78 مشاهدة
61 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الأولى )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-01-أسباب نجاة الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسباب نجاة الأمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله
إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين ومالك يوم الدين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه في إحسان إلى يوم الدين وبعد ففي هذه الليلة الليلة
الخميس الخامس عشر من شهري دلقعدة من سنة ألف وأربع مئة أربعة وعشرين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي جامع الإمام عبد الله بن سعود والله تعالى بمدينة الرياضي بحي السويدي وأصالة
عن نفسي ونيابة عن المكتب التعاوني للدعوه الرشاد وتوعية الجانيات بحي السويدي وكذلك نيابة عن جماعة هذا الجامع نرحب بفضيلة شريفنا العلمة الشخصالة بن فوزان الفوزان عضوهية فبار العلماء
وعضو اللجنة الدائمة للإفتاع الذي أجاب الدعوة في وقت أحو جماعة تكون فيه الأمة إلى الالتقائي بعلمائها والالتفافي حول أولات الأمر فيها وقبل ذلك الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم خروجا من الفتن القائمة ودحرا للعدو المتربص وكشف المشبهات التي ربما تكون في أدهان بعض المسلمين فحيا هلم بالشيخ وحيا هلم بهذا الجامع المبارك والجميع أشوق ما يكونون
إلى الإستماعي بفضيلة الشيخ فشكر الله للجميع وبارك في الجهود وردك يدى الأعداء وجمع الكلمة على التقوى إنه تعالى خير مسؤول وأترككم مع فضيلة الشيخ جعلنا الله تعالى جميعا من الذين يستني
على القول فيتبعون أحسنه وصل الله وسلم على ندينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه يجمعين أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى حكمته أجراء الانتحان
وليبتلا على بني آدم من أول الخلق إلى آخره أولهم أبوهم آدم عليه السلام وما جرى له من المحنة قليبتلا مع عدوه إبليس الذي حسده وتتبرى عليه ما لحصل لآدم عليه السلام وزوجه حوا عليه
السلام ثم إم الله سبحانه وتعالى وفق الأبوين للتوبة والرجوع إلى الله عز وجل قال ربنا ظلمنا أنخسنا وإن لم تغفر لنا ترحمنا لن نكوننا من الخاسره تاب الله عليهنا فلقى آدم من ربه كلمات
تاب عليه إنه هو التواب الرحيم لكن بعد لبتلا والانتحان وكذلك توالت المحن على بني آدم عبر القرون بين الرسل وأتباعهم وبين أعدائهم من الكفار والمنافقين شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا
لكل نبي عدوه شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوه من المجرمين وكفى بربك هادي ونصير كفى بربك هادي ونصير ولكن الرسل وأتباعهم من المؤمنين سبتوا على الحق فأنجاههم الله سبحانه
وتعالى ثم ننجي رسولنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين ننجي رسولنا والذين آمنوا غير الرسل لا ينجوا إلا بإيمان ثم أكد ذلك بقول إتعالى وكذلك ننجي المؤمنين قال تعالى وكان حقا
علينا نصر المؤمنين بهال الرسل رسل إيمان فإذا تمسكى المؤمنون بإيمانهم وثبتوا على دينهم نجاههم الله سبحانه وتعالى من الفتن وجعل العاقبة لهم على مدار الأزمان إلى أنتقوم الساعة والدين
يدوه الحق منصور ومنتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن وهذه حكمة الله جل وعلا من أجل أن يتميز أهل الإيمان من أهل النفاق والذلك ولو يشاء الله لن تصر منه ولكن ليبلوا بعضكم ببعضو والذين
قتلوا في سبيل الله يدخلهم الجنة عرفها له يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقلامه فلا نعجب في هذه الأيام من تطاول الكفار والمنافقين على أهل الإيمان وعلى أهل الإسلام لا
نعجب هذه سنة الله جل وعلا في خلقه ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعضه يركمه جميعا فيجعله في جهنه أولئك هم خاسرون لا نعجب إذا حصل للمسلمين في هذا الزمان من أعداء
الله من الكفار اختلافت وجواتهم ونحلهم ومن المنافقين والذين في قلوبهم مرض من الذين يدعون الإسلام أن حصل على المسلمين ما ترونه وتسمعونه من الابتلاة والامتحان ولكن لا بد من الصدر وإن
تصبروا وثتقوا فإن ذلك من عزم الأمور وفي لاية الأخرى وإن تصبروا وثتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط لها يشرف صبر والثبات وعدم التنازل عن شيء من الدين ياجل إرضاء كفار
والمنافقين مهما تلف الأمر ومهما بلغ السمن لا بد من الثبات ولا بد من الصبر كما قال جل وعلا وجعلنا منه ما يمتي يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون قال سيخ الإسلام المتيمية
رحمه الله عند هذه الآية بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين بالصبر واليقين لما صبروا وكانوا بآياتنا يؤنون بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين أما بدون صبر وبدون يقين فإن الإمامة
صعب تنالها ونبينا صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وعظى الناس كما في حديث العرباء بن ساريا ربي الله عبد قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وذرفت من العلون فقلنا يا
رسول الله كان موعظة مودع فاوسنا قال اوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم وسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة نبي صلى الله عليه وسلم في هذه الوصية أوسان بتقوى الله ويكلمة جانعة تجمع خصالة الخير كلها والتقوى معناها أن تجعل بينك وبين ما تخاف وقاية تقيك منه
وقاية تقيك من الناحدور تجعل بينك وبين الرنظة وقاية تقي رجلك وبينها وبين الشوق وقاية تجعل بينك وبين السلاح وقاية تقيك منه تجعل بينك وبين الحر والبرد وقاية تقيك منه هذا في الأمور
المحسوسة وكذلك تجعل بينك وبين غضب الله وعقابه وبين النار وقاية بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامله وتركين واهيه لا يقيك من عذاب الله ومن غضب الله ومن النار لا تقيت الدروع والحصون
والجنود والثياب وإنما يقيك تقوى الله سرحانه وتعالى بفعل أوامله وتركين واهيه ثم قال والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد هل يسأل من السباب النجات أن الأمة تطيع وتسمع لي ولي أمرها يكون
لها جماعة يكون لها دولة كلها قوة يكون لها جنة تتقيبها الأعداء الجماعة والاجتماع بين المسلمين عتصم بحبل الله جميعا ولا تفرق ولا تتم الجماعة إلا بطيادة إلا بإمامة إسم الإمامة
والقيادة إلا بسمع وطاع إلا بسمع وطاع لولي الأمر ما لم يأمر بماصية الله وإن تأمر عليكم عبد مهما كان هذا الأمير حتى ولو كان ليس له نسب عربي ونسب قبني ولو كان عبد مملوكا أو معتقا أو
ليس له نسب عربي عبرة ماهد بالنسبة العبرة بالمنصب فولي الأمر يطاع ولي أمر المسلمين يطاع مهما كان لأنها لمن مصلحة المسلمين من جمع الكلمة سمع والطاع ولي الأمر إلا ما استثنعه الرسول
صلى الله عليه وسلم قولي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق بماصية الخالق فولا يطاع في الماصية لكن يطاع في ما عدى الماصية ليس معنى أنه لا أمر بماصية إننا نخرج عليه نشكت العصا لا
نطيعه في تلك الماصية نطيعه في الأمور الأخرى التي ليس فيها معصم ثم بينا صلى الله عليه وسلم ما يكون في المسكطة وأن الأمة بحاجة إلى هذه الوصية وهي السمع والطاعة بولي الأمر فقال فإنه
من يعيش منكم سيرا اختلابا كذيرا فعليكم بسنة وسنة هذا سبب آخر من اسباب النجاة سبب الأول سمع والطاعة لي ولي الأمر ولي أمر المسلمي السبب الثاني التمسف بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وسنة خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال اختلافا كثيرا وليس اختلافا يسيرا وإنما وكثير وكثير
ولا ينجي الأمة من هال الاختلاف إلا التمسف بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه خلفائه الراشدين بل وما كان عليه المهاجرون والأنصار والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
والذين اتبعوهم بإحسام رضي الله عنهم رضو عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهاء هذا السبب الثاني هو التمسف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولما أخبر صلى الله عليه وسلم أنه
سيحصل اختلاف وافتراض قال اخترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة فرقة النصار على ثلاثين وسبعين فرقة وستختله هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة أكثر من الأمم السابق ثلاث وسبعين فرقة كلها في
النار إلا واحدة قلنا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحاب ما أنا عليه وأصحاب فلا ينجي من فتمة الاختلاف في كل وقت ولا سيما في آخر الزمان لا ينجي إلا تمسك بسنة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كان عليه صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه هذا هو الذي ينجي من النار ولذلك سميت فرقتها للسنة والجماعة سميت الفرقة الناجئ الناجئ من الفتن والناجئ من
النار يوم القيانة هي الناجئ وما عداها فإنه لا ينجو كلها في النار إلا واحد كلها في النار لمخالفتها وافتراقها إلا من ذبت إلا من ذبت على الحق ولا يحصل الثبات على الحق وعلى سنة الرسول
الصحابه إلا بالعلم النابق كيف تثبت على شيء وأنت تجهله لا بد نتعلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه هو وأصحابه حتى نثبت عليه ونتمسك به وقال حديثة ابن اليمان ربي الله عنه
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة عن يدريكن كنت أسأله عن الشر مخافة عن يدريكن يطلق من الرسول أن يبين له ما يحصل من الشر في المستقبل
حتى يكون على علم وحتى يسلم منه وهذا لا يحصل معفول يحصل الله بالعلم أسأله أسأله تعلمه أسأله عن الشر مخافة عن يدريكني فلما بين له صلى الله عليه وسلم ما يحصل بعده من الاختلافات
المتكررة قال له خديفة ما تأمرني رسول الله إلا أدوك نلالك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم عليكم متقوى الله والسمعي ضد طاعة أن تلزم جماعة المسلمين
وإمامهم ولا تذهب مع الفرق تطير مع الفرق الطائشة والعليك بالشبات عليك بالتأني عليك بالفقه دين الله عليك بالنظر إلى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتأخذ به عليك بالسمع
والطاعة يولي أمر المسلمين وتكون مع جماعة المسلمين قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت يا رسول الله فإن لم يقل لهم جماعة ولا إماء قال فاعتزل تلك الفرق كلها فاعتزل تلك الفرق كلها
مادام ليس لهم جماعة ولا إمام ثابتون على كتاب الله وسلمة رسوله فاعتزلها كلها لأن كلها على ظلال ولا تكون معها ولو أنت عظ على أصل شجرة حتى ياتيك الموت حتى ياتيك الموت أما مادام يوجد
للمسلمين جماعة وإمام فلا تنفرد كن مع المسلمين مع جماعة المسلمين حتى تنجوا وتسلم كذلك من أسباب النجات التمسف لعقيدة التوحيد وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وتجنب الشرف تجنب الشرف على
أكبر والأصغر هذا هو أصل العقيدة وهذا هو أصل النجات من النار من تمسك به قال تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظن أولئك لهم الأمن وهم مهتدون آمنوا الإيمان هو الترحيد إغبادة الله
وترك إغبادة ما سواه ولم يلبسوا إيمانهم أي توحيدهم بظلم يعني بشرك لأن الشرك إذا خالط التوحيد أفسده لا يستقيم التوحيد مع وجود الشرك أبداً غداً لا يجتمعه لا يجتمع توحيد وشرك أكبر أما
شرك أصغر يمكن لكن توحيد وشرك أكبر لا يمكن أن يجتمع أبداً إيمانهم توحيدهم بظلم بشرك كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم لما أشكلت هذه الآية على الصحابة وقال يا رسول الله أينا لم يظلم
نفسه قال إنه ليس باللل التعنون إنه الشرك أما سمعتم قول العبد الصالح إن الشرك لظلم عظيم يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم المراد بالظلم في هذه الآية الشرك فمن سلم من الشرك حصل
له الأمان في الآخرة والدنيا وحصلت له الهدايا الهدايا بأن يكون على الحق وقال سبحانه وتعالى أمانوا منكم وعملوا الصالحات آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفناهم في الأرض كما استخلف الذين من
قبلهم ولا يمكننا لهم دينهم والذين يرتضالهم ولا يبدلناهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا يشركون في شيء إذا حصل لهذا الشرك وهو عبادة الله ترك عبادة ما سواء حصلوا على هذه الوعود الكريمة
من الله سبحانه وتعالى يستخلفناهم في الأرض كما استهلب الذين من قبلهم ويمكنوا لهم دينهم والذين يرتضالهم يبدلناهم من بعد خوفهم أمنى مقاصد عظيمة لا تحصل إلا بالتوهيد وهو عبادة الله جل
وعلا وترك عبادة ما سواء وهذا هو التوهيد فراد الله جل وعلا بالعبادة وكذلك سجنب البداع لأن البداع بريد الشرك البداع بريد الشرك توصي للشرك وإليها لقال صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات
الأمور فإن كل محدثة بداع وكل بداع ضلالة وفي روايه وكل بداع وكل ضلالة في النار فكما نتجنب الشرك نتجنب البداع وتجنب الشرك ومعنى لا إله إلا الله لا إله إلا الله معنىها إفراد الله جل
وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواء وهذا هو معنى لا إله إلا الله ومعنى محمد الرسول الله ترك البداع لأن الرسول هو الذي جاءنا ببيان الحق والدين فنحن نعبد الله على طريقة الرسول صلى الله
عليه وسلم ما ترك شيئا لنا فيه خير إلا بيناه لنا وما ترك شيئا فيه شر إلا بيناه لنا عليه الصلاة فهذا من أعظم أسباب نجاة الأم تمسكها بالعقيبة تمسكها بالتوحيد تجنبها للشرك تجنبها
للبداع والمحدثات هذه أسباب من أسباب من أعظم بل هو الأصل الأصل الأسباب هو التوحيد وتجنب الشرك وتجنب البداع والمحدثات في الدين أسباب نجاة الأمة الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر وأعظم
أسباب نجاة الأمة فما دام الأمر بالمعروف ليس عن المنكر موجودين فإن الأمة تنجو وإذا تركت الأمة الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر كما ذكر الله لنا في تصة بني إسرائيل لما أعتدو في السبت
ونهاهوا الصلحة عن عدوانهم لم يمتذلوا وسكت جماعة من الصلحة لم ينهوهم بل قالوا إما تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم علاباً شديدة قالوا معذروا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
إذ يعدون في السبت اعتدوا في أي شيء السب في يوم السبت على صيد الحيتان قد نهاهم الله عنه واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيثانهم يوم السبت يوم
سبتهم شرع هذا من اللبتلة يوم السبت تكسر الحيتان يشهون فتغريهم بالصيد إبتلوا ومتحان ويوم لا يسلطون لا تأتيهم إبتلوا ومتحان فذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون وإذ قالت أمة منهم لما تعظون
قوماً الله مهلكهم أو معذبهم علاباً شديدة قالوا معذرة إلى ربكم ولما نسوا ما ذكرو به لم يقبل النصيحة ولم نسوا ما ذكرو به أنجينا الذين ينهون عن السور واخذنا الذين ولموا بعذاب بئيس بما
كانوا يفسقون فلم ينجوا إلا الذين أمكروا المنكة وكما مثل النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالمعروف النهي عن المنكر الذين يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر والذين لا يأمرون ولا ينهون
شبههم صلى الله عليه وسلم بقوم استهموا على سفينه استهموا يعني اقترعوا عمل القرع أيهم يكون في أعلى السفينة في أسفلها استهموا على سفينه فأصاب بعضهم أعلىها وأصاب بعضهم أسفلها فقال
الذين في أسفل السفينة لو خرقنا في نصيبنا خرقاً لا أخذوا منه الماء ولا نؤدي من فوقنا سفاها بيخلقون السفينة ونفعباب البحر لو خرقنا في جانبنا خرقاً ولا نؤدي من فوقنا مهما راجعين الله
للعلم وأهل الفضل وأهل التقاى بهل يقول يمشون على رأيه وهذا مثل من وقع في المنكر قال صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله وهم الأمر بالمعروف ونهون عن المنكر مثل القائم على
حدود الله والواقع فيها وهم الذين يعملون المنكرات كمثل قوم استهموا أن يقترعوا على سفينه فأصاب بعضهم أعلىها هذا هو الطيب هو الزيب وأصاب بعضهم أسفلها وكان الذين هو الأسفل إذا أرادوا
الماء يصعدون ياخنون الماء من فوق فابدار ماهو لازم نرجع نؤدي من فوقنا نخرق في نصيبنا خرقاً وناخذ الماء من عنده ونما خرقوا لغرقة السفينة بالجميع فإذا أخذ الذين في أعلى السفينة على يد
الذين في أسفلها ومنعوهم من الخرق نجو جميعاً ولو تركوهم يخرقون لهلك جميعاً كذلك مثال واضح أن أهل المعاصي وأهل الفجور الشهواة لو توري كل أهل كل أمه لا بد أن أهل الحلم وأهل الرأي وأهل
الدين لا بد أن ياخذوا على أيديه حتى ينجو المجتمع كله من عذاب الله فإن تركوهم في المعاصي والمخالفات والشهواة هلك الجميع الصالح والطالح والتقوفتنة لا تسيبنا الذين وعلموا أن الله شديد
العقاب العقوبة إذا نزلت على العصاك فإنها تأخر الصالح والطالح إلا من عنكر إلا من عنكر فإنه ينجد وأما من لم يمكن فإنه يهلك ولو كان صالحة يهلك مع الهالكين كما سمعت في تصدق أصحاب السبب
الذين سكتوا ما لكر الله إنما ذكروا الذين ينهولون عن السوء أما الفريق الثاني الذي قالوا لماذا ترسعون؟
اتركوهم الله جل وعلا سكت عنهم فلا يدرا هلهم مع الناجين ولا مع الهالكين والظهر انهم مع الهالكين ولما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان
داهود وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعكدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلوه سبب اللعنة أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه فلعنهم الله جميعا قال صلى الله عليه
وسلم كلا والله لتأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر ولا تأخذوننا على يبس فيه ولا تأطرنه على الحق أطرى ولا تقصرنه على الحق قصرى أو لا يضرب أن الله قلوب بعضكم ببعض
ثم يلعنكم كما لعنه كثير من الناس يقول بالمسؤولية على غيرهم يقولون الشرها على فلان فلان هو الهيئة نعم بالهيئة عليها واجب عظيم وهذا عملها لكن أيضا أنت عليك مسؤولية كل مسلم عليه
مسؤولية مرأى منكم منكرا وليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسان فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه فإن لم يستطع فبقلبه لا يعفى عنه مسلم لكنه بحسب الاستقاعة مرأى
منكم منكرا فليغيره بيده صاحب البيت يغير باليد له اليد على أهل بيته الله أطاق اليد على أهل بيته تغير بيده تخرج المنكر من بيته تضرب تؤدب في بيتك ولا أحد يعترض عليك تقول هذا على
الهيئات خلي بيتك يخرب وتقول هذا على الهيئات هذا رلق عظيم فعلا المسلمين أن يقوم كل منهم بما والله الله فراع البيت مسئول عنها البيت مدير المدرسة مسئول عن مدرسته وما فيها من أسرة
التدريس والطلاب مسئول عنه مدير الإدارة مسئول عن الموظفين الذين يكبعون كل واحد عليه مسئولية يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسن أما إن كل يسكت ويدلس
ويقول الشرها على فلال لا يعفى فلال نعم عليه مسئولية لكن أنت عليك مسئولية عليك مسئولية فلا بد من هذا الأمر هذا هو سبيل النجاة للأمه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وان يقوم كل واحد
من المسلمين بما يستطيع من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا يتركه وهو يستطيع أبدا حتى ولو في قلبه ما أحد يعجز أن ينكر المنكر بقلبه أبدا يعني يكره المنكر ويبتعد عن آهله ما أحد
يعجز عن هذا نعم يعجز عن اليادة يعجز عن اللسان لكن قلب ما أحد يعجز عن انكار المنكر بقلبه وليهاله قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فاللن لا يمكن المنكر بقلبه
ليس بمؤمن ليس في قلبه ولا حبة خردة من الإيمان إذا رضي بالمنكر ولم ينهى عنه ولم يكرهه بقلبه ليس فيه إيمان ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردة فهذه أسباب مجملة أسباب النجاة النجاة الأمة
أولا السمع والطاعة لولات الأموه بالمعروف ثانيا التمسك بالكتاب والسمع ثانيا التمسك بالكتاب والسمع على البر والتقوى ولا تعاونه على لثم والعدوان تدالك من أسلاب نجاة الأمة أيضا التآخ
والمحبة بين المسلمين المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضه مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تدعى على وسائر الجسد بالسهر والحم تناصح بين
المسلمين الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ورسوله وليائمة المسلمين وعامتهم المحبة بين المسلمين قال صلى الله عليه وسلم لا تبخل الجنة حتى تؤمن ولا تؤمن حتى تحابه
أخاببتم أفشوا السلامة بينهم واتقوا الله لعلكم ترحمون وتدالك من أسباب نجاة الأمة أم لا تنابز بالألقار باسئسم الحسوق بعد الإيمان يجب أن يكون المجتمع نزيه متحاباً فيما بينه لا يضيش
المسلم لا يضيش أخاه في المعاملة ولا يخدعه في البيع ولا يخطب على خطبته ولا يضع على بيعه ولا يستر على شراءه يخترم أخاه المسلم أخ المسلم لا يحتره ولا يخنله بحسب إمريئ من الشر أن يحترأ
أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هكذا هذه أسباب النجاة أن تسود المحبة بين المسلمين والتناصح تأمر بالمعروه تناهي عن المنكر تعاون على البري والتقوى هذه أسجاب
النجاة وقال الإيمان مالك رحمه الله لا يفلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وأولها بما لصلح بالإسلام والاستقام على الدين كذلك آخرها لا يصلح إلا بها للشيء إلا بما فأصلح أولها أما إذا
فصل آخر الأمة عن أولها حصل الهلاك وما يقول دعات الظلال الآن يقولون هل هالأوامر وهالنواه هل إلا اللي راحوا وللأولين ما تصلح بها الزمان أولا والبرى ما يصلح بها الزمان يعني القرآن
انتهى عند هؤلاء الطغات ما يعملها الآن نحتاج إلى دين جديد تاجلة نظام جديد وما تأمر رسول صلى الله عليه وسلم رسولاً إلى العالمين ورسولاً إلى أنتقوم السعر ورسول رسالته قائمه باقي إلى
أنتقوم السعر ودينه باقي إلى أنتقوم السعر وكامل وشامل لكل زمان ومكان أما ليقولون لا هالأوامر انتهى هالأوامر في الزمان الأول أما نحن الآن عالم جديد نحتاج إلى نظام جديد وإلا فهذا
القول أهل الباطل هم اللي يقولون مثل هذه المقالب الذين يدعون الإسلام فإذا جاءت الفتن والمحن ظهر نفاقهم وظهر ما في صدورهم هؤلاء لا عبرة به ولا يلتفت إليه ولا يسرى إلى كلامه وعلينا أن
نمضي على طريق الحق والسواب وإن استهزى أبينا من استهزى أو سخرا مننا من سخرا أو تكلم فينا من تكلم أو تنقصنا ما علينا نحن نسير على طريق واضح وعلى طريق بيّ كتاب الله وسنة رسوله قال صلى
الله عليه وسلم "إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم بهلا تظل بعدك" كتاب الله وسنة وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيلة لا لكم مصفاكم به لعلكم تتقون هذه كلمات نحببت
أن أقولها والموضوع واسع يحتاج إلى كلام أكثر ولكن ما لا يدرك كله لا يدرك جله يعني حسب الاستطاع شكر الله لفضيلة الشيخ ما تفضل به من هذا الكلم طيب ورسل الله تعالى أن يتزيه خير ما جزع
عباده الصالحين ويغفر لنا ور جميع المسلمين إنه تعالى خير مسؤول مستاذن فضيلتكم في عرض كثير من الأسلة التي تخترج في صدور الحاضرين وهم بحاجة إلى توجيهكم شكر الله سعيكم السؤال أول يقول
فضيلة الشيخ كثرة في الأوينة الأخيرة الطعن واللمز في دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبداللهاب رحمه الله أيضا كتب الدعوة السلفية كدورة السنية وغيرها حتى قيل إن هذه الكتب هي سبب
البلاء والنحن وأنها من وراء التفجير والتكفير فنرجل من فضيرتكم البيان والرد وفقكم الله كيف بغير الأنبي عليه الصلاة والسلام وشيخ الإسلام محمد بن عبداللهاب رحمه الله ما جاء اليورضي
الناس وإنما جاء اليورضي الله سبحانه وتعالى ومن يلتمس رضى الناس لسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن يلتمس رضى الله ومن يلتمس رضى الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس الشيخ ما
جاء اليورضي الناس إنما جاء اليورضي ربه وهو داع ومصلح ونفع الله بدعوةه ونشأت عليها أجيال من المسلمين عاشوا عليها وماتوا قامت عليها دولة ودول متوالية فهي دعوة صارحة لأنها دعوة لأنها
دعوة تتوخى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مجدد ومصلح ولا نستغرب إن المنافدين والكفار والملحدين اتكلمون في دعوة الشيخ تكلموا في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم تكلموا في دعوة
الرسول كلهم تهموهم بأنهم يريدون الرياسة وأنهم يريدون الكبرية في الأرض وأنهم سحراه وأنهم كما ذكر الله في القرآن فلا نستغرب إن يكون لهم ورثها الآن يكون لها أولاء المجرمين ورثة الآن
يغصون بدعوة الخير ويدمون الدعوة الخير لأنهم يريدون أن يفسح المجال للشرد ولكن وقفت في نحورهم هذه الدعوة وهذه الكتب المفيدة وقفت في نحورهم حجر عزرة في نحورهم فهم لا يريدونها والأمام
السابقة الكفار من الأمام السابقة تطيروا بالأنبية تطيروا بالأنبية وقالوا ما أصابنا الشر الله بسبب الأنبية نعم تطيروا بموسى عليه السلام تطيروا بأنبيائهم تطيروا بصالح عليه السلام إن
تطير نابكم والله جل وعلا ذكر عن ثمود أنه تطيروا بصالح عليه السلام وكذلك أصحاب ياسين تطيروا بالرسل إن تطير نابكم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمسنكم من عذاب قليل مش معنى تطير نابكم
يعني ما أصابنا الشر اللي بسببكم نفس الشيء ولهي يقول ما أصابنا الشر اللي بسبب الدعوة بسبب كتب التوحيد والعقيدة هي سبب الشر يقولون تطيروا هذا تطيروا بمحمد صلى الله عليه وسلم تطيروا
بمحمد صفوة الخارق عليه السلام والله جل وعلا ذكر وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك يقول الرسول هذه من عندك بسببك أصبحت يا محمد هذا ما هو بغريب أبدا
أن الكفار والمنافقين والملاحظة إنهم يذمون الشيخ محمد من عبد الوهاب ويذمون كتب أهل السنة والجماعة لهم سلفهم من المجرمين وكذلك جعلنا لكل نبي عدو ومن المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا
لن يضروا إلا أنفسهم والحمد لله والحق باقي رغم أنوفهم والدعوة الشيخ واضحة والله الحمد ما فيها لبس واضحة ما فيها غلوه بل هو ينهى عن الغلوه أليس في كتاب التوحيد يقول باب ما جاء في أن
الغلوة للصالحين صير قبورهم أوثانا تعبد من دون الله قال هذا رحمه الله عقب بابا ينهى عن الغلوه في الصالحين وجاء قصة قوم نوح لما غلوه في الصالحين فهو ينهى عن الغلوه ينهى عن التطرف
لسمونه التطرف ويأمر بالاعتدال والاستقانة لأنه مجدد جاء بتجديدها للدين فهو تغيره من المجددين الذين يبعش وانتم تظنون إنه للشرس يمدحون الشيخ أو يثنون عليه أو على كتبه أبدا ما نتوقع
منهم هذا ما نتوقع منهم للذم وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأن نفاضله هذا يقول على فضل الشيخ رحمه الله يقول لي جار النصغاني هل يجوز أن أدعوه إلى وليمة قد قمت بدعوة أقربائي
لها علم أن دعوته لي رحل المسلمين وقوة رابطتهم والصلاةهم لأرحامهم أملا في دخوله للإسلام إذا دعوته إذا دعاك لأكل طعام وهجار الليك أو قريب من ديتك لابد سبيلاتك مسألة سكل الطعام وإجابة
الدعوة ما هيد من المؤالات هذا هذا من التعام الدنيا وربما يكون وسيلة للدعوة لا سيما إذا كان جارا لك وله حق ولو كان كافر قال الله جل وعلا والجاري للقرباء والجاري الجنوب والصاحل دي
جنب ودن سبيل فالجار على ثلاثة قسافة جار له ثلاثة حقوق وهو الجار المسلم القريب يعني الذي بينك بينه قرابه له حق القرابة حق الجوار وحق الإسلام وجار له حق قال وهو الجار المسلم الذي ليس
من أقاربه له حق الإسلام حق الجوار وجار له حق واحد وهو الجار الكافر له حق الجوار نعم لا يسعنا إلا أن تقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لفضيلة الشيخ في إجابته لدعوته وهذا البيان
ليضاح ونشكر لكم حضوركم ونشكر المكتب التعاوني بالسويدي ترتيبه هذه المحاضره وغيرها من الدروس والمحاضرات نسأل الله تعالى يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وصل الله وسلم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-02-أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسئلة وأجوبة في مسائل إيمان إلا الله إلا شيخ نرفاضي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حتب الله تعالى وبارك
فيه وفي علمه ونفع بها إسلام والمسلمين نقدمها إليه نأرجاء منه بالإجابة لما يفتح الله عليه من الكتاب والسنة لعل الله أن ينفع بها السؤال الأول بما يكون الكفر الأكبر أو الرده بسم الله
الرحمن الرحيم وإلا الله عب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله يباته فإن مسائل العقيدة مهمة جدة ويجب تعلم العقيدة بجميع أبوابها وجميع مسائلها وتلقيها عن أهل
العلم ولا يكفي فيها القائل أسئلة وتشتيث الأسئلة فيها فإنها مهما تفغت الأسئلة وأجيب عنها فإن الجهلة سيكون أكثر فالواجب على ما يريد نفع نفسه ونفع إخوانه المسلمين أن يتعلم العقيدة من
أولها إلى آخرها وأن يلم بأبوابها ومسائلها ويتلقها عن أهل العلم ومن كتبها الأسئلة من كتب السلف الصالح وبهذا يزول عنه الجهل ولا يحتاج إلى كثرة الأسئلة وأيضا يستطيع هو أن يبين للناس
وأن يعلم الجهال لأنه أصبح مواهلاً العقيدة وكذلك لا يتلقى العقيدة عن كتب فقط أو عن القراءة والمطالع لأنها لا تأخذ مسائلها ابتداء من الكتب ولا من المطالعات وإنما تأخذ برواية عن أهل
العلم وأهل البصيرة الذين فهموها وحكموا مسائلها هذا هو واجب النصيحة أما ما يدور الآن في الساحة من كثرة الأسئلة حول العقيدة ومهماتها من أناس لم يدرسوها من قبل أو أناس يتكلمون في
العقيدة وأمور العقيدة عن جهل أو اعتماد على قراءتهم الكتب أو مطالعتهم فهذا سيزيد الأمر عموظاً ويزيد الإشكالات إشكالات أخرى ويستث الجهود ويُحرث الاختلاف لأن إذا رجعنا إلى أفهامنا دون
أخذ للعلم من المصادره وإنما أعتمد على قراءتنا وفهمنا فإن لا أفهام تختلف وذلك يُكفر الأفتلاف بهذه الأمور المهمة وديننا جاءنا بالإجسماء والإتلاف وعدم الخرقه والموالات لأهل الإيمان
والمعادات للكفار وهذا لا يكفم إلا بتلقي أمور الدين من مصادرها ومن علمائها الذين حملوها عماً قبلهم وتدارسوها بالسند وبللغوها لمن بعدهم هذا هو طريق العلم الصحيح العقيدة وفي غيرها
ولكن العقيدة أهم لأنها الأساس ولأن الاختلاف فيها مجال للظلال ومجال للفرق بين المسلمين والكفر ورددة يحسلان برثكاب ناقظ من نواقظ الإسلام كما يتكب ناقظ من نواقظ الإسلام المعروفة عند
آهل العلم فإنه بذلك يكون مرتد ويكون كافرا ونراه ونحن نحكم عليه بما يظهر لنه من قوله أو فعله نحكم عليه بذلك أما أموره القلوب فإنه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فمن نطق بالكفر أو
فعل الكفر حكمنا عليه بموجب قوله وبموجب نطقه وبموجب فعله إذا كان ما فعله أو ما نطق به من أمور الردة ناقظ والذي يقول هذا ما فهم الإيمان ولا فهم العقيدة وهذا هو ما قلناه في إجابة
السؤال الذي قبله نلواجب عليه أن يدرس العقيدة هل أهل العلم ويتلقىها من مصادرها الصحيحة وسيعرف الجواب عن هذا السؤال وقوله إن الإيمان قول وعمل واعتقاد ثم يقول إن الإيمان شرط في صحة
كمال في كمال الإيمان أو في صحة هذا تناقظ كيف يقول العمل من الإيمان ثم يقول العمل شرط ومعلوم أن الشرط يقول خارج المشروط فهذا تناقظ منه هذا يريد أن يجمع بين قول السلف وقول المتاخرين
وهو لا يفهم لا يفهم التناقظ لأنه لا يعرف قول السلف ولا يعرف حقيقة قول المتاخرين فراد أن يدمج بينهما فالإيمان قول وعمل واعتقاد والعمل هو من الإيمان وهو الإيمان وليس هو شرط من شرط
صحة الإيمان أو شرط كمال أو شرط أو غير ذلك من هذه الأقوال والإيمان قول باللساف واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارف وهو يزيد بالطاعة ويلقص بالمعصف السؤال التالك أحثم الله إليك من شيخنا هل
الأعمال أكل في الإيمان وجزء منه أم هي شرط كمال فيه هذا من نفس السؤال الذي قبله سأل هذا السؤال وكما ذكرنا أنه لا عمل بدون إيمان ولا إيمان بدون عمل الإيمان الأعمال إيمان والأقوال
إيمان والاعتقاد إيمان ومجموعة كله هو الإيمان بالله عز وجل والإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشرط أسؤال الردع صم الله إليكم ما أكثام المرجاء مع ذكر الأقوالين في
مسائل الإيمان المرجاء أربعة أكثام اسم الأول الذين يقولون الإيمان ومجرد المعرفة ولا لم يحصل تصديق وهذا قول الجهمية وهذا شر الأقوال وأقبحها وهذا كهر بالله عز وجل لأن المشركين الأولين
وفرعون وهامان وقارون وإبليس كل منهم يعرفون يعرفون الله عز وجل ويعرفون الإيمان بقلوبهم لكن لما لم ينطقوا به بألسنتهم ولم يصدقوا ولم يعملوا بجوه وكذلك الطائفة الثانية الذين قالوا
الإيمان هو تصديقوا بالقلب فقط وهذا قول الأشاعر وهذا أيضا قول باطر لأن المشركين كانوا يصدقون بقلوبهم يعرفون أن القرآن حق وأن الرسول حق واليهود والنصار يعرفون ذلك الذين أسعناهم
التساب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم يصدقون به في قلوبهم قال تعالى المشركين ولقد نعلم إنهم لا يحزنك اللذي يقولون إنهم لا يكذبونك ولاتنا الظالمين بآيات الله يلحدون فهؤلاء لم ينطقوا
بألسنتهم ولم يعملوا بجواريخهم مع أنهم يصدقون بقلوبهم فلا يكونون مؤمنين الفرق الثالثة التي تقابل الأشاعر وأم الكرامية الذين يقولون إن الإيمان نطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه ولا شفت
أنها لقول باطر لأن المشركين لأن المنافقين الذين ونفدرك الأسفل من النار يقولون نشهد ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله بألسنتهم ولكنهم لا يعتقدون ذلك ولا يصدقون به في قلوبهم كما
قالت عالى إذا جاءت المنافقون قالوا نشهد إن الله يشهد إن المنافقين لكاجبون اتخذوا إيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله قال سبحانه وتعالى يقولون بأفواه ما ليس في قلوبهم والفرقها الرابعة
وهي أحفظ الفرق في الإرجاء الذين يقولون إن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل هذا قول مرجعة الفقها وهو قول باطل ايضا سؤال الخامس أثابك من الله هل خلاف أهل السنة
مع مرجعة الفقها في أعمال القلوب أو الجوارح وهل الخلاف لفضي أو معنوين نرجم من تضيلتكم التفصيل خلاف ونفل العمل خلاف المرجعة الفقها مع جمهور أهل السنة هو إثكلاف في العمل فهم يقولون
إنه ليس من الإيمان وإنما هو شرط للإيمان إما شرط صحة وإما شرط كمال وهذا قول باطل كما عرفنا والخلاف بينهم وبين جمهورها للسنة خلاف معنوي وليس خلاف اللفضين لأنهم يقولون إن الإيمان لا
يزيد ولا ينقص بالعمال فلا يزيد غطاع ولا ينقص وإيمان الناس سواء لأنه عندهم التصديق بالقلب مع القول باللسان وهذا قول باطل أثابكم الله وحببكم السؤال السادس ما حطم من ترك جميع العمل
الظاهريد القليل فهل تقرد بشهادةين ويقرد بالفرائد لكنه لا يعمل شيئا البثة فهل هذا المسلم أم لا علما بأنه ليس له عدر شرعي يمنعهم من القيام بكل فرائد هذا لا يكون مؤمن من كان يعتقد
بقلبه ويقرر باللسانه ولكنه لا يعمل لا يعمل بجوارحه عطل الأعمان كلها للغاية العدر هذا ليس بمؤمن لأن الإيمان كما ذكرنا وكما عظفه أهل السنة والجماعة أنه قول باللسان مع اتقاد بالقلب
وعمل بالجوارح لا يحصل الإيمان اللي بمجموع هذه الأمور هل تفحل هذه المكولة أن من قال الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص فقد برئ من الإرجاء كله حتى لو قال لا تفرح إلا باعتقاد وجهود
هذا سناقض إذا قال لا فرح إلا باعتقاد وجهود وهذا يناقل قول إلا الإيمان قول بالقلب واعتقاد قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح هذا تناقض ظاهر لأنه إذا كان الإيمان قول باللسان
واعتقاد بالجنار وعمل بالجوارح وأنه يزيد بالقاعد وينقص بالمعصية فمعنى هو أن من أخل بشيء من ذلك إنه لا يكون مؤمنا هذا قول باطل لأن الله حكم على المنافقين بالكفر ببعد الإيمان ببوجل
قولهم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب ضطولا ويكذب ألسن ويكذبنا عند اللقى يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فأنزل الله فيهم قوله سبحانه وتعالى قلاب الله وآياته واصوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا قد تفرتم بعد إيمانكم فكفرهم بهذه المقالة ولم يشترط في كفرهم أنهم كانوا يعتقدون لا لك في قلوبهم بل إنه وحكم عليهم بالكفر لموجب هذه المقالة وكذلك قوله تعالى ولقد
قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم فرتب الكفر على قول كلمة الكفر ويكذبنا بالتفريق بين السب والسعاب لا يدوز الإنسان أنه يكفر بالله بالقول أو بالفعل أو بالاعتفاد ويقول إنه هذا لياجل
طلق الرسق الله جل وعلا الرسق عند الله سبحانه وتعالى ويقول الله جل وعلا يقول ما ياتقل الله يجعل له مخرج ويرزقه من خيثه لا يحتشد فالرسق بيد الله عز وجل الله جل وعلا حكم بالكفر على من
آثر الدنيا على الآخرة قال سبحانه وتعالى في وصف الكفار في وصف المرتدين والمنافقين قال سبحانه وتعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القول الكافل وعليهم
بأنهم تركوا إيمانهم بسبب أنهم يريدون أن يعيشوا مع الناس وأن يكونوا مع الناس ولو أنهم آمنوا بالله ورسوله وقالوا حسن الله سيؤتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله رائب ولو توقلوا على
الله أرزقهم الله عز وجل هذا حكمه أنه يقفر بهذا العمل إلى عبادتها وتنصيب السدنة لها هذا يدل على نظاه بهذا الأمر وعلى أنه يدعو إلى الكفر ويدعو إلى الضلال وعياذ بالله هذا الشركه أكبر
يخرج من المله ودعا إلى موات والاستغافة بهذا الشركه أكبر يخرج من المله فهذا ليس بمسلم لا تسخل صلاته في نفسه ولا تسخل صلاة من خلح إنما يفترض في الإيمان أن يكون مؤمنا بالله وبرسوله
ويكون عاملا بدين الإسلام ظاهرة وباطمة وهو رجل يكذب ويتعمد الكذب ويُرقد الصانحين ويؤم الماس هل يقدم بالصلاة؟
شاهرة عنه الكذب والكسوم هذه كبائر من كبائر الذنوب الكذب واتكاب الكبائر اللي تدون الشرك وادية المسلمين هذه كبائر من كبائر الذنوب لا تقتل الكفرة فهو لا ينبغي أن ينصر إمام الناس لكن
من جاء ووجدهم يصلون وهو يصلي بهم وصلي خلفه ويصلي مفردا ولو صلي خلفه إلى أن يجد إمام صالحا مستقيما فيذهب إليه أكبركم الله السؤال الثاني عشر هناك بعض الأحاديث التي يستدل بها البعض
على أن منترت جميع الأعمال بالكلية فهو أمؤمن نابق الإمام تحديث لم يعمل خيرا القط فكيف الجواب عن ذلك أكبركم الله وحديث الدفاق هل هذا من المستللال بالمتشابه؟
هذا طريقة هل الزير الذين قالوا الله سبحانه وتعالى فعمل الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابه منه ويأخذون الأدلها المتشابه ويتركون الأدلها المحكم التي تفسرها وتبينها ولا بد من رجل
المتشابه للمحكم فيقال لن ترت العمل لعدل شرعي ولم تمكن منه حتى وعليه يحمل تحمل هذه الأحاديث أن هذا رجل نطق بالشهادتين متقدا لهم مخلصا لله عز وجل ثم مات في الحالة أو لم يتمتكن من
العمل لكنه نطق بالشهادتين مع الإخلاف لله والتوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم وقال لا إله إلا الله وكفر بما يربد من دون الله وقال فإن الله حرم على النار وقال لا إله إلا الله يبتري
بذلك وجه الله هذا لم يتمتن من العمل ما أنه نطق بالشهادتين واعتقد معناهما وأخلص لله عز وجل لكنه لم يقى أمامه فرصة للعمل حتى مات فهذا هو الذي يدخل الجنة بالشهادتين وعليه يحمل حديث
وغيره ما جاء بمعناه والذين يخرجون من النارهم لم يعملوا خيرا قط لأنهم ما تمتنوا من العمل معانهم نطق بالشهادتين ودخلوا في الإسلام هذا هو الجمع بين الأحاديث حفظكم الله السؤال الثالث
أشهر ما حكم مين يبروا غير الله وهو يعيش بين المسلمين وبلقوا القرآن فهل هذا مسلم تلبس بشديد من بلعه القرآن على وجه يستطيع يفهمه لو أرات فإنه قد قامت عليه الحجه ولا يُعذر بالجهل لأنه
بلغته الحجه والله جل وعلى يقول وإحيى إلي هذا القرآن يُنذركم به ومن بلعه وكل من بلغه القرآن على وجه يفهمه لو أرات الفهل فإنه ثم لم يعمل به فإنه لا يقول مسلمة ولا يُعذر بالجهل إنه لا
يُعذر بالجهل نعم أفضلكم الله أسؤال الواد عشر هل يُشترق في إقامة الحجة فهم الفجة فهم واضحا جلياً أم يخفي مجرد إقامتها نرجع التفسيلة في هذا معذكر الدنيا هذا نكرنا في الجواب الذي قبل
هذا إنه بلعه الدليل من القرآن ومن السنة على وجه يفهمه لو أرات يعني بلعه بلغته يفهمه ويفهم اللغة العربية ثم لم يلتفه إليه ولم يعمل به فهذا لا يُعذر بالجهل لأنه مهجب نعم هذا فصل فيه
أهل العلم قالوا إن فهذا يُقاتل حتى يخبع لأداء الزفات ولا يُخكم بكفره فيُقاتل للمتناع ومنعه الزفات حتى توخل منه وأما ما نسيب للشيف تقييد دين دنيا إنه كفرهم مطلقة فأنا لم أقلع على
هذا الكلام نعم فهذا دليل على أنه يرى جواز هذا الشيء هذا يؤمن ببعض الكتاب ويقفر ببعض هذا يؤمن ببعض الكتاب ويقفر ببعض الكتاب أم أنتركه يكون تاركاً للإيمان سواء أنترك العمل كله
نهائياً ولم يعمل شيئاً أبداً أو أنه ترك بعض العمل لأنه لا يراه من الإيمان ولا يراه داخلاً في الإيمان فهذا يدخل في الموضعة تكفير السلام الجامية تكفير بالكفر الأفضل لأنهم جحدوا كلام
الله عز وجل قالوا كلام الله مخلوق وجحدوا أسماء الله وصفاته فهم معطلة وهم مكذبون لما في القرآن وما في السنة من إثبات أسماء الله وصفاته وإذن يعتقدون بالخلول الله حال في كل مكان تعالى
الله عما يقولون فما قالاتهم تقتض الكفر الأفضل وتكفير السلام لهم هو من تكفير الكفر الأفضل إلا من كان جاهلاً مقلداً ويظن أنهم على حق ولم يعرف ما ذهبهم ولم يعرف حقيقة قولهم فهذا قد
يعذروا بالجهد كتكفير الشافعي لحفظ الفردحين قال بفلطة القرآن فقال له الشافعي تفرك بالله العظيم كما نطل ذلك اللي لكائي في شرف القصوني اعتقاده أهل السنول كتكفير الجهمية الجهم جنصطوان
وذيش للمونيزي والنظام وأضل هديل العلاف كما ذكر ذلك بنبطة في الإبانة الصورة يراجبه أعيانها أولى أم تكفير الفاضرين بأعيانهم من نطق بالكوفر أو فعل الكوفر فإنهم كفروا بعينه من فعل
الكوفر أو نطق به وهو ليش من من يعذروا بالجهل فإنهم كفروا بعينه ويخكموا عليه بالكوفر والكوفر ليس نوعا واحدا وإنما هو أنوع قوية الكوفر ينقسم إلى كوفر أكبر يخرج من الملة وكوفر أسغر لا
يخرج من الملة لا بد من دراسة هذه الأمور معلفتها بالتفصيف والكوفر ليس على حد سوى يختلف كما سبق محمد بن عبد الله الله ورحمه الله وقره ولم يمكنه.
لا.
الثاني العشرون ما حفوا من يقول إن الشحفة إذا لم يكفر النصارة لعدم بلوظه آية صورة المائدة لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة فإنه لا يدفر حتى يعلم الأبل آية.
ليس تكفير اليهود والنصارة آصرا على صورة المائدة.
فالتكفيرهم في القرآن.
كفير في القرآن.
وأيضا كفرهم ظاهر من أقوالهم وأفعالهم وما في كتبهم التي يتدارسون بالقولهم نسيخ ابن الله أو قولهم إن الله ثالث ثلاثة فقولهم إن الله هو المسيخ ابن ورير أو قال اليهود إن عزيرا ابن الله
أو إن الله فقير ونحن أغنية أو يدو الله مغلولة أو غير ذلك مما هو موضود في كتبهم التي في أيديهم ثلاثة فقولهم ظاهر في غير صورة المائدة.
نعم.
السؤال الثالث العشرون.
فلا إله إلا الله ليست مجرد لك.
بل لا بد لها من معنى ومقتضى.
ليست مجرد لك يقول باللساء.
دليل على لال قوله صلى الله عليه وسلم.
من قال لا إله إلا الله وكفر بما يوبد من دون الله.
أو له صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغ بذلك وجه الله.
فلم يكتب بمجرد قولهم لا إله إلا الله إذا لم يلتزم بحقها وهو العمل بمقتضاها ومعرفة معنىها.
ليست لا إله إلا الله مجرد لك.
يقال باللساء.
تفسيرا مكصلا مع بيان حكم الإكراه في هذه الآية.
هذه الآية تقول على أن من نطق بتلمة الكهر مكره عليها وهو غير معتقد لها وإنما قالها ليتخلص لها لنا الإكراه.
إنه معنى كما في قصة عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه لما اجبره المشيكون على أن يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوادوه وابوا نطلقوه حتى يسب الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بلسانه بما
يقولون منه وجع يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجد قلبك قال أجد في قلبي الإيمان بالله ورسوله قال فانزل الله تعالى من كغر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
ولكن من يشرح بالكهر صدرا فعليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم لا لك بيانه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فإذا قال الإنسان كلمة الكهر مكره عليها يريد التخلص من الإكراه فقط ولم يوافقهم
بقلبه إن هذه رقصة رخص الله وفيها هذه خاصة بالمكره دون غيره وكذلك في قوله إلا أن فتقوا منهم تقاتاً أو من الكفار فإذا وهاله الإكراه بحالة الإكراه وأما في غير الإكراه فلا يجوز
موافقتهم ولا إعطاءهم ما يطلبون من تلام الكهر أو من فعل الكهر الله جل وعلا يقول يا يولدين عاملوا لا تتخلوا اليهودة والمصارة أو الياء اعضواهم أو الياء بعض أمين يتولعون منكم فإنه مهم
إن الله لا يهدل قوم الظالم قول سبحانه لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم الآخم يوادون من حاد الله ورسوله ولن كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم يجب معادات الكفار وبغضهم وعدم مناصراتهم
على المسلمين وقطع السلاه معهم بالناحية المودة والمحبة وتبريل ماهم عليهم من الكفر كل هذا يجب على المسلم أن يقاطعهم فيه وأن يبتعد السادف العشرون ما هي نصيحتكم لقلبة العنجن من أراد
ببطر مسائل التوحيد والشرف ومسائل الإيمان والكفر فما هي الكتب التي تكلمت عن هذه المسائل وفصلتها هذا أسرنا إليه بمطلع الأجوذة في أن المعتمد فيها لكتب السلاه الصالح فعليه أن يراجع كتب
سلف هذه الأمة من الأئمة الأربعة وقبلهم الصحابة والتابعون وأتباعهم القرون المفضلة وهذا موجود في كتبهم ولله الحلد لكتب الإيمان وكتب العقيدة وكتب التوحيد كتب الإيمان بالقيم وكتب الشيخ
الإسلام محمد بن عبد الوهاب وكتب السلف الصالح كتب السريعة للأجري كتب السنة لعبد الله بن الإيمان أحمد السنة للخلال ومثل كتاب العقيدة الطحاوية وشرحة للعزبنا بالعزب وأدرسالة مقدمة إبنا
بيزيد القيرواني للرسالة المعروفة كل هذه من كتبها للسنة وهو من العقايد الصحيحة المعروفة عن السلف الصالح فيراجعها المسلم ولكن كما لكرنا لا يكفي الاقتصار على الكتب مطالعة الكتب واخر
العلم عنها بدون معلم وبدون مدرس ما لا بد من اللقاء مع العلمة ولا بد من الجلوس بحلقات التدريس إما في الخصول الدراسية وإما في حلق العلم في المساجد ومجالس العلم لا بد من تلقي العلم عن
أهلف سواء في العقيدة وفي غير العقيدة ولكن في العقيدة الحاجة أشد لهذا لأنها هي الأساس ولأن الغلط فيها والخطع فيها ليس كالخطع والغلط في غيرها وبالله التوفيق صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وصحبه أجمعين و أردت أجل أجل أجل
محاضرات في العقيدة والدعوة-03-الاستقامة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع|صالح الفوزان|العام
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الاستقامة وأثرها في حياة الفد والمجتمع إلى يوم الدين أما بعد فالموضوع كما سمعت موضوع مهم جدا موضوع
الاستقامة والكلام في هذا الموضوع تنخص في بيان معنى الاستقامة وبين فضلها وبين ما يضادها ويخالفها وما يتعلق بذلك من أحكام وأثر تترتب عليه قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريب في
آيات كثيرة قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تضغف إنه بما تعملون بصير قال سبحانه وتعالى فاستقيم إليه واستغفروه وويل للمشلكين الذين لا يلتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون والآيات في
هذا المعنى كثيرة جدة بالخضه ومعنى فالقرآن يحث على الاستقامة وقد وصف الله جل وعلى سراطه إليه أنه مستقيم قال سبحانه وتعالى وأن هذا سراطه مستقيم فالتدعوه ولا تتدعو السولة فتفرق بكم عن
سبيلة ووصف سراط المؤمنين بأنه مستقيم قال سبحانه وتعالى إهدن السراط المستقيم سراط الذين أنعمت عليهم غير مغضوب عليهم ولا الغاليه والنبي صلى الله عليه وسلم كما روى مسلم عن سفيان ابن
عبد الله رضي الله عنه أنه جاءه رجل فقال يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه غيرا عالم اللبي صلى الله عليه وسلم قل آمنت بالله ثم استقل آمنت بالله ثم استقل لخص له الجواب
في كلمتين عظيمين قل آمنت بالله ثم استقل فالذي يجمع بين الإيمان والاستخامه هذا قد جمع الله له الخير كله كما قال سبحانه وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليه
الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم تعدون نحن عولياءكم في الحياة العنيا وفي الآخرة ولكن فيها ما تشتهي أنفسكم ولكن فيها ما تتعون نزلا من غفول الرحيم قال سبحانه
وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله
ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنوا أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كان يعمنون فالذين جمعوا بين هاتين الصفتين العظيمةين الإيمان بالله والاستقامة يحصلون على هذا الوعد
الكريم من الله سبحانه وتعالى فالإيمان هو العقيدة الإيمان هو العقيدة الصحيحة التي تكون في القلب وعلى النسان وعلى الجوالة حلول الإيمان كما عرفه علماء هاله الأمة قال الإيمان قول
باللسان واعتقاد من القلب وعمل من الجوالة هاله الإيمان فالقلب مصدق واللسان يُطق والجواري متعمل ليس الإيمان مجرد القول بالعمل وليس الإيمان مجرد القول والعمل إدون اعتقاد بدون قول ولا
عمل كل هذه ليس الإيمان الإيمان هو مجموع هاله الغمور إعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوالة القول باللسان يعني أن نطق بالشادثين ونطق بذكر الله سبحانه وتعالى وإلا فالمنافقون ينطقون
بالشادثين وينطقون بالإسلام ولكن قلوبهم ولكن قلوبهم مُنكرة كافرة ولذلك صاره الدرك الأسمى لمن النام الكفار اعتنِظون بقلوبهم ويُصدقون بقلوبهم ويؤمنون بالله بقلوبهم بل ويؤمنون بالأنبيا
بقلوبهم ولكنهم لا ينطِقون بذلك لألسنتهم بل يجحدون وينكرون لألسنتهم ولا يعملون بجوارهم فصار كفارا مُشركين خالدين مُخلدين في النام فإبليس يعرف أن الله جل وعلا هو الرب المستحق للعبادة
يعرف هذا بقلده ولكن هو ولكن هو جحد بالسان هو استكبر عن طاعة ربه عز وجل وحسد آدم عليه السلام وعص الله ولم يمتذ الأمر بالسدود لآدم فلم ينفع تصليفه بقلبه والله جل وعلا يقول عن الكفار
قد نعلم إنه لا يهزمك اللذي يقولون فإنهم لا يُكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون وانه صادق أمين ولكن الكبر والحسد منعهم من الإيمان بالله ورسوله ولكن الحلية الجاهلية منعتهم من
اتباع رسول صلى الله عليه وسلم حتى قال طائله ولقد علمت بأن دين محمد من خير أبيان البرية دينه ولكن منعه تعصب لدين الآبى والأجداد من أن يدخل في دين محمد فصار من هل الماب الله جل وعلا
أيضا يقول عن المسلكين الأوليد من الأمر وجهدوبها واستيقنتها وفسهم ظلمة وعلوة فانظم كيف كان عقبة المسدين استيقنتها استيقنتها أنفسهم استيقنتها آيات الله التي جاء بها موسى عليه الصلاة
والسلام استيقنتها أنفسهم حتى قال موسى لفرعون لقد علمت ما أنزلها أولا إلا رب السماوات والأرض بصاهر وجهدوبها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فالذي حملها على هذا ظلم والعلو عن الإبقياد
للحب وإن كانوا يستقيموا وإن كانوا يعتقدون بكلوبهم وصدقون بكلوبهم وكذلك الذي يعتقد بقلبه وينطق بالسانه يعتقد الصحة ما جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم ويشهد أنه رسول الله بالسانه
لكنه لا يعمل بطاعة الله ورسوله ترك العمل ترك الصلاة ترك الصيان ترك الزكاة ترك الحد والعمرة ترك الععمال الصالحة وهو يؤمنه بقلبه وينطق بالسان هذا ليس بك هذا ليس بك لأنه لم يصدق
اعتقاده وأقواله لم يصدق ذلك بعمل الله جل وعلى يقول ماذا تقولون ما لتعملون ما لتفعلون إما تقولون ما لتفعلون إذن هذا هو الإمان قول من الإسان اتقاد بالجنار وعمل من الأركاء ولذلك لما
سئل النبي صلى الله عليه وسلم ساله ديبريل عن الإمان قال الإمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيري وشهر أن
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيري وشهر ثم سأله عن الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا إيه الله وأن محمد أسول الله تقيم الصلاة تأتي الزكاة فصمر
مضان أحجب إيه الله الحرام إن استطعت إليه السبيلة فلا بد من الجمع بين الإسلام والإمان الجمع بين الإمان في القلب والإسلام في الجوارح هذا هو الدين هذا هو الدين إسلام وإمان إسلام من
الجوارح وإمان بالطلب هذا من اجتماع هذه الأمرين العظيمين ظاهرا وباطمة هذا هو الإمان بالله سبحانه وتعالى إذا اختلل شيء من لالك لم يكن إمان صحيحا وإن كان إمانا من نحية اللغة لكنه ليس
إمانا شرعيا صحيحا يلقي من النار وإنخله الجنة الله جل وعلا يقول عن المسريكين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهو بشرك عندهم إمان في قلوبه لكنهم أفسدوه بالشرف وأفسدوه بعدم الإنقياد
والاستقامة هذا هو الذي جعلهم في النار ثم استقنه ما هي الاستقامة؟
عرفناه الاستقامة في إيان تنفيذ هذا الإمان وظهوره على الإلساد وعلى الجواره اتباع الإمان بالعمل لأن الإمان بدون عمل لا يصحف والعمل بدون إمان لا يصحف فلا يصحف إلا إمان وعمل مقترينين
هذا هو الاستقامة على دين الله أنت استقيم على هذا الإمان الذي قلته ومطقت لهم لا بد أن تستقيم عليه بأن تؤدية ما أوجب الله عليك وتترك ما حرم الله عليك تريد ثواب الله وتخاف من عقاب
الله سبحانه وتعالى هذه هي الاستقامة لأن الاستقامة في اللغة معنى الاعتدال الاعتدال بين قرافين والشيء المستقيم هو الخط المعتدل الخط المستقيم هو الخط المعتدل يوضح هذا ما جاء بالحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأه هذه الآية أن هذا صرات مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السمولة فتفرق بكم عن سبيل فخط صلى الله عليه وسلم خط معتدل وخط خطوط عن جانبيه معوجه وقال الخط المعتدل
هذا صرات الله وقال عن الخطوط التي عن يمينه ويساره وهي خطوط معوجه قال هذه السبل على كل سبيل منها الشيطان يدعو إليه هذه هي السبل وهي الطرق الملحرفة والمداهب هدارة والاعتقانات الباطلة
هذه هي السبل وهي كثيرة سبل الظلال وسبل الكراث كثيرة لا حص ولا لأن كل شيطان الشيطان الإنس والجن يبتكر له طريقة ويبتكر له خطة يدعو الناس إليها وهذا لا يلحص ولا ينتهب أما صرار الله
فهي واحد ليس فيها تعبد ولا نسام ولا عجاج طريق واحد وأن هذا صراط مستقيم هاتدعوه إهدم الصراط المستقيم صراط اللين أنعمت عليه هؤلاء أهلهم أهل الصراط المستقيم هم المنعم عليه ومن هم
المنعم عليه هم الملكورون في قوله تعالى ومن يطلع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا عليه من النبيين والصديقين والشهداء وصالحين وحسن أولئك رفيقة لا لك الحظ من الله وكفى بالله علينا
هؤلاء هم أهل الصراط المستقيم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ما بقي أحد من المكرين على اختلاف مدازلهم وطبقاتهم عند الله سبحانه وتعالى أعلى أعلى
طبقات المؤمنين الأنبي عليهم الصلاة والسلام هم أفضل الخلق على الإملاب ثم يليهم الصديقون من الأمم ثم الشهداء ثم الصالحون وهذا يشمل كل مؤمن الصالحون يشمل كل مؤمن ببلاه ورسوله كلهم من
الصالحين ويكفاوتون في صلاحهم واستقامتهم لكن كلهم من أهل الصراط المستقيم ولو كان عند بعضهم بعض التقصير والخلل الذي لا يفسد العقيدة وإنما هو شيء من المعازي التي لا تصل إلى حد الشرك
والكفر فهؤلاء من الصالحين هذا طريق الاستقامة وهؤلاءهم الذين يسيرون عليه من المؤمنين أولهم الأمدية ثم بعدهم طبقات المؤمنين أتباع الأمدية من الصديقين وشوانا والصالحين وهذا يشمل كل
مؤمن بالله ورسوله إلى انتقوم الساحر كلهم يسيرون على هذا الطريق المستقيم ثم ذكروا أصحاب الطرق الظاله وهم فريطان فريط الأول فريط المغطوب عليهم وهم الذين عرفوا الحب ولم يعملوا به إما
عداداً وإما تكبراً وإما تقليداً وتعصباً إما عليه الآبى والأجداد تركوا الحق وهم يعرفونه وأول من يتصل في هذا اليهود لأن اليهود عندهم علم وهم أهل تتاب ولكنهم تركوا اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم عناداً وحسداً عند أنفسهم فهم لم يتركوا الحق عن جاله وإنما تركوا الحق عن عناد وعند عصب الله على بصيراً وكذلك كل عالمين عرفوا الحق ولم يعملوا به فإن له نصيباً من هذا
الوسط الخبيس وعنده علم من كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم ولم يعمل به فإنه يكون له نصيباً من غوة بالله كون له نصيب من غوة بالله لأنه عص الله على بصيراً ونسى هذا خاصاً باليهود
بل هو شامل لكل من اتصف بهذه السفة والفريق الثاني من المنحرذين عن الصلاة المستقيم أهل الظلال وهم اللين يعبدون الله على جهن ليس عندهم عنه وإنما يعبدون الله على حسب عوالدهم وما وجدوا
عليه آباءهم او ما تهواه همفسهم او ما استحسنوه بعقوله فهم يتركون العلم النافع ولا يتعلمون العلم النافع رابة عنه وعدم اهتمام به ويتقربون إلى الله بدين لم يشرح الله عز وجل البدع
والخرافات والمشدسات التي اتكروها او اتكرها لهم غيره من شيوخهم وقالتهم ومتوعين فهم تركوا العلم النافع والدلين الواضح في اكتاد الله وسنة رسوله وصاروا يتقضبون إلى الله بأعمال ليس من
شرع الله عز وجل ولا من دينه وإنما هي من دين المبتدعة وهذا يشمل النصارة وكل من سار على هذا المنهج من كل مبتدع ومخرفه يعبد الله على غير علم على غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله وإنما
يقول هذه عبادة وجد عليها فلال وخلال او هذه عبادة اتقرب بها إلى الله لأمني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد في رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منه
فهو رد في الحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم فإنه يعشنكم فسيرفتلافا كثير تعليكم بسنة وسنة القلفاء الراشدين المهديين من بعد كمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجف وإياكم محدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية كل ظلالة في النار هذا طريب الظلال وعلى هذا الطريب كثير من المتصوفة والمتعبدة الذين ليس عندهم علم وإنما عندهم افتهاد في العبادة لكن أغلبها
على غير دليل وعلى غير هدا من كتاب الله وسنة رسوله بل بلغ الأمر ببعض الفرق من هؤلاء إلى أن يزهدوا في تعلم العلم الله ويقولون لأتباعهم لا تدرسوا العلم لا تجلسوا للدراسة لا تجلسوا على
العلماء هذا يشملكم عن العبادة تعلم العلم كثير يحتاج لوقت ومقصود العبادة إشتغلوا بالعبادة وترفوا الاشتغال بالعلم يلا يعوقكم اكذا يقولون فعبد الله على جانب فترفوا العلم وترفوا
العبادة الصحيحة إلا إذا كانت على علم كما أن العلم لا يكونوا نافعا إلا إذا كانوا مع عمل فهما قريرا لا يسترطى العلم والعمل قريرا لا يسترطى لا ينفع علم بدون عمل ولا ينفع عمر بدون علم
الله جل وعلى يقول هو الذي أغسل رسوله بالهدى ودين الحق الهدى هو العلم النافع هو العمل الصالح فهما قريرا أنبعيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فصل بينهما فإنه يكون خاسرا في الدنيا
والآخر الذي يتعلم ويتعب نفسه في التعلم ولا يعمل بعلم هذا خاسر ولا يتعلم هذا أيضا الخاسر وهذا هو طريق الاستقامة التي أمر الله جل وعلى بها في قوله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تضع لاحظ لاحظ قوله تعالى فاستقم كما أمرت فاستقامة لا تكون إلا إذا كانت متمشية على الأمر يعني على الشرع ما كل من عبد الله وجتهد في العبادة يقول أنا
أستقيم حتى يكون عبادته واستقواه واجتهاده يكون على وفق الكتاب الصفح كما أمرتها بهان الشرط واحد يغن من الكثرة العبادة وكثرة الذكر وكثرة الاستغال بالقروبات يغن من هذا الاستقامة مطلقة
لا لا يقول ذلك الاستقامة إلا إذا كان مرتبطا بالكتاب والسلم إذا اجتمع كثرة العمل الصالح مع العلم الناس هذا خير إذا اجتمع كثرة العبادة والاستهاد في العبادة وقضاء إلى وقات في العبادة
على طريق صحيح فهذا هو الخير خالص لكن إذا كثرة العمل والعبادة بدون علم هذا ظياع هذا ظلال والظالي والظال هو الظايع الذي يتعب نفسه مثل الذي يسير يريد بلدا يتعب نفسه في السير إذا كان
على غير طريق صحيح لهذا المكان ظل وظال وتعب ولا وصل إلى المقصود يمكن يمشي الليل ونها يريد البلد أو يريد المكان وهو بعيد كل الوقع لماذا؟
لأنه لم يسير في الطريق الصحيح ليس الكلام على الاتعاب والكلام على الاستهاد هذا هو المقصود وهذا يقول جل وعلا أن يبلوكم أيكم أحسن عمله قال الفضيل ابن بياضه رحمه الله أحسن عمله أخلصه
وأصوبه قال ما أخلصه وأصوبه قال أخلصه أن يكون خالصاً لوجه الله وأصوبه أن يكون صواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا لم يكن خالصاً لم ينفع وإذا كان خالصاً ولم يكن
صواباً لم ينفع حتى يكون خالصاً صواباً بهذا الشخص يا لين الشخصيه؟
هل هو الاستقامة الصحيحة؟
كما أمرته ثم قال سبحانه وتعالى يستقيم على القاحة ويستقيم كما أمرته على الدليل ولكن قد يشتبت ويزيد ويغلق وهالى إلى بلد إلى حبل الغلو خرج عن الاستقامة لكن الشيء دا زاد كل زي شيء زاد
عن حد إن خلب إلى ضد الاستقامة بدون علم بدون تشدد هل هو المقصود ولا تقرب الطغيان هو الزيادة عن الحد المطلوب؟
جاء ثلاثة نفرب إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أكبروا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم تقالوا وقالوا أين نحن من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد بفر له ما تقدم من زنبي وما تأخر فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أخداً وقال الآخر أما أنا فأصلي ولا الأنان الثالث أما أنا فلأت زوج النساء فبلغ ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم فغضب صلى الله عليه وسلم وقال أنتم الذين قلتم كدا وكدا أما والله إن لا تقاكم لله وعرفم بالله وإن أصوم وأخطر وأصلي وأنام واتزوج النساء فمرغب عن سنة فليس من ذلك الدين دين
يسر ولله الحمد دين سمح ليس فيه غلق ولا تشدد ولا زيادة ولا إرهاق المهوس وإنما هو دين اعتدال ودين استقامة ودين رفق بالنفس ورفق بالغاية ليس فيه حمل على النفوس ولا تستقيع النبي صلى
الله عليه وسلم يقول سدد وقارب سدد وقارب ويقول استقيم ولا تحصول معنا سدد وقارب تسديد محاولة إصابة الهدف مقاربة إصابة الهدف فالإنسان إذا لم يستطع الإصابة على الأقل يكون مقارب الإصابة
وإذا قارب الإصابة حصل على المقارب قد يكون عند الإسان تقصير فلا يحصل على الإصابة يكون مقاربا على الأقل سدد وقارب والتسديد معناه إصابة الهدف بدون مغالات وبدون تقصير على والاستقامة أو
المقاربة إصابة الهدف لمن لا يستطيع الإصابة والله جل وعلا لا يكلف نفسه إلا وسعها فإن الإنسان لكتاة في إصابة الحق وعبد الله على علم وإجتاة في إصابة الحق لا تنأخط بعض الخطأ عن غير تصف
إن الله يغفر له يغفر له خطأه الذي لم يبسله مع محاولته الإصابة ومع محاولته الصواب يجره الله على الميته ويغفر له خطأه لكن الكلام في الذي لا يسفد ولا يقارب بل يزيد ويخرج عن المطور هذا
هو الغالب المتشدد قد قال أن نبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
قالها حلافه والمتنطعون هو المتشدد في العبادة في أي شيء يتقربون به إلى الله لا يكون بتشدد وإنما يكون بتوسط واعتدال من غير إفراد ولا تفريد هذا هو الصواب قال ولا تضغو هذا نحن من الله
رسوله صلى الله عليه وسلم ولأتباعه عن الغلوب في الاستقامة وأن الاستقامة ليس معنى هى الغلوب والزيادة والتنطع وإنما معنى هى الاقتدال والوسطية هذا هو المطلوب ولا تضغو وقال صلى الله
عليه وسلم فإنما أهلك من كان قبلكم غلوب وهذا في قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوب في دينكم أيرى الحق ولا تبعوا أهواء قوم قد ظلوا من قبل أظلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيب قال سبحانه
وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلوب في دينه ولا تقولوا عن الله إلا الحق وذلك لأن النصار غلو في المسيح عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه ابن الله أو جعلوه هو الله أو ثالث ثلاف تعالى الله عن
ما يقول هل غلوه؟
غلوه في المسيح عليه الصلاة والسلام المسيح عبد الله ورسوله وليس ابن الله وليس هو أستحق للعبادة أنه عبد الله لا يربت فالذي يرى أن المسيح هو بن الله هل غلق كما غلت اليهول في عزيل وقال
من عزيل ابن الله تعالى الله عن ما يقول هله؟
وزيادة عن الحديث فالغلوه ممنوعه وزيادة ممنوعه وكشدد ممنوع بيانا الدين في أي عبادة إلى العبادة ويقول لا يأتي بخير وإنما يأتي بالضبط كل شيء تجاوز حده إن قلب إلا ضبط يجب أن تراع هذه
قارب استقامة من غير غلو ومن غير تشفل وفي الآية الآخرى يقول جل وعلا فاستقيموا إليه واستافروا ما مناسبت القرن الاستنخار معا الاستقامة وما مناسبت قرن النهي عن التغيال معا الاستقامة لا
قد نعرف هذا أما قرن النهي عن التغيال معا الاستقامة فقد عرفنا لكن ما معنى قرن الاستنخار معا الاستقامة قالوا لأن المستقيم قد يحصل منه خطر قد يحصل من تقصير في الاستقامة في الإسلام
بشغل يحصل من تقصير في الاستقامة فاحتاج للاستنخار من أجل أن يرقع هذا التقصير ولها ليقول صلى الله عليه وسلم استقيمه ولم تحصل هل أحد يحصي الدين كله؟
هل بإمكان الإنسان النهيات في الدين كله ولا يجب من شيء؟
هذا مستحيل إذا للاستنخار استغفر ربك عن التقصير وإذا استغفرت ربك عن استقصير غفره ولهذا كل عبادة من العبادات تتبع بالاستفاد الفريضة صلاة الفرال تتبع بالاستفاد كان النبي صلى الله عليه
وسلم إذا أسلم قبل أن ينصرف إلى أصحابه ومتجه إلى الدبلة يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاث مرة بعد ما يسلم من الصلاة فالاستدفار يرقع هذا الخلال والتقصير وكذلك الله جل
وعلى وصف المتطين لأنه كان قليلا من اللي ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون لما لأن عدهم معنهم في تهجد في صلاة الليل لما لا يستغفرون بعدهم لأن تهجدهم قد يدخل شيء من النقص وعبادتهم قد
يدخلها شيء من النقص لأنهم بشر فهم يستغفرون ليكمل هذا النقص وبالأسحارهم يستغفرون يتبعون التهجد بالاستغفار ولا يعجبون بأنفسهم ويقولون نحن صلاين الليل ويقولون لا نحن مقصرون مهما عملنا
فإننا مقصرون في حق الله سبحانه وتعه فيستغفرون الله جل وعن هل هو الاستقام استقيم إليه واستغفرون ما أحد يصف نفسه بأنه استقيم يجسم لنفسه بأنه استقيم بل يعتبر نفسه مقصرة دائم استقيم
ولا تحصر وأنه خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظوا على الووء إلا مؤمنة أقول صلى الله عليه وسلم استقيم إليه واستغفرون هذا يقمع للكبر والإجاب وأن الإنسان مهما عمل ومهما الاستقام فإنه يعتبر
نفسه مقصرة في حق الله سبحانه وتعه فكما وصف الله جل وعن بذلك خلاصة عبادة إن الذين هم بآيات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يسركون إن الذين هم من خشت ربهم مستقون والذين هم بربهم لا
يسركون والذين يؤتون ما آتون وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون وهم لها سابقون عالة أم المبنين عائسة عبد الله عنه رسول الله الصلاة وعين وسلم من هم هؤلاء الذين يؤتون معاك وقلوبهم وجلة
هم الذين يجنون ويسرخون يا رسول الله قال لا يبنت السديد إن هم قوم يصلون ويصرون ويفعلون كده وكده ولكنهم يخافظون أن ترد عليه العمل فهم يعبدون الله ويخافون من الله جل وعاله لا يمعجبون
من أنفسهم ولا بالعماله لأنهم لا يدون هل أدوها على الصحيح ولا قد يكون فيها خلال وإذن لو أدوها على وجل الصحيح فإنها لا تفضي بحق الله سبحانه وتعالى وبشكر الله على نعمل فهم مقصروننا
معمل لذلك استغفرون الله جل وعاله ويخافوه خافون من دنوبهم ويخافون من تقصيره والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئكم سارعونه الخيرات وهم لها سارعون يعني يحملهم
هذا على أنهم يكثرون من الطعات إذا استقلوا أعمالهم وعرفوا تقصيرهم فسارعوا إلى الطعات وزيادة من الطعات أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابدون سابكون لغيرهم بسبب أنهم يستشعبون النقص
دائما أما الذي يدعي الكمان ويدعي أنه أتاب الواجب فهذا يتقاعس عن الأعمال ويظن لما أتابه يكثر ولا يسارع إلى الخيرات ولا يسابك إليه هذا من ثمارات اعتبار الإنسان نفسه دائما مقصر فإنه
يعتبر نفسه مقصرا فإنه يزداد من الطعات أما إذا اعتبئ الدعال نفسي إنتمال فإن هذا يكعده عن الطعات ويكسله عن العبادات وقد يقول به إلى حضوط العمل إذا أعجب بعمله والعيان بالله فاستقيم
إليه واستغبروه إلى ما هي الاستقامة أظومنا من خلال ما أمره وعرفنا الاستقامة أنها الاعتدال بين طرفي الغلوب وطرفة التساهل والتفريض فالذي اتساهل في الطاعة هذا طرف اتساهل فيها والذي
يترك الطاعة نهاية هذا طرف متبرف من حقه والذي يزيد في العبادة ويغلو هذا طرف طرف خارج عن العتدال من هل الغلوب والعيان بالله أما الوسط الذي بين الإفراط والتفريض وبين التساهل والتشدد
هذا هو الذي يصير على المنهج الصحيح بين الإفراط والتفريض ولهذا يقول بعض السلف دين الله بين الغالي والجالي الغالي هو الذي يزيد عن المطلوب ويتجاوز الحد المشروع التشدد والجافي هو الذي
يقصر ويتساهل من عقاب الله والرجال رحلة الله يجمع بين الخوفي والرجل هذا هو المستقيب بين طرفين بين طرفين القانق من رحمة الله والآب الممتع الله قال تعالى إنه لا يسمى الرحلة الكافرون
وقال تعالى وما يطلق من رحمة ربه إلا الظالون فالواجد العتدال بين الأمغيب يام يكون المؤمن راجعاً من رحمة الله خائفاً من عقاب الله فإذا رجع رحمة الله أكثر من الطاعات وإذا خاف من عقاب
الله فجنب المعاصف أما إذا خرج عن هذا الخط المعتدل إلى خط الغولو أو خط التساهل فإنه يقع تحت طائلة الخسارة والخروج عن الصراض المستقيب هذه هي الاستقامة أيها الخطوة التي أوصابها رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذلك والرجل الذي سأله فقال قليه الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك قال قل أمنت بالله ثم استقيمه وهذا هو ما جاء في سورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيب صراط
الذين أنعمت عليهم هل هؤلاء هم هل العتداء أهل العلم والعلم علم النافع والعمل الصالحة تفريض الذين تعلموا ولم يعملوا تفريض وتساهلوا وللللللين هؤلاء هم أهل الغلوب من النصار وغيرهم
الذين عبدوا الله على جهل وعلى غلال وغلو واشتدوا حتى صار منهم الرهبان والرهبانية وصار منهم الغولاد والمتضربة وأستاهل الله ليولك وملي جميع المسلمين وأسألوه سبحانه وتعالى أن يفضقنا
وإياكم استقامة على الدين والصراط على المنهج القويم وصلى الله وسلم على الإين محمد على آله وصحه يجمعيه
محاضرات في العقيدة والدعوة-04-الاستقامة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أين
الاستقارة أعناها الاعتدال والوسطية بين الإفراط والتهريب بين التشدد والتساوي وذلك بالصير على وقف اكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السره الصالح من صدر هذه العمة
الله سبحانه وتعالى قال وأن هذا الصراط مستحيمًا فاتبعوا ولا تتبع السولة فتغرق بكم عن سبيل وأن هذا الصراط مستقيمًا معتدنا فاتبعوا سير عليه ولا تتبع السول أي ما خالف هذا الصراط إن
مداهب الناس وارائهم وأقوالهم ومعتقداتهم ومخالبة لمن هجل كتاب وسلم هذا الإشارة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومعتقداتهم وسلم صراط الله إلى نفسه جبابة تشريت وتكريب ولأنه
سبحانه الذي شرعه ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى ومعتقداته سبحانه وتعالى هذا نصيرهم الافرح ولهذا قال سبحانه إن الذين
قالوا ربنا الله ثم استقاموا قالوا ربنا الله أعلم التوحيد إلاه عب العالمين عبوض وولهلاله وحده سبحانه وتعالى لا معبوض له سوى ربنا الله يعلنون له ما يكفي الإعتفاء بالطلب دون أنهق
باللسان لأنه مش ربين يعتقدون بخلوبهم أنه ربنا الله وأن الذي يستحق العبادة هو الله تقدونها لنا قلوبه لكنهم في العمل خالقونها نكليا وارهم رغباتهم وليهاساتهم ومناهجهم وجماعاتهم التي
