104 مشاهدة
42 محاضرة
الحديث
شرح ( الأربعين النووية )
الصوت
21من 42 الأربعين النووية/الاستقامه بالإسلام/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم لا أسأل عنه غيره هذا كل آمن
فبالله كمستخدم عواجه مسلم هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول له كلام جامعا للخير جامعا للخير واضحا في اسلوبه إذا لا يحتاج إلى شرص وإلى من يوضحه ويبينه واضحا في نفسه غشك
كان النبي صلى الله عليه وسلم كنت يجوام عن كلم فصر القطار الله أقدره على ذلك أجاب هذا الرجل يتلمتين فجمعان له الخير كله وذلك بأن يقول آمن فبالله ثم يستقيم على ذلك وهذا في القرآن
الله جل وعلى أمر نبي وامغ المؤمنين كما أمرت ومن كانت معك ولا فطعوا على فعالة لعباده المؤمنين يستقيموا إليه وستغدرواه وقوله كل آمن فبالله له الأصل الإيمان وإيمان كما هو معلوم وتكرر
بيانه أنه قول بالليسان واعتقاد للقلب وعمل بالجوارح وهذا الحديث يُغيِّنوا علىه قول آمن فبالله قول فلا قوله تقول الإنسان آمن فبالله ويكون مستقيما على ذلك في قلبه ويقينه ومستقيما عليه
في أعماله لأن الاستقامة يعني استقامة القلب واستقامة العمال هذا أجمع له النبي صلى الله عليه وسلم ورحم كله وبيها بين التلمة أجمعه الرسول صلى الله عليه وسلم ومستقيم على هذه الكلمة
الإيمان بالله ليس قولا بالليسان واعتقادا بالقلب ولا فينه قول بالليسان واعتقادا بالقلب وعمل بالجوارح هذا هو الإيمان والاستقامة يعني أن يكون الإنسان عتدلا واستقيما بين الغلون وبين
التساهل هذه الاستقامة لا يكون غاليا وزائدا وطائشا ولا يكون متساهلا منحلا وليكون معتدلا ولهذا حال الرسول صلى الله عليه وسلم استقيم كما أملك الاستقامة تكون حسب الأوانة ويزيد عليها
وكما أكد ذلك وقال ولا تتغاوه لا تتغاوه لا تذيه وتغلو الاستقامة هذا خروج عن الاستقامة خروج عن الاستقامة في أحد أنرين إما بالزيادة عليها وإما بالنقص بالزيادة يتركها للنسان والنقص إذا
حصل منها الإنسان عرضها للنقص وإنها يسلم من النقص لكن الله جعل له الاستقامة واستقيموا إليه واستغفروا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الاستقيم ولا تحصوا لن تحصوا مهما عملت ما تحصي
الدين الكثير والأوام الكثير ولا يبدو يحصن انه تتصيب لأنك عبد رعيف والدين واسع لا تستطيع أن تحصيه ولكن عندك بالاستقامة لا أريد أن تقصب لا عليك بالاسترغار الاسترغار يمحوا ما يحصل
منها ويدبر معا يحصل منها بنما نقص قيموا ولا تحصوا وعلموا أن قير عملكم الصلاة ولا يحافظوا على الغضوء إلا مؤنه فالاستقامة عمرها عظيمة لا يغلو ولا يشوفوا وإذا حصل منه تحصيل يستغفق لا
تحصي الدين الكثير والدين الكثير والدين الكثير والدين الكثير
22من 42 الأربعين النووية/الطريق إلى الجنة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله هذا الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم يسأله يقول
أرأيته أحذرني يا رسول الله ولم أتنافل وصمت رمضان ولم أصمت ثنافه لن نقتصر على الفرن وأحليت الحلال أي اعتفتو حل له وفعلته ثاناولته ثاناولت الحلال كما استعت به وحرمت الحرام حرمت
الحرام أي اعتفت تحريمه واجتنافته أدخل الجنة قال الغصوص الله عليه وسلم نعم أي تدخل الجنة فهنا الحديث به أن من أدى الواجبات وتركى المحرمات وا اختفى بالحلال من المعاكل والمشارن
والمباحات اختفى بالحلال وتركى الحرام أدى الفرائل وتركى المحرمات واتناول وا اختفى بالمباحات اختفى بالمباحات استغنى بها عن الحرام يدخل الجنة فهذا لبه أن الاقتصاد في العبادة الاقتصاد
في العبادة الاقتصاد على الفرائب يتركى المحرمات والاستغنى بالمباحات أنه يدخل الجنة والله جل وعلا قسم المؤمنين والله جل وعلا قسم المؤمنين وله جل وعلا قسم المؤمنين والله جل وعلا قسم
المؤمنين ولم يأتي بالنوافل تصر على الفرائب وتركى المحرمات وا اختفى بالمباحات هذا هو المقتصد ومنهم مقتصد فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات هذا اعلى الجراجة سابق
للخيرات هو الذي أدى الفرائض والنوافل هذه المحرمات والمقروهات هذا هو السابق للخيرات أدى الواجبات أدى الفرائض والنوافل وتركى المحرمات والمقروهات وبعض المباحات احتياطاً له السابق
للخيرات وهذا اعلى درجات المؤمنين فالمؤمنين لا يأخذون عن هذه الأقسام فلا ولم يجب أن يدخلونها حلونا فيها من السابر منها ولؤلها ولبأسهم فيها حريب كلهم في الجنة والتظالم لنفسي في الجنة
ما دا ما عن بشرك ولا كغر حقاية ما هو عنده معاصي حبائل دون الشرك فهذا منها للجنة إما يدخلها على طوضة إما أن يعزب في النار بقدر ما يطهر وعلى درجة المؤمنين لنفسي في الجنة
23من 42 الأربعين النووية/جوامع الخير/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذا من
الطهور أي اتتهور الطهور اتتهور مصدر وأما اتتهور بالهج فهو مادة في التطهيد وهو المعنى أو اتراز عندك في المعنى هذا يسمى اتطهور وأما اتطهور فهو مصدر ومعنى هو اتتهور واتتهور شسي
ومعنوية اتتهور شسي من المعنى الاحباب والانجاس بالماء اتتهور النعنوية وتتهور من الدنوب المعنوية السيئات شطر الإيمان يعني مصدر الإيمان وانسان الذي يتتهر طهارها الشسية المعمور بها
شرعاً وطهارها العنوية من الدنوب والمعنوية هذا حصل على مصدر الإيمان ومصفه تلاني العمل وطهاراً وطهاراً وطهاراً وطهاراً وطهاراً ولا يشتطهور المعنوية لا بد من الدنوب وهوراً فسياً
وقنعنوية والحمد لله تملأوا الميزان هذه الكلمة الحمد لله والحمد معنى والتنى على النعم والتنى على النعم والشكرا لله عز وزل كلمة إذا قالها الإنسان إلا تملأوا ميزان العمل يوم القيامة
لأن هناك ميزان يوم القيامة توزن فيه الحسنان كالسيئة أالي الكلمة تملأوا الميزان وهي كلمة واحدة إذا قالها يصدر وأثنى على الله يصدر وقيد النعم بالشكرا وصرفها في طاعة الله هو الحمد لله
باللسان الحمد لله باللسان والعمل أيضاً العمل يحمد الله عز وزل وزل وقيد النعم بالحمد والشكرا الحمد لله يتملأوا الميزان أو تملأوا ما بين السماء والأرض كلمة كان سبحان الله معنىه
التنزيه التنزيه الله جل وعلا عمل يلقبه تنزيهوا عن الشركات تنزيهوا عن النقائس والعلوه سبحان الله أي أنزيه الله جل وعلا عمل يلقبه والحمد لله كما سبقه تنع على الله جل وعلا فملأان أو
تملأوا الكلمة الواقع ومعلوه ما بين السماء والأرض من الفضاء الواسف ومسمية عام كما بالحديث كان الكلمة كان إلى قالهم الإنسان بسبطة وذية وخالطة يملأان ما بين السماء والأرض على ساعة ما
بين السماء والأرض لعظمها تين الكلمة لا للافظهما ولات اللي معناهما والعمل بهما اسم اخصود الترفه باللسان ويعمل بهنا والصلات نور صلاة نور صلاة المفروضة والنافل احنورهم في الوجه تجد
الذين يحافظون على الصلاوات ويقولون من الليل تجد على وجوه من نور هذا شيء وابح تجد المبادعين في الصلاة على وجوه من قلنه والكدرة عيادة الله والانتظار تجد المحافظين على الصلاوات
المتاهج ديله الليل تجد على وجوه مضياء والنور البشاشة والشيء واضح الناس إذا تعاملت الله انظر إلى وجوه المحافظين على الصلاة وانظر إلى وجوه المضيع الصلاة ترى هذا واضح الصلاة نور نور
لك في وجهه نور لك على الصراط نور لك في سلوك في حياتك إن الصلاة تنها صدقه برغان صدقه ويخراج المان في طاعة الله برغان اي دليل برغان اي دليل على صحة الامان المنافق لا يتصدقه يقذبون
عاديه عن الصدقه ولا ينقلون إذا وهم خارهون وقلت الصدقه عدم الصدقه دليل على المفهر لنصلي كل يوم خلص مراته مجموما من الغل ونها يحتاج إلى صبر ينفق العموان يجاهدي سبيل الله يامر
بالمعروف ينهى عن المنكر يدعو إلى الله باحتاج لصبر صبر على طاعة الله ولما عند صبر ما يواصل الطاعة يمكن انه ينشر في اول يوم ثاني يومهم يتعبدوا ويخلي الطاعة لما معروف صبر معاين لا
يستمر على طاعة الله هذا واحد ثاني صبر عن محارم الله تشكي ان النفس أمارا بالسوء تريد الشهوات تريد المحرمات تريد السلمة للناس سايد الناس يصبب يحبس نفسه عن الحرام ولا يرترب كفرك
الواقعين والحرام يصبب على حرام فالثالث صبر على أقدار الله المؤلمة اذا أصابت ومصيبة همالها وفي نفسها وفي طريبه انه يصبر ولا يججع ولا يتسخف اصبر على البلاء وعلى المصيبة وعلى لكنه
يصبر لهجر وما صبر المصيبة ما ذيه وهو خسران نصب عند المصائف ومن يحكوا عند النعم يصبر عند المصائف والصبر ضياء صلاة نور صبر ضياء ونور وضياء سوى لكنه يضياء أشيط على الشمس وضياء
والقامرة نورة أشيط النشمس ومشت من القمر ضياء ونور فيها حرارة فالصبر يحمل الإنسان على الاستمرار في الطاعة هذا ضياء يضيئ له الطريق وإذا نزلت به مشافة أو بكارة فإن الطريق يكون أمامه
واضحا ولا يلتبس عليه الصبر ضياء والقرآن فجت لك أو عليك إذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر
وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر فجت عليه الصبر وإذا كانت تفرقه فجت عليه الصبر فجت عليه
الصبر
24من 42 الأربعين النووية/من فضل الله على الناس/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله يا عبادي كلكم ظال ان إلا من هديته فاستهدوني أهدكم
يا عبادي كلكم جائع ان إلا من أطعمته فاستطعنوني أطعمكم يا عبادي كلكم عار ان إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليدي والنهاري وانا أغفر الغنوب جميعا فاستغفروني أغفر
لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا غريفة ضروني ولن تبلغوا نفعيفة نفعوني لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئة يا عبادي لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئة يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فعطيت كل إنسان مسألكه ما نقص ذلك من ما عندي
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه هذا حديث عظيم يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه وهو ما يسمى بالحديث القدسي نسبة
إلى القدس وهو الطهر لأن الحديث على قسمه الحديث القدسي من كلام الله سبحانه وحديث النبوي من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله ويرويه النبي صلى الله
عليه وسلم عن ربه بلفظه ومعنه ويرويه النبوي فمعناه من الله وحي من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم ففي هذا الحديث أمور عظيمة أوله سبحانه يا عبادة يا عبادة تكرار ذلك مع كل
فقرة الفقرات الحديث يدل على تلطف الله جل وعلى بعبادة على تلطفه بعبادة ورأفته بهم فإنه غني عنهم ومع هذا يدعوهم ويؤكد عليهم لادل مصلحتهم والعباد جمع عبد والعبودية هي التذل والخضوع
لله سبحانه وتعالى فكل الناس مؤمنهم وكافرهم وجنهم وينسهم وملائكتهم كل الخلق عباد لله بالمعنى العام كلهم عباد لله مملكون له فصرف فيهم مخلوقون لله لا أحد يخرج عن هذا إن كل من في
السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده وهذه عبودية قهر والطرار لا أحد يخرج عنها تنفذ فيهم أقداره سبحانه وتعالى تجري عليهم أقداره وقضاءه ولا أحد يخرج عن لاله النوع الثاني عبودية خاصة
وهي عبودية الاختيار وتكون بطاعته سبحانه وتعالى والانقياد له وهي باختيار العبد إن شاء فعلها وإن شاء تركها أما الأولى ليست باختيار العبد هو عبد المهما كان أما هذه فها يختيرية وهي
عبودية خاصة على سبحانه وتعالى إن عباد ليس لك عليهم سلطان إن عباد المراد عبودية الخاصة وهم المؤمنون ليس للشيطان عليهم سلطان لأن الله قد حماهم منه بسبب أنهم لجأوا إلى الله وعبدوه
سبحانه عبودية خاصة فالله يخاطب الجميع العباد العبودية العامة هو العبودية الخاصة خاطبهم جميعاً ويقول يا عبادي بهذا الندى الإلهي إن حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالم
الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه هذا هو الظلم وضع الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة أقسام اسم الأول ظلم بين العبد وبين ربه وذلك بالشرك وهذا لا يغفره الله قال تعالى إن الشركة لظلم
عظيم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك هذا لا يغفره الله إلا بالتوبة النوع الثاني ظلم بين العبد وبين نفسه وذلك بالمعاصل والسيئات فهو الذي ظلم نفسه يعني وضعها في غير
موضعها أن لا يقبها ظلم نفسه في مدون الشرك وهذا يغفره الله سبحانه وتعالى لمن يشاء تغفره لمن يشاء إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النوع الثالث إنسان وبين الناس
بالتعد عليهم في أموالهم وأعراضهم ودمائهم وهذا لا يغفره الله إلا إذا سمح المظلومون إذا سمح المظلومون غفره الله وإلا فلا بد من القصاص لا بد أن يقتص للمظلوم من الظالم لا يترك الله منه
شيئا لأنه حق مخلوق لا يسقطوا إلا بعفوه أو استيفاءه والظلم حرام حرمه الله على نفسه يعني منع نفسه منها بكحرين معناه المنع منع نفسه من الظلم لأنه لا يليق به سبحانه وتعالى لا يليق به
الظلم وهو أن يعذب أحداً بغير سبب منه أن يعذب أحداً بغير عمله لا يعذب أحداً إلا بما عمل وهذا العدل هذا هو العدل أما لو عذبه على شيء لم يعمله فهذا ظلم الله ملزه عنه سبحانه وتعالى إذن
حرمت الظلم على نفسي فهذا فيه تنزيه الله عن الظلم وجعلته بينكم أي بين العباد محرما حرم الله الظلم فأخبر أنه ياخذ أصحابه الظالمين ياخذ الظالمين ويهلكهم لا تحسباً ما الله غافلاً عن ما
يعمل الظالمون فمهما ظلم الإنسان وتماد فإنه لا بد أن يواجه ويلاقي ظلمه عاجلاً واجلاً وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعال رضي الله عنه فإنه ليس بينها وبين الله إحجاب سواء أن كان
المظلوم مسلمة وكافرة لا يجد الظلم أحد حتى الكفار لا يجد الظلمه ولا يجري منكم شنان قوم على أن لا تعدله إعدله هو أقرب للتقوى ودعاء المظلوم مستجاب ولو كان كافرة واتعدي فلا تظالمه لا
