65 مشاهدة
24 محاضرة
الفقه
شرح ( مع الفوزان في رمضان )
الصوت
{ 4 } - هدي الرسول ﷺ مع القرآن، وكيف لنا أن نتعلم القرآن؟ - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمين أهجو
النبي صلى الله عليه وسلم مع القرآن أنه كان يتلقاه من جبريل عليه السلام يبلغه له من عند ربه بالعمل به وتعليمه للناس هكذا كان هديه مع القرآن يعمل به ويعلمه للناس فيكون الناس المسلمون
يمشون على هذا الهدي النبوي الشرف صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فهم يتعلمون القرآن ويتلقونه عن حملت القرآن ويبلغونه للناس ويعلمون الناس هذا القرآن هكذا كانت أمة محمد
صلى الله عليه وسلم العلم والعمل لاسيما مع القرآن الكريم الذي أنزله الله هدى للناس الشهر رمضان الذي ينزل فيه القرآن ينزل أي شيء هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان يمون بهذا القرآن
تعلما وتعليما وتدبرا وعملا ويقرعونه كما انزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا يكفي أن القرآن ولا غيره من العلم لا يكفي أنه يقرع من الكتب وإنما الكتب وثائق بأيدي المسلمين
ومراجع بأيدي المسلمين وإنما يتعلمونه من العلمة من المقرئين ويتدبرون معانيه ويعملون بيحكامه ويمون به تلاوة وتدبرا وعملا فالقرآن إنما انزل لاجل ذلك لاجل العلم والعمل مع لخلاص لله عز
وجل في النية والقصد وهذا الشهر المبارك هو شهر القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقى في أول السورة يقول هدى للمتقين وفي هذه الآية هدى للناس ومن
ناحية وجوب العمل به وسير على منهاجه هدى للناس ومن ناحية الإيمان به والعمل به هدى للمتقين فهو هدى للمتقين الذين يتعلمونه ويعملون به ويخلصون عمله من الله عز وجل هدى للناس بمعنى أنه
حجة على الناس حجة للناس وعليهم حجة لهم إذا عملوا به وتدبرواه وحجة وحجة عليهم إذا تعلمواه ولم يعملوا به ولهذا قال صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك أو عليك صلى الله وسلم عليك وعلينا
بينا محمد حلاله وصحابه أجمعين
{ 3 } - لن يُقبل لك عمل حتى تحقق شرطين - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله كل عمل من العمل الدينية لا بد أن يتوفر فيه شرطان حتى يقبله
الله سبحانه وتعالى الشرط العول أن يكون خالصاً لوجه الله ليس فيه رياء ولا سمعة ليس فيه شرك والشرط الثاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كما في قوله تعالى
بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله وأجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقوله أسلم وجهه لله يعني أخلص عمله لله من الشرك والبدع وسائر ما ينقص العمل الصالح أو يبطله هذا الشرط
الشرط الثاني أن يكون صواباً على سنة رسول الله وذلك في قوله وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله إلا بما شرعه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يشرعه الرسول
فإنه مردوت قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام سنة الخلفى الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجز وإياكم محدثات
الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار فكل عمل لا بد أن يتوفر فيه الشرطان الإخلاص والمتابعه وما لم يتوفر فيه هالان الشرطان فهو مردوت غير مقبول قوله صلى الله عليه
وسلم من عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى المسلم أن يهتم بعمله من ناحية الإخلاص لله فيه ومن ناحية المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يكن
كذلك فإنه عمل باطل ومردود على صاحبه لا يقبله الله عز وجل وما دا ما يريد من وراء عمله الثواب من الله فليحقق هذه الشرطين في العمل أن يكون خالصاً لوجه الله ليس فيه رياء ولا سمع ولا
شرك أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم ليس فيه بدعة ولا احداث وذلك إنما يتم بتعلم العقيدة الصحيحة والسنة النبوية حتى يسير عليها في عمله مخلصاً ومتابعاً
مخلصاً لله ومتابعاً للرسول صلى الله عليه وسلم وإلا فإن عمله يكون هباءاً منثوراً كما قال جل وعلى وقدمنا إلى ما عمله من عمل فجعلناه هباءاً منثوراً قال تعالى مثل الذين كفروا بربهم
عمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظماءاً ماءاً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده لوفهه حسابه والله سريع الحساب والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين
{ 2 } - كيف يكون ولي الأمر معينا للناس على الطاعة؟ - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين هذه البلاد والله الحمد تنعم بالخير والأمن والإيمان لا سيما في هذا الشهر شهر رمضان المبارك فإن
أولات الأمور في هذه البلاد وفقهم الله قد هيا أولي المسلمين كل الوسائل التي تُعيق يُعينهم الاقتنام فضائل هذا الشهر المبارك وفروا لهم الطعام والشراب وما يحتاجونه من ما يُعينهم
الاقتنام هذا الشهر وفروا لهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى العمن فهم آمنون متفرغون لعبادة ربهم ولا سيما في بلاد الحرمين مكة والمدينة شرفهم الله فإن هذه الدولة وفرت لمرتادي هذه
الحرمين الشريفين والعاتفين فيهم والمتعبدين فيهم وفرت لهم كل وسائل الراحة والتمكين وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود هذه الدولة المباركة وهذا من ما يُعين المسلمين على طاعة الله
تفرغ لعبادة الله في هذا الشهر المبارك وفي هذه البلدين العظيمين مكة والمدينة وعمارة المسجدين ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة فقد صح في الحديث أن الصلاة في المسجد الحرام
صلاة الواحدة عمئة ألف صلاة فيما سواه من المساجد وهذا فضل عظيم جعله الله في هذه الحرمين الشريفين الذين يفدوا إليهم المسلمون من كل مكان هو أنبي صلى الله عليه وسلم حث على إعانة
القادمين لهذا المسجدين الشريفين بما يهيئ لهم الراحة والطمانينة وأيضاً تهيئة ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب كل ذلك موفر وما يقال في المسجد الحرام والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس
سواء العاكف فيه والبد العاكف هو المقيم فيه والبادي هو القادم إليه من الجهات فهم سوا في هذه الحرامين لا يضايقوا أحياناً فهم الآخر الله جل وعلا قال في المسجد الحرام قال في المسجد
الحرام جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين
{ 1 } - فضائل شهر رمضان المبارك - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما بعد
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان كما في حديث سلمان المرفوع أنه صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال أيها الناس قد غلكم شهر عظيم مبارك فعل
الله صيام نهاره فريضه وقيام ليله تطوع فمن تصدق فيه أو من عمل فيه بخصلة من خصال الخير كان كما أدى فريضه فيما سواه ومن أدى فيه فريضه كان كما أدى سبعين فريضة فيما سواه فهذا حديث عظيم
استقبل به النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان وصفه بأنه شهر عظيم وأنه شهر مبارك ثم بينا صلى الله عليه وسلم ما شرعه الله فيه فقال جعل الله صيام نهاره فريضه وقيام ليله تطوع ومن تطوع
فيه بخصلة من خصال الخير كان كما أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كما أدى سبعين فريضة فيما سواه فهذا حديث يبين فلائل شهر رمضان ويبين ما أودعه الله فيه من الخير للأمة فهو
شهر عظيم عظمه الله سبحانه وذلك يقوله سبحانه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ومعنا أنزل فيه القرآن قيل أنزل القرآن في بيان فضله وقيل أنزل فيه
القرآن أيبتد أفيه انزال القرآن ثم تتابع بعد ذلك انزال القرآن على فترات حتى تكامل القرآن الكريم عند وفات النبي صلى الله عليه وسلم فهو شهر فيه خيرات كثيرة وهو موسم من مواصم الآخرة
غنيمة لمن وفقه الله عز وجل رؤية أن أثنين كان مجتهدين في العبادة فتوفي أحدهما وبقي الآخر فرؤية الذي تأخر موته سابقا للأول فعا تعجب من ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس قد أدرك
شهر رمضان وصامه قالوا بلا قالوا ليس أدرك ليلة القدر وقامها قالوا بلا قالوا والذي نفسي بيده إن بينهما لكما بين السماء والأرض وهذا يدل على فضل هذا الشهر وبيان ما وداعه الله فيه من
الخير الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-24 من 24 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.