77 مشاهدة
61 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الأولى )
الصوت
محاضرة فتاوى الصيام
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ظل إلى الهدأ ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العما فكم من قتيل لإبليس
قد حيوه وكم من ضال لانتائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم والصلاة والسلام وعلى إمامنا وقد وتينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومنواله أما بعد فيا أيها
الإخوة في الله يطيب لنا في هذه الليلة الليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام خمسة وعشرين وأربع مياه وألف من الهجرة النبوية أن نلتقي بسماحة الشيخ الوالد صالح بن فوزان الفوزان عضوا
هيئة كبار علماء وعضوا اللجنة الدائمة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد هذه فرصة
طيبة في وقت مبارك ومكان مبارك إن شاء الله هذا اللقاء الذي يسر لمناسبة قدوم شهر رمضان الذي هو أفضل الشهور قال الله جل وعلى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان من شهيد منكم الشهر فليصم هذا الشهر العظيم وهو الشار التاسع من شهور السنة جاله الله موسمًا للمسلمين تزودون فيه من الأعمال الصالحة والأجور ويتوبون إلى الله من السيئات
والأوزار يجود الله عليهم بمضاعفة الحسنات وتكفير السيئات وقد ذكر الله من مزايا هذا الشهر أنه أنزل فيه القرآن وهذا الشرف عظيم لهذا الشهر أن الله خصّه بإنزال القرآن ومعنى إنزال القرآن
فيه أنه بتدئ فيه إنزال القرآن ثم توالى بعد ذلك وليس معناه على الراجح بل على الصحيح ليس معناه أن القرآن انزل جملةً واحدة في هذا الشهر وإنما معناه أن الله بتدئ إنزاله على هذا الرسول
لأن القرآن نزل مفرقًا في خلال 23 سنة وكان القرآن ينزل عليه مفرقًا ولهذا رد الله على المشركين اقتراحهم وقالوا لو لا نزل هذا القرآن جملة واحدة قال الله جل وعلا لو لا نزل عليه القرآن
جملة واحدة قال الله والله تعالى ردًا عليهم كذلك لنثبت به فؤادك وردتلناه ترتيلة أي أنزلناه أنزلناه منجماً والترتيل معناه التتابع ردتلناه أي أنزلناه متتابعًا في اوقات متفرقة من أجل
التخفيف على الأمة في التكاليف الشرعية فإن الله سبحانه وتعالى شرع هذا الدين شيئًا فشيئًا حتى تكامل حتى تكامل عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم هذا عند وفاة
الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن والإسلام لم يفرض جملة واحدة يحكام ولا بأركانه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بقي في مكة 13 سنة بعد البعثة يدعو إلى التوحيد وينه عن الشرك فأول ما بدأ
به من أركان الإسلام الشهادة شهادة الله إله إلا الله علمًا وعملًا وتحقيقًا وفي آخر هذه الفترة المكية فرض الله الصلاة وهي الرقم الثاني من أركان الإسلام ليلة المعرات قبل الهجرة بزمن
النسيذ ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فرض الله عليه الزكات وهي الرقم الثالث والصيام هو الرقم الرابع ثم في نهاية الفترة المدنية وهي عشر سنوات نهاية فرض الله الحج وهو الرقم
الأخير والخامس من أركان الإسلام فجاء التشريع الإسلام متدرجًا فشيءًا تخفيفًا على الأمة من أن يفرض عليها جميع الهكام دفعةً واحدة هذه حكمة الله جل وعلا ورحمته بعبادة فالمراد من هذا أن
القرآن لم ينزل جملةً واحدة في شهر رمضان وإنما إبتد يا إنزاله وفي أي من الشهر هذا في ليلة القدر قال تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة ليلة القدر كما في الآية الأخرى إنا أنزلناه في
ليلة القدر فالليلة المباركة التي ذكرها الله في أول سورة الدخان هي ليلة القدر التي ذكرها الله في سورة القدر أو ليلة واحدة وهي في شهر رمضان قاطعًا فهذا معنا قوله أنزل فيه القرآن وهذه
ميزة لهذا الشهر ولهذا يسمى شهر القرآن لأنه يستحب الإكثار من تلاوة القرآن فيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم ودارس القرآن مع جبريل في شهر رمضان كان الصحابة ربي الله عنهم السله الصالح
يكثيرون من تلاوة القرآن في شهر رمضان أكثر من غيره بل كانوا يتفرغون من تدريس العلم الحلقات ويقبلون على تلاوة القرآن في المساجد هكذا كان هدل السله الصالح في رمضان فهذا الشهر وشهر
التلاوة الشهر القرآن والميزة الثانية التي ذكرها الله في هذه الآية أن الله فرض صيامه ومن شهد منكم الشهر فليسمه ومعنا شهد يعني كان حاضراً وليس مسافراً فالحاضر يجب عليه الصيام أما
المسافر قد رخص الله له في الافطار والقضاء قال تعالى ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر فالله جعل صيام هذا الشهر ركن من أركان الإسلام الخمسر ومن شرف في هذا الشهر أيضاً أن
الله جل وعلا شرع لعباده قيام رمضان قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبي ومن قام ليلة القدر فهو شهر القيام في الليل وشهر الصيام في النهار شهر
التلاوة وذكر الله عز وجل في آناء الليل والنهار وقال صلى الله عليه وسلم بفضل هذا الشهر صلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينه إذا اجتنبت الكباية والسغائر لها
