66 مشاهدة
24 محاضرة
الفقه
شرح ( مع الفوزان في رمضان )
الصوت
[24] أحكام زكاة الفطر - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله عليه رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه يجمعي يختم شهر رمضان
بالتكبير ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ويختم شهر رمضان بيخراج صادقة الفطر وهي طهرة للنفس وجبروا ما يحصل في الصيام من النقص أو تكميل الصيام بزيادة الخير وزيادة
العمل فايا ثابت بالكتاب والسنة والجماع قال الله جل وعلا قد أفلح من تزكى ولك رسم ربه صلى الله عليه ربه صلى الله عليه ربه صاع النبوي 3 كيل تقريباً وإذا زاد من باب التطوع زيادة خير
إلى خير تدفع للمحتاجين لاسيما في يوم العيد لأن يوم العيد لا تفتح فيه المحلات للبيع فهي عمل يكتسب المسلم من ورائه فتكون صدقة الفطر عونى له أن يفرح مع الناس وأن يأكل مع الناس في هذا
اليوم إذا دفعت له صدقة الفطري فهي خير ويختام طيب لما حصل من الخير في هذا الشهر المبنى يصاع بمعنى أنها 3 كيل تقريباً سواءاً دفعها من التمر أو دفعها من البر أو دفعها من ما يؤكل في
البلد ومن ما يطعم في البلد فهي صاع من قوة البلد يكل بلد بحسبه تخرج قبل العيد بيوم أو يومين وإخراجها يوم العيد قبل الصلاة العيد أفضل وإن تأخرت عن صلاة العيد فلا بد من إخراجها في يوم
العيد فيخرجها ولو بعد صلاة العيد أو بعد الظهر أو بعد الأصر وإذا فات يوم العيد ولم يخرجها فإنه يخرجها قضاءاً فلا بد من إخراجها للقادر عليها يخرجها وإدفاعها للمحتاجين هذه صدقة الفطر
وهي طهرة للصائم من اللغوي والرفث وطعمة للمساكين ومواسات للفقر والمحتاجين فهالي صدقت الفطر من رمضان بخيرها وفضلها وما يحصل بها من الأجر هالو الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى له واصحابه يجمعين
[23] يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم بهذا الأمر - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعه وسبحان الله وما آن من المشركين من الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعي ما بعد
فالمرأة شقيقة الرجل وهي مكلف كما يكلف الرجل بالفرائض ومطلوب منها أيضاً الزيادة من الطاعات والعمال الصالحة إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات إلى آخر
الآية عدى الله لهم مغفرة والذاكرين الله كثير والذاكرات عدى الله لهم مغفرة واجراً عظيم فالمرأة مثل الرجل فيما يصدر منها وفيما هو مطلوب منها فعليها أن تتقي الله عز وجل وأن تشتغل بما
ينفعها وأن تجتنب ما يظرها من الأقوال ولا فعال وأن تحرص على الستر يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهم من جلابي بهن والجلباب هو الجلال الكبير مثل الملاءة يدنين
عليهم من جلابي بهن قد سؤل ابن عباس رضي الله عنه ما معنى يدنين عليهم من جلابي بهن فأدنا اطرف ثوبه حتى غطى وجهه بذلك فسر بذلك الآية أن معنى يدنين عليهم من جلابي بهن يغطين وجوههن
ويسترنا أجسامهن عن أن يظهر منها شيء لسيما إذا خرجت من بيتها فإنها تتستر حتى المسجد النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إما الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن فبين صلاتها في بيتها
أفضل من صلاتها في المسجد لأن صلاتها في بيتها تتستر وتغيب عن أنظار الناس والمسجد أيضا لا منعنة تخرج لكن مع التستر ومع الحشمة والوقار كما كانت نساء الصحابة هشهدنا صلاة في المسجد مع
الرسول صلى الله عليه وسلم وهن متلفعات بمروطهن على رؤوسهن الغربان من التستر والمرأة المسلمة تتستر إذا خرجت وإلا إذا تساهلت في الحجاب فإنه يتبعه الشيطان وينظر إليها شياطين الجن
والإنس ولا يطمع الفسقه بالمرأة إلا إذا كانت غير متستراه أما إذا كانت متستراه فإنهم يتركونها ولا ينظرون إليها ولا تؤذى قالت تعالى يدنين عليهم من جلابي بهن ذلك أدنا يعرفنا فلا يؤذين
فالتي لا تتستر تؤذى ويتعرض لها من الفسق والتي تتستر لا يطمع فيها الفسق قالت تعالى وإذا سألتمهن متاع فسألوهن مورائي فالحجاب فيه طهارة للقلب وفيه ستر للمرأة عن أن يطمع فيها أحد الفسق
لا يطمعون إلا في المتهاتكة وأما المتحجبة فلا يطمع فيها الفسق ويكلها قادر وقيمة عند الناس بعد ما لها عند الله سبحانه وتعالى من الأجر والثواب فعلى المرأة المسلمة تتقي الله عز وجل إذا
خرجت إلى المسجد فهي تكون متستراه تماما فكيف إذا خرجت إلى السوق وإلى الشوارع يجب عليها الستر أكثر الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم والله سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
[22] ليلة القدر - مع الفوزان في رمضان
12] قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال الله
سبحانه وتعالى عوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإيجن ربهم من
كل أمر سلام هي حتى ما طلع الفجر قال تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منزلين فيها يفرق كل أمر حكيم فهذه الليلة ليلة مباركة سميت ليلة القدر لأنها تقدر فيها أعمال السنة وما
يجري في السنة من عحداته وما يكون فيها من تغييرات وبركات وخيرات فهي ليلة مباركة وهي ليلة القدر وهي في رمضان قطعا وهي في العشر الأواخر آكد وفي ليلة سبعين وعشرين منه أحراء فمن يجتهد
