15 مشاهدة
4 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب القواعد الأربع - فيديو )
الصوت
1 - شرح كتاب القواعد الأربع الحلقة ( 1 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 23-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم معلمنا ما يفعنا وانفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر
لنا والوالدين وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا وملا وحقنا علينا وسائل المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم بسم
الله الرحمن الرحيم أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه يجمعي من عادة الشيخ
رحمه الله الطيبة أنه كان يبدو كلامه بالدعاء لمن يستمع ومن يبلغه هذا النداء وهذا دليل على نصحه رحمه الله للأمة وحرصه على نجاتها فإنه يدعو المسلمين عامة وخاصة دائماً وابداً ويفتتح
كلامه بالدعاء للمسلمين كما سمعتم في مبدأ هذه الحلقة المباركة إن شاء الله هذه لا شك أنها مهمة ومفيدة وأن كل مسلم يحرص على معرفتها والعمل بها لأنها قواعد عظيمة من كتاب الله ومن سنة
رسوله صلى الله عليه وسلم في الصالح رحمه الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله أسل الله الكريمة رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركاً أينما كنت؟
هذا دعاء من الشيخ رحمه الله لمن وجه الكلمة إليه وهذا من نصحه ويخلاصه للمسلمين أنه يدعو لكل مسلم أموماً ولطلبة العلم خصوصاً فهو إمام الناسح رحمه الله فهو جيه المسلمين إلى ما ينفعهم
ولا سيما في أمور العقيدة التي هي الأساس فكان يوجه الدعاء لهم أولاً ثم يذكروا ما أراد أن يبلغهم من علمه المعيد بالكتاب والسنة وهذه السلف الصالح الله الله رزقاً طيباً يشكر الله
سبحانه وتعالى السابر المخلص لله عز وجل السابة على دينه من من هو دون ذلك وإنما طمعه دنيوي وإذا أعطاه الله شيئاً من الخير فإنه لا يسكر الله سبحانه وتعالى وإذا أذنب أستغفر وإذا أذنب
حصل منه ذنب وقليل من يسلم من الذنوب فإنه ولكن المسلم يبادل بالاستغفار و الله جل وعلا غفور رحيم يغفر لمن طلب منه المغفرة و توجه إليه بالدعاء بطلب المغفرة فإن الله قريب مجيب يغفر له
نعم أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله فإنه هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة ثلاث إذا عطي شكر وإذا أذنب أستغفر وإذا بتولي صبر هذه الثلاث من وفقه الله لها فإن الله فتح له باب السعادة في
الدنيا والآخرة نعم أحسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله اعلم أرجدك الله لطاعته هذا الشيخ رحمه الله فهريس على المتعلمين فيدعولهم في بداية حديثه معهم يدعولهم أن يرشدهم الله لطاعته
الله جل وعلا يقول لنبيه ثم أوحينا إليك أن نتبع ملة إبراهيمة حنيفاً والحنيف هو المعرض أما سوى الله المقبل على الله سبحانه وتعالى هذا هو الحنيف والحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام نعم
أحسن الله إليكم قال رحم الله إعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيمة أن تعبد الله وحده مخلص له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون ما هي الحنيفية التي هذا
شأنه العظيم أن تعبد الله مخلص له الدين فلا تدعو مع الله غيره وإنما تدعو الله سبحانه وتعالى وحده لأنه هو الرب الذي بيده ملكوته كل شيء وتوجه إليه بالدعاء لتنال منه الإجابة في هذه
المطالب العظيمة نعم أحسن الله إليك قال رحم الله فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد ورزاق ذو القوة المتين إذا عرفت هذا فقد عرفت دينك وتوجهت