انحازوا لها فهم هي صراعا مستمرة أما أهل صراعا مستقيم فإنهم في وثابن دائم ويهالى قال ثم استقار قال ربنا الله أعلم هذا ثم أتبع القولة بالعمل ثم استقاموا على بينه استقاموا على بينه
قال ربنا الله أعتقدوا هذا بالقلوبهم ولم يكن قولا بإلسنتهم فقط فلعتقدوا هذا بالقلوبهم وسار عليه في أعماله وتصرباته فتدعوا أوانر الله واجتنبوا نواهية وعلى شرعه ودينه هذه هي الاستقارة
ثم استقاموا لأنه لا يكفي القول بدون العمل هناك من يقول ربنا الله ثم لا يستقيم ومن الناس من يقولوا أمن الله وباليوم الآخر وما هم المؤمنين خادرون الله والذين آموا وما يفدعون إلا
مقصهم وما يشعرون أو لا يهم منافقون الذين قالوا ربنا الله تباهم ولكنهم لا يستقيموا على ذلك بالاعتقال والعمل من يقول ربنا الله فإذا أودئ بالله جعل فتنة الناس كعذاب الله فينحرف اتقاهم
بهذا الناس ولا يتصور عذاب الله وأشد من هذا الناس ومن يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم المؤمنين مجرد قول ليس عليه استقام وإنما هم مجرد قول هؤلاء هم المنادقون وهم في الدرك
الأسفل من النهر ولن تجد لهم مصيرا تتنزل عليهم الملائكة هل عنده فهت تتنزل عليهم الملائكة عند قبضي أرواحه تظهر لهم تبشرهم بما أمام على الغرياتهم وعلى ما خلبهم من الدنيا لا تتنزل
عليهم الملائكة لا تقول لهم لا تخابب من ما تقادمون عليه فإنك قادمون على جنات ورواح من الله سبحانه وتعالى ونعيب المقيم لا تخابب من ما أمام لأنكم أمانتم مستقبلة وأنكم على قيد الحياة
قدامتم لأنفسكم ما يؤمنكم يوم القيادة ولا تحزنوا على ما ترقتوا من الدنيا من الأموار والولادة وابشروا بالجنة كما خمأنوهم بشروا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدونه نزولا من غروب رحيم هذا
نزولهم يومدي خلاف نزول الكابهين والمقدرين فإنه كهنم ولياد الله هذا القرار في السنة على الرسول صلى الله عليه وسلم استقيموا استقيموا وننتقصوا لا استطيع الإنسان الاستقامة كلها يا لا
يترك من الدنيا شيئا الله مستحيل وقال صلى الله عليه وسلم استددوا وقاربوا استددوا أي أصيبوا الهدفة الله جل وعلى قال نبيه صلى الله عليه وسلم استقيم كما أمرت كما أمرت يعني تكون
الاستقامة حسب الأمر والنه حسب شرع الله لا يبتكر الإنسان إبادات أو أشياء من عنده ويقننا تقربوا إلى القوة استفن كما أمرت وامن تاب معك استقيموا كما أمرت وامن تاب معك ولا تطلقوا نهي عن
الغلوب وفي الآية الأخرى قال جل وعلى استقيموا إليه واستغفروا استقيموا إليه الاتباعي بالاقتداء واستغفروا عما يحصل من النقص أن الإنسان يحبي عرضه للنقص لكن يجبروا ذلك من السنغار
استقيموا إليه استغفروا لا تطلقوا هذا نهي عن الزيادة والغلوب والتشدد استقيموا إليه واستغفروا هذا أمر بالاستغفار عن التخصيب للاستقار لأن الإنسان عرضه للنقص مهما حاول لذلك قالوا أن
تخصوا فالاستغفار أرقع ما حصل من الخلق الله جل وعلى أمرنا أن ندعوه في كل ركع من صلاتنا حينما نقرأ صورة الفاتحة في آخرها إهدنا الصرار المستقيم يجب أن يرشينك ويثبتك على الصراط
المستقيم الذي قال الله عنه أن هذا صراط مستقيم في الترعود فسأل الله أن يبينه لك وأن يهديك له وأن يثبتك عليه صراط الذين أنعمت عليه بينا الله جل وعلى منهم الذين أنعموا عليه بقوله
تعالى ومن يطلع الله والرسول فولاية مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديبين والشهدار والصالحين وحسن عولائك ربيقه فإذا قطعت الله ورسوله كنت معها أولاية ومن كان معها أولى فلم
يستوحش لا في الدنيا ولا في الأحفظ أولى يقولوا ربيق حسن أولى لك ربيق ربيق على هذا الطريق لأن الذي يسير مع الطريق يحتاج إلى ربيق يؤذره ويهنصه فربيق كهنها أولى أولى صبوة من العباد ثم
قال غير نرغوب عليش ولا قوالك تسألوا وعن جنبت قريب ليعود ومن سار على نهكهم من المتساعين ومن حلين عن صراط الله ومن سار عليهم ومن تشدد في هذا الدين كان مصارا ومن سار على نهكهم فأن
تتسأل الله أن يهديك سراط المستقيمة ونجنبك قريب المعبوب عليهم وهم ليعود ومن سار على نهكهم من من أخذ العلم وترك العمل فهذا الأمر مهم جدا يجب أن نتنبه له فلن نعرفه إلا إذا تعلمنا
العلم الشرعي تعلمنا تباصيل ذلك وبيانه من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا أود من العلم أولا ثم العمل والاستقام عليه هناك من يدرو إلى التساول هناك من يدرو إلى التشدد الآن
على الساحة هناك جماعات تدرو إلى التشدد والغلوب وهناك جماعات في المقابل تدرو إلى التساول والتسام حيوان إلى آخره هل نكون على حلع من هؤلاء وهؤلاء؟
أن نكون على حلع من الغلات والمتشددين والمتقرفين والنكون على حلع أيضا من المتساهلين والمنحلين والنكون مع الوسط على اعتداء مع الذين سلفوا طريقة المنع عليه من النبيين والصديقين
والشؤداء والصالحين حسن أولى الكربيقة الله جل وعلا خارب السابقون الأولون من المهاجرين ولا نصب والذين اتبعوهم بإحسان رب ي الله عنهم وربوا عنهم سابقون الأولون من المهاجرين ولا نصب
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعوهم بإحسان أي بإتقان لا يقلون ويخرجون عن طريقة المنع ويخرجون عن طريق المهاجرين ولا نصب هذا والحسان والحسان هو اتقان ولا تتقن طريق المهاجرين
ولا نصب كله يدعي انه على منهجنا انه على منهجنا من المهاجرين ولا نصب لكن هذه دعوة خالقها واطع وسيرة اما انه يجهر طريق المهاجرين ولا نصب أيضا انه هو التشدد أو انه هو التساب وإما لأن
عنده هوا هوا يتبعوا هوا الحقيقة وإن كان يدعي انه يتبع المهاجرين ولا نصب فهذا إنما يتبعوا هوا أو يصير على ما يخططه له الأعداء الذين يتواهون بالإسلام والدعوة إلى الله ومعنى فرق
المهاجرين ولا نصب فالذي يخلبي منهج المهاجرين ولا نصب فلا يخلبي منهج المهاجرين ولا نصب أجونا نتفقنا له واليوم كما تعلمون هناك أولاتهم تشددون يحملون فكرة تشددة تقرّها ويعملون أعمالا
مروعة باسم الجهاز كما يزعمون يقتلون المسلبيين والمعاهدين الذين حرّم الله قد لهم يقتلون النفس التي حرّم الله يسمون بحقق ولكن نكون على حواءهم على ما يريدون أو ما يريدوا لهم قادتهم
وايمتهم وجماعاتهم واحزابهم وإنما يقتلون باسم الدين والسير على هير طريق الدين فهذا خطر عظيم يتخطف شباب المسلمين اليوم إما التساهل ولنحلال وإما التطرف والغلق والمقلوب هو العتدال
والتوسط فهذا هو عريق النجاة عريق الوسط والعتدال لا يسل بدوني أن تتعلم من المنافع الذي يدلك على آلة المنهج السري والطريق المسلقين إن كتاب الله وسنة رسوله لا من قوله ولا من قولي على
الله إنما تأخذ ما يوافق القتاب إن مدع عنك الأقوال الناس الغالي هو الجافر لعها عنك وابتعد عنها ولا تغطر بها وانتم في هذه الجامعة المباركة أنتم على سبيل تعلم منهج السلف الصالح وقال
الصراط المستقين أنتم إن شاء الله على هذا المنهج فعليكم بالتعلم من علم النار الذي به تسيرون على هذا الصراط المستقين وتعرفون به ما خالفه هذه الدعاياة المباللة هذه الدعاياة المباللة
تلبس إباس الإسلام وزفرها الخور القرورة فكون على حذر منه أنتم تسمعون الآن تتراؤون في الصهر ما يكتب لما ينداله جميل يزهدون في العلم النابع ويصفونه بالتشدد ويدعون إلى التساهر وما
يسمونه بالتساهر يدعون إلى التعديدية يدعون إلى الرائع والرائع الآخر يدعون ويدعون يريدون أن يفرح الناس عن الصراط المستقين الأمر ليس الأراء أو اجتهادات الأمر يرجع فيه إلى الكتاب والسن
نعم يحصل الاختلاف تحصل الأراء والاجتهادات إما عن قصد حسن وإما عن قصد سيء يحصل هذا ولكن الذي يملئز لنا الصحيح من السبيل مظهر من النابع والحطة من الباطل هو الكتاب السنه قال تعالى إلى
الرسول الحياة الرجوع ليس الله عليه وسلم وبعد ماته الرجول إلى سنة فردوه إلى الله الرسول إن كنتم تغلنون بالله واليوم الآخر ذلك خيره وأحسن تأويله أي مقال معاقبه وإنه يصل الله عليه
وسلم فإنه من يعسنكم فسير اختلافا كليرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد ترسقوا بها وعطوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الأموه فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له هذا
ما أصابر رسول صلى الله عليه وسلم عند حسول الاختلاف قال لعلان أو يحسن اختلاف لكن الميزان موجود ولله الذي به نعرق الحطة من الباطل وخطى من الصواب وهو العرق على كتاب الله صلى الله عليه
وسلم عن علب وبصيرة اتعلم من كتاب الله من صنة رسوله ما الميز به بين الصحيح وغير الصحيح لابد من هذا الأمر الآن نسمعونهم تدخلوا في أمور العقايد وصعروا ينفرون عبيدة السلب والإيمان
بالاسماء والصفات والنهي عن عبادة الجبور والأضرحة والشركيات اسمون هذا تشبد وهذا احتكار لحق ووائل آخر تدخلوا في شغون المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بحقها بخدقة الولاع أوصى صلى
الله عليه وسلم بالنساء فقال استوصوا بالنساء خيرا وقال ما تركت بعد فتنة أضر على الرجال من النساء وقال صلى الله عليه وسلم فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء يدعون
المرأة إلى خلال رجال والسفور يدعونها للسفر وحدها بدون محعة يدعونها تتولى أعمال الرجال ينكرون تحريم الإختلاط الرجال والنساء ويعتبرون هذا شبدا ومعرفوا أن ظلم المرأة هو وقلها في غير
موضعها أن تحمل مالة طيب أن تعرض الإنفتنة أن تخرج من بيتها من غير تحيي اختشان ومن غير ضواب تسرعين ونسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة والمبلغ عن الله أنه تزوج أم
المهمين عايشة عقد عليها وهي من ست سنين ودخل بها وهي من تسع سنين هذا زواج كبير من صغيرة وهو صنة الرسول صلى الله عليه وسلم والمدار على مسحة المعاة إذا كان الزوج كفأا صالحا لها فلا
تحرمها منها هذا هو حقها فهم يريدون بذلك إلقاء العراقيل في الزواج وأن تنطلت المرأة إلى ما تريد لأن الزواج عوّبها ويجعلها حبيسة البيت طاعت الزوج ومريدون أن تنطلق يجب تحديد سن زواج
المرأة بثمان عشره تسنه أم عشره تسنه أم عشره تكون المرأة تجاوزت البلوغ وعنست عنست ويريدون هذا من اللي يحدد بثمان عشره تسنه وعقد عليها ومن تسع سنين سيد البشر عليه الصلاة والسلام الله
جل وعلا في القرآن جعل عدة التي لا تحيد يصغر شعلها ثلاثة شوة مثل "سن" إليها إسن ولا إليها إسنة من المحيظ من نسائكم إن ارتبتوا فعدة "ونا" ثلاثة أشقل "ولا إي لم يحظنوا" صغيرات حدة
"ونا" ثلاثة شوة أيضة إذا قلتنا قبل أن يبلغنا سن الحياة فدل هذا على زواج الصغيرة أنه صحيح هذا في كتاب الله سبحانه وتعالى هم ينكرون ماتبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ما
هو في كتاب الله واضحاً كوضوح الشمس في رابعة النهار وغرضهم من هذا إطلاق صراح المرأة الفرية المزيفة التي هي ظلم للمرأة الحقيقة ويضاعة للمرأة أن تنبه لدسائسهم أقوالهم وما لا يريدون
ووحذر من دخول هذه الأفكار إلى هذه الجامعة يجب على هذه الجامعة معلمين وطلاباً وإداريين أن يحارب هذه الأفكار ويصرح بعنبي وقبط لانها أن هذه الجامعة هي القلعة الحصينة بهين الله لمقاومت
هذه الأفكار وأمثالها هذه الجامعة هي وريثة العلم وريثة العديدة الصحيحة أسسها إمام المسلمين الملك عبد العاليز رحمه الله بمشورة إمام المسلمين سماحت الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
ووضعوا لها المناهج الرصينة التوية التي تحصن أبناءها وتخريدهم إلى المجتمع أدفع قادم شملون العلم ويحملون العمل ويحملون الكفاءة الإدارية فهي خلعة حصينة يجب أن تقاوم هذه الأفكار يجب
على المدرسين أن يقاوموها في الفصول وأن يشرحوا بطلانها للطلاف يجب على الطلاف أن يرجعوا إلى المدرسين أسألوهم عنها حتى يعرف هؤلاء أن وراءهم من يرسلوا ولم يفكارهم ويقاوموها ولا يشعروا
أن الأمر مضيع أو أنهم يعيشون في عالم مضيع حتى يكف الله شرهم وكيدهم في نحوره وأن نعتقد هذا بكلوبنا وأن نطبقه بأفعالنا حتى لا نكون مثل من يقول ربنا الله وهم على فلاف ذلك ومن الناس من
يقول آمننا بالله قد اليوم ناخد وماهم بمؤمنه خادعون الله والذين هاننوا وما يخدعون بلا أنفسهم وما يشعرون هذا وأسأل الله عز وجل أن وفقنا وإياكم للعل النابع والعمل الصالح صلى الله وسلم
على ربينا محمد على آله وأصحابه يا جمعي جزء الله سماحت الشيخنا على ما قدم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما سمعنا حجة لنا لا علينا والآن هناك مجموعة من الأسلال سماعت الشيخ سأل
يسأل نقول أحسن الله عليكم كيف نرد على من يقول كيف يتركنا الرسول صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء والخلاف لازال قائما في المسائل الشرعية سهل يسأل يقول فضيلة الشيخ سؤال له هل
يجوز لطالب العلم الذي يتمكن من مسائل التكفير مسائل التكفير محمد وخطير مزل تبقى ومضل تفعى يرجع فيها إلى الهل الحلم ولا يحكم على أخذ بالفهر إلا إذا قد إمان المحكمة السرعية إذا كان
يتكفى فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب العلم الذي يدرس في هذه الجامع؟
فضيلة الشيخ هل يجوز لطالب علم يدرس في هذه الجامع؟
هل يأخذ العلم من الانترنت؟
هل يأخذوا عن الكتب؟
إنما يأخذ العلم عن العلماء العلم بالتلقى لا بد من التلقى عن العلماء ولو كان العلمه يأخذ من الكتب أو ما يقوم مقاما لما رحل العلماء السابق إلى البلاد إلى العلماء يتعلمون ويتلقون
العلم منهم الله جل وعلا قال وما كان المؤمنون ليمدروا كافة فلو لا نفرى من كل فرقة منهم طايفة ليتفقوا في الدين وليمدروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحنروا فلا هد أن يسافر الهل العلم
إلى الجامعات الشرعية والكليات الشرعية إلى تعلم العلم الشرعي إذا ما وجدت ولا يفتف الإنسان بالنقال عادة وإن سماع الاسرطة هو غير ذاك إنما ينتفع بهذه من باب الانتفاع فقط أمامه يعتمد
على ذلك ويعتمد نفسه عالما على هالة كبير؟
نعم سماحت الشيخ ورد مجموعة من الأسل لا تسل عن حكم التصوير بالفيديو والجوال أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرم التصوير مطلقة وينحدي دلالة التي يكون حديها التصوير يينحدي دلالة سواء
رسما باليد أو نحتر أو فتبرابية كله يدفل فيه مسما التصوير والناس يسمونه متصوير كل الناس يسمونه التصوير فما كانت تصويرا فهو حرام إلا ما دعت مرورة إليه فيباش بقدر أو ضرورة نعم أيضا
سماحت الشيخ ورد مجموعة من الأسل لا تسل عن حكم الأناشيد الاسلامي الحمد لله أناشيد الاسلام يمعوربت في السابق إن تتخلق على هذا النمط ترتيب جماعات شادية وأصوات رخيمة وتكسيح الكلمات من
يجب الطرق قابل السابعين هذا معرف هذا فقط إلا عند الصوفية الذين اعتبرون الأناشيد من العبادة أو عند الحزبيين وأصحاب الجماعات الذين يدعون إلى جماعات سؤال يا سماحت الشيخ ما حكم هداع
الثواب ومعنى أن يصلي وصوم أو أقرى القرآن ثم وبعدها أقول الله من إن أجرها لفلان تقوضة بعض العماله لأخيه حين وميت على حسب ما ورد الدليل صدقه عن الغير أدعاء عن الغير والاستغار له
المسلم الحج أو العمره عن الغير الوضحي عن الميت كل الله عنه سمحت الشيخ هل البسم لا من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة فهل إذا صل المصلي ولم يقرأها تبطل صلاته لأنه ترك آية من الفاتحة
القول الرائح أن البسم لا آية من القرآن مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرية وإنما يتابه في فواتح السور إلا ما جارت في أثناء السورة مثل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم وإلا
فهي في فواتح السور ما عدى سورة بقى فإنها لم تنزل قبلها ليست من الفاتحة ولا غيرية وإذا كانت من الفاتحة وإذا كانت من الفاتحة ولا غيرية سماعت الشيخ ورد مجموعة من الأسئلة ويطلبون منك
التوجيه حول الشباب الذين لم يتزوجوا ويواجهون مشق في طلبون التوجيه في ذلك الله جل وعلا بار وليستحب الذين لا يدون نكاحة هل يلزم معرفة حال الرجل لأخذ العلم منه؟
هل سماعت الشيخ يسأل قول جئة والإمام يصلي وصف الثالث قد صفوا ناسهم في جئة الإسار إذا وجدت جماعة نصلي خلف السفة صليناها سواء إن كان خلفاً لنا أو عن يريده أو عن يسهر صفناها لأنهم
كولوا صفاً تقول معاً ما حكم خروج المرأة للدعوة بدون محرم؟
تدعو نفسها أولاً صلى الله عليه وسلم نقول لا يحلم الإمراهة توني بالله وليوم الآخر أن تسافر إلا ومعهادو محرم في رواية مسيرة يومين في رواية مسيرة الثياب يعني الرحلة في رواية مسيرة يوم
ليلة في رواية مطرفة أن تسافر إلا ومعهادو محرم إذا رادت الدعوة تعمل بطول الرسوم صلى الله عليه وسلم فضلك الشيخ مان صيحتكم لمن يجالس من لا يحسن الخلق ويغتاب الناس ويمشي بالنميمة وقد
نصح عدة مرات لكنه لا يرجع هل يجالسه أم لا؟
إن أخص الناس وإنه يبتعده لأنه لا يصاب بداه وإن الجليس السيئ يؤثر على الجليسه كما أن الجليس الصالح يؤثر على الجليسه أولا صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السور كجل كنا
بخلبيه مثل الجليس الصالح وجليس السور كحامل المسك مثل الجليس السور كنا بخلبيه سماحت الشيخ هل جعل الثوب إلى نصف الساق من لباس الشهرة؟
أما لو كانوا يزيلون عن الكعب لا فتناه جوزه وإن كان كهيري إن هم خالقون للسنة إن قال شخص لآخر إن غلبتني لك مائة ريال والآخر لم يشتريت شيان بمعنى أن النظر كان من طرف واحد فما الحكم في
ذلك سماعت الشيخ؟
إن قال شخص لآخر إن غلبتني لك مائة ريال غلبه على أي شيء لم يحدده أو على مفهوم الابل لتدرب عن الجهاز يجيز في الجواز وإلشقى بعضهم الجواز على مساء العلم والفق افضل القرآن قال لأن هذا
يدفل الجهاز في سبيل الله لأن القلب العلم في الجهاز في سبيل الله وما عدد ذلك لا يجيز في الجواز لأنه أفضل المال المال وهذا هو القمر القمر هو المسابقات واخل الأموال بالمسابقات إلا
نسببنا والرسول صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا أموالكم بينكم الباقر لا يؤلمين أموالكم لا تأكلوا أموالكم بينكم الباقر إلا أن تكون تجارة عتراض منكم إمام صلى بجماعة فرما كانوا قبيل
التسليم تذكر أنه ليس على وضوء فماذا يصنع؟
هل ينب وإذا ناب فهل يقوم؟
مهرد عن نبي صلى الله عليه وسلم وهو قال لا تصحب الملايكة رفقة فيها كلب ولا جرس فهل المسافر إذا كان يستمع للغناء في سفره يدخل في هذا الحديث لقوله جرس؟
تتمري جوابه إستفل إذا عاد لك رن على غير وعاد لا يستخلف من يكمل الصلاة المهمومين وميلادوا وتودوا ولا يستنفل يصلاته وعاله يدخلوا لأنها تبقوا صلاة وصلاة من خلال إذا استمروا وعاله
يدخلوا تبقوا صلاة الجنة وأما استماع الآباني أو أشكوا استماع الجرس استماع الآباني والآباني وخرمه ذهي التجوز خصوصا إذا كان معها إذا كان معها سمعت الشيخ ورد مجموعة من الأسلات تحدث عن
من ينتقصون بعض العلماء ويطلبون التوجيهكم في ذلك المسلمين عمومة المسلم ذهو قرمه ولو كان من العوامة كيف إذا كان من العلماء عليهم أن يتقلوا وإن كان أحد من العلماء أخطاءه يجوز الكلام
فيه والبتياب يبلغ بيدي بالخطار ويبيّل للمخطار تبراه جرما بنا بيقول اختياب الله هل يجوز لمن يعيش في غربة تقصير اللحيا إنسببت اللحيا له إشكالا في وجود العمل في نهاية هذه اللقاء لا
يسعن لنا أن نشكر سماحت الشيخ صالح من فزان الفزان على ما قدم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي خير الجزاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محاضرات في العقيدة والدعوة-05-الأسرة المسلمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الأسرة المسلمة تعرف حق ربها عليها وتؤديه وتعرف حق زوجها عليها وتقوم به تربي أولادها على الإسلام تحفظ
الأمان في غيبة زوجها التي يأمنها زوجها إذا غاب الإسلام له بالطاعة والإنقياد له سبحانه وتعالى بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله القوة والأمانة لهما مكانة عند الناس أن زوج ينبري أن
يكون أمينا يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء الأسرة المسلمة عندما خلق الله عز وجل آدم عليه السلام
وخلق منه زوجته حواله تأسست بهما أول أسرة على وجه الأرض
ثم بس الله منهما رجالا كثيرا ونساء انتشروا في الأرض وتزاوجه وأسسوا أسرا كثيرا ومنذ ذلك الحين تكونت المجتمعات وتشكلت من هذه المجتمعات شعوب وقبائل كثيرا وقد كانت المرأة في الجزيرة
العربية قبيلة الإسلام موضع امتهان وتقزز وكانت عارا يحرس كثيرون من أولياءها على أن لا يلحق بهم هذا العار فكانوا يقتلون الأنثى فور ولادتها بل وكانت تدفن حية والعياد بالله وقد نددت
دعوة الإسلام بهذا الوضع الأليم والمهين للمرأة في غير موضع من تتاب الله العزيز قال تعالى إنه وضع مهين ومؤلم وهذا هو حال معم القبائل في ذلك العصر قبل أن يأتي نبينا محمد ابن عبد الله
صلى الله عليه وسلم حامل معه أعظم رسالة على وجه الأرض رسالة الإسلام وقام الأم يزيد على مقام الأب وهذه هي مكانة المرأة في دين الحنيف الذي كرمه الله ورفع منزلتها وجعل لها مكانة مرموقة
وقاموا بإمكانك أن تقديم أفت المسلمة وزواج علاقة شرعية سامية بين الرجل والمرأة يلتقيان على الحب والتفاهم والتعاون والتناسه وليصبح أفادها أعظاء متحابين متعاونين على البر والتقوى
يتسابقون ويتنافسون في الصالحات من الأعمال أخي الكريم لا يخفى عليك بأن المرأة الصالحة هي عماد الأسرة المسلمة وركمه الركين وأساسها المتين وهي خير متاع في هذه الحياة الدولة "الدنيا"
قال النبي صلى الله عليه وسلم "الدنيا متاع" وخير متاعها المرأة الصالحة فالمرأة الصالحة نعمة كبرى من الله عز وجل إذ يسكن إليها الرجل فيجد عندها الراحة والسلوى والسكينة والمتاع قال
صلى الله عليه وسلم "تنكح المرأة لأربعة" "لمالها ويقصد بالمال المرأة الثرية" "ولجمالها ويقصد بالجمال المرأة الجميلة" "ولحسبها ويقصد بالحسب المرأة التي لها أسرة عريقة" "أولها منصب أو
جاه" "ولدينها ويقصد بذلك المرأة المتديينة الملتزمة بأوامر الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثم أوصان النبي صلى الله عليه وسلم بذات الدين فقال فظهر بذات الدين تربت يدات فمن هي ذات الدين التي أوصان بها النبي صلى الله عليه وسلم تعرف حق زوجها عليها فتقون به وترب أولادها على
الإسلام وقت ذلك تحفظ الأمان في غيبة زوجها التي يمنها زوجها إذا غاب على نفسها وعلى عرضها هذه هي المرأة ذات الدين التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فالمرأة الصالحة هي المرأة
المتديينة الملتزمة بأوامر الله وهي ذات الدين التقية النقية فالواجب على الراغبين في الزواج أن يبحث عن الزوجة الصالحة فإنها ستن لهم وشريكة في حياتهم وأم لأولادهم ونوسي كل من أراد
الزواج أن يبحث عن ذات الدين لتكون عون له على قاعة الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وأن تتوفر في المسلمين والمسلمة وهي صفات متعددة أولها الإسلام وهو الإنقياد لله
سبحانه وتعالى الإستسلام له بالطاعة والإنقياد له سبحانه وتعالى بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله والمؤمنين والمؤمنات والإيمان والإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
خيره وشره فإذا ذكر الإسلام وذكر معه الإيمان صار الإسلام معناه الأعمال الضاهرة على الجوارح والإيمان معناه الأعمال القلبية التي في القلب ولا بد من اجتماعهما ولا بد من اجتماع الإسلام
والإيمان فلا يصحوا الإسلام بدون إيمان ولا يصحوا إيمان بدون إسلام والقانتين والقانثات المراد بالقنوط هنا الدوام على الطاعة أي الذين يداومون على طاعة الله فالقنوط هو الثبات والدوام
على طاعة الله والصائمين والصائمات والصوم معناه أن يترك الإنسان شهواته من الأكل والشرب والنكاح وسائر المخطرات الحسية والمعنوية من طلوع الفجر الثاني إلى أوروبا الشمس احتساباً لوجه
الله سبحانه وتعالى وهذا يشمل الصيام الواجب كصيام رمضان ويشمل الصيام المستحب وذلك لأن الصوم عبادة عظيمة يعود الإنسان على ترك مألوفاته ومستهياته طاعة لله سبحانه وتعالى وإثاراً لمرضات
الله حلها ونفسه ولهذا يقول الله جل وعلا الصوم لي وأنا أجيب إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي إلى الصائم فرحة فرحة عند فطرة وفرحة عند لقاء ربه ولا خلوف فم الصائم أطيب عند الله من
ريح المسك والصادقين والصادقات الصدق مع الله والصدق مع الناس في الأقوال والأعمال ويتجنب الإنسان الكذب ويتجنب الريا والنفاق ويتجنب الغش والخديعة فيصبق مع الله جل وعلا في عبادته ويصبق
مع الخلق في معاملاته وفي أقواله وأعماله والصابرين والصابرات الصبر هو حبس النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى ويتناول ثلاثة نوع صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار
الله المؤلمة ويصبر على ذلك ويصبر عن محارم الله ويمنع نفسه منها ويصبر على طاعة الله ويلزم نفسه بها وإن كان في ذلك مشقة عليه فهذا الدليل على صدقه مع الله سبحانه وتعالى والحافظين
فروجهم والحافظات كما قالوا تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين لما نفتغ وراء ذلك فأولئك هم العادون قال سبحانه وتعالى قل المؤمنين يغضم
من أبصارهم ويحفظ فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعون قل المؤمنات يغبضنا من أبصارهم ويحفظنا فروجهم لا يبدين زينتهم إلى آخر الآية فحفظ الفروج يكون بصيانتها من الفاحشة ويكون
بتجنب الوسائل التي تفضي إلى الفاحشة كالعري والسفور ومخالقة المرأة للرجال والسفر بدون محرم والخلوة مع الرجل الذي لا يحل لها والتزام الحجاب هذا كله من وسائل حفظ الفروج ويهمال هذه
الأمور أو بعضها وسيلة ليضعت الفروج في محارم الله عز وجل وذاكرين الله كثيرا وذاكرات ذكر الله يكون باللسان وبالقلب وبالعمال الصالحة فهم دائما يلهجون بذكر الله ويشكرون الله ويثنون
عليه ويعبدونه ويكثرون من صلاة والصيام والصدقات كلها ذكر لله سبحانه الله جل وعلا يقول فذكروني اذكركم اسكروا لي ولا يكفرون ويقول سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت
قلوبهم ويقول سبحانه وتعالى الذين آمنوا تطمئنوا قلوبهم بذكر الله لا بذكر الله تطمئنوا القلوب ويقول سبحانه وتعالى وذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واذاكرين الله كثيرا كثيرا يكثر من ذكر
الله عز وجل اذكروا الله قياما وقعودا وعلا جنوبكم قال سبحانه فإذا قضيت الصلاة انتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون قال تعالى يا ايها الذين آمنوا لا
تلهكم اموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله من يفعل ذلك فأولائكهم الخاسرون قال اعدى الله لهم مغفرة اعدى الله لهم الجنة واعدى لهم المغفرة لذنوبهم هذه الأعمال كفروا الله بها ما يكونوا منهم
من اخطاء كما قال سبحانه انتج تنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم قال جل وعلا وعقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل إن حسناتي يذهبنا السيئات قال النبي صلى الله عليه وسلم
الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة اللي ما بينهم إذا كتنبت الكبائر فهذه كفروا الله بها ذنوب العبد عبد الله لهم مغفرة لذنوبهم وأجرا عظيما لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعالى في الجنة والمرأة الصالحة تتفلق بأخلاق الإسلام وهي مطيعة لزوجها تحسن معاشرته وتبره وتكرمه وتوقره وهي متوازنة حكيمة في أقوالها وأفعالها معا لا طيش فيها ولا تهور حتى في
ساعات الغضب تضبط المرأة الصالحة تصرفاتها وتملك زمام لسانها فلا تسيئ إلى زوجها بالقول ولا تجرح مشاعره بالكلام من عمل صالحة العمل الصالح هو ما توفر فيه شرطان الإخلاص لله عز وجل بأن
لا يكون فيه شرك والشرط الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يكون موافقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذا اختلا أحد الشرطين أو كلاهما فالعمل باطر فمن لم
يتجن بالشرك فإنه مهما عمل من الأعمال وكلها باطلة وكلها لا قيمة لها كما قال تعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لا إن أشركت لا يحبطن عملك وكذلك إذا لم يكن صوابا على سنة رسول
الله بأن كان مبتدعا فإنه مرضود ولا يقبل قال صلى الله عليه وسلم فمن عمل صالحا حملا يتوفر في هذا الشرطان سواء كان ذكرا أو انثا وهو مؤمن بهذا الشرط أن يكون عمله صادرا عن إيمان وعن
يقين بالله سبحانه وتعالى ولا يكون عمله ظاهرا فقط وأما قلبه فإنه ليس فيه إيمان وليس فيه يقين فهذا شان المنافقين فإن المنافقين يعملون الأعمال الظاهرة ولكنهم لا يؤمنون بالله سبحانه
وتعالى في قلوبهم فعمالهم مرضودة فلا نحيينه حياة طيبة هذا وعب من الله سبحانه وتعالى أن يحي من عمل صالحا من الذكر والإناث حياة طيبة في الدنيا والآخرة حياة طيبة في الدنيا على طاعة
الله وعلى نول من الله وعلى هدا من الله وعلى يقين وثبات وعلى راحة نفس وطمئنا نبال وفي الآخرة حياة طيبة في الجنة لا يعتريها نقص فلا يعتريها موت ولا يعتريها مرض ولا يعتريها أي عارض
مما يكون في الدنيا من عوارض النقص فإن الجنة وما فيها دار كاملة ودار نعيم ودار سرور وهذه عاقبة من التصف بهذا الوصف عمل صالحا فإنه ينال هذا الجزام الله الله جل وعلى لا يخلف وعده
صالحة متيعة لزوجها بارة به متوددة إليه حريسة على رضاه لا تفيله سراء ولا تعسر له أمراء تقف إلى جواره عند الشجاة تمده بالرئيس سديد تفرح لفرحه وتحزن لحزنه تشبع حياته بالسعادة والبحجة
والسرور تفجعه على الطاعة تبر والديه وتحترم أهله وأقرباءه توفر له سكن هاد أم استقراء ومن خلال هذه السفات يتضح لنا مكانة المرأة المسلمة ودورها في تكوين أسرة صالحة وهذه السفات لا
تتوافر إلا في من تمسكت بكتاب الله العزيز وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أفت المسلمة وكما أن لك دورا كبيرا في صلاح الأسرة والمفتمة فإن للرجل دورا رئيسا في بناء الأسرة فهو المؤسس لها
ولهذا الرجل مواصفات كثيرة أهمها أنه متيع لربه ملتزم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم يؤدي ماله وما عليه من فقوق الله تعالى قالت إحيان أيات في قصة موسى عليه السلام مع شيخ مدين الشيخ
الكبير الذي جاء موسى عليه السلام واردا ما أمديا وجد عليه امرأاتين تذودان يعني تدافعان أغنامهما قال ما خطبكما يعني ما الذي منعكم من الورود مع الناس قال تالا نصف حتى ذصد الرعا لأن
المرأة بعيفة ولا تستطيع مغالبت الرجال هذه طبيعتها وابون شيخ كبير لا يستطيع هذا يدل على أن الذكر أن الله عطاه قوة وعطاه إمكانية استطيع بها أن يغالب الرجال وأن ياخذ حقه أما المرأة
فإنها ضعيفة مهما كانت فإنها ضعيفة وأيضا مرأاتان مرأاتان ولا تستطيع أن تورد الغنم لما جاء موسى عليه السلام سقال لهم هذا الدليل على فضل الرجل على المرأة وأن الرجل عنده إمكانيات وعنده
قدرة على ما لا تقدر عليه النساء المتعددات ثم إنه عليه السلام استدعاه والد هاتين المرأاتين لما بدل من هذا الاحسان استدعاه ليجزيه أجرى ما فعل فلما جاء إلى هذا الشيخ الكبير قص عليه
قصته وما حصل له في مصر وما هو ملاحق به من إرادة قتله وأنه فرها هاربا فطم أنه هذا الشيخ وقال له لا تخف نجوت من القوم الظالمين فهذا نتيجة الاحسان ونتيجة المعروف فإن موسى عليه السلام
لما بدل هذا المعروف وهذا الاحسان إلى هاتين المرأاتين الضعيفتين فإن هنا لهذه المكانة التي أمنا فيها من الخوف ثم إن إحدى المرأاتين عرضت على أبيهما أن يستاجره لما رأته فيه من القوة
والأمانة القوة حيث سقالهما والأمانة حيث إنه لم ينظر إليهما ولم يتابعهما بل إنه تولى إلى الظل وجنس في الظل ولم يتابع المرأاتين فرأت فيه من الأمانة على العرض وعلى الدين ما أعجبهما
فيه إن خير من استاجرت القوي والأمين فعرض عليه ذلك الشيخ يزوجه إحدى ابن تيهوان يكون المهر أن يرع الغنم عثمان سنين حجج عن سنين أو عشر سنين أجلين يعني أجل هذا واجب وأما الأجل الثاني
هو العشر فهذا فيه تخير لموسى عليه السلام ويجوزا يكون منفعة ولا يتعينا يكون مالا فقابل موسى عليه السلام وتزوج المرأة على هذا المهر ورع الغنم المدة التي هددت له ثم إنه زهب بأهله إلى
مصر راجعا إلى مصر عند ذلك أكرمه الله عز وجل برسالته وأرسله إلى فرعون وقومه فالحاصل أن هذه القصة دلت على أن القوة والأمانة لهما مكانه عند الناس وأن الزوج أن الزوج ينبغي أن يكون
أمينا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد فهيجب على ولي المرأة أن يختار لها
القوية الأمين كل وقت بحسبه حسب الإمكان حسب الاستطاع ولكن يحرص الولي على أن لا يزوج موليته إلا من تتوفر فيه الكفاءة الكفاءة الدينية والكفاءة هايظا البدانية والكفاءة الكفاءة الأمن
والأمانة كفاءة الأمانة هايظا وهذا هو الزوج الذي يحرص على تزوجه وعندما يتزوج الرجل الصالح بمرأة صالحة تزداد بهذا الزواج قوة المجتمع المسلم ويزداد تماسكه أما إذا كان الرجل غير صالح
فإن الأسرة ستكون معرضة للضيع وقد ينتج عن هذا الزواج ولادت أسرة غير صالحة وبذلك يتأثر المجتمع وإذا أردنا أن نتعرف على صفات الرجل المؤمن فلنستمع إلى قوله تعالى أتمنى أن أردنا أن
أردنا أن أردنا إلى قوله أتمنى أن أردنا أن أردنا إلى قوله أتمنى أن أردنا إلى قوله وليس الإيمان هو مجرد القول باللسان كما تقوله الكرامية وليس الإيمان هو مجرد الاعتقاد بالقلب كما
تقوله الأشاعره وليس الإيمان هو مجرد الاعتقاد بالقلب مع النتق باللسان فقط كما تقوله المرجئة وإنما الإيمان هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيح
الذين هم في صلاتهم خاشعون وشوع هو الذل والإنكسار بين يدي الله سبحانه وحضور القلب في الصلاة والخشوع في الصلاة هو روحها وهو لبها ولا يكتب الإنسان في صلاته إلا ما خشع فيه قلبه وحضر
فيه قلبه والذين هم عن الله عن الباطل اللو المراد به الباطل من قول أو فعه معرضون عنه لا يتفتون إليه ولا يعبأون به ولا يستغلون به وإنما يعرضون عنه تماما كما قال تعالى وإذا سمع الله
وأعرض عنه وقال لنا أعمالنا ولكم عملكم سلام عليكم لا نبتغ الجاهلين والذين هم للزكات فاعلون قيل المراد زكات الأموال وقيل المراد زكات النفوس بالطاعة لله عز وجل وهذا هو الراجح لأن
الآية مكية والزكات النماء فرغت بالمدينة المراد زكات النفوس بطاعة الله سبحانه قال الجل وعلا قد أفلح من زكاها وقد خاب مند الساه والذين هم لفروجهم حافظون حافظون من الفاحشة من الزنا
واللواط وذلك بالسطر وذلك بغض البصر وذلك بالحجاب للمدينة وذلك بعدم سفر المرأة بدون محرم وذلك بعدم خلوة المرأة مع الرجل خلوة الرجل بالمرأة كل هذا هو سائل لإضاعت الفروج الذين هم
لفروجهم حافظون من الزنا أو اللواط أو الاستمتاع المحرم إلا على أزواجهم أو ما ملكة إيمانه أباح الله الاستمتاع بالزوجة أو بملك اليمين التي ملكها فإن الملك أقوى من عقد الزواج لذلك يباح
للسيد أن يطع مملكته بموجب عقد الملك وما عدى ذلك عدى الزوجة وملك اليمين فإنه حرام على الرجال أن يستمتع بغير زوجاتهم وما ملكة إيمانه يبتغى وراء ذلك أي غير ذلك أي غير الزوجة وغير ملك
اليمين فأولئك هم العادون أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام ولذلك قال سبحانه تلك حدود الله فلا تعتدوها من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون والذين هم لأماناتهم وعادهم راعون
الأمانات جمعوا أمانة وهي ما يؤتمنوا عليه الإنسان في دينة أو في تعاملة فكل إنسان فإنه متحمل للأمانة في دينه وما بينه وبين الله بأن يؤدي عبادة ربه على الوجه المشروع وكذلك الأمانة في
ما بينه وبين الناس للصدق في الحديث وحفظ الأسرار وكذلك حفظ الأموال وعدم الإعتداء عليها وكذلك الأمانة في البيع والشراء وعدم الغش وعدم الخديعة وعدم المكر وعدم التدليس فإنه هذا من
الأمانة لأن الناس يأتمنونه على أسرارهم وعلى أموالهم وعلى وداعهم وعلى عوراتهم وعلى كثير من أمورهم كما أنه مؤتمن من قبل الله على عبادته وطاعة ربه سبحانه وتعالى فيجب عليه أن يحافظ على
هذه الأمانات ولهذا قال الأمانات دل على أنها متعددة وأنها ليست أمانة واحدة وعهدهم إذا عاهد في الله والعهد الذي بينه مبين الله والعهد الذي بينه مبين وليه الأمر والعهد الذي بينه مبين
الناس فإنهم يفون بالعهد ولا يقدرون قال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولة وجاء في الحديث في صفة المنافق أنه إذا عاهد غدا أما المؤمن فإنه لا يمكن أن يقدر بعهده فليوفي بعهده
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتهم ولا تنقذ الأمانة بعد توكيدها والذين هم على صلواتهم يحافظون أنظر كيف بدأ هذه الأعمال بالصلاة وختمها بالصلاة مما يدل على أهمية الصلاة ومكانتها عند الله
سبحانه وتعالى يدل على قدرها في الإسلام ويحافظون عليها بمعنى أنهم يؤدونها في مواقيتها بشروتها وأركانها يحافظون عليها تمام المحافظة ولا يتساهلون بصلاتهم لا في طهارتها ولا في وقتها
ولا في الخشوع فيها وحضور القلب وليؤدونها كما أمر الله سبحانه وتعالى هذه هي المحافظة لكر الله جزاء من تصف بهذه الصفات بأنه يكون وارفا للفردوس والفردوس هو أعلى الجنة ووسط الجنة هذه
هي صفات الرجل الصالح المؤمن بربه ومن هذا المنطلق على من تقدم للزواج من أخته أو ابنته هل هو بعيد عن أوامر الله أم هو ملتزم بها ومطبق لها في حياته وهل هو ملتزم بسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أم مخالف لها فلا تقدم أيها الأب الكريم المال على الدين ولا المظهر والنسب على صلاح الرجل والسقامة فبنتك وأختك درة مكونة يجب أن تختار لها من يحفظها ويصونها ويحافظ
عليها ولا تمنعها من الزواج بصاحب الدين لقلة مالة ولا تجبرها على الزواج من ما لا دين له لكثرة مالة وعلم أيها الأخ الكريم بأن موافقتها على الزواج شرط أساسي من شروط عقل أساسي من شروط
عقل أساسي من شروط عقل ونوسيك أييتها الأفت المسلمة أن تتقلها في نسك وأن لا تجعل المانم عيارا أساسا عند اختيار الزوج وأن يكون التزامه بالدين هو الشرط الأول لقبوله زوج اللك فكون حريسة
على سلامة مستقبلك وتكون أسرتك التي ستكون صالحة إذا كان زوجك صالحة وسيكون مستقبل مشرق بإذن الله تعالى إذا كان الزوج ملتز من بأوامر الله واختار لنفسك من سيكون عون اللك على طاعة الله
وكم من الزيجات كانت الزوجة فيها ملتزمة بدين الله والزوج مفرطا فأدى ذلك إلى تفريق المرأة في دينها وانسلاخها من والعياد بالله واليتق والي المرأة ربه فيها فلا يزوجها إلا مسلما ملتزما
بفرائض دينه ولا يختار لها إلا صاحب الدين الذي يصلح زوجته إذا فسدت ويقومها إذا نشزت ويكرمها إذا أحبها ولا يظلمها إذا كرها منها شيان وقد حفظ الإسلام للمرأة كرامتها وحترم إرادتها في
اختيار الزوج الذي ستقضي معه حياتها ولم يسمح لأي كائن من كان بأي يكرهها على الزواج من رجل الله تريد ولمسلم الحق لا يأكل إلا بسنة ولا يشرب إلا بسنة ولا ينكح إلا بسنة ولا يطأ إلا بسنة
ولا يطلب الحرث والنسل إلا بسنة ولا يربي ولده إلا بسنة ولمسلم الحق لا يأكل إلا بسنة ولا يشرب إلا بسنة ولا ينكح إلا بسنة ولا يطأ إلا بسنة ولا يطلب الحرث والنسل إلا بسنة ولا يربي ولده
إلا بسنة فحياة المسلم الملتزم بسنة ومؤسسة على قاعدة قوية لا تتأثر بتقلوبات الحياة ولا تتصدع بانتشار الأهواء لأن عمودها اتباع كتاب الله عز وجل ومادتها اتباع سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله لا أي زوجها لرجل صالح والتختار أيتها المرأة الصالحة زوجا صالحة لنفسك واليعلم الجميع بأن في التزام الزوجين بشرع الله وبسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم سيكون من ثماره أسرة صالحة ومجتمع صالح سيكون من ثماره وقد حرم الإسلام زواج المحارب ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن 1]
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبسارهم ويقصد بالمحارب من يحرم الزواج بهن 2] أما قوله تعالى وقظى ربك أن لا تعبدوا إلا
إياه بالوالدين إحسانا فالمراد بذلك أن الله حكم سبحانه وتعالى وشرع الإحسان للوالدين فهذا القضاء قضاء شرعي وليس قضاء قدري وإنما هو قضاء شرعي فمن الناس من يمتثله من الناس من يخالفه
فما تعبدوا إلا إياه بدأ بحقه سبحانه وتعالى لأنه أعظم الحقوق وهو توحيده وإفراده بالعبادة ترك عبادة ما سواه فمعنى قوله أن لا تعبدوا إلا إياه ومعنى لا إله إلا الله فيه نفين وفيه إثبات
فيه إثبات لعبادة الله ونفين لعبادة ما سواه ثم ذكر الحق الثاني وهو حق الوالدين أي أحسنوا بالوالدين إحسانا بالقول وبالفعل وبجميع نوع الإحسان ثم ذكر حالة الوالدين عند الكبر وأنهما
يتأكد بالرهما عند الحاجة فكما أنهما قام بتربية الولد وهو صغير لا يستطيع لا يملك لنفسه نفع ولا ضرن ولا يستطيع فإنهما يتأكد بالهما والخدمة لهم وعدم التبرم لحقهما وقل رب رحمهما كما رب
ليان صغيرة يدعو لهم أيضا بالمغفرة والرحمة حياء نواء مواتن وهذا من الإحسان إليهم ثم ذكر سبحانه وتعالى وكذلك ذكر حق الأقارب قل رب الرحمهما كما رب ليان صغيرة ثم قال وآتيذ القرب حقه
واتذ القرب حقه والمسكين المساكين وهم الفقراء الذين لا يملكون شيئا لا يكفيهم يحسن إليهم بدفع الزكاة إليهم ودفع الصدقات والمسكين وابن السبيل وهو المسافر الذي ليس معه نفقه إما لأنها
نفيدة أو ضاعة أو سرقة فيعطى ما يبلغه في سفر وله حق من جملة الحقوق
ثم نهى عن التبذير قال ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان ربه كفورة وكانوا ينفاق باعتدال كما قال تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسله ولم يقتروا وكان بين ذلك
قوامة الاسراف هو من عمل الشيطان إن المبذرين كانوا الاسراف والتبذير بمعنى الواحد هما من عمل الشيطان ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين كان الشيطان ربه كفورة فهذا المال
له حرمة ولا يجو زضاعته بل يحتفظ به وينفق في مواضع الإنفاق المشروع ولا يزاد على ما شرع الله سبحانه أو يضيع أو يتساهل فيه لأنه عارية عند الإنسان وعطيه لمصالحه وعطيه إياه للبتلائه
وامتحانه فعلي أن يحافظ عليه وأن يستعمله في ما فيه نفع الله ونفع لغيره ويحسان إلى غيره من الناس هذا هو المشروع في المال دفع حقوقه الواجبه أخي المسلم فإياك أيها المسلم الكريم من قطيع
ترحل ويسألون عنك ويحسنون إليك كما فعلت مع والدي تماما نريد منك أن يكون جيلا مثاليا ملتزما بأوامر الله عز وجل فأنت مسؤولة عن أبنائه وهم جزء من المجتمع الذي نريد منه أن يكون مجتمعا
اسلاميا صالحة يسير على هدا ونور على وفق ما جاء في قتاب الله وسنة محمد بن عبد الله وإذا أحمل الوالدان تربية أبنائهم كانوا وبالا على أسرهم وشرم مستطيرا على المجتمع فيجب على كل مسلم
ومسلمة أن يهتم بتربية أبنائه تربية سليمة تقيهم الضياء والشتات والعذاب والشقاء في الدنيا والآخرة يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نار وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ
شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فالواجب شرعا أداء هذه الأمانة بتربيتهم على هدي الإسلام وتعليمهم ما يلزمهم من أمور دينهم ودنياهم وأول هذه الواجبات غرس عقيدة الإيمان
بالله وملائتته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وتعميق التوحيد الخالص في نفسهم حتى يخالط بشاشة قلوبهم وإشاعة أركان الإسلام في نفسهم والوصية بالصلاة وحفظهم من قرناء السوء
وتعاهدهم بسقل مواهبهم وتنمية غرائزهم بفضائل الأخلاق ومحاسن الأاداء واستمع إلى هذه الوصية العظيمة النافعة من لقمان لبنه أمام أمام ماتفق عليه وظن النبي صلى الله عليه وسلم أن التوسيات
سترفع مكانة الجار لتصبح في مرتبة القرابة وتجعله وارفا مثله وما أعظمه من إثم يقع فيه الإنسان إذ يسيء إلى جاره فينسلخ من نعمة الإيمان ويحرم من دخول الجنان يخبر من كان قبلنا وخبر من
سيأتي بعدنا إنه كتاب الله العزيز كلام الله وليتق الله في أسرة فلا يختار لنفسه إلا زوجة الصالحة صاحبة الدين المصلحة لأبنائه وليتق الله الوالدان في أولادهم وليربوهم تربية إسلامية
متبعين في ذلك ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليتق الله ولي المرأة فيها وليلزمها بتعاليم الإسلام وليربها على الحجاب الشرعي والأخلاق الحميدة والأدب والطاعة لله
ورسوله وللتزام بما يجب عليها وليتق الله كل مسلم ومسلمة في الوالدين وليتعامل معهما إلا بالإحسان وأن يمد لهما يدلعون والمساعدة وأن يبزل كل إنسان ما بوسعه ليبر والديه فغدا سيصبح الإبن
أبا وسيراه أبناءه إن كان بار بوالديه وسيكون ابنه عاقل له إن كان عاقل والديه والعياد بالله وليتق الله الرجل والمرأة في أرحامهم وأصهارهم وأن يسلوهم بالمعروف وأن يقدم لهم العون ما
استطاع فالمسلم مأمور بذلك فإن ديننا الحنيف يحسنا على التعاون فيما بيننا ويحرس على تماسق أفراد الأمة وإقامة العلاقات بين الناس على أساس ثابت ومتين مبني على المودة والبر والرحمة
والتكافل وحسن معاملة قال صلى الله عليه وسلم ألا ما أعظم دين الإسلام فقد وضع للناس أنظمة وقوانين تبين لهم حقيقة العبادة لا يلتزم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعلم أخ
المسلم بأنك في هذه الدنيا الفانية غريب تعيش فيها لفترة محدودة وسوف تغادرها إلى الحياة الآخرة وهي الباقية وسيكون هناك حساب وعقاب فهل فرط في هذه الدنيا في تربية أبنائكم هل تعاملتم في
حياتكم الزوجية على وفق ما جاء في تعاليم دين الحنيف؟
فإذا كنتم محافظين على ذلك مؤدين للحقوق الواجبة عليكم بكل صدق وإخلاص وأمانة فأبشروا بالجنة التي وعد الله بها عباده المخلصين وابشروا بمرافقة أولادكم لكم في جنة عرضها كعرض السماوات
والأرض فيها ما لا عين الرأت ولا أذن سمعت وانتجعل تربيتهم وتنشئتهم على مبادئ الإسلام هدفا أساسا تسيرون عليه ولا تبخلوا عليهم بالنصيح فهم شباب المستقبل وأمل هذه الأمة وهم جيل الغد
نريد منهم أن يكونوا صالحين على إن سلعة الله غالية على إن سلعة الله هي الجنة وإذا كنتم محافظين على ذلك فإذا كنتم محافظين على إن سلعة الله وإذا كنتم محافظين على إن سلعة الله أساسا
تسيرون عليه ولا تبخلوا عليهم أن يكونوا صالحين على إن سلعة الله
محاضرات في العقيدة والدعوة-06-الاعتصام بالكتاب والسنة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الاعتصام بالكتاب والسنة بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله واصحابه يجمعي عما بعد فإن الاجتماع لهذه الأمة الاجتماع على الحق أمر ضروري لأن الاجتماع رحمة فرقة عذاب ولهذا أمر الله بالاجتماع على طاعته على دينه توحيده لقال سبحانه وتعالى
إن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم فعبدوا شرع الله الاجتماع لهذه الأمة في العبادات إنجليا يتدرب بذلك على الاجتماع في سائر أمورهم شرع الاجتماع للصلاوات الخمس في اليوم والليله شرع
الاجتماع للصلاة الجمعة شرع الاجتماع في العيدين شرع الاجتماع في الحد كل هذا لما يدرب الأمة على الاجتماع في ما سوى ذلك من أمورها الدينية والدنيوية فالله يحبه من عباده أن يجتمعه ويكره
لهم أن يختلفوا وان يتفرقوا قال الله سبحانه وتعالى وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة
من النار إذا كان منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلك تهتدون إلى قوله تعالى فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعظوا
عليها بالنواجد وإياكم محدفات الأمور فإن كل محدثة بدعه كان الناس في الجاهلية قبل بعثك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل مجيء هذا الدين العظيم كانوا متفرقين متشتتين متناحرين يغير
بعضهم على بعض وينهب بعضهم بعضا يأكلوا قويهم ضعيفهم ويعتدي قويهم على ضعيفهم فامن الله عليهم ببعتة هذا الرسول وبهذا الدين جمعهم الله على ذلك فلذلك ذكرهم الله بقوله "وذكروا إذ كنتم
عداءاً" يعني في الجاهلية فألّف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا بعد التفرق جمعهم الله بعد الفقر أغناهم الله فأغناهم بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جمعهم به بعد الفرقة وأغناهم به
بعد العيلة فأصبح أمة واحدة سادة العالم بالعلم والحكمة والدعوة والجهاد حتى نشر هذا الدين بمشارق الارض ومغاربها الله أمرهم بنشر هذا الدين وتبلغه للناس دعوة إليه ولا يمكنهم ذلك إلا
إذا اجتمعوا أما إذا تفرقوا فإنهم ينشغلون بأنفسهم ولا يكون لهذا الدين من يقوم به ويجاهد دونه ويدعو إليه وينشره إلا بجتماع العمة وأتلاف كلمتها تصموا بحبل الله وحبل الله هو القرآن
والسنة النبوية تصموا بحبل الله جميعا لا يعتصم بعضكم فقط وإنما اعتصموا جميعا بهذا الحبل الذي طرفه بيد الله سبحانه وتعالى اعتصموا به جميعا جميع أفراد الأمة تجتمع على هذا القرآن
العظيم وهذه السنة النبوية وهذا توجيه لنا ولغيرنا من هذه الأمة وخصوصا في هذه البلاد هذه البلاد ولله الحمد بلاد التوحيد بلاد العقيدة بلاد الدعوة لله من الله عليها بالجتماع بعد الفرقة
من الله عليها بالأمن بعد الخوف بعد الفقر من الله عليها بنع من عظيمة فالنحظر أن تفرق بعد مجتمعنا فيحل بنا ما حل بمن قبلنا ولا تكون كالذين تفرق واختله بعد ما جاءهم البينات وولائك لهم
عذاب عظيم هذه عقبتهم أنه يكون لهم يوم القيام وكان عذاب عظيم لا يعلم عظمه إلا الله وكذلك في الدنيا فإنهم يحل بهم العذاب أيضا ويأكل بعضهم بعضا ويعتذي بعضهم على بعض تسفك الدماء وتنتهك
الأعراض وتنتهب الأموال إذا تفرق ويحصل بذلك الشرور الخطيرة الكثيرة ولذي يدعو إلى الاجتماع يدعو إلى الإتلاف ولها لقال فإذا كان الله تفرقوا ما وعندهم التورات والإنجيل كتابان عظيمان من
كتب الله فلذلك توعدهم الله بأشد الوعيد ونحن أشد من هؤلاء إذا تفرقنا لأن بأيدينا كتاب هو أعظم الكتب ووكتاب الله سبحانه وتعالى فإذا ما جاءهم البينات فإن هذا يعني أننا إذا تفرقنا بعد
ما جاءنا القرآن وبعد ما جاءتنا السنة النبهية أن عذابنا سيكون أشد لأننا أكبر من هؤلاء الله تفضل علينا بنعمة أكبر بما تفضل به على هؤلاء فإذا تنكرنا لنعمة الله وتفرقنا فإن عذاب ذلك
يكون أشد وقد بلغتنا الآيات والبينات عتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا نهي عن التفرق بعد الأمر بالجتماع والجتماع يكون على كتاب الله لا يكون الاجتماع على أمر الدنيا وعلى مطامع الدنيا
فإن هذا الجتماع يقول إلى الفرقة لأن الاجتماع إذا لم يكن على كتاب الله وعلى سنة رسول الله فإنه سرعان ما يزول ويحل محله التفرق أما إذا كان الاجتماع على كتاب الله وعلى سنة رسول الله
فإنه لن يزول بإذن الله إلا إذا زلنا نحن عن كتاب ربنا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الله جل وعلى لنا "وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيله لا لكم
مصراكم به لعلكم تتكون صراطي أضافه إلى نفسه سبحانه وتعالى وصراطه المستقيم هو القرآن هو القرآن والسنة وان هذا صراطي وقال مستقيما معتدلا لعوجاج فيه ليس هو كغيره من السبل المتفرقة
ولهذا قال ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيلة فمن أفلتت يداه من هذا الصراط وهذا الحبل فإنه سيته في متاهات قوالال ويكون بين السبل التي لا يدري أين تصير ولا أين تذهب على كل سبيل منها
شيطان يدعو إليه وما آلها إلى الهلاك فتفرق بكم عن سبيلة ولهذا يا عباد الله تأملوا كيف أن الله سبحانه وتعالى أوجب علينا في كل ركعة من صلواتنا وفي آخرها إهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللضالين إهدنا الصراط المستقيم الذي قال الله جل وعلى عنه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه فهو الصراط المستقيم والمنهج السليم الذي من سار عليه وصل
إلى الله عز وجل وسلم من الآفات وسلم من الفتن وسلم من الشرور وانتهابه إلى الجنة وإلى النعيم المقيم صراط الذين أنعمت عليهم منهم أهل الصراط قال الله جل وعلى في الآية الأخرى أنعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا لا لك الفضل من الله وكفى بالله عليمة إنك إذا سلت على هذا الصراط فإنك ستكون مع الذين أنعم الله عليهم من هؤلاء من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ولهذا قال وحسن أولئك رفيقا أما من حاد عن هذا الصراط المستقيم فإنه سيكون في مهاب الرياح يكون مع الشياطين ومع أعدائه من شياطين الإنس والجن الذين
يريدون له الهلاك ولا يشفقون عليه بأي واد هلاك فعلينا أن نبهر هذا فإن نجتمع الكلمة وحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو منهج السلامة وهو الطريق الواضح المستقيم ولما كان لا بد أن
يحصل بين الناس اختلاف طبيعة البشر لا بد أن يحصل بينهم نزاع لا بد أن يحصل بينهم اختلاف قال الله سبحانه وتعالى فإن تنازعت في شيء فإن تنازعت في شيء ومن جاء بعدهم إذا اختلفوا في أمر من
الأمور رجعوا إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنهوا خلافهم واتفقوا واجتمعوا فإنه صار بينهم خلاف ولا حجازات أما إذا كان هذا إذا كان الاختلاف رائده طلب الحق ومنهج
الصواب كل يطلب الحق وكل يريد الحق فإننا نعلم ونتيقن أن الحق في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا نرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله وسنجد الحق واضحا بينا ولكن إنما من
كان يستطيع أن يفهم من كتاب الله ومن سنة رسول الله ما يحل النزاع من أهل العلم والبصيرة فإنهم يبينون للناس القول الحق والمنهج الصواب إما إذا كان المختلفون من العوام أو من الجهال أو
من المبتدين في طلب العلم الذين لا يحسنون الأخلة من كتاب الله ولا من سنة رسول الله ولا يستطيعون أن يفهموا الصواب من الخطأ فهؤلاء يرجعون إلى أهل العلم العلم بالكتاب والسنة كما قال
الله جل وعلا فسألوا أهل الذكر ومختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلك الله رب عليه توكلت وإليه أنيب إلا السبل فإننا نرجع ذلك إلى الله سبحانه وتعالى إلى حكم الله وحكم الله مذكور في
كتابه وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فلا نرجع في خلافاتنا إلا إلى كتاب الله وإلا سنة رسول الله لا نرجع إلى رأي فلان وعلان فإنما نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا فإنهما كفيلان
بحل النزاع إذا أحسنا الاستفادة منهما إذا سلمنا من الهوى والانتصار للرأي فإننا سنجد في كتاب ربنا وسنة نبينا ما يحل نزاعنا وينهي إشكالنا هذا هو المنهج السليم وهذا هو الطريق الصحيح
فلا يسع الأمة إذا حصل بين اختلاف بين قبيلة وقبيلة اختلاف بين جماعة وجماعة اختلاف بين فرض وفرض لا يسعنا في خلافاتنا كلها في عقائدنا في معاملاتنا في عباداتنا في منهجنا لا يسعنا عند
الاختلاف في هذه الأمور وغيرها إلا أن نرجع إلى ما جعله الله لنا هاديا وجعله لنا سبيلا وطريقا وصراطا نسير عليه وهو كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو المنهج السليم
والحق القويم الذي من سار عليه نجع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وفترقت النصار على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في
النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي الذي يحل مشاكلنا أن نرجع إلى كتاب الله أن نرجع إلى سنة رسول الله أن نرجع إلى ما كان عليه السلف
الصالح من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فإذا حصل خلاف في مسألة من المسائل بين إثنين أو ثلاثة أو أكثر فإن الفيصل في ذلك هو الرجوع للكتاب ليس الاختلاف لا نبقى على الاختلاف ونقول
الاختلاف رحمه كما يقوله بعضهم الذين يريدون أن يفرقوا الأمة يقولون الخلاف رحمه وكل ياخذوا ما يريد من أقوال العلم هذا قول باقل فلا يخذوا من أقوال العلم إلا ما وما فقى الكتاب والسنة
وما خالف الكتاب والسنة عن اجتهاد من صاحبه وطلب للحق لكن وخطى فهو ما أجور على اجتهاده ولكن لا يسوء لنا أن نتابعه على خطئه وإن كان من أفضل الناس وإن كان من أفضل الناس ما داما أنه
مخطي فالإنسان ليس معصوما العصمة ما هي إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والعالم يجتهد ويفطي ويصيب ولها لا قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد وأخطى
فله أجر واحد والخطأ مغفور إذا اجتهد وأصاب فله أجران أجر الإجتهاد وأجر الإصابة وإذا اجتهد وأخطى فله أجر واحد وأجر الإجتهاد وأما خطأه فهو مغفور ما دام قصده الحق ورائده طلب الحق فإنه
مغفور له خطأه لكن لا يجوز لنا أن نتابعه على خطأ ولها لا يقول الإمام ابن القين العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفاني ما العلم نصبك للجهالي ما العلم نصبك للخلاف سفاهة
بين النصوس وبين رأي هلاني وقال الآخر العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس خلف فيه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوس وبين رأي فقيه فالحاصل أنه لا بد أن يكونه هناك خلاف لا
سيما بين آهل العلم لا بد أن يكون هناك خلاف بين العوام لا بد أن يكون هناك خلاف بين القضائل لا بد أن يكون هناك خلاف وخلاف ولكن الحمد لله الذي جعل لنا مرجعا مرجع إليه في خلافاتنا هذا
القرآن العظيم وهذه السنة النبوي باقيه بأيدينا محفوظه من الزيادة والنقصان محفوظه من التغييل حتى نرجع إليهما عند الحاجة إلى لالك وينتهي خلافنا أما أن يقال كل يبقى على رأيه وكل يبقى
على قول عالم من العلمة فإن هذا هو الجهل والغرور وهذا هو الغش للأمة فالواجب أن نرجع في نزاع وخلافاتنا وأقوالنا وأفعالنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا قال صلى الله عليه وسلم إن إتاركن
فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي فالعسمة من الظلال إنما تكون بالكتاب وسنة ولهذا قال جل وعلا وعتصموا أرجعوا وتمسكوا بحبل الله أي بقرآنه وسنة نبيه واعتصموا بحبل الله
جميعا ولا تفرقوا ولا تكونوا كالذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات فالذي يقول للناس أبقوا على خلافكم واجقوا على أقوال العلماء المختلفة كل يأخذوا ما يريد فهذا من الغش للأمة وعلا
مخالف لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات جاءنا من البينات ما لم يأتي لمن كان قبلنا من كتاب ربنا وسنة نبينا فلا يسوغ أن نبقى على خلافاتنا
ونزاعاتنا وعندنا كتاب الله وسنة رسوله حلاف ويبينان الحق والسواب لمن أراده هذا هو الطريق الصحيح وهذا هو المنهج السليم وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه فعلينا جميعا أن نتعلم كتاب الله
وأن نتعلم سنة رسول الله وأن نتفقها فيهما وأن نستنبط منهما الاحكام التي نحتاج إليها وقد كفان من سبقنا من الايمة والعلمة كفونا مهمة الاستنباط والاستدلال فما علينا إلا أن نرجع بعد
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلى أقوال الأئمة وأقوال السلف الصالح الذين يبحثون عن الحق ويريدون الصراط المستقيم فناخذ بعد كتاب الله وسنة نبينا ناخذ بأقوالهم ونقتدي بهم
ونقول ما أمرنا الله به ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم هذه وصية الله لنا وصية رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو
الطريق الصحيح لحل النزاعات والخلافات وإلا حصل بين قبيلة وقبيلة خلاف فلا يجوز لنا أن نترك الخلاف يستشر وتسفك الدماء قال الله جل وعلا وإن طائفتان من المؤمنين قتلوا فاصلحوا بينهما فإن
بغت احداهما على الأفرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدلي وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم إن الله سبحانه
وتعالى أراد لنا الإجتماع أراد لنا أن نكون إخوة في الله ولهذا حذرنا من كل ما يكدروا من كل ما يكدروا صفوة الأخوة وصفوة الإجتماع فلا نصدق الو الشائين والكذابين والمنافقين الذين يريدون
أن يفرق جمعنا ويشتتوا شملنا فإذا جاء أحد منهم بخبر أو جاء بكلام فإننا نتثبت منه ولا نصدقه حتى يتبين الأمر إن جاءكم فعلا فتبينوا ثم قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم
عساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عساء يكون خيرا منهم ثم قال جل وعلا ولا تلمزوا أنهسكم أي لا يلمز بعضكم بعضا واللمزه والتنقص لا يتنقص بعضكم بعضا ولا تلمزوا أنهسكم
ثم قال ولا تنابزوا بالألقاب واللقب هو ما أشعر بمدح أو ذم والغالب في الألقاب أننا تدل على الذم فلا تعيير إخوانك بألقابهم التي يكرهونها لأن ذلك سبب للفرقة وسبب للاختلاف بس لسم الفسوق
بعد الإيمان سماه فسوقا سما التنابز بالألقاب فسوقا بعد الإيمان وما لم يتوب فأولئك هم الظالمون وقال سبحانه وتعالى مكملا هذه الأوامر الربانية ولا يغتب بعضكم بعضا وما لم يتوب فأولئك هم
الظالمون ثم قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا انتبه نداءات متكررة من الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اجتانبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن يثم فلا تسئ الظن بأخيك لا تسئ الظن
بالمسلمين الأصل في المسلم والمسلمين الخير فلا تسئ بهم الظن اجتانبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن يثم ولا تجسسوا لا يتتبع بعضكم عورات بعض قد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر من آمن
بالسان ولا يدخل الإيمان في قلبه لا تتبع عورات المسلمين فإنه من يتتبع عورة أخيه تتبع الله عورته يا معشر من آمن بالسان ولا يؤمن بقوله ولا يؤمن بقلبه لا تؤذ المؤمنين ولا تتبع عوراتهم
فإنه من يتبع عورة أخيه فإن الله يتبع عوراته ومن يتبع الله عورته يوشك أن يفضحه في قعر بيته اجتانبوا كثيرا من الظن ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا والغيبة كما بيناها النبي صلى الله
عليه وسلم بقوله هي ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما أقول وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ولا يغتب بعضكم بعضا أحب أحدكم أن يأكل
لحمة فيه ميت فكريفتموا واتقوا الله إن الله تواظ الرحيم هذه وسايا ربنا سبحانه وتعال لنا في أن تجنب هذه الأسباب التي تقتض الفرقة والخلافة بين المسلمين نسأل الله سبحانه أن يجمع قلوب
المسلمين على طاعته وأن يؤلف بين قلوبهم على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يقياهم شر الاختلاف وشر الشقاق وشر النزاع صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعيد
هذه بعض الأسئلة هذه يسأل يقول شيخنا الفاضن ما حكم العصبية القبالية نأمل منكم توجيه كلمة حول هذا الموضوع العصبية القبالية يتعصب للآرة وتعصب للقبائل تعصب للأنساب ونسيان ما جمع الله
به بين المهاجرين والأنصار ما جمع به بين العرب والعجم وما جمع به بين الأحرار والعبيت وما جمع به بين الأسود والأبيض والأحمر وهو الإسلام الذي جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أضع
على أمور الجاهلية كلها ومنها العصبية للقبيلة أو العصبية للبلد أو العصبية للشيخ أو العصبية للمذهب كل هذه العصبية لا تجوز والواجب البحث عن الحق ومعرفة الحق واتباع الحق مع من كان هذا
هو الواجب على المسلمين نعم أثابكم الله هذا السؤال يسأل عن الظمان الاجتماعي هل هو من أموال الزكاة وإذا كان كذلك فهل يجوز لآل البيت الأخذ منه كانوا في حاجة ما يعضيه وليه الأمر
لراعيته يأخذونه ولا يسألون عنه ألو من الزكاة أو من غيرها ما يعطيه وليه الأمر لراعيته أو لأحد من رعيته فإنه يأخذه ولا يسأل عنه وأهل البيت لا تأكدوا مئة بالمئة أن هذا من الزكاة ألا
يجوز له من يأخذه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن صدقه عن الزكاة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أنها من أوساخ أموال الناس لكن الصدقه التبرع والهديه لا بس بها النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقبل الهديه ويثيب عليها والهديه والتبرع لا بس لأخذه لآل البيت وغيره إنما المحرم على هل البيت هو الزكاة الزكاة الأموان نعم وهذا يسأل عن حكم السعي في المسأل جديد إن تظروا إلى أن
ينتهي المشروع إن شاء الله يزول الاسكال إن تظروا ولمان عند الإنسان يذهب إلى مكة يصلي في المسد الحرام الصلاة الواحدة عن مئة ألف صلاة وأن يطوف بالبيت طوافة طوع وأن يعتكف في المسد
الحرام كل هذه عبادات عظيمة والعمرة أجل لا أن ينتهي هذا المشروع نعم الذي يسأل عن من يعمل في تقسير السيارات هل يزكي أموالة التي عند الناس الذي يسأل عن تقسيط السيارات هل فيه زكاة نعم
هذه هديون الأقصاط هذه هديون في ذم من ناس فإذا كانت هذه هديون على أناس موسرين ولا يخاف عليها ليست عنده أناس معشرين أو أناس مماطلين ولا يدريها ليحصل عليها أو لا إذا كان يثق من ثصولها
إذا طلبها فإنه يزكيها كل سنة إذا مر عليها الحول يزكيها لأنها مثل المعال الذي بيده أما إذا كانت على معشرين أو على مماطلين ولا يدري هل ترجع إليه أو لا فهذه لا تجب فيها الزكاة حتى
يقضضها منهم إذا كانت غير حالا ولو كانت غير حالا لأنه ماله يدمى من الناس كل ما يحول عليها حول يزكيها وهذا يقول ما حكم بيع وشراء المساويك داخل حوش المسكد إذا كانت مسورة بسور المسكد
فهي من المسكد ولا يجوز البيع وشرا فيها لا للمساويك ولا لغيرها أما إذا كانت الساحة خارج السور هي من فناء المسكد ويخارج السور ولا مانع وهذا يقول تعاني هذه المنطقة منذ سنوات من القحت
والجد وذلك لا شك بسبب ذنوبنا فنأمل منكم نصيحة حول ذلك فإنه ما أصابكم هذا القحق اللي بدنوبكم فعليكم بالاسترفار الصادق فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارة يرسل السماء عليكم مدرارة
ويمددكم بأموال وبنيل ويجعلكم جنات ويجعلكم عنهارة فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارة الله غفار سبحانه إلا استغفرته بصدق ويخلاصا فإنه يقبل استغفارك ويغفر لك وينزل الغيث وهو الذي ينزل
الغيثة من بعد ما قنته وينشر رحمته وهو الولي الحميد وقال هود لقومه ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارة ويزيدكم قوة على قوتكم ولا تتولوا مجرمين فالاستغفار هو
أعظم أنواع الاستسقى وأعظم أنواع الدعى بالاستسقى فاكثروا من الاستغفار صادقين مع الله سبحانه وتعالى وتركوا الذنوب والمعاصر التي حالت بينكم وبين رحمة الله عز وجل يا أخوان نحن في هذه
البلاد كما ذكرت في الكلمة نحن جماعة واحدة وعلى منهج واضح وعلى دعوة واضحة دعوة التوحيد والإخلاص لله سبحانه وتعالى لسنا بحاجه لجماعات تاتي من الخارج لا جماعة التبليغ ولا غيرها نحن
على حق ولله الحمد فلماذا نترك ما نحن عليه من الحق الذي هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ونتبع الدعوات الوافدة من هنا وهناك نعم وهذا يقول كثرة في الآون الأخيرة تطاول في أعراض ولاة
الأمر ووصفهم بأوصاف غير مناسبة من مداهنين وغير ذلك نرجو توجيه النصيح هذا مذهب الخوارج والذين حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم فالخوارج أول ما بدأ أمرهم كانوا يتكلمون
في أولات الأمور في المجالس ومع من يخلون به من المسلمين حتى نجمع ذلك حمل السلاح بين المسلمين والقتال بين المسلمين وهذا يقول أنا إمام مسجد وقد يطرى عليه سفر فأوك الغير للصلاة فهل يجب
عليه أن أعطيه الأجرة كاملاً أم بعضة حسب ما تتفطان عليه وإذا تبرع وطلب الأجر من الله وهذا يقول هالعلي في الأسهم زكاة حين يدور عليها الحول وكيف تزكى الأسهم إذا كانت في أمور مباحة وفي
معاملات صحيحة ثرعية فإنها في حكم السلاع ثم منها عند رأس الحول ثم منها بما تساوي في السوق ثم تزكيها كما تثمن السلاع وهذا يقول مراحل سماحتكم في من يقول أنكم تحذيرون من المراكز
المخيمات الصيفية التي تقيمها الدولة وعلى الصحيح وعلى الحق وعلى تعليم الشباب تفقيفهم وتوجيه ملوجها السليمة فنحن وايدها وندعو إليها وهذا هو ما عليه المخيمات ولله الحمد في هذه البلاد
فيما نعلم إن كان فيها شيء مندس خفيه فالله هو الذي يتولى أهله أما نحن ليس لنا إلا الضاهر نعم سمعتم الكلام في هذا إن كان الإنسان يحسن ويعرف الدليل فياخذ من الأقوال ما عليه الدليل من
الكتاب والسنة وإن كان لا يحسن هو عامي أو مبتدي فإنه يسأل أهل العلم أيه يسأل أهل العلم وإنه يسأل أهل العلم فإنه يسأل أهل العلم وهذا يقول نود من سماحتكم توجيه كلمة لأئمة المساجد
ومؤذنها حول أهمية المواضبة على القيام بمهمة الأذان والصلاة وعدم إهماء المساجد نعم فالواجب على المؤذن والإمام الإهتمام بهذا العمل بالجليل من أجل الأعمال الإمامة والأذان من أجل
الأعمال الصالحة والمؤذن مؤتما على الوقت مؤتما على الوقت والإمام ضامن لصلاة المأمومين فإن حصل في الصلاة خلل اتحمله الإمام وإن حصل في دخول الوقت خلل يتحمله المؤذن وكل منهم مؤتما على
وظيفته فعليه من يتقوا الله سبحانه ويعلموا أنهم مسؤولون أمام الله وأن الجماعة في دمتهم في دمتهم من جهة الوقت وفي دمتهم من جهة الصلاة وعدم التأخر عن المؤمومين حتى يشق عليهم أو
إهمالهم ويدهب ويتركهم لا يجدون من يصلي بهم عليه أن يتقي الله لكن إذا عرض للمؤذن عذر شرعي يقتضي غيابه فليلتمس وكيلا صالحا للأذان وإذا عرض للإمام عذر شرعي يقتضي تغيبه فعليه أن يلتمس
أن يلتمس للإمامة من يقوم بها على الوجه المطلوب ويطلب منهم أن يختار من يقوم مقامه مدة غيابه ولا يترك المسجد ويدهب وهذا يقول ما أحكم صبغ اللحية بالسوات حرام أما صبغها بالسوات المختلط
بحمره أو بصفره هذا يقول ما حكم من واجه شخص معي لا يعرف اسمه لا يقول له يا محمد وما يدري ما هل اسمه محمد أو لا لكن يقول يا أخي يقول له يا أخي يا أخ وهذا يسأل أن حكم بيعا في إز
العمال وهذا يسأل أن حكم وهذا يتسأل أن حكم إنزال الجنين في الأشهر الأولى لسبب طبي لا يجوز إنزال الجنين في أي وقت إذا استخر في الرحم فلا يجوز إنزاله إلا إذا قررت هيئة قدية أنه من
الغرور إنزاله فحين يدن يعرض تقريرهم على العلماء الذين يتصدرون للفتوى فإذا أفتو بإنزاله ينزل وهذا يقول سماحة الشيخ ما رأي سماحةكم في من أشغل وأنفسهم بتصنيف الناس وعلى هذا الاجتهاد
بالمبتدعة وهجرهم والتحذير منهم وربما اختلاق لا كاليب عليهم حتى تركوا الصلاة خلف بعضهم وامتحان الناس بالأشخاص ولا أنوا براءة وهم في كل هذا يزعمون أنهم المستحقون لاسم السلفية دون
غيرهم ويشيعون بأنكم يا سماحة الشيخ مؤيد لهم فيما يذهبون إليه وقد حصل من جراء هذا فرقة عظيمة بين طلبة العلم المعظيمين الكتاب هذا السؤال أطول من المحاضرة يا أخوان سمعتم قوله تعالى
أحصل عيوبك قبل الناس وتب إلى الله عز وجل الله لم يجعلك رقيبا على الناس تعدد عيوبهم وإنما أمرك أن تحاسب نفسك أنت إذا رأيت على أخيك خطان فإنك توجهه بالموعظة الحسنة بينك وبينه أما أن
تتتلم عنه في المجالس فهذا أمر محرم وهذا هو الغيبة المنهي عنها أيضا نوسيكم يا من تشتغلون بهذه الأمور أن تطلب العلم أولا هذا ما حصل إلا من الجهل حصل من الجهل فهم جهال يظنون أنهم
علماء أو طلبت علم ثم يتنقصون الناس ويلتمسون لهم العيوب ويعدلون ويجرحون وهذا شغلهم الشغل عليه من يطلب العلم أولا هذه أمور تحتاج إلى فق تحتاج إلى علم تعالج بالستر تعالج بالتي هي عحسن
تعالج بالموعظة بالنصيحة والموعظة الحسنة لا تعالج بمثل هذه الأمور التي تؤجج الخلاف بين المجتمع وتكره المسلم لآخيه المسلم وطالب العلم لآخيه طالب العلم حتى كما قال في السؤال لا يصلي
بعضهم خلف بعض لماذا؟
ألستوا المسلمين؟
ألستوا مخواف الله عز وجل؟
فلماذا لا يصلي بعضهم خلف بعض؟
إنما الذي لا يصلى خلفه هو الفاسق هو الفاسق في عقيدته أو الفاسق في أعماله الذي يظهر عليه الفسق ومجاهر بالفاسق هذا لا يصلى خلفه أما إنسان مستور وإنسان ليس عليه شيء ظاهر وإنما أنت
تتهمه أو هو لم يوافقك على ما تريد تتخل من هذا هجرا له تتخل من هذا قطيعة قرقة خلاف كل هذا لا يجوز نعم وهذا يرجو أيضا توجيه نصيحة للأزواج المعددين بالعادل بين زوجاتهم والعادل يكون في
أربعة أشياء في النفقة في الكسوة في المبيت في القسمة يكون في أربعة أشياء يكون في النفقة في الكسوة في المبيت في العشرة نعم المسكة أربعة أشياء الإنفاق الكسوة المسكة المبيت أربعة أشياء
من لا يستطيع القيام بهذه الأربعة لا يجوز له أن يعدد الزوجات نعم بهذا نختم على اللقاء ساين المولى عز وجله مسماحته الأجر والمثوبة ولنا النفع والاستفادة وصل الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله
محاضرات في العقيدة والدعوة-07-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتباعه والمتمسكين بسنته إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرا أما بعد فإن
الموضوع الذي سنتحدث عنه في هذه الجلسة المباركة إن شاء الله وفي هذا المسجد المبارك وفي هذا الوقت المبارك هو موضوع يهم جميع المسلمين فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة الأمذياء