يظلم بعضكم بعضاً هذا تحذير من الله سبحانه وتعالى من ظلم العباد قد حجر الله من الظلم في كتابه في آيات كثيرة وتوعد الظالمين وضرب لنا الأمثلة للظلمها الذين أخذهم الله عز وجل تحذير لنا
من الظلم الإنسان أنه ظلوم إلا من رحم الله إلا من رحم الله إنه كان ظلوم جهولا إلا من من الله عليه بالدين والإيمان فإنه اتطهر من هذه الخصف يا عبادي كلكم ظال إلا من هديته استهدون يا
هدكم كل العباد ظالون عن الحق ظالون عن الحق ظائعون عن الحق إلا من هداه الله دله وأرشده إلى الحق وأثبته فلولا هداية الله لجرسال الرسول وإنزال الكتب ونصب العدلة للناس لبقوا في غلالهم
ولكن الله من رحمته بهم هداهم دلهم وأرشدهم وأثقاهم وثبتهم والحداية على قسمين هداية بمعنى البيان والارشاد وهذه حاصلها لكل آحد فالله قد هدى الناس جميعا المؤمنين والكفار بمعنى أنه بيّن
لهم وأرشدهم ودلهم على الصلاة برسال الرسول وإنزال الكتب فإما يتينكم من نهداء من تبعى هداية فلا حوف عليهم ولا هم يحزنوا وأما تمود فهديناهم هداية الحاصة فهي هداية التوفيق والقبول وهذه
لا ينالها إلا أهل الإيمان هداية الحاصة فاستهدوني يا يطلب مني يا الهداية ينتقول اللهم مهدني اللهم مدلني على الخير اللهم وفقني له اللهم ثبتني عليه تكثر من الدعى أن يهديك الله عزي وجل
فاستهدوني أهدكم اللهم فمن استهد الله هداه الله عزي وجل من طلب الهدى من الله هداه الله جل وعلا لأن الله قريب مجيب فمن طلب منه الهداية بصدق ويقبال رغبة هداه الله عزي وجل لأن الله
قريب مجيب سبحانه وتعالى وقد وعد أن من استهداه فأنه يهديه وهو لا يخلق وعده سبحانه وتعالى فهذا مما يؤكد على العبد أن يكثب من سؤال الله الهداية يا عباد كلكم جائع إلا مناطعمته الرزق من
الله جل وعلا هو الرزاق الرزق من عنده ولو لا رزقه لا جاع الناس وجاعة المخلوقات ولكن الله يقوم برزقها ويصال الرزق إليها فرزق ليس بحولنا ولا قوتنا وإنما هو تفضل من الله لكن نحن نعمل
الأسباب لطلب الرزق والنتائج بيد الله سبحانه وتعالى يا عباد كلكم عار من الثياب التي يستر بها عورته ويستدفئ بها ويتجمل بها يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا يواري
سواتكم يعني يستر عوراتكم وريشا يعني زينه جمال فاللباس على قسمين لباس لسة العورة ولباس للتجمل وهذا من الله جل وعلا إلا من كسوته استكسوني أطلب مني القسوة أكسكم يا الله قريب مجيل فهذا
دليل على وعف الإنسان حاجته إلى الله إذا كان لا يملك طعامه ولا يملك كسوته إلا بأن يطلب من الله جل وعلا أن يمن عليه هذا دليل على وعفه ودليل على فضل الله عز وجل هو الذي أطعمنا وسقانا
وهو الذي كسانا من فضله وإحسان سبحانه وتعالى استكسوني أكسكم يا عباد إنكم تخطئون بالليل والنهار تخطئون تعملون السيئات والخطايا يعني هذا طبيعة الإنسان أنه كثير الخطأ قال صلى الله عليه
وسلم كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون تخطئون بالليل والنهار خطايا كثير فانتم بحاجة إلى أن تستاهر الله عز وجل فطلبوا منه المافر لهذه الخطايا ولهنحد معصوم إلا من عصمه الله
سبحانه وتعالى والعلاج أنك تستغفر تكثير من الاستغفار فإذا استغفرت الله غفر لك استغفروني أن يطلب مني المغفرة لأخطائكم أغفر لكم الله غفور الرحيم وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحة
ومحتداء فالغفور والغفار كثير المغفرة واسع المغفرة لمن تاب إليه فلا أحد يزكي نفسه يقول نصالح أنا تقي أنا أنا أعمل الطاعات لا يزكي نفسك لا بدلك من أخطى لا بدن يقع منك أخطاء فأنك
بحاجة إلى الاستغفار مهما بلقت من الصلاح والأعمال فإنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الدنوب جميعا الله جل وعلا يغفر الكفر والشرك لمن تاب واستغفر ويغفر ما دون ذلك الدنوب جميعا ومن
مغفرته وتترك التوبة والاستغفار لا تقول إن هذا الذنب لا يغفر أو يسوي لك الشيطان ذا البادل بالاستغفار صادقا الله غفور الرحيم ثم قال سبحانه يا عبادي إنكم لن تبلغوا بريفة ضروني ولن
تبلغوا نفعيفة تنفعوني الله غني عن عباده سبحانه وتعالى وإنما يضر نفسه فمن كفر وأشرك وعصل الله وإنه لا يضر الله جل وعلا وإنما يضر نفسه أما الله فإنه غني عنه إن تكفر أنتم ومن في الأرض
جميعا فإن الله لغني حميد ليس بحاجة إلى عبادتنا وطاعتنا وإنما أمرنا بها لأننا نحن نحتاج فضلا منه سبحانه وتعالى إن تبلغوا ضريفة ضروني ولن تبلغوا نفعي مهما أطعت فعالت الطاعات والحسنات
فإنك لا تنفع الله بها وإنما تنفع نفسك أنت الذي بحاجة إليها وإن تبلغوا نفعي فتنفعوني فالله لا يتضرر بالمعاصي ولا ينتفع الضعات لأنه غني عن ذلك وإنما هذا يرجع إلى العبد قاعته له
ومعاصيته عليه فالله هو نافع الضر سبحانه وتعالى يا عباد لو أن أولكم وأخركم أول الخليقة وأخر الخليقة إلى أن تقوم الساعة لو أن أولكم وأخركم وإنسكم فهم يعيشون معنا ومنهم مؤمن وكافر
ومنهم مطيع وعاصن ومنهم بر وشقي مثل بني آدم وعالم الغيب لا نراهم وهم موجودون ويعيشون معنا لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنهم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم لو كانوا كلهم صالحين بررة
لا يقع منهم خطاء ما زاد ذلك في ملكي شيئا لأنه كما سبق أن الله جل وعلى لا تنفعه طاعة المطيع وعن ذلك ألا أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا وملك الله تام ولا تزيدوا طاعة
الطائرين ولو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم لو كفر الناس جميعا فإن ملك الله تام ولا ينقص لسبب كفر المخلوقين إنهم لا يضروا الله شيئا جل وعلى وقال موسع
تكفر أنتم ومن في الارض جميعا فإن الله لغني حميد فلا يغتر الانسان بعمله طاعته ويمن على الله جل وعلى يمن على الله بها ولا تمنوا عليه إسلامه بل الله يمنوا عليكم أن هداقم للإيمان إن
كنتم صادقين فالمنا لله سبحانه وتعالى يا عباد لو أن أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد صعيد ما تساعد على وده الارض في صعيد واحد يعني في مكان واحد اجتمع الخل كلهم جنهم
وإنسهم أولهم واخرهم وكل واحد سأل الله أحاجته فأطيت كل واحد أو كل إنسان مسألته ما نقص ذلك من ما عنده لأن خزائنا الله ملأ لا تريدها نفقه ولله خزائن السماوات والأرض فلا تنقص خزائن
الله بالإنثاق أبدا مثل المخلوق اللي ينقص ما له ينقص ما عنده أما الله جل وعلى فإنه ينقص ولا ينقص ما عنده ينقص على جميع الخلق ولا ينقص ذلك من خزائنه شيئا والأولين والآخرين وكل واحد
له مسألة خاصة أعطاه الله مسألته فإن هذا لا ينقص من خزائن الله سبحانه وتعالى هذا يدل على غناه سبحانه وتعالى وعلى كرمه وجوده سبحانه وتعالى وكل المخلوقات تتعيش من رزق الله عز وجل ولا
نقص ما عنده سبحانه وتعالى
ثم قال في ختام هذه الكلمات العظيمة يا عبادي إن ما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم وفيكم إياها أي ليس لكم إلا أعمالكم ليس لكم إلا أعمالكم إن ما هي أعمالكم التي تعملونها من خير نوشر الله جل
وعلى لا يعذب أحدا على غير عملين أبدا ولا ينعم أحدا بغير عمله لا ينعم الله الكافر ويعذب المؤمن هذا لا يليقه به سبحانه بل يضع لمره مواضعها يعذب الكافر وينعم المؤمن فضلا منه ويحسانا
وعدلا وكرما منه سبحانه وتعالى إن ما هي أعمالكم هذا الدليل على أن الجزاء إنما يكون على العمل لا بالنسب ولا بالرجاه ولا بالحسب إن أكرمكم عند الله أتقاكم فليس أهناك مجال تنال به رحمة
الله إلا العمل الذي تعمله ولا تعذب الله على عملك ولا تجزون إلا بما كنتم تعملون فعليك أن تهتم بعملك إنما هي أعمالكم وحصيها لكم هذا من فضل سبحانه أنه يحصي الأعمال يعلمها جل وعلا
ويكتبها بواسطة الحفظة الملايكة الذين يكتبون عمال بني آدم رحمة منه سبحانه هذه العناية منه بعمال بني آدم هذه يدل على فضل رحمته به وإلا فهو ليس بحاجه إلى عمله إنما هم المحتاجون ومع
هذا فالله يحصيها ولا يضيعه إن لا نغيع واجر منحسن عمل ولا نغيع واجر المحسنين وما كان الله ليضيع إيمانكم فهو سبحانه يعلم عمال بني آدم لا تخفى عليه ومع هذا يكتبها وكل ملايكة حفظه
يكتبون عمال بني آدم خيرها وشغها
ثم يوم القيامة يرطون الصحائفهم التي فيها أعمالهم ويحاسبون عنهسهم وحصيها لكم فهذا يدل على أن الإنسان ليس بمهمل يسرح ويمرح ويكسق ويكهر ويطغى ويتجبر ويظننه مهمل لا هل كلهم سجل عليك
أيضا لا تظنن حسناتك تغيير إعمل أولاي همكنها تضيع أنك ما تلغاها أبدا إعمل وهي محفورة لك لا تخف عليها أبدا إن الله لا يظلم مثقال ذره وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لده أجرا عظيمة ثم
أوفيكم إياها متى يوم القيامة ثم هذا المستقبل ووفيكم إياها كل إنسان يجازا وإضع الكتاب فكر المجلمين مشفدين من ما فيه ويقولون يا ويلة ما لهذا الكتاب الكتاب الملائكة التي حفظة لا يغادر
صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجد ما عمل حاضرا ولا يظلم ربك أحد أحصاه الله ونسوه أن تنسى ولا كأنك فعلت شيء لكن هو مدوّن عليك وستواجهه يوم القيامة فتنبّه لنفسك تنبّه لهذا لا تغامر لا
تخاطر بنفسك لا تظن إنك مغبول عنك لا تظن إنك ما أحد يتمكن منك أبدا أنت تحت نظر الله سبحانه وتعالى لا تخف عليه وانت مراقب عن اليمين وعن الشمال ما يلفض من قول إلا لديه رقيب عتيد عن
اليمين وعن الشمال إذا تلقى المتلقّيان عن اليمين وعن الشمال قايد قايد لك مجالس لك أنت ماتشوها من الملائكة الليل والنهار تعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ومن وجد خيرا وجد
خيرا جزاءا حسنا فليحمد الله ولا يقول هذا من كسدي أو أنا حصلت هذا بل يحمد الله جل وعلا لأن الفضل من الله وعملك ما يساوي شيء لو أجهدت نفسي في الليل والنهار ما يقابل نعم الله عليك
وإتفضل عليك ويضاعف لك الحسنات فضلا منه سبحانه وتعالى فلا تقول هذا عملي وهذا أنا أو أنا أستحق هذا بل عليك أن تحمد الله لأنه فضل من الله سبحانه وتعالى من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد
غير ذلك يعني غير الخير فلا يلومن إلا نفسه لأنه بالسبب هو عمله فعليك أن تلوم نفسك هذا ما قدمته لنفسك فلا تلوم أحدا أو تقول هذا ظلم أو أنا لم أعمل هذا أو لا أستحق هذا هذا جزاء عملك
وتواجه عملك دقيقة هو جليل وتقرأه تقرأه كاملا ولا تمكن منه شيئا فعليك أن تعرف هذا وأن تستعد له هذا حديث عظيم حديث جليل القدر كان السلف عظيمونه ويخافون منه إذا قرأوه لأنه حديث عظيم
دقيق المعاني والتعبير واضح لا إحتاج لا تعب في فهمه كل يفهم العام والمتعلم كل يفهم هذا الحديث واضح المعاني ووحجة من الله على عباده سأل الله سبحانه وتعالى وإياكم في صالح القول والعمل
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
25من 42 الأربعين النووية/فضل الذكر/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله قاعدة أولي صدق جعب الله ودفنه وصدقه إنه من كل
تصبيعه من صدقه وكل تجميده من صدقه وكل تجميده من صدقه وأمو ببعه في صدقه وأمو ببعه في صدقه وفي قبيعه لكم صدقه قاعدة ورسول الله أن يتيه أحد المشين واجه ويديه ودفنه فيها أجوه صبب الله
الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على ربينا ومحمده ومحمده وانه يؤجر على ذلك فالذي يرى الغنية صدق ويتمنى أن يكون مثلا عنده مال ويتصدق قال صلى الله عليه وسلم هم في الأجري سوى هادع على
إنفاقه وادع على نيته الطيره فهؤلاء صحابه أهمهم هذا الأمر جاءوا يشكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أو ليس قد يعلى الله لكم ما تصدقون فتح لهم الباب إن لكم بكل
تسبيحة صدقة بكل تكذيرة صدقة كل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة على خير كذير كلمات يصيره ويصدقات ولا تخسر شيئا من المان بكل تهليلة تسبيحة أن تقول سبحان الله تكبيرة أن تقول الله أكبر
تحميدة أن تقول الحمد لله تهليلة أن تقول إله إلا الله كل واحد صدقة كل تهليلة صدقة تدالك بكل تهليلة صدقة وأمر بمعروف صدقة ونهي عمون كر صدقة معروف هو الطاعر سمية معروفة لأن الفطر
السليمة تعرفه ولمونكر كل معصية لله فهي مونكر سمية مونكرا لأن النفوس أو الفطر السليمة تستنكره سمية مونكرا ولأمر بالمعروف النهي عن المونكر أمره معظيم في الإسلام أمرون بالمعروف تنهون
عن المونكر وتؤمنون بالله وهذا فيه تعد الخير من الإنسان إلى غيرك رأيك أنك تصلح في نفسك بل تخاول أن تصلح غيرك هل صدقة منك على غيرك إذا أرشدته إلى الخير وخذرته من الشر فقد تصدقت عليه
صدقة عظيمة لأن الله قد ينفعه بها أكثر من ما ينفعه مما لو أعطيته المال الأمر بالمعروف النهي عن المونكر فضله عظيم ونفعه كبير وهو على حسب ما يستطيع الإنسان نحدي قول أنه لا يستطيع أني
أمر بالمعروف أنا عن المونكر النبي صلى الله عليه وسلم قال مرّا منكم مونكرا فلو غيروا بيدي فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه هذا أضعه الإيمان أدل على أنه لا يُعلى رحل في الأمر
بالمعروف النهي عن المونكر لكن كل بحسب ما يستطيع فالذي له سلطة يُنكر بيدي ويغير المونكر ويوزيله بيدي والذي ليس له سلطة يُنكر بلسانه يُبين ينصح ويعب وإذكر ويدل على الخير بلسانه هذا
لا يُكلمه شيئا فالذي ما يستطيع بلسانه يُنكر بقلبه والقلب ما أحد يعجز عن يُنكر المونكر بالقلب أبدا ما أحد يعجز عن يُنكر بالقلب قد يعجز عن اللسان يعجز عن اليادة ويعجز عن اللسان لا في
القلب لا أحد يعجز ما أحد يملك القلوب يتصرف فيها إلا الله سبحانه وتعالى وإذا انكرت المونكر بقلبك فإنك تعتزل أهل المونكر ومواطن المونكر تبتعد عنها ما تجلس فيها وشارككم في الجلوس
