76 مشاهدة
61 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الأولى )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-41-مجالس شهر رمضان - 02|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مجالس شهر رمضان الثاني وانه صلاة التراويح وهي خاصة ليان الشهر أما في غيره فيتهدد المسلم من الليل ما
تيسر له من أول الليل أو من وسطه أو من آخره وأخره أفضل ويختموا ما يصليه بالوطن وأما في فال رمضان يختص بصلاة التراويح وتكون جماعة في المساجد كما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ليالي
من رمضان صلاها بأصحابه ثم إنه تأخر عليهم خشية أن تفرب عليهم فهو تركها من أجلي أن يعلم الناس أنها ليست لخارب واستمر عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حيات الرسول بعد موت
لكنهم كانوا في الأول صلون جماعات متبرقة ثم جمعهم عمر رضي الله وعن على إمام واحد فكان هذا من سنة الخلفة الراشدين جمعهم على إمام واحد في المسجد هذا من سنة الخلفة الراشدين وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين بل إن فعلها جماعة في المسجد من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتصلا بهم جماعة ليالي وتأخر عنهم ليبين لهم أنها ليس وعليها عمل
المسلمين في مختلف العصار صلونها جماعة في المساجد وإظهرون هذه الشعيرة العظيمة في هذه الليال الكريمة ومن قرى أحرفا من كتاب الله فلهو حسنة والحسنة في عشر يام ثالية الله عليه وسلم لا
أقول ألف لا ميم حرف يعني حرف واحد فالثلاثة حرف ألف حرف ولا من حرف وميم حرف وفي كل حرف عشر حسنات فإذا قال ألف لا ميم كتب له ثلاثون حسنة وهكذا في كل حرف من كتاب الله عشر حسنات رضاعة
ولكن ليس المقصد وإذا قرأ الآية كتب له حسنات بعدد حروفية فكيف إذا قرأ القرآن كله كن في القرآن من حرف وكان فيه من حسنة الخير كثير ولله الحمد لذلك تلاوة القرآن في هذا الشهر من أفضل
الأعمال وكان صلى الله عليه وسلم يتفرّر لتلاوة القرآن وكان يعتكه في المسجد وكان ينزل إليه جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن كل ليلة من شهر رمضان كان السله يجتمعون في المساجد
ويتركون كثيرا من الأعمال حتى تعليم العلم والدروس كانوا واخرونه إلى ما بعد رمضان كانوا يقبلون على تلاوة القرآن يجمعون المصاحف يحضرون المصاحف ويحضرون إقراءة القرآن في المساجد يجتمع
لهم فضل الزمان وهو شهر رمضان وفضل المكان وهو المسجد وفضل تلاوة القرآن خيرات كثيرة إذا جلس المسلم في المسجد أو جلسة المرأة في بيتها تقرأ القرآن فإن هذا خير كثير وعمل جديد فيكثر
الإنسان من تلاوة القرآن ويقرأوا خارج الصلاة ويكثر من تلاوة القرآن فإن كان يقرأ القرآن كله فإنه يقرأه من أوله إلى آثري حتى يختمه ويكرره عدة مرات وإن كان لا يحفظ إلا بعض القرآن فإنه
يقرأ ما يعرف يقرأ ما يحفظ ويردده ولو كان ما يعرف الله سورا يسيرة أو سورا قليلة فإنه يرددها وله الأجر الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم له بكل حرف حسنة والحسنة بعشرية مثالها
سواء كان يقرأ القرآن كلها ويقرأوا بعضه فكل يقرأ بحسب ما يتيسر له ولا أظن أنه هناك مسلم لا يحفظ شيئا من القرآن فيقرأ ما يحفظ وإن قرأ القرآن كله فهذا أثول وأثمن سواء أن قرأه حفظا عن
ذارقا أو قرأه من المصحر الأجر واحد فعلى المسلم أن يقرأ القرآن وسواء أن كان يجيد قراءة القرآن أو كان يتهجه تهجيا قال صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني
مع الملائكة والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق فعلى المسلم أنه استغل ووقاته في قراءة القرآن وبذكر الله عز وجل ولا يغفل ولا يله عن ذكر الله وحتى لو كان يشتغل وإن كان يحفظ القرآن يقرأ
القرآن وهو يستغل وإن كان لا يحفظ القرآن يذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير ويردد ذلك ولا يعطل لسانه لا يعطل لسانه من الذكر إما بتلاوت القرآن وإما بالتسبيح والتهليل والتكبير فإن
الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بالذكر قال تعالى يذكر الله على كل إحيانه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل إحيانه الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبه ويتفكرون
في خلق السماوات ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانه فقنا عذاب النار يقرأ القرآن وهو يمشي يذكر الله بالتسبيح والتهليل وهو يمشي أو هو جالس أو هو راكب على سيارة أو على دابته يذكر الله وهو
على فراشه يذكر الله كل مستيقظ من الليل يذكر الله عند النوم ويذكر الله عند اليقظة ويكثر من ذكر الله عز وجل ولا يغفل عند ذكر الله فإن ذكر الله يقرد عنه الشيطان وذكر الله يليه قلبه
ألا بذكر الله الذين آمن وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب والقلب الذي يذكر الله مثل الحي والذي لا يذكر الله مثل الميت نسأل الله عز وجل يفقن وإياكم لصالح القول
والعمل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أما بعد فإن الصيام عمل جليل من
الأعمال الصالحة ولذلك فرضه الله سبحانه وتعالى على عباده فرضه على هذه الأمة كما فرضه على سائر الأمة فهو عمل صالح وعبادة لله عز وجل الصيام على قسمين قسم الأول صيام عما حرم الله
سبحانه وتعالى امساكن عن المحرمات وهال الصيام في جميع الحياة في جميع الأيام يجب على المسلم أن يصوم عن المحرمات في رمضان وعلى أن يموت وهو صائم أيثارك ومتجنب لما حرم الله سبحانه
وتعالى والقسم الثاني صيام عن المباحات من الأكل والشرب والجماع والمفطرات الظاهرة وهذا الصيام يكون فيما فرض الله كصيام شهر رمضان ويكون في صوم التطوع من السنة لا يصوم الإنسان دائما لا
يصوم الإنسان دائما عما أباح الله له بل يصوم في أوقات محددة فريضة أو نافلة ولها لما قال أحد الصحابة رضي الله عنهم أنا أصوم ولا أفتر قال النبي صلى الله عليه وسلم أما أنا فأصوم وأفتر
ومرغب عن سنة فليس مني فالصيام على قسمين الصيام الذي هو ترك المباحات على قسمين صوم واجب لا بد منه وهو الصيام رمضان وصيام تطوع يان يتطوع الإنسان الصيام يوم الثنين يوم الخميس ثلاثة
أيام من كل شهر الصيام يوم عاشورة يوم قبلها ويوم بعدها الصيام ستن شوال هذا الصيام مستحق وفيه فضل عظيم ولكن لنعلم أن الصيام ليس معنى أن الإنسان يصوم عن ما أحل الله له من الشهوات من
الأكل والشرب والجماع والمفطرات الظاهره ولا يصوم عن ما حرم الله عليه فهذا لم يصوم الصيام المطلوب منه شرعم وإنما صام في الظاهر ولكنه لم يصوم الصوم المطلوب لأن الصوم لا بد أن يكون عن
ما حرم الله من جميع المنهيات ويكون أيضا عن المفطرات من المباحات التي يباح لغير الصائم التي يباح لغير الصائم أن يتناولها أما أنه يترك المباحات ولا يترك المحرمات فهذا ليس الصيام الذي
أمر الله به وهذا لا ينفع صاحبه ولهذا جاء في الأثر رب صائم حضه من صيامه الجوع والعطش والصيام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنه يعني سترة يتقيبها العبد غلب الله ويتقيبها
النار الجنة هي الوطاية التي يستثر بها المقاتل دون سهام العدو فالصيام سترة بينك وبين النار لابد أن تكون هذه السترة صحيحة فإن كانت هذه السترة ممزقة أو مخرقة فإنها لا تنفعك شيئا ولا
تقيك من النار ومن الذي يشبقها ويخرقها الذي يشبقها ويخرقها لسانك وسمعك وباصرك هذا هو الذي يخرق الصيام فإذا كان لسانك لا يصوم عن الكلام المحرم فإن صيامك يكون مخرق يخرقه لسانك ولا
ينفعك عند الله سبحانه وتعالى إذا كنت ما تمسك لسانك عن السباب والشتم والغيبة والنميمة فسيام مخرق ولا ينفعك عند الله سبحانه وتعالى ولا يقيك من النار إذا كنت لا تصون سيامك عن النظر
الحرام لأن تنظر لما حرم الله تنظر إلى النسى تنظر إلى الصور الفاتنة في المجلات وغيرها تنظر لما هو أشد وهو ما يكون في الشاشة التلهيزيونية تنظر إلى الصور العارية تنظر إلى المناظر
المحرمة تجلس عند هذه الشاشة وأنت صائم وتنظر الفجرة والكفرة والفسقة والعصاة وشراب الخمر تنظر إلى هذه المناظر القبيح وأنت صائم لا يرقى لك الصيام ولو عطشت ولو جعت ولو تركت المباحات
إلى أن تغرب الشامس فصيامك هذا لا ينفعك عند الله شيه لأنك لم تصنه عما حرم الله وإذا لم تصم سمعك عما حرم الله تستمع إلى الغيبة إلى النميمة إلى الوشايات تستمع إلى الأغاني والمزامير
فإن هذا الصيام شكل وليس الصيام صحيح أفسدته بالاستماع إلى ما حرم الله فإذا صمت فلا بد أن يصوم بطنك عن الشهوات من الأتل والشرب ويصوم فرجك عن الحرام بل يصوم حتى عن الحلال عن زوجتك
يصوم عن زوجتك التي أباح الله لك تصوم عنها في النار ترك شهوته وتعامه وشرابه من أجل تترك هذا من أجل الله عز وجل يصوم بطنك عن الشهوات وفرجك عن الشهوات وبصرك عن النظر المحرر والسانك عن
الكلام المحرر ومسمعك عن السماع المحرر هذا هو الصيام أما أنك تصوم عن الحلال وتطع في الحرام هذا الصيام غير صحيح غير صحيح عند الله وإلا هو صحيح في الظاهر ولكنه لا ينفعك عند الله عز
وجل ولا يقيك من النار صيام جنة ولكنك أفستها هذه الجنة والسطرة وخرقتها وجعلتها لا تقيك من العدو كلالك هذا الصيام لا يقيك من النار ولا يبري أدمتك عند الله سبحانه وتعالى فعال الإنسان
إنه إذا صام يصوم يصوم بجميع ما أمر الله بالصيام عنه ما يصوم من ناحية يختر من ناحية فهذا صوم ليس على الوجه المشروع هذا هو الصيام الصحيح كذلك في هذا الزمان كثير من الناس يصومون ولكن
ينامون عن الصلوات الخمس يمل بطنه آخر اللي
ثم ينام ربما يستيطف عند غروب الشمس للإفطار وربما يستمر إلى أن يأتي وقت السهر ثم يجوه ويقول أنا صايم صايم وتركي للصلاة تركي للفريضة خمس صلوات مرت عليك أو ثلاث صلوات الفجر والظهر
والعصر وربما المغرب وأنت نائم لم تصلي ضيعت الفرائق وتصوم آين هذا الصيام هذا الصيام لا ينفعك عند الله سبحانه وتعالى ضيعت ما هو أهم أهم منه وأفرض عليك وأوجب عليك ووالصلوات الخمس في
أوقاتها مع الجماعة أي صيام هذا الصيام يجب على المسلم يتقي الله سبحانه وتعالى لأنه عبد ومأمور ومنهي ومكلف تنتهي ثم ينتقل إلى ربه وإلى الدار الآخرة ويواجه عمله حاسد نفسك تذكر مصيرك
تذكر وفاتك تذكر سكرات الموت لا تغفل عن نفسك لا تغفل عن الآخرة لا تغفل عن الموت لا تغفل عن الجنة والنار لا تكون كالبهائم بل البهائم أحسن منك فهي أحسن حالا منك وإن كنت أجع منك رجل
وأنك إنسان وأنك أشرف شيء في هذه الدنيا وكبها هي أحسن منك وهي أطيب منك عند الله سبحانه وتعالى تحسبوا أنه أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنه ملاك الأنعام بلهم أظلوا سبيلاء إنه ملاك الأنعام
بلهم أظلوا أولئك هم الغافلون سأر الله عز وجل أيو قضن وإياكم لصالح القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين الصيام عبادة عظيمة له مكانة عند الله وله آثار طيبة على الصائم أما مكانته عند الله سبحانه وتعالى يدل عليها أن الله اختصه لنفسه من بين سائر أعمال
العباد
ثم بينا ذلك سبحانه بقول إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي فهذا معنى قوله الصوم لي لأن صاحبه ترك ما تحبه نفسه لما يحبه ربه سبحانه وتعالى فآثر طاعة ربه على هوا نفسه وشهواته المباحة
التي هي في متنا وليده تركها لأجل الله سبحانه وتعالى وليأجل مرضات الله وهذا دليل على الصدق على صدق الإيمان وعلى صدق الطاعة الله وقال الصوم لي وجعل جزائه مختلفا عن جزائه سائر الأعمال
فالأعمال تضاعف الحسنة بعسر أمثالها إلى 700 ضعب إلا الصيام فإنه ليس لأجره حد بل الله جل وعلا يوفي الصائمين أجورا بغير حساب لأن الصوم من الصبر الله جل وعلا يقول إنما يوف الصابرون
أجرهم بغير حساب لأن الصيام تجتمع فيه نوع الصبر الثلاثة صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة صبر على طاعة الله الصيام لا شك أنه فيه مشقه ولكنه يصبر عليه
لأنه طاعة لله سبحانه وتعالى لأن الصيام يكفه عن المعاصي ويكفه عن الشهوات التي حرمها الله عليه فا يصبر عنها مع أن نفسه تميل إليها لكنه يتركها لله عز وجل وصبر على أقدار الله المؤلمة
لأن الصائم يتألم بالجوع والعطش فا يصبر على هذا ألم كل هذه تجتمع في الصيام ولذلك جعل الله جزائه بغير حساب قال الصمولي وأنا أجزيبه ثم إن الصيام لا يأخذه الغرامة يوم القيامة لأن العبد
يأتي بأعمال صالحة كثيرة يوم القيامة لكن يكون عليه مظالم للناس فيستوفي أن الناس مظالمهم من أعماله ومن حسناته وقد لا تبقى له حسنه وفي الصيام فإن الله لا يمكن الغرامة منه بل يدخره
لعبده يدخره لعبده ويدخله به الجنة بفضله ورحمته سبحانه وتعالى هذه مكانة الصيام عند الله جل وعلا ومن مكانة الصيام عند الله أن أنفاس الصائم التي تسمى بالخلوف وهي رائحة فم الصائم من
الفراغ تكون غير مرغوب فيها عند الناس تكون فيها روايح تريه ولكن هذه الروايح محبوبة عند الله عاطيب عند الله من ريح المسك أعلى أنواع الطيب في هذه الدنيا هو المسك ونفاس الصائم عند الله
عاطيب من المسك عاطيب من أجود أطياب الدنيا أثر ناشئ من طاعة الله سبحانه وتعالى فالله يحبها للأثر هذه الرائحة أطيب عند الله من ريح المسك وأما تأثير الصيام على الصائم فهي ظاهر أن
الصائم تنكسر نفسه وتضعه في شهواته ويقبل على الطاعة ويبتعد عن المعسية الصيام يروضه ويلين قلبه للطاعة ولذلك تجد الصائمين أسهل الناس قياداً للطاعة وتجدهم أكثر الناس ذكراً لله تلاوة
للقرآن وبذل للخير من المفترين لأن الصيامة أثر عليهم خيراً وذلل نفوسه متاهرها وجعلها من قادة لأمر الله سبحانه وتعالى فإذا صام المسلم فإن جسمه يضعف وقواه تضعف فلا يكون فيه مجال للكبل
والأشر والبطر فيبتعد عنه الشيطان لأن الشيطان إنما يستغل الصفات البهيمية في الإنسان وأما الصفات الطيبة فإن الشيطان ينفر منها والسيئة ينميها وينفخ فيها الكبل والإعجاب والحسد وغير ذلك
من الصفات السيئة والظلم فالصائم يبتعد عن هذه الصفات لا يكون فيه عجب ولا يكون فيه كبل ولا يكون فيه ظلم فلم يبقى للشيطان فيه طمع فهذا من آثار الصيام أنه يطرد عنه الشيطان ويروى أن
رجلا أقبل على المسجد فإذا الشيطان واقف على باب المسجد فقال لهما من الذي يوقفك ها هنا قال إن في هذا المسجد رجلا يصلي وأنا أحب ندخل عليه لي أشوش عليه صلاة ولكن فيه صائم نائم تطردني
أنفسه تطردني أنفس السائم فالنائم في المسجد فلا أتمكن من الدخول إلى هذا المصلي وهذا فيه فضر الصيام وأن أنفاس الصائم طاهرة وأنها تحرق الشيطان وقد جاء أن نوم الصائم عباده إذا نام أن
يريد شفض الصيامه وليه تقوى بنومه على طاعة الله فإن نومه يكون عباده فالحاصل أن الصيام كله خير كله برجه فارحة عند فطره وفارحة عند لقاء ربه فالحة عند فطره بما أباح الله له من الطعام
والشراب وما منع منه في النهار وهو بحاجة إليه فإذا أذن له فيه فارح بذلك تفرح نفسه وينبسط وفارح عند لقاء ربه بما أعد الله له في الجنة هذا من فضر الصيام أن فيه فارحة عاجلة في الدنيا
هذه لا يجدها المفترون لا يجدوا المفترون هذه الفرحة عند الفطر أي يعني الذين لم يصوموا الذين لم يصوموا لا يجدون هذه الفرحة إنما يجدوا المفتر من الصيام ميزة الله على غيره الناس يكلون
يشربون في النهار ولا يجدون هذه الفرحة فإنه عند الفطار يجد هذه الفرحة وهذه البهجة والسرور هذه فرحة عاجلة والفرحة الأاجلة عند الله أعظم وهي نعيم الجنة نسأل الله الكريم من فضله
وإحساده صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من تكلمة الكلام على الصيام أن الصيام يمتاز على سائل الأعمال في أنه نية بين العبدي وبين ربه لا يعلمه إلا هو سبحانه
الصيام نية والنية من عمل القلب ما كل من تركى الطعام والشراب والشهوات يكون صائما الشرع إلا إذا كان نيته ذلك نيته الصيام فمجرد تركى الطعام والشراب والأشياء المجتهيات قد يتركها
الإنسان لا من باب التعبد وإن ما يتركها من باب التخفف منها أو المحافظة على صحته أو يكون منهيا عنها من جهة الطعام فهذا هو الصيام المطلوب الذي فيه الأجر والثواب العظيم لأن أحد لا يطلع
على النية حتى الملائكة ما تطلع على نية العبد ملائكة تكتب الأقوال والأفعال يعلمون ما تفعلون ما يلفض من قول الله لديه رقيب عتيب يكتبون الأقوال ويكتبون الأفعال دوام النيات وأعمال
القلوب فلا يعلمها إلا الله ومنها الصيام الصيام نية قلبية بين العبدي وبين ربه المصلي يراه الناس وهو يصلي ويركع ويدخله الرياء التسبيح والتهليل والتكبير والتلفض بالذكر والتلاوة القرآن
الناس يسمعون هذا يسمعون هذا ويدخله الرياء والسمع إخلاف الصيام فإنك تمشي مع الشخص وتجلش مع الشخص ولا تدري أنه صايم ما تدري أنه صايم لأنك لا ترا شيئا وما هو ناول الصيام بينه وبين ربه
عز وجل لذلك كان الصيام يمتاز على سائر الأعمال في أن الإخلاص لله فيه أكثر من غيره لذلك اختصه الله لناس فقال الصوم لي وأنا اجزي به خلاف وقية الأعمال فقد تكون لغير الله عز وجل قد يصلي
ولا يريد ما عند الله يريد الرياء يتصدق يريد الرياء يذكر الله ويتل القرآن يريد السمعة يدخل ورياء ويدخلها الشرك خلاف الصيام الصيام لا يدخله شرك ولا رية ولا سمعة وحتى ما ذكر عن عبدة
الأصنام أنهم يصومون للأصنام ذكر أنهم يذبحون لها وينظرون لها ويطوفون بها ويركعون لها ويسيدون لها ويعكفون عندها لكن ما ذكر أنهم يصومون لها أبدا الصيام إذن يمتازب على الأعمال في أنه
يكون خالصا لله لا يدخله الشرك فهاله ميزة للصيام على غيره من سائر الأعمال وأما الجنة وما فيها من النعيم والسرور هذا الشيء اللكره الله في كتابه ترغيبا لعباد المؤمنين لكر فيها الأنهار
الأسجار لكر فيها الثمار لكر فيها السرور وأن أهل الجنة لا يحزنون ولا يخافون ولا يموتون ولا يمرضون ولا يهرمون ولا تبلث يابهم وأنهم في سرور دائم من غير منغص وهناك آسيا في الجنة لا لم
يذكرها الله عز وجل لأن عقول العباد لا تتحملها ولا تتسع لها ولها لا يقول جل وعلا فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعي جزاءا بما كانوا يعملوا لا تعلم نفسه لا الأنبي ولا غيرهم وإنما
ذكر الله لماذج في الجنة يعرفها الناس من أجل أن يشتاقوا إليها ويعملوا لها وهناك آسيا لا لم يذكرها الله لعباني بل إنه أخفاها سبحانه وتعالى لا يجدونها إلا إذا دخل الجنة فلا تعلم نفس
ما أخفى له أخفى من قرة أعي جزاءا بما كانوا يعملوا كما أنهم أخلصوا أعمالهم الدنيا وأخفواها عن الناس الله أخفى جزاءهم في الجنة جزاءا بما كانوا يعملون وفي الحديث إن في الجنة ما لا عين
الرأس ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيها أشياء لم يذكرها الله العباد ولا يعلمها أحد من الخلق حتى يدخل أهل الجنة في الجنة فيجدونها وهال فيه أن الجنة عظيمة وأنها من علب الغيب الذي
لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك النار والعياد بالله النار ذكر الله نماذج مما فيها من العذاب ومن الألم ومن الحزن ومن الحر وإلا ففيها شيء لم يذكره الله وكثير فيها عذاب وفيها
أنواع من العذاب ومن العطاب لم يذكر الله عز وجل وإنما هي من علم الغيب ويظهر لهم يوم القيامة ما لم يطرع على بالهم ولا يحتسبون أنهم سيلقونه وبرزت الجحيم لمن يرأى يرون النار عيانا بما
فيها من ما لا تتصوره العقول والعياد بالله فالجنة هو النار ذاراني في الآثرة من علم الغيب وإلا الله سبحانه وإنما ذكر الله لنا نماذج فقط من ما في الجنة ونماذج من ما في النار من ما
نعرفه في دنيانا فالناس يدركون في هذه الدنيا المرض يدركون فيها الحزن والهم ويدركون فيها الوجع ويدركون فيها الضيق ويدركون فيها الحر والشوط وفيها مكاره في هذه الدنيا هي نماذج من ما في
النار والعياد بالله الروايح الخبيثة وغير ذلك من أجل أن يتعروا فإذا كانوا لا يطيقون هذه الأمور في الدنيا فكيف يطيقونها في النار إذا كانوا لا يطيقون الحر في الدنيا وقالوا لا تنفروا
في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون ويجعلون المكيفات والمبردات في وقتنا هذا والتكييف المركزي والدنيا ولا يطيقون شيئا من الحر فكيف يطيقون حر النار والعياد بالله لما فيها شي
يدفع ولا فيها شي يقي منها ما فيها مبردات ولا فيها مكيفات ولا فيها سعه ولا فيها فإذا كانوا يستدفئون من البرد في هذه الدنيا ويتخذون الوطايا من البرد فكيف بالزمهرين الذي في جهنم الذي
لا يقي منه شي ولا ينفع في علاجه شي ولا واقيا منه ولا منجي منه فذب الانسان يتصور هذه الأمور ويتلكترون به ما في الآخرة والذي قدر على خلق هذه الدنيا بما فيها من هذه العجائب والغرائب
والمتوادات قادر على أن يخلق في الآخرة ما هو أعظم وما هو أشد إذا كان الله قدر على أن يخلق هذه الدنيا وما فيها من هذه الأمور العجائب والغرائب والمتوادات فإنه قادر على أن يوجد في
الآخرة ما هو أشد وأعظم وقد أخبرنا بذلك سبحانه وتعالى فعلينا أن نعتدف وأن نتذكر وأن نتصور مصيرنا في الآخرة إذا لم يكن لنا حيلة في ذاك الوقت يا هذه الدنيا يمكنك تحتال يمكنك تحاول
يمكنك تعمل أشياء تنجو بها من المحذور أو تدريك بها المطلوب لكن الآخرة ما فيها محاولة ولا فيها منقل ولا فيها واقى إلا الله سبحانه وتعالى من رحمه الله عز وجل فعليك أن تتصور هذا وأنك
ستلاقي هذا الخطر وهذا المصير فتستعد له قبل أن يحال بينك وبين الاستعداد وأن تخذ على غرى تقع في هذه الأخطار وهذه الأهوال وليس عندك ما يدفعها ولا ما يقيم منها ولا ما يقربك من رحمة
الله سبحانه وتعالى إتخذ الأسباب ما دمت الآن على قيد الحياة ما دمت نشيطا في جسمك تقدر على الصلاة تقدر على الصيام تقدر على غنيا بمالك تقدر على الإنفاق والصدقة ما دمت تقدر على ذكر
الله بلسانك قبل أن يأتي وقت الله تستطيع شيئا هاتستطيع تصلي ولا تستطيع الصوم ولا تستطيع تصدق ولا تستطيع تذكر الله عز وجل ليس لك حيله وأن لي كره يعني رجعه للدنيا فأكون من المحسنين
على المسلم أنه يتذكر ويتدبر ولا يمر على الأشياء مرورا البهائن بل يمر على الأشياء مرورا المعتبر والمتذكر وكائن من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون أفأمن أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون يعني مسلم أنه يتذكر ويغتن حياته ويغتن صحته ويغتن قوةه ويغتن وقته قبل أن يفوت عليه الأوان
ومحمد على آله وصحبه أجمعي
محاضرات في العقيدة والدعوة-42-مجالس شهر رمضان - 03|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مجانس شهر رمضان الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد على
آله وأصحابه أجمعين الصيام له أجاب فلا يكفي أن الإنسان يمسك عن الطعام والشراب والمباحات هذا شيء لا بد منه ولكن لا يكفي حتى يمسك عن المحرمات إذا كان ممنوع من المباحات والطيبات من
الأكل والشربي وما أباح الله له فكيف لا يمسك عن المحرمات محرمات يجب الإمساك عنها دائما وأبدا للصائم والغيره لأنها محرمات وهي حدود الله حزوجل قد قال الله تعالى تلك حدود الله فلا
تقربوها أي محرماته لا تقربوها لم يقل لا تقع فيها أو قل لا تقربوها يعني إبتعد عن حدودها وعن الأسباب الموصلة لها احتياطاً لها لجاء في الحديث من اتقى الشبهات قد استبر على دينه وعرله
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحماء يوشكوا أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حماء ألا وإن حمى الله محارمه فيبتعد المسلم عن المحرمات وأسبابها في حالة السيام وفي غير
حالة السيام وطول حياته وطول عمره دائما وأبدا ولكن الصائم آكد محافظة على سيامه لأنها مع كونها محرمات وكونها يأثم من ارتكبها ويعاقب فإنها تؤثر على السيام تؤثر على العبادة وقد تذهب
بأجرها فلا يبقى للسائم أجر مع تعبه وتركه للطعام والشراب تجدوا وهو صائم يطلق لسانه الكلام البدي وكلام المحرم والغيبة والنميمة والسباب لا يتورع عن ذلك مع أنه صائم وقد قال النبي صلى
الله عليه وسلم لا يكن يوم صوم أحدكم ويوم فتره سوء قال عليه الصلاة والسلام فإن سابه أحد أو شاتمه أحد فاليقول إنني صائم وإن كان ذلك جائزا وقصاصا لكن الصائم يترك هذا ولا ينتصل لنفسه
بأن يسب من سبها ويستم من شتما حفاظا على سيامه فإذا كان هذا لا يجوز من باب القصاص وأخذ الحق فكيف لمن هو المعتد وهو الظالم هو الذي اتطاول على الناس فأعرض عنهم ثم إنهما ذكرت له مرة
ثاني فأراد صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس أن يبين للناس شناعة الغيبة والنميمة فأمر احداهما أن تقيه يعني تستفرغ ما في جوفيا استفرغت نصف قدح قيحا وصديدا ودمن عبيطة ثم أمر الأخرى
فقائت فملأة القدح عند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا المنظر البشع الذي هو معجزه من معجزاته صلى الله عليه وسلم قال إنها تاني إنها تين صامة عما أحلوا الله لهم يعني من
الطعام والشراب والمباحات وأفطرته يعني تركت ما أباح الله وأفطرته على ما حرم الله أدل على أن الغيبة تفضل الصائر أفطرته على ما حرم الله عليه وسلم جلسة احداهما إلى الأخرى فجعلتها
تأكلاني لخوم الناس هم صائمتان عن الطعام والشراب لكن هم مفطرتان بالغيبة والنميمة لمعنى أنه لا فائدة من صيامهم فهذا مثال أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن نبينه لأمته وهذا من معجزاته
صلى الله عليه وسلم فلو أن هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم تقيقوا لملأ الدنيا من القيح والصديد ولظهرت منهم العجائب وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثلهما أو
أشد من الكلام المحرم هذا في اللسان وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة ولظهرت منه وإذا كان هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثل هذا الشأن الغيبة والنميمة فغيرهما مثل هذا الشأن
الغيبة والنميمة ويقول خيركم أحسنكم قضاءاً ويقول إن لصاحب الشق مقالاً وكان ما يأتيه من الأموال لا يستقر عنده ويعتدره ليس مال الله وإن ما هو مال لله والله أمره وقاسم عليه الصلاة
والسلام الله هو المعطي والرسول صلى الله عليه وسلم وكان يعطي ضعيفة الإيمان حتى يقوى إيمانه ويعطي الكافر الذي يرجى إسلام حتى يسلم وكان يعطي الكافر وهو يرزظه أشد البغض فما يمسي حتى
يكون أحب إليه من كل شيء وكان يعطي الكافر الذي يكره الإسلام فما يمسي حتى يكون الإسلام وكان يعطي الكافر الذين يخشى شرهم على المسلمين يدفع شرهم عن المسلمين بذلك وهكذا كان صلى الله
عليه وسلم كان أجود الناس وكان يتضاعف وجوده في رمضان أكثر من غيره حتى يكون صلى الله عليه وسلم وكان يستخدم أهل المال الذي أعطاه الله إياه استخدمه في الخير استخدمه في الإنفاق في سبيل
الله في إعطاء المحتاجين وسد عوز المعوزين وقضاء الدين عن المدينين المعسرين وكان يعطي من يقوى بعطيته الإيمانه ويتألف من يرجى إسلامه ينفق ما له في الدعوة إلى الله عز وجل ومساعدت
الدعات الذين يدعون إلى الله على مصيرة ويدعون إلى الله بالحكمة والمعظة الحسنة يمدهم بالمال وكان جمعيات خيرية إذا تحقق الإنسان من حقيقتها وصدق القائمين عليها فإنه يعطيها من المال لا
من الزكات الزكات هذه تصرف في المصارف التي ذكرها الله في القرآن الثمانية لكن يعطيها من التبرعات والصدقات التطوعية يُعطي هذه المراكز وهذه الجمعيات خيرية الموثوقة ويبني المشاريع
الخيرية المساجد والمدارس والأربطة لطلاب العلم يشكل الكتب المفيدة ويوزع على طلبة العلم وفي البلاد التي تحتاج إليها فالمال إنه ما أعطاك الله إياه لي تستخدمه وتنفقه فيما ينفعك في
المستقبل وينفعك في الآخرة ليس لك من مانك إلا ما قدمت وأما ما تركته فهو لغيرك فقدم لنفسك من هذا المال الذي عقاك الله في وجوه الخير ووجوه البر والحسان ما تجده عند الله وما تقدم لأمه
الله جل وعلا يضاعث القليل يجعله كثيرا مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله في سبيل الله ثم لا يتفعون ما هنفقوا منن ولا أدى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون أول معروف
ومغفرات خير من صدقتي يتفعوا أدى والله غني حليم الله يقتلز منك عنه هو الغني صبحانه هو الذي يعطاك ومعنى القرض إنك تقدم شيء من المال فيرجع إليك بدله هدفع شيء من المال فيرجاء السواب
والأجر فيرجع إليك بدله الله جل وعلا يأخذ منك القرض ليرد عليك أضعافا مضاعفة أضعافا كثيرا المتاجره مع الله رابحة بلا شك المتاجره مع الله رابحة أضعافا كثيرا لا يعلمها إلا الله عز وجل
في أمور الدنيا فإنها تحت الخطر قد يخسر الإنسان قد يربح وقد يضيع ماله ولا يبقى لو شيء أما المتاجره مع الله ذا يمظمونه لا تن بشرد أن تصلح نيتك وقصدك وأن تضع السدقات في مواضعها طلبا
للأجر والثواب بنية صادقة وثق بأن الله لا يضيع لديه شيء لكن الشأن في الإنسان ونيته وقصده نسأل الله عز وجل يوفق الجميع لما يحبه يرضى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن
الرحيد الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أيها الاخوة ونعلم أن ذلك من أعمارنا فكل يوم يمضي فإنه يحسب من أعمارنا بالأمس دخل علينا
الشهر رمضان واليوم يمضي العشر الأول منه وينتهي وماذا مضت هذه العشر؟
علينا من نتفكر في ذلك ونحاسب أنفسنا فإن كنا قد استفدنا من هذه العشر التي مضت وحفظناها بالصيام والقيام والأعمال الصالحة فعلينا أن نكمل ما بقي من هذا الشهر حتى نستوفي أجرة من الله
سبحانه وتعالى أما إذا كنا قصرنا في هذه العشر التي مضت فعلينا أن نستغفر الله وأن نتوب إليه وأن نندم على ما فات من تقصيرنا فإن هذه الأيام التي مضت ستكون شاهدة علينا يوم القيامة هذه
الأيام التي مضت ستعرض علينا يوم القيامة إذا كنا قصرنا في هذه الحياة لكن أيام الفضائل لها مكانتها ولها ميزتها وإلا في الحقيقة أن كل أيام المسلم أن كل أيامه من رمضان وغيره عنيمة له
إذا هو استفاد منها أو خسارة عليه إذا هو ضيعها إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر أقسم سبحانه وتعالى وحلف سبحانه بالعصر الذي هو الزمان
والوقت يقسم بما شاء من خلقه وأما المخلوق فلا يجوز له أن نقسم إلا بالله والله جل وعلا أقسم بالعصر لأهميته لأن الله لا يقسم بشيء إلا له أهمية ولا يحلف بشيء إلا من أجل أن يتنبه الناس
لأهمية هذا الشيء الذي أقسم به أقسم بالعصر وهو الزمان إلا أهمية الزمان وأهمية العمر وأهمية الساعات والأوقات والأيام فإنها مهمة جدا لمن وفقه الله عز وجل أما من غيعةها فإنها تكون
خسارة عليه كثير من الناس يمل من طول وأنه هو رأس مالهم وهو غنيمتهم من هذه الحياة لكنهم يقتلون فإنهم يعتبرون هذا الوقت غنيمة لهم فيعمرونه بالطاعة هو العمل الصالح ويستغلونه قبل فواته
إن الإنسان جميع الإنسان لم يستثن أحدا لفي خسر يعني في خسارة إلا من التصف باربع سفات
إذن آمنوا الذين آمنوا الصفة الثانية عمل الصالحات الصفة الثالثة تواصل بالحق الصفة الرابعة تواصل بالصبر الذين آمنوا آمنوا بالله عز وجل الإيمان الصحيح ثم أتبع الإيمان بالعمل الصالح
أما إيمان بدون عمل إنه لا ينفع فلا بد من الإيمان والعمل والعمل داخل في الإيمان ولكنه عطفه عليه من باب الاهتمام به من عطفي الشيء على نفسه اهتماما به الذين آمنوا وعمل الصالحات أي
الأعمال الصالحات وتواصل بالحق أمر بعضهم بعضا بالحق ودع بعضهم بعضا إلى الحق فهذا يشمل الدعوة إلى الله ويشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويشمل تعليم العلم النافع نشر العلم النافع
هذا كله من التواصل بالحق فالمسلمون يتواصل يوصي بعضهم بعضا بالحق فهذا هو الخير الذي هو الصلاح الذي هو الاستقامة الذي هو العمل الصالح يتواصل به لأنه أهم شيء عليهم هو الحق وما عد الحق
فهو باطر وما ذا بعد الحق إلا الظلال فهنا تصرفون فما كان مخالفا للحق فهو باطر فالمؤمنون لمحبت بعضهم لبعض وشفقت بعضهم على بعض ما يكتفون بالصلاحهم لأنفسهم ما يكتفون بأن يبولنا مع علي
إلا من نفسي ولا علي إلا من عملي ولا علي من الناس هذه ليست صفة أهل الإيمان أهل الإيمان يحبون ليخبرون فكما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فكما أنه
يحب الخير لنفسه ويحب العمل الصالح ويعمل العمال الصالح فإنه يدعو إخوانه ويرغبهم ويدعوهم إلى الله ويأمرهم بالمعروف وينهابوا ويأمرهم عن المنكر لأنه يريد لهم من الخير ما يريده لنفسه
ولا يقول هؤلاء كل على نفسه ولا علي منه تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لأن الذي يصيب الحق ويعمر بالمعروف وينه عن المنكر ويدعو إلى الله وينشر الخير يحتاج إلى صبر إذا لم يكن معه صبر فإنه
لا يستطيع أن يقوم بهذا العمل يصبر على أذ الناس ويصبر على ما يلقاه في عمله معهم من المشقه ومن عدم استجابتهم له أو من تنقصهم له أو من مسابتهم له يصبر على هذا وهذا في سبيل الله عز وجل
تواصوا بالصبر كما قال لقمان لبني ويعظه يا بنية أقيم الصلاة وأمر بالمعروفي وانه عن المنكر وصبر على ما أصابت إن ذلك من عزم الأمور فالمؤمن يحتاج إلى صبر والصبر من الدين بمنزلة الرأس
من الجسد فمن ليس عنده صبر ليس له دين ما يبقى الدين يستمر إلا مع الصبر عليه والصبر على المشقات والصبر على البتلة والامتحان حتى يلقى الله سبحانه وتعالى صبر مع نفسه بإلزامها بالعمل
الصالح وصبر مع الناس في أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر تعليمهم وإرشادهم وصبر على ما يناله من الألم ألم هو المشقّة في سبيل العمل وفي سبيل الجعوة فهذه أربع صفات من التصف بها سلم من
هذه الخسارة ومن فاتت هذه الصفات أو بعضها فإنه واقع في هذه الخسارة إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعاملوا الصارحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر فكل مننا يعرض نفسه على هذه
الصفات في هذه السورة العظيمة أنا ومتصف بها ومحقق لها أو مقصر فيها فيتدارك أمره قبل الفوات وفق الله الجميع ما يحبه يرى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعي
محاضرات في العقيدة والدعوة-43-مجالس شهر رمضان - 04|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مجالس شهر رمضان الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا شك عنات الاوت القرآن العظيم من أفضل الأعمال لأنه كلام الله سبحانه وتعالى فهو أسرف الكلام وأعوام الكلام ولأننا مأمورون بالتباعه والعمل به ولا
بد من تلاوته لأنه لا يمكن العمل به إلا بتعلمه وتعليمه وتلاوته وتدبره ومعرفة معانيه لأننا مأمورون لأننا نعمل بما فيه فنعمل بأوامره ونجتر ما نهى عنه فلا بد من معرفته تماما وذلك
بتعلمه وتعليمه وتلاوته وتدبره وتفسيره فهو الكتاب المنزل علينا لهدايتنا ودلالتنا على سبيل النجاة وتحذيرنا من سبيل الهلاك أنا تقرب إلى الله سبحانه وتعالى بتلاوته قال سبحانه "الكتاب
هو القرآن " " والذين استفينوا يخترنا " " وهم هذه الأمة " " فالله جل وعلا اختار هذه الأمة المحمدية " " وأنزل عليها أشرف كتاب " " أنزله على رسول " " تعلمه وتعليمه أجر " " كما قال صلى
الله عليه وسلم " " خيركم من تعلم القرآن هو علمه " " وذي تلاوته أجور مضاعفة " " وفي كل حرف حسنة عشر ومثالية " " مضاعفة " " فهل من مدكر يحفظه الصغير والكبير " " ويحفظه العام والعالم
" " لأن الله يسره سبحانه وتعالى " " يسره للذكر " " سهل حفظه وسهل اعتلاوته " " فهو الصراط المستقيم " " الطريق الموصل إلى الله سبحانه وتعالى " " وهلا شك أن سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم " " والأحاديث الصحيحة " " أنها مفسرها للقرآن " " ومبينة للقرآن وموضحة للقرآن " " فهي وحي من الله سبحانه وتعالى " " لكن القرآن متعبد بالفظه وتلاوته " " وأما الحديث " " فإنه وحي
من الله " " ولكن لم يتعبد بتلاوته " " وإنما أمر بتعلمه والعمل به " " ولا يشرع أنك تردد الحديث وتقرأه " " ولذلك لا يقرأ في الصلاة " " وإنما يقرأ كلام الله سبحانه وتعالى " " لأنه هو
المتعبد بتلاوته وقراءته " " فيجب على المسلم أن يعتني بكتاب الله " " ولا يغفل عنه " " لا سيما في هذا الشهر المبارك " " الذي أنزله الله فيه " " كما قالت عالى " " شهر رمضان " " الذي
أنزل فيه القرآن " " هدى للناس وبينات من الهدى والهرقى " " قالت عالى إن أنزلناه في ليلة القدر " " إنا أنزلناه في ليلة المباركة " " وذلك في شهر رمضان " " فلتلاوت القرآن " " في شهر
رمضان مزيد فضل " " وخاصية " " ولهذا كان صلى الله عليه وسلم " " يكثر من تلاوت القرآن في كل وقت " " وفي شهر رمضان خاصة " " كان السلف يقبلون على تلاوت القرآن " " في هذا الشهر أكثر من
أيره " " لذلك " " ينبغي للمسلم " " أن يعتاني بكتاب الله عز وجل " " ولا يعرض عنه " " ولا يبتعد عن تلاوته " " في كل السنة " " ولكن في شهر رمضان " " يكون الاهتمام أكثر " " لأن الأجر
أعظم " " ولأن القلب يتفرغ بالصوم " " والقيام بالليل " " تفرغ القلب " " لاستقبال القرآن أكثر من غيره " " فيكثر المسلم " " من تلاوت القرآن " " سواء كان يقرأه عن ظهر قلب " " أو كان
يقرأه من النسحة " " وسواء كان يجيد قراءته " " أو كان يتتعت عوريه " " ويشق عليه هل يصبر " " أو كان يتعت عوريه " " وهو عليه شاق له أجران " " أجر التلاوه وأجر المشقه " " فالمسلم لا
يترك تلاوت القرآن " " ويكثر من لالك " " وسواء كان يقرأ القرآن كله " " أو يقرأه بعوة " " أو يحفظ سورا منه " " فليردب ما يحفظ " " ويكرهه " " لأنه قرآن " " سواء كانا " " أو يحفظه " "
ولو من قسار السور " " فإنه يردد حفظه " " ويردد ما يحفظه من السور " " والأجزاء " " حتى يحصل على هذا الأجر " " فإن الأجر يحصل " " بتلاوت القرآن كله " " ويحصل " " بتلاوت بعض القرآن "
" بحسب استطاعت " " المسلم " " أنه يحصل على الأجر " " والثواب من الله سبحانه وتعالى " " وإذا قرأه كله " " وكرره " " فذلك أعظم أجرى " " واكثر ثوابا " " إنما " " المسلم " " لا يبتعد
عن القرآن " " يكون له نصيب من " " تلاوت القرآن يومي " " على طول السنة " " يرتب بكتاب الله " " وإذا حزبه " " ثلاثين حزبا " " كل يوم يقرأ جزء " " هذا في خير كثير " " وحزبه عشرة " "
كل يوم يقرأ ثلاثة أجزاء " " كان ذلك خير كثير " " المهم أنه لا يكون " " يمضي عليه الشهر " " ولم يقرأ كتاب الله " " عز وجل " " يكون مرتبطا به " " تمام الارتباط " " ولا يكون معلظا عنه
" " لا يتلوه " " فالعراض قد يكون " " عراضا كليا " " كعراض الكافل " " والمنافق " " وهذا والعياد بالله " " متوعد بأشد وعيد " " كما قال سبحانه وتعالى " " والذين كفروا عن ما أنذروا " "
معرضون " " ومن أعرض عن ذكري " " فإن له معيشة ضنكة " " هذا عراض الكافل " " والمنافق " " وكذلك العراض عن التلاوة " " ولو كان الإنسان يؤمن به " " ويتبعه " " ولكنه لا يتلوه " " هذا
عراض " " نوع من العراض " " ونوع من الهجر " " فلا يبتعد المسلم عن كتاب " " رب عز وجل " " بل يكون له ارتباط " " به ويقرأ منه " " يوميا " " وفي رمضان " " يجد نشاطه " " وجدها أكثر من
غيره " " يكثر من ختم القرآن " " في هذا الشهر العظيم " " ليحصل على هذا الأجر الكبير " " والثواب العظيم " " ولأنه إذا أكثر من تلاوة القرآن " " فإن القرآن يؤثر في قلبه خيرا " " وهداية
" " كما قالت عالى " " إن هذا القرآن يهدي للتيه أقوم " " ويبشر المؤمنين " " الذين يعملون الصالحات " " أن لهم أجر كبيرة " " إذا أكثر من تلاوة القرآن " " حصلت له الهداية " " والنور في
قلبه " " والهداية في غصيرة " " وكذلك " " العمل بالقرآن " " هذا هو المطلوب " " العمل بالقرآن هو المطلوب " " ولكن " " لا يمكن أن يعمل به " " إلا إذا كان يتلوه ويقرأه " " أما إذا كان
لا يتلو القرآن " " ولا يقرأه " " فإنه يضعف العمل به " " وقد يعدم العمل به " " كلين " " وقد يعد الإنسان للقرآن " " غعف عمله " " وربما يترك العمل نهاية " " والقرآن سيكون حجة علينا
يوم القيامة " " كما قال صلى الله عليه وسلم " " القرآن حجة لك أو عليك " " حجة لك إن عملت به " " عند الله سبحانه وتعالى " " ويكون شافعا لك يوم القيامة " " أو حجة عليك يوم القيامة " "
إذا عرضت عنه " " فهذا القرآن " " هو حجة الله " " على خلقه " " لأن لا يقول يوم القيامة " " ما عرفنا ولا درينا " " ولا جاءنا كتاب " " ولا جاءنا رسول " " الله أقام الحج على خلقه " "
من حكمته " " أن هذا القرآن " " الآن يتلأ " " في المشارق والمغارب " " بوازطة وسائل العلام " " التي تبثه " " ويبلغ المشارق والمغارب " " لأن لا يقول العباد يوم القيامة " " ما جاءنا
حجة " " قامت الحجة " " الآن على الناس " " المؤمن والكعفر والمنافق " " لأن هذا القرآن " " يبلغ المشارق والمغارب " " وقد سخر الله له " " هذه المخطات " " وهذه الفضائيات " " التي تبثه
على العالم " " وهذا من معجزات " " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأنه بلغ العالم " " فما قال تعالى " " وفق الله الجميع " " لما يحبه ويرضه " " وصلى الله عليه وسلم " " على نبينا
محمد " " على آله وصحبه " " أجمعين " " وعلى آله وصحابه " " أجمعين " " فما بعد " " فإن الله سبحانه وتعالى " " ذكر في كثابه " " المبين " " لكر الجنة والنار " " وكرر ذلك " " في مواضع
من كتابه " " وبينما فيهما " " بينما في الجنة من النعيم والسرور " " وما فيها من الخلود " " وما فيها من النعم " " والمستلزات " " وبينما في النار " " من العذاب والنكال والأغلال " "
والعذاب الأليم " " والإحراق " " والحرارة وغير ذلك " " من أنواع صنوف العذاب " " الذي لا يدخل تحت حصر " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " وبين الأسباب التي " " توجب دخول الجنة " "
والأسباب التي توجب دخول النار " " كل ذلك " " رحمة بعباده " " وتنبيها لهم " " لأنفسهم " " لأجل أن يبتعد " " عن أعمال أهل النار " " وأن ياخذوا بأعمال أهل الجنة " " أحمة منه سبحانه
وتعالى " " لحاجتهم إلى ذلك وفقرهم إلى ذلك " " ألم يتركهم سبحانه وتعالى " " بدون بيانه " " وتوضيح " " قام عليهم الحجة " " والنار " " دار الكفار " " والمشركين " " والمنافقين " "
والمنافقون " " ويبطنون الكفر " " ويخادعون " " وإن كانوا مؤمنين " " إذا فعلوا هذه الأفعال " " فإنهم متوعدون بالنار " " ثمهم تحت المشياخ " " إن شاء الله غفر لهم " " ولم يدخلهم النار
" " وإن شاء الله أدخلهم النار " " وعزبهم فيها " " لا شاء الله جل وعلا من المدد " " ثم يخرجون منها " " ولا يخلدون فيها " " ولكن قد يبقون فيها طويلا " " حتى يتفحموا " " يكونون فحما "
" من العذاب " " ثم يخرجون منها " " ولا يخلد فيها إلا " " أهل الكفر والشرك " " والنفاق الأكوى " " على كل حال هذه النار " " خطر وعظيم " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " والذين هم
يراءون " " ويمنعون الماعون " " توعد على هذه الظروب الثلاثة " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " وفي الآية الوخرى " " في الثالثة " " ما سلككم في سقر " " قالوا لمنكم من المصلين " "
فتوعد على دخول النار " " وتركوا الصلاة " " من تركها نهائيا " " وتعمد تركها " " على كافر " " يدخل النار " " مخلدا فيها " " إذا لم يتب إلى الله سبحانه وتعالى " " وأما من كان يصلي " "
لكنه يخرجها عن وقتها " " وينام عنها " " فهذا متوعد بالويل " " والذين هم عن صلاتهم ساهون " " يعني يوخرونها عن وقاتها " " فلا يصلي الفجر اللي بعد طلع الشمس " " ولا يصلي الظهر إلا إذا
دخل وقت العصر " " ولا يصلي العصر اللي بعد الأوروب الشمس " " وهكذا " " هذا يصلي لكنه لا يصلي على الصفها " " يخرجها عن وقتها " " فهو متوعد بهذا الوعيد الشديد " " بالويل " " والغي " "
والعياد بالله " " الذين هم عن صلاةهم ساهون " " الذين هم يراءون " " اللي يراء بعمله " " إتظاهر للناس " " لأنه يصلي لله " " يتصدق لله " " وهو الحقيقة " " يريد المدح والثنى " " من
الناس " " يريد الرياء والسمعة " " هالو إن كان مؤمنا " " فهو متوعد بالنار " " على الرياء " " ومن ثم استدل بعض العلمى " " على وجوب العريه " " ولكن هذه الآية تدل " " ثم يردها إلى
صاحبها " " لا ترده إلى أهله " " لأنها سارقة " " تحتال على السدقة بسم العارية " " فامر النبي صلى الله عليه وسلم " " فالذي يستعير أموال الناس " " ولا يبال فيها " " ويضيعها " " ولا
يهتم بها " " ومن ثم إذا استهر أنه " " لا يهتم بالعارية " " ولا يردها " " إنه لا يعار " " وليس على من يمتنع من إعارته " " إنما اللوم على الذي يمنع العارية " " من إنسان المحتاج أمين
" " تفع بها ويردها " " إلى صاحبها " " ولكنه ذكر لنا منها " " أنواع من العذاب " " وجعل في هذه الدنيا " " نماذج " " منما في النار " " منما يحس به الإنسان " " من الجوع " " والعطش " "
والحرش " " سديد " " والشوك " " وغير ذلك " " والألم " " والمرض " " هذه أنواع من عذاب النار " " والحما " " وكل هذه من أنواع العذاب " " الذي في النار " " وكل ما يُكره " " ويستقبح " "
ياده الدنيا " " فإنه نموذ جم من ما في النار " " وكل ما يستطاب " " ويستلذ " " فإنه نموذ جم من ما في الجنة " " صلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " على آله واصحابه يجمعين " " لا
شك أنه " " تلاوة القرآن " " من أفضل العمال " " لأنها " " تلاوة " " كتاب رب العالمين " " الذي " " هو كلامه " " جل جلاله " " كلام الله جل وعلا " " هو أفضل الكلام " " فضل كلام الله "
" على سائر الكلام " " كفضل الله " " على خلقه " " فهو كلامه المنزل " " على نبيه المرسل " " عليه الصلاة والسلام " " وامر محمد صلى الله عليه وسلم " " في إبلاظه إلى أمته " " وإنه
لتنزيل رب العالمين " " نزل به الروح الأمين " " على قلبك لتكون من المنذرين " " باللسان عربي مبين " " أدى و القرآن " " وهذا هو سنده " " عن محمد الرسول الله " " عن جيبريل " " لا يأتيه
الباطل " " من بين يديه " " ولا من خلفه " " تنزيل من حكيم " " من حميده " " ليس قبله ما يكذبه " " ولا يأتي بعده ما يكذبه " " ولا ما يخالفه " " كما قال سبحانه وتعالى " " أفلا يتدبرون
القرآن " " لو كان من عند غير الله " " لو وجدوا فيه " " اختلافا كثيرة " " وإنه له لحافظون " " فهو الذي أنزله " " وهو الذي يحفظه سبحانه وتعالى " " من التغيير والتبدين " " فلا يزال "
" ولم يزال هذا القرآن " " محفوظا " " لحفظ الله عز وجل " " لم يغير منه حرف " " ولم يطرع عليها يتغيير " " إلا أن يرفعه إليه في آخر الزمان " " فإنه في آخر الزمان يرفع " " من المصاحف
ومن صدور الرجال " " فلا يبقى في الأرض القرآن " " وذلك عند قيام الساعة " " فهو كلام الله أنزله " " هداية للخلق " " إقامة للحجة " " على المعاندين " " تقبلوه وآمنو به " " إن هذا
القرآن يهدي للتي هيقوة " " وننزل من القرآن ما هو شفاء " " ورحمة للمؤمنين " " هو للذين آمنوا هدوه وشفاء " " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقه " " فهو هدى لجميع الناس بمعنى " " أنه
بينا الحق من البقاء " " والهدى من الظلال " " ودعى إلى الإسلام " " وهو هدى للمؤمنين خاصة " " لأنهم تقبلوه وآمنو به وعملو به " " فدلهم به على ما يرغيه سحانه وتعالى " " فلذلك تستحب
تلاوته " " والكثار من تلاوته " " مع التدبر " " والتفكر في معانيه " " أولا أن يكون الإنسان على طهاره " " من الحدثين " " الأكبر و الأصغر " " أما الطهاره من الحدث الأكبر " " فهي واجبه
" " ولا يجوز لمن عليه حدث أكبر " " أن يقرأ شيئا من القرآن " " حتى يتطهر " " وأما الطهاره من الحدث الأصغر " " فهي مستحبه " " لمن كان يقرأ عن وهر قلب " " استحب له أن يكون متطهر " "
ويجوز يقرأ على غير طهاره " " إلا إذا كان يقرأ من المصحف " " فلا يجوز له أن يمسى المصحف " " وهو على غير طهاره " " لقوله صلى الله عليه وسلم " " لا يمس القرآن الله طاهر " " ومن آداب
التلاوى " " أن يخلص النية لله عز وجل " " أن يقرأ القرآن احتساذا " " لوجه الله عز وجل " " وتقربا إلى الله " " يبتغي ثواب الله " " لا يقرأه رياءا " " ولا سمعه " " ولا لأجل طمع
المطامع الدنيا " " فلا يقرأه إلا لوجه الله " " يريد بذلك " " ومن آداب التلاوى " " أن يحضر قلبه عند التلاوى " " فلا يقرأ وهو مشوش الفكرة " " أو غائب الذهن " " يقرأ الحروف فقط " " من
غير حضور قلب " " فإن هذا لا ينتفع بالقرآن " " ومن آداب التلاوى " " أن يستعيد بالله " " من الشيطان الرجيم " " في بداية التلاوى " " فاستعيد بالله " " من الشيطان الرجيم " " بأن تقول
أعود بالله " " السميع العليم " " من الشيطان الرجيم " " من أجل أن تسلم من شر الشيطان " " فلا يحضر عندك " " ويصرف قلبك عن القرآن " " أو يغلطك في ألفاض القرآن " " ويسوش عليك القراءة "
" فإذا استعادت بالله " " من الشيطان الرجيم " " في بداية التلاوة " " بحضور قلب " " فإن الله يصرف عنك هذا الشيطان " " ويمنعه منك " " فتتمكن من تلاوة القرآن " " على الوجه المطلوب " "
بتدبر " " ويقبال قلب وتأثر " " بكلام الله عز وجل " " فلا رأيته خاش عم تصدب عن " " من خشية الله " " فلوان القلوب حضرت " " حضور صحيحا " " عند تلاوة القرآن " " لكان لها شأن " "
وانتفاع بكلام الله عز وجل " " ولتأثرت " " وخشعة لله " " ولصلحة الأعمال " " واستقامت الأحوال " " لأن هذا القرآن هدى ورحمة " " وشفى " " ونور " " وروح " " وذكر لله عز وجل " " فإذا " "
حضر القلب عند تلاوتي " " وتأمل فيه " " فإنه يؤثر فيه " " تأثيرا حجيبا " " ويكون القرآن " " هو دليله إلى الخير " " ويتأثر بالقرآن " " فيعمل بأوامله " " ويترك نواهية " " ويتصلق
بيخلاقه " " فلوان القرآن " " تأدب بآداب التلاوة " " مصار لهذه التلاوة " " تأثيرا عجيبا عليهم " " واما إذا قرأوه بألسنتهم فقط " " ولم تتدبروا " " ولم تفكروا فيه " " أو قرأوه رياءا
وسمعة " " وقرأوه لأجل طلب الدنيا " " فإنهم لا ينتفعون به " " ولا يؤثر فيهم " " وقد جاء في الحديث " " أن قوما في آخر الزمان " " يقرون القرآن " " لا يتجاوز حناجرا " " يقيمونه " "
يقيمون حروفه " " ويجودونه " " ولكنهم لا يعملون به " " ولا يتدبرونه " " فلا يتجاوز حناجرا " " إنما هو باللسان فقط " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " العلي العظيم " " ثم على القارئ
القرآن " " أن يتوسط في إقراءتي " " بين العجلة " " وبين التمطيط " " فلا يمطططه " " ويمدده " " تمزيدا " " زائدا " " عن الحد " " كما يفعله بعض المتنطعين " " ولا يهذه " " هذا الشعر " "
يسرع فيه " " ويكون خفيفا " " على القلب " " على الأسماع " " وصلى الله عليه وسلم " " على نبينا محمد " " وعلى آله " " وأصحابه أجمعين "
محاضرات في العقيدة والدعوة-44-محرومون في رمضان|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه حيث أحل عليكم شهر رمضان الشهر العظيم الذي نوه
الله بشأنه في محكم كتابه حيث قال سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان إذا دلله إن هذا الشهر شهر عظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر لأصحابه
فضائله قبل أن يدخل لينشطه موهم ويوقض عزائمهم للهتمام به ومزايا كريمة لا توجد في غيره من الشهور أعظمها أن الله سبحانه وتعالى خصه بإنزال القرآن شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فهذه
ميزة عظيمة وهي ابتداء نزول القرآن في هذا الشهر المبارك هذا القرآن الذي جعله الله هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وعندما تنزوله في هذا الشهر مما يدل على فضل هذا الشهر العظيم
وخاصية القرآن به ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من تلاوة القرآن في شهر رمضان ولا تفرع لذلك من أعماله ويقبل على تلاوة القرآن وكان جبريل عليه السلام ينزل إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم كل ليلة من شهر رمضان يدارسه القرآن وكان السلام الصالح يقبلون على تلاوة القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس العلم وحلق الذكر ويتفرعون لتلاوة القرآن لأن الله خص هذا الشهر
بإنزاله فيه فتلاوة القرآن في هذا الشهر لها مزية عظيمة على تلاوة القرآن في غيره وإن كانت تلاوة القرآن مطلوبة كل زمان ولكن في هذا الشهر خاصة تتضاعف الهمم لتلاوة القرآن فيه ومن مزية
هذا الشهر أن الله صبحانه وتعالى فرض صيامه على هذه الأمة وجعل صيامه ركنا من أركان الإسلام قال تعالى ومن كان مريغا أو على سفر فعدة من أيام أخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني
الإسلام على خمس شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقام الصلاة وإتاء الزكاة وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام وإليه سبيلا فجعل صيام رمضان ركنا من أركان الإسلام فمن جهد وجوب صيام
رمضان فإنه كافر بالله عز وجل مرتد عن دين الإسلام ومن أقرب وجوبه ولكنه ترك الصيامة كاسلا فإنه يجبر على الصيام ويعزر بما يراه ولي أمر المسلمين راجع له ولأمثاله عن انتهاك حرمة هذا
الشهر العظيم ومن مزايا هذا الشهر أن الله صبحانه وتعالى شرع قيامه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فقد جاء في الحديث أن الله فرض صيامه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فرض الله
عليكم صيامه وسنمت لكم قيامه وذلك بسلاة التراويح وما تيسر معها من التهجد في آخر الليل لكن سلاة التراويح سنة مؤكدة خاصة برمضان أما قيام آخر الليل فإنه مشروع في كل وقت وما سلاة
التراويح فإنها خاصة في رمضان تقام جماعة في المسجد فقد قام صلى الله عليه وسلم بأسحابه ليالي من رمضان
ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وبقية المسلمون يسلونها لكنهم كانوا يسلونها متفرقين فلما كان في عهد عمر رضي الله تعالى عنه وهو الخليفة الراشد رأى أن يجمع الناس على إمام واحد فكانوا
يسلونها خلف أبي إبن كعب رضي الله عنه وكان يسلي بهم 23 ركعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمحظن من المهاجرين والأنصار فكانت سنة التراويح سنة مؤكدة وفي فعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم وبهدي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الراشد قد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده وسنة الخلفاء الراشدين وبعمل المسلمين المستمر
فلا ينبغي التهاون بها أو التكاسل عنها قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال عليه الصلاة والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلة فهي سنة مؤكدة لا ينبغي لمسلم أن يفرط فيها بل يحضرها مع جماعة المسلمين في المسجد وإن صلها في بيته فلا بأس ولكن تفوته فضيلة الجماعة وفضيلة إقامة هذه الشعيرة في بيوت الله عز وجل
لكن على كل حال لا ينبغي تركها والتهاون بشانها فإن بعض الناس قد يقول ما دامة أنها ليست واجبة فلا علي أن أتركها نقول له نعم لا عليك أن تتركها أنس عليك إثم في تركها ولكن يفوتك أجر
عظيم في فعلها أنت بحاجة إليه أنت فقير إليه وهي فرصة مسانحة فلا تضيعها بالكسل والغفلة ومن فضائل هذا الشهر أن الله خصه بليلة هي خير من ألف شهر وهي ليلة القدر التي قال الله فيها بسم
الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى نطلع الفجر إنا أنزلناه في
ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمر من عندنا إنا كنا مرسلين فهي ليلة عظيمة تعادل ألف شهر في العمل الصالح وألف الشهر عن ثلاث وثمانين سنة يستغلها المسلم كلها في
عبادة الله من أولها إلى آخرها ليلة القدر تعاجل ذلك كله لنا وفقه الله سبحانه ومن قام هذه الليلة إيمانا واحتسابا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
غفرا ويحصل على عمل ألف شهر زيادة ومضاعفة من الله سبحانه وتعالى هذا فضل عظيم لا يفرّط فيه إلا محروم ولكن هذه الليلة أخفاه الله في شهر رمضان من أجل أن يجتهد المسلم في كل ليلة رمضان
ليحصل على أجر قيام رمضان وقيام ليلة القدر فمن قام جميع ليلة رمضان فإنه قد قام ليلة القدر فكان عنده عملان جليلان قيام رمضان وقيام ليلة القدر أما من اقتصر على بعض الليالي وترك البعض
الآخر فلا يضمن له أنه أدرك ليلة القدر فقد تكون ليلة القدر في الأيام التي تركها وهذه هي الحكمة الإلهية في إخفاء هذه الليلة في هذا الشهر حتى يجتهد المسلم في كل الشهر ومن فضاء لهذا
الشهر أنه تفتح فيه أبواب الجمان وتغلق فيه أبواب النيران ومن فضاءه في العمل للجنة فالعمل منسر له والجنة مفتوحة له يدعى إليها كل ليلة بالعمل الصالح كل ليلة ينادي مناد ياباغي الخير
أقبل وياباغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة ومن فضاءه أبواب الجنة ويسر العمل لها ويسهل العمل لها لأن مفتح أبواب الجنة يستدعى مننا أن نرغب فيها وأن نغتنمها وأن مكثر
من الأعمال التي تسبب لنا دخولها وتغلق أبواب النار وأنها مفتحة لهم أبواب الجنة يتسابقون إليها ومغلقة عنهم أبواب النار فقلوا المعاصي في رمضان وأن المعاصي من المسلمين لأن أبواب النار
مغلقة عنهم لذلك تقلوا معاصيهم في شهر رمضان ولمفرون من المعاصي لأن النار مغلقة عنهم وهذا بفضل الله سبحانه ورحمته بعباده ومن فضائل هذا الشهر وأنه تهل فيه الشياطين بمعنى أنها تربط
أيديهم إلى أعناقهم فلا يستطيعون أن يتسلط على المسلمين كانوا قبل رمضان كانوا يوسويسون وكانوا يعوقون عن الطاعات ويأمرون بالمنكرات عمل الشياطين والدعوة إلى النار والدعوة إلى المعاصي
والتثبيط عن الطاعات والتزهيد في الطاعات هذا عمل الشيطان مع بني آدم يدعوهم إلى النار إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعير فلا تقدروا على ما كانت تقدروا عليه قبل رمضان من إرواع بني
آدم وغلوا الشياطين إنما يكونوا عن أهل الإيمان الراغبين في طاعة الله فإن الله يحبس عنهم عدوه الذي كان يؤديهم ويثبتهم عن الطاعة وعلى رمضان يكفوا الله شره عنهم ويمنعه منهم ليتمكنوا من
طاعة الله عز وجل أما أهل النفاق وأهل الكفر فإن الشياطين لا تجالوا معهم في رمضان وفي غيره إنما تغلوا الشياطين عن أهل الإيمان وأهل المسابقة إلى الخيرات إن الله جل وعلى يمنع عدوهم من
أن يوسوس لهم وأن يثبطهم وأن يخذ لهم عن الطاعات وهذا فضل من الله إذا أسر عدوك وتمكنت من الفرار وتمكنت من فعل الخير ومكنت من فكاك نفسك من النار ومن الشيطان فهي نعمة أعظم من هذه
النعمة ولكن لا يتنبه لهذا إلى أهل الإيمان أما أهل النفاق فإنهم مع الشيطان في رمضان وفي غيره نسأل الله العافية بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر
الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفروا وتوبوا إليه إنه هو التواب الرحيم الحمد لله على خضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واستغلوا هذه الفرصة العظيمة وهذا الشهر المبارك ولا تكسلوا عن الأعمال
الصالحة والمحافظة على طاعة الله عز وجل فإن بعض الناس نراهم في أول الشهر ينشطون ويملأون المساجد لصلاة الجماعة ولتلاوة القرآن والجلوس في المساجد نراهم يملأون المساجد وهذا الشيء يسر
وهذا دليل على أن الشيطان قد غل عنهم الشيطان الذي كان يعترض طريقه من المسجد ويذهبون إلى المساجد ويجلسون فيها ويطلون كتاب الله عز وجل ويشاركون المسلمين في صلاة التراويح فنفرح بذلك
ولكن سرعانا ما نرى تناقصهم وتخلوفهم وفراغ المساجد من المساجد منهم لا ندري لأي سبب هل هم سافروا أم أنهم جلسوا في بيوتهم وبقوا في أعمالهم الدنيوية وغفلوا عن ذكر الله عز وجل هذه خسارة
عظيمة شهر رمضان أي والمسلمون شهر الصبر من أول الشهر إلى آخره الصبر على الجلوس في المساجد الصبر على تلاوة القرآن الصبر على الأعمال الصالحة لا بد من الصبر ولهذا يسمى شهر الصبر والصبر
ثوابه الجنة فالذي ليس عنده صبر هذا يتخلف من أول الشهر يأتي يوما أو يومين أو أياما ثم لا يصبر يتخلف ويفرغ مكانه في المسجد هذه خسارة عظيمة اتقوا الله عباد الله ولا تكسلوا عن طاعة
الله عز وجل ولا تملوا فقد جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى لا يمل حتى تملوا فعليكم بالصبر والمداومة ومواصلة العمل في شهر رمضان وفي غير رمضان ولكن في شهر رمضان لما فيه من الخير