والمرسلين ولا سيما خاتمهم وإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله وصفه لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقال الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات
والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاههم عن المنكر ويضعون القيبات ويحرم عليهم الخباية ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه
أولئك هم المفلحون وكما أن هذا هو وصف النبي صلى الله عليه وسلم فهو وصفه أمته كما قالت عالا كنتم خير أمة اخرجة للناس تامرون بالمعروف وينهاهن عن المنكر وتؤمنون بالله قالت عالا ولتكم
منكم أمة يدعوني للخير ويأمرون بالمعروف وينهاهن عن المنكر وأولئك هم المفلحون والأمر بالمعروف المعروف المراد به جميع الطاعات سميت معروفا لأنها تعرفها العقول السليمة والفطر المستقيمة
وأول المعروف وأعظم المعروف عبادة الله وحده لا شريك له اخلاص العبادة لله عز وجل وترك عبادة ما سواه هذا أعظم المعروف عبادة الله وحده لا شريك له وبعد ذلك سائر الطاعات من واجبات
ومستحبات كلها تدخل في النطاق المعروف كل ما أمر الله تعالى به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم فينه معروف والمنكر كل ما نهى الله تعالى عنه ورسول فجميع المعاصي منكر لأنها تنكرها
العقول السليمة والفطر المستقيمة وتنكرها الشرائع السماوية كما أن المعروف تقره الشرائع السماوية فكذلك المنكر تنكره جميع الشرائع السماوية وتنكره أيضا العقول السليمة هو الفطر المستقيم
وأعظم المنكر الشرك بالله عز وجل الشرك بالله هو أعظم المنكر فأمر الرسول عليهم الصلاة والسلام بأعظم الطاعات وهي عبادة الله وأول ما تنهى عنه الشرك وعبادة غير الله عز وجل أو صرف شيء من
نواع العبادة لغير الله فما قال تعالى ولقد بعتنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله والتنر الطاغوت كما قال سبحانه وتعالى وما أرسلنا من قبلك من الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا
فعبده وكذلك يدخل في المنكر كل المعاصل كبائرها وصغائرها تدخل في المنكر تدخل في نطاق المنكر كل ما حرمه الله عز وجل فإنه منكر وكل ما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه منكر سواء
في العبادات أو في المعاملات أو في الأخلاق فإنه يدخل في هذا النطاق كل ما نهى الله عنه من العبادات ومن المعاملات ومن المكاسم ومن الأخلاق فإنه منكر وكل ما أمر الله تعالى به من
العبادات ومن تائل الطاعة فإنها لا هو المعروف ولا فلاح للبشرية إلا بطيام الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لأن طبيعة الاجتماع الغشري الإنسان لا يعيشوا وحدة حتى ولو عاشوا وحدة فإنه يجب
عليه أن يأمغ نفسه بالمعروف وينهاها عن المنكر ولكن المجتمعات البشرية يتأكد ذلك ويتعظم وجوبه لأن من طبيعة البشر إلا من رحم الله العدوان والظلم بخكم النفوس الأمارة في بستوه وبخكم وجود
شياطين الإنس والجن الذين يزينون للناس القبائح ويسبطونهم عن الطاعات وبخكم وجود المغريات من الشهوات المحرمة في كل وقت بحسبه فإن المجتمعات البشرية توجد فيها المغريات للوقوع في
المحرمات من النساء والمأكل والمشارب والمكاسب هناك مغريات فاتنة تغري كثيرا من الناس لمقارفة المنكر وتثبت كثيرا من الناس عن أداء الواجبات والمستحبات هذه حكم أن هذا لازم للبشر إقتضت
حكمة الله سبحانه وتعالى أن شرع الأمر بالمعروف والنهية عن المنكر حتى يستقيم شأن الأمة وحتى تقاوم هذه الأمراض الأمم لا شكر أنها توجد المستشفيات لمقاومة أو لعلاج الأمراض لعلاج الأمراض
الشسية التي تصيب الأبدان المجتمعات توجد المستشفيات لجند الأطباء لمعالجة الأجسام وهذا شيء يغمد عليها شيء مطلوب والمجتمعات كذلك تحاول كل ما فيه بقاء المجتمع وقوة المجتمع ومن أعظم ذلك
أمراض الشهوات والشبهات فإن أمراض الشهوات والشبهات أشد خطرا من أمراض الأجسام لأنها أمراض تصيب القلوب وتصيب الدين الذي لا صلاح للبشر إلا به تصيب القلوب والقلوب هي ملوك الأجسام كما
قال صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد منغتل إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فأمراض الشهوات والشبهات تصيب القلوب حتى تمرض إذا لا بد من مقاوم هذه
الأمراض وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المكة وكل مجتمع حتى ولو كان مجتمع الإسلامية وحتى ولو كان الإيمان قد انتشر فيه لا بد أن يكون هناك من الفستاق ومن غعفاء الإيمان لا بد أن يكون
هناك من يقع في المحرمات حتى في العهد النبو يعهد الرسول صلى الله عليه وسلم والقرون المفضلة التي هي أزكى القرون والتي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية خيركم قرني ثم
الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرواوي لا ادري ذكرة بعد قرنه اثنين وثلاثة في هذه القرون المفضلة وجد من يعصي وجد من يزني وجد من يسرط وجد من يفعل شيء من المعاصي ولذلك تقام الخذود
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في عهد الكلافاء الراشدين في القرون المفضلة لقيام الأمر بالمعروف والنهي عن المكر وعلاج هذه الأمراض الفتاة فما بالكم بالقرون المتأخر وما بالكم بالقرون
التي نعيش فيها وقد فتحت الدنيا وتقاربت البلدان واختلق العالم أقصاه بيقصاه وصار ما يحدث في أقصى المعمورة يصل إلى أقصها بشكل يسأكد إذن قيام جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المكر في هذا
الوقت ولهتمام به غاية الهتمام فليس هو بالأمر الهيئ الإنسان يجب عليه أن يأمر نفسه وينهاهه على تعالى فأما من قغى واثر الحياة الدنيا بين الجحيمة هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى
ونهى النفس عن الهوى بين الجنة هي المأوى على تعالى ونفسه وما سواه فألهمها بجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دستها كذلك على الإنسان يأمر آهله وأهل بيته وأمر آهلك بسخلات
وسقدر عليها يا يوللين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والشجار عليها ملائكة غلاب شدات لا يعسون الله ما أمرهم أفعلون ما يؤمرون وقال صلى الله عليه وسلم وكذلك يمتد الأمر
بالمعروف والنهى علي المنكر من البيوت إلى الشوارع إلى المجتمعات والجتمعي الصحيح واله الذي لا بد منه تأمر بالمعروف تناهي عن المنكر هذا أعظم التكافل الإجتماعي وأعظم التعاون على البري
والتخوى قال صلى الله عليه وسلم فهو أعظم النصيح إذن وما دام الأمر كذلك فيجب أن نعرف حكم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر نص العلماء رحمهم الله على أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
واجب على هذه الأمة لا خير فيه لكن هو واجب على الكفاية إذا قام به من يكفي سقط لثنو عن الباطين وإذا لم يقوم به أحد أثم جميع أفراد الأمة الله يوم القيامة عنه ويحاسبها عليه قال تعالى
ولتكم منكم أمة يدعونها الخير ويأمون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلقون ولتكم لكم على أن من هنا تبعيضية أي تقوم جماعة فيها الكفاية وفيها السداد للأمر بالمعروف وإنهى عن
المنكر في مجتمعي مسميني تكون الأمة قد أدس هذا الواجه إذا جندت جماعة تقوم به على الوجه المطلوب ومع هذا يجب على الجميع التعاون مع هذه الجماعة وأن لا تلقى المسؤولية عليها بل يتعاون
جميع المسلمين مع هذه الجماعة بما يسطلبه الأمر وتكون هذه الجماعة هي القائمة عليه وإذا لم يقوم به جماعة من المسلمين عن الوجه المطلوب وكل فرد من أفرادها يناله الإثن ويحاسب يوم القيامة
لماذا أحملتم هذا الجانب هذا هو حكم الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر أنه واجب لا بد منه ووضوبه على الكفاية يعني أنه لا بد أن تقوم جماعة من المسلمين يكلفها ولي الأمر ويجندها ولي الأمر
لمتابعة هذا الجانب والقيام به على خير وجه ويجب على المسلمين أن يثعاولوا مع هذه الجماعة وأن يناصفوها وأن يبدلوا معها ما يستطيعون لأن المسلمين كما شباهم النبي صلى الله عليه وسلم
كالبنيان يشد بعضه بعوى وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظون تداعى له سائر الجسد في سهر والحمد هذا هو حكم الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر على هذه الأمة قال تعالى كنتم خير أمة أخرجة
للناس تأمرون بالمعروفي وتنهون على المنكر كنتم خير أمة أخرجة للناس قال المفسرون كنتم خير الناس للناس لأنه لا يكفي أن الإنسان يفون صالحاً فكما أنك تحب لناسك دخول الجنة والنجاة من
النار تعمل بطاعة الله وتجسم بمعاصي الله كذلك تحب لإخوانك دخول الجنة والنجاة من النار ولا يكون ذلك إلا بأمرهم بالمعروف وإنهى عن المنكر وتنهى عن المنكر لا تريد تنقصهم ولا عيبهم ولا
الحق من قدرهم ولا تعييرهم وإنما تريد نفعهم تريد أنقاذهم من النار ودخولهم الجنة كيف تتركهم يقعون في النار وأن تتقدر على إنقاذهم بأن تأمرهم بالمعروف وتنهى عن المنكر ولهذا جاء في
الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسلها يعني أن بعضهم صار في الطابق العلوي و بعضهم صار في الطابق استفلي والطابق استفلي أقرب إلى الماء
فكان الذين في الطابق استفلي إذا أرادوا الماء يصعدون إلى الطابق العلوي لحصول على الماء فقالوا لو شققنا في نصيبنا من هذه استفينة لو خرقنا خرقا ولا نؤذي من فوقنا لو خرقنا في جانبنا
خرقا لنا أخذ منه الماء من الجانب السفلي ولا نؤذي من فوقنا بأن نصعد لهم ونتردد عليهم ومعلوم عن السفينة إذا قرقت دخلها الماء وغرق عارق آهلها قال صلى الله عليه وسلم فإن تركوهم وما
أرادوا هلكوا جميعا أهل الطابق العلوي وطابق استفلي وينخذوا عليديهم نجو ونجو جميعا نجأ أهل الطابق العلوي و نجأ أهل الطابق استفلي هكذا هكذا المجسمع أهل الطابق العلوي فيهم أولات الأمور
والعلماء وأهل الرأي وأهل العقول السليمة ومن دونهم بعض القصار وبعض الفساق وبعض الضعاف الإيمان هذا للطابق استفلي هجب على أهل الطابق العلوي من الإيمان والعقول أن ياخذوا عليدي هؤلاء
بأن يأمروهم بالمعروض وينهوهم عن المكة حتى تحصل النجاة للجميع وأما إذا تركوهم يقعون في المعاصل فهم كما انتركوا أهل الطابق استفلي في السفينة يخرقون فيها لأن العقوبة إذا نزلت عمت
الجميع واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب فالعقوبة إذا نزلت عمت الصالحة والطالع عمت الصالحة ومعصيته وعمت الصالحة لسكوته وتركه الأمر بالمعروف
والنهي عن المنشر فإذن الأمر بالمعروف والنهي عن المنشر هو كما يعبر هو الصمام الأمان لهذه الأمان متى تحقق ووجد فإن هذا علامة على نجات هذه الأمة وسلامتها ومتى عدم هذا الجانب ولا حول
ولا قوة إلا بالله أو ضعف فإن هذا ولهذا لما قالت عايشة رضي الله أو إحدى أمهات المؤمنين النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كذر الخبط إذا فالمنكر
ترك الأمر بالمعروف وترك نهي عن المنكر علامة على هلات هذه الأمة كما تشاهدون في المجتمعات المعاصر لكم ما فيها الآن من النكبات وما فيها من الفتن وما فيها من البهيمية وضيع الأخلاق وضيع
الأعراض واختلال الأمن تسمعون الشيء الكثير حتى وإن كانت تملك استلاح وتملك القوة والمخترعات لكنها ضائعة في أخلاقها في أعراضها مهددة في أمنها أما الأمة التي تؤمن بالله ورسوله وتأمر
بالمعروف وتنه عن المنكر فإنها آمنة ونرجو الله أن يتم عليها نعمته وأن يديما عليها فغلة وأن يجعلها أمة صالحة آمرة بالمعروف نهية عن المنكر هذا جانب عظيم يا عباد الله والأمر بالمعروف
أنهي عن المنكر هوئده عظيمة وقد نص الله تعالى عليها في كتابه الكريم فأخبر سبحانه أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو سبب الاستقرار والتمكين في الأرض قال تعالى فمالذين ينصرون دين
الله عز وجل بيناهم بقوله الذين إما كناهم بالأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر والله عاقبت الأمور إذاً فأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للأمن
والاستقرار والنصر على الأعداء والتمكين في الأرض وأخبر سبحانه وتعالى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينجي من عذاب الله إذا نزل العقاب إذا نزل العذاب في الأرض لا ينزو إلا الأمرون
بالمعروف أنه نعلم أما الساكتون والمداهمون فإنهم يهلكون ولو كانوا صالحين يهلكون مع العصاد الصالحون إذا كانوا لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فإنهم يهلكون مع العصاد قال تعالى
إذا كانت حاضرة البحر إذا يعدون في السبب نهاهم الله عن صيد السمك يوم السبب إبتلاعاً ومتحاناً له لكنه وحتالوا عليه ونصبوله الشباك وحفروا له الخفر يوم السبب وصاروا يأخذونه يوم الأحد
إحتيال على ما حرم الله إزوله إذا يعدون في السبب ويوم لا يسبتون لا تأتيه كذلك نبلوهم بما كانوا السبب حتى إلا الله سبحانه وتعالى سلط عليهم الشيطان تأتيهم وتفرح اليوم الذي مهم عن صيد
هذه إبتلاعاً له منتحاناً فأغراهم ذالف بأن يحتالوا على أخلاك كذلك نبلوهم يعني نختبروا بما كانوا يستقون وإذ قالت أمة منهم لما تعيضون قوماً الله مهلكهم أو معذربهم عذاباً شديد قالوا
معذرة إلى ربكم ولعنهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به أن جينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا السقول لما نزل العذاب لم ينزل إلا الذين أنكروا المنكر وأنكروا
عليهم تعديهم على حرمة الله سبحانه وتعالى وسكت عن الذين لم ينهو عن المنكر سكت عنهم فلا يدر هل هم مع الناجين أو هم مع الهالكين أن جينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب
بئيس بما كانوا السقول قال سبحانه وتعالى فلو لا كان من القرون لما ذكر سبحانه وتعالى في سورة هود ما وقع في الأمم السابقة من النكبات والعقوبات والهلاك قال سبحانه وتعالى فلو لا كان من
القرون من قبلكم وقالوا بقية ينهون عن الفساده الأرض إلا قليلا من أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين وما كان ربك ليه لك القرى بظلم وأهلها مصلحون ما قال صالحون
فقط قال مصلحون والمصلحون هم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر إلا قليلا من من أنجينا منهم ذكر أنه سبحانه وتعالى نجى هؤلاء القرون وأن الأكثرين هلقوا لأنهم لا ينهون عن الفساده
الأرض وكما أن الأمر بالمعروف وأنه يعني المنكر سبب لنصر الله وتكمكين في الأرض وسبب لنجاة من العذاب والعقاب فإن ترك الأمر بالمعروف وأنه يعني المنكر سبب للهلاك وسبب للعنة الله سبحانه
وتعالى لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داودا وعيس بن مريم ذلك بما عفوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوا لبئس ما كانوا يفعلوا وقتل النبي صلى الله عليه وسلم هذه
الآية على أصحابه فقال عليه الصلاة والسلام كلا والله لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذوننا على يد السفيه ولتأطرنه على الحق أطراء أو ليظربنا الله قلوب بعض من بعض فما يلعنكم
كما لعنوا كما لعنهم والله جل وعلا قصى علينا هذا لأجليا نحذر من الوقوع فيما وقع فيه هؤلاء حتى لا تحق علينا لعنة الله عزوله وغضب الله إذا لا بد من نهزود الأمر بالمعروف وأنه يعني
المنكر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي خير أمة أخرجة للناس أخرجة للناس قال أبو هريرة كنتم خير الناس للناس تأتون بهم يقادون في السلاس حتى يدخل الجنة بمعنى أنكم تأسرون الكفار
ثم يسلمون ويدخلون الجنة يعني إذا أسرهم كان لمصلحاتهم وإنقاذه من عذاب الله فهذا من ثغلي هذه الأمة الذي منحه الله لها على غيرها من الأمة فالمسلمون لا يجاهدون الكفار طمعا في أراضيهم
أو طمعا في أموالهم وإنما يجاهدونهم لأجل إنقاذه من الناس إن اهتدو وإلا لأجل إراحة المسلمين منهم وتطهير الأرض من شركهم وكفرهم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذا هو
الغرض من الجهاد الذي هو أعظم الأمر بالمعروف ونهاية المنكر مزية عظيمة لهذه الأمة أنها تجاهد الناس لأجل مصلحات الناس ولأجل إدخالهم في الجنة وإنقاذهم من النار إذا عرفنا فائدة الأمر
بالمعروف ونهاية على المنكر إذا قام وتحقق وعرفنا الغرر الذي يحصل من ترك الأمر بالمعروف ونهاية على المنكر أو التهاون فيه لكن ما كل أحد يصلح لأن يامر بالمعروف وينها على المنكر لا بد
من صفات تتحقق بالآمر بالمعروف والنهاية على المنكر قد ذكر العلماء أنه لا بد بالآمر بالمعروف والنهاية على المنكر أن يتحل بثلاث الصفات الصفة الأولى العلم أن يكون عالما فيما يأمر به
وفيما ينهى عنه يعلم ما هو المنكر والمحرم والمكروه وبعبارة نفرا يعلم ما هو المنهي عنه شرعا ويعلم ما هو المأمر به حتى يأمر الناس به لا بد أن يكون على جانب من العلم يعلموا ما هو
المنكر ويعلم ما هو المعروف وإلا إذا أمر ونها بغير علم فإن ظرره يكون أكثر من نفعه لأنه قد يامر بما ليس بمشروع وينها عن ما كان مشروعا يتكلم بغير علم يامر بغير علم ينهى بغير علم وهذا
ظرره أكثر من نفع إن وجد فيه نفع فالظرر أكثر والخطر أعظم فلا يتقدم لهذا إلا من كان يعلم بما يأمر ويعلم بما ينهى هذا الصفة الأولى الصفة الثانية الرفق أن يكون رفيقا حكيما ما يأمر به
وفي ما ينهى عنه وصفة الثالثة أن يكون صبورا على الأذى إذا ثلاث صفات العلم والرفق والصبر الصفة الأولى وهي العلم تكون قبل الأمر والنهي صفة الثانية ويرفق تكون في حال الأمر والنهي صفة
الثالثة وهي الصبر تكون بعد الأمر والنهي أدعرفنا الصفة الأولى الصفة الثانية الرفق يرفق بالناس ويأمرهم برثة وحكمة ولا يأمرهم بعمل وتنفير وكلام يجرح شعورهم بل يأمرهم بطريقة حكيمة
طريقة رفيقة لأنه يريد لهم الخير وليكون تافيره فيهم أبلغ وذلك يعني أمر أمر الأول أن ينظر في نتيجة الأمر بالمعروف النهي علمون قبل أن يدخل فيه ما الذي يترتب عليه ما الذي يحصل إذا أمر
ونهى وفي ذلك ثلاث حالات الحالة الأولى أن يترتب على الأمر بالمعروف النهي علمون كبير زوال المنكر أن يترتب زوال المنكر وتحقق المعروف يعني يترتب زوال المعصية وتحقق الطاعة ففي هذه
الحالة يتأكد الأمر بالمعروف ويجب لأنه إزالة شر وإقرار خير الحالة الثانية أن لا يزول المنكر بالكلية ولكن يخف المنكر وفي هذه الحالة أيضا يقدم ويأمر بالمعروف ويناع المنكر تخفيفا للشر
لأنه إذا لم يمكن إزالته بالكلية فعلى الأقل يخفف الحالة الثالثة العكس أن يترتب على الأمر أو الإنكار يترتب على الإنكار حصول منكر أعظم أو مساوي ففي هذه الحالة يتوقف الإنسان لأنه إذا
ترتب على إنكاره معصية حصول معصية أكبر منها فإنه يتوقف حتى يفتح الله سبحانه وتعالي وحتى يأتي الله بالفرج ويكون هذا من باب ارتكاب أخف في الظررين لدفع عليهم ويقاعد معروه في الدين لدفع
عليهم ومن سير وماذا ذهبت النبي صلى الله عليه وسلم نجد هذا واضحا فيوما إن كان بمكة عليه الصلاة والسلام ولا يتمكن من إزالة المنكر ويترتب على إزالته فادي يترتب عليه حصول شيء أشد كان
صلى الله عليه وسلم يرى الأصنام ويرى ويرى لكنه يقتصر على دعوة الناس إلى التوحيد وإلى العبادة لكن ماذا ذهبت كسر الأصنام ويحطمها ويزيلها يانه يترتب على هذا أشيء أشد وهو القضاء على
الدعوة وكذلك الله تعالى يقول ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ويسبوا الله عدول بغير علم إذا ترتب على مسابة الأصنام ومسابة المعبدات عن يتسلط الكفار ويسبوا الله عز وجل فهذه مفسلة
عظم تدرى درء المفاصد مقدم على جلب المصالح ونسأل الله عز وجل الفرد والإعانة الحتمة أن نظر في حالة الشخص الذي يؤمر وينها فيه عن جهل فينه سيتركه الحالة الثانية أن يعلم فعل معصيه وأنه
فعل محرما بقي أن نعرف حالة الناس اليوم جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الناس في هذا الوقت ثلاثة أصناف طرفان ووسط طرفان ووسط الطرف الأول ناس ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
عقل جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا حول ولا قوة إلا الله وهذا ترك لواجب عظيم من واجبات الإسلام وهدم لأعظم المقويمات لهذه الدين وتسليط لأعداء الله ورسوله وتسليط لعصات
والمفسدين فإن الشر إنما ينتشر إذا عطي لجانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنه يصبح بدون مقاون وأنكم تعلمون أن الشياطين الإنس والجن إذا سنحت لهم الفرصة فإنهم يشهرون شرهم بسرعة
وبشتة الوسائل ولا يقاومهم إلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المؤيد بالسلطان الطرف الثاني ناس تشدده في جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إطار الحكمة والموعظة الحسنة أخرجوا عن
إطار الحكمة والموعظة الحسنة إلى إطار التنفير والتشديد ومواجهة الناس بالغلطة والقسوى وهذا لا يجوز ولا يصلح أن يكون أمر بمعروف نهي عن موكر فقد يأتي أحدهم على إنسان جاهل ارتكب معاثي
من المعاثي فعنفه ووبخه وتكلم في حقه وجرحه هذا ليس من الشكل أو زاد في إنكاره عليه أكثر من اللازم هذا جانب يعني مثل الجانب الأول كلاهما خطى لالجانب الذي ترك الأمر بالمعروف وللجانب
الذي تشدد فيه وأخرجه عن نطاقه الصحيح هذا لم يأمر بالمعروف المتشدد هذا لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر مثل الجانب الأول مثل الجانب الأول سوى لأنه أمر ونهى على غير طريق ونهى
كاعدمه إلن يكون غرره أكثر من غرر الأول ويحالت في العمل الميداني الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والصبر بعد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لأن الإنسان الذي يواجه الناس ويأمرهم
وينهاههم يحصل عليه أذى بلا شفه بالقول وبالفعل يواجه من الناس مواجهات فلا بد أن يصبح وإذا لم يكن معه صبر فإنه سيقص في أول الطريق قال سعاله لما ذكره الخطوات الأولى ولمعظة الحسنة
وجهدهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ظل عن سبيله وهو أعلم بالمحتدين وإنعاقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به قال "ولا إن صبرتم له وخير للصابرين" واصبر وما صبرت إلا بالله وقال لقمان
لبنه من جملة ما أصابه يا بني ياقم الصلاة وأمر بالمعروفي ونهى عن المنكر واصبر على ما أصابك ونهى عن المنكر يحتاج إلى الصبر لأنه سيواجه في مقابل الأمر وأنه سيواجه مشقة من الناس وتعبا
من الناس فلا بد أن يصبر واصبر معنى حبس النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى وهو ثلاثة الواعف حبس النفس على طاعة الله حبس النفس عن معصية الله وصبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر
على أقدار الله المؤلمة هذه نوع الصبر ويكون للآمل أمي المعروف النهى عن المنكر أن نصيب الأفبر من الصبر والتحمل تعرفون ما جرأ على الرسول عليه الصلاة والسلام من خلال ما قصه الله عز وجل
في القرآن وما ذا صبر ما قصه الله عن أول الرسول النوح عليه الصلاة والسلام وأنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عام يدعوه إلى الله قال تعالى بسم الله الرحمن الرحي إن أرسلنا نوحا إلى
قومه أن أنظر قومك نقبلي آياتيهم عذابنا لي قال يا قوه إني لكم نذير موبيه أن عبد الله واتقوه واطيعون يغفل لكم من دنوبكم ويواخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يوخى لو كنتم
تعلمون قال رب إني دعوه قوم إلي لو ونهار فلم يزدهم دعائي إلا فرارة وإني كلما دعوه بيتغفر لهم جعلوا صابعهم في آذانهم واستغشوا فيابهم واصروا واستفبروا استكبارة ثم إني دعوهم إهارة ثم
إني أعلنت لهم وأسروت لهم إسرارة فقلت استغفروا ربكم إنه كان غطارة يرسل السماء عليكم مدرارة إلى أخل الصورة يسجل عليهم وأن نبي صلى الله عليه وسلم خاتم الرسول عرفنا الشي من سيرة أول
الرسول وصيرة خاتم الرسول ماذا لقي من قومه في مكة وهو يدعوهم إلى عبادة الله عز وجل كيف قابلوه بالأذاء بالقول والفعل قالوا ساحر قالوا كاهل قالوا كذاب قالوا مجنون قالوا إنه يتعلم من
غيره تعلم من النصارة أو منها الكتب السابقة وقالوا وقالوا ساحر كذاب إلى آثر ما قالوا يقولونه لأكرم الخلق عليه الصلاة والسلام وضعوا الأذاء في طريقة وضعوا عليه الأذاء وهو ساجد عليه
الصلاة والسلام ضربوه بالحجارة حتى أدمى وعقبه عليه الصلاة والسلام في الطائف شجوه هي أحد وكسروا رباعيته وهشموا المدفرة على رأسه عليه الصلاة والسلام وهو أكرم الخلق وصبر عليه الصلاة
والسلام وماذا كانت النتيجة كانت النتيجة أن نصره الله عز وجل وماذا قابلهم به بعد أن نصره الله ودخل مكة بعد ثمان سنوات من الهجرة بعد خروجه من مكة عاد إليها في سنة الثامن من الهجرة
ومعه جيوث الإسلام وكتائب التوحيد حتى استول على مكة وظفر بأعدائه وجلسوا تحت قدمه عليه الصلاة والسلام وقال لهم يا مع شرك ريش هذه سيرة الرسل عليه الصلاة والسلام صبر وانتظار الفرج
ونهاية تكون العاقب لهم بالنصر والنجاه ثم نجي رسولنا والذين آمن كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن بسعيد فهل لم يستطع فبقلبه
ودالك أضعف الجمال بينا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصحيح الوجيز درجات الأمر بالمعروف وانها يعالي المنكر وأن كل مننا يتحملوا منها ما يستطيع مرى منكم منكر فلغييره بيده إذا كان
يستطيع إزالة المنكر لأن الله أعطاه سلطة أو السلطان المسلمين وإمام المسلمين والله هذا الأمر هذا يستطيع إزالة المنكر باليده استعمل اليده بإزالة المنكر هل لم يستطع فبالسانه كان ما عند
الإنسان استطاعه لإزالة المنكر بيده فإنه ينتقل إلى المرتبة الثانية وإمام المسلمين وإمام المسلمين وإمام المنكر أغنت عن كثير من القوة كلمة حكيمة تؤثر في القلوب كم من خطبه أو محاضر
أثرت ونفعت بإذن الله فذكر إنما أنت مذكر وذكر فين الذكراء تنفع المؤمنين سيذكروا من يخشى فإذا كان الإنسان ما يستطيع ولا حول ولا قوة لله في الله ما يستطيع أن يعلم للناس بيان ما وجب
عليهم وما يحرم عليهم ما يستطيع بين المعروف والطاعات وينهى عن المنكر بالبيان فإنه لا أقلب من ينكر بقلب يعني يكره المعاصي ويكره هالأهلاء ويبتعد عنهم إذا لم يكن في مخالطاتهم طمعاً في
هدايتهم والتأثير عليهم يعزلهم ما يطمئني ليهم ويقالطهم مسروراً معهم ومبسطاً معهم يعني هذا هو المداهنة اللي خاط الناس العصات والفستات ويقالطهم ولا ينكر عليهم ولا يفرح ماهم عليه بقلبه
بل يكون من شرح الصدر معهم من بسط البال هذا المداهنة هذا المداهنة المنهى عنه والإنكر بالقلب هذا واجب على كل مسلم لا يُعذروا أحدهم به لأنه لا يمكن أن يُمنع من الإنكر بالقلب أبداً
فإذا كان لا ينكر المنكر بقلبه فهذا دليل على خلوه من الإيماء قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرده وفي رواية وذلك أضعف الإيمان الإنكر بالقلب وقد هلك من لم ينكر
المنكر بقلب ذا إذا مرتبة الإنكر بالقلب هذه واجب عينية لا يُعذروا أحدهم به أما الإنكر باليد والإنكر باللسان فهذا يكون حسب الإنكان وحسب الاستطاع والله تعالى يقول فاتقوا الله ما
استطاعتم وإذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطاعتم ثم لنعلم يا عباد الله أنه يجب على الأمر بالمعروف أنه عن المنكر أن يكون أول مبادر لفعل الطاعة لفعل المعروف وترك المنكر وأن لا يُنكر
على الناس أشياء هو يفعلها بنفسه قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لتفعلون تبور مقتن عند الله أن تقولوا ما لتفعلون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يُوتى بالرجل يوم القيامة
فيلقى في النار حتى تندلق أقطابه يعني حتى ينفتح بطل وتظهر أمعاء والعياد بالله فيدور فيها يعني في أمعائه كما يدور الحمار برحل يجتمع عليه أهل النار فيقولون يا فلان ما لك ألم تكن
تأمرون بالمعروف وتنهان عن المنكر فيقول بلا ولكن كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه ونبي الله شعيب عليه الصلاة والسلام يقول لقومه وما أريد ونخالفكم إلى ما أنهاكم
عنه إن أريد وإلا للسلاح ما استطاعت إن سنول ما يُصلح نفسه حتى يكون قدوة حسنة هذا ونسأل الله عز وجل أي مننا علينا وعليكم بالتوفيق والهداية وأن يجعلنا وإياكم من الأامرين بالمعروف
أنهينا عن المنكر الحافظين لفدود الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صحيح يا جمعين
محاضرات في العقيدة والدعوة-08-التحذير من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التحذير من الفتن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعي الفتن جمع فتنة والمراد بها لبتلة والامتحان والله سبحانه وتعالى بحكمة يجري هذه الفتن على عبادة ليتميز المؤمن الصادق من المنافق الذي يدعي الإيمان خداعا ومكرا فالمؤمن
الصادق يثبت عند الفتن والمنافق يهلك عند الفتن ويفتضح أمره قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الافلام مين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنوا ولقد فتنى
الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ويعلم الكاذب بيناس سبحانه وتعالى أنه يجري هذه الفتن على الناس سابقا ولاحقا من عجلي أن يتميز أهل الصدق في الإيمان من أهل الكذب ولذلك أهل
الصدق لا تزيدهم الفتن إلا تباتا وتمانينه وألمنافقون ينجرفون عند الفتن ويهلكون عند أول ما تقع كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف وإن صابه خير اتمع النبه وإن
صابت فتنة قلب على وجه خسر الدنيا ولااخرة لا لك هو الخسران المبين ولما جرت وقعت الأحزاب الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واجتماعوا على قتالهم من المشركين وطوقوا
المدينة من الخارج وخانع اليهود من الداخل إجاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم والذين في قلوبهم رب ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة إلى أن قال ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا
الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما هذا موقف المؤمنين عند الفتح ما زادهم إلا إيمانا وتسليما وتصديقا لله والرسول وتسليما لأمره سبحانه وتعالى لا يداخلهم شك لأن
موقفهم ثابت من حين دفلوه الإسلام وهم داخلون على بصيرة وعلى يطين وليس لهم غرض إلا وجه الله سبحانه وتعالى فهم لا يهمهم ما يجري عليهم بل يعتبرون ذلك في سبيل الله عز وجل وأنه مكتوب لهم
عند ربهم هذا موقفه للإيمان وموقفه للنفاق أنهم تظهر عليهم علامات النفاق ويتكلمون كانوا في الأول يكتمون نفاقهم ويتظهرون بالإيمان وابترحاء فإذا جاءت الفتنة صرح نفاقهم وتبين حتى إنهم
قالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا أرورك فبين الله نفاقهم وفضحهم على رؤوس الأشهات ولما تبين موقف المؤمنين الصادقين وموقف المنافقين الكاذبين فرج الله للمسلمين هذه الكربة وبشرهم وفضح
الله المنافقين وبينا نفاقهم فقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين أمن الكرون نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسل عليهم ريحا وجنودا لم تروا الله سبحانه وتعالى جاء بالفرج فأرسل ريحا
بالليل باردة شديدة حصبة المشركين وكفأت خيامهم وانزل جنودا من الملائكة وانزل جنودا من الملائكة تبفأ بهم وتلق الرؤض في قلوبهم ثم قال في الذين خانوا معهم من المنافقين خانوا العهد
وانزل الذين ظاهرواهم من هل الكتاب من صياصيذ يعني من قصورهم وحصونيه وقلف في قلوبهم الراب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطأوها وكان الله على كل
شيء قدير هذه النتيجة صارت العاقبة ياهل الإيمان الذين ثبتوا وصار الخزي والعار على المناثقين وعلى اليهود الذين خانوا عهد الله ورسوله وبهذا تجلت حكمة الله سبحانه وتعالى من إجراء هذه
الحادثة ليتميز أهل الإيمان واليقين من أهل النفاق والكدب والخيانة والغدر نهل أول فتنة الشبهات وهذه تكون في العقايد تكون في العقايد فتنة الشبهات بحيث يأتي من يشكك في عقايد المسلمين
ويلقي الشبهات على دعوة التوحيد ويصحح عبادث والأضرحة ويرى أنها من الدين وأن الذي ينكرها خارج عن الدين يأتي التشكيك في توحيد الأولوية ويأتي التشكيك في توحيد الأسمى والصفات فيأتي من
يشكك في أسماء الله وصفاته ويدعي أنها لا تليق بالله وأنها تقتر التشبيه والتمثيل والله منزه عن التشبيه والتمثيل فينفي أسماء الله وصفاته بحجة التنزيه وكأنه أعلم من الله جل وعلى فيما
يليق بالله ويسأل بهالي الصفات وهذا يستدرك على الله ويقول إن هذه لا تليق بك ونحن ننزيه كعما سميت به نفسك أو وصفت به نفسك فتنقل هذه الشبهة على ضعاف الإيمان ويصدقونها ويتبنونها فنجم
عن ذلك فرق الجهمية والأشاعر والما تريدية كلهم جاء من هذه الشبهة شبهة تنزيه الله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى منزه منزه عن ما لا يليق به من النقائص والعيوب لكن ينزه عن أسماعه
وصفاته فالذي ليس له أسمى وليس له صفات هذا غير موجود هذا يقتضي إنكار وجود الله سبحانه وتعالى فالذي ليس له أسمى ولا صفاته هذا غير موجود لكن ينقلت هذه الشبهة هذه الشبهة على هذه الفرق
التي قلدت من ابتبعها وأمقاهها فظل بها أمم ولم يلتفت إلى قوله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجونا ما كانوا يعمله فهذا إلحاد في أسماء الله وصفاته
والإلحاد هو الميل هو الميل فهم مال في أسماء الله وصفاته هذا هو الإلحاد إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفما يرقى في النار خير أم ياتي آمن يوم القيامة أعملوا ما شئتم إنه
بما تعملون بصيف هذه شبهة عظيمة شبهات التي وقعت في العقيدة وهلك بسببها أمم كذلك من الشبهات في العقيدة الذين أنكروا القدر أنكروا القدر وقال إن الأشياء تقع بدون قدر وبدون قضاء وإن ما
هي أمر أنف أم يسبق أن قدر ولا أن كتب في اللوح المحفوظ ولا ولا وهؤلاء هم القدرية الذين ينفون القدر بزعمهم أنهم ينزهون الله عن الظلم وأنه لو كان هناك قضاء وقدر لزم أن الله يعذب الناس
على ما قضاه وقدره فلذلك نفو القدر وانقلت هاله الشبهة على كثير من الجهار وضعاف الإيمان فقلدوهم ونفو القدر وأنه هو السبب الذي يرضى بشرع الله ويؤمن بالله وإنقاد لأمر الله هذا يوشقه
الله للعمل الصالح فالله جل وعالى يقول فالله يقدر الشر على من يستحقه ويقدر الخير لمن يستحقه والسبب من قبل العبد والقضاء والقدر والجزاء من قبل الله سبحانه وتعالى هذا هو العدل الله لا
يستوي عنده المؤمن والكافر حاسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات سواء أما حياهم وماتهم سأما يحكموا فنجعل الذين آمن وعمل الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل
المتقينة كالفجار لا يستوون عند الله جل وعالى فقضاء الله وقدره يجري على العدل لنه سبحانه وتعالى وكافر يدخل النار بعمله وعالى فإنه لا يظلم واحد وكذلك من فتنة الشبهات في العقيدة فتنة
الخوارت الذين استحلوا دماء المسلمين وكفرواهم بحجة أنهم يفعلون شيئا من المعاصل وأن الله جل وعالى يقول من ياصل الله ورسوله فإن له نار جهنه خالدين فيها أبدا قال هذا دليل على أن العاصل
أنه كافر وأنه مخلد في النار ومن ياصل الله ورسوله ويتعد حدوده ودخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين آيات الوعيد وغفل عن آيات الوعد التي قال الله جل وعالى فيها إن الله لا يغفر أن يشرك
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد يغفر ما دون ذلك لمن يشاهد في الحبيث ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا يعني من الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لا تيترك بقرابها مغفرة فالله يغفر
للعاصل الذي لم يحصل منه شرك عكبر يغفر له إذا شاه سبحانه ويعجبه إذا شاه لكن تعليبهم وقت وليس دائما تتعليب الكفار فهم أخذوا بطرف من الأدلة وترك الطرف الآخة وهذا أخبرنا الله جل وعالى
عنه بقوله والذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مخكمات هنوم الكتاب وأخروم تشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله والراسخون في العل يقولون آمننا
به كل من عند ربهم فيردون المتشابه للمخكم ويفسرون الأدلة بعضها ببعوه يقيدون المطلق ويبينون المجمل يردون النصوص لبعضها يفسرون بعوها ببعوه ولا يأخذون بطرفه المرجئة على العكس من
الخوارد أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعيد فقالوا لا يظر مع الإيمان معسيه كما لا ينفع مع الكهل طاعة والإيمان بالقلب ولا تدخل الأعمال فيه فإذا كان مؤمنا بقلبه دخل الجنة ولو لم
يعمل شيئا أخذوا بنصوص الوعد وتركوا نصوص الوعد فصاروا على طرف نقيض مع الخوارج أما أهل السنة والجماعة وهم الراسخون في العلم فإنهم جمعوا بين النصوص جمعوا بين النصوص الوعد ونصوص الوعد
وقالوا المعاسي التي دون الكفر الأكبر والشرك الأكبر تحت مجيعة الله إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاهد فلا يكفر صاحب الكبيرة التي دون الشرك لا يكفر لكنه لا
يكفر كما تقوله الخوارج لكنه يكون مؤمنا ناقص الإيمان لا كما تقوله المرجئة إنه مؤمن كامل الإيمان ويقول لا تظر المعسيه مع الإيمان أهل السنة يقول تظر الإيمان يزيد بالطاعة وينقص
بالمعسيه ينقص الإيمان حتى يكون مثل حبة خردة أو أقل من ذلك ويقوى حتى يكون أمثار الجبال بما ده يزيد وبما ده ينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعسيه هذا هو الحق الحاصل أن هذه شبهة من الشبهة
التي وقعت في العقاية وهي فتنة الشبهات شلو الله العافية من الشبهات وهذه أشد الشبهات وأشد الفتنة النوع الثاني فتنة الشهوات وهذه أخف من فتنة الشبهات وتتمثل في المعاسي التي تخلّب
السلوك والأعراض والأمانة مثل أكل الرباء والسرقة شرب الخمر والزناق هذه فتنة شهوات لأن الإنسان إنما يتيها بدافع الشهوة بدافع الشهوة تدفعه شهوته حبه للمال يدفعه لأخي الرباء يدفعه لأخذ
الرشوة يدفعه للكدب والغش في المعاملة شهوة المال تدفعه لذلك وينسى الوعيد الوارد على من فعل هذه الأفعال ويتبع شهوته يقع في الزناه يسرق المال لأن شهوته بالمال وهكذا فهذه فتنة عظيمة
الإنسان المؤمن يقيد نفسه بقيد الشرع ولو كانت نفسه تشتهي شيئا والشرع يمنع من ذلك فإنه يمنع نفسه ويقيدها بقيد الشرع يمنعها من الرباء يمنعها من الرشوة يمنعها من السلقة والخيانة يمنعها
من أكل أموال الناس بالباطل يمنعها من الكذب يمنعها من الغش يمنعها من جميع ما يخلوا بالأخلاق لأن هذه الأشياء تهلك النفس وإذا أطلق الإنسان لنفسه العنان فيها فقد ظلمها لأن نفسه أمانة
ورعية تحت يده يجب عليه أن يحفظها وأن يقيدها بقيد الشرع ولو كانت تريد المعاصي وتريد الشهوات فإنه يمنعها من ذلك فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء فإن الجنة نهى نفسه عن الهواء
فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيمة هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء فإن الجنة هي المأوى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء جمع بين الأمرين خوف الله عز وجل
ومنع نفسه من الهواء فهذا تكون الجنة مأوى وأما من أتبع نفسه هواها فهذا يكون مصيره إلى النار بحسب عمله إما مصيرا مؤبدا للكافل والمشرك أو مصيرا الله أعلم بمداه لكنه لا يخلد إذا كان من
عصات المؤمنين والمواحدين فإن الجحيمة هي المأوى ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها أفلح من زكاها نفسه زكاها يعني طهرها طهرها من الذنوب والمعاصل
لأن الذنوب والمعاصل دنس فالمؤمن زكي نفسه يعني يطهرها من الذنوب ومن المعاصل وهذا قد أفلح وإن كان في الظاهر أنه أهان نفسه لأنه ما أطاها ما تشتيه في الظاهر أنه أهانها ولكنه بالحقيقة
قد أكرمها ومنعها مما يضرها وإن كان فيه لذة عاجلة فإنه ينظر إلى العمل فمن حرصه على نفسه أنه منعه من لذة عاجلة تعقبها حسرة دائمة هذا هو الذي زكا نفسه قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسها
يعني دنسها ودسها في الطراب وأعطاها ما تشتيه فنال لذة عاجلة أقول إلى عاقبة سيئة فهذا لم ينظر في العواق وخان نفسه حيث لم يعمل بصادر مسلحتها وفي الحديث الصحي عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال الكيس يعني العاقل من دان نفسه وعمل لما بعد الموت يعني حاسبها في هذه الحياة الدنيا حاسبها وأوقفها عند حدودها ولم يرخلها العنان فيما تشتهل ما يضرها بل يحاسبها ويوقهها
عند حدها هذا هو العاقل والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان وأمنيته لم تتحققها لأنه لم يعمل السبب الذي يوصله إلى الجنة والجنة لا تدرك بالأمان وإنما تدرك برحمة الله جل
وعلى التي سببها الأعمال الصالحة سببها الأعمال الصالحة فهذه فتنة الشهوات والإنسان مع نفسه في جهاز وجهاز النفس هو من أعظم أنواع الجهاز الذي لا يُجاهد نفسه لا يُجاهد عدوه إذا عجيزت
الجهاز نفسه كهه الجهاز عدوه أما إذا قدرت على جهاز نفسه فإنك تقرر على جهاز عدوه فلذلك جهاز النفس هو من أعظم الجهاز بل هو أصل أصل الجهاز وإنك تحتاج إلى مجاهدة لأنها تتفلت إلى الشهوات
وإلى المعاصل وإلى المغريات وإلى الملذات فتحتاج إلى جهاز تحتاج إلى صبر وصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدات والعشل ولا تعدوا عناك عنهم تريدوا زينة الحياة الدنيا وكان أمره فرطة الذي
يريد الجنة يمسك بزمام نفسه ويصبرها على طاعة الله ويصبرها عن معصية الله فهذا قد أخذ بالسبب الواقب إذن الله من الفتن الذي يعطي نفسه ما تشتهي فهذا يجري وراء الفتن كل ما ظهرت فتنه بادر
إليها لأن نفسه تدفعه إلى ذلك والله جل وعلى يقول إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربه فالنفوس على ثلاثة أقسام كما جاء في القرآن النفس الأمارة أمارة كثيرة الأمر بالسور تأمر صاحبها
دائما لأن يعطيها ما تشتهي والموقف موقف صاحب النفس هل هو يجري وراءها أو يمسكها ويجعلها تجري وراءها إما أن تجري وراء نفسك وإما أن نفسك تجري وراءك نظر إن النفس إلا ما رحم رب هذه
الواحدة الثانية أن نفس اللوامة أو هي أحسن من الأمار لأنها تلوم صاحبها إذا وقع في مخالفها تلومه نفسه وتوبخه وهذه نفس المؤمن دائما إذا وقع في ذنب لامت نفسه نفس مؤمنة تلومه وتوبخه
ويحمله ذلك على التوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أمفسهم ذكروا الله واستافروا لذنوبه ومن يغفروا الذنوب إلا الله ولا من صروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم ما غفرتوا من
ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعماجر العاملين هذه النفس اللوامة والنوع ثالث النفس المطمئنة وهذه أعلى الدرجات مطمئنة بالخير لا تنزع إلى الشر ولا تريد الشر وإنما
دائما فهذه أعلى درجات النفوس الطيبة يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فدخلي في عبالة ودخلي جنة يقول الله لها عند البعث يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك فتعود
إلى الجسم ويحيا بها ويقوم من القبر يقوم من القبر ويمشي إلى المحشر ينبت الأجسام من الأرض ينبت الأجسام من الأرض كما ينبت العشق والبقل من الأرض الأجسام في الأرض البذور كلها في الأرض
بذور الأجسام كلها في الأرض فإذا أراد الله البعث فإن هذه الأجسام تؤمر بالاجتماع تؤمر بالاجتماع فتجتمع الأعضاء والمفاصل ويتكون جسم كاملا كما كان في الدنيا إلا أنه ليس فيه روح حتى لو
مر عليه أحد يعرفه في الدنيا لقال هذا فلان ثم يأمر الله إسراهيل فينفقه الصور أن نفقها الثانية فتقير كل روح إلى جسمها فتحرق الأجسام ثم تؤمر بالمسير إلى المحشر فالنفس المطمئنه تناد
بهذا النداء المبارك يا أيتو أن نفس المطمئنه ارجع إلى ربك أي لصاحبك راضية مرضية فدخلي في عبادي ودخلي جنة تنظر يا أخي انظر نفسه نفسك معاي هذه النفوس هل هي نفس أماره أو نفس لوامه أو
نفس مطمئنه انظر ما تخرج نفسك عن هذه النفوس أبدا فعليك بأن تكون نفسك مطمئنه حتى تحوز على هذا النداء الإلهي العظيم يوم القيامة وما دمت على قيد الحياة وما دمت في زمن الإمهان والإمكان
ولا تجري وراء الشهوات المحرمة والملذات العاجلة التي ترقب حسرة دائمة فالعاقل حظلا عن المؤمن لا يقدم وما يقدم على شيء إلا إذا عرف نهايته وعاقبته ما ينظر إلى مقدمةه وزخرفه العاجل
وإنما ينظر إلى العواقب فلا يغتر بالمظاهر وشهوة النفس ولا ينظر إلى الكثرة من الناس ويكون معهم بل ينظر المخرج وإلى العاقلة واحجم الناس من لو مات من ضمئن لا يقرب الوردة حتى يعرف
الصدرى فانظر إلى المصادر لا تنظر إلى الموارد حقا هذا هو العاقل العاقل من الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان الحاصل أن هذه فتن
الشهوات وفتن الشبهات اليوم كثيرة الفتن الآن بنوعها الشبهات والشهوات كثيرة وتبث في الفضائيات وفي الانترنت وفي الكتابات والمؤلفات تبث وتنتشر بسرعة هذه أعظم الفتن والنبي صلى الله عليه
وسلم يقول يصبح الرجل مؤمنا ويمس كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا هذه فتنة الشهوات يبيع دينه ضمع ياخذ الربا ياخذ الرشوة ياخذ المحرمات ولمكاسب المحرمة ياخذ الميسر والقمار وما أكثره في
هذا الزمان بدافع شهوة المان دون نظر إلى الحساف لا ينظر إلى الحديث لا تزال قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره في ما أثنه وعن جسمه في في ما أبله وعن علمه ما عمله وعن ماله
من أي نكتسبه وفي ما أمفقه يسأل عن ماله يوم القيامة وقد يكون ماله بالمليارات ومليارات المليارات يسأل عنه فلسن فلسن من أي نكتسبته من طريق حلال ولا من طريق حرام ثم إذا سلم من وماذا
السؤال صار من حلال كله من حلال في ما أمفقته أمفقته في الحلال ولا في الحرام ضيعته أو حفلته تسأل عن هذه السؤالين عن مالك من أي نكتسبه وفي ما أمفقه المال فتنه كما قال تعالى إنما
أموالكم وأولادكم فتنه والله عنده وجه عظيم كذلك الأولاد فتنه المال والبنون زينة الحياة الدين فهو ما فتنه والأولاد فتنه هل تأمرهم بطاعة الله وتربيهم وتصبر عليهم وتجاهدهم على طاعة
الله حتى يكبروا ويعقلوا أوثهم لهم وتتركهم يحملوا كا حبهم على تركهم وعدم أمرهم بطاعة الله وتعطيهم ما يشتهون فهو فهم فتنه تبتلى بهم تختبر بهم إنما أموالكم وأولادكم فتنه فالله يبتليك
بالأولاد هل تطيع الله فيهم وتربديهم على الخير وتصبر على المشقه وتتابعهم إلا أن يكبروا ويعقلوا ويستقلوا أو أن تتركهم ولا تعمرهم ولا تنهاهم ولا تسأل ما ذا يفعلون ولا أين ذهبوا ولا
أين جلسوا ولا تسأل عن أحوالهم تكون مضيعة لهم وأنتراع ومسؤول عن رايتك يوم القيامة كما في الحبيب الناس بعضهم لبعضا فتنه قال تعال وجعلنا بعضكم لبعضا فتنه أتصبروا وكان ربك بصيرة فالله
يبتل المؤمن بالكافر ويبتل المؤمن بالمنافق ويبتل المطيع بالعاصف هل يأمر بالمعروف وينه عن المنكر هل يقوم بالجهاد هو سبيل الله هل يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هل يقوم
بالتعليم والإرشاد هل يقوم بالنصيحة هل يؤدي ما أوجب الله عليه نحو الناس أو أنه يدلس ويترك الأمور ولا يأمر ولا ينه ولا يبين وجعلنا بعضكم لبعضا فتنه فالله يبتل الناس بعضهم لبعض من أجل
أن يظهر أهل الصدق أهل الإيمان الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقومون بالنصيحة لله والكتابه والرسوله واليئمة المسلمين وعامتهم أو الذين يهملون ويقولون ما علينا إن ما علينا لم
نمثيسنا نعم الله حملك نفسك وحملك مسؤولية الآخرين عليك مسؤوليه نحو نفسك وعليك مسؤوليه نحو إخوانك مهما عليك من الناس عليك أنت لا تهدي الناس الله هو الذي يهدي عليك أن تدعو أن تبين أن
ترشد أن تنصح والهداية هبيد الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشعر بعض الناس يأخذ هذه الآية حجة إذا قل له لماذا لا تنصح جارك لماذا لا تنصح أولادك لماذا يا الله الله يقول
إنك لا تهدي من أحبب لماذا سألناك عن هداية القلب نسألك عن هداية البيان الهداية إسمان هداية بيان هداية البيان هذا من واجبك أنت أنت بتبين للناس حسب استطاعاتك تأمر بالمعروف تنهى عن
المنكر تعلم الخير إذا كنت من العلمى ترشد تنصح هذه هداية بيان ويرشارك وهي واجب على كل مسلم نحو إخوانه قال الله جل وعلا إسم الله الرحمن الرحيم والعصح إن الإنسان لفي خص إلا الذين آموا
وعامل الصالحات وتواصل بالحق وتواصل بالصبر لم يكتفي بقول آمن وعمل الصالحات بل قال "وتواصل بالحق" وتواصل بالصبر لازم من هذه الأربع الإيمان بالله والعمل الصالح والتواصل بالحق
والتواصيل بالصبر وإلا فأنت خاسئ إذا فاكتك هذه الخصال الأربع أو بعضها فأنت خاسئ إن الإنسان لا في خصه ما تكون من الناجين من هذه الخسارة إلا إذا تحققت هذه الأربع حسب إمكانيتك
واستطاعاتك فلا تقول منما علي من الناس عليك بحسب استطاعتك تقول هذا واجب على فلان ولا على الهيئات ولا على المعمل إفلان واجب عليه وانت واجب عليه والهيئات واجب عليها ولي الأمر واجب
عليه كلكم رائي وكلكم مسهن عن رائية كل واحد عليه واجب ولا أحد يتحمل عن أحد يوم القيامة كل يسأله الله عن ما استرعاه عليه فعلينا أن نتنبه لهذه الأمور وصوصا في هذا الزمان الذي استبدت
فيه الفتن الشبهات في العقايد وفتن الشهوات في المعاملات والسلوك وهي تروج بدقة بين الناس وتصل إلى الناس في عقري بيوته من طريق هذه الوسائل الدقيقة التي أوجدها الله فتنة للناس هذه من
تمام الفتنة كان الناس اللول ما يدرون عن شيء واحد ما يدري إلا عن بلدها ومحيط بلدها أما الآن صار العالم كله لمثابت بلد واحد صغير كل ما يجري في أقصاه يصل إلى أقصاه من الشر ومن الخير
ولكن الشر أكثر ودعاة الشر عن شر فالفتنة شديدة هاليوم فعلينا أن نتنبه لهذه الفتن الزاحفة المتلاطمة التي كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها كقطع الليل المظلم واخبر أنها يرقق
بعضها بعضا كل واحدها شر من التي قبلها وكل واحدها يقول المؤمن هذه مهلكة هذه تتتابع فنحن في زمان كما تعلمون الفتن فيه كثيرة ولكن أين من يستعي تنبه لنفسه وليخوانه نسأل الله عز وجل وأن
يجعل أعمالنا خالصة لوجه وسوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالمؤمن دائما في فتنة ما دام على قيد الحياة والحي الحي لا تؤمن عليه الفتن حتى عند الاحتضار يفتة وحتى في القابر إلى
وضع في القابر يفتة ولها لا كان صلى الله عليه وسلم يستعيد بالله من أربع ويأمر بذلك قبل في التشاهد الثير قبل السلام استعيد بالله من أربع من عذاب القابر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا
والممات ومن فتنة المسيح الدجال مسيح الدجال له فتنة عظيمة وهي من أعظم الفتن التي تات في آخر الزمان ومن علمات الساعة كل ما تأخر الزمان اشتدت الفتن وعظم الخطر وقل الأخيار وكثرة
الأشرار ولكن الحق لا يزال ولله الحمد ولكن يحتاج إلى علم وبصيرة ويحتاج إلى صبر ويقين إذا الله الشيخ خير الجفزاء هنا فانها بإلمة في الحقيقة يا أخوة الأسلة كثيرة وهناك أسلات علق بها
هذا الموضوع فاعتدر عن أرضه إلا إذا وجدت وقت لها لكن هناك بعض الأسلة تعلق بكثير من الفتن الموجودة في المجتمع وقبل أن نعرض وعوها يا شيخ هناك كثير من الناس إذا سمع بفتن راحة أو لفة
انتباه تلك الفتنة في المجتمع الموجودة العامة الخبيرة فهو تلك الفتنة الفلانية أو فتنة المسيح الدجال أو فتنة فتن آخر الزمان الكبرى لكن هناك فتنة يا شيخنا فتنة خاصة في الناس من المان
حب المان وما يحصل في المجتمع الآن في كذلك الناس ينتهبتم على المساهمات سواء المحرمة وغير محرمة فيخشى من الوقوع في الحرام فنرجم شيخنا التنبيه على هذه الفتنة التي يتساهل بها كثير من
الناس نعم هل أشرنا عليه وقلنا إن الله جل وعلى أخبر أن الأموال فتنة إنما أموالكم وأولادكم فمن الناس من يحجزه إيمانه عن أخذ الحرام والمكاسب المحرمة وإن كانت نفسه تريد ذلك ترغبته لكن
يمن الله عليه وسلم وعلى الحبس نفسه وعلى القناعية بالحلال وإن كان قليلا وترك الحرام وإن كان كثيرا مغريا المشكلة إن الحرام قد يكون كثيرا ومرابح باهرة تغر الناس ويكون الحلال قليلا ولو
أموالكم مع الحلال لأنه ما يجهل لشوي يسير ما يجهل عند هذا يجهل كثير هل من الفتن فعلى المسلم أنه يحضر من فتنة المال ولا يحمله حب المال على المغامرة وعلى كسب المال من أي طريق قد يأه
في الحديث أنه يأتي على الناس جمال أن الإنسان لا يسأل من أين يكتسب المال من الحلال أو من حرام هذه فتنة عظيمة ولا شك أن إن هذه المغريات والمعروضات الآن والمسابقات والأسهم الإنسان ما
يقدم على الشيء إلا إذا عرف أنه حلال وأنه ليس من الحرام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور المشتبهات لا يعلمه إن كثير من الناس فما نتقى
الشبهات قد استبرأ لدين وعرغه ويقول عليه الصلاة والسلام دعما يريبك إلى ما لا يريبك فالحلال البيّن خذه والحرام البيّن تجنبه أو المشتبه توقف فيه ولا تقدم عليه إحتياطا لدينك وعرغك
وخشية أن يكون من الحرام فإنك إلى تساهلت فمن وقع بالشبهات وقع في الحرام كرّاع يرعى حول الحماء ليوشكو يقع فيه ألا وإن لكل ملك حماء ألا وإن حمى الله محارم فعليك أنك ستوقع ولا تغامل
ولا تقدم على معامله إلا إذا عرفت أنها طيبة وأنها حلال ومات إشتبه عليك توقف فيه ولا تقدم عليك فالإنسان الذي يكون في اختلاقه بالناس مصلحة يعني يبين يامر بالمعروف ينهى عن المنكر ينصح
في الله يلقي عليهم العلم الصحيح وصرهم هذا لا تجوز له العزله بل يجب عليه أن يخالط الناس وأن يدعو إلى الله وأن يبين أما الإنسان اللي ما عنده استطاعه ما عنده علم فهذا العزله لا شك إن
خير الله أواجب عليه أواجبه عليه إذا خشي على دينه اللي ما منه مصلحة إذا خالط الناس بل عليه مضرر هذا يكون اعتجاله إما أنه أحسن أواجب أواجب عليه خرارا بدينه ولهذا لما أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أنه إذا استبدت الفتن في آخر الزمان قال فما تأمرني ندرك نذالك يا رسول الله قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامه هذا يعصم من الفتن بإن الله إذا كنت مع جماعة المسلمين مع
إمام المسلمين فإن هذا نجاة من الفتن بإن الله قال أرأيته إذا لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعظ على أصل شجرة لأن هذه الفرق كلها على ظلال ولا تخالطها
اعتزلها ولا تقبل النصف يعني كل فرقه تدعي أنها على الحق ولا تقبل النصف ولو أن تعظ على أصل شجرة حتى يأتيك الموت أنت على ذلك نعم أحسن الله عليكم هذا السؤال أقول للأخوة أن ينتبه له
ويفهموا أن جئنا إلى هنا بالتعلم العلم من فضية الشيخ وأن نحسن النيات بعض الشباب هذا سأل في الحقيقة لما جاءت في بعض الأسئلة جاءني هذا السؤال فقال بعض الشباب يضعون أسئلة للمشائه
ويقولون مثلاً ما رأيك في من يفعلوا كذا بدون ذكرس الله ثم بعد ذلك وبعد أن يجيب الشيخ بتخطئ هذا الفعل أو تبديعه أو تجهيله ينشرون الفتوة بأن الشيخ خلال بدع وجهها للشيخ الخلالي
وإضافةني ذلك جاءتني أسئلة كثيرة بالحقيقة بعض الناس للسفسر عن تصوير الكاميرا بالفيديو أو التصوير الفتورة وغير لكن تصوير المحاضرات ما حكمها ثم بعض الناس يسأل سؤال كأنه يقول الشيخ قل
حرام حتى أقول شيء نحسن الظل لكن بعضهم سألني سؤال هنا مكتوب يقول ما حكم كتابة قول الهتعالة في المحراب الموجود هنا في المحراب فلا نولي أنك قبلة ترضى كان يشيخ يقول الفتوة عشان هم
يدرون بس فنريد من شيخنا يعلمنا المنهج الشرعي وماذا علينا في طريقة السؤال وفي النية الصالحة وفق كذلك أما أن المسؤول يجيب عن السؤال عموماً دون أن يخص أحد ويقول هذا الفعل حرام أو هذا
الفعل خلال فهذا واجب على من سؤال أنه بين الحلال والحرام أما كونه أتي من يحمل كلام المجيب على شخص المعينة هذا من الكذب هذا من الكذب على المجيب هذا كذب فالمجيب ما عين شخصا ولكن يقول
من فعل كذا من فعل كذا وكذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما باله أقوام يقولون كذا وكذا فالجواب عن الأشياء وعن الأفعال وعن التصرفات هذا يجب البيان فيه لأن لا يبقى الأمر ملتبسا على
الناس أما الأشخاص فهؤلاء من أسند إليهم هذا الجواب وقال المجيب عنهم فقد كذب عليه وحسابه على الله عز وجل نحن لا نريد الأشخاص وإنما نريد بيان هذه ناحية الثانية مثل التصوير هذه صدرت
فيها أجوبة من أفراد المشاخ ومن مجموعة المشاخ وهي موجودة موجودة ومطبوع متداولة فليسأل يرجع إليها يرجع إليها ويعرف إليها الله الحق في ذلك وأما قضية الكتابة في المساجد على وجه العنوم
في المحرابة وفي غيره أي مكروها نص العلماء على أنه لا يكتب في المسجد كتابات تشغل المصلين ولا تزخر في المساجد وإنما تكون المساجد مبنية بالبناء اللي يق الذي ليس فيه زخرفة وليس فيه
مبالغة أو نقوش أو كتابات نساجد تجرد من هذه الأشياء نعم وخيرا أنهم يضعون النغمة آية من القرآن الكريم أو الأذان أو حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من الذكاء فما توجيحكم
في ذلك تشويش على المصلين من هي عنه على المصلي وحدها ومع جماعة لا يشوش في العبادة على المصلي المنهرد ولا على الجماعة بأي شيء من نوع التشويش ولها لقال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم
الإقامة فامشوا عليكم السكينة وما أدركتم فصلوا وما ذاتكم فأتما نهى عن البسراع والركر لأن هذا يشوش على المصلي ويشوش على الناس بل يأتي بسكينة ورفك حتى لا يحصل تشويش فكيف بالنغمات
المحرمة لأن النغمات الموسيقية محرمة ومحرورا لولا أن هنا نغمات موسيقية محرمة وثانيا فيها تشويش على المصلي ولو كانت آية أو حديث ما يشوش به على الناس في الصلاة أو في المساجد سواء كان
يصلون فريضة أو يصلون نافلة أو يطرأون القرآن أو يذكرون الله بالتسبيح والتهديل لا تشوش على الناس يا أخي عندما تدخل مع باب المسجد أغلق الجوال لأنك داخل للعبادة ما دخلت للمكالمات داخل
للعبادة فإذا خرجت من المسجد افتح الجوال للجوال للخارج المسجد وأما العبادة ومكان العبادة فإنك جئت للعبادة هل تشتغل بغيرها نعم نعم نعم يقول لقد بتولينا في هذه الأيام في وسائل العلام
وفي الصحف على وجه الخصوص بأناس يفهمون بتشويش على المسلمين في أمور دينهم مثل قضية الحجاب ويشككون في علماءنا وفي فتواهم وهذا من ما يساعد على الحرق بين المسلمين ويستدلون بأقوال بعض
العلماء ويذكرون ولو كان أن هذا القول فهو فهمه غلطا يقول فهل لاتخذتم مع الأمور إجراءات تقوم بردعهم وردهم إلى الصواب وعدم السمح لهم بالخوض فيما لهم بيانه لا شكنا هذا من الفتن يعني
الخوض هذا ودخول الجهال والمغردين في مسائل العلم هؤلاء يكفرهم ليس من هل العلم ويدخلون في مسائل العلم والله جل وعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والهؤاد كل أولئك
كان عنه مسؤول فاللي ما عندي علم لا يدخل في مسائل العلم حرام عليه هذه ناحية الناحية الثانية خلاف العلمة العبرة ليس في الخلاف الخلاف واقع ولا بد منه لكن العبرة بما قام عليه الدليل من
أقوال العلمة ولا تبرأ الزمه اللي بذلك قال تعالى فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول فالخلاف يحسن بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وما عليه صحابته لكرمون فمن شهد له الدليل وخذ
بقوله ومن خالف الدليل فإنه يردوا قوله والأئمة يقولون ذلك يقول الإمام أبو حنيفة أول الأئمة الأربعة يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن صحابة رسول
الله فعلى الرأس والعين وما يقدم على هذا الشيء هذا مقابق لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعده فأبو حنيفة يقول ما ننظر للخلاف ننظر إلى إلى قول
الرسول وقول يا صحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فناخذ به ونترك ما خالفه الإمام ما لك رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلنا راد
ومردود عليه فالأقوال فيها ما هو خطى وفيها ما هو صواب واللي ميز الخطى من الصواب هو الدليل من الكتاب والسنة وقول الصحابة هذا اللي بين الخطى من الصواب أما اللي ياخذ أقوال العلم بدون
تمحيص فهذا يتبع هوامة كذب ما أخذ بقول الإمام أبي حنيفة على الراس والعين ولا أخذ بقول مالك كلنا راد ومردود عليه ولا أخذ بقول الشافعي إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقول عرض
الحاية ويقول رحمه الله إذا صح الحديث فهو مذهب لما محمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة ياخذون بقول سفيا الله تعالى يقول ليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب
أريم صيبهم فتنة في قلوبهم العيد الله فاخذ رأي سفيا فور رحمه الله إمام جليل فقي عالم مشهور ألاخذ بقول إذا خالف الدليل يخشى من وقوع الفتنة بالاخذي به وهو إمام جليل لكنه ليس معصوما
فكيف باللي ياخذون ويصبح لهم يتركون أن ليصبح لهم ياخذونه ولو ما عليه الدليل ولو خالف الدليل ولو أن قائله ليس منه للعلم حتى ياخذون به وافق أهواءهم هؤلاء والله ما وافقوا العلماء ولا
وافقوا الدليل وإنما وافقوا أهواءهم وماتونه عليه نفوسهم فلا عبرتاً وإحمد لله النكثرهم ماهم طلبت علم وأنهم متطفلون ليس طلبت علم أولاً ليس لهم الدخول أصلاً وليس طلبت علم وليس هذا من
شأنهم لكن حتى لو كانوا طلبت علم أو حتى علم فلا بد من التمييز بين الحق والباطل والخطأ والسوار ولم نؤمر بالتباع فلا أو علم نعم لذلك ما توجيه الإخوة في إنكارهم لهذا الأمر هذا فيه
أمران الأمر الأول يخص أولات الأمور والعلماء هؤلاء يجب عليهم العلم يجب عليهم أن يبين حكم هذا الشيء والأمراء وأولات الأمر يجب عليهم منع هذا الشيء إذا استطاعوا يجب عليهم منعه استطاعوا
هذا من صلاحياتهم ومن سلطتهم وأمانتهم التي حملهم الله يهار والعلماء قد بيّنوا هذا البرنامج وأصدروا فيه بيان موجود الآن بيان صدر من سنتين في تحريم هذا البرنامج بيان ما فيه من المفاسب
فالذي يقبل الحق وريد الخير ياخذ هذا البيان ويصوره ووزعه وموجود لدارة الافتر وأما بالنسبة للعامة الناس الواجب عليهم أن يتقوا الله وأن يجنب هذا البرنامج بيوتهم وأولادهم ونساءهم أن لا
يدخلوا في بيوتهم ولا ينظروا إليه لأنه شر وفتنة وفيه محاذير كثيرا فالواجب عليهم أن يتقوا الله يا أي والذين آمنوا أمخسكم وأهليكم ناراً وقودوا الناس والحجارة عليها ملائكة غلاف شداد لا
يعصون الله ما أمى فأم تتقي نفسك من هذا البرنامج وأم ذلك وتقي أهلك وأهل بيتك لا تجلب لهم الشر تدخلوا عليهم وتقولوا يريدون هذا طلبوا من هذا الفلام زي قالوا كده الويران ياخد تقلها في
زمان فتنة عليك نفسك وأولادك وأصلح في الناس ما تستطيع صلاحه لكن أول شيء أنت وأولادك رعيك تحت أمرك عليك بتقوى الله عزي وجل في نفسك وفي أولاده وما أظنه نواحد النبي يجبرك بالسيف يقول
لازم تدخل هذا البرنامج أنه لي تدخلوا براءه أو طاعة الزوجك أو أولادك الصيار والسوهة أنت لتدخلوا براءه هتقلها في نفسك وفي أولاده هذا البرنامج غيره من ما فيه شر وفتنة نعم حسن الله
عليكم أيضا هناك انتشرت فتنة يقول لقد سمعت في شريك بأن جماعة الغرب قامت بتسجيل علاب القبر ويسمعت أصوات المعذبين من نساء ورجال واصل الزبذبات هم الرد على هذه الشوهات التي انتشرت علاب
القبر حق وثابت متواتق لا نشق فيه ولا نحتاج إلى أن التحالي التحالي السوفيتي يجيب لنا نموذج ويقول هذا من علاب القبر هذا خبر كافئة ولا نقبله ثانيا علاب القبر ما أبذي بعيد حتى ما يدرك
إلا بالحفارات هذات القبر قريب ما بينكم بينه لا يمكن دراعة والدراعين القبر قريب والعذاب فيه قريب لكنه من أمور الآخرة ما تسمعه ولا تراه لأن تنفي الدنيا وهو في الآخرة أنت في دار وهو
في دار وقد يسمعه الله من يشامع عباده من ناجل الموعظة والتذكيل وقد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر عنه فهو ما هو بعيد ما يدرك إلا بالحفارات كما يقول الاتحاد السوفيتي ثم أيضا هل
الاتحاد السوفيتي وصل إلى سجين في الأرض السابعة سجين في الأرض السابعة وين ما تدرك هذه الحفارات الدنيا ولا طبقه واحدة من طبقات الأرض السبع هذا واضح أنه كذلك وأيضا هذه الأصوات ما يبعد
النهتمثيلية وأنه مجمعه نهس صوتون وصرخون وسجلوا أصواتهم وقال هذا عذاب القبر من يأمنهم من يأتمنهم على هذه الأمور ونحن لا نشك في عذاب القبر حتى نحتاج إلى مثل هذه الأمور هذه الترهات
نعم فتح الإنسان على فراديو وسمع الأخبار أو طلع على أي قناة في الأخبار سمع وقد حصل هناك تفجير وقت و ثم في المجالس يحدث هناك خوض في كلام كثير ما يحصل في العالم هل هذه هذه الأشياء هل
فيها خير هل هل هذه فيها صالح لقلوبنا أم نخوض فيها بقدر وجهنا عذاك الله أخير أمور العامة التي تهم المجتمع كله هذه صلحيات ولاة الأمور هم اللي ينظرون فيها وهم اللي ينظرون في شأنها أما
عامة الناس ولا دخل لهم فيها دخولهم فيها ما يحدث الله شرا وينبغي إنهم يسكثون عن هذه الأمور قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوب هذا من الخوف ولو ردوه إلى الرسول وإلى
أول الأمر منهم لعلمه الذين يستمتون أو منهم والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته والرد إلى السنة بعد وفاته والذين يرجعون إلى سنة الرسول هم العلماء هم العلماء هذه الأمور هم
أهل السياسة الذين قلدهم الله الولاي على المسلمين وعندهم من الخبرة في السياسة وإدراك الأمور ما ليس عندنا يطلعون علىها شيء ما نطلع عليه والعلماء يعرفون لحكام الشرعيه أكثر من ما نعرفه
هذه الأمور لا دخل للعامة فيها هذه من دخل العلماء ولاة الأمور جزء الله شيخنا خير الجزاء ونفعنا بعلمه وثابه على ما قل وقدم وبالله توفيق وصل الله على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-09-التشبه بالكفار وأثره على الأمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان التشبه بالكفار وأثره على الأمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبده
ورسوله نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه والمتمسكين بسندته إلى يوم الدين
أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشتكون كما قالت آله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وكفاب الله شهيدا قال تعالى هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشتكون في صورة التوبة وفي صورة الجمعة في صورة التوبة وفي صورة الصف فالهدى المراد به العلم النافع ودين الحق المراد
به العمل الصالح فالله سبحانه وتعالى بعذ رسوله بهدين الأمرين بالعلم النافع والعمل الصالح وإذا اجتمع العلم النافع والعمل الصالح حصلت السعادة الدائمة وإذا انتفى هدان الأمران انتفى
العلم النافع والعمل الصالح أو انتفى أحدهما بأن وجد العلم بدون عمل أو وجد العمل بدون علم حصلت الخسارة الدائمة بالدنيا والآخرة فلا سعادة إلا بهذه الأمرين العلم النافع الذي جاء به
رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل الصالح الذي انبنا على شرطين أهل خلاص لله سبحانه وتعالى من كل شائبة شركة أكبر أو أصغر والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الخالية من كل بدعة
وخرافة ومحبهة وظلالة ولهذا فرض الله علينا أن نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا سواء كانت فريضة أو نافلة وفي آخرها إهدن الصراط المستقيم أمرنا أن ندعو الله أن يهدينا للتباع
واحدة منها الله جل وعلا أن يهدينا صراطها وتريطها يوم المنعم عليهم صراط الذين أنعمت عليهم وهؤلاء هم أهل العلم والعمل من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة كما قال
تعالى ومن يضع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فهؤلاء هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح وهم الذين
نسأل الله في كل ركعة من صلاتنا أن يهدينا صراطهم وطريطهم وأما الفرقتان التي نتبرأ من طريقاتهما ونسأل الله أن يجنبنا إياها فهما فرقة المغضوب عليهم وفرقة الظالين فالمغضوب عليهم هم
الذين أخذ العلم وترك العمل هم الذين تعلم العلم وترك العمل به وهؤلاء في طليعتهم اليهود الذين وعلمهم العلم بعزا إليهم الرسل متتابعة فعلموا ولكنهم لم يعملوا بل باعوا دينهم بدنياهم
وباعوا آخرتهم بدنياهم العياذ بالله كتم العلم واشتروا به ثمن قليلا كما قال سبحانه وتعالى الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم الذين آتيناهم
الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون قال تعالى وإذا أخذ الله متاقى الذين أوت الكتابة فنبدوه وراء الغورهم واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يشترون
هؤلاء هم اليهود وكل من اتصف بصفاتهم وتشبها بهم فإنه يكون تابعا لهم ويناله قصط من نصيبهم في الخسارة إما خسارة تامة أو دون ذلك بحسب ما حصل من التشبه بهم في معرفة الحق وعدم العمل به
فهذا وصف متناول لكل من علم الحق ولم يعمل به سواء من اليهود أو من غيرهم إما انتشبها منهم إما انتشبها بهم والفرقة الثالثة هم الذين أخذ العمل بدون علمهم الجهال الذين يعبدون الله على
جهل وعلى ظلال وإنما يعبدون الله بحسب ما تمليه عليه أهواءهم أو بحسب ما وجدوا عليه آباءهم من غير أثارة من علم أو اقتداء بنابي وهؤلاء في طلعتهم النصارة النصارة يغلب عليهم الجهل
والتعبد بالجهل والرهبانية التي ما انزل الله بها من سلطان وكل من تشبها بهم من ظلال هذه الأمة من المتعبدة على جهل فالصوفية وسائل الذين يعبدون الله على جهل وعلى غير بصيرة فأولئهم
الظلول ولها لقال بعض علماء السلف من فسد من علماءنا فيه شبهم باليهود لأن عندهم علم لكنهم لم يعملون ومن فسد من عبادنا فيه شبهم من النصارة لأنهم يتعبدون بغير علم بغير برهان بغير دليل
فالفرقة الناجية هم الذين أنعموا الله عليهم أهل العلم والعمل وهم أتباعوا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك أتباعوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذين سبقوا ومضوا قبل بعتة محمد صلى الله
عليه وسلم لكنهم سائرون على طريق الأنبياء من السابقة لكن بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الاتباع يكون له خاصة عليه الصلاة والسلام لأنه خاتم النبيين لا نبي بعده ولأنه بعثة إلى
الناس كافة إلى سائل أهل الأرض عربهم وعجمهم أبيضهم وأسودهم إلى أن تقوم الساعة جميع الشرائع السابقة فلا طريقة إلى الله بعد بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالتباعة قل إنكم تم
تحبون الله فاتبعون يحلدكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فالطريق الموحد هو طريق محمد صلى الله عليه وسلم وما عداه من
الطرق فإنه إما طريق منسوخ وإما طريق ظلال لا أصل له من البداية ولا طريقة إلا طريق محمد صلى الله عليه وسلم فإن دينه النسخ الأديان ورسالته ختمت الرسالات شملت جميع أهل الأرض في سائر
الأمكنة وعمت سائر الأزمنة إلى أن تقوم الساعة وليأ أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي له من في السماوات والأرض لا إله إلا ويحي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي ولكن أكثر
الناس لا يعلمون تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين العالمين نذيرة العالمين دين عالمي شامل للسقلين الجن والإنس وإن صرفنا إليك نفر من الجن يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم
يا قومنا أجيب داعي الله وأم نوبه يا فلكم من دنوبكم ويجلكم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي الله فلس بمعجز في الأرض وننشرك بربنا أحد فدل هذا على أن بعثته عامة الجن والإنس عليه الصلاة
والسلام ولا يسعوا أحد الخروج عن طريقته ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم يسمع بي من هذه الأمة من يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار قال صلى الله عليه وسلم كل أمة يدخل الجنة
إلا من أبا قال يا رسول الله ومن يأبا قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة كما قال الله سبحانه وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دين فما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله به الدين شهد الله لهذا الدين بأنه كامل اليوم أكملت لكم دينكم فلا حاجة لأهل هذا الدين لا
حاجة بأهل هذا الدين إلى غيره مما عليه سائر الأمم بل الأمم كلها بحاجة إلى هذا الدين كل الأمم بحاجة إلى هذا الدين وهذا الدين لا يحتاج إلى ما عند الأمم بأنه هو دين الله الذي أكمله
عباده وأمره بالتباعه وأخبره أنه لا نجات إلا لمن تمسك به وسار عليه فمن أراد النجات ومن أراد الفلاح ومن أراد السعادة في الدنيا والآخرة فليتمسك في هذا الدين واليقتد بهذا الرسول صلى
الله عليه وسلم فإنه القدوة قال الله سبحانه وتعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرز الله وليوم الآخرة وذكر الله كثيرا فهو القدوة في ما جاء به في أفلاقه في أعماله في