تقولنا مُنكر مقلبي لا لما يكفي لابد أن تبتعد عن المونكر وأهلا ولا تخالط أهل المونكر لا إذا كنت تستطيع الإصلاح إذا كنت ما تستطيع الإصلاح إبتعد إنجوا بنفسك فإننا ينعم مونكر صدقة ثم
قال صلى الله عليه وسلم "وفي بضعيا حدكم صدقة" البوقع معنى الفرد والمراد هنا قضاء الشهوة الإنسان في غريضة الشهوة جعلها الله ذكرها والإنر من بني آدم وغيرهم يجي بقاء النسل يجي بقاء
النسل حكم عظيمة الله جعل هذه الشهوة لبني آدم إمتحاناً وأيضاً لمصلحة وهي بقاء النسل في النوع الإنساني وهذه الشهوة حطيرة حطيرة على الإنسان أين يصرفها وأين يتخلص منها جعل الله له
مصرباً شريف ومنتجاً جعل الله له مصرباً يضع فيه شهوة شريفاً ونزيحاً ومنتجاً وهو أن الله خلق الزوجات من حياتي أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً الزوجات من النسى يضع فيه الزوج شهوته يسلم
من غائلتها وأيضاً هي زرع وبدر في طربة طيلة تنتج الزرية الصالحة إذا فعل ذلك أصر شهوته على ما أحل الله فله في ذلك صدقه لأنه أعفى نفسه وأعفى زوجته وأيضاً ساهم في بناء الأمة من يجاد
الزرية الصالحة فهي صارت هذه الشهوة فيها خير كثير نبع عظيم يأتي أحدنا شهوته ويقول له إلالك آجر قال صلى الله عليه وسلم أرأيتهم لو وضعها في حرام لو أنه زنى أو فعلاً لواط وضعها في حرام
في غير زوجته أيكون عليه إثن سألهم عن شيء معروف لأجل يقرر لهم هذا أيكون له عليه فيها وجد كذلك إذا وضع في حلال كان له أجر غين لهم صلى الله عليه وسلم كيف يجر الإنسان على إثيانه الشهوة
في زوجته لقياس قاس لهم صلى الله عليه وسلم لو وضعها في حرام كان عليه وجد على الله وجل وعالى والذين هم لفروجهم هافظوا إلا على أزواجهم أو ما ملكة إيمانهم فإنهم غير ملومين فمن
ابتغاوراء ذلك فولئك هم العادوا ووضع عقوبة عادلة وعادلة على الزنى الزنى في الدنيا بالحد وفي الآخرة العذاب الشديد وعياده في الله الزنات والزواني عزبون في النار كعليبا خاصة زائدا على
كعليب الآخرين كما جاءت ذلك إلى حديث قالوا وهذا فيه دليل على أن القياس دليل صحيح حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل فهذا من أدلة القياس الشريعة أصل الرابع من أصول الأدلة
بالشريعة أولا من القرآن ثم السنة ثم الإجماء ثم القياس وهو إلحاق فرعا بأصل في الحكم لجامع بينهما ويسمى قياس العلة فهو دليل صحيح استعمله النبي صلى الله عليه وسلم
26من 42 الأربعين النووية/كثرة طرق الخير/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله و الإنسان فيه مفاصل كثيرة جاء بالحديث الصحيح أن
في كل إنسان ثلاثمائة و ستونة مفسل منها ما هو كبير و منها ما هو صغير و متفرق بالجسم ثلاثمائة و ستين مفسل كل مفسل عليه صدقة في كل يوم كل يوم عليك ثلاثمائة و ستونة صدقة المقابل هذه
المفاصل من يستطيع كل يوم أن يتصدق يسر هذا الله سبحانه وتعالى يسر هذا و ليس صدقة حاصة بالمال تلتعم ما هو أعم من المال و كل يستطيعها في كل يوم تصبح في كل يوم فتعدل بين اثنين إلى حصل
خصومات و نزاعات بين اثنين
ثم جئت و فصلت بينهما بالصلح سويت النزاع بينهما وأقنعتهما و ربي كل منهما عن الآخر اللفت بين قلوبهما لصدقة عظيمة لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمرى بصدقة أو معروفا أو إصلاح مين
الناس فهذا فيها اللسان يحرص على أن يصلح بين المتخاصمين والمتنازعين لا سيما الأقارب ولا يترك الناس يتنازعون لأن بعض الناس على العكس والعيال بالله تدخل بالنزاع بما يزيده و الحر
بواحدهما على الآخر فهذا الشيطان حما المسلم فإنهما يرضى إن المسلمين تخاصمون وتنازعون بل يحاول الاصلاح تسوية النزاع حتى ربما يتحمل من ماله يصلح بين المسلمين صرح بين الزوجيل صرح بين
الأقارب بين الولد والأولاد والإخوة صرح بين المسلمين عموما تحاول إن كل ما وجدت ناس في نزاع وحصوة تسوي بينهم تصلح بينهم هذه خاصلة عظيمة الله جل وعلى لا يضيع عجر المسلحين تعدل بينهمين
لكن تعدل ما تحيف مع واحد دون الآخر بل تعدل بينهم ولا يكون عندك هوا يكون عندك على حد سوى كلهم أخوانه ولا تحيف وتجوره تعدل بينهم أصلح بينهم بل عدلي وأقصطه إن الله يحب المكسطين
والسلحة النماوى عن تراضي وهو السلحة عن جبار السلح ما يكون إلا عن تراضي الطرفية ولا يجب رحاده مع عليه إلا لكن القضاء القضاء يلزم يلزم المقضي عليه بالتنفيذ أما السلحة أنه جائز سلحه
جائز بين المسلمين وليس إنزامية تعدل بين إذنين صدقه تعين الرجل في دابته يعني في مركوبه سوى كان دابه وسياره تعينه إذا كان حاجزا أو ضعيفا تحمله عليها ترفعه عليها أو ترفع متاعه ترفع
متاعه الذي معه على دابته وعلى السياره وساعده على حمله ووضعه في مكانه كذلك تنزيله لحتى إلى تنزيل تساده هذا يصدقته منك عليه كما أعطيته ما قال لكن أعطيته العيانة راجلة وعلى يقول
وتعاملوا على البري والتفوة ويقول إنه بصلى الله عليه وسلم والله فيعون العبد ما كان العبد فيعون ياخيه ياخون عندك فعل خير ما إذا وجدت ضعيفا أو محتاجا نهيد أمر من الأمور فإنك تعينه
عليه على ما فيه مصلحة وخير الله الكلمة الطيبة كلمة الطيبة مثل السلام إبشاء السلام وإشتنا عليه من غير إفرام إما يطيب خاطرة كل هذا من الكلام الطيب الكلام الطيب يكون بين العبد وبين
ربه مذكر الله تسبيح والتهليل ويكون بين العبد وبين الناس كلمة الطيبة ستة وعكس الطيبة هالكلمة هالخبيث قال تعالى لم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة فصلها ثابت وفرعها في
السماء تؤتي يوكلها كل حين بيدن ربي ثم قال ومثل كلمة خبيهة كشجرة خبيهة تثت من فوق الأرض ما لها من قرار ثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت الحياة الدنيا وفي الآخرة ويغل الله الظالي
ويفعل الله ما يشاهد قال تعالى إليه يصعد الكلم كلمة طيب والعمل الصالح ويرفاع الروب كلام الطيب شواء كان بين العبد وبين ربه مذكر الله عز وجل أو كان بين العبد وبين الناس يعني طيب
خواضرهم إن الكلمة تفعل مفرولة تؤلف بين القلوب أما الكلمة هالخبيثة فإنها تفرق بين المسلمين وتوريخ العداوة كلام خطير جدا إلا إذا كان كلمة طيبا كلمة طيب صدقه كلمة طيب صدقه كل خطوة
فيها صدقه ففرقنا نكبعيد عن المسجد ففرقنا نكبعيد عن المسجد كم تخطو من خطوة مئة خطوة ألف خطوة كل خطوة فيها صدقه كلما بعوت عن المسجد كثرت الخطوات كثرة الأجهة وهذا فيه الحفف على صلاة
الجماعة حبور المساجد ويظمنه النهي عن تخلق عن صلاة الجماعة تخلق عن المساجد أنك تخسر بهذا خسار عظيم ولك بعدد الخطوات التي تخطوها إلى المسجد صدقات كل يوم اليوم الليلة خمس مرات كم تحصل
من صدقه كثير أظل الله عظيم وتميط الأذى عن القريب وعن طريق المسلمين أو عن طريق الناس عموما والدواب أسجل فيه شيء قد الماره لا أنت ضع فيه شيء ولا تترك شيئا وضعه غيره أو وقع في الطريق
من غيري أن يضعه أحد الذي عاوق الماره يهديه من الشوق والحصاء والمؤذيات تزيله عن طريق المسلمين وإذا لك صدقه على الناس لأنك أحسنت إليهم وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجولاً يتقلبه
في الجنة في غسن نزاله عن الطريق غسن واحد أو شوك زاله عن الطريق دخل الجنة على عمل يسير لأن هذا يفسني لناس كهير ما أحسنت إلى واحد فقط أحسنت إلى الماره كله يضعه طرقات يضعه الأحجار
يضعه الخشب يضعه الحديث يضعه المياه يرسل المياه تكون نجسة في الطرقات يضعه القمائم في الطرقات هذا يأثم إخماً عظيماً وأن الناس يدعون عليه كل مار يدعو عليه وهذا ظلم والظالم يستجاب
دعوته على المسلم النه يحرص على يضعه الأشياء في الطرقات وأن يحرص على إزالة ما يقع فيها من الألاء ليحصل على هذا الأجر العظيم تميط الألاء عن الطريق صدقه فهذه الصدقات كثيرة وهي تكون في
مقابل هذه السلامات التي فيك عن كل واحد عليه الصدقه 360 صدقه الله وسعلك المجال فانتبه لنفسك وقد قال صلى الله عليه وسلم من هذه الصدقات 360 يجي عنها ركعة يركعهما المسلم من الظهر ركعة
تجي عن 360 صدقه إذا جمع الإنسان بين هذه الخصال صلى أيضاً هذا خير كثير لكن قلماً ينتبه له فهذا الحديثان عظيماً فيه مساعة فابل الله وتيسير الله جل وعلى الخير لعباده وأنك إذا عجزت عن
انفاق المال فإنك لا تعجز عن هذه الخصال التي لا تحتاج إلى مال ولا تحتاج إلى كلبه وفيه أن العادات مع النية الصالحة تحول إلى عبادات وذلك في وضع شاوته هذه عادة إذا نوا بها عفاف نفسه
وعفاف زوجته والكفع الحرام صارت عباده سبحانه وتعالى وإياكم يصالح القول والعمل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحة
27من 42 الأربعين النووية/تعريف البر والإثم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتهر صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله رحمه الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحابه أجمعه ورحمه الله صلى الله عليه وسلم وليثموا ما حاك في النفس وتردد حسد البر حسن الخلق يعني أن حسن الخلق نوع عظيم من أنواع البر وليس أن البر كله محصور لحسن الخلق وإنما حسن
الخلق هو أعظم أنواع البر كقوله صلى الله عليه وسلم أن حج عرفه ورحمه الله صلى الله عليه وسلم واتعامل مع الناس بمعاملة طيبة كما قال صلى الله عليه وسلم وخالق الناس بخلق حسن وهذه صفة
النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وإنك على خلق عظيم فحسن الخلق يجتمع على خيرات كثير ويكسد محبت الناس بصاحب الخلق الحسن وذلك سبب هداية الناس للداعية إذا كان لا خلق حسن فهذا
من اسباب قبول دعوته وهذا هو أعظم أنواع البر ولثم هو غد البر ما يؤثم من ألاف لاق والعمال ولقوال ما حاك في النفس يعني طرأ أعلى النفس وحدثت به النفس لكن صاحبه يكره أو تردد في الصدر
تردد في الصدر صاحبه يتردد هل يصرح به أو لا يصرح وهذا الدليل على أنه هو إثم والمراد بالنفس هنا نفس المؤمن نفس المؤمن المقصود المؤمن المسلم التقي هذا هو الذي يعتبر استحسانه للشي أو
استقباخه للشي فالذي تكره أن تصرح به تكره أن يطل عليه الناس هذا الدليل على أنه هو إثم رتركه تجنبه تكون نفس المؤمن مقياسا وميزانا فهذا أصل عظيم وهذا الحديث من جوامع القلم جوامع القلم
هو جامع وهو ما يجمع معانية كثيرة وفي حديث "وابصهب المعبد" بقى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يسأله فالنبي صلى الله عليه وسلم ابتدره قال لو جئت تسأل عن البر برواية قال إن شئت
حدثتك وإن شئت تسأل هذا من علامات النبوة أنه أطلعه الله عز وجل على ما جاء من أجله "وابصه" هذا من علامات النبوة صلى الله عليه وسلم قال جئت تسأل عن البر جئت تسأل عن البر ثم بينا له
صلى الله عليه وسلم أن البر مقما أنت إليه النفس مقما أنت إليه النفس وقما أن إليه القلب فهي الاستقرار وعدم التسرع أو القالق ثم أنينا ضد القالق وللطرات فالمقما إن هو الثابت وضدها
المضطرق القالق وقما أنت إليه النفس وقما أن إليه القلب يعني قلب النفس المؤمن ولثم ما تردد في النفس وكريه تاني الطلع حليه إليه الناس يحصل في نفسك ولكن ما تجرأ على أن تظهره هذا دليل
على أنه إثم لو كان برا ما تردد في العلان ترددك دليل على أنه إثم لأن نفس المؤمن جعل الله فيها نورا ومعرفة بالخير والشر وما يتقلها يجعل لكم فرقانا الفرقان هو التمييز بين خير والشر
والضار والنافع هذا هو الفرقان نفس المؤمن يجعل الله فيها فرقانا كما يزو به بين خير والشر فهذا هو الإثم ما حاك أو تردد في النفس ولم تجر على تصريح به هذا دليل على أنه إثم فتركه فتاك
الناس وأفتوك أفتاك أو أفتوك كل معنى واحد لكن هذا من باب التأكيد من باب التأكيد لأن العبرة ليست بالفتوى من العالم إنما العبرة بنفسك إذا وجدت نفسك تطمئا هذا بر إذا وجدت نفسك تكره هذا
الشيء هذا إذن والعالم ليس معصوما فالمهم إنك لا تعتمد على الفتوى حتى تطمئن نفسك إليها فإذا تطمئنت نفسك إلي هذه الفتوى هذا دليل على أنها صدق وبر أما إذا نفرت نفسك من هذه الفتوى ولم
تطمئن إليها فترك فالمهم إنك لا تعتمد على الفتوى حتى تعرضها على نفسك قرارت نفسك فخذ بها إذا وجدت العكس فترك هذا ميزان عظيم يمشي عليه المؤمن في الفتوى الآن كثرت شكايات الناس من كثرت
الفتوى كثرت من يفتون فهذا ميزان يميزلك هذه الفتوى فمطمئنت إليها نفسك منها هذه حق وما نفرت نفسك منها فهذا دليل على أنه خطأ فعليك أن تثجن به ولا تجلفت فلان وقال فلان وهذا شيء بذمة
وهو عليه ما تحمل وانت عليك ما تحملت ما يغني عنك من الله شيء وقد تبهرج عليها وتقول كلام خلاف الحقيقة ويفتيك على ما يسمع كما كان صلى الله عليه وسلم يقضي على نحو ما يسمع لأنه بشر فعلا
المسلم أنه يتخذ هذا الحديث ميزان فهذا الحديث ينفع نفع عظيما في مثل هذا الوقت وهو نافع في كل وقت ومن كل ما اشتدت الحاجة إليه كان نفعه أعظم فهذا ميزان عظيم سير عليه المسلم فيما يسمع
من الأقوال والفتاوى نميز بينها بميزان نفسه وما تطمئ إليه وما تنفر منه وهذا انك لو راجعت نفسك وجدت هذا فيها عندما تسمع أقوال الناس والفتاوى عندما تراجع نفسك تشوف أحد انتطمئ إليه
كلامه وإيه لفتوى وحد انتنفر من فتوى ولا تستسيغها في نفسك لكن بعض الناس إذا صار له هوا ولو ما استسعها في نفسه ياخذها ياخذها طاعةً لهوا وهذا إثن
28من 42 الأربعين النووية/السمع والطاعة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإن نوم يعيش
منكم فسير اختلاف كثيرة وعليكم بسنة وسنة القلفاء غاشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور وإن كل بدعة ضلالة وواه التلمدي وقال حديث حسن الصحيح هالحديث عظيم حديث عظيم
رواه التلمدي وقال حديث حسن صحيح الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط أم مثله من بداية السند إلى نهاية مع السلامة من الشدود والعلاب قال هو الحديث الصحيح ما توفرت فيه هاله الشرود والحسن