العظيم وإلا مطلوب من المسلم أن يستمر في العمل الصالح في كل حياته قال الله جل وعلى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم حتى يأتيك اليقين فليس لعمل المسلم غاية دون الموت إذا ما تبن آدم إن
قطع عمله إلا من ثلاث صبقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فالمسلم إذا بدأ بالخير لا يمن يتركه بل يواصل ويستكمل الخير راسيما في هذا الشهر المبارك العظيم فأنت مثلا لو شرعت
في إقامة مشروع دنيوي لو شرعت في إقامته وأحضرت له المواد والمتطلبات ثم إنك تكاسلت وتركته فإنك لا تنتفع به ولا يتم لك مشروع فكذلك مشروع المشروع الآخرة مشروع العمل الصالح مشروع شهر
رموان الذي هو سوق من أسواق الجنة يتسادق فيه المتسادقون ويتنافس فيه المتنافسون كان السلف الصالح لا يخزنهم شيء إلا إذا رأوا غيرهم سبقهم للخير فكان ذلك يخزنهم حزن شديدا سبقهم للخير
أحزنهم ذلك أما إذا سبقهم لأمور الدنيا فهذا شيء لا يهمهم فعلينا عباد الله أغتنم هذا الشهر في حياتنا ربما لا يعود على كثير مننا مرة أخرى فالنغتنمه أبل فواته أن تلقطع حياتنا وتكون
خالية من الأعمال الصالح ومن فلائل شهر رموان نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل في هذا الشهر وفي غيره ثم لم عباد الله أن خور الحديث كتاب الله وخير الهدي محمد صلى
الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ولالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما والراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبع بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين
ودمّر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستقرة وسائر بلاد المسلمين اللهم مدفع عن الغلاء والوباء والرباء والزناء والزلازل والمحن وسؤ الفتن ما ظهر منها ومابطا عن بلدنا هذا خاصة وعن بلاد
المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم أصبحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلحوا لا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أولي على المسلمين خيارهم
وكفهم شرّ شرارهم ولا تسلّت عليهم من لا يخافك ولا يرحمهم برحمتك يا أرحم الرحمين اللهم أمت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن فقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين لا سق يا
رحمه لا سق يا عذاب ولا هدم ولا بلاء ولا ورق يا أيبكم لعلكم تذكرون وعوفوا بأهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الألمان بعد توقيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلة إن الله يعلم ما تصنعون
فذكروا الله يذكركم إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون صلى الله عليه الرحمن الرحيم الله مبارك أنزل فيه القرآن وجعل
فيه ليلة القدر وفرض صيامه على المسلمين وشرع قيامه للمسلمين فنهاره صيام وليله قيام وكلها مباركة كلها خير وكلها غنيمة للمسلم فالواجب على المسلم أن يفرح بقدوم هذا الشهر لأن فيه إنقاذه
من المهالك إن هذا الشهر يحمل له خيرات كثيرة ومنجيات إذا هو عرف قدرة واستفاد منه فأما الغافل والجاهل لحق هذا الشهر فلا يفرق بينه وبين غير ولربما يعتبر شهر مبان شهر للكسل شهر للأكل
والشرق شهر للنوم بالنهار سهر وسهر بالليل فلا يستفيد منه بل إنه يعثم لأن السيئة هي أشد من السيئة في غير تغلب فإن الحسن فيه تعظم والحسن فيه يعبم ثوابها عند الله أكثر من غيرها إذلك
السيئات فإن إثمها يغلب وذلك لشرف زمان هذا الشهر فإنسان يمر عليه هذا الشهر هذا الحقيقة ليس بإنسان هذا حيوان أو أقل من الحيوان الحيوان لا يؤخذ وهذا يؤخذ فالحقيقة هذا شهر عظيم ينبغ
استقباله بالتوبة والاستعدات للعمال الصالحة ومسلم يفرح به فرحم شديدة وعاجل وقد يكون ضررا عليه صاحب الشهوات يفرح بشهواته وقد تكون ضررا عليه ومهلكة الله أما هذا الشهر فإن الفرح به
فرحم بفضل الله فرحم برحمة الله ولا يفرح به إلا أهل الإيمان أما أهل النفاق وضعاف الإيمان فإن هذا الشهر يكون ثقيلا عليهم لأنه يحبس فرياتهم وشهواتهم ولا يتمكنون فيه من ما كانوا
يتمكنون في غيره فهو يكون ثقيلا عليهم ومرناهاره مرضى الصحاب ويمان أما مؤمن بالله يشعر بذنوبه ويشعر ويخاف من ويخاف من سيئاته أما يفرح بهذا الشهر يتوب إلى الله ويستاهرة ويتزود من
الطاعات ويستغل هذا الشهر زيادة في عملة أما العمر قصير والآخرة داروا رقاء وداروا أبت وعمر الإنسان قليل فإذا مر به هذا الشهر وفيه ليلة خير من الفيشار استفاد منه استفاد من هذه الليلة
وهذا خير عظيم ويضافه لا عمره القصير يكون عمره قويلا العمل الصالح من رحمة الله بهذه الأمة أنه شرع لها هذا الشهر شرع لها هذا الشهر كمديدا في أعمارها وزيادة في أعمالها أسر الله أن
يجعلنا وإياكم من من يبلغه الله هذا الشهر ويوفقه للعمل الصالح والاستفاد من هذا الشهر أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول بعض الناس قد يسوم في رمضان ولكنه يشاهد ابتلفاز والدش وغيره
من آلات الله فما حكم صوم هؤلاء؟
حكم أنه ناقص صوم الناقص قد يكون صوم لا أجره قد يسوم الإنسان يتعب وليس له أجر وليس له من صيامه الجوع والعطش رب قائم حضه من قيامه السهر فهذا ليس له أجر وليس يسوم ولا يكف بصر عن
الحرام ولا سمعه عن الحرام ولا جواره عن الحرام ولا لسانه عن الحرام هذه الأشيات نقص صومه حتى رب ما لا يبقى له أجر أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السال يقول فيه صاحبه إذا صل الإمام
في العشل أو آخر إحدى عشرة ركعة مع الوثل هل هذا الفعل صحيح؟
أم يوافق الجماعة في صلاته بالتراويه وفي القيام الأخير؟
المسلم لا يحرم نفسه ويتأثر بأقوالها أولئ الذين يشويشون على الناس أولئ الذين ظهروا في هذا الوقت وصفة التعالم والمعرفة وهم جهال وصاروا يذهبقون الناس عن الاجتهاد في العشرة أو آخر
ويقولون لهم صلوا التراويه تكفي أو صلوا آخر الليل ويكفي عن التراويه لا تصلون بأول الليل وآخر الليل هذا تثبيط وجهل والعياد بالله كان للناس تشكيد في هذه الفلائلة العظيمة فالنبي صلى
الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشرة أحيا لله أحيا لله أحياه بماذا بالقيل والطالوة أو أحياه بالصلاة والتهجد كان يجتهد في الأواخر ما لا يجتهد في غيرها آخر الشهر ولأنها أرجع ما تكون
ليلة القدر فيها كان يعتكف العشرة الأواخر ويخص العشرة الأواخر بعبادات لم يكن يفعلها من أول الشهر والذي يعمل هذا العمل الواجب أنه يعزل ويبعد عن الإمامة لأنه شوش على الناس وحرمهم من
هذه الفلائلة العظيمة وتهجد في آخر الليل وصلاة التراويه في أول الليل فهجب أنه يبعد عن الإمامة وكيفه يصلي بيتها ولا يصلي أو إن شاء الله ما يصلي تراويه ولا يصلي التهجد كيفه يحرم نفسه
أما أنه يحرم الناس معه يشوش على الناس هذا لا يده وبعضهم قد يكون يفعل هذا كسلا هو إمام مسد ولا يريد أن يفعب نفسه تراويه وتهجد ويأتمس لنفسه هذه الأعذاب هالباردة فهذا في الحقيقة لا
يصل حمام للناس لما يصل حماما للناس من مشجعهم على الخير وأن يحي هذه الليالي أولها وأخرها بالصلاة والتهجد هذا هو الإمام الناسح لنفسه الناسح المسلمين أما هذا الكسلان الذي يثبت الناس
يشوش عليهم أو يدع العلم وهو لا علم عنده لو راجع السنة وشافع للرسول صلى الله عليه وسلم لا أدرك أنه مخطيح هذا الكلام سنمهليكم صاحب الفضيلة هذا ساون يقول فاللي أحده قلا بالعلم إن
السيام يوم الخميس غير ثابت فما رأي فضيلتكم في هذا القوة؟
لا يوجد شك إشاء الله محرومون في رمضاء أسل عديدة رغبة فضيلتكم أن تعطوهم فقها دعاء القنوط ولو بسورة عجلة هذه المسألة كثرة الكلام فيها كتب فيها الصحوف وإجراء والمجلاء أول أن القنوط
هذا السنة ما هو وجه عند من يقول به من يقول به في النوازل فإنه سنة وليس بواجه ثانيا ليس الأمر هوظة كلما أراد إنه يقنط لا بد من مراجعة هل العلم اللي قدرون النوازل لتستحق القنوط ولما
تستحق أخبرون النوازل يعرفون وأقصد العلماء لهم الفتوة الذين يرجعوا إليهم في الفتوة يرجع إليهم يرسل إلى دار الإفتاء أسئلهم يسألون أو يروح الشخص نفسه ويسأل المفتي أو يسأل أحد المشايا
ويجد الجواب إن شاء الله ما هو من حق كل أحد إنه يقنط بدون فتوة من أهل العلم الذين يصدرون الأمور ويريدونه هل من شأن أهل الحل والعقب ما هي بالأمور فوضى يعني بعض المجتهدين يقنط في
أشياء ما تستحق القنوط وربما يأتي بقنوط خارج عن المشروع ويأتي بألفاض خارج عن المشروع وهذا يؤثر على الصلاة قد يبطلها الصلاة لا يعمل فيها شيء إلا بدليل شرعي وبفتوة صحيحة هو بالنسان
يتصرح من عند نفسه ويقنط متاشاء ويترك متاشاء بل هذا لهم راجع لهم لهم صادر يرجع إليها حيب الأمور فوضى ما حرنوهم سيرمضاء سيرمضاء فالقنوط الوطر في رمضان وهي غيره سنة الوطر يصح بدون
قنوط إذا صلا ركعة هذا الوطر يصح ولو لم يقنط لكن إذا قنت هالقنوط سنة والقنوط الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لحسن بن عادي ربي الله عنهما كلمات معدودة اللهم هديني في من هديت
وعافيني في من هافيت وتولني إمن توليت وقني شرع ما قضيت إنك تقوى ولا يقبى عليك إنه لا يدل مواليت ولا يعز من عاديت تبارك تربنا وتعاليت هذا الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه
يطيل إطالة تشق على المؤمومين فهذا لا يجدوا فإن بعضهم يقف في القنوط أكثر من صلاة التراويه وهذا لا يجدوا هذه مبالغة وهذا تكلف ما أنزل الله به من سلطة توصف الإنسان توصف ولا يتكلف ولا
يجيب فالمبالغات هذه لا تجوث وعلى صلى الله عليه وسلم أم الناس يخفف إنه فيهم الكبير والمريض والحاجه وراءه يحوال المؤمومين إذا صلى لنفسه يطول الماشة وعلى الضعفة إلى الذين يشق عليهم
التطوير النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بيا صحابه فإذا سمع بفاء الصبي خفف الصلاة رحمة بأمه يخفف الصلاة علشان نمراه واحدة قفلها يصيح فكيف بالذي وراه ناس كهيرين كبارة السل ومرضع
وأصحاب حوايج تفوت عليهم حوايجهم يحبسهم ينبغي للإمام الهراعية محرومون سي رمضان سي رمضان هذا متلاعبة لما للم تسأل جبه إذا ما بقي على رمضان إلا قدر الأيام التي علي الإنسان إنه لا يجب
له أن يصوم نافلة يجب عليهم يصوم القضاء ويخلصه جبه ليدخل رمضان الجديد أما إذا إنه أخر القضاء حتى أتع علي رمضان جديد من غير عذر أو صام نافلة هذه عليها القضاء وعليها فكرة عليها القضاء
وعليها أنتقع عن كل يوم مسكينا عن التاخي
محاضرات في العقيدة والدعوة-45-مصادرنا في تلقي العقيدة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان مصالرنا في تلك العقيدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه أجمعي أما بعد فإن العقيدة هي الأساس الذي يبنى عليه العمل وكل قوم كل هرقاه وكل أماه وكل قائفة لها عقيدة إما أن تكون عقيدة صحيحة وإما أن تكون عقيدة باطلة إذا كانت العقيدة
صحيحة ومستقيمة صارت الأعمال كلها صحيحة ومستقيمة وإذا لأن ما بن على حق فوحق فإن العمل كلها تكون فاسدة لأن ما بن على الباطل فو باطل ومن ثم فإن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما
يبدأون دعوتهم لأممهم أنهم يبدأون بالعقيدة ويصلحها فإذا صلحة العقيدة أمروهم بالعبادة وأمروهم بالشرائع التي تنزل عليه قال تعالى فالرسل عليهم الصلاة والسلام عليهم بإصلاح العقيدة كل
رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره ويلبثون مع أممهم المدد الطويلة سلحون العقيدة ثم إذا صلحت العقيدة أمروهم ببقية الشرائع لأنهم يبنون الأساس أولا ويعتنون به ونبينا
محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الرسل وقد سارع لما سارع عليه إخوانه من المرسلين فأول ما دعى قومه إلى إصلاح العقيدة فبقية صلى الله عليه وسلم في مكة
ثم بعد ذلك أمره الله بالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله إلى أن استقام هذا الدين واستتم ورأى مبنيا على عقيدة صافية سليمة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وقضى صلى الله
عليه وسلم على أثان المشركين وهدمها وأزالها وبقية التوحيد الخالص لله عز وجل فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فعلمهم أن الله
افترض عليهم صدقة توخذ من أغنيائهم وترد فيه فقرائه فأول ما أصاه به أن يأمرهم بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله تأتي الصلاة والزكاة بعد ذلك منما يدل على أن الصلاة
والزكاة لا ينفعان ولا يصحان وصار على ذلك خلفاؤه وصار على ذلك الأئمة من بعده كلهم يعتنون بالعقيدة ويصححونها عند الناس ويدعون إلى الله عز وجل على ضوءها فكل دعوة لا تقوم على إسلاح
العقيدة أولاً وقبل كل شيء فا يدعوة فاشلة لا تؤدي نتيجة ولا تثنر ثمرة والعقايد مختلفة كل له عقيدة يدين بها وهذه العقايد مبنية على أصول تكون فاسدة وتكون صحيح فالمشركون والقبوريون
اليوم يبنون عقيدتهم على التقليد إن وجدنا آباءنا على أمة وإن على آثارهم مقتدون وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباء أو لو كان آباءهم لا
يعلمون شيء ولا يهتدون وعقيدتهم على التقليد الأعماء وعلى الحكايات وعلى القصص وعلى المنامات والمرائي المنامية هذا أصول عقيدة القبوريين ومن سبقهم من المشركين تقليد الأعماء عقيدة
الجهمية ما أخولة عن اليهود كما ذكر ذلك شيخ الإسلام وعقيدة المعتزلة ولا شاعر ولا ما تريدية ما خولة عن علماء الكلام علماء المنطق والجدل من الجوهر والجسم والعرض والعرض وغير ذلك من
المقدمات والنتائج الجدلية هذا مبنى عقيدتها مبنية على الكتاب والسنة مصادرها كتاب الله ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إجماع المسلمين وما عليه صدر هذه الأمة والسلف الصالح هذه
عقيدة أهل السنة والجماعة مبنية على مصادر صحيحة لا يتطرق إليها خلال كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما عليه سلف الأمة وأئمةها فالقرآن مملوء ببيان العقيدة والأمر بعبادة الله
وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه يسماء الله وصفاته مملوء من إثبات الكمال لله ونفى النقائص والعيوب عن الله هذا كله في القرآن الكريم وكذلك السنة النبوية مملوءة بما في القرآن الكريم
فعقيدتنا مبنية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والسفات نثبيته لله وما نجه الله نفسه عنه ونفاه عن
نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فإننا ننفيه عن الله جل وعلى مخالفين بذلك للمعطلة الذين ينفون الأسمى والصفات مخالفين بذلك للممثلة الذين يشبهون الله جل وعلى بخلقه على حد
قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير على حد قوله تعالى رحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد وقوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه
سنة ولا نوم لهما في السماوات وما في الأرض منذ الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظه ما
وهو العلي العظيم وأمثالها من الآيات والسور التي تثبت لله جل وعلى تثبت لله التوحيد وتنفي عنه الشرك تثبت لله تفات الكمال والجلال وتنفي عن الله النقائص والعيوب ولهذا كان صلى الله عليه
وسلم يقرأ في سنة الفجر وفي ركعة الطواف إما قوله تعالى ومعيلة وإسحاق ويعقوبة ولسباط وما أُتِيَ موسى وعيسى وما أُتِيَ النبيون من ربهم لا نُفرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون هذا في
توحيد الربوبية ويقرأ في الركعة الثانية قوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن
تولَّوا فقولوا شهدوا بأننا مسلمون هذه الآية في توحيد الألوهية توحيد العبادة وإفراد الله جل وعلى في العبادة أو يقرأ في الركعة الأولى ويقرأوا في الركعة الثانية قولوا الله أحد الله
الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كفو نحد وهذه في توحيد الربوبية والأسماء والصفات ليعلم الناس هذه العقيدة وليتذكرها ويذكر بها المسلم ويتخذ هذا سنة من بعده مقتداء بالنبي صلى الله عليه
وسلم في قراءة هذه الآيات وهذه السور التي تتضمن التوحيد بنوعيه توحيد الربوبية والأسماء والصفات توحيد العبادة والإلهية حتى ينطلق المسلم هذه العقيدة في أموره وعباداته وتصرفاته هذا
مصدر أو مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة وتلك مصادر المخالفين لهم هذه العقيدة مبنية على أصول بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل قال أخبرني عن الإيمان والإيمان هو التوحيد
قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فذكر أن الإيمان يتكون من ستة أركان الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بكتبه
والإيمان برسله والإيمان باليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره هذه أصول عقيدة أهل السنة والجماعة وأصلها وأساسها الإيمان بالله جل وعلى فهذه هي العقيدة الصحيحة السليمة المستقيمة التي
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إليها ويجاهد عليها ويعلمها لياصحابه العقيدة التي ورثها المسلمون عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وورثوها لمن بعدهم فهي عقيدتهم التي يعيشون عليها
ويتمسكون بها ويدعون إليها ويجاهدون عليها من خلفها فهي الأساس وهي القاعدة قال تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة هذا هو
الدين وهذه هي العقيدة وهذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى فعلى المسلم أن يتعلم هذه العقيدة وأن يعرفها وأن نعتقدها ويدين لله سبحانه وتعالى بها فنحن نثبت عقيدتنا على ضوء كتاب الله لا
على ضوء والأجداد والجداد ولا على المنامات والحكاية ولا على الجدليات والمنطقيات وإنما نبني عقيدتنا على هذه المصادل العظيمة نتلقى عقيدتنا من الكتاب والسنة وما عليه الأئمة هذه عقيدة
المسلمين خلفا عن سلف ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضة ليلها كنهارها لا يزيغوا عنها إلا هالك فالذي يخالف هذه العقيدة هالك كما قال صلى الله عليه وسلم اليهود على إحدى
وسبعين فرقة وافترقت النصارة على فنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاثين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم
وأصحابي وقال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوبها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل
محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار والله هو المنهج السليم الصراط المستقيم الذي قال الله جل وعلا فيه وانها لا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبولة فتفرق بكم عن سبيله ذلكم
والصاكم به لعلكم تتقون قال سبحانه وعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم فعداً فألّف بين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا كنتم على شفى حفرة من النار فانقذكم منها
كذلك يُقيّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون هذه العقيدة التي ثجمع القلوب وتوحيد الأمة وإن هذه أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هذه العقيدة التي تُؤلف بين الناس تجمع القلوب وتوحيد الأمة أما
من يقول إن العقيدة أو ذكر أو التفريق بين العقايد هذا يُفرق الناس وترك الناس على عقائدهم لا تتكلموا في العقائد تنفرون الناس هكذا يقول بعضهم يريدوا بذلك أننا لا ندعو إلى الله وإن
دعونا بسم الدعوة فإننا لا نتعرض للعقيدة يا سبحان الله كيف تكونوا الدعوة بدون عقيدة لا بد من البداة بالعقيدة وإصلاح العقيدة لأن الأمة والإصلاح لا بد أن يكون مبنياً على العقيدة
الصحيحة ما فرق الناس إلا العقائد الباقلة إلا المذاهب المحرفة فرق الفاسدة هذا الذي فرق الناس والتوحيد الصحيح والعقيدة السليمة هي التي تجمع الناس هي التي جمعت بين الناس في عهد النبي
صلى الله عليه وسلم جمعت الأعجمي مع العربي جمعت الأسود مع الأبيض جمعت الشرق مع الغربي جمعت الأمم والسعوب على عقيدة واحدة هي التي جمعت فكيف يقال إن العقيدة فرق العقيدة تجمع كما قال
سبحانه وتعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين واللف بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم فلا تجمع القلوب لا تجتمع الأمة إلا
بالتوحيد عقيدة التوحيد العقيدة السليمة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعت بين العربي والعجم ولمة الشمل قال الله سبحانه وتعالى كما سمعتم في الأيات واعتصموا بحب الله
جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فاصبحت بنعمته إخوانه بدلا إن كانوا أعداء متقاتلين أصبحوا إخواناً متحابين بهذه العقيدة التي بعث الله بها
رسوله صلى الله عليه وسلم فلا نترك عقيدتنا تضمح ال وتزول وتغطي عليها الأفكار والآرة والمذاهب والنحة للبناء لا بد من كشفها ولا بد من بيانها رضي من رضي وسخط من سخط نحن لا نبالي نحن لا
نريد جمع الناس على باطل وإنما نجمعهم على حق ولهذا يقول الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها فأي دعوة وأي أصلح لا ينبني على العقيدة ولا يعالج العقيدة فإنها
دعوة فاشلة وإفساد وليس بإصلاح هذا ما يجب على المسلم يعرفه ومن هنا يتعين على المسلمين أن يعتنوا بكتب العقيدة الصحيحة أن يعتنوا بها شفظاً وتعلماً وتعليماً ونشراً بين الناس حتى تحيا
دعوة إذا كانت الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال إني تاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنتي فإذا تناسينا ذلك واردنا الاجتماع والتعالف على غير العقيدة فإن هذا مجهود
ضائع ولا تجتمع القلوب إلا بالعقيدة الصحيحة الماخودة من كتاب الله فأنت حين ما تقول للناس قال الله كذا وكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وكذا إنهم يقتنعون أما إذا قلت قاله لان
كذا وقاله لان كذا فإن الناس لا يقتنعون ولا يجتمعون لا يجمعهم إلا إلا قال الله قال رسوله على عقيدة موحدة صافية العقيدة التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصان بها هي
عقيدة التوحيد هي عقيدة الإسلام هي الإيمان بالله عز وجل ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبي الرسولة هذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا
تشركو به شيئا وأن تناصف من والله الله أمركم وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا أن نجتمع على كتاب الله أن تعبدوه ولا تشركو به شيئا وعبد القادر وهذا يعبد الشمس وهذا يعبد القمر
وهذا يعبد يعبد قال يوسف عليه السلام أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسمان سميتمها أنتم وأباءكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرى أن لا
تعبدو إلا إياه ذلك الدين القيّن ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمع القلوب على الإيمان وعلى العقيدة الصحيحة وما بطن صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي فقلنا هذا
القائل فقلنا له ما هو التوحيد عرفه لنا ما استطاع يعرفه لو قلنا له كم أركان الإيمان وأركان الإسلام وما هو الإحسان ما استطاع لنا المبينة ذلك وهو يقول لنا على التوحيد كيف تكون على
التوحيد وهو لا يعرف التوحيد لو سألناه ما هو الشرك وما هي أنواعه وما الذي يخرج من المله من الذي لا يخرج من المله وما هو النفاق وما هي أنواعه ما استطاع يجيبا وهو يقول نحن مواحيدون
يعني مواحيدون بالكلام فقط فهذا الذي يقول هذه المقاله يجهر التوحيد إذن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جهده وتعبه سدا لأنه أخذ ثلاث عشرة سنة في مكة يدعو إلى التوحيد وهذا يقول نحن نعرف
التوحيد ولا نحتاج إلى دعوة نوح عليه السلام كم بقي يدعو إلى التوحيد ليس بقي ألف سنة إلا خمسين عاما يدعو إلى التوحيد يا قوم عبد الله ما لكم من الله غيره يا قوم إني لكم نذير مبين أن
عبد الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويواخركم إلى أجل مسمى وما جل الله إذا جاء لا يواخر لو كنتم تعلمون قال ربي إني دعوة قوم ليلة ونهارة فلم زدهم دعائي إلا فرارة وإني كل ما
دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارة ثم إني دعوتهم جهارة ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارة إلى آخر السورة إذا كنتم تعرفت التوحيد من
أجل أن تقول نحن موحيدون توحيد ما هو الأمر السهل توحيد يحتاج إلى أهمية ويحتاج إلى دراسة ويحتاج إلى معرفة ما يكفي أن تقول نموحيد وأنت لا تعرف ما هو التوحيد وما هي نواقظه وما هي
موطلات التوحيد كيف تقول هذا وأنت لا تعرف هل أنت أقوى توحيدا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي قال في دعائه وجنبني وبنية أن نعبد الأصلام ربي إنه الناظل نكثيرا من الناس فمن تبعى
نيفا إنه من خاف على نفسه من الشرك وهذا القائل يأمن على نفسه من الشرك ويقولنا أنا موحيد أما يتقل الله سبحانه وتعالى فهذا إما جاهل وإما أنه يريد أن يصرف الناس أن تعلم العقيده الصحيحة
نعم يقول السائل ما هو مصير وحكوم عوام الرافض والصفية صيرهم وحكوم ومير الله سبحانه وتعالى هو الذي سيحاسبهم هو الذي سيتولى جزائه نعم يقول السائل هل يعدر المسلمين من الغرب بجهل إذا
كانت عقيدة فاسدة علما بأنه لا يوجد علماء في الغرب لا يعذر بالجهل من يجد من يعلمه ومن يبين له والعلمى من تشرون ولله الحمد في الغرب وفي الشرق ووسائل العلام ولله الحمد تبث الدعوة إلى
الله وتبين العقيده الصحيحة وتنهى عن الشرك وعن مفسدات العقيدة وكذلك في الكتوب المنتشر فلم يبقى عذر أقام الله الحج على أهل الأرض لم يبقى لهم عذر إلا من كان من قطعا لا يصل إليه شي ولا
يسمع شي ولا يطرأ شي فهذا نادر والنادر لا حكم له نعم هذا السائل يقول عتزم القيامة بالعمره ولكن ماذا أعمل في السعيه هل السعيه الموجود يقوم ورقن فيه أو أن تظر حتى ينتهي القديم الحل هو
الكلمة الأخيرة هنتظر حتى ينتهي المشروع ثم بعد ذلك تعتمر شاء الله العمرها الصحيحة نعم هذا السائل يسأل يقول ما رأيك في من يقول الفرق القديمه كالخوارج والمعتزل وغيرها اندثرت وانتهت
فلداعي الحديث عنها وتضيع الوقت في الكلام عنها ويضاعف حديث الإفتراق هذا كذاب الفرق من قررت موجودة هل المعتزلها موجودون الجهمية موجودون وإنادون بأعلى السنته والقبورية موجودة عباد
القبور كلها الفرق كلها الظلال موجودون وكتبهم موجودة وتطبع الآن وتوزع وتنشر فكيف يقول هذا إنهم لا وجود لهم هذا إما أنه جاهل مركب وإما أنه مظلل يريد يصرف الناس ويدمج الفرق كلها بعضها
مع بعض دون تميز من هو على الحق ومن هو على الباطل هذه دعوها موجودة هالآن يقولون لا تفرق بين يكفي إذا قال إنه مسلم فقط يكفي إسم الإسلام لا بد من حقيقة وكافر يجب عليه التوبة إلى الله
والدخول في الإسلام من جديد إنما يعذر من كان نائما هالبه النوم أو ناسيا قال صلى الله عليه وسلم من نسيه صلاة أو ناما عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ولم يقول من تركها
متعمدا فليصلها من تركها متعمدا يكفر ولو صلاة واحدة وفواتها هو خروج وقتها خروج وقتها لم يصل في الوقت متعمدا أما إذا كان غير متعمد فهذا يُعدر لكن عليه أن يقري الصلاة نعم أحسن الله
عليه وسلم هذا سائل يقول سماحة الوارد الشيخ صالح أشهد الله على حبكم في الله يقول للأسف نشاهد في بعض الصحب بعض الكتاب يهوّنون من شأن التوحيد والعقيدة فما توجيهكم حفظكم الله سمعتم
الكلام عن هذا سمعتم أن هناك دعوة قائمة تهوين من أمر العقيدة والتهوين من عقيدة التوحيد والدعوة إلى أن دماج الناس كلهم سوى يكفي تحتما ظلت كلمة مسلم ولو لم يصلي ولو لم يعمل شيء من
أعمال الدين ولو دعا غير الله ولو ذبح لغير الله ولو استغاث بالموت والقبور يكفي إذا قالنا مسلم هذا سائل يسأل يقول أنا خرج مني أثناء النوم مذي أو مني فقمت لصلاة الجمعة وأنا لم أعرف
أنه قد خرج مني المذي أو المني إلا بعد صلاة العصر وذلك عندما عثرت على أثر منه فما العمل الآن يا شيخ أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الركعة الأولى من
صلاة المغرب بصورة الكافرون وفي الركعة الثانية بصورة الإخلاص نعم كذلك راتبت المغرب التي بعدها كان يقرأ بها تين السورتين أحياناً يعلم مهوب دائماً لكن في الغالب نعم أحسن الله إليكم
هذا سائل يقول مت تدرج الذي يثدرجه طالب العلم في تعلمه علم العقيدة والتوحيد هذا إن كان منتظماً في الدراسة النظامية في المدارس يقرأ المقررات المقررات التوحيد والفقه والحديث والتفسير
واللغة العربية يقرأ المقررات ويفهمها وفيها التوحيد أما إن كان يقرأ في المساجد على أيض العلمة فإن المدرس والعالم الذي يقرأ عليه وجهه إلى الكتاب المناسب له يقرأ في المختصرات يقرأ في
الكتب المختصرة والرسائل القصيرة ثم يتدرج منها شيئاً في شيئاً نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول ما حكم لبس بدلات الرياضية للعبين الكفار الموجود فيها أسميه لا تحمل اسم كافر لا تلبس
لباس كتوب عليه اسم كافر لأن هذا تعظيم للكافر أو تلبس لباساً فيه صورة لا تلبس صورة وتحمل الصورة على ظهرك أو على صدرك لا تحمل الصورة في ملابسك ولا تحمل اسم الكافر على ملابسك بل
المسلم إذا كتب اسمهم باب المدح والغلو لا يجوج هذا كيف بالكافر نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول يغتر كثير من الناس بالكثرة ويراء أنها دليل على الحق لأن الناس لا يجتمعون على باطل
فما توجيهكم حفظكم الله وإن تطع أكثر من في الارض يظلوك عن سبيل الله قال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فالكثرة ما تدل على الحق قد تكون على ظلها أما إذا كانت على حق إجتمع حق
كثرة طيب لكن إذا وجد كثرة بدون حق فلا قيمة لها كما أن القلة لا تضر إذا كانت على حق إذا كانوا على حق خير من الكثيرين الذين هم على الباطل العبرة بالوجود الحق ليست العبرة بالكثرة
والقلة العبرة بوجود الحق وعدم وجوده نعم أحسن الله إليكم هذا سائل يقول ما حكم العيش والعمل في بلاد الكفار سواء كان ذلك بشكل دائم أو مؤقت مع أن من أهلها مسلمون الواجب على المسلم الذي
لا يقدر على يظهار دينه أن يهاجر إلى بلاد المسلمين إذا قدر وإذا لم يقدر فإنه يتمسك بدينه يصبر على ما يناله بسبب دينه يصبر على ذلك إلى أن يأتي الله له بالفرج لا بد من التمسك بالدين
في البلاد الكفار وفي غيرها نعم أحسن الله إليكم فضلت الشيخ ما حكم الدعوة إلى حوار الحضارات والأديان المفتلفة إذا كان القصد منه يظهر ما عند المسلمين من الخير وأن دينهم دين الخير أحسن
الله إليكم يقول السائل ما حكم القبضة الحديثة الأخذ بالقبضة حديث هذا لم يصحان النبي صلى الله عليه وسلم حديث هذا يتعلقون به ما صحيح بل ولا حسن حديث ضعيف لا يحتج به ولا حديث الصحيحة
الصريحة تدل على إعفاء اللحية وعلى إرسالها وإرخائها وتركها كما خلقها الله سبحانه وتعالى إلا بأن تنظف وتطيب وأما قص منها أو يزال منها شيء هذا لا يجوز سبغ بالسواد حرام لا يجوز صبغ
تغيير الشيء بغير السواد بالحنة بالكتم بالألوان غير السواد الخالص يقول السائل ما حكم تصوير الأطفال الصغار على فدو الجوال تصوير لا يجوز في أي وسيلة لا بالفدو ولا بغيره لعمن قوله صلى
الله عليه وسلم لعنى الله المصورين أو لي صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار فلا يجوز التصوير إلا عند الضرورة لأجل فهذه للضرورة يجوز التصوير ما هو الحب للصورة ولا للتصوير إنما لأجل
الضرورة فقط أما التصوير للذكريات والتصوير للفن كل هذا حرام ولا يجوز ولا تدخل الملايكة بيتا فيه كلب ولا صورة تعليق الصور أشد في عال الجدران هي خطورة يقول للشرك في المستقبل نعم نسأل
الله سبحانه وتعالى أن يجعل ذلك في مزان حسناته وأن يجعله أجرن ومثوبة الله ولذرية وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبية اجمعينه
محاضرات في العقيدة والدعوة-46-معالم من منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لهم حاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان معالى وممن هجئ أهل السنة والجماعة الحمد لله رب العالمين والعاقبة المتقين ولا عدوان إلا على الظالمين
وصل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن استنى بسنته بإحسان إلى يودين وسلم تسليم أما بعد فإن سلف هذه الأمة
الصالح هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين سبقوا إلى الإمار بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى النبي صلى الله عليه وسلم على إظهار دينه حتى لا تكون فترة ويكون الدين
كله لله بدل النفس والنبيس في هذا الباب حضر التنزيل وشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وتعلم منه عليه الصلاة والسلام وعبلوا بدين الله تعالى بحضرته صلوات الله وسلامه عليه فما وافق ما
جاء به أكره عليه وأثنى عليه به وما خالف ما جاء به وهو قليل ونادر ونزل ريسين أنكره النبي صلى الله عليه وسلم وبير لهم وجه الصواب فيه فعلموا وعملوا بإشراف النبي صلى الله عليه وسلم
وعلموا وعملوا وعلموا وعملوا بمرأة من الصحابه وإقراء فدلهم الصحابه رضي الله عنهم على الخير والصواب ونبهوهم على ما ينبغ التنبيه عليه فتعلم التابعون من الصحابه وان الله عليهم دين الله
وعملوا به وهكذا علموه أتباعه وتلقت ذلك قرون الأمه السابق يهد اللهق واللهق يقتدي بالسابق كلهم يطمعون في قول الله جل وعلا والسابقون الأولون بل المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم
بإحساب ويحذرون بقوله تعالى وعلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة هم كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من العمة
على الحق ظاهرين لا يضرهم بن خذلهم ولا بن خالفهم حتى يأتي الله بأمره وإنما يكون ظهور هذه الطائفة في كمان وكل زمان ومكان بالتباعها للنبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه سلف هذه الأمة
الصالح بالعبر بالقرآن وفهمه بفهم الصحاب رضي الله عنه والعبر بالسنة وفهمها بفهم الصحاب رضي الله عنه فهذا هو سبيل النجاة وعلوان السعادة لذا كان لزاما على متأخر هذه الأمة إلى أن يأتي
الله بأمره أن يتحروا بن هاج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا شك أن لهم بن هاج وأن لهم خصائصة وبيزات لمن هاجهم خصائصة وبيزات إذا تحلا به الأبر وأخذ بها كان من الطائفة المنصورة
وكان على سبيل هدأ وفي أمرت من الضلالة إذا تمسك بهذا المنهاج الذي سار عليه السلف الصالح والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيب ثلت من الأولين وقليل من الآخرين لذا جاء
ترتيب هذه المحاضرة المباركة إن شاء الله وهذا اللقاء الخير أن ينبه الناس ويوظف لهم معالمة من من هاج السلف الصالح الذي سار عليه حتى يعرفه من أراداً لحاق بهم ومن أحب أن يجمعه الله
تعالى بهم في داني كرامته وقد تفضل علينا فضيلة والدنا وشيخنا وستاذنا الشيخ العلامة الشيخ صاحب فزان فزان أثابه الله عظه إذ كما العلمة أن يلقي هذه المحاضرة وأن يوظح تلك المعالم وأن
يبين ما يحتاج إلى تنبيه حسب استطاعته وحسب ما تسرله لأجلي أن يكون ذلك بلاغاً للناس وإظهاراً للحجة وهداية للسالك على سبيل السلف الصالح حتى يعرف المنهاج بمعالمه وخصائصه ويعرف السلف
الصالحة بما يزاتهم وما كان عليه من الدين في عبادة الله جل وعلا وفي معاملة خلقه وإتعامل بينهم أسر الله جل وعلا أن يجزي فضيلة والدنا خير الجزاء على إجابته الدعوة وحضوره إلى هذا
المكان كما أسأله سبحانه أن يهدي قلبه ويسدد لسانه وأن يمن عليه بالصواب اسم الله الرحمن الرحيم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه والتبع سنة إلى يوم الدين أما
بعد ونسكر للشيخ عبد الله أنكصير هذه المقدمة الضافية التي تفضل بها وأبان عن عنوان المحاضرة وبينا قفقه الله والخطوط العريضة التي تتكون منها هذه المحاضرة فما عليه حين إذن إلا شرح هذه
الأصول التي ذكرها في مقدمةه لا شك أن طريق ومنهج أهل السنة والجماعة هو المنهج السليم الذي أمر الله بالسيد وامرى أن نبي صلى الله عليه وسلم بالسير عليه قال الله سبحانه وتعالى في آخر
الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام وأن هذا سراط مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون فهي سراط الذي نسأل الله أن يهدينا له ويثبتنا عليه في كل
صلاة نصليها وفي كل ركحة وذلك حين ما نقرأ سورة الفاتحة في آخرها إهدنا السراط المستقيم السراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فيها تين الآيتين بيان السراط المستقيم
والسراط المنحرف السراط المستقيم هو الذي بينا الله أهله يقوله تعالى وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور أخبره صلى الله عليه وسلم خبرًا معناه التحذير فإنه من يعيش منكم فسير
اختلافًا كثيرة هذا خبر معناه التحذير من الاختلاف والأمر بالثبات على الحق عند الاختلاف والحق إنما هو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بها طريقة التي كان عليها وكان عليها
خلفاؤه وكان عليها من يأتي بعدهم من من اقتدابه كما قالت عالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار
وذلك سموا أهل السنة لأنهم يسيرون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسموا بالفرقة أنناجية وذلك لأنهم نجأوا من النار بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال وستفترق هذه الأمة على
73 فرق كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا أو على مثل ما أنا عليه وأصحابي سموا بالفرقة أنناجية لأنهم نجأوا من هذا الوعيد بتمسكهم بما كان عليه رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وذلك اتبعوا السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بإحساه الله جل وعلا قال والذين اتبعوهم بإحسان ليس بالدعاء وإنما بإحسان وإتقان وانضباط وذلك لا
يكون إلا بعد تعلمي ومعرفت ما عليه السابقون الأوله في الاعتقاد والعمل حتى نتبعهم بإحسان أما من كان يجهلوا ما كان عليه فإنه لا يتبعهم بإحسان وإن كان حريصا على التباعهم لكن إذا جهلا
ماهم عليه فإنه لا يتبعهم بإحسان فلا بد من تعلم ماهم عليه حتى نسير على أثرهم بإحسان وإتقان من غير غلون ولا تفريق من غير غلون في اتباعهم لأن طريقتهم الطريقة السليمة الوسط التي ليس
فيها تفريق ولا إفراط ليس فيها تفريق وذلك بالسير على غيرها مع بأننا عليها ولكن إذا كان السير على غيرها فلا ينفع الإدعاء ومن غير إفراط من غير غلون من غير غلون وتطرف بل بالاعتدال هذه
هذا ما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار فلا نكون متبعين لهم بإحسان إلا إذا سلمنا من الجهل بطريقتهم وسلمنا من الإفراط والغلون وسلمنا من التفريق والتساهل أنا كون حين
إذن سرنا وإتبعناهم بإحسان وهذا هو المنهج السليم الذي عليه أهل السنة وعرفنا لماذا سموا أهل السنة الجماعة سموا جماعة لجتماعهم لأن من صفتهم وسيمتهم إجتماعهم على الحق لا يريدون بالحق
بديلا فيرجعون إلى الحق إذا اختلفوا فإنهم يرجعون إلى الكتاب والسنة فيتبين من هو على الصواب فيتبعونه كما قالت عالا فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخر ذلك خير وعحسن تأويلة فإذا اختلفوا في شيء فإنهم لا يركبون رؤوسهم كل يتعصب لرأيه بل إنهم يرجعون خلافهم إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تبين أنه
مطابق للكتاب والسنة أخذو به ولو كان يخالفوا أقوالهم وإذا تبين لهم أنه خالف تركوه تركوه ورفضوه هذه طريقته وهذا منهجه أما من يدعي أنه على منهجهم وهو ليس كذلك لا يرجع إلى الكتاب
والسنة فهذا ليس على منهجه للسنة والجماعة ويندعى أنه منه فهذه هي الجماعة ليس المراد بالجماعة والكثرة المراد بالجماعة من كان على الحق ولو كان واحدا فإنه هو الجماعة وهو أهل السنة من
كان على الحق وإنه كثيرين فهم الجماعة وأما من خالفه الكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة فإنه ليس أهم الجماعة ولو كان كثيرين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله يتبعون إلا الظن
وإنهم لا يخصون هؤلاء هم أهل السنة والجماعة فهم الفرقة الناجه التي ميزه الله من بين الفرق ولهذا يقول بعض العلمى هذه الأمة وسط بين الأمة كما قال الله جل وعلا وكذلك جعلناكم أمة وسطاء
وأهل السنة والجماعة وسط بين الفرق بين الفرق الثلاث والسبعيد فهم وسط بين الفرق من هذه الأمة حيث تمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب وهذا يستدعي أمر رابعا مهم جدا
وهو الصبر والثبات وعدم التزعز عند الأعاصير وعند الهزات وعند المخالفات من الفرق المنحرفة وثبات ولا نتزعز عن ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم المتمسك بسنة عند فساد أمتي له أجر 50 قالوا منا عو منهم رسول الله قال بالمنكم فالمتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون له أجر 50 لشدة ما يلقى من العنة واللوم والتهديد
والتوبيخ والتعيير والتنقيص كما تعلمون شيئا من ذلك فلا بد من الصبر على منهج السلف الصالح مهما نالنا في سبيل ذلك من لوم اللائمين أو ما هو أشد من التهديدات وغير ذلك ولهذا قال صلى الله
عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرب قال يا رسول الله ومن الغرب قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية الذين يصلحون ما فسد الناس هولئهم الغرب بين الناس
أول هذه العلامات أن أهل هذا المنهج يهتمون بالتوحيد ويتمسكون بها ويدعون إليها هذا أول علام على منهج السلف الإهتمام بالعقيدة والإهتمام بالتوحيد تعلما وعملا وتعليما ودعوة وهذا منهج
الرسول جميعا فكل رسول يرسله الله إلى أمة أول ما يبدأ به إصلاح العقيدة وإذا قوم عبد الله ما لكم من إله غيره كل رسول يقول هذا ويدعو إليه ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا
إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم طاعوك فاعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات في اليوم
والليلة فإنهم طاعوك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة توخذ من غنيائهم وترد فيه قرائهم فبدأ صلى الله عليه وسلم بالتوحيد قبل أن يعمر بالسلاة والزكاه هذا منهج السلف وهذا الذي عليه جميع
الأنبيع وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم البداه بإصلاه العقيده والدعوة إليها والثبات عليها ومعرفت ما يضادها ويفسدها وهو الشرك بالله عز وجل ومعرفت ما ينقصها من المعاصل والبدع
والمحدثات والتوحيد كما تعلمون هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه كما قال تعالى والتدبيل وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله تعالى بأفعال العباد التي شرع لهم يتقرب بها
إليه فلا يشرك بالله شيئا في عبادته كما أنه ليس له شريك في ربوبيته والنوع الثالث توحيد الأسمى والصفات ومعناه إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله في سنة من غير تحريف ولا
تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمذيل هاله هو منهجهم في التوحيد فرقا بينهم وبين الفرط المنحرفة في العقيدة فمن مشرك بالله يقول لا إله إلا الله ولكنه يعبد غير الله فهو يقر بالتوحيد بالسانه
ولكنه يناقظه بأقواله وافعاله الشركية ومن محرف لأسمائه وصفاته ومعطل لها ومؤول لها ومن مشبه لأسماء الله وصفاته بأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين فهم وسط بين المعطلة وألم مثلة على ما
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيه هذا منهجهم في العقيدة ومنهجهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان به عليه الصلاة والسلام ومحبته أكثر من محبة
النفس والوالدين والولد والناس أجمعين عليه الصلاة والسلام والتباعه صلى الله عليه وسلم دونما سواه تباع سنة عليه الصلاة والسلام وترك البدع والمحدثات والخرافات عملا بقوله صلى الله عليه
وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وبقوله صلى الله عليه وسلم وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كذلك لا يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم ويرفعونه فوق منزلة
التي أنزله الله إياها ويجعلونه شريكا لله في العبادة كما يفعله الغلات والمشركون الذين يشركون الرسول مع الله في عبادته يستغيثون به ويدعونه عند الشدايد ويرجون منه أن يقضي حوائجهم بعد
موته صلى الله عليه وسلم وهؤلاء كثير في الناس فأهل السنة والجماعة لا يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم بل ينزلونه منزلته عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما أطرت النصار ابن
مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله فهو عبد الله هذا رد على الغلات الذين يرفعونه فوق منزلة العقودية إلى منزلة الألوهية رسوله رد على المفرقين الذين يجحدون حق الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا يتبعونه وإنما يتبعون أهواءهم فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أظل من يتبع هواه بغير هدا من الله إن الله لا يهد القوم الظالمين هذا منهجهم مع الرسول صلى الله
عليه وسلم أنهم يعظمونه ويوقطرونه ويحترمونه ويحبونه ويتبعونه لكن لا يغلون في حقه صلى الله عليه وسلم كما غلت النصار في عيس ابن مريم فمنهجهم منهج الوسطية والاعتدال مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولا يبخسونه حقه ولا يتنقصون عليه الصلاة والسلام فهو أفضل الخلق وسيد ولد آدم وخاتم النبيين وله المنزلها العالية التي لا يصل إليها أحد لكنه عبد لله عز وجل ليس له من
الربوبية والإلهية شيء الله له حق وهو عبادة وحده ولا شريك له والرسول له حقه وهو معرفة رسالته واعتقاد نبوته عليه الصلاة والسلام ومحبته واتباعه والاستداب هديه ولهذا يقول الإمام ابن
القيّم رحمه الله لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقاني فلا يخلط بين حق الله وحق الرسول فالكل يُعطى حقه لا إقبه هذا هو منهجة للسنة
والجماعة وكذلك منهجهم وعلامة منهجهم في الإيمان فأهل السنة والجماعة يقولون الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه هذا هو الإيمان عند آهل السنة
والجماعة فليس قولا باللسان فقط لأن هذا دين المنافقين الذين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم يظهرون الإيمان ويضطنون الكفر وهم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا وهم يشهدون
أنه رسول الله بألسنتهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لن تجد والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون
ولا يقولون الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط دون نطق باللسان والعمل بالجوارح كما تقوله المرجأة الذين يقولون الإيمان هو التصدق بالقلب وإن لم ينتق باللسان هو لم يعمل بجوارحه هذا كان
عليه المشركون كانوا يعرفون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون أنه رسول الله بقلوبهم واليهود والنصار يعتقدون أنه رسول الله قال تعالف المشركين قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون
فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين وقال في اليهود والنصار الذين آتناهم الكتاب يعرفونه يعني محمد صلى الله عليه وسلم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون
الحق من ربك فلا تكوننا من الممترين فليس الإيمان هو التصدق بالقلب دون النطق ودون العمل هذا لا يقوله إلا المرجئة والمرجئة غلال المرجئة ها الوظلال ولو كان هذا صحيحا لكان المشركون
واليهود والنصار مؤمنين ليس كفارا فدل على بطلان هذا القول ويزيد بالطاعة يزيد الإيمان بالطاعة كما قال تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وعلم آياته زادتهم إيمانا
وعلى ربهم يتوكلون ويزيد الله الذين احتدوا هدى وإذا ما انزل السورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا
إلى رجسهم وماتوا وهم خافرون وقال تعالى ويجداد الذين آمنوا إيمانا وأما أن الإيمان ينقص فإنه ينقص حتى ربما لا يرقى منه إلا مفقال ذرة أو حبة من خردل كما قال صلى الله عليه وسلم مرى
منكم مونكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعه الإيمان وقال تعالى فدل على أنه يكون هناك مؤمن قريب من الكفر لضع في إيمانه وقال عليه الصلاة والسلام
الإيمان بضع وسبعون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان فدل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى وينقص هذا هو الإيمان عند أهل السنة
والجماعة ومن أعلام منهج أهل السنة والجماعة محبتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا كل الصحابة حبونهم ويجلونهم ويقتدون بهم ويحترمونهم ولا يخوضون فيما جرى فقرى بينهم بل
يعتذرون لهم ويجلونهم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحاب فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة ولا نصيفة وكما في قوله تعالى والسابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه كما قالت عالى للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورظوانا وينصرون الله ورسوله
أولئك هم الصادقون ثم قال
ثم قال فالذين جاءوا من بعدهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنا إنا تراوف الرحيم فمن وصول أهل السنة
والجماعة سلامة قلوبهم وسلامة ألسنتهم يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الصحابة إلا منافق ولا يحبهم إلا مؤمن لا يبغضهم إلا من كان يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحبهم
إلا من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجده يبتون فضلا من الله ورظوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في
التوراه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة والآيات في مدح الصحابة والثناء عليهم آيات كثيرة في القرآن فهذا يدل
على مكانتهم وعلى أنهم هم القدوة لمن جاء بعدهم لأنهم صحابة رسول الله لأنهم تعلموا من الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصروا لأنهم نشروا دينه
بعد وفاته الله عليه وسلم حتى بلغ المشرق والمغرب قدموا أنفسهم وأموالهم يجهد في سبيل الله حتى فتحوا البلاد وأظهروا دين الله بين العباد هذا من آثارهم ومن أعمالهم الجليلة فمن يبغض
الصحابة إلا منافق ما أبغضهم لأنهم أخذوا منه شيئا أو أنهم ظروه بشيء إنما أبغضهم لإيمانه ولمكانتهم من الإسلام فويبغضهم لأنهم هم الذين ناصروا الرسول وأوواوا الرسول وجاهدوا مع الرسول
ونشروا دينه وحفظوا سنة وبلعوها ليومته فمن ذا يتنقص الصحابة رضي الله عنهم إلا من أعمال الله بصيرة إلا من في قلبه نفاق إلا من في قلبه حقد وبعض لرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه
ومن أصول أهل السنة والجماعة مسألت أصحاب الكبائر التي دون الشرك من هذه الأمة أهل السنة والجماعة يحكمون بأنهم مؤمنون ناقص الإيمان وأنهم تحت مشئة الله إن شاء الله غفر لهم وإن شاء
عذبهم بذنوبهم ثم يخرجهم ويدخلهم الجنة فما آلهم إلى الجنة كما قال الله جل وعلى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهم يرجون لهم المغفرة ولا يكفرونهم ولا يعطونهم
الإيمان الكامل ما يعطونهم الإيمان المطلق الإيمان الكامل بل يعطونهم الإيمان مطلق الإيمان وهو الإيمان الناقص وكما ذكرنا في تعريف الإيمان أنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعسية فهؤلاء ينقص
إيمانهم بالمعسية لكن لا نكفرهم لا نقول إنهم كفار كما تقوله الخوارج ولا نقول إنهم في المنزل بين المنزلتين الكفر والإيمان كما تقوله المعتزلة ولا نقول إنهم كامل الإيمان لا تضرهم
المعاصي كما تقوله المرجئة بل هذا هو وكما قال سبحانه وتعالى فإن لم يستطع بلسانة فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وإن لم يستطع أن يزيله بيده أزاله بيده وهذا إنما يكون لأهل
السلطة ومن ولاهم ولي الأمر من رجال الحسبة فإنهم يزيلون المنكر وكذلك صاحب البيت في بيته فإنهم يزيل المنكر بيده من داخل بيته لأن له السلطة على أهل بيته ورجل راع في أهل بيته ومسؤول
عرعيته أما إذا لم يكن له السلطة لا عامه ولا في بيته فإنه ينكر المنكر بلسانة بمعنى أنه يعرض ويذكر ويدعو إلى الله ويبلغ عن المعاصي والمنكرات يبلغ من يستطيع تغييرها باليد يبلغ السلطة
يبلغ رجال الحسبة ولا يسكوت هذا هو التغيير باللسان فإذا لم يستطع باللسانة فإنه ينكر المنكر بطلبه ويعتزل يعتزل المنكر واهل المنكر ولا يجالسهم ولا يخالقهم إلا على سبيل النصيحة والإنكر
عليهم فهذا المنكر على ما تجبه الشريع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجبه الشريع لا على ما يقوله المعتزلة من أن إنكار المنكر معنى هو الخروج على ولي الأمر إذا حصلت منه
ويخالف دون الكفر يخرجون عليه بالسيف ويقولون هذا من إنكار المنكر ومن أصولهم الباطلة أنهم يقولون الأمر بالمعروف أنهي عن المنكر ويريدون بذلك الخروج على ولي الأمر إذا حصلت منه معصية
دون الكفر ويشقوا عس الطاعة ويخرجوا عن الجماعة ويفرقوا جماعة المسلمين بحجة أنهم ينكرون المنكر وهذا هو المنكر هذا أعظم فالصبر على ولي الأمر وإن حصل منه مخالفة دون الكفر الضرر الذي
يحصل في الصبر عليه أحف من الضرر الذي يحصل في الخروج عليه وشق عس الطاعة وشفك الدماء وإخلال الأمن وغير ذلك فالسنة والجماعة وسط في هذا الأمر يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كما قالت
عالة والمؤمنون والمؤمنات ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فمن الولاية بينهم أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذا من تولي بعضهم لبعض وليس هو من عداوة بعضهم لبعضة والانتقام
وإنما هو المحبة الدافع هو المحبة أن لا تترك أخاك على المعصية وعلى الضرر وعلى النار وأن تستطيع أن تحاول إنقاذه بالأمر بالمعروف وعلى المنكر لكن بأصول كما بينا الرسول صلى الله عليه
وسلم حسب الاستطاعة وحسب المقدرة ولا يترك إنكار المنكر بحال من الأحوال فإن كان لا ينكر المنكر لا بالسانه ولا بيده ولا بقلبه فهذا ليس بمؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك
من الإيمان حبة خردل فهذا هو موقف أهل السنة والجماعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك معولات الأمور فإن موقفهم معولات أمور المسلمين معولات أمور المسلمين السمع والطاع بالمعروف
قال صلى الله عليه وسلم وأنه ليس النظر إلى شخصه وإن كان عبداً وإن من نظر إلى منصبه منصب العظيم الذي هو منصب الإمامة فحترموه وانقاد له بالسمع والطاعه ولا تختلف عليه حتى يستتب الأمن
وحتى يتم الأمر وحتى ينقمع الأعداء وحتى تجتمع جماعة المسلمين فلا تقوم الجماعة إلا بإمامة إلا بسمع وطاعه لولي أمر المسلمين هذا موقف أهل السنة والجماعة منولي الأمر وكذلك موقفهم معه
أنهم أجاهدون معه ويصلون وراءه الجمعة والجماعة ولا يتخلفون عن الصلاة خلفه من غير عذر بل بحجة أنه عاصي أو أنه لا يجتمعون ويصلون خلفه كما كان الصحاب يصلون خلف الأمر وإن كانوا ليسوا
على مستوى جيد في دينهم إلا أنهم ليسوا كفاراً ما ذكر صلى الله عليه وسلم ما يكون من الولات في آخر الجمان من التغير والمخالفة قالوا أفلا نابذهم يا رسول الله قال لا ما أقام فيكم الصلاة
وفي الحديث الآخر إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله سلطان فهذا موقفهم وهذا منهجهم مع إمامهم يسمعون ويطيعون له أنهم يصلون خلفه أنهم يجاهدون معه أنهم لا يسبونه في المجالس أو
في المحاضرات أو في الخطب وإنما يدعون له بالصلاح من علامة أهل السنة والجماعة أنهم يدعون ليولات الأمور في المنابر على المنابر في يوم الجمعة وغيره للصلاح والهداية لأن صلاحه صلاح
للمسلمين ومن علامة الخوارج والمعتزلة أنهم لا يدعون للإمام ويستنكرون الدعاة للإمام فهذه نزعة اتزالية نزعة خارجية أهل السنة والجماعة ينكرونها فهذه ملامح يسيرة من عقيدة أو منهج أهل
السنة والجماعة ولا يتسع الوقت ليكثر من هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم وأثابكم وأعظم أجرككم ونفع لعلمكم وجزاكم خيرا ورفع درجتكم في الدنيا والآخر واضحة جلية معالم نابعة
من الكتاب والسنة معالم تحلى بها السلف الصالح من الأمة المهاجرون والأنصار معالم حفظة المنهاج معالم سلكت بالمقتدي بها الصراط المستقيم دون عوجاج معالم ميزة متبع متبع الصحابة رضي الله
عنهم في كل عصر ومصر معالم جنبت المقتدي بها والسائرين على وجاتها الفتن والشرور والمصائب والمحن في الدنيا وهي تجنبهم النار يوم القيامة أول تلك المعالم العناية بالتوحيد والعقيدة
السليمة ومن تلك المعالم عدم من تلك المعالم أن الإيمان قول وعمل يزيد وينكس يزيد بالطاعة وينكس بالعصيان من تلك المعالم أنهم لا يكفرون بذروم من الذي يستحل لها أو يشرك بالله عز وجل
وإنما يعطونه من الإيمان والتزكية بحسب حالة من تلك المعالم النسح لأئمة المسلمين وعامتهم وإعطاء كل ذي حق حقه من تلك المعالم رد مختلف فيه إلى الكتاب والسنة وإلى ما يؤثر عن صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل الإختلاف من تلك المعالم تعظيم الصحابة والتابعين وأئمة الدين من غير غلوهم فيهم أو جفاء لأحد منهم فعالم واضحة جلية يحتدي بها اللاحة إذا أراد الوصول
والاجتماع بالسابق فما علينا إلا أن نضبط تلك المعالم علما وعمل وأن ندعو إليها وأن نحذر ونحذر مما يخالفها وليكون ذلك إلا بالاجتماعي على أئمة الدين على أمراء المسلمين وعلماء البله فإن
هذا العلم دين فانظروا عاما تأخذون دين وإلا بأصلح أولها وبتلك المعالم صلح أول هذه الأمة وسيصلح به آخرها إذا تمسك بذلك في تلك المعالم العسمة من الفتن والنجاة من البحن هذه الباحة
سريعة لتلك المعالم والبلامح وقبل أن أُنهي كريمتي وإلحاحهم عليكم أن يكون الإجتماع هذا دوريا كل شهر يحصر فيه التذاكر والتفاكر وتجدد فيه العلوم وتكشف به الشبهات ويكون حجة على الخلق
وأنتم والحمد لله من أول من يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عامل عمل أثبته ويخبر أن أحب العمل إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه فنلتبس مفضلت واردنا
أن يتكرم بتحقيق الرغبة وأن يحتسب عند الله جل وعلا عظيم البثوبة فإنها حاجة إخوانه وأبناءه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وفي الوقت المناسب ونخبركم إن شاء الله مع أن الذي
طلبه هذا هو الشيخ ولا أدري عنكم هل فوقتموا في هذا أم يرغبتم من الشيخ ننظر في هذا إن شاء الله ونبلغكم إن شاء الله نعم هذا الاسكال وارد وأجاب عنه العلماء بأن له أجر 50 من الصحابة في
هذه الخصلة فقط في كونه ثبت مع الغربة والصحابة كانوا مع المهاجرين والأنصار ومع الرسول صلى الله عليه وسلم ومناصرهم كثيرون في وقتهم لكن هذا الغريب في آخر الزمان هذا غريب بين الناس ومع
هذا صبر وثبت فحصل في هذه الخصلة على آجر 50 من الصحابة في هذه الناحية فقط أما الصحابة فعندهم خصال كثيرة فهم أفضلوا من غيرهم في خصال كثيرة بلا شك وألفضيلها الخاصة لا تقضي على الفضيلة
العام هذا هو جوابهم عن هذه الشبهة نعم الكتاب من قبل أن يخلق حتى يموت فكيف يكون هذا وهل عملنا هذا مخيرون فيه أما جبورون الكتاب هذا قدر الله وقضاءه وهذا لا دخل لنا فيه هذا من شأن
الله سبحانه وتعالى والذي من شأننا هو العمل والله أعطانا الاستطاعة والمقدرة على العمل ومكنا منه وبين لنا العمل الصالح من العمل السيئ فنحن نلوم أنفسنا ولا نلوم القدر هذا إبليس هو
الذي لام القدر لما لعنه الله قال رب بما أغويتني لو زينا لهم في الأرض هذا مذهب الجبريه الذين يقولون نحن مسيرون لا مخيرون أما أهل السنة والجماعة فيقولون نحن مسيرون ومخيرون مسيرون من
