800 مشاهدة
21 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح رسالة العبودية )
الصوت
21 من 21 / شرح رسالة العبودية / جماع الدّين أصلان / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبز الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بالفوزان الفوزان سرح كتاب العبودية الإمام المتدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفس واحد واعشون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاةه السلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه واجمعه الديني أصلان الله نعبده إلا بما شرح لا نعبده بالبدع الأول ما لا نعبده إلا الله إما أن يعبده
غير الله استقلالا وإما أن يعبده مع الله ويُشريك بالله عز وجل العبادات كثيرة لكن العبادة التي شرعها الله وربها هي التي جاءت بها الرسول عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى أخرهم
العبادة تكون من أصلين الأصل الاول أن لا نعبده إلا الله فلا نشريك به شيئاً و بأي شيء يسمى هذا الشرط لأنه قد لا يسمى شرطاً و يسمونه توسلاً أو محبة للصالحين أو ما أسبه ذلك و يقولون
هؤلاء نحن نعبد نحن نعلم أنه لا ينفع ولا يور ولا يخلق ولا يرزق إلا الله ولكن استخد هذه الوسائط بيننا وبين الغالي تشفع لنا عنده جرد شباب كما قالت عالا و يعبدون بدون الله ما لا يغررهم
ولا ينفعهم و يقولون هؤلاء شفاعنا عند الله فهم لا يسمونه شرطاً إلا ما يسمونه قلباً للشفاعة عند الله الشفاعة لا شرط شفاعة حق ثابتة ولكن لا شرط الشفاعة لا تقول للمشرك أولاً ما تنفعهم
شراك شاهد لا تكون إلا بعد إذن الله جلوه عنه من الذي يشفع عنده و الذي إذنه لن يسكله إنسان يتخذ شفاعة من غير هذه الشفاعة هم يسمونه طلباً للشفاعة ولا يسمونه توسلاً إلا الله يسمونه
بيسمع لا يسمونه بالشرك ولكن العبرة للحقيقة لا ده لا اسمع لا تغير الحقائق كانت لو سميته السم عسلاً ينصر عسلاً يبقى سماً لأن الاسم لا يغيره كده ألف الشرك بيسميته قلباً للشجاع أو
توسلاً فهذا لا يؤمنه وشرك وشرككم بالله سبحانه وتعالى يقولوا ما نعبده من لا ليقربون إلى الله يلفأ كل هذا باطل ولا يُعبد إلا الله إلا ماهذا وهذا معنى لا إله إلا الله شهادة لا إله إلا
الله لا معبود حق لا معبود حق هناك معبودات لفنا ليس في حق كلها باطلة ذلك بأن الله هو حق انما يدعون من دونه هو الضقل أن الله هو العلي من شبه لا معبود حق إسمعنا لا إله إلا الله لا
معبود إلا الله هذا ينفى جميعاً وعشت هذا الأصل ينفى جميعاً وعشت بأي إثن السمين أول من في ينبي لا إله إلا الله وضافل هذا الأصل الأول الأصل الثاني ليس للإنساناً يعبد الله ولو أخلص لله
ولو لم يشرفه ليس له أن يعبده إلا بما إلا بما شرعه وامر بس على السنين بيئة رسوله ليس باق العبادة مفتوحاً وانتعبد الله بي أي طريقة هذا لا ما هو إلا طريق واحد ما شرعه الله وهو الذي
تعبد الله به ويقبل عند الله وأما الافكارات العبادات التي ما أنزل الله بياً من سلطان هذه مردودة وهي بداية محدثة حذرت منها الأنبياء صوف النبينا أمت صلى الله عليه وسلم حذر من البداية
قال من أحدث بيامرنا هذا ما ليس منه فاورد أبدوز عليه لا يفضل من الله أبداً مهما أكعب نفسه ولو سمه ما سمه لا ينفع صاحبه مادى مقالفاً لنا ويتجنبنا أحده الناس من العبادات التي لا أصل
لها ولا دنيل عليها لا إله إلا الله سن في الشركة محمد الرسول الله سن في الديدات والمحدثات ومحدث العبادة ما ليس منها وعملو مردود لا يقبله الله وتعاب بلا ذائدة يقولون لا إله إلا الله
لا يفهمون معنى أو يفهمون ولا يعملون بل ويعاكسون ويشتكون بالله ويقولون محمد الرسول الله ولكن لا يقعونه ولا يتبعون ما جاء أبس وإنما يتبعون ما تهواه وانفسهم وما دعه وما دعه مليس أهل