مكفرات منها هذا الشهر ومنها الصلوات الخمس وفى النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات وفي هذا الحديث الصلوات الخمس حفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكباية أما الكباية إن لا
تكفر إلا بالتوبة أو بعفو الله عن صاحبه إن الله لا يغفر أيسرة به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وليهذا قال مجتنبت الكباية يغلق بعض الناس فيظن أن نشار رمضان أنه يكفر الذنوب جميعاً وهذا
غلق وإنما يكفر الصغائر فقط أما الكبائر ألا تكفر إلا بالتوبة أو بعفو الله عنها عن صاحبه فهذا الجملة أن هذا الشهر عظيم وليهذا كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقدوم هذا الشهر يقول
عليه الصلاة والسلام أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم صيامه وسننت له أولكم طيابه ووصفه بأنه شهر عظيم وأنه شهر مبارك وهذه مزايا عظيمة لهذا الشهر إما نوفقه الله وعرف
قدره واستغل وقته أما من حرمه الله إلا هذا الشهر يأتي عليك غيره من الشهور وهو في تفريطه وسيئاته فلا يستفيد من هذا الشهر لأنه حرم نفسه من فضائده ولم يتنبه له ولم يعبق به فلم يستفيد
من هذا الشهر فهو لم يغفر له وماته فأبعده الله وماته ودخل النار الذي أدركه هذا الشهر ولم يغفر له بسبب ماذا لم يغفر له؟
لأنه هو الذي لم يسعى بسبب المغفرة المغفرة لها أسباب فهو لم يعمل الأسباب ولم يستفيد من هذا الشهر كثير من الناس ينشطون في هذا الشهر على الشهوات والملذات والماءكل والمشارك والسهر
والنوم في النهار السهر في الليل على القنوات والفضائيات والمسرحيات والتمثيليات والجوايز المالية ثم ينامون في النهار عن الفرائر ولا يصلون الفرائر في أوقاتها فهم ضيعوا هذا الشهر
فالضيعوا الفرائر التي هي السلوات الخمسة التي هي الرقم الثاني من أركان الإسلام فماذا أجنوا من هذا الشهر إلا مضاعفة الآثام ولا حول ولا قوة إلا بالله والحرمان فالإنسان هو الذي يهلك
نفسه قد أفلح من زكاهه وقد قاب من دسه الإنسان هو الذي يزكي نفسه للطاعة والتقوى أو يدسيها ويدنسها ويدسها في التراب بدلا أن يرفعها بطاعة الله يخفظها ويذلها ويهينها في المعاصي والسيئات
فأما من أعطى والتقى وصدق بالحسنة فسن يرسلوا لنفسهم تيسير اليسر له أسباب أعطى أعطى المال في طاعة الله وأمفقه واتقى الله عز وجل بفعل أوامره وترك نواهيه لأن ذلك يقيه من عذاب الله اتقى
عذاب الله اتقى غضب الله بطاعته وترك معصيته أعطى واتقى وكذب بالحسنة وهي الجنة آمن بالآخر هو البعث والمشور وآمن بالجنة هو النار هذا يوسره الله ليسر وأما من بخل هذا في مقابل أعطى
واستغنى أن يستغنى عن الله سبحانه وتعالى هذا في مقابل التقى استغنى عن الله ولم يتقى وكذب بالحسنة كذب بالآخر هو البعث والمشور أو أنه يؤمن بالبعث والمشور لكنه لا يعمل له نسوا الله
فنسوا فهذا ما يستفيد من شهر رماله وإن كان آدميا عاطلا يعيش مع المسلمين ويسكن مع المسلمين واسمه محمد وعبد الله أو فلان ما يستفيد من شهر رماله فالواجب علينا جميعا أن تنبه لأنفسنا قبل
فوات الأوان وأن نستدرك هذا الشهر وغيره من أيامنا في طاعة الله عز وجه ليس لك من هذه الدنيا إلا أيامك التي تعيشها منها وهي قليلا ثم هذه الأيام التي تعيشها ليست لك إذا ضيعتها ليست لك
أيضا لأنها هي نمدة المهلة التي عطاك الله فإذا أهملت المهلة ظاعت عليك الحياة كل إن الإنسان لا في خس إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات تواصلوا الحق وواصلوا الصبر لقد خلقنا الإنسان في
أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير منهم فأنت وعملك في رمضان وفي غيره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه الله
جل وعلي يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم فأنت ألظر لنفسك يا إيه الذين آمنوا اتقوا الله والتلظر نفسه ما قدمت لغده واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا فأنت مع نفسك وهذه مهلتك في هذه
الدنيا بما تصرفها وبما تعمل فيها فأنت الذي ترفع نفسك أو تخفضها وأن يكون هذا الشهر شاهد لنا لا شاهدا علينا عند الله سبحانه وتعالى وأن نقدر لهذا الشهر قدرة ونعرف له قيمة ولا نكون من
الذين ضيعوا فضاعوا ومضت عليهم الأعمار من غير استفادة حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا قال الله جل وعلا كلا ليس هناك رجوع فأنت ونفسك والخمد لله
النباب التوبة مفتوح أمن كان مضيئا مفرقا فأمامه فرصة التوبة إذا تاب ثاب الله عليه ولم يغلق الله عليه الباب بل فتح له باب التوبة فعلى المفرق والمضيئ عن يتوب إلى الله عز وجل توبة
صادقة وأن يصلح العمل وأن يتدارك أيامه ولا ياليه جزال الله وفضلة الشيخ إيرى الجزاء ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أم يسمع قوله في التبع سنة هذا العمل محدث ولا يكفي هذا عن فضيلة قراءة
القرآن في قيام الليل المشروع في هذا الشهر أن يقرأ القرآن من أوله وأخره في قيام الليل صلاة التراويح صلاة التهجد وأن يختمه على الأقل ختمة واحدة وإن ختمه أكثر أو أحسن وقد أدركنا من