جهة القدر والقدر ومخيرون من جهة العمل فأنت تصلي باختيارك تصوم باختيارك تحج وتعتمر باختيارك تتصدق باختيارك فأنت عليك أن تلوم نفسك وقد سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لما أخبر
صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال ما منكم من أحد إلا وما مكتوب مقعده في الجنة أو النار قال يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا أحسن الله عليكم هذا السأل يسأل ويقول خرج في الأوانة الأخيرة
من يمنع تصنيف الناس مطلقا بحجة أن الجميع مسلمون فما قبل فضيلتكم ومضابط في ذلك هذا ليس على إطلاقه فالمخالف قد يكونوا كافر وليس مسلمين وقد يكونوا ظالا وفاسقا وقد يكونوا عاصيا الناس
مختلفون منهم الكافر منهم المنافق منهم الفاسق منهم العاصل ومنهم المؤمن والمطيع فلا بد من تنزيل الناس منازلهم فلا ينزل العاصي منزلة المطيع ولا ينزل المطيع منزلة العاصي قال الله جل
وعلا أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعلوا المتقينة كالفجار الله هو الذي فرق بين هؤلاء وهؤلاء بالأعمال التي يعملونها والاعتقادات التي يعتقدونها وكما سمعت
في الحديث أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة كل فرقة لا أمنهج لها قريق يختلف عن طريق الثاني فلا من ثبت على الكتاب والسنة فإن طريقهم واحد ولا يختلفون هذه شيء واضح أم اللي يقول لا يفرق
بين الناس ولا تفريق بين الناس ولا تصنيف لا تصنيف بين الناس لقول خاطئ وظلال الله هو الذي فرق بينه والكتاب والسنة ذكرت الكفار وذكرت المنافقين وذكرت المؤمنين وذكرت العصات والفاسقين
الله صنف الناس نعارض ما أنزل الله في كتابه هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن نقول لا ما في اتفريق بين البشرية هذا محادة لله والرسولة نعم أحسن الله عليكم هذا السأل يسأل ويقول جاء
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومجموع الأمة من ذوبعات الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلى انتقوم الساعة كثير ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم أكثر النبي أتباعه هو أكثر النبي
أتباع عليه الصلاة والسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وانما من النبي إلا أوتيه مثلا إلا أوتيه ما يؤمن عليه البشر يعني من المعجزات وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي يعني
القرآن وإني لا أرجو أن أكون أكثرهم تابعه وإني لا أرجو أن أكون أكثرهم تابعه فمجموع الأمة من ذوبعات الله نبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر إلى قيام الساعة يكون كثيرين وإن كانوا يقلون في
بعض الأزمان ويكثرون في بعض الأزمة نعم صلى الله عليه وسلم هذا سال يسأل ويقول ما موقفنا من بعض الدعاء هدان الله وإياهم الذين يثنون ويمدحون بعض مشائخ السوفية أو يدعون إلى التقريب بين
أهل السنة والمدهب الأخرى علينا أن نبين لهم إن كانوا جهالا نبين لهم إن كانوا غلط وإن كانوا علماء فعلينا أن نصحهم بيان يتقوا الله ولا يضل الناس ويغرر بالناس في هذه الأمور عليهم أن
يبينوا للناس ولا يكتموا ما أنزل الله نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول ما المراجع والكتب التي تنصحون بها حبيتكم الله لما عرفت منهج أهل السنة والجماعة كل كتب العقيدة التي
ألفها أئمة أهل السنة والجماعة كلها تصف هذا المنهج كلها تصف هذا المنهج تسمى كتب الإيمان كتب التوحيد كتب العقيدة كتب السنة كمؤلمات كثيرة من أقربها العقيدة الواسطية من أقرب هذه الكتب
التي تصف منها جهل السنة والجماعة وما كانوا عليه العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول خرجت في الأوين الأخيرة قناة المتخصصة في
الأناشيد الإسلامية فما رأي فضلتكم في مشاهداتها والمشاركة فيها الأناشيد التي سمونا الإسلامية سمونا الإسلامية ترويجا لها هذه إنما هي لطائفتين إما الصوفية الذين يجعلونها من ذكر الله
من الأذكار وإما الحزبيون الذين يدعون إلى حزبياتهم وماهم عليه فلا يرغبوا فيها لا يرغبوا فيها نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال يسأل ويقول كتابة المعودات وآية الكرسي في ورق ثم توضع في
كأسماء لرقية الشخص المصاب العين هل هذه الطريقة طريقة شرعية هذا من الرقية نعم وذكر الامة كلمة محمد وابن القيم وذكروا أنه لا بأس أنه يكتب كتابة في صحن أو في ورقه ثم تمحى بالماء
الطاهر ويشربها المريض وهذا من أنواع الرقية الجائزة نعم صلى الله عليه وسلم هذا السال نسأل ويقول نسمع كثيرا يا فضيلة الشيخ في الصخفي والمجلات عبارة تجديد الحطاب الدين فما معنى هذه
العبارة معنىها سيء معنىها الننامة ما نقول كافر ولا يعني نسمي الكافر نسميه إنسان بدل الكافر أو الآخر نسميه الآخر أو غير ذلك هذا الحطاب الدين عندهم لا تقول كافر ولا تقول المنافق ولا
تقول زنيق لكن عليك النكتأة إليها الفاضن ما يفهم منها مذهب الإنسان وما هو عليه هذا من باب الستر على هل الظلال نعم فهو معنى السيء الخطاب الدين هو خطاب الكتاب والسنة لا يغير خطاب
الكتاب والسنة أبداً أما ما خالف الكتاب والسنة من الأسالي فإنه يغير ويرد للكتاب والسنة نعم هذا السؤال يسأل ويقول يقول الله تعالى فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول الآية من
الذي يرده إلى القرآن والسنة هل هم العلماء أم غيرهم فردوه إلى الله إلى القرآن والرسول إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وإلى سنته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام السلام عليكم
هذا سأل وسأل ويقول الله جل وعالى يقول إذا أمرتكم بامر فأتون منه ما استطعتم فإن استطعتم أن تقيموا جميع صلاة العيد في المصلاة وفي المسجد هذا واجب ما إذا لم تستطيعوا فبإمكانكم تجعلون
بعض البيوت أو بعض المساكن مصليات للعيد مع المسجد تجعلون مصليات في البيوت والمساكن لصلاة العيد ولو تفرقتم جماعات شماعة لا بس لكل حاجة نعم وعليكم يقول الساءل هل صحيح أن هناك فرق بين
الفرقة الناجه والطائفة المنصورة لأن نسمع من يكرر هذا الأمر خلال هذه الأيان ما كان العلم قديما ولا حديث أن يفرقون بين الفرقة الناجه والطائفة المنصورة إنما هذا قول جديد محدث ولا تكون
ناجه إلا إذا كانت منصورة ولا تكون منصورة إلا إذا كانت ناجه فهما أوصاه لفرقة واحدة هم أهل السنة هم الجماعة هم الفرقة الناجه وهل ما خذ من مجمع الأحاديث في وصفهم نعم أحسن الله عليكم
هذا الساءل يسأل ويقول ما رأي فضيلتكم في من يدعو إلى تقدين القضاء بحجة التقليل من الأخطاء القضائية القضاء يرجع فيه إلى الكتاب السنة الحكم الكتاب والسنة هم استعان بكلامها للعلم وهل
الفق وهذا ميسور ولله الحمد مبواب في أبواب وكتب ومسائل ومفصل فليس هناك حاجه لا أن يجعل مواد قانونية لأن هذا يحجر على المسلمين وعلى القضاء القضاء اللي في هذه المواد التي ربما يكون
فيها نظر لأنها إجسهادات وليست مصوصا من الكتاب السنة إجسهادات العلمة تخطي وتصيط هذا الكتاب والسنة ولابس إنه استعين يقول الفقها وأراء الفقها وياخذ أقربها إلى الدليل أحسن الله عليكم
هذا السال يسأل ويقول انتشر في الأاغينة الأخيرة في بعض حفلات الزواج سير الفتاة المتزوجة بين النساء على إيقاعات إنشادية والتي تشبه إلى حد كبير المسيقى فمحكم هذا العمل هذا لا يجيوز أن
تغني النساء بأصواتها المعتادة من غير أن يكون معها موسيقى أو أن يكون على طريقة الغنى المعاصر الذي هو التتسر والترنيم الأصوات تنغيم الأصوات هذا لا يجيوز إنما تكون بأصوات عادية ولا بس
باستعمال الدف معها أخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال اضرب عليه بالدف أو الغربال نعم أحسن الله عليكم يقول السائل تعرفون يا فضيلة الشيخ أن هذه الأيام من برودة الجو في بعض الأحيان
ففي بعض الأحيان أمسها على الجزمة أكرمكم الله دون الجورب فأخلع الجزمة أكرمكم الله ووصل لي ثم ألبسها فهل عمل هذا صحيح ليس بصحيح أحسن الله عليكم يقول السائل لا يعتبر أنك سمعته قال
الله جل وعلا إذا قلق القرآن فاستمعوا له أنسوا وتعتبروا مستمعوا لا قاري نعم أحسن الله عليكم يقول السائل أحسن الله عليكم يقول السائل هناك بعض الرقاه الذين يرقون الناس يستعملون مكبرات
الصوت أي المكروفون هل هذا من البدع أم من العادات هؤلاء يقول زيادة الفلوس إنه يجرون على جماعة المجروفون وياخذون من كل واحد الفلوس لا الرقيا هنقر على المريض مباشرة بدون مجروفون يقر
على المريض ويمفث عليه ويصل إليه نفس الراقي هذا هي الرقيا الشرعية نعم أحسن الله عليكم يقول السائل أنا إمام مسجد ويأتي متسولون يسألون الناس هل أمنعهم وأشدد في ذلك أم أتركهم للجهات
المختصة؟
أتركهم للجهات المختصة لأنك إن دخلت معهم في منع بيصير في المسجد ضجه ويحصل ويشق عليك أيضا أنك تكون شرطي في المسجد أهل الجهات المختصة هي التي تتابعهم نعم بارك الله عن خير الجزاء وبارك
الله في علمك وعملك وعمرك ونفع بك الإسلام والمسلمين
محاضرات في العقيدة والدعوة-47-منهج أهل السنة والجماعة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فأسس العمل على العلم الشرعي المغروف عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم و لما كان الأمر فلالك اعتنا أهل
السنة والجماعة بالعلم الشرعي بينما أنفرق الوخرى تأتني لعلوم أكثرها ليس مغروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم و إنما تكون مغروفا إنما عن انفرق الظالة في الجهمية والمتزلة ولا شاعرة
الذين يعتمدون على الأدلة العقلية و يقدمونها على أدلة الشرعي وإما أن يكون على منهج صوفي لا يعتني بالعلم وإنما يعتني فمثل هذه الفرق لم تؤسس دينها على علم شرعي وإنما عليه سلف الأمة
وعلمتها فلم يكن عندهم علم شرعي وإن كان عندهم سيء من العلم الشرعي فإنه ضائيل ضعيف لا يكفي في قامت دين صحيح عليه وذلك ظل في عطايدهم ظل في عباداتهم ظل في سلوكه أما أهن السنة والجماعة
وهم من كان على ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما عليه رفعون المفضلة فهؤلاء أسسوا دينهم على العلم الصحيح من الفكاب والسنة أمتازوا على غيرهم من الفرق تحفق فيهم قول
الرسول صلى الله عليه وسلم ستفترت هذه الأمة على 73 فرقات كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله من هي هذه الواحدة التي مجد من النار قال من كان على ما أنا عليه أو على مثل ما
أنا عليه واستحابه هؤلاء هم الذين ساروا على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فورخ العلم وتوارفوه وبل هو من بعده وهم الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله العلمة فورفت
الأنبياء وإن الأنبياء لم يوريحوا دينارا ولا درهما وإنما ورخ العلم فمن أخذه أخذ بحضل هذا هو المنهج السليم وهو المنهج الصحيح وهو الصراط مستقيم صراط الذين أنعموا الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين حسنة أولئك رفيخ وهؤلاء أصلوا علومهم أصلوا علومهم على هذا المنهج السليم فأثمرت وانفجت وانتفع بها الناس يجب علينا أن نخيا هذا المنهج وأن نسير عليه في طلب
العلم الصحيح تلقيا وتعليما وعملا كما كان عليه سلهنا كان هالسنة والجماعة يعتنون بالعقيد هول شيء لتصحيف العطيد تأسيسها على الكفاب والسنة خاليفا من أن بدع والفرافات والشركيات فما جاء
في كفاب الله وفي سنة رسول الله وما درج عليه صحابة رسول الله لدينا قال الله جل وعلا فيهم والشادقون الأولون من المهاجلين والانصار والذين السبعوهم بإحسام رب الله عنهم وربعا واعد لهم
جنات تجري تحتها الأنهار خالجين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم كان يعتنون أول ما يعتنون بعلم العقيدة فيتعلمون العقيدة الصافية ويعلمونها لغيرهم وينقلونها لمن جاء بعده فما بعد ذلك
يعتنون للموافقة لسنة رسول الله ولمكاسب فيبينون المعاملات الصحيحة ولمعاملات غير الصحيحة ليطيب كسبهم يا النطيب الكسب تعينوا على الاستقامة على دين الله وخبف المكاسب يؤشر على القلوب
وعلى الأعمال فكانوا يعتنون بعلم الحلال والحرام ويبينون ذلك وفي غيرها من ما يحتاجون إليه ويحتاجون غيرهم إضافة إلى أنهم يعتنون بلغة العرف إن النحور الصرف والبلاغة بأن هذه اللغة
العربية هي اللغة التي نزل بها القرآن وتكلم بها الرسول صلى الله عليه وسلم وبها يعرف تفسير كلام الله كلام رسوله كانوا يعتنون بعلم النحور ومشتبات اللغة العربية لأنها تخجم نعلوم
الشريعة فهذا منهجون كانوا يترقون بالتعليم شيئاً فشيئاً كانوا يأخذونه شيئاً فشيئاً لا يأخذونه دفعة واحدة كما يفعل بعض المتعالينين الآن كانوا يبدون من الأصول والمختصرات العلومة
فضونها ويصرحونها ويوضلحونها ما كانوا يبدون بالمقولات والموسوعات بل كانوا يبدون العلم شيئاً فشيئاً لأن العلم له أبواب وله مداخل وله أصول فإذا أخدت هذه الأبواب وهذه المداخل والأصول
وسلت مع هذا الطريق وتدرجت سلت على منهج علمي سليب وأما إذا خالصته فهو لم تعلى العلم بدون تخطيط وبدون تخمدات وبدون أصول فإنك لن تحصل على شيئاً فربما تحصل على تشوش الفكر والله يعجبنا
الخلافات ولا قوان والمساءل ولا تحسوة تحير بعد ذلك ولا تحصل على طايم كما قالوا من ظيع الأصول فلم الأصول ولذلك فرر العلماء هذه المختصرات في دروسهم المنهجية في ندارس والمعاهب الكليات
وفي حلقات التدريس المساجد قرروا هذه الأصول وترقوا بالطلاب شيئاً وهذا الأشياء استجل وقت استجل صبر استجل تعني كبير من الناس ليس عنده صبر ولا تحمل يريد أن ياخذ العلم دفعة واحدة فيتركه
كله لأنه لا يستطيع أن يحمله دائماً لأنه مضيع الأصول الأبواب والمداخل التي اتركتها فيها وفي تنمى فيها معلوماته من منهج السلف الصالح في تلقق العلم أنهم لا يتلقونه عن الفتوة المجردة
بالمطال عرفقة للفانه يتلقونه عن العلمة فالعلم بالتلقق وإنما المطالع شيء مساعد فقط ليس هو الأصول الأصول أن تلقق العلم عن أهله وتطالع الكتب من باب المساعدة لك في السيرع في طريق العلم
فالعلم بالتلقق لا بالاقتصار على المطالعات بدون معلم وبدون كما نهجه طاب الشباب الآن فصاروا يطالعونه الكتب وليس عندهم أصول من الأول فضاعوا في أنفسهم وضيعوا ويراه في آخر الجمان كما
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم يكسر القرّة ويطلل الكتب فليس العبرة بشفة القرارة وليس العبرة بشفة القرارة وإنما العبرة بالفقس وهو الفهم أنتسهم مراجه الله ومراجه رسوله ومراجه العلم
دائم فحفظ فقط ولا أن تطالع الكتب فقط بلا بدا أن تفقه وأن تفهم وهذا لا يمكن إلا على أيدي أهل العلم وهل البصيرة فهذه ثم أيضا العلم لا يتأصل ولا يثبت إلا دل عمل إلا دل عمل يصاحبه
العمل الصالح ولهذا يقولون العلم يهفف بالعمل فإن وجده وإلا رحل والعلم بدون عمل لا فائدة فيه كالشجر بدون ثمه لا فائدة في علم بلا عمل بلا خشيف بالله عز وجل قال تعالى أنك تحفظ المتون
وتحفظ السحاع والمسانيد من الحديث هذا ليس هو المنهج السليد لا بد من الحفظة ومن الفهم لا بد من الحفظ فلا فهم بدون فهم ولا حفظ بدون فهم وهذه أمور تحتاج إلى صبر تحتاج إلى طول وقت وقل
من هوفق لها فهذه أمور تحتاج إلى طول وقل تحتاج إلى طول فهذه أمور تحتاج إلى طول وقل تحتاج إلى طول وقل تحتاج إلى طول فهذه أمور تحتاج إلى طول وقل تحتاج إلى طول وضارة الله وفيكم وفي
علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين هذا سأل نسأل ويقول هناك خيط إذا لبسه بعض الأشخاص فإنهم يزعمون أنه يقوم بتخدير العقرط فلا تستطيع ندغ الشخص اللابس له فهل هذا من التمائم المنهي عنها
نعم الذي يلدس الخيط لأجل دفع البلاء أو رقع من العقار وغيرها وتحسندها أشكى أنها لما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رأى رجلا في يده خير من الحما قال ما هذه أو ما هذا قال من
الواهن يعني يطي من الحما قال له النبي صلى الله عليه وسلم انزعه فإنك لو مته وهو عليه ما أفلحت أبدا هذه الأمور والمعلقات والتمائم الفدب كلها لا في جهز واجب التوقف على الله نعم الرقيا
الشرعية يقرأه على المريض والنفع عليه هذا الشيء من مشروع وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رقيا الرقيا مشروع من افتاب الله ولا دعية الشرعية أن تعلوك الخيط والحجب والتنان والطلاس كل
هذه الأمور الشيء يعني صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما حكم تقبيل المصحف عند سقوطه من مكان مرتفع لا دليل على لا لحل التقبيل إنما هو يرفع عن المكان المنفذ أو إذا سقط يرفع ويكرم من
التقبيل ورجع مبارس صحابة وكان يفضله ولكن ما يعرف شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل يجول ترجمة خطبة الجمعة بعد القائها بالاربية إلى لغة
ما يفهمها نظرا لوجود العمان الذين لا يتهمون اللغة العربية لكن في أثناء الخطبة يا شيخ ما يجده نعم الخطبة لا ما يجده الكلام ما يجده الكلام اللي ما يخطف صلى الله عليه وسلم يقول السائل
ما هي نصيحاتكم لإخوان المسلمين الذين يصلون في منازلهم وفي أماكن يعملون رغم وجود المساجد بالقرب من هذه الأماكن وقال صلى الله عليه وسلم من يسمع النداء فلم يجد على صلاة له إلا من عظم
وقال عليه الصلاة والسلام أفقى الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الهجر ولو يعلمون ما فيهما لأسوهما ولو حبوا فدل على أنه لا يتخلق عن الصلاة الجماعة إلا منافق ولها لقال عبد
الله بن مسعود وليالله عنه ولقد رايتنا وما يفخلف عنها إلا منافق معلوم النفاة وقد هم صلى الله عليه وسلم أن يخلق البلوث على الذين يفخلفون عن صلاة الجماعة ومن لا تجفوا عليهم صلاة
الجماعة صلى الله عليه وسلم ولم يمزح معهم فما قول فضلتكم هذا إلحاد والعياد من الله هذا إلحاد وتتليب لكلام الله وكلام رسوله فإن يبليس فسف عنا من ربه فلنا في القرآن فسف يعني خرج عنا
من ربه فلا عنه الله فرده وأبعده هل الله جل وعلى يلعنه وغير كافر؟
هل يترده ومن ربه فنجهه وغير كافر؟
إذا كان يبليس ليس فابراً لدى المهنة ففر على وجه الله صلى الله عليه وسلم أجد مكذب لله والرسوله وليجمع المسلمين وامنا قوله صلى الله عليه وسلم بالنساء نعطوا صاف عقل وديس فقال في نقصان
عقلها أن شهادة المرأة أن شهادة المرأةين عن شهادة رجل واحد وليجمع نقصان عقل ولا يرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ملشك صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فالمرة ماتفت عقل
وديه شاء أم أدى الله خلقها فلاله الله خلقها فلاله وليس الزكار كالونها نا صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما حكم قبل المسلم لأخي يا غبي يا فبل دوان فاله لا يدوز فنقصه المسلم لا يدوز
هذا أما إن كان هذا منباب التنقص أما إن كان هذا منباب فردية التعليم مجرين التنبه أما إن كان منباب التنقص هاللأ لا يدوز فالمسلم عند الله عزيز ولا يدوز فنقصه ولا تناده لا يدوز لا يدوز
فالمسلم لا يدوز فالمسلم لا يدوز فالمسلم لا يدوز فالمسلم إذا أراد أن تحصل من هذه الرؤية وأمثالها لأنه من الشيطان فاله أن في النوم أن يقرأ آية الكرسل فإن النبي صلى الله عليه وسلم
أصبر أن من قرأ في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصلح نعم السلام عليكم يقول السائل يوجد في حيين الذي نسكن في محلات غدائية يبيع فيها عمالة من الديانة الهندوسية
بحسابهم الخاص فهل ترى مقاطعتهم وعدم الشراء منهم احتسابا بالله عز وجل ولا تلومور يمنعون الاستقدمين من البيع والشراء لأنفسهم لما استقدموا للعمل حقق للعمل حقق يعطون عليه رواته من
المستقدمهم ولا يدعون يشرول لأنفسهم هذا منعه ومنعه ولا تلومور في هذا غرر على الناس ومزاحنا للناس وهي البلد فهذا منعه من نظاما وشرعا فالناحي الناحية الثانية إنه ولا يجوز استخدام
الخفار من هندوس أو غيرين كان يجوز استخدامهم إدلاق المسلمين يعني أخي على من يريد أن يستقل من يستقل الله ولا يستقل إلا لنا المسلمين صلى الله عليكم تقول السائلة ما حكم الجنين الذي في
بطن الأم إذا ماتت الأم سواء كان قبل ندخل روح فيه أو بعد ندخل روح ما حكمه ما حكم الجنين الذي في بطن الأم إلى ماتت الأم سواء كان قبل ندخل روح فيه أو بعد ندخل روح تدفن تدفن الحامل
الحاملية إذا مات في بطنية تدفن هي وحاملية وإذا كان الحامل حين وهي ماتك وحين فأقل أطبا أن يجلوا عملية وإخرجوه وإخرجوه منها إذقاء على حياته نعم صلى الله عليكم يقول السائل القباب
والمناير الموجودة الآن في مساجرنا هل هي معروفة قديما في مساجر المسلمين أم أنها حادثة هذه هي الوع من السخوف ومن الفن المعماري موجودة في المساجر في الأمصار يغير هذه البلاد كانت
موجودة والغرض منها الفن المعماري فقط لا يقصد منها غير ذلك ربما يقولون أنها أيضا كانت في زمان الماضي يحصل بها برودة للمحل وإذن الصوت يسري معها ويبلغ المتعقرين فهي فيها زعيدة صلى
الله عليكم يقول السائل تعلمون أحبيركم الله ما يحتف في هذا الزمان من الطراب الناس حول فتوحل السحر بالسحر من أحد الأشخاص يهداه الله لأن العلمان هذنباز رحمه الله أفتادها بحاصة من حوله
فناء قبل فضيلتكم تعلمون أن هذا رد عليه عدة ردود من داخل والخارج تبين رثلان هذا القول فلا ينسفتوا إليه وأما أنه ينقل عنه ذنباز رحمه الله أنه أفتح أحاش وإطلاق نحن مع ذنباز لا نتوفي
ما سمعنا هو أفتح بها فالكان يحجر من هذا وعيك التحليف نعم صلى الله عليكم يقول السائل ينتشر عند كثير من الناس أن الهديئة لا يجوز بيعها فنرجو بيانة حتم الالك الهديئة إذا قدرت خارج في
ملت المهدع إليه صرف فيها يجوز لو أنه بيعا وأنه مهديئة وأن يأكلها وأنه صرف فيها إذا قضلت صارت في ملته إصره ودية صلى الله عليكم يقول السائل من الطالب ولا أي مسؤول أي مسؤول مدير أو
موضوط لا يجوز له أن يأكل من الناس حدايا أنه يعرفه نعم صلى الله عليكم يقول السائل صلى الله عليكم يقول الله وعجلو بين أولاجه لما أراد أحد الصحابه مشهد الرسول صلى الله عليكم يقول أكل
أكل أكل أولجه أعطيه لهل هذا قال لا قال فأشهد على هذا غيره فإن لا أشهد على جوره فقال يقول الله وعجلو بين أولاجه فلا يجوز للوالد أن يخص بعض أولاد ولو كان بارا به هذا واجب عليه دره
بوالده أنا واجب عليه حق لوالده عليه ويجر عليه أنا يعطيه شيء يتركه للأجر والسواق من الله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليكم يقول السائل سكنت أنا وأهلي في منزل جديد وسألني أهلي عن جهة
القبلة وأخبرتهم بأنها من هذه الجهة اجتهاد مني وبعد مضيما يقارب الشهر أو يزيط اتضى حلي بأن الجهة التي أكبرت أهلي بها غير صحيحة فما حكم الصلاة التي مضت على هذا الاتجاه غير صحيحة وهل
عليها إكمن في هذا اجتهاد فلم يكن هناك علامات ولا دلاه على القبلة يكون إجتهاد هنا أما بالبلد فنعرفت القبلة متى يسيرا فإذا كان حال الذي لكرت فيهم شراف عن القبلة كثيرا شراف كثير عن
القبلة لا بد من يعادة الصلاوات أما إن كان لم شراف يسيرا فهذا لا يوصل إذا أحساب الملى ليعطي نفسه شيئا من الراحة يجل أن يعود إلى فالو العلم بنشار فيعطي نفسه شيء من الراحة ويجعل يرتب
الوقت ويجعل وقتا للومر الراحة وكان يلعب عند جده أبل أن يتوجه إلى المسبح وصلت غفلة الجميع المسؤولية على من هو في عهدتهم من هل البيت إذا كانوا تركوا المسبح بدون سياد وبدون مانح يمنع
الأطفال إن الوهده على صاحب البيت لأنه لم يعمل الاحتياطات التي تمنع الأطفال أما الغائب ليس علي العهده نعم صلى الله عليكم يقول السائل جاء في حديث عن رسول صلى الله عليه وسلم أن من
أشراب الساعة أنترد الأمت ربتها أرجو من فضيلتكم شرحة بيان معنى أنترد الأمت ربتها قالوا الله عالم معناهم يكتر التسري في آخر الزمان يكتر التسري وهو أن السيد يطوامته فتحمل تأتي منه
الولد والولد حر وأمه مملوكة فتكون سيدة الله لأن بنتها حر وهي مملوكة فتكون سيدة الله من حيث الملك صلى الله عليكم يقول السائل بعض الناس يأخذون المصحف ويطالعون فيه دون تحريك شفتيهم هل
هذه الحالة يمتبق عليه اسم تراءة القرآن أمنا بد من التراثظ بها والإسماع لكي يستحفوا بيان كثوابة قراءة القرآن وهذه المرأة يتابع على النظر في المصحف هذا ليس عن قراءة القرآن هنا للأجر
لا بد أن يتلفر لا بد أن يتلفر بالآيات أما مجرد النظر فيها إن رأيك تلفر فلا يعتبر هذا في الواه لا يعتبر هذا من التلاوة نعم صلى الله عليكم يقول السائل ورد في القرآن أمنا بد من
التراثظ صلى الله عليكم يقول السائل ما هو رأي قبيلةكم في بعض أئمة الجوامع أعلى والغاشية في صلاة الجمعة وهل ورد فيه أفر عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم فعن النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ في الشبه والغاشية في الجمعة وفي العيات وكان يقرأ في هذه الجمعة في الافلام من السجدة وفي هل أتعلم الإنسان وكان يقرأ أحيانا في الجمعة أو في العيات بصورة الجمعة وصورة إلى جائك
المنافقون فكل هذا وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليكم يقول السائل طبيلة الشيخ ذكرت قبل البارحة في اللقاء المفتوح أن ما يتعله بعض الناس من جد السيارة بالشعر أو النوم
على صفائح المسامير نعم السحرة يقول لهم ليحا ويقول لهم مظاهر وهم سحر نهب العبرة بالمظهر العبرة ما يد بالمظهر العبرة بالعقيدة ويقول لهم ليحاول أنه يد بالمظهر العبرة بالعقيدة وهم ما
يدسل في السحر فيرفت يرفت عن دين الإسلام وهم أظهر ويعجب يرفت بدي هذه الأمور نعم يقول السائل ما حكم التصوير دي ألافت تصوير الفيديو داخل المساجد دي نقل محاضرات والدروس تصوير من حيث
العموم والنظر في الأدل لا يجوز بأي آلة عموم قولي صلى الله عليه وسلم لعنى الله ومصورين وكله مصور في النور أشد الناس عالاب يوم القيامة الذين يظاهرون في خلق الله فألافت الله عمه لا
يجوز الفصوير بحال من الأحوال لا في المساجد ولا في غيره إنما يرفص الصورة الظرورية الصورة التي أصلحات الظرورية لمعاملات الناس كالبطاقة الشخصية أو رخصة القيادة بالسيارة لأن الإنسان لا
يتمتن من مقالحة الظرورية ولا لها الله شل وعلا جعل للظرورات أحكاماً اللي مصدرتم إلى إثناء صلى الله عليكم يقول الساعة نعمل توجيه نصيحة في كيفية خلص نستشفيات من بعض أجزاء من أسام
المرضى يتم استقصالها كنوع من العلاج الجراحة هذه ثلث في خرطة تدفن في المقالحة يقولها احترام في الهياد زيجي لذا كتعات أو عظو من العقا من المسلم فإنه يلف في خرطة والدفن في المقالحة
صيانة الله ولا يهدى نعم الله عليكم يقول الساعة وعاني كثيراً من الاستبراء من البول عزكم الله وأطي وقتاً قويلاً في دورة المياه للتأكد من ذلك وبالرغم من ذلك كل أجد آثار مقاطس الملابس
الدفلية أرجو رأيخ بلتكم هالربما يكون المهوسواص عليها نتفرد المهوسواص أما إذا كان حقيبة والبول لا يستمسك ياخرد لا يستمسك ياخرد دون احتياط فهذا حداً دائم حداً دائم عليكم تتوضى عند
الصلاة وتصلي في الحال تستنجي وتتوضى والصلي في الحال متغير الملابس تجعل لك ملابس نقية فلدسها وقت الصلاة فقط نعم صلى الله عليكم يقول الساعة هل يجزء لقدينا أن تحديد المهر يحدد مثلاً
بخمسة وخمسة إذا استفقوا على هذا وليس في ظلم للمرأة هل هذا سبب ذلك قد صدرت فيه كتاوة إذا صالحوا على وضع صداة المناسب إذا كانوا مسلمين نعم إذا كانوا مسلمين عطم من الزكات لكن الذي
استخدمهم لا بأس يعطيه من الزكات إلا إذا كان يريد بذلك اللي يهرزبهم بالعمل عنده أو أنه يزيد النشاطهم بالعمل أو زوج عليهم العمل في المقابل الزكات على لا يجزء إنما إلا أعطاهم لوجه
الله لالي شيء ناخر لفقرهم وهم مسلمون لا بأس بذلك نعم صلى الله عليكم يقول الساعة إذا كان الشخص يصلي الفروض أحياناً بمفرده نظراً لعدم وجود مسبق قرب منه فهل يلزمه الأدان والإقامة لكل
صلاة؟
أم يجوز أن يصلي دون أداناً أو دون إقامة؟
لا يلزمه الأدان والإقامة لكن لو أزن وقام كنفساً لأن ورد الحديث أن أراعي الصحراء كنت الصحراء ويؤذل ويقيم أن الله يعجب له والأدان والإقامة ذكروا لله عز وجل نعم صلى الله عليكم يقول
السائن بعض الناس إذا رأى شجرة النبت على قبر فإنه يصف صاحب القبر بأنه كان على الصفة الفلانية والفلانية فهل لنبات الأشجار على القبور شيء من الدلالة على هذا؟
أبداً لنبات على فربه والبقى ألو القبور على غيرها ما نعلاك بالميت؟
أبداً وهذا من القرافات هذا من القرافات التي ما أنجل الله لها نسوط عنه أنه با في أنبت فترداه على المطار على القبور وعلى غيرها نعم صلى الله عليكم يقول السائن هل يجوز له الذي يدعو
الله عز وجل أن يقول بحق محمد عليك أو أن يقول بجاهي محمد صلى الله عليه وسلم؟
لا يجوز لا يجوز الحلف بغير الله فقوله بمحمد أو بحق محمد أو بجاه هذا أول شيء ليس كده ما هو رب السؤال بالجاه ما هو رب السؤال بالجاه على جن في حديثه صحيح وثاني فيه تسام على المخلوق
بالمخلوق وهذا لا يجوز صلى الله عليكم يقول السائن هل من الحصائص مكة أو الكعبة أتبرك بأحجارها أو آثارها؟
لا لا يجوز التبرك بالأحجار ولا الشيار أو يكون من الشرك إذا أعتقد أن البراكة تحصل من هذه الشجرة أو هذه الحجر وفي حديثة بواقب اللي في كان حدث عهد بالإسلام وخرجوا معنا بصلى الله عليه
وسلم في غزوة خنين أمروا على قوم من المشاركين لهم شجرة وعليقون بها أسلحتهم فبركم بها فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إجعل لنا ذاك أنواف كما لهم ذاك أنواف فالنبي صلى الله عليه وسلم
تعجب وكبر وقال إنها السنة قلتم والذي نفسي بيده كما قال اسبانه إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهم آلها الله جل وعلى ذكر عن ذني إسرائيل واجا وجنا لذني إسرائيل البحر فأتوا على قوم
يكهون على سنة ملهم قالوا يا موسى إجعل لنا إلها كما لهم آلها قال إنكم قوم تجهلوا إن هؤلاء مكبروا لناهم فيه وضاطلوا ما كانوا يعملوا قال أغير الله يدغيكم إلها وهفظ لكم على العالم
فانكر عليهم عليه الصلاة والسلام مع تبرا هذا من الشف واتخال الآلها نعم الله وكذلك الذي يتشبه بهم ويتبرك بشجرة أو حجر أنا التشبه ببني إسرائيل لهذا الأن شيخ الإسلام محمد من عبدالله
ورحمه الله عقب بابا في كتاب التوحيد باب من تبرك بشجرة أو حجر وأورد حديث بوافق اللي في لينبح لأن هذا العمل لا يكس وأنه وصيلة إلى الشيخ نعم صلى الله عليكم يقول السائل فضيلة الشيخ أرض
الإجابة عن الحكم الشرعي في من يرهب إلى الكهنة في الرمن الجبين ويؤمن بأقوى لهم وهل يدخلوا في ذلك من يرحب ويتابل القنامات القرائية اللي يتبث مثل هذا نعم والذي ينظر في القناوات له
نصيب من ذلك لأنه إذا ربي بهالا إذا ربي بهالا واعتبر أن هذا أمر سائر وأنفن من التنون وارجب به يكون فكمه لأنه لم ينكر لأنه لم ينكر لان أقره وأنه إذا كانوا يسمحون للناس اللي ينسخون
منه يسمحون بذلك فهل بس نعم صلى الله عليكم يقول السلام من مديري المباشر بأن هذا الشيء الذي يؤكد لا يؤدي إلى خسارة ومحوظ بمحل معدن للبيع لا يؤدي إلى خسارة نعم صلى الله عليكم يقول لا
يؤدي لك هذا لأن هاني أموال أهلها موجود فتردها عليهم تطلق المسامحة منهم ولا فبرى للمسف اللي بهالا نعم صلى الله عليكم يقول أموال أهل الإزار والرداء والشملاء صلى الله عليكم يقول لا
يعرف ما يمنع من هان يعني حس فكفى يعني حس يحس عليهم يسلوا هالشيء نعم صلى الله عليكم يقول المبالغات والإصراف والتبرير لا يزوز في الزواد وفي غيره لكن في الزواج أشد لأنه عرفة الزواج
ويثق الكاهل الزواج ويكون حجرة عثرة في طريق الزواج هل أنتم تعلمون الآن كافر الزواج كثرة العوانس بالبلوت هيجب التشييع على الزواج والتسامح فيه وتيسير الزواج تجنب هذه العادات السيئة
والتكاليف الباهرة نعم صلى الله عليكم يقول السعين هل صورة البقرة تبعد الشياطين والجين فعندك رأيت الصورة المنزل فضرده من منزل أو إلى صور المنزل صلى الله عليكم يقول السعين صلاة الليل
كما ورد عين النبي صلى الله عليه وسلم ورد عين النبي صلى الله عليه وسلم
ثم يعرفها سنة في مجامع الناس فإن جاء من يصفها بعالماتها دفعها إليه وإن لم يأتي بعد السنة فإنه يكمل لكها صلى الله عليكم يقول السعين إذا كنت سأسافر مثلا بعد البهر وجمعت صراق البهر مع
العصر جمعة قليم أني لم أفضل من الممتقر بذلك حرد لا يدوه يا عباد لا يدوه الجمع وانت ما بعد شرعك في السبر أنت في بلدك لكن كنت متهيئ للسبر وناول السبر ما بعد السبر حتى تخرج من البلد
إذا خرج من البلد بدأت السبر أما ما دمت في البلد أو في بلدك فلا تعتبروا متاهدراً ولو المفناء من السبر تسير للخروج ما زلت مقيماً نعم صلى الله عليكم يقول الساءل منذ فترة طويلة وأنا
أحضر بعض الدروس العلمية ولكن دون من هجية علمية فهل أحصل على سواب طلاب العلم وبما دفن صحوني سواب الحمد لله إن شاء الله كل من يحضر بالستفيد إنه يوجر لكن التحسيل التحسيل العلمي لا بد
من حمل الأسباب للتحسين نعم صلى الله عليكم يقول الساءل رجلون اغتسل من جنابه وأدّ الصلاة المصورة وبعد تلك الصلاة اكتشف أن هناك بقايا من المني على جلده فما الحكم رجلون اغتسل من جنابه
وأدّ الصلاة المصورة وبعد تلك الصلاة اكتشف أن هناك بقايا من المني على جلده فما هو الحكم صلى الله عليكم يقول الساءل معلم يريد أن ينتقل من منطقته التي هو فيها إلى منطقة أخضاء فقال له
أحد الأشخاص فالهذه رشوة؟
نعم عليه رشوة عليه رشوة هو أبدا إن كان خصده الشفاعة عند المسؤولين فالشفاعة لا يُقل عليها الشيء الشفاعة لتغاوجه الله ونشفع شفاعة عن أثنة ولو نصيب منها وما الشفاعة لا يُقل عليها
الشيء إنما يُطلق به الأجر الله سبحانه وتعالى أما إنتان يريد هذا المال من أجل يتقديم هذا الشخص على غيره من الناس على المستحقين للنقل وعند بعض العلمة أنه لا يُقل صلى الله عليكم يقول
السائل فضلت الشيخ تصدر بعض الالسلامية أشرتطة للقرآن الكريم وفي مقدمة الشريف يأتون بمقاطع من القراءة فعند ذكر الجنة يأتون بأسوات أصافير وشلالات وعند ذكر الجهاد يأتون بصورة خيلة
ومدرعات وعند ذكر القرآن الكريم وعند ذكر الجهاد يأتون بأسوات أصافير وشلالات ومدرعات وعند ذكر القرآن الكريم ومدرعات "الناحية الثانية أن هذا يضرد المأمومين ومفتل عليهم الإنتبار " "
فصل مع المسلمين والحمد لله لا تشد ولا تشف على جماعة " " ولا تتأثر بلي يقولون أن تقوم بمغلوط " " هم الغالقون " " التقوم بمغلوط " " الغلط عندهم هم في روز هم آثكاريه " " يعملون وليمة
في المدرسة " " يدعون فيها جميع المدرسيين والثمار " " فما حكم إجابة الوليمة من المعلم " " إذا كان إفدع وعام لما يرخاص لرسل " " وعلم غيره إذا كان إفدع وعام " " هلها لما في إفتهام " "
لا بأس للمدرس وغير " " إذا كانت المقبر مفصولة عن المسلم " " بشعر عوبي فضى " " فلا بأس في الصلاة في المسلم " " لأن غير متصلة به " " وأن إذا كانت المقبر متصلة بالمسلم " " على جدار
المسلم " " ما بين النل الجدار " " لا تجيز الصلاة في هذا المسلم " " لا تجيز الصلاة في المسلم "
محاضرات في العقيدة والدعوة-48-معنى الشهادتين|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن اللحيم المجتمة السوطية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان إلا إذا قام هذا الركن وتحقق ولذلك يطالب الداخل في الإسلام يعني انتقى للشهادةين الشهادة لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله نطقا واعتقادا وعملا فإن أبا أن ينطقى للشهادةين فليس بمسلم ولو كان مصدقا بقلبه ومعتقدا بقلبه أنه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ولكنه أبا أن ينطقى بالسان
فإنه لا يكون مسلما لأن المشركين اعترفون في قلوبهم اعترفون في قلوبهم أنه لا إله إلا الله ويعترفون أن محمدا رسول الله اليهود والنصارة والمشركون فلهم يعرفون هذا في قلوبهم لكن يمنعهم
الكبير نعهم الاستكبار والحمية لدين آبائهم والغيره على الأصنام نعهم ذلك أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول لا إله إلا الله تفلحوا قالوا
أجعل الآلهة إلاها واحدة إن هذا لشيء هجاب قال تعالى عنهم إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون إن لتارك آلهتنا لشاعر المجنون وهم يعرفون أنهم إذا قالوا هذه الكلمة
أنهم أبطلوا دين الجاهلية وأبطلوا ما عليه آبائهم وأجدادهم فلذلكم تنعوا تنعوا من الاعتراف بها لأنهم يعرفون أنهم إذا قالواها فإنه يلزمهم أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وأن يتركوا
عبادة الأصنام والأسجار والأحجار وكل ما عبدوا يندون الله وهم لا يريدون أن يتركوا عبادة هذه الأشياء لا يريدون أن يفردوا الله بل يريدون أن يشركوا معه أن يعبدوا الله ويعبدوا معه غيره
التأبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفات جاءه الرسول صلى الله عليه وسلم وإن شفقته عليه وحرصه على أن يسلم جاءه وهو في سياق الموت وعنده رجلان من المشركين فقال له صلى
الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له المشركون اللي حاضرون عنده أترغبوا عن ملة عبد المطلب فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله
إلا الله فأعاد المشركون عليه أترغبوا عن ملة عبد المطلب فقال والعياد بالله هو على ملة عبد المطلب مالذي منعه أن يقول لا إله إلا الله الذي منعه هو النخوها الجاهلية بأنه لو قالها لترك
ملة عبد المطلب التي هي ملة المشركين فمنعه منعه الحمية الجاهلية منعته من أن يقول لا إله إلا الله ومات على الشرك فصار من أهل النار فدل هذا على أنه لا يكفي أن الإنسان يعترف بقلبه أنه
لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله دون أن ينطق بالإسان بهاتين الكلمتين ويعلن بهما ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله وحسابهم على الله ولما
بعث معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات
اليوم والنيلة إلى آخر الحديث شاهد من أنه أمره أن يدعو أهل الكتاب إلى أن يقول لا إله إلا الله وما يجهلون معنا لا إله إلا الله وهم على دين يزعمون يزعمون أنهم على دين موسى وعيس عليهم
السلام يعرفون هذا إذا لماذا يدعون إلى شهادة لا إله إلا الله لأنهم يشركون بالله اليهود يقولون عزيرون بالله والنصار يقولون المسيح ابن الله ودل على أنه لا يكفي أن الإنسان يعلم بقلبه
أنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله بلا بد أن ينطق بالسهل ثم أيضا ليس المقصود النوطق بها مجرد لفر لأنها كلمة لها معنى إذا قال لا إله إلا الله إلا الله فلا بد أن يترك عبادة ماسي
والله من جميع الأشياء من الأحيا والأموات والجن والإنس والملائكة والأسجار والأحجار والقبور والأضرح وغير ذلك يوحد العبادة لله عزي وجه وإلا لا ينفعه قول لا إله إلا الله بالسان وهو
يشرك بأفعاله ودعاءه وغير ذلك ولذلك انتنع المشركون من أن يقولوها لأنهم يعرفون معناها هي أنه لو قالوها للزمهم أن يترك عبادة الأصنام فأبوى يقولوها بينما مشركوا هذا الزمان يقولون لا
إله إلا الله بألسنتهم ولكنهم يعبدون غير الله فيدعون الموتى يدعون الحسن والخسين وعبد القادر والبدوي وخلان وخلان من الموتى يدعونهم ويذبحون لهم وينظرون لهم ويستغيثون بهم يقولوا لا إله
إلا الله تناقضوا في قولهم وفعهم إذا ليس معنا قول لا إله إلا الله مجرد التلفل بها لا بد من معرفة معناها ولا بد من العمل بمقثواها هذا معناه لا معبودة بحق لأن الإله معناه المعبود لا
إله إلا معبودة بحق وإلا هناك معبودات في الباطل لا معبودة بحق إلا الله هذا معناه وأما مقتضها فهو أن تفرد الله بالعبادة تعمل بهذا المعنى فتجعل جميع عباداتك لله وحدة والإن صلاتي ونسكي
ومحياية ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول هذا وأن يعلمه للناس وهو في القرآن يتلى إلى يوم القيامة والإن صلاتي
ونسكي ومحياية ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت من الذي أمره الله جل وعالم وأنا أول المسلمين أي أنا أول المنقادينا لهذا الأمر العاملين به فهذا معنى لا إله إلا الله كما
قال صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفره لما يعبد من دون الله فقد حر ما دمه وماله لم يكتف بقول لا إله إلا الله بل قال وكفره بما يعبد من دون الله ويقول لا إله إلا الله
لكنه لا يكفر بما يعبد من دون الله فيعبد الموت والمقبورين ويعكف عند قبورهم ويذبح لهم ويندر لهم ويطوخ بقبورهم ويستغيث بهم فهذا لم يكفر بما يعبد من دون الله كان يقول بلسانه لا إله إلا
الله كلمة ليس لها معنى عنده ولها قال جل وعلا قال سبحانه وتعالى وكفر بالطاوات والطاوات وكل ما عبد من دون الله كل ما عبد من دون الله فهو عبادة للطاوات الذي هو الشيطان للطاوات الذي هو
الشيطان وما يكفر بالطاوات أولا يكفر بالطاوات ويؤمن بالله لأن الإيمان بالله لا يصف مع عدم الكفر بالطاوات وهذا معنى لا إله إلا الله يكفر بالطاوات هذا هو معنى لا إله يؤمن بالله هذا هو
معنى إلا الله لأن لا إله إلا الله مبنية على رقنين الرقن الأول أن نفي لا إله هذا نفي الرقن الثاني الإثبات إلا الله هذا ما تبنى عليه لا إله إلا الله فالذي لا يترك عبادة المخلوقات
ويفرد الله جل وعلا بالعبادة هذا ليس بمسلم وإن كان يقول لا إله إلا الله باللسانه لأن العبرة بالقول والعمل ليست العبرة بالقول فقط القول والعمل هذا معنى كثير من الناس ورددون لا إله
إلا الله بألسنتهم بينما أفعالهم شرك استغاثها بالموتى وذابح لغير الله ونذر لغير الله وطواف بالقبور واستنجاد بالأموات في وقت الشديد أين لا إله إلا الله أين ذهبت ما الهاقيمة صرت الذي
يقول لا إله إلا الله يثبت عليها بتبت الله الذين آمنوا بالقول السابت بالحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشرب هذا معنى لا إله إلا الله وأما معنى محمد فمعنى
أنه رسول الله وتنطق باللسانه وتعلن ذلك أشهد أنه محمد الرسول الله أما من اعترف بقلبه أنه رسول الله لكنه لم ينطق باللسانه ويقول أشهد أنه محمد الرسول الله فهذا لا ينفعه معرفته بالقلب
أخبر أن المشركين لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم يعاندون ويجحدون ولقد نعلموا إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين في آيات الله يجحدون يعرفون أنه رسول
الله بقلوبهم ولكنهم منعهم الكبر والحسد والعناد منعهم أن يشهدوا له بالرسالة وينطقوا بالذلك أهل الكتاب يعلمون أنه رسول الله بقلوبهم لكن تظاهروا بالجهود قال تعالى الذين آتيناهم الكتاب
يعرفونه يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون يكتمون الحق وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتمون الحق يعني لا
يشهدوا له بالرسالة يجحدون رسالته في الظاهر وأما في قلوبهم فهم معترفون أنه رسول الله لأنهم يجدون هذا في كتابهم يجدونه في التورات والإنجيل يجدون أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه خاتم النبيين وأنه رسول الله إلى العالم كله يجدونه الذين يتربعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبة
ويحرم عليهم الخباية الذين آمنوا به وعزرواه ونصرواه أما الذين يعرفون أنه رسول الله ولكنهم لا يتبعون فهؤلاء من أهل النار فدل على أن أهل الكتاب يعرفون أنه رسول الله إذا لماذا لم
يشهدوا أنه رسول الله منعهم الحسد والكبر والعناد والعياد بالله وكذلك كل من سار على من هجهم في الجهود والكتمان وعدم الاعتراف فلا بدا أن تشهد أنه رسول الله ولا يكفي أنك تشهد بلسانك
بلا بدا أن تتبعه لا بدا أن تتبعه وتطيعه مدى منك شهدت أنه رسول الله فلا بدا أن تتبعه ولا بدا أن تطيعه صلى الله عليه وسلم وتجتنب ما نهاك عنه وتقدم قوله على قول كل أحد وتحبه أحب من ما
تحب نفسك وولدك وولدك والناس أجمعين تقدم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبة الله
ثم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة الله مقدمة وعلامة محبة الله تباع الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا الشهادتان ليست مجرد لفظ لقلب اللسان أو معنى يعتقد في القلب بلا بدا من
الاعتراف بالقلب والنطق باللسان ولا بدا من تطبيق الشهادثين تطبيق معنى الشهادثين فلا إله إلا الله معنى إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه شهادة الن محمدا رسول الله معنىها
الاعتراف برسالته ظاهرا وباطنا مع التباعه صلى الله عليه وسلم فلا إله إلا الله تبطل الشرك يجميع أنواعه ومحمد الرسول الله تبطل البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان هذا معنى
الشهادثين شهادت الله إلا الله تنفي الشرك يجميع أنواعه شهادت أن محمد الرسول الله تنفي البدع والمخدثات قال صلى الله عليه وسلم وعضوا عليها بالنواجل وإياكم ومخدثات الأمور فإن كل مخدثة
بدعة وكل بدعة ظلالة وعضوا عليها بالنواجل ومخدثات الأمور وأن يجعل عملنا خالصاً لوجه وسواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين صالح بنفوزان أيل فوزان حفظه الله
على ما قدم يقول السائل رجل يقول لا إله إلا الله ولا يصلي هل تنفعه هذه الكلمة يوم القيامة لا تنفعه هذه الكلمة إذا قال لا إله إلا الله لا بد أن يصلي فإذا لم يصلي فإن لا إله إلا الله
لا تنفعه لأنها ليست مجرد لفضي قال لا بد من العمل وأول العمل الصلاة لاحظوها لا أول العمل الصلاة بعد الشهادة الصلاة هي الرقن الثاني شهادتان الرقن الأول والصلاة هي الرقن الثاني فالذي
لا يصلي ليست المسلم ولو كان يقول لا إله إلا الله لأنه قالها باللسان لكنه لم يعمل وأول العمل الصلاة إذا ترك الصلاة ترك غيرها من باب أولى أن الصلاة كما قال الله جل وعلا وقم الصلاة إن
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر الذي لا يصلي ليس بمسلم وإن كان يشهد الله إلا الله إذا شاهد لا إله إلا الله فلا بد أن يعبد الله وأول العبادة الصلاة كلهم يعترفون
بتوحيد الربوبية لموج بالفطرة التي فطرهم الله عليها فلا أحد يمكر توحيد الربوبية إلا معاند يمكر باللسان لكنهم يعترفون بقلبه مثل فرعون حتى إبليس يعترف بتوحيد الربوبية قال ربي وهو
إبليس يقول قال ربي إبليس قال ربي بما أغويتني إبليس معتنى بتوحيد الربوبية توحيد الربوبية ما يحتاج لدعوة لأنهم مركوز في الفطر وإنما الذي حصل فيه الاختلاف هو توحيد الألوهية ولذلك
الرسل كلهم يدعون إلى توحيد الألوهية هو اللي حصل فيه الاختلاف بين الأمم كل رسول يقول لقومه يا قوم عبد الله قال إعترفوا بالربوبية قال إعبد الله لأن الربوبية هم اعترفون بها لكنهم
يعبدون مع الله غيرا يجب أن نعرف هذا الأصل يعني فيه مظللون الآن يريدون أن يصرف الناس عن توحيد الألوهية ويقولون يكفي توحيد الربوبية لو كان يكفي توحيد الربوبية لصار المشركون ورسول
يقاتل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين ورسول يقاتل مسلمين سبحان الله نعم يقول السائل ما هو ذابط العذر بالجهل في مسائل التوحيد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم زال الجهل زال
الجهل ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن والسنة فمن بلغه القرآن قامت عليه الحجة إذا كان عربيا يعرف معنى العربية أما إن كان أعجميا فلا بد أن يوظّح له معنى القرآن حتى تقوم
عليه الحجة لأنه عجمي أما العربي فلما يحتذ إذا بلغه القرآن هو يعرف معنى قامت عليه الحجة فمتى إلى متى الجهل ما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم جهل خصوصا في أمة العرب الذين نزل
القرآن بلغتهم وتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم بلسانهم نعم يقول السائل ما حكم من سب الله عز وجل عند الغذب وهل يشترت القصد حتى يخرج من المله يا أخوان لا تجادلون في المسائل هذا من سب
الله هو كافر يستتاب بل إن العلم يقولوا لا يستتاب يقتل على كل حال لأنه أصبح زنديقا والزنديق ما يصلق في توبة فقلبه فاسد يقتل فالذي يسبق الله ويسبق الرسول هذا كافر إن كان يدع الإسلام
فهو مرتد فهو مرتد يجب قتله نعم يقول السائل ما هي حدود المسجد التي من غادرها صار خارجه ووجب عليه إعادة تحية المسجد نود المسجد أبوابه أبواب المسجد إذا خرجت من باب المسجد فانت خارج
المسجد إذا دخلت باب المسجد فانت داخل في المسجد هذا يحتاج لبيان يحتاج لبيان نعم يقول السائل نظرت في شهر رجب إن جاء شهر رجب السنة المقبلة وأنا معافا أصوم في كل سنة من رجب عشرة أيام
هل أوفي بنذري أم لا علما أن في بلادنا يعتقدون في شهر رجب اهتقادات باطلة فالنظر لا يجوز إنه بدعه تخصيص رجب تخصيص رجب بعباده هذا بدعه فالنظر لا يصف يقول من نظر أن يوطيع الله فليطيعه
ومن نظر أن يعصي الله فلا يعصيه فالنظر في رجب معصيه لأن تخصيص رجب بدعه فعليه كفارة يمين يقول السائل باب أقراص الحاسوب نادرة مكتوب عليها حقوق نسخ محفوظة هل يجوز نسخها وبيعها هذا
تكلمنا عنه سابقا سؤال عنه سابقا ما يجوز ما دام صاحب الشريط يمنع من نسخه إلا بإذن هذا حقه هذا ملكه يجوز الاعتداء عليه حتى يستأذن نعم يقول السائل ما حكم الصلاة خلف صوفي يتمسح بالقبور
ويذبح لها لا تصح الصلاة خلفه لأنه مشرك الذي يذبح للقبور يذبح للقبور هذا مشرك الشرك الأكبر لأن الذبح عباده قل إن صلاة يونسك أن نسك هو الذبح قرنه مع الصلاة لا يجوز الذبح لغير الله من
الذبح لغير الله فهو مشرك الشرك الأكبر ولا تصح الصلاة خلفه نعم يقول السائل من أدرك التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة فهل يقرأ فيها الفاتحة تكرر هذا السؤال صلاة الجنازة مثل الصلاة
الآخرة ما أدرك مع الإمام فهو أول صلاة وما فاته فهو آخر صلاة يقرأ الفاتحة يقول السائل ما حكم مشاهدة مباريات كورة القدم في التلفاز يحفظ وقته في ما ينفعه وما يفيده كونك تنام أحسن من
كونك تشاهدة المبارات تنام ترتاح تجوم الصلي آخر الليل أحسن لك من أنك تشاهد شيء ما في فايده ويأخر عليك النوم وكسلك عن صلاة الفجر نعم يقول هروبا من النار يعتنقت الديانة الإسلامية بعد
ما كنت نصرانيا هذه هي التي على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابهم أهل السنة والجماعة الفرقها الناجههم أهل السنة والجماعة الذين شبتوا على ما كان عليه الرسول صلى الله
عليه وسلم واصحابه فكل مع هذه الفرقة مع هذه الفرقها الناجه نعم يقول السائل هل يجوز كتابة القرآن برواية يا أخي فيه مصاحف بالقراءات المطبوعة فيه مصاحف مطبوعة فيه مصاحف مطبوعة تبحت
عنها ولا يحتاج تكتبها على هامش رواية حفص نعم يقول السائل مجمع الملك فهد المدينة يصدر المصاحف بيه القراءات الأخرى نعم يقول السائل في بلادنا الشرك بنوعيه الأكبر والأسغر فهل طلب العلم
فرض عين عليه حتى أدعو إلى التوهيد بلاشك يجب على المسلم أنه يطلب العلم الذي يعرف به دينة يعرفه به دينة يعرف توهيد ويعرف الصلاة ويعرف أحكام الزكاة وأحكام الصيام وأحكام الحج والعمرة
لا بد على الأقل يعرف أركان الإسلام الخامسة نعم يقول السائل هل تجوز الإستدانة لغرض الزواج نعم المعسر الذي يخاف على نفسه خاف على نفسه من الفتنة يتزوج ولو بالاستدانة هو الله معينه
الله يعين المتزوج الله جاء في الحديث أن من الذين يعينهم الله المتزوج يبتغ عفافا نعم يقول السائل ما حكم وضع الأموال في البنوك الربوية دون أخذ فوائد إذا خشيت عليها من السرقة يتضعها
في البنوك للحفظ فقط هذا من باب الظرورة لأنه تخشى عليها وليس هناك مكان آمن إلا في البنوك تضعها للحفظ فقط هذا من باب الظرورة جاهز نعم يقول السائل إم رأة أحرمت ولكن نزل منها سائل أبيض
قبل أن تطوف فعمرتها غير صحيحة إذا قهرت وقتسلت تؤدي العمرة تبقى في إحرامها فإذا انقطع الدم وقتسلت تؤدي العمرات يقول السائل ما حكم شحن الجوالات من كهرباء الحرم علما بأننا معتكفون
ومظفرون لذلك إستأذنوا من المسؤولين عن الحرم إذا أذينوا لكم لا بأس نعم يقول السائل هل صحيح أنه يمكن أن تجتمع عقيدة سلفية ومنهج إخواني أو تبلير التناقظ لا يمكن أن يجتمع النقيدين أبدا
ما يجتمع النقيدان نعم يقول السائل أبدا والبدعة لا تجتمع مع السنة نعم يقول السائل هل يجزء إهداء الهدايا للمختوب قبل العقد عليها نعم نعم إذا قدت عليها فعطا ما تريد نعم نعم يقول
السائل فما حكم نظر المرأة إلى الرجال إذا كان النظر بغير شهوة نعم يقول السائل ما حكم اعتكاف النساء في المسجد الحرام نعم يقول السائل هل يكتب للمرأة الحائظ ومن عذرت بعذل شرعي ما كانت
تصلي وتصوم حالة هرها وانتفائها بالعذر كما يكتب للمريض والمسافر نعم يكتب لها ذلك مدام إنه حبسها العذر وهي تريد الخير تريد العبادة لكن حبسها العذر ويكتب لها فتاة والسلف سلف أفتو بهذا
نعم يقول السائل زوجتي من عشرين سنة تأخر جميع الصلوات إلى وقت العشاء فتصليها وقد رغبتها ورهبتها كثيرا نعم يقول السائل زوجتي من عشرين سنة تأخر جميع الصلوات إلى وقت صلاة العشاء
فتصليها وقد رغبتها ورهبتها كثيرا ولكنها لم تفعل فبما ذا تنصحني؟
فهذه المرأة لا يقبل منها صلاة مادامة تأخر الصلوات متعمدة فإن صلاة غير صحيحة وغير مقبول وإذا لم تنتهل فعليك مفارقتها لا تبقى معك وهي على هذه الحالة ويعوضك الله خيرا منها نعم لا تجوز
الصلاة في مسجد فيه ضريح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور نهى يقتضي فساد الصلاة ولا يكفي إنه يخصل بينه بين المسجد بسور لا بد أن ينقل القبور ينقل القبور ينبش
وينقل عظامه تدفن في المقدر ويخلو المسجد من القبر وآثاره أما مادام القبر موجودا فالصلاة في هذا المسجد غير صحيحة حتى ينبش ويدفن مع القبور يبعد عن المسجد أو يخصل بينه بين المسجد بشارع
يمر معه الناس أما مجرد الجدار ما يكفي هذا نعم جميل يقول السائل أن أقوم بشراء مجموعة من العطور وهي تبع بقيمة 25 ريالا وبمحاولة مع البائع باعها لي ب20 فهل يجوز أخذ الباقي من المبلغ
دون إشعاره بذلك لا يجوز هذا ما ترده عليه فرد عليه الباقي لأنه ماله فإذا سمح به لك فلا بس نعم يقول السائل ما حكم صلاة الجمعة إذا صادفت يوم عيد صلى الجمعة لا بد من صلاة الجمعة لا
تترك الجمعة ومن حضر مع الإمام صلي معه ومن صلى وحده إن صلى وحده أو في مكان آخر يصليها ضهراً وحضوره مع الإمام صلاته الجمعة أفضل من صلاته ضهراً لكن لا بد من قامت صلاة الجمعة نعم يقول
السائل ما حكم الصلاة والصف من قتع فيه فرغات صلاة صحيحة لكن الفرغات هذه يجب سدها يقول صد الخلال صد الخلال راسو حاد بين المناكب والأفعب يحفظ صلى الله عليه وسلم على مراسة الصهوف مراسة
المصلين والتسال الصهوف وعتدال الصهوف كان يعتني بالصهوف صلى الله عليه وسلم إناية شديدة يقول السائل ما حكم اللبس الكعب العالي للمرغة لا فيه زينة إلا إنه موضة يمشي عليها بعض المترفين
ولهما فيه زينة ولا فيه جمال وفي خطر أن تسقط المرأة نعم يقول السائل هل يجوز وضع المصحف على الأرض على الأرض لا على فراش لا بس إذا كان على فراش لا بس إنه أما أن يوضع على التراب هذا لا
يليك بالمصحف نعم يقول السائل أنا شاب حسن الصوت ومؤذن بلدتي فما حكم التلحين في الأذان لا ينبغي لا ينبغي التلحين تلحين يجعلهم نوع من الغينة يجعلهم نوع من ألو لكن تحسين الصوت قول
تحسين الصوت ولا تقول التلحين تحسين الصوت قيد في الأذان أما التلحين لا تلحين يقول السائل أريد أن نعتك في يوما واحدا وأريد من سماحتكم معرفة المدة الزمانية التي يبدأ فيها وينتهي يقول
السائل اشتريت سلعة وعند عودة إلى بلد تم توقيف من طرف جمارك المطار وحجز ما أخذته من سلعة وحتى أتمكن من استرجاعها يتطلب الأمر أن أدفع إلى أحعد معارف مبلغا من المال لماذا ما تدفع
الضريبة المفروضة على المال يدفع الضريبة وخلص مالك ولا تدفع رشوة خلر رشوة ضريبة يدفع الضريبة المطلوبة بالجمارك نعم يقول السائل هل ظهر قدم المرأة وباطنه عور أم لا نعم المرأة كلها
عورة عند الرجال تستر نفسها ولا يظهر منها شيء نعم يقول السائل اغتمرت أنا وزوجتي وعند نهاية لأمره وبعد أن تحللت وقع بيننا جماعة ولم تتحلل زوجتي نعم ولم تتحلل زوجتي لأنها لم تقصم
شعرها ناسية ولم تذكر إلا بعد الجماعة فقصت بعده فمالحكم؟
نعم لا بد من القص لأنه ميت من عمره إلا بالقص من رأسها والجماع علي فدية يكون بدلة فدية تدبحها في مكة وزعها عليه قراء الحرام وعمرتها صحيحة نعم يقول السائل من كان معه مال فماذا يقدم؟
إن كان يخاف الفتن على نفسه إذا لم يتزوج يقدم الزوج أما إذا كان ما يخاف الفتن على نفسه يقدم الحج يقول السائل رجل عنده فوائد ربوية كثيرة جدا تخلص منها كالتالي بعضها للفقراء وبعضها
أقرذته على أن يرده المقرر لا بد من التخلص منه كله بوضعه في المشاريع العامة يدفعه للفقراء وجميع الفوائد ربوية يتخلص منها لا يبقى عنده منها شيء يضعها في المشاريع العامة ولا يضعها في
يبنيبها مسجد ولا يشريبها كتب القروبات والطاعات لا يصرفها فيها نعم يقول السائل من كان مسافرا وأتى المسجد ليصلي مع الإمام الصلاة الرباية وجده قد صلا ركعتين فهل يتم أربعا أو يكتفي
بركعتين فقط قصرا من دخل مع الإمام الذي يتم الصلاة يلزمه الإتمام لأن حكمه حكم الإمام هذا هو السنة إن المسافر إذا صلا خلف إمام يتم الصلاة يلزمه الإتمام ولا يجوز له القصر لأن حكمه حكم
الإمام الذي يصلي خلفه الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
محاضرات في العقيدة والدعوة-49-من حقق التوحيد دخل الجنة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان من حقك التوحيد دخل الجنة يدعيمون إن الله هو الرزاق من القوة المتيلة فقد استمسك بالعروة الودطى لم
تصاملى الله سميع علين الله ولي الذين آمن يفرجهم من الظلمات إلى النور والذين شفروا أولياءه والطاهوت يفرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها خالدون والآياس في هذا
المعنى كثيرا فتدلوا على أن التوحيدة هو أول واجب على العباد وعلى أن التوحيدة هو الذي خلطى الخلق من أجله وعلى أن التوحيدة هو حق الله على عباده كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم نه قال يا معال أتدري ما حق الله على العباد حق العباد على الله قلت الله وهسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكبه شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب بل لا
يشكبه شيئا قلت أفلا أفلا أفلا أفبر الناس قال لا تفبرهم فيتسكلوا فحق الله سبحانه وتعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشكبه ويشكبه شيئا وهو يسبق كل الحقوق كما قال تعالى وعبدو الله ولا
تشكبه شيئا و بالوالدين إحسانة و بدي القربة واليسامة والمساكين والجارد القربة والجارد منب والصاحب بدي الجمج و بالسبيل وما ملتت عيمانه نكر الله في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق و ذكر
أولها وفي مقدمةها وفي آية نفرة يقول جل وعلا وقضى ربك الله تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانة ثم ذكر في الآيات التي بعدها بطية الحقوق الواجب على العبد دل هذا جمعه على الحق الله سبحانه
وتعالى مقدم على كل الحقوق وهو توحيده وإخلاص العبادة له وترك عبادة ما سواه والبراءة من ذلك ومن أهله وبذلك أرسل الله جميع رسوله وأنزل جميع كتبه إخلاص العبادة لله قبل أي شيء من
الأوامر والنواري فما قصى الله ذلك عن أنبيائه في كتابه الكريم فما في قوله سبحانه وتعالى فقد أرسلنا نوحا إلى قوله فقال يا قوم عبد الله ما لكم من إله الغير وإلى عاد أخاه هودا قال يا
قوم عبد الله ما لكم من إله الغير وإلى سمود أخاه صالحا قال يا قوم عبد الله ما لكم من إله الغير والآيات في هذا تهير ومعلومة إذا تدبرها المسلم وجد أن هذا الأمر واضف فيها وأن التوحيد
أهم شيء وأنه الأساس الذي ثنبني عليه بقية أحسام الدين وهو الأصول مصحح لبقية العبادات وكل عمل لا يكون مؤسسا على فإنه يكون عملا باطلة مهما كلف الإنسان نفسه فيه واتعب نفسه فيه إذا لم
يكن خالصا لله مبنيا على التوحيد الخالص فإنه يكون هباء منتورا كما قال تعالى فقدمنا إلى ما عمل من عمل فجعل له هباء منتورا والذين سفر أعمالهم كسراب بطيع حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وجد
الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب وكما قال سبحانه وتعالى ودوه يومئذ عاملة الناسبة تصلى نارا حامس كما قال تعالى وفي الحديث يقول الله سبحانه وتعالى من عملا أشرك معي فيه غيره
ترسته وشركة وفي رواية فهو للذي أشرك ولا دلة على هذا كثيرة جدا تدل على أن أي عمل لا يكون خالصا لشوائب الشرك ولا يكون أيضا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يكون مرضودا على
صاحبه كما قال تعالى وقال ليد كل الجنة إلا من كان هودا أو لصارا تلك أمانيهم قل هاتب رهانكم إن كنتم صادقين ملا من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوط عليهم ولا هم يحزنون
فبيل سبحانه وتعالى أنه ليد كل الجنة إلا من بنا عمله على أساسين أصيلين الأول إسلام وجه لله عز وجلك بمعنى أن يكون عمله خالصا لوجه الله ليس فيه شيء من الشرك والأساس الثالي أن يكون
عمله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محسن يعني وهو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الشرطان هما شرطا قبول العمل ونفعه لصاحبه عند الله سبحانه وتعالى دون تقيد بلون
أو جنس سواء كان هذا العامل عربيا أو عجميا أو كان هذا العامل يهوديا أو لصرانيا أو كان هذا العامل أي مكان من الخلق فإن العمله لا يكون مقلولا إلا إذا توفر فيه هذا الشرطان من أسلم وجهه
لله وهو محسن ليس بدعوى اليهود ولا لصارا وإنما الأمر هو بالإخلاس والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ليس بأمانيكم ولا أمانيها الكتاب من يعمل سوء يجبس ولا يجد له من دون الله ولي ولا
نصيرا ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن ومن يعمل من الصالحات من ذكر له أنت وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا هذا هو الأساس وهو الأصل وهو القاعدة التي ترتكز عليها حتيقة
الدين وأساس من الله فالتوحيد إذا هو أساس أعمى وهو القاعدة الأولى التي تبلى عليها بقية أحكام الدين أول ما تدعو قومها إلى تصحيح العتيدة ثم بعد ذلك تطالبهم ببقية أوامر الدين أما قبل
أن تصحى العتيدة وقبل أن تخرص العتيدة من الشرف فإنما أولى فائدة من العمال ولهذا مكث نبينا صلى الله عليه وسلم بمكتة ثلاث عثمة سنة يدعو الناس إلى التوحيد يدعوهم إلى أن يقولوا لا إلى
إلى أي وحد الله إلى أن يفرد الله بالعبادة ويتركوا عبادة الأصناب ولم يأمرهم في هذه الفترة لا بصلاة ولا بصيام ولا بحج ولا غير ذلك حتى استقرت العتيدة وحتى أخلص دينهم لله فعند ذلك نزلت
بقية أوامر الدين على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة أنت توحيد والعقيدة الصحيحة هي الأساس وأن المهم ليس فترة الأعمال وإنما المهم نوعية الأعمال هل هي أعمال الصالصة فتكون صحيحة
وتكون مفيدة للعامل أو هي أعمال غير صالصة فيها دخيل من الشرك والمقاصج لغير الله سبحانه وتعالى فتكون هذه الأعمال مرضودة أو تكون هذه الأعمال بدعية وخرافية وليس على طريقة الرسول صلى
الله عليه وسلم وليس على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون أيضا مرضودة وإياكم وحدثات الأمور فإن كل وحدثة بدعية فالمهم في العمل أم يتوفر فيه هذا الشرطان الاخلاص لله عز وجل
والأتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد إذا تحقق وإذا وجدت التوحيد الصحيح فإن هذا يترتب عليه تمرات وخيرات في الدنيا أولا في الدنيا الموحد يكون مطمئلا ويكون على ديلة من دينه لا
تتنازعه الشركيات والأوهام والكرافات وإنما يكون مرتكزا على ساس طحيح يكون مطمئلا القلب يكون قرير العين الموحد يكون قرير العين مطمئلا القلب في هذه الدنيا لأنه يبني على أساس صحيح ولأن
نور التوحيد في قلبه يبعث له الطمانينة ويبعث له الإبتباط برحمة الله عز وجل أما المشرط فإنه يكون قلقا بهذه الحياة الدنيا وتتجادبه والعياد بالله تتجادبه الأهواء والنزعات والنزقات
ويتنب قول الزور وما يشرك بالله فكأنما حر من السماء سقد من السماء من أعلى شيء لأن التوحيد علوه وسموه والشركه بوط ونزول إلى الحظير ينه تعلق بالله سبحانه وتعالى تسمو به النفوس وتزقه
به الأعمال وترتفع إلى الله سبحانه وتعالى مقبولة موفرة مضاعفة من كان يريد العزة فلله العزة جميع إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفع فالموحج قلبه معلق بالله عز وجل وهو مرتفع
ولله العزة والرسولة ولمؤمنين هو مرتفع رفيع القدر رفيع الشرط متعيق بالله عز وجل أما المشرك فإنه هابط سافل وما يشرك بالله فكأنما خر من السماء هذا أول ملاء نصيب المشرك الهبوط الهبوط
إلى الحضيظ الأسفل وما ظنكم بمن يسقط من السماء ما لسيكون حاله لنسان لو سقط من مرتفع قريب لتأثر أو مات كيف إذا سقط من السماء كأنما خر من السماء ومع سقوطه من هذا الارتفاع الشاهد هناك
ما يكتر عليه ويقلقه كأنما خر من السماء فتخطفه طيب أو تهوي به الريخ بمكان سحيط شبه الله سبحانه وتعالى الشياطين التي تمزقه بالأهوى والنزعات والنزغات بالطير التي تعثر للسافط من السماء
فتمزقه بمخالبها وشبها الهوى الهوى الذي ينزع بالإنسان عن الحق إلى الباطل شبهه بالريح أو تهوي به الريح في مكان سحيط فهذا اجتمع عليه ثلاث آفات وعياد بالله أولا لنه سقط والسقوط بلاء
وخطط سقط من شاهق والثاني أنه في سقوطه يعترضه أمران الشيطان والهوى الشيطان يوزقه ويقطعه اربى اربى والهوى يبعده عن الحق لأن الهوى إذا اتبع الإنسان هوى بعد به عن الحق أو تهوي به الريح
في مكان سحيط بعيد فول عرض للأفطار هذا كله بسبب أنه أفلة يده من العروب أفلة يده من التوحيد فأصابته هذه الآفات وتعرض لهذه الأفطار التي لا لجأت له منها إلا بالتوحيد بالرجوع إلى
التوحيد والصعود إلى علو التوحيد الآية الثانية قال تعالى متشفتا هل هي خير؟
أم الله الواحد القهار أن يكون له معبود واحد هو الإله الحق الذي بيده مقاليد السماوات والأرض بيده الأرزاق والآجال والحياة والموت والجنة والنار بيده كل شيء تبحانه وتعالى فإن الله هو
الحق وما سواه هو الباطل لكن هذا لتقرير البرهان وإقامة الدليل على صحة الإيمال بالله ومقلان عبادة ما سواه على صحة التوحيد ومقلان الشرك أرماع من متفرقون خير أم الله واحد القهار ما
تعبدون بالدونه إلا أسماء سميتموها أنتم وأباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان أمرا أن لا تعبد إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون وفي الآية الثالثة يقول سبحانه وتعالى ضرغ
الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله أكثرهم لا يعلمون هذا برهان واضح ظرب الله لنا مثلا هي أو بسلا لو أن الإسان المملكا رقيق وهذا الرقيق له
عدة أسيات يملكه جماعة من الناس كل له هو وكل له رغب تخالف رغبة الآخر وهو الآخر فهذا المملك يبقى متحيرا ما يدري من يرضي منه إن أرد هذا غذب عليه هذا وإن أرد هذا
ثم هو لا يدري ما الذي يرضي هذا والذي يرضي الآخر فهو في قلق من هؤلاء السادة لا يدري من يرضي منهم وإذا راح في طاعة واحد أغظم الآخر فينقى قلقا ضرغ الله مثلا الرجلا فيه شركاء متشاكسون
ورجلا سلما لرجل واحد سيد واحد ما يملك كل واحد يعرف ما الذي يرضيه ويعرف ما يريد فهو في راحة المعه وفي معنيرة لأن ليس له إلا مالك واحد وهو يعرف الذي يرضيه وهو معه في وعامل ومفاق
ورجلا سلما لرجل يعني لا يملكه إلا سيد واحد هل يستويان مثلا هل يستوي العبد الذي يملكه عدة سادة والعبد الذي لا يملكه إلا سيد واحد في حال الناس فكيف مع الخالق سبحانه وتعالى الذي هو
أكرم الأكرمين وأجود الأجودين والذي بيّل للناس ما يرضاه وما يكره وأوضح للناس طريق الحصي من طريق الباطن هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون هالتوحيد في الحياس الدنيا له
أسار على الوحدين وطمالينة وراحة النفس وارطفاع القيمة فأهل التوحيد والحمد لله في عزة وفي ربعة أما أهل الشرف فإنهم في قلق وأوهام وفي وساوس وفي فموم فتجالدهم لأنهم لما تركوا ما فلقوا
من أجله فهم دائما في قلق كما قال العلامة الطيب هربوا من الربط الذي يقوله فبلوا بربط النفس والشيطان فمن لم يعبد الله فإنه مبتلى بعبادة الهواء وعبادة الدنيا وعبادة الشياطين وعبادة
الأصلام والأوثان فهو عبد ولا بد فإما يكون عبد لله وإما أن يكون عبداللي غيره هربوا من الربط الذي يقوله فبلوا بربط النفس والشيطان فهذا من ثمارات التوحيد الدنيا ومن ثمارات التوحيد
الدنيا أنه يعصم الدم والمال فيصبح المسلم محرم دمه ومحرم الماله ومحترم من اعتدى عليه فإنه يردع بالقصاص العادل ويجزاء الصارم لأنه اعتدى على محترم ومحفوظ لحفظ الله سبحانه وتعالى قال
عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله حرم دمه وماله فيصبح دمه معسوماً ويصبح ماله معسوماً فهو يحرضه معسوماً كما قال عليه
الصلاة والسلام كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله ويرضه هذا ثمارات التوحيد الدنيا أو بعض ثمارات التوحيد وهي كثيرة لا يمكن حصرها ولكن هذا ما يحضرنا منها حسب النصوص أما في الآخرة
فالتوحيد نسأل الله من أظلة يورث دخول الجنة ما قال الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بضل أولئك لهم الأمل وهم مهتدون الذين آمنوا يعني أخلصوا العبادة لله سبحانه وتعالى
ولم يلبسوا يعني لم يخلطوا إيمانهم يعني توحيدهم بضل يعني بشركة الظلم المراد به هنا الشركة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فالسره من ذلك لما سؤل عن معنى هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا
إيمانهم بضل أشكلة على الصحابة وقال أي ما يا رسول الله لم يغيب نفسه فالنبي صلى الله عليه وسلم بين لهم أن لهذا الظل المراد به الشركة وتلى عليه القوله تعالى حكاية عن لقمان أنه قال يا
بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم فالذين لا يخلقون إيمانهم بشركة يموتون على التوحيد يكون لهم الأمل يوم القيامة والجنة دار الأمان وهو في الغروفات آمنون والجنة دار السلام والله
يدعو إلى دار السلام إن المتقين في مقام أمين في جناس وعيون يلبسون من سندس ويستبرق متقابلين فالجنة دار الأمل وهي دار الموحدين لا يدخل الجنة إلا الموحد أما المشرك فلن يشرك فإنه لا
يدخل الجنة آمن لما قال الله جل وعلا إنه لا يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه الناس وما للظالمين من أمصاه الجنة دار الموحدين خاصة الذين أخلصوا لله عز وجنة من الشرك أخلص
أعمالهم لله أمن كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عمل صالحة فإنه لا يشرك بعبادة ربه أحدة أما ممات على الشرك فإنه يكون من أهل النار قطعة وتحرم عليه الجنة أبد الأبد من الصحيح هذه الآية
الكريمة إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أمصاه ومن فوائد التوحيد دار الآخرة أن الله يكفر به الخطايا فالشرك لا يمكن أن يغفر إذا مات الإنسان
عليه فإنه لا مطلع له في المغدرة أما الموحد إنه إذا مات على التوحيد وإن كان عنده شيء من المعاصل فإنه دوعد الله سبحانه وتعالى أن الله يكفر على التوحيد وإنه يكفر له الخطايا إذا شاء
ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء إن شاء الله غفر له بفضل التوحيد وأدخله الجنة بدون عذاب وإن شاء أعزبه في النار بقدره معصيته ثم يخرجه من النار بتوحيده ويدخله الجنة فالموحد ما آله إلى
الجنة إما بتداء وإما بعد ما يعزب لمشئة الله سبحانه وتعالى فالوحد على خير فهو آمن إما من دخول النار وإما آمن من الخلودي في النار لو دخلها هذا فضل التوحيد وأما المشرك فإنه لا طمع
عليه في النجاة من النار إذا دخلها لا يمكن ولا بد له من دخولها لأن النار دار المشركين كما قال سبحانه وتعالى وما هم لها سبعة أبواب لكل باب منهم نبع عباد أنه كما قال سبحانه وتعالى لما
نترى قصة إبليس مع آدم لما قال أنظرني إلى يوم عثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم المقتل معنون قال رب بما أهويتني لأزينا لهم في الأرض ولأهوينهم أجمعين إلا عبادت منهم المقلصين إلا
عبادت منهم المقلصين قال هذا صراط علي مستقين إن عباد ليس لك عليهم سلطات إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهن لما وعده الأجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقصود هذه دار الكفار
والمشركين وعيان الله ثم ذكر دار المتقين إن المتقين في جنات وعيون دخلوها بسلام الآمنين لا يمسه فيها نصبوا وما هم منها دموقرجين فالدار دار العذاب هذه خاصة بالمشركين وبعض العصات من
الواحدين الذين يدخلونها ما شاء الله ثم يخدون منها أما الجنة فهي دار أهل الإيمان ودار أهل التوحيد ودار أهل العقيد الصحيحة الذين ماتوا على التوحيد وفي حديث لا يشرك بالله شيئا دخل
الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار وفي حديث الآخر يبني آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئا لا أتيتك بقرابها مغترة هذا أيضا فيه سمرت التوحيد كما في قوله الله لا
يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي هذا الحال الحديث الذي يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه أنه قال يبني آدم لو أتيتني بقراب الأرض يعني بملع الأرض بقراب الأرض خطايا ثم
لقيتني لا تشرك بشيئا لا تيتك بقرابها مغترة هذا وعد من الله عز وجل آهل التوحيد هذا من تمارات التوحيد أن الله يكفر به الخطايا وإن كثرة وإن ملأة الأرض ما دامت العديدة السليمة فإن
صاحبها يرضو مغترة الله عز وجل وفي الحديث أيضا أن من حقق التوحيد نخل الجنة بلا حساب ولا عذاب فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أنه رأى النبي عرضت عليه الأمم عليه الصلاة
والسلام عرضت عليه الأمم فراء النبي ومعه الرهب يعني معه الجماعة دون العشرة يعني ما تبعه للقومه اللي عدت قليل والبقي عصا والرسل النبي ومعه الرهب والنبي ومعه الرجل والرجلان أقل أقل من
الرهب ما تبعه إلا رجل أو رجلان والنبي وليس معه أحد بها أنذية ما تبعه أحد فالفتهم أممهم العيان بالله قال يذروف علي سواد العظيم رفع له خلق كثير لكنهم بعيدون لا يميزهم فضلنتوا أنهم
أمة فطيل لهذا موسى وقومه ينموس عليه السلام ثبعه كثير أمم رفع لي سواد العظيم فطيل هذه أمةك ومعهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب سبعون ألف يدخلون الجنة بلا حساب
ثم نهض صلى الله عليه وسلم ودخل منزله ولم يبيد هؤلاء السبعين الألف فجعل الصحابة يبحثون في معرفتهم لحرصهم على الخير جعلوا يبحثون وكل يدلي برائع بعضهم قال لعلهم الذين ولدوا في الإسلام
فلم يشكوا بالله شيئا والبعض الآخر قال لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا أشياء كلنا أدلاب رأيه خاضم ناس في أولايك لأن الصحابة يهمهم يهمهم دخول الجنة والنجاة من
النار أما أطماع الدنيا ومتاع الدنيا هذا ما يهمهم كثيراً إنما الذي يهمهم هو النجاة من النار ودخول الجنة ولما ذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الميزة العظيمة جعلوا يبحثون فيها
ليعرفوها حتى يعملوا ما هو بس يعرفون هذا الشيء لما بالطلاع على الشيء لا يعرفو هذا ليعملوا به ليعملوا بعمل هؤلاء السبعين فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ذانك فبيّن عليه
الصلاة والسلام من هؤلاء قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يسطيرون فقام عكاشه بالرحصم ربي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منه قال أنت منه ثم قام رجل آخر فقال
يا رسول الله ادعوا الله يجعلني منه قال السبقك بها عكاشه فألعل الفائدة من هذا الحديث أو الشاهد من هذا الحديث هو بيان فضل التوحيد وأن من حققه وأخلصه ولم يشرك بالله شيئا من الشرك
الأكبر ولا من الشرك الأسكر فإنه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا فيه فضل التوحيد وميزة أهل التوحيد وأن من حققه تحقيقا شاملا حصل على هذه الميزة أما من حصل عنده شيء من الشرك فإن كان
الشرك أكبر والعياد بالله فهذا لا قمع له في الجنة وإن كان هذا الشرك أسكر فهذا لا يبطل التوحيد وصاحبه منهل التوحيد ولكن يقول عنده نقص وهذا النقص يؤخذ به ويناله من جزائه إلا إذا تاب
إذا الله سبحانه وتعالى وإن الله أخبر أنه لا يغذر لمن أشرك وهذا يسمى الشرك الأكبر والشرك الأسكر إلا إذا كان للإنسان الموحد إذا كان عنده أعمال راجحة أعماله صالحة راجحة وعنده شيء من
الشرك الأسكر فإن الله سبحانه وتعالى يغذر له إذا رجحت حسناسه ورجحت أعماله الصالحة فقد يغفر له هذا الشرك الأسكر ولكن هو خطير وخطير جدا والشرك بالله سواء كان شرك أتبره أسكر فإن خطره
عظيم فعلى المسلم أن يعتنى بمعرفة الشرك ليتينبه ويعتنى بمعرفة التوحيد والعقيدة ليستقيم عليها وليتمسك بها فإن من لا يعرف التوحيد ولا يعرف الشرك فإن له لا يأمن من أن يقع في الشرك وأن
يخل بالتوحيد والله جل وعلا بينا لنا التوحيد وما يصحف التوحيد وبينا لنا ما يخل بالتوحيد فيجب علينا أن نتعلم ومن هنا يأتي دور الإهثمام لدراسة العقيدة الصحيحة وأن ندرس التوحيد دراسة
واعية ودراسة فاهمة حتى نستقيم على التوحيد الصحيح ونبسعد عن ما يناقظ التوحيد أو ينكسه من الأعمال والأقوال الشركية فإن لن يخطير وإن الفتنة عظيمة وكان حليفة الريمان رضي الله تعالى عنه
يقول كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرط مخافة عن قعبي والنبي عليه الصلاة والسلام غير للناس الشرك وسائل الشرك وسد كل الطرق المظلية للشرك اهتماما
بالأمر نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرك وأمر بالتوحيد ويخلاص العبادة لله وسد كل طريق يؤصل إلى الشرك ولون بعيد وحماح ما التوحيد عليه الصلاة والسلام ففي مرة قال له رجل ما شاء الله
وشرك فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم أجعلتني لله للداء قل ما شاء الله وحدا رسول صلى الله عليه وسلم لا شك عنه له مشيئة والمخلوق له مشيئة ولكن هذه المشيئة تابع لمشيئة الله سبحانه
وتعالى فما قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فهذا الرجل لما قال لرسول ما شاء الله وشرك انكر عليه وقال قل ما شاء الله وحدا فهذا باب سده النبي صلى الله عليه وسلم نبي
صلى الله عليه وسلم نهى أمته عن الصلاة عند الخبور وإن كان يصلي إنما يصلي لله ولكنه إذا صلا عند الخبور يخشى أن يدب إليه الشيطان فيوقع في نفسه شيئاً من تعظيم الموتى والتعلق رهن ثم بعد
ذلك يشرك رهن إبع الله عز وجل كما حصل للمشركين قديماً وحديثة فإنها معبدة الخبور إلا عن طريق الغلو فيها عن طريق الغلو فيها والتعلق فيها النبي صلى الله عليه وسلم أبعد أمته عن هذه
الفتنة ونهى نهى عن الصلاة عند الخبور ونهى عن الكتابة على الخبور ونهى عن إسراج الخبور يعني إضاءتها بالأنوار لأنها إذا كتب عليها وإذا إسرجت فإن قلوب العوام تتعلق بها ويدب إليه
الشيطان فيوقع فيها الشرك ويقول لهم إنها إنه القبور فيها سرس وفيها منفع كما حصل للمشركين قديماً وحديثة ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البناء عن القبور لأنه إذا بني على القبور وإذا
يفتل العوام ويعلقوا قلوبهم بغير الله سبحانه وتعالى وامر بتسوية القبور إماعنا أن كل قبر رفعة رفعاً غير المشروع أن يسوى وأن يُعاد ويُهدم عليهم البناء ويُزال ما عليهم الكتابة ويُزال
ما عليهم إسراج وتنويل ومن ستور ويردالك ويُجعل القبور كقبور صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبور صحابته كان يُدفنون بالقبور وتسوى عليهم وتُرفع
قدر شبر قدر شبر فقط ولا يُزاد عليه ذلك ولا يُزاد عليها من غير تُرابها وإنما يُفتفى بتُرابها وتُرفع على الأرض قدر شبر حتى يعرف الناس أن هذا قبر فلا يذسون عليه ولا يُهينون أما أن
يُزاد عن هذا بأن تُبنى عليها القبار أو تُرخى عليها الستور أو تُنور بالأنوار أو تُكتب عليها أو تُجصص هذا كله من ما أو يُصلى عندها أنا كله من ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
ولعنها عله وشدد النكير فيه كل ذلك سدد لدريعة الشرط ونهى عن الصلاة عند طلع الشمس صلاة النافلة يعني صلاة النافلة عند طلع الشمس أو عند غروبها أو بعد صلاة العصر أو بعد صلاة الفجر كل
هذه الأوقات نهى عن صلاة النافلة فيها لأن الكفار والمشركين كانوا يعظمون معبوداتهم في هذه الأوقات فنهى المسلم أن يتشبها بهم خاشية أن يدب الشرك للمسلمين سدد لدريعة الشرك من أولها كل
هذا محافظة على عقيدة التوحيد التي هي أساس الملة وهي القائدة التي ثبنا عليها سائر الأعمال فالواجب على المسلمين عموماً وأهل العلم منه تصوصاً أن يهتم بالعقيدة وأن يدرسوها للناس
ويشرحوها للناس عن طريق الدروس الخاصة والحلق وعن طريق الخطب الخطب الجمع وعن طريق المحاضرات وعن طريق الندوات وعن طريق اللطائات وعن طريق البرامل وعن طريق الكتابة والتاليف كل هذا واجب
على علماء المسلمين أن يبين للناس عقيدتهم السليمة ونحذرهم بما يكل بها بما يناقظها أو نقصها لأن العقيدة هي الأساس التي من تمسك بها فكما قال الله تعالى فقد استمثك بالعهوة المثقة لم
يصام لها ومن أفلتت يده منها فما قال الله تعالى ومن يشرح بالله فكان ما فره من السماء وتخطه الطير أو تهوي به الريح في مكان الزحيط هذا ونسأل الله عز وجل أي وفلقنا جميعا للعلم النافع
والعمل الصالح ومعرفة الحق والعمل به والدعوة إليه اللهم آرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطلا باطلا وارزقنا جناما فلا يكفي أيها المسلم لا عرفت الحق وعملت به في نفسك لا يكفي
هالا حتى تدعو الناس إليه حتى تدعو الناس إلى الحق فما قال تعالى لهذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين وكما قال الله جل وعلا كنتم خير أمة
فوركة للناس كاملون بالمعروف وتنهون على المكر ومن أعظم المعروف التوحيد فيه ويجب على المسلم وعلى العلمة خصوصا أن ياملوا بالتوحيد وينهوا على الشرك ويغيّنوا للناس ما وقع فيه الكثير من
الخلق اليوم حتى من الذين يدعون الإسلام ما وقع فيه من الشرفيات والبداع والقرافات والوثنيات التي غطت على الدين الصحيح حتى أصبح المعروف مكرًا ولمكر معروفة وحتى أصبح التوحيد مكرًا عند
كثير من الناس ويجعبون أنه هو عقيدة المسلمين وبعى الأسف يقول هالعقيدة العلمة الأربعة وكذبوا الله ويقول هذا هو ملهب أهل السنة والجماعة وكذبوا الله فإن عقيدة العلمة الأربعة هو أهل
السنة والجماعة هي عقيدة الصحابة والسابعين ومن تبعهم الإحسان العقيدة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صابية خالصة هالعقيدة العلمة الأربعة هو أهل السنة والجماعة فما عقيدة
الصرافيين والمخربين والذين يسعلقون بالأموات وبالأضرحة فهذه عقيدة أهل الشرك ليست عقيدة أهل السنة والجماعة أهل السنة والجماعة منها براءاء كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإن قال
إبراهيم لأبيه وقوله إنني براء لما تعبنوه إلا الذي فطرني فإنه سيهزه وجعله الله قدوة لنا قد كانت لكم اسوة الحسنة وإذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومما تعبدون من دور الله كفرنا بكم
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده هذا هو عقيدة أهل السنة والجماعة أما عقيدة أولى الكبوريين والقرافيين فهذه عقيدة المشركين وهل السنة والجماعة منها براءاء
كما براءه الله منه هذا ونسأل الله عز وجل يأتيكم على الحق ويتوفانا على الإسلام وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا يقول بسم الله
الرحمن الرحيم بعض المسلمين نراهم تمسحون باستان الكعبة وهل هذا يقنح في توحيدهم على كل حال الذي يشرعه الله عز وجل حول بيته العاتير هو الطواط كما قال تعالى وكما طافة محمد صلى الله
عليه وسلم بالبيت العاتير وكذلك المشروع مع البيت العاتير هو استقباله في الصلاة كما قال تعالى أما بقية أجزاء البيت الشريف والأركان الأخرى هذه لا تسفلم ولا يتم استحبها لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يفعل هذا ولمما طاف معاوية ربي سفيار الله تعالى وجعل يسلم جميع الأركان الأربعة نهاه ابن عباس عن هذا فقال معاوية فقال له ابن عباس لقد كان لفن في رسول الله أسوة حسنة
فقال معاوية صدقت وترك ما كان يعمله وقتصر على استلام الركن اليماني والحجر لا سوى هذا هو المشروع اما ما جاد عن ذلك فهذا لا أصل له جسم الإنسان عليه وتقبيل أجزاء البيت كل هذا مورده ورد
الله أن الحجر الأسوة يستلم ويقبل والركن اليماني يستلم فقط ولا يقبل والأركان الباقي لا تستلم ولا تقبل هذا هو المشروع بالبيت وإن كان قصد الإنسان الخير لكنه إذا فعل شيئا لم يفعله
الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشرعه فإنه لا خير في عمله هذا فل يكون ضررا عليه هذا لا يكون رجل حدث عليه حادك السيارة وتوفي معه ثلاثة نفر وبعد مدة من الزمن توفي أيضا ولم يتمكن الصيام
الشفارة ما ليجب على وردته من بعده صيام شهرين متتابعين أم لا يجب عليه هذا مرجعه للقاضي إذا كان القاضي حتم عليه في الزية وحتم عليه بمثلا الكفارة إذا كان القاضي في المحتمت حتم عليه
بأنه مدانه في هذا الحادث وأنه فرط وأن الحادث وقع بسبب تفريطه ووجبت عليه الزية والكفارة ولا شك في أن الكفارة واجب عليه وما قال الله سبحانه وتعالى فمن قتل مؤنين خطان فتحرير رقبة
المؤمنة ودية مسلمة للهائل إلا أن قال فمن لم يجد رقبة الصيام شهرين متتابعين والصيام بدل من الإعتاق إما لم يقدر عليه وهذا إذا كان القاضي حتم عليه بالضمان بالدية والكفارة وما تقبل أن
ينكفر الكفارة باقي عليه ما في شك فيه إذا كان هناك إنكال الإعتاق ينجد رقيق فهل يشتر ويعتق إن هذا يخذ من تركسه يخذ من تركسه أما الصيام فلا أعلم أنه تدخله النيابة في مثل هذا الله
تعالى أعلم هذا يكول نسمع كثيرا من الناس إذا ذهب إلى زيارة المسجد النبود يقول بلغ بلغ إسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل له هذا الأمر سند من الكتاب؟
لا هذا ليس له سند ليس له سند الذي يذهب إلى المدينة وصى أن يسلم على الرسول بدلا من الغاية هذا ليس له دليل الكتاب ولا من السنة وما كان الصحابه يعمل هذا مع حرصهم على الثير ومحبته
للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم الله أرشدنا إلى أن نصلي ونسلم عليه في أي مكان فأنت أيها المسلم صلى وسلم على نبي في أي مكان وقال عليه الصلاة والسلام صلى عليه حيث
كنتم فإن صلاة كنت بلغني ولما رأى عليب الحسين رجلا يأتي عتاد المجي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويكرر المجي وأنكر عليه هذا وقال له ما أنت ومن بالأندلس لا شوى ما أنت ومن بالأندلس
وها المسمى الآن باسبانيا ما أنت إلا وهو شوى يعني فالذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان تبلغه الصلاة بدون أن يوسي أحدا الروح سلم على الرسول إنما هذا في شأن الأحياة في
شأن الأحياة إخاصة أما الأموات أصل تحميل السلام لها والرسول صلى الله عليه وسلم كما نسمى يصل ويسلم عليه في أي مكان ويبلغه هذا هذا يقول أحيانا يطع الإنسان في عمل أو قول فيه شرك والنية
عندها وحسنة أو جهل منه في حكمها للعمل والقول فهل يؤخذ على ذلك أردوا إفانتنا إذا كان جاهلا ما عرف إن هذا شرك فهو لا يؤخذ على هذا لكن إذا تبير له وبيل له هذا وجب عليه التوبة إن الله
سبحانه وتعالى والابتعاد عن هذا الشيء أما من وقع في شيء وهو يجهر حكمه فإنه لا يؤخذ به ولكن يؤخذ بأنه لم يسأل وهو بين المسلمين و بين العلمة و بين أهل العلم فهو لا مثلا يعدر بثرك
السؤال أهل العلم هل هذا العمل مشروع أو غير مشروع من هذه الناحية هو آخذ في تفريطه نعم قال لي أحد المشاعر في الشركة الآن منتشر بين أكثر الناس وإنه لا يدوز أكل رحوم الذبائح التي تدبح
هنا حتى ستأكد من أن ذابح أنه مواحد لا هذا لا أصل له الخلام هذا بلاد المسلمين الأصل فيها التوحيخ و الحمد لله فالأصل في ذبائح المسلمين السداد والمشروعية و دعاء الرسول صلى الله عليه
وسلم و دعاء غيره شرك الأكثر لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة فقال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة يعني هو أعظم أعظم أنواعها و يقول سبحانه وسلم فلا تدعو أن المساجد لله فلا تدعو
مع الله أحداث فالدعاء فالصحق الله سبحانه وسلم فإذا دع الإنسان مفروقا نبياً أوولياً ميساً أو غائباً وطلب منه قضاء حاجاسه و تفريج كرباته فهذا هو الشرك الأكثر و العياد لله و لا يجزد
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دعاء غيره من الأمورات والغائبين ولا حتى الحاضرين فيما لا يقل عليه إلا الله سبحانه وتعالى يقول أيضا والحلف بهي الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم
فذلك الحلف بالرسول أو بغيره شرف كما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرف أن كفر أو أشرف و نهى صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله الحلف هذا لا يقول الله بالله
عز وجل لأنه سعظيم و فيه نوع سعبد للمحلوث المحلوث بيهي فلا يجزد الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى من كان حالفاً قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً فاليحلف بالله أو اليصرون وهذا يقول
إن كان المتمسخ بذلك يتبرك بالذلبنا والشباب هذا شرف يام طلب البركة من غير الله عز وجل شرف انتبرك بشجرة أو حجر أو غير ذلك فقد أشرف و كان المشركين سدره يعكفون عندها و يلوطون بها
أسلحةهم يعني يتبركون بها فمرارنا بسدره فقلنا يا رسول الله إجعلنا لا تأنواق كما لهم لا تأنواق فكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر إنها السنة قلت و الذي نفسي بيدث كما قالت
باله إسرائيل لبوسى إجعلنا إلهة السمالة والآلهة قال إنكم قوم تجهلون نتركبنا سنة من قبلكم حالو القده بالقده حتى لو دخلوا جهر رب الله دخلتوا فاتبرك بالأحجار أو بالأسجار أو بالمباني أو
بالشبابي سواء الفجرة النبي صلى الله عليه وسلم و غيرها لا يدون وهو شرف فاليتطق الله والبركة إنما تطلب من الله سبحانه وتعالى وبالتباع رسوله صلى الله عليه وسلم و طاعته و إجتها لأمره
هذا هو اللي فيه البركة أما التمسخ بالجمادات والمخلوقات هذا لا يدي شيئا هذا يقول هل من يقيموا حفلة للمولد وأحياء لليل السبع يقيموا الرجل والآهل بدره الأصل عندنا هو السباع الرسول صلى
الله عليه وسلم فهل وجدنا في سنة رسول الله التابعة أنه كان يحيي ليلة سبع كريم الرجل هل وجدنا فيها أنه كان يحيي ليلة المولد هل وجدنا فيها أنه كان يحيي ليلة بدره ما فيه شيء من هذه
الأمور ما لم يقن في سنة الرسول فا وبدعه ومن عمله عمله فقد عمل بدعه و عمله مردود عليه كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أرهنا فهو رد يعني مردود عليه فهذه الاحتفالات
بالمولد بالإسرى والمعراج باليلة مثلا بدره أو غير ذلك كل هذه من البدع المحدثات التي ما أنزل الله بها من السلطان والذي يريد الخير إثمستك لسنة رسول الله والذي يريد الشرط يعمل بالبدع
والظرافات وسيلقى جزاءة إلا ميتم إلى الله سبحانه وتعالى ما ظنها عاقل يريد بنفسي الشرط ولكن الشيطان والهواء والعصبية الجاهلية هي التي تحمل الإنسان على هذه الأمور والتقليد الأعمى وكما
قال الله تعالى أن غالب هؤلاء إنما يقلدون آباءهم على غير هجم وإلى قيد لهم تعالى إلا ما أنزل الله وإلى الرسول حسبنا ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباءهم لا يعطلون شيء ولا يهتدون
هذه الدينة يُفد بالعوائد والتقليد وإنما يُفد بالسنة كباع الكتاب والسنة هذا هو العمل الصالح الذي ينفع صاحبه هل وجدت في كتاب الله أو في سنة رسول الله الأمر بإحياس هذه المناسبات لا
والله وإنما الأمر بالتباع الكتاب والسنة هذا هو الموجود وهو الصحيح التابع فعلينا إذا كنا نريد لنفسنا الخير ولإخواننا ولإنما سمعنا الخير علينا أن نتبستك بسنة ولا دعوى إليها وأن نحنبر
من البدع لأنها بدع الظارة ومهلكة لو أنك رأيس الإنسان قد اشتعل حريقه بيته أو في دكانه أو في سيارته ثم لم تنبهه ولم تُخبره بذلك فإنك سك سعد في هذا سعد مقصرا ومجرما وتعد في هذا ربما
يحملك على أنك عدو الله حيث لم تبلغ فكيف إذا رأيته يمارس بدعة تبعده عن الله وعن الجنة ولا تنهى ولا تبيل له هذا منخط الأمور يا عباد الله نحن نريد الخير لا نريد لأحد إلا الخير وإنما
نريد للمسلمين الخير نريد إجتماع المسلمين على الحفظ ينهذ فيه صلاحة ومفلاحة واتصم بحب لله جميعا ولا تهرن فلا يمكن الإجتماع إلا على الحفظ وعلى حبل الله لي هو الكتاب والسنة أما البدع
فإنها تُفرّب البدع تُشَتِّت الناس البدع تظر الناس البدع سهلك الناس في دينهم الدنيا يقول هل يُعد مشركة لا هالا ما هم مشركة اللي يحيي هذه المناسبات ما نسميه مشركة نسميه مبتدعك نسميه
مبتدعك ونرضو إن الله يهدي غال المسلمين إلى الحق واني بصراهم بالطريق الصحيح هذا لن نريده لهم
محاضرات في العقيدة والدعوة-50-منهج أهل السنة والجماعة في الصحابة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية له حاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان منهج أهري سنة والجماعة في الصحابة وكفى بالله شهيدة بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم على حين فترة
من الرسل بينه وبين آخر الرسل الذين قبله أكثر من ستمائة سنة بينه وبين عيسى عليه الصلاة والسلام على حين فترة من الرسل جل وعلى يا آل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل
وانبراس من السبل لأن رسالات الأنبياء السالقة قد فرفت وغير فيها وبدل فيها ولم تبقى على أصلها وانتشرت الوثانية وعبادة الأصلام فاندرس في السبول بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبعث
الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وواحدا في الأرض يواجه أهل الأرض عربهم وعجمهم بل يواجه الجن والإنس شقلين رسالته صلى الله عليه وسلم عاما وبعثه الله سبحانه وتعالى في مكة وحيدا ثم
إنه صلى الله عليه وسلم أخبره زوجه وخديجه رضي الله عنها بما حصل له من بدء الوحيد وشكى ما وجد من الفزع فهدأته رضي الله عنها وسكنت من روعه واستدلت بصفاته الكريمة أن الله لا يخزيه أبدا
فقالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم تقريب الله تحمل الكل تكسب المعدم تعين على نواب الدهر ثم ذهبت به إلى بن عمها ورقها بالنوفة وكان مصرانيا قرأ في كتب تورات والإنجيل
كان على الدين الصحيح كان على الدين الصحيح كان عالما به الكتب السابقة فذكر لهما لقي وأسمعه شيئا من القرآن الذي نجل عليه فقال هذا هو الناموس الذي كان ينزل على يعني جبريل عليه السلام
ويعني أيضا القرآن الذي سمعه ثم ينه هدأ من روعه وطمانه لأن هذا من عند الله عز وجل وأن هذا هو الذي كان ينزل على الأنبياء فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وطمانه وطمانه
بعد ذلك حتى أنزل الله عليه قوله تعالى أي والمدفل قم فعنده قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نبئ أبي إقرأ وورسل بالمدفل قوله إقرأ باسم ربك الذي خلق هذا تمبئ أهله صلى الله عليه
وسلم وكان بذلك نبيا وما أنزل الله عليه صورة المدفل أمره بالإنذار أمره بالقيام والإنذار والدعوة إلى الله عز وجل فقام يبعو إلى الله في وسط كافر وثني عوتات فلقي ما لقي من أذاه ولكن مع
هذا أسلم من أراد الله أهدايته من أفراد الناس أسلم مع أفراد قليل على خفية من قريش متهديد من قريش أما أسلم حمزة رضي الله عنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم وأسلم عمر بن الخطاب وكان
رجلين قويين مهابين بإسلامهما قول الله المسلمين أصار يخرجون إلى المسجد الحرام ويصلون معهم هادان الرجلان العظيمان معهم حمزة وعمر بن الخطاب وبي الله عن الجميع استمر رسول الله عليه
وسلم في دعوته كان يستجيب له الأفراد على خفية على خوف من المشركين وتهديدهم ولم اشتد ضاق المشركين على رسول الله عليه وسلم وصحابه خصوصا الذين ليس لهم قبائل تحميه من المستعافين تسلط
عليه والكفار أكثر من غيره فأذن صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبشة فرارا بدينهم وكانت الحبشة على دين النصارة وكان فيها ملك وعاشوا عنده أمين متمسكين بدينهم أن قريشاً أسلمت
وبارحوا باللك وعادوا إلى مكة لما قربوا منها وجدوا أن الخبر ليس بصحيح وأن قريشاً ما جالت على خفرها فلم يدخلوا مكة إلا بأمان واشتدى ذا قريش على المسلمين فأدن لهم صلى الله عليه وسلم
بالهجرة إلى الحبشة وكان من هجرة الهجرتين أثنان رضي الله عنه هجرة إلى الحبشة الهجرتين ومعه رقية ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل المسلكون رجولين عمر بن العاص قبل أن يسلم وأرسل
معه رجول آخر وأرسل معه ما هدايا وطلب منه أن يرد المهاجرين الذين عنده فأبن نجاش أن يردهم ورد الرسولين خائبيهم متوالت الأحداث والمضائقات على من بقيه مكة على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعلى من معه في مكة وكان لهم بالهجرة إلى المدينة لما قدم ناس من الأوس والخزرج للحج قدموا للحج وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أنه يعلم نفسه على القباع في منازلها في الحج فصادف
أن جاء ووجد الأوس والخزرج عند جمرة العقبة قريبا من جمرة العقبة فدعاه بل الله وتلع عليهم القرآن فقال هذا هو الرجل الذي تتهددكم به اليهود تقول ليبعث النبي ونكون معه فنقاتلكم اسبقوا
إليه قبله فآمنوا به آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبايعوه وكان عددا قليل فأسلم عدد كهير من الأوس والخزرج ثم عادوا إلى الحج في السنها التي بعدها أكثر لما كانوا في السنها الأولى
يزهدون على سبعين فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة البيعة آنية على أن يهاجر إليهم وأن يمنعوهم ما يمنعون منه أنفسهم وانساءهم وأولادهم فعندها بعد ذلك أبن الرسول صلى
الله عليه وسلم لياصحابه الهجرة إلى الإخوانهم في المدينة إلى الأوس والخزرج في المدينة فهاجر العدد كهير على خفية وعلى متاردة من أنكفار وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بعد
أصحابه أو بعد من هاجر من أصحابه ثم أدين الله له بالإجرى وأن يلحق في أصحابه فخرجه وأبو بكر السديق ربي الله عنه وقتهيين تفيا في ذلك الثور وبحثت قريش عنهما في كل مكان ووضعت الأموال
والجوايش لمن يأتي بهم أحياء وموت حتى إنهم جاءوا ووقفوا على الغار وفيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فأخل الله أبسارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبهم وهم عنده
أقدامهم حتى قال أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبو بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأعمل الله بصائر المشكيل ولم يروا الرسول
صلى الله عليه وسلم ورجعوا خائبه وأنزر الله في ذلك إلا تنصره وقد نصره الله إذا خرجه الذين كهو ثانية نين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزر الله وسكينته عليه
وأيده بجنود لم ترواها وبعد أيام وبعد أن يئس المشكول من العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه ركب الرواحل خرج من الغار ومعهم الدليل يقول له مكبريق
وذهبون المدينة وقد موها وإلموا المدينة بسلامة الله استقبلهم المسلمون للأوس والخزرج والمسلمون في المدينة مبتهجين بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما كان من مبدأ دعوة الرسول
صلى الله عليه وسلم ثم كثرة المسلمون المدينة من المهاجرين والأنصار ووجد الدار والمأوى والخوان من الأنصار رب الله عنه الذين واسوهم بأنفسهم يا موالي عند ذلك أمر الله رسوله صلى الله
عليه وسلم بالجهات القتال في سبيل الله وبرض القتال وما صار لمسلمين شوكة وقوة وصار مع الرسول صلى الله عليه وسلم قوة من أصحابه ورجال صدقوا مع أهد الله عليه الجهات حصلت معارك ربدر في
أخد الخندق في غير ذلك من السرايا والبعوث التي كان أبعثه صلى الله عليه وسلم ثم إنه في السنة الثامنة بعد صلح الحديب خرج بيصحابه صلى الله عليه وسلم يريد خد همكة رمضان ومعه عاشرة آله
من جند الإسلام من سنين قليل وليس معه الله بوتر حينما قدما يلمدينه في السنة الثامنة خرج ومعه عشرة آلاف مسلح مدججين بالسلاح فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم وبعد فتح مكة دخل
الناس في دين الله أبواجه أنزل الله تعالى إلا الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح فرأيت الناس يدخلون في دين الله أبواجه بدلاً كانوا في الأول سلمون أفراداً مستبعين صاروا ياتون
إلى الرسول أبواجه ويعلنون الإسلامه ويبايعونه فانتصر دين الله إلا جاء نصر الله فتح مكة وأما قوله تعالى فتح نالك فتح مبينة فهذا في صلح الحديث يسمى الله فتحاً لما ترتب عليه من المصالح
العظيمة وهو مقدمة لهتك مكة فدخل الناس في دين الله أبواجه ثم حجب الناس ونزل الله عليه وسلم في السنة العاشرة ومعه مائة ألف أو يزيدون مائة ألف الذي خرج ثاني فنين مع مضى عشر سنين إلا
معه أكثر من مائة ألف حجب المسلمين ووادعهم صلى الله عليه وسلم وسم يتحجب الوادع وانزل الله عليه وهو واقفهم لعرفة اليوم أتممت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ولم
يعيش صلى الله عليه وسلم بعد الحج إلا شهرين وأياما توفع الله ولحطة بالرفيق الأعلى عليه الصلاة والسلام بعدما هتم الله به الدين وأكمل أممت عليه وعلى المسلمين أن نعمة وترك أمته على
البيضة ليلها كنهاريا لا يجيه عنها إلا هالقام بالأمر بعده خليفته أبو بخل الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عالي ربي الله عنهم وعلى هم الخلفاء الراشدون وهؤلاء هم الصحابة مع يخوانهم من
المهاجرين والأنصار وكل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم الصحابة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وانتاج بها للنسم على غيرهم وأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم خير القرون
قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرأو لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة تسمى القرون المفضل وافضلها قرن الصحابة فهم أفضل الأمة على الإقلاق
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظروا كيف الله جل وعلى بينا نشأتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئا كما قال الله سبحانه وتعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على
الكفار رحماء بينه تراهم ركع سجدة يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماءهم في وجوههم من أهل السبوت رسول الله عليه وسلم سيماءهم في وجوههم من أهل السجود ذلك مثلهم في التوراة مثلهم عصفتهم
هال موجود في التوراة من صفات صحابة الرسول الله عليه وسلم فصاروا على قدف الوصف الذي ذكره الله في التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام للك مثلهم عصفتهم في التوراة ومثلهم في
الإنجيل الذي أنزل على عيس عليه السلام عصفتهم كزرع أخرج شطأه فأازره فاستغلل فاستوى على سوقه يرجب الزراع ليغيض بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعمروا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيمة
فزرع وما ينبت بعيف على قصبة واحدة بعيفة ثم هذه القصبة يخرج لها فراف يخرج شطأه يخرج لها فراف ثم هذه الفراف تقوى وتساعد الأمر والذي هو القصبة الأوله فأازره فاستغلض فاستوى أي تم على
أحسن وجه على سوقه هذا الزراع استوى على سوقه سوق جمع ساق كل سنبله على ساق استوى على سوقه يرجب الزراع ليغيض بهم الكفار فاستحابها كنا نشى وشيئا فشيئا كما قال صلى الله عليه وسلم يأول
ما بعثه الله سأله سائل فقال له من معت على هذا الأمر قال حر وعبت حر وعبت فقط أبو بكر وبلال أضي الله عنه حر وعبت ولها نجى في الحديث أوله صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود
غريبا كما بدأ فطوبا للغربة قيل يا رسول الله ومن الغربة قال الذين يصلحون إلى فسد الناس قل في رواية الذين يصلحون ما أفسد الناس أوليهم الغربة لأن مخالفهم كثيرون وأعداءهم كثيرون في آخر
الزمان ولا يخبت على الدين إلا الغربة بين الناس والغريب هو من يعيش مع غير جمسا ومع غير بلده ولغريب هذا يدل على نشأة الإسلام أنه نشأ من قلة
ثم زاد وزاد وزاد حتى تكامل ولما تكامل توفي الرسول صلى الله عليه وسلم اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمته ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم قام الرجال من الصحابه بحمل دينه
والدعوة إليه والمشارك والمغارب والجهب في سبيله حتى بلغ المشارك أو المغارب على يدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينشرون العلم والدعوة والجهب في سبيل الله حتى استنار هذا الدين
في مشارك الأرض ومغاربه فالصحابة ربي الله عنهم ومفضل القرون بقولي صلى الله عليه وسلم خيركم قارني وكل من جاء بعدهم فهو دونهم في الفضيلة ولا يسبقهم حسبك أنهم صحابة رسول الله أعوه
وأمنوبه وتلقوا عنه العلم وجاهدوا معه صلى الله عليه وسلم أعوه ونصروه والتبع النور الذي انزل معه وأصحابه تكونون من المهاجرين والأنصار المهاجرين الذين هاجروا من مكة من ديارهم إلى دار
الهجرة لنصرة الإسلام والأنصار الذين آووا المهاجرين آوواهم عندهم حموهم وواسوهم بأموالهم ووبيوتهم حتى صاروا لحمة واحدة صاروا لحمة واحدة ولهذا قال سبحانه لما ذكر قسمة الفيئ ما فاء
الله على رسوله من هد القرى فلله والرسول ولد القربة واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأنياء منكم وما أتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه وانتهوا الله إن الله شديد
العقاب للفقراء المهاجرين الذين وخرجوا من ديارهم واموالهم يبتهون فضلا من الله واللوانا الذين وينسرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون شهد الله لهم بالصدق وحصر الصدق
فيهم أي كمال مدحهم رضي الله عنه أخرجوا من ديارهم ما قال خرجوا قال أخرجوا أخرجهم الكفاة ولهم يبون ديارهم يبون بلدهم وهذه فضيلة لهم أنهم أخرجوا من بلدهم وموابنهم ووبيوتهم ومع هذا
الصبر أخرجوا من ديارهم صبروا على الإخراج ما جامل الكفار وقالوا ترقون حتى نسكف ولا نسوي شيئة لا تنسكوا بدينهم فأخرجواهم أخرجوا من ديارهم بالنزاة ولا للتجارة يبتهون فضلا من الله
ورضوانا هذا قصدهم تركوا أموالهم وأولادهم بإديارهم يبتهون فضلا من الله هذا هدفهم وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون هذا في المهاجرين هل حاز أحد على هذه الفضيل غير المهاجرين الذين
الشهد الله لهم من فوق سبع سموات أبدا من بعدهم له فضل لكن ما يصل إلى درجتهم ثم قال في الأنصار هذه صفات الأنصار ربي الله عنه أتنابها عليهم وختم لهم بالفلاح أولئك هم المفلفون أما من
جاء بعدهم من التابعين وأتباع التابعين إلى أن تقوم الساعة على الإيمان وعلى فهم دونهم في الفاضل والذين جاءوا من بعدهم جاءوا من بعدهم من بعد المهاجين ونصر هذا الذي يجب علينا يجب على
كل مسلم أن يتصبب يابي الصفة التي ذكرها الله في حق المهاجرين والانصر وليفواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا أو بغبا وحطدا للذين آمن ربنا إن تراؤه الرحيح فيجب علينا أن
نكون كلالك مع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليها لقال شيخ الإسلام ابن تينينا يا رحمه الله للعقيدة الواسقية ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم ليصاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم يقول ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن سلامة وألسنتهم يقولون ربنا غفر لنا ولينا سبقون بالإيمان هذا لا يجب أن يكون موقعنا من صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما من يبغض الصحابة ويكفرهم ويلعنهم ويدمهم فهذا ليس من المسلمين وإنما أبغضهم لأشخاصين وإنما أبغضهم لصفاتين وما قاموا به من صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته وحمل
هذا الدين من بعده ونشره في المشارب والمغارب ما أبغضهم لله لذلك ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحبهم فبحب أحبهم ومن أبغضهم فبغضي أبغضهم فالذي يبغض الصحابة يبغض الرسول صلى الله عليه
وسلم والله جل وعلى قال ليغيض بهم الكفاه فلا يغتال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كافر أو منافق ليغيض بهم الكفاه لا يغتال من صحابة رسول الله ويبغضهم ويسبهم ويتنقصهم إلا
كافر أو منافق وإن كان يزعو أنه مسلم المسلم لا يزعو صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يسبهم وإنما يعتقد فضله ويجعولهم ويترحم عليه ويحبهم حبا شديدا لحب الرسول صلى الله عليه وسلم
لهم ولكول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم لو أن الإنسان تصدق بمثل جبل أحد من الذهب ما يساوي هذا المد من الشعير
إتصدق به صحابه صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نصف المد ولا نصيفة جبل من الذهب لا يساوي المد من الشعير أو نصف المد فالصدقة منهم أفضل من الصدقة من غيرها بهذا الفضل العظيم فمن هو
الذي اتنقص الصحابة أو يشبههم أو يحق من قدره إلا من ليس في قلبه إيمان بل في قلبه حقد وغل الله جل وعلى يقول ربنا لا تجعل في قلوبنا إلا لللينا آم ربنا إنك رأوهم رحيم فواجب الصحابة
وحقهم علينا أن نحترمهم وأن نجلهم وأن نحبهم وأن نقتد بهم وأن نتبع آثارهم لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله يحبهم ورسول صلى الله عليه وسلم يحبهم وكل من في قلبه إيمان فإنه
يحبهم ولا يبغضهم إلا من ليس في قلبه إيمان إما كافر وإما منافق سأر الله العافل فنحن نذكر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثناء والدعى والإجلال ترحهم عليهم تعظيمهم كما يجب من
غير قلوب ومن غير تساهل بل نحبهم كما أمرنا الله بذلك أمرنا رسوله صلى الله عليه وسلم ولما قاموا به من أعمال جليلة لن يقوم بها غيرهم من من جاء بعدها أيضا من حقهم علينا أن لا ندخل فيما
حصل بينهم من الاختلاف في آفر الأمر بسبب دعات الظلال ولاعدة الذين دفلوا في مجتمعهم ونشروا الفتنة من دسائس اليهود حتى قتل عثمان ربي الله عنه الخليفة الراشب وحتى شبت الفتنة فلا ندخل
فيما تشجر بينهم ولا نخطي أحدا منهم وندعولهم بالمغفرة لأنهم فعق لأنهم جر ما جر بينهم بغيخ تيارين وإنما هي فتنة اشتعلت بينهم جلبها عداء الله ولأنهم مجتهدون والمجتهد إذا اجتهد فأصاد
فله أجران وإذا اجتهد فأخطى فله أجران واحد والخطى هو مغفور فهم ما فعلوا ما حصل من بعوين إلا عن اجتهاد عن اجتهاد تحر للحق ويريد نصرة الدين ما فعلوا هذا وإنما الاعداء إندسوا بينهم
وأول من إندس ابن سبق اليهودي حرض على عثمان ربي الله عنه وانظم إليه السخة من بعض البلاد ثم في النهاية جاءوا وكانوا كأنهم يريدون التفاوض مع عثمان يريدون التفاوض مع عثمان هذا الذي
يظهروا وهم يريدون قتلة يريدون التفاوض وجاءوا في وقت الحج لما كان الصحابة أكثرهم في الحج جاءوا يريدون التفاوض مع عثمان ربي الله عنه أنهم الرعيته ويريدون التفاوض معه بينما انقضوا
عليه في الليل تسوروا عليه وقتلوه شهيدا ربي الله تعالى عنه هذا ما حصل ونحن نترضى عنهم نترحم عليهم وأن ندعو لهم ولا ندخل أبداً ونخطي أحداً منهم ولا ندخل فيما شجر بينهم فمن أصول ياهل
السنة والجماعة الكف عنما شجر بين الصحابة ربي الله عنه كما يفعل المنافقون هلاً من الصحابة فعلت ذلك لا يزوز هذا لا يزوز لأنهم صحابة رسول الله مغفور لهم ما حصل منهم فهو مغفور لهم
لسابقتهم في الفغل ولسحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نتلمس لهم المعايد لا لجماعة ولا ليافرادين ولا نطعم في الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بالإجماع فبتت
ليابي بكر بعد الرسول ثم من بعده لعمر ثم من بعد عمر لعثمان رضي الله عن الجميع ثم من بعد عثمان لعلي بنى بقاهر رضي الله عنه على هال الترتيب على هال الترتيب ولها لا يقول شيخ الإسلام
بنتمية رحمه الله ومن طعن في خلافة بعضهم فهو ظل من حمار ياهل هذا بجماع المسلمين وإنما قدموا من قدموا لفضله وسابقته الإسلام فنحن لا نطعم في خلافتهم ولا نشكر في فضلهم ولا نقدم إلا من
قدمه الله ورسوله الهضاء هكذا نعتقد في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستمع لما ينشر في الكتب من الكاري على الصحابة أو القعن في بعضه ولا نستمع ولا ما يلقى في بعض الفضائيات
كل هذا من الباطل ومن الطعن في الإسلام هذا من الطعن في الإسلام وهو من دسائس اليهود والنسار ولكن لن يضر الإسلام ولن يضر الصحابة وإنما يضرون أنفسهم أو يضرون من خدع بهم من المسلمين
فلنكن على حدر من هذه الدسائس وهذه التشكيكات وهذه الأعمال الخبيثة التي يريدون أن اتنقص صحابة رسول الله إما جماعتهم وإما أفرادهم أو يقعنوا في خلافتهم أو غير ذلك إنما يريدون تقويض
الإسلام فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوا الدين وبل لون إياه حملوا القرآن حملوا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهم الواسطة بيننا وبين الرسول
فإذا طعنوا في الواسطة دعوا طعنوا في الدين وهذا قصدهم قبحا هم الله نكن على حدر منهم نهجر البقية أو نبغض البقية أهل البيت فالصارقون منهم من الصحابة لهم فضل القرابة وفضل الصحبة بعضهم
له فضل الصحبة والقرابة وبعضهم له فضل القرابة من من جاء بعد الصحابة له فضل القرابة نحن نحبهم ونجلهم ونحترمهم لواسية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم بقوله الله الله في أهل بيت
فنحبهم لحب الرسول صلى الله عليه وسلم ونحترمهم لياجل الرسول صلى الله عليه وسلم ولياجل فاضلهم وما كانتهم وليانهم إخواننا في الدين أما نغلوا فيهم وأنهم عصومون وأنهم ينسخون ما شاءوا من
الوحيد ومن الشرع ويتركون ما شاءوا فهذا من الباقل ومن الغلوء ومن الغلوء في الدين فهذا هو واجبنا نحو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله أزيو جل أي وثقنا وإياكم يصالح القول
والعمل وأن يبصرنا وإياكم في ديننا وأن يرزقنا وإياكم محبة نبينا ومحبة أصحابه ومحبة المؤمنين رموما وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعي شكرا الله لك سماحة الوالد وكتب
الله أجرك ورفع الله قدرك لا استأدلك حفظك الله في عرض بعض أسرة الإخوة هذا سائل يقول شيخنا حفظك الله نحبك في الله ما هو المنهج الصحيح في التعامل مع الرافضة الذين يسبون أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم خصوصا من يخادطوننا في بعض أعمالنا ولم يجهر بما عنده نحن نتركه ولا ندخل معه في شيء أما إلا أظهر شره نحن نمنعه إلا لك وأن نتحبوا شبهاته ولم عليك نحسر الله
إليكم يسأل يقول ما رأيك حفظك الله في المنظرات الفضائية مع أهل البدع لكشفع وارهم لا أظهر شرههم وشبهاتهم الفضائيات وهي غيرية ولا يجون السكوط عنه ينشرون شرههم ويؤثر على الجهال وعلى
نعم أحسن الله إليكم يقول نسمع بين فينة وأخرى انتقاص واضح وصريخ للصحابة رضي الله عنهم من آهل البدع وخاصة أيضا من بعض كتابنا فماذا ما هو واجبنا أحسن الله إليك يؤثرون ما كتب بدون تميز
أو يسمعون ما قيل بدون تميز ويؤثر الله لك فيهم الواجب أن نكون كما جاء في الكتاب السنة مع صحابة الرسول أن نقتد بهم وأن نحبهم وأن نترحم عليهم ونستغفر لهم الذين جاءوا من بعدهم يقولون
ربنا غفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمة إذا كان عندك دلة صحيحة والمخالف خالفة إنك ترد عليه بمخالفاته للدليل الصحيحة يا أخوان هذا ما هو بمجهول ولا هو بمغمور هذا مواضح بالكتب
بالكتب المقاولة والمختصره والعقائد أي كتاب من كتب العقائد تجد فيه لكر الصحابة ووجوب محبتهم واتنى عليهم والنهي عن بغضهم وعنسبهم هذا موجود في كتب العقائد أقربها العقيدة الواسطية شيخ
الإسلام إنتين صلى الله عليه وسلم يسأل عن حكم تكفير كعامة الشيعة هل هم يكفرون أم لا؟
رضي الله عنهم كخديجة وغيرها في ثمرير مشارعهم التغريبية فما هو واجبنا ومنصحتكم عسل الله إليكم الواجب نبين حطى هؤلاء وأن نبري الصحابية خديجة ونبين مكانتها وأن هذا تدنيس لسمها ينسب
إليها السهور ينسب إليها ما جرى في الاحتفاء فالم منكرات ينسم لخديجة هذا من إهانة أم المؤمنين ومن تدنيس اسمها وإلا هي براءها الله من ذلك ولا يدنسوا لكن يدنسون اسمها عند الناس كما قال
بعض المشائخ لو لا يسمى هذا المؤتمر أن يسمى مؤتمر هود الشعراوي ما يسمى منتدا خديجة نا يسمى منتدا هود الشعراوي لأنه على منهج هود الشعراوي أهو على منهج خديجة رضي الله عنه نا حسن الله
وإليكم يقول من يقول إخواننا من الشيعة من أجل الدعوة والتقديم لا يجوز هذا يا إخوان لا تقول إخواننا إلا أن يتوبوا إلى الله الزوجي إذا تابوا إلى الله في من يقول النصارة إخواننا
والمسيحيون إخواننا هل لجهلهم عاولي عنادهم لا يجوز تقول لأهل هؤلاء إخوانهم أهل الإيمان وأهل الإسلام والمؤمنون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض نا حسن الله إليكم سماحة الوالد
يقول نصيحتكم لمن يرى تكفير قادت هذه البلاد أو علمائها خاصة للبعض هم بطلية أن يكون من أبنائنا ما علمنا من قادت هذه البلاد والله الحمد للخيط ونحن نعيش تحت ظلهم وحكمهم ولا ما نقول
إنهم معصومون وأنه لم يحصل منهم اخطاء احصل منهم اخطاء لكن نقول فيهم خير كثير ونسأل الله لهم الهداية والمزيد من فضله وهؤلاء يريدون شق عصد طاعة الذين يقولون عليه المقالات يريدون شق
عصد طاعة وتفريق المسلمين هذا قصدهم وأظنهم مدفوعون ونحن نحذر منهم فرقوا جماعتنا ويشقوا عصد طاعة فهل لا نرضى بهذا أبدا هم يعيشون الآن يعيشون تحت ظل هذه الحكومة والله ويكفرون النعمة
يعيشون تحت ظلها ويكفرون النعمة نعم هل من المناسب أن يتكلم عنها في بعض القلوات تبين المنهج الشرع في ذلك أو بعض الأشرة التي خرجت تبين تلك الفتنة؟
سمعتم في أثناء الكلم أن من نصول أهل السنة والجماعة عدم الخوض فيما شجر بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يقالوا عنهم كما قال الشيخ تقي الدين بانتيمية ومن أعلم من صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثالثا ما ينسب إليهم وهو على فرض أنه صحيح فهو مغفور لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم مغفوروا لهم فقد غفرتوا لكم وقد غفرتوا لكم والله جل وعلى قال لقد
رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجر رضي الله عن المؤمنين رضي عنهم خلاص تجي أن تقول لا هذا ولا مخطين ولا ولا يدخلون تحت لله الله رضي عنه لقد رضي الله عن المؤمنين إذا
يبايعونك تحت الشجر فعلم ما في قلوبهم وذكر المهاجرين والأنصار وذكران المهاجرين وخرجوا من ديارهم وأموالهم وذكرين وذكران المهاجرين والأنصار وذكران المهاجرين والأنصار من يستطيع هاله
وأموما من لا يستطيع فإنه يسكت ويحمد ربه على العافية ويسكت يمسك لسانه نعم حسن الله وإليكم سماحة الوالد هذا يسأل وهي أسئلة كثيرة جاءت حول صحبة الصحابة في الجنة هل يشرع أن ندعو الله
جل وعلى بأن نرافقهم في الجنة وكيف نصل إلى العالم؟
نعم نقول الله مجمع بيننا وبينهم في الجنة تحت لوائي نبي وفي الحديث من أحب قوما سوشيرا معه قال صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت المرء مع من أحب يوم القيامة نعم حسن الله وإليكم يقول
ما حكم تهنيئة الكفار بأعيادهم حيث وانها بدأت تنتشر فتوى الإباحة في بعض الصحفي هل تهنيئتهم بالباطل؟
هذا باطل هذا زور سما الله وعياد الكفار بالزور قال جل وعلى والذين لا يشهدون الزور والزور هي عياد الكفار سماها الله زورا فنحن لا نشهدوها ولا نحضروها ولا نساعدهم عليها ولا نهنيهم بها
ولا نأكل من طعامهم فيها ليصنعونه فيها لا نشاركهم بأي وجه من القجوه نتبرأ منهم ومن دينهم واللغ أفتب هذا ما تفكر في العواطب ولا تفكر في الأدلة نعم حسن الله وإليكم هذا يسأل يقول من
أراد أن يطلب العلم وهو الآن مستجد في الجامعة فبما ذا تنصحه حفظك الله؟
