13 مشاهدة
5 محاضرة
التفسير
شرح ( الحديد )
الصوت
035 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 22 إلى آخر السورة
بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس الخامس والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديث من
الآية الثانية والعشرين إلى آخر الصورة 10.
لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم 11.
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولف إن الله هو الغني الحميد 12.
لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميجان ليقوم الناس بالقسطة 13.
وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس 14.
فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون 15.
في قلوب الذين اتبعوا رقفة ورحمة ورهبان يتنبت دعوها 16.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفذ لكم والله غفور الرحيم 16.
لأن لا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله دون فضل العظيم 17.
صلتوا السلام على نبينا ومتمتوا على آله رؤس حابه يجمع هذه الآيات الكريمات من آخر صورة الحديد قل الله جل وعلا فيها ما أصاباً من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها ومصيبة ما يحدث من ما يكرهه الناس في الأرض وفساد السمار والآفات التي تنزل بالمحاطير وانتطاع السبل وغير ذلك من ما يحصل في معايش العباد في النبات الأشجار في الأبار تغييرات التي
تحصل في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والأسقام والمصايب والهموم والأحدان هذه كلها مصايب اكرهها الناس تؤثر عليهم تشفوا عليه ولكن الله سبحانه وتعالى قدرها عليهم بحكمة منه سبحانه
وتعالى قدرها عليهم لا لا تحصل عفوًا أو مصادفها وصدفة وإنما هي مقدرة ومكتوبة في اللوح المحفوظ إلا في كتاب يعني إلا وهي مكتوبة في كتاب وهذا الفتاب هو اللوح المحفوظ الذي كتب الله به
ما كان وما يكون في الأقيام الثاعة حينما خلق القلم قال له كتب قال يا ربي ما أكتب قال كتب ما فكل ما يجري إريده الناس ويرغبونه من النعم ومن ما يكرهونه من المصائد والنقم فإنه لا بد أن
يجد لا مناص منه لأن الله كتبه في اللوح المحفوظ كما سمعت في الحديث فإن الله يخلقها ويوجدها في وقتها فإذا جاء وقتها شاءها الله سبحانه وتعالى وأرادها ثم أوجدها في وقتها تعلم أنه مقدر
أن الله مراتب الإيمان بالقلوة القدر أربع مرتبها الأولى مرتبت العلم وهي أن الله يعلم ما كان وما يقف في الأجل مرتبها الثانية أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ المرتبها الثانية أن الله
شاءه عنده حدوثه شاءه وأراده فلا يكون شيء إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى ومشئ فيه المرتبة الرابعة خلقه وإيجاده هذه أربع مرتب لا بد من الإيمان بها من نقص منها مرتبة لم يكن مؤمنا
بالقلوة القدر وإن كان هذا شابا علينا وربما يصاب بصرك من كثرة الكتابة تتعب لكن هذا لا يشق على الله جل وعلك هذا يسير على الله سبحانه إلا ما أمره إذا أراد شيئ ما يقول له كل ما يكون لا
يشق عليه بدل ولا يستغرب على قدراته شيء سبحانه وتعالى لأنه لا يقاس لخلقه إن ذلك على الله يسير ثم بينا الحكمة فقال لك لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا لما آتاكم فإنك إذا علمت أن هذه
المصيبة مقدره وأنه لا بد من حصولها مهما حاولت فإن هذا يهون عليك يهون عليك وقع المصيبة إذا علمت أنها لا بد من تصيبك وأنه لا ينفع من هذا الحذر ولا التوقع فإنك إذن يهون عليك في الأمر
ولا تأسى يعني لا تحزن على ما حاولت فهل تصبر وتختصب فالصبر عند المصايم واجب والجزع منها مخرم ومهما مخرم الجزع عند المصايم هل من أمور جاهلية فالمؤمن يطمئن ولا يجزع ويسخط عند المصيبة
لأنه يعلم أن هذا بقضاء الله وقدره وأنه لا مفره له منه لكي لا تأسوا على ما فاتكم فإذا فاتت شيء من المال من الأولاد من الرغبات ولم تحصل عليها لا تحزن لأن الله لم يقدرها لك وأنك لو
فعلت أي شيء وابدلت أي شيء فلا نحصل لك هذا لأن الله لم يقدروا لك عند ذلك تطمئن ولا تفرحوا لما أتاكم لأنه جائل عما قليل عما قريب جائل عما قريب لكن تشكر عند النعمه تصبر عند النقمة هذا
هو الإيمان لا تفرحوا بما أتاكم فرحى أشر وبطر كما قال المؤمنون لقارون لا تفرحوا من الله لا يحب الفرحين فالمؤمن إن أصابته الضرى صبر وكان ذلك خيراً وإن أصابته سررى شكر وكان ذلك خيراً
فهو على خير في الحالي بخلاف غير المؤمن فإنه إن أصابته الضرى جزع وسخب وإنه صابته سرى أشر وبطر وتكبر المؤمن على خلاف ذلك لا يأسى على ما فاته ولا يفرح لما آتاه الله زوجل وإنما يشكر
الله ويضع النعم في مواضيع وإستعين لها على قاعة الله سبحانه وتعالى لكي لا تأسوا كي هذه من أدوات النصف والفعل منصوب بعدها بأن مظمرة كي لا هلنا فيه تأسوا فعل مبارع منصوب بكي أو بأن
مظمرة بعد كي وعلامة نصفه حلف النون الاصل تأسونا بالنون والواو فاعل أو الجماعة فاعل وعلامة الرفع النون تأسونا لما دخل عليه الناصف وكذلك لو دخل عليه جازم حذفة النون فهو يرفع بثبوط
النون الفعل المظارع المصند الجماعة يرفع بثبوط النون ويجزم وينصب بحذفها بكي لا تأسوا على ما فاته ولا تفرح بما آتاه الله وعلم أن ما أصابك لم يكل يفتيه وما أفطأك لم يكن ليصيبك فلا
تتحب نفسك ما فاتك ما أصابك فإنه لا بد أنه سيصيبك مهما حاول وما ما أصابك فإنه لا بد أن يصيبك وعلم أن ما أصابك لم يكن ليفتيه وما أفطأك لم يكن ليصيبك هل يترغب وتطلبه تحرص عليه ربما
أنه ما يحصل مع شدة الحرص فإنه إذا فاتك لن يصيبك أبداً وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك تعلم هذا تعتقده فالإيمان بالقضى والقدر فيه راحا من المؤمن بخلاف الكافر فإنه في قلق إنا صابته نعمة
فإنه يتكبر ويفتق وإنه صابته نقمه فإنه يجزع ويستطق وقال صلى الله عليه وسلم تحرص على ما ينفعك واستعند الله ولا تعجزا فإن أصابك شيء هل تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر
الله وما أو قدر الله وما شاءه فإن لو تفتح عمل الشيطان هكذا المؤمن مع المصائب ومع النعم يفعل السبب يفعل الأسباب الواقع من الشرق فالإيمان بالقضى والقدر يبع عن الإنسان يبع عنه هموم
كهيره ويريحه ويطمع ففيه فايدة عظيمة للإنسان لكي لا تأسو على ما فاتك فايدة الإيمان بالقضى والقدر لكي لا تأسو على ما فاتك ولا تفرح بما آتاك فقال جل وعلا فالمؤمن يتواجع لله ويتواجع
علي إخوانه المسلمين ولا يتتبر في نفسه ولا يتتبر على الناس مل يتواجع لله ويشكر الله و الله لا يحب كل مختال فقوا ثم قال جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل الذين يبخلون عن
الإنفاق في سبيل الله فلا يخرجون الذكاء فسواء النفقات الواجبة ونفقها المستحبة على المختاجين فين المسلمين فهم يبخلون والبخل آفة وخصلة جميمة يبغضها الله ويبغضها الناس فالبخيل مبغض عند
الله وعند النه حتى عند أولابه بيبغضه والسخي مشبوب عند الله وعند الناس يبغض عند الله وعند خلقه الذين يبخلون فلا ينفقون في وجوه الخير إذا أعطاهم الله شيئاً من المان من الجاه من العلم
ينفقون لما أعطاهم الله على غيره ويحسنون إلى الناس كما أحسن الله إليهم وأحسن كما أحسن الله إليهم أحسن الله إليكم ولا يكفي أنهم يبخلون في أنفسهم بل يأمرون الناس بالبخل ويخوفونهم من
الإفاق ويقولون أنتم سفها أنتم مبذرون أنتم مغفلون تصدقون على الناس وتصدقون على أهل بيوتكم ينفد اللي عندكم يخلص أنتم ما تحسنون التصرف يأمرون الناس بالبخل ويحذرونهم من ألجود والسخاء
هؤلاء الله جل وعلى يبغضهم وينقتهم الذين يبقلون ويأمرون الناس بالبخل هذا زم لهم فالمسلم يكون كريماً في نفسه ويحظ على الكرم والإنفاق في سبيل الله هذا هو المناء أما المناثق هو بالعكس
يبخل في نفسه يحذف الناس على البخل هؤلاء الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا يعني يتفرضون أنتم ما جمع هالناس عند محمد إلا نفقاتكم رد الله عليهم فقال ولله خزائن
السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يقفوا فرزت من الله سبحانه وتعالى لكن أنفق ينفق عليك وليها لقال أن بصلى الله عليه وسلم لعيشة لا توعي المؤمن ينفق من ما تهل لكن من غير يسرق ومن غير
بخل توصف الذين إذا أنفقوا لم يسرقوا ولم يقتلوا تقتل هو البخل وكان بين ذلك قوامة الذين يبخلون ويمرون الناس وقيل إن قوله الذين يبخلون ويمرون الناس بالبخل بدل من قوله والله لا يحبه كل
مختال فخور فسره بقوله الذين يبخلون قيل هذا ولكن الراجح إن قوله الذين يبخلون مستأنف وليس له علاقة بما قبله الذين يبخلون ويمرون الناس بالبخل ومن يتولى ومن يتولى بنفسه ويعرظ عن طاعة
الناس وعن الإنفاق في سبيل الله فإن الله غني حميد ويعود عليهم بالنفع فهم المحتاجون إلى ما ينظقون والله أمرهم بذلك لنصلحهم لا لنفع يعود عليه سبحانه وتعالى فإنه غني حميد سبحانه وتعالى
حميد بمعنى محمود فعيل بمعنى مفعول فهو محمود على كل ما أمر وكل ما فعل وكل ما قدر فإنه محمود سبحانه وتعالى في عاله وتقديراته محمود على كل حال سبحانه وتعالى فإن الله غني حميد ليس
بحاجة إليكم ولا إلى نفقاتكم ولا إلى أموالكم وإنما أنتم المحتاجون فأنفقوا خيرا لأنفسكم كما قال جل وعلا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ما ينفق فإن الله يحتاج إليه فاتكون من الذين قالوا وإذا
قيل لهم أنفقوا من ما رزفكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنوطعموا ما لو يشاء الله أطعمه إلا أنتم إلا في غلال مبير هذه مقال في المنافقين والكبقات أما المؤمن أنه يفرح إذا أعطاه
الله مالا يشكر الله ويفرح بخير بذلك وما تقدموا فلي أنفسكم وما تقدموا من خير تجدوه عند الله هو خيرا وعلا ما يجرى فهذا لقت أنت تنفق لقت ما هو لغيره ولهو بالقاصة من إتلاف المال
المقصود تنمية الماء لأن نزفها تنمي الماء ولذلك سميت زفاتا منزفها وهو التمام والتبطهر والتنمية والزكات تنمي الماء وقار صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدق صدقات تنمي المال عكس ما
يظنه تعاف الإيمان أنها تنكث المال هي وإن نقصات حسن إلا أنها تنميه وتبارفه معنى ومن يتولى فإن الله والغني والحمد فمما قال سبحانه وتعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات من فضل الله على
عباد أنه أرسل إليهم الرسول لتدولهم على الخير وتنهاهم عن الشر وتهديهم إلى الجنة أرسال الرسول قد أرسلنا رسولنا بالبينات أي المعجزات الباهرة التي لا يطيقها البشر تدل على صدقهم وأنهم
رسول من عند الله فالبينات هي الأمور الخارقة للعوائي ولا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى مثل قلب العصا حياة لموسى عليه السلام ومثل إحياء الموتى وإبراعي الأكمه والأبرث لمؤل عيسى
عليه السلام هذي بينات ومثل القرآن العظيم فهو أعظم المعجزات لأنه كيف يكون رجل أم لا يطرى ولا يتكب ولا حضر دراسه ولا قرى قتب ولا ثم ينزل علي هذا الكتاب العظيم الذي أعجز الجن والإنس
أعجز الجن والإنسان يأتوا بسور واحدة من مثلك فهو أعظم البينات وأعظم المعجزات على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما كنت تتل من قبله من كتاب ولا تخصه بيمينك إذا الأرتاب المبطلون
بل هو آيات بينات بصدور الذين أوت العلم ما كنت تتل من قبله من كتاب ما يقرأ الكتب عليه الصلاة والسلام ولا يكتب فهو أمي ومع هذا نزل عليه كتاب ما نزل على الأنبيا مثل هذا أعظم البينات
لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قدرسلنا رثلنا بالبينات المعجزات الباهرة التي تدل على صبقهم وليس تنصنعهم وإنما ينصنع الله عزي وجد ولا ينصنع البشر ولا يقبر أحد أن
ياتي بمثلهم قدرسلنا رثلنا بالبينات عن المعجزات وأنزلنا معهم الكتاب الكتاب سنجنس أي جميع الكتب وإنما يقصد جميع الكتب التي جاء بها الأنبي عليه الصلاة والسلام لهداية الخلق يُعطي أصحاب
الحقوقه ويُنصف المظلومين من الغلمة فهو عدل جاءت الرسل بالعدل بين الناس وإنزلنا معهم الكتاب والميزان الميزان هو العدل بين الناس فالرسل جاء ليحكم بين الناس بالعدل وتمت كلمة ربك أي
كلامه سبحانه وتعالى صدقا وعدلا صدقا في أخباره وعدلا في أحكامه فالرسل جاء بالكتاب إن عند الله جاء بالعدل بين الناس لا يميلون مع أفد ولا يشيخون مع أفد بل يقيمون العدل بين الناس حتى
مع الكفار لا يجورون على الكفار ويظلمونه المسجد الحرام أن تعكدوا فالعدل واجب حتى مع الكفار لا يجوز الظلم والجور حال من الأحوال قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعادل وتقدع وتلمظلو فإنه
وليس بينها وبين الله الكجاب المظلوم أي أنك هتظلم الناس ليقوم الناس بالكتاب انزل الله الكتاب والميزان لأجل أي شيء ليقوم الناس بالكتاب وهو العدل فيحكمون بالكتاب المنزل يقوم الناس
بالكتاب ويقوم الناس بالكتاب ثم قال وأنزلنا الحديد أي خلقنا الحديد فالإنزال له معاني الإنزال يكون من الله (اللو وعالك) الإنزال القرآن ويكون الإنزال من شيء للشيء من الجبل مثلاً إلى
الأرض ومن الحديد من انجى هجاء من السماء يُقد من المحادر التي في الجبال وفي الأرض الإنزال هنا المرادر بأن الله أوجد الحديد وخلقه لهم وأودعه في الأرض وأنزلنا الحديد في هباس شديد
السلاح بأنواعه الفتاكة الأسلحة اليدوية والأسلحة غير اليدوية والأسلحة الفقيلة ومن الحديد أنزل الحديد فيه بأث شديد المناسبة غير إنزال الحديد مع إنزال الكتاب ومناسبة عظيمة أن الذي
يمتنع من الكتاب ولا يقبله فإنه يجاهد بالسيف والسلاح بالحديد فالذي لا يمثع معه الكتاب يستعمل معه الحديد وهو الجهاد في سبيل الله وأنزلنا الحديد فالذي لا يقبل الكتاب الذي هو في صالح
البترية وهو العدل وهو الرحمة وهو الحكمة هذا مانهن الحديد وأنزلنا الحديد فيه بأث شديد سلاح متنوع لأجل حماية الشريعة من العابثين وحماية هذا الكتاب وهذا الميزان والعدل من العابثين به
حكم عظيمة ومنافع للناس يعني والحديد فيه منافع للناس كما تعلمون الآن المراهب بالبرية والبفرية والأوان والقدور والسكاكين ومنافع للناس في الحديد تخذونها من صناعات المكاين المكاين
المختلفة متحركات للسير وضخ المياه ومنافع للناس لا تحسر ما ظهر وما لم يظهر وسيظهر في المستقبل الله يعلم به كل هذا في الحديد وانزلنا الحديد فيه باس شديد وما نافع للناس وليعلم الله من
ينصره ورسله بالغيب يعلم الله من يجاهد في سبيله ويبلغ رسالته بالغيب والغيب ما غاب عن الناس فالمسلم لا يشاهد لا يرى الله سبحانه وتعالى لا يرى الملايكة لا يرى حتى الذين ماتوا الرثومات
عليه الصلاة والسلام أنت لا تشاهد ولكن تتدق به تتدق به وتؤمن به وتستدل عليه بما ورف صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنه والعلم النافع والمعجزات تتدق به وانت لم تره ما ينصره ورسله
اعتمادا على الإيمان بالغيب ما غاب عنك ولم تره ولكن تتدق به وتنصره هذا من الحكمة في انزال الكتاب والعدل والحديد ليعلم الله من ينصره ورسله ينصر رسله اما النصر الرسل فقد نصر الله
سبحانه وتعالى الذي يؤمن بالرسل اما يحبهم ويدافع عنهم فإنه هذا من الإيمان بالله عز وجل لأنهم رسول الله عز وجل ويطيعهم هذا مطيع لله عز وجل وليعلم الله من ينصره ورسله فإذا أثيئ إلى
نبي من الأنبياء فإنك تدافع عنه باللسان وبالسلاح لو أن أحد سب موسى عليه السلام أو سب عيسة أو سب داود أو سب أحد من الأنبياء يجب عليك النصر لا تذكر فالتدافع عن الرسل باللسانك وقلمك
وبالسلاح لتدعى الأمر إلى هذا وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب معا أنك لا تراهم لكن لإيمانك بالغيب تدافع عنهم وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب الله جل وعالم رأيته لكن دلت عليه
مخلوقاته وآياته سبحانه وتعالى وإخبار الرسل عنه سبحانه وتعالى فانت آمن آمنت به إيمانا يقينا لا يتفرق إليه شفق الرسل ما رأيته لكن آمنت به لأن الله أفضل أنه أرسل رسلا واشرين ومنذرين
منهم من قصصنا عليكم منهم من لم نقصص عليك فتؤمن بهم وتنصره وتدافع عنهم أشد من ما تدافع عن نفسك وأولاد من ينصره ورسله بالغيب ثم قال إن الله قوي عزيز الله ليس بحاجه لا نصره وهو قادر
على ينصر رسله وينتقم من من بغ عليهم لكنه يمتحنكم أنتم من هو الذي يصبر ويجاهد ويدافع عن دينه عن عقيدته والذي يخلد إلى الأرض ويستسلم ولا يهتم وإلا فالله جل وعالى قوي عزيز ليس بحاجه
قوي عزيز قوة منتع القوة لا حد لقوته سبحانه وتعالى فليس بحاجه إليك إنما أنت الذي بحاجه أن تجاهد في سبيل الله وأن تدافع عن الحق وأن تنصر الله ورسوله تنصر عباده المؤمنين حذبت لهم تحان
ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم أن من الكفر ولكن ليبل وبعوك ببعوك والذين قتلوا في سبيل الله فأيغل لاعماله وإلا فإن الله قوي عزيز لا يرام في قوةه والعزة ممتنع لا أحد يدريك منه شيء
سبحانه العزة هي المنعه العزة هي المنعه والغلبه فالله لا يغلبه شيء أبداً ينصركم الله فلا غالب لكم ويخذلكم فمن الذي ينصركم منه فالعزة والقوة والغلبة لله سبحانه وتعالى وإنما يأمرنا
وينهانا من أجل الابتلاع والإمتحان والمفلحة هذه المبرى تعود علينا وليعلم الله من ينصره ورسله بالغاية إن الله قوي عزيز فكلما جاء من الرسل بعد نحث فإنه من درية نحث وما أقول من جاء من
الرسل بعد إبراهيم فإنه من درية نحث وكل كتاب نزل من الله فهو على درية نوح أو درية إبراهيم عليهم الصلاة والسلام هل لذلك خصهم الله بالذكر بعدما لكرى الرسل عموماً فهو من درية نوح ومن
درية إبراهيم عليهم الصلاة فمنهم محتد من درية إبراهيم هداه الله والتبع الرسل وآمن بالكتاب وكثير منهم فاسقون فاسقون عن خارجون عن الإيمان وعن طاعة الله وعن الهداية خارجون عن الهداية
وضررهم عليهم وكثير منهم فاسقون وهذا أيضاً فيه فائدة وهي أنك لا تغطر بالكثرة لا تغطر بالكثرة وما عليه الناس وإنما تتبع الشبط ولن يكون عليه أسف أو عليه قليل من الناس فلا تزهد بالحق
لطلة آهله ولا تغطر بالباقل لكثرة آهله وكثير منهم فاسقون ثم قثينا على آثارهم برسلينة على آثار نوح وإبراهيم عليهم السلام بالرسل الليلينة جاو من بعدين وقثينا بعيس بن مريم لماذا ذفر
عيس بن مريم عليه السلام مع أنه دافل فيما شبق لأنه سيخاطب النصار سيخاطب النصار في تقية الآيات الذين أرسل الله إليهم عيس عليه السلام مقثينا يعني أتبعنا هؤلاء الرسل بعيس بن مريم لماذا
