106 مشاهدة
42 محاضرة
الحديث
شرح ( الأربعين النووية )
الصوت
1من42 الأربعين النووية/إنما الأعمال بالنيات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
هذا الأول السلام عليكم ، الحمد لله ، رب العالمي ، من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فله أجر حظيم كما جاء في الحديث فالإمام يحياب شرف النووي أراد أن يغفر بهذا الأجر العظيم فاختار هذه
الأحاديث الجوانع في الأداب والأخلاق والعمال الصالحة حديث جوانع فكتبها في هذا المؤلف الصغير صغير في حجمه لكنه عظيم في فائدته وفضله انتقاه من الحديث صحيحة والحسنة ثم جاء الإمام رجب
رحمه الله فزاد عليها عشرة حديث فصارت خمسين حليها وشرح عليها في كتابه جامع العلوم والحكم وهو الشرح حافل الجوائد العلمية العظيمة التي لا تجدها أو قد لا تجدها في غير هذا الكتاب وهو
كتاب بحق جامع للعلوم والحكم مفيد عظيم فهذا هو الأصل في جمع الأربعين حديثا وهذا الإمام النووي رحمه الله كان إماما عظيما في مختلف العلوم تخصصا في مختلف العلوم كان متخصصا في الحديث
وتخصصا في الهق وكان لمؤلفاته قبول عند المسلمين وذلك والله أعلم لنيته الصالحة ويخلاصه لله عز وجل فكان لمؤلفاته الأثر العظيم ومنها هذا الكتاب الأربعين ومنها رياض الصالحين ومنها
مؤلفات ومنها شرح صحيح الإمام مسلم ومنها مؤلفات في الفقه الشافعي معتمده في مذهب الإمام الشافعي فهو إمام جليل وقد ألق الله القبولة لمؤلفاته وانتفع بها المسلمون ولا يزالون يرجعون
إليها ويعتمدون عليها وفيها من العلم الغزير والخوائد العظيمة والإتقان فرحمة الله عليه من إمام جليل لدى المؤلف أحمه الله هذه الأحاديث بحديث إنما حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه إنما
الأعمال بالنيات وإنما لكل امر إما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فمن كانت هجرته إلى الدنيا يصيبها أو إمراءات ينكحها هجرته إلى ما هاجر إليه متفق على صحته رواه الإمام البخاري في
صحيحة ورواه الإمام مسلم في صحيحة وصدر المؤلف رحمه الله مؤلفه بهذا الحديث للتذكير بنية تذكيرا عن نية خالصة لله عز وجل كما أن الإمام البخاري رحمه الله صدره صحيحه بهذا الحديث تذكيرا
بنية وأن المؤلف وغيره يجب أن يتذكر هذا الحديث عند كل عمل يعمله فيخلصه لله عز وجل لأن لا يكون تعاباً بلا فائدة لأن لا يكون عمله تعاباً بلا فائدة إنما لعمال بالنيات وإنما لكل إمر إما
نوى وهذا الحديث من الحديث الجوامع وكان صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلمة وفصل الخطاب هذه الكلمات اليسيرة وتجمع علوماً غزيرة خيرات كثيرة هذا الحديث يقولون أنه أحد الأحديث
الأربعة التي يدور عليه الإسلام وهي أولا هذا الحديث إنما لعمال بنيات وثانيا حديث إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وثالثا حديث إزهد فيما عند الناس يحبك الناس ورابعاً من الحسن إسلام
المرأ تركه ما لا يعليف ولهذا يقول النظم نظمها في بيطين يقول عندت الدين عندنا كلمات من كلام خير البرية اتقشبهات وزهد ودعماً لا يعنيك وعملن بنية هذه أربعة حديث اتقشبهات هذا حديث وهو
آخر حديث إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وزهد فيما عند الناس ودعماً لا يعنيك حديث من حسن إسلام المرأ تركه ما لا يعنيه وعملن بنية هذا الحديث هذه أربعة حديث قوله صلى الله عليه وسلم
إنما الأعمال بنية إنما أداة حصر أداة حصر تثبت الحكم لما بعدها وكن فيه عما قبلها تقوله تعالى إنما الصدقات للحقراء المساكين الآية فهي من أدوات الحصر والحصر معناه سبات الحكم لما بعدها
ونفيه عما قبلها إنما الأعمال أي إعتبار الأعمال عند الله جل وعلى إعتبارها عند الله بنيات أي بمقاصد أصحابية والنيات جمعنية وهي القصد القلب فليست العبرة بخورة العمل وإنما العبرة بنية
العمل فإن كان قصده وجه الله صار عمله لله وإن كان قصده لغير الله صار عمله لغير الله هذا ما يدل عليه الحديث فهذا من جوامع يكلم إنما الأعمال بنية أي بحسب مقاصد أصحابها وتوجهاته ومن ما
يحص المسلم على أن يخلص نيته لله في كل عمل يعمله من الأعمال الصالحة فالمراد بالعمال هنا العبادات أما الأعمال الدنيوية أما الأعمال الدنيوية فهذه لا تحتاج إلى إلانية إذا يأكل يشرب
يلبس تيابه ويركب سياره ما احتاج إلى إلانية إنما المقصود للعمال أعمال الطاعات هي التي لا بد أن تؤسس على نية إنما الأعمال بنيات ثم قال صلى الله عليه وسلم وإنما لكل مر إنما نوى ومقرره
إما تدل عليه الجملة التي قبلها فيكون قوله صلى الله عليه وسلم إنما العمل بنيات تراد به أن نعتبار العمل بنية العمل صحة وفسادة بنية العمل صحة وفسادة فإن كانت نيته لله عز وجل فعمله
صحيح كانت نيته لغير الله فعمله باطر وإنما قوله وإنما لكل مر إما نوى هذا من ناحية الثواب أيانه لا يثاب عند الله إلا إذا كان نيته لغير الله إنه ليس له ثواب عند الله جل وعاله وذينتها
وحبط ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملوا وجاه الحديث أن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة رجل جاهد في سبيل الله جاء به يوم القيامة فيسأله الله ما ذا عملت؟
ويقول يا ربي قاتلت فيك حتى قتلت ويقال له كدب ولكنك قاتلت ليقال هو جريء وقد قيل ثم يؤمر به فيسحب النار ويقول ليست لله أيان ما نيته للمدح يمدح الجراءة والشجاعة وقد قيل هذا في الدنيا
حصل على ما قصت في المدح الناس له فليس له في الآخرة عند الله شيء والله لا يظلم الناس شيئا والثاني رجل تعلم العلم وعلمه فيسأله الله يوم القيامة ما ذا عملت؟
ويقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته ويقال له كدب وإنما تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل هذا من ما يجب على طالب العلم أن يخلص نيته لله عزي وجل في طلب العلم ولكن قصده الترفع أو قصده
الوظيفة الدنيا تحصيل الحطام بعلمه وتعليمه وإنما يكون أصده لله عزي وجل لأن تعلم العلم وتعليمه من أجل الأعمال الصالحة فلا يصرفه للدنيا ويريد به الدنيا وإنما يريد به وجه الله عزي وجل
ثم يؤمر به فيسحب النار والثالث رجل آتاه الله مالا سلطه على هلكته ذي الخير فصار ينفقه ينفقه في الخير في الظاهر وفي الصورة ينفق كثير الإنفاق والإنفاق في سبيل الله بلا شك منفظ للعمال
وتابه يوم القيامة ويسأله الله ما ذا عمل؟
فيقول يا ربي ما تركته المجالا تحبه الإنفاق فيه الا انفقته فيه فيقول الله له كدب ولكنك تصدق ليقال هو جوات قد قيل ثم يؤمر به فيسحبه إلى النار إذا كانت هذه الأعمال الجليلة تذهب هدرا
وتعبا على صاحبها يوم القيامة نظرا لنيات أصحابها وسوء قصدهم فغيرها من الأعمال من ذا ذي يولى فهذا من ما يؤكد على المسلم نخلصنييته لله عز وجل عندما يقوم بعمل من الأعمال الصالحة من
صلاة وصيام وحج وعمرة وصدقة وطلب للعلم وتعليم وأمر بالمعروح نهي عن المنكر ودعوة إلى الله عز وجل وغير ذلك يراقبنييته ويتذكرنييته بكل عمل يعمل ينخلصه لله يطرد عن نفسه الرياء كأن
الإنسان يعرض له الرياء بشر يعرض له الرياء وحب المادح وحب الثناء فعليا يطرد هذا القصد فلا طرع عليه اطرده ويخلصنييته لله عز وجل يهو الثناء مقصر ومبرز حب الثناء طبيعة الإنساني الإنسان
يعرض له بشر يعرض له هذا القصد فحب المادح وحب الثناء وحب فعليا يطرده ويخلصنيه ويخلصنييته لله عز وجل وإنما لكل امر اما نوى ثم إنه صلى الله عليه وسلم ذكر مهالا تطبيقيا بهذا الحديث نثل
بالهجرة والهجرة هي الانتقال بلد الكهر إلى بلد الإسلام فرارا بدين أن أفضل العمل هي قرينة الجهات بسبيل الله لبين آمن وهاجر وجاهل قرينة الجهات بسبيل الله لهجرة ولذلك قدم الله
المهاجرين على الانصار الذكر والثناء لأنهم أفضل لأنهم تركوا وقانهم وديارهم وأموالهم نصرت للدين الله عز وجل فهم أفضل من غيره الهجرة شرف عظيم وعمل جليد ولكن ليست العبرة بصورة الهجرة
العبرة بمقصد صاحبها فإن كان هاجر يولد الله ورسوله وينصرون الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله فتكون عند الله مقبولة ويكون له ثواب المهاجر حتى لو خرج للهجرة ومات في الطريق كتب له أنه
مهاجر من يخرج من بيته مهاجرا إذا الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله نظر لينيته الصالحة وإن كان مات في الطريق هذا إذا كانت هجرته إلى الله ورسوله لنصرت دين الله وحباً
لله وحباً للرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله يكتبها هجرة صحيحة عنده سبحانه وتعالى ويكتب مع المهاجرين صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج
الشمس من مغربية المسلم بحاجة إلى الهجرة دائماً وابلاً إذا ظغط عليه دينه صر ما يستطيع الظهار الدين يهاجع إلى بلد يستطيع أن يظهر دينه فيها وحافظة على دينه ما يهاجر في سبيل الله يجد
في الأرض مراغ من كثيراً وسعه الهاجر فراراً بدينه إلى بلد يستطيع فيها أن نظهر دينه يتمكن من عبادة ربه عز وجد وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح المراد الهجرة هي لمكة
لأنها لما فتحت على يدرسول الله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام فلا يهاجر منها إنما كان يهاجر منها يوم أن كانت في قضة الكفر وكانوا وضايقون المسلمين يصدوهم عن دينه فلما تتحها رسول
الله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام فالذي يهاجر من المكة إلى المدين بعد الفتح ليس له هجرة لأنه مالهداعي الهجرة مالهداعي مكة أفضل من غيرها مكة أفضل من المدينة وأفضل من غيرها من
البلدان أما الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فهيباقي ولا تعارض بين الحديث ومن كانت هجرته هل قسم الذي يخلص نيته لله في الهجرة تقبل الله هجرته وكتبه في المهاجرين في أي وقت كان لأن
الهجرة باقي ما يقال لنا لخاص بما كان قبل الفتح فالهي باقي كل محتاج إليها فهي مشروع ومن هاجر فله ثواب المهاجرين الثاني من كانت هجرته لغير الله فهجرته إلى هذا الشيء الذي قصت كانت
هجرته لدنيا يصيبها هاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام ليس قصدها الدين وإنما قصده أن بلاد المسلمين فيها طماح وفيها دنيا فيها تجارة فيها ملزات خيرات فهاجر من أجل ذلك فهجرته للدنيا
وليس في الله عز وجل ولا يكتب له ذواب المهاجر وإن كانت صورة عملة صورة المهاجر لكن نظر للقصد ما هو النظر للصورة نظر للقصد والنية فإذا كان انتقاله من بلد إلى بلد من أجل الرفاهية من
أجل طمع الدنيوي من أجل الثجارة من أجل العيش فهذا لا يكتب مع المهاجر ليس له ثوابه في هجرته هاجر من أجل أن تزوج مرأة تعلق قلبه بها وهي لا تريده إلا إذا جاء إلى بلدها هي في بلد
الإسلام وهو مسعلق بها وقالت له أنا لا أبقى في بلد الكهر ولا تزوجك في بلد الكهر فهاجر إلى بلد الإسلام لأجل أن يتزوجها هاجر أن يتزوجها فهذا ليس له ثواب عند الله وإن ما هجرته إلى هذه
المرأة لأن قصده التزوج بها ليس له ثواب عند الله وإن كانت صورة عمله الصورة لكن لما كان قصده ليس الدين وإنما قصده الزواق بالمرأة لم يكتب له ثواب عند الله جل وعلا وأفلس من ثواب
المهاجر والله جل وعلا يعلم ما هي القلوب ولا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء فلا يعلم ما في القلوب إلا الله سيوديا أما الناس فلا يدرون والنية
محلها القلب لا يعلمها إلا الله والتلفض بها بدعة فلا يقول الإنسان نويت أن أصلي نويت أن أحج نويت أن أتصدق هذا بدعة لأن النية محلها القلب وهي عمل قلب وليس تعمل لسان وفي المجاهرة بها
غية الإنسان لا يجهر بالنية ولم يريد ولم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم تلفض بالنية عندما يريد الصلاة أو يريد أي عمل من الأعمال نعم جاء أنه إذا أراد الحرام يقول هذا ليس تلفض
بالنية وإنما هو تلفض بالمنوي بالعمل يعني يعين النسك الذي يريد هل يريد حج؟
هل يريد عمره؟
هل يريد قارن؟
هل يريد مفرد؟
هل يريد متمتع؟
فهو يعين النسك الذي يريده وليس المراد أنه ينطق بالنية ما يقول نويت أن نويت الحج نويت العمره نويت التمتع نويت القران أو أريد الحج أو أريد العمره كلمك أريد لا تجوز وإن كان بعض الحقها
يقول بها لكن هذا غلق وإنما الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلفض بالنسك من باب التعيين للنسك الذي يريده لا من باب النطق بالنية وما معد ذلك من الأعمال فإنه لا ينطق بالنية لا
عند الصلاة ولا عند الزكاة ولا عند أي عمل يعمل بل يؤديس ولا يحتاج للتلفض بالنية لأن الله يعلم ما في قلبه حتى لو قال ينوي وجه الله ليس كذلك فالله يعلم ولا يغني عن هذا اللفظ الله يعلم
ما في قلبه فتلفض بالنية بدعة لأن محلها القلب والجهر بها بدعة وأيضا ريق هذه مسألة مهمة جدا لأن بعض الناس لا يزالون يعملون بهذه البدعة وهي النطق بالنية عند الطواف عند الصلاة عند أي
عمل يعملونه وهذا بدعة ما أنزر الله بها وإن كانوا ينسبون إلى الإمام الشافعي رحم الله أنه قال بالتلفض بالنية فأولا هذا لم يصحان الإمام الشافعي لم يصحنه ثانيا لو صح ليس حجة لو صحان
الإمام الشافعي فالإمام الشافعي مجتهد يخطي ويصيب والحجة في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا الشافع ولا أحمد ولا أبو حنيفة ولا مالك ولا أي عاله ليس قوله حجة إلا إذا وافق الدليل إذا
وافق الدليل صار حجة فعلا كل حال أنية عمل قلبي ولا يجوز التلفض بها والله أنكر على الأعراض الذين قالوا آمننا قل لم تؤمن ولا تنقول وأسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم إلى قوله تعالى
قل أتعلمون الله في دينكم الله ما يحتاج لأنك تعلمه قولنا نويت كذا وأنا أعملك لك كذا وكذا الله يعلم هذا بدرونك تخبر الله عز وجل عليك بإصلاح النية وإسرار النية وعدم التلفض بها هذا
والله علم صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه يجمعي هذا التلفض بالنية تلفض بيه تلفض بيه بقولها اللهم من كولك اللهم هذه أضحية من كولك تقبلها من دعا هذا دعا ليس تلفضا بالنية
نعم هذا التلفض بالمانوي لا بالنية بالمانوي مثل تلفض بالنسق تلفض بالمانوي وليس بالنية نعم إذا بحت الضحية ما يدرى من هيلة هيلواليلكي لأحد فتعين الذي قصدته تعين الذي قصدته ما تعين
النية تعين الذي قصدته نجل التميين تذكر نفسك بذلك هذا والله علم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يجمعي
2من42 الأربعين النووية/الحديث الثاني/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
وعنا مغرب من خطاب ربي الله تعالى عنه أيضا قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم يطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد السوادي الشعب لا يرى عليه أثر السخر ولا يعرفه
من أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسن دركبته لركبته ووضع كك فيه على فخ إليه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتهجي البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسألوا ويصدقوا قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وغسله واليوم الآخر
قال صدقت قال فأخبرني عن الإسلام قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك صلى الله الرحمن الرحيم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه هذا الحديث حديث عظيم
بينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أركان الإسلام وأركان الإيمان وبينا فيه الإحسان وبينا فيه علامات الساعة أو شيئا من علامات الساعة وقال في آخره هذا جيبريل أتاكم يعليمكم دينكم
فدل على أن هذا الحديث بينا الدين كله بينا الدين كله وأنه مراتب الناس ليس على حد سواه الدين مراتب مسلم ثم مؤمن ثم محسن بعضها فوق بعض بعضها أوسع من بعض لأنه لا بد منها جميعا لا بد من
هذه المراتب جميعا حسب الاستقاع فهذا حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادتهم رضي الله عنهم أنهم يجلسون إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يتعلمون منه ويسترشلون منه ويسألونه عن أمور دينهم والدنيا هذه عادتهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ففي جلسة من جلساتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم لخل عليهم رجل لخل عليهم رجل في
صورة عجيبة لم يكون يألفونها لخل عليهم رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أكر السفر ولا يعرفه أحد فهذا من العجاي لأنه لو كان منها للبلد لعرفه فدل على أنه من خارج البلد
ولكن ليس عليه أثر السفر لأن العادة أن المسافر يكون شعيثا أشعة أغبر كما في الحديث لأن السفر يقتضي أن الإنسان لا يعتني بنفسه أو بهندامه أو بجسمه فهذا ليس غريبا وليس مواطنا ليس غريبا
لأنه لا يظهر عليه علامات السفر وليس مواطنا لأنهم لا يعرفونه ولو كان في البلد العرفه وتبينا في الأخير أن هذا الرجل هو جبريل عليه السلام وكان جبريل ياتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
في الغالب ياتي إليه بصورة رجل لأن بني آدم لا يستطيعون رؤية الملك على خلقته الملكية فكان ياتي صورة رجل حتى لا ينفر الناس منه ولا استوحشون منه لأن الملائكة لا تظهر بني آدم في صورتها
الحقيقية إلا عند نزول العذاب إذا نزل الموت أو العذاب العياب بالله ظهرت الملائكة على صورتها يوم يرون الملائكة لا بشراء يوم يذل المجرمين فظهور الملائكة في صورتهم إنما هو عند العذاب
عند الموت ما إذا جاوه حالة الأمن إنهم ياتون بصور معلوفة للناس الله أقدرهم على التصور بصور مختلفة ولم يرى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته الملكية إلا مرته تدبه الكرب من أذا
قومه رأى جبريل في الأهوك على صورته الملكية يطمئنه جاء يطمئنه ويصبره على ما يلقى هذه مرة والمرها الثانية رأى جبريل في صورته الملكية ليلة المعراج حند السدرة المنتهة ولقد رأىه نزلة
أخرى عند سدرة المنتهة أما في بقية الأحوال فكان ياتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في صورة رجل من أحسن الرجال شديد بياض الثياب من النظافة شديد سواد الشعر في صورة جميلة فهذا فيه دليل
على أن طالب العلم حينما يحور إلى مجلس العلم أنه يتجمل أنه ياتي صورة نظيفة جميلة لأن جبريل جاء معلما ومن ذلك أنه علمهم كيف يأتون إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم لأن مجلس العلم
مجلس وقار واللقاب الرسول صلى الله عليه وسلم واللقاب العلم له استعداد ويجلال العلم مطلوب لأنك إذا لم تجل العالم لم تستفد منه إذا لم تجل له وتحترمه لم تستفد من علمه فجلس إلى النبي
صلى الله عليه وسلم هذا فيه أدب طالب العلم أنه أولا يتجمل في هيئاته صورته ثانيا أنه يجلس أمام المعلم مقبلا عليه تلقى منه العلم ولا يعرض عنه أو يلتفت أو يمزح أو ينشر لأن لا تفوته
فرصة التعلم فيكون مقبلا على المعلم لجسمه وبفكرة تلقى منه العلم مقابلا الله وقريبا منه الذي هي النطالب العلم يقرب من المعلم تكون الفائدة متصلة أما البعيد فإنه قد لا يسمع ولو سمع قد
لا يستوضح الصوت فإذا كان قريبا فإنه يسمع ويسفع ويستوضح الصوت ثمام ففيه القرب من المعلم وكان رضي الله عنهم يحجقون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقربون منه وقت تلقىهم العلم عنه صلى الله
عليه وسلم ووضع كفيه أي وضع جيبريلو كفيه على فخذيه أي على فخذي جيبريلو هذا فيه أدب المعلم أدب المتعلم أنه يكون بصورة هادئة مؤدبة ولا يكثر من الحركات أو من الالتفات أو من الشواغل
التي تشغله عن تلقى العلم ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه أنه إذا جلس وطمئا أنه يسأل ولا يسأل أول ما أول ما يأتي وإنما يجلس أولا متعدبا ثم يسأل هذه سفة طالب العلم وهذه أداب
طالب العلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم هو في الحقيقة عالم هذا فيه التعليم بطريقة السؤال والجواب فمن طرق تعليم العلم النافعة السؤال والجواب سأل النبي صلى الله عليه وسلم على أخبرني
عن الإسلام أي بيلي حقيقة الإسلام حقيقة الإسلام أو يقولنا مسلم وهو لا يعرف حقيقة الإسلام لأنه إذا لم يعرف حقيقة الإسلام لم يعمل به كيف يعمل بشيء يجهله الإسلام لا يكفي فيه الانتساب
مع الجهل لا بد من معرفة حقيقته حتى يؤديه على الوجه المقلوب أخبرني أي بيلي حقيقة الإسلام إذا كان الخمسة لا بد من أدائها مع العتقاد العتقاد القلب وما زاد عن هذه الخمسة من الواجبات أو
من المستحبات فإنه مكمل لهذه الأركان إما تكنيلا واجب وإما تكنيلا مستحبة هذه الأركان هي الأساسات التي يقوم عليها الإسلام
ثم تأتي بقية الأعمال من واجب ومستحبة أما إذا ترك هذه الأركان أو ترك شيئا منها فإنه لا ينفعه مع عداها من الواجبات أو المستحبة لا ينفعه لأنه لم يبني على أساس قلبنا إنما يقوم على أساس
فهذه الأركان ليست هي كل الإسلام وإنما هي أركان فقط ودعائمه وإلا فالإسلام واسع الإسلام واسع كل ما أمر الله به أو نهى عنه فإنه من الإسلام وليها لقال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجراء ما نهى الله عنه فالإسلام يشمل فعل الأوامر وترك المنهيات لا بد من هذا فإن نقص شيئا فإنه إن كان النقص في الأركان فإنه لا يصحب وإن كان النقص
في غيرها فإنه يكون إسلام النقص حسب ما ترك جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا دخلوه السلم كافعي الإسلام دخلوه هي كافة خذوه كل ولا تأخذوا بعضه وتتركوا بعضه ما يأخذوا المسلم من الإسلام
ما يستطيع ولا يقتصر على بعضه يقول هذا يكفي والإسلام هو الاستسلام لله عزيو جل هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالقاع والبراءة من الشرك وأهل هذا تعريفه هذا تعريفه العام كما
ذكره شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله ونقل له شيخ الإسلام محمد بن عبد الوحاب في ثلاثة الوصول هذا هو الإسلام بمعناه العام فار كانه ودعائمه هذه الخمسة هذه الخمسة ليست هي كل الإسلام بل
هي مبانيه كما في حديث بن عمر الأاتي قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة الله إله إلا الله الحديث بني على خمس وليس هذه الخمس هي كل الإسلام بل هذه مبانيه قواعده أساساته
أركانه هذه الخمسة هذه أركان ظاهرة وأما الإيمان فهو الأركان الباطنة فالإيمان كل لغة هو التصديق وأما في الشرع فالإيمان قول باللسان واكقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص
بالمعصيه هذا هو الإيمان في الشرع وأركانه ستة كما في هذا الحديث فإن المنافقين أسلموا في الظاهر وصاروا يصومون ويعملون أركان الإسلام لكن ليس في قلوبهم إيمان فهم في الدرق الهسفة لمن
النار وكذلك من آمن بقلبه ولم يمتث بجوارحه ولم ينطق لم ينطق للشهاد الثين فإنه ليس بمؤمن ليس بمؤمن الإيمان بالقلب فقاط لا يكفي الإيمان بالقلب هو أحد دعائم الإيمان لا بد من النطق
باللسان والعمل بالجوارح وإلا فإن المشركين يؤمنون بقلوبهم ويأل يهود والنصار يؤمنون بقلوبهم صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويصدقونه بقلوبهم لكن ينكرون هذا إظاهره قال تعالى ولقد
نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وقال أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وإنهم بقلبه أنه رسول الله وأن دينه أزكى حديان الخليقة لكن
منعه من التصريح بذلك ونطق بذلك مجاملة أومه مجاملة أومه لو آمن بالرسول لا تبرأ من دين أومه وهو لا يريد هذا هذا نخوة جاهلية والعياد بالله هذا النخوة الجاهلية من أن يصرح ويظهر ما في
قلبه حتى في سكرات الموت يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا الله وماتا ولم يقول لا إله إلا الله فكان منه للنار مع أنه مؤمن بقلبه مترفهم بذلك كما في أشعارها الموجودة
هالآن بين دين أشعار بطالب يتصريح بأن فيها الإقرار بأن محمد على حق وأن دين المشركين باطل لكنه لم يشهد الله إلا الله ومحمد الرسول الله لم يشهد أبا يقول لا إله إلا الله لأن معنىها خلع
عبادة غير الله خلع عبادة الأصنام التي هي دين قومه فهذا فيه أن الحمية الجاهلية قد تحمل الإنسان على الكفر والعياد بالله إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية الحمية الجاهلية فالإنسان
لا يؤثر على الدين شيئا مهما كلفه ذلك دين الحق مهما كلفه ذلك لا يؤثر على الإسلام يقول جبريل عليه الصلاة والسلام للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإسلام وهو يعلم ما هو الإسلام