مدان في الجامعة هو يطلب العلم يستمر في الجامعة ويدرس دروسه ويتقنها وهو في طلب العلم مدانه في الجامعة هو في طلب العلم نعم حسن الله وإليكم يقول أنا شاب من مصر هدان الله عز وجل
للاستقامة وحب السنة أذناء إيقامة بدولة الإمارات ولما رجعتوا إلى مصر وجدت اختلافهم في المناهج فمن ألزم وبما تنصحني حفظك الله؟
نشره وتعليمه للناس والدعوة إليه وجزاك الله خيرا؟
نعم حسن الله وإليكم يقول نسأل عن حكم العمل في البنوك ومن يذهب إليهم هل يعد متعاوين معهم؟
حسن الله وإليكم يقول سماعة الوالد رفر الله لك ما توجيهكم في من يقول بأن إظهار العقيدة الباطلة للرافضة عبر القراءة هم أحنا ما بدأناهم يا أخي هم اللي بدأوا هم اللي سببوا الفتنة نسكت
عنهم أما لو بدأناهم صحيح نقول ما نحن ما نثير الفتنة لكن هم اللينا بدأوا صاروا يسبونوا الصحابة ويسبونوا ما المؤمنين عايشة واتكلمون نسكت عنهم يا الله الناس هذا صحيح فهنا نحن نرد
الباطل نعم والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصيرون ما يسكت عن الإنسان على مثل هذا نعم حسن الله وإليكم يقول كريمة وجهية لأولياء الأمور أولياء أمور الطلبة الذين يبتعثون إلى بلاد الكفر
وهم في سن المراهقة وأيضا النصيحة لأبناءنا التعثين هناك القصار والصغار والذين لم يدركوا شيئا يتمسكون به من دينهم وأخلاقهم لصغرهم أو لسفههم هم في ذمة أبائهم هم المسؤولون عنهم فإذا
أبعثوهم أو سكتوا عن برتتهم فإنهم ضيعوهم وسيسألون عنهم يوم القيامة لأنهم في ذمتهم وهم المسؤولون عنهم أمام الله سبحانه وتعالى نعم وننصح المبتعذين أن يتقوا الله عن يحافظوا على دينهم
أن يحافظوا على دينهم ماذا مبتلوا بالبتعاث وباشروا عليهم أن يتمسكوا بدينهم وأن يحذروا من الفتن ويحذروا من دعات الباطل لأنهم أصبحوا بين دينهم يعيشون بين ذئاب عليما يحلروا ويقتصروا
على المهمة التي ذهبوا من أجلها نعم حسن الله عليكم يقول بعض أئمة المساجد في خطبة الجمعة يرفع يديه بالدعاء للاستسقاء ويرفع المصن أيضاً كذلك أيديهم قدوة بإمامهم فالهذا من السنة هذا هو
السنة نعم رسول صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يستغيف في خطبة الجمعة رفع يديه ورفع الحاجة حسن الله عليكم يقول ما حكم قول المسلم لأخيه المسلم أنت كآفر وإن وصل به الحد إلى ترك الصلاة
والتهاون فيها وعدم الزكات أيهما لي وصل به الحد القائل ولا المقول فيه المقول فيه ما يصل لي دعوه يقولوا ترك الصلاة كهر قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكهر ترك الصلاة ويقول
له لفظ الحديث الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله ترك الصلاة كهر بنص الحديث فأتب إلى الله حافظ على الصلاة نعم حسن الله عليكم يحصل لي موقف يتكرر إذا كنت في زيارة المسجد
النبول وأسمع عند القبر من يسب وذا ذكر وعمر رضي الله عنهما ماذا أعمل هل أضربهم أو ماذا أحصل الله عليكم بلّه بلّه المسؤولين بلّه الرئاسة المسجد النبول بلّهم عن ما يجري حول قبر الرسول
صلى الله عليه وسلم من المنكرات لأجل أن يقوم بمنعها نعم نعم هذا من بيعمالة أملك قد جاء حكيم بن حزام رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حزيح حكيم يتاجع يبيع يسعي يا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم قال يا رسول الله إن الرجل ياتيني يسألوني البيع ليس عندي ثم أذهب واشتريه من السوق قال صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك ولا يجوز لنسانا يبيع لا ما يملكوا وقت العقدي
ولهذا قال العلمة من شروف صحة البيع أن يكون البائع مالكا للمبيع وأن يكون المشتري مالكا لثمن نعم يستدل بعض أهل الضلال في القدح في الصحابة رضي الله عليهم بحديث الحوض وفيه أصحابي
أصحابي يستدل بعض أهل الضلال في القدح في الصحاب رضي الله عليهم بحديث الحوض وفيه أصحابي أصحابي عندما يقول مسلم أصحابي أصحابي فتقول الملائكة إنك لا تدري ما أحدث بعدك نعم لرتدوا هذا في
الذين أرتدوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الذين أرتدوا وهل الصحابة أرتدوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم يسأل يقول ما نسأل في الحديث ما زالوا بعدك مرتدين على
عقابهم فهذا في الذين أرتدوا والعياد بالله نعم صلى الله عليه وسلم يقول ما نساب الأموال بالريال السعودي لأجل الزكات ماذا تساوي من الورق ما بلغ فهو النصاب نعم صلى الله عليه وسلم يقول
هل معرفة الصحابة رضي الله عنهم فرض عين أم فرض كفاية ما يتعسر هذا لكل يحدث هذا للمحدثين والعلمة ولكن حسبنا أن نترظى عنهم وأن ندعو لهم وأن نقتدي بهم وأما إحصاءهم وما يعرفت عددهم هذا
من اختصاص صلى الله عليه وسلم يقول وهذا سؤال تكرر كثيرا يقول هناك من يتهجم على بعض المشاء أخمدر الشيخ عبدالله بن جبريل رحمه الله ويصفه ببعض الأوصاف غير مناسبة فما توجيهكم مثل هؤلاء
وما نصيحتكم للذين جعلوا من جرح العلماء والدعاء شغل لهم صلى الله عليه وسلم هؤلاء لا يضرون إلا أنفسهم ولا يضرون المشائخ لا يضرون إلا أنفسهم ولا فرظنا أن صلى الله عليه وسلم هذا يسأل
يقول هنا يحضر في هذا الجامع كثير من صلى الله عليه وسلم يقول لا بالمنح في جامعة الإمام ونصيحتكم لهم في بلادهم صحةنا لهم أن يتقوا الله وأن يتزود بالعلم النافع ثم إذا ذهبوا إلى بلادهم
يدعون أهلها وينشرون العلم بينهم وقال الله جل وعلا وما كان المؤمنون لينفر كافة ولولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين يدروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحلرون هل أله عام
مهل كل المسلمين لا تقوم الساعة أنهم ياتون ويتعلمون على العلم في بلاد العلم ثم يذهبون إلى ديارهم ويدعون قومهم ويبينون لهم الله مهغفنا الله مهغفنا الله مسقنا الغيف ولا تجعلنا من
القانطين الله مسق يا رحمة لا سق يا عذاب ولا هدم ولا بلاعن ولا غرق ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليه وعاله واصحابه يا جمعي الله مسلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-51-منهج أئمة الدعوة في مسائل التكفير والخروج|صالح الفوزان|العام
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاله وعلى آله وأصحابه الذين آمنوا به والتبعوه والذين آوه
ونصروه وعلى جميع من اهتدى بهم ونقتدى بهم وسلك سبيلهم إلى يوم الدين أما بعد العنوان الذي سمعته منها جائمة الدعوة في التكفير والخروف الحقيقة أنا لم أكن على استعداد هذا لأن الذي بلغني
أو بلغت به أن الموضوع لقه مفتوح ولكن لا ما نعمل أن نتكلم في هذا الموضوع حسب ما يسر الله سبحانه وتعالى المراد بالمنهاج الطريق والمنهاج والطريق الذي يسار عليه والله سبحانه وتعالى رسم
لنا الطريق الذي نسير عليه والمنهاج الذي ننتهد بما أنزل من كتابه وما بيناه رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم بينا لأمة المنهاج الذي يسيرون عليه من بعد قال عليه الصلاة
والسلام فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كبيرة فعليكم بسنة فإنه من يعيش منكم فسير ذلك هو الفوز العظيم فالمنهج هو الطريق الذي رسمه لنا ربنا في كتابه ووضحه لنا نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم في سنةه وسار عليه الصحابته ومن جاء بعدهم من من نهج منهجهم وسلك طيقهم هذا هو المنهج والمراد بالدعوة الداعوة الى الاسلام ولتكم منكم مهمة ويجعونها الى الخير دعوة الى الخير هو
الاسلام والدين والسلوك الحسن هذا المراد بالدعوة المراد بالايمة الدعوة المراد بالايمة الدعوة العلمة العلمة الذين ساروا على هذا المنهج وبيّنوه للناس خلفا عن سلسل كما قال صلى الله
عليه وسلم لا تزال طائفة من عمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من صالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعفى فايمة الدعوة هم العلماء الربانيون الذين يجددون هذا الدين ويدعون إليه
ويعلّمونه للناس ويحذّرون من ما يفالفه وما يصدّ عنه ويتمثل هذا أول إمام للدعوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم هو إمام الدعات وقدوة الدعات لقد كان لكم في رسول الله هو سوة الحسنة لمن
كان يرجو الله واليوم الآخر ولكر الله كثيرا ثم من بعد صلى الله عليه وسلم فسلم من سارع على نهجه في هذا السبيل من الصحابه التابعين والقرون المفضلة ولا إمّة الأربعة ومن جاء بعدهم من
سارع على منهاجهم ودعا بدعوتهم ولا تفتد الأمّة ولله الحمد لا تفتد هؤلاء وإن كانوا يقلون ويكثرون ببعض الأزمان لكن الأمّة لا تفتد هؤلاء كما قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمة
على الحق ظاهرين وجاء في الحديث أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجد لها دينها هؤلاء هم الأئمة جمعوا إمامه والقدوة الإمام هو القدوة الذي يقتدابه ومنه الإمام في الصلاة
والإمام في هلولايا فهم قدوة يقتدابهم ولذلك سمّوا بالأئمة أئمة الدعوة فهم أئمة في الدين ولات خصّة الدعوة لأن الدعوة هي الأساس الذي ينبني عليه الدين وقد قال صلى الله عليه وسلم من دعى
إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعى لا ينقصوا ذلك من أجورهم شيء ومن دعى إلى ظلالة كان عليه من الإسم مثل آثام من تبعى لا ينقصوا ذلك من أوزارهم شيء فالدعوة إلى الهدى هي السبيل
وهي المنهج الصحيح هي السبيل وهي الطريق كما قال الله جل وعلى لنبي صلى الله عليه وسلم كل هذه السبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين هذا هو
المنهج الصحيح أدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه أو يدعو إلى حزبيه أو إلى الجماعة أو إلى شخص وإنما يدعو إلى الله صلحانه وتعالى يدعو إلى دين الله وقصده أن ينفع الناس وأن يخرجهم من
الظلومات إلى النور أدعو إلى الله أنا فيه لخلاص الدعوة وأن لا يدعو إلى غير الله صلحانه وتعالى على بصيرة أي على علم فلا يصف للدعوة إلا من كان على بصيرة متسلح بالعلم لاجل أن يدعو
الناس على علم فيما يأمر فيما ينع فيما يبين ويحتاج إلى العلم في مواطف قد يعترض عليه معترض أو يشبه مشبه يحتاج إلى العلم الذي يرد به الشبهات العاربة أو يفتم به خصوم الدعوة لها بد من
العلم سلح بالعلم على بصيرة والبصيرة هي العلم أنا وما نتبعني هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم دعوة إلى الله على بصيرة ومن التبعه كذلك يدعو إلى الله على بصيرة على علم مما يدعو إليه
ويكون مفلصا لله عز وجل في دعوة ثم نزه ربه سبحانه وتعالى عما لا يليق به من الشرك والتعطيل وغير ذلك من النقائس والعيوب نزه ربه سبحانه عما يقوله دعات الضلال والمشركين ما يقوله دعات
الضلال والمشركون والمنافقون نزه ربه عن ذلك ثم تبرع من المشركين وقال وما أنا من المشركين هذه براءة لا بدا في المؤمن أن يتبرع من الشرك وأهلا كما قالت عالا فمن يكفر بالطاوت ويؤمن
بالله فقد السمسك بالعروة المثقة لم فيصام له والكفر بالطاوت هو البراء من الشرك وأهلا وما أنا من المشركين فهذا منها جدعوه تكون خالصة لله عز وجل أن تكون على علم وفطه أن ينزه ربه عما
لا يليق به من ما وصفه به الكفار والمشركون والمنافقون والملاحدة وهذا أساس الدعوة تنزيه الرب سبحانه وتوحيد ونفي الشرك والتعطيل هذا أساس الدعوة وسبحان الله وما أنا من المشركين أما
الدعيا الذي يخلق ولا يميز بين مشرك ومواحد بين مؤمن ومنافق بين مبتدع وسني كل الناس عنده سوى فهذا ليس على منه وأنه لم يتبرى من المشركين فأئمة الدعوة سار على هذا المنهج من لدن الرسول
صلى الله عليه وسلم إلى أن يأتي آخرهم حين ما يأتي أمر الله تبارك وتعالى وهم على هذا المنهج لا يتغيرون ولا تؤثر فيهم الأحداث والمتغيرات على امتداد الزمن هم ثابتون صامدون على كتاب
الله وسنة رسول الله ومنهج السلف الصالح وإن كانوا يلاقون ما يلاقون من الأذى والتعب والعنت لكن يصمرون على ذلك فأولئهم أئمة الدعوة ويتمثل هذا في من جاء بعد الرسول ومن رسول صلى الله
عليه وسلم من الأئمة من الصحابة تابعين وأتباعت تابعين قرون المفضلة الأئمة الأربعة والأئمة المجددون الذين يتعاقبون على هذه الأمة يكل فترة ومنهم شيخ الإسلام وقاموا بتنزيه الله عن ما
يقوله الجهمية والمعتزلة ومن سار في ركابهم من المعطلة والمبتدعة الذين انتصبون إلى الإسلام قاموا بتجديد الدين من هذه العوال التي يروجها دعات الظلال في كل وقت هم يقومون بتجديد الدين
منها وتجليتها للناس ومنهم الشيخ الإمام المجدد الشيخ الإسلام محمد بن عبد الهاب اللهم هو الله الذي قام بالقرن في آخر القرن حاد عشر وأول الثاني عشر أدعى إلى دين الله وإلى توحيده
وعبادته وحذر من الشيخ والبدع وجاهد في سبيل الله وقيض الله له أنصار وأعوان من أمرى آلية فقاموا بهذه الدعوة النبوية خير قيام فجدد هذا الإمام جدد الدين في هذه البلاد وامتدت جديده في
البلاد الأخرى وجاء من بعده أبناءه وتلاميذهم ومن جاء بعدهم لا يزالون ولله الحمد يتوارثون هذه الدعوة المباركة ويحافظون عليها ويدعون إليها ويردون على من عرضها أو اعترض سبيلها حتى تصل
إلى من شاء الله من عباده ونسأل الله أن تستمر وإن يكثر الخير في الأمة وأن يكثر الدعات إلى الله ولا إماها المصلحون بكل مكان المسلمون أمة واحدة جميعا بقار الأرض اتعاونون اتناصرون على
الحق وعلى قمع الباقن هكذا سبيل المؤمنين وهذا منهج الدعوة إلى الله عز وجل ومن منهج الدعوة الرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله عند النزاع؟
ذلك خير وأحسن تأويلة وقال سبحانه وتعالى مختلفتم فيه من شيء فحكموا إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أني فأن نزاع لا حصل بين الناس لا بد يحصل نزاع بين الناس سنة الله في خلقه
ولكن يحسم بالرجوع إلى كتاب الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أهل العلم والبصيرة كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألاعوبه ولو رددوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر
منهم لعلمه الذين استمبطونه منه ورد إلى رسول هو الرد إلى شخصه في حياته ورد إلى سنته صلى الله عليه وسلم وعاد وفاته ويرد النزاع وترد الأمور المهمة والحوادث المدلهما التي تحدث ويلتمس
لها الحل ترد إلى من يملكون النظر فيها ببصيرة إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم الذين جربوا الأمور وعندهم علم وعندهم بصيرة عقول تجربة ويرد الأمر إليهم في ما أشكل من الأمور العامة ويرد
إلى أولي الأمر حتى ينظرو فيه على مقتضى الكتاب والسنة وما ترد الأمر إلى أولي الأمر وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أولي الأمر إلا ويوجد لها الحل الصحيح أما إلى ردة الأمور
إلى غير هذه المصادر فإن الأمر لا يزيد إلا التباسل ولا يزيد إلا غموظا ولا يزيد إلا شرا الناس إذا أشكل عليهم شيء من الأمرام يرجعون إلى الأطباء لأن الأطباء هم أهل النظر في في الأمراض
وعلاجه ولا يدخل فيه كل أحد وإذا أشكل عليهم شيء من الأمور الدنيا رجعوا إلى أهل الفن كل في فنة فأولى وأجدر أن يرجع في أمور الدين وأمور العقيدة إلى أهل الخل والعقد وأهل العلم وأهل
الرأي والبصيرة حتى يضع الأمر في نصابه ويؤخذ من مصدره هكذا كان منهج أئمة الدعوة في كل زمان ومكان يردون ما أشكل إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله وإلى أهل العلم والبصيرة يصدرون في ذلك
يصدرون في حلول الناجحة ولأن الله جل وعلا بيّن في كتابه كل شيء من ما تحتاجه الأمه إلى قيام السهر الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن في سنةه هل بيان موجود في الكتاب والسنة والذي يستخرج
الذي يستخرج الحلول من الكتاب والسنة هم العلمة العلمه الذين استمبطونه منه ويرجع إلى العلمة لأنهم هم أهل البصيرة وأهل الفن يرجع إليهم كما يرجع إلى الأطباء في طبهم وإلى الصناع في
صناعتهم وإلى التجار في تجارتهم يرجع إلى العلمة أنهم أهل الفن في هذا الأمر العلمه الذين يستمبطونه منه هل هو الحل ومن ذلك أمور التكفير أمور التكفير والفروج تكفير المراد به الحكم
بالكومبري على شخص مسلسل ارتكب شيئا من الأمور يحتمل أنه كفر أو أنه دون ذلك والفروج المراد به الفروج على ولاة الأمور أما التكفير فإنه لا يجوزاً يخكم على مسلم بالكهر والردة عن دين
الإسلام إلا إذا قام به سبب من أسباب الردة وناقظ من نواقظ الإسلام وليس له عذر يُعدر به ولا يعرف هذا إلا أهل العلم ألا أطلبه وأنصاف المتعلمين وأقوي المتعالمون هؤلاء لا يرجع إليهم في
هذا الأمر لأنهم يزيدون الأمر شدة فا يرجع إلاها البصيرة وهي العلم الذين يعرفون متى يرتد المسلم ومتى يكفر المؤمن ويعالجون الأمر بما يقخظيه من العلاد هذا هو أمر التكفير ولو أن الناس
رجعوا إلى العلم الموثوقين بعلمهم ودينهم رجعوا في هذه الأمور إلى أهل العلم وعرضوها عليهم لن ضبط الأمر ولما حصل ما حصل من الفوضة من هذا الواقع المؤلم إن التراشق في الكلام والتكفير
والتفسيك والتبدين ودوني بصيرة وبدوني روية الأمر لها الأمر لها مصادر ولها قادة يرجع إليه في هذا الأمر الخطير أمر التكفير أو التفسيك أو التبديع هذا يرجد إلى أهل العلم الذين يعرفون
متى يكفر ومتى يرتد المؤمن كيف يعالجونه أما أن تكون الأمر فوضى وأمر الدين وأمر العقيدة فوضى كل يدخل فيها وكل يتكلم فيها ويتدخل شياطين الإنس والجن بين المسلمين وتحصل الفرقة والنفرة
وهذا ما يريده شياطين الجن والإنس للمسلمين فالتكفير ليس بالأمر الهنية لما هو أمر خطير جدا ولا يتولاه إلا من عنده أهلية علمية وعنده تقوى لله وعنده إنصاف عنده إنصاف وعدل وسطية في هذا
الدين أما إذا تلكت الأمر فوضى وصار هذا الباب مفتوحا لكل ما هبب ودب من كل ما يقرأ ويتهجأ في الكتب فالأمر يكون في أمر مريج ولا حول ولا قوة إلا بالله وما ظل الخوارج من قبل مع دينهم
ووراعهم ما ظلوا واستحلوا دماء المسلمين إلا بسبب الفوضى العلميه غنوا أنهم علماء وأنهم يستغنون عن الصحابة وعن التابعين علماء المسلمين ورموهم بالمداهن هو التساهل فوقعوا في ما وقعوا
فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله مما لا يخفى مما جرى ومذكور في التاريخ ولا يجال يتكرر فمتى خرجت الأمور عن نصابها في هذا الأمر الخطير وتولاها من لا يحسن حتى ولو كان قصده حسنا أو كان
يحفظ المتون ويحفظ الأحديث ويحفظ لكنه ما يفهم المطروب الفهم والفقه ما يكفي الحفظ النصوص تطبيطها بدون روية تطبيط النصوص هو الفقه وهذا إنما يكون عند العلماء الربانيين فلو أن الخوارج
رجعوا إلى الصحابة كل وقت بحسبه لكن في أول ظهورهم لو رجعوا إلى الصحابة إلى الفقه إلى العلماء لما حصل منهم ما حصل من هذه الرزية والنتبه في تاريخ الإسلام وكذلك من جاء بعدهم من سارة في
ركابهم لو أنهم يرجعون إلى العلماء وإلى أئمة الدين لما حصل ما حصل من النكسات التي تعلمونها وتعرفونها ونسأل الله السلامة من شرها ووبالها وأن يقيا الإسلام والمسلمين من عواقبها فالهمور
خطيرة جدا لما لا تقرر الكتب في المدارس والمعاهب والكليات؟
لما لا تقرر الكتب وتدرس في المساجب؟
لما لأجل معرفة هذا الأمر والبصيرة فيه حتى يكون المسلم على بصيرة فيما يأتي وفيما يدرس فالإنسان أول شي ينظر في نفسه هل هو على الصواب؟
هل هو على الجادة؟
هل عنده علم دواهله للكلام؟
ثم إذا كان عنده علم هل يجوز له أن يتكلم في كل مناسبة وفي كل ينظر الإنسان في نفسه أولا ورحم الله أمر أن عرفها قدر نفسه دون الإنسان نظر في نفسه لا أحجم عن كثير من الأمور فاتكفير أمر
خطينه ويرجع إلى من قاله من قال لأخيه يا كافر يا فاسق يا عدو الله وهو ليس كذلك رجع كلامه عليه الكلام ما يروح هدر بل يرجع إلى من قاله ولا حول ولا قوة إلا بالله فهو يكفر نفسه ويفسق
نفسه ويبدع نفسه يانه أطلقه على من لا يستحق هذا الشي فرجع عليه كلامه لو أن الإنسان تسور هذا لعقل الإسانه لم يتكلم إلا عن بصيرة وعلم وحسب ما يقتضيه المقام أما الخروج الله جل وعلا
يقول واطع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم أمر بطاعة ولاة أمور المسلمين قال منكم يعني من المسلمين ولاة أمور المسلمين أمر بطاعة ولاة أمور المسلمين وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن
طاعة ولاة أمور المسلمين من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني وقال اسمع وأطيعه أوسيكم بتقوى الله والسمعي والطاع وإن تأمر عليكم
عبد فإنه من يعيش منكم فسيره خلافا كثيرة وقال اسمع وأطيعه إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم عليه من الله برحان وولي الأمر المسلم تجب طاعته ما لم يأمر بمعصية فهار صلى الله عليه وسلم لا
طاعة لمخلوق في معصية الخالق سواء كان وولي أمر أو والد أو غير ذالك أو عالم من العلم لا يطاع في معصية الله أيا كان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فقال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة
بالمعروف ولكن ليس معنى ذلك أن وولي أمر المسلمين إذا أمر بمخالفه أو معصية أنه يخرج عليه بل لا يطاع في هذه المعصية فقط وتبقى طاعته في غيرها من ما ليس بمعصية هذه مسألة مسألة الثانية
حتى وإن كان وولي الأمر عنده سوق عنده معاصي خالفات ما لم يصل إلى حد كفر فإنه تجب طاعته بالمعروف لما في طاعته لا تأمر المسلمين وإن جاروا وإن ظلموا وإن عصوا لما في ذلك من جمع الكلمة
واستتباب الأمن وقوة المسلمين أما الخروج عليه بخجة الأمر بالمعروف النهن عن المنكر كما فعلت الخوارج وكما تقول المعتزلة خروج على وولي الأمر المسلم الذي لم يصل إلى حد الكفر من أجل
إزالة معصيته أو فسته فالأضرار أكثر من ما يترتب على البقى على طاعته مع معصيفه مع كونه عاصية أو كونه فاسقا هذا لا شك أنه ضرر ولكن دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما هالقائلة إسلامية
ارتكاب أخف الضررين لدفع أعلاهما فالإنكار الإنكار المنكر هذا واجب ما لم يترتب عليه منكر أعظم فالذين يخرجون على وولي الأمر بحجة النعاصية والنفاسب لأجل إزالة إمارتها أولاية حتى يتولى
رجل صالح تترتب عليه من المفاسد أكثر من ما يترتب عليه من المصالح تسفق دماء المسلمين يختل للأمن لتسلط العدو يضعف المسلمون فما داما أن وولي الأمر لم يكفر الكفر المخرج من الملة فإنه
تجيب طاعته ويصبر على ما عنده من المخالفات فالذلك أنه لا ينصح فاليوناصح وتكون النصيحة سرا بين الناصح والمنصوح يوناصح ويبين له ويخوف بالله عز وجل ولا يسكت عنه لأن بعض الإخوان يفهم
إنم عدم الخروج على وولي الأمر إنم علاها عدم النصيحة لا تلزم الطاعة ولا بد من النصيحة "قال صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" "الدين النصيحة" "الدين النصيحة" قلنا لمن يا رسول الله؟
قال لله ولي كتابه ولي رسوله ولي أمة المسلمين وعامته وإنما يكون بينهم وبين ولاة الأمر بطريقة سرية لأن الإشهار والتشهير على رؤيس المنابر وفي التسجيلات وفي المجالس تشهير بمخالفات ولاة
الأمر هذا يترتب عليه الخروج عليه الخوارج ما خرجوا إلا بهذه الطريقة ويتخذون من مخالفاتهم وسيلة إلى الخروج عليهم وكانوا يتحدثون بهذا فيما بينهم وفي مجالسهم ترتب على هذا شقحة صطاعه
الخروج تبغيظ ولي الأمر عند الناس تبغيظ الناس عند ولي الأمر هذا الذي يحصل من التشهير مسلم من الناس لا يجب تشهره ولا تتكلمه بالمجالس وإن كان عنده معاصي أنك تنصحه بما بينك وبين أما
أنك تجلس المجالس فلا نسوء كذا هذا ما يجيز في آحاد الناس فكيف أبولات أمور المسلمين يجب التنبه لهذا الأمر والخروج عن طاعت ولي الأمر كبيرة مهلكة فمن خرج عن جماعة ومات فميتته جاهلية
يموت على الجاهلية ولا حول ولا قوته إلا بالله فلا يجيز الإنسان أنه بدافع من غيرته أو يتخذ من الأفطاء التي لا تصل إلى حد إلا أنه بدافع من الأفطاء التي لا تصل إلى حد ومن هو الذي يحكم
بالكهر البواح؟
هم العلمين لأن فيه ناس الآن من المتعالمين يحكمون بأشياء أنها من الكهر البواح ويكفرون ولي الأمر بأمور لا تصل إلى حد كفر وإنما هي معاصي مخالفات ويكفرون ولي الأمر كما أنهم يكفرون
المسلمين وأحاد الناس لأنه يكفرون ولي الأمر أشياء لأنه يكفرون ولي الأمر يرجع على المسلمين عمومة أما يكفر أحد الناس إذا إنما يرجع ضرره على الأفراد لكن يكفرون ولي الأمر المسلم هذا يعم
ضرره على المسلمين والمطروب جمع الكلمة توحيد الصف ويصلح الخلال والتناصح هذا هو المطلوب فالواجب على قلب العلم أن يتقل الله سبحانه وتعالى وأن يضع الأمور في مواضعها لا يطبها وأن لا دخل
في أمور ليست من صلحياتهم وليس مؤهلين لها وإذا كان عندهم غيرا ونحن نفرح بغيرتهم وحماسهم ودينهم نفرح بهذا ولكن عليهم أن يرجعوا إلى أهل العلم وأهل البصيرة وأن لا يبدت بأمر من دون أهل
العلم وآهل البصيرة الذين يريدون الأمور ويصدرونها عن حكمه وعن علم فالعلمة ورثت الأنبياء يحملون علم الأنبياء وينشرونه في الناس فهم المرجع للأمة بعد كتاب الله وسنة رسول الله وارجوع
إلى كتاب الله وسنة رسوله أمر مطلوب لكن ما كل يحسن الرجوع ما كل يحسن الرجوع ما يحسن الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله إلا أهل العلم لعلمه الذين يستمبطونه منهم هذا هو المطلوب ويمكن أن
أطلت وما قصدت الإضالة ويمكن الأسئلة كثيرة فنترك بقية الوقت لما يتسر والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي وليس لهم عناية بدراسة الحديث ومعرفة صحيحه من
ضعيفه وليس لهم عناية في معرفة الأصول والقواعد الفقية والفق والخلاف والتوسع في ذلك وليس لهم عناية بالعلوم الأخرى فما هو الحق في ذلك وضح لنا عفى الله عنكم لا يتصدر للدعوة إلا إذا
عرفوا كيف يدعون إلى الله يدرسون الحديث يدرسون التفسير يدرسون الفق يدرسون اللغة العربية يدرسون أصول الفق هو مصطلح الحديث يدرسون هذه العنوه يهتمون بها وإنما يأخذونها عن العلمه
يأخذونها عن العلمه ويتحملونها عن العلمه فهم لا يدخلون في هذا الأمر اللي بعد أن يكونوا مؤهلين لهذا الأمر ولذلك كتب الله لدعوتهم أن نجاع والحمد لله في حين أن هؤلاء المتعالمين يدعون
العلم يلمزون الناس لم يظهر لدعوتهم أثر وإنما ظهر في دعوتهم الفشل والتفريق هذا الذي حصل منهم أما علماء الدعوة أو أئمة الدعوة فكتب الله لدعوتهم أن نجاع والقبول والله الحمد في ظل هذه
الدعوة السلفية المباركة ولم يكن عندنا قسامات وجماعات إلى وقت قريب والبلاد من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها لا يختلفون على علمائهم ولا على أمرائهم ويحقون هذه الدعوة مباركة
فما سر هذا الاختلاف الذي نراه اليوم بين شبابنا حتى سمعنا من بعض شبابنا بل من بعض دعاتنا من يطعن في دعوتنا وفي علمائنا ويهيج على ولاة الأمر فما فما رأي فضلتهم هذا فيما أبن ويظهر لي
له سببا السبب الأول التعالم والاستغنى عن العلمة لأن كثيرا من هؤلاء الشباب اكتفوا بمطالعة الكتب من غير معرفة لمضموناتها اكتغوا بالمطالعة واكتفوا تعالم بعضهم من بعض حقت وترك العلمة
وزهدوا فيه وجهلوا فحرموا من العلم أنت إذا احتقرت العالم فإنك تحرم من علم فكيف بمن يحتقل العلمة كلهم هذا يحرم من العلم مهائية هذه ناحية الناحية الثانية بحكم تقارب البلدان وسائل
العلام التي يبث فيها كل شر وكل فتنة وكل دعايا أثرت في عقول كثيرا من الشباب الأمر الثالث دعات السؤال الذي يتخللون في مجتمعنا ويأتون من هنا وهناك يحملون أفكارا هداما وينشرونها بين
الشبابنا هذه الأسباب الثلاثة في نظري هي التي سببت عزال هؤلاء وإدعائهم أنهم على علم وأن غيرهم جهال ولا يعرفون شيئا نعم الذي يعذر بالجهل هو الذي لم يبلغه القرآن لم يبلغه شيء عن
الإسلام يعيش من قطعا ولم تصل إليه الدعوة ولا سمع القرآن أما الذي يسمع القرآن يسمع الأحاديث يسمع كلامها للعلم هذا ليس بجاهل "قال تعالى وإحيى إليه هذا القرآن لإنذراكم به ومن بلغه"
ومن بلغه القرآن وهو يفهم العربية و القرآن فيه النهي عن الشرف والنهي عن الكفر بالله عز وجل وفيه الأمر بالتوحيد بلغته الدعوة وليس له عذر "الجهل الذي لا يمكن زواله لأنه يعيش من قطعا
ولا عندها حد إبيلة هذا يعذر" أما الجهل الذي يمكن زواله لكونه يعيش عند العلمة وبين المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث هذا لا يعذر بالجهل لأنه هو المتساهل وهو المفرط والمغيئ صلى
الله عليه وسلم يقول يقول هل الخلاف الحقيقي بين أهل السنة والمعتزلة في مسألة واحدة فقط و هل أنتم قلتم بذلك؟
خلاف بين أهل السنة والمعتزلة في مساء الكثير أهمها التلقي المعتزلة لا يتلقون عقيدتهم من الكتاب السنة وإنما يتلقونها من علم الكلام قواعد المنطق والجدل ولا يستدلون بالآيات ولا
بالأحاديث وإنما يستدلون بالقواعد قواعد المنطقية وعلم الكلام وأهل السنة ياخدون عقيدتهم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هدي السلف الصالح أهل السنة يؤمنون بما
جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته على ما يليق بالله المعتزلة ينفونها ينفون الأسمى والصفات عن الله جل وعاله ويعطلونه من أسمائه وصفاته أهل السنة يفبتون القضاء والقدر الذي هو
ركن من أركان الإسلام من أركان الإيمان القضاء الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان الستة المعتزلة لا يؤمنون بالقضاء والقدر ويقولون إن العبد يفلق فعل نفسه ولم يقدر عليه الله
الإيمان ولا الكفر ولا الأفعال وإن ما هو مستقل بنفسه كيف يجتمع المعتزلة مع آل السنة على هذه المخالفات الكبيرة ومقصود بالزنب الذي دون الكفر والشرك والزنب الذي دون الكفر ودون الشرك
كزنا والسرقة وشرب الخمر وأكل الربا هذه معاصل كبائر من كبائر الذنوب لكن لا يحكمون على المسلم إذا ارتكبها بالخروج من المله حتى يستحلها أرب حلال أو الخمر حلال أو الزنى حلال فإن هو
يفكم عليه بكوه إن هو استحل ما حرم الله أما إذا فعلها وهو يعتقد أنها حرام لكن غلبته شهوته وزين له الشيطان ونفسه الأمارة بالسوه هو وقع فيها لا عن استحلال وإنما عن شهوة وهواء فهذا
فاسق مرتك بالكبيرة من كبائر الذنوب لكنه لا يكفر وإن حصل من بعضهم نزعات أو نزغات فإنهم يمكنون عليه ويجاهدونه من الذي يثبت إنسعيد بن جوبير أنه على مدهب الخوارج وأنه خرج على ولي الأمر
لكن هؤلاء يقولون بألسنتهم ما لا يتثبتون منه ولا يعقلونه ويرمون أئمة التابعين بهذه الإجراء ولا حول ولا قوة إلا بالله الله إليكم يقول الساءل ما رأيكم في قناة المده الإسلامية والله
أنا ما أعرف القنوات وأنا محكم على شيء إن لا أعرفه نعم هل سأقول هل الخوارج كفارا أم لا وجزاكم الله خيرا اختلف العلماء في الخوارج هل كفار أو ليس كفارا الجمهور على أنهم ليس كفارا
لأنهم أخطأوا يقصدون الحق لكنهم أخطأوا وهم من أشد الناس عبادة وخوفا من الله عز وجل لكنهم اجتهدوا فأخطأوا ويعتبر فعلهم هذا من الفسق الإعتقادي ولا يحكم عليهم بالكهو ولما سؤل أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الخوارج مع أنه يقاتلهم قالوا أكفارهم يا أمير المؤمنين فعذروهم بالجهة ولم يكفرون وهناك من العلماء من يحكموا بكفرهم لغاهر الأحاديث يمرقون من
الدين كما يمرقوا السهم من الرمية الله ليكم صاحب الحضيلة يقول السنائل يوجد بعض الشباب يتهمون الشيخة بالإذن باذو الشيخ من الثيمين بأنهم من مرجأة العصر وأنهم من أضل الأمة فما نصيحتكم
لها ولا هل كل حالة لما هو غريب اللي ما يوافقهم على هواهم يحكمون عليه بالإرجاء أو بغيره من المداد حكموا على بن باذو على بن عثيمين بالإرجاء لأنهم لم يخرجوا على ولي الأمر ولم يكفروا
المسلمين وهم يريدون منهم ذلك لكن لما عجزوا عنهم حكموا عليهم بالإرجاء هذا كلام بالهواء والعياد بالله والتهام لهؤلاء الإمامين بما ليس فيهم ما عرفنا عنهم للخير والاستقامة والاعتدال
والحفظ على لزوم الكتاب والسنة ومنهج السلف هذا الذي تعلمنا منهم لكن لما لم يوافق هؤلاء على نزعاتهم ونزغاتهم رموهم بالأرجاء لأن الذي لا يكفر المسلمين مرجع عندهم فالأخي مع الشيعة وغتح
مدالس خاصة بهم والثالث يتهم كتب أئمة الدعوة ومنها الدرسانية بأنها سبب واقع في التكفير هذا والله كل هذهين لا نشتغل به كل هذهين لا نضيع الوقت له الكلام هذا والقرآن والسنة ينزل آية
لأن المرأة ماتقود السيارة هل القرآن نزل في بيان كل شيء أو أن القرآن جاء بقواعد عامة وضواب عامة ونصوص عامة يستنبق منها الأحكام الشرعية ومنها قيادة المرأة للسيارة قادة المرأة للسيارة
ماذا يلزم عليها يلزم عليها محاليه ما هو بالكلام بأنه تمسك نقود السيارة وتحركها هذا تحريك آلة لكن ما يلزم عليها من أنها ستكشف وجهها أمام الرجال ستخالض الرجال ستراجع المرور إذا حصل
لها مراجعة ستتعقل سيارتها في البر وهي مرأة ضعيفة فيلزم علي القيادة محاليه شرعيه ما تليق بالمرأة هذا السبب منع المرأة من قيادة السيارة ما يلزم عليها من المحاليه أيضا المرأة المرأة
عليها قوامة للرجل فإذا قادت السيارة ما يملك الرجل شغل السيارة وتروح الذي تبقى سافر مع مفتاحة ومع رخصة القيادة تروح الذي تبقى يصير وليها ما يسيطر عليها ولا يملكه هذا من مفاسد قيادة
المرأة من السيارة نعم الحمد لله انه اعترف انه توافق عقيدة السلف في الجملة انطالبه الأشياء التي لم يوافقها الشيخ من التفاصيل انطالبه بهذا يكفينا انه اعترف انه توافق عقيدة السلف في
الجملة ونحن نطالبه بالتفاصيل التي لم يوافقها السلف وإلا فهو كداب انطام بالتفجيرات في هذه البلاد انهم من الخوارج على كل حال هذا افساد في الأرض ويهلا كل الحرث والنسل وعتدى على الدمى
البريئة وترويع للمسلمين فهو من أسد فعال الخوارج الخوارج ما فعلوا مثل هذا الخوارج يبرزون في المعارك ويقاتلون لا يقدرون يجنى الناسهم نايمين وأمنين وينسفون المنازل بما فيها هذا فعل
الخوارج لا هذا اشبه شيء بفعل القرامطة اشبه شيء بفعل القرامطة اما الخوارج فهم يتنزهون عن هذا القدر وهذه الخيانة ما فعل هذا الخوارج نعم هذا يبينناها سنع الكلمة انه يتكلم في مساء
الخطيرة هو ما يفهمها عليه انه يراجع اهل العلم عليه انه يتعلم اولا اتعلم اولا وإذا اشكل عليه شيء يسأله للعلم ولا يتسرع في هذه الأمور هذه النتيجة التعالم دعو العلم واحتقار العلمة هي
التي اوصلتهم الى هذا المنعقى في الخطير في الفهمة نعم ان كانت هذه الجريمة في حقوق المخلوقين فعليه انه يسلم نفسه مثل القتل شخصا ان كانت تتعأو سرق مالا فعليه انه يسلم نفسه المسؤولين
لإصال الحقوق الى اصحابها اما ان كانت الجريمة بينه وبين الله ولا تتعلق بحقوق المخلوقين فعليه التوبة الى الله يستر نفسه يستر نفسه ويتوب الى الله والله يتوب على منتاب ويحب الستر على
عباد يستر على عباد وقال صلى الله عليه وسلم من ستر مسلم ستره الله دنيا والآخرة نعم اما اذا كان قصده ينكر المنكر ويكتب عنها للولات الأمور او للعلمة من اجل حذر من هذا الفعل اما اذا
كان قصده ينكر المنكر هذا شيء طيب اما اذا كان قصده التفرج فقط ولا ينكر المنكر هذا لا يجده نعم ويحذرون من الشرك ومن البدع والمحدثات وقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويؤمنون بالله واليوم
الآخرة عليك بآهل المناجس سليم خصوصا الذين يلتزمون العقيدة الصحيحة هو يدعون إليها يدعون إليها ويوبينونها فإن كان جماعة التبلغ يدعون الى التوحيد ويدرسون التوحيد للناس وينهون عن الشرك
فلا يهتمون بالتوحيد بل يمنعون من يتكلم بالتوحيد ولا يمشي معهم أن يتكلم بالتوحيد كما سمعنا وبلغنا عنه فلا تمشي معهم لا تذهب إليه إذا كانوا في هذه البلاد أن يصلون قبل المحاضر وإذا
كانوا في هذه البلاد ولا لها استطاع فلا باسا أن نوخر الصلاة عن أول وقتها لأن لا تخوتها المحاضر إذا كما هو بالإمكان تبتفوتها المحاضر ووقت الصلاة موسع فيحبر المحاضر هو إبادر بالصلاة
بعد النهاية قبل خروج ووقت الصلاة فما رأيوا فضلتكم في ذلك الحمد لله الذي منع عليك من هدايا ومحبة الخير ولكن نوسيك بتعلم العلم الناهي عند العلمة ما تروح الهؤلاء الشباب وإنما تذهب إلى
مجالس العلمة وإلى العلمة تحرس على الدراسة الناهية هذا المطلوب نعم إذا كان عليكم ذرر إذا لم تنفذوا التأمين عليكم ذرر إدفعوا التأمين المطلوب ولكن لا تستهيدوا منه شيء إذا حاجتم إلى
شيء دفعوا من أموالكم لا من أموال شركات التأمين أموال الناس أنتم تدفعونه لأجل الضرورة والحصول على أموركم الضرورية وأما الاستفادة منه فلا تستهيدوا منه شيء نحن لا نتقارب إلا مع أهل
الحق وأهل السنة أما أهل الباطل وأهل الظلال فلا نتقارب معه إلا إذا تابوا إلى الله عز وجل ورجعوا إلى الحق نعم هذا كذب ماهب خلافية المسأل هم حل إجماع أن الشرك لله عز وجل لا يجيز
بإجماع الرسل وأتباعهم من أول الرسل لا أخرهم ينهون عن الشركة وأهم مجمعون على الناهية عن الشركة بالقبور وغيرها والمخالف لا قيمة لمخالفته إذا عرضت الكتاب والسنة فإن مخالفته مطروحة ولا
قيمة لها المسائل الفقهية والاستمباط في أحكام المعاملات وأحكام أما أمور العقيدة لمهي محل للاجتهاد ولا للخلاف هي توقيفية والله ورسوله حرم الشركة بجميع نوع وليس في محل خلاف أبدل وليس
كل خلاف جاء معتبر إلا خلاف له حب من النظري والنفاق والتهريق بين الناس والطعن في العلماء والدعات وأنهم عملاء ومرجئة مع الأولاد وقد انتشر هذا الوصف حتى أصبح بعض العامة يردده وهو جاهل
بمعنى ومدلوله بل بلغ ببعض الجهال أن يقرر عقيدة ومنها جاء أهل السنة خلاف أهل السنة تغييرا بالعامة والرعاء ثم يدعو في خطبة الجمعة على الجاملين والناس أمورهم ورائه والناس بأمنونهم
ورائه فآمروا من فضلتكم أحسن الله وإله إليكم اللجابة على بعض الأمور وهي صحة هذه التحذيرات والتسميات وحكم من أطلق هذه الكلم على أحد من المسلمين أفتونا من جورين أما الوهابية فلا نعرف
شيء يقاله الوهابية إنما نعرف دعوة التوحيد ودعوة التوحيد ليست وهابية وإنما هي محمدية دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الوهاب ما جاء بشيء من عنده حتى ينسب إله وإنما هذا لقب
أحدثه لينفر من دعوة الشيء حتى يظن من السامع أن الشيء خالف غيره من الأئمة أما الجامية هذا أول مرة أسمع فيها أنا ما أعرف الجامية ولكن هؤلاء يتنابزون بالألقاب كل واحد نعير الثاني أنت
من كذا وأنت من كذا والواجب على المسلمين أن يكون وخوث والمخالف يبين له الصواب وينصح ويدعى إلى الحق هذا الواجب عليهم أما التنابز بالألقاب وتحذير من بعض الناس بدون دليل وبدون فهمل وإن
نرفضوا ونحذر منهم أما إذا كان ما فيه جامية ولا له بمذهب وإنما هو تنابزون بالألقاب فقط فهذا عليهم يتوب إلى الله يترك هذا الشيء لأنه يجني على نفسه إنما يجني على نفسه ولا حول ولا قوة
إلا بالله وربما يقول الإنسان كلمة من سخط الله يهوي بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمهم ويقول أنه يتشفابها ويفرج عن نفسه يروح عن نفسه لكنه يهوي بها في النار أبعد من ما بين
المشرق والمهم فعلى الإنسان أنه يزم كلامه ولا يتكلم إلا بما فيه الخير والمصلحة ويصلح بين الناس ويدعو إلى الله هذا المقلوب ترصحه فإن ترك هذا الشيء وإلا لا تجلس معه إذا كان ما يقبل
النصيحه يستمر على التكفير فلا تجلس معه إبتعد عنه نعم نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما رأيكم في قراءة كتب الشيخ محمد عبدها المصري وفي كتب أهل العلم النافع غنية ولله الحمد وإنما
القصد أن هؤلاء قاموا بالدعوة في هذه البلاد أسموا بالذلك سموا بالذلك تقذيرا لجهودهم وكل من دعى إلى الله في أي بلاد فهو من أي مسد دعوة نعم صلى الله عليه وسلم يقول ما هي ضوابط الجهاد
وهل يجوز اليوم الجهاد أم أنه قتال الجهاد لا دعى إليه ولي أمر المسلمين كون الجيوش للغزو هذا الجهاد وعندنا راية وبدون قيادة ولي الأمر هذا لا يعتبر جهاده يعتبر تصرف فردي تصرف فردي
الله أعلم بما آله ونتائجه نعم إنما الجهاد المنظم القائم على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يكون له راية وله أمير ويرجع إلى إمام المسلمين هذا هو الجهاد الصحيح نعم يقول في الدوى
الأخرى يطلب مني أي موظف في أي دائرة حكومية نقود ويسميها إكرامية فهل أعطيه هذا حتى ينهي لأعمارتي هذه رشوة ما هي بكرامة اللي تدفع للموظف من أجل إنجاز الأعمال والمراجعات هذه الرشوة
التي لعنى النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشل دافع الدافع والآخل صلى الله عليه وسلم لأن الواجب على الموظف أن يقوم بعمله الوظيف بدون أخذ رشاوة من الناس بأنه يتقاض راتبا من بيت
المال فهو مفرّغ لأعمال الناس فعليه أن يقوم بها بدون رشاوة نعم يقول السلام عليكم ما حكم أداء سنة الراتبة في وقت النهي وهل هي من دوات الأسباب السنة الراتبة لا تأتي في وقت النهي الفجر
ما بعدها راتبها العصر ما بعده راتبها وقت الزوال ما فيه راتبها فلفيها رواتب في وقت النهي لكن دوات الأسباب مثل صلاة الكسوف مثل صلاة الجنازة ركعة الطواف هذه تفعل عند وجود أسبابها في
أي وقت السلام عليكم يقول ما حكم ووضع المصحف على الأرض في المسجد وما حكم تناوله باليد اليسراء المصحف فيه كلام الله عز وجل يجل ويعظم ولا يوضع على الأرض يوضع على شيء مرتفع أو على فراش
أو سجاد ما يوضع على التراب ولا يتناول باليد اليسراء لأن اليد اليسراء للأشياء المستهجنة وإزالة الوسخ لا يوخذ بها المصحف يوخذ بليمنا التي تقدم للأشياء الشريفة هو الطيبة المصحف فيه
الخلاف هو المسائل الفقهية المسائل الفقهية الفرعية هذا لا إنكار فيها بين العلم المجتهدين أما المتعالم وقاصر النور والذي يحدث رأيًا من عنده يقول هذا هذا الخلاف ولا إنكار في الاجتهاد
هذا اجتهادي أنت لست منه للاجتهاد وقولك لا عبرة به ولا يصف مع أقوال المجتهدين نما هذا له ضوابط هم كل خلاف نقول لا إنكار في مسائل الخلاف خلاف أنواع منه خلاف سائق وخلاف غير سائق خلاف
منه للعلم وخلاف من الجهال خلاف الجهال لا قيمة له صلى الله عليكم يقول فضيت الشيخ قال لي بعض الإخوة أنك في عام 2003 ميلادي أفتيت بالتفريق بين جماعة التبلغ الذين في داخل المملكة وبين
الذين في خارجها فهل هذا صحيح؟
أنا ما أفتيت بالتفريق ولا أعرفكم لالي داخل المملكة ولا اللي خارجها لكننا أقول ما لم يلتز بدعوة التوحيد قلناه عن الشرك فإنه يجتناب فإنه يجتناب ولا يشارك معه ولا فرق في ذلك بين من
داخل المملكة وخارج المملكة نعم نعم يجمع في السير إذا جد به السير أما إذا نزل أثناء السفر الإستراحة أو لحاجة فإنه يصلي كل صلاة في وقتها مع القصر يقصر بدون يجامل كما فعل النبي صلى
الله عليه وسلم في منا أيام الحج كان يقصر ويصلي كل صلاة في وقتها لأنه نازل وإنما يجمع إذا جد به السير نعم أنه قد عجبته نفسه ومع عليه من اللباس فخسف الله به الأرض أو يتجلجل فيها إلى
يوم القيام سبب الكبر والخيلا باللباس والمشيا وإسبال الثياب حرام سواء معه خيلا أو ليس معه خيلا إن كان معه خيلا فهو أشجر من ناحيةين من ناحية الإسبال من ناحية الخيلا أما إن كان إن كان
النجر اللباس بدون خيلا فيحرم ينه سبال فقد قال صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل الكعبين فهو في النار ما كان أسفل الكعبين فهو في النار ولم يقول خيلا بل علق الحكم بنزوله عن الكعبين نعم
صلى الله عليه وسلم خلاهم بين العلماء والصحيح النه ما يبسنه وإنما تفعل عند الحاجة إذا فعلها الإنسان لحاجة إنه كبير السن أو مرير يحتاج ليها يفعلها أما إذا كان قويا إنه ولا يفعلها لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم إنما فعلها لما ثقل في آخر حياته عليه الصلاة والسلام أما قبل ذلك ما يفعله ما كان يجلس للإستراحة للعلان ما تفعل للحاجة فقط هذا ما ذهب جمهورة للعلم نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-52-موقف المسلم من الفتن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان المؤمن الصادق من المنافق الذي يدع الإيمان في ظاهره وهو كافر في باطمه من باب الخداع خادعون الله والذين
آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون قال الله جل وعلا بسم الله الرحمن الرحيم الفلا ميم أحسب الناس أي يتركوا أي يقول آمنوا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين
الصدقوا وليعلمن الكاذبين ولم يظهر الله ما في قلوبهم يقولون آمننا بألسنتهم أمنهم من يقول ذلك معتقداً بقلبه صادقاً في قوله ولو ترك الناس ولم يمفتنوا ولم يمتحنوا للتبس المنافق الكاذب
بالمؤمن الصادق لأن الناس ليس لهم إلا الظاهر ولا يعلم ما في البواطن إلا الله سبحانه وتعالى الله يريد أن يبين حقيقة المنافقين ليعرفهم الناس فيحذروا منهم ويتقوا شرهم لأن لا يلتبس هذا
بهذا فليعلمن الله الذين صدقوا وهذا العلم هو علم وإلا ف الله يعلم دائماً وأبداً في الأزل والأبد علمه سبحانه وتعالى دائم ولكنه يريد أن يظهر لعباده من هو الصادق من الكاذب حتى يتميز
هذا من هذا أم حاسبت من تتركه ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وقال جل وعلا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم
على الغيب الله جل وعلا بينا في هذه الآية أنه لا يترك الناس على ماهم عليه في الظاهر لأن الظاهر يستوي فيه المؤمن والمنافق أما ما في القلوب فيختلف المؤمن عن المنافق ولا يظهر ما في
قلوب المنافقين إلا عند الفتن يظهر ما عند المنافقين عند الفتن يظهر شرهم خذوا مثلاً في غزوة الخندق لما تألّب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمع الجموع وجاءوا وحاصروا
المدينة بريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته وعلى المسلمين واستئصالهم وما إليهم اليهود من داخل المدينة الذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفشرهم
وعلى المسالمة مع المسلمين لما جاء الأحزاب خانة اليهود وعلى داخلي وعدو خارجي إذ جاءكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وإذ زذين في قلوبهم مرض ما وعدنا
الله ورسوله إلا غروراء وهر شرهم العياد بالله بينما قال المؤمنون ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمان وتسليما هذا موقف
المنافقين وموقف المؤمنين عند غزوة الأحزاب وهذه مواقفهم عند كل فتنة والعياد بالله تظهر رؤوسهم ويظهر نفاقهم عند الفتنة ويخرج الله ما في قلوبهم من الغل والحقد والحسد والكدب يظهره الله
والمؤمن يزيد إيمانه وصدقه ويقينه ولا يتضع ضع هذه سنة الله عز وجل في الأولين والآخرين أنه يبتل العباد لأجل أن تظهر هذه النتيجة العظيمة فهذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على
المؤمنين هو لا يجريها عليهم بغضى لهم أو يريد لهم الموضرة وإنما يريد أن يتميز عدوهم حتى لا ينخدعو به ويعرفوه ويحسبوا حسابه هذه حكمة الله عز وجل في إجراء الفتن على عباده المؤمنين وهي
حكمة بالغة وهذا يتكرر في كل زمان ومكان كل ما تأتي الفتن ينحاز إليها المنافقون وإلى أهلها وأما المؤمنون فإنهم يصمدون ويثبتون على إيمانهم ولا تزيدهم الفتن إلا قوة في إيمانهم وصدقا في
يقينهم هذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على عباده والفتن أنواع ترجع إلى قسمين ذكرهم الله في كتابه فتنة الشبهات وهذه تكون في العقايد وفتنة الشهوات وهذه تكون في الأخلاق وفي السلوك
تكون هذه فتنة وفي الأهوى هذه فتنة الشهوات والعياد بالله وفتنة الشبهات أشد من فتنة الشهوات فتنة الشبهات تتنوع أيضا إلى أنواع تكون في العقيدة فتؤثر على العقيدة قال الله سبحانه وتعالى
كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموال وأولادة فاستمتعوا بخلاقهم كما استمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم هذه فتنة الشهوات بخلاقهم يعني بنصيبهم من الدنيا
بالثروى بالمال بالشهوات في الفروج والبطون في النسى في المال الحرام في جميع نوع الشهوات في الأهوى في هذه الشهوات الأهوى في القسم الثاني لكن هذه الشهوات في الفروج والبطون تكون في
الفروج وفي البطون في الفروج تكون في فتنة النسى فتنة البطون تكون في شهوات المحرمة من الخمر واربا وغير ذلك نسائل المحرمات التي ترغبها كثير من النفوس هذه الفتنة الشهوات استمتعوا
بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم وخطاب للحاضرين وقت نزول القرآن والقادمين أيضا تحذير للقادمين استمتعتوا بخلاقكم كما استمتعوا الذين من قبلكم بخلاقهم تشبه وأتشبه آفه وخضتم كالذي خاضوا هذه
فتنة الشهوات الخوض في الدين والكلام في الدين بشهوات والشكوك تشكيكات وطرح الآراء العقلانية التي يعارض بها الدين هذا الخوض خضتم في دينكم كالذي خاضوا من قبلكم هذا يضبه التشبه خطر
التشبه بالكفار وخضتم كالذي خاضوا هذه النتيجة للفتنة دين لكن فتنة الشبهات أشد من فتنة الشهوات نتج عن فتنة الشبهات المقالات الخبيثة والمذاهب الخبيثة أول ما ظهر منها في الإسلام فتنة
القدرية التي ظهرت في أواخر عصر الصحابة رضي الله عنهم وردوا عليها وحذروا منها قالب رضي الله عنهم وبذرتهم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال قائلهم للرسول صلى الله عليه وسلم
لما قسم المال قال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل كذا إعدل فإنك لم تعدل فقال صلى الله عليه وسلم ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل وقال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله صلى الله عليه وسلم فلما ولا
هذا الرجل قال الصحابة ألا تأذل لنا رسول الله بقتله قال لا يخرج من غئض إيهذا أي من شكله الله وعلام ننظي هذا قوم تحقيرون صلاتكم إلى صلاتهم صيامكم إلى صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية تحقيرون عبادتكم اجتهدون في العبادة صلون الليل وصمون النهار يقرأون القرآن ويقيمون حروفه ولكنهم يمرقون من الدين بالغلو والعياد بالله كما يمرق السهم من الرمية وصفهم
صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف وظهر شرهم وكانت مفخرة لأمين المؤمنين وبشارة له ومن قتلهم أنه يحصل على أجر عظيم فكان ذلك على يدي علي ابنى بطالب ربي الله عنه لكن لا يزال يخرج منهم في
كل وقت قرون ولكن كل ما خرج لهم قرن قطع ولله الحمد لكن يستمر خروجه هذه فتنة الخوارج والخوارج يزيدون ويغلون في الدين وعتزلوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرواهم واقتصروا على
أن يتعلم بعضهم من بعضهم جهال اقتصروا على فهمهم فاحتقروا الصحابة رضي الله عنهم وكفرواهم هؤلاءهم الخوارج وعياد بالله فتنة الخوارج بعد فتنة القدرية فتنة الخوارج ثم جاءت فتنة الجهمية
الذين ينفون أسماء الله وصفاته وينكرون ما جاء في القرآن والسنة من أسماء الله وما تفرع عنهم من المعتزل والأشاعر وغيرهم كلهم يندريجون تحت هذا المفدى إما ننكروا الأسماء والصفات وإما
ننكروا الأصفات ويقرون بالأسماء المجردة وإما ننكروا بعض الصفات ويقرون كثيرا من الصفات هذا من بثق من مدهب الجهمية ياذب الله اتبع الجهم بالصفوان ولا تزال مقالاتهم مقالات المعتزلة
والأشاعر لا تزال مدوّنة بل تدرس في كثير من العالم الإسلام على أنها هي التوحيد وعلى أنها هي العلم هذه فتنة الجهمية ثم جاءت فتنة الشيعة الذين يزعمون أنهم يتشيعون لعلي بن يابي طالب رب
الله عنه وينكرون إمامة من قبلها من الخلفاء الراشدين وأنهم ظلمة ومختصبون وأن الخلافة لعلي وأنه هو الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هذا حب منهم لعلي لا لكن هذه شبه يريدون
أن يركز عليها وإلا فعلي أبغض ما عندهم كل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يبغضونهم ومنهم علي رضي الله عنه لكن يريدون أن يكيد للإسلام بانتسابهم لأمير المؤمنين علي بن عابي طالب وهو
منهم بري كل البعض هذه الفرق تفرقت إلى فرق كثيرة كما أخبر صلى الله عليه وسلم على افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وفترقت النصار على ثنتين وسبعين فرقة وستفتلك هذه الأمة على ثلاث
وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة واتفرقت سرقهم تنوعة مقالاتهم ومذاهبهم هكذا الباطل الباطل يجروا إلى الباطل ولا يستقر أهله على مبدأ معين لأنهم ليسوا على هدأ إنما يثبت أهل الهداء
وأهل الحق هم الذين يثبتون أولهم وآخرهم على جاته وردت واحد على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحاب أما هؤلاء فلا يجالون يتدحرجون من قول إلى قول ومن مذهب إلى مذهب كل واحد يخترع ويتبعه أناس
إلى آخره نسأل الله لهذا من الفتن ولهذا حث الله جل وعلى على الاجتماع ونهى عن التفرق ولا تكون كالذين تفرقوا واختله من بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم الله جل وعلى قال
"وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وذكروا نعمة الله عليكم إلى قوله "ولا تكون كالذين تفرقوا" واختله من بعدما جاءهم البينات يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال العلمى تسود وجوه أهل الفرقه
وتبيض وجوه أهل السنة يوم القيامة أهل السنة تبيض وجوههم "ماذا تسود وجوه؟
" يانهم أهل الباطل إذا شاهدوا جزاءهم والعيادوا بالله ومصيرهم يسود وجوههم وظهر عليهم السوات الذي يعرفون به بين الخلايات هذه نتيجة اتباع الفتن وعدم الاعتصام بحبل الله جل وعلى والتمسك
به أما موقف المسلم من هذه الفتن فيتلخص في ثلاثة أمور فيما يحضرني أمر الأول الاعتصام بكتاب الله والسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما سمعتهم عتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وكذلك
التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام فإنه من يعيش منكم سيرختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار هليكم بسنة عند الاختلاف فيها العصمة والله الحمد كما في القرآن وعتصموا بحبل الله فيهما العصمة من الهلاك وقال تعالى يا
يها الذين آمنوا أطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلكم خير وأحسن تأويلة فلا نجات عند الفتن لا نجات
إلا بالتمسك بالكتاب والسنة وما عليه سلف هذه الأمة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها
أبدا ذلك هو الفوز العظيم منهج السليم ولهذا قال ما أنا عليه اليوم أصحابي صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم وكذلك من سلك سبيلهم من من جاء بعدهم من
أهل السنة والجماعة من أهل العلم والأئمة ورلهم على طريق واحد ولله الحمد فالأمر الأول من ما ينجي من الفتن الاعتصام بالكتاب والسنة والأمر الثاني بعد الكتاب والسنة لزوم جماعة المسلمين
وإمام المسلمين لزوم جماعة المسلمين لا تنفرد عن جماعة المسلمين إذا كنتريد النجاة لا تنفرد لا تشذ لا تخرج عن جماعة المسلمين كن معهم مادام موجودين كن معهم ولا يقصد بالجماعة الكثرة فقط
الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدة الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدة وإذا حصل الكثرة او احسن زيادة خير فتلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين لأن لا تقم جماعة ولا يتحقق اجتماع
إلا إذا كان لهم إمام يقودهم إلى الخير ويقيم فيهم العدل وشريعة الله سبحانه وتعالى فلا بد من الإمام ضرورة ولا إمامه لا بالسمع والطاعة لا تكون الإمامه لا بالسمع والطاعة فوجود الإمام
ضرورة ولهذا لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ونسجا عليه الصلاة والسلام وذهبوا يعقدون البيع لمن يقوم بعده فاختاروا أبا بكر الصديق رضي الله عنه وبايعوه تمت البيع أوجد الإمام حين
إذن التجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يجهزونه ويدفنونه عليه الصلاة والسلام دل على أن نصب الإمام ضروره ولا تمضي ولا ساعه بدون إمام لياجل ينحسم الخلاف وتزول الفرقة وينحسم كل من
يريد أن يخالف ويتكلم بعد الكتاب والسنة لزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين الأمر الثالث إذا لم يكن لهم جماعة ولا إمام ولا حول ولا قوة إلا بالله وحصلت الفتن والهرج وليس هناك جماعة
للمسلمين ولا إمام وهذا كله جاء في حديث حليفة ابن اليمن ربي الله عنه وذكر له الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن الله كنا على جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعد هذا
الخير من شر قال نعم وذكر ما يحصل من السرور لكن الخير باقي لكن هناك شرور ودخن رسول الله ما تأمرني ندركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال
فعتزل تلك الفرقة كلها ولو أنت عظّ على أصل شجرة حتى يدلك الموت وانت على ذلك هذا هو المنهج الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تحدث الفتن والخلافات والاضطرابات علينا
أن نرجع إلى هذه الأصول العظيمة ونتمسك بها ونسير على ظوءها حتى ننجوا من الفتن وان يجعلنا وإياكم جميع المسلمين هداة مهتدين غير ظالين ولا مغلين وكذلك لا يكفي أنك تعرف الحق وتتبعه بل
لا بدا أن تعرف الشر أيضا من أجل أن تجتنبه وعن الشر مخافة أن يدريكه فالمسلم لا بد أن يتعلم هذه الأمور ولا يستغرب إلى حصل هزات بين المسلمين أو حصل ما حصل هذه سنة الله عز وجل من أول
الخليقه إلى آخرها هذه سنة الله ليتميز الصادق المؤمن الثابت من غيره فالسعادة لمن تمسك بدين الله وصبر على الفتن والمحن وتجنبها وتجنب أهلها ولم يخم فيها وإنما يبحث عن النجات ويبحث عن
الخير وأهل الخير ليكون معهم أحسن الله عليكم وجزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به وأسأل الله عز وجل نجعل ذلك في موازين حسناتكم معان الشيخ الأسئلة كثيرة جدا أعرض على سماح ألم عليكم ما
تسر منها كما سمعتم ما الموقف واضح والله الحم ومهما كلافهم الثمن لا يتضع عن دينهم وعن عقيدتهم ولا يساوم على دينهم وما أصابهم في سبيل ذلك فهو في سبيل الله عز وجل ومهما يمكن ذلك سبل
النجات من الفتن وتوقيها والبتعاد عنها والنصيحة لمن وقع فيها بذل العلم هذا وقت بذل العلم النافع هذا وقت نشر عقيدة السلث الصالح هذا وقته أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ
هذه أسئلة من الانترنت هذا أحدها يقول هل يعتبر قتال أهل البداع من الوافق وغيرهم من الجهاد في سبيل الله المعتدي يقاتل المعتدي على المسلمين يقاتل ولو كان منما ينتسبون إلى الإسلام إذا
عتدوا على المسلمين فإنهم يقاتلون حتى يكف شرهم عن المسلمين نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ ما المقصود بجماعة المسلمين وإمامهم جماعة المسلمين الذين على الحق وإمامهم
ولي الأمر ولي أمر المسلمين هذا إمام المسلمين ولي أمر المسلمين نعم أحسن الله عليكم معاني الشيخ حل القيام بالمظاهرات والثورات لإصطاط الأنظمة من الحول الشرعية لرفعة الأمه نصرتها هذا
سبقت الإجابة عليه من أهل العلم من هيت كبار العلمة ومن العلمة أن المظاهرات لا خير فيها ولا تجروا إلا شر ودمارا وليست هي سبيل استخراج الحقوق بل هي تضيع الحقوق وتزيد الشر شر نعم أحسن
الله عليكم وجزاكم الله وخيرا هل يجوز لطالب العلم أن يُعطي درسا لعامة الناس لتصحيح العقيدة ويكون ذلك عن طريق الاستدلال ونقلقوا للعلماء المعتبرين ولا يتكلم إلا بما قاله أهل العلم لكن
من يضمن أن يفهم كلام أهل العلم لا يتكلم في هذه الأمور العالم أما طالب العلم الذي يكتصر على نقل الفتاة وهذا ما يكفي لأنه قد ي.
.
.
لا يفهمها أو يضعها في غير فما قال في سؤاله الثاني "وهل يكفى بقراءة الكتب فقط وعدم أمولازبت العلماء والمشايف?" أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا أن تترك النظر الحرام وأن تترك السماع
الحرام وتسمع الخير وتنظر بما فيه الخير والنفع كف بصرك يا فيقل للمؤمنين يغضوا من أوصارهم وأحفظوا بروجهم ذلك أزكالهم كف سمعك عن سماع الباطل سماع الله كف سمعك ولا تسمع إلا ما فيه نفع
وفيه خير إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولة نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ وهذا سألنا أيضا يقول تظل هذه الفتاة التي تحصل الآن بالمسلمين هل إنظماء من
الجماعات الآن الموجودة على الساعة كالإخواني والتبليغ يعتبر من النجاة والسلامة أو لزوم جماعة المسلمين وإمامهم في البلد إلا كان المسلمون لهم جماعة ولهم إمام ف.
.
.