في كل الشهر بصيامه وقيامه واتلاوة القرآن قد أدرك ليلة القدر ومن يقتصر على بعض الشهر فلا يغمن له أنه صادف ليلة القدر فالليالي التي لم يتحرها ولكن على كل حالة المسلم لا يضيع الله
أجره ولا نضيع أجر المحسنين ولكنه إذا بلللل لسباب تحرى الخير يسره الله له كما قال جل وعلى ونفسرك للسرى فعلى المسلم بغل السبب و الله لا يضيع أجر منحسن عمل فالمسلم على خير في هذا
الشهر من أوله إلى آخره وفي آخره أحرى وأكد وفي ليلة القدر أوكد وأحراء للخير والفضل ونزول الرحمة فهذا شهر مبارك من أوله إلى آخره والعشر الأواخر منه أكثر بركاه وأكثر خيرا وأنبي صلى
الله عليه وسلم كان يعتكه العشر الأوسط إتحرى ليلة القدر فلما تبين له أنها في العشر الأواخر نقلعتكافه من العشر الأوسط إلى العشر الأواخر وداوم على ذلك حتى توفاه الله عز وجل فثبتت سنته
صلى الله عليه وسلم في تحرى ليلة القدر في العشر إلى آخر من رمضان وما زال المسلمون الحمد لله على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر المبارك وما يقومون به من عمارة المساجد
صلاة التراويح صلاة التهجد والجلوس في المساجد للاعتكاف وتلاوة القرآن كانوا يقضون معظم أوقاتهم في المساجد لصلاة وتلاوة القرآن وتحرى الأجر من الله عز وجل هذه العشر عشر مباركة في ليلها
وإيامها في ليلها التهجد والقيام وفي أيامها بالصيام فهي عشر معمورة بطاعة الله سبحانه وتعالى سنة ويتزود منها من الخير هالو الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على له واصحابه
يجمعين
[21] خطورة تتبع أخطاء الناس وعثراتهم - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين يجب على
المسلم يحفظ لسانه عن ما يظره من القيلي والقال والمضحكات والملهيات والبرامج الهابطة لا يشترك فيها ولا يشاهدها ولا يعتبرها يحفظ وقته وعمله فوقت الإنسان هو مزرعته للاخرة ولا ينبغي أن
يزرع في هذه المزرعة ما يظره وإن ما يزرع فيها ما ينفعه وما يفيده عاجلا واجلا والمسلم يحفظ وقته حتى من الشيء المباح الإكسار من المباح كيف بإنشغال بالقيل والقال والغيبة والنميمة قال
الله جل وعلا إن الله تواب الرحيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة ذكرك أخاك ذكرك أخاك بما يكره قيل يا رسول الله أرأيت إن كان في أخ ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن
لم يكن فيه ما تقول فقد بهته فالمسلم يحفظ لسانه من الكلام في الناس في غيبتهم وتتبعي عثاراتهم وأخطائهم على المسلم أن يعتني بنفسه وأن يعتني بعمله ويترك عنه الناس إلا فيما يفيد وما
يتتبع النقائص الناس وينشرها فهذا من أكبر العيوب فالمسلم ينبغي أن يتتبع عثاراته هو ويتوب منها ويستغفر ولا يتتبع عورات الناس وينشر نقائصهم إن هذه غيبة ذميمة فالمسلم يصون نفسه عن ذلك
فكيف ينظر لعورات الناس وإلى عثارات الناس وينسع عيوبه وينسى نفسه علي أن يتوب لله عز وجل وأن يحرص على حماية عره وحماية أعراض الناس من الوقوع فيها فإن المسلم مسئول عن ما يقول قال
سبحانهما يلفر من قول إلا لديه رقيب عتيد تحص عليه ألفاضه ويخاسب عن ذلك فالذي همه قال فلان وقيل في فلان وفلان كلا وفلان فهذه غيبة وقد قالت بعض نساء الرسول صلى الله عليه وسلم في صفيه
رضي الله عنه حسبك منها كذا تعني أنها قصيرة قال صلى الله عليه وسلم إلفضي لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحري لمزجته إذا كان هذا في ذكر عيوب الإنسان التي هي فيه هي قصيرة التي تنقصها
بذلك والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحبه أجمعين
[20] جبال من الحسنات في رمضان - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين رحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعي أما بعد فإن
تلاوة القرآن فيها فغل عظيم قال صلى الله عليه وسلم انقرأ حرفاً من كتاب الله ولاو عشر حسنات والحسنة بعشر يام ثالية لا أقول لفلا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف هذا فضل عظيم
تلاوة القرآن في كل وقت وتلاوة القرآن في رمضان أفضل لشرف الزمان وشهر رمضان شهر تلاوة القرآن وتلا فيها القرآن أكثر من غيره شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أنزل فيه القرآن يعني بدأ
أنزل القرآن في رمضان ثم تتابع إلى أن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة وتلاوة القرآن في رمضان فيها فغل زائد عن تلاوته في غير رمضان يندغيل المسلم أن يكفر من تلاوة القرآن
في شهر رمضان ويمع هذا من خواص رمضان تعمر فيه المساجد بصلاة التراويح بعد صلاوات الفرايو ويمغيل المسلم أن يكفر من جلوسه في المسجد في شهر رمضان ويقرم ما تيسر معه من القرآن ويردده
ويستغل في ذكر الله والتسبيح متهليل وبقاء في المسجد أفضل له ولا ينبغي للمسلم أن يضيع شهر رمضان بالسهر الليل على أمور الدنيا أو على أمور ليس فيها فائدة لا في الدين ولا في الدنيا
كالسهر على القنوات وعلى الشاشات فهذه مضيعه وخساره في حياة المسلم وتفريط في هذا الشهر المبارك ولا شك أن شياطين الإنس والجن ينشطون في هذا الشهر في حلقاتهم وبرامجهم ليضيع على المسلمين