الظلال والخرافيون والمتدعه أعرف هذه الأصلية يتبني عليهم دينك سنجو عند الله يوم القيامة هذا أمر مهم جداً أشهد أن محمد الرسول الله انت عبد الله بما شرع على مسان رسوله وما كان يرجو
لقاء ربه وليعمل عمل ونصالح ولا يشتريت بعبادة ربه أفداً جعم العمل امصارحاً هذا هو العمل الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو العمل الصالح وما عداه وفرداته هذا أصل هو الأصل
الثاني ولا يشتريت بعبادة ربه أحدة والناس على أقسام إما من يشتريت بالله عزي وجل إما من يشتريت بالله عزي وجل ومع الله غيره وإما أن يعبد الله بشيء لم يشعره ولم يعمر به معانه يخلص لله
لاتن عمله بداعه ولو وخلص لله ما ينفعه وتقرب إلى الله بشيء لم يشعره رباً لا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى وقال فعاله أمانيه هم هذا باطل هم يتمنون هاله باطل والأماني لا مستحيلة تمنى
إنما يكون في المستحيل أما فرجي فهو يكون في الممكن لكن التمنى لا يكون الله في الأمر المستحيل تلك أمانيهم ثم قال لهم هاتف ورهانكم على هذا النفيد يدكول الجنس إلا من سنهوداً أو نصار ما
هو دليلكم على هذا الكلام لأنه من جاء بشيء يزعم وانه من الدين فإلا قد يقيم الدليل عليك كل هاتف ورهانكم كنتم صادتي ثم بينا من يدخل الجنس فقال بلا أن يدخلها بلا يعم يدخلها هالنا نقل
للنفي يقول لهم لي يدخل الجنس نقبه بقوله بلا من أسلم وجهه لله وهو هو الذي يدخل الجنس نفلم وجهه لله هذا الخلاف والوجهه هو معنى العمل معنى العمل خلاف العمل والنية لله عز وجل هذا رسول
الله وهو محسن يمتبئ للرسول صلى الله عليه وسلم فمن لم يكن على سنة الرسول ليس محسن إنما هو ممتده فهو محسن هذا هو المتابع من رسول صلى الله عليه وسلم ودون هذا لا فاعدك بالعمل ولا فاعده
بأي شيء تقرب به إلى الله كل عمل لا يستمل على هالين الرسول وجماع الدين أصلا لا نعبد إلا الله ولا نعبده إلا بما شرع لا نعبده بالبدع ولا نعبده بالبدع والبدع ما وفجه في الدين مما ليس
من وين يبدع الشرع هذا هو المتابع ولا يفرد هذا هو الخلاف وذلك تحقيق الشهادة شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمد الرسول الله ففي الأولى أن لا نعبد إلا إياه وفي الثانية أن محمد هو
رسوله المبلغ عنه فعلينا أن نصدق الخبر ونضيع أمره فعلينا أن نصدق الخبر ونضيع أمره ونعمل مشاريعه فعلينا أشهد أن محمد الرسول الله وقد بينا لنا ما نعبده الله به بينا لنا الصلاة الله
عليه وسلم ما نعبد الله به ونهانا عن البداع ونهانا عن الشرك ونهانا عن البداع عليه الصلاة والسلام نعم ونهانا عن محدثات الأمور وأخبر أنها بالعالى عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات
الأمور وإن كل محدثة الأمور وكل بداعة بلالة نعم فقال تعالى "بنا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" له أجره أيجر عمله الدخره الله له أن الله لا
يغلم أحده ولا خوف عليهم من ما هم قادمون عليه في الآخرة بل هم آمنون ولا هم يحزنون على ما تركوا من الدنيا نعم وكما أننا معمورون أن لا نخاف إلا الله ولا نسوك لإلا على الله ولا نرغب
إلا إلى الله ولا نستعين إلا بالله وأن لا تكون عبادتنا إلا لله فكذلك نحن معمورون أن نتبع الرسولة ونقيعه ونتأسابه كما أننا معمورون بالتوحيد فنعمل بما جاء به ونفرك ما نهن عنه وقد
أمرنا إبادة الله ونهن عن البدع والمهده فكذلك نحن معمورون أن نتبع الرسولة ونطيعه ونتأسابه فالحنال نتبع الرسول، نتبع سنة ونسير على نهده ونطيعه لا نطيع أهواءنا أو نطيع غير الرسول صلى
الله عليه وسلم في أمور العبادة هذا لا يطاع به للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو أجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أن نتبع الرسولة ونطيعه ونتأسابه ونتأسابه أي نقطه به هو القدوة