إلتزمهم وكن معهم إذا ما كان لهم إمام ولا جماعة فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إعتزل تلك الهرق نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ هذا سألنا يقول كيف يتخلص المنسلم
من الصفات التي تكون دميمة فيه مع علمه بذلك يسأل الله ليعانه يتركها يبتعد عنها وعنسبابها أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا طضينة الشيخ هذا سألنا يقول ما هي أفضل الكتب التي تقل
المسلم أو يقرأها المسلم للوقايا منفتن هذا ما معروف الصحاح والمسانيد وكتب الحديث ومعروف العقايد الصحيحة عقايدها للسنة والجماعة كل هذا موجود فيها لكن كما ذكرنا هذا يحتاج إلى أن تتعلم
العلم النافع على أيد العلمة نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحة الشيخ هذا سألنا يقول كيف يقي المسلم نفسه من فتنة الشبهات وأيها أخطار عليه في ظل هذه الأزمنة الشبهات أم
الشهوات الشبهات أخطر في كل زمان شبهات أخطر من الشهوات وإن كانت الشهوات خطيرة أيضا لكن الشبهات والعياد بالله لأنها تمس العقيدة قد يخرج الإنسان من دينة بسببها فهي أخطر وعليها نتجنب
فتن الشهوات وفتنة الشبهات ويزم الطريق الصحيح ويكتفي بالحلال عن الحرام نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا هذا سألنا يقول فضيلة الشيخ هل الصوفية يعتبرون شيعة أو هنا لك تقارب بينهم
أم اختلاف أفتونة والله حفظكم يرعب لا الشيعة غير الرافلة الشيعة في الأصل ليس من الرافلة وليس على الصوفية في الأصل ليس من الرافلة إنما هم قوم اجتهدوا في العبادة والزهد هذا في أول
الأمر ثم تدرج بهم الشيطان حتى آل آخرهم أو كثير منهم إلى الظلال والإنحراف والخروج عن الدين بسبب تدرج الشيطان بهم لأنهم تركوا الحق من الأول ما اكتفوا بالعبادة التي شرعها رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا سماحت الشيخ هذا سألني يقول بمعنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن جلد ضحكة وأخذ مالك أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا أحواله
ما يرضطه بدروس المشايخ مهما أمكن والقليل من الخير مع الإخلاص يزيد وينمو بإذن الله نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول مع مقدم البرد هل تحدثتم عن أحكام
المسح على الخوفين باختصار الله يحتظكم يا معرفة المسح على الخوفين سنة متواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ما انكرها إلا أهل البدع فإذا لبسى الخوفين على طهاره بعد كمال الطهاره وكان
ساتريني لمحل المفروض مغطيان للكعب وما تحته فإنه يمسح عليهما أمسافر ثلاثة أيام بلياليها نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول هل يجوزا أخذ أجر على تعليم
القرآن نعم لابس تأخذ الأجر على تعليم القرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أحق ما أخلتم عليه أجرا كتاب الله أحسن الله عليكم وجزاكم الله وخيرا معال الشيخ هذا سألني يقول متى
يبدأ الغسل اليوم الجمعة بعد الفجر أو قبله يبدأ الزداية النهار من طلوع الفجر وما بعد نعم كل ما تأخر عند الزهاب إلى الجمعة عند الزهاب إلى الجمعة هفضل نعم أحسن الله عليكم وجزاكم الله
وخيرا هذا سألني يقول أحسن الله عليكم نقرأ في كتب العقائد بجوب البيعة للإمام المسلمين وكما ورد أن من ماته وليس في رقبة بيعه ماته متى جاهلية فما معنا يا سماحة الشيخ متى جاهلية يجب أن
يكون في خص له من خصال الجاهلية لأن أهل الجاهلية هم الذين لا يخوعون لإمام ولا يمقادون لإمام فهل يصفى من صفات الجاهلية مما مات ما توافيها لصفة نعم ثم قال في سؤاله الثاني معاني الشيخ
نرجمكم أن تبين لنا شيء من أحكام البيعة وشروطها وكيف تكون لولي الأمر هذه لها كتب مخصصة يا أخي يا سعي الوقت الآن ليلي لكن إذا بايع المسلمون والبيعة ما يبعا ما لكل أحد لازم يبايع لا
إذا بايع أهل الحل والعقد من المسلمين يكفون العلماء الأمراء القادة القادة الجهاد يكفون عن البقية فلازم كل المسلم يبايع صحابه ما بايع لا أهل الحل والعقد منهم هذا هو الواجب نعم فالولد
اللي أنتم فيه تتبعون ولاية هذا البلاد إذا قمتم فيها نعم تطيعون ولاية أمرها وتتبعونها يا خرجت منها فتكون تبع ولاياتكم أحسن الله ليكم وجزاكم الله وقيرا معال الشيخ هذا سألن يقول هل
يجوز لنا أن نقيم صلاة الجمعة في المخيمات التي نكون فيها والله يحطظكم ويرعاكم لا يجوز قام الصلاة الجمعة إلا لشرط الاستقرار والإقامة الدائمة في بنيان جرت العادة به أما المسافرون وأما
من كانوا في البر أو أن نازلون نزولا مواقتا لا البوادي على أهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تنزل في البراري تنزل على المياه حول المدينة ولا أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقامة
الجمعة لأنهم لا يسموا استوطنين أحسن الله ليكم وجزاكم الله وقيرا معال الشيخ هذه المراءة تقول متى نحتجب عن الصبي؟
هل إذا بلغ أو ماذا؟
إذا بلغ هالواجب إذا بلغ هو أخير حد ولكن حتى إذا راهق أو قارب البلوغ فالتحتجب منه المرأة لأنه مظنة الشاوة وقالت في سؤالها الثاني أنها تتأثر من البر جدا ولا تستطيع يكون الماء بقدر ما
تستطيع فترها وتصخن بقدر ما تستطيع وتستعمل ولا يجب لها أن تعدل عن الماء مع وجوده والقدرة على استعماله شرطين وجود الماء والقدرة على استعماله هذا يجب استعمال الماء إذا كان الماء
معدوما وقير موجود إذا كان موجودا لكنه لا يستطيع استعماله إذا كان الماء موجودا ويستطيع استعماله لكنه لا يكفي لحاجته من طبخ وشرب وحاجة رفقتها ودوابه أحسن الله وليكم وجزاكم الله وخير
هذا سألني يقول عندي محل لبيع الأشيطة الدينية وأقوم بإنتاج الأناشيد الإسلامية وغيرها فما حكم بيع هذا الله يحفظكم يا رعاك الأناشيد الإسلامية لا تبعها ما هناك ناشيد إسلامية هذه أناشيد
أغانية أخي بل أناشيد بس لا تقول إسلامية ما في الإسلام أناشيد هل الإسلام ما فيها ناشيد أحسن الله وليكم وجزاكم الله وخير لا تستفيد منه لا تدفعه إذا أمكانك ما تدفعه لا تدفعه لكن إذا
قررت لا دفعه إدفعه على أنه ضريبة ولا تستفيد منه قم بحوائجك ومع يلزمك من مالك يا أخي لا تأخذ من أموال الناس لأن التأمينات هذه من أموال الناس لا تأخذ هذا نعم أحسن الله وليكم معاني
الشيخ هذا سألم يقول ما معنى ونرجو تفسير معنا الحديث أصبروا حتى تلقوني على الحوظ أصبروا على الأثره قال إنكم ستلقوني أثره قال صلى الله عليه وسلم إنكم ستلقوني أثره يعني بالمال استئثار
بالمال أصبروا ولا تنازعوا لي الأمر عند ذلك حتى تلقوني على الحوظ يوم القيامة نعم الله وليكم وجزاكم الله وخيرا معاني الشيخ هذا سألم يقول بأي كتب العقيدة يبتد طالب العلم المبتدى
مختصرات والعالم الذي يدرسه هو الذي يحدد له الكتابة والمختصر المناسب نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-53-هدي الرسول في التعامل مع الكفار والمنافقين|صالح الفوزان|العام
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان هدي الرسول في التعامل مع الكفار والمناثقين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى
ودين الحق ليضره على الدين كله ولو كره المشركون صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق جهاده أما بعد الموضوع كما سمعتهم هدي النبي صلى الله عليه وسلم
في التعامل مع الكفار والمناثقين الكفار من الذين جاهدوا رسالات الرسول منهم من أنكرى وجود الرب سبحانه وتعالى المعطلة والدهرية ومنهم من أقرب وجود الرب سبحانه وتعالى ولكنهم أشركوا معه
غيره في العبادة وهؤلاءهم المشركون ومنهم من أقرب وجود الرب سبحانه وتعالى وربوبيته ولكنهم أنكروا الرسالات وقالوا ما أنزل الله على بشر من شيء عنكروا الرسالات وقالوا لا يمكن أن يكون
رسول من البشر لأن البشر كلهم سواء فلا يمكن أن يكون الرسول منهم وإنما يقترحون على الله نرسل ملائكة من ملائكته قال الذين كفروا لو لا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في
أنفسهم وعتوعةوا كبيرة ومنهم من يؤمن بالربوبيه ولكنه يجحد البعث أنشور زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلا وربي لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملتنا وذلك على الله يسير فالكفار قوائف مختلفة
في نحلهم ومدهبهم كلهم يجمعهم اسم الكفر والكفر في اللغة هو الستر والتاطه فهم كفروا بمعنى أنهم ستر الحق وأخفوه وجحدوه وأما المنافقون فالمنافق ما أخوذ من نافق إذا أظهر الشيئة وأفطن
أظهر شيئا وأخفى غيره فهم أظهر الإسلام وأبطن الكفر هولايهم المنافقون ما أخوذ من النفاق وهو الخروج إنهم خرجوا من الدين خرجوا من الإسلام وإذا نظرنا في حالة العرب قبل بعضة النبي صلى
الله عليه وسلم كما ذكر الله سبحانه وتعالى وكما هو معروه في التاريخ والسير أنهم كانوا قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم في ظلال مبين كما قال الله جل وعلى ليس عندهم هدأ لأن آفد أنبيا
بن إسرائيل هو عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وقد مضى على رسالته فترة طويلة فترة طويلة لم يبعد فيها رسول وقاموا بصار حرفوا كتبهم غيرواها وبدلوها وتحولوا عن دين أنبيائهم إلى دين
المحرف زي نوه من عند يامفسهم على حسب أهوائهم ورغباتهم هذه حالة هل الكتاب وأما حالة الأميين وهم الذين ليس لهم كتاب فهي أسوأ لأنهم ليس لهم كتاب أصلا فهم يتعبدون بالجهل والظلال والشرك
بالله عز وجل عبادة الأصنام عبادة الأشجار عبادة الأحجار عبادة الأشخاص من الأولي والصالحين والملايكة فهم ليس لهم دين لا كتاب ولا دين لا تخبطون في دينهم كل يتبعوا هواه وما يجد عليه
آباءه وقبيلةه هذا من ناحة الدين من ناحة الدنيا كانوا ضائعين ليس لهم دولة وليس لهم مصادر اقتصاد إلا بالنهب والسلب والاعتداء والغارات بعضهم على بعض وكانوا دائما دائما في تناحر دائما
في اعتداءات يأكلوا قويهم وعيفهم وانيهم فقيرهم وكانوا يأكلون ما هب ودب على وجه الأرض يأكلون الميتات كما ذكر الله تعالى عنهم ويأكلون الدم ويأكلون ما وجدوا من غير تقيد بطيبنا وخبيه
حلالنا حرام كانوا يتعاملون بالربا ربا الجاهلية الذي هو أشد الربا وهو مضاعفا هذا كان في الجاهلية وحالتهم الاقتصادية وحالتهم السياسية ليس لهم جماعة وليس لهم إمام وليس لهم دولة وإنما
كانت تتحكم فيهم دول الشرق والغرب من الروم والفرص باعته محمد صلى الله عليه وسلم ولبشر كله في ظلام الدامس باعته الله سبحانه وتعالى بالهدى الذي هو العلم النافع ودين الحق الذي هو العمل
الصالح وهو شخص واحد في عالم يموج بالظلال والكفر والشرك والعدوان لكنه سبحانه تكفل بنصره وتأيده وحمايته عليه الصلاة والسلام يصور هذا قوله تعالى لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعت فيهم
رسولا منهم يتلو رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل لفي ظلال مبين قال تعالى هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم
ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كان من قبل يعني وقت الجاهلية لفي ظلال وليس ظلالا عاديا بل في ظلال مبين ظلال غليغ والعياذ بالله كل أهل الأرض ولهذا جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى نظر
إلى أهل الأرض فمقتهم يعني أبغضهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب بقايا من أهل الكتاب كانوا متمسكين بدين الأنبياء ولكنهم قرضوا قبل البعثة فعند ذلك شاء الله سبحانه وتعالى أن
يرحم آهل الأرض قال تعالى وما أرسلناك إلا فبعث نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في مكة أم القراء جوار الكعبة المشرفة بيت الله العتيق بعث هذا النبي الكريم من أشرة في أسرة وأشرة في نسب من
سلالة الأنبياء وإسماعيل عليهم السلام بعته بشيرا ونذيرا كافة للناس بشيرا ونذيرا مهمة عظيمة مهمة صعبة ولكن الله جل وعلا يعينه ويسدده ويحميه ويؤسر له من يناصره هم تثل أمر ربه سبحانه
وتعالى فايا أي والمدفل أم فأنده وربك فكبر والرجزة فهجر الأصنام والهجر ترك والرجزة فهجر ولا تمن تستكفر ولربك فصبت هم تثل أمر ربه سبحانه وتعالى وقام يدعو إلى الله في وسط عالم يموت
بالشرك والكهر والظلالات قام يدعو إلى ربه في مكة فلقيا من المشركين عنادا ولقيا منهم معارضة ولقيا منهم تهديدات ولقيا منهم استخفافا به صلى الله عليه وسلم والساحر شاعر مجنون معلم إلى
غير ذلك من الألقاب تحذر الناس منه ولكنه صلى الله عليه وسلم صبر وقام بالأمر وامتثل أمر ربه فدعى إلى الله فيسر الله له من اتبعه لكنهم قل أبو بكر الصديق وبلال وقام إلى صلى الله عليه
وسلم من معك على هذا الأمر قال حر وعبد حر وعبد أبو بكر حر وبلال عبد رضي الله عنهما ثم تبعه الأفراد تلو الأفراد وهو يدعو إلى الله والمشركون يهددونه ويتوعدونه وهو يدعو إلى الله سبحانه
وتعالى واثقا بوعد الله عز وجل وأن يده من دخل معه ولكنهم لقوا من المشركين أذن شديدا الضعيف من المسلمين يعذبونه عذب بلال رضي الله عنه أشد العذاب بالضرب وإلقائه على الرمضة في شدة الحر
يسحبونه ويضعون عليه الصخر على صدره يريدونه أن يرجع عن دين محمد وهو يقول أحد أحد ثم الذين لهم قبائل تحميهم كابي بكر والذين لهم قبائل تحميهم لا يستطيع المشركون والرسول صلى الله عليه
وسلم لا يستطيع المشركون أن يصل إليهم بالأداء لاجل قبائلهم التي تغار لهم بقوا على هذه الحالة في عنائ ومشقه وصبر على دين الله رسول صلى الله عليه وسلم يسر الله له عمه أبا قالب فكان
يحميه من أدى قومه وهو مشرك يحميه من أدى قومه ولا يقدرون أن يصل إليه ومعه زوج خديجة رضي الله عنها المؤمنة الصابرة القوية كانت أيضا تنفس عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتسرع عنه وإذا
شكى إليها قالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لا تصل الرحم وتقر الظيف وتحمل الكل وتكسب المعدم فكانت رضي الله عنها كانت تسرع عنه الهموم وتروح عنه ما يجد من أدى قومه
ثم مات أبو قالب وماتت خديجة في عام واحد فحزن النبي صلى الله عليه وسلم واشتدأ دى المشركين عليه وكان يعرض نفسه على القبائل في الموسم في موسم الحج يأتي إلى الناس في منازلهم في منا
ويدعوهم إلى الله ويعرض عليهم الإسلام ويقرى عليهم القرآن
ثم إنه صلى الله عليه وسلم خرج إلى الطائف لما اشتدى به الأذاء ومات من كان يدافع عنه خرج إلى الطائف يعرض عليهم الدعوة لعلهم أن يستجيبوا حرض عليهم الدعوة فردوه ردا قبيحا وأغرى عبيدهم
وسفهاءهم يرمونه بالحجارة حتى أدمى وعقبه عليه الصلاة والسلام وليس معه إلا مولاه زيد بن حارث رضي الله عنه مدافع عنه رجع إلى مكة ولم يستطع الدخول إلا بجوار المطعم ذنعدي وهو مشرك
فأجاره المطعم ودخل مكة وطافة بالبيت ثم إنه اشتدأ أداهم عليه وحاصروه هو من معه في الشعب وقاطعوهم ومنعوا البيع والشراء معهم ومنعوا التزويد بينهم وبينهم حتى اشتدى بهم الأمر في الشعب
حصار حصار شديد ليس لهم ما يأكلون ولا ما يشربون ولا ما ثم إن عقلاءهم سعوا في نقض الصحيب وخرجاء النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من الشعب فلما كان في موسم الحج عرض نفسه كالعادة على
القبهين فوجد نفر من أهل المدينة من الأوس والخزرج فعرض عليهم دعوته وقرأ عليهم القرآن فقال بعضهم لبعض إن هذا الأول رجل الذي ويقولون إن خرج لنكون النمع هو نقاتلكم فبادر إليه لا
يسبقوكم إليه لا يسبقوكم إليه اليوت فبادروا بايع الرسول صلى الله عليه وسلم في العقبة عند العقبة البيعة الأولى بايعوها على الإسلام وعلى النصرة ثم رجعوا إلى بلادهم وبلغوا قومهم فأسلم
عدد كثير منهم ثم وافوا الموسم في العام الذي بعده أكثر من ذيقابل فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام والهجرة أن يهاجر إليهم وأن يحموه من ما يحمون منه أنفسهم وأولادهم وأموالهم
وبعد ذلك أذن لأصحابه بالهجرة وكانوا يخرجون متسللين لأن المشركين لا يسمحون لهم بالهجرة لكن كانوا يخرجون متسللين خوفية ويحصل عليهم ما يحصل من الأذى بقية النبي صلى الله عليه وسلم وابو
بكر إلى أن أذن الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وقال الصحبة يا رسول الله قال الصحبة فعد أبو بكر رضي الله عنه راحلتين وعد زادا للسفر وخرج إلى الغار إلى غار ثور جنوب مكة واختفى فيه
بينما المشركون وكانوا مترصدين له عند باب بيته يترقبون خروجه ليقتلوه كما قال الله جل وعلى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
خرج من بينهم وأهم يتحرون خروجه ولم يشعروا بخروجه من بينهم وأمر علي رضي الله عنه أن ينام على فراشه والمشركون ينظرون إليه ظنوناه الرسول صلى الله عليه وسلم لما نام علي رضي الله عنه
على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم المشركون ظنوا أنه الرسول فبقوا يترصدون وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم لا يشعرون
وذهبه وأبو بكر إلى غاري ثور بجنوب مده حتى يختفي خبرهما واختفى يا فيه أما خرج علي أصطط في أيديهم ما كان هذا هو الرسول الذي يريدون قتله وأصطط في أيديهم وذهبوا يطلبون الرسول في كل وجه
واجروا من يأتيهم به حينا وميته فإنطلقوا في الفيافي وفي الطرقات لعلهم يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم مختف بالغار هو وصاحبه أبو بكر هو بنت أبي بكر أسمع رضي
الله عنه تأتيهم بالطعام خفية تأتيهم بالطعام خفية وراعي غنم أبي بكر يمر عليهم يشربون من لبنها ثم تمر من أمام الغار وتخفى الأثر ولا يجدون أثر جاء المشركون وقفوا على الغار ولم يروا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت أرجلهم تحت أقده وقال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل
الله قوله تعالى إلا تنصروا وقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية ثنين إذهما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه أن يده بجنود لم ترواه رجع
المشركون خائبين فلما توقف الطلب من قرش خرج النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه وجاء رجل معنا البعيرين دليل يدله مع للطريق وهو عبد الله بن أريطط الليذي جاء بالراحلتين أخرج النبي صلى الله
عليه وسلم صاحبه وراكبا الراحلتين وذهب إلى المدينة هذه هي الهجرة هذه هي الهجرة فلما وصل إلى المدينة رحب به المهاجرون والأنصار أشد الترحيب وفرخوا به وكل ياخذ بخطام ناقته ويريد منه
ويطلب منه أن ينزل عنده في بيته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول دعوها فإنها مأمورة اترك الناقة فإنها مأمورة تسير بأمر الله تركوها حتى ذهبت إلى موضع مسجده صلى الله عليه وسلم فبركت في
هذا المكان ثم أقامها صلى الله عليه وسلم
ثم عادت وبركت فعند ذلك نزل الرسول صلى الله عليه وسلم عند أبي أيوب الأنصار رضي الله عنه بقي عند أبي أيوب إلى أن بنا المسجد والحجرات ثم انتقل صلى الله عليه وسلم إلى بيته لما هاجر إلى
المدينة ووجد الأنصار والأعوان أمره الله بالجهاد أمره الله بالجهاد إجهاد الكفار والمنافقه وكان قبل ذلك يوم كان في مكة أمره الله بالجهاد للدعوة إلى الله فقط للدعوة إلى الله فقط ونهاه
أن يمدد يده أو أن يحدث شيئا في مكة وأمره أمر المسلمين بكفي أيديهم والاقتصار على الدعوة بالقرآن قال تعالى وجاهدهم به جهاداً كبيرة فلا تطع الكافرين وجاهدهم به أي بالقرآن جهاداً كبيرة
هذا في مكة جاهدهم بالقرآن فقط دون حمل سلاح وإنما وجهاد بالدعوة فقط فلما هاجر إلى المدينة ووجد الأعوان والأنصار وجيش التوحيد عند ذلك أمره الله بالجهاد قال جل وعلى أيها النبي جاهد
الكفار والمنافقين واغلض عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير كما في سورة التوبة وسورة تحريم أمره بجهاد الكفار الذين أظهر الكفر وصرحوا بالكفر والمنافقين الذين أخفوا الكفر في قلوبهم وأظهر
الإسلام بألسنتهم جاهد الكفار والمنافق هل الكفار يجاهدون بالسلاح وأما المنافق فيجاهدون بالحجة ورد شبهاتهم لأنهم أظهر الإسلام وأضطنكم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل منهم على نيتهم
ووكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى وسبب النفاق ما كان فيها نفاق يمكن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ما كان هناك منافقون ولما هاجر إلى المدينة وظهرت قوة الإسلام خصوصا بعد وقعة بدر
كان هناك أناس لا يريدون الإسلام ولكنهم يريدون أن يعيشوا مع المسلمين لا يريدون الإسلام فأظهر النفاق لأجلي تخذوه جنة تخذوه جنة تخذوا إيمانه جنة يعني سترة فأظهر الإسلام لأجلي أن
يعيشوا مع المسلمين الرسول قبل منهم صلى الله عليه وسلم قبل منهم على نيتهم وكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى فدل على أن المنافقين جاهدون لكن باللسان لا بالسلاح لأنهم أظهر الإسلام
ومن يظهر الإسلام لا يقتل يكف عن وسررته إلى الله سبحانه وتعالى لكن إذا ظهر منه كلام خبيث أو شبهات فإنه يجب على المسلمين أن يرد عليه وأن يدمعوا شبهاته هذا هو جهاد المنافقين جهادهم
بالإنكار بالكتابة بالخطبة بالمحاضرة بيرد الشبهات التي يدلون بها حتى لا يغتر بها أحد هذا جهاد مدافع الجهاد معناه المدافع بل الجهد في المدافع هذا جهاد فرد على أهل الظلال وعلى أهل
الزيغ والإلحاد هذا جهاد في سبيل الله عز وجل يكتبوا لصاحبه أجرى المجاهد وأما جهاد المشركين فهو بالسيف ولكن قبل الجهاد بالسيف يدعون إلى الله يدعون إلى الله فإنقبلوا ودخلوا في الإسلام
كف عنهم وقبل منهم إسلام وصار لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين وهذا هو المقصود المقصود أن الناس يدخلون في دين الله عز وجل ليس المقصود قتلهم وأخذ أموالهم المقصود يدخلوا في دين
الله لمصلحاتهمهم ليخراجهم من الظلمات إلى النور إخراجهم من النار إلى الجنة لمصلحاتهمهم فإن أبو قبول الدعوة فالكفار ينقسمون إلى قسمه أهل الكتاب وغير أهل الكتاب فأهل الكتاب يخيرون
يخيرون إما بالإسلام وإما بدفع الجزية وأن يكون تحت سلطة المسلمين ويدفعون الجزية أذلة وهم صغيرون فإن أبو دفع الجزية إنهم يقاتلون قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا
يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عيد وهم صغيرون فإما أن يسلموا وإما أن يدفع الجزية ويبقوا على دينهم لكن يبقون تحت حكم المسلمين
أذلة صغيرين لا يكون لهم شوكة ولا يكون لهم نفوذ وإنما يكونون تابعين لحكم المسلمين أما إذا كانوا غير كتابيين يخيرون بين أمره إما الإسلام وإما القتال إما الإسلام وإما القتال إذا سلح
الأشهر الحرم فقتل المشركين قتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وحصروهم وقعدوا لهم كل مرصة قاتلوهم ويعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفص دور قوم مؤمنين ويذهب غير قلوبهم
ويتوب الله على من يشاء إذا تابوا تابوا الله عليهم إذا تابوا تابوا الله عليهم وقبلهم ويغفر لهم ما قد سلف فإذا تابوا تابوا الله عليهم ويتوب الله على من يشاء الله عليم حكيم هذا الغرض
من الجهاد الغرض من الجهاد مسلحة البشرية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وإخراجهم من النار إلى الجنة ويجهد الكفار راجعة إلى الكفار أنفسه رحمة بهم لأجل يخراجهم من الكفر إلى الإسلام
الذي هو دين الله وإن الغرض منه الطمع في أموال الناس أو قثل الناس وإن الغرض منه إخراج الناس من الظلمات إلى النور كما قالت على كتاب أنزلناه إليك تخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن
ربهم إلى صراط العزيز الحميد هذا هو الغرض فالمشرك غير الكتابي يخير بين أمرين إما أن يدخل في الإسلام إما أن يقاتل لا ثالث لهما هذا هو الذي مشى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان
يوصي أصحابه إذا كون جيشا أو سرية فإنه يأمرهم فيقول أغز في سبيل الله قاتل من كفر بالله ولا تقتل وليدا ولا تقدروا ولا تقتل وكان ينهى عن قتل النساء وقتل الشيوخ الكبار من المشركين
الذين لا يقاتلوا وينهى عن قتل الرهبان الذين تفرعوا يصوامعهم لأن هؤلاء لا يقاتلوا ولا يدعون إلى الكفر إنما هم مقتصر كفرهم عليهم أما المشرك هذا يقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كله لله فإن انتهو فإن الله بما يعملون بصي هذا تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المنافقين ومع الكفار المنافقون كان يقبلوا منهم إظهارهم الإسلام وصار يقرأ تقرأ صفاتهم والنبي صلى
الله عليه وسلم بينا صفات المنافقين ووضحها حتى يحذرها المسلمون هذا من جهاده من جهاد المنافقين أنه يبين معنى النفاق ويبين صفات المنافقين ويرد على شبهاتهم هو جهاد المنافقين أما القتل
بالسلاح لأنهم يظهرون الإسلام ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه بعض المنافقين قالوا له صلى الله عليه وسلم لماذا لا يقتل قال لا يتحدث الناس أن محمدا يقتلوا أصحابه ناس يظهرون
الإسلام ويقتلون الناس بيقولون المسلمين يقتلونه فالرسول صلى الله عليه وسلم درأ مفسدة أكبر وهي أصد عن الإسلام بهذه حجة وإلا قتل المنافق مصلحة بلا شك لكن يترتب عليه مفسدة أكبر
فالمنافق لا يقتل وإنما يكف شره برد شبهاته وبين صفاته ومخازيه حتى يفتضح وحتى يحذره الناس هذا هو تعام الرسول صلى الله عليه وسلم مع الطائفتين الكفار والمنافقين والكفار على فريقين كما
سمعتم أهل كتاب غير أهل كتاب كل فريق له حكمه لما شرع الله الجهاد النبي صلى الله عليه وسلم بادر وأنشأ الجيوش وقادها بنفسه صلى الله عليه وسلم قادها في بدر وقادها في أحد وقادها في
الأحزاب وقادها في فتح مكة وقادها في غزوة خنين وغزوة الطائف كل هذا بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم يخوض المعارك صلى الله عليه وسلم يخوض ويقود المسلمين ويكون أقرب المسلمين للعدو
ويتقيبه المسلمون لأنه صلى الله عليه وسلم كان أشجع الناس وكان أجود الناس وكان أرحم الناس وأبر الناس لقد جاءكم رسول من أنفسكم وكان أحيانا يؤمر أميرا على الجيش أو على السرية ويوصيه
بنفسه وبمن معه وإنما يقاتلون الذين لهم شوكة وينشرون الكفر والشرك ويقاومون أدعوة هؤلاء هم الذين يقاتلون حتى يقضى على شرهم أو يدخلوا في الإسلام وجاء في الحديث عجب ربك من قوم يقادون
إلى الجنة بالسلاسل كيف ذلك يقاتلون ويؤثرون في المعركة بالسلاسل ثم يسلمون ويدخلون الجنة فكان ذلك خير اللهم ويقادون إلى الجنة بالسلاسل هذا من العجب هذا من العجب فدل على أن الجهاد في
سبيل الله ليس الغرض منها الإعتدى على الناس والوحشية كما يقولون وأطمع في أموال الناس والإرهاب كما يسمونه الغرض مصلحات البشرية مصلحات البشرية مصلحة الكفار هم أنفسهم نحن نخسر أموال
ونخسر نفوسنا وجنودنا وأولادنا نحن أكثر منهم مشقه ولكن نصبر في سبيل الله عز وجل نصبر في سبيل الله ونبدل في سبيل الله من أجل إنقاذ الناس من الكفر إلى الإيمان إن تكونوا تألمون فإنهم
يألمون كما تألمون
إذن من الله ما لا يرجون فنحن نجد من المشقه في الجهاد والقتل والجراح وإنفاق الأموال أكثر من ما يجده الكفار ولكن هذا في سبيل الله عز وجل وفي طاعة الله وفي مصلحة البشرية يعني نترك
البشرية للكفر والشرك والطواغيت التي تتحكم في عباد الله نتركهم وقد أنزل الله علينا هذا الكتاب لإخراج الناس من الظلمات إلى النور النبي صلى الله عليه وسلم آم بالجهاد كما أمره ربه
وجاهد حتى فتح الله عليه خيبر فتح الله عليه خيبر بعد صلحة الحديبية وأذل الله اليهود ثم فتح الله عليه مكة الفتح الأكبر السنة الثامنة من الهجرة وأنزل الله عليه إذا جاء نصر الله والفتح
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح الحمد ربك واستغفره إنه كان توابه لما فتح الله مكة لرسوله واللمسلمين العرب أدركوا أنهم الآن وقعوا في الخطر لأن مكة وقرش هم شوكة العرب فإذا
سقطت قرش سقط العرب فلما سقطت قرش عند ذلك جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا أن هذا الدين هو دين الحق وأنه لو كان باطلا لم استمر ومضى مع هذه المشاق وعرفوا أنه دين الحق جاءوا
وبايع النبي جاءوا أفواجا ما هو بفرات جاءوا أفواجا من القبائل يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسلام أنه ظهر لهم حقيقة الإسلام ظهر لهم حقيقة الجهاد في سبيل الله وأدركوا أنهم
مخطئون في تأخرهم عن قبائه وأنزل الله عليه قبل وفاته "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وكان هذا معنا قوله جل وعلا إذا جاء نصر الله والفاته ورأيت الناس
يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وبهذا تحقق وعد الله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كره المشركون المشركون كره هذا الدين
وحاول الوقوف في وجه بكل ما أوتو من القوة ولم يستطيعوا يريدون أن يطفئ نور الله بأفواه ويأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على
الدين كله ولو كره المشركون وقد أظهره الله قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم واسقطت دولة الفرص ودولة الروم تحت حكم الإسلام بلغ الدين المشارق والمغارب هذا قوله تعالى ليظهراه على
الدين كله ولو كره المشركون فالواجب على المسلمين اليوم أصبر على هذا الدين أن لا يلتفت إلى إرجاف المرجفين من الكفره والمنافقين في الداخل والخارج أن لا يلتفت إلى تهديدات الكفار أن
يثبت على دينهم أن يثبت على دينهم فإن الله معهم إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء بهذا الشرط وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء إن الله
بما يعملون محيط لكن هذا يحتاج إلى إيمان ويقين ويحتاج إلى صبر وثبات ويحتاج إلى أن لا نلتفت لتهديدات الكفار ولا وعيد الكفار أبدا لأننا على دين الحق وهم على دين الباطل ونحن على الحق
والحمد لله والحق منصور وثابت لا تزال طائف من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ثبارك وتعالى وهم الطائفها المنصورة التي قال فيها النبي صلى الله
عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابه هذه الطائفها المنصورة وهي الفرقة هالناجة وهي الباقية إلى
أن تقوم السافة ولو كرها المشركون صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين وين يدي الحقيقة الكهير من الأسلة في صلب الموضوع وأكثرها ليست كذلك لكن من الأسلة التي تتعلق
بالموضوع سؤال عن حكم التعامل مع الكفار من حيث استقدامهم إلى هذه البلد التي قال أن نبي صلى الله وسلم فيها أخرج المشركين من جزيرة العرب لا يجوز استقدام الكفار إلى هذه البلد يجل
الخدمة في البويوب فلا يجوز استقدام الكفار إلا لأعمال يضطر إليها المسلمون ولا يوجد من يقوم بها من المسلمين فإذا لم يوجد من يقوم بالعمل الذي المسلمون يضطرون إليه إلا كافر يستقدم وإذا
استقدم فإنه يكون مستأمنا ليس له دخل في شؤون المسلمين وإنما يقتصر على عمله ولا يقيم في بلاد المسلمين يسكن وإنما يؤدي العمل ثم يرجع إلى بله هذا يجوز عند الظرورة نعم نعم إذا لم نحتج
إليهم نخرجهم وإذا أراد السكنة والتملوك نطردهم ما نخلهم يتملكون ويسكنون نعم وإتعامل مع المضافين إذا كان فيهم كفار أو منافقين أو أصحاب بدعى تعامل معهم بالدعوة إلى الله وأن تؤدي عملك
المنوط بك في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لما لعن بعض الكفار جاءه قول الله سبحانه وتعالى ليس لك من الأمر شيء فما حكم لعن الكافر خصوصا في دعاء القنوت ورسول صلى الله عليه وسلم لعن
أناسا بأعيانهم فلانا وفلانا وكان الله يعلم أنهم سيسلمون فأسلم هؤلاء وحسن يسلامون ولهذا قال جل وعلى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وقد تاب الله على هؤلاء
فأسلموا نعم فالله علم ما لم يعلمه الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل الإخوة المسلمون في الأقلليات المسلمة مع حكوماتهم الكافرة أول شيء إنه ما يجوز للمسلم يقيم في بلاد الكفار وهو
يقدر على الهجرة إلى بلاد المسلمين فإن كانت إقامته محددة ماهب استيطان وإنما هو سفر لعلاج أو لتعلم شيء لا يوجد في بلاد المسلمين ولمسلمون بحاجة إلي أو لتجارة أو للدعوة إلى الله عز وجل
فهذه الإقامة المحددة تجوز للحاجة ثم يرجع مع التمسك في دينه وإظهار دين الإسلام وعدم المداهنة في دين الله عز وجل نعم ما هو المخصص لهذه الآية في القول بجواز العمليات الشديع عندما يقول
بجوازها معنى المسأل المصلحة لا تقدم على النص يا خي اللي أفتى بجواز هذا هو اللي يسأل أنا ما فتيت بهذا هو اللي يسأل عن دليله عن شبهة كيفة واه وتخصيص هذه الآية ولا تقتلوا أنهسكهم نعم
إذا نقض العهد مع المسلمين وأساء الكفار فهل يؤахذ به شعوبهم يقاتلون إذا نقض العهد فإنهم يقاتلون وشعوبهم تبع لهم شعوبهم تبع لهم من قاتل من شعوبهم يقاتل أما من لم يقاتل فإنه يترك كما
سبق نعم نسبة للأحداث الأخيرة حكم على كتير من الناس وإنهم خواري صحيح إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتوب فهم يقاتلون ومن قاتل معهم من شعوبهم يقاتل أما من كف عن القتال ولم يقاتل فاله يكف
عنه نعم نسبة للأحداث الأخيرة فضيلة الشيخ يكثر الكثير من الناس بالحكم على بعض بأنهم خوارج أو بغاه أو فأنرجوا التوضيح بين الخوارج والبغاه ومائلة ذلك من الأوصاف البغات غير الخوارج
خوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك أوليهم الخوارج والذين يستحلون دماء المسلمين ويشقون عصى الطاعة أوليهم الخوارج أما البغات فهم الذين يخرجون عن الطاعة عن طاعة ولي
الأمر ويخاف منهم على المسلمين فأولي يقاتلون كما قالت على وإنطائفتان من المؤمنين قتتلوا فقاتل التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدل وأقسط إن الله يحب المخصطين
فالباغ يقاتل كفل لشره الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله وسح
محاضرات في العقيدة والدعوة-54-هذه عقيدتنا في الولاء والبراء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة السوطية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان إقتضت حكمته في أن يكون في العباد مؤمن وكافر ومناثق وعاصن وفاسق ليس على درجة واحدة ما قال جل وعلا
والله قال سبحانه وتعالى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن الله بما تعملون خبير وقد أرسل الرسل وأنزل الكتب تبين للناس طريق الخير وطريق الشر طريق الهدى وطريق الظلال ولم يترك للعباد حجة
الله يقول ما جاءنا من بشيل ولا نديل بل إنه سبحانه أقام الحجة والدليل ويسرى كل لما خلق له فأما من عطى واتقى صدق بالحسنة فسن يسره ليسرى أن الله يقدر ويهي من رغبته في الخير وعلا
النقيض من آفر لنفسه الانخذال وأعطى نفسه هواها تمنى على الله الأمان وعرض عن كتاب ربه وعن سنة نبيه سنة الأنبيه فهو فعل سبب الظلال والكهر فسن يسره للعسرة وهو سبحانه وتعالى أمرى
المؤمنين أن يتميزوا عن الكفار والمنافقين أن يتميزوا عنهم وينحازوا عنهم بعقيدتهم بدينهم وحتى في أوطانهم ومساكنهم فلذلك أمر الله بالهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد المسلمين ونهى عن السكن
في بلاد المشركين والكافرين من أجل أن يسلم المسلم في دينه وأخلاقه وعرضه جميع يمورة يسلم من شر الكهر والكفار والمنافقين يهاجر بقلبه وبدنه بعض الناس يهاجر ببدنه لكن لا يهاجر بقلبه
يكون قلبه مع الكفار والعياب بالله لا بد أن يهاجر بأول شيء يهاجر بقلبه وثانيا يهاجر ببدنه حتى يبعد عن الكفار وينخرط معهم فهذا من ما يدل على أن الله يريد مننا أن نتميز عن الكفار وما
يتبع هذا من التميز فلا نتشبه بهم تشبه بقوم لا نمدحهم ونثني عليهم يان الله ذمهم وعابهم فننحاز عنهم من كل الوجوه التي لها علاقة بالدين أما المعاملات الدنيوية والمصالح المتبادلة
بالتعامل معهم البيع والشراب تأجير في غير ذلك أليومر دنيوية تقوم بها مصالح العباد ليس هذا من الموالات وإن ما هو من تبادل المصالح كما أنهم إذا أحسن للمسلمين فإننا نكافئهم بالإحسان
إليهم وليس هذا من باب الموالات ولم من باب المحبة إنما هو من باب المكافة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب
المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم وفي الآية الأخرى ومن يتولى منكم فإنه منكم يا يهللين آمل لا تتخذ اليهود والنصار
أولياء بعضهم أولياء بعض من يتولى منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالميه فالبراء معناه فلغة القطع يقال براء الشيء إذا قطعه براء القلم إذا قطعه ولمراد به شرعا قطع الصلاة
الدينية والصلاة القلبية والصلاة الفعلية فلغة القلبية عناها قطع المحبة مع الكفار لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق المودة في القلوب فأنت لا
تود الكافر بقلبك تُعاديه لأن الله يُعاديه لا تتخذوا عدوه وعدوكم تُعاديه وكذلك من الموالات المحرمة الموالات الفعلية بمناصرتهم بالقول والفعل مناصرتهم فلا ينحاج المؤمن مع الكفار ولا
يُدافع عنهم ولا يُقاتل معهم ضد المسلمين فلا ينحاجوا عنهم كلياً فالموالات تعني موالات بالقلب ولالك بالمحبة موالات بالفعل ولالك بالمناصرة الموالات باللسان وذلك ذلك بالمدح والثناء
عليهم لا غير ذلك لموالات الكفار حتى ولو كانوا هقرب قريب لا تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم إبراهيم
عليه السلام لما تبين له أن أباه عدو لله تبرأ منه وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ولما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم لا تجد قوم يؤمنون
بالله واليوم الآخر يؤمنون بالله فدل على أن الموالات للكفار تتنافى مع الإيمان بالله واليوم الآخر يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله حاد الله ورسوله كان هو في جانب
والله ورسوله في جانب آخر لم يكن مع الله ومع رسوله بل كان هو في جانب آخر ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم لا تحمله القرابة على أن يواليهم وهو معداه الله عز وجه هذا هو الإيمان أما الذي
يستوي عنده الناس كلهم سواء أهل الإنسانية يقولون الإنسانية بطنطنوما الإنسانية نحن مسلمون لا ننادي بالإنسانية ننادي بالإيمان لكن كما ذكرنا العدوان والتعديو هذا لا يجوز حتى مع الكفاره
مع الان ولا يجلما أنكم شنان قوم على لا تعدل وعدل هو قرب للتقوى ولا يجوز التعديو العدوان البراء لا العدوان ولو كانوا أقرب الناس إليك لا تحبوا ومن باب أو لا تناصرهم لا تنحاز معهم ضد
المسلمين لا تمدحهم وتثني عليهم لا تتشبه بهم أن تشبه بقومه هو منهم هذا باب عظيم ينبغي معرفته وهذا من أصول العقيدة البراء ولو البراء من أصول العقيدة الذي لا تقوم العقيدة إلا به قال
سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آبوا ونصروا أولئك بعبهم أو لياء بعض إلا تفعلوه تكون فتنة في الارض وفساد كبير إلا يحصل الولى والبرى
بين المسلمين والكفار تكون فتنة وذلك بأن الكفر ينتقل للمسلمين يفتتنون في دينهم وعقيدتهم كما تعلمون أن نفوس مولعه بالتشبه وجلب العوائد الغريبة والأفعال الغريبة والعجاب بحوارة الكفار
ويحصل فتنة إلا لم يكن هناك وولاء وبراء إلا تفعلوه أي الولى والبرى تكون فتنة في الارض في الدين العقيدة بالإيمان عدم التمييز بين المسلم والكافر كلهم إنسان وفساد كبير فساد في الارض
يختلط الإيمان بالكهر وتتساول أديان الملحد مع اليهودي مع النصراني مع المجوسي مع الدهري مع المسلم والمواحد يختلط هذا بهذا ولا يتميز هذا من هذا إذا لم يكن هناك وولاء وبراء يكون
المؤمنون بعضهم أو ليهو بعض ويكون الكفار بعضهم أو ليهو بعض ولا موالات بين الفارقين ثم من العجيب أن من المسلمين من يحب الكفار والكفار لا يحبوننا أبدل أبغض ما يرون على وجه الأرض
المسلمين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما معكم إنما نحن مستهزئون فلا نغتر بتملق الكفار لنا وإظهار صداقا ولنعم نستفيد من خبراتهم نستفيد من
منتوجاتهم نستفيد من تجارد لا باسه من ناحية الدين لكم دينكم واليدين وليهي والكافيرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبدتم ولا أنتم تكرار وإعادة ليجل
التاكيد ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم واليدين نحن وإن تعملنا معهم مصالح الدنيا والتي ننتفع بها نشتري منهم السلاح نتعلم منهم الصنع لا باس لكن نحن في ديننا وعقيدتنا وإيماننا
منحازون عنهم تماما تعيدون عنهم لكم دينكم واليدين هكذا أهل المنهج الذي يصير عليه المؤمن يقول طمس هذا الباب طمس الولى والبرق ويسميه باب الكراهة نعم كراهة للكفار واليكون الله مرنا
بهذا الله يبغض الكفار ونحن نبغضهم أعدى لله نحن أعداء لهم قال صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم أو في الأثر كما في حديث ابني عباس من أحب في الله وأبرض في الله ووالى في الله
وعاد في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك من أحب في الله ما هو بل أجل الدنيا يحب من يعطيه ومن لا يعطيه يبغضه لا أجل الدين من أحب في الله وأبرض في الله ما يبغض بحسب هواهه ومطامعه
وإنما يبغض في الله عز وجل يبغض من أبرضه الله من أحب في الله وأبرض في الله ووالى في الله وعاد في الله ما هو بوالى ويعاد لياجل الدنيا وإنما يوالى ويعاد في الله عز وجل فإنما تنال
ولاية الله أي محبة الله للعب بذلك وذلك لا يجري على أهله شيئا هذا في وقت ابني عباس كيف بوقتنا هذا في غربة الدين حتى أنهم يحاولون أن يزيل الفوارق بين المسلمين والكفار ويقولون كلهم بن
وادم وكل الخرية في دينه عقيدته ومختار لنفسه لكن نحن منه براءة نحن بريئون من ولا نبرر ما هو عليه ولا نقول له الحرية هو عبد عبد لله ليس له حرية عن دين الله عز وجل ليس له الحرية حرية
في تصرفة في أموالة في لا باس في حدود المباح أما الحرية في العقيدة لا الله لا يقبل للعقيدة التوحيد من جميع العباد ولا يرضى غير التوحيد ولا يرضى غير الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام
دينا فلا يقبل من هو في الأخرة من الخاسري هذا هو الباب الولا والبرى الذي يمغي دراسته والعناية به ومشي على منهجه بين المسلم والكافر حتى لا يتميع هذا الدين وتضيع العقيدة وتساوى الناس
ويختلط الكهر بالإيمان ولا يجوزها الله جل وعلا ميز بين المسلمين والكفار في الدنيا ميز بينهم في البرزخ ميز بينهم في الآخرة في الدنيا لا يجوز للمسلمين أن يوال الكفار ولا أن ينساقوا
معهم ويتميعوا معهم بل يكون مجتمع المسلمين منعزلا عن الكفار في منهجه في عقيدة في جميع شؤونه يكون منعزلا عن منهج الكفار هذا في الدنيا وهذا باب الولا والبرى في الدنيا في المقابر لا
يدفن الكافر مع المسلمين ولا يدفن المسلم مع الكفار في المقابر وميز بينه الكفار لهم مقبر هو المسلمون لهم مقبر ولا يجوز أن يدفن هذا مع هذا هذا في البرزخ في الآخرة أشد تميزا الكفار في
النار خالدون مخلدون فيها والمؤمنون في الجنة خالدون مخلدون فيها التميز موجود بين الإسلام والكفر بين التوحيد والشرك موجود في جميع الدور الثلاث في دار الدنيا وفي دار البرزخ وهي
المقابر وفي دار الآخرة ألأ المؤمنون لهم دار الجنة هو الكفار لهم دار النار الجنة هو عدة للمتقين والنار هو عدة للكافرين فالله لا يريد مننا أن تميع مع الكفار يريد مننا أن نعتز بدينا
وأن نتمسك به وأن ندعو إليه وأن نجاهد في سبيلة لأجل تخليص الناس من الشرك وعبودية الشيطان إلى عبودية الرحمن وإذا كانت رحمة بالعالم خلص الكثير لعبادة الله عز وجل ولو تركوا لهلكوا
صاروا إلى النار الجهاد فيه رحمة مسلمين ورحمة للكفار أيضا والله جل وعلا قال لنبيه ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين رحمة شاملة وهو أمر صار الآن غريبا بين الناس وصار الذي يذكره لم تشدد
وهذا فيه ما فيه من الأوصاف تشدد وهذا يريد أن يقسم الناس وهذا فيه كراهية للبشر كما يعمل كراهية كراهية مطروبة هذه من الدين كيف يعاب على من ينادي بهذا الأصل العظيم ويدعو إليه بين
الناس كيف يقلل من أهميةه حتى إن بعضهم يحاول يحاول قمس الولو والبرم من المناهج الدراسية حاولون هذا ولو يقدرون أن يمسحوا الآيات القرآنية من القرآن وعيد عليهم لفعلوا والكفار يريدون
هذا ما أشد على الكفار من هذا القرآن لكن الله عصبه منهم وحماه منهم وحافظه منهم وليس لهم حيلة فيه وإلا لو كان لهم حيلة لما ترك القرآن أبدا وعلى المسلمين أن يتنبه لهذا الأمر وأن
يعرفوه وأن يدينه به قد يكون الإنسان على غير الإسلام وهو لا يعرف هو يصلي ويصوم لكنه على غير الإسلام بسبب أنه لا يفرق بين الإسلام والكفر ولا بين المؤمن والكافر ويحب بعداء الله ويثني
عليهم ويمدحهم ويتنقص المسلمين وإلى آخره ويكون على غير الإسلام في هذه الطريقة وهو لا يشعر وإن كان يصلي ويصوم إذا لم يكن عنده ولاء وبراء فهو ليس بمسلم يسيئون الظن بالله عز وجل ولا
يثقون بالله نخاف نخشان تصيبنا دائرة فأس الله ويأتي بالفتح أو أمر من عنده فأصبحوا على ما أسروا في أمهسهم نادمين ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لماعكم
حبطة عمالهم فأصبحوا خاسرين ثم قال يا أيها الذين آمنوا ما يرتد منكم عن دينه وسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ما يدهنون الكفار ويتساهلون في حقهم
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهلون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم نعم سيحصل لهم لو من الناس يحصل لهم تلام يحصل لكنهم لا يخافون هذا يخافون الله سبحانه وتعالى ولا يخافون
لو متلائم ذلك فضر الله يتيه من يشاء والله واسع عليم ثم قال إنما وليكم الله هل حصر إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله
ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله وهم الغالبون فإن حزب الله هم الغالبون وهؤلاء يقول النخش أن تصيبنا دائرة والله يقول حزب الله هم الغالبون فيجب على المسلم يفهم هذا نحن نقرى القرآن
نمر على هذه الآيات لكن هل تأملناها حق التأمل هل عملنا بها أنا أرجو أن يكون هذا موجودا ولكن يا خافاً يكون مفقودا عند كثير من الناس بسبب الغافلة أو بسبب الدعايات الباطلة التي تخاول
اقتلاع قيدة المسلمين أصلاً حتى لا يبقى إسلام ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا الكفار ما يلون جهداً في اجتفات هذا الدين وأهله لو لأن الله جل وعلا حافظ دينه وناصر
أو لياءه الذي أنزله هو الذي تكفل بحفظه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وإن تتولوا يستبد القوم غيركم ثم لا يكونوا مثاله الله لا يضيع دينها بدل أركه قوم أتى الله بقوم غيرهم إلى أن
هيأتي يا وعد الله سبحانه وتعالى في آخر الزمن فالدين منصور ولكن الخطر علينا نحن الخطر علينا نحن إذا لم تمسك بهذا الدين نصبر عليه هلكنا وجاء الله بغيرنا الذي نخافه على أمهسنا وعلى
بلادنا يجب أن نعتني بهذا الأمر يا إخوان يجب أن نعتني بهذا الأمر أن نفهمه أن نشرحها للناس أن نبينه في وقت كما تعلمون الزحف الكافر ويساعدهم من أبناء المسلمين من يساعدهم كله لاجد
القوى على هذا الأصل وعدم التمييز بين المؤمن والكافر والدعوة إلى الإنسانية وإلى أن الناس كلهم بنوا آدم نعم كلهم بنوا آدم لكن خلقهم فمنهم كافر ومنهم مؤمن ولهم بنوا آدم قد يكونوا من
أبناء المسلمين وينحرفون هلا بد من دراسة هذا الأصل والعناية به وشرحه للناس ورد على من يحاول قمسه ويخفاءه الرد عليه ويظهر هذا الأصل حتى ينقمع هؤلاء وحتى الجاهل يتعلم ويعرف لأن لا
يغرر بجهالنا وأبناءنا فينسون هذا الأصل وينساحون مع الكفار ولا يكون هناك فارق إلا تفعلوا شكرا الله لكم سمحت الشيخ على ما تفضلتم به من هذا البيان ونسى الله جلو على أيا فعانا بما قلتم
ورد سيل كبير من الأسلة أغلقتنا ولعلي إن شاء الله نأتي على أغلبها لما نأتي عليها إن شاء الله غالب الأسلة صدرت به الدعاء والثناء وإني أحبكم في الله فلا دعي لتكرار مثل هذه وأكتفي
بالتقديم بها في أول سؤال هذا السالي غسماحة الشيخ طالعنا فتواكم جزاكم الله خيرا التي نشرت بالأمس حول خطورة الإنكار العلاني على الولات وما يترتب على ذلك من مفاصدة لكن هناك من يقول إن
هذا من النصيحة ومن لازم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فما ردكم بارك الله فيكم هذا ليس من النصيحة هذا من الفضيحة نحن بيّن هذا هذا ليس من النصيحة مسبتولات الأمور والإنكار عليهم
أمام الناس وذكر معايبهم هذا ليس من النصيحة النصيحة توصل إليهم سراً بين النصيح وبين المنصوح هذا النصيحة أما يظهر هذا على الناس هذا غش وليس نصيحة والغش ضد النصيحة ولكن هذا من التلبيس
على الناس أو من الجهل بمعنى النصيحة الذي يقول هذا إما صاحب هوا وإما جاهل ما يعرف معنى النصيحة ويقول هذا من إنكار المنكر إنكار المنكر ما هو كذا إنكار المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة
والجدال بالتي هي أحسن باليدين استطاع بالليسان اللي لم يستطاع بالقلب آخر شيء وقد يكون إنكار المنكر منكراً في نفسه إذا كان يلزم عليه حصول منكر أشد فهذا منكر إنكار يتحصل معه زوال
المنكر هذا هو المطلوب إنكار يتحصل معه منكر آخر مثل المنكر الذي أنكرته إزولها لو يتيب يجيب دله منكر آخر هذا أيضاً ما يصلح لأن ما استفدنا شيء إنكار على الولاة علاني هذا يلزم عليه
منكر أشد يلزم عليه فوضى يلزم عليه تخريب يلزم عليه تفكك المجتمع يلزم عليه تفرق جماعة المسلمين
إذن يلزم عليه تفرق جماعة المسلمين فأطريقها الشرعية هي إصال النصيحة إلى الوالين جاء رجل إلى أحد الخلفة قال إن وائضك ومغلض عليك يستأذنه قال لا ولا كرامه الله جل وعلا قال ليفضلي منك
مع من هو أكفر مني وأشد مني ثرعون قال لموسى وارٌ اتياه فقول له قول الليناً لعله يتذكر أو يخشى إدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاديهم بالتي هي أحسن فأنت لما تذكر مساوي
الحاكم المسلم ما نحدي يخلو من الملاحظات إنسان بشر إذا وقف تذكر مساوي الحاكم المسلم على الناس يحصل بهذا مفاسد أن تزعم النكتنكر منكر وأمعوا بهذا المنكر أنت منتب عند الحاكم أنت عند
الناس ربما الأعدة أيضاً أعداء الحاكم وأعداء المسلمين ثم هم يفرحون بهذا ليشقوا عصطاعة هو يفرقوا بين المسلمين هلا يجوز هذا أبداً وليس هذا من النصيح ولا من الأمر بالمعروف النهي عن
المنكر نعم أحسن ليلكم هذا سالي يقول ما حكم سب الصحابة ولا عنهم في الصلاة وقذ عائش رضي الله تعالى عنها هل يحكم بإسلام هؤلاء لماذا أبغض الصحابة؟
هل أخذوا لشي؟
هل ظلموا؟
هل تعدوا عليه؟
إنما سبهم لأنه يبغضهم فقط لأنه يبغضهم لماذا يبغضهم؟
لأنهم هم الذين ناصروا الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه ودافعوا معه ونشروا الدين بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم في المشارق والمغارب هم الذين علموا الناس فهو يبغضهم لأجل هذا
لأن هذا أبقى لدين المجوس وأبقى لدين اليهود فهم دسوا هذه الدسيسة باسم الإسلام لأجل قضاء على الإسلام ويسمونه ضرب الإسلام بالإسلام الإسلام الصحيح يضرب بالإسلام المزيف هذا خديعة وهذا
وجد على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الله قال له يا أيها النبي جاهد جاهد الكفار والمنافقين وغلب عليهم ومأواهم جهنم وباس المصير جاهد الكفار يعني الأصلين والمنافقين الذين يظهرون
الإسلام وهم يبطنون الكهر ويدعون إلى الكهر جاهدهم الكفار يجاهدون بالسلاح والمنافقون يجاهدون بالحجة واللسان ويبطال شبهاتهم والرد عليهم كما قال الله جل وعلى جاهد الكفار والمنافقين
يجاهدون لما يدفعوا شرهم جاهدون لا يقوم هذا الدين الله بالجهد رأس الأمر الإسلام معموده الصلاة وذروة سنامه الجهده سبيل الله وليس الجهد مقصورا على السلاح الجهد يكون باللسان يكون
بالحجة يكون بالرد على شبهات هؤلاء لأن لا يضلل المسلمين ويجري الكفار وهذا وظيفة العلمى فالجهد مطلوب في كل وقت وفي كل حالة وهو درجات ومنها جهاد المنافقين هؤلاء منافقون يجب جهادهم
بالحجة واللسان حتى ينقمع وتبطل شبهاتهم ويفتضح أمرهم وينكشف أنهم ليس مسلمين على الحقيقة يا أخي أنت ما فهمت الحديث لا هجرة بعد الفتح الهجرة باقي إلا أن تقوم الساعة كما قال النبي
الصلاحي السلام وما قال النبي الصلاحي السلام صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح فالمراد به الهجرة من مكة إلى المدينة لأن مكة صارت دار إسلام لما فتحها الله على المسلمين بغزوة الفتح
أنتها تلهجرة من مكة إلى المدينة وأما الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فها يباقي نعم تحافظون عليهم بالاستعانة بالله عز وجل والأمر بالمعروف أنه عن المنكر تربية الأولاد والبنات
على طاعة الله على الدين وعلى الأخلاق الطيبة تبعدونهم عن الأخلاق الرذيلة تهرقون بينهم بالمضاجع لاجل أي شيء حماية عراضهم من الفتنة وهذا في الدليل على منع الاختلاق بين الرجال والنسى
حتى الأطفال الذين قاربوا البلوغ لا يتركون يختلطون في المضاجع في المنام في النوم فارق بينهم ولا يتركون بالاختلاق في النوم نعم وهذا سيري نقول أجد في نفسي فتورا وضعفا في طلب العلم
الشرعي فما نصيحةكم لي؟
نصيحة المحاولة لو نستسلم للكسل والخمول والراحة ما فعلنا شيئا لا بد من مجاهدة النفس وهذا يسأل يقول أجد في مسجدكم مصاحف كثيرة فهل يجوز لي أن أخذ مصحفا لبيتي أقرأ في ونية أن أعيده متى
من تهيت من قراءتي في المصاحف تبقى في مكانها "اليبي يجرى الله حييه المسجد" يجرى الليل والنهار ما يخالي أما ليبي روح بل بيت ولا ما وقفت على البيوت وقفع على المساجد نعم وفضلت الشيخ هل
يجوز الاستعانة بدول الكفر في طلب النصرة في إنهاء المظاهرات القائمة في الدول العربية؟
وهذا سأل يقول فضل الشيخ هل كل إعانة للكفار على المسلمين كفر وردة أم هناك تفصيل في دون الجزاكم الله؟
"المظاهرة معنىها إعانة الكفار على المسلمين" هل يجوز هل هذا كفر؟
نعم "وهذا يسأل يقول من توسل بغير الله كأن يدعو عاليا أو غيره من دون الله" ها؟
"يقول من توسل بغير الله كدعائه لعاليا أو غيره" توسل فيه تفصيل إما أن يكون شركة نكبر أو بدعة ووسيلة إلى الشرك فإن كان يتقر بل المتوسل به بذبح والنذر وهذا شركة نكبر "يعبدون من دون
الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" هذا الدين المشركين أما إذا كان ما يصرف شيء من العبادة للمخلوق المتوسل به وإنما يجعله واسطة بينه وبين الله في قبول دعائه
ويقول هذا رجل صالح فهذا بدعه أن هذا لم يريد الله في الكتاب ولا في السنة توسل بالأشخاص ذوات الأشخاص بدعه وهو وسيله إلى الشرك لأنه يقول إلى أن يتقر بالهذا المخلوق وهلو على المدى
البعيد فا يشرك الشرك الأكبر نعم هل يتقدم بالاقتراح هذا المسؤولين عن التعليب وعن الابتعاث يجاه الله خيرا نقدم هذا الاقتراح هذا كان موجودا إلى عهد قريب دورات المبتعاثين كانت موجودة
وقائمة خصل فيها خير لكني ما أسمع لها الآن ذكر نعم أحسن الله لكم هذا سالي يقول هناك بعض من ينكر المحبها الطبيعية زعما أنه لا يجوز للمسلم أن يحب الكافر ولو طبيعيا طبيعية ما هي من
الدين طبيعية بشرية ما هلست من الدين إنما المحبها الدينية تحبه لاجل دينة لاجل ما هو عليه هله الممنوع هذا يسأل أن حكم قراءة القرآن من أجزة الجوال هذا كلام لا يجوز هذا أول من نسب إليه
هذا الكلام محمد عبده مفتي مصر في وقته و هذا يسأل يقول هل يجوز القروج على الوالي غير السنة كان نصيري والبعثي إذا كان ظالما منتجبرا ولكن هو لي إذا كان ترتب عليه تدمير وقتل وسافك دماء
ولا يكله نتيجة هذا لا يجوز هذا يارتكاب خفض الظراري لدفعي علىهما لا يجوز هذا أما إذا ترتب عليه جوال الكهر ووجود الإسلام فهذا لا بس طيب نعم أحسن رأي لكم وهذا يسأل يقول انتشرت بلا
ونها الأخيرة كثرة الملابس الرياضية للأندي لا يجوز لنا أن البس ملابس الكفار تشبه بهم ولا الملابس المكتوب عليها أسماء الكفار أو رموز الكفار أو أعظم ذلك الصليب أو ما أشبه ذلك لا يجوز
هذا المسلم يلبس اللباس الشرعي
والآن مع الأسف معارض الألبس ما تجد فيها ملابس على مقطب الشريعة إنما تجد فيها ملابس غربية ترجد فيها ملابس غربية للذكور والإناث واللكبار والصغار فعلى المسلم أنه يبتعد عن هذه الملابس
ولا يشتريها ولا يلبسها ولا يلبس نساء ولا أحمد لله يشتريق ما شنوه يفصله يخيطه على الصفة الشرعي فالمسلم لا تتزوج كافرا ولا كتابيا ولا غير كتابي أما العكس وهو أن المسلم يتزوج كتابيا
هذا جائز هذا جائز بنص القرآن لأن المرأة تحت سلطة الرجل ومسلم ويتحت سلطة الرجل خلاف الرجل إذا كان جوجل للمسلم هو كافر فيتحت سلطة كافر والعياد بالله يخرجها من دينيا نعم أحسن الله لكم
هذا السلام يقول هل مدح الكفار بما عنده من العلم والتطور والنظام والعدلي وغيرها من الأمور هل هذا من موالات الكفار جزاكم الله خير هذا نعم ولات الكفار وإعجاب بالكفار هل تمدح الكفار
ولا تتلار بمدحه وما يقومون به من الاختراع ومن الصناع هذا من تسخيل الله لهم وشغلهم بالدنيا عن الدين هم اشتغلوا بالدنيا وأتقنوا من كان يريد الحياة الدنيا نوف إليهم عمالهم فيها وهم
فيها لا يبخسون صناع مجرد صناع فقط وهم يقصدون مسالحهم وليذلك بيعون علينا بأغل الأثمان يا خيان طالب العلم طالب العلم يعرف الجماعة التي ينتمي إليها وهي جماعةها للسنة ما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإمة المسلمين منها للسنة هذا طريق واضح ها يحتاج وتترك الطرق الاخرى والمناهج الاخرى صلى الله عليه وسلم وخالفا لما كان عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم وأصحابه والسنة والجماعة نعم صلى الله عليه وسلم هذا سالي قول لا يا أخي المحبة لا تجوز للكافر ولو كان من الوالدين لكن تحسن له تبر به ولو كان كافر قال تعالى قال سبحانه وتعالى
والصين الإنسان بوالديه حملته أمه وهنن على وان وفي صاله في عامين أن اشكر لي ولي والديك إلي المصير وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة
والتبع سبيل من أناب إليه فالوالدان الكافران يحسن إليهما ولدهما المسلم ويبر به ولكن لا يحبهما بقلبه يبغض دينهم يبغض الدين الذي هم عليه هذا ما شرعه الله لنا في حق الوالدين الكافرين
وأما الموده لا تجوز لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حد الله ورسوله نحصل إليكم وهذا يسأل عن مقولة من أعان حاجا على حجه فلهو مثل
أجره هل هذا حديث؟
نعم هذا يعيده يعني حديث من الدل على الخير كثاع له من دل على هدى فلهو مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شخصا نحصل إليكم وهذا الساري قل نسمع بعض المتسبينة إلى العلم أن الخروج
على الحاكم إن كان ظالم من مذهب السلف كذب هذا كذب ولا يعرف مذهب السلف لا يخرج على الحاكم الظالم ماداما مسلما يصبر على ظلمه وعلى جوره يصبر على ذلك ولا يخرج عليه لأن الخروج عليه فيه
مفسد هكبر من سفك الدمة وتفرق الكلمة نحصل إليكم وهذا يسأل سمحت شيخ عن الظوابط الشرعية في خروج المرأة للعمل خارج المنزل أما إذا كانت تخرج متقيبة متعطرة متجملة سافرة تختلط مع الرجال
هذا أمر لا يجوز هذا لا يجوز في الإسلام هذا سالي قل هل هناك فرق بين عقيدة الولاء والبراء في باب الإيمان والكفر وفي باب السنة والبدعة؟
نعم يأتي حتى بباب السنة والبدعة يوالى من على السنة ويعادى من على البدعة بقدر بدعته فالولى والبراء يتجزأ أحسن إليك وهذا يسأل موقف المسلم من مصطلح الآخر يقول ما موقف المسلم يقول موقف
المسلم من مصطلح الآخر وماذا يجب على المسلم؟
يقول كلمة الآخر تغني عن المسلم والكافر والمؤمن والمنافق والمطيع والعاصي يريدون الآخر هذا كلمة عامة تستبدل بها الأسماء الشرعية التي سجلها الله في كتابه بمؤمن كافر تقي فاجر فهم لا
يريدون هذا؟
نعم الله أغنانا بما في الإسلام من الخير الكامل اليوم أكملت لكم دينكم ولا نستشهد بحكم الكافر وأقوال الكافر والله أغنانا بما في الإسلام من الخير نعم وهذا يقول ما حكم يبدو إنه مر
علينا يقول سنة على الكافر باحترامهم للمواعيد بخلاف بعض المسلمين يا أخي ما نثنع عليهم هولا يكافر عندما الكافر أشد من الوفا بالمواعيد عندما الكافر أشد ولا ينفع مع الكافر طاعة مهما
كان هذا أحسنائي لكيسا ليقول حكم تسمية الكفار بغير المسلمين وذلك من أجل التلاطف هذا من التستطر أيضا مثل كلمة الآخر يريدون بها التستطر بالغير المسلم لا تقول الكافر ما يصلح هذا؟
الله قال كافر قال فاسق نعم أحسنائي لك وهذا يقول هل يجوز أن أقول لوالدة غير المسلمة أني أحبك؟
لا هاي جوز هذا التصريح بمحبة الكافر نعم أحسنائي لك وهذا يقول أني أبحث بحث في الكتب عنه وهذا يسأل عن اسم الله لا عظم الله وعلم لا يعلمه إلا الله نعم أحسنائي لكم وهذا يسأل ويقول هناك
لو ناس من طلبة العلم يبدعون ويفسقون ولا تلأمر فما توجيه سماحاتكم في ذلك وجههم أنهم يتقون الله وتعلمون قبل يتكلمون تعلمون يعرفون ما ليولي الأمر وهذا يسأل عن أهم الكتب في ما يتعلق
بالتوحيد ودراسته وهذا يسأل عن دفع الزكات لرجل يريد الحج يدفع لمن الزكاتهم لا بس يقول أن الحج من الجهات وزكات تصرف في الجهات وهذا منه
محاضرات في العقيدة والدعوة-55-هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق
أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى بعث هذا النبي الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين بعثه رحمة للعالمين كما قال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فإن الله
سبحانه وتعالى غفور رحيم رأوف بعباده لا يتركهم يظلون لا يتركهم في جهاله أو في ظلاله فالقال سبحانه " فإما يتينكم من نهدى أمن تبعه دايا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " والذين كفروا
وكذبوا بآياتنا " أولئك صحاب النار ومفيها خالدون " كان الناس قبل بعثته صلى الله عليه وسلم في جاهلية جهلا وظلالة عميا وإمام مجوسية يعبدون النيران وهاكذا أصبح الناس في حاجة ما السه
إلى رسول يحيي به الله سنة المرسلين ويبين لهم ما اختلفوا فيه من الحق فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل واندراس من السبل فقام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
بأعباء الرسالة ودعى إلى الله سبحانه وتعالى في عالم متلاط الجهالات والظلالات كانوا متناحرين فيما بينهم تقوم بينهم الحروب الطويلة تأكلوا الأخضر واليابس ويأكلوا القوي والضعيف والغني
والفقيل فهذا كانت حالتهم الدينية حالتهم السياسية وأما حالتهم الاقتصادية فكانوا فقراءة عالة يتكففون الناس فلما بعث الله هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هدى الله به من هدى إلى الحق
وإلى الصراط المستقيم فتحولوا من الكهر إلى الإسلام ومن الظلام إلى النور كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا
إليكم نور مبينة بعثه الله واحدا في عالم متلاط مختلف اللغات والألوان والأديان وعظم ذلك الجهل المطبق الذي يعم البشرية جميعا فارسل الله هذا الرسول وأنزل معه هذا القرآن وأنزل عليه
السنة والحكمة فبين للناس ما أنزل إليه من ربه ودعى إلى الله بالحكمة والموعدة الحسنة والجدال بالتي هي أعلى وحسن بعثه الله داعيا ومعلما ومجاهدا في سبيل الله فقام بما أمره الله يا أيها
المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فصبر فمتثل أمر ربه سبحانه وتعالى فقام وأنذر وبشر وحذر حتى أوضح الله به المحجة وأقام به الحجة قال تعالى هو
الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله وكفى بالله شهيدا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهراه على الدين كله ولو كرها المشركون أرسله الله بالهدى وهو العلم