إلى الله جل وعلا بهذا الدين العظيم الذي هو طريق النجات من النار وطريق الفوز الجن وجزاكم عنها وعن النسمين خير الجزاو صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
3 - شرح كتاب القواعد الأربع الحلقة ( 3 ) فيديو الشيخ د. صالح الفوزان 07-03-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما يفعنا وانفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر
لنا والوالدين وأزواجنا وذرياتنا ومشيخنا وملا وحقنا علينا وسائل المسمين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم
"القاعدة الأولى أنت علم أن الكفارة والذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام" بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه يجمعين نعم "القرار بأن الله هو الخالق المدبر لا يدخل في الإسلام لأن المشركين كانوا مقرينة بذلك ومع هذا فهم في النار كما أخبر الله جل
وعلى إنهما يشرك بالله ودحرم الله عليه الجنة ومعواه النار ومال الظالمين من أنصار فهم إنما عبدوهم ليقربوهم إلى الله يزلفة فلماذا تعرف أنه لا ينفع ولا يظر ولا يملك الظر والنفع ولا
الرزق ولا تدويل الأمور إلا الله فكيف تتوجه أيها المشرك تتوجه لا غيره من المخلوقين وأنت تعلم أنهم لا يملكون هذا الشيء وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلماذا لم تتوجه إليه وهذا هو
الذي بعث الله به الرسله وأنزل به كتبه وهو الأمر بإبادة الله وحده وهو سبحانه وعد من توجه إليه أن يقبله حسن الله إليكم قال الشيخ رحمه الله نعم الله جل وعلا أخبر أنهم إذا سئلوا عن هذه
الأمور فإنهم يقرون بها للهزب سبحانه وتعالى ولكنهم يخلطون إبادتهم ويخلطون اعتقادهم بشركة المخلوقين بحجت أنهم يقربونهم إلي الله زلفا وأنهم يشفعون لهم عند الله سبحانه وتعالى فلم
ينفعهم ذلك ولم يقبل منهم ذلك هذا العتدار فلماذا لم يتوجه إلي الله سبحانه وتعالى فلماذا يتوجهون إلي المخلوقين ليشفعون لهم عند الله ويجيب السؤال ويعطي العباد من رزقه وخيره ليس بحاجة
إلى أن تتخذ بينك وبينه وسائط يقربونك إلي الله زلفا كما يقول المشركون ولهذا جاءت الرسل ونزلت الكتب بالرد على هذا القول ويبطاله وبيان أنه يبعدهم أن الله سبحانه وتعالى ولا يقربهم من
الله كما قالوا لي يقربون إلي الله زلفا نه ودليل القربة قوله " تعالى " والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيماهم فيه يختلفون إن الله
لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله " تعالى " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعنا عند الله القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم
إلا لطلب القربة والشفاعة نعم يعلمون أنهم مخلوقون مثلهم لا ينفعون ولا يضرون لا يملكون النفع والضر وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلماذا توجه إلى عبادنا مثالهم أو أضعف منهم ويطلبون
منهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفا الله جل وعالى فتح بابه ليلا ونهارا ووعدا السائلين أي يجيبهم ووعد العاملين بالعمل الصالح أن يُثيبهم فلماذا عدلوا عن هذا الطريق الذي فتحوا الله لهم
واتخذوا طريقا فتحوا لهم الشيطان والعياذ بالله أو شياطين الإنس والجن وحجتهم ليقربونهم إلى الله زلفا الله جل وعالى أمر أن ندعوه مباشرة ولا نجعل بيننا وبينه وسائط يقربوننا إلى الله
زلفا نعم فسمعهم بيادة كاذبين وكفارا وهم يقولون ما نعبدهم الله ليقربوننا إلى الله زلفا وعالى حجة باطلة الله جل وعالى لس بحاجة إلا أن تتخذ بينك وبينه وسائط يقربونك إليه زلفا وإنما