قادباً مريم لأنه لن يسله أفك وإنما وجد في النفقة التي أمر الله جبريل فنفقها في مريم فحملت بعيس عليه السلام فهو من أم بلا أفك والله لكل شيء قدير الله جل وعلا قادر أن يفلق من لثر
وأنثر وقادر أن يفلق من أنثى بلا ذكر وقادر أن يفلق بلا أنثى ودل ذكر مثل آدم فآدم عليه السلام ليس له أبن ولا أم عليه السلام خلقه الله سبحانه وتعالى عيس خلقه الله من أم من بلاد إن مثل
عيس عند الله كمثل آدم خلقه من تراغهم وقال له كن فيكب حوا من أبن بلا أم لأن الله خلقها من آدم وليس له أبن الله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى عيس بن مريم قفتنا على أثارهم عيس بن مريم
وأتيناه الإنجيل الإنجيل الكتاب نزل على عيس بن مريم ولا يزال اسمه موجوداً وإن كان حر وغير لكن اسمه موجود وأنه صار يصدقون بأن هناك كتاباً أنزل على عيس اسمه الإنجيل لكن حرفه وبدلوا
وغير وآتيناه أي أنزلنا عليه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوا هذه مناسبة ذكر عيسة لأنه ذكر الذين اتبعوهم النصارة وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأثة ورثمة ورهبانين الرأثة هي المحبة
قلوبهم محبة بخلاف اليهود فإن في قلوبهم الحطة على البشرية أما النصارة فعندهم رأثة ورحمة للضعيف عندهم رقة ورحمة للضعيف بخلاف اليهود فإنهم عندهم رضة وشدة وحطة على البشرية ورهبانية
عبادة تعبد عندهم تعبد لله هذه الرهبانية الرهبانية دوام التعبد والاجتهاد في العبادة الله ما أمرهم بهذا لكنهم اتتهادوا فجاءوا بالرهبانية ولها لقال ورهبانية ابتدعوها ابتدعوها ما
كتبناها عليهم إلا ابتغاء روان الله إلا أنهمهم ابتدعوها يريدون بذلك رضوان الله سبحانه وتعالى هذا قصده من الرهبانية وإلا فالله لم يسرعها لهم ولا يحب منهم ذلك فان هذا بجعف ثم قال فما
رأوها حق هي عايتها هذا معلوم من الذي يشدد على نفسه يشفق على نفسه أنه ما يستمد وأنه مل فلو أنهم عفدلوا في العبادة وتوسطوا ما خصل منهم هذا عادة المتشدد أنه لا يستمر على تشدد كالممبتد
كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال كالممبتد لا أرضا قطع ولا ظهرا أظقى ولهذا قال ما فتبناها عليهم إلا بمعنى لاثن لكن ابتدعوها هم ابتغاء روان الله وهذا في دليل على أن البدع لا تجز
وإن كانت مية صاحبها حسنة وإن كانت مية صاحبها الخير على الواجه بالاقتصار على سرع الله سبحانه وتعالى والاعتداء ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء روان الله فما رأوها حق هي عايتها هذا لم من
مدهين الزم الأول أنه أنه ابتدعوه والظم الثاني أنه ما رأوها حق هي عايتها هذا من أضرار الديدعة أن المبتدع لا يستمر فاستمر على طاعة الله وتباعيسة عليه السلام فما قال سبحانه وتعالى
موسيا موسيا للنسارة في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله وانصيب الثاني على اتباعكم لمحمد صلى الله عليه وسلم ولكم أجران أولئب يوتون
أجرهم مرتين الذين آمنوا بمحمد من اليهود والنسارة الله يعطيهم أجرهم مرتين أجر على الإيمان السادق وأجر على إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم يوتكم كفلين من رحمته ويجعلكم نورا في حياته
الدنيا وفي الآخرة ويغفر لكم مزايا كثيرة يوتكم كفلين من رحمته ويجعلكم نورا تمشون به ويغفر لكم هذه الثالثة لو أنهم آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لحصلت لهم هذه الوعود من الله سبحانه
وتعالى والله غفور الرحيم زيادة الله غفور كثير المغرير رحيم كثير الرحمة هذا اطماع لهم في مغفرة الله ورحمته اطماعوا لهم لو آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم قال لأن لا يعلم أهل
الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل أن الله سبحانه وتعالى أعطى هذه الأمة من الفضل ما لم يُعطيه لغيرها مع أنها آثر الأمم وهي أفضل الأمم كنتم خير أمة أخرجة للناس فهم خير الأمم وأكثر
الأمم وأكثره للجنة الله جعل هذا ليعلم أهل الكتاب أن الفضل يدله أهل الكتاب يحسدون هذه الأمة ولاتن لا يقدرون على من فضل الله عليه يعلم لأن لا سله والأصل ليعلم و جاءت لا سله للتأكيد
لأن لا يعلم أهل الكتاب اليهود والنصارة إذا رأو قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم مشرفهم وما أطاهم الله من الخيرات أن لا يقدرون على شيء من فضل الله أن لا يقدرون مهد الناصبة الزهر يقول
أن لا يقدرون أن مهد ناصبة هنا أن نخفف من الثقيلة والتقلير أنهم لا يقدرون أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله لا يقدرون يمنع قدر الله النازل على عباده فالله أعطى هذه الأمة من الخيرات
ما لم يعطيه لأمة من قبلها ولا يقدر هذا اليمنع هذا لأن هذا فضل الله يوتيه من يشاء أن تخشر على الله أن تمنع الله جل وعلا أن يعطي من فضله سبحانه وتعالى هذا من جهل اليهود والنصار
استقارهم لهذه الأمة قزدراؤهم لها من الجي حسد ولكن لا يقدرون لله الحمد على منعي فضل الله وأن الفضل بيد الله مهب بيديكم تقول من تشاء تحرم من تشاء الفضل بيد الله في ملكه وقدرته سبحانه
وتعالى ومنه ومنه لا أحد يحجر على الله هذا ملكه وهذا فضله وهذا خيره ما أحد يمنع الله جل وعلا يوتيه من يشاء وأعطى الله هذه الأمة هذه الأمة تستحق هذا الشيء وهذا الفضل وهي وريثة الرسل
والكتب السابقة هذه الأمة هي الوريثة فهي الوريثة فضل الله سبحانه وتعالى وأن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم لا حصر لفضل الله سبحانه وتعالى ولا حكر لفضل الله ففضل
الله كثير ولا يريغ ما عنده سبحانه وتعالى وبهذا لنتها تفسير هذه الصورة المباركة والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم احت الوالد يقول استائل من
فعل معصية ثم تاب منها ولكنه كل ما تذكر المعصية يندم عليها ومن حيائه أنه يتمنا أن لم يقعها ويكره نفسه عند ذكرها هل هذا يلاقب الإيمان بالقضاء والقدر لا هذا من شروط التوبة أنه يندم
عليها هذا علامة صدقة هذا شيء طيب ويلوم نفسه هذا علامة الخير وعلامة الصدقة التوبة وهذا لم يشروط التوبة أنه يندم عليها ما فعله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد يقول سائل في
حديث القلم وأن الله تعالى أمره بكتابة ما هو كائن إلى يوم القيامة هل يقول إن الله عز وجل قد أقلع القلم على الغيب المستقبل إلى يوم القيامة؟
يامر الله القلم ما كتب شيء من عنده وإن ما يكتب ما أمره الله به صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد في الحديث القدسي هل يقال فيه مثمث لما يقال في القرآن بأنه غير مخلوق؟
وكلام الله يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام الله غير مخلوق صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد يقول السائل هل يصشه للمؤمن أن يسأل الله تعالى منازل الأنبياء؟
كما ورد في الحديث أن المرأة مع من أحد لا ما يسأل الله منازل الأنبياء لكن يسأل الله فهل أن يجعله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؟
ولا يسأل الله أنه يأطيه مثلما أعطى النبي؟
هل لما لعتده في الدعاء؟
أعقل قال وعلى ذلك قوله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وعليه أيضا حمل قوله تعالى ولقد رأىه نزلة أخرى فالهذا صحيح؟
نعم هذا ملحك جهورة للسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه بعينه وإن ما رأىه بقلبه رأىه بقلبه ولم يرىه بعينه بأن الله لا يرى في الدنيا وإن ما يرى في الآفرة نعم أحسى الله إليكم
سمحت الوالد يقول السائل هل المقصود من قوله تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم أي لا تتكبروا كما قال تعالى عن قارول لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي لا تتكبروا
هذا هو ما لاترنى لا تفرح يعني لا تبقار وتتكبر وتعجب لنسك نعم أحسى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل بعض الناس إذا إذا شرد عليك المرض فهل هذا دافل تحتقوله صلى الله عليه وسلم وأن ما
أصابك لم يكن ليفطئك لا لا الزهب للطبيب سبب من الأسباب والله أمر بالتخاذ الأسباب لكن يذهب معه إلى الطبيب ويؤمن بالقدر أنه إن شاء الله شفى وإن شاء لم يفتف وأن الطبيب إن ما هو السبب
متقط زيادة عن الحد يكون بزيادة عن الحد أحسى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل إلا شك أن الإنسان أنه يحدن ويذكي ويتأثر عند المصيب هذا لا يضغف إنما الذي يضغر الجزع وأن ياحا ونقم
الخدود شق الجيوب دعوة الجاهلية هذا هو الذي يضغف أما ما يددو الإنسان من التألم ومن الحزن ومن البكاء كله لا يولام عليه الإنسان صلى الله إليكم سبحت الوالد يقول السائل الله عز ودل قد
أنزل الكتابة ليفكم به فمن الحكم في من يضعوا دستورا يخالف شرع الله تعالى هذا فكمه إنه كهر إلا وضع دستورا يعوض عن القرآن ويلغي القرآن هذا هو حكم أنه كهر إليكم سمحت الوالد يقول السائل
ما هو الفرق بين القضائي وبين القدر السبحت الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين البخل والشحل البخل هو منع ما عندك منع الإنفاق هذا البخل والشحل أن تقمع بما عند الناس تقمع بما عند الناس
وقيلة هما بمعنى الواحد ولكن الله يعلم بينه وما غير الشحل أن تقمع بما في أيدي الناس والبخل أن تمنع ما عندك نعم صلى الله إليكم سبحت الوالد يقول السائل ما حصل من بعض الصحوح في
الأجنبية وما هو العمل الذي تبروا به ذيما مهم؟
فهذا أيضا من النسرة للرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل إطلاق لفظ غير المسلم عن الكافر وأن هذا أحسن لا سيما معظا في المسلمين وأن هذا من خطاب الحضار
فهذا صحيح؟
صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل هل كلام جاهل ما هو كلام علمه؟
هل كلام جاهل؟
الحديد خلف في الأرض قدر فيها قواتها من الحديد وغيرا فلم ينزل من السماح حديد؟
صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل نقرأ في بعض المؤلفات أن في آخر الزمان والتي يكون فيه القتال بين المسلمين واعدائهم هل يمكن وإتبار آلة إنزال الحديد؟
دليل على أن الذي أنزل الحديد وأوجده؟
قادر على أن يرفعه في اقفية؟
لا ما يرفعه ما يجاهدون اليهود في آخر الزمان للحديد لكن الحديد يختلف يكون واسلحة فقيلة يكون سلحة قفيلة وربما يكون في بعض القتال السلاحة القفيل فأي سروا أقرب من السلاحة الثقيل وأفتف
بالعدوء؟
لا يختلف إختلاف الأقوال الثلاف صلى الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل يقول بعض علماء العلوم والآفاء إن الحديد صنع بدرجة حرارة عالية لا توجد في الأرض ووجدت في النجوم وأن الحديد قد
جاء إلى الأرض كل هذه خرافات وآفاديد لا يعتمد عليها تخررسات إذا نزلت ببعض الناس مصيبة يقول بعض الناس هلان المسكين ما يستهل فما حكم هذه المقولة هذا لا وجود الكلم هذا ما يستهل ما
يستحق هذا هذا اتراض على الله سبحانه وتعالى هذا اتراض على قدر الله وقضاء الله وعلم منك وعلم بما يناسك وانتقول فلان فيب فلان ولا يستحق أنه صاب الله علم منك واسكب المصيبته أحسن له
واجر له الله يعلم ما يُفلح عباده نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائن في قوله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ومعلوم أن آدم عليه السلام قبل نوح
عليه السلام فما هو الأول منهما الرسل هو أول الرسل أما الأنبيه فمن آدم عليه السلام فرق بين الأنبيه والرسل نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل إن من بني جلدتنا ومن يتكلم
بألسنتنا من يرى التقارب بين الأديان فاليكون هذا كافر بعينه وما هو الواجب تجاه أمثاله أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائن هل يعطى أهل الكتاب في هذا الزمن وما بعده هل كفلين من
الأجر إذا آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل المرأة البقاء مع زوج يغريبها ويجتمها وتقول هذا الذي قدره الله علي فسوف أصبت طيب إذا صبرت
حقيقة لطيب نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل سميت أحد قلاب العلم يقول إنه لم يريد بداليل واضح قرن الصحابة رضي الله عنهم يقول قرن الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله
عليه وسلم في حال الصلاة عليه بل الوالد الصلاة عليه وعلى آله فقط صلى الله عليه وسلم صلى على آله أبي أوكه صلى الله همرنا أن نصلي على إبراهيم وعلى آله إبراهيم وأن نصلي على محمد وعلى
آله محمد والآله هم الأتباع الآله يشمل الأقارب ويشمل الأتباع فهم آله فكيف يقول هذا إنه لم يريد بداليل سبحانه وعلى الله لكن الآن فشل جهل حتى عند المتعالمين والمتعالمين يفكرون ويجبون
كلاما من عندهم ترعونوا من عندهم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعلى الله يقول السائل في قول الله عز وجل إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا عز ثاهلها أذلة يقول السائل
نريد منكم التفسير الصحيح أو الراجح في هذه الآية لأن كثيرا من الناس يستشهدون بهذه الآية على حكام المسلمين لا تلمسلمون منهم ولمؤمنون منهم فيهم خير فيهم صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم يقول السائل ثم أيضا لو كان الملوك صالحا في نفسه وليه لا مرسل قد يقول من جنوده من فيه غشم وفيه جوره من جنوده صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما صحت ما
يقوله بعضهم إن الخلاف الذي بيننا وبين الرافضة خلاف جوهري أو غير جوهري نعم صحيح الخلاف اللي بينهم جوهري في العقيدة لكن العل السائل يقول غير جوهري ثم يقول بعضهم إن الخلاف بينه وبينهم
في الفروع بقط هذا كلام جاهل ما يعرف ما ذهب الرافضة وغناهم عليه فالخلاف بينه وبينهم جوهري لأنه في العقيدة يستمين العقيدة فهل فضلاتها نجسة إذا وقعك على الملادس فبعض العلم يقول ما كان
مثل الهرة في الخلقة وضونها فإنه طاهر بجليل قوله صلى الله عليه وسلم الهرة إنها ليس في نجسة نعم من الطوافين عليكم فعضهم يقول ما كان خلقته مثل خلقة الهرة هو قل إنه طاهر
034 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 18 إلى آية 21
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
المجالس في تفسير المفصل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الرابع والثلاثون وفيه تفسير سورة الحديد من الاية الثامنة عشرة الى الاية الحادية والعشرين
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان المصدقين والمصدقات واقرب الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم والذين كفروا
وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم
اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون عطاما وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من
الله ورضوان
وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
في هذه الايات الكريمات قسم الله سبحانه وتعالى الناس الى اربعة اقسام الصديقون الشهداء اه اربعة اقسام
المتصدقون المتصدقون والصديقون والشهداء والكفار.
وذكر جزاء كل طريق فقال سبحانه وتعالى ان المتصدقين اصله المتصدقين فادغمت التاء في الصاد فصارت المتصدقين.
والمتصدقات متصدقين من الرجال المتصدقات من النساء الذكر والانثى سواء في الاجر والثواب.
وفي الاعمال
سيئها وقبيحها الرجال والنساء يكون منهم المتصدقين ومتصدقات كما انهم يكون منهم مؤمنون ومؤمنات ومنافقون ومنافقات ومشركون ومشركات فهم عند الله سواء من عمل صالحا من ذكر او انثى فلنحيينه
حياة طيبة
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون.
وانما يفترق الرجال والنساء في امور الدنيا في امور الدنيا فليست المرأة مثل الرجل وليس الذكر كالانثى الاستعداد لجسمي وفي القوة الفكرية وفي القدرة على ادارة
الاعمال فهم يفترقون في هذا.
ليس الذكر كالانثى.
وايضا في العقل فعقل الرجل اكمل من عقل المرأة ويفترقون في بالاعمال فالرجل اكثر عملا من عمل المرأة يفترقون في الاجسام صفاتي الشخصية
فالمرأة يأتريها الحيض والنفاس والولادة وهذه امور فيها مصلحة للمجتمع.
لكن الرجل اكمل منها الذي لا يعتريه شيء من هذه الامور.
وكذلك الارظاع حمل والارظاع والحيظ والنفاس كذلك الجهاد في سبيل الله والاسفار.
فالمرأة لا لا تصل الى درجة الرجل
في هذه الاعمال ولا تلي الامور الشاقة السلطة والجهاد في سبيل الله هذه لا تطيقها المرأة وكذلك العمل خارج المنزل كاعمال الرجال هذا لا تطيقه المرأة.
كما ان الرجل لا يقوم بعمل المرأة في البيت.
فكذلك المرأة لا تقوم بعمل الرجل خارج البيت
فالذين يحاولون ان ان يجعلوا النساء كالرجال في الاعمال خارج البيوت عليهم ان يزيلوا من المرأة الحيض والنفاس والحمل والولادة والارظاع وان يزيلوا منها الظعف النفسي والجسمي لا يستطيعون
هذا
فهم يريدون ان يحملوها ما لا تطيق وليس هدفهم عمل المرأة وانها معطلة انما هدفهم ازالة الفوارق بين الرجال والنساء حتى يزول الحياء والحشمة والعفة وهذه فكرة من الكفار اصلها من الكفار.
يريدون
ان يفسدوا المجتمع المسلم ولهم سماسرة من ابناء المسلمين مع الاسف يروجون افكارهم دون ان يشعروا ما لا يريدون او يشعرون ولكنهم يوافقونهم على على هذا الامر.
اما الامور التي المرأة
تطيقها كالصدقة من مالها اذا كان لها مال فهي والرجل سواء ان المتصدقين والمتصدقات فهي مثل الرجل في الصدقة والثواب لان هذا شيء تطيقه اذا كان عندها مال فهي تطيق
صدقة مثل ما يطيقها الرجل.
ثم قال واقرب الله قرضا حسنا المتصدقين اسم فاعل المتصدقين والمتصدقات اسم فاعل واقرظ هذا فعل فعل ماض فكيف عطف الفعل على الاسم هذا جائز في اللغة العربية
اذا كان الاسم مشتقا من الفعل فانه يجوز عطف الفعل عليه والعكس قال ابن مالك في الفيته واعطف على اسم شبه فعل وعكسا استعمل تجده سهلا ومنه هذه الاية ان المصدقين والمصدقات واقرظوا لان
التقدير ان الذين تصدقوا
واللاتي تصدقن واقرظوا.
فالاسم يشبه الفعل فلذلك عطف عليه واعطف على اسم شبه فعله.
عطفه على اسم يشابهه ومشتق منه.
واقرض الله اه المراد بالقرض ان الانسان يقتطع القرض في اللغة القطع
المراد به هنا ان الانسان يقتطع جزءا من ما له فيدفعه للمحتاج يقضي به حاجته ثم يرد بدله هذا هو القرن دفع مال لمن ينتفع به ثم يرد بدله وفيه اجر عظيم وثواب لما فيه من مساعدة المحتاجين
والتنفيس عن
المكروبين فالقرض فيه فضل عظيم والصدقة افضل منه كيف ان المصدقين والمصدقات هذا تبرع ثم قال واقرب الله عطف القرض على الصدقة فدل على ان القرض فيه فظل كما ان الصدقة
فيها فضل قد جاء في الحديث ان القرض كصدقة مرتين.
ولان القرظ فيه رفعة للمغترب.