فضل هذا الشهر ينبغ الحذر منهم وعدم الالتفات إلى ما يعملونه ينصرف المسلم في هذا الشهر وفي غيره لكن في هذا الشهر ينصرف المسلم لطاعة الله وعبادة الله استغلال هذا الشهر المبارك في طاعة
الله وذكره بعض الناس لا يعرف رمضان إلا أنه نوم في النهار والسهر باللي على القيل والقال ومتابعة في عصرنا هذا متابعة الشاشات والما يعرضوا فيها لخسارة حظيمة يخسر المسلم دينة ويخسر
الفضائل ويخسر الخير الكثير وهو في غافلة وفي له ولعب ينبغي المسلم أن يحفظ حياته في طاعة الله وفي مرضات الله وحافظه على فرائض الله أكثر من النوافل أكثر من تلاوت القرآن أكثر من
التسبيح والتهليل والتكبير هكذا ينبغي المسلم لهذا الشهر خاصة وفي غيره من أوقات هذه الحياة والله الموفق وهذه إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد
[19] كيف تنال شرف الحج مع النبي ﷺ؟ - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعه وسبحان الله ومآان من المشركين أسمان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعه ما بعد فالعمرة
واجبت مرة واحدة في العمر على المستطيع وما زاد عن الواحدة فهو تطوئ و العمر لها أركز الآن وهي الحرام والطواف والسعي ولها واجبات سبعة ولها سنة والعمرة مشروعة كل وقت مشروعة كل وقت
فالقادم إلى مكة يحرم من المواقيت التي يمر بها في طريقه ومن كان دون المواقيت فإنه يحرم من منزله من حيث أنشأ يعني من منزله أو من جاء وتعد المواقيت وهو لم يريد لم يريد حجا ولا عمره ثم
بداله أن يحدد فإنه يحرم من حيث نوى من حيث أنشأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من مكانه الذي نوى منه الحجة والعمرة إلا من كان في مكة فإنه يحرم بالعمرة من التنعيم أو من الحل
خارج الحرام ولا يحرم بالعمرة من مكة يخرج إلى أقرى أدن الحل ويحرم منه كتنعيم والزاهر وغير ذلك من الحل من حدود الحرام يخرج عن حدود الحرام ويحرم بالعمرة العمره في رمضان لها فاضل أيضا
فاضل عظيم فالعمرة في رمضان كالحجة في رواية قال صلى الله عليه وسلم كحجة معياء فيها فضل عظيم العمره في رمضان وهذه أركان الإسلام ومنها الحج والعمرة والعمرة حج أصر وفيها فاضل عظيم وهي
مشروعة في سائر السنة بخلاف الحج فإن له وقت محددا الحج واشر معلومات شهر شوال والقعدة وعشرة أيام من الحج هذه أشهر الحج العمره في رمضان فيها فاضل كما سبق قال صلى الله عليه وسلم عمره
في رمضان كحجة وفي رواية حجة معياء فالعمرة في رمضان لها فاضل عظيم ينبغي للمسلم أن يحرص على عداع العمره في رمضان ليحصل على هذا الثواب العظيم والحمد لله صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد وعلى آله صحبه يجمعي
[18] الحج جهاد في سبيل الله - مع الفوزان في رمضان
10] قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
يجمعين الركن الخامس من أركان الإسلام الحج لبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيله فهو ركن من أركان الإسلام وهو مره واحدة في العمر على المستطيع فالذي لا يستطيع الحج لا ببدنه ولا بماله
ليس عليه حج والذي يستطيعه ببدنه يجب عليها يباشره وان يهج بنفسه ويود الحج باركانه وواجباته ومناسكه كما شرعه الله سبحانه وتعالى وما من استطاع بماله ولم يستطيع ببدنه فإنه يوكل من يحج
عنه ويدفع له معونة الحج التي ينفقها في حجه وعمرته يوكل من يحج عنه الذي يقدر بماله ولا يقدر ببدنه يوكل من يحج عنه ويدفع له تكالف الحج والذي لا يستطيع الحج لا بماله ولا ببدنه ليس
عليه حج والحج مره واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع والحج له أركان وله واجبات وله مستحبات كل ذلك مفصل في مناسك الحج المطولة المكتوبة المطولة هو المختصره الحمد لله وإذا حج المسلم مع
الناس وادى الحج مع الناس كفاه ذلك والحمد لله وإذا راد الأزيادة من الحج والعمرة فالمجال مفتوحا أمامه والحج نفضل الأعمال وهو من الجهات في سبيل الله لما لما يحصل فيه من المشقه والتعب
والسفر تعرض الأخطار فهو من الجهاد في سبيل الله عز وجل والحج مرة واحدة في العمر على المستطيع وما لم يستطع فليس عليه حج ولا عمر الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
[17] الملائكة وصفاتهم، من هم الحفظة والمعقبات؟ - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من إتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين رحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين المرتبة
الثانية من مراتب الدين الإيمان وهو ستة واركان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره هذه أركان الإيمان الستة الإيمان بالله عز وجل بربوبيته
وأولوهيته وأسمائه وصفاته هذا هو الإيمان بالله عز وجل الإيمان بالله وملائكته إباد خلقهم الله من نور الملائك خلقوا من النور وآدم ذريته خلقوا من الطين كما ذكر الله سبحانه وتعالى
وإيمان بالله وملائكته والملائكه أنوع منهم الملائكه الحفرة المؤكلون بحفظ أعمال بني آدم يتعاقبون فيهم بالليل والنهار ومنهم الملائكه المعقبات الذين يحفظون بني آدم لهم معقبات من بين
يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله وملائك مؤكلون بأوامر الله سبحانه تنفيذ أوامر الله في خلقه مؤكلون بأوامر تنفيذ أوامر الله جل وعلى في خلقه وملائكه الذين أمحملت العرش وهم أربعة وفي