أدركنا من مشاعرنا وأئمةنا أنهم يختمون القرآن في قيام الليل في شهر رمضان ثلاث مرات والله أدركناه يختمون القرآن في قيام رمضان ثلاث مرات ويشرعون في الرابعة ولكنهم كانوا يتعبون يصبرون
على قيام الليل ويحفظون وقتهم وهم مغتبطون ومسرورون ولا يتعبون من ناحية النفسية وإن تعيبوا من ناحية البدن إلا أنهم من الناحية النفسية مرتاحون وفي سرور وفي نعمة وغبطة ومن ذلك هذا
المخرج الذي يسلكه بعضهم وهو أنه يحتسب قراءته الصلوات الفرائل يحتسبها من صلاته في قيام الليل وهذا غلط وهذا كسل وخمول ما الفرق بين الي يختم القرآن ثلاث مرات في هذا الشار في صلاة
الليل والذي ما يختمه ولا مرة واحدة أو يرقعه من هنا وهناك ويحتسب أشياء ليست داخله في قيام الليل هذا من الاحداثات ومن الحيل إذا بلغت الحالة الظرورة ويخشى عليه من الهلاك فيتبرع له لأن
هذا من الإنقاذ الإنسان من الخطر ومن الهلاك إراد الدم لتقيته أو لي فهذا لا لا يفسد صيامه لأن ما فيه ضرورة لأن صحب الدم يفسد الصيام فلا يجوز الله عنده ضرورة نعم هؤلاء إما يطيلون
القراه إطالة واضحة في صلاة الفريلة ويبالغون في وضع أجهزة المحسناة الصوتية فهل من نصيحة هؤلاء؟
هذا في الحقيقة فيه محذوران محذور الأولا هذا من التذوق التذوق الأسوات ما هو برغبة في الصلاة وإنما هو تذوق للأسوات صوت فلا نحسم صوت فلا وما جاء رغبة في الصلاة وإنما جاء ليسمع الصوت
فقط النحية الثانية أن هذا يحمل بعض الأئمة على المباهات فإذا رأى الناس يجتمعون عليه فإن هذا يزيده إعجابا في طراءته ربما يتكلف في القراءة ويتكلف في تضخيم الصوت وهذا يخرج العبادة عن
كونها ذل وخضوعا واستكانة لله إلى كونها مباهاتا ورياءا ولا حول ولا قوة إلا بالله المسلمون يصلون في المساجد ويبين المساجد وكل إنسان يصلي في المسجد القريب منه لأجل يعمر المسجد هذه
إساءة إلى أئمة المساجد الذين يتركونهم يتركهم جيرانهم أئمة المساجد الذين يتركهم جيرانهم ويذهبون إلى المساجد الأخرى فهذا يحدث في نفسية الإمام يحدث فيها نوعا من الهظم ربما يكون في
نفسه أنهم يلاحظون عليه أو أنهم يرون عليه شيء مخلب الصلاة ويتركه الناس من أجل ذلك فإذا رأو هذا يذهب وهذا يذهب وترك هذا الإمام وهذا المسجد قال الناس ما ستعلوا هذا إلا لأن الإمام فيه
شيء أو عليهم لاحما ينبغي المسلمين أن يتقصدوا هذا الأمر وأن يتركوا عنهم المباهات وأن تكون العبادة خالصة نعم أحسن الله عليكم هذا السام يقول لا شف يمسك ذقية اليوم كل من كان مباحل له
الإفطار في أول النهار ثم زال عدروه وإنه إذا زال عدروه يمسك ذقية اليوم من ذلك المسافر إذا قدم والسغير إذا بلغ والكافر إذا أسلم والحائظ إذا قهرت والنفشة إذا قهرت في أذناء اليوم وهم
الإمساف بقية اليوم احتراماً للوقت نعم أحسن الله عليكم هذا السام يقول ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان فما معنى هذه مدارسة معنى
أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل يعرض القرآن على جبريل يكلي شهر من شهور رمضان وفي السنة التي توفية فيها صلى الله عليه وسلم كان يعرضه على جبريل مرة واحدة في شهر
رمضان إلا في السنة الأخيرة فقد عرضه عليه مرتين عرضه على جبريل مرتين نعم أحسن الله عليكم هذا السام يقول هل أفضل في شهر رمضان قراءة القرآن أم القراءة والحفظ وتعهد ما تم حفظه من
القرآن قبل شهر رمضان أثابكم الله أفضل من أنه يحفظ بعض آيات يرددها ولا يكثر من التلاوة الحفظ يجعل له وقت آخر ويجعل رمضان لدراسة القرآن من أوله إلى آخره هذا أفضل لكن قراءاته في
المسجد أفضل اقتدام بالسلف لأن السلف كانوا يحبرونه في المساجد ويحبرون المصاحف ويقرون القرآن في المساجد ويقولون نحفظوا صومنا ولا نغتابوا أحداء لأن الذي يجلس في المسجد يكون عليه سكينه
عليه طمانينه ويبتعد عن أشغال الدنيا لأنه إذا جلس في بيته ربما يتيه هذا وهذا ويشتولون بعراب الناس فلاً كلا فلاً قصير طويل فلاً بخيل إلى آخره إلا جلس في المسجد ما يجيه أحد للغيبة
لأنه يعلم إنه ما جاء للمسجد الله ليه تفرغ للعبادة نا أحسن الله لكم هذا السان يقول يقوم بعض الجيران في أثناء رمضان بالإفطار الجماع في المسجد بقصد التواصل وتقوية الرابطة بينهم فما
رأيه فضيلتكم هذا الشيء اللهم يعمله السلف أنهم كانوا يتقصدون الاجتماع على الإفطار في رمضان ولا في غيره إن أما إذا كان الغرض من هذا هو من أجل أن يفضل عندهم الفقراء والمحتاجون فهم
يعرضون الإفطار في المسجد لأجل المحتاجين والفقراء ألا بس أما إذا كانوا إذا كانوا يجتمعون أحدهم ويقولون هذا فيه فضيلة هذا ليس من عمل السلف إذا كانوا معتكفين في المسجد لا بس إنهم
يجتمعون على الإفطار أو على العشاء لا بس أما إنهم يجون للمسجد علشان الإفطار فقط وليس هذا لغرض القعام المساكين هذا الشيء أُن رأي المشروع هذا غير صحيح وهذا تشكيك تشكيك في العبادات
وهذا ما هم من شؤون هؤلاء هذا من شؤون أهل العلم وأمن شؤون ولاة الأمور والتقويم ولله الحم تقويم من غضط وعليه لجان إلا إن كانوا يدون بيطلع الفجر الإسفار يعني يسفر الجو نهايا وتشوف
البعيد هذا ما هو بيطلع الفجر هذا يسمى الإسفار أما قلوع الفجر الفجر الشاني الذي المعترض البياض المعترض هو الأفق وكان يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام فإذا سلم عرف الرجل جليسه فهو