انه ما ما يسأل الناس فيه عزة وفيه رفعة اما الصدقة ففيها ذلة على المحتاج لانك اذا اليد العليا خير من اليد
السفلى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اي ان المعطي خير من الاخذ صدقة ففيها ذلة لكن القرض ليس فيه ذلة ليس فيه ذلة.
الملوك يقترظون والاغنياء يقترضون لانهم يردون بدلهم.
ولكن مع هذا فيه ثواب.
عطفه على الصدقة.
ان المصدقين والمتصدقات واقرب الله.
قربا
حسنا ليس فيه منة وليس فيه مفاخرة وانما هو لوجه الله هذا هو القرظ الحسن قرضا حسنا.
واما ان كان فيه ترفع وفيه مفاخرة فالله لا يقبله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم
بالمن والاذى ويقرض الله قرضا حسنا.
يعني اقرب يعني بذلوا من اموالهم ما ينفع اخوانهم المحتاجين من صدقة وقرظ وغير ذلك.
واقرض الله قرضا حسنا لا قرضا سيئا فيه منة وفيه ترفع على المحتاجين او فيه اذى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى
يضاعف لهم يضاعف لهم اجر الصدقة واجر القبض.
الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة لا يعلمها الا الله.
مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة
انبتت سبع سنابل بكل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم.
يضاعف لهم عند الله يضاعف لهم الاجر عند الله كيف حتى المقرظ يظاعف له الاجر مثل المتصدق يضاعف لهم ولهم اجر
كريم والكريم المراد به الشيء النفيس.
الشيء النفيس يقال له كريم فاجرهم هجر نفيس وعظيم لا يعلم مقداره الا الله سبحانه وتعالى.
لهم ولهم اجر كريم والذين امنوا بالله ورسله اولئك هذا الصنف الثاني اولئك
والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون امنوا بالله ورسله امنوا بالله ربا والها معبودا امنوا باسمائه وصفاته والايمان بينه النبي صلى الله عليه وسلم بانه ان تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله
واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره امنوا بالله ورسله والاسلام بينه بقوله ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت
ان استطعت اليه سبيلا فالاسلام اركان ظاهرة اركانه ظاهرة والايمان اركانه باطنة ولابد من اجتماع الامرين الاسلام والايمان.
فلا يصلح ايمان بدون اسلام ولا يصلح اسلام بدون ايمان لابد من اجتماع الامرين ظاهرا وباطن ولهذا قال اهل السنة والجماعة
الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح.
فصار الايمان قول وعمل قول القلب واللسان قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح هذا هو الايمان الذي ينفع صاحبه يوم القيامة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل
بالجوارب هذا مجموع الحديثين الاسلام والايمان والذين امنوا بالله ورسله امنوا بالله ورسله جميع الرسل من اولهم الى اخرهم.
من سمى الله منهم ومن لم يسم لابد من الايمان بهم جميعا
ولهذا قالوا رسله لابد من الايمان بهم جميعا.
فالذي يؤمن ببعضهم ويكفر ببعضهم هذا كافر بالجميع هذا كافر بالجميع فلابد من الايمان بهم جميعا عليهم الصلاة والسلام.
لابد من محبتهم
وتوقيرهم ولابد من معرفة فضلهم على البشرية والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون جمع الصديق والصديق هو كثير الصدق الصديق هو كثير الصدق الذي لا يكذب يلازم الصدق ولا يكذب
ما يتعمد الكذب ابدا ولهذا في الحديث لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.
فالصديقون كثيروا الصدق مع الله ومع الناس لا يجرب عليهم كذب ابدا.
وهم اعلى الدرجات لكن بعد النبيين
درجتهم بعد النبيين والصديقين.
اولئك هم الصديقون الذين امنوا بالله ورسله هذا مبتدى اولئك هم الصديقون خبره.
فالذين امنوا بالله والرسل الايمان المطلوب هم الصديقون لانهم صدقوا لان الصدق لان الصديق هو كثير الصدق فهم صدقوا الله وصدقوا الرسل
وعملوا ظاهرا وباطنا تنال هذه الدرجة درجة الصديقية وهي اعلى الدرجات بعد الانبياء عليهم الصلاة والسلام.
ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
حسن اولئك رفيقا فذكر درجة الصديقين بعد بعد النبيين اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم هذا استئناف هذا استئناف اليس معطوفا على ما سبق؟
وانما هو استئناف عطف جملة على جملة.
والشهداء قيل المراد بالشهداء الشهداء
في سبيل الله الذين قتلوا في سبيل الله لاعلاء كلمة الله قال الله جل وعلا ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون.
فرحين بما اتاهم الله من فضله.
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم
ولا هم يحزنون.
يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجرا المؤمنين فهم احياء اياتا برزخية ليست حياتهم في الدنيا لانهم قتلوا لا تحسبن الذين قتلوا قتلوا فهم فارقوا
الحياة في الدنيا لكنهم احياء عند ربهم احياء عند ربهم يرزقون.
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء ولكن لا تشعرون لا تشعرون بحياتهم بل هم احياء عند ربهم حياة برزخية
ولذلك ولذلك يعاملون معاملة الاموات فيكفنون بثيابهم يدفنون معاملة الاموات وتتزوج نسائهم تستعد عدة الوفاة وتتزوج وتورث اموالهم فهم من جهة الدنيا اموات لكن من جهة الاخرة احياء وقد جاء
في الحديث الصحيح ان ارواحهم
تكون في اجواف طير خضر تأوي الى قناديل معلقة تحت العرش تأكل من ثمار الجنة تسرح بانهارها واشجارها ثم تأوي الى قناديل معلقة تحت العرش.
هذه ارواح الشهداء قالوا لما بذلوا اجسادهم في الدنيا لله عز وجل وقتلوا وجرحوا
ابدلهم الله باجسادهم بهذه الطير الخضر.
جعل ارواحهم فيها اكراما احتراما لهم والشهداء هذا قول ان المراد بالشهداء شهداء في سبيل الله.
فقيل المراد بالشهداء الذين يشهدون على الناس يوم القيامة كما قال تعالى وكذلك
جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم.
فالمراد بالشهداء الذين يشهدون على الناس يوم القيامة ان الرسل بلغتهم الرسالة اولئك هم الصديقون ثم قال والشهداء عند ربهم
لهم اجرهم لهم اجرهم ونورهم.
سبق ذكر النور يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات الشهداء لهم اجرهم الذي لا يعلمه الا الله ولهم نورهم
الذي يسعى بين ايديهم وبايمانهم لهم اجرهم ونورهم.
ثم ذكر الصنف الرابع وهم الذين كفروا الذين كفروا بالله ورسله اولئك اصحاب الجحيم.
هذا جزاؤهم اصحاب الجحيم اي النار والعياذ بالله.
الجحيم من اسماء النار.
جحيم وسقر والهاوية
لها اسماء كثيرة جهنم لانها طبقات او دركات لانها دركات كل درك له اسم خاص اولئك اصحاب الجحيم والذين كفروا وكذبوا بايات الله كفروا بالله سبحانه هذا يقابل الذين امنوا بالله ورسله هؤلاء
كفروا بالله
ورسله وكذبوا بايات الله القرآنية كذبوا بالوحي التوراة والانجيل والزبور والقرآن بكتب الله سبحانه وتعالى فجزاؤهم انهم اصحاب الجحيم.
وقال اصحاب من الصحبة وهي الملازمة فهم ملازمون للجحيم لا يخرجون منها ولا يستريحون منها
بل هي ملازمة لهم ملازمة الصاحب لصاحبه والعياذ بالله.
ثم قال سبحانه وتعالى اعلموا انما الحياة الدنيا لعب وله وزينة تفاخر بينكم تكاثر في الاموال والاولاد ثم ضرب لها مثلا
قال كمثل غيث.
الدنيا خلقها الله جل وعلا للعمل.
وجعلها مزرعة للاخرة فهي خير لمن استغلها بطاعة الله سبحانه وتعالى وعمل لاخرته الدنيا خير فرصة لمن استغلها وبادرها وقدم منها لاخرته
فهي خير لكن اكثر الناس تعملوها لغير ذلك للعب واللهو والزينة والتفاخر بالاموال والاولاد فهم لم يستغلوا الدنيا لما خلقت لهم وضيعوا وقتهم فيما لا ينفعهم بل فيما يضرهم انما اعلموا انما
الحياة الدنيا.
اعلموا هذه كلمة للاهتمام.
تنبهوا تنبهوا اعلموا انما الحياة الدنيا
هذا حصر يعني تصرف كثير من الناس فيها تصرف كثير من الناس فيها لهو يلهون به عن ذكر الله سبحانه وتعالى.
ولعب لا فائدة فيه لعب اللعب ما ذكر في القرآن الا مذموما لانه يلهي عن ذكر الله والانسان ما خلق للعب.
وانما خلق للجد
انما خلق للجد يعمل لدنياه ويعمل لاخرته.
لم يخلق للعب لكن هو حول دنياه الى اللعب انما الحياة الدنيا لعب يعني حولوها الى لعب انما الحياة الدنيا لعب ولهو واللعب معروف انه لا فائدة فيه
وكيف يلعب من وراءه نار وجنة حساب كيف يلعب وما خلق ليلعب وخلق ليعبد الله وليقدم لنفسه كونه يلعب هذا سفاهة هذه سفاهة انما الحياة الدنيا لعب ولهو واللهو هو ما يشغل عن ذكر الله
من الاموال والاولاد.
يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله.
ما قال لا لا تطلب الاموال والاولاد لا تطلبوها لا ما قال كذا.
قال لا تلهكم
لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم.
اطلبوا المال واطلبوا الاولاد لكن لا تلهكم عن ذكر الله عز وجل.
لعب ولهو وزينة مظاهر الناس اكثرهم مؤرا بالمظاهر.
زينة في اللباس وزينة في المسكن وزينة في المركب.
فهم مغرون
ظاهر مظاهر الدنيا فهم دائما يسعون لاظهار الزينة.
كانهم يخلدون في هذه الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم تفاخر كل واحد يقول انا احسن منك انا ارفع منك نسبا وانا
اكثر منك مالا واولادا مفاخرة والمطلوب من المسلم التواضع.
المطلوب من المسلم التواضع والله لا يحب كل مختال فخور كل مختال فخور يفخر على الناس ترفع عليهم بماله بعلمه بنسبه
لا يجوز هذا.
المطلوب من المؤمن التواضع لانه عبد ضعيف ومن تواضع لله رفعه كما في الحديث.
واما المتكبرون والمفاخرون فانهم يكونون يوم القيامة امثال الذر يطأهم الناس تفاخر بينكم يفاخر بعظكم بعظا وتكاثر في الاموال والاولاد كل واحد يريد ان يكون اكثر من الاخر مالا
ما يكفيه الكفاف ما يكفيه الكفاف وانما يريد الارصدة الظخمة والمليارات والملايين اكثر من فلان يريد ان يكون اكثر من فلان.
تكاثر في الاموال.
قال الله جل وعلا الهاكم التكاثر
حتى زرتم المقابر تكاثر كافر في الاموال.
لم تنه عن الطلب المال.
ولكن التكاثر فيه هذا هو المذموم التكاثر فيه عليك بالقناعة والرفق والاجمال في الطلب ولا يكن همك كثرة المال فقط.
لان المال يشغلك عن عن اخرتك
يشغلك عن اخرتك.
وانت تذهب وتتركه.
او هو يذهب منك.
تصبح فقيرا.
فلا تشغل نفسك بشيء لا يبقى لك ولا تبقى لهم.
لكن خذ منه قدر البلغة والحاجة ما يغنيك عن الناس
واما الزيادة عن ذلك فهو ظرر علج وتكاثر في الاموال والاولاد كل واحد يفاخر باولاده فاخر باولادك على الاخرين تكاثر في الاموال والاولاد.
هذي الدنيا عند كثير من الناس يتخذونها لهذه الامور
يتخذونها لهذه الامور وهي ليست لها وانما هي للاستعداد والعمل الاستعداد للاخرة والتزود من هذه الدنيا بالعمل الصالح ثم ظرب لها مثلا كمثل اي مثلها كمثل غيث يعني المطر المطر كمثل غيث
اعجب الكفار نباته المطر اذا نزل على الارض انبتت انبتت من انواع النبات واجمل النبات من اثر المطر.
الله يحيي الارض بعد موتها بالمطر.
فتصبح روضة ان زاهية الزهور والطعوم والالوان
والروايح كمثل غيث اعجب الكفار المراد بالكفار قيل المراد بالكفار الكفار بالله عز وجل.
وقيل المراد بالكفار الزراع لان الزارع يكفر البذر يعني يدفنه الكفر في اللغة هو الستر الكفار فالزراع يسترون البذور في الارض
فسموا كفارا فيراد بالكفار اما الكفار في الدين واما الكفار في العمل في العمل الدنيوي الزراع يعجب يعجب في الاية الاخرى يعجب الزراع نباته يعجب الكفار نباته والاظهر والله اعلم ان
المراد الكفار في الدين.
لانهم هم الذين يعجبون في الدنيا ويتعلقون بها.
ولا مانع ان ان يراد ايضا
يعجب الكفار نباته ثم يهيج يهيج يعني يصفر يهيج يعني يتغير يهيج يعني يتغير بعد النظرة وبعد البهاء والمنظر الحسن يتغير يتغير فتراه مضطرا هذا تفسير لقوله يهيج يهيج ان يتغير من الخضرة
والنظرة الى الصغرى فتراه مصفرا بعد ان كان اخظر ثم يكون حطاما يكون قطاما متكسرا ويصبح تبنا باليا تذروه الرياح وهذا مثل ساقه الله في ايات مثل ما في سورة الكهف ومثل ما في سورة يونس
انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارظ مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت ظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا
ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كما ان انزلناه من السماء واختلط به نبات الارظ فاصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا.
هذا مثل الدنيا
تزين وتجمل لكن عما قريب تتحول الى خراب والى دمار كل شيء عليها يفنى المباني القصور المزارع المساكن الحيوانات الادميون كل من عليها فان لا يبقى فيها شيء ثم يهيج وتراه مصفرا ثم يكون
قطاما هذه الدنيا ثم ذكر الاخرة فقال وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان.
هذه مقارنة بين الدنيا والاخرة لاجل ان يتنبه المسلم يتنبه المسلم فلا يغتر في الدنيا فلا تغرنكم الحياة الدنيا
ولا يغرنكم بالله الغرور اي الشيطان ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور.
الله جل الامور ووظحها.
لم يبقى لنا عذر.
الذي يتأمل القرآن ويتدبر القرآن لا لا يبقى له عذر
الله جل وعلا بين كل شيء ووضحه لنا.
وفي الاخرة اي في الدار الاخرة لما ذكر الدنيا وما فيها وانها فانية ذكر الاخرة في الاخرة عذاب شديد للكفار والعصاة والمذنبين ومغفرة من الله
لاهل الايمان المغفرة انما تكون لاهل الايمان فقد يستحق احدهم دخول النار فيغفر الله له ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء مغفرة من الله ورضوان رضوان من الله
قال تعالى في الاية الاخرى ورضوان من الله اكبر.
فرظا الله عن اهل الجنة اكبر مما في الجنة من النعيم ورضوان من الله.
هذه الاخرة فانظر الى من الى اي صنف تكون
هل تكون من اهل العذاب الشديد او تكون من اهل المغفرة والرضوان.
مغفرة من الله ورضوان.
مغفرة من الله للمذنبين ورضوان منه سبحانه للمؤمنين المخلصين الذين ليس لهم ذنوب يرضى الله عنهم ورضوان من الله اكبر ثم اعاد
تذكير بالدنيا فقال وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور.
متاع والمتاع معناه الشيء المؤقت.
قال تعالى وما الحياة وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا ففي الاخرة الا متاع وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
مضاف الى الغرور والغرور هو الغرور هو الخسارة ان الانسان يغتر بالشيء يظنه خيرا ثم يتبين له انه شر.
وما الحياة الدنيا الا متاع يغتر بها اغتروا بها الاشقياء ثم
تؤخذ منهم ويفقدونهم ثم لما ذكر هذا ذكر حقيقة الدنيا وزوال الدنيا قال سابقوا الى مغفرة من ربكم.
اذا كانت الدنيا هكذا فلا تغتروا بها سابقوا الى مغفرة من ربكم
سابقوا الى مغفرة يعني بالعمل الصالح لان الله انما يغفر لاهل الايمان.
اما الكفار فلا فلا يغفر الله لهم سابقوا الى مغفرة من ربكم الى الاعمال الصالحة التي تسبب لكم
مغفرة الله سبحانه وتعالى.
سابقوا الى مغفرة من ربكم.
تسابقون ايش؟
يسابق بعضكم بعضا.
فلا ترضى ان احدا يكون اسبق منك الى الخير.
انت ما ترظى ان احدا يكون اسبق منك الى الدنيا.
اليس كذلك
فلماذا لا تقلب انت ما ترضى ان يكون احد منك اسبق الى الدنيا مع انها زائلة فلماذا لا تقلب الامر؟
فتكون مسابقتك لما يبقى.
تسابق الى فعل الطاعات تسابق غيرك من اخواني.
كان السلف الصالح
اذا سبقهم احد من اخوانهم اهمهم ذلك هما شديدا.
يهمهم ذلك هما شديدا فسابق الى المسجد سابق الى الصف الاول سابق الى صلاة الجمعة تابق الى كل خير قبل فواتك.
المسابقة انما تكون الى شيء
يفوت وكذلك سابق الوقت كما تسابق اخوانك سابق الوقت لان الوقت يذهب.
ان لم تستدركه وتبادره ذهب فسابقه قبل فواته سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض سابقوا الى جنة
عرضها السماوات والارض عرضها كعرض السماء كعرض السماء والارض.
في سورة ال عمران عرضها السماوات والارض وبهذه السورة عرضها كعرض السماء والارض جنة واسعة وين الدنيا راحت الجنة عرظها كعرض السماء والارض واسعة
يعني لو مدت في السماوات السبع ومدة الاراظون السبع وبسطت كلها فانها تشملها الجنة تشملها الجنة فهي واسعة ومنازل اهلها واسعة جدا.
عرضها كعرض السماء والارض.
انتم تعلمون او تعلمون يعني عظم السماوات والارض
وسعت السماء والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون والارض فرشناها فنعم الماهدون فاينما توجهت الى الارض تحتك والسماء فوقك اينما توجهت هل هل احد يخرج من السماء والارض ابدا اينما توجهت
السماء فوقك والارض تحتك وانا لموسعون.
الجنة عرضها كعرض السماء والارض.
ولم يذكر طولها لا الطول الطول اكثر بعد.
لان الطول اكثر من العرض.
لكنه ذكر العرض فيعلم منه ان الطول اكثر من العظم
فلا يعلم الجنة الا الله سبحانه وتعالى.
فكيف يزهد في هذه الجنة العظيمة الباقية الطيبة عرضها كعرض السماء والارض اعدت لمن؟
للذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا؟
لا اعدت للمتقين عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله سبق انه قال الذين امنوا بالله ورسله
لاولئك هم الصديقون وايضا الله اعد لهم الجنة التي عرظها كعرض السماء والارض.
اعدت للذين امنوا بالله ورسله.
ذلك فضل الله هالجنة العظيمة العريظة هذي من فظل الله سبحانه وتعالى وهي رحمة من الله عز وجل
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولكن يؤتيه من يشاء لكن بسبب من العبد.
وهو العمل الصالح فانت افعل السبب والله جل وعلا لا يضيع عملك.
لا تخف على عملك ابد وما كان الله ليضيع
ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم.
بل انه يضاعف الحسنة الى عشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اظعاف كثيرة.
ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه
اجرا عظيما فتاجر مع الله سبحانه وتعالى والله ذو الفضل العظيم الذي لا اعظم منه.
فهذه المقارنة بين الدنيا والاخرة.
لمن له عقل وله ايمان وله ارادة وله همة يشمر
ويجد ويجتهد ويعلم ان الدنيا ليست دار اقامة وانما يساق الى الاخرة والاخرة هي دار القرار.
فيعمر اخرته من دنياه فمن خرب دنياه خرب اخرته خسر الدنيا والاخرة واما من امر دنياه بطاعة الله والعمل الصالح عمرت عمر الله له اخرته
هذه حقيقة الدنيا والاخرة وفقنا الله واياكم لصالح القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل تقدم معنا في تفسير الاية
ان القرض هو لمن احتاج والسؤال كيف يسوغ هذا مع ان الله جل وعلا قال واقرضوا الله فكيف يكون القرض لله عز وجل القرض لله هو تقديم تقديم الصدقة للمحتاجين.
والله قال اقرضوا الله للحث
والا فالله غني سبحانه لكن يختبركم ويمتحنكم فاذا اقررتم المحتاج فكأنما اقرظتم الله سبحانه وتعالى.
الله ظامن لكم الله ضامن لكم هذا القرض الا تخافوا عليه؟
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
لقوله تعالى اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم.
