75 مشاهدة
61 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الأولى )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-21-المخرج من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المخرج من الفتن وليس العلم والخطابة وتعليم الناس وتوجيههم وليس موقف موقف تعليم بالشيخ ولكن تقريم بصير
لأترك المجال للشيخ لحدثنا بكلمة توجيهية عن كيف يتجنب المسلم الفتن وكيف ينقوا بنفسه عن المهالك فأترك المكرفول للشيخ فلا يتفضل المشكورا مأجورا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله أصحالي أجمعين أشكر لله سبحانه وتعالى ثم أشكر للقائمين على هذه المؤسسة النافعة بإذن الله أسرة تعليم والطلاب جميع خواني فالمؤسسة
المباركة أما ألفت عاذن الله وإياكم منها فالمراد بها الشبهات التي تعرض للناس أو لذعظين الشبهات التي زيينها شياطين والنسي والجنب ليغلوا بها الناس والفتن على قسمين فتن شهوات وفتن
شبهات أما فتن الشهوات فهي فعل المنكرات من الزنا والسريقة وشرب الخمر والمخدرات هذه شهوات لأن أكثر النفوس تشتهيها وأما فتن الشهوات فهي أشهد وعظة فتن الشهوات هالي تؤثر في الأخلاق
والسلوك أما فتن الشهوات فإنها تؤثر في العقيدة فهي أشهد من فتن الشهوات ولأن فتنة الشهوات يمكن الإنسان يتوب منها لأنه ما رسها وهو خجل ويعرف أنه مخطي ولكن غلبته شهوده فوقع فيها فهو
قريب إلى التوبة والندر خلاف فتنة الشبهات فإن صاحبها يرى أنه على حق وأن الناس على ظلال فإنه على حق وأن غيره على باطل وهذا هو الحاصل الآن من هذه الفتن التي ظهرت على الناس بسم الجهاد
في سبيل الله وبسم الشهادة في سبيل الله وهي في الحقيقة وهي في الحقيقة قتل للنفس التي نهى الله عن قتلها اللي بالحق وليس تستشهادا وإنما هي انتحار قتل للنفس ومن قتل نفسه فإن الله توعده
بالنار من قتل نفسه فإن الله توعده بالنار فكيف يسمى هذا الشهادة أهوه النهل النار الشهيد هو الذي يقتل في سبيل الله يقتل ما يقتل نفسه يقتل يدخل المعركة وجاهب في سبيل الله لإعلاء كلمة
الله فيقتل إن الله اشترى لنا المؤمنين أمفسهم وأموالهم لأن لهم الجنة ما قال يقتلون أنفسهم؟
قال يقتلون ولا تحسباً الذين قتلوا بسبيل الله أمواتاً بلاحياء عند ربهم نرزقوا ما قال الذين قتلوا أنفسهم في سبيل الله الذي قتل نفسه هذا ما هو في سبيل الله وفي سبيل الشيطان ليس في
سبيل الله قال الذي يريد على كلمة الله يجاهل الكفار ما يقاتل المسلمين؟
كان المسلمين حرام وإنما يقاتل الكفار الحربيين أما الكفار المعاهدون والمستؤمنون وأهل الذمة فلا يجوز قتالهم ولا يجوز قتلهم لأنهم عصموا دماءهم بالعهد والأمان وهم دفع الجزية فلا يجوز
الغدر بهما قتلهم لكن الكافر المحارب الذي أعلن القتال الذي أعلن الحرب على المسلمين هل هو الذي يقاتل؟
وإذا قتل المسلم في هذه الحرب فهو شهيته أما إن قتل نفسه فهو منهل النار حتى ولو كان يجاهل الكفار بدليل أن رجلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان شجاعاً وكان في أحد المعارك مع
الرسول صلى الله عليه وسلم أعجب الصحابة في شجاعته وتتبعه الكفار قتل الكفار فقال الصحابة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبلأ أحد مننا مثل ما أبلأ فلاله قال صلى الله عليه وسلم هو
من أهل النار فتعجب الصحابة كيف كم منهل النار وهذا فعله في الجهات شق ذلك عليهم واحد من الصحابة تابع هذا الرجل ليرى ما ذا يحصل منه تابعه في المعركة أصار يصول ويجول فأصابته جراحة
أصابته جراحة فلما تألم بالجراحة أخذ السيف ووضعه على الأرض ورفع ذبابة السيف وتحامل عليها حتى شق نفسي ونسخين ومات فقال الصحاب صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول أخبره منهل النار
فكانت عاقب أتهم انه انتهى رسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء انه إلا واحد من يوحى فلما قتل نفسه تحقق فيه قول رسول صلى الله عليه وسلم انه منهل النار فالذي يقفل نفسه حتى ولو
في المعركة مع كفاء يكون منهل النار أما إذا قتل في سبيل الله هذا شهيد هذا يعتبر شهيدا فأولئي الذين وقعوا في هذه الفتنة لم يسألوا العلماء ولم يتعلموا وإنما انعزلوا عن المسلمين وعن
العلماء وخلوا إلى أناس من طواغيت البشر لقنوهم هذه الأفكار وغسلوا أدمرتهم فخرجوا على الناس بهذه الضاهرة العيادة بالله يفرون المسلمين ويقتلون المسلمين وينسفون المباني وفجرون في
الشوارع يقتلون الصغير والكبين والذكر والانثى والمسلم والمعاهد والذمي والمستامل بسبب هذا الفكرة المنحرفة وهذه عاقبة من هذه عاقبة من ما لأ إلى أهل الشرط ودعات الذين أخبر عنهم الرسول
صلى الله عليه وسلم قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها أخبر صلى الله عليه وسلم أنها ستكون فتن في آخر الزمان فسؤل عنها قال دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدفوه فيها وهذا
الواقع الآن نصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء لما الحاجوا إلى هؤلاء الدعات الضلال قدفوهم في النار والعياد الله وكل يشمت بهم وكل يبغي فيعلام حتى أكفى فضلا عن المسلمين ما أحد
يرى فيعلام أبدا إلا من هو مثلهم ومن شاكئ لتهم فالحقيقة أنها ليفتن عظيم يجب على المسلم أن يتبصر فيها واللا يستعجب وأن يسأل أهل العلم ويسأل الله العافي ولا يثق لا يثق من الناس بدون
معرفة حقيقتهم حتى ولو تظاهر بالخير أو تظاهر بالعبادة أو تظاهر بالغيرة على الإسلام لا يثق منهم حتى يعرف حقيقتهم ويعرف استقامتهم على الحق أما من تظاهر بالحق هو الخير وهو مجهول فهذا
نحن لا نستعج البيامر نحسن الظن به لكن ما نمنحه الثقة حتى نعرف حقيقته وسلوكه وسيرةه فما حصل ما حصل إلا بسبب إحسان الظن بكل الناس من غير روية وغير بصيرة ومن غير سؤال ليهل العلم واهل
العقل والمشورة فلذلك وقعت هذه الشرمة فما وقعت فيه نتيجة لهذا التسرع وهذا الجهل ونتيجة لمخالقة الأشرار والثقه بهم والركون إليهم والبعد عن المسلمين وعن علماء المسلمين ابتعدوا عن
الدراسة في المدارس والدراسة على العلمة ابتعدوا عن ذلك فوقعوا فيما وقعوا فيه ابتعدوا عنها عن والديهم وعن بيوتهم فوقعوا فيما وقعوا فيه فالواجب على شباب المسلمين أن يفتعوا بهم نجعل من
هذا الحدث عبرة وعظة لنا في المستقبل وأن نلزم حدنا نلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين يردوكم على عقابكم وتمقالب خاسرين يردوكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند عنه سيه اليهود
والمصارى هذه موقعه من الإسلام لكن لا يلهرون هذا وإنما يدبرون من أبناء المسلمين من يصبعونهم ويغسلون أدمغتهم من أبناء المسلمين من أجل أن المسلمين يأمنون منهم ويثقون منهم مجندون ضد
المسلمين كما حصل تماماً فالكفار لا يباشرون الجريمة وإنما يدبرون لها من أولاد المسلمين من يقوم بها بغسل فكرة وتلقينا هذه الأفكار الفاتلة فعلينا أن نحرر منهم ومن عملائه ومن جماعاتهم
وأن نلزم جماعة المسلمين وجتمعات المسلمين في المساجر في الدروس في مجالس الخير نكون مع المسلمين لا سيما في وقت الفتن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله خذيفة ابن اليمان عن الفتن
وأخبره عن رقوعها قال خذيفة ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك أنت لزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها حتى ولو أنت عظ على أصل
شجرة وياتيك الموت وأنت على ذلك فإذا حدثت الفتن والإنقسامات يجب على المسلم أن ينقى بنفسه ولا يدخل في الفتن ولا ينخدع بالناس يبقى على كتاب الله وسلمة رسولة إن كان المسلمون لهم دولة
من إمام وجماعة يلحاج معهم مع المسلمين إذا لم يكن هناك دولة للمسلمين في بلده فإنه يعتزل الفرق وحده ناج ينبدينه ولا يختلف بهذه الفرق الظال لها المظلة فإنه لا نجأت له إلا بذلك فهذا
يدلنا على أن الفتن ستقع وأنها سيكون لها سماسرة ومروجون وأن المسلم ذا عزل عن المسلمين إنه على خطر يتلقى فهو أعداء المسلمين فيغسلوا دماغة ولقطنواها فكارة إشافة أما إما دام مع
المسلمين فلن يستطيعوا ما دام المسلم مع المسلمين فلن يستطيع الكافر إنه يتمكن منه لكن إذا عزل تمكنوا منه وأرسلوه قذيفة في نحور المسلمين نسأل الله العافية والسلامة صلى الله وسلم على
نبينا محمد على آله وأصحابه شكرا الله فهو يدى الشيخ هذه الكلمة الطيبة مباركة ونترك المجال للأسئلة والسبسرات ونبدأ بالأسئل الشغهية الأولوية الأسئل الشغهية مباشرة فإذا أحد الأخواني
بيسأل سؤال مباشر خضر يرفعي دعسته بس ما أعرف اللهم فأخبرت سؤال إذا تحبت القيمة بأشهر السلحة الأولوية الآن فضل سفع صوت في بست أما أنه يقاتل يحمل السلح نعم أما أنه يمتح هذا ما يجولس
أما يقدم عليه لا بسبب الفتواء الظاله فيكون من أفتاحهم مثلهم قل عياده بالله بل يكون أشد منه يانه قال على الله بغير علم أشد منه أن الله يقول ولا تقول لما تصفوا ألسنتكم الكذب هذا حلال
وهذا حرام يفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يده وكذب بالصدق إذ جاءه وقال أن تشلقوا بالله ما لم ننزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لتعلم الذين أفتواهم أشدوا
منهم لأنهم كذبوا على الله وقالوا على الله بغير علم هذه ناحية الناحية الثانية أنهم سببوا الجريمة سببوا الجريمة فلولا فتواهم ما وقعت الجريمة السؤال آخر فريس الشيخ ذكرتهم في حد روسكم
أن الذين قاموا بالتفجيرات من الخوارج فكيف يكونون من الخوارج وهم لا يكفرون بفعل كبائر من قالت إنهم لا يكفرون بذلك ما أقدموا على ما أقدموا عليه الله أنهم يرون إن المسلمين كفار وأنهم
يقاتلون لو كانوا يعتقدوننا المسلمين على الإسلام وأنهم لا يرون إنهم كفار بذلل أنهم أقدموا على ما أقدموا عليه لو كانوا يعتقدون الإسلامهم ما قتلوهم وانا في نظري أنهم أشد من الخوارج
لأن الخوارج أهل صلاة وصيام واجتهاد وهؤلاء لا يرون في المساجد هل أحد منكم يراه مسلون ويجون للمساجد أبدا ثانيا الخوارج أهل صيام صلاة وعبادة هؤلاء ما عندهم شيء من هذه الأمور مختفين ما
يدرعهم مثل الرصوص مختفين مثل الذئاب تختفي تريد الغدر الخوارج ما يهدمون البيوت ولا يقدرون بالناس الخوارج يبرزون علانيا ويحملون السلاح علانيا وإذا قاتلوهم المسلمون علانيا في المعركة
ما يجول للبيوت يقتلون من فيها من الصعار والكبار والنسى والأطفال والمرضة والمستشفيات يقتلون المرضى فيها الخوارج ما سوى مثل هذا لهم أشد جريمة من الخوارج ومعافة التحزبات الإسلامية
المعاصرة لاهدور فيما يحصل في هذا البلاد ومعنى صحيحاتكم نعم نعم أشر روال ما يبدى يعني يبدى يسير ثم يثتور فالإنعزال عن مذهبها للسنة والجماعة إلى المذهب الأخرى يسبب في النهاية يسبب
هذه الجرائم القديم النار يقولون النار من مستسخر الشرأة أولى شرارة فمتصير نار محرقة تأكل الرطب وليابه فلو أن شباب المسلمين هداهم الله سار على المنهج السليم على منهج الدعوة إلى الله
التوحيد والعقيدة وقال بالعلم لما حازوا إلى الحزبيات وإلى الجماعات وإلى التفرق والاختلاف حصل ما حصل ونفشى ولا حول ولا قوة إلا بالله أن يزيد هذا الأمر ولكن لعل الله أن يهدى شباب
المسلمين فهيرجعوا إلى الصواب ويتركوا الحزبيات والجماعات والتفرقات يكونون جماعة واحدة ويكونون حزبا واحدة هم حزب الله وجند الله عز وجل هل هذا السؤال يقول فضير الشيخ يلاحظ أن بعض
وسائل علام تحاول تحمل إسلام الصح والإسلامية التي تنعم بهذه البلاد مسؤولية مواقع من أحداث ومحاولون أن يسغلوا هذه الأحداث لنيل من الدعاه العلماء والمسات الخيرية في هذه البلاد فما
رأيته مشهورة الله جل وعالى يقول ولا تزر وازرة وزراوخة فلا نحمل البريج جريمة المجرد لا يجوز هذا لكن نحذر من الاختلاق نعمر بجمع الكلمة ونعمر بملازمة المسلمين وملازمة أعلمة المسلمين
جماعتهم ونحذر من الحزبيات كما ذكرت لكم التفرقات هذا كنا نحذر من قديم ونخشى من ما وقع فلعل ما وقع يكون معه فهم يرجعون للصواب ويتركون الانقسامات والاختلافات والنزاعات ويلزموا طريقا
واحدا هو منهج أهل السنة والجماعة في العقيدة وفي الأخلاق وفي العبادات والمعاملات السلوك وكل شيء نعم يرجعون للصواب ونخشى من المسلمين وما يرعى ذلك عدوانا وظلما فسوه نصليه نارا كان ذلك
على الله يسيرا لا يجوز الإنسان يقتل نفسه أبدا لكن إذا قاتل وقتل هو في سبيل الله فلسطيني وغيره إذا قاتلوا الكفار وقتلوا فهم شو هذا في سبيل الله أما أنه يقتل نفسه لا ما يقتل الإنسان
نفسه ماهما كان فيه طرق أخرى فيه طرق الجهاد حمل السلاح الكفار يفرحون بها نا يفرحون أن قتلنا في سنة الله وأننا ننتهر يفرحون بها نا في كونك تبقى مجاهدا في سبيل الله أحسن كونك تقتل
نفسك ويستريح منك العدو انت كفيتهم المأونة قتلت نفسك نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا فلا حزبي فلا كذا فلا اتركوا الكلام من الناس اتقول النصيحة
ودعوا الناس لا اجتماع الكلمة وإلا تلقى العلم عن أهله وإلا الدراسة الصحيحة اما دراسة دينية هذه احسن او دراسة دنيوي نفسه تنفع مجتمعه اما الاستغال بالقيل والقال فلا مخطي فلا مصيد فلا
كذا هذا ما فيه هذا هو لينشر الشرط ويفرق الكلمة ويسبب الفتنة اذا رأيت على احد خطى تناصحه بينك و بينه ما هو بتجلس فيه مجلس تقول فلا كذا لا اغلا يسوى كذا تناصحه بين ما بينك وين هل
النصيحة اما اجتك لامك في المجلس عن فلا هذي مجنصيحة هذي فضيحة هذي غيبة هذي شرط نا المنكار إن كان انك منهل السلطة فا انت تنكر المنكار بيدك إن كان انك مالك سلطة فانك تنصح وتعرف ما
بيدك للنصيح والموعظة للمخطي ويكون نصيحة سرية بينك و بينه وبالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن إذا كان ما تستطيع هذا فانكر المنكار بقلبك فقط ولا تتكلم كلام خطأ غير صوار
انكر بقلبك هيك وجتنة صاحبة الشرط ابتعد عنك لا تكلم اسمعك نا نا تشدد هدين يفضل إلى الشرط إلى تكفير المسلمين يفضل إلى قتال المسلمين يفضل إلى التفجير نتيجة التشدد هدين الله جل وعلا
يقول يا اهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق و يقول جل وعلا لمحمد صمد صلى الله عليه وسلم فا استقم كما أمرته كما أمرته استقم كما أمرته ومن تابع معك ولا تطغو طبعا
هو الغلو لا تطغو بل يكون بالاعتدالة بين يكون الاستقامة اعتدالة بين الافراط والتهريط فالدين ما هو بالتشدد الدين بالاعتدال والاستقامة والصبر والحلم والأنات والاخلاق الطيبة ما هو
الدين بالعنف والقسوة والشدة والغضة هذا من الغلو والغلو إذا جاء في الدين أفسده الغلو في كل شيء يفسده كل شيء انت جاوز حده انقلبه إلى ضده كل شيء تجاوز حده انقلبه أنت لما تكثير من
الأكل أما تصاب بالتخمه والمرب كل باعتدال لشرب باعتدالة الدين اولى انك تاخذ الدين باعتدالة لان كذا زدت من الدين زاد عليك الغلو وخرجت من الدين الدين ما هو بالاعتدالة قال صلى الله
عليه وسلم أما أنا فأصلي وأنام وأصوم وأختر وأتزوج النساء ومرغب عن سنة فليس من الدين اعتدال ما هو الدين تشدد الغلو هالغلو يخرجك من الدين الغلو يحملك على أن تقتل البري وأن تسبك الدمان
وأن تكفر المسلمين الغلو لا خير ربي ولذلك حذر الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو هل هو ماهي؟
هذا الذي نخشب لذلك نحذر من المقالب أما أننا نحكم على المقالب مطلقا بأنه كابر لا المسلم مسلم ولو كان عنده مقالبه هذا لنحذر منه ولذلك نقول كترك الجماعات والحزاب وخذ منها جهل السنة
والجماع النبي صلى الله عليه وسلم قال ستفتلك هذه الأمة على 73 فرقة كل واحد النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب ما ينجو إلا من كان مع
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحاب فقط من يعدون بالنار منهم من هو كافر ومنهم من هو ظال يعزب بالنار بقدر ظلاله وجرمه فمن خالفة من هبه للسنة والجماعة فهو من هل النار يعني متوعد
بالنار إما لكفره وإما لظلاله نعم مهل الناراء مظلومون بلا شكه معتدا عليهم معتدا عليهم مظلومون ويجب عليهم أن يدافع عن بلادهم عن أنفسهم عن ذراريهم هذا جهاد في سبيل الله ادفاعهم عن
حرماتهم هذا جهاد في سبيل الله عز وجل واجبنا نحوهم اتعاون معهم بالمال نمدهم بالمال ندعو لهم بالنصر والتعيد نمكر على عدوهم نمكر على المعتدين ونبين عدوانهم وشرهم هذا وجبنا وردعت سيد
الشيخ الحكم الدهار إليهم والقتال معهم هذا احتاج إلى إذن ولي الأمر أن تحت ولي أمر وتحت طاعة والديت فلا بد من الأمر إذن ولي الأمر وإذن ولي ديت لك نعم نعم نعم يشكول يقول هل وصل إحال
إن العزاق ينعزل؟
المسلمين ينعزل إلي ينعزل هو الذي لا يجد مسلمين قال صلى الله عليه وسلم "كلمت ألزم جماعة المسلمين وإمامهم" قال فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ماذا أعمل قال تعتزل تلك الفرق كلها ولم
يكن معه؟
نعم أنا ما أنصح بقراءة الكتب أنا أنصح بطلب العلم على المشايف وما أوقع كثير من الشباب للقراءة الحرها لسمونها القراءة الحر هي التي أوقعت أنا أنصح بطلب العلم على المشايف سواء في دراسة
النظامية أو مدارس والمعاهد والكلية أو الدراسة حال المشايف في حلق العلم في المساجد أما مجرد القراءة من الكتب حد فيها خطر عظيم إلا لمن كان متمكنا من العلم فهو يتزوّد من قراءتها أما
إنسان المبتدي فهذا لا يبدأ بطراءة الكتب يبدأ بالطلب طلب العلم نعم نحن الشيخ يدخل صلاة الشيخ يدخل الصلاة الشيخ نعم نعم يستهجي العلمة وبالمسلمين هذا يستهجي بالدين لهم سلف لهم سلف من
المنافق الذين قال الله فيهم أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزيون لا تعتذر قد كفرتم بعد إيمان قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مرّوا بهم يتغامزون فالسخرية
من هل العلم من هل الدين هذا نفاق هذا نفاق ولهي أبيب الله نعم شيخ نسميك سؤالة خير طبعا شيخ أنت لا تنسان فيه الناس في هذه النفاق ما أودهم يجوم شيء الخير أبدا ومنها حلق القرآن مودهم
نتغلق فرصة لما جاءت هذه الفتنة قال هذا سبب حلق القرآن هذا كذي هذا ولا يجيز حلق القرآن ما عرفنا عنها إما الخير ونوسي المدرسين في حلق القرآن أنهم يقتصرون على تدريس القرآن ولا يتكلمون
في أشياء ليست من احتصاصه يقتصرون على تحفيظ القرآن وقت لأن لا يكون لأن لا يكون سببا للكلم فيه لا لا لا تشدد هو الزيادة يا أخي تشدد هو الزيادة أما أما التمسك هذا يسمى تمسك موقت تشدد
في خطام هذه اللقاء لا يسعني إلا نشكر خضيرتي الشيخ صعب خزان على وقته الذي عطاولنا وصرا سبحانه وتعالى انكتب هذا في موزين أعماله واني فيب واني عظم أجرة وأشكر لكم يلخوا أيضا حضوركم
وأأسف لعدم ستاعة اكتراء جميع الأسلة لكن الشيخ قلب مفتوح للأسلة سواء في بعض المحاضر أو من يصلي مع الشيخ يمسيدي أو يقصعي بالتلغون أو المشارك الموجودة أو المشارك المشارك الأفوين
أتخصرهم عليهم أحال عليهم ريخ وفي خطام أيضا أشكر البقلي التكنية ليصلافة هذه اللقاء وشكر اللقان في بقل تتسرات على تنظيم مثل عمل وخص الشيخ عمر عمر واجهكم الله خير وصلى الله عليه وسلم
ونبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-22-النصيحة وأثرها في وحدة الكلمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أن الأمة بحاجة إلى ما يوحيد كلمتها ويجمع جماعتها واجتماع الكلمة أمر الله جل وعلا به في آيات قال تعالى
وقال ولا تكون كالذين تفرقوا واختله بعد ما جاءهم البينات وقال تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم فاصبروا بن الله مع الصابرين فأخذوا كلمة إلا بإقامة ولاية من المسلمين اختير إمام
أو طاعت من ولاه أمر الأمة فاعته فلا اجتماع كلمة إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة وعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد وقال خلاف من طبيعة البشر وقال
تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأقول أمر منكم فإنت نازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول فهذا من ما يجمع الكلمة أننا إذا حصل اختلاف في الرأي فإنه يرجع في حسم هذا
الخلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبدالك ينتهي بأن الله جل وعلا أنزل هذا الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الحمد لله عندنا مرجع نحن ولا نرجع إلى القوانين
الوضعية والانظمة البشرية فإنها تفرق ولا تجمع وتفسد ولا تصل وإنما نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك على أيض علمائنا الذين يعرفون ويستنبطون من كتاب الله
وسنة رسول ما يحول المشكل والاختلاف ولو ردوه إلى الرسول ويلا أول الأمر منهم العلمه الذين يستنبطونه منه ولو لا فضر الله عليكم رحمته لا اتبعتم الشيطان إلا قليل والله جل وعلا لم يتركنا
لأراءنا أو أراء غيرنا وإنما أنزل علينا كتابا وارسل إلينا رسولا ليكون حكما بيننا في مختلفنا به ومن ما يجمع الكلمة الصحة العقيدة العقيدة السليمة يعن تكون العقيدة عقيدة التوحيد ويفراد
الله جل وعلا بالعبادة كما قال سبحانه وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون ليس لنا إلا رب واحد ويلاه واحد فإذا أفردناه سبحانه بالعبودية وحين يدن يحصل لاتفاق والوئام بين المسلمين
أما إذا اختلفت العقيدة فالاتفاق ولا ولا اجتماع لأن كل واحد كل حجب بما لديهم فريحون كلون ينتصر لعقيدة هو رأي هو فلا يجمع المسلمين إلا عقيدة التوحيد اللذي جاء بها رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال الله جل وعلا هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين "وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبه " ولكن الله ألّف بينه إنه عزيز حكيم وعابدناه حق عبادته
واتبعنا رسوله صلى الله عليه وسلم جتمعت كلمةنا وتوحدت صفوفنا وهابنا عدونا ولا حيلة له فينا لأننا تمسكنا بكتاب الله بسمة نبيه أما إذا خلعنا للدسائس الشبهات والآرى والنزعات والنزغات
حصل الشقاق والاختلاف كذلك من ما يوحد الكلمة هذا العنوان النصيحة النصيحة فهي طريق لوحدة الكلمة والنصيحة مغولة من الشيء الناصح وهو الخالص يعني النصيحة الخلوص من الغش لا يكن عند
الإنسان غش بأن يكون باطنه يخاله ظاهرة لا أن يتوافق الظاهر والباطن على الحق حتى يكون الإنسان ناصح يعني خالصا من الغش يقول هذا الشيء الناصح يعني خالص هذا لبن الناصح يعني خالص من الغش
والماء ليس مشوبا بغيره هذه هي النصيحة ويكون الإنسان ناصح يعني خالصا ظاهره وباطنه لا يكن يظهر ما لا يبطل هذه طريقة منافقين الذين هم في الدرك الأسفل من الناق الذين يفسدون في الأرض
ولا يصلحون النصيحة لمن تكون وعين مجالاتها بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث موجز من جوام عكلمه صلى الله عليه وسلم وذلك في حديث تميم الداري رضي الله عنه قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الدين النصيحة فجعل مجالات النصيحة أربعة وبهاية كامل الدين الدين كله لمراتبه الثلاث الإسلام والإيمان والحساب كله يدخله في النصيحة وهي باختصار أن يتوافق الظاهر مع
الباطن في الإيمان والدين هذه النصيحة فالنصيحة لله جل وعلا عبادته وحده لا شريك له أما من يعبد الله ويعبده غيره هذا ليس ناصحا هذا مختلط هذا مختلط غاش لا يكون ناصحا لله إلا إذا أخلص
عقيدته لله بلا من أسلم وجاء لله ومحسن فله وجره عند ربه ولا خوه عليهم ولاهم يحجنون أسلم وجاء لله يعني أخلص لله بظاهره وباطن هذه النصيحة وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم لا
يكتب غير الرسول أو يقلد غير الرسول وإنما يكون قدوته وإمامه رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبادته لله يعبد الله على ما جاء به هل الرسول صلى الله عليه وسلم أو العلم أو الشيخ الفلاني
أو على الطريقة الفلانية أو ما أسبه ذلك ومن النصيحة لله جل وعلى إثبات وأسمائه وصفاته كما جاءت في الكتاب والسنة من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل هذا من النصيحة لله
سبحانه وتعالى هذا النصيحة لله وهي التي توحد المسلمين لا يوحد المسلمين غير العقيدها الصحيحة مهما تكله ومهما قالوا يقولون خلوا الناس على عقايدهم ووجتمعوا ولا تشوشون على الناس بذكر
العقيدة واختلاه يا لكنها لم استحيل أن يجتمع الناس على غير عقيدة صحيحة مهما حاولوا وهل من الكذب على الناس لجتمع إلا بعقيدة صحيحة إلا بلا إله إلا الله التي جاء به رسول الله صلى الله
عليه وسلم التي جمعت بين السلمان الفارسي وبلا للحبشي وصهيب الرومي وبين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاط رثمان بن عفان علي بن أبي طالب وبقية الصحابة جمعت بينهم وذكروا نعمة الله عليكم إن
كنتم عداءاً فأصبحتم بنعمته إخوانا بعد أن كانوا أعداء أن أصاروا إخواناً بأي شيء بهذه العقيدة في التوحد أصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفة حفرة من النار فأن قدكم منها كذلك يبين الله
لكم آياته فإذا كاننا نريد وحدة الكلمة واجتماع الكلمة فالنرجع إلى الأصل الذي وحدى بين العربي والعجم وبين الأحرار والعبيد وبين مختلف أجناس البشر نرجع إلى هذا الذي وحدهم فأولاً وعملاً
واعتقادة هذا النصيح لله سبحانه وتعالى كذلك النصيحة لكتاب الله الكتاب الله القرآن كلام الله سبحانه وتعالى أن نصيحها نؤمن أنه كلام الله منه بدى وإله يعود ونتعلمه ونعلمه ونتلوه حق
تلاوته فهو يوجه الله سبحانه وتعالى فما أمرنا الله قتلوا ما أُوحي إليت من الكتاب واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمُنكرة ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعه فنتلوه بعد أن
نتعلمه ما نكتف بأن نتعلم نعوح حفظ نعوخ خلاص بل نتلوه نتلوه ونكرر تلاوته وانا الليل وطراف النهار في صلواتنا في جلساتنا في خلواتنا فيما بيننا نتلو كتاب الله عزي وجل حتى يترسخ في
قلوبنا وحتى نرتبط به ونحبه ولا نهجره ونقول حفظناه خلاص لا يكفي هذا بل لا بدا مع ذلك من تدبّر القرآن لمعرفة المعانيه ومقاصده وذلك بالرجوع إلى تفسيره من المصادر الموثوقه من تفسير
رسول الله ومن تفسير القرآن بعضه لبعض ومن تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن ومن تفسير الصحابة ومن تفسير التابعين ناخذ تفسيره من هذه المصادر حتى نتدبره ونعرفه معناه أما نردده
ونحن لا نعلمه ولا نعرفه معناه فما لنستفيد إذن كالذين قال الله فيهم ومنهم أميون لا يعلمون الكتابة إلا أمانية وذلك من اليهود يتلون التوراة تلا ومجرّلة إلا أماني يعني تلا ومجرّدة ومن
دون تدبر ومن دون عمل فنتدبر القرآن قال الإمام ابن القيم رحمه الله وتدبر القرآن إِرْمْتَ الْهُدَى فَالْعِلْمُ تَحْتَ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ يِدَبَّرُ الْقُرْآنِ كتاب ننزلناه إليك
مبارك ليتدبر آياته أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة أفلم يتدبر القول أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها هذا لا يكفي كل هذه وسائل والغاية
أن نعمل به أن نتعلمه أن نتلوه أن نتدبر كلها لوسيلة إلى العمل به مجرد إنك تحقبه لا تكتفي بمجرد إنك تعرف تفسيرة لا بد أن تعمل به وتخلص لله العمل بذلك هذا من النصيحة لكتاب الله عز وجل
النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم الشهادة له بالرسالة عن يقين عن يقين أنه رسول الله وأن الله أرسله إلى العالمين إلى الثقلين الجن والإنس وأن رسالته باقيه لا أنتقوم الساعة وأنه لا
نبي بعده صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبي بعده وأن رسالته ليست إلى العرب خاصة وإنما هي عامة ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هو رسول البشرية صلى الله عليه وسلم ورسالته باقيه
لا أنتقوم الساعة لا يأتي بعده نبي وإذا نجل المسيح عيسب مريم عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان فإنه يكون تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم يعمل بشريعةه يحكم بشريعة الإسلام تابع للرسول
ومجدد شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا نبي بعده عليه الصلاة والسلام ولها لقال صلى الله عليه وسلم والله لو كان أخي موسى حيًّا ما وسِعه إلا التباعي يكون عند الإنسان شكوك في
رسالة هذا النبي صلى الله عليه وسلم فليكون مؤمنا بها عارفاً بمعناها وما يتطلبه الإيمان برسالة الصلى الله عليه وسلم من نصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه أما أن نكتؤمن به ولا
تتبعه هذا ما يكفي اللذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبع النور تبع النور الذي ينزل معه ولائكهم المهلحون أما من يؤمن أنه رسول الله لكن لا يتبعه فهذا ليس ناصحة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم من يطع الرسول فقد أطاع الله من تولى فما أرسلناك عليهم حريضة إن عليك إلا البلاق رسول عليه البلاق والحساب عند الله جل وعلى فإنما عليك البلاق وعلينا الحساب فتؤمن بأن الرسول صلى
الله عليه وسلم بلغ البلاق المبين وأقام الحج على العالمين هل من النصيحة لرسول الله وأنه لم يكتم شيئاً من ما أنزل الله إليه بل بلغه أتم البلاق للناس هل من النصيحة لرسول الله صلى الله
عليه وسلم كذلك من النصيحة له محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من محبتك لنفسك ووالدك وأولادك والناس أجمعيك وأنتقدم قوله على قول كل أحد لا قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالقول قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قول لأحد إلا من وافق قوله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن نقول المسألة فيها خلاف والدين واسع وخول بما بأي قول من أقوال العلم هذا من
اتخاذ الأحبار والروبان رباباً من دون الله كحالة اليوم وما خالفه رددناه على قائله كائن من كان ويكون العالم مجتهداً نصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصيحة ليائمة المسلمين ولاة
الأمور نصيحة لهم وذلك يكون بعدة أمور أولاً باعتقاد ولايتهم اعتقاد أنها ولاية صحيحة وأن الله أوجب عليك طاعتهم وعطينا آمن وعطيع الله وعطيع الرسول وأول الأمر منكم واحترامهم احترام
ولاة أمور المسلمين توقيرهم لأن لهم حقاً بما ولهم الله سبحانه وتعالى عدم السخرية بهم أو غيبة لهم أو تنقص ولاة أمور المسلمين هذا لا يجوز رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وإن تأمر
عليكم عبد وفي رواية عبد حبشيه كأن رأسه زبيبة لن تنقص ولايامر المسلمين حتى ولو حصل من خطأ لا يصل لحد الكفر فإننا لا نتنقصه ولا نضع من قدره ولا ننشر خطاءه فإن الناس لأن هذا يسبب
الفتن والشرور وانتقاض الولاية وغد ذلك ثورات فيجب على كل مسلم يتبع لي ولي من ولاة أمور المسلمين أن يلتز هذا المنهج الذي أمرنا الله ورسوله به معولات أمور كذلك النصيحة لهم إصال
النصيحة لهم فيما بينك وبينهم لا أنتقف على منبر أو عن شريط أو وتذكر معايا بالولاة وأخطاء الولاة هذا من الخروج عليهم ما يسبب الخروج عليهم ويغار الصدور عليهم بل إذا حصل عندك أو أدركت
خطأاً من مناصحاتهم مشافة أو مكاتبة أو أنتوصي من يتصل بهم فإنك يجب عليك ذلك هذا من النصيحة لهم أما أن تذكر معايبهم وأخطاءهم في مجالس الناس وفي الدوات والخطب وغير ذلك ومن التشهيق
وهذا يسبب الخروج على ولاة أمور المسلمين ويسبب شق عصى الطاعة وتفريق كلمة المسلمين ولا يجلي شيئاً الله جل وعالى قال لنبييه ورسوله موسى وهارون عليه السلام لما أرسلهما إلى فرعون قال
فأتياهه فأتياهه ما أدربه بالشوارع ولا بالامكنة ولا بالحفلات وسبه لا قال فأتياهه فقول له له شف كلمة له فقولوا الغيره فقول له قولاً ليناً لعن له يتذكر أو يخشف هذا طريق مناصحة وليامر
المسلمين هذا مع كافر فكيف مع وليامر المسلمين يقول الله في كافر يدعي الرغوبية فأتياهه فقول له له قولاً ليناً لعن له يتذكر أو يخشف فكيف بوليامر المسلمين تقول لنا ما أقدر روح لمه ولا
أقدر بالغه
طيب ما كلا فكر الله يا صرف ما كقدر لا يكله الله نفساً اللي وسعه لا تنشر هذه الأخطى تقول لنا ما أقدر وأصل إليه وهذا من الأمر بالمعروف أن هذا هو المنكر نفسه وهذا نهي نعم المنكر هذا
هو المنكر نفسه هذا يفسد ولا يصلح هذا من النصيحة لي ولي أمر المسلمين إذا ولاك ولي أمر المسلمين على وظيفه أو ولاك على عمل من الأعمال أو جباية مال لبيت المال أو زكات أو غير ذلك فإنك
من النصيحة لي ولي الأمر أن تحفظ هذا الشيء أن تحفظه غاية الحظ ولا تخون فيه أو تغل شيئاً منه أو تقبل الرشوة التي تدفع إليك في مقابل النكتسامح في أخذ الحقوق من الناس هذا من الغش لي
ولي أمر المسلمين هو إتمنك على هذا إتمنك على هذا فكيف تغش في ولايتك تخون في ولايتك هذا من مضادل النصيحة لي ولي أمر المسلمين هذا من النصيحة لي ولي أمر المسلمين كذلك من النصيحة لي ولي
أمر المسلمين الدعا له بالصلاح والهداية هذا من سنة المسلمين الدعا لولات أمورهم بالصلاح والهداية والتوفيق قال بعض السلف لو أعلم أن لي دعوة مستجابة أجعلتها للسلطان لأن السلطان إذا
صالح أصلح الله به من تحت فتدعوها بالصلاح والهداية والتوفيق ولا وأخطى تدعو أن الله يهديه ويرده للصواه هذا من حقه عليك وهذا من النصيحة لي ولي أمر المسلمين هذا كله من النصيحة لعامة
المسلمين لا تغش إخوانك المسلمين لا بالقول ولا بالفعل إذا اشتريت منهم فإنك تلزم النصيحة لا تناجس ولا تدابر ولا يبع بعضكم على ميع بعض احترم أخات المسلم لا يؤمن واحدكم حتى يحب لأخيه
ما يحب لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يعني لا يكم الإيمانه حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه إذا كان لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه نقص إيمانه وهل غش؟
أخوك مهلك كما تحب الخير لنفسك تحبه لأخيك هكذا النصيحة لعامة المسلمين احترام عراضهم لا تغتابهم لا تنم بينهم وعليك بالإصلاح إذا حصل لأخيه ما يحب لنفسه نقص إيمانه وهل غش؟
أخوك مهلك كما تحب الخير لنفسك تحبه لأخيك هكذا النصيحة لعامة المسلمين احترام عراضهم لا تغتابهم لا تنم بينهم لا تنم بينهم حسومها ونزاع بينهم تصلح هذا من النصيحة لهم إنك تصلح تقول
الله وأصلحوا ذات بينكم وأصلحوا ذات بينكم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاح ذات البين فساد ذات البين يقول فساد ذات البين هو الحالقة لا يقول تحلق الشعر وإنما تحلق هكذا النصيحة
لعامة المسلمين والدعى لهم مع نفسك هذا من المصيحة لإخوانك المسلمين المسلمون كالجسد الواحد وكالبنيان شبده بعوه بعوه فأنت تتألم لألمه تحزن بحزنه تفرح وتسر لي سروره موجب الأخوة الوخوة
بينك وبين أخيك المسلم إنما المؤمنون أخوة تصلحوا بين أخويكم تقول الله لعالكم ترحمون فالنصيحة هي من أسباب جمع الكلمة بين الرعي والرعي بين الرعي بعضهم مع بعض المجتمع كله إلى سادة
النصيحة فيه توحدت كلمته وزال الشيطار والنجاع سادة المحبة بينهم هذا النصيحة لعامة المسأل معاملاكس أنت بتعامل مع الناس فليكن تعاملك على الصدق الإخلاص فكما لا ترغى لنفسك الغش لا ترغه
لي إخوان لا تغشه ويل للمطفهين الذين إذا كتالوا على الناس وإذا كالوهم أو زنوهم مخسرون ولا يظن أولائك أنهم مبعوثون ولا تبخص الناس أشياءهم ولا تعرفوا بالارض مفسدين لا تبخص فقوق الناس
بل احترمع وصلها إليهم هذا من النصيحة ليت هذه النصيحة تسود بين المسلمين لما حصل الخدر لما حصل من الفشل ولما تسلط علينا عدونا ولما تدخل في شؤوننا لو عملنا بهذا الحديث الدين النصيحة
قالها فلث مرات عليه الصلاة والسلام فلما رأو رسوله تم بها هذا الهتمام قالوا لمن هي يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وليا إلمة المسلمين وعامتهم وبها يجتمع الدين كله وفق الله
الجميع لما يحبه ويرضى وأصلح الله ولا تأمورنا ووفقهم للحق والسواب وكفانا شر أعداءنا ونسأل الله أن يحقظ أمننا واستقرارنا في ديارنا وأن يصلح ولا تأمورنا وأن ينصر أمة محمد صلى الله
عليه وسلم وأن يظهر دينه على الدين كله ولو كرياء المشركون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وصحابه يجمعي شكر الله لمعالي شيخنا على هذا البيان ونفعنا به وجعله في مزان حسناته
وبهذه الكلمة الظافية والتوجيه المبارك الذي يسلو سبحانه وتعالى أن ينفع به الإسلام والمسلمين يكون خطام هذا الملتقة المبارك أسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم للاستفادة من مثل هذه
المحاضرات وننفع به الإسلام والمسلمين وأستأذن معالي الشيخ في عرض الأسلة التي وردت لدينا خلال الموقع وكذلك أسلت الحضور هذا السؤال الأول يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك يقول
هذا خارج المملكة من طريق الموقع ما حكم يقول صلاة الشروق وما حكم توزيع المسبحة على الأشخاص في المساجد ما حكم ميش؟
حكم صلاة الشروق شروق؟
يعني صلاة الظحى شروق ما عندي صلاة منه عن الصلاة وقت الشروق؟
إنما صلاة إلا تفعات الشمس إلى أن تتوسط في كابل السماء كلها لوقت الصلاة إنه إلا صلاة الظحى توزيع المسبح لا داعي له الناس يسبحون بأصابعه هذا أفضل وأخشاء أن يكون لانك شعار الصوهية
لأنهم يلازمون المسبح وعلقون على رقابهم ومظهر من مظاهرهم هذا السؤال أيضاً عن طريق الموقع من الجزائر يقول فضيلة الشيخ ما هو الضابط شعر اللحيه الذي يحرم حلقه وهل يدخلوا فيه الشعر
العنفقة وكذلك الشعر النابط اللحيه كما ذكر العلمه هي ما نبت على اللحيين العارضان يعني وذقاً ما نبت على العارضين وذقاً هذا هو اللحيه ومنه العنفقة ولا يتعرض له لا بقص ولا بنت ولا بل
يعفا ويترك كما خلقه الله سبحانه وتعالى لماذا تصلط عليها ولكن لك همل اللحيه مثل النسى مالها همل الحواجب بالعبث فيها أحسن الله وليكم وعالي الشيخ هذا السائل يقول فضيلة الشيخ صليت على
الجنازة في المسجد المستشفى هذا السائل من الكويت يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي شركة تعمل في تحسيل الفواتير الهيئات وتحسيل المكالمات وشركات الأقصاط فهل يجيوز تحسيل
الأموال والأخذ عليها أجرى يعني أنه ياخذ من الناس ما تجتمع عليه هذه المستندات أحسن الله وليكم هذا السؤال أيضا من الجزائر يقول الأخ أنا أعمل في الكومبيوتر المنسوخة التي يملكها أعمل
في السدهات للنسخ وهذا يقول أعمل في الكومبيوتر المنسوخة التي يملكها النسارة مع أنهم لا يسمحونة بنسخها لكننا ننسخها ونستعملها في طلب العلم أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول هل يترتب
على الإنسان إذا مرض ثم قام بمباشرته ممرضة فهل يأثم على ذلك أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول لا تعطونه إلا بيشارة الأطباء تنشى على مشورة الأطباء أحسن الله وليكم هذا المرأة من هولندا
تسأل يقول زوجها تسأل زوجها اشتراء بيت عن طريق الرباء فما حكم ذلك أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول أحسن الله وليكم هذا السؤال متعلق بمحاضرة اليوم يقول هناك من يقول أن طاعة ولي الأمر
واجب فقط في البلاد الذي يحكم بالشريعة وأن هناك بلدانا أخرى لا تحكم بالشريعة فما حكم السمع والطاعة في تلك البلاد التي تحكم بالقوانين الوضعية لا تطع ولي أمرالي البلاد فانتقل منها يا
أخي انتقل منها كيف تبقى بها وانتما تطيع والخالف وتعصيه لا تبقى بها نعم أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول قوله تعالى تكرتم في المحاضر قول الله عز وجل كل حزب بما لديهم فرحون هل فيما
نزلت هذه الآية وكل فريق يتبع كتبه وهي مخالفة الكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفارح بذلك أيضا ما يقول أنا أخشان مخطيان أخشان ويمكن يرجع فيما بعد لا هذا فرح لديهم على حق
وأنه هذا المشكل هذا من العقوبة له أنه يفرح أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول وقد صدره هي قرار من هيات كبار العلمة أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول هناك من يتصدر من غير أهل العلم في
الكلام في النوازل سواء كانت القريبة أو البعيدة هل هذا يعد من ما يفرق الكلمة وإلى أهل العلم وإلى أهل الرائم من ملاة الأمور أيضا أهل السياسة وأهل الرائم من ملاة الأمور مع أهل العلم
الشرع يرد إليهم النوازل ينظروا فيها نعم أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول وضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الذهاب عند بعض الروقات الذين يقولون أنهم يستعينون بالجن
المسلم أو بالملائكة نشاء الله وليك يتخدمهم الجن المسلمون يخدمونهم على طلبهم على كله مكر من الشيطان ولا يجوز هذا لا يستعين إلا بالله ما يستعين بالغاير ولا بالميت وإنما يستعين بالله
أو بالحي الحاضر الذي يقدر على إعانتي نعم أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول هل يجوز إطلاق كلمة مولاي على أحد من البشر هذا السؤال يقول هل يجوز إطلاق كلمة مولاي على أحد من البشر مدة
قامتك الطويلة في الدراسة لا يجوز إلا في الجنة ولا القصر ولا الافطار يانك مقيم يانك مقيم طويل الإقانة فانت لست مسافرا وإنما أنت مقيم قطع السهر قطع بالإقانة الطويلة فعلك أن تتقي الله
أن تحافل على دينك ولا تضيع دينك وقال فلان وقال فلان عليك بمحافظة على دينك على صلاتك على صيامك ولا تتبع الفتاة التي لا مستند لها نعم أحسن الله وليكم هذا السؤال يقول السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته هناك بعض الدعات يضعون قاعدة يقولون إنها من هناك من يضعوا قاعدة يقول إنها من توحيد الكلمة نتفق فيما التفقنا عليه ويعدر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه أحسن الله وليكم
هذا السائل يقول في بعض الأحيان وفي أثناء الصلاة الإمام يركع وأنا لم أنتهي من قراءة الفاتحة فهل يجب علي إكمال الفاتحة أو أركع مع الإمام فورا أترك عن الإمام عن الرقوع فركع ولو لم
تكمل الفاتحة نعم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول ما هو دور الدعات للله عز وجل في قلايا النوازل الذي عنده علم ويحسن الكلم فيها والبيان للناس يجب عليها واللي ليس عنده علم يلزم السكوت
ولا يزيد الطيين بالله نعم أحسن الله وليكم هذا السائل من ليبيا يقول هل تكون ابنت عمتي محرما لي؟
لا ما تكون ابنت عمتي أو ما عمت محرما لك لا إن كان بينك أو بينها رضاها إن كان بينها رضاها تكون محرم لها بالرضاعة إذلك ما تكون بمجردنا ابنت عمك أو ابنت عمك نعم أحسن الله وليكم هذا
السائل يقول إذا وضع الطعام وأذن المؤذل للصلاة فهل يرخص بتناول الطعام وترك صلاة الجماعة مع الدليل إذا كان بحاجه للطعام نفسه متعلقة به فنعم يتناول من الطعام ما تسكن به نفسه قال صلى
الله عليه وسلم إلى حضر العشاء وقال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه لأخبتان لكن لا يجعل مقاتل الطعام ومقاتل الصلاة هذا إذا جاء بعض الأحيان صادف من غير قصد أما
أن يجعل مقاتل الطعام يوافق مقاتل الصلاة هذا لا يجوز نعم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول أريد معرفة هل الصلاة مع الجماعة في أوقات المطل إذا كان عليك ضرر من الخروج صل بيك كما إذا كان
ما فيه ضرر يجب عليك أرغر صلاة الجماعة نعم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول زوجة ترفض الإنجاب ولدي منها ولد واحد بحجة أن الظروف الماد الحالية لا نستطيع إعاشة المولود من تكاليف وغيره
فما حكم قولها هذا السائل يقول نحن في الخارج هو من بريطانيا يقول هل يجب على المرأة لباس الجلباب والتغطية إذا كان في ذلك البلاد حرج عليها نعم أحسن الله وليكم هذا السائل أيضا من
الخارج يقول هذا السائل أحسن الله وليكم يقول من ليبيا يقول حكم صلاتي في أثناء هذه الفتنة من خوف الدهاب إلى المسجد فهل لي أن أصلي في بيتك كما سبق إذا كان عليك ضرر تخاف على نفسك صل في
بيتك قال صلى الله عليه وسلم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول أحسن الله وليكم هذا السائل يقول ماحكم من يعلن سب الصحابة علنا في وسائل الإعلام هل يكفر بهذا الفعل أم لا خفن ما عند إيمان
نصلا ما أبس بهذا الفعل هذا ما عند إيمان نصلا ما يبغي الصحابة إنسان فيه إيمان إنما يبغيظهم ويسبقهم المنافق قال صلى الله عليه وسلم هذا ليس بمسلم هذا مناثق والعياب بالله وإن تسمى
بالإسلام نا أحسن الله وليكم هذا السائل يقول لقد نظرت نظرا على أن تحقق حاجة لي والنظر كان أن أصوم أربعين يوما ولم أستطع الصيام بدون أي عذر هل يوجد لي بديل عن الصيام أم لا أفتوني
مأجورين كيف يقول لما استطع الصيام بدون أي عذر يعني ما لهي عذر هذا السؤال لأنه ما يستطيع في وقت أجله إلى الوقت الأخر الذي يستطيع فيه نا تخرج للوجه وكفها عند النساء وكذلك شعر راسه
وقدميه وكفه لا باس بذلك عند الأطراف لا باس بيخراجها عند النساء وعند رجالها المحارب ما زاد عن ذلك لا يجوز لا الزراعين ولا الفخذين ولا الساقيين ولا ما يجوز هذا نا أحسن الله وليكم
منكم إن شاء الله بعد الأذان يقول هذا السؤال فضلت الشيخ السلام عليكم رحمة الله وبركاته انتشر بين الناس بناء على رؤية أن المسلمين سيقاتلون اليهود في عام المحدد وذكر هذا العام بأنه
عام 1433 وأن المهدي سيخرج ويقاتل فماذا علينا فعله في مثل هذه المساءل عليكم تركوا تركوا ولا تتافروا بكلامه أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول هذا تجوز المظاهرة في أي شكل ولا أمام
المكاتب ولا أمام المدارس ولا في أي مجال يان هذا خاتح باب للفاولاء تدريب على المظاهرة فتتتور إلى ما هو أشك من ذلك فا يجب ترك هذه الضواهر السيئة في المجتمع أحسن الله وليكم هذا الساءل
يقول هذا الساءل يقول إذا كان استخدامت للعمل أجير فأكمل العقل الذي بينكم بينه أحسن الله وليكم هذا الساءل يقوم بعض المظافين بالمشاركة بقامة حفلات عبارة عن إقامة وليمة أو شراء بعض
الحلواء ودعوة بعض المظافين والمسؤولين إليها وذلك بمناسبة ترقيت بعض المسؤولين فهل يجوز المساهمة فيها وإجابة الدعوة علما بأنها قائمة على المجاملة لهذا المسؤول أحسن الله وليكم هذا
الساءل يقوم ذكرتم حفظكم الله أن الرجوع إلى الكتاب والسنة يزيل النزاع والخلاف لكننا عندنا شخص في بلادنا يقول أسألوه منه من الصحابة نشاركه في قاتل العثمان أحسن الله وليكم هذا الساءل
يقول سماحة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل من أسباب الفرقة وعدم اجتماع الكلمة الجرأة على الولاة من الساسة والعلماء و هل مكافحة مثل هذا الأمور تدعموا اجتماع الكلمة أحسن
الله وليكم هذا الساءل يقول هل تجب طاعة الحاكم هل تجب الانتخابات و هل تجوز غيباته وتنقصه بحجة أن الولايات غير إسلامية أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول هل يجوز في كفارة الإطعام وكان
من من أطعمته وناسم غير مسلمين وكانوا عمالاً يعملون مع المسلمين فهل تجزء هذه الكفارة أم علي إطعام المسلمين فقط أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول فهذا يزيدهم تصلطاً وزيادةً في المشاكل
أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول ما هي الطريقة الصحيحة في رؤية الخاطب لمخطوبته و هل تكون كاشفة للوجه والشعر؟
و بدون أي تغطية لوجهها؟
يكون بحظرة وليها و يكون أيضاً ينظر إلى وجهها وكفها وشعر الراسي هل هذا السيدان؟
لأجل أنه يرغب فيها إن أراد أو يتركها؟
نعم أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول إذا كانت بتفعل مثل ما فعله ببكر الصديق قضي الله عنك فتقيه هذا الطعام كاستفرغه ففعل هذا نعم أحسن الله وليكم هذا
الساءل يقول ما تكون النصيحة السرية وما تكون علنية؟
تكون سرية إذا كان مال الناس لها علاقة وإنما هي فعل خاص في هذا الشخص لشربين كوبين وإنما إذا كانت من الفائدة عامة فإن فلا تقول فلان فعل كده وإنما تقول إنسان فعل كده وكده والصواب كده
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما بل وقوا من يفعلونه كده وكده ولم يسمحه؟
نعم هذا الساءل يقول ما حكم المشاركة هو من الخارج يقول عن شخص في الخارج يقول نحن المسلمون في الخارج ما حكم المشاركتنا في الانتخابات وإن كان هذا الرئيس غير مسلم أحسن الله وليكم هذا
الساءل يقول أعطيت من والدي مبلغا أكثر من أخواتي وإخواني يقول أعطيت مبلغا من والدي أكثر من أخواني وأخواتي وليس لديهم علم فما حكم هذا الفعل من والدي لا يوجد للوالد أن يخص بأعلى
أولاده أو يفضل بأعلىهم على بعض أوليه صلى الله عليه وسلم التقول الله وعديل بين أولاده يجب عليه استدريب ويعديل بين أولاده العطية يزود الناقس حبته ويأخذ من الذي عنده زوده يأخذ منه نعم
أحسن الله وليكم هذا الساءل يقول أعوام المنكرات بعد الشيف ترك الصلاة عليك أن تنكر عليه وأن تنصحه وأن تبين له هذا الأمر تكرر عليه لأن الله أن يهديه نعم أحسن الله وليكم هذا الساءل
يقول لا تستاج ربما أنه يتذكر المبلاء خل المبلغ عنك وانتظر العلوهي ياتي تذكر إذا أيست منه ومن مجيه تصدق به علامية أن الأجر لصاحبه هذا الساءل من الخارج يقول من أسماء الله المؤمن فما
معنى المؤمن الذي يصدق إباده المؤمنين ويؤمنه سبحانه وتعالى يقول هل المعز من الأسماء وما كله فعل من أفعال الله يؤخذ منه اسم أسمى ثوقه نعم هذا الساءل يقول وقعت في غيبة لأحد العلماء ثم
ندمت على هذا الفعل فما ذا يلزمني عليك التوبة والاستفار عليك أن تطب المسامحة من هذا الشخص تخبروا بما حصل فقر منه المسامحة فإذا لم تتمكن من إخباره أو تخشى يزيد عليك طبب أنك تكتب
بالتوبة مع الثنى عليه المستقبل وثنى عليه المجالس التي حصل منك في حقه هذه الغيبة لعل الله توب عليك نعم هذا رجل يقول هناك شخص أسلم متأخرا ثم بعد إسلامه تعذر عليه فعل بعض الأحكام فما
ذا يفعل؟
أم اللعنة شخصا أمامه؟
أحسن الله وليكم هذا السائل يقول مع حكم الجمع بين الصلاتين لمن كان مسافرا وقد استقر في مكان لمدة أيام يصلي كل صلاة في وقتها مع القصر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله منه أحسن
الله وليكم هذا السائل يقول يقول هذا نحن في بعض البلاد الإسلامية التي ظهرت فيها بعض الفتن فما ذا علينا نحن الشباب في مثل هذه البلاد عليكم بتقوى الله وعدم الدخول في الفتن وابتعاد
عنها إلى أن تهدأ وإذن الله نعم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول ما حكم الأذان والإقامة في أذن المولود الجديد إذا تأخر عن وقته سنة لكن يكون في بعد ولادته مباشرة بعد إسبوع مثلا بعد
إسبوع بعد لصشار يعني يكون قليل من الولادة هذا الذي ورده به السنة أما تأذن ليودونه بعد ما يميز وبعد ما يبلغ هذا ما الفصل نعم أحسن الله وليكم هذا السائل يقول ما حكمه هل العقيدة تبنى
على غلبة الظن؟
نعم يقول هل العقيدة تبنى على غلبة الظن؟
نعم هذا السائل يقول هل يجوز لي أن أهدي هديية إلى معلمي؟
نعم إذا كان معلم كله راتب ألا يجوز لك أنك تهديلة وأما إذا كان ما راتب ومحسن ومتبرع وتهديلة ما في باسه نعم هذا السائل يقول من الخارج يقول ما حكم إعطاء ما زم زم لكافر نعم هذا السائل
يقول هل خالت زوجتي محرم لي؟
وليست من محارم أختها تحرم عليك وليست من محارم نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-23-الوسطية عند أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الوسطية عند أهل السنة والجمعة وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهده وقتفى أثره وتمسك بسنة إلى يم الدين قال
الله سبحانه وتعالى وتلالك جعلناكم أمة وسطة لتكون شهداء أعلى الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة في هذه الآية الكريمة الله سبحانه وتعالى فضله على هذه الأمة وأنه اختارها من بين سائر الأمم
وجعلها خير أمة أخرجة للناس وجعلها لها من الفضائل والمكان بين الأمم ما أهلها للشهادة على الأمم وعلى الرسل أمة وسطة يعني عدولا خيارا لأن الشاهد يشترط فيه العدالة والخيرية وهذه الأمة
استشهدها الله جل وعلى يوم القيامة على الأمم في أنها قد بلغتها رسالات الأنبياء وقامت وأن أنبياءها بلغوها عن الله سبحانه وتعالى ويكون هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مزكيا لهذه
الأمة في شهادتها ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه منزلة عظيمة لهذه الأمة وأنها آخر الأمم ولكن بما أعطاها الله من العلم فيما أنزله على نبيها محمد صلى الله عليه وسلم فإنها علمت ما سبقها
من أحوال الأمم وما جاءت به الرسل لأن هذا القرآن اجتملا على علم ما كان وما سيكون من أحوال الناس من دخلق الله آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة بما قصه الله سبحانه وتعالى في هذا
القرآن منما جرى بين الرسل وأممهم وما بلغت الرسل لأممهم وما قابلت الأمم رسلهم به من العناد المكابرة فهذه الأمة شهدت على الأمم بأن رسلها عليهم الصلاة والسلام بل لهها وأقام عليها
الحجة فكان كفرهم وإعراضهم إنما هو من باب العناد لا من باب الجهد فاختيار الله لهذه الأمة لهذه الشهادة في هذا الموقف العظيم دليل على فضلها وخيريتها وأنها وسط بين الأمم كما أنها عدن
خيار فهي أيضا وسط والوسط بفتح الواو ما كان بين طرفين فهو الوسط وذلك لأن الأطراف عرضه للآفات بخلاف الوسط فإنه يكون سالما من الآفات ولهذا يقول الشاعر كانت هي الوسط المحمية فكتنفت بها
الحوادث حتى أصبحت طرفة فالطرف معرّل للإصابات والآفات أما الوسط فإنه يكون سالما كذلك هذه الأمة ولله الحمد كانت سالمة من ما أصاب الأمم قبلها من آفات الكفر والشرك والإلحاد والكبر
وكانت موفقه للتباعي نبيها والإيمان بكل الرسل الذين أرسلهم الله سبحانه وتعالى والإيمان بكل الكتب قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وإعقوب
والأسباط ما أُتيى موسى وعيسى وما أُتيى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلموذ فإن آمن بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإن ماهم في شقار فسيكفيكهم الله وهو السميع
العليم فهذه الأمة تؤمنوا بجميع الرسل وتؤمنوا بجميع الكتب خصوصا بكتابها الذي أنزله الله على رسولها وتتمسك به وتتبعه لخلاف كثير من الأمام السابقة فإنهم يفرطون في ما أنزل الله عليهم
ويقابلون ما أنزل الله عليهم إما بالجحود والتكذيب وإما بالتحريف والتبديل والتغيير أما هذه الأمة والله الحمد فإنها حافظت على كتابها تمسكت به وتعلمت ما فيه وعملت بما فيه لذلك صارت خير
الأمة فكانت هذه الأمة وسطا بين الأديان دين الإسلام وسط بين الأديان وأمة الإسلام وسط بين الأمام بين الإفراط والتفريق بين الغلو والجفا فهي أمة معتدلة ليس فيها إفراط وغلو وليس فيها
تفريق وإهمال هذه صفة ففي الرب سبحانه وتعالى كانت هذه الأمة وسطا بين اليهود والنصار فليهود شبه الله بالمخلوقين تعالى الله عن ذلك فقالوا يدوا الله مغلولة وصفوا الله بالبخل وقالوا إن
الله فقير ونحن أغنياء إلى غير ذلك من وقالاتهم الخبيثة فشبه الله بالخلق في الصفات المدمومة وأما النصار فهم شبه المخلوق بالخالق شبه المخلوق بالخالق وشبه المسيح عيسة بن مريم عليه
الصلاة والسلام بالله وجعلوله وصفات الربوبية ما اتخذوه به ربا وإلها كما قال سبحانه وتعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ألف النصار وقالوا المسيح ابن الله تعالى الله
عن ما يقولون وقالوا إن الله ثالث ثلاثة المسيح وروح القدس والله ثلاثة تعالى الله عن ما يقولون فهم شبه المخلوق وهو المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام شبهه بالخالق وجعلوا اتخذوه ربا
يعبدونه ويصرحون بأنه يعني عيسة ولا يجالون على ذلك يعتقدون أن المسيح هو الله أو ابن الله وأنه الرب ويعبدونه من دون الله عز وجل كما صرح بذلك القرآن الكريم عنهم وكما عليه حالهم التي
لا يزالون عليها الذي يستمع إلى إذااتهم التي يسمونها صوت الإنجيل أو غيرها يستمع إلى الكفر البواح والغلوف المسيح عليه الصلاة والسلام الذي هو عبد الله ورسوله وكلمته القاها إلى مريم
وقال المسيح يا بني إسرائيل عبد الله ربي وربكم إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام انكر عليهم أن
يعبدوه من دون الله وقال إعبد الله ربي وربكم وقال إنه عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبي واجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادم تحيه وبرم بوالدته ولم يجعلني جبارا شقية
وقال الله تعالى في المسيح إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلا ابني إسرائيل فهو عبد ورسول وليس ربا والمسلمون وسط بين اليهود والنصار في حق الرب وما يجب له سبحانه وتعالى فينزهونه
عما فعل اليهود من تشبيه بالمخلوقين وينزهونه عما فعل النصارة من تشبيه المخلوقين به سبحانه وتعالى ويعتقدون أن الله سبحانه وتعالى هو هو الرب المعبود وحده لا شريك له الخالق الرازق الذي
له الأسماء الحسنة الصفات وأنه لا يشبه أحد من خلقه ولا يشبهه أحد من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع الغصير هذه عقيدة المسلمين وهي وسط في الرب سبحانه وتعالى بين عقيدة اليهود عقيدة
النصار وكذلك في الرسول بين غلو النصارة وجفاء اليهود فاليهود جفوا في حق الرسول فآمنوا ببعضهم وكثروا ببعضهم وأساء الأدب مع الرسول كما قصى الله مواقفهم معه وأذاهم له في كثير من
المواقف وكيف قابلوا كلم الله موسى عليه السلام بالجفاء واتكبر من ذلك أنه لما أمرهم بالجهاد في سبيل الله لتخليص بيت المقدس من الكفار قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإن لن ندخلها
حتى يخرج منها في يخرج منها فإننا داخلوا يا سبحان الله إذا خرجوا منها هم فليس لكم فضل إذا خرجوا ليس لكم فضل إنما المقروب أن تجاهدوهم حتى يخرج ثم انتهى أمرهم إلى أن قالوا لموسى عليه
السلام إذهب أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدوا هذا ما قالوا لنبيهم ورسول الله وكليمه موسى عليه السلام إذهب أنت وربه فقاتلا إنها هنا قاعدوا وكذلك مع بقية الأنبياء أساء الأدب وجفوا في
حق الأنبياء وقتلوا من قتلوا من الأنبياء قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم صادقين فكلما جاءكم رسولا على خطاب لليهود بما لا تهوى أنفسكم فريقا كذبتم وفريقا تقتلون فريقا من
الرسل كذبوهم وجهدوا رسالتهم وفريقا من الرسل قتلوهم كما قتلوا زكرية عليه السلام وقتلوا ابنه يحيا عليه الصلاة والسلام وهموا مرارا وحاولوا قتل المسيح عليه الصلاة والسلام ومكروا لقتله
ورفعه الله عز وجل وخلصه من بين أيديهم وحاولوا مرارا قتل محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الله عصمه منه هذا موقف اليهود من الأنبياء وهو موقف لا يزال لا يزالوا معهم من الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام وأما النصار فإنهم غلو في حق الأنبياء حتى اعتقدوا من ليس برسول اعتقدواه رسولة فاعتقدوا ان اتباع المسيح من الحواريين انهم رسول يسمونهم بالرسول الرسول بولس الرسول متى
الرسول يسمون يطلقون اسم الرسالة على غير الرسول هذا غلو هذا غلو في شان الرسالة حيث انهم وغلو في حق المسيح كما مرة قريبا حتى جعلواه ربا يربدوا من دون الله وحتى اتخذوا أحبارهم حتى
العلمة لنهم جعلوا لهم حق التشريع والتحليل والتحريم من باب الغلو تخذوا أحبارهم وروبانهم واباً من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة لا إله إلاه سبحانه عن ما
يشكون هذا موقف النصارة من الرسول الغلو في مقابل موقف اليهود وهو الجفة في حق الرسول والاستكبار والعناد والأذى للرسول لم يسلم رسول حتى نبيهم موسى عليه السلام لم يسلم من آداهه يا يها
الذين آملوا لا تكونوا كالذين آدوا موسى فبرأه الله بما قالوا وكان عند الله وجيها أما المسلمون والحمد لله فموقفهم من الرسل هو الوسط يؤمنون بجميع الرسل ولك لا يغلون فيهم خلافاً
للنصارة وإنما يعتقدون أنهم عباد من عباد الله وأنهم رسول من عند الله عز وجل كما قال سبحانه وتعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق
بين أحد من الرسول هذا موقف المسلمين من الرسل الإيمان برسالتهم خلافاً لليهود الذين كفروا بكثيراً منهم واحترامهم وإجلالهم خلافاً لليهود الذين آدوهم وتنقصوهم ولكن من غير غلو ومن غير
أن يرفعوهم إلى مرتبت الرب سبحانه وتعالى خلافاً للنصارة وأنهم لا يعتقدون نبوة أحد إلا من أرسله الله سبحانه وتعالى فلا يتخذون العلمة والأحبار والرهبان يتخذونهم مشرعين يحللون ويحرمون
من غير دليل من كتاب الله هذا موقف المسلمين ولله الحمد وهو موقف الوسط من الرسل خصوصاً في عيس عليه السلام فاليهود جفوا في حقه وجحدوا رسالته وقالوا فيه وفي أمة قولاً شنيعة قالوا في
المسيح وفي أمة والنصارة غلو فيه حتى عبدوهم دون الله المسلمون يقولون المسيح عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريا وروح منه فلم يجهو في حقه جفاء اليهود ولم يغلو في حقه غلو أنصارة
وإنما اعتقد فيه ما يليق به أنه رسول الله وأنه عبد الله رسول الله خلافاً ليهود وعبد الله خلافاً للنصارة الذين يجعبون أنه ابن الله وليس عبد الله وإنما هو ابن الله تعالى الله عن ما
يقولوه فاليهود عندهم التفريق في العبادات والكسل عن العبادات والتحل من الشرع والميل إلى الإباحية هذه صفة اليهود مع الشريعة التفريق والإهمال والكسل وأنهم لا يتقربون لله سبحانه وتعالى
بالعبادة إلا بالنزر اليسير وعلى غير وجه المشروع أيضاً فهم مفرطون في العبادة والنصار غلو في العبادة حتى أحدثوا رهبانية رهبانية نفتدعوها ما كتبناها عليه فالرهبانية هي إفراط وغلو في
العبادة حتى تركوا ما أباح الله تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى وحتى شددوا على أنفسهم وعتزلوا في الصوامع وتركوا مصالحة الدنيا والدين بزعمهم تفرغوا للعبادة حتى الزواج لا يتزوجون ولا
يأكلون الطيبات فهم شددوا على أنفسهم في العبادة فهم على طرح نقيض مع اليهود أولئك فرطوا وهؤلاء أفرطوا أما المسلمون ولله الحمد فهم وسط في عبادة الله لا يفرطون فيها كما فرطت اليهود
ولكن لا يغلون فيها كما غلت النصارة وجادوا عن الحد يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق فالغلو سمت النصارة والتشاهل في العبادة سفت اليهود المسلمون متوسطون فلا
غلو كغلو النصارة ولا تشاهل وتفريق كتشاهل اليهود وتفريقهم بلهم معتدلون في العبادة بين التشدد والتنطع وبين الإهمال والتفريق هذه سفة المسلمين في العبادة على طريقة نبيهم محمد صلى الله
عليه وسلم وإفطر وأتزوج النسى وأكل اللحم ومرغب عن سنة فليس من هذه سفة المسلمين يتمتعون بما أحل الله لهم من الطيبات ولا يشقون على أنفسهم في العبادات وإنما يتوسطون بين الإفراط
والتفريق وأن دينهم دين العتدال ودين الوسطية فهذه سفة المسلمين في العبادة وفي الأحكام الحلال والحرام المسلمون وسط بين اليهود والنصارة فاليهود تشددوا في التحريم حتى حرم طيبات وحلت
لهم اليهود تشددوا في التحريم حتى حرموا على أنفسهم الطيبات والنصارة تساهلوا في التحريم حتى استباحوا الخنزير واستباحوا المحرمات وتعبدوا لله بالنجاسات فأفغل عابد عندهم هو أقدر رجل
وأوسخ رجل الذي لا يترفع عن النجاسات هذا عند النصارة أما اليهود فإنهم تشددوا في الأحكام الحلال والحرام حتى كانوا لا يساكنون الحائر المرأة لا حاضت منهم لا يساكنونها ولا يؤكلونها ولا
يشاربونها ويعتزلونها أزصفة اليهود تشددوا العياد بالله وأما النصارة فإنهم لا يستانفون من القادورات ويتقربون إلى الله بذلك فأفضلهم عندهم أكثرهم وساخة ملابسة للنجاسات والقادورات حتى
إنهم أكلون أخس الحيوانات وأقبح الحيوانات وهي الخنزير الذي هو أخبث الحيوانات هذه صفة النصارة في التحليل والتحريم ويعتقدون أن المال لا يطهر النجاسة ويشقونها من الثوب ويصبح الثوب
معيبا هذا من تشددهم والعياد بالله هذا تشدد اليهود في الحلال والحرام وهذا تساهل النصارة في الحلال والحرام أما المسلمون فإنهم وسط في الحلال والحرام بين تشدد اليهود وتساهل النصارة لهم
لا يحرمون إلا ما حرم الله ورسوله أما النصارة فإنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ومن ذلك المثلان الذاني ذكرته ما لكم موقفهم من الحاير موقف اليهود من الحاير المسلمون لا يعتزلون
الحاير ويأكلون من ما طبخت ويلبسون ما غسلت وما لمست إلا أن الله حرم على زوجها الجماع في الفرجة ومباشرتها كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر عائشة وهي حائظة التزر فيباشرها صلى الله
عليه وسلم وينام معها عليه الصلاة والسلام ويسألونك عن المحيظ قول هو أذى لعتزل النساء في المحيظ يعني في الفرج مخرج الحيظ حتى يطهرونه ولما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يحلم
للحاير قال اصنع كل شيء إلا النكاح يعني إلا النكاح في الفرج فهذا من وسطية الإسلام في الأحكام الشرعية الثوبدة أصابته النجاسة فلا نتساها الكتساه للنصارة ولا نبالي بالنجاسات ونشقه
وإنما نغسل الثوب بالماء والحمد لله وانزلنا من السماء ما أنطهوره وانزل من السماء ما أن يطهركم به فيغسلون النجاسة من الثوب ويلبسونه ويستعملونه هذا من وسطية الإسلام ولله الحمد الذي ما
جعل الله على المسلمين فهذه وسطية المسلمين بين الأمم وكذلك في الإسلام أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة المنتسبة للإسلام فهم وسط بين الفرق الظالة بين المفرقين المضيعين وبين
المفرقين الغالين أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الظالة كما أن الإسلام وسط بين الأمم الكامل ففي أسماء الله وصفاته أهل السنة والجماعة وسط بين المعطلة الذين نفو أسماء الله وصفاته من
الجهمية وغيرهم وبين الممثلها المشبها الذين شبه الله بخلقه فأهل السنة والجماعة ففي قوله ليس كمثله شي هذا رد للتشبيه واتمذيل وفي قوله هو السميع البصير هذا رد للتعطيل حيث أثبت لنفسه
السمعة والبصر سبحانه وتعالى وسما نفسه للسميع والبصير أهل السنة والجماعة اتخذون من هذه الآية وأمثانها ميزانا يسيرون عليه وهو ميزان الاعتدال فهو معتقدون أن لله أسماء وصفات يليقان به
سبحانه وتعالى لن يشبهه فيهما أحد لنخلقه وهذا هو موقف الاعتدال وفي القضى والقدر هم وسط بين الجبريه و بين القدرية الجبريه الذين يغلون في إثبات القدر حتى يسلب العبد فعله واختياره
ويجعلونه مجبرا على أفعاله ليس له فيها اختيار ولا مشيئة وإنما هو كالآلة التي تحرك بدون اختيارها هذا مذهب الجبريه من الجهمية وغيره وبين مذهب القدرية الذين يغلون في قدرة العبد في
إثبات قدرة العبد ومشيئته ويجحدون قدرة الله ومشيئته وتقديره للأفعال والأعمال ويقول إن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه بدون أن يكون لله في ذلك تقدير سابق أو كتابه في اللوح المحفوظ وإنما
هو شيء العبد يفعله مستقلا هذا مذهب القدرية الذين يغلون في إثبات القدر ويغلون في إثبات قدرة العبد ومشيئته واختياره حتى يقولون إن العبد لا يرجع إلى قدر الله وقضاه وإنما هو الذي يفعل
أفعاله ويبتكرها بدون أن يكون لله تدخل في ارجع إلى قدر الله وقضاه وإنما هو الذي يفعل أفعاله ويبتكرها بدون أن يكون لله تدخل فيها تعالى الله عن ما يقوله فهم لا يغلون في إثبات مشيئة
الله وقدرته غلو الجبرية وينفو أفعال العبد ولا يغلون في إثبات أفعال العبد غلو القدرية وينفونا مشيئة الله وقدرته وإنما يقولون وذلك كما في قوله تعالى وما تشاء لمن شاء منكم أن يستقيم
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فالله أزمة للعبد مشيئة وقدرة واختيارا وارجع ذلك وربطه من مشيئته سبحانه وتعالى فقوله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله ما تشاء هذا رد على
الجبرية إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية فأهل السنة والجماعة وسط في قضاء الله وقدره وأفعال العباد ومشيئاتهم وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في نصوص الوحيد ووعد والوحيد وأصحاب
الكباية بين المرجئة وبين الخوارج والمعتزل فالمرجئة يأخذون بنصوص الوعد ويتركون نصوص الوحيد ويقولون لا يضروا مع الإيمان مع سياه لديهم أمرها سهل ما دام العب يؤمن بربه يقولوا لا تضره
المعاصل أخذن بمصوص الوعد التي فيها أن الله غفور الرحيم وأن الله تواب غفور الرحيم وأن الله رأوه بعباده يأخذون بهذه المصوص وينسون أن الله شديد العقاب وينسون أن الله سبحانه وتعالى
يغضب على من عصاه فهم يأخذون بطرف من الأدلة ويتركون الطرف الأخر الله جمع بينهما في آية واحد في قوله غافر الزم وقابل التوقف شديد العقاب فهو مع كونه غافر الزم وقابل التوقف هو أيضا
شديد العقاب لمن عصاه سبحانه وتعالى لكن المرجية أخذوا بالطرف الأول غافر الزم وقابل التوقف وتركوا شديد العقاب وقالوا ما دام الإنسان مؤمن فمهما عمل من المعاصل والكبائر فإنه كامل
الإيمان ولا تضره المعصية أما الخوارج والمعتزلة فهم على النقيض من المرجية أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعد فأخذوا لقول شديد العقاب قوله من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين
فيها أبدا فأخذوا نصوص الوعد وقالوا إن مرتخب الكبيرة كافر خالد مخلد في النار بدليل قول شديد العقاب وقوله من يعصبه ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا فهذا فيه أن جميع العصات
أنهم في نار جهنم خالدين فيها أبدا ونسوا أن الله جل وعلا يغفر لمن شاء من أهل الإيمان إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاء فالمؤمن السال من الشرك ولكفر إذا فعل كبيرة
من كبائر الزنوب فوتحت المشيئة إن شاء الله غفر له خلافاً لوعيدية الذين يقولون إن الله لا يغفر له إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاهد فيه رد على الوعيدية الذين
يقولون إن مرتكب الكبيرة كافر خالد المخلد في نار والعياذ بالله لكن في قوله شديد العقاب هذا فيه رد على المرجع فأن مرتكب الكبيرة معرض للعقوب لكن إن شاء الله عاقبه وإن شاء غفر له وإذا
عاقبه فإنه لا يخلده في النار إن المؤمن فإنه وإن دخل النار بذنوبه فإنه يخرج منها ولا يخلد فيها بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا يقول يوم القيامة أخرج من النار من
كان في قلبه أدنا مثقى الحب من خرد من إيمان فالمؤمن الذي يرتكب الكبيرة معرض وإن شاء الله غفر له ولم يعاطبه وإن شاء عاقبه ولكنه لا يخلد في النار بل هو موعد أن يخرج من النار ولا يخلد
فيها إلا أهل الكفر وأنهم عرضت للعقاب خلافا للمرجئة فهم جمعوا بين النصوص وعملوا بها كلها فبذلك صار وسطا في هذا الباب بين الوعيدية وبين المرجئة وكذلك أهل السنة والجماعة وسط في أصحاب
رسول الله والله عليه وسلم بين الخوارج وبين الرافظة والشيع فالخوارج كفر كثيرا من الصحابة أبحى أم الله حكم بكفر كثيرا من الصحابة بنا أن على مذهبهم الفاسد في نصوص الوعيد وإذا صدر من
أحدهم خطاء فإنه أقرب إلى مغفرة الله من غيره من العصار لفضلهم وسبقهم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العصر ورضوا عن الخوارج خالفوا هذا في أصحاب رسول
الله فكفروا كثيرا منهم لما خالفواهم في بعض المسائل كفرواهم أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي طالب الخوارج كفروا علي وكفروا كثيرا من الصحابة أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي
طالب الخوارج كفروا علي وكفروا كثيرا من الصحابة أما الرافظة فإنهم غلو في علي بن أبي طالب وكفروا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى أن منهم نعتقد أنه هو الله وهم غالية الشيعة الذين
حرقهم علي رضي الله تعالى عنه بالنار لما أنهم سجدوا له أمر بالأخاديد فحفرت وأضرم فيها النيران ثم ألقاهم فيها وهم أحياء غضبا لله سبحانه وتعالى وقرّه على ذلك الصحابة في قتلهم إلا أنهم
يقولوا لو قتلهم بالسيف لكان أحسن من قتلهم بالنار لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يعذب بالنار إلا رب النار لكنهم وافقوا على كفرهم وعلى قتلهم بسبب غلوهم في أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب لا يعتقدون أن علي إلاها ولكن يقولون هو أحق بالخلافة من أبي بكر وعمر وعثمان وأن هؤلاء مغتصبون للخلافة وظلم علي في أنهم أخذوا الخلافة قبله وكان هو الوصي من رسول الله صلى
الله عليه وسلم كل هذا كذلك فهو أبو بكر ثم من بعده عمر بن خطاب ثم من بعده عثمار بن عفان الذي اختاره الصحابة وأجمعه على اختياره وذي الله عنه ثم علي بن أبي طالب هو الخليفة الرابع هذا
موقفه للسنة والجمال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يعتقدون فضله وسابقته وأنهم أفضل الأمة بقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقوله صلى
الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابه فولذي نفسي بيده لو أمفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدى أحدهم ولا نصيفه قال تعالى والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع سجده إلى قوله تعالى
ليغيض بهم الكفار فلا يبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبهم ويتنقصهم إلا كافك كما في هذه الآية ليغيض بهم الكفار فموقف الرافض من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم التكفير
والتنقص والطعن فيهم ويعتقدون ذلك من أفضل القربات أبحهم الله أما أهل السنة والجماعة فإمنا هم يفبون كل الصحاب أهل البيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه والعباس وأهل البيت وغيرهم من
الصحاب لما جاء في الكتاب والسنة من فضلهم وسابقتهم والنهي عن تنقصهم والأمر بالاقتداثهم والتباعهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك روافر رحيم فأهل السنة والجماعة يحبونهم كلهم ويتولونهم كلهم لا يفرقون بينهم ويعتقدون فضلهم وسابقتهم وأنهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن فضائلهم
كثيرة في كتاب الله وأن أحد لا يمكن أن يصل إلى درجتهم مهما بلغ من العبادة ومهما بلغ من العمال الصالحة فلا يمكن أن يلحق بالصحابة أبدا لو أنفق أحدكم مثل أحد الذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا
نصيح أهل السنة والجماعة يخالفون الخوارج الذين يكفرون كثيرا من الصحابة ويخالفون الشيع الذين يغلون في علي رضي الله عنه ويتنقصون غيره من الصحابة هذه وسطية الفرقها الناجه أهل السنة
والجماعة بين فرق الظلال من خوارج وشيعه وقدرية وهو وبهذا صار الأمة الوسطة وصدق الله العظيم وكذلك جعلناكم أمة وسطة إتكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة نسأل الله سبحانه
وتعالى أن يجعلنا من هذه الأمة الوسطة وانوفقنا وإياكم لقول الحق والعمل به صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فمنهم يطوف على القبور ومنهم يقوم بالموالد وغير ذلك الفرق
المنتشرها الآن في الأرض التي تنتسي بل الإسلام لا يكون منها وسطا إلا من كان على مدهب أهل السنة والجماعة فمن كان على مدهب أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل والأخلاف فإنه يكون من
الأمة الوسطة ومن كان على غير مدهب آهل السنة والجماعة فإنه لا يكون من الأمة الوسطة ولكن يكون عنده من الإنحراف والظلال بحسب ما عنده هذا سير يقول لقد ابتلنا ببعض الفرق الإسلامية التي
تغلو في القبور والاحتفال بالموالد والإسراء والمعرات ويدعون أنهم هم المحافظون على السنة وهم الأحباش فكيف يكون الرد عليهم وعلى بدعهم علما أنهم انتشار في بعض البلاد الإسلامية أولا
أحبا نبدها أن القبوريين الذين يعبدون القبور استغيرهم بن أموات ليس من المسلمين ولا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما هم من المشركين مثل أبي جهل وابي لهب وأضرابه فلا يقول إنهم من
أمة محمد ولو كانوا يشهدون الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ونصلون ويصومون لأنهم ناقظوا الشهادةين بشرك ولا إله إلا الله محمد الرسول الله ليست مجرد لفظ يقال باللسان فقط وإنما
لا بد من الإلتزام بمعنى هم وهو إفراد الله جل وعلا بالعبادة وإفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة فالمعبود هو الله وحده والقدوة والمتابع هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هذا
معنى الشهادةين شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله أما عن فرقة الأحباش التي تنتس بالعبد الله الحبشي هذه فرقة غالة جمعت غلالات كثيرة وتعطيل الأسما والصفات ومخالفت مذهب أهل السنة
والجماعة في كثير من الأمور فهي فرقة غالة منحرفة والعياد بالله جمعت بين ظلالات كثيرة من خبث الروافظ ومن خبث القبوريين ومن خبث المعطلة أشياء كثيرة فهي تجمع بين خليط من المداهب
المنحرفة الباطلة هذا السائل يقول كيف نجمع بين قول الله تعالى لا نفرق بين أحة من رسوله وبين قول الله تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعضه التفريق ليس في التوضيه الرسول بعضهم أفضل من بعضه
وهذا ليس من باب التفريق التفريق هو بالإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم هذا هو التفريق أن يؤمن بالبعض ويكفر بالبعضه إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن
ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعتدنا للكافرين عذابا مهين فالتفريق بين الرسول هو بالإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم أما الإيمان بجميعهم فهذا ليس في
تفريق وتفضيل بعضهم على بعض بموجب الدليل هذا ليس تفريقا وإنما الله جل وعاله والذي فضل بعضهم على بعضه تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأتينا عيسة بن
بريم البينات وأن يدناه بروح القدس هذه الفضائل جعلها الله لبعضهم على بعضه فأفضل الرسول الخليلان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وافضل الخليلين محمد فأم محمد صلى الله عليه وسلم هو
أفضل الرسول على الإطلاق نعم ويس في هذا كفريق بين الرسول ولكن هذا فضل الله يؤتيه من يشاهد والله بالفضل العظيم نعم هذا سائل يقول موقف المسلمين من اليهود والنسارة والضحة والنبي صلى
الله عليه وسلم أن المسلمين لا يحبون اليهود والنسارة في القلوب لا يحبونهم ولا يعينونهم على المسلمين ولا يتولونهم لا تتخذوا اليهود والنسارة أو اليهو في المحبة لا تحبونهم والنسارة لا
تناصرونهم على الكفر بل واجب العكس وهو جهادهم قاتل الذين لا يدينون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعقوا الجزية
عيد وهم صغيرون هذا موقف المسلمين من اليهود والنسارة البغض والعداوة وعدم المناصر على كفرهم ووجوب جهادهم إذا كان عند المسلمين مقدرة على جهادهم أما دا التعامل الدنيوي البيع والشرا
والمعاهدات وتبادل السفر هذه أمور دنيوية لا بأس بها للمصالح المصالح المسلمين تقتضي هذا يستفيدون من التجارة مع الكفار والمعاهدة مع الكفار إذا كانت في صالح المسلمين النبي صلى الله
عليه وسلم عاهد اليهود تعاهد مع اليهود في المدينة وفي خيبر وتعاهد مع المشركين في الحديب قبل في مكة المعاهدة معهم على ترك القتال إذا كان المسلمين مصلحة في ذلك فلا مانة خصوصا إذا كان
المسلمين ضعف هم يتسالحون مع الكفار إلى حين أن يكون عند المسلمين قوة فيقاتلونهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك التجارة معهم بعشراء استراد البضائع استراد الأسلحات وهذا ليس
عطاء منهم ولا منن منهم وإنما نشتريه بثمان اشتريه بمالنا فالهم فيه فضل ولا منه وإنما نشتريه بأموالنا فهذا ليس من الموالات لهم وإنما هو من تحصيل المصالح ودفع المفاسد يبغي أن يعرف هذا
نعم هذا سائل يقول هل الساحر واقع تحت المشيئة أم هو كافر مخلد في النار وما نصيحتك لكثير من الناس الذين عند اي أذن يصيبهم يتجهون إلى السحرة في السؤال عن أحواله نعم هل الساحر واقع تحت
المشيئة أم هو كافر مخلد في النار وما نصيحتك لكثير من الناس الذين عندما يصيبهم الساحر كافر خارج من الملة من أحد يعلمانه السحر حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فهم ينصحونه ويقول له إن
السحر كافر فلا تتعلمه لأن من تعلم السحر كافر وفي ختام الآية يقول ولقد علموا لمن اشتراه يعني السحر استبدله بالإيمان ما له في الآخرة من خلاق وهذا وصف الكافر والعيان بالله الكافر هو
الذي ليس له في الآخرة أي في الجنة من خلاق فالسحر كهر وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموققات وأمر بجتنابه الساحر كهر السحر كهر أكبر يخرج من الملة والساحر كهر يقتل ولا
يستتع لأنه وين أظهر التوبة فإنه ليس بصادق في توبة لأنه زنديق والزنديق لا يستتع يقتل بكل حال هذا حكم الساحر وأما من يذهب إليه ويصدقه فإنه إذا صدقه ووافقه على السحر وعتقد أن السحر
مباح صار كافر مثلا استباح الكفر وأجاز الكفر فيكون كافرا مثل الساحر أما إذا كان عتقد تحريم السحر وأنه باطل ولكن زهب إليه من لهوى نفسه فهذا يعتبر مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب الخطرة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أتا كاهنا والكاهن مثل الساحر أحد أشد من الكاهن يقول من أتا كاهنا وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وفي حديث آخر من أتا
كاهنا لم تقبل له صلاة 40 يوم فلا يجوز الذهاب للسحر ولا العلاج عنده بل يجب أن يبلغ عنهم ولاة الأمور من أجل إقامة حكم الله فيه ويراحة العباد والبلاد منهم لأنهم يفسدون العباد والبلاد
ويفسدون الدين فلا يجوز السكوت عنهم وتركهم ولو يدعو أنهم يعالجون الناس العلاج لا يكون بالكفر بل لا يكون العلاج في المحرم ولو دون الكفر قال صلى الله عليه وسلم تداوى ولا تداوى بحرام
قال عبد الله بن مسعود قضي الله تعالى عنه إن الله لم يجعل سفاءكم فيما حرم عليكم هذا في المحرم فكيف بالسحر وهو كهر والعياد بالله نعم هذا سائل يقول ما حكم من يقول لك الله وما معنى هذه
العبارة لا باس فيما يضر لي بهذه العبارة أن يقول لك الله من باب تعظيم الله سبحانه وتعالى هذا هو عجب من هذا الأمر ما فيها شيء هذا الذي يضر لي
محاضرات في العقيدة والدعوة-24-اليوم الآخر كأنك تراه|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان اليوم الاخر كانك تراه واجزم بامر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفخ السور والحشر وهو جمع الناس الحسن هو جمع الناس
المخسر وهو صعيد صعيد واحد يجمع الله فيه الخلائق الاولين والاخرين يمد الارض ويمسح ما فيها من الجبال والمرتفعات فتصبح قاعا لا ترى فيها عوجا ولا ابثى.