يوم القيامة يكون ثمانية ويحمل عرش ربك فوقهم يوم إذ ثمانية وضاعفون عند قيام الساعة إلى ثمانية إلا الله سبحانه وتعالى ينزلون إلى الأرض بأمر الله وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما بين يدينا
وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسية فهم ملائكة كذيرون كل نوع منهم له عمل في هذا الكون لا يعسون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أوليهم الملائكة الكرام إلا أننا لا نراهم فهم عالم
خفي إذا قامت الساعة وقامت القيامة يرون يوم يرون الملائكة لا بشر يوم إذن للمجنمين ويقولون حجرا محجورة وهناك ملائكة حملت العرش وهم كبار الأجسام عظام القوة والخلقه فالواجب الإيمان
بالملائكة الإيمان بهم ركن من أركان الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه التي أنزلها على رسوله ما سمى الله منك التورات والإنجيل والقرآن والزبور وما لم يسمه منها الله تعالى عالم صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد
[16] الزكاة_ طهارة المال والنفس - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعه وسبحان الله وما آن من المشركين والله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى له وصحبية جميع رقن الثالث من أركان الإسلام الزكات وهي
هبادة مالية وهي الرقن الثالث من أركان الإسلام وفرضها الله سبحانه وتعالى بالسنة الثانية من الهجرة بعد الهجرة فرضها في المدينة في أموال معينة هي أن نقدان الذهب والفي الله ما يقوم
مقامها من الأوراق النقديه وفي بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم وفي الخارج من الأرض من الحبوب والثمار هذه الزكات قال الله جل وعلى خذ من أموالهم صدقة تنتهرهم وتزكيهم بها فهي طهرة
للمال وطهرة للنفس من الشح والبخل وهي فريقة عظيمة أما العموال الظاهرة كالإبل والبقر والعنم فإنها تسلم ولي الأمر أو نائبه كان صلى الله عليه وسلم يبعث السعات لجباية الزكات من أصحاب
الأموال الإبل والبقر والغنم وأما الخارج من الأرض فهو تؤكلوا إلى صحابه يخرجون الزكات منه في أحكام وشروط معينة معروفة هذه الزكات فريضة في المال فهي تصرف للمحتاجين للفقراء والمساكين
تصرف لهم من أموال الأغنية فترض عليهم صدقة تُوخذ من أغنياهم تُرد في فقراءهم فهذا هو دين الإسلام الدين الكامل الذي فرضه الله على إباده وهمرهم به هذا هو دين الإسلام بيركانه الخمسة
والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد دين الإسلام هو المرتبه الأولى من الدين الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان هذه مراتب الدين الإسلام وهو الأركان الخمسة التي ذكرناها الإيمان واجد له إلى
الحلقها القادمة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين
[15] الصلوات المفروضة والنافلة في يوم المسلم - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي
أما بعد فإن الصلاوات الخمس هي الرقن الثاني من يركان الإسلام بعد الشهادة تيل قوله صلى الله عليه وسلم الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه
تصوم رمضان تحج البيت ان استطعت إليه سبيله الصلاة ويعمود الإسلام كما في الحديث رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة سنامه الصلاة الخمس قال الله جل وعلا فاقيم الصلاة إن الصلاة كانت
على المؤمنين كتابا مقوتا أي مفروضا في أوقات معينة قات مجملة في قوله تعالى أقيم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجري إن القرآن الفجري كان مشهودة ذكرت ثلاثة أوقات إن دلوك
الشمس وصلاة الظهر إلى غسق الليل وإذ يدخل فيه صلاة العصر صلاة المغرب وصلاة العشاء وقرآن الفجري عبر عن الصلاة بالقرآن لأنها تطول فيها القراءة في صلاة الفجر كان مشهودة يعني تحبره
الملائكة الحفظة قات الليل وملائكة النهار يجتمعون في صلاة العصري ويجتمعون في صلاة الفجر وآتان الصلاة وما أفضل الصلاوات الخمس فهي حافظ قال الله جل وعلا حافظ على الصلاوات والصلاة
الوسطة صلاة الوسطة هي صلاة العصر كما صحة في الحديث هي صلاة العصر فهذه الصلاوات فرائض واجبات وما عداها من الصلاوات فإنها نوافل والنوافل تكمل فيها الفرائب وهي تنقسم إلى قسمين نوافل
مطلقة ونوافل مقيدة وهي الرواتب التي مع الفرائب ركعتان قبل الظهري وركعتان بعدها وركعتان قبل المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان الفجر هذه رواتب تكون مع الفرائب وهي عشرون ركاح وما زاد
عن ذلك صلاة الليل فهذا أكمل وأتم إذا جمع مع صلاة الفرائب وما عرواتب وما جمع معها صلاة الليل قد استغرق وقته في عبادة الله عز وجل وصحبه يهدي منه
[14] هدي النبي في العشر الأواخر من رمضان - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعه وسبحان الله ومآان من المشركين رحم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فقد كان
هجو النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر أنه يخصها بمزيد اجتهات عن العشر أن العشرين الأول وكان في العشرين الأول يصلي وينام عليه الصلاة والسلام فإذا دخلت العشر الأواخر شمراء