يدخل فيها بغلس يعني بظلمة تبكير وينصرف فيها بعد الإسفار حتى إن الرجل يعرف جليسه وما مثل الساعة أو أكثرهم نصف ساعة تقام الصلاة ونخرج من المساجر وإذا الإسفار واضح جدا فلو كان التقويم
سادقة لما حصل هذا التطبيق يدل على أن التقويم دقيق ولا يجوز لهؤلاء المتطفله أن يتكلموا في أمور الدين وأمور العبادات يشوشون على الناس في هذا الأمر أحسن الله ليكم هذا سان يقول ما حكم
منصام شيئ من رمضان قبل التكليف ثم كلفة وبلغ مرحلة التكليف في بعض رمضان نعم إذا بلغ الصغير في آثناء رمضان يصوم بقية الشهر الذي بعد التكليف بعد البلوغ يكون فرض له وأما ما قبل البلوغ
من أول الشهر فليس فرضا عليه لا يلزمه قضاءه لأنه غير مكلم نعم أحسن الله ليكم هذا السان يقول هل النية للصيام تشمل كل ليلة من ليلة رمضان أم تكفي نية واحدة لأول ليلة وهل هذا يشمل قضاء
نعم لا بد من النية لكل ليلة لأن كل يوم عبادة مستقله النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئن ما نوع هذا السيام لمن لم يبيت النية أو يجمع النية من الليلة
وهذا في جميع الأيام سواء كان فريضها هنا فينوي لكل يوم نية مستقله وإذا قام في آخر الليل حضر السحور وأكل هذا الدليل على النية هذا الدليل على النية قيامه وتسحره هذا الدليل على النية
أحسن الله ليكم يقول السائل كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم اخترى الحاجم والمحجوم وحديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج ما وهو صايم أحسن الله ليكم هذا السائل يقول هل
الأفضل كثرة قراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في شهر مرار؟
نعم يقول السائل هل الأفضل كثرة قراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في هذا الشهر الحمد لله لا يتنافأ التدبر مع كثرة التلاوة ما يتنافأ هذا بل كل ما كرر التلاوة زاد التدبر عنده حضور
القلب فلا تنافي بينه ما حتى يقاليهما أفضل نعم فيقرى بي تدبر ويكثر نعم أحسن الله لكم وهذا السائل يقول هل الأفضل للمأموم أن يشفع الوطر مع الإمام يوتر آخر الليل نعم هل الأفضل للمأموم
أن يشفع الوطر مع الإمام ليوتر آخر الليل أم يوتر معه؟
يجوز أنه يشفع الوطر ويوتر آخر الليل إلى قام آخر الليل والأحسن أنه ما يشفع أنه يوتر مع الإمام ويكفي ويقوم آخر الليل ويصلي ما تيسر له ويكتري بالوطر الأول وثبت أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان ينصل بعد الوطر وصلاة المغرب هي ويتر النهاة ومع هذا ينصل بعد الراتبة نعم حسن الله لكم هذا السال يقول هل لصلاة التراويح والقيام حد معين وما نصيحتكم لا إما في كيفية أدائها
نعم ليس لها حد معين كما قرر شيخ الإسلام بانتهمية رحمة الله أنه لا يثبت في تحديد صلاة التراويح عدد معين بل الرسول صلى الله عليه وسلم حث على قيام رمضان ولم يحدد قال من قام رمضان
إيمانا نحتسابا ولم يقول عدد كذا وكذا وقال من قام مع الإمام حتى ينصرف ولم يحدد ورغب في قيام الليل ولم يحدد وترك هذا الأمر للمسلم فهو الذي يحدد لنفسه إن أكثر فهو أعظم وأجرا وإن قل هو
قل وأجرا ويقوم ما تيسر له من الليل ولكن الإيمان بالذات ينبغي إنه ما يحرم المؤمومين من صلاة القيام في رمضان بل عليه إنه يحرص على أن يستغل هذا الوقت ومن قل للقيام الليل لنفسه
وللمؤمومين يجتهد في هذا ويترك عنه الخوض والتشكيك بعض طلبة العلمالهم همبر مضان إلا القيل والقال فلان مبتدع أو فلان خالف السنة أو فلان كذا لا يا أخي رمضان قيام رمضان ما فيه تحديد فمن
زاد لم يخالف السنة ومن قل للعدد لم يخالف السنة الأمر واسع في هذا لكن الشيخ تقي الدين رحمه الله نظرا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرها
وثلاثة عشره ونظرا لكون الصحابة يصلون ثلاثا وعشرين في عهد عمر ثلاثا وعشرين ركع في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم وبمحظر المهاجرين والأنصار قال رحمه الله وأنه يقل للعدد الركعات كما
فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد أن يخفف الصلاة فإنه يزيد في العدد كما فعل الصحابة الصحابة زاد في العدد وخفف في الصفة رفقا بالناس قوله صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس
فاليخفف فإن فيهم الكبيرة والضعيف فإن فيهم الكبيرة والمريض وذا الحاجة الكبير والمريض وذا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء فالإنسان إذا صلى منفردا يطول ما شاء كما كان النبي صلى
الله عليه وسلم يفعل فقد قام بالبقرة والنسى وآل عمران في ركعته أزود من خمسة أجزا في ركعته وكان ركوعه نحو من قيامه وسجوده نحو من قيامه ولم يكمل الركعتين حتى جاءهم بلال يؤذنه بصلاة
الفجر هذه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن يطيق هذا حتى إنا حذيفة لما قام معه قال هممتوا عن أجلس وأدعى حذيفة ابن اليمان لطول صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يريدون أن يقلل
العدد وإذا خفف الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا خفف الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا خفف الصلاة الرسول وإذا خفف الصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليكم وهذا سان عن