نوع من الصحيح لكنه أخف منه لأنه قد يكون في بعض الروات خفة الضبط ما هو بتام الضبط يختلف عن الصحيح أنه قد يكون في رواهته من هو غير تام الضبط أيكون حسنة وقول التلمدي حسن صحيح كيف يكون
حسن يكون صحيح قالوا لأنه رواه من طريقين طريق صحيح طريق حسن ما هو جمع بينهما وقال صحيح حسن يعني من وجه وصحيح من وجه آخر والحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظى صحاده الوعظ هذا
مطلوب القرآن موعدة وعظهم الوعظ مطلوب تذكير بالله والتذكير بالجنة والنار والبعض والنشور هذا مطلوب خلاف اللي الآن إهونون ميشان الوعظ وميشان ذكر الجنة والنار والقيامة والحشر إهونون من
هذه الأمور كما ينشر في الصحر ويسخرون من ألا إما هو الخطب و الذي يعظون الناس هذا الدليل على نفاقهم وعلى كراهيتهم للحق على كراهيتهم للحق والعياب بالله موعدة ودلة منها القلوب يعني
خافت وذرفت منها العيون عن بكت وهذا من كمال وعظه صلى الله عليه وسلم تأثير على الناس وفيه ما كان عليه الصحاب ربي الله عنهم من التأثر بالوعظ ومن قبوله والتأثر به خلاف الذين يسمعون
الوعظ ولا يتأثرون به أولى قد قست قلوبه أما الذي يتأثر بالوعظ هذا الدليل على سلامة قلبه من القسوة وذرفت منها العيون يعني كان هذا يدل على قرب أجلك يعني العادة أن الإنسان يوصي إما
عنده سفره وإما عنده موته يوصي من خلفه كان هذا يعني كان هذا إشاره إلى قرب أجلك عليه الصلاة والسلام فاوسنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم
فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين فأوسى بهذه الأمور أولا تقوى الله بفعل أوامره وترك نواهي رجاء لثوابه وخوفا من عقابه تقوى الله هالواهي ولا تأمروا المسلمين وإنه
يحصل فيه الحكم بين الناس في مختلفه فيه وقطع النزاع يحصل فيه الأمن على الأمهس والأموال والأعراض يحصل فيه خيرات كثيرة ولهذا أوسى بالسمع والطاع لولي أمر المسلمين ولكن بالمعروف ما إذا
حصل أمر بمعصية فإنه لا يطاع في المعصية قال صلى الله عليه وسلم لا طاع تلمفلوق في الناسية الخالق لكن لا ينحل أمره بل لا يطاع في هذه المعصية هو يطاع في غيرها من المعروف والسمع والطاع
وإنت أمرى عليكم عبد هل من باب ضرق المثال يعني لا يختق رولي الأمر مهما كان ولو كان عبدا خلوى عبدا حبشية وإنما ينظر إلى منصده وإنما ينظر إلى منصده وإنما ينظر إلى منصده وإنت أمرى
عليكم عبد ما دام تم له الأمر ونعقدت له البيعة فإنها تجب طاعته لا تصل إلى حد الكهر فإنه يطاعم لما في طاعته من المصالحه ولما في الخروج عليه من المضار العظيم والمفاسط مع منصحته وبيان
الحق له يعني ما يسكت عنه ويترك لأ وناصح الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ورسوله أثالثه اتباع السلح عند الاختلاف فإنه من يعيش منكم هذا يخبر منه صلى الله عليه وسلم وهو علم من
علام نبوته فإنه أخبر عن المستقبل وعن شيء لم يحصل بعد وحصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا يعني في الأمة يظهر اختلاف في الأارى واختلاف هي الأقوال
واختلاف في الأعمال هذا سيحصل هذا سيحصل ما العلاج إذا حصل العلاج تمسك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو العلاج وهذا كما بقوله يتعالى فإنتنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول
وليس الحل لهذه المشكلة بما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله وهم كفيلان حل المشاكل القرآن والسنة كفيلان بحل المشاكل هاترك الله فيهما من شيء ينفع الأمة في الدين والدنيا إلا
وضينه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تركتكم على البيوة ديلها كنهارية فهو ما المرجع عند الاختلاف هذا في رد على الذين يقولون حريت الرأي كلن له رأيه ولا نحجر على الناس فنه ما نحجر على
الناس لكن نقول مرجعنا ومرجعكم ومرجع الجميع هو كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم الله ما تركنا للاختلاف ولا تركنا للآرة ولا قوال وإنما أمرنا بالتباع كتابه سنة رسول هذه الذي
أمرنا الله عليكم بسنة عليكم هذه كلمة هذه بمعنى الأمر عليك مثل قول عليكم أنفسكم أي يلزمو أنفسكم عليكم بسنة أي يلزمو سنة يلزموها فهو يسمى اسم فعل الأمر اسم فعل والأمر عليكم بسنة وسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان عليه ما كان عليه من الاعتقاد والعمل والهدي والاخلاق والطريقة المراد بالسنة الرسول طريقة التي كان يسير عليها هذه السنة الرسول طريقة وأما أن السنة هي
الأحاديث نعم هي سنة لكنها هي بعض السنة لاحاديث بعض السنة الرسول إلا سنة أعم سنته طريقته صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أي طريقة طريقة التي أن عليها لأنه هو القدو علي الصلاة والسلام
فقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فهو القدو علي الصلاة والسلام فهو المرجع يعني ما كان عليه الخلفة هو المرجع ومرجع بعد الكتاب وبعد السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر فيما
كان عليه الخلفة الراشده هي أخذ به سنة الخلفة الراشدين المهديين عليه الصفاتهم ربني الله عنه أنهم خلفة يعني خلفة الرسول صلى الله عليه وسلم اختارهم الله لخلافة نبيه صلى الله عليه وسلم
قيادة الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية الراشدين من الرشده وظد الغيب فهم راشدون ربني الله عنه بخلاف أهل الغيب والظلال المهديين يمعوا مهدي وهو من هداه الله إلى الحق
والصواد يعني الله هداهم يعني شهادة لهم أنهم على هداه ربني الله عنه ثم أكد ذلك قال تمسكوا بهذا تمسكوا بهذا تأكيد لقوله عليكم بصورة تمسكوا بهذا أن في حالة خطر عند الاختلاق ما الذي
ينجيت من هذا الخطر المخاطر هو السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لو انفلت منك الحبل وانت في البحر وفي الماء تغرق فإذا خشيت أن ينفلت من يديك عب عليه بالنواجه بيضراصك فإن انفلت منك هذا
الحبل تبتلك فإذا كلت أيديك من تمسك به عب عليه بيضراصك تمسكوا بها وعبوا عليها بالنواجه تأكيد بعد تأكيد تمسك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الفتن وعند الاختلاق فإن ذها العصمة
والنجاة لمن تمسك بها وترفم عليه المخالف وترفم عليه المخالف للسنة مهما كان هذا الشخص والمخالف
ثم قال عليه الصلاة والسلام وإياكم هذا تحذير إياكم ومحدثات الأمور منصوب على التحذير ومحدثاته منصوب على ما تنصبه الكسران يابه عن الفتحة لأنه جمع وأنه السالم ومحدثات الأمور جمع محدثة
والمحدث ما ليس له أصدن في كتاب الله ولا سنة رسول الله من الأمر حواده قال صلى الله عليه وسلم فهو رد وفي روايت من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فما خالف السنة فهو محدث والمحدث بدعه
وضاله له فإن كل محدثة بدعه كل محدثة يعني في الدين أما ما وحدث من أمور الدنيا هل مراكب والملابس والمساكن وهذا لا هذا ليس بدعه هذا من المنافع التي أباحها الله لعباك وإن كان أصده
حسنًا ويريد الخير وإن كان يريد الخير يتبع السنة وإن كان يريد غيرها فهذا ليس خيرًا وإن رأىه هو خيرًا أو ظن أنه خير وإن كل محدثة بدعه كل محدثة بدعه وكل بدعه ولا له فلا يستثنى شيء
هناك الآن من يقول إن البدع منها ما هو حسن ومنها ما هو ولا له هذا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا حديث عظيم يجتمع على وصايا عظيمة من كمسك بها فإنه ينجو من الفتن والخطر
والظلال وتشعب الآر والأخكار وهذا من نعم الله على المسلمين أنه بيّن لهم الطريق وأبقى فيهم كتاب الله وسنة رسوله وأبقى الكتاب والسنة بعيد المسلمين هذا من رحمته سبحانه وتعالى ولم
يتركهم يتخبطون للآر والأفهام والأفكار كما كان في الأمم السابقة نسأل الله يفبتن وإياكم على الحق وعلى السنة وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي
29من 42 الأربعين النووية/أبواب الخير/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
قال رمضان ذي المقام الا ادلك على ابواب الخير ثم قال الا يخبركم يا رسول الله ثم قال الا يكذب سبيل الله في ذلك كله؟
قلت بلى يا رسول الله.
اخذ بلسانه وقال عليك هذا
نبي الله وانا لمؤاخذين بما نتكلم به امك يا معاذ في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حقائبهم وقال حديث الحسن الصحيح اقرأ الحديث اقرأ اقرأ هذا الحديث حديث عظيم
يرسم فيه النبي صلى الله عليه وسلم طيب الذي يوصل صاحبه الى الجنة.
ويباعده عنا وهذا يحتاجه كل مسلم وكل مسلم نريد دخول الجنة والنجاة من النار ولكن ما هو الطريق
ولذلك سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لانه ليس بطاعة الانسان ليعرف طريق الجنة من طريق النار الا من ناحية الوحي المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم والله لم يكلنا الى عقولنا
وتفكيرنا
خيراتنا وانما ارسل هذا الرسول وانزل هذا الكتاب من اجل ان يبين لنا طريق الجنة وفريق النار ولذلك سأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه سؤال اهل العلم يعني نور الدين.
انها لا يسأل عنها غير العلماء.
لا يسأل عنها الاطباء
ومهندسين والعقلاء ليس هذا من مدارس العقول وانما هو بالوحي دلني على طريق على طريق الجنة ويباعدني من النار هذا ما يريده كل مسلم نعم نادي الجبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله
دل على ان الجنة لا تقبل الا بعمل وامن النار.
ايضا تدخل بعمل.
عمل الخير وعمل الشر فلا احد يدخل الجنة او النار بدون عمل عمل صالح او عمل قال لقد سألت عن ابيه هل سألت عن عظيم
عظم النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال او هذا المسؤول عنه النادي الاهلي ان ينبه السامعين والقارئين منهم الى عظم هذا الامر حتى يهتموا به وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه.
وانه لا يسير.
مع عظمه فانه يسير على من سخره الله
لان الدين ولله الحمد لا لا حرج فيه ولا وانما هو دين يتنسى مع القدرات من غير تخلف وسقى وهو طريق سهل لكن على من يسره الله عليه اما من لم يشكره الله عليه فهو
وبذلك الطاعات افق ما تكون على على النفوس على الكسالى قال تعالى الا على الخاشعين.
خاشعين يكونوا قرة اعينهم سهلة عليهم واما المتكاسلون فكيف طيلة عليهم كبيرة عليه مع انها عرض ساعات لا تستغرب وقتا طويلا
ولكن البقالة يشق عليهم وكذلك سائر الطاعة الانفاق انفاق المال يسهل على اهل الخير ويصعب على على من ليس عنده ايمان يصعب عليه اعماله.
لكن اهل الخير والايمان يحصل عليهم ذلك
وينفقونه على محبته طاعة لله سبحانه وتعالى وكذلك سائر الاعمال.
هذا الاصل اعبد الله ولا تشرك به شيئا ولم يكتفي بقولك اعبدوا الله.
قال لا تشرك به شيء.
وقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا.
لان العبادة لا تصح
ولا تقبل الا مع الاطلاق فاذا داخلها الشرك فانها ولا تنفع صاحبه ولا يقبله الله سبحانه وتعالى.
فالمشرك لا يقبل منه عمل وكل عمل خلقه شرك فان الله لا يقبله.
نعم.
يقيم الصلاة.
هذا هو الركن الثاني.
اقيم الصلاة التي هي
الاسلام المراد بالسلف الصلوات الخمس وخاصة ولم يقل تصلي لان المطلوب اقامة الصلاة لا شك في الصلاة فانما الصلاة القائمة مشتمل على اركانها وشروطها وواجباتها وسننها هي الصلاة القائمة
اما الصلاة التي لا تختل فيها الاركان او الشروط او الواجبات فهذه لا لا تقيم صلاة نافلة
عند الله سبحانه هذا الركن ايتاء الزكاة التي فرضها الله في الاموال وهي خزينة الصلاة وهي مقدار محدد للفقراء والمساكين والاصناف الثمانية التي بينها الله سبحانه وتعالى فهي مالية
والصلاة عبادة بدنية.
نعم.
يصوم رمضان.
هذا الركن الرابع
صوم رمضان شهر في السنة هو شهر رمضان فرض ركن من اركان الاسلام.
نعم في حج البيت وهذا هو الركن الخامس ذكر صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام كلها.
اخرها الحج
والحج بينت له الاحاديث الاخرى انه مرة واحدة للعلم على المصداقية فمرة واحدة على المستقيم.
اما الذي لا يستطيع بالمال ما عنده مال فهذا ليس عليه شيء قال تعالى وللباهي
على الناس بالبيت من استطاع اليه سبيلا فبيقول الزاد وين راحوا ازداد الذي يبلغه والنفقة والراحلة يعني مرغوب الذي يؤديه ويرده سيارة الباخرة من زمان بحسبه فاذا لم يجد زادا ولا راحبة
فليس عليه.
وان وجد الاستطاعة المالية ولم يكن عنده استطاعة بدنية
فانه يصبر من يغيب عنه ان كان العارض والعذر يرجى زواله ينتظر حتى يجوز ثم يحج بنفسه.
وان كان العذر المانع لا يجوز والكبر والهرم او المرض المزمن الذي لا يستطيع معه الحج فانه يميت من ان يحج عنه وما زاد عن المرأة
الواحدة فانه متطوع ثم قال الابواب الخير زيادة على الاركان لان الدين ليس مستورا في افكار الاسلام.
لكن هذه الاساسات هذه هي الاساسات وهناك اعمال كثيرة تتبع هذه الاركان وتكملها
وهي جميع انواع الطاعة من فرائض ونواب بواجبات الصوم جني يعني سترة بين العبد وبين انه بين العبد وبين الموت والصوم فريضة مثل رمضان ونافلة نزل قيام الايام التي فيها الدليل بصيامها شوال
والاثنين والخميس ثلاث ايام في الشهر.
عشر ذي الحجة.
آآ يوم عرفة.
آآ يوم عاشوراء هذه بالصدقة تدي الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
والصدقة ايضا على قسمين فريضة وللزكاة.
يطوعه التبرعات
وجوه الخير صدقة دي الحقيقة انما يطفئ الماء النار واذا اردت ان تدفع سيئاتك فان حتى منها فريضة منها نافلة وافضل النوافل افضل النوافل صلاة الرجل في جوف الليل يعني وقت الليل
اساسا ليه ينهضنوا منا الهدوء ليكن بعد نوم وراحة فيكون الانسان حاضر القلب ويكون الانسان قد اخذ حظه من النوم ثم يقوم نشيطا ان ناسية الليل هي اشد وطأة الليل هي القيام بعد نومه.
القيام بعد نوم وقد قال صلى الله عليه
كلهم خير القيام قيام داوود عليه السلام.
كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه نعام اسيدي يقول الثلث الذي بعد هادي ديال ويصادف النزول الالهي وفي الليل وجاي اخر الليل وفي النزول الالهي
يجمع بين الحبيبة من اراد ان ان يحصل على هذا الاجر فليردد القيام في هذا الوقت ثم تلا قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع انما يؤمن باياتهم الذين اذا ذكروا بها
فسبح بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى ذنوبهم عن المضاجع.
يعني يقومون في الليل يتركون المبادئ الدافئة في الشتاء المضاجع المريحة يتركونها طاعة لله بدون ما يحبون ويقومون بطاعة الله عز وجل
من المبادئ ويقومون دليل على حب الايمان ومحبتهم للخير مقام الاجور في جوف الليل اكثر اخلاص لان الناس لا يرونه الناس نائمين هو اسهل اخلاصا لله عز وجل المقابلة يعني اللي يجمع لك كل هذه
الامور
ويجمع لك كل هذه الامور.
نعم.
قلت بلى يا رسول الله.
قال الاسلام الامر للاسلام.
الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله هذا تعريفه واركانه الخمسة التي مرت
الصلاة عمود الاسلام الصلاة مثل العمود البيت لا يقوم الا على علم.
كذلك الاسلام لا يقوم الا على الصلاة.
ولو انك عمود جميع اعمال الاسلام الا الصلاة معناه ما يقول للاسلام
اما انك لو احضرت الخيمة والاعمدة والاوساد والاطناب ولم تخبر عميدا لم تنتهي بالصوم لابد من اجتماع هذه الامور واهم شيء العمود آآ الصلاة هي عمود الاسلام ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
عز وجل وهو قتال الكفار
لاعلاء كلمة الله وازالة الشرك للكفر من الارض لان الله خلق العباد خلق الناس لعبادته ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فاذا عبدوا غير الله فانهم يقاتلون.
حتى يرجعوا الى الاسلام
والى عبادة الله اذا استطاع المسلم امتثاله واذا لم يستطيعوا فانهم يقدرون الى ان تحصل الاستطاعة وتصلح الفرصة ويقاتلونه من اجل مصلحتهم.
ونحن نقاتل الكفار من اجل مصلحة الكفار.
واخراجهم من الكفر الى الايمان.
من الظلمات الى النور
النار الى الجنة لا لمصلحتهم وليس طمعا فيهم او او رغبة في سفك دمائهم او اخذ اموالهم لا انما المسلمون يقاتلون الكفار لاجل مصلحة الكفار قاتلوهم الثلاثة هنا فتنة ويكون الدين كله لله.
هو ذروة سنام الاسلام.
يدل على قوة الاسلام.
لان الثنام انما يكون للبهيمة
زميلنا القوية ووجود الجهاد في الاسلام دليل على قوة الاسلام.
وترك الجهاد يدل على ضعف الاسلام مخالفات اخذ بلسانه وقال ستر عليك هذا اذا عملت هذه الاعمال فاحذر مما يثقلها
احذر مما يسئلها واعظم ما يقضي على الاعمال الصالحة اللسان من كلام فاحش والغيبة والنميمة اعادة الزور وغير ذلك.
وهذا من اعظم ما الاعمال ويأتي عليها لان الاعمال تذهب مع
المظلومين الذين تكلمت فيهم او عليهم يوم القيامة من حسنات.
وتصبح مخلصا.
لانهم يقولون وبمظالمهم فاذا اردت ان تبقى لك اعمالك حسناتك فانت في لسانك عن الكلام السيء هو خطير جدا
نعم على وجوه حفاظ على مناخرهم الا حصائد السنتهم.
تعجب معاذ رضي الله عنه هل نحن مؤاخذون بما نتكلم به؟
لان الكلام سهل على الناس.
السنتهم دائما تشتغل وتتكلم فهل هذا يؤثر
على اعمال الانسان وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثكلتك امه يعني فقدتك امه.
هذا اصله دعاء.
اصله دعاء للهلاك.
ولكن جرى على اللسان من غير قوله صلى الله عليه وسلم ليس معناه انه يدعو على معاذ بالهلاك
وانما هي كلمة تجري على اللسان ولا يقصد معناها التي لست امك يا معاذ وهل يكب الناس في على وجوههم او قال على مناخرهم كل الناس في النار على وجوههم ويقال على مناخرهم الا حصائد السنتهم
فهذا فيه خطر اللسان خطر الكلام الذي يتكلم الانسان في الشرك بالكفر فيخرج من الاسلام يسب الدين يسب الرسول صلى الله عليه وسلم.
يستهزي بالدين غيخرج من الإسلام.
كلمة الكفر.
وهي
خفيفة على النساء ولكنها تذهب اعماله ويصبح كافرا قد يتكلم بالغيبة والنميمة وهما كبيرتان جاء يتكلم بشهادة الزور بغليظة شديدة وكذلك يحلف يكثر من الايمان اليمين الغموس التي تغمس صاحبها
في النار بكل حلال
بالنهوض كلام فان استعملت هذا اللسان في الكلام الطيب اثمر له التسبيح والتهليل والتكبير وتلاوة القرآن ذكر الله وان استعملته في الكلام السيئة لك واوقعك في النار وانت لا تدري
قد يكون الانسان يصلي بالليل ويصوم ويعمل الاعمال الصالحة لكنه يجلس يغتاب الناس ويتكلم فيهم فروح اذهب حسناتك اما انه يدخلها بكلمة الكفر والشيخ والاستهزاء والسخرية بالدين واما انه لا
يبطلها ولكن يأخذها المظلومون يوم القيامة
بسبب عقائد النساء.
اللسان خطير جدا لهذا حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فيجب على المسلم ان يحذر من الكلام ولا يتكلم الا بالحق وكلام دينه ودنياه ويترك قبول الكلام
يترك الكلام الذي ليس له منه فائدة فكيف بالكلام المحرم الفاحش هذا اشد واخر على النساء.
نعم اوعى الترمذي قال حديث حسن صحيح رواه الترمذي في جامعه الترمذي هو احد اصحاب السنن الاربع من الترمذي سنن ابي داوود اذا النسائي من ابن ماجه
ان الكتب يقال لها السنن الاربع هو الامام حلمه المشهور من تلاميذ الامام احمد وممن اخذ عن الامام احمد وعن البخاري وهو امام جليلا محدث مشهور.
وكان يفيض البصر رحمه الله
وقال حديث حسن وفي حسن صحيح.
كيف يكون حسن صحيح؟
الحسن اقل درجة من الصحيح الصحيح ثم الحسن ثم الضعيف هذه درجات الاهم صحيح اولا ثم الحسن ثم الضعيف.
وكيف يكون حسنا صحيحا
هذا السلاح السري قالوا حسن طريقي صحيح من طريقه.
رواه من طريق ايه شروط الصحة وطريق حسن وهو ما خص لفظه الراوي فيه فيكون حسن اما الصحيح فيكون الراوي تام الظرف
الرؤوف اهم بالظبط هذا من شروط الصحيح فاذا خف بطنه صار الحديث حسنا.
لا يكون ضعيفا وانما يكون حسنا.
بين الصحيح وبين الضعيف.
وهذا السلاح الترمذي والا فالمحدثون قبله احسموا للحديث الى قسمة اما صحيح واما ضعيف.
والله اعلم والله وسلم على
30من 42 الأربعين النووية/ الوقوف عند حدود الشرع /صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
وحظة حدودا فلا تعتدوها وحظة ما شيئا فلا تنتقوها وسكتا عن أشياء رحمة اللبن مغيرا نسيان فلا تبحث عنها حديث حسن قواتا قملي وغير لا رحمة اللبن الحمدلله رب العالمي صلى الله عليه وسلم
على نفسنا وحمد الله فيه وصحابيه معي هذا الحديث عنه في العالمة تاني ربي الله عنه من الله سبحانه وتعالى شارع دي ربادي ما يُصلحهم بديجه ودنيا فرض فرائه يعني أوجب واجبه فرد فرائه يعني
أوجب واجبه وإلزمه بها وذلك من الواجبات الواجبات التي بين العبات نو بين الله و الواجبات التي بين العبات بعض إما عباب من دل الوالدين وصلة الأرحام والحسان إلى المحاوية هذه فرائه فلا
يجوز تركوها وإلزم فعلوها فلا تغيعوها تتركوها أو تفساهلوا بشأنها فرائه فلواجبات وبعدها المستحبات من الطاعات فإن الموافن تجبروا الفرائه إلا حصل فيها نفس أكملها والمستحب هو ما يثابه
علوك ولا يعاقب تاريخه له المستحب وحتى هدودا حد لكم حدودا الحد هو الشيء المانم الله وضع موانم للعبات لا يتجاوزونها من المباحات تغنيهم عنها حما حرم الله عليه الله أحلى لعباده طيبات
حرم عليه الرقبائه هناك حلال وهناك حرام هذه حدود الله سبحانه وتعالى المباح لا يتعدى تلك هدود الله فلا تعكدوها والحرام لا يقب تلك هدود الله فلا تقربوها فلا تععملوا الوسائل المفرّب
لها تحتيافة حتى حدودا من المباحات وحتى حدودا من المحرمات حمس أنه وقاء عند حدود الله عز وجل لا يتجاوزها حرم أشياء شك حرم أشياء الله حد حدودا يعني وضع لكم مباحات تنتفعون بها وحرم
أشياء وحرمات كثيرة خريمة عليكم الميتة وهالى الله البيع وحرم أريبة فمنها ما جاء نصف تحريم عليهم ومنها الله ومنه عن الأصل النه وحرام ممكن يكون مكوى تراه التنزيه بباب الاحتياط وسكت عن
أشياء لم يحل لها ولم يحرمها تأثى سألو عنها لأن الله سكت عنها وفي البحث عنها إحراج للناس وما دا منا مزكوط عنها فترقوة مزكوط عنه والمباح هو ما لا يثابه عيله ولا يعاقب تاريكه فالله
سكت عنها لحكمة ما سكت عنها باب النسيان سكت عنها رحمة بكم لأن لا يسقط عليكم غير نسيان لأن الله جل وعلى لا ينسى لأن النسيان نفس بهول الله جل وعلى لم يسكت عنها نسيان الله وإنما سكت
عنها رحمة لكم لأن لا يغيق عليكم فلا تبحثوا عنها ما عليه دليل على النحلال قدوه ما عليه دليل نحرام تركوه وما سكت عنه أيضا نتركوه لا تبحثوا عن خكمة أنه لو كان له حكم لبينا الله سبحانه
وتعالى هذه رواب تصير علي المسلم يديد وفي حياته وفي تعاملة في سلوكه فلا يسأل عما لا يحتاج له ولا يحتاج له الناس يا يهللين أامل لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوكم إنتسألوا عنها حين
ينزل القرآن تبدأ لكم حفظ الله عنها الله غفور حلي قد سأل قوم من قبلكم وما أصبحوا بها كابي تكلفات لا يحتاج إليها ولا سلاة الذين لا يحتاج إليها هذا منه يعني عندما تسأل قدر حاجة فقط
ولا تتكلف شيئا لا تحتاجه ولا يحتاج الناس
31من 42 الأربعين النووية/الزهد في الدنيا/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله هذا حديث عويم ذكر العلم أنه من قواعد الإسلام هذا
الحديث من قواعد الإسلام الذي يثير عليها المسلم هذا الرجل جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل إذا عمله أحبه الله وأحبه الناس هذا عمل جليل إذا أحبك الله وأحبك الناس هذه سعادة
وخير كهيد لا يكون لك مظهر فما هو هذا العمل الذي هذه ثمرته تنال به رضى الله وتنال به رضى الناس ودل على أن رضى الناس مطلوب ما لم يكن في ذلك إثم ومعصف قال النبي صلى الله عليه وسلم
إزهد في الدنيا يحبك الله وزهد في ما في أيدي الناس يحبك الناس الزهد هو الترك يعني إترك الدنيا وليس المراد إنك تترك ما تحتاج ليه ما هذا منه يعني إنك تترك ما تحتاج ليه وما تستغني به
من طلب الرزب والكسب الحلال لكن إترك ما لحاجة لك به ليس الزهد ترك المباحات وإنما الزهد ترك الخضول ليس الزهد ترك المباحات التي تحتاجها أنت وأولادك وأ وإنما الزهد ترك الخضول التي لا
تحتاج إليها من الدنيا فالمسلم يجمل في طلبه لا يحرص شرطة شديدا على الدنيا وعنده ما يغنيه فهذه قاعدة إزهد في الدنيا يحبك الله إذا زهت في الدنيا أحبك الله فهذا فيه مدح الزهد في ما لا
يحتاج إليه الإنسان وفيه أنه أمور الدين يسأل عن هاهل العلم فهذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم يبتكر شيئا من عنده أنه هذا يسر بدعة كونك تتقرب إلى الله بشيء لم يأتي به الرسول صلى
الله عليه وسلم صدن أنه حسن هذا بدعة قبيه مردود فأمور الدين إنما يسأل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده العلمة وراثة الأنبيا ولا تقدم على شيء وانت لا تدعي تتقرب به إلى الله
دون أن تعلم منه مشروع وازهب في ما في أيدي الناس يحبك الناس لا تتقلع إلى ما في أيدي الناس تسأل الناس لأنك إذا تقلعت إلى ما في أيديهم يسألتهم أبغبوا لأنهم لا يحبون ولا يريدون بل ما
في أيديهم فانت لا تحرجهم إذا كنت تريد محبتهم فلا تسألهم تستغني بالله عز وجل أما إذا احتاجت للسؤال إنه يباح عند الحاجة وعند الضرورة تاكن مهما أمكن أنك تستغني عن الناس فإنك تستغني
عنهم فتناء المحبة أما إذا كنت تسألهم تتقل عليهم يغضونه الله يغضب وانتركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب عندما تسأل الناس يغضونه ما إذا سألت الله جل وعلا فإنه يحبك لأنه غني كريب هذا
قائده إذا كنت تريد العمل الذي يحبك الله فيه ويحبك الناس فإزهد في الدنيا وحبك الله واجهد بما في أيدي الناس وحبك الناس امش على هذا القائده
32من 42 الأربعين النووية/اضرر ولا ضرار/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم فأسقط أبا سعيف وله توق
يقوي بعضها بعضها نعم هذا الحليف فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هو عنبي سعيد الخدر رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار وهم الناحية السند روية من طريقين طريق
مسند يعني مرقوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطريق مرسل لم يذكر فيه الصحابي شواب سعيد فالمرسل مرواه التابعي عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمسند مرواه الصحابي عن الرسول صلى الله
عليه وسلم والحديث قوي ينبي مجموعة بمجموعة سانيده كما ذكر المال وذكر له طرقا كثيرة تقوي يقوي بعضها بعضها قوله لا ضرار ولا ضرار قيل لا فرق بينهما وإن مهالا من ذاب التاكيد لا ضرار ولا
ضرار وظرار بمعنو الضرار ولكنه كرر من ذاب التاكيد و الضرار هو ما يؤذي ما يؤذي الإنسان ويؤذي الناس ما فيه أدأ أو نقس هذا ضرار و المطروب أن الإنسان ينفع ولا يضر ينفع نفسه و ينفع الناس
ولا يضر نفسه ولا يضر أحد هذا هو المطروب و قيل إن بينهما فرق الضرار والظرار الضرار من جانب واحد لا يكون من الضرار على الناس من جانب واحد وأما الضرار هو يدل على المشاركة يدل على
المشاركة من جانبين فأنت لا تضر من ظرك لا تضر من ظرك قابله بالإحسان والعفو والصافح هذا من خلاق المؤمنين و القائدة أن القخاف جايز وهو عدد ولكن العفو أحسن فأجره على الله و ما يلقىها
إلا الذين صبره فهذا خاص العظيمة ما تحصل لكل يحدد و إذا ما تحصل للصابير لما يصبر ما يعفو أما الذي يصبر فهذا لا يعفو لأنه لألعفو عن المسيحة و شاق على النبوس إلا الذين صبروا أما
يلقىها إلا ذو حظ عظي إذا أردت فضل العفو فاصبر عليه و لا تطع نفسك التي تطرب الانتقام من من ظرك فيكون هالو الله علم عن قولي صلى الله عليه وسلم لا ضرر من طرف واحد فلا تضر الناس كما
أنك لا ترضى الضرر لنفسك فلا ترضى لي إخوانك كما أنك لا ترضى أن متיאوا إليك فلا تسأل أنت إليهم قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخي ما يحب لنفسك وأما ظرار فهو أن يكون