نا نقطه به غيره في أمور العبادة كما قالت عالا قد كان لكم في رسول الله أسوى كنا حسنة أي قدوة تأسوا به، تدوبه نعم والحلال ما حلله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه والحرام ما حله الرسول
صلى الله عليه وسلم والحرام ما حرمه الرسول أما أقوى للناس وأقوى للعلمة كما واثقا أو للرسول صلى الله عليه وسلم قد إنها وما خالف فرقنا لا أحد يخلل ويحرم من عنده إنما هذا راجع إلى ما
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم الحلال ما حلله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه ولو جاء واحد وحرم شيئا ولا مخلنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا نطيعه ولو جاء واحد وأحد وأحد ما حرمه
الرسول صلى الله عليه وسلم لا نطيعه ولو جاء واحد بدينا خير دين الرسول لا نقبله لا نقبلوا دينا غير دين الرسول صلى الله عليه وسلم لا نجادينا فالرسول فقلوه وما لهاكم عنه فنتهو فقلوه
وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه فنتهو وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه وما لهاكم عنه ما حصل لهم من القتل بسبب خطأ بعضهم بسبب خطأ بعضهم امخالهاتهم
لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ورجع المشلكون مفتفرين رجعوا مفتفرين لما أصابوا ولا يعلمون أن آلة عليهم لا لها وأن الله سيخيط بهم رجعوا مفتفرين فلما ساروا مسافة نخو مطكة فلا ومو
بينهم وقالوا "يما ذا ما لم نقضي على بقياتهم" "يما ذا لترثنا بعضهم" "لم نقضي عليهم جميعا" "فهموا بيبر رجوع" "هموا بر رجوع مرة تنفانية" "يستاصل المسلمين بذعنه" "الخبر رسول الله صلى
الله عليه وسلم" "وقال له من قال إنه قد جمعوا لكم جمعوا الرجوع والقوة ويعازم أن يستاصلواكم" "وبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم لا نكل المسلمين" "ما ضعوه ولا استفانوا ولا أفرى فيهم هذا
التلام لأنهم توقيون على الله" "بل قالوا أسبن الله ونعملوا وكذلك" "الذين قال لهم الناس إن الناس القريش" "قادي جمعوا لكم تخشون" "فاهوا منهم" "ما كان منهم لا نقالوا أسبن الله" "الله
كافينا ولن يبرنا أحد إذا توكلنا على الله" "وخرجنا بالجهاد مرة ثانية يمنى في سبيل الله" "أسبن الله ونعملوا وكذلك" "خرجوا" "خرج بهم الرسول صلى الله عليه وسلم وفيهم الجرحة" "خرجوا على
إفر الواقع" "تمروا في مسيرهم إلى نفكة" "وكذلك الله المسلمين" "الذين استجابوا لله والرسول بعد ما أصابهم القرح" " يعني أصابهم ما أصابهم في أخذ" "ما فر عليهم وقل من عجائمهم" "أو
أرهبهم" "الشاهل بيطوله قالوا أسبن الله" "الكافينا ونعملوا وكذلك" "واكلوا على الله سبحانه وتعالى واعتمدوا عليه وخرجوا" "ما قالوا حسبنا الله ونعملوا وفيهم الجلسة وفي بلواتهم" "لا
خرجوا" "خرجوا" "ويدون القتال" "الله كذاهم شرع عدائل" "الشاهل في قوله قالوا حسبنا الله" "عني ما يهمنا فهديد المشركين" "وجمع المشركين ما يهمنا هذا" "والفن طلبوا بنعمة من الله وقاول
لم يمسسهم سور" "والتباعوا للوان الله" "الله لقاول عظيم" "إنما ذالخوا الشيطان وخوذوا لها" "لا تخافوا" "وخافوني كنتم مؤمنين" نا ورث له قوله " يا يهن نبي يحسبك الله ومن اترعك من
المؤمنين" أي "الله حسبك وحسب المؤمنين" " يا يهن نبي حسبك الله أي الله كافيك ومن اترعك من المؤمنين" أي "وحسب من اترعك من المؤمنين" كافيه "الله كافيه رسوله وكافيه المؤمنين" " تكفل
سبحانه وتعالى بهم" "ومن اترعك من المؤمنين" الوهو عاطفة والمعطوف " ومن اترعك من المؤمنين" وراءة
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-21 من 21 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.