أقواله في جميعه ما يحتاجه البشر هو القدوة الكاملة عليه الصلاة والسلام وكذلك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة بخلفائه الراشدين الصحابته الأكرمين والقرون التي أثنى عليها رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم سيرختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكو بها وقال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على
اشدى وسبعين فرقة وفترقت النصارة على ثنتين وسبعين فرقة هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار هلا واحدة قلنا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي
إذا فالقدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته في ما كان عليه من العلم النافع والعمل الصالح وقال عليه الصلاة والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي لا
أدري ذكرة بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم أخبر بعد ذلك صلى الله عليه وسلم أنها ستحدث الفتن والاختلاف وتتنوع الأهوى والنزعات والنزغات وحين إذن يجب على من يريد النجاة أن يرجع إلى ما كان
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه ومن جاء بعدهم وحذى حذوهم من التابعين وأتباعهم أبل أن تحدث الفتن والمخالفات والفرق والافتراقات والأهوى والظلالات ولهذا يقول إمام دار
الهجرة مالك بن آلس رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهي كلمة عظيمة أن آثر هذه الأمة لا يصلحها إلا ما أصلح أولها والذي أصلح أولها هو ما جاء به رسول الله صلى الله
عليه وسلم من العلم النافع والعمل الصالح كذلك حال يصلح آخر هذه الأمة إذا هي تمسكت به وسارت على نهجه إذا فالقدوة الكاملة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك من تمسك بسنته وهتدى
بهده وسار على نهجه من أتباعه هو القدوة وهم الجماعة وهم الثرقة الناجية وهم أهل الحق والإيمان الذين يجب علينا أن تشبه بهم وأن نقتد بهم وأن نسير على نهجهم لأنهم على هدأ وعلى طريق
المستقيم وعلى جادة السواب أمهج حق أما الفرق المخالفة والأمم المختلفة فإنه يجب علينا الحذر من التشبه بهم في سمتهم وأخلاقهم في جميع أمورهم الخاصة بهم لأنهم أعداءنا وأعداء ديننا سواء
كانوا من اليهود أو كانوا من الناسارة أو كانوا من الوثنيين والمشركين أو كانوا من أي لون أو جنس مادام يخالفون ديننا ولا يتبعون رسولنا فإنه يجب علينا أن نعاديهم قال الله سبحانه وتعالى
"الذين آمنوا لا تتخذوا عدوه ويعادوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنسارة أولياء بعضهم أولياء بعض ومن
يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالمين قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا معنتم قد بدأت البغضاء من أفواه وما تخفي صدورهم أكبر
قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلونه فما داموا أنهم أعداءنا وأعداءوا ديننا وأعداءوا نبينا بل وقبل ذلك كل أعداء الله سبحانه وتعالى فإنه يجب علينا أن نقاطعهم وأن ننابلهم وأن نتبرأ
منهم وأن نبغضهم في الله عز وجل وهذا يعني أننا لا نتشبه بهم لا في عاداتهم وتقاليدهم ولا في عباداتهم ولا في أمورهم الخاصة بهم لأن نتشبها بهم في الظاهل ندل على محبتهم في الباطن قال
صلى الله عليه وسلم ليس مننا من تشبها بغيرنا قال صلى الله عليه وسلم لا تشبه باليهود ولا بالنصاره وقال صلى الله عليه وسلم من تشبها بقوم فهو منهم وأمر بمخالفتهم فقال أكرم الشوء
فالأكرم اللحاة وأحفوا الشوارب خالف المسريكين خالف المسريكين المسريكون يحلقون اللحاة ويوفرون الشواربهم فيجب على هذه الأمة أن تعاكسهم وتخالفهم فتكرم اللحاة وتحفيا الشوارب فالذي يحلق
لحيته ويعفي شاربه ويوفر شاربه هل يكون متشبها بالمشريكين وتشبهوا بالمشريكين في الظاهر يدل على أنه يحبهم في الباطن لأنه لو كان يبغضهم في قلبه لم يتشبه بهم وقال صلى الله عليه وسلم لما
وجل اليهود يصومون يوم عاشورة وسألهم فقالوا إنه يوم نجى الله فيه موسى واجرق فرعونه وقومه فنحن نصومه وقد صامه موسى عليه السلام شكرا لله فنحن نصومه شكرا لله أمر النبي صلى الله عليه
وسلم بسيامه وقال نحن أولى بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بسيامه لكنه لكنه أمر أن يصام يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود فقال صوم يوم قبله أو يوم بعده خالف اليهود وقال
صلى الله عليه وسلم لإن بقيته إلى قابل أصوم النتاسعة والعاشر مخالفة لليهود أن لا يتشبها بهم حتى ولا في صورة العبادة مع أنها عبادة لله عز وجل لكن مخالفهم في سفة العبادة نصوم يوم
القبله قبله أو يوم بعده فكيف بالذي يتشبه بهم في الأمور الأخرى يتشبه بهم في سيهم ولباسهم يتشبه بهم في عاداتهم وتقاليدهم يتشبه بهم في بداعهم وأعيادهم يتشبه بهم في كلامهم وأكلهم
وشربهم في لباسهم كل هذه أمور تدل على أن هؤلاء الذين يتشبهون بالكفار أنهم متخلفون متخلفون إيمانيا لعقليا عندهم عقول لكنهم متخلفون إيمانيا إيمانهم ضعيف إيمانهم ناقص أو ليس عندهم
إيمان أصلا لأنها للدين والحمد لله كامل فيه كل خير غني بتشريعاته غني بكل ما يصلح أحوال المسلمين في معاشهم ومعادهم ليس بحاجه للستجلاب عادات من الكفار وتقاليد من الكفار ليس بحاجه
المسلمون والحمد لله ليس بحاجه لأن دينهم غني ومسلمون يتشبه الأعلى بالسافل كيف يتشبه الشريف بالوضيع يتشبه بالكفار خطير جدا وقد كثر في هذا في هذا الزمان كثر التشبه بالكفار وذلك للجهل
بأحكام الدين في الغالب أو للتساهل أو للإعجاب بالكفار وهذه أشبه إذا كان الإنسان معجبا بالكفار ومعظمة لهم ويتشبه بهم لأنه يرى أنهم أمة الراقية وأنهم أمة لها قيمتها فهو يتشبه بهم
لأنهم يكبرون في عينه وتقبيره وهذا خطير جدا ربما يكون هذا ردة عن دين الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم يقول شيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله على هذا الحديث أقل درجاته أنه يدل على
تحريم التشبه بهم وإم كان ظاهره يدل على كفر المتشبه بهم أو كما قال رحمه الله ولهذا تم علماء المسلمين بالتحذير من التشبه بالكفار قديما وحديثا وكتب في ذلك الكتابات المفيدة التي توضح
عدم التشبه بالكفار والنهي عنه من ذلك ما تتبه شيخ الإسلام بن تيميا رحمه الله هي كتابه العظيم النفيس اقتضاء الصراط المستقين مخالفة أصحاب الجحيم وهذا كتاب يجب على كل طالب علم وعلى كل
مسلم أن يقرأه وأن يتأمله لأنه كأنه كتب في هذا الوقت وكأنه يرى مشكلات هذا الوقت التي وقعنا فيها وكتب في هذا الكتابة جيدة في هذا الكتاب وتناول في كتابته التحذير من التشبه بالمشركين
والوثنيين والتحذير من التشبه باليهود والنصارى ويذلك سماهم أصحاب الجحيم اقتضاء الصراط المستقين مخالفة أصحاب الجحيم وأصحاب الجحيم هم الكفار على اختلاف طرائطهم ومللهم والصراط المستقيم
هو الذي ذكره الله في صورة الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وللظلين فهذه الآية تدل على أجوب مخالفة أصحاب الجحيم فقد ابتل المسلمون اليوم بأنواع
من التشبهات منها ما وقع في هذه الأمة من البناء على القبور كما كانت الأمم السابقة تبني على قبور الأنبياء والصالحي قال صلى الله عليه وسلم لعنة الله على اليهود والنصارى تخذ قبور
أنبيائهم مساجد لا فلا تتخذ القبور مساجد فإن أنهاكم عن ذلك ولما نكرت له أم مسلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما وكرت له ما رأتاه في أرض الحبشة من التصاوير والنقوش التي تكون في كنائسهم قال
صلى الله عليه وسلم أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنو على قبره مسجداء وسور فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله فوقع في هذه الأمة ما حدر منه صلى الله عليه
وسلم فبنية على القبور وشيدة القباب على القبور والمساجد بنية على القبور في مختلف البلاد التي كانت اسلامية وصارت اليوم بلاد وثنية وصار المسجد الذي ليس فيه قبر ليس له قيمة عند العوامة
وإنما تجد الزحام يتكافر عند المساجد المبنية على القبور يطفون بها كما يطفون بالكعبة يذبحون لها وينظرون لها تمسحون بها يستغيثون بالأموات يدعونهم من دون الله عز وجل يطلبون منهم قضاء
الحاجات وتفريج الكربات هذا من عظم التشبه من عظم التشبه بالأمم الكافرة فإن هذه ملة وثنية موروثة عن الأمم الكافرة من قديم الزمان وجد في هذه الأمة من تشبها بهم وسار على نهجه كان
النصار يحتفلون بمولد المسيح ابتدعوا الاحتفال بمولد المسيح عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله عيس بن مريم ابتدعوا الاحتفال في يوم مولده وجعلوا لهذا الموسم جعلوا له عيدا يتكرروا كل
سنة يعطلون فيه الأعمال ويتفرعون فيه لأمور أحدثوها من الكفر والظلال والفسوق والفواحش وأنواع من الإجرام دمارسونها في عيدا فوجد مولد المسيح بزعمهم والمسيح بريء منهم ومن عيدهم فوجد في
هذه الأمة من اقتدابهم وأحدث عيدا لمولد محمد صلى الله عليه وسلم فصار يقيمون احتفالات بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم يقيمونها كما يقيم النصار فأحتفالات بمناسبة مولد المسيح كل
هذا من التقليد الأعمى الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها هذا واضحة لا نبس فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولم يأمر بذلك
ومضى على هذا القرون المفضلة لا يوجد لهذا العيد أو لهذا الاحتفال ذكر في الإسلام أشد الناس محبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يحب الرسول أكثر من محبتي أبي بكرن الصديق للرسول الذي
فداه بنفسه وماله وبدلا الغالية والنفيس والكثير في نصرته صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخلت واخبر صلى الله عليه وسلم أن أحب الناس إليه
أبو بكرن الصديق ومع هذا أبو بكرن الصديق وعمر بن خطاب وعثمان بن عفان وإبن عمه علي بن أبي طالب هؤلاء الخلفاء الراشدون ما أقام احتفالا بمولده صلى الله عليه وسلم وكذلك المهاجرون
والأنصار وكذلك القرون المفضلة التابعون وأتباع التابعين ما أحدث هذا الاحتفال إنما أحدثه حثالات جاء من بعد وجهال وظلال جاء من بعد فجتلبوا هذا المولد من المصار وأحدثوه في الإسلام وصار
الآن كأنه دين صار الآن كأنه دين كأنه من دين الرسول صلى الله عليه وسلم يستجهى من ينكره ويعتبر من ينكره من الشراد أو من الجهال عندهم كل هذا بسبب التقليد الأهماء الذي حذر منه رسول
الله صلى الله عليه وسلم ديننا ليس دين طقوس تشبه طقوس النصار أو اليهود ديننا دين عبادة صحيحة وكلاس لله عز وجل واتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه من هذه الطرحات وهذه البدعيات
والمحدثات عالى صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالها وكل ظلالة في النار وخبروا بهم في الأمور الأخرى
في اللباس في المشي في المأكل في المشرب في سفور النساء وتبرج النساء فحدث عن ذلك الشيء الكثير والعيد بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله فأصبحت الأمة هالآن إلا من شاء الله لا أقول كل
الأمة لكن أصبحت كثير من الأمة هاليوم إستراد عادات من الكفر والتخلق بها في بلاد الإسلام وكان الإسلام عاجز أو كان الإسلام فقير أو كان الإسلام ناقص حتى يحتاج إلى استراد هذه العادات
وهذه التقاليطة وهذه الطرحات التي لا خير فيها في العبادات في المأكل في المشارب في الملابس في أشي كثيرا كما لا يخفاكم اليوم والواجب علينا جميعا الرجوع إلى كتاب الله وإلا سلت رسول
الله صمه عليه وسلم وإلا ما عليه السلف الصالح وإلا التمسك في ديننا وإلا رفض كل ما يخالف ديننا النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل وقال له إنه نذره أن ينحر إبلا ببوانه اسم موضع جاء
يسفت الرسول صلى الله عليه وسلم هل ينفذ نذره في هذا المكان فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل كان فيه وثن من أوثان الجاهلية يعبد قال لا قال هل كان فيه عيد من أعيادهم قال لا قال فاوه
بنذرك فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم فالرسول صلى الله عليه وسلم استفصل هل هذا المكان يمارس فيه كان يعني كان في الزمان الماضي هل كان المشركون في الزمان
الماضي يمارسون فيه شيئا من عباداتهم فلما تبين له أنه لا ليس فيه شيء من ذلك أمر بالوافاء بالنظر فدل على أنه لو كان فيه شيء حان يمارس من عبادات الجاهلية أنه لا يجوز لهذا الرجل أن
ينحر فيه إبلا لأن في هذا تشبها بهؤلاء الذين كانوا يمارسون الكفرة في هذا المكان فإذا فعل ذلك كان متشبها بهم وإن كان هو لا يقصد إلا الله سبحانه وتعالى لكن صورة العمل فيها تشبه لهذا
الرسول صلى الله عليه وسلم استوضح من الرجل وخرج صلى الله عليه وسلم إلى غزوة حنين بأصحابه بعد فتح مكة وكان قد صحبه ناس أسلم من عهد قريب ناس من العرب أسلم من عهد قريب فمكنوا من معرفت
أحكام الإسلام لأنهم جديد عهد به خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بصدرة كانت للمشركين كان المشركون يعكفون حولها وينوطون بها أسلحتها يعني
يتبركون بها ذات أنواط هذه الشجرة كانت للمشركين كانوا يتبركون بها ويعكفون عندها يعني يقيمون عندها وكانوا يعلقون بها أسلحتهم للتبرك فقال هؤلاء الذين أسلم حديثا قالوا يا رسول الله
اجعلنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم لما يجعل لهم شجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر الله أكبر الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي في
يده كما قالت بنوا إسرائيل لموسى اجعلنا إلها كما لهم آلها فهذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في آله الأمة من يتشبه باليهود والمصارة وبالأمام السالقة في كل شيء حتى في الأمور
التافهة حتى لو كان فيه من يدخل جحر الغب لكان فيه هذه الأمة من يدخل جحر الغب تشبها به وهذا خبر معنى التحلير خبر معنى التحلير والنهي وأن لا نغطر أن لا نغطر بهذه الأمور التي فيها
تشبهم بالكفار لا نغطر بها لان الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا منها وبين لنا أنه سيكون هنا تشبه فلا نكون من هؤلاء المتشبهين وأدلت الكتاب والسنة في تحريم التشبه بالكفار فيما هو من
عاداتهم وتقاليدهم ودياناتهم أمور كثيرة وأذكرت لكم هذا الكتاب لشيخ الإسلام من تينية فيه كثير من توضيح هذه الأمور فعليكم لقراءته كذلك في وقتنا هذا كتب الشيخ خطب رسالة حافلة اسمها
الإضاح والتبيين لما وقع من التشبه بالمشركين ذكر فيها أشياء كثيرة منما وقع في هذا العصر فعلى طالب العلم وطالب الحق يقرأها حتى يكون على حذر منما وقع فيه كثير من الناس اليوم وليكون
الإنسان على بصيرة وإن خالفها لاكثرون المتمسك بالسنة سيجد من الناس بعض الملامة أو بعض المشقاة أو بعض المضايقات ولكن عليه يسمى وقال صلى الله عليه وسلم المتمسك بالسنة عند فساد أمتي له
أجر خمسين وأن التعب من الناس قل صلى الله عليه وسلم القابض على دينه يعني سياتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمه أو على خبط الشوك لما يلقى من الغربة وكثرت المخالفين
وكثرت المعاتفين له ولكن ما داما أنه على الحق وما داما أنه على جادة الصواب فليصبر وهذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتشبه بالمشركين والكفار لا يأتي بخير أبدا وإن غن بعض الناس
النفيه حضارة وفيه تقدم وفيه وفيه لكن هذه آمال الخادعة الحق والخير كله بالتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الخير كله لأنه الدين الكامل والعزة لله والرسول هو للمؤمنين فعلينا أن
نعي هذا الأمر وأن نتبصر في ديننا وأن نحلر من التقاليد التي غزت بلاد المسلمين اليوم وأصبحت كأنها السنة وأصبحت السنة غريبة في كثير من الناس يعني صار المعروف منكرا والمنكر صار معروفا
بسبب الجهل وبسبب كثرت الشر وقلت من يدافع هذا الشر ويحذر منه ولكن الحمد لله مع ما حصل على المسلمين من التأخر وما حصل على المسلمين من الظعف أصلا لا تكثرت الأمور المخالفة إلا أن هذا
الدين والحمد لله باق وقد تكفل الله بشفظة قال تعالى إننا ننزل الزكرة وإننا له لحافظه وأخبر صلى الله عليه وسلم أن هناك طائفة لا تزال على الحق قال لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين
فهذه بشراء أنه مهما كثور الشر فإن الخير موجود ومهما كثور أهل الظلال فإن أهل الحق والحمد لله موجودون فعلينا أن نكون من هؤلاء طائفها الناجه الظاهر عاءة المتمسكين بالحق حتى نكون من
هؤلاء الذين أخبروا عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم فرقة الناجه من بين سائر الفرق المخالفة أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم أسأله سبحانه وتعالى يبصرنا وإياكم بدينه وأن ينصر
دينه ويعلى كلمته اللهم ألنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وألنا الباطلا باطلا ورزقنا اتنابه ولا تجعلهم التبسا علينا نشكروا للصاحب الفضيلة جزاه الله كل خير على ما أبداه لنا من نصح وإرشاد
وبيان ولم يريد ذكرها في الإسلام ولكن يأخذها ابتغاء التقدم والتحضر فقط أفيدونا جزاكم الله خيرا والبضائع والأطعيمة والألمباحة هذه ليست لهم الله سبحانه وتعالى خلق هذه المنافع للمسلمين
بالأصالة والكفار تبع فقط قال تعالى الله خلقها خلق لكم ما في الأرض جميعا وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منها وعالى من نعم الله سبحانه وتعالى هذه المنافع وهذه الخيرات التي
خلقها الله سبحانه وتعالى الأصل أن لأل المسلمين لكن لما تخلف المسلمون وتكاسل سبق إليها الكفار السناعات والاحتراعات المسلمين يشتروا من الكفار هذه الأشياء وأن يستوردوها لأنها نافعة
ولأنها في الأصل لهم مخلوقة لهم أشيراؤها بأموالنا من غير أن يكون لهم علينا فضل أو منه وإنما نشتريها بأموالنا هذا لا حرج فيه بل الله تعالى أمرنا أن ناخذ بالأسباب النافعة على تعالى
وأعدو لهم استطعت من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون من نسجى الكفار ويشترون منهم السلاع وأتبادلون معهم البيع والشراع هذا لا باس به
لهذا ليس تقليدا ولا تشبون بل هذا أخذوا بالأشياء النافعة والاستفادة من خبراتهم في الصناعة في التجارة في الأعمال في الزراعة الاستفادة من خبراتهم المباحة لا باس بها وهذا لا يسمى تشبها
وإنما هذا يعتبر أخذا بالأسباب النافعة ونحن نأخذها منهم بثمن لا من نت لهم علينا فيها والله الحمد نشتريها منهم بأموالنا ليس لهم علينا فيها مننا يقول السائل صاحب الفضيلة هذه فيه تفصيل
من تشبها باليهود في عقائدهم وعباداتهم يشك يعني هو يكون مثله يكون حكمه حكمهم تماما من تشبها بهم في عباداتهم فإن حكمه يكون مثله أما من تشبها منهم بهم في مادون ذلك في غير العبادات في
اللباس أو في الأكل والشرب أو في العادات الخاصة بهم فهذا لا يكون كفرا ولا يكون حكمه حكم اليهود من كل وجه لكن يكون في شبه من اليهود ويكون عليه إثم بقدر هذا الشبه يكون عليه إثم بقدر
هذا التشبه ويستحق من العقوبة بقدر هذا التشبه لكن أولا يكون حكمه حكمهم من كل وجه إلا إذا أخذ عقائدهم واخذ عباداتهم وقتدابهم في ذلك ويكون حكمه حكم اليهود والنصار فمثلا عباد القبور
الذين بنوا عليها وصار يطوفون بها ويستغيثون بالأموات ويفعلون هذه الأفعال هؤلاء يتشبه بالمشركين في الجاهلية الأولى يكون حكمهم حكم المشركين وعليها إثم وعليها عقوبة لكنها لا تصل إلى حد
الخروج من الملة بل يكون عليها من الإثم وعقوبة بقدرها كسائر المعاصي إن المعاصي تتفاوت وتختلف ليست على حد سوى منها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها الشرك ومنها الكفر ومنها مدون ذلك نعم
يقول السيل صاحب الفضيلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو إضاح الآتين يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الممتحنة يقول عز وجل عس الله يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم موده والله
قدير والله غفور رحيم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم أنتبروهم وتخسطوا إليهم إن الله يحب مقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين
وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولاكهم الظالمون يقول سؤالنا حول ذلك ما المراد بالموده وكيف تكون و هل توخذ الآية من قوله لا ينهاكم الله على ظاهرها وكيف
نخسطوا إليهم هل هي في الظعفاء والمساء فقط وهل يدخل فيهم المتعاقدون النصاراء الذين يعملونها هنا في هذه البلاد هذا الجواب عنه من وجهين وجه الأول أما قوله تعالى عس الله يجعل بينكم
وبين الذين عاديتم منهم موده والله قدير والله غفور رحيم فهذا وعد من الله سبحانه وتعالى لأن هؤلاء سيسلمون ويدخلون في الإسلام ويزول عنهم الكفر فيكون حين إذن من المسلمين وقد حصل ما وعد
الله به فبعضهم أسلم وحسن الإسلامه أما الوجه الثاني وهو في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوا في الدين فهذه تعني أنه يجوز أن نكافئ الكافر على قدر إحسانه مكافئة إذا صنع للمسلمين
شيئا من المعروف فإنه يكافئ على ذلك على قدر إحسانه والمسلم كريم لا يجاز على الإحسان ولا بالإحسان هذا من أخلاق الإسلام الفاضلة وهي المجازاح للإحسان بالإحسان لكن ليس معنى هذا الموده
في القلوب لا الكافر إذا أحسن إلينا لا نحبه بكلوبنا لكننا نكافئ على إحسانه الذي بدله معنا لأن لا يكون له يد علينا ولا كله مننا علينا إذا كافئنا وعطيناه جزاءه على ما فعل معنا لا يكله
يد علينا لأننا قد كافئنا وعطيناه بدلا مما بدل لنا فهذا في التعامل الدنيوي فقط أما الدين فلا يجوز لنا أن نتولى الكفار حتى ولو أحسن إلينا لا نتولىهم بمعنى نحبهم لا المحبة لا تكون إلا
مع المؤمن فقط أما الكفار فنحن نضغضهم لكن لا يحملنا بوضهم على أن لا نكافئهم على إحسانهم إذا أحسن إلينا إحسانا دنيويا وأعمل لنا شيء من المنافع والمعروف نكافئهم على ذلك كما أن الله
سبحانه وتعالى قان في الوالدين كما قال سبحانه وتعالى أن يحسن إلى والده الكافر وأن يبر به بأن ينفعه في دنياه وأن يوفر له الطعام الشراب لأنه والده فالحسان للوالد وإن كان كافر هذا
مطروب هذا مطروب من الولد لا تلا يطيعه في معصية الله عز وجل ولا يتبعه على دينه وإنما يتبع محمد صلى الله عليه وسلم ولكن يتبع دين الحق لا دين الوالد إذا كان على غير حق صاحبه ما في
الدنيا معروفا واتبع سبيل ما نناب إليه ولما جاءت أم أسمة بنتة ببكر الصديق وكانت كافرة كانت أمها كافرة جاءت تطلب من ابنتها المساعدة في المدينة والهدنة التي حصلت بين الرسول صلى الله
عليه وسلم والمشركين هو الحديبية جاءت هذه المرأة إلى ابنتها أسمى رضي الله عنها تطلب منها المساعدة فأسمى رضي الله عنها استفتت الرسول صلى الله عليه وسلم قالت إن أمي جاءت وهي راربه
يعني طامعة في طامعة في العطاء أفى أصلها قال صلى الله عليه وسلم أمك فأمرها أن تصل أمها معنها كافرة فهذا من باب التعامل الدنيوي فقط أما التعامل الديني فنحن لا نحبهم أبدا مادام على
الكهر لا تجد قوم يؤمنون بالله وليوم آخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أما التكاف في أمور الدنيا فهذا لا بس به أن نكاف أما نحسن إلينا
وإن كان كافرا كما أن بغضنا لهم لا يحملنا على ظلمهم والتعدي عليهم بغير حق قالت على ولا يجري منكم سنة آن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى فيجب أن نعدل في حق الكافر والمسلم
في الحكومات والخصومات وأن لا نتعد عليهم بغير حق بالنقيم العدل فيهم ولا نظلمهم شيئا من حقوقهم الدنيوية إذا تخاصم إلينا أو تحاكم إلينا نحكم بينهم بالعدل ونحكم بينهم بالقصد هذا ما يجب
أن يعرف حول هذه الآيات لا يوجد شيئا في أمور الدنيا وليس في أمور القلوب والمحبة تقول السائلة سمينا عن سماحتكم فتوى بتحريمي لبس البنطلون للمرأة أمام زوجها أامل سماحتكم توضيح هذا
الأمر لكثير من الناس في الوطباس الذي وقع لدى الكثير من العامة حول هذا الفتوى جزاكم الله خيرا هذا ما هم اللباسنا ونحن قلنا إن الانسان يلبس اللباس المعروف وطمه وفي بلده ولا يلبس
اللباس المخالف لذلك لأنه يكون فيه شهره ويكون فيه دعوة للآخرين لما هو قد يكون أسوى هذا الذي قلت هو أقوله الآن أقول هذا ليس من اللباسنا ولا من اللباس نسائنا لا عند الزوج ولا في البيت
ولا خارج البيت السؤال أن الأخير مرأة تسأل أن حكم التلفاز علما أن لديها بنات مهي تحاول منعهم وتقول أن والد هذه البنات يقبى ذلك ويريد أن تترك البنات حتى يمتنعن بأنفسه فما حكم ذلك مع
رجائنا بيان وتفصيل حول التلفاز فالسلامة أحسن له وأبعد له وأوفر لوقته ينتفع بوقته في الراحة والنوم وينتفع بوقته في الدراسة وينتفع بوقته في أمور نخرى لأن التلفاز يافض عليه الوقت
يسهره يافض عليه الليل وقد ينام عن صلاة الفجر بسببه فالسلامة منه الابتعاد عنه مهما أمكن غنيما من الخطر أما من يبتولي به ولتزم بأن لا يستعمله إلا في الأشياء التي هي أخف ضرارا مثل
الأخبار يعني يشوف فيه الأخبار يشوف فيه المحاضرات إلا كان فيه محاضرات أو الأجوبة إلا كان فيها سئله وأجوبة لبعض العلمة من هذه النواحي هذا أخف وإن كان هذا لا ينبغ السلامة من هيضا لكن
هو أخف أما من يستعمله يشاهدت النساء التي تظهر فيه أو لمشاهدت المسلسلات أو لمشاهدت الأغاني والمزامير وألا تله التي تعرض فيه علانية هذا منكر وحرام ولا يجزء الإنسان أن يقرأ في بيته
ولا أن يجعله بين ابناته وبين أولاده إنه في خطير الحاصل أنه يجب على الأب أن يبتقي الله سبحانه وبركاته وأن يبعد هذا عن بيته أسلم ليدينه وعرضه وأسلم لدريته وأبعد عن الخطر نا وآخر
دعوان في هذا الحمد لله رب العالمين فنشكل لصاحب الفضيلة على ما قدمه لنا من علم وفائدة فجزاء الله أن كل خير
محاضرات في العقيدة والدعوة-10-التكفير بين الإفراط والتفريط|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التكفير بين الإفراط والتفريض وتداعي الأكلة تدعو المسلم الغيور على أمته الناسة لإخوانه يعني أن يربأ
بنفسه أن يكون نعولا في يدي أعدائه من حيث يدري أو لا يدري ومن تلك الأمور التي هي من أعظم معاول الهدم في مجتمعات المسلمين التي تناد لها أهل العلم والإيمان والفضل والصلاح والدين
والغير إلى مقاومتها والتحدير منها كما قد حذر منها السلف رحمهم الله تعالى وبين خطر فليس الأمر فيها بالهيّن وما هو بالهيّن على الإطلاق فليس بهيّن تكفير المسلم لأخيه المسلم والمجازف
بالحكم عليه بخروجه من ملة الإسلام وعده من أهل الكفري والشرك والقطع والجزم بأنه خالد مخلد وفي النار يقول شيخ الرسامل المتيمي رحمه الله تعالى وعندما تتقرر خطورة التكفير وعظم شأنه
وشدة القول فيه فإن ذلك لا يعني التساهل وتميع القضايا وإغلاق باب الردة عياذا بالله والحكم بالإيمان لمن ظهر كفره بالدريل والبرهان وانشرح صدره بالكفري والطغيان ولكن المقصود بيانه خطر
المسألة والحذر من الجرأة في اقتحام أبوابها حتى قال بعض أهل العلم إنك لو متى ولم تقل في ثرعون شيئا لم يؤخذك الله تعالى بذلك يوم القيامة ونحن اليوم أيها الإخوة والأخوات ضمن سلسلة
تصيح مفاهيم ومع المحاضرة بعنوان التكفير بين الإفراط والتفريط أماما مرجع من مراجع المسلمين في الفتوى وعلم من أعلامهم يبسط لنا الأمور على ضوء واحضيحة النهار لا وهو معالي شيخنا شيخ
صالح من خوزان الفوزان حفظه الله تعالى ورعاه نترك له المكروفون ليبسط لنا الأمر فيما يتعلق بغضية التكفير بين الإفراط والتفريط ولشكر له حفظه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالم القائل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصيف وعلى آله واصحابه البشير النلير أما بعد فإن الموضوع موضوع الله وهمية وهو مشكل القديم ولكنه تجدد في هذا
العصف يا أسباب كثيرة أهمها قلة العلم والبصيرة وعيضا جريان الهواء في كثير من الناس فإن الهواء خطير جدا فهذا الباب تكفير بين الإفراط والتفريط باب مهم جدا فاستطه العلمة حماهم الله في
مؤلفاتهم وفي كتب العقاية على وجه الخصوص فالكفر ضد الإيمان القفر ضد الإيمان الإيمان هو الإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وله خصال كثيرة وشعب متعبد له
علاها قول لا إله إلا الله وأدنها إماقة لألا عن الطريق والحياة وشعبة من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتكون من قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة
وينقص بالمصر هذا هو الإيمان وقد أمر الله به ورضيه لعباده وأرسل الرسل وأنزل الكتب للدعوة إليه وبيانه كما أنه سبحانه وتعالى يكره الكهر لعباده إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإن تشكروا
يرده لكم ولا تجروا وازرة وإزرى وخرى فالله يحبه من عباده يعني يؤمنو به ويكره لهم الكهر ما أنه غني عن إيمانهم فلا يزيده إيمانهم وعبادتهم له لا يزيد في ملكه شيئا ولا ينقصوا كفرهم
وشركهم من ملكه شيئا فهو غني عنهم إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإن تشكروا يرده لكم إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني عن العالم وإن ما أمرهم بالإيمان والطاعة لمصلحته
ونهاههم عن الشرك والمعسية لدرئ المفسد في عنهم والمظرة في عنهم والكهر هو الجهود الكهر أنواع منها الجهود جهود الخالق سبحانه وتعالى وإنكار الخالق أو إنكار توحيده وإنفراده بالعبادة
فالكفر ضد الإيمان وهو أنواع النوع الأول كفر الجهود وهو ما ذكرنا إنكار الخالق وجهود الخالق سبحانه وتعالى فكفر الملاحدة وأطبائعين والدهريين وكفروا شرك كما في كهر ربادي الأسلام الذين
يقرون بالخالق سبحانه وتعالى وبربوبيته ولكنهم يشيكونوا معه غيره في العبادة كما عليه غالب الخلق منذ بعض الله وعلى الله وآدم عليه السلام فإن أكثر الخليطة عندهم كفر الشرك الشرك بالله
عز وجل فهذا كفر الشرك والتخاذ الأندات والشركة مع الله سبحانه وتعالى والثالث كفر النفاق بأن يبهر الإيمان ويبتن الكفر وهذا أشد شد خطرا لأنه فيه مخادع لله والعبادة والله جل وعلى أخبر
أنه جامع المنافقين والكافرين في جهنما جميعا فالعباد لا يخرجون عن هذا التقسيم إما مؤمنون ظاهرا وباطنا لله عز وجل وهم الرسل وأتباعهم وإما كافرون ظاهرا وباطنا وهم سائر الكفره
والمشركين المعادين للرسل ومعادنهم اعترفون بروبوبية الله عز وجل وإما منافقون اتظاهر بالإسلام ويبتنون الكفر الكفر الأكبأ مخرج من المله وهذا هو النفاق الإعتقاد والهذا ذكر الله لاصناه
في الثلاثة في أول صورة البقرة قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألف لا أمين ذالث التتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هذا الصنف الأول هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
ومن ما رزقناهم هم فقون والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوطنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ثم ذكر الصنف الثاني وهم الذين كفروا بالله ظاهرا
وباطنا فقال إن الذين كفروا سواء عليهم وعلى قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ثم ذكر الصنف الثالث الذين أظهروا الإيمان وأفطنوا الكهر وهو المنافقون فقال ومن الناس
من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين وخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرضا فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كان يكلبون إلى
آخر الآيات في قوله تعالى صم بك من عم فهم لا يرجعون وقسم العباد إلى هذه الأقسام الثلاثة وهناك كفر يطرأ وهو كفر ردة لقد يكون الإنسان مؤمنة بالله ورسوله صدقا بكتاب الله اتبع لرسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم يطرأ عليه طارق الردة فيرتد عن دين الإسلام بأي نوع من أنواع الردة بأن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام التي ذكرها الله في كتابه ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم
في سنته وصنف العلماء فيها صنفات بينوها أنواع الردة ونواقظ الإسلام بيانوها بيانا شافية فهذا المرتد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بقتله بعد استتابته قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه
فاقتلوه قال عليه الصلاة والسلام لا يحل هذا هو المرتد الذي كفر بعد إسلامه المرتد هو الذي كفر بعد إسلامه فهذا تقسيم الناس تقسيم الكفر اما كفر عناد المجهود وإما كفر نفاق وإما كفر للده
والعياد بالله فالمسلم يخاف على نفسه وعلى دينه وعلى إخوانه وعلى إخوانه من أن يرتد عن دينه ويخرج من دين الإسلام بسبب الفتن التي تحصل وتكفر في آخر الزمان قال صلى الله عليه وسلم بابر
بالأعمال فتنى كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كاهرة ويمسي مؤمنا ويصبح كاهرة يبيع دينه بعرض من الدنيا والمسلم لا يأمن على نفسه لا يأمن على نفسه من الردة فقدرتد قوم كهيرون
معهم عقول ومعهم علوم ومعهم إدرات ورتد عن دين الإسلام بسبب الفتن والشرور ومعهم علوم ومعهم علوم ومعهم علوم فخاف على نفسه من عبادة الاصلام لأن المسلم ما دام على قيد الحياة فهو عرضه
للفتن وعرضه للردة إلا من فبته الله سبحانه وتعالى لا سيما ودعات الظلال ودعات الفتن كهيرون وبيدهم وسائل في وقتنا الحاضر لم تكن موجودة من قضر يدهم وسائل للفتن والدعوة إلى الشرك وإلى
الكفر كثيرة تقز الناس في بيوتهم وعلى فرشهم بواسطة وسائل العلام إمه المنحرفة فالإنسان يحاف على نفسه ويسأل الله الشبات له ولوريته جنبني وبانية أن نعبد الاصلام له ولوريته هو إخوان
المسلمين فالكفر قد يكون كفر نصليا قد يكون كفر نفاق قد يكون كفر ردة وهذا أخطر شيء على المسلم كفر الردة ولكن الحكم بالكفر أمر خطير جدا لا يتولاه إلا أهل العلم وأهل البصيرة الذين
يحكمون بموجب أدلة الكتار والسنة ولا يدخلوا فيه الجهلة ولو كان عندهم غيره وعندهم محبه للدين فلا يجوز له من يدخلوا فيها هذا الباب من غير بصيرة ومن غير فقه في دين الله فإن التكفير خطر
عظيم وإذا قال المسلم يا أخي يا كافر يا فاسك يا عدو الله فإذا لم يكن كدالك إذا لم يكن المقول فيه لالك كدالك فإن هذا يرجع على القائل ولا حول ولا قوة إلا بالله فاليتفبت الإنسان من هذا
الأمر العظيم ولا يدخل فيه إلا على بصيرة وروية لأن لا ينزلق فإن الخوارج إنما ظلوا من هذا الباب لأنهم حكموا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سيما على الخلفاء الراشدين على
عثمان وعلي حكموا عليهم بالكفر وما بالك لمن دونهم وإنما أطوم من جهلها مع عبادتهم الشديدة وخوفهم من الله كثرة صلاتهم وصيامهم تلاوتهم للقرآن فإنهم دخلوا هذا المدخل الخطر فظلوا وأظلوا
ولا حول ولا قوة إلا بالله قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم تحترون صلاتكم إلى صلاتهم السيامكم إلى صيامهم عبادتكم إلى عبادتهم يقرون القرآن يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
فإذا لقيتم فاقتلوهم ليندرقتهم لا أقتلنهم قتلعات فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم وما هوقعهم في ذلك للجهل والحماس الشديد الذي ليس على رصيرة وغيره على دين الله كما يقولون ولكن كل هذا إذا
لم يكن على بصيره على علم يكون خطرا على صاحبه فهم اعتزلوا العلماء ووقتهم اعتزلوا العلماء الصحابة وكفرواهم وصاروا يجتمعون في أمكنة منعزلة ويتدارسون فيما بينهم ظلالهم وكتفوا بفهمهم
وتركوا العلماء فحصل عليهم ما حصل من الظلال وقد حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بقتلهم وإراحة المسلمين من شرهم وما لهم من العبادة وما لهم من الخوف من الله وما لهم انتلاوة
القرآن كل هذا لا يجدي إذا كان على غير فقه وعلى غير بصيرة إذا كان معه عزال عن أهل العلم وعن أهل البصيرة فإنه يقول بأصحابه إلى هذا المآل السيئ وما لهم نصوص قصر في فهمها فأوتوا من
التقصير في العرفان عندهم نصوص من الكتاب والسنة لكن فهموها على غير المراد على غير المراد الله سبحانه وتعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم بسبب الجهل وعدم الرجوع إلى أهل العلم
والبصيرة إلى الراسخين في العلم فآل أمرهم إلى ما آل إليه ولا يجال يخرج منهم في كل وقت من يتبنى هذا المذهب الخطر والحكم في هذا أن من نطق بالشهادةين وتظاهر بالإسلام فإننا نقبل منه ذلك
إلى الله ونعامله معاملة المسلم ما دام لم يظهر منه لم يظهر منه ما يقتضي كفرة وردته عن دين الإسلام قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن يقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله سبحانه وتعالى قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا إلى ضربتم في سبيل الله فتبينوا أو تتبتوا ولا تقول لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتعون عرض الحياة
الدنيا فعند الله مغانم كثير كذلك كنتم من قبل فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرة وفي بعض الغزوات طلب أسامة بن زيت رضي الله عنهما ورجل من الأمسار طلب كافرة ليقتله سار في أثره وأسرع
في طلبه ليقتلوه فلما أدركوه قال لا إله إلا الله فأمسك عنه الأمسار وقتله وقتله أسامة بن زيت بعدما قال لا إله إلا الله غنن منه أنه لم يقول لا إله إلا الله إلا لأجل أن يسلم من القتل
قال على أسامة مع حبه له وحبه لأبيه أنكر عليه أشد الانتاب قال له أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها يتقيبها السيف قال صلى الله عليه وسلم هل أشقفت عن قلبه؟
أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ما ذا تقول لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة فعند ذلك ندم أسامة رضي الله عنه مدامة شديدة وعرف أنه أخطى فدل على التثبت في الأمر وأن الأصل في
المسلم الإسلام ما لم يثبت عليه أنه أرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام المعروفة وأشدها الشرك بالله عز وجل ودعى غير الله والاستغافة بغير الله وغير آلك من أنواع النواقظ التي ذكرها أهل العلم
ولخص منها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عشرة نواقظ غمنها رسالة مختصرات هي من أهمها واكثرها وقوعا من نواقظ الإسلام ولم يكن صاحبها معذورا فإنه وقم عليه بالرد والذي يتولى
الحكم عليهم العلماء الربانيون الراسفون في العلم ما يتولى الحكم على الناس بالكهر المتعالمون أو المرتديون في الطلب أو الجهال أو المتعبدة من غير وصير هذا أمر خطير ومرده إلى أهل العلم
والفقه دين الله عز وجل فإذا حصل من أحد ناقظ من نواقظ الإسلام فإنه حينئذ يبين له ويوضح له هذا الأمر ويستتاب يستعجل في الحكم عليه فقد يكون عنده عذر يمنع من تكثيره والأعذار منها أولا
الجهل يكون الإنسان جاهلا أن هذا الأمر ناقذ من نواقظ الإسلام فيبين له ذلك ويوضح له ثانيا قد يكون مكرها قد يكون فعل هذا مكرها لا مختارا والمكره معدوء على الله سبحانه وتعالى من كفر
بالله من بعد إيمان إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكهر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم أحب الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القوم الكافر أولئك الذين
طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون فأجابهم إلى ما قالوا تكلم في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ليتخلص من لكراه وقلبه مطمئن بالإيمان والإيمان بالرسول صلى الله عليه
وسلم ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما فعل هذا من أجل التخلص منهم تجاء ناد من للرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما حصل منه فقال له صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك قال مطمئن
بالإيمان يا رسول الله قال إن عاد فعد إن عاد فعد أنزل الله جل وعلا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فالمكره معدوء قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل
ذلك ليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاته تقاه أو يدفع لكراه فقط فيجوز للمكره يجوز للمكره أن يتكلم بكلام الكفر من أجل أن يتخلص من الكراه بشرط أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان كما
حصل لعمار بن ياسر رضي الله عنه ونزل فيه القرآن ونزل قوله إلا أن تتقوا منهم تقاته ومن الأعلار أن يكون من حصل منه شيء من نواقظ الإسلام أن يكون متأولا مات عمد ولكن فهم من الآيه ومن
الحديث فهم من خاطئا فقال بما قال من الظلال إعتمادا على فهمه الخاطئ فهذا يوضح له أنه مخطي وأن فهمه خطأ فإذا تراجع فإنه يقبل منه ذلك وقد حصل أن بعض النفر شرب الخمر في عهد عمر رضي
الله عنه شرب الخمر متأولين قوله تعالى إلا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ريسم من عمل الشيطان فايتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم من تهون واطيع الله واطيع الرسول وحذروا فإن توليتم فعلموا أن ما على رسول الله
ثم قل ليس على الذين آمنوا وعمروا الصالحات تناحوا فيما طعموا إذا متأقوا وآمنوا ثم متأقوا وآمنوا ثم متأقوا وأحسنوا والله وحب المحسنين الآية نزلت في قوم كانوا يشربون الخمر قبل أن تحرم
وماتوا على ذلك كانوا يشربونها في أول الإسلام قبل أن تحرم وماتوا على ذلك فلما نزلت حريمها ندم عليهم أقاربهم وقالوا إن أقوامنا كانوا يشربونها فخافوا عليهم فانزل الله تعالى ليس على
الذين آمنوا وعمروا الصالحات جناحوا فيما طعموا إذا متأقوا وآمنوا وعمروا الصالحات فعذرهم الله سبحانه وتعالى أنهم شربوها قبل أن تحرم فهم معذورون ليس عليهم في ذلك إذم فهؤلاء النفر
شربوها وقالوا إننا مؤمنون ونعملوا الصالحات فليس علينا حرج في يشربها شربوها شربوها بعدما حرمت متأولين هذه الآية على غير تأويلها وأن المؤمن ليس عليه حرج أن يشربها فشربوها فجاء بهم
عمر رضي الله عنه استشار الصحابة في شأنه فقالوا إن استحلوها كفروا إن استحلوها كفروا وإن لم يستحلوها فإنهم يجلدون يجلدون الحد فلما نوقشوا في ذلك بيّنوا أنهم متأولون للآية وفهموها على
غير فهمها فعذروهم بالتأويل ولم يكفروهم وأقاموا عليهم الحد حد الشارب لأنهم مسلمون والمسلم ذا شريب الخمر يجلد ويقام عليه الحد فهذا دليل على أن المتأول إذا تأول تأول غير صحيح فإنه
يبين له فإذا اترف وأقر وتراجع فإنه يقبلوا منه ذلك أيضا قد يكون الذي أتأ بالناقظ من نواقظ الإسلام مقلدا لغيره ظنى أن فلانا وفلانا أو البلد الفلاني أو يعملون هذا الشي وهم اتظاهرون
بالإسلام فهذا الدليل على أن هذا الشي ليس كفران فقلدهم فهذا يبين له أن هذا تقليد أعمى تقليد لا يجوز وهم على خطى ولا يجيز التقليد للمخطي والمخالف فإذا يبين له وتراجع يقبلوا منه ذلك
فهذه أعزار يُعذروا فيها من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام ويدرا عنه الحكم بالردة نظر للعذر ومن الذي يتولى هذا هم العلمة وليتولاه من هو جاهل ولو كان يحفظ النصوص ويحفظ الآيات والأحاديث
ما كل من يحفظ القرآن ويحفظ الأحاديث يفهمها على الوجه الصحيح هذا فقه يُوتيه الله من يشاه يُوتي الحكمة من يشاه ومن يُوتى الحكمة والحكمة هي الفقه في دين الله عز وجل ليس العلم بكثرة
الحظ المتون حظ الآيات والأحاديث إنما العلم بالفقه الفقه في دين الله ومعرفت ما أراد الله وأراد رسوله صلى الله عليه وسلم فهم المرجع في هذا الأمر يجب أن يُرجع إليهم في التكفير الآن
على ثلاثة أصناف طرفان ووسط الطرف الأول المفرطون الغالون المتشددون الذين نحو منحة الخوارج السابقين أصار يكفرون المسلمين ويستحلون الدماءهم وأموالهم فهذا الغلون في التكفير ويفراط في
التكفير من غير بصيرة ومن غير رجوع إلى أهل العم كما أن الخوارج من قبل لما لم يرجعوا إلى علماء الصحابة حصل لهم ما حصل من الظلال ومن الفتنة فهذا هذه آفات وأثار الاعتزال أخذ العلم من
أهله وأخذه من غير أهله يسبب هذا الأمر يسبب هذا الغلون وهذا التشدد وهذا الشر الذي لا يبتصر الظره على أصحاده بل يتعدى إلى المسلمين من هم الخوارج؟
الخوارج هم الذين يخرجون على ولي أمر المسلمين ويشقون عصد طاعة ويفرقون الجماعة وأيضا يكفرون المسلمين كفرونهم بالكبائر التي دون الشرك كفرونهم بشرب الخامر كفرونهم باكل الربا كفرونهم
بزنا بالسرقة كفرونهم بهذه الأمور وهي لا تصل إلى حد الكفر وإنما هي كبائر يركم على صاحبها بالفسك ونقصان الإيمان ويقام عليه الحد إذا كان هناك حد السرقة حد شرب الخامر وحد الزنا يقام
عليه الحد القصاص النفس بالنفس وهو مسلم لو لم يكن مسلما لم يقام عليه الحد الحد لا يقام على الكافر كافر يقتل لكفره إنما تقام الفدود على العصات من المسلمين فأصحاب الكبائر التي دون
الشرك لا يخكم عليهم بالكفر إنما هذا فعل الخوارج الذين يخكمون بالكفر على من يرثكب كبيرة إن كبائر الذنوب دون الشرك ولذلك استحلوا دماء المسلمين وصاروا يقتلون المسلمين ولا يقتلون
الكفار كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان ما عرفنا الخوارج قاتل الكفار ابدا وإنما الخوارج في نحول المسلمين يقاتلون المسلمين
ويقتلونهم في كل عصر ولا حول ولا قوة إلا بالله هؤلاء هم الخوارج الذين يشقون عصر طاعة ويفرقون الجماعة ويخرجون على ولي أمر المسلمين ويستحلون دماء المسلمين لأنهم حكموا عليهم بالكفر
بارتكابهم بعض الكبائر التي دون الشرك واخذهم بأدلة لم يرجعوا فيها إلى ما يفسرها ويبينها من لادلة الأخرى فإن كتاب الله فيه المحكم وفيه المتشابه والذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات
هنّا أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وابتغاءة أوله فهم يأخذون المتشابه ويتركون المحكم الذي يفسره ويوظلحه ويبينه يأخذون طرفا من
النصوص ويتركون الطرف الآخر أما الراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا آمننا بالمحكم وبالمتشابه لأنه كله من عند الله ومحكم ويفسرونه به فآيات الوعيب تقابلها آيات الوعب في
القرآن الكريم آيات المغفرة والتوبة آيات الحدود التي تقام على أصحاب الكبائل التي دون الشرف يقابل هذا بهذا ويفسر هذا بهذا وليخذوا طرف دون طرف هذا هو الطرف الأول في التكفير وهم
الخوارج ومن سار على طريقتهم يتكفير المسلمين والخروج على ولاة الأمور وشقع سطاعة وتفريق جماعة المسلمين كف الله شرهم ووقان من حطرهم ونسأله أي يهديهم أي يهديهم ويردهم إلى الصواب لكن
هذا من ما يعطي المسلمين البصيرة في أمر الخوارج والحدر منهم وأن لا يتقوبهم وأن لا يترك أولادهم فريسة لهم وغيرون أفكارهم ويملأون أدمغتهم من الشبهات التي ظل بها من كان قبلهم فهذا يعطي
المسلمين درساً وهم لم ينقاطعوا إنما يخرجون في كل زمان وهذا الفكر باقي اتوارثه أهل الظلال فعلينا أن نحذر منهم وأن نحذر منهم وأن نضط أمفسنا وأولادنا وأن نهتم بقراءة كتب العقائد
الصحيحة التي فيها التحذير من هذه الفرق الظالة المنحرفة فالعلمة لم يقصروا ذكروا هذا في كتب العقائد التي تدرس في المعاهد والكليات والمدارس تدرس في المساجر من أجل ينتفقها المسلمون في
دين الله ويحذروا من هذا الفكر السيئ الذي يحمله أهل الظلال ومن ورائهم الخفار يأزونهم ويدفعونهم ويشجعونهم فعلينا نحذر من هذا الصنف من الناس وهو موجود ومتكرر ويتجدد في كل وقت علينا
نحذر من هذا الفكر ومن أصحابه الطرف الثاني الطرف المتساهي الذي لا يرى أن أحد يكفر وأن من قال لا إله إلا الله فهو مسلم ولو فعل ما فعل ولو فعل أي فعل يقولوا لا يكفر وهو يقول لا إله
إلا الله يسبحان الله من قال لا إله إلا الله لا يكفر إذا فعل النواقر لا إله إلا الله لا بد أن يعمل بمقتلها يعرف معناها ويعمل بمقتلها فإذا كان يقولها بلسانة ويخالفها بأفعاله
ومعتقداته وإنه يكفر وإن كان يقول لا إله إلا الله لأن هنا قظها باعتقاده وأقواله وأفعاله ولها لقال صلى الله عليه وسلم لما ذكرت أن من قال لا إله إلا الله فإنه يحرم دمه وماله قال إلا
بحقها إلا بحق لا إله إلا الله وهو أن يلتجم بها ويعمل بها ويتجنب ما يناقظها وينافيها من العقائد والأقوال والأفعال الكثير فليس كل من قال لا إله إلا الله يكون مسلما يخكم باستمراره على
الإسلام إلا إذا تجنب هذه النواقر وبتعد عنها هناك من يقول لا لا يخكم على أحد بالقبر ما دام يعتقد بقلبه ويقول لا إله إلا الله ولو زبح لغير الله ولو دعا غير الله ولو استغاث بالأموات
والمقبورين ولو فعل ما فعل فإنه مسلم هذا تفريط والعياد بالله هذا تفريط وإلغاء للنصوص فكما أن الخوارج أخذوا بطرف من النصوص هؤلاء يأخذوا بطرف آخر من النصوص هؤلاء هم المرجئة الذين
يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة هذا ما بدأهم وما ذهبهم يقولون الإيمان هو اعتقاد القلب بعضهم يقول الإيمان هو اعتقاد القلب ولو لم ينتقب لسامة و بعضهم يقول
الإيمان هو النتقب اللسان ولو لم يعتقد بقلبه و بعضهم يقول الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والنتقب اللسان ولو لم يعمل بجواره كل هذه أقوال إرجائية ظالها وهي طرفوا التفريط والإهمال فهم على
طرف نقيض مع الخوارج و مثل هم الآن الجهال من الصحفيين والكتاب الذين أخذوا هذا المذهب مذهب الأرجاء وصاروا ينادون بأن لا يكفر أحد وأن لا يختم بالرد على أحد وأنه يكفي التسمي من الإسلام
ولو فعل ما فعل من ما يناقذ الإسلام ويخالف الإسلام يقولوا لا يختم عليه بالكفر وهذا تفريط ظاهر ولا حول ولا قوة إلا بالله أما الوسط فهو مهل السنة والجماعة الذين تبرأوا من مذهب الخوارج
وتبرأوا من مذهب المرهئة ومن سلك سبيلهم توسطوا في الأمر فقالوا من يرتكبنا قضا من نواقظ الإسلام وليس له عذر من العذار السابقة فإنه يختم عليه بالرد وإن كان يقول لا إله إلا الله وإن
كان يصوم ويصلي ويحج ما دام النه عنده اعتقاد باطل أو عنده أفعال المكفرة وليس له عذر من الأعذار التي تدرأوا عنه الكهر فإنه يخكم بكفره وردته وذلك جمعا بين النصوص بين النصوص الوعد
ونصوص الوعيد بين النصوص التي تمسك بها الخوارج فأهل السنة والجماعة يقولون من يرتكبنا قضا من نواقظ الإسلام وليس له عذر ويضح له فأصر ولم يقبل التوجيه إنه يخكم عليه بالرد ولو كان يقول
لا إله إلا الله ولو كان يصوم ويصلي لأنه ناقض ذلك بأفعاله واعتقاده وأقواله فهذا لا يخكم بأنه مؤمن كامل الإيمان كما تقوله المرجع ولا يخكم بأنه كافر خالص كما تقوله الخوارج ومؤمن
بإيمانه فاسق بمعصيته يسمونه مؤمن الناقص الإيمان فيعطونه مطلق الإيمان ولا يعطونه الإيمان المطلق الإيمان الكامل هو الإيمان المطلق وأما مطلق الإيمان فهو الإيمان الناقص الذي لم يصل
صاحبه إلى حد الكهر فيخكم عليه بالفسك وعلى أنه ناقص الإيمان لكن لا يخكم عليه بالردة كما تقوله الخوارج ولا يخكم له بكمال الإيمان كما تقوله المرجع وإنما يقولون الإيمان قول بالنسان
واعتقاد بالقلب وعمل بالجواره يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية لا كما تقوله المرجع أنه لا ينقص ولا يزول الإيمان فهذا أمر خطير جدا وهو مسألة التكفير بين الإفراط والتفريض والواجب لزوم منهج
أهل السنة والجماعة وهو المنهج الوسط الذي جاء به الكتاب والسنة ولكن هذا لا يحصل إلا بالتعلم على أهل العلم الراسخين وحيث أنه يحصل على أهل السنة والجماعة والبتعاد عن الكتابات وعن
المؤلفات الظالة التي ألفها أهل الظلال أو ألفها أهل الجهل والمتعالمون نبتعد عن هذا كله وناخد بوسائل العلم النافع والعمل الصالح وفلق الله الجميع بصالح القول والعمل صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي شكرا الله لفضيلة الشيخ الآن الشيخ صالح الهوازان نحفظه الله ورعاه هذا البيان والبسط الوافي لهذه القضية العظيمة التي يحتاجها كل مسلم أراد النصحة
لنفسه يتعلقها بأهم أمور الدين يقول الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وبالجملة فيجب على من نصح نفسه أن لا يتكلم في هذه النصحة ومسألة إلا بعلم وبرهان من الله
واليحذر من إخراج رجل من الإسلام بمجرد فهمه واستحسان عقله فإن إخراج رجل من الإسلام من أعظم أمور الدين ومثله بالمقابل بالتساهل في هذا الأمر كما بينا فضيلة الشيخ قبل قليل حبيضه الله
تعالى فردتنا أسئلة كثيرة في الباب نفس الذي تطلق إليه فضل الشيخ وهناك مسأل أخرى تتعلق في أمور الدين مختلفة عن مبوع المحاضرة فنقدم ما يتعلق في أمر المحاضرة ومن لم يسمع سؤاله سيكون
هذا خاضع لضرف الشيخ والوقت المسمح به لنا في من قبل الشيخ وأيضا الأمر الآخر يتعلق بتشابه الأسئلة فمن لم يرى سؤاله فقد يكون لهذا أو هذا حفظ الله الجميع ورعاكم وشكرا الله لكم حظوركم
بذلك السؤال أول يقول فضيلة الشيخ قلتم حفظكم الله أن من موانع التكفير الإكراه فما هو حد الإكراه الذي يعذب به الشخص؟
حد الإكراه أن يهدد بالقتل أو بالضرب أو بانتهاك خرمته ولا يمكنه التخلص من ذلك إلا بإعفائه من طلبه صلى الله عليه وسلم يقول هذا السؤال هل يزم العالم إذا تبين له كفر المعيم الإخبار
بذلك ليحذر منه وما حدود المصلحة في ذلك يجب يحذر منه ولا يسكت عنه أما إذا كان الشره مقتصرا على نفسه ولا ينشر شره فهذا يناسح يناسح ويترج مدا منه مقتصر على نفسه ولا ليس على الناس حطر
من شره فهذا يناسح يكثف معه النسيحة لعل الله أن يهدد صلى الله عليه وسلم يقول هذا السؤال ما جوابكم أما يقول لماذا لا يعذر الخوارج بالجهل والتأويل كما عذرنا من التكفى ناقظ من نواقذ
الإسلام بنفس هذا العذر فإنهم يتركوا ولهذا من اعتنق مداب الخوارج ولم يظهر منه شيء ولم يقاتل هذا يترك لأنه اقتصر شره على نفسه ما تقولون حبيتكم الله بمن يقول وهذا من ما يسمع من بعض
الدعات الذين يتصدرون في هذه الأوقات بعض الشبكات وغيرها من يقول أن حكام الدول الإسلامية كلهم ظالمون هذا لا دخلنا في تغيير الحكام الذي يترتب عليه سف ديما واختلال أمم وضرر بالمسلمين
للا يجوز يقارن بين المسالح والمفاسد ودرق المفاسد مقدم على جلب المسالح نعم صلى الله عليه وسلم من أصعب المسالح نجو التوضيح فيها حبيتكم الله تعالى أنا وضحه العلماء وأقرب شيء تفسير
بنتظير رحيم الله يقول الذي يخكم بغير ما انزل الله إن كان يرى أنه أحسن من كتاب الله وأن حكمه أحسن من حكم الله أو أن حكمه غير الله مسارب وأنه مخير إن شاء حكمه ما انزل الله أو حكمه
بغيره على التخيير فهذا يخكم بكهل بلا شك هذا كابير بالإجماع أما إذا كان يعتقد أن حكم الله والحق وأن القانون باطل ولكنه يحكم به لهوى في نفسه أو طمعا يناله فهذا ظالم وفاسب وأنه يعتقد
أن حكم الله هو الواجب وأن حكم غيره باطل ولكنه فعل هذا إما لتحصيل وظيفة وإما لطمع من المطامع وهو عقيدته باقية عقيدته في كتاب الله وأنه هو الحق وأنه هو الواجب الحكم به عقيدته باقية
فهذا ليفسق ولا يحكم بكفره إن شاء الله وعليك ألما حكم اللبس اللباس اللباس النسارة واليهود الخاص بهم فتعليق الصريب ونحوه تعليق الصريب لا يجوز المشعار الكفر أما اللباس النسارة الخاص
بعبادتهم ومظاهرهم هذا لا يجوز أما لباسهم العادي الذي يلبسونه للعادة لا للعبادة ولا لمظاهرهم في تنائسهم ليس له علاقة في دينهم وإنما هو من باب العادات فهذا أمره سهل قد يكون فيه تشبه
قد قاره صلى الله عليه وسلم من تشبه بطاوم فهو منهم أما تعليق الصريب أو لبس اللباس الخاص بكنائسهم أو مظاهر دينهم فهذا لا يجوز للمسلم هذا لا يكفر كما سبق النه إذا فعل هذا متاولا أو
جاهلا أو مقلدا لغيره لا يكفر لكن يخكم بفسقه وأنه فاسق الناقس الإيمان ما عمه المسلم على خطر سواء كان في الغرب أو في الشرخ المسلم على خطر يجب أن يتمسك لدينه وأن يتعلم أمور دينه وأن
يصبر صبر لابد من الصبر لأنه قد يتعرض لأذى يتعرض لمضايقات يتعرض لأطماع ورغبات لا بد من الصبر على الدين يصبر على هذا أما لا صبر علىه فإنه لا يثبت على الدين ليس عنده صبر لا يثبت على
الفتن وعلى السلام عليكم يقول هذا السال ظهراء عندنا جماعة يبدو أن السال في مكان آخر براد البلاد يقول أن العمل شرط صحة في الإيمان وليس بركن ويطلقون علينا نحن من يقول وأن العمل ركن في
الإيمان خوارج فما حكم قولهم هذا هذا قول المرجح ليقول أن العمل شرط لكما تقوى جبار المستحاب هذا قول المرجح الذي يرون أن العمل ليس من الإيمان وإنه ما هو شيء خارج عن الإيمان شيء خارج
عنه والإيمان بالقلب يقولون هذا قول الخارج الإيمان العمل من الإيمان وليس شرطا للإيمان فقط ليس شرطا فقط وإنه ما هو من الإيمان إنه ما هو من الإيمان من حقيقة الإيمان ليس شرطا فمن فقد
العمل فهو إما أنه ناقس الإيمان وإما أنه ليس عنده إيمان أصل إذا ترك العمل نهائيا ولم يعمل شيئا أبدا من غير عذر وهو متمكن من العمل هذا ليس بمؤمن وأما من ترك بعض العمل هذا ينظر فيه قد
يكون ناقس الإيمان وقد يكون ليس عنده إيمان من ترك الصلاة الصلاة عمل من تركها فقد كذر بنص الحديث قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكهري والشرك ترك الصلاة فهناك أعمال إذا تركها
الإنسان يغفر وهناك أعمال إذا تركها وقد لا يغفر ويحتاج هذا إلى تفاصيل وإلى تثبت في هذا الأمر المهم أن العمل من الإيمان داخل في حقيقة الإيمان وليس هو شرط لأن الشرط يكون خارج عن
المشروف والعمل ليس خارج عن الإيمان بل هو داخل فيه لكن هذا من قلة فقهم ومن قلة فهمهم لدين الله عز وجه صلى الله عليه وكي يقول هذا السائل إن أنا نحبكم في الله فضل الشيخ ماذا نقول عن
الذين يستهزئون في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حلق اللحة وتغير الإزار وتصير الإزار ومن يطبقها جزاكم الله الخير الذي يستهزي بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام وإتنقصها هذا من نوع
الرده والعيال به هذا من نواقظ الإسلام ذلك بأنهم كره ما أنزل الله هذا السائل يقول ما حكم تكفير الرافضة وهل يكفر الرافضي بعينه صلى الله عليه وكي يقول هذا السائل هل من أنواع الكفر ما
يسمى بكفر الشك نعم نكر العلم أن الرده تحصل إما باعتقاد إما بقول وإما بفعل وإما باعتقاد وإما بشك فإذا شك في شيء من القرآن أو في شيء من السنة إن صحيح هو ما هو صحيح هل هو يوافق الواقع
الوافق العلم الحديث أو يخالف العلم الحديث إلا تشكك في كلام الله وكلام رسوله هو صحيح هو ما هو صحيح هذه للدهان دين الإسلام نعم من لم يكفر الكافر راضياً بفعله ويران ما فعله ليس بكهر
يقول إن الزبح للأموات أو دعاء الأضرحة أو غير ذلك هذا ليس بكهر إنه راضي به وزكاهه واتبراه صحيحة مال المسلم ولا أخذ مال الكافر إلا بالجهاد في سبيل الله والغنيما في القتال إنه هو
السرقه لا يجوز لا مع المسلم ولا مع الكافر وإذا سرق المسلم أو خب مال الكافر فإنه يكون سبة للإسلام ويكون منقبة على الإسلام للمسلم أمين لا يخون ولا يغدب ولا يسلق ولا يخون أحداً هذا هو
المسلم يمثل الإسلام تمهيراً صحيحة وبالنسبة لما حصل أخطأ هذا الشخص أخطأ حيث أخذ مال الغير بغير حب وإذا بحث عنه ولم يجده فإنه يتخلص منه بأن يضعه في مشروع من المشارع أو يرقيه لمحتاج
من المحتاجين ويتخلص منه نعم من من يتابع هذه المحاضرة عبرة الإنترنت وعبرة الشبكة وفي سؤال سبق قبل قليل الشيخ وجاء ما يكمل وهذا السؤال من البحرين يقول وظل الشيخ يجد معنا في العمل بعض
المنتسبين لماذها بالشيعة يقول يجد معنا في العمل هذا السؤال من البحرين الشيخ يقول بعض المنتسبين لماذها بالشيعة فهل يجوز السلام عليهم وصافعتهم وهل يجوز إجابة الدعوتهم ونحو ذلك أما
السلام عليهم هل تبدأهم بالسلام إذا سلموا عليك ترد عليهم السلام وأما إجابت دعوتهم إذا لم يكن فيها منكر وإنما هو طعام حلال فلبساً تجيبهم أن تأكل من طعامهم إذا كان فواكه أو طعام حبوب
أو ثماء تأكل من طعامهم نعم أما الذبائح فلتأكل منهم إذا ذبحوها لا تأكل منهم نعم السلام عليكم يقول هذا السؤال حينما ننصح الشباب بالتحذير من الخوارج يسمعون ويتقبلون ولكن حينما تذكر
لهم بعض الأشخاص البارزين من من ينتسبون لهم مثل هذا يجدهم يترددون في الأخذي والاستمرار في التجاوب معنا فما نصيحتكم وما الطريق للتوصيل العلمي لا يمثل هولا ونذكر شبههم ونمطظها ونجيب
عنها أما الأشخاص فهؤلاء يدعون ويناصحون لعلهم يقبلون المسيحة فإذا لم يقبلوا فإنهم يتركون وينبدون ويعرض عنهم نعم ويكون أمرهم إلى ولي الأمر وهم يعملون فسادا يقول من من يوجد في بلادنا
من الخوارج من من يعيثون فسادا وقد قتل المصلينا هذه السنة في الترويح في صرات الترويح من آهل التوحيد في رمضان في آخر هذا الشهر فهل يجوز قتل هؤلاء وما الحكم في التعامل معهم نعم هالما
ذهب الخوارج إنهم يقصلون أهل الإيمان ويدعون أهل نوثى فسادق رسول الله صلى الله عليه وسلم أما قتلهم الذي يتولى قتلهم هو الولاية ولي الأمر أما أفعاد الناس لأن هذا يلزم منه الفوضى فإذا
قتلتموهم قتلوكم وقتلوا أولادكم وهاجموكم يلزم من هذا الفوضى وسفك الدمى إنما هذا يرجع لولي الأمر إذا كان هناك ولي أمر ينفذ الحدود يجل العقوبات يرفع الأمر له وأما إذا لم يوجد ولي
الأمر فلا يجوز يحذ أن هو الذي ينفذ وهو الذي يقتل لأن هذا يلزم منه الفوضى نعم نعم هو من سب الله أو سب الرسول أو يرتكب ناقظ من نواقظ الإسلام يخكم عليه بموجب ما فعل لكن إذا كان له عذر
من الأعلار فإنه يناسح ويبين له أو عنده شبهة إنه يبين له خطأه وظلاله فإن قبل فالحمد لله وإن لم يقبل قامت عليه الحجة هذه مسألة في الجهاد في سبيل الله وفي الجهاد في سبيل الله إنما
يكون تحت راية مسلمة ينفذها ولي أمر المسلمين لا بد أن يكون هذا من صلحيات ولي أمر المسلمين وهو من السياسة الشرعية التي تتبع ولي الأمر من المسلمين هذا هو الجهاد في سبيل الله والكافر
إذا كان كفره قاصرا على نفسه ولا يتعد إلى غيره ولا يقتل لذلك لا يقتل الشيخ الهريم ولا تقتل المرأة الكافرة ولا يقتل الصغير ولا يقتل الراهب وفي سؤال قريب من هذا يقول هذا السؤال كيف
يكون الجواب أو الرد على من يقول أنا أذهب للجهاد هنا أو هناك من أجري لأنهم يجاهدون على المنهج الصحيح لا جهاد إلا ذراية مسلمة تحت ولي أمر المسلمين وإلا هذا من الفولة وليس من الجهاد
وهذا يحصل به من الظرر على المسلمين أكثر من ما يحظر من المصالح تحصل الفولة سفكي بدماء ولا يتحقق من ورائه مسلحة فالمظرر إذا كان ليس له عدر في دفع الشيخ عنه فهو مشيء أما إذا كان جاهلا
أو مقلدا أو عنده تأويل ونظنه صحيحا إنه هو اخكم عليه بالشرك يعني وزال عدره نعم هذا سال يقول شخص وقع في بعض الكبائر كقد في المحصنات والزينا وغيره إيه ذو بالله فما الطريقة التخلص من
هذه الكبائر وفقكم الله وسد دخل تعطوه هذا الذي حصل منه الكبائر إن كانت هذه الكبائر خاصة به كشرب الخامر والسريقة وغير فهذا يتوب إلى الله فيما بينه وبين الله ويرد المظالم إلى أصحابها
إذا كان ظلم أحدا أو خذ ماله يرد عليه ماله أما إذا كان هاله يتعلق بحد من خدود الله هذا يرجع به إلى المحكمة الشرعية وإلى ولي الأمر لكنه إذا ستر نفسه وليس عنده حقوق للناس بستر نفسه
وتابع إلى الله هذا يكفي والستر مطروب يتوب إلى الله فيما بينه وبين الله ويحسن العمل ويكثر من العمال الصالحة والله يتوب على منتها
محاضرات في العقيدة والدعوة-11-التوحيد يا عباد الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان التوحيد يا عباد الله وحيدة من نصب على الإغراء وهذا الأسلوب في اللغة يستعمل الأشياء المهمة الأشياء
المهمة لألحث عليها أو التحلير منها والمراد هنا ألحث على هذا الموضوع وهو موضوع التوحيد وخاطب بللك دعات الإسلام أي الذين يدعون الناس إلى الإسلام يجري أن يبدأوا به في دعوتهم فليس هو
من الأمر الهامشية أو الأمر الثانوية وإنما هو الأصل والأساس فيجب على من يدعو إلى الإسلام أن يبدأ بالتوحيد وهو هي بداية الرسل عليه الصلاة والسلام وكل الرسل من أولهم إلى آخرهم يبدأون
دعوتهم الدعوة للتوحيد لأن التوحيد هو الأساس الذي يبنى عليه الدين فإذا تحقق التوحيد قام عليه البنيان وذلك مثل أساسات البلوت والمباني فإن المباني تؤسس أولا ويؤتنا للأساس فلا يقوم
بنيان بدون أساس حوي يرتكز عليه ويقوم عليه ولو أنك بنيانا على غير أساس سليم وقوي إنهار البنيان وهلك من فيه وكذلك الدين إذا لم يبنى على عقيدة فإنه يكون دينا لا ينفعه صاحبه ولا يفيده
شيئا مهما أتعب نفسه فيه فإنه لا ينفعه لأنه لم يبنى على أساس صحيح وهو التوحيد فلذلك الرسل عليه الصلاة والسلام أول ما يدعون الأمام إلى التوحيد قبل أن يدعوهم إلى الصلاة والزكات
والسيام وقبل أن ينهوهم عن الزنا والسرقة وشرب الخمر والذنوب يبدأون بالأساس الذي هو التوحيد فكل نبي يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره كما قالها نوح عليه الصلاة وقالها هود
وصالح وشعيد وإبراهيم وموسى وعينسى وسائر النبيين ومحمد صلى الله عليه وسلم كما قالت آلة وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون هذا هو التوحيد وكل رسول
يبدأوا دعوته ب هذا الأصل فيأمرون بلا إله إلا الله ويفراد الله بالعباد ثم بعد ذلك يأمرون ببقية الشرائع ما لم يستجيب للتوحيد حينهم لا يأمرونهم بشيء فإن استجاب للتوحيد أمروهم ونهوهم
ووجهوهم وبلغوهم الشرائع إذا تحقق هذا الأساس ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما بأثر الله في مكة أول ما بدأ به الدوة إلى التوحيد والنهي عن عبادة الأسلام وعبادة غير الله وكان يقول لهم
يا قوم بقول لا إله إلا الله تفلحوا يدعوهم إلى التوحيد ويفراد الله بالعبادة فمنهم من استجاب وهم القلة ومنهم من أبا وعاند ووم الكثرة ومكة صلى الله عليه وسلم في مكة بعد البيعثة ثلاث
عشرة سنة يدعو الناس إلى التوحيد إلى عبادة الله وترك عبادة ما سواه من الأسلام والأشجار والأحجار وسائل المخلوقات فيعمرهم بما أمرهم الله ذهب وهو التوحيد وينهاهم عما نهاهم عنه والشرك
كما قالت عالا ولقد باتنا في كل يومة الرسول أن يعبد الله وجتني بالطاوت فمنهم منهد الله ومنهم من حقت عليه الظلال أسيره العرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين فلما أصر المشركون على
الشرك وقال أجعل الآلهة إلاها واحدا أجعل أي محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدا إن هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا الملة الآخرة إن
هذا إلا اختلاق أي كذب هكذا يأمرهم الشيطان والله يأمرهم بالتوحيد والشيطان يأمرهم بالشرك استجابوا للشيطان قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدا إن هذا لشيء عجاب ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة
أي دين آبائهم دين آبائهم وأجدادهم فهذا الرجل كذب مختلق مشهد دليل الدليل النجاء بشيء ما كان عليه آباؤه وهذا هو الدليل تقليد الآبى والأجداد دليل لا دليل المنتكس والعيال بالله أما
المهتدي دليل ما قال الله وقال رسوله له الدليل فمكذ صلى الله عليه وسلم ثلاث عشر تسنه وهو ضائقونه ويؤذون أصحابه وأتباعه ويهددونه بأشد الوعيد ويعددون من قدروا على تعديده ولكن المسلمون
تابتون وصابهون على لبتل والامتحان ومتمسكون لدين الرسول صلى الله عليه وسلم والذين يدخلون في الإسلام كثيرون ولما رأى المشيكون ذلك ضاقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ذرعا بها صحابه
وتأمروا تأمروا عليه بعد أن جربوا كل وسائل التعديد وكل وسائل المضايقات ولم توجد شيئا ولم تصرف الناس لم تصرف المسلمين عن دينهم عند ذلك تأمروا ما لا يصنعون بهذا الرجل ويل يمكروا بك
الذين تبروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله
وذهبوا إلى المدينة إلى قومهم ونشروا الدعوة في المدينة وكثرة الإسلام في المدينة أمر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه بالهجرة فهجروا وضق يهوى صلى الله عليه وسلم خشي الكفار أنه يلحق
بيا صحابه ويتكون عنده قوة يهاجمهم بها خشوء أنه يلحق بيا صحابه فتأمروا بعضهم قال أثبتوه يعني إسجنوه خلوه بالسجن بالسجنوه سجن مواده وبعضهم قال أقتلوه واستليفه منه وبعضهم قال إنفوه
أخلجوه أخلجوه من البلد وإطرده تشاوروا فيها لفي دار الندوه فجاءهم الشيطان يصورة غجل أشار عليهم بالرأي الثاني أن يقتلوه أشار عليهم أن يقتلوه لكن كيف يقتلو له وهو من قريش وقريش ستثأر
له منهم إذا قتلوه أنهم كانوا عندهم الحمية عندهم الحمية ولا يسمعون أن يقتلوا منهم أحد ولو كانوا كفارا فخشوا من قريش إنهم إن قتلوه أن يثأروا له فأشكل عليهم فنفيل القتل فجاءهم الشيطان
وقال لهم اختاروا من كل قبيلة فتا قوية من كل قبيلة فتا قوية وأعطوهم سلاحا قوية مثل الرمح أو السيف خلوهم يغيبونه وضربت رجل واحد هالجماعة من الفتيان يغيبونه وضربة واحدة ويقلون عليه
حتى يتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أن تثأر من القبائل فسوابوا هذا الرأي وجمعوا الفتيان أحبروا السلاح النبي صلى الله عليه وسلم راقد على فراشه بقوا على الباب ترصدون قروجه جاء
جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبره بمكيدتهم فبعى علي ابنى بطالب ربي الله عنه ألفت القوية الشجاع دعاه وأمره وأن يلتحذ بلحافه حتى ينظروا إليه حتى ينظروا إليه وأيضنون أنه الرسول
أجاء علي رضي الله عنه ورقد على الفراش فجسار ينظرون إليه وهو راقد على الفراش شهو الثبات والقوة والإيمان وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم ولم يشعروا به خرج من بينهم ولم يشعروا
به ألق الله عليهم الغفلة وعدم الشعور حتى خرج من بينهم وذرى التراب على رؤوسهم عليه الصلاة والسلام وذهب هو أبو بكر ربي الله عنه إلى غاري ثور جنوب مكة من أجل أن يعمل أخبار عليهم ويختف
أختف هو صاحبه في الغار وجعل بيتها ببكر بناتها ياتون لهم بالطعام وياتون لهم الشراب في الغار وصارك ريش تختبط في الجهات تبحث عنه صلى الله عليه وسلم وجعل لمن يأتي به حيا أو ميتا وزنه
من الغار حتى إنهم جاءوا ووقفوا على غاري ثور وأعمل الله بصائرهم وعند أقدامهم وهم واقفون عليه فقال أبو بكر ربي الله عنه يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا فقال صلى الله
عليه وسلم لياب بكر يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما يعني أن الله معهما سبحانه بنصره وتائيده وحمايةه ما يقدرون أبدا هنجر الله تعالى إلا تنصرواه قد مسره الله إذا أخرجه الذين
كفروا ثانية نين أن هو أبو بكر ربي الله عنه إذ هما في الغار غارثور إيه يقول لصاحبه أبي بكر ربي الله عنه لا تحزن إن الله معنا فهنجر الله سكينته عليه وإيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة
الذين كفروا السبلة وكلمة الله هي العلية والله عزيز الحكيم رجعوا خائبين وخرج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه من الغار بعد ما يئسوا من العثور عليه خرجه وصاحبه فقد استاجرى لهما دليلا
على الطريق وركب الرواحل وذهبوا إلى المدينة آمنين ووصل إلى المدينة الشاهد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم بقية في مكة بعد بعثاته صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التوحيد قبل أن يامر
بالصلاة الصلاة فريبة قبل الهجرة بجمال إن يسير وقبل أن يامر بالزكات قبل أن يامر بالصيام قبل أن يامر بالحج قبل أن يامر ببقيهة أمور الدين إنما كان يامر بالتوحيد وينهى عن الشرك مدة 13
سنة ثم هاجر إلى المدينة ووجد الأنصار ووجد القوة وصار يغزو قريشا صار يغزوهم ويقاتلهم حتى نصره الله عليهم وظهر دين الله عز وجل ودخل الناس في دين الله أفواج حتى الذين كانوا يحاربونه
وعادونه من الله على كثير منهم بالهداية فأسلموا وحسنا يسلاموا وهذا نتيجة الصبر نتيجة الشبات على الحق والثبات على الدعوة إلى التوحيد وأن التوحيد هو الأساس وإلا فالرسول صلى الله عليه
وسلم لو قال لهم اتركوا الزنا اتركوا شرباء الخامر اتركوا كذا اتركوا كذا لماشق عليهم وعادون الله وحدة ولا شريك له لم يتحملوا هذا لم يتحملوا ترك عبادة الاصنام لأنها قد أشربت بها
قلوبهم العياد بالله وحبوها ويخافون من ترك عبادة الاصنام خافون من العقوبة ويخافون ليلا مش شيطان ويخوفهم فهذا دليل على أن التوحيد هو أول ما يبدو به بالدعوة وللالك الرسول صلى الله
عليه وسلم كان إذا أرسل الدعات يامرهم بأن يبدو بالدعوة إلى التوحيد فإذا استجاب الناس فإنهم يامرونهم ببقية أوامر الدين وللالك لما بعث معاذا إلى اليمن قال له إن تأتي قوما من أهل
الفتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم 5 الصلاوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة أول ما أمره أن يدعو إلى إليه التوحيد شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا شهدوا الله إلا الله وأن محمدا رسول الله إنهم يامرهم بالصلاة والزكات أما إذا لم
يستجيبوا ولم يقبلوا فلا فائدة من الصلاة ولفائدة من الزكات ولفائدة من سائر الأعمال فالعمال لا تصح لما التوحيد إفراد الله جل وعلى بالعبادة وأما إذا كان هناك شرك فإن العبادات لا تنفع
لأن الشرك يحبط الأعمال ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لأن أشركت ليحبطن عملك ولتكون أن من الخاسرين ولما أعطى علي ابنى في طالب ر.