من طرفين إذا أساء إليك أحد فلحسن أن تقابله بتركه الانتقام وتركه الضرر وأنت استعمل العفو وهذا ينشر المحبة بين الناس و يصبح المعفو عنه أثيرا لك و يخجل منك فقال المتنب وما قتل الأحرار
كالعفو عنهم وما لك بالحر الذي يحفظ اليده وهذه قاعد عظيمة من قواعد الأخلاق تعامل مع الناس أن الإنسان فجنب الضرر سواء كان يصدر منه هو ابتداء أو يصدر منه انتقام من من أضربه المسلم
يسير على هذا و يكون محبوبا عند الله فالقئي الله أعلمه صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله و صحابه يا جمعي
33من 42 الأربعين النووية/البيّنة على المُدَّعي/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي هذا الحديث حديث عظيم وهو قاعدة عظيمة من قواعد القضى ونظام القضى حيث قال صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم أيض ما يدعون
والمدعي هو الذي يطلب شيء يطلب شيئاً بيد غيره فالقاضي إذا أتاه الخسمان فإنه يقول أيكم المدعي ثم يبدأوا به لأن الخسمان مدعن ومدعاً عليه فيبدأ بالمدعي لأنه يدعي خلاف الأصل وأما المدع
عليه فوضاق على الأصل والبراءة ويبدأ المدعي ولا يقول يا فلان ماذا عندك إن هذا يخشى أن يكون تحيزاً وإنما يقول أيكم المدعي أو يسكت حتى يتتلم المدعي ثم إذا تتتلم المدعي يتوجه للمدعا
عليه ويطلب منه الجواب يطلب منه الجواب عن دعوة خصمه هذه أصول القضاء فإذا اعترف المدعا عليه وإذا أنكر طلب منه المدعي البينا والبينا ما يبين الحق ويوضحه وهي شهادة الشهود بصحة ما يدعيه
فإذا جاء بالبينا العادلة حكم على المدع عليه بموجب الشهادة وإذا لم يأتي ببينا طلب من المدع عليها نحلف أن يحلف بنا في ما الدعاه خصمه فإنك وابا أن يحلف قضي عليه وإن حلف بريك هذا هو
نظام القضاء في الإسلام نظام متقن ونزيح ومريح ففي هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لو يعطى الناس بدعواهم لدعى قوم أموال قوم ودماءهم ربما يدعي شيئا كبيرا
يدعي المال أو يدعي الدم ويطالب بقصاص يدعي أن خصمه قتل يطالب القصاص أو يطالب بمال قد يكون كبيرا قد يكون قليلا فلا يعطى بدعواه لا يعطى بدعواه لأنه لو فتح هذا الباب كله نعطى ما الدعاه
لحصل الحساد والاعتداء وكلما لهوان على أحد يدعى عليه فلا يقبلوا منه بمجرد الدعوة ولو كان من أصدق الناس لو كان من أصدق الناس ما يقبل منه إلا إذا أتها بالبينة ولها لقال صلى الله عليه
وسلم ولكن البينة على المدعي والبينة هي أنياثية بالشهد لأنه يدعي خلاف الأصل لأن الأصل البراأة ويدعي خلاف الالك فيطالب بقامة البينة فإذا أتها بالبينة حكم له بمجبه على المدعى عليه لأن
هذا يثبت الحق فإذا لم يأتي ببينة قال ما عندي بينة أو جاء ببينة لا تقبل شهادةها لأنها مجروحة لا تقبل شهادةها هو وجودها كعدمها فيتوجه فإن اعترف قضي عليه اعترافه وإن أبا وإن أنكر قلبا
ما للشي عندي فإنه يطلب منه اليمين أن يحلف بالله على نفي مدعاه عليه خصمه وأنه بريء من ذلك فإذا حلف بالله لأن جانب المدعى المدعى عليه أقوى لأن معه الأصل فالبراءة لذلك اكتف منه في
اليمين إذا حلف فإنه يبرى حينه إذن تنتهي القضية هذا هو نظام القضاء في الإسلام
34من 42 الأربعين النووية/تغيير المنكر فريضة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله مانه عن المنكر من أصول الإسلام فهو جانب عظيم من
جوانب الإسلام لأنه إصلاح سلاح للمجتمع والمنكر ما نهى الله عنه ورسوله فهو منكر من الأقوال ولا أفعال تصرفات سمي منكر لأنه تنكره الفطر والعقول السليمة فهو ما أمر الله به ورسوله سمي
معروفا لأنه تعرفه العقول والفطر السليمة وهذا الجانب في الإسلام جانب عظيم قال الله جل وعلا ولتكم منكم أمة يدعونه للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك أم المفلحون قال تعالى
كنتم خير أمة أخية للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله أم يزالله هذه الأمة لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بخلاف أهل الكتاب فإن الله أوجب عليهم الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر لكنهم لم يقوم به ولذلك لعنهم لعنهم الله قال تعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل فلا لسان داود وعيس بن مريم لا لك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر
فعالوه كانوا لا يتناهون ألا ينهى بعضهم بعضا عن منكر فعالوه فلعنهم الله بسبب ذلك يعني طردهم وأبعدهم من رحمته وأثنى على الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر منهم ويأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر لا يسكلها الكتاب تركوا الأمر بالمعروف لكن منهم من قام بذلك والله لا يظلم واحدة وأوجب الله على هذه الأمة أنت أمر بالمعروف أنتنها عن المنكر لأن ذلك صلاح للمجتمع لأن
المعاصل والمخالفات سبب للدمار والهلاك وهو نصيحة للمأمور والمنهي وليس من باب التدخل في أمور الناس كما يقوله أهل النفاق يقولون الأمر بالمعروف النعن منكر هذه وسايا يقولون وسايا على
الآخرين تدخل في أمور الناس ليس هذا من باب الوسايا ولا التدخل وإنما هو من باب الأسلح والنصيحة فكونك تأمر أخاك بالمعروف تناه عن المنكر وليس من محبته والشفاق عليه أما إذا تركته فقد
غششته ولم تنصح له وأضيعت حقه عليك فهذا من التعاون على البر والتقوى ومن التناصح ومن محبت الخير للناس ليس هو من باب التدخل في أمور الآخرين أو الوسايا على الآخرين نعم الله أوسى
المسلمين بعضهم ببعض تواصل بالحق وتواصل بالصبر فهذا الجانب جانب عظيم وهو لا بد منه فقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا للذي يامر بالمعروف وينه عن المنكر والذي يقع في المعاصل ضرب
للسنطين مثلا بقوم استهموا على سفينه استهموا أن يقترعوا عامل القرع على سفينه أيهم يكون في الدور العلوي وأيهم يكون في الدور السهلي إن الدور العلوي أرغب فخرجت القرع هو انتهاء وصار
بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها فالذين في أعلاها هذا مثل الأخيار من الأمة وأهل الرائي وأهل الغير وأهل الدين والذين في أسفلها هم أهل السفاهة وأهل مخالفات فالذين يأتون المنكرات مثل
الذين في أسفل السغينة والذين ينهون عنها مثل الذين في أعلا السغينة وكان الذين في الأسفل يصعدون إلى الدور العلوي يأخذوا المأم ثم إنهم قالوا نؤذي من فوقنا فلعلنا نخرق في جانبنا خرقة
من السفينة نأخذ الماء مباشرة ولا نصعد ونؤذي من فوقنا ومعلموا من السفينة إذا خرقت في الماء غرقت وهل كمان فيها هذا مثل العصات يدون يخرق السفينة السفينة الإسلام لأن الإسلام هو السفينة
التي تنقذ من الهلاك والغرب فلو ترك العلون ترك الأسفلين يخرقون لغرق الجميع ولو أخذوا على يدهم سلم الجميع إن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على يدهم نجو ونجو جميعا هذا مثل
واضح الأمر بالمعروف النهي عن المنكر وأنه أمان من الهلاك وما نزل العذاب ببني إسرائيل لم ينجو إلا الذين كانوا يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر فلما نسوما ذكروا به أنجينا الذين ينهون
عن السور وأخذنا الذين ظالموا بعذاب بئيس لما كانوا يفسقوا فعند مزول العذاب ينجو أهل الأمر بالمعروف قلناه عن المنكر ويهلك الذين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر وفي هذا الحديث
يبين صلى الله عليه وسلم كيفية الأمر بالمعروف النهي عن المنكر وأنه بحسب الاستطاع أنه لا يترك أبدا لكنه بحسب الاستطاع فقال مرأى منكم منكرا شوه مرأى منكم منكرا أما الشي الذي لا يرى
يختفي هذا عهدته على صاحبه لكن الشي ظاهر الذي يرى مرأى منكم منكرا فاليغيره بيده فغيره بيده يعني يزيله بيده لسلطة وهذا ينطبق على صحاب السلطة من أولات الأمور ورجال الحسبة لدينا لهم
سلطة فغيرون المنكر بأيديه كذلك صاحب البيت صاحب البيت لديه سلطة على بيته وهو وراع ومسؤول عرعية فلديه سلطة على بيته أن يغير باليده ويزيل المنكر بيده من بيته و لا أحد يعتدف عليه حتى
ولي الأمر ما يعتدف عليه في بيته نهو السلطة على بيته مرأى منكم منكرا فاليغيره بيده قال الذي له سلطة فإن لم يستطع ما للسلطة لكن عنده علم بصيرة فهذا يغير بلسانه يبين للناس يعد ويذكر
ويختب ويبله الأولات الأمور وأهل الحسبة عما يبين للناس فهذا أضعف الإيمان كما في الحديث وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ودل على أن العمل من الإيمان فإن كار المنكر عمل
وعده النبي صلى الله عليه وسلم إيمانا ودل على أن الإيمان يزيد وينقص أضعف الإيمان دل على أن الإيمان له أضعف وأنه ينقص حتى يبلغ مثال حبة من خردة ويزيد إلى ما شاء الله الإيمان يزيد
وينقص ليس على حد سوى في قلوب الناس منهم من إيمانه قوي ومنهم من إيمانه رعيف ومنهم من هو بين ذلك فهذا حديث عظيم وهو نظام من أنظمة أو هو نظام ودل على أن المنكر لا يترك بدون إنكار ولو
بالقلب آخر شيء وإذا أنكر المنكر بقلبه ابتعد عن أهله ولم يخالطهم ولم يجالسهم أم أنه الخالطهم يجالسهم وياكل معهم ويشرب معهم ويقول أنا منكر من قلبه ما صحيح لأ لو كان منكر من قلبه
ابتعد ابتعد عنهم لأن لا يصيبه ما صابه وليشعرهم أنه مخالف لما هم عليه إما إذا جلس وأكل معهم وضحك معهم فهي مونهم وأصدر لهم على ذلك
35من 42 الأربعين النووية/المسلم أخو المسلم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم لأن الحسد هو أكبر ما أفرق بين المسلمين فهو أخطر الآثات الاجتماعية والحسد معناه تمني جوال النعنة عن المحسود شواء أرادها
أن تكون له أو أن تجول ولا تكون لأحد والحسد كما في الحديث يأكل الحسنات وما تأكل النار الحطب أو العشب الحسد قد يحمل على الكفر كما حمل إبليس على الكفر حين ما حسد آدم عليه السلام وكما
حمل اليهود على الكفري بمحمد صلى الله عليه وسلم حسد من عندي أنفسهم بعد ما تبين لهم الحق حملهم الحسد على الكفري به وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين لهم أنه الحق وقد
يحمل الحسد على قتل النفس التي حرم الله كما قتل أحد إبني آدم أخاه حسده على أن تقبل الله من ونم تقبل من القاتل حسده وحمله ذلك على قتل أخيه وقطيعة الرحم وما فر بين المسلمين وغض بعضهم
لبعض الحسد وآفة خطيرة إذا رأيت على أخيك نعمة فإنك تدعو له بالبركة وتطرب من الله مثلها أو أحسن منها تطرب من الله أن يعطيك مثلها أو أحسن منها ولذلك جاء في الحديث لا حسد إلا في اهنته
رجلنا أتاه الله علم فهو يعلمه ورجلنا أتاه الله مالم فهو ما يتصدق منه هيراه أخوه المؤمن فيتمنى أن يكون مثله ليعمل مثل عمله قال صلى الله عليه وسلم فهو ما في الأجرسة هذه تسمى الغبطة
وهي تمنى أن يعطيك الله مثل ما أعطى أخاك لتعمل مثل عمله لتعمل مثل عمله من الخير فهذا ليس حسد وإنما هو غبطة وهذا محمود فهو يدل على محبة الخير لا تحاسل ولا تناجه تناج أن نجس هو
الإثارة هو الإثارة والمعنى أنه في البيع والشرى لا يجد بعضكم على بعض من أجل رفع السمن عليه إذا لم يكن له رغبة في السلعة فهو يزيد لا لأجل أن يشكريها وإلا ما يزيد من أجل أن يرفع السعر
على أخيه فهذا محرم أما أنه يزيد في السلعة من أجل أن يشتريها فلا ما البيع بالمزاد فهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم أما أنه يزيد فيها وهو لا يريد شراها وإنما يريد أن يرفع القيمة أن
يكون شريك للبايع أو صديقا له أو ما أشبه ذلك فهذا ندف المحرم كبيرة من كبائل الدنوخ ألمعنى قوله لا تناجه إن كان لك رغبة في السلعة هزيد فيها وإن لم يكن لك رغبة فأترك لا تناجه ولا
تباغظوا البغض في القلب هو الكراهية المطروب العكس هو المحبة بين المسلمين أن نحب بعضهم بعضهم لا يؤمنوا أحدكم حتى يحب لياخي مع يحب لنفسه المطروب هو التحاب بين المسلمين أما أن يتباغظوا
فهذا من هي عنه لكن هل يملك الإنسان هزيل ما في قلبه من البغض؟
لا تعمل إذا بغض فلا تعمل إموج بالبغض فتظر خاك وهذا إذا وجدت في نفسك بغض فبفعه إدفعه بتذكر ما بين المسلمين من المحبة والخير وإدفع هذا ولا تعمل به ولا تنفذه أو تظهر البغض ولا تدابره
المدابرة هي الإعراض إعراض البغض عن البغض الأخ بل علي كان تستقبل أخاك بالبشر وبالصرور وأما أنك تعلق عنه وتدبر عنه وتوليه ظهرك هذا يدل على شر إلا إذا كان لهذا سبب ديني إذا كان صاحب
بدعه صاحب شر أما إذا لم يكن فيه إلا الخير فلا تدبر عنه فلاقبل عليه وبشبه ولا تدابر وكون عباد الله إخوانا ولا يبعضكم على بي عباد هال مثل ما مر في النجش أنه إساءة في المعاملة فإذا
باع أخوك سلعة فلا تذهب إلى المشتري وتقول أنت مغبون وهذا لعب عليك أنا عندي لك أرخص منها أوحسا منها أتبخ عليه الحزن وربما تفسد المعاملة بينهم توقع بينهم النزاع فيطرب الإقالة إذا كان
في خيار فلا تذهب إليك فقول إفسخ فترك السلعة عندي لك أحسن منها دعوا الناس يرضق الله بعضهم من بعض هذا معنى يبعضكم على بي عباد وكذلك الشراء على الشراء الشراء على الشراء أن يشتري سلعة
وترى أنها طيبه رخيصة تروح للباع وتقول أنت مغبون بيك في خيار أنا أشرها منك بيكهر المشتراها من كلان أفسخ هذا أمر لا يدوس لأن هذا عتداء على حق المسلم دعوا الناس يرضق الله بعضهم من بعض
إلا ينستشارك فابدلوا النصيحة التي تراها وما دام لم يستشرك فلا تتدخل لأن هذا يحدث ورر على أخيك المسلم البايع أو المشتري وكون عباد الله إخوانا هذا يدل على أن هذه الأمر تؤثر على
الأخوة وما سرنا إخوانا فهذه لا يترتب عليها موالات ولا معادات دينية لا ترتب عليها موالات ولا معادات دينية يترتب عليها موالات عرتيها بين الناس لكن الدينية لا إنما تكون بالإيمان
والولا والبراء إنما يكون على حسب الإيمان قد يكون أخوك من النسب وهو عدوك في الدين وقد يكون ليس أخلك من النسب وهو أخوك في الدين "المسلم أخو المسلم" "هو ينصره ويمنع القدلان عنه ويويده
ولا يتركه للأعداء أو رأى أحد يتكلم فيه المجالس فإنه يدافع عنه لأنه إذا تركه وسكت هذا من القدلان فإذا رأيت أخاك يغلم فإنك تناصره كمنع عنه قلم أي نعقال صلى الله عليه وسلم تنصر أخاك