وشد المئزراء ويقضاء آه له وكان يجتهد في هذه العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها من أيام الشهر لأنها خطام الشهر ولأنها أفضل أيام الشهر ولياليه وكان صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها حتى
جاء في الرواية أنه لا يذوق غمضة عليه الصلاة والسلام وكذلك ينبغي للمسلم أن يقتد يب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا وفي غيره لأن المسلم بحاجة إلى مزيد الأعمال الصالحة لاسيما في هذا
الشهر المبارك لاسيما في هذه العشر المباركة عشر الأواخر من رمضان كان يعتكف فيها صلى الله عليه وسلم والاعتكاف معناه لزوم المسجد والخلوة في ناحية من المسجد كان يضرب له الحصير فيعتكف
فيه ليخلو بربه ويتفرغ لذكر الله ويترك استقبال الناس ومجالسة الناس لأجل أن يتصل بربه سبحانه وتعالى وكلانه صلى الله عليه وسلم كان إذا عمل عملًا أثبته يعني داوم عليه فكان يداوم على
هذه العشر باعتكاف وبصلاة الليل وبذكر الله عز وجل واتلاوة القرآن حتى تنتهي هذه العشر فيخرج من اعتكافه صلى الله عليه وسلم ويباشر أعماله بعد ذلك من ما يدل على أنه ينبغي للمسلم أن يخص
هذه العشر الأواخر بمزيد من العمل من قيام الليل من الاعتكاف من الاجتهاد في العبادة فهذا هو هده صلى الله عليه وسلم وهده خلفائه الراشدين وصحابته الأكرمين وحتى أزواجه رضي الله عنهنا
كنا يقتدين به ياده في هذه العشر المباركة فيعتكفنا يكثرنا من ملازمة ذكر الله واتلاوة القرآن تهجد في الليل لأنها عشر المباركة والعمل فيها مباعف أكثر من غيرها لأنها خطام الشهر والعمال
بالخواتيم فهذا كلا ينبغي للمسلم في العشر في الأعمال الصالحة ويختمها بصلاة العيد و بتكبير و لتكمل العدة و لتكبر الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون فتختم بالتكبير كان يكبر عليه الصلاة
والسلام إذا هل الهلال رمضان فكان يختم ذلك بالتكبير هذا والحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله على آله وصحابه يجمعي
[13] عبادة الذبح لله، أحكامها وآدابها - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله من نواع العبادة الزبح على وجه التقرب إلى الله سبحانه
وتعالى زبح البهائم تقربني لله عز وجل ولأجل أكل لحمها والانتفاع بها ولا تذبح وتهدر كالذي تذبح للأصنام وإنما تذبحوا على اسم الله وتذبحوا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذبحوا
من نواع العبادة قال الله جل وعلا فصلي لربك وانحر وانحر مع الصلاة ودل على أن نحر على وجه التقرب والعبادة أنه خاص لله عز وجل صلي لربك ألا تصلي لغيره وانحر أي وانحر له ولا تنحر لغيره
من القبور والأضرحة والأنصاب والأسلام "الجاهلية التي جاء الإسلام بمحوها والنهي عنها" قال إن صلاتي ونسكي والنسك هو الذبيحة قرنه مع الصلاة كما أنه لا يصلى إلا لله فلا يذبح إلا لله
سبحانه وتعالى على وجه التقرب أما الزبح لأكل اللحم فهذا مباح الزبح على وجه التقرب والعبادة هذا لا يكون إلا لله الزبح والنحر لا يكون إلا لله خلاف الذين يذبحون للقبور ولا ضرحة ولا
أشجار ولا أحجار كما هو في الجاهلية وكما هو عند الخرافيين اليوم الذين يسيرون على درب الجاهلية الأولى هذه رواسب من الجاهلية يجب أن تجتنب وأن يحذر منها وأن تخلص العبادات لله ومنها
الزبح والنحر على وجه التقرب إلى الله سبحانه وتعالى فلا يذبح لضريح ولا يذبح لقبر ولا يذبح لجني ولا لإنسي كما الزبح الذي يقصد به التقرب والعبادة إنما يكون لله وحده لا شريك له وكذلك
من النوع الزبح لغير الله الزبح للجن إذا نزل أحدهم منزلا فإنه يذبح زبيحة وياخذ من دمها ويضعه على المدخل أو على جنبات الحيطان ليطرد الجن بزعمه وهذا من الشرك بالله عز وجل أما أن
الإنسان لا نزل منزلا جديدا يذبح لبيحة أو يصنع وليمة من باب الشكر لله ودعوة إخوانه على الأكل وذلك إنما الزبح الذي يقصد به التقرب إلى غير الله فهذا هو ألم أنه عنه والذي هو نوع من
أنواع الشرك بالله عز وجل ومن عوائد أهل الجاهلية بحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعين
[12] بقايا من الجاهلية - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومآان من المشركين الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله كانوا في الجاهلية يمارسون عشية من
المخالفات والاعتقادات الجاهلية ومن ذلك تعليق التمايم وتعليق القلاد على البهائم تقون بلالك العين بزعمهم نبي صلى الله عليه وسلم أرسل رسولا أين تدب رجلا من أصحابه يحذروا من ذلك فهم
يعليقون القلاد على الإبل لحمايتها بزعمهم من العين ومن نبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى ينة في رقبة بعير قلادة من وطر والوطر والجلد المدبوغ الذي يجعلونه في السهام لرمي به لرقل السهاء
يجعلونه في السهام لرمي به النصال من خلاله وكانوا إذا تقادم الوطر أخذوه وأقلدوه البعير أعتقدون أنه يحمي البعير من الأهفات هذا من اعتقادات ومن ترصبات الجاهلية فأرسل الرسول صلى الله
عليه وسلم لا يبقى ينة في رقبة بعير قلادة من وطر أو قلادة مطلقة إلا قطعة إجالة لهذه الممارسة الجاهلية وتصفية للتوحيد والعقيدة فهذا ما بعث به صلى الله عليه وسلم وأمر به الناس أن
يتجنب مثل هذه المعتقدات الجاهلية من القلاد الشركية أما القلاد التي يعرف بها الهدي فهي محمودة كانوا يقلدون الهدي ليعرف أنه الهدي فلا يتعرض له وكانوا يشعرون الهدي ليعرف أنه هدي فلا