الله عنه الراني يوم خيبر قال له انفل على رسلك حتى تنزل بساحتهم في ساحة اليهود خيبر قريبا من حسنهم ثم ادعوهم إلى الإسلام ماذا يجب عليهم من حق الله تعالى فيه؟
ما قال ادعوهم إلى الإسلام وسكت بل قال وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله وحق الله والتوحيد حق الله هو التوحيد كما قال صلى الله عليه وسلم لمعادة يا معادة فدر ما حق الله على العباد قلت
الله ورسوله أعلم قال حق الله على العبادة أن يعبدوه ولا يشركو به شيء قال هو حق الله الذي خلق الخلق من أجله كما قال سبحانه وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون أخبرهم بما يجب عليهم من
حق الله تعالى فيه إشرح لهم الإسلام ما هو لا تدعوهم إلى الإسلام مجملا بل بي لهم ما هو الإسلام أنه شهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة ويتى إزكاه وسعوم رمضان حج
بيت الله الحرام كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وانظروا كيف بدأ بالشهادة أولا ويقام الصلاة
ويتى إزكات وسعوم رمضان واتجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا واتدعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لا يهدي الله بك رجلا واحدة خير لك من حمر
النعم رجل واحد يهديه الله على يدك يدخل في الإسلام والتوحيد ويترك الشرك يكون لك أجره مثل يقول لك مثل أجره كما قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعى
لا ينقص ذلك لن أجورهم شيئا ومن دعى إلى ظلاله كان عليه من الإذم مثل آثام من تبعى لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا لا يهدي الله بك رجلا واحدا فكيف إذا هدى الله على يدك أكثر من واحد هدى
الله على يدك أمه من الناس هدى الله على يدك أهل بلد هدى الله على يدك قبيلة هدى الله على يدك أمه من الناس يكون الأجر أكثر عند الله سبحانه وتعالى دعى إلى الله أجرها عظيم ومن أحسنوا
قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين هذا أحسن الناس أحسن الناس قولا وما الذي مننا الله عليه بالإسلام وعرف الحق وعرف الباطل لا يجوز له أن يسكت ويقتصر على نفسه بل
لا بد أن يدعو الناس إلى أن الإسلام ولا بد أن يبيل للناس ما هو الإسلام حتى يعرفوه ويلتزمو به فأول ما يدعى الناس إلى التوحيد ولذلك كان الرسل عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم
أول ما يبدون بالتوحيد ثم يتابعون بقية الأوامر الشرعية وإذا لم يحصل استجابة للتوحيد فلا فائدة من بقية الأوامر فإما أن ينزل عليهم هلاكن مستأصل كما حصل للأمم السابقة إذا أبو أن يقبل
التوحيد واصر على عبادة الأصمام فإن الله يهلكهم عن آخرهم كما حصل لقوم الوح وكما حصل لعاد وثمود كما حصل للأمم السابقة وإما أن يؤمر الرسول لأن يجاهده كما حصل لموسى عليه السلام ورسولنا
محمد صلى الله عليه وسلم إن الله أمر بالجهات أولا ندعوه إلى الله فإن استجابه وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ويكون الدين كله لله عايتركون في الأمم السابقة يهلكوا الله
جميعا أما في الأمم المتأخرة فيجب على الرسل وعلى الدعات أن يجاهد من كفر بالله وأشرك بالله ولا يتركوا الناس على شركهم وعلى كفرهم وعندهم المقدرة على جهادهم ولكن الدعوة تسبق الجهاد
إحماً قبل الحمد لله ومن لم يقبل فلا بد من السيف ولا بد من الجهاد حتى يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى وهذه سيرة الدعات المصلحين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم يجاهدون في سبيل
الله من كفر بالله وتمرد على حتى يقمع الشرك والكفر والفساد وينشر الصلاح والإصلاح في الأرض هذه مهمة الرسل عليه الصلاة والسلام وأتباعهم إلى يوم القيامة وهذه سيرة المصلحين الذين جاءوا
بعد الرسل خصوصاً المصلحين من هذه الأمة ساروا على هذا منه يدعون الناس للتوحيد ويوضحونه لهم فمن قبله فالحمد لله ومن لم يقبله جاهدوه وقاثره حتى يوصرهم الله عليه ويعلي الله كلمته ويخذ
الأعداء هذا هو ديننا والتوحيد ما هو التوحيد توحيد هو إفراد الله جل وعلى بالعبادة لو التوحيد فراد الله بالعبادة كما قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئة" قال سبحانه ولكد بآثنا في
كل أمة الرسول أن يعبد الله وانسنب الطاوذ هل هو التوحيد عبادة الله وترك الطاوذ وهو عبادة ما سوى كما قال سبحانه فمن يكفر بالطاوذ ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقاء لم فيصام لها
قال سبحانه ومن يسلم وجه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقاء وهي لله يعاقبة الأمور يسلم وجه لهذا والتوحيد بأن يخلص عنا لو لله هذا إسلام الوجه والوجه القصد يسلم وجه يخلص
قصده ونية لله سبحانه وتعالى وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم يترك البدع والمحدثات والخراطات فلا بد من الأمرين الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى
شهادة هل لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله معنى شهادة لا إله إلا الله الاخلاص لله العبادة ومعنى شهادة أن محمد رسول الله اتباعه والعمل بما جاء به صلى الله عليه وسلم وترك البدع
والمحدثات والخرافات من سلطان هذا هو العروة الوثقة وما يسلم وجهه إلى الله ومحسن بهذاين الشرطين الاخلاص والمتابعة فقد السمسكة بالعروة الوثقة وإلى الله عاقبة الأهوى وفي الآية الأولى
فما يكفر بالطاوات ويؤمن بالله فقد السمسكة بالعروة الوثقة لم فيصام لها والله سميع وعليم هذا هو التوحيد ترك عبادة ما سواه وأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو
العليه كبير هذا هو التوحيد إفراد الله جل وعلى بالعبادة بجميع أنواع العبادة ويكون في ذلك متابع للرسول صلى الله عليه وسلم على السنة وعلى شرع الله الذي شرعه لرسوله صلى الله عليه وسلم
إن الله لا يعبد إلا بما شرع سبحانه وتعام ولا يعبد الله بالبدع لم يشرع الله أم لهم شركاء شرعو لهم من الديل ما لم يألم به الله الشرع توقيفي هو بصطلاحي ولا اختيار ولا استحسان ولا شرع
توقيفي لا نعمل شيء من العبادات إلا إذا كانت على أبط سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم له هو التوحيد وهذا هو العمل الصالح فمن كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عملان صالحا ولا يكون صالحا إذا
كان مشروعا ولا يشرك دعيبادة ربه أحده هذا الشرط الثاني وهو الإخلاص لله عز وجل هذا هو التوحيد وليس التوحيد ما يقوله ما يقوله الجهال وأهل الظلال أن التوحيد هو أن تعكرف بأن الله هو
الخالق الراجق المحي المميت المدبر ليس هذا هو التوحيد المطلوب هذا ولا وإعترف الإنسان به وحده لا يكفي فإن المشركين كانوا معترفين به فلا ينسألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله
فأنه يفكر وما يرضقكم من السماوي والأرض أما يملك السماوة والأرصار وما يخرج الحية من الميت ويخرج الميت من الحيت ما يدبر الأمر فسيقولون الله منهم الي يقولون الله المشيكون سيقولون الله
كلها فلا فاتكون يعترفون بهذا ولو كان هذا هو التوحيد فصاروا مسلمين الله جل وعلا لم يقبل منهم هذا بل أمر رسوله بقتالهم لماذا لما أشركوا مع الله في العبادة الشرك انما هو في العبادة
أما الشركة الربوبية فعلا قليل في العالم لأن أكثر العالم يطرون بتوحيد الربوبية بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميت المدبر وإنما يعبدونها معه من يقولون أنه يشفع عند الله ويعبدون
من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله لم يقولوا ان هؤلاء يخلقون ويرضقون ويدبرون بل قالوا شفاع وسائق عند الله ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله وهذا هو الشرك
الموجودة الآن عند القبوريين لو سؤلو قلهم لماذا تعبدون القبور ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله ويقولون نبديون الله بما لا يعلمه في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون
ويقولون قلما يشركون عما يشركون الى الله ويقولون قلما يشركون الى الله ويقولون ويقولون ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله إذا فالتوحيد هو إفراد الله بالعبادة لجميع أنواع العبادة والعبادة
هنواع كثيرة كما قال شيف الإسلام ابن تينية رحم الله العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطئ والخشية والرغبة والرهبة والمحبة والتوكل وتكون
العبادة باللسان تسبيع وتهليل وذكر الله عج وجل وتكون العبادة بالأعظاء للركوع والسجود والقيام والصلاة والجهاد في سبيل الله فكون العبادة بالذبح والنظر من الأفعال إذا دبح لغير الله أو
نظر لغير الله أو استغاف بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله استغاف بالأموات والقبور حاقد أشرك بالله الشرك الأكبر لأنه عبدا غير الله لأنه دعا غير الله لأنه ذبح لغير الله لأنه نظر
لغير الله وقرنا أن نسك معناها الذبحة وقرناها مع الصلاة فكما أنه لا يجزي الصلاة لغير الله لا يجزي الذبحة لا يجزي الذبحة فإن عبادته لله باطلة فهي رواية أولي الذي أشرك وانا منه بري
الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في العبادة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الأولي ولا غير لالك العبادة حق لله سبحانه وتعاله وأما الأولي والصالحون حتى الرسل والملايكة لا تجزع
عبادتهم ولا دعاءهم دون الله عز وجل هذا هو المفروض محبة الصالحين والاقتدى بهم والسير على من هجهم أما أما العبادة فيحق لله سبحانه وتعاله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما
أطلت النصار ابن مرية إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله لا تطروني لا تغلو في مدحي لا تغلو في مدحي كما غلت النصار في مدحي حتى قالوا إنه الله أو ابن الله وثالثلات وعبدوه من دون الله
للغلو والعيان بالله الرسول نهى عنها قال لا تطروني كما أطلت النصار ابن مرية حتى عبدوه إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول عبد من عباد الله وهو أشرف عباد الله ورسول من الله سبحانه
وتعاله هذه ميزة وهذه الصفات صلى الله عليه وسلم عبد ورسول عليه الصلاة والسلام شرف الله بالعبودية والرسالة تبارك الذين نزل الفرقان على عبده وين كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا سبحان
الذي أسرع بعبده ليلاً من المسل الحرام بن المسل رقص سماه الله عبده والعبد لا يُعبد مع الله سبحانه وتعاله العبد لا يُعبد وكل خلق عباد لله جل وعاله إن كل من في السماوات والأرض إلا آت
الرحمن عبده وكل أرآتيه يوم القيامة فرده المؤمنون والكفار ياتون إلى الله عباد ليس لهم من الأمر شيء وليس لهم من العبادة شيء بلهم محتاجون نضطرون إلى الله جل وعلا كيف يُعبدون مع الله
عزون هذا هو التوحيد شراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه وحتى ربك عز وجل وعرفت التوحيد ويكبت علم التوحيد ومعرفة التوحيد حتى يكون الإنسان على بصيرة وإذا عرفت التوحيد لا بد أن تعرف
الشرك ما هو على من أجل أن تتجنبه كيف تتجنب شيئاً وانت لا تعرفه لا بد أن تعرف الشرك ما هو من أجل أن تتجنبه وانت لا تدل ولهذا يقول الشاعر عرفت الشرر لا للشري ولكن لتوقيه ومن لا يعرف
الشرر يقع فيه ولهذا كان حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى أن يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرر مخافة أن أقع فيه لا بد أن تعرف الشرك ما
هو وما هي أنواعه الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى هذا هو الشرك وبعض العلم يقول دعاء غير الله وهو صحيح ولكن ليس مقصوراً على الدعاء بل كل أنواع العبادة لا يجد الإنسان أن يشرك
بالأوية إنما نكرى الدعاء لأنه أعظم أنواع العبادة الشرك هو دعوة غيره معه أو تقول الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى وهذا أشمل وأوضح فمن صرف شيئاً من العبادة لغير الله عز وجل فقد
أشرك والشرك نوعاً شرك أكبر مخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا مات عليه كما قال تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصاء قال سبحانه إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك الأكبر لا يغفره الله ومأواه النار وما للظالمين من أنصاء فهذا وشرك هذا خطورته العياد بالله قال صلى الله عليه وسلم من مات وهو
يشرك بالله دخل النار ومن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وقال عليه الصلاة والسلام من مات وهو يدعو لله ندم دخل النار الصلاة والسلام إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله
يبتغي بذلك وجه الله هذا فضل التوحيد والشرك والعياد بالله ما آله إلى النار خالداً مخلداً بيئ ولا يقبل المغفرة إن الله لا يغفر ويشرك به أتبوا الله يغفر اليوم القيامة ويقع مني شرك وإن
الله يغفره يوم القيامة مثل ما يغفر للزاني والسارق وشارب الخامر نقول لا الشرك ما يغفر الشرك ما يغفر إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر مادونة لالك مادونة الشرك لمن يشاء سبحانه وتعالى
الشرك لا يبقوا يتحت المغفر هذا خطر عظيم فما هو الشرك لازم تعرف الشرك ولو عبادة غير الله سبحانه وتعالى ولو لازم كل العبادات فكل غير الله بل لو عبادة واحدة لو لوع واحد من الواع
العبادة صرفتوا لغير الله صرفتموا شركة ولو كنت في بقية الأنواع لم تشرك فالشرك في نوع واحد من الواع العبادة يخبط جميع أعمالك هل هو الشرك الأكبر ولكن خطره عظيم لأنه يجر إلى الشرك
الأكبر يدخل النار ولكنه لا يخلق فيها مثل ما يخلق صاحب الشرك الأكبر ولكنه لا يغفر بل لابد من تعديب صاحبه ولو كان أصغر وهذا خطور عظيمة أن نساء ما يتهوى بالشرك ويقول هذا الشرك أصغر ما
هو مثل ما هي أمثلة في الشرك الأصغر مثل الحلف بيرال الله يحلف بفلان يحلف بالأمانة قال صلى الله عليه وسلم من حلف بيرال الله فقد كافر أو أشرك قال عليه الصلاة والسلام لا تحلف بآبائكم
من كان حالفا يحلف بالله أو ليصمت ولا يجيز الحلف بيرال الله عز وجل وهذا يجري على ألسنا الكثير من الناس حكم العادات والتقاليد فيجب التوبة منه والحلر منه الله يحلف الإنسان إلا بالله
عز وجل إن كان حالفا ما يحلف بالله أو ليصمت كذلك من الواعى الشرك الأصغر يسير الرياء كان يصلي الإنسان ويحب أن الناس يمدخوله أو يتصدق ويحب أن الناس يمدخوله ويثنون عليه ويحب أن الناس
يثنون عليه هذا رياء هذا يفبط العمل الذي يقع فيه إذا عمل عملًا فيه رياء فإنه يبطل ولا ثواب له فيه لا ثم يبطل العمل الأخرى مثل الشرك الأكبر وإنما يبطل العمل الذي وقع فيه فالذي يغائي
بأعماله هذا قد أشرك بالله عز وجل في هذا العمل ولكنه شرك أصغر يبطل عمله ولا ثواب له فيه وإذا كثر أصار عادةً له في جميع الأعمال انتقل إلى الشرك الأكبر كرياء المنافقين المنافقون في
الدرك الأسفل من الناس لأنهم وراءون الناس كل أعمالهم رياء لا يقصدون بها وجه الله وإنما يريدون من الناس اثناء عليهم تستر بالإسلام وقلوبهم كافر وهذا هو الرياء الأكبر إن المنافقين
يخادعون الله وخادعهم وإذا قادوا إلى الصلاة قاموا خسالة يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليل فالرياء على قسمهم القسم الأول شرك أكبر وهو الرياء المنافقين الذين ليس في قلوبهم إيمان
أصلاً ولكن يجيليهم الشرطان حب الثناء حب المده حب السمعة فهذا لا يخرجهم من المله لكنه يحريمهم من ثواب أعمالهم التي وقع فيها الرياء فاللنسان يخاف ولها لقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه
قال أخوه ما أقافه عليكم الشرك الأصل ومن الشرك الأصراك الشرك في الألفاض هذا الشرك في الله وإن كان يعتطده بقلبه صار شرك أكبر لكن إذا لم يقصده وإنما جرع على لسانه هذا الشرك أصغر
والواجب أن يقول لو لله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت قال أجعلني لله ندة المشاء الله وحده لا يجوذ نكتج مع بين المخلوق والخالق في أمر من الأمور بالواجب ما شاء الله وشئت لو لله وأنت ما
تقول تأتي بثم ما شاء الله ثم شئت لو لله ثم أنت لأن
ثم للترتيب ثم للترتيب والتعقيب أما الواوح ومطلق الجمع لا تقتري ترتيبا ولا تأقيبا لذلك لا تأتي بالواوح وماذا يفكر أنه يجب على الإنسان تعلم أمور العقيدة تجنبها حتى يهجنبها ويأكل
الإنسان جاهل بهذه الأمور الخطيرة ولذلك سمعتهم العنوان هاتت توهيدة يا دعات الإسلام هل من ذلك الحفظ والتهيج على معرفة التوهيد وتعلمه والدعوة إليه ونشره في الناس حتى تسلم عقائد الناس
أكثر الناس يقعون في الشلك بسبب الجهل وعدم العناية وماذا يفكر أنه يجب على الإنسان فالصلاة عندها لا يجد الإنسان يصلي عند القبر وإن كان يصلي لله لا تصلاة عند القبر محرمة لماذا لأنه
وسيله للشرك إنه يصلا عند القبر ويصار والناس يجونوا يصلون عند القبر وقع في قلوبهم أن الميت ينفع ويضر فتوجه إليه ودعوه قالوا ما صلا عند قبره الله لأنه ينفع ويضر وله باركات وله تدأ
الرسول سده هذا البار ومنع من الصلاة عند القبوه ينهد من وسائل الشرك صلاة عندها وإن كان المصلي يصلي لله إلا أن فعله هذا محرم لأنه وسيله للشرك النبي صلى الله عليه وسلم لها عن البنى
على القبور البنى على القبور القبور تدفن ودفن الأموات في الأرض لكن لا ترفع قبورهم أو بزيادة على ترابيا حتى تصبح مرتفعة لأن هذا يهم العوام يهم الجهال بأنها القبر ما رفع إلا وله شان
يتعنقون به أما إذا كانت القبور سوى مدفونة ومرفوع عن الأرض قد الشبل كلها امتساوي ما يسل فيها سيألفت النظر لكن لو صار بعض القبور مبني عليهم جسس ومكتوب عليه اسم صاحبة ويقول هذا الجبور
صالح من الصالحين أولي من الأولياء فهي توجهون إليهم هل المسائل الشرك نها عن البنى على القبور نها عن الصلاة عند القبور نها عن تجسيس القبور نها عن الكتابة على القبور نها عن إيقادي
السورج في المقدرة عند القبور يجعل عليها مصابيح دائما مؤمضيئة مثل الشوارع مثل الحداية حرام هاله لأن هذا وسيله للشرك يقول للناس والشيطان يقولوا ما جعلت عليها هذه الأنور إلا لأنها
تنفع وتور فيقصدها الناس أما إذا كانت القبور ليس فيها سورج ولا إضاءات وليس فيها مباني وليس فيها كتابات وليس فيها تجسيس فإنها لا تفتل أنها أموات تحت الأرض ما حديث فتلهم لكن لا منه
بناء عليهم الناس يصرفون إليه والشيطان حريص كل الحرص ولهذا نها النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأمور لأنها من وسائل الشرك وقال لي علي ابن يابي طالب رضي الله عنه لا تدع قبرا مشرفا
إلا سويت لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويتها والحديث في صحيح مسلم مريواية بالهياج الأسدي لا تدع صورة إلا طمستها هل من وسائل الشرك تعليق الصور لا سيما صور المعظمين
تعظيم الآثار هذا دار فلان وده دار فلان وده منزل فلان هل من وسائل الشرك إذا صار هذا الإنسان من الصالحين أو من العلمة يتبرقون بمنزله يتبرقون بآثاره فنحن نتجنب هذه الأمور لأننا من
وسائل الشرك ولو كانت في الوقت الحاول إذا كنا نفتحنا الباب من بعدنا الشيطان هريس يجيهم كما جاء إلى قوم الوحى وقال إنا آباءكم ما نصب هذه الصور إلا لأنها تنفع وتظر وبها كان يسقون
المطر توقع الشرك في قوم الوحى سبب الصور تذلك الآثار آثار المعظمين من العلمة والصالحين والعباد لا ينبغي لأن هذا من وسائل الشرك الذي حصل في الأمور السابقة ولهذا ما كان الصحابه رب
يالله عنهم ما كان يذهبون إلى الأمكنة التي كان الرسول يجلس فيها أو يصلي فيها ما كان يذهبون إلىها تقدرون الله عن المؤمنين إذا يبارعونك تحت الشجرة الشجرة بالحديث فكان بعض الناس يلهب
إليها في عهد عمر إلى هذه الشجرة لما سأل لماذا يذهبون قالوا إنها يتبرقون بها لأنها وقعد تحتها البيعه أمر عمر رب يالله عنه بقطعها فقوطعات من اجل أي شيء من اجل أن يقطع داب الشرك لأن
هذه الأسباب للشرك ولبقية هذه الشجرة والناس يأتون لها يصرت صنم في المستقبل لذلك وسائل الشرك يا عباد الله يحضروا وسائل الشرك لا تقربواها الشيطان إذا لم يحصل على ما يريد يقتنع بالشيء
اليسير لأنه في المستقبل يستطيع أنه طوره وإنمه حتى يصير كبيرة ونعرف ما هو التوعيد وما هو الشرك وما هي وسائل الشرك حتى نتجنبها أفق الله الجميع لما يحب ويروا صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه لا أخبرني أفضل هذا السؤال لا يحردون وإمان يكون مغرغا وقصده تزين الشرك يقول الشرك اختفى إنجطا يعني ما هم موجود كانوا ما يرها القبورة اللي تعبد الآن
وهذا الأضحة التي تبنا في الأمصار يجحد الواقع هذا والعيال بالله الشرك ما هو خاص بعبادة الأصنام الشرك يشمل كل ما عبد من دون الله من الأصنام والأشجار والأحجار والقبور وغير ذلك وإما
أنه مغرب يريد محاضب في دعوة التوحيد ويبقى إن الناس على الشرك نسأل الله العظيم نعم أنواع التوحيد الثلاثة ما أخوذ من القرآن كلها ما أخوذ من القرآن والآيات التي تتحدث عن الخلق والرزق
والإحياء والإيمات والتبير هذه توحيد الربوبي والآيات التي تأمر بالعبادة وهذا كثير في القرآن تأمر بالعبادة هذه توحيد الألوهية الآيات التي تتحدث عن أسماء الله وصفاته هذه توحيد الأسماء
والصفات هذه توحيد الأسماء والصفات تقول السلام عليكم الله تقول بار الناس أنه إما توحيد عايموا المسيط وتتشغلوا في عسيلة باره طيب قامت الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة 13 سنة يدعو الناس
إلى التوحيد ويعجبهم بالتوحيد ويعلم التوحيد ب10 دقائق كنتها ويقول 3 دقائق يعني هذا أعطاه الله مهاره أكثر من ما أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم التوحيد ب3 دقائق وإنه يعلم يبقي
لنا من يعلمه توحيد 3 دقائق منه يبقي لنا واحد فرض واحد كيف يعلم الناس كله من التوحيد ب3 دقائق ويقول 10 دقائق نعم طلب العلم هو التردية ما في فرق بين التردية وطلب العلم هو التردية
تطلب العلم احفظ القرآن وطلب العلم وهذا هو التردية هذا كلم نهب الجمهور يرون شد الرحال هذا كلم الجمهور يرون منع شد الرحال إلى القرور من الصحابة والتابعين وأتباع ومن جاء بعده الجمهور
على منع السفر لزيارة القبور فقوله إنه الجمهور على جوازه هل كلم واختراع على وهذا ما يعلم في الحقيقة ما يعلم هذا جاهل أو انه يد التلبيس على الناس منهم الجمهورة لأجازه سد الرحال هل
أجازه الصحابة هل أجازها التابعون وأتباع التابعين والقرون المفضلة هل أجازه لا إماها الأربعة هل أجازها من لدي أجازه إذا نفر قليل أجاز السفر وخالف الدليل في ذلك فالحق مع منع السفر
لزيارة القبور لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال وفي رواية الله تشدوا بالنهي الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسد الحرام ومسد هذا والمسد الأقصاء هذا ينفس السفر لزيارة القبور وغيرها
نعم سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وعذب أصحابه ها تفى السجن والإذا للدعات وهذا ما هو بهذا السلط الله جلو على بخلقه لنبتل والامتحان أنا ما هو بشكل إسلام فقط نعم الأصل إنه حمل المجمل
على المبصل الأصل إنه مصوص الشعب الكتاب السنة لكن مع هذا أيضا نحمل كلام العلمة مجمله على مفصله ولا يقول العلمة قولا مجملا حتى يرجع إلى التفصيل من كلامهم يرجع إلى التفصيل من كلامهم
إذا كان لهم قول مجمل وقول مفصل نرجع إلى المفصل ولا ناخذ المجمل نعم نقول هذا كلام باطل ولا هو ليس جديدا هذا موجود من ظهور الفرق الضال لهم المعتزلة وغيرين وغثر إلى آخر ما قالوا وهذا
جديد هذا الكلم هذا في أهل الحق إن أهل الباطل يقولون في أهل الحق مثل هذا الكلم ولكن هذا ما يضرح للحق والحمل الله وإنما يضرح الصحابة الذين تكلموا به ويرجع وباله وإثمه عليه نعم
وراجعوا إلى دينهم وصححواه وحققواه حسوصا العقيدة أحصل لهم النصر على أعدائهم كما حصل لأسلاحهم لما حقق التوهيد والعبادة وقاموا بالدين وأصلحوا أمهساهم أقاههم الله النصر والتايد على
أعدائهم إذا حصل شيء من الخلال حصلوا لهم وقال شيء من الهزيمة الصحاب ربي الله الرحمن مع الرسول صلى الله عليه وسلم في وقعة وحد لما حصلت مخالفة يسيرة من بعض الصحابة حصل أم نكبها
العظيمة على المسلمين فقتل منهم ستشهد منهم سبعون والرسول صلى الله عليه وسلم شجه في وجنته وغاصة شلق المغفر في رأسه صلى الله عليه وسلم ووقعه في خفرة حفرها المشركون ودالك نسبب مخالف
واحدة من بعض الصحابة لما أمرهم أن يبقوا على الجبل ولكنهم تركوا الجبل ونزلوا حصلت الهزيمة على المسلمين ولقد صدقكم الله واده إلتحسونهم بإذنه حتى إذا فشيتم وتنازعتم في الأمر وعسيتم من
بعد ما أراكم ما تحبون منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة ثم صرافكم عنهم ليبتاليكم إذا كان هذا حصل لأفضل الفلق كيف بمن بعدهم بسبب المخالفة التي حصلت من بعضيه وقارن عليه
المسلمون اليوم بما حصلت من بعض الصحابة وقعت واحد ترى الفرق العظيم ولو لا أفروا الله سبحانه وتعالى لحل بالمسلمين ما هو أشد من هذا فسأل الله أن ينصر دينة وأن يعلى كلمة وأن يرد
المسلمين بلا دينهم رد صحيحا شرك الأكبر لا يغفروا الله لا يغفروا الله وإنما يحبق العمل الذي واقع فيه فقط ما يطلب من الميت شفاء يا أخوان الميت ما يطلب منه شيء قال صلى الله عليه وسلم
إذا مات ابن وآدم قاطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم من انتبع به أولد صالح فكيف تطلب منه أنت؟
هو بحاجة إليك أنك تتصدق عنه أنك تدعوله أنك تشجع عنه وتعتمر هو بحاجة إلا أنك تنفعه بشيء من العماد الصالحة لأنه قطع عمله فكيف أن تطلب منه؟
ما يطلب من الأموات شيء يا عباد الله إنما يطلب من الله سبحانه وتعالى الحين الذي لا يموت فوكر على الحين الذي لا يموت إما لتروح الأموات تترك الحين الذي لا يموت الذي عنده كل شيء سبحانه
وتعالى لا يعجيزه شيء لما للا تطلب من الله سبحانه وتعالى تروح الغبر ولا تروح الميت تترك دعاء الله وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استكدرون عن عبادة سيدقلون جهنما داخل ادعوا الله
يا أخي ادعوه ادع للميت داوة صالحة ينفعه الله بها نعم ما يصلح هذا ما يذهب إلى القبر القبر ما يدعى عنده ولا يصلع عنده ولا يطافر به ولا يبح له وإن كان قصد الإنسان وجه الله لكن ما يصلح
في المكان المكان هذا ما يصلح للعبادة ينهل وسيله للشرك هذا الشرك هذا دبح لغير الله اذا دبح للجن يخاف من شرهم فهذا دبح لغير الله هذا الشرك نتبقى يخرج من الله لا بس هو اولى لجكافه من
ايه هذا وضع الرسول صلى الله عليه وسلم له ضادقا لا تفعلوه تكون فتنة في الارض وفساد كبير هذا المفتوحة للمشيكين ولكفار ولكل مدنب فالذي يتوب يتوب الله عليه وقال سبحانه وتعالى والذين لا
يدعون مع الله الهناء اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثامة وضعفل العذاب يوما القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تاب إلا من تاب فيهم المشرك لا
يدعون مع الله إذا كانت تاب إلى الله وترك دعوة غير الله ومن الشرط ومن الكهر ومن النفاق ومن الذنوب والمعاصر جميع المخالفات لا يتكلمون بجانب التوحيد ولا يتكلمون فيه هذا الذي توتر عنه
نعم السلف هم صدر هذه الأمة من السحابة والتابعين وأتباعهم وقرون المفضلة وننسار على نهجهم إلى يوم القيامة قاولهم السلف قال سبحانه وتعالى السادطون الأولون من المهاجلين والأنصار والذين
اتباعوهم بإحسان قضي الله عنهم ورضو عنه تباعوهم بإحسان إلى يوم القيام قال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الهرقة هالناديه قال من كان على مثل ما أنا عليه وأسحابه هل هو الطريق الصحيح
والمنهج السليم نعم الله هذا هو رغبتنا ولو ما في قلبات واجب علينا نجي لو ما في قلبة ولكن هذا يرجع لظروف الإنسان وإنكانيات الإنسان وإشاء الله إذا حصل فرصة نحن يشرفنا هذا صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحرية
محاضرات في العقيدة والدعوة-12-الحب في الله والبغض في الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحب في الله والبغض في الله الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوانا إلا على الظالمين صلى الله
وسلم على عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد فإن موضوع هذه الكلمة هو كما علمتم الحب في الله والبغض في الله وأسرهما على
الأفراد والجماعات من ما لا شك فيه أن كل إنسان يحب ويبغض لا أحد يخلو من حب أشياء وبغض أشياء وهذا من أعمال القلوب هنا الإنسان يحب ويبغض هذا شيء جبل الله عليه الخلق ويتعلق بهذا الحب
وهذا البغض يترتب عليه آثار يثاب الإنسان على هذا الحب أو البغض إذا كان على الوجه المسروع ويعاقب عليه إذا كان على غير الوجه المسروع الحب وأساسه حب الله تعالى الذي هو أصل العبادة فإن
العبادة مبنية على الحب على حب الله سبحانه وتعالى حبه والذل له والخضوع له سبحانه ومن الناس يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله والذين آمن أشد حب لله فحب الله تعالى هو أساس
العبادة والدافع لها مع الزل له والخضوع له وما يتبع ذلك من الأعمال الغاهرة والباطنة وإذا يقول يعرف العلماء العبادة بأنها غاية الحب مع غاية الزل قال العلامة ابن القيّم رحمه الله
وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطباني وعليه ما فلخ العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني وكل أنواع العبادة من صلاة وصيام وحج وجهاد وصدقة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر كله
دائر على حب الله سبحانه وتعالى لأن من أحب الله فإنه يبدل في سبيله كل غال ورحيث يبدل نفسه ولياذا المؤمن يجاهد في سبيل الله يلقى عدوه ويقتت مع العدوه ويصاب بالجراحة أو القتل وهو
مغتبط بالالك لأنه يحب الله سبحانه وتعالى فيبدل في سبيله كل ما يملك ولهذا ينفق الأموال مع أن الأموال من أحب الأشياء إلى النفس فترخص في طاعة الله لأنه يحب الله أكثر أكثر من محبة
المال فيقدم ماله ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا لماذا؟
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورة فهو يقدم أعظم ما يحب يقدم نفسه في سبيل الله يجهد في سبيله وليقاء العدو والقتل والضرب والفراحة والتعب لكنه يستحلي ذلك ويستسهل ذلك
لأنه في سبيل تحصل مقصود أعظم وهو محبة الله سبحانه وتعالى فمحبة الله هي أساس عبادته سبحانه وتعالى فالمؤمنون يحبون الله أكثر من كل شيء لا يقدمون على محبة الله شيء ولا يقدمون على محبة
الله شيء ولذلك يمحذون عن ما يرز الله لأن من أحب أحدا سعى في مرضاته وبتعد عن ما يتره فالمؤمنون يحقون الله فهم يمحذون عن ما يرز الله سبحانه وتعالى ويبتعدون عن ما يسخط الله لأنه لا
يليت بمن يحب الله أن يعصيه كما أن هذا لا يليت في حقوق الخلق بعضهم مع بعض فإذا أحببت شخصا فإنك لا تعمل ما يستطه أو يجرح شعوره أو يكدر باله لأنك تحبه هذا في المخلوق مع المخلوق فكيف
بالمخلوق مع الخالط سبحانه وتعالى الذي يعص الله هذا دليل على أحد أمرين إما أنه لا يحب الله أصلا وإما أنه يحب الله محبة نافسة ولهذا يقول الشعر تعص الإلهة وأنت تجعل حبه وهذا لعمري في
القياس شنيعه لو كان حبك صادقا لا أطعته إن المشب لمن يحب مطيعه ولهذا لم بدع اليهود أنهم يحبون الله قالوا إننا نحب الله امتحنهم الله بقوله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبذكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم والله رفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فالمسألة مين مسألة دعوة وإلا كان كل يدعي ولكن المسألة مسألة حتيقة مسألة صدق فمن يدع شيئا
فليقدم الشاهب والدليل على صدق فمن يدع محبة الله فإنه يسع في طاعة الله والله تعالى قد أرسل هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مبلغا عنه ومبينا لما يحبه الله وما يكرهه الله ويبغذه
الله فالذي يحب الله محبكا صحيحة يتبع هذا الرسول من كان صادقا في محبته لله فليتبع هذا الرسول عالمة محبة الله الله جل وعلى ذكر في هذه الآية عالمة محبة الله وذكره ثمرتها أما علامتها
فيطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون فعلامة محبة الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول مبلغ عن الله فإلا بما يحبه الله ولا ينه إلا عما يكرهه
الله فالذي يحب الله صادقا يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فيفعل ما أمر به ويتركو معنها عنه من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليه الحفيظ فعلامة محبة الله طاعة
رسوله قل إن كنتم تحبنا الله فاتبعون هذه علامة فارقة لا يمكن لأحد أن يغالط فيها وهي امتحان يمتحن به مدع المحبة فتوزن أعماله وأقواله وتصرفاته على ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام
وإن كانت موافقة لما جاء به الرسول هذا دليل على صدق محبته لله وإن كانت مخالفة لما جاء به الرسول فهذا الدليل على كذب محبته لله عز وجل أو على نقصانها بحسب المخالفة هذه علامة محبة الله
أما ثمرتها فقد بيناها بطريقة فمن ثمرتي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أن العبد ينان محبة الله له فالله يحبه فمن أحب الله والتبع رسوله أحبه الله وهذه هي السعادة أن يحبك الله عز وجل
السعادة الكابلة إذا نلت هذه المرتبة وهي أن الله يحبك فقد ربحت الدنيا ولاثر يحببكم الله وهذه مرتبة عظيمة ومنقبة عظيمة ينالها من صدق في محبة الله وأقام الدليل على ذلك بالتباع رسوله
صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال المفسرون هذه الآية تنطبق على أبي بكر وأصحابه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذين قاتل المرتدين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو
متلاه ذلك فاللله يُتيه من يشاء والله واسع وعليم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم
الغالبون هذه السمرها الأولى وهي أن ينال محبة الله له وهذا أعظم منال وأرفع منزلة والسمرها الثانية يغفر لكم ذنوبك إذا أطعت الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله يغفر لك ذنوبك التي تصدر
منك فإن الإنسان خطى وكثير المخالفة بحكم نفسه وحكم مناجعة الشياطين له وغير ذلك تكثر منه الذنوب لكن من أطع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله يغفر له ذنوبك ويغفر لكم ذنوبك والله غفور
الرحيم قل أطيع الله ورسوله همر بطاعة الله وطاعة رسوله الذين هم أصدقوا الأدلة على محبة الله سبحانه وتعالى فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فالذي لا يطيع الرسول يبغذه الله عزوجه
فإن تولوا واستكبروا عن طاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مع اعترافهم في قرارة نفوسهم أنه رسول الله لكن ملعهم الكبر والحسد عن اتباعه صلى الله عليه وسلم وجهد رسالته في الظاهر وهم
يستيقنونها في الباطن الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أجناءهم وإن كذيرا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون هذه محبة الله سبحانه وتعالى وهذا دليلها
وهذه سمراتها من علامة محبة الله وصدق محبة الله في قلب العبد أن لا يقدم شيئا على ما يحبه الله أن يقدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسه هذا من أعظم علامات محبة الله بعد اتباع الرسول صلى
الله عليه وسلم الصادق في محبته لله يقدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسه أما الذي يعكس الأمر فيقدم ما تحبه نفسه على ما يحبه الله فهذا دليل على كذبه في محبته لله وإن ما يحب شهواته ولا
يحب الله قال سبحانه وتعالى معلوم أن الإنسان يحب أباه ويحب والدي ويحب أولادة ويحب زوجة ويحب عشيرة التي هي قبيلة وهو لا يلام على محبة هذه الأشياء وهذه تسمى محبة طبيعة ليست محبة عذادة
هذه محبة طبيعية خلقها الله إنه هوس لمصالحه هو لا يلام على أنه يحب هذه الأشياء لأن هذه من مصالحه لكنه يلام إذا قدم محبة هذه الأشياء على محبة الله سبحانه وتعالى هذه الأشياء الثمانية
أشياء ثمانية نكره الله فيه الآية أما سحبونها بفطرتهم ولا يلامون على أصل محبةها لأنها من منافعهم ومصالحهم وعواطفهم لا يلامون على محبةها ولكنهم يلامون إذا قدموها على محبة الله سبحانه
وتعالى أحب إليكم قال أحب إليكم أباءكم وأبناءكم إلى قوله أحب إليكم من الله ورسوله فالذي يلام أن يجعل هذه الأشياء أحب إليه من الله ورسوله وجهاد بسبيله تهددهم الله بطوله فتربصوا يعني
انتظروا ما يحلوا بكم من العقارة والله لا يهد القومة الفاستين فالذي يقدم محبة فهذا من الفاستين يعني الخارجين عن طاعة الله سبحانه وتعالى لأن الفسق في الأصل الخروج عن الشيء والفسق في
الشرع هو الخروج عن طاعة الله سواء كان فسقا أكبر وهو الكفر أو فسقا أصغر وهو مادون ذلك فإذا كان الإنسان يشحر يشحر بلده ولا يهاجر في سبيل الله إذا كان بلده بلاد كفر ولا يهاجر بسبيل
الله إلى بلاد الإسلام فهذا الدليل على أنه يحب وطنه أكثر من ما يحب الله على التهجل والذي يحب ماله الذي يحب ماله وتحمله محبته له على أن يمنع حقوق الله فيه من زكاة وواجبات ونفقات
مشروعة واجبها أو مستحبة الذي يقدم محبة المال على محبة الله فلا ينفق لما أتاه الله هذا يتربص حتى يأتي الله بيانه يكون مع المتربصين المنتظرين لعقاب الله سبحانه وتعالى الذي يحب أولاده
أكثر من محبة الله بحيث إنه يراهم على المعاصي وعلى ترك الصلاة والمخالفات ولا يمكن عليهم ولا يؤدبهم هذا دليل على أنه قدم محبةهم على محبة الله سبحانه وتعالى لأنه لو كان يحب الله عز
وجل لقام على أولاده في الله وجاهدهم في الله حق جهاده ورباههم على طاعة الله عز وجل أو كذلك عنده أولاد كفرة أو فسقة كبار رجال يتركهم ويسكنوا معهم وهو يقدر على فراطهم ويقدر على
الابتعاد هذا عنهم لكنه يسكن إليهم ويطمئن معهم ويؤفلهم ويشاربهم وهم على الكفر بالله أو على معصية الله ولا يفارقهم هذا يكون مقدما لمحبة أولاده على محبة الله فليتربص حتى يأتي الله
بأنه هذا وعيد شديد إذا شاء الله سبحانه وتعالى ولهذا السمعت في الآية التي تلاها الإمام أفقى الله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون منحاد الله ورسوله ولو كانوا آباءه أو
أبناءه أو إخوانه أو عشيرةه ولو كانوا آباءه وثنى بالفروع أو أبناءه أو إخوانهم الحواشي أو عشيرةه للباقي الأسراه أو القبيلة فالذين يجبون الله سبحانه وتعالى ويؤمنون به إيمان صادقا لا
يقدمون على محبة الله شيئا فإذا كان آباءهم وأبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم على أمر يسكط الله فإنهم لا يحابون معهم يقدمون محبة الله عز وجل صحيح أن الإنسان يحب هؤلاء بحكم العاطفة
الإنسانية و بحكم القرابة ولكن إذا حملته محبته لهم على أن يداهن في أمر الله و أن يتساهل في أمر الله و أن يقره على الباطل فهذا دليل على أنه لا يحب الله إما لا يحبه أصلا وإما أنه يحبه
محبة ناقصة وأن محبته لهذه الأشياء أكثر من محبته لله عز وجل لأنه لو كان العكس لو كانت محبة الله أكثر من محبته لهؤلاء لظهر ذلك من تصرفاته معهم و كثير من الناس اليوم مع الأسف ابتلوا
بهذه المصيبة تجدوا أولادهم أو آباءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم على المحادة لله سبحانه وتعالى ولكنهم يداهنون معهم و يتساهلون معهم ولا يأمون نحوهم بواجب النصيحة و بواجب الإنكار أو في
النهاية بواجب الهجر والابتعاد إذا لم تجد النصائح و لم تجد الوسائل الأخرى تجد أن أكثر الأسر والبيوت تجدها على هذا النمط فيها الصالح والطالح فيها المؤمن والكاهل فيها المستقيم و فيها
العاصل ولا تجد هناك فوارق ما تجد الصالح يمكن على غير الصالح ولا تجد المستقيم يمكن على العاصل بحسب حاله و مقدرته بل تجد المداهلة وتجد التساهل العظيم وتجد الموافقة التامة وتجد
الإنسجام والمحبة والمودة بينهم ما كان شيئا حصل أين محبة الله عز وجل أعتقد لو أن أباك الذي هو أطرب الناس إليك أو ابنك الذي هو جزء منك أو أخوك الذي هو عادك أعتقد أن لو أن واحد منهم
أساء إليك في مالك أخذ شيئا من مالك أنك لا ترضى ولا تداهن ولا تتساهل بها و تقيم الدنيا وتقعدها و إذا عجزت عن استفاع حقك فإنك تغضب عليه وتهجره و غضبا للمال والمال أما ما كان في جانب
الله سبحانه وتعالى و ما كان حق لله فإنك تتساهل فيه وتتسامح لأن محبة الله في قلبك محبة ضئيلة تغمرها محبة هذه الأمور المادية وهذا خطر عظيم وقع فيه الأكثر من الناس اليوم فأين محبة
الله كما ينبغي الذي يحب الله سبحانه وتعالى فهي بالبرهان الصحيح فلا يقدم على محبة الله شيئا من الأشياء لا من الأقارب ولا من الأموان ولا من الأزواج ولا من المواطن ولا من البلدان
المهاجرون الأولون من الصحابة ترفو أعز شيء لديهم وهو موطينهم مكه المشرغة أشرف بقاع الدنيا وأحب بقاع الدنيا لكن لما كان أهلها على الكفر بالله سبحانه وتعالى خرجوا منها وهاجره و في
مقدمةهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول لما خرج من مكه مهاجرا وقف وقال والله إنك هنا أحب البلاد إليه ولولا أمن قوم أخرجوني منك ما أخرجك و كذلك صحابته الكرام تركوا موطينهم
وتركوا مكه المشرفة وهي أشرف البقاع لما كانت بلاد كفر في ذاك الوقت و كانوا لا يقدرون على إظهار محمد الله سبحانه وتعالى و على إظهار دينهم فأسنا الله تعال عليهم بقوله للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتأون فضلا من الله و لذوانا و ينصرون الله و رسوله أولئك هم الصادقون ما خرجوا من مكه طلبا للدنيا يعني قالوا أن البلاد الأخرى التجارة فيها
أكثر أو المعيشة فيها أحسن أو المساكن فيها أحسن وأوسع بل على العكس تركوا أموالهم وتركوا أولادهم وتركوا وطنهم لماذا؟
فهم يحبون الله سبحانه وتعالى فلا يبقون في مكان لا يقدرون على يظهار محبة الله و طاعته سبحانه وتعالى أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتأون فضلا من الله و لذوانا و ينصرون الله و رسوله
أولئك هم الصادقون وأثناء على الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار يعني دار الهجرة المدينة المنورة والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم لأنهم يحبون الله سبحانه
وتعالى والمهاجرون أحباب الله فهم يحبون أحباب الله يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتوا لا يحسدون المهاجرين على ما آتاهم الله و يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم
خصاصة فلن المحبة الله سبحانه وتعالى الواحد منهم إذا كان جائعا و رأى أخاه المهاجر أو أخاه المسلم رأاه بحاجة قدم حاجة أخيه على حاجته و يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني بهم
جوع و حاجة لماذا لأنهم يحبون الله سبحانه وتعالى و يحبون أحباب الله عز وجل فيقدمونهم على أنفسهم و من بلغ هذه المرتبة فقد بلغ أعلى مراتب الإيمان و نال أعلى محبة لله والرسوله وهاله هو
الولاء الصحيح والإيمان الصحيح و من يقشح نفسه فأولئك هم المفلحون ذكرى أنه في غزوة اليرموك غزوة اليرموك التي وقعد بين المسلمين والروم لطيادة خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه تشهد
جماعة من الصحابة سقطوا على الأرض جرحا و هم في سكرات الموت وحتاجوا إلى ماء طلبوا ماء يشربونه و هم في هذه الحالة فجئ لهم بالماء جئ لأولهم بالماء فلما نظر إلى أخيه الجريح الثاني وجده
يطلب الماء فأمر بدفعه إليه و قدمه على نفسه فلما وصل الماء إلى الأخير وجده قد توفه و السبب ماهو يعني إنسان جريح في حالة الموت النزع الأخير يحتاج لشربة ما يطفئ بها شدة الحرارة التي
يقاسيها و مع هذا يؤثر أخاه على نفسه بسبب ماذا؟
بسبب المحبة في الله سبحانه وتعالى و يطرمون الطعامة على حبه مسكينا و يتيما و أسيرة على حبه لن تنال البرى حتى تنفقوا مما تحبون من أنفس أموالكم التي تحبونها من شغاف قلوبكم و أن تحبون
الله أشد فتقدمونها في محبة الله سبحانه وتعالى هذا علامة المحبة الصحيح وهذه علامات الإيمان الصادق فمن أحب الله عز وجل أحب ما يحبه الله أحب ما يحبه الله والله جل وعلا يحب المؤمنين و
يحب التوابين و يحب المتطهرين و يحب المحسينين فالذي يحب الله عز وجل يحب هؤلاء يحب التوابين و يحب المتطهرين و يحب المحسينين لأنهم أحباب الله سبحانه وتعالى لا يحبهم لطمع من مطانع
الدنيا أو يحبهم من أجل قرابة فقط أو من أجل صداقه بل يحبهم لله حتى ولو كان لا يعرفهم حتى ولو كان لا يربط بينه وبينهم صلح أو قرابة أو بلد فالمؤمنون يتحابون في أقطار الأرض على غير
أساب بينهم المؤمن يحب المؤمن في أي بلد كان و في أي بقعة كان و آخر المؤمنين يحب أوله في أول الخليقة آخر المؤمنين في الدنيا يحب أول المؤمنين في الدنيا المؤمنون والمؤمنون والمؤمنات
بعضهم هؤلاء بعض فالمحبة لا تتخصر على المؤمنين الأحيا بل نحب يجب أن نحب كل المؤمنين الأولى و نحبت من أول الخليقة من آدم عليه السلام إلى آخر الخليقة كلهم إخواننا نحبهم و نثن عليهم و
نترحم عليهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لناب ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوف الرحيم والله جل و على يشب المؤمنين و في مقدمة
المؤمنين الرسل عليه الصلاة والسلام الرسل من الملائكة والرسل من البشف فالمؤمن يشب الملائكة لأنهم عباد الله عز وجل عباد مكرمون و في مقدمة المؤمنين رسل الله عز وجل يحبهم أشد المحبة
بعد محبة الله لا نفرق بين أحد من رسله كلهم نحبهم في الله عز وجل من أولهم إلى آفرهم و نحب المؤمنين من أتباعهم كل مؤمن متقدم أو متأمين و بعد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة
أصحابه المهاجرين والأوصار نحبهم في الله عز وجل أشد من ما نحب أولادنا وأباءنا وأمهاتنا نحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من غيرهم لأنهم أفضل القرون و صحب الرسول صلى الله
عليه وسلم وحبهم إيمان وبغضهم نفاق فمحبة الصحابة دليل على الإيمان إذا كان الإنسان يجد من نفسه و يجد في قلبه حنين إلى أصحاب رسول الله و إذا ذكر أحد منهم يجد في قلبه حركه إليه بالمحبة
فهذا دليل على إيمان ولا سيما الخلف الراشدين و بكر و عمر و عثمان و علي بقية الصحابة أجمعين محبةهم دليل على الإيمان وبغضهم نفاق و كفر قال الله سبحانه وتعالى محمد الرسول الله فلذين
معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع السجدة سيماهم في وجوه من أهل السجود ذلك مثلهم في التوراه و مثلهم في الإنجيل يعني أن الله وصفهم بالتوراه في هذه السفات و مثلهم يعني سفةهم
في الإنجيل فزرع أفرج شطه فآزره فاستغلض على سوطه كزرع أفرج شطه فآزره فاستغلض على سوطه يعجب الزراع ليغيظ به الكفار فقوله جل وعلى ليغيظ به الكفار يدل على أن من أبغض الصحابة أنه كافر
لا يغتار من الصحابة و يبغضهم إلا لن فيه كفر و نفاق فمن أحبهم ففي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه فمن أحبت المؤمنين بعد الصحابة بعد الصحابة محبت المؤمنين سابطهم ولا حقهم إلى
يوم القيامة فالمؤمن يحب المؤمنين ويتعلق قلبه بهم و يكون مع المؤمنين في أقواله و في أفعاله و في قلبه و في جسمه يكون مع المؤمنين يكون مع الصادقين بنية و قلبه و يكون مع الصادقين بجسمه
إذا أمكان و يكون مساكنا اللهم و مجاورا اللهم و يكون مع الصادقين بإيمانه و عقيدته و سائر تصرفاته و يكون مع الصادقين و جاء في الحديث العظرة بالقلوب والأعمال الصالحة والحب في الله
والبوض في الله هذا المدار جاء في الحديث الصحيح أن رجلا خرج من بلد إلى بلد أخرى يقصد زيارة أخي له في الله فأرسل الله على مدرجته ملكا من الملائك يعني على طريقه جلس الملك على طريقه
فلما نرف قال له إلى أين تريد أسأله قال أريد البلد الخلاني قال لماذا ما قصدك قال أريد أن أزور أخر لي في الله قال له هل لك هل له عليك من نعمة فربها يعني هل كان أنه مسدلك معروف فعلم
معك جميل تبتروح اتزوره من أجله قال لا لا طير أني أحببته في الله فقال إني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببت هذه هذه علامك الإيمان والمحبة في الله والبوض في الله عز وجل
فالإنسان يحب المؤمنين ولو كانوا في أقصى الدنيا وإنه البلده ولا الإنجماعة ولو كانوا أبعد الناس عنها بخوانه ولا أولاده ولا بني عمه فالذي يجمع بين المؤمنين هو الإينات إنما المؤمنون
يخوى فأصمح بين أخواته يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وامتاء من جهة الخلقة كلكم سواء ما فيه بزياء خلقناكم من نكع وامتاء وجعلناكم شعوبة وقبائل لتعارف هذه الشعوب وهذه القبائل وهذه
الأسر وهذه الأنساب إنما هي من أجل التعارف فقط ولكن التقدم عند الله ليس بالأنساب ولا بالأسر ولا بالشعوب تقدم عند الله بشيء واحد إن أكرمكم عند الله يتقاكوا إن الله عاليم الخبير فأكرم
الخلق عند الله هو التقير سواء كان عربيا أو عجميا سواء كان أبيض أو أسود سواء كان فقيرا أو غنيا سواء كان ملكا أو سعلوطا إن الله عاليم الخبير فميزان العباد الذي يقومون به هو التقير
أما الأمور أخرى من الأنساب والأموال والجنسيات فهذه مقترحة لا قيمة لها لها قيمة مواقته لها قيمة مواقته لها قيمة السابة والنافعة هي التقوى ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين
في ثوابهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عظم تداعى له السائر الجسد السهر والفما من مقتضى محبة الله ومحبة أولياءه أنك تفرحوا لفرحهم وتهتم لهمهم وتحزنوا لحزنهم أما
الذي هو على العكس هو على العكس إنما يفرح إنما يفرح بطمع الدنيا فهذا لا قيمة له وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع أو يفرح بالجاه والسلطان والفخففها الظاهرة
كان كلها تجول ولا يرقع بنا شيء راح ملوك وسلاطين أبدا ما بقى معهم إلا الأعمال فالحاصل أن الحب في الله والبغضة في الله عليهم مدار عظيم وقد غفلة كثير من الناس عنهم اليوم بحيث صغ
الميزان عند الناس هو الميزان المال والجاه والسلطان دون نظر إلى دينه وإلى عقيدته وإلى قربه من الله عز وجل إلا ما إشاء الله فالواجم علينا أن نحيا هذا الأصل وأن نعرف هذا الأصل وأن
نعمل ذهي لأنه هو الباقي وما سواه يفنأ ويضمحل والله المستعان الله لي ولكم
محاضرات في العقيدة والدعوة-13-الحياة السعيدة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحياة السعيدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعين أما بعد فإن عنوان هذه الكلمة هو الحياة السعيدة أو الحياة الطيبة لا شك أن كل أحد يطلب الحياة السعيدة والحياة الطيبة ويريدها ولكن الشأن فيما يحقق هذا المطلب والأسباب
التي تؤدي إليه هذا محن الاختلاف بين بن المشهر فمن الناس من يرى أن الحياة السعيدة والحياة الطيبة أن ينال الإنسان من ملذات الدنيا وشهواتها وأن يعطا ما يطلب من متع الحياة الدنيا يرى
أنها لهو الحياة السعيدة والحياة والذلك قال الله جل وعلا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاقه قال سبحانه وتعالى زين للناس حب الشهوات من المساء والبنين
والقناطين المقانطرة من الذهب والفرضة والخيل المسوما والأنعام والحرف قال الله جل وعلا ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المؤاد قل أولبئكم بخير من للكم للذين اتقوا عند ربهم جنات
تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج متحرة ورضوان من الله والله وصير بالعباد قال تعالى وفرخ بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع وقال سبحانه وتعالى إن الذين لا
يؤمنون بآياتنا ورغوا بالحياة الدنيا وطنع النوبها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئة مأواهم النار بما كانوا يكسبون إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم
الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك الله وتحيتهم فيها سلام وأخر دعواهم من الحمد لله ربما فهذا الصنف من الناس قاصر النظر إنه قصر نظره على هذه الحياة وظن أنها هي مناط السعادة
والحياة الطيبة الشاواتها ومتاعها فأغري بها وقصر حمةه عليها إما لأنه لا يؤمن بالآخرة وإما أنه يؤمن بها ولكن شغلته الدنيا عن العمل لها فالحاصل أن هذا خاسف وحياةه تعيسه مهما أوتي من
الأموال والمتع والملذات فإن هذا استدراج من الله فهو يتعن قليل ثم يرقبه حسرة دائمة قالت علي فلا تعجيبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم
كافرون قال سبحانه هل يحسبون أننا نمدهم به من مال وبنين فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب كما في الحديث الصحيح حن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن
لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب وقال لو كانت الدنيا أساوي عند الله جناح بعوة ما سقى منها كافراً شربة ما وكان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين وإمام المتقين كما تعلمون
أنه صلى الله عليه وسلم كان يجوع حتى يربط الحجر على بقنه من الجوع وكان يناه على الحصير حتى يؤثر في جنبه عليه الصلاة والسلام وكان يجاهد في سبيل الله ويجالد يتعرض للفقار وهو رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولو أراج هذه الدنيا لا أعطاه الله فالله عرض عليه أن يجعله ملك رسول كداوود عليه السلام وسليمان عليه السلام ملك الرسولة أو أن يجعله رسولا ولا يكون ملك فاختاء أن
يكون رسولا وقال أجوع يوما وأشبع يوما اختار النبي صلى الله عليه وسلم هذا لأن الدنيا متاع زايا وغرور وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور مهما أوتي الإنسان منها فإنه إما أن يزول ويتركها
وإما أن تزول وتتركها وإنما الحياة الباقية والحياة الطيبة الحياة الدائمة هي الدار الأخره قال تعالى هذه الصنف من الناس وللالك تجد الدنيا أكبرها منهم يرغون لها ويضبون لها ويكتحون لها
وينفذون أعمارهم في طلبها وأما الآخرة فإنهم في إعراض عنها أو قلالها وإن كانوا يؤمنون به هذا قال تعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون وعن الآخرة هم غافلون لا نقول إن الإنسان لا يطلب الرزق
الإنسان لا يأكل بما رزقه الله رجل وعلى قال وكل وشرب ولا تسره إنه لا يحب المسربين قال سبحانه قل من حر مزينة الله التي يخرج لعبه والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
خالصا يوما القيامة كذلك نخصق الآيات لقومي يعلمون هلا بأسان الإنسان يطلب الرزق الحلال ولا بأسان الإنسان يتمتع بما رزقه الله من غير إصراف ومن غير مخيلة واعلى من ذلك كله أن يستعين به
على طاعة الله سبحانه وتعالى فيستعين بما رزقه الله على طاعة الله والدنيا مزرعة الآخرة وهي مطية الآخرة إنما الملون هو الذي يكون الدنيا أكبرهمه ولا ينظر إلا إلى الدنيا ولذلك هذا الصنف
من الناس لا يبالي بالحلال والحران لا يبالي من أين أخذ المان ومن أين اكتشبه من حلالنا وحران هذا هو صاحب الدنيا ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد الخميلا إن
عطي رضي وإلا معطى سخط هذا قال الدنيا مقلبه وأكبرهمه ظنن منه أن السعادة في تحسيلها الشاعر يقول لعمركة ما السعادة جمع مال ولكن التقية هو ولكن التقية هو السعيد تتقوى الله خير الزاد
بخرى وعند الله للأدقى مزيده هذا الصنف الصنف الثاني طلب خير الدنيا والآخرة هم يقتصر على طلب الدعال الآخرة وإنما طلب خير الدنيا والآخرة ومنهم يقول ربنا آثنا في الدنيا وفي الآخرة حسنا
وقنا عذاب النار فهم جمعوا بينه فجمعوا في دعائهم أن يؤتيهم الله من خيري الدنيا والآخرة هؤلاء هم أهم السعادة والله جل وعلا قال من عمل صالحا فلنخيينه حياتا طيبة ولنجزينهم أجرهم بيحسن
ما كانوا يعملوا من عمل صالحا والعمل الصالح هو مجتمع فيه شرطان الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرك لا أكبر ولا أصدر فإن كان فيه شرك فإن الله لا يقبله ويرده على صاحبه كما
في الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال أنا أغل الشركة عن الشرك من عمل عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل الشرط
الثاني المتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون فيه بدعة ولا خرافة وإنما يكون على أثق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون عمل صالحا فإن كان مخالفا لسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهو عمل ومردود قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ما ليس منه أحدثه هو ولم يأتي ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان يستحسنه ويرى أنه خير
وأنه لا هو شر ونحدث في أمرنا هذا يعني هذا الدين ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى ولو لم يحدث هو لكنه عمل به أحدثه غيره فعمل به فهو
مردود عليه شوان هو الذي يحدثه أو أحدثه غيره وقتدابه وتوارثه مع المستدعه فإن هذا مردود لا ينفعوا صاحبه مهما أكعبه نفسه فيه وهذا الشرطان الإخلاص والمتابع هما معنا أو من معنا شهادة
الله إلا الله وأن محمد رسول الله فمعنى لا إله إلا الله أن تخلص له العمل وتترك عبادة مسوى ومعنى أشهد أن محمد رسول الله وأن تخطر برسالته وأن تطيعه فيما أمر وتترك ما نهى عنه صلى الله
عليه وسلم ويجمعه عليهم الشرطين أو له تعالى بلا من أسلم وجه لله ومسن فله أجره عند ربه ولا خوه عليهم ولاه نحجن أسلم وجه لله هذا الإخلاص فإذا كان العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله
عليه وسلم لكنه ليس خالص لله فهو مردود وكذلك العكس إذا كان العمل خالص لله لكنه مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليهاله قال جل وعلى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن
عمله ولم يقول أيكم أكثر عمله لأن العبره ليس للكثره العبره بالخسن يكون العمل حسنة أيكم أحسن عمله إنجعلنا مع على الأرض زينة لها لنبلوهم أيكم أحسن عمله أيكم أحسن عمله فإن العمل إذا
كان خالصا ولم يكن صوابا وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا فهؤلاء الصفوها المختارة هم الذين عرفوا قدرة الحياة الدنيا وعرفوا أنها دار ممر وأنها مزرعة للآخرة أستغلوها في طاعة الله وقال صلى
الله عليه وسلم يقول مؤمن آل فلعون إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة لهدار القرار فلأعمال الصالحة محلها هذه الدنيا الأثر ما فيها عمل ما فيها لجزاء ولذلك الكفار يتمنون إذا دخلوا
النار يتمنون أنهم يعودون للدنيا من أجل أن يعملوا صالحة بل إذا حضر أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت فهم إذا عاين يقين عاين الحقيقة عرفوا أنهم خسروا يتمنون الرجوع
ولن يرجعوا إلى الدنيا هل محال؟
فمحل العمل هو هذه الدنيا إذا فاتتك الدنيا ولم تعمل فيها فاتتك الآخرة أتكون من من خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فجعل للجال أعمالا وصفات تنطبق عليهم وتريق بهم فلن يسأل
عمالا الدنيا ويعمال الدنيا للنساء عمال خاصة بهم فلالجال يتولون عمال النساء ولا النساء تتولى عمال الرجال في الدنيا أما العمل للآخرة فكلهم سواء من عمل صالحا من ذكر ناون فهو مؤمن بهذا
الشرط لأن المنافق يعمل لكن غير مؤمن فعمله مرضوده في الدرك الأسفل من النار لأنه يتظاهر بالعمال وإذا لقوكم قالوا آمنه تظاهر بالعمال وصلي وسومه ويشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله
ليجل أن يسلم على دمه وماله ويعيش مع الناس ولكنه لا يؤمن في قلبه ولهذا قال وهو مؤمن بهذا القيق من عمل صالحا من ذكر ناون فهو مؤمن فلا نخيينه حياة قيبة هذا في الدنيا يحيا حياة قيبة
لذيذة مطمعن القلب وليهذا تجدون أهل الطاع من ألد الناس حياة وأوفرهم راحة لأن الراحة راحة القلوب فهم مرتاحهم في قلوبهم يعيشون بذكر الله ويتنعمون بذكر الله عز وجل هم بتنعمون بالشهوات
والملبذات والنزهات ولا يتنعمون بذكر الله هو نعيمهم ولهذا يقول بعضهم إن كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش القيب لما يجدونه من الراحة والطمانين والنزة لزة العبادة ولزة
الذكر في هذه الحياة بينما الكفار ولو أعقل الدنيا كلها وألم لزات كلها فإنهم في شقائن وعنا لأن قلوبهم مستوحشة وعياد بله قلوبهم مستوحشة ووجوهم مسودة أما المؤمن فإنه يحيا حياة طيبة في
هذه الدنيا حياة طيبة على الإيمان وذكر الله عز وجل يتلذذ بالطاعة ويأناس بالعبادة ولها لا يقول آخر أهل الدنيا خرجوا منها ولم يدوق أحلى ما فيها قيل وما أحلى ما فيها قال ذكر الله عز
وجل هل أحلى ما في الدنيا هذا حرمان والعيال بالله فلنحي إنه حياة طيبة في الدنيا بالعبادة والذكر والطاعة الله عز وجل والطمانين والإيمان والنور ثم في الآفرة ولنجي إنهم أحسن الذي كانوا
يعملون يدخلون الجنة ويتنعمون فيها دائما لا ينقطع كما يكون في الدنيا ولا يخافون من عدو ولا يخافون من مرض ولا يخافون من موت ولا يخافون من هرم ولا يخافون من فقر ولا يخافون من حاجة
أبدا آمنون وهم في الغرفات آمنون أدخلوها بسلام آمنين ولنجي إنهم أحسن الذي كانوا يعملون هذه هي الحياة القيبة ولكنها تحتاج إلى إيمان تحتاج إلى علم وبصيرة وتحتاج إلى صبر وثبات حتى
يطمئن الإنسان فلا تزحزيحه العواصف لا تزحزيحه فلا تزحزيحه العواصف والفتن بل يكون ثابتا فبات الجبال إن أنعم الله عليه شكر وإن ابتلاه صبر فهذا هو المؤلم وفي الآخرة ويكون إخوة على سر
المتقابلين ليس في قلوبهم غل ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر المتقابلين هكذا آهل الجنة وهذا هو هي الحياة الطيبة والحياة السعيدة فإذا كنت تريد الحياة الطيبة والحياة السعيدة
فعليك بالعمل الصالح ما دمت على قيد الحياة لا تشغل في الدنيا بملزاتها وشهواتها وأقمعها بل اطرب من الدنيا ما يعينك على طلب الآخرة ولا تنشقل بالدنيا وتكون الدنيا هي أكبر هم لخذ منها
ما يكفيك ويعينك على طاعة الله سبحانه وجعل وقتك وحياتك للعمل الصالح والله جل وعلا قال بالرزق وأمرنا بالعبادة فقال جل وعلا فبتروا عند الله الرزق وعبدوه وشكروا له إليه ترجعون وقال
سبحانه وتعالى فأنتشروه الأرض وابتغوا من فعل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلكم قال إلى نودي للصالات فأنتشروه الارض وابتغوا من فعل الله عن الرزق واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلكم وفعل
الله جل وعلا في بيوت أبن الله أن ترفع ونذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدوق والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتائزكة اخافون يوما تتقلر فيه القلوب
والأبصار يجزيهم الله أحسن ما عمل ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله لم يقل لا يبيعون ولا يسترون بل قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع هتل
على أنهم يتاجرون ويبيعون ويسترون لكن إذا أذن المؤذن أوقف العمل وأقبلوا على الصلاة فإذا فرعوا من الصلاة عادوا لطلب الرزق وجد من الأسق يا الآن من يقول ليه تغلق الدكاكين وقت الصلاة
ليش تعطل العمال وقت الصلاة ولا يقرى هذه الآية أو هذه الآيات فأنه إذا جاء وقت الصلاة يجب تعطيل العمال ويقاف الأعمال ويقبال على الصلاة فإذا إنتهت الصلاة فيرجع كل عامل إلى عمله فيجمع
بين خيره الدنيا والآخرة فلا نفياه حياة طيبة هل جزاوه في الدنيا ولا نجيناه محسن الذي كانوا عملون في الآخرة فالدنيا دار عمل أفلس من العمل في الدنيا أفلس في الآخرة من الجزاء ومن عمل
صالحا في الدنيا نال الجزاء في الآخرة فجمع الله له حسنة الدنيا وحسنة الآخرة وكان من الذين يقولون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا علاب النار وقد قال الله جل وعلا في آية
نخفى لا خوف عليهم من ما هم مقبلون عليه من أمور الآخرة من القبر وما بعده لا خوف عليهم هل تطمين لهم ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا أو يحزنون على أولادهم وذرياتهم التي تركوها
خاف عليهم من الفقر الله تكفل لهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الدنيا ولا آخرة لكن من هم هل هي الحياة السعيدة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه هي الحياة السعيدة فالحياة السعيدة هي
التي لا خوف فيها ولا حزن فهذا من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا بالله ورسله وكتبه الذين آمنوا بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وآمنوا بالقدر خيره وشره
وأددوا الأعمال الصالحة لأن الإيمان قول وعمل واتقاد قول بالنسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالماصر هذا هو الإيمان الذين آمنوا فجمعوا بين أركان الإيمان في القلوب
واركان الإيمان على الجوارح جمعوا بين الإسلام والإيمان الإسلام أن تشهد أن لا إله إيه لله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت إليه سبيلا
والملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فلا بد من الجمع بين الإسلام والإيمان هؤلاء هم الذين آمنوا وكانوا يتقون اتخذون وقاية من غضب الله يتقون يعني يتخذون وقاية
من غضب الله وعلابه وما هي الوقاية هل هي الدروع والحصون والجنود لا أو الثياب الوقاية العمل الصالح فتقوى الله انتعمل بقاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وانتترو ثماصية الله على
نور من الله تخاف من عقاب الله هذه هي التقوى سمية التقوى لأنها تقيثة من غضب الله وتقيثة من العذاب هذه هي التقوى ما هي الحياة هم قال لهم البشرة لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخر
يبشرهم الله جل وعلا بالجنة والنعيم المقيم في الدنيا وفي الآخر يبشرهم بالجنة والنعيم المقيم لهم البشرة في الحياة الدنيا شوف هالي الحياة السعيدة لهم البشرة فهم مستبشرون فرحون بنعمة
الله عز وجل قل بفضل الله وبرحمته هبذالك فاليفرحوا هو خير من ما يجمعون قل بفضل الله بدين الإسلام وبرحمته هي القرآن هبذالك فاليفرحوا هو خير من الدنيا خير من ما يجمعون لهم البشرة في
الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله الله جل وعلا إذا قال قولا فلا بد من وقوعه لا يبدل ولا يغير لا يبدل إذا وعد فإنه لا يغير وعده ولا يخلف وعد سحانه هما إذا توعد فإنه قد
يعفو وقد ينفذ الوعيط قد يعفو عن المسلم ويغفر له ذنوبه وقد يعذبه بها وإن أوعدته هذا الوعيط لمخلف إيعادي ومنجز موعدي هذا الوعيط الله جل وعلا لا يخلف وعده إذا وعد مسلما بالجنة وعده
بالخير وهذا المسلم وفا لله عز وجل مستقام فهذا قد يخلف الله وعيده قد يغفر له وينفر عنه سيئاته فضلا منه ويحسانه الحاسل أن الحياة السعيدة ليست بكثرة الأموال وهفرة الرزق والمظاهر
البراقه ليست بالملأة وإنما السعادة والحياة السعيدة متقوى الله والعمل الصالح وفعل الخير واستغلال الحياة الدنيا فيما يقرب إلى الله سبحانه وتعالى الحياة الدنيا قال تعالى يا أيها الذين
آمنوا إن وعد الله حق هل تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور الحياة الدنيا عرفناها لفن الغرور ما هو الشيطان لأنه الله غرور كثير الغرر لبن آدم اخدعهم ويسغلهم عن طاعة الله عز
وجل فلا تغتر به وساوس الشيطان وتخذيب الشيطان ويرجافه وليس المراد الشيطان الجن فقط هناك شياطين الإنس أيها الذين وهم دعات السوء ودعات الغلال لا تأتبت إليه الشيطان وجنوده احضر الشيطان
وجنوده من الجن والإنس وكن مع الملائكة ومع الرسل ومع المؤمنين كذلك يحسب بعض الناس أن الحياة السعيدة أن يوفر في بيته الفضائيات المرئية والمسموع ويسمع من الشر أكثر من ما يسمع من الخير
أو لا يسمع الخير أبدا ولا ينظر في الخير وإنما يسمع الشر وينظر إلى الشر فيعتبر هذا إنه من الحياة السعيدة وهو الدمار والخراب والعياد بالله ودعات الغلال غزو المسلمين في هذه الوسائل
فعلينا أن نتنبه لها لأن لا تكون حياة حياتنا تعسى حياتنا شقية لأن هذه الأمور تقلب الحياة من السعادة إلى الشقاوة ومن الخير إلى الشر وهذا ما يريده الشيطان وأعوانه فعلينا أن نحلر من
هذه الأمور ونشتغي بذكر الله ونعمر بلوتنا بطاعة الله ونربع أولادنا ونساءنا على طاعة الله يا إيه الذين آمنوا قوى نفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والتجارة عليها ملايفة ضلاغ شداد لا
يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فنزه بيتك وطهر محلك من هذه الوسائل الشريرة التي تدعوك إلى النار الشيطان وأعوانه أدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة أولئك يدعونا إلى النار
والله يدعو إلى الجنة ولمغفرة بإذنه فهم يدعونا إلى النار بأعمالهم ودعاياتهم والله جل وعلا يدعو إلى الجنة فهما من تلهب مع دعوة الكفار والشياطين أو مع دعوة الله سبحانه وتعالى اختر
لنفسك ما دمت تدعي أنك عاطل وأنك مفكر أنظر لنفسك هل أنت تجيب دعوة الله أو تجيب دعوة الشيطان تذهب إلى المسارح وإلى المراقص وإلى دور الشر أو تذهب إلى المساجد وإلى بلوت الله عز وجل
أنظر نفسك أيها المسلم ففي يوم القيامة تعقى كتابك تعقى كتابك الذي أمليته في هاله الدنيا من خيرنا وشر وكل إنسان ألزمناه قائراه في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شوره يقرى
كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيب من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ظل فإنما يظل عليها نعم بعث الله الرسول وانزل الكتاب وبلغ البلاغ المبين قامت علينا الحجة فالنظر في أعمالنا يا عباد
الله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملوا ولا تقونك الذين نسوا الله فانساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار
وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائذون لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاش عم تصدع من فشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون نفعن الله وإياكم بهدي كتابه واتباع رسوله
وجعل حياتنا حياتا طيبة بطاعته والإيمان به واتباع رسوله ووقان الله وإياكم شر الحياة التعيسة النكدة الخاصرة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعه شكر الله لقضيته على آله
ذا لماذا قيمت وجاء الآن نور الأسئلة السؤال الأول يقول رغمة الشيخ مجلة لاوينة لاخيرة كثير من شركات التأمين وأعلنت عن المساهمة في اسمها فما رأى انفضيلة أنفذلك بسم الله الرحمن الرحيم
الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الحلال بي بي وإن الحرام بي وبينهما أمور مجتبهات لا يعلمه ان كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرى لديه وعره ومن اتقى الشبهات وقع في الحرام
كالراعي رأى حول الحما يوشك أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حما ألا وإن حما الله محارمه ألا وإن في الجسد مضعه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله فبين صلى الله عليه وسلم أن
الحلال بي فالحلال يؤخذ وبين أن الحرام بي وما حرمه الله ورسوله الحرام يترك حلو حلالنا وحرام فإنه يجتنب حتى يتبين أمره من باب الاحتياط وثجنه الشبهة لا يصل من المؤمن إلا إلى جعل هذا
الحديث ميزانا له ومن هجن له يسير عليه في مكاسده وتجارته وطلبه للعزب والتأمين يجمع أمورا باطلة يجمع الربة ويجمع القمار ولميزه ويجمع الغرر ويجمع أم أكل أموال الناس بالباطل فعليك أن
تتجنبه تأمين التجاري كله حرام قد صدرت في قرارات من هيت كبار العلمة لتحريمه فعلينا أن تجنبه وأن توقل على الله ونطلب الحلال والرزق منفضله ولا نعتمد على هذه الشريتات التي كثرت
بعاياتها وإغراءاتها لا تغركم هذه الدعايات وهذه الأمور نطلب الرزق الحلال الواضح البين وتجنب المشتبه حتى تسلم لكم ذمتكم ويطيب لكم عيشكم وتكونون من السعادة في هذه الحياة وفي العافرة
نعم هؤلاء يتحملون أوزار هؤلاء الأولاد الكبار الذين لا يخرجون للصلاة ويخرج والدهم ويصلوا وهم يامهم في ذمته مادام في بيته فهم رعيته وفي ذمته قال الله جل وعالى صلى الله عليه وسلم
والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنيل وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم للمضاجع أنت المسئول أنت وأمهم أنتم المسئولون
عن الأولاد لا تخرج إذا كانوا صغارا أو مراهدين عليك بضربهم حتى يصلوا وإن كانوا قبارا بالغين وتمردوا عن الصلاة فأخرجهم من بيتك ولا تتركهم يسكنون معك لأنهم أصبحوا بالغينوا ويتصرفون
لأمفسهم إذبرون أمورهم تسلمنت من شره هذا خيانة والعياب بالله إذا مسكتم المجرم الذي ينشر الشر في المجتمع فلا تطلقوه إذا طلقتمو شجعتمو على الإجرام فهذا الذي يقول هذا الكلام مما جاهل
وإما مخذل فهي من المغيرات لخلق الله الذي تسفل الشيطان يأمر بني آدم به ولا أمرنهم فلا يغيرن خلق الله فالمرأة تتق الله تترك حواجبها لا تعبث فيها لا بتشقير ولا بنكث ولا بحلق ولا بغير
ذلك تتركها على خلقتها وهي جميلة ولله الحمد الحواجب جميلة ما بها تشويه ولا تشوش نعم هل أنا محروم؟
هل أنا محروم؟
نفرول أنه يتقدم المسجد ويأدي تحيية المسجد ويجلس يدكر الله ويقرأ القرآن وينتظر الصلاة ويكون مع المرابطين في سبيل الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما ينحوا الله به
الخطاية وينكفروا ويرفعوا قالوا بلا يا رسول الله قال إسباغ الولوء على المكاره وكثرة الخطاء إلى المسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدالكم الرباق فدالكم الرباق هين تظر الصلاة ليحصل على
الأجر والمسلم في صلاة ماذا ما ينتظر السكف إنه في صلاة يعني يكتب له أجر المصلي وهو جالس فلماذا تحرم نفسك من هذا الخطاية؟
تبقى إلى أن تقام الصلاة فلمرة هالأولى تبقى إلى أن تقام الصلاة المرة هالثانية تبقى إلى أن يبهب أول الصلاة فلمرة هالثالثة تبقى إلى أن يجلس الإمام للتشاهد الأخير المرة هالرابعة تبقى
إلى أن تقوت الصلاة لا تفتح لنفسك باب الكسل والتأخر بادل للصلاة يا نعم نعم فالزهاب والرجوع إذا كنتم تعلمون إن المسافة تبلو 80 كيل فاكثر فالزهاب والمدي تقصر الصلاة وتجمعوا إن هذا
السفر نعم تصنع على حاجة الأبر تزين الوجه تزيل أثر الكبر الكبر ما هو بزائل الكبر ما هو بزائل ولو تصنعت لما هي كبير كبير لكن عليك بتقوى الله عز وجل والعمل الصالح وحو سؤال الله حسن
الخاتمة أما الكبر ما هو بزائل لو عملت ما عملت لو سوتت لحياك بالسواد لو غربت الأبر اللي تزيل الأثر الكبر هو ما يزول نعم أحوطا لهم يطرعون ها إذا تمكنوا أما إذا لم يتمكنوا وتكفي قراءة
الإمام نعم تنتظر حتى يطلبوا منك هذه المبالأ يطلبونها من طريق مندوب لهم ياتي أو طريق البنك فأنت تنتظر حتى يطلبوها هم تكون أمانة عندك نعم لا يجوز انتقاص الناس انتقاص القبائل الأخرى
إذا لم تقبر على جعل راعي يرعاها فلا بس من الخروج للحاجة كن في النهار ون في النهار خاصة نعم والمثل ليل فتبيتين في المنزل الذي توفيز زول وأنت فيه نعم نوع من الأغاني والأغاني حرام إذا
كنت تريد الموعدة وتريد التذكير عليك بالذكر الله تلاوة القرآن والسماع للتسجيلات القرآن والاستماع للمواعظ والحضرات والخطب أما لناشيد فهي من أم من الأغاني نوع من الأغاني تلذر بها
السامع لا أقل ولا أكثر نعم يقول السائم هل يجوز أداره صلاة ذوات الأسباب أو صلاوات ذوات الأسباب في أوقات النهارة أما محل خلاف لا ينكر على من فعلها ولا ينكر على من فرقها لأن كل واحد
من الفريقين له وجهة نور ولا ينكر على معنى تحية المسلمة الفريقة وسنة من أتابها الحمد لله وانتركها فلا حرج عليه نعم إذا كانت العين سليمة يقول السهل لقد استريت أرض بالتقصيد منذ ثمس
سنوات ولم تنته الأمسات بعد وأنا متردد في البيع والبناء وهذا يتوقف على السعر فهل فيها زكات؟
ما دمت متردد بين البيع ترك البيع فليس ذيها شيء إنما تكون فيها زكات إذا عزمت على بيعها ومضى عليها سنة هتجب فيها الزكات يقول السهل عند أخو لا يصلي ويتعاط المخدرات فماذا أفعل به؟
وهل يجوز لي أن أمكينه من السكن في بيتي؟
لا مدى من يتعاط المخدرات ولا يصلي ولا تتركه ببيتك إس لم يشره يس لم يشره وابعده عن بيتك لأن لا يخرب بقية أولادك أو من يسكنه ببيتك ما معنى حديث نعمتان مربون فيهما كثير من الناس الصحة
والفراغ؟
نعم المراد بالغابن هنا الغابن المستحب وهو التمني تمني أن تنال مثل ما عند أخيك من الصحة أو ما عنده من الفراغ من الشواغ لكن بعض الناس يغبن فيها لهذا الشيء فتضيع عليه مغبون يعني تضيع
عليه هذه تضيع عليه هذه الأهاتان النعمتان فلا يستغل صحته في طاعة الله وعبادة الله ولا يستغل وقته وقت الفراغ أيضا في عبادة الله وما ينفعه وإنما يضيع هاتين النعمتين ويخسرهما نعم يعني
محل غبطة الغابن المراد به الغبطة نعم يقول السائل ما قم حدور مباريات بياضية أو مشاهدتها يا خير فيها ولا بائدة فيها إلا ظياع الوقت فلحسن أن تصرف نفسك عنها تشتغل في ما فيه فائدة إدينك
ودنياك نعم يقول السائل لدي صيام يومين لدي صيام يومين مع الإقعان كيف الطريقة للإقعان؟
هل تخرج يوم بيومه أم مرة واحدة؟
أو بلازم تخرج لو أخرجتها متفرقة أو مجتمعة أو بمع الصيام أو بعد الصيام أو قبلها لا معنى من ذلك الامر واحدة؟
نعم تاري كل واجب تاري كل واجب لكن ما دامي صلي ولو في البيت صلاته صحيحة لكنه تاري كل واجب يأثم عليه فعلك بمناصحته ولكثار عليه لأن لله هانيدي يوم نعم الشعر السليم لون أسود لا يستغيره
لا لون أخر لأنه لم تغير خلق الله بغير خاجه تاريك على أصله على جماله الخلق وهو السوات أما إذا كان الشعر مشوها أو فيه شيب شعر فيه شيب قال صلى الله عليه وسلم غيره على الشيب وجنبوه
السوات أيه غير بلون غير السوات نعم المراد الأذان الثاني الذي عند حضور الخطيب هذا المراد إذا نوديه للصلاة لأن اللي بتأخر لما الأذان الثاني تفوتوا صلاة الجمعة أو تفوتوا الخطبة خطبة
مطروب الحضورة أشعوا إلى ذكر الله يكرر الله هو الخطبة مطروب الحضور فالأذان الثاني هو الذي يحرم البيع أما الأذان الأول فهذا حث على تبكير للصلاة فلو باع شراء بعده لا بس الله تعالى
أعلم صلى الله وسلم على المينة محمد وعالي وسلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-14-الدعوة إلى الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدعوة إلى الله يطلبه هال العمل من انكانيات و احتمامات من المسلمين الدعوة إلى الله معناها طلب الدخول
في دين الله عز وجل دعوة إلى الله معناها طلب الدخول في دين الله عز وجل هال بالنسبة للكفار يدعونا إلى أن يسلموا و ينتقل من دين الكفر إلى دين الإيمان والتوحيد من دين الكفر والشرك إلى
دين الإيمان والتوحيد من أجل سعادتهم في الدنيا والآخرة و من أجل نجاتهم من النار و دخولهم في الجنة و كذلك الدعوة إلى الله بالنسبة للمسلمين فالعصات من المسلمين أيضا يدعون إلى التوة من
المعاصل و لا يوجد دعوة قاصرة على دعوة الكفار للدخول في الإسلام هذه الأساس ولكن هناك دعوة أخرى بين المسلمين وهي دعوة العصات من المسلمين إلى التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه
وتعالى دعوة لها أهمية العمين الله جل و على يدعو يدعو عبادة يطلب منه الله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه يدعو عباده إلى جنة بأن يعمل الأعمال الصالحة التي تؤهلهم للدخول فيها من
الإيمان بالله و يخلاص العبادة لله عز وجل والتوبة من الدمود من أجل أن يدخل الجنة يدعو إلى المغفرة يدعو العصات إلى أن يتوب إلى ربهم ليغفر لهم ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى
ثلاث الليل الآخر فيدعو عبادة يقول هل من تائذ فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأستجيب له هل دعوة من الله سبحانه وتعالى يدعو إلى دار السلام والله يدعو إلى دار السلام و
يهدي من يجاء إلى صراط مستقين لما بين سبحانه وتعالى حالة الدنيا وسرعة قضائها دعى إلى الجنة التي لا تفنى كما قال سبحانه وتعالى إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط
به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زفرفها والزينات و ضم أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تونى بالأبس كذلك نفصل الآيات