وفي الاية الاخرى قال جل وعلا يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم هل هذا يدخل في الشهداء وغير الشهداء؟
ام ان يوم ترى المؤمنين على اختلاف طبقاتهم
ترى المؤمنين عموما يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم وفيهم الصديقون والشهداء نعم الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل من اراد دراسة كتاب واحد في التفسير والاقتصار عليه فما الكتاب الذي
تنصحني به
كتب كثيرة ولله الحمد لكن عليك بالكتب اه الصحيحة الجيدة التي تتمشى على مذهب السلف الصالح تفسير ابن جرير تفسير ابن كثير تفسير الشيخ ابن سعدي هذه كتب جيدة ومفيدة ونافعة
وهي مأمونة ايضا ليس فيها دس ولا دخيل نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما موقف المسلم من التوسع الملاحظ في توظيف المرأة في مختلف المجالات وكذلك الابتعاث وغيره موقفه انه يبين يبين
للناس وينصح ويبين للناس
وان كان له سلطة يمنع لكن اللي ما له سلطة يبين من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه.
عليه انه ينكر هذا على كل حال ينكره
اما بيده واما بلسانه واما على الاقل بقلبه نعم الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم من يقوم بالمناداة بحرية المرأة؟
والمطالبة بقيادة المرأة للسيارة هذا من جملة مكائدهم للمسلمين.
حرية المرأة من اي شيء من الحياء والعفاف
حريتها من دينها ومن احكام الله التي شرعها لها هذه هي الحرية هذه رق هم يسمونها حرية ويرق عبودية والعياذ بالله عبودية للشهوات وعبودية لغير الله وفي ذلك ذلتها ومهانتها
انظروا الى نساء الغرب ما حالهن؟
ما دامت شابة يستمتع بها من يستمتع بها من فجار البشر.
واذا يبست القوها في المزابل القوا في المصحات او في دور العجزة او
في دور المسنين الى اخره.
هذي المرأة عندهم انظروا الى المرأة عند المسلمين كيف تكون مكرمة معززة مصونة محمية سلطان في بيتها له سلطة في بيتها واذا كبرت انظروا ماذا يعمل بها من الاكرام
والبر والتوقير قارنوا بين هذا وهذا نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو التفصيل المبين في حكم وظيفة المرأة المرأة تتوظف فيما يناسبها.
ولا يخدش كرامتها فيما
فيما يتناسب مع استطاعتها وما يتناسب مع كرامتها وعفتها وحيائها نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو تفسير قوله تعالى الهاكم التكاثر لانه اشكل علي مع قوله تعالى له
وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال
الاولاد كله ذم هذا؟
كل الايتين مسوقة مسوق الذنب التكاثر المذموم نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف كيف يكون الانسان صادقا مع الله؟
لاجل ان يكون من الصديقين كن صادقا مع الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصدق ويتحرى يصدق لا يزال يصدق
في اقواله وافعاله مع الله ومع الناس ويتحرى الصدق.
فلا يقول ولا ينقل ولا ينقل خبرا الا وهو متحقق من صدقه ولا يحدث بكل ما يسمع.
يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا تشبثوا.
اذا ضربتم يا ايها الذين امنوا
وركن في سبيل الله فتبينوا ثبتوا من الامر فعليه انه يتحرى الصدق ولا يستعجل في الامور نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا كان الله تعالى قد قدم الصديقين على الشهداء بنص الاية
فهل هذا يدل على ان الصديقين لهم من النعيم العظيم ما للشهداء واكثر؟
لهم اكثر من مال الشهداء الصديقون لهم اكثر مما الشهداء هم بعد النبيين في المنزلة في الدنيا والاخرة
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يأثم الرجل اذا امتنع عن اقراض الاخرين مع قدرته على ذلك؟
ام ان الافراظ مباح لا يأثم لكن يفوته اجر عظيم
يفوته اجر عظيم وربما يبتليه الله فيفتقر ويحتاج الى القبر فلا يجد من يقرضه نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل تعلمون لابن القيم الجوزية رحمه الله تفسير
ليس له تفسير كامل ما هو تفسير على بعض الايات مثل شيخه.
شيخ الاسلام ابن تيمية ليس له تفسير كامل وانما يفسر الاية التي يحتاج الى تفسيرها وتوظيحها نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
اخي عنده تفسير سيد قطب المسمى في ظلال القرآن.
فهل ينتفع به والله يا اخي انا قلت لكم عليكم بكتب السلف الصالح الموثوقة عليكم بكتب السلف الصالحة الموثوقة اللي ما يحتاج تسألون عنها
اما الكتاب اللي تحتاج انك تسأل عنه ولا تثق به اكتبه.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم الانتساب الى الابراج كبرج الميزان والعقرب؟
بحيث تعرف شخصية كل شخص من خلال
للاطلاع على برجه وهو مجرب وقد وافق الكلام الذي فيه على شخصية ذلك الرجل هذا من امور الجاهلية التنجيم هذا من التنجيم وهو من امور الجاهلية التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ولو
وافق هذا لا يدل على صحة هذا الامر وانما هذا من باب الابتلاء والامتحان او ان الله قدر هذا ووافق
قدر لا من اجل النجم ولا من اجل البرج فلا يجوز تصديق هذه الامور لا يجوز تصديق هذه الامور ولا الاشتغال بها فهذا من امور الجاهلية وهو يخل بالتوحيد وبالعقيدة
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل يوجد جهاز للعب عند اطفالي.
ولا يعمل هذا الجهاز الا بعد تركيبه في التلفزيون ويشترط له جهاز التلفاز وهذه الالعاب ليست فيها ملامح الوجه واضحة
فهل يجوز اقتناء هذا الجهاز للاطفال ولعبهم به والله الاطفال يربون على الفظيلة وعلى على الاقلاط الطيبة وعلى يدربون على على الصلاة وعلى الطهارة ويدربون على على الاقوال الطيبة يربون
تربية
اما انك تلهيهم وتشغلهم بهالامور هذي وما يقفون عند احد اه اذا جعلت لهم شاشة فلا يقفون عند حد آآ الذي تريد منهم لابد انهم يبون كل ما يعرض في الشاشة
من امور سيئة فلا تفتح لهم المجال لا تفتح لهم المجال في هذا الامر ابعد عنهم الشاشة مهما استطعت.
خلهم يلعبون العاب عادية ما فيها ما فيها محذور نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
كيف نجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم؟
تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة.
وبين قوله تعالى وتكاثر في الاموال والاولاد طلب كثرة الاولاد من اجل النفع لا بأس به نفع الفرد ونفع الجماعة لا بأس به.
اما طلب كثرتهم من اجل المفاخرة
هذا لا يجوز في فرق بين هذا وهذا نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل تعلمون ما يحدث الان من غلاء في الاسعار واقتباس للامطار واخيرا هذا المرض الذي اشتاح الطيور.
فهل من كلمة تذكرون بها الغافل وتنصحون بها الامة
بلا شك ان هذه عقوبات من الله ونذر فيجب على المسلمين ان يتوبوا الى الله وان يصلحوا امورهم لانه ما اصابتهم هذه الامور الا بسبب ذنوبهم.
ويخشى ان يصيبهم اكثر من هذا
لكن الله جل وعلا ينبههم بهذه الامور وهذه المبادئ لاجل ان يتوبوا الى الله ويصلحوا امورهم كل عليه واجب الاصلاح في بيتك واجب عليك الاصلاح في بلدك مع جيرانك مع
ولي الامر واجب عليه الاصلاح العلماء واجب عليهم الاصلاح المسلمون بينهم كلنا واجب عليهم من الاصلاح ما يستطيع فلا تلقوا باللائمة على غيركم بل انتم اصلحوا واسعوا في الاصلاح والنصيحة
والموعظة وتذكير الناس
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يؤخذ من قوله تعالى وانا لموسعون؟
اسم الموسع لله تعالى نعم هو الموسع سبحانه والموسع والله واسع عليم واسع الفضل واسع الانعام واسع الكرم
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في كفر الاباء والاستكبار واسع العلم سبحانه لا يخفى عليه شيء نعم الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل في كفر الاباء والاستكبار ككفر ابليس
هل يشترط له انتفاء الانقياد الباطن نعم يقول احسن الله اليكم كفر الاباء والاستكبار ككفر ابليس هل يشترط له انتفاء الانقياد الباطن يا اخي يلزم من الاباء والاستكبار يلزم منه كفر
الباطن.
يعني نقول ابليس ما ندري عن باطنه ما هو بكافر.
ما ندري عنه من يقول هالكلام
بل ربما يقولها المرجئة وهذا نتيجة ترك مذهب السلف الصالح التبليس بيعذرونه يقولون ما ندري هو وش اللي بقلبه؟
ما يجوز الكلام هذا يلزم من الاستكبار والاباء يلزم كفر الباطن
نعم عليكم سماحة الوالد يقول السائل هل القرض هو السلف نعم هل القرض هو السلف من حيث العوام نعم القرظ هو السلف لكن من حيث الشرع القرظ هو ان تعطي مالا لمن ينتفع به ويرد بدله واما السلف
فهو السلم اللي يسمى السلم اللي تدفع المال لانسان على ان يؤمن لك عند حلول الاجل يأمن لك السلع التي تريدها.
بمواصفاتها هذا هذا هو السلف في لغة الشرع الذي هو السلم نعم
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل الشهيد يغسل ويكفن شهيد المعركة؟
لا لا يغسل ولا يكفن لاجل تبقى عليه دماؤه واثار الشهادة.
اما شهيد غير المعركة كشهيد الهدم او الغرق
او الحريق فهذا يغسل ويكفن ويصلى عليه وانما له اجر الشهداء في الاخرة اما في الدنيا فيعامل معاملة الاموات.
نعم سلام عليكم سماحة الوالد يقول السائل هل تارك جنس العمل يعد مؤمنا
تارك العمل من العمل ما يعد تاركه كافرا كترك الصلاة صلاة عمل قد قال النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ومن العمل ما يعد تركه منقصا للايمان
وليس مكفرا العمل يتفاوت فلا يقال جنس العمل كله لا يكون مكفرا او يقال كله يكون مكفرا لا بد من التفصيل نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الاحباش
يلعبون ويلهون لم ينكر عليهم وسمح لعائشة رضي الله تعالى عنها برؤيتهم
فكيف الجمع بين ذلك وبين الثقل؟
وبين ان اللعب مذموم دائما اللعب الذي يراد به التدرب على الجهاد لا بأس به وهذا هو الذي هذا الذي فعله الاحباث كانوا يلعبون بالحراب
يلعبون بالحراك جمع حربه وهي الة الجهاد يتدربون على الجهاد ولذلك رخص النبي صلى الله عليه وسلم في اخذ السبق وهو الجائزة لركوب الخيل والرماية وركوب الابل لان هذه من ادوات
الجهاد هذا تدرب على الجهاد واما عائشة كانت صغيرة تلعب هي والجواري صغار والصغير ما هو مثل الكبير يؤذن للصغير بشيء لا يؤذن للكبير فيه نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
انتشر في هذا الوقت بين الشباب لاصق في السيارات مكتوب عليه لبيك يا رسول الله وذلك بعد احداث الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
فما حكم هذا العمل وماذا يجدي هذا العمل؟
هذا العمل لا يجدي شيئا اذا لصقت بالسيارة كلام ولا لا؟
هذا يجدي شيئا
هذا نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم اولا في نفسك.
تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وتقتدي به في نفسك ثم بعد ذلك تأمر بالاقتداء به واتباعه ثم ترد على من
ترد على من آآ تطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو النصرة اما مجرد انك تلصق ورقة على السيارة ما هو ما هو شيئا نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
هناك صيدلية بجوار منزلنا عليها اسم صيدلية شفاء الطبيعية.
فهل هذا الاسم فيه نسبة الشفاء الى غير الله؟
ومخالفة للتوحيد وما هو واجبي تجاه ذلك وش يقول؟
يقول احسن الله اليكم هناك صيدلية بجوار منزلنا عليها اسم صيدلية شفاء الطبيعية
فهل هذا الاسم فيه نسبة الشفاء الى غير الله؟
ومخالفة للتوحيد وما هو واجبي تجاه ذلك لا ما هو بهذا يخل بالتوحيد لكنه ما هو بطيب لو جه صيدلية الدواء كن احسن
يكون احسن من صيدلية الشفاء صيدلية الدواء فانت تنصحهم في هذا الامر ان يزيلوا كلمة الشفاء ويجعلوها صيدلية الدواء.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم التسمي بملاك وابرار
ملاك هذا اسم الملك الملاك هو الملك لا يجوز يسمى ايها البنت باسم الملك لان هذا يضاهي قول المشركين الذين جعلوا الملائكة بنات الله الملائكة يجلون ويعظمون عن هذا الشيء.
والثاني
ابرار ابرار لا اعلم ما يمنع من هذا لا امنع لا ادري او لا اعلم ما يمنع من هذا الشيء نعم اليكم سماحة الوالد امرأة تقول في اواخر حيضتي وانا في انتظار الطهر وهي القصة البيضاء نزل مني
سائل لونه اصفر فاتح جدا وقد خالطه بياض
ثلاثة ايام على هذه الحال.
وانا في شك ووسوسة ثم بعد ذلك نزل الطهر وهي القصة البيضاء.
فاغتسلت وصليت والسؤال هل اقضي الثلاثة الايام التي كنت شاكة فيها ام لا؟
لا
ما زال الحيض عليك الى ان نزلت القصة البيضاء والنشا في التام وما قبل ذلك فهو من الحيض ولو كان كدرة او صفرة نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
رجل يريد العمرة عن والده ويحج عن نفسه في سفر واحد فهل يعتبر متمتع يلزمه الهدي ام انه يعتبر مفردا يعتبر متمتعا ولو كانت العمرة عن شخص والحج عن شخص اخر يعتبر متمتعا لانه جمع بين عمرة
وحج
في عام واحد فيكون متمتعا.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل سمعت احد طلاب العلم يقول لا يجوز ان تحج عن امك الحية واذا كان كلامه صحيح فكيف نعمل بقول النبي بحديث ان ابي ادركه فريضة الحج وهو لا يثبت على
الراحلة
هذا فيه تفصيل ان كانت الام لم تحج حجة الاسلام وهي عاجزة عجزا مستمرا لا يرجى انها تتمكن من الحج فانها توكل من يحج عنها وهذا الذي ينطبق عليه حديث ان ابي ادركته فريضة الله في الحج وهو
لا يستطيع الثبات على الراحم
اما اذا كان يرجى زوال المانع ويرجى ان المرأة تنشط تعافى فهي تؤجل الحج الى ان تستطيع بان تخرج وهذا في حجة الاسلام اما النافلة فلا يحج عن الحي النافلة لم يرد دليل على انه يحج نافلة
عن الحي
انما هذا في العن الميت.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل انا متردد في اداء فريضة الحج وقد حججت مرات كثيرة ولله الحمد ولكن ولي الامر رتب الحج كل خمس سنوات
هل احج ام لا لا تخالف النظام تخالف نظام ولي الامر لانه لمصلحة الناس وتقليل آآ الزحام على الناس انت حاج عدة حجات اذا كان انك حريص على الخير شفه محتاجين من
من جيرانك او من المحتاجين تصدق عليهم بنفقة الحج.
ربما يكون هذا افضل من حج النافلة نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا كنت اريد ان احج عن غيري فهل يشترط لذلك شروط
شرطا تكون حججت عن نفسك شرط واحد وهو ان تكون قد حججت عن نفسك الفريظة نعس يقول احسن الله اليكم في تتمة سؤاله وهل يشترط ان يكون المحجوج عنه ميتا
يشترط ان يكون ميتا او حيا لم يحج حجة الاسلام ولا يقدر ولا يقدر لا في الحال ولا في المستقبل.
هذا يحج عنه.
نعم عليكم سماحة الوالد يقول السائل ايام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر
وانا ارغب صيام ايام البيظ من شهر ذي الحجة.
فهل يجوز لي صيام اليوم الثالث عشر؟
حيث انه مشترك بين ايام التشريق وايام لا يجوز لك لان ايام البيظ ايام عيد ولا يجوز صوم يوم العيد
في حديث عائشة لم يرخص في ايام التشريق ان يصمن الا عن دم متعة او قران فالذي عليه فدية ولا يجد التمتع او القران ولا يجد آآ قيمة الهدي يصوم ايام التشريق الثلاثة
اما غيره فلا يصوم لانه ايام عيد.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل التكبير هل التبكير في حق الحاج؟
ايام التشريق في منى يكون مطلقا بعد الفروض وغيرها؟
ها؟
يقول احسن الله اليكم هل التبكير
هل التكبير في حق الحاج؟
تقول التبكير ولا التكبير هو هو ذكرها بالتكبير لكن يظهر انه يريد التكبير.
ايه التكبير وش فيه؟
يقول احسن الله اليكم هل التكبير في حق الحاج ايام التشريق
بمنى يكون مطلقا بعد الفروض وغيرها وفي جميع الاوقات؟
في ايام منى يجتمع التكبير المطلق والمقيد.
تكبر بعد الفرايض مع جماعة وتكبر التكبير المطلق بعد ذلك.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يجوز للحاج اذا اراد السفر من منى في يوم في اليوم الثاني عشر او الثالث عشر؟
هل
يقول احسن الله اليكم هل يجوز للحاج اذا اراد السفر من منى في اليوم الثاني عشر او في اليوم الثالث عشر او في اليوم الثالث عشر ان يجمع بين الظهر والعصر
نعم لا مانع الجمع جائز حيث جاز القصر يجوز الجمع لكن اذا كان مقيما في منى ثلاثة ايام فيقصر بلا جمع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم واذا جمع فلا بأس
لكن الخلاف الاولى.
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يجوز اخراج لحوم الهدي والفدية خارج مكة وهو ما يفعله الشركات معتمدة الان والموكلة بذلك اللحم لا بأس الذبح هو اللي ما يجوز الا في الحرم.
الذبح لا يجوز الا في الحرم.
اما اخراج اللحوم والانتفاع بها فيجوز في كل مكان
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل اعتمرت عشرة مرات اشهد اعتمرت عشر مرات مم في كل عمرة اقصر من جوانب الشعر.
ولم اعرف ان هذا لا يجوز حتى اخبرني شخص بذلك
فهم فما هو الواجب علي الواجب عليك بعد ما عرفت انك انك تحلق رأسك كلها وتقصر منه كله وما مضى يعفو الله عنه نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما صحة العبارة التالية
ان الامة لا تتحد حتى يتحد فكرها حتى تتحد عقيدتها ما هو فكرها الفكر كلن عنده فكر حتى الكفار عندهم فكر لكن العقيدة حتى تتحد عقيدتها على التوحيد وعبادة الله
لا شريك له بهذا تتحد الامة نعم انتهى يا عبد الله والله
033 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 12 إلى آية 17
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المجالس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بن فوزان الفوزان المجلس الثالث والثلاثون وفيه تفسير سورة الحديد من الاية الثانية
عشرة الى الاية السابعة عشرة.
اعوذ بالله من الشيطان
الرجيم يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نوره بين ايديهم وبايمانهم بشراكم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها.
ذلك هو الفوز العظيم.
يوم يقول المنافقون للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم
قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره منه من قبله العذاب.
ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم
وبالله الغرور فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير نعم الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقستكم
وجوههم فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون.
اعلموا الله يحيي الاغضب بعد موتها قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين لما امر الله سبحانه وتعالى والمؤمنين بالايمان والانفاق في سبيله بين في هذه الايات جزاءهم جزاءهم في الاخرة بعد ما اجمله لقوله تعالى فالذين امنوا منكم وانفقوا
لهم اجر كبير من ذا الذي يقرض الله قوما حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم اجمل سبحانه وتعالى هذا الاجر.
ثم فصله في هذه الايات يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يوم
بيوم القيامة ترى تبصر المؤمنين والمؤمنات وهذا فيه ان النساء في الجزاء مثل الرجال بالجزاء على الاعمال مثل الرجال.
وان كانوا في الدنيا يتفاوتون بالاحكام كل صنف له تنطلق به لكن في الاخرة يتساوون في الجزاء
الذكور والاناث.
المؤمنون والمؤمنات والمنافقون والمنافقات تساوون بجزاء فالمؤمنون والمؤمنات يجدون الاجر والثواب والجنة عند الله سبحانه والمنافقون والمنافقات يرون العذاب فدل على ان النساء يكون منهن
مؤمنات صادقات ويكون منهن منافقات
وهذا شيء مشاهد في الدنيا فان في النساء منافقات تدل على نفاقهن اقوالهن وافعالهن يوم يقول يوم يقول يوم ترى المؤمنين والمؤمنات تبصرهم.
يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم.
يعطيهم الله نورا تاما يوم القيامة.
لان
ناس يكونون في ظلمة يوم القيامة يكونون في ظلمة.