يتعرض له هذا لابس به جعل الله الكعبة البيت الحرام قيام للناس والشهر الحرام والهدي والقلاد القلاد هي هذا النوع قلاد الهدي لا القلاد التي يصحب اعتقاد شركي جاهلي والله تعالى أعلم صلى
الله وسلم على نبينا محمد
[11] وهم الشرك وظن أن مناجاة غير الله خير - مع الفوزان في رمضان
15] قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين ألو من أتبعني وسبحان الله وما أتبعني وسبحان الله وما أتبعني وسبحان الله هذا حقه على عباده
سبحانه وتعالى من يعبدوه ولا يشركو به شيء بهذا الشرط لأن هناك وهم كثير من يعبدون الله ويعبدون معه غيره ويشركون بالله عز وجل وأغلب العرب كانوا على هذا أنهم كانوا يعبدون الله لكنهم
يشركون مع الله فبعث الله رسله لينذر الناس عن الشرك وعبادة غير الله معه سبحانه وتعالى وغيره عبادة باطل وغير حق لأن هذه المخلوقات كلها عبيض لله ومخلوقات لله عز وجل كيف تشركوا معه قد
ضرب الله مثل لذلك بأن يكون للإنسان مملك ثم مملكه شارك سيده في ملكه ضرب لكم مثلا من أنفسكم حلكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم إذا
كانوا لا يرضون أن يشاركهم وماليكهم الله لله أن يشاركه عبيده الذينهم مخلوقون له وهم محتاجون إليه سبحانه وتعالى ووالغني والحميد إذا كان الإنسان لا يرضى أن يشاركه مملكه ومخلوقاته فهم
يجيزون في حق الله ما لا يجيزونه في حقهم كانوا يلبون من تلبيةهم أنهم يقولون لبك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك الله جل وعلا قال ضرب لكم مثلا راد أن يبطل هذا فقال ضرب لكم
مثلا من أنفسكم حلكم من ما حلكم من ما ملكة أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون فأبطل الله قولهم إلا شريك هو لك تملكه وما ملك وأمرهم أن
يقول لبك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فأفرد الله جل وعلا بالتلبية وافردوه بجميع أنواع العبادات ولا يشركون معه أحدا كائنا من كان فهو المستحق للعبادة وهو المستحق
للحمد والشكر وهو المستحق لكل ثناء وشكر وغير ذلك من أنواع العبادة والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد
[10] بشارة عظيمة للموحدين - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل لأدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله عليه الرحمن ورحمه الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين أم عاد بن جبل رضي الله أنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حماره فقال يا معاد تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق
الله على العباد أي عبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا قلت يا رسول الله ألا أخبر الناس قال لا تخبرهم في التكل فهذا الحديث فيه بيان حق الله على
العباد الذي أوجبه عليهم له سبحانه وتعالى وهو أي عبدوه ولا يشرك به شيئا قال الله جل وعالا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون وما أجر هذا الحق
ونفعه يعود على العباد أما الله جل وعالا وغني عن عباده وإنما هذا نفعه يرجع إليهم فإذا عبدوه حق عبادته أنعم عليهم ورزقهم وفقهم وهداهم تولاهم فهذا حقه عليهم وثمرته راجعة إليهم وحقهم
عليه الله جل وعالا لا يجب عليه شيء وإنما هذا حق أو جبه على نفسه ولم يجبه عليه أحد وإنما هو حق أو جبه على نفسه سبحانه وتعالى وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا هذا ما
تضمنه هذا الحديث العظيم حديث معاذب نجبل وبي الله تعالى عنه فيه بشارة عظيمة للمؤمنين المواحدين أنهم يسلمون من العذاب يسلمون من العذاب المأبد وأما العذاب الذي ينقطع فإنه قد يحصل لهم
بحسب ما يقصرون به من حق الله سبحانه وتعالى إما أن يعفو الله عنهم ولا يعذبهم وإما أن يعذبهم بقدر ما يستحقون ثم يرفع عنهم عذابه سبحانه وتعالى أو يعفو الله عنه وهو إلى العفو يقرب
سبحانه وتعالى إذا كان في كتم العلم مصلحة فإنه يكتم أما إذا لم يكن في كتمه مصلحة فإنه لا يجوز كتمان العلم من الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيناه للناس في الكتاب
أولئك يلعنهم الله ويلعنهم الله عينون كتمان العلم ألا أصلرنا ولا يجوز بل يجب البيان إلا إذا كان في كتمانه مصلحة فإنه يكتم لأجل المصلحة والله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا
محمد على له وصحابه يجمعين
[9] ابتلاء أيوب عليه السلام - مع الفوزان في رمضان
10] قل هذه سبيل أدعو إلى الله علىها بصيرة ألو من اتبعني وسبحان الله ومان من المشركين بسم الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه يجمعي أيوب عليه السلام نبي من أنبياء الله
وقد ابتله الله بالمرض والشديد حتى نفر منه الناس وكان ملقا على الطريق وكانت له مرأة تخدمه كانت له أمرأة تخدمه وتقوم عليه تصبر عليه فجاءها الشيطان فنفرها عنه وتركته فعند ذلك شكى إلى
ربه ويوب إذ ناد ربه أني مسني الظر وانت أرحم الراحمين فاستجبنا له وكشفنا ما به من ظر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين هذه قصة أيوب عليه السلام نتيجة الصبر
