105 مشاهدة
42 محاضرة
الحديث
شرح ( الأربعين النووية )
الصوت
41من 42 الأربعين النووية/اتباع النبي صلى الله عليه وسلم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله هذا الحديث عن عبد الله عمر بن العاصر ربي الله
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم هذا نفع نفع عنه الإيمان حتى يكون هواهه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث وإن كان فيه مقال ولكن المؤلف الإمام
النووي صحهاها صحهاه صحهاه غيره أيضاً ويشهد له القرآن أيضاً القرآن يشهد لهذا فإن القرآن فيه أن الله جل وعلى يقول فلو ربك لا يؤمنوا حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجد فيه أنفسهم
حرجاً من ما قضيت شوف ثم لا يجد فيه أنفسهم حرجاً من ما قضيت يكون هواهم تبعا لما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكره ما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم فإن كريهه كان كافراً ذلك
بأنهم كريهوا ما أنزل الله وأحبط عمالهم فالحديث يشهد له القرآن ومعنى هذا أن الإنسان مسلم مسلم لله والرسوله ولا يعتده وإن كان فيه مشق على نفسه يصبر ويعلم أن هذا هو عين الصلاح والخير
له ولو كان فيه ما يشق على نفسه ويثقل عليها إن الجنة حفت بالمكاره وعسان تكره شيئاً ووخير لكم والنار حفت بالشهوات وعسان تحبه شيئاً ووشر لكم فالحديث معنى هو صحيح وسنده أيضاً صحيحاً
عند بعض العلمة ويقتضي أن المسلم يسلم لله والرسوله ويعلم أن المصلحة والخير هو فيما جاء عن الله ورسوله ولو كانت نفسه فيها استقال أو تباطع عن ذلك فإن الله يعلم وانكم لا تعلمون
42من 42 الأربعين النووية/سعة مغفرة الله/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله نعم هذا من الأحاديث القدسية التي يرويها النبي صلى
الله عليه وسلم على الربه وفيه ثلاث جمل الجملها الأولى جميع بني آدم ويقول سبحانه يبنى آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يعني من أحسن الظن بالله عز وجل
تقرب إليه بالعمل الصالح فإن الله يكفر عنه الذنوغ السيئات لأن الله غفور الرحيم على ما كان منك الإنسان يكون عنده مخالفات يكون عنده معاصي لكنه إذا أحسن الظن بالله وتاب إلى الله ما
يتوب إلى الله إلا من يحسن الظن بالله ولا يقنط من رحمة الله فإذا تاب إلى الله واستغفر طلب منه المغفرة غفر الله وله جميع الذنوغ جميع هذا في حف على أن الإنسان يتوب إلى الله ولو عظمت
ذنوغ ولا يقول هذا ذنب لا يغفره الله دل الله يغفر جميع الذنوغ فيتوب إلى الله عز وجل ويبادر ولا يبالي سبحانه وتعالى لأنه غني كريم ولا يضره شي ولا ينقص من ملكه أو ما عنده لا ينقص فيه
فهو غني وهو كريم أيضا غني كريم ففيه حسن الظن بالله تعلق القلب بالله وعدم القنوط من رحمة الله وأن الإنسان لا يتعاظم ذنبا على التوبة فالله يغفر الذنوغ جميعا يبن آدم لو بلغت هذه
الكلمة الثانية من كلام الله سبحانه وتعالى يبن آدم لو بلغت ذنوغك عنان السماء أو السحاب ارتفعت من الكثرة حتى تبلغ السحاب بلغت عنان السماء يبن آدم لو بلغت ذنوغك عنان السماء ثم
استغفرتني غفرت لك ولا أبالي فهذا فيه أن التوبة تجب ما قبلها من الذنوغ مهما كثرت وعظمت ولو تراكمت ورتفعت إلى عنان السماء تهدمها التوبة وما هي التوبة اللي باللسان التوبة الصحيحة
المستوغية لشروطها وهي أن يقلع عن الظم وأن يعزم اللي يعود إليه وأن يندم على ما حصل منه وإذا كان عنده مظالم للعباد يردها إليهم ويطلب منهم المسامحة هذه التوبة الصحيحة وهذه يلت اتهد من
ذنوب وإن بلغت عنان السماء كما في هذا الحديث والمبادره والمسارع إلى التوبة ثم الكلمة الثالثة وهي أعظم وأعظم يبن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لا أتيتك
بقرابها مغفرة والقراب معناه الملأ لو أتيتني بقراب الأرض يعني ملأ الأرض ملأ الأرض الواسعة كلها ملأتها خطايا ولكنك سلمت من الشرك بالله عز وجل فإنك لا تئس من المغفرة وأن الله يغفر لك
وهذا كما في قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فذنوب التي دون الشرك هي تحت مشئة الله إن شاء عذب صاحبها
ثم أخرج من النار وأدخل الجنة وإيشاء عفى عنه من أول واهله ولم يدخل النار فدل هذا على خطر الشرك والعياد بالله وأن الشرك لا يصح معه عمل ولا يطمع صاحبه بنغفرة الله ما لم يتب منه ما لم
يتب منه فمن مات على الشرك فإن الله لا يغفر له من مات على التوحيد ولو كان عاصيا وفاسقا مرتكبا لكبائل دون الشرك فإنه يطمع في مغفرة الله عز وجل فهذا في خطر الشرك وفيه ساعة رحمة الله
وعفو الله وأنه إنما يكون لأهل الإيمان وأهل الترحيد ناتيتك بقرابها مغفرة مغفرة تملأ الأرض مثل ما تملأها الذنوب مغفرة الله أوسع إن ربك واسع المغفرة لا يتعظمها شيء من الذنوب فهذا حديث
عظيم فيه هذه الجمال الثلاث عن التي فيها البشارة لأهل الإيمان وأهل التوحيد وفيها الإنذار لأهل الشرك والكفر بالله عز وجل وحسهم على المسارة على التوبة من الشرك والكفر قبل الموت فإنه
إنه وموت ويشرك ولقي الله ومشرك فلا طمع له في مغفرة الله عز وجل وإنما مموت على التوحيد فهو إن كان عنده ذنوب ومخالفات كثيرة تملأ الأرض فإن الله يغفر له بتوحيده توحيده لله عز وجل
وبراأته من الشرك فهذا فيه فضل التوحيد وفيه خطر الشرك وفيه الحس على الموت بادرة للتوبة وفيه ساعة مغفرة الله عز وجل انها تسع الذنوب جميعا كما قال تعالى إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه
هو الحفور الرحيم رسل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يا جمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-42 من 42 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.