ولكنه يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم أصحابه ليعلم الحابرين قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن
محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتوتي الزكاة تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا على صدق فعجبنا له يسأله ويصدقه الإسلام سبق تعريه والإسلام لا يخي أن الإنسان يقول أنا مسلم أو ينتسب إلى
الإسلام الإسلام لا بد أن يعمل به إذا قال أنا مسلم فلا بد أن يعمل بالإسلام ولم يعمل بالإسلام إلا إذا تعلم ما هو الإسلام حتى يوديه على الوجه المقلوب الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمد الرسول الله وكذلك لو شهد أن محمد الرسول الله ولم يعكرف أنه لا إله إلا الله أم تنفعه شهادته بالرسالة فلا بد من الشهادثين جميعا شهادت أن لا إله إلا الله معناها إفراد
الله بالعبادة وشهادت أن محمد الرسول الله معناها إفراده بالاتباع والاقتداء عليه الصلاة والسلام لأنه مبلغ عن الله فلا وعاله وليس المراد بالشهادثين التلفظ بهما فقط فلا بد من العمل
بهما ومعنا شهادة الله إلا الله أشهد أنه لا معبود بحق إلا الله فلا نافي للجنس إله إسمها مبلي معها على الفتح في محل نصف والخبر مقدر تقليه لا إله بحق مقدر لا إله بحق وليس معناه لا إله
أنه ليس هناك آلها فليس المراد نفي الآلها ولكن المراد نفي الآلها التي هي حق وإلا فهناك آلها في انتظار باطلة الكواتب وشجرة والحجر ومنهم من يعبد الأموات والقبور والاضرحة حتى منهم من
يعبد البقر فما هو موجود في الهنك عبد البقر ولهناك من يعبد الفروج والعياذ بالله فالآلها كثيرة ولكن الإله الحق هو الله جل وعلا قال فعال ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو
الباطل وأن الله هو العلي الكبير فهذا هو المعنى لا إله بحق إلا الله والإله معناه المعبود إلا معبود بحق إلا الله فعال ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل فهذا معنى
الشهادة وليس الخبر تقدير موجود مثل ما يقول بعض الناس لا إله أي موجود إن هذا غير صحيح لآلها موجودة كثيرة فلن يعلم هذا إن الناس يعبدون آلها متهرقة من ده حدث الشرك في الأرض وإلى أن
تقوم الساعة والشرك موجود والمعبودات موجودة كثيرة ولكن الآلها هالحق لله عز وجل وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله الولوهية له سبحانه وتعالى في الولوهية الحق وأما ما عداه فالولوهية
باطلة ومعبودة بغير حق فهذا معنى لا إله إلا الله وهذا تقدير وهذا إعرابها عنده اللغة المحققين ومعنى أشهد أن محمد الرسول الله أي أعتره أو قر أن محمدا رسول من الله أرسله إلى الناس كافه
ونستقلين الجن والإنس فلا بد من الإقرار برسالته ظاهراً وباطناً ظاهراً باللسان وباطناً بالقلب أما من يشهد أنه رسول الله باللسان وينكر بالقلب فهذا منافق قال تعالى إذا جاءت المنافقون
قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاربون تاربون في شهادةه ما أم لا يعتره لك بالرسالة في قلوبه وإنما يتلفظون بذلك لأجل مطامع الدنيا والعيش معكم
تخذوا إيمانهم جنه يعني سترة ومعنى الأيمان يعني الشهادة شهادة لمحمد الرسول الله تخذوها سترة جنه يعني سترة تسترون بها وإلا فهم كفار في قلوبه فلا بد من الاعتراف برسالته صلى الله عليه
وسلم ظاهراً وباطناً وكذلك الذي يعترف برسالته باطناً ويأبى أن ينقق بها ظاهراً هذا ليس بمؤمن يعترهون أنه رسول الله قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولوا فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين
بآيات الله يجحدون يعترهون أنه رسول الله لكن منعهم الكبير ومنعهم الحمية الجاهلية لآلحتهم أن يشهدوا برسالته صلى الله عليه وسلم أيضاً اليهود والنصار يعرفون أنه رسول الله بقلوبه لكن
جحد هذا ولم يعرفه بآلسنته الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءه وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فلا يكشل اعتراه بأنه رسول الله
باطناً في القلب من يقدر على ذلك فإن المسريكين واليهود والنصارة كانوا يعترهون أنه رسول الله بقلوبهم لكن أبواً يقروا بآلسنتهم خوفاً على دنياهم أو خوفاً على رئاساتهم أو حسداً من عندهم
حسهم للرسول صلى الله عليه وسلم أو تكبراً فإن ذلك من الأغراض السيئة ثم إذا شهد أنه رسول الله حقاً فلا بد أن يتبعه فإن شهد أنه رسول الله حقاً واهراً وباطناً لكن لم يتبعه لم تصح
شهادته أنه رسول الله فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعنا هو فإذا لم يطيعه بشي فهذا كان وإن طاعه في أشياء ولم يطيعه في بعض الأشياء فهذا شهادة ناقصه عنده نقص حسب ما ترك فلا بد من
طاعك صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأول الأمر منكم يا أيها الذين آمنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تولّوا عنه
وأنتم تسمعوا يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم وتارة يذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وحدة من يطيع الرسول فقد أطاع الله ومن تولّى فما أرسلناك
عليهم حفيظة واطيعوا الرسول لعلكوا ترحمون وإن تطيعوه تهتدوا فتارة يذكر طاعته مع طاعت الله وتارة يذكر طاعته واحدة أو واحدة فلا بد من طاعته صلى الله عليه وسلم اتباعه ولا بد أيضا من
الاقتصار على ما جاء به وعدم زياده عن ما جاء به بأشياء من العبادات لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له
قال عليه الصلاة والسلام من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من معاني شهادة أن محمد الرسول الله ترك البدع والمحدثات والاقتصار على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أيضا لا بد من
تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أفوه وفيما أمر به ونهى عنه لا بد من تصديقه فلو عمل بما جاء به لكنه لم يصدقه يعمل به وهو لم يصدقه هذه طريقة المنافقين المنافقون يعملون صلون وثمون
ويحجون ويجاهدون أنهم لا يصدقون بما جاء به صلى الله عليه وسلم فلا بد من تصديقه فيما أخبر عليه الصلاة والسلام فيما أخبر به من المغيبات الماضي هو المستقبلة وفيما أخبر به من الأوامر
والنواهي لا بد من تصديقه صلى الله عليه وسلم وعدم الشك في شيء من ما جاء به عليه الصلاة والسلام فإنه كما قال الله يلا وعلا في حقه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وكما قال جلا
وعلا وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فيجب تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر وتجب طاعته والاقتداء به وإن كان صاحبه يريد الخير ويريد الخير كله فما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم وما لم يأتي به فهو شر ليس بخير ولو كان صاحبه يريد به الخير ويقول هذا زيادة خير هذه تبعدك عن الله عز وجل أن تتقرب بها إلى الله وهي تبعدك عن الله فهذا بعض معاني شهادث
الله إلا الله أنه محمد الرسول الله كذلك الذي يشهد الله إلا الله ثم يعبدوا غير الله كحالة المشرقين اليوم الذين يدعون الإسلام وهم يعبدون القبور والاضرحة هؤلاء لا تصح شهادةهم يدعون
غير الله يستغيثون بالأموات هؤلاء لم يشهدوا الله إلا الله ولم يدخلوا في الإسلام خمس المفروضة في اليوم الليلة تقيمها ما معنى تقيمها ما قالوا أن تصلي قالوا أن تقيم الصلاة لأن المقصود
قامت الصلاة وليس المقصود صورة الصلاة فقط تقيم الصلاة لأن تأتي بها كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم وصل وموني أصلي فالذي رأىه بعينه يقتديبه والذي بلغه
خبره وأحديثه الصحيحة يمتهل ويصلي كما في الأحديث الصحيحة التي بلغته هذا من إقامة الصلاة عن يصلي على الصفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤج الصلاة بها ولا يزيد من عندها وينقص
منها وكذلك من إقامة الصلاة أن يصليها في الوقت الذي حددها الله فيه إن الصلاة كان فعل المؤمنين كتابا موقوطة فلا يخرجها عن وقتها فإنه ليش المقصود أنه يصلي المقصود أن يصلي كما أمره
الله والله أمرك أن تصلي الصلاة في وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صل الصلاة وكذلك من إقامة الصلاة الخشوع فيها حضور القلب ليس له تواقف في صلاته ليس له من الصلاته إلا ما عقل
منها وحضر قلبه فيه ودافلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشه وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين يعني الصلاة خقيلة إلا على الخاشعين فإنها تكون عليهم ميسرة ويتلذذون بها وإن كان هو صلى الله
عليه وسلم ولا يأمر بالإعادة لكن ليس له فيها ثواب قد يخرج منها ما معه أجر أبدا لأنه لم يحبر قلبه فيها من أولها إلى أخرية وقد يخرج منها بشيء يسير قد يخرج منها بكهير قد يخرج منها ب
أجر كامل حسب خشوعه من الصلاة هذا من قامة الصلاة ومن قامة الصلاة صلاتها في المساجد مع الجماعة فإن الجماعة واجب على الأعيان يعني على الأشخاص كل مسلم يقدر على حضور المسجد الصلاة مع
الجماعة يجب عليه ذلك ولماذا شرع الأذان إذن لو كان كل واحد يصلي في مكانه وفي بيته لماذا شرع الأذان لماذا شرع قوله حي على الصلاة يعني تعالوا حي على الصلاة حي على البلاح فذو صلي مع
الجماعة وفي بيوت الله عز وجل إلا إذا كان له عذر أو ليس عنده جماعة أو ليس عنده مسجد يصلي في مكانه أما من هو حول المسجد ويسمع الأذان وهو معافة وأمن فلا صلاة له لو صلا في بيته ولم
يقيم الصلاة وإقام الصلاة الثالث إتاء الزكاة وهي حق فرضه الله في أموال الأغنية للفقراء حق في أموال الأغنية للهقرة وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
فيحق وليس سنها ومستحب أو تبرع إنما يحق واجد من أداه بطيبة نفس قبلت منه وإن كان منكرة ليوجوبها فهو كافر وإن كان معترفا بوجوبها لكن منعه البخل فإنه يجب على وليه الأمر عن ياخذها منه
قهرا ويعزيره وادبه وإن كان معه شوكه وعده يمتنع بها فإنه يقاتل وإذا كان متنع من أداء الزكاة ومعه جنود ومعه شوكه يمتنع بها فعلا وليه الأمر أن يجليش الجيش لإطاله حتى يؤدي الزكاة أما
إذا كان يجحد وجوبها يجلفت ما في الزكاة واجبه والناس حرار وإذا كان يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأنه مرتد والعياد بالله فلا بد من سيام رمضان أداءً أو قضاءً ومن لم يستطيع السيام لكبر وهرم
أو لمرض مزمن فإنه يفدي يدفع فدي عن كل يوم كل يوم يطعم مستين فدي عن السيام إذا كان لا يستطيع أن يصوم لا أداءً ولا قضاءً والخامس حج بيت الله الحرام فإن استطاع إليه سبيلاً والحج معنى
هو القصد في اللغة وأما في الشرع فهو قصد البيت الحرام لأداء مناسك الحرام الحج والعمرة تقرباً إلى الله جل وعلى فالحج والعمرة عبادتاً لله عز وجل ولكن مكانهما ومحلهما المستد الحرام
المستد الحرام فلون حج إلى غير الكعبة فلم يقبل حج وهو مرتد إذا أعتقد أنه يحج إلى قبر أو أو إلى وريح أو إلى أو إلى بنيها أو إلى شجر فإنه يرخد عن دين الإسلام ليس هناك شيء يحج ليه لبيت
بيت الله عزيوله بيت العكيخ ودي مناسك الحج والعمرة عنده وحوله كما عمر الله وفي زمن مخصوص الحج في وقتها الحج أشهر معلومات وأما العمره ففي كل السنة وقال من استطاع إليه سبيل لما كان
الحج احتاج لنفقه احتاج لمؤونه احتاج لسفر وفيه مشقه شرط الله لوجوبه ألستطاعه بالمال والاستطاعه بالبدل ومن استطاع بماله لكن لا يستطيع ببدنه فإنه يوكل من يحج عنه وينيب من يحج عنه
والحج مرة واحدة في العمور لما كان الحج شاقا وبعيدا على بعض المسلمين بعيد المكان يسر الله ومراه واحدة في العمور مع الاستطاعه هذا يسير من الله سبحانه وتعالى وما زاد عن المراه الواحدة
فإنه تطوع قال صلى الله عليه وسلم أيها الناس إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا قالوا أكل عام يا رسول الله أو قال سائل من الحابرين أكل عام يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لو قلتنا
عام لوجبة ولما استطعتم الحج مرة وما زاد فهو تطوع الحج مرة واحدة ولله الحمد هذا هو الفرض وما زاد عن المرة فهو تطوع فهذه كانوا الإسلام الخامسة والحج معه العمره لأن في بعض الروايات
وانت حج وانت حج وتعتمر والعمرة حج داخل في الحج لكنها حج أصغر تسمى الحج الأصغر وإلا فهي نوع من الحج هذا الله وعلم صلى الله عليه وسلم وعاله وعاله وصحابه أجمعين تقول يقول أيش الرحمن
يقول أن يقول الرحمن الرحيم مستبه يقول هذا لا يحيل المعنى لا العالمين يحيل المعنى العالمين هذا لحن يحيل المعنى لأنه يكون رب العلمة فقط والعوام يعني ما لهم رب هذا يحيل المعنى هذا
لازم ركن الأول الإيمان بالله ومعنى الإيمان بالله عز وجل اعتقاد وحدانيته وإعتقاد وحدانيته حي ربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته لا بد من هذا وليس الإيمان بالله كما يقول بعضهم وكثير من
ملا علم عندها وإيمان بالله وإيمان بوجود الله فإن هذا ليس هو الإيمان بالله ما يكفي الإيمان بوجود الله عز وجل الإيمان بالله يشمل الإيمان بربوبيته وإيمان بإلهيته وإيمان بأسمائه وصفاته
هذا هو الإيمان بالله فإن قصاء شيئا منها لم يكن مؤمنا بالله إيمان بربوبيته تؤمن بأنه هو المنفرد بالخلق والتدبير والإحيا والإيماته تصرب بالكون لا شريك له في ذلك هذا توحيد الربوبية
وهذا قل من يجحده من الخلق كل الخلق مؤمنهم وكافرهم يقر ب توحيد الربوبية كما قال الله جل وعلا ولا إن سألتهم كل من رب السماوات السبع والرب العرش العظيم سيقولون لله فهم مقرون بها توحيد
الربوبية يخرج الحية من الميت ويخرج الميت من الحيت سيقولون لله سبحانه وتعالى فهم لا يدحدون هذا معانا هم مشركون كما قال تعالى وما يؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يؤمنون ب توحيد
الربوبية فقط وهذا لا يكفي هذا هو الألوهية الألوهية العبودية وهذا هو محط الخلاف بين الأمم والرسل كثير من الأمم يشركون في توحيد الألوهية يعبدون غير الله تعرفون بأن الله هو الخالق
الراجب لكنهم يكفون في توحيد الألوهية يعبدون مع الله غيره إذبحون له وينظرون له ويستغيفون به سواء كان هذا الغير صنما أو شجرا أو حجرا أو قبرا أو جننا أو إيس فهذا الشرك في توحيد
الألوهية وعبادة غير الله مع الله جل وعلا وكذلك حدث في القرون المتأخرة بعد القرن المفضلة من يجحد النوع التالي أو توحيد الأسما والصفات من الفرق الظل من جهمية ومعتزلة وأشاعر ومن سار
في ركابهم يجحدون أسما الله وصفات فمنهم من يجحد الأسما والصفات ومنهم من يقرب الأسما وينكر الصفات ومنهم من ينكر بعض الصفات ونكل سواء لابد من الإيمان بأسماء الله وصفاته على ما جاء من
غير تحريف ولا تقل ومن غير تكيف ولا تمذيح لابد من الإيمان بهذا فمن جهد الأسما والصفات أو شيئا منها لم يكن مؤمنا بالله يانه جهد أسماء الله وصفاته أو شيئا منه هذا هو الإيمان بالله عز
وجه يشمل هذه الأمور تلاله ولذلك فصلها العلماء وقالوا التوحيد ثلاثة نواع توحيد الربوبيه وتوحيد الولوهية وتوحيد الأسما والصفات فمن أنكر الصفات فقد جهد قسما من توحيد الربوبيه وملايكه
تؤمن بالملايكه بعد أن تؤمن بالله تؤمن بملايكه والملايكه جمع ملكه جمع ملكه والملك هو الرسول لأن الملايكه رسول من الله جل وعلا إلى عباده الله يصقفي من الملايكه رسولا ومن الناس
الملايكه رسول وهم أيضا موكلون بأعمال يقومون بها هم أصناف كل صنف الله عمر هجيبريل موكل بالوحيد ومن كائيل موكل بالقطر والنبات ويصرافي الموكل بالنقر في الصوت ومنهم ملك الموت موكل بقض
الأرواح ومنهم من هو موكل بحفظ الأعمال أعمال بني آلة وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون لهم أعمال موكلون بها قمون بها ونؤمن بأعمالهم التي ذكر الله جل وعلا أنهم يقومون
بها بأمره سبحانه وتعالى هناك من حرف في الملايكه فمنهم من عاد بعضهم كاليهود يقولون جيبريل عدونا لو كان الذي نزل على محمد غير جيبريل آمننا به لكن لما كان الذي نزل عليه جيبريل نحن لا
نؤمن به لان جيبريل عدونا قال الله تعالى قل من كان عدوة لجيبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فاليهود هاله مقالتهم قبحهم الله من كان عدوة لله وملايكته ورسله وجيبريل وميكال فإن الله
عدول للكهر ومن الشيعه من أذن يعادي جيبريل تأثرا باليهود فيقول إن الرسالة لعلي ولكن جيبريل خان وعطاها لمحمد يقول خان الامين وصدها عن حيدرة هذا الشاعرهم قبحهم الله ومن الناس قصوصا
المتركون قلون الملايكه بنات الله تقولون الملايكه بنات الله تعالى الله عن ما يقوله أم له البنات ولكم البنون هل كنتم لا ترضون البنات بأنفسكم تكرهونهن فكيف تنسبونهن إلى الله جل وعاله
مع أن الله لم يتخذ ولد لكنها لمن باب الرد عليهم وبيان فساد قولهم كما أن النصار يقولون المسيح ابن الله المسيح نسبوله الإذن والمشيكون نسبوله البنات والله جل وعاله لم يتخذ صاحيبة ولا
ولد لأن الولد جزء من الولد وشبيهم بالوالد والله جل وعاله ليس له شريك ولا شبيه وليس بحاجة إلى الولد هو الغني صبحانه وتعالى ليس بحاجة إلى الأولاد إنما هذا في البشر المخلوقات هي التي
بحاجة إلى الأولاد هذا الإيمان بالملايكه هو الإيمان بالرسل الله من البشر فالله جل وعاله يصطفي لرسالته من بني آدم من يعلم أن فيه الأهلية الصلاحية لذلك الله أعلم حيث يجعل رسالته فهو
يصطفي من الناس للرسالة من هو أهل لتحملها وأداعها وهو أعلم بمن هو أهل لذلك فلابد من الإيمان برسل الله جميعا من أولهم إلى آخرهم وانجحد رسولا منهم فإنه جاحد للجميع جميع الرسل من كفر
برسول فإنه كافر جميع الرسل لأن الرسل قريقتهم واحدة فمن أنكر باوهم أو كفر بباوهم فهو كافر بالجميع كاليهود الذين يمكنون رسالة عيسة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم نصار الذين ينكرون
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كفار فهو كفار والعياد بالله لأنهم يؤمنون بباو ويكفرون بباو إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يهرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن بباو ونكر بباو
ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حق وليها لقال كذبت قوم نوح المرسلين ما أنهم كذبوا نوح عليه السلام فلما كذبوا نوح كانوا مكذبين بوقية الرسل قال كذبت قوم نوح المرسلين
كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين ما أنهم كذبوا رسولهم هدل على أن من كذب برسول واحد فإنه مكذب للجميع والإيمان بالرسل إيمان مجمل والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم إيمان مفصل لأنه
هو نبينا وهو رسولنا فنؤمن به إيمان مفصلا به وبما جاء به على التفصيل والكتب إيمان بالكتب المنزل من عند الله عز وجل على رسله نؤمن بها جميعا ولا نؤمن بالبعض ونفر بالبعض كحالة اليهود
والنصارة لاود من الإيمان بالجميع جميع الكتب ما سماه الله لنا كالتورات والإنجيل والزبور والقرآن وما لم يسمه بقية الكتب نؤمن بالجميع جميع كتب الله عز وجل التي أنزلها على رسله لهداية
الخلق وأنها كافية لمن انزلت عليهم هذا الإيمان بالكتب الإيمان باليوم الآخر هذا شرحنا الإيمان بالقدر خيره وشره وهذا هو الرقن الأخير رقن السادس من أركان الإيمان والقدر أن تؤمن بأن
الله جل وعلى قدر الأشياء فلا يقع في هذا الكون شيء إلا وقد قدره الله جل وعلى لا يقع شيء في هذا الكون لم يقدره الله كل شيء بقضاء وقدر وإيمان بالقضى والقدر على أربع مراته مرتبة الأولى
مرتبة العلم فتؤمن بأن الله علم كل شيء علم ما كان وما يكون بعلمه الأجلي فلا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى ما كان وما يكون هذا الإيمان بمرتبة العلم علم الله المحيط الشامل بكل شيء
المرتبة الثانية مرتبة الكتابة أن الله كتب على العلمه سبحانه وتعالى أنه سيكون ويقع كتبه في اللوح المحفوظ حينما خلق القلم فقال له كتب قال وما أكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة
فكتب القلم في اللوح المحفوظ كل ما هو كائن من قدار الله وأقضيته لأمر الله سبحانه وتعالى وكل شيء فو مكتوب في اللوح المحفوظ المرتبة الثالثة الإيمان بمشيئة الله جل وعلى أنه يشاء
الأشياء ويريدها عند وقوعة لا يقع شيء لم يشاءه الله ولم يريده لا يكون في ملكه ما لا يريد وإنما كل شيء يقع فهو بمشيئة الله عز وجل وإرادته الكونية المرتبة الرابعة الخلق إذا شاءه خلقه
وأوجده فكل شيء وجد فهو من خلق الله الله هو الذي خلقه وأوجده لا خالق معه سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل الله خلقكم وما تعملون فتؤمن بأن كل شيء فهو مخلوق لله عز
وجل هذه مراتب الإيمان بالقلى والقدر قال الله جل وعلى ألم تعلم أن الله يعلمه ما في السماء والأرض ما يكون من نجوة لاسة الله رابعهم ولا خمسة الله وسادسهم ولا أدل من ذلك ولا أكشر وينما
كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أمهسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها في كتابه اللوح المحكود من قبل أن نبرأها أي لخلقها فهي
مكتوبة قبل أن تخلق إن ذلك على الله يسير ولا تفرحوا بما أتاب لا تحزن على ما فاتور إنقض من مالك أو من أولادك أو من ما تحب لا تحزن عليه ولا تفرح فرح الأشر والبطر بما أتاك الله من
المال والولد ولا تفرح فرح الأشر والبطر والكبير أما الفرح بفضل الله فهذا محمود تشكر الله تفرح بما أتاك الله هذا محمود لكن فرح الأشر والبطر هذا هو الممنوع لا تفرح إن الله لا يحب
الفرحين وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الأاخرة إلا متاع فالفرح على قسمه فرح مدمون وهو فرح الكبير والأشر والبطر وفرح محمود وهو الفرح بفضل الله ورحمة القلبية فالفرح هو
خير من ما يجمعه والإيمان بالقضاء والقدر يريح الإنسان إذا آمن الإنسان بالقضاء والقدر استرح فلا يحزن على ما فات ولا يفرح بما أعطي فرح يخرجه عن العتدال يريحه أما الذي لا يؤمن بالقضاء
والقدر فإنه يجزع ويسخط إذا فاته شخصاً ويجزع ولا يسخط ويتكلم بكلام قبيح أو يفعل فعلاً قبيحاً كلطن الخدود وشق الجيوب ودعو الجاهلية عند المصائف إنه لا يؤمن بالقضاء والقدر وليس براد ما
فاته ولو جزع ولو سخط ولو لطم خده وشق جيبه لن يعيد ما فاته ويصيبه ويفوته الأجر أيضاً أما الذي يؤمن بالقضاء والقدر ويصدر على ما أصابه ويعلم أنه من عند الله وأن ما شاء الله كان أما لم
يشأ لم يكن فإنه يستريح وكذلك ما لا يؤمن بالقضاء والقدر يصاب بالجبن والخوف فلا يجاهد في سبيل الله ولا يطلب الرزق ولأنه يخاف من كل شيء كل شيء يخاف منه ينحبس عن الأعمال عن من الخوف
أما إذا آمن بالقضاء والقدر فإنه يؤمن أنه لن يصيبه إلا ما كتب له ولما أخطأه لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليفطئه فيمظي في الجهاد في سبيل الله ويمظي في طلب الرزق ويكل الأمور إلى
الله جل وعلى فالإيمان بالقضاء والقضاء يكسب الإنسان القوة قوة العزيمة والقوة العمل قوة الإيمان والتوكل على الله سبحانه وتعالى وعدم الإيمان بالقضاء والقدر يخيد الإنسان الجزع والسخط
عند المصاعد وأيضا يعرق له عن كثير من الأعمال يصاب بالتردد والأوهام والوساوس فلا يقدم على شيء خوفا من أن يكون كذا وأن يكون كذا وإذا يترك الأمور النافعة خوفا أن نصيبه كذا وكذا وأنه
لا يؤمن بالقضاء والقدر فما قضاه الله وقدره لا بد أن يحصل سواء خرجت أو لم تخرج سواء فعلت أو لم تفعل فتعفص بلا وتتوكل على الله تترك القضاء والقدر لله سبحانه وتعالى وإذا أصابك شيء لم
تجزع صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعند الله ولا تعجزا فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل وفي رواية قدر الله وما شاء فعل أنت
بدأت السبب لكن لم يحصل المقصود لأن الله لم يريده وانت ما تدري ربما أن الخيره بعدم حصوله الله حكيم علي أنك بدأت السبب ولم يحصل لك المقصود لعل في ذلك مصلحة لنهلار حصل لك لحصل عليك
ضرر فأنت تؤمن بالله لقضائه وقدره وتصبر على المصاعد ولا يصيبك الأشر والبطر عند النعم وتتزن في أمورك وترتاح في ضميرك وتعيش بهذه لأنك تؤمن بالقضاء والقدر وتؤمن أنهما يحصل شيء لا بسبب