ظالما أو مظلوما إذا كان مظلوما كيف ننصره إذا كان ظالما قال تمنعه من الظلم كمنعه من الظلم فذلك نصر هذا نصر له إذا منعته من الظلم فلا تبلم أخاك يصر منك ظلم في حقه ولا تتركه يظلم لا
تتركه يظلم وانك تقدر على دفع الظلم عنه شواء كان ظلما جسديا أو ماليا أو عرضيا أو غلالك ولا تكذب عليه بالمعاملة ولا تكذب عليه في الحبير أصدق معه لا يقل للمشانه لأن المسلم عند الله
عظيم ولو كان ليس له مظهر أو ليس له مال أو ليس له جاه مادى منه مؤمن فهو عظيم عند الله حين هو تعالى الله عزي وجل وكريم على الله وهو لي الله فلا تحكرا خاك المؤلم تقل للمشانه ما يستاهل
كذا ما ما هو بهل اللي هذا ما أو تزدريه فلا عليك أن تحترم خاك على أي حال كان ولو كان في المرآة وفي إظهار الناس أنه نازل درجته فان تتعظمه لأنه كريم على الله سبحانه وتعالى في هذه
الأفلاق العظيمة يصلح المجتمع وبفقدانها وفقلي شيئ منها يقتل المجتمع فالإسلام جاء بكل ما يبني المجتمع وله عن كل ما يخل به فهذه منهيات نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها من ما
يخل لبناء المجتمع المسلم صلى الله عليه وسلم التقوى هنا يعني ليست العبرة بالمظاهر قد يكون أخوك ليست له مظاهر لكنه تقي في قلبه شر إلى صدره يعني إلى قلبه فالعبرة بالقلوب لا بالمظاهر
فما دامنه مؤمن القلب فإنه له قدر عند الله سبحانه وتعالى فهذا يبين أنه ليس العبرة بالمظاهر وإنه ما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالعبرة بما في القلب من الإيمان أو من غده ولو ظهر خلاف
يانك لا يعتظه وليس المعنى ما يبني بعض الناس إنه يفعل ما يشاء منه الجرائم والمعاصل هو يقول التقوى بالقلب لا هل عكس ما يدل عليه الحديث لأنه إذا صلح القلب صلحة الأعمال وصلحة الجوالح
فما قال صلى الله عليه وسلم ألا إنه في الجسد مضغى إذا صلحة صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب الذي يتظاهر بالمعاصل والمقالبات هذا الدليل على فسد قلبه والذي يعمل
الصالحات والطيبات وهذا الدليل على صلح قلب فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم التقوى هنا أنه لا يغترب المظاهر المنافقون تظاهر بالإيمان وتظاهر بالعمال الصالحة لكن قلوبهم فاسفة وهم في
الدركة الأسفل من النهر ليس في العبرة بما يرى هون الناس في الظاهر من صلاح القول والعمل وإنما العبرة بالقلوب إذا صلحة صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله نعم كله المسلم على المسلم
الحرام دمه؟
الله حر ما قثل المؤمن من يقتل المؤمن متعمدا فجزاه جانم خالدا فيها وهضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لا يحل دم إمرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خيب الزاني والنفس بالنفس قتارك لدين
المهارق الجماعة بهذه الأمر الثلاثة يحل دمه ويقام عليه القصاص إذا رتبد يقتل إذا رتبد عن دين يقتل أما إذا لم يكن فيه شيء من هذه الثلاث فإن دمه وحرح دمه وماله كذلك مال المسلم حرام على
تعالى يا يولدين آمن ولا تأكلوا أمانكم بينكم للباطل لا انتكون تجارة عن تراضي منكم فمال المسلم كدمه حرام فا يجوز أخذه الله بحق إلا بطيبة من نفسه كما في الحديث لا يحل مال مرئ مسلم إلا
بطيبة من نفسه برضاه لا يغتصب منه المال لا يسرق لا تخنه في المعامل أو تغشف المعاملة تأخذ ماله بغير حق فماله حرام إلا ما كان عن معاملة صحيحة تجارة عن تراضي كذلك لا يكرح على عن تراضي
لا يكرح على البيع أو على الشراء لا يكرح إلا بحق إذا كان عليه دين وأبان يسدد كله مال فالسلطاني سدد من ماله أو بيع ماله يسدد لأن هذا بحق أما إذا كان بغير ذلك فلا يجوز لا يجوز إكراهه
على البيع أو الشراء إلا بطيبة من نفسه ورضاه من عن تراضي منكم فلا يتكلم في عرض يا خيب الغيبة بالنميمة لا يسبه لا يجتمه لا يتنقصه لأنه محترم بل يدافع عنه ويرد عنه الغيبة هاله المفروض
أما أنه يقع في عرضه المجالس الشهر عنه حتى لو أخطأ أو قلق في خطئة فلا تشهر عنه بالمجالس ولكن تنصحه فيما بينك و بينه هذا حقه عليك أما أن تتكلم عنه بالمجالس تذكر ما وقع منه فهذا لا
يجوز هذا غيبة والله جل وعلا يقول ولا يقتبعكم بعضه يحب واحدكم أن يأكل لحما فيه ميتا فكرهتمه نبي صلى الله عليه وسلم قال الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله رايته إن كان في أخي
ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتفته لأنه ما يحلك أن تكر ما فيه عند الناس وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه فانت إذا تحدث عن أخيك في مجلس من المجالس فإنك لا تخلو
إما أن تكون كذبا تكرب عليه وإما أن تكون مغتابا حيث ذاترس عيبه فهذا لا يجوز ولواجب أن نصيحة منكر على ما تجيبه الشريع.
نعم.
36من 42 الأربعين النووية/قضاء حوائج المسلمين /صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلف
طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يسلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ورشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم
الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يصعبه نسبه ووه مسلم بهذا اللفت كأنه مقابل للحديث الذي قبله حديث الذي قبله نهي عن هذه الخصال الذميمة وهذا أمر بالخصال الحميد لذلك جعله المصنف بعده
وهذا من فقها رحمه الله يعني بدل أن تتصف بالصفات المدكورة الحديث الذي قبله الواجب عليك أن تتصف بهذه الصفات الحميدة فإنك تنفس عنه والتنفيس التوسعه يعني توسع عليه توسع عليه الضائقة
المالية بأن تقريبها أو تتصدق عليه هو الضائقة غير المالية كأن يكون فيه هم من وغم فتسرع عنه تفرحه وتدخل الصرور عليه فإذا فعلت ذلك نفس الله عنك كربة من كرب يوم القيامة لأن الجزاءة من
جنس العمل فأنت ستقع في كربه يوم القيامة فإذا كنت في الدنيا نفست عن أخيك نففس الله عنك يوم القيامة أو وسعلك نعم ومن يسغ على معسين يسغ الله عليه في الدنيا والآخرة كذلك المعسل هو الذي
عليه دين ولا يستطيع سداده فإن كان الدين لك فإنك إما أنت انظره إلى وقت آخر وإما أنت أن تستطع عنه الدين قال تعالى وإن كان ذو عصره فنظرة إلى ما يستره وأن تصدق خير لكم إما أن تنظره إلى
أجل آخر بدون أن تزيد عليه هذا فعل الجاهلية يقلبون الدين على المعسل وإما أن أن تستطع عنه الدين وهذا أحسن وهذا من التيسير على المعسل هذا إذا كان الدين لك إذا كان الدين لك أنت ساعده
بما يسدد به دينة أو يخففه عنه هذا من التيسير عليه الله في عون العبد ما كان العبد في عوني أخي إذا عنته بأي نوع من الإعانة في ما يحتاج إليه فإن الله يكون في عونك يعينك لأن الجزاء من
جنس العمل فإذا كنت تحب يعينك الله فإنك تعين إخوانك فيما تقر عليه من المال أو الجاه أو غير ذلك أما أن تمسوا فيه علم علم الشرعي تمس فيه علما يعني العلم الشرعي العلم الديني أما سلوك
الطريق العلم الدنيا وفهذا مباح هذا مباح لكن سلوك الطريق العلم الشرعي هذا مشروع قد يكون واجبا أو مستحبا وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافل كرحة لطلب العلم ويشمل الطريق المعنوي
بأن تقرأ وتخفض وتتفهم النصوص من الكتاب السنة هذا سلوك للطريق العلم شراء الكتب النافعة القراء فيها والتأمل فيها دراستها على العلمة هذا من سلوك الطريق لطلب العلم وهو طريقه معنوي سهل
الله له به طريقا لأن العلم الشرعي هو الذي يبين لك طريق الجنة للعمل الصالح وترك العمل السيء فهو طريقه إلى الجنة ولن تسلوك طريق الجنة إلا بالعلم الشرعي الذي تعرف به المشروع من غير
المشروع فقد تجتهد في عبادة وفي شيء وهو طريقك إلى النار لأن هذا الطريق ليس مشروع ولا يؤديك إلى الجنة لما يؤديك إلى النار صلى الله عليه وسلم وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع
السبول فتفرق بكم عن سديله ومجتمع قوم في بيت بيوت الله كتاب الله ويتدعسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة هذا فيه أن طلب العلم ينبري أن يكون في المساجد لأنها بيوت الله وماء والملايكة
وفيها السكينة وفيها الرحمة ينبري أن يكون طلب العلم في المساجد لا في المخيمات والاستراحات بل يكون في المساجد هي بيوت الله وهي محل العلم وهي ماء والملايكة هذا هو الأصل لا مان عن يكون
هناك مجلس علمي أو هناك مدرسة يدرس فيها العلم لكن المسجد أفضل مهما أمكن تكون الدراسة في المسجد فهي أفضل وإذا كان هناك محل علمي منظدت لكنها قل من المسجد مجتمع قوم في بيت من بيوت الله
عن المساجد تلونا كتاب الله يقرأونه ويتعلمون قراءته على الوجه الصحيح ويحفظونه لأنه هو أصل العلم ويتدارسونه بينهم تفهموا معاني ماذا هو المقصود الحفظ فقط أنك تحفظ القرآن وتتقنوا
بالقراءة العشر لا هذا وسيلة ماذا هو المقصود هذا وسيلة والمطلوب أنك تتفهم وتفقه معانية وتفسيره وتعمل ب تعمل به أولا تقرأه ثانيا تفهمه ثالثا تعمل به والعمل بالقرآن هو المطلوب ولكن
حفظه وتجويده وتفهم معانيه تفسير على وجه الصحيح لي وسائل وسائل للعمل بالقرآن الكريم والراحة وحفظتهم الملائكة الملائكة تؤيد المؤمنين تنزل عن طلبة العلم تأيدهم وتدفع عنهم الشياطين
وتنزل على المجاهدين في سبيل الله تسددهم وتوشجعهم على القتال وتنفر عنهم العدوه هي تنزل على المؤمنين في مواطن الطاعة ومواطن العمل الصالح الملائكة تساعد المسلمين تؤيدهم حفظتهم
الملائكة يعني أحاطت بهم لا ينفذ إليهم شر ولا أحد حاطت بهم الملائكة حفظتهم الملائكة أعظم من ذلك ذكرهم الله في من عنده في الملائي العلى أن الله يذكرهم ذكر تشريف ويخبر بهم الملائي
العلى من الملائكة ويباهي بهم ملائكته هذا يدل على فضل طلب العلم وعطائه شيئا من الوقت والعناية من كان يريد هذه المزية يُعطي من وقته ومن جهده لطلب العلم على أهل العلم في بيوت الله
ويعمل بيوت الله لطلب العلم ومن بطى به عمله لم يسرع به نسبه العبره بالعمل لا بالنسبة لو كنت من أشرف الناس من قريش من بني هاشم أشرف بني آدم لكنك لم تفهم ومن عمل صالحاً صار مع
المتقدمين فالعبره بالعمل لا بالنسبة ومن أخره من أخره من عمله عن الخير لم يسرع به نسبه فأنت لا تدخل الجنة بالنسب لا تدخل الجنة بالنسب ولو كنت من أشرف الناس وإنما تدخل الجنة بالعمل
ولو لم يكن لك نسب لو كنت من العجم فإن العمل الصالح يبخلك الجنة فالعبره بالعمل لا بالنسب ولا يجوز التفاخر بالأنساب والحساب فتا أنه يتكل على نسبها وعلى ويظن إن هذا ينفعه عند الله عز
وجل والله عالم صلى الله وسلم على نبي
37من 42 الأربعين النووية/الترغيب في فعل الحسنات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله كتبه الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبه
الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى ضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبه الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبه الله سيئة واحدة الله البخاري ومسلم النبي صلى الله عليه
وسلم فيما يرويه عالربه هذا ما يسمى بالحديث القدسي وهو الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عالربه عز وجل قال إن الله كتب الحسنات والسيئات وبين ذلك كتب الحسنات والسيئات في اللوح
المحفوظ وكتبها أيضا على المولود في بطني أمة كما في الحديث ثم بينا ذلك سبحانه وتعالى بينا ذلك فيما يرويه عنه نبيه صلى الله عليه وسلم فالأعمال على قسمين أعمال قلوب وهي النيات
والمقاصد وأعمال جوارح وهي لفعال الظاهرة فإذا هم العبد يعني عزم ونوى هم العبد بالحسنة فلم يعملها لم يتمكن من عملها أو انشغل عنها لم يتركها زهداً بها وإنما تركها لصارف صرفه ونييته
باقية نييته الصالحة باقية فإذا اكتبها الله له حسنه واحد لأن هذا عمل قلبي ومستمر لم يترجع عنه فيكتب له حسنه واحد فإذا عملها كتبها الله له عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أبعاف كثيرة
الله ضائف الحسنات فضلاً منه وإحسانه كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثاليا من جاء بالسيئة فلا يجزئ إلا مثله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وفي الآية الأخرى منذ الذي يقرض الله
قرضاً حسناً فيضاعفه له أبعاف كثيرة لم يحدد هذه الأبعاف ولا يعلمها إلا في آية الأخرى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أمثل سبع سنابل في كل سنبلة من تحبه وضاعف إلى سبع
مئة ضعف وهذا والله علم بحسب أنية العامل وقوة إيمانه فيضاعف الله له أضعاف محدد هو أضعاف غير محدد فضلاً منه وإحسانه هذا بالنسبة للحسنات في القلب أو في العمل وإذا هم بسيئة يعني نوى أن
يفعل سيئة أن يذنب ذنباً لكنه ثركه لم يعمله خوفاً من الله عدل عنه خوفاً من الله وعدم رغبة في الزنب فإن الله يكتبها له حسنة واحدة كتبها حسنة واحدة على نيته فإن الله يكتبها له حسنة
وعدل عنها خوفاً من الله فإنها تكتب له حسنة على عمله القلب وهو الترك لله حزوجل وإن هم بالسيئة وعملها كتبت علي سيئة واحدة لا تضاعفه فالسيئة لا تضاعفه لأن الجزاء عليها من باب العدل
والله لا يظلم واحداً فيكتب عليه سيئة واحدة وأما مضاعفة الحسنة فهو فضر من الله سبحانه وتعالى وأما الجزاء على السيئة فهو عدل عدل منه سبحانه ولا يظلم واحدة ولا يكتب عليه شيئاً لم
يعمله فهذا حديث عظيم وبشرى للمسلم وحث عليه أن ينوي الخير ويعمل فإنها تهلك صاحبها في الحديث إذا اتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال يا رسول الله هذا شأن القاتل فما
بال المقتول قال إنه كان حريصاً على قتل صاحبه يعني ماته معدل عن قتل صاحبه بليد قتله لكنه لم يتمكن منه أنيةه السيئة باقية فلذلك استحقد خول النار والعياد بالله مع أنه مقتول جزاءاً على