عمره ليلة السابع والعشيم الرمضان هلها مزية؟
لم يريد فيه تقصيص ليلة السابع والعشيم بالعمرة دليل وإنما اجتهد من الناس لأن هي التي يتحر فيها ليلة القادر يتحر فيها ليلة القادر أكثر من غيرها أبعض الناس يقول بجيب العمره في ليلة
القادر يكون هذا أفضل وهذا لا بس وفي آخره كله لا بس أما تخصيصه يقول لنه أنه في ليلة السابع 20 ولا يعتمر ليلة السابع 20 هذا لا دليل عليك ثم أيضاً ليلة السابع 20 أصبح الخطر فيها
شديداً ازيحام الكثير واشتاق حتى إن بعضهم يخلع علي حرام ويهرب من مكة ويترك العمره بسبب ازيحام والخوف من الخطر خذواص إذا كان معه نساء ولا أطفال كثير منهم يخلعون الحرام يرجعوا ثم
يسألون بعدين حن فعلنا كذا وكذا طيباً لحدكم على أنكم تروحون بها ليلة هالي ما هو؟
لماذا لم تروحوا في أول الشهر في وقت السعر أو في أول العشر أو في وسط رماران فانكم الذين فعلتم هذا الذي لا أصل له ثم أيضاً تصرفتم هذا التصرف السيئ أحسن الله عليه وسلم يقول لقد تناولت
ودوائي بعد الفجر في رمضان وقضيت ذلك اليوم هل علي كفارة؟
لا هل كفارة إنما تجيب بالجماع في أهل الرمضان أما الافطار بغير الجماع فهو يوجي بالقضى فقط نعم أحسن الله عليه وسلم يقول ما حكم السواك للصائم خاصة بعد الزوال صحيح أنه لا واسى به
للصائم بعد الزوال وقبل الزوال فالسواك مطلقاً ولم يحدد وأما حديث استاكب الغدات ولا استاكب العشي هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله منه يذهب خلوه فمالصائم الذي هو أطيب عند
الله من ريح المسك نقول لا ما يذهب ما يذهب رائحة الصيام لأن رائحة الصيام ليس كش الفم وإنما يتخرج من المعيدة عند خلوها من الطعام تخرج منها الرواية التي قد تكون مستكرها من أثر الفراغ
فراغ المعيدة وهذا لا يذهبوا السواك نعم أحسن الله عليه وسلم يقول لا يخفع لفضلةكم تسلط شياطين الإنس في شهر رمضان من مشاهد التمتليات وغيرها يقول السال هما توجيكم نطالب العنم في نصيحة
من يشاهدون هذه الأمور الشهوانية خاصة إذا كانوا من أقربها فأمكروا المنكر بحسب استطاعتكم وعيقوا الناس الناس احتاجون لوعبوا تذكير لأن عندهم غفلة وعندهم إعراض كثير جهل فإذا خوفتموهم
وحذرتموهم ووععتموهم وذكرتموهم ربما أن كثيرا منهم يتوب إلى الله عز وجل ويترك هذه الأشياء أو على لا قل تبريون ذمةكم نعم أحسن الله عليه وسلم يقول هل من كلمة توجيهية للنساء استغدار شهر
رمضان تكمل الجواب القريب هذا أنا أرى أنه واجب على خطباء الجوامع إنهم حذرون المسلمين من هذه المسلسلات هذه التمتليات وعينونها بالذاتي التمثيلية الهلانية المسرحية الهلانية لأن بعض
الناس يقول هذا بعض التمثيليات إنها جاده فيها كذا وفيها كذا فحذرواهم من هذا يقولوا حتى ولو كانت جاده فرمضان أشرف من التمثيليات ويضيع عليكم الوقت كيف إذا كانت هابطة والغالب إنها
هابطة تمثيليات هابطة فعلا إمت خطباء المساجد أن يذكر الناس بهذا الأمر وأنه حذرواهم من هذه المسلسلات هذه البرامج التي يتسلطون فيها في شهر رمضان يعدونها مدة قبل رمضان لأن الشيطان
جندهم بهذا الأمر وزاد الأمر شرًا وفضاله هذه الفضائيات الحادثة التي حدثت وهذا الانترنت الذي حدث فعلا خطباء المساجد واجب عظيم إنهم حذرون الناس من هذه الأمور أما ما ينبغي للمرأة في
شهر رمضان أن تتقي الله في شهر رمضان وفي غيره لا تنفي شهر رمضان لأن تخرج إلى المساجد عليها أن تخرج متسترة عليها أن تخرج غير متجملة عليها أن لا تفطيب عند الخروج عليها أن لا تخالق
الرجال في الطرقات أو في الأمكن أو على الأبواب عليها أن تحفظ في نفسها لأنها خرجت للعبادة فلا يكن همهزينة والتبرج والطيب والمباهات والنظر جاء تفلانب كذا راح تفلانب كذا فعليها أن
تتجنب هذه الأمور وتنشغل بالعبادة وبتقوى الله عز وجل لا تمنعوا إماء الله مساجد الله واليخرج نتفلات يعني غير متجملات غير متطيبات غير متبرجات نا لمن به مرض السكر واحدة واحدة أحسن نقول
السائل القول الراجح في قطرة الأنفي والعين القطرة فيها خلاف الأنفى والعين لأنهم يقولون تنفذ إلى الحب تذهب إلى المعيدة فليستغني عنها لا يستعملها خرج من الخلاف وحفاظ على صيامة أما
الذي يحتاج إليها يحتاج إليها حاجة ضرورية فعليه أن يستعملها لكن إذا أحس بطعم الحلق يلفظه إذا أحس بوصول طعم إلى حلقه يتفله ويلفظه نعم كذلك يسعن بخاخ الربو والله بخاخ الربو وفي فتوة
من اللجنة الدائمة إن كان القصد البخاخ العادي هذا بفتوة من اللجنة الدائمة لكن أنا أرى أنه لا يجوز استعماله إلا عنده ضرورة القصة يستعمله يقضي هذا اليوم لأن الله أباح للمريضا يفطر وهو
يعتبر مريضا يستعمله ويقضي هذا اليوم الذي يحتاج به إلى البخاخ نعم ذلك يسعن عن الحقا الشرجية الحقا الشرجية كان بعض العلم يفتون بأنها لا بس بها ولكن بعد ما سألنا الأطباء جاء التقرير
بأن الحقا ذلك يسعن عن إبرة الإنسلين تياخدها مريضا السكر الإنسلين لتحت الجلد لا بس بها ويقول للتنفص الاستناعي كيف التنفص السناء؟
ما هو التنفص السناء؟
الوكسجين فطر لأن الوكسجين ماء ودواء ومخارب أحسن لكم هذا السؤال ورد بعض الإخوة يقول أخرج بعض طربة العن مطوية مطبوع خلص فيها إلى أن الذهاب إلى مكة وعدم الإنكار بزعمه فما توجيهكم وأن