لا تعطل الأسباب ولكن لا تعتمد على الأسباب إجمع بين الأمرين الإمام بالقضاء والقدر وفعل الأسباب وهذا هو صفة المؤمن وهذا هو الإيمام بالقضاء والقدر عرفنا أن الإيمام بالقضاء والقدر يفيد
الإنسان في هذه الحياة ويدهب عنه الخوف والوساوس والهموم وأن عدم الإيمام بالقضاء يصيب الإنسان بالخور والضعف والوساوس والأوهام كل شيء يضره كل شيء فهو يؤمن أو يكفر أو يصلي أو يترك أو
يصوم أو يهتر فهو الذي يفعل هذا فيثاب على الطاعات ويعاقب على المعاصل لأنها أفعاله هو ما يعاقب على القضاء والقدر إنما يعاقب على أفعاله هو التي يفعلها باختياره وإرادته يقدر يجوم يصلي
الفجر ويقدر ينام ويخلي الفجر يقدر يصوم رمضان ويقدر يترك السيام رمضان ويقدر يمنع نفسه من الفواحش ويقدر يترك نفسه مع الفواحش كل شيء هو يقدر عليه بمشيئته وإرادته والله أعطاه الإرادة
وأعطاه المشيئة وأعطاه المشيئة أعطاه الإختيار أن يفعل أو لا يفعل ولذلك المكره ليس على الشيء لأنه ما هو باختيار كذلك المجنون ليس على الشيء لأن ما هو اختيار كذلك الصبي الذي لم يبلغ
ليس على الشيء لأنه ليس الاختيار حتى يبلغ لا بد من الإيمان بهذا أنه مع الإيمان بالقضاء والقدر لما قدر نؤمن بأن العباد لهم أفعال ولهم إرادة ولهم مشيئة لا كما تقوله الجبريه إن العباد
مجبورون ومحركون فقط ليس لهم اختيار ولا كما تقوله المعتزلة إن الله ليس له قضاء وقدر وإنما لا العباد يستخلون بأفعالهم هم الذين يخلقون أفعالهم باختياء بقدرتهم ليس بإرادة الله ولا
بقضاء أهل السنة والجماعه معتدلون في هذا يقولون الله جل وعلى قدر الأشياء ولكنه أعطى العباد الاختيار والمشيئة والإرادة والقدره على الفعل أو الترك أعطاهم هذا سبحانه وتعالى وهذا هو
مقتظ الكتاب والسنة مع عليه أهل السنة والجماعه مقتظة القرآن والسنة وهو الاعتدال بين الجبريه والقدرية هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى حيوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه وعلى آله وصحابه أجمعه ما زال الكلم على حديث عمر ربي الله عنه في بيان الإسلام والإيمان والإحسام وأشراط الساعة قد تقدم الكلم على أركان
الإسلام وأركان الإيمان وهما مرتبتان عظيمتان من مراتب الدينة فسر الإسلام والإيمان فسر الإسلام بالأعمال الظاهرة وفسر الإيمان بأعمال القلب كما في هذا الحديث كما في قوله تعالى إن
المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وأما إذا ذكر أحدهما دخل فيه الأخر إذا ذكر الإسلام واحده دخل فيه الإيمان إنه لا يكون إسلام صحيحا إلا بالإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه
الإسلام إنه لا يكون إيمان صحيحا إلا بالإسلام فلا بد من إجتماع الأمرين ولا ينفع أحده ما دون الأخر فلا إسلام بدون إيمان ولا إيمان بدون إسلام وليكفي الأعمال الظاهرة عن أعمال القلب ولا
يكفي أعمال القلب عن الأعمال الظاهرة لا بد من الإثنين ومن ثم قال العلمة إن الإسلام والإيمان إذا ذكر جميعا إجتماعه إذا ذكر جميعا إفترقه فيفسر الإسلام بكذا ويفسر الإيمان بكذا كما في
هذا الحديث إذا ذكر جميعا إفترقه وإذا ذكر أحده ما فقط دخل فيه الأخر ويأتي حين إذن حكم مرتكب الكبيرة من الذنوب التي يدون الشرك هل يقال له مسلم أو يقال له مؤمن أو لا يقال مسلم ولا
مؤمن أهل السنة والجماعة والمذهب الحق أن مرتكب الكبيرة التي يدون الشرك يقال له مؤمن لكنه ناقص الإيمان فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعسيح كما دلت على ذلك الأدلة أو له تعالى إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ليس هو شيء واحد فاليزيد وينقص ويزداد الذين آمنوا إيمانا ويزيد الله الذين هثدوا هدى فالإيمان يزيد بالطاعة
وينقص بالمعسي حتى يصل إلى مسقال ذره كما في حديث الأمر بالمعروف النهي عن الممكن قال فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ويكون قوياً فالإيمان لا يزيد ولا ينقص شيء واحد وهو في القلب ولا
تدخل فيه الأعمال فهو شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ولا تدخل فيه الأعمال وإنما هو في القلب فقط وهذا قول باطل بل شك لأنه خلاف لا دلله وعلى العكس الخوارج فإنهم يقولون مرتكب الكبيرة كافر
ليس عنده إيمان فيسلبونه الإيمان بالكلية سلبونه الإيمان بالكلية ويجعلونه كافراً ومخلداً في النار والعياد بله وأما المرجاء فيعطونه الإيمان الكامل هؤلاء يسلبونه الإيمان نهائياً وهؤلاء
يعطونه الإيمان نهائياً كامل هذا تناقظ بينهم وأهل الحق والمذاب الصحيح أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر وليس إيمان الناس على حد سوى فمنهم من هو مؤمن كامل الإيمان ومنهم من هو
مؤمن ناقص الإيمان المعتزله جاء بطريقة جديدة قالوا مرتكب الكبيرة لا نقول إنه مؤمن ولا نقول إنه كافر فهو في المنزلة بين المنزلة وهل من أصول ما مذهبهم المنزلة بين المنزلتين وإذا مات
ولم يتم فهو مثل الخوارج يقولون مخلد في النار فإجتمعون عن الخوارج في عقوبته في الآخرة أنه مخلد في النار فيقولون هو ليس بمؤمن ولا كافر هل هناك من ليس بمؤمن ولا كافر إنكن المجنون
والصغير أما البالغ العاقل فإما أن يكون مؤمنا وإما أن يكون كافر فهو الذي خلقته ومنكم كافر ومنكم مؤمن ولم يقول ومنكم من هو لا كافر ولا مؤمن هذا قول مبتدع ولا أصل له لكن هو الظلال
فانترك الحق فإنه يبتلى بالمتناقظات يبتلى بالباطر ويهيم على وجه من غير دليل فهذه أمور لا بد من معرفتها لأنها محقق الجدال والكلام بين أهل السنة وبين مخالفين ومن الخوارج ومن المرجئة
على طرفة نقظ ثم إنا جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإحسان هل هو المرتبة العليا الإحسان والإحسان معنىه إتقان الشيء وإتمامه أحسن كل شيء خلقه هذا هو الإحسان
وإحسان العمل إتمامه وإتقانه وإحسان الصنع إتمامها وإتقانها وإحده لا شريك له ويكون الإحسان بين الناس بالصدقة هو المعروف وبدل الخير الدعوة إلى الله تعليم العلم النافع يكون الإحسان بين
الناس قال تعالى وأحسن إن الله يحب المحسنين وإحسان العمل يكون على السنة إتقانه وإحسان العمل إتقانه بأن يكون على السنة ليس فيه بدعة فإذا كان العمل بدعة فإنه ليس من الإحسان من إحسان
العمل قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورد مياكم ومحلثات الأمور فإن كل محلثة بدعة فإحسان العمل إخلاصه لله عز وجل وموافقته للسنة وليها لقال بلا من أسلم وجه لله وهو
محسن أسلم وجه بالتوحيد والإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتقرب إلى الله بالبدع والمحدهات وفي هذا الحديث الإحسان أنت عبد الله كأنك أنت عبد الله موقنا به مؤمنا
به تمام الإيمان حتى كأنك تراه ببصرك كأنك تراه من شدة الإيمان لأن الشيء الذي يرى لا يشكيه لما ترى الجدار لا تشكيه أو الباب لا تشكيه عبده أنت عبد الله كأنك ترى الله جل وعلا من قوة
إيمانك ويقينك كأنك تشاهده بعينك وإلا فإن الله لا يراه في هذه الدنيا لأن الخلق لا يستطيعون رؤية الله في هذه الدنيا وإنما يراه المؤمنون يوم القيامة في الجنة إذا أعطاهم الله قوة قاهم
الله قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم وما في هذه الدنيا فلا لا أحد يرى الله معاينة إنما يراه بقلبه وإيمانه ويقينه كأنه يشاهده هذا لما سأل موسى عليه السلام قال ربي أرني أنظر إليه قال
لن تراني يعني في الدنيا لن تراني يعني في الدنيا أن موسى عليه السلام لا يستطيع رؤية الله في هذه الدنيا ولا أحد يستطيع رؤية الله في هذه الدنيا لعظمته سبحانه وتعالى ولأنه احتجب عن
عباده بالنور كما في الحديث حجابه النور فلا أحد يرى الله في هذه الدنيا وإنما دلت الأدلة من الكتاو والسن على أن المؤمنين يكرمهم الله يوم القيامة فكما أنهم عبدوه في هذه الدنيا وهم لم
يراه إيمانا به فإن الله جل وعلي تجلالهم يوم القيامة ويرونه جزاءا لهم حيث آمنو به في الدنيا من غير رؤية فإن الله يقرع يونهم يعني تجل لهم ويرونه عيانا بابصارهم سبحانه وتعالى أما
الكفار لما لم يؤمن بالله فإن الله يحجيبهم عن رؤية فإذا كان الكفار يحجبون عن الله في الآخرة فإن المؤمنين يرون ربهم سبحانه وتعالى كما أقدلت تواترت بهذا الأدلة فقوله كأنك تراه وليقين
والإيمان الذي لا يخالطه شك هذه أعلى المراتب بعدها مرتبة فإن لم تكن تراه يعني لم تصل إلى هذه الدرجة من اليقين فعلم أنه يراك تؤمن بهذا تؤمن بالطلاع الله عليك هذه أقل من الأولى لكنها
درجة عالية فإن لم تكن تراه يعني لم تكن فهل لم تكن تراه يعني يعتقد أنه يراك يعتقد بقلبك واستحظر أن الله يراك ويطلع عليك فلحسان هو الحسان بين العبد وبين رب هو ما بيناه الرسول صلى
الله عليه وسلم في هذا الحديث أن المؤمن يعبد الله علي اليقين والإيمان إما اليقين بأنه حتى كانه يرى الله أو اليقين بأن الله مقلع ومشاهد لعماله فلا ينحرف عن طاعته وإذا انحرف أو أخطى
يتوب إلى الله يعلم أن الله يغفر الذنوب ولا يقنط من رحمة الله عز وجل فلنسى ليس معصوما ولكن إذا حصل منه مخالفة فإنه يبادر بالتوبة إلى الله ويعلم أن الله يتوب على من تابه ولا يأخذه
القنوط وليأس من رحمة الله تلعب به الشيطان حتى يأس من رحمة الله هذا هو أنحسان فدل على أن الدين يتفاضل وأن بعضه أعظم من بعض فأول مرات به الإسلام وهو الإنقياد لله عز وجل وهو على قسمين
إيمان إسلام ليس معه إيمان إسلام المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يقال لهم مسلمون لكن لا يقال مؤمنون ليس معهم من الإيمان شيء وإنما هم مسلمون في الظاهر فقط وأن نوع الثاني
إسلام معه إيمان سواء قليلا كان عو كثيرا إسلام معه إيمان وهذا إسلام المؤمنين هذا إسلام المؤمنين الإسلام الصحيح إسلام الذي يثاب عليه الإسلام الذي معه إيمان يصححه ولو كان قليلا ولهذا
لما قالت الأعراب قالت الأعراب أمن نقول لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلم ليس معنا هذا أن الأعراب منافقون أن هؤلاء الأعراب منافقون ولكن معناه أنهم لم يتكامل عندهم الإيمان ولم يصلوا إليها
قالوا آمنهم لو قالوا أسلمنا كانها لو التعبير السليم ولهذا قال الله ولكن قولوا أسلمنا ولكن قولوا أسلمنا ثم قال ولما يدخل الإيمان في قولوا بهم لما للمستقبل الذي ليس موجودا الآن لكنه
سيوجد فالله بشرهم بأنه سيدخل فيهم ويدخل الإيمان في قولوا بهم في المستقبل ويقوى إيمانهم شيئا بعد شيئ لكنهم استعجلوا وقالوا آمننا وكان العبارة السليمان يقولوا أسلمنا فهم الدعو منزلة
لم يصلوا إليها فلذلك أنكر الله عليهم وبين أن لا يقبهم وأن الإنسان لا يكمل نفسه ويدعي شيئا لم يصل إليه ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أوله صلى الله عليه وسلم الإيمان
أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله وليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره هذه أركان الإيمان والإيمان في اللغة هو التصديق الجازي ومصطلح الشرعي فهو قول باللسان معتقاد بالقلب وعمل بالجوارح
هذا هو الإيمان عند آهل السنة والجماعة خلافا للمرجع الذين يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب ولا يدخل العمل هي هذا قول مردود فلا بد من العمل ولا يكون الإنسان مؤمنا بدون العمل حتى ولو
صدق بقلبه ولو نطق بالسانه ما لم يقم بالعمل فليس بمؤمن بأن الله سبحانه وتعالى ذكر الإيمان مقرونا بالعمل كثير من الآيات ولم يقتصر على ذكر الإيمان فقط إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا
الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم توقلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئكهم المؤمنون حق إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم
يرتاب وجاهدوا يا موالهم وأنفسهم في سبيل الله ولا يكهم الصادق وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضعم سبعون شعبة أو بضعم ستون شعبة فاعلها قول لا إله إلا الله قدنها إماقة الألعن
الطريق والحياة شعبة من الإيمان على الحديث فيها أن الإيمان قول وعمل واتقات أعلها قول لا إله إلا الله هذا قول باللسان وادناها إيماطة الألعن الطريق وهذا عمل والحياة شعبة من الإيمان
وهذا في القلب في الحياة في القلب دل على أن الإيمان تكون من هذه الأمر السلاة فمن ترك العمل نهائيا ولم يعمل مع قدرته على ذلك وإمكانية العمل ولكنه تركه إنه ليس بمؤمن فبعض العمل أهلا
قد يكون كافرا وقد يكون ناقص الإيمان إذا ترك الصلاة أو كافر كما في الأحاديث والآيات أما إذا ترك وقية الأعمال فإنه يكون مؤمن ناقص الإيمان كاصحاب الكبائر التي دون الشرك وفي هذا الحديث
أن أركان الإيمان سته وذلك يبنى عليها ستة وبقية الأعمال مكملات كملات لهذه الستة أو متممات لها فالصدق في الحديث والأمر بالمعروف أنه يعن المنكر وصلة الأرحام وغير ذلك من الأعمال التي
هي خارج هذه الستة أن يتابع لها ومكملات لها الأول الإيمان بالله الإيمان بالله جل وعلى وتوحيد الأسماء والصفات لا يكون الإنسان وؤمنا إلا بهذه الخلافة والإيمان بالملايكة وهم خلق من خلق
الله ومن جنوده وهم خلقهم الله من النور فما جاء في الحديث خلقهم الله من النور وخلق الجان من النار وملايكة علمون خلقهم من طين ثم من ماء والملايكة أصناف مصنفة كل صنف الله عمل صاف وكله
الله إليه فمنهم الموكل بالوحي ومنهم الموكل بالقطر والنبات ومنهم الموكل بالأجنة في البطون ومنهم الموكل بحفظ الأعمال بحفظ أعمال بني آدم ومنهم الموكل بقبض الأرواح عند الموت فهم عالم
عظيم من خلق الله من عالم الغيب لا نراهم لا نراهم لكننا نؤمن بهم كما أخبر الله عنهم وكذب لله والرسوله وليجمع المسلمين وتؤمن بالكتب المنزله أن الله أنزل كتباً على رسله وهي من كلامه
ووحيه وفيها شرعه وأمره ونهيه أنزلها على رسله لأجل ذيان الحق والنهي عن الباطل ولأجل هداية الناس وهي كتب كثيرا لا يعلمها إلا الله والذي سم الله منها التورات والإنجيل والقرآن والزبور
فنؤمن بالكتب ما سم الله منها وما لم يسمى وعظمها القرآن الكريب وتؤمن بالرسل من أوله ملا آخره من سم الله ومن لم يسمى منه تؤمن بالرسل جميعاً ومن جحد واحداً من الأنبياء فإنه كافر كمن
جحد جميع الأنبياء فمن جحد واحداً فقد جحد الجميع ويكون كافراً ولو آمن ببعضهم كفر بالبعض الآخر يكون كافر الذي يؤمن بهم ويكفر بعيسة كاليهود ومحمد عليهم الصلاة والسلام هو كافر والذي
يؤمن بهم وينكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر بالجميع فالله لا يقبل الإيمان بالبعض والكهر بالبعض الآخر هل من التفريق بين الرسل من الذين يكرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين
الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك شبيل أولئك هم الكافرون حقاء وأولهم نوح عليه الصلاة والسلام وما الأنبي فآدم نبي ومن جاء بعده فيه أنبي عبل نوح عليه
السلام لكن الرسل أولهم نوح أرسله الله إلى أومه لما عبد الأصنام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم أن نوحينا إليك فما وحينا إلى نوح والنبيين من بعده والنبيين من بعده من بعد نوح عليه
السلام واليوم الآخر وهو يوم البعض والنشور والجزاء والجنة والنار وهو الدار الباقية التي لا ففنة ولا تبيض وهي المستقر ودار القرار ولا بد للعباد من أن يقولوا إليها وينقلوا إليها
ويجازون بأعماله من جحد يوم البعض قد كفر زعم الذين كفر ولا يبعثوا قل بلا ورب لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملكم هذا هو الحكمة من البعض أن الله يجازي الناس بيعماله ولا يتركهم سدى ولا
يتركهم هملى ولا يخلقهم عبثا ما الخلقهم ليقوم بعبادته وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ولا يغيع أعمالهم سواء كانت خيرا أو شرا يجازيهم بها يوم القيامة فلو لم يكن هناك باعث لكان خلق
الخلق عبثا فحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون لكون الغاية الدنيا فقط وليس هناك آفرة فيها جزاء والإنسان يعمل طول حياته ويمته ولا يحصله جزاء هذا لا يليق لحكمة الله
سبحانه وتعالى وهذا وصق لله بالعبث وتؤمن بالقدر والقدر هو قدر الله جل وعلى وهو تقديره لجميع ما يكون في هذا الكون إلى أن تقوم الساعة فكل ما يجري في هذا الكون فإن الله قدره ومراتب
الإيمان بالقدر أربع الأولى العلم علم الله جل وعلى بجميع ما كان وما يكون تؤمن بأن الله يعلم كل شيء ما كان وما يكون ثم الكتابة في اللوح المحفوظ علم الأشياء ثم كتبها في اللوح المحفوظ
هذا المرتبه الثانيه ثم مشئت إرادها وإجادها ثم خلقها هذه المرتبه الرابع تؤمن بالقدر مع جميع هذه المراتب فمن أنكر القدر إنه يكون كافع من زعم أنه لا قدر وأن العباد هم الذين يخلقون
أفعالهم لون قدر الله فالمعتزلة فهذا إن كان متبني لهذا الرأي وهو يعلم الأدله ويعلم ولكنه ينكرها وياخذ برأيه هذا كافر بلاشك أما إن كان مقلدا أو جاهلا فهذا يبين له فإن أصر على الكهر
بالقدر فإنه يخكم بكهره لكن إن كان جاهلا أو كان مقلدا فهذا لا يكفر من أول أمر وإن ما يبين له وإشرح له الأمر فإن رجعها الحمد لله وإن أصر إنه يكون كافره فلا يكفي أنتو من بالقدر بل لا
بد أن تعمل ولا تتكل على القدر تقول إن قدر الله لي كذا فسيحصل وإن لم يقدره فإنه لا يحصل ولا حاجه للعمل كما يقوله الجبرية فهذا أمر باطل وإنه لا يتكل الإنسان على القدر وإنما يعمل
ويتحرك ويطلب الخير ويترك الشرء وهو لا يجاز على القدر وإنما يجاز على عمله وعلى كده وكسبه وعلى إرادته ونيةه وقصده فهو يحاسب على عماله ويجاز على عماله إن خيرا فخير وإن شررا فشره صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعيه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعيه تقدم الكلام على أول هذا الحديث تهينا إلى الإيمان باليوم الآخر واليوم
الآخر هو يوم القيامة سما اليوم الآخر لأنه بعد الدنيا ويسمى يوم القيامة لقيام الناس فيه رب العالمين سما يوم البعث لأن الناس يبعثون من قبورهم ويسمى النشور والنشور هو البعث له أسمى
كذيره بما يدل على عظمته وإيمان باليوم الآخر هو التصديق بحصوله ووقوعه ثم الاستعداد له ما يكفي أنك تصدق به تجزم به لا ودا من الاستعداد له والعمل والعمل له بالعمال الصالحة والتوبة من
العمل السيئة والإكتار من الحسنات تستعد له هذا اليوم ولا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم لا ينجيه من هذا إلا العمل الصالحة ترك العمل السيئة لو المقصود بالإيمان
باليوم الآخر الذي لا يؤمن باليوم الآخر ويكذب به كافر كما قالت عالى زعم الذين كغروا أن لا يبعثوا قل بلا وربي لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملكم وذلك على الله يسيح والحكمة من حصول هذا
اليوم هو الجزاء على الأعمال لأن الدنيا دار عمل وأما الآخره يداروا جزاء وليست دار عمل لو راد الإنسان أنه يعمل ويستدرك ما فاتم حصمه ده الأخر ما فيها عمل ما فيها إلا الجزاء فمن فاته
العمل في الدنيا لم يحصل له العمل في الآخر إذا ما تبني آدم قطع عمله أنتهي العمل بالموت فالعمل هو في الدنيا الدنيا مزرعة والآخر هيا دار الجزاء والحساب فمن أمكر هذا اليوم قال أنه لا
يمكن أن الأموات يبعثون إذا صاروا ترابا كيف يبعثون وهم صاروا ترابا وفنية أجسامهم ولم يبقى لهم شيء كيف يبعثون فأنا قول إن الذي قدر على إيجادهم في أول الأمر قادر على يعادفهم طيب لما
خلق الإنسان في بطني أمه من إنجاء هل أتعال الإنسان حين من الدهري لم يكن شيئا مذكورا فهو في الأول معدوم وأوجده الله جل وعلا من العدم ليس الذي أوجده من العدم ومن لا شيء قادرا على أن
يبعثه يوم القيامة وليهذا قال وهو الذي يبدو الخلق ثم يُعيده وهو أهوى نُعليه وله المثل لا علا في السماوات والأرض ألا من حيث العقول والنظر وإلا فالله جل وعلا كل شيء عليه حين لكن هذا
من حيث النظر العقلي فإن الذي قدر على البداة قادر على الإعادة وضرب لنا مثلا ونسي خلقه الله يبعثه من هذا التراب هذا التراب الذي تحلل من جسمه هذا يعاد يوم القيامة ويضب الزنب وهي حبة
مثل حبة اللوبيه تقريبا هل لا تفنى منها يُركَّب خلق الإنسان كما في الحديث فالله جل وعلا يجمع هذا المتفرق من جسمه وهذا التراب ويخلقه خلقا آخر ويُعيده قد علمنا ما كان قص الأرض منهم
عندنا كتاب حفيظ فالله يعلم الأجزاء التي تحللت في الأرض يعلمها ويجمعها سبحانه وتعالى ويُعيدها لا يُعجيزه شيء لكن هؤلاء لا يؤمنون بقدرة الله زوجل ويقيسونه على المخلوقين فهم لم ينظروا
أن الله على كل شيء قدير وأنه لا يُعجيزه شيء فلذلك أمكروا البعث أستبعدوه أيضًا الذي خلق السماوات والأرض أيهما أعظم خلق السماوات والأرض هو لخلق الإنسان خلق السماوات والأرض أعظم لخلق
السماوات والأرض أكبر من خلق الناس فلذي قدر على خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق الإنسان باب أولى ثم أيضًا الله جل وعلا يحي الأرض بعد موته إذا ما فيها شيء جردًا فإذا نزل عليها
المطر فإنها تتحرك بالنبات هالنبات الميت هذا هالحب الميت والبذر الميت المتفرق هالأرض يحيا ويمبت ويكون أشجارًا مثمرة وزروعًا ونخيلًا وعنابًا وأنواعًا من النباتات وهي كانت في الأول
ميت فأليس الذي أحي الأرض بعد موتها قادر على يحي الإنسان بعد موته فهذا شاهد واقع شاهده الناس الأرض ميت ليس فيها شيء يابسة هامدة خاشعة فإذا أنزل الله عليها المأهتزت وربت وأنبتت من كل
زوج بهيج فهذا شاهد يراه الناس ولا ينكرونه من الذي قدر على إحياه هذه النبات وهذا الحب اليابس أخرج منه الورق الأغصان والثمار هو الله سبحانه وتعالى وهو كان لا يرأى في الأرض ما يرأى في
الأرض شيء فلا حفرت ما تشوف شيء لكن موجود فيها بإذن الله أو الرياح تأتيبه وتوزيعه في الأرض ثم يمت فهذا شاهد واقع شاهده الناس إن الذي أحياها لم أُترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها
المأهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله ترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها المأهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يخي الموتاء وأنه على كل شيء قدير
وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور إذا كان نبعث هال النبات بعد موته أو قادر علي يبعث من في القبور لا يُعجِزه شيء سبحانه وتعالى وأيضاً لو لم يكن هناك باعة للزمع
العبس في حق الله جل وعلا لأن الناس يعملون في هذه الدنيا ولا يُجزون الكافر يكفر ولا يُموت ما جاهه ما جاه شيء ولا جوزي يموت على كفره ويفسق وينكر ويؤذي ويقتل ثم يموت ولا مسه شيء
بالربما يكون متعافياً ومؤمن يعمل الصالحات يصوم ويصلي ويجاهد ربما يموت فقيراً ربما يموت من الجوعة مانى الجزاء من عمله هدل هذا على أن هناك دار أخرى يجاز فيها المحسن بإحسانه والمسيب
بإسافه وما خلقنا السماء والأرض وما بينه وما باطلة ذلك ظنوا الذين كفروا ويلوا الذين كفروا من النقل فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلهم التقينة كالهجار لو
كان ما هناك بعث صار كلهم سواء المحسن والمسيب والكافر والمؤمن وما في فرق إنما الفرق في الآخرة الفرق في الآخرة ويوم تقوم الساعة يوم إذية فرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في
روضة يخبرون وعملوا الذين كفروا وكذبوا بآياكنا واللقاء الآخرة فأولئك في العذاب محظرون فريق في الجنة وفريق في الساعة يتفرقون البعث أما في الدنيا فهم سوى ما يعيشون كلهم وربما يكون
الكافر أحسن حالا من المسلم في من نحية السروة هو والمال والصحة هو كافر والمؤمن ويعطيه جزاء عمله في الآخرة فهذه من أدلة هنا أدلة البعث وهي أدلة عقلية قرآنية أدلة عقلية قرآنية على
البعث وأدلة البعث كثيرة لكن مع هذا انكره الكفار والملاحدة وانكره وبعض الناس يؤمنوا به ولكن لا يستعد له كأنه ينكره كأنه ينكره فهو لا يجحده ويؤمن به لكن لا يعمل ولا يتوب إلى الله عز
وجل ولا يستعد لهذا اليوم والمرأة باليوم الآخر ما بعد الموت ما بعد الموت كله هو اليوم الآخر فإذا مات الإنسان وخرج من الدنيا مد بصره وأتاه من الجنة من روحها وقيبها وإن أجابة مجوابا
أو لم يجيب أجابة بجواب خطأ أو لم يجيب وقال لا أدري يفتح له باب إلى النار فيتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويعذب في قبره هالقبر إما روضة من رياض الجنة وإما
حفرة من حفل النار هذا أول اليوم الآخر فإذا نجى الإنسان من القبر فما بعده أسر منه وإن لم ينجو فما بعده أشد منه فأول بوابة لليوم الآخر هو القبر والدور ثلاثة كما هو معلوم دار الدنيا