نيته السيئة فعلى المسلمان يحسن أنيته وأن يخلص أنيته لله عز وجل وأن يترك فعل السيئات ويعدل عنها ولا يطاوع نفسه الأمارة بالسوء ولا يطاوع الشيطان فيتركها لله عز وجل خوفاً من الله نعم
38من 42 الأربعين النووية/جزاء معادات الأولياء/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله هذا الحبيث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عال
ربه عز وجل أن الله قال فقد آذنته بالحرق ولي الله هو المؤمن التقي فما قالت عال الان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم بيناهم فقال الذين آمنوا وكانوا يتقون فأولياء الله هم
المؤمنون المتقون فكل مؤمن التقي فهو ولي لله حزوجه وولاية الله له محبته له ونصرته إياه وأن يكون معه سبحانه وتعالى أن يناصره وأن يعينه وأن يسدده وأن يحبه الولاية بفتح الواول المحبه
والنصرة والتعيد الله جل وعلى يقول الله ولي الذين آمنوا خرجهم من الغلومات إلى النور قل سبحانه إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا حلولاية ليست الدعاء وليس كل ما منقل أنه ولي يكون
ولي لله إنما قد يكون ولي للشيطان فالذين يقال إنهم أولياء وهم غير أتقياء وغير مؤمنين من السحره والكهنة والكفرة الذين يقال لهم كرامات لهم خوارق وهم لا يصلون ولا يخافون الله عز وجل
ويقولون مع عليهم تكاليف لي أنهم أولياء الله وصلوا إلى الله فلسوا بحاجه للأعمال يتخذونهم أولياء لله وهم أولياء للشياطين والعياد بالله وهذه مغالطة ومحاده لله أن يجعل ولي الله عدو
والله فهذا فاصل في بيان ولي الله أنه هو الذي يؤمن بالله يتقيه وهذا هو الولي وهذا لا يرضى أن يعبد من دون الله والولي الحقيقي لا يرضى أن يعبد من دون الله وإنما يدعو إلى توحيد الله
وإلى عبادة الله أما الذي يأمر بعبادته وتعظيمه والترفع فهذا الولي للشيطان والذين كهروا أولياءهم الشيطان أولياءهم الطاغوت أولياءهم الطاغوت خرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك صحاب
النارهم فيها خالده فهناك وولي للله وولي للشيطان فما كل ما قيل أنه وولي يبني على قبره وريح وقبه وزخره يكون وولي لله وقد يكون من أعداء الله وحتى وولي الله الصحيح لا يعبد ولا يدعى
ويستغشبه ولو ثبت أنه وولي لله حزي وجل ونحن لا نشهد لأحد ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيط لا نشهد لأحد بيولاية لله ولا نشهد على أحد منه للنار لكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيط إلا
من شهد له الله أو شهد له الرسول أنه ولي لله أو أنه عدوه لله فهذا نحكم عليه بالدليل ولي الله عاداه وآذاه متعرض له بالسوء فإن الله ينتقم له ينتقم لوليه ينتقم لوليه فقد آذنته بالحرب
أعلمته يعني أعلمته بالحرب أنه محارب لله وهل أحد يستطيع نحارب الله سبحانه وتعالى الله جل وعله والقوي الذي لا يغالب ولا يستطيع أحد أن يحاربه ولله جنود السماوات والأرض يصلط عليك من
جنوده الخفية والظاهرة يصلط عليك من جنوده من الأمراض من الأسعام من الكفرة من الشياطين سلط عليك حتى البعوض حتى اللباب يصلط عليك من جنوده ما يؤديك ويقلقه فإن الله جل وعلى قادر على
إهلاكه بأي شيء فالله ينتقم لوليه فلا تؤذي عباد الله المؤمنين لا تؤذيهم لا بالقول ولا بالعمل تحذر لأن الله ينتقم لهم والله عزيز ذنتقام لا تؤذيهم بقول بغيبة بنميمة لا تؤذيهم بالثعل
لا تتطاول عليهم أو لياء الله تجب محبتهم ومناصرتهم لأن الله يحبهم فالذين يؤذون المؤمنين قال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مكتسب فقد احتمل أبوهتان ويثم مبينة من عادال
وليا فقد آذنته بالحرب ثم قال سبحانه وما تقرب إلي عبد بشيء ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافد تقرب إلى الله مطلوبه ما أمور به بأن تعمل الحسنات والطاعات والقربات تقرب إلى الله ليس
بالدعوة أو بالنمه بالأعمال تقرب إليه بالأعمال الصالحة ولا تتقرب إليه اللي بما شرعه ولها تقرب إليه اللي بما شرعه إيجابا أو استحلابا إيجابا فالفروض فرايض أو استحبابا من النوافل
النوافل الصلاة الليل صلاة الظحة الرواتب التي مع الفرايض هذه نوافل ليست واجبه إنما يم استحذها ومكملها للفرايض مكملها للفرايض وزيادة خير فلا ينبغي للمسلم يقتصر على الفرايض حليه أن
يتزود من النوافل أيضا فهذا هو ولي الله الجوجل الذي يتقرب إليه بالفرايض والنوافل ما تقرب إليه عبدي بشيء إن أحب إليه جل على أن الله يحب العمال الصالحة يحبها كما أنه يكره العمال
السيئة ويكره ويسقط كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل هذا فيه الحس على النوافل وأن لا يزهد الإنسان فيها لأن فيها خيرا كثيرا ولا يزال عبد يتقرب إليه
بالنوافل والنوافل جمع نافله وهي الزيادة عن نافلها الزيادة يعني زيادة على الفرايض حتى أحبه هذا فيه ثبات المحبه لله عز وجل وأنه يحب عباده الصالحين ويحب الأعمال الصالحة حب إليه من
مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه إذا كنت تريد ان يحبك الله فاتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم لنوبكم حتى أحبه
فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يفسر به كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يفسر به ويده التي يفتش بها ورجله التي يمشي بها بمعنى أن الله يسدده في هذه الأمور فلا ينظر إلا
إلى ما يرغ الله ولا يسمع بإذنه لا ما يرغ الله يغض بصره عن ما يستطع الله ولا يستمع لما حرم الله وإنما يستمع هذه الحواص في طاعة الله عز وجل وكذلك يده التي يفتش بها فلا يأخذ ويعطي إلا
لله عز وجل ما يستعمل يده إلا في ما هو من طاعة الله عز وجل ورجله التي يمشي بها فلا يمشي إلا إلى ما يرغ الله يمشي للمساجد يمشي لسلة الأرحام يمشي للطاعت للحج للعمرة يمشي لطاعة الله عز
وجل ولا يمشي إلى المسارح ويلا الملاعب ويلا أمكنة الفساد لا يمشي إلا لأنه تكتب خطواته عليه إذا مشى إلى سيه إذا مشى إلى خير تكتب خطواته له حسنا فيوفقه الله في سنعه ويوفقه في بصره
ويوفقه في يده ويوفقه في رجله فلا يمشي ولا يأخذ ولا يعطي ولا ينظر ولا يسمع إلا ما فيه نفعه عند الله سبحانه وتعالى وهذا توفيق من الله والسبب في هذا أنه تقرب إلى الله بالفرائض ثم
أتبعها بالنوافل فمن أراد هذه الميزة فاله أن يحافظ على الفرائض وأن يتقرب إلى الله بالنوافل ما استطاع هذه ميزة عظيمة وهي سهلة لمن وفقه الله عز وجل وصعبة على من حرمه الله فاللمسلم
يسأل الله الصلاح والهداية والتوفيق ويستعين بالله عز وجل ولا يكون على العكس مخالفا لله عز وجل طابعا لهواه طابعا لشهوة نفسه طابعا للشيطان الرجيم يحذر من هذا نعم صلى الله عليه وسلم
ولا ينسى لانه لا أعطينا ولا ينسى لانه لا أعطينا ولا ينستعادني لا أعيدنا تمام الحديث آخره يفسر وليس معناها أن الله يحل في العبد ويدخل فيه كما تقوله الحلولية والبهائية إنما معناها أن
الله يسدده ويعينه ويوفر ويحنيه وينصره هذا معنى ليس معنى أن الله يحل في العبد ويدخل في العبد سعال الله عن ذلك كما تقوله الحلولية والبهائية قبحهم الله نعم
39من 42 الأربعين النووية/التجاوز عن الخطأ والنسيان/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله إن الله تجاوز لأمة يعني عفى سبحانه وتعالى الخطأ
إذا أخطى الإنسان وعمل ما لا يليق خطأا لم يتعمل ليس عليه شيء الله سبحانه عفى عنه الخطأ والنسيان إذا نسي ترك الطاعة وترك شيء نسيانا لا تعمداً أو فعل شيئاً خطأاً ناسياً فضلاً منه
واحساناً وما تكره عليه المكره على فعل السيئة لا يؤخذ لأنه ليس له إرادة مسلوب الإرادة قال تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فإذا أكره الإنسان على فعل
الشر وهو لم يأصده فإنه لا يؤخذ عليه وإنه ليس له إرادة وإنه ما هو مجبر مسلوب الإرادة وهذا فضل من الله لو شاء الله لعذبة ولكن الله تفضل عليه ولما نزل قوله تعالى لله ما في السماوات
وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله شق ذلك على الصحابة إن الله سيحاسبهم على خطرات النفوس وخطرات القلوب وقل من يسلم من ذلك فشق ذلك عليهم وجاء إلى النبي صلى
الله عليه وسلم يستكون وقال كلفنا من العمل ما لنطيق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتريدون أن تقولوا كما قالت بنو اسرائيل سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا قالوا سمعنا وأطعنا
واستسلموا وأمنوا بالله فأنزل الله تعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ثم أنزل الله تعالى بعد ما آمنوا بهذا واستسلموا ولم يعترضوا أنزل
الله قوله تعالى لا يكلغ الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما كتسبت ففرج الله عنهم ونسخ الآية التي قبلها وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسلكم به الله نسخ الله ذلك بهذه الآية
لا يكلغ الله نفسا إلا وسعها ربنا لا تؤخذنا إنسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لطاقة لنا به وعفو عننا وغفلنا ورحمنا أنت مولانا
أنصرنا على القوم الكافرين قال الله قد فعل إستجاب الله هذه الدعوات منن منه وكرما فله الحمد والمنه وهو يختبر العباد اختبرهم بالآية الأولى فلما استسلموا وآمنوا بها حين ذاك الله خفف
عنهم خفف عنهم واستجاب دعاءهم هذا فضل من الله سبحانه وتعالى أن هذا شاهد للحديث تجاهز عن أمة الخطى والنساء ربنا لا تؤخذنا إنسينا أو أخطأنا قال الله قد فعلت والله جل وعلى يقول وليس
عليكم جناحهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى أنه لا يؤخذ بالخطأ ولا يؤخذ بالنسيان ولا يؤخذ بالإكراه تخفيف من الله وكان هذا منما كلف الله به
الأمام السادقة عقوبة لهم ولكن هذه الأمة رحمها الله وخفف عنها لأنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم أهل الإيمان والتسليم لله عز وجل وعدم الاعتراض على الله فاليهود لما قالوا سمعنا
وعصينا الله جل وعلى شدد عليهم هذه الأمة لما قالوا سمعنا واطعنا خفف الله عنهم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي
40من 42 الأربعين النووية/كن في الدنيا كأنك غريب/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بناجلي أن ينتبه لما يقول له وفي هذا واضعه صلى الله عليه وسلم حرصه على النصيحة فقال صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كانك غريب هورعابر
سبيل هذه وسية جامعة كلام جامعة من جوامع الكلم كن في الدنيا كانت غريب يعني لا تم بسف في الدنيا تشتغل بها عن آخراتك بل تكون فيها مثل الغريب والغريب هو الذي يكون ليس في بلده فإن
الغريب إذا كان في بلد ليس في بلده لا يم بسف فيها ويطمع في السكنا فيها والاستمرار فيها وإنما يكون على أهبة الاستعداد ترجو إلى بلده غريب والدنيا ليس دارة للمسلم دار المسلم هي الجنة
هي الجنة وإنما وجدها الدنيا من أجريا نعمل للجنة فياخذوا حاجته من الدنيا ليستعين به على عمل هل الدنيا ليست له هو يشتغل بشيء ليس له ولا يدوم له كن في الدنيا كانت غريب معنوم الحالة
الغريب الذي في غير بلده أنه دائما يتذكر وطنه تذكر داره تذكر ويحن إلى ذلك كن في الدنيا كأنك غريب يعني مثل الغريب مثل الغريب بمعنى أنك لا تنبست فيها تشتغل بها تعطيها كل حكرك وقلبك
لأنها ليست دارة لك بل كن فيها مواقعا تنتظر الرجوع إلى بلدك وفي هذه الدنيا غريب لأنها ليست دار الله الدار التي خلقها الله للمؤمن هي الجنة وكان آدم وزوجه في الجنة أسكلهم الله الجنة
فمحصل منهم المخالفة يامر الله وتابع وندمى تابع الله عليهم لكن أخجاهم من الجنة وانزلهم إلى الأرض وكان ليست دار الله وكذلك بن آدم يحن إلى وطنه الأول الذي يخرج منه يرجع إليه أو عابر
سبيل مسافر كأنك عابر سبيل في الدنيا يعني مسافر والمسافر إنما يستريح في أثناء سفره ثم يواصل السفر وليستوطن وإنما يستريح راحة قيلولة أو مبيت ثم يواصل السفر ويكون المسلم في الدنيا مثل
المسافر وهو في الحقيقة مسافر غواء في الحقيقة مسافر ليس مقيما لأن مدة وفي الدنيا قليلة وهو يسير إلى الآخرة تثير بها الأيام والليال إلى الآخرة هكذا جما ينتقل حالة المسلم في الدنيا
غريبة وعابر سبيل وان يكون همه الرجوع إلى بلده وبلد المسلم هي الجنة ويستعد لها وتكون هي أهمه وما يصله إليها كان ابن عمر رضي الله عنهما لما سمع هذه الوصية لي الرسول صلى الله عليه
وسلم يقول للناس لكل أحد إذا أصبحت لا تنتظر المسأة إذا أمسيت فلا تنتظر الصداح إذا أصبحت لا تؤخر العمل إلى الليل تولب أذا أعمل هذا العمل بالليل لا بادر عمله يمكن ما تدرك الليل وإذا
أمسيت ما تؤخر العمل والتوبة إلى الصبح لأن لأنك ما تدرك الصبح ليس لك إلا الساعة التي أنت فيها فبادر ولا تؤجل الأعمال الصالحة والتوبة والاستغار إلى وقت آخر وخل من صحاتك ليسقمك هذه من
وسيت للعمر ومن حياتك لمهتك ماذا من الإنسان في صحة عافية هو قوي يقدر على الصيام يقدر على قيام الليل يقدر على الجهاد في سبيل الله يقدر على الدعوة إلى الله يقدر على بذل الخير لا
يستطيع أن يصوح لا يستطيع أن يقوم الليل لا يستطيع لا كان يستطيعه أو في صحاته لسبب المرى والصحة لا تدون الصحة لا تدون فما دام الله أعطاك الصحة فبادر بالعمال الصالحة لأنه سيأتي عليك
وقت ما تستطيع تأتي ومن حياتك لموتك حياتك في هذه الدنيا خذ منها لموتك استعد للموت وما بعد الموت فالله أعطاك هذه الحياة وهذا الأجل من أجل أن تستغل له فيما ينفعك في الآخرة وجمع الحطان
وإنما تصرفه فيما تجده عند الله سبحانه وتعالى هذه وصية عظيمة واستنتج أبن عمر ربي الله عن من وصية الرسول له هذا الاستنتاج العظيم يمغي للمسلم أن تكون هذه الوصية دائما بين عينه العمل
الى وقت آخر فقد لا يدركه ولا يصرف صحته وقوته في الله واللعب ولا يصرف حياته كذلك في الله واللعب لأنه سيخسر عما قيب إلا إذا استغل هذه الإمكانيات في ما ينفع عند الله سبحانه وتعالى
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 42 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.