المسجد الحرام وفيها الجنود وفيها ضدق تامل إلا هلا قد يحصل بعض الأمور غير مقصودة هذا الإنسان في جنبها أما أنه يحذر من العمره يقول إنه حرام وأن المسجد الحرام ضائع هذا كلام مجازفة ولا
يجوز الكلماء لو هذا المطوية يجب تمنعنا نعم المطون العلمية يا أخي لها وقت آخر بعد رموان عليك أنك تسغر رموان في مدارسة القرآن لأنه شهر القرآن نعم وهذا السن يقول نرجم بضيلتكم أن تبين
لنا بإيجاز مبسدات الصيام بإيجاز على قسمين داخله للجوف أو خارجه من الجوف الداخله للجوف من الأكل والشرب والإبرا المغذية والأدوية التي تبتلع من الحبوب وتذهب للجوف هذه تفطر الصائف ومثل
حق ندم سعاف المريض بالدم هذا يفطر لأنه يذهب للجوف وإلى العروق وأما الخارج من الجوف مثل الحيض النفاس هذا المنسبة للمرأة لأنه يضعفها ولا يجتمع خروج الدم والصيام عليها لأن هذا يضعفها
ومثل إنزال المني هذا أيضاً يفطر الصيام وخارج من الجوف والله جل وعلا يقول إنه ترك شهوته وطعامه وشرامه فهذا من الشهوه المحرمة فهو يضطل الصيام سواءًا كان بستمنى سواءًا كان استخراج
المني بستمنى أو بجماع فإن كان بستمنى فهو يضطل الصيام ويوجب القضى فقط وعد توبة إلى الله وإن كان بجماع فهو يوجب التوبة إلى الله وقضى اليوم والكفارة ويعتق رقبة ومن لم يجد إنه يصوم
شهرين متتابعين فهي لم يستطع فإنه يطعمه 60 مسكين وكذلك من الخارج الذي يفطر الصائم استخراج الدم الكثير من البدر إما بالحجامة وإما بالسحب الطبي سواءًا يريد أن يسعبها بها المريض أو
يريد بها العلاج لسحب الدم يفطر الصائم إما رأى رجلًا يحتجمه وهو الصائم قال أفطر الحاجم والمحجوم الحجامة فإنه أخرج الدم الذي به قوةه والصيام نضعفه فلا يجتمع عليه هذا وهذا أما إذا
انجرح الخرج منه دم بغير اختياره ومن الخارج الذي يفطر الصائم التقيق وهو استفراغ ما في المعيدة من طعام أو شراب هذا إذا تعمده فإنه يبطل صيامه أما إذا لرعه القيب وغلبه بغير اختياره لا
يوفر على صيامه هذه المفترات بحتصاره إذا لم تتمكن وذهبت لا جوفك بدون تعمد فلا باس لذلك ولا يكون عندك سواس نعم ويوتون خيروا لهم مسد الحرام وفي غيره وصلاتها في مكة صلاة في المسد
الحرام ولو كانت في بيتها لأن المسد الحرام يعوم جميع الحرام ما داخل الأميال كله من الحرام وكله ضاعف فيه العمل الصلاة والفرائق والصلوات فهي على أجر وتحصل على المضاعفة ما هي في بيتها
وتحصل على الستر أيضا حسنكم هذه السنة وردت عن زكاة الراتب الشهري كيف تكون؟
والله يرسل الشهري والدخل لتكرر هذا هو معروف القائدة أنه لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول هذه القائدة لكن كونه بإزكي كل ما تم حول على مبلغ يسعب عليه لأن وضط هذه الدواخ الشهرية وضط
حول كل مبلغ منها يسعب عليه فالأحسن ما أفتابه علماءنا أنه يخصص شهرا من السنة كشهر رمضان مثلا ثم يزكي مجتمعا لديه مما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة يجعل هذا الشار
موسما لإخراج زكاة ما لديه من المال المجتمع أو لم يتم لان هذا أسأل عليه ويبريئه لما تهوي ذلك أحسن ليكم هذا السؤال وأيضا متعلق بالزكاة كل السائل اشتريت قطعة أرض منذ ثمان سنوات بغرض
التجارة فهل عليها زكاة وما مقدارها لا شك أن كل سنة تمر عليها هي زكاة لأنها سلعة لأنها عرض من عروض التجارة معدى للبيع وطريقة زكاة أنه يسأل عن قيمتها في كل سنة يقومها كل سنة لما
تساويه أن سعرها يرتفع وينخفق ويقومها كل سنة لما تساويه تلك السنة أو في هذا الوقت ويخرج ربع العشر من قيمتها المقدرة حكم أنه يفتر مع المسلمين يفتر مع المسلمين ويقضي يوم إذا كان سيامه
أنقص من الشهر يوم أو يومين يكمل بعد العيد ولا يكون صائما يوم العيد والناس محترون لا يجوز هذا لأن يفتر ويقضي يقضي ما يكمل له الشهر هنا سمعتم الجوال وهذا حرام يجب عليه التوبة ويجب
عليه القضاء وليس عليه كفاره لأن هذا ليس جماعا وإنما هو شهوة فقط ولم أثب النذر فماذا علي هذا ليس نذرا وإنما هو يمين فعليه كفاره يمين لأنه لم يقصد بهذا الصيام تقرر بالله وإنما قصد به
منع نفسه من هذا الشيء ولم يمتنع فهو يمين عليه كفاره يمين أو تحرير رقبة فمالنا ميجد وصيام ثلاثة أيام نعم أحسن الله لكم وهذا السال يسأل عن الأسهم كيف تكون ذكاته والله الأسهم أنا لا
أدخل فيها لأنني متوقف فيها ولا أدخل فيها بجواب ولا فتوأة لأنها صبحت نوعا من القمار نوعا من الجهال والغرر والريبة والأمور الفضيعة وليس فيها قبض شيء ولا إنما هي كلام كلام في كلام نعم
أحسن الله لكم وبعد نستعرضنا على الأسلام متعلقة بالسيام والزكات هذا سان يقول يقول بعض من الناس إن الرد على المخالف مصادرة نظائل آخر وسبب للتفريق بين المسلمين فكيف الرد على هذه
الشبهة ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورد عليه الأئمة والعلمة فهل معنى هذا مصادرة الرأي هذا معنى بيان الباطل ورد على الباطل وبيان الحق وهذا لا بد منه هذا لا بد منه لا بد منه
بيان الحق ورد الباطل رضي مر رضي صحت ما صحت نعم أحسن الله لكم وهذا السان يقول يقوموا إذا تحققت أن هذه الخرق فيها أعتقاد لا يجزلك أن تقطعها إنما يزيلها أهل الحسبة عليك أن ترفع بهذا