والاحتساب وانتظار الفرج وعدم الياس يحصل منها الخير الكثير على الناس الشدائد تحصل والمضاقات تحصل وألأ ذا والتعدي من الناس يحصل فعلى الإنسان يصبر كما قال لقمان لبنه يا بنيا أقم
الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر وصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تسعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحى إن الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشكة وغضض من صوتك إن أنكر
الأصوات لصوت الحمير آله ولقمان رجل صالح آتاه الله الحكمة ولقد آتينا لقمان الحكمة أن نشكر لله من شكر فإن ما يشكر وإذ قال لقمان لبنه يا بنيا لا تشرك بالله شوف بدأ بالشيء إنه عن الشرك
إن الشركة لظلم عظيم وصين الإنسان بوالديه حسن وإن جاهدك لأن تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما صاحبهما في الدنيا معروفة يا بنيا أقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانها عن المنكر سوى لا تمشي
في الأرض مرحى إن الله لا يحب كل مختال فخور وقصد في مشكة وغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير هذه وسايا لقمان اللبنه وهو يعظه وهكذا ينبغ للمسلم أو يوجهها أبناءه ودرييته مثل هذا
التوجيه العظيم المبارك الذي أثر في الزرية ويؤثر في الزرية الله ذكر لنا هذه القصة إن التخذ منها قدوة إن التخذ منها قدوة وأن الإنسان يشكو إلى ربه ولا يشكو إلى الناس فا يوب إنما ذكره
إنما شك إلى ربه دل على أن الشك وإلى الله لا تنافي الصبر لا تنافي الصبر صلى الله عليه وسلم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي
{ 8 } قصة رجل شهد له الرسول ﷺ أنه من أهل الجنة - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين رحمة الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين ينبغي للمسلم أن يكون
صدره سليما نحو مجتمعه فلا يغلب ولا يتضايق يصبر ويتحمل والنبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في صحابه فقال يخرج عليكم رجل من أهل الجنة فخرج عليهم رجل نعلاه في يده صلى الله عليه وسلم
وفي اليوم الثاني حصل مثل ذلك يطلعوا هذا الرجل على صفته وهيأته ويقولوا صلى الله عليه وسلم يطلعوا عليكم رجل من أهل الجنة فقام ابن عمر فقال له إنه حصل بيني وبين أبي مشاده ومخالفه وإني
أريد أن أذهب معك يعني إلى بيتك فرحب به هذا الرجل وذهب معه وناما عنده فما رأىه يقوم من الليل ولا رأىه يعني في زيادة عمل إلا أنه كل ما كل من تبه ذكر الله عز وجل وتوجهها إلى القبلة
وذكر الله عز وجل ما زال معه ثلاثة أهيام ثم قال له إنه لم يكن بين أبي بيني وبين أبي شيء من ما ذكرته ولكنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيك يخرج عليكم رجل من أهل الجنة
فأحببت أن أصاحبك لأرى ما ذا تعمل فلم أرك تعمل شيئ كثيرا فقال ما هو إلا ما رأيت إلا أنه ليس في صدر غل على أحد فقال هذه وهذه التي لا نطيقها وهذه لا نطيقها وأن الإنسان يعني يكون فيه
شيء من شد على خصمه على من حوله فهذا حاصل هذه القصة استفيد من هذا الصبر فعل الخير والصبر عليه وتحمل الناس وعدم الانتقام الإنسان لنفسه كان صلى الله عليه وسلم لا ينتصروا لنفسه مع شدة
ما يلقى من الناس إلا إذا انتهكت محارم الله عز وجل فإنه ينتقم لله أما أنه ينتقم لنفسه ما كان صلى الله عليه وسلم فالمسلم يفرح بما يحصل لأخيه من الخير ولا يحسده على ذلك هذا صفة المسلم
وإنك تدعو له بالبركة ولا تحسده على ذلك ولا بأس أن تتمنى مثل ما أن ينعطيك الله مثل ما أعطاه وهذا ليس من الحسد وإنما هو من الغبطة كما ذكر العلماء إذا تمنيت أن ينعطيك الله مثل ما أعطى
فلانا من الخير فهذا من الغبطة وليس من الحسد هاله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا أجمعه
{ 7 } - ما جربنا عليك كذبا، الصادق الأمين يُنذر قومه - مع الفوزان في رمضان
7] قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله في الحلقة السابقة أو ردنا ما حصل
للنبي صلى الله عليه وسلم من مجيء جبريل إليه وهو في غار حراء وما حصل من جبريل معه من من غط الشديد حتى خاف النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه ثم ألقى عليه القرآن ابتدان زول القرآن
يقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق آله أول آيات نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل وهو في غار حراء ثم بعد ذلك صار جبريل يأتي إليه ويقرأه القرآن حتى إنه صلى الله
عليه وسلم بدأ بالدعوة إلى الله ويقرأه القرآن حتى إنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالدعوة إلى الله يريد الإغارة عليكم أتصدقوني قالوا ما جربنا عليك كذبا قال إنني نذير لكم بين يدي عذاب
شديد فقال عمه أبو لهب تبت يداك ألي هذا جمعتنا فأنزل الله قوله تعالى تبت يدى أبي لهب وتب إلى آخر السورة وستفاد من هذه القصة أن المسلم يصبر على ما يلقاه من المشقه في طلب العلم وحمل
القرآن وتلاوته وما يقابل به من الرد من المنكرين ويصبر على هذا حتى يظهره الله عز وجل كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم من ظهور أمره وانتشار دعوته المشارق والمغارب رغم محاولة الأعداء