النافع وبدين الحق وهو العمل الصالح لأن العلم لا ينفع بدون عمل بل هو حجة على صاحبه وصاحبه إذا لم يعمل به فهو مغبوب عليه والعمل بدون علم ظلال ووبال ولا ينفع بل هو تعب بدون فائدة وكان
صلى الله عليه وسلم ناشر للعلم مبلغا للرسالة صابرا على ما يناله من جهد وتعب على ما يناله من مشاق وكان صلى الله عليه وسلم أسبق إلى العمل بالعلم كان أسبق الناس إلى الصلاة فرضها ونفلها
كان أسبق الناس إلى الجهاد في سبيل الله وكان أقرب الناس إلى العدو في الغزوات وفي المعارك وكان صلى الله عليه وسلم عالما ومعلما ودائيا وقاضيا ومفتيا وإماما في الصلاة وقائدا في الجهاد
وهكذا لا يسبق صلى الله عليه وسلم في أي ميدان من ما يادين العمل هكذا كانت حاله صلى الله عليه وسلم لم يورث دينارا ولا درهما مع أن الله فتح عليه بالأموان والغنايم والمبرات لكنه كان
صلى الله عليه وسلم ينفقها وفي سبيل الله ويعيش عيش الفقراء تمر عليه الشهر والشهران لا يقد في بيته نار وإنما يطعم التمر والماء عليه الصلاة والسلام هو وأهله توف يصلى الله عليه وسلم
ودرعه مرهونة عند يهودين بطعام اشتراه لأهله لم يوفر مالا ولم يدخل شيئا وإنما كان يمفقه في سبيل الله وفي سبيل الدعوة إلى الله وإنما ورث العلم قال صلى الله عليه وسلم وهم يبيعون
ويشترون في الأسواق فقال ويلكم ميراث محمد صلى الله عليه وسلم يقسم في المسجد وانتم هنا فبادروا إلى المسجد فلم يجدوا مالا يقسم وإنما وجدوا حلق الذكر ومجالس العلم فرجعوا إلى به ريره
وقالوا لم نجد شيئا يقسم في المسجد قالوا وما ذرأيتهم قالوا رأينا فلانا حوله ناس يعلمهم وفلانا وفلانا ناس يعلمون الناس قال ويحكم هذا ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه بالهداء
ودين الحق الحده هو العلم النافع الذي ورَّفه لعمته ودين الحق هو العمل الصالح الذي قام به وأمر به صلى الله عليه وسلم ترك أمته على البيضة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وقال صلى
الله عليه وسلم إلا إنتمسكتم به لن تظل كتاب الله وسنة هكذا تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكتاب والسنة وعلى هده صلى الله عليه وسلم وسيرته لأجل أن نتبعه ونقتد به ونسير على
نهجه صلى الله عليه وسلم أرسل رسوله بالهداء ودين الحق وعلى الدين كله ليظهر دين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم على سائر الأديان قد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى فظهر دين الله في المشارق
والمغارب وبلغ أقصى المعمورة إلى أقصاها بواسطة الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله فأصبحت الأمة العالمية أصبحت أمة عالمة تعلم الناس بعد أن كانت جاهلة قال سبحانه هو الذي بعث في
الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين كانت أمة العرب أمة جاهلة ليس لها كتاب وما أنزلنا عليهم من كتب يدرسونها وما أنزلنا
عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أنزلنا عليهم من كتاب وما أرسلنا عليهم قبلك من نذير لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك وما أتيناهم من كتب
يدرسونها وما أرسلنا عليهم قبلك من نذير فالله سبحانه وتعال بعث هذا النبي في هذه الأمة العربية الأمية التي لا تقرأ ولا تكتب بل تستجد وما أرسل الله إليها هذا الرسول وعلمها وتلع عليها
كتاب الله وزكاها وطهرها من الأخلاق وطهرها من الشرك والشك والكهر وطهرها من الأخلاق الرذيلة وعلمها بعد الجهالة أصبحت هذه الأمة قائدة لأمم الأرض كونها فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
وهذا حصل عليه بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورثوه من العلم لو كان الموروث مالا لنفد ولا ضاع ولكن العلم لا ينفد بل يزيد ويجداد بالتعلم والإنفاق وذلك بقى هذا العلم في هذه
الأمة ظهر منها العلماء الأحبار ولا يمة الكبار من العرب والعجم وسائر من آمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى العجم الذين كانوا لا يعرفون العربية تعلم العربية التي هي لغة القرآن
ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أساتذة في اللغة العربية وكانوا أوعية للعلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبغى فيهم الأئمة الكبار والحفاظ والفقها واللغويون من ما
لم يوجد في أمة من الأمم وكل هذا ببركة هذا العلم الذي أنزله الله على رسوله ونشره رسوله صلى الله عليه وسلم في أمته ولا تزال الأمة تتوارث هذا الشرف العظيم الذي عظمه القرآن الكريم الذي
نزل بلغة العرب الكتاب المعجز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأنه ليس من كلام البشر وإنما هو من كلام رب العالمين فهذا القرآن العظيم وكثرة مناوئه لم يستطع أحد منهم أن
يغير فيه حرفا واحدا أو أن يخفيا منه آية واحدة هو كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وسيبقى كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرفعه الله في آخر الزمان عند قيام الساعة
وذلك لقوله تعالى "إننا نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظون هذا الكتاب العظيم شرف الله به الأمة العربية وجعلها سيدة على العالمين بهذا القرآن العظيم هذا القرآن لذكر لك أي لشرف لك وشرف
لأمتك العرب وسوف تسألون يوم القيامة يسألكم الله ماذا عملتم نحو هذا الكتاب من العلم والعمل والتعليم ماذا عملتم بهذا الكتاب الذي حملكم الله إياه وأمركم بتبليغه فحصلوا لله الحمد أن
حملته من هذه الأمة بلغوه للناس في المشارق والمغارب وحافظ عليه بحفظ الله سبحانه وتعالى له فالله يقيض لهذا القرآن من يحفظه ومن يقوم به إلى أن يرفعه الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان
لم يغير منه حرف ولم تخف منه آية من آياته ولا سورة من سوره هذا هو القرآن العظيم الذي منن الله به على هذه الأمة المحمدية وجعله آية باهرة ومعجزة ظاهرة على صدق هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم أنه من عند الله وأنه كلام الله إذ لو كان من كلام البشر لا استطاع أن يحاكوه أو أن يأتوا بمثله ولما كان من كلام الله فلن يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله أبدا وها هو التحديقائم
إلى يوم القيامة كل إن اجتمعت الإنس والجن على يأتوا بهذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظاهرة هذا القرآن هو أساس العلم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والسنة النبوية
ومفسرة للقرآن وموضحة له ودالة عليه فهي الحكمة التي أنزلها الله مع الكتاب وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكلاه ما محفوظ بحفظ الله لأجل تبلغ البشرية وليهدي الله من يشاء من عباده
بهذا القرآن وهذه السنة النبوية فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حي بين أظهرنا يتلو علينا هذا القرآن ويحدثنا بأحاديث الشريفة الصحيحة كأنه موجود ولهذا قال عليه الصلاة والسلام إن
تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تضل بعد كتاب الله وسنتي وقال عليه الصلاة والسلام لما طلبوا منه الوصية وعظهم صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قال يا
رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فهذه السنة النبوية هي التي يعصم الله بها من اتبعها
وعمل بها بعد القرآن الكريم الذي قال الله جل وعلى فيه وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم والصاكم به لعلكم تتقون قال سبحانه وتعالى واتصموا بحبل الله
جميع ولا تفرقوا وحبل الله هو القرآن والإسلام واتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من
النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تتخدون ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فأما الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما
جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه فأما الذين سودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوق العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين بيضّت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها
خالدون تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلم للعالمين فهذه وصية الله لنا وأعتصموا بحبل الله جميعا وهذه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هي قوله عليكم بسنة وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعد فمن أراد النجاة وأراد السلامة وأراد الهداية فهذا السبيل الله وهذا صغاط الله وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أغهرنا وبأيدينا كتاب الله وسنة رسوله
فعلينا أن نتمسك بهم لا سيما وأنتم تعلمون ما حدث من الفتن وما حدث من الشرور وما حدث من الغفلة وما حدث من الجهل الكثير إلا أن لا ولله الحق وما دام هذا الكتاب الكريم وهذه السنة
المطاهرة بين أيدينا ففي أيدينا حبل النجاة فعلينا أن نتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله فإن فيهما النجاة من الفتن في الدنيا والنجاة من النار في الآخرة وفقنا الله وإياكم لصالح القول
والعمل وجنبنا وإياكم طريق الزيغ ونسأله سبحانه أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ونسألنا على ما يخص الموضوع إلى حد ما
ونبدأ بالأسئلة يقول فضيلة الشيخ صالح نشهد الله على حبكم في الله أما بعد بما تنصح أبناءكم الشباب والمبتديين في طلب العلم ثم يقول نلتمس من فضيلتكم من فضيلة الوارد العلامة الشيخ صالح
بن فوزان وفقه الله وأثابه أن يكرر هذه الزيارة لأبنائه في هذا البلد فهم بأمثل حاجة إلى توجيهات الشيخ نصره الله ووفقه ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم من سلك
طريقا يلتمس فيه علما سحل الله له به طريقا إلى الجنة مقال عليه الصلاة والسلام ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ومن دور العلم المعروفة للمساجد وهي بيوت الله وفي المدارس
والمعاهد والكليات الشرعية ففيها العلم والله الحمد من كان يقدر على الانتظام في الدراسة النظامية في المدارس والمعاهد والكليات الشرعية فلين تظن فيها فإنها فرصة عظيمة ومن لم يستطع
الانتظام الدراسة النظامية فعنده المساجد يسأل عن المسجد الذي فيه دروس فيه محاضرات فيه ندوات علمية وما فاته منها فيه مسجله بإمكانه الحصول على تسجيلها والانتفاع بها فالعلم ميسور والله
الحمد وهذا من فضل الله على هذه الأمة وتيسيره في نشر هذا العلم وأما الزيارة فنحن إن شاء الله إذا سنحت فرصة فلا نترك زيارتكم إن شاء الله تعالى نعم هذا من المحدثات الوعد والتذكير قبل
الصلاة الصلاة على الجنازة أو الوعد والتذكير عند دفن الجنازة لكل من المحدثات الوعد والتذكير يكون في المساجد بعد الصلاوات كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول وأصحابه بالموعظة في
المسجد بعد الصلاوات يكون الوعد والتذكير في الأمكنة المعدة لذلك أما مع الجنازة قبل الصلاة عليها أو عند دفنها فليس هذا من مواضع الوعد والتذكير الجنازة نفسها موعظة هي تعيض الناس لأنهم
يعلمون هي ويل لم تعيضهم باللسان يقول كثرة في هذا الزمان عادة سيئة ومنكرة وهي إقامة العزاء في المنزل نرى أن هذا عمل محدث الاجتماع والذبح الزبائح وتقديم الأطعمة لا داعي لكل هذا
العزاء ليس هكذا إذا لم تلقه ببواسطة الجوال أو التلفون أو بواسطة المكاتبة ولا حاجة إلى هذه التكاليف نعم وهذه الموائد وهذه الاجتماعات وهذه تثق أيضا على المصابين لأنهم يستقبلون الناس
ويقدمون لهم الأشياء يقول الشساءل واشهد الله على حبكم في الله تعالى وريد القولة الواضح في حكم التصوير سواء بالتوالات أو بالكاميرا وهو منتشر بين الإخوة ويقولون هذا لما سلحة الدعوة
مثل تصوير الحفلات الدعوية والرحلات غيرها تزاكم الله وخيرا تصوير لوات الأرواح فيه أحاديث سريحة ما هو محل اجتهاد ومحل تأويل؟
حاديث سريحة لعن النبي صلى الله عليه وسلم المسوين وأخبر أنه مشد الناس عذاب يوم القيامة وأن المسور يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم وأنه يؤمر بنفقي الروح بكل صورة صورها
باب التعذيب له وتكليفه وما لا يطاق فالتصوير حرام كبير من كبائر الدنوب ولكن إنما يجوز منه الضرور فقط الذي لا بد منه بطاقة الشخصية أو جواز السفر أو رخصة القيادة هذه أمور لا يتمكن
منها وهي من ضرورياته وقد قال الله جل وعلا وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ملطررتم إليه فيقتصر على الضرورة فقط أما التصوير للذكريات والتصوير للفن والتصوير لإقتناع الصور فهذا لا يجوز
وسوى أن كان التصوير باليد أو بالقلم أو كان التصوير بالنحت نحت الحجارة أو بالطين أو كان التصوير بالإلتقاط بالكهرباء بالآلة الظلوئية كله عموم الأحاديث اكثر منعه بجميع نوعه لأن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يستثن تصويراً دون تصوير ولا طريقة دون طريقة بل عمما صلى الله عليه وسلم المنع من التصوير والوعيد عليه نعم يقول السائل هناك بعض الناس يستمعون إلى الفضائيات في
برامج حوالية تشكك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفضل أبي هريرة رضي الله عنه وارضاه وارضاه في علمائنا وأنهم سلفيون متشددون ويقولون مع ذلك نحن إيماننا قوي لا تضرنا هذه البرامج
فما الحكم؟
يقول السائل لأطفال وشباب أصبر واصل إيقاضهم لصلاة الفجر وصبر على هذا إلى أن يهديهم الله وإلى أن يكبروا ويعقلوا فانت المسؤول عنهم ما داموا صغاراً ما داموا بحاجة إلى التوجيه وبحاجة
إلى الإيقاض والإعانة أصبر عليهم قال صلى الله عليه وسلم وفرقوا بينهم في المضاجع هذه مسؤولية حملك الله جل وعلا وحملك الرسول إياها فعليك أن تقوم بها وأولادك أمانة عندك وعهدة في رقبتك
قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا قو أمفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة وقال تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فالأولاد فتنة تاجون إلى صبر وإلى تحمل
وإلى قيام بالواجب نحوهم ولا بد من الصبر في هذا وعدم الملل وأنت على أجر إن شاء الله ما أصابك من التعب في مقابل أمريك لهم ومتابعةك لهم أنت على أجر نعم يقول هل يجوز للحائظ أن تتعبد
بالقرآن الكريم أثناء حيظها وخاصة في رمضان تعبد بالقرآن العظيم واجب على كل مسلم الحائظة وغير الحائظة والذكر والانثى لكن العله يقصد هل يجوز للحائظ أن تقرأ القرآن أن تقرأ القرآن أو
تمسّل نصحه فهذا لا يجوز لا يجوز لها أن تمسّل نصحه ولا يجوز لها أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب حتى تغتسل لأن عليها حدث أكبر فلا بد من الطهارة من الحدث الأكبر لتلاوة القرآن نعم يقول هل
يجوز للنساء لبس الإكسسوارات وهي القلائد المصنوع من خيوط وأصداف وودع للزينة فقط أفتونا معجوري إذا كانت هذه القلائد تستعمل استعمالاً غير شرعي تستعمل العتقاد فيها وأنها تمائم فلا يجوز
لبسها ولو كانت المرأة لا تقصد ذلك لأن فيها تشبها بمن يستعملونها ليغراض سيئة والقلائد هناك قلائد ليس فيها شبهة وليس فيها محذور وتلبس منها ما ليس فيه محذور وشبهة نعم أنتم تعلمون أن
الشيطان حريص على أن يصرف المسلم عن دينة وعن العمل بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الإنسان حرصاً على العمل بالسنة أتاهم باب التساهل ومن باب الرخص ومن باب ذكر الأقوال
المخالفة للدليل فاللحية لا بد أن تترك كما خلقها الله سبحانه وتعالى لا يتعرب لها لا بقص ولا بنتف ولا بحلق كما قال صلى الله عليه وسلم أعفوا اللحة أرسل اللحة أرفوا اللحة كلها أحاريث
الصحيح ولكن الشيطان يريد أن يقاوم هذه السنة عند الناس فحذرو منه واللحية والله الحمد جمال للرجل وزينة في وجهه فلماذا هذه المحاولات للتخلص من اللحية أو التخلص من بعضها لماذا هذا هذا
هو التشويه هذا هو الجمال نعم هذا ليس من شأنك أنت هذا من شأن الأمور هم الذي يجب أن يسأل عنه وأن يوجه التوجيه السليم أما عوام من الناس فلا يتدخل لهم في هذه الأمر لا يستطيع تغييرها
يقول هل المسافة بين مدينة الرياض والمدينة الخرج هي مسافة وقصر للصلاة؟
إذا كان بين المدينةين بين حدود المدينةين ثمانين كيلو ليس فيه بنيان لا لهذه ولا لهذه يجوز القصر أما إذا كان تقارب البنيان ما بين الرياض وبين الخرج ولم يبقى بينه ما مسافة بثمانين
كيلو فلا يجوز القصر نعم يقول السهل يوجد دي وسواس في الصلاة رغم أني أستعيد بالله من الشيطان الرجيم في الصلاة أكثر من مرة وأحظر قلب دقائق ثم يسهو مرة أخرى وهكذا على هذه الحال حتى
تنتهي الصلاة فبما تنصحونني تزاكم الله خيرا فإذا استعذت بالله عالك الله من الشيطان ثانيا لا تهتم بالوسوسة تركها ولا تلتفت إليها وستذهب عنك بإذن الله أما إذا همثك وإلتفت إليها فستزيد
عليك ويتسلط عليك الشيطان ثالثا إجتن بالشواغل التي تسغلك عن الخسوع وعن حضور القلب لا تدخل فيها بحضرة طعام وانت تشتاق إليه لا تدخل فيها وانت حاقن للبول أو مدافع للأخبثين البول
والغائق لا تدخل فيها إلا وانت على أهبة الاستعداد الاستقبالها والطمانينة فيها نعم ما حكم موضع تعليق الكار بعد الصلاة في المساجد وفي قبلة المسجد خاصة ومسجد أي شيء لا يعلق في المسجد
معلقات وقد صدرت فتاوى من اللجنة الدائمة للفتاة بأن لا يعلق في المسجد لا إعلانات ولا فتاوى ولا أي شيء وإذاحتاج الناس لتعليق إعلانات تكون خارج آبواب المسجد تكون من الخارج لا من داخل
المسجد لا يشغل المصلوم بهذه المعلقات وهذه الملصقات يقول السائل ما حكم الدعاء بأن يجعل الله الذي في بطن الزوجة هو لا من ذكرا يقول السائل ما حكم التعامل مع الزحاب الأموال المشبوهة
كالبيع لهم والشراء منهم والأكل والشرب معهم إذا علمت أن هذا المال حرام فلا تتعامل معهم فيه أما ما لم تعمل عندهم أموال حلال وعندهم شيء من الحرام وانت لا تعلم هذا المال من الحرام
أتعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود واشترى منهم واستدانى منهم وهم يتعاملون بالريبة نعم يقول ما حكم أخذ السعر الذي على الرقبة وهل يعد من اللحية اللحية ما نبث على
الخدين والذقن هذه هي اللحية وما يسمى بالعوارض والذقن ما ينبث على مجمع اللحيين وإذا كان هناك شعر على الصدر أو على الضهر أو على الرقبة هذا ليس من اللحية لا بس أن تزيله نعم يقول كيف
يرب المربون من المدرسين ومعلم القرآن الكريم والذين يمسكون الشباب وكثير من المناشط والأنشطة خصوصا هذه الأيام التي كثرت فيها الفتنة ومناهج والقنوات الفضائية وغيرها نعم عليهم أن
يحرصوا على تجنيب الشباب هذه المناشط الضارة وأن يحذروا منها وأن يعلموهم ما ينفعهم بالطريقة المرغبة لهم والسهلة عليهم بالبدأة بالأسهل فالأسهل هذا هو الطريق الصحيح البداة بالأسهل
فالأسهل والمهم فالمهم والأهم والمهم على الترتيب اتدرج معهم شيئا فشيئا ويدرجهم في التعليم حتى يسلموا من هذه الفتنة وهذه الشرور بإذن الله سبحانه وتعالى نعم يقول ظهر في الأوينة
الأخيرة من يطعنون في منهة السالح الصالح رضي الله عنهم لظهور بعض الأخطاء من من ينتسبون إلى هذا المنهج نرجو من فضيلتكم توضيح معالم المنهج السالحي والربط بين أخطاء إلى أفراد وهذا
المنهج المستقيم وتزاكم الله خيرا وهو عنده علم وبصير يبين أما إن كان هذا من باب تنقص الناس والتحريش ومن باب التفريق بين الناس فهذا لا يجوز إذا رأيت على أحد خطأا واضحا وصريحا فعليك
بمناصحته بعلم وبحكمة وبموعظة حسنة وجدال بلته يا حسن هذا هو الطريق الصحيح لأن التمام والكمال لله سبحانه وتعالى ولكن الحمد لله أن الانسان إذا أخطى عن غير قصد أنه لا يؤخل يقول الساءل
تعلم يا شيخنا الحجمة الشرسة على الإسلام أولا علينا نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أنهسنا علينا أن نتبع هذا الرسول وأن نطيعه ونعمل بسنته فهذا ذلك نرد على من خالفه ومن تنقصه أما
أننا نرد على الناس ونحن واقعون في خطأ عظيم بالنسبة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والتباعي هذا لا يجد شيان علينا أن ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم في أنفسنا أولا ثم ننصره بالدفاع
عن علم ومعرفة وطريقة صحيحة وأما أن الرسول ينال منه أو أنه يتكلم فيه هذا ليس غريبا هذا وقت نزول القرآن قالوا ساحر قالوا كذاب قالوا شاعر قالوا مجنون ولم يضر ذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم بل هذا زاده رفعة عند الله وعند المؤمنين عليه الصلاة والسلام يقول ما موقف المسلم تجاهما يكتب في الجرائد والصحف التي فيها طعنون وغمز بالدين وأهله الذي عنده علم ومعرفة يرد
على ما ينشر في الصحف يرد عليها بعلم وبحجه الذي ليس عنده علم يرفعها إلى أهل العلم ليرد عليها يقول يوجد معنا في العمل من أصحاب المذهب الإسماعيلي ونعمل معهم في إدارة واحدة يقول أسهد
الله أنني أحبكم في الله ما رأيكم يا شيخ فيما يسمونه بالاستمتار حيث تقوم طائرات في رش السحاب حتى ينزل المطار ما حكمه من وجهة الشاعر ألا ما رأينا ألا ما رأينا وإنما هو دعوة يدعونها
ونحن لا نصدقهم في كل ما يدعونه في كل ما يقولون نعم يقول ما حكم السعي في المسعل جديد المسعل أن محل يعني الشغل الآن اشتغلون فيه يصبر إلى أن ينتهي ويتبين يتبين الأمر وإذا أردت أن تذهب
إلى مكة لا ما نعتدها إلى مكة للصلاة في المسجد الحرام والجلوس فيه والطواف بالبيت العتيق لا هذا طيب وله لازم العمره العمره هجلها إلى أن يتبين الأمر في المسعى تبين النتيجة فيما بعد
نعم يقول يا شيخ أنني أحبك في الله ما هي الأسباب المعينة المعينة على طاعة الله العزيمة الصادقة والنية الحسنة وعدم الكسل وعدم الخمول والعزم على الطاعة والإخلاص لله عز وجل أن تعمل
العمل لوجه الله لا تريد منه ثناء من الناس أو ريانة أو سمعة أو تريد طمعاً دنيويًا فالله يعينك إذا صلحت إنيةك نعم يقول هل الدم طاهر أو مناجس مع الدليه وما حكم صلاة الجماعة في وقت
يشكك فيها فيه من وجو بصلاة الجماعة وما حكم تتبع مسائل الخلاف والرخص مشألة مشألة نعم يقول هل الدم طاهر أو مناجس الدم في تفصيل الدم من الحيوان المأكول كالإبل والبقر والغنم والطيور
المأكولة الدم الذي يخرج من الزبح ويشهب من الأوداج هذا نجس هذا الدم المسفوح وهو نجس وحرام الذي يخرج من الزبيحة من أوداجها وقت الزبح ويشهب ويدفق بقوة هذا نجس وحرام هذا هو الدم
المسفوح أما الدم الذي يتبقى في اللحم فهذا مسموح ومعفو عنه ولا حرج فيه يؤكل مع اللحم وإلى صاب الثوب فهو طاهر لأنه معهو عنه أما الدم من غير الحيوان المأكول فهو نجس مطلقة الدم من
الإنسان من الحيوان غير المأكول من الطيور غير المأكولة كله نجس نعم لا تفصيل فيه نعم سأقول ما حكم صلاة الجماعة صلاة الجماعة واجبة على الأعيان على الرجال واجبة لا بد منها على المستقيع
قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض وجاء رجل أعمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو إليه ما يلقى بينه وبين المسجد
من المشقه وليس له قائد ولاعمه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ينصل يا في بيته قال له هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب وفي رواية فإن لا أجد لك رخصة قال عبد الله بن مسعود ربي الله عنه
ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يصلاة الجماعة إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف وقد قال صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم
آمر رجلا يؤم الناس ثم وخالف إلى رجال الله يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم في النار وفي رواية اللولى ما فيها من النساء والذرية لا حرقتها عليهم فهذه كلها أدلة تدل على أن صلاة
الجماعة فرضوا عين ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو والآصال ويقام الصلاة وإتاء الزكات يخافون يوما تتقلب فيه القلوب ولا بصار فلا بدا من الصلاة مع الجماعة إلا إذا وجد عذر يقول فضيلة
الشيخ ملعلاج الشافي بإذن الله تعالى للقلق والاكتعاب وهل الذهب إلى الطبيب النفسي فيه فائدة وجائز أولا العلاج الاكتعاب النفسي والقلق بذكر الله سبحانه وتعالى تكثير من ذكر الله ومن
تلاوة القرآن تحافظ على الصلاوات مع الجماعة تجلس مع الناس الطيبين تجالس الصالحين على كله يذهب القلق بإذن الله أما الذهب للطبيب النفسي لا بس العلاج مباح ولله الحمد تداوى ولا تداوى
بحرم إذا كان هناك طبيب النفسي وهناك علاج مباح لا بس إذن الله بعد شكرا الله تبارك وتعالى لفضيلة الشيخ الفاضل الشيخ صالح من فوزان فوزان والفقه والله تعالى والشكرا موطول لكل من سام في
إقامة هذه المحاضرة هذا والله تعالى أعلم وفل اللهم على نبينا محمد
محاضرات في العقيدة والدعوة-56-هو الذي أنزل عليك الكتاب|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الله الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو أعظم الكتب أعظم الكتب الإلهية وهو آخرها ومهيم
عليها وهو كلام الله المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه وتعالى وانزل التورات والإنجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان إله أن قال سبحانه وتعالى فأما الذين في
قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابها منه ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أول الألباب هذا القرآن العظيم
هو المعجزة الكبرى لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما يقولون فتراقل فاتو بعشر سور مثله مفترات
ثم تحداهم أن ياتو بسورة بسورة واحدة وإن كنتم في ريب ما نزلنا على عبدنا فأتو بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا بسورة من مثله ولم تفعلوا هذا إخبار
عن المستقبل إلى يوم القيامة أنه لن يستطيع أحد أن ياتي بسورة مثل هذا القرآن بأخصر سورة مثل قل هو الله أحد نعطيناك الكوذة فلم يستطيع هذا كل رغم عداوته ورغم حرصهم على تكريبه ورغم ما
عندهم من البلاغة والفصاحة فهو كلام الله لا كلام غيره وإذا كان كذلك فهو دليل على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حجة الله البالغة على الخلاق إلى أن تقوم الساعة وهو المعجزة
الباقية هناك معجزات كثيرة ولكن المعجزة الباقية هو هذا القرآن الذي بين أيدينا هذا أعظم معجزة من معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم داله على صدقه وصدق رسالته ونبوته عليه الصلاة
والسلام وأن ما جاء به هو الحق وأنه من عند الله وأنه يجب على كل من بلغه هذا القرآن أن يؤمن ويسلم فإن لم يؤمن ويسلم فهو معاند قد قامت عليه الحجة ولي هذا قال الله جل وعلا لمحمد صلى
الله عليه وسلم فمن بلغه هذا القرآن فقد قامت عليه الحجة عند الله سبحانه وتعالى وهذا القرآن ليس المقصود منها أن نحفظه ونرتله ونحسن به أصواتنا ونترنم به هذا طيب لكن ما هذا هو المقصود
المقصود أن نتعلمه وأن نعلمه وأن نتدبره وأن نعمل به حتى ننتفع به ويكون حجة لنا عند الله سبحانه وتعالى وما من لم يعمل به فإنه حجة عليه ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم القرآن حجة لك أو
عليك حجة عليك وإذا كان كذلك فلا يكفي أننا نتعلم القرآن ونحفظ القرآن ونجود القرآن ونقرى القراءات العشر أو السبع وراء ذلك وأكثر من ذلك أن نتدبر كتاب ننزلناه إليك مبارك ليدبر آياته
وليتذكر أول الألباب قال سبحانه وتعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو جدوا فيه اختلافا كثيرا وقال سبحانها فلم يتدبر القول يعني القرآن وقال جل وعلا أفلا يتدبرون
القرآن أم على قلوب أقفالها بمعنى أننا نتفهم هذا القرآن تفهم صحيحا نتفهمه ونعرف تفسيره على الوجه الصحيح ونعلم ما فيه من الحجج والبينات والأحكام الشرعية بعد ذلك لا بد أن نعمل به لا
يكفي أنك تحفظ القرآن وتجود القرآن ولا يكفي أنك تتدبر تعرف التفسير الصحيح لا يكفي هذا هذه كله وسائل والغاية هي العمل بالقرآن العمل بالقرآن على بصيرة العمل بالقرآن كما أنزله الله عز
وجل على المعنى الذي أراده الله عز وجل تعمل به مخلصا لله عز وجل وهذا القرآن عتنا به العلماء عناية تامة فأخرجوا التفسير العظيمة لهذا القرآن وما فيه من الأسرار والأحكام ولذلك المفسرون
تنوعت تفسيرهم ومنهجوا ومنهم من التجه إلى ما في القرآن من الفق والأحكام الشرعية ومنهم من التجه إلى ما في القرآن من البلاغة والفصاحة ومنه علوم البلاغة وعلوم الفصاحة ومنهم من التجه
إلى ما فيه من الأخبار الصادقة أخبار الأولين والاخرين وتنوعت مناهجهم في التفسير وكلها تأخذوا من هذا القرآن العظيم وخلصوا فنن خاصا شمونه أصول التفسير أو علوم القرآن أصول التفسير علوم
القرآن هذه كتب مستقلة وغالبا ما تذكر ملخصاتها في مقدمات التفسير هذا من العناية لكتاب الله عز وجل وهي نتيجة التدبر لكلام الله ولهتمام به وهذا القرآن لا يشبع منه العلماء ولا تفنى
عجائبه وما أخذ العلماء منه إلا القليل وإلا فهو يحتوي على العلوم العظيمة فكل يوتيه الله من فهمه ما يشاء أما يحاط بمعاني هذا القرآن ومدلولاته ولا يمكن أن يحاط به لكن كل يقوم بالجانب
الذي يستطيعه من هذا القرآن وبقى القرآن حجة الله جل وعلى على خلقه إلى أن تقوم الساعة ومن عجائب هذا القرآن أن الله تكفل بحفظه رغم ما له من الأعداء والمناوئين لم يستطيع أن يغير منه
حرفا واحد أو آية أو سورة لم يستطيع هذا على ممر الأجيال وإلا أن يرث الله الأرض ومن عليها قال سبحانه وتعالى إن نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون فالسابقة وكل الله حفظها إلى العلمة
فحرفوها وغيروها وبدلوها كما في التورات والإنجيل فالله سبحانه وتعالى وكل حفظه إليهم لكنهم لم يحفظوه قال تعالى إلي شهداء استحفظوا لم يحفظوا غيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا ونقصوا على حسب
أهوائهم أما هذا القرآن فإنه محفوظ بحفظ الله غض قري كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وسيبقى وكفل بحفظه وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها سبحانه وتعالى وهذا من رحمته سبحانه
وتعالى بعباده من رحمته بهم ومن أجلي قامة الحجة المستمر على الكفار يقولوا ما جاء أنا من بشير ما جاء أنا من كتاب ما جاء أنا هذا القرآن موجود ويطبع منه الكميات الكبيرة هو توزع في
العالم هذا القرآن يسجل على لا شرطة وينشر هذا القرآن يقرأ في الإذاعات ويسائل العلام ويبلغ المشارق والمغارب فهذا من آيات الله حزوجل لهذا القرآن العظيم هذا القرآن لا يمل سماعه ولا
قراءته مهما قرئ فإنك إذا السمعته مرة ثانية خصوصاً إذا كان ذلك بتلاوة جيدة وبصوت حسن كأنك لم تسمعه من قبل تتجدد بإذن الله تتجدد اللذة به لا يمل أبداً ومهما تدبرته فلن تصل إلى نهاية
ما فيه من العلوم وقد يسره الله لحفظ والتدبر ولقد يسرنا القرآن للذكر كل من أراد حفظه فإنهم يسر ليس فيه صعوبة والحمد لله هذا القرآن من علومه المخكم والمتجابه الذي هو موضوع كلمتنا
الآن المخكم والمتجابه فالقرآن أخبر الله أنه كله مخكم كتاب أحكمت آياته ومهصلت من لد حكيم خبير وكله مخكم وأخبر الله أنه كله متشابه وحصل الحديث كتاباً متشابهاً كله متشابه وأخبره أن
منه مخكم ومنه متشابه منه آيات مخكمات هنا أم الكتاب وأخره متشابهات إذن ما معنى أن كله مخكم وأن كله متشابه وأن بعضه مخكم وبعضه متشابه أما أنه كله مخكم بمعنى أنه متقن في لفظه ومعنى لا
أحد يدرك عليه خطأاً أو نقصاً أبداً متقن تمام الإتقان وأما أنه كله متشابه ومعنى أنه بعضه مخكم بعضه متشابه فيراد بالمخكم هو الواضح المعنى الذي لا يحتاج تفسيره إلى شيء آخر واضح معنى
هم اللفظه واضح معنى هم اللفظه لكل من يقرأه ويحظر قلبه واضح فمثلاً الصلاة الزكاة الحج سلة الارحام البرب الوالدين إلى غير ذالف هل واضح؟
ما احتاج نكتسأل عنه من ناحية المعنى والظهور أما من ناحية التفصيل والحكام الشرعية هذا شيء آخر لكن من ناحية المعنى الضاهر من حين تقرأ لأية تعرف معنى تعرف لفظ الكافر ولفظ المشرك ولفظ
المنافذ وتعرف لفظ المؤمن ولفظ المسلم تعرفوا هذا أن يحتاج لأن تذهب إلى ما يفسره لك أربى أزنى الميسر المحرمات الميتة الخمر كلها واضح واضحة تمام الوضوح هذا المحكم الذي يتضح معنى من
لفظه ولا يحتاج إلى بحث والمتشابه من القرآن هو الذي لا يظهر معنى من لفظه بل لا بد أن ترجعه إلى ما يفسره من الأدلة الأخرى يحتاج إلى غيره في ما يفسره ويوضحه هذا هو المتشابه فمثلا
المجملات من الألفاض ما تؤخذ على إجمالها ويأتي ما يفسره مثلا العام من النصوص لا بد أن يأتي ما يخصصه كذلك الناسخ ومنسوخ هناك آيات بقية لفظها يتلى لكن حكمها منسوخ لا بد تعرف الناسخ
ماهو ولا تأخذها على ظاهرها فتعمل بالمنسوخ المنتهي العمل به فالمتشابه يحتاج إلى أن ترده إلى المحكم من النصوص من الآيات والحابيث التي توضحه تبين مجملة تخصص مطلقة تخصص عمومه ومطلقةه
تبين ناسخه ومنسوخه لا بد من هذا هذا هو المتشابه موقف الناس من المحكم والمتشابه له موقف مختلفان يأخذون المتشابه ويتركون المحكم يأخذون المتشابه من الألفاغ يأخذون العمومات يأخذون
المطلقات يأخذون المنسوخ ويقولون هذا القرآن نحن نعمل بالقرآن يظلون بهذا لأن الله أمرأ أن يرد المتشابه إلى المحكم لا يجوز أخذ المتشابه دون رده إلى النصوص المحكمة التي تبينه وتفسره
أهل الظلال أخذوا بالمتشابه ولم يردوا إلى المحكم مثل الخوارج أخذ نصوص الوعيد طبقوها على العصات من أهل السنة والجماعة من المسلمين وكفروا المسلمين بها ولم يردواها إلى الآيات والأحاديث
التي تبينها وتقيدها مثل قولة إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهم مثلا أخذوا ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا فقالوا العاصل هذا خارج من الدين
وهم خلد في النار ولم يرجعوا إلى قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فظلوا بهال الطريق وازاغوا ولهذا سماهم الله أهل الزيغ فأما الذين في قلوبهم زيغ والزيغ
هو الإنحراف عن الحق فيتبعون ما تشابه منه ياخذون النصوص المتشابه ويستدلون بها على مذهبهم وعلى الخوارج والمعتزل هو من والقدرية ومن سار على نهجهم فظلوا وأظلوا وازاغوا وإياذ بالله
لأنهم لم يأخذ العلمة من مصادره يحتاجون بالمتشابه من القرآن كما يقول لما محمد رحمه الله يحتاجون بالمتشابه من القرآن ويتركون المحكم الذي يقيده وكل من سار على هذا فهو زائر سواء قصد
الزيغ هو التلبيس على الناس أو أنه جاهل متعالم ما درس الأصول يقرى القرآن ويستدل البعالة طول ويقول لنا عندي أدلها من القرآن نقول هذه لا تكفي وحدها حتى تردها إلى ما يوضحها ويفسرها
ويقيدها وهذا يحتاج العلم ما يكفي التطبيق التعالم والحفظ ما يكفي هذا هؤلاء هم أهل الزيغ ابتغاء الفتنة يسلكون هذا المسلك ليش ابتغاء الفتنة لأجل أن يضلوا الناس ولياذ بالله ويقولون هذا
القرآن يدل على كذا فيضلون الناس على غير علم بسم القرآن وهم ليس من أهل القرآن حقيقته قد يكونون هالعبادة وهل ورع وهل صوم وصلاة ولكنهم ليس عندهم علم ولا فقه فلم ينفعهم ورعهم وصيامهم
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الخوارج تحترون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم يصومون النهار ويقومون الليل حتى أثر هذا في أعضائهم ووجوههم من شدة القيام والصيام ثم قال صلى الله
عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإن ما لقيتموهم فاقتلوهم فإن فيقتلهم آجراً لمن قتلهم لماذا؟
أنهم يغلون الناس المسألة ليست مسألة حماس وورع ولا بد من العلم يا أخي لا بد من العلم والفق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يحتاج إلى تعلم إلى رجوع الاهل العلم واهل
المعرفة تستقل بفهمك الخوارج إنما والمعتزله إنما أوقعوا فيما وقعوا فيها إنهم اعتزلوا العلمة وصفوا العلمة بالمداهنين والمتساهلين وصفوهم بأوصاف فاعتزلوهم وانحازوا لأمفسهم فحصل ما حصل
منهم كله نتيجة لأنهم لم يردوا المتشابه إلى المخكم ولم يرجعوا في هذا إلى أهل العلم ولم يأخذوا العلمة من أبوابه وأهله إنما أخذواه اعتباطاً من فهمهم وهذا ليس خاص بهم كل من سار على هذا
المنهج فإنه يكون منهم ابتغاء الفتنة ابتغاء تفسيره وهم لا يعرفون تفسيره تفسيراً يردوه إلى المحكم وهم لا يعرفون هذا فهم يفسرونه بغير تفسيره ولذلك وقعوا فيما وقعوا فيه إنهم يريدون
معرفة ما أخبر عنه الله ورسوله من ما يكون في الدار الآخرة من الجنة والنار والنعيم والعذاب والمأاتل والمشارب وهذه لا يعلمها إلا الله عز وجل الله أخبرنا بها ونؤمن بها ولكن حقيقتها لا
يعلمها إلا الله ولا جا وقتها هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل يعني في الدنيا نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعا فيشفعولنا أو نرد فنعمل
غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون فات الأوان لما شاهدوا التأويل وهو المآل والعاقبة التي تفسر هذه النصوص عند وقوعها لما شاهدوا هذا عرف هو أنهم مخطئون في
تفسيرهم الأول لأنهم ما ساروا على الطريق الصحيح في هذا ابتغاء الفتنة وبتغاء تأويله يعني ما يعلم ما يكون في المستقبل من هذه الأمور التي أخبر الله عنها ما يعلم ما تقول إلي في المستقبل
ولا يعلم حقائقها إلا الله جل وعلى وكذلك الأسمى والصفات لله عز وجل حقائقها وكيفياتها لا يعلمها إلا الله أما معناها فوظاهر فهم اقتحموا هذا كله من غير أصول يمشون عليها ومن غير طريق
صحيح واخترقوا كما يقول الناس اليوم اخترقوا واخترقوا الأصول وحصل منهم ما حصل هؤلاء هم الخوارج والمعتزله ومن نحا نحوهم من المتعالمين وإن كانوا ليس مثلهم لكن الجهل هو الذي سبب لهم هذا
وإلا قد لا يكون عندهم زيغ ولا يقصدون الزيغ لكن تعالموا وظن وانهم صاروا علماء فاخترقوا هذه القواعد هذه الأمور هذا هو طريق الظلال وطريق الزيغ هذا موقف الزائرين والعياد بالله أنهم
ياخذون المتشابه ولا يردونه إلى المحكم يقطعونه يقطعون ما أمر الله به أيوصل ومن ما أمر الله به أيوصل أن يرد المتشابه إلى المتشابه المحكم مثل الذي يقول فويل للمصليين ويقول الله توعد
المصليين ولا يجيب الآية التي بعدها الذين هم عن صلاتهم ساهون هو أخذ آية قطعها عن الآية التي بعدها التي تبينها يقول أنا أخذت بالآية الله توعد المصليين ولم يكمل الآية التي بعدها الذين
هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون ما تأخذ آية وتترك ما يقيدها ما يفسرها القرآن يفسر بعضه بعضه وضحه بعضه بعضه أن تكون آية في أول القرآن تقيدها آية في آخر القرآن
مثلا أو في وسط القرآن وهذا يحتاج العلم يحتاج لبصيرة يحتاج لجلوس إلى أهل العلم إلى الذين قال الله فيهم "والراسخون في العلم" هذا موقف "الراسخين عن الثابتين في العلم" ما هو علمهم
يتزعزعون علمهم ثابت لأنه مبني على أصول ثابتة "والراسخون في العلم" ما موقفهم من المحكم والمتشابه يقولون أامننا به كل أي المحكم والمتشابه يردون المتشابه للمحكم لأنه كله من الله أزوجل
كله كلام الله فسر بعضه بعضه وضحه بعضه بعضه يقيده بعضه بعضه يردون المتشابه للمحكم يردون المتشابه إلى المحكم هذه طريقة "الراسخين في العلم" "والراسخين في العلم" "وما جئت من الباب"
"والعلم له أبواب" "له مبادي" "له أصول" "له أهل" "يعلمونه" "فأخذه عنهم" "والراسخون في العلم" يقولون أامننا به أي بالقرآن كل من عند ربنا كل أي المحكم والمتشابه فيردون المتشابه للمحكم
فيفسره ويبينه ويوضحه فيستفيدون ويفيدون غيرهم يهتدون ويهدون غيرهم بمعنى يدلونه إلى الصواب وإلى العلم الصحيح كل من عند ربنا "متشابه ويتركون المحكم" ربنا لا تزيق قلوبنا يعني كما زاغت
قلوب الذين أخذوا المتشابه وقطعوه من المحكم وستدلوا به استدلالا فاسدا فظلوا وأظلوا ربنا لا تزيق قلوبنا بعد اذهديتنا وهبلنا من لدنك رحمه ربنا إنك جامع الناس ليوم الله ريب فيه إن الله
لا يخلح المعاد يجمع الله هؤلاء الذين قالوا في كتابه بغير علم ويجمع الراسخين في العلم الذين قالوا فيه بعلم يجمعهم الله يوم القيامة فيجاز كل بعمله ويحاسب كل على ما صدر من ربنا إنك
جامع الناس ليوم الله ريب فيه تذكر انك سترجع الى هذا اليوم فلا تتكلم بما لا تعلم لا تتكلم بغير علم لا تتسلق العلم من غير أبوابه لا تأخذ العلم من غير أهله لا تكتفي بالكتب طالعها تزعم
انك صرت عالم تحفظ ولا تفقه لا تتكف الحظه لاازم من الفقه والمعرفة هذه طريقة ظالة ويطريقة أهل الزيغ نسأل الله العافية فعلى شبابنا وفقهم الله عليهم أن يهتم بهذا الأمر وأن يجلسوا إلى
أهل العلم ويستمعوا منهم وياخذوا العلم عن أهله لا ياخذونه من أهل العلم يفهمهم ومن كتبهم ومن أشباههم من الذين لا يعلمون لو هدان الله لهادينكم سيقول هذا يوم القيامة لو هدان الله
لهادينكم شكرا الله لغضيلة الشيخ على هذه المحاضر والقيمة أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها هناك أسئلة كثيرة و سوف نذكر ما تسأل منها هذا سائل يقول ررجو من فضيلة الشيخ بيان فضيلة يوم
الجمعة والدعافة وهو عيد الأسبوع يجتمع فيه المسلمون في البلد في مسجد واحد إذا أمكان وإذا كثر وشق عليهم صلون في مساجد على حسب الحاجة ولا شك أن اجتماعهم يحرصون على الاجتماع مهما أمكان
أو في مساجد قليلة لا يكثرون من المساجد لأن المقصد في هذا اليوم اجتماع المسلمين لصلاة الجمعة و لسماع الخطبة ذكر الله و لصلاة الجمعة فهو يوم عظيم فيه فضائل عظيمة كثيرة لكرة ابن القيم
منها ما يزيد على 40 فضيلة في كتابه زاد المعاج منها أنه يوم كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلق آدم و فيه أخرج من الجنة و فيه تقوم الساعة و فيه ساعة في هذا اليوم ساعة لا
يوافقها عبد مسلم و هو قائم يصلي يعني يدع الله يطلب من الله شيء يسأل الله شيئا لا أعطاه إياه وتسمى ساعة الإجابة وهي في هذا اليوم وهي قليلة ساعة وقتها قليل لكن من صادفها وفقه الله
للدعى فيها تقبل الله منه والله أخفاها و هو يوم عظيم و يوم فيه فضل و لذلك شرع الله فيه ما لم يشرعه في غيره من صلاة الجمعة والخطبة والاجتماع و حفذ النبي صلى الله عليه وسلم على
التبكير له قال صلى الله عليه وسلم من أتى في الساعة الأولى كان ما قرب بدنة و من جاء في الساعة الثانية كان ما قرب بقراه و من جاء في الساعة الثالثة و كان ما قرب كبشن و من جاء في
الساعة الرابعة فكأن ما قرب دجاجة و من جاء في الساعة الخامسة فكأن ما قرب بيضة ثم بعد ذلك يحظر الإمام وتحصل الخطبة والملايكة تكتب القادمين على حسب تبكيرهم فإذا انتهت الساعة الخامسة
وجاء الإمام الملايكة يحظرون يسمعون الخطبة وهو يمسكون عن الكتابة كتابة القادمين و ما لهم من الفضل نعم هذا سائل يقول فضلة الشيخ الطالب المبتد بما تنصحونه بكتاب في علم التفسير والله
كما ذكرنا ما هو بالمشكلة الكتب الكتب كثيرة والله الحمد و متى يسر لكن المشكل وجود العالم الذي تقرأ عليه هذا الكتاب فإذا وفقت لعالم تقرأ عليه فالكتب متى يسر و عليك بكتب التفسير
القديمة التفسير بن جرير تفسير بن كثير تفسير البغوي تفسير التفسير القديمة التي تعتني بالنصوص وتعتني بالتفسير الذي هو الذي هو مدارج التفسير تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير القرآن بتفسير الصحابة تفسير القرآن بأقوال التابعين تفسير القرآن بما تقتضيه اللغة التي نزل بها وهذا موجود في التفسير التي ذكرتها لك نعم يقول هذا
السائل من المدة التي يجوز فيها غياب الزوج عن زوجته إن كان بعيدا وإن كان موليا تفيع عن يمينك تكفر عن يمينك وتطأ زوجتك هل علم العجاز العلمي في القرآن علم محدث أم لا؟
هذا السائل يسأل ويقول الله وعز وجل وما يعلم تأويله إلا الله وما يعباس رضي الله عنهم عندما قال "الله مفقيه هد في الدين وعلمه التأويل" تأويل يختلف تأويل الذي هو بيان المعنى والتفسير
هذا هو الذي يدعى به الرسول صلى الله عليه وسلم لبن عباس وهو التفسير هذا معنى والمعنى الثاني للتأويل ما يقول إليه الكلام في المستقبل والعواقب إلا الله سبحانه وتعالى مثل نعيم الجنة
وعذاب النار ومثل اسم الله والصفاته سبحانه وتعالى حقائقها وكيفياتها لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فلا تقس استفات الله بصفات المخلوق وإن كان لفظ واحد السمع المخلوق له سمع والله له
سمع البصر الكلام مخلوق يتكلم والله يتكلم لكن هناك فارق بين المخلوق والخالق فصفات الله وأسماء تليق به وصفات المخلوق تليق بالمخلوق لا يمثل هذا بهذا نعم يجوز أن تقول لي شخص أرجو أنك
تقضي حاجة أرجو أنك تعطيني كذا وكذا نعم الرجا يختلف الرجا بالله هذا عبادة أما الرجا بالمخلوق فهذا من باب العادات نعم وكذلك قول توقلتوا على الله ثم عليك لا ما تقول توقلتوا على الله
ثم عليك البخلوق لا يتوقل عليه إنما التوكل على الله وحده لأن التوكل من أعظمي أنواع العبادة وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ومن يتوكل على الله فهو حسبه وعلى الله فليتوكل المتوكلون
وعلى الله فليتوكل المؤمنون والتوكل بهذا الهر لا يكون لله لله أما المخلوق تقول وكلتك وكلتك تقضي حاجة تأتيني بكذا وكذا وكاله وهو بتوكل نعم هذا يقول ما معنى أن الفاتحة هي السبع
المثاني وما معنى قوله تعالى مثاني تكشعر منه جلود الذين أخشون ربهم السبع المثاني يعني آياتها سبع إذا رضرت في صورة الفاتحة وجدت أن آياتها سبع آيات ومثاني يعني تكرر قراءتها في الصلاة
بكل ركعة بكل ركعة مالمراد بهجر القرآن كيف نرد على الرافضة في قولهم أن القرآن الكريم ناقص نقول القرآن محفوظ نرد عليهم بأن هذا تكذيب لله عز وجل الذي قال إن نحن نزلنا الذكر وإن له
لحافظ حافظه الله من النقص ومن الزيادة فلا أحد ينقص منه ولا يزيد عليه فالذي يقول أن ناقص هذا مكذب لله عز وجل هذا يقول لدي محل تجاري وأردت أن استخرج فيزا للمحل هل يجوز أن أوضح شعودي
لأجل ذلك مع العلم بأنني لست بحاجة لهذا الموظف؟
ومراد الدولة في هذا مصلحة الجميع أن تشغل السعودين بدل ما يكون الأجانب هم الذين يأخذون مصالح البلاد وإلا الوطنيون متعطلون لا يجدون أعمالا أو لا يحركون أنفسهم ويريدون الراحة الدولة
وفقها الله تريد أن تشغل السعودين وأن تكون المصلحة لهم نعم يقول كيف للأبي العدل في النفقة بين الأولاد؟
هل يضاعف للذكر عن الأنثى؟
هذا يقول ما ردكم على القائل بسنية صلاة الجماعة وأنها تصحف البيت بدون عذر هذا يلغي الحديث ويلغي قوله تعال في بيوت نذن الله أن ترفع ذكر في اسمه سبح له فيها بالغدوء ولا صال رجال لا
تليهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقان الصلاة ويتائزكه يقول صلى الله عليه وسلم لمتخلفين عن الصلاة بالنفاق أفقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وتأتخله عن صلاة الجماعة
من غير عذر هذا من النفاق والعياذ بالله ولها لا يقول بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق إذا يحب أنه يصير مع المنافقين هذا يقول (فضلة الشيخ حفظكم
الله) أنك عند النوم تقرأية الكرسي فإن من قرأها لا يقربه شيطان ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح تقرأة الكرسي تقرأ معها سورة الإخلاص والمعوذتين كل عود رب الفلق كل عود برب الناس
وتأتي بتعوذات المشروع عند النوم وسى يبعد عنك الشيطان بإذن صلاة الضحاة هل لأكثرها حد وهل من السنة أن تصلي كل يوم؟
نعم صلاة الضحاة سنة وأكدت أقلها ركعتين وأكثرها ثمان ركعات كل ركعتين بتسليم هذا أكثر صلاة الضحاة ولو داوم عليها فلا بس وين جعلها يوم بعد يوم فلا بس نعم هل الكنوت على الظالم يكون
شهرا لا يزيد أو مرتبطة برفع الظل؟
محكم من حفظ القرآن ونسيةه هل يأثم؟
ما يأثم لكنه خسر ما يأثم لكنه خسر خسر حفظ القرآن هل يأثم محكم من حفظ القرآن؟
فهذا يكفي مع تحسين الصوت ما استطاعت تحسين الصوت بالقرآن وإذا تعلمت التجويد المصطلح عليه فهو زيادت خير نعم يقول ما هو الفرق بين القرآن القراءات العشر والقراءات السبع القراءات العشر
زائدة على القراءات السبع يعني الأئمة أيامة القراءة المعروف سبعة المشهورون سبعة وهناك أيامة آخرون بلغون العشرها بل بعدهم يقول إلى خمسة عشر قراءة وهو علم لكن المتفق عليه السبع نعم هل
يصح قضاء الوتر بعد طلوع الفجر أحياناً؟
لا الوتر لذا فاتك في الليل تقريه بعد ارتفاع الشمس ما بين ارتفاع الشمس بعد طلوعها إلى دخول وقت الظهر كل هذا وقت لقضاء الوتر نا هذا يقول يوجد بعض الأخوة همهم الحديث عن أخطاء الأهل
العلم وغيرهم إذا اجتمعوا يكون حديثهم قال فلان وفعل فلان وهذا أكثر حديثهم في مجالسهم الأنشاء بعضهم مواقع الوكترونية همها الحديث عن أخطائي بعض أهل العلم والمخكرين والدعات والوعاض
وغيرهم هل حديثهم من الغيبة؟
حديثهم غيبه نميمه العياد بالله إذا أدركت على أحد خطأ وتأكد منه بل هو إيا بين كبين أما أن نكتجلس في المجالس اتعدد أخطاء الناس يا خي عدد أخطاء إثنت لماذا تنظر إلى أخطاء الناس ولا
تنظر إلى أخطاء الناس كانت مالك أخطاء ولكن المسلم يعتني بنفسه وينصح أخوانه بيثما بينه وبينهم أو يسكت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر هل يقول خيرا أو اليسمت؟
نعم هذا يقول المأموم إذا دخل مع الإمام في صلاة الظهر في الرقعة الأخيرة وبعد الصلاة تبين أنها الخامسة حيث نبهه الجماعة هل تحتسب هذه الرقعة له رقعة أم أنه لا يبني على هذه الرقعة؟
لا ما يبني على الزائدة الزائدة ليست صلاة ولا يبني عليها ياتي بدلا برقعة نعم هل نصدق مفسر الأحلام ولو كانوا ولو كان بعضهم غيرون تجم؟
هل؟
نصدق مفسر الأحلام ولو كان غير ملتجم؟
الأحلام تختلف من ما هو حلم صحيح ومن ما هو أذغاث أحلام أو من الشيطان فالأحلام ليست كلها صحيحة هذا من ناحية الناحية الثانية ليس كل من يتعرض لتفسير الأحلام يكون أهلاً لذلك وهم الآن
كثير يفسرون الأحلام في وسائل العلام وشغل الناس في الفضائيات شغل الناس وروع الناس وهم لا يعرفون تفسير الأحلام ولا تفسير الأحلام ليس بها الطريق تشاع على الناس في الإذاعة في الفضائيات
ليس مفسر الأحلام يحترف هذا ويجلس بتفسير الأحلام يقول ماحكم شراء السيارة بالإيجار المنتهي بالتمليك هذا لا يجوز هذا ممنوع صدر في قرار من هيت كبار العلم منذ عشر سنوات أو أكثر تحريماً
أنه لا يجوز ماحكم الشهو في الصلاة وكيف يتم معالجته؟
يقول هذا المغسله داخل دورة المياه هل تكون التسمية؟
هل يجوزنا التسمية؟
داخل دورة المياه من المغسله؟
هل تكون التسمية؟
تركوها لا يؤثر تركوها دورة المياه دورة المياه تختلف عن ما قبه فيما قبل كان الخارج والنجاسة والبول والغائط موجود في المكان أما الآن الخارج يذهب مع الماء ولا يبقى له أثر ولا ريح ولا
شيء تختف عن عما كان قبل كثير من الناس صار يقول فيهم الجمعة لبعض الآخر كبعه باركة هل يجوز ذلك؟
لما ورد؟
ونحن لا نخذ الشيء لم يريد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا فعله السلف هذا؟
هل كبيد الجمل ينقض الوضوء؟
من باب الجزم لا وأما أنه يحتاط الإحتياط نطلو أما لو لم يتوظى فلا نقول إن لو لم يتوظى من الكبيد لا نقول أن وضوك النظاطل وأن الكبيد ناقظ هذا في اختلاف بين العلمة لكن تجنب الاختلاف
أحسن إفراد يوم الشبت والجمعة بصوم الجمعة لا يجوز لي صحة النهي عن ذلك أما السبت فلا مانع لم يصح النهي في إفراد يوم السبت ما صح؟
نعم ضابط مشاهدة القنوات الفضائية الذي فيه لك فائدة علمية دينية ذهبها سبيه فالحق ظالت المؤمن أين وجده أخلاه والحكمة ظالت المؤمن أما ما فيه ضرر هل يصح إنكار المنكر بقوة وعنف خاصة مع
المعاند؟
هذا لولي الأمر إنكار المنكر بالقوة هذا لولي الأمر ولي من والله ولي الأمر من رجال الحسبة وأما من ليس له حسبة ولا سلطة لا ينكر بالسانة يعني يدعو إلى الله ويبيل للناس إن هذا حرام حلّا
بُدَّ من إزالة المنكير من أضافر المرأة عن الوضوء؟
نعم إذا جمد تحجب الماء فلا تستعملها المرأة وإذا استعملتها يجب عليها إزالتها قبل الوضوء نعم هل تصح توبة المرتد فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى؟
فيما بينه وبين الله لا نتدخل لكن لا يسقط عنه الحد إذا ثبت علي لازم نفل لا يسقط عنه نعم إذا كان عن زيادة يكون بعد السلام إذا كان عن نقس يكون قبل السلام نعم ما ذنب من يتساهل في تركي
إخراج الزكاة؟
ما هي الوقات الغضيلة التي يصل فيها على رسول الله عليه وسلم؟
إذا سمعته في الأذان أو في الخطبة إما بينك وبين نفسك عند ذكره صلى الله عليه وسلم تصل عليه نعم السلام عليكم أمر بذلك في كتاب هذا الموضوع لبن القيم يسمه جلاء الأفهام الصلاة والسلام
على خير الأنام لو تشتريه الطالع فيه تعرف هذه الأمور نعم هل يجوز تسمية الجمعة بجمعة كذا وكذا كما يحصل في هذا الزمان؟
يقول كيفا ربي الأولاد على تعظيم الله عز وجل؟
تعليمهم العاقيدة صحيحة تدريسهم إياها تحفيظهم إياها تفكيمهم إياها نعم يقول هذا ما يشاء لأنه مخالف للرسول صلى الله عليه وسلم نعم كيفا نرد على بعض الفرق القائلة بأن الصحابة الله جل
وعلا قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورضو عنه ومن ما قام به المهاجرون والأنصار ترتيب المصحف ترتيب السور أن نتبعهم في ذلك ولا نشكك في
أمرهم ولا نعترض عليهم فهذا من المطاعين التي يدسها علينا الشيعة وأذنابهم هي يكره إلينا عمل الصحابة نعم ما حكم تحديد يوم الجمعة بزيارة الأقارب؟
لا أصل لتحديد يوم الجمعة ولا غير أي يوم أن يسرلك تزور أقاربك من غير تحديد؟
ما ورد تحديد الجمعة دليل؟
نعم ختم الدعاة بالصلاة العلمية صلى الله عليه وسلم هل لا بد من؟
هذا من أسباب الإجابة دعاة معلقة إن السماء ورد حتى تصلي على نبيك كما في الحديث من أسباب الإجابة نعم ملقول في الاختلاق وهل هناك جائز وممنوع؟
ما أحد يشك في تحريم الاختلاق؟
المسلمين من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن جاء اللبراليون والمستغربون الذين يريدون أن يغرب المرأة عن مجتمع المسلمين يجبوا لها سمت الغرب ومع عليه الغرب الكافر ولا يلتفتي لا
مثل هذا والحجاب ثابت والاختلاق محرم ولا يجوز ذلك نعم هل المظاهرات ضد الحكام الكافرين؟
لا تهوز المظاهرات لأنها تحت الشفكة الدماء وتخريب الديار وتخريب الأموال وليس الوصول إلى الحق بالمظاهرات إنما هو بالطرق الشرعية مع الإمكان إذا أمكن الوصول إليها بالطرق الشرعية وإلا
فإن المسلمين يصبرون إلى أن يسر الله لهم الفرج هذا يقول ما سبب من علزون المطر من السماء سببه الذنوب والمعاصي فعلينا جميعنا النتوب إلى الله ولها لا يشرع صلاة الاستسقى والاستغفار لأن
ما منعلا بسبب ذنوبنا وعندما أقرأ السورة البقرة أو أذكر الله وقم للصلاة السحر ينتشر في وجه وأنا وعاني فإن هذا السحر يطاردني في عملي وكل ما أردت أن أصلي أو أقرأ القرآن وكان حربا من
الجن تعدبني فمالحل بارك الله وفيك؟
- بل ما وبسحرها، لمن الشيطان ومن الجن فعليك الكثار من ذكر الله عز وجل إنتلاوة القرآن واتعودات الشرعية التي تحصنك من الشياطين الشياطين الانس والجن هل هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة؟
- الرسول صلى الله عليه وسلم قال كل محدثة بدعةه كل بدعة مبالا له ولم يستثن شيئا وكل البدعة مبالا له بنص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فالذي يقول هناك بدعة حسنة هذا يرد على الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول هانت غلطان مهوك البدعة مبالا له هناك بدعة حسنة خفية على الرسول صلى الله عليه وسلم أقبح هذا القول نعم ما ضابط الفرح في الأعراص؟
المباح، فرح المباح في الوليمة هو لا باس أن نسى تجتمع فيما بينها وتغني بأصواتها المعتادة يضربنا الدوف لاجلي علان النكاح ويظهر النكاح نعم كم عدد ركاعات صلاة اللي؟
لا حد لها لا حد لها تصل ما تيسر لك تختن بالوتر نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-57-واجبنا تجاه ولاة الأمور والعلماء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان واجمنا تداهاولات الأمور والعلماء هذا الموضوع وهو طاعة العلماء والأمراء موضوع مهم من جدا لأنه زلت فيه
أقدام وظلت فيه أفهام حصل بسببه فتن وخروب وقتل وقتيل وضيع أمن بسبب تفريق في هذا الأصل الذي هو طاعة أول الأمر الله جل وعلى أمرنا بطاعة أول الأمر لما يعلمه سبحانه من مصلحتنا في ذلك
وما يترتب على ذلك من الخير الكهير عاجلا واجلا ولما في معصيتهم ومخالفتهم من الشرور والفتن وضيع الأمن انتشار الخوف والقلق المجتمع قال الله سبحانه وتعالى يا يهللين آمن أطيع الله وأطيع
الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقال النبي عليه الصلاة والسلام أُوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلاف كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار الله جل وعلا أمر المؤمنين يا
أيها الذين آمن لأنهم هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى بمقتلة إيمانهم فقال أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم طاعة الله جل وعلا في الدرجة الأولى وهي الأصل وهي الغاية
وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة أول الأمر أطيع الله واطيع الرسول وأول الأمر منكم وأول الأمر هم العلمة والأمرى الحلمة والأمرى هم أول الأمر فالعلمة هم أول الأمر من ناحية أنهم
يبلغون عن الله سبحانه وتعالى ما ورثوه عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم من العلم كما قال صلى الله عليه وسلم وإن العلماء ورثت الأنبياء فالعلماء لهم شأن في الأمة لأنهم ورثت الأنبياء
فليس مثل غيرهم من أفراد الناس لأن الله فضلهم بأنهم ورثت الأنبياء فهم مبلغون عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخلفونه من بعده في القيام على نشر ما جاء به صلى الله عليه وسلم تبلغه للناس
فتجب طاعتهم ولا يجوز الاختلاف عليهم فهم أولو أمر ونحيت أنهم يحملون الشريعة ويبلغونها للناس أمر ونهيا وغير ذلك مما ورثوه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم فلهم أمر في هذا لا يستهان بهم
لأنهم لا يقولون شيئا من عند يا نفسهم وإنما يقولون ما بلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهم الأمر الشرعي العلمي والأمر لهم أمر من ناحية السياسة وتنفيذ شرع الله سبحانه وتعالى
لأنهم بيدهم السلطة فالعلماء من أولي الأمر من ناحية الشرع والأمر من بلهم رأسه للأمر من ناحية السلطة تنفيذية التي والله من الله جل وعلى عليها وفي طاعت العلماء وطاعت الأمر مسالح
وعظيمة من استتباب الأمر وتعظيم الشرع والسلامة من الاختلاف والفتن والنظبات في الأمر الله جل وعلى قال وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوفي ألاعوبه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر
منهم العلمه الذين يستنبطونه منهم ردوه إلى الرسول في حياته صلى الله عليه وسلم يرجعوا إليه ومنهم الذين يقومون على الكتاب والسنة ويبلغونها ويبلغون رسالات الله ويخشون الله هم العلماء
والله شرفهم بالعلم قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائل الكواتب لأن القمر يضيع للناس والعلم يضيعوا للناس بالعلم فأنا الكواتب فإنها إنما تضيع لنفسها فقط
وهم العباد نفعهم قاصر على أنفسهم وعبادتهم قاصر النفعها على أنفسهم وهم العلم فنفعهم يتعد كما يتعد ضوء القمر إلى الكون ويضيع الكون وبهذا يظهر فغل العلماء ولهذا إذا فقد العلماء إذا
فقد العلماء حصل الشر والاختلاف قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعاً انتزعه من صدور الرجال وإنما يقبض العلم بموت العلماء فإذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوس
جهالاً فافتوا بغير علم فظلوا وأظلوا وما حدث الشرك في قوم نوح إلا بعد فقد العلماء لأن قوم نوح زينا لهم الشيطان فأن يسور صور الصالحين والشيطان يريد لهم الشر ويريد لهم الهلاك ولكنه لا
يقدر مع وجود العلماء فلذلك لم يأمرهم بعبادة تلك الصور مع وجود العلماء وإنما انتظر حتى إذا مات العلماء ونسخ العلم أو نسي العلم قال إن أباءكم ما نصب هذه الصور إلا ليعبدوها وبها كانوا
يسعون المطر فعبدوها من دون الله لما لم يكن فيهم علماء ينهونهم عن ذلك فحدث الشرك وحدث الدمار في قوم نوح كما ذكر الله جل وعلا بالقرآن وهذا سببه فقد العلماء وكذلك في آخر الزمان إذا
قبض العلم تخذ الناس رؤوسا جهالا ليس عندهم علم فافتوا بغير علم فظلوا وأظلوا أما العلماء الحقيقيون فإنهم يفتون بالعلم أما هؤلاء ليس عندهم علم يفتون أفتو بغير علم فظلوا في أنفسهم
وأظلوا غيره وبهذا يظهر فضل العلماء وفضل وجودهم في الأمة ومن ثم لا يجوز مخالفتهم ما داموا مستقيمين على العلم الصحيح لا تجوز مخالفتهم لأنهم ورثة الأنبياء يبلغون عن الرسول صلى الله
عليه وسلم ولا يتهاون بشانهم ونقول نحن وإياهم سواء لا سواء ليس العالم كالجاهل ليس العالم مثل الجاهل وأما أولات الأمور فهم الأمراء أو القسم الفان من ولاة الأمور الأمراء الذين يتولون
السلطة فهؤلاء يجب احترامهم ويجب طاعتهم بالمعروف كما في هذه الآية وأطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر أي وأطيع أول الأمر منكم قوله منكم أي من المسلمين أولي الأمر الكافر هذا لا يطيعه
المسلم إنما يطيع ولي الأمر المسلم وأول الأمر منكم ثم أيضا لنعلم أن طاعة العلماء وطاعة الأمراء مضبوطة بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يخالف كتابا ولا سنة السلطاتهم
لا لذاتهم وإنما لما يبلغونه عن الله ورسوله وهم أمنا أما إذا أمروا بمعصية السلطان أمر بمعصية فإنه لا يطاع في هذه المعصية لكن تبقى طاعته فيما عداها من ما ليس بمعصية قال صلى الله عليه
وسلم ومخلوق في معصية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف وقد أمر صلى الله عليه وسلم على سرية أميرا فخرج بهم هذا الأمير وسار بهم ثم قال لهم إجمعوا حطبا قاموا وجمعوا
حطبا فقاموا وأوقدوا النار قال ادخلوا فيها قالوا تراودوا فيما بينهم كيف ندخل النار الرسول قال أطيعوا أميركم لكن هل يطيعونه في دخول النار تراودوا فيما بينهم فقال خزاقهم نحن ما أطعن
الرسول الله لأجل النجاة من النار كيف ندخلوا في النار فلما رجعوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبروا قال لو دخلواها ما خرجوا منها إنما الطاعة بالمعروف إنما الطاعة في المعروف وليس
الطاعة في المعصف دين صلى الله عليه وسلم أن طاعة الأمرة إنما تكون إذا لم يأمروا بمعصف ولكن ليس معنا ذلك أننا ولي الأمر إذا أمر بمعصف أنها تنخلع ولاية ويجوز الخروج عليه لا يطاع فيما
عداها وهؤلاء الصحابة لم يخرجوا على أميرهم بسبب أنه أمرهم بدخول النار بل بقوا مطيعين له لكن لم يطيعوه في هذه المسألة فقط يجب النعنف هذا وأما إذا أمر الأمراء أو العلماء بمعصية الله
أو أحل حراما أو حرم حلالا فلا تجوز طاعتهم في ذلك والله جل وعلا قال في النصارة اتخذوا أحبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله والمسيحة بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدة لا إله
إلا هو سبحانه عما يشلكون وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله عديب نحاتهم ما معنا اتخذوا أحبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله وقال يا رسول الله إننا لسنا نعبدهم لأنه كان
نصرانيا
ثم يسلم ربي الله عنه فهو يخبر عن النصارة أنهم ما كانوا يعبدون أحبار والروهبان يعني يركعون لهم وإسجدون لهم ما كنا نعبدهم قال صلى الله عليه وسلم "أليسوا يحلون لكم ما حرم الله?"