لقومية فكرون والله يدعو إلى دار السلام و أنها دار زائلة دعى إلى دار لا تجول إلى دار لا تفنى إلى دار ليس فيها أمراض و ليس فيها أسقام و ليس فيها أخطار دار السلام فيها السلام من كل
مكره و يهدي من يشاء إلى صراط مستقين عمما ما في الدعوة خص بالهداية دعوة عام لجميع الناس ولكن الهدايا يختص الله بها من يشاء من من يصلح للهدايا و في الآية الثالثة قلوا جل و على قالت
لهم عصرهم أف الله شك فاطل السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من دنوبكم و يواخركم إلى أجل مسمف يدعوكم ليغفر لكم من دنوب هو لا يدعوكم من أجل مصلحة هو لأنه غني عن خلقه سبحانه وتعالى فهو
لا يدعونا من أجل نفع يعود عليه سبحانه لأنه غني عن كل شيء كل شيء مختاج إلى الله عز و جل وهو الغني عن كل شيء فهو لا يدعونا من أجل منفعاته هو وإنما يدعونا من أجل من فعاتنا نحن يدعوكم
ليغفر لكم من دنوبكم وهذا من فضله سبحانه وتعالى وإحسانه نحن بحاجة إليه ونعرض عنه وهو غني عنه ومع ذلك يدعونا يدعونا إلى مغفرة نحن بحاجة إليه ونعرض عنه ونعصيه وهو غني عنه ومع هذا
يدعونا ويطلب مننا أن نقبل إليه سبحانه وتعالى وأن نرجع إليه هذا من كرمه سبحانه وتعالى وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله كأخوانه من المرسلين كل الرسل يدعونا إلى الله عز و
جل قال الله سبحانه وتعالى قل هذه سبيله هدعو إلى الله على بصيرة ومن اتبعاني فالرسل تدعو إلى الله من اولهم إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال الله له قل هذه سبيله أدعو إلى
الله وامره الله بالدعوة ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم إليه أحسنة فالدعوة هذا وظيفة الرسل عيهم الصلاة والسلام وكذلك هي وظيفة العلمة بعد الرسل وظيفة العلمة بعد
الرسل أن يدعو إلى الله عز و جل وأن يقوم مقام الرسل في الدعوة إلى الله عز و جل كما في قوله تعالى والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامون بالمعروف وينهون عن المنقل وظيفة هذه الأمة
دعوة الناس إلى الله عز و جل هذه مسؤولية عظيمة على هذه الأمة يجب عليها أن تقوم بها وهي دعوة الناس إلى دين الله عز و جل لأن الله سبحانه وتعالى اختص هذه الأمة المحمدية بمزايا عظيمة
منها بعثت هذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أفضل الرسل في هذه الأمة ومنها إنزال القرآن العظيم الذي هو أعظم الكتب أعظم كتب الله عز و جل هو القرآن وقد انزله الله على هذه الأمة
وجعل القرآن بلغتها من أجل أن تدعو إلى الناس حمل هذه الأمة الدعوة إلى الله عز و جل ولتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير ويامون بالمعروف وينهون عن المنقل وولائكهم المفلحون وقال تعالى كنت
خير أمة أخرجة لناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقد أثن الله سبحانه وتعالى على الدعاة لله فقال ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين
فالدعاة إلى الله هم أحسن الناس أقوالا وكذلك هم أزكى الناس أعمال وعمل صالحة أحسن الناس قولا وأصلح الناس عملا وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين انتسب إلى المسلمين وتبرأ من المشركين
هذا هو أحسن أحسن الناس قولا وأصلح الناس عملا وأشرفهم انتسابا أشرف الناس انتسابا لمن انتسب إلى المسلمين وقال إنني هنا المسلمين إذا فدعوة إلى الله مهمة من أعظم مهمات هذه الأمة
المحمدية كل فتبها ويكلت مهمتها إليها بعد ما أعطاها الله من الإمكانيات ما يعينها على القيام بهذه الدعوة والدعوة إلى الله لها منهج والدعية إلى الله له صفات والدعوة إلى الله أيضا لها
وسائل وأمكنة لا بد أن نعرفها أما منهج الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فيتلخص في أمور أولا ما يدعى إليه ثانيا مرعات حال المدعو ثالثا مكان الدعوة إلى الله عز وجل أين تكون إذا عرفنا هذه
الأمور عرفنا منهج الدعوة أما منهج الدعوة فيما يدعى إليه فإن الواجب أن يبدأ بالأهم فالأهم إذا أردنا أن ندعو الناس فلا نذهب ندعوهم إلى الأمور اليسيرة ونترك الأمور العظيمة ما ندعو
الناس إلى الأمور السهلة فقط نترك الأمور الكبيرة ما ندعو الناس إلى الهروع ونترك الأصول لا بد أن ندعو الناس إلى الأصول أولا ما ندعو الناس إلى إصلاح المعاملات وترك الرباء وترك الكدف
والغش وترك السرقة والزينة ونترك جانب التوحيد لا بد أن ندعو أولا إلى التوحيد لأنه هو الأصول فإذا أسسنا التوحيد وقررنا ننتقل إلى ما بعده لأن بعض الدعات اليوم يجهلون هذا الشيء جماعات
تنتسب للدعوة وجمعيات كبيرة تنتسب للدعوة لكنها لا تعرف المنهج ولذلك ضاعت وفشلت دعوتها لأنها لم تتبع المنهج السليم راح تدعو إلى الجوانب وتركت الأصل والأساس تركت الدعوة إلى التوحيد
وبدأت بالفروع أو بالجوانب فصارت دعوتها مشلولة لأنها لم تبنى على أساس صحيح الأساس الصحيح أولا أن نهتم بالعقيدة ندعو الناس إلى التوحيد الله فإذا حققنا هذا الأساس ننتقل بعد ذلك إلى
الصلاة إلى الصيام إلى الصلاة إلى الزكاة إلى الصيام إلى الحج إلى بقية الأعمال أما أننا نبدأ بالفروع أو بالجارة نترك الأصل فهذه دعوة غير صحيح ولا تنجح أبد وإذا رتبت الدعوة على منهج
الرسل عليه الصلاة والسلام إلى الهروع هاله سبيل الدعوة الصحيح إذا تتبعنا الآيات القرآنية نجد أن أول شيء يبدأ الرسل به دعوتهم للأمم هو العقيدة أول ندى في المصحف أول ندى في المصحف
وجهها الله بقول يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقول الذي جعل لكم الأرض في راشا السماء بناءة وأنجل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزق لكم فلا تجعلوا
لله أنداد وأنكم تعلموا هذا أول ندى في القرآن الكريم أمر الله تعالى بعبادته وحده لا شريك له ونهى عن الشرك فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون قبل أن يأمر بالصلاة والزكاة والصوب والحج
أمر بالتوحيد أولا وكذلك يقول جل وعلا ولقد بعثنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله وجتني بطعوت بدأ أبي العبادة كل الرسل أول ما يدعون أن يعبد الله وجتني بطعوت هذا على سبيل الإجمال وعلى
سبيل التفصيل ذكر الله أن نوحا عليه السلام قال لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره وأن هود عليه السلام قال لقومه عبد الله أرسله الله إلى عاد قال لي يا قوم عبد الله ما لكم من
الله غيره وكذلك نجد أول ما يذكر الله جل وعلا بالحقوق حق التوحيد وعبد الله أولا تشلكو به شيئا و بالوالدين إحسانا و with القرباء واليتامة والمسافين والجارد القرباء والجارد الجنوب
الصاحب بالجمب وابن السبيل وما ملكة إيمانه ذكر في هذه الآية عشرة حقوق بدأها بحقه سبحانه وتعاله التوحيد وعبد الله ولا تشلكو به شيئا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا
إله إلا أنا فعبدون فأول ما تتوجه دعوة الرسول والمصلحين من البشر المصلحين من الأمام أول ما تتوجه دعوةهم إلى إصلاح العقيدة فإلى صلحة العقيدة فإنه يبنى عليها بقية الأعمال فالنبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا أرسل الدعاة يأمرهم أن يبدأ الناس بالدعوة للتوحيد لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تأتي قوم منها الكتاب فليكن أولا ما تدعوهم إليه شهابة لا إله إلا الله وأن
محمد الرسول الله فإنهم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله فترضا عليهم خمسة صلوات في اليوم والليل فإنهم أطاعوك لذلك فعلمهم أن الله فترض عليهم صدقة توهد من أغنيائهم ترد عليه قرائهم إلى آخر
الحديث فقد بدأ صلى الله عليه وسلم بالدعوة للتوحيد ثم بعدها الدعوة للصلاة والزكات بقية أوامر الدين لأنه بدون ذلك لا فائدة من الدعوة لو فرضنا إن الناس أقاموا الصلاة وأتوا الزكات
وصاموا رمضان وحجوا وفعلوا من الأعمال الشيء الكثير إلا أنهم لم يحققوا التوحيد فإن هذه الأعمال لا فائدة منها ولا تبدي شيئا لو فرضنا إن الناس اعتنوا بالصلاة والزكات وصلاة والسيام
والحج وسائل العبادات معدى التوحيد لم يحققوا فيه شرك فلا فائدة من أعمالهم كلها لأنها لم تبنى على أساس كثير من الدعات اليوم في البلاد المجاوية يشاهدون الناس عبدون القبول والأظيحة
ويطوفون بها ويربحون لها ولا يغيرون عليهم ولا ينكرون عليهم ولا يدعونهم إلى التوحيد وإنما تجدهم يدعون إلى أمول جانبية هو أمول فرعية ويتركون إصلاح العقيم يطلبون من الناس المحافظة على
الصلاة والمحافظة على العبادات وترك الرباواء إلى آخره لكن لم يجدهم يطلبون من الناس خلاص العبادة لله ترك عبادة الأضرحة والسعي في هدم هذه الأضرحة وهدم هذه الأوثان ما نجد منهم نشاقا في
ذلك هذه بعوة فاشلة لأنها لم تبنى على المنهج الرباني المنهج النبوي النبي صلى عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عسرة سنة يدعو إلى التوحيد لم يأمر بالصلاة ولا بالزكات ولا بالصوم ولا بالحج
مقامه في مكة لم يأمر بهذه العبادات وإنما يدعو الناس إلى أن يقول لا إله إلا الله يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة الأصنام وإنما أمرهم بالصلاة والصيام والحج لما
هاجر إلى المدينة ونزلت عليه الشرائع والفرائل ونزلت عليه الصلاة وسلم بعد الهجرة من ما يدل على أن الواجب على الدعات أن يهتم بأمر العقيدة أولاً ويطلبون من الناس إصلاح العقيدة وترك
عبادة الأضرحة الجاهلية يعبدون الأحجار ولا الشارع الجاهلية يعبدون اللات والعزا ومنات وهبل وغيرها من الأصنام ومشرك هذا الزمان يعبدون القبور يعبدون القبور والأضرحة هل هناك فرق بين
الأصنام وبين الأضرحة أو هناك فرق كل ما عبدا من دون الله عز وجل فإنه وثن الأوثان تطلق على كل ما عبدا من دون الله عز وجل فاجتنب الرجسة قال سبحانه وتعالى هنا فاء لله وحلت لكم الأنعام
إلا ما يطلع عليكم فاجتنب الرجسة من الأوثان وجتنب قول الزور هنا فاء لله غير مشركين به الأوثان جمع وثن وهو كل ما عبدا من دون الله من صنم أو قبر أو حجر أو سجر أو ولي أو لبي أو ملك أو
جني أو إنسي كل ما عبدا من دون الله يسمى وثن فالقبور هذه أوثان لماذا لا يتوجهون لها ويدعون الناس لا تركي عبادتها ويسعون في هدمها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا تدع قبر
مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك وقال عليه الصلاة والسلام وهو في سياق الموت إن نجب قال عليه
الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارة تخذوا قبور عنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد وهي المساجد الآن على القبور تشاب وتبنى وتزخراف ونجد من يتكلم ببنت شفه حول هذه
الأمور فأين الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؟
نسمع عن الدعوة لكن أين الدعوة وهذه القبور والأضرحة وهذه البلاوة البلاوة التي أحاضث للأمة فمن منهج الدعوة البداة أهب الأهم فالأهم أما يلعبون وكسة الأمور وبدأ بالأيسر والأدنى وترك
المهم وترك الأصل فإن هذا منهج المعاكس لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يمتج شيئا ولا يثمر فائدة أبدا وهو الواقع وهو الواقع اليوم ما لم يعود الدعوة فالدعوة إلى هذا الأصل النبوي
وهذا المنهج النبوي فإن الدعوة تصبح اسما بدون حقيقة فذلك من منهج الدعوة من منهج الدعوة النظر في حالة المدعوة النظر في حالة المدعوة في حالاته يقول الله سبحانه وتعالى أدعو إلى سبيل
ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم من لته أحسن هذه مراعات أحوال المدعو لأن المدعو لا يخلق من ثلاث حالات الحالة الأولى أن يكون هذا المدعو جاهلا وإن ما فعل ما فعل من الخطأ والشرك
لجهلة فهذا يحتاج للدعوة بالشكمة بأن تبين له أن هذا الأمر شرك وهذا الأمر الذي هو عليه خطأ بمجرد ما تبين له سينتقل سينتقل من الباطر لأنه ما ترك الحق زهدا فيه ولا بغن فيه وإنما تركه
لأنه يجهل ويريد الحق ولكنه لم يعرفه فإذا عرفته قبله منك هذا يدعى بالحكمة بالبيان فقط تبين له الخطاء من الصواب وهو ينتقل بسرعة من الخطاء إلى الصواب لا يحتاج منك لا أكثر من البيان
وهذه غالب أحوال الناس اليوم وصوصاً الذين انتسبون الإسلام ويقعون في الشبك الغالب إنهم جهان لا يدرون أدرك الناس يعملون هذه الأعمال فضلنوها من الإسلام فلتجموها هلو بوينا لهم أوضح لهم
لرجع الكثير منهم إلى الحق ولكن إقامتهم على هذا الخطاء العظيم هذا بسبب إهمال الدعات لهذا الجانب العظيم هذه الحالة الأولى الحالة الثانية من المدعونين من يحتاج إلى موعظة إنسان يعرف
الحق ولكنه تكبى الخطاء لأمر من الأمور إما لشهوة في نفسه وإم لمعاندة ومكابرة هذا يحتاج إلى موعظة بأن تخوفه بالله عز وجل وأن تقول له أنت يا فلان تعرف هذا الأمر الذي أنت عليه خطأ
فاتقى الله عز وجل تبقى لله لا تتبع شهوات نفسك أو تأخذك العزة بالإذن فتصر على الخطأ وأنت الآن تعرف الحق تعرف ما أنت عليه خطأ فاتقى الله وتذكره بالله عز وجل وتذكر له عقوبة من عرف
الحق ولم يتبعه وبما ذا يعاقب وبما ذا يصاب الدنيا والآفرة ولم يعمل به توعده بأشد الوعيد وهعظم الوعيد الذي توعده الله به أنه يفسد عليه قلبه يفسد عليه قلبه قال تعالى وعلم أن الله يحول
يا يهللين آمن استجيب لله والرسول إذا دعافوا لما يقيكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه لما يقبل الحق بعد معرفته يحول الله بينه وبين قلبه تو يطمس على قلبه فلا يقبل الحق بعد ذلك
وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تفسرون قال تعالى ونقلب أفيدتهم وأظسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في تغيانهم يعمه ونقلب أفيدتهم وأظسارهم وشسبب كما لم يعملوا به
أول مرة لما تبيل لهم وعرفوا لم يعملوا به فقلب الله قلوبه وأبسارهم وقال تعالى فلما أجاغوا أجاغ الله قلوبه وإذ قال موسى لقومه يا قومي لن تؤذونني وقد تعلمون لا هيا قد تعلمون أنني رسول
الله إليكم أجاغوا أجاغ الله قلوبه والله لا يهدي القوم الفاسقين فقوم موسى يؤذونه وهم يعلمون أنه رسول الله عاقبهم الله عز وجل بزيغ القلوب لأنهم تركوا الحق بعد معرفته لما أجاغوا أجاغ
الله قلوبهم ولهاد في دعاء المؤمنين الذي ذكره الله في سورة آل عمران فلا تزر قلوبنا بعد الهديتنا إنسان يخاف على نفسه إذا عرف الحق ولم يعملته فإنه يخاف على نفسه من الزيغ فهذا تعذ
الشخص الذي عرف الحق ولم يبابر إلى قضوله تعذه بهاله المواعض والموعظة الحسنة هذه الموعظة الحسنة الحالة الثالثة في إنسان عرف الحق ولم يبابر إلى قضوله بل صار يجادل يجادل الدعاة إلى
الله يجادلهم بالباطل ويأتي بشبة تبرر ما هو عليه هذا يحتاج لجدال هذا مشده أشد من الذي قابله ما عنده شبة إلا أنه متكاس فقط أو أنه يؤثر شهوة نفسه فقط لكن يقول الله أنا صحيح إن هذا خطأ
والصواب معكم ولكن أنا يعني كذا وكذا ويتعلن لكن ما عنده شبة يقول لا أنا مصيب وأنتم مخطئون بعض الناس تقول له الشي هذا حرام والدليل كذا يقول لا هذا مجادل هذا يحتاج للمجادله بأن ترد
على شبهاته وتلبساته وتنقذ ما يقول حتى لا فقاله حجه بعد ذلك إذا حالة المدعو لا تخرج عن هذه الأحوال الثالثة إما أنه جاهل لا يعرف الحق هذا يحتاج للدعوة بالحكمة ورفق والليم أو إنه بعد
ما عرف الحق عنده كسل وهتور وحب للشهوة هذا يحتاج لموعظة وتخويف بالله عز وجل الحالة الثالثة أنه لا يريد الحق لا يريد الحق تركه لأنه لا يريده أريد أن يبقى على ما هو عليه هو يجابل
ويأتي بشبة كثير من الناس الذين عندهم أخطاء ومخالفات يريدون أن يبقى على ما هو عليه ويجبون شبة هؤلاء يحتاجون إلى جدال لكن من يجادلهم لا يصلح للمجادلة إلا من هو على جانب عظيم من العلب
والمعرفة بحيث يستطيع أن يرد شبة هؤلاء المشبهين غربنا لكم مثال بأحوال عبدت القبور بعضهم جاهل لو بينفله انتقل إلى الحق بعضهم عرف لكنه يتعلن بأن هذا صعب عليها الانتقال وكذا وكذا ويقول
بعد أيام بعد سنة أو أردت بموري أو ما اشبه هذا يحتاج لموعظة وما يقول لنا عليه حق يقول هو صحيح النباطل لكن أنا والله نشب بمور وعندك لها وعندك لها وبق يعني يتعلن هذا أو الناس على هذا
أو هل البلد على هذا هذا يحتاج لموعظة أما الصنف الثالث والعيال بالله هذا يجادل كثير من عباد القبور وعلمائهم بهذا المرتبة الثالثة يجادلون أولا يحتاجون إلى جدال وإلى كسر حججهم ورد
باطلهم حتى يتضح الحق للناس وحتى يندحب الماقن مهما أوتي المخالفون من الحجج والفصاحة إلا أنهم لا يقومون أمام العالم المحق أبدا إذا جاءهم عالم المحق مهما أوتم من الخطابة والفصاحة
والبيان ما يستطيعون يقومون أمام العالم المحق قال تعالى بالنقذف بالحق على الباطل فيدمغه الباطل لا يقوم أمام الحق قال تعالى الحق وجهق الباطل إن الباطلة كان جهوقة ويقول الشيخ محمد بن
عبد الوهاب رحمه الله في رسالته فشف الشبهات يقول العام من الموحدين يغلب ألفا من علماء هؤلاء العام من الموحدين يغلب ألفا من علماء عباد القبور والآضيح لما ذا؟
لأن العام موحجه معه دليل ما معهم إلا شبهات ما معهم إلا شبهات وأباطيل إذا كان العام يغلب ألف كفة بالعالم من الموحدين الأمر يحتاج إلى اهتمام فقط احتاج إلى اهتمام من طلبة العلم ومن
العلماء ومن المخلصين للأمة أن يهتموا بهذا الأمر وأن ينطدوا ينطدوا الأمة أو ينطدوا من شاء الله سبحانه وتعالى له الهداية من الأمة من هذا الهلاف الأمة الإسلامية هاليوم كما يقال تبلغ
الملايين من البشهر أذي قالوا مليار مليار مسلم في العالم ولكن الإسلام الصحيح الله هو عالم قليل الإسلام الصحيح توحيد الخالص وخرفون وصوفية وعباد القبور إلى آخره ويحسبون على الإسلام
دعيه الواحد المخلص لنفع الله به أمة من الناس دعيه الواحد المخلص ينفع الله به أمة من الناس ولو أن الدعات أصلص فيها لوقاموا لله عز وجل وهذه الجماعات وهذه الجمعيات قامت لله عز وجل
وأخلصت في الدعوة وكان لها أسر عظيم ولما وقع في الأمة هذا الجهل وهذا الظلال وهذا التخريب وهذا الباطل الذي يضحك منه والله يضحك الأعداء من خالف المسلمين اليهود والنصار يضحكون من بعض
المسلمين الذين يعكفون على الأظرحة وعلى القبور وعلى يضحكون منه فعلينا أن نستنب هذا الأمر النقطة الثالثة في منهج الدعوة مكان الدعوة من انت بدأ الدعوة؟
يعني الواحد يطلع من بلده ويروح البلاد من بعيده ويترك بلده لا الدعيه هو ما يبدأ في بيته أول نبطه يبدأ في بيته ثم في بلده ثم في البلدان الأخر قال تعالى وأنذر قال الله سبحانه وتعالى
للنبي صلى الله عليه وسلم وأنذر عشيراتك الأطراضين يبدأ بأقاربه وقد نفذ صلى الله عليه وسلم أمر ربه لما نزلت عليه هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين نادأ أقاربه أعمامه وعماته وأقاربه قال
عليه الصلاة والسلام يا معشر قريش اشتروا عن بسكوه لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس عم رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا فاطمة
بنت محمد سلين من مال ما شئتي لا أغني عنكم من الله شيئا دعى عشيرته ودعى أقاربه وألقى عليهم هذا الكلام البليغ الفصح يا أنه لا يغني عنهم من الله شيئا ولا يغني عنهم من الله إلا أعمالهم
الصالحة أما قرابتهم للرسول صلى الله عليه وسلم فإنها لا تنفعهم شيئا مع عدم الإيمان أما معن إيمان نعم تنفع قرابت الرسول مع الإيمان ولكن مع غير الإيمان لا تنفع الرسول لا يملك لبنته
فاطمة بنته لا يملك لها من الله شيئا إن الله لو أن فاطمة بنته محمد سرقت لقطعت يدها هذا ابداعا هذا الإنصاف ما فيه محابات هذا أمر الله سبحانه وتعالى يا عباس عم رسول الله لا أغني عنكم
من الله شيئا يا صفية عمت رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئا اشتروا أنفسكم يعني اشتروا أنفسكم من الله بالإيمان والتوحيد الذي ينجيكم من عذاب الله ولا تتكلوا على قرابتكم برسول الله
صلى الله عليه وسلم بدأ بالاقربين عليه الصلاة والسلام الله تعالى يقول وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها أقول سبحانه وتعالى في إسماعيل إنه كان رسول النبي وكان يأمر أهله بالصلاة والزكات
وكان عند ربه مرضي سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن وقوء أنفسكم وأهليكم نارا وقودوا الناس والحجارة يبدأ الإنسان بأهل بيته ثم يبدأ بمن حاوله ثم ينتشر الدعوة إلى ما حاولها وهكذا هكذا
دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأت من عشره ثم امتدت ودخل الناس في دين الله أخواجاء وما توفي صلى الله عليه وسلم إلا وغالب جزيرة العرب قد دخلوا في دين الله الزوجة وبدأت الجيوش تغزو
فارس والروم ومن تها عهد القلفاء الراشدين إلا وبلاد المشرق وبلاد المغرد تحت حكم الإسلام بسبب أن الدعوة الناجحة المرتبة التي فتمشى على منهج الله سبحانه وتعالى إذا مشت الدعوة على منهج
الله نجحت أما إذن نترك بلدنا ونترك بيوتنا والروح ندعوه في الهند والسنب وبيوتنا وولدنا هذا ما هو بصحيح المسلمون يتركون الأوثان والقبور والاضرح في بلادهم ورخون يطلبون اليهود والنصارة
بالدخول في الإسلام هذا ما هو صحيح هذا هذا هو المنهج الصحيح وذلك كان جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ من ما حول المدينة وامتد إلى بلاد هالس وإلى بلاد الروم شيئا فشيئا حتى ظهر دين
الله السوداء وتحقق قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهداء ودين الحق هذا هو منهج الدعوة من حيث ما يدعى إليه ومن حيث حالة المدعوه ومن حيث مكان الدعوة أما صفات الدعية الذي يريد أن
يدعوه إلى الله من كل واحد يصرف للدعوة لا بد من مؤهلات لا بد للدعية من مؤهلات تؤهله للدعوة إلى الله عز وجل الدعية يكون عالما بما يدعو إليه يبيل للناس الأحكام الشرعية يبيل للناس
العقيدة الصحيحة يبيل للناس الشرك والبدأ والقرافات من أجل أن يجتنبوها لا بد يكون على علم أولا مسلح بالعلم إجادل من يريد الجدال من المشركين والمنافقين تاجلة تسلح بالعلم أما الجاهل
أنه لا أسلح للدعوة لأن الجاهل قد يحلوا حراما ويحرموا حلالا والجاهل أيضا لا يستطيع المجادلين من المعاندين ولا يستطيع يكسر الشبه التي يدلون بها لا بد يكون الدعية أولا متسلحا بالعلم
الشرعي قال الله تعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة والبصيرة هي أعلى درجات العلم لا بد يكون على بصيرة الدعية لا بد أن يكون على بصيرة أما إن كان على جاهل إنه لا يسلح للدعوة
هذه الصفحة الأولى الصفحة الثانية أن يعمل بما يدعو الناس إليه أما إذا كان يدعو الناس إلى الخير ولكنه لا يعمل به في نفسه وهذا لا يسلح للدعوة والناس ينظرون إلى أفعاله قبل أقواله فإن
رأى أنه مستقيم على أفعاله قالوا الله هذا رجل صادق أثر فيهم أما إذا كان لا يقول كلام ولكنه لا يعمل به قال الناس هذا رجل كالب لو كان صادقا لعمل بما يقول الله تعالى يقول يا أي والذين
آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون أمانوا يدعو إلى الله ولا يعمل فإذا انتهت فانت حكيمه إبدأ بنفسك فانهها عن غيه فإذا انتهت فانت حكيمه أما إذا
صار يدعو الناس إلى الخير ولكنه لا يعمل به فهل ليس بحكيم وقد جاء في الحديث الصحيح أن من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة العالم الذي لا يعمل من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة
وأنه نلقى في النار والعياد بالله حتى تندلق أكتابه يعني حتى تخرج أمعاؤه ويدور فيها كما يدور الحمار براحاة كانوا في الأول يطحنون على الدوات يمكن بعضكم يعرف هذا يعني يرحى في ديرها
الدوات الحمير مثلا أول إذل تدور بالراحاة وتطحن العيش أداعها الذي لا يعمل بعلمه يوم القيامة يلقى في النار فينفت تحبقه وتسقط أمعاؤه فيدور في أمعاؤه يسحبها مثل ما يسحب الشمار الرحاة
أرحى فيجتمع عليه أهل النار ويقولون يا فلاهل استتأمونا بالمعروف وتنهان عن المنكر يقول بل ولكنني كنت أمركم بالمعروف ولا أتيه وأنهاكم عن المنكر وأتيه فضيحة والعين الله وهذا النبي الله
شعيد عليه الصلاة والسلام الذي يسمى خطيب الأنبياء شعيد عليه السلام يلقب بخطيب الأنبياء لماذا لحسن مراجعاته قومه ورده على قومه كل ما قالوا كلمة رد عليهم برد مفحم الواضح قال وما أريد
أن أُخالفكم إلى ما أنهامكم إِن أُرِيدُ إِلَّا الْيِصْلَا حَمَسْتَطَعَتْ وَمَا تَوْحِيْفِ إِلَّا بِالَّهِ عَلَيْهِ تَوَكْكَلْتْ وَيْلَيْهِ أُنِيْهِ شُعيب عليه السلام وغيره من أخوانه
النبيين وسائن المُصلحين كلهم على هالسة يدعون الناس إلى الخيب وهم أول من يعمر الله سبحانه وتعالى يقول النبيه قل إن صلاتي ونسكي ومحياة ومماتي إلاه رب العالمين لا شركه وبذلك أمي وأنا
أول المسلمين وأنا أول المسلمين أول من يمفث لهذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا الدعاة للله أزوجه هذا السفه الثانيه العمل الصفه الثالثة الصفه الثالثة الصبر الداعيه يحتاج لصبر
لأجل أن يواصل الطريق لأنه يمس في طريق شاب طريق طويل طريق متعب يواجه الناس يواجه الكفار والمشركين والمنافقين والعصات وأصحاب الشهوات كلهم غدا فيطين الإنس والجن كلهم غدا ويرجمون
بالكلان وبالقلف وبكل سور أحتاج لصبر وقد يضربونه قد يضربونه وقد يقتلونه هناك من الدعاة من يبثل وهناك من الدعاة من يضرب الرسول صلى الله عليه وسلم غريب أما علمتم من الرسول صلى الله
عليه وسلم محمدا غريب حتى أدمية عقباء عليه الصلاة والسلام هم يبالتجارة أولقي السلاء سلو الجزور أولقي على ظهره صلى الله عليه وسلم هو ساجد بجوار الكعبة أما تعلمون هذا وهو سيد الخلف
أوليه في الله عز وجه إبراهيم تعلمون ما قصه الله أنه أولقيه في النار أولقيه في النار هنا شيء أشد من النار يسبب الدعوة إلى الله الصلاة والذي يدعوه إلى الله احتاج إلى صبر وإلا سيقف من
أول الطريقة بعض الدعاة ينشط لسنة سنة ثم يصعب عليه ويخبأ صوته لأنه ما صبر وبعض الدعاة عنده يأس ما عنده رجأ ما يصبر لأنه عنده يأس لا هذا ما يجوز أبدا لا يجوز لا يجوز اليأس لا بد من
الصبر ولا بد من وصلة الدعوة وهذا لقمان يقول لبنه يا بني يا قيم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأنور في صورة العصب يقول الله سبحانه وتعالى بسم
الله الرحمن الرحمن الرحيم والعفر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا هذه درجة العلم وعمل الصالحات هذه درجة العمل وتواصل الحق هذه درجة الدعوة وتواصل بالصبري هذه درجة الصبر أربع
مساء للدعيه لا بد إتحلابها العلم والعمل والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والصبر على ما ينالو من الأذاء فلا بد للدعية إن إذن من الصبر صفار رابعها الإخلاص الدعوة يكون قصد الدعية وجه
الله سبحانه وتعالى لا يريد من الدعوة إنه ممداف أو إنه يثلع عليه أو إنه ترأس أو إنه عظم إذا كان هذا قصده فدعوته خاسرة وعمله باطل إذا كان قصده الرياء إذا كان قصده من الدعوة الرياء
والسمعة فعمله باطل ولا تنفع دعوته قال فيه هي قول هدعو إلى الله به التنبيه على الإخلاص هدعو إلى الله قال فيه التنبيه على الإخلاص لأن بعض الناس إنما يدعو إلى نفسه ولا يدعو إلى الله
فنبه لهذا وهذه مهمة جدا إن الإنسان إينما يشرع في عمل الدعوة لا يكون له قصد إلا وجه الله سبحانه وتعالى كلمة الله ونفع الناس لا يقصد بهذا تعظيم نفسه أو مدح نفسه أو يقصد من هذا تحصيل
طمع دنيوي أو وظيفة أو راتب ياخله لا إذا كان هذا قصده فدعوته باطلة لا تفيد شيئا وعمله فاسد لأنه لم يخلص العمل لله الله تعالى يقول هذه أهم صفات الدعية العلم العمل الصغر الإخلاص لله
عز وجل إذا توافرت هذه الصفات الدعية فإنه ينجح بإذن الله نجح بهذه الأمور وهذه الصفات أما من تخلى عن هذه الصفات أو بعضها فإنه مهما كلف نفسه فإنه لن يفيد ولا يستفيد صلى الله عليه وسلم
أن يجعلنا وإياكم من الدعات إلى سبيله وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لوجه الكريم وإياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن لسأله سبحانه أن يرين الحق حق ويرزقنا
اتباعه وان يرين الباطلة باطلة ويرزقنا اجتنابه إنه سميع قريب مجيب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعي وماذا تنصحونني؟
ننصحك لذي ما سمعته من عدم الياس وان تصبر وتواصل الدعوة لله عز وجل وتصبر على ما تلاقي من المشقق والتعب وانت على أجر إن شاء الله أنت ما جور في دعوتك وفي صبرك وفي جهادك في سبيل الله
لأن هذا من عظم الجهاد في سبيل الله عليك بالصبر وعدم الياس سألنا أخر يسأل عن الجار إذا دعوه الإنسان ولمسترد بذلك بعد أن أهدى له أشرطه هل يهدره أم لا؟
الجار يجب أن يدعه الله عز وجل وإنه أولى من غيره وإلى بلغ بالدعوة وبلغ بالحق وستمر على معصيته وعلى حالته وإنه هناك علاج آخر وهو أن يرفع به إلى أولات الأمور إلى رجال الفسبة إلى مراكز
الهيئة يبلغ عنه لأنه تعاطى شي من المعاصي أو لا يحضر الصلاة في المسجد أو إذن يبلغ عنه يبلغ عنه رجال الفسبة هو مراكز الهيئة بعدما تستمهد الطريقة الأولى وهي مناصحته وصراً وتخويه بالله
الجوجل صراً والسفر عليه مهما أمكن أما إذا لم يمتهل ولم يبقى حين إذن إلا أن يبلغ عنه نعم هذا سائل أسل عن دعوة القريب وأنه يدعوة القريب وأنه يدد صعوبة فيها وإذا كانت ضعيد تكون أفضل
وأوقع في المصحة أجد للأمرين أدعو قريبك أنت وأيضاً إجلب له دعات من الأخوان أو توصي واحد من الأخوان كأنك ما تصالفك كأنه جاي بدون إدافع خلّه تصل لي يعني إجدل كل الوسائل لهداية هذا
القريب لا لله أن يهدي يوم نمطريك أو من طريق غيرك من الأخوة الدعات هذا سائل نسأل عن عباد الأبرحة نعم هل يكفر؟
قبل أن يبير له أم لا؟
عبادة الأبرحة كفر هذا ما في شكل أما نفس الأشخاص فهؤلاء تقام عليهم الحجة لأن يقال لهم هذا الشرك ولا يزوز فإذا استمروا حكمنا عليهم بالكفر لأنه زال عنهم الجهل والغالب أننا أننا الذين
في بلاد الإسلام في بلاد التعليم نعم سائل نسأل عن أفضل طريقة نعم سائل نعم سائل نسأل عن أفضل طريقة و أيضاً تلوث أفكار شبابنا
محاضرات في العقيدة والدعوة-15-السحر والشعوذة وخطورتهما على الفرد والمجتمع|صالح الفوزان
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وخفائه على كثير من الناس ولكثرة وقوعه لما يظن أن فيه من الفوائد أو ما فيه من المنافع ولحرص شياطين
الإنس وشياطين الجن على ترويجه وتسميته أحياناً بغير اسم الصحيح من أجل ذلك يجب الإهتمام بمعرفة هذا المرض العظال وهذا أداء الخطير فكما أن الأمة يجتهدون في معرفة أمراض الأجسام ويعملون
لها الأدوية والاحتياطات فإنه يجب الإهتمام بالأمراض فإنه أمراض القلوب وأمراض العقائد أشد خطراً من أمراض الأجسام وإنه أمراض القلوب وأمراض العقائد فإن خطرها وأسرها القبيح لا يقصص على
الدنيا بل يمتد إلى الدار الأخير والسحر في اللغة إبارة عما خفية ولطف سبب ثم يسحراً لخفائه وأنه أمر لا يعرفه كثير من الناس ولا يروله وإنما وأعمال شيطانية وأعمال مغطاه لا يعرفها إلا
المعنيون بها فالسحر في اللغة هو إبارة عما خفية ولطف سبب أما السحر استلاح الحقها وعلماء الشرع وإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإنه أمراض العقائد فإذا أشرك
بالله وكفر بالله فإن الشياطين تتعاون معه للإضرار ببني آدم أما إذا لم يشرك بالله ولم يكفر بالله فإن الشياطين لا تتعاون معه فالسحر إلا كافراً ومشركاً بالله عز وجد فالسحر إذن والشرك
والكفر أمور متقارنة بعضها ببعض لا ينفك بعضها عن بعض فلا يكون هناك ساحة إلا وهو كافر المشرك بالله عز وجد لا يكون هناك ساحة إلا وهو يتعامل مع الشياطين والشياطين تخدموا وتعينوا على
الإضرار ببني آدم في مقابل كفره بالله وفي مقابل تظليله للناس وإضراره بالناس والسحر داء قديم في الأمم ذكره الله في قوم فرعون وأن السحر عندهم كان معروفاً ومعتمداً عليه في وقتهم
ومعتمداً عليه الصلاة والسلام برسالة الله سمه ساحياً إما من باب التمويه على الناس أو لعتقادهم أنه ساحب لأنهم كانوا معنيين بالسحر فيظنون أن كل من جاء بأشياء لا يعرفونها أن يظنونه من
السحر ولهذا إدعى في العون وملأه أن ما جاء به موسى أنه سحر وراد أن يقابل موسى بالسحر ويقابله هجمع السحر الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر علي بنموسى عليه الصلاة والسلام فريد ويخليجكم
من أرضكم وما ذا تأمرون استشيرهم قالوا أرجه يعني أنظره لا تستعجل أرجه أخاهه يعني هارون عليه الصلاة والسلام وأرسل في المدائن حاشرين أتوك لكل ساحر علي فعمل بنشورتهم وجامع السحرة
وجاءوا بسحرهم وطلبوا من موسى أن يبدأ هو بعرض ما معه أو يبدأون فموسى عليه الصلاة أمرهم أن يعرضوا ما عندهم فعرضوا ما عندهم من السحر الذي أرهب الناس فامر الله موسى عليه الصلاة والسلام
أن يلقي عصاة التي بيده فألقاه فإبتلعت كل ما كل ما عمله من السحر إبتلعته واختفى فعند ذلك علم السحرة أنها ليس بسحر أهل معرفة بالسحر عرفوا أن ما جاء به موسى ليس بسحر طرروا هذا فكانت
هذه شهادة لموسى عليه الصلاة والسلام بأن ما جاء به ليس بسحر وإنما هو من عند الله وأمنوا به وخروا سجدا لربهم عز وجد تابوا إلى الله وأنتها أمره إلى ما ذكره الله سبحانه وتعالى من
الهزيمة والاندحار والهلاك ونصر الله موسى وأخاه ومن معهما من المؤمنين إن الله لا يصلح عمل المفسرية ويحق الله الحق بكلماته ولو كرية المجرمه ما يمكن إتقاب الباطل حق إلا وينهزم الباطل
دائما وابده يكل زمان وفي كل مكان ولا يمكن أن يتقاب للسحر مع معجزة موسى عليه الصلاة والسلام لأن ما جاء به الأنبياء هو من عند الله الزوجة حق وما يأتي به السحر وما أحبه باطل ولا يمكن
أن الباطل يقوم في وجه الحق أبدا الله تعالى يقول إنما صنع كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتأك أتقولون للحبق لما جاء أكون السحر هذا ولا يفلح الساحر الساحر مهزوه والسحر باطل وأما من معه
الحق والآيات عند الله فإنه منصور ومؤيد من الله سبحانه وتعالى ولذلك السحرة إذا قابلهم أهل العلم وقابلهم أهل الإيمان إندحوا دائما وابده ولا يمكن أن يسمد أو يطف في وجه أهل الحق ودعات
الحق ومن ثم يجب على الدعات على العلمة وعلى أهل الإيمان يجب عليهم أن يقف في وجه السحر وأن يمكن عليهم وأن يمنع باطله وأن يقيم عليهم حد الله سبحانه وتعالى وكفهم عن شره ويراحة المسلمين
منهم حلواجب المسلمين في كل زمان ولا يجوز السكوث أبدا عن السحرة تساهل فيشانهم فهذا هو السحر عبارة كما يقول الإمام الموفق من قدامة الكافي الكتابه الكافي إنه عبارة عن رقاء وعزائل يعني
يقرأونها رقى الشيطانية ليست رقى من القرآن وإنما يرقى الشيطانية كلمات غريبة الفاض مجهولة رموز وتلاسم بينهم وبين الشياطين يقرأونها وينفثون ثم يتعاون معهم الشياطين فحصلون مقصودهم من
ضعاف الإيمان أو من المغفلين أو من الجهلة تؤثروا هذه الرقى وهذه العزائل وهذه الأبخرة وهذه الأدوية عرفنا أنها ليست تؤثر من قبل نفسها لا تؤثر هي في نفسها وإنما هذا بسبب التعاون مع
الشياطين وبسبب الإشراك بالله عز وجل والكهر بالله عز وجل فالله معاقب من تعاطى هذا بأن يجري على يده شيئا من الأضرار والمضار إبتلاء وامتحانة كما قال تعالى وما هم بغارين به من أحد
إذن الله يعني إذن الكوني إلا بإذن الله أي قضائه وقدره وليس المراد إذنه الشرعي فإنه سبحانه لم يشرع السحر ولم يأمر به شرعا وإنما هل قضاء وقدر أدره الله سبحانه وتعالى إحكمة أرادها من
ابتلاء العباد واختبار العباد تسليط بعضهم على بعض عقوبة والسحر ينقسم إلى قسمين كما قرر أهل العلم القسم الأول سحر حقيقي سحر حقيقي يؤثر في الأبدان يمرض ويقتل ويفرق بين المتحابين أو
يجمع بين المتباغذين أو ما يسمى بالصرف والعظم هذا حقيقي يدليل أنه يمرض ويقتل بإذن الله عز وجل ويفسد الود الذي في القلوب ويفرق بين المرء وزوجه هذا سحر حقيقي هو سحر حقيقي بدليل آثاره
على الناس من قتل ومرض وبغض وحب وغير ذلك النوع الثاني سحر تخيلي هو ما يسمع عند الناس الآن بالقمره وهو نتيجة الشعولة يعني يستعمل الساحر أشياء وإشارات يخيل إلى الناس أنها حقيقة وإيه
ليست كذلك ليست حقيقة وإيه إن ما هو شيء تخيلي على الأبصار فقط بسبب التعاون مع الشياطين من ذلك ما يعمله السحراه منه أعمال غريبة كأن يطعن نفسه بالسكين ولا تؤثر فيه أو يبتلع النار ولا
تؤثر فيه أو يمشي في النار ولا يجد حرها هذا في الضاهر وإلا الباطن هو ما مشه في النار ولا طعن نفسه ولا أدخل في جو فيه نار يكذب وإنما خيل إلى الناس هذا الشيء وقمر على أبصاره كما قال
الله تعالى سحر أعين الناس وسترهبوه وجاءوا بسحر العظيم ولالك أن سحرة فرعون استعملوا هذا النوع إن السحر وهو التخيل الذي يخيل إلى الناس أنه حقيقة وهو كذلك جاءوا بعصي يخيل إلى موسى من
سحرين أنها تسعى ولا تسعى عصي عادية إما أنهم جعلوا فيها مواد خفية أو أنهم ألقوا عليها شيئا من القمره يأتيك مثلا بيأتيك الساحر بورق عادي ويخيل لك إنه نقود في أتعشره في أتريال أتخمسه
خيل لك هذا أو يأتيك بكطع من الحديد أو من الجلود يخيل لك أنها جنيهات وإذا ذهب عنك عادة إلى طبيعاتها يأتيك بحشرات جعلان ولا خنافس وخيل لك أنها أغنام وأنها خراب تمشي فإذا ذهب من عندك
عادة إلى طبيعاتها لأن وجوده عندك هو استعمل القمره والتخيل فإذا ذهبت تخيل وذهبت القمره عادة الأشياء إلى حقيقتها إذا نظرت لو راججت أو راجسمت إذا نظرت للحشاء إلى الأغنام هذه صرت حشرات
عادة إلى طبيعاتها لأنه زال التكمير والتخيل الذي كان يستعمله عند بصرك هذا يسمى بالسحر التخيل هذا لا حق القتلة وإنما هو قمره وتخيل وصحر للأبسار ومنهما يستعمل في الملاعب وغيرها من
الذي يسمونه السرك لا يسحره بجاله خيل لك أنه يمشي على حبل وأنه يمشي على طرف السكين أو أنه يرقد تحت السيارة وتمشي عليه ولا الضرب يضرب بالمطارق ولا يكذب ونسأله حقيقة ما ضربته مطارق
ولا جاته سكاكين ولا مشت عليه سيارة لكن أنت يخيل لك هذا لسبب ما يعمل من السحر الذي يخيل إلى بصرك أنه عمل كذا هو كذا وهو كذا هذا كله السحر تخيله وباطئ والسحر لكره الله سبحانه وتعالى
وعالك القرآن في مواضع كثيرة وذلك لشدة خطره من ذلك ما ذكره الله عن قوم فرعون وما حصل لهم مع موسى ذكره الله في صورة الأعراف في صورة طاها وهي صورة الشعراء غكر القصة بتمامها وما جرى
فيها وذكره الله عن اليهود اليهود اتعاطون السحر وذلك أنهم لما حرفوا التورات وغيروا فيها عاقبهم الله وعلم السحر استبدلوا علم الوحي الذي جاء به موسى عليه الصلاة والسلام استبدلوه بعلم
السحر الذي جاء بالشياطين عقوبة لهم لأن من ترك الحق بتولياء بالباطئ هذه سنة الله سبحانه وتعالى من عرف الحق وتركه ولم يعمل به فإنه يبتلى بالباطئ ولم يعمل به فإنه يبتلى بالمعاصل
والفسوق والذي يترك الإيمان يبتلى بالكفر والذي يترك العلم النافع يبتلى بالعلم الباطئ وهكذا قال الله صبحانه وتعالى ولما جاءهم رسول من عند الله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم لما جاءهم
يعني اليهود رسول من عند الله يصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله وراء ظهر نبذ التوراه لأن فيها ذكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم جحذوها ونبذوها ذكر نبوة محمد صلى
الله عليه وسلم في التورات والإنجيل الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل تورات والإنجيل ذكرت محمد صلى الله عليه وسلم ذكرت رسالتها جاء اليهود
وحرفها وجهد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حسدا وعينادا عقبهم الله أشتغلوا بالسحر نبذ كثير من الذين أوتوا الكتابة كتاب الله وراء ظهر كأنهم لا يعلمون سليمان يعني في عهد
سليمان عليه الصلاة والسلام سليمان سخرة له العفاريت والشيطين والجنواء وفيهم سحرة كانوا يتعاطون السحر في عهد سليمان ووقت سليمان عليه الصلاة والسلام لكن سليمان عصمه الله من السحر لأنه
نبي الله ورسوله وقالوا إن السحر إنا من سليمان وإنه من عمل سليمان وبرأ الله نبيه سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفر يعني سليمان عليه الصلاة والسلام لم يتعاط السحر لأن السحر كفر
والأمبية لا يمكن أن يتعامل بالكفر أبدًا وعلى الله عليه الصلاة والسلام فقوله وما كفر سليمان هل دليل على أن الساحرة كان وعلى أن تعلم السحر كفر ثم قال ولكن الشياطين كفر يعلمون الناس
السحر دل على أن تعلم السحر كفر وعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل بابل سنبلد يرض العراق هاروت وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر هاروت وما روت
ينصحان الذي يريد يتعلم السحر منهما قبل أن يعلمه السحر ينصحانه لأن هذا كفر ولا يجيز وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة يعني نختبر الناس نختبر الناس إبتل وامتحان ينصحان لهذا
إنما يقرب السحر ولا يتعلم لكن يصل ويتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر هذا الدليل على أن من تعلم السحر فقد كفر يفرق بين المرء وزوجه يجعل الزوج يبغض زوجته وزوجة تبغض زوجها هل من عمل السحر
لكنه يقدر المظار عقوبة ويقدر المظار على الناس عقوبة الله وابتلاء الله ويقدر المنافع للناس رحمة بهم رحمة بهم وجزاء لهم على أعمالهم الصالحة حتى يقول إنما نحن فتنة ويقدرهم ولا ينفعوا
هذا الدليل على أن السحر ضرر محب وليس فيه نفع أبداء بعض المحرمات فقد يكون فيها نفع لكن نفع مرجوح وضرره أكثر قد يكون فيها بعض النفع لكن مضرته أكثر ولذلك خرمت لأن ما كان ضرره أكثر فهو
حرام ولا ينظر إلى ما فيه من النفع نفع اليسير نظر للضرر العظيم الذي فيه فيهدر النفع اليسير في جانب الضرر الكبير هل قاعدة شرعية لكن السحر ما فيه نفع دواجه من الوجوه لا كثير ولا طريق
ليس فيه نفع أبدًا ويتعلمون ما يضره ولا ينفعهم نفع الله عنه النفع مطلقة محظًا خالصًا هذا دليل على تحريم السحر وأنه ضرر لأن ما كان ضررًا لأن الشيء الذي ضرره أكثر من نفع محرم فكيف
بالضرر الخالص هذا أشد تحريم ثم قال ولقد علموا لمن اشتراه يعني استبدل السحر أشهراه نمعناه الاستبدال تعاط السحر لأن الشرع معناه أخذ شيء وأعطى شيء السحر أعطى شيء وأخذ شيء أعطى الإيمان
وأخذ السحر بمعنى أنه ترك الإيمان وأخذ السحر هذا الشرع استبدل هذا بها استبدل دينه وإيمانه وعقيدته بالسحر هذا هو الشرع مثل ما تشتري البضاع تدفع ثمناه هذا دفع دينه وعقيدته وأخذ السحر
وهذا خاسر ولقد علموا لمن اشتراه يعني استبدله بالدين والعقيده ما له في الآخرة يعني في الجنة من خلاق يعني نصيح وهذا من أدلة أن السحر كفر وأن الساحر كافر لأن الجنة لا تحرم على من فيه
إيمان فهرم الجنة على الكافر قالوا إن الله حرمهما على الكافرين إنه ما يسرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار فالساحر محروم من الجنة ما له فيها من خلاق يعني ما له نصيب من
الجنة أبداً ما له نصيب من الجنة محروم من الجنة فهذا دليل على كفره لأنه لا يحرم من الجنة نهائيا إلا الكافر أما المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا فإنه لا يحرم من الجنة حتى ولو عذب في النار
جذنوبه فإنه يدخل الجنة فيما بعد لا يحرم المؤمن من الجنة إنما الذي يحرم من الجنة نهائيا هو الكافر فدل على أن الساحر كافر لأنه حرم من الجنة فهذه أدلة من هذه الآية الكريمة في مواضع
متعددة منها أدلة عظيمة على أن السحر كفر وأن الساحر كافر بالله عز وجل هذا دليل على أن الساحر ليس بمؤمن وليس بمتقل لله عز وجل فمعنى أنه كافر كل هذه أدلة من الآية الكريمة على كفر
الساحر وعلى أن السحر كفر أكبر يخرج من الملة والعيد بالله وفي قوله تعالى في سورة اليونس ولا يفلح الساحر وفي قوله ولا في سورة الطاه ولا يفلح الساحر حيث أتى لا يفلح هذا الدلعاء كفر
لأن الذي لا يفلح أبدا هو الكافر أما المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا فإنه يفلح بحسب إيمانه ولا يفلس من الإفلاح أبدا إنما الذي يحرم الإفلاح هو الكافر ولا يفلح الساحر ولا يفلح الساحر حيث
أتى إِنَّ اللَّهَ سَيْبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَى أَلْمُفْسِدِينَ إِنَّ اللَّهَ سَيْبْطِلُهُ لا بُدَّ أنَّ اللَّهِ يُفْطِلُ السَّحرُ على يدي أهل الإيمان على الوحي
المنزل
ثم قال إن الله لا يُسلحُ عمل المفسدين فدل على أن الساحر مفسد يُفْسِدُ في الأرض يُفْسِدُ المجتاز يُفْسِدُ البلد، يُفْسِدُ العقائد يأكل أموال الناس بالباطل يُدجل عليهم يُفْسِدُ
عقائدهم الساحر مفسد بكل معنى الكلمة إن الله لا يُسلحُ عمل المفسدين وفي سورة قل أعود برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفافات في العقد أنَّ النفافات السواحر،
النفافات السواحر والنفخ هو النفخ بشيء من الريق وذلك أنَّ الساحر ينفث ويقرأ شيء من التعويدات الشيطانية يستغيث بالشياطين والمرده وينفث ويعقد الخيوط وينفث فيها فيحصل السحر بهذه
العملية لا لأن الخيوط والعقاد هي التي فعلت هذا وإنما أنه استعان بشياطين وأشرك بالله عز وذلك واستغاث بالشياطين في نفسه وفي قراءته يسمائهم ومناداتهم لكن المغفل ما يدر ماذا يعملون
حسبها مجرد خيوط ويظن النفن وقرآن وأنه يقول ما شاء الله يقرأ هل يقرأ قرآن هو يقرأ كلام الشيطان ما يقرأ كلام الرحمة هذه كلمات عندهم يعرفونا ورموز يعرفونا ليست من الوحي المنزل وإنما
هي من وحي الشيطان فيغرر بالجهال يظنون أنه من الرقيا الشرعي يقول يجرأ وينفذ هذا ما هو صحيح هذه تورية ومن شر النفثات في العقاد النفثات السواحر والنفف العقاد كما عرفتو أنها تعقد
العقدة في الخيط ثم تنفذ فيه وتطرأ شيئا من الكلمات الشركية والكلمات الشيطانية تستعين بالشيطان أما في السنة فقد عبد النبي صلى الله عليه وسلم السحرة من الموبقات أجتني بستبعى الموبقات
قال وما هم يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أكل الربا وأكل ما لليتين والتولي يوم الزحق قده المحصنات الغافلات المؤمنات الشاهد منها أنه عدة
السحرة هو الموبقها الثانية بعد الشرك الشرك بالله والسحر المرتبة الثانية بعد الشرك هدل على قبحه وشدة تحريمه وجناعته وأنه مهلك الموبقات يعني المهلكات مع ما سبق في آية البقرة من
الدلالة على كفر الساحب وتحريم تعلم السحر وتعليم في مواضع من آية البقرة والسحر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم له أنواعا له أنواعا كثيرة من أجل تحذير الناس من ذلك من ذلك قوله صلى الله
عليه وسلم وإذا طلع النجم الفلاني يحصل مرض يحصل موت في الناس أو يحصل مطر وخص وإذا طلع النجم الفلاني تغلى الأسعار أو ترفص الأسعار هذا تنجيم وعياد بالله هذا كهر الدعال علم الغيب فالذي
يخبر عن المستقبل وما يجري فيه هذا يدعى علم الغيب ويدعيه بواسطة السحر الذي هو التنجيم فالتنجيم نوع من السحر من اختبث شعبة من النجوم يعني تعلم علم التنجيم وتعاطاه وصار يستدل بالتنجيم
وأحوال النجوم على ما يجري على الناس وما يجري في الأرض في المستقبل من حيات أو موت أو مرض أو صحة أو غنى أو فقر أو غلاء أو رخص أو أي رذالك فهذا من السحر سمه منجم وسمه ساحر فهذا نوع من
السحر التنجيم نوع من السحر أما معرفت علم النجوم الذي هو علم الحساب علم الحساب ودرجات الفلك وفصول السنة وموقيت الصلاة هذا مطيب هذا علم طيب ليس سحر الله خلق النجوم لثلاث جينة للسماء
خرجوما للشياطين وعلامات يهتدا بها الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها في ظلمات البرى والبح لقد زين السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا للسماء من الشياطين ومن استراق السمع لأن الله يرجم
الشياطين بالشهب من هذه النجوم فتندح وتحترق هذه المقصود بالنجوم أما أن المقصود منها الاستدلال على ما يجري في الأرض من الحوالث فهذا عمل السحر وعمل المنجمين هذا معنى قوله صلى الله
عليه وسلم أن اختبس شعبة من النجوم فقد اختبس شعبة من السحر زاد ما زاد أدل على أن التنجيم الذي هذا معنى أنه سحر فالمنجم ساحر وإذا كان ساحرا فهو كافر خارج من المله ومن يدعي علم الغيب
فهو كافر فالهو من كبار الطواغيت لأن من أنواع الطواغيت ورؤوس الطواغيت من يدعي علم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى ومن أطلعه الله على شيء من علمه كالأنبي عليه الصلاة والسلام علم الغيب
فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضام الرسول قد يطلع الله الأنبي على شيء من علم الغيب لمصلحة الناس وهذا من معجزاتهم عليه الصلاة والسلام لكن لم يعلموه بأنفسهم ولا بالتنجيم ولا بالسحر
وإنما علموه عن طريق الوحيد ونزل من الله سبحانه وتعالى أما من يدعي علم الغيب فإنه يعتبر مشركا كافر لأنه يدعي مشاركة الله سبحانه وتعالى في شيء من خصائصه وهو علم الغيب الذي لا علمه
إلا هو سبحانه وتعالى ومن أطلعه من رسوله والله لم يطلع السحره ولا الكهنه على علم الغيب وإنما هذا كذب منهم وفتراء على الله سبحانه وتعالى وبذلك كافر وأشرك بالله عز وجل هذا نوع من نوع
السحر تنجيم نوع الثاني أن نفث في الخيوط وعقدها كما قال الله سبحانه وتعالى ومن شر النفثات في العقاد عقد الخيوط وأن نف فيها مع قراءة أسماء الشيطين والتعودات الشيطانية هذا نوع بل هذا
أعظما نوع السحر والعيان بالله وهذا كافر صريح كذلك النبي صلى الله عليه وسلم عدة لنا نوع السحر علم البيان قال صلى الله عليه وسلم وإن من البقى وإن من البيان لسحر فصاحة اللسان والبلاغة
في الخطابة قد تكون من نوع السحر عحيانة لأن الخطيب والمتكلم إذا أعطي بلاغة خيّل على الناس وزيّن لهم الباطل وبهرج لهم الحجج فقلب الحق باطلا والباطلا حق دعات الظلال والعياد بالله من
هذا النوع إذا خطب على الناس دعاهم إلى الكفر وإلى الشرك وزيّن لهم ذانف بكلامه وحججه الزائفة حتى يخيّل إلى الناس أنها حق ولها قال صلى الله عليه وسلم وإن من البيان فالخطيب والبلاغ إذا
استعمل ذلك بنصرة دين الله وبيان العلم للناس وبدعوه إلى الخير أنا من دوح لكن الخطيب والكاتب رواه والشاعر إذا استعمل ذلك بنصرة الباطل وتزييف الحق فهذا الساحر وإن من البيان الى سحر
يعني يسحر عقول الناس هذا نوع من السحر قد يصل الكفر وقد يكون دون ذلك حسب ما يؤثر من الباطل كذلك النبي صلى الله عليه وسلم عدة من النوع السحر النميمة تعرفون النميمة النميمة هي نقل
الحديث بين الناس على وجه الافساف يذهب إلى هذا ويقول فلان اتكلم فيك فلان يسبك فلان اتكلم في غايفتك بكلام قبيح في حقك يقول انت بخيل انت جاهل انت كذا وكذا يعني ثم يشحن صدر هذا الشخص
على أخي ثم يروح للثاني يقول الله فلان يسبك يعني اتكلم فيك فيوقع بين الإذنين عداوة بين الأصدقاء وبين المؤمنين لأن المؤمنين اخوة فإذا جاء النمام يحسي بينهم كل واحد يقول فلان يقول فيك
كذا وفلان يقول فيك كذا فرق بين المسلمين وربما أثار الحرب وربما أثار الحرب بين المسلمين وربما سرد القطيع بين المسلمين ويتواصلون إلى الموت وربما يفرق بين الأقارب بين الوالد وولده
وبين الأم وولدها وبين الأخ وآخيه ربما يفرق بين العالم وبين طلابه ربما يفرق بين طلبة العل ربما يفرق بين عامة المسلمين ويجعل المجتمع كله شرق وكله بغضى وإحن وأحقال بسبب هذا النمام هذا
نوع من السحر لأن السحر كما قال الله يفرق بين المرء وزوجه هذا النمام مثل هذا يفرق بين الأحباء ولهذا جاء في كلام بعض السلف إن النمام يفسده في ساعة ما يفسده الساحر في سنة النمام يفسد
في ساعة بين الناس ما يفسده الساحر في سنة لأن الساحر قد يكون نفساده محصور بين الثنين أو بين ثلاث أو جماعة قليل لكن النمام يفسد المجتمع كله يطلع من هذا المجلس ويدخل بهذا المجلس يروح
من هذا المكتب لهذا المكتب وهكذا شخال بالنميمة بحيث أنه يؤجج الشر بين الناس هذا نوع من السحر قال صلى الله عليه وسلم "ألا أخذركوا الملعظ" يعني السحر هو النميمة القالة بين الناس هذا
نوع من السحر أن النمام لا يكفر لكن عمله يشبه عمل الساحر هو لا يكفر في نفسه لأن النميمة كبيرة من كبائل الجنوب لا تصل إلى لحد بالكفر لكن النميمة تُعطي أو تُؤذر مثل العمل الساحر أو
أشد لكن النمام ما يتعاطى شيء من الشيء النمام ما يستعين بالشياطية ما يقول كلمات شرك ما ينفذ ويعقد عقد بالخيوط إنما ما يعمل عمل الساحر وإنما سمي ساحرا من ناحية أثر النميمة فقط وأن
النمام يعتبر فازقا لأنه فاعل لكبيرة من كبائل الجنوب يجب عليه التوبة إلى الله من ذلك العمل فهذه من أنواع السحر أما حكم الساحر عند أهل العلم قد التفق على إما الثلاثة أبو حنيفة ومالك
الشافع وأتباعهم وجمهور العلماء تفق على أنه يقتل ولا يستتاب على أن الساحر إذا ثبت أنه ساحر إما بإقراره وإما بشهادة إثنين إذا ثبت أنه ساحر إما بالإقرار أو بالبينة يجب قتله ولا يستتاب
لأنه وإن أظهر التوبة فإنه لا يصبق في توبته وإنما يظهر التوبة خداعا لأنه يعتبر من الزنادقة والزنديق لا يستتاب يقتل لأن إفساده لا يؤمن حتى وإن تاب لا يؤمن إفساده وأنه يظهر التوبة
خداعا وبدليل قوله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيف أو ضربة بالسيف هذا الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا ورد موقوفا بإسناد صحيح أن حده ضربه بالسيف من غير الستابة
والحكمة أنه لا يستتاب أنه لا يؤمن وأنه يخادع بالتوبة كما يخادع بالسيف يخادع بالتوبة فيظهر التوبة من أجل أن يترت وهو لا يزال على سحره ولأن الحديث أطلق قال حده ضربه بالسيف ولم يقول
يستتاب هذا هو الصحيح أنه يقتل ولا يستتاب وهو لا لعلي أمهور أهل العلب ولا يفصل في سحره ما يقال وإن كان من النوع الذي يكفر فإنه لا يحكم بكفره ولكن يمنع وهذا الكلام غير صحيح لأن السحر
لا يكون إلا كفره أبدا لأنه لا يمكن إلا عن طريق الشياطير وهذا ما هو الصحيح ماهن سحر إلا وعن طريق الشياطير أبدا فالصحيح والراجح الذي عليه الجمهور أنه كفر مطلقة وأنه يقتل مطلقة هذا هو
الصحيح والذي يفصل في ذلك قوله مرجوح لأنه مبني على وهم توهم أن فيه نوع من السحر لا يكون بعمل الشياطير هذا غير موجود لا يكون سحرا إلا بعمل الشياطير أبدا ولا يوجد ساحر إلا وهو مشرك
أبدا ما يوجد ساحر غير مشرك إنما هذا من فرض الخيال الذي يقول أنه يوجد بدون كهر فهو صحيح وله بكلام عنواطع إنما هو كلام عنضا فقط فهذا حكم الساحر أنه يقتل وأنه لا يستتاب بدليل قوله حد
ساحر غربه بالسيط ولأن عمر من خطاب خليفه الثاني بعداب بذكر الصديق كتب إلى عمال أنه يقتلوا كل ساحر وساحرة ولم يأمر باستتابته قال الرواوي فقتلنا سلاه السواه تنفيذ لقول عمر هذا القليفه
الراشد ثاني الخلفاء الراشدين كتب إلى عماله بحظرة المهاجرين والأنصار بقتل السحرة ولا أنكر عليها هذا دليل على أن الساحر يقتل ولا يستتاب وكذلك حفصه بنت عمر رضي الله عنها زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قتلت جارية الله سحرتها وهي أم المؤمنين صحابية جريلة قتلت جارية الله سحرتها هذا عمر صحابية وكذلك جندب بن عبد الله أو جندب بن كعب الأزدي قتل ساحرا عنده الخليفة في مجلس
الخليفة قتله بالسيف وهو صحابي الذي هو جندب صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عمر صحابي ولهذا قال بعض القول المحمد رحمه الله صحى قتل الساحر عن ثلاثة من صحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يعني عمر وابنته حافصة وجندب سلاثة من صحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع قوله صلى الله عليه وسلم حد بالساحري ضربه بالسيف فهذا دليل على قتل الساحر وعلى كل حال فالأمر
خطير والواجب على من عرف في هذا البلد أو في غيره عن أحد من السحر أن يتعاق السحر الواجب عليه أن يبادر بالإبلاغ عنه يبلغ ولاة الأمور عنه بسرعة من أجل أن يقضى عليه ويراح المسلمين من
شره شكرا الله لكم إنما نعمده هل أسلح حول موهو السحر كثيرا جدا ولكن نقرى ما يتأسر إن شاء الله سبحانه وتعالى تقول الساعة الحديث الشيخ مرايكم بقرات الفنجال والكاف وما يسمى بالأبراج
التي تنشر بالجرائد كلها من أنوع السحر ترات الفنجال والكاف والأبراج التي تنشر بالجرائد كلها من الدعاء علم الغير فهي كهانة والكهانة نوع من السحر كلها عمال باطلها الكهانة السحر
العيافة كلها طرق الحصاء غرب الودع نثر الودع كلها من نوع السحر شخص ذهب إلى ساحر وطلب منه أن يسحر شخص آخر فالذي تسبب في سحر الآخر فماذا يفعل؟
فهل يؤخذ بجنايته؟
كان أنه قتل الآخر بسببه فهذا يعتبر متعاون مع الساحر في قتل مسلم وإلى تمال أجمع حلقت لمسلم وقتلوه فإنه يقتل الجميع المباشر والممالي وإنه يقتلوا معه إذا كانوا قتلوا شخصا هجب عليهم
القصاص وإن كانوا ما قتلواه وإنما حصل نوع من المرض فيكون عليهم أيضا مسؤولية في هذا الشيء حسب مثلما لو جنوا عليه وضربواه أو جراحواه فإن عليهم مسؤولية جراحته وينتهى بهذا إلى المحكمة
إلى المحكمة الشرعية نعم فالأمر ليس سهلة يعني بس يتوبوا يسكتوا ويخلي المصاب أو الميت حقه باقي التوبة ما تسقط حق المخلوق فلا بد من التحل من حق المخلوق بأداعي حقه إليه إن كان قصاصة
وإن كان مالا يعطيه مال أو غير زاله مع المسامحة قلب المسامحة وعه نعم هذا سائل يقول زوجتي تعاني من أمراض المختلفة وعرضتها على طبايا وفادوا بعدم وجود أي أمراض عضوية ويتشكوا أو تشكوا
أن بها سحر وكثير ما تطلب مني عرضها على بعض الأشخاص الذين يكشفون السحر وأنا أرطض لما في ذلك من تحريم وأنا لا أحس بالراحة والحياة الزوجية معها فما رأي فضيلتكم وما هو الحل ولن أكل من
أصيب بمراض يكونوا مسحورا الأمراض كثيرة الأمراض كثيرة فما كل مراض يكونوا سحرا فهذا من باب الظن فقط والواجب ترك هذا الظن ترك هذا الوسواز ودعوى ألي الحاة على الله بالدعاء وعمل الرقية
الجائزة سرعية قراءة القرآن على هذه المريضة ألي كثير من ذلك تعويدها بالتعويدات الشرعية هذا هو العلاج أيضا الزهاب للأطباء النفسانيين ربما يعرفون نوع مرضها أو عندهم علاج لهذا الشيء
ولا يكون هذا من السحر وحتى لو ثبت أنه السحر فالسحر لا يحل بسحر مهل وإنما يحل بالعلاج الشرعي الذي هو قراءة القرآن والتعويدات وإذا كان هناك أدوية معروفة لحل السحر فعمل وليس فيها شيء
من الشعوة على أيدي الصيقات منها للعلم والمعليم أما أنه يذهب إلى السحرة لأجل حل السحر هذا لا يجوز قال الحسن لا يحل السحر إلا سهل ولما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال هي من
عمل الشيطان أن نشره من عمل الشيطان الله يحل السحر عن المسحور نعم ساين يسل يقول يوجد بئر لا يوجد بها لا يوجد به ماء وهذا البيئ يلقى فيه السحر ويعتقد أنه محمي من الجن هل لنا أن نذهب
لنخرج هذا السحر وإبطاله بإذن الله أمن بلغ رجالة الحسفة في ذلك أما ذا نفعل الواجب أنكم تبلغوا رجالة الحسفة والسلطة نحن أسرة مؤمينة بالله والحمد لله ولكن مشكلتنا أننا سكننا في بيت
جديد وعندما سكننا في هذا البيت ظهرت علينا الأمر التالي الأتيه أستقلوا في قيام الليل أضيقوا في النفس أو في النفس عدم النوم زيادة حرارة في الجسم زوجتي لا تطيقني وأنا كذلك فهل شيخنا
الفاضل هذه الأمر من أمور السحر وماذا ترشدنا أنت و الحاضرين لذلك من بان خير قد تكون هنا عمل السحر قد تكون هنا عمل الشيطان الشيطان يريد لكم المضايا قهوة سياطين الإنس والجن فعليكم
بالكثار من تلاوة القرآن في البيت الكثار من تلاوة القرآن لا سيما سورة البقرة قال صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يفرق من البيت الذي تقرأ فيها وإذا كان البيت فيه منكرات وفيه صور معلقة
فإنها تخرج هنا البيت لقول صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة إذا تجنبت الملائكة البيت دحلت فيه الشيطين وإذا دخلت فيه الملائكة فإنها لا تدخلوا الشيطين فأعملوا
الأسباب التي يصبح البيت بإذن الله خاليا من هذه المحادير وعند النوم تقرأون الولد تقرأون سورة آية الكرسي وسورة تقرأون ذلك ويذهب عنكم إن شاء الله هذا الشيء إذن الله ما حكم استعمال
الحجب وهل الذي يعمل هذه الحجب يعتبر من الكهان والسحرة الحجب إذا كانت بتلاة غير عربي أو خروه مقطعة فإنها شرك وكهر بإجماعها العلم ولا يجب استعليقها ولا عملها أو جعلها في البيت إذا
كانت هذه الحجب من القرآن اكتوبة من القرآن أو من الحديث والأدعية فهذه بها خلافهم بين أهل العلم والصحيح إنها لا تجوز أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تعليق التمائم تمائم هي
ما يعلق من التعويدات سواء كانت من القرآن أو من غيره تعليق التمائم لا يجوز هذا هو الصحيح ولو كانت من القرآن يجب إتلافها ويكفي أن الإنسان يقرأ القرآن أو يقرأ السور التي وردت قراءتها
عند النوم مع آية الكرسي ويكرر ذلك ويكثر من تلاوت القرآن والاستعادة بالله عز وجل تعويدات الشرعية في الصباح وفي المساء والله جل وعلى يعصمه من ذلك بدون أنه يعلد حجب أو يعمل حجب
الذهابوا بالمرأة المسهورة إلى أحد المشائخ يقرأت عليها إذا كان هذا أحد المشائخ معروفا بالصلاح والدين وصلاح العقيدة ويقرأ عليها من القرآن مع التستر والاحتجاب وهذا الشيخ أيضا يكون
عنده تحفظ من الفتنة فلا باس بذلك وإذا كان هذا الشخص غير معروف لا بسلامة العقيدة ولا معروف بما يعمل وما يقرأ فلا يذهب إليه أو كان أيضا من المتساهلين في أمور النساء واللمس النساء
والنظر إلى النساء فلا يذهب إليه يوجد الفتنة في هذا وإذا ذهبت إليها كما في حالة الأول إليه كما ذهبت في حالة الأول وعلى أولى مع الظوابط التي ذكرناها فلا أحسن خلوة بينه وبينها ولكن
هذا بحضورك أو بحضور وليها معها لا يخلو بها هذا الشخص وإن كان صالحا فالفتنة لا تؤمن على أحد ولو كان صالحا لا يخلو بها ولا تكشف له شيئا من جسمها أو من زينتها ولا تذهب إليه ويمتزينا
أو متعطرة هذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا يفتح باب فتنة ويفتح باب احتيال المحتالين وما كان هذا من عمل السلف إنهم يفتحون دور أو يفتحون محلات للوقراء هذا ما كان من عمل السلف والتوسع في
هذا يحدث شرًّا ويدخل فيه فسات ويدخل فيه من لا يحسن لأن الناس يجرون وراء الطمع وودهم يجلبون الناس إليه من يأمل الأشياء محرم من يأمل الناس ولا يقال هذا رجل صالح لأن الإنسان يفتن
والعياد بالله ولو كان صالحا ففتح هذا الباب لا يجوز إجيب غلاقه ومنعه من وسائل الإعلام التي لنا عليها سلطة ولنا عليها قدرة أما وسائل الإعلام التي ليس لنا عليها قدرة ولا سلطة فنمنعها
من بلادنا نمنع تقولها إلى بلادنا أما وسائل الإعلامنا فلنا عليها سلطة نمنعها من ظهر هذا الشيء وإذا حصل الشيء يرفع للمسؤولين ويستنكر هذا الشيء يطلب منهم إزالته نعم هذا السحل التخيله
سماه خفا سماه حيلا سماه هو السحل التخيله نعم يأخذون هذا الذي وجدوه يتلفونه يباجرون بتسفيرها ويبعادها إلى بلادها ولا يتركونها لا عندهم ولا عند غيرين بل الواجب إذا ثبت عليها ذلك أن
يقام عليها الحد وأن تقتل كما أن هؤلاء الأجانب إذا قتلوا أحد يقتلون وإذا سرقوا تقطع إليهم لأنهم التزمون بأحكام هذه البلاد فإذا ثبت هذه ساحرة يجب أنها تقدم للمحتمم منجلي أن يقام
عليها وأن تقتل ويراحة المسلمون من شرها أما إذا ما ثبت شيء وإنما هو تهما فالواجب أن يبادر بتسفيرها والسلامة منها ومن شرها نعم هذا الكلام هذا يتوب إلى الله هذا كلام من شنية نعم هؤلاء
الشيخ بعض الناس عندهم جهل بالقراءة ويستعينون بالجان ويقولون هذا جني مسلم ويسألونه عن مكان الشهر وما الذي يدرين أنه مسلم يقول أنه مسلم هو كذب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسده هذا
الباب من أصله ولا يجوز الاستعانة بالجن ولا قول أنهم مسلمون يعني هل يفتح الباب والاستعانة بالغاية لا تجوز سواء أن كان جنيا أو غير جني سواء أن كان مسلم من أو غير مسلم الاستعانة
بالغاية لا تجن إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال الله تعالى عن موسى فا استغاثه الذي يشيعته على الذي من عدوه هذا حاضر ويقدر على الإغاثة ولا منع من هذا من الأمر
العادية لكن غايب ما تشوفه تناديه تستعين وهذا ما يدرس نعم وهذه الأرواح ليست هي أرواح الموتى كما يقول وإنما هي شياطين تتمثل شياطين تتمثل بأرواح الموتى تقولنا روح هلان أو أنا هلان هذا
من الشياطين لا يجوز هذا أرواح الموتى لا يمكن تحغيره لأنها في قضة الله سبحانه وتعالى الله يتوفّل أنفسه حين موتها والتي لم تمت في منامه فيمس كلّتي قضى فا تحذير الأرواح باطل وهو نوع
من السحر وإنما هي الشياطين تدعى أنها هي الأرواح وقد ياتب صورة الشخص الميت يقول نفلان وهو كذب شيطان شيطان يتخيل صورة الميت نعم ولم توفّي هذا الرجل رجع المرض إلى المريض هم المخطيون
الرجل توفّي عدوش يعملون هم المخطيون يومين يذهبون لهم ما يعرفونه ولا يدرون منه ولا يعرف عقيدته ولا يعرفون هذا من الأهمال ومن التفريق وهذا هو المرض في الحقيقة هذا هو المرض والتوهيم
والبلاء هذا يحدث أمراضا عند الناس ما كانوا يتوقعونه ولو أنهم توقّلوا على الله واخذوا بالأسباب النافعة لا أغناههم الله بها عن الحرام وعن الأسباب المحرّمة فلا يذهب إلى كل شخص ولا إلى
كل من يدعى العلاد ولا إلى حتى يعرف ثقته ومكانته وتعرف عقيدته من ما يقل ما هبه دبه كل ما جى من هنا ولا من هنا ولا من الشيطان ولا من من أي بلد نحطه طبيب ونحطه شيخ ونحطه طوع ونروح
انتعالذ عنده فنما نعرفه ولا نعرف عقيدته ولا نعرف دين ولا نعرف السيقة التي فيه هذا من البلاء والامتحان وكان المصاب مسفورا أنت عليك بالعلاج بالأسباب النافعة والله جل وعاله والذي يعلم
المرض الذي فيه سحر أو لا غير سحر أنت عليك بالعلاج النافعة تعاطل الأسباب النافعة المباحة أو بالازم تعالف انه مسفور أو ما هو مسفور أو بالازم عمل الأسباب وكل أمر لله سبحانه وتعالى هو
الذي يعلم نوع المرض الذي فيه نعم هذا الشرك بالله عز وجل هذا يدبح للجن أن يدبحون هذا على عتبة البيت أو إذا حطوا مشروع شركة أو مصنع يدبحونها أول ما تدار الحركات ويقولون هذا لأنه فيه
مصلحة للمصنع وهذا الشرك بالله عز وجل واتقاد للجن هم الذين أمروهم بها لو أوحوا إليهم أن هذا الزبح ينفعهم وأنا من ذبح لغير الله فقد أشرح وفي الحديث لعن الله من ذبح لغير الله قال الله
سبحانه وتعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياة ومماتي لله رب العالم النسك يدبح قرنها مع الصلاة قرنها مع الصلاة فكما أن الإنسان لا يصلي لغير الله كذلك لا يدبح لغير الله أصلي لربك وانهر
قرنها مع الصلاة النحر النحر عبادة لا يجوزاً ينحر للجن أو للشياطين رفجت أن هذا ينفع المشروع ويطرد الجن عن البيت أو ما شبه ذلك هذا اعتقاد باطل وشرككم بالله عز وجل واستعانة بالشياطين
أسأل الله العافي العمل هذا لا يجوز لم تهاني للمصحف فيه إهانة للمصحف يجب أن المصحف يرفع ويصان ويبعد عن الطفل وليس هذا العمل مشروعاً ليس هذا العمل مشروعاً أن الإنسان يجعل المصحف عند
الطفل أو يجعله على صدره إذا نام أو ما اشبه ذلك أو توسده أو يجعله في لحافة أو ما اشبه ذلك المصحف يكرم ويصان عن هذا الشيء نعم ويصنع وإذا استعمل الإحسان فإن هذا يسبب أنهم يتوبون
ويتركون هذا الشيء ويخجلون نعم هذا هو العلاج الصحيح أخير سؤال من أحد النساء تقول مرأة حامل وبعد مدة أربعة أشهر جاءتها العادة كما يدي النساء من غيرها ثم انقطعت ثم إذا انقطعت غسرت
وصلت وهذه الحالة صارت معها أربعة أشهر وأخيراً تبين أن الجنين ميت والشؤال خلال المدة التي لم تصلي فيها هل تقضيها أم ماذا تفعل الحاير المعروف أن تترك الصلاة وقت الحيض تترك الصيام
الصلاة لا تقضيها وإنما تقضي الصيام وقت الحيض والحامل معروف أنها ما تحيط الغالب والذي عليها أكسرها العلم أنها لا تحيط وإن جاءها دم فهو دنفسات لا تترك يعني نزيف ما تترك من أجله
الصلاة والصيام ما دام الحمل في بضنها فإنها تصلي وتصوم وإن كان ينزل عليها دم لأنها لنزيف وليس حيضاً لأنه لا يجتمع الحيض والحمل الغالب أبداً فتصلي وتصوم وإن كانت تركت الصلاة والصيام
فإنها تقضي ما تركت من صيام وصلاة لأن ترك صيام الصلاة في هذه الحالة خطأ أن الحالة تصلي وتصوم ولو كان عليها دم لأن هذا الدم دم نزيف وليس دم حيض نعم نزيفنا أن يتحفنا بكلمة قصيرة عن
أهمية حفظ القرآن وتعليم القرآن بالسغاري والسبين في المساجد وبعد ذلك تسلم الجوائس لبعض التهوردين على كل حال هذا لا يخفى على الجميع أن الهتمام بالقرآن تدريساً ودراسةً وتلاوةً وعنايةً
وتدبراً أن هذا واجب المسلمين واجب كل مسلم ولا سيما الآبى مع أولاده يجب على الوالد أنه يعتني بتعليم ابنه القرآن أو تعليم بنته أو زوجته أو من له عليه ولا يهتم بتعليمه القرآن تعليمه
الخير والقرآن كله خير تعلمه وتعليمه وتلاوةه كلها خير الدنيا والآفى وجاء في الحديث من قرأ حرفاً من كتاب الله فلهو حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألف لا مين حرف بل ألف حرف ولا من
حرف ومين حرف قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فالقرآن ينبغي أن يكون هو شغل المسلم دائماً في تلاوته وفي تدبره وفي تعلمه وفي تعليمه وكل ما أكثر منه كثرا أجره وكل ما
أكثر منه كثرا انتفاعه بالقرآن وكل ما بتعادع عنه وهجرة قسى قلبه وفقلت عليه الأعمال وتريّر حاله فالقرآن كله خير لأنه نور الابتعاد عن النور يقع في الظلمة ويغصف الإنسان فلواجباً نهتم
بكتاب الله عز وجل في أنفسنا وفي أولادنا وفي إخواننا المسلمين ونتعاون أيضاً نتعاون مع الجمعيات والجماعات التي تدرس القرآن لأن هذا من التعاون على البري والتقوى قال الله تعالى وتعاون
على البري والتقوى الله تعالى علم صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله يوسى
محاضرات في العقيدة والدعوة-16-السلفية حقيقتها وسماتها|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان والله عليه وسلم أخبر أنه سيحصل افتراق في هذه الأمة كما حصل في الأمم السابقة وأوصان عند ذلك أن تمسك بما
كان عليه صلى الله عليه وسلم هو واصحابه قال صلى الله عليه وسلم فترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فترقت النصار على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة ووا في
النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار فقد وقع كما أخبر به صلى الله عليه وسلم فطريق
النجاة هو التجام ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هذه الفرقة هي الناجية من النار سائل الفرق كلها في النار ولذلك تسمى الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هذه هي الفرقة
المتميزة عن غيرها بالتباع الكتاب والسنة وما عداها فأي فرق ظالة وإن كانت تنتسب لها به الأمة ومن هجها مخالف لمن هج الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه
وسلم ومن كمال بيانه للناس فالطريق واضح والحمد لله تباع الكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين قرون المفضلة قرون الثلاثة والاربعة ثم الذين يلونهم
قال الرعوي " فلا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة" وما بعدهم قوم سلفون ولا يستحلهون ويشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون يظهر فيه مسما بعد القرون المفضلة تحصل هذه الأمور والله
جل وعلى قال " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فالله جل وعلى ظمنا لمن اتبعى المهاجرين والأنصار بإحسان بهذا الشرط بإحسان يعني
بإتقان لا دعوى أو انتساب من غير تحقيق إما عن جهل وإما عن هو ليس كل من انتسبى إلى السلف يكون محقا حتى يكون اتباعه بإحسان هذا الشرط شرطه الله عزي وجل هذا يعني الإتقان والإتمام وهذا
يتطلب من الأتباع أن يدرسوا منهج السلف وأن يعرفوه ويتمسكوا به هما أن ينتسبوا إليهم وهم لا يعرفون منهجهم ولا مذهبهم فهذا لا يجدي شيئا وليس من السلف وليس سلفية لأنهم لم يتبعوا السلف
بإحسان كما شرط الله جل وعلى ولذلك أنتم ولله الحمد في هذه الجامعة وفي هذه البلاد وفي مساجد هذه البلاد الذي يدرس فيها هو منهج السلف الصالح حتى نتبعهم بإحسان لا بالدعوة والتسمي فقط كم
من يدعى السلفية ويدعى إن على منهج السلف وهو على خلاف ذلك إما لجهله بمنهج السلف وإما لهواه ويعرف لكن لا يتبعوا هواه ولا يتبع منهج السلف لا سيما وأن من سار على منهج السلف تاجوا إلى
أمريم كما ذكرنا الأمر الأول معرفت منهج السلف والأمر الثاني تمسك به مهما كلفه ذلك لأنه سيلقى من المخالق سيلقى هذا يلقى تعنوة يلقى التهامات ما يلقى من الألقاب السيئة لكن يصبر على ذلك
لأنه مقتنع مما هو عليه فلا تهزه الأعصير فيصبر على ذلك لأن يلقى ربه يتعلم منهج السلف أولا يتبعه بإحسان يصبر على ما يلقى من الناس ولا يكفي هذا أيضا لا بد أن ينشر مذهب السلف لا بد أن
يدعو إلى الله ويبينه للناس ينشره في الناس هذا هو السلف حقيقة وأما من يدعى السلفية وهو لا يعرف منهج السلف أو يعرفه ولا يتبعه وإنما يتبع ما عليه الناس أو يتبع ما إوافق هواه هذا ليس
السلفية وإن تسمى بالسلفية أولا يصبر على الفتن ويجامل في دينه ويداهن في دينه تنازل عن شيء من منهج السلف فهذا ليس على منهج السلف فليس العبرة بالدعوة العبرة بالحقيقة هذا يستدعى مننا
الاهتمام بما عرفت منهج السلف وادراست منهج السلف في العقيدة في الأخلاق في العمل في جميع مجالات منهج السلف فهو المنهج الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه صحابته من المهاجرين
والأنصار وعليه من اقتدابهم وسارع على بن هجهم إلى أن تقوم الساعه هم السلفين لا تجال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى
ويكون من يخالفهم ويكون من يخذ لهم ولكن لا يهمه ذلك بل ياخذ طريقه إلى الله عن زوجل ويصبر على ما أصاده كما قال لقمان لبنه وهو يعظه هذه منهج السلف هذه سمتهم هذه الصفتهم الله جل وعلى
قال وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبع السبل فاتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون هذا صراطي نسبه إلى نفسه نسبة تشريف وتكريب الله ولمنسار عليه هذا صراطي مستقيمًا يعني
معتدلاً فاتبعوه ولا تتبع السبل فاتفرق بكم المخالفة لمنهج السلف ولا تتبع السبل فاتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به وصاكم أولاً قال تبعوه ثم قال وصاكم تأكيد وصاكم به لعلكم تتقون وتتقون
أضلالات وتتقون الشبهات وتتقون وتتقون ما يعترض طريقكم في سلوككم لهذا الصراط دلعلاً سيعترضكم أشياء وانظر كيف وحد سبيله وصراطه وعدد السبل صراط الله واحد لا انقسام فيه ولا تعدد ولا
عوجاج ولا اختلاف وأما السبل فهي كثيره لا تعد كل يبتكر له سبيل وطريق سير عليه كل يبتكر له منهجاً سير عليه هو وأتباعه فهي متعددة سبل ولا تتبع السبل إذا اتباعتم السبل ما لا يحصل تفرق
بكم عن سبيله تخرجكم عن سبيل الله أزوجل تقعون في التيه والضلال والهلاك فلا نجاة ولا صلاحة ولا فلاح إلا بلزوم الصراط المستقيم الذي هو صراط الله جل وعلا وما عداه فهي سبل الشياطين على
كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه الله جل وعلا فرض علينا في كل ركعة من صلواتنا أن نقرأ سورة الفاتحة وفي آخرها اهدنا الصراط المستقيم صراط المستقيم الذي هو صراط الله جل وعلا أن هذا
صراط مستقيمه اهدنا الصراط أيضلنا وأرشدنا وثبتنا على الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم من هم الذين يسيرون عليه الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقة هؤلاء هم رفقائك على هذا الصراط الذي تسير عليه ومن يطيع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله وعلا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك
رفيقة فلا تستوحش وانت على هذا الصراط لأن صحبك ورفقائك هم خيار الخلق فلا تستوحش ولو كثرة الطرق كثرة الفرق وكثرة المخالفون لا تلكفتي لهم لأنك مكتنع ما أنت علي وهو الصراط الله عزيوز
غير المغضوب عليهم ولا الظل أي غير الصراط المغضوب عليهم ولا الظالين مغضوب عليهم هم الذين عندهم علم ولم يعملو به مثل اليهود عندهم علم ولكنهم لم يعملو به والعلم إذا لم يعمل به صار حجة
على صاحبه يوم القيامة والعلم إذا كان أقوالاً بلا عمل فليت صاحبه بالجهل منغمره لها بد من العمل وعلم بلا عمل كشجر بلا ثمر شرفها إذا من شجر بلا ثمر ولذلك غظب الله عليهم لأن عندهم علم
ولم يعملو به فستحقه وغضب الله سبحانه وتعالى ونقطه وسخطه عليهم وإن كانوا يرون إن هم الناس وهم أهل التقدم ورقى والحضارة وإلى آخر ما يدعونه من الرقى فإن هم على ظلال على غظب من الله
سبحانه وتعالى قير المغضوب عليهم ولا الظالين أي غير طريق الظالين فهم الذين يعملون يعبدون الله ويجتهدون ويزهدون ولكن على غير علم على غير علم وهدى من الله سبحانه وتعالى فعملهم هباء
منثور لا يفيدهم شيء لأنهم ظالون عن الطريق ظالون عن الصراط المستقين فعملهم تعب بالثائدة ومن هؤلاء النصارة النصارة عندهم عبادة ورهبانية وعندهم لكنهم على غير علم على غير هدى فهم ظالون
وهم على ظلال على خطى والعبرة ليست بالجد والاجتهاد من غير إصابة للحضارة ونحق وهم غير طريق صحيح الصوفية مثلا عندنا في الإسلام هم على طريق النصارة هم يعبدون الله ويزهدون ويجتهدون
ويتزلون الناس ولكنهم ما عندهم علم ولا يتعلمون يزهدون في العلم يقولون للناس إعملوا أما العلم يشغلكم عن العمل المطروب منكم العمل يزهدون الناس في تعلم العلم ويزهدونهم في الجلوس للعلمة
وأخذ العلم من العلمة يقولون هؤلاء مقصرون هؤلاء وهؤلاء أعاقوكم عن العمل هذي ناحية عندهم ناحية الثانية يقولون العلم ليس بالتعلم العلم يأتي اكتل قائياً إذا اجتهد في العبادة فتح الله
عليك ذاك العلم بدون ان تتعلم هذا ظلال وعياب الله نحذر من هذا العلم بالتعلم ما يمكن الحصول على العلم بدون التعلم على أهل العلم وأهل البصيرة تلقى العلم عن العلمة فهو العمل قال الإمام
البخاري رحمه الله بابٌ هذا في صحيح البخاري بابٌ العلم قبل القول والعمل ثم ذكر هذه الآية فعلم أنه لا إله إلا الله مستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنين إعلم أنه لا إله إلا الله تعلم
أولاً ثم استغفر وعمل بعد ذلك فلا بد من العلم العلم هو الدليل إلى الله سبحانه وتعالى والله أنزل الكتاب وأرسل الرسول ليدلنا على الطريق الصحيح الذي نسير عليه وهو العلم النافع والعمل
الصالح الله جل وعلى قال هو الذي أرسل رسوله بالهداة الحق الهداة هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح فلا بد من جمع الأمرين العلم النافع والعمل الصالح هذا الذي جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم ما جاء بالعلم فقط دون عمل ولا جاء بعمل دون العلم قرينان ملتلازمان لا بد أن يكون العمل مؤسساً على علم وعلى بصيرة ولا بد للعالم أن يعمل بعلمة وإلا العالم الذي لا يعمل
بعلمة والعمل الذي لا يسير على علم كل منهما هالك إلا من عنده علم النافع وعمل صالح فهذه هي السلفية الصحيح وهذه السمات السلف الصالح العلم النافع والعمل الصالح هذه السمات السلف الصالح
والسلف يعني الذين مضوا فلما ذكر المهاجرين والانصار في سورة الحشر قال " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفلنا ولإخواننا" اخوانهم الذين سبقون بأي شيء بالإيمان ربنا غفلنا ولإخواننا
الذين سبقون بالإيمان فلما ذكرنا غلاً حقدًا وبغضًا الذين آمنوا فالذي يبغض السابقين من الصحابة والانصار من الصحابة من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم بإحسان والقرون المفضلة الذي
يبغضهم هذا قد سخط الله عليه وغضب عليه وعمله هباء من ثون لأنه لم يؤسس على هدأ والعمل إنما يقبل بشرطين شرط الأول أن يكون خالصاً لوجه الله الشرط الثاني أن يكون صواباً على سنة رسول
الله بلا من أسلم وجه لله ومحسن أسلم وجه أدول إخلاص والبراءة من الشرك وأهله وهو محسن أي متابع للرسول صلى الله عليه وسلم تاركل للبدع والمحدثات وإنما يعمل بسنة الرسول صلى الله عليه
وسلم فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهذا هو منهج السلف هو ما خود من الكتاب والسنة لا تقل منين أخذ منهج السلف أنا ما أعرف منهج السلف منين أخذ الكتاب والسنة الكتاب
والسنة هو الذي يعرفه كمنهج السلف وأيضاً ما تأخذ من الكتاب والسنة إلا بواسطة العلماء راسخين في العلم لها بد من هذا فالذي يريد أن يصير على منهج السلف لا بد أن يلتزم بهذه الغواضط
