الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت السليما كثيرا أما بعد ويون الناس
اتقوا الله اكعاله اشكروه على نعمه الضاهرة والباطنة وإن تعدوا لعمة الله لا تنزلوا وردت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يرضى لكم تلاحظ أن تعبدوه ولا تشنقوا منه
شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناسحوا من ولا الله أمرقوا هذا حديث عظيم من جوامر كلمه صلى الله عليه وسلم فقدوت يجوامع الكلم وفصل الخطاب هذا الحديث فيه يصف الله جل
وعلم أنه يرضى كما أنه يرضى ويغضب ويكره ويرضى ويحفق ويغضب ويكره كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى فهو يرضى لنا ثلاثا ويكره لنا ثلاثا يرضى لنا أن نعبده ولا ويكره لنا أن نشرك به يرضى لنا
أن نعبده وحده ويكره لنا أن نشرك به سبحانه كما قال جل وعلى إن تكبروا فإن الله همين عنكم وإن تشكروا يرضى لكم يرضى لنا أن نعتصم بحبل الله وهو كتابه الكريم وسنة نبيه أن نعتصم بكتاب
وسنة ولنلتفت إلى ما عداهما من الأارع والأهواء والأقوال والأنقم البشرية والقوانين الوقعية المخالقة لكتاب الله ولسنة رسول الله يرضى لنا أن نناصح من والله الله أمرنا وفي هذا يشارتنا
أنه لا بد للمسلمين من ولاية لا بد من ولي أمر وعلى لنا أن ننصب ولي الأمر وأن نطيعه ولا نختلف عليه وأن ننصحه وفي الحديث هذا صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين
النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه والرسوله فهذا الحديث جمع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين كل أمور السعادة ونهاهم فيه عن كل أمور الشقاء أمرهم بوحدة العقيدة
ببادة الله وحده لا شريك له لأن الشريك يهرق الناس ويشتتهم ويوقع بينهم العداوات ولا يجتمعون أبدا كما كان عليه الأمر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لما كان عرب متفرقين في عباداته
منهم من يعبد البشر منهم من يعبد الشجر منهم من يعبد الحجر منهم من يعبد الجن والإنس وكان متبرقين ولما بعد الله رسوله صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى التوحيد اجتمع شملهم وقامت دولتهم
وقواهم الله على عدوهم فساد العالم العلم والسياسة وفتح القلوب ولم فتح البلاد بالجهات بسبيل الله حتى توحدت الأمة حتى توحدت على عبادة الله وحده لا شريك له واجتمعت على فتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم بدل أن كانت تتحكمها الهواء والرغبات والنزعات والنزغات واجتمعت على فتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعت أيضا على إمام واحد بدل أن كانت كل
قبيلة تحكم نفسها بنفسها ويعود الحكم إلى السعود وإلى الأهوى كما ينادا به الآن الحكم للشعب فلا الحكم لله سبحانه وتعالى وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا الذي يصلح الناس
ويجمع الناس كما جمعهم الله في أول هذه الأمة على كتابه وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك وحدة القيادة القيادة متفرقة في البلد الواحد فقال صلى الله عليه وسلم من أتاكم وأمركم
جميع على واحد منكم يريد أن يشقع عصاكم تقتلوه لا يجوز الخروج على ولادهم المسلمين بحكم الحرية وبحكم أن كل إنسان يتعفر عن نفسه ويقول ما يريد من الخلط والحمد ومن الكلام الباطل ويفره ما
في دهنه كلنا نرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين هامن أقيع الله وأقيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعكم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم
تؤمنون بالله واليوم الآخم ذلك خير وأحسن تأويله هكذا أمرنا ربنا سبحانه وتعالى وهكذا كانت هذه الأمة ولا تجال ولله الحمد بهذا أمرنا الله ورسوله ونهانا عن شق العصا وعن تغرق الكلامة وعن
الحرية الباطل وليست الحرية للتباع الهواء الشهوات هذه عبودية وليست الحرية الحرية بطاعة الله هي التي أنقذت الشروف من ظلم الطغات وأنقذت الشروف من النزاعات والقتان والتناحر هي قاعة
الله وقاعة الله قاعة رسوله صلى الله عليه وسلم أم هي الحرية والحرية في ربادة الله واحدة ترق ربادة ما سواء هي الحرية الصحيحة وليست الحرية اتباع الشهوات واتباع الأارى والرغبات وليست
الحرية هي أن يطلب الإنسان وإسانة ويقول ما يريد من الهذيان ويحرب الناس بعضهم على بعض ليست هذه هي القرية هذه هي البهيمية هذه هي العقودية للشيطان فعلينا أن تدبر ذلك علينا أن تنبه ذلك
وأن تناسكم من والله الله أمركم ليس من النصيحة لولي الأمر الخروج عليه بالمظاهرات والفوضة والاعتصامات هذه البهيمية هذه فكرة الشيطانية هذه تبرق تسبب النزاع تسبب القتال تسبب السلب
والنهب تسبب لايع الأعراف تخرب البلاد ما هي هذه القرية فعلينا أن نقذ بهذا الحديث وأمثال من قتاب الله وأن تناسكم من والله الله أمركم وكذلك من النصيحة ولي الأمر أن يقوم كل إسان بما
والله الله عليه وأسند إليه ولي الأمر من الوضائك والأعمال التي هي بمصالح الناس فيؤديها بأمانه ويقوم كل بما أونيط به من عملي هذا من النصيحة ولي الأمر وكذلك من النصيحة هل اتصال به
وإبداء ما يحصل من الخلال ومن المنكرات ومن ما يخلوا بالدينة ويخلوا بالإجتماع يبلغ هذا ولا يفتم عنه ولا يجب عنه لكن ليس يعني ذلك أننا نتكلم في المجالس أو نتكلم على المنابن يسبولي