الأمر إلى أهل الحسبة أو إلى الإفتاء ينظرون فيها ويجرون عليها ما يرزق هوا كل واحد يزيل الشيء بيده إلا إن كان له لاية مثل رجل الحيئة أو رجل الحسبة أو ولي الأمر هم الذين يزيلون باليدة
وإلا يحصل فوضى لكن لو أزالها رجل الحسبة ما يقدر يمديد عليه فعليك إذا تحققت إن هذا الخرق الاعتقاد سيئ فعليك أن تبلغ الذين يملكون إزالتها نعم أحسن الله لكم هذا السان يقول أخرج بعض
الكتاب مؤلفا يقرر فيه إذا ما يحتاج رد عليها له رد على نفسه إذا نهدم المساجد ينمالها فايدة ولا قيمة والمسلمون كانوا غالطين في بناء المساجد والإنفاق عليها هذا كلام باطل وهو يعرف إنه
باطل إلا إن كانه جاهل مركّة الجاهل يحصل منه أكثر من هذا أحسن الله لكم هذا السان يقول بدا ينتشر في بعض المساجد التوسع الظاهر في تصوير بعض المحاضرات وحفلات تحفيذ القرآن الكريم
بالكاميرات العالية وكاميرات الفيديو فما رأيوا فضيلتكم أما التصوير فلا يجوز تصوير الذي يحتفظ به ما هذا لا يجوز أما نقل المحاضرات والخطاب نقلها الحي المباشر هذا قد يكون منه أسهل وهذا
يفعل في المسجد الحرام والمسجد النبو أن نقل المباشر والبث المباشر والذي لا يحتفظ به يجعله صناديق ويحفظ هذا لا بأس به إنما هو وقت العبادة هو وقت الإبث على الناس شاهدونه ينظرون إله لا
بأس به ذلك هذا ليس بغريه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان المنافقون يقولون وماذا كان الكفار يقولون بحق الرسول صلى الله عليه وسلم فالمسلمون دائما مستهدهون من أعدين وإن
تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور هذا ليس بغريب وهذه المملكة ليس في شك من أمرها والله الحمد بل هي على قاعدة ثابتة وعلى دين الحق ودعوة مباركة ليس في شك من أمرها وليس على خطأ وإنما
هي على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يؤثر عليها نباح الكلاب أو كلام الأعداء كل هذا إنما يرجع على أهله وإنما يضرون أم حسام ولهذا قال جل وعلى وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم
شيء إن الله بما يعملون محيط نعم صلى الله عليه وسلم يقول هل من يموت بحالة السيارة؟
هل ما نتوقع منهم المده؟
هل ما نتوقع منهم الألزم؟
ما نتوقع منهم أنهم يمدحونه؟
ولا نبيهم يمدحوننا أيضا ما نبيهم يمدحونه؟
هل نريد وجه الله عزيز؟
ما نريد مده؟
لا منهم ولا من غير؟
نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل من يموت بحالة السيارة؟
وعدم من الشهادة؟
قياسة الممات بالهدم؟
نعم هو ممات بحادث المفاجئ كالغرط والحريق والهدم وحواد في السيارات وهو من المسلمين ومن المؤمنين إن له أجر الشهيد إن شاء الله نعم ويقول السائل أيضا هل رجال الأمن الذين قتلتهم الفئة
والظلال الشهداء؟
إن شاء الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلحت نياتهم فنرجوا لهم الشهادة بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم يدافعون عن حرومات المسلمين نعم صلى الله عليه وسلم يقول شرك
المحبة هو المحبه مع الله جل وعاله المحبه مع الله لأن المحبه التي معها ذل وخوضوع هذه خاصة بالله هذه وجل فمن أحب شيئا وذل له وخضع هذا هو الشرك لك كالذين يحبون الأصنام ويخضعون لها
ويخافون منها هذا الشرك أكبر أما محبة الشهوة التي ليس معها ذل ولا خضوع هذه محرمة محرمة إذا كانت شهوة محرمة فهل محبة محرمة أما المحبة في محبة الأشياء التي ليس فيها محبة الطعام
والشراب محبة الأولاد هذه محبة الوطن هذه محبة طبيعية محبة طبيعية مباحة ليس فيها إثم وليس فيها أجرة محبة مباحة المحبة تنقسم إلى هذه الأقسان محبة العسق إذا كان ينظر في الصور المحرمة
فهي محرمة لأن محبة شهوة شهوة محرمة ونظر المحرم والله جل وعاله قل قل المؤمنين إغضوا منه بصاري وإحفظوا الهروجة غضوا البصر ليس عن المرأة هقط وإنما حتى عن الصور حتى عن الصور الفاتنة
تغضب بصرك عنها ولا تنظرها ولا تأمل فيها سواء كانت على الأوراق أو كانت في الفضائيات أو في البث أو على الشاج كل هذا من النظر المحرم نعم مع القهوة وتمشيط شعرها أما تمشيط شعرها
وإسلاحها ولا باس به إلا أنها ما تستعمل فيها الطيب ما تستعمل الطيب لا في رأسها ولا في بدنيها وهي محدة تتجنب الطيب بأنواعه ومن ذلك شرب ومن ذلك شرب ما فيه الطيب أو رائحة الطيب في
الزعفران وغيره من ما فيه رائحة طيب تتجنبها تتجنبها المرأة المحدة هذا صحيحة تعيد السؤال مجرد نية فقط وأنت مقيم أزود من 4 أيام ما تجمع هما إذا كنت سافرت وطلعت من البلد وأردت أن تصلي
إنك سافرت الآن باشرت السابق يجوزلك الجامع والقصد نعم إذا كانت إقامات قليلة 4 أيام فأقل أو معنى ويت إقامة محددة وهذا سوان ورد عن طريق شبكة الإنترنت يقول الساين ما رأيكم في الحوار مع
بعض الفرق الله أو صحاب الفرق الله عبر الإنترنت الحوار الذي يقصد به بيان الحق ودحظ الباطل وإقامة الحجة هذا لا بس به لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من
دون الله إن تولوا فأقولوا الشهدوا بأننا مسلمون الحوار الذي يقصد منه بيان الحق ودحظ الباطل لا بأس به مع الكفار ومع أهل الظلال ومع الفرق الظاله ولكن لا يتوله إلا أهل العن إنما يتوله