حيث تنطفئ الانوار ليس هناك شمس ولا قمر تنطفئ الانوار ويتميز المؤمنون لان الله يعطيهم نورا يستضيئون به كما انهم في في الدنيا كانوا على الايمان النور المعنوي لان الايمان نور
نور معنوي والقرآن نور في يوم القيامة يظهر النور الحسي الذي يرى يراه الناس فكما كانوا في الدنيا يسيرون على نور وهدى من الله فانهم في الاخرة يظهر نورهم يوم تطفأ الانوار ويكون الناس
في ظلمة.
يسعى نورهم بين ايديهم اي امامهم.
يبصرون به طريقهم
ويهتدون به في سيرهم امنين مطمئنين وبايمانهم كتبهم يعطون كتبهم في ايمانهم اكراما لهم كما قال تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول ها هم اقرأوا كتابه اني ظننت اني ملاق حسابي فهو في
عيشة فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا
فيعطون كتبهم بايمانها.
واما الكفار والمنافقون ويعطون كتبهم بشمالهم والعياذ بالله.
واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لموت كتابه ولما ادري ما يساوي يا ليتها كانت القاضية وهل ايات في هذا كثيرة
في اعطاء الصحائف يوم القيامة في اليمين او في الشمال يقولون ربنا اتمم لنا نورا لان المنافقين يعطون نورا في الاول ثم ينطفي ويبقون في ظلمة يبقون نورا في الاول
خداعا لهم كما كانوا يخادعون في الدنيا ثم ينطفئ نورهم ويبقون في ظلمة والعياذ بالله ولهذا اذا رأى المؤمنون هذا المشهد المخيف يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير.
يقولون ربنا اتمم لنا نورنا ولا تطفئه
كما انطفأ نور المنافقين والعياذ بالله.
ثم يزاد في يزاد في جزاء المؤمنين لانهم يبشرون لانهم يبشرون بالجنة والبشارة هي الخبر السار الذي يظهر اثره على البشرة بشراكم اليوم جنات
بشراكم اليوم اي في هذا اليوم جنات ليست جنة واحدة هل هي جنات كثيرة اشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار.
وهذه بشارة عظيمة ذلك الفوز العظيم ذلك اي هذا الجزاء والظفر بالجنات
اتمام النور الفوز هو الفوز العظيم الذي فزتم به على سائر الامم وليس الفوز بطمع الدنيا او ملذاتها ذاك فوز منقطع انما الفوز العظيم هو الفوز في الاخرة سمي فوزا لانهم نجوا
من النار نجوا من النار وحصلوا على الجنة خالدين فيها اي باقين فيها.
هذه بشارة ان هذه الجنة انها مستمرة لا يخرجون منها.
ولا يخشون فيها انقطاعا او مكدرا او عدوا
او مرضا او هرما لا يخشون فيها ولا يخافون من اي مكدر ولا يخشون من انقطاعها ولا من ان يخرجهم منها احد ذلك الفوز العظيم ترغيب في هذا العمل اخبار الله لنا في هذه الدنيا بهذا من اجل من
اجل ان ننشط على العمل الصالح
ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالقرآن حتى نحوز على هذا الثواب وهذا الفوز العظيم فهذا ليس يدرك بالاماني وانما يدرك بالعمل.
ذلك الفوز العظيم يوم يقول المنافقون والمنافقات
في يوم القيامة اذا انقطع نور المنافقين وبقوا في ظلمة.
يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرون نقتبس من نوركم انظرونا اينتظرونا انتظرونا ولا تذهبوا عنا ولا تذهبوا عنا لاجل ان نقتبس
من نوركم نسير معكم لانهم هم لم يبق معهم نور ويطلبون من المؤمنين انهم لا يستعجلون بالمسير وان ينتظروا حتى يقتبس المنافقون من نورهم.
قيل ارجعوا وراءكم.
يقول المؤمنون للمنافقين ارجعوا وراءكم الى المكان الذي
الذي فقدتم به النور ارجعوا الى المكان الذي فقدتم به النور التمسوا نورا التمسوا النور الذي ضاع منكم من باب تبكيت لهم.
فالتمسوا نورا فضرب بينهم في هذه الاثنى ضرب بين المؤمنين والمنافقين بسور
تور جدار حجاب له باب كما قال تعالى وبينهما حجاب اي بين الجنة والنار بين المؤمنين والكافرين.
فضرب بينهم بسوء.
له باب.
يدخل منه والمؤمنون.
فاذا دخلوا اغلق فضرب بينهم بسور له باب.
باطنه فيه الرحمة.
داخله
فيه الرحمة وهو وهي الجنة.
وهي الجنة داخل هذا السور وظاهره من قبله العذاب ظاهر السور وخلفه جهنم والعياذ بالله وظاهره من قبله العذاب.
ينادونهم ينادي المنافقون حينئذ المنافقون المؤمنين.
ويستغيثون
بان المؤمنين يمدونهم بالنور.
لانهم لم يجدوا نورا.
ينادونهم الم نكن معكم؟
اي يقولون؟
الم نكن معكم في الدنيا نصلي معكم ونصوم معكم ونقاتل معكم وكانوا كذلك في الدنيا كانوا مع المؤمنين.
لكن ليس في قلوبهم ايمان
انما يتظاهرون بالاسلام ويعملون الاعمال لا عن يقين وايمان وانما يعملونها من باب النفاق.
والنفاق هو اظهار الكور هو اظهار الايمان وافطام الكفر للنفاق الاكبر النفاق الاكبر هو اظهار الايمان وابطال
الكفر.
واما النفاق الاصغر فهو ان يكون الانسان مؤمنا بالله ورسوله لكن يتصف ببعض صفات المنافقين هذا النفاق العملي والاول نفاق اعتقادي النفاق نفاقان نفاق اعتقادي وهذا لا يجتمع معه ايمان ابدا
والثاني نفاق عملي هذا معه ايمان
فيكون الانسان مؤمنا لكن عنده خصلة من خصال النفاق حتى يدع هذا النفاق الاصغر وهو النفاق العملي.
الم نكن معكم؟
يعني في الدنيا؟
قالوا بلى.
اي كنتم معنا في دنيا في الظاهر كنتم معنا في الظاهر
لا في الظاهر والباطن قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم فتنتم انفسكم في الدنيا بالشهوات والملذات والعاجلة.
اشتغلتم بها عن الطاعات وهذا فتنة ان الانسان يعطي نفسه ما تشتهي في هذه الدنيا هذه فتنة
وقع فيها المنافقون فتنتم انفسكم وتربصتم تربصتم تربص معناه الانتظار تربصتم بالمؤمنين الدوائر لان المنافقين في الدنيا يتربصون بالمؤمنين الدوائر يتوقعون ان ان يحل بالمؤمنين نكبات او
يحل بالمؤمنين مكاره فهم
لا ينساقون مع المؤمنين ويصبرون بل انهم اذا جاءت النكبات والمكاره اعتزلوا والمؤمنين وصاروا مع الكفار هذا التربص فيكونون مع المؤمنين اذا حصل للمؤمنين خير وفتح ونصر ويكونون مع الكفار
اذا اصيب المؤمنون وامتحنوا صاروا مع الكفار.
مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء
ولا الى هؤلاء.
الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ولم نكن معهم وان كان للكافرين قالوا اه الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله
قالوا الم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين هكذا كان المنافقين وهذا ظاهر عليهم في كل زمان ومكان وتربصتم وارتبتم حصل في قلوبكم الريب
فلم تصدقوا بقلوبكم ما تعمله ما تعملونه بجوارحكم ليس عندكم ايمان بل عندكم الريب والشك في هذا الدين وهذا الرسول وهذا الوعد فالمنافق ليس عنده يقين وانما يعمل الاعمال من باب المجاراة
والمجاملة.
والا فانه
عنده ريب وشك في قلبه في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض وارتبتم وغرتكم الاماني غرتكم الاماني جمع امنية لانكم تقولون سيغفر لنا.
تمنون انفسكم بالمغفرة وانتم لم تفعلوا اسبابها لم تفعلوا اسبابها.
فكل ما عملتم من عمل سيء
تقولون سيغفر لنا هذي الاماني غرتكم الاماني حتى جاء امر الله جاء امر الله وهو البعث والنشور والجزاء وواجهتم ما قدمتم لاخرتكم فلم تجدوا شيئا ولم تجدوا شيئا.
غرتكم الاماني حتى جاء امر الله.
نزل بكم الموت انتقلتم من
دنيا الى الاخرة وانتم على هذه الحال.
فالانسان لا يسوف ويؤجل العمل الصالح ويأجل التوبة.
ويعد نفسه بالاماني اللي عليه المبادرة قبل الفوات حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور وهو الشيطان
الغرور هو الشيطان هو الذي غركم وهو الذي خدعكم وهو الذي يمنيكم ويزين لكم فاطعتموه غركم بالله الغرور هذا مصير المنافقين والعياذ بالله وما يلقونه من الندامة والتبكيت على نفاقهم.
فاليوم لا يؤخذ منكم فدية
اليوم يوم القيامة لا يؤخذ منكم فدية تفتدون بها من العذاب.
ولا تشترون لا تشترون الجنة او النجاة في هذا اليوم بثمن مهما بلغ ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض لو ان لهم
ما في الارض ومثله معه يفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم.
الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به.
اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين.
فلا منجى ولا
نجاة لكم في هذا اليوم.
لا يقبل منكم توبة وندم في هذا اليوم ولا يقبل منكم فدية لا يقبل منكم فدية فلا مطمع لكم في النجاة.
لا مطمع لكم بالنجاة
والعياذ بالله.
لا يقبل يوم لا يقبل منكم فدية ولا من الذين كفروا.
شأنهم في الاخرة شأن الكفار الخلص لانهم كانوا معهم في الدنيا في العقيدة والباطن فيكونون معهم في الاخرة في الجزاء.
ان الله جامع المنافقين والكافرين
في جهنم جميعا.
اليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار.
ما ليس لكم مأوى تأوون اليه غير النار.
يوم القيامة ما فيه مأوى الا الجنة او النار
ما فيه مكان ثالث ما فيه الا اما الجنة او النار.
فريق في الجنة وفريق في السعير ليس هناك مكان ثالث مأواكم النار.
واما المؤمنون فمأواهم في الجنة.
مأواكم النار هي مولاكم.
اي هي اولادكم.
هي اولى بكم.
لانكم من اهلها
مولاكم وبئس المصير.
الذي تصيرون اليه تنتهون اليه النار والعياذ بالله ليس المصير وليس لكم عنها محيد ولا مخرج ولا حيلة هذا ما مآل الكفار والمنافقين يوم القيامة.
وان كان المنافقون في الدنيا يتظاهرون انهم مع المسلمين
يأتي يوم يعزلون عن المؤمنين.
ويكونون مع الكفار في النار والعياذ بالله.
ثم قال سبحانه وتعالى الم يأن للذي امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله.
هذه المواعظ هذه المواعظ التي ساقها الله
وهذه المشاهد التي اخبر الله عنها فيها مواعظ للقلوب.
وكان اللائق بالمؤمن اذا سمعها ان يخشع قلبه.
ان يخشع دعا قلبه لما يسمع فلم يأن للذين امنوا اي الم يحن
للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ما نزل في هذا القرآن من الحق الواضح فان من تأمل القرآن بحضور قلب وتدبر فانه يخشع قلبه.
قال تعالى
لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله فعلى المسلم ان يتعلق بهذا القرآن تلاوة وتدبرا وتأملا في اياته من اجل ان يخشع قلبه واما اذا اعرض عن القرآن وابطأ عن
القرآن
او تلاه بلسانه دون حضور قلب فانه لا يخشع الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم من ذكر لذكر الله وما نزل من الحق.
ثم حذرهم ان يسلكوا مسلك اهل الكتاب من اليهود والنصارى
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل وهم اليهود والنصارى اتاهم الله الكتاب التوراة والانجيل ولكنهم لم يتدبروها لم يتدبروهما ولم يمتثلوا ما فيهما من الاوامر والنواهي فكانوا كما
وصفهم الله مثل الذين حملوا التوراة
ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين فليس المقصود انك تحفظ القرآن عن ظهر قلب.
وانك تقرأه بتجويد ونغمة جيدة
ليس هذا هو المقصود هذا وسيلة وسيلة الى تدبر والتدبر وسيلة الى الخشوع والعمل واما مجرد انك تحفظ القرآن او انك تتلوه وتجيد تلاوته فهذا ليس هو المقصود.
هذا كان عند
اهل الكتاب من قبل.
فلا تسلك مسلكهم مع القرآن ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل.
فطال عليهم الامد ابتعدوا عن كتاب الله.
ابتعدوا عن كتاب الله فقست قلوبهم وكذلك القرآن من ابتعد عنه
فانه يقسو قلبه فينبغي للمسلم ان يكون متصلا بالقرآن ان يكون له حزب من القرآن في كل يوم وليلة ولا ينقطع عن القرآن فانه انقطع عن القرآن قسى قلبه ولا يكون كالذين اوتوا الكتاب من قبل
فطال عليهم الامد
اي الوقت فدل هذا على ان دل هذا على ان البعد عن القرآن والتقليل من تلاوة القرآن ان ذلك يقسي القلب.
وان الارتباط بالقرآن تلاوة وتدبرا وعملا ان ذلك يلين القلب.
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله هذا هو القرآن.
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل نهانا الله سبحانه وتعالى ان نتعامل مع القرآن الكريم كتعامل اليهود والنصارى
مع التوراة والانجيل فقست قلوبهم ولما قست قلوبهم حرفوا كلام الله لما قست قلوب الكفار وقلوب اليهود والنصارى صرفوا كتاب الله وادخلوا فيه ما ليس منه وابتكروا احكاما من عند انفسهم
واتخذوا الاحبار والرهبان
اربابا من دون الله.
فهذا مما يدل على وجوب الرجوع الى كتاب الله سبحانه وتعالى.
والارتباط به تعلما وتعليما وقراءة وتلاوة وتدبرا وعملا حتى يكون حجة لنا عند الله سبحانه وتعالى
ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما.
فالقرآن يبشر وينذر في حين واحد
ايات الوعد الى جانب ايات الوعيد.
ذكر الجنة الى جانب ذكر النار من اجل ان تتعظ يتذكر فاذا جاء ذكر الجنة ترجو الله وتسأله واذا جاء ذكر النار تخاف تستعيذ بالله منها وتتجنب الاعمال الموصلة لا
يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرة فطال عليهم الامد فقست قلوبهم دل على ان البعد عن كتاب الله يقسي القلب وان القرب منه
انه يلين القلب.
ولهذا قال سبحانه يا ولهذا قال سبحانه وتعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون.
لانه كلام الله سبحانه وتعالى.
كله حق صدق.
لا يأتيه الباطل من بين يديه
ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ذلك الكتاب لا ريب فيه.
لا ريب فيه هدى للمتقين ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل.
فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
كثير من اهل الكتاب فاسقون خارجون عن طاعة الله مع انهم اهل كتاب لكنهم لم ينتفعوا بكتابهم فخرجوا عن طاعة الله سبحانه وتعالى.
ودل هذا على ان من اهل الكتاب من هو مؤمن بالله.
صادق الايمان.
لان الله قال وكثير
ومنهم فاسقون.
فدل على ان منهم مؤمنون صادقون كما قال تعالى ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة ايات الله اناء الليل وهم يسجدون.
يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر واولئك من الصالحين.
قال تعالى وان وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله ما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم.
ان الله سريع الحساب.
فالذين ماتوا منهم على هذا الايمان قبل بعثة محمد
صلى الله عليه وسلم متمسكين بكتاب ربهم هم من اهل الجنة.
والذين ادركوا محمد صلى الله عليه وسلم فامنوا به جمعوا بين الخيرين.
الايمان بالرسل السابقين والايمان بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.
فالله يؤتيهم اجرهم
مرتين اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا فلهم الاجر مرتين اجر على ايمانهم بالرسل السابقين واجر على ايمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم.
يا ايها الذين امنوا هذا خطاب اهل الكتاب يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا
وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم.
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك.
وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون
فالله لا يظلم احدا فلم يعمم الحكم على اهل الكتاب كلهم.
بل استثنى منهم اهل الايمان واهل الصدق لان الله جل وعلا لا يظلم احدا وكثير منهم فاسقون.
ثم قال تعالى
اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها لا تقنطوا لا تقنطوا من من الهداية والتذكر بالقرآن اذا راجعتم القرآن اذا راجعتم القرآن وتدبرتموه فان الله يحيي قلوبكم بعد موتها كما ان الله ينزل
المطر على الارض الميتة
فتحي وتنبت النبات ولهذا قال سبحانه وتعالى اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها فلا ييأس الانسان ان الانتفاع بالقرآن اذا رجع اليه وتدبره وان كان من قبل غافلا او مفرطا
او مضيعا فانه اذا رجع الى القرآن متدبرا وتاليا وعاملا به فانه يحيا قلبه فمن اراد ان يحيا قلبه فليرجع الى هذا القرآن ان الله يحيي الارض بعد موتها قد بينا لكم الايات
لعلكم تعقلون الله بين الايات القرآنية وظحها وجلاها لاهل البصائر واهل العلم لانه كتاب متشابه يشبه بعضه بعضا بانه كله كلام الله سبحانه وتعالى ويشبه بعضه بعضا في الحسن والبلاغة
والفصاحة متشابه فالقرآن كله متشابه من هذا الوجه بالحسن الدلالة على الحق وعدم التناقض يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضا.
والقرآن كله محكم بمعنى انه يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضا فلا يؤخذ طرف
ويترك الطرف الاخر.
وبعضه محكم وبعضه متشابه منه ايات محكمات هن ام الكتاب.
فالله وصف القرآن بانه كله متشابه.
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها ووصف القرآن بانه كله محكم كتاب احكمت اياته
ثم فصلت ووصف القرآن بان بعضه محكم وبعضه متشابه يفسر بعضه بعضا يردد متشابه الى المحكم فيتوظح بذلك.
فهذا هو القرآن العظيم.
كلام رب العالمين.
فاذا رجع اليه اذا رجع اليه المؤمن برغبة
واقبال فتح الله على قلبه بالايمان والنور والهداية لانه حبل الله المتين الصراط المستقيم والذكر الحكيم هو حجة الله بين ايدينا قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون.
رجا هذه لعل للترجي
للترجي لعلكم تعقلون ما معنى تعقيب؟
هم ليسوا عقلاء ليس عندهم عقول.
لا تعقلون عن الله جل وعلا تعقلون عن الله جل وعلا ما اراد في كتابه وتفهمونه تفهمونه فهما صحيحا هذا هو العقل الممدوح
اما العقل البهيمي هذا ليس مفيدا هذا ليس مفيدا انما المراد العقل العقل الذي هو فهم كتاب الله سبحانه وتعالى قاموا كتاب الله هذا هو العقل لعلكم تعقلون اي تعقلون هذا القرآن وتفهمونه.
والا
فالعقول موجودة لكن لم تستعمل لم تستعمل مع القرآن لم تستعمل مع القرآن فتفهم القرآن وتتدبر القرآن هذا هو المطلوب اسأل الله سبحانه وتعالى ان يهدي قلوبنا وقلوبكم وقلوب المسلمين
للعمل بهذا القرآن وان ينفعنا به وان يجعله حجة لنا لا حجة علينا وان يرزقنا واياكم تدبره وفهمه والعمل به والارتباط به دائما وابدا صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
اجمعين.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
قد سمعنا هذه الايات وما ورد فيها من وعيد النفاق فكيف فكيف نتجنب النفاق العملي؟
ونحن نتكلم في الكذب احيانا وفي الغيبة والنميمة احيانا اخرى جنبها بالتوبة تجنبها بالتوبة الى الله عز وجل
والابتعاد عنها وتركها.
ترك اهلها ومجالسة اهلها نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل الذين يستهزئون بدين الله وعباد الله الصالحين عن طريق المسلسلات وغيرها.
هل هم منافقون خلص؟
ام انهم ينصحون؟
هؤلاء ليسوا
انتم منافقون خلص هؤلاء مرتدون الذين يستهزئون بالقرآن او بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقال منافقون قال مرتدون وهم اسوأ من المنافقين.
قال تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب.
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم هذي ردة والعياذ بالله كفرتم بعد ايمانكم كانوا مؤمنين في الاول فلما وقعوا في ذلك ارتدوا والعياذ بالله نعم الله عليكم سماحة الوالد يقول السائل هل هناك
اسباب لخشوع القلب والبكاء عند سماع القرآن
هناك اسباب كثيرة للاستفادة من تلاوة القرآن.
اولا ان تستعيذ بالله في بداية القراءة من الشيطان الرجيم.
قال تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون.
انما سلطانه على الذين يتولونه.
الذين هم به مشركون
وليس المراد بالاستعاذة الكلام باللسان.
فاستعيذ بالله مستحظرا مستحظرا معنى الاستعاذة والا الاستعاذة باللسان بدون فهم لمعناها ما ما يستفيد هذا.
ما يفيد ثانيا ان تقرأ القرآن في حالة مناسبة في حالة مناسبة لا تقرأ القرآن وانت مشوش الفكر
او مشغول البال فان ذلك مما يشغلك عن عن القرآن.