الشرعية وإلا كثيراً اليوم من يدعون أنهم على منهج السلف وهم على ظلال وعلى أخطاء كبيرة وينسبونها لمنهج السلف ولذلك صار الكفار والمنافقون والذين في قلوبهم مرض يسبون السلفيين وكل جريمة
وكل تخريب وكل بلاء يقول هؤلاء هم السلفيون هذا السلفية بريئة منه كل البراءة والسلف براءاء منه وليس هو على منهج السلف إنما هو على منهج الظلال وإن تسمى لمنهج السلف تجب النفرق بين
التسمى والحقيقة لأن فيه من يتسمى من غير حقيقة فهذا ليس سلفياً والسلف براءاء منه منهج السلف علم النافع وعمل صالح والتعاون على البري والتقوى هذا منهج السلف الصالح الذي من تمسك به نجى
من الفتن والشرور وحاز على رض الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها لانهار كل لا يريد النار ولا يريد العذاب لكن الكلام على اتخاذ الأسباب التي توصل إلى
الجنة وتنجي من النار ما فيهاسباب إلا إلتجام منهج السلف الصالح قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها والكتاب والسنة ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا الكتاب
والسنة والكتاب والسنة والله الحمد موجودة لدينا محفوظة بحفظ الله إن نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون محفوظة بإذن الله من أرادها بصدق وتعلم منصب وما من يدعي من غير حقيقة أو يقلد من
يدعي السلفية هو ليس على منهج السلف فهل لا يجري عليه شيء بل يضره والمشكلة أن هذا ينسب للسلف ينسب للسلفيين وهذا كذب وافتراع على السلف هذا تمويه على الناس سواء تعمد هذا أو لم يتعمده
إما صاحبها وإما جاهل جاهل والدعاوة إذا لم يقيم بينات عليها أهلها أدعياء لابد من يدعي وينتسب للسلف أن يحقق هذا التسمي والانتساب وإن يتمثل منهج السلف في الاعتقاد وفي القولي والعملي
والتعامل حتى يكون سلفيا حقا ويكون أدوة صالحة يمثل منها بالسلف الصالح فمن أراد هذا المنهج فعليه أن يعرفه أن يتعلمه أن يعمل به في نفسه أولا أن يدعو إليه أن يبينه للناس هذا هو طريق
النجاة وهذا هو طريق الفرقه الناجه أهل السنة والجماعة من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وصبر على ذلك ولم ينجرف معدفة ولا مع الدعاياة المظللة ولم تهزه
الأعاصير بل يثبت على ما هو عليه حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى وفق الله الجميع لما يحب ويرلاء صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله أصحابه أجمعين أحسن الله وليكم كثير من الأسئلة ابتدأها
أصحابها بقول إن أحبك في الله أحبكم الله الذي أحببتمنا فيه أحسن الله وليكم هذا سائر يقول ذكر شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله أن من سمات أهل السنة والجماعة أنهم يعرفون الحق ويرحمون
الخلق فما معنى ذلك أنا أوضح يعرفون الحق وهذا الذي يقولنا لما يكفي الانتساب لا بد أن تعرف الحق بدليله من الكتاب والسنة على أيدي أهل العلم الراسخين في العلم والرفق بالخلق تعامل مع
الخلق بموجب ما جاءت به الشريعة أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن وقولوا للناس خسنا أحسن الكلام والنطل والسلوء التخاطب حتى تراغب الناس في الخيطة أحسن
الله إليكم هذا السائل يقول تواجه بلادنا المملكة العربية السعودية حملات مغرضة من بعض دعات الفتنة يريدون فيها بإسخاط النظام فكيف نواجه هؤلاء الدعات ونحمي أنفسنا من سمومهم كما سمعتم
يواجهون أولا بتعلم العلم النافع الذي فيه معرفة الحق بدليله والذي فيه كيف تواجه الفتن وكيف تواجه دعات الظلال فلا بد من العلم النافع يتعمل به في نفسك أولا حتى تكون قدوة صالحة ولا
يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم لو أراد المملكة واراد والمملكة مستقيمة على الحق وعلى تحكيم شرع الله فلا يضرها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخضر بذلك لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم
حتى ياتي أمر الله ثبارك وتعالى فالله ظمنا لهم الحماية ينصر الله ينصركم ويثبت أقدامهم لا تصور يا آخي لا تصور الله يهديف يقول أحسن الله عليكم ما نصيحتكم للشباب الذين يلبسون لباس
الأوروبيين في هذه البلاد ما يجوز هذا تشبه الكفار في لباسهم لا يجوز هذا هنا عن التشبه اللباس في النوت في جميع صفاتهم قال صلى الله عليه وسلم أن تشبها بقوم فا ومنهم التشبه يشمل جميع
ما عليه الكفار بما هو خاصهم بهم يقول أحسن الله عليكم ما نصيحتكم للشباب الذين من بعض البلاد الأوروبية ويلبسون الأثواب في بلادهم فما عليهم من الناس إذا لبسوا لباسهم عليهم من الناس
يلبسون فياب أو يلبسون الملابس الساترة التي فيها مخالفة لتشبه بالكافرين وليهمهم من يقول ما داموا لم يمنعوا ولم يحصل عليهم يقول أحسن الله عليكم هل التعصب للمذهب الواحد سوانا كان
حمبليا وشافعية يعتبر من السلفية؟
يقول أحسن الله عليكم هل الأفضل أن ينتسيب الشخص إلى السلفية بقول أنا سلفي أو يكفي أن يقول أنا مسلم؟
ينهج منهج السلف ينهج منهج السلف ويكون عليه ولو لم يقول أنا سلفية يقول أحسن الله عليكم يقول أحسن الله عليكم هناك من يقول المظاهرات إذا كان يترتب عليها أضرار وتخريب قتل وسفق دماء
وضيع أمن ما تجوز والقيام على الحكام الكفار ما يكون بالمظاهرات يكون بالجهات في سبيل الله تحترائة تحترائة المسلمة تقودهم تغزوبهم الكفار مثل ما حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم
واصحابه أنهم يغزون الكفار بجيوش تحترائات المنظمة ويقاتلونهم أما المظاهرات هذه لا تأتي إلا بشر ولا تأتي بخير بل تكون سببا للفتنة هو ولا تنتج شيئا مثل ما تعرفون الآن هل أنتجت هذه
المظاهرات خيرا ما أنتجت خيرا ولا تنتهي من مظاهرة لمظاهرة لأنها ليست منظمة تنظيما شرعيا وتحترائة غازية مسلمة نعم يقول أحسن الله عليكم إذا قيل لبعضهم أنظر كيف جنة المظاهرات على
المسلمين سفق الدماء يقول هذا القتل لا بد من أضرار سلبية لأي معركة المعركة تكون بالجهاد في سبيل الله نعم يحصل في الجهاد في سبيل الله يحصل به استشهاد قتل لكن تكون العاقبة للمسلمين
وأما هذه المظاهرات فليس فيها إلا سفق الدماء وتخريب الممتلكات وضيع الأمن وماذا ترتب عليها نعم يقول أحسن الله عليكم هل الإنكار على الحاكم المسلم أمام الناس من المحرم بالإجمال أم في
المسألة خلاف حتى لو اختضت المصلحة الانكار عليه وعليه ضرر أعظم من الصبر على ما يحصل منه من الجور والظل ما دام مسلمين والأمور إذا كانت تهضي إلى ضرر أعظم فلا تجوز ما يجوز إرتكاب شيء
يهضي إلى ضرر أعظم ونتيجة عكسية ما يجوز هذا يقول أحسن الله عليكم هل جعل الدرس العلمي في التكلم في السياسة كما يفعله بعضهم من هدي السلف يقول أحسن الله عليكم سمعت من بعضهم يقول لما ذا
تستغرق محاضر أو خطبة كاملة عن شرك القبور ومدعي إلى ذلك ممكن أن تذكر به تذكرة عامة لكن لا ينبغي تستغرق المحاضر بموضوع لا علاقة لك به فما رأيكم كراهية لدعوة التوهيد وإنكار الشرب
الرسول صلى الله عليه وسلم كم مكث في مكة يدعو إلى التوهيد ليس مكث فيها 13 سنة يدعو إلى التوهيد قبل أن يؤمر بالصلاة والزكات والصيام والحج فدعوة التوهيد استمر عليها ولا يستفق لها إلا
منافق أو كافر لا بد من الدعوة إلى التوهيد لا بد من النهي عن الشرك في محاضرة في خطبة جمعة في كلمة لا بد من هذا هذا هو الأصل الذي دعت إليه الرسول فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله
ترض عليهم 5 صلوات إلى أخر الحديث لأنه لا فائدة من الصلاة ولا من جميع الأعمال مع وجود الشرك الشرك يخبط الأعمال ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون أي عمل مع الشرك فلا بد من تركيز
على العقيدة بالعقيدة الصحيحة وبين ما يغادها من الشرك بالله عز وجل لا بد من هذا نعم يقول أحسن الله وليكم من سافر إلى الرياض من مسافة قصر وجمع وقصر ومكث أربعة أيام ونصف اليوم فهل
يجوز له الجمع والقصر من من سافر إلى الرياض من مسافة قصر ومكث أربعة أيام ونصف اليوم فهل يجوز له الجمع والقصر يقول أحسن الله وليكم متى يقول إن الفرق أو الرجل خرج من المنهج السلفي مهن
قواعد شرعية مدون نصوص ما تكون قواعد شرعية إلا إذا كانت مبنية على النصوص فهي قواعد باطلة ليست صحيحة العقائد الأولى التي ذكرتها وغيرها قربت ولله الحم في الكتب التوحيد والعقيدة التي
بايد الناس اليوم هذه امتداء تقريب للكتب السابقة أعرف أنه كتب له الخير في ذلك نعم إذا هم بأمر وتردد فيه وهذا الأمر من الأمور المهمة له يوصل لصلاة الاستخارة ويدعو الله بدعاء
الاستخارة وإذا مالت نفسه إذا مالت نفسه إلى أحد الطرفين ياخذوا به نعم يقول أحسن الله وليكم هناك من يقول إن الشيخ عبد العزيز من باز فهل هذا صحيح؟
أحسن الله وليكم وهذا يقول أن متون الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تربي طالباً جدلياً حيث أن مظمونها يعتمد على طريقة السؤال والجورب وهذا الأسلوب ليس أسلوباً يزك النفس والدليل على
ذلك أن أكثر دارسيها يتصفون بالأخلاق السيئة بينما بعض الفرق المخالفة يتصفون بالأخلاق الرابع فهل هذا رد فعل على الخير؟
هذا ما في الخير وفي نفسها ولا ألو وينظر إلى كتب الشيخ غير بهذا المنظر الأسود كتب الشيخ اهتدى بها أمم وللله الحمد وانتفع بها أمم ولا يزال ينتفع الناس بها في مشارق الأرض ومغاربه يكون
هذا الشخص من تفع بها الإنسان يعاف الطعام والشرابة يعني لمرض فيه فهذا مثل المريب نسأل الله العكب نعم يقول أحسن الله وليكم ألاحظ أن بعض المشيخ إذا حدثت نازله في بلاد الشام مثلاً
يهتمون بذلك وإذا حدثت مجاع في أفريقيا لا يهتمون بذلك فلماذا هذا الفرق؟
ما أظن هذا صحيح أظن المسلم يهتم بإخواني المسلمين في أي مكان نعم يقول أحسن الله وليكم بعض طلبة العلم يقعون في صغائر الدنوب بكثرة فهل يؤثر ذلك على حياتهم العملية والعلمية؟
فقال جل وعلا قل يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا يقول أحسن الله وليكم بعض القبوريون يستدلون بالتبرك بقاميس يوسف عليه السلام وأن إعقوب
عليه السلام شوفي أبي ذلك فكيف نرد على هذه الشبهة؟
هذا من معجزات الأنبية لا يحصل لغيرها النبي يتبرك بمن فصل من جسمة من عراق أو ثوب أو شعر أو ريط كما يحصل مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا من خصائص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم
يقول أحسن الله وليكم المقيمون في المملكة والمولودون فيها لمن تكون بيعتهم لولي الأمر في المملكة أو لحكامهم والأصليين يقول المقيمون المولودون في المملكة العربية السعودية يقول أحسن
الله وليكم نحن طلام من خارج الرياض ونسكن في سكن الجامعة وبعضنا يقصر الصلاة بالسكن ويصلي في غرفته ويتخلف عن الجماعة بحجة أن بعض العلماء يجاز ذلك لطلاب العلم هذا طالب علم الذي يعمل
هذا العمل طالب العلم يبحث عن الحق والحق أن المقيم قامة طويلة للدراسها وغيريا أنه ليس مسافرا من قطع السفره يقول أحسن الله وليكم هل صحيح أنكم تقولون بأن جماعة الإخوان مسلمين والتبليغ
وغيرها داخلون في السلفية هذا كذب نفتراء ما ينخل في السلفية إلا من كان على منهج السلف إذا كانوا على منهج السلف فهم سلفيون أما إذا كانوا مخالفين لمنهج السلف فليس سلفيون رسول صلى الله
عليه وسلم قال في الفرقها الناجية من كان على مثل ما أنا عليه اليوم ما صحيح رسول ما تركنا بدون بيان بيان منه السلف من غير السلف نعم يقول أحسن الله وليكم هل القيام بعرض يقول المخالفين
على علماء السنة بيان الموقف الشرعي من أقوالهم لا سيما أن في كلامهم تحريفوا للنصوص الشرعية وأقوالهم مخالفة لقوال علماء يا هل السنة فهل هذا العمل من تتبع زلات المخالفين أم أن القيام
بذلك جائز لصيانة الشريعة وعرض قوال المخالفين على الكتاب والسنة فإن تناجعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلة فهيب العبرة بوجود
الفلاد العبرة بمن معه الدليل من الكتاب والسنة فيوخل عليه دليل ويترك ما خالفة الدليل نعم السلام عليكم هل من طريقة السلف الإنتساب إلى أحزاب ودخول البرلمانات حيث رأينا هذه الأيام
أحزاب سياسية ينتسبون إلى السلفية السلفية ما هي بدعواء السلفية من كان على منهج السلف الصالح في العقيدة وفي العبادة وفي الاخلاق والسلوب ما هي بدعواء كل يدع السلفية وهو ينهج منهج
مخالفة لما عليه السلف نعم يقول أحسن الله وليكم هل منهج السلف أنه إذا أخطى آحد الدعات وخالف منهج السلف أن ينشر خطأه عبر مسائل الإعلام والرسائل إذا لم يكن في ذلك فتنه وهي لمجرد
التفاهم معها فلا باس بذلك نعم يقول أحسن الله وليكم كيف نجيب من يقول أن العلماء الكبار لا يعرفون الحقيقة وحال المسلمين في الغرب إذا لك إرجعوا إلى من سافر إلى الغرب واستفتوهم إذا كان
العلماء لا يعرفون الحقيقة فهم ليسوا علماء العالم هو الذي يعرف الحقيقة يعرف الحق من الباقل يعرف الخطأ من الصواب هذا هو العالم نعم يقول أحسن الله وليكم انتشرت في مواقع الانترنت فتوى
لكم حول جماعة الإخوان المسلمين وأنه من أهل السنة والجماعة هل هذا صحيح؟
أنا ردت على هذا لكن ما يقبلون لي عليهم أنا ردت على هذا في حينه وقلت أنا أتبر من منهج الإخوان المسلمين وبينت منهجه في نفس الرد لكن ما ينشرون لي عليهم نعم يقول أحسن الله وليكم يقول
بعضهم أن الرد على أهل الأهواء والبدع مضيعة للوقت وأنه لا ينفع العوام فهل هذا صحيح؟
مضيعة للشخص هذا الذي قال هذا الكلام هذا هو الضائع أما بيان الحق فهو رد للحق والصواب وجمع للأمة على الحق والصواب نعم يقول أحسن الله وليكم إن الفتن قد كثرت والدعات المظللين قد كثرت
فقد سمعت بعض الدعات يقول الجمهور أنه يدعو يهودية للإسلام فقرأ من سورة مريم ثم قرأ كلاما عاديا والتله كترتيل القرآن ثم قال مازح للجمهور هذه سورة التفاحة فما حكم هذا وهل يعد هذا
استهزاء بالقرآن؟
نعم ويشبه بكلام الله ويرتله مثل ما يرتل كلام الله ويسميه سورة فهذا على خطر عظيم قد يرتد بهذا الكلام وإن كان مازحاً قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتد روقا كثرتهم بعد
إيمان فالذي يمزح للقرآن ويجيب كلاما يقول هذا مثل القرآن ويرتله ويوهما الناس إن القرآن هذا يرتد بهذا العام نعم يقول أحسن الله وليكم هل يكتفى بنقد الأفكار أم لا بد من نقد أصحاب
الأفكار أيضا؟
إذا نقدت الأفكار فقد نقد أصحابها وإختيته نعم يقول أحسن الله وليكم بعض طلبة العلم يمتحنون الطلاب بفلان وفلان من الدعات ويقولون ما رأيك في فلان وما موقفك من فلان هل هذا الطريق صحيح؟
الواجب أن يمتحنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تتبع الرسول الله وتتبع غيره ومن تتبع غيره فهو ظال ومن تتبع الرسول فهو المهتدي وإن تطيعه تهتدوا وإن تطيعه تهتدوا نعم ما هذا
السؤال؟
أول غي والله الحم؟
أول غي ورد عليه وقين وطلان وإشتهر بين الناس وفتضح والله الحم ولا داعي للسؤال عنه نعم أول غي والله الحم ولا داعي للسؤال عنه نعم ويقامت الأدلة على الحق ويقامت الأدلة على بطلان ما
خالف الحق ما ابتقليد الأصوات نعم يستهد بالله وبرسوله والحكام الشريه ما بعد هذا رد هذا أشدًا وعرده نعم يقول أحسن الله وليكم سمعت بعضهم يذكر رواية النسبة لكنز العمال وقال إنها ثابتة
يقول أن عمر رضي الله عنه قال لا يبي سفيان ابنك يسرق بالشام وأن تتسرقها هنا لم نجد هذه القصة تثبت ولم نجدها في كنز العمال فما حكوا؟
هذه في كنز الشيعة هذه في كنز الشيعة ما يبكنز العمال نعم يقول أحسن الله وليكم بعضهم يقول إن كبار العلماء عندنا مغيبون وقال إن هيت كبار العلماء إذا قيل لهم إفعلوا يفعلوا إذا قيل لهم
لا تفعلوا لا يفعلون تركنا من هذا الكلام هذا هو راء على داعي إلى ذكره نعم يقول أحسن الله وليكم نسمع في هذه الازمان قاعد يرددها بعض طلاب العلم وهي إذا لم تبدع شخصاً بعينه فأنت
متميعون في المنهج ويحذرون من إخواتهم الذين لا يفعلون ذلك يقول انتشرة في هذا الزمان من بعض الطلاب العلم قاعد يقولونها وهي إذا لم تبدع شخصاً معيناً بعينه فأنت متميعون في المنهج
ويحذرون من إخوانهم الذين لا يفعلون ذلك نحن لا نبدع إلا من يرتكب بدعة متعمداً متعمداً لذلك نبدع معين ولا غير معين أما من يرتكب بدعة يظنها حقاً لجهله فيبين له الحق ويبين له السنة
وهذا منهج السلح السالح نعم ما يتغطى ما تبهي تغطى عن البرد؟
تغطى عن البرد حافة مرآه ولا رجل ولا مهب لباس هذا ما لبسه؟
لما التحب به؟
نعم يقول أحسن الله وليكم ما حكم الصلاة في المسرد الذي فيه قضر خلف المصلين ما يجوز الصلاة في مسرد في قبر أو متصل بقبر لا يفصل بينه وبينه جداء لا يفصل بينه وبينه فضأ ولا سوق ولا طريق
فلا يجوز الصلاة في هذا المسرد في أي جهة كان في قبلته أو في خلفه أو على أحد جوانبه القبر إذا كان متصل بالمسرد ما يجيه لا يصلا في هذا المسرد نعم يقول أحسن الله وليكم الدعات الذين
يشهرون بيخطاء ولي الأمر ويضيعونها بين الناس هل ينصح عامة الناس بسماع يشرطتهم وقراءة كتبهم؟
وليكم هل الصوفية على مرتبة واحدة في الضلال؟
أم منهم ظالم للنفس ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات؟
سابق بالخيرات ما أدري لكن ما هو على درجة واحدة منهم من تصوهه خفيف مجتهد بالعبادة مثل السابقين منهم مثل الفضيل ومثل إبراهيم ابن أدهام عندهم تصوخ ومثل بشر الحافي عندهم تصوخ لكنهم
عباد مستهدون وعلى عقيدة سليمه منهج سليم ياخذون بالكتاب والسنة إنما عندهم الاجتهاد في العبادة والزهد في الدنيا ولا يتصوههم أخف أما لما تطورت تصوه وصل إلى واحدة الوجود يقول إن الله
هو الكون كله كله هو الله لا فيه لا انقسام بين خالق ومخلوه مثل ما يقوله بن عربي فهذا أعظم الظلال ويقول هذا أكثر أهل الأرض والعياد لله تصوه مو على درجة واحدة لأن الصحادة ما قنتوا حتى
قنت الرسول صلى الله عليه وسلم ما قنتوا حتى قنت الرسول والرسول هو الإمام وهو المفتي وهو القاضي عليه الصلاة والسلام نعم يقول أحسن الله عليكم بعض الدعات يهتمون باجتناب الدروب وتحسين
الأخلاق ولكن لا يوجد عنده مهتمام بالتوحيد والعقيدة فهل نحظروا دروسهم وعندكم مدرسون على العقيدة السليمة على المنهج السليم ولا خلاق الطيبة هدهبوا إليهم نعم يقول أحسن الله عليكم ما
موقفكم من نزول الله سبحانه وتعالى آخر الليل للسماء الدنيا أن نقف من نزول الله ما يشكل كلامه هذا حديث متواته هذا مصفات الأفعال الله وهو ينزل نزولا يليقه بجلاله سبحانه وتعالى لا ندخل
في الكيفية لا ندخل في الكيفية لكن نثبت النزول على ما جاء عن الله ورسوله ولا نتعرض لكيفيته نثبتها لله ولكن لا نتعرض لكيفيتها إنه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم يقول أحسن الله
عليكم خرج البعض يطالب الملكية الدستورية في المملك العربية السعودية فما رأيكم في ذلك رأينا أن تترك هذا تترك هذا السؤال وأمثال نعم يقول أحسن الله عليكم هل يجوز تأوي للنصوص وتخسيصها
بالضرورة؟
يقول هل يجوز تأوي للنصوص وتخسيصها بالضرورة الحسية؟
يقول أحسن الله عليكم ما ضابط التأوي للصحيح للنصوص الشرعية تأويل هو التفسير تأويل يطلق على التفسير ويطلق على الحقيقة وما يقول إليه الأمر في المستقل هذا لا يعلمه إلا الله أما التفسير
هي علمه العلماء المفسرون القدامة مثل بن كهير ومثل بن جرير يطلقون التأويل على التفسير وما يقول إليه المستقبل فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم يقول هذا السؤال أحسن الله عليكم
سمعت بعض الناس يقول أن حديث الافتراق الذي ذكرتمه ضعيف هذا هو الضعيف ليقول الكلم هذا هو الضعيف أما الحديث هو صحيح صححها والعلمة ورد من عند القرق خرجوه وذكروه العقايد نعم هذا مله
بالملاحظة الحلولية والتحادية وهذا كفر هذا أكفر المذاهب والعيب الله فوق سماواته عال على مخلوقاته مستوى على عرشه ونعتقده وندين الله به ونؤمنه به وأما من يقول إن الله في كل مكان هذا
ملحد لأنه لا ينزه الله عن القادرات ومحلات الحشوش وقضاء الحاجة والحمامات السلام عليكم نعم يقول سمعت من يقول أن كلمة منهج محدثة ومصطلح جديد لذلك لا ينبغي إطلاقه والمناج والمناج معنى
الواحد نعم يقول قال الشيخ الإسلام رحم الله تعالى في الفتاة لا عيب على من أظهر مذهب السلف ونتسب إليه وعتزى إليه فما معنى قوله اعتزى انتزى يعني انتزى إليه نعم يقول أحسن الله وليكم من
جمع بين قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا وبين الحديث يا محمد أخبرني عن الإسلام لا أرفع صوته على الرسول صلى الله عليه وسلم لا أرفع صوته على الرسول والمن عن
رفع الصوت لا ترفع وصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعض يعني تجهروا تنادي فلان ترفع صوتك عليه لا الرسول يخترم عليه الصلاة والسلام نعم
يقول أحسن الله وليكم لا يجوز الكتابة على المقابر ولا على جدرانها لأن الرسول نهى عن ذلك عن الكتابة وعن التجصيص وعن جميع ما يجر إلى الغلو في الميت ولا يجوز وطئ القبور والجلوس عليها
وامتهان ولا يجوز رفعها لا يجوز الغلو فيها نعم فهو المجروح بحجة أنه لن يجرح إلا بدليل فيلزم اتباعه في ذلك وهذا له رجاله وانتهوا ماته والله أعلم ما نعلم أحد منه لكن قد يكون فيه من
يقرى كتب الجرح والتعديل ويستفيد منها نعم أما نقل هذا من علم الجرح والتعديل هذه كلمة كبيرة ما تنقبق على من يقتصر على المقالعه على قراءة الكتب ما يكون من علم الجرح والتعديل يقول أحسن
الله عليكم ما حكم توزيع الماء في المقبرة بالكراتين وخصوصا في أيام الصيف يرجع إلى المحتمه السرعيه يبين الاسكال الذي عنده والمحتمه تتولى هذا الشيء يقول أحسن الله عليكم هل يجوز
الاتيان بأذكار الصلاة بعد السنان الرواتب لا هذا خاص بالفريضة يقول أحسن الله عليكم ما حكم صلاة الجمعة في بلاد الكفار إذا كان فيها جاليات مسلمة ومراكز إسلامية فتقام فيها صلاة الجمعة
فتقام معهم نعم يقول أحسن الله عليكم هل صحيح أن أكثر منهج انتشارا في العالم الإسلامي ومنهج الأشاعرة الله وعلم أنا ما حصيت منهج الأشاعرة من غيرهم ولكن نؤمن خيرا نشاء الله نعم يقول
أحسن الله عليكم كيف نعرف العلماء المتقدمين والمتأخرين هل بالتاريخ وهل لذلك وقت المحدد ما تعرف المتقدمين قد من بالتاريخ ما تعرفوا ملا بالتاريخ ولادتهم وفاتوا نعم يقول أحسن الله
عليكم هناك من يقول بأن المسابقات لأجل حفظ القرآن الكريم من البداع هل هو مذموم وكيف يتحصن المسلم من العيل يقول أحسن الله عليكم ذكرى الخطيب عندنا في الجامع عندما أراد أن يحذر من ملتق
النهضة سما المشرف على الملتق وحذر منه مع أني أرى أنه من الدعات المميزين فما توجيهكم يقول أحسن الله عليكم عندما تمروا آية في كتاب هل أردت لها؟
إنما إذا قراتها للتلاوة إذا قراتها للتلاوة ترتل نعم " يقول أحسن الله عليكم هل السنة في تسويت الصغوف إلصاق المناكب أو أطراف الأقدام أو بهما جميعاً " المناكب ولا أقرب " أما الأقدام
هتختل بعضها طوال من بعض ما يمكن تجعل الأقدام كلها سواء " يقول أحسن الله عليكم هل يوجد فرق بين أهل السنة والجماعة وبين أهل الحديث وبين السلفين " أهل السنة والجماعة هم أهل الحديث " "
يقول أحسن الله عليكم كنت أسمع من أقارب من يقول عند سماعة صوت الرعد " " دامى الحي " " ويقولون عند رؤيتهم للبرق " " سبحانه منشيك " " فما حكم ذلك " لا دليل على ذلك لكن إذا قال عند
سماعة الرعد سبحانه من سبح الرعد وبحمده والملايكة من خيفة هذا يوافق الآية هذه الكريم هو سبح الرعد وبحمده والملايكة " يقول أحسن الله عليكم نذرت أن لا أكل هذا الشي في هذا اليوم مع أنه
مباح ثم أكلته فماذا عليك " " يقول أحسن الله عليكم ليزميد " " لا يذكروا حقوق الحكامي " " وأحاديث السمع والطاعة " " خوفا من أن يسميه الطلاب " " أنه جامي من الفرقة الجامية " " فهل
فعله هذا صحيح " " علما أنه يقول " " لا أريد أن يتعرض أحد لعرضي " " الله عليه وسلم وينهون عن الفرقة والاختلاف " " هذا تزكيه لمن يسمونهم الجامي " " فأنت استمر على هذا " " ولا عليك من
الألقاب " " أترك الألقاب " " خذ المنهج " " أترك الألقاب " " أترك الألقاب "
محاضرات في العقيدة والدعوة-17-الصيام أحكامه وفضائله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة الصوتية لحضارات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فالصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتكون أيام المعدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من
أيام أخر وعلى الذين يطيقون هوفدية طعام مسكيه من تطوع خيراً فوخير الله وأن تصوم خير لكم إن كنتم تعلموا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدد الناس وبينات من الهدى والفرقان ومن شاهد
منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ولي تكمل العدة ولي تكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكره وإلا فالعبادة واجب على جميع الخلق كما قال تعالى وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون فالعبادة واجب على جميع الخلق ويحق الله جل وعلى على عبادة وعلى على العبادة وقال يا أيها الذين آموا
والإيمان شرط في صحة الأعمال وقبولها الأعمال التي بدون إيمان لا تمفعوا ويهذاوا منذون فالإيمان هو الأساس وكذلك فالإسلام شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقاموا الصلاة ويتاوز
ذكاوز سوم رمضان هجبي في الله الحرام هذا هو الدين مع الإحسان هو أنتعود الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا هو الدين الله جل وعلى نادى المؤمنين خاص وإن كان أوجب على جميع
الخلق عبادته لكنه نادى المؤمنين لأنهم هم الذين يمتحلون هم الذين إذا صاموا وعبدوا الله وعملوا الأعمال الصالحة تقبلوا الله منه لأنها مبنية على إيمان كتب عليكم الصيام كتب يعني خرق فرض
الله على هذه الأمة الصيام وهو أحد واركان الإسلام فجعل صيام رمضان أحد واركان الإسلام وقد فرض على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة ثانية من
الهجرة وما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في السنة الثانية من الهجرة فرض الصيام كتب عليكم الصيام والصيام في اللغة الإمساث وأما في الشرع فالصيام والإمساك عن المخطرات بنية
من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشنس هذا هو الصيام والمخطرات المعلومة وياتي بيانها إن شاء الله تعالى كما كتب علي الذين من قبلكم وذكر الله لا لك كما كتب علي الذين من قبلكم يسهل على
النهوس إنه يسهل على النهوس ثم قال جل وعلى لعلكم تتقون هذا تعليل لماذا شرع الصيام وعلى للحبيث الصوم جنة يعني سترة واقية من النار سترة واقية من النار ولأن الصيام يعود الإنسان على
الطاعب ويحبب إليه ذكر الله عز وجل لأن الصائم يليه قلبه لأن الصائم نترك الشهوات ويترك العكل والشرب وذلك يليه قلبه ويروضه لتقوى الله سبحانه وتعالى إخلاف المنهمك في الأكل والشرب
والشهوات فإن ذلك يحمله على المعاصل والأشر والبطع أما الصائم وتجده متواضحا لله عز وجل تجده خاشعا تجده مقبلا على الله لأنه ترك شهوته وتعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى فالصيام
يورث في القلب يورث في القلب عبادة لله عز وجل ويقبالا على الله ويليه القلب لذكر الله ويبعد الشيطان عن الإنسان لأن الشيطان يجري من ابن هذا مجردم وذلك حينما ينهمك الإنسان في شهواته
فإنه يتسلط عليه الشيطان ويلابسه ويحمله على المعاصل وينتصر على نفسه ويبتعد عنه الشيطان يقع في تقوى الله عز وجل لعلكم في التقون والصيام سبب للتقوى وهذا من ثبائل الصيام من ثبائله أنه
يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى ويجلب الخشوع ويلين القلب ويهدب النفس ويمنع الإنسان لما حرم الله يجدون الصائم أبعد الناس عن مجاولة المحرمات لأن الصيام أثر عليه إحلاف المخطر فإنه قد
يثماد به الهواء والشيطان والنفس ويقعه في المعاصل فمن أعظم فضائل الصيام أنه يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى ولهذا قال لعلكم في التقون أي شرع الله الصيام لكم لعلكم في التقون الله بفعل
الطاعات وترك المحرمات تقرب إلى الله جل وعلى
ثم قال جل وعلى أيام المعدودات اختلف العلماء في معنى هذه الأيام المعدودات ما المراد بها بعضهم يقول كان الصيام في الأول ثلاثة أيام ثلاثة أيام تخفيفا على الناس تدرجا بهم الله إلى صيام
شهر رمضان ما بتدريج قال بعدها شهر رمضان فيكون أوله شهر رمضان ناسخا بقوله أيام معدودات أيام معدوداتها الذي يأول الأمر يأول ما قرن الصيام ثم لما ألخوه نقلهم الله إلى صيام شهر رمضان
وهذا من ما بتخفيف عليهم وتدرج بهم لأن الصيام مما يشقوا على النهوس فلو فرغ عليهم شهر رمضان من أول وهله لشق لا لك عليهم ونصعب عليهم هذا من حتمة الله أنه أول ما شرع أيام معدودة وقيلة
المراد بقولها أيام معدودات هو شهر رمضان فيكون قوله تعالى شهر رمضان مفسرا بقوله تعالى أيام معدودات وليس ناسخ الله أعلى من كان منكم مريضا أو على سفر فعدت من أيام منه من حبره الصيام
وهو مسافر سفرا تقصر فيه الصلاة إنه يفتن له أن يفتن وله أن يصوم ولكن إفقاره أفضل تسهيلا عليه بأن المسافر تلحقه مشقه والسفر قطع من العذاب فلو قلفه بالصيام وهو مسافر شق ذلك عليهم من
رحمة الله أنه رخص للمسافر أن يفتن ثم يطبي هذه الأيام التي أفترها من أيام منكم من كان منكم مريضا أو على سفر سفر عرفنا المريض مراد به المراب الذي يرح يلحق بتركي بالصيام معه مشقه
المراد بالمرض المرض الذي يلحق الإنسان معه مشقه إذا صامع فلا تجتمع عليه مشقه المرض مشقه الصيام خفف الله عنه يرخص له أن يفتن لمرضه ثم يصوم من أيام الأخرى أما إذا كان المرض يسيرا
عاديا مثل وجع الغرس والصداع الأشياء العادية التي قطعتها خفيفة على الإنسان أو إنها لا تستمر هذه لا تبيح الافطار إنما المرض الذي يشق على الإنسان معه الصيام فعدة أي تصومون عدة من أيام
الأخرى بعدد الأيام التي أفترته ويسمى "الب القواء" والصوم في شهر رمضان يسمى "أداء" ثم قال "وعل الذين يطيقونه فيديه" وفي قولان "الياه للعلم" قول الأول أنه كان في أول الأمر الإنسان
مخير أن يصوم أو يخدي وذلك من باب التدرج للناس شيئا وشيئا فكانوا في الأول مخيرين بين الصيام وبين الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ثم نسخ ذلك بإيجاب الصيام حتمل لما أدهوا الصيام نسخ
التخيب إلى الإيجاب قال شار رمضاء فمن شئ لمنكم الشهر فليصوم هذا قول القول الثاني وهذا قول الجمهور القول الثاني وقول بن عباس قاعدة أن الآية ليست من سوف وإنما هي خاصة بالكبير الهرم
الكبير الهرم الذي معه عقله لكنه لا يطيق الصيام فهذا يفضل والمريض المرض المزمن الذي لا يرجى برغه ومعه عقله فهذا لا يقدر على الصيام وهي بدلة وهي طعام مسكين عن كل يوم وهذا هو الصحيح
أن الآية غير من سوف وإنما هي خاصة بصحاب الأعجار الذين لا تزولوا أعجارهم لأن المرض والسفر عذران يزولون لكن الذين يطيقون يزول العذارهم يطيقونه يعني يشق عليه المشبقة لا يتحملونه فهي
خاصة بالشيخ الكبير الهرم والمريض المرض المزمن هؤلاء لا يستطيعون الصيام لا أداء ولا قباء ها يقدمون الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ومن أراد الزيادة على الفرض يتنفل ومن أراد الزيادة
على صوم الفريضة يصم فطوعة ومن أراد الزيادة على الصدقة الواجبة الفديه يزيد عليها المجال مفتوح فتتوعة خيراً وخيراً ثم قال جل وعلاً أن تصوم خير لكم لما قال لعلكم تتقول هذه فائدة هانية
في الصيام وأن تصوم خير لكم في الصيام خير خير المحض للمسلم يترك شاوة عاجلة عاربة موقته قليلة لنعيم لا ينفد وقرت عين لا تنقطع بالجنة وخير الله أي إنه يتمتع بطعام وشراب في الدنيا أوله
يدخل الجنة يوم القيامة فيتمتع بلذاتها متاعاً لا ينقطع عبده نعيم لا ينقطع هنالك خير له أن تصوم خير لكم من الافطار يان النفوس الغالب تميل للافطار وإلى الأكل والشرب الله سلها وعزها عن
شهواتها بأن منصام لله عز وجل صوب فرض أو صوب تتوبع فإن ما عند الله خير له كما قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أن الله جل وعلا يقول الصوم لي وعلا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه
وشرابه من أجل الصوم هو أفضل الأعمال من أفضل الأعمال الصوم لأنه يترك الإنسان شهواتها التي قد يكون محتاجاً إليها تاجل الأكل تاجل الشرب تاجل زوجته ثم يترك ذلك مع حاجبته إليه ورغبته
فيه يتركه من أجل الله جل وعلا وإثاراً لما عند الله من الجزاء الجنة تترك شهوة عاجلة لموعد في غيب عند الله عز وجل هذا دليل الإيمان هذا هو صريخ الإيمان أنه يترك الشهوة العاجلة التي
بين يديه يتركها ثقةً بوعد الله عز وجل وإيماناً لما وعد الله به مما هو خير من هذه الشهوات العاجلة وأنتصوم خير لكم إن كنتم تعلمون تعلمون فضيلة الصيام ملإنسان الجاهل اللي ما يقدر ولا
يعرف ولا كل واحد الصيام عنده هو غيره بل يمكن الفضل أحب ليه هو فهذا لا فايدة لأنه لا هذا جاهل لا يعلم إنما يصوم الذي يعلم ما عند الله عز وجل ويعلم أن الله عز وجل صادق في وعده لا
يُخلِه وعده فهذا هو الذي يُقدم على الصيام ما قال سبحانه شهر رمضان شهر رمضان سنة 12 شهر من محرن وتنتهي ذي الحج إن عشر شهر إن عدة الشهور عند الله إثنى عشر شهر في كتاب الله إن عشر شهر
تُفطرها وتصوم شهراً واحداً هذا من نعم الله سبحانه وتعالى لم يُوجب عليك سيام الأشهر كله والسنة كله بل إنما أوجب عليك شهراً واحداً من إثنى عشر شهر هذا من فضل الله عز وجل لم يُكلفك
لأنه دائماً تصوم جميع الأشهر وإنما أوجب عليك شهراً واحداً من إثنى عشر شهر هو شهر رمضان ثم ذكر فضله فضل هذا الشهر فقال الذي أنزل به القرآن أنزل به القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم
بواسطة جبريد فالقرآن كلام الله يكلم الله به وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد لأمته هذا القرآن أول ما بدي أنزول في رمضان في ليلة القدر كما قال تعالى إنها أنزلناه في ليلة
القدر وقال إنها أنزلناه في ليلة مباركة هي ليلة القدر وهي من ليل رمضان فمعنى أنزل فيه القرآن يبتد أنزول لأن القرآن لم ينزل جميعاً دفعة واحدة وإنما نزل مُفرّقاً على الرسول صلى الله
عليه وسلم من أول البرثة إلى أن توفّاه الله والقرآن ينزل عليه وما توفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن تكامل القرآن وتكامل الإسلام وما أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة
فنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة مُنجّماً ومُفرّق ولكن أول بداية نزوله بشهر رمضان فهذا فيه فضل هذا الشهر أن الله اختصه بإنزال القرآن فيه ولذلك لكل تلاوة
القرآن في شهر رمضان مزية على تلاوة القرآن في غيره من السهول لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن فينبغي للمسلم أن يكثر من تلاوة القرآن في هذا الشهر لأنه شهر القرآن والنبي صلى الله عليه
وسلم كان يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان وإن كانت تلاوة القرآن مقلوبة من المسلم جميع الشهور لكن في هذا الشهر قاصية هذا القرآن هدى للناس جميع الخلق المؤمن والكار هو هدى يعني بيان
ويرشاد توضيح فهو هدى لجميع الناس لأن الله بيّن لهم وأرشده في هذا القرآن لا في من الناس من آمن به وانتفع به أصار حجة لا ومن الناس من أعرض عنه ولم يقبله وصار حجة عليه أمت عليه الحجة
من الله يُنذر ووحي أيّ هذا القرآن يُنذركم به ومن بلغ القرآن حجة هدى للناس يعني بيان دلالة ويرشاد جميع الخلق من يريد الهداية فهيب القرآن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم
أجرا حظيمة أن لهم أجرا كريمة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة عتدنا لهم علابا أليمة هدى للناس فهو هدىهم إلى الجنة وهدىهم إلى مرضات الله سبحانه وتعالى وانتفعوا به أما الكفار فإنهم سمعوا
لكن لم يقبلوا ولو أنهم قابلواه لصار هدى لهم فهدىهم إلى مرضات الله سبحانه وتعالى فالقرآن في حد داته هداية جميع الناس ولكن هذه الهداية لم يقبلها إلا المتقين هدى للمتقين هدى للناس
وبينات من الهدى والفرقان يفرق بين الحق والباطل وقرآن فرقان فبارك الذي نزل فرقان على عبد فرقان هو القرآن يسمى قرآن ويسمى فرقان ويسمى ذكران ويسمى تنزيلا له أسم كثيرة فهو فرقان بمعنى
أنه يفرق بين الحق والباطل والهدى والبلال ثم عقف على الشهر شهر رمضان شهر رمضان حضر تقول الشهر على الأمة فإنه يلجمه الصيام إلا أصحاب الأعجاب وأنما المسافر أو المريض يفطران ويقضيان من
أيام أخر هذه رخصة من الله عز وجل فيسير على عباده لكن معنى فزاء مصيام يفطر خلاص ولا يصوم لا فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر هو القضاء ثم بينا الحكمة في كونه سبحانه رخص
المريض والمسافر ما هي الحكمة؟
يريد الله بكم اليسر لأن الصيام مع السفر مع المرض هذا فيه عصر ولا يريد العصر على عباده ولا يريد لهم الحرج ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر حيث شرع عليكم الإفطار في
السفر والمرض حيث لم يوجب عليكم أن فصوم وأنت مرضا أو أنتم مسافرون ولتكمل العدة الحكمة أخرى من شرع أوجب عليكم القضاء من شرع أن تكمل العدة رمضان التي يفطرتون لأنه لو لم يقبي ما كملت
العدة الشهر فالله أوجب القضاء لأجل إكمال عدة الشهر حتى يكون الإنسان صام شهر رمضان وأدى ركن من أركان الإسلام ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداف يعني بعد إكمال العدة عدة رمضان يشرع
التكبير في ليلة العيد وعند الخروج إلى المصلى وفي مصلى العيد يكثر المسلمون التكبير هذا الشعار المسلمين في عيد الفطل ولتكبر الله على ما هداكم ولعنكم تشكرون هذه الحكمة هالها لعنكم
تشكرون الله على هذه النعلة وهذا التيسير وهذا التشريع السهل الحكيم الذي يتماشى مع أحوالكم ولا يكلمكم شطفا هذا تشريع من حكيم حميد رأوه بالعباد رحيم بالعباد تشكر الله على هذه النعلة
حيث جمع لكم بين الصيام والإفطار للعذر وأن هذا القضاء يعود ما أفطره فلا يهوث على شيء إذا قضاء ما أفات عليه شيء تتامل الأجر في حقه كأنه صام في رمضان يحصل على أجر من صام في رمضان وهذا
فضل من الله سوجب الشكر على العباد فسوب رمضان فرب على المسلمين ويشترد لسيام الوجوب سرض الوجوب سيام رمضان الإسلام فلا يصحف السيام وجميع الأعمال من كافل الكافل لو صام لو صلا لو حج لو
كامار لو تصدق لا يقبل منه إنه كان سواء كان كافراً أصلياً لم يدقل في الإسلام من الأصم أو كان كافراً مرتد كان مسلماً ثم مرتد عن دين الإسلام بأن يرتكب نافظاً من نواقب الإسلام فإنه لا
تنفعه العمل لو صام لو صلا لو حج لو أده أي عمل لا يقبلوه إنه إنه على غيره إذا أشرك بالله دعا غير الله استغاث بالأموات استغاث بالقبور فإنه مشريك مرتد عن دين الإسلام يرتد إذا كان
مسلماً ثم دعا غير الله يرتد إذا استغاث بالأموات إذا دبح للأموات إذا دبح للجن إذا دبح للشياطين من أجل اتقائي شرهم أو من أجل العلادي عند السحرة والكوهان فإنه يرتد عن دين الإسلام
ويبطل صيامه تبطل صلاته وحجه جميع عمله تكون هباءً من دوره بأن من شرط العمل أن تكون مع التوحيد مع العديدة الصحيحة مع الإيمان بالله عز وجل فالكافر لا تصحق أعماله مهما أتعب نفس أو فيه
سواءً كان كافراً أصليًا لم يدخل بالإسلام أو دخل في الإسلام ثمرتد عنه بفعل ناطظ من نواقظ الإسلام هذا من ما يجب على من حصل منه ناطظ من نواقظ الإسلام نبادر بالتوحيد والدخول بالإسلام
من جديد والله يستمل على ردةه وهو لا يدري فقد يقول إن الناس يعملون هذا الناس يطوفون بالقبور يدبحون للقبور يندرون للأموات الناس يدبحون للجن يدبحون للشياطين من أجل التقايير شردهم فأنا
مثلهم ولو كان هذا ماهو صحيح ما فعلوه قلنا هذا باطر ولو فعله من فعله وضافم شرد كفر بالله عز وجل يصريح القرآن والسنة ترركه في الشرط الأول يوجوب الصيام وصحةه من الصائم أن يكون مسلم لا
كافراً الثاني البلور أن يبلغ الصغير إذا بلغ وجب عليه الصيام أما ما دم قبل البلوب فلا يجب عليه الصيام لكن يؤمر به ويعود عليه ويكون نافل له كان الصحابه يصومون صبيانه ويعودونهم على
طاعة الله كما أنه يؤمر بالصلاة أو ليصلاة عليه الصلاة والله أولادكم بالصلاة 7 سنين 7 سنين كثير من الناس يقول هذا يقول البعشر يقول هذا الصلاة مع عليه الصلاة ولا عليه شيء يخليه إهمله
لا وجب على الوالد أنه ربي ولده على العبادة على الصلاة على الصيام على ذكر الله على تلاوت القرآن ربيه على هذا وربيه على الابتعاد عن المحرمات يكرهه ليه بحدره منها وبيحمله ويخليه يعمل
ما يشاء يقول هذا الصريف فكانوا يصومون أولادهم إذا كانوا ابنى 7 سنين يصومون فإذا طلبوا الشراب أو الطعام يلهونهم بألعاب يلعبون بها حتى يلهون عن طلب الاكل والشرب حتى تغرب الشمس هذا
مباب التمرين الصغير لا يجب على الصيام لكن إذا كان مميزاً يستحب الولي أنه يأمره بالصيام الشرط الثالث أن يكون عاقلاً البالغ يكون عاقلاً إن بلغ وهو مجنون أو معتوه ليس عنده عاقلاً لا
يجب عليه الصيام ولو كان بالغاً لا يصوم إذا كان ما عنده عاقلاً ولو كان بالغاً لا يجب عليه الشيء لا صيام ولا غير ولا صلاة ولا غير لأن هذه الأمور تتبع العاقل مدام العاقل غير موجود فلا
تكاليح على المجنون والمحرمات المجنون حتى يفيق صغير حتى يحتلم وأنهيل حتى يستيقل أن هؤلاء تاقدون للعاقل فإذا تكاملت هذه الشروع صار الشخص مسلماً بالغاً عاقلاً يجب عليه الصيام شهر
رمضان ويكفي هذا عن الصيام هذه الأيات ذكر الله جل وعلى فيها وجود الصيام على هذه الأمه وعلى الأمه السابقة وبين سبحانه ما هي الأيام التي تصام وأنه شهر رمضان وبين سبحانه الأعزار
المبيحة وعلى فيها وجود الصيام وهما الكبير الهرن والمرض المزن اما المريض غير المزن والمسافة فهذا يعني يستطع عنهما وجود صوم الأداء ويفطران لكن يكون عليهم صوم القضاء فعدة وبين الله في
هذه الأيات هوائد الصيام وحكمة وما فيه من المنافق الصيام كما ذكرنا أنه هو الامسات عن المفطرات مع وجود النية فقال صلى الله عليه وسلم لما لم يجمع النية من الليل من طلوع الفجر الثاني
إلى غروب الشمس أولي صبحانه وتعالى يعني يكتبح طلوع الفجر الخيط الأبيض وهو اللهار من الخيط الأسود وهو الليل أميز ثم أتم الصيامة إلى الليل فطلع الفجر توقف المسلم عن الأكل والشرب
والمفطرات لاوين الصيامة ويستمد إلى الليل إلى أن تغرب الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من هونة يعني من المشرب وأدبر النهار من هونة يعني من المغرب غربة الشمس فقد أبقر
الصالح هذا هو الصيام اليومي مبسدات الصيام هي أولا أمور نبخلها الإنسان إلى جوه مثل الأكل مثل الشرب مثل الأدوية التي يشربها أو يبتلعها الحغوب التي يبتلعها أو الإضر المغدية أو إضر
الوريد التي يحطينها في العرق هذه كل ادخالات تدخلوا إلى الجوه فطر الصائم لا فعلها عمجة متعمجة أما لو أكل أو شرب ناسياً قال صلى الله عليه وسلم من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فليوتم
صومة فإنما أطعمه الله وسقاه فالأكل والشرب من الناس لا يبقى هذه إدخالات تفطر الصائم تطل الصيامة إذا فعلها متعمجة فتفصدوا الصيامة وذلك مثل التقية إذا تقية الإنسان متعمداً أيستفراء ما
في معدته عن طريق الفم متعمداً يبطل الصيامة لأنه أخرج ما فيه قوةه وتغذيةه فيبطل الصيامه فلما غلبه القيه هو تقية بدون اختياره إنما غلبه القيه ونزل غير اختياره هذا لا يظهر هذا لا يظهر
لأنه بغير اختياره بغير تعمده هذا واحد ثانياً الدم إذا استخرج دم كثيراً من جسمه إما بحجام وإما بسحب وإما بفصل العرق فإذا أخرج الدم جسمه كثيراً فإنه أخرج ما فيه قوةه فلا يستطيع أنه
يصومه ما فيه دمه ويبطل الصيامه لقوله صلى الله عليه وسلم في الذي يحتجم وهو صائم يقول عليه الصلاة والسلام أفكر الحاجم والمحجوم أفكر الحاجم الذي يسحب الدم بمشرته وآلة هو المحجوم الذي
يسحب منه الدم الذي يسحب منه الدم يفكر لأنه أخرج الدم الذي في جسمه أما الحاجم فلأنه يمص القرم أو الآلة فيطير شيء من الدم لاحظ يبطل بذلك ألا وجه قوله صلى الله عليه وسلم أفكر الحاجم
والمحجوم ومثل الحجامة ما كان بمعنى هامه صحب الدم للإسعاد أو للتبرع به لغير ذلك من الأغراض فإنه يفسده صيامه لأنه أخرج من جسمه ما يقويه وهو الدم أما لو انجرح الإنسان وخرج منه دم كهير
فإنه لا يؤثر لأنه بغير اختياره لو خلع ضرساً يؤلمه وهو صائم وخرج منه دم لا يبطل يلبض الدم ما يفلع لأنه هذا بغير اختياره ولو كان الدم كهيره وكذلك الدم يسير لو صحب دم يسير للعينة التي
يحللونها العطبة دم يسير للتحليل فقط ما هو للإسعاد ولا للتبرع وإنما هو للتحليل وهو يسير نكتبه نكتبه سمه العينة لا بأس لهذا ما هو مثل الفجامه ولا هو مثل الفصد هذا يسير ثالثاً من
الخارجات التي تفسد الصيام الجماعة إذا أنزل إذا أنزل منياً دفعاً بلاً لا اختياره فإنه سواءاً بجماعة أو استمنا أو استمنا باليد وهو ما هو سمه بالعادة فالسرق فإذا استمنا ودفق المني وهو
صائم بقلاء صيامه لأنه أخرج من جسمه ما فيه قوة وليأ وأنه شهوة وفي الحديث إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجله وفي الآية الآن باشره كما كتب الله لكم وقولوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط
الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم يتم الصيامة إلى الليل فأمر بتجنب الأكن وتجنب الشرق وتجنب الجماعة فإذا جامع فقد فعل مفاطر ولم يترك شهوته وكذلك لو إنه استفرغ المني بغير الجماعة
بيد أو بآلة أو بشيء وما يسمى بالعادة السرية فإنه يقتل صيامه لكن المجامع يجب عليه الكفاء فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يدعم ستين مسكينا مع قضاء اليوم أو
الأيام التي جامع فيها يقري ويكثل الكفارة المغلبة هذا الجماعة وهو الإيلاج في الفرصة سواء حلالا أو حرام سواء مع زوجته أو زينة يقتل صيامه ولكن الزينة يكون فيه إثم الزينة زيادة العياد
بالله ويقال الصيام هو جيوب القواء وهو جيوب الكفاء فالأمر ماهو سهل فهذا ليقض اليوم وليس عليه الكفاء لأن الكفارة قاصة بالجماعة إنها للمدهما ألستمنا أو العادة السرية ألتفسد الصيام
لأنها شهوة واستقراء ولكن لا يجب عليه الكفارة يجب عليه القضاء بقط مع التوبة رابعا الحيظ النفاس من المرأة مرأة إذا صامت ما صابها الحيظ وصاب النفاس صار الدم ينزف منها فإنه يفسد الصيام
ولا يصح منها ولا يجب لها نفسوم في حيظة ونفاسة فالففت الوجوبة وتقضي عدد الأيام التي حاضت فيها وأفضلت أو التي نفسك فيها وأفضلت تقضي عدد الأيام هذه دملت المفترات ومفسدات الصوم وعلى
المسلم إنه يحاظب على صيام ويتقل الله عز وجل ولا يكفي إنه يترك هذه المفترات فقط بل يترك كل ما حرم الله من النظر الحرام كان نظر للنسى والنظر للصور الماجنة والنظر إلى ما كبثه المحطات
الماجنة للصور العريم لا يجد للصائم نهيج لسعنده هذه الآلة القبيتة ويقالع ما ينشر فيها من خلاعات ومدوه يأثل على صيام وقد يحصل منه إبطال للصيام حيث إن بعضهم ينزل إذا رأى هذه المباهر
والعيام بلا فيبقوا الصيام وإن لم ينزل حصل عليه الإثم ونقص أجر صيامه كذلك استماع الغيبة والنميمة والشكم وقول الزور يسون سمعة والأغان والمجامير يسون سمعة عن هذه الأمور يصول لسانة
أيضا عن الكلب والشتم والسباب وشهادات الزور والأيمان الكالبة ولو شرفائدة من صيامه ما لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة لأن يدع فعامه وشرابه صلى الله العكو والعافية
ونسأله أن يبلغنا وإياكم والمسلمين شكر الله الشيخ لم يقدم وجعله في موزين حسناته شكر الله الشيخ ما يقصه أحكم سيام فضيت الشيخ حفظه الله إذا كان علي ندر صيام شهر وصمت بعده قبل رمضان
فهل أكمله قبل ست من شوال أم في أي وقت صيام الندر إن عم كانت صوره لبر رمضان صوره اندهل علي بشهر رمضان فإنك تصوم رمضان فإذا إنتهى إذا لم أصتم قرات القرآن قبل رمضان فهل أبدأ من جديد
مع بداية رمضان أم أكمل ختمة إذا أكمل أكمل القرآن ثم إذا أكملها فبدأ من جديد أما إذا إذا إنتهى أكملها فترقباديه فبدأ من جديد بعد قرر رمضان لا ما هو طيب أكمل القرآن فضيت الشيخ حبيض
الله ورد في الحديث فضيت صيام يومين وخميس فهل لقراءة القرآن والصدقة وفقية الأعمال الصالحة مزية في هذه اليومين وهل نقول لمن تعمد قراءة القرآن والصدقة في هذه اليومين أنه قد وقع في
البدع فلا يخص يومين بغير الصيام وقوم من البدع لأن الرسول صاحب صلى الله عليه وسلم ما كان يعمل وخصص هالين اليومين إلا في الصيام لكن الأعمال الصالحة ليستمر عليها في اليتنين والخميس
وغيره فلا يخص يوم اليتنين والخميس إلا في الصيام فقط ويستمر على الأعمال الذي كان عليها في دول اليتنين ودول الخميس أو بعضه نعم ما هي المفترات للصائد وما حكم الأشياء المستحتة الآن
كبخاف الربو وبخاف الأنف وغيره نرجو التفصيل في من جاره نرجو التفصيل في من جامع زوجته من هاره ومضان والكفاره مغلضه فيها نرجو التفصيل في من جامع زوجته وقال صلى الله عليه وسلم أقل
الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وقال جل وعلا بالمنافقين ولا يأتون الصلاة إلا وهم في سهلة ولا ينفقون إلا وهم في سهلة وقال جل وعلا وإذا قاموا إلا في المنافقين وإذا قاموا
إلى الصلاة قاموا في سهلة يراءون الناس وإذا قاموا بالمنافقين وإذا قاموا بالمنافقين وإذا قاموا بالمنافقين ما هي أحكام صلاة القيام والتراويح في هذا الشر مبارك وما هو ضاب الطليطان
والتقصير في الصلاة صلاة القيام صلاة في رمضان سواء في أول الليل أو في آخر كلها تسمى قيام قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانه وحكي سابه يشمل التراويح يشمل التهجد كله قيام وإذا
قاموا بالمنافقين يجمعون بالعشر الأوافد بين الصلاة أول الليل تراويح وصلاة آخر الليل تهجد اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم التطويل إن كان إيماماً إنه يتوسط بين التخفيف المثل وبين
التطويل الممنى فالإمام يراعي أخوال المؤمنين لا يطيل عليهم ولا يخفف بهم تفيفاً دخل يطيل ما شاء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يطيل القيام لأنه صلي ممهره ليس صلي معاحد
يطيل القيام حتى تفضلت قرأ في ركعةين فامسة أجزة وزيادة قرأ البقرة وآل عمران والنسى في ركعةين من يطيط هذا؟
في ركعةين فامسة أجزة وزيادة لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لو خاصية لكن نحن نبتدي بحسب الإنكال ولا ما نبلغ إجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صلاة الله عليه وسلم ولا أحد يلحق
الرسول صلى الله عليه وسلم لكن نبتدي بحسب لحسب استطاعاته فأنا سمعتموا ليش تكررون السؤال؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
لا يجوز للزوج إنه يفسد صيام جوجته قضاء إذا كانت تثوم من قضار مضان إنه يحرم عليه إنه يفسد صيامة لا يجوز للزوج إنه مهانة صوم النافلة للزوج إنه يمنع زوجته من الصيام النافلة أما
الفريضة ليس له الحق أن يمنع لا من صيام الأدى ولا من صيام القضاء إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه أما قبل أن تشرع فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه إذا شرعت فيه ولكن
ليس عليه كفاره كفاره إنما إيا إي من جامع في نهار رمضان إذا شرعت فيه إذا شرعت وقد هجرتهم حاولت أخراجهم من البيت ولما استطع ماذا تودهون بشأنهم مع دعواتكم والحاضرين لهم بالهداء إن ذكر
الله وفيرا وسؤالك هذا يدل على الهتمام وعلى أنك ما قصرت إن شاء الله ولكن واصل واصل أمرهم بالصلاة لا تتركهم فقل أنا عجزت عنهم تترك يجب عليك بالمواصل الله يعينه لا تتركه إذا كانوا
لاستقلهم بأنهسهم يريشون إذا أفرجتهم من بيتك يستطيعون أنهم يريشون أخرجهم لا تخليهم ببيتك وهم ما يصلهم مع الجمال هلهم يستقلون عنهم ويدكبرون حالهم أما إذا كانوا ما معهم شي ولا يريشون
هلهم عندك يقدر ما أنهم استطيعون الاستقلال ولكن مع صبر ومع الفكرات العمر والنصيحة لعل الله ها يهدية إذا كانوا لاستقلوا إذا كانوا لاستقلوا إذا كانوا لاستقلوا حفتهم الملائكة ولا فرهم
الله إيمًا عندك هالتعال يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا مجالس العلم يفسحوا الله لكم إذا قيل انشذوا فانشذوا يرخع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم
درجاه الله بما تعملون خبيت فلا يزحد في حضور الدروس والمحابرات دوات لا يسهد فيها إلا حد رجلين إما جاهد لا يعرف قيمة العلم وإما ملحرب في عقيدتي وسلوك ولا يعمل هذا لا يلتف فيه نعم صلى
الله عليه وسلم وعليكم ورحمة الله السفر الذي ليس فيه مشبطة كالسفر بالطائرة هذه الأيام هل الأفضل الصون أم الفطر؟
وإن شاء الله رحص الله بها للمسادر وإن شاء أن يصوم فله ذلك وانا عمري 18 سنة وزوجتي 13 سنة وانا أبلغ 60 سنة الان وعند زواجي قبل الشهر رمضان بشهرين كنت أباجز زوجتي في نهار رمضان إنهار
أحيانا مره وأحيانا أكثر طيلة شهر رمضان وإنني كنت في ذلك الوقت أصوم ووصلي أرجو أن تقولني ما أعمل وإن أصدق بمباشرة الجماعة ويلزمه مع ذكرنا عن كل يوم جامعبي يلزمه القضاء ويلزمه التوبة
إلى الله ويلزمه الكفارة المغلقة وهي عد ورقة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يتعم 60 مسكين عن كل يوم جامعبي يرمنا وقضاء الأيام التي جامع فيها لأنها فسبت فضيرة
الشيخ والأفضل في شهر رمضان تلاوث القرآن فقط أم حفظه أم كلاهما معي كله حفظه من تلاوثه فونه يحفظ هل من التلاوة أو أنه يفرأ بلول حمد هل من التلاوة المهم أنه يفرأ القرآن لكن فونه يأتي
على القرآن كله من أوله إلى آخر حفظه من أنه يبقى في أوله يحخب ولا يختم يا الذي يصلح أنه يجعل له وقت للشفن ووقت للتلاوة هل الاعتكاف خاصم بالعشر دواخر كاملة أم أنه لا بأس من الاعتكاف
لندت يومين أو ثلاث أيام منها؟
وما نصيحتكم للناس في شهر رمضان من حيث أنهم يكثرون التعبد أول الشهر ثم يفترون مع أن فضيرة الشهر يكون في آخره أكد حيث العشر لأخيره الاعتكاف ليلة القدر المسلم لا يمل من الخير يجتهد
بيعول الشهر وصفه آخره ولو طويل شهر واحد من حد عشر شهر فا يستغل للنسان هذا الشهر وآخره أفضل من أوله كذي ضيعه والنسان في الحديث أن الله لا يمل حتى تمله فلي يمل من الخير الله يمل
سبحانه وتعالى منه فلا فلا يعطيه ثواب الذي يدعون على الخير ويواصل الطاعر فسارة عليه والنكس عليك فضيرة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أقد أجريت عملية زراعة كلا في 156122 وقد
أوسوني إلى طبا بعدم السوم لمدة سنة وهذه السنة انتظر في 156 فماذا فعلت أفضل أفضل كما عمرت الأطباء فإن قدرت على القطع فيما بعد بعد النهاية المدة التي حددوها لك قدرت على القطع تفضل
وإلا تطعم عن كل يوم مسكين الحمد لله و لكن بعد ذلك رجع يسدي ويعمل بعض الأعمال خيرية من صدبة ومجالسة الصالحين وحضور مثل هذه المحاضرات ولكن عنده شكوك في توبةه سماحة الشيخ حفظه الله
بالنسبة لما يقصع العين من قطارات هادفتر يجد الإنسان طعمهم في حالة هل الأولى المهمية يعمل القطره وهم صالح؟
يوم السيام وصيام يوم وفطار يوم و بين قوار العلم في أنه عن سيام يوم الجمعة منفردا وكذلك يوم السبت حيث قال بعضهم عن سيامهما أنه يوم هل إذا صادف يوم السيام فلا يُقرأ هذا؟
أنه تابع لغاية نعم وطجل نستمنا بيده وهو صائم ورمضان وقد مضى على ذلك عامين كما هو الواجب عليه تزافه الله فيه الله الواجب عليه الذي يقضي هذا اليوم مع التوبة إلى الله الجوجل ولا يعود
لمتريه هذا نعم وما حكمه وجد نفسه محتلما في نهار غمضان هل يعيد السيامه وهل عليه فتية وهل عليه ويضماد عن المديه؟
و لكن عليه يتجنب الأشياء المثيرة ولأنه يخشق أنه يخرج منها ما يضلوا سيامه من المني فا يتجنب الأشياء المثيرة من الأشياء المنظورة أو المسموع أو الأشياء التي تمثير عليه الشهر فأمسكت
نفسي وتراجعته هل عليه من شيء وإذا كان هذا الفعل أفطرني فهل عليه من سيام أو قضاء ودعبت الزوجه ما لم تشهو الكثير فجلنا بهاله لا تدعبه لا ما حكم رفع اليدين عن الدعاء تتبط الجمعة ما
يدوز هذا إلاه الاستسقه إذا استسق الامام في خطبة الجمعة يرفع ويديه ويرفع الحاضرون أيديهم ويؤمنون على دعاءه أما في غير الدعاء بالاستسقاء لما حكم تشبيك للصابع عند انتظار الصلاة عند
انتظار الصلاة بكرة يفرح تشبيك للصابع عند انتظار الصلاة أو في أثناء الصلاة هذه هي لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ينشبك لأصابعه وينتظر الصلاة وفرح أصلى الله عليه وسلم بينه
وصابعه أما بعد الصلاة ألا مان لأن ينشبك بينه وصابعه بعد ما كنت للصلاة لا معرفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعاله بعد الصلاة نعم يكفي الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد
وعلى آله وسلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-18-العلم وطرق تلقيه|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة الصوتية وحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان و الحكم بين الناس في مختلف فيه في العقائد و في المعاملات و في
مسائل العلم إن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر والنور الذي يسير عليه أهل الإيمان في الدنيا والآخر وهو الروح الذي تحيا به القلوب كذلك أوحينا
إليك روحا من أمر وهو الحياة أو من كان ميثا فأحييناه و جعلنا له نور يمشي به في الناس كما مثله في الظلمات ليس بخارج منها فالعلم هو البصيرة وهو الطريق المستقيم وهو الهداية وهو البصيرة
ولذلك أرسل الله الرسل وأنزل الكتب بهذا العلم لهداية البشرية إلى الطريق المستقيم الذي يسير عليه إلى ربها سبحانه وتعالى ولا يخفى أنه بعد رسالة المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام
فيما بينها وبين بعفة محمد صلى الله عليه وسلم تترة أويلة إن درست فيها آثار رسالات السماوية وضلت البشرية والكتب تورات والإنجيل فصارت البشرية في ظلام دامس وفي جهلة جهلة وظلالة عمية لا
يدرون عين يسيرون تخبطهم شياطين الإنس فصارت البشرية تسير في متاحة لإنقطاع العلم الذي جاءت به الرسل وانتشار الجهل والأهوى جهل مظلم فحم الله البشرية ونظر إليهم عربهم وعجمهم فمقتهم إلا
بقايا من أهل الكتاب كانوا على الدين الصحيح ثم قرضوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فكانت البشرية بحاجة إلى رسول وإلى كتاب يهديها في تخبطاتها وبلوماتها فرحم الله البشرية وبعث
نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين قال تعالى وما عرسلناك إلا رحمة للعالمين وهدابه من الظلالة وفتح به أعينا عميا وأذانا صمة وقلوبا غلفا لمن أراد الله إدايته واستجاب له
ولدعوته وقامت الحجة على من خالفه وبقية في جهله وطغيانه ولهالا قال صلى الله عليه وسلم جعلت الزلة والصغار على من خالف أمر فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى هو الذي يرسل رسوله
بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح لأنه لا عمل بدون علم ولا علم بدون عمل لا بد منهما جميعا الهدى ودين الحق العلم النافع والعمل الصالح وهو الذي بعت
الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وذكر الله المسلمين بهذه النعمة فقال سبحانه لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولا إذ بعت فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم
ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال مبين هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال مبين وإن كانوا
من قبل أي في فترة الجاهلية في ظلال وليس ظلالا يسيرا وإنما هو ظلال مبين ظلال مستحكم واضح للظلمة لأنه لا نور إلا بالوحيد فالبشرية لا تحتدي إلا بالوحيد المنزل من الله سبحانه وتعالى
ولا تحتدي بالتباع الأهوى أو ما تستحسنه العقول أو العادات أو التقاليد أو الأنظمة البشرية أو القوانين الوضعية كل هذا هلاك لأنه عن جهل ومبني ومبني على الغنون ولوهام والأهوى أما الوحي
المنزل فإنه تنزيل من حكيم حميد لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي قام النبي صلى الله عليه وسلم بما بأسه به ربه فدع الناس واجه الناس وواجه البشرية وهو فرض واحد عليه الصلاة
والسلام تحمل أعباء الرسالة وقام بمفرده عليه الصلاة والسلام وفيابك فطهر والرجز فهجر ولا تم تستكثر ولربك فاصبك أم صلى الله عليه وسلم يدع الناس ليخراجهم من الظلمات إلى النوه يدعوهم
إلى كتاب الله عز وجل وإلى ما أوحاه الله إليه من السنة وليدعوهم إليه لصادحهم ولهدايتهم كما قال تعالى كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز
الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين فقام يدعو الناس صابراً محتسباً متحملاً لما يلقاه في طريق الدعوة من
الأذى والاعتراضات واللوم والتوبيخ والتهديد لا يخاف في الله لومتلائم وعلى يقول له فصدع بما تؤمر وارض عن المشركين إنك فيناك المستهزئين إنظم إليه في أول الأمر الأفراد من المسلمين
أفراداً من الرجال والنسى إنظم إليه على خفية وعلى سرية انتامة من خوف من المشركين ثم ما زال المسلمون ينظمون إليه عليه الصلاة والسلام ويؤمنون به حتى كثروا ثم أمرا صلى الله عليه وسلم
بالهجرة إلى المدينة فنظم المهاجرون إلى الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الدعوة وقام الجهات في سبيل الله ولكن هذا بعد عنائن ومشقه وصبر ومصابرة منه صلى الله عليه وسلم
كما قال الله جل وعلا محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراغم رك عن سجدة تهون فضلاً من الله ويضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود لادك مثلهم في التوراه
ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فأازره فاستغلض فاستوى على سوق يعجب الزراء ليغيظ بهم الكفار هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا مثلهم في التوراه ومثلهم أصفتهم في التوراه
وصفتهم في الإنجيل توفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله به الدين وأتم به النعم اليوم أكملت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي وقام بالأمر من بعده خلفاؤه الراشدون وصحابته
الأكرمون فواصلوا سيرته صلى الله عليه وسلم في الدعوة والجهات حتى ظهر دين الله المشارقي والمغارب وبلغ هذا الدين مبلغ الليل والنهار وسقطت دول كبرى ونظمة إلى دائلة راية الإسلام سقطت
دولة الفرص ودولة الروم بممالكها وقواتها وجنودها ورعاياها دخل تحت الإسلام إما مؤمنون به وإما معهدون وذميون ومستأمنون فصارت السيطرة والسلطة ليال الدين تحقق قول الله تعالى ليظهره على
الدين كله فظهر دين الله على الدين كله وقام بالعلم والدعوة العلمى من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون الناس ويعلمونهم ويرشدونهم ويبصرونهم ورفة النبي صلى الله عليه وسلم كل عالم
يدعو إلى الله فإنه من ورفة النبي صلى الله عليه وسلم وهو خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم في العلم فعلمهم ورفة الأنبياء وكفاهم بذلك شرفا يدعون إلى دين الله ويجددون الدين وينفون عنه
غلو والغالين ويبينونه للناس كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو دور العلمى فالبشرية دائما بحاجة للعلم وإلى العلمى فإذا لم يكن هناك علمى في بعض البلاد فإن هذه البلاد التي
ليست فيها عمولة فالعلمى تكون في جهل وتتسارع إليها الأهوى والشهوات والشبهات والبدع والخرافات ولا يكفي أن الإنسان يكون عابدا ورعا كقيا من غير علم فهذا وإن صلح في نفسه من البدع
والمحتفات استقامة في نفسه فإنه لا ينفع غيره وإنما الذي ينفع نفسه وينفع غيره هو العالم الذي يعمل بعلمه ويدعو إلى الله ويعلم الناس الخير فقد قال صلى الله عليه وسلم فضل العالمى على
العابد كفضل القمر على سائل فالعابد مثل الكوكب فيه نور قدر نفسه واما القمر واما العالم ففيه نور له ونور ينور به الناس مثل القمر ينير لنفسه وينير في الكون هذا العالم وهذا العابد حصل
في بني إسرائيل رجل قتل تسعين نفسا غلما وعدوانا ثم إنه ندم ورادا يتوب من هذه الجرائم فذهب إلى عابد فسأله إنه قتل تسعين وتسعين نفسا فهل له من توبة فاستعظم هذا العابد استعظم ذنبه
لجهله بالدين ولأنه ليس عنده علم فقال له لا ليس لك توبة فغضب عليه الرجل وقتل كمل به المئة ثم ذهب إلى أحد العلماء فقال له إنه قتل مئة نفس قال له من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين
التوبة ولكنك بأرض سوء فذهب إلى أرض كذا وكذا فإن فيها أو أن فيها رجالا يعبدون الله فعبد الله معه فخرج الرجل تائبا ومات في الطريق قبضته ملائكة الرحمة فانجى من عذاب الله بسبب فتو هذا
العالم المستنين بعلب العلم فالفرق ما بين العالم والعابدي الذي ليس عنده علم والعلم لا يحصل عفوان العلم لا بد منه والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والصبر على التعلم لا يحصل عفوان بدون تعلم
كما تقوله الصوفية إن الإنسان يجتايد بالعبادة والذكر ونفتح عليه يفتح عليه بالعلم بدون أنه يتعلم كما يقولون من الذي يفتح عليه الشيطان ويزين له عمله فلا بد من العلم والعلم لا يحصل إلا
بالتعلم والتعلم يحتاج إلى صبر العلمة المعروفين به وهذا أصل من أصول التعلم وهو أولا أن تختار علم من العلمة المعروفين بالعلمي والعمل الصالح تأخذ العلم عنه لا تأخذ العلم عن نفسك أو عن
الكتب والقراءة في الكتب أو سماع الأشرطة فقط وتحسب أنك عالم هذا ليس هو التعلم هذا ظرره أكثر من نفعه إن كان فيه نفعه فالعلم إن ما يُخذ عن العلمة بالتلاقي ولو أدى هذا إلى مشقه وإلا
صبر وإلا صفر وإلا صهر وإلا طول مدة لا قد من هذا ومن لم يلق للتعلم ساعة تجرع كأس الجهل يطول حياته كما يقول الإمام الشابع رحمه الله لا بد من التعلم ولا بد من الصبر والتعلم لا يكن إلا
على أهل العلم لا يكن عن تخيلاتك وفقك أنت وفهمك أنت وأنت لست مؤهلا بل تقرأ في القرآن وتقرأ في السنة وتقول الحكم كلا وكلا فما كل من يقرأ في النصول سكونوا تدفهمها أن فهم له أصول وله
قواعد وله ظوادط كل شيء له طريق وله أصول ومن ضيع الأصول حرم الأصول وكما ظل من ظل بهذه الطريقة فالخوارج لما نفصل عن علماء الصحابة ونعزل على أنفسهم وقتصر على فهمهم ماذا كانت النصول
فصارة النتيجة لا يزال الإسلام يعاني من هذه الفئة المارقة لأنها اعتمدت على فهمها وانفصلت عن العلمة واختقرت العلمة واستقلت بنفسها فصارة النتيجة ما تقرأون وما تسمعون وما ترون الآن من
ضرر المتعالمين واحتقارهم للعلمة وزهدهم في طلب العلم ثانيا لا بد من قراءة الكتب الأصيلة في العلم لا كل كتاب بل لا بد عن تنتقاء الكتب المفيدة والكتب المنظمة التي تترقى بطالب العلم
شيئا فشيئا من المختصرات إلى المتوسطات إلى المطولات من الكتب أما من يأخذ العلم الكتب المطولة وكتب موسوعات الخلاف وهو مبتدي لا يتظل ولا يهتد إلى شيء ويتحير فلا بد من أنك تمشي مع
العلم شيئا فشيئا ولهذا اهتم العلماء رحمهم الله في عمل المختصرات في الفنون المختصرات المنظبطة المقاعدة على القواعد الصحيحة سواءا كانت نثرا أو نظما في كل فن مختصر والعلم لا يوخذ أيضا
بعضه دون بعض وإنما يأخذ طالب العلم من كل فن يستفيد منه ويوعينه على الوصول إلى إلى النتيجة ولا يقتصر مثلا على قراءة كتب الفق أو قراءة كتب التفسير أو قراءة كتب الحديث أو قراءة كتب
اللغة أو قراءة المصطلح أو قراءة تصول الفق بلا بد أن ياخذ من كل فن بمختصر يحفظه ويقرأه على العلماء يوضحه ويشرحه ويبين لهما أسكل فلا بد أن تأخذ مختصر مختصرا في علم التفسير مختصرا في
علم الحديث مختصرا في علم الفق مختصرا في علم النحو مختصرا في البلاغة والبيانة لا بد أن تأخذ هذه المختصرات لأنها يتصل بعضها ببعض ويخدم بعضها بعون ولا يكون هناك طالب علم بدون علم
الفرائض والمواريث ولا يكون هناك طالب علم بدون علم التفسير ولا يكون هناك طالب علم بدون علم الحديث والحديث والتفسير لا بد من دراسة مصطلحاتهما وعصولهما فالعلم ليس هو بالأمر السهل
تأخذه في يوم وليله لا بد من التدرج والتطلق ومتابعةها للعلم ثم أيضاً العلم لا يخذ التجمعات والاستراحات والأسفار وإنما يخذ العلم عن الأمكنة التي فيها العلم والمدرسون إما في الدراسات
النظامية المدارس والمعاهد من كليات الدراسات العليا دراسة النظامية فيها خير فيها مقررات متدرجة من المختصرات إلى المطولات إلى الموسوعات من المتون إلى الشروح هي طريقة علمية صحيحة تمشي
من أول السنة في البتدائي إلى آخر سنة الدراسات العليا لا يفوت عليك منها شي فإن فات عليك منها شي سنة أو يوم أو شهر فإن هذا يبقى ثلمة في معلوماتك ونقصاً وانقطاعاً في علمك لا بد أن
تصبر وانتواصل إلا وقد فهنته ولا تبقى تجهل في بعض الأمور فإن هذا يكون عليك نقصاً في علمك وحسرةً في مستقبلك فلا بد من هذا أو أن يكون التعلم على العلمة في المساجد في المساجد وهذا هو
الأصم في المساجد التي يبيوت الله عز وجل وأعظمها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته هو المدرسة العظيمة التي خرجت للعالم العلماء والقوات
والمجاهدين من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حيات المساجد وبيوت الله لها ما للمسجد النبوي من فائدة في الاجتماع بها وتدارس العلم فيها والتلاقي فيها كما قال الله جل وعلا في بيوت
ألن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله اطلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم
الملائكة وذكرهم الله في من عنده لا بد من هذا الأمكنة المخصصة لطلب العلم أما الأمكنة المغمورة والمجهولة والخفية وعن جماعة المسلمين فهذه تكون منظمات سرية ينتج منها الشرور على الأمة
ولهذا قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله وإنما يكون علانيا في المساجد أو في المدارس المعدة لذلك وعن جمعات السرية لأن هؤلاء لو كانوا على حق لما اختفوا ولا أظهر علمهم للناس حتى يستفيدوا
ويستفيد الناس منهم فهذا العلم ليس أمر سريا إنما يكون السر في المؤامرات والأشياء الكيدية أما العلم النبوي فإنه أمر علاني وابح والناس بحاجة إليه فلا يكتم ولا ولا يخفى في مكان خاص
بالمساجد والمساجد ينتابه العوام والمتعلمون والعلماء والكبار والصغار وكل يستفيد من هذا العلم الذي يسمعه فهذا هو من طرق العلم والذي يسير على هذا الطريق ينطبق عليه قول الرسول صلى الله
عليه وسلم ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والطريق الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو يوصل إلى الجنة يكون بالسفر والرحلات لطلب العلم على العلمة
يرحلون إلى العلم من علم إلى علم ويقدون عنهم العلم أصبرون على الغربة ويصبرون على الفقر يصبرون على السهر ويصبرون على أمور كثيرة بطلب العلم ومن الجهات بسبب الله لما أخبره ربه أن هناك
عبدا من عباده عنده علم ليس عند موسى عليه السلام فسافر موسى عليه السلام وتحمل المشاق ليلتقي بهذا العبد الذي عنده علم ليس عند موسى حتى لقيه قد مكر الله هذه القصة بسورة الكهف ويذقال
موسى لفتاه لا أبرح حتى أبل ومجمع البحرين أو أمو يحقظ القصة بتمامها رحلة في طلب العلم من كليم الله موسى عليه السلام ليزداد علم على علمه والله جل وعلى قال لنبينا محمد صلى الله عليه
وسلم من قبل أن يقضى إليك وحيه وقال رب زدني علمه ويقول جل وعلى وفوق كل ذي علم عليم وهذا من الطرق الصحيحة لتلقى العلم أنك لا تقتصر على مرحلة معينة وتظن أنك وصلت إلى النهاية العم بحر
لا ساحل له ولست أعلم الناس هناك من هو أعلم منك فإذا شعرت هذا الشعور والله جل وعلى يقول وما أُوتيتم من العلم إلا قليلا إذا شعرت هذا الشعور أن ما عندك من العلم هو قليل وأنك بحاجة إلى
الزيادة فإنك تسعى في طلب العلم وتزود وتكون من من سلك طريقا يلتمس به علمه إما إذا ظننت أنك وصلت إلى النهاية وأنك في غينا عن المواصلة يطلب العلم فحين إذن تخسر خسارة كبيرة ويفوتك شيء
كثير وتبقى في مرحلة بعيدة عن النهاية والعالم لا يشبع من العلم دائما وابدا يبحث عن العلم يزيد ما عنده ويشعر بالنقص دائما ولا يشعر بالكمال أو أنها علم من غيرها أو أطالب العلم ينبغي
أن يكون كذلك ينبغي أن يعلم أنه ما عنده من العلم اللي النزر اليسير وأنه بحاجة إلى الزيادة ومهما استطاع أن يتجود فليتجود سافر رجل من الصحابة رضي الله عنهم سافر من المدينة إلى مصر على
الراحلة سافر لأجل أن يسمع حديث واحد عند صحابي في مصر سمع أن هذا الصحابي الذي في مصر عنده حديث عال رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقى إلى مصر ليسمع هذا الحديث ويرويةه عن هذا الصحابي
حديث واحد سافر من المدينة إلى مصر على الراحلة ذهابا وعيابا يتحصي الحديث واحد ما يدل على أن هذا العلم لا يتعوى ولا يتبدون كد وتعب ومن طلب العلا من غير كدم أضاع العمر في طلب المحالي
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول والعاجز من أتبع نفسه هواها متمنى على الله الأماني ثم إن هذا العلم للجميع ليس هذا العلم يكون للعالم خاصة بل هذا العلم للجميع فمن علم علم وجب عليه أن
يبلغه للناس قال صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولو آية نظر الله أمرأم سمع مننا حديثا فبلغه كما سمع فرب مبلغ أو عم سامع فالعلم آلة مشترك فإذا علمت شيئا من هذا العلم فعليك أن تبلغه لغيرك
هذه وظيفة العالم أنه ينفع نفسه وينفع غيره كما شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالقمر الذي ينير الكون للمسافرين والناس فالعالم كذلك فوجود العالم في البلد أو في الإقليم أو في أي مكان
هو نور من الله سبحانه وتعالى إذا كان هذا العالم قائما بالعلم أما إذا كان مخزنا لهذا العلم لا ينتفع به ولا ينفع به غيره فما الفائدة من الكتاب خير من الكتاب الذي فرّف خير من هذا
العالم المنطوي الذي لا ينشر علمه وقد جاف الحديث الصحيح دمات ابن آدم انقطى عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له فهذا العلم ينفع صاحبه حين وميتا بالرواية وفي
الكتب التي ألفها ينفع صاحبه إلى أجل لا يعلمه إلا الله تم تعلمون أن لا إماهات من زمان لكن كتبهم وعلمهم موجود ينتفع الناس به فالأجر يجري لهم في قبورهم على هذا العلم الذي ورّفوه وتعب
في تحصيله وورّفوه للناس ينتفعون به فلا حيات للناس إلا بالعلم والعلم لا يحصل إلا بالتعلم والتعلم لا يحصل إلا بصبر والتعلم لا يحصل إلا بتتبع المراحل التي نظمها أهل العلم وسار عليها
وهي كمراح للطريق شيئا فشيئا حتى تصل إلى مبلغ من العلم ينفعك الله به وينفع به غيرك ونحن الآن مبتلون بالتعالم والمتعالمين الذين أخب العلم من غير أصوله ومن غير مصادره فكانوا بلاءا على
أنفسهم وبلاءا على المجتمع الجهال أحسن حالا منهم أما هؤلاء المتعالمون فجهلهم يتعد إلى غيرهم وهناك فرق بين الجاهل البسيط والجاهل المركب الجاهل البسيط يعلم أنه جاهل فهي تعلم أما
الجاهل المركب فهذا يرى أنه عالم فلا يتعلم الجهل المركب والعياد بالله أشبت والعلم كما قال الإمام بن القيم رحمه الله النونية والجهل قاداء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقان نصم من
الكتاب أو من سنة وطبيب ذاك العالم الرباني أن يكون هناك عالم رباني يعني يرب الناس على الخير والعلم النافع ولا بد أن يكون العلم مستندا إلى نصن من القرآن أو نصن من سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم فعلا المسلمين اليوم شبابا وشيبا وعامة ومتعلمين أن يتنبه لهذا الأمر وأن لا يزهد في طلب العلم في غمرت المدنية المعاصرة وفي غمرت الفتن والشرور كل ما أشتبدة الفتن اشتبدة
الحاجة إلى العلم لأنه لا يخرج من هذه الفتن إلا العلم كتاب ننزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور فالعلماء هم رفث الانبياء في كل زمان ومكان ونعني بالعلماء الذين جمع بين العلم
النافع والعمل الصالح الذي هو الهدى ودين الحق الذين بعث الله بهما رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم فهذه تمل من الكلام على هذا الباب العظيم ولا يتسع الوقت للبسط في كل ولكن هناك كتب
مؤلفة ورسائل في آداف طالب العلم والمتعلم وأداف المعلم موجودة أما إذا ظيعنا هذه الطريقة الصحيحة لطلب العلم وأخذنا بالطرق الأخرى فإننا نظل الطريق ونظل غيرنا أيضا عن الطريق فالإنسان
المتعالم والجاهل المركب لا يقتصر ضرره على نفسه بل يتعد ضرره إلى غيره ويظنه الناس عالما فيقتدون به ويسمعون كلامه يسير بهم إلى غاية ذميمة نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع للعلم النافع
وألعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي
محاضرات في العقيدة والدعوة-19-العلماء ورثة الأنبياء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
العلماء ورثة الانبياء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قاتل الانبياء والمرسلين ورحمة الله
التي اهداها للعالمين وما ارسلناك الا رحمة للعالمين قال صلى الله عليه وسلم انا الرحمة المهداة وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه وتمسك بسنته الى يوم الدين العنوان الذي معنا عنوان ظخم
يحتاج الى الى علم
ولكن نحن نساهم فيه بقدر استطاعتنا والا فالعنوان عنوان ضخم العلماء ورثت الانبياء.
الانبياء عليهم الصلاة والسلام جمع نبي من النبأ وهو الاخبار لان النبي مخبر عن الله سبحانه وتعالى
وقيل من النبوة وهي الارتفاع لعلو منزلة الانبياء عليهم الصلاة والسلام فمن رحمة الله جل وعلا انه لم يترك البشرية تتخبط في الجهل فيتسلط عليها شياطين الانس والجن فيصرفوها عن عن الصراط
المستقيم
بل انه تفضل على البشرية بارسال الرسل والانبياء يتتابعون لكل امة وفي كل جيل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وفرق ما بين النبي والرسول
ان الرسول هو من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه واما النبي فهو يبعث بشرع من قبله ولا يوحى اليه بشرع مستقل وانما يسير على شريعة من قبله من الانبياء كانبيا بني اسرائيل
فانهم يسيرون على اثر موسى عليه الصلاة والسلام وكتابهم التوراة التي انزلت على موسى عليه السلام الانجيل مكمل والزبور مكملة لكن الاساس والتوراة انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم
بها النبيون
واما التبليغ فكل من النبي والرسول كلاهما يبلغ لكن الرسول يبلغ لشرع اوحي اليه ولا يبعث بشرع من قبله واما النبي فهو يبلغ شريعة من قبله هذا هو فرق ما بينهم
فلا يستغرب بعض الناس يقولون كيف يقال الرسول امر بالتبليغ والنبي لم يؤمر بالتبليغ لا التبليغ مأمور به الجميع حتى العلماء يبلغون بلغوا عني ولو اية لكن المبلغ الشأن في المبلغ
هل هو وحي جديد شريعة جديدة او هو وحي قديم يسير على نهج رسول من مرسل من قبل هذا هو الفرق بينهم فلا يلتبس علينا هذا التعريف وكان الانبياء يتتابعون
كلما هلك نبي خلفه نبي حسب حاجة البشرية وكل نبي يبعث الى قومه خاصة وينزل عليه كتاب وشريعة خاصة بامته ثم يبعث رسول اخر فينسخ الشرع السابق بشريعة النبيل اللاحق
لان حاجة البشرية تختلف والامم حاجتها تختلف فلذلك الشرائع وان اتفقت في الاصل على عبادة الله عز وجل لكن اختلفت في بالاحكام كل جعلنا منكم شرعة ومنهاج الى ان بعث الله نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم خاتم النبيين
فلما كان خاتم النبيين ولا يأتي بعده نبي صارت شريعته عامة للبشرية وللجن والانس عليه الصلاة والسلام ورسالته الى الثقلين الجن والانس وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وما ارسلناك الا كافة
للناس بشيرا ونذيرا
ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم انه بعث الى الناس كافة بينما كان الانبياء من قبله كل نبي يبعث الى قومه خاصة فالبشرية بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ليست بحاجة
الى نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وليست بحاجة الى شريعة غير شريعة الاسلام لانها شاملة وكاملة وصالحة في كل زمان ومكان الى ان تقوم الساعة قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.