ويسألونك عن الجبال فقل ينسبها ربي الى السماء
فيذرها طاعة لا ترى فيها عوجا ولا امرا.
ثم يحشر الله الخلائق في هذا المكان مكان واحد الاولون والاخرون والجن والانس والحيوانات والطيور والحشرات وكل شيء.
كل الخلق يجمعون في هذا المكان
ويحصل زحام شديد يحصل زحام شديد في هذا المكان لكثرة الخلق.
حتى ان اقدامهم يقع بعضها على بعض من الزحام.
في شدة بالزحام في هذا المحشر الهائل العظيم.
وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا
نعم واجزم بامر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفس السور والحشر يكون بعد الصور هو القرن.
السور هو القرن.
الذي خلقه الله سبحانه وتعالى وهو قرن هائل ار منها هائل مدور فيه ارواح الخلق
تجمع فيه ارواح الخلق ووكل به ملكا عظيما من الملائكة وهو اسرافيل التقبه وانتظر الامر فينفخ فيه ثلاث نفخات النفخة الاولى نفخة الفزع النفخة الثانية نفخة الصاق النصه الثالثة نفخة البعث
قال تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله.
وكلنا توه داخلين وترى الجبال قال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب طلع الله الذي اثقل كل شيء انه خبير بما تفعلون
ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخلين هذي لفخة الفزع لانها على اثرها تتغير يتغير العالم تسير الجبال من اماكنها وتصير هباء تصير شراب تمر مر السحاب
تنشق السماوات تتساقط النجوم فعند ذلك يفزع الناس ويخافون من هذا الحدث العظيم.
يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم.
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت
وتضع كل ذات حبل حملها.
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.
ولكن عذاب الله شديد هذه نفخة الفزع نفخ في الصور ويوم يغلق من السور ففزع من في السماوات من في الارض الا من شاء الله.
استثنى الله
مخلوقات لا تفزع قيل هم الملائكة؟
قيل غيرهم الله اعلم ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه اتوا الى الله جل وعلا داخرين ابي صاغرين
وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة اهل الراجفة هي نفخة الفزع تتبعها الرادفة وهي لفخة الصعق نفخة الصعب هذه اللفة الاولى هل وما ينظر هؤلاء الا
صيحة واحدة؟
ما لها من فواق اي رجوع ومرد
هذه النفخة الاولى ثم نفخة ينفخ النفخة الثانية نفخة الصعق وهو الموت فلا يبقى احد حي الا من استثنى الله جل وعلا في هذا السور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله
السماوات ومن في الارض الا منفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله هذه لفخة الصعق وهو الموت.
وكل اي ينفع انه يموت الا من استثنى الله جل وعلا.
قيل هي الحور العين في الجنة.
الله اعلم.
الا من
شاء الله ثم نفخ فيه اخرى هذه البسخة الثانية فاذا هم قيام قيام من قبورهم ينظرون قيام ينظرون وذلك ان الله وذلك ان الله سبحانه وتعالى يجمعهم يجمع عظامهم ولحومهم وشعورهم تتآلف وتتكون
منها
وتعود كما كانت.
حتى لو ان شخصا يعرف شخص ومر عليه لعرفه لكن ما فيهم ارواح ما فيهم ارواح.
ثم يأمر اسرافيل فينفخ في الصورة النفخة الثالثة فتطير الارواح واحد من الصور
تطير كل روح الى جسدها.
تدخل فيه.
فيحيون.
فاذا هم قيام ينظرون هو اول من يقوم من قبره محمد صلى الله عليه وسلم.
فهو اول من تنشق عنه الارض.
عليه الصلاة والسلام
وكذلك الخلائق كلهم يقومون من قبورهم بقدرة قادر وامري عزيز حكيم سبحانه وتعالى فاذا دخلت الارواح في الاجساد وحيت الاجساد امرهم الله بالسير الى البشر يوم يخرجون من الاجداد صراعا وين
يروحون؟
للمسح كانهم الى رسل يوفظون كانهم
خلف العلم مثل الجند الذي يسير خلف العلم.
لا يتخلف احد ولا احد يروح يمين ولا شمال.
يسيرون.
يوم يخرجون من الاجداث كأنهم جراد منتشر مطيعين الى الداعي يقول الكافرون هذا يوم العصر
اما المؤمنون فيكون هذا اليوم عليهم يسير.
سهل.
انما عسره على الكافرين.
وكان يوما على الكافرين عسيرا فاذا نحر في الناحور اللي هو السور كذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسبيا
فيسيرون من قبورهم الى المحشر.
ويجتمعون فيه بامر الله سبحانه وتعالى لا احد يتخلف نعم.
هذا هو الحشر.
نعم.
كذا وقوف الخلق للحساب.
نعم قم بامر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفس السور بعد لفظ السور الحشر بعد ما ينفخ اسرافيل في الصورة النفخة
فتحيا الاجسام ثم تؤمر فتسير كالجراد المنتشر على وجه الارض يسيرون الى المحشر فيحشرون.
ويقومون في هذا الصعيد خمسين سنة.
كما قال الله سبحانه وتعالى تسعين الف سنة وهم واقفون على اقدامهم والشمس قريبة من رؤوسهم.
قدر ميل والعرب يأخذ منهم مآخذه على حسب اعمالهم
نعم ثم بعد ما يطول عليهم الوقوف في المحشر خمسين الف سنة شاخصة وابصارهم حفاة عراة غرنا خوفات غير منفعلين.
عراة ليس عليهم ثياب لانهم لانهم خرجوا من بطون امهاتهم بدون حياء.
فيعودون كما كانوا.
ليس عليهم.
انما يكسون بعد ذلك
واول من يكسى ابراهيم عليه الصلاة والسلام.
غرلا يعني غير مختونين.
تعود القلبة التي قطعت بالدنيا مكانها غر لك يعني غير مفتونين.
فاذا طال عليهم الوقوف قالوا بعضهم لبعض اذهبوا الى من يشفع لكم عند ربه ليريحكم من الموقف اما الى الجنة واما الى النار
فيذهبون الى ادم عليه السلام فيعتذر ثم يذهبون الى نوح عليه السلام فيعتذر ثم يذهبون الى ابراهيم عليه السلام فيعتذر ثم يذهبون الى موسى فيعتذر يذهبون الى عيسى فيعتذر ثم يذهبون الى
محمد صلى الله عليه وسلم.
فيقول انا لها.
انا لها.
فيأتي واسر ساجدا تحت العرش بين يدي ربه عز وجل.
ويطيل السجود ويدعو ربه عز وجل.
ولا يزال ساجدا يدعو حتى يقال له ارفع راسك وسل تعطى واشفع تشفع.
عند
ذلك يشفع في اهل الموقف.
يشفع في اهل الموقف في ان يريحهم الله منه ويحاسبهم فيظهر بذلك شرفه صلى الله عليه وسلم على الخلق كما قال الله سبحانه ومن الليل فتهجد به نافلة لك.
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
هذا هو المقام المحمود.
الشفاعة العظمى التي يحمده عليها الاولون والاخرون ويظهر بذلك شرفه وفضله عليه الصلاة والسلام.
هذي الشفاعة العظمى والمقام المحمود الذي يعطاه هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
نعم
كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للتوابي.
غفلة الوقوف والحشر في صعيد القيامة.
ثم بعده الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وينصرفون من المحشي الى الحساب.
الى الحساب.
فيحاسبهم الله جل وعلا على اعمالهم.
تقررهم بها
ولا يضيع منها شيء.
يحاسبها.
فالمسلمون على ثلاثة اقسام.
منهم من يحاسب حسابا كثيرة تسمى بالعرب وينقلب الى اهله مسرورا فمن المسلمين من لا يحاسب القسم الاول القسم الاول من لا يحاسب بل يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب.
كما في الحديث
في حديث سبعون الفا من هذه الامة يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب.
هذا هو الصنف الاول.
الصنف الثاني من يحاسب تابا يسيرا وهو العرض وينقلب الى اهله مسرورا والقسم الثالث من المسلمين من يناقش الحساب.
قال صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب
ناقشوا الحساب.
يذكرون بسيئاتهم وقدراتهم ويناقشون عليها واحدة واحدة آآ يعذبون على سيئاتهم.
اما الكفار فانهم لا يحاسبون مثل محاسبة المسلمين وانما يقررون باعمالهم لانهم ليس لهم حسنات.
الكفار ليس لهم حسنات.
كل اعمالهم كفر
لا يحاسبون مثل حساب المسلمين.
وانما يحاسبون حساب تقرير.
يوقفون على اعمالهم.
وكفرهم سيئاتهم والعياذ بالله يقررون بها.
هذا هو الحساب.
نعم الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب.
الانسان لا ينسى يوم الحساب
يحاسب نفسه في هذه الدنيا علشان يستريح في الاخرة.
حاسب نفسك في هذه الدنيا.
فيتوب من السيئات ويكثر من الحسنات من اجل ان ان يسهل عليه الحساب يوم القيامة او لا يحاسب.
ولهذا يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في خطبة
ايها الناس حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا.
وزنوها قبل ان توزن.
وتأهبوا للعرض الاكبر يومئذ تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية.
الانسان يحاسب نفسه في هذه الدنيا.
فيتوب الى الذنوب
يخرج من الدنيا وقد استغفر من ذنوبه تخلص منها لانه بامكانه هذا جدا ان كانه اهلا لمن يسره الله عليه.
استغفر الله ويتوب الى الله توبة صادقة.
فيغفر الله له.
اما اذا لم يستغفر
ولم يتب فانه يثقل عليه الحساب يوم يوم القيامة.
ولهذا يقول عمر في بقية خطبته وانما يصعب حساب يوم القيامة.
على اقوام جازفوا الامور.
فوجدوا الله قد احصى عليهم مثاقيل الذر.
هؤلاء هم الذين يصعب عليهم الحساب يوم القيامة
الانسان يتذكر الحساب يحاسب نفسه هو هو قبل الحساب نعم كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميدان للثواب.
الصح هو الميزان من من ما يجري يوم القيامة عرفنا اولا الوقوف الحساب ثالثا ثالثا
اه الميزان وقدم الصحف على الميزان لاجل القافية والا الميزان قبل قبل وش يقول؟
والصحف هو الميزان للحساب نعم قدمت الصحف على الميزان مع ان الميزان قبل لاجل القافية.
او يقولون من باب ذكر
سائل قبل الغايات بعد الحساب تتطاير الصحف صحف الاعمال فكل يأخذ صحيفته المسلم المؤمن يأخذ صحيفته بيمينه.
والكافر يأخذ صحيفته بشماله او بالوراء ظهره.
اما من اوتي كتابه بيمينه.
فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب
الى اهله مسرورا.
فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابه.
يفرح يطلعون عليه يقول للناس هاؤم اقرؤوا كتابه شي يشرف يفتخر به اقرؤوا كتابه اني ظلمت اني ملاق حسابه.
يعني ظننت يعني تيقنت لان الظن يطلق ويراد به احيانا اليقين
على الذين يظنون انهم ملاقوا الله يعني يتيقنون.
الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم يعني يتيقنون اي تيقنت اني ملاق حسابي.
يعني استعديت في الدنيا استعديت في الدنيا لهذا الموقف ولن تؤني ملاقي الحساب.
فهو في عيشة راضية في جنة عالية عطوه هداني.
كلوا واشربوا هنيئا
بما اسلفتم في الايام الخالية.
واما من القي كتابه بشماله يده اليسرى فيقول يا ليتني لم قريت كتابك.
اعود ان احد يطلع عليه.
ولم ادري ما حسابي.
يا ليتها كانت القاضية
يعني الليتي لم ابعد ليتها كانت في القاضية يعني الموت.
ولا يبعث.
يا ليتها كانت القاضية اغلى عني ماله هلك عني سلطانه حجة انقطعت حجته الى اخر الايات.
هذا اعطاء
الصحف باليمين او بالشمال.
واما من اوتي كتابه وراء ظهره.
قال العلماء يجمع له بين هذا وهذا يعطى صحيفته بشماله ومن وراء ومن وراء ظهره.
واما من اوتي كتابه وراء ظهره.
قال العلماء
معناه بين هذا وهذا يعطى صحيفته بشماله ومن وراء ومن وراء ظهره.
فيه الطائفة من الباطنية ما يضحك منه طائفة من الباطنية يقطعون اذا مات ميتهم يقطعون يده اليسرى يقول علشان ما يصير له شمال
عشان ياخذ كتابه بيمينه ما ما يلقى له يد اليسرى يقرأ الكتاب فيها يعطى بيمينه.
هذا مما لعب عليهم الشيطان بهم.
نعم فلا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان للثواب.
اما الميزان
الميزان فهو ميزان الاعمال ميزان حقيقي.
له كفتان.
توضع الحسنات في كفة والسيئات فيك.
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون.
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون.
توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة.
فاذا رجحت الحسنة
افلح واذا رجحت السيئات خاب وخسى.
ميزان لا يظلم احدا.
ميزان حقيقي جاء القرآن والسنة باثباته ونضع موازين القصة ليوم القيامة.
فلا تظلم نفس شيئا وان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين.
والوزن يومئذ الحق.
فمن ثقلت موازينه
اولئك هم المفلحون.
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون.
خالدون اولئك الذين خسروا انفسهم.
في اول سورة الاعراف.
وفي وفي سوء اخر سورة المؤمنون هذا هو الميزان.
وهو ميزان حقيقي
تواترت الادلة باثباته.
وليس هو ميزان معنوي كما تقوله المعتزلة.
يقولون الميزان عبارة عن اقامة العدل يوم القيامة وليس هناك ميزان حقيقي لانهم يعتمدون على عقولهم المساكين.
يعتمدون على عقولهم وافكارهم.
ويقولون على الله ما لا
نسأل الله العافية.
فيؤولون الميزان بانه ميزان معنوي.
معناه اقامة العدل.
اما اهل السنة والجماعة فيقولون الميزان حقيقي له كفتان.
كما جاء في الحديث توزن فيه الاعمال.
والموازين نعم ما يكون يوم القيامة الصراط الصراط وهو الطريق الصراط في اللغة الطريق
والمراد به هنا الجسد الذي يكون على متن جهنم ينصب الجسر هذا بعد الكتاب بعد الميزان ينصب الجسر على متن جهنم.
يمر الناس عليه على قدر اعمالهم منهم من يمر كلمح البصر.
اسرع من لمح البصر.
يمر على على الصراط مثل لمح البصر.
تجري بهم اعمالهم ما هو باللي يجلبهم قوتهم
قوة اجسادهم لا اعمالهم هي اللي تجريهم.
ومنهم من يمر كلمح البصر.
ومنهم من يمر كالبرق كلمع البرق.
ومنهم من يمر كاجاويد الخير.
منهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا على قدميه ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف ويلقى في جهنم
منهم من يخطف ويلقى في جهنم وهذا مذكور في قوله تعالى فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنخبرن بهذه الايام لا ينجو الا المتقون.
واما الظالمون فيسقطون في جهنم يتساقطون من على الصراط
ما لهم اعمال؟
ما لهم اعمال.
يسقطون.
اما اهل الاعمال الصالحة فاعمالهم تنجيهم.
ينجي الذين اذا اتقوا فنذروا الظالمين فيها في حيها.
هذا الصراط نعم.
كذا الصراط ثم حوض النبي صلى الله عليه وسلم هذا مما يكون في الاخرة الايمان بالحوض.
حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
في عرصات
يعني في ساحات القيامة حوض مسيرته شهر.
يعني طوله مسيرة شهر.
في حديث ما بين ما بين اين وبصرى هذه مسافته حوض يصب فيه الكون يصب فيه نهر الكوثر يشكب فيه الايجابان من الجنة.
ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل.
من
وكيزانه كيزانه يعني الكؤوس عليه مثل نجوم السماء.
من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا هذا حوض النبي صلى الله عليه واله.
والباء يأتي اليه من الجنة بنهر الكوثر.
قال جل وعلا ان
الكوثر والكوثر هو اللهو نهر في الجنة يصب في الحوض وقيل هو الخير الكثير الكوثر الخير الكثير ومنه النهر من الخير الكثير النهر المذكور.
فهذا هو الخوض.
يأتون تأتي امته يوم القيامة.
يريدون عليه لكن منهم من يصرف عنه.
من الامة من يصرف عنه.
ولا
من الشرب وهم المرتدون الذين ارتدوا عن الاسلام.
والمبتدعة مبتدعة الذين احدثوا في الدين ما ليس منه فانهم يمنعون من من الشرب من الحوض يوم القيامة.
اما اهل اقامة واهل السنة فانهم يريدون الحوض على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وانما يمنع منه
ومبتدع.
فيقول الرسول يا ربي اصحابي اصحابي.
فيقول انك لا تدري ماذا الاحدث بعدك انهم ما زالوا مرتدين على ابدانهم.
فيقول صلى الله عليه وسلم سحقا سحقا لمن غير وبدل.
نسأل الله العافية.
نعم.
نعم.
فيا هنا لمن به نال الشفاء.
يا هلا
لمن ورده وشرب منه.
فانه لا يظمأ بعد ذلك ابدا.
نعم.
لان يوم القيامة فيه عطش شديد.
في المحشر المحشر عطش شديد.
امة محمد صلى الله عليه وسلم يردون على حوضه ويشربونه.
وقيل ان
الذي له حوض الله اعلم.
نعم.
عنه يداد المفتري كما ورد.
المفتري كما ورد.
المفتري الذي ارتد عن دين الاسلام لان كثير من المسلمين الان بالاسم ما هو ما هو صحيح.
عندهم نواقض من نواقض الاسلام
عندهم بدع ومحدثات هذا اسلامهم ليس صحيح وليسوا مستقيمين.
هؤلاء يمنعون من من من الشرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لا يشرب منه الا المستقيم.
على طاعة الله.
الملتزم بسنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذي لم يبدل ولم يغير.
نعم لم يرد بل نحى سبل السلام التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم نحى يعني نزل.
وساق وساق على سبله لم يرد من الشرب يوم القيامة.
لم يرد من الشرب يوم القيامة.
نعم.
فكن مطيعا وقت اهل
الطاعة في الحوض والكوثر والشفاعة.
نعم.
فكن مطيعا في الحوض والكوثر والشفاعة اذا كنت تريد ان ترد على هذا الحوض فكن فكن مطيعا لله ولرسوله اما من يدعي انه من امة محمد لكنه لا يطيع ولا ينقاد ولا يسير على منهج الرسول صلى الله
عليه وسلم فهذا لا ينفعه التسمي.
بل يمنع من ورود الحوض.
اشد ما يكون عطشا والعياذ بالله وهذا الذي يريد فالذي يريد ان يشرب من هذا الحوض يلزم السنة.
ولزوم السنة ما هو بالامر السهل فيه بلاء
الابتلاء والتحام في ناس يبي يعيرونك ويبيلونك بتلفصونك ويقولون هذا فيه متشدد متنطع الى اخره او ربما انهم ما يكتفون بالكلام ربما انهم يقتلونك ولا يضربونك ولا يسجنونك لكن اصبر
اصبر اذا كنت تريد النجاة وان تشرب من هذا الحوض اصبر على تمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان تلقاه.
الى ان على الفور.
نعم.
فكن مطيعا وقت اهل الطاعة وقف اهل الطاعة كن مطيعا لله ورسوله ومقتديا
باهل الطاعة من السلف الصالح الى الصحابة والتابعين واتباعهم حتى ترد على هذا الحوض.
نعم نعم.
فكن مطيعا وصف اهل الطاعة في الحوض والكوثر والشفاعة.
في الايمان بالحوض والايمان بالكوثر اللي هو النهر
والايمان بالشفاعة والشفاعة سيأتي الكلام عنها.
نعم.
فانها ثابتة للمصطفى كغيره من كل ارباب بالوفاء فان هذه الامور الحوض والكوثر والشفاعة ثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه فيجب ان نؤمن بها.
ان نؤمن بها وان نتمسك بسنة نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم حتى لرد عليه الحوض يوم القيامة ولا نبدل ولا نغير.
احسن الله اليك صاحب الفضيلة
محاضرات في العقيدة والدعوة-25-إنا كفيناك المستهزئين|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من المشركين واليهود والنصار والمنافقين وأصحاب الشهوات والشبهات نحن نعلم جميعا أنهم لا يضرون الرسول صلى
الله عليه وسلم مهما قالوا ومهما تكلموا فإن غيرهم في نخوره والنبي صلى الله عليه وسلم منصور ومؤيد من قبل الله جل وعلى الذي يرسله ولم يضروا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يضروا المسلمين
صلى الله عليه وسلم تكرر في هذا الزمان ليس هذا بغريب فإن هذا من دبعته الله جل وعلى وأعداؤه ينالون منه ومن رسالته فالمشركون وعبدت الأوثان ينالون منه انتصاراً لأصنامهم وأوثانهم التي
جاء صلى الله عليه وسلم بإبطال عبادتها وجاء صلى الله عليه وسلم ومحوها غار عليها قال الله جل وعلى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكذرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لشاعر
مجنون أنظر وصه وصه بأنه مجنون وصه بأنه ساحر وصه بأنه كجذاب وصه بأنه اوصاف وعما أهل الكتاب فهم يعلمون أنه رسول الله يعرفونه كما يعرفون أبناءه وإنما حملهم على سبه وتنقصه الحسد حسد من
عنفسهم بعد ما تبين لهم الحق ومحمد صلى الله عليه وسلم من آل إبراهيم والله يؤتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم فالاستكبار عن أن يتبعوها وان يطيعوه مع أنهم يعرفون أنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم لذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم يكتمون الحق وهم يعلمون وأما المنافقون فآذوه صلى الله عليه وسلم لأنهم كفار في الأصل والباطن فهم مع
الكفار والمع الوثنيين ومع اليهود والنصارة لكنهم أظهر الإسلام خديعه خادعون الله والذين آمنوا ولذلك يؤذون الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذر آذهم قالت
المنافقه والله جل وعلا قال فيهم إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة أو أصحاب الشهوات الذين رأوا أن في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم منعل
شهواتهم المحرمة أو يريدون الزنا أو يريدون الخمر ويريدون الرباء ويريدون ما ألفوه ونشأ عليه أو اشتهاتوا أنفسهم لذلك عادوا الرسول صلى الله عليه وسلم من أجلي البقى على شهواتهم وكلهم لم
يضروا الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول رفع الله درجته وعلى منزلته قالت عالى ومن الليل فتها الجد به حساء يبعثك ربك مقاما محمودة وحمده عليه الأولون ولا أخيرون يوم القيامة وهو
الشفاعة العظمة للعالم في أن أن يريحهم الله من الموقف ويحاسبهم على أعمالهم بدلا من الوقوف الطويل والظنك والحر والشدة والضيق فهو صلى الله عليه وسلم يشفع عند ربه في أن يصرفهم من
الموقف الهائل بعد ما يطلبون منه ذلك قال سبحانه وتعالى له قال سبحانه وتعالى قبلها بسم الله الرحمن الرحيم والظحة والليل إلى سجأ ما ودعك ربك وما قلأ وللآخرة خير لك من الأول فأما
اليتيما فلا تقهر واما السائلة فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم إن أعطيناك الكوثر وهو نهر في الجنة أو هو الخير الكثير فصل لربك ونهر إن شانئك هو
الأبتى شانئك أي مبغضك لأنهم قالوا إن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس له عقب يعني ليس له أولاد بعده ليس له أولاد بعده يعيشون بعده وإنه سينقطع ذكره ويبتر ذكره الله جل وعلا قال إن شانئك
هو الأبتى فالرسول صلى الله عليه وسلم محمود عند الله وعند خلقه حيا وميتا أما هم فإن العار يلحقهم والبتر يلحقهم البتر المعنوي والبتر الحسي فلم يضر الرسول صلى الله عليه وسلم شيء وفي
هذه الآية لما بعثه الله عز وجل في مكة ودعى إلى الله سرا خشية من أذى المشركين في أول أمره أمره الله سبحانه بالجهر بالدعوة علانه وضمن له الحماية فقال سبحانه وتعالى فصدع بما تؤمر
وأعرض عن المشركين إن كفينك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إله آخر وسوف يعلموا إن كفينك المستهزئين الذين يستهزئون بالرسول صلى الله عليه وسلم كفاه الله شرهم ورد كيدهم في نهوره ولم
يستطيعوا لم يستطيعوا منع الرسول صلى الله عليه وسلم من دعوته ولم يستطيعوا منع الناس من الاستجابة له ولم يستطيعوا محاصرة الإسلام في مكة والمدينة بل امتد الإسلام في المشارقي والمغارب
وبلغ مبلغ الليل والنهار الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كريه المشركون فظهر دين الله المشارقي والمغارب رغم أنوفه وستمر وسيستمر إلى انتقوم الساعر قال صلى
الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى يريدون أن يطيق نور الله بيافواهم ويأب الله إلا يتم نوره ولو كريه
المشركون فالله جل وعال يتم نوره ولن نطيقه بيافواهم ونفخهم بيافواهم يطيقوا أضلياء الذي جاء به صلى الله عليه وسلم لأن الله جل وعال يحميه وإحفظه وإذا كان الله هو الحافظ الله لن يستطيع
أحد أن ينال منه ولهذا قال إنك فيناك المستهزئين أليس الله بكافٍ عبده ويخوِّهونك باللرين من دونه ومن يضل لله فما له منهاد وقال سبحانه وتعالى ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
وجادلهم بالتيه أحسن فأمره بالاستمرار على الدعوة في المنهج السليم الذي رسمه له ولا يخشى في الله لو متلائم ولن يضره أحد حال تعالى يا يو الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما
بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فالله أمره أن يبلغ ما انزل إليه من ربه وكفل له وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى فانتصر الإسلام واندحر أعداءه وصار هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما
قال الله رفعنا لك ذكره فصار ينكر اسمه صلى الله عليه وسلم مع اسم الله في الخطب والأذان والإقامة ويرفع ذكره مع ذكر ربك وعبه سبحانه وتعالى في الشهادةين على رؤوس المنائر وحتى الآن يسمع
في المشارق والمغارب يواصلت البث والفضائيات والاتصالات ولا أحد يمنع هذا من البشرية إن جميع أعداء الرسول ما يستطيعون يمنعون أن ينادى بالشهادة له بالرسالة وصلاته والسلام لأن الله حما
رسوله وحما ذكره من هؤلاء وإذا رجعنا إلى تاريخ أهل الكتاب مع أنبياءهم لم نستغرب ما يصدر منهم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فاليهود آذو موسى يا يها الذين آمن ولا تكونك الذين آذو
موسى براءه الله من ما قال وكان عند الله وجيها وإذ قال موسى لقومه يا قوم لما تؤذونني قد تعلمون أنني رسول الله إليكم فهم يؤذو موسى عليه السلام وأذو الرسول الذين جاءوا إليهم من بعد
موسى فأؤذوهم أذن شديدا منهم من قتلوه ومنهم من كذبوه فكلما جاءكم رسول لما لا تهوى أنفسكم فريقا كذبتم وهموا بقتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانجاه الله منهم هموا بقتله في المدينة
وألبوا عليه ودسوا عليه الدسائس يريدون القواء عليه كما هي عادتهم معاء الأنبياء السابقين ولكن الله حماه منهم والله يعصمك من الناس إنك فيناك المسهزئين فلم يستطيع الوصول إليه عليه
الصلاة والسلام أنسارا آذو المسيح عليه السلام أي شيء آذوه يعني هم غلو فيه حتى قال هو الله أو ابن الله ثالث فلاهه وقال المسيح يا بني إسرائية وعبد الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله قد
حرم الله عليه الجن وما أواه النار وما للظالمين من أنصاء وإذ قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تخذون وأمي قد إلا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لها نقول ما ليس لي بحق إن
كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمر تنيبه عن إعبد الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم وانت على كل شيء شيء هذا
موقفهم من نبيهم غلو فيه وأطروه حتى جعلوه في مرتبة الربوبية وهو رسول من رسول الله عز وجل ليس له من الربوبية شيء ولدع هذه الربوبية وإنما بلا ما أرسله الله به فهم على طرفين قير وهذا
من أشد الأذاء لرسول الله ونبيه عيس عليه السلام وهذا يؤديه عليه الصلاة والسلام وها كذب عليه وافتروا عليه ولكن الله سيفضحهم يوم القيامة في هذا الموقف ويبين ما قال لهم بيام ربه سبحانه
ثم قال الله جل وعلى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها لانهاء هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم هذا ثناء على عيس عليه السلام وهذه الجواب العظيم الذي أيده الله عليه وأثنى
عليه فاليهود والنصارة مع الأنبيا كما سمعتهم الأذى القتل التكذيب حتى إنهم اليهود والنصارة كفروا بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين وهم يعرفون أنه رسول الله
لكن منعهم الحسد وكذلك اليهود كفروا بعيس عليه الصلاة والسلام ورموه بالعظائم ورمو أمه بالعظائم وابحهم الله وبرأه الله سبحانه وتعالى لما قالوا وبين أنه عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى
مريم وروح من هذه حقيقة عيسة ليس له من ربوبية شيء لكن الحاصل فلا نستغرب أن ينعق ناعك من النصارة اليوم لا نقول المسيحيين كما يسمون أنفسهم أو يسميهم الجهال ليس مسيحيين وإنما هم نصارة
كما سماهم الله سبحانه وتعالى ولا نقول إسرائيل كما تقوله اليهود ولكن نقول بنوا إسرائيل ونقول اليهود سماهم الله اليهود وسماهم بني إسرائيل فلا نحرف الكلم عن مواضعه كما حرفوه وإنما
نسميهم باسمائهم الصحيحة التي سماهم الله بها لكنهم قوم يفترون على الله الكذب قديما وحديه ويفترون الكذب على رسول الله عز وجل فلا نستغرب ما صدر منهم أو يصدر منهم أو سيصدر في المستقبل
والذين أشركوا أدا كثيرة وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وإن الله سبحانه وتعالى سيعذبنا ويعاقبنا في الدنيا والآخرة يان الله نصره وقال إن كفينك المستهزئين الله عصمك من الناس
ولكن الله أمرنا بنصرته من أجل مسلحاتنا نحن من أجل يثيبنا ومن أجل لبتلا والامتحان هل نطيع ولا نطيع هل نكون شجعانا لا نبالي ولا تأخذنا في الله لو متلاعين أو نتخاذ العنصرة النبي صلى
الله عليه وسلم ونخاف من المشركين ونخاف من عبدة الأوثان ونخاف من اليهود والنصارة وتأخذنا في الله لو متلاعين هذه الحكمة يان الله قلب من نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلا فالله قادر
على نصرته قال تعالى إلا تنصره فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية فينيل إذ هما في الغار فإن الله معنا فانزل الله سكينته عليه ويده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا السهلة
وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم قد نصره الله إذا أخرجه الذين كفر لما هاجر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقى الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فأراد منعه أن يلحق بيا
صحابه فإذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته ضربوه ضربة واحدة لجميع ما معهم من السلاح حتى يتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أخذ الثار من القبائل كلها عزم على هذا وجلسوا عند
بابه أوح الله إلى نبي صلى الله عليه وسلم بمكيدتهم فأمر صلى الله عليه وسلم علي ربي الله عنه أن ينام على فراشه حتى يرواه يظنون أنه الرسول وباتوا ينظرون إليه وهو على الفراش وخرج صلى
الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون ألق الله عليهم الذلة والمهانة فأخرجه من بينهم وذرت تراب على رؤوسهم وهم لا يشعرون وخرج هو وساحبها أبو بكر مختفيين وذهب إلى غار ثور جنوب مكة فلم
يخلحوا حتى جاء المشركون ووقفوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبوه إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا وفي الآية الأخرى أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون
ويمكر الله الله خير الماكرين فمكر لرسوله صلى الله عليه وسلم وهم لا يشعرون واخرجه من بينهم فهذه نصره من الله جل وعلا لرسوله لحط بيا صحابه وجتمع حوله المهاجرون والأنصار المهاجرون
الذين هاجروا من مكة والأنصار الذين هم أهلوا المدينة ويجتمعوا في المدينة حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوّن منهم جيشا عظيمة فجاء صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة من الهجرة
ومعه عشرة آلاف من جنود الله مدججون بالسلاح انظروا خرج ثانية نين وبعد سنوات قليلة جاء بجند مجنة من صحابته المهاجرين والأنصار عشرة آلاف مدججين بالسلاح وفتح الله له مكة وعند ذلك تمكّن
من المشركين ولو شاء لقت لهم جميعا ولكنه صلى الله عليه وسلم حليم ولكنه صلى الله عليه وسلم كريم فجتمعوا في المسجد الحرام ينتظرون ماذا يفعل بهم صلى الله عليه وسلم بعدما فعلوا الأفايل
فوقف صلى الله عليه وسلم واخذ بباب الكعبة وقال يا ما شرق ريش ما تظنون أنني فاعلون بكم قال خيرا أخ كريم وابن واخ كريم قال ذهبوا فأنتم الطلقاء فعفى عنهم صلى الله عليه وسلم بعدما تمكّن
منهم وقد آذوه وقد ذا يقوه اللهم يضروه الحمد لله عصمه الله منهم وحماه منهم ونصره وعزه الله جل وعلا قال قال سبحانه وتعالى فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه
أولئك هم المفلحون الذين آمنوا به صدقوا برسالته ونبوة عليه الصلاة والسلام وعزروه وقرواه وحترموه فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه ما يكفي الإمان به واتعزير
والتوقير بل لا بد من الاتباع لا بد من اتباعه صلى الله عليه وسلم والاحتداب هديه والنظمان في طاعته إن هذه الأمور لا بد منه الإمان والتوقير والاحترام والنصره له صلى الله عليه وسلم
واتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم هل يتحقق للمؤمنين أنهم أتباعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من اليهود أو من النصارة أو من المسلمين فاليهود إذا أسلموا وتابوا وعزروه
ونصروه والتبع النور الذي انزل معه صار من خواصه صلى الله عليه وسلم الذين أسلموا من اليهود والنصارة صار من خواص الصحابة ومن فاضل الصحابة فهذه الآية حامة في كل من اتبعه وآمنه من العرب
والعجم ومن المشركين واليهود والنصارة كل من آمن بهذا الرسول والتبعه وقره واحترمه فإنه يكون بهذه المثابه وهذه المنزلة أما من أعرض وصد عن سبيل الله فإنه يكون أذل ذليل واخقر حقير في
الدنيا وفي الآخرة يكون خالدا مخلدا في النصارة ولا تنفعه أمواله أو أولاده أو جاهه الدنيا سيذهب هذا كله ولا يبقى إلا من اتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصره الله سبحانه وتعالى
نهى المؤمنين عن أذية الرسول حتى برفع الصوت قال تعالى يا إيه الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول وإذا أراد الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها
يستأدنه وقال وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبدا وكذلك الله جل وعلا أدبى المؤمنين مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم
أعظم مخلوق وأكرم مخلوق وأشرف مخلوق فهو أشرف الخلق وأكرم الخلق هو سيد ولد آد لا بد أن المسلم يعتقد هذا يعتقد أنه خاتم النبيين لا نبي بعده يعتقد أنه رسول الله للعالمين لسالة عامة لا
بد أن يعتقد هذا الاعتقاد في الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يحترمه هذا الاحترام ومن احترام الرسول صلى الله عليه وسلم احترام سنته احترام سنته والأحاديث الصحيحة الوارد عنه إذا بلغت
المسلم فإنه يسمع ويقيع وينقاد لها ولو كان ذلك شق عليه فإنه يصبر على ذلك طاعة لله والرسوله ولما في ذلك من العاقبة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من سمع مننا حديثا فحفظه وبلغه كما سمعه
نظر الله وجهه رب مبلغ نوعا من سامع وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الوحي الثاني بعد القرآن يجب أن تحترم وأن تصان وأن لا يعبث بها وأن تنفذ وأن تطاع وما رسلنا من الرسول لله ليطاع
بإذن الله وطاعة الرسول طاعة لله من يطيع الرسول فقد اطاع الله من تولى أما رسلنا كاعه فإن لم يستجيبوا لك فعلما نما يتبعون هواه ومن نظل من من اتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا
يهدي القوم الظالمين نحن الآن كما تعلمون حتى من أبناء المسلمين من يؤذى الرسول صلى الله عليه وسلم كيف هذه المقالات السيئة التي تنشر في الصحف تطالب بخلع الحجاب تأمر النسى بخلع الحجاب
الذي أمر الله به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم نسى بالاختلاق بالرجال يا مرون أن نسى بنزع الحياة ليس هذا من أذية الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا
أردنا أن ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم فالننصره في أنفسنا أولا بأن نعظمه ونعظم سنة ونعظم مقامه صلى الله عليه وسلم ونحترمه غاية الاحترام ونعنة طاول على ما جاء به صلى الله عليه وسلم
ونأمر بمخالفته ونقول هذا لا يوافق لهذا العصر لا يوافق للحضارة المعاصرة ليس هذا من عظم الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك من حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا وحرمته أن نحترم
أصحابه ونحترم أصحابه الكرام وأن لا نتكلم فيهم بشيء أو تنقص قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابه فوالذي نفسي بيده لو أنفق حدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مده حدهم ولا نصيفه كذلك لا نؤذيه
صلى الله عليه وسلم في أهله ونساءه ما كان لكم أن تؤذ رسول الله ولا أن تنكف أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيمة فأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين نحترمه لحرمة
الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتزوجنا بعده لأن هن زوجاته في الجنة هن زوجاته في الجنة ولا يجيز أن يتزوجنا بعده ولا يطمع فيه أحد لأن هن أمهات المؤمنين فهذا من احترامه صلى الله عليه
وسلم ومن حقوقه على أمته فيجب أن نعرف قدر الرسول صلى الله عليه وسلم وقدر سنته وما جاء به عليه الصلاة والسلام أما أننا ننكر على النصارة أنهما صور الرسول بصور مؤذية هذا حق ولكن كيف
ننكر عليهم ونحن أيضا نؤذ الرسول صلى الله عليه وسلم يافعالنا وتصرفاتنا وكتاباتنا أما نستحي أما نتناقظ في هذا الشي فالواجب أن ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأفعالنا قبل أقوالنا
حتى تكون نصرتنا له بالكلام صحيحة موافقه لعمالنا وإلا كيف ننصره بالقول ونتخاذ عن اتباعه صلى الله عليه وسلم أو نصف سنته بالجمود أو نصفها بالرجعين أو أنها لقوم مظوا ولا تصلح للزمان
المستقبل هذا مع الأسف يوجد في صحفنا التي تصدر من بلادنا ويقرأوها أعداءنا ويقرأوها اليهود والنصارة فيفرحون بها ويشجعون هؤلاء ولا حول ولا قوة إلا بالله فلنعلم كيف تكون نصرت الرسول
صلى الله عليه وسلم نصرته في أنفسنا نصرته في أقوالنا نصرته في أعمالنا من كل وجه حتى تكون النصر صحيحة لا نصرة مدعات بالقول فقط هذه مسألة عظيمة ومهمة جدة ربما بعض الناس يتحمس في
الإنكار على النصارة ولا يعلم إن النصارة هذا ديدا هم مع الأنبيا كلهم لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم هذا فعلهم ومهنتهم مع الأنبيا من قبله عليه الصلاة والسلام لكن المشكلة أننا نحن
ندعي أتباعه ثم إذا دققنا وجدنا أننا عندنا مخالفات كثيرة في اتباعه صلى الله عليه وسلم فكيف نكون مناصرين له فكون النصرة إما منتفية وإما ناقصه الواجب علينا وربما وره نافعه هذه
المناسبة التي استهزأ نصارة بنبي صلى الله عليه وسلم ربما تكون نافعة أننا نلتفت إلى مقامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعود على أمهسنا ونصحح ما عندنا من نقص في توقيل الرسول صلى
الله عليه وسلم نلتفت إلى أمهسنا وإلى أعمالنا ونرب أولادنا أيضا على محبته صلى الله عليه وسلم ونبين لهم مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكون هذه النازلة دافعة للمسلمين أن يتبصر في
موقفهم مع نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ويعتبر بها كان الصحابه دافعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأشعارهم مثل حسان بن ثابت كعبد المالك عبد الله برواحة ويردون على شعراء المشركين
والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرهم بذلك ويقول لحسان أجبهم ومعك روح القدس فكان حسان يقول يفدعرض الرسول صلى الله عليه وسلم بعرضه هو وعرض أبيه وأمة هذا منتهى النصرة يرسول الله صلى الله
عليه وسلم فالحاصل أن نصرت الرسول صلى الله عليه وسلم واجبه على الجميع ولكن علينا أن تبصر في أفعالنا وتصرفاتنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأن نصححها وضاعنا وتكون هذه النازلة موقضة
موقضة لنا هذه ناحية الناحية الثانية اللي نغطرها لدعايات اليهود والنصار من التقارب بيننا وبينهم تقارب الحضارات وما أشبه ذلك لاجل أن يدمج الإسلام مع أديانهم مع الأديان الباطلة يدمج
الإسلام الصحيح دين الله عز وجل مع الأديان الباطلة ويقول كلها أديان ونتقارب فيما بيننا ونجتمع فيما بيننا هم لا يؤمنون بديننا ولا يؤمنون برسولنا صلى الله عليه وسلم ونحن نؤمن
بأنبيائهم ونؤمن بما جاءو به من عند الله عز وجل نؤمن بأنبيائهم هم لا يؤمنون بنا بينا ولا يؤمنون بديننا ويردون مننا أن نتبعهم ولا انترضى عنك اليهود ولا النصار حتى تتبعى من لتهم
وتكفرونك ما كفر وتكونون سواء فكيف نقتر بهم وبدعاياتهم ونقول نتقارب أول شيء أنه لا يمكن التقارب بين الدين الحق والدين الباطل والدين المحكم والدين المنسوخ فهي دين الذين الإسلام ما
فيه دين الذين محمد صلى الله عليه وسلم ليس هناك أديان بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الذين الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف نقول نقارب بين الأديان ونتعاون وما أشبه ذلك من هذه
الدعايات الباطلة علينا أن نتبه لهذا ولا أن لا ننخذع بأنهم يجاملوننا وأنهم يتملقون لنا لا ننخذع بهذا وإذا لقوكم قالوا آمننا وإذا خلو عظوا عليكم الأنامل من الغيب قل موتوا بغيبكم إن
الله عليم بذات السدور وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها هذا ديدنهم فنحن لا ننخذع بدعاياتهم الباطلة والتقارب بين الأديان حتى نعترف أنما هم عليه أنه صحيح وهم يريدون هذا وهم لا يعترفون أنما
نحن عليه دين صحيح هذا من العجاية علينا أن نعرف هذا حتى لا ننخذع بهذه الدعايات المظللة هذا الله سبحانه وتعالى أعلم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يخذ لأعداءه
وأن يورنا الحق حقا ويرزقنا التباعه وأن يورنا الباطلة باطلة ويرزقنا اجتنابه اللهم اهدي ولا تأمورنا وفقهم لصالح القول والعمل وفقهم لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين واعدهم من الأعدة
والحاسدين اللهم انصر بهم دينك واصلح فساد المسلمين صلى الله عليه وسلم على نبي محمد على آله وأصحابه يا جمعي أرد على عداء الرسول صلى الله عليه وسلم يكون على الغوء ما جاءه في كتاب الله
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نحدث روابط من عندنا أو مصطلحات من عندنا ولا نبتد عشية منكك الموجودة من قبل والمظاهرات والهتافات وما سهداء الله إليكم وهذا السام يقول ما
الواجب علينا تجاه دولة الدني مرك التي تكرر منها الاستهزاء برسولنا صلى الله عليه وسلم وهل تنصحنا يا شيخ بالمقاطعة منتجاتهم لا نعيد دينهم لكن نعيد ما احدثوه وما غيرو به وما بزدلوه
قال الله سبحانه وتعالى ولا ينكرونها والتي تفلحهم لا نكرب عليهم وإنما نذكروا ما عندهم من المخازي التي ذكرها الله بالقرآن عنهم وذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم والتي انكرها عليهم
أنبياءهم وعلماءهم حتى يفتضحوا وأما المقاطعة التجارية فهذه من السياسة الشرعية ترجع إلى ولي الأمر فإذا أمر ولي الأمر بمقاطعتهم قاطعناهم يكون المقاطعة جمعية ما إذا كانت المقاطعة فردية
إنها لا تضر ولا تؤثر نعم يجب أن تكون المؤتمرات الندوات أن يكون يشارك فيها العلمة الذين يحسنون الرد ويعرفون معائب اليهود والنصارة ويحسنون الرد عليهم بموجب ما جاه في كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم أما المثقفون وأما صحاب الفكر فهؤلاء لا يستطيعون الرد عليهم ولا على شبهاتهم وإنما غاية الأمر أنهم يستنكرون فقط لكن المجادلة والمناظرة إنما يقوم بها أهل
العلم الذين رزقهم الله العلم والفهم هم الذين يستطيعون أن يبتلوا شبهات هؤلاء وأما المقاطعة ذكرت لكم أمرها نعم هذه علامة خير أنكم تأثرتم من ما يقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا يدل على الإيمان والحمد لله وأن تردوا على شبهات الأعداء وتعطوهم حججاً تعطو أبناءكم حججاً يردون بها هذه الشبهات وهذا بالتربية والتعليم هذا يكون بالتربية والتعليم ومناهج التوحيد
وعقال المعاهد والكليات فعليكم أن تعتنوا بها تراسة وحفظاً وفهماً حتى يكون معكم سلاح تقاومون به هؤلاء داخل والخارج عندنا المنافقون وفي الخارج اليهود والنصار والمشركون لا بد من تسلح
بالعلم بالعلم النافع والحجج الشرعية إن كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم أحسن الله يكوم فضيت الشيخ وفقكم الله يقول السائل ما حكم الكتابة بعض العبارات كقول بأبي أنت وامي يا
رسول الله هذا أفضل هذا أفضل هذا بس يفضيه يعني أفضيك بأبي وأمي نعم ومثلها أفضيك بروحي يا رسول الله نعم بس بداً كل هذا طيب الصحاب رضي الله عنهم حمل السيوف وحمل الأسلحة كله لنسرة
الرسول صلى الله عليه وسلم وباعوا أمهسهم لله عز وجل جهاداً في سبيل الله ونصرةً لرسوله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله يكوم وهذا السال يسأل يقول تعليق تلك الأوراق والعبارات على
السيارات هذه مظاهر لا أرى أنها سائرة لأنهم سيفرحون بها لو يقولون أثرناهم وأثرنا فيهم ولا يكون هناك مظاهر تدول على أفضلون والحمد لله أما أننا نبيّن هذا في الدروس وفي الخطب
والمحاضرات وفي الإذاعة والتأل التصالات التي تنقل هذه الأشياء إلى الناس هذا شيء طيب أما الظواهر التي على الجدران أو على السيارات أو على هذه لا تجدي شيء أول شيء بالتباعه صلى الله
عليه وسلم تحقيق التباعه صلى الله عليه وسلم وتقديم قوله على قول كل أحد تقديم سنةه صلى الله عليه وسلم هذا أول شيء ثم دراست سيرته صلى الله عليه وسلم وسلم أصحابه وأتباعه من أجل أن نقتد
بهم في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السان يقول ما حكم الدعاء على عوم اليهود والنصارة فأقول اللهم عليك باليهود اللهم احسين عدده وقتلهم بدده فهذا جايز نعم الذين تطاولوا على
المسلمين وهذا والمسلمين يدعى عليهم لأنهم جاروا وظلموا ويدعى عليهم نعم وهذا السان يقول فقكم الله ما حكم الدعاء بقول اللهم رفع شأنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو من اللهم رفع شأنه
شأنه صلى الله عليه وسلم الله رفعنا لك ذكره إنه أعطيناك الكوتر وصورة الانشراح وقبلها صورة الظحة فيها بيان ما أعطاه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم نعم يقول هل هو من الاعتداف الدعاء
لأن الله رفع ذكره صلى الله عليه وسلم لا ما هو من الاعتداف الدعاء لكن هذا من ذكر فضل الله ونعمته علينا وعلى رفع إذا ذكرنا ما ذكره الله في حق هذا الرسول فإن هذا من الاعتراه بفضل الله
قال الله جل وعلى وأما بنعمة ربك فحدث وهذا من التحدث بنعمة الله ومن ما يغيض الكفار أيضا أحسى الله عليكم وهذا سايا قل هل يجوزه اغتيال الرسام الكافر الذي عرف بوضع الرسوم المسيئة للنبي
صلى الله عليه وسلم هذا ليس طريقة سليمة الاغتيالات هذا ليس طريقة سليمة وهذا يتزيدهم شرا وغيضا على المسلمين لكن الذي يدهر فحسى الله عليكم وهذا سام يقول ما نصيحتكم يا صحاب القنوات
الاسلامية التي ظهرت في الساحة الآن وعقيدتهم وعبادتهم واخلاقهم وأن يجنبوها ما لفايدة فيه من ما هو تلهية أو فيه ويع وقت أن يجنبوها هذه الأمور أن تكون الإسلامية بالمعنى الصحيح المطابق
لا هذه أغاني ولا فايدت فيها نعم أمور النبي صلى الله عليه وسلم النساء ومصلى العيد أن تكون النساء خلف الرجال في مكان من عزل فهنا صلى الله عليه وسلم إذا خطب الرجال بنتها يذهب ويخطب
النساء لو كانت النساء مختلطات مع الرجال محتاج أنه صلى الله عليه وسلم ينتقل من خطبة الرجال إلى خطبة النساء في المسجد أمامر النبي صلى الله عليه وسلم تكون النساء خلف الرجال وارشد
الرجال إلى السلم من الصلاة اللي استعجلوا حتى ينصرف النساء كل خشية أمامر المرأة الواحدة هم تكون خلف الصف ولا تكون في الصف ليس في هذا منعل الإختلاق هذا في العبادة فكيف الإختلاق في
الأسواق كيف الإختلاق في المستشفيات في المكاتب الأمر أخطر واشد نعم ويتنقصون العلماء فهل أنصحهم أولا أم أني أبعده عنه مباشرة أول شيء يبعد ولدك عنهم ثانيا ننصحهم إنصحهم وبيله من هذا
مبدع الخوارج ربما يكون غرهم طرف أو ذنب من ذناب الخوارج وإلقى عليهم هذه الأفكاء أنصحهم عن هذه الأمور نعم الذي بدعته تخرجه عن الإسلام لا تجد استعزيته إلا يلا تدعو للميت وإنما تقول
حسن الله عزاك وجبر مصيبتك إذا كان في هذا تاليخ له وهذا من التعامل الدنيوي مهم من التعامل في الدين إنما هذا من التعامل الدنيوي فقط وإذا نفرتموه فربما يزيد شره أحسناءكم هذا السال
يسأل عن غيبة الكافر هل تجوز؟
إذا كان فيه تبلغ عنه وعن كيده للمسلمين وعن مخططاته للمسلمين ليس هذا من الغيبة هذا من إنكار المنكر ومن أصالح المسلمين أما إذا لم يكن منه شر إلا على نفسه ولم يظهر منه في حق المسلمين
شيء إنه يترك رسول الله عليه وسلم مرنا بزيارة الكبور سلام عليهم واتود دعا لهم ولم يثبت أنهم يسمعون من جارا ولكن الرسول أمر بها ذا وإن كانوا يسمعون فهذا السماع غير سماع الدنيا هذا
السماع برضفي سماع برضفي من أمور الآخر إذا كانت تعلم فيه جماعة ثانية فإنك تنتبل وصلي معه أما إذا كان ما تعلم إنه أحد تدخل مع الإمام فيما بقي لتحصل على الفضيلة هولا عليها يبين ربما
بعضهم مخدع ولا يدري يسمع هذه الأشياء ولا يدري عن الحقيقة فيبين إن هذه الأسماع وهذه المألقاب لا حقيقة لها وأنها كيد من الأعداء يبين لهم ما هي الوهابية وأنها هي الجامية كما يقولون
يبين لهم أو يقلب منهم يقول لهم أنتم تعيبون الوهابية بينوا لما ذهب الوهابية الذي تنقمونه علي فلن يجدوا الحمد لله شيئا وسيندحرون بينوا لي الجامية ما هي وما ذهبها حتى تجنبها لم
يستطيعوا شيئا وإنما هي القابة الشفياة فقط الواجب ترك هذه الأمور و الحذر منها وعدم الدخول فيها أولا تطلب منه أن يبين ما هو مذهب الوهابية ما هو مذهب الذي يقول عنهم الجامية فإذا كان
ما يعرف هذا كله تقولوا كيف أنت تحذر منه منتما تفهم مذهبهم كده وكده هم يشرحوا له لأنه ربما يكون يسمع ولا يدري يشرح له ما عليه الوهابية هو أن الجامية لا حقيقة لها وإنما هي تلقيب تشفي
فقط ولما في جامية فالحمد لله كلنا على الخير كلنا إن شاء الله نرجو الله أن نكون على خير وعلى حق وأما المجسمة والحشوية وما أشبال عليه هذه ما ظرت أهل السنة والجماعة والحمد لله إنما
ظرت من قال بها ولا يضير أهل السنة والجماعة أن يقال فيهم حشوية مجسمة إلى آخره ما داموا على الحق هل أن يظرهم ذلك نعم هل السؤال طويل علماء الراسخين واهل العلم هم الذين تلمدوا على
العلم واخذوا العلم المصادر وعن علماء وتوارفوا أما المتعالمون فهم الذين أخذوا العلم عن جهال أو أخذوا عن مطالعاتهم وقراءاتهم يقرون شيئا لا يفهمونه والحمد لله الآن المساجد مفتوحة
للدروس والمدارس والمعاهد والكليات مفتوحة للدروس فمن أراد أنه يعرف العلم النافع هل يلتحق بهذه الدور العلمية المساجد أو في الدراسة النظامية ولا يكن معها أولئي المتعالمين الذين عزلوا
عن العلم والعلمة وتتلمدوا على أنفسهم أو على أشباههم من الجهلة والمغرغين نعم إذا ثبت أن الشعار في الكفر كالصليب أو شعار اليهود أو شعار الوثنين لا ثبت أن هذا الشعار فإنه يزال يزال
الشعار وإن تفعب بالقلم تحك هذا الشعار وتنتفع بالقلم نعم أنا لا أعرف الضواهري ولا أعرف باللادل لكن الجهاد الحمد لله حكامه مدونة في كتب التفسير والحديث والفق ومدونة في كتب العقاية
فإذا كان الضواهري أو باللادل يمشي على هذا المنهج فهذا منهج الجهاد لكن هل الضواهري وهل باللادل هل هم ولاة أمر هل هم أمراء منصبون من قبال المسلمين نجب أن نعرف هذا نعم نهوب العظرة
بأنها مسألة خلافية العظرة بالدليل الدليل على وجوب ستر الوجب من الكتاب والسن وآما الخلاف فلعبرت به إذا خالف الدليل والدليل مع الحجاب والحمد لله ومع ستر الوجب عن الرجال الأجاني فلان
نلتفت إلى خلاف المقالبين وهذا في كل مسألة نهوب العجاب فقط إذا حصل خلاف مسألة إنها تعرب على الكتاب والسن وما ليس له دليل يترى فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة لكن بعض الناس سر الهواء وياخذ القول اللي وافق هواه ولا ياخذ القول اللي وافق الدليل وهذا لا عبرت به فإن لم يستجبوا لك فعلم أن ما يتبعون
أهواءه ومن أظلوا إما نتبع هواه بغيه دم من الله نعم أحسن الله يقول شخص مريض بقية في العناية المركزة ثلاثة سنوات ثم تعافى من مرض فهل يقضي صيام رمضان في تلك السنوات الماضية إذا قدر
على القضاء فإنه يقضي أما إن استمر معه العجز ولا استطيع الصيام فإنه يتعم عن كل يوم مسكينه وعلى الذين يطيقونه وفدية طعام مسكين نعم أحسن الله يقول كتب بعضهم هذه المقالة ردنا عليها
وأرجو أن ننشر الرد إن شاء الله وعلمت غضب وعلمت عذاب لأنه قد تكشف الشمس ولا تنجل وتقوم الساعة قد يكشف إنكس بالقمر ولا ينجلي ويكون ذلك علامة عذاب عند قيام الساعة هل أحد يدري ما تتقوم
الساعة لا يدري عنها والرسول صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس خرج فزعا يجر رداءه يخشاء أن تكون الساعة ووعظ الناس بعد الصلاة وذكرهم وامرهم بالدعاء والاستغفار والصلاة حتى ينكشف ما
بهم ربما يكون بداية أنها ظاهرة حسابية لكن تتغير وتستمر وتكون قيام الساعة أو عقوبة عاجلة من الله سبحانه وتعالى من الذي يضمن إن نور القمر يرجع من الذي يضمن ضوء الشمس يرجع ليس هذا بيد
الله سبحانه وتعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر وإذا كنتعرف بالحساب أنه سيحصل كسوف هل تعرف أنه سيعود ضوء الشمس والنور القمر؟
من الذي يضمن لك هذا؟
هذا بيد الله سبحانه وتعالى وهذا السام يقول وفقكم الله كيف أدى زكات وزيت الزيتون؟
هل هو عند عصره أو بعد أن يحول عليه الحول؟
لأنه يقول يصرف على احتياجات البيت زيت الزيتون ليس فيه زكات إلا لمن يدخل هو يبيعه يكون سلعه يكون من جملة السلع وعروض التجارة إذا كان يبيعه يشتري بالزيوت فإنه يعتبرها سلعه يزكي
قيمةها إذا حال عليها الحول أما إذا كان يتخذ للاستهلاك هذا ليس فيه زكات أحسوكم وهذا سيقول ما حكموا زيادة الطلاب في المدرسة درجات لا يستحقونها لا يجوز هذا بخيانة مظلب ربما تقدم هذا
الطالب الكسول على المجد على من أجاب جوابا صحيحا تقدمه عليه وهو ناقص هذا من الظلم ومن الخيانة والمدرس أمين مؤتما فعليها نعدل بين الطلاب فيعطي كل واحد ما يستحقه من الدرجة كبيرة هو
صغيرة ناقص ويسأل وفقكم الله عن حكم سؤال الله بحق المخلوق لا يجوز هذا لا يسأل الله بحق يحدث من خلقه لأن هذا تقسام على الله بمخلوق وكما لا يجوز الإقسام على المخلوق بالمخلوق فلا يجوز
القسم على الله كيف الجواب على حديث أسألك بحق السائلين توسل بيعمال السائلين وإنما المراد بصفة من صفات الله وهي الإجابة الله سميع مجيب سبحانه وتعالى فأنت تسأله بصفته التي هي إجابة
السائلين مع أن الحديث هذا فيه مقال سنده مقال لكن لو ثبت إنه فسر بهذا نعم يدخلوا هي سب النبي صلى الله عليه وسلم يدخل وليس هو المراد يعني وحده ولكن يدخلوا هي كل ذنب كبير وكل جريمة
كبيرة ناقص يوم لثنين قادم جزاكم الله وخير لا أظنوا واحد يخف عليه سبب تأخر مزول المطار وهو ذنوب العباد أما تنظرون ما عند الناس الآن من الذنوب الكثيرة والجرأة على ما حرم الله من
المكاسب المحرمة وأكل الربا وأكل الرشوة أما ترون التأخر عن الصلاة تكاسل عن الصلاة أما ترون من عزكات أو البخل بالزكات كلها جرائم أما ترون بخس المكائيل والمواجين والغش في التجارة كل
هذه أسباب لمن علقاطر من السن ونوصي الأخوان الحرص على حضور صلاة الاستسقى ودعوة المسلمين لأن كل بحاجر كل الناس بحاجر إلى هذا فأنت لا تعجب انك خني وان بيتك مليان المناء لا طعمه
والدراهم هل يأتي عليه ما يأتي على غيره ينفد ما عندكم ينفد وما عند الله باقه ولا تغتر بما عندك وأيضا أنت واحد من المسلمين فأنت تهتم بما يضر المسلمين ولو انك كانت معلك حاجة تهتم
بالمحتاج من المسلمين المسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عوون تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمد بنا بنون إلا منت الله بقلب سليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-26-أهمية التوحيد|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فالذي يقول لا إله إلا الله بلسانه ولكنه يعبد القبور فالذي يقول مثله فإنه يقول مثله ولهذا يقول الله جل
وعلا الذي يقول هذه سديلي أدون لله على ذهب في رحل لا فايدة من جميع الأعمال حتى ورفدت فإنها لا فايدة منها بدون التوحيد قال الله سبحانه وتعالى فهذا هو القاعدة إذ كنتم أعداءا فاللف بين
قلودكم فافبحتم بنعمفه إخوانا وكنتم على شفى حفظة من النار وقوم هود وقوم فالخ وقوم شعيد وقوم إضراهين وأصحاب مدين والمتذكات وغيره من الأمم لما أعرضوا عن التوحيد وعثوا الوثل وماذا
حلدهم وإما حلال بياني حلال والحرام وهذا من فقوط التوحيد الحلال والحرام كل إنسان يتناول الحلال ويكتسب الحلال ويستعمل الحلال ويترك الحرام ويبتعد عن الحرام وعن تصب الحرام فهذا من فقوط
التوحيد أيضا فالقرآن كله توحيد يانه أما لبيان التوحيد وبيان ملاقظاته وملاقظاته وإما إخبار عن أهل التوحيد وما أكرمهم الله به إخبار عن مشركين وما إنتقم الله تعالى منهم به في الدنيا
وما أعد لهم في الآخرة وإما أحكام حلال وحرام وهذا من فقوط التوحيد فالقرآن كله كله التوحيد وحقوقه ومفسداته ومدبلاته فالقرآن كله يدور على التوحيد إن بعض الناس اليوم من جهلة الدعوات
وأقولها بأسف لأنه لا يفرح للدعوة من كان جاهله لا يجب أن يدخل في مجال الدعوة إلا من كان عالم المسلحة بالعلم لكن فيه من جهلة الدعوات من هؤنون من شاء التوحيد ويقولون الناس مشلمون أنتم
في بلاد مسلمون العالم الإسلامي ليس بحاجه لا أميا ينقى محاورات بالتوحيد أو يقرر مقررات في المدارف التوحيد أو تقرأته بالتوحيد للمساجد فهذا يقول عالم الجهل العظيم لأن المسلم أحوض
للغير لما عرفت التوحيد من أجل أن يحققه ومن أجل أن يقوم به ومن أجل أن يبتعد عن ما يخل به أو يناقظه من السرفيات والبدع والخرافات لا يكفي أن يكون مسلما بالإثم من غير أن يحقق الإسلام
ولن يحققه إلا إذا عرف عرف أساسه وقاعدته التي يبنى عليها على التوحيد فإن الناس إلا جاهلوا التوحيد وجاهلوا مسائل السرك وأمور جاهل الله إذا نشأت الإسلام من لا يعرف الجاهلية وهل كلهم
مسلمين يعرفون أمور العقيدة وعرفون التوحيد إذا كان العلم لا يعلمون هذا وقل من القليل العلماء بالنعنة الصحيح أقل من القليل وكل ما تاخر الجمال فيما العلماء على الحقيقة يقلون ويكثر
المتعالنون ويكثر القراء ويكثر رؤوس الجهال كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقدر هذا العلم انتجاعاً ينتجع من صدور الرجال ولا يقبل هذا العلم بموت العلماء حتى إذا لم يبقى عالم
التخذ الناس رؤوساً تهالد فأسقوا بغير علم فظلوا وأظلوا وفي حديث الآخر أنه في آخر الجمال يقل العلماء ويكثر القراء وفي آخر الآخر يكثر القطبة في آخر الجمال ويقل الفقها ويكثر القطبة
ويكثر الفقها ومن هنا يرجب علينا أن نهتم لجانب التوحيد نحن ندرسه ونحاضر فيه ونعقد فيه الندوات ونسكل فيه البرامج في وسائل الإعلام ونكتب في الصحب وندعي للتوحيد في العالم الإسلام اليوم
لاعد هذه البلاد التي حماها الله لدعوة التوحيد في العالم الإسلام المساهم بالشركية المشجدة على القضور كما تسمعون عنها أكما رأىها بعضكم من مجتاقة الدين عندهم هو الشرك الدين عندهم هو
الشرك وإبادة الموتة والتقرر بالقضور ومن لم يفعل ذلك عندهم فليس لأنه بجعمهم يتنقص الأولياء كما يقولون وهناك دعاكم لا يفهمون في تلك البلاد يام التقيد مع الأسف انما يدير الله في
الأخلاق الطيبة وإلى فرق الجلاء وفرق شرق القضور وفرق هذه تباير محرمات بلا شب ولكن حتى لا يترك الله في الزلاء شرق القضور وحصل أخلاقهم وفرق الريباء وعلى فرق القضور فإن أساسة غير صحيح
ودينة غير صحيح مقوى ولو فرق الكبائر ماذا منهم لم يترك الشرك وحتى منهم يشرك حتى منهم يشرك ماذا منهم لا يترك الشرك ولا يدعوا إلى التوحيد ولا يتبرع من المشركين فإنه يقوله مثلهم فإنه
يقوله مثلهم ولهذا يقول الله جل وعلى اللبيه ولهذه سديلي أدعوا إلى الله على بسيرة أنا ومن اتبع عليه والسبحان الله أنا تنزيل الله عز وجل من الشرك والكبر والنفار وما عنا من المشركين
الذين البراع من المشركين فالمسلم المواحد لا بد أن يتبرع من المشركين ولا يتعوا أن يسكت واتشرك يعود في البلد والأغرح تبنا لا يشعر لا يؤمن بالله اليوم الآخر أن يسكت على هذا الوضاء
الخطيب الذي يستك في جسم الأمة ويقول إلا هدعوا الله سلاح باسم الشبيرة والسلوب وفرق القمور وفرق الزلاح ماذا تجد هذه الأمور مع فق الأساس أنت ولا تجمي ذلاحا عندما تريد إقامة بيضار أو
إقامة بيضة لست أول شيء فهتم بالأساس فهتم بالأساس والقواعد من أدني أن تقوم البناء الصحيب وإلا إذا لم تهتم بالأساس ولم تهتم بقواعد بنا فإنك مهما شيرته وجملته ولمقته فإنه أرضح للتقوط
ووكون خطرا عليك وعلى من دخل هذا المبنى فذلك الدين إذا لم يقم على عقيمة سليمة واساس صحيح وإضعاد للمسركين عن موت من الإسلام فهما هذا الدين لا ينفاوه لأنه دين لم يبنى على أساس ولم
يبنى على قاعدة النبي صلى الله عليه وسلم مكثبته بعد البؤثار ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى التوحيد يقول للناس إلا الله سفلحوا يدعو الى التوحيد الصورة النتية ستذكرت لكم كلها صعالة قضية
التوحيد الصورة التي نجلت على الذي صلى الله عليه وسلم بنكت كلها صعالة قضية التوحيد وخاصيس العقيد ثم لما فأسفت التوحيد وقالت العقيدة نجلت شرائع الإسلام نجل الأمر بالصلاة الأمر
بالزكات هذا إنه نجل دين فريبة على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لغة المعراج لغة الإسلام والمعراج قبل الهدرات أشهر فريبة على الهدرات بعدما تأسس التوحيد وبعدما ضمت العقيدة ثم نزلت
الزكات ونجل القصيام ونجل الحج ونجل السقية شرائع الإسلام يوضف هذا جليم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذعت معادا إلى اليمن رسم له منهج الدعوة وقال له انت تأتي قاوما منهر الكتاب
فاليقول أول ما تدعوه إليه شهادت والله إلا الله انظروا بدأت التوحيد بدأت التوحيد فإنهم أطاوك لذلك يعني شايدوا إلا الله إلا الله وجدت العقيدة الله أفترض عليهم حمس صلوات في اليوم
والليل فإنهم أطاوك لذلك فعلمهم أن الله أفترض عليهم فدقة توقب من أغنيائهم وتردوا إيه قرائه أول شيء أمر النبي صلى الله عليه وسلم معاذا ببدأوتي إليه وهذا ليس قاصل بمعاذ هذا عام لكل من
يدعو إلى الله عز وجل أن يدع بهذا الأصل فإنهم أطاوك لذلك أو أجادوك لذلك فهدوا الله إلا الله فإنهم أطاوك لذلك إلا الله ومن أبائهم ودرياتهم وإخواني واجهدت لهم ولو أشركوا لحبط عنهم ما
كانوا يعملون الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حول ما يبدأون بدعوة التوحيم قال الله تعالى في نوح عليه السلام لقد أنفلنا نوحا إلى قوله فقال يا قوم يبدو الله ما يلد كل من إله الغير وإلى
عاد الأخاه هم هودا قال يا قوم يبدو الله وإلى شمود أخاه فالحا قال يا قوم يبدو الله ما لكم من إله الغير وإلى مدية لا يخاهم سعيبا قال يا قوم يبدو الله ما لكم من إله الغير بل إنه
سبحانه أجمل الرسل في قوله ولقد بقى أسلاء يكلي أمس الرسولا عن يبدو الله وإتنب الطاقة فمنهم من هدى الله ومنهم من حقس عليه الغلال وما أرخلنا من قدلك من الرسول إلا نوحي إليه أنه لا إله
إلا أنا فعبدون هذا والأسات وهذا والأفل وهذا هو القائدة فكيف نذهب بهذا الأمر ونغفل عمه ونخطي من يدعو إليه ويقال إن هذا يفرق بين المسلمين لا هذا ما يفرق بين المسلمين هذا يجمع كلمة
المسلمين لأن كلمة المسلمين لا فدفن إلا على التوحيد لا يستفق الأمن والاستقرار إلا على التوحيد قال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين آنوا منكم وعامل اختالحات لا يستخلفناهم في الأرض
فما استخلف الذين من قبلهم ولا يمتلن لهم دينهم اللي برتبالهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم أمناء يعبدون لي لا يشكول بشيء هذا الشرط هذا الأسات إنما تحصل هذه المبالد فلا تدفم كلمة الأمة
ولا يفحب الأمة إلا على كلمة التوحيد على عقيدة التوحيد الصحيحة لا تنفرهم هنا يحصل الإفتلاد ويحصل التفرق ويدخل الشيطان ضونا صهود المسلمين فيفرق جماعةهم فما هو الواقع فما هو الواقع
أضرب لكم مهلا في هذه البلاد هذه البلاد كانت قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الله وعلى الله للتوحيد كانت متفرقة بلدان نجد القراء كل قرية لها أميل وحقومة كل قرية للأخرى بل لفر التاريخ لفر
التاريخ أن أهل القرية هي فقاس الأنبيل بينهم كل جانبنا القرية نحارب الجانب الثاني صلب ونهب وقتل وقتيل كل قرية فيها حاكم كل قرية فيها أميل كل قرية لا تقرع للأخرى فلما جاء الله سبحانه
وتعالى بهذه الدعوة المبارقة على يدي هذا الرجل الصالح المفلق توحدة البلاد وفارت تحت قيادة واحدة وفارلها دولة القامة على الدين وعلى التوحيد ولا في الزال والله الحمد هذا لأن أسفس
التوحيد لأن في قبل يؤسس التوحيد بالبلاد كانت متفرقة كانوا يفبركون بلاشجار والأحجار كان السحرة يعملون عملهم بين الناس وكان المشعبون يفجولون في القراء ويكربون عقائد الناس وكان الفقوم
عند القبائل والعوائد الجاهلية ما فيه حكم بالشارع ولا فيه عقيدة صحيحة ولا فيه تلاع فلما جاء الله بهذا النور وهذه الدعوة المبارقة توحدة البلاد وطمأنا العباد وتقيمة الحدود وأمرة
المعروف ولم عن المنكر وفارل المسلمون إخوة هذا كله ببرثة عقيدة السوحيد الصالحة صحيحة والإمام مانك رحمه الله هذا النوذج قريب وإلا قبل وحالت المسلمين قبل الادعثة الرسول صلى الله عليه
وسلم العرب قبل الادعث الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا متفرقين متشكتين فارات وغارات قبائل فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم للتوحيد والستجاب لله ورسوله توحدوا وقاروا قوة
هائلة في الأرض سادة العباد والبلاد وذكرهم الله تعالى بطوله وذكروا بعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألّه بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفه حبرة من النار الله سبحانه
وتعالى بيّل ما كانت حالتهم عليه قبل دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كانت عليه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وستجابته لا كنتم على شفه حبرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبينوا
أولوكم آياته لعلكم تهتدون ويقول سبحانه وتعالى لقد ملّ الله على المؤمنين إدبعت فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مدين كان من