كذلك تتحين الاوقات الصافية تلاوة القرآن واحسن شي في الليل في التهجد في بالليل ان ناشئة الليل هي اشد وطئا
واقوم قيلا وهي القيام بعد النوم.
قيام بعد النوم هذي الناشئة قيام للصلاة والتهجد بعد النوم هذا من ما يسبب الاهتداء بالقرآن والانتفاع به لان الشواغل منقطعة والناس نائمون فيكون هذا احظر للذهن واصفى للفكر
والتدبر كلام الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم سماحة الوالدة اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما قولكم في تفسير قوله تعالى فطال عليهم الامد.
حيث ذكر بعضهم ان المقصود بذلك بعد زمن الالتزام بالشريعة
لرأوا ان الوقت طويل تركوا التمسك بها فهل هو صحيح؟
نعم هذا من معنى الاية انهم لم يصبروا.
لم يصبروا على التمسك بالكتاب قال عليهم الامد وملوا فتركوا العمل بالكتاب
هذا نعم من معنى الاية نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ذكر ابن القيم رحمه الله ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لما سجن في القلعة قرأ قوله
تعالى فضرب بينهم بسور له باب.
باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فهل هذا من التفاؤل تشهادة الاستشهاد انه انه في في سجنه خلا بربه سبحانه وتعالى وانقطع عنه الاعداء الذين كانوا يلاحقونه ويظايقونه
فحصلت له الخلوة بربه ولهذا يقول ما يفعل بي اعدائي سجنهم خلوة بربك وطردهم لي سياحة.
نعم.
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل والمراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عنه ابن مسعود رضي الله عنه الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل
واضح ان ان الموت لا يدري الانسان في اي لحظة ينزل به واذا مات صار اما الى الجنة واما واما الى النار اذا مات الانسان فان كان مؤمنا صار الى الجنة وان صار كافرا او منافقا صار الى
النار.
وهو لا يدري
في اي لحظة ينزل به الموت نعم فهذا هذا حث على المبادرة في التوبة العمل الصالح وان لا يؤجل الانسان التوبة والعمل الصالح الى وقت اخر لعله لا يدركه نعم
اليكم سماحة الوالد يقول السائل مر معنا ان الناس في يوم القيامة فريقان فاهل الاعراب ما شأنهم هل هم قسم ثالث؟
اهل الاعراف اختلف فيهم وعلى الاعراف رجال يعرفون كلاهم هم على على جبل بين الجنة والنار فهم لا
فهم لم يدخلوها يدخلوا الجنة وهم يطمعون في دخولها لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين.
اختلف فيهم فقيل انهم اهل الفترة
قيل انهم وقيل انهم اولاد المشركين الصغار الذين لم يبلغوا الحلم نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو توجيه فضيلتكم باختيار ابن جرين رحمه الله؟
هم؟
يقول احسن الله اليكم ما هو توجيه فضيلتكم؟
باختيار ابن جرير رحمه الله
بان النور الذي يسعى بين ايدي المؤمنين وبايمانهم ليس معنيا به الظياء.
وفسر النور بانه ايمانهم وثواب اعمالهم الصالحة وهداهم هذا بعض معنى الاية هذا بعض معنى الاية والمفسر قد يفسر الاية ببعض معانيها
الاية تحتمل تحتمل هذا وهذا فابن جرير رحمه الله اخذ بمعنى من معانيها وهذا من اختلاف التنوع نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل المنافقون يعملون بنفاقهم؟
ام انهم يعملون مثل ما يفعل المؤمنون
يعملون بنفاقهم في الباطن ويعملون ما يفعل المؤمنون في الظاهر نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل البشارة خاصة بالخير فقط؟
ام ان البشارة تكون للخير والشر؟
الاصل انها في الخير لكن قد
يبشر بالشر من باب التهكم لاهل الشر وانهم هذه بشارتهم والعياذ بالله وبئست البشارة واذا فسرت البشارة بانه ما يظهر على البشرة من التأثر فهذا واضح ان اهل الشر يظهر يظهر على
بشرتهم والتأثر بالخبر السيء الذي يخبرون به من الندامة والكراهية وغير ذلك والمؤمن اذا بشر ظهر على بشرته الخير والاستبشار والنور نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قوله
تعالى اشراككم اليوم جنات
هل في جمع كلمة جنات فائدة ان الجنات ليست واحدة ما في شك اي نعم الجنات كثيرة واعلاها الفردوس فانه وسط الجنة واعلى الجنة وسقفه عرش الرحمن الفردوس وهي جنات كثيرة
جنات النعيم جنات عدن جنات كثيرة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى جنة المأوى نعم الله اليكم سماحة الوالد كما كما ان النار دركات والعياذ بالله شقر والهاوية والقارعة والنار دركات
والجنة درجات هذا الفرق في الجنة درجات بعظها فوق بعظ والنار دركات بعضها تحت بعض والعياذ بالله والمنافقون في الدرك الاسفل من النار نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما المراد
بالمحكم والمتشابه في القرآن الكريم
المراد بالمحكم والمتشابه لقوله تعالى منه ايات محكمات انه ام الكتاب هي التي لا تحتاج في تفسيرها الى غيره.
واضحة المعنى.
والمتشابه هو الذي يحتاج في تفسيره الى غيره الى الى المحكم يرد الى المحكم فيفسره
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قوله تعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا والسؤال هل اذا كانت المرأة كتابية وتعبد الاوثان يجوز نكاحها؟
لا تكن كتابية اذا كانت تعبد الاوثان فهي ليست كتابية مشركة
اهل الكتاب لا يعبدون الاوثان لكنهم عندهم كفر وشرك غير عبادة الاوثان فالكتابية يجوز للمسلم ان يتزوجها بشرط ان تكون محصنة اي عفيفة عن الزنا طاهرة في عرظها والمحصنات من الذين اوتوا
الكتاب حل لكم بهذا الشرط محصنات.
نعم
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في قوله تعالى الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة.
والزانية لا ينكحها الا زان او مشرك هل المراد بالنكاح في هذه الاية؟
الوطء ام العقد
واذا كان المراد به العقد المراد به العاقب الزانية اذا لم تتب لا يجوز للمسلم ان يعقد عليها حتى تتوب توبة صحيحة اما ما مقيمة على الزنا فلا يجوز للمسلم
ان يعقد عليها ويتزوجها انما يتزوجها كافر آآ او مشرك.
نعم يقول احسن الله اليكم واذا كان المراد العقد فهل في الاية دلالة على جواز العقد على المشركة؟
نعم يقول احسن الله اليكم في تتمة سؤاله واذا كان المراد العقد فهل في الاية دلالة على جواز العقد على المشركة؟
لا يجوز للمسلم ان يعقد على
المشركات لا يجوز للمسلم ان يعقد على المشركات لانها مخالفة لدينه الا الكتابية فالشرك ليس اصلا في اهل الكتاب وانما هو طرأ على بعضهم وهم يؤمنون بالرسل بالجملة ويؤمنون بالكتب
خلاف الكفار والمشركين فلا يؤمنون بالرسل ولا يؤمنون بالكتب.
في فرق بين اهل الكتاب والمشركين فروق كثيرة في الاحكام وفي الحقيقة.
نعم فالمسلم لا يعقد على مشركة تعبد الاصنام والاوثان لا يجوز هذا
اما الكتابية في عقد عليها لانها لان الله قال جل وعلا والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب حل لكم لانهم يؤمنون بالرسل في الجملة ويؤمنون بالكتب في الجملة.
ويؤمنون بالبعث والنشور
خلاف الكفار والمشركين فليس عندهم ايمان اصلا.
نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هي المنهجية الصحيحة في دراسة التفسير؟
وباي كتاب تنصحون المبتدأ في هذا العلم الجليل
ليس المدار على الكتاب المدار على المدرس الذي تقرأ عليه الكتاب فاذا ظفرت بمدرس للتفسير فامر الكتاب سهل الكتب كثيرة اولا يظفر بالمدرس الذي يحسن تفسير القرآن على المنهج الصحيح
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل يقوم بعض الائمة في هذا الزمان بالتقليد في الاصوات في قراءة القرآن.
ويقلدون قراء معينين فهل هذا يجوز؟
وما حكم الصلاة خلفهم
تقليد القراء في تجويد القرآن واتقانه لا بأس به.
اما تقليدهم في الاصوات هذا تكلف وهذا يملل السامعين هذا يملي للسامعين وهو تكلف من القارئ القارئ يقرأ بالصوت الذي اعطاه الله اياه
ويحسن صوته يحسن صوته ولا يقلد اصوات الاخرين اما انه يقلدهم في ظبط القرآن واتقانه واداء هذا من باب التعلم هذا شيء طيب نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما رأي فضيلتكم في
بعض الائمة اذا قرأ القرآن اخذ يردد الاية اكثر من ثلاث مرات
ويرفع صوته في بعض الايات ويخفض صوته في ايات اخرى.
فهل هذا جائز؟
اذا كان المصلي يصلي وحده فلا بأس ان يردد دلالة للتدبر اما اذا كان يصلي بالناس فلا يردد لان هذا يشق على الناس
هذا يشق على الناس فليقرأ ويستمر اما اذا كان يصلي لنفسه ولا ليس وراءه احد فانه لا بأس انه يردد ويتدبر القرآن.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا استيقظت في وسط الليل واريد الانتفاع بالقرآن فهل اقرأ التفسير واتدبر الايات ام
اني اصلي صلاة التهجد فايهما احسن للاستفادة؟
علما بانني لا احفظ كثيرا من الايات.
اذا قمت من الليل فتاجد وتقرأ في صلاة التهجد واذا صليت ما تيسر لك وقرأت لبقية الوقت من القرآن شيء طيب.
اما التفسير له وقت اخر
خصص هذا بالقرآن والتفسير له وقت اخر نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما هو التفسير الذي يصلح ان ما هو التفسير الذي يصلح ان يقرأ على جماعة المسجد
تفسير ابن كثير وكذلك تفسير الشيخ ابن سعدي مناسب جدا قراءته في المسجد نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل من يتأخر عن صلاة الفجر يعتبر من المنافقين؟
علما بانه تظهر عليه اثار الصلاح.
ولكنه ربما ينام عن صلاة الفجر
اذا عود نفسه التأخر فهذا علامة نفاق.
اما اذا غلب عليه النوم احيانا وهو عازم على القيام فهذا ليس ليس نفاقا هذا يعرض للمؤمن.
النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه مرة ناموا ولم يوقظهم الا حر الشمس
في احد الاسفار فالنوم العارض الذي لم يتعمده الانسان لا لوم عليه فيه واما انه يتعمد هذا ويداوم عليه فهذه علامة النفاق نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ذهبت الى المسجد اليوم لاداء
صلاة الاستسقاء.
وتأخر الامام وكان المسجد فيهما يقارب عشرة رجال
قال وطلبوا مني الصلاة والخطبة حيث لم اكن مستعدا لها وكان هذا امرا مفاجئا لي فقمت بالصلاة وقرأت في الخطبة سورة ثقافة فهل عملي صحيح اولا المسجد هذا هل مأذون فيه انه تقام فيه
صلاة الاستسقاء اذا كان مالون به فلا اظن انه ما يجيه الا عشرة رجال سيأتيه الناس واما انت فاحسنت قمت بما تستطيع واحسنت جزاك الله خيرا لكن لو اضفت الى هذا دعاء
دعوت الله بالغيث والسقيا للمسلمين هذا لا يكلفك شيئا وهذا هو المطلوب من صلاة الاستسقاء.
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما رأيكم في البطاقات التي لها وقت معين للاستخدام؟
وقد تنتهي مدتها قبل الاستفادة منها
مثل بعض بطاقات الاتصال والانترنت.
وهل تدخل هذه البطاقات في مسألة الغرر وش السؤال؟
يقول احسن الله اليكم ما رأيكم في البطاقات التي لها وقت معين للاستخدام وقد تنتهي مدتها قبل الاستفادة منها مثل بعض بطاقات الاتصال والانترنت
وهل تدخل هذه البطاقات في مسألة الغرض والله حدثت معاملات حدثت معاملات حيل واشياء وتغرير بالناس واكل لاموال الناس منها هذا العمل المفروض ان الانسان اذا اشترى البطاقة استعملها حتى
تنفد
ولا يحدد لها وقت لا يحدد لها وقت ما دامت صالحة للاستعمال تستعمل لانه دفع ثمنها فيستعملها الى ان تنتهي بدون تحديد وقت نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل وجدت على رجلي قطعة صغيرة جدا
تمنع وصول الماء الى الجلد ولا ادري متى علقت في الرجل
فماذا يجب علي؟
هل اعيد الصلاة؟
وكم صلاة اعيد اذا كان وجودك لهذه الرقعة على رجلك بعد صلاة سابقة والوقت طويل فلا تعيد الصلاة لانه يظهر انها لصقت فلذلك بعد الصلاة لطول الوقت
اما اذا كان الوقت قريب ولا يمكن انها لصقت برجلك يعني خارج الصلاة فانت تعيد الصلاة.
تعيد الصلاة لان الظاهر انها قديمة في قبل الصلاة ما دام الوقت قريبا نعم
اليكم سماحة الوالد يقول السائل بعض الائمة يقرأ القرآن برواية تخالف الرواية السائدة في البلاد فهل يجوز ذلك؟
هذا ممنوع هذا ممنوع صادر فيه فتوى من اللجنة الدائمة بان الامام يقرأ بالقراءة المستعملة في البلد
ولا يطرأ بقراءة اخرى لانه يشوش على الناس هذا الى كان اماما اما اذا كان يصلي وحده فلا بأس يقرأ باي قراءة يريد.
اذا كان يصلي وحده يقرأ باي قراءة يريد.
اما اذا كان يصلي بالناس امام مسجد او انه خلفه الامام
يصلي بالمسجد فلا يقرأ او انه ما حضر الامام وتقدم يصلي بالناس صلي بقراءة البلد والا لا يصلي.
خلي واحد غيره يصلي نعم اليكم سماحة اذا كان هو ما يحسن القراءة التي عليها البلد لا يتقدم بالناس
توش عليهم نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل بالذكر الذي يقال بعد صلاتي الفجر والمغرب وهو قول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر
مرات
والسؤال هل كلمة يحيي ويميت زيادة ثابتة في الذكر نعم هو سبحانه يحيي ويميت و زيادتها خير زيادة خير وهو وهي من صفات الله.
هي من صفات الله سبحانه وتعالى انه يحيي ويميت
نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يوجد في هذا الزمان جهاد شرعي؟
وفي اي مكان يوجد الجهاد كما عرفتم وسمعتم انه لا يكون الا بتنفيذ الامام امام المسلمين اذا جند الجنود
للجهاد في سبيل الله فهذا هو الجهاد اما الفوضى وكل يحمل السلاح ويكون الناس فرق فهذا يحدث شرا وقد جرر ولم ينتج شيئا الا التناحر والقتال وفي النهاية تكون النتيجة صفر
لان كل طائفة تريد ان تأخذ الحكم هي تتغلب على الاخرى.
فيحصل القتال بينهم يتركون قتال العدو ويتقاتلون بينهم وهذا شيء حصل وانتم تعلمونه لابد ان الجهاد يكون بتنظيم من ولي امر المسلمين
ويتولاه وينظمه فاذا لم يكن كذلك فليس جهادا وانما هو فتنة نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يشترط لغسل الجنابة ان يتمضمض ويستنشق ويغسل اذنيه ويخلل لحيته بالماء
لابد من تعميم الماء على جميع جسمه بما في ذلك المظمظة والاستنشاق لابد من المظمظة والاستنشاق في الطهارتين الوضوء وفي الاغتسال لانه ما من الوجه واللحية ايضا اذا كانت خفيفة
فلا بد من تبليغها بالماء ظاهرا وباطنا واذا كانت كثيفة ساترة للجلد فيكفي غسل ظاهرها ويخلل باطنها.
يستحب ان يخلل باطنها.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل الدعاء الذي يقال بعد الاذان هل يقال بعد الاقامة
لا بعد الاقامة لم يثبت لم يثبت انه يقال بعد الاقامة دعاء انما هذا بين الاذان والاقامة نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم وظع الاذان او الدعاء في نغمة الجوال بدلا
من نغمة الجرس
لا يجوز هذا لان هذا من استخدام القرآن في غير ما انزل له تخدم مهوب لاجل التلاوة او لاجل انما للتنبيه فقط وهذا يكفي انه يجعل في الجوال منبه منبه من غير القرآن.
القرآن لا يستقدم للحاجات والاشياء
لا يستخدم الا فيما انزل له وهو التدبر والعمل لا يستخدم منبها او ما اشبه ذلك.
نعم وهذا فيما لم صدر فيه من المجمع الفقهي في مكة قريبا منع من هذا الشيء
القدر فيه منع من هذا الشيء نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل نحن في مدرسة يبلغ عدد طلابها اكثر من خمس مئة طالب ونقيم صلاة الاستسقاء في مصلى المدرسة فما حكم ذلك؟
لانه يصعب على الطلاب الذهاب الى المسجد خارج المدرسة
هذا يحتاج الى فتوى من دار الافتاء لا تقام الاستسقاء والجمعة الا بفتوى من من دار الافتاء فعملكم هذا غير وجيه صلاة الاستسقاء ما هي بواجبة ان حضرتم مع المصلين ودعوتم مع المسلمين فهذا
شيء حسن
واذا لم تحضروا فهذا شيء ليس بواجب يكفي من حضر نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل نحن في بلدنا قد بدع علماؤنا اناسا باعيانهم وانا طالب علم صغير ولكني غير
مقتنع تماما بهذا التبديع وافتوا المشايخ بهجرهم وانا غير مقتنع ايضا بهجرهم.