وهي دار عمل دار البرزخ وهو القبر وهو دار انتظار دار انتظار مستودع ودار القرار وهي الدار الآخرة وإن الآخرة لهي دار القرار يعني يستقر الناس فيها إلى الأبد يجنها وفينا فالآخرة هي تبدى
من الموت وأول ما يكون فيها عذاب القبر أو نعيم القبر وهي محطة انتظار ولذلك سميت بالبرزخ والبرزخ هو الفاصل بين الشيئين فالقبر فاصل بين الدنيا وبين الآخرة وهو محطة انتظار لكن يأتيه من
عذاب النار أو من نعيم الجنة وهو في قبره وكذلك الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث هذا القبر أرفنا الإيمان بالبعث من القبر أن الله يبعث هذه الأجسام من قبورها وتقوم لرب العالمين كما
كانوا في الدنيا متكامل الخلقه لا يضيع منه شيء حتى لو كان أحد يعرفه في الدنيا رأىه يعرفه يقول هذا فلا يقومون من قبورهم
ثم يؤمرون بالمسير للمحشف خرجون من الأجلاث سراع يصيرون بسرع لا يتخلف أحد كلهم يصيرون إلى المحشر وموم من قبورهم ويساقون إلى المحشر ويحشرون فيه ويقفون فيه على أقدامه منول الخلق إلى
آخرهم في موقف واحد يؤتون إلى المحشر ويقفون فيه من قدار خمسين آلف سنة وهم مقوف على أقدامهم بزحمه وغعرر حر انتظرون ما لا يفعل بهم أما المؤمن فلا يحس بهذه المشقة وإنما الذي يحس في
المشقة الحشر هو الكافر وكان يوما على الكافرين عسيرا فإنما المؤمن فإنه لا يحس في مشقة هذا الحشر ويكون في ظلال والكفار في شمس محرقة ثم ينصرفون من المحشر بعد المدة طويلة صرفون المحشر
إلى الحساب الحساب يحاسبون على أعمالهم لا يترك منها شيء يقفون عليها ويحاسبون عليها ويقررون بها هناك من لا يحاسب يدخل الجنة بغير حساب هناك من يحاسب حساب يسيرا هو العرم هناك من يحاسب
حساب مناقشة حساب مناقشة حساب عذب وهذا في حق المؤمنين رصنا في الثلاثة حق المؤمنين ملكافر فلا يحاسب حساب موازنة مؤمن يحاسب حساب موازنة من حسنات وسيئاته أما الكافر فلا يحاسب حساب
موازنة لأنه مالو حسنات ولكن يحاسب حساب تقرير يقرر بعمالي حتى يعترب بها
ثم الموازين توزن الأعمال حسنات والسيئات توزن فمن شقلت موازينه أولئكهم مفلحون توبع الحسنات في كفة والسيئات في كفة ثم ينظر الإنسان ما لا يكون من حاله إن ثقلت الحسنات فإنه يهلح وإدخل
الجنة وإن ثقلت السيئات وقاشة الحسنات فإنه يخسر ولا يمديك يجيب حسنات مهن الحسنات اللي قدمت بها من الدنيا ولا يمديك ولا حديقك لا والد ولا أم ولا أخ ولا ما يا أحديقك ولا تستطيع تعمل
ما الكلا حسناتك اللي قال لي معك من الدنيا ما تستطيع تبدل السيئات حسنات ما تستطيع تتوب فاتف في التوبة هذا الوزن الأعمال ثم المرور على الصراحة وهو جسر منصوب على متني جهنم أدق من
السيح وأحر من الجمع يمر الناس عليها لا قدر أعماله منهم يمروا كالبرق ومنهم يمروا كالريح ومنهم يمروا كالفرس الجواد ومنهم يمروا كالكاب الإبل ومنهم يعدوا عدوًا على قدمه ومنهم يمشي
مشياً ومنهم من يزحفوا زحفاً ومنهم من يختفوا يلقى في جنة فقيامة له أهوال وله أهوال وله مواقف صعبة كل موقف شد من الآخة ثم إلى فرق من هذه الأهوال وهذه المواقف الصعبة انتهو إلى منازلهم
في الجنة أو في النار واستقروا فيها هذا ملخص ما يكون في اليوم الآخة نسأر الله سبحانه وتعالى أن يخزقنا وإياكم الإيمان باليوم الآخر والعمل له والاستعداد له صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وإنما نحن جلوس عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يطلع علينا غجل شديد ويضثياب شديد وشديد سواد الشعب لا يو عليه اتأثروا السفر ولا يقوموا من أحد
حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ربته إلى ربته ووضع كثير على تخذيه فقال يا محمد اخبيني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبدائة الآخرة فهو الأجل الذي ضربه الله صبحانه وتعالى لهذه الحياة ينتهي ثم تقوم القيامة والإيمان بذلك ركن من أركان الإيمان فمن شك في قيام الساعة أو تردد أو جحد قيام الساعة فإنه كابر
قال تعال زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا فقال بلا وربي تتبعثنا ثم لتنبعنا بما عملتم وذلك على الله يسين ولا يكفي أن الانسان يؤمن باليوم الآخرة فلا بد أن يعمل يؤمن ويعمل لليوم الآخرة
فيعمل الصالحات ويكوب من السيئات ويستعد لهذا اليوم هل هو المقصود أما مجرد الإيمان باليوم الآخرة ولا يستعد ولا يعمل له إنه ولا يستفيد من هذا الإيمان لكن قيام الساعة هو فوقيته لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى استثر الله بعلمه هل لم يخبر به الملائكة ولم يخبر به الرسل فلن الله جل وعلا أخفى علمه عن الخلق لأن ليس للناس مصلحة في معرفة متى تقوم الساعة إنما المصلحة
في الإيمان بقيامها والاستعداد له هذا هو المقصود وأما وقت قيام الساعة فهذا إذا الله جل وعلا قد جاء في القرآن في آيات كثيرة بيان أنه لا يعلم قيام الساعة لا يعلم قيام الساعة إلا الله
سلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجلها لوقتها إلاه سلونك عن الساعة أيان مرساها فيما أنتم ذكراها إلى ربك منتهاها إنما أنتم انذروا من يقسىها كأنهم يوم يرونها لم
يلبثوا إلا عسية أوضحها إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ما لا تكس وغده وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله عليم خبير فعلم الساعة عند الله جل
وعلا يجوز ليحد أن يقول إن الساعة تقوم لوقت كده ويعتمد على حسابات على أخرافات على أوهام كما يفعل بعض المدجلين والمثنطعين فهذا من التكلف الذي ما انزل الله به من سلطان ومن يفعل هذا
فهو الكذب إنه لا يمكن أن الله يحجب علم قيام الساعة ويأتي أحد يعرفه أمدًا الحكمة أنك تسأل عن قيام الساعة الحكمة أنك تسأل عن ما تعمل وكيف تستعد لي على اليوم هذا هو الذي لك فيه مصرح
ولهذا لما قال جيبريل للنبي صلى الله عليه وسلم خبرني عن الساعة قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة أي أنا وأنت سوى كلنا لا نعلم فهو محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد
ولد آدم لا يعلمان قيام الساعة يعني متى كيف يأتي من يدعي هذا فهذا فيه أن علم أو توقيت قيام الساعة لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ملمسؤول عنها وهو محمد صلى الله عليه وسلم يعلم من
السائل وهو جيبريل أي كلنا سوى لا نعرف هذا وهذا تصتيق القرآن في أن علم الساعة إلى الله جل وعاله قال أخبرني عن أماراتها أي علماتها علمات التي ثبت على قرب قيام الساعة موجودة قال
تبحانه وتعالى هل ينظرون إلا إلا الساعة أن تافيهم بغته فقد جاء أشراطها أي علماتها أشراط يعني العلمات هل ينظرون إلا إي آتيهم الله بغلل من الغمام والملائكة هذا وقت قيام الساعة ويوم
تشققوا السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزل هذا وقت قيام الساعة فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أما العلمات التي تدل على قرب قيام الساعة هي كثيرة ومعلومة منها ما هو كبير وقد حدث
الكثير منها وبقي العلمات الكبار وقد ألف العلمة مع اللفات في أشراط الساعة وهذا علم يدرك من النصوص وقال عن علماتها جائدا هجابه صلى الله عليه وسلم وذكر علمتي قال أن تلد الأمة ربتها
هذه واحدة ومعنى تلد الأمة ربتها أي سيدتها ربتها يعني سيدتها تكون الأم تكون الأم مسودة هو البنت سيدة لها ومن العجائب أن البنت تكلس سيدة لأمها ما معنى هذا؟
لكروا معنين معنى الأول أنه معنى هو أنه يكثر التسرّب في آخر الزمان تسرّب الإماء ولا شك أن بنتة الأمة تكون حرّة تبع لأبيها فالبنتة حرّة هو الأم أمه تكون البنت سيدة لأمها سيدة لأمها
وقيل المراد بذلك الله علم أنه يكثر العقوة في آخر الزمان حتى كأن البنت تكون سيدة لأمها تتكبر عليها وتعقّها وتعصيها فعلى المعنى الأول يكون الحديث على ظاهره تلد الأمة ربتها على ظاهره
تكون البنت حرّة والأم أمه وعلى المعنى الثاني يكون هذا من تأويل الحديث عن ظاهره تأويل عن ظاهره حي له السربي العقوق وتكبر البنت على أمها هذه واحدة الثانية أنترى الحفات العرات لأشاء
يعني البادية البادية هذه السفات البادية حفاتنا قدامهم عراتنا اجسامهم بمعنى أنهم يلبسون ذياباً تكون متواضعة أو ذياباً لا تستروا جميعا بدانهم مسبب الفقر أو عدم العناية بالملابس كما
هو ظاهر على الأعراب ليس معنى التعري لكن معنى أنهم لا يلبسون ذياباً محتشماء ذياب فاخره إنما يلبسون ذياباً متبادلة أو ذياب قصيرة أو على غير الثياب المعروفة التي تجمل الإنسان هذه عمل
رعون السا والإبل وهذا طبيعة البادية يعيشون على تربية المواشي هذه تجارتهم ومعيشتهم ويعيشون في البراري في آخر الزمان يتحضرون يسكنون الحاضرة ويبنون يسكنون في الخيام وفي بيوت الشعر في
آخر الزمان يتطاولون في المباني يبنون ويتفاخرون في المباني وربما ما يبني التوابق الكثيرة العالية وينمقها ويزينها وحسنها وهو كان في الأصل يسكن في بيت الشعر أو خيما أو صنجة أو ما
عشبها ذلك فتحول حالهم يتطاولون في البنان كما هو واقعون الآن مصداق قوله صلى الله عليه وسلم فإن البادية كما تعلمون تحضروا الآن سكنوا المدن وصاروا يتباهون في المباني كل واحد يريد أن
يكون أحسن من الآخر في بناية هو مظهرها وارتفاعها يتطاولون هذا حصل هذا من عدمات أو من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم حذو أخبر عن شيء وقع كما أخبر عليه الصلاة والسلام قال ثم خرج
السائل قام وخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوا خرجوا في آخر فلم يجدوا لم يجدوا وهذا عجيبه يسألوا يتكلموا وفي لحظة اختفى عنهم هذا عجيبه مع ما سبر قال لا تدرون من السائل قال
الله ورسوله أعلم قال إنه جيبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا في دليل على أن الملك لا يأتي بصورة الملكية لأن الناس لا يطيقون رؤيته على صورته الملكية وإنما يأتي بصورة إنسان من أجليا لا
ينقر الناس منه لذلك جاء في صورة رجل وهذا غالب ما يأت النبي صلى الله عليه وسلم أنه جيبريل يأت النبي صلى الله عليه وسلم بصورة رجل وعنده أصحابه كسائل السائلين وطلاب لا يتميز عنهم لأجل
أن لا ينقروا قال إنه جيبريل هذا في دليل على أن الملكة تشكل بأشكال حسب المصلحة الله أعطاهم القدرة على ذلك من أجل مصلحة البشر والناس ما يرون الملكية إلا عند العذاب والعياد بالله عند
العذاب وعند الموت تظهر الملكة ويراهم بن وآدم يوم يرون الملكة لا بشراء يوم إذل المجرمين فهم عند نزول العذاب وعند الموت يظهرون بصورهم في ملكية ويراهم الناس أما قبل ذلك فالناس يرونهم
في صور لا تختلف عن صور الناس لكن لماذا جلس ولماذا هذه الأسلح يعلمكم دينكم يعلمكم دينكم هم يسأل ليتعلم وإنما يسأل ليعلم فالذي دليل على أن من طرق التعليم هذا أبلغ التعليم هذا أبلغ
التعليم أن يكون عن طريق السؤال والجواب وهي طريقة تردوية جيدة معروبة نعلمكم دينكم وفي هذا دليل على أن الدين يتكون من ثلاث مراتب بعضها أفضل من بعض المرتبة الأولى الإسلام فإن لم تكن
تراه فإنه يراه وفي هذا الحس على تعلم الدين وأن المسلم يجب عليه أن يتعلم دينه ما يكتب يقول أنا مسلم أنا مسلم لا تمادر ما هو الإسلام هجائب أنك مسلم ولا ردر ما هو الإسلام هذا مشكلة
فقد يقع في شيء خالف الإسلام هو لا يدري أو يترك شيء يخلب الإسلام هو لا يدري أو يفعل شيء تنافه مع الإسلام هو لا يدري لأنه لم يتعلم الإسلام فهذا فيه دليل على وجود تعلم الدين بمراتبه
الإسلام والإيمان والإحسان وفق الله الجميع ونظر اللي ضيط الوقت والمسلمون سيسسقون إن شاء الله نكتب هذا القدر صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد علىاله واتحابه
3من 42 الأربعين النووية/بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحة عنابي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاط رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله
ويقام الصلاة وإيطاء الزكاة وسوم رمام حج بيت الله الحرام الله البخاري ومسلم هذا الحديث كالحديث الذي قبله حديث عمر بن الخطاط رضي الله عنه في بيانه كان الإسلام إلا أن هذا الحديث فيه
زيادة وهي قوله بني بني الإسلام على خمس في حديث عمر قال أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أنت شهد أن لا إله إلا الله إلى آخر الحديث فظاهر حديث عمر أن الإسلام هو هذه الأركان الخمسة رقط
بينما حديث ابنه نيث بن عمر يدل على أن هذه الخمسة ليست هي كل الإسلام وإنما بني الإسلام عليها فهي مبانيه وأركانه وإلا فالإسلام كثير كل العمل الصالحة كلها من الإسلام الواجبات
والمستحبات كل الطاعات وترك المعاصي كل ذلك هو الإسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فعد كفى الأذى عده من الإسلام ولكن هذه الخمس هي دعيمه وهي
أركانه وهي مبانيه التي بني عليها وبفقدها أو فقد شيء منها لا يكون الإنسان مسلمة واما بقيت الأعمال إذا فقد شيء منها فإنه يكون مسلمة لكن يكون ناقصة الإسلام بحسب ما ترك وإن كانت تسمى
آلهة لكنها آلهة باقلة فالإله الحق هو الله جل وعلا فلا بد من الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح لأن العبادة لله عز وجل لا يستحقها سوى ولا يكفي أن تعتقد أن العبادة لله
وقد أن تعتقد أيضا أن عبادة ما سواه باقلة تعتقد الأمر تعتقد أن العبادة حق لله عز وجل وتعتقد أيضا أن عبادة ما سواه باقلة وهذا هو مقتضى لا إله إلا الله فإن لا إله نفي إلا الله إثبات
فالنفي هو نفي للعبادة ما سواه الله إفطال لعبادة ما سواه الله والإثبات هو إثبات العبادة لله عز وجل فلا يكفي النفي بدون إثبات ولا يكفي الإثبات بدون نفل لا بد منهما جميعا فالذي يعبد
الله ولا يعبد معه غيره لكن لا يعتقد بطلان عذادة الأوثان وطواغيت ويقول الناس حرار في عقائدهم كل الله عقيدة ولا يعتقد أن هذا باطل لأنه مناقظ للشهادة شهادة لا إله إلا الله فإنها تجتمل
على ركنين ركن الأول النفي ركن الثاني الإثبات ولا بد من الرأى من النفي والإثبات أما نقتصر على الإثبات فقط ولا يأتي بالنفي هذا باطل لكن لا يؤمنون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهذا
لا يبخلهم في الإسلام فإذا كفرت به كفرت بالله إذا كفرت بالرسول كفرت بالمرسل تلازم إقام الصلاة لم يقلوا أن تصلي هؤلاء المقصود وجود الصلاة المقصود أن تقام أن تكون الصلاة تقام على
حقيقتها يا ركانها وواجباتها وشروطها مع إخلاصها لله عزي وجل لا بد من هذا أما مسورة الصلاة والركوع والسجود من غير طمانينة من غير الصلاة في الوقت خرجها عن وقتها من غير الصلاة فهذا لم
يقيم الصلاة إما أنه لم يقيمها أصلا تكون صلاةه باطلة وإما أنه لم يتمق إقامة الصلاة فرك الجماعة نقص في إقامة الصلاة والذي يخرجها عن وقتها بطلان للصلاة من غير عذر إخرجها عن وقتها بغير
عذر صلاةه باطلة لأنه لم يصل للصلاة التي أمر الله بها الله جل وعلى يقول إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة فالله لا يقبل الصلاة غير هذا الوقت الذي حدده لهذا إذا أخرجتها عنه لم
تصل كما مرك الله صليت على حسب هواك إلا أن تكون معذورا بنوم غلبك أو نسيان طرأ عليك فهذا معذور أو يريد الجمع وهو من من يباح له الجمع أخرى الصلاة الأولى إلى الصلاة الثانية يريد جمع
التخلي وهو من من يجوز له الجمع هذه الأحوال لابس صلاة صحيحة لأنه بعذر وإلا فإنه يكون مضيعة للصلاة ليس المراد بتضيع الصلاة تركها مراد تضيعها تضيع الوقت خلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة
يعني يخرجوها عن مواقيتها بدليل قوله تعالف الآية الأخرى فويل للمصلين سماهم مصلين وعادهم بالويل مع أنهم صلون وويل للمصلين الذين عن صلاتهم ساهوا والسهوا عن الصلاة هو إخراجها عن وقتها
من غير عذر هذا سهوا عن الصلاة وتضيع لها من غير عذر الذين عن صلاتهم ساهون خجونها عن وقاتها فهذه الصلاة لا تقبل عند الله عز وجل وهي صلاة مضيعة يترك الصلاة نهاية لكافل لأنه هدى مركن
من أركان الإسلام بل هو الركن الثاني بعد الشهادة بل هو عمود الإسلام كما في الحديث الصلاة شأنها عظيم لأنها هي الركن هي عمود الإسلام فلا يتهاون بالصلاة من في قلبه الإسلام وأما المسلم
فهو يحافظ عليها وياتيبها ويقيمها يقيمها في أوقاتها هذه هي الصلاة النافعة التي تبري أذمة أما أن الإنسان يصلي بهواء متما جام ينام متعمد النوم ويقول متما جمت صلي يضحها الضهر بعضهم
يجمع أوقات النهار في الليل ويصليها جميع خامس يقول اللي يقبلها متفرقه يقبلها مجتمعه هذا باقر والعيه هذا بالله هذا لمستهزي وساخر بالله عز وجل ويتع الزكاة الزكاة قرينة الصلاة ويحق
واجب في الأموال في أموال الأغنية للفقراء وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم فهي فرض ما يبتبرع وإنما هي فرض وركن منركان الإسلام وهي قرينة الصلاة فالذي يصلي ولا يزك هذا ترك ركن
منركان الإسلام وإن كان جاهد اللي وجود الصلاة الزكاة فهو كافر وإن كان معترفا بيوجوبها لكن منعها بخلا غلبه البخل والشح فهذا تؤخذ منه قهرا يأخذها ولي الأمر منه قهرا لأنها حق عليه مثل
ما يأخذ الدين التي للناس في ذمته إذا أبا يسدد فالقاضي يجبره على التسديد فإن أبا فإن القاضي يأخذ من ماله يسدد ديونه من غير إذنه من غير رضا فالزكاة من باب أولى أنها حق لله عزي وجل
ولذلك قاتل أبو بكر صديق رضي الله عنه الذين منعوا الزكاة قاتلهم لأنهم منعوا حقاً واجبا عليهم لغيرهم فيقاتلون قاتلهم الصحابة في قيادة بيبكر رضي الله عنه الزكاة سيانها عظيم صوم شهر
رمضان ركن من أركان الإسلام فمن كان يستطيع الصيام أداً فإنه يجب عليه فمن شهيد منكم الشهر واليصم من كان مريضاً لعذر المريض ويستطيع الصوم أو مسافر فإنه يفضل من رمضان لقدر الحاجة
ثم يقضي من أيام الأخر فهو كان منكم مريضاً وعلى سفر فإبدتم من أيام أخر فلا بد من صوم رمضان إما أداً وإما أضاءً لاهل العلاف فلا يجوز ترك الصيام بحال من الأحوار مدام عقل الإنسان باقي
فإنه لا بد أن يصوم إذا كان يقدر على الصيام أما إذا كان لا يقدر على الصيام فإن كان هذا العذر يرجى زواله فإنه يفضل ويقضي وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكين وخامس من أركان الإسلام هو
حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر فهذا البيت الحرام لأداع العبادة من طواف وسعي ووقوف بعرفاه ومزدلفاه ومبيت بمنى ورمي للجمار فهذا الحج ركن من أركان الإسلام ولكنه نظر لكونه شاقاً
ويات الناس له من بعيد من اقتال الأرض فإن الله أوجبه على المستقيع بماله الذي عنده ما يكفي لسفره ذهاباً وإياباً وعنده ما يكفي لأولاده وأهل بيته حتى يرجع يؤمن له الزاد ويؤمن له
المركوب فهذا يجب عليه الحج إن كان يقدر عليه بنفسه حج بنفسه وإن كان لا يقدر عليه بنفسه وعجزه مستمل فإنه يونيب من يحج عنه وإن كان يستطيع من ناحية المال لكن لا يستطيع من ناحية البداً
فهذا يونيب من يحج عنه فالحاصل أن هذا الحديث هذا أكمن الحديث عمر ومبين له ولذلك ذكره المصنف بعده صلى الله عليه وسلم فهو الذي لا إله غيره إن أحدكم لا يعمل بعمل آل الجنة حتى ما يكون
بينه وبينها إلا ذراع ليسبق عليه الكتاب فعمل بعمل آل الجنة فيدخلها غواه البخاري ومسلم فالمرأة إنها خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج أمشاج يعني مختلفة ويقول جل وعلا يخرج من بين الصلب
والترائب صلب الرجل وترائب المرأة فالمولود يخلق من الماءين ما الرجل وماء المرأة يجمع خلقه في بطني أمهي 40 يوما نطفة نطفة يعني نقطة 80 نقطة مني ثم يكون علقة هل علقة يتحول المنى إلى
دم تحول المنى إلى دم هذا العلقة في مدة 40 يوم هذه 80 يوم ثم يتحول من الدم إلى المضغة نجطعث لحم تحول الدم إلى لحم في مدة 40 يوم ثالثة وفي دور المضغة يخلق ويفرض أعضاءه ويتبيّن أنه
جنين هذا في دور المضغة ثم في الأربعين الرابعة تمام 4 شهر أو 120 يوم يرسل إليه الملك الموكل بالأجنة يرسل إليه الملك يدخل عليه في بطني أمه
ثم ينفخ فيه الروح الروح التي يتحرك بها ويحيى بها روح الحياة وهذه الروح سر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أعجز البشر أن يعلموا حقيقة هذه الروح فهي سر من أسرار الله عزوية ويسلونك عن
الروح قول الروح من أم ربي وما أتيت من العلم إلا قذيلا فلا أحد يعلم حقيقة هذه الروح وإنما هو شيء يأتي به الملك فينفخه في هذا الجنين في تحرك ويحيى بإذن الله عز وجل فإذا جاء الموت
خرجت هذه الروح ثم همد الجسم صار جثة فما دامت فيه الروح فهو حي إذا خرجت هذا على قسمين إما أن تخرج بالنوم وهذه وفات صغرة وإما أن تخرج بالموت وهذه الوفات الكبره وهو الذي يتوفاكم
بالليل ويعلموا ما جرحتهم بالنهار ثم يبعثكم فيه هذا النوم توفته رسلنا هذه الوفات الكبره رسلنا يعني ملايكة الموت ينفخ فيه الروح وهذا من آيات الله عز وجل وهذا كما في قوله تعالى ولقد
خلقنا الإنسان من سلالة منطين هذا آدم عليه السلام ثم جعلناه نبثة في قرار مكين هذه الأربعين الأولى ثم جعلنا النبثة عالقة يعني مدم فخلقنا العلقة مضغة يعني كطعت لحظة فخلقنا المضغة
عظاما ثم كسونا العظامة لحما ثم أنشاناه خلقا آخر وتبارك الله أحسن الخالقين قال تعالى والله خلقكم أطوارا هذه الأطوار التي تاتي على الجنين في بطن أمه أطوار طور النبثة طور العلقة طور
المضغة طور العظام واللحم أم يكونوا إنسانا هذه خلق الإنسان وهذا من عجاء قدرة الله جل وعلا يخلقكم في بطون أمهاتكم
ثم بعد نفخ الروح فيه يأمر الملك بكتب أربع كلمات يكتب عن هذا الكتابة خاصة بهذا الجنين هناك كتابة عامة جميع الخلق هذه في اللوح المحبوظ وهذه كتابة خاصة لكل جنين وهي مأخولة من اللوح
المحفوظ وليس كتابة جديدة وإنما هي كتابة مأخولة من اللوح المحفوظ يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ولا يخرج الإنسان عن هذه الكتابة لا يخرج الرزق عن هذه الكتابة ما الكلا ما كتبلك
ولا تأخذ من العمل ولا تعمل شيء من خير أو شر إلا بموجب ما كتب عليك وأنتم يسر له ولا تكون شقي أو سعيدا إلا حسب ما كتبلك في اللوح المحفوظ وفي بطني أمك ما قدر لكل أحد من الشقائي
والسعادة ما يكون العبد سببا فيه فإن فعل الخير يسره الله للخير وإن فعل الشر يسره الله للشر فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسيره لليسر فالقدر من عند الله هو السبب من عند العبد
وأما من بخلا وستغنى وكلبى بالحسنة فسن يسيره للعسرة فأنت السبب في شقائك أو سعادتك بحسب أعمالك ومقاصدك فالله يقدر عليك بحسب ما تفعله أنت وما تقصده أنت فهذا هو الجمع بين الأمر أن
العمل بقدر الله وأنها بفعل العبد فالعبد سبب ولذلك المجنون وغير العاقل والمكره والناس لا يواخف لأنهم غير قصد وليس هذا من كسبه نهم من كسبه ذا ولا من عمله إنما يواخذ العاقل البالغ
العاقل المدرك هو الذي يجني على نفسها ويجني لها إما أن يجني لها خيرا وإما أن يجني عليها عليها شره ثم قال هو الذي نفسي بيده هل قسم لكن من هو المقسم الظاهر هو الرسول صلى الله عليه
وسلم فيكون هذا من أصل الحديث من المقسم هو الراوي بالمسعود رضي الله عنه ويكون هذا من المدرج في الحديث لكن الظاهر أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده أقسم صلى الله
عليه وسلم وهو الصادق المصدوق باب التأكيد إنه أحدكم ولأهمية الأمر هذا إنه أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة إلا ذراع يسبق عليه الكتاب يعني الذي قدر له كتب عليه فيعمل بعمل أهل النار شوف
يعمل بعمل أهل النار صروه السبب إذن هو لعمل فيدخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل يعمل أهل الجنة يدخلها هذا يدل على أن العمل بالخواتيين على
أن العمل بالخواتيين وأن المعتبر ما يموت عليه الإنسان من خيرنا وشر فلو أنها فنا عمره بالطاعة لكن ختم حياته بالكفر صار منهل النار لو أرتد صار منهل النار والعياد بالله أو إنه ما أرتد
لكن عمل العمل لم يوجد دخوله النار دخل النار العبرها بالخاتمة ولو نهافنا عمره بالكفر ثم من لله عليه بالتوبة عند الموت أبل أن تغرغ الروحه دخل الجنة العبرها يدعم بالخواتيين ولذلك
ينبغي للمسلم أن يدعو الله بحسن الخاتمة وأن يكثر من الدعاء بحسن الخاتمة ولا يغتر بعمله لأنه ما يدري ما يختم له ولا يخكم على الإنسان إنه منهل النار بمجبع ماله لأنه ما يدر ماذا يختم