أهل العلم أهل البصيرة الذين يعرفون الحجج والأدلة والبينات لأن لا ينتصر عليهم الخصم بجهلهم وعدم ثقهم ويعتبر هذا نقصا على المسلمين ما يدخل في الحوار اللي أهل العلم وأهل البصيرة وأهل
المعرفة أهل الحق ودحظ الباطل كما ذكرنا ماذا كان القصد من الحوار التراضي بيننا وينه؟
ونقول كل العالم ماذا هبه كل انتحاور من أجل التراضي فهذا لا يجهز هذا من المدهنة هذا مدهنة وده لو تدهنوا فيدهنون أفى بهذا الحديث أنت مدهنون أنا تجهز المدهنة مع أهل الظلال وأهل الكفر
نعم أحسن لكم هذا سن يقول كيف نرد على منزع أم بأن دعوة جماعة التبنيغ دعوة صحيحة من واقعها لرد عليه من واقعها إذا كانت دعوة التبنيغ أو غير دعوة التبنيغ على الكتاب والسنه تهتم بالعقيد
والدعوة للتوحيد والناهي عن الشرك والبداع والمحدثات دعوة صحيحة أما إذا كانت ليس فيها اهتمام بالتوحيد ولا بالعقيد ولا تنهى عن الشرك فإنما غرضوا التجميع فقط فهذه دعوة ظالها التبنيغ
وغيره فنحن عندنا الميزان للدعوات وهو الكتاب والسنه والدعوة للعقيد والناهي عن الشرك وعن البداع والمحدثات وتنقية الدين من ما نسب إليه وليس منه هذه دعوة صحيحة وهي دعوة الرسول صلى الله
عليه وسلم أحسن الله يقول كثير من الناس في هذه اليام يستمع الأشرطة التي تحتوي القصص فهل اتخاذوا هذا المنهج القصص و هل يجوزوا توزيع هذه الأشرطة؟
ألنشغال بالقصص دائما ولا يستمع بالقصص هل لا أما إذا كان القصص صحيحا ثابة وفيه عبرة ولا باس الله جل وعلا قصص علينا في القرآن ونحن نقص عليك أحسن القصص قصص علينا قصص الأنبياء والأمم
الكافرة وقصص علينا ما يكون في آخر الزمان وما يكون في اليوم الآخر فالقصص إذا كان فيه عبرة وعظة فلا باس به لكن ما يكون كثيرا وإنما يكون جزءا يكون جزءا من العمل والدعوة إلى الله عز
وجل نعم أما إذا كان القصص قصص خيالية أو قصص من أجل الترفيه وشغل الوقت هذه المضيع لا يجوز الاشتغال بها فهل تطلبت العلم والدعوة إلى الله؟
نعم أحسن الله أكمل هذا السان يقول ما حكم زيارة من حفظ القرآن كاملا والاستماء عنده والاحتفال بذلك تشجيعه والدعوة له؟
طيب زيارته لا جل تشجيعه والدعوة له وصيته بتقوى الله والعمل بالقرآن لا بس بذلك لأنه عمل عملا يستحق التقدير؟
نعم أحسن الله لكم يوجد مطعم قد وضع صورة في هذا المطعم مكتوب عليها وضريح خارد بن الوليد فما أفعل حيال هذا؟
نعم صورة هذه اللوحة هذه الصورة صورة بصورة واضحة وكتب معها خطابا للمفتي وتأتي بها لدارة الافتة وإن شاء الله ينظر فيه نعم ما يجوز إن الانسان ياخل الربا يقل تصدق به أما لو تاب الإنسان
كان يرابي ثم تاب وعنده أموال من الربا ماذا يصنعوها؟
تخلص منها لأن يضعها في مشروع عام استفاد منها كالمال الظائع الذي ليس له أحد يضع في مشروع عام استفاد منها أما أنه يبياخ الربا يقل بصره في مشاريع وكذا يستمر عليه هذا لا يجوز هذا لا
يجوز له نعم أحسناكم وهذا السوان ورد عن طريق الشبكة يقول السائل أعلن الآن البعض من أهل فرق الضالة يقول أعلن الآن البعض من أهل فرق الضالة ترك مذهبهم الباطئ وبعضهم الآن يستمعون إليكم
يا شيخ فهل من نصيحة لهم؟
نحمد الله ونشكره على رجوعهم عن مذهبهم الباطئ نسأل الله لهم الثبات ونشجعهم على ذلك وندعوهم والبقية عليكم بدعوتهم عليكم بدعوتهم للرجوع للصواب وإنقاذهم من الضلال هذا مكسب عظيم لا يهدي
الله بك رجلا واحد خير لك من حمر النعه هذه بشارة عظيمة نسأل الله أن يثبتهم على رجوعهم عن الضلال للحق وأن يزيدهم بصيرة وعلم وعليكم بدعوة البقية أن يسلقوا مسلك هؤلاء نعم أحسن الله
يقول ما هي الكتب المفيدة التي تنصحون باقتنائها وقراتها تابكم الله الكتب كثيرة وكثيرة المفيدة والنافعة أعظمها كتاب الله عز وجل
ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حادث الصحيحة ثم كتب العقيدة السلف كتب التوحيد عقيدة السلف الصالح وما عليه الأئمة والمجددون من أهل العلم ثم كتب الفق التي فيها معرفة الأحكام
الشرعية المبنية على الدليل من الكتاب والسنة
ثم دراسة كتب اللغة والنحو التي نزل القرآن بها من أجل أن يستقيم اللسان ويسلم من الخطأ واللحن كل هذه من الكتب المفيدة وهي كثيرة ولله الحمد ما يصوره لكن ما هو الشعن في الكتب الشعن في
المدرسين الأكثياء الذين تستفيد منهم وتقرأ عليهم هذه الكتب ويشرحونها لك شرحا صحيحا هذا هو الشان الشان في المدرس أول ثم الكتاب هذا السان يقول ندائم أصوم وأقضي رمضان في الرياض وليلة
العيد أذهب إلى أهلي في القصيم هل يجوز لدي دفع زكاة الفطر في مدينة الرياض تدفعها في المكان الذي يدريكك الإفطار وأنت فيه إن جاء يوم العيد وأنت في الرياض أخرجها في الرياض إن جاء يوم
العيد وأنت في القصيم أخرجها في القصيم في اليوم الذي يدريكك النهاية الشهر وظهور الهلال فيه وإذا قدمتها قبل العيد بيوم أو يومين أمهارتها في الرياض أو في القصيم فلا باس بذلك يجوز قبل
العيد بيوم أو يومين نعم وفي بقية علماءنا وصل الله وسلم باركة نبينا محمد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-61 من 61 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.