أمرك أن تتوجه إليه مباشرة بدعائك بصلاتك بإبادتك سائر عمالك والله قريب مجيب ليس بحاجة إلا أن تجعل بينك وبينه وسائط من الخلق وإنما هذه حجة شيطانية الشيطان هو الذي أمرهم بها وكذلك
شياطين الانس والجن إلى الآن يقولون هذه الحجة ليقربوننا إلى الله زلفا وعالى لاكسهم يبعدونهم عن الله عز وجل ولا يقربونهم إلى الله زلفا فالواجب على المسلم أن يتنبه لهذا وأن يخص دينه
ودعاءه وصلاةه وسائر أعماله إلى الله جل وعالى مباشرة دون أن تجعل بينك وبين الله وسائط أحسن الله لكم قال رحمة الله ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
ويقولون هؤلاء شفعان يدعون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفعان عند الله يعني تخذونهم وسائط بينهم وبين الله ليس بحاجه إلى وسائط من المخلوقين كما أن الملوك لا بد أن
يتخذ وسائط بينهم وبين الرعية الله جل وعالى أمر بإبادته وحده لا شريك له وامر بدعائه دون وسائط بينه وبين عباده أمر بدعائه وحده إلى ربك ودعه وأكشن من دعائه الله قريب مجيب كلما دعوته
أحبك وقربك ولاست بحاجه إلى هؤلاء الذين تسميهم شفعا بينك وبين الله وسلم وضارك على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين
2 - شرح كتاب القواعد الأربع الحلقة ( 2 ) فيديو الشيخ صالح الفوزان 30-02-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما يفعنا ومفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر
لنا والوالدنا وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا وملا وحقنا لنا وسائل المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم وعلى
آله وصحابه يجمعين الله جل وعلى قال وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون خلقت الله لإبادته وحده لا شريك له على هد ين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إذا عرفت هذا أن الله خلقك
لإبادته فعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوهيد كما قال جل وعلى وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله هو الرزاق من القوة المتين فالله
خلقنا لإبادته وإبادته يرجع ثوابها وأجرها إلينا فهذا من فضل الله على عباده أنه خلقهم لهذا الأمر العظيم وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد ويطعمون إن الله
هو الرزاق من القوة المتين فأنت إذا عرفت أن الله هو الرزاق أحسن الله إليكم مع التوهيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في
الطهارة فلا يتوجه إلى غيره بالعبادة كما كان المشركون يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم يعبدون المخلوقين ليسفعونهم عند الله وعلى لا
يحتاجوا إلى هذا العبادة بين العبد وبين ربه وإذا دخل الشرك في العبادة أفسدها كما أن الحدث إذا دخل على الطهارة أفسدها وأبطلها ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وإلا أنما عمر بالتوجه
إليه سبحانه ودعائه واستغفاره وطلب الحوائج منه وهو قريبا مجيب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ويكسه السوء ويجعلكم خلفاء الأرض توجه الإنسان بعبادة أحد مع الله ويزعم أنه يشفع له عند الله
سبحانه وتعالى واليطلب من الله مباشرة ولا والله ليس بحاجة هو قريب مجيب ليس بحاجة إلى أن تتخذ وسائط وشفع بينك وبين الله سبحانه وتعالى قلت إذا عرفت أن الشركة إذا خالط العبادة أفسدها
وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أنه أهمع عليك معرفة ذلك هنا أهمع على العبد أن يعرف ما هو الشركة حتى يتجنبه لأن الشركة يفسد العمل ويبطل العبادة الشرك بالله يفسد