قبل بحث الرسول صلى الله عليه وسلم في ظلال مدين وكان وطمعا للسعوب الأخرى كانت تسيطر على العرب وعلى جزيرة العرب السعوب وكل دولة من دول الكفر كان لها نصيدي جزيرة العرب فلما جاء
الإسلام ودخل في دين الله انعتس الأمر فصارت جزيرة العرب تسيط على العالم وانتبس الفتوح وانتشر الإسلام ودخل الناس في دين الله أفواجه والإمام ما نكرحمه الله يقول لا يفنح آخر هذه الأمة
إلا ما أصلح أولا فإذا كانت هذه الأمة الآن تريد الإجتماع وتريد القوة وتريد الإجتماع فإن أولا يصلحها إلا ما أصلحها أولا الذي أصلحها أولا هو التوحيد ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا التوحيد
والإجتماع على كلمة التوحيد وعلى كلمة لا إله إلا الله محمد الرسول الله هذا هو الذي يجمع الأمة العقيدة أصطحيحة والعمل الصالح وإفراد الله سبحانه وتعالى بالعباد الجهال او ابن الله الذي
نقول التوحيد هو لقرار بمدود الله او لقرار بأن الله هو القالق الراجع المحيا المميز هذا التوحيد لا يسمح ناس التوحيد المقلوب هذا التوحيد الذي يقول هو لا أقربه المشتكون ولا يدفلهم في
الإسلام يقول التبحانه وتعالى أما يبدو الفلقة ثم يعيده وما يردقه من السماع والأرض وما يدبر الأمر فسه يقول الله يقول التبحانه وتعالى كل من الأرض ومن فيها إذا كنتم تعلموا سه يقولنا
لله صارهم قرين بأن الله هو القالق الراجع الذي يملك السماوات والأرض ومن فيه وما يدفلهم ذلك في الإسلام حتى أقروا وأعترفوا بأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى فأفرد الله بالعبادة وتركوا
عبادة الأسلام وعبادة الأوثان وعبادة الأشجار والأحجار وأقلخوا العبادة لله هذا أقرب به أبو جهن رأس الكفر وأقرب به أبو لها وأقرب به كل الكبر أقرب توحيد الربوبيه وأن الله هو القالق
الراجع المحي المميت المدبر لكنهم كانوا يعبدون معه الأثنام اللات والعزة ومنات والأثنام فصاروا مشركين موحدين توحيد الربوبيه ومشركين بالأولوية ولا أمفع توحيد الربوبيه بدون توحيد
الأولوية لا بد من توحيد الأولوية الذي هو إفراد الله تعالى بالعبادة وتركوا عبادة الأسلام وما قالت تعالى فولا قد بعثنا في كل أمة الرسولة أني عبد الله ويتنبطه قالت تعالى وعبد الله ولا
تشركوا به شيئا ما قال أقروا أن الله هو القالق الراجع المحي المميت لأن هذا موجود وقروا لنا بس هذا موجود ولكن هذا لا يكفي الذين يقولوا إن التوحيد هو الإترار لأن الله هو القالق الراجع
المحي المميت المدبر هذا والتوحيد نقول لهم لا هذا توحيد بجاهل وابلها هذا ما يكفي توحيد المسلمين هو إفراد الله تعالى بالعبادة وإفراد الله تعالى بالعبادة هذا وتوحيد المسلمين الذي لا
ينجي من عذاب الله إلا هو قال صلى الله عليه وسلم ومرت عن القاتل الناس حتى يقاتل الناس لن الناس الذي ما يقولون إلا الله هو قالق الراجع المحي المميت ومرت عن القاتل الناس حتى يقول لا
إله إلا الله فإذا قالوها عصم من دماءهم وأموالهم المشي كانوا يكرون أن الله هو القالق الراجع المحي المميت المدبر ولا تبدل شينا الأمر وإنما اتخلوها شفعة ووتائق بينهم بين الله بزعمين
وما يكرارهم بفوحيد الرضوبيه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلهة واحدة إن هذا لشيء عجاء وانطلق الملع منهم أن يمشوا وصبروا على
آلهتكم إن هذا لشيء جراد ما فمعنا بهذا في المنة الآخرة إن هذا إلا اختلاق يعني كذب فهموا الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب لما دعاهم لتوحيد الألوهية إن هذا إلا اختلاق أوندنا عليه
الذكرة من بيننا بلهم في شك من ذكرين بلما يدوقوا هذا وقال سعال في الآية الأخرى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يفترون ويقولون إما لسارف آلهاتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وفدق
المرسلين مرسلون كلهم يدعو إلى لا إله إلا الله وخاتمهم وإمامهم وأفوالهم محمد صلى الله عليه وسلم فدقهم ودعا إلى التوحيد بل جاء بالحق وفدق المرسلين الذين من قبل إنهم كلهم دعوا إلى
التوحيد وإلا عبادة الله وحده ولا شريك له لو كان يكفي أن يكرد أن الله والخالق الراجب لمع قال له القوية لو كان معنى لا إله إلا الله ولكرار بالخالق الراجب لمع قال له القون ولا إله إلا
الله دل على أن هذا غير هذا وأنه لا بد من إخاد الله إن تعالى بالعبادة تعالى تعالى يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم لأنهم يفرون بأن هو الذي خلقه وأعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من
قبلكم لعل في تتقون الذي جعل لكم الأرض فراسة والستماء بناعة يقرون بها لكل وانجل من السماء معا فأخرج به من السمارات لزقلكم فلا تجعلوا لله أن دادوا وأنتم تعلمون ها تجعلوا الله شركة في
العبادة وأنتم تعلمون أنه لا خالق ولا راجب إلا الله سبحانه وتعالى وتكرون أن عالياتكم عاله لا تخلق ولا تردوا احفج الله تعالى عليهم بما أقروا به على ما جحدوه من توحيد للهية توحيد
للهية هو اللنات السعادة والشقاوة لا بد من تحقيق ولا بد من الدعوة إليه ولا بد من بيانه للناس فالذي يقول لا إله إلا الله بلسانه ولكنه يعبد القبور ويعبد الأسجار والأحجار ويتقرب إلى
الأولياء والصانحين والجن والملائكة بشيء من العبادات يجب أن ندعى إلى التوحيد فإلا قرر به وإلا قتل قال الله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتناه ويكون الدين كله لله فإن انتعوا فإن الله
بما يعملون بصير وإن تولو فعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير قاتلوهم حتى لا تكون فتناه يعني شرف ويكون الدين كله لله كله لا يكون في شيء للقبور ولا للصلام ولا للولي ولا
للملاف ولا للجن ولا للإنس يكون الدين كله الدين الذي هو العبادة صلاة والصيام والدعاة والخوث والرجاة والنذر والرغبة والرغبة والزابح وغير ذاله يكون كله كله رغباة ويكون كله لله الذي
يقسم الدين بين الله وبين غيره بين الله وبين القبر بين الله وبين الولي هذا مشرك بالله عز وجل فافر بالله الله تعالى يقول في الحديث القدسي إلا العمل القانس بوجه الكريم سبحانه وتعالى
ولا بدا مع ذلك من البراعة من المشركين ومن الشرك في إبراهيم والذين معه إذا قال لقومهم إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وظينكم العداوة والبعضاء وأبدأ
حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو الدين هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم أوحينا إليه أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين هذه ملة إبراهيم ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
هي إفراد الله تعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه والبراءة منها ومن أهلها هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي لا ينجوا أحد إلا بالتباعها ولا يدخلوا أحد من الجنة إلا بالتباعها
فهذا أمر عظيم يا عباد الله أمر العقيدة وأمر التوحيد أمر عظيم الكفار ندعونا إلى التوحيد الكفار الأصليين الكفار الأصليين من اليهود والنفار والوثنين يدعونا إلى التوحيد وكذلك المركدون
من المسلمين الذين قالوا لا إله إلا الله ودخلوا في الإسلام ثم نفقوا على إعطابهم وفار يدعونا القبور هؤلاء نفكم عنهم بالرده ولدعوهم إلى التوحيد والرجوع إلى الدين من جديد فإن فادوا
وإلا قدوا فإن فادوا وإلا قدوا وإلا قدوا وإلا قدوا وتصيح الدين الذي أخل بهم من عقيدته ندعو إلى إخلاص العبادة والتوبة من عبادة القبور والتوبة من التقرب للأولى والصالحين وتحقيق معنى
لا إله إلا الله الذي يمتق بها ويتكلم بها وكذلك المسلم المواحد الذي لا يصدر منه شرك أيضا يبين له التوحيد الصحيح لأن لا يقلط لأن لا يقلط يبين له التوحيد الصحيح وتشرح له العديدة وتبين
له خفوصا أولاد المسلمين خفوصا عوام المسلمين خفوصا طلبت العلم الممتدئين الذين لم يتمكنوا يبين له معل التوحيد الصحيح ومعنى العديدة الصحيحة وكذلك العلمة كانوا علمة لكنهم كانوا علماء
سوء والرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعاد إنك سأسي قوما منها التي تتابع علماء فليفل أول ما تدعوهم إليه شهادة لا إله إلا الله أنظروا أالعلم أالعلم وأالدين ويدعون إلى شهادة لا إله إلا
الله لأنهم تركوها وهم يدعون لهم على دين هل انتساب للدين موثي؟
فإنه ودعى إلى التوحيد ولو كان عالمه فإنه استجاد وإلا فإنه وقتل إن كان فردل أما إن كان جميعه فإنهم يقاتلون حتى يكلد الدين كله لله عزيز
إذن هو إفراد الله فعال بالعبادة وترك عبادة ما سواه وضح هذا للناس ويضح العبادة ما معنىها العبادة ما معنىها العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضى من الأعمال والأقوال الظاهرة
والباطمة العبادة سكون بالقلق من القوط والخشية والرجاء والرغبة والرغبة والتوقل والإنابة والإخلاص هذا كله من أعمال القلب عبادة قليل وتكونوا على اللسان من ذكر الله سبحانه وتعالى
التسبير والتهليل والتكبير والتحميل هذه عبادة باللسان تحرك بها اللسان وعبادة على الجوارح من الصلاة والصوب والحد والجهد بسبيل الله وخراج الزكاة وصلة الأرحان والأمر بالمعروب والنهي عن
المنكر كل هذه عبادة العبادة كل ما شرعه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطمة كلها عبادة الله عز وجل وكلها يجب أن تفرد وتخلص لله عز وجل لا يقول فيها شائبة شرك قال تعالى فلإنما
أنا بسر مجلكم يوحى إليا أنما إلهكم إله واحد فليعمل عمل صالحة ولا يشرك لعبادة ربه أحدى مقتفر على قوله يعمل عمل صالحة شرك الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا جاء في قوله
مكعالة وقال ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو لفارا تلت أمانيه قل هاتم برحامة تنكون تنفادقين بلا يعني بلا يدخل الجنة يدخل الجنة يدخل الجنة بلا من أسلم وجهه يدخل الجنة من أسلم وجهه
للله ومحتن لا يدخل الجنة إلا بهذا الشرطي من أسلم وجهه لله ومحتن هالا ليدخل الجنة ومن عده لا يدخل الجنة بلا من أسلم وجهه لله هالا الإخلاص الإخلاص في العمل بحيث لا يقوم بإيه شرك لا
أكبر ولا أطغر وهو مُشّل هذا الشرط الثاني الإحسان معنى المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فكل عمل لا يتوفر فيه هذا الشرطان الإخلاص لله والمتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يكون
ضاطر وإذا كان العمل فيه بدعه فومردود لقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رض وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رض فمهما حتنات نية الإنسان وقصد إذا
كان يعمل عملا لم يفرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعه وهو مردود عليه ومن عملا ليس عليه أمرنا فهو رض وهذا هو معنى شهادة الله إلا الله وشهادة الله محمد الرسول الله معنى شهادة
الله إلا الله عن إخلاص لله عز وجل للعمال الصالحة ومعنى شهادة الله محمد الرسول الله متابعته صلى الله عليه وسلم ونقداء ذهي وترك معنىها عنه وتصديقه صلى الله عليه وسلم هذا هو معنى
شهادة الله محمد الرسول الله أم الذي يقول أشهد ولا محمد الرسول الله ولكنه لا يتبعه ولا يعمل بشرياته بل يعمل بالبداع والمحدثات فهذا لا تصف شهادةه شهادة الله محمد الرسول الله فمعنى
شهادة الله محمد الرسول الله ويقشدون به أما من ينحرف عن طريقة الرسول فإنه لا يتبع ولا يتداده ولو كان عالما فهو ناس من علماء الغلال الكثير الذين عظلوا الناس والنبي الله عليه وسلم
يقول وإنما يقشى على أمة الامة المظلين رسول الله يسلم يقشى على أمة الامة المظلين يدعونا إلى البدعة يدعونا إلى الفرافة يدعونا إلى المقدهات والعياد بالله يدعونا إلى عبادة رير الله
أولى هم الأئمة المظلون الدين هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وما ترون فيه صلى الله عليه وسلم اللغة الدين قد تكامل فأي واحد يجيب إضافة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يريد
يجعلها من الدين لكل هذا بدعة الله تعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو
واقفهم بعرفة في حجة الوداع ما عاش بعدها إلا شهرين وأياما وتوهب صلى الله عليه وسلم أكمل الله تعالى بهده فحسبنا أن نعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان هذا الذي
يريد النجات أما الذي يريد أن يشرع للناس وأن يأتي للناس بعادات وتقاليد ومحدثات فهذا يظل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قالوا له يا رسول الله كأنها
موعدة مودع يعني فهموا أن أجل الرسول صلى الله عليه وسلم قد قرب فطلبوا منه وصية كأنها موعدة مودع فأوسنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فتير
اختلافا كثيرة وعضوا علي هذه النواجر وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في الناس وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه إن أصدق الحديث فتاب الله وخير
الحديه هذه محمد صلى الله عليه وسلم وشرا الأمور مفتفاتها وكل بدعة ظلالة هكذا النبي صلى الله عليه وسلم فانيوث الناس التمسك بكتاب الله وصمت رسول الله ويحذرهم من البدع والمحدثات والله
تعالى أندل علينا وفرض علينا قراءة سورة الفادحة في كل رفعة من صلواتنا وفي آخرها اهدل الصلاة صراط المستقين صراط الذين أنعمت عليهم غير المغذوب عليهم والظلين الذين أنعموا الله عليهم
منهم هم أهل العلم النافع والعمل الصالح أهل الإقتداء والاتباع ومن يطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهاداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة غير
المغذوب عليهم منهم المغذوب عليهم هم العلماء الذين يدعون الناس إلى الغلال هؤلاء مغذوب عليهم العلماء الذين لا يعملوا نبي علمه ونعملوا الله يدعون الناس إلى الغلال العلماء الذين لا
يعملوا نبي علمه ونعملوا الله ونعملوا الله ونعملوا الله ونعملوا الله وليفتي بالحق ولا يقول الحق ولا يدعو إلى التوحيد ولا يحذر الناس من الشرك هذا يدخل فيه المغذوب عليهم غير المغذوب
عليهم ولا الضالين الضالون منهم الضالون هم الجهال الذين يعملون الله على جهل وعلى غير جليل بالذبع والخرافات والمحدثات التي ما عزي الله بها من سلطان فكل مخرف وكل مبتدع وكل مستشن في
الدين ما ليس منه فوداخل في الضالين ولهذا يقول بعد السلف يقول عبد الله من المدارك رحمه الله يقول من فسد من علماءنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من المصارع ونصدق هذا
في هذا التكاره الآن غير المغذوب عليهم ولا الضالين فالحاصل أن التوحيد هو العسف ويجب أن نهتم بها ندع الكفاض إليها وندع المرتدين إلى أن يرجع إليها وإلا يقتلون على ردتهم قال صلى الله
عليه وسلم من بدل الذينه فاقتلوه قال صلى الله عليه وسلم لا يحلد من ملم مسلم إلا بإحدى ثلاث التيذ الجاني والنفس بالنفس والتاريك لديه المفرق لجماعة التاريك لديه هو المرتد المفرق
لجماعة المسلمين هذا يقتل وكذلك ندعو المسلمين إلى أن نحقق التوحيد يعني بس انهم مسلمين ونفرقهم لا نضيلهم العقيدة الصحيحة نعلمهم إياها ندرسهم إياها نحفظهم إياها نعلمهم ما يخلد
بالعقيدة ما يخلدوا بها من الشرش الأكبر والأسخر والبداع والفرافات نعلمهم الطرق التي تخلد العقيدة من أجل أن يجتنبوها لأنهم إلى جاهلوها وقعوا فيها هلا بد من هذا فالذي يقول إن المسلمين
ما يحتاج ما يستجنا بعوهم للتوحيد بعض الناس يقول أولاد المسلمين أولاد بيئة تاتعلمونهم العقيدة وانتعلمون لأنهم أولاد بيئة هم مسلمون بدون تعلم تعلمون الدين من بلادهم ومن بئتهم يعني لا
تعلمونهم أركان الإسلام ولا تعلمونهم أركان الإيمان ولا تعلمونهم أنواع التوحيد هذا إما أنه جاهل ولا يعرف قيمة التوحيد وإما أنه يعلم لاتنه مظل نريد قبلين المسلمين والعيان بلا سمعناها
منهم بل قرأنا في بعض الصحوح من يدعو إلى هذا ويقول ما يحتاج تقررون التوحيد في المدارس لأن أولاد المسلمين أولاد بدئة هو أولاد فترة ويحتاجت علمونهم التوحيد يا سبحان الله إذا ما
علمناهم التوحيد كيف يعرفون الدين كيف يعرفون عبادة الله سبحانه وتعالى يعني يخذون الدين من العادة إن وجدنا آباءنا على أمه وإن على أساله مقتلون لا لازم يخذون الدين عن علم وعن اعتقاد
وعن معرفة فعلم أن هنا إله إلا الله واستافر لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات الله تعالى قال لنبيه أمر بالعلم قبل القول والعمد قال سبحانه وتعالى ولا يملك الذين يدعون من دونه الشذاعة إلا من
شاهدت الحق وهم يعلمون شاهد بالحق قال لا إله إلا الله وهم يعلمون معنى هذه التلمة وكيف يعرفون معنىها وهم لم يتعلموا ولم يدرفوا كتب العقيدة الصحيحة ولم يتعلموها ويحقظوا إلا ما يشاهد
بالحق وهم يعلموا ما يتمم هؤلاء الشهداء الله إلا الله بدون أن يعرف معنى هذه الكلمة ويعمل بها ويطبقها ويدعو إليها والوالي أهلها ولعادي أعداءها لا يقول مسلم لله بدل هكذا بيم مسلم
فالعقيدة هي ساس ديننا وهي قاعدة شريعتنا ولا يصف عمل إلا بتصحيح العقيدة الله تعالى يقول في الكفار والمشركين الذين يعملون من غير عقيدة وقدمنا إلا ما عملوا من عمد فجعلناه هباء أم
منذورة هباء تعرفون الهباء الغضار لصر أمام الشمس شعاء أعمال الكفار يوم القيمة لصر هباء لأنه ما بنيت على عقيدة ويقول سبحانه والذين سفروا أعمالهم تسراد بقيعة حتى إذا جاءه لم يجده شيء
صراء عدما تجد بالعلاه تقول ما سأالله وشهى المياه وشهى الأوده لكمشي وانت عطسان تروح لما تتسرق لا جيت ولا ما فيه شيء قاعد ما فيه شيء حتى إذا جاءه لم يجده شيء ما ذا يقول العطسان إذا
جاء ورت صراء وجاء ولا لجيه شيء ماذا تكون حالةه كذلك المسرك والكاهل والعياده إذا جاء يوم القيمة هو بحاجه للحسنات بحاجه للعمال الصالحة ما وجد شيء وجد الله عنده أوفاه حسابة والله سريع
الحساب يقول سبحانه وتعالى هذه أنفلة القرآن في أعمال المسركين والكفار وإن كانت كثيرة لأنها لم تبنى على أساس وهو العقيدة إذا العقيدة همر مهم لا يجوز لمسلمة الإنفساهة في شأنها وانيحقر
من شأنها وانيقلل من أهمية فيها وانيقول شوهو الناس واقعين في الرباء واقعين في الزناه واقعين في السماء فهو الشرك والكفر بالله أنا لا عن هذه البلاد والله الحمد أنا عن البلاد لسمها
الإسلامية بلاد الأخرى واقعين في الشرك في وضح النهار تقنى الأسلام من المسلمين ما هذا تقنى للكفار تقنى للمسلمين أنت مدعوى الناس إلى الأخلاق وإلى الزهد وإلى يعني يقولون الشرك هو محبة
الدنيا إيطائفة بلا الشرك هو محبة الدنيا أخرج الدنيا من قلودكم هذا هو التوحيد ناس يقولوا لا الشرف والحاكمية حكموا خلو المحاكم تحكم بالشرع نعم هذا صحيح حكم تحكم بالشرع مطلو ولكن هذا
ما يكفي هذا ما يكفي حتى لو برغنا أنهم حكموا المحاكم بالشرع ما دام الشرك موجود وما دام في البلاد أظلحة وما دام فيها قبور وما دام فيها دعات للشرع ما يكفي إن نجع المحاكم تحكم بالشرع
الشرك ما هو بالحاكمية فقط الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى هذا هو الشرك وتدخلوا فيه الحاكمية تدخلوا فيه الحاكمية الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال للمسلكين حلو نجتمع ونبطل
الحكم بعوائد الجاهلية ونحكم بالناس بالشرع ولكن لا تو العزة ومنات الثالثة الوقرى تبقى كل على دينه لا تنجع المحاكم تحكم بين الناس بالشرع وتبقى اللات والعزة ومنات والأصنام هل يكون هذا
دين يكون هذا دين ولا تستقيم بهم الله لا ضد من تصحيح العقيدة ولا ضد من تحقيق لا إله إلا الله ولا ضد من إزارة الشرك ومواهره من البلد ثم بعد ذلك تاثبقية أوامر الدين وشرائع الدين لأننا
إذا حققنا الأساس أقمنا عليه الديناء الصحيح وإلا حرقنا إنك أقمت بما يهتكو من مئة وعثمين دور لكن أقمتها على أساس هار ماذا يكون مصير هذه العمارة؟
مئة وعثمين دور على أغير أساس؟
تنهار تنهار بمن فيها أفى من أسسب بنيانه على تقوى من الله ولذوان خيرا أما أسسب بنيانه على شفى جرث نهار تنهار به في نار جهنم والله لا يهد القومة الظالمين الواجب علينا أن نعرف هذا
الأمر وأن نهتم به وأن ندرسه أولاً وندرسه لابناءنا وإخواننا وأن نحرص عليه وأن نكتف مناهجه بالمدارس والمعاهد والكليات وأن نكتف براصته بالمساجد وأن نعمر به بموتنا ودروسنا هذا هو
الأساس الصحيح وما عداه فهو تدعو الله ومكمل الله هذا هو الذي ندعو إليه تصحيح العديدة والعناية بها وتعلمها وتعليمها وتعليه الكتب والرسائل فيها ونشرها وطبع الكتب كتب العقيدة الصحيحة
طبعها ونشرها وتوزيعها هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب صورة العمال بعد الالي نسأل الله عز وجل أن يرغبنا وإياكم معرفة الحق والعمل به والدعوة إليه عود بالله من الشيطان الرجيم اسم الله
الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفخص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحق وتواسوا بالصبع أقول قولها لا وأسترحوا الله لي ولكم ولجمينا المسلمين من كل ذنب واستغفروا إنه
والعفر الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحته يجمعين
محاضرات في العقيدة والدعوة-27-بر الوالدين والتحذير من العقوق|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من المتكلم ومن المستمع ومن المسلمين عموما وذلك لأن حق الوالدين عظيم وقد جعله الله بعد حقه مباشر لأن
هذا الإنسان تجب عليه حقوقه تجب عليه حقوق كثيره يجب عليه أداءها ولا ينظر إلى حقوق الإنسان بون النظر إلى الحقوق التي على الإنسان وإنسان له حقوق وعليه حقوق فلا بد أن يودي الحقوق التي
عليه أولاً ثم يطالب حقوقه الشرعية ويجب الاهتمام بالحقوق التي على الإنسان أولاً أما الاهتمام بحقوق الإنسان دون الاهتمام بالحقوق التي عليه فهذا تقريباً من الإيمان ببعض الكتاب والكفر
ببعضه لأن الحقوق كلها ما الكوره في الكتاب حقوق التي على الإنسان والحقوق التي للإنسان يجب العناية بالجميع ولا تشركوا به شيئاً وبلوالدين إحسان وبلد القربة واليتامة والمساكين والجارد
القربة والجارد الجنوب والصاحب بالجم وبن السبيل وما ملكة أيمانك إن الله لا يحبه من كان مختالاً فخوراً لكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوقه هذا الإنسان أولها حق الله جل وعلى لعبادته
وعدم الإشراك به عبد الله ولا تشركوا به شيئاً لأن العبادة لا تنفع مع الشرك حتى ولا عبد الله هو يشرك عبادته باطلة إلا معبودة بحق إلا الله جل وعلى وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه
وبلوالدين إحسان وحق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى فحق الله هو الذي خلق الإنسان من أجل وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبده وحق الوالدين لأنهما تعبى في تربية هذا الولد وتنشئته
وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به عل فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروه وتبع سبيل من أناب إلي فهو نبئكم بما كنتم تعمله حملته أمه وهنا أي ضعفاً على ضعف إما تلاقيه يا إثناء الحمل
إلى المشقه ومن الضعفه فإن هذا الحمل على حساب صحة الأمه وعلى حساب قوة الأمه لذلك تنهك الحامل لأنها تؤذي مولوداً في بطنية تؤذي جنيناً في بطنية وتحمله وتتعرغ لمشقه وهن على وهن ثم لا
يقف الحد عندها على الحمل الولادة صعبة وخطر عظيم على الصحة الأمه إنسان يخرج من إنسان وما هو سهل هذا تعرض الأم عند الولادة لخطر عظيم فإما أن تلده بدون عملية تدخل طبي وهذا فيه صعوبة
بلا شك وحالة خطر يبغي إلى المحط وإما أن يحتاج إلى التوليد القيصري والمسمونة القيصري وأنها سيشق بطنها ويجري لها من أثناء العملية ما يعبغها للخطر والتعب هذا خطر شديد أولاً حمله في
البطن مشقه وتعب وثانياً خروجه من البطن بالولادة فهذا هو الخطر الشديد بل تعرض للموت ثم لا يقتصر الأمر على هذا يصاله في عامه بعد ولادته يحتاج إلى رضاعة وهذه الرضاعة من تجي الأم ومن
غذائها ويشاركها في غذائها ففي ذلك مشقه فتعال والوالدات يرقعنا أولادهنا حولين كاملين لمن أراد أي يتم الرضاعة أي يترضعه من غذائها ومن قواتها ويشاركها في حياتها وفي طعامها وشرابها وفي
صحاتها ثم لا يقتصر الأمر على هذا غل احتاج لتنظيف وإلى مزاولة شيء مستكره من ما يخرج منه من البول والغاية هذا كله على الأم تنويمه ويقاضه ومراعاته في منامه ومن بطوني أمهاتكم لا تعلمون
شيء لا يدري ولا يحس ولا يعرف الخطر ولا يعرف شيء فيابد أن أمه تراقبه تكون الحاولة نائما ومستيقظا فهي تراقبه وتراعيه هذا في أثناء الرضاعة ثم بعد مدة الرضاعة والفقام يحتاج أيضا إلى
رعايا وتربه ومتابعه حتى يبلغ سنة رشد قال صلى الله عليه وسلم رؤى أولادكم بالصلاة لسبع وبربوهم عليها لعشر ورقوا بينهم في المضاجع هذا من ناحة الأم وما تقاسيه من هذه المتاعب مع هذا
المولود حتى يبلغ الرشد ويعقل ويستقل بنفسه كل هذا تتابعه الأم لأنها هي التي تبقى معه في البيت ولذلك عمل الأم في البيت عمل الأم في البيت هذا هو الفقراء السليمة وهذا هو المنهج الإله
أن نعملها في البيت وهو عمل ليس بالسهل عمل مشاق هذا ما تقاسيه الأم وما تتحمله الأم وهي مع ذلك متحملة وراضية ومحبة لذلك ومتعطفة معه لا تتكرر ولا تتبرم أغفئ إلى ذلك أن هذا المولود لو
صابه مرض فإن الألم الذي يصيب أمه أكثر من ما يصيب المولود ويتتألم له وتسهر عليه وتتابع حالة تسهر عليه ولو نام تخاف من المزعجات تخاف من ويتراقبه فمهمة هذه الأم عظيمة جدا إذا ماذا
تقاسيه الأم مع أولابها لا يتصورها ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع لها عمل وكذلك الوالد الوالد لا يتصورها ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع
لها عمل وكذلك الوالد الوالد لا شك أنه يخاف على ولده ويشفق عليه ويوفر له ما يريحه فهو يحظر له ما يحتاج إليه ولو بالاستدانة إذا لم يكن عنده ما ليستدين ويحظر لهذا المولود لها أولاء
الأولاد ما يكفيهم ويقوم بحاجتهم من أين له هذا؟
يتعب ويكد ويكسب وتعبب للأخطار والأسفار ليحصل لأولاده القوت والنفقه ليستريحه الوالد عليه مسؤولية عظيمة ومتحمل لمسؤولية ومشقه ولكن الوالده أعظم تعباً من الوالد ولذلك أكد الله ورسوله
برها أكثر من الوالد لما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له من أحق الناس محسن صحابتي قال أمك قال ثم من الرابع قال أبوك لأن الوالده أكثر من التعب كلاهما يتعب لكن الوالده
أكثر والوالده إليه أن يقابل له بالإحسان إليهما ببرهما والإحسان إليهما وببرهما ولذلك قال أن يشكر لي ولوالديك إشكر الله على نعمته لأن هو المنعم سبحانه وتعالى المنعم المطلق هو الله جل
وعلا ولوالديك لأن لهما أيضاً إحسان عليه تعظيم وقال تعالى وقضا ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسان إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقل لهما
قولاً كريما وقل رب رحمهما كما ربيان الصغير هكذا أمر الله وقضا الله أمراً يعني وصا قضا يعني وصا أمر ووصا هذا معنى قضا سبحانه في هذه الآية فالقضا يطلق على عدة معنى منها القدر و هذا
ليس مراداً هنا ومنها الوصية والأمر وهو المرادون قضا ربك أي أمر ووصا لأنهما في حالة قوةهما لهم حق ولكن حاجتهما أقل لأنهما يكتسبان وهم أقوى ويقوان بمصالحهما أدم فيهما قوة لكن إذا
ذهبت القوة وجاء الكبر إحتاج إلى البر أكثر والإحسان أكثر فهنا يتأكد على الولد أن يقوم بما يحتاجان إليه وأن يبر بهما أكثر وإلا فالبر بهما واجب من حين إن الإنسان يكلف يبلغ صنة التكليف
يجب عليه البرب والدي ولو كان شاب بينه أو قوييني ولهذا قال إما يبلغنا عندك الكبر أي الشيخوخ إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما الأض أو الأم أو كلاهما يكبران ويضعفان تذكر قيامهما عليك
حينما خرجت من بطني أمك لا تعلم شيئا ولا تدفع عن نفسك ولا تجلب لها نفعا ولا تدفع عنها ضررًا تذكر هم الآن صار في حالة مثل حالة أو قريبة منها تاجان إلى من يقوم عليهم ويرائيهما ويوفر
لهم حوائجهما ويخدمهما ويقوم ببرهما ولذلك نص الله على هذه الحالة وهي حالة كبر الوالدين أو أحدهما لأنه إذا كبر يحتاج أكثر ويكون البربه أكثر إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما أو كلاهما ولا
تتدجر من وجودهما أو وجود حدهما الكبير عندك بل تحمل هذا بالصبر والاحتسار وطيب النفس ولا تقول لهما أفن أو لا تتدجر من القيام بحقهما لأن هذا عبادة وأنتم أجور ولك السواب في هذا فاحتاج
إلى صبر ولا تبدل لهم أي تضجر بل أبد لهم الفرح والبشاشة والسرور وأدخل عليهم الانبساء لا تقول لهما أفن إذا كان قول أفن تعفف والتضجر لا يجوز فكيف بالأذى اللي أكثر من التعفف فالذي يكون
من الولد أكثر من التعافف باب أو لا الضرب أو الكلام الجارح أو المن عليهم هذا أعظم من التعافف لكنه نص على التعافف في ينبه به على ما هو أعظم منه لا تقول لهما أفن ولا تنهرهما لا ترفع
صوتك عليهم لا ترفع صوتك عليهم بل كلمهما بلطف وبخفض صوت تأدب معهما لأن رفع الصوت يدل على غضبك عليهم فتأدب مع والدك ولا تنهرهما لا تسجرهما وترفع صوتك عليهم ولا يكفي هذا بل قابل ذلك
بالدعا أيضا يعني أظف لهذا الدعا لهم أقول رب رحمهما إدعوا لهما بالرحمة ولماذا نص على الرحمة لأنهما رحمك وأنت صغير فأنت تدعوا الله أن يرحمهما في مقابل ما وما رحمك وأنت صغير وقل رب
رحمهما كما رب ياني كما رب ياني صغيرة ربيك صغيرا إحن عليهم حين ما يكبران لأن حالتهما في حال الكبر تشبه حالكك في حال الصغف والشي بالشي يذكر كما رب ياني صغيرة إذا كرانه بالبعث وأن
الله سيجازي على عقوطه بهما يقول هذا خرافه ساطير الأولين يقولوا ما هذا إلا ساطير الأولين أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين والعياد
والله هذا وعيد والعياد والله الخسرة كما خسرت الأمم الكافرة فهو كفر بالله وكفر أيضا بحق الوالدين فكان مع الأمم الكافرة والعياد بالله هذا الصنف الذي عقوى والدين وأول بر يعني عرفنا
أنه يجب البر فما هو البر؟
البر يكون بالإنفاق عليهم وتوفير حوائي جهما ويكون أيضا بيلين الكلام معهما والأدب معهما ويكون بالمجالستهما وتأنيسهما ويجابت طلباتهما فالبر يتنوع كل ما هو إحسان إلى الوالدين فهو بر
واخذ لهما جناح الظل من الرحمة وقل رب بر حمهما كما رب يعني صغيرة فالبر أنواع ومنه طيب الكلام معهما هل من البر؟
السلام عليهما تطيب خواطرهما ودخال الصرور عليهما فكيف بالذي يتكبر الآن على والدين ولا يرى لهما حقا ويذهب مع أصدقائه ومع الناس ولا يتفت إلى والده ولو كان محتاجان إليه ويجع منه يدعو
إلى الله أنه يطرب العلم وضيح حق الوالدين ويجع منه في جهاد وفي طلب علمه الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يستأدنه في الجهاد فقال أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهت أرجعه من الغزو
الجهاد في سبيل الله إلى البرب والدي هو القيام حاجتهما وهذا أفضل من الجهاد في سبيل الله إذا كان الجهاد في سبيل الله ترتب عليك ضيح حق الوالدين وهما بحاجة إليه فإنه ترك الحق الذي عليه
والفرض الذي عليه وذهب إلى سنة أن الجهاد في سبيل الله سنة عند الاستطاع
وذهب يريد سنة فماذا يحصل؟
لا يحصل إلا على الخسارة لقد جاء أن رجلا أيها جاء أن رجلا جاء يستأدم النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ولكن والدي لم يأذنا له بذلك فارجعه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأذل له لأن
والديه لم يأذن له بل قال إن خرجت وهما يبكيان قال أرجع فاضحكهما كما أبكيثه يجي واحد الآن يقول لا الجهاد والوالدين لولى جهلة ولا لهم حد يمنعون هذا ليس جهاد هذا الغيار عن والعياد
بالله لا بد من إذن الوالدين الجهاد حتى لطلب العلم ما يسافر الإنسان لطلب العلم ووالده يحتاجان إليه وإلى بقائه عندهما حتى يوفر لهم ما يقوم مقام غيابه ذا غاب هذا أفضل من الجهاد هذا من
ما يدل على عظم حق الوالدين حتى ولو كان الوالدين كافيين الكافر لا تجوز محبته ولو كان من الوالدين أو الأطارب قال تعالى لا تجد قوما يمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله
ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرة "هما من لا تبتخذ آباءكم وإخوانكم أو لياء إن استحب الكفرة على الإيمان " لكن مع هذا أنت لا تحبهما ولكن مع هذا لا يسبت حق البر لهم ولو
كان كافيين تبر بهم ولو كان كافيين وإن جاهداك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروه واتبع سبيل من أناب إلي الدين تتبع سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم
ولاتطعهما في تركطاعة الرسول لكن لا يستطح هذا حق البر عليك لهما واتبر بهم ولو كان كافيين فكيف بالوالد المسلم وصاحبهما في الدنيا معروه واتبع سبيل من أناب إلي وقالت إن أمي أتت وهي
راغب فهي راغبها يعني في العطار وهي راغبها أفى أصلها قال صلى الله عليه وسلم نعم سلي أمك فأمرى بسلة أمها الكافرة وهذا مثل قوله تعالى وصاحبهما في الدنيا معروه فهذا من ما يدل على أكدية
حق الوالده وما حتى ولو كان كافيرين لأن الوالد الكافر له عليك أيضا نعمة ربك وحن عليك وعطف عليك وتابع حالتك حتى استغنيت بنفسك فلهم حق المكافئة والربر حمهما كما ربيان صغير هذا في
المسلمين تدعو لهما بالرحمة أما الكافر الوالد الكافر والدخول في الإسلام والبر بالوالدين يكون في حال حياتهما كما سبق ويكون بعد موتهما لا ينقطع البر بالوالدين لموتهما بل يبقى لهما حق
عليك وهما ميتان والرسول الله صلى الله عليه وسلم عن والديهنهما ماته هالبقي من برهما شي قال نعم قال نعم تصلي عليهما مع صلاتك يعني تدعو لهما مع الدعال نفسك هذا الصلاة معناها الدعاهنا
فإذا دعوت لنفسك تدعو الوالدك رب غهرلي والوالدي تصلي عليهما مع صلاتك وتنفل وسيتهما إذا أوسى يا بوسيه على الوجه المشروع فإنك تنفلها ولا تتركها تضيع ليصل الأجر إليهما تصلي لهما مع
صلاتك وتنفل عهدهما بعد موتهما وتصل الرحم المتعلقة بهما أقاربت من جهة الأب أو من جهة الأم تصلها ويكون هذا من البر بالوالد الذي هو الرابط بينك وبينهم يكون هذا من البر تصل ورحامك
الذين يجمعك بينك وبينهم الوالد أو الوالد هذا من البر بالوالد وكذلك أيضاً تبر بصديقهما صديق الوالد أو الوالد تبر بهما لأن هذا من ما يجب عليك أن تصل الصديق للوالد أو الوالد في
حياتهما لأن هذا يسرهما فهذا من البر بهما بعد موتهما أما العقوق هو قطع البر عن الوالد المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك عقوق ضد البر بالوالدين
وهو كبيرة من كبائر الدنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث العقوق هو قطع البر عن الوالدين
المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين وهو كبيرة من كبائر الدنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في
الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث وكما أن حقهما بعد حق الله كذلك معصيتهما تكون بعد معصيت الله في الإذن والعقوق والعيال بالله عقوق الوالدين كبيرة
من كبائر الدنوب تلي الشرك بالله عز وجل قد لا يعقو الإنسان والديه مباشرة ولكن يتسبب يتسببه عقوقهما كيف قيل الرسول صلى الله عليه وسلم هل يلعن الرجل أباه قال صلى الله عليه وسلم لعن
الله من لعن والديه قال يا رسول الله واليلعن الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل ويسب أباه ويلعن أمه ويلعن هذا عقوق غير مباشر ولكن له خكم المباشر في تجنب الأسباب التي تؤدي إلى عقوق
الوالدين آسار البر وأسار العقوق نعم من بر بوالديه حصل على مغفرة الله سبحانه وتعالى ومن عقق والديه حصل على غضب الله ولهذا في الحديث رضى الله رضى الوالدين وسفط الله من سفط الوالدين
فمن بر حاز على رضى الله ومن عقق والديه حاز على سفط الله عز وجل فمن بر والديه فإن الله جل وعلا يصلح وأولاده ويجعلهما بر ره كما قال صلى الله عليه وسلم بر أباءكم تبركم أبناءكم ومن عقق
والديه صلط الله عليه أولاده فعقه كما عقق والديه بر الوالدين سبب الدخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فبر
الوالدين سبب الدخول الجنة وعقوق الوالدين سبب دخول النار رغم أنفه رغم أنفه رغم أنف من أدرك والديه فلم يدخلاه الجنة ما يدخل النار في الحديث الآخر أن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من
عقق والديه وهذا عقوبا له فبر الوالدين وإراء الوالدين وعقوق ترتب عليهم آثار في الدنيا وفي الآثار ويسبب الفسحة في الأجل وتسبب بسط الرزق فبر الوالدين من باب أولى لأنهم أقرب الأقارب
فبر الوالدين يسبب لك أن الله يفسح في أجلك ويمدد في أجلك وعقوق يسبب قصر العمر وغيك الرزق كما أن البر يسبب الفسحة في الأجل وإن بساط الرزق والجزاء من جنس العمل ولا تجهون إلا ما كنتم
تعملون ما بالك بالذي ظهر الآن مع الأسف في المجتمعات المسلمة في أن الوالد لا كبر يرمى في دور الإحسان رعاية المسنين وما يسمونه تخلص منهما الولد ويضعهما أو أحدهما في رعاية المسنين ولا
كأنه من أولادهما كأنهما والدان لهؤلاء الذين هم في دور الرعاية رعاية المسنين يا سبحان الله هذا حيوان ولا إنسان لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو أعظم العقوق وهذا لا يفعله من في قلبه
خوف من الله سبحانه وتعالى فماذا أنت تطالب بحقك وانت لم تؤدي الحق الذي عليك فاليتقل الله كل مسلم يانه فشى العقوق في هذا الزمان وقست القلوب وتباعدت الأقارب وسرت علينا عادات الغرب
والكفار الذين ليس لهم أسر ولا بيوت إلا بيوت كبيوت الحيوانات يأتون إليها ويعيشون فيها وحدهم أو مع الكلاب وأما أنه يعيش مع أبوه مع أولاده مع إخوانه لا هل أمهم موجود في غالب بلاد
الكفر الآن بعض المسلمين يريد يقلدهم مع الأسر فيريد أن يرمي بوالديه أو أحدهما في دور الرعاية ويتخلص منهما وإن كان فيه نوع من الحساسية يأتي يوم العين يسلم عليهم يعايده فقط أو يمرهم
بعد أيام يسلم عليهم ويعتبر هذا أنه الحق الذي عليه فعلا المسلم يتنبه لنفسه وأن يتقي الله ويعلم من ما عمله سيعملو به وأنه سيجازه بعمله وأن لا يقدم على بل الوالدين شيئا غير طاعة الله
سبحانه وتعالى إن كان يريد الأجر ويريد الثواب لا يقدم شيئا من الأعمال على بل الوالدين إلا حق الله سبحانه وتعالى هذا واسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يصلح أولاد
المسلمين وذراري المسلمين وأن يعيد المسلمين إلى إسلامهم على الوجه المقلوب وأن يكون أسرا متحابين متكاتفين وبيوتا صالحة وأن يعيدهم من التشبه بالكفار والمنافقين والذين ضاعت أسرهم
وتفككت أرحامهم وصاروا كلب هائم أو ظلوا سبيلا ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأسحابه أجمعي شكر الله لمعال الشيخ على هذا البيان وسلوه سبحانه وتعالى
نجعله في مزان حسناته وأن ينفعنا به ونرزقنا وإياكم العمل بهذه التوجيهات إن هو لي ذلك والقادر عليه وأستأذن معال الشيخ في عرض أسئلة الإخوة في المناطق ونبدأ بالإخوة في مدينة عار عار في
جامع الأمير عبد الله من عميز مساعد معنا فضيلة الشيخ حواد العميز مدير مركز الدعوة الشيخ تفضل حسن الله وإليكم معال الشيخ ونفعنا والمسلمين بعلمكم يقول السائل والدة تغضب كثيرا إذا
أنفقت على زوجتي بشيء انظاهر كهدا يتذهب وأمثاله وينشاو عندي في البيت مشاكل بسبب ذلك وزوجتي تطالب بهذا وانا في حيرة من الأمر وانا في هذا الأمر حسن الله وإليك نعم عليك بإرضاء الوالدة
هو استعلانها في هذا الشيء ولو أدى الأمر إلى أنك تأتي لها بشيء يطيب خاطرها تأتي لها بهدية تأتي لها بشيء يطيب خاطرها إن هذا سيذهب إن شاء الله ما عندها لاك الربما أنك لا تستشيرها ولا
تعطيها شيءا يطيب خاطرها هذا هو الذي يغضبها عليك نعم أو ربما أن مراءتك تسيئوا إليها وهي تريد الانتقام منها فأنت أيضا تلاحظ مراءتك لتتأدب مع والدتك نعم فاليكون ذلك من البر المحمود
أحسن الله إليكم تبروا بوالدة حسب ما تستطيع وحسب مقدرتك تقول الله ما استطعتك فأنت تبر بهما على حسب استطاعتك وعلى حسب مقدرتك ولا يكلهك الله ما لتطيع وأيضا ربما أنك لو تستسمح منهما
تطلب منهما المسامحة وربما تكون كلمة طيبة تؤثر عليهما أكثر من ما لتعطيهما كثيرا من المال تؤثرها أكثر من آثار عطية المال نعم يقول السؤال أنا شاب أدرسه في الكلية هو أبي يمنعني من حضر
الدروس العلمية فهل يجوز لي أن أوري عليه وأقول أن نداهب للمحاضرة النظامية وأنا أدهب إلى الدرس العلمي أم أن هذا يكون من العقوط أحسن الله إليه؟
كما سبق عليك بالمفاهم مع والده ويقناعه بأن هذا الدرس في فائدة وفيه خير؟
وما يدري أشهد الدرس أنت ما شرحت له بيانت له ما هو هذا الدرس وما هي الفائدة منه؟
أما أقول له إذا علم من هذا الدرس فيه فائدة وفيه خير أنه سيمنعه كمنه لكنه ما يدري وانت ما بيانت له نعم أحسن الله إليكم يقول السؤال أهديل والدتي هدايا خاصة تطيعها من مشروف رغبة في
برها والإحسان إليها
ثم تقوم والدتي بإعطاء هذه الهدايا إلى أبناء أولادها وبناتها وهذا يضائق جدا ووفكر في قطع هذه الهدايا لأنني أظن أن أجرها يذهب لأنها لا تكون لوالدة فبما تنصحون أن يحسن الله إليه؟
استمر في إعطائك لوالدة كوال لهداء إليها وهي تتصرف هي إلا أعطيتها الهدية تتصرف فيها ولا تحجر عليها لا تحجر عليها وتتضايق من أنها ترقيه لفلانة وفلانة أنتما أعطيتها هي إلا لترضيها
بذلك ومن رضاها أنك تترك لها التصرف في ذلك نعم مع الشيخ يقول السؤال والدي مدخن ويرسلون إليه شراء الدخان له هل يجلز لي نشتل له هذا الدخان وامتن عن ذلك أحسن الله إليه؟
لا يجلز لك أن تطيعه في هذا هذا يدخل في قوله سبحانه وتعالى وإن جاهدك لتشرك بما ليس لك به علم هذا ليس بشرك لكن يدخل في مضمون الآية أنه معصية المعصية الشركة أعظم المعصية وهذا نوع من
المعصية والله جل وعلى يقول وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما طاعة
بالمعروف فلا تطيع الوالد في المعصية كشراء الدخان وغيره من المعاصل لكن عليك بمناصحته وبيان مضار الدخان لعله أن يتركه عن اختناع وإذا أمرك بشراه يقول لا هل المعصية وأنا ما أرغى أن
يشارك في المعصل نعم أستمر في قاضيهما فوق العاشرة أليه استحق الظرب ابن العاشرة يجب ضربه عند تقلهه عن الصلاة واضربوهم عليها لعشة فلا تتركهما والوالد عاصي في هذا الأمر في كونه ينهى عن
إيقاضيهما هو العاصي في هذا وهو متعاون معهم على الإثم والعدوان ألا يجوز له هذا كان الواجب عليه التعاون معك على إيقاضيهما لأن هذا واجب عليه هو هذا خطاب للوالدين وضربوه خطاب للوالدين
فانت إذا قمت بهذا فانت محسن ومتعاون معه في إبراقي لمته الواجب أنه يفرح وساعد لان يمنعك من ذلك نعم لا باسه بذلك ختام المجالس بالدعاة هذا شيء طيب وأن نبي صلى الله عليه وسلم يقول ما
جلس قوم مجلسة لم يذكر الله به لكان عليهم تراه يعني حسرا يوم القيام وأوسى صلى الله عليه وسلم أن الإنسان إذا قام من المجلس يقول سبحانك اللهم وبحمده استغفرك وأتوب إليك فإن كان هذا
المجلس طيب يكون هذا ختام له وتطابع عليه وإن كان مجلس سوء فإنه يكون كفاره يكون كفارة له فالدعاة في ختام المجالس مطروه والاستغفار حسرا الله عليه وسلم هل يشرع رفع اليدين في مثل هذا
الموطن؟
نعم لا باس رفع الايد مع الدعاة هذا من أسباب قبول الدعاة إلا في المواقن التي دعا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يرفع ايده ولا ترفع الايد فيما لم يريد رفع اليدين فيه الجامع
النماء يشرع للذين يخرجون إلى المساجد رفطا بهم تعرضون للمطر وبل الثياب أو يخوضون في الدحظ وطين هذا الذي يباحلهم الجامع أما الإنسان اللي في بيته أو في محل جالس فيه ولا يخرج ولا
حاجتين الجامع صل كل صلاة في وقتها فأنتم مخطيون في هذا نعم حسرا الله إليكم معال الشيخ يقول السائل إنني حديث عهد باستقامه وانا في خضم هذه الفرقة التي تقع بين الشباب فكل يقول الحق معي
وفلان ليس معه حق فبما تنصحون أن يحصل الله إليه الحق ليس هو مع الشباب الحق في التباع السنة والتباع المنهج السليب ولو الحق سوى كان عليه الشباب وخاله فأن تتبع منهجة للسنة والجماعة ومع
الحق فإن لم يرغوا بذلك اتركوا ولا تتبعوا الحمد لله نحن عندنا ميزان سليم وميزان صحيح وهو الكتاب السنة وما عليه السلف هذه الأمة ونحن في هذه البلاد والحمد لله علي منهج واحد وعلى مذهب
واحد حكامنا وعامتنا ما عندنا منهج أخرى ولما ذاهب أخرى المخالفة لماذهبها للسنة والجماعة فنحن نسير على هذا المنهج ومن جاء معنا الحمد لله ومن رغب عنه فنحن نترك ولا نلتفت له نعم ويقال
إن هذا محل قبول ومحل هلا يفتح هذا الباب والحمد لله هل مئة متوفرة في الشوارع وفي المساجد ولي سيبع عطاش ينصر في الروح البيت يشرب أو لازم يشرب عند القبر نعم السلام عليكم مع الاشيخ
يقول السائل أنه يعاني من وجود يصبع سادس في يده اليسراء وهو يحرجه كثيرا أمام الناس قول هل يوجد إزالته طلبا لتجميل يده نعم إذا كان يتألم منه أو هو يشوه المنظر وهناك علاج الله قرر
الأقبة أن إزالته لا تضر وأنه بالإمكان المزال فلا ما نتزيله نعم أشكر لخوف في مدينة عرعة واشكر الشيخ عواد وننتقل أسلة الحضور أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا يقول فلا أنك هذا يقول هل
تسمية الأولاد على الوالدين من البر بيهما؟
هذا أيضا يقول هل من البر الوالدين زيارة قبرهما وتبعه لهما عند القبر؟
زيارة القبر للرجال مستحبة للدعال للأموت والاعتبار والاتعال للرجال وزيارة الوالد أو القريب آكد من زيارة غير الوالد أو القريب آكد للسلام عليه والدعاله وهذا من البر فما جاء في الحديث
تصلي عليهما يعني تدعو له نعم كل ما هو من باب الادخال الصرور عليهما وليس فيه إثم؟
إنه مطلوب وكتنية أبو فلا أو أم فلا هل من باب الإكرام؟
هذا من باب الإكرام؟
نعم إنه واخر الحد؟
لأن حاجة الأم إلى بقائه آكد لأن الحد يجوز تاخيره لعذاب يجوز تاخيره لعذر من العذاب وهذا من عظم الأعذاب نعم لا الأم من الرضاعة والوفت من الرضاعة والعمة لا يطبط عليهم إنهم ليس من ذو
الأرحان إنما تثبت المحرمية بالرضاعة يكون محرما لهم نعم والنظر وباح النظر إلى الوفت من الرضاعة والأم من الرضاعة وباح النظر والمحرمية أما السلاه فلا نعم لا أعتبر هذا من قضاء الله
وقدره وإذا كانت المرأة لا تصبح لك بإمكانك أن تفارقها وأن تستبدلها بجوجة أخرى أحسن الله وليكم إذا كان الوالد احتاج لك لخدمته وإذا صمت تضعف عن خدمته أما إذا كان هذا لا يتعرض مع خدمته
ولا مع البلبيه فليس هلا هو حق المنع من أن تصوم تطوعا بل هذا من من منفعتك ومن فعته هو أيضا لا يجزل الوالدين أن يتعسف ويمنعان الولد من مصالحه الدينية والدنيوية إلا إذا كانت تتعرض مع
حقهم هذا أيضا سائل من نفس الدولة يقول هسائلة تقول هل يجوز لي تحضير ملابس أبي من كيها وغيرها وهو مسبل وأعلم أن أحضرها له ليذهب بها إلى مكان فيه محرمات وشركيات أفيدون بارك الله فيه
أو أنت بيني له أن هذا محرم وكبيرا من كبائد ذنوب ويعود عليه بالإذن فإن أبا بعد البيان فإن تلا تساعدينه ولا تأسي لهذه السيهة لأن هذا من التعاون على الإثن والعدوان نا أحسن الله وليكم
نعود للأخوة في مدينة عرع الرسيخ هو تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم معال الشيخ يقول السائل والدي يجلس في البيت في مكان فيه الدش ويطلبنا للجلوس معه ونحن نفرج كثيراً
لاستمرار هذا العمل يومياً وإذا لم نجلس معه يغضب فماذا نصنع أحسن الله وليه؟
هذا لا يجوز لكم الجلوس معه إذا كان يعرض في هذا المجلس مفاصد معاصل ومناظر خبيثة لا يجوز لكم الجلوس معه لأن هذا معصيه ولا طاعة لمخلوق في معصيهة الخالق لكن عليكم مناصحته عن مثل هذا
يقول إذا كنت أريد مننا البر والجلوس معك والنبساط معك فابعد عنه هذا الشيء وإلا فنحن ولا نرضى لدينا بأن نشاهد مثل هذه الأمور إذا لم يقتنع ولم يمتهل فلا تجلس معه نعم يقول السائل أبي
يستهزئ بي عندما قصرت ثيابي وأنا أقول له أن هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يرد ولا يجيب ويطير ثوبه فكيف أتعامل معه؟
الثياب السنة أن تكون إلى الكابين ولا تنزل عن الكابين إذا كان أهل البلد يلتزمون بهذا ولا تنزل ثيابهم عن الكابين ولا ترفع عن فوق الكابين ويسيءون الغنبك أهم على سنة فلا تخالفهم بي بعض
الشباب يخالف المجتمع ويرفع ثيابه إلى ساقيه ويخالف ملابس المجتمع التي هي لا تخالف السنة هي إلى الكابين فكن معهم ولا تنفرد بشيء يستغربانه عليك تكون محلتهم نعم يجب علي أن أعطيها كل ما
تطلب مني في دوني أحسن الله إليه الأمور مبنية على المفاهامة فأنت بي لها حاجتك وأن عليك ديون وأنك لا تستطيع أكثر من هذا المبلغ وطلب منها المسامحة وما أظنها إن شاء الله تصل على الزامك
بعد الإقناع وبعد الشرح حالتك لها هي لا تردالك الضرق نعم أشكر لخف في مدينة عرع واشكر الشيخ عواد وننتقل أسئلة الحضور حسن الله إليكم هذا يقول شخص يعمل في هذه البلاد وهو متزوج لكن أهله
في بلدة وهو يريد أن يرجع إليهم حيث أن له مدة هنا ويخشى على نفسه من الفتن لكن المشكلة أن والده لا يريد أن يعود بل يريد هو أن يستمر في تحصيل المال في الغربة فهل يطيع والده ويصبر أم
يعود إلى أهله يعود إلى أهله يعود إلى أهله لأن زوجة لها حق عليه فلا يطل الغربة عنه وبإمكانه أنه يرجع إلى أهله مدة مجيزة ثم يرجع لطلب الرسط أما نطيع والده فأنه يتغيب عن زوجته مدة
طويلة وهي لم ترد بالالك هذا لا يجد نعم لا بد أنه عقوق الله ولا تطعه في قطيع والدك والده لا تطع في ماسية الله لك البقاء في هذا البيت خوفا من الدنبي عليه وعلى زوجتي لك البقاء في
البيت لكن لا تحبر هذا المشهد لا أنت ولا زوجك ولا أخوانك لا تحبر وعليكم بمناصحاته والتكرار عليه بالمناصحة لعلكم تنقذونه من هذه الحالة السيئة ويمشاهدت ما لا تجوز مشاهدته لأن هذه فتنة
عظيمة مصيبة كبيرة لخلت البلوت ومن دخل فيها صعب اجتساثه منها عليكم بعلاجه للحاح عليه وإلا على لا طلدها لم يمتث الإتاجل هذا المجلس وكونوا في البيت غرف وفرع ومجال صفر حتى يهديه الله
يتوب الله عليه نعم انصحوا كأنك تستعمل الحكمة واررف تستعمل الحكمة واررف فلا أمر بالمعروف النوع يعني المنكر لا سيما في البيت ولا تستعمل الشدة والقسوة وما أظن أنك لو استعملت اللين
والحكمة هل تعتبر الأخة الكبرة بمثابة الأم بعد موت والده؟
لا الأخة الكبرة أفت أحسن الله عليكم وهذا السؤال يقول هل إذا بررت بوالدي بعد موتهما يعلمان بأن يقمت بهذا العمل أم لا أنت عاليك؟
هل إلى الله سبحانه وتعالى أنت عمل هذا العمل؟
أحسن الله عليكم وهذا السؤال يقول هل زوجة أبي تعتبر بمثابة أم بعد موت أم أي بمعنى هل لها حق الأمومة؟
إذا سامحاه وعافا وعنه وما سامحاه فيه فإن الله يعافا عنه
محاضرات في العقيدة والدعوة-28-تفسير سورة الفاتحة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان تفسير صورة الفاتحة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن
الرحيم مالك يوم الدين إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
وصحبه أجمعي
أما بعد فهذه صورة الفاتحة تسمى صورة الفاتحة تسمى أم القرآن وتسمى السبع المثاني لأنها سبع آيات وتسمى بالرقية لأنها يرقى بها المريض ويرقى فيها من اللدغ لدغ الحيات والعقال تسمى
بالكافية وهذه الأسمى كلها تدل على عظم هذه الصورة لأن الشيء إذا كثرت أسماؤه وصفاته فهذه يدل على أظمته وهي فاتحة المصحف الشريف فاتحة القرآن وفيها أسرار عظيمة وأحكام جليلة قوله سبحانه
وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم يفتح بها كل صورة من صور القرآن سوى براءة وهي آية مستقلة من كتاب الله ليست من الفاتحة ولا غيرها وإنما هي آية مستقلة إلا في صورة
النمل فإنها بعض آية من تلك الصورة وذلك في قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وإنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتبها في مرأسلاته للدعوة إلى الله عز وجل كما كتبها
سليمان عليه السلام في رسالته إلى بالقيس ملكة سبع يدعوها إلى الله عز وجل وكان صلى الله عليه وسلم يبتدئ بها في حديثه في مجالسه الشريفة كان يفتحها ببسم الله الرحمن الرحيم فهي ذكر عظيم
وقوله بسم الله البائول الاستعانة أيستعين ببسم الله والبركة أيستعين ببسم الله وإذا أخر العامل وقدم المعمول فهذا يفيد الحصف والله علم على ذات الله جل وعلا لا يسمى به غيره ومعناه ذو
الألوهية وهي العبودية فالله هو المألوه بمعناه هو المعبود سبحانه وتعالى المحبوب الذي تحبه القلوب وتألهه سبحانه وتعالى فهو المعبود السبحانه وتعالى تحبه القلوب ولا يسمى بهذا الإسم غير
الله سبحانه وتعالى والرحمن الرحيم اسمان أيضا من اسماء الله جل وعلا يتضمنان الرحمة والرحمة صفة من صفاته جل وعلا فهو يرحم عباده برحمته الواسعة وبرحمته الخاصة فالرحمة صفة والرحمان
الرحيم اسمه سبحانه وتعالى اسمان من اسماء الله قالوا الرحمن رحمة عامة لجميع المخلوقات والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين كما قال جل وعلا وكان بالمؤمنين رحيمة الحمد لله الحمد هو الثناء على
المحمود فالحمد لله أي الثناء لله عز وجل فهو الذي يستحق الحمد وقل في الحمد لله للاستغراق أي جميع المحامد كلها لله جل وعلا ملكا واستحقاقة فهو يحمد سبحانه وتعالى من جميع الوجوه يحمد
لذاته ويحمد لأسمائه وصفاته ويحمد لأفعاله سبحانه وتعالى وله الحمد في الأول والآخرة وله الثناء الكامل لأنه هو المنعم بجميع النعم وما بكم من نعمة فمن الله ويحمد جل وعلا على كل حال
أفعاله كلها محمودة وصفاته وأسماءه كلها محمودة وذاته جل وعلا محمودة فلو الحمد المطلق الكامل من كل الوجوه الحمد لله أي مستحق لله عز وجل الجار والمجرور متعلق لمحضوح تقنيره الحمد مستقر
أو كائن أو مستحق لله جل وعلا رب العالمين هذا أيضا اسمه من أسماءه رب سبحانه وتعالى والرب معنىه المالك والسيد والمربي لأنه يربي خلقه بنعمه سبحانه وتعالى ويغذيهم برزقه فهو رب رب كل
شيء ولذلك قال العالمين والعالمين جمعوا عالم والعالم كل ما سوى الله والعالم كثيرة في السماء والأرض والبر والبحر عالم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فهو ربها مالكها وسيدها ومربيها
بنعمه ومغذيها برزقه كل المخلوقات هو الذي يقيمها سبحانه يقيمها لخلقه ورزقه لها وإمداده لها جميع العالم والله جل وعلا هو الغني والحميد وغني عن خلقه وأما الخلق فهو محتاجون إلى الله جل
وعلا رب العالمين الحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم تقدم الكلام عليهم إسمان من أسمائه سبحانه وتعالى يتضمنان صفة من صفاته الجليلة وهي الرحمة مالك يوم الدين وفي إطراءة ملك يوم
الدين والمعنى والدين يوم الدين هو يوم الحساف فالدين هو الحساف المراد به في هذه الآية الحساف ويوم الدين يوم القيامة فهو الملك في ذلك اليوم ولهذا جاء في الآية الأخرى لمن الملك اليوم
لله الواحد القهار فتنته الأملات في الدنيا وتعود إلى الله جل وعلا ففي الآخرة ليس فيها ملوك سوى الله جل وعلا هو الملك وحدة لمن الملك اليوم لله الواحد القهار هذا اليوم يتساوا في الناس
أمام رب العالمين وكل يجاز يحاسب ويجاز بعمله إن خيرا فخير وإن شررا فشر لا ميزة لأحد على أحد إلا بالتقوى فالميزات التي كانت في الدنيا بالملك والرئاسة والغنة والجاه كل هذا ينتهي مع
الدنيا ولا يبقى في الآخرة إلا العمل والجزاء ملك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين هذا أول فعل في القرآن إياك نعبد نعبد أول فعل في القرآن في المصحف نعبد ونستعين ولأصل نعبدك ونستعين
بك ولكنه قدما المفعول على الفعل يفيد الاختصاص والحصر إياك نعبد إلا نعبد سواك وإياك نستعين إلا نستعين إلا بك هذا يفيد الحصر حصر العبادة والاستعانة لله عز وجل والاستعانة نوع من الواع
العبادة ولكنه عطفها وأفردها وعطفها على العبادة لمباب عطف الخاص على العام منما يدل على أهمية الاستعانة إياك نعبد هذا لله سبحانه وتعالى حقه جل وعلى على عبادة وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون فالعبادة حق الله على عبادة كما في الحديث الله عنه قال لا تدري ما أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه
ولا يشركو به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشركو به شيئا وأما نستعين هذا لحاجة العبد فبحاجة إلى إعانة الله سبحانه وتعالى وحق للعبد على ربه سبحانه لمقتل وعده الكريم أن
نعين من استعان به سبحانه وتعالى إهدنا الصراط المستقيم طلب الهداية من الله عز وجل هالطلب للهداية من الله جل وعلى والهداية على قسمين هداية بمعنى الدلالة والإرشاد وهداية بمعنى التوفيق
بمعنى التوفيق والإلهام وهذا الدعاشة من للنوعين فأنت تسأل الله تسأل الله هداية الدلالة والإرشاد أن يدولك ويرشدك إلى الحق وهداية التوفيق أن وفقك لقبوله والثبات عليه تسأل الله هداية
مالهداية الأولى فيحاصله لكل أحد للمؤمن والكافر لأن الله هدا الناس بمعنى أنه دلهم وارشدهم إلى طريق السعادة فأما ثمود فهديناهم استحب العمى على الهداة هديناهم بمعنى بينا لهم ودللناهم
على الحق لكنهم لم يقبلوا ولم يوفقوا بالقبول فالهداية العامة هي هداية الدلالة والإرشاد لأنها حاصلة لكل أحد وأما هداية التوفيق والتثبيت على الحق أي خاصة بالمؤمنين أن الله هداهم بمعنى
وفقهم وثبتهم على الحق ولهذا جاءت الهداية من فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم فالمن فيه هي دلالة التوفيق توفيق القلوب للهداية هذا ملك لله جل وعلا ما أحد يستطيع إلا الله جل وعلا وعما
الهداية المثبتة هي هداية الدلالة والإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم مرشد ومبين للحق وينهى عن المنكر عن الكفر والظلال فهو يهدي إلى صراط يعني يدل عليه ويبينه للناس إهدنا تطلب من الله
جل وعلا أن يهديك ولا تطلب ذلك لي فقط وإنما تطلبه لك وليخوانك ولهذا تقول إهدنا بلفظ الجماعة تدعو الله لنفسك وتدعو الله ليخوانك بالهداية هداية الدلالة والإرشاد وهداية التوفيق والثبات
لأن المسلمين قمة واحدة جماعة واحدة والصراط معناه الطريق صراط صراط المستقيم يعني المعتدل صراط الله مستقيم يعني المعتدل لعوجاج فيه وهو صراط واحد صراط واحد عليه جميع الرسول وأتباعه
صراط المستقيم وإستمرار عليه إلى أن القاك على هذا الصراط لا نظل عنه إلى الطرق الآخرى طرق الظلال صراط اللين أنعمت عليهم أضافه إلى المنعم عليهم ومنهم المنعم عليهم بيناهم الله في آية
الأخرى ومن يطع الله والرسول فالذين يسيرون على هذا الصراط هؤلاء الذين أنعموا عليهم من الأنبياء والرسول هذه طبقات المؤمنين من أول الخلق لا آخرهم أنبياء وصديقون وصهداء وصالحون فأعلىهم
الأنبياء عليه الصلاة والسلام ثم بعد الأنبياء الصديقون ثم بعد الصديقين الشهداء ثم بعد الشهداء الصالحين من سائر المؤمنين تسأل الله أن يجعلك معه هؤلاء وأن تسير مع طريق هؤلاء لتصل إلى
الله سبحانه وتعالى وإلى جناته صراط الذين أنعمت عليهم ودائما صراط الله مواحدة ليس فيها تعبدت وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وهذا الصراط تارة يضيفه إلى نفسه سبحانه وأن هذا الصراطي
إضافة تشريف وتكريم وتارة يضيفه إلى المؤمنين صراط الذين أنعمت عليهم أضافه إلى المنعم عليهم فأضافه إلى نفسه لأنه هو الذي شرعه سبحانه وتعالى وأرشد إليه وأضافه إلى المنعم عليهم لأنهم
هم الذين يسيرون عليه ويلزمونه ويحصون على معرفته أنعمت عليهم وهؤلاء هم أهل العلم والعمل الذين أنعموا عليهم هم أهل العلم النافع والعمل الصالح هم الذين أنعموا عليهم غير المغذوب عليهم
أي غير صراط المغذوب عليهم وهم كل من عنده علم ولكن ليس عنده عمل كاليهود عندهم علم لكن ليس عندهم عمل أخذ العلم وتركوا وكانوا العمل والعلم بدون عمل لا ينفع بل يكون حجة على صاحبه وصار
مغذوبا عليهم لأن جرمه أشت لأنه عصى الله على بصيرة فغضب الله عليه والعياد بالله لأنه عصى الله على بصيرة ترك الحق وهو يعرفه وصار مغذوبا عليه فكل عالم لا يعمل بعلمه وأنه مغذوب عليه
لأنه ترك الحق على بصيرة بعد معرفته ومن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة عالم لا يعمل معلم العلم إنما يراد للعمل فمن لم يعمل معلمه فإنه مغذوب عليه ولا ينفعه علمه ولا الظالين وهم
الذين عندهم عمل لكن ليس عندهم علم عندهم عمل بدون علم يعملون على غير علم وعلى غير دليل وفي مقدمة هؤلاء إنه صار فإنه عندهم عبادة عندهم رهبانية ولكنهم يعملون بغير علم ومثلهم كل من عمل
بغير علم كلم بتدعى والخرافيين وكل من عمل بدون علم بدون دليل من كتاب الله وسنة رسوله إنه ظال ظال يعني ظايع تاية عن الصراط فهؤلاء تركوا الصراط وهم يعرفونه وهؤلاء لم يعرفوا الصراط صار
يعملون على غير هدأ فأنت تسأل الله أنه جنبك الطريقةين طريقة العلم بدون عمل وطريقة العمل بدون علم واني وفقك للطريقة الأولى التي هي طريقة العلم والعمل قال الله جل وعلى هو الذي أرسل
رسوله بالهدى ودين الحق الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح هذا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالعلم النافع وبالعمل الصالح وهو طريق المنعم فهذه الصورة وإلى
فرغت من قراءتها في الصلاة أو غيرها تقول آمين لأن آمين معناها اللهم استجب لأن صورة الفاتحة دعى فأنت أمن على هذا الدعى وفي الصلاة يؤمن الصلاة الجهرية يؤمن الإمام والمأمون واتأمين على
الفاتحة مستحب من سنة الصلاة وآمين ليست قرآن وليست آية وإنما يدعى فهذه الصورة اجتملت على علوم عظيمة أولا فيها أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد الأسما
والصفات توحيد الربوبية توحيد الأسما والصفات هذه أسما من أسماء الله ورب العالمين هذه أسما من أسمائه سبحانه والأسما والصفات داخل في توحيد الربوبية اجتملت هذه الصورة على أنواع التوحيد
الثلاثة بدأ الله بها القرآن وختمها وختم القرآن بها في آخر صورة الناس الأنواع الثلاثة قل أعود برب الناس ملك الناس إله الناس هذه أنواع التوحيد الثلاثة الأسما والصفات والربوبية
والألوهية إله الناس المعبود الحق سبحانه وتعالى واجتملت هذه الصورة أيضا على أنواع الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة لأن الدعاء قسمان دعاء عبادة وهو الثناء على الله جل وعلا ودعاء
مسأله وهو الطلب طلب الحوايج من الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذا كله دعاء عبادة لأنه ثناء على الله سبحانه وتعالى وفي قوله إياك نعبد وإياك نستعين
إياك نعبد هذا من دعاء العبادة وإياك نستعين هذا من دعاء المسألة تطلب العانة من الله اهدن الصراط المستقيم كل هذا دعاء عبادة مسألة فجمعت هذه الصورة بين نوع يدعاء ولهذا جاء في الحديث
القدسي أن الله جل وعلا يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبد فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله أثنى عليه عبد فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله جل وعلا مجدن عبد أثنى عليه عبد
فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين إلى آخر الصورة قال الله جل وعلا هذا بيني وبين عبد ولعبد ما سأل فهذه الصورة قسم الأول ثناء على الله إلى قوله إياك نعبد والقسم الثاني دعاء وطلب من
قوله إياك نستعين إلى آخر الصورة وعلي تعالى قسمت الصلاة عن الفاتحة سمها صلاة وهذا من أسماء الفاتحة هذا النهاة تسمى صلاة لأن الصلاة في اللغة معنىها الدعاء والفاتحة دعاء كما عرفتم
الفاتحة دعاء كما عرفتم دعاء عباده دعاء مسألة وقسم الله هذا الدعاء بينه وبين عبده وفي هذه الصورة اثبات يوم القيامة والحساب هذا فيه إثبات البعث وإثبات الحساب رد على المشركين الذين
يمكنون البعث وفيها في هذه الصورة أيضا الرد على جميع طوائف الكفر فيها الرد على المشركين الذين يعبدون غير الله سبحانه وتعالى وإياك نعبد وإياك نستعين حيث وحصر العبادة والاستعانة في
الله عز وجل فدل على بطلان الشرك وفيها الرد على نفات الصفات نفات الأسماء والصفات من المعطلة من جاء من الجهمية والمعتزلة ومن سارة في ركابهم من نفات الأسماء والصفات لأن الله أثبت
لنفسه في هذه الصورة الأسماء وصفات فيها الرد على المعطلة وفيها الرد على اليهود والنسارة غير المغضوب عليهم والظلين ففيها الرد على جميع الطوائف الكفرية من مشركين ومن نفات ومعطلة
للأسماء والصفات ومن أهل فتاب وفيها يهود والنسارة ففيها الرد على جميع طوائف أهل الظلال وفيها إثبات الرسالات لأن قولة رب العالمين مقتضى ربوبيتها نرسل أن نرسل الرسل من مقتضى ربوبيته
لعبادة أن نرسل إليهم الرسل لهدايةهم وكذلك مقتضى رحمته الرحمن الرحيم من مقتضى رحمته بهم أن يرسل إليهم الرسل ليدلوهم على الحق ويبيلوه لهم فهذا من مقتضى ربوبيته ومن مقتضى رحمته سبحانه
وتعالى ففيها إثبات الرسالات فهذه سورة عظيمة تجتمل على هذه المعاني الجليلة وهي سبع آيات فالذين جعلوا بسم الله الرحمن الرحيم من الفاتحة يقولون الآية الأولى بسم الله الرحمن الرحيم
ولذلك يجهرون بها في الصلاة لأنها عندهم آية من الفاتحة والذين قالوا وهم الجمهور قالوا بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة وإنما يستحب الإثيان بها في الحديث الصحيح أن النبي صلى
الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يبدأون الصلاة بالحمد لله رب العالمين فلو كانت من الفاتحة لبدأوها بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في الغالب لم يكن يجهر
بسم الله الرحمن الرحيم فلو كانت من الفاتحة لجهر بها إذا منعين تكون الفاتحة سبع لصائلة إذا لم تكن منها بسم الله الرحمن الرحيم قالوا الآية السادسة قوله سراط الذين أنعمت عليهم هذه