له به أنت لا تحكم على أحد إنه منهل الجنة ولا منهل النار لأن هذا راجع إلى علم الله وإلى الخواتيم التي يموت عليها الإنسان والخواتيم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا والله علم صلى
الله وسلم على ندينا محمد على آله وصحابه أجمعي صلى الله عليه لأنه ما كفر ترك الجماعة ما هو كفر وإنه ما هو ترك اللي واجب فقد منه يصلي ما ترك الصلاة فهو ترك اللي واجب يعاقب عليه لكن
يصلى عليه لو تكرر منه ترك الجماعة في حديث إنه من ترك الثلاث جمع تهاونا طبعا علاقا هذا من باب الوعيط لكنه لا يكور مادام يصلي هو لا يكور هو لا يكور هو لا يكور وانتظروا في القناة
4من 42 الأربعين النووية/مراحل الخلق/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله ويأمر بأربع كلمات كتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو
سعيد فوالذي لا إله غيره إنا أحدكم لا يعمل بعمل آهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل آهل النار فيدخلها هذا الحديث أنا بني مسعود رضي الله تعالى عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنا أحدكم يجمع خلقه في بطني أمه يجمع لأن المولود يتكون من الماءين ماء الرجل وماء المرأة إنا خلقنا الإنسان من نبفة أم شاج ويجمع خلقه في بطني أمه
عربعين يوما نبفة نبفة يعني نقطة مني تحول المني إلى دم هذا العلقة في مدة 40 يوم هذه 80 يوم ثم يتحول من الدم إلى المضغة تحول الدم إلى لحم في مدة 40 يوم ثالثة هذه مئة وعشرون يوما يفرض
أعظاءه ويتبين أنه جنين في دور المضغة ثم في الأربعين الرابعة تمام أربع تشهر أو ميه عشرين يوم يرسل إليه الملك الموكل بالأجنة يرسل إليه الملك يدخل عليه في بطني أمه ثم ينفخ فيه الروح
الروح التي يتحرك بها ويحيابها روح الحياة وهذه الروح سر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أعجز البشر أن يعلموا حقيقة هذه الروح فهي سر من أسرار الله عزوية ويسلونك عن الروح ولي الروح من
أم ربي وما أُتيت من العلم إلا قليلا فلا أحد يعلم حقيقة هذه الروح وإنما هو شيء ياتي به فإذا جاء الموت خرجت هذه الروح ثم همد الجسم صار جثة فما دامت في الروح فهو حي إذا خرجت هذا على
قسمية إما أن تخرج بالنوم وهذه وفاة صغراء وإما أن تخرج بالموت وهذه الوفاة الكبرى ويعلموا ما جرحتهم للنهار ثم يبعثكم فيه هذه النوب توفت رسلنا هذه الوفاة الكبرى رسلنا يعني ملايكة
الموت ينفخ فيه الروح وهذا من آيات الله عز وجل وهذا كما في قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة منطين هذا آدم عليه السلام ثم جعلناه نطفة في قرار مكين هذه الأربعين الأولى ثم جعلنا
نطفة علقة علقة يعني الدم فخلقنا العلقة مضغة يعني كطعت لحظة فخلقنا المضغة عظاما ثم كسونا العظامة لحما ثم أنشاناه خلقا آخر وتبارك الله أحسن الخالقين قال تعالى والله خلقكم أطوارا هذه
الأطوار التي تاتي على الجنين في بقن أمه أطوار نطفة طور العلقة طور المضغة طور العظام واللحم وما يكونوا إنسانا هالخلق الإنسان وهذا من عجائد قدرة الله جل وعلا يخلقكم في بطون أمهاتكم
خلقا من بعد خلق في غلومات ثلاث ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة الجنين بها الظلمات الثلاث ثم بعد نفخ الروح فيه يؤمر الملك بكتب أربع كلمات يكتب عن هذا الكتابة خاصة بهذا الجنين
هناك كتابة عامة جميع الخلق هذه في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة خاصة لكل جنين وهي ما أخولا من اللوح المحفوظ ما نقولا من اللوح المحفوظ وليس في كتابة جديدة وإنما هي كتابة ما خولا من
اللوح المحفوظ يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ولا يخرج الإنسان عن هذه الكتابة لا يخرج الرزق عن هذه الكتابة ما الكلا ما كتبلك ولا تأخذ من العمر في الدنيا إلا ما كتبلك من العمر
والله جل وعلا قدر لكل أحد ما قدر لكل أحد من الشقائي والسعادة ما وإن فعل الشر يسره الله للخير وإن فعل الشر يسره الله للشر فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسره للحسنة فالقدر من
عند الله هو السبب من عند العبت وأما من بخل وستغل وكذب بالحسنة فسن يسره للعسرة فانت السبب في شقائك أو سعادتك فالله يقدر عليك بحسب ما تفعله أنت وما تقصده أنت فهذا هو الجمع بين الأمر
أن الأعمال بقدر الله وأنها بفعل العبت فالعبت سبب ولذلك المجنون وغير العاقل والمكره والناس لا يواخر لأنهم غير قصد وليس هذا من كسبه هم من كسبه ذلك ولا من عمله وواخذ العاقل البالغ
العاقل المدرك هو الذي يجني على نفسها ويجني لها إما أن يجني لها خيرا وإما أن يجني عليها عليها شره ثم قال هو الذي نفسي بيده هل قسم لكن من هو المقسم الظهر هو الرسول صلى الله عليه وسلم
فيكون هذا من أصل الحديث وقيل إن المقسم هو الراوي بالمسعود رضي الله عنه فيكون هذا من المدرج في الحديث لكن اللهب أنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده أقسم صلى الله
عليه وسلم وهو الصادق المصدوق باب التأكيد إن أحدكم ولأهمية الأمر هذا إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة التما يكون بينه بينها إلا ذراع يسبق عليه الكتاب يعني الذي قدر له كتب عليه فيعمل
بعمل أهل النار شو يعمل بعمل أهل النار صروه السبب إذن هو اللي عمل فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل يعمل أهل الجنة إدخلها هذا يدل على أن
العمل بالخواتيب على أن العمل بالخواتيب وأن المعتبر ما يموت أو إنه ما أرتد لكن عمل عمل يوجد دخوله النار دخل النار العبره بالخاتمة ولو أنهافنا عمره بالكفر ثم من الله عليه بالتوبة أبل
أن تغرغ الروحه دخل الجنة العبره يدعم بالخواتيب ولذلك ينبغي للمسلم أن يدعو الله بحسن الخاتمة وأن يكتر من الدعاء بحسن الخاتمة ولا يغتر بعمله لأنه ما يدري ما يختم له ولا يخكم على
الإنسان إنه منهل النار بمجبع ماله لأنه ما يدر ما لا يختم له به أنت لا تحكم على أحد إنه منهل الجنة ولا منهل النار لأن هذا راجع إلى علم الله وإلى الخواتيب التي يموت عليها الإنسان
والخواتيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا والله علم صلى الله وسلم على ندينا محمد على آله وصحابه أجمعي
5من 42 الأربعين النووية/ النهي عن الإبتداع في الدين/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على
نهينا محمد علي وصحابي يجمعي عن أم المؤمنين عائسة رضي الله عنها أم عبد الله أم المؤمنين بنتابي ذكر الصديق وهي ليس لها أولاد ولكن أنت بأم عبد الله لأنها خالة لعبد الله بن الزبير كن
يتبهي لأن الخالة بمنزلة الأم وهي الصديقة بنت الصديق أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عمل من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد من
أحدث في أمرنا أي في شرعنا وأحدث يعني أوجد عبادة لم يكل لها دليل من كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن العبادات توطيفية لا يعمل الله بما دل عليه الدليل منها أما ما لم يدل
عليه دليل فإن الله لم يشرعه ومن تقرب إلى الله بشيء لم يشرعه فهو مبتدع محدث في الدين محدث في الدين ما ليس منه وأعمله مردود عليه لا يقبل عند الله سبحانه وأن الله لا يقبل من الأعمال
إلا ما كان خالصاً لوجه وصواباً على سنة رسوله لهذه الشرطين خالصاً لوجه الله من الشرك وصواباً على سنة رسوله من البدع فلا يقبل العمل إلا بهذه الشرطين الشرط الأول مضى في قوله صلى الله
عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ اما نوى هذا الشرط لخلاص الشرط الثاني المتابعة في هذا الحديث في هذا الحديث أن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه وهو رد في أمرنا يعني في
شرعنا وهذا الذي نحن عليه الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو رد أي مردود عليه رد بمعنى مردود لا يقبل عند الله سبحانه وتعالى مهما أتعب الإنسان نرسوا فيه ومهما خلصت نيةه فيه
فلا ينظر إلى أنية وحسن القصد لا ينظر إلى صلاح النية فقط فلا بد من صلاح النية ولا بد من المتابعة حتى يقبل العمل فخلأ من أحد هذه الشرطين هو مردود على صاحبه ففي هذا دليل على بطلان
البدع جميعه وأن صاحبها آثم لا مأجور لأنه محدث في دين الله ما ليس منه فيه دليل على أن البدع كلها البدع في الدين أنها كلها مردودة ففيه رد على من يقول إنه هناك بدعة وإنما البدع كلها
سيئة كلها مردودة نص الحديث لكن هؤلاء يحاولون تبرير البدع وتحسين البدع هيا يقولون هناك بدعة حسنة هناك بدعة حسنة مثل المولد بدعة المولد وانا لبدعة حسنة لأنه دليل على حب الرسول صلى
الله عليه وسلم إذن يكون أبو بكر عمار أثمان وعلي وصحابه لا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يقيموا المولد لم يعملوا المولد قرون المفضلة فلا تحب الرسول صلى الله عليه وسلم
فإنها لم تعمل المولد فليس البدع دليل على محبة الرسول بل هي دليل على بغض الرسول صلى الله عليه وسلم لأن من كان يحب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتبعه ولا يخالفه ويحدث البدع وفي
الرواية الثانية من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد الرواية الأولى من أحدثه هو أحدث وإنه لم يحدث وإنما تبع من أحدث عمل عملا ليس عليه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم هو لم يحدثه أحدثه
غيره ولكنه عمله وبه فصار مبتدع فمن عمل البدع فهو مبتدع وإن لم يحدثه هو وهذا يفايد عظيمة نقل المسؤولية عليكم نقل المسؤولية عليكم نقل المسؤولية عليكم أنت اللي عملت وانت منهي عن هذا
وإن لم يحدثها العامل وإنما أحدثها غيره فهذا حديث عظيم مع حديث نما العمل بالنيات يدلان على شرطة قبول العمل الإخلاص والمتابع نعم صلى الله عليه وسلم
6من 42 الأربعين النووية/البعد عن مواطن الشبهات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وهذا الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما هو
وأبوه صحابيان أبوه بشير بن عمر الأنصاري الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن الحلال بيّن فيما نص الله على أنه حلال فيما نص الله في القرآن على أنه حلال مثل
قوله "وحلّت لكم بهيمة الأنعام" وحلّت لكم بهيمة الأنعام الله نص على حلّي بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر ومثل قوله "تعالة وأحلّ الله البيع" فالبيع حلال ما لم يستمل على غرر أو على غش
أو خداع فهو حلال وهو مناطي بالمكاسد هذا المعنى الحلال بيّن ما نص الله على أنه حلال فهذا يؤخذ لا يتحرج الإنسان منه وإن الحلال وإن الحرام بيّن وهو ما نص الله على تحريمه مثل حرّمت
عليكم الميتة حرّمت عليكم الميتة والدم والأحمل خنزير وما أهلا بغير الله به إلى آخر الآية ولا تقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق الله حرّم قتل الأنهس المعصوم بغير حق ولا تقرب الزنا
إنه كان فاحشة نساء سذيلة لا تقربه يعني تركوه وتركو الوسائل الذي تقرب إليه وأحل الله البيع وحرّم الربى الربى نص الله على تحريمه فما نص الله على أنه حلال يؤخذ وما نص الله على أنه
حرام يترك وليس هناك مجال لي للتردد إلا من في قلبه زير وهناك أمور مشتبهات بين الحلال والحرام لا يدرى هل هي من الحلال أو من الحرام لأنها تنازع فيها أدلة أدلة ثدل على أنها حلال وأدلة
ثدل على أنها حرام وهذا من مختلف فيه العلمة هذا هو موضع الخلاف بين العلماء بعضهم أفتى بجوازه بعضهم أفتى احتحريمه نظرا لأن كل واحد يعتمد على دليل فهذا مشتبه ما يدرى هل هو من الحلال
أو من الحرام هذا يترد من باب الاحتيار يترد من باب الاحتيار والتورع حتى يتبين أمره إن تبين أنه حرام يترم نهائياً وإن تبين أنه حلال أخذ أما ما لم يتبين وهو مشتبه فإن الورع والاحتيار
ترك هذا الشيء قال لا يعلمه لنا كثير من الناس فإن أكثر الناس لهذه أعلمه طريقة الاستدلال والترجيح ونوع الأدلة ونوع الاستدلال فيعلمون كثير من الناس دل على أن القليل من الناس يعلموها
وهم الراسخون في العلم يعلمون هذه المشتبهات هل هي من الحلال أو من الحرام بما آتاهم الله من العلم والفهم ومعرفة قواعد الاستدلال والترجيح ومن تبين له أنها حرام تركه ومن اشتبه عليه
الأمر فإنه يتوقف هل هو الموقف من المشتبهات ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات تقاها يعني جعل بينه وبينها ويقاهه وهي التركه تركه اتقى الشبهات فقد استبر ألي دينه وعبنه نزه
دينه من أن يتناول الحرام ونزه عرله أيضا من أن الناس يتكلمون فيه ويقولون هلان متساهم فمن ترك الشبهات حصل على هاتين انترك المشتبهات حصل على هاتين المزيةتين براءة الدين يعني طهارة
ونزاهة الدين وطهارة العرض وهتان مزيةتان عظيمة الانسان ما يستعج اله الأمور لا يستعج اله الأمور حتى يتبين له وإذا رأى الناس يختلفون فيها اتوقف هو إذا رأى هذا يفتبا حلال ولا يفتبا
حرام يبتعد عنها لأن الخلاف فيها دليل على أنها مشتبها ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام إذا تساهلت إذا تساهلت في الشبهات وأخدتها وقلت ما دم فيها خلاف فهذا يجرك لأن تقع في الحرام
تساهلت في المستبهات تساهلت في الحرام الصريح فهذا ضرر أخذ بالشبهات أنه يجر إلى الحرام وهذا خطر عظيم فإذا تساهل الإنسان في مختلف فيه فإنه يتجر على ما أجمع على تحريما وأيضا لم يستبر
لدينه ولا لعرضه فهذه آفات لابد الناس نقول ما دا من فيه خلاف أنا معلي إنه خطب معلي فقل لا تعليك حري أن تتجر على الحرام ولا تستدري لدينك ولا لعرضك والخلاف لا يبرر لك لا يبرر لك
الوقوع في هذا الشيء أنت لو تمر على طريقا لو تمر على طريقا ما تدري هل هو سليم وخالي من قطاع الطرق ومن السباع ومن ما تدري إنه تفجنه تفجن بهذا الطريق فكيف في أمر الدين ما تفجن هذه
المشتبهات فهذا فيه إثبات الورع والاحتياط أن الإنسان ياخذ بالورع وياخذ بالاحتياط يعني ذلك أسلم له وأبعد له عن ليثم ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً لذلك مثلاً للذي يقع في
الشبهات إنه يقع في الحرام ضرب مثلاً المحسوسة كالراعي راع الغنم يرعى حول الحماه اللغة الممنوع الشيء الممنوع اسم محمد وكان من عادة العرب أنهم يحمون المراعي إذا أخصب موضع من الأرض فإن
رئيس القديم يحمي هذا المرع فلا يقربه أحد ليختص به هو وليكون لمواشيه هذا من عادة العرب لو جاء واحد بغنم ورع عندها الحما هذا لم يملك الغنم ربما تند منها واحدة أو أكثر هتقع في الحما
فيتعرض العقوبة صاحب الحما فالحزم يبعد يبعد عن الحما روح غنمه بعيد عن الحما هذا مثال محسوس فالنساء لا يملك نفسه كما أن الراعي لا يملك الغنم ويمنعها من المفيلات والوقوع في الحما لأنه
قريب منه فهذا مثال واضح مثال محسوس إن الإنسان يتجنب الشبهات لأن لا يقع في الحرام الإسلام أضقى لالحما لا يجد الإنسان إنه يمنع شيء من ما أمبت الله في الأرض قولي صلى الله عليه وسلم
النسورة كافي ثلاث الماء والكلاء والنار والكلاء هو العشب لا يزل يحدى أمين أن يمنع الناس من راعي في مكان من المواة أما في ملكه إذا نبت العشب في ملكه هذا محرق لك لكن إذا نبت العشب في
المواة الذي لا يملكه أحد النسورة كافي إذا جيت ترعى ولا جغيرك يرعى ما تمنع حتى شرك إلا إذا رأى ولي أمر المسلمين أن يحمي شيئا لدواب الصدقة دواب بيت المال خيل بيت المال أو الإبل فهذا
يجوز لأنه لمصلحة المسلمين عموما هو بيختصبه إنما هو لدواب بيت المال لمصلحة العامة وإنما لدواب بيت المال لأن مصلحةها لجميع المسلمين ولي هذا قال لا حما إلا لله والرسوله هذا هو الحما
كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يرتع فيه يوشك يعني يقرب لأن يوشك من فعل الشروع يوشك يعني يقرب أن يرتع أو يقع فيه لأنه لا يملك الغنم كلها ويمنعها من الانفلات وإذا غفل إذا غفل فإن
الغنم يترك إلى العشب فيقع تحت الطائلة فالحياة الاحتياطا يبعد عن هذا المكان ثم إنه صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث يبين السبب في الوراع والسبب في التساهل السبب اللي يجعل الانسان
متورعا متجنبا للشبهات والسبب الذي يجعل الانسان متساهلا لا يتورع عن الشبهات وبالتالي قد لا يتورع عن الحرم سبب هو القلب السبب هو القلب فإذا كان في القلب صلاح فإنه يتورع عن الشبهات
وإذا كان القلب ليس فيه صلاح فإنه لا يبالي بالشبهات ثم لا يبالي بالحرام فيما بعد فالمدارع للقلب ما هو القلب؟
القلب هو المضغح يعني قطعة اللحم التي في الصدر التي جعل الله فيها أن الإنسان يميز بين الظارء والناهع و بين الطيب والخبير هذا القلب يميز إنها لا تعمل أبسار ولكن تعمل قلوب التي في
الصدوب فإذا عمي القلب وقع الإنسان في الشرك والكفر والمفاصد وإذا كان القلب فيه بصيرة فإنه يتجنب هذه الأشياء المدارع للقلب إذا صلاحت بخوف الله وخشية الله وتقوى الله عز وجل ومحبة الله
وإذا فسدت فلم تخش الله ولم تخف من الله ولم تحب الله فإنه يفسد الجسد لأن القلب ملك هو ملك الجسد إذا صلاح الملك صلاحة الرعية والقلب هو ملك الأعباء فعلى المسلم يسأل الله صلاح قلبه
لأنه إذا صلاح قلب صلاحة أمور كله وإذا فسد قلبه فسدت أمور كله ولها لكان صلى الله عليه وسلم يكفر من أن يقول يا مقلب القلوب خبت قلب على دينك يا مقلب القلوب والأرصار خبت قلب على دينك
وتقول له عايش رضي الله عنها في ذلك وعليه أيضا أن يتجنب ما يفسد القلب لأن القلب يفسد بالشبهات ويفسد بالمعاصي ويفسد بأكل حرام يفسد القلب أن نظر إلى الحرام استماع الحرام كل هذا يفسد
القلب كل هذا يفسد القلب فإذا نظر الإنسان إلى الحرام فسد قلبه إذا سمع إلى الغنى الأغان والمزامير وآلاة الله فسد قلبه إذا وقع في المعاصي فسد قلبه إذا أكل الحرام فسد قلبه فالإنسان
يعمل الأسباب التي تصلح القلب الأسباب أما الصلاح فهو بيد الله لكن أن تعمل الأسباب التي بها يصلح قلبك ألا وإن في الجسد مو الله إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله لأن
الجسد تابع للقلب والقلب هو ملك الأعظاء إذا ونسأل الله عز وجل أن يهدي قلوبنا وقلوبكم وكذلك لأجل المسلمين لما فيه الخير والصلاح والاستقامة صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يا جمعين
7من 42 الأربعين النووية/الدين النصيحة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله و لكتابه و لرسوله و لها إمة المسلمين و عامتهم
براءه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه هذا الحديث عنابي رقية أمين بن أوس الدار ربي الله معنى أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الدين نصيحة قلنا لمن قال لله و لكتابه و لرسوله و لعمة المسلمين و عامتهم و في رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة كرره ثلاثا من باب التاكيد و معنى
قوله الدين النصيحة النصيحة هي الخلوس يقول شيء الناصح يعني خالص خالص من الغش يقول عسل الناصح و لبن الناصح يعني خالص من الغش ولاخلاط الرديئة و هكذا دين الإسلام فإنه خالص من كل باطل و
من كل حداع و مكر و غش و خيانه فهو دين خالص دين صاف و كذلك المسلم يستوي ظاهره وباطنه على النصيحة والسلامة من الأخلاق السيئة فهذا ليس من الدين هذه الخصال ليست من الدين النبي صلى الله
عليه وسلم حصر الدين في النصيحة والحصر الشيء يقتضي أنه لا يدخل فيه غيره والنصيحة فالصلها النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه فالصلها قال لمن يا رسول الله قال لله أول شيء أن تكون
ناصحا فيما بينك وبين الله سبحانه وتعالى بأن تعبده حق عبادته أن تؤمن به إيمانا كاملا تؤمن بتوحيد الربوبية وتوحيد العلوهية وتوحيد الأسنى والصفات إيمانا كامل فهذه النصيحة بين العبد
وبين ربه وتكون ظاهرا وباطنا فالذي يظهر توحيد ويبطن الشرك أو يظهر الإيمان ويبطن الكفر هذا منافق والمنافق شر من الكافر الخالص قال تعالى لما ذهبوا يخادعون الله والذين آمنوا يظهرون غير
ما يبطنون وهذا أعظم الخيانة أما الناسة فهو الذي يستوظاهره وباطنه مع الله أولا فلا يعبد إلا الله عز وجل إذا قال لا إله إلا الله فإنه يدعو الناس إلى معنى هذه الكلمة هو العمل بها من
إخلاص العبادة لله عز وجل وليس المراد القول باللسان فقط حتى ولو أكثر من قول لا إله إلا الله وهو لا يعمل بها أو لا يعتقدها فهذا منافق هذا هو المنافق والنفاق هو إظهار الخير وإظقان
الشر الذي يظهر الخير للناس ولكنه نفتل خلافه فهذا منافق والنفاق أشد من الكفر والعياد بالله لأن الكافر صرح بكفره وعرفه الناس واخذوا حدرهم منه أما المنافق إنه يخدع الناس يظنونه مسلما
ويظنونه منهم وهو عدو اللهم ويتربص بهم الدوائر ويلتمس النقائس والعيوب وإنميها وإنشرها وإذا جاءت الشدائد على المسلمين فإنه يبين نفاقه ويظهروا كفره أما إذا جاء الرخاء وجاء الخير إنه
يظهر يظهر الإيمان ليعيش مع المسلمين فإذا جاءت الشده ويحاز إلى عداء المسلمين هذا شان المنافق هذا خائن مع الله خائن مع الناس خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
هذا النصيح لله عز وجل النصيح لكتاب الله وهو القرآن أن تؤمن به وتعتقد أنه كلام الله منزل غير مخلوق أنه كلام الله حقيقة أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم تتدبره تتلوه تكثر من
تلاوته وتتدبره وتتأمل في معانيه وتطلب تفسيره ثم تعمل به ثم تعمل به وتخلص العمل لله عز وجل هذا النصيح لكتاب الله عز وجل أولا أن تعتقد أنه كلام الله حقيقة ثانيا أن تتعلمه ثالثا أن
تكثر من تلاوته رابعا أن تتدبره ما يكفي ان تقرأه وتردده وانت لا تعرف معانيه ولا تفسيره خامسا أن تعمل به حما مجرد هذه الأشياء بدون أن نكتعمل هذا لا يفيدك شيئا ولو كنت من أكثر الناس
حفظا للقرآن وأكثر الناس تلاوتا للقرآن ما داملك لا تعمل به فلاست ناصحا لكتاب الله عز وجل فلا أنت عندك غش مع كتاب الله عز وجل ولرسوله كذلك تنصح للرسول صلى الله عليه وسلم بأن تشهد أنه
رسول الله شهادة الحق واليقين واهرا وباطن أنه رسول الله حقا ثم تطيع وتعمل بما جاء به وتحب أكثر من ما تحب نفسك وولدك وولديك والناس أجمعين لا تقدم على محبة الرسول أحدا من الخلق أول
شيء محبة الله جل وعلا ثم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم مع التباعه وطبعه والعمل بسنته ظاهرا وباطن واجتنا بالكذب عليه صلى الله عليه وسلم أو أن تنسب إليه شيء لم يرد عنه قال صلى الله
عليه وسلم إن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره فانكذب عليه متعمدا فليتبوه مقعده من النار فلا تنسب للرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما ثبت برواية الثقات فإذا كنت أن تعرف السنة وتعرف
الرجال وتعرف فأنت لا تسندل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما تحققت صحته وإذا كنت لا تعرفها لا فإنك ترجع إلى أمهات السنة والكتب الصحاح التي اعتنى أهلها بصدق الرواية وفبوت الرواية عن
الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت ما لم يثبت فإنك لا تبادر بنسبته حتى تتأكد حتى تتأكد من صحته ثم مع هذا تعمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هما مجرد انك تحفظ الأحاديث ولا تعمل
بها أو انك تحفظها ولا تفهم معانيها لازم انك تفهم المعاني تتفقها فيها من أجل أن تعمل بها أو انك فسلها من عندك بدون تثبت من معانيها هجود الانسان يقول قال رسول الله كذا أمعناه كذا حتى
تراجع تراجع المعاني الصحيحة ولا تفسل حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بشيء ثابت عند أهل العلم الثقات فعن تلا تنسبي للرسول الألفاظ ولا تنسبي ليه المعاني إلا ما تثبتت منه إما
بنفسك إن كان عندك استعداد أو تسألها للعلم أو تراجع كتب الصحاح المدونة التي تلقتها الأمة بالقبول كصحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح بن حبان وبن خجيمة وكذلك ما صحها من السنن الأربع
والمسانيد ما صحها سنده من أي الكتب تعمل به وتسنيده إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه النصيحة للرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك وهذا مهم جدا أن تتجنب البداع قال صلى الله عليه وسلم