من طمسها والقلاع عليها فيوخلوا من هذه القصة أن المسلم يصبر أنه يجاهد في سبيل الله بالكلمة وبالأمر بالمعروف النهي عن المنكر وبالتعليم القرآن والسنة ويصبر على ما يلقى من المعارضين
لأن العقبة بإذن الله تكون للصابرين تكون لمن صبر على نشر العلم والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يتم بهذا الصبر وهذا
المواصلة يتم بإذن الله للذي يدعو إلى الله يتم له ما قصد وتقروا عينه بنتائج عمله الله جل وعلا قال لنبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم والعصر والإنسان لفي خسر إلا الذين
آمنوا وعملوا الصارحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فالذي يدعو إلى الله ويأمروا بالمعروف إنا عن المنكر ويعلموا الخير يحتاج إلى صبر لأنه سيلقى تعبا من جهة العمل وتعبا من طبا للناس
يصبر على ذلك وتكون العقبة حميدة له بإذن الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
{ 6 } - قصة بدء الوحي، وكيف كانت خلوة الرسول ﷺ في الغار قبل نزول الوحي - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين أبلاح الرحمن الرحيم أرحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد حبب إليه الخلق فيما بداي أمره قبل النبوة وهذا ما يسمونه بالإرحاص الإرحاص للنبوة فقد كان صلى الله وسلم وعليه وسلم ياتي إلى الزوجه خديجة فتعطيه ما
يقتات به مجمدة طويلة فيذهب إلى غار حراء في راس جبل النور فيجل سوحيه تعبد فيه ويذكر ربه وهذا الغار في راس جبل وهو متجه إلى الكعبة فالذي يكون فيه يرى الكعبة المشرفة كان صلى الله عليه
وسلم يجلس فيه ويخلو بربه فيجه رضي الله عنه تعد له ما يحتاج إليه فيذهب به معه فبينما هو كذلك الجاءه جبريل عليه السلام وهو في الغار جاءه جبريل وهو في هذا الغار غار حراء فضمه وقال
"قرأ" قال "لست بقاري" يعني لا أحسن القراءة فضمه الثانية قال له "قرأ" التبلغ منه الجهد قال "لست بقاري" ثم ظمه الثالثة فقال "قرأ" بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقرأ وربك الأكرم
الذي علم بالقلم علم الإنسان ما يعلم فذهب به صلى الله عليه وسلم إلى زوجه خديجة يرتجف من الخوف وأخبرها بما حصل له فقالت له "كلا والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتعين
على النوائب الدهر استدلت رضي الله عنه بخصاله الطيبة على أن الله لا يضيعه وأنه سيحفظه ثم ذهبت به إلى بن عمها وكان متحنثا على دين إبراهيم وتعلم منها أخبره بما حصل له فقال له "هذا هو
الناموس الذي كان ينزل على موسى" الذي ينزل على موسى يعني جيبريل عليه السلام وطم أناه وقال "ليتني في هذا جدع أخب وأضع أخب فيها وأضع" ثم قال "ليتني أحضر إذا أخرجك قومك من بلدك" قال
"أو مخرجيهم" قال "نعم ما جاء أحد بمثلي ما جئت به إلا أخرج" وطم أنا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ذهب عنه الروع الذي حصل له الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وهلاله وصحبه
أجمعين
{5} -ما هي قصة صلاة التراويح؟ وكيف كان الرسولﷺ ومن ثم الصحابة من بعده يصلونها؟ - مع الفوزان في رمضان
قل هذه سبيل إدعو إلى الله علىها بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما آن من المشركين صلى الله عليه وسلم على رسول الله ألاله وصحبه ومن وله مما شرعه الله في هذا الشهر المبارك عمارة
المساجد بصلاة التراويح جماعة صلاة التراويح تصل جماعة في المساجد هذا هو السنة وإن صلاها في بيتي فلا باس ولكن صلاتها في المساجد أفضل وأتم وأحسن فهو شهر عمارة المساجد صلاة التراويح
سنة مؤكده هو صلاة التراويح أكد السنة أي أكد التطوع لأنها هدن نبوي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بيصحابه لياليا من شهر رمضان من آخر الشهر ثم تعالموا وصاروا يجتمعون في المسجد كل
ليلها أكثر من التي قبلها صلها بهم ثلاث ليالي أو ربع ليالي ثم اجتمعوا في المسجد حتى كثوروا فلم يخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في الليلة الرابعة أو الثالثة لم يخرج إليهم صلى الله عليه
وسلم ثم إنه بيّن له فتخلف عنهم لهذه الحكمة وهي أن لا تفرض عليهم صلاة التراويح يشق ذلك عليهم وهو يريد تخفيف على أمته لأنه بالمؤمنين رأوف الرحيم كما وصفه الله بذلك فمن فعله صلى الله
عليه وسلم في تلك الليلة ثبتت صلاة التراويح في شهر رمضان جماعة في المسجد فجاء عمر ربي الله عنه في خلافه فتِه فقال لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد فجمعهم على أبي بن كاب ربي الله عنه
يأمهم يأنه أبيه وأقرأ الصحابة لفكاب الله عز وجل فجمعهم عليه وصلا بهم في عهد عمر ربي الله عنه ففقال رضي الله عنه نعمة البدعة هذه بدعة صلاة التراويح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما
كان يفعلها على هذا الشكل فسمها بدعة من ناحية اللغة لا من ناحية الدين فهي ليست بدعة وإنما من ناحية اللغة وهي الشيء المبتدع الحسن الذي مثل قوله يتعالب بديع السماوات والأرض أي موجدهما
من غير مثال سابق فالتراويح بدعة حسنة وبقيت صلاة التراويح من ذلك العد تفعل في المساجد في شهر رمضان خاصة الله تعالى على مسل الله وسلم على نبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 24 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.