ثم طلبوا مني التدريس عندهم في مساجدهم فرفضت بناء على كلام المشايخ فيهم والسؤال هل يلحقني اثم اذا ما قاطعتهم وهجرتهم؟
ونصحت الناس بهجرهم ومقاطعتهم بناء على كلام اهل العلم في
رغم عدم اقتناعي بذلك تبديع ليس من حق كل احد انه يبدع ويحكم بالبدعة وانما تبديع راجع الى كتاب الله وسنة رسوله والى اهل العلم الراسخين في العلم الذين يميزون بين البدعة وغيرها
والبدعة ضابطها كما جاء في الحديث من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فورد فالبدعة ما احدث في الدين
مما ليس منه هذه هي البدعة بدعة في الدين سواء كانت في العقيدة او في العبادة فالبدعة انما تؤخذ من الكتاب والسنة ويحكم بها اهل العلم ما يحكم بها المتعالمون والمبتدئون والطلبة
وكل يبدع الاخر اذا لم يوافقه هذا امر لا يجوز وهذي فوظى نعم والله تعالى
032 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 8 إلى آية 11
بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس الثاني والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديث من
الآية الثامنة إلى الآية الحادية عشرة وما جعلكم مستخلفيين في فاللينا آمنوا منكم وأمفقوا لهم أجر كبير وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميرات السماوات والأرض "ما لكم من أمفقوا من
قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أمفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الفرسنا والله بما تعملون خبير يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم
يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقطب اسم النوركم يوم يقول المنافقون والمنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقون وعلى آله وأصحابه أجمعه وعدان ذكر الله سبحانه وتعالى في
مقلع هذه السورة العظيمة البراهين الدان لها لوحدانيته واستحقاقه للعبادة واحدول شريك له خاطب المؤمنين فقال آمن بالله ورسوله وعد هذا البيان وهذه الآيات داهرات لم يبقى لأحد عظر أن
يتخلف عن الإيمان أو أن يكون إيمانه ضعيفا فإن هذه المراهين وهذه الآيات توجب على العبد أن يؤمن بالله إيمانا القوية لا يتريه شفر فالمؤمن يؤمر بالإيمان بأن يزيد إيمانه بأن يزيد إيمان
ويتبصر فالإيمان يزيد وينقص فكما أن الكافر يؤمر بالإيمان والدخول فيه فالمؤمن بأنه يؤمن بالله فالرسول هو المبين عن الله سبحانه وتعالى وفي ضمن ذلك الإيمان بسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم فإنها مبينة للقرآن ومفسرة الله ودالة عليه فلا بد من الإيمان بالتشاب والسنة بعد الإيمان بالله ورسوله آمن بالله ورسوله الإيمان بالله يعني الإيمان بربوبيته وإلهيته وإلهيه واسمائه
وصفاته وعبادته وحده ولا شريف له كل هذا يدخل في الإيمان بالله وإيمان بالرسول يقتض محبته واتباعه ولكتد أبه تقديم قوله على قول كل أحد ويقتض كذلك تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما يقضر به
ويقتض كذلك العامة بسنةه وترك البدع والمحدثات كل هذا يدخل في الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم آمن بالله ورسوله ثم قال جل وعاله وأنفقه لما أمر بالإيمان به وبرسوله أمر بالإنفاق
والإنفاق معنىه بدل المهال في قاعة الله زوجل الجهاد في سبيل الله في تصدق على المحتاجين والتيسير على المعسرين والإنفاق منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب الواجب من الإسلكات إتهي رقن من
أركان الإسلام كذلك الإنفاق على النفس وعلى الأولاد وعلى من تلزمه معونتهم بإنفق واجبه والنفقه المستحبة يتبرعات ومعنى بل تجمع وتنفق تكتسب من الوجوه طيبا ولمكاثب النديه وما تنفق بسبب
الله ليس المراد نبتجمع فقط بل تافض وتعفل ولهذا قال إما جعلكم مستفلفين فيه فهذا المال ليس لك وحدك وإن ما أنتم مستفله عليه بعد من سبقك وستجول عنه أو يزول عنك ليس هو فابت لك أو أنت
فابت له إنما مر عليك هذا المال كما مر على من قبلك كتعذري من سبقك أقدم لنفسك من هذا المال فالممسك له خلف والممسك له تلف أما أن تكون خادما ليال المال وحارسة حارسة له فقط وخازما له
فقط ولا تقدم لنفسك منه شيئا وهذا هو الحرمان وهذا هو الحرمان وامفقوا من ما جعلكم مستخلفين فيه لمن قبلكم ما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم بينا جزاء من آمن وأمفق وامفقوا لهم
أجر كبير فإيمانهم لا يضيع عند الله وما كان الله يضيع إيمانه وإنفاقهم لا يضيع عند الله سبحانه out فالذي يضيع عند الله سبحانه out كبيرا ليس أجرا يسيرا أو صغيرا إنما هو أجر كبير أكبر
من ما أمفقتوا فجدون عند الله أكبر من ما أمفقتوا وأكثر من ما أمفقتوا أضعافا مباعفا من الذي يقرغ الله قرغا حسنا فيه لاعفه له أضعافا كثيرة ما تقدموا لنفسكم من خير فجدوه عند الله هو
خيرا وأعظم أجرة في طاعة الله فتجدوه عند الله كثيرا مباعفا لا ضعاف كثير لهم أجر من الله سبحانه وتعالى كبير لا يعلموا حده إلا الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى وما لكم لا
تؤمنون بالله وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل ما الذي يمنعكم من الإيمان وضح الله لكم الأدلة والبراهين وأقام عليكم الحجة فلستم جاهلين تعذرون بالجهة بعد هذا البيان وما لكم لا تؤمنون
بالله أي شيء يمنعكم ما هي حجتكم ما هو عدركم لا تؤمنون بالله هل خذي عليكم شيء هل أنتم في شكل مما جاءكم لا عدر لكم وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربك الله رسل إليكم
رسولا يدعوكم إلى الإيمان فلماذا لا تجيبون هذا الرسول وتؤمنون بالله عز وجل إذا ملغتكم الحجة وانقطعت معذرتكم هذا توبيخ من الله سبحانه وتعالى إيما لم يؤمن أو غعف إيمانه توبيخ من الله
سبحانه وتعالى أنه لا عدر الله وأن الله أقام عليه الحجة بإرسال الرسول مع ما ذكره من البراهين الموجبة للإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا يدل على أنه لا بد من أن البراهين الكونية
والآيات الكونية لا تكشف هي دلالات ووحات ولكنها لا تكشف في بيان الإيمان الواجب لله عز وجل إنما هذا يحصل في إرسال الرسول وإنجال الكتب فالعقول لا يعتمد عليهم كبان كلية وإنما أرسل
إلىنا الرسول وانزل علينا الكتاب فاجتمع لدينا آيات كونية وآيات قرآنية يدعوكم يطلب منكم تؤمن بربكم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله صار يدعو الناس للإيمان والتوهيد ويبلغ
الرسالة ويتتبع مجامع الناس ومجالسهما منتداياتهم واجتماعهم في موسم الحج يبلغهم رسالة ربه عز وجل ويقيم عليهم الفجه رسول يدعوكم لتؤمن فلماذا لا تجيبونهم يدعوكم لتؤمنوا بربكم وأيضا قد
أخذ مفاقك الله جل وعلى أخذ مفاقك حينما باعتم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعتموه على الطاعة والسمع والطاعة والاتباع هذا مفاق بينكم فلماذا لا تفهو بهذا المثاب قد أفضل مفاقك لما قال
سبحانه ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يدوا الله فوقائدين ومن نكف فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى لما عاهد عليه الله فسيوته اجرا عظيم قال سعالة وذكروا نعمة الله عليكم ومثاقه الذي
واتقق به إذا قلكم سمعنا وأطعنا ومبايع الرسول صلى الله عليه وسلم عن السمع والطاعة يجب الوثاء بهذا المثاق وقيل المراد بالمثاق الذي أخذه الله العهد الذي أخذه الله على بني آدم حين
استخرجهم من صلب آبيه ما أدم عليه السلام واخذ عليه العهد أن يومنو به فعاهد الله سبحانه واتعه المراد به العهد القديم ولكن الأقرب الله وعلم أنه المراد به العهد الذي عاهد به الرسول صلى
الله عليه وسلم ولا يمنع هذا أن يكون المراد العهدان العهد السادق والعهد اللحق قد أخذ مثافق إن كنتم مؤمنين حين ما واتقتم وعاهدتم صادقين في هذا العهد وهذا بخلاف المنافطين الذين
يبايعون الرسول وهم ليسوا مؤمنين ليسوا مؤمنين إذا جاك المنافقون قالوا نشهل إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافطين لكاذبوا تخذوا إيمانهم جنة سترة وصدوا عن سبيل
الله إنهم سأما كانوا حملون لا لك بأنهم آمنوا ثم كفروا قد أخذ مثاقكم إن كنتم مؤمنين لا منافقين فالذين بايع الرسول صلى الله عليه وسلم شهدوا له بالرسال هنفاقا وخداعا ثم بينا سببا آخر
يوجب عليهم الإيمان قال هو الذي ينزل على عبده آيات ليناد والأيات يمعوا آيات وهي العلامة والدلالة نزل على عبده آيات بينات والقرآن كله بي مواضع فإنه يوضحه بعضه بعضا ويخسر بعضه بعضا
فهو بي فهو بي ووضع نزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور الحكمة في انزال البينات ليخرجكم من الظلمات يخرجكم بها من الظلمات غلمات الكفر وظلمات الجهل فيخرجكم من ظلمات
الكفر والشرك إلى الإيمان والتوفيت ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم يخرجكم من الظلمات إلى نور العلم إلى النور وهو الوحي الذي انزله الله ولكن جعلناه نورا وانزلنا إليكم نورا مبينة
فالقرآن نور يهدي به الله يهديهم إلى صراط مستقل وهو الذي ينزل على عبده آيات بينات يخرج الذين آمن وعمل الصالحات من الظلمات إلى النور ولم يؤمنوا ولم يعمل الصالحات فلا يزالوا في ظلماته
ولا ينتفعون بهذا القرآن لا يزالون في ظلماته وفي غيهم وظلاله وإن الله سبحانه وتعالى تقرير الله إن الله بالناس لرأوه الرحيم لأن النون الثقيلة عليه قسمية هي جواب القسم هي جواب القسم
المحدوث وإن الله بكم ثم جاء بالله ما يبقى لا من القسم لرأوه الرحيم لرأوه الرحيم وإن الله بكم لرأوه نرأثه وهي اللبث والعناية والحفظ والكلاء الرحيم بكم سبحانه وتعالى حيث لم يترككم
على بلالكم على كفركم على جهلكم بل إنه سبحانه وتعالى رحمكم ورأث بكم فأرسل إلىكم الرسول وأنزل عليكم الآيات البيينة على من رافته ورحمته سبحانه وتعالى وإن الله بكم لرأوه الرحيم ثم قال
وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله؟
ما الذي يمنعكم من الانفاق في سبيل الله؟
وقد أمركم الله بذلك بقول هو أنفقوا من ما جعلكم استفلغين فيه وماذا الذي يمنعكم من الانفاق؟
ما ليس لكم حجه وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله ولله مراه في السماوات والأرض فهذا المال ليس لكم وإنما هو لله سبحانه وتعالى أعطاكم الله إياه يختبركم ويبتلكم ولي تقدموا لأنفسكم منه
ما ينفعكم إلا الله وماذا يعطاكم إياه؟
وهو الذي طلب منكم أنتنفقوا منه وأنتم ذاهبون وتاركون هذا المال كما تركه من قبلكم ويعود لله جل وعلا مال في الملك بالله مراه في السماوات والأرض تقولوا إليه الأملاك بعد فناء الملاك
بالله مراه في السماوات والأرض أيه هو الوارث سبحانه وتعالى الباقي الذي تقولوا إليه الأملاك بعد فناء الملاك فبادروا ما دام المال بين ايديكم بادروا بالنفاق منه ما الذي يمنعكم؟
هل تخاقون أن ينفد هذا المال وتفتقروا هذا من الشيطان؟
فالمال يزيد مع النفقة قال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدق إذا أنفقتم أنفق عليكم وعطاكم وإذا أمسكتم أمسك عنكم فإذا كنتم تريدونها الناس الآن يريدون الاستثمار يريدون الزيادة
الأموال والأرباح فلمال لا يستثمرونها في ما يبقى لهم من ناحية وفي ما ينمي أموالهم فهي الاستثمار الصحيح والاستثمار المخلوق وما أنفقتم من شيء فهو يفلفه وخير الرازقه هل يريدون
الاستثمار؟
ها هو باب الاستثمار مفتوح لدعوكم إليه الرب سبحانه وتعالى وأنفقوا من ما جعلكم مستخلفيين فيه ثم بينا أجر من أنفق من آمن وأنفق لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل هل يتعوى مدرجة
من الذين أنفقوا من بعد وقاتل المراد بالفتح سبحر حديبه سماه الله فتحا لأن الله نصر به المسلمين ومكتنهم وكان مقدمة لفتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواس فالذين آمنوا قبل أمفقوا
وامفقوا قبل الفتح أعظم درجة من الذين آمنوا بعد الفتح لما ذا؟
لأن الذين آمنوا قبل الفتح وامفقوا كانوا في وقت عسرة وفي وقت أدى من المشركين ومبايقة ومع هذا آمنوا وكانوا في عسرة وفقر ومع هذا أمفقوا أمفقوا بعد الفتح قد يسر الله سبحانه وتعالى لخل
الناس في دين الله أفواس ولم يضايق أحد عند إسلامه خل لي السبيل لهم يسلمون وأيضا توفرت الأموال بعد الفتح توفرت الأموال توسع في الأموال والفروات لذلك صار من آمنوا قبل الفتح وامفقوا
أعظم درجة من الذين آمنوا فقوا من بعد ويبعد الفتح وقاتلوا أعظم درجة وهذا فيه أن المؤمنين تفاضلون بعضهم أفضل من بعض الصحابة ومفضل القرون وهم اتفاضلون بعضهم أفضل من بعض فالذين آمنوا
من قبل الفتح وقاتلوا أعظم درجة من الذين آمنوا فقوا من بعد وقاتلوا عن جاهد في سبيل الله فالذين آمنوا من قبل الفتح وقاتلوا أعظم درجة
031 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 1 إلى آية 7
بسم الله ضحنان الضحيم المكتبة صوتية معاني الشيف الدبتور صالح نفوزان الفوزان المجلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزان المجلس الحادي والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديد من
الآية الأولى إلى الآية السابعة يبدح للهما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قديم هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء
عليم في ستة أيام ثم استوى على العرض يعلم ما يلج في الأرض وما يفرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصيب يوليج الليل في النهار ويوليج
النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين وإذنات ليخرجكم من الظلمات إلى النهوه وإن الله بكم لرؤوف
الرحيم أخبر الله جل وعلى عن نفسه عدة إخبارات تدل على عظمته أو وجوب الإيمان به ثم قال بعدها آمن بالله ورسول لما ذكر هذه الإخبارات العظيمة عنه سبحانه وتعالى أمر بالإيمان به لأن هذه
تقتضي وجوب الإيمان به سبحانه وتعالى فهي براهيم على وجوب الإيمان بالله سبحانه وتعالى والكفر بما سواه قوله سبحانه سبحانه لله عدة سور فتتح بالتسليح وهو التنزيح تسليح هو التنزيح لله
سبحانه وتعالى عن ما يريق به وكذلك آيات في أثناء السور في التسليح لله سبحانه وتعالى فتارة سبح نفسه أقال سبحان الذي أسرى بعبه ليلة من المسد الحرام وتارة يخبر أن كل من في الكون في
السماوات والأرض يسبحه سبحانه وتعالى بالفضل ماوي سبح لله وبالفضل المضارع يسبح لله وبالفضل الأمر سبح بسم ربك الأعلى والتسليح هو التنزيح لله عز وجل عن النقائس والعيوب فهو الكامل
سبحانه وتعالى في أسماء في ذاته وفي أسمائه وصفاته وفي أفعاله لا يلحقه نقص وجه من الوجوح له الكمال سبحانه كمال المطلق لا يعتره نقص فقال هنا سبح لله أنزه الله سبحانه وتعالى ما في
السماوات والأرض من المخلوقات كلها تسبح الله وتنزيهه عمال يليق به من الشرك والتشبيه والتمهيل والتعقيل كل المخلوقات في السماوات والأرض من الملائكة والادمئين والجن والإنس والحجر
والشجر والبر والبحر والجبال والوهاد كل شيء كما قال جل وعلا وإن من شيء إلا يسبح بحمد ما هناك شيء في السماوات والأرض إلا وهو يسبح الله سبحانه وتنزيهه ولكن هناك أشياء لا نفهم وإن هناك
أشياء نفهم الذي ينطق ويتكلم إنا نسمعه سبح الله في ذوجب والجمادات والأشياء التي لا تنطق هي أيضا تسبح الله كلا وعلا تسبح يليق بها ونحن لا نفهم هذا ولكن لا تفقون تسبحهم يعني لا
تفهمونه وكولنا لا نفهم تسبحه ولا نسمعه ولوهو موجود يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيه وإن من شيء إلا يسبح بحمد وإن من شيء يعني ما من شيء إن هذه نافية ما من شيء إلا سبح بحمده
سبحانه وتسبح حقيقي سواءا فهمنا أو لم نفهم لكن الله جل وعلا يعلمه كما قال تعالى أما من يقول إن تسبح الجمادات مجاز إنها لا تنطق وإنما تسبحه بلسان الحال لا بلسان المقال فهذا قول بلا
علم مل هو تسبح حقيقي تسبح حقيقي بحسب ما أعقاه الله سبحانه وتعالى من التعبير اللي يقضيها سبح لله ما في السماوات من جميع الكائنات والأرض أي وما في الأرض كما في الآيات الأخرى ما في
السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم صفتان إسمان من أسمائه سبحانه تضمنان صفتين من صفاته العزيز أي أن القوي القوي المنيع الذي لا يعجزه شي سبحانه وتعالى ولا يرومه أحد لا يرومه أحد أو
يتسلط عليه أحد فهو الغالب سبحانه وتعالى الذي لا يغلب ألم عن العزيز الحكيم الذي أحكم الأشياء وأتقنها ونظمها وكذلك الحكيم الحكيم في صنعته وكذلك الحكيم في علمه سبحانه وأثعاله وهو الذي
يضع الأمور في مواضعها يضع كل شيء في موضعه لا يقضيه ولا يضع الأشياء في غير مواضعه هذا هو الحكيم أي المحكم للأشياء الذي يضع كل شيء كل شيء في موضعه لا يضع به الذي يحسن كل شيء خلقه ما
ترى في خلق الرحمن من تفاوت أرجع البصر ألترى من فطور مرجع البصر الكرتين ينقل بليجة البصر خاس أو أهو حسير لا تدريك أي شيء أو أي خلال في مخلوقات الله سبحانه وتعالى بل إن الله أعطاها
كل ما تحتاجه وأمدها وهو العزيز الحكيم العزيز يتضمن العزة وهي القوة حكيم يتضمن الحكمة وهو صفتان من صفات الله وهكذا كل أسمائه تتضمن صفاته وكل اسم من أسمائه اشتقوا منه صفاته سبحانه
وتعالى هل خبر آخر له ملك السماوات والأرض هو الذي يملك السماوات والأرض ومن فيه النار لا يشارك أحد في ملكه كما قال سبحانه وتعالى فالملكه كله له سبحانه وتعالى ملك السماوات السبع وملكه
الأرض وما فيه النار كلهم ملكه وعبيده خاضعون لأوامره الكونية تدبيراته لا أحد يستعصي على أوامر الله سبحانه وتدبيراته طوعاً وكرهاً وهو أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً أسلم
قائعاً وهو المؤمن وأسلم كارياً وهو الكافر وكل المخلوقات كلها من قاده تطيع تطيع وأمر الله الكوني وتدبيره سبحانه وتعالى لا تستعصي عليه له ما في السماوات له ملك السماوات والأرض ملك
السماوات والأرض يحيي ويوميط يحيي الأموات ويوميط الأحياء سبحانه وتعالى يده الموت والحياة لا أحد يحيي ويوميط إلا الله سبحانه وتعالى أبداً يحيي ويوميط وهذا من أعظم آياته سبحانه وتعالى
يحيي الأدميين ويوميطهم يحييهم وهم نقف في أرحام يماتهم ويحييهم بعد موتهم من البعث ويوميط الأحياء سبحانه وتعالى كل نفس ذاقة الموت كل من عليها أفان فهو يحيي ويوميط ولا أحد يملك هاتين
السغتين ألحيات والموت إلا الله سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير يحيي ويوميط وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لا يعجزه شيء إلى أراد شيئاً فإنما يقول له كن
فيكون وهو على كل شيء كل شيء قدير ولا يقول وهو على ما يشاء قدير كما يقوله بعض الجخال أو المتزلة بل هو على كل شيء قدير وهو على ما يشاء واما الآية التي بسطورة الشورة وهو على جمعهم إذا
يشاء قدير هذا خاصم بالجمع خاصم بالجمع واما القدرة أن يشامل لكل شيء إن أراده الله لا يستعصي عليه شيء سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير الخبر الثالث هو الأول له منك السماوات ولا في
الأرض يميط وهو على كل شيء قدير هو الأول هو الأول الذي ليس له بداية ليس قبله شيء سبحانه وتعالى والآخر الذي ليس بعده شيء ليس له نهاية والظاهر العال فوق الخلقه بذاته سبحانه وبقدره
وقاهره والظاهر والباطن الذي يعلم بواطن الأشياء وأنت الآخر ليس بعدك شيء وأنت الضاهر فليس هوقك شيء وأنت الباطن ليس دونك شيء لا يحجب علمه وبصره سبحانه شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في
الأرض ولا في السماء فهذا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأسمى إلى أرضع متقابلة فالأول يقابله الآخر والظاهر يقابله الباطن اسمان العلوه ودنوه فهو عال وهو قريب سبحانه متعال
لعلوه ودنوه واسمان لأوليته وآخريته سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن ثم قال وهو بكل شيء عليه شمول العلم شمول القدرة على كل شيء قديل وهو بكل شيء عليه فعلمه شامل لكل شيء
لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى ولا يغيب عنه شيء وكله ما في الكون كله يراه ويسمعه ويبصره سبحانه لا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض وهو بكل شيء عليه ما ضاء والحابر والمستقبل
كله يعلمه سبحانه وتعالى يعلموا الماضي والحابر والمستقبل يعلموا ما في السماوات ويعلموا ما في الأرض وما في البر والبحر وما في ظلمات الأرض لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى هذا هو الرب
سبحانه وتعالى والأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليه يعلموا ما في السماوة يعلموا نعم هو الذي خلق السماوات هو الذي خلق السماوات والارض هذا خبر رابع هو الذي خلق السماوات