السادسة غير المغضوب عليهم ولا الضلين هذه هي السابعة وأما أهل القول الأول فيجعلون سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضلين يجعلونها آية واحدة ويجعلون السابعة هي بسم الله
الرحمن الرحيم فهذا بعض الكلام على هذه السورة العظيمة ولا يتسع الوقت ليكثر منه ونسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياكم بما علمنا وأن يعلمنا ما ينفعنا يجعلنا وإياكم هداة مهتدين غير ضلين
ولا مظلين وأن يثبتنا وإياكم وجميع المسلمين على الحق والصراط المستقيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعي
محاضرات في العقيدة والدعوة-29-تنصيب الإمام وأحكامه في الإسلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان لحاجة الناس إليه خصوصاً في هذا الوقت الذي لا يخفاكم حالة أهله إلا مرحيم الله وهذه البلاد والله الحمد ما
زالت بخير وما زالت في نعمة من الله سبحانه وتعالى نسأل الله أن يديمها ويتمها علينا وعليكم جميعاً وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يخذ الأعداء الدين والمتربصين بالمسلمين أيها
الإخوة نه لا حياتا إلا بجماعة لا يستقيم دين ولا دنيا إلا بجماعة ولهذا نهى الله عن التفرق والاختلاف وأمر بالاجتماع والإتلاف على طاعة الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى وعتصموا
بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءاً فألّف بين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا قال جل وعلا لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا بعد ما جاءهم البيّنات وأولئك
لهم عذاب عظيم وقال سبحانه وتعالى فالذلك كان تنصيب الإمام فريضة في الإسلام من المصالح العظيمة فالناس لا يصلخون بدون إمام يقودهم وينظر في مصالحهم ويدفع المظارع عنهم قال الشاعر لا
يصلح الناس فوضى لا سرات لهم ولا سرات إلا جهالهم سادوا البيت لا يبنى إلا على عمد ولا عماد إذا لم ترسأ أوتاد فإن تجمع أوتاد وأعمدة وساكن بلغ الأمر الذي كادو ولهذا لما توفّي الرسول
صلى الله عليه وسلم لما توفّي الرسول الله صلى الله عليه وسلم بادر الصحابة بتنصيب إمام لهم قبل أن يتجه إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ودفنه لعلمهم بضرورت هذا الأمر وإمام
للمسلمين فاجتمعت كلمتهم ربي الله عنهم على أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر الصديق فبايعوه تمّت له البيع وعند ذلك التجه إلى تجهيز الرسول صلى الله عليه وسلم ودفنه
عليه الصلاة والسلام من ما يدل على أهمية وجود الخليفة وجود الإمام الذي نصبه ضرورة من ضروريات هذا الدين أن نضروريات الحياة وتنصيب الإمام يتم بطرق الطريق الأول بيعة أهل الحل والعقدي
له كما حصل لأبي بكر الصديق ويلاه تعال عنه طريق الثاني أن يعهد الإمام إلى من بعده بالإمامة كما عهد أبو بكر الصديق إلى عمر من الخطاب ربي الله عنه فلزمت إمامته والقادا الناس له فكان
ذلك خيرا للإسلام والمسلمين الطريق الثالث أن يعهد الإمام إلى جماعة من أهل الشورة يختارون من بينهم إماما للمسلمين كما عهد العمر الفاروق ربي الله عنه وعلى الستة الباقين من العشرة
المفضلين وهم عثمان وعلي وطلحة والزبير وطلحة والزبير ابن العوام وسعد ابن بوقاص رضي الله تعال عنهم فاختاروا من بينهم أفضلهم عثمان بن عفتان رضي الله عنه أبا يعوه ولزمت بيعته لجميع
المسلمين تمت له الخلافة رضي الله عنه عن جداره وعن اختيار موفق أفضل الباقين من العشرة وكان في ذلك الخير للمسلمين الطريق الرابع أن يتغلب مسلم بسيفه حتى يخبع له الناس وينقاد له وتأزم
إمامته جمعاً للكلمة وخروجاً من الخلاف ويكون إماماً للمسلمين كما حصل عبد الملك ابن مروان رحمه الله هذه هي الطرق التي يتم بها تنصيب الإمامة وكلها ترجعوا إلى أهل الحل والعقد والمسورة
من المسلمين ويلزم الباقين من الأمة يلزمهم أن يسمعوا ويطيعوا لمن يتم له أمر الإمامة وأما ما يلزم الإمام من الحقوق فاية كثيرة الإمام المسلمين له حقوق عظيمة على الرعيه لا بد أن يؤدوها
حتى يحصل المقصود حقوقه السمع والطاعة بالمعروف قال الله سبحانه وتعانا يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمر منكم منكم يعني من المسلمين فإذا تولى الأمر واحد منهم
وجب على الجميع السمع والطاعة لكن يكون ذلك بالمعروف فإن أمر بمعصية فإنه لا يطاعت في جميعه وكذلك المعصية ولكن يطاع فيما عداها من ما ليس فيه معصية قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة
بالمعروف إنما الطاعة بالمعروف وقال عليه الصلاة والسلام لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فالسمع والطاعة تلزم لولي الأمر بالمعروف فلا إمامة لا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة
وهذا بنص القرآن وحتى لو حصل من الإمام ظلم أو جور أو معصية في نفسه وفي نفسه ما لم يخرج من الإسلام فإنه تلزم طاعته لما في ذلك من جمع الكلمة ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعة
ولي الأمر ولو ظلم ولو جار ولو حصل منه مخالفة لم تصل إلى حد الكهر لما يترتب على ذلك من المصالح العظيمة ولما يترتب على الخروج عليه من الضرر العظيم الذي هو أعظم من الصبر على ما يحصل
منه من جور وظلمة ولذلك أنه لا يناصح بل يناصح سرًّا بينه وبين الناصح قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله والرسوله ولي يا إمة المسلمين قال لله ولي
كتابه لله ولي كتابه ولي رسوله ولي يا إمة المسلمين وعامتهم وعامتهم وعامتهم وعامتهم وعامتهم وعامتهم وعامتهم النصيحة لها دور كبير في إصلاح الرعي وإصلاح الرعي والنصيحة معناها الخلوس من
الغش الشيء الناس هو الخالص الذي لا غش فيه ولا يكون في المسلم غش لا للوالي ولا ولا للرعي ولا لأحد من المسلمين وليكون ناصحة لله والكتابه والرسوله ولي يا إمة المسلمين ومن النصيحة
لوالي أمر المسلمين القيام بالأعمال التي يسندها إلى الولات والأمرى والموظفين أن يقوم كل بما أسند إليه على التمام والوجه الصحيح حسب الاستطاع ولا يقصر في شيء من ذلك فهذا من النصيحة
أمانات إلى أهلها هذا أمر للرعات والولات الأمر أن يسندو المهام أن يسندوها إلى من يقوم بها على الوجه المطلوق ثم قال بعد هذه الآية يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول الآية
الأولى موجه للولات هذا الثاني يموجه للرعيه من نصيحة ولي الأمر أن كل موظف كل أمير كل من ولي شيء من أمور المسلمين أن يقوم به على الوجه المطلوق ولا يقصر فيه ولا يخون فهذا من النصيحة
لي ولي الأمر ومن حقوقه على الرعية جماعات وأفرادة وهذا مهم جدا الدعا لهم بالصلاح والاستقامة أمام استقامتهم صلاح للسلام والمسلمين فإذا أصلح الله الولات صلح شأن المسلمين فهو يدعو لهم
بالصلاح والتسديد وينصح لهم ظاهرا وباطنا أما من يلتمسوا عيوبهم ونقائصهم وينشرها على الملأ إما على المنابر وإما بالأشرقاء وإما في الوسائل الأخرى يتلمس أفطاء أولات الأمور وينشرها فهذا
فساد كبير وليس من النصيحة هذا من الخيانة لهم وأن هذا يفرق الكلمة ويشتت الرأي وهذا شأن المنافقين وليس من شأن المسلمين نشر أخطاولات الأمور ولكن الواجب المناصحة لهم ويصال النصيحة لهم
لا نشر الملاحظات عليهم قد تكون ملاحظات وهمية أو مكذوبة فليس هذا من مصلحة الإسلام والمسلمين بل هذا من الغش لولي الأمر والغش للمسلمين وهذا أمر يجب التنبه له ولا ينخدع المسلم بما يقرى
ويشاهد ونشر من التماسع يوبولات الأمور ليس هذا من مصلحة المسلمين الضرر على المسلمين أكثر من الضرر على أولي الأمر في هذا الدعا لهم بالصلاح والاستقامة قال بعض السلف لو أعلم أن لدي
دعوة مستجابة نجعلتها للسلطان لما يحصل من النفع في صلاح السلطان والاستقامة ولا يجوز الدعا على أولات الأمور ولو أخطأ ولا يجوز الدعا عليهم بل يدعا لهم بالصلاح والاستقامة وأما الدعا
عليهم فهو خيانة وهو الدعاء على المسلمين لما يترتب عليه من الخلل العظيم فلا يدعا على ولي أمر المسلمين وين أخطأ بل يدعا له بالصلاح قال بعض السلف إذا رأيت الرجل يدعو لي ولي الأمر فإذا
رأيت الرجل يدعو لي ولي الأمر فاسق به أو نحو من هذا وإذا رأيت الرجل يدعو لي ولي الأمر فاتهمه يعني يتهمه برأي الخوارج الذين يريدون شتات الأمر ويريدون تفريق المسلمين فهذا من حق إمام
المسلمين الدعا له وأفرادا ينصلحه الله وانصلح شأنه وانيعينه وانسدد خطاه إلى غير ذلك من الأدعيها الطيبة لأنه ليس النظر إن هذا في صالح الإمام فقط بل هو في صالح المسلمين عموما وفي صالح
الدعي نفسه يجب التنبه لهذا الأمر العظيم ولي أمر المسلمين يحترم ويوقر لماله من المكانة لأنه خليفة ينفذ أوامر الله سبحانه وتعالى فأولي الأمر ينفذ أوامر الله في الرعية يقيم الحدود
يقيم الجهات في سبيل الله يقيم الأمر بالمعروف النهي عن المنكر يقيم العدل يقيم الأمن الذي هو من ضرورات المجتمع كل هذه الأمور تترتب على قيام ولي الأمر وتنصيب ولي الأمر فولي الأمر من
أعظم مهامه شئ الحفاظ على الأمن على أمن المجتمع ومن أعظم مهامه الأمر بالمعروف النهي عن المنكر ويقامت الحدود على من تجب عليه وكذلك وهو مهم جدا يقامت الجهاد في سبيل الله عز وجل ولهذا
قالت بنو إسرائيل لنبي اللهم إبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله لأنه لا يقوم بهذا الأمر لنحو الملك هو الذي يقيم على ما الجهاد وينظمه وإذ قال ربك للملائك إن جاعل في الأرض خليفة وآدم
عليه السلام خليفة يخلف من قبله في الخلق إقيام مصالحه لا يصلحون بدون خليفة وكذلك الله جل وعلى قال لداود عليه الصلاة والسلام خليفة مفي الأرض فحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهواء
ويضلك عن سبيل الله فلا بد من وجود الخليفة ويتمثل هذا في الأمير والإمام وكل من وله الله أمر المسلمين لا يجوز هانت ولي الأمر لتنقصه والكلام فيه هذا حرام وفي الأثر من أهانا ولي الأمر
أهانه الله يحترم لأن احترام للسلام والمسلمين احترام لمن صبه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وإن تأمر عليكم عابد في رواية حبشي في رواية مجدع الأطراف لا تأمر وإنه يسمع له ويطاع ولا ينظر
إلى شخصه وما فيه من نقص النسب أو نقص البدن أو غير ذلك ينظر إلى من صبه ويحترم ويجل لأن هذا من تمام صلاح الأمر واستقامة الأمر ولكنهم من الناس الحديث عن ولاة الأمور والتماس معا يبهم
لأن هذا يشتت الأمر ويبغض ولي الأمر إلى المسلمين وأنه أبغضهم هو فسادة البغضة بين ولاة الأمر وبين المسلمين حصل الفساد الكبير والتشتت فيجب مراعات هذه الأمور لأنها في صالح الإسلام
والمسلمين فالمصلحة للمسلمين أكثر من المصلحة لولي الأمر وولي الأمر يتحمل ويتعب ويسهر ويحصل عليه خطر فلذلك مسلحاته للمسلمين لماذا لا يحترم ولي الأمر لماذا لا يعزز شأنه لماذا لا نعينه
ونناصحه ونقوم بالأعمال على الوجه المطروب التي يسندها إلينا هذا هو مقتضى المصلحة العامة للمسلمين حتى لو حصل على الشخص ضرر في نفسه هين هو يتحمل هذا في جانب الصالح العام وجمع الكلمة
وصلاح الأمر فيحتمال الضرر الفرد على إحتمال الضرر الفرد ومعه وضرر الأمه فهذه أمور يجب معرفتها والقيام بها لأن المسلمين بحاجة إلى الاجتماع إلى قيام لاة الأمور وتعاون معهم صوصاً في
هذا الوقت الذي تعلمون ما يعد فيه من الفتن وأن دعات الظلال ينشرون ولالهم وشرهم بين المسلمين بكل وسيلة لاجلي أن يفسد الأمر وتضيع المسؤولية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهذا
من أصول أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لولات الأمور الجهاد معهم ولو كان عندهم شيء من القصور في دينهم ما لم يصل للكهر يصلى خلفهم كان الصحابة يصلون خلف الأمر وإن كان في بعضهم شيء
من النقس في دينهم جمع للكلمة كل هذا لاجلي جمع الكلمة وتجنب للفتنة تجنب للشر ولما استدى الأمر والمحنة في زمن الإمامي أحمد رحمه الله من بعض الولات يجبر الناس على القول بخلق القرآن
جاء تلاميذه والعلماء جاء إليه وقالوا يا أبا عبد الله بلغ الأمر ما بلغ فقال لهم عليكم بالسمع والطاعة عليكم بالسمع والطاعة والصبر عليكم بالتأني مع أنه يضرب ويسجن وهو إمامهل السنة ومع
هذا صبر وتجلد ونهى عن معصية ولي الأمر لأن هذا يترتب عليهم في لاة الزمام ترتب عليه السفك الدماء ترتب عليه اختلال الأمل ترتب عليه شرور كثيرة فارتكاب شر واحد تلافي اللي شرور كثيرة له
الحكمة وهو الذي أمرنا الله ورسوله به ما يوجد ولي أمر بعد الرسل وبعد الخلفاء الراشدين ما يوجد ولي الأمر ليس له ولكن ما يحصل بالسمع والطاعة والصبر من المصالح أعظم من ما يحصل من الصبر
على ظلم الظالم وجور الجائر فعلى المسلمين أن يعو هذه الأمور وأن ينشروها بين الناس وإذا رأو من يريد أن يشتت أمور المسلمين ويتكلم أن يناصحوا وأن يبينوا له أن هذا لا يجوز وليس هذا هو
الحل ليس هذا هو الحل المشكلة فهذه أمور يجب معرفتها تصوصا في وقتنا هذا يجب نشرها يجب تعليمها للطلاب يجب ذكرها في خطب الجمع يجب ذكرها في الدروس يجب ذكرها بكل مناسبة لأنها أمور تهم
المسلمين ويدفع الله بها شرورا كثيرة ويرد بها شبهات خطيرة وفق الله الجميع لكل خير وجنبنا وإياكم كل شر وحما وحفظة مجتمع المسلمين مما يراد به من الكيدي ويراد به من الشر حما الله مجتمع
المسلمين في كل مكان وفي هذه البلاد خاصة بلاد الحرامين حماها الله من كل سوء ومكروه وعلينا بالتعاون والصبر فيما بيننا ومعولات أمورنا وعلينا أن تنبه للمتربسين بيننا وعلينا أن نحذر كل
الحذر وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح للإسلام والمسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي العظيمة النافعة مثل تعالى أن يجعل ما قدم في مزان عمره الصالح
والسامعين صاحب الفضيل يقول السائل هنا لك من يقول أنه لا يجوز انزال حديث الخوارج على من يخرجون اليوم في المظاهرات ضد حاكم معين ويقول أيضا هنا لك من يصف هذه المظاهرات أنها حراكم سلمي
ولا ينكرها إلا أهل البدع المظاهرات ليست من دين الإسلام لما يترتب عليها من الشرور من بيع كلمة المسلمين من تفريق بين المسلمين لما يصاحبها من التخريب وسبك الدماء لما يصاحبها من الشرور
ليست المظاهرات بحل ولكن الحل يكون بالتباع الكتاب والسنة وما جرى في الأزمان السابقة أكثر من ما يحصل الآن من الفتن ولكن يعالجونها على ضوء الشريعة لا على ضوء نظم الكفار والمظاهرات
المستوردة هذا ليس من دين الإسلام دين الإسلام يدعو إلى الإنظباط يدعو إلى الصبر يدعو إلى الحتمة يدعو إلى رد الأمور إلى أهل الحل والعقد إلى العلمة إن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله
والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخد أول إسبوع القادم بدلا يتبارك وتعالى مع صاحبي فضيلة الدكتور خالد الشايع والشيخ بهد التواجري عن حقوق المصطبة صلى الله عليه وسلم وسبوه
النصرته زنته يقول السائل حفظكم الله هل من حصلت له الإمامة بولاية العهد فهو إمام له حق الإمامة أم لا بد من استشارة الأمة حتى يحصل على حقوق الإمامة الله أبو بكر صديق ربي الله عن عهد
إلى عمر ولزمت إمامته ولم يعارض واحد من الصحاب ملتمت له الولاية بأهد أبي بكر له والأمة تتبع قادتها أولاتي أمورها وتتبع أهل الراي والحل والعقد وليس من حق كل أحد إن يتدخل في أمور
الولاية نعم يقول السائل حفظكم الله إذا تغلب الحاكم بقواته هل يجب له السمع والطاعة هم لا بد من انتخابه حتى يكون له حق الإمامة هي بالمسألة انتخاب أنا تولى بالسيف وخضع الناس له فتلزم
طاعته مدام أنه مسلم تلزم طاعته جمعاً للكلمه وتفادياً للشرور والخلافات هكذا كان من وجد من الصحابة والتابعين في عهد عبد الملك بن مروان فرحمه الله وما هذا حصل من المصالح للمسلمين نعم
الحاكم بالمظاهرات في البلد لتحقيقها بعض المصالح يجعل ذلك مشروعاً الحاكم المسلم الذي يمشي على أضوء الشريعة ما يمكن يسمح بالمظاهرات إنما يسمح بها من ياخد بالأنظمة البشرية فلا يخذ
بالمظاهرات وليس تنصالح الإسلام ولا نصالح المسلمين نعم يقول السأل حبظكم الله هل يجوز لرجال الأمن السمع والطاعة في منع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي قد تحدث في براد المسلمين
نعم هذا من مهمة رجال الأمر أنه رجال الأمن أنهم يمنعون هذه الضواهر التي فيها خطورة على المجتمع وخطورة على الولاية وخطورة على المسلمين فمن حق هذا من مهماتهم أن يقوموا بهذا الأمر لا
يعتدوا على أحد لكن يمنع الشهر يمنع العدوان نعم هذا كلام باطل ما قالوا إن ولي الأمر وكيل فقط ما قال هذا أحد وإذا لم يعمل بالوكالة أن حلت ولايته هذا ليس من كلامها للعلم وليس عليه
دليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا قول مستحدث أو مستورد على الأصح نعم أن يقولوا أن الولاية تكون لآل البيت فقط ويدعوا لذلك بما ذا يردوا عليه يعني ظلت الأمة كلها لما
باعت غيرها للبيت هل الولاية لمن قام بها هذا الأمر بمسوغ شرعي من أهل البيت ومن غيرهم نعم أو أطعنا وإن منعنا لا نسمع ولا نطيع إن منعنا نصبر إن منعنا فإننا نصبر عن ما يذهب من حقنا ولا
نخرج عليه لأنها لا فيه جمع للكلمة وتفادياً لخطر أعظم من ما يفوت من حقنا الجزئي الحق كل ألزم من الحق الجزئي فهذا أمر فيغاية الوضوح لكن أهل الأهوى يلتمسون أشياء ومخرج باطلة تروج على
بعض الناس لكن يجب الحذر منها نعم هو المنهج في مقابلت هذا اللعب؟
هذا تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم من الذي يدري هذا القائل أن الرسول لو قابله لا تبسم بوجهه؟
هذا تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإذا كان غير مسلم فلا يبتسم له لكن لا يساوي له مادان في بلاد المسلمين لا يساوي له حتى يذهب إلى بلده أعطل منه أبقى الريابة
وما أشبه ذلك نعم أما الدعوة إلى الإسلام نعم يدعى إلى الإسلام كلهم يدعى إلى الإسلام نعم أحسن الله عليكم يقول السال من يدعو إلى الخروج ويقول إن الخروج عن جماعة المسلمين لا يعني
الخروج بالمظاهرات وإبداع الرأي بل الخروج المحذر منه هو الخروج المسلح الخروج أنواع منه الخروج بالكلام هذا خروج إذا كان يحث على الخروج ويرغب بالخروج على ولي الأمر هذا خروج ولو ما حمل
السلاح ربما يكون هذا أخطر من حمل السلاح الذي ينشر فكرة الخوارج ويرغب فيه هذا أخطر من حمل السلاح يكون الخروج بالقلب أيضا إذا لم يعتقد أولاية ولي الأمر وما يجب له ويرغب بعض الأولات
الأمور المسلمين هذا خروج بالقلب الخروج قد يكون بالقلب والنية قد يكون بالكلام ويكون بالسلاح أيضا نعم يقول السائل ما نصيحة سماحتكم لمن يخرج اليوم في مسيرات داخل الأسواق المجمعات
التجارية يضيقون الأسر والعوائل وينادون بإخراج جميع الموقفين في السجون كل هذا ليس من دين الإسلام هذا المظاهرات هذه والاعتصامات هذه كلها مستورة وهي فوضى والإسلام لا يأمر بالفوضى
وفيها أيضا معصيه لولي الأمر وفيها ترويع للمسلمين والذين في السجون إن كان أحد منهم مستون بغير حق فيبين هذا لولي الأمر يشرح له يطلب منه يخراجه بدون مظاهرات وبدون واعتصامات هذا ليس من
الإسلام في شيء هذه أمور مستوردة وهذه مبادية الخروج على ولاة الأمور نعم يقول السائل بعض الدعات يقول لديه وسيلة في الدعوة أنه ينشر عبر وسائل التصالح حديثة ما جر له في الاعتقال هذا
ترغيب في الخروج وأنه يمشون مثله يصبرون على ما جر عليه هو عدوش حصل عليه هو خرج راح ووش إستفاد إستفاد المسلمون من ذلك إستفاد شيء نعم هذا أخ أرسل أكثر من سؤال كذب اليوم كثير فالذي
ينسب إلى أحد قولا أو فتوى لا بد أن يبرزها بخط المفتي أو بصوته ما بخطه وإما بصوته وأما أن نسبة المطلقة كذا قال هلان وأفته هلان هذا لا يقبل لأن الكذب اليوم كثير والتقول كثير على أهل
العلم وعلى أولات الأمور أن الناس عموما تقول عليهم والكذب عليهم تحريش بعضهم على بعض على كله من الشرع نعم فهو خارج يعمل معاملة الخوارج ويحذر منه نعم وجزاك الله خيرا لا يجوز الخروج
إلا بإذنه وإذا حصل منه تقصير في حقوقها وحقوق أولادها فترفع قضية عليه للمحكمة وتنظر في دعوها نعم أن يطلب العلم نعم يقول أنه يبيعه أرضاً لرجل ويشتريط عليه أن يطلب العلم هذا لا علاقت
له بالبيع يطلب العلم لو ما شره من كارد تشير عليه طلب العلم لو ما شره من كارد وأما نكتشرت عليه أن يطلب العلم من شروط البيع هذا لا أصل له ولا صار أنه مهم له للعلم ولا له رابه للعلم
يقول سماعة الشيخ ذهاب مجموعة من الشباب لا أماكن المنكرات للإنكار هل يعتبروا من إنكار المنكر الذي عليه عمل المسلمين نعم ذهاب لا لكن لا يقوم بالإنكار المنكر في السواق فإنه يبلغ عنه
الهيئة ورئيس الهيئة المركز لم يولع عليه نعم لكن المناصحة والبلغ طيب نعم ذه سيني يقول من مات في المظاهرات التي خرأت على حاكم مسلم ما حكمه مخطي الله وعلم حكمه عند الله لكن هو مخطي
نعم سيني يقول ما كفارة ذنب الزنا الجزاك الله خيرا توبة توبة إلى الله تجبوا ما قبلها يتوب إلى الله ويستر نفسه ويتوب إلى الله توبة صحيحة والله يتوب على من تابنا قول الساعة الحبذة قم
الله يقول السائل هل يجزء أعمل في محل نبيع التلفزيون؟
يقول بعض الأخواه لا ينشئ جماعة للدعوة الولي الأمر هذا من صلاحيات وولي الأمر لا يقصد إنشاء المركز الإسلامية في بلاد الخفار؟
إذا سمحوا لهم إذا سمحوا لهم عندهم استعداد علمي واستعداد مالي واستعداد يمكنهم النقامة مركز إسلامي في بلاد الكهر هذا شيء طيب ولكن لا بد أن يرتبطوا بالعلماء وبدون الدعاء يقول السائل
ينسبوا الإمامين إبن حجر والناوي رحمهم الله أتعليقهم على حديث وإن جالد ظهركة وأخذ مالك أن المقصود بالحديث تولي خليفة عادل وتصلط على شخص معين فليصبر درأ للفتنة هذا أخ يقول أنه بعد
البحث في كتب النوي بن حجر لم أجد ذلك واجزاك الله خير نعم أنا بحث ولا وجدت هذا نعم يقول السائل حب ذاكم الله يعني يرجو عرض السؤال يقول أنه يأمر أصحابه بالصلاة فحتى أنه من كثير الأمر
أصبح عدوًا لهم برأيهم فما توجيه سماحتكم ما هو بعدو اللهم بل هو أصدق الأصلطة لهم ويريد لهم الخير أم يشدعهم على التهاون بالصلاة هذا عدوه أما الذي يأمرهم بالصلاة هذا هو الناصح لهم
ولمشفق عليه الذي يهمه أمرهم هذا يجب أنهم يعرفون قدرة وأنهم يأخذون بنصيحة بدلا يتهموه بهذا نعم وماذا تشيخ ذكرتم في المحاضرة أربع طرق الإختيار الإيمان في الإسلام ولم تذكروا
الانتخابات فلماذا أما حكم ذلك؟
مهم من المنقمات الإسلام الانتخابات مهم من نظام الإسلام هذا الذي ذكره هو أهل العلم في تنصيب ولي الأمر ولا ذكروا الانتخابات ما وجدنا نعم الله ليكم يقول السائل إنه نحبكم في الله ويقول
إنه يقول رجل مده عائلته وقال إنهم أكرم أهل كرم إليما لم يسبنهم من حب الإنفاق في وجه الخير فاقطيل له ووصفا بأنه المنان على الله ورسوله هل هذا الكلام من التألي على الله؟
أهل هو أهل الكرم وصدقات هذا من التحدث بنعمة الله ومن السنة على أهل الخير من أهله وغيرهم نعم ويخبر عن ما شاهده وعن ما علمه نعم أهل الشيخ ربيع من المرجئة ربون من الأشخاص لا تذكرون
ولا شخص معين أبدا يقول السائل جزاكم الله خير ونسدد خطاكم في غير هذه البلاد من حكام المسلمين من لا يحكم بالشريعة الإسلامية ومعروف عنه أنه يعادي أهل السنة ويثبط من همتي دعات الحق
ويحولوا دون انتشار الدعوة السلافية المباركة وقد يكون من أصحاب المناهج المحرفة التي تناصب السلافيين العداء فالواجب تجاه ولا السمع ونرجو النصيحة وجزاكم الله خيرا أنا لا أعرف هذا
الشخص الذي ذكره ولا تتكلم عن مجهول قد يكون له هوا على أحد ويريد ياخذ كلام في حقه بدون تثبت وبدون روي هل يجوز ما حكم الإبلاغ عن المفسدين كمروج المخدرات ومن يريد الإخلال بالأمن في
بلاد المسلمين الإبلاغ عن المفسدين كمروج المخدرات وواجب الإبلاغ عن هل الشرق الذين خطرهم عام على المسلمين وعلى المجتمع من عرفة عنهم وعرفة أشخاصهم ومكانهم وعملهم يجب علي أن يبلغ عنهم
نعم لأن هذا من النصيحة من النصيحة للمسلمين لأئمة المسلمين وعمتهم نعم أجب ذكم الله الدعوة للحكم بالديموقراطية هل هي من الدعوة للإسلام؟
هذا النظام غاربي ما هو من النظام الإسلام ما في الإسلام دموقراطية ولا فيه اللبرالية ولا فيه الإسلام معروف هي أحكامه وفي شرعه اسم منه هذه المسطلحات المستوردة نعم من هو ولي الأمر الذي
يدعور الجهات؟
ظهر بعض الدعاة يقول إن سماحة الشيخ بن باز رحمه الله قد توفيه هو يثني وينصفه بجماعة التبلير والإخوان مسلمين هل هذا الكلام صحيح؟
هذا الكلام وير صحيح ونحن جالسناه أكثر من عشر سنوات ما سمعناه يثني إلا على أهل السنة والجماعة ويدعو إلى أهل السنة والجماعة وينصح لمن أخطى من الجماعات الأخرى أن يتراجع عن خطى من
التبلغيين وغيرهم هذا الذي يعرفه عن شيخ يالشيخ بن باز رحمه الله وإذا أراد أنه يبين للناس يبين أن حكم الإسلام طاعت ولاة الأمور والسمع والطاعة لهم ولاة أمور المسلمين والسمع والطاعة
لهم بما أمر الله به وأمره به رسوله صلى الله عليه وسلم والصبر على ما يحصل منهم من خطى لا يصل إلى حد الكهر نعم يقول السائل ما حقم سرق المال بنية الإرجاع لا يجوز أخذ المال اللب رضى
صاحبه وإذنه يجوز أخذه بنية الأرجاع وصاحبه لم يعلم ولم ياذا نعم يقول السائل حفظكم الله من يقول أن الثورات تحرير من العقودية للحاك المستبد فمرد على ذلك جزاك الله خيرا هالثورات لا
خيرا فيها حتى الحاكم المستبد الثورة عليه لا خيرا فيها لأنها تجر شرا أكثر من سفك الدماء وضيع الأمر وخلال الأمن نعم فالثورات لا خيرا فيها نعم يقول السائل نرجد التنويه عن فضل سيام
عاشورة وما حقم اللطم أو من يفعل ذلك وجزاكم الله خيرا الحمد لله المسلمون لا يعملون اللطم ولا الجزع ولا التسخد وإنما يعملون بالسنة يصومون يوم عاشورة ويوم قبله أو يوم بعده مخالباتا
لليهود ألا وهو سنة مؤكدة سومه سنة مؤكدة نعم إذا أخ يريد أن يقرأ سؤاله قرئيس الدولة في مقام الإمام إذا لم يكن في صفوف مسلمين يهود أو نصارة كيف تفعل الشعوب وهم مسلمون في طاعته واتباع
يومره هذا نسكلاب إنه يقول السائل حيب ذاكم الله ظهر أحد الدعات في هذا البلد في أحد القنوات الفضائية يطعن في معاوية رضي الله عنه يقول إن الحسن بن علي خير من ملء الأرض من معاوية وأخر
يقول إن بني أميه بني العباسهم والسبب في ما نحياه اليوم ودزاك الله خيرا وإن كانوا العباس تولوا أمور المسلمين وأصلحوا فيها في الجملة وإن كان يحصل من بعضهم خطأ لكن في الجملة جاهدوا
ونشروا الإسلام وفتحوا الفطوح وحافظوا على الدولة الإسلامية والحمد لله حصلوا الخير الكثير على ايديهم وأما معاوية فهو صحابي جليل هذا هو من جملة الصحابة الذين قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا تسبوا أصحابي لا يجوز مسابة معاوية لأنه صحابي لا أحد يختلف في أنه معاوية من الصحابة لا يجوز سبه أو تنقصه هذا من ناحية الناحية الثانية أنها ما عرف من عمال معاوية إلا الخير
جمع الكلمة القيام في وجوها الثرق الظالة والحسن له فضل عظيم بلا شك من سيد شبابه الجنة والحسن هو الذي تنازل لمعاوية بالخلافة فهل الحسن أخطى في هذا هذا المتكلم يخطي الحسن رضي الله عنه
والنبي أثنى عليه في هذا الموقف قال سيد إن ابن هذا السيد وسيصلح الله به بين في أتين عظيمتين من المسلمين فأثنى على موقفه من تنازله لمعاوية جمع للكلمة وحقنا لدماء المسلمين فهذا من
فضائل الحسن رضي الله تعالى عنه عامة للمسلمين في كل مكان إذا كان في بلدك إمكانية لطلب العلم على علم موذوقين يقول كلامك في هذه المحاضرة طيب لكن الذين يقصدون بالموضوع لا يحظرون
المحاضرة ولا يسمعون لهذه الطنوات فكيف الوصول إليهم برحبارهم واستماعهم أنا أقول ما أعتقد وسواء حضروا ولم يحضروا نعم يقول السائل يقول أحد الدعاة يقول من رفع السلاحة لو لي الأمر فلا
يجوز له أن يقاتله حتى يحاوره فهل هذا من منهج يهل السنة والجماعة لا يجوز حمل السلاحة لو لي أمر المسلمين هذا شأن الخوارج يقول السائل أحضر درسة لأحد الطلاب العلم فقال في الدرس نحن
اليوم بحاجة لمن يشرح الصحيحين شرحا خيرا من شرحي بن حجر ونووي إذا جاء بمن يشرح الصحيحي نحسن من شرح بن حجر ونووي فلا يأتي به يقول فضر الله واسع لكن يأتي به إذا كان صادقا نعم يقول بعض
الدعاة رأيناهم يدعون حب هذه البلاد علمائها وما إن تنزل نازلها بالأمة إلا ونجدهم يلمزون في العلماء وفي ولي الأمر ويباركون الثورات وإيودون المظاهرات فما الموقف منهم وجزاك الله خيرا
هذا نفاق اللي يظهر بوجهين وجه يمدح به وجه يدن وهذا ذو الوجهين وهذا لشر الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تجدون شر الناس ذو الوجهين نعم يقول الساعة الحبظكم الله لماذا تباطأ
الكثير من الدعاة الفتنة اليوم على التشكيك في حادث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فيما يتعلق بالولاية والإمامة كحديث اسمع وأطع وإنضرب ظهرك وأخذ مالك تباطأوا على هذا لأن مشربهم واحد
لأن مشربهم واحد فهم تباطأوا على هذا نعم تفرق مجموم ونهى الله عنه ونهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر الله ورسوله بالجسماع أخوان هل هي من التفرق والخروج عن الجماعة؟
هل هي شروط كمال أم شروط صحة الإمامه جزاك الله وخيره؟
شروط حسب الإمكانه بلازم توفر مية بالمية لكن حسب الإمكان والأمثل فلا أمثل نعم يقول السؤال منهم أهل الحل والعقد في الدول المعاصرة؟
الله أعلم لا أعرفه نعم يقول السؤال بعض العلماء يقول يطلق القول بجواز الإنكر العنني فهل يعنون به الإنكر يقوله يسأله ما يقصد بهاله؟
نعم نحن لسنا بحاجة إلى هذا الكلام هذه الاقتراحات نحن نتبع الأدلة من الكتاب والسنة في مناصحة أولات الأمور ومناصحة العامة ومناصحة الأفراد نتبع الكتاب والسنة في هذا الأمر نعم كما هذا
الزمان لم تكتمل فيهم شروط الولاية لذلك وتساهل مع من ينكر عليهم علنا فهل هذا صحيح؟
على غير صحيح من ولي آمر المسلمين وهو مسلم فإنه تجب طاعته وفي غير معاصية الله ويجب له ما يجب الأولات الأمور نعم من رد على من يقول أن الصحابي الجليل عبد الله بن الزبي رضي الله عنه قد
خرج على ولي أمره تركون من الصحابة الصحابة لا نتكلم فيهم أبدا ولا ندخل فيما شجر بينهم نعم هل أصاب من قال أن هذه المظاهرات والتجمعات اليوم تظهر فيها روح الإسلام وإحقاء الحق؟
ما حكم التباع منهج السلف الصالح في العقيدة والإمامة في العقيدة والعبادة والدعوة يا الله هل هو سنة أم أنه واجب واجب فرض تباعه للسنة والجماعة في العقيدة وفي العمل وفي جميع أمور الدين
والدنيا هذا واجب على المسلم "الأولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وراضوا عنه" اتباعهم واجب على المسلم قال صلى الله عليه وسلم "وستفترق هذه الأمة على 73
فرق كلها في النار إلا واحدة" قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب قال هناك من يقول "إذا رغب حكام الخليج بعدم الخرج عليهم فعليهم من يكونوا كأبي بكر
وعمر" قالوا هم هذا؟
قالوا هم أنت هذا الكلام هذا؟
نعم قال أحسن الله عليكم من ينكر على الأولاد في المظاهرات والساحات والتجمعات هل يعدوا مشابها؟
نعم أتابي شيء من ما يخالف الإسلام هل حديث أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يصدق في من ينكر على الحاكم في وسائل العلام؟
لا حديث يقول "عنده" "عنده سلطان جائر" يعني مشافها عنده ما قال أنه ينكر عليه على المنابر والطرقات ويقول "عنده" الله جل وعلا قال لهارون لسؤال موسى وهارون "فأتياهوا" يعني فرعون
"فأتياهوا فقولا له" له قول اللينا نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-30-توجيهات مهمة لشباب الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان توجيهات مهمة لشباب الأمة الشباب هم الناشئة الذين سيتحملون المسؤولية بعد آبائهم والشباب بهم من القوة
البدنية والفكرية والمواهد الجديدة ما ليس عند الكبار الكبار عندهم الحكمة والتجارب والشباب عندهم القوة والاستعداد فإذا تعاونا الشباب والكبار في النهود بالأمة حصل الخير الكهيث ما إذن
فصل الشباب عن آبائهم وعن كبارهم تدخل الشيطان وتدخل الشياطين والنسي والجن فيما بينها فنحاذ الشباب إلى استجاه آخر يضرب بالأمة من هنا النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بيانر الشباب فقال
لبن عمها بلاهد عباد جالله تعالى عنهما وكان غلام صغيرا قال يا غلام إني يعلمك كلمات احفظ الله يحفظ تجدوا تجاهر تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فسأل الله وعلم ان النصر
مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العصر يصرع كانت هذه التلمات منهجة للشباب سيرون عليها لأن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لواحد منهم وصية للجميع إذا سألت فسأل الله وإذا استعمت
فاستعمل وعلم ان الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه رفعة الأقلام وجفت الصحف آل وصية
تتضمن توجيهات عظيمة للشباب في عقيدتهم وفي سلوكهم وافلاقهم وتوقلهم على الله سبحانه وتعالى وإمانهم بالقلاء والقدر فيا وصية جامعة عظيمة وقال يوما لمعادل في جبل وكان شاباً أيرى من شباب
الأنصار وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حناف فقال يا معادل قلت لبديك وسعديك يا رسول الله قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلى قال حق
الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكو به شيء وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشكو به شيء قلت أفلا أبشر الناس يا رسول الله قال لا تبشرهم في التكل هذا توجيه للشباب يبين فيه النبي
صلى الله عليه وسلم ما يجب لله على خلقه عبادة الله وحده لا شريف له وهذا هو الذي خلقهم الله وما فلقت الجنة والإنسى إلا ليتعبدوه وحق العباد على الله حق الله على العباد واجبه فرد ليس
لهم فيه اختياف إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله بل يجب عليهم ذلك تحكم عليهم ذلك أما حق العباد على الله فهو تكرم من الله جل وعلك تفضل من الله وإلا فإن الله لا يجب عليه شيء وإنما هو تفضل
وحقهم تترم به سبحانه الله يعذب من لا يشكو به شيء ودل على أن من أشرفه بالله شيئا فإن الله جل وعلا يعذبه عذابا مؤبد لا سعادة معه أبد إنه ما يشرف بالله وقد حرم الله عليه الجنة ومعواه
النّار ومال الظالمين من أنصار إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقولوا أن لا يعذب من لا يشك بالله شيئا شيئا يعم كل ما أشرك مع الله من شجر أو حجر أو ميت أو حي أو جن
أو إنس أو أصنام أو ملاعك أو رسل أو أمبية أو أولية كل ما أشرك مع الله فإن الله لا يغفروا لمن أشرك به إلا بالتوبة إذا تابع إلى الله ورجع إلى التوحيد أما إن مات على الشرك فإنه خالق
مخلد في النّار وقال يوما لعمر ابن أبي سلمة وكان غلاما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أمه بعد موت أبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فكان هذا
الولام يتربع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما حضرأ العكل قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أولام سم الله وكل بيمينك وكل من ما يليك توجيهات من النبي صلى الله عليه وسلم لهذا
الغلام وقال صلى الله عليه وسلم لعموم الشباب فإنه أرغل البصر وأحصن للبرج فأمر الشباب بشفظه روجه فهذه وصايا النبي صلى الله عليه وسلم للشباب وصايا لههم إلى أن تقوم الساعة شاب نشأة في
طاعة الله هذا من السبعة الذي يضلهم الله في ظل يوم القيابة فإنه ينال هذه الكرامة يوم القيامة لأن يضل الله في ظله يوم الحرض الشديد والشمس القريبة من الرئوس يوم العرق يضل الله في آمن
من الناس يضله منهم شاب نشأة في عبادة الله فهذه الكرامة تغلب على شبابه وعلى مزواته وعلى ما يعطري بعض الشباب تغلب على ذلك طاعة لله عز وجل الله يعجب له يعجب منه لأنه انتاز بميزة عظيمة
يعني ذلك أن الله جل وعلا يكرمه عنده ويرفعه عنده ويحفظه في الدنيا انظروا إلى قول ابن عباس إلى قوله صلى الله عليه وسلم ابن عباس تعرف إلى الله في الرحاء يعرفك في الشد فإذا عبكت الله
وتقربت إليه في حال الرحاء ووقعت في شدة وكرد فإن الله جل وعلا يمطدك من هال الزيك وهذه الشدة ومن هنا يجب على على الأابة أن يربوا أولادهم شب ما يصلح الله بأسباب وهظم الأسباب التربية
الصالحة يجب على الأابة أن يربوا أولادهم على طاعة الله وينشئوهم عليها حتى يكبروا عليها ويألفوها وينصبغوا بها أما إذا أهملوهم نشأوا على هذا الغفلة وعلى نشوة الشباب فيضيعوا في
المستفلة ولهال كان من دعوات الأمضية عليه الصلاة والسلام أنهم يدعون لأولادهم ودرياتهم على إبراهيم عليه الصلاة والسلام رب جعلني مقيم الصلاة ومن دريتي وقال رب هبلي من لدنك جرية طيبة
إنك سميع الدعاء لم يقل هبلي من لدنك جرية فقط سكت والقال طيبة رب هبلي من لدنك جرية طيبة لأن الجرية طيبة هي الجرية الحقيقية كما قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا
من ثلاث صدقة جالها وعلم انتفع به أولد صالحا يدعوله هذا بعد موته وفي حال هرمه وكبره يضر به ويخدمه ولدها للرباه ويدعوله وقضى ربك لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلو أن عندك
الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقول لهما هفت ولا سنهرهما وقل لهما قولا كريمة وخطظ لهما جناحة جل من الرحمة فقل رب رحمهما كما رب ياني صغيرة كما رب ياني صغيرة يدعولهم على السربة أو الصالحة
التي نشأته على الخير وصاروا سببا في سعادة فيقابل إحسانهم بالإحسان رب رحمهما كما رب ياني صغيرة ومن هنا يعني العناية للأولاد فإن الرجل عندما يريد الزواج يختار المرأة الصالحة التي من
فوائدها وميزاتها أنها ترب الأولاد على الخير إذا كان الصالحة لأنها موضع البذر فيختار طربة صالحة يختار الزوجة الصالحة قال صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لياربع لمالها ولحسبها
ولجمالها ولدينها تغفر بذات الدين تربت يدى إضغر بذات الدين لا تنظر إلى الجمال لا تنظر إلى الجمال وحده ولا إلى المال ولا إلى الحسب والمنذلة عند الناس ولكن ينظر إلى الدين لأن الدين
يجمع الخير كله أما غير الدين فقد يحمل المرأة على ما لا تحمد عقبها جمالها فقد يغري بها ويغريها المال قد يتغيها الحسب ستتكبر به على الرجل أما الدين فإن صاحبة الدين لا يأسي منها إلا
خير ولأفلالك يشرع للأب إذا رزق به مولود أن يختار له الإسم الحسن يسميه باسم حسن ولا يسميه باسم مكروه أو منففل لأن الإسم له تاهيل على المسمى ولكل من اسمه نصيب كما يقولون وخير الأسمى
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وعبد الرحمن يعني بأن يعبد لله أو لسم من أسماء إلا في عبد العزيز عبد الكريم عبد الرحمن أو عبد الله خير الأسمى عبد الله وعبد الرحمن يقول عبد
الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم إلى آخره أو يسميه محمدا ولم يسميه باسم تنفر منه الأسماء فإن الإسم له تأثير على السامع وتأثير على المولود وعلى المسمى ولهذا لما جاء صلى الله
عليه وسلم صه للكم من أمريكم تفائلم باسم سهين فلسم الطيب لا شك أنه له تأثير على من يسمعه وتأثير على من يسمى به وكذلك من حقوق الولد على والده أن يعط عنه أن يدبح عنه عبادة لله نسيكة
شكر لله عز وجل يدبح عنه العقيقة لأنها فيها تقرب إلى الله وشكر لله وفيها تأثير حسن على المولود لأن العزادة فيها خير فيعط عنه يدبح عقيقة عن الغلام شاتين ويدبح عن الجارية شاتا واحدة
هذا السنة سنة مؤكدة لا تأثير طيب على المولود كل مولود مرتهن بعقيقة تدبح يوم سابعة ويسمع هذه أشياء أسباب لصلاح المولود وإجراءات التخذ والوالد وكذلك على الوالدين أن ينفذ أمر النبي
صلى الله عليه وسلم نحو الأولاد في قوله صلى الله عليه وسلم مرؤ أولادكم للصلاة لسبع سنين وإن كانت ليست واجبتا عليهم ولكن لأن فيها تأثير طيبا عليهم ولأجل أن يتدرب عليها ويألف وكذلك
يلاحظونهم في النوم فلا يتركون بعضهم قريبا من بعض لأن لا يتدب دينهم الشهوة ويحصل الفساب فيباعد دينهم في الغرش ولا يتركوهم ينامون في منام واحد هذا من الوقاية والوقاية خيرا من العلاق
كما يقولون ولهذا لما النفذ الصحابة رضي الله عنهم هذه التوجيهات نحو أولادهم نشأ منهم شباب شباب قاد الأمة في العلم وفي الجهات وفي التعليم وفي الدعوة وعلى ترضيت أولى أبائهم لهم على
الخير فلا نطلب الصلاح من الأولاد ونحن مهملون لهم نعمل الأسباب لصلاحهم أما أننا نطلب منهم الصلاح بدون أن نعمل الأسباب فهذا من الضياء لها بد من الأسباب إذا كنتم تريدون أن شبابكم
ينشأون على الخير وعلى الصلاح وعلى خدمتكم وخدمة الأمة فعتموضهم وصبروا وصبروا على ما فلاطون من التعب فإن عاد في سبيل الله وأمر أهلك بالصلاح والصبر عليها يوجد من الصبر أما أنك تبي في
السريح وتبي ولك يصبح هذا بعيد لازم من تعلس السباب ولازم من الصبر والاحتساب وصلاح النية هيل فعلت الأسباب الصالحة فإن الله لا يضيع أجراء من أحسن عمل والذين آمنوا واتبعتهم ذريةهم
بإيمان الحقنا بهم ذريةهم وما ألتناهم من عمله من شيء كل مرء بما تسبراهين تبعتهم ذريةهم بإيمان لأن أباءهم نشأوهم على الإيمان وعلى الطاعة وعلى العبادة وعلى الخير فاتبعوهم وساروا على
نهجين في يوم القيامة لدخل أباءهم الجنة ودخل الأولاد الجنة فقار الأولاد في منزله والآب في منزله فإن الله يتكرم على الآب فيرفع أولادهم أو العفس لكان الأب في منزله والأولاد في منزلة
أرفع فإن الله يتكرم على الآب ويجمعهم بأولادهم في الجنة اتكرر أعينهم بذلك تبعتهم ذريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم أما أنكم يوهد شباب فعليكم أن تهتموا بأمهتكم أولا عليكم بطلب العلم
عليكم بطلب العلم العلم النافع توجه لطلب العلم النافع على أيد العلماء سواءا في المدارس والمعاهد والكليات أو في المساجد أحضر دروس العلماء المعروفين بالعلم المعروفين بالعلم المعروفين
بالاستقانة وتقوى الله عز وجل الخالين من الأفكار الشالة والأقوال الغريبة عليكم بالعلم المستقيمين المتجهين الاتجاه الصحيح تلقى عنهم العقيدة تلقى عنهم العلم تلقى عنهم الأخلاق والسلوح
تلقى عنهم المنهج الصحيح الذي تتعاملون به مع أنفسكم ومع غيركم فإن العلمى ورثك الأنبياء فكما كان شباب الصحابة اتعلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعلمون على علماء الصحابة
فأنكم تعلموا على ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم العلماء التمس العلم عند أهله سواءا في الدراسة أو في خبور الندوات والمحاضرات والمواعظ أو في قراءة الكتب المفيدة للاستفادة منها لا
لقل بالعلم على الكتب لا عندكم طريقة تانة الآن من حريفتان بالتعلم الأولى التعلم على الكتب بدون العلماء هذه طريقة من حريفة وكهير من ظل بسببها لأنه لا يفهم ما هذا الكتب ويفهمها على
غير مقصود لأن لم تشرح له وتوظح له أو قد يكون المؤلف من حريفا في ذكرها وعلمه فيشحنوا كتبه بالأغلاط العلمية فيقرأواها هال الشاب بالجاهل فيعتنقواها الكتب لا يعتمد عليها وحتى لو كانت
كتبا صحيحة فإنك لا تفهمها على المطروب وما ظل الخوارج مع ذكائهم ومع وراعهم ومع تديلهم ما ظل إلا بشبب أنهم عزلوا عن العلمة وعتمدوا على فهمهم وعتمدوا على أمسانهم اتلقى بعضهم عن بعض
فصاروا ضررا على أنفسهم وعلى الأمة فهذه نكيجة لنعزال عن العلمات ووصيكم أن تشتغلوا بطلب العلم النافع على أي العلمات وأن تتجنبوا الخوض والكلام في الناس والغيبة والنميمة والتجريح
والتشهيل فإن هذا شر مستطيل فرقى شباب الأمة وجعلهم شيعا واحجابا لسبب الوقيع وليس لهم همن إلا فلان قال كذا وفلان قال كذا طيبا تطلب العلم حتى تعرف أما أن تتخطي أن الناس قبل أن تتعلم
إلا لأن فلان يقول كذا وفلان يقول إحجر من فلان فلان قال ليس بمن هجن سديد الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاستقم بنذاك فتبينوا أن تصيب قوما بجهالة تصبحوا على ما فعلتم
ناجم وكيف تتبينوا وتتذبتون الذي تعلم العلم تعلم العلم الناس على أيد أهله المعروفين به وحلروا أيها الشباب من دعات الظلال فإن دعات الظلال اليوم كثيرون قد حذر منهم النبي صلى الله عليه
وسلم وقال وإنما أخشى على أمة وإنما أخشى على أمة الأئمة المظلين الأئمة المظلين وقال إنما أخشى على أمة من منافق عليم اللسان عليم اللسان عند فصاحه بلاغه ويستطيع أن يروج الشبه وزيّف
الحقائق ويلقيها على الناس فيحسبها الجاهل أنها علم وأنها حجة وأنها وهي السراب خادع فعليكم بالتوجه إلى طلب العلم وعليكم بتلقي العلم عن أهله المعروفين به ولا تفصيروا على طراءة كتب أو
على سماع الأشرطة فإن بعض الناس اتفذوا هذه طريقة للتعلم يقرأ في الكتب أو يستمع للاشرطة ويقول لنا أخذت عن هلم من كتابه أو من شريطه وهذا غلط كبير العلم يخل عن العلماء وإنما هذه الكتب
هذه معينة ووشيلة فستخدم مع العالم ويسأل عنها ويشرحها ويبينها ويبين الحق من الخطأ فيها فانت مثلا لو أردت أن تتعلم الطب أو أردت أن تتعلم الطب هل إنك تفرأ الكتب الطب وكيف تدخل في
العلم وانت لم تتعلم بالطريقة الصحيحة ومع شريط سمعتها وعلى قول قيلة هذا ليس بطريق علم وإنما نقول تستفيد من الكتب وتستفيد من الأشرطة مع جلوسك عند أهل العلم وما أشكل عليك من ما قرأت
أو سمعت فسألوا عنه المعلم على فعال فسألوا أهل الذكل إن كنتم لا تعلمون فلا تعتمد على فهمك أو على فهم غيرك من من هو مثلك أو دونك فعليك أنت سأل أهل العلم فسألوا أهل الذكل إن كنتم لا
تعلمون ما قال يسأل بعضكم بعضا هل يسألوا أهل الذكل خاصة فهذه نصيحة لجميع الشباب أن يتوجه لطلب العلم النافع أن يأخذ العلم عن العلماء الموثوقين المعروفين بعلمهم وتقواهم لله عز وجل قال
بعض الثلاث إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم تأخذ دينك عن جاهل تأخذ دينك عن مضلل هذا لا يصبح تأخذ دينك عن كتاب كل ما يصبح لا تأخذ دينك إلا عن عالم تقيس إنما يخش الله من
عباده العلماء فخذ من العلماء الذين يخشون الله علماء ويخشون الله بشرقين أن يكون عالما وأن يخش الله فإن كان عالما لا يخش الله فلا تأخذ منه وإن كان يخش الله لكنه ليس بعالم فلا تأخذ
منه هذا حديث فح عن النبي صلى الله عليه وسلم يوضح لكم ذلك كان في من قبلنا ردل قتل تسعن وتسعين قتل تسعين نفسه.
وقع في نفسه أن ندم وعراد أن يتوه.
هل هذا يسأل فلم يوصق لعالم وجد عابدا مستهدا في العبادة عند خوق ورع لكنه جاهل.
فتر بعبادته بخشوعه.
فسأله.
ينحسن به الظن.
قال له إنه قتل تسعن وتسعين نفسا فهل له من توبة قال لا ليس لك توبة.
فغضب عليه وكان قد تجر على القتل.
غضب عليه قتلة.
كمل به المئة.
ثم جهب وسأل عالما من العلم.
فقال إنه قتل مئة نفس.
غلما وعدوان فهل له من توبة قال نعم.
على العالم نعم.
ومن يحول بينك وبين التوبة.
ولكنك في أرض سوء.
فلهب إلى أرض كده وكده.
فإن فيها أو من يعبدون الله فعبد الله معه.
أمروا بالتوبة والهجرة من مكانه.
إلى مكان الصالحين.
لأن بأسه الذي يعيش فيها فاسته.
ولذلك فجر على القسم.
خرج مهاجرا إلى البلد الذي البلد الذي أرشده أو البلده التي أرشده مليها العالم.
فحبرك الوفاق في الطريق.
فتخافمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة.
ملائكة العذاب يقولون إنه لم يعمل خيرا قط.
وريدون عفله إلى النار.
ملائكة الرحمة قالوا إنه خرجتها إذا.
فانزل الله ملكا يحكم بينه.
فقال الملك الحكم قيسوا ما بين البلدتين.
فقاسوا فوجدواه أقرب إلى البلدت الطيبة بشبل.
فقبضتوا ملائكة الرحمة.
قبضتوا ملائكة الرحمة.
دخل الجنة.
كل بسبب سؤال هذا العالم.
أما العابد الجاهل فانتم عرفتم ما حصل وهذا فرق ما بين جواد الجاهل وجواد العالم.
ولها لقال خلال الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على السائر الكواتب.
بشكل فرق بين القمر والكوكب.
القمر يضيع الدنيا يضيع للناس.
أما الكوكب إنما يضيع لنفسي فقط.
فالعابد إنما عباد ولا ينفع الناس.
اما العالم فنفعه يتعد مثل مثل الله القمر يتعد إلى الناس.
فلا تدهد للعلمة.
بل عليكم بالإقبال على العخل عنهم متؤالهم.
مادام موجودين فيكم.
ولا تعتمد على فهمكم او على فهم جهال او متعالمين لم يتعلموا على أهل وانما تعلموا على انفسهم او على امثالهم.
هؤلاء احذروا منهم.
فان طريقةهم طريقة خاطئة.
لانهم اخذ العلمة من غير وجه الصحيح.
والله جل وعلا يقول وليس البر بانسى تلبيوت من ظهورها ولكن البر من اتطاقى وتلبيوت من ابوا بها.
فالعلم يؤثر من ابوا بها.
ولا يؤتى من ابوا بها.
يؤتى من ابوا بها.
ومن كي انف شيئا من المسائل السهلة.
الى المسائل الصعبة.
كدرج.
اما الذين ياخذون العلم دفعة واحدة وياتونه من اعلاه.
فهؤلاء لا يحصلون على شيء الا على الجهلي والغروه.
وليس ان جهلهم غرورهم يقتصر عليهم.
لكن المشكل انهم يوجهون غيرهم.
ويفتون ويقولون على الله.
وعلى رسوله بغير العلم.
بناعا على فهمه مرخاق.
فهذه طريقة سية طريقة التعالم التي كثرت الآن.
وجهد كثير من الشباب في العلماء والتلقى عنهم.
وترون ما حصل من هذه الفتنة العظيمة.
حيث ظهر من يدعي الجهادي يدعي العلم اصبحت وخرب ويروع ويقتل البلاد.
هذه نتيجة الان عزال عن العلمة.
لان هؤلاء شردوا عن العلمة.
وذهب الى امثالهم من دعات الظلال.
واصحاب الفكر المنحرف فغسلوا ادمغتهم ولقنوهم هذه الافكار.
هذه نتيجة لان عزال عن العلمة.
وان تعلم العلم الناثع.
ولان عزال عن المجتمع.
ولان عزال عن جماعة المسلمين وامام المسلمين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم لمهديها ابن اليمان.
لما اقبره عن الفتن.
قال يا رسول الله ما تأمرني ان ادركني ذلك.
قال انتلزم جماعة المسلمين وامامهم.
انتلزم جماعة المسلمين وامامهم.
عند الفتن.
فهذا من جاف من الفتن.
واما اذا فركت جماعة المسلمين وامام المسلمين فان تحين الى تهلك الفتن.
كما حصل لها هؤلاء وامثالهم.
وقال عليه الصلاة والسلام.
ثلاث لا يغلوا عليهم او لا يغلوا عليهم قلب مؤمن.
اخلاف العمل لله.
ونصيحة اولاد امور المسلمين.
ولزوم جماعة المسلمين.
فإن دعوةهم تحيطوا من ورائهم.
لزوم جماعة المسلمين.
الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امن استقوا الله وكونوا مع الصادقين.
كونوا مع الصادقين.
مع المؤمنين.
مع العلماء المخلصين.
حتى تنجوا من الفتن والافكار.
عليكم الشباب بحفظ اوقاتكم فيما ينفعكم في دينكم ودنياكم.
في طلب الرزق.
في وطلب العلم.
وبر الوالدين.
واداء الفرائر.
وتجنب المحال عليكم بلالك.
فان هذا هو سبيل النجاة.
احذروا من ضياع الوقت مع الفضائيات او مع الانترنت او مع الصحف والمجلس.
التي تجلد الشرور وتروج الافكار المنحارفة.
واحد رو دعات الظلال الذين اتصيدون الشباب.
اتصيدون الشباب.
ويقتطعونهم من دون اهليهم ودون مجتمعهم.
فيلاقطنونه ما له الافكار.
تجد الشاب ينعجب عن والديه.
وعن بيتي اهله.
ثم ينعجب عن المتاجد.
وعن الجمع والجماعات.
ثم لا يدر اين ذهب.
الى ان يعلن عنه مقتولا مع المخرضين.
او مقظوا عليه معهم.
هذا لنتيجة الاهمال يا عباد الله.
وهي به نتيجة افعال الشباب الذين لم يقبل النصيحة.
ولم يأخذوا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
بلزوم جماعة المسلمين وامام المسلمين.
وبيل الوالدين وخدمة الوالدين والمحافظة على ثلاث الجمع والجماعة.
لما ضيعوا هذه الامر وقعوا بايد اعدائهم فاسترسوهم.
افترسوهم ولقنوهم هذه الافكار.
وحتى لو بقي من بقي منهم ففعب علاجه.
لانه قد فسد ذكره وغسل دماغه.
فهو قليل علاجه مثل المليف الذي اصابه مرض ليس له علاجه مثل داعي السرطان او غيره بل هذا اشد فساد الفكر اشد من المرض العظال لان المرض العظال انما يطلع للجسم والموت لا بد منه.
لاتن المشكل ان مرض الدماغ مرض الفكر يطلع للدين ويطلع للعقيدة ولا يكون بعده سعادة ابده.
إلا اذا مننا الله على صاحبه وتابع الى الله.
فإن الله على كل شيء قدير.
ولكن يصعب ان امثال هؤلاء يتوبون.
لانه تغلغ للفكر في ادهانهم.
والله جل وعلا يقول فلما زاغه اجاغ الله قلوبه.
والله لا يهدي القوم الفاشقين.
عقوبة اللهم.
الله قادر يهديهم.
لكنه عاقدهم.
فحرمهم من هدايةه سبحانه وتعالى.
لماذا? لانهم فسقوا عن امر الله.
عقبهم الله.
هذه عقوبة فونهم لا يتوبون ولا يرجعون عقوبة من الله جل وعلا.
مع ان الله قادر على يهديهم.
ولكنه حرمهم الهداية.
عقوبة اللهم.
نسأل الله العافيخ.
ونسأل الله يجعل من هذه الكلمات اليسيرة ان يجعل منها خيرا.
وتوجيها من إشاء الله.
صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وقحاده اجمعي.
محاضرات في العقيدة والدعوة-31-توحيد العبادة في ضوء فريضة الحج|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
فنحن نتكلم في هذه المحاضرة ان شاء الله عن توحيد العبادة.
من خلال مناسك الحج اعلموا ايها الاخوة ان التوحيد هو افراد الله تعالى بالعبادة هذا هو معنى التوحيد.
معنى التوحيد افراد الله تعالى بالعبادة
كما قال تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين قال وتعالى اياك نعبد واياك نستعين اي لا نعبد الا اياك.
ولا استعينوا الا بك وقال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
وقال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء.
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة والآيات في هذا كثيرة ومنها قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
وكذلك ما ذكره الله عن الرسل من اولهم الى اخرهم ان كل رسول يقول لقومه يا قومي اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره
وفي حديث معاذ رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم
قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا وهذا هو معنى لا اله الا الله هذه الكلمة
العظيمة التي ننطق بها في الاذان والاقامة والتشهد وفي الاذكار صباحا ومساء وفي كثير من الاوقات فكل مسلم يكثر من قول لا اله الا الله هذه الكلمة سميت كلمة الاخلاص
لانها اخلصت العبادة لله ونفتها وابطلتها عما سوى الله سبحانه وتعالى تسمى كلمة الاخلاص وتسمى كلمة التوحيد وتسمى بغير ذلك من الاسماء العظيمة لما تتضمنه هذه الكلمة من معنى جليل
ومفترض عظيم ولا ينجو عبد يوم القيامة الا من اخلص العبادة لله سبحانه وتعالى قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت
ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار اذا التوحيد
واجب على كل مكلف من العباد والشرك محرم على كل مكلف من العباد التوحيد هو السبب لدخول الجنة ولا سبب لدخول الجنة سوى التوحيد والشرك هو السبب الوحيد للخلود في النار
للخلود في النار خلاص قد يدخل الانسان قد يدخل المؤمن النار ببعض الكبائر لكنه لا يخلد فيها ومآله الى الجنة فيعذب في النار ما شاء الله ثم يخرج منها بكلمة التوحيد
ويدخل الجنة.
اما المشرك فانه يخلد في النار ابد الاباد ولا يدخل الجنة ابدا حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار اذا يجب علينا ان نعرف ما هي العبادة
التي اوجبها الله علينا وجعلها حقا له علينا حتى نقوم بها وان نعرف ما هو الشرك حتى نتجنبه ونحذر منه العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاعمال
والاقوال الظاهرة والباطنة فيدخل في ذلك كل الاعمال التي شرعها الله سبحانه وشرعها رسوله صلى الله عليه وسلم كالصلاة والصيام والحج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله
والجهاد في سبيل الله
صلة الارحام بذل المعروف الى غير ذلك من الاعمال الظاهرة وكذلك يدخل في العبادة كل اقوال اللسان التي شرعها الله سبحانه وتعالى كالنطق بلا اله الا الله والتسبيح والتهليل والتكبير
والتحميد والتلبية
والاستغفار والتوبة ويدخل في ذلك كل اعمال القلوب التي يتقرب بها الى الله كالاخلاص والمحبة والرغبة والرهبة والتوكل والانابة والاستغاثة وغير ذلك كلها تدخل في مسمى العبادة اما الشرك
فمعناه
صرف شيء من انواع العبادة لغير الله عز وجل فمن تقرب الى غير الله بنوع من انواع العبادة كالذبح كان يذبح للقبور والاضرحة والنذر كان ينظر للقبور والاضرحة او الاصنام او الاشجار او
الاحجار او الجن
او الانس او يخاف منهم ان يضروه او ينفعوه فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى او يطلب منهم شفاء المرضى وانزال المطر واحلال البركة.
كل هذا من انواع الشرك
الاكبر المخرج من الملة المضاد للعبادة ونحن في كلمتنا هذه نتكلم عن توحيد العبادة الذي ذكرنا تعريفه وانواعه من خلال مناسك الحج الذي نحن الان متلبسون به وحسن عباد الله
اننا اذا قرأنا قوله تعالى وان بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ادركنا ان هذا البيت اسس على التوحيد واخلاص العبادة لله عز وجل
كما قال تعالى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي.
للطائفين والعاكفين والركع السجود ان يطهراه من ماذا ان يطهراه من الشرك وان يطهراه من سائر الانجاس الحسية والمعنوية فهذا البيت
البيت الحرام بني على التوحيد الخالص لله عز وجل وكذلك سائر المساجد في الارض هي بيوت الله عز وجل.
يجب ان تطهر من الشرك والوثنية والاضرحة والقبور كما قال تعالى
وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا.
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يعني يذكر فيها اسم الله سبحانه وتعالى لا يذكر فيها اسم غير الله
لا ولي ولا نبي ولا ملك ولا جن ولا انس فالمساجد كلها بيوت الله واحب البقاعي الى الله لا يجوز ان تبنى على ضريح او على قبر وانما تبنى لعبادة الله
وحده لا شريك له وفي مقدمتها المسجد الحرام الذي اسسه الله على التوحيد واخلاص العبادة له فلا يجوز ان يتوجه الى هذا البيت حاج او معتمر او طائف به او مصل ومستقبل له في سائر اقطار الارض
لا يتوجه اليه الا بالتوحيد الخالص لله وحده لا شريك له اذا ندرك من هذا ان بيت الله العتيق بيت التوحيد واخلاص العبادة لله فلا يجوز لمخلوق ان يتوجه اليه بصلاة
او بحج او عمرة الا وهو مخلص لله سبحانه وتعالى في ذلك والا كان توجهه باطلا وكان حجه وعمرته باطلين اذا لم يكون مبنيين على التوحيد واخلاص العبادة لله وكذلك قوله تعالى
واتموا الحج والعمرة لله واتموا الحج والعمرة لله فقوله تعالى اتموا الحج والعمرة معناه وجوب الاتيان بمناسك الحج والعمرة كاملة على وفق ما شرعه الله وما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم
ان تؤدى المناسك على وسط الشريعة كما قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم يعني حجوا واعتمروا كما كنت احب واعتمر وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ومعنى قوله لله ان يخلص الحج والعمرة لوجه الله فلا يكون فيهما قصد ولا نية ولا عمل لغير الله عز وجل
اذا الحج والعمرة يجب ان يكونا خالصين لوجه الله عز وجل بان لا يكون فيهما كائدة من شوائب الشرك الاكبر او الاصغر ومن هنا ندرك توحيد العبادة من خلال الحج والعمرة
ان الله امر بهما وامر باتمامهما خالصين له سبحانه وتعالى وكذلك الطواف بالبيت العتيق الله جل وعلا يقول وليطوفوا بالبيت العتيق ومعنى هذا ان الطواف بالبيت العتيق عبادة لله ليس للبيت
وانما البيت سيف الله والمعبود هو الله والذي يطاف له هو الله سبحانه وتعالى ومن هنا ندرك انه لا يجوز الطواف بغير البيت العتيق فلا يطاه باي بناء على وجه الارض
لا يطاف بالقبور والاضرحة ولا يطاف بالاشجار ولا بالاحجار ولا بالاصنام ولا يطاف على اي مكان او اي بيت او بنية على وجه الارض الا بالبيت العتيق وليطوفوا بالبيت العتيق ومن هنا ندرك ان
الطواف نوع من انواع العبادة
يجب اخلاصه لله ولا يجوز فعله الا بالبيت العتيق وبهذا تبطل جميع الاطوفة التي تطاه لغير البيت العتيق ايا كانت حينما نستلم الحجر الاسود.
ونقبله او نشير اليه اذا لم نتمكن
من استلامه يشير اليه اذا حاذيناه ماذا نقول؟
نقول الله اكبر اذا فاستلام الحجر ليس للحجر ذاته وانما هو لله سبحانه وتعالى عبادة لله.
الله اكبر هكذا يقول المسلم عندما يستلم الحجر او يشير اليه يقول الله اكبر
وانما نستلم الحجر لانه من شعائر الله سبحانه وتعالى من شعائر الله سبحانه وتعالى فنحن نستلمه ونقبله تعبدا لله عز وجل لا لذات الحجر ولهذا يقول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
تعالى عنه ثاني الخلفاء الراشدين
لما استلم الحجر وقبله قال والله اني لاعلم انك حجر لا تنفع ولا تضر.
ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك اذا فنحن نقبل الحجر ونستلمه تعبدا لله واقتداء برسول الله صلى الله عليه
يجب ان يكون المسلم عارفا هذا المعنى وحينما نصلي ركعتي الطواف عند مقام ابراهيم عملا بقوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم المصلى لا نصلي للمقام.
وانما نصلي لله سبحانه وتعالى.
ولكن المقام مكان
للصلاة والمصلى له هو الله.
والمصلى فيه هو ما حول المقام فالمقام مكان للصلاة التي هي حق لله سبحانه وتعالى.
نقرأ فيهما الركعتين في كل ركعة بفاتحة الكتاب.
بفاتحة الكتاب
التي هي من اعظم التي هي اعظم سورة اعظم سورة في القرآن.
لما تشتمل عليه من انواع التوحيد توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية توحيد الاسمى والصفات وتشتمل على الدعاء دعاء العبادة ودعاء المسألة.
اياك نعبد واياك نستعين
وهذا عهد بين العبد وبين ربه الا يستعين الا يعبد الا اياه ولا يستعين الا به.
ثم نقرأ بعد الفاتحة استحبابا في الركعة الاولى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون
ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين او نقرأ قوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم
واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون ونحن له مسلمون معنى قل يا ايها الكافرون ومعنى قل يا قوله ومعنى قوله
تعالى قولوا امنا بالله
معنى هذه السورة ومعنى هذه الاية اللتين يقرأ باحدهما في الركعة الاولى من ركعتي الطواف معناه اخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد
ولا انا عابد ما عبدتم لكم دينكم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين.
اذا معناها اخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى والبراءة من دين المشركين وعبادة الاصنام والاوثان والقبور والاضرحة
والاولياء والصالحين والجن والانس والاشجار والاحجار كلها داخلة تحت قوله لا اعبد ما تعبدون.
يعني المشركين هذا في الركعة الاولى في الركعة الثانية نقرأ قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم.
قل هو الله احد
الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد.
هذه السورة تسمى سورة الاخلاص وهي تعدل ثلث القرآن.
كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
لماذا؟
لانها تشتمل على
تشتمل على التوحيد.
على اوصاف الله سبحانه وتعالى على اثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عن صفات النقص قل هو الله احد الله الصمد هذا اثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذا نفي.
ففيها اثبات صفات الكمال
لله عز وجل وفيها تنزيه الله او صفات النقص لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وهذا هو صميم التوحيد الخالص لله عز وجل.
او نقرأ في الركعة الثانية قوله تعالى قل يا اهل الكتاب
تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنهم مسلمون وهذا خالص التوحيد وافراد الله جل وعلا
بالعبادة والبراءة من عبادة ما سواه.
الا نعبد
الا الله ولا نشرك به شيئا.
ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله.
اليس هذا هو التوحيد ونحن نقرأ بهذه الاية يستحب لنا ان نقرأ بهذه الاية في الركعة الثانية من ركعتي الطواف
اذا الطواف بالبيت توحيد وعبادة لله والصلاة بعد الطواف عبادة لله وما يقرأ فيهما من القرآن يتضمن الامر لعبادة الله نهي عن عبادة غيره فيجب على المسلم ان يكون فطنا لما يقرأ.
متأملا متدبرا لما يقرأ.
لماذا تقرأ؟
قل يا
ايها الكافرون وقل هو الله احد لماذا تقرأ؟
لان فيهما التوحيد.
وافراد الله تعالى بالعبادة فدل هذا على ان الطواف وصلاة الركعتين بعد الطواف كله توحيد وعبادة لله عز وجل
وبراءة من عبادة ما سواه وكذلكم السعي بين الصفا والمروة.
فيه توحيد العبادة لان الله سبحانه وتعالى يقول ان الصفا والمروة من شعائر الله.
فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما
ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم فنحن اذا نطوف بالصفا والمروة لماذا؟
لانهما من شعائر الله.
من شعائر الله اذا فلا يشرع فلا يشرع السعي في مكان من الارض كلها
الا بين الصفا والمروة لانهما من شعائر الله.
وما عداهما من الجبال والصخور والحصر قا كلها ليس ليست من شعائر الله.
وانما هي مخلوقات من مخلوقات الله عز وجل.
لا يجوز
ان يسعى بينها او ان يطاف بها او ان يتبرك بها لانها ليست من شعائر الله.
وانما السعي بين الصفا والمروة لانهما من شعائر الله.
ثم ماذا كان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
وماذا كان يقول على المروة عليه الصلاة والسلام؟
كان اذا صعد على الصفا يستقبل الكعبة المشرفة ويكبر الله عز وجل ثلاثا ويقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
ثلاث مرات ويقول لا اله الا الله وحده نصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده.
هذا هو التوحيد.