من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهي ياكم محدثات الأمور عليكم بسنة وسنة الخلفة راسدين من بعد تمستكوبها وعظوا عليها بالنواجل وياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بداع وكل بداعة ولا لها
تسجنب البداع التي لم ترد ولم تذبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أيضا أن الحديث الظعيف الذي نصاه للعلم على ضعفه أنك لا تنسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزم
وإنما تقول يروى عالرسول الله أو ورد عالرسول الله بصيغات التمرير باب الأمانة هذا كله فيما يتعلق للنصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
من الراسخين في العلم والرواية أما ما ظهر على كثير من الشباب ومن الجرأة على الحديث والتصحيح والتجريح فيها ومن غين علم ومن غير يسبق لهم لراسة وخبرة ولا تلقى للعلم عن العلم فهذا خطر
شديد وهذا جراءة على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس من النصيحة لرسول الله يتدخل الجهال يسمون نفسهم بالمحديثين بناء على أنهم تطلعوا على كتابة وعلى كتب أو بناء على أنهم حفظوا
عديداً من الكتب هذا لا يعطيه ما أنهم صاروا محديثين محديث هو من هو مختص ومتخصص في علم الرواية وهذا فن عظيم يتلقى عن العلمة وعنها للخبرة يطالع ويظهر على الناس ويصحح ويضعف في الحديث
أو يفسرها من عنده ويشرحها من عنده بدون فاهم صحيح وبدون هذا من الغش لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب تحترم السنة هل لا يدخل فيها إلا من هو مختص بهذا العلم؟
المسيحة لهم باعتقاد ولايتهم والسمع والطاعة لهم بالمعروف والقيام بالمهام والأعمال التي يسندونها إليك فالموظف والمدير والمدرس والقاضي والمهتي وكل من يولي عملاً من عمل المسلمين والله
ولي الأمر عليه فإنه يجب عليه النسيحة فيه بأن يقوم به على الواجه المطلوب فإن نقص أو قصر فإنه ليس ناصحاً لولات الأمور ليس ناصحاً لولات الأمور لأنهم اتمنوا على هذا العمل هل لم يقوم به
أو تهاون فيه وكذلك من النسيحة لولات الأمور مناصحتهم عن بعض الأخطى التي تحصل أو لا يعلمون عنها إذا كانت من غيرهم وإن كانت منهم يبين لهم أنها خطى وأنهم أخطى لكن لا يكون هذا في
المجالس أو على المنابر أو إنما هذا يكون بين الناصح وبين المنصح بين الناصح وبين ولي الأمر إما مشافاها وإما كتابة وإما بأن يوصي من يتصل به وينبه على ذلك ليس من النسيحة لولات الأمور
وإن كان عندهم تقصير ليس من النسيحة أن تتشهر بيخطائهم عند الناس هذا يجر رشراً بل النسيحة أن تبلغهم إن استطاعت ذلك وإلا بالواصطة باللغهم بالواصطة وإنك معذور تسكت أما أن تتكلم عند
الناس وعند الأعداء وعند الخصوم وعند هذا يجر رشراً ويفرق الأمة وهذا ليس من النسيحة هذا من التأليب من التأليب على ولاة الأمور وهذا من الغيبة بل هو أشد نواع الغيبة يكرك خاك بما يكره
هذا ما عامة الناس بكيف بولات الأمور وليس هذا من إنكار المنكر كما يقول باوم هذا هو المنكر نفسه تشيير بهم المجالس هذا هو المنكر نفسه وليس هو من إنكار المنكر إنكار المنكر له طرق إنكار
المنكر مع الولات أن توصي ليهم النسيحة بأي طريق هذا إنكار المنكر أما إذا عجزت عن ذلك فإنك تسكت لأنك معذور هذا ما يفدي شيئاً بل هذا يزيدهم حقداً يزيدهم غيضاً على رعيتهم تحصل المفاسك
أو أنهم يتسلطون على الدعات على طلبة العلم وعلى يتسلطون عليهم بسبب هذا الكلام الذي يقال وينشر فيه يجر لانك شراً على الأمة هذا ليس من النسيحة لولات الأمور ولا من إنكار المنكر وكذلك
من النسيحة لولات الأمور أدعى لهم الصلاحة لأن الصلاحة هي صلاحة للأمة أما ليدعو عليهم لأن بعض الناس أو لديهم غير شديدة يدعو عليهم هذا ليس من النسيحة الواجب الدعى لهم بالصلاحة
والاستقامة يدعى لهم في القطب ويدعى لهم في المجالس ويدعى لهم بالصلاحة لا تمدحهم أو تثني عليهم المطروب أنك تدعو لهم تدعو لهم بالصلاحة والاستقامة والهدايا ولهذا يقول الفضيل بن عياب
رحمه الله لو علمت أن ليه دعوة مستجابة فصرفتها للسلطان وهذا من الفقر لأن صلاح السلطان صلاحة للمسلمين فهذا من النسيحة لولات الأمور أنك تدعو لهم قد سمعنا أن بعض المتعالمين يدعو لهم
هذا من النفاق أو يقول هذا يبرر ماهم عليه من الخطأ لا أنت من تمدحهم تدعو لي أن يزيدوا من الخطأ وإنما تدعو لهم بالصلاحة تدعو لهم بالصلاحة والاستقامة يقول هذا مداهنة دعا لهم هذا من
المداهنة هذا لم يرد عن السلط هذا ورد النسيحة لولات الأمور عظمها النسيحة لأئمة المسلمين عظمها الدعاة الدعا لهم بالصلاحة وورد عن السلف أنهم كانوا يدعو لولات الأمور حتى أنهم نصوى أنه
يدعى لهم في الخطب خطب الجمع والعيادة ونصوى على ذلك هذا أمر معروف عند الأمة الذي ينكره إما لجهله وإما لأن في قلبه غلحة والنسيحة لعامة المسلمين بعد الولات تدعو لرعية عامة المسلمين
والنسيحة تكون بالصدق المعاملة بالصدق المعاملة أما الذي يغش في البيع والشير والمعاملات فقد قال صلى الله عليه وسلم أن غشنا فليس مننا أخوك اتمنك على هذه المعاملة على المشاركة على
البيع والشير على اتمنك على هذا ثم تخونه كذلك من النسيحة لعامة المسلمين دعوتهم إلى الله دعوتهم إلى إصلاح ما عندهم من الخلال وبينما يجهلون من أمور دينهم كذلك من النسيحة لعامة
المسلمين الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر بالطرق الشرعية هذا من النسيحة الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر هذا من النسيحة لعامة المسلمين أما لو أن تركت المنكرات وتركت الأخطى بدون أن تعالج
فهذا من الغش هذا من الغش لكن الإنسان يقوم بما يستطيع قال صلى الله عليه وسلم الرآ منكم منكر فليوائيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ذلك أضعف الإيمان فأنت تنكر المنكر
بحسب استطاعه إن كان لك سلطة أولايا تنكره باليد إن كان مالك سلطة تنكر باللسان بالبيان والدعوة ولامر بالمعروف أنهي عن المنكر إن كان ما تقدر على ذلك تنكره باللسان بقلبك وتبتعد عن أهله
وعما كان الشرور تبتعد عنها كان جو بنفسك على الأقل هذا من النسيحة لعامة المسلمين من كان نسيحة أن تبين له وجه الصواب استشارك في أمر من الأمور يريد تزوج يريد زوج حد يريد إشارك حد يريد
سافر مع حد يريد ولي أحد يوكل أحد أن تقول ما تعلم في هذا الشخص هل يصلح وما يصلح ولا تجامل لو أنك جاملت وستارث ما عند هذا الشخص الذي يستشير فيه تصر هذا الغش وليس هذا من الغيبة بل هذا
من النسيحة إذا بيانت له هذا من النسيحة إذا ما بيانت له هذا من الغش لأنه فوض الأمر لك في هذا الأمر هل هو صحيح وما هو صحيحة ليصلح وما يصلح فأن تبين ما عندك هذا من النسيحة لعامة
المسلمين المشورة فيما بينهم فهذه أمور تدخل في هذا الحديث فهذا الحديث من جوامع من جوامع الكلمة التي هو تيها النبي صلى الله عليه وسلم فكل الدين كل هو النسيحة ولها لقال الدين النسيحة
الذي ليس عنده نسيحة ليس عنده دين إن كان ما عنده نسيحة أبدا ليس عنده دين أبدا وإن كان عنده نفس في النسيحة صار عنده نفس في الدين ويزول بسبب بسبب عدم النسيحة أو نفس النسيحة هذا والله
وعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه وصحابه أجمعه وصحابه
8من 42 الأربعين النووية/حرمة دم المسلم وماله/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله صلى الله وسلم على نبيهنا محمده على آله واصحابه
أجمعه هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أميرت أنه قاتل الناس حتى يشهد ولا إله إلا الله أن محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتذكه فإذا فعل ذلك قد عصموا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحق الإسلام حل الله أوله صلى الله عليه وسلم أمرت أي أمرن الله سبحانه وتعالى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يعتمر بأوامل الله وهو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وكذلك سائر
الأنبياء والمرثلين إنما هم مبلغون عن الله سبحانه وتعالى فيما يأمرهم به وفيما ينهىهم عنه فهم الواسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ الرسالة أنه قاتل الناس عن الكفار حتى يشهد ولا إله
إلا الله أن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويؤتذكه حتى يدخل في دين الإسلام فالدين سواه إن الدين عند الله الإسلام وما يبتغ غير الإسلام دينا هل يقبل منه فالدين هو دين الإسلام عند جميع
الرسول عليه الصلاة و السلام إلى أن بعت الله محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به عليه الصلاة و السلام هو الإسلام له أركان شهادة الله إله إلا الله أن محمد رسول الله
ويقيم الصلاة ويتعذكه وسوم رمضان حج بيت الله الحرام أن استطاع إليه سبيلا هاله هو الإسلام كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم والركن الأول هو الشهادة شهادة الله إلا الله أن محمد
الرسول الله وهما الأساس لا إله إلا الله تنفي جميع الشرك وتخلص العبادة لله عز وجل شهادة أن محمد الرسول الله تنفي جميع البدع والمحدثات وتثبت العمل بالسنة الواردة عنه صلى الله عليه
وسلم وبهذا يحصل للمسلم الدخول في الإسلام ثم لا يكفي أنه يشهد الله إلا إلا الله وأن محمد الرسول الله بل لا بد أن يعمل بمقتض الشهادةين يقيم الصلاة والمراد الصلاوات المفروضة الخمس
يقيمها بمعنى أنه يأتي بها كما أمر الله بها في أوقاتها مع الجماعة المسلمين بالخشوع والخضوع والطمانين هذه هي إقام الصلاة ليس المراد أنه يصلي مجرد صورة الصلاة على رغبته وهواه متما
عراد أو كيف أراد بل كما أمره الله سبحانه وتعالى فكم من مصل لا يقيم الصلاة كم من مصل لا يقيم الصلاة بمعنى أنه يتلعب بها هذه لا تفيده شيئا فالمدار على يقام الصلاة قامتها كما أمر الله
سبحانه وتعالى وهي الركل الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادة وهي الجامعة لكل خير إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هي جامعة لكل خير وهي رأس العبادات هي رأس العبادات البدنية وهي
الفارقة بين المسلم والكافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر والشرك ترك الصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر فالذي لا يصلي وإن كان يشهد الله إله إلا الله عنه محمد الرسول
الله ليس في مسلم حتى يصلي يفعل ما أوجب الله عليه ويترك ما حرم الله عليه هذا هو المسلم يقيم الصلاة ويؤتو الزكاة أن الزكاة قريمة الصلاة في كتاب الله عز وجل هي قريمةها في الغالب كل ما
يذكر الصلاة تذكر معها الزكاة والصلاة عبادة بدنية والزكاة عبادة مالية حق في مال المسلم لسائل والمحروم وهي أموالهم حق معلوم لسائل والمحروم حق ليس تطوعنا أو تبرعا وإنما هي حق واجف ركن
من أركان الإسلام حتى يشهد ولا إله إلا الله أن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويؤتو الزكاة مع بقية أركان الإسلام وأداع الواجبات وترك المحرمات لكن هذه الثلاث هي الأساسات فشهادة أساس
التوحيد والصلاة أساس الأعمال البدنية والزكاة أساس الأعمال المالية فإذا فعل ذلك قد عصموا مني دماؤهم وأموالهم دل على أن الجهاد في الإسلام هو لهذا الغرض هو لهذا الغرض لأجل أن يكون
الدين كله لله تقام الصلاة وتؤت الزكاة قال تعال فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلهم في الآية الأخرى فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فإذا فعل ذلك حرم
الله دماؤهم ولا يجوز قتال المسلمين هذا فيه دليل على تحريم قتال المسلمين قتال المسلمين عصموا مني دماؤهم لأن المسلم معصوم الدم لا يجوز سفكوا دمه في غير حق والأموال كذلك أموال الناس
حرام أموال المسلمين حرام لا يحل مال ملعوم مسلم إلا بطيبة من نفسه حمال المسلم مثل دمه حرام وعرضه حرام إن دماؤكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام لا يجوز أن يغتصب مال المسلم أو يوخذ بغير
حق أو فإلا بطيبة من نفسه إلا بطيبة من نفسه إلا إذا لم تنعم أداعي حق عليه في الزكاة أو الديون التي عليه فإنه يلزم بأداعي الحقوق التي عليه عصموا مني دماؤهم وأموالهم هذا فيه دليل على
حرمة دم المسلم وماله وفيه دليل على أن القتال في الإسلام إنما هو لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام إن الله رحمها ودلها على الطريق الصلاة وارسل إليها الرسول وأنزل الكتاب لمصلحتها فالجهاد
لمصلحت الكفار وإسى القصد منه الانتقام نما القصد منه هو إدخالهم في الإسلام وإخراجهم من الكفر هذا هو القصد في مصلحته في مصلحت البشرية فهو حرب إصلاح ليه حرب إفساد وتدمير مثل حروب
الكفار أذين يتسلطون على الناس للتدمير والإفساد في الأرض ونشر الكهر الإسلام بالعكس إنما شرع القتال لغرض سامن ومقصد النبيل ورحمة بالبشرية لمصلحتها أما القتال عند الكفار فهو لمصلحة
المقاتل فقط لمصلحة الظالم والغاشم أما القتال في الإسلام فهو لمصلحة المقاتل لمصلحة المقاتل لهذا جاء في الحديث عجيب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلسل يعني يقاتلون ويؤسرون ثم يدخلون
في الإسلام يدخلون الجنة للعلان القتال في الإسلام غرض النبيل وغرض ومقصد شريف وهو لمصلحة البشرية لا لإلحاق الظرر بها هذا هو فرق ما بين القتال في الإسلام والقتال في غير الإسلام يعني
من شهدى الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنه قد عصم دمه وماله فلا يجوز الاعتدى عليه إلا إذا أخل بحق من حقوق الإسلام يعني ارتكب ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه إذا ارتكب ناقظ من
نواقظ الإسلام حل دمه ووجب قتله قال صلى الله عليه وسلم مبدل دينه فقتلوه وقال لا يحل دمه رئو مسلم الله بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة فإذا ارتكب
ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه استتاب فإن تاب وإلا وجب قتله لأنه اعترف أن الإسلام حق ودخل في الإسلام شهد أنه حق ثم تركه بعد المعرفة شهد أنه حق فلا يتلاعب الدين الإسلام جاء بحفظ
الظرورات الخامس وأولها حفظ الدين ها يصير ملعبة للمرتدين واليحمة إلا بحق الإسلام فإذا امتنعوا من حق من حقوق الإسلام فإنهم يقاتلون تحلوا دماءهم حتى يسلموا حتى يتوبوا ولذلك قاتل أبو
بكرنا الصديق ربي الله عنه قاتل المرتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقاتل مانع الزكات قاتل فئاتين من الناس في أهل أولى المرتدون والذين الدعوا النبوة كمسيل ما هو لسود العنسي
والذين منعوا الزكات منعوا الزكات قاتلهم حتى أدعوا الزكات واستدل بها هذا الحديث ما قال له الصحابة لماذا تقاتلهم وهم يشهدون الله إلا الله إنه محمد الرسول الله ويصلون فهل صلى الله
عليه وسلم قال رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا بحقها إلا بحق الإسلام وإن الزكات من حقها والله لو منعوني عقالا وفي رواية عناقا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم لقاتلتهم عليه فمن منع الزكات جاهد اللي يوجوبها فهذا كافر مرتد بالإجماع وإن منعها بخلا مع ترافب يوجوبها فإنها تؤخذ منه قهرا وإن كان له شوكا وسلاح فإنه يقاتل لأنها ركن من اركان
الإسلام امتنع منه فيقاتل عليه فهذا معنى قوله إلا بحق الإسلام ثم قال صلى الله عليه وسلم ولذلك قابل النبي صلى الله عليه وسلم إسلام المنافقين وما باطنهم فهذا عند الله جل وعله هو الذي
يعلمه فنحن نحكم على الظاهر ولا نعلم ما في البواطن إنما هذا إلى الله حسابهم على الله فمن كان مسلما ظاهرا وباطنا فإنه يكون منه للجنة ويكون مسلما في الدنيا والآخرة وما من كان مسلما
ظاهرا فقط فإنه من أهل النار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة لكن من الذي يعلم النفاق في القلوب إلا الله جل وعلا فنحن وإنما نحكم على الظاهر فمن أظهر الخير حكا
من أنه من أهل الخير ومن أظهر الشر حكا من أنه من أهل الشر بناء على الظاهر وحسابهم على الله عز وجل نعم و تنسى في الوصول
9من 42 الأربعين النووية/النهي عن كثرة السؤال والتشدد/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله البخري ومسلم هذا الحديث يرسم طريقا واضحا
للمسلم يسير عليه وسبب الحديث كما جاء في رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجو فقام رجل من الحاظرين وقال يا رسول الله أكل عام فقام الرجل
وآعاد السؤال ثم أعاد السؤال مرة ثالثة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لواجبت يعني كل سنة ولم استطعتم ولم استطعتم فقال صلى الله عليه وسلم ذروني ما تركتكم ذروني ما تركتكم
يعني لا تسألوا عن أشياء لا تسألوا عن أشياء لم تؤمروا بها فهذا ليس من صالحكم ما أمرتكم فاتوا منه ما استطعتم هذا من رحمة الله عز وجل إن الإنسان يأتي من الأوامر بما يستطيع الذي لا
يستطيع يستطع عنه كما قال جل وعلى فاتقوا الله ما استطعتم قال تعالى لا يكلخ الله نفسا إلا وسعها فما استطاعه الإنسان من الواجه فإنه يفعله وما لم يستطع فإنه يسقطوا عنه حتى يزول عذره
وهذا من يسر هذه الشريعة رافعها للحرج عن الناس وما نهيتكم عنه فاجتنبوا أما المنهي عنه فإنه يجتنب كله لأن الترك أهو أسهل من الفعل الترك أسهل من الفعل الفعل تأتي منه ما تستطيع أما
الترك فهذا لا أحد يعجز عنه ترك أسهل وليهذا قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوا ولم يقول يجتنبوا ما استطعتم قال يجتنبوا يعني بكل أحد يستطيع إنه يترك يترك المنهي اللهم إلا في حالة الظرورة إذا
ضر إلى المنهي فإنه يفعله من باب الرخصة مثل أكل الميته أكل الميته هذا من باب الرخصة إذا ضر للإنسان له إذا كثرة للأسله فإنه يحصل الحرج وابتالي هذا الذي يكثر السؤال يترك الطاعة يا
يولذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم عفا الله عنها أدسألها قوم من قبلكم فأصبحوا بها كافرين تكلف في الأسئلة مدعات للترك والتنطع
ما أمرت به ففعلوا وما نهيت عقل ما أمرت به فأتي بينه ما تستطيع وما نهيت عنه فاجتانبه أنت عليك للتباع فقط ولا تقترح أشياء من عندك أو تفتر أشياء هذا من التقديم بين يدي الله ورسوله يا
يولذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله لا تقول لماذا لم يوجب الله كده لماذا لم يحرم الله كده لا تسألها السؤالها ذروني ما تركتكم فما سكت عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا نبحث
عنه الحديث الآخر إن الله فرض فرائض فلا تضيعها وحرم أشياء فلا تنتهيكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها فهذا فيه منع السؤال التكلف ممنوع السؤال التكلف يدين الله
ورسوله ولأنه مدعات إلى ترك العمل ها هم بنو اسرائيل أكثر من الأسئلة فهلكوا إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبياء يسألون ثم يخالفون يسألون ثم يخالفون قد يسألون عن
أشياء تركها الله رحمة بهم فإذا سألوا عنها الله يعاقبهم ويجبها عليهم فلا يأوي حرمها عليهم فلا يستطيعونها وهذا له شاهد في قصة البقرة قصة البقرة لما قتل قتيل من بني اسرائيل ولم يعلم
قاتله لم يعلم قاتله فإن الله أوها إلى موسى عليه الصلاة والسلام بأن يأمرهم أن يدبح بقرة وأن يضربوه بجزء منها يضرب القتيل بجزء من البقرة حتى يخبر منه وقاتله أجزء لموسى عليه الصلاة
والسلام وعند ذلك استغرب هذا أتتخذنا هزوى قلوا لموسى كلم الله هتتخذنا هزوى أنظر إلى سوء العدب والعياذ بالله تنقص الرسول هل الرسول يتخذ الناس هزوى هتتخذنا هزوى على عوذ بالله أن أكون
من الجاهلين ثم أكثر الأسلحة يدعو لنا ربك يبقي لنا ماهد يدعو لنا ربك يبقي لنا ماهد إن البقرة تشابها عليه طيب لماذا لم يبادروا يذبحوا أي بقرة تنتهى المشكلة فلما كل مسأل سؤال شدد الله
عليهم كل مسأل شدد الله عليهم أكثر حتى كاد أن لا يجد هذه البقرة لصعوبة أوسى فيها لما كادوا يفعلون لأنهم شددوا على أنفسهم ولم يجدوا هذه البقرة التي أصفت بهذه الأوصاف ولو أنهم في
الأول ذبحوا أي بقرة إن الله يمرك من تذبحوا بقرة ما قال صفتها كده أو صفتها كده أو سنها كده ما قال هذا أن تذبحوا بقرة مقتضى الأمر أنهم يبادرون يذبحون أي بقرة ويحصل المقصود فلما سألوا
قال إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك هذا السن ولول ما أوجب الله عليهم سن قالوا لبيل لنا ما لو وقال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لو و تسر الناظرين يشدد عليهم أكثر في اللون
سألوا عن اللون لما بينا لهم السن سألوا عن اللون ثم إنهم عجزوا ادعو لنا ربك يبيل لنا ما هي إن البقرة تشابها علي وإن إن شاء الله لمهتدون لو لأنهم قالوا إن شاء الله لمهتدوا أفضل لكن
نفعاتهم كلمة إن شاء الله قال إنه يقول إنها بقرة لا للون تثير الأرض ولا تست الحرف مسلمة لا شية فيها ما فيها أي لون غير لون الصغراء أو لا شية فيها يعني ليس فيها عيب من العيوب أي عيب
هل بحوها وما كانوا يفعلون هل بسبب التشجد وهذا ضربه الله لنا مثلا لأجل أن نعتبر به ولا نشدد السؤال على رسولنا صلى الله عليه وسلم أم تريدون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قبل لا يجود
التشدد في هذه الأمور والتنطع ولكن نقتصر على الأوامر والنواهي ولا نفترض أشياء لم يأتي لها ذكر فتوجب علينا ثم نعجز عنها ذين اليسر والسهولة والوضوح فعليك بالتباع الأوامر وترك النواهي
ولا تسأل عن ما عدى ذلك هذا هو دين الإسلام ولله الحمد دين اليسر والسهولة عدم التكلف ودل على أن كثرة الأسئلة في الدين أنها تسبب الخروج من الدين وأن الاقتصار على ما جاء في الكتاب
والسنة وعدم التكلف أنه التمسك بهذا الدين والسير عليه والتيسير في رفع الحرج والله تعالى علم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وسلم
10من 42 الأربعين النووية/سبب إجابة الدعاء/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به الموصلين فقال
تعالى يأيها وصل كلوا من الطيبات وعملوا صالحة وقال تعالى يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكرى رجل فطيل السفرى أشعت أربرا يمدوا يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه
الحرام ومشربه الحرام ما أؤمن بسه الحرام وغذية بالحرام فأننا يستجاب له وواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعه هال
الحديث فيه أن الله طيب لا يقبل إلا طيبة وصف الله جل وعلى بأنه طيب فهو سبحانه وتعالى طيب بمعنى أنه منزه منزه عن النقائص والعيوب فهو طيب في باته وفي أسمائه وصفاته فهو طيب من كل
الوجوه سبحانه وتعالى لا يتطرق إليه نقص ولذلك فإنه لا يقبل من الأعمال والأقوال والمقاصد إلا ما كان طيبا فلا يقبل خبيث من الأقوال والأعمال والمقاصد والطيب كما قال تعالى إليه يصعد
الكلم الطيب فهو لا يقبل إلا الكلم الطيب والعمل الطيب والصدقات من الكشب الطيب ما الخبيث فإنه لا يقبله سواء كان خبيثا بمعنى الردي لا تأمم الخبيث منه تنفقون وكان خبيثا في ذاته كلميته
والخمر والخنزيل والربا والرشوة والقمار غير ذلك الخبيث ما يكون خبيثا في ذاته وإما أن يكون خبيثا في مكسبه طريق الحصول عليه فالله لا يقبله مهما تصدق الإنسان من كسب خبيث فإن الله لا
يقبله وكذلك لا يقبل العمل إلا إذا كان طيبا بمعنى أن يكون خالصا لوجه الله عز وجل ليس فيه شرك ولا ریا ويكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الله عليه وسلم ليس فيه ذدعة
ولا خرافة وإنما هو على وفق السنة فهذا هو العمل الطيب الذي يتقبله الله سبحانه وتعالى كذلك القول الطيب من ذكر الله تسبيح والتهليل والتكبير وكذلك طيب من الأمر المعروف والنهي عن المنكر
والدعوة إلى الله والنصيحة كل هذا من الكلم الطيب الذي يتقبله الله ويرفعه سبحانه وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب أما القول الخبيث فإن الله يرده ويبغضه من الكذب والغيبة والنميمة والشتم
قول الزور وشهادة الزور جميع الأقوال الخبيثة والشرك والكفر كله أقوال خبيثة لا ترتفع إلى الله عز وجل ولا تقبل ويقبل ولا طيب من كل شيء يخرج بذلك ما كان خبيثا فإن الله جل وعلا يرد ولا
يقبل ثم قال وإن الله أمر المؤمنين فما أمر به المرسلين فدل على أن المرسلين والمؤمنين مأمورون ومن هيون لا أنهم يفعلون أو يقولون شيئا من تلقي أمخسهم أو من مستحسنات عقولهم وإنما وما
يؤمرون الملائكة والرسل والمؤمنون فعلون ما يؤمرون ويتركون ما نهوا عنه وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فهم ما أمورون ومن هيون من قبل الله جل وعلا لأنهم كلهم عباده فلا