العبادة ويبطلها فالمشركون ويدعون الله سبحانه وتعالى ويتضرعون إليه لكنهم لا يخلصون العبادة لله بل يدعون من دون الله من المخلوقين من يدعون ويقولون أولئي شفعاءنا عند الله اللي الله
ليس بحاجة إلى أن تتخذ بينك وبينه شفعاء بل يدعوه أرفع حوائجك إليه مباشرة ودعوه مباشرة ولا تجعل بينك وبين الله معبودين غيره تجعم أنهم يشفعون لك عند الله هذه عبادة المشركين وهي باطلة
وحابطة وتعب بلا فائدة بل تعب في المضرح فعليك أن تخلص دينك وعبادتك ودعاءك إلى الله سبحانه وتعالى مباشرة بدون وسائط بينك وبين الله سبحانه وتعالى فتحبابه للسائلين وعدهم بالإيجابة
بمجرد ما يدعونا ومخلصين له الدين فإنه يستجيب لهم سبحانه وتعالى فالمشركون يعبدون مع الله غيره وإذا سئلوا قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الزلفة هذه حالة المشركين والإياذ بالله
الله لا يرضى أن يعبد معه أحد ولا يرضى أن يتخذ وسائط من المخلوقين بينهم وبين الله بل الله جل وعلا فتحبابه للسائلين ليلا ونهارا ولا يغلق هذا الباب إلا عند نهاية الدنيا أحسن الله
إليكم قال الشيخ رحمه الله فالشرك لا يغفره الله إلا بالتوبة إلا بالتوبة منه مترك الشرك وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وأما من يخلط عبادته بالشرك فيتوجه إلى الأولياء والصالحين عند
قبورهم أو في حضورهم فأهذه حالة المشركين الذين لا يقبل الله منهم دعاء ولا عبادة هو ولكنه جل وعلا فتحبابه للتائبين فإذا تابوا تاب الله عليهم قبلهم وكفر عنهم سيئاتهم نه بارك الله فيكم
وفي علمكم ونفع بكم الإسلام ونسلمين وجزاكم عنها وعن النسلمين خير الجزاو صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
4 - شرح كتاب القواعد الأربع فيديو الحلقة ( 4 ) الشيخ صالح الفوزان 14-03-1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأمبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما يفعنا وانفعنا ورفعنا بما علمتنا وغفر
لنا والوالدنا وأزواجنا وذرياتنا ومشيخنا وملا وحقنا علينا وسائل المسلمين برحمتك يا رحم الراحمين اللهم غفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين يا أكرم الأكرمين بسم الله الرحمن الرحيم بسم
الله الرحمن الرحيم والله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه يجمعي هذا الشفاع المنفيه المنفيه الباطلة ما كانت تطلبوا من وير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى
نه والدليل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي والله سدها لي الطرق التي يتعلق بها هؤلاء المشكون أنهم تخذوا مع الله آلهة يزعون أنها تشفع لهم إند الله
سبحانه وتعالى الله نهى عن هذا وأمر بإبادته وحده لا شريك له ووعد بالإجابة مباشرة بين العباد وبين ربهم فتحبابه بالليل والنهار لمن يطلب ربه ويدعو ربه ويتضرع إلى ربه وأخبر أنه قريب
يبوا المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفالر فالله جل وعلا نهى عن ما يفعله المشكون من إبادة غير الله ويزعمون أن هذه المعبودات تقربهم إلى الله زلفة نه قال الشيخ رحم الله
والشفاعة المثبتة الشفاعة المثبتة التي وردت الكتاب والصنة هي التي تطلب من الله فتقول اللهما شفع فيه النبيك شفع فيه عبادك الصالحين تطلبها من الله لا تطلبها من المخلوقين تقول الشفاول
عند الله قربوني إلى الله زلفة وما عشبها ذلك فالأمر لله عز وجل والشفاعة تطلب منه وهو قد وعد أن يجيب السائل ولا سيما المضطرة إذا دعاه وهو الذي يكشف السوء وأما المخلوق الذي كان
المشكون توجهون إليه وشافع مكرم بالشفاعة والمشهوع له بمرضي الله قوله وعمله بعد الإذن