والارض السماوات والارض نفلوقة ولها بداية كانت معدوما ثم أوجدها سبحانه وتعالى بعد ألم تكن شيئا والذي خلق السماوات والارض على سعاتهما ومتدادهما هو الذي خلقهما سبحانه وتعالى لا أحد
شاركه في الخلق هو الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام هو قادر على أن يخلق السماوات والارض ولكنه رتبها في ستة أيام حسب إرادته وعلمه سبحانه وتعالى في ستة أيام لحكمة منه سبحانه
وتعالى وإلا فهو قادر على أن يخلقها في لحظة لكنه قدر الأشياء أو أعلموا بشؤون خلقه وتدبيره خلق السماوات والارض في ستة أيام من أيام الأسبوع أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة لأنه
اجتمع فيه الخلق السماوات والارض أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة وأما يوم السبت فإن الله لم يخلق فيه شيئا لم يخلق فيه شيئا ستة أيام كما بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم في يومين
تجعلون له أنداد ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام ثم استوائل السماء وهي دخان فقال لها وللرض إتياء طوعة نوكرها قالت إتينا طاعي فقلاهم نسبع
سماوات في يومين فالارض وما فيها خلقت في أربعة أيام سموات في يومين المجموع كم ستة أيام هكذا فصلها سبحانه في سورة خصلة فلقت السماوات والارضة في ستة أيام ثم استوى على العرش أي على
ورتفع سبحانه وتعالى على العرش والعرش فوق السماوات والعرش فوق السماوات وهو أعلى المخلوقات سقف المخلوقات سقف الجنة وأعلى الجنة العرش وعلى المخلوقات وبعد العرش الكرسي ثم البحر ثم
السماوات والله جل وعلى فوق ذلك كل استوى على العرش استوى أن يليق بجلال سبحانه وتعالى ليس كا استوى المخلوق على المخلوق وليس هو بحاجة إلى العرش بل العرش هو المحتاج له بإمساكه وخلقه إن
الله يمسك السماوات والارضة أن تزولا ولا إنزالتا إن أمسكه ما من أحد من بعد أي لا يمسكه ما من أحد غير الله سبحانه وتعالى فالعرش وغيره نحتاج إلى الله فليس معنى كونه استوى على العرش
أنه محتاج إليه كا احتياج المخلوق إلى المخلوق فالذي يستوي على الدابة وعلى الباخرة وعلى المركوبات احتاج إليها فإنه هو الغني لهما في السماوات وما في العرش ليس بحاجة إلى مخلوقاته ثم
استوى على العرش ثم للترتيب والاستوى من صفات لا فعال والاستوى على العرش من صفات لا فعال التي يفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى أما العلو فهو صفة ذاتية ملازم لله سبحانه وتعالى فالفرق بين
الاستوى والعلو أن الاستوى صفة فعالية أفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى وما العلو فهو صفة ذاتية وللالك رتبه بثمه وجاء الاستوى على العرش بعد خلق السماوات ولا أما العلو فهو قبل خلق
السماوات قبل كل شيء ملازم الله سبحانه وتعالى لا ينفكوا عنه وليس المراجب الاستوى فهو لا ينفكوا عنه وليس المراجب الاستوى على العرش هذا باطل لأن الاستوى يكون لمن كان عادزا في الأول ثم
تغلب واستولى على الشيء الله جل وعلا لا يغالبه واحد وكذلك الآية الاستوى ولم يقول الاستوى فهم زادوا الآم على كلام الله سبحانه وتعالى كزيادة اليهود لما قيل لهم قولوا حطة أي حطة عننا
ذنوبنا قالوا حنطة حنطة زادوا النون من باب تحريف الكلم عن مواضعه زادوا النون من عندهم حنطة أي حبت حنطة استهزى بكلام الله سبحانه وتعالى فاليهود زادوا النون والأشاعر زادوا اللام في
كلام الله سبحانه وتعالى فهذه اللام باطله زائبه ويقال كما قال الله استوى على العرش ولا يقال استولى على العرش وقد رد شيخ الإسلام بنتمية على هذا القول من تسعين وجه في رسالة اسمها
التسعينية رد على الأشاعر في هذا القول الباطل ثم استوى على العرش يعلموا ما يلجوا في الأرض وما يخرجوا منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها وهو معكم أينما كنت مع كونه مستويا على
العرش عاليا على مخلوقاته فإنه يعلموا ما يلجوا في الأرض وما يخرجوا منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها وهو معكم أينما كنت فليس معنى أنه فوق مخلوقاته وأنه على العرش أنه يخفى
عليه ما في الكون وأنه بعيد عن خلوقاته بل هو قريب منها سبحانه وتعالى في علمه فهو فوق السماوات على العرش وعلمه في كل مكان يعلموا ما يلجوا في الأرض يعني ما يدخل في الأرض من البذور
التي تدفن في الأرض وما يلجوا فيها من الأموات وما يلج فيها من الدواب وكل ما يدخل في الأرض إن الله يعلمه سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه يعلموا ما يلج في الأرض يعني ما يدخل فيه وما يخرج
منها من نبات ومعاد وغير ذلك وما يخرج منها وما ينزلوا من السماء من الملائكة ومن الوحي ومن المطر كله يعلمه سبحانه وتعالى وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها يعني ما يصعد للسماء من
الملائكة هو أعمال بني آدم تعرج الملائكة والروح إليه هو يعلم ما يصعد للسماء كما أنه يعلم ما ينزل منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها ثم قال وهو معكم وهو معكم بعلمه وإحاقته لا
بذاته وإنما هو معنا بعلمه سبحانه وتعالى وهو قريب مننا قريب مننا يرانا ويسمعنا ويعلم ما نسر وما نعلن وبحاطته وهذه المعيه العامة لكل المخلوقات وإحاقته لا نخفى عليه ولا يخفى عليه شيء
من تصرفاتنا وأعمالنا هذه معيه عامة ليس معناها المقارنة وليس معناها الإختلاق والمحادات وهذا حتى في المخلوقات تقول القمر معنا ما زلنا نسير والقمر معنا وهذا كلام عربي فصح والقمر معنا
وهو في السماء القمر معنا وهو في السماء كلما ذهبت القمر معنا كأنك تحته في كل مكان إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالقالق سبحانه وتعالى؟
ما زلنا نسير والقمر معنا هذه الإحاطة هذه المعيه العامة وهي معية الإحاطة وتكون للمسلم والكافر والمطيع والعاصي كلهم الله محيط بهم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ولا تخفى عليه أعمالهم
وهناك معية خاصة بالمؤمنين إنني معكم أسمع وأرى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وإن الله لما ع المحسنين هذه معية خاصة معناها النصر والتعيد والإعانة فهي معية خاصة بالمؤمنين
وإنما معناها أن الله جل وعلى مع علوه فهو قريب من خلقه كما قال هو الأول والافر والظاهر والباطن شوف الضاهر والباطن فهو مع كونه هو الظاهر فوق مخلوقاته فهو باطن أيضا معهم بعلمه وإحاطته
لا يخفون عليه وإذا سالك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي إذا داعي وهو معكم أينما كنتم في بر أو في بحر أو في جود أو مع الناس أو خالين عن الناس أو في ضياء أو في ظلمة لا تخفون على
الله سبحانه وتعالى أينما كنتم وليهذا قال صلى الله عليه وسلم تقلها حيث ما كنتم لأن الله معك في أي مكان بعلمه وإحاطته لا تخفى عليه ولا تخفيك عنه الحيطان والأبواب الستور ما تخفى على
الله سبحانه وتعالى الشاعر يقول إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقول خلوته ولا تقول عليه رقيبه ولا تحصيك وليهذا قال صلى الله عليه وسلم الإحسان أن تعبد الله كأنك ترى فإن لم تكن ترى فإنه
يراك وهو معكم أينما كنتم ويرا أعمالكم ويعلم ما في قلوبكم نحيطم بكم من كل جهة الله بما تعملون باصي فيه إثبات البصر لله سبحانه وتعالى وأنه يرا عباده ويرا أعمالهم لا تخفى عليه وينحاول
وإخفاءها وتستر بها فإنها لا تخفى على الله سبحانه وتعالى له ملك السماوات والأرض إعاده له ملك السماوات هذا خبر أيضا خبار عنه سبحانه وأنه يملك السماوات أنه خلق السماوات والأرض وأنه هو
المالك لها سبحانه هو القالق هو المالك له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور تنتهي الأمور إلى الله كلها أعمال العباد ويرجعوا إلى الله ويرجعون إلى ربهم فيحاسبهم ويجازيهم وكل
أمورهم ترجعوا إليه لا ترجع إلى غيره سبحانه وتعالى فمهما حملت ومهما تعالت ومهما نويت فإن هذا يرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى ويحصيه ويحاسبك عليه والقيام وإلى الله ترجع الأمور كل أمور
العباد أرزاقهم أعمالهم جميع مشاكلهم اختلافاتهم كلها ترجع إلى الله سبحانه وتعالى ويقضي فيها سبحانه وتعالى بحكم العادل إلى الله ترجع الأمور فلا تظن أن أعمالك سيئة وحسنة أنها نسيت
أنها ضاعت لا هي مرصة وهو عده إلى الله سبحانه وتعالى وترجع إليها يوم القيام وإلى الله ترجع الأمور يولج الليلة في النار هذا خبر آخر من آيات الباهرة يولج الليلة في النار ويولج النار
في الليل يدخل هذا في هذا فيزيد يدخل يدخل الليل في النهار فيزيد النهار وينقص الليل ويولج النهار في الليل وينقص الليل في الشتاء وينقص النهار في الصيف بالعكس ينقص الليل ويزيد النهار
يدخل هذا في هذا ويوداول هذا في هذا لمصالح العباد لاجل مصالح العباد في الليلهم ونهارهم وتارة عتدلان الليل والنهار يعتدلان وتارة يزيد الليل وينقص النهار وتارة بالعكس ينقص الليل ويزيد
النهار كل هذا تدبيل سبحانه وتعالى ويولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وعليم بذات الصدور عليم بما تكنه صدور العباد من النيات والأسرار والمقاصد وينقصوا ذلك فإن الله عليم به
لا يخفى عليه شيء ونرقب الله صبحانه في مقاصده وينياته وفي أعماله وفي أقواله وفي جمعة صرفاته أن يرقب الله وأن يخاف الله ويخش الله ويعظم ربه صبحانه وتعالى لأنه محاط به من كل جانه ولله
المثل الليل لو أن المخابرات تتابعك وتترصدرك ماذا يكون همك وا اهتمامك وخوفك منها معا لها مخلوقة يمكن تغفل يمكن يخفى عليها شيء من أمورك لكن الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء ولا يمكن أن
نفتخف عن شيء فلماذا لا تراقب الله صبحانه وتعالى استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم وهو معهم إذ بيتون ما لا يرضى من القوة وكان الله بما يعملونه فعليك أن تتدبر هذه الآيات
ولهذا صدرها بقوله سبح لله أي نزه الله سبحانه وتعالى كل المخلوقات لأنه هو المتصف لهذه الصفات العظيمة التي ذكرها في مقلع هذه الصورة فلماذا لا نتدبرها ثم لما ساق هذه البراهين وهذه
الأخ أخبار العظيمة عنه سبحانه قال آمن بالله آمن بالله آمن بربوبيته آمن بإلوهية آمن بأسمائه وصفاته الذي هذه أخباره سبحانه وتعالى وتصرفاته قال رسوله وضافه إليه فهو مخبر عن الله
سبحانه وتعالى وما يمتق عن الهواء إن هو إلا وحين وحان فآمن بالله ورسوله فالإيمان بالله يقتضي توحيده وطاعته وترك معصيته والإيمان بالرسول يقتضي اتباعه علي الصلاة والسلام والاقتدابه
وتقليم قوله على قول كل أحد آمن بالله ورسوله
ثم قال وامفقه إما جعلكم مستخلفيين فيه أمفقوا تصدقوا الصدقات الواجبة في الزكات والصدقات المستحبة والتبرعات الخيرية إما أعطاكم الله وامفقوا آمن بالله ورسوله وامفقوا والإنفاق هو
الإخراج فأنها إخراج للمال وامفقوا مما جعلكم مستخلفيين فيه فأنت مستخلف في هذا المال
ثم جاء دورك أنت واستخلفت فيه فأحسن فيه وعلم أنك تاريكه لغيرك كما تركوا غيرتلك أنت تاريكه لغيرك فبادر بنفسك تصدق من هذا المال لأنه ليس لك من هذا المال إلا ما تصدقت ليس لك في الآخر
إلا ما تصدقت أو ما أكلت وافنيت في الدنيا أو لبست مالك من مالك إلا ما أكلت فافنيت أو تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت مالك من المال إلا هذا أما غير هذه الأمور فإن المال لغيرك ما هو بلك
أنت مستخلف فقط إما جعلك مستخلفين فيه فلا تقول مالي هذا مالي وانا أملكه المال هذا لا يمشي على الناس منك إلى غيرك إلى غيرك إلى هكذا لكن إذا أعطات الله يا وما تنك منه فأخذ لنفسك منه
والبس من غير مخيلة ولا تقتل على نفسك لا تقتل على أولادك وأنفق للآخرة قدم للآخرة من هذا المال تجده عند الله سبحانه وتعالى وما تفعلوا من خيرا تجده عند الله وخيرا وأعوما أجر وأنفقوا
من ما جعلكم مستخلفين فيه فاللينا آمنوا منكم وأنفقوا شو هذا فايدة الإيمان وفايدة الإنفاق فاللينا آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر أعجر كبير لا يعلموا كبره إلا الله سبحانه وتعالى الحسنة
ب10 ينفالي إلى 700 الغعف إلى بعاف كثيرة لا يعلموا إلا الله فلماذا تبخل على نفسك تبخل على أولادك تبخل على إخوانك المحتاجين من هذا المال الذي بين يديك هذا والله وعلم صلى الله وسلم
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل يجوز مصحف بدون طهارة من الأطراف من دون مصحف آيات وهل الغلاف يعتبر من المصحف نعم كل ما تصل بالمصحف فإنه لا يجوز مصحف
الله بطهارة لأن له حكم المصحف كالجلد المصحف أما ما كان منفصلا عن المصحف كالكيس الذي يجعل فيه أو التابوت الذي والصندوق الذي يوضع فيه المصحف فهذا ليس متصل بالمصحف يجوز مصحفه وحمله
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل الآيات التي في سورة في الصلة من قوله تعالى الضاهر منها أن خلق الأرض والسموات في ثمانية أيام لا من قال هذا الله فصلها يومين خلق الأرض
وتقدير قواتها وجعل الرواس في يومين يومين ويومين كم؟
أربعة أيام يومين خلق السماوات ولرب فقالهم سبعة سماوات في يومين أيومين مع أربعة أيام صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى وإم من شيء إلا يسبح بحمده يقول كيف نرد
على من يقول إن الكفار قد يموتون على الكفر ولم يسبح لله تسبيحة واحدة يسبحون له يعترفون بربوبيته الكفار معنكروا ربوبيت الله فهم يسبحون له صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل
من رجوع شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله عن قوله بن في المجاز حيث إنه قتب سذلك من بعض كلامه ونقله في تفسيره لا القاسم مخطي في هذا شيخ الإسلام لم يترجع وله كتاب الإيمان وجود هذا في
كتاب الكتاب الإيمان هو لم يترجع عن هذا لكن القاسم مدهن يترجع صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل – هل نحمد الله عز وجل لأنه مستحق للحمد؟
أم أننا نحمده لأجلي الثواب؟
كلها نحمده لأنه مستحق للحمد ونحمده لأجلي أن يثيبنا ويجازينا صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل الأموات من أهل القبور يسبحون الله تعالى؟
الله يعلم يعنى قول إلا ما ثفت بالدليل لأن القبور من أمور الغيب ولا ندريه هنا لكن إن قطعت عمله قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الميت إذا مات ابن آدم أو الإنسان قطع عمله إلا من ثلاث
ينقط التسبيح والتهليل والتكبير وإنهى يقول – صلى الله عليه وسلم – وهل يقبلوا الله تسبحات أهل البدع والقبورين؟
إذا لم يكن عندهم شرك فالله يقبل منهم الطاعات الله لا يظلم واحدة مدى ما عندهم شرك يبطلوا عمالهم فالله يقبل منهم الطاعات ويعديبهم على المعاصل وفي يوم القيامة هل ميزان؟
بهل ميزان؟
طولع به الحسنات والسيئات فأيها رجح؟
يكونوا من أهل الخسارة أو؟
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل جميع وصفات الله عز وجل يشتقوا؟
أهل جميع وصفات الله عز وجل يشتقوا؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل هو العرش أو الكرسي؟
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في قوله صلى الله عليه وسلم وانت الباطن فليس دونك شيء ما المراد بكلمة دونك؟
يعني لا يحجبك شيء لا يحجبك شيء يحول بينك وبين علم البواطن والخفيات الله لا يستروا بصراه شيء ولا يحجبه شيء سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في كثير من
الآيات يبدأ الله جل وعلا بذكر السماوات ثم الأرض وفي صورة فصلت ذكر الله وخلق الأرض ثم خلق السماوات في أيهما خلق أولا السماوات أم الأرض؟
صورة فصلة وفيها تفصيل أنه خلق الأرض في يومين قدر أقواتها في يومين ثم استوى إلى السماوات خلق الأرض سابق لخلق السماوات وما قوله تعال والأرض بعد ذلك دحاها المراد الدحو ما هو بالخلق في
فرق بين الدحو بين الخلق الدحو أخرج منها ماءها ومرعها هذا الدحو نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل الذين يقولون إن الله على ما يشاء قديد ما هو مقصودهم في ذلك وهل يريدون
التوصل إلى شيء؟
يريدون لأنهم لا يثبتون الصفاف لله ومن ذلك القدرة فلا يثبتون شمولها وعمومها لكل شيء وهذا من الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هناك
من يقول إن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام ليبين حكمة الصبر قد يكون هذا نعم قد يكون هذا لتعليمنا صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل ما هي الفرقة التي تقول بهذا القول أن نتارك العمل أن نتارك العمل الظاهر بلا جحود ولا إباء لا يكفر وهل القول هم صقيف؟
لقول المردية الذين يقولون لعمال لا تدفل في مسمى الإيمان هل القول المردية وقولهم باطل صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ما رأيكم بمن تسمى باسم إسمى عبد المتجلي وإذا كان لا
يجوز فهل يغير اسمه؟
ما أدري ما ليس من نسمع الله فيما علم المتجلي لو غير اسمه يكون أحسن صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل رجل فعل معصية ثم تابع وعاهد الله ألا يرده؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ويلزمه التوبة؟
كل ما عاد لتوبة ويلزمه مع ذلك كفارة لأن العهد يمين فهو حلف إنه ما يعود ونقض يمينه فيلزمه التوبة هو الكفارة نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل وكيف نرد على من يقول هل لله الجسم؟
نقول ما ورد لا إثبات الجسم ولا نفيه فنحن لا نثبته ولا ننفيه صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ما المراد بقول فضيلتكم إن العلوة صفة ذاتية لله صفة ذاتية يعني لا تنفك عن الله
سبحانه وتعاله فهو دائما عال على خلقه ملازم له سبحانه نعم أما صفة الفعل لا يتارة يفعلها وتارة لا يفعلها نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد
يقول السائل إذا قرأ الأيات الأولى يقرأ بعدها الأيات الموالية لها من السورة نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل فهل يترك الدروس أم يصبر على دخله البسيط؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هناك قصة في أن موسى عليه السلام عندما كان صغيرا خير بين أخذ تمرة وجمره فلتقط الجمره ووضعها في فمه قال بعض أهل العلم إنها هي سبب العقدة
التي فيه لسانه وسميت أحد طلبة العلم ينكر هذه القصة بأنه كيف يلتقت الطفل الجمره مع شدة حرارتها فضلا عن التقامه لها صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل مهو الضابط في حديث استفتق قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك هل هذا على إطلاقه في أمور الدين؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل وإن كنت أشتري من هذا المحل دائما وليس لأجل هذه البطاقة هذا من الميسر ومن المسابقات التي يقصدون بها جلب الزبائن التهالك على الشراء وترك
المحلات الأخرى فيه إضرار بالناس وفيه أكل المال بالباطل وتترك هذه العملية أم أن الزكاة في أرباحها وإذا كان فيها زكاة؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل أما لم تعلم فالسائل لا وحق صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل " عندنا في مقدر العمل مدير تم ترقيةه " " والعملون في الإدارة يريدون
أن يعمل له وليمة بمناسبة تلك الترقية " " هل يجوز لي أن أشاركهم في تلك الوليمة " " هل يجوز للمدير قبول تلك الوليمة " " فلا ينبغي فعل هذا " صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل
" " من صلى وعاليه دم " " وهو عالم بذلك فما حكم صلاته " " من صلى وعاليه دم " " وهو عالم بذلك " "النبي صلى الله عليه وسلم قال للحاير " " لما سألته عند ملحير صيب الثوب " " قال تقرصه
ثم تنضحه " " تحته تحته ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء " " ثم تصل فيه " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم خلعه " " نعله في الصلاة " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم " " وكذلك النبي صلى
الله عليه وسلم " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم " " صلون وعمر لما طعن أكمل الصلاة " " وعليه الدم " " فأدم ليس بنجس " " لكن الأحواط له أن نعيد الصلاة " صلاة عليكم سماحت الوالد في
سؤال المدرس عن الكفارة " " دكرتم أنه يُعطيه نقودا " " وهو يسلو أن كفارة يمين " " كله سوى " " هي صدقة " " الكفارة صدقة " " والمحتاج فدلا يكون بحاجة إلى الطعام " " بحاجة إلى لباس " "
بحاجة إلى شرافة " " يُعطيه النقود " " هو كفارة يمين " " كفارة يمين " " لا تصلح نقود " " تصلح طعام " " طعام عشرة مساكلين " " طعام ستينة مسكينة " " طعام يُعطيه طعام من ثقين " "
يُتسرّفه " " يمكن أن يبيعه " " يُسدد بودينا عليه " " نعم "
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.