يسبقونه بالقول ولا يتقدمون بين يدي الله ورسوله بقولنا وإنما يتبعون الأوامر فلا يفعلون إلا ما أمر الله به ولا يتركون إلا ما نهوا عنه لأنهم عباد والرسل عباد والملائكة عباد ولو كانوا
بمنزلة عظيمة وجلالة قدر لكنهم عباد يتبعون أوامر الله صبحانه وتعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ثم ذكرى الشاهد والدليل الله أمر المرسلين بقوله تعالى يا أيها الرسل كلوا من
الطيبات وعملوا صالحة كلوا من الطيبات أي من الحلال طيب هو الحلال والخبيث هو الحرام الله أمرنا بالأكل من الطيبات أي من المباحات ونهى عن الأكل من الحرام والخبيث ثم ذكرى أما يترتب على
أكل الحلال ويجعلوا صالحا فا أكل الحلال يعين على العمل الصالح ويجعل العمل الصالح متقبلا وأما أكل الحرام فإنه يثبق ويكسل عن العمل الصالح ويخذ للإنسان لذلك خجد الذين يأكلون الحرام
ويكتسبون الحرام من أبعد الناس عن الطاعات والعبادات وأكسل الناس عن الصلوات ويكسلهم عن الطاع خلاف الذي يتغذى بالحلال ويتحرى الحلال فإن ذلك يعينه على طاعة الله ويلين قلبه ويرقق قلبه
كلوا من الطيبات وعملوا صالحة إني بما تعملون عليف وهذا تحذير من أن الإنسان يخلب عمله أو يتظاهر بالعمل والإخلاص لكنه بخلاف ذلك فإن الله عالي لا يروج عليه البهرج والكذب مهما تظاهر
الإنسان بالصلاح والتقوى إذا كان في باطنه بخلاف ذلك فإن الله يعلم ولا ينطلي عليه الظاهر مع خبث الباطن إنما هذا في حق الناس الذين لا يعلمون الغيب يبنون على الظاهر أما الله جل وعلا
فإنه يعلم كل شيء إني بما تعملون عليم إذ ما تعملون عليم يتضمن شيئين شيئ الأول إن الإنسان لا يخشى أن يضيع له شيء يعني يضيع لعمل أو أن الله ينساه أو يتركه من الحسنات والسيئات إن الله
يعلمها ويحسيها ويكتبها لصاحبها سواء أن كانت حسنة أو سيئة هذا الشيء الأول شيء الثاني إن الله جل وعلا لا ينخدع بالظهر الباطلة والزقرف والتزوير وإنما يعلم الحقائق سبحانه وتعالى وقال
تعالى في حق المؤمنين يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقنا هذا أمر من الله جل وعلا بالأكل من الطيبات وهي المباحات
طيب في ذاته والطيب في مكسبه والقصول عليه يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقنا هذا الأمر أمر إباحة كلوا هذا أمر إباحة أن الله أباح لنا الطيبات يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم
الخبائث كلوا من طيبات ما رزقنا وفي ضمن ذلك النهي عن أكل الخبائث النهي عن أكل الخبائث وفيه أرد على الذين يحرمون الطيبات بجعمه من هذا من العبادة من العبادة السوفية والمتزاهدة الذين
يتركون الطيب ويظنون أن هذا فيه أجر هذا تكلف لأن الله أمر بالأكل من الطيبات والمستلذات والطيب يشمل الطيب الذي هو غير خبيث ويشمل الطيب الذي هو المستلذ من الحوم والهواك هو أنواع
المتعة الطيبة من النسة الملذات المباحة هل الإنسان يتناول منها ولا يحرم نفسه من غير إصراف فالذي يتقرب إلى الله بترك المباحات والطيبات هذا متنطع كل أومي الطيبات والنبي صلى الله عليه
وسلم كان يأكل من ما يسر الله له يأكل اللحم يأكل الفاكهة يأكل ما تيسر له عليه الصلاة والسلام ويتجوج النساء ويتطيب بالطيب استعمل الطيبات عليه الصلاة والسلام كلوا من الطيبات وعملوا
صالحة مثل ما قال للرسول أمرهم بأمرين الأكل من الطيبات ولا أعمل الصالح لأن أكل الطيبات يعين على العمل الصالح لأنه يغذ تغبية
طيبة ونشط البدا فالأكل من الطيبات يعين على طاعة الله سبحانه وتعالى ليس المراد أن الإنسان يعطي نفسه ما تشتهي ويتكاسل عن الطاعه هذا طريق تلبهائي لما الإنسان يعكل ويشكر يشكر الله عز
وجل فقولوا وعملوا صالحة هل لم يشكر نعمة الله عز وجل كلوا من الطيبات كلوا من طيبات ما رزقناكم وشكروا لله كنتم إياه تعبدوه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ورب مثلا للذي يعكل الحرام
ويدعوا الله وعز وجل في حالة رفة وفي حالة تقطض إجابة دعوته لكن عنده منع من قبول الدعاء عندهاسباب لقبول الدعاء وعنده منع من قبول الدعاء الأسباب يمدوا يديه مدل يدين في الدعاء هاله من
أسباب الاستجابة يمدوا يديه إلى السماء لماذا يمد يديه إلى السماء إشاره لا علول الله سبحانه وتعالى يمدوا يديه إلى السماء فهذا مشروعية رفع اليدين في الدعاء وهو الأصل الأصل في الدعاء
رفع اليدين إلا ما دلت دليل على أنه لا ترفع فيه الأيدي فلا ترفع يمدوا يديه إلى السماء السبب الثاني يقول يا رب يا رب توسل إلى الله ربوبيته وهذا من التوسل المشروع توسل إلى الله
بأسمائه وصفاته هذا السبب للإجابة السبب الثالث أنه أشعر أغبر في حالة رثة ليس عنده كبير أما الإنسان المستكبر الكبير يمنع قبول الدعاء وهذا عنده سبب الإجابة وهو أنه متواضع هو أيضا طويل
السفر يطيل السفر وأدعى من المسافر مظنة الإجابة لأنه بحاجة لأن المسافر بحاجة فالستبعاد أنه يستجاب لذلك يعني لا يستجاب له يبعد أن يستجاب له لأن عنده الموانع هالي فالدعاء لا يقبل إلا
إذا توفرت أسبابه فأنه يستجاب لذلك فهذا الدليل على التحذير من الحرام وهو من مفهوم قوله تعالى كل من الطيبات مفهوم أن الحرام لا يؤكل والخديث لا يؤكل الله جل وعلا يحل لهم الطيبات ويحرم
عليهم الخباية فالإنسان الذي يدعو الله يفعل الأسباب سباب الإجابة ويتجنب سباب الموانع السباب منع القبول ليس المقصود أنك تدعو فقط الهابود مع الدعاء أنك فعمل أسباب الإجابة وتتجنب أسباب
الحرمان لهو المقصود فدل هذا الحديث أولا أن العباد كلهم معمورون الأنبياء والملايك والرسل والمؤمنون كل الخلق معمورون ومن هي لا أحد يحل الشيء من عند نفسه أبدا ولا يقبل الله ذلك فايدها
الثانية الحديث دليل على إباحة الطيبات وهي المباحات والمستلزات أيضا الله أبحى سبحانه وتعالى لعباده فلا يأتي أحد ويقول من العباد ترك المباحات وحرمان النفس هذا ليس عباده لله عزي وجل
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل من الطيبات والمستلزات والفواكه والحوم وكان يتزوج النسى وكان ينام وكان عليه الصلاة والسلام ففيه الرد على من يزعم النزهد النزهد هو ترك الطيبات لا
النزهد هو ترك الحرام وترك الفضول فضول الأشياء التي لا يحتاج الإنسان لي هذا هو الزول ترك الفضول أما الذي يحتاجه الإنسان هذا تركه ليس من الزول ليس من الزول هذا وليس الزهد حرمان النفس
مما أباح الله لها ليس هذا من الزول وفي الحديث أن الدعا لا يقبل إلا إذا توفرت أسباب الإجابة وانتفت موانع الإجابة وفيه أن الحرام يفسد البدا ينهغذ تغذي خبيثة فهو يفسد البدا من الناحية
المعنوية ومن الناحية حسية هذا فإن هذه المحرمات فيها أضرار جسمية فيها أمراض جسمية الله ما حرمها إلا لأن فيها مضار أهنظر مثلاً إلى الميته الله حرمها لأن فيها أضرار وأمراض شخص الأطبع
منها أشياء كثيرة من الأمراض النكروبات والخمر ماذا فيها من الأضرار المخدرات ماذا فيها من الأضرار الدخان القات وفيها أضرار جسمية وأضرار دينية وليس للعباد فيها مصلحة هل بتها؟
الله ما إلا إذا طرّ الإنسان ضرورة خشية الموت فله أن يأكل من الميته ما يبقي عليه حياته ويكون في هذه الحالة رخصة مباحة لقادر الضرورة وفي هذه الحالة لا يضر إذا أكل من الميته لا يتضرر
بها لا أكل منها في غير الضرورة فإنه يتضرر بها معنوياً وحسياً الحاصل أن هذا حديث عظيم ومنهج يسير عليه المسلم في حياته نعم
11من 42 الأربعين النووية/ دع مايريبك إلى ما لا يريبك/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله هذا الحديث عن الحسن ابن عالي ابن ابطالب رضي الله
عنهما والحسن ولد ثاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم والحسين أخوه الحسين ابن ثاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولها لقال سبط سبط الرسول صلى الله عليه وسلم والسبط معناه ابن البنت
وأما الحفيد فهو ابن ورائحانة رائحانة الرسول صلى الله عليه وسلم ورائحانة هي الزهرة التي لها رائحة طيبة فهذا وصفه للحسن رضي الله عنه لأنه طيب جمله الله عز وجل في خلقه وفي خلقه رضي
الله عنه وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إن ابن هذا سيد وسيسلح الله به بين طائفتين ووصفه بأنه سيد والسيد معناه الرئيس والمعظم وذي القادر والمكانه وهو كذلك رضي الله عنه لأنه من
بيت النبوه ولأنه في نفسه طيب طيب الخلق طيب الدين طيب الععمال ومن مجاياه ما جرع على يده من ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من حق دماء المسلمين لما كانت لما بوي عقل خلافه بعد
مقتل آبي علي رضي الله عنه وكان معاوية مع أهل الشام في حرب مع علي ومع مع من كان مع علي قامت حرب بين المسلمين طائفتين عظيمتين من المسلمين طائفة تزعمها علي رضي الله عنه وطائفة يتزعمها
معاوية رضي الله عنه بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه مقتل عثمان سبب على المسلمين فتح عليهم بابا لا يزال إلى الآن والمسلمون يعانون منه وهو باب الفتنة والعياد بالله باب الفتنة فلما رأى
الحسن رضي الله عنه أن الأمر على هذا الشكل وأن الحرب قائمة بين المسلمين تنازل تنازل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه وأن المسلمين اجتمعوا وهذا بفضل الله ثم بفضل الحسن رضي الله عنه
فتحققت فيه بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين قال حفلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعما يريبك إلى ما لا يريبك وهذا مثل قوله صلى الله
عليه وسلم في ما سبق فمن اتقى الشبهات قد استبرع لدينه وعره وإذا اختب غير المشكوك فيه طمئنت نفسك وارتاحة ضميرك فالرسول صلى الله عليه وسلم أرشد إلى هذا وهناك مال حلال يقين خذ اليقين
واترك الشبه يشتبه عليك طعام وطعام اخر ليس فيه شكل وهذه قاعدة عظيمة من قواعد الدين دعما يريبك إلى ما لا يريبك قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وصحبه أجمعي
12من 42 الأربعين النووية/من حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه صحيح حديث يمقسم الله بسمي صحيح حسن يدخل في قسم الصحيح إلا أنه أقل مرتبة من ما كان رواته على ضبطاً تم ليلفاظ الحديث وقوله صلى الله عليه
وسلم الحسني إسلام المر أي من تمام دينة حسني إسلام المر أي من تمام دينة ودل على أن الدين يكون تمًا ويكون ناحية ومسلم يهتم بكمال دينة ويحلر من ما ينقص دين الإنسان أنه يتدخل في ما ليس
من شئونه وما ليس من اختصاصه ولم يوكل إليه لم يوكل إليه لا من ناحية الشرع ولا من ناحية الخلق لم يوكل إليه تدقل أو البحث في هذا الشيء وهذا فيه راحة للإنسان أن الإنسان يعتني بدينه ولا
يعتني بما ليس له فيه فائدة أو ليس مكلفاً للبحث فيه فهو يستريح ويريح الناس أيضاً لو أن الناس سلكوا هذا المسلك العويم لحصل الوئام والوثاق والمحبة ويكن يأتي بعض القضوليين ويتدخل إما
أنه ليس مؤهل لإدراك احكامها ومقاصدها ومن ذلك ما يدوروا بين الشباب كثير من الناس في المجالس من تناولي أمور تحدث تحتاج إلى نظر من قبل أولات الأمور والعلمة وأهل الشان ثم يتدخل فيها
ملا يحسنها وليس مكلفاً بالدخول فيها دخول فيها يُخض إلى بلبلة ويُخض إلى سوء فهم أو يُشيع المحذور بين الناس كان المفروض أن يُستر كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوفة
أذاعوبه مشروب ولو ردوه إلى الرسول والرد إلى الرسول في حياته رد إليه شخصياً بعد وفاته يُرد إلى سنة وهذا ميشان العلمة هم الذين يدريكون الرد إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أول
الأمر منهم من الساسة والقادة وصحاب السياسة الذين يُمارسون هذه الأشياء ويصدرون فيها ويأمرون ويكل تدخلهم فيها فائدة وحلول أما الإنسان العادي الذي ليس مواهلاً أو ليس مكلفاً فإن دخوله
فيها يُفسدها يحدث التسكيك في أقوال أهل العلم وأهل الرأي وأهل المشورة يحدث شكيك بين الناس وقد يتناول أهل العلم ويتناول ولاة الأمور أنهم ما يحسنون ولا وأنهم وأنهم كما هو الواقع الآن
هذا من نقص دين الإنسان من نقص الدين إنسان يخاف على دينه يجب أن الإنسان يخاف على دينه فلا يدخل في شيء ليس من ورائه مصلحة لا له ولا لغير بل يكون مفسده فهذا المسلمين يتذكر هذا الحديث
أن يجعله من هجله في حياته إنما كان يعنيه وهو مكله به وهو يحسن الدخول فيه وينفع إلى دخل فيه هذا إنه متدخل أشياء التي لا يحسن أو أنه لا يجدي دخوله فيه هذا يتجنبه وإذا كان فيه خير
فإنه يبلغ المسؤولين يبلغ أهل العلم بما يحدثه بما يلتمسوله الحلول فيكون مجرد ناصح للاه وليكابه وليرسوله وليأيمة المسلمين وعامتهم يرد الأمور إلى أهلها ولو ردوه إلى الرسول ويلا أولي
الأمر منه ويرد الأمر إلى أهله أما هو لا يتدخل فيه وليس لكدخل فيه فائدة هذا حديث عظيم ومنهج قويم لو سار عليه كل مسلم لحصل في ذلك الخير الكثير وانحلت المشاكل وتألفت القلوب وتعاون
المسلمون فيما بينها وكلا يتدخل فيما لا يعنيه حصل في ذلك الفساد والشرط اختلاف الرائي وعدم الثقة يحصل عدم الثقة بأهل الحل والعقد والمسؤولين ثم تنتشر الفوضى بين الناس وهذا هو واقع
كثير من الناس اليوم حتى مسائل العلم الصعبة التي لا يحسن الدخول فيها اللي كبار العلمة ولا إمة تجد صغارة طلاب والمتعالمين يتدخلون فيها ويحلون ويحرمون ويختون بغير علم بغير رصيرة أو أن
تدخل في هذا ما هو من شؤونهم وإنما هو من شؤون المسؤولين عن هذا الأمر الموقوع إليه من نظر في هذه الأمور يجب أن نتخذ هذا الحديث منهج ومسلكاً لكل مسلم متعلماً كانا أو جاهل اسلق هذا
المسلم
13من 42 الأربعين النووية/لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله خادم النبي صلى الله عليه وسلم فنسد مالك الأنصاري
خادم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة هرب أبو مالك أبو آنس هرب مالك أبو آنس إلى المدينة لأنه كافر ويبذ الرسول صلى الله عليه وسلم فهرب إلى
الشام ومات هناك كافر وكان آنس رضي الله عن طفلا صغيرا فجأت به أمه جاءت به أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت هذا آنس يخدمك فأن النبي صلى الله عليه وسلم تقبله ورباه وصار يخدم
النبي صلى الله عليه وسلم خادمه عشر سنين من حين قدم المدينة صلى الله عليه وسلم إلى أن توفي عليه السلام وحاز بذلك حظيلة عظيمة وترب على يدر رسول صلى الله عليه وسلم وهذا من حسني فسرت
أمه رضي الله عنه عنبي حمز هانس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه يعني لا يكمل لا يؤمن يعني لا يكمل إيمان ليس معنى هناك أصل يعني من لم يحب
لياخيه ما يحب لنفسه يكون كافرًا لا لا يؤمن يعني لا يكمل إيمانه حتى يحب لياخيه المسلم لياخيه المسلم هو بالمغراد بياخيه أخوه من النسة وغاد بياخيه أخيه المسلم يتألم بعضهم لألم البعض
ويفرح بعضهم لفرح البعض ويصر لسروره ويتبادلون المنافع بينهم تساعدون هذا الشأن المسلمين يكون الأذى عن بعضهم مع بعض فمن ضرؤ من لاجم قوله حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه من لاجم ذلك أيضا
أنه يكره لياخيه ما يكره هو لنفسه كما نكتكره لنفسك الشر والضرر فإنك تكره هذا لياخيه فلا تتناوله بشر ولا تضره به ولا تغشه ولا تخونه يعني نكتكره هذه الأمور لنفسك فهذا الحديث من جوامع
جوامع كلم الرسول صلى الله عليه وسلم فمن اتصف بياله الصفة فهذا الدليل على كمال إيمانه ومن فقدها فإن إيمانه يكون ناقسا ففيه الحش على المؤاخات بين المسلمين وعلى تبادل النفع المعنوي
والمالدي النفع المعنوي بان التناسق والتعليم والأمر بالمعروف يعني المنكة ليس هالمقصورا على أنك تعطي أخاك شيئا من المال هالمطروب نعم لا بأس لكن ما هو المقصود واحدة بل هناك ما هو أعظم
منه إنك ذا رأيته على معصية تنهاه ترصح فيما بينك وبين أنك تكره لنفسك هذا الشيء اذكروا لياخيك تعلمه إذا رأيت عليه يهلا في أمور دينه تعلمه تبين له ترشده هذا أعظم من بدل المال ينبغي أن
يسود هذا بين المسلمين
14من 42 الأربعين النووية/لا يحل دم امرىء مسلم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وحفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العرض وحفظ المال وحفظ
النسل وحفظ الدين يقاتل المرتد اللي تلاعب بالدين من القاتل حفظ المال بقطع يد السارع وقاطع الطريق وحفظ العرض لجلد القادف الذي يقرح المسلم بالزينة أو فعل الفاحنشة يجلد فمانين جلد إلا
إن أتب أربعة شهود يثبتون ما يقول وإلا فإنه مجلد هل حفظ العرض يعراض المسلمين حفظ النسل حرم الزينة لأن الزينة يخلق الأنساب وسبب الأمراض ويدهب بالحياة فخطره عظيم هذه الضرورات جعل
الإسلام بحفظها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث لا يحل دم إمري المسلم هل إنسأل المسلم حرام دمه حراء إذا أسلم حرم دمه إذا شهد الله إلا إلا الله وإلا محمد الرسول الله حرم دمه
وماله وعرضه وماله وصار أخا لنا لا يجوز التعدي عليه إلا بأحد ثلاثة أمور ولو كان مسلمة إذا ارتكب أحد ثلاثة أمور حل دمه ولو كان مسلمة حفظ الضرورات الأول النفس بالنفس بالقصاص قال تعالى
يا إيه واللينا آمن كتب عليكم القصاص في القتل كتب يعني فرق القصاص خرض إذا قالب به المجني عليها وليه فإنه يجب على ولي الأمر أن ينفذ القصاص حفظا للدمه ولكم في القصاص حياتي يا أولي
الألباب لعلكم تتقون فلو لم يقام القصاص لا سفكة الدمه وانتشر الخوف والروعب في المجتمع فإذا قتلت نفس واحد وهذا لا يكون الله في الإسلام ما أنظمة الكفر ولنظمة البشرية فإنها تمنع القتل
وتساعد الضالم تحمي الضالم ترحم الضالم والمعتدي ولا ترحم المجني عليه ولا ترحم المجتمع وغاية ما يعملون معها يحكم عليه بالسجن خمسمية سنة أربعمية سنة يقولون ثم يعفون عنه يطلعونه يعفون
عنه يطلعونه أو طول العمر يسجنونها مدى الحياة وهم يكريونه يطلعونه ويخرجونه بس هذا هذا مجرد إنهم يشعون هذا الشيء وأما التنفيذ ما فيه تنفيذ ولو نفذ ما يكفي لو نفذ هذا ما يكفي ولا بد
من الحسم ولا بد من القتل هذا رحمه هذا رحمه من الله عز وجل وأثيب الثاني الثاني الثاني الثيب الذي وطي أمرأته في نكاح صحيح وصار أحسن نفسه بالزواج أحسن نفسه بالزواج تجوج ووطي ثم بعد
ذلك يزني بعد ذلك يزني هذا مفسد في الأرض لأنه أدرك خرمة الأعراض وجرب الزواج ليس له عذر في تعديه عنده ما يغنيه بالنكاح الصحيح الشرع المفيد عنده ما يغنيه فإذا زنا هذا الدليل على خبه
أنه يريد الشرق والفساد هذا حكمه أنه يرجم بالحجارة حتى يموت استباح دمه ويقتل بصفة خاصة وهي الرجم يرجم بالحجارة حتى يموت وهذا متواتر في القرآن والصلنة وعمل المسلمين الرجم حد من حدود
الله عز وجل ولا يكفي أنه يقتل بالسيف أنا ما يكفي لازم يرجم وفي مجمع الناس عليها يكون عليها علشان يرتدع الباقون وهذا من محاسن الإسلام حمايته للأعراض حمايته للفروج ويقاية المجتمع من
الأمراض الفتاكة التي لا تخفاكم سبب الإستمتاع غير الحلال هذا شيء اشتهر وفيه الآن حصائيات عن الوفيات عن المرض مرض الإيد الذي وأصاب المجتمعات دائم خطير مهدي ويموت الملايين الآن من
البشر لسبب هذه الجريمة فضية ولهذا يقول جل وعلى ولا تقرب الزناه إنه كان فاحشه وساء سبيلة قال لا تقربه ما قال لا تزنوه فقط قال لا تقربه يعني يترك الأسباب يترك الأسباب التي توصل
للزناه من النظار سفر المرابد المحرام السفور السفور النساء تبرج النساء هذه الأسباب هذه الأسباب للزناه وكلها نهى عنها الشارع لأنها سد للذريعة الذريعة الوقوع في الفاحشه والثالث التارك
لدينه تارك لدينه وهو المرتل قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوه لأنه شهد أن الدين حق شهد وعترف أنه حق وأسلم دخل فيه ثم بعد ذلك يرتد بعد معرفته بعد اقتناعه هذا دليل على فساده
ثم يقتدي به غيره هذا رد عن للتلاعب بالعقيدة إنه يقتل المرتل من بدل الذينه فقتلوه التارك لدينه وفي هذا حماية للدين من التلاعب وسد للطريق المفسدين الذين يريدون صرف الناس عن الدين
يسلم ثم يرتد يقول الناس ما أرتد لله لأنه رأى أن الدين ما فيه الصلاحية وهذا مفكر هذا من المفكرين وهذا من المدركين للأمور لو أنه شاف بدين خير ما أرتد كذا يقول المنافقون وظعاف الإيمان
فإذا قتل فإن الناس احترمون الدين وتوقفون عنه تلاعب تلاعب بهذا الدين إذا قتل فإن قتل هو حلال إذا قتل بالقتال والجهاد فإن قتل هو حلال وحماية للمسلمين وحماية للمسلمين وحماية للكلمة من
التلاعب والفساد أما حرية الرايب الباطل لا هذا ممنوع حرية الرايب الباطل لأن أما حرية الرايب الحق إبهار الحق لا يخاف الله لو متلاعين هذا صحيح أما حرية الباطل ترك الدين وسب الدين ومسب
أهل الخير هذا بها حرية الباطلة والعياد بالله ألا الله وعلم صلى الله وسلم على النبينا ومحمد وعلى
15من 42 الأربعين النووية/من كان يؤمن بالله واليوم الآخر /صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام
على رسول الله هذا الحبيث فيه من كان يؤمن بالله واليوم الله فيه بيان شيء من خصال الإيمان والخير وكل الطاعات والقربات كلها من الإيمان لأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقل وعمل أم
الجوارح فالعمال سواء كانت من عمال القلوب كالخوف والخشية والرغبة والرغبة أو من عمال الجوارح كالصلاة والصيام والحدي والصدق وغير ذلك كلها من حقيقة الإيمان داخلكم فيه وفي هذا الحديث
بيان شيء منها الأول قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر الأصل هو الإيمان بالله عز وجل يوم الآخر الذي هو الباعث والنشور يوم القيامة لأن من آمن بالباعث كأنه يستعد
له مجرد أنه يؤمن بالباعث ولا يستعد لا يستفيد شيء لا بد أن يستعد للباعث فيكثر من الحسنات ويتوب من السيئات قبل أن يبعث قبل أن يموت ويبعث هذا وجه الذكر الإيمان باليوم الآخر مع الإيمان
بالله عز وجل وإلا فار كان الإيمان ستة كما هو معلوم آخرها الإيمان بالباعث ولكنه ذكره مع الإيمان بالله ولأن الإنسان إذا آمن أنه سيبعث ويحاسب ويجازى أنه يهتم ويستعد كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فإن من الإيمان بالله واليوم الآخر والاستعداد أن يقول خيرا أو اليصمت خلق الله هذا الإسان في هذا الإنسان وعلمه النظر والبيان نعمة من الله سبحانه وبركاته وإن استعملته في
الخير جنى لك خيرا وإن استعملته في الشر جنى عليك شر وإثمن حسب كلامك حسب ما تنطق به ولأهمية الكلم وكل الله سبحانه وتعالى ملكين عن يمين الإنسان وشمانهم ملازمان له يكتبان ما يقول ما
يلفغ من قول إلا لديه رقيب عديد يكتبان ما يتلفظ به ما يلفغ من قول سواء كان طاعة أو معصية أو حتى المباح حتى الكلام المباح العموم الآية عامة تشمل حتى الكلام المباح فدل على أنه يكتب
فهذا الكلام الذي يصدر منك يكتب ويحصر فإن كان خيرا أثمر لك خيرا وإن كان شرا أثمر لك شر وعقوبه فأخطر ما في الإنسان هو اللسان وليها لقال صلى الله عليه وسلم هل يكب الناس على وجوههم أو
قال على مناخرهم إلا حصائد والسنتهم يقول خيرا يقولوا قولا " سديدا " ليقول خيرا " والخير الكلام الخير مثل التسبيح والتهليل والتكبير وتلاوة القرآن والذكر الامر بالمعروف نهي عن المنكر
تعليم العلم النافع الإصلاح بين الناس كل كلام من رض الله جل وعلا فإنه خير قال تعالى لا خيرا في كثير من نجواهم إلا من أمر ومن يفعل لا لك ابتغاء مرضات الله سوف نوتيه أجرا عظيما
والكلام لا يكلفك هم مثل الصلاة والصيام والجهاد وكلفك لا الكلام ما يكلفك وانت جالس وانت نائم وانت راكب وانت ماشي واللسان ما يتعب من كثيرا الكلام البدا يتعب من الطاعة لكن اللسان ما
هو يتعب فإشغله ما يفيدك واجعل كلامك في ما يفيدك يقول خيرا أول يسمت إذا لم يقول خير يسمت من أجليا يسلم أما أن يقول شرا فإن هذا يهلكه إذا سكت سلم وإلى نقطع إن كان خيرا غنم وإن كان
شرا هلك وأكثر ما يصدر من الإنسان خصوصا مع الغفله مع ذعف الإيمان مع أكثر ما يصدر منه كلام سيء أو كلام من فضول الكلام لا فائدة فيه ولها لا الله جل وعلى خلها قيل وقال قيل وقال ما
الإنسان شغل الله قيل وقال قيل كده وقال فلان كده كانه يحسي قوال الناس وشهول بها وكلام الشرط مثل الغيبة والنميمة والشتم وقول الزور وشهادة الزور وأعبم ذلك الشرك بالله عز وجل كان يدعوه