اذا فالسعي بين الصفا والمروة عبادة لله عز وجل وذكر لله عز وجل.
وتوحيد لله عز وجل
من الشرك.
والمشركين.
بل اننا حينما نعقد الاحرام من المواقيت.
اذا نوى المسلم الاحرام ماذا يقول؟
يقول لبيك اللهم لبيك.
لبيك لا شريك لك لبيك.
ان الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك.
فهو يلبي بالتوحيد
لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.
اكرر نهي الشريك عن الله سبحانه وتعالى.
فالتلبية شعار التوحيد توحيد العبادة لله عز وجل.
اذا فالحج والاحرام
التوجه الى البيت العتيق للحج او العمرة عبادة لله عز وجل وحده لا شريك له فكيف المسلم او كيف المحرم يقول لبيك لا شريك لك ثم بعد ذلك قد يصدر من بعض الناس اشراك بالله عز وجل.
هذا
ناخذ تناقض من العبد ان يقول لا شريك له ثم بعد ذلك يشرك بالله عز وجل.
يشرك بالله يذبح لغير الله.
ينظر لغير الله.
يخاف من القبور والاضرحة والموتى يتضرع اليهم يذل لهم.
يهتف باسمائهم.
مع انه يقول لا اله الا الله
لا شريك لك.
هذا فما اقول هذا هو التنافض بعينه وفي الحج من مضمونات العبادة ومدلولاتها الشيء الكثير.
الله جل وعلا يقول لخليله ابراهيم عليه السلام واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل
يأتينا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة في ايام ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقه من بهيمة الانعام
فذبح الهدي في ايام التشريق في يوم العيد ذبح الهدي في ايام في يوم العيد وايام التشريق.
سواء كان هديا واجبا او هديا متطوعا به عبادة لله عز وجل يذكر اسم الله يعني ولا يجوز ان يذكر اسم غير الله عز وجل.
على الذبيحة
وانما يذكر اسم الله.
وتذبح تعبدا لله عز وجل تقربا اليه فيعلم المسلم من هذا انه لا يجوز الذبح لغير الله.
في اي مكان وفي اي زمان لا في موسم الحج ولا في غيره.
يرجع المسلم وقد تعلم من الحج انه لا يجوز
ذبح لغير الله عز وجل.
وقد قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله ويقول الله سبحانه وتعالى فصل لربك وانحر.
قرن النحر مع الصلاة وامر باخلاصهما لله عز وجل.
فكما انه لا يصلى الا لله فكذلك
لا يذبح الا لله والله تعالى لم يشرع لنا ذبح القرابين من اجل اللحوم فقط او من اجل اراقة الدماء فقط.
بل لاجل العبادة لاجل العبادة قال تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم.
كذلك
تسخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم.
ولعلكم تشكرون فالمقصود بذبح الهدي هو عبادة الله سبحانه وتعالى والتقرب اليه بذبح هذه الذبائح ثم بعد ذلك ليتوسع المسلمون باكل لحومها والانتفاع بها
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير الوقوف بعرفة الذي هو الركن الاعظم من اركان الحج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة الوقوف بعرفة لماذا عبادة لله سبحانه وتعالى.
وتضرع اليه
في هذا المشعر العظيم الذي هو من مشاعر الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة.
وخير ما فقلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير.
فالدعاء والذكر في عرفة مشروع ومطلوب من المسلمين الواقفين بعرفة ان يذكروا الله وان يكثروا من الدعاء والتضرع وسؤال الله سبحانه وتعالى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وخير ما يقال
في هذا اليوم كلمة التوحيد.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو وعلى كل شيء قدير.
خير ما قاله النبيون من اولهم الى اخرهم.
وخير ما يقال في يوم عرفة هو
وهذه الكلمة.
اذا فيوم عرفة والوقوف في عرفة.
انما هو لاعلان التوحيد.
وعبادة لله وحده لا شريك له ولاجل دعائه والتضرع اليه وسؤاله سبحانه تعال الوقوف بمزدلفة لاجل اي شيء.
لاجل ذكر الله سبحانه وتعالى.
فاذا افظتم من عرفات فاذكروا الله
عند المشعل الحرام.
والمشعر الحرام هو مزدلفة.
او هو جبل في مزدلفة والمطلوب من وجود المسلمين في هذا المكان بعد افاضتهم من عرفة اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى وعبادته وحده لا شريك له في هذا المكان.
فاذكروا الله عند المشعر الحرام
ليس المقصود هو الجلوس في هذا المكان او الاكل والشرب هذا المكان او النوم في هذا المكان.
هذه اشياء ليست مقصودة لذاته.
وانما المقصود هو ذكر الله سبحانه وتعالى تقام فيه صلاة المغرب
وصلاة العشاء كل هذا عبادة لله سبحانه وتعالى.
فيجب على المسلم ان يعرف لماذا جاء الى مزدلفة؟
ولماذا نزل في مزدلفة؟
ولماذا بات فيها؟
انه فعل ذلك عبادة لله سبحانه وتعالى.
فاذكروا الله عند المشعر الحرام
واذكروه كما هداكم.
وان كنتم من قبله لمن الظالمين.
ثم اسيروا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم.
فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله.
كذكركم اباءكم او واشد ذكرا.
اذا تكرر الامر بذكر الله بكل افعال الحج.
مما يدل على
ان الحج انما شرع لعبادة الله سبحانه وتعالى.
ومنه يتعلم المسلم عقيدة التوحيد فيرجع الى بلاده وقد درس التوحيد دراسة عملية تطبيقية فيرجع الى بلاده وقد عرف التوحيد معرفة عملية تطبيقية
استمر على التوحيد ويعلم التوحيد اخوانه المسلمين فاذكروا الله عند المشعر الحرام.
عرفنا اذا ما الحكمة في دفع المسلمين من عرفة الى مزدلفة.
وبقائهم فيها الفترة التي شرع الله ان يبقوا فيها انه لاجل ذكر الله سبحانه وتعالى ومن اجل عبادة الله وحده لا شريك
ليس له في هذا المكان ثم بعد ذلك رمي دينار رمي الجمار لماذا؟
لذكر الله سبحانه وتعالى.
ولهذا تقول عند كل حصاة ترميها الله اكبر.
فانت ترمي الجمار لاقامة ذكر الله
سبحانه وتعالى.
فرمي الجمار ذكر لله عز وجل.
وطاعة لله وعبادة لله سبحانه وتعالى.
الله امرنا بهذا وفعله نبينا صلى الله عليه وسلم وقال خذوا عني مناسككم فنحن نرمي الجمار.
طاعة لله عز وجل
وعبادة له وذكر لله سبحانه وتعالى.
واقتداء برسوله صلى الله فليس رمي الجمار مجرد حذف حصى مجرد حذف الحصيات من غير نية ومن غير اعتقاد ومن غير اخلاص لله.
وانما نرمي هذه الحصيات عبادة
لله سبحانه وتعالى.
وطاعة لله.
ولاجل اقامة ذكر الله سبحانه وتعالى.
ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم انما شرع الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار من اجل ذكر الله سبحانه وتعالى
وهكذا مناسك الحج.
كلها عبادة لله عز وجل وتعليم عملي لعقيدة التوحيد حتى يرجع المسلم وقد عرف عقيدة عرف انه عرف انه لا يطاف الا بالبيت العتيق فلا يطوف بعد ذلك بالقبور ولا بالاضرحة.
ولا بالاشجار والاشجار.
عرف انه لا
الا بالحجر الاسود يستلم ويقبل فلا يتمسح بالجدران والشبابيك والاحجار غير الحجر الاسود الذي هو من شعائر الله.
عز وجل انه لا يطاف الا بالبيت العتيق.
الا بالبيت العتيق لا يطاف باي قبر او ضريح او حجر او شجر على وجه الارض.
الا
ال البيت الذي هو بيت الله العتيق.
عرف انه لا يذبح الا لله عز وجل.
فلا تذبح الذبائح ولا تنحر النحائر.
ولا تنذر النذور الا لله عز وجل.
فلا ينذر للقبور ولا يذبح للقبور.
ولا للموتى ولا للاولياء ولا
لان هذه انواع من انواع العبادة التي لا يجوز صرفها الا لله عز وجل فمن صرف منها شيء لغير الله فهو مشرك كافر.
واذا مات على ذلك غير تائب منه فان
انه يكون من الخالدين في النار.
الذين حرم الله عليهم دخول الجنة عرفة من الحج انه لا يدعى الا الله سبحانه وتعالى انه لا يدعى الا الله فلا يدعى غيره من الاولياء والصالحين والانبياء والملائكة
والجن والانس لا يدعى غير الله عز وجل.
فلا تدعو مع الله احدا.
انه لا الا الله سبحانه وتعالى.
وفي قوله تعالى في قوله ليذكروا اسم الله في ايام معلومات.
وفي قوله يذكر الله اسم الله في ايام
معدودات يدل هذا على انه لا يذكر.
في هذه المشاعر ولا في هذه البلاد المقدسة لا يذكر اسم ولا يهتف الا بسم الله عز وجل.
فلا يهتف باسماء الزعماء.
والقادة والرؤى
وانما يذكر الله سبحانه وتعالى.
فمن ذكر غير الله او هتف باسمه او نادى بشعار غير شعار التوحيد فهذا محاد لله ولرسوله.
صلى الله عليه وسلم.
ومخالف لما شرعه الله في حرم الله عز وجل.
ما الذي يذكر في هذه الامكنة
ونادى ويهتف باسمه ويرفع شعاره هو الله سبحانه وتعالى.
لا يرفع شعار رئيس ولا زعيم ولا ملك ولا غير ذلك.
وانما هذا خالص لله عز وجل.
من هنا يتعلم توحيد العبادة من خلال مناسك الحج.
وهو ما اردت ان انبه عليه بهذه الكلمة
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى واله وصحبه اجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم.
السؤال الاول قلت يا شيخ ان التوحيد مطلوب وان
وان كل مكلف كل مكلف نعم الذي لم يبلغ الحلم ليس اليس التوحيد الذي لم يبلغ الحلم وغير العاقل هذا لا شك انه تصح منه العبادات صلاة مثلا والحج العبادات وذكر الله عز وجل.
لكنه لا يجب عليه ذلك.
لا يجب عليه ذلك لانه
غير مكلف وغير لم يعقل بعد.
فهو لا تجب عليه الواجبات الا اذا بلغ.
قال صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة وذكر منهم الصغير حتى يبلغ.
لكنه اذا فعل شيئا من العبادات يكون في حقه نافلة
ويثاب عليه.
نعم.
بعض المصلين في صلاة العشاء يجدوا سجدة واحدة حيث انهم لم يسمعوا التكبير عند رفع من الحجة الاولى.
ما الواجب عليهم فعلهم في هذه الحال؟
وهل صلاة الذين
لم يسمعوا الامام في السجدة الثانية من الركعة الاولى.
الواجب عليهم ان حين تنبهوا يفسدون.
السجدة الثانية يسجدون.
ويلحقون بالامام.
هذا هو الواجب عليهم فمن فعل ذلك من سجد السجدة الثانية ثم لحق بالامام فصلاته صحيحة.
واما واما الذي لم يسجد
تابع الامام ولم يسجد الا سجدة واحدة.
ولم يتنبه لذلك الا بعدما فرغت الصلاة فالواجب عليه انه يبادر بعد الصلاة مباشرة ويأتي بركعة كاملة.
يأتي بركعة كاملة صباحا اما اذا طال الفصل يعني تأخر عن الاتيان بالركعة بعد السلام حتى طال الفصل
او تكلم او انتقل من المصلى فهذا يعيد الصلاة من اولها.
الواجب عليه ان يعيد الصلاة من اولها تصلي ركعتين قصرا نعم.
فضيلة الشيخ انا متمتع والهدي دفعته قيمته لدى شركة الراي
فهل يجوز في يوم النحر الاول بعد رمي الجمرة؟
ان احل احرامي وارخص طواف الافاضة الى فجر اليوم الثاني نعم يجوز ذلك.
من رمى الجمرة من رمى جمرة العقبة يوم العيد وحلق رأسه او
وقصره فانه يتحلل من احرامه التحلل الاول.
بمعنى انه يجوز له ان يلبس الثياب ويتطيب يأخذ ما شاء من اظفاره ومن شعوره ما عدا ما حرم الله اخذه في اللحية.
اللحية حرام ان الانسان يحلقها او ياكل شيئا منها.
لكن له ان يقص
شاربه وان يأخذ شعر اباقه او ما شاء من غير اللحية وهذا ما يسمى اما زوجته اذا كان معه زوجة فانها لا تحل له الا اذا فعلت ثالث وهو الطواف للبيت والسعي
بين الصفا والمروة لمن عليه السعي.
اما الذبح فليس له دخل في التحلل.
الذبح ليس لهم دخل في التحلل من الاحرام نعم فضيلة الشيخ انا رجل اقمت في مكة ثمانية اشهر وصمت شهر رمضان وعملت عمرة
اليوم سبعة وعشرين رمضان.
هل علي هدي ام لا؟
نعم الذي مثلا الذي مثلا هذا يقول انه في رمضان ادى العمرة في رمضان.
ادى العمرة في رمضان وبقي في مكة والان احرم بالحج هل عليه هدي؟
الجواب ليس عليه هدي لانه اصبح مفردا للحج
لان العمرة التي في رمضان ليست فيها اشهر الحج.
وهو الان انما احرم بحج.
لو كان اتى بعمرة بعد رمضان ثم حج هذا العام يكون متمتعا.
اما ما لم يأتي بالعمرة بعد رمضان وانما
احرم بالحج فقط فهذا يعتبر مفردا وليس عليه هدي.
نعم.
فضيلة الشيخ يقول بعض الحجاج انه واحرم بالعمرة وطاف وسعى وقص من شعره وبقي على احرامه.
فيسأل وهو في منى في هذا اليوم فما حكم حجه
اقول انه جاحد.
احرم بالعمرة وطاف وسعى وقصر من رأسه.
هذا تمت عمرته.
فعل من العمرة تمت عمرته.
بعد ذلك يحرم بالحج.
ينوي الحج ويحرم به ويكون متمتعا.
يكون متمتعا لا في مانع انه
تبقي ملابس الاحرام عليه بعد العمرة ما في مانع يبقي ملابس الاحرام عليه ان شاء لكنه يعتبر قد تحلل وبقى ملابسه الاحرام عليه لا يكون به محرما.
فينوي الحج يغتسل مرة ثانية ويتنظف.
ويتطيب
كما فعل عند الاحرام بالعمرة ثم يحرم بالحج.
يحرم بالحج.
وان احرم نوى الاحرام وعليه ملابس الاحرام ولم ولم يتطيب فان احرامه صحيح.
نعم.
فضيلة الشيخ هل يجوز الانصراف الان والتوجه الى
عرفات دون اداء صلاة الفجر وما حكم الزين في هذا؟
السؤال الاول والسؤال صلاة الفجر المبيت المبيت بمنى هذه الليلة وصلاة الفجر في منى هذا من السنة.
من فعله له اجر ومن لم يفعله
عنه فلا حرج عليه لو ذهب الى عرفة في اي وقت شاء لا حرج عليه في ذلك.
ولكن الافضل ان الليلة في منى وان يصلي الفجر في منى ثم اذا طلعت الشمس يسير الى عرفة هذا هو
والاكمل في حقه.
واذ لا فانه يجوز له ان يذهب الى عرفة في اي وقت
محاضرات في العقيدة والدعوة-32-حق الله على العبيد|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حق الله على العبيد لا من أجلي أن يتقوى بهم ولا لحاجه إليهم وإنما خلق الخلق ليعبدوه كما قالت عالا وما
خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدوه وهو ليس بحاجة إلى عبادتهم لأنه غني عنهم وعن عبادتهم وإنما هم المحتاجون إلى عبادة الله فهم المحتاجون إلى العبادة من أجلي أن تربطهم بالله عز وجل ومن
أجلي حاجتهم إلى الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد فهم محتاجون إلى الله في الدنيا والآخرة محتاجون إلى رزقه محتاجون إلى جنةه محتاجون إلى عفه
ومغفرته محتاجون إليه في كل حالة لا يستغنون عن الله طرفة عين محتاجون إليه في كشفي غره وجلب النفع إليهم محتاجون إليه في حفظه من ما يكرهون وما داموا محتاجين إليه فما هي الراضقة وصلها
التي تصلهم بالله من أجل أن يحقق لهم المنافع ويدفع عنهم المضار ما هي الصلاة ليس هناك صلاة إلا عبادة الله سبحانه وتعالى ولها لقال بعد هذه الآية ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون
إن الله هو الرزاق للقوة المتين فلما كانت هذه العبادة هي الصلاة بينهم وبين الله التي بواسطتها يرحمهم الله عز وجل ويرزقهم الله ويكريمهم الله الله الدنيا والآثرة كانت العبادة إذن هي
حق الله على العباد قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربة واليتامة والمساكين والجارذ القربة والجار الجنب صاحب بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم إن
الله لا يحب من كان مختال فخورا ذكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق ولهذا تسمى هذه الآية آية الحقوق العشرة بدأها بحقه سبحانه وتعالى ثم بحق والدين ثم بحق الأقارب ثم بحق اليتامة
والمساكين الآية الحقوق وقال سبحانه وتعالى وعبد الله أولا وهو عبادته وعدم الإشراك به سبحانه ثم ذكر حق الوالدين وفي الحديث الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل
يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعزب من لا يشرك به
شيئا فبين صلى الله عليه وسلم حق الله على عباده وهو أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا ثم بينا صلى الله عليه وسلم ثمرت هذه العبادة وفائدةها فقال وحق العباد على الله أن لا يعزب من لا يشرك به
شيئا فثمرت عبادة الله أنها تمنع عذاب الله أنها تمنع عذاب الله سبحانه وتعالى وتجلب رحمته ومودته ومحبته لعباده فهي الصلة بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى ودعوة أتباعهم إلى يوم القيامة
أنهم أول ما يبدأون بالدعوة إلى عبادة الله عزوجه أول ما يبدأون الأمم وأول ما يبدأون الناس أن يطلبوا منهم أن يعبدوا الله ولا يشكوا به شيئا أول الرسل إلهل الأرض يقول لقومه يا قوم عبد
الله ولا تشكوا به شيئا وإلى زمود أخاهم صالحة قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وإلى مدين أخاهم شعيب قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره وهذا بقية الرسل عليهم الصلاة والسلام
أول ما يدعون الناس إلى أن يعبدوا الله وأن يترك عبادة ما سواه من الأسلام وسائر المخلوقات لأن هذا هو حق الله سبحانه وتعالى الذي إذا أدوه فعزوا للدنيا والأهل فمهما فعل الإنسان مهما
فعل الإنسان من الطاعات ومن القروبات إذا كان في عنده خلل في حق الله عنده شرك في عبادة الله فمهما عمل من الطاعات فإن عمله يكونها باء منذورة لا فائدة منه لأنه لم يؤسس على أساس صحيح
وعقيدة سليما لأنه لم يؤدي حق الله سبحانه وتعالى قال تعالى ولقد أُوحِي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبقنا عملك ولتكون أن من الخاسرين قال سبحانه وتعالى ولو أشرك لحبط عنهم ما
كانوا يعملون فحق الله سبحانه وتعالى إذا وجد على الوجه الصحيح وهو عبادة الله وحده لا شريك له صحة جميع الأعمال ونجى العبد من النار ودخل الجنة وإن كان عنده تقصير في بعض الأعمال أو
عنده بعض المعاصل التي هي دون الشرك إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيم فقد ظل ظلالاً بعيدا إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصات وفي الحديث من شاهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيس عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق والنار حق أدخله
الله الجنة على ما كان من العمر هذا لأنه حققا وأدى حق الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلى يدخله الجنة على ما عنده من العمل ولو كان عنده بعض النقص أو التقصير في بعض الواجبات التي يدون
الشرك فإنه مرجو الله المغفرة مرجو الله الرحمة واشرك بالله الشرك الأكبر كان يدعو غير الله أو السغيذ بغير الله أو ينبح لغير الله أو يصرف أي نوع من الأنواع الإبادة لغير الله فهذا لا
مطمع له في السعادة ولا طمع له في الجنة ولا نجاة له من النار محق قن إذا مات على الشرك الأكبر محق قن أنه منه للنار ولا يدخل الجنة أبدا إن الذين كذب بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتحوا
لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلجى الجمل في سم الخياط إن أو من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة حرما يعني منعه من عمباتا حرم الله عليه الجنة جنة عليه حرام ومأوىه النار
ليس له مأوى إلا النار لأن النار دار المشركين دار الكافرين عدة للكافرين لما لأنهم لم يؤدوا حق الله سبحانه وتعالى الذي هو عبادته وحده لا شريك له ولما بعز النبي صلى الله عليه وسلم
معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من آهل الكتاب فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهدت أن لا إله إلا الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فإنهم
أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة صدقة تؤخذ فترد في فقرائه هكذا رسم النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه معاذ رضي الله عنه رسم له منهج الدعوة الذي يسير عليه وبدأه بالدعوة إلى
التوحيد الذي هو حق الله على عباده لأن التوحيد هو الأساس وهو العصر وهو القاعدة التي يقوم عليها دين الإسلام ولا تصح الصلاة ولا ازكات ولا سائر الأعمال إلا بعد تحقق هذا الأصر ولهذا بدأ
به النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الصلاة والزكات بعده مما يدل على أنه ما لم يتحقق هذا الأصر ويقوم هذا الأصر ويوجد وهو حق الله سبحانه وتعالى فإنه لا فائدة من بقية الأعمال مهما أتعب
الإنسان نفسه فالتوحيد هو الأصر وهو الأساس والتوحيد هو السبب في مغفرة الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فكما
أن الجنة حرام على المشرك فإن النار حرام على المواحد فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فالنار حرام على المواحد والجنة حرام على المشرك إنه من يشرك
بالله فقد حرم الله عليه الجنة إذا كان كذلك أيها الإخوة وكان التوحيد بهذه المنزلة العظيمة وهذا المقام الرفيع فلماذا لا نهتم بالتوحيد؟
لماذا لا نتعلم العطيدة؟
عطيدة التوحيد لماذا لا ندرسها؟
وندرسها لأولادنا؟
ندعو إليها وننشرها بين الناس هذا التفريط بهذا الأصل ونسيان هذا الأصل والتساهل به تساهل بأصل الإسلام ولهذا كان العلماء من دعهد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى وقتنا هذا وإلى ما شاء
الله كانوا يهتمون بتدريس العطيدة يدرسونها أولا ثم يدرسونها لأولادهم ثم يدعون الناس إليها ويبينونها للناس فأنت إذا جئت إلى مجتمع أو إلى جماعة من الناس من العبادة القبور والأظيحة
عندهم شيء من أنواع الكفر من السحر من الشعوذة من الكهانة من الأمور التي تنافع العطيدة وهذه الكفريات أما أن تدعوهم إلى الأعمال الأخرى أن تدعوهم إلى الصلاة إلى الزكاة إلى النوافل إلى
الطاعات وهم مقيمون على الشرف فهذه دعوة خاطئة لا فائدة منها حتى تبدأ بالأصل وتحقق هذا الأصل عندهم ثم بعد ذلك تتجه إلى إصلاح بقيئة الأمور ما يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم أنا أشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ما يكفي هذا حتى يحقق هذا الأصل لأن كثير من الناس يقول لا إله إلا الله ويشهد أن محمد الرسول الله لكنه يفسد لا لك بالشرك يقول لا إله إلا الله ثم
يقول يا حسين يا عبد القادر يا فلان يا شادل يا ينادي الأموات يطلب منهم المدد يطلب منهم الحاجات هذا يكون قد أفسد معنا لا إله إلا الله ولا تنفعه لا إله إلا الله لأنه كالذي يتوظى ويحدث
يقول لا إله إلا الله توظى لكن أحدث هل تبقى يوقع وضؤه بعد الحدث لا فلا إله إلا الله أو شهادة لا إله إلا الله لا إله إلا الله ليست مجرد لفظ يقول باللسان وإنما هي كلمة لها معنى ولها
مدلول فإذا قال لا إله إلا الله فلفض بها فلا بد أن يحقق معنىها وأن يعمل بمقتوها بأن يترك عبادة غير الله عز وجل يترك الشركيات يترك العتقادات الباطلة يترك نواقظ الإسلام حتى تنفعه لا
إله إلا الله وإلا فإنها تكون لفظا لا معنى له المشركون لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله فهموا أن معنىها أن يتركوا عبادة الأسلام لما قال لهم قولوا لا إله
إلا الله قالوا أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا على آلهاتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في البلا في الآخرة إن هذا إلا اختلاق لما قال لهم
قولوا لا إله إلا الله لو كان المقصود أنهم يتلفضون بها فقط سهل ذلك عليهم لكن علموا أن المقصود أنهم يتركون عبادة الأسلام وأن يقتصروا على عبادة الله وهم لا يريدون ذلك يريدون أن يبقى
على عبادة الأسلام مثل قوم نوح لما قال لهم نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام يا قوم عبد الله ما لكم من الله نوح نعبد الله واتقوه وأطيع ماذا قالوا وقالوا لا تلرن آلهاتكم ولا تلرن ودا
ولا سواع ولا يهوث ويعوك ونسرة هذه معبداتهم يقولوا لا تطيع نوح بأن تفرد الله بالعبادة لا تركوا عبادة ود وسواع ويعوث ويعوك ونسرة فهموا أن معنا لا إله إلا الله ترك عبادة ود وسواع
ويعوث ويعوك ونسرة لكن المغفلين في هذا الزمان لا يفقون هذا المعنى فهم يجمعون بين المتناقلات يقولوا لا إله إلا الله
ثم يقولون يا المدد يا الحسين المدد يا رسول الله المدد يا عبد القادر المدد يا فلان يا فلان يضبحون عند القضور ويطوفون بالأضرحة يطوفون بها كما يطاف بالكعبة رجاء البركة دفع الضرق
يقيمون عندها أياما كما يقيم الحجاج في من وعرفات ومزدلها يقيمون عند القضور أياما يتعبدون لها ويلبحون لها كما يلبح المسلمون الهدي في من أيام الحج هل هؤلاء المسلمون بالله عليكم وهم
يقولون لا إله إلا الله ويكررونها لكنهم لا يفقون معنى ولا يعملون بمقتضها وجمع بين المتناقلات وعيد الله فهم لم يحققوا ولم يؤدوا حق الله على العباد الذي هو عبادته وحده لا شريك له فهذا
أمر عظيم ذكر الله عن المشركين قال جل وعلى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكدرون ويقولون إذا قيل لهم لا إله إلا الله قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله
استنكروا وقال لأن لا إله إلا الله معناها إبطال عبادة ماس والله فهم فهموا معناها لكنهم لم يقبلوا العمل بمقتضها أماها والله هؤلاء الموجودين الآن وقبل الآن من عباج القبور ومن الصوفية
هالولات وغيره والله إنهم لا يحمون ما فهمته المشركون من معنى لا إله إلا الله ولذلك يقولون هذه الكلمة ثم ما يلقظونها بأفعالهم فهم يجمعون بين المتغ لا إله إلا الله وبين عبادة القبور
والأضرحة لا يتركونها فهؤلاء لم يحققوا معنى لا إله إلا الله ما فهموا معنى ولا عملوا بمقتواها إنه من ما يجب علينا أيها الإخوة أن نهتم بهذا الأمر أن ندرس معنى لا إله إلا الله ونعلم
أنها ليست مجرد الفاض وحروف أو أن الإنسان يتتلم بها من أجل أجر والثواب والثواب الذي يهتب عليها من غير فقها في معنىها ومن غير عمل بمقتضاها لا يحصل أجر الذكر بلا إله إلا الله إلا إذا
حقق معنىها وإلا فلو رددها عدد الأمثاس صباحا ومساءا في الأوراد وهو لم يقلع عن عبادة القبور وعبادة الأولي والصالحين فإنها مجرد ألفاض يقولها لا تسمى ولا تغني من جوعة وليس فيها له أجر
ولا ثواب وإنما يتعب نفسه بغير فائدة لأنه لم يعمل بمقتضاء هذه الكلمة ولم يفقه معنىها لم يتعلم عقيدة التوحيد ينشى عن أحد أمريه إما عن الجهل بمعناه الصحيح ومعرفة ما يضاده من الشرك
والكهر وإما من أجل العناد من أجل العناد والاستمرار على عوائد الناس وما كانوا عليه من دين الأب والأجداد من غير التباع للرسول صلى الله عليه وسلم وجد الناس وجد البلدان يعبدون هذه
الأصنام وهذه الأغرحة ويقول أنا مثل آباء وأجدادي أنا على دين آباء كذلك ما أرسلنا في قرية من النارين إلا قال مترهوها إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مختدون إما معاند يعرف الحق
لكنه لا يعملوه جريا على العادات والتقاليد الباطلة وإما أنه جاهل لا يدري ما معنى التوحيد ولا ما معنى العقيدة وكل الأمرين الجهل والعناد كلهما مصدر الشقاء لبن آدم إذا علينا أيها
الاخوة أن نعرف معنى هذه الكلم لا إله إلا الله معنىها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى هناك معبودات كثيرة لا كناها معبودة بالباطل لا يعبد بحق إلا الله سبحانه وتعالى معبودات غير
الله فإنها معبودة بالباطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل أه وأن الله هو العلي الكبير فإذا عرفت معنىها معنى لا إله إلا الله أنها تم في جميع ما عبد من دون الله
وتثبت العبادة لله هذه الكلمة تتكوى من نفيا وإثبات نفي جميع ما يعبد من دون الله وإبطاله واعتقاد بطلانه ثم إثبات العبادة لله عز وجل هذا معنى ها أن يعبد الله هذا معنى إلا الله واجتنب
الطاقوت هذا معنى لا إلهه يجتنب الطاقوت هذا معنى النفيه عبد الله هذا معنى الإثبات هذا معنى لا إله إلا الله فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله هذا معنى لا إلهه يكفر بالطاقوت هذا معنى
النفيه لا إلهه ويؤمن بالله هذا معنى إلا الله تفسير الكلمة في القرآن العظيم وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد
من دون الله لم يقتصر على قول لا إله إلا الله بل لا بد من الكفر بما يعبد من دون الله فإن كان يقول لا إله إلا الله لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فهو لم يكفر بالطاقوت لم يكفر
بالطاقوت فلا تنفعه لا إله إلا الله وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لما سأله أبوه ريره من أسعق الناس بشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبها خالصا من قلبها
الإخلاص فمعنى لا إله إلا الله الإخلاص في العبادة والإخلاص معنى ترك عبادة ماس والله وإفراد الله جل وعلى العبادة وكما سمعت في الحديث فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجر لم يكفر على لا إله إلا الله بل قال يبتغي يبتغي بذلك وجه الله فإن كان يقول لا إله إلا الله وولا يبتغي بذلك وجه الله وإنما يقول لا إله إلا الله مجاملة أو نفاق كما
يقولها المنافقون فإنها لا تنفعه لأنه لا يبتغي بالتلفل بها وجه الله عز وجه وإنما يقصد بها غرضا من أغراض الدنيا إذا فحق الله سبحانه وتعالى على عباده حق عظيم ولا يمكن أن نفهمه ولا
يمكن أن نؤديه على الوجه الصحيح حتى نتعلم معنى الترحيد ومعنى الشرك حتى نتعلم معنى لا إله إلا الله ونفقه مدلولها ومقتضها ونستعظر هذا عند النطبها الإنسان عندما يمضق بلا إله إلا الله
يجب عليها أن يستحظر معنى وأن يعتقد مدلولها وأن يسير على نهجها في أمور عبادته دائما وأبدل هذا معنى لا إله إلا الله وحقيقتها ومدلوله إلا إذا درست كتب العقيدة كتب التوحيد التي أولفت
في هذا الشام وتفهمت معانيها وحققت مدلولها حين إذن تكون من من يعبدون الله على بصيرة وعلى عقيدة فإلا متفهم معنىها فإن تدري مدلولها فإنك تكون من الذين يعبدون الله على جهل وعلى ولال
وما يفخئون أكثر من ما يصيبون كثرة في الناس اليوم التساهل في تعلم التوحيد تعلم العقيدة ربما بعضهم يقول هذا أمر ثالوي الناس مسلمون تعلمون المسلمين التوحيد الناس مسلمون نقول يا سبحان
الله لا يكون المسلمين حتى يعرف التوحيد من ذلك إنهم مسلمون وهم لا يعرفون التوحيد لا يكون الناس مسلمين حتى يعرف التوحيد ويعملونه ما يكفي أن يقال الناس مسلمون الناس مؤمنون حتى يعرفوا
معنى الإسلام ومعنى التوحيد ويقوم بذلك قيام صحيحا أن نقع في الخطى والخلل والظلال ونحن لا نشعر يجب علينا أن نتعلم ونتفق في عقيدتنا حتى نؤدي عباداتنا على الوجه الصحيح وعلى الأساس
السليم والاعتقاد المستقيم إنه أمر له أهميته وله خطره وله مكانته في الدين أما أننا نتعلم أمورا جانبية من أمور الدين أو من أمور الأخلاق والعبادات دون أن نهتم بأمر العقيدة فإننا نشترك
نغل بالأطراف ولترك الأصل ولترك الرأس المصحيح لهذه الأعمال ولذلك ما زال المسلمون يقررون العقيدة في مدارسهم ويدرسونها لأولادهم وفي مساجدهم إلا أننا نخشى إلا أننا نخشى أن نصيب هذه
البلاد ما أصاب غيرها من التساهل في أمر التوهيد وأمر العقيدة والجهل بحق الله سبحانه وتعالى فتقع هذه البلاد فيما وقعد في البلاد الأخرى من الشرك بالله عز وجل والظلال كما تسمعون أو كما
رأى بعضكم البلاد من الشرك بالله عز وجل والجهل بالدين وعبادة الأضلحة والقبور لا بد أن هذا بلغكم أو رأيتموه بأبصاركم إذا كان أحد منكم أدسافر إلى هناك السبب في هذا ما هو السبب في هذا
أنهم تساهلوا في أمر التوهيد ولم يدرسوه ولم يهتمونه فوقعوا فيما وقعوا فيه أما هذه البلاد والله الحمد لأنها كانت تحتم بالتوهيد وبتدريس التوهيد فإنها سلمت لما وقعد في البلاد الأخرى
ولكننا نخشى في يوم من الأيام إذا تساهلنا وإذا غفلنا وإذا سرت فينا هذه الدعاية وهي أن التوهيد أمر جانبي هذا كلام وعياد بالله يجر إلى شر والتحقق ولابد من التفقه في العقيدة حتى تبقى
لهذه البلاد هذه النعمة العظيم التي مننا الله تعالى بها عليها بين سائر البلاد الأخرى من أن التوهيد هو المنهج وهو الأساس فيها وأنها خالية ولله الحمد من الأضرحة ومن القبور التي تربد
من دون الله بسبب العناية بالتوهيد ومقاومة هذه الشركية فإذا تكسلنا وقفلنا وأثرت علينا هذه الدعاية التي تروج وأن يقال المسلمون بحاجة إلى الاتحاد وإلى التجمع ويقولوا لا تذكروا العقيدة
لأنكم تنفرون الناس تنفرون المسلمين وأنه يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم فقط أو يكفي أنه يتلفر بلا إله إلا الله دون أن يعرف معناه يقول لا إله إلا الله يعمل ما شاء من المخالفات ما هذا
التناقب الإسلام ليس مجرد دعوة ولا إله إلا الله ليس مجرد لفظ يقول بالنسان حتى يحقق معناها ومدلولها وحتى يكون المتكلم بها حتى يكون على فتح في معناها يعرف ما هذا تعني وماذا يراد بها
يعرف ما يغادها وما يخالفها حتى يكون من أهل لا إله إلا الله على الحقيقة فهذا هو حق الله سبحانه وتعالى على إذن هو الحق الأول الذي ليس قبله حق إنسان إلى الحقوق حق الله مقدم ولا تشركوا
به شيئة ثم قال و بالوالدين إحسانه قال تعالى و قضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانه ثم قال و آثل القربة حقه والمسكين و ابن السريل ثم قال ولا تقرب ما لليتيم إلا بالته أحسن
إلى آخر الحقوق الذي ذكر الله في سورة الإسراء بدأها بحقه سبحانه وتعالى و ختمها بحقه بدأها بقوله و قضى ربك أن لا تعبد إلا إياه و ختمها بقوله ولا تدعو مع الله إله أن آهر فتلقى في جهنم
ملوما مدحورا التوحيد هو أول الأمر و آخر الأمر وهو الأساس وهو القاعدة للدين أصل الدين هو التوحيد حق الله سبحانه وتعالى إذا أديت حق الله على الوجه الصحيح فإنك تؤدي بقية الحقوق أما
إذا لم تؤدي حق الله فلا فائدة من أداء بقية الحقوق ولا تؤجروا عليها ولا تستفيد منها هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا و عليكم الملم النافع والعمل الصالح والبصيرة في دينه و
صلى الله وسلم على نبي محمد و على آله و صحنه أجمعين
محاضرات في العقيدة والدعوة-33-حقوق الراعي والرعية|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللهم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وهم ضع مهم المسلمون بحاجة إلى معرفته والعمل به لأن هذه الأمة حملها الله مسؤولية عظيمة نحو العالم نحو
البشرية حملها الله أن تقوم بهذا الدين وتبلغه للعالم لأن الدين الإسلام ليس خاصا بالعرب وإنما هو عام للبشرية للعرب والعجم والجن والإنس وعاد الدين أبدا له من تبلغ وحمله وجهاد ودعوه
فهو مسؤولية عظيمة حملها الله هذه الأمة المحمدية وقال سبحانه كنتم خير أمة أخرجت للناس شميع الناس تأمرون بالمعروف وتنون عن المنكر وتؤمنون بالله وقال تعالى ويتكم منكم أمة يدرون إلى
الخير ويمرون بالمعروف وينون عن المنكر وولئك هم المفلحون وقال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه الأمة متحملة لمسؤولية عظيمة تجاه الأمم
جميع أن تقوم بهذا الدين وأن تدعوه إليه وأن تأمر بالمعروف تنا عن المنكر وتنشر الإيمان بالله هذا وجل تنشر العلم الشرعي هذه مهمة هذه الأمة العظيمة وهذه المهمة لا تتحقق إلا بالسمع
الكلمة وعدم التفرق لا بد أن تجتمع هذه الأمة وتفجن بالفرق والاختلاف قال تعالى ولا تنازعوا وتفشلوا تذهب ريحكم وصبروا إن الله مع الصادر ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلوا من بعد ما
جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيمة فلا يمكن أن تقوم هذه الأمة بهذه المهمة العظيمة وهي متفرقة لأنه إلا تفرق تشتغلت بنفسها عن أن تقوم بهذا الأمر نحو غيرها فإنها لن تؤذن ولا تهلب
وإنما ينتصرون عليها إذا تفرقت تدخلوا فيها فهم يحرصون دائما على تفريق الأمة وعدم إجتماعها لأنهم ذاقوا من إجتماعها في الصدر الأول ذاقوا وانتصار الأمة الإسلامية وانتشار دينها وحكمها
على جميع آهل الأرض وسقوط الأمم تحتها كفارس والروموا فهم يخسون من هذا ولذلك دائما يحرصون على نشر الخلاف بين الأمة وأن يجتمعوا ويتأخفوا في الله وأن ينبذوا كل فرقة وخلاف لأنهم ليسوا
كغيرهم من أمام الأرض ولا يتم هذا الاجتماع إلا بما جمع أول هذه الأمة الذي جمع آهل الأمة هو العقيد الصحيحة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك العقائد الفاسدة ترك البدع
والخرافات والمحدثات تمسك بالكتاب والسن كما قال جل وعلا واعتصموا بحبر الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى
حفرة من النار فأنقلكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تحتدون والتكم منكم أمتي يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف ويناون عن المنكر أولئك أم المفلحون ولا تكون كالذين تغرقوا واختلوا
من بعد ما جاءهم البينات فالذي وحد هذه الأمة هو أن اعتصام بالتتاب والسن هذا هو الذي وحده ولم تتوحد إلا بذلك كما قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
والذي يصلح أولها هو الاعتصام بالكتاب والشنة والعقيدة الصحيحة تحترية لا إله إلا الله محمد الرسول الله علما وعملا وتحقيقا هذا هو الذي وحد أول هذه الأمة ولن يوحد آخرها إلا ذلك هذه
ناحية ناحية العقيدة الصحيحة والتمسك بالدين الصحيح وترك المخالفات الشرعية والبدع والمحتفات الناحية الثانية وحدة الكلمة ووحدة الجماعة أن يكون جماعة واحدة في عباداتهم وفي جميع يومولهم
أن يكونون جماعة واحدة وفرقا كل حزبا بما لديهم فرحون كما كانت الأمم ساذكا فهم أمة واحدة وإنها لأمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون أمة واحدة كجسد الواحد وكل بنيان يشد بعض الظالا كما
شبههم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما قالت على يا يون الناس إن خلقناكم من ذكري وانثة وجعلناكم سعوبة وقباء إلى لتعرفوا إن أترمكم عند الله أتقاب فلا نظر إلى القبليات أو العرقيات أو
الألوان وإنما نظر إلى العقيد الصحيحة والدين الصحيح من أي لون ومن أي جنس هكذا الذي وحدى سلمان الفارسي وبلال الحبشي وصحيذ الرومي وحدهم مع أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسادة
الأمة جعلهم أمة واحدة هو الذي يوحد بقية هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة ولهذا يربنا الإسلام على الاجتماع وفي مكان العبادة واحد وهو الكابة المشرفة والمشاعر المطهرة نجتمع بها جميعا
زمانا ومكانا وعبادة واحدة حتى في اللباس المسلمون في اللباس واحد بالحرام لا ميزة لملك ولا لصعلوك كلهم من اللباس واحد وينادون بنداء واحد لبيك اللهما لبيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة
لك والملك لا شريك لك هذا الشعر الإسلام وهذا هو التوحيد توحيد الجماعة وتوحيد الرب والخالق سبحانه بالعبادة هذا المطروب من الأمة الإسلامية أن تكون أمة واحدة مجتمعا في العطيدة وفي
العبادة وفي جميعا وهذا اللبسماع لا يتحقق إلا بقيادة إلا بقيادة واحدة لأن يكون المسلمون تحت قيادة واحدة إن الله يامركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا
بالعادل إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا يا أيها الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم والأخر ذلك خير وأحسن تأويله جمع الله السياسة الشرعية فيها تين الآياتين الآية الأولى في حق الولاد والآية الثانية في حق الرعية ولها لكتب شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في معنى
هاتين الآياتين رسالة أو كتابا مستقلة سماه السياسة الشرعية في إصلاح الرعي والرعية فقوله تعالى إن الله يامركم هذا خطاباً لولات الأمور خطاباً لولات الأمور بالدرجة الأولى وإن كان
خطاباً ليظال بقية المسلمين لكنه بالدرجة الأولى يعني أولات الأمور أن تؤدوا الأمانات الأمانات إلى آهلها الأمانات أن تؤدوا يعني أن تدفع وتسندوا تسند الأمانات إلى آهلها والأمانات هنا
جمعوا أمانة وأعظمها الأمانة التي بين العبد وبين ربه بعبادته وحده لا شريك له وعلى السماوات والأرض والجبال فا بينه يحملناه وأشفقنا منها وحمل آل الإنسان إنه كان ولوماً جهولاً والمراد
بالأمانة هنا جميع التكاليف الشرعية فا يا أمانة بين العبد وبين ربه يجب عليه القيام بها
ثم الأمانات التي بين العبد وبين النس وفي طليعة أولئك الناس ولاة الأمور فإن الله حملهم أمانة وهي المسؤولية المسؤولية فسياسة الناس بشريعة أمانة عظيمة في أعناق ولاة الأمور أمانات إلى
أهلها والأمانات هي المسؤوليات لأن ولي الأمر لا يستطيع القيام بكل مهام الدولة لا يستطيع أن يقوم بكل مهام في الدولة فلا بد أن يتخذ موظفين ولا بد أن يتخذ أمراء ولا بد أن يتخذ عمالا
على الزكاة جبايتها ولا بد أن يتخذ موظفين لقضاء أعمال الرعية ومعاملات الرعية من القضاة والمفتين والأمراء الأقاليم والمناطط والموظفين في الدوائر كلها أولئ من أعوان كلهم من أعوان ولي
الأمر فيجب على ولي الأمر أن يختار لهذه المهام أحسن من يجد أن يختار لهذه المهام والأعمال أحسن من يجد في رعيته من المؤهلين ولهذا قال إلى أهلها يعني يجعل في الأعمال المؤهلين للقيام
بهذه الأعمال كله لحسب عمله لا بد أن يكون مؤهل هذا واجب الوالي أن يختار للأعمال الرعوية أحسن من يجده للقيام بها من دوي كفاءات المؤهلين لا يحاب بها من أجل أن يقوم هؤلاء بأعمالهم على
الوجه المطروب الذي تنتظم به المصالح وتندفع به المفاسد فإذا كتهد ولي الأمر واختار للأعمال أحسن من يجده بقية المسؤولية على نفس الموظف الذي اختاره ولي الأمر لأن ولي الأمر أسنت هذه
المسؤولية إلي وجعلها في رقبة فمهمة ولي الأمر انتهت باختيار الكوفر فالصالح للعمال تأتي مسؤولية الشخص الذي يختاره ولي الأمر لأي عمل من الأعمال فالعمل أمانة في ذمته وفي رقبته علي أن
يقوم به وأن يكون ناصحا ناصحا للله ولرسوله ولكتابه ولرسوله ولي أعمة المسلمين وعمته كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قولنا لمن يا رسول الله قال
لله وللكتابه ولرسوله ولي أعمة المسلمين وعمته فالوالي الذي يوليه ولي الأمر على عمل من الأعمال والتي لها مساس بالرعية و/أو مساس بتنفيذ لحكام الشرعية هذه أمانة عظيمة في ذمة الرعي أن
يسندها إلى أهله ثم في ذمة المسند إليه أن يقوم بهذا العمل على الوجه المطروب ولي الأمر لا يتساهل في أداء مهمته لا يحابي أحدا لا يرتشي يا خذ الرشوة على عمله لا يتأخر عن الدوام ويعطل
أعمال الناس لا يقدم أحدا على أحد بغير حق لا يعرق للمعاملات ويتعب المراجعين هالأمانة حمله إياه ولي الأمر فيجب عليه أن يؤدي هذه الأمانة هذا الأذي مسؤولية عظيمة ليس الغرب من الوظيفة
أنك تحصل الفلوس أو مرتبة أو تترفع في وظيفاتك أو تمدح أمام الناس ليس هذا والغرب الغرب هذه أمانة ترقب الله فيها وتؤديها كما تحملتها فهي ليست مجرد وظيفة أو مجرد مرتبة وإنما هي مسؤولية
فعليك أن تتخلص منها بأن تؤديها على المطروب هذا هو المقصود هذا هو المطروب من كل موظف مهما كانت وظيفة تؤدي الأمانات إلى أهلية هذه واحدة من حقوق الرعيه للرعي أن يولي عليهم ويختار لهم
من يقوم بأعمالهم على الوجه المطروب وإذا حكمت بين الناس أنتحكم بالعادل وولي لامر حاكم هذا مقتضى وولاية وحاكم يجب عليها نحكم بين الناس بالعادل لا بالحيف هو الجور والظل ينصف المظلوم
من الظالم ويؤدي الحقوق إلى مستحقها لأن الناس لا بد يحصل بينهم اختلاف لازم يحصل بينهم نزاع فلا بد أن يحكم بينهم في العادل وهذا النزاع ليس مخصورا على الأموان بل النزاع في العقاية
والنزاع في المداهل والنزاع في الأموان كل ذلك من نوع النزاع كما في الآية الأخرى التي بعدها فإن تنازعت في شيء ورده إلى الله والرسول وكما في قوله تعالى ومختلفت فيه من شيء فحكمه إلى
الله ذلكم الله ربي والله أنزل الكتاب ليحكم بين الناس في مختلف فيه الكتاب الله والقرآن والسنة لا يحكم بمجرد أنه كتاب بل لا بد من أن يحكمه الحاكم بين الناس الكتاب إنما هو مرجع كتاب
والسنة مرجع وجوده مجرد وجوده بين الناس لا يكفي لا بد أن يطبق ولا بد أن نفل ولا بد أن يخكم به وإلا فليهود والنصار هلكو وبينهم التوراة والإنجيل لما لم يحكم التوراة والإنجيل هلكو كذلك
هذه الأمة إذا لم تحكم القرآن والسنة وإنها تهلكو وإن كان القرآن موجودا والسنة موجود وإذا حكمت بين الناس هذا يعم الوالي الإمامة العظام ويعم نواب الإمام لأنهم يمثلون دور الإمام من
القبات والمفتين والموظفين يا يدائرة كلهم مخاطبون بقوله وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادل وبماذا يتحقق العادل ما هو بالرأي ولا بالفكرة وإنما العادل يتحقق بتنفيذ الكتاب السن
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلة لا مبدل لكلمات فالله لم يكلنا إلى أفكارنا وإلى أهواءنا وإلى رغباتنا وجهداتنا وإنما أمرنا بتحكيم القرآن والسنة لأنهما يتلمنان العادل هو حكم الله جل وعلا
وحكمه العادل سبحانه وتعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعادل الذي هو الإنصاف من غير حيف ومن غير مراعات لياحد الخصوم دون الآخر بل يكون الخصوم أمامك سوى والمراجعون أمام الموظف
سوى وإذا حكمتم بين الناس أين كان هؤلاء الناس ولو كانوا طبقات ولو كانوا غنيا مع فقيل أو ملك مع صعلوك أو عالم مع جاهد أو عربي مع أعجمي ننفل العادل بينه وهذا حكم الله سبحانه وتعالى
بين عباده وانت مجرد منافذ لكتاب الله وسلمة رسول إن كان عندك معرفة وإل لم يكن عندك معرفة هتخلّى عن لالك وكلها إلى من هو أعلم منك وإن كان بين الناس أن تحكموا بالعادل ولا يكون العادل
إلا بالكتاب والسنة ولا يكون بالقوانين ولا يكون بالأنظم مهما كانت من التطور والرقي لإنها وابشر بخلوها النقس بخلوها الهوائد بخلوها الضعف وإنما الذي يضمن العادل هو كتاب الله وسنة
رسولي صلى الله عليه وسلم هذا والذي يضمن العادل لمن عرفه ونفذه وكل الناس يرضون بهذا من كان في قلبه إيمان فإنه يرضى بذلك يرضى بحكم الله ورسوله أما المنافق فإنه يكره إنما كان قول
المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله يحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا أي يقولوا سمعنا وأطعنا أما أهل النفاق فإن كان الحق لهم رضو وإن كان الحق عليهم سفطو وإذا دعو إلى الله ورسوله يحكم
بينهم إذا فريقوا منهم معلظون وإي كلهم الحق ياتوا إليهم ودعينين وفي لاية الأخرى من صورة النسافة يجموك فيما شجر بينهم فما لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما قضيته ويسلموا تسليم هذا صفة
المؤمنين وليس التحكيم للقرآن خاص بالنزاعات المالية هذا جزء من التحكيم لكن بالدرجة الأولى تحكيم القرآن والسنة في العقائد إذا اختلف إثنان في أمر العقيدة أو طائفة مع طائفة أو ماذا
بمعاملها في أمر العقيدة فلا بد من تحكيم القرآن والسنة بينهم ويجب على المخالف أن يقبل ويرضى ويرجع إلى الصواب هذا أهم من مسألة المالة تحكيم الكتاب والسنة عام في جميع النزاعات
ومختلفتم فيه من شيء أي شيء في العقيدة في المذاهب الفطحية في الأموال في أي شيء لاهود من الحكم بالقرآن والسنة ولا يحسم النزاع ويحقق العدل إلا الكتاب والسنة لا الأنظمة ولا القوانين
ولا الأعراف القبالية لا تحقق العدل ولا يجيز للمؤمن يرضى بها إنما يرضى بحكم الله ورسول هذا هو الذي يضمن العدل ويضمن رضى المؤمنين أو خاصا هذا واجبهم ثم إنه وجه الأمر إلى الرعية فقال
يا يولدين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وهول الأمر منكم فيجب على الرعية تطيع ولا تختلف عليها ولا تعصي ولي الأمر إلا إذا صار الصادر من ولي الأمر فإنه لا يطاع في المخالفة لكن يطاع في
غيرها من ما لا مخالفة فيه قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف قال عليه الصلاة والسلام لا طاعة لمخلوق في معسية الخالق فإذا قدر إنه يصدر مخالفة من ولي الأمر في بعض الأمور
فإنه ينبح لذلك ويقول هذا مخالف الكتاب السنة فإن أصدر فإنه لا يطاع في هذا الأمر لا يطاع في المخالف لكن يطاع في بقية الأمر التي لا مخالفت فيها وليس معنى أنه إذا أخطى مرة أو أصر على
خطى مرة أنها تنخلع طاعته لا طاعته باقيه أو ولايته باقيه لكن لا يطاع في المعسية لا طاعت لمخلوق في معسية الخالق لأن المطاعة المتلق هو الله جل وعلا أو الرسول صلى الله عليه وسلم لأن
الرسول مبلغ عن الله من يطيع الرسول فقد اطاع الله رسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمن لا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمعه من يصل الله ورسوله فقد
ظل ظلال مبينة فطاعة المتلقه هي لله والرسول أما غيره فإنه طاع في طاعت الله عز وجل أطيع الله واطيع الرسول هو أول الأمر منكم ومن هم أولوا الأمر أولوا الأمر هم الحكام الذين ولاهم الله
الحكم بين الناس هولاهم أولوا الأمر من السلاطين والملوك والرؤسى المؤمنين ومن العلمة أيضًا كلمة أول الأمر تشمل أول الأمر السياسي وهم الملوك والرؤسى ونوابهم ومن العلماء الذين يرجعون
إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تجب طاعتهم فطاعة الله سبحانه وتعالى ومن العلماء الذين يرجعون إلى كتاب الله وسلم تجب طاعتهم ومن العلماء الذين يرجعون إلى كتاب الله سبحانه
وتعالى وكذلك البغات قال تعالى وكذلك الخوارج الذين يخرجون عن طاعت والي الأمر هؤلاء يجب قتالهم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قال لأين ما لقيتموهم فقتلوهم لأين أجرقتهم لا
أقتلنهم قتل عادت هؤلاء الخوارج وقد قاتلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنفيذ اللي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم علي ابن وابطالب رضي الله عنه ومن معه قتالا نصره الله
عليهم به وافرح المسلمين وحقق أمر الرسول صلى الله عليه وسلم في أن من قتلهم فله أجره وفرح بذلك أمير المؤمنين علي والمسلمون معه فرح بأن الله أضفرهم على الخوارج لأنهم يفسدون في الأرض
ويشتتون الرعية وإن كانوا يظنون أنهم يمكنون المنكرة ويصلحون هؤلاء مفسدون مفسدون في الأرض وإن كانوا يفسدون كلمة المسلمين ويسببون الفوضى فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من جاءكم وأمركم
جميع على واحد منكم فضربوا عنقه كان من كان فهل كل من تحقيق المصلحة والعدالة وجمع الكلمة ودرء المفاصد وإعطاء الحقوق ليصحابية والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر هذه الأمر والمصالح لا
تتحقق إلا باستماع الكلمة تحت ولي أمر واحد لا نقول ولي أمر واحد بجميع الناس جميع الأرض هذا إن أمكان فهو
طيب لكن ما هو بلازم ما هو بلازم هذا إذا حصل أنه يكون عدة ملوك في أطاليم وأضطار كما حصل بعد ينطباء عصر الصحابة والتابعين وجد دول الإسلامية كل دولة لها والي فكل دولة تطيع الوالي الذي
عليها وكان في الجزيرة دولة الإسلامية وكان دولة الأموية والدولة العباسية والدولة الأموية في الأندلوس وهذا شيء لم يعرق للعمل الإسلامي المهم ولي الأمر أي إن كان سواء عاما أو خاصة في
إطليم أن يعمل بهذه الآية وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعادل سواء أن كانوا والياً عاماً أو والياً على إطليم أو على قطعة من الأرض فمسؤوليته بابه فالحاصل أن هذه الأمة بحاجة إلى أن
تفهم هذه الأمور ولا تصغي إلى الدعايات الباطلة والمذاهب المنحرفة التي يروج لها الكفار الكفار يأزون الخلافات بين المسلمين ويحبون أن تظهر الفرق الظال على أهل السنة والجماعة لأنهم
يعلمون أن هذا فيه فسات الإسلام والمسلمين فعلى المسلمين يحلر هذا الله جل وعلا يقول يا أيها الذين يقول فتق الله يقول جل وعلا فتق الله وأصلحه وإن طائفة تاني من المؤمنين اقتتلوا فأصلحه
بينهما وفي الآية الأخرى يقول والصلح خيل فالخلاف يعالج بأمرين أولاً بالإصلاح فإذا لم يمكن الإصلاح فلا بد من الحسم ووالقتان فإن بغت حداهم على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى ثبية إلى أمر
الله ولا يجوز التهاون في هذه الأمور ولا يجوز لأحد من ما ينتسب العلم أن ينفخ النزاع بين الناس بل عليه أن يصلح أن يصلح بين المختلفين من المسلمين وأن يسع في الإصلاح فإذا لم يكن عنده
علم فإنه يسكت ولا يتدخل بما لا يفهمه وما لا يعنيه ويصلح ودعوة إلى الخير ولا يتكلم فيما يفرق المسلمين ويقد العداوة بين المسلمين فأهاله كلمات قلتها في هذا الموضوع فإن تكون صواباً
فالحمد لله وله الفضل والمنه وإن كان فيها خطأ فأستغفر الله وأتوب إليه صلى الله وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعه تنام هو كذلك لا يجد ذلك ليس بالكلام في المجالس لأن هذا يُقِد
الفتنة ويُغِر الصدور ويُشيع الشر لكن منع كان عنده علم فإنه يُناسح ولي الأمر يُناسحه سرًّا بينه وبينه إما بالمشافة أو بالكتابة أو بأن يُوصي من يتصل بولي الأمر ويُبلغ أن نصيحة أما
الكلام في أخطاع في المجالس هذا أمر لا يجوس وهذا لا يُحقق مصلحة وإنما يُحقق مفسده ويُسبب إختلافاً بين الناس وصوءاً بعض الناس ببعض وينسر الفتنة فهذا الكلام لا يجوز وهو من أسباب
الفتنة الله جل وعاله يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن والخوف يأذاعون وينشرون في الناس وإذا أمحل ولعب أذا أبواه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم لعلمه الذين يستمبطونهم فالذي عنده
نصيحة لولاة الأمور يقدمها لهم بصفة سرية ولا ينشرها على الناس شهر الأخطى لا يجوز تشهيل الأخطى بين أفراد الناس بل يناسح المفطي من أفراد الناس وإذن تشهير وإذن تعيير فكيف بولي الأمر
أولا يقول لك ما تعرف وجوه الأمر ولا تعرف الأسباب ولا تعرف فعليك أن تتفاهم مع ولي الأمر بالنصيحة وتبلغ ما ترى ثم هو تكون المسؤولية حالي نعم كل حسابه على الله سبحانه وتعالى وكل
سيحاسبه الله على كلام فالذي يتهم العلم بهذه التهمة العلم الذين يحاولون جمع كلمة المسلمين على ولاة أمورهم وإنما لياجلي جمع الكلمة والمسلحات العامة فالذي يثني على ولاة الأمور بالخير
هذا محسن يريد جمع الكلمة وهذا من النصيحة لولاة الأمور أنك تدفع الغيبة عنهم وتذكروا محاسينهم ولا تذكروا أخطاءهم عند الناس يحققوا مصلحة وإنما يحققوا مبارة خالصة الناس ماذا يصنعون؟
ماذا يصنع الناس الذين تجلس معهم وتحدث معهم؟
لا يصنعون شيئاً فالكلام في هذه الأمور تنظر إلى عواقبه وما يجروا إليه من المفاسب ولا تطلق لسانك ربما تكون كما ذكرنا أنت المخطي وأنت الذي فهم فكيف بولاة الأمور؟
يجب التثبت في الأمور فإلا تبين الخطأ فإنه يعالج بالحتمة ولا يعالج بالتشيير والإذاعة أذاعوه جاءهم أمر من الأمن والخوف أذاعوبه ما يعالج بالإذاعة والنشر بين الناس حتى في أفراد الناس
ما يجزت تشيع الطائم ولا يجزت تغتابهم لكن النصيحة شيئاً آخر أن تنصيحهم فيما بينك بينهم هذا أمر مطروب الدين النصيحة هذا لا يجوز أن العلماء يبينون خطاء الحكام يقولون نصحناهم وقلناهم
هذا ما يجزت هذا يسرار من الأمان التي سمعت من الله يمركم أن تؤدب الأمانات إلى أهل ومن الأمانات الأسرار الأسرار التي تكون بين الناس لا تبلغ للناس وتنشر نعم يجب عليها أن نصيحة والدعاء
لإخواني المسلمة فإذا كان بإمكانها أن ينصحهم ويبيل لهم طريق الصواب يبلغهم طريق الصواب في هذه الأمور يبلغهم وإذا كان لا يستطيع عليه بالدعاء أن يصلح الله وأحوال المسلمين وأن يكون في
شراء أعداء الدين نعم هذا أجبنا عنه وقلنا الواجب على المسلم أن يدعو ليولات الأمور بالصلاح والهداية والتوهيط وإذا قدر على مناصحتهم سر بينهم وبينه فإن هو يناصحهم ويبلغهم الأمور التي
قد تخفى على ولي الأمر لي الأمر ما يعلم الغيب قد يحصل خلال أو خطى فرعية هو ما يدري عنه يبلغية يقول حصل في المكان الحلاني مخالفة كذا وحصل يبلغ عن هذه الأمور هذا من التعاون على البري
والتقوى فالمسلم يكون أداء إصلاح وأداء خير ولا يكون أداء شر ويستاد ويشاعل الأخطى وكتمل المحاسن هذا لا يكون هذا شان المنافقين هذا شان المنافقين أم الذين يكتمون المحاسن ويشعون الأخطى
بين المسلمين نعم نعم هذا أولئي مولونة من الأمر مع يتناسب مع وظيفةهم فهم مولونة لبعض الأمور تدريس هذا أمر هذا أمر من الأمر الموظف دائرة هذا مولن أمر حل المعاملات وإنجاز معاملات
الناس هذا من الأمر فكل واحد مولن من الأمر شيئا فعليه أن يقوم به وهو أمانة في عنقه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رائيته هذا كذب أهل السنة والجماعة لم
يختاله أنه لا يجيز الخروج على ولي الأمر مادى منه لم يكفر لم يخرج من الدين مجرد الخطأ الذي لا يصل إلى حد الكفر لا يجيز الخروج عليه هذا ما أجمع عليها للسنة والجماعة هذا ما أجاز عليه
الخروج عليه لمجرد الخطأ هؤلاء المعتزلة والخوارج هؤلاء ليس منها للسنة والجماعة هؤلاء المعتزلة وخوارج وليس منها للسنة والجماعة ولا يعتبروا فيلافهم فيها لأن خلاف سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم نعم مجملها السمع والطاع وعدم إشاعت أخطائهم والدعا لهم أنا من حقوقهم علينا أن ندعوهم بالصلاح والاستقام لأن صلاحهم صلاحوا للإسلام والمسلمين فندعو لهم بالصلاح ومن حقوقهم
علينا أن نقوم بالأعمال التي يولوننا عليها وأن نؤديها على الوجه المطروف فهذا من حقوقهم أدعا لهم بالصلاح مناصحتهم يصال النصيحة إليهم القيام بالأعمال التي يولوننا عليها على الوجه
المطروف هذا من حقوقهم علينا نعم أول شي كما ذكرنا بعض الناس يعتقد بعض الأشياء خطى وهي ليست في خطى لأنه ما يدري عن الأحوال ولا يدري عن الملابسات فربما يتوهم أن أحد النخطى وليه الأمر
أو غيره في حين أنه هو المخطي ولم يخطي المتهم فعليه أولا أن يتثبت هل هذا خطى ولا ما هو خطى فإذا ثبت أنه خطى عليه أنه يحاول عدر المخطي فالأمر الثالث لا قدر على نصيحته وعلى بيان
الصواب له فإنه يلزمه ذلك بحسب استطاعتي مرى منكم منكراً فلوغيروا بيدفع إليهم يستطاع فبلسانه إليهم يستطاع فبقلبه وأن ثلاثة استطيع مع أولات الأمور إلا المناصحة فيما بينك وو بينهم فهو
أمرى أمورة على حزان ما هو أمرى ما هو أمرى المراد الأمرى على العموم على عموم الناس هو على حزبهم فقط نعم هؤلاء أمرى تفريق أمرى تفريق بين الناس ولا يجوز هذا ولا تكون كالذين تفرقوا
واختلفوا وتقطعوا وأمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فريحون أهذا من التفرق لا بيعه للولي الأمر العام لولي الأمر العام لا للأحزاب نعم الحديث صحيح بمجموعة طرقه وقد بيّن العلم الحفاظ
فهو خبر بمعنى التحذيل لا مجرد خبر الناس تفترق الأمة وإنما معنىه التحذيل إنه إذا حصل الاختلاف فلزم الحق الله كلها في النار إلا واحدة قوله إلا واحدة وإيش معنى؟
معنى هنن نكون مع هذه الواحدة ولا نلهب مع الفرق إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب وصل الله وسلم أخبر عن ذلك لأجل أن المسلم يكون على حذر وإذا حصل
هذا الشي يكون مع أهل السنة والجمال من كان على مفلما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب هذا من تمال نصحه صلى الله عليه وسلم وأنه بلغ البلاغ المبين وما ترك شيئاً اللي بيّنه للناس
عليه الصلاة والسلام ما ترك عند الاختلاف أن يضيع بل رسم لهم الخط قال من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحاب هذا هو الخط والله جل وعلى يقول يا لكم الصاكم به لعلكم تتقون رسول صلى الله
عليه وسلم على التخرق هذا ليس إقراراً وإنما هو إنكار إنكار للتخرق هو وصية بأنه إذا حدث أننا ننزم الطريق الصحيح لم يقول كل يبقى على ما هو عليه ما قال هذا مثل هاللي يقول كل واحد عدر
الآخر لا ما نعذر المخالف ما نعذر بل ننصحه بأن يرجع إلى الحق هذا الذي أراده الرسول رسول صلى الله عليه وسلم أنا نرد الاختلاف إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نلزمه
وهذا هو قول الله جل وعلى فإن تنازعت في شيء ردوه إلى الله والرسول وعلى فإن تنازعت في شيء ردوه إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم وإذا لم تقدر على الهجرة فتمسك في دينك تبقى وانت لا
ترضى تبقى بقدر الظرورة فقط مع المعاد تمسك في دينك نعم دائما نلقي اللوم على الحقام ولا نظرة نفسنا هذه مصيبة الإنسان نظر خطأ هو أولا قبل غيره كل مسئول عن خطأه كل مسئول عن ذنبه كل
مسئول فنحن نلوم أنخصنا أولا ونحاسب أنخصنا أولا ثم نناصح الآخرين وفي مقدمة من تجب نصيحةهم حقام للطرق الشرعية هذا هو الواجب علينا أما إننا ما ننظر الله إلى أخطاء الناس وأخطاء الحقام
ولا ننظر لأخطانه فهذا أمر الخطير جدا نعم هذا يختلف إذا كان المخالفون مخالفتهم لم تصل إلى حد الكهف لم تصل إلى حد الكهف وإنما يدون ذلك فهؤلاء يجتمع معهم لأن كلهم مسلمون كلهم مسلمون
وإن كانوا مختلفين في بعض الأمور لكن خلافهم لا يصل إلى حد الكهف هؤلاء مسلمون يجتمع معهم وهم أمة واحدة مع المناصحة مع المناصحة والتعليم نشر التعليم الصحيه لعلهم يرجعون إلى الصواه هما
إذا كان الأمر وصل إلى حد الكهف ونحن لا نجتمع مع الكهفار ولا نجتمع مع الكهفار وهم أعداءنا ولو كانوا ينتسبون إلينا ومجرد الانتساب لا يدفين الكافر عدول المسلم هلا نجتمع مع أعداءنا هما
إذا كان المخالفة لا تصل إلى حد الكهف وإنما هي فيسق أو معصية فهؤلاء نجتمع معهم لكن مع المناصحة ومع البيان لا لله أن يهدم من يشاء منهم نعم جزاف مواوئة وهذا يحتاج بحاجة الكائرين يقول
هذا خاوجة معاوية على عالي فبين نقول أن أولا يجدون جو على الأهل الحال؟
يا أخي ما خرج معاوية على عالي رضي الله عنه جميع وإنما معاوية ومن معاه يطالبون بدمع أثنان ولا قالوا أن علمه بوالي ولم يخالفوا في ولايته أو يشقوا على سطاعه وإنما قالوا إنهم يطالبون
بدمع أثنان لأنهم أغلوم هذا حجتهم فالقول بأنهم خرجوا على عالي هذا ما هو صحيح أولئي ما هو صحيح إنما هم طالبون بدمع أثنان لأنهم خوارجة الخوارج غيرهم خوارج الذين يكفرون المسلمين
يستحلون دماء المسلمين هل معاوية رضي الله عنه ومن معاه يكفرون المسلمين أو يكفرون عالياً حاشة وكلة فهم ليسوا خوارجة هذا غلط ما هو على إطلاقه الإمامة عاقد بيحدى أمور إما أن تجتمع
الأمة ويختارونه كما اختاروا ببكر وإما أن الإمام الذي اختارت الأمة اختارة وليل للعهد يقوموا من بعده كما اختار أبو بكر عمر بن سطع وإما أن يكون ولئي الأمر تغلب بالقوة وهو مسلم هو مسلم
تغلب بالقوة وهو أخذ الأمر فهذا يطع كما حصل لي عبد الملك بالمروان هذا الذي ذكره العلمى في مسألة عقاد الولاية إما أن يكون بمبايعة هل الحل والعقب ما هو كل الناس لازم يوفقون يكفي أهل
الحل والعقب لازم تطاعتها لجميع الناس ولو لم يحضروا ولم يبايعوا يكفون هل الحل والعقب أون وليل أمر يختار من بعده فتزم طاعة الذي يكون من بعده لأن له صلاحية في هذا كما اختار أبو بكر
عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو يكون بالتغلب وهو مسلم فإذا تغلب ولا يبقى له منازع وتغلب تجب طاعته كما حصل لي في عهد عبد الملك بالمروان نعم فيجب أن الانسان يتفقه في هذه الأمور لا ياخذ
أقوال المخالفين أو هو يعتمد على فكرة ورائه دون رجوع إلى كلامه للعلم نعم أبو رائه الصحابي الجليل ياخذ العلم عن الشيطان هذا يجب عليهم أنه يستغفر عن هذا الكلام القبيح والاتهام الخطير
أبو رائه ما أخذ العلم أن الشيطان هالي مسألة أن الشيطان قال له وكان يرصد التمر تمر زكاة كان الشيطان ياتي ويعبت بالتمر ويمسكو ثم يقول أنا صاحب عائله وانفقير خلنها المره ولا أرجع تكرر
منو هذا في الأخير قال لا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا أذهب النبك إلى رسول الله قال له دعني وعلمك كلمات ينفعك الله بها إذا أويت إلى فراشك فقرأ آية الكرسي فإنه لا يقربك
الشيطان حتى تصبح فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي هو الذي أقرأ على ذلك فابوهر رأه أخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم أن آية الكرسي أنها تحميل من قرأها عند النوم من أن يقربه
الشيطان ما أخذ كلام الشيطان بل رجع إلى الرسول وسأله عن ذلك فأقرر الرسول صلى الله عليه وسلم فضيلة آية الكرسي لأن هذا من ما أوحاه الله إليه لا من ما قاله الشيطان فوأخذ ع الرسول الله
صلى الله عليه وسلم فعلى هذا المتكلم يتقي الله هذا النتيجة الجهل يستنبط بفكرة دون رجوع إلى كلامها للعلم أو من ثمرات احتقارها للعلم احتقار كلامي بل غبيه إلى أنه يقول إن الصحاب ياخذ
عن الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم يا أخوان هذه قضية الناس المسلمون مجمعون على تحريب السحر وعمله تحريم الزهاب للسحر والكوخان المسلمون مجمعون على هذا لكن صلط الله واحد من طلبة
العلم وأفتى بأنه يجوز الزهاب للسحره وتخطى العلماء وتخطى أهل العلم هل خطأ أم منه نسر الله يهديه ويرده إلى الصواب ولا يعود لمثل هذه المغالطات فهل هذه البلاد بعلمائها وطلبة العلم
والمسلمون عموما تقديون إن كار هذا القول وهذه الفتوة نعم هذر تكبى جريمة هذر تكبى جريمة هذر فلا يحل له راتبه أو ما يقابل لا يحل له ما يقابل تأخره لا يحل له إلا ما يقابل عمله وحضوره
إلا إذا كان معذورا إماراض أو السيارة عطلت في الطريق هل عنده عذر هذا لا بس معذور أو النظام يسوغ له التأخر إذا كان ما النظام يبحل والتأخر وليس معذورا شرعا نعم جزاكم والخير مغالطة
يسأل تقول لحن مجموعة ونصور إذنين والطميس ونقل لسوينية إذا كان يجتمعكم على الفطار لأنكم تعملون في المكان وحان وقت الفطار وأخطرت جميعا هذا لا شيئ فيه وفي يمكنه تجتمعون على شان الفطار
فهذا لا شك الملاه لا وجه له ربما يقول إلى البدعة ربما يظن الناس إن هذا مشروع هو المشروع إذا كان هذا الاجتماع نتيجة إنكم تعملون في المكان وحان الفطار وأنتم في المكان تفترون جميعا
أما إذا كنتم تقصدون الاجتماع لليفطار فهذا أمر غير مشروع وقد يقول إلى البدعة فيما بعد يعتقده الناس إن هذا شيء مشروع هل المغنيه الله يأكل في بيته وليه ماله بيت أو مار الطريق حتى ولو
كان غنيه يأكل إذا كان عابل سبيل أو مار الطريق بيته بعيد يفتر معهم لا بس أما إذا كان بيته قريب يفتر في بيته يترب هذا للفقرة نعم ونفع بأليه وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجيب حيوة الله
على ما قدمت
محاضرات في العقيدة والدعوة-34-سفينة النجاة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان سفينة النجاة وشارع لهم الاجتماع وعدم التفرخ والاجتماع يكون على الإيمان والعقيدة الصحيحة والالتجام
بأوامر الله ورسوله وترك ما نهى الله عنه ورسوله التمسك بالأخلاق الفاضلة الصفات الحميدة هذه مقويمات الاجتماع الاجتماع النزيه الصحيح الذي تجتمع فيه الأبدان والقلوب وأما الاجتماع الذي
يكون للأبدان فقط دون القلوب فإنه لا يستمد ولا يفيد كما قال الله جل وعلا في كفار والمنافقين تحسبهم جميعا قلوبهم شتة ذلك بأنهم قوم لا يعقلوه فالاجتماع الذي شرعه الله وأمر به هو
اجتماع القلوب واجتماع الأبدان على شرع الله سبحانه وتعالى وعلى دينه وعلى الأخلاق والسلوكيات الطيبة هاله هو الاجتماع وهو الذي يجتمع عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من
المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بيحسان قال تعالى المحرمات هذا ما اجتمع عليه كما قال تعالى ممتنًا على رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا الاجتماع هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين وألّف
بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم كذلك ليس الاجتماع لطلب الماء فهذا الاجتماع سرعان ما يتفرح وإنما الاجتماع المبنى على
الإيمان وعلى الاعتصام بحبل الله جل وعلى هذا هو الاجتماع الذي يثبت ويستمر ويفيد ولكن لما كان من قضيعة البشر أنه لا قد يحصل في هذا الاجتماع شيء من المخالفات من السفهة وضعاف الإيمان
شرع الله سبحانه وتعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمعروف هو كل ما أمر الله به أو أمر به رسوله سمي معروفا لأنه تعرفه العقول السليمة والفطر المستقيمة والمنكر هو كل ما نهى الله
وعنه رسوله سمي منكرا لأنه تنكره العقول والفطر السليمة ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لما ذكر الاجتصام الأمر بالاجتصام بحبل الله والاجتماع عليه قال "والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير
ويأمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر وأولئك هم المفلحون يدعونا إلى الخير الدعوة عم ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووداخل في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى مرون بالمعروف وينهونا عن