الأمر وإشاعة الأخضاء أو في الأشرطة أو في الانترنت ليس هذا من النصيحة ولي الأمر ونصيحة ولي الأمر تبلغ إليه تبلغ إليه شفهي أو كتابي ولا تدع ولا تظهر عمام الناس هذه نصيحة ولي الأمر
كذلك من النصيحة ولي الأمر الدعاء له بالصلاح والتوفيق والصلاح والاستقامة والتوفيق في القيام إما والله الله وليس النصيحة أن ندعو عليه ندعو على ولي الأمر هذا ليس من النصيحة بل هذا برر
على المسلمين برر على الإسلام والمسلمين تفريق للكلمة فعلينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى وعلينا بهذه البلاد بهذه النعم الثلاث نعمة التوحيد والله الحمو وترك الشرك ظاهرًا قد يشرق بعض
الأقراض أو بعض الناس خوفية أما ظاهرًا الحمد لله البلاد نزيها من مظاهر الشرك والوثنيات كذلك نحن نحكم بكتاب الله و بشريعة الله و ننه عن المكر وهذه خصلة طيعة أكثر العالم الإسلام اليوم
إلا بهذه البلاد والله الحمد بأمر ولي الأمر يعالى لها هيئة تقوم عليها وعلينا لها أعظى من الأخية يقومون بهذه المهمة لا نقول إنهم لا يؤثرون لا نقول إنهم لا يقطئون ولكن الكلام على وجود
هذا الأمر الأمر بالمعروف أني عن المكر وإن حصل بعض الأخطاء بعض الخلال أو التخصير فليس النصيحة ليولي الأمر ذكر معائدة وشرح ما يحصل منه من الأخطاء ليس هذا من الغيانة ليولي الأمر وليس
ضرر هذا قاصرا على ولي الأمر بل إنه يتعدى على المجتمع تعدى على المسلمين وهذا ما يُفكُل الأعداء الله العبو والعابية وشكُروا نعمة الله عليكم ولا تكفُرواها لا تكفُرواها بالتنكُر لها
وجهتها والمطالبة بأن تكونوا نهل المجتمعات الضائعة التي تنادي بمطالبها من غير روية ومن غير نظام أعول بالله إبن السيطان الرجيم وإبن هذه أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون بارت الله ليولكم في
القرآن العظيم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشانه أشهد أن محمدًا عبده ورسوله أدعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلمت إسليمًا كثيرًا أما بعد ويو الناس
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداع عليكم الأمم كما تكداع الأكلة على قصعتها قالوا يا رسول الله أمن طلة نحن يا رسول الله قال لا أنتم يومئين كثير ولكنكم غوثاء وانت أوثاء السيط
تنزع المهابة من عدوبكم ويرقى في قلوبكم الوهن قالوا ما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وقراهية الموت إن الأعداء اليوم كما ترون تكالب على المسلمين لكل مكان يجتمعون ويعقدون المؤتمرات
والاكسماعات وتشتيع من يشد من المسلمين على الشدود تشتيعه وشده أزره ومدحه يقومون بذلك في مؤتمراتهم وفي تجمعاتهم ويومدون أهل الشقاق يومدونهم بالكلام ويومدونهم بالفعل أصبع الطاعة
المسلمين وأنفرق جماعتهم وأنزيل نعمتهم لأنهم عدون ما يود الذين كباروا منه الكتاب ولا المشركين أي منزل عليكم من خير من ربهم والله يختص برحمته من يشاء فدبدت البمضاء من أخواههم وما
تحقيص دورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلون وإذا لم أقوموا قالوا آمننا وإذا خلوا عقوا عليكم الأنامل من الغيض الله وصف لنا أعداءنا وحذرنا منهم ومن الغتراري بهم حذرنا من
الغتراري بهم ليثقهكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديا وأسنتهم بالسور وودوا لو تغفرون أما نقرى القرآن نعرف كيد عدونا لنا إن الكفار والمنافقين والذين في قلوبهم مرضوا الداخل
والخارج تأمروا على المسلمين اليوم ولكن علينا أن نعتصم بكتاب الله وصلت رسوله وأن نستعين بالله وأن نفبت على ديننا وأن نشكر الله على نعمته وأن يزيدنا من قبله ونتمسك بما أمرنا به
الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار وبقوله إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور
محدثاتها كل بدعة ولالة علينا أن نتمسك بذلك ولو ضائقنا العالم كله لأننا على طريق صحيح وعلى طريق صواب وحق فلا يهمنا لا تهمنا الكلاب النابحة هنا وهناك لا نمتر بأعدائنا ونقول هذه فرية
وهاله مقالب وهاله وهاله علينا أن نتبع الطريق والإسلام ما قصر بشي رسم لنا كل شي رسم لنا الطريق الصحيح لنسير عليه ولا نلتبت إلى ما سواه من الشرط والغرب اتقوا الله علاد الله اتقوا
الله علاد الله وصلوا وسلموا على نبيكم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما أمرنا الله بذلك الله صلى الله عليه وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى الله مع مكلفاء الراشدين على إيمة
المهديين أبي بكل وعمر وعثمان وعلي وعلي الصحابة أجمعين وعلي التابرين وأنتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وارزقنا الابتداء بهم ومحبتهم الله ما أصلحوا لا تأمورنا الله ما أصلحوا لا تأمور
المسلمين بكل مكان وإذا أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان وإسائد القرباء وينهى عن الفحساء والمنكر والبغي يعرضكم لعلكم تذكرون ووقوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا
تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون وذكروا الله يذكركم اشكروه على نعمه يزدكم يا أكبر والله
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.