غير الله أو يستغيث بغير الله أو غير ذلك من الكلام المحرم وهو محسن عليك ومكثوب في ديوانك وستحاسب عنه يوم القيامة فعليك أن تكفى لسانك عما لا فائدة فيه ولا تحتاج إليه حيث تريه وتريه
ليقول خيرنا وليسمت الصمت فيه راحة فيه نجات وإذا تكلمت بالكلام السيء ما تتمكن من تداركه رد ما تتمكن لكن قبل تكلم أنتم سيطر على لسانك لكن إذا تكلمت ما تستطيع فمن الأول خلق ساكت يقول
خيرا أو اليسمت فليقائدة خلها معك دائما يبغى تكلم ونظر في الكلام هل هو فيه خير تكلم فيه شر أمسك لسانك عنه وسلم ومن كان الكلمة الثانية من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره
والجار كما سبق هو من يجاورك في المسكن وله حق في الكتاب والسنة والإجماع قال تعالى أنت لو تعطي الجار أو غيره المال الكهيب لكن تجيب كلمة سيئة تجرحه تجرحه الكلمة السيئة ولو أعطيته ما
أعطيته من المال أما الكلمة الطيبة فإنها تؤثر فيه فإنها تؤثر فيه تؤثر فيه خيرا ومحبه لك ولو ما أعطيته مال كلمة الطيبة لهم تأثير وله فائدة أكثر من المال وقوله فليكرم جاره يشمل الكلم
بالقول وهذا هو الأسهل والأنفع أن تقول له الكلم الطيب وتسلم عليه وترد سلام إذا سلم عليك وهذا كلمة الطيبة ويشمل الكلم بالفعل إذا كان عاجزا فتعاهد جارك فتعاهده وهيضا تأذ بصرك عن
عوراته عن الى الطلاع على أسراره وهيضا تمسك سمعك عن تصمت عليها ولا تلقي الزباق هذا من عبم حقه جاره الجوار له أحكام أهمية ومفهومه أن إذا ألجار نقص في الإيمان إذا كان إكرام الجار من
كمال الإيمان فإن أذية الجار من نقص الإيمان ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخب وليكرم ضيفة الظيف هو الذي ينزل بك ويقرام الظيف يجب في القراء والبوادي التي ليس فيها مطاعم وليس فيها محلات
بيع العكل والشرب والمأوى ليس فيها فنادق ليس فيها مطاعم القرية ليس فيها شيء وليحتاج الإنسان ولو كان غنيا إذا كان مارا ببلد وليس فيه ما يباع أو يغجر أو من حقه أن من نزل به أنه يقرم
أما في المدن فلا ليس هناك حاجة فنادق به حلات تأجير ليس فيه فإذا كان غنيا فهو ليس محتاج أما إذا كان فقير فأنك تصدق عليه لفقره ما هو بل أنه محتاج أما في القراء والبوادي فهو محتاج سوى
كان غنيا أو فقير وجاء في الحديث يومه وليلته كان من باب الاستحباب لكرم ضيفه وفي حديث آخر فالكرم ضيفه جائزته قالوا يا رسول الله وما جائزته قاله يومه وليلته وإكرام الجار وإكرام الضيف
هل من خصال العرب الطيبة قبل الإسلام فمن خصالهم الطيبة التي لا قرها الإسلام منها إكرام الجار وإكرام الضيف هل كان معروفا عند العرب وهو من سفاتهم ومن مفاخرهم إنهم يكرمون أجيران
ويكرمون الضيوف وأشعارهم في هذا كثيرة ولهم كثيرة الإسلام أقرها حث عليه لما فيه من الخير
16من 42 الأربعين النووية/النهي عن الغضب/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله نعم والرضاء الغضب والرضاء قصلتان وسجيةان قبع عليهم
الإنسان لفائدة ومصلحة فالذي لا يغضب يكون ناقصا لكن الغضب لا بد يستعمل في محله استعمل في محله فإن تجاوز محله ضرب والغضب معنىه يقول غليان في القلب يطلب صاحبه الإنتقام من من غضب عليه
وخاص له مطبوع عليها الإنسان مهن حد ما يغضب لكن العاقل والمؤمن يتصرت في غضبه ولا ينفذه وأما الأحمق والجاهل فقد يحمله الغضب على أشياء مدموما كالقتل والجرح أو الكلام السيئ وهذا أشد
قاو القطيعة القطيعة الرحيم الغضب يحمل على مهالك يحمل الإنسان على مهالك إلا إذا استعمله في محله واستعمله واستعمالا حسنا فإنه يسلم من يسلم من شبري وهذا الرجل طلب من النبي صلى الله
عليه وسلم أن يوصيه أن يوصيه بوصية تنفعه فأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا تغضب كأن الرجل استقل هذه الوصية لذلك كرر على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كل مرة يقول لاته ولم يزد
على ذلك ما الشكمة قالوا لعل هذا الرجل كان معروفاً بالغضب النبي صلى الله عليه وسلم يجيب كل إنسان بحسب حاجته فهذا الرجل كان معروفاً بالغضب فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصاه بذلك وخصه
بهذه الوصية وهي وصية الله ولغيرة وعليه بالحلم مهن حد ما ييد في نفسه شيء من الغضب لكن الإنسان يحلم الله جل وعلى يقول في صفات المؤمنين وإذا ما غضبوا هم يغفرون لم يقول لم يغضبوا لم
يقول لا يغببون أو لم يغببون بل قال إذا ما غضبوا هم يغفرون فيغفر الإنسان ويحلم له المقلوب ولها لقال صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعة الذي يصرع الناس بوي في بدنه ما هو هذا هو
الشديد الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب هذا هو الشديد القوي الذي يملك نفسه عند الغضب النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب لكنه لا ينفذ إلا إذا كان الغضب كان صلى الله عليه وسلم لا ينتقم
لنفسه أبدا ويحلم الرغم ما يلاقي من الأذاء من الناس كان يحلم صلى الله عليه وسلم إلا إذا انتهكت محارم الله جل وعلى فإنه يغضب لله يغضب لله لا لنفسه وهكذا المؤمن يقتد بالرسول صلى الله
عليه وسلم لا يغضب لنفسه بل يحلم ويغفر يحسن إلى من أغضبه يحسن ليه من عفا وأصلح فاجره على الله كهذا هو علاج الغضب أولا لا تغضب مهما أمكن إنك ما تغضب لا تغضب ثانيا إلى الغضب لا تنفذ
عليك بالصبر والتحمل والحلم هذا ما يعالج به الغضب وتنجو من شر هذه القصلة التي إن جاريتها أهلكتك لما نحاد من الناس ما يجد غضب أو يغضب أو يحصل له شيء يثيره لكن عليه إنه يصبر وتحمل ولا
يبادر بالانتقام نعم
17من 42 الأربعين النووية/الرفق بالحيوان/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله الله جل وعلى كتب الإحسان الإحسان يكون فيما بين
العبد وبين ربه بأن يعبده ولا يشارك به شيئا ويخافه ويرجوه وهذا هو أعلى مراتب الدين قال صلى الله عليه وسلم حرف جبريل لما سأله عن الإحسان آخر أو أعلى المراتب قال له الإحسان أن تعبد
الله هذا هو الإحسان في العباده بما بينك وبين الله بما بينك وبين الناس بأن تكافي أمحسينهم وتتجاوز عن مسيئهم وتتجاوز عن مسيئهم وتتصدق على محتاجهم هل كل إحسان بينك وبين الناس بالقول
وبالفعل تتعامل مع الناس تتعامل الحسن تتطن المعامل معهم كما أمر الله ورطول هذا هو الإحسان بينك وبين الناس وكذلك الإحسان بينك من الإحسان بين البهائم بهائم أيضا تحسن لها تطعم جائعها
وتستي العضشان منها وتخفف عنها الألم وتعالجها إلى إذا صابها ما ألم تعالجها تعلفها هذا من الإحسان إلى البهائم التي لا تؤذي البهائم التي لا تؤذي حتى الكلاب كان في بني إسرائيل وقال إن
هذا الكلاب أصابه مثل ما أصابه ثم نزل مرة تنزاني إلى البير وملأ خففه بالماء أمسكه بكيه ثم خرج وسق الكلب شكر الله له ذلك وغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم لأجره قال في كل
كابد راطبة أجر تحسن إلى البهائم تحسن إلى الناس وتحسن إلى البهائم وإذا استحق شيء من الناس القتل أو بالحد استحق القتل بالحد أو بالقصاص فإنه يحسن في قتله ولا يعذب لا يعذب قبل القتل
ولا يقتل بآلة كالة أو آلة تعجبه بل يسرع ويجهز عليه بالقتل دون أن يؤلم ويشق عليه ويعذب في القتل هذا لا يجهز إذا قتلتم بحد أو قصاص فحسنوا القتله يعني أريف القتيل بعد ربي قتله وبآلة
ماضية بآلة ماضية وتفقد الإنسان آلة قالوا يحد شفرته تفقدها قول أن إن كانت لا تصلح للقتل فإنه يترك يأتي بآلة صالحة أتقول هذا يبي يقتل على مستحق للقتل وأنا أبا أقتله بأي شيء لا هذا لا
يجهز هذا ظلم تعليبه هذا ظلم لا يجهز أما قتله هذا مشروع فتنفذ له بأسهل ما يمكن وتريح القتيل حتى ولو كان كافرة يستحق القتل لكفره فأنت أيضا لا تعذيبه عند القتل أجهز عليه وقتله بسرعه
إذا قتلتم فأحسن القتل أبعى بالكافر ولغيره أحسن القتله يعني أتقنوها أتقنوها وسهلوها على القتيل ولا تعذبوه إذا قتلتم فأحسن القتل القتل بالكسر الكاف وهي الهيئة الهيئة القتل وإذا ذبحتم
الحيوانات التي يشرع ذبخها أو يباع ذبخها إذا ذبحتمها للأكل أو ذبحتمها لدفع أداها كالسباع والكلاب الكلب العقور وإذا ذبحتمها إما لأكلها وإما لدفع شرها فأحسن الضبحة أحسن الضبحة ولا
تعذب المذبوح تجره إلى القاتل جر أو تدبح بآلة كاله أو تؤخذ لبحها تطرحها على الأرض ثم تؤخذ لبحها وتفشاغ العنو وانت ممسكها وقى لا يجوزها لتعليب أحسن الضبحة الضبحة الضبحها بأريح ما
يكون وأسهل ما يكون وإذا ذبحتها لا تجهز عليها على طور تركها حتى تموت لا تجطعها قبل أن تموت وإن فيها حيات إصبت إلى أن تموت وتبرد لا تجمع عليها العذاب حتى بعد ذبحها ما دعم فيها حركه
فيها روح لا تعذبها زيادة تركها إلى أن تموت كذلك أحسن الضبحة يعني لا بد أن تكون عارفا بحيثية الضبحة أي جواحد جاهل يتعلم بالحيوان لا ما يلبح إلا واحد يطقن الضبح واحد يحسن الضبح يعرف
كيف يلبح أي جواحد يبتعلم بالحيوان ويعزبه هذا مقولك إن الله كتب الإحسان كتب يعني أوجب كتب معنى هو أوجب أوجب الإحسان هذا شيء نواجد على كل شيء ومن هو هذه المسائل إذا ذبحت إذا قتلت
فراحسن القطة وإذا ذبحت فأحسن الضبحة واللحدة يحدكم شفرتها شفرة سواء كانت للقتلك السيف أو كانت للذبح كالسكين حدة يحدكم شفرتها تكون حادة تقطع بسرعة والليرح لبيحته يعني الضبحة على صدة
مريحة لا يجرها جرًا ولا يضربها قبل الضبح ولا يضربها قبل الضبح وعلى من ما أوجبه الله سبحانه وتعالى وهل من ما حاسن هذا الدين أنه دين الإحسان وليس هو دين الإساءة أو الانتقام بدون حق
أما الانتقام الذي بحق دين أحمد على
18من 42 الأربعين النووية/الخلق الحسن/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وخالق الناس بخلق حسن وره التلمذي وقال حديث حسن
وفي بعض النسخ حديث حسن صحيح فرق بين الصحيح والحسن نصحيح أقوى من الحسن الصحيح ما رواه عدل تام الضبط الحسن ويختل من جهة الضبط فقط وإلا فوى من قسم الصحيح الحسن من قسم الصحيح إلا أنه
أقل درجة من الصحيح الذي ليس فيه كثة ضبط من بعض الروات وقوله حسن صحيح فلا تقدم لنا أنه يرويه من طريقه طريق صحيح وطريق حسن كل كلما هو صية مستقلة وهو من هجل المسلم إسير عليه في حياته
تعامله مع الناس تعامله مع الله تعامله مع نفسه وتعامله مع الناس أما تعامله مع الله فهو أن يتقيه أن يتقيه إطاعته وترك معسيته فالما أمر الله به وترك معنها الله عنه لأن هذا يقيه من
عذاب الله من عضب الله ومن النار وتقوى الله كلمة جامعة تجمع كل خصال الخير كل خصال الخير تدخله التقوى أي كلمة جامعة وهي وصية الله لجميع خلقه أيضاً يجب على المسلم أن يتقي الله في أي
مكان حينما يظهر مع الناس وحينما يكون وحده لا يتغير ما يعني تعامله مع الله فإذا كان مع الناس الهر التقوى والتنسوك وإلى اختفى عن الناس بارز الله بالمعاصل والمخالفات فقال حيث ما كنت
أي في أي مكان وجدت هذا المسلم الحق لا يتغير لا يكون طارة كذا وطارة كذا وإنما يكون طريقه واحداً في أي مكان وحيث ما كنت لهي تعطي أن الإنسان لا ينظر إلى الناس ويخشى الناس ولا يخشى
الله وإنما يخشى الله سبحانه وتعالى سواء كان مع الناس وخالياً حيث ما كنت لأن الله يعلم حالك حتى ولو توريت عن الناس فإن الله لا يخفى عليه شيء ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
استخفون من الناس ولا يستخفون من الله جل وعلا الله ما يخفى عليه شيء أما الناس قد الله يعلم باطنك خلاهرك ثانياً الناس ما يعلمون عنه إذا اختفيت عنهم ما يعلمون عنه لكن الله يعلم وليها
لقال صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه إلاً تكن تراه فإنه يراك تقل لاحظه ما كنت إذا ذهب إلى بلاد الكفر تنكر إذا ظهر إلى بلاد الكفر تنكر ووافق الكفار على ماهم عليه
وإذا جاء إلى حين المسلمين فإنه يتغير حاله فهذا مثل الحربات التي تتلوّن هذا أمر لا يجوز مسلم خاف الله في أي مكان في أي بلد فإذا صدرت منك سيئة تب إلى الله عز وجل واتب حسنات فإن
الحسنات يوضيقنا السيئات كما قال تعالى وهذا من جملة مكفرات الذنوب الأمور التي يكفر الله بها الذنوب وهي أن من حافظ على الفراي فإن الله يكفر عنه الذنوب الصغير كفرات أتبع السيئة الحسن
ولا تبقى على السيئة أو تقنط من رحمة الله ولا تتوب قول يا عبادي الذين أسرفوا علىهم بسيئة لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعاً المشرك والكافر إذا تابع الله عليه قل للذين
كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سأه فكيف بالذنب الذي هو دون الكفر والشرك فلا تتعظم الذنوب وتيأس من رحمة الله وتيأس من التوبة تب إلى الله عز وجل ولا يكفي التوبة باللسان أتبع السيئة
الحسن تب وأعمل إعمل الصالحات إلا من تاب وآمن وعمل عمل الصالح فأولئك يغدر الله أو سيئاتهم حسنات كان الله غفور الرحيم فتعامل مع نفسك بهذا المقياس أكثر من الحسنات وتب من السيئات وأ
الله جل وعلا يعفوا ويغفر إذا إنك فعلت أسباب المغفرة إذا إنك عملت أسباب المغفرة غفر الله لك الثالثة بينك بين الناس خالق الناس دي خلق إن حسن تعامل معهم بالمعاملها الطيبة وبالخلق
الحسن وبالكلام الطيب وبالبشاشة وبال.
.
.
فإن ذلك من ما يزرع المودة في القلوب ويؤلف بين الناس خالق الناس والخلق هو صفة تكون في الإنسان سفة الحميدة تكون في الإنسان يمنحها الله لمن يشاء من عبادة و.
.
.
الله جل وعلا قال في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لعلى خلق عظيم إنك لعلى خلق عظيم شهد الله له بالخلق العظيم وصاره دافعون وينافحون وينجاهدون معه صلى الله عليه وسلم وهم بالأمس من
ألد الأعداء لكن بتعامله وخلقه صلى الله عليه وسلم مع الناس استجلبهم إلى الإسلام وهكذا يكون الذي يبعو إلى الله بالخصوص يكون ذا خلقه تعامل مع الناس لخلق حسن ولطافة ولين حتى يستجلبهم
إلى فعل الخير وإلى توبة إلى الله وإلى قبول الدعوة وهذه كلمات عظيمة منهج منهج يسير عليه المسلم وهو من جوا مع الكلم التي قوتية النبي صلى الله عليه وسلم يجمع لك خيره الدنيا والآخرة
هذا الحديث إذا اتخلته منهجا تسير عليه نعم
19من 42 الأربعين النووية/الإيمان بالقضاء والقدر/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله وعلم أن الأمة لو اجتمعك على أي ينفعوك بشيء لم
ينفعوك إلا بشيء إن قد كتبه الله لك وإن اجتمعه على أي يضغوك بشيء لم يضغوك إلا بشيء إن قد كتبه الله عليك وفعك الأقلام وجفت الصحف وواهد ترملي وقال حليث محسن صحيح وفي رواية غير ترملي
احفظ الله تجيده أمامك وعرف إلى الله في رخاء عرك في الشدة وعلم أن ما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابك لم يكل يخطيك وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسي يسرع وهذا
الحبيث عن ابن عباس وبي الله تعالى عنهما ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له ويقول الله ما فقهه في الدين وعلمه التأكيد فكان آية من آيات الله في
العلم في الحق وفي تفسير القرآن لأ حتى لقب بترجمان القرآن وحبر الأمة وذي الله عنه وكان طفلا صغيرا توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يبلو قبلو الحلم ومع هذا أعطاه الله هذا العلم
الغزير وهذا الفهم العظيم لبركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام والغلام هو الصغير هذا في الدليل على العناية بالصغار على العناية بالصغار توجيه الصغار يا غلام إني يعلمك
كلمات وهذا فيه أن العلم يخذ شيئا فشيئا فالكلمات يسير أول شيء ثم ينموا يزداد علمك كلمات كلمات يعني يسيرا لكنها كلمات جوامع كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم ليست كلمات غيره وعلمك
كلمات إحفظ الله يحفظ فضل الله يعني إحفظ أوامر الله وفرائظ الله إحفظ وإحفظ محارم الله مجتنبها إحفظ الله بفعله أوامره وترك نواهي هذا إحفظ الله إحفظ دينه إحفظ الله أن يحفظ دينه يعني
الله جل وعلى لا يحتاج لأحفظ هو الذي يحفظ الناس ويحفظ الخلق والكون إنما المراد أنه يحفظ دينه دين الله جل وعلى وظل الله هذا منطبل العبد يحفظ كذا منطبل الله هذا جزء والجزاء من جنس
العام إذا حفظت الله فإن الله يحفظك عما تكره يحفظك عما تكره دينك ودنياك هذه سمرت حفظ الله وحفظ أوامره ونواهي فضل الله يحفظ هذه واحدة ثانية يحفظ الله لتأكيد تجده تجاهك وإنه أمامك
تجاهك عمي أمامك بمعنى أن الله جل وعلى قريب منك قريب من عباده سبحانه وتعالى وأيضا هو جل وعلى يبادل إلى المثوبة عباده كما في الحديث من تأتى إليه يمشي من تقرب إليه شبرا تقربت إليه
براعة وأمن أتاني يمشي تجاهك أو أمامك هذا الجزا من جنس العمل فإحفظ الله جل وعلى له فايدتان الأولى يكون أن الله يحفوك وآوة الفايدة الثانية أنك تجد الله قريبا منك أمامك تجده أمامك
تجاهك
ثم الكلمة الثالثة إذا سألت فسأل الله إذا سألت فسأل الله إذا طلبت شيء فطلبه من الكريم المنان سبحانه الذي كل شيء عنده ولا تسأل الناس ولا تسأل الناس وسؤال غير الله على نوعين فهذا شرك
نكبة تلذين يدعون الأموات وستنجدون بالموتى ويستغيثون بهم وكربون منهم الحوالات هذا شرك نكبة يجي عند القبر يا هلان يا أغثني يا هلان كذا يا أولي الله هذا شرك نكبة النوع الثاني سؤال
الناس فيما يقدرون عليه فيما يقدرون عليه لكن الأحسن أنك تتعرفه الأحسن أنك تتعرفه لجاجز أنك تسأل إذا احتاجت لكن الأحسن أنك تتعرفه عن السؤال لأن السؤال ذي الله السؤال ذي الله وهو نقص
في التوحيد فسأل الله جل وعلى الله وقني كريم وينزل إلى سماع الدنيا كل ليل حين يقاتلت ليل آخر من يسألوني فورقين وإذا سالك عباب عنني فإنني قريب وديوا بدعوة الدعي إذا دعوا ليستجيبوا لي
وليؤمنوا بالعلى ومرشدون إذا سألت فسأل الله وإذا استعمت فاستعين بالله العانة طلب العون طلب العون هيك نعبد وإياك نستعين وهو نوع من العبادة وعطفه على العبادة للهتمام به والله نوع من
العبادة للاستعانة فالاستعانة مثل السؤال إن كان الاستعانة بالمخلوق فما لا يقدر عليه الله فهذا شرك أكبر وإن كانت الاستعانة بالمخلوق في شيء يقدر عليه فهذا يجوز لكن فرقه أحسن لأن فيه
ذلة لأن فيه ذلة ورحاجه للناس إذا كنت استغني بالله عز وجل هذا أفضل لك إذا استعمت فاستعين بالله هذا يربع كلمات والخامسة فيها الإيمان بالقضى والقدر وعلمن الخلق لو اجتمع الخلق كلهم لو
اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله يعني قد رأى قد رأى لك كتبه لك في اللوح المحقوق ولو اجتمعوا على أن يظروك بشيء لم يظروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه فهذا فيه
الإيمان بالقضى والقدر وأن الناس لا يقدرون على أن ينفعوك ويظروك إلا بما كتبه الله لك على أيديهم من نفع أوضر على أيديهم فهم سبب فقط وأما النافع الضر فهو الله إذا أمرهم الله نفعوك
وإذا لم يأمرهم الله لم ينفعوك فعليك بالإيمان بالقضى والقدر فعم الكتابة القضى والقدر وجفة الصحف الصحف التي كتبت فيها المقادير فهذا فيه الإيمان بالقضى والقدر وهو رصية لبن عباس وغيره
يؤمن بالقضى والقدر وإلى آمن بالقضى والقدر فإنه يستغني عن سؤال الناس عن الاستعانة بالناس فالرواية الثانة إحفظ الله تجده أماما كالتفسر الرواية الأولى وعرفنا معنا إحفظ الله إحفظ الله
تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة كل قريبا من الله يجميع يحوالك في حال رخائك وعدم حاجتك وعدم لا تغيب عن الله جل وعلا فالنسان إذا منه استغنى نسي الله عز وجل كلا إن الانسان لا
يضغى رأىه استغنى إذا استغنى نسي الله عز وجل وظنى أنه ليس بحاجة إلى الله وإلى ملد الإنسان لجع إلى الله وإلى صحة وشوفي نسي الله فهذه حالة سيئة فهذه تدل على وعف الإيمان تدل على وعف
الإيمان يعرفك في الشدة إذا وقعت في خطر وفي شدة وأنك مطيع لله في حالة الرخاء فإن الله ينقذك يا عمالك الصالحة مثل حبيثة سحاب الصخرة اللي نمطبق عليهم الصخرة في الهار ولم استطيع الخرود
لما كانت له معمال صالحة سابقة فرج الله عنه هذا دعى توسل إلى الله بدره بوالدي وهذا توسل إلى الله يل وعلى بحفظ فرجه منزنا بعدما تمكن منه ترك خوفا من الله وهذا توسل إلى الله بأمانته
وحفظ لإجرة الأجير فرج الله عنه الله جل وعلى يقول عن صحاب الجنة هناهم كان قبل ذلك أي في الدنيا محسنين كان قليلا من الليل ما يهجعون بالسحارهم استهرون قبل ذلك وهم في الدنيا وقال الله
جل وعلى في يونس عليه السلام صاحب الحوت فلولا أنه كان من المسبحين يعني من المصلين في حالة الرخاء للبث فيه بطنه إلى يوم يبعدون أن جاه الله بسبب عمالي الصالحة التي أسبقها فالمسلم ما
ما هو ما يعرف الله إلا في حالة الشدة الكفار يعرفون الله في حالة الشدة وإذا مسك مبروه في البحر ظل من تدعون إلا إياه الكفار يعرفون الله في حالة الشدة إذا وقعوا في الخطر أخلصوا الدعال
لله عز وجل المؤمن لا المؤمن يعرف الله في كل الأحوال في حال رخاءه وفي حال شدةه تعرف إلى الله في الرخاء أي في حالة السعه وحالة الغناه وحالة الصحة وحالةه يعرفك إذا وقعت فيه يعني ينتذك
ينتذك إذا وقعت فيه ورطه تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك من الشدة هذه وصية عظيمة وعلم أن النصر مع الصغر إنسان يبتل في هذه الحياة تعرض له آلام ومشاق ومكاره لكن عليه بالصغر تحمل
والشدائد ما تدوم الشدائد تزول لا بد من الصغر يقابل الشدائد بالصغر عليها حتى يزيلها الله عنه ولا يجزع ولا يسخط يعلم أن النصر مع الصغر أما إذا جزع الإنسان سخط فإن الله يخذله وأن
الفرج مع الكرب كل ما اشتد الكرب تطلعين الفرج فإن الفرج قريب فإن الفرج قريب إذا اشتد الأمر والله جل وعلى يقول إن مع العسري يسرى إن مع العسري يسرى حتى يقول الرسول واللين آمنوا معه
متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فإذا اشتد الأمر فعلم أن الفرج قريب ولا تيأس ولا تيأس وتقنط من الفرج وأن مع العسري يسرى هل كما في القرآن فإن مع العسري يسرى إن مع العسري يسرى العسر
مراه واحده لأنه بالالف واللام واليسر مرتين لأنه منكر يقتضي التكرار فكل عسري معه يسرى فقط فهل من فضل الله سبحانه وتعالى ويدل على أن الإنسان لا يضيط به الأمر أبدا ولا يقنط من رحمة
الله وأن يتوقع الخير من الله دائما وابدا ولا نحد في هذه الدنيا مسهلم لا بد يحصل عليه ما يحصل فعليه أن يقابل هذه الأمور بالصبر النصر مع الصبر ولا الفرج مع الكرب والعسر يصبر عليه
بانتظار النصر من الله سبحانه وتعالى الله لا يتركوا عبده أبدا لكن يبتليه يبهر صبره وتحمله وإيمانه بالله عز وجل فهذا حديث عظيم وصايا عظيمة الصادحة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة
مواسقة هذا الغلام المبارك
20من 42 الأربعين النووية/الحياء من الإيمان/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله والحياة خصلة عبيمة يمنع الإنسان من ما لا يليق يمنع
الإنسان من الأشياء التي لا تليق به من السفاسف والأرذائل والسيئ الأخلاق الذي يستحي يمتنع من ما لا يليق الحياة يمنعه ولذلك صار الحياة من الإيماء قال صلى الله عليه وسلم والحياة شعبة
من الإيمان فالذي لا يستحي هذا دليل على ضعف إيمان والذي يستحي هذا دليل على كمان إيمان هذا الحياة خلق عظيم يمنع الإنسان من ما لا يليق وأما الذي ليس عنده الحياة فإنه لا يبالي بالرذائل
والسفاسف والمنكرات إذا لم تستحي فاصنع ما شئ هذا من باب التهديد اصنع عما هذا أمر امراد به التهديد مثل من شاء فاليوم من ومن شاء فليكه تهديد وليس أمر أنه يصنع ما يشاء ما هو بأمر إلا
ما هو تهديد فالحياة خصلة عظيمة يمنع الإنسان من كل ربيله ويصونه من كل مدمة وأما إذا فقد الحياة فإنه ينحط ولا يبالي فالرجل الذي لا يستحي لا يتحاش الكذب لا يتحاش سيئ الأمور والسفاسف
والرذائل شرق الخمر والزنا والسرقة وغير ذلك لأنه لا يستحي أما الإنسان الذي حي فهذا من الله عليه بشيء يمنعه من ما لا يليق به ولا يليق بالإنسان ولا يليق بالمؤمن على وجه الفصوص فالحياة
خصلة عظيمة ومن فقد الحياة فإنه يصنع ما يشاء ولا يبالي ولا يبالي فهذا فيه الحس على الأدب وتخلق بالحياة وأن الحياة وفيه فدليل على فضل الحياة وأنه لا ياته لبخير وأن الذي لا يستحي هذا
محروم من من هذه الخصلة العظيمة فلا يبالي بما يضره وما يقدح في دينه ويقدح في مرؤته ويقدح في رجولة فالحياة ويلا خصلة عظيمة الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آلين
واصحة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 42 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.