المنكر وقال تعالى كنتم خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف وتنهونا عن المنكر وأثنى على الذين ويأمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر من الأمم السابقة وقال سبحانه ليس سواء منه الكتاب أمة
قائمة اتلون آيات الله آناء الليل وهم يستدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهونا عن المنكر وأولئك من الصالحين لا يتنهونا عن المنكر وقال سبحانه لعين الذين كفروا من بني
إسرائيل على لسان داودة وعيس بن مريا ذلك ذما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتنهونا عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلوه لو لا ينهاهموا الربانيون والأحبار عن قولهم العثم وأكلهم السحب
لبئس ما كانوا يصنعون فهذه الأمة ميزة الله سبحانه وتعالى بميزات عظيمة من أهمها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنه ضمان بقائها وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مؤذن بجوالها كما
قال الله سبحانه وتعالى في الأمم السابقة لما ذكر هلاكهم في سورة هود قال سبحانه وتعالى لما ذكر هلاك الأمم السابقة في سورة هود فلو لا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد
في الأرض يعني لو كان فيهم هؤلاء لنجول ما حصل عليهم هذا الهلاك ولو لا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا من من أنجينا منهم ودل على أنه عند نزول
العذاب لا ينجوا إلا الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كما قال في قصة صحاب السبت فهذه عقوبة المجتمعات التي تترك وتعطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن الله لقوي عزيز الذين
إما كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور فجعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مقاومات النصر ومن مقاومات بقاء الدولة مع
إقام الصلاة ويتائي الزكاة فلامر بالمعروف ونهي عن المنكر شأنهما عظيم ومقامهما جليل وهما سمام الأمان للمجتمع المسلم فإلا تركه مجتمع من مجتمعات المسلمين حل بهم ما حل بالأمم السابقة من
الدمار والزوال ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم والله جل وعلى ميزة المؤمنين من المنافقين بميزات منها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال سبحانه وتعالى المنافقون والمنافقات
بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويطلقون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفارة نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم
الله ولهم عذاب مطين يامرون بالمنكر يامرون بالمعاص والفساد والحرية ويطلقون وعدم كبت الحرية لأن عندهم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كبت للحريات ومصادرة لأراء الآخرين ووسائح على
الناس كما يقولون هذه الشبهة الشيطانية التي يدلون بها ولا يعلمون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الحرية الصحيحة وأما ترك الامر بالمعروف أنها يعن المنكر فهو البهيمية الضائعة
فالحرية الصحيحة هي المتحررة هي المتحررة من السوق ومن الخزع بلات ومن السفاهات ومن الضياع هذه هي الحرية الصحيحة تحرر من الشهوات الباطلة شهوات النفوس تحرر من وساوس شياطين الإنس والجن
تحرر من الأراء والأفكار المحرفة هذه الحرية الصحيحة مصادرة للأراء نعم يجب أن تصادر الأراء الفاسدة كما تصادر السلع المتعفنة كما تصادر السلع المتعفنة والفاسدة ولا تترك تورث الأمراض في
المجتمع وأما الأراء الصائبة والأراء الصحيحة فإنها تؤيد وتمكّن أما الوصاية على الناس نعم الله أوصى جل وعلى أوصانا أمرنا أن نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر وعلى تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ونسوا بالحق وتواصى بالصبر وقال صلى الله عليه وسلم أدين النصيحة قولنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه والرسوله وليا
إيمة المسلمين وعامتهم فنحن نقول هذا من النصيحة وليس هو من الوصاية على الناس بالمعنى الذي تريدون وإنما هو وصاية صحيحة لصالحهم يقولون هذا تدخل في أمور الناس نقول نعم هذا تدخل
لإنقاذهم هذا تدخل لصالحهم ولينقاذهم من الهلات ولو لم نتدخل لهلك ونكون نحن المسؤولين عن تركيهم كما لعن الله بن إسرائيل لما تركوا سفهاءه فهذا تدخل المشروع وهو لصالحهم هل نتوقف نقول
ما ندخل بيوت الناس بل يجب أن نبادر وأن ندخل البيوت لأنقاذ من فيها من الهلات فهذا تدخل المشروع تدخل محمود بشؤون الذين يريدون الهلات لهم ولي مجتمعهم فهو تدخل لصالح الجميع وتجدونهم
يأمرون بالمنكر يأمرون بالسفور وينهون عن الحجاب يأمرون بترك صلاة الجماعة وينهون عن صلاة الجماعة في المسجد ويقولون إنها ليس لها أصب كل يصلي في أي مكان ينهون عن عزل النساء عن الرجال
ويأمرون بالاختلاط بين الرجال والنساء فهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف هذه طريقتهم ولكل قوم وارث ورثت الذين قال الله فيهم المنافقون والمنافقات يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
هو ما نسمعه ونراه الآن من بعض السفهة الذين يريدون القضاء على الأمر بالمعروف النهي عن المنكر وإطلاق الأمر والحريات للناس حتى يهلك المجتمع عن آخره ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم ذكر
سبحانه وتعالى بعد ذلك السفات المؤمنين فقال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض هنظر الفرق المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يعني يشبه بعضهم بعضا في الشر والظلال أما المؤمنون
والمؤمنات فبعضهم أولياء بعض يتولى بعضهم بعضا بالمحبة فأخوك أنت وليه وهو وليك المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يسترون عوراتهم ويقضون حاجاتهم وينصرونهم على من أرادهم بسوء فهم
أولياء بعضهم لبعض المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا مثل المسلمين في تواجه كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون كدى عالى وسائر الجسد بالسهر والحمة أولياء بعض يأمرون بالمعروف أما
المنافقون فينهون عن المعروف يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر المنافقون يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف نسأل الله العافية أنظر الفرق بين الفريقين وانظر جزاء الفريقين هؤلاء مع
الكفار في نار جهنة وهؤلاء وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات فجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم وانظر كيف جعل الله من النساء منافقات
يأمرنا بالمنكر وجعل من المؤمنات من يأمرنا بالمعروف وينهينا عن المنكر وهذا شيء مشاهد فجد هناك نساء منافقات ينهينا عن المعروف ويأمرنا بالمنكر والعياد بالله وتجد هناك نساء المؤمنات
يأمرنا بالمعروف وينهينا عن المنكر ومن ما يدل على أن النساء مثل الرجال في هذا أنهنا يجب عليهنا الأمر بالمعروف وينهينا عن المنكر كالرجال لكن في مجالاتهن في بيوتهن مع أولادهن وبناتهن
ومع أخواتهن مرنا بالمعروف وينهينا عن المنكر عليهن واجب كما على الرجال واجب في ذلك فهذه أهمية الأمر بالمعروف وانهي عن المنكر وقد ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا لذلك بقوم استهموا على
سفينة فكذلك المجتمع يكون في لجة من الفساد والمعاصي والسيئات لا نجاتنها إلا برقوب هذه السفينة فقال صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على
سفينة وإلا تأخذهم الأمواج الفتن وأمواج الكفر والظلال وتلقيبهم في جهنم لا نجاتنها إلا في هذه السفينة لكن السفينة على طبقتين ولا شك كل واحد يريد الطبقة العليا فما في حل للقرع فقرعه
صار في الطبقة العليا ومن لم تظهر له صار في الطبقة السفلة استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وهم أهل الخير والعلماء وأهل الإيمان الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر رأي لأنهم
هم أهل الرفعة الدنيا والآثرة أصاب أعلى السفينة وأذين دونهم تبقى مسكلة الماء أحتاجون إلى ماء فأهل الدرجة العليا ليس عندهم مسكلة يأخذون من الماء متيسر لهم لكن الصحاب الطبقة السفلة لا
بد أن يسعدوا إلى الطبقة العليا ليستقوا الماء لا بد أن يسعدوا ليأخذوا الماء من الطبقة العليا لكن يحصل على أهل الطبقة العليا شيء من الأذى من نثر المياه ومن تخطي ومن لكن يصبرون على
ذلك ليعقليتهم وإيمانهم يصبرون على ذلك أهل الطبقة السفلة يشقوا عليهم أنهم يصعدون كل مرة وريدون الماء ففكروا يشق عليهم يحصل منهم شيء من الأذى لمن فوقهم فكروا أنهم يخرقون خرقا في
نصيبهم في أسفل السفينة ولا يؤذون من فوقهم هذا من السفة لأنه إذا خرقت السفينة غرق الجميع دخل الماء وغرق الجميع ويقولون هذا ملكنا هذا نصيبنا سرف فيه أسفها الآن تماماً قولنا لسنا
بحاجة إلى الطبقة العليا من العلماء ومن أصحاب الرائي ومن أصحاب السلطة نحن وحرار تصرف نحن وحرار نفس صرفنا فعل ما نشاء لماذا تربطوننا بأهل العلم تربطوننا برجال الحسبة وتربطوننا بولات
الأمور ونحن عقلا نتصرف فمثل هؤلاء أصحاب السفينة فلو أن الذين في الطبقة العليا تراقوهم يخرقون السفينة لغرق جميعاً كذلك هؤلاء لو تراقوهم يفسقون ويعصون ويعملون الأعمال السيئة هذا خرق
السفينة هذا خرق السفينة فلو تراقوهم لنزلت العقوب على الجميع كأصحاب السفينة لو تراقوهم يخرقونها لغرق الجميع هذا مثال واضح من الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر العظيم هذا مثال
واضح جداً في أن الناس لا بد أن يكون فيهم عقلا علماء وولات أمور ياخذون على أيد السفهة لأن لا يحصل لأن العذاب إذا نزل فإن الجميع يهلكون إلا من كان يأمر بالمعروف وينه عن المنكر فإنه
ينجو أما من سكت ولو لم يفعل المنكر ولو لم يترك الواجب لكنه سكت لكنه سكت فهذا يهلك مع الهالكين يهلك مع الهالكين كما قال تحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرى الفتن التي تكون
في آخر الزمان قالت أنهلك وفين الصالحون قال نعم إذا كثور الخبث إذا كثور الخبث ولم ينكر هلك الجميع والله ذكرى عن بني إسرائيل وأصحاب السبذ لما نزل العذاب لم ينجو إلا الذين ينهون عن
السوء وأما الذين قالوا لما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً فهؤلاء لم ينكر الله أنهم نجو فيدل على أنهم هلكوا مع المجرمين نسأل الله العافية فالحاصل أن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر هما صمام المجكمع لكن كيف يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال مرأى منكم منكراً فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل فقسم الناس إلى ثلاثة أقسان القسم الأول الذين يزيلون المنكر وغيرون المنكر باليد وهو مسحاب السلطة من ولي الأمر من
ولي الأمر من رجال الحسبة فهؤلاء يغيرون المنكر باليد لأن الله أعطاهم السلطة فيغيرون المنكر باليد ويزيلونه باليد ويؤدبون من تمانع عن ذلك أو تماد في ذلك يؤدبونه ومن أصحاب السلطة أهل
البيوت وصاحب البيت له سلطة على من في بيته قال صلى الله عليه وسلم وصاحب البيت راع في أهل بيته ومسؤول عن رعية فالمسؤول عن أهل البيوت هم القائمون عليها ولاة الأمر ما يدرون عنها ما
يدرون عنها ولا يتدخلون فيها وإنما أمرها لرعاتها وهم القائمون عليها صاحب البيت راع على أهل بيته ومسؤول عن رعيته قد قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً
وقودوا الناس والحجار لم يقتصل على قوله قو أنفسكم بل قال وأهليكم يعني وقو أهليكم ناراً وقودوا الناس والحجار وقال تعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها وفرقوا عليه وسلم مروا أولادكم
بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في الملاجع فجعل مسؤولية الأولاد على الأباء يتدرجون معهم ويربونهم ويأمرونهم ويؤدبونهم إلى اقتضى الأمر لأنهم يملكون هذا وسلطهم الله على
من تحت أيديهم ويربوهم التربية الصحيحة ومن ثم لا يجوز لصاحب البيت أن يقرر المنكر في بيته فكيف إذا جلب المنكر هو إذا جلب المنكر لبيته وجعله بين أولاده ونساءه من الفضائيات والانترنت
الفاسد والصور الخليعة والماجنة وجعلها في بيته هذا خائن للراعيته سر الله العافيه هذا الصنف الأول وهم الذين يزيلون المنكر بايدهم الصنف الثاني الذين ليس لهم سلطة فهؤلاء ينكرون المنكر
باللسان بمعنى أنهم يبينون للناس الحلال والحرام والطاع والمعصية والمعروف والمنكر فعلا من العلم فيبينون للناس وينصحون ويعظون ويذكرون ويبلغون أولات الأمور يبلغون صحاب اليد يبلغونهم
بما يحصل من المنكرات في الأمكنة حتى يعملوا نحوها ما يجب ويبلغون الحسبة يبلغون أولات الأمور هذا من الإنكار باللسان من الإنكار باللسان فإذا لم يكن يقدر لا على التغيير باليد ولا على
التغيير باللسان فإنه ينكر بالقلب ينكر المنكر بقلبه ويكرهه ويكره أهله ويعتزلهم ولا يختلط بهم ينكر المنكر بقلبه وذلك أضعف الإيمان أو ليس وراءه من الإيمان حبة خردل فإذا انكر المنكر
بقلبه ابتعد عن أهل المنكر أهل المعاصي ولم يختلط بهم حفاظا على دينة أما إذا كان يخالطهم ويؤكلهم ويشاربهم ويجالسهم ويساكنهم فهذا الدليل على أنه لم ينكر المنكر بقلبه وأنه ليس في قلبه
إيمان ولا حتى ميزان حبة خردل وسلم الله العافي ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل أنهم كانوا إذا لقيا أحدهم أنهم إذا لقيا أحدهم أخاهوا على المعاصية نهاه ثم يلقاهوا
مرة ثانية فينهاه ثم بعد ذلك يتسامح معه ولا يمنعه أن يكون أكيله أو جليسه أو شريبة فلما رأى الله ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم ببعض وعيس بن مريم قال صلى الله عليه وسلم "كلا والله إتامرنا
بالمعروف ولا تنهونا عن المنكر ولا تأخذنا على يد السفيذ ولا تأترنه على الحق أطرى ولا تقصرنه على الحق قصرى أو ليظربنا الله قلوب بعضكم ببعض ثم يلعنكم كما لعنهم ونهاه عن المنكر ولهذا
هذه الدولة والله الحمد في جميع أطوارها الدولة الأولى والدولة الثانية والدولة الثالثة التي نعيشها كانوا يهتمون بهذا الجانب يهتمون بجانب الأمر بالمعروف والنهاه عن المنكر ورسائلهم
وتوجيهاتهم وأواملهم وهذه الدولة من عهد الملك عبد العزيز رحمه الله الذي أسسها جعل جهازا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتمثل في رئاسة الهيئات فهذه علامة النجات وعلامة الخير فالواجب
أن نساعد هذه الهيئة وأن نعاضدها وأن ندعو لها بالتوفيق وأن ندافع عنها الذين يغمين ويتكلمون في حقها كإخوانهم من المنافقين الذين يمرون بالمنكر وينهون عن المعروف نسأل الله العافية
والسلامة هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمكتن للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا المجتمع المبارك وأن يبقى هذه الميزة وهذه الصفة إسماماً للأمان لهذه الدولة المباركة وأن يبعث
لدينه ناصرة أصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين فهل من كلمة عن الاتزان والجمع بين طلب العن والحسبة والدعوة إلى الله الحمد لله نحن ذكرنا أن الأمر بالمعروف ونهي عن
المنكر فرض كثايا إذا قام به من يكفي سقط لثمعان الباقي والحمد لله موجود جهاز للهيئات يقوم بهذا الأمر فعليك أيها السائل أن تطرب العلم أولاً ولا مانع أن تتعاوى مع رجال الحسبة بما
تستطيع مما لا يؤثر على طلبك للعل إذا كان عندك بقية وقت فإنك تتساعد معهم وتبلغهم عن ما تعلم أمور لأجر أن نتابعوها أما أن تترك طلب العلم وتقبل على الحسبة فطلب العلم هم لاسيما وأن
الحسبة لها ولله الحمد جهاز قائم يتولاها نعم أمور بالمعروف ونهي عن المنكر يشمل كل ما هو معروف وكل ما هو منكر وأشد المنكر أشيرك بالله عز وجل ثم البدع في الدين ثم المعاصي المعاصي التي
هي ترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات ففي رأس المنكر أشيرك بالله والبدع فلا بد من معالجتها ولا بد من مقاومتها نعم تناصحهم وتعيظهم وتذكرهم وتبين لهم أنهم في عملهم هذا يدخلون في
الذين يشيعون المنكر ويروجون المنكر بين الناس فأنت تناصحهم تناصح العلاميين وتعيظهم وتذكرهم مع تبلغ المسؤولين عن هذه الأمور من أجل أن ينزه الإعلام عنها حسن الله إليكم يقول كيف يكون
دورنا في دعمها آت الأمور بالمعروف وأنها هي المنكر والتعاون معها بما يحقق المصالح الشرعية يكون بالنصيحة وإبلاغهم عن ما يقع لأنهم بشر قد لا يدريكون كل ما يقع في المحلات فأنت تبلغهم
عن ما رأيت وما سمعت من المنكرات وتصف لهم المكان الذي هي فيه حسن الله إليكم هذا يقول ما رأيكم بمن يقول لا إنكار في مساء الخلاف فلا ننكر في مساء الكشف الوجه ولا الأمر بوجوب الصلاة في
المساجد بأنها مساء الخلافية الله شرع لنا الدين وأمرنا بالتباع الكتاب والسنة لا إتباع الخلاف والآراء نعم الأار موجودة والخلاف موجود لكننا أخذ ما دل عليه الدليل وما خالف الدليل فهو
منكة لا يجوز الأخذ به وهو مخالف للدليل والحجاب أمر الله به وأمر به رسول صلى الله عليه وسلم فلا يلتفت إلى من خالف في ذلك لأنه إما عن اجتهاد وهو شأن العلماء فإنهم يجتهدون فقد يصيبون
وقد يفطئون وإما عن هو وإما أن يكون هذا الخلاف عن هو ومحبة للشر فلا ينظر لهذا الخلاف ما خالف الدليل فإنه لا يوخذ به بل يجب الأخذ بما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة والحجاب دل عليه
الكتاب والسنة كما بوي نذالك ووضح نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول أبترية هذه البلاد الكريمة بتيارات العنف والغلوب والتي تريد إجاد القلاق فما ذكرنا أن هذا يعالج الغلو والتطرف
يعالج بالتعليم والإرشاد والنصيحة أو إذا اكتظ الأمر بالضرب على أيدي هؤلاء بالعقوب وإما الطرف الثاني وههم أهل الفساد فهؤلاء لا بد من معالجت وضعهم بالنصيحة بالموعظة بالتذكير بالبيان
فإذا لم يجد هذا فلا بد من بلاد المسؤولين وولاة الأمور لأفرع على يديهم نعم السحر والشعولة والكهانة كلاهم من أمور الكفر والسحر كفر تعلمه وتعليمه ونشره والكهانة كذلك وهي الدعاة علم
الغيب دعاق الطلاع على المغيبات والاخبار عن المغيبات هذا كفر بالله عز وجل لي أنه لا يعلم الغيب إلا الله جل وعلا والكهان لا يعلمون الغيب وإنما يتعاملون مع الشياطين هل أنابئكم على من
تنزل الشياطين تنزلوا على كل يافاكن أثيم فهؤلاء يتعاملون مع الشياطين فتخبرهم الشياطين عن أشياء لا يعلمها الإنس وهذا كفر لأن التعاون مع الشياطين كفر بالله عز وجل يلقون السمع وأكرهم
كذبون فهذه الفضائيات هذه تنشر الكفر والظلال والدعاة علم الغيب وتريد إفساد عقائد المسلمين فهي غزو غزو مركز ليفطال عقيدة المسلمين فالواجب الحذر منها والتحليل منها وألا تدخل بيوت
المسلمين وأن يحاربوها ويقاطعوها هل يطلقوا على من يأمر بالسفور والاختراط بالنفاق؟
بلا شك إنه نوع نفاق يأمرون بالمنكر والسفور منكر وينهون عن المعروفه والحجاب هذه السفة المنافطين سألن يقول يكثر في هذه الأيام في الصحف الكلام عن فتح أندية النسائية وإدارة معنية في
إحدى الجهات بالرياضة فما موقف الشرع من ذلك؟
نعم هذا من سفات المنافطين هي أمرون بالمنكر النواد النسائية هو أن النساء تخرج من بيوتها وتمارس الرياضات تلبس الملابس بين المحتشمة وقد يكون هذا بمشهد من الرجال أو تدريب للنساء على
عدم الحياة والوقاحة وقلة الحياة كل هذا من أوامر المنافطين ومن أراء المنافطين نعم السلام عليكم سألن يقول إذا كان في بيتنا إخوة يشربون الدخان وأنكر عليهم ونحن في بيت واحد فما ده أفعل
هل أجلس وإذا كان هذا المدخن أبي هل ألجس معه؟
لا عليك بالنصيحة ولا تجلس معه وهو يدفل عليك أن تغادر المكان ولا تجلس فيه نعم السلام عليكم يقول هل يجوز الأفراد في غير المملكة؟
إنكار المنكر باليد إذا أمينات الفتنة وأن يؤدي إنكار المنكر بدون حصول مفاسد؟
لا تسكنوا في مجمع شقر وبعد الشخص لا يصلون يسمعون الأذان ولا يصلون وقد احتسبت عليهم وانكرت عليهم ولكن لم يستجيبوا فهل بريأ الدمتي؟
لا تسكن معهم تبرى دمتك لا فارقتهم وسكنت بعيدا عنهم فأنت نصحتهم ولا أدري هل بلغت عنهم لا بد ان تبلغوا عنهم أكثر أقرب مركز المراكز الحسبة فإذا استمروا ولا مجد هذا فلا تسكن معهم يا
أبحث عن سكن نزيه حسن الله وإليكم يقول أرجو من فضيلتكم توضيح مسألة تهذيب اللحية فيما هو أكثر مقظث في اليد حتى يظهر المسلم بصورة حسنة تحبب الآخرين في الإسلام تهذيب اللحية هذا ليس من
الدعوة إلى الله هذا من المنكر يا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها وإرخائها وإرسالها ولا تحتاج إلى تهذيب الله جل وعلا هو الذي جملها وهو الذي يجعلها في هذا المكان فلا تحتاج
إلى تهذيب إن كان تنظيفها من الأوساق أو تضع فيها الطيب أو ما أسبه ذلك لا بأس أما تهذيب فالله هذبها وركزها وجعلها في المكان إلا يق وجعلها عضوة من عضائك تجمل وجهك وتفرق بينك بين
المرأة وليس تثقيلة حتى إن تخفف منها كما يقول بعضه ليس تثقيلة فهذا من كيد الشيطان مثل التهذيبها وحفها وأخذ ما زاد عن القضل هذا ما ثبت ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ثبت
عنه الأمر بإعفائها وإرسالها وإكرامها أما الحديث الذي فيه الأخذ ما زاد عن القضل فهذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بن عمر رضي الله عنه ما يفعله حين ما يتحلل من النسو من
حجنا وعمرة ورضي الله عنه اشتهاد منه لا يوافق عليه ولا يفعله دائما وإنما يفعله عندما يتحلل من النسو ولا يوافق عليه لأنه اشتهاد ونشتهده حسن الله عليكم هذا السائل يقول بعض الذين
يأمرون بالمنكر أو ينكرون على الأمرين بالمعروف النهين عن المنكر يستدلون بقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فكيف نرد عليهم ترد عليهم بآخر
الله يا هل اهتديتم ومن الاهتداء أن تأمر بالمعروف تنه عن المنكر فإذا تركت لامر بالمعروف والنهي عن المنكر لم تكن مهتديا هذا ناحية ناحية الثانية أبا بك سؤل عنها أو قال إنكم تنزلونها
به الآية على غير منزلتها فإنني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتأمرنا بالمعروف فهذه ليس معناها ترك الأمر بالمعروف أنه عن المنكر وإنما معناها أن تراعي نفسك أولا ثم أيضا إذا
وقع الناس في المنكرات فلا تجارهم فلا تجارهم تقول أنا بفعل مثلهم عليك نفسك لا تنظر لا فعل الناس صلى الله عليه وسلم أنه قال من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع في لسان فإن لم
يستطع في قلبه كيف يكون تغير المنكر بالقلب هل بالجلوس وأنا متضائق من هذا المنكر بأمرين هي كراهية المنكر وأهله ولبتعاد عنه لا بد من الأمرين نعم صلى الله عليه وسلم يقول بعض الإخوان
إذا أنكرنا عليهم النغمات المسيقية الصادرة من هوا تفهم المحمولة قالوا هذه ليس و ليست مغمات موسيقية فما هو الضابط الذي يعرف به أن هذه موسيقى أو غير موسيقية أسأله ما هي الموسيقى أن
يقول أن هذا مهم موسيقى أسأله ما هي الموسيقى هذه هي الموسيقى هذا قسم منها لأن نوع من المعازف والعزف والأسوات المطربة نعم صلى الله عليه وسلم يقول سؤال يا صاحب الفضيلة هل كل علم نافع
من الطب والهندسة وعلم اللغات وغيرها من العلوم النافعة لا يسمى علم شرعيا لكن يسمى من الحاجات للمسلمين من ما يحتاجه المسلمون صلى الله عليه وسلم نريد جوابا واضحا وسريحا حول من يقول
بأن الرقية بالقرآن لا تصح من غير ذراية بالطب النفسي وأن كل شخص ولو كان عالما ليس بمؤهل لها حتى يرتبط بعلم النفس هذا كلام خاطي هذا كلام خاطي فالقرآن شفى ونافع ولم يربطه الله بعلم
النفس أو الرقية ما ربط الرقية بالقرآن بعلم النفس أنه بصلى الله عليه وسلم ما ربطه بعلم النفس كان يرقي عليه الصلاة والسلام وأيضا يامر بالرقية للمحتاجين ولم يربطها بعلم النفس كيف
نقيدها بشيء لم يقيدها به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم على الرغم من كثرة أتباعهم لأنهم لا يتثبتون في الأحاديث صلى الله عليه وسلم يقول ابني عمره سبع سنوات هل آمره بصلاة الفجر في
المسجد؟
كما آمرت النبي صلى الله عليه وسلم قال امروا أولادكم بالصلاة في السبع تأخذوا معاك للمسجد ليتدرب وليتعلم صلى الله عليه وسلم يقول هل إسدالوا اليدين بعد الرفع من الركوع من السنة أم من
البدعة؟
قضغ اليدين بعد الركوع مثل ما هو قبل لأن كل الأمرين قيام فيقضغ يديه بعد الركوع هذا سنة كما يقضغه ما قبل الركوع نعم صلى الله عليه وسلم يقول قضية خلق القرآن من التوافه وأن الله لن
يسألنا يوم القيامة هل القرآن مخلوق أو غير مخلوق؟
هذا هو التافه الحقيقة اللي يقول هذا الكلام هو التافه واما خلق القرآن فهو كفر القول بخلق القرآن كفر ولذلك انكره الإمام محمد والأئمة غاية الإنكار يعني معنى جهد صفه من صفات الله عز
وجل هو أن الله يتكلم فهذا جهد لي صفه من صفات الرحمن عز وجل وهذا كفر بالله نسأل الله العافية الله جل وعلا لما ذكر قصة بني إسرائيل صلى الله عليه وعليكم يقول شيخانا من المعلوم أن
الشيخ ذنباز رحمه الله رحمة واسعة وجميع علمائنا كان يفتي بجواز الزواج بنيت الطلاق فهل صدر عنه رحمه الله تراجع عن ذلك لا اذكر انه حصل منه تراجع عن ذلك بنا على ما في المغنى ولكن ما
علم رحمه الله ما النتيج التي حصلت من التلاعب وجواج المصيفة لسمونه ويذهبون ويعبثون بالنساء كل ليلة عن واحدة ما درى عن هذه الفعال التي استغل فتواه فيها صلى الله عليه وعليكم يقول هذا
السائل من خارج البلاد في بلدنا كثرة تفرق والشحناء بين الشباب المتدين أذين يتمسكون بالحزبية وغيرها فماذا تنصحونهم يا شيخانا هذا من الشيطان الشيطان يحرص على أنه يصد الإنسان عن الدخول
في الإسلام فإذا لم يستطع منعه جاءهم من طريق آخر وهو ما ذكره السائل من القائل الشحنى بين المساعدين فعليكم أن تتجنب هذا الأمر وأنتم إخوة إنما المؤمنون إخوة وإذا حصل إختلاف أصلح بينها
أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فاتركوا الشيقاء وأصلح ذات بينكم يا إيه الذين آمنوا التقوا الله وأصلح ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين واتركوا الحزيات والتفرقات أحييح
منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه سيروا على ما سار عليه السلف الصالح ولن تتفرقوا حين إذن أما إذا تبعتم من جاء بعد القرون المفضلة من أهل الأهوى وأهل الأارى والأفكار فسوف
تتفرقون بلا شك أما إذا فلتم منهج السلف الصالح السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان فلن تتفرقوا بإذن الله نعم هذا السؤال من النساء من أخواتنا النساء يقولنا
هناك بعض المشاغل النسائية يضعون كحل وأحمر شفاه يدوم لمدة سلة تقريبة فهل هذا يدخل في الوشم المحرم نعم هذا من الوشم الشيء الذي يبقى آثره في الجلد يبقى آثره في الجلد هذا هو الوشم نعم
ونا في الدنيا والآخرة وصل الله وسلم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-35-فتاوى الصيام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فتاة والصيام الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من غسل فقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدأ ويصبرون
منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكمن قتيل لإبليس قد حيوه وكم من ضال لنتائهم قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم والصلاة
والسلام على إمامنا وقد وتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومنواله أما بعد فيا أيها الاخوة في الله يطيب لنا فيهاله الليلة الليلة التاسع والعشرين من شهر شعبان أسأل الله تعالى في
أسمائي الحسن وصفاته العلا وأن ينفع به الإسلام والمسلمين ولآن أترك المجال لفضلته فريت فضل ثابغ الله ومكان مبارك إن شاء الله هذا اللقاء الذي تيسر بمناسبة قدوم شهر رمضان الذي هو أفضل
الشهر قال الله جل وعلى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شاهد منكم الشهر فليصل هذا الشهر العظيم هو الشهر التاسع من شهور السنة جعله الله موسمًا
للمسلمين تزودون فيه من الأعمال الصالحة والأجور ويتوبون إلى الله من السيئات والأوزار فيجود الله عليهم لمضاعفة الحسنات وتكفير السيئات وقد ذكر الله من مزايا هذا الشهر أنه أنزل فيه
القرآن وهذا الشرف عظيم لهذا الشهر أن الله خصه بإنزال القرآن ومعنى إنزال القرآن فيه أنه بتدئ فيه إنزال القرآن
ثم توالى بعد ذلك وليس معناه على الراجح بل على الصحيح ليس معناه أن القرآن أنزل جملةً واحدة في هذا الشهر وإنما معناه أن الله بتدئ إنزاله على هذا الرسول لأن القرآن نزل مفرقًا في خلال
23 سنة وهي عمر الرسالة المحمدية التي عاشها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد البيعثة وكان القرآن ونزل عليه مفرقًا ولهذا رد الله على المشرفين اقتراحهم وقالوا لو لا نزل هذا القرآن جملة
واحدة قال الله جل وعلا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله تعالى ردًا عليهم كذلك لنثبك به فؤادك وردتلناه ترتيلة أي أنزلناه أنزلناه منجماً والترتيل معناه التتابع ردتلناه أي
أنزلناه متتابعًا في أوقات متفرقة من أجل التخفيف على الأمة في التكاليف الشرعية فإن الله سبحانه وتعالى شرع هذا الدين شيئًا فشيئًا حتى تكامل حتى تكامل عند وفاة الرسول صلى الله عليه
وسلم اليوم أكملت لكم دينكم هذا عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن والإسلام لم يفرق جملة واحدة يحكام ولا بأركانه فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بقي في مكة 13 سنة بعد البعثة
يدعو إلى التوحيد وينه عن الشرك فأول ما بدأ به من أركان الإسلام الشهادة شهادة الله إله إلا الله أن محمد الرسول الله علماً وعملاً وتحقيقاً وفي آخر هذه الفترة المكية فرض الله الصلاة
وهي الرقن الثاني من أركان الإسلام ليلة المعرات قبل الهجرة بزمن اليسير ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فرض الله عليه الزكات وهي الرقن الثالث والصيامه وهو الرقن الرابع ثم في
نهاية الفترة المدنية وهي عشر سنوات إنهايتها فرض الله الحج وهو الرقن الأخير والخامس من أركان الإسلام فجاء التشريع الإسلام متدرجاً شيئاً فشيئاً تخفيفاً على الأمة من أن يفرض عليها هذه
حتمة الله جل وعلى ورحمته بعباده فالمراد من هذا أن القرآن لم ينزل جملة واحدة في شهر رمضان وإذن ما إبتد يا إنزاله وفي أي من الشهر هذا في ليلة القدر قال تعالى فالليلة المباركة التي
ذكرها الله في أول سورة الدخال هي ليلة القدر التي ذكرها الله في سورة القدر أي ليلة واحدة وهي في شهر رمضان قاطعاً وهذه هي ميزة لهذا الشهر وهذا يسمى شهر القرآن لأنه يستحب الإكشار من
تلاوة القرآن فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم ودارس القرآن مع جبريل في شهر رمضان كان الصحابة ربي الله عنهم السلوح الصالح فيرون من تلاوة القرآن في شهر رمضان أكثر من غيره بل كانوا
يتفرغون من تدريس العلم الحلقات ويقبلون على تلاوة القرآن في المساجد هكذا كان هدل السلوح الصالح في رمضان فهذا الشهر وشهر التلاوة الشهر القرآن والميزة الثانية التي ذكرها الله في هذه
الآية أن الله فرض الصيامه ومن شاهد منكم الشارفة ليصمه ومعنا شهد يعني كان حاضراً ليس مسافراً فالحاضر يجب عليه الصيام أما المسافر قد رخص الله له في الاختار والقضاء قال تعالى ومن كان
مريضاً أو على سهر عدة من أيام أخر فالله جعل صيام هذا الشهر ركناً من أركان الإسلام الخمسر وهذا من ما يدل على فضله وشرفه من بين الشهور ومن شرفه هذا الشهر أيضاً أن الله جل وعلى شرع
لعباده قيام رمضان قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبي ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبي ومن قام مع الإيمام حتى
ينصرف كتب له قيام ليلة فهو شهر القيام في الليل وشهر الصيام في النهار شهر التلاوة وذكر الله عز وجل في آناء الليل والنهار فهو شهر المبارك بجميع أوقاته ولحباته ولياله وإيامه وقد قال
صلى الله عليه وسلم بفضل هذا الشهر صلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر من فضائر هذا الشهر أن الله يكفر به الذنوب التي دون الكبائر لأن
الذنوب تنقسم إلى قسمه كبائر والصغائر والصغائر لها مكفرات منها هذا الشهر ومنها الصلوات الخمس الصلوات الخمس مكفرات لما بينهم كما قال تعالى وأقم الصلاة طرفين النهار وزلفاً من الليل
إلا الحسنات يدهبنا السيئات وفي هذا الحديث الصلوات الخمس خفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر أما الكبائر إنها لا تكفر إلا بالتوبة أو بعفو الله عن صاحبه إن الله لا يغفر أن يسرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا قال مجتنبت الكبائر يغلط بعض الناس فيظن النشار رمضان أنه يكفر الزنوب جميعاً وهذا غلط وإنما يكفر الصغائر فقط أما الكبائر ألا تكفر إلا بالتوبة أو بعفو
الله عن صاحبها فهذا الجملة أن هذا الشهر عظيم ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقدوم هذا الشهر يقول عليه الصلاة ومسلام أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فرض الله عليكم
صيامه وسننت لكم قيامه ووصفه بأنه شهر عظيم وأنه شهر مبارك وهذه مزايا عظيمة لهذا الشهر إما نوفقه الله وعرف قدره واستغل وقته أما من خرمه الله فإن هذا الشهر يأتي عليك غيره من الشهور
وهو في غفلة وهو في تفريطه وسيئاته فلا يستفيد من هذا الشهر لأنه حرم نفسه من فضائده ولم يتنبه ولم يعبق به فلم يستفيد من هذا الشهر ولهذا جاء في الحديث ومن أدركه ومن أدركه شهر رموان
فلم يغفر له وماته فابعده الله وماته ودخل النار الذي أدركه هذا الشهر ولم يغفر له بسبب ماذا لم يغفر له ولم يستفيد من هذا الشهر ومن أيامه ولياله كثير من الناس ينشطون في هذا الشهر على
الشهوات والملذات والمأكل والمشارب والسهر والنوم في النهار السهر في الليل على القنوات والمزايا والفضائيات والمسرحيات والتمثيليات والجوائز المالية ثم ينامون في النهار عن الفرائر ولا
يصلون الفرائر في أوقاتها فهم ضيعوا هذا الشهر بل ضيعوا الفرائر التي هي السلوات الخمسة التي هي الرقم الثاني من أركان الإسلام فماذا جنو من هذا الشهر إلا مضاعفة الآثام ولا حول ولا قوة
إلا بالله والحرمان فالإنسان هو الذي يهلك نفسه قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسه الإنسان هو الذي يزكي نفسه للطاعة والتقوى أو يدسيها ويدنسها ويدسها في التراب بدلا أن يرفعها بطاعة
ويخفضها ويذلها ويهينها في المعاصي والسيئات فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة أسن يرسلوا للمسرح تيسير الجسر له أسمى أعطى أعطى المال في طاعة الله وأمفق واتقى تتقى الله عز وجل بفعل
أوامره وترك نواهيه وكي يقيه من عذاب الله اتقى عذاب الله اتقى غضب الله بطاعته وترك معصيته أعطى واتقى وصدقى بالحسنة وهي الجنة آمن بالآخرة والبعث والمشور وأمن بالجنة والنار هذا يسره
الله ليسره وأما من بخل هذا في مقابل أعطى هذا في مقابل اتقى استغنى عن الله لم يتقى وكذب بالحسنة كذب بالآخرة والبعث والمشور أول هو يؤمن بالبعث والمشور لكنه لا يعمل له نسوا الله فنسوا
فهذا ما يستفيد من شهر رمضو وإن كان آدميا عاطلا يعيش مع المسلمين ويسكن مع المسلمين واسمه محمد أو عبد الله أو فلان ما يستفيد من شهر رمضو لأنه هو الذي غي عن فرصة وترك العمل واتبع
الشهوات كما قال تعالى أخلب من بعدهم خلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات فالواجب علينا جميعا أن تنبه لأنفسنا قبل فوات الأوان وأن نستدرك هذا الشهر وغيره من أيامنا في طاعة الله عز وجل ليس
لك من هذه الدنيا إلا أيامك التي تعيشها منها وهي قليلة ثم هذه الأيام التي تعيشها ليس لك إذا ضيعتها ليست لك أيضا لأنها هي نمدة المهلة التي عطات الله فإذا أهملت المهلة ضعت عليك الحياة
كلها إن الإنسان لدي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات تواصلوا بالحق وواصلوا بالصفد لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفلس إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير
منهم فانت وعملك في رمضان وفي غيره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه والله جل وعلي يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم فانت هلظر لنفسي يا إيه الذين آمنوا
اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغدا واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هو الخاسر فانت مع نفسك وهذه مهلة في هذه الدنيا بماذا بمالا
تصرفها وبمالا تعمل فيها فأنت الذي ترفع نفسك أو تخفظها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسالة نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لغتنام أوقاته وساعاته بالطاعة والتوبة والاستغفار وأن يكون
هذا الشهر شاهد لنا لا شاهد علينا عند الله سبحانه وتعالى وأن نقدر لهذا الشهر قدرة ونعرف له قيمة ولا نكون من الذين ضيعوا فضاعوا ومضت عليهم الأعمار من غير استفادة حتى إذا جاء أحدهم
الموت قال رب يرجعون فأمامه فرصة التوبة إذا تابتاب الله عليه ولم يغلق الله عليه الباب بل فتح له باب التوبة فعلى المفرق والمضين عن يتوب إلى الله عز وجل توبة صادقة وأن يصلح العمل أن
يتدارك أيامه ولا ياليه وبقية عمره ليختم له بالخاتمة الحسنة أن يكون منها للجنة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي هذا العمل محدث ولا يكفي هذا عن فضيلة قراءة القرآن في
قيام الليل المشروع في هذا الشهر أن يقرأ القرآن من أوله وأخره في قيام الليل صلاة التراويح صلاة التهجد وأن يختمه على الأقل ختمة واحدة وإن ختمه أكثر أو أحسن وقد أدركنا من أدركنا من
مشاعرنا وأئمةنا أنهم يختمون القرآن في قيام الليل ويختمون القرآن في قيام رمضان ثلاث مرات ويشرعون في الرابعة ولكنهم كانوا يتعبون يصبرون على قيام الليل ويحفظون وقتهم وهم مغتبطون
ومسرورون ولا يتعبون من ناحية النفسية وإن تعبوا من ناحية البدن إلا أنه من الناحية النفسية مرتاحون وفي سرور وفي نعمة وغبطة وأما نحن فأصبحنا إذا جار رمضان كأن أمامنا سجن نريد المخرج
ومن ذلك هذا المخرج الذي يسلقه بعضهم وهو أنه يحتسب قراءته في الصلوات الفرائل يحتسبها من صلاته في قيام الليل وهذا غلط وبعضهم يحتسب قراءته وهو جالس في المسجد يحتسبها من قراءة قيام
الليل وهذا كسلم وخمول ما الفرق بين الي يختم القرآن ثلاث مرات في هذا الشار في صلاة الليل والذي معي يختمه ولا مرة واحدة يرقعه من هنا وهنك ويحتسب أشياء ليست داخل في قيام الليل هذا من
الإحداثات ومن الحياة التي لا تجوز نعم أحسن الله نهيكم هذا الشان يقول إذا احتاج المريض إلى التبرع بالدم فهل يجوز لغيره أن يتبرع عليه في نهاية رمضان إذا بلغت الحالها الظرورة ويخشى
عليه من الهالاك لأن هذا من الإنقاذ الإنسان من الخطر ومن الهالاك إذا كانت حالته مستقرة وإنما إراد الدم لتقويته أو لي فهذا لا لا يفسد صيامه لأن ما فيه ضرورة لأن صحب الدم يفسد الصيام
فلا يجوز الله عنده ضرورة نعم أحسن الله عليكم هذا الشان يقول هذا في الحقيقة فيه محذوران محذور الأولا هذا من التذوق التذوق الأسوات وإنما هو برغبة في الصلاة وإنما هو تذوق كل الأسوات
صوت فلا نحسن صوت فلا وما جاء رغبة في الصلاة وإنما جاء ليسمع الصوت فقط النحية الثانية أن هذا يحمل بعض الأئمة على المباهات فإذا رأى الناس يجتمعون عليه فإن هذا يزيده إعجابا يزيده
إعجابا في طرائته ربما يتكلف في القراءة ويتكلف في تضخيم الصوت وهذا يخرج العبادة عن كونها نلا وخضوعا واستكانة لله إلى كونها مباهاتا ورياءا ولا حول ولا قوة إلا بالله المسلمون يصلون في
المساجد ويبين المساجد وكل إنسان يصل في المسجد القريب لأجل يعمر المسجد وأيضا هذا فيه إساءة إلى أئمة المساجد الذين يتركونهم يتركهم جيرانهم أئمة المساجد الذين يتركهم جيرانهم ويدهبون
إلى المساجد الأخرى فهذا يحدث في نفسية الإمام ويحدث فيها نوعا من الهظم ربما يكون في نفسه أنهم يلاحظون عليه شيء أو أنهم يرون عليه شيء مخلب الصلاة ويتركوه الناس من أجل ذلك فإذا رأو
هذا يذهب وهذا يذهب وترك هذا الإمام وهذا المسجد قال الناس ما ستعلوا هذا إلا لأن الإمام فيه شيء وأن يتركوا عنهم المباهات وأنتكون العبادة خالصة لوجه الله عز وجل إذا كان من رمضان فهو
من رمضان وإلا فهو تطور نصفقها على أنها لا يزي عن الفرض لا يزي عن الفرض وإن كان غدم من رمضان فهو فرض لم يزيه كذا قاله لأن النية يشترط فيها الجزم ما يكون فيها تردت لا شك أنه يمسك
يمسك بقية اليوم كل من كان مباحل له الإفقار في أول النهار ثم زال عدره وإنه إذا زال عدره يمسك بقية اليوم إذا بلق والكافر إذا أسلم والحائظ إذا طهرات النفسة إذا طهرات في أثناء اليوم
كلهم يلزمهم الإمساف بقية اليوم احتراماً للوقت نعم أحسن الله إليكم هذا الساني يقول ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان فما معنى هذه
مدارسة معنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل يعرض القرآن على جبريل يكلي شهر من شهور رمضان وفي السنة التي توفية فيها صلى الله عليه وسلم كان يعرضه على جبريل مرة
واحدة في شهر رمضان إلا في السنة الأخيرة فقد عرضه عليه مرتين عرضه عليه جبريل مرتين نعم أم القراءة والحفظ وتعهد ما تم حفظه من القرآن قبل شهر رمضان أثابكم الله كونه يمر على القرآن كله
يقرأ القرآن كله أفضل من أنه يحفظ بعض آيات يرددها ولا يكثر من التلاوة الحفظ يجعل له وقت آخر ويجعل رمضان لدراسة القرآن من أوله إلى آخره هذا أفضل نعم السلام عليكم وهذا سؤال من شبهم
الذي قبله يقول السؤال هل الأفضل وقراءة القرآن في المسجد أم في البيت كله ولله الحمد كله خير ولكن قراءته في المسجد أفضل اقتد أم بالسلف لأن السلف كانوا يحبرونه في المساجد ويحبرون
المصاحف ويقرون القرآن في المساجد ويقولون نحفظوا صومنا ولا نقطابوا أحداء لأن الذي يجلس في المسجد ويبتعد عن أشغال الدنيا ولا يقطاب أحدا لأنه إذا جلس في بيته ربما يتيه هذا وهذا
ويشتولون بعراض الناس فلا كلا فلا قصير قويل فلا بخين إلى آخره إذا جلس في المسجد ما يجيه أحد للغيبة لأنه يعلم منه ما جاء للمسجد إلا ليتفرغ للعبان هذا الشيء لما يعمله السلف أنه كانوا
يتقصدون الاجتماع على الافقار في رمضان ولا في غيري أما إذا كان الغرض من هذا هو من أجل أن يفتر عندهم الفقراء ولمحتاجون فهم يعرضون الافقار في المسجد لاجل المحتاجين والفقراء ألا بس أما
إذا كانوا يجتمعونهم وحدهم ويقولون هذا فيه فضيلة هذا ليس من عمل السلف إذا كانوا معتكفين في المسجد إذا كانوا معتكفين في المسجد ألا بس أنهم يجتمعون على الافقار أو على العشق ألا بس أما
إنهم يجون للمسجد علشان الافقار فقط وليس هذا لغرض القعام المساكين هذا الشيء أنه ليس المشروع نا أحسن الله لكم هذا السان يقول قال أحد طربة العن إنه خرج لتراء طوع الفجر فوجد أن التقويم
يسبق طروع الفجر بنحم رب عساعة فما توجيه قمتابكم الله هذا غير صحيح وهذا تشكيك تشكيك في العبادات وهذا ما هم نشؤون هؤلاء هلا نشؤون أهل العلم ونشؤون ولاة الأمور والتقويم لله الحم تقويم
منظبط وعليه لجان متخصصة تراقبه وتدقق فيه وما أدركنا عليه خطأ إلا إن كانوا يدون بيطلع الفجر الاسفار يعني يسفر الجو نهايا وتشوف البعيد هذا ما هو بيطلع الفجر هذه يسمى الاسفار أما قلوع
الفجر الفجر الشاني الذي المعترض البياض المعترض في الأفق وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلي بغلس يعني في ظلمة بحيث إن الرجل ما يعرف جليسه وكان يطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام فإذا
سلم عرف الرجل جليسه فهو يدخل فيها بغلس يعني بظلمة تبكير وينصر فيها بعد الاسفار حتى إن الرجل يعرف جليسه ونحن نشاهد يؤذن الفجر على التقويم ثم ينتظر الإمام في الساعة أو أكثرهم نصف
ساعة تقام الصلاة ونخرج من المساجب وإذا الاسفار واضح جدا فلو كان التقويم سادقة لما حصل هالا ويمدقيق ولا يجوز لها أولا المتطفلة أن يتكلموا في أمور الدين وأمور العبادات يشوشون على
الناس في هذا الأمر نعم أحسن الله لكم هذا الشان يقول ما حكم منصام شيئا من رمضان قبل التكليف ثم كلفة وبلغ مرحلة التكليف في بعض رمضان نعم إذا بلغ الصغير في آثناء رمضان يصوم بقية الشهر
الذي بعد التكليف بعد البلغ يكون فرض له وأما ما قبل البلغ من أول الشهر فليس فرض عليه لا يلزمهم قضاه لأن غير مكلا نعم أحسن الله لكم هذا الشان يقول هل النية رسيام تشمل كل ليلة من ليلة
رمضان أم تكفي نية واحدة لأول ليلة وهل هذا يشمل قضاء نعم لا أود من النية لكل ليلة لأن كل يوم عبادة مستطلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لكل مرئ ما نوى وقال
صلى الله عليه وسلم لا صيام لما لم يبيت النية أو يجمع النية من الليلة وهذا في جميع الأيام سواء كان فريضة هنا فينوي لكل يوم النية المستقلة هذا الدليل علميه هذا الدليل علميه قيامه
وتسحره هذا الدليل علميه ولا يجوز أنه يقول نويت يتلفل بالنية نويت أم أصوم أن نية معناها أن الإنسان يقوم ويأكل ويشرد لأجلان يصوم هذه هي النية نعم أحسن الله لكم يقول السهل كيف الجمع
بين قوله صلى الله عليه وسلم أكثر الحاجم والمحجوم وحديث بنعباس النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم وهو صائم يقولون غلط ما هي منضبطة الصحيح يحتجم وهو محرم هذه الرواية الصحيحة أما رواية
يحتجم وهو صائم فهي وهم وإن كانت في البخاري فهي وهم ولذلك الإمام مسلم أعرض عنها ولم يرواها أحسن الله لكم هذا السهل يقول هل الأفضل كثرة القراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في شهر
رماران يقول السهل هل الأفضل كثرة القراءة القرآن أم قلة القراءة مع التدبر في هذا الشهر أحسن الله لكم وهذا السهل يقول هل الأفضل للمأموم أن يشفع الوتر مع الإمام يوتر آخر الليل ويوتر
آخر الليل إذا قام آخر الليل والأحسن أنه ما يشفع إنه يوتر مع الإمام ويكفي ويقوم آخر الليل ويصلي ماته يسرى له ويكتب بالوتر الأول وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر
وصلاة المغرب هي ويتر النهار ومع هذا يصلى بعد الراتجة نعم ليس لها حد معين كما قرر شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله أنه لم يثبت في تحديد صلاة الترويح عدد معين بل الرسول صلى الله عليه
وسلم حث على قيام رمضان ولم يحدد أقال من قام رمضان إيمان نحكي سابا ولم يقول عدد كذا وكذا وقال من قام مع الإمام ولم يحدد ورغب في قيام الليل ولم يحدد وترك هذا الأمر للمسلم فهو الذي
يحدد لنفسه إن أكثر فهو أعظم واجرا وإن قلل هو قل واجرا ويقوم ما تيسر له من الليل ولكن الإيمان بالذات ينبغي إنه ما يحرم المؤمومين من صلى الله عليه وسلم بل عليه إنه إنه يحرص على أن
يستغل هذا الوقت لقيام الليل لنفسه وللمؤمومين يجتهد في هذا ويترك عنه الخوض والتشكيك يعني بعض طلبة العلمان لهم همبر مضان إلا القيل والقال وفلان مبتبع وفلان خالف السنة وفلان كلا ومن
قلل العدد لم يخالف السنة الأمر واسع في هذا ولكن الشيخ تقييد دين رحمه الله نظرا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرها وفلاثة عشرها ومسيد الرسول
صلى الله عليه وسلم وبمحظر المهاجرين والأنصار قال رحمه الله "من أراد أن يطيل الصلاة فإنه يقل العدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم "ومن أراد أن يخفف الصلاة فإنه يزيد في
العدد كما فعل الصحابة "الصحابة زاد في العدد وخفف في السفة " وإذا صلا لنفسه فليطول ما شاء فالإنسان إذا صلا منفرد يطول ما شاء كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فقد قام بالبقرة
والنسى وآل عمران في ركعتين أزود من خمسة أجزا في ركعتين وكان ركوعه نحوى من قيامه وسجوده نحوى من قيامه عليه الصلاة والسلام ولا يكمل الركعتين حتى جاءه بلال يؤذنه بصلاة الفجر هذه صلاة
الرسول صلى الله عليه وسلم فمن نطيق هذا حتى إنا حذيفة لما قام معه قال هممت عن أجلس وأدعى حذيفة للمان يطول صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يريدون أن يقل للعدد ويخفف السفة هذا
خلاف السنة السنة أنه إذا طول الصلاة يقل للعدد كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خفف الصفة فإنه يزيد في عدد الركعتين كما فعل الصحاب هذا هو العدل هذا هو العدل ولا الوسط والعكدان
هو الخير لكن لا نبدع من يصلي ثلاث وعشرين كما يقول بعض الجهال ما نبدع هذا كله سنة ولله الحمد قال لصلي احدى عشره سنة قال لصلي ثلاثة عشره سنة قال لصلي ثلاثة وعشرين سنة قال لي يزيد
وينقص كله سنة لا نقول فلان مبتدع كما يقوله بعض المجازفين وقليل العلم والفقر في هذا الأمر وكما قلت لكم إن بعض المنتسبين لطلب العلم همهم في رمضان القيل والقال والتشويش والتبديع حتى
إن نرأيناهم في المسجد الحرام مع الأسفل ما في المسجد الحرام إذا قام الإمام إلى الخمس البواقي إنه يصلون ثلاث عشرين في الحرام إذا قام الإمام إلى الخمس البواقي ويقولون هذا هو السنة
وهذا بدعه الناس يعملون بدعه ويضحكون ويشربون شاهي ويشوشون على الناس رأيناهم يفعلون هذا الفعل هلولة قلبت علم هذا ما يجوز العمل هذا لا وانهم على لأقل خرجوا من المسجد لو خرجوا من
المسجد راحوا لبيوتهم قال لي أي مكة أما إنهم يجلسون في المسجد يضحكون ويقولون حنا من خالف المبتدعة هذا هذا الشي لا يجوز حسناً يسأل عن عمره ليلة السابع وعشيم رمضان هلها مزية لم يريد
هي تقصيص ليلة السابع وعشيم بالعمرة دليل وإنما بأمستهاد من الناس لأن هي التي اتحر فيها ليلة القدر اتحر فيها ليلة القدر أبعض الناس يقول بجيب العمره في ليلة القدر يكون هذا الأفضل وهذا
لا بأس نعراد يعتمر بول رمضان أو في وسطه أو في آخره كله لا بأس أما تخصيصه يقول إنه في ليلة السابع وعشيم ولا يعتمر بغير ليلة السابع وعشيم هذا لا دليل عليه ثم أيضاً ليلة السابع وعشيم
أصبح الخطر فيها شديداً حتى إن بعضهم يخلع لحرام ويهرب من مكة ويترك العمره بسبب الزحام والخوف من الخطر خذوا إذا كان معه نساء ولا أطفال كثير منهم يخلعون لحرام يرجعون ثم يسألون بعدين
حن فعلنا كله وكله طيباً لحدكم على أنكم تروحون بها ليلة هالي ما هو؟
إذا لم تروحوا في أول الشهر في وقت السعر أو في أول العشر أو في وسط رمضان فانكم الذين فعلتم هذا الذي لا أصل له ثم أيضاً تصرفتم هذا التصرف السيئ السيوات للصائم خاصة بعد الزواء الصحيح
ولا رسى به للصائم بعد الزوال وقبل الزواء لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على السيوات متلقاً ولم يحدد وأما حديث استاكب الغدات ولا استاكب العشي هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم وقوله منه يذهب خلوه فمن الصائم الذي هو أطيب عند الله من ريح المسك نقول لا ما يذهب ما يذهب رائحة السيئة لأن رائحة السيئة ليست فلهم وإنما هي تخرج من المعيدة عند خلوها من الطعام
تخرج منها الرواية التي قد تكون مستكرها من أسر الفراغ فراغ المعيدة وهذا لا يذهبوا السواء نعم يقول السال فما توجيكم نطالب العنم في نصيحة من يشاهدون هذه الأمور الشهوانية خاصة إذا
كانوا من أقربها قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكراً فليغيره بيد فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك آبعه الإيمان فأمكر المنكر بحسب استطاعتكم وعيق الناس الناس يحتاجون
لوعب تذكير لأن عندهم غافلة عندهم إعراض كثير جهل فإذا خوفتموهم وحذرتموهم ووععتموهم وذكرتموهم فربما أن كثيراً منهم يتوب إلى الله عز وجل ويترك هذه الأشياء أو على لا قلت بريؤون ذمتكم
نعم أنا أرى أنه واجب على خطباء الجوامع إنهم حذرون المسلمين من هذه المسلسلات هذه التمثيليات لنهار رمضان وعينونها بالذاتة التمثيلية الفلانية المسرحية الفلانية لأن بعض الناس يقول هذا
بعض التمثيليات إنها جاده فيها كذا وفيها كذا فحذروهم من هذه وإذا كانت هابطة وغالباً هابطة فعلا أيامة خطباء المساجد أن يذكروا الناس في هذا الأمر وأنوا حذروهم من هذه المسلسلات هذه
البرامج التي يتسلقون فيها في شهر رمضان يعدونها مدة قبل رمضان لأن الشيطان جندهم بهذا الأمر وزاد الأمر شراً وفضاله هذه الفضائيات الحادثة التي حدثت وهذا الانترنت الذي حدث فعلا خطباء
المساجد واجب عظيم إنهم حذرون الناس من هذه الأمور أما ما ينبغي للمرأة في شهر رمضان أن تتقي الله في شهر رمضان وفي غيره لا تنفي شهر رمضان لأن تخرج إلى المساجد عليها أن تخرج متسترة
عليها أن تخرج غير متجملة عليها أن لا تفطيب عند الخروج عليها أن لا تخالق الرجال في الطرقات أو في الأمك أو على الأبواب عليها أن تحفظ في نفسها لأنها خرجت للعبادة فلا يكن همهزينة
والتبرج والطيب والمباهات والنظر جاء تفلانب كلا راح تفلانب عليها أن تتجنب هذه الأمور وتينشغل بالعبادة وبتقوى الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
واليخرج نتفلات يعني غير متجملات غير متطيبات غير متبرجات نا واتبرع بالدم والتحليل والحقن الشرجية وكذلك إبرة الإنسودين لمن به مرض السكر واحدة واحدة احسن إستعملها خروجا من الخلاف
وحفاظا على الصيام أما الذي يحتاج إليها يحتاج إليها حاجة ضرورية فعليه أنه استعملها لكن إذا أحس بطعم الحلق يلفظه إذا أحس بوصول طعم إلى حلقه يتفله ويلفظه نعم كذلك يسعن بخاخ الربو
والله بخاخ الربو وغفيفة ومن اللجنة الدائمة إن كان القصد البخاخ العادي هذا بفتوى من اللجنة الدائمة لكن أنا أرى أنه لا يجيوز استعماله لا يجيوز استعماله إلا عنده ضرورة القصد يستعمله
يقبي هذا اليوم لأن الله أباح للمريض يفطر وهو يعتبر مريضا يستعمله ويقبي هذا اليوم الذي احتاج فيه إلى البخاخ نعم كذلك يسعن أن الحقن الشرجية الحقن الشرجية كان بعض العلم يفتون بأنها لا
بس بها ولكن بعد ما سألنا الأطباء جاء التقرير بأن الحقن الشرجية أنها تدخل إلى المعيدة وتتشربها الأمعى تتشربها الأمعى كما تتشرب الطعام على هذا لا يجيوز عمل وافي الصيام نعم الأنسلين
لتحت الجلد لا بس بها لأنما تذهب مع الدم ولا تذهب إلى المعيدة ولا إلى الجوه وإنما يتحت الجلد فلا بس بها إن شاء الله نعم ويقول للتنفص الاستناعي كيف التنفص الصناعي؟
ما هو التنفص الصناعي؟
الوكسجين فقط لأن الوكسجين ماء ودوا وخار نعم حسنا لكم هذا السؤال ورد بعض الإخوة يقول أخرج بعض طربة العلم مطوية مطبوع خلص فيها إلى أن الذهاب إلى مكة للعمرة يولحج فيها لليام محرماً
لوجود المنكرات وعدم الإنكار بزعمه فما توجيهكم؟
هذا كلام جاهل الحقيقة ومبالغة وغلو في الحكم الشرعي لا يجيوز هذا الكلام ومكة مايب كما وصح أحمد لله فيها تحفظ وفيها ضابط وفيها أمن وفيها رجال الحياء في المسجد الحرام وفيها الجنود
وفيها ضابط تام وللله هذا قد يحصل بعض الأمور غير مقصودة هذا الإنسان في جنبها أما أنه يحذر من العمره يقول إنه حرام وأن المسجد الحرام ضائع هذا كلام مجازفة ألا يجيوز الكلامات وهذا
المطوية يجيب تمنع هذا سان يقول أيهما أفضل الصائم هنشغل وقته بقراءة القرآن أما أنه يجعل له نصيباً وافر لمراجعة بعض المتون العلمية فابكم الله المتون العلمية هي آخر لها وقت آخر بعد
رموان وعليك أنك تشغل رموان في مدارسة القرآن لأنه الشهر القرآن سيدات الصيام داخلها للجوف أو خارجها من الجوف الداخلها للجوف من الأكل والشرب والإبرا المغذية والأدوية التي تبتلع من
الحبوب وتذب للجوف هذه تفضر الصائم ومثل الحقن الدم سعاف المريض بالدم يذهب إلى الجوف والعروق وأما الخارج من الجوف مثل الحيض النفاس بالنسبة للمرأة لأنه يضعفها ولا يجتمع خروج الدم
والصيام عليها لأن هذا يضعفها ومثل إنزال المني هذا أيضاً يُخطِل الصيام وهو خارج من الجوف والله جل وعالى يقول إنه ترك شهوته وطعامه وشرام فهذا من الشهوه هو المحرمة وهو يُغطِل الصيام
شواءً كان باستمنى أو بجمع فإن كان باستمنى فهو يُغطِل الصيام ويُجب القلاء فقط وعد توبة إلى الله وإن كان بجمع فهو يُجب التعليق ويُتوبى إلى الله قضاء اليوم والكفارة ويعدك رقبة أمال لم
يجد فإنه يصوم شهريني متتابعين فإن لم يستطع فإنه يُطعم 60 مسكينة وكذلك من الخارج الذي يُفطر الصائم استخراج الدم الكثير من البدر إما بالحجامة إما بالحجامة وإما بالسحب تُطبي سواءً
يُريد أن يُسعب به المريض أو يُريد به العلاج يُسحب الدم هذا يُفطير هطر الصائم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى رجلًا يحتجم وهو الصائم قال أفطر الحاجم والمحجوم الحجامة فطر
الصائم لأنه أخرج الدم الذي به قوةه والصيام يُضعفه فلا يجتمع عليه هذا وهذا أما إذا إنجرح الخرج منه دم لغير اختياره فهذا لا يؤثر على الصيام لأنه بغير اختياره أو حصل له رعاف حصل له
رعاف ونزف منه دم لغير اختياره هذا لا يُفطر الصائم ومن الخارج الذي يُفطر الصائم التقيق وهو استفراغ ما في المعيدة من طعام أو شراب هذا إذا تعمده فإنه يُبطل صيامه أما إذا لرعه القيب
وغلبه بغير اختياره وهذا لا يؤثر على الصيام هذه المفترات باختصاره نعم إن نسبة لي يصعب عليه التحرز منها وهذا الأمر يفتح لباب الوسوسة فمار قول فضيلتك أبدا هذا أمر سهل ولله الحمد إذا
تمكنت أنت الفضلها إذا لم تتمكن وذهبت إلى جوفك بدون تعمد فلا بأس لالك ولا يكون عندك سواصة نعم أحصل ليكم هذا سان يقول صلاة المرأة في الحرم المكي أفضل أم في بيتها لا شك أنه صلاةها في
بيتها أفضل وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله إهم ساجد الله وبيوتهنا خير لهم يخرجنا تفيلات بيوتهنا خير لهم مسد الحرام وفي غيره وصلاةها في مكة صلاة في المسد الحرام
ولو كانت في بيتها لأن المسد الحرام يعوم جميع الحرام ما داخل الأميال كله من الحرام وكله ضاعف فيه العمل وعلى أجره تحصل على المضعفة وهي في بيتها وتحصل على الستر أيضا حصل ليكم هذه
الأسلورة بأن ذكات الراتب الشهري كيف تكون والله الرسل الشهري والدخل لتكرر هل هو معروف القائده؟
لما لا ذكاته في مال حتى يحول عليه الحول هذه القائدة يزكي كل ما تم حول على مبلغ يسعب عليه بأن وضط هذه الدواخ الشهرية وضطها وضط حول كل مبلغ منها يسعب عليه فالأحسن ما أفتابه علماءنا
أنه يخصص شهرا من السنة كشهر رمضان مثلا ثم يزكي مجتمعا لديه مما تم حوله وما لم يتم حوله إلى مثله من السنة القادمة يجعل هذا الشهر موسما لإخراج ذكات ما لديه من المال المجتمع سواءا تم
حوله أو لم يتم لان هذا أسهل عليه ويبري أدمته أيضا أحصل ليكم هذا السؤال وأيضا متعلق بالزكات كل السايل اشتريت قطعة أرض منذ ثمان سنوات بغرض التجارة فهل عليها ذكات وما مقدارها؟
لا شكت أن كل سنة تمر عليها لأنها سلعة لأنها عرض من العروض التجارة معدل البيع وطريقة ذكات أنه يسأل عن قيمتها في كل سنة لقومها كل سنة لما تساوي لأن سعرها يرتفع وينخفض ويقومها كل سنة
لما تساوي في تلك السنة أو في هذا الوقت ويخرد ربع العشر من قيمتها المقدرة حكم أنه يفتر مع المسلمين يفتر مع المسلمين ويقضي يوم إذا كان سيامه أنقص من الشهر يوم أو يومين يكمد بعد العيد
ولا يكون صائما يوم العيد والناس مفترون لا يجمز هذا يقضي ما يكمل له الشهر وإن فعلت تلك المعصية أحسن الله لكم وهذا السار يسأل عن الأسهم كيف تكون ذكاتها لأنها صبحت نوعا من القمار
ونوعا من الجهالة والغرار والرباء والأمور الفضيعة وليس فيها تقابض وليس فيها قض شيء ولا إنما هي كلام كلام في كلام نعم أحسن الله لكم وبعد نستعرضنا على أسلام متحلقة بالسيام والزكات هذا
سن يقول يقول بعض من الناس إنه رد على المحادف مصادرة نظائي الآخر وسبب للتفريق بين المسلمين فكيف الرد على هذه الشبهة؟
الله جل وعلى رد على المخالف بالقرآن الكريم ورد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورد عليه الأئمة والعلمة فهل معنى هذا مصادرة الرأي؟
هل معنى بيان الباطل ورد على الباطل وبيان الحق وهذا لا بد منه أحسن الله يقول يقوم بعض سائق المزينات بتعليق خرق سوداء في مؤخرة السيارة ويغلب على ظني أنها من التمام الشركية هل يشرع لي
أن أقوم بقطعها دون إذ بصاحبها؟
إذا تحققت أن هذه الخرق فيها أعتقاد لا يجيز لك أن تكون أكثر إذ أن يزيلها أهل الحسبة فعليك أن ترفع بهذا الأمر إلى أهل الحسبة أو إلى الإفتاء وينظرون فيها ويجرون عليها ما ينزل هو كل
واحد يزيل الشيء بيده إلا إن كان له لاية مثل رجل الهيئة أو رجل الحسبة أو لي الآن هم الذين يزيلون باليد وإلا يحصل فوضى إذا قطعت الخرق أهجاك وضربك ولا جرحك وهم أنت وضربت وهم الحصل
فتنه لكن لو أزالها رجل الحسبة ما يقدر يمديد عليه فعليك إذا تحققت أن هذا الخرق العتقاد سيئ فعليك أن تبلغ الذين ينظرون يملكون إزالتها نعم أحسن الله لكم هذا السان يقول أخرج بعض الكتاب
مؤلفا يقرر فيه عدم وجوب الصلاة في المساجد فكيف الرد عليه؟
لما يحتاج رد عليه هذا هو رد على نفسه إذن نهدم المساجد ينمالها فايدة ولا قيمة والمسلمون كانوا غالطين في فناء المساجد والإنفاق عليها هذا كلام باطل وهو يعرف النه باطل إلا إن كانه جاهل
المركة الجاهل يحصل منها أكثر من هذا أما إن كان عنده علمه بصيرة هو يعرف النه مخطأ نعم أحسن الله لكم هذا السان يقول بدأ ينتشر في بعض المساجد التوسع الظاهر في تصوير بعض المحاضرات
وحفلات تحفيذ القرآن الكريم بالكاميرات العالية وكاميرات الفيديو فما رأيه فضيلتكم؟
أما التصوير فلا يجوز أما نقل المحاضرات والخطاب ونقلها الحي المباشر فهذا قد يكون أسهل وهذا يفعل في المسجد الحرام والمسجد النبو النقل المباشر والبث المباشر والذي لا يحتفظ به يجعله
صناديق ويحفظ هذا لا باس به إنما هو وقت العبادة هو وقت الإيجادة يبث على الناس شادونوا ينقرون إلى هنا بس ذلك وماذا كان الكفار يقولون بحق الرسول صلى الله عليه وسلم فالمسلمون دائما
مستهدفون من أعدائهم قال الله تعالى لتبلونا في أموالكم وأمهسكم ولا تسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشرفوا هذا الكثير وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور هذا ليس
بغريب وهذه المملكة ليس في شك وليس في شك من أمرها ولله الحمد بل هي على قاعدة ثابتة وعلى دين حق ودعوة مباركة ليس في شك من أمرها وليس على خطأ وإنما هي على دعوة الرسول صلى الله عليه
وسلم فلا يؤثر عليها نباح الكلاب أو كلام الأعداء كل هذا إنما يرجع على أهله وإنما يضرون أمهسهم ولهذا قال جل وعلى وإن تصمروا وتتقوا لا يضركم تيدهم شيء إن الله بما يعملون محيطه نعم هو
من مات بحادث المفاجئ كالغرط والحريق والهدم وحوارث السيارات هو من المسلمين ومن المؤمنين إن له أجر الشهيد إن شاء الله إن شاء الله إنهم يدافعون عن حرومات المسلمين نعم صلى الله عليه
وسلم هذا سان يقول نرجم فضيلتكم بيان شرك المحبة وما هو الفرق بينه وبين عشك الصور الجميلة وما الخلاص من ذلك شرك المحبة هو المحبة مع الله جل وعلى المحبة مع الله لأن المحبة التي معها
ذل وخوضوع هذه خاصة بالله هذه وجل أحب شيئا وذل له وخوع هذا هو الشرك الأكبر كالذين يحبون الأسلام ويخضعون لها ويخافون منها فهذا الشرك أكبر أما محبة الشهوة التي ليس معها ذل ولا خضوع
هذه محرمة محرمة إذا كانت شهوة محرمة فهل محبة المحرمة أما المحبة في محبة الأشياء التي ليس فيها إثن محبة الطعام والشراب محبة الأولاد هذه محبة الوطن هذه محبة طبيعية محبة طبيعية مباحة
ليس فيها إثن وليس فيها وليس فيها أجرة محبة مباحة المحبة تنقسم لهذه الأقسام نعم محبة العشق إذا كان ينظر في الصور المحرمة لأننا محبة شهوة شهوة محرمة ونظر المحرمة والله جل وعالى يقول
كل المؤمنين يغض منها بسارية ويحفظ الهروجة غض البصر ليس عن المرأة فقط وإنما حتى عن الصور حتى عن الصور الفاتلة تغض بصرك عنها ولا تناظرها ولا تأمل فيها سواء كانت على الأوراق أو كانت
في الفضائيات أو في البث أو على الشاشة كل هذا من النظر المحرمة نعم أحسن الله لكم وهذا سان يسأل عن النحكام المتعلقة بالمرأة المتوفة عنها زوجها وهلها شرب الزعفران مع القهوة وتمشيط
شاليها أما تمشيط شعرها وإسلاحها ولا باس به إلا أنها ما تستعمل فيها الطيب ما تستعمل الطيب لا في رأسها ولا في بدانها وهي محدة تستجنب الطيب بأنواعه ومن ذلك شرب ومن ذلك شرب ما فيه
الطيب أو رائحة الطيب كالزعفران وغيره من ما فيه رائحة الطيب تتجنبها تتجنبها المرأة المحدة نعم أحسن الله لكم هذا سان يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة
حضرت وصلاة الظهر حصل ليتوا يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة حضرت وصلاة الظهر فصل ليتها مع العصر حضرتها وصل ليتوا الظهر مع العصر قبل أن تحرك من
المنطقة فهل هذا صحيحة؟
تعيد السؤال؟
يقول كنت مسافراً إلى منطقة الشرقية وأقمت بها عدة أيام وأثناء عودة يقول حضرت وصلاة الظهر فصل ليتوا الظهر والعصر مع بعض قبل أن تحرك من المنطقة فهل هذا صحيحة؟
أكثر من 4 أيام ألا يجوز لك تجمع العصر مع الظهر وأنت لم تخرج من البلد ولم تتحرك بالسفر مجرد نية فقط وأنت مقيم أزود من 4 أيام ما تجمع أما إذا كنت سافرت وطلعت من البلد وأردت أن تصل لي
فإنك سافرت الآن بأشارت السفر يجوز لك الجامع والقصف أما إذا كانت قامت قليلة أربع أيام فأقل أو معنوية قامة محددة فلا بس أن تجمع لأن أحكام السفر لم تنقع في حقك هذا السؤال ورد عن طريق
شبكة الانترنت يقول الساءل ما رأيكم في الحوار مع بعض الفرق الله أو صحاب الفرق الله عبر الانترنت الحوار الذي يقصد به الذي يقصد به بيان الحق ودحظ الباطل ويقامة الحجة هذا لا بأسبه يقول
ياهر الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله إن تولوا فأقولوا شهدوا بأننا مسلمون الحوار الذي يقصد منه بيان
الحق ودحظ الباطل لا بأسبه مع الكفار يقصدوا مع أهل الظلال ومع الفرق الظال ولكن لا يتولاه إلا أهل العلم ما يتولاه الجهال أو المثقفون أو المفكرون إلا ما يتولاه أهل العلم أهل البصيرة
الذين يعرفون الحجج والأدلة والبينات لأن لا ينفصل عليهم الخصم بجهلهم وعدم ثقهم ما يدخل في الحوار اللي أهل العلم وأهل البصيرة وأهل المعرفة ويكون الحوار بقصد بيان الحق ودحظ الباطل كما
ذكرنا ما إذا كان القصد من الحوار التراضي بيننا وبينه ونقول كل إن على ما ذهبه كل إن تحاور من أجل التراضي فهذا لا يزوث هذا من المداهنة هذا مداهنة ودو لو تدهنوا فا يدهنون أفى بهذا
الحديثي أنت تدهنوا أنا تزوز المداهنة مع أهل الظلال وأهل كهر نعم أحسن الله يكوم هذا سان يقول كيف نرد على من زعم بأن دعوة جماعة التبنير دعوة صحيحة من واقعها نرد عليها من واقعها إذا
كانت دعوة التبنير أو غير دعوة التبنير على الكتاب والسنه تهتم بالعقيدة والدعوة إلى التوحيد والناهي عن الشرك والبداع والمحدثات دعوة صحيحة أما إذا كانت ليس فيها اهتمام بالتوحيد ولا
بالعقيدة ولا تنهى عن الشرك وإنما غرضها التجميع فقط فهذه الدعوة ظالها التبنير غيره فنحن عندنا الميزان للدعوات وهو الكتاب والسنه والدعوة إلى العقيدة والناهي عن الشرك وعن البداع
والمحدثات وتنقية الدين ونسبى إليه وليس منه هذه دعوة صحيحة وهي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سار عليها فهو على منهج صحيحة أما من خالف هذه الدعوة وذهب يدعو إلى أشيا محدثة أو
مناه الجديدة ليست من السنة ولا من عمل الرسول ولا من عمل أصحاب وهي دعوة مردودة سمها بأي شيء وانفعنا بعلمه وبارك فيه في بقية علمائنا وصلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-36-فضل الصلاة وعقوبة تاركها|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فضل الصلاة وعقوبة تاريكها وعباد الله كما لا يخفا على الجميع فهي ثانية أركان الإسلام بعد الشاهدتين فإن
الإسلام ابن على خمسة أركان شهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتائزك رصوم رمضان وحجبيت الله الحرام وقون الصلاة جاءت الدرجة الثانية بعد الشاهدتين ما يدل على