إذن فالأمر بيد الله نتوجه إلى الله جل وعاله وندعوه ونسأله أن نشفع فينا نبيه وعباده الصالحين وقريب مجيب نعم لا يقبل تقبل الشفاعة إلا بهذه الشرط أن يكون الداعي من مرضي الله قوله
وعمله وأن تكون الشفاعة فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى هنا بعد الإذن بعد الإذن من الله جل وعاله كما قال تعالى منذ الذي يشفع عنده إلا بإذن منذ الذي لا أحد يشفع عنده عند
الله إلا بإذن سبحانه وتعالى وليس هو كالملوك الذين يضطرون لقبول الشفاعة وإن كانوا لم يرضوا بذلك لأنهم بحاجة إلى تأل في المخلوقين وإرضاء المخلوقين أما الله جل وعاله فإنه قني كريم ليس
بحاجة إلى المخلوقين وإنما يتفضل على عباده بقبول دعائهم وقبول شفاعة الشافعين فيهم فضلا منه سبحانه وإكراما للشافعين الذين شفعوا أو يشفعون عند الله سبحانه وتعالى يكرمهم بقبول شفاعتهم
ويرحم المشفوع فيهم أحسن الله إليكم قال رحمه الله والقاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم منهم من يعبد الملاعكة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين
ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله
ألقاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم منهم من يعبد الملاعكة ومنهم من يعبد العولية والصالحين ومنهم من يعبد الجن أو الإنس وإذا سئلوا عن ذلك
قالوا ليقربون إلي الله زلفا فهذه حجتهم أنهم يعبدونهم ليقربونهم ليقربونهم إلي الله زلفا فهذه حجة باطلة داهرة ولياذ بالله فأولئي لا يقربون إلي الله ولا يقبل الله الشفاعةهم فلماذا لم
يتوجه إلي الله أولا قبل كل شيء بدعائهم وتضرعهم الذي أمرهم بدعائه ووعدهم كأن الشيخ رحم الله في هذه القاعدة يريد أن يقرر أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم
يعني المعبودات متفرقة ومع ذلك عاملهم معامله واحدة لم يفرق بينهم لأنها كلها شرك كلها شرك بالله عزيوجة ولا ينظر إلى مقصود من دعاهم أو عبدهم لا ينظر إلى هذا ينظر إلى بطلان هذه المسألة
من أصرها الله جل وعلى نهى عن اتخاذ هؤلاء الذين يزعمون أنهم يقربونهم إلي الله زلفا نعم حتى لا يفتنوا الناس عن دينهم وأن يكون الدين لله لهذا الأمر حتى لا تكون فتنة يعني لا يفتنوا
الناس عن دينهم ويصدوهم عن ربهم وأن تتوجه إلي الله وحده لا شريك له نعم هكذا عمر الله لا يستدل المخلوقين ما كانت منزلةهم شمس والقمر وساعر مخلوقات إنما يسجد لله ويتقرب إلى الله ويدعى
الله سبحانه وتعالى ولا يدعى من دونه من يزعمون أنه يقرب إلى الله وأن الله يقبل شفاعته هذا من الكذب على الله سبحانه وتعالى نعم يقول الله جل وعلا عن النبي من أنبياءه ولا يمرك من تتخذ
الملائكة والنبيين أربابا من دون الله قوله تعالى وإذ قال الله هذا عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام تعلق به من تعلق من النصارة والمشركين في يوم القيامة يتبرأ منهم ويقول سبحانك ما قلت
لهم يقول الله جل وعلا أنت قلت للناس يقول الله للعيس عليه الصلاة هل أنت قلت للناس تخذون وأمياء يعني مريم عليه الصلاة إلهين من دون الله قال سبحانك يقول عيس عليه الصلاة لربه سبحانك
ونزيه الله جل وعلا عن ذلك ما يكون ليانا قول ما ليس لي بحق حق الله جل وعلا لا أحد يعبد مع الله ما ليس لي بحق ثم قال إن كنت قلته فقد علمتها تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إن
كانت علام الغيوب وتبرأ عليه الصلاة والسلام من هذه المقولة بارك الله فيكم وفي علمكم وجزاكم عنها وعن المسلمين خير الجزاو صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.