فشريعة الاسلام كاملة.
وشاملة وصالحة لكل زمان ولكل مكان ولكل جيل الى ان تقوم الساعة فلذلك قال صلى الله عليه وسلم انا خاتم النبيين
لا نبي بعده الله جل وعلا يقول ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين فمن ادعى النبوة بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر
كذاب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم سيكون كذابون ثلاثون كل يدعي انه نبي.
وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي ومن صدق المتنبئين فهو كافر ايضا من صدق من يدعي النبوة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
فهو كافر لانه مكذب لله ولرسوله ولاجماع الامة على انه لا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وليست البشرية بحاجة الى نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وليست بحاجة الى شريعة بعد شريعة
الاسلام
لان الله جعلها شاملة وكاملة وصالحة في كل زمان ومكان هذا هو السر في كونه لا يبعث نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولما كان لا يبعث نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هذه
الشريعة بحاجة الى التبليغ
فمن الذي يقوم مقام النبي في تبليغها للناس وتوظيحها للناس هم العلماء هم العلماء فالامة الان بحاجة الى العلما وليست بحاجة الى رسل او انبيا وانما هي بحاجة الى العلماء
الذين يبلغون هذه الشريعة ويوصلونها للناس بامانة واخلاص فالامة بحاجة الى العلماء الذين يرثون الانبياء يرثونهم في اي شيء يرثونهم بالنبوة لا لا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
وانما يرثونهم بالعلم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم والعلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر فالعلماء انما يرثون العلم
الذي جاءت به الانبياء
ولا يرثون النبوة لان النبوة اصطفاء من الله جل وعلا الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس الله اعلم حيث يجعل رسالته فهم لا يرثون النبوة وانما يرثون العلم الذي جاء به النبي صلى الله
عليه وسلم
النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء من اجل ان يجمع الدنيا او ان يعلم الناس طرق التجارة والكسب والزراعة والطب ما جاء لاجل هذا هذا يدركه الناس بدون بدون الانبياء
يدركونه بحكم تجاربهم وحاجتهم وخبراتهم هذا امر دنيوي وليس هذا هو العلم هذا علم محدود علم محدود علم حرفي للحرفة والكشف كالطب والصناعة والهندسة وغير ذلك ولهذا قال ولكن اكثر الناس لا
يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون
هذا علم دنيوي يتعلمه الناس بدون ولا يسمى بالعلم المطلق.
العلم المطلق هو العلم الشرعي فالعلم الذي ورثه العلماء هو العلم الشرعي للحلال والحرام والواجب والمحرم والمستحب تفاصيل تفاصيل الاحكام
هذا هو العلم الذي ورثه العلماء عن النبي صلى الله عليه وسلم واذا اطلق العلم فيراد به هذا.
اذا مدح العلم واثني عليه وعلى اهله يراد به هذا العلم الشرعي
الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال لم يورثوا دينارا ولا درهما نقود الدينار هو الذهب هو النقد المصنوع من الذهب يسمى دينار والنقد المصنوع من الفضة يسمى درهم
فالانبياء ما جاءوا من اجل تعليم الدنيا وكسب الدنيا وانما جاءوا من اجل العلم الشرعي يبلغونه للناس ويدعونهم اليه فالذي يخلف هم في هذا بعد وفاتهم لان الله كتب الموت
على بني البشر كتب الموت كل نفس ذائقة الموت وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد افان مت فهم الخالدون فالانبياء يموتون والرسل يموتون والبقاء لله سبحانه وتعالى فلما كان الانبياء يموتون
فمن الذي يخلفهم في اداء مهمتهم بعد موتهم هم العلماء؟
فالعلماء خلفاء الانبياء يتحملون علمهم تعلمونه ثم يحفظونه ويصونونه من الدخيل من التحريف والكذب والدس يصونونه ينقلونه بامانة حتى يبلغوه للناس
كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فهي مهمة عظيمة وراثة الانبياء مهمة عظيمة فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو اخر الانبياء وتوفاه الله كما يتوفى قبله من الانبياء
وانه لا يأتي نبي بعده فان العلماء يقومون مقامه في تبليغ الرسالة الدعوة الى الله الى الى اخر المهمات النبوية يقومون بها قد قال صلى الله عليه وسلم كان الامم السابقة تسوسهم الانبياء
كلما هلك نبي خلفه نبي ثم قال صلى الله عليه وسلم وانا خاتم النبيين لا نبي بعدي فلما كان هو خاتم النبيين وانه مات لم ينقطع الخير ولله الحمد بموت الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الخير الذي جاء به موجود ومتوفر لكنه يحتاج الى حملة تاج الى من يحمله ويحتاج الى من يحفظه ويصونه ويحتاج الى من يبلغه بامانة فهذه مهمة العلماء بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد اختار الله علما من هذه الامة حقق الله فيهم وراثة النبي صلى الله عليه وسلم من عهده صلى الله عليه وسلم الى ان تقوم الساعة لا تخلو الارض من العلماء
الذين يقومون ويبلغون رسالات الله ويخشون ولا يخشون احدا الا الله لا تخلو الارظ من قائم لله بحجة وان كانوا يقلون احيانا ويكثرون احيانا خصوصا في اخر الزمان فانهم يقلون
يتخذ الناس بدلهم رؤوسا جهالا يفتون بغير علم فيضلون يظلون لكن لا تخلو الارظ من قائم لله بحجة قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق
ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى ولهذا يقال لهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة واهل السنة والجماعة وهم اهل الحديث اهل الحديث الذين ورثوا
النبي صلى الله عليه وسلم
ورثوا سنته وحفظوها وصانوها ووظحوها وبينوها وبلغوها للناس فتحق فيهم هذا الوعد الكريم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يبعث على رأس كل مئة سنة لهذه الامة
من يجدد لها دينها وهذا من فضله سبحانه وتعالى فالعلماء هم ورثة الانبياء كما في الحديث ورثتهم في العلم وليسوا ورثتهم المال لان الارث على قسمين ارث بالمال وارث بالعلم.
الارث بالعلم هذا لا يكون الا للانبياء.
واما الارث بالمال هذا يتوارث الناس
الاموال بينهم وحطام الدنيا يتوارثونه فقوله صلى الله عليه وسلم والعلما ورثة الانبياء نستفيد منه امورا كثيرة اولا نستفيد منه شرف العلماء وفضل العلماء على غيرهم قال تعالى قل هل يستوي
الذين يعلمون
والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين
اوتوا العلم درجات
والله بما تعملون خبير فالله يرفع المؤمنين ويرفع اهل العلم درجات درجات لا يعلمها الا الله وتتفاوت هذه الدرجات بعضها ارفع من بعض.
لان العلماء يتفاوتون في علمهم وفي عملهم وفي ايمانهم
الله يرفعهم درجات على غيرهم من الامة وقال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ومعروف الفرق بين القمر وبين الكوكب القمر يضيء الكون
ويسير الناس عليه باسفارهم واما النجم فانه لا يضيء للناس نعم هو علامة يهتدى بها في الطريق علامات وبالنجم هم يهتدون وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر
يسيرون على النجم لكن هو لا يضيء مثل ما يضيء القمر فالقمر ضوءه يتعدى وينتفع به الناس كذلك العالم يضيء وظياؤه يتعدى وينتفع به الناس خلاف النجم فانه ظوؤه قاصر عليه
فهذا فيه الفرق بين العالم والعابد هذا العابد.
فكيف بغير العابد ففظل العلماء واظح هذا شيء.
الشيء الثاني يقتضي هذا الامر من الناس ان يجلوا العلماء ويعرفونهم قدرهم ومكانتهم والا يتنقصوهم
فان من تنقص العالم حرم من علمه هرب من علمه وايضا من تنقص العالم فانه حري ان يصاب بالنفاق ولهذا لما قال قوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا واكذب السنا واجبن عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه انزل الله فيهم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته
ورسوله
كنتم تستهزئون لا تعتذروا.
قد كفرتم بعد ايمانكم وتنقص العلماء والحق من قدرهم هذا فيه خطورة عظيمة ان الانسان قد يرتد عن دينه بسبب ذلك وان لم يرتد فقد اكتسب اثما
عظيما ويحرم من علم العلماء فيجب احترام العلما وتوقير العلماء العاملين ومعرفة فضلهم لانهم ورثة الانبياء عليهم الصلاة والسلام فاذا تنقصهم احد فقد تنقص المورث وهو الرسول صلى الله عليه
وسلم
اذا تنقصهم من اجل علمهم اما اذا تنقصهم من اجل اشخاصهم فهذه كبيرة من كبائر الذنوب.
لانه لا يجوز احتقار المسلم فضلا عن العالم لا يجوز احتقار المسلم تنقص المسلم
قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب
بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون.
يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
واتقوا الله ان الله تواب رحيم فلا يجوز تنقص المسلمين عموما وتنقص العلما اشد اثما اشد تحريما لانهم ورثة الانبياء فيجب احترامهم توقيرهم والاستفادة من علمهم والفرح بوجودهم لان وجودهم
دليل على
فعلى الخير والناس يرجعون اليهم في المهمات والملمات والمشكلات يرجعون الى اهل العلم.
قال تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فهم المرجع للامة كما كان النبي صلى الله عليه كما كان الصحابة يراجعون النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
فان المسلمين يراجعون العلماء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب على الامة احترام العلماء توقيرهم وعدم تنقصهم والكلام فيهم لان نسمع الان او نقرأ في الصحف تنقصا للعلماء
حتى الاموات لم يسلموا من من بعض الصحف تتنقص العلما حتى الاموات تتهمهم بالغلو والتطرف والتكفير الى اخره وابن ويتداول بالمجالس تناول العلماء والكلام فيهم والوقيعة فيهم وانهم مقصرون
وانهم علماء سلطة
وانهم آآ مداهنون وانه وانهم الى اخر ما يقال فهذا امر فظيع ولا يجوز ويجب انكاره ولما سمع شاب من الصحابة كان جالسا في المجلس الذي قالوا فيه ما رأينا مثل
قرائنا هؤلاء مع ان الذي قاله واحد والبقية يستمعون ولا انكروا عليه الا هذا الشاب قال له كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ليخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
فوجد الوحي قد سبقه
وانزل الله عليه هذه الاية ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب فلا يجوز الكلام في العلماء لا نقول ان ان العالم معصوم ولا يقع منه خطأ هو بشر كلكم خطاء وخير الخطائين التوابون
لكن ما يؤخذ من خطأه تنقصا له او كلاما فيه في في المجالس هذه غيبة هذي اشد انواع الغيبة الله جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
واتقوا الله ان الله تواب رحيم هذي غيبة العموم فكيف بغيبة العلماء لحوم العلما مسمومة كما في كلام بعض ائمة العلم ان لحوم العلماء مسمومة يعني من اكلها فانه يصاب
والمراد اكل اللحوم ولا يأكل اه اه ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتم ليس المراد الاكل الحقيقي انه ياكل لحم الانسان وانما ان هذا بمنزلة من اكل لحما
بمنزلة من اكل لحم اخيه الميت فهو اكل لحمه بالغيبة والنميمة وهذا امر يتساهل فيه بعض الناس او بعض العوام او بعض حتى طلاب العلم الذين عندهم غيره حماس شديد حتى انهم يتكلمون بالعلماء
ويتهمونهم بالتقصير
ويرخصونهم على الناس يزهدون الناس بهم يقولون هؤلاء علماء وظايف علماء مناصب الى اخر ما يقولون من لاجل ان يفصلوا الناس عن العلماء ربما يكون هذا قصدهم قصد سيء يفصل الناس عن العلماء
فلا يثقون بعلمائهم.
واذا لم يثق الناس بالعلماء فبمن يثقون هناك من لا قد يكون قصده كذا يعني فصل الناس عن العلماء لكن عمله ذا يؤدي الى فصل الناس عن العلماء وان لم يقصد
فالواجب على المسلم ان يحفظ لسانه عن الغيبة عموما وعن غيبة العلماء خصوصا ومن رأى على عالم خطأ فانه يتأكد منه اولا تأكد هل هو خطأ وليس بخطأ او فهمه قاصر
فاذا تبين له ثبت انه خطأ يناصح ذلك العالم فيما بينه وبينه.
فيتحدث فيه بالمجالس وانما يناصحه سرا بينه وبينه.
يوصل اليه النصيحة هذا هو المطلوب فقوله صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء
هذا يقتضي من الناس ان يجلوا علمائهم.
وان يحترموهم وان يقتدوا بهم وان يرجعوا اليهم عند المشكلات في دينهم وحتى في دنياهم اذا اختصموا او تشاجروا في شيء من امور الدنيا يرجعون الى العلماء
يحل مشاكلهم اما بالصلح واما بالقضاء العلماء هم المرجع للامة فكيف نحط من قدرهم ونتنقصهم ونتكلم فيهم في المجالس ونزهد الناس فيهم ونقلب قلوب الناس ضد العلماء هذا امر يجب التفطن له
ولا يقال ان هذا من باب انكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه ولا يقال ان هذا من الغيرة على الدين ما هي هذه هي الغيرة على الدين هذا يزيد البلاء بلاء ويستغل هذا الفجار
واعداء الدين يستغلون هذا من اجل ان يفصلوا الامة عن علمائها حتى يتسنى لهم اظلال الناس.
واذا قال العالم نصيحة او كلاما لا يصدقونه ولا يثقون به ويقولون انه ما يفهم
ولا يفهم فقه الواقع ولا عنده ما عنده علم بالواقع ولا عنده علم بالامور ولا يتنقصونه ويتهمونه بالبلادة والبلاهة وعدم الادراك والى غير ذلك هذه بلية يعيشها كثير من الناس اليوم
هذا الشيء.
الشيء الثاني ماذا يجب على العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال العلماء ورثة الانبياء.
هذا معناه تنبيه للعلماء ان يعرفوا مكانهم وان يعرفوا مهمتهم وان يعدوا لها عدتها
لانك اذا صرت وارث للنبي فهذا يقتضي ان تهتم بهذه الوراثة وهذا الامر وان تعد له عدته فيجب على على العالم اولا ان يعتني بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
ان يعتني بسنة الرسول وما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والاحاديث ويعتني بما جاء به الرسول عموما من السنة ومن القرآن.
يعتني بما جاء به الرسول من القرآن من الكتاب ومن السنة
وليس العناية بالقرآن او بالسنة معناها الحفظ الحفظ فقط ولكن الحفظ والفقه الفقه فيما حفظ والفقه في الكتاب والسنة ما يكفي ان الانسان يحفظ البخاري ومسلم ويحفظ جامع الاصول ويحفظ
ما يكفي هذا ولا يعد عالما بهذا يعد نسخة من النسخ انما المطلوب الفهم والفقه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فلابد من الحفظ
لان الحفظ وسيلة وليس غاية لابد من الحفظ ولابد من الفهم والفقه في الكتاب والسنة حتى يكون عالما بحق عالما بالنصوص حافظا لها بامانة وفقيها في معانيها وما تدل عليه من احكام
فهذه مهمة العالم اولا ان يهتم بتلقي العلم بامانة واهتمام ثانيا عليه اذا تعلم العلم حفظا وفهما رواية ودراية هذه مرحلة اولى وهي وسيلة وليست غاية الغاية انه يعمل بعلمه
انه يعمل بعلمه وما علمه الله كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم يدرسون عليه اولا في نفسه ان يعمل بعلمه والا يكون من الذين قال الله فيهم او مثل الذين قال الله فيهم مثل
الذين حملوا التوراة
ثم لم ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا علماء علماء حملت علم لكن لما لم يعملوا بعلمهم شبههم الله بالحمار الذي يحمل الكتب ولا يدري ما فيها يحفظها ويتعب في حفظها لكنه ما يدري ما
فيها.
وان درى لا يعمل
لا يعمل بما فيها فهو مجرد ناقل مثل الحمار اللي يحمل الاثقال ولا يستفيد منها وقال في قصة بلعام واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان الى ان قال فمثله كمثل
الكلب
شبهه الله بالكلب مع انه عالم لماذا لانه لم يقل لم يقم بوظيفة العلم بل انه خان العلم نسأل الله العافية فالعالم اذا تعلم العلم ينبغي ان يهتم بنقله وتبليغه للناس
وان يعمل به هو في نفسه قبل كل شيء قبل الناس ان يعمل هو اتأمرون الناس بالبر اتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون ده مناف للعقل كما انه مناف للشرع
وعلى العالم كذلك اذا علمه الله شيئا من العلم عليه الا يقف عند حد ويقول انا انتهيت وبلغت الغاية بل عليه ان يواصل ان يواصل لان ما خفي عليه من العلم اكثر مما علم.
وما اوتيتم من العلم
الا قليلا وفوق كل ذي علم عليم فلا يقف عند اول مرحلة او اول بل يواصل طلب العلم من المهد الى اللحج والله جل وعلا قال لنبيه عليه الصلاة والسلام ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك
وحيه وقل ربي زدني
علما الرسول بحاجة الى الزيادة من العلم الى ان يعلمه الله عز وجل فكيف بغيره نحن بحاجة الى الزيادة من العلم فلا يقف الانسان ويظن ان النصارى عالما ومن ظن انه عالم فهو جاهل كما يقولون
لكن يعتبر نفسه مبتدي وانه ما اخذ من العلم الا قليلا ولما ذهب موسى عليه الصلاة والسلام الى الخضر عبد اتاه الله علما ليس عند موسى ذهب اليه ليتعلم منه.
فلما تعلم منه جاء
آآ عصفور فوقع على السفينة وغطى منقاره في البحر يشرب فقال الخضر يا موسى ما علمي وعلمك في علم الله الا كما اخذ هذا الطائر بمنقاره من هذا البحر نعم فالانسان فالعالم لا يكمل نفسه ويدعي
انه صار عالم
بل عليه ان يواصل ويعتبر نفسه انه بحاجة الى العلم وقل ربي زدني علما هذا شيء الشيء الثالث على العالم الا يقتصر على نفسه ويقول انا الحمد لله انا اسير على الطريق الصحيح
واعمل بالعلم ولا علي من الناس لا الله حملك هذا العلم ليس لك وحدك وانما هو لك ولي غيرك فعليك ان تبلغه للناس ولا تخافوا في الله لومة لائم الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه
ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا فعليك ان تبلغه للناس وقال الله جل وعلا واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس تبيننه للناس ولا تكتمونه فاذا الانسان لم يبين
للناس فمعناه انه كتم العلم في صدره وفي
وترك الناس يقعون في الضلالات والشبهات ويتخبطون في الدين ولا ولا يرشدهم ولا يبين لهم ويقول انا ما علي من الناس انما علي الا من نفسي كما يقول بعضهم او يقول له الشيطان هذا الكلام
فيقبع على نفسه فقط الله جل وعلا يقول ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا
فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم
انتم والحمد لله تأتون لمجالس العلم تحرصون عليها وهذا شيء طيب ونسأل الله ان يكتب ذلك في موازين حسناتكم وان يبلغكم ما تريدون من الخير والعلم.
لكن ما يكفي الا ان تبلغ ما ما تحملته
تدعو الناس هذي وظيفة العالم تدعو الناس اول شي تبدأ بالعقيدة اصلاح العقيدة ما تترك الناس على الخرافات وعلى الشركيات وعلى الجهل والبدع وانت عالم الى جنبهم او ساكن بوسطهم او تصلي معهم
في المسجد ولا تبدي شيئا
عليك ان تبين ادي هذي امانة تحملتها فلا بد ان تؤديها ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل هذي امانة تحملتها اما الذي تعلم العلم لا للعمل
ولا لا في نفسه ولا مع غيره وانما يتحمله ليقال هو عالم
يريد الفخر بهذا فهذا جاء انه من اول من تسعر بهم النار يوم القيامة الذي يتعلم ليقال هو عالم هذا مرائي وهذا من اول من تسعر بهم النار يوم القيامة كما كما جاء في الحديث الصحيح
نسأل الله العافية.
فالعالم ياخذ حذره ويعتبر ان ما معه من العلم امانة في ذمته يؤديها للناس ولهذا كان العلماء يؤدون العلم الذي عندهم ويعلمون الى ان يدركهم الموت وهم في حلقات تعليم
لا يفترون عن التعليم يبلغون الناس ويبينون لهم يوظحون لهم حتى والواحد منهم على فراش الموت يبلغ ما عنده من العلم ويعتبر هذا امانة في ذمته لا يموت في ذمته شيء لم يبلغه
فهذا واجب عظيم على العلماء ان يبلغوا العلم ولهذا قال جل وعلا قال جل وعلا وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون فهم يرحلون لطلب العلم يرحلون لطلب العلم وتحمله.
وهذا تنبيه ايضا على ان بعض الشباب الان وبعض المحبين للخير لا لا يرحلون الى العلماء ولا يلتقون بالعلماء بل يقتصرون على التعلم اما على انفسهم
وعلى كتبهم يقرأ ويحفظ ويراجع على نفسه ويتكون عالم في بيته وعلى كتبه هذا غلط كبير وهذا يؤدي الى خطر عظيم فقد يقع في فهم خاطئ وهو يظن ان فاة من الشيء هذا
فلابد من العلماء والرجوع اليهم او بعضهم يتتلمذ على جهال مثله او متعالمين فيوقعونه في الظلال والخطأ هذا لا يجدي شيئا العلم لا يؤخذ الا عن العلماء ما يؤخذ عن المتعالمين
او عن المتحمسين على الجهل او عن الكتب كل هذا ما ما هو تحمل ولا ولا هو تعلم تعلم ان ما يكون على ايدي العلماء اما في الدراسات النظامية المدارس والمعاهد والكليات واما في المساجد
ومجالس العلم
التي يوجد فيها علما علما ربانيون راسخون في العلم العلم يؤخذ عن العلماء من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم الى اخر عالم في الدنيا يؤخذ عنه العلم على العلماء ايضا ان يقوموا بالوظائف
التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بها لانهم ورثة النبي الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو الامام في الصلاة كان هو الخطيب على المنبر كان هو الواعظ
كان هو المعلم صلى الله عليه وسلم كان هو القاضي بين الناس كان هو المفتي كان هو المجاهد في سبيل الله عز وجل هو قائد المسلمين فالعالم يجب ان ان يؤدي من هذه الاعمال ما يستطيع
ما نبغى اللي نقوم بكل اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا صعب تتقطع دونه الجبال لكن يقوم بما يستطيع يقوم بما يستطيع من ذلك والله يعفو عنه في الشيء الذي
لا يستطيعه فيقوم العالم بما ورثه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هو الامام في الصلاة يكون هو الخطيب في الجمعة يكون هو الواعظ.
يكون هو المعلم.
يكون هو القاضي.
يكون هو المفتي.
يكون هو
محتسب بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
هذي اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم.
بل هذي بعض بعض اعمال الرسول صلى الله عليه وكل يأتي منها بما يستطيع اما ان الانسان يحجم ويخلد الى الراحة والكسل
فهذا لا يكون وارثا للنبي صلى الله عليه وسلم فيجب التفطن لمثل هذا الامر والتزود من هذا الامر ومعرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة ما يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم
ومعرفة ما يجب على العالم ان يقوم به حتى يكون من ورثة الانبياء وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
كتب الله اجركم شيخنا
وغفر الله لكم اسئلة الاخوة كثيرة وهذا اولها يقول السائل ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم
وهل من يتعلم الطب والطيران والهندسة وغيرها من العلوم بنية حسنة يكتب له اجر ما ورد في حديث من سلك طريقا؟
معنى قوله صلى وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله يعني مذمومة المراد باللعن هنا
الذنب فهي مذمومة لانها متاع قليل متاع عاجل فالذي يقتصر عليها مذموم اما الذي يتخذها الاستعانة بها على العمل للاخرة هذا محمود اما الذي يقتصر على الدنيا فهذا مذموم وهذا معنى ملعون
ملعون ما فيها.
الذي يقتصر عليها
ويعتبرها هي الغاية له كانه لم يخلق الا للدنيا ويكون من الذين قال الله فيهم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون اما ان الذي يتعلم غير العلم الشرعي من الطب والهندسة
والصناعة والعسكرية فهذه امور يحتاجها المسلمون فاذا نوى بتعلمها ان ينفع المسلمين ويخدم المسلمين فهو مأجور على هذا لان هذا من التعاون على البر والتقوى ومن الاعانة والاغنى للمسلمين عن
الكفار فيؤجر على هذا لكن لابد ان يتعلم دينه اولا
ما يروح لهذه الامور وهو ما عنده علم في امور دينه لازم يتعلم الظروري العلم الظروري من امور دينه.
اركان الاسلام يتعلمها توحيد الصلاة الزكاة الصيام الحج تعلم هذه العبادات واحكامها
وما يصححها وما يفسدها وما ينقصها ثم بعد ذلك يذهب الى التخصصات الاخرى وان واصل واستمر على طلب العلم الشرعي فهذا افضل هذا افظل الناس نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول هناك فريق من
الناس اليوم يتنقصون العلماء في الصحف والاعلام وعندما نقول لهم ان لحوم العلماء
مسمومة يقولون هذا لا دليل عليه وانما هو حجر عثرة تضعونه امامنا لكي لا نتحاور معهم فبماذا توجهوننا حفظكم اقرأ عليه الاية اقرأ عليه الاية ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل
ابالله واياته ورسوله كنتم
تستهزئون واذكر له سبب نزولها.
سبب نزولها ان قوما تحدثوا في في الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رموهم بالجبن ورموهم بالرغبة في الاكل والشرب ورماوهم بالكذب وهذا هو الموجود الان من هؤلاء الذين
اه يمضغون يمضغون لحوم العلماء يتهمونهم بالكذب وانهم ما هم صادقين في علمهم ويتهمونهم بالجبن وانهم ما يقومون بالواجب ولا ينكرون المنكر ولا ولا الى اخره فنفسد ما اشبه الليلة بالبارحة
فاقرأ عليه الاية واذكر سبب نزولها وشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب كما لا يخفاكم عقد بابا في هذا باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن واورد هذه الاية وسبب نزولها وشرحت في شروح
الكتاب
فبين له هذا الامر.
نعم الله اليكم يقول في الاونة الاخيرة حصل اختلاف كبير بين بعظ المشائخ والعلماء في فتاوى الاسهم والشركات المساهمة.
ونتج عن ذلك تخبط الناس في هذه الامور فهل ترون يا فضيلة الشيخ لو صدر بيان مشترك من كبار العلماء حول ما حول ما يتعلق بهذه الشركات بعد دراستها
يا اخوان هذه الاسهم وهذه الشركات لا تستقر على وظع معين حتى تدرس ويحكم عليها كل ساعة وكل يوم وكل لحظة لها تغيرات ولها ابتكارات مما يدل على انها على انهم يتسابقون في الحيل لابتزاز
اموال الناس
نعم كيف تحكم عليها وهي تتغير تغير باللحظة والدقيقة يريدون اغراء الناس وابتزاز اموالهم ما بعد ثبتت لاجل يحكم عليها فلذلك اهل العلم لم لم يتكلموا فيها فيقصد اهل العلم المعتبرين الذين
تؤخذ عنهم الفتوى
لم يتكلموا فيها لانها لم تستقر كل يوم كما تعلمون يظهر دعاية يظهر شركة يظهر مؤسسة يظهر كذا ودعايات في الصحف كلها من اجل ابتزاز اموال الناس كما لا يخفاكم هذا
يعني كل يوم تبون العلما يصدرون فتوى كل يوم يصدرون فتوى عن ما يجد وعن ما يحصل في ان هذه الاشياء ما ما يمكن هذا هذا ما يمكن ولا يوصل الى غاية
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول من تكلم على عالم واغتابه هل تكفي التوبة فقط لو كان العالم حيا ما تكفي التوبة لان هذا حق ادمي.
واذا ظلمت احدا في عرظه او ماله
او جسده فلا بد ان تطلب منه المسامحة تطلب منه المسامحة فان كان ميتا او حيا لكن تخاف اذا بلغته انه انه يشتد غضبه عليك او انه والمفسدة في ذلك اكثر
فانك تتوب الى الله وتثني على هذا العالم في المجالس التي زممته فيها تثني عليه في المجالس التي اغتبته فيها لعل الله ان يكفر عنك نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول انا شاب متحمس ومغرم
بطلب العلم الشرعي ولله الحمد
ولكن يمنعني من ذلك وظيفتي ولله الحمد لست بحاجة ماسة اليها فعندي دخل اخر فهل اضحي بهذه الوظيفة لاجل العلم هذا يختلف اختلاف الاحوال اذا كنت محتاج الى الوظيفة مضطر الى الوظيفة
فلا تتركها ولكن اطلب العلم بحسب استطاعتك في فترات في اجازات في اطلبوا العلم بحسب استطاعتك اما اذا كنت في غنى عن هذه الوظيفة فكونك تتفرغ لطلب العلم لا شك ان هذا اولى واحسن.
نعم
احسن الله اليكم وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما رأيكم في المقاطعة الاقتصادية لدولة الكفر التي استهزأت بالرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة ان ان لهذه المقاطعة اثر واضح عليهم حيث انهم
عباد دنيا
هذا مثل ما ذكرنا هذا مما يرجى فيه الى اهل العلم.
والى ولاة الامور كما قال تعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
فالامر بالمقاطعة من شأن ولاة الامور ويرجى فيه الى فتوى العلماء الذين اسندت اليهم الفتوى بالامور العامة والمصيرية اما ان كل واحد يفتي وكل واحد هذا لا يصلح هذي فوظى
والانسان اللي بيقاطعهم هو بنفسه كيفه.
اللي يبي يقاطعهم هو ولا يشري من بضائعهم كيفهم احد احد يشري اما انه يصدر حكم عام ويقول للناس لا تشرون.
قاطعوهم ما هو بولي امر هو يصدر ولا هو بعالم.
يصدر انظمة ويصدر
نعم هو بنفسه هو بنفسه بكيفه نعم احسن الله اليكم يقول هذا السائل يسعى كثير من المفسدين سواء من الغاليين ام الجافين الى اسقاط هيبة العلماء في نفوس الناس ويحتجون بكثرة خلافاتهم فيما
بينهم وان لهم زلات
فما توجيهكم يا اخي هذا شغل المنافقين من قديم.
المنافقون حتى الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلمون فيه ويتنقصونه ويقولون فيه ما يقولون قالوا في الصحابة في الخلفاء قالوا في هذا شغل المنافقين.
فهؤلاء الذين يعيشون الان بين اظهرنا
ويقومون بهذا العمل هذا هو النفاق والعياذ بالله.
وهؤلاء ورثة للسابقين فلا نلتفت اليهم والخلاف بين العلماء هذا امر طبيعي قل له اجتهاد وكله له هناك امور ما تحتمل الخلاف مثل امور العقيدة
الامور التي نص الشارع على تحريمها لحيم الخمر وتحريم الزنا وتحريم الربا وتحريم الميتة هذه امور اللي نصف الشارع على تحريمها.
هناك امور نص الشارع على اباحتها احل واحل الله البيع احل لكم صيد البر
واذا حللتم فاصطادوا هذي امور والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات.
فالحرام البين يجتنب والحلال البين يؤخذ والمشتبه اللي متردد بين كونه حرام او كونه مباح يتوقف فيه
حتى يتبين امره حتى يتبين امره ولا يجوز لاحد انه يتنقص العلما اذا حصل بينهم اختلاف في امر ليس من الحرام البين ولا من الحلال البين وانما هو محتمل فالعلماء لهم اجتهادات
كانوا يجتهدون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويختلفون الرسول لم يوبخ احدا منهم في الامور التي تحتمل الاجتهاد نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول ما موقفنا نحن المسلمون
من الهجمة الشرسة على نبينا صلى الله عليه وسلم سخرية واستهزاء اولا نعلم ان هذا ما هو بشيء جديد هذا موجود مع الانبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام المشركون والكفار واليهود والنصارى
يتهجمون على
الله جل وعلا ويتهجمون على الانبياء هذا شيء ما هو بجديد لكن موقفنا من منهم ما هو خاص بنبينا صلى الله عليه وسلم من كل الانبياء.
نحن لا نفرق بين الانبياء
فلا نفرق بين من سب موسى ومن سب محمدا صلى الله عليه وسلم او سب عيسى وسب محمد او سب محمدا صلى الله عليه وسلم.
كل الانبياء عندنا كلهم لا نفرق بين احد منهم نؤمن بهم جميعا ونحترمهم ونعزرهم ونوقرهم جميعا
لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون هذا هو الواجب ان نعرفه ان هذا شيء اولا انه انه ما هو بجديد وانما هو من قديم.
يتكلمون ويسبون ويشتمون بل يقتلون قتلوا الانبياء.
اليهود قتلوا الانبياء
واليهود سبوا الله عز وجل قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء قالوا يد الله مغلولة النصارى قالوا الله ثالث ثلاثة الله هو المسيح ابن مريم المسيح ابن الله اعظم من هذا السب شيء
اذا كانوا سبوا الله بهذا السب فكيف لا يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا ان نعلم ان هذا تاريخ قديم ما هو جديد وان الله رد عليهم في القرآن تتبع القرآن شوف مقالاتهم وكيف رد الله
عليهم
فانت رد عليهم بما رد الله به عليهم في القرآن والسنة والله جل وعلا يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين انا كفيناك المستهزئين
فهؤلاء الذين استهزئوا بالرسول صلى الله عليه وسلم سيذلهم الله فيذلهم الله ويهلكهم الله سبحانه وتعالى لان الله يغار لرسله خصوصا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الله يغار جل وعلا
هم على سبيل هلاك ولكن واجبنا ان نستنكر هذا وان نظهر الرد عليهم والا نقول ان انها اننا نتعصب لنبينا دون غيره فلو سبوا موسى نسكت؟
لا وسبوا عيسى نسكت؟
لا
الانبياء اخوة جميع كلهم اخوة قال صلى الله عليه وسلم الانبياء اخوة لعلات لا نفرق بين احد منهم وهذه عقيدة المسلمين ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين
امنوا الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل
امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد منهم يجب ان نعرف في العقائد هذا في كتب العقائد مذكور نعم.
احسن الله اليكم يقول من تتلمذ على اشرطة عالم من العلماء المعاصرين
هل يصح ان يقول اذا قرر مسألة قال شيخنا او هذا رأي شيخنا؟
لا قد يكون فهم انه رأي الشيخ وهو ما فهم رأي الشيخ ولا مقصود الشيخ فلا يجوز هذا
لا يجوز التكلمل على الاشرطة لا يجوز التتلمذ على الكتب لا يجوز التتلمذ على المتعالمين لا كل هذا لا يجوز ما هو بطريق للتعلم هذا نعم احسن الله اليكم يقول ما حكم تعليق بعض الكتابات على
السيارات وغيره بقول الا محمد صلى الله عليه وسلم او الا رسول الله او الا حبيبنا نحن دون عرظك او عرظ
دون عرضك نحري دون نحرك لا بأس بذلك هذا لا ارى ان فيه بأس لانه اظهار للغيرة واظهار لانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم وان كنت اني ما اشجع على هذا لكن لا ارى انه محرم او انه ممنوع.
نعم
احسن الله اليكم يقول عندنا معلم يقول للطلاب اذهبوا للصالحين واطلبوهم ان يدعوا لكم ماذا اقول له؟
نعم هو طلب الدعاء من الصالحين امر طيب طلب الدعاء من الصالحين لا بأس به لكن كون الانسان هو اللي يدعو ربه
احسن له من انه يطلب من غيره نعم احسن الله اليكم.
يقول اخواننا اهل السنة في العراق يقتلون الان في هذا الوقت واثناء هذه المحاضرة فما الواجب اتجاههم بالدعاء لهم.
الواجب ان تدعوا لهم بالنصر والتأييد
ولا تملكون اكثر من هذا.
نعم احسن الله اليكم يقول ما حكم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمر على المعذبين من اصحابه على بلال وعلى عمار ابن ياسر وامه وابيه وهم يعذبون ويقول اصبروا
فان موعدكم الجنة صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنة فاذا كان المسلمون لا يطيقون الانتقام من عدوهم فليس لهم الا الصبر.
وانتظار الفرج من الله سبحانه وتعالى.
الله لن يظيعهم ابدا
لن يظيع المؤمنين وستكون العاقبة لهم نعم احسن الله اليكم يقول كيف اعرف العالم من غيره من القراء او غيرهم والله يا اخي العالم بين ما هو بخفي العالم بين اذا سمعت كلامه ورأيت الناس
الناس ايضا
الناس يقبلون على العالم اكثر مما يقبلون على غيره علامات واظحة في العالم من كلامه ومن اقبال اهل الخير عليه ومن ومن ايضا تحريه للحق واستدلاله وكونه لا يفتي الا بدليل
نعم احسن الله اليكم يقول فضيلة الشيخ سمعت البارحة حديثا في اذاعة القرآن سدد الله خطى القائمين
محاضرات في العقيدة والدعوة-20-الفئة الضالة ومنهجها|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وضلال الدالس كانوا في جهالة الجهلة وضلالة عمية اليهودية والنصرانية قد دخلها التحريف والوثنية وتبديل
وتغيير دين النبيين الكريمين موسى وعيسى ولم يبقى من المستقيمين منهم إلا قلائل منها الكتاب إن خرضوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وكان العرب أيضا من أسوى الناس وضعنوا فكانوا
متفرقين من لاحظ السياسة وإنما يحكمها الحكم القبلي وكل قبيلة لها رئيس ولها كير كانوا يتناحرون بما بينه يغير بعضهم على بعض واستحلوا بعضهم بما أبعضهم وأبوالهم في غارات وثارات وقتال
والسلد ونهب لأنهم ليس له جماعة تجمعه ولا إبام يلنوا شعفهم وكانوا الناحة من الناحية الاقتصادية من أفقى الأمم كانوا يعيسون على الرعي رعي الجبل ولا غلام تصيبهم سنين الجد فتتلف أبوالهم
ويفتقهون كانوا الناحية الحلال والحرار لا يغيزون بين حلال والحرار وإنما يتم الشون على العوائد كانوا يستحلون الميتاكس يأكلون لحم الميته ويأكلون كما يقول أحدهم ما أحب ودرت كانوا
يغيزون الناحية الحلال والحرار لا يعرفون حلال ولا حرار ولا طيب ولا خبيث هكذا كانوا من الناحية الاقتصادية الناحية العائلية كانوا يظلمون النساء ويتزوجونهم بالإكراه ويعظلون الموليات
ويتحكمون فيه الا ويتزوج الرجل العذب التثير من النساء ولا يعجل بينهم كانوا يحرمونهم من الميراث ويقولون الميراث لا يكون الله لما ركب الخين وحمل السلاح يحرمون النساء والصليان من
الميراث وكانوا يخافون من الأولاد وكثرته كانوا يخافون الفقر و العيلة وكانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر ولا تقتلوا أولادكم من إملاق في لاية الأخرى ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق
والإملاق هو الفقر كانوا يقتلونهم خشية الفقر وكانوا يقتلون البنات شرقتهم لأنهم يزعمون أنهم يأتينا بالعار وكانوا يأتينا بالعار على أهلهم ويقتلونهم ويدفنونهم تحت التراب والنحيات
يفرارا من العار وذلنا أم يدسوا بالتراب يعني يدفنها حية وتموت تحت التراب على ساء ما يزروق قالت تعالى وإذا الموجودة سؤلت بأي لن بن قتل والموجودة هي البنت التي تدفن وهي حية تموت تحت
التراب ترارا من العاري بزعمين وثريق منهم يقتلون أولادهم تقربا إلى الأصنار والأوذان وكذلك زينا الكثير من المشركين قتل أولادهم شركاءهم وليلبسوا عليهم دينهم قد خسر الذين قتلوا أولادهم
سفان بغير علم وحرروا ما رزقهم الله اختراءا على الله هذه سراتهم السيئة وكانوا في الدين كانوا في الديان من أسوأ الأديان كانوا يعبدون آلية المتعبددة يعبدون الله جل وعلا بيانواع من
العبادات ولكن يسفون معه غيرا من معبودات كثيرة لمن يعبدوا الأحجار والأشتار والشمس والقمر والملائكة والأولية والصالحين ويعبدون من دون الله ما لا يغرن ولا ينفعون ويقولون هؤلاء سفعاءنا
عند الله أو يعبدونهم بزعمهم أنهم يشفعون لهم عند الله في قلائي حوائجهم توسقون بهم عند الله في قلائي حوائجه هذه حالتهم الدينية وحالتهم السياسية وحالتهم الاقتصادية وحالتهم الأسريه
وكانوا يسلمون من الناس الأفراد حتى تكون حوله جماعة
ثم زادوا ولكنهم لاقولوا للطهاد من المشركين في مكة أشبد للطهاد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم والذين معه صبروا على هذا الكفار وتحملوا وكانوا يتزايدون ويزيدوا الضغط الكفار عليهم
يريدون أن يصدوا عن سبيل الله وفي النهاية هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه إلى المدينة إلى إخوانهم الأنصار في المدينة وتكونت للإسلام دولة عظيمة من المهاجرين والأنصار وكافرة
المسلمون وصاروا يهددون الكفار في ديارهم وفي منازلهم فغزى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار غزاه بجيش الإسلام وانتى لامر بفتح مكة دخل الناس في دين الله أفواجا وحانة وفات رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقام بالامر من بعده خلفاؤه الراشدون فنشروا هذا الدين في المشارق والمهارب بعد الدعوة إلى الله وامتدت دعوة الإسلام على المشارق والمهارب دخل الناس دين الله أفواجا
وضرب الله لذلك مثلا بقوله جل وعلى محمد الرسول الله والذين مع أشدى وعلى الكفار وحماء بينهم تراهم عكا عن سجدة يبتهون فضلا من الله وجلوان سماهم في وجوههم من أثى للسجود ذلك مثلهم في
التوراة ومثلهم في الإمجيل كزرء أخرج سطأه فأازره فاستغلبه فاستواع على سوقه يجب الزراع أول ينبتعين ورقه واحده ثم الورق هذه تكبر ثم يتكون حولها فراف ثم يتكون حولها أصال كثيرة ثم تثنت
هذا مثل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كزرء أخرج سطأه فأازره فاستغلبه فاستواع على سوقه فلما رأى هنكفار هوة الإسلام وانتصاراته ومهوره أفضل يدسون الدسائس على المسلمين وظهرت دسيسة
النفاق وهي إعلان الإسلام ظاهرا وإبقان الكفر لأجل المكر والكيد للمسلمين وظهر المنافقون فاستغلون الفرص من أجل النيل من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الصحاب كما نكر الله ذلك عنهم في
القرآن في صورة براءة وفي غيريا فخابوا وخشروا وانتصر الإسلام وكشفوا الله سرائراهم وفضحوا لنا إراهم وأعلنوا إنياتهم فأسلم أظهر الإسلام وغجل المقال له عبن الله بن سبأ اليهودي وأرسلوه
إلى المسلمين في المدينة واجعل هذا اليهودي الخبيس يطعم في خلافة عثمان رضي الله عنه ويجسمع حاوله بعض السباب بعض الأوباش وصار يتنقل من بلد إلى بلد وإذا فطن له هرب إلى بلد آخر أباش
الناس ومن الطغمه الجهال من اجتمعه واجاءوا وحاصلوا عثمان رضي الله عنه وقتلوا يظنون أنهم بذلك يقضون على الإسلام وقتلوا عثمان رضي الله عنه مظلو من شهيدا فقام بالامري من بعده أمير
المؤمنين عليه بن واضح قال قام بالامري الخليفة الرابع فهم لا يزالون على شهرهم إن دسوا بين المسلمين ويقضون الفتن وظهرت شرقة الخوارج كفروا عالية رضي الله عنه وقتلوا عالياً وقتلوه لكن
بعد ما قتلهم ودحر شوكتهم في وقعة النهر الآخر فإنه قتل منهم مقتلة عظيمة وذلك مسلاق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من ظهورهم وأن الله جل وعالا مسلط عليهم المسلمين وقتلهم رضي الله عنه
شرقتهم دحر شوكتهم عملاً بقول الرئيس وقاتلوا وظنوا أنهم بذلك يقضون على الدين والإسلام ويفرقون المسلمين ولكنهم الحمد لله خاب وخسر الإسلام ما زال في عز أال الأمر لا معاوية رضي الله
عنه فقاد المسلمين قيادك الحكيمة وعلى هؤلاء سميا تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه له ليعام الجماعة اجتماع المسلمين وقوة المسلمين ولم يفلح هؤلاء الخوارت ومن وراءهم من أعداء الدين لكن
فتنة الخوارت لا تزال فتوقت فترة بعد أفرق لأن أعداء الإسلام يُقدون لكل وقت المصار والخفار يستغلون شباب المسلمين الذين فيهم الحماس وفيهم الغيره ويُقدون فيهم هذه الغيره وعلى الحماس
حتى يخرجوا إلى الغلو والتطرف ويصبحون حربة في نحور آبائهم وأمهاتهم ويفوانهم المسلمين وعلى الآن من هذه الفئة الظالة التي خرجت على المسلمين تفجر المباني وتقتل وتحصد الأرواح من
المسلمين والمعاهدين وتتلف الأموال وتروع الأمنين هذا امتداد لتاريخ الخوارج ومن ورائه اليهود الذين أمبتوهم في الأول وسقوه ودسوهم هم الذين الحركون هم الآن ومن الضمات سذية ويدون بذلك
الطعن في الإسلام والكيد للمسلمين ولكن يأب الله جل وعلا إلا يزكن منورة فهذه الفئة مخذولة وللله الحك هذه الفئة مخذولة بما على مدار التاريخ ما نجحوا في قضية ولا انتصروا في معركة وإنما
هم دائما ينخذلون ويذلون ويقضى على قواتهم على مدار التاريخ ولا نستغلب ما يحصل الآن إذا قرآن التاريخ ورجعنا إلى أصول هذه الفئة الظالة فإنها منتدت من سلسلة قديمة يغذيها اليهود ومن
شايعهم من المسارة وغيرين ليقلوبها على المسلام وهذا النتيجة الاختلاف هذا الذي يحصل هو نتيجة الاختلاف فهؤلاء يختلفوا مع أولاد أمورهم واختلفوا مع عبد السمعهم وانحاجوا إلى المسبوهين
وانقل أفكار خبيته يظلونها حقاً ويظلونها جهادة ويظلونها أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وهي في الحقيقة هي المنكر هي المنكر العظيم والجهاد في دحرها الجهاد هو في دحرها كما دحرها أمير
المؤمنين علي بلواب طالب رضي الله عنه الصحابة بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا لأمر بقتالهم وقتلهم وإنهائهم الرسول هو الذي أمر بهذا قال أين ما وجدتمه بأقلوهم ليما درقتهم لا
أقتلناهم قتل عاد فالجهاد إلا ما هو في قتالهم وكف شرهم عن المسلمين فهذا النتيجة هذا الذي حصل نتيجة لأن قائفة من شباب المسلمين انخدعوا ياله الأفكار ولقنوا أن مجتمعهم كافئ وأن ولاة
أمور الكفار وأن الناس غير دين الإسلام خداعوهم بهاله الشبه وعقولهم لم تنزد بعد كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حدزا ولا سنان صفها ولا حلاف فعششت هذه الأفكار في أدمغتهم وفصلوا
عن مجتمعهم وعن علمائهم ولقنوا هذه الأفكار فصعب الإقتلاعها منهم هذا النتيجة الإقتلاف ومعصيت ولي الأمر ولي أمر المسلمين والله جل وعلى أمرنا بالاجتماع قال تعالى وعتصموا بحبل الله
دنيعا ولا تفرقوا إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحكم بنعمته إخوان وكنتم على شفى كفرة من النار فأن قدكم منها فلادك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدوا فالجسماء على الحق التعاون على
البري والتقوى هو الوسيلة لنصرة الإسلام والمسلمين وقمع كيد الكائده وهذا لا يتم الاجتماع لا يتم إلا بطاعة ولاة أمور المسلمين ولهذا حفى النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ولاة
الأمور عند الإختلاف وعرش الله عليه وسلم أصحابه لوعظة البنيغة لرفت منها العلون ووجلت منها القلوب فقالوا يا رشم الله كأنها موعظة ودعن فأوصمه قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن
تأمر عليكم عبد فإنهما يعيش منكم فسير فتلاف الكثير فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجب وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة
غلالة فأمر بالتمسك في أمره عندها له إختلافات أمر بالتمسك في أمره الأمر الأول طاعت ولي أمر المسلمين وعدم الخروج عليه الأمر الثاني التمسك بسنة الرسول صباح عليه وسلم وتركب ذهاب إلى
الأارة والأفكار والنحن التي تدس بين حين وآخر على المسلمين فالسنة النبوية قال صلى الله عليه وسلم ترجتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها إلا هذا فالتفرق يُحسن بالإجتماع على
طاعت ولي أمر المسلمين والاختلاف يُحسن بالرجوع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا إلى رأي فلان وقول عن لان فإن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع سون لا يتطرق إليها الخطأ فلما أن
القرآن أيضا لا يتطرق إليه الخطأ لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه أنزيل من حكيم حميد والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحد يوحر فالإعتصام
بالفتاب والسنة هم النجاكس من الفتن والافكار المحرفة الظالة فلما تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآفد ذلك خير وأحسن تأوينه فلو أن هؤلاء الذين لبس
عليهم الأمر رجعوا إلى علمائهم ورجعوا إلى فتاب الله وسمت رسوله لما توغل فيهم هذا الفتن المحرفة ولكنهم بالعكس ولكنهم بالعكس بتروا بهذه الافكار إننا لا نستغرب إذا حصلها في بلاد الكفار
ومن شباب الكفار مع دولهم ففيها الارهاب هي التفريب لك لا نستغرب هذا لأنهم ليسوا على بين ومن شباب الكتاب الله وسمت رسوله أما المسلمون يستغرب منهم هذا وبينهم كتاب الله وسمت رسول صلى
الله عليه وسلم وعندهم العلماء الربانيون الذين يدلون على الخير ويرجعون الأمور إلى مراجعها الصحيحة كما قال الله جل وعلا وإذا جاءهم أمر من الأمل أو الخوف أداعوا به وردوه إلى الرسول
ويلاول الأمر منه لعلمه الذين يستمتعونه منه ولو لا فهم الله عليكم ورحمته تبعكم الشيطان إلا قليل فيجب يرجع إلى أهل العلم والأمر هم الولات والعلم يرجعوا إليهم الولات من ناحية السياسة
والعلماء من ناحية المسائل فبهية والعلمين فيرجع إليهم ولو ردوه إلى الرسول ويلاول الأمر منهم وردوه إلى الرسول بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وردوه إلى سنة كما قال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فلو أن هؤلاء السباب هداهم الله وردهم إلى الصواب لو أنهم رجعوا إلى علمائهم ويلا كتاب ربهم وسنة نبيهم واخدوا بما يرشدوا إليه علماءهم
أخنا من كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم لا رجعوا إلى الجابدة الصحيح دين الإسلام دين الإجتماع في كل يا حوالي العبادات أمر الله بالإجتماع في العبادات فأمر الله جل وعلا بصلاة
الجماعة في الفرائد خلف إمام الواحد فهذا النبي صلى الله عليه وسلم عن ترك صلاة الجماعة وحس على صلاة الجماعة من اجل يتعود المسلم على الاجتماع مع إخوانه والإبتلاف اتربها على طاعة
القيادة الإسلامية المسلمون جسد الواحد وبنيان الواحد فصلاة الجماعة فيها تربية للسباب والغيره على الاجتماع والإبتلاف وإذا تكرر هذا في اليوم الليلة فهذا النبي صلى الله عليه وسلم على
الاجتماع المنحارفين يفرون من المساجر حتى اعتره أنهم لا يصلون جمعه ولا جمع ينفرون من المجتمع ومن المساجر هذه نتيجة نخورهم من المساجر ومن الالتقاب المسلمين واستماع الدروس والمحاضرات
وتلق العلم في بيوت الله يفدى رسوله بينه إلا نزلت عليهم السكين أسيتهم الرحلة حفةهم الملائكة وذكرهم الله وطيباً هؤلاء ينفرون من المساجر إلى السرادي بالمظلمة وإلى الكهوف البعيدة
وينفرون من الاجتماع بأهل الإيمان وأهل العلم إلى الاجتماع بأهل الزير وأهل الغلال وأهل الأفكار وهذه هي النتيجة والحصات وكذلك من أسماء الاجتماع وعط وليمر المسلمين على الله جل وعلا يا
يوللين أامل أطيع الله وأطيع الرسول وولي الأمري منكم أين تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخذ ذلك خيوة وأحسن وتأوير لكن برسم هذا رجوع إلى كتاب الله
وإلى سلمة رسول الله ويكون هذا على أيدي أهل العلم العاربين بكتاب الله وسلمة رسول ذرجع إليهم في حل المزاح على ضوء كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم
الآخذ فالمؤمن يرجع إلى كتاب الله وإلى سلمة رسول ويأخذ ما دل عليه الدليل الصحيح أما غير المؤمن فإنه لا يرجع إلى الكتاب السلم وإنما يرجع إلى هوة ويرجع إلى لوقة ويرجع إلى أهل الظلال
ما يرجع إلى العلمة وإنما يرجع إلى أنظمة الأحزاب الجماعات ولا يرجع إلى نظام كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الأسباب الحراف هذه الفئة الظالم أنها تركت الوصايا الإلهية
وصايا الله وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عزلوا وإن خزلوا وإن حازوا إلى أعدائهم هذا من العجائي أن يكتل حاز إلى عدونهم أنت مسلم؟
المسلم يقول مع المسلمين؟
يا أيها الذين آمنوا افتقوا الله وكونوا مع الصادقين أما أن تنحاز إلى عدونهم الخداع الماتع الذي هو ضد تستنصحه فهذا من عمل بصيره هذا من عمل بصيره ومن القدلان
ثم قال جل وعلا ذلك خير رجع إلى كتاب الله وسلمة رسوله طاعت الله طاعت رسوله طاعت ولي الأمر خير خير من مخالفة الكتاب السنة ومن معصية ولاة أمر المسلمين وأحسن تأويلة أحسن مآل وعاطبة
أحسن مآل وعاطبة على المسلمين طاعت الله وطاعت رسوله طاعت ولاة أمر المسلمين تأول إلى خير وإلى عاطبة حميدة أما معصية الله معصية رسوله معصية ولاة أمر المسلمين فإنها شر مآل وشر عاطبه
العيابه وهذا مجرب على مدارب تاريخ كما هو مقتل كتاب الله وسنة رسوله فهو مجرب وواطع على مدارب تاريخ فما من فرقة ظلت وانحرفت وصالت وجالت إلا آل أموها إلى البواه وما من فرقة اعتصمت
لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا آل أموها إلى خير وإلى هداية فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن تالكم فيكم ما إن تمشكتم به لن تظل ولما سألح ليفة رسول الله صلى الله
عليه وسلم عند ظهور الفتن ماذا يعمل إذا ظهرت الفتن وإذا ظهرت الخلافات للتناحر الذي يصبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ما يعمل قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قال فإن لم يقل لهم جماعة
ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عضل على أصد شجرة حتى ياتيك الموت وأنت على الان هذه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم عند الفتن والإختلافات أننا نلزم جماعة المسلمين وإمام
المسلمين حتى نسلم من الشرور والفتن ودعاك الغلال والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع والطاعة وإن تأمر عبد حبشي لأنه ليس النظر إلى شخص وإن من نظر إلى منصده منصبه خلافه إمام المسلمين
فتجب طاعته وإن كان منظره لا يعجب الأنظار العبرة ليست بالمضاهر العبرة بالحقائد ولي الأمر وإن كان ليس كامل ما يسترد فيه ولي الأمر الكمال ما يكون عنده أخطاء ولا يكون عنده شيء من
المخالفات ولو يطاع ولو كان باسقا لم يصل إلى حد الكفر وإن كان عنده مخالفات لا تصل إلى حد الكفر وأنه يتبتج على الخروج مفاسد عظيمة وعليهم من المفاسد ومعلوم أن ارتكاب أخفض ضررين بدفع
علىهما مطلوب في الإسلام أمرنا بالصبر على الجور الولاد وأمرنا بالطاعتهم ولو حصل عندهم سيد من المخالفات ما لم يصل إلى حد الكفر ما لم تروا الكفر بوافق قال صلى الله عليه وسلم من شق عصد
قاع وفارق الجماعة ومات حميتته جاهلي أو في رواية فقد فلع ربقة الإسلام من عنقه كان في الأول مرضوط مع جماعة المسلمين مثل البهائب التي تُربط بالأرضطة وتُعقل فإذا خرج عن الجماعة هنل
رباطه وتعرض للسرطة والأعدة أما ما دام مغتبطا فإنه أظنًا لبقائه وحبه قد خلع ربقة الإسلام من عنقه قال عالم الصلاة والسلام من أتاكم وأمركم جميع على غجل منكم يريد أن مفرق جماعتكم
فاضربوا عنقه كائنًا من كان يجب أن نكون يدًا واحد معولات أمورنا فلمسلمون يدوا واحد يسعى بلماتهم أدناهم وهم يدوا على من سواهم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإشمي
والعدوان وأن نتناصح وأن ندرى الشرع من المسلمين أمن هو أمن لي ولك ولخلان وهلاك أنت نائم على فراشك أولات الأمور والرجال الأمن يدافعون ويسهرون اليه وأنت نائم على فراشك إذا للأمن هو
أول شيء لك أمن ففك البيال فإن لئتد على أولات الأمور وعلى رجال الأمن اعتداء عليك وعلى محارمك وعلى بيتك فعلينا أن نفكر في هذه الأمور لكن العلاج ليهل فيها الظال أن نتحاور معهم ليهرد
شبهاتهم ربما يكون عند بعضهم اشتباه يظننه على حق هيبي الله ويلاصح إذا أمكان ذلك لأن لهم يرجعون وامير المؤمنين إبن عمّه أرسل إليه إبن عمّه حبر أل أمّه عبد الله بن عبّاس ربّ الله
عنهما فناضر الخوارج وجاد لهم وردّ شبهاتهم ورجع منهم عدد كثير إلى الصوار يجب اتفاوث مع هؤلاء الذين فيهم بقية من إرادة الحق أما الذين فاقص عليهم الأمر وعم يتبصائرهم فلاحيلة فيه لكن
من يريد الحق فإنه يبين له الله جل وعلى يقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداههما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فنكون مع أولاد أمورنا في
قتال هؤلاء ودفع شر هؤلاء إذا لم يستجيب للصلح ولم يستجيب للحق نفون معولة أمر وهذا جهاد في سبيل الله فقاتل هذا أمر الله جل وعلى قاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله وعلى علينا أن نفض
بأولادنا من الضياع ونربيهم على الخير وعلى الاجتماع وعلى تعلم العلم النافع ولا نتبقهم يذهبون إلى هذه التجمعات المشبوهة والخلوات الظالة والأفكار المحرفة علينا أن نحتهض يا أولادنا
وعلى الحفظه وعلى لا ندعهم فريسة لهذه الأفكار ولهؤلاء المظلين النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أخاهوا على أمتي لا إما المظلين ويخشع على أمته من منافق عليم النفاق جادل بقرارة هؤلاء
لهم خجج لهم خجج يظنها الجاهل أنها حق وهي سراء إذا قابلت النور هي سراب يغمحل وهي دخال تفرق إذا قابلت بالحق وعط ودهذا فهي شبهات وليس أدلة ولا حجت وإنما هي شبهات والشبهات تعالج
بالأدلة على يد علماء المسلمين وعلى يد العقلة علينا أن نحفوا أولادنا من هذا التسيق وهذا الضياء والإنخداع إنهم خدعوا شباب المسلمين في الفترات الماضية تحت مظلة العمل للإسلام تحت مظلة
الجهاب تحت مظلة العودة إلى الصحوة الإسلامية خدعوا الشباب بهذه المسمية فعلينا أننا ننتبه لأولادنا نأخذ بأيديهم وأن نحذر من هذه الفئات الضالة ومن مسائد الشيطان شياطين الإنس والجن
علينا أن نحتفظ بهم علينا أن نحذر من هذا الفتر الذي يتخلل بين المسلمين ويقتنف الجهاز والأغرار والشباب علينا أن نسد الطريقة عليه وننتبه له والله جل وعلى يقول وقل جاء الحق وزهق الباطل
إن الباطلة كان زهوقة قول جل وعلى بالنقره بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهر فلا يتقاب الحق وباطل إلا وينهزم الباطل لكن الشان في الذي يقوم بالحق منه الذي يقوم بالحقهم علماء الأمة
وعقلاءها الذين يجادلون بالحكمة ويدعون إلى الله بالحكمة والموع وكي الحسنة والزدال بالتي هي أحسنة هذا هو سبيل النجاة بإذن الله ونسأل الله عز وجل أن يهدي الله للمسلمين وأن يردهم إلى
الصوار وأن نسلح شباب المسلمين اللهم أرنى الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنى الباطلة باطلة وارزقنا اجفناها اللهم أدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارى وسائر الكفر والمشركين
والمنافدين والمغتدين والملشدين اللهم شتت سملهم وخالف بين كلمتهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم خفى عننا بأس الذين كفروا فانتا أسدوا بأسا واشدوا تنكيلة اللهم خفى عننا تغيانهم وبغيهم
عدوانا وجعل ذلك في نحورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم داتا مهتدين وعلهم على الحق يا رب العالمين اللهم أصلح لطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوي والمفسدين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هو البعض يستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم عليكم بالسمي والطاعة وإن تأمر عليكم أبد حباشي يقودكم بكتاب الله قالوا وما دام
أنه لم يقودنا بكتاب الله فليس له السمع والطاعة فما قولكم حبيضكم الله ولو أفطى بعض الأفطى التي لا تصل إلى حد الكهر تجب طاعة الله يزيد وقيا الأمر مترددا فعبد الله إبن الزبير فرج بهذه
الفترة التي ليس للمسلمين إمام العام ليس للمسلمين إمام العام هو صحابي جليل ومجتهد رضي الله عنه لكنه لم يخرج على إمام العام للمسلمين قلبوه ليوقعوه ألما وقع في الفخ فخلوا عنه فقتل رضي
الله عنه وانخدع به نعم أسل الله إليكم هذا السال يقول ما ما قفونا حبيضكم الله من أولاك لقوام الذين يهيجون الشباب على فكامهم ثم إذا حصلت في ساتح البلاد خرجوا يستنكرون ويبينون أنهم لم
يكونوا النواة الأولى لهذا السر العظيم أمو اللذين يدسون الشر بين المسلمين ثم إذا ظهروا خارب تبرأون منه لأجل أن يضهغ التهمة عنه هذا شغل المنافق أما إن كان هذا عملهم رجوع للحق والصواب
الله يتوب على ملتابه إذا قالوا الله إبنا أخطأنا ولأن توب إلى الله نرجع للصواب أما إذا كانوا بقين على الفتر ولكن تظاهروا بضده من أجل الخداع والمفرح لطريقة المنافقين نعم أسل الله
إليكم هذا السال يقول يا شيخ ما قوض فضيلتكم في من يقول أن ما يحصل منها ولا يفتنى ينبغ إستنابها وأتزالها وأدم الخوض فيها فهذا يدل على جهل من أو فساده هذا الكلام لا يصفره يجب السقوط
عنهم ولا يجب عدم الخوض يجب بيان غلاله ويجب بيان أخطائهم حتى لا يغطر بهم غيرهم أما إذا ستتنا عنهم سرى شرهم في شباب المسلمين ولا بد من المقوف في وجوههم وكشف سبهاتهم ورد باطلهم حتى
يختضح أمره الله جل وعلا رد على أنفار والمشركين والمنافقين ولم يترخسوا بهاتهم تروج على الناس ورد عليها في محتم كتابة يجلي أن لا يلحضع بها من يلخضع من الناس "الخوارج ما كان ينسفون
البدود ويفجرون المساكن والمتاجب ما كانوا يعملون هذه العمال هذه الغيلة "الخوارج كانوا يبنون في المعارج يقاتلون ما كانوا يهجمون على بدود الناس "الآمنين ويروعون النساء والأكفال أشر من
الخوارج من شاءهم من الخوارج لكن زادوا عليهم يكونون بالقرامقة والمنظمات الشذية لكن أصلهم أصل ذكرتهم ذكرت الخوارج لكن تتورأ أمرهم إلى أنزادوا على ما يفعله الخوارج فهم شرع منهم ولا
يفوذ التورع عن إطلاق لفظ الخوارج عليهم لأنهم خوارج في الواقع وفي الأصل فلهم شرع كما ذكرنا نعم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عامل إلى أن تقوم الساحل وليس خاصة في زمان المضاء لأن
شريعة النبي صلى الله عليه وسلم عامة وشاملة إلى أن تقوم الساحل فكل الأدلة لالكتاب السنة عام ما إلى أن تقوم الساحل الذي يخصصها في وقت دون وقت هذا إما جاهل وإما مظلل وهذا يصف الشريعة
القصور وأنها كهل العهد المضاء صاحب فضيلة هناك من يقول إخواننا يقتلون في كل مكان ويدعو هو أن يجهد وعدم طاعت وليل أمر في هذا الباب فما توجيهكم حبيضكم الله ولمسلمين يفرحون ويقتلون
أخواننا في تلك البلاد يفرحون بهذه التفجيرات وهذه في بلادنا هل هذا جهاد وهل هذا نكاية في أعداءنا هذا نكاية بنا نحن هذا نكاية بمسلمين نعم نعم نعم هذا نقص المقدح التديل الواجب أن نبين
الحق ولا نخصه الله لو متلاعي ولو اتهمون بالمداهنة او اتهمون بمصانع تلاعي نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ليس من حق كل يحدث يقتلوا الخوارج وإنما هالا نصلاحيات للاك الأمر فإذا
جمد ولي الأمر جندا لقتال الخوارج فإننا نقاتل تحت رايته وقاتل التي تبغي التتبيئة إلى أمر الله أما إن كل واحد يقتل شخص يقول هذا من الخوارج فوضى ويظنني ليثبت إنه من الخوارج ربما
انتهزون منه الفرصة هيا قلون الناس يقول هؤلاء الخوارج ها بد من ضوابط الأمور هال السؤال الثاني ما هو نعم ها هو إن شاء عدده نعم يقول السؤال هناك ما يقول أن الدولة تقوم بمحاربة الإرهاب
وتكثر من هذه المحاضرات فلماذا لا تقوم بالمقابل بمحاربة الربا والبنوك رباوية والفواحج من تشرة فما توجيف من يقول ذلك يا إخواني العلم ما قصروا هي هذا حذروا من الربا وحذروا من المعاصي
وحذروا من المنكرات ما ستتوا عن عاله ولكن ها هي الأمور أكلر ربا وها هي أهوى الخطر من الفروج على المسلمين ونقلع سبطاع في تفريق الجماعة تسليط الأعدة الذنوب تتفاوى نعم أكلر ربا كبيرة
من كبائر الذنوب والمنكرات فيها كبائر لكن هي أخف ضرر من الفروج على ولات الأمور بشقعة سبطاع أمر خروج على ولات الأمور فهذه غررها على الأمة وعلى المسلمين هل هذا يكفي وهل يوجد اليوم
جهاد ولات الأمور معقل الجهاد ولكن الجهاد لو شروط إذا توفرت يقوم على الجهاد إقامة الجهاد مع ضعف المسلمين لأن هذا تعريغ لهم للخطأ النبي صلى الله عليه وسلم مكت في مكة ثلاث عاشرة سنة
وهو يؤلى ويوضى ويهاجم المسلمون ولم يأمر بجهاد الكفار حتى هاجر إلى المدينة تكولت الدولة الإسلامية والقوة والاستعداد فحيل إذن أمر بالجهاد الجهاد لا أحد يمنع الجهاد إذا توفرت شروطه
ومقويماته ينبغي معرفة هذا يقول السالة الشيخ أي الصفات الأاتية تنتبق على هؤلاء الفئة الظالة أو الخوارج أو الفئة الباغية كلها ينتبق عليها هم خوارج وهو بغات وهو بغات كل الوصاف تنتبق
عليها صاحب الفضيلة هل يمكن أن يقال إن من أسباب وجود هذا الفكرة الظال ووجود فكرة تغريبي نعم هناك أسباب لهذا الفكرة الظال منها إهمال المسلمين وتغافلهم عن هذا الفكرة حتى تغلغ في
أولاده لأن كل هذا بسبب ضعف الدراسة من ناحية وبسبب إهمال الآبى والإهمال المعلمين من ناحية الأخرى فالأمور لها أسباب هل من كلمة لمن اشتغل بتصنيف الناس إلى فرق إخواني وقطبي وجامي بدأ
من الهثمان بالدعوة والاجتماع؟
وفرق فرق ولكن مبين الأخقاء ومبين الصواب كلنا نرجع إلى كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ونكون جماعة واحدة بدلاً نكون جماعات مفاولة هذا نتيجة تحزبات ولو أننا نتركنا هذه
التحزبات وكننا كما كانت هذه البلاد من عهد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عهد قريب كانت معه واحدة ويداً واحدة بإمامهم وبعلمائهم كلهم جماعة واحدة من عرفنا هذه التقسمات هذه
الأفكار؟
ألا من سنين قليلاً علينا أن نتركها ونرجع إلى ما كنا عليه من الحق والهدى نترك هذه الامتسامات ولكن علينا أن نترك التنابز بالألقاء علينا أن نترك التنابز بالألقاء يقول هذا إخواني هذا
جامي هذا كذا هذا كذا لا يزيد الشر شر لما لن بين الأخقاء من غير أننا نقول لماذا لا تستر فتاة من كبير قلمات حذر من رؤوس القوارج مثل باللاجل والفقي والضواهر حتى لا يغتر بهم كثير من
الناس ظهر من هي الكبير العلم عدة القرارات في التنديد لعاله الأعمال والسحابية عدة القرارات ظهرت وفي الظمنها التنديد بمن يدبرونها ومن يخططون لها فلون فيها لي فهي شفتة نعم أسر الله
إليكم هذا السالي يقول يا شيخ لا يخف عليكم تأثير أسامة باللاد العالم الشباب والسؤال هل يسوغ لنا أن نصفه أنه من القوارج لا سيما أنه مؤين للتفتيرات في بلادنا وغيرها كل من اعتلق هذا
الفتر هو من القوارج كل من اعتلق هذا الفتر ودع إليه قرر الله عليه هو من القوارج وحسبه عن مكان هذا القائلا كل من دعى إلى هذا الفكرة وهو الخروج على ولاك الأمور وتكفير المسلمين
واستباحة دباع المسلمين أو لنا القوان نعم نصفى كثيرا يا شيخ فقول تقول يادروا بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ونجتمع فيما اتفقنا عليه وقائلون لهذه الآبارة يقولون لا تردون على البلاماء
الذين يخطئون هذه القائلة تفرق الصف حيث تجمع الصف يانحون أن نرم الجرح على فشات لا يصبح هذا نهب علاجه العلاق انه يبين خطأ المقطي وسواب المصيد ونرد على الشبهات حتى يتحدث الصف على الحق
ما ينبع الاجتماع مع وجود الاختلاف لا ينبعه مع وجود العقاية والاختلاف المداء والأفكار ما ينفع على هذا تحسبهم جميعا وقلوا ما هو شثة لا بد من اجتماع انتخلم على الحق ولا بد من النبية
ولا يعدوا بعضنا بعضنا فيما اختلفنا فيه بل نبية الخطأ من الصواب ويرجع المقطي إلى الصواب والمصيد يحمد الله ويسأله الثبات لا بد من هذا هو العلاق لا بد من البيض ما يضر المسلمين ولا
فكار المحرفة ولا فكار الظالة ونحفظ على الاجتماع على الحق على الكتاب والسلة ولا فكار المحرفة ولا فكار الاجتماع على الكتاب والسلة ولا فكار المحرفة ولا فكار المحرفة ولا فكار الاجتماع
على الحق ولا فكار المحرفة ولا فكار الكتاب أسر الله عليكم هذا السالي يقول يا شيخ من حكم الشرعي الذي يمكن أن يطلق على فيه الظالة وهل تعد هذا الفرق من خوارج وهل يدعى عليهم مثلا في
الأولى تبخيل المسلمين تبخيل المسلمين بالكبائر التي يدون الشرع يا ماذا هذا القوة الأمر الثالي الفروج على ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين شبط عصب طاعة الأمر الثالث من صفات القواري
استحلالهم لجماء المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم يقتلون أهل الإيماء ويدعول أهل الأمثال أسر الله عليكم هذا السالي يقول يا شيخ هل يمكن الترحم على الخوارج الذين ماتوا في قتال أو
غير ذلك وهل يصل على الممات منهم وهل يدفن في مدافل المسلمين هذا السالي يقول القوارج على ولاة الأمور فالذي لا يطيع ولاة الأمر ويرد عليه هذا الفروج على ولاة الأمر فروج بالقول ويكون
الفروج بالفعل وحمل السلاح عليه وعلى المسلمين فروج كما عرفته إما أن يكون بالتبخير وإما أن يكون بحمل السلاح علي المسلمين وإما أن يكون بالتبخير أو بحمل السلاح وما المراد من تكفير
المعينة لمسلحة فيها لأن المعينة لابد أن تبتبق شروط تنك في موانع تكفيره وما يقول أننا ليس في عنقنا بياه ولاة الأمر في هذا البلاد ما أنه بيننا ويقول أنه بايع رجلا في جبال الفنستان
هذا خروج هذا عدها بالخوارج تلزم طاعة ولي الأمر ببايع تهلي الحل والعبد له وليس كل واحد بايع إذا بايع أهل الحل والعبد فإنها تلزم طاعته على جميع المسلمين الذين في ولايته وليس من لازم
هذا كل واحد أستحابة رب الله عنه بايع أبا بكر المستديق في السقيفة وهو الأفراد وأطاعت بالأمة كلها يان المسلمين يدوا الواحدة يماعة الواحدة إذا قام أهل الحل والعبد اختاروا إماما
للمسلمين ونصبواه يلزم البقية طاعته ولو لم يبايعه يانهم يبايعون له بالنية والقصط وهم لازم يبايعونه بالفعل يبايعونه غمل الذين بايعوه من هذه الحل والعبد يانهم تباعوا لهم نعلم أسر الله
إليكم هذا السالي يقول يا شيخ ما موقفنا من إخوانين الذين يتكلمون في ولايته الأنور والعلماء هل يكفي معهم هجر أم يجب علينا تبقى علي عنهم هولاء في حلات اسمين إما أنهم خوارج روزون فكر
الخوارج فحذروهم وحذروهم وحذروهم وإما أنهم أهل غيبة ونميمة ليس خوارج لكنهم أهل غيبة ونميمة يا أكلون الحوم الناس وليا جملة والغيبة الشرطة وما قال صلى الله عليه وسلم لما فسر قوله
تعالى ولا يختبعوا تبعوا قال غيبة هل تكافاكة بما يختبع قال يا رسول الله أرائت إن كان فيه أخ ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد ابتأت وإلا بيكون فيه ما تقول فقد ابهتت لن يكدبت عليه
فالمختاب لا يختبع وإما أنه كذب وإما أنه مختاب يا أكل لخوم الناس وأكل لخوم العلماء وولاة الأمر أشهد إما يترتب عليه من تفريق الكلمة وسوء الظن بولاة الأمور بالعلماء يحصل من ذلك سوء
الظن واتشهدت بين المسلمين فهؤلاء لا يخرجون عن قوله إما خوارج وإما أهل غيبة ونميمة لا يجوز مجالسكهم إلا على وجب المناصحة لهم لعلهم يتركون هذا العمر نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول
يا شيخ بعض الناس يحسرون الإرهاب في التفتير والقتل وهناك أمور أخرى مثل نقل مناهج أتالمية وتميع في الدين وطعن في الدين ليس هذا ملاي رهاب الذي يتبقى أن يحارب الإرهاب يقول بالفعل
التفجير بالقتل التهديد ويقول بالفكرة فيها فكار إرهابية هذا من الإرهاب بالفكرة الذي يقول من المناهج ومناهج الدراسة كلها غلو وكلها تطرخ هذا إرهاب الفكرة يروع المسلمين من هذه المناهج
من دراسة العقيدة الصحيحة ويصفها بأنها إرهاب هذا إرهاب الفكرة وليهالو منها كلها أهل إرهاب إرهاب بالفعل وإرهاب بالفكرة نعم إذا كنت تستطيع مناصحتهم والبيان له فلا صفهم بيلمهم لعل الله
يهدي من يشيخ منهم إذا كنت لا تستطيع فعكزلهم وبتعيد عنهم إلا ما هو شر منهم من ولات الكهفة نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ هناك من يقول أن لهذه الحسنات رسيئات ويجب أن نتذكر
حسناتهم مثل ما نتذكر رسيئاتهم أو ويجب أن نذكر حسناتهم مثل ما نذكر رسيئاتهم ما هي الحسنات تهديم البيوت تقتيل وترويع ويتلاه الأموال أقتل المسلمين والما هدين هذه حسناتهم ما هو الحسنات
ظاهرة أما فيما بينهم بين الله ونحن لا نعلم غيره لكن ظاهرهم أن ما هو الحسنات ظاهرة والذي يدافع عنهم هذا يكون مثلهم فرحوا حكموا حكمهم وإن كانوا ما أخرج معهم ولا سجر معهم إذا كان يرى
أنهم على حق فإنهم مثلهم عند الله مثلهم في الحقوا فهيحذر المسلم من هذا إنه يكون منهم وهو لا يدفع إنه يدافع عنهم أو يبدل فعلهم أو يعتدلهم سؤال ليقول سما النبي صلى الله عليه وسلم
الخوارج بكلاب النار فهل هذه تسمية يجوز إطلاقها على هذه الفئة المارقة من اتصف بهذه الصلاة هوا نعم ينطبق عليه هذا المسلم من حكيم عليه بأن من الخوارج ينطبق صفاتهم عليه ينطبق عليه
الحديث نعم بعد هذه الأحتاث أصبح الناس ينظرون إلى الملتح نظرت سجمعزاز ويقول له أحلق لحياته ورم بها في حمام ورم يدفع الله فما تجيحكم لشيء فهذا منافق لقيامه لفاق من الأول ولم جاءت هذه
المحنها ظهر مفاقه ومأهل الإيمان فلا يقولون هذه المقالح لأن اللحياه سنة وعفاء اللحياه سنة رسول صلى الله عليه وسلم لا يقول سنة مستخدم لأنه يواجب إعفاءها لأن الرسول أمر بإعفاءه لكن
إعفاءها واجب حلقها حرارة ولمؤمن لا يقول هذه المقالح لا يقول إحلقها أو هذه صفة الخوارج صفة الرسول وصفة أهل الإيمان وصفة الخوارج هارون عليه السلام لا تأخذ بلحياه فيه ولا براسك إما
لفاق الإعتقال وإما لفاق عمره ولما جاءت هذه المحنة أظهر ما عنده نعم أسر الله إليكم هذا السال يقول يا شيخ يستدن من يقوم بتفتيرات بكلام شيخ الإسلام البنتينية والإمام أحمد ابن حنبن
ذهبنا الاشتراه هل الإمام أحمد فجر في بغداد هل الشيخ الإسلام بنتينية فجر في وقته مع أنه في المواجهة التتار المواجهة نجو توضي حديث أخرج ومشركين من جزيرة العرب إذا لم يستلطنون ألمان
يعمل ذلك جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم جفلوا عليه بالمسكت فصارنا جران وغيره كانوا يدخلون عليه بالمسكت وربطة وثامة وربطة ابن أثال ثمامة ابن أثال وكامل ربطة وفي المسكت حتى أسلم
فقونوا مجول لمهمات هذا ليس بمنوع أن مسكتانهم لا يمكنوا الملسكتين ولكن هذا المصلاحيات ولكنهم صلاحيات يقولوا السأل الذين يفجون يقولون إن الخوارج كانوا في مواجهة معولات الأمور لكن
الآنهم فجرون يقتلون اليهود والنصارة اللي ينصول عليهم القيوة الآن والمتاجر والمكاتب المسلمون ولا يهود ونصارة يقتلون المسلمين وكذلك يقتلون المستأمنين من الكفار اللي عندنا مستأمنون
لهم عهد لا يجوز فترة وفاء بالعهد بينهم بين المسلمين ليس هذا قتالاً لكفار قتل الكافر المعاهد ليس قتالاً لكفار وإنما هو خيانة للنسلام وخيانة للنمة المسلمين نعم أسلم الله إليكم هذا
الساد يقول إن من أسباب وجود الخوارج في بلادنا عدم تحكيم البلاد من الشريعة وبسبب الولان لكفار فكيف على ذلك؟
هذا البلاد ما يتخذ من الشريعة هو في كل خاره وفي كل قرية وفي كل محاولة ومحاكم سرعية مشرعها بوابها للتحاكة إلى كتاب الله وسلمة رسوله وقوات هذا من الكذب على هذه البلاد البلاد ولله
الحم تحكم بالشريعة لا نقول مياه بالمياه فيها قطى لكن الجملة يتحكم بالشريعة والحمد لله بسببه لا تحكم بالشريعة إيش؟
وبسبب الولان لكفار ما وارك الكفار تتعامل مع الكفار أن الإسلام أباح لنا التعامل مع الكفار بل أباح لنا الإحسام إليهم إذا لم ينسيه إلى المسلمين المحسنة إليه المحسنة الكفار مكافة
الإسلام ما تتعامل مع الكفار شيء والموالات شيء آخر تتعامل معه للمصالح أمر الرباق المسلمين بحاجة إليه أما المحب في القلوب هذه المحرّة التي لا تجوز فأنت تتعامل معه المصالح لا تبغض من
ناحية العديلة من ناحية الدين تبغض نعم هذا من عكس إيما تدعوه يدعون إلى يدعون إلى ما يدعى إليه الرسول صلى الله عليه وسلم يدعون إلى اتباع الكتابه السنة وليس فيها إرهاب نعم هم يفسرون
لرابيا نتكفير الكفار يسمونه راب ويسمون الشكم على المرتد الذي يرتكب ناقبا أو نواقب يقول هل تقسيم المسلمين إلى إسلاميين وغير إسلاميين جاء السرهان؟
هذا الله جل وعالى يقول "ونا تزروا واجروا تنويز روفا" "إذا كان الكفار أساء وحصل منه معتداء فلا يؤمن تأخذ المستعملين والمعاهدين الذين في بلاد المستعملين "وكيف توافقوا بفعل غيره ولا
تجروا واجرة وإزروا وفروا" "النهاية سنة لها وخيانة للعهد" "لها ولا يمعاهدوا لهم ذمة لهم عهد لهم أمان" "لا يجوز أخذهم رهائي ولا يجوز افتقافهم" "لا يجب أن يؤمنوا حتى يرجعوا إلى
بلادهم" "النهاية سنة لهم بلاد المسلمين لهم عالى المسلمين وعليهم عالى المسلمين" "ويجب الوفاء في حقهم" "هذه الصرفات ليست من الإسلام" "النما من جهال لا يعجون الإسلام" "وإما من أهل
شرط" "يريدون أي شوهه الإسلام بهذه الأعمال" "والإسلام لها بريء" "هذه ما هي وسطية هذه" "الوسطية أنك تقبل الحق متربد الباقر" "هذه الوسطية" "إهدنا السراط المستقيم" "سراط من الذين أنعمت
عليهم" "والذين أنعموا الله عليهم" "أولئك مع الذين أنعموا الله عليهم" "من النبيين والصديقين" "الشهداء" "الصالحين" "وحسن أولئك ربنا" "هذه الوسطية" "وأما أرد على المقالف" "هذه الأمر
الواجب" "الله رد على الكفار والمشركين والمنافدين في القرآن" "الرسول صواع يسلم رد عليه الشسنة" "ولا إما رد على المؤتليز" "لا قد من بيان الباقر" "رد على أهل الباقر" "وليس هذا من
التطرفة والغلوة والرهاب" "كما يقلونه" "والهذا من بيان الحق" "وإذا خذ الله مثاق الذين أنتوا الكتاب" "تبيلنه للناس ولا تكتنونه" "فرق بينهم" "ولم بأن أهل البغي" "الذين لهم تأويل ساير"
"أما الخوارج ليس لهم تأويل سحيح" "وإنما هم على خطأ" "الخوارج ليس لهم تأويل سحيح" "وأما الغاد" "ولهم تأويل سحيح" "لكنهم استعملوا في غير محل" "في غير محليه" "التراز مباركة التي يقوم
بها العلماء" "لرد على الشبهات" "إنما هي تحت البغوط" "فما الرد على ذلك" "وهل نحن في زمان الفتنة" "الفتنة هي الامتلاء والامتحان" "وهل تقتل الامتلاء العلماء الفتنة والأولاد الفتنة"
"والاقتراق والاقتلاف" "فتنة والكهر أعظم الفتنة" "الفتنة والكهر أعظم الفتنة" "أعظم الفتنة" "يقول السلام عليك" "نحن في بلد ليس لنا أولاد مسلمين" "والفرق الدينية كثيرة" "فكيف نفعل إن
كان" "إن كان وليم الأمر يغير مسلم" "تعملوا ما تستطيعوا" "تمسكون الدينكم" "تمسكون الدينكم" "تعملوا ما تستطيعون" "والذي لا تستطيعونه" "لا يسألكوا الله عام" "لا يكليه الله نفساً" "لا
يشعه" "لكن إذا تمكنتم من الهجرة" "إلى بلاد تظهرون بها دينكم" "هجبت عليكم الهجرة" "وإلى لم تستطيعوا فعليكم" "إتمسك في دينكم" "وفعل ما تستطيعوا" "حتى يؤسر الله لكم الهجرة" والله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أدمعي
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 61 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.