أهميتها في الإسلام ومكانتها في الدين وقونها هي أركان الثاني من أركان الإسلام الموالية بالترتيب الشاهدتين فإنها عمود الإسلام كما جاء في الحديث رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة
سنامه الجهاده بسبب الله فهي عمود الإسلام ومن المعنوم أن أي بناء لا يقوم إلا على عمود فإذا اختل العمود أو فقد إنهدم البناء كذلكم الإسلام لا يقوم إلا إذا تحقق وجود الصلاة أو قيمة
الصلاة كما أمر الله سبحانه وتعالى ومن ما يدل على أهمية هذه العبادة أنها محل اهتمام الأنبي عليه الصلاة والسلام فإبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول في دعاءه رب جعلني مقيمة الصلاة ومن
دريتي أبنا وتقبل الدعاءه وإسماعين قال الله تعالى عنه وذكر بالتتاب إسماعين إنه كان رسول النبي وكان يأمه أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيه والله تعالى قال لموسى وآقم الصلاة
للذكرين وهل أتاك حديث موسى إلى قوله تعالى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني وأقم الصلاة للذكرين وعيس عليه السلام يقول إني عبد الله آتاني الكتابة واجعلني نبي واجعلني مباركا أينما
كنت وأوساني بالصلاة والزكاة مادم تحية ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول الله له وأمر أهلك بالصلاة وسقد عليه ويقول صلى الله عليه وسلم جعيلة خرة عيني بالصلاة وهذه العبادة لما يدل
على أهميتها أن الله اختصها إنه أمر بالطهارة لها يا يولدين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا ودوهكم أيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنوبا فالطهارة كما
أمر بطهارة الثياب وطهارة الرقعة التي يصل فيها في شروطها استقبال القبلة الكعبة المشربة فواللي وجهك شطرة الناس دي الحرام وحيث ما كنتم فواللي ودوهاكم شطرة وكذلك أمر ببناء المساجد لها
في بيوتنا دينا الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالوضوب والآصال لجاء لا تليه إمتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتائزه إنما يعمر مساجد الله من آمن بله واليوم الآخر
وقام الصلاة وآت الذكات ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من الهبتدين شرع لها الأذان بأعلى صوت حين يدخل وقتها إعلاما بدخول وقتها ودعوة إليها وجعله شعارا من شعائر الإسلام الظاهرة
التي لا بد من حياة الصلاة حياة على الفلاح في اليوم والليلة فمس مرات نادع على روس الأشهد بهذا النظر دعوة لهذه العبادة وحضورها وإقامته تكرر ذكرها في كتاب الله عز وجل في آيات كثيرة
أمرا بها أمرا بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة عليها ووعدا بالثواب والجنة والفلدوس لمن داوم وحافظ عليها أدفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم فاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على
صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارفون الذين يرثون الفلدوس هم فيها خالدوا فبدأ الأعمال الطيبة بالذكر الصلاة وختمها به لما يدل على أهميتها ومكانتها وبغيلتها المشي إليها عبادة المشي إلى
الصلاة عبادة لله سبحانه وتعالى يكتب الله خطى الماشي إليها يكتبها لكل خطوة يخطوها يرفع له بها درجة ويحطوا عنه بها خطيئة حلت خطاه أو كثرت انتظارها عبادة الذي ينتظر الصلاة لا يزال في
الصلاة له أجر المصلي وانتظارها رباة في سبيل الله على صلى الله عليه وسلم لا أخبركم بما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلا يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكان وكثرت
الخطى إلى المساجق وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك مدريباط فذلك مدريباط فذلك مدريباط شرعها الله سبحانه وتعالى فرضها على نبيه وعلى أمته ليلة الإسرى قبل الهجرة ولم يؤمر بشيء من شرائع
الإسلام بعد التوحيد قبل الصلاة حيث شريعة ورغت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته قبل أن يهاجر إلى المدين وفضائلها أن الله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم صلوات القمس
والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا جنبت الكبير وقال فلا يبقى من درنه يعني من وسفه شيء فلالكم الصلاة ما الحافظ عليها وأدها فإن الله يكفر بها عنه الخطايا يعني
الصغائر من البنوما الكبائر فلا بد من التوبة كما قال تعالى إن تجتانب كبائر ما تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم وقال صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس كفارة لما بينهم معما ذكر معها من العمل
إذا جتنبت الكبير هذا من أعظم فضائل الصلاة الإنسان لهذه الحياة معرض للخطى ومعرض للسيئات ولكنه إذا فعل الأسباب التي يكفر الله بها عنه خطايا فإن الله سبحانه وتعالى يكفر عنه خطايا كما
وعد بذلك وأعظم المكفرات للخطايا الصلوات الخمس إذا حافظ عليها الصلاة القررة عين النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام يرتاح بها من هموم الدنيا واشقاله وكان إذا حزبه أمر
فزع إلى الصلاة وقال يا بلال أقيم الصلاة أرحنا بها أرحنا بها ولا يقول أرحنا منها القال أرحنا بها ويركاح عليه الصلاة والسلام لدفل في الصلاة لأنه يدخل على ربه عز وجل ويناجه ويدعوه
ويقف بين يديه ويركع وإن الله سبحانه وتعالى أمر بالاستعانة بالصلاة على مشارق الحياة قال تعالى والصبر على طاعة الله والصبر على طاعة الله يعني يلزم الإنسان نفسه القيام بطاعة الله عز
وجل المعاضل عليها وصبر عن محارم الله بأن يكف نفسه عن المعاسي لا يحتاج إلى صبر لأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ويحتاج الإنسان إلى صبر مع نفسه ومصابرة في إمساكها عن الشهوات
المحرمة وعلى أقدار الله المؤلمة التي تجري على العبك فلا يتلفض الله بخير ولا يعمل إلا خيرا ولا يجزع ولا يسخد ومع الصبر بأنواعه الثلاثة يستعيد الصلاة وإن الصلاة يفرج الله بها الهموم
وينفس بها الكرب وهي اتصال بالله سبحانه وتعالى الله قريب مجيب سبحانه وتعالى فأقرب أقرب طريق إليك لحل هذه الشدة هو الصلاة فالخاشع في صلاته هو الذي يتلذل بها وتكون قرة عينها وصلت قلبه
بربه أما الذي لا يخشع في صلاته فإنه لا يجد هذه اللذه وتكون الصلاة عليه سجنا وحبسا فهذا لا تكون الصلاة سقيلة عليه وإنها لتبيرة إلا على الخاشعين وللالك ما ليس شيء أشد من الصلاة على
أهل النفاق والكسل إما قال النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا بسالة يراءون الناس ولا ينكرون الله إلا قليلة ست
صفات ذكرها الله سبحانه وتعالى وذكرى النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة المنافق لا يقوم إليها إلا كسلام لا يذكر الله فيها إلا قليلة يراء الناس فيها ولا يخشى الله الله سبحانه وتعالى لا
يؤديها في وقتها لا يؤديها مع الجماعة لا يقمئن فيها وإنما ينكرها نقرى هذه ست صفات في صلاة المنافق والعياد بالله نسأل الله أن يعيدنا وإياكم منه أما صلاة المؤمنين فإنها صلاة تتصف
العبودية والخضوع لله سبحانه وتعالى والخشوع فمن لم يخشع بصلاته لا يجد له لدى أبداً وإذا ما تكون طمانيلة الإنسان في صلاته بقدر خشوعه ويكون نقره واشتغاله عن صلاته في قدر ضعف الكشوع في
قلبه ولهذا يقول سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاته خاشعون فعلق الفلاحة على الكشوع فمن لم يخشع في صلاته فلا نصيب له في الفلاح ولو صلا ولو صلا ظاهراً وأدى حركات ظاهرة لكن لم
يخشع في صلاته ويطمئن فيها ويطمئن في صلاه ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة ولو صلاة ويطمئن في صلاة ويطمئن في صلاة والله سبحانه وتعالى إنما ينظر إلى القلوب ينظر إلى
أعمالكم وقلوبكم فما قال صلى الله عليه وسلم وإنما العمال بالنيات وإنما يكلم رئما نوى وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ولا تقولوا
لما يقتلوا في سبيل الله أموات بأحياء إلى قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من القوة والجوع ونقص من الأموال والأموس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه
راجعون فانظروا كيف قرم الصلاة مع الصبر ولا سيما عند مزول المصائد المجحفة في الأمكس وفي الأموال وفي الأولاد فإذا انتفل المؤمن هذا الأمر رباني واستعان على هذه المصائد ومواجهة لها
لهذه الأمرين العظيمين الصبر والصلاة فإن الله سبحانه وتعالى يعينه ويحول هذه المصائد إلى أجور هذا من فضائل الصلاة أن الله قرنها مع الصبر في مواطن من كتاجه ومعروه المكانة الصبر من
الدين الصبر نصف الإيمان أو نصف الدين كما قال سبحانه وتعالى فجعلنا منهما إمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون فالدين نصف صبر ونصف يقين الصبر مطامه عظيم وكون الصلاة قرنت
معه جليل على عظمتها أيضا ومن فوائد الصلاة ما نوه الله تعالى بذكي قوله أتل ما أحيى إليك من الكتاب واقن الصلاة إن الصلاة تنهى عن فحشاء والموقى ولذكر الله أكبر الله يعلم ما تصنعونه
فالصلاة تنهى عن جزع وإذا مسه الخير منوع إلا المصليم الذين هم على صلاةهم لها إيمون فالصلاة تنهى عن الجزع عند المصائب والشداية إن الصلاة تنهى عن فحشاء والموقى ولذكر الله أكبر فوائد
الصلاة ومناثعها وذكر إما تجتمل عليه من أنواع العبادة من قيامه ورقوع وسجود وجلوس بين يدي الله هذه أفعال عبادة ذلك الأذكر وأعظمها أعظمها القرآن العظيم وأعظم صورة في القرآن وهي
الفاتحة ركن فيها بالصلاة في كل ركعة منها وكذلك ما فيها من تفبير وما فيها من تسبيش وما فيها من دعاء وما فيها من صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وما فيها من تحياة لله سبحانه وتعالى
وثناء عليه وتمجيد الله أنواع من العبادات وأنواع من العبادات القولية والبعلية بهذه الصلاة التي لا تستغدق من حياة المسلم إلا برد قائق ولا تأخذ عليه وقت طويلًا يعطل عليه أشغاله
وأعماله وليس هي في وقت أيضى يقلق الإنسان وإنما هي في أوقات مناسبة في أوقات مناسبة لا تعطل الإنسان عن أعماله ولا تأخذ كثيرا من وقته وهي دافعًا قوي إلى فعل الخيرات وترك المنكرات
وترون هذا ظاهرا على الذين يحافظون على الصلاة تجدون عندهم طيبًا نفس ونور الوجه وحسن الخلق وحسن المعاملة والغالب إن حصل شيء من الخلال فلنقص في صلاةه لكن هي تؤثر كثيرًا عظيمًا على
سلوك الإنسان تجدون على وجوههم الظلمة والنقباض وضيط الصدر وسوء الخلق وقبح الممتك تجدون هذا ظاهرا على الناس تجدون المصلين وتجدون غير المصلين فإذا قارنتم بين الصنهين أدرقتم سر الصلاة
وعظمته ثم أيضاً كما نعلم الله جل وعلا في الآيات يقول أقيم الصلاة الذين يقيمون الصلاة فالمطروب يقامت الصلاة ليس المطروب مجرد صلاة للمقصود صلاة قائمة قائمة بمعنى أنها صلاة صحيحة
توفرت شروطها وأركانها أو أجباتها والخشوع فيها وحضور القلب فيها هذه الصلاة القائمة فإذا تقام المسلم الصلاة كما أمر الله حصلت له هذه الخيرات العظيمة العاجلة والآجلة التي وعد الله جل
وعلا بها المصلين وإذ أن الشيطان يأتي الإنسان ذنام ويعقد عليه ثلاثة عقل ويقول له رقد فإن عليك ليلة طويل فإذا وفق الله المسلم فاستيقظ للصلاة وذكر الله إن حلت أول العقل فإذا توضى إن
حلت العقل الثاني فإذا صلى إن حلت جميع العقل وأصبح طيب النفسي وإذا بقي والعياد بالله في أسر الشيطان ولم يقم بصلاة الفجر ولا يذكر الله فإنها تبقى عليه عقل الشيطان ويصبف خبيثا نفس
كسلان فالترون على تصرفات الخلق اليوم تجدونهم خبثاء النفس كسالة دليلين خائفين وتجدون المصلين شدعانا رجالا أهل نجده وأهل خير وأهل طاعة وأهل شهامة لأن الصلاة لها تأثير على الرجال هذه
بعض طوائد الصلاة وحكم الصلاة أما حكم تارك الصلاة وعرفنا أن الصلاة هو الركم الثاني من أركان الإسلام بعد الشهدتي وعرفنا أنها عمود الإسلام وعرفنا ما فيها من الفوائد العظام وعرفنا ما
يحصل عليه من أقام الصلاة من المنافع العظيمة العاجلة والآجلة أما من ضيّع الصلاة ولم يقن الصلاة فهذا إنما ضيّع نفسه وأبعدها عال ربه سبحانه وتعالى وسلمها لشيطان الذي هو عدوه حكم تارك
الصلاة متعمدا إن كان تركها أولا نعلم أنه من ترك الصلاة متعمدا فإنه بإجماع المسلمين فدفع لذنبا من أعظم الدنوب وأكبر الكبائر بعد الشرق هذا لا نزاع فيه ولا خلاف أن ذنبه هذا من أعظم
الدنوب وأكبر الكبائر بعد الشرق بالله عز وجل لم يخالف في هذا أحد من المسلمين وأن اسمه أعظم من إثم الزالي والسارق وشارب الخمر وقاتل النفس كما ذكر ذلك الإمام العلامة ابن القيم هذا لم
يخالف فيه أحد من المسلمين وإنما الخلاف في فكمه هل يخرج من الإسلام أو لا إن كان ترك الصلاة جاحدة ليوجوبها يرى أنها غير واجبه وأنها من الأمور العادية ومن العادات التقليدية كما يقوله
بعض المخدوعين يرون أن الصلاة عادة تقاليد للمجتمعات من كان هذا شعوره نحو الصلاة فهذا مرتد عن دين الإسلام بإجماع المسلمين والله والرسوله والإجماع المسلمين ولمعلم من الدين بالضرورة من
وجوب الصلاة وركنيتها في الإسلام أما إذا جحدها تكاسلا مع إقراره بوجوبه مع إقراره بوجوبه يعترف أنها ركن من أركان الإسلام ويعترف أنها واجبة في الدين ولكنه ترتها من باب الكسل والتهاون
فهذا أيضا كافر الكفر الأكبر على الصحيح من طول العلماء كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الصحاب كما قال العلمة ابن القيب كافر هو مذهب أو المشهور مذهب الإمام محمد وإسحاق وبلمبارك
والأوزاعي وإبراهيم النخعي جمع من أهل العلم بل إن ابن القيب رحمه الله حكا إجماع الصحابة على الناس لأن منهم منصرها بكفره ومنهم ما لم يظهر منهم مخالفة يا الأمر لهم مجمعون على كفر تارك
الصلاة ولو كانوا متكاسلة فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاكة فإخوانكم في الدين فإذا تابوا يعني دخلواه الإسلام ونطقوا بالشهدتين وأقاموا الصلاة فإخوانكم في الدين فمفهموا الآية
أنهم إذا لم يقيموا الصلاة فإنهم ليسوا من إخواننا في الدين وإذا لم يكونوا من إخواننا في الدين فهم كفار لأن الإنسان بينها أمرين إما مؤمن أخل المؤمنين وإما كافر أخل الكفار والآية تدل
على أنه لا يكون أخل المؤمنين إلا من أقام الصلاة وتدل على أن من لم يقين الصلاة فليس له أخوة للمسلمين فإذا كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر
يعني ما هو السبب الذي يدخلكم النار سقر هي النار العيادة لأن الله جل وعلى قال في أول سأوصله سقر وما أدراك ما سقر لا تبتي ولا تدر لوحة للبشر عليها 19 فما جعلنا أصحاب النار إلا ملائك
إلى آخر الآيات ما سلككم في سقر ما هو السبب من الرحمة الله بالمسلمين أن يعرفه سبب دخل النار ما هو لأجل يتجنبوه ما سلككم في سقر يندخل النار لا بد لهسباب حما أندخل الجنة لا بد لهسباب
الله جل وعلى لا يظلم واحد لا يدخل النار إلا من يستحقها ولا يدخل الجنة إلا من يستحقها ما سلككم في سقر ما هو الجواب قالوا لم نكون من المصلي هذا جواب واضح لأن تارك الصلاة كافر وأنه من
أهل سقر لم نكون من المصلي هذه الجرائم أوردتهم جهنة أولها ترك الصلاة وآخرها التكذيب بالبعث والحساب والجزاء ومما لا شك فيه وبإجماع المسلمين أن من جهد البعث وجهد الحساب أنه كافر
فكلالك ترك الصلاة دك رمعه بل ذكرة قبلها ذكرة بالدرجة الأولى ثم قال فما تنفعهم شفاعة الشافعين أدل على كفرهم لأن المؤمن تنفعه شفاعة الشافعين لإذن الله سبحانه وتعالى أما الكفار فهم
الذين لا تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يفعى الكافر ليس له شفاع ولا تقبل له شفاع إلا الله سبحانه وتعالى فهذا دليل وانح من القرآن على كفره تارك الصلاة ومن فرق
بينه إنكاذ البعث وترك الصلاة فهو تفريقه من أي دليل لأن الله سوى بين الجريمتين في الأيات الكريم أو في الأيات الكريم فمن فرق بينهما أدفرق من أي دليل كذلك ما يدل على كفره تارك الصلاة
أن الله سبحانه وتعالى قال أفا نجعل المسلمين كالمدرمين إلى قوله تعالى يوم يكشف عنساط ويدعون إلى السدود فلا يستطيعون فاشعة أبصارهم تراقهم لله وقد كانوا يدعون إلى السدود وامسالهم ذلكم
في أهل النفاق والعياد الله إذا كان يوم القيامة إذا كان يوم القيامة فإن المؤمنين يمرون بالسدود إذا رأوا ربهم سبحانه وتعالى يمرون بالسدود فيسجدوا أهل الإيمان الذين كانوا يسجدون له في
الدنيا طاعة وإيمانا ويريد أهل النفاق أن يسجدوا فلا يستطيعون تتصلب رهورهم حتى تصمح كصياص البقر يريدون السدود يحاولون فلا يستطيعون موقف مخزن والعياد بالله أمام رب العالمين وأمام
الخلال لماذا كانوا يدعون إلى السدود يعني في الدنيا وهم سالمون ليس فيهم ما يمنعهم من السدود لكنهم تكبروا ومتنعوا من السدود عاقبهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بأن سلبهم الاستطاعة
في هذا الموقف لأنهم كانوا في الدنيا لا يسجدون لله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى وصف الكفار بأنهم إذا قيل لهم مركعوا لا يركعوا وإذا قيل لهم مركعوا لا يركعوا وإيو يومين من تبين
فالذي يمتنع من الرقوع لله سبحانه وتعالى ولا يود السلوات الخامس هذا يكون كافرا كيف يكون مؤمنا وهو ولا يركع لله ولا يستد لله سبحانه وتعالى ولا يؤدي ما أوجب الله عليه ففي مطرع الآيات
يقول لا يساون بالمسلمين الذين عبد الله سبحانه وتعالى وانقادوا لطاعته وعبادته في الدنيا وقال سبحانه وتعالى هذا دليل على كفر تارف السلوات لا صدق يعني لا آمن ولا صلى جمع بين عدم
الإيمان وعدم الصلاة فقرن الله عدم الصلاة مع عدم الإيمان لا صدق ولا صلى وقرن ترك الصلاة مع ترك الإيمان ولكن كدّب وتولّه كدّب يعني لم يؤمن وتولّه يعني لم يصلي فترك الصلاة هذا تولّي
وإعراض عن الإيمان إيمان بالله سبحانه وتعالى وانطاعته فهل دليل على كفر تارف السلوات أو دليل واضح لمن تأمله كذلك من السنة النبي صلى الله عليه وسلم وردت عنه أحاديث فدلوا على كفر تارف
السلوات الكفر الأكبر المخرج من الملّة ذلك ما في صحيح مسلم وفي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة بين الرجل وبين الكفر ترك ترك الصلاة بين
الكفر ما بين الرجل وبين الكفر لا ترك الصلاة وإلا تركها فقد كفر هذا الدليل واضح على كفر تارف السلوات متلقى سواء كان جاهداً لوجوبها أو مقرّاً لوجوبها لكن تركها تكازلاً لأن الحديث لم
يفصل وأيضاً جاء الكفر معرّخاً بين العبدي وبين الكفر والكفر داعرّث وراجبه الكفر الأكبر المخرج من الملّة أن هذا هو المعهود والمعروف الكفر يقابل الإيمان والذي يقابل الإيمان الإيمان هو
الكفر الأكبر بين العبدي وبين الكفر ترك الصلاة دليل واضح على أن من ترك الصلاة دخلها الكفر ومن تركها فقد كفر هذا الدليل واضح أن من ترك الصلاة فإنه لا فارق بينه وبين الكفر وكذلك
الحديث الآخر الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على هذه الصلاوات الخمس كل له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تفل له نوراً ولا برهاناً ولا
نجاةً يوم القيامة فكونه يحشر مع رؤوس الكفر حدد لي على كفره وشدة كفره وأن كفره ليس كفر عادياً وإنما هو كفر شديد والعيانة فقال العلمة والحكمة في حشره معها أولاً أن هؤلاء هم رؤوس
الكفر وأيضاً لأنه إن تركها فرك الصلاة تشاغلاً بماله فهو مع قارون يعني أصحاب الثروات الآن الذي نعطو أموالاً طائلة وشغلتهم عن الصلاة وصرفتهم عن الصلاة هؤلاء يخشرون مع قارون الذي ذكر
الله قصته إن قارون كان من قومه سافب غاليه إلى قوله تعال فخسفنا به وبذاره الأرض وما كان من المتصريه فالذي يشغله ماله وثروته وأرصدته وحساباته عن أداعي فرائض الله الصلاوات الخمس يكون
مع قارون الذي أطرىه ماله وأعجبته ثروته واستغنى عن الله سبحانه وتعالى وبغى على عباد الله الصالحين وإن اشتغل بملكة ورئاسته فإنه يخشر معه في العول وإن اشتغل بوظيفته ووزارته يخشب مع
هامان فالموظفون الذين يشتغلون بوظائفه ومكاتبه ولا يخدوا للصلاة ولا يصلون مع المسلمين بل يبقون على كراسهم وفي معاملاتهم ولا يحضروا للصلاة فأولاء يخشرون مع هامان وزير في العول موظف
في العول وإن اشتغل اتجارته وبيعه وشرائه ومتابعة الاسواق يحشر مع أبيد خلف تاجر الكفار بملكة وإن استغلب ببيعه وشرائه وتجارته ومتابعة الاسواق ومتابعة السلاح فإنه يحشر مع نظيره أبيد
خلف تاجر الكفار بملكة وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمروا لا تلهكم اموالكم ولا أولادكم عندك الله ومن يفعل ذلك فولائكهم الخاسرون وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمروا إذا نوديل
الصلاة من يوم الدمعة فسعوا الادك لله ولا البيع ذلك خير لكم إن كنتم تعلموا فإذا قضيت الصلاة فانتشهروا الارض وبتوا من فضل الله الله لم يحرم علينا طلب الرزء والبيع والشرا ومزاولة
التجارة للطرق الصحيحة السليمة والمكاسط الطيبة بل ذلك من ما أمرنا ذلك ومن ما نستعين به على طاعة الله وإنما حرم علينا أن نشتغل في التجارة ومزاولتها عن أداء السلوات في مواقيتها مع
الجماعة في المساجد هذا هو الذي حذرنا الله منه أما أننا نجمع بين المصلحة فإذا قضيت الصلاة فانتشهروا في الارض وبتوا من فضل الله وجكروا الله كثيرا لا عليكم تبليفون جمعوا بين مسالح
الدنيا والآخر ولا يطغى هذا عليها عن السفة المؤمنين لا تلقيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقول إنهم لا يبيعون ولا يشترون يدلسون في المساجد طول وقتهم لا ولكنهم يبيعون ويشترون فإذا
حضرت الصلاة خفضوا موازينهم وأقبلوا عقصا لو كان المزان بيده ما يستمر فإذا تأتي الصلاة جاء إلى عمله هذا يصفتها الإيمان ومعلوم أن الصلاة لا تسقط عن المؤمن بحالة من الأحوى ولا بعدر من
العدار ما دام عقله باقي صلاة لا يشفتها أي عدر من العدار ما دام العقل موجودا حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطة وقوموا لله قانك فإن خفتم فرجالا أو رقبا يسيرون في الطريق مع مشقهة الصبر
وبعد المسافة إذا حانت الصلاة يصلون لكن بصفة شرعها الله سبحانه وتعالى شرع علي المسافر أصر الصلاة والجمع بين الصلاتين جمع تقديمنا وجمع تأخير إذا جد به سير وشرع علي المريض أن يصلي
قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعال جم وشرع علي الخائف أن يصلي على صور تتناسبوا مع أحواله كما ورد عن نبي صلى الله عليه وسلم بل الله سبحانه وتعالى يقول تافروا على الصلاة
والصلاة الوسطة وقوموا لله قانك فإن خفتم فرجالا أو رقبا يصلي على حسب حاله ماشيا على قدمه أو راكبا على سيارته أو دبدابته أو أي مركون أو طائرته إذا حان وقت الصلاة وهو لا يستطيع كثر من
هذا فإنه يصلي على حسب حاله وإذا كان خائفا يصلي على حسب حاله ماشيا أو راكبا فإذا كان فارا من عدوه وهاربا من عدوه فإنه يصلي إلى الجهة التي هرب إليها من عدوه ينهذا منته طوقه ومقدوله
ولو وقف وصلاه هو بما يدركه عدوه فيصلي على حسب حاله فرجالا أو رقبا فإذا أمنتم فنكر الله كما علمتم ما لم تكونوا تعلموا فهذا دليل على أن الصلاة لا تسفط بحاله مادام عقل الإنسان باقي أن
مشعوره باقي إذا زال عقله بنوم أو إظماء أو جنون فإنه يرفع عنه القلم مدة فقدان عقله لكنه إذا تيقض وانتبه وزال عذره يصلي رهع القلم عن طلافه الصغير حتى يبلو والناء حتى يسخيطر والمجنون
حتى يفيق فإذا زال العذر وجب عليه مصلي إذا استيقظ من النوم غلبه النوم ونام ولم يستيقظ في وقت آخر مصلي في الحال إلا ما استطت الله عنهم الصلاة هالحائل ونفسه مدة الحيث ونفسه مدة الحيث
ونفسه وإذن وقت للنفس وإثمه أشد ولهذا الجمهور منها العلم الذين يقولون بكفره والذين لا يقولون بكفره إلا ترك هتاهم يقولون إنه يقتل يجب قتله حتى الذين قالوا إنه لا يكفر الكفر الأكبر
قالوا يقتل استتابه إنتاب إلا قتل لكن عند من يرى كفره وخروجه من الملا يقتل مرتداً ومن يرى عدم كفره وعدم خروجه من الملا يقول هذا يقتل حداً وعلى كل حال عند الجمهور إنه العلم يرون ودوب
قتله إذا تمرت واباً يصنع فنس معنى قوله منه لا يكفر إنه يكرام وأنه يعزز وأنه يترف لا بل يؤخذ ويلزم بالصلاة فإن أباً وتمرد فإنه يقتل عند الجميع أما قتل ردة وإما قتل حدا وذهب قليل
منهم أي القائلين بعدم الكفره إلا أنه لا يقتل إنه يخبس حتى يموت إنه يخبس حتى يموت إلاً عرفنا من هذا أنه مجرم عند الجميع وأنه لا يجوزاً يترك يسرح ويمرح في أرض الله وبين عباد الله وهم
متمرد على الله سبحانه وتعالى هالاً ما يدل على أهمية الصلاة في الإسلام وعظمتها في الدين ومكانتها عند علماء المسلمين جعلنا الله وإيافكم من المصليين المحافظين على صلواتهم المداومين
عليها الذين ينالون أدفر دوس والخلود فيها ويكرمون في الجنات صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعي بسم الله ورحمه لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحابه والاهتباء
بخداة
أما بعد فقد سمنا جميعاً هذه المحاضر وقيمة التي تفضل بها صاحب الهغيلاً وعلى آله وصحبه ومحافظ عليها والتعاون على ذلك للمصيبة عظيمة اليوم تخلوه الكثير من الناس عن الصلاة إما عن دميع
الصلاة وخمش وإما عن معظه وتخلوه الكثير أيضاً عن أدائه في جماعة وهذا بلا عظيم منكر كبير وماهرة ونسيئة يخشى أن يقع بشابها عقبة عامة ولا حول ولا قوة وإلا بالله والناس بخير ما تعاون مع
البدي والتقوى وتواصب الحق وصدقوا في ذلك وصبروا في ذلك تكاسلوا وتهاونوا بحقق المكرات ولا سيما المكر يمتحبلكه بين الأمر يكون عظيماً وحطيراً على جميعه وقد سمعته المحاضرة ما يشفيه
ويكلمه بيان فهم الكارك الصلاة وبنان عظمتها وأنها الرقم الثاني من أركان الإسلام وأنها عمود الإسلام ومن صعكها فقد أضع عدينه والله جلو على الكتابه الكريم أكثر من ذكرها وواضع كثيراً
شارةً بأبر بما حافظ عليها وطوراً بالأبر بإقامتها وطوراً بالوعيد لمن تهلّف عنها وتارةً بالثناء العظيم على ما حافظ عليها ووعده بجنة والكرامة وفي الدوس الأعلى وهكذا رسول عليه الصلاة
والسلام بشنة الصحيحة بينا شقم هذه العبادة العظيمة وأوضع كفر من صراكها وتخلّف عنها وسمعتم من الآيات والحديث ما يشفي ده القلب السليم ويرامت في الخير ومبين عظمة الخطر لمن تحاون بها
وسهل بها وسمعتم قول له تعالى ما ثلاثه سقف سؤاله النار وأنه بجبون فيها عن هذا السؤال لم لكم يا مصليم قالوا لم لكم يا مصليم وأن أسباب دخولهم النار أمور المتعددة بدأوا فيها بدأوا
بالصات منها وأن نسباب دخولهم أنهم ليسوا من المصليم وكذلك ما قاله صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح بين الرجل ووين الكفر ويشرفته في الصلاة خرجه من المصليم الصحيح وكفر ويشاهده عرفها
المراد بذلك كفر أكبر رشيك والأكبر بين الرجل ووين الشرك ويشرفته في الصلاة ويشاهده عرفها المراد بذلك كفر أكبر بين الرجل ويشاهده عرفه المراد بذلك كفر وما اللم يحاول العالم يكون له نور
ولا برهان ولا نجاه وحشر يوم يرقى مقارونا في العونا وهامان وقارون وربير نخلف هذا من أوحى الدلال على قودينا سوى وارعاته ولم يقول جحدة وجودها لم يحافظه إذا كان يحسر يوم القيامة مع
هؤلاء القبضة صنادي الكهر ورؤساء الكهر في العونا وحامان وقارون وربير نقاله وحليهم صحيح وهذا يشير كما قاله الزهب أحيان الله لأن من شغل له من شغل في الرياسة عن الصلاة شابها في العون
في وحشر معه ومن شغل في الوظيفة والوزارة شابها هامان وزيارة في العون في وحشر وعه مقير النار ومن شغلته الأموال والشهوات شابها قارون تاجر بني إسرائيل وانية بني إسرائيل الذي شغل له
ماله عن اتباع موسى علي صدور السلام حتى خسف الله به وبناري أرض فكان من الهالكين وهكذا من شغله ويعه وشراءه ومعاملاته عن الصلاة توبي بنكاله وشهر معه يوم القيامة وغم من كفاري علي مكة
واترى يوم أهلت تفى له النبي علي صدور السلام ومع هذه النصوص العظيمة نسمعه ونرى ويقبرنا من لا نحسي كسن كثير عن داعي الصلاة ولا سيما صات فجر وما أكثر من يشكى في ترقها وعادة أجاءها
وكلية فإذا قام الرهب إلى عمله فارك الله متماسي الله فإن كان فيه بقية خير صلها بعد الشمس طبعا لأهول ووقتها وكثير يتفق الجميع وليصلي إليه من ثمعه إما إليه فاقل وإليه لغير هالك وعليه
لا يصلي إليه من رمضان إلى رمضان كيف يكون إسافة؟
أين الإسافة؟
وإن الدين وإن أخفه الله إشفاء الله تعالى وانكره الدوبة هذا مهر أمه ومن ذلك ما جاء في الحديث صحيح فلوه الله قال ما إلا أنت رفوه رنبوها عندكم يالله يبوهاد فجعل ترك الصلاة كهرا بوهاد
أدقام عليها بوهاد يستحق وهاد يوزل مريكة والرئيس الذي يتولى وفره مسلمين من أجله ويخرج عليه قال لا تهرج عليهم بالسلاح ما أقاموا فيكم الصلاة ولوه الله غير لا أنت رفوه رنبوها عندكم
يالله يبوهاد فجعل ترك الصلاة من أكوف البواح من اللي قام عليها بوهاد يسويه من الأمة أن تخرج على رئيسها لجانة ملاهد تتكر الصلاة وعداً من موالاته بها والحاصل بالهان والفلاصة من الواجب
علينا جميعاً تعاون علىها على هذا الأرض والتواصي بالمحافة على الصاحب الدماء والإلاية بها يأوقاتها والله يصلي بيصلي في البيت ويصلي مع الناس بيوت كثيرة في جوار المساج لا يعرفون المساج
كيف يكون الإسلام كيف يكون إيمان؟
يقول المسوضي الله عنه لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا مناشق معلوم منها يعني في الجماعة ويقول صلى الله عليه وسلم من سميعاً لدى فلا بيوت فلا صلاة الله للمن عمر ويقول رضناً ما يرسل الله
ليس الديقائد لأمني الصلاة نستطيع فالي من رخصة فقال هل تسمع الندى بالصلاة قد عم قال فعاجب هو بسيب الصحيح ولو في الآخر لا أجد لخي رخصة وقد هم صلى الله عليه وسلم يستنين يصلي بالناس
ويتوجده الى رجاله ويقول صلى الله عليه وسلم ويبحرق عليهم بيوته لتخلفهم عن الصحيح الجماعة ولم يقول لا يصلي ويقول قال لا يشهدون الصلاة فهي الناس فلم يعلمونهم بيوته ويقول صلى الله عليه
وسلم ما لا يشهدون الصلاة يعني عنده معهم الناس فلمه عظيم والوادي بالتكاتب والتعاون عدري والتقوى على الوالد وعلى الأخبر والتبير وعلى العم على النساء فكعاون في ما يفعلر بالأولاد
والإعجاب الصلاة فأبوهم وأمهم وأكوانهم كبار وأعمامهم وجرانهم ولو أجب على الجران أيضا تخافوا في هذا يرىوا من جارهم تخلفا يذورونه هو بعد يذوره يذوره جماعة يذوره جماعة ويقول يا عبد
الله اتحي الله ما لن ركب نسيب؟
يا عبد الله اتحي الله هذا عمل أهل النخاف لعله يستحيز وعله يقدرهم يهديه الله على اي فيه ويحصلهم بهذا خير العظيم والأجر الكريد الله صلى الله عليه وسلم ورسوعة عليه الصلاة يبوه فلي بلغ
الشهد وقائد فلي بلغ الشهد وقائد ويقول ننظر الله وراه سمعه على قالتي فعاها ثم أدعها كما سمعه فربه أبوه يا عبد الله صلى الله عليه وسلم أبوه ما حامل فيك غير فقير وربه حامل فيك لابنه
أقفأه منه فالمقصوب أنه عايس عليه الصدر ثاني أبوه الناس يبلغ يبلغ مواراهم لأن هناك من يحضر هناك من لا يحضر مواعب الذكرة فإنها حمل حاضرون بلاد من غاب تشاركوا في الخير وتحاون أبري
والتقوى وتواصلوا بالحق ونظر الله يلدي من التوفيق والتدايا وافقل وإياه لابري من معروف وأنها منكر وتواصل بالحق وتواصل بالصبر وتحاون أبري والتقوى وافقوا ولا تنمون لفلي خير وعانهم على
فلي خير وافقوا تقائمين بالحسبة لما يوضيه وليما يهدي له به عبادة وجعلنا وإياكم عباده الصالحي والحزبه المرحيين وجزاء أخانا فلتسيخ صالحا كلمتي يوم حالة فيرة وصلى الله وسلم أبين محمد
وعاله الرسالة
محاضرات في العقيدة والدعوة-37-قضايا فقهية - 01|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد
فإن كل فرد من أفراد هذه الأمة فإنه يؤدي عملاً لهذه الأمة ينفعها وتقوم عليه والمسلمون في الجسد الواحد وكل بنيان في الدباضه باضى والأمة بحاجة إلى تخصصات في مختلف العلوم وقد هيا الله
لكل تخصص هيا له رجالاً قومون به يتأهلون له أولاً ثم يقومون به لتتكامل مسالح الأمة وتستغني عن غيرها تستغني بأبنائها عن غيرها وأنتم في هذه البعثات إلى الخارج تهيئون أنفسكم لالقيام
بمهمة من مهمات هذه الأمة وتسبدون حاجة من حاجاتها وثغرة من الثغرات التي هي بحاجة إلى سدها فلذلك أبتعتكم أولات الأمور لهذه المهمة فعليكم أولاً وأنتم تتجهون إلى بلاد الغربة أن تعلموا
أنكم ستكونون في مجتمعات غير مجتمعاتكم لها عاداتها ولها تقاليدها ويتختلف عن مجتمعكم تختلف عن عادات مجتمعكم وعن عقائده وعن دينه فاليكون هذا منكم على بال أن تحتفظوا بدينكم وعقيدتكم
وعاداتكم الطيبة وأخلاقكم الكريمة في أي مكان أن هذا هو الأصل الذي ينبني عليه الإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم في أصيته الجامعة المانعة يقول إتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة
التمحها وخالق الناس بفلق حسن فالمؤمن يتقله في أي مكان لأنه مسلم يمثل دينة ويمثل عقيدة في أي مكان كان ولا يكون مسلما إذا كان في مكان معين إذا لهاب إلى غيره صار شخصا آخر لا يساوم على
دينه ولا يتنازل عن شيء منه وهذا لن يضره أبدا بل هذا ليزيده رفعة لأنه قد يتصور بعض الناس إنه إذا تمسك بدينه خالف المجتمعات الأخرى أنها لس يضره وأنه سينظر إليه وسيكون عليه يعني
ملاحظات من قبل المجتمع الذي يذهب إليه أبدا هالي كلها وساوس بل إن الإنسان إذا تمسك بدينه وتمسك بعقيدة ذلك زاده ذلك عزا وكرامة ورفعة قال تعالى وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين قال تعالى
ولا تهن ولا تحزن وأنتم العلون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن عزيز في أي مكان ولكنه إذا تنازل عن شيء من دينه فإنه يكون ذليلا لأنه ترك مقاومات العزة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلم المنافقون هم الذين اتكيّهون تكيّفات المجتمعات إذا لقوكم قالوا إذا خلو إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزين هذه حالة المنافقين ولهذا جعلهم الله في الدرك
الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا لم ينفعهم هذا لم ينفعهم هذا التكيّف والتخلي عن دينهم ومجارات الناس على ماهم عليه بل هو حطهم إلى أسفل سافلين وصارف الدرك الأسفل من النار فهذا
المسلم يعتزب دينه وبقيّمه وأخلاقه حتى إذا رأىه الناس قالوا هذا هو الإسلام عرف الإسلام ممثلا بشخص هذا المسلم الملتز بدينه زاده ذلك عندهم اختراما وعزم وكانوا يخالفونه لكن إذا رأوه
إما رخص عليهم قالوا هذا ليس له مبدأ هذا شخص ليس له مبدأ لا يكون له قيمة عنده تقلها حيث ما كنت ولما كان الإنسان عرضا للخطى وعرضا للنسان وإن كان متمسكا بدينه وإن كان حريصا على دينه
لكنه قد يقع في شيء من الأخطاء لكنها أخطاء دون الأخطاء العقب إذا أخطى في السلوك مثل قد يقع منه أخطى في سلوكه لكن يجبر هذا ويصلحه بالتوبة إذا وقع منه خطاء فإنه يبادل إلى التوبة توبة
معنىه الرجوع كابة إذا رجع الرجوع من الخطى إلى الصوات الرجوع من السيئة إلى الحسن الرجوع إذا رجع الرجوع الصادق إذا وقع منه خطاء بادر إلى التوبة وترك الخطاء ثم أصلح للمستقنى وأتبع
السيئة الحسن يتبع السيئة بالحسنة يتبع الذنب بالطاعة والامتثال وهذه الطاعة وهذه الحسنة تمحوا ما وقع منه مثل الماء الذي يقصل به الإنسان كان ما أصاب بدنه أو ثوبه من الأوسخ فيصبح نقي
كذلك الحسنات والطاعة تغسل هذه السيئات وهذه الأخطاء وليها لقال أتبع السيئة الحسنة تمحها أي تزيلها فيتوب إلى الله ويرجع عن الخطى ويسلك طريق الصواب ويجعل مكان السيئات ويجعل مكانها
حسنة هذا السلوك المسلم هو أولا يحرص أنه يجتن بالسيئات ويحرص على الامتعاد عنها لكن لا قدر أنه وقع في شيء منها فلا يأس منه لا يأس من التوبة ولا يأس من القبول من الله ولا يأس من
الصلاح حاله فلا يجره الشيطان إلى التمادي في الأخطاء ويقول أنت أخطات وأنت أذنبت فأكمل المسيرة في مسعاك السيئ لأنه انسد عليك الباب الباب التصحيح هذا غرور من الشيطان الباب أمامك مفتوح
والحمد لله تب إلى الله ويتوب الله عليه بادر إلى التولة لكن المهم المهم المبادرة إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤال بجهاله ثم يتوبنا من قريب فأولئك يتوب الله عليه ألا يقول
الإنسان أنا أتوب بعد أيام بعد سنة إذا رجعت إلى بلدي أتوب ما تدري العلك ما تدريك الأيام التي أجلت التوبة إليها ربما يكون الموتقرب من ذلك فبادر بالتوبة من أجل أن لا تصحب بالسيئة أو
إن السيئة هايظا تتعظم مثلها الجرح إذا لم يبادر بالعلاق ربما يتأكل ربما يلتهب ربما يقضي على الإنسان كذلك السيئة إذا أمهلها ولم يتوب منها ولم يعالجها بالتوبة فإنها تتعظم وتجر غيرها
من السيئة لكن إذا بادر بالتوبة والتايب من الذنب كما لا ذنب له الأمر الثالث خالق الناس بخلق حسن أنك تخالط الناس وتتعامل مع الناس ربما يسئون إليك ربما لا ترضى عن بعض تصرفاتهم معك
عليك بالخلق الحسن تحمل وقابل السيئة بالحسنة إدفع بالتي هي أحسن السيئة ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإن الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمي الله جل وعلا يقول اليبيه
فبما رحمة من الله لانت لهم ولكن تفضل غليظ القلب لم فضل من حولك فاستعمل الإنسان الخلق الحسن إذا أهم له بالإحسان والصح فيعود عدوه صديقاً ويكون من اخترماً أما إذا قابل السيئة بالسيئة
نعم القصاص جايز يجوز أنه جزاء سيئة سيئة مثلها يجوز القصاص غير ظلم لكن العفو أحسن ويجاو سيئة سيئة مثل هذا القصاص مقال مثلها مثلها ولا تزد بالمثلة هذا هو القصاص جزاء سيئة سيئة مثلها
فمن عفى وأصلح هذا أحسن أحسن من القصاص فمن عفى وأصلح فأجره على الله وإذا كان أجره على الله لا يعلم ما سيجر عليه هذا الإحسان وهذا العفو من الخير وعظم وهو جزائك على فلان ولا على علان
ولا على أحد من الناس جزائك على الله جل وعلا فأجره على الله هل ترغيب من الله سبحانه وتعالى يقول أنا سأعطيك الأجر ما يعطيه غيرك ما يعطيه غيري لك من الناس أو الخلق فالأجرك عند رب
العالمين وارب العالمين لا يعجزه شي سبحانه هو غني كريم فمن عفى وأصلح فأجره على الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خالق الناسة بخلق حسن خلق حسن الخلق على قسم خلق سيئ وخلق حسن المؤمن
يأخذ الجانب الثاني الخلق الحسن ويترك وأنه هو ابن الإسلام وأنه يمثل الإسلام وهو سيدعو إلى الإسلام ويقرب ما يسألونه عن الإسلام ما هو ويكون الإنسان على خلق طيب وإنك على خلق عظيم وبهذا
رغب الناس بالدخول في الإسلام والتباعه صلى الله عليه وسلم قبل أقواله وأفعاله بأخلاقي فالخلق الحسن سبيل من سبيل الدعوة إلى الله عز وجل فا يقول الإنسان يخالق الناس في الخلق الحسن من
غير أن يجاملهم في أمور دينها ليس هذا من الخلق الحسن كون الإنسان يتنازل عن أمور دينه أو يتساهل عن أمور دينه هذا ما هو الخلق الحسن الخلق الحسن في التعامل مع الناس إذا أساء إليك إذا
أخطأوا في حقك فإنك تتخالق معهم بخلق حسن يجلب ذلك لك مودتهم ويجلب ذلك لك توقيرهم احترامهم لك أما أمور دينها لا مجاملك فيه فإنك حافظت عليه بل هم سيحمدونك وإن كانوا كفارا سيعلمون إنك
رجل حازم وهذا من ما يزيدك عندهم رفعة وكرام فدين ليس عليهم ساوم هبدة إنما هذا في التعامل مع الناس يتعامل معهم بالخلق الحسن وإلّين والكرم والجود هذه صفات المؤمنين نسأل الله عز وجل أن
يجعلنا وإياكم من من يستمعون القولة ويتبعون أحسنه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحب ويترك المجال إذا كان هناك أسئلة مكتوبها وشفهية ومن الممكن أن يكون هناك مشاركة أو استفسار
في الأسئلة الشفهية هو أيضا الأسئلة المكتوبة نعم سؤالي يا شيخ عن فق الواقع نعم نبدأ مختصر عنه أو تعريقه وما هو موقفنا المفترض منه وشكرا لك الفقها في اللغة هي الفهم فهم الشيء هذا هو
الفق يقال فقها إذا فهم فلا ننفقيه ولمراد بشقها الواقع أنك تعرف واقع الناس وواقع المجتمعات وواقع الدول تفهم واقعها من أجل أن تتعامل معه بما يليق به هذا هو مرادهم بشقها الواقع أن
يكون الإنسان يعرف معليه الناس ويعرف كيف يتعامل معهم وهذا ما أخود من الدين فأخودوا من الفق إذا الفقها المراد بهذا أطلق المراد بهذا أطلق الفق في الدين قال صلى الله عليه وسلم يريد
الله به خيرا فقه في الدين وهفهم الدين وفهم الحكام الشرعية هذا هو الأصل وكذلك يفهم عليه الناس من العادات والتصرفات والأخلاق حتى يستعد لتعامل معهم هذا وفق الواقع عندهم معرفة الواقع
معليه الناس سلام عليكم فضيل الشيخ كما تعلمون في بلاد الغربية يكثر أهل الفرق والهواء من يدعون الإسلام فإذا قابلنا من يدعو الإسلام أمنا عامنا على ظاهره مثال إذا وجدنا مثلا مركز
الإسلامي وصلي فيه المسلمين ما ندري وشفر المسلمين هذولي هل هم على السنة والجماعة أم أنهم يعني عندهم من الظلالات ما يخرجهم من الله ما ندري هل نبحث قبل أمنا ناخذهم على ظاهره؟
إذا أحسن الناس فأحسن معهم ما لم يظهرلك ما لم يظهرلك شيء يخالف أمور الدين فإذا ظهرلك شيء يخالف أمور العقيدة وأمور الدين لا شك هناك فرق ضاله هناك دعايات سيئة لموجود خصوصا في تلك
البلاد فأولا لا تتحسن الظن بالمسلمين إذا رأيتهم يصلون صل معهم أما إذا تبيل لك تبيل لك ظلال أو الحراف فإنك تعتزلهم ولا تصلي معهم إذا كان الحرافهم وظلالهم في العقيدة إذا كان في
العقيدة ينتحلون عقيدة فاسدة فلا تصلي معهم أما إذا كان خطأهم في أمور دون العقيدة في أمور خلافية من مسائل الفق فالأمر في هذا سهل اختلاف في مسائل الفق الفقها الأربعة المذاهب الأربعة
الحنابلة والشافعية والمالكية الحنوية المذاهب الأربعة القائمة الآن بينها اختلاف في مسائل الفق لكنها في أمور العقيدة والحمد لله ليس بينها اختلاف عقيدة وها واحدة فلا يضر الاختلاف في
فروع المسائل الأمر الخلاف الذي يضر هو الاختلاف في الأصوب فإن كان الاختلاف الذي رأيته في مسائل الفقهية فلا امر سهل في هذا هذا لا يضر كحن في مع حنبلي مع شافعي مع مالكي هذا لا يضر أما
إن كان الاختلاف في العقيدة هؤلاء قبورية هؤلاء صوفية هؤلاء كذا وكذا من العقيدة مع عقيدة هؤلاء السنة والجماع إنك تعتزلوا ما ترقم سنة رحم الراحيم جزء الله قضيرة الشيخ صالح خير الجزاء
نساء الله سبحانه وتعالى يجعل ذلك في الموازين عماله سؤال يخضية الشيخ كما تعرفون وذكر الزميل أن فيها البلاد الغربية توجد جماعة سلامية كثيرة من حرفة وطبعا يجب على المسلم لا يقف موقف
المتفرد و لكن المشكلة التي قد نواجبها مثلا عندما يريد شخص أن يدعوه هناك لا بد أنه سوف يواجد كثير من الشبه التي قد يعجز عن إجابة عليها على سبيل المثال الدعوة هنا في داخل البلد هي
سهلة لأن الشخص اللي يدعوه عارف الحكم لما تدعو شخص إلى حكم هو أن تقصد بالتذكير لأنه يعرف الحكم أما في البلاد الغربية فقد يكون مثل المسلم سوى أن يدعوه حسن نعم الانسان سيواجه ما لكرت
وسيرى مخالفات و يرى مذاهب شتة وشيعا و أحزابا كلها معا لأسف تنتسب إلى الإسلام فعلى الأخ المبتعات الذي يواجه مثل هذه الأمور أن ينظر إن كان الشخص المخالف إن كان قريبا للحق و يطمع فيه
دائته و يطمع في قبوله فإنه يدخلوا معه في تفاهم و يبيله الصواب لعل الله يهديه أما إذا كان الشخص المخالف لا يقبل الحق وإنما يريدك أن تأتي معه ولا يريده أن يأتي معه فهذا إحذر منه ولا
تجادي له إذا كان عندك علم تستطيع به دحظة شبهات أما إذا كان ما عندك علم فلا تدخل معه في جدال ثم يتسلط عليك و يقول أنا إنتصرت عليه فهذا هو التفصيل أن المخالف على قسمه قسم فهذا تدخل
معه في بيان الحق و يتبيله بلطف و بحكمة تقول لها أنا مشق عليك وأنا أريد لك الخير و الصواب يا أخي كذا و كذا أما إذا كان هذا المخالف لا يقبل الحق ولا يريد أنه يعني يقبل الحق منك و
يأتي معك و إنما يريد أنك أنت تذهب معه إلى الباطل و يدلي عليك بشبهات و أنت لا تستطيع الجواب عنها فهذا لا تدخل معه ولا تجادي له و عندك علم تستطيع به دحظة شبهاته و رده إفتراءاته ولا
تدخل معه في جدال إتركه أبتعد عنه و أنت تفتح حساب عندهم يضعوا جزء بسيط من المبلغ بسيط في حساب يعني كانوع من الترغيب ما حكم هذا المبلغ؟
نعم منه بسيط من الحساب مبلغ بسيط من حساب في حساب يعني مبلغ بسيط في حسابك ما حكم هذا المبلغ؟
أنتودي عندهم مبلغ؟
أخاف عليها من السرقة أو من مشقة حملها فلا بس أنك تودعها عندهم للكفت تسحب منها تسحب منها تودعها عندهم للكفت تسحب منها عند الحاجة دون أنت أخذ منهم شيء لأنهم لا يعطونك شيء إلا وهم
يأخذون منك أكثر منهم يعطونك الشيء مجانا أم يعطونك هذا الشيء لإغرائك في ترغيبك في التعامل معهم وهم يدونك لمصلحاتهم ولغرض المستقبل فلا تقبل منهم هذا الشيء إنما تودع ما معك عندهم
للحفظ فقط وتسحب منه بقدر حاجة كلا أن ينتهي وغير هذا لا تدخل معهم في شيء نعم طيبي شيخ تكمل السؤالين نعم يعني أحيانا يدفع لهذا الرجل فواد أو يعني موارب ويه على المال في البلك فهل
يجيوز أخذ هذا المال وتصدق بها وتبرع به أو ماذا يفعل الإسان؟
أنا قلت خذ راس مالك قدر راس مالك اللي دفعت إسحب منه لا أن ينتهي ولا تأخذ زايد أو فوايد لا تأخذ الرباء يا يولدين آمن ولا تأكل الرباء أبعاف المضاعفة لا تأكل الرباء ولا تأخذه والنبي
صلى الله عليه وسلم لعنى أكل الرباء وموكله وشاهديه وكاتبه فلا تقبل منهم فوايد ربوية أو زيادة ربوية خذ راس مالك الذي أودعت فقط نعم ولا تقولب تصدق بها ماهي صدقه الحرام حرام لا يتصدق
به وسوحك نعم وإنما يتعاقد مع الزبون ثم يذهب ويؤمن السلعة يشتريها من من هي عنده ويكتبها باسم الزبون فهذا بيع لا يجوز لأنه باع شيئا لا يملكه وليس عنده شيء وقت العقد أو وقت التفاه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك فأي شخص أو أي شركة أو أي بانك لا يملك السلعة وقت العقد فإنه لا يجوز الشراء منه ولا التعامل معه على معدوم إنما يؤمنه بعد ما تتم
الاتفاقية هو يتم التوقيع وتعبية لوراج ربما يسلم عربون الزبون يسلم عربون ثم يروح الطرف الثاني ويشتري السلعة هذا بيع ما لا يملك أو حراء نعم نعم فنحدي لا سؤال تفضل بسم الله الرحمن
الرحيم لدي رضية الشيخ عدة أسئلة السؤال الأول ما موقف الإسلام من المشاركة في الوسائل الإعلامية سوى كانت محسوبة على الدول الإسلامية وغير ذلك رغم ما فيها من ملاحظات الوسائل الإعلامية
طيب إنه يدخلوا يشارك فيها لبيان الحق يكتب في الصحوف والجرائد المجلات لبيان الحق يجعله برامج في الإذاعة لبيان الحق دعوه له وروا الدفاع الإسلام عن العقيدة شيطيب لبيان الحق وأما
دخولوا معهم وفي وسائل الإعلام على ماهم عليه ولا يبين الحق ولا يدعوا إليه هذا لا يجوز نادة مشاركة ومعاونة على الإثم والعدوان تعاون معهم ويأخذ منهم مرتب وتعاون معهم في ماهم عليه من
غير إنه يبين الحق من الباطل هذا تعاون على الإثم والعدوان ولا يجزد الدخول معهم إلا في وجه الواحد وهو إذا كان سيبين الحق ويدعو إليه الحق ويرد الباطل شيطيب وهذا فرصة طيبة نا أرى
المقصود الشيخ من قبل العلمة يعني مشاركة العلمة مثلا في بعض القنوات أو نقول الإذاحات يعني أصلا هي بنيت من أجل الشيء محرمة وقامت على الشيء محرمة جمع ما تبث الشيء محرمة ورغم ذلك يوجد
من العلمة من يشارك في هذه القنوات والإذاعات فهل هؤلاء العلمة على صواب أم الأخرون الذين لا يؤيدون المشاركة في هذه القنوات هو الأصواب في هذا ليجد الخلاف الشريد بين الناس إذا كانت
القنوات قائمة على أساس فاسد وهي قنوات تبث الباطل فهذا لا يجود للعالم أن يدخل فيها لأنهم يريدون ومن دخوله فيها الدعايا لها وأن يقول إن العلم الحلان قد أقره وفلان العلم ما استنكر ما
فيها فدخوله فيها دليل على إقراره لها يريدون هذا يحتجون به بروجونها على الناس فإذا كان قصدهم من إشراك العالم فيها الدعايا لها أمام الناس هذا قصد سيء ويجب للعالم أنه يتنبه لهذا ولين
يدخل معه نعم ماذا مسدقية مقولة الفتوة تتغير بحسب الزمان والمكان هل يعني هذا أن ما لا يجود في بلد الإسلام يجود في غيره الدين لا يتغير الدين هو هو من أرسل الله به رسوله لأن تقوم
الساعة الدين لا يتغير ولكن اجتهاد المجتهدين الذي لا يظهر فيه دليل واضح يجتهدون هذا يتغير وحوال الناس تتغير والمسائل تتغير اجتهاد المجتهد يتغير لكن الشرع نفسه لا يتغير أبدا لأنه إذا
اجتهاد المجتهد وحصل من خطاء ما يقال هذا هو الشرع يقال هذا اجتهاد فلان وأخطى فيه فقوله من الفتوة تتغير يعني اجتهاد المجتهدين وليس هو الشرع أنه يتغير الشرع هو هو لكن هذا الذي اجتهاد
وأخطى ما وافق الشرع خالف الشرع هذا معنى قولهم الفتوة تتغير مهما معنى أن الحكام تتغير الحكام الشرعية تتغير لا معنى أن اجتهاد الشخص يتغير باختلاف يمكن يزيد علمه عن ذي قابل وتغير
اجتهاده يبلغ دليل ما بلا في الأول يتغير اجتهاده يتبيله انه أخطى في الكلام الأول في الاجتهاد الثاني يذهب إلى ما يراه الصواب وليهذا لأ ايما لهم عدة روايات في مسألة واحدة يحكم عليها
بحكم ثم بعد ذلك يتبيل خلاف ما قال في الأول يترك الاجتهاد الأول ويجتهد اجتهاد جديد فا اجتهاد المجتهد الذي هو عمله يتغير اما نفس الشرع ونفس الحكام الشرعية فا هي لا تتغير ثابتا ينبغي
النفرق بين هذا وهذا نقول الشرع لا يتغير ابدا الحلال حلال الانتقوم الساعة والحرام حرام الانتقوم الساعة فهو يجتهد ويغير الرائع الأول كيف هو يغير الرائعه لكن الحكام الشرعية في مكانه
لكن هل له مدة محددة شيخ مثل الان بعض السفر قد يعني يقطع في فترات مثلا اكثر مدة ياخذ فيها حكام المسافر اربع تيه اذا نوع قامت خمس تيام عشر تيام شهر شهرين سنة هل مقيم ياخذ الحكام
المقيمين فيوتم الصلاة ويصوم في رمضان نعم فماذا بستقيت هذا القول؟
نحن سمعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم التقله حيث ما كنت فالمسلم مسلم في أي مكان اذا كانت قيادة السيارة لا تجوز هنا فإنها لا تجوز هناك يعني ما يتغير الحكم الشرعي قلنا لكم لحكام
الشرعية لا تتغير فإذا كانت قيادة المرأة لا تجوز لما يلزم عليها من كشف الحجاب ولما يلزم عليها من تعرض المرأة لحوادث الطرق ومساءلات المرور وهي مرأة ضعيفة وقد يطمع فيها الفاسق الحكم
لا يتغير لا تجوز قيادة السيارة هنا ولا تجوز هناك تعلم اللغة الأجنبية إذا كان يمكن هنا إذا كان ما يمكن تعلمها هنا فلا بأس أن يسافر من أجلية يتعلمها لكن يكون مع عائلة يسكن معهم هذا
لا يجوز لأنه حصل منه مفاسد كثير وإذ كرون الفضائح من جراء ذلك قد يشرب معهم الخمر قد يأكل معهم الخنزير قد يفسد في خلقه لأن ما عندهم محافظة على الأخلاق وعندهم ما دامت المرأة مات زوجت
ما عقد عليها عقد نكاح فلا منع أنها تصاحب من تشاء ولا عندهم منع في المسألة الأخلاق فساد الأخلاق والأعراض ما يمتنعون بزعمهم عن الزنا إلا إذا تزوجت المرأة هي تمتنع عن الزنا وأما الرجل
فهو يدوم مع الزنا ولو تزوج ياخذ الصاحبات والخدينات ولو هم تزوج السلام عليكم إصادة في وجوده في الغرب في زمان عيد الأضحة بعض القوانين الدول خاصنا في بريطانيا تم نحرد الذبيح أو الذبحة
بالسكين فما هي الطريقة ذلك لا أبود من ذبحة بالسكين لا أبود من ذبحة ولا ما أظنهم يمنعون من ذبحة هم شيء يدبحونها بهم لازم أنهم يدبحونه أما بالرصاص وإما يدبحون ذبحة بالسكين أحسن وأريح
للذبيحة من طريقاتهم التي بتكروا مهم أنهم يحل الذبيحة إلا بالحلق الذبحة بالحلق يقطع المري والحلقوم وينهر الدم لا أبود من هذا إذا منعوه لا يدبح ضحية إذا منعوه من هذا ليس لازم يدبح
ضحية ضحية ما هي بواجبه لكن ما تصور أنهم يمنعون؟
نعم بس في بريطانيا طلع مركز فيها يطريقة اليهود في ذبحة أنهم يسعقونها أول شيء بالكهرباء ثم ينحرونها بعد مات موت بالكهرباء هذا بسمح به في القانون أننا أكثر اليهود المعروف عنه التشدد
في الناسارة هم اللي تشاهدون والليهود معروف عنهم والمشهور عنهم أنهم تشددون في الذبحة وأنهم تقييدون بالذبحة الشرعي إنما النسارة هم اللي تساهلون يدبحون بالسعق الكهرباء وبالماء الحار
بظرب الرصاص هذا لا يجوز قالت على حرمت عليكم الميتة والدم والأحمل فينزير والمنخانقة والموقولة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع لا تخرج عن هذه الأمور على الأمور المذكورة إما إنا
منخانقة وإما موقولة وإما متردية وإما نطيحة يعني ماتت بغير ذكات شرعية بل بإصابة ماتت بإصابة غير الذكات الشرعية ماتت بالإصابة بالسعق الكهرباء ماتت بالماء الحار ماتت بالظرب الرصاص كل
هذا لا تحلم هذا الذبح غير شرعي هذا إنما يحصل عند النسارة وعند الشركات أحيانا يختلف بعض المراكز الإسلامية في تختلف في تخول شهر رمضان أول شيء المسلمون مكلفون بأن يصوموا على الرؤية
ويفتروا على الرؤية صوموا لرؤيته وأفتروا لرؤيته ويصوموا بحكم رؤيتهم ويفتروا بحكم رؤيتهم فإذا كان بإمكان المسلمين هناك أنهم يرون الهلال ويحكمون بدخوله وخروجه هذا واجب هذا هو الأصب
إذا كان ما هو باستطاعهم يتبعون الدولة يتبعون الدولة التي تحكم بالرؤية الشرعية التي تعمل بالرؤية الشرعية أما الدولة التي تعمل بالحساب فلا يتبعونها أن هذا عمل خطأ يتبعون الدولة التي
تعمل بالرؤية الشرعية ويصوموا معها أو ليتعال فاتقوا الله ما استطعتوا فإن كان بإمكانهم يرون الهلالهم واجب عليهم ذلك وإن كان ما هو بإمكانهم يتبعون الدولة التي تعمل بالرؤية الشرعية
ويتعلن الصوم والإفطار بمجب الرؤية الشرعية ولا أظن أن هناك دولة تعمل هذا العمل إلا السعودية فقط هذا الذي أعرف إذا رؤية الهلال فهو الأصل وليقل دون حتى يعملون بالرؤية أما إذا كان ما
يرى الهلال يتبعون الدولة التي تعمل بالرؤية تعلن بالرؤية هل تقديم لهم بعض الهدايا؟
هذا الخطأ!
كلام المحاضر هذا خطأ!
ودعوة لا تكون بفعل محرم بمصافحة فهذا الذي قال إن المصافحة تجوز ليجل الدعوة لغلقان دعوة لا تكون بالمعصيه نما تكون بالوسائل الشرعيه ترغي والترهي وبيان الحق والجدال بالتي هي أحسن نعم
هل يحل له أو أن يؤخر الصلاة مثلا؟
فهي صلي الجمعة يجب عليه إذا كان عنده جمعة قريبة إذا كان عنده جمعة تقام قريبة أما إذا كانت الجمعة بعيدة هل لا يلزم أن يلهب إليها؟
إن الكلام يتعلق بسماع الندة إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فسعو إلى ذكره إذا كان إنه في مكان يمكنه سماع الندة للجمعة ويمكنه الحضور إنه يجب عليه الصلاة الجمعة أما إذا كان إنه الجمعة
بعيدة فهذا يلزم الحضورها وكذلك إذا كان حضوره للجمعة القريبة ما يفوت عليه ولا يلحق بضرط في دراسته أيضا يجب عليه الحضور أما إذا كان يلزم عليه ضرط تنقيص درجات أو حرمان من المادة أو
الاختبار فهذا يرخص له في أن يتخلف وصلي ظهرة إذا كان يمكنه سماع الأذان المجرد فهو يلزمها الحضور أما إذا كان المسجد بعيد إحيث لا يسمع الندة فهذا لا يلزمه الحضور إن ذهب فهو على خير
وزيادة أجر وإن صلا في مكانه فلا باس لأنه معظور وإن كان عنده في بيته رجال أو عنده جيران من المسلمين يصلون جميع في مكانه هنا سالة شخي يقول كيف يكون صوم المبتعات في شهر رمضان في لماكن
التي يمتد فيها النهار إلى أكثر من 16 ساعة إذا كان أنه يمر خلال 24 ساعة يمر ليل ونهار يجب عليها أن يصوم النهار ولو طال ولو كانت غل من الليل بكثير يصوم ما بين طلع الفجر إلى أوروبا
الشمس أيضا سأل يقول ما حكم من ذهب يبلاد الغرب وجتهد في تحديد القبلة وصلا لكن التضحلة بعد فترة أنه كان يصلي بالتجاه مخالفة للقبلة فهل تجد صلاته أم أنه يلزمه الإعادة إذا كان ما وجد
أحد يسأله عن القبلة منها للمعرفة ما وجد أحد يرشده وجتهد هو صلا فصلاته صحيح وإذا كان بإمكانه أنه يعرف القبلة بمساءلت أهل الخبرة أو عنده مناس من المسلمين يسألهم أو حوله مسجد يشوف
القبلة فيه إذا كان صلا وهما سأل أحد ولا شاف مسجد إذا كان حوله مسجد هذا يعيد الصلاة لأنه مفرّط ومتساهل في معرفة القبلة هنا سأل يا شيخ يسأل عن حكم دراسة الزوجة المرافقة في المعاهد
مثلا أول جامعات علما أنه يوجد هنا في اختلاقه وقد تكون ليس هناك حاجة مثلا أولنا لكم في بداية الكلمة أن المسلم يتقلّه حيثه ما كان الاختلاق ما يجوز هنا فلا يجوز هناك السفور ما يجوز
هناك فلا يجوز هناك المسلم مسلم في أي مكان يلتزم بيحكام الشرم والدراسة ما هي في ضرورية دراسة الشيطة كميلي ما هي في ضرورية إن حصل دراسة مع الالتزام بيحكام الشريعة وحكام الحجاب شيطيب
المسلم يحافظ على دينه ولا يقدم عليه شيء مجرد للمشرف على رسالة امرى في بعض الجامعات تعنى لتكون المشرفة امرى فما هو الحكم في هذا الوضع الحكم أنك تجتهد في أن يشرف عليك رجل وإذا ما حصل
فرضوه عليكم ولا حصل لا تخلو معها ولا تخلو معها في مكان وايضا تغض نظرك وبصرك عنها ولا تخلو معها خلوة ما في المكان الا انتوهي هذا ما يجوز شرعا انه لا يأكل طعامه كلا تقي ولا يشرب شربه
كلا تقي زميل الدراسة كائر ممكن تحاسب عنه في الأكل او الشرب او شيء ما يخالف امرى الدنيا وأمرى الكرم طيب ولو كان كافير يجوز انك تطعمه ياكل معك وإذا يقدم له طعام إذا كان زميل الليك أو
جار الليك ولو كان كافير هذا لا بس هذا من التعامل الدنيوي وهو ايضا من كرم الاخلاق السؤال اخيرا الزواج بنية الطلاق من النساء ولا يدوم معهم يتزوج هذه الليلة وذي الليلة الثانية وذي
الثالثة ربما يتجاوز الأربع وإتزوج ويطلق وأيضا كل واحده قد تحمل منه بأولاد ولا يدري عنهم وضيعهم هذا لا يجوز ترتبع عليه ما فاست الحمد لله الزواج الشرعي تزوج بمرأة او مرأاتين او ثلاث
او اربع زواجا شرعيا تقصد منه الاستدامه طلب الزرية وقضاء الوطر فإن اسما صلحت لك واحدها وثنتين ما صلحا طلقهم لكن يكون دخولك معه في الأول بنية الاستدامه بنية استدامة الزواج والعشرة
ولو دارية النكثة بالطلقة والنكما لكنية في بقائها ما تزوجك هذه خديعة انت خدعتها خدعت وليها بلالك نعم هل فيه ضرر على المرأة المسكينة ولو علمت ما تزوجك نعم جزك الله خير يا شيخ اولا
بالنسبة عقبا للاخر الذي ذكرنا المحاضر يعني اجاز او رخص او قال سبيل طريقه اردعوية فالحقيقة أنا ما فهمت هذا الشي وانا ابرأ المحاضر من هذا الشي ربما لخوام معي هذا التقاقل للحق فقل أنا
ما حضرتها ولا ادري يعني ربما هو يكون فهم هذا الشي إذا كان المحاضر قال هذا هو خطأ سؤالي نعم هو في بعض الدول يا شيخ انه يكون الفترة ما بين العشاء والفجر ربما ثلاث ساعة فالساعة ونصف
ففي هذا الحال هل يجوز الجمع حتى مثلاً الجمع بين الجمع بين المغرب والعشاء حتى يستطيع انه ينام ويصحى للفجر يعني يجمع جمع تجديم انعم علشان ينام انعم لا الجمع في الحضر ما يجوز الله
للمطر فقط او للمرض وطيب يا شيخ بالجمع نعم الجمع في الحضر في حالة الإقامة انتبه الجمع في حالة الإقامة لا يجوز الله في إحدى حالتين إما المرض وإما المطر الذي يتضرر به إذا خرج للصلاة
فيجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم أما في غرهتين الحالتين لا فكل صلاة في وقتها نعم ما عند النجام السوري لا ما عند النجام السوري يعني خلي العشاء الاخر وقتها قد ينام ولا يجوم الله
لما بعد طلع الفجر لا يخرج الصمهة عن وقتها جمع السوري هذا عند الحنوية الجمهور ما عندهم جمع السوري
محاضرات في العقيدة والدعوة-38-قضايا فقهية - 02|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان والظهر والعصر من غير مرض هذا اجمع العلماء على عدم العمل به واذا اجمع العلماء على عدم العمل بالدليل هذا دليل على انها الدليل
انه منسوخ.
اي نعم.
اي نعم.
فهذا حديث لا عمل عليه عند الامة
اي نعم اي نعم جزاك الله خير حياك الله هل في سؤال يا اخوان هو يا شيخ سائل يقول هل يلزمني الانكار على من يجاهر المعصية على من يجاهر بالمعصية
او الانكار على الكفار حسب المصلحة اذا كانت اذا كان الانكار ما يترتب عليه مفسدة اكثر تنكر.
اذا كان انه يترتب عليه مفسدة اكثر فلا تنكر ان تراعي الاحوال.
نعم
اه سائل يسأل يا شيخ ويقول عن حكم استماع الغناء يقول احد زملائي قال ان العلامة ابن حزم يقول ان ان الغناء حرام وانه مرظ في القلب وشيء من هذا الكلام.
يقول اريد من فظيلتكم
رد على هذا السؤال وبين الحكم.
ايش اعد السؤال؟
اه سائل يسأل عن حكم الغناء او الاستماع الى الغناء.
نعم.
يقول ابن حزم له رأي في الغناء.
ابن ابن حزم ولا ابن حزم نفسه؟
ابن حزم.
ايه.
نعم.
ان ابن حزم.
ايه.
يقول انه له رأي في نعم ابن حزم له رأي يبيح الغناء.
ابن حزم رحمه الله
يبيح الغناء ويخالف الجمهور لكن رأي ابن حزم خطأ الصواب تحريم الغناء واستماعه لانه له والله جل وعلا يقول واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه اللهو الغنى له والدليل على انه له
تفسير ابن مسعود لقوله تعالى ومن الناس من يتخذ لهو الحديث ليضل به ليضل عن سبيل الله.
يتخذ لهو الحديث ليضل عن سبيل الله.
بغير علم ويتخذ قال ابن مسعود انه الغناء
والله انه الغنى والله انه الغنى والله انه الغنى.
ثلاث مرات يقسم ابن مسعود على ان لهو الحديث هو الغناء وقال به غيره من الصحابة كجابر ابن عبد الله وغيره وغيره.
وما هو مذكور في اغاثة اللهفان لابن القيم.
وفي كتابه السماع
الكبير لابن القيم ايضا حكى الاجماع او شبه الاجماع على ان الله و في الاية هو هو الغنى فكون ابن حزم اجتهد واخطأ خطأه مردود والصواب التحريم لانه له نعم
اه سالس يا شيخ عن حكم التعامل ببطاقات الائتمان.
لا يجوز التعامل ببطاقات الائتمان لان بطاقات الائتمان معناها يعطونك بطاقة تشري من المحلات تشري من المحلات ما تريد من البظائع والبنك يسدد عنك
يسدد عنك تلك المشتريات ثم يسترجع منك القيمة بزيادة ترجع منك ما سلم للمحلات بزيادة هذا قرض ربوي اقرظك قيم هذه السلع واستردها منك بزيادة وانت موافق على هذا وموقع معه
هذا ربا مشروط في القرض وهو حرام.
نعم هل في سؤال يا اخوان؟
نعم.
تفضل.
جزاكم الله خير يا شيخ.
في سؤالين السؤال الاول بالنسبة الصلاة في احد الاخوان ذكر في يعني تخفيف الظرر ما امكن
مثلا آآ في احد المحاضرات اه اتى وقت صلاة مثلا ثم احببت ان تستأذن لاداء الصلاة.
نعم اه ولنفرض ان المحاضر امرأة ان المحاضر ايه.
امرأة.
نعم.
اه فاحببت ان تستأذن منها وانت ايضا لم تكن يعني لتخفيف الظرر
اه تنظر اليها بكثرة فربما تسألك تقول لك مثلا لماذا لا لم تنظر الي مثلا فيعني يكون في صدامات معها.
ومنعا للصدامات هذي اه ربما يعني تكذب مثلا او اه على المرأة هذي تخفيف
لهذه الصدامات اه مثلا ان تقول انا مسلم اه الاسلام مثلا يحثني على انني اه اقدر استاذي آآ المعلم واجله ولذلك لا اطالع اليك.
والصحيح انه فعلا الاسلام يأمر بهذا ولكن يعني يجل المعلم ولكن
ما تطالع الاستاذ او المعلم لانها امرأة فانت غيرت القصد فهل انت تقول ان انه انه يسترخص منها ولا ينظر اليها لا هي تقول له وراك ما تنظر الي نعم وش جوابه؟
جوابه
وانه يخفف الظرر مثلا ويقول انه انا يعني لم انظر اليك لان الاسلام يأمر بتقدير او اجلال المعلمين.
اه لا ما يصلح الجواب هذا لكن يقول له ديني يمنعني من ذلك.
ديننا يحرم النظر الى النساء
قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم.
يقول ديني يأمرني بذلك اني اغض البصر عن المرأة.
يبين له يبين لها المانع الصحيح نعم ولا مجاملة في امور الدين ما فيها مجاملة.
يقول ديني يمنع من هذا
قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم.
ذلك ازكى لهم وهي ما لها مصلحة منك تناظرها.
وش مصلحتها من انك تنظر اليه؟
اذا دعتك تنظر اليها لا تطعه لا طاعة لمخلوق.
في معصية الخالق
نعم في السؤال الثاني يا شيخ ربما انسأل بطريقة اخرى آآ يكثر في مساجدنا المحلية الان للاسف الشديد انه المؤذن او الامام ينصرفون لاعمالهم ربما الشخصية فيضطر اه يضطر جماعة المسجد مثلا
الى العامل للمسجد اذا كان ملتحي وربما يكون حافظ للقرآن ان يؤم المصلين
وهذا يكثر في المساجد المحلية.
فيضطر جماعة المسجد لعدم الصلاة في هذا المسجد وخاصة كبار السن يقولون لا نعلم عن عقيدة هذا الرجل شيئا اه يغيرون المسجد الذي يصلون فيه اه حفاظا على عقيدتهم او ما شابه ذلك.
فعندما في السفر للخارج
طبعا مثل هذه الامور ولا تعلم عن عقيدة الامام شيئا.
فما حكم ذلك؟
قلنا الاصل في المسلم العدالة والخير.
ما دام انك ما تعلم انه شيء وهو يصلي صل معه صل وراه
هذا هو الاصل اذا علمت انه انه مختل العقيدة فلا تصلي وراه ولكن ما دام ما تعلم شيء وهو يصلي اذا احسن الناس فاحسن معهم صل معهم هذا من حيث العموم اما من حيث المسجد اللي ذكرت
هذا له حالتان الاولى ان يكون هذا عارظا وان هذا الشيء عارظا تخلف الامام وصلى الحارس ما في مانع يصلي والحمد لله ما لم نعلم انه مختل العقيدة ما الاصل في المسلم العدالة
اما اذا كان الامام يتخذ هذا عادة دائما يتخلف عن المسجد فيجب على اهل الجماعة المسجد انهم يشتكون على على مكتب الاوقاف شؤون المساجد المساجد عليها مسؤولين ولها مكتب للمراجعة
يذهبون الى المكتب او يكتبون خطاب ويروح به واحد ان فلان امام مسجدنا يتخلف بكثرة.
وان الذي يؤمنا هو حارس المسجد او المكتب لن يمانع في في انهاء هذا الامام واستبداله بغيره
لان عندهم تعليمات في هذا انهم لا يسمحون لاحد ان يؤم في المسجد الا باذنهم ومعرفتهم عن الشخص نعم تفضل.
السلام عليكم.
جزاك الله خير يا شيخ واحسن الله اليك.
نعم؟
جزاك الله خيرا واحسن اليك.
نعم.
عودا على موضوع بطاقات
آآ قد يكون آآ يعني ما ذكرت ينطبق على بطاقات الائتمان التي تستخرج من الخارج.
اي نعم.
ولكن اعرف انا اه على سبيل المثال بطاقات اه ائتمان التي تصدر من الراجحي
وانا جربت في بعض الشيء يعني من هذا لما تشتري من محلات اه تأتيك الفاتورة بنفس المبالغ التي اشتريت بها.
ولا يكون هناك زيادة في في المبالغ.
نعم قد يكون هناك رسوم على اصدار البطاقة بشكل
ثانوي واحيانا البنك يعني آآ لا لا يعني آآ آآ يعني آآ الرسوم يلغيها اذا كان تعاملك جيدا ورصيدك في الحساب يعني عالي تمام فما رأيك في في التعامل بالذات اذا كان الشخص ذهب من هنا ومعه
بطاقة للراجحي على سبيل المثال واستمر يتعامل بها هناك
ان تقول ان الراجحي ما ياخذ زيادة منك الا هو سلم المحلات.
نعم لكن ما له منافع منك ما فعل هذا الا له منافع منك اخذ منك الرسومات في الاول
وله منافع منك انك تودع عنده وهو اقرظك وسدد للمحلات واسترجع القرض ما اخذ منك شيء لكن جايه منافع من قبل.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل قرظ جر نفعا
فهو ربا ما هو بالراجح الراجحي رايح يعمل الاعمال ذي حسبة لوجه الله ابدا انما عملها لمصالح جاءته او يرجوها واقرضت وسدد عنك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل قرظ جر نفعا فهو ربا.
فلا يصلح هذا.
نعم.
طيب
السائل يسأل يا شيخ اه يقول حكم الزواج خلال الابتعاث من مسلمة ولعل هذا ورد في اجابة فضيلة الشيخ يقول لكي تكون عونا له على نفسه ويكون هذا الزواج فقط خلال فترة البعثة
ما يصلح الزواج بنية الطلاق ما يصلح الزواج بنية الاستدامة واذا لم تصلح له يطلقه لكن هو دخل على نية الاستدامة ما هو بعلى نية التوقيت التوقيت هذا متعة الا انه متعة غير مصرح بها متعة
مبيتة
هذا لا يجوز وهذا فيه خديعة للمرأة وخديعة لوليها وفيه اضرار بها انت لو علمته قلت انا تراي ماني متزوج الا مدة محددة ما تقبل هذه تزوجها على زواج الاستدامة.
هذا هو ظاهر العقد وهو اللي
وهو وهو الذي دخلت عليه المرأة وولي ولو صرحت لهم ما قبلوه هذي خديعة ومكر ولا يجوز هذا والمسلم لا يدخل هذه المداخل تزوج تزوج مسلمة يتزوج كتابية عفيفة بنية الاستدامة اذا اصلحت له
الى ما اصبحت له يطلقها فامساك بمعروف او تسريح باحسان نعم ولا حاجة الى نية الطلاق هذه ابدا هذي ما لها حاجة نعم هنا سائل يا شيخ يسأل عن اللحوم
المذبوحة وغير المذبوحة اول لحوم ايضا مجهولة الحال المذبوحة هذي ما فيها اشكال اذا كانت مذبوحة على الطريقة الشرعية وذابحها مسلم او كتابي هذه تحل بالاجماع.
اذا كانت على الطريقة الشرعية
وكان الذابح مسلم او كتابي من اهل الذكاة هذه تحل بالاجماع اذا كانت الذبيحة من ذبح المشركين او الوثنيين او الدهريين غير كتابيين كفار غير كتابية هذه لا تحل بالاجماع
اذا كان الذابح غير مسلم وغير كتابي فلا تحل ذبيحته باجماع اهل العلم.
حتى لو زكاها في الحلق ما تحل لانها زكاة مشرك اللي كانت كافر ما تحلم الحالة الثالثة اذا كانت زكاة
مسلم او كتابي ولا نعلم كيف زكاها ما نعلم كيف زكاها فالاصل الحل ما لم نعلم انه زكاها على غير الطريقة الشرعية ولكن في الوقت الحاضر لما وجدت المصانع ومصانع اللحوم
والذبح الجماعي للاغنام او للطيور او فهذه يغلب انها ما تذبح على الطريقة الشرعية وانما تذبح اليا وذبح جماعي ولا تتم عليها الزكاة الشرعية انما يتم ازهاق الروح في اي وسيلة
من وسائلهم المعروفة المعاصرة هذه تجنبها والابتعاد عنها احوط.
قد قال صلى الله عليه وسلم اه اه من اتقى الشبهات وقد استبرأ لدينه وعرضه.
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه قال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك الى ما لا يريبك اذا كانت لحوم مشتبهة بين كونها حلال او حرام تركها احسن واحوط
اذا عرفنا ان الذبايح ما هو منها ما هو حلال بالاجماع وهو ما توفرت فيه الزكاة الشرعية وكان الذابح من اهل الذكاة ان منها ما هو حرام بالاجماع وهو ما كان من ذبح الكفار غير الكتابيين
ان منها ما هو متردد بين كونه حلال او كونه حرام ان كان ذكي بطريقة شرعية وذابحه من اهل الذكاة فهو حلال وان كان ذكي بطريقة غير شرعية فهو حرام متردد ما ندري ما الذي تم فيه هذا تركه من
باب الاحتياط احسن.
نعم
تفضل.
السلام عليكم.
عندي سؤالين لفضيلتكم.
نعم.
اولا بالنسبة لبطاقات الائتمان يوجد بعض الشركات او البنوك في الغرب بطاقات امان اه ائتمان اه مجانية وفي حال استخدامها تبدأ تحسب اه نسبة الزيادة في حال لم تسدد المبلغ خلال شهر حال
التأخير على التأخير في حال ان
الانسان يظمن انه سوف يسدد باذن الله اه دون احتساب نسبة عليه فهل هذا جائز؟
لا.
لانه وقع على الربا لانه وقع انه اذا تأخر ياخذون منه زيادة ورضي بهذا.
هذا توقيع على الربا
فلا يجوز هذا.
ومن يضمن انه يجي بالموعد؟
قد شي يعتريه تأخير يعتريه تكاسل.
نعم.
السؤال الثاني تكلمت عن حكم الاغاني ما هو حكم سماع الموسيقى؟
شكرا.
الموسيقى يا اخي بالاجماع حرام.
الاغاني فيها خلاف لابن حزم وغيره لكن
الموسيقى ما فيها خلاف انها حرام قال شيخ الاسلام ابن تيمية اجمع العلماء على تحريم المعازف والات اللهو وذكر الاجماع ابن القيم في اغاثة الله فان وفي مجموع الفتاوى شيخ الاسلام ابن
تيمية حكاية الاجماع على تحريم سماع الات اللهو
من معازف وغيرها.
نعم.
فضيلة الشيخ ما هو حكم الزواج العرفي؟
زواج ايه؟
العرفي زواج العرفي الزواج العرفي اي نعم ما اعرف زواج عرفي وزواج غير الزواج الزواج شف الزواج اذا تمت غير مسجلة يعني ها؟
فضيلة الشيخ غير مسجل نعم
صحيح اذا تمت شروطه وانتفت موانعه وهو صحيح سواء كان عرفيا او غير عرفي اذا تمت شروطه بولي وبرضى الزوجين وبحضور شهود هذا زواج صحيح سواء كان مسجل او ما هو مسجل المهم على توفر
الشروط والمرأة ليس فيها مانع ليست من الاقائل ليست من المحارم ليست في حال اه احرام في حالة لم يعقد عليها وهي محرمة اذا توافرت الشروط وانتفت الموانع فالعقد صحيح.
سواء اجري
اه رسميا او اجري عرفيا فكانت الامرأة كتابية يعني غير مسلمة.
ايه.
نفس الشروط يعني.
نفس الشي نعم.
نفس الشي لا بد من الشروط.
نعم ما تشوف كيف طيب لعلنا ايها الاخوة نكتفي بهذا ثم نعود ان شاء الله بعد
نصف ساعة نكمل ان شاء الله اللقاء والحديث مع فضيلة الشيخ.
وجزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
عودة ايها
الاخوة الكرام مرة اخرى الى الاستفسار والسؤال لعلنا نبدأ بهذا السؤال سائل يسأل فضيلة الشيخ يقول عن لبس المرأة للبنطال هل هو محفور شرعا ام لا لا يجوز للمرأة لبس البنطال لانه
اول شيء انه ما هو من ملابس النساء في الغالب في الغالب انهم ملابس الرجال وثانيا انه لا يسترها سترا كاملا لانه يبدي يبدي احجام جسمها ومفاتنها يلتصق عليها ويكون ضيقا
فلا يسترها وان ستر الرؤيا فانه لا يستر حجم الجسم ومفاتنه.
ربما يكون اشد فتنة من من غيره فعلى هذا لا يجوز للمرأة انها تلبس لان المقصود المرأة انها تلبس اللباس
الساتر الواسع الذي لا يلتصق بجسمها ويبين اعضائها امام الرجال.
نعم.
تفضل.
يا شيخ بالنسبة العرفي يعني في مفاسد انه احيانا في الغالب يكون تحت لا بد ان يكون تحت مظلة ولي الامر لابد ان يسجل فتكون في مخالفة لولي الامر
فممكن انه ينتشر مثلا من آآ جنسية غير آآ يعني ممنوعة الزواج منها تحت مظلة الدولة وايضا او يكون مخالف للقوانين اضافة الى انه من ضمن المفاسد قد المرأة تكون متزوجة اربعة.
الزواج العرفي لانه غير مسجل
هذي النقطة اللي ودي فيها الزواج اذا تمت شروطه الشرعية وانتفت موانعه يصح من حيث العقد اما كونه اه ترتب عليه اشياء اخرى تلاحظها الدولة فهذا ليس من ناحية صحة العقد وانما هو من ناحية
مخالفة
مخالفة نظام ولي الامر الذي اراد به ان يضبط الزواجات فهذا مانع اخر خارج عن قضية العقد هذا خارج عن قضية العقد.
مانع من جهة الامن مثلا فالنكاح صحيح لكنه ممنوع نظاما
لان لانه يخل بالامن او يخل امور يلاحظها ولي الامر لكن ما نقول ان الزواج باطل وهو تامة شروطه منتفية موانعه لكن لولي الامر انه انه يتدخل ويجري عليه يجري عليه الاحكام النظامية
ولا مانع انه انه يعقد العقد مرتين يعقد بالظوابط النظامية مرة ثانية ولو كان عقد بالظوابط الشرعية بالمرة الاولى.
نعم ايضا يا شيخ سؤال بالنسبة قلتم انه اذا اضطررنا نضع المال عند بعض البنوك الربوية
حادث اضطرار على اساس للحفظ ولا نأخذ الفائدة.
نعم.
لكن اليست الفائدة اذا تركتها للبنك تكون معونة له انت ما ادخلته في البنك لاجل فايدة ادخلته في البنك للظرورة ضرورة انا ما باخذها
ايه اخذها من البنك حتى لا اعينه اصرفها باي وجه.
لا انت ما انت بمسؤول عنها.
اذا اخذتها صرت مسؤول عنها وتحاسب عليها يوم القيامة.
اذا ما اخذتها ما تسأل عنها
ولا تحاسب عنه يوم القيامة.
نعم.
اه ساد يسأل يا فضيلة الشيخ يقول اه نرجو آآ التكرم بتسليط الضوء على كيفية الصلاة في الطائرة.
وكذلك تحديد مسألة القبلة نعم الصلاة في الطائرة
انما تفعل في حالة خاصة اذا امكن انه ينتظر حتى تهبط الطائرة ولو في وقت الصلاة الثانية مثلا حان عليه وقت الظهر ولا يمكنه يصلي الظهر في وقتها لكن الطائرة ستهبط قبل غروب الشمس
فيؤخر صلاة الظهر مع صلاة العصر يصليها مع العصر ولو في اخر وقت العصر الى اذا هبط في المطر او وصل الى البلد.
جمع تأخير هذا اذا حان عليه وقت الاولى وهو في الطيران
اما اذا حان عليه وقت الاولى وهو في المطار ما بعد ركب يصلي الاولى ويجمع ما الثانية جمع تقديم مثلا حان عليه وقت الظهر وهو في المطار فيصلي الظهر ويقدم معها العصر جمع تقديم
ولا يكون عليه الا الصلاة ويمكن صلاة المغرب ايضا يؤخرها الى صلاة العشاء ولو قبل طلوع الفجر فيكون عنده مجال من صلاة الظهر الى قبل طلوع الفجر.
كل هذا له مجال فيه
ووقت واسع.
يقدم العصر مع الظهر ويصليه ان جمع تقديم يؤخر المغرب مع العشاء ويصليهم جمع تأخير ولو في اخر وقتهم.
فيكون عنده مجال كثير في الطيران اما اذا كان ما هو هابط للطائرة الا بعد خروج وقت الثانية
خروج وقت الثانية فانه يصلي في الطائرة تصلي في الطائرة ويسأل عن اتجاه القبلة يسأل الملاحين عن اتجاه القبلة ويصلي في الطائرة نعم ولا يؤخر الصلاة عن وقتها.
نعم اه سائل يسأل فضيلة الشيخ يقول اه كيف يمكن اه ان ارد على من يقول بجواز كشف المرأة لوجهها عند الرجال الاجانب
ترد عليه بالادلة من القرآن والسنة.
من القرآن وليظربن بخمورهن على جيوبهن.
الخمار هو غطاء الرأس امر الله ان ان يظرب على الجيب على فتحة الجيب والوجه لا شك انه بين الرأس والجيب سيمر عليه الخمار
هذا امر بستر الوجه بالاشارة لا بالنص لانه اذا دلي الحجاب من على الرأس على الجيب فلابد ان يكون مارا بالوجه ثانيا ما هو اصلح من ذلك واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب اي ما
يحجب رؤية المرأة
من ثوب او جدار او باب من وراء حجاب ما قال الا الوجه من وراء حجاب عام للوجه وغيره.
تحجبه عن الرجل ثالثا في قوله قل يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن
والجلباب هو الجلال الكبير الذي يكون فوق ثياب المرأة اجلال او عباءة اذا خرجت الى السوق تظفيه على وجهها تدنيه يعني تظفيه على وجهها وكانت نساء الصحابة لما نزلت هذه الاية يخرجن وكأن
على رؤوسهن الغربان
من السواد يعني يلفعن رؤوسهن ووجوههم بالخمار هذه ادلة من القرآن ادلة من السنة مثل قول عائشة اذا مر بنا الرجال سدلت احدانا خمارها على وجهها فاذا جاوزونا كشفناه على وجهها قالت
دل على ان ستر الوجه كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم نعم ترد عليه بمثل هذه الادلة وتقول له انت وش دليلك على انه يجوز كشف الوجه؟
هات لنا دليل ما عنده دليل هو ما عنده دليل نعم
تفضلوا.
السلام عليكم.
وعليكم السلام.
اقول يا شيخ نبي نرجع للموضوع بطاقات الائتمان انا حسب ما اعرف يعني هناك محظورين.
المحظور الاول بطاقة الائتمان اللي هو اذا كان يحسب عليك اه لما تشتري باربع مئة وخمسين دولار يحسب عليك باربع مئة وخمسة وخمسين دولار.
نعم.
في الشراء
زيادة.
نعم.
النقطة الثانية في حالة تأخير لو تأخرت عن السداد يبدأ يحسب عليك اه زيادة.
نعم.
حسب ما اعرف انا في اه بطاقات الراجحي النقطتين هذي كلها منتفية.
النقطة الاولى انه يحسب لك نفس ما شريت
سنة باربع مئة وخمسين دولار يحسب لك اربع مئة وخمسين دولار ويحولها الى سعر الريال حسب سعر الصرف النقطة الثانية لو يعطيكم مدة خمسة واربعين يوم لو انتهت الخمسة واربعين يوم وما سددت
المبالغ اللي انت اشتريت فيها في الشهر الماظي اه البطاقة توقف اليا
اوتوماتيكيا ما عاد تستطيع التعامل او الشراء بها حتى تسدد فهو يعني يخرج من المحظور الثاني بالطريقة هذي.
اما قظية الرسوم انا اتوقع ان الرسوم اللي ياخذونها لكل سنة يعني مقابل الخدمة هذي اللي هو يعني في موظفين وفيه فما ادري رأيكم في في الثلاث نقاط هذي حتى يعني تبين لنا الحكمة من اه
او العلة في تحريم بطاقات الائتمان.
جزاك الله خير وشها حاجة الراجحي يوم يصدر هالبطاقة وش فايدته منها لا صار ما هو بمستفيد طبعا هذا نظام عالمي يا شيخ هذا نظام عالمي يعني الان لما تروح انت برا الا في امريكا
تبغى تستأجر سيارة او تستأجر فندق ما تستطيع.
لكن هو وش فايدته؟
مجاراته ما اعطاك اياه الا لفائدة.
ابدا الا انه يبي يستفيد من ورائك اكيد طبعا في فائدة ولكن هاي تسهيل معاملات فائدة ما دام في فائدة
هذا قرض جر نفعا لانه سدد عنك ولا اخذ منك زيادة صحيح ما اخذ منك زيادة لكن له فوائد ثانية غير الزيادة وهي هل يحصل عليها منك تودع عنده تعامل معه هو واق عليك ايظا عند عند الدخول ما
تسميه اتعاب
التسميات لا تغير الحقائق ما هو بصحيح هذا.
نعم.
نعم.
هناك يا شيخ اه سؤال من اه يعني من فقرتين السؤال الاول يقول ما حكم او ما رأيكم بعبارة غني عن التعريف؟
عند تقديم احد مثلا المحاضرين او
والفقرة الثانية هل للانسان مسير ام مخير مسألة غني عن التعريف امره سهل يعني انكم تعرفونه ما يحتاج اني انتم تجهلونه علشان اعرفكم به غني عن التعريف يعني لشهرته ومعرفته عندكم
فلا فلا مانع من ذلك اما هل الانسان مسير او مخير؟
هذا فيه تفصيل من جهة افعال الله فيه هذا هو مسير ان الله يقدر عليه المرض والصحة والغنى والفقر والموت
والحياة والطول والقصر الجمال والدمامة افعال الله التي يفعلها فيه هذي هو مسير فيها ليس له اختيار اما من جهة افعاله هو الانسان من جهة افعاله هو افعال الانسان فهو مخير فيه
له ان يطيع الله وله يعني يستطيع انه يطيع الله يستطيع يعصي قطيع يصلي يستطيع يسرق يستطيع يترك الصلاة افعاله هو مخير فيها.
عنده قدرة واستطاعة على فعلها او تركها
هذا هو التفصيل.
من جهة افعال به هو فهو مخير فيها ان شاء فعلى وان شاء تركه وهو انما يحاسب ويعاقب او يثاب على افعاله هو لا على افعال الله سبحانه وتعالى.
ما يعذب
قصير لانه طويل لانه مريض لانه غني لانه فقير ما يحاسب على هذا حسب على افعاله هو لانه سرق لانه زنا لانه شرب الخمر يثاب لانه صلى لانه حج لانه اعتمر لانه تصدق على افعاله هو
فهو في افعاله مسير اما في افعال الله فهو فهو في افعاله هو مخير واما في افعال الله فهو مسير.
يعني مجبر عليها ليس فيه ليس له فيها حيلة في تغييرها.
نعم.
فيجب ان نعرف هذا
نعم فلا تقول انه مسير مطلقا ولا تقول انه مخير مطلقا.
نعم تفضل رجاء يا اخوان يعني حبذا ان تكون الاسئلة فيما يتعلق في موضوع يعني الابتعاث وما يتعلق فيه من احكام
اه يعني لنا رغبة حقيقة سنجيب ان شاء الله عن جميع الاسئلة.
اذا بعد اخف علينا وازد.
نعم.
يعني ان تكون مركز هالاسئلة.
يعني الاسئلة اللي يعني اه اه طبعا لا شك انها مفيدة لكن نريد ايضا فيما يفيدكم ان شاء الله
يعني تستوضحون تستفهمون ان شاء الله فيعني رجاء تركزون الاسئلة شوي جزاكم الله خير وبعض الاسئلة يا اخوان ايضا تكرار ومرت يعني لها اجابات سابقة فارجو يا اخواني نعم تفضل.
يا شيخ رجوعا على
قضية البطاقات الائتمان يا شيخ؟
نعم.
اه بالنسبة اه الراجحي هل استفاد ام لم يستفد؟
اولا اه يعني الشخص الذي ينال البطاقة في الاصل هو لديه حساب مفتوح لدى الراجحي هذي اولا.
الراجحي في في الحقيقة هو اضطر اضطرارا لاستخراج مثل هذه البطاقات.
نظرا لان جميع البنوك
الاخرى وفرت هذه الخدمة فاظطر هو لان جميع يعني او نقول اه العملاء الاخرين للبنوك الاخرى يحصلون على هذه الميزة مع ما فيها من اه ربا ونحن الان في عصر يعني
كما يقولون التجارة الالكترونية ولا يتعامل ولا يتم التعامل بغير هذه طبعا في غير بلاد العالم الثالث كما يقولون الا بالبطاقات هذه وما جرى للامم الاخرى سوف يجري هنا ان اه حاليا او بعد
زمن وفعلا الان في اشياء كثيرة يستطيع الانسان ان يحصل لا يستطيع ان يحصل الا عن طريق هذه
لا يستطيع ان يحصل عليه الا عن طريق هذه البطاقات الائتمانية.
هذا اولا الشيء الثاني آآ خلنا في هذه النقطة هذا الشيء نحن لا نبحث الا في بطاقة الائتمان.
بطاقة الائتمان ما لك رصيد عند الذي اصدر البطاقة وانما
هو يقرضك تشتريه وهو يسدد عنك ما له ما لك رصيد عنده هذا معنى الائتمان اما اذا كان لك رصيد عنده هذا ما هو بائتمان هذا ايداع تودع عنده المال
وهو يحاسب عنك من مالك من رصيدك فاذا توقف رصيدك هو يتوقف عن عن الصرف.
هذا لا بأس به.
اذا كان لك رصيد وهو يحاسب عنك من رصيدك هذا لا بأس به لانه صار وكيلا عنك
يدفع بدلا عنك من رصيدك.
وكلته انه يسدد عنك من رصيدك.
هذا ما فيه بأس.
لكن بطاقة الائتمان غير هذا.
بطاقة الائتمان مالك رصيد عنده هو يأتى منك ويدينك ويسدد عنك ويسترجع منك بعدين بالفائدة
اما عاجلا واما اذا تأخرت هذه طبقة الائتمان يجب ان نفرق بين نوعي البطاقات نعم يا شيخ حالة ان الانسان قد يأتي زمان عليه وتكون لديه حاجة ملحة للمال ينفد ما لديه ثم
يحتاج الى ان يقترب من البنك لكن آآ هو في الاصل انها في الاصل هي خدمة مقدمة للعميل يعني ولا يشترط فعلا ان يكون لديه رصيد في البنك لكن البنك يبي يطردك بدون فائدة
هو من اجل فقط ان آآ يساير الاخرين يحقق لعملائه ما يحقق تحقق البنوك الاخرى فحتى يعني يتساير مع العصر يعني لانه الان هذه اصبحت ظرورة.
واذا كنا يا شيخ في بطاقة
الائتمان ما هو في بطاقة الايداع.
بطاقة الايداع ما فيها بأس اذا كان يسدد عنك من رصيدك.
لا ليس من الرصيد واذا انتهى رصيدك يتوقف عن التسديد هذي ما فيها بأس هذا وكيلا عنك يسدد عنك من رصيدك اللي عندك.
اما الائتمان انت ما لك رصيد عنده
هو من ماله يدفع عنك وبعدين يسترجع منك بفائدة اما مع الدفع واما اذا تأخرت هذا الكلام او ان انه يسدد عنك بلا بلا زيادة لا مع دفع ولا اذا تأخرت ولكن له منافع منك اخرى
له منافع منك اخرى يرجوها هذا قرظ جر نفعا نعم طيب يا شيخ فيه سائل ايضا يسأل آآ طبعا هناك آآ فضيلة الشيخ في امريكا مثلا بطاقة الائتمان يعني تكاد تكون ضرورية في اه التعامل في الحياة.
اه في اه الايجار او السكن او اه خشية اه الظياع
المال والسرقة.
يقول اه طبعا هناك شركات لا بد انك تشترك فيها اه او انها ايضا ما تستطيع ان تقود سيرها الا ان كنت هناك تأمين ما هو بائتمام اي نعم تأمين اي خلنا من التأمين ما بعد دخلنا فيه نعم لان
هناك ايضا
يتعلق بالتأمين الطبي نتكلم الان عن بطاقة الائتمان.
نعم.
نقول بديلا عنها بطاقة الايداع.
نعم.
هذي هي البديل الصحيح عندهم مال بقدر حاجك في سفرك ويسحبون منه ويسددونه ما في بأس هذا
هذا ما فيه بأس انما انك ما تقدم لهم شيء وهم يسددون عنك من مالهم يستردون منك بزيادة او بمنفعة يرجونها منك هذا لا يجوز.
نعم.
احسنتم.
نعم.
تفضل.
طيب يا شيخ
اه نرجع لنفس الائتمان.
الان اه مصممين على الائتمان.
لا لا يا شيخ لان عنه خلاص لا هي يا شيخ لها ظرورة يعني حتى لو انا اقصد انه ربما الان انا اخذ بطاقة حتى لو لم استلف بها يعني
قد اسجل لكي اتعامل بها ليس شرطا ان اكون يعني خالي الوفاظ من المال حتى استفيد منها.
يعني قد آآ يعني اشتري بها يكون لديه رصيد في نفس الوقت لانه الان كثير من الحالات تضطرك الى انه تتعامل برقم هذه البطاقة لكي تستطيع ان تشتري بلا مال
ما ادري عن حتى لو بهذه الطريقة الاخرى هذه كفالة هذه اللي صورتها تقريبا هي الكفالة يعني يكفلونك يكفلونك عند المحلات انهم يبيعون عليك بكفالتهم لو ما تسدد لهم اخذوا من من البنك هذي في
بطاقة كفالة الكفالة لا بأس بها لكن ما يؤخذ عليها عوض الكفالة عقد انفاق الكفالة والظمان في الشرع لا بأس لكن ما تؤخذ عليه الكفيل والظامن ما ياخذ عوظ لانها من عقود الانفاق التي يقصد
منها نفع المحتاج فقط
نعم يأخذ منك قدر ما سدد فقط يقول ان ما سدد فلان انا اسدد عنه واذا سدد عنك ياخذ منك اللي هو سدد فقط هذا الظمان والكفالة.
هذا لا بأس به.
اما اذا كان ما يضمنك الا بعوض هذا لا يجوز
نعم.
تفضل.
هم.
السؤال يا فضيلة الشيخ.
تفضل هل في سؤال اخير؟
بالنسبة السفر يعني مدى مراعاة ظروف الوالدين في الموافقة وعدم او الموافقة اذا كانت كراهية او عدم استحباب منهم الوالدين وش فيهم؟
الوالدين ايه درجة موافقتهم على السفر اذا كانت كراهية او
رضا او عدم استحباب هل تراعى هذه المسألة في سفر الوالدان يحتاجان اليك خدمتهما وبقائك عندهما هذا امر واجب عليك ولا يجوز لك الصبر.
لان النبي صلى الله عليه وسلم رد الذي يريد الجهاد في سبيل الله رده الى والديه ليخدمهما
وقال ففيهما فجاهد اذا كانا يحتاجان اليك واذا ذهبت تتعطل خدمتهما ويتظرران نغيبك فلا يجوز لك السهو.
لان طاعة الوالدين بعد طاعة الله.
حقهما بعد حق الله عز وجل اما اذا كانا لا يحتاجان اليك
ولكن يشفقان عليك من السفر ويخافان عليك فانت تقنعهم او تشرح لهما اه السفر وحاجتك اليه وانه ما فيه مخاوف ولا فيه اضرار فاذا اقتنع فانك تسافر.
نعم.
تفضل يا شيخ.
شيخ جزاك الله خير الضابط السفر ووقت السفر.
نعم.
قلت له
ضابط وقت السفر مثلا انا من اهل الرياض وتحركت للمطار دخل وقت صلاة الظهر وانا في المطار.
نعم.
هل ابدأ في الجمع والقصر ام لا؟
هذا حسب المطارات ان كان المطار داخل البلد
فانت ما بعد سافرت لانك في داخل البلد ولا يبدأ السفر الا اذا خرجت من البنك.
اما اذا كان المطار خارج عن البلد فانت بدأت في السفر فاذا حان عليك وقت الصلاة تقصر.
تجمع
اما اذا كان المطار في داخل البلد فلا ما بعد سافرت.
تتم الصلاة ولا تجمع.
نعم.
ما في حدوث كيلوات معينة مثلا غادر اه لا الحدود البنيان اخر بنيان البلد اذا خرجت من اخر بنيان البلد سافر
اذا كنت داخل البنيان ما بعد خرجت فانت ما بعد سافرت.
نعم.
يعني الان مطار الرياض الان في داخل مثلا قريب يرى فيه البنيان مهو بالمسألة انه يرى البنيان.
المسألة هل انت في داخل البنيان ولا خارجه
مطار الرياض الظاهر لي انه خارج البنيان ما ما هم في داخل البنيان خارج وان كنت ترى البنيان حتى لو انت بظلال الجدار خارج من البلد فانت سافرت نعم طيب في السؤال يا اخوان تفضل
السلام عليكم.
اه قرأت في احد الكتب ايش؟
قرأت في احد الكتب الصادرة عن احد مشايخ الازهر اه كان يناقش ان الموضوع ليس كله مشهور فهو صحيح.
واورد حديث اه قرأت في بعض الكتب ايش؟
كتب صادرة عن احد مشايخ الازهر
من سائق الازهر.
اي نعم.
اه كان يناقش انا كل كل ليس كل صحيح فهو اه ليس كل مشهور فهو صحيح.
ليس كل مشهور فهو صحيح يناقش الموضوع هذا.
كل مشروط مشهور مشهور.
مشهور يا شيخ.
معروف بين الناس مشهور بين الناس وهو صحيح.
اناقش اه حديث اه
كل قرض جر نفعا فهو ربا او كل قصد جرى النفع فهو ربا فقال آآ فقدح في سند الحديث هذا واورد انه حديث ضعيف واورد اقوال اجماع العلماء يا اخي الحديث صحيح فيه مقال
لكن اجماع العلماء اجمع العلماء على ان كل قرظ جر نفعا فهو رضا نحن ما نحدث قولا من عندنا لا دليل عليه.
نعم.
طيب هذا سائل يا فضيلة الشيخ يقول اذا اقرضت شخصا قرضا حسنا يتم استيفاءه
قال مدة متفق عليها ولم يتم تسديد القرض خلال تلك المدة من قبل الشخص المستدين نتيجة مماطلة او تسويف هل يجوز معاقبة المدين المماطل بالمطالبة بمبالغ اضافية الى اصل القرض نتيجة ما لحق
من ضرر بالشخص
المدين لا لا يجوز مطالبته الا بالمبلغ فقط.
والقرض ليس له ليس له اجل.
القرض لا يؤجل.
بل متى ما استطاع المقترض تسديده ولو بعد يوم او في اخر النهار يسدده ما له تأجيل.
القرض ما له تأجيل.
حتى
قال اذا تعدى يزود عليه.
بل هو موكول الى استطاعة المغترب.
ولو استطاع بعد ساعة بعد يوم بعد شهر فهو مطالب ولا يأخذ عليه زيادة.
يأخذ المبلغ فقط.
نعم.
طيب في السؤال يا اخوان
تفضل السلام عليكم.
السلام.
جزاك الله خير يا شيخ على المحاضرة هذي.
لكن ذكرت ان المسافر له اه اكثر شيء اربع ايام بعد اربع ايام يعتبر مقيم.
الاقامة يعني.
اي نعم.
ايه.
بعد اربع ايام يعتبره مقيم.
ايه.
يعني ما يحق له القصر.
نعم؟
ما يحق له القصر في الصلاة يعني
بعد آآ اربع ايام.
اذا نوى اقامة اذا نوى اقامة تزيد على اربعة ايام فانه يتم الصلاة من اول ما يصل الى البلد لانه اصبح مقيم وصوله الى البلد لكن مثلا ما هو يصبر لما اربعة ايام لا من اول ما يوصل يتم اما
اذا كان ما نوى اقامة
ما يدري متى ينتهي هذا يقصر.
طيب اذا ما حصل مثلا صلاة مع الجماعة يصلي بالبيت اه العصر مثلا اربع ركعات كاملة ما يقصر فيها؟
اذا ايش؟
اذا مثلا صلاة العصر مثلا ما صلى مع الجماعة
ها؟
ايه.
صل بالبيت اربع ركعات كاملة ولا يقصر فيها اذا كان يباح له القصر لأ مبتعث هو مثلا مسافر لا ما يقصر ما يقصر خلاص ما يقصر لا بالبيت ولا مع الجماعة اي نعم لانه اصبح مقيم كما انك انت
الان في الرياض ما تقصر لانك مقيم في الرياظ
هنا اذا نويتي اقامة طويلة تزيد على اربعة ايام فانت مقيم تتم الصلاة سواء صليت وحدك او مع جماعة.
نعم.
شكرا سؤال يا اخوان نحاول ناخذ سؤال من هنا وسؤال من المكتوب.
هل هناك سؤال نعم.
تفضل
بسم الله الرحمن الرحيم في سؤال اه عندي سؤالين يا شيخ الاول عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في الغرب.
هل له حدود وضوابط؟
هل معناته ان اي منكر يعني يشوف الشخص هناك ينكره امنه يترك كل حاجة لان المتفشي الوضع المنكرات والمعاصي
في الغرب ما انتم مستطيعن انك تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بالفعل باليد ولا انت مستطيع تستطيع مثلا تستطيع باللسان اذا رأيت من ناس من المسلمين هناك يعملون منكر فانك تنكر عليهم
باللسان توضح لهم
لانهم مسلمون وتعظهم وتذكرهم اما الكفار اذا امكن انك تدعوهم دعوة ما هو بتأمرهم بالماء يعني تدعوهم دعوة الى الاسلام تدعوهم الى الله واذا كان ما يمكنك ادعوهم الى الاسلام
فانت تنكر المنكر بقلبك فقط وتبتعد عنهم.
قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه.
فهناك تنكر المنكر بقلبك
فتعتزل اهل المنكر ولا تجلس معهم ولا تخالطهم مخالطة معاشرة ومحبة وان استطعت انك تبين لهم بلسانك وتعظهم وتذكرهم وتبين لهم ان ان هذا ما يجوز وان العقوبة منتظرة وان هناك بعث وهناك حساب
هذا شيء طيب
وان ما استطعت على الاقل بقلبك وتعتزل اهل الموت واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربكم.
فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق فالاعتزال هذا امر واجب مهما امكن ما تعاشرهم
وتضحك معهم وتجلس معهم.
اما على مقاعد الدراسة وتلقي الدرس انت ما جالستهم.
انت جاي للدرس جاي لعملك او في المكتب جاي لعملك ما جيت تعاشرهم ولا جايين علشان عملك فقط
فتؤدي عملك وتعتزل عنهم.
نعم.
في السؤال الثاني يا شيخ.
نعم.
اه هناك فتاة لديها اعمام من الرضاعة ولا سبق ان زارتهم ولا زاروها ايش؟
فتات.
ايه.
لديها اعمام من الرضاعة
اعمامها من الرضاعة نعم ولم يسبق ان زارتهم او زاروها وحتى كلمتهم ما تعرفهم هل هذا هل هي اثمة في هذا الامر؟
وهل هذا قطيعة للرحم لا ما هم رحم
الرضاعة ما هي برحم ولا لهم حقوق آآ صلة الرحم لكن لهم حقوق المسلمين كسائر المسلمين اما الرحم فهو خاص بالقرابة هذولا ما هم قرابة نعم احسنت في السؤال يا اخوان تفضل
نعم تأمين اي نعم تأمين التجاري بجميع اقسامه طبي او تأمين على السيارة وتأمين على ممتلكات او على بضائع كله لا يجوز لانه اكل لاموال الناس بالباطل.
ان تدفع مبلغ يسير وقد تأخذ ملايين اذا حصل نكبة ولا
ملايين هذي منين اخذتها؟
من اموال الناس تاخذ اكثر مما دفعت باظعاف مظاعفة.
هذا لا يجوز.
لا يجوز انك تاخذ اموال الناس تسحبها بدون حق لو اخذت الا قدر ما دفعت ما في مانع
اما انك تاخذ اكثر مما دفعت هذا لا يجوز لانه اكل لاموال الناس بالباطل.
بمخاطرة بشرط فيه ربا بغرر بجهالة في امور كثيرة فالتأمين التجاري الذي يقصد منه الاستثمار هذا حرام بجميع انواعه.
قد صدر بهذا قرار من هيئة كبار العلماء
منذ عشرين سنة او اكثر تحريمه بجميع انواعه طبيا او غيره من انواع التجارة.
نعم بسم الله الشيخ هنا في الجهة هذه الاجار المنتهي بالتمليك سواء الذي يريد شراء منزل هناك في بلاد الغرب او هنا سواء منزل او سيارة
ما يجوز الاجار بالتمليك هذا انتهى بقرار هيئة كبار العلماء بتحريمه.
لانه متردد بين الاجراه وبين التمليك فلا يدرى هل هو بيع يعطى احكام البيع او هو اجارة يعطى احكام الاجارة
ما يعني آآ تحرر احد العقدين والجمع بين عقدين مختلفين في الاحكام لا يجوز الاجار المنتهي بالتمليك لا يجوز.
لا بد اما ان يكون اجارا فقط او يكون بيعا فقط.
نعم.
اما ربط هذا بهذا
هذا غرر جهالة ولا يجوز.
نعم اه سائل يسأل يا فضيلة الشيخ يقول انكم ذكرتم في الزواج بقصد الطلاق ان العلة هي التغرير بالزوجة ووليها.
ولكن ماذا اتفقت ما هو بالعلة بس هذي هذا من العلة واعظم من هذا ظياع الاولاد
اللي ينتجون عن هذا الزواج الزواج بنية الطلاق ينتج عنه اولاد من المسؤول عنهم؟
يضيعون في البلاد الاخرى ضاعوا الان يشتكون من كثرة الاولاد اللي ما لهم اذى معروفون وانت المسؤول عن اولادك
ما تظيعهم كذا بس كأنهم بهائم او كأنهم آآ هذا يترتب عليه ظرر عظيم ترتب عليه ظياع مستقبل المرأة المسكينة نعم يقول ماذا لو اتفقت مع الزوجة ووليها على الطلاق بعد فترة معينة؟
فهل ذلك جائز؟
هذا هذا يكون آآ زواج متعة صريح
اذا اتفقت معهم على مدة معينة هذا هو زواج المتعة.
وهذا حرام باجماع اهل السنة والجماعة ما يبيحه الا الشيعة فقط.
نعم لا عبرة بخلافهم لانه منسوخ محرم باجماع اهل السنة الاحاديث فيه متواترة تحريم المتعة
نعم اه يقول السائل اه فضيلة الشيخ حكم الطهارة او ما حكم الطهارة اذا استجمر المحدث ولم يجد ماء ثم توظأ يقول هذا يحدث كثيرا في بلاد الغرب ولا يوجد ماء للاستنجاء في دورات المياه
فجزاكم الله خيرا.
مهوب لازم الاستنجاء يكفي الاستجمام.
اذا نشف المحل
اذا نشف المحل بالمناديل الخشنة او ما ينشف المخرج ولم يبقى رطوبة فهذا يكفي عن الاستنجاء بالماء ان جمع بينهم فهو احسن وان اكتفى بالاستجمار فهو مجزي وان استكفى بالاستنجاء فهو يكفي
ايضا.
نعم احسنتم
في السؤال يا اخوان تفضل سألتك يا شيخ في البداية عن فقه الواقع واقع امريكا او الغرب ككل انهم يستخدمون التقنية من بطاقات واستئجار وتأمين والدولة كذلك تدفع للمبتعث تأمين عن الصحة وعن
اشياء اخرى
فهل هذا يتعارض يعني مع ما يتبع الدولة ومع الاحتياجات الظرورية للشخص المبتعث؟
المبتعث لا يدخل في هذا بنفسه باختياره لا يدخل فيه باختياره اما اذا اجبر عليه وصار لا بد منه يدخل لكن ما يأخذ الا بقدر ما دفع ما يأخذ زيادة
يأخذ بقدر ما دفع ولا يأخذ على ذلك زيادة عما دفع وما دفعته الدولة هو ما هو ما هو مسؤول عنه كيف؟
صار هو ما دفع شيء ولا تعاقد مع تأمين انما هذا شيء فعله غيره فالمسؤول
ما يروح عن هذا.
نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-39-قضايا فقهية - 03|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم وعند أولادك هذا أفضل كان يكتبحها في منزلك وعند أولادك هذا أفضل لا تستطيع أنك تأخذ حقك هنا أنت تدفع التامين بشكل سنوات ولكن ربما تستفيد وربما لا تستفيد من
التامين أقول ما تستفيد تأخذ جدر ما دفعت ألا اللي يحللك وما زادفه وما يجوزك فإذا أجبروك على تامين السيارة مثل أجبروك ما يبعون عليك السيارة اللي دافع تامين ادفع التامين لكن لا تطالب
به لا تطالب به وإن طالبت خذ جدر ما دفعت أما السوات الخالص لا يجوز تفغي الشيب السوات أقول يا صلى الله عليه وسلم غيره هذا الشيب وجنبوه السوات جنبوه السوات حتى لو كان في سن هو صغير
يعني ربما الناس يجعبون هذا الشيب سواء في صغير وهي كبير يغير لكن غير السوات أنا واحد يبي شيبه صغير ما ظهر لكنه يمكن هو ما أوده بالكبر ويقول أنا صغير الشيب أعرف منك وإذا كان فيها يسر
المسلم أنه بعد خمس سنوات يكون استوفى قيمة البيت هذا
وكذا وكذا شراء ما تقول تأجير اشراء مقصد فالخصات يلزمك يكون فيه يلزمك أنك تدفع ولا تحاسب لكن اللي جاره مثلما استطاعت هذه السنة أن يدفع قيمة اللي جاره كان ده فممكن أطلع البيت آخر نا
ما تطلع ما يتعونك تطلع يلزمونك نا يلزمونك ويهدرون اللي دفعت كله ويصير لهم أي نا وممكن مكنين منك الظرر عليك أنت ما هو بعليهم سأفضل شيخ يسأل عن كيفية التعامل مع صحاب الأهواء والمداهب
والمدهب تعامل معهم في الدعوة اللي هو بيان الحق لهم طيب أما التعامل معهم بمعنى إقرارهم على ماهم عليه وصالعهم وصاحبتهم وعلى ماهم عليه هذا لا يجبس هذا من المداهنة نا سوالة أخوان فضلة
الشيخ هل شتاء أو البرد القارس من الظرورات التي تبيح للمرة الصلاة في البيت المرأة يبحل الجماعة أنهم يجمعون بين المغرب والعشاة إذا كان البرد شديد مما يبيح الجمع؟
نا طيب سوالة أخوان فلسماحت في بعض المناطق خصوصا في شمال أوروبا زي شمال السويت يكون فيا النهار أكثر من 20 ساعة والليل حوال 4 ساعة نا ففي رمضان هل يصومون 20 ساعة أو يقصون على أقرب
بلد لا يصومون 20 ساعة مادام فيه ليل ونهار إنهم يصومون ويفترون في الليل ولو كان الليل وقصيرا ينفي بعض البلاد الليل مقدار ما بين المغرب والعشاة فقط الباج كله نهار فيصومون مادام
يقولون يتخلل 24 ساعة يتخلل الليل ونهار ويصاموا النهار ويفتر الليل ولو طال أحده معنى الآخ أو ليه تعالى كلوا واشربوا حتى إتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم آتموا
الصغير فيه فضل الشيخ سؤالة تعليق بسؤال الأخ فهل هذا أيضا يبيح الجمع فضل الشيخ؟
يبيح الجمع إذا كان في الخروج ضرر على الناس إثناء المطر أو البرد الشديد ولو كان طويل الأجل يجمعون فهذا يدفع للضرر عنهم بل هذا أولا بالرخصة من المطر العارض أو البرد العارض هذا أولا
بالرخصة لأن المشقه أكثر هذا أولا بالرخصة من ما يسافر بالسنة هلا مرة لأن الضرر عليها أكثر أسامل ساد ليس لقل فضل الشيخ هناك قانون يعتبر أن متخلف عن سداد التأمين عن السيارة هو البيت
هل يلتجم المبتعة بهذه القوانين؟
أخذ من الشركة إلا جدر ما دفع أو يترك الآخذ منها نهاياً ويقومه بما يلزمه ويخلف الله علي لكن يدفع التأمين من باب الإكراه فقط ولهما يستغل ولا يستثمره لأنه حراب لكن يدفعه لهم من باب
الإكراه أنه ما يتمتل من مصالحة إلا إلى دفع أنه إلا إلا طالبته منت أنت لا طالبه متركه لأنه حرام نعم شيخ سرام عليكم السلام استمعت في بداية المحاضرة لبعض الفرق اللي ممكن يتعرض لها
المبتعة في بعض المراكز الإسلامية نعم وقول لكم سماحت الشيخ أنه إذا كانوا على عقائد كفرية وعندهم بدع أنه لا تجدوا الصلاة معهم نعم وقد قرأت لكم في أوراق مصورة من كتاب ولأدري هل هي
صحيحة أو لا ونسأل الآن كلام قوي جدا في الأشاعر وأنا أعرف بعض الأشاعر وأعرف من حالهم أنهم فقط عندهم بعض التأويل اللي اجتهدوا وربما أخطأوا في تنزيه الرب جل وعلا في بعض الأسماء
والصفات هل هذا الكلام صحيح اللي قرأت لكم في أوراق مصورة عن كتاب قال لي من جاء بها أنها من كتاب الشيخ صالح وش اللي قرأت؟
قرأت أنهم أن من قال بها أنهم شر من اليهود والنصارة أو شر من النصارة أو شر من مشرك قريش يعني الجهمية لا الأشاعره لا شاعره هم أقرب الفرق إلى أهل السنة ولا يكفروا ما هو كفار لأ ليس
كفار عندهم تأويل الحمد لله عندهم تأويل ولا يس كفارا يعني هم يثبتون بعض الصفات يثبتون 7 صفات أو 14 صفات الله فهم أقرب الله في السنة وليس كفارا إلا من عرف الحق منهم وخالفا أما من كان
مقلدا أو مجتهدا وأخطى فهذا يظلل يقال ظال لكنه لا يتفر لكن ما قلتم يا شيخ أنهم شر من النصارة أو من مشرك قريش هذا يحتاج لأن يقرأ لوراق وشوف سياق الكلام لازم سياق الكلام وشوف وش ذاكم
الله خير لو كانت معك لوراق ويشوفة تنطيب بس الأمر مقصرا على هذا فقط بل الدعوة كذلك لتقارب الأديام لا سيئ من شيخ ذا كان مثل هذه الدعوات أنها تعتمد على فتاة ومن من يسمون بعلامة العصر
البعضهم أفتبي بأن اليهود والنصارة هم إخوان وأنهم مؤمنون بوجهما فهذه شيخ قضيها نود لك تطرح الحديث حولها والأمر الآخر لماذا لا يكون أحسن في ذاك الله خير هذا الصحيح أن فيه دعوة إلى
التقارب بين الأديان اليهودية والنصرانية والإسلام ويقولون لا هو دين صحيح ومثل دين الإسلام كلها ديان حق يجب أن تتقارب وتتآخ هذا الغلال هو كفر وعياد بالله ما فيه دين للإسلام منذ بعض
الله نبيه ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس فيه دين صحيح ينجي من النار إلا الإسلام الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عداه من الأديان فهو إما كفر من أصله وإما أنه نسخ بالإسلام
والعمل بالناس دون العمل بالمنسخ فلا دين إلا دين الإسلام ولا تقارب بين اليهودية والنصرانية والإسلام هذا كلام باطر هذا يراد منه أنه ساوة بين اليهودية والنصرانية والإسلام يقول أنه سوى
كلها صحيحة هذا باطر ما فيه صحيح للإسلام وما عداه فهو كفر لا يعمل به وكذلك هناك دعوة للتقارب بين المذاهب والفرق الظاله إنه تتقارب وإتسامح بعضها مع بعض ولو كان عند بعض الفرق كفريات
وشركية هذا لا يجوز أيضاً ما فيه إلا فرقة أهل السنة والجماعة من يريد الحق ويريد النجاة يصير مع أهل السنة والجماعة لكن ندعوه إلى ماذهب أهل السنة والجماعة قوله صلى الله عليه وسلم وسلم
فترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أن عليه وأصحابه فلفيها فرقة صحيحة وفرقة ناجية إلا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه وهم أهل السنة والجماعة فإذا كان يريدون النجاة هل يرجعوا إلى ماذهب أهل السنة والجماعة أما أنهم يقولوا لا نبجع على ماذهبنا ولو كان غلال ولو كان كفر وانتقارب معكم نقول لا
تقارب بيننا ولا تقارب بيننا ولا مساومة على الدين إما أن ترجعوا إلى الحق وإما أنكم أعداءنا لا بد من هذا لن يجيز للمسلم حضورها والمشاركة فيها أو التهنيأة الكفار بها أو شيء من هذا
أقررتها شجعتهم عليها وفقتهم عليها وكذلك إذا هنأتهم بها أقررتهم عليها وشجعتهم عليها تعاونت معهم على الباطل فلا يجيز المشاركة في عياد الكفار بأي وجه من الوجوء لأنها عياد باطلة عياد
كفر نعم متواصلة يقول فننطلق مثلا من هنا الساعة ثانية عشر ليلة ونصل إلى أمريكا الساعة ثالثة الصباحة أي قبل الفجر فما الحكم يصلون قبل الفجر هنا أي نعم يسأل عن الصلاة أي نعم هو لم
يحدد حقيقيها الصلاة يصلي في الطائرة الصلاة في الطائرة المغرب و والعشاء يصليها في الطائرة لكن يقول راحي إنه 12 من الليل متى يصلون الساعة ثالثة فجر نقول أو العصر نعم ساعة ثالثة مكاتب
صباحة ساعة ثالثة عصرا يعني معناه يمر عليها الفجر صليه الطائر هذه صليه الطائر نعم لأن العصر لأن الفجر لا تجمع إلى غيرها يصليها في وقتها قبل طلوع الشمس في وقتها في الطائر تقول الله
ما استطعته نعم في السؤال أخوان ساليس الأفضل الشيخان حكم إسبال الثياب و يقول لأنه ورد عنه ببكر الصديق معنا الحديث أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن إزار ينزل أو كما قال فقاره صلى
الله عليه وسلم إن ما قصت يا ببكر ليس من باب الكبيرياء الخيالاء كما قال وما قول الرسول يا ببكر يقول إنه ينزل بدون اختيارة وإذا كنبه رفعه فهل يأثم على نزول قبل أن يرفع بدون اختيارة؟
يقول لا ما يأثم لأنه ما قصد هذا ما قصد هذا أما اللي يقول إتعامد يقول أنا ما فعلت كبير يطول إثيابه يقول هذا ما هو كبير يقول هذا إثبال فهو إثبال والإثبال حرى فلا يجيز تعمد الإثبال
أما يسان ينزل إزاره بدون اختيارة ثم إذا تنبه رفعه هذا لا يأثم على ما مضى لأنه بغير اختياري أما لو خلاه يستمر يأثم فيها فضت الشيخ أيضا سؤال آخر يتعلق في التشبه بالكفار تشبه بالكفار
ضابطه ما كان من خصائصهم ما نشاركهم في ما كان من خصائصهم من أمور دينهم أو عوائدهم الخاصة بهم ما نتشبه بهم أما ما كان مشتركا بينهم وبين غيرهم من الناس فهذا لا تشبوا فيه مثل أخذ
الصناعات مثل المراكب السيارات والطائر هذه مشتركة بل هي للمسلمين لأن ما خلقه الله في هذا الكون فهو للمسلمين فما كان مشتركا من المنافع والعادات والماءكل والمشارب فهذا ليس فيه تشبه
أما ما كان خاصا بهم هذا هو الذي فيه التشبه بقوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منه لأن التشبه في الظاهر يدل على محبتهم الباطئ شاء الله أخوان تفضل فضيلة الشيخ بالنسبة لسؤال
الطائرة والمسافر إذا كان يسافر إلى أمريكا مثلا فإن الرحلة مثلا لو تغادر من هنا الساعة الواحدة يكون تقرأت بطالقة أدى طبعا صلاة العشاء تستغرق الرحلة ثلاث عثم في ساعة تستغرق الرحلة
السفر يستغرق إلى أمريكا فهناك يصل هناك ويكون التوقيت في أمريكا البلد الذي وصل إلى إليه يعني تقريبا دخلت ودخل وقت صلاة الفجر فخلال الرحلة بنان على أنه قد أدى ثلاث العشاء في المملكة
ووصل إلى هناك وقد دخل وقت صلاة الفجر فهل يؤدي صلاة في وقت الرحلة أم أنه يصل هناك في أدى صلاة الفجر؟
أما إذا كان ما شف فجر ولا شف صبحه ونزل في مطار هناك وما شف صبحه لبعد ما نزل طلع الصبح يصل إلى الفجر هناك فالتالي لن يؤدي إلا فريضة واحدة بنان على البلد الذي وصلها؟
اينا اينا شوف إن كان طلع عليه الفجر وهو في الطائرة يشوف الفجر طلع نعم؟
هو يصل لي بعد طلع الفجر إذا كان ما طلع فجر لا يزال في ليل فهو ما يصل لي حتى يطلع الفجر بعد نزولي في السؤال يا أخوان؟
أنتوضل؟
في السؤال يا أخوان؟
السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركي بغض الشيخ سؤال الأخي الأخي قبل شويه إذا صلل العشاء في الرياضي وأقلع الساعة الواحدة طائرة الساعة الى 13 ساعة فهو زمينا يصل لي قول إنه ما يصل
لي بعد صلاة العشاء إلا صلاة الفجر التي في أمريكا لكن في الجوة لا يصل لي الضهر والعصر والمغرب هو وصل صلاة العصر وصل صلاة العصر وصل الوقت الذي وصل في أمريكا وصلات الفجر إذا ما مر
عليه للفجر لأنه طائر وحده من الليل هنا إن طلع عليه الفجر وهو في الطائرة يصل لي الفجر إما طلع فهو يصل لي لهبط في المطار مر عليه لا صلاة واحدة الصفر اللي أمريكا في الليل يعني رحلات
غالبة في الليل في الليل وهو إلاحك الليل إلاحك الليل لأنه راحل للغرب فهو ما يزال في الليل أظن من أحد الركان الرئيسي عدم معرفة الولي في هذا الموضوع نظام الدولة تجري عليه المطلوب وقال
هذا جاني وإن كان بعض الفقها يقول يجوز له الجمع ولو صلاة في بيته في السؤال يا أخوان؟
كان لهم إشار الله أنتهوه في السؤال الشيخ اللي هنما أنا أصبه على السؤال كيف؟
فيه فضل الشيخ أسيح هذا كلمة ما هي الصحيح ثوابت متغيرات الشريعة كلها ثوابت ما فيها متغيرات هذا من كلام الجهال أو من كلام الناس اللي يريدون تخلص من الشرع الشرع كله ثوابت شرع ما يتغير
في نفسه من أول ما أنزله الله لا أنتقوم الساعة لكن إجتهادات العلمة قد تختلف نظر الظروف أو نظر اللي أن العالم تبيل له ما لم يتبيل له من قبل يتغير الإجتهاد عمر رضي الله عن إجتهاد
إجتهادين في قضية المشركة في الفرائر قل ذاك عالمة قضينا وهذا عالمة نقضي إجتهاد الشخص هو اللي تغير وأما نفس الشرع هو ما يتغير كله ثوابت فنعرف هذا وهل كلمة ثوابت والمتغيرات هذا كلام
باطر الشرع كله ثوابت ما فيه متغيره ولا ينسخ شي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينسخ شي من الشرع النسخ كان في حيات الرسول يمكن الله ينسخ بعض الأشياء يستبدلها بشرع آخر هذا يمكن
الرسول حي أما بعد وفاة الرسول كله ثوابت ما فيه نسخ ندين أصول وقشور هناك جاليات إسلامية هناك طلاب معهم عوائل وتكون معهم فإن شاء الله لا بأس بهذه السؤال يقول هل الشخص الكتابي والشخص
اللاديني الملحد فرتبت سواء من حيات التعامل حيات التعامل الدنيا ولا فرق بين كتابي وغيره تعامل معهم في أمور الدنيا نبيع ونشر معهم ونستورد منهم ما في مانة سواء كانوا يهودا أو غير يهود
أما من حيث الدين لا شكنا أهل الكتاب أخف كفر من الوثنيين ومن الدهريين أخف كفر ولذلك خصهم الإسلام بيعكام خصهم بهذا دون غيرهم فهم أخف كفر من الوثنيين ومن المشركين لأن الوثنيين ومشركين
لا يؤمنون بدين سماوي ولا يؤمنون برسول فهولا يخف كفر منهم من هذه الناحية ومن ناحية ثانية اليهود والنصارة أغلض كفر من الوثنيين لأن اليهود والنصارة عندهم علم ولم يعملوه عصوا الله على
بصيره لأننا نختن بهذا السؤال فضل الشيخ يقول لا يجوز إذا كان الوزن صوت لازم يكون الوزن الذهبين سوى ما فيه زيادة إن كان فيه زيادة فهو رباء
محاضرات في العقيدة والدعوة-40-مجالس شهر رمضان - 01|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان مجالس شهر رمضان الأول وطاعات والمؤمن بحاجه للأعمال الصالحة وحاجه لا ما يدخله الجنة وينجيه من النار
والمؤمن لا يخلو من سيئات ومن خطايا ومن ذنوب فيكفر الله في هذا الشهر عنه جميع ذنوبه وخطاياه إلى تابه واستغفر واناب إلى الله عز وجل وكيف لا يفرح به المؤمن وهو شهر خزينة عظيمة في عمره
لأن الأيام خزين يوديع فيها الناس أعماله وأعظم خزينة يوديع المؤمن فيها أعماله هو هذا الشهر الذي جعل الله صيامه فرضا على الأمة ركنا من أركان الإسلام تخصيص هذا الشهر بهذا الركن العظيم
من أركان الإسلام دليل على خضل هذا الشهر ومكانته عند الله عز وجل حيث خصه بإنزال القرآن فيه فقال سبحانه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والحرقان شهر رمضان خص
أيضا بقيام لياله إصلاة التراويح والتهجد أكثر من غيره وهو شهر سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأمةه قيامه فقال من قام رمضان إيمانا وحكساباً أفهر له ما تقدم من دمه وقال عليه الصلاة
والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة قال عليه الصلاة والسلام من قام ليلة القدر إيمانا وحكساباً أفهر له ما تقدم من دمه يقتنمها المسلم وبما يكون المسلم قبل دخول رمضان
من شغلاً بأمور الدنيا وطلب الرزق ولا يلاموا بطلب الرزق لكن الإنشغال الكثير عن ذكر الله وإنشغال عن طاعة الله هذا هو المذموم يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر
الله إن كان الإنسان يكون له أموال يذكر الله في أي مكان بالتسبيح والتهليل والتكثير والاستنفار والتوبة وأعظم ذكر الله أنه إلى حانة الصلاة المفروضة يأتي إلى المسجد ويوديها مع الجماعة
ثم يرجع إلى عمله قال سبحانه وتعالى الله أنترفع ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالوضوء ولا صالعي رجال لا تليه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائ الزفاء خافون يوما تتقلب فيه
القلوب والأبصار يجياهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضلة والله يرزق من يشاء بغير حساب فالمسلم لا يغفل عن ذكر الله ولا يتشاغل ويتهاوى باداء الفراية وين قبلك قبل سائر عمله وين ردت
رد سائر عمله لأنها عمود الإسلام خمس مرات ذهاب وإياب تكتب له خطوات ذاهبا للمسجد وراجع منه كل خطوة يرفع له بها درجة وتحط عنه بها خطيع وجلوسه في المسجد الانتظار الصلاة صلاة يكتب له
أجر المصلي وهو جالس يكتب له أجر المصلي إذا كان ينتظر الصلاة والملايكة استغفرنا كيف المسلم يغفل هناك عبادات ولله الحمدت كرر في اليوم الليلة خمس مرات في كل السنة في كل الدهر في كل
العمر فما بالكم بمسلم يحافظ على الصلاوات الخمس في اليوم والليلة خمس مرات ويتردد للمسجد ويؤديها مع الجماعة هذا أفضل عظيم خير كثير إذا زاد على ذلك بالنوافل زاد على ذلك بذكر الله
التسبيح والتهليل والتكبير والتلاوة القرآن فهي خيرات تضاف إلى خيرات ثم إذا جاء شهر رمضان وصامر تكامل تركان الإسلام في حقه يشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي
الزكات ويصوم رمضان ويحج البيت إن استطاع إليه سبيل فكامل تركان الإسلام وما زاد على هذه الأركان فهو مكملات ومتممات وزيادت خير في عمل المسلم خيرات كثيرة ولكن المصيبها الغفلة الغفلة عن
ذكر الله والاستغال عن ذكر الله وكون الإنسان لا يتنبه إلا إذا جاء شهر رمضان فيجتهد برمضان يقبل على الطاع ثم إذا خرج رمضان عاد إلى الغفلة وإلى الإنشغال هذا نقص عظيه مقروب إن المسلم
دائما وهابدا يكون على صلة بالله عز وجل ليكون رمضان زيادة خير له ورفعة له ما يقتصر على تكفير سيئات فقط ولكن زيادة خير ورفعة رفعة درجات خيرات فعال المسلم أن يشكر الله عز وجل على هذه
النعمة العظيمة التي تتكرر عليه في اليوم والليلة تتكرر عليه كل سنة شهر رمضان في العمر الحج والعمرة وما زاد فا وتطوع فالمجال مفتوح للمسلم لكن الله جل وعلا خفف علينا بالواجبات خفف
علينا بالواجبات وفتح لنا الباب في طاعات المستحبات لن أتي منها ما تيسر لنا أما الفرائق حتى تؤدى الفرائق لأنه لا يكن هناك ربح إلا إذا كان هناك رأس مال ورأس المال هو الفرائق قال الله
تعالى في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي من مفتراته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إلا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبسر به ويده التي يبتش فيها
ونجله التي يمشي فيها ولا إنسان لن أعطينا ولا إنستعاذا لن أعيذنا وما ترددت في شيء أنا فاعله تردد في قبض روح عبد المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه هذا الدليل على أن الله
جل وعلا ذو فضل على العاله ذو فضل على عباده المؤمنين فتح له مبواب الخير كرر عليهم شهر رمضان كرر عليهم صلاة الجمع كل سبوع كرر عليهم الصلاوات الخمس في اليوم والليلة لأن هذه فرائب
تقربه إلى الله سبحانه وتعالى فلو أنه غفل عن الله ولم يتصل بالله لا ضاع ولكن إذا ارتبط بهذه الفرائب وأدهها وزاد عليها ما تيسر من النوافل ثم جاءه شهر رمضان واستغل له بطاعة الله فهذا
مؤمن أراد الله به الخير نسأل الله عز وجل يوفقنا وإياكم دي صالح الحول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هذه أصحبه أم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله في هذا الكلام
الذي سمعناه هذه الكلام الذي ساقه المؤلف عن ابن القيم رحمه الله في تفاوت العاملين في هذه الدنيا فالناس لا بد أن يعملوا في هذه الدنيا لا أحد يبقى معطلا عن العمل ولكن كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم فأما أهل السعادة فأعملون بعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فأعملون بعمل آل الشقاوة فالناس متفاوتون في سعيه كما قال تعالى فسن يسره للعسرة وأما من بخل وستغنى وكلب
بالحسنة فسن يسره للعسرة الله جل وعلى خلق الجنة والناه وجعل لجنة أسبابا توصل إليها بالعمال الصالحة ووفق لها من شاءة من أراد بهم الرحمة واختارهم وخلق للنار أهلا وجعل لها أسبابا توصل
إليها وهي الدنوب والمعاصي السيئات فالإنسان في هذه الدنيا مبتلة وممتحا ولكن الله أعطاه ما يميز به بين الحق والباطل وبين الهدى والظلال وبين الظهر والنافع فالناس من استعمل عقله وفكره
في ما ينفعه ففعل ما ينفعه وترك ما يضر في المستقبل نظر إلى المستقبل لا ينظر إلى هذه الدنيا العاجل وإنما ينظر إلى الآخرة فيعمل ما ينفعه فيها ويتجنب ما يضره فيها وإن خالف ذلك شهوته في
هذه الدنيا وإن شق عليه في هذه الدنيا لأنه يرجو العاقبها الحميدة فيتحمل في سبيلها ما يلقاه من التعب وما يلقاه من المشقه وما يلقاه من حرمان النفس من هواها وشهواتها ومن الناس من ينظر
إلى العاجله ولا ينظر إلى الآخرة هل لا بل تحبون العاجله وتدرون الآخرة من الناس من ينظر إلى العاجله فياخذ ما تشتهيه نفسه وما يمليه عليه هواه ورغبته وإن كان في ذلك مضرته في الآخرة
ويترك ما فيه نجاته وما فيه سعادته في الآخرة ويعقي نفسه ما تهوى وما تشتهيه من الكسل ومن الراحة ومن الشهوات المحرمة يستعملوا سمعه لستمع إلى ما حرم الله من الملاه والأغان والمزامير
وقول الزور ويستعملوا بصراه في النظر إلى ما حرم الله من ما لا يناله منه إلا الإثم فيطلق بصراه في المحرمات ويسعى إلى المناظر السيئة ووقتنا الحاضر صرت المناظر السيئة تأتيه في بيته
بواسطة وسائل الفبائيات التي تبثوا أمامه الخلاعة والمجون والعري ونسفاها وذلك ابتلا من الله جل وعلا وامتحام فمن الناس من هذا همه همه دنيا وأيضا لو سلم من هذه الأمور المحرمة فإنه يجعل
شغله للدنيا وطمعها ويجمع فيها ويتعب وينصب ويوالي ويعاد بالهذه الدنيا العاجلة وأما الآخرة فإنه منشغل عنها تجده طوله نهاره وأطراف ليله في الأسواق يبيعه يشتغل للدنيا وأما الآخرة فلا
يعطيها إلا نزرا يسيرا وهو على عجل أو لا يعطيها شيئا ويصرف همه كله للدنيا ومتطلباتها همه جمع الحطام واكتساب الآثام وفعل ما تهواه نفسه من الشهوات والمحرمات ويقول هذه متعة الدنيا وإلا
ينظر إلى ما يترك من لذة الآخرة بل يستعجل شهوته ولذته في هذه الدنيا ولو كانت من حرام ولو كانت من ما يغضب الله جل وعلا هذه أفعال الناس من قسمونا إلى قسمين من يعمل بعمل أهل استعادة
وأهل الجنة ومن يعمل بعمل أهل النار وأهل الشقاوة هؤلاء هم أكثر الخلق هم أكثر الخلق وهم الرعاع وهم أشباه البهائم بل هم أحط من البهائم تحسبوا أن أكثر هم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا
كالأنعام بل هم أظل سبيلا لهم قلوب لا يفقون بها ولهم أعين لا يرصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئة كالأنعام بل هم أظل أولئك هم الغافلون فقلوبهم لا يفقون بها ما ينفعهم وإنما يفقون
بها عاجل للزاتهم ومجتهياتهم وأعينهم لا يبصرون بها ما ينفعهم ويثدبرون ويتأملون في مخلوقات الله وأيات الله يخشون الله ويعظمون الله جل وعلا من خلال النظر فيما خلق وإنما ينظرون إلى
العراد وينظرون إلى العري والإباحية والمناظر المحرمة ولهم أعين لا يبصرون بها هم يبصرون مثل ما تبصر الحيوانات ويسمعون مثل ما تسمع الحيوانات لكن لا يسمعون ما ينفعهم ولا يبصرون ما
ينفعهم وإنما يصفرون أسمعهم وأفسارهم مما يظنون أن فيه لزة حاجلة وأن فيه متعة دنيوية وينسون الآخرة الله جل وعلا يبتل خلقه بالخير والشر ويبتلهم بالنعم والنقم ويجري في هذه الدنيا من
أنواع لبتل والامتحان الشيء الذي لا يعلمه ولا يحصيه إلا الله سبحانه وتعالى والنتائج أنه قلما أنه قل من يعتبر ويتعذ ويعمل لآخرة إلا من رحم الله سبحانه وتعالى وأما الأكثر هكما قال
الله وتعالى وإن تتعكثر من في الأرض يظلوك عن سبيل الله يتبعون إلا الظن فهم دائما مع شهواتهم ورغباتهم وأهوائهم التي تعود بالظرر عليهم فهم لا يفكرون في العواقب ولا ينظرون في المصيرهم
ولا ينظرون في عاقبتهم ولا يستحظرون انتقالهم من هذه الدنيا إلى الآخرة الذي لا يدرون في أي ساعه في أي لحظة لا يدرون متى ينتقلون ألا يفكرون في خلاص أنفسهم قبل فوات الأوان ولا يتوبون
من سيئاتهم وإنما يكثرون من السيئات ويتسابقون إليها فكم من فرق بين الفريقين لمن أنعم النظر وتدبر فالإنسان ينظر نفسه مع أي الفريقين هو أنت لا بد من كم مع الفريق الناجي السعيد أو مع
الفريق الهالك الشقيه ما في قسم ثالث فالناس فريق في الجنة هو فريق في السعيد أنت مع أي الفريقين فكر لنفسه واتب للنفسك والله جل وعالا بينا في القرآن بينا صفات أهل الجنة وصفات أهل
النار وبينا أعمال أهل الجنة وأعمال أهل النار وبينا كل ما يهديك إلى الخير ويحذرك من الشرق كل هذا بيناه الله جل وعالا في القرآن وبيناه الرسول صلى الله عليه وسلم والعبر التي تجري وتقع
في الناس كذلك تبين عواقب الأمور الدول والمجتمعات والأفراد كيف تتغير وكيف تتحول وكيف يجر الله عليها من صنوف الابتلى والامتحان وأن تتسمعوا بهالا وتغسل ولكن أين المتدبر الله عقل ينفعه
وسمع ينفعه وبصر ينفعه سلو الله عز وجل أي وفقنا وإخواننا المسلمين لكل ما فيه خيرنا وصلاحنا في العاجل والآجل ويجنبنا ما يضرنا في العاجل والآجل وأن يأخذ بنواصين إلى الخير وإلى الهدى
وأن يجنبنا طريق الظلال نحن في كل صورة في كل ركعة من صلاتنا فريضة أو نافلة ندعو بها ذا دعا في آخر الفاتحة إهدنا الصراط المستقيد صراط الذين أن عمت عليهم غير المغضوب عليهم وللظال ليه
لكن هل عرفنا منهم المنعم عليهم هل عرفنا منهم المغضوب عليهم هل عرفنا منهم الغالون أكثرنا يردد هذه الآيات أو هذه الآية ولا يفكر ولا يفكر الله ألفاظ وحروف تجري على الإسانة من غير
تفكير ومن غير عمل إلا من رحم الله عز وجل شهر رمضان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والخرقان أمن شايت منكم الشهر فليصمه أمن كان مريضا أو على سفر فعدة من
أيام أخر يذكر الله سبحانه وتعالى لهذا الشهر في هذه الآية الكريمة ميزةين عظيمة الميزة الغولة أنه أنزل فيه القرآن كما قال سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر وقال تعالى إنا
أنزلناه في ليلة مباركة وليلة القدر والليلة المباركة هي في رمضان بل شك فهي إحدى لياليه وفي القرآن أنزل في رمضان وفي ليلة القدر ومعنى أنزال القرآن في رمضان على الصحيح أن الله ابتدى
أنزاله في هذا الشهر أول ما بدي أنزال القرآن في شاره رمضان ثم تتابع بعد ذلك بحسب الوقائع والحوادث إلى أن تكامل نزوله عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان ينزل منجما يعني مفرقا
بحسب الوقائع يبين الله جل وعلا في كل واقعة حكمها وما يشرع فيها كما قال تعالى وقرآن فرقناه وقال تعالى ورتلناه ترتيلا يعني أن الله جل وعلا أنزله مترسلا في إنزاله شيئا فشيئا وذلك أسهل
على العباد وعليه القرآن جملة واحده قال الله تعالى كذلك أينزلناه مفرقا لمثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسنة السيرة فهذا إنزال القرآن ابتدئ في شهر
رمضان وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتل القرآن في شهر رمضان زيادة على غيره وكان في نهاية الشهر قد عرض عليه ما أنزل من القرآن كله وفي السنة على خيره من حياة النبي صلى الله عليه وسلم
كان القرآن قد تكامل فعرضه على جبريل مرتين في شهر رمضان عليه الصلاة والسلام ينزله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من ليل رمضان يدارسه القرآن فهذا يدل على فضل التلاوة في
هذا الشهر فينبغي للمسلم يكثرة من تلاوة القرآن في شهر رمضان ولا ينقطع عنه في بقية الشهور في هذا الشهر بإنزال القرآن فيه فكان للتلاوة فيه مزيد فضل وأجر والميزة الثانية أن الله أوجب
صيام هذا الشهر على أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال فمن شهد منكم الشهر يعني من حضر من حضر الدخول الشهر أو حضر بعضه فليصمه أما من كان مريضا لا يستطيع السيام فإنه يفطل ويقضي من أيام
من أخر عدد الأيام التي يفطرها منه وكذلك من كان مسافرا سفرا تكسر فيه الصلاة فإنه يفطر في رمضان ويقضي من أيام من أخر عدد الأيام التي أفطرها فدل على عظم هذا الشهر أن الله فرض صيامه
على أمة الإسلام وجعل صيامه ركن من أركان الإسلام فهو الركن الرابع من أركان الإسلام لا يجود للمسلم يتهاول في هذا الصيام بل يجب عليه أن يصوم إذا كان حاضرًا صحيحًا ولو أفطر يوماً من
غير عدر فقد عصى الله ورسوله واستحق العقوبة الرادعة ويجب عليه التوبة وطضاء هذا اليوم الذي أفطر فيه وإن كان لا يرى وجوغ الصيام رمضان فإنه مرتد عن دين الإسلام يستتاب فإن تاب وإلا فإنه
يقتل مرتد ومن فضائل هذا الشهر أن النبي صلى الله عليه وسلم سنة لأمته قيام ليل وذلك بصلاة التراويح جماعة مع الإمام في المسجد وإن تزود بطيام مناخر الليل فهو خير إلى خير وإن اقتصر على
قيامه مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة كما قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ومن قام جميع ليال رمضان من أوله لا أخره صلاة التراويح والتهجد
في آخر الليل خصوصا في العشر الواخر فقد قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا وحكسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن خصائص هذا الشهر أن الله جل وعلى جعل فيه ليلة واحدة خيرا من ألف
شهر وهي ليلة القدر وقد اخفاه الله في هذا الشهر ومن يجتهد المسلمون في كل ليل رمضان ليحوز على قيام رمضان وقيام ليلة القدر فمن قام جميع الليال فلا بدا أنه أدرك ليلة القدر فيكتب له
قيام ليلة القدر خيرا من الفشاف ويكتب له قيام رمضان كله خير إلى خير وفضل إلى فضل وإنما قام بعضها فلا يظمن أنه أدرك ليلة القدر فربما تكون ليلة القدر في الليلة والليال التي ترك قيامها
ومن ثم يتأكد على المسلم أن لا يترك ليلة من ليال رمضان من القيام فيها مع المسلمين حتى يحوز على هذا الأجر وعلى هذا السواب وفضل الله واسع ولكن العبد هو الذي يضيع نفسه ويضيع حياته
ويدهب مع الحطام الثاني ومع الدنيا الزائلة وينشغل عن ما فيه صلاحه وخيره وحسن عاقبته وما يقدمه لآخرةه وهذا هو القسران المبين أن الإنسان يعيش في هذه الدنيا ويخرج منها بغير عمل صالح أو
يخرج منها بسيئات كثيرة قد ترجح بحسناته وأعماله الصالحة ويكون من الخاسرين فعلى المسلم أن يغتنم حياته وأن يبادر أوقاته أبل فوات الأوان قبل أن يقول ربدر جعوله لعل أعمل صالح فيما تركت
فيه يقال له هيات قد فات الأوان وختم العمل على ما فيه إذا ما تبن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ولم أعمال الإنسان يكون بموته وربما يكون
موته قريبا لا يدري في أي ساعة فليكن على أتم الاستعداد للقاء الله سبحانه وتعالى واليخاس بنفسه والينظر ما قدم لغده ما دام على زمن الإنكان وما دام يستقيع التوبة والاستغفار فإن كان
محسنًا فليث زود من الإحسان وإن كان مسيئًا فليتب إلى الله عز وجل فإن الله يغثر الدنوب جميعًا لمن تابه نسأل الله يوثق الجميع لصالح القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الصيام له فضائل عظيمة من بين سائر الأعمال فأعظم هذه الفضائل أن الله
سبحانه وتعالى ختصه لنفسه من بين سائر الأعمال فقال الصوم لي وأنا أجيبه ولماذا كان الصوم لله مع أن جميع الأعمال الصالحة لله ولا تقبل الله إذا كانت خالصة لله عز وجل يبين هذا ويجاب عن
هذا السؤال بما في الحديث إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجعك هذا هو السبب أن الصائن ترك شهواته التي تميل إليها ويكون محتاجا إليها أشبد الحاجة يكون محتاجا إلى الطعام ولو غرب على أن
يأكل ما أكل خوفا من الله سبحانه وتعالى في حين أنه لا يره أحد وهو جائع والطعام عنده ولو شاء لأكل وأننا سمادر لكنه تركه لله عز وجل تقرب إلى الله لما قال الله له لا تأكل لم تمتد يده
إلى الأكل ويمكن يكون عضشان والماء البارد العجب عنده في متناول يده وهو عضشان سديد العقش ولا يمد يده إلى الماء ولس عنده أحد ولو شاء لشرب وتظلعه قال نصائب نسما يدرن أمر لكنه تركه خوفا
من الله وطاعة لله لأن الله قال له لا تشرب فلم يشرب يمكن أن يستمتع بها ويخرج على الناس ويقول نصائب ولكنه تركه للك خوفا من الله عز وجل لأن الله قال له إترك شهوتك فتركها لله عز وجل
وانا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي لا من أجل الناس الصيام لا يدخل هوريا أبدا لأن الصيام نية في القلب ولو أن الإنسان أكل وشربه واتناول كل ما يشتهي أمكن هو أن يقول للناس
أنا صائب الناس ما يدرن عن هذا فالصيام سر بين العدي وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله جل وعلا ولا يدخل هوريا وننثى الله إلى الصيام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصائم فرحة فرحة عند
فطره عند لقاء ربه أما الفرحة التي عند فطره فهو كان في أشد الجوع وأشد العطش فأباح الله له الأكل وشرب عنده أروب الشمس فيفرح ذلك فرحا شديدا لأنه رخص له في تناول ما يشتهيه ويحتاج إليه
فهو يفرح بهذا بطبيعة نفسه وأيضا يفرح بأنه صام هذا اليوم وكمله وهذا عمل صالح فيفرح بصيامه وتكميله لليوم ويرجو ثواب ربه عز وجن ويفرح بطعامه وشرابه الذي كان ممنوعا منه في النهار ثم
أبيح له في الليل فيفرح بذلك بلا شبه فرحا ثاني عند لقاء ربه عندما يلقى الله سبحانه وتعالى بصيامه فإن الله يتولى جزاءه جزاءا لا ينحصف تحت أضعاف لعمال تضعف الحسن بعسر أبثاليا إلى 700
ضعف إلى أضعاف كثيره إلا الصيام فإنه لا ينحصر جزاءه بأضعاف لكن جزاءه لا يعلمه إلا الله جل وعلا لأن الصيام من الصبر والله جل وعلا يقول إنما يوفف الصابرون أجرهم بغير حساب فهو يفرح إذا
قيل له يوم القيانة كلوا وشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الثالية إذا أعطيه ثمار الجنة وشراب الجنة ونعيم الجنة وقيل له هذا جزاء صيامك في الدنيا بما أسلفت في الأيام الخالية من تركك
الطعام والشراب والشهوة طاعة لله عز وجن الله الآن جزاك في هذا النعيم وهذا الثواب العظيم وهذه الجنة العالية بما فيها مما لا يعلمه إلا الله فرح سديدا فرح شهوة عاجله وعطاه الله نعمة
دائمة ونعيما لا ينفد أي فرح أعظم من هذا الفرح يفرح إذا قيل له إدخل الجنة من باب الريال حين ما ينادي المنادي أين الصائمون يفرح بذلك فرح شديدا إذا ناد عليه المنادي من باب الريال أيها
الصائمون إدخل الجنة إدخلونها من هذا الباب لا يدخل غيرهم تشريفا لهم وتميزا لهم أمام الخلق يوم القيامة ومن فضائل الصيام أن آثاره التي تخرج من فمن الصائم عند فراغ معيدته من الطعام
يخرج منه أبخرة فيها رائحة كريهة في مشامل الناس لكن لما كانت ناشئة عن طاعة الله فنفس الصائم عند الله أطيب من ريح المسك لماذا؟
لأنه نفس نشئ عن طاعة الله سبحانه وتعالى فهذا يدل على فضل الصيام ومحبة الله له ولأهله ويدل على أن الصيام يتميز عن غيره من الأعمال بفضائل كثيرة ولذلك أوجبه الله وما زاد عن هذا الشهر
فإنه تطوع زيادة خير فيصوم الإنسان تطوع غير شهر رمضان المجال مفتوح له أمامه ولكن الموفق منه وفقه الله وإنما الخوف على الغافل المعرف الذي لا يتنبه لنفسه هياده الدنيا وإنما هو مشعول
بشهواته وغفلاته حتى يفجأه الموت وهو مفلس على حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 61 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.