فتحلونه قال بلا قال "أليسوا يحرمون ما أحل الله?" فتحرمونه قال بلا قال فتلك عبادة عبادتهم ليست مقصورة على الركوع والسجود بل طاعتهم في التحليل والتحريم والتشريع التشريع حق لله تحليل
والتحريم حق لله لا يجوز أن نشاركه في ذلك أحد ولا نطيع من أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله لا نطيعه في ذلك ونحن نعلم أنه قد أحل ما حرم الله أو حرم ما أحل الله لا نطيعه في ذلك لأن
التشريع والتحريم حق جل وعلى أخبراء أن المشركين استحلون الميتة ويقولون إنها مما أحل الله الميتة والمذبوحة سوى عندهم يقولون ما الفرق بينهما كله سوى والله جل وعلى قال ولا تأكلوا من ما
لم يوكى رسم الله عليه هم اعترضوا على هذا ونظروا كله سوى المذكات والميتة بل يقولون إن الميتة أولى بالحل لأن الله هو الذي ذكها أما المذبوحة أنتم ذبحتموها وذكيتموها قال الله سبحانه
وتعالى وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون إن أطاعتموهم في استباحة الميتة إنكم لمشركون مشركون في الرقوع والسجود لا في التحليل والتحريم في التحليل والتحريم لأن التحليل والتحريم حق قل لله جل
وعلى فلا نطيع أحداً في التحليل ما أحل الله ما أحرم الله أو تحريم ما أحل الله لا نطيع واحداً بذلك وإنما نطيع من أمرنا بما أمر الله به ومن أحل ما أحل الله وحرم ما حرمه الله فالا
نطيعه طاعة لله جل وعلى طاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم والآن نسمع من يقول كثير في الصحور وكل قوال العلم سوا إذا أخلنا بأي قول فقد أطعنا الله أطعنا الرسول نقول لها لغلط الله ما أمرنا
أن نطيع غيره أو نطيع غير رسوله أو غير العلماء الذين يطيعون الله ويطيعون رسوله ما أمرنا أن نطيع كل أحد وقال العلم يكون فيها الخطى ويكون فيها الصواب فنحن نأخذ الصواب الموافق للدليل
ونترك الخطى المخالف للدليل والعلم ليس معصومين فيخطئون ويصيبون والله جل وعلى قال فإن تنازعت في شي فردوه إلى الله والرسول فالعلم إذا اختلفو ويقافهم وأقوالهم إلى كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم فما وافق الدليل أخذنا به وما خالف الدليل تركناه والنبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطى فله أجر واحد ولكن لا يجوز لنا أن
ناخذ الخطى وإنما ناخذ الصواب الموافق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلعلم مدى أو ضوابط طاعة أول الأمر من العلم والأمر أنها ما وافقت كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وما خالف ذلك فإننا لا يجوز لنا أن ناخذ ما خالف الكتاب السنة كائنا من كان ولكن المجتهد من العلم إذا أخطى له أجر على اجتهاده ولكن لا يجوز لنا أن ناخذ ما أخطى فيه وهو ما أجور على
اجتهاده ولا نتنقص العالم إذا أخطى أو نحط من قدره بل ندعوله نستغفر له ونقول هو إجتهد وبدل وسعة لكن ما كل مجتهد مصيب والحكم في هذا هو الكتاب وسنة فلا بد من هذه الضوابط خطاعة العلم
والأمر وليس إذا خالفنا إذا خالفنا الأمير أو خالفنا ونخلع طاعته أو نستهتر بالعلمة لمجرد خطى إن حصل من بعضهم له يجوز لنا هذا نحترمهم وين اخطوا لكن لا نتبعهم على الخطى لكننا نتجنب
المعصية فقط ونطيعهم فيما عداها إنما هذا الذي يخرج على العلماء وعلى أولات الأمور بسبب خطى إن يحصل هذه طريقة الخوارج والمعتزلة أما أهل السنة والجماعة لهم مقيمون وعلى طاعت العلماء
وطاعت أولات الأمور فيما وافقى الكتاب وسنة ويعتذرون عما خالف الكتاب وسنة ولا يعملون به ولا يمتثلونه ويناصحون من حصل منه الخطى ويناصحون قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن
يا رسول الله ولكتابه ولرسوله وليأمة المسلمين وعامتهم أمن النصيحة بيان الخطى بالطريقة اللذقة اللائقة بمقامهم لا مشهر بهم ولا ننشر أخطاءهم وإنما نناصحهم فيما بيننا وبينهم سررا
وبأسلوب لين ومؤدب حتى يحصل المقصود وينت في المحذور هذه طريقة أهل السنة والجماعة لا يشترت في العالم يكون معصوما من الخطى ولا يطاع إلا إذا كان معصوما من الخطى من قال هذا ولا يشترت في
ولي أمر المسلمين أن يكون معصوما من الخطى لا يشترت هذا ولكن نأخذ القول الصحيح أو القول الصواب ونترك ما خالفه ولا يكون هذا سببا في نزع اليد من الطاعة أو الخروج على ولاة الأمور أو
احتقار العلمة أو التقليل من شأنهم هذا أسر يجب معرفته ويجب التقيت به ليس معنى أننا لا نطيع في معصية الله ليس معنى أننا نخرج على العلمة وعلى ولاة الأمور ونخلع صلاحيتهم ونستهين بهم لا
معنى أننا نترك المعصية وناخذ بالمعروف والطاعة الله الحمد في أقوالهم وفي أوامرهم من أطاعة الخير الكثير ونجد أن نزلات أو لختى قليلة ولا تؤثر ولله الحمد في الأمر شيئا فهذا من أصول أهل
السنة والجماعة طاعت أول الأمر عملا بقوله تعال واطيع الله واطيع الرسولة واما قوله صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد هذا في الأمير فلا يحملنا
مظهر ولي الأمر لياهملنا مظهره على نحتقرا وإن ما العبرة بمنصبه والعبرة بمكانته من الأمر وإن تأمر عليكم عبد وفي رواية عبد حبشي كأن راسه زبيبة فالعتبار بمناصدهم ومقامهم ومقامهم
بشخصياتهم وأيضا ربما يكون شخص ليس شيئا في المنظر لكنه عند الله عظيم ربما أشعف أغبر مدفوعا بالأبواب لا وقسم على الله لا أبره الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم
وأعمالكم ثم قال صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم ياتي دور العلماء من الذي يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فالعليكم بسنة وسنة الخلفة من الذي يعرف سنة الرسول وسنة الخلفة من هو الذي
يعرفها كل أحد لا إنما يعرفها العلماء فنتبع العلماء الذين ينظرون يعرفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين لما أعطاهم الله من العلم وأورثاهم من العلم فنرجع إليهم
اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين الأربعها ببكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنه خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف هذا إلا أهل العلم فنحن نتمسك
بسنة الرسول بواسطة أهل العلم الذين يعرفوننا بها ويدلوننا عليها ما كل واحد يعرف سنة الرسول وسنة الخلفاء الراشدين إلا أهل العلم والبصير فهم دليلنا واسطتنا إلى سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم فهذا هو الطريق الصحيح عند الاختلاف وعند الفتن طاعة ولاة الأمور طاعة ولاة الأمور ولما أخبر صلى الله عليه وسلم عن تغير الأحوال بعده صلى الله عليه وسلم وياتي بعده تغيرات
وياتي بعده اختلافات وياتي بعده فتن ودعات غلال قال له حديف رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بلزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين لأن هذا فيه النجات من الفتن والاستمع على
الحق رحمة والاختلاف عذاب وشقاء ومن ما يؤلف بين الناس ويجمع القلوب ويجمع الكلمة طاعة أول الأمر من الأمر والعلمة بالظوابط التي جاءت لها الأدلة وعندما يكثر الخوض ويكثر التعالم كما في
هذا الزمان ويتكثر الفتاة والأقوال في الفضائيات غيرها ويحصل الارتباك نرجع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهل العلم والثبات نترك أقوال الناس نترك
الفوضاء نرجع إلى الانضباط والإتلاف واتمسك بالكتاب والسنة ومن كان عالما بالالك فالحمد لله يعملوا بعلمه ومن لم يكن عالما فإنه يرجع إلى العلماء الذين هم من أول الأمر ولا نستهن
بالعلماء فإنهم النجوم يقتدابها في ظلمات البري والبحر وإذا فقدوا والعياذ بالله ظاعت الأمة ولا ينفع أن يكون فيهم متعالمون أو فيهم رؤوس جهال يفتونهم بغير علم فيظلون ويظلون نسأل الله
العافية والسلامة ووصلم على نبينا محمد وعلى آله وأسحابه يجمعي جزء الله الشيخ إيرى الجزاء أردت أسيلة الكثير أبد الشيخ السؤال الأول هل يجوز أن تكون محبة العلماء الربانيين أكثر من محبة
الوالدين للعلماء من فضل حيث أنهم بنوا طريق هدي النبي صلى الله عليه وسلم كل له حقه الوالدان لهم حقهم ومشاركهم فيه العلماء الذي خصهم الله به لأنهم ربياك أنت صغير وهو حنى يا عليك
وتعذى في الحفاظ عليك فهو لهم الحق على الوالد والعلماء لهم حق الهدايا هي الطريق الصحيح والتعليم الناس الخير فهو لهم حق والوالدان لهم حق والعلماء لهم حق ولا تقدم شيئا على شيء فلأعطي
كل ذي حق حقه هنا ما حكم اختلاف العلماء لا فاضل في أي مسألة من مسائل أمور الشرعية وما هو المقصود بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في انقسام تنقسم أمتي في آخر الزمان إلى 73 طائفة ومن
هو المقصود للطائفة الناجية التي ذكرت في الحديث يا أخي الطائفة الناجية بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم سؤل منهم كلها في النار اللواحلة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أن
عليه اليوم أصحى هذه الطائفة الناجية من كان على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه سار على نهجه فهو الطائفة الناجية وأما من خالفهم فهو في النار على قدر مخالفة منهم من يكون في
النار لأنه كافئ مخلد في النار ومنهم من هو في النار لأنه عاصي ومخالف ويكون في النار من باب الوعيد لا أنه كافئ هم متفاوتون فيها لا نعم هذا التأسيل حاصة في ولاة الأمر الذين يحكمون
بالشريعة كما في هذه البلاد المباركة أم هو عام في جميع والاتي أمور المسلمين حتى الذين لا يحكمون بشرع الله ويبدلون الشريعة بالقوانين الوضعية أفي دونة الله جل وعلا قالوا أولي الأمر
منكم أي من المسلمين إذا كان ولي الأمر مسلما لم يكفر بالله ولم يرتكب ناقظا بالنواقظ الإسلام فإنه ولي أمر للمسلمين تجب طاعته نعم "الخروج على الحاكم بالقول قد يكون أشد من الخروج
بالسيف بل الخروج بالسيف متركب على الخروج بالقول الخروج بالقول خطير جدا لا يجوز الإنسان يحفظ الناس على الخروج على ولاة الأمور ويبغض ولاة أمور المسلمين فإن هذا سبب في حمل السلاح فيما
بعد والقتال وهو أشد من الخروج بالسيف لأنه يفسد العقيدة ويحرش بين الناس ويلق العداوة بينه وربما يسبب حمل السلاح والخوارج في كل زمان في عصر الصحابة ذلك في كل زمان من سلك مسلك الخوارج
فهو منهم في أي زمان ومن سلك مسلك أهل السنة فهو منهم في أي زمان نا لو أن ولي الأمر ظهرت عليه علامات الكفر والبغض لدين الله ومولات الكفر والحب لهم وبغض المؤمنين وتعذيبهم وسجنهم بدون
ذمب فما رأيكم في مثل هؤلاء هل يجوز طاعتهم وهل يجوز الخروج عليهم هيا أخوان الأمور ما هي فولا راجعوا العلم في هذا براجعوا العلم في هذا هم الذين يقررون هم الذين يقررون أن هؤلاء الأمر
خرج من الإسلام فلا تجوز طاعته أو أنه لم يخرج ولا تجوز مخالفة هذا راجع إلى أهل العلم نسألوهم نعم هذا من المكملات إذا كان بليغا فصيحا لسانا هذا من المكملات هذا يعينه على الأدى أما
العلم فلا يقتص على البلاغة وعلى العلم شيء يجعله الله في نفس الإنسان وفي قلبه ووعيه وحفظه هو أما التعبير فهو صفة مكملة نعم والله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
رصحابه يجمعي
محاضرات في العقيدة والدعوة-58-أحكام البيعة وحكم الخروج على ولاة الأمور|صالح الفوزان|العام
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان أحكام البيعة وحكم الخروج على ولاة الأمر أحكام البيعة وحكم مخالفة ولاة الأمر أو الخروج على ولاة الأمر
ونجعل هذا في مزان حسناته ونرزقنا وياكم حسن الإستماعي وحسن العمر وعلم حب بينهم تناصر على الحق ولذلك شرع الله للمسلمين إجتماعات تتكرر عليهم في اليوم والليلة وتتكرر في الأسبوع وتتكرره
السنة إجتمعونا في مكان واحد لأداع عبادة وفريضة من فرائض الله سبحانه وتعالى شرع لهم صلاة الجماعة الصلاوات الخمس في اليوم والليلة وتوعد الذين يتخلّهون عن صلاة الجماعة من غير عدر وغير
عدر الشرع وشرع لهم الإجتماع إسبوعيا لصلاة الجماعة شرع لهم الإجتماع إسبوعيا لصلاة الجماعة وشرع لهم إجتماعا سنويا لصلاة العيدين وشرع لهم إجتماعا أكبر يأتي إليه المسلمون من مشارق
الأرض ومغاربها لأداع الحد كل سنة ووحدك لمتهم في هذه الإجتماعات يقتدون بإمام واحد الصلاوات الخمس وفي الجمعة في العياد وكذلك يجتمعون على أداع المناسك وناسك الحد وإتقيادة واحدة هي
الولاية على بلاد الحرمين وشرع لجتماع أيضا لبعض النوافل كصلاة التراوح وصلاة الكسوف كل هذا تربية المسلمين على الاجتماع والتعالف والتعارف والتراحم وأن يكون كالجسد الواحد لشتكى من عون
تداعى له سائق الجسد السهر والهم تفقدوا بعضهم بعضا في هذه الإجتماعات لمن فقدوه بحثوا عنه وتعرفوا على حاله ونصحوه إذا لم يكن له عذر لأن يحضر المسجد وذو صلي مع جماعة المسلمين فلو أن
المسلمين تفرقوا وكل يصلي واحده ولا يرى بعضهم بعضم لحصل من التنافر والتناكر والاختلاف شيء الكثير فهذا الدين والله الحمد هو دين الإجتماع والتعاون على ذر والتقوى والتناه عن الأثم
والعدوان ولما كان الاجتماع للمسلمين لا يتم ولا يحصل إلا بقيادة تقودهم وتتولى أمورهم وتنفذ الأحكام الشرعية فيهم وتمنع الظالم عن ظلمه وتؤدي الحق لصاحبه فهذا لا يتمور إلا بقيادة أو
إلاية منهم إن المسلمين والولاية والقيادة لا تكموا إلا بالسمع والطاعة قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن
تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم سير اختلاف كثير فعليكم بسنة الحلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدهات الأمور فبينا صلى الله عليه وسلم أن الذي
يعسم من الغتلاف والظلال أمران الأمر الأول السمع والطاعة ليولي أمر المسلمين وعدم الخروج عليه وعدم معصيته إذا أمر بطاعة الله سبحانه وتعالى فلا يفرق المسلمين إلا أحد هذه الأمرين الأمر
الأول الخروج على ولي أمر المسلمين وعصيانه و الأمر الثاني الخروج عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى البداع والمحدثات في الدين وامر وأكد صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لولات
الأمور فقال من يطع الأمير فقد أطاع ومن عصى الأمير فقد عصام ونها صلى الله عليه وسلم شدد عن مفارقة جماعة المسلمين والشلول والاختلاف فالهذا قال صلى الله عليه وسلم من شقة عصى الطاعة
وفارقة الجماعة ومات تميتته جاهلية قال عليه الصلاة والسلام من فارقة الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ولما سأله حديثة ابن اليمان ولي الله عنه حين ما يحصل الاختلاف ماذا يعمل قال
له صلى الله عليه وسلم فقال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أنت عظّى على أصل شجرة حتى ياتيك الموت وانت على ذلك فأمره باعتجال الفرق المختلفة والتمسك بالكتاب والسن ولو كان وحده حتى ياتيه
الموت ويصبر يصبر على ما يلقى في ذلك من التعب ولو أن يعظّى على أصل شجرة كل هذا يدل على احترام السمع والطاعة واحترام أولات أمور المسلمين وعدم مخالفتهم ومعسيتهم ولكن أعداء الإسلام
خصوصا في هذا الزمان ويحاولون أن يبث الفرق بين المسلمين ويحاولون أن ينشروا الأفكار الخبيثة والسموم القاتلة التي تفرق جماعة المسلمين تبغض إمامهم إليهم وتبغضهم إلى إمامهم إنجليا
يتفرقوا ويصبحوا تحت أيديهم ويهون قيادهم ويتدخل في شؤونهم وحين يذن لا يرحمهم ولا نشفق عليهم لأنه عدو والعدو لا يتوقع منه رحمه ولا يتوقع منه خير عدو فهذا أمر من أصل العقيدة إجتماع
الكلمة والنهي عن التفرق ولزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين هذا من أصول حقيدة المسلمين وهو مسجل في كتب العقاية اتدارسه المسلمون جيلا بعد جيل ويتدرسونه لأولادهم وشبابهم لأنه أمر مهم
جدا ولما كان لا يتم اجتماع كلمة المسلمين وأتلافهم إلا بإمام ينصبونه لتولى شؤونهم فإن نصب الإمام فريضة فريضة على المسلمين وعليه صلى الله عليه وسلم لم يشتغل في تجهيزه عليه الصلاة
والسلام حتى باع الخليفة من بعده من ما يدل على أن عمر الإمامة والقيادة همر مهم جدا لا تم الرساعة أو أي زمن إلا وللمسلمين إمام تنعقد عليه بيعتهم وجماعتهم والإمامة تتم بيحدى أمور
ذكرها أهل العلم الأمر الأول بيعتها للحل والعقد لإمام يختارونه فما بايع الصحابة رضي الله عنهم أبا بكر السديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فبايعه أهل الحل والعقد من المهاجرين
والانصار بايعهم بقية المسلمين فباقية الرعية تبعه لأهل الحل والعقد من الأمر والعلم وذوي الرعي والعلم والشان فإذا بايع هؤلاء فالبقية تبع لهم لنوبون عنهم ويمثلونهم لأن المسلمين كالجسد
الواحد وكالبنيان شد بعضه بعضه هذا الطريق الأول من أن يختاره أهل الحل والعقد لن المسلمين ويبايعونهم فإذا تمت باعته من أهل الحل والعقد اللزمت طاعته لنقياد له من حضر البيعه ومن لم
يحضرها من المسلمين من يتولى الأمر من بعده تسمى هذه ولاية العهد فإذا اختار ولي الأمر من يقوم بالأمر من بعده لزمت طاعته ولي العهد من بعد موت الإمام وتنفذ إمامته باختيار ولي الأمر له
يعني ولي الأمر نائب عن المسلمين فإذا اختار ولي العهد يزم المسلمين القبول والطاعة والدليل على هذا اختار أبي بكر رضي الله عنه لعمر بالخطاب والله العهد من بعده فرضي بذلك المسلمون
وانقاد ولم يعترد فعمر بن الخطاب تولى الأمر من ولاية العهد من من قبله وهو أبو بكر والصديق رضي الله عنه طريق الثالث إما تتم به بيعة ولي الأمر إذا تغلب بسيفه على المسلمين لم يكن هناك
ولاية فقام رجل فيه الكفاءة وفيه القوة وتغلب بالقوة والسيف فإنه تجرب طاعته وتتم ولايته بالالك لأن منازعته تجر على وإذا قام واحد من المسلمين في مجتمع ليس فيه إمام إما أنه مات الإمام
أو غير ذلك وتغلب بالقوة والسيف وهو مسلم تجب طاعته أما أن يقوم هذا وولي الأمر موجود فهذا أمر المحرم ولايجوز صلى الله عليه وسلم بقتله قال إذا أتاكم من يريد أن يفرق جماعتكم من أتاكم
وهمركم جميع على واحد منكم يريد أن يشقع صطاعه ويفرق الجماعة فقتلوا تائنا من كان أما إذا لم يكن هناك ولي أمر وقام من المسلمين من تتوفر فيه الكفاية وتغلب بالقوة ففي هذا خير للمسلمين
فتلزم طاعته ويمثلون لذلك لعبد الملك بالمروان الأموي فإنه لما انتهت الخلافة من معاوية ويزيد ابنه وحصل بين المسلمين ما حصل من الاختلاف قام عبد الملك بالمروان وكان رجلا شهما شجاعة
عالما حازما فضط الأمور وضط الأمور واستولى على الرعية فأطاع له المسلمون وفيهم العلمان وفيهم أصحاب الرائد القادوا له وأطاع لما ذلك من المصلحة للمسلمين فهذه هي الأمور الثلاثة التي تتم
بها البيعة لولاية الأمر كما ذكرها أهل العلم أخذا من تاريخ المسلمين الماضي في عهد الصحابة والتابعين والقرون المفضلة ويجب علينا أن نسير حل هذا المنهج ولا نستورد نظاما من الخارج مخالف
للإسلام وانتبعه بل يجب علينا أن نتبع ما جاء به الشرع المطهر وسار عليه المسلمون فمن خالفه فقد شزة عن الجماعة ومن شزة شزة النار أما ما يذكر الآن من البيعه البعض الفرق السياسية أو
الفرق المبتدعة من أنهم يبايعون واحدا جماعات سياسية لا تدخل في قاعة المسلمين وإنما تريد أن تفرق الشمل فيبايعون واحدا منهم هذه بيعة باقلة وهذه ينطبق عليها هول الرسول صلى الله عليه
وسلم من أتاكم وأمركم جميع على واحد منكم تريد أن يفرق جماعةكم ويشقع سطاع فاقتلوه وعال الثاني بيعت أهل البداع من الصوفية وغيره يبايعون واحدا منهم على أنهم يتبعونه ولا يخالفونه مهما
أمرهم يطيعونه ولا يخالفونه هذه بيعة أهل التصوف ويطيعونه طاعة عمية وينقادون له انقياداً تاماً وهو على غير هدى وليس هو ولي الأمر وإنما يعتبرون هذا من دينهم ويوجبون طاعته فهذا محادة
لله والرسول صلى الله عليه وسلم فإن المسلمين أجمعوا كما ذكر شيخ الإسلام بنتينين رحمه الله المسلمون أجمعوا على أن من يرى أنه تجب طاعة أحدٍ غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه
استتاد فإنكاب وإلا قتل فلا أحد تجب طاعته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لا أحد تجب طاعته أبداً إنما يطاع إلى أطاع الله والتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا خالف الرسول وخط له
خطاً يخالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العبادة أو في الاتباع فهذا يجب قتله إلاً يتب إلى الله سبحانه وتعالى فالبيعه إنما تكون ليولي الأمر قال تعالى إن الذين يبايعونك إنما
يبايعون الله أهد الله فوق أديه بايعون الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك يبايعون الخلف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين فلا أحد يبايع على السمع
والطاعة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الخلفة وولي الأمر أما القيادات الجماعية والحزبية والقيادات البدعية فهذه بيعات باطلة ولكن الأخيرة أشد وهي إلزام الناس بطاعة أحد غيري رسول
الله صلى الله عليه وسلم ويجب التنبه لهذا الأمر فإنه أمر مهم جداً ولا يجوز أن يقلل من شأن ولي الأمر لا يجوز أن يقلل من شأنه وأن يتكلم فيه في المجالس أو في الخطب أو في المحاضرات لا
يجوز أن يتكلم بأخطائه وتشهر أخطائه لأن هذا يفرق الكلمة ويجر على ولاة الأمور ربما يقول للقتال شقع سطاعة ولكن ولي الأمر يناصح قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين
النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه فتوصل إليه النصيحة توصل إليه النصيحة سرًا بينه وبين الناصح أما عن طريق المشافهة وإما عن طريق الكتابة وإما عن طريق المكالمة الهاتفية
وإما عن طريق الوصية بأن يُصع من نبلغ النصيحة ولا تُفشى النصيحة على الناس وتُشهر بأخطاء ولاة الأمور لأن هذا يجلب شرًا ولا يُحقق خيرًا ولا يُحقق خيرًا وهذا المسلك هو الذي سلكه
الخوارج قبل سلكه أبد الله بن السودة اليهودي حينما أخذ يسبه عثمان خليفه الراشد خليفه الثالث من القلفة الراشدين جعل هذا اليهودي الذي الدعى الإسلام ينفث سمومه على بين المسلمين ويؤلبهم
على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نتج عن ذلك ما نتج من قتل عثمان رضي الله عنه وانفتح باب الفتنة على الأمة ولا تزال الأمة عاني وعثمان بسبب هذا الخديث الحاقت الذي أخذ ينفث
سمومه لمسبث الخليفة حتى حقد السفها وضعاف العقول وضعاف الإيمان حقدهم حتى انتهى الأمر إلى من تهى إليه من الجريمة الكبرى وكذلك الخوارج ماذا حصل منهم من الشرور ويخرج منهم من يخرج ويحصل
شرور على المسلمين بسبب مخالفة أولات الأمور وشق عصى الطاعة بحجة الغير على الدين وإنكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه ليس هذا هو النصيحة هذا هو المنكر ليس هذا هو الأمر بالمعروف هذه
طريقة الخوارج والمعتزلة ويحصل على أولات الأمور ويشقون عصى الطاعة ويقول هذا من الإنكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه لما يلزم عليه من شق عصى الطاعة وتفرق الجماعة وسفك الدماء وانتهاك
الأعراض ونهب الأموال وتسلط الأعدة ليس هذا هو العلاق إذا حصل أخطاء باب أولات الأمور ليس العلاق أن تشهر أخطاءهم في المجتمع فهذا أمر يجب تنبه له لأنه قد ينقل على بعض الناس أن هذا من
الغيره لدين الله ومن إنكار المنكر نعم إنكار المنكر واجب لكن إنكار المنكر إنكار المنكر له درجات وله أحوال وله نظام بيناه النبي صلى الله عليه وسلم هي سنة فليس من إنكار المنكر تشهير
بولات الأمور تحريض الناس عليهم تكبير أخطائهم هم بشر يخطئون ويصيبون ما في شك ولا نقول إنهم لا يناصحون هم ناصحون ولكن تكون النصيحة من سرية التأمه التي يحصل بها الخير ويندفع بها الشرف
فهذه أمور يجب تفاطق لها لأننا الان كما تعلمون نعيش في عالم اختلط فيه الحابل بالنابل وظهر من يدع العلم والله وأعلم بحقيقته وظهر من يدع النصيحة وما يكن في نفسه فحصل خوض في هذا الأمر
العظيم وهذا أصل من أصول العقيدة لا يجوز التهاون به والعلم لم يهمل هذا الشيء فلأنهم ذكروه في كتب العقايد ونظموه ووضحوه وبينما لأولات الأمور من الحق وما للرعية من الحق وبينما للرعية
على ولي الأمر من الحق بموجب الكتاب والسنة لا بموجب الأهوى أو التقليد الأعمى أو التأثر بما عند الكفار من الفوضى فأمر المسلمين أمر متميز على الله سبحانه وأن أخرجة للناس تأمرون
بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ومن المنكر الكلام في أولات الأمور مما يجر شرا ولا يحقق خيرا ولا يكون من النصيحة وإنما هو من الفضيحة وإغار السدوه يجب التنبه لهذا الأمر فإنه
مهم جدا ولا يصلح المسلمون بدون ولا تأمور ومن أين يأتون ولا تأمور يتم من الملايكة ولا تأمور منهم من نفس المسلمين ومن نفس المجتمع ولها لا قال يا يوهل الذين آمن واطيع الله واطيع
الرسولة وأول الأمر منكم قال منكم أي من المسلمين فولي الأمر من المسلمين بشر يخطي ويصيف ولكن لا يتهل من خطأ فهي التشهير والتغرب ونشر الاختلاف بل يناصح بالطريقة الصحيحة الله جل وعال
قال لموسى وهارون حين ما أرسلهما إلى فرعون الملك الجبار قال تأتياهو قال اتياهو ما قال يؤبف بالمساجد ولا بالأسواق وسبه قال فأتياهو اتياهو فقولا له قولا اللينا لعله يتذكر أو يخشى
اتياهو ها قال وغفو بالشوارع والذين تجمعات وسبه فرعونه أنه يتصلط على الناس كلهم لكن قال اتياهو وإذا تأتيتمه قولا له قولا اللينا فأمان يقبل وإما لا يقبل المهم فقولا له قولا اللينا
لعله يتذكر أو يخشى فالأمر لها سياسة ولها ظوابط ولها حدود ونحن لا نستورد لا نستورد ما ذهبنا ومن هجنا من عادات الكفار ومن فوضى الكفار لأنه ليس بعد الكفري ذم وإنما نستورد من هجنا من
كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ما عليه جماعة المسلمين فهذه هي البيع وهميتها وانها هي التي ينعقد بها الحكم بين الناس بالبيع بالطرق التي ذكرناها نقلا عن أهل العلم
وهذا ما يلجم بعد البيع ما يلجم المسلمين بعد كمام البيع من السمع والقاعة والنصيحة وعدم الإساءة إلى ولاة الأمور والتخالي أخطائهم سلما للنيل منهم بل نحن لا نرضى بالأخطاء لا من ولاة
الأمور ولا من غيرهم ولكن نعالج الأمور بحكمة وبروية لأن الأمور إذا عولجت بغير حكمة نتج عن ذلك الظرر العظيم وتفاقم الأمر الخطير وأيضا هذه الأمور لا يجوزا يدخل فيها منهب ودب وإنما هذه
الأمور توكل ياهل العلم واهل البصيرة الذين يعالجون الأمور على ضوء الشريعة فمن لحظ شيئا فإنه يبلغ أهل العلم ويبيل لهم ما رأى أو ما سمه واهل العلم اتولونا علاج هذا الأمر وإن كان
الانسان لحصيله يستطيع أنه يصل إلى ولاة الأمور فإنه يبلغه مشافهة بينه وبينه فهذا هو الطريق الصحيح وهذا هو العلاد الناجح وأما غير ذلك فإنه الفوضى والشر وانحلال الكلمة وتفرق الجماعة
وبالتالي يحلب المجتمع ما حل بالمجتمعات الفوضوية وأنتم تشاهدون الآن ما حل بالمجتمعات التي ليس لها ولاة أمور تعلمون هذا في العراق تعلمون هذا في السمال تعلمون هذا في الأفغان كل هذا
النتيجة لأنهم ليس لهم ولاة أمور وإنما أصبحوا عصابات وجماعات كل جماعة تريد أن تستقل بالأمر وتنتصل على الأخرى وما زالوا كما تعلمون في آخذ ورد ولن ينتشر ما بهم إلا إذا اختاروا ولي أمر
منهم ودخلوا تحتقاعته وانقادوا لبيعته عند ذلك يدفع الله عنهم الشرق فولاة الأمور جنة كما في الحديث جنة جنة يتستر من ورائها المسلمون يدفع الله بهم من الشرور ومن كيد العدى ما لتعلمون
أو تعلمون فهم جنة لمن وراءهم فلا يستهانوا بهم أو يحطوا من قدرهم بل الواجب الدعاء لهم الدعاء لهم بالتوفيق دعاء لهم بالهداية الدعاء لهم بالإعانة ولهذا يقول بعض الصلف إذا رأيت الرجل
لا يدعو لي ولاة الأمور فعلم أنه عنده نزعة خروج عنده نزعة خروج يعني هذا شان الخوارج هذا أشد من الذي لا يدعو لهم ويسكد فالواجب أن نناصحهم وأن ندعو لهم وأن نتعاون معهم في الخير
ونناصحهم عن الشرق هذا هو واجبنا جميعا إن الله كان سميعا بصيرا هذا في حقولات الأمور أوصاهم الله بهذه الوسية ثم أوصاء الرعية فقال يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول
الأمر منكم فإن تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير واحسن تأويلة الآية الأولى في حقولات الأمور وعرف الحق الرعية وكل عليه واجب وكل يعرف
مهمته وإذا ترافرت الجهود وتعاون المسلمون ودرا سودينهم مع قيدتهم عرف الحق من الباطل وأما إذا جهل هذا الأصل وتلقوا الإرشادات والتوجيهات من المغرضين فإنها تحصل الكارهة للمسلمين ولا
حول ولا قوة إلا بالله هذه كلمات قلتها وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع إما فيها من صواب وأن يغفر لي ما كان فيها من خطأ وصلى الله وسلم على نبي محمد على هاله واصحابه يا جمعي شكر الله
بصاحب الفضيلة الشيخ صاحب صاحب الفضيلة هل من أسباب التكفيذ كترة الذين يطالبون بالإنحلال وينادون بخروج المراه ويسبون وتنقصون من قدر العلمة الذين هم ارجعنا فما رأيكم وما توجيهكم لنا
تجاه أمثال هؤلاء الكتاب وفقكم الله هؤلاء على قرفه ينقيق فهم تطبقون تكفيذ أو التبديع أو التفسيق على من لا يستحق ذلك لجهلهم وعدم علمهم وهذا خطر عظيم قال صلى الله عليه وسلم من قال
لياخيه يا فاسق يا عدو الله وليس كذلك رجع ذلك إليه هذا طرف طرف غلب عليهم الجهل مع غيرتهم وحماسهم و هذا شأن الخوارج من قبل خوارج كفروا الصحابة كفروا عثمان وعلي والصحابة معهم لأنهم لا
يرون رأيهم لأن الصحابة لا يرون رأيهم فكفروا هذه نزعة الخوارج الطرف الثاني الطرف المنزلق المنزلق المتساهل والذي يريد أن يكون الإسلام إسما بلا مسمى لا يحصل فيها مر ونهي وحدود وعقوبات
على المجرمين ولا يخكم على أحد بالكهر وهو يستحق ذلك ولا يخكم على أحد بالبدعه وهو يستحق ذلك على طرفه ينقيق فالصنف الأول يطبق الاحكام في غير محلها والطرف الثاني يريد أن يزيل الاحكام
نهاية ولا يريد إلا بس أن يقال مسلم إسم بالإسم ويفعل ما يشاهد ويقول بحرية الراي حرية الكلمة وإلى آخر ما يقولون فهم على طرفه ينقيق والوسط هو الخير والوسط هو الخير وهو التباع الكثاب
والسنة وما عليه سلف الأمة ولكن هذا يحتاج إلى علم احتاج إلى تعلم تاجلة تفقه وأخذ عن العلمان لا ياخذ الإنسان العلم من راسه ولا من فتابه ولا من جاهل مثله وإنما يخذ العلم عن العلمة في
المساجد في المدارس في المعاهد في الكليات حتى يعرف الحقيقة هو يعرف الأمر هذا هو العلاج لهذه المشكلة حفظكم الله يقول هل البيعة الإنسان فيها اختيار فيخلعوا بيعة من يشاء من الحكام
وينتقلوا إلى بيعة حاكم آخر سواء في بلده أم في بلد آخر إذا تمت البيعة على الوجه المشروع لا يجوز ليحد أن يخرج عليها فإن خرج فهو خارج عن الجماعة وإن فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام
من عنقه تمث الحديث نبي صلى الله عليه وسلم قال وعليكم بالجماعة إن يدى الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إذا تمت البيعة هل لا يجوز لأحد أن يخالفها ولا أن يبايع من شاف يا النبيعة
المسلمين تمت وانتهت وانعقدت لا تجوز مخالفتها أشارنا إلى هؤلاء لأنهم على طريقة الخوارج الذين خرجوا على أولات الأمور بل على الخلفة تعثمان وعلي ربي الله عنهما خرجوا عليهم شق عصا
الطاعه وقاتل المسلمين وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء وأخبر عنه وقال إنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهل وذلك قاتلهم عليهم رضي الله عنه ومعه الصحابة هذا زيادة على مدهب
الخوارج فهم على مدهب الخوارج وزادوا عليه ملا ما لم يكن عند الخوارج خوارج يبارزون في المعارك وقاتلون من قاتلهم أما أنهم يدخلون في البيوت وفجرون وفي الأسسوار وهذا زيادة على مدهب
الخوارج هذا من الإفساد في الأرض وعياد بالله هذا أمر لا يجوز نعم حفظكم الله يقول في بلاد الكفر مثل الربية نعم هذا صحيح مثل الى قليات التي هي بلاد الكفر يجتمعون على خيرهم وحسنهم
ويبايعون بيعة محددة ما هي بيعة عامة إنما هي بيعة محددة في مكانهم وفي جماعةهم وهذا ما يسمى بالمراكز الإسلامية هذا لابا سبيل وهذا من مصلحة المسلمين في تلك البلاد نعم أحسن الله وإليكم
يقول هل معصية وريئة الأمر المباشر مثل المدير في الدائرة ونحن مثل معصية وريئة الأمر الأكبر من حيث الإتم نعم هذا من معصية وريئة الأمر لأن هذا نائب عن وريئة الأمر المدير نائب عن وريئة
الأمر حفظكم الله هذا يقول رجال الأمن يقوم بجهود مباركة في هذا الوطن فصوصا مع هذه الفئة الظالة نريد كلمة وحث لهم ودعاء لهم حفظكم الله وعن ناصر الإسلام والمسلمين ودافع عن حروماتهم
ولا شك أن رجال الأمن قاموا أو يقومون بواجب للدفاع عن المسلمين وعن حرومات المسلمين وهم من أبناء المسلمين ولله الحمد فلهم الأجر إن شاء الله واجبنا أن ندعو أهم ثم نعلم أن الأمن أن
كلنا رجال أمن في الحقيقة كلنا رجال أمن نتعاون معهم أمن الامن للجميع لما ذهبنا نتعاون معهم في ما نستقيع ودفع الشر ودفع الظهر عن المسلمين فالأمن للجميع والواجب على الجميع نعم حفظكم
الله يقول يذكر بعض الكتاب أن ولي الأمر الذي تجم مبايعته هو ولي الأمر العادل أما ولا تلجور والظلم فلا تنعقد بيعتهم ولا تجبطعتهم وإن جاروا وإن ظلموا ما لم تروا كفراً بواحاً عندكم
عليهم من الله سلطان هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فأخطاء ولاة الأمر لا تجيز الخروج عليهم إلا إذا بلغت حد الكفر وكان هناك استطاعه في استبدالهم ما إذا لم يكن هناك استطاعه فأيضاً
يجب الصبر حتى يأتي الفرج أما أننا نتخب من أخطائهم سبيلاً للنيل منهم والتقليل شأنهم وإلى آخر هذا كما أجرنا بالكلمة أن هذا الأمر يترتب عليها ظرار كبير ولا يجيز ولا يجلب خيراً ولا
يدبعوا جرر وإنما يحدثوا فيتنا ما يسترطي ولي الأمر أن يكون كاملاً فيها اخطاء فيه فيها اخطاء لكن ما دامت لا اخطاء دون الكهر فإنها تتحمل لأن الصبر عليها أسحل من الخروج الذي يشوق أسطاع
ويسفك الدماء ويحل الكلمة هو تصلط الأعدة على المسلمين نعم يقول حفظكم الله يتردد قول عند بعض طلبة العلم أن مسألة الخروج على ودي الأمر مسألة خلافية فما رأيكم جزاوية هذا ما هو طالب علم
الذي يقول هذا هذا طالب فتنة الذي يقول هذا الكلم طالب فتنة ليس طالب علم ما فيه ما هب خلافية هذه بالإجماع تجب طاعة ولاة الأمور ما فيها خلاف قال تعالى يا يهلذين هاماً واطيع الله واطيع
الرسولة وولي الأمر منكم وقال عليه الصلاة والسلام وصيكم بتقوى الله والسمع والقاعة وإن تأمر عليكم عبد فإن هذا الذي يقول إن مسألة خلافية هذا إما أنه جاهل وإلا مغلق نعم يقول أحسن الله
وعليكم نحن نعيش في جمهوريات مختلفة غير عربية ومعظم الناس هناك المسلمون السؤال هل يعتبر رئيس الجمهورية وريه الأمر المسلمين وليه الأمر على بلده وأمتم تحت أولاية وكما سبق إذا تمكنتم
من إجتماعكم على واحد إنظم أموركم ومن جهة الفتوى ومن جهة الأمر الطلاق والنكاح والأمر هذه فهل واجب على المسلمين يكون إجتماع مسغر للمسلمين في تلك البلاد للضرورة كما أن الجماعة في
السفر يؤمرون واحدا عليهم هذا السنة يؤمرون واحد عليهم لجل ما يختلف حفظكم الله يقول ما أحكم الاستعانة بالكفار على مسلمين إعتدوا على مسلمين لا يجب أن الاستعانة بالكفار على المسلمين
إنما الخلاف الاستعانة بالكفار على الكفار أما أعلى المسلمين فلا يجب ما يكون ولي الأمر هلا إذا صار اهتمت مبايعة حفظكم الله يقول ما طولكم ولكن مبايعته من من من كل واحد لا من أهل الحل
والعقد إذا بايعه أهل الحل والعقد لزمت طاعته على الجميع هنا حفظكم الله يقول من هم أهل الحل والعقد هل هم العلماء أم العقب؟
اكرناهم قلنا أهل الحل والعقد هم العلماء والأمراء وأصحاد الرأي في الدولة ما قولكم في مبايعة الفئة الظالة لأحد أفرادهم تحت الكعبة؟
هذا ما يندرج تحت نظام الخوارج والخروج على ولي الأمر إباعون واحد في ولاية ولي أمر المسلمين عند الكعبة هذا المحادة لله والرسولة في أقدس مكان العياد بالله الخوارج ما سوه هذا ما جو
إباعون عند الكعبة الخوارج هم خوارج ما جو إباعون عند الكعبة هذا من انتهاك خرومات الله ومن انتهاك الكعبة المشرفة لكن هذا نتيجة الجهل والعياد بالله الجهل يفعل بصاحبها أشد من هذا أكثر
من سؤال حفظكم الله عن مسألة بعض الشهاب الذين اصدر منهم سب العلماء وانتقاص منهم أم الاختلافين في الرأي معهم أو لغير ذلك وربما اتهام نياتهم فما توجيهكم حفظكم الله أولاً نسأل هل هؤلاء
علماء لو انهم علماء صحيح هذا يدعى على جهلهم والجهل ما تبضر تضب طهوته جهل هذا الذين يسبون العلماء هؤلاء جهال لو كانوا علماء ما سبوا العلماء فهؤلاء ليسوا بشيء ولا يلتفت إليهم واهل
العلم لهم قدرهم وههم وراثة الأنبياء فما قال النبي صلى الله عليه وسلم واهل السنة والجماعة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم هل يكفي إرسال برقية للإنكار دولي الأمر؟
نعم برقية تكفي وهي من وساع التبليغ ولي الأمر تذكية شهادة هل هناك خصائص خصة بها ولي الأمر في الدين عن سائر المسلمين؟
ولي الأمر من المسلمين ولكن هو يختص بمجوب السمع والطاعة له بالمعروف ويختص بأنه هو الذي يتولى تنفيذ الأحكام وهو الذي يولي العمال من يقوم بها هذا من اختصاصاته ولي الأمر له اختصاصات
منكورة يكتب العقائد وهو الذي يأمر بالجهات ويقودها هذا من اختصاصات ولي الأمر؟
نعم حفظكم الله يقول هل صحيح ماروه عن الشافعي؟
قوله لا طاعة لي ولي أمر عطر الجهات ما فن الشافعي يقول هذا الكلام الجهات حسب الامكان يا أخي حسب الامكان الجهات إذا توفرت شروطه وإمكاناته وانتفت موانه يقام أما إذا لم تتوفر شروط
الجهات ولا إمكانياته فإنه يؤجل إلى وقت آخر النبي صلى الله عليه وسلم في مكرة ما كان يجاهد كان منهي عن الجهات في مكرة ألما هاجر أمي ربي الجهات هل الحواة تختلف؟
نعم حسن الله لي كثير من أسئل الصدرة بقولهم إنه نحبك في الله هذا يقول حدث حدث وخبر جعل الناس يدوكون فيه ويغلط أقوام ويرجح ويكذب أقوام أخرون هو ما ذكروا من الأصوات التي سمعت من فريق
علم روسي نحن نؤمن بعلاب القبر وهو من عقيدتنا قبل أن تأتي خرافة الروس هذا فلما هم مؤمن بعلاب القبر اللي لما جات خرافة الروس ويترك الأدلة هذا في إيمانه نظر قولوا الروس أو غيرهم نعم
يقول حفظك الله أنا مقيم من بلد عربي فهل ولي أمر رئيس دولتي أم من أراه من ذادين يقول أنا مقيم من دول عربية فهل ولي أمر رئيس دولتي أم من أراه من ذادين من ولاد المسلمين ولي أمر ولي
البلد الذي أنت فيه إذا كنت في هذه البلد فولي أمر هذه البلد له الولاية حاليت يعني في دخلتها بالإلتزام بالنظام والدخول تحت حكم هذه البلد إذا ذهبت إلى بلادك فولي أمرك من كان في بلادك
نعم أحسن الله إليكم يقول أنا أحد المتعاملين في سوق الأسنه هو وضارب بشكل يومي وأحيانا أسبوعي وهناك شركات دوكيون وعليك على الخسائق إذا أصلت بسوق الأسن فالله يينك على الخسائق وعلى ذهب
المال عليك بترك هذا العمل وقلت بالرزق أحسن الله إليكم يقول هل يجوز قول الحمد لله للعاطس وهو في صلاة الفرض مع ذكر الدبي نعم نعم يقول الحمد لله ولو هو في الفرض لكن ما يرفع صوته لعمه
ملاد الله نعم عافي الله عنكم يقول عمل يحتم علي مخاطبة النساء وهنكاشفات الوجوه والأيدي مثلا الممرضات مثلا توجيهكم إليه لا تنظر إليهم خاطبهم بدون نظر إليهم وعليكم الله يقول هل
الحجامة داخلة في السنة من الفعلية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حجامة مباحة علاج مباحة لا يقال أنه سنة ولو ما يحاجم ترك للسنة لا هاله من المباحات والعلاة ولا دوية من الأمر المباحة
نعم يقول ما رأيكم في من تفوته صلاة الفجر مع الجماعة علما بأنه يوقت المنبه كل ليلة على صلاة الفجر ولكن لا فائدة وهل يعتبر ذلك من من تسقط عنه لعدر شرعي النائم علما بأنه يدعي كل ليلة
بأن يصل الفجر مع الجماعة هذا يمكن أنه يسر وله يسر وله ما يقدر يقوم ولو عنده من الده حفظكم الله يقول في وقت النوم أقوم بتشغيل قناة القرآن وآنام هل هذا جائز أم يجب أن أجلس عند
تلفزيون لأسمع القرآن هل تبتنا من المرفح والقرآن تسمعه إذا استيقظ إن شاء الله نعم أحسن الله إليك يقول حفظكم الله ما حكم من يأخذ العمره في الشهر أكثر من مرة لا بأس لذلك قال صلى الله
عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمره لا بأس لذلك إن شاء الله لكن لا يحرم بالعمره من مكة إنما يخرج وحرم بها من الحل نعم يقول حفظكم الله زوجة اعتمرت بالنقاب وهي ناسية ولم تذكر أنه لا
يجوز إلا في القصيمة نبعد عودتهم فما حكم هذا الفعل ليس عليها الشيء ما دامت ما تدري تعذر بالجهة نعم يقول أنا ساكن في شقه سبق أن سكنها شخص وأهله قبلي وكان لديهم طفل قدر الله وملب
الطفل به في الشقه التي أنا ساكن فيها ورحل الشخص من الشقه والآن يقول الرجل أنا أبغا آتي إليك في شقه شقه وأرش ما بالغرفة مجري فيه لأن الشيخ قال لي إفعل ذلك هذا مخرف من المخرفين واللي
أمره من المخرفين لا تطيعه ولا تمكنه من دخول غرفتك وقل له هذا منكر هذا الأمر منكر واللي قال لك هذا مخرف نعم حفظكم الله يقول ما حكم لبس الملابس الرياضية التي عليها أسمى لاعبين غير
مسلمين حتى ولو كانت لمسلمين لا يجوز حمل الصور في الشياب لا يجوز لأن هذا من تعظيم الصور وملابستها استصحابها فكيف إذا كانت الصور كفار فلا مراخطة فلا كانت البس هذه الملابس نعم حفظك
الله الشيخ نقول هل تكرار المسحل العظاء في الوضوء من الغلو؟
والعبومة يبتمسح توصل إنما يمسح الرأس حقا يمسح الرأس حفظكم الله يقول هل المكفرات وكفرات الدنوب مثل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل إذا كان عند الشخص كبير من كبير الدنوب وعمل
بهذا الحديث يحرم من فضله كذلك ما في حكمة من المكفرات؟
فهل حفظك الله نشاب كثير الاحتلام وفي بعض الأحيان احتلم ولا اغتسل إلا مع صلاة الظهر ووصل الفجر أولا كثير الاحتلام لماذا لا يتزوج؟
قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلا يتزوج عليكن يتزوج إن هو غض للبصر ومحسن للفرج ثانيا إذا كان الماء شديد البرودة ولا تكحمله وليس عندك ما تسخنه به من
حطب أو غاز أو كهرب ما عندما ما تسخنه به وهو شديد البرودة لا تستطيع فتتيمم تتيمم بالتراب وتصلي كما فعل عمر بن العاصر ربي الله عنه لبعض يساره نعم يقول صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء
كان على توب دم يسير فهل صلاة جائزة مع العلم أنني لم أكن أعلم بوجود الدم إلا بعد الانتهاء من الصلاة إذا صلى الله عليه وسلم على بدنك أو توب نجاسه ولم تعلم بها كفرغة الصلاة وصلاةك
صحيحة ولكن تغسلوا أن نجاسه للمستخدال نعم يقول هل يسقط زنب الغيبة بالكامل إذا أخبرت المغتاب بذلك وصفح عني نعم إذا سمح عنك سقط لفن لكن لا تعود لمثل هذا نعم يقول هل استهزاء ببعض
الحركات التي يقوم بها بعض المتزمين أو الملتحين هل هو استهزاء بالدين هذا احتمل إن كان جصتها الدين ملحية هو فهذا لا يستهزاء بالدين أما إن كان جصتها الشخص هذا كبيرة كبيرة من كبير
الدنوب لأنه ما يجوز أن تسخر من المسلم وتتنقص المسلم لا يسخر قوم من قوم ساياكون خيرا منه ولا نساء من نساء ساياكون خيرا منه السخلية لا تجوز لكن إن كانت السخلية بالدين فهذه ردة أب
الله وآياته ورسوله كنتم تستاذيون لا تعتذروا قد كفرتوا بعد إيمانكم استهزاء بالدين ردة هان الاسبلاك أما استهزاء بالاشخاص هذا كبيرة من كبير الدنوب سؤال لخير يقول يكثر الحلف بين زوج
وزوجته عند بعض الأشياء ولكن الزوج يغير كلامه ويسمح لها ببعض الأمور بعد الحلف بأنه كانت حالة غضب أو ما أشبه ماذا يلزم إلا كان الغضب شديدا إن اليمن لا تنعقد مع الغضب الشديد أما إذا
كان الغضب ليس شديدا ويتصور ما يقول إنه تلزمه شكرا الله لشيخنا ما تفضل به ونسر الله نيجيه عنه وعنكم عن المسلمين خير وجزاء وأنتم شكرا الله لكم وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعال
آله وصحبيه وسلم
محاضرات في العقيدة والدعوة-59-أحكام تخص المرأة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومنبتفى أثره وتمسك بسمته إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا وبعد إن
الموضوع كما سمعتم هو عن فقه المرأة وما يجب عليها في الإسلام لأن المرأة كما تعلمون هي شقيقة الرجل وهي شطر المجتمع وهي المربية في البيت كما قال الشاعر والأم مدرسة إذا أعدتها أعدت
شعبا طيب الأعراق العناية بتثقيف المرأة وتعليمها دينها وما يجب عليها أمر الواجب وكما سمعتم من فضيلة المقدم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخص المرأة من بعض المجالسه صلى الله عليه
وسلم بل إنه لما خطب خطبة العيد خطب الرجال ثم ذهب إلى النساء وخطبهن وعظهن وذكرهن وتجدون في القرآن الكريم آيات كثيرة تخص المرأة في التوجهات مع دخولها في الرجال في خطابات الشرع
فالمرأة مثل الرجل هي ما يجب عليها من أركان الإسلام وأركان الإيمان وأداء الواجبات وترك المحرمات وراجل في هذا السواء فالمرأة مثل الرجل هي العقيدة والتوحيد ويفراد الله تعالى بالعبادة
وجتنا بالشرك المرأة والرجل في هذا السواء كل يجب عليه أن يوحد الله عز وجل وأن يعبده حق عبادته وأن يترك عبادة ما سواه وهي مثل الرجل يوجو بالصلاة ويتاء الزكات وصوم رمضان وحجبيت الله
الحرام وهي مثل الرجل أنها يجب عليها أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهي مثل الرجل في التقيد بطلب الرزق الحلال والمكاسب المباحة وتجنب المكاسب
المحرمة كربى والقمار والغش وغير ذلك من المكاسب المحرمة الرجال والنسى في هذا السواء والمرأة مثل الرجل في استحقاق الثواب على الطاعة والاستحقاق العقاب على المعصية أما في الثواب الله
تعالى يقول إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات
حافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجر معظيم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ويقول سبحانه
وتعالى من عمل صالحاً فالمرأة مثل الرجل في استحقاق الثواب على الطاعة ودخول الجنة وهي مثله أيضًا في استحقاق العقاب على المعصية وفي دخول النار يقول الله سبحانه وتعالى ليعذب الله
المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفور الرحيمة والمرأة مثل الرجل يوجوب الإيمان بالله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وموالات المؤمنين ومعادات الكافرين والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله
عزيز الحكيم هذا بعد أن بيّن أن المنافقين والمنافقات على النقيض من ذلك ومن المنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقضون أيديهم نسوا الله فنسوا الله إن المنافقين هم
الفاسقون فالمرأة مثل الرجل في الواجبات العامة في الإسلام والإيمان والمرأة مثل الرجل وهي صدق والصادقين والصادقات صدق الحديث والصدق المعاملة والصدق مع الله والصدق مع الخلق وهي مثل
الرجل أيضا في تحريم الغيبة والنميمة والكذب وقول الزور ويرلالك سوى إلا أن الله سبحانه وتعالى خص المرأة فهو الأحكام التي تناسب مع خلقتها وطبيعتها فخصها بأحكان ليست في الرجال أو لا
تسرع للرجال وهذا موضوع حديثنا بهذه الجلسة المباركة إن شاء الله فالمرأة من الناحة الزينة في جسمها وفي ملابسها لها خصوصية لها خصوصية تختص بها على الرجل فالله سبحانه وتعالى أباح
الزينة للرجال والنساء في الجملة والمن حرم زينة الله التي أخرج العبادة والطيبات من الرزق قول هي للذين آملوا بالحياة الدنيا خالسة يوم القيامة فالمرأة لها حقها في الزينة من ربما تكون
أحواج إلى الزينة من الرجل ولكن هذه الزينة لا بد أن تكون في ضوابط شرعية وحدود مرعية فهي مسموح لها بأن تتزين في جسمها بالنلافة بأن تتنظف ومسموح لها أن تتزين بالخضاب والأصبار
والمساحيط المناسبة هذا كله مسموح لها به لكن على وجه لا يترتب عليه فتنة ولا تبديه للرجال الذين ليسوا من محارمها لأنها منعت من وحرم عليها أشياء كانت الجاهلية فهي تزعم أنها من الزينة
حرمها الله سبحانه وتعالى من ذلك أخذ الحواجب وهو ما يسمى بالنمس فلا يجز للمرأة أن تأخذ شعر حواجبها ولا أن تقص شعر حواجبها لأن هذا ملعونة من فعلته أصلى الله عليه وسلم النامصة
والمتنمصة والمرادب النامصة التي تأخذ شعر حواجبها إما بالحلق أو بالمزيلات أو بأن تقص شعر حواجبها وبعض النساء الفاسقات أو الكافيرات أو المتشبهات فهي تزيل شعر حواجبها اليوم وتجعل
مكانه شيء من الأصبار أو شيء من اللون الأخضر وهذه محادة لله والرسوله ومن فعلته فهي ملعونة منصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك حرم على المرأة التفلج والوشر وهل حاصم بالأسنان فلا
يجيز لها أن تفلج أسنانها بمعنى أنها تحركها حتى يكون بينها شيء من الخلال أو من الفرج وأن هذا زينة أو أن تبرد أسنانها بالمبرد حتى تكون على هيئة ترغبها هيئة وتظن أن هذا زينة هذه
ملعولة بالحديث ولا عنصر الله عليه وسلم المتفلجات للحسن التي تقصد من هذا التزيل التي تتفلج في أسنانها وأن تجعل بينها أسنانها فتحات يسيرة وهي ملعونة على هذا الصنيع إذا كان هذا من أجل
الحسن أما إذا عملت هذا من باب العلاج كانت أسنانها بحاجه إلى العلاج كانت أسنانها غير متناسقة في خلقتها لها زيادة في أسنانها زيادة خارجة عن الهيئة المعروفة يعني على وجه يلهت النظر
ويكون عيبا في ثمها أو يكون فيها أسنان تحتاج إلى إصلاح فيها سوس تحتاج إلى حك وإزالة أهالى من باب العلاج إزالة التشغه في الأسنان إزالة المرض من الأسنان هذا لا بسبيه لأن الرسول صلى
الله عليه وسلم إنما لعنة من فعلت ذلك للحسن أما من فعلته للعلاج أو لأجل إزالة التشغه الخلقي ويتولى هذا طبيبات يحسن هذا العلاج فهذا لا بسبيه وكذلك الوشم الله النبي صلى الله عليه وسلم
لعنة الواشمة والمستوشمة والوشم هو أن تغرز الإبراه في جلدها ثم تدر مغرزها بالكحل أو بمادة السودة تبقى في جلدها دائما هذا ما يسمى بالوشم وخصوصاً في بعض البلاد المجاورة من يفعلنا ذلك
في أيديهنا وفي وجوهههنا بأن يجعلنا في وجوهههنا خطوطاً خضراً من الوشم أو يجعلنا في وجوهههنا أو أيديهنا أو أدرعهنا نقاطاً سوداً من الوشم لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعلته
لعنة الواشمة وهي التي تفعل الوشم وتصنعه في النساء ولعنة المستوشمة وهي التي تطلب هذا وتطلب من يوشمها ويعمل هذا بها لعنة صلى الله عليه وسلم أن نوعين الواشمة والمستوشمة كما لعنة
النامصة وهي التي تأخذ شعر الحاجب والمتنمصة وهي التي تطلب هذا الشيء من غيرها وكذلك لعنة النبي صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة والنائحة هي التي ترفع صوتها من البكائي على المصيبة
وتتحسر على الميض وتعدد محاسنة وكذلك وترفع صوتها بالنياحة هذه ملعونة وقال صلى الله عليه وسلم أن نائحة إذا لم تتب قبل موتها فإنها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطيران ودرع من جرب
والعياد بالله والنائحة عرفنا معناها هي التي ترفع صوتها عند المصيبة أما كون المرأة تبكي على ميتها أو على أخيها المصيبة فهذا لا بس به هذا من الرحمة وهذا شيء لا يستطيع الإنسان منعه
إنما الممنوع رفع الصوت عند المصيبة كما لعنة صلى الله عليه وسلم الصالقة الصالقة هي التي ترفع صوتها أيضا عند المصيبة ولعنة الحالقة وهي التي تحلق شعرها عند المصيبة ولعنة الشاقة وهي
التي تشوق ثوبها عند المصيبة لعنة صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأصناه من النساء وهذه من عادات الجاهلية وهذه من عادات الجاهلية وقد يكون جهلة النساء في وقتنا الحاضر من يعمل شيئا من ذلك
لأن الجاهلية يبقى لها بواق ورواسب بعض الناس وصوصا مع الجهل وكذلك لعنى النبي صلى الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج لعنى صلى الله عليه وسلم زوارات القبور
فالمرأة ممنوعة من زيارة القبور فإن زارة القبور فإنها ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما زيارة القبور حاصة بالرجال إذا كان القصد منها السلام على الأموات والدعا لهم
أما إذا كان القصد منها التبرك بالقبور والتقرب إلى الأموات كما يفعل عند الأضرحة اليوم فهذه زيارة محرمة على الرجال والنساء وهي زيارة شركية هذه شركية ممنوعة بحقت الرجال والنساء لكن
الزيارة الشرعية هذه مشروعة كل الرجال أما النساء فإنهم ممنوعات من زيارة القبور كذلك الله سبحانه وتعالى حرم على الرجال نبس الذهب ولبس الحرير نبس الذهب تحلي بالذهب الرجل يحرم عليها
نتحلى بالذهب و لا يلبس الظارات من ذهب و لا يلبس ساعة من ذهب أو فيها ذهب أو مذهب الذهب حرام على الرجال نبسه والتحلي به ولكنه مباح للنساء مباح للنساء أن يلبسنا الذهب و يتحلينا به
لأنهنا بحاجة إليه و يكون ذلك بحدود المعروف في أوساط النساء ما يكون به مبالغة أو إصراف أو زيادة عن ماجرت به العادة المرأة مباح لها أن تتحلى بالذهب و مباح لها أن تلبس الحرير بخلاف
الرجل فإن الله حرم عليه التحلي بالذهب و حرم عليه نبس الحرير و كان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج على أصحابه بزهب و حرير فقال عليه الصلاة والسلام هذاني حرام على ذكور أمة شل لإناثها
و رأى صلى الله عليه وسلم رجلا في يده خاتم من ذهب فقال عليه الصلاة والسلام يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده
ثم أخذ خاتمه و طرحه في الأرض أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم من يد الرجل و طرحه في الأرض و قال يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده هذا من إزالة المنكر فأزاله صلى الله
عليه وسلم فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم و الخاتم متروح في الأرض قال الحاضر للرجل خذ خاتمه انتفع به قال لا و الله لا أخذه و قد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا الإيمان و
هكذا الامتثان الشاهد من هذا أن الذهب يحرم لنسه على الرجال بأي أشكال اللبس ولكنه يباح للنساء إلا أنه يباح للرجال من الذهب ما دعت الغرورة إليه مثل ربط الأسنان بالذهب أو تلبيس السن
بالذهب و كان هذا من أجل الحاجة لا من أجل الزينة أما إن كان هذا من أجل الزينة فإنه حرام و أما إذا ربط أسنانه بالذهب أو لبس أحد أسنانه شيئا من الذهب من أجل الحفاظ عليه فهذا لا بس به
من أجل الحاجة لأن الذهب له خاصية الذهب لا يصدق ولو لبس الأسنان بشيئ غير الذهب لصدية فمه و أنتن ولكن مع إباحة التحلي للمرأة بالذهب فإنها منهية عن أن تظهره للرجال الذين ليسوا من
محارمها بل تغطي خليها عن الرجال إذا كانت بحضرة رجال ليسوا محارم لها أو خرجت خرجت إلى عن بيتها خرجت إلى السوق أو إلى المسجد حيث يباح لها الخروج فإنها يجب عليها أن تسترح حليها بل يجب
عليها أيضا مع الستر الحلي أن لا تظهر صوته للرجال قال تعالى و لا يضربنا بأرجو لهما ليعلم ما يخين من زينةهنا كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يلبسون النساء الخلاخيل الخلاخيل في
الأرجل و كانت المسلمات يسترنا خلاخيلهن عن الرجال إمتثالا لأمر الله و رسوله ولكن كانت بعضهن تحرك رجلها بقوة من أجل أن يسمع من تحت الثوب صوت الخي الخال كانها الله عن ذلك إذا كانت
منهية عن إظهار صوت الحلي فكيف بإظهار الحلي نفسه أمام الرجال غير المحارم إنما أبيح لها التحلي والبس الحلي في بيتها و مع النساء في محيط النساء و عند زوجها تلبس الحلي في مجمع النساء
أو محفل النساء تلبس الحلي أما إذا كانت عند رجال غير محارم لها فإنها تستر حليها ولا تظهره للرجال كذلك أباح الله لها أن تلبس من ثياب الزينة ما يجملها ولكنها لا تخرج به و إذا أرادت
الكروج فإنها تخلع تياب الزينة وتلبس لباسا عاديا ليس فيه زينة وتلبس لباسا ساترا ضافيا على جسمها ولا يكون فيه زينة ولا يكون لباسا ضيقا و إنما هو ثوب عادي لا يلفت النظر كذلك يباح
للمرأة أن تتطيب في بيتها و عند زوجها و إذا أرادت الكروج فإنها لا تخرج متطيبة و إنما تخرج لا يشم منها رائحة طيب أي أنواع الطيب لا تخرج المرأة متطيبة لأنها إذا خرجت متطيبة فإنها
تتبعها الأنظار وتحصل البتنة العظيمة فالمرأة لا تخرج بالطيب إلى السوارع أو إلى المساجد أو إلى المدارس فإنها لا تخرج متطيبة لأنها إذا خرجت متطيبة فإنها تكون عاصية لله عز وجل والرسولة
ومعرضة النفسها ومعرضة غيرها للفتنة هذا في مجال الزينة في مجال العبادة والصلاة والمرأة تختص بيحكام المرأة لا تؤذن ولا تقيم الصلاة وإنما هذا من حصائص الرجال العذان والإقامة من حصائص
الرجال ولا يجوذ للمرأة أن تؤذن حتى ولو بصوت من خفق ولا يجوذ لها أن تقيم الصلاة لا لجماعة النسة ولا لنفسها هذا من ما تختص به المرأة أنها لا تؤذن وأنها لا تقيم الصلاة وإنما تصل بدون
إقامة إذا أرادة تصل فإنها تكبر تكبيرة الإحرام ولا تقيم الصلاة كما يقيمها الرجل إذا أرادة أن نصلي فذلك لمجال الصلاة الله أوجب صلاة الجماعة على الرجال أوجب صلاة الجماعة على الرجال
وحرم على الرجل أن يصلي وحده وهو يقدر على حضور صلاة الجماعة وتوعد الله جل وعلا الذين يتخلحون عن صلاة الجماعة بقوله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبسارهم
تراقهم وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سال مروح يسمعون الأذان ويدعون إلى الصلاة ولا يخرجون من بيوتهم حتى ولو صلوا في بيوتهم إذا صلوا نعم سقطت عنهم الهريضة لكن يبق عليهم واجب صلاة
الجماعة يجب عليهم فضور صلاة الجماعة وجاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشكى إليه ما يلقى في قريب أن يرخص له أن يصلي في بيته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أن تسمع النداء
قال نعم قال فأجب فإني لا أجد لك رخصة وقال صلى الله وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عدر هذا في حق الرجال أما المرأة فإن الله خفف عنها ولم يجب عليها صلاة الجماعة بل
الله يحب من المرأة أن تصلي في بيتها الله جل وعلى يحب من المرأة أن تصلي في بيتها وأن لا تخرج إلى المسجد هذا أفضل لأن ذلك أستر لها وأبعد لها عن الفتنة ولكنها إذا أرادت القروج إلى
المسجد للصلاة مع المسلمين فإنها لا تمنع من ذلك لكن بشرط أن تلتزم بالأدب الشرعي قال صلى الله عليه وسلم لا تمنع إما الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن واليخرجنا تفيلات وليخرجنا تفيلات
بيوتهن خير لهن يعني لو بقية صلت في بيتها كان هذا أحب إلى الله عز وجل وأجر لها أو أكثر أجر لها ولكن إذا خرجت فهذا مباح بشرط أن تخرج تفيله يعني غير متزينة وغير متطيبة وأن تكون متسثرة
بكامل الستر وكان نساء الصحابة يحبرنا الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن وكاننا على رؤوسهن الغربان ونساء المسلمين يجب عليهم أن يكون مثل نساء الصحابة تتسطر والتحفظ
عند الخروج إلى المساجح كيف بالخروج إلى الأسواق كيف بالخروج إلى الأسواق وأنواع الأسكال التي لا إرضه الله ولا رسولهن وقرنا في بيوت كنا وقرنا أمر من القرار وهو البقاء في البيوت وهو
خطاب لنساء المسلمين عامة وقرنا في بيوت كنا ولا تبرجنا فبرج المراد به اظهار الزينة السياب والدباس ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى هذا واجب على نساء المسلمين فالمرأة ليس عليها صلاة
جماعة ولكنها إذا حضرت الجماعة أو الجمعة فإن ذلك يجزئها تكون تبع للرجال تكون النساء خلف الرجال فلا يجزئ للمرأة أن تصف مع الرجال أو إلى جانب الرجل المسجد إذا قامت تصلي مع زوجها ولو
في البيت فإنها لا تصف إلى جانبها وإنها تصف خلفه ولو كانت وحدها فكيف إذا كانت إمرأة غير زوجة الامر أشر وقال صلى الله عليه وسلم حيرو صفوف النساء آخرها وشرها أولها لأن أول صفوف النساء
يكون قريب من الرجال وأما آخر صفوف النساء فيكون بعيد من الرجال وهذا أبلغ الستر والبعد عن الفتنة مما يدل على أنها إذا خرجت للصلاة فإنها أيضا تكون في المسجد معتزلة عن الرجال بأن تصلي
خلف الرجال بعيدة عنهم وإذا كانت من وراء حائل هذا أيضا فيه زيادة احتياط وإن كانت وإن لم يكن هناك حائل فإنها إذا لم يكن هناك حائل فلا باس الحائل ليس بلازم في المسجد ولكن إذا لم يكن
هناك حائل فإنها تتأخر وتكون في مؤخرة المسجد بعيدة عن صفوف الرجال هذه بعض الأحكام التي تحتصوا بالمرأة هناك أحكام تختص بالمرأة في أمر حيضها ونفاسها فالمرأة ركب الله سبحانه وتعالى
فيها الاستعداد للحمل والولادة والرضاع لأنها محل الحرس نساءكم حرث لكم والمرأة محل الحرس والحرث نفسه هو أدريها التي يخرجها الله سبحانه وتعالى وبما أنها حرس فإن الله جعل فيها
الاستعداد للحمل واستعداد للرضاع وذلك بأن جعل فيها سبحانه وتعالى هذا الحيض هذا الحيض المرأة التي تحيظ تحمل أما المرأة التي لا تحيظ إنها لا تحمل في الغالب والحيض هذا ليس دم مرأة أو
نزيف وإنما هو دم قبيعة وجب الله يخرج من قاعد الرحم لا نتيجة مرأة أو عيب في المرأة بل هو كمال هو كماله المرأة يخرج من قاعد الرحم خلقه الله لتغذية الطفل الطفل إذا كان في بطن أمة فإن
الله يصلف هذا الحيض غذاء للطفل ولذلك لا تحيظ الحامل الغالب الحامل لا ينزل عليها حيض في الغالب لأن الله صرفه لغذاء الطفل في بطن أمة فإذا ولدت فإن الله يحول هذا الحيض إلى لبن إلى
حليب ولذلك قل أن تحيظ المرضة لأن الله يحول حيضها إلى لبن يدر من ثديها ويرضعه الطفل وإذا لم تكن هذه المرأة لا حاملا ولا مرضعا فإن الحيض ينزل عليها ينزل عليها في فترات معينة تسمى
بالدورات الشهرية في مدة الحيض يحرم عليها أشياء فهي في مدة الحيض لا تجب عليها صلاة ولذلك لا تقضيها إذا طهرت لأنها لم تجب عليها في فترة الحيض وهذا تخفيف من الله سبحانه وتعالى فلو وجب
علي المرأة قضاء الصلاوات التي في فترة الحيض وفي فترة النفاس نشق ذلك عليها من رحمة الله أنخفف عنها فلم يجب عليها الصلاة في فترة الحيض ولا قضاء الصلاة إذا طهرت ثانيا يحرم علي المرأة
أن تصوم في فترة الحيض أن تصوم لاسيا رمضان ولا سيام قضاء ولا سيام تطوع فالحائر لا يجد لها أن تصوم ولو صامت فالسيامها غير صحيح لكنها إذا طهرت فإنها تقضي الصيام الواجب تقضي صيام رمضان
وذلك لأن الصيام لا يتكرر فقضائه لا يشق على المرأة بكله الصلاة قالت لها أحرورية أنتي لقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هذا هو الجواب الحاسم نحن نفذ ما أمرنا به رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا كلام بعد هذا فالمرأة لا تصوم ولا تصلي في مدة الحيض ولكنها تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة الحائر أيضا لا تمسوا اللصحة في مدة الحيض لأن الله تعالى يقول لا يمسه إلا
المقهرون في كتاب المكنون إنه القرآن كريم في كتاب المكنون لا يمسه إلا المقهرون فالمرأة لا تمسوا اللصحة مادامة حائظاً وكذلك لا تقرأ القرآن عن ظهر قلب مادامة حائظاً إلا في حالة
الظرورة إذا خافت أن تنسى حفظها من القرآن فإنها يجوز لها أن تقرأ في فترة الحيض وفي فترة النفاس حتى لا تنسى ما حفظته من القرآن في هذه الحالة لا بس على ما فتابه جمع من المحققين وأما
إذا لم تكن تخشى من النسيان فإنها لا تقرأ القرآن ومن كان عليه حدث أكبر فإنه لا يقرأ القرآن كما إنه إذا كان على الرجل جنابه فإنه لا يقرأ القرآن ما دامت عليه الجنابه كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ القرآن ما لم يكن جنبا إذا كان جنبا فإنه لا يقرأ القرآن قالوا الحيض مثل الجنابه حدث أكبر فلا تقرأ الحيض القرآن ما دامت في فترة الحيض إلا حالة الضرورة الحيض أيضا
لا تدخل المسجد للجلوس هذه لا تدخل المسجد للجلوس فيه إذا كان في المسجد درس وتريد أن تسمع الدرس أو فيه موعدة إنها لا تدخل في المسجد وإنما تكون خارج المسجد فلا يجد للمراهن تجلس في
المسجد ما دامت حائضا وإنما تكون خارج المسجد وكذلك في مصلى العيد قالت بمعطية كان نخرج العوات والحيض يسمعنا الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى فالحائض والنفسى لا تجلسان في
المسجد ويجوز للحائر أن تمر في المسجد لياخذ حاجة يجوز لها أن تدخل المسجد وهي طريقها كان تمر من باب إلى باب آخر أو أن تدخل المسجد لياخذ حاجة وتخرج هذا لا بس به قال النبي صلى الله
عليه وسلم عائشة ناوليني الخمرة من المسجد الخمرة في راش صغير يصلى عليه قال لها ناوليني الخمرة من المسجد قالت إنها حائر قال صلى الله عليه وسلم إن حيضتك ليست بيدك يعني لا بأس من مرور
الحائر المسجد واخذ الخمرة من المسجد لأن الحيض ليس بالكف وإنما الحيض في مكانه الذي خلقه الله فيه وكذلك لا بأس أن الحائر تذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير وكراءة الأوراد في الصباح
والمساء نابس بذلك إلا أنها لا تقرأ شيئا من القرآن وإنما تقرأ الأدكار والأدعية والتسبيحات والتهليل والتكبير إلى غير ذلك كلها نابس به ولا تبنع منه الحائر كذلك منما يحرموا بحالة
الحائر الجماع لا يجوز أن تجامع الحائر لا يجوز لزوجها أن يجامعها وهي حائر قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك على المحيض فأتزل النساء في المحيض ولا تقربوهنا حتى يقهرن فإذا تطهرنا
فاتوهنا من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فنهى سبحانه وتعالى عن جماع الحائر في فرجها فأتزل النساء في المحيض الذي هو الفرج ولا بأس أن باشرها زوجها أن يقبلها أن
ينام معها أن يلمسها بشهوة ولا بأس بذلك أن يستمتع بها إلا الجماع فقط فإنه لا يجامعها حتى تظهر أما الاستمتاع في غير الجماع من تقبيل ولمس ومضاجعة وإلدالك فهذا لا بس به لأن المحرم شيء
واحد وهو الجماع في الفرج هذا في فترة الحائر وفي فترة النفاس حيث المرأة لا تجامع كذلك بما حرم الله في حالة الحائر الطلاق وهذا طلاق بدعيد لا سني لأن الله تعالى يقول يا أيها النبي إذا
طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وحسن العدة طلقوهن لعدتهن يعني طلقوهن قاهرات من غير مسيس فلسها زوجها يعني لم يجامعها فإنه يطلقوها إذا أراد أما إذا كان جامعها بعد طهرها فإنه لا يجوز له
أيضا أن يطلقها في هذا الطهر لا يجوز له أن يطلقها بعد جماعها بالطهر ولا يجوز له أن يطلقها في حالة الحائر هذا مما حرمه الله سبحانه وتعالى كذلك الله سبحانه وتعالى يقول ولكن الأنثى لا
بد إذا أرادت الحج أن يكون هناك محرم وسافر معها والمراد بالمحرم أن من تحرم عليه بالمراد بالمحرم الرجل الذي تحرم عليه بنسبة أو بسبب النباح مثل زوجة مثل بنسب مثل أبيها وأخيها وابنها
وعمها وخالها هذا بنسبة أحرم عليه بنسبة أو بسبب النباح مثل زوجة وأخوها من الرضاع وعمها من الرضاع هذا بسبب الرضاع أو بسبب النكاح زوجها أو ابن زوجها أو أبو زوجها كل هؤلاء محارب لها
على تعالى ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أبائي بعولتهن أو أبناءهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو إخوانهن أو أخواتهن هؤلاء محارب أقارب المرأة الذين يحرم عليه من إخواء
بسبب أو بنسب فلا يدوذ لها أن تسافر إلا مع محرم من هؤلاء لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل الامراءة تؤمن بالله وليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا مع ذي محرم وفي رواية أن تسافر مسيرة
ثلاثة أيام وفي رواية أن تسافر مسيرة يوم وليله إلا مع ذي محرم أو معها محرم فالمرأة تحتاج إلى المحرم عند السفر سواء للحج أو لغير الحج كل سفر تريد المرأة أن تسافرها فلا بد أن تكون مع
محرم ولا يجد لها أن تسافر وحدها لأن سفرها وحدها وعرغها للخطر ويعرغها للفتنة ولأنها ضعيفة تحتاج إلى من يقوم عليها وإساعدها ويقوم بمصالحها لأنها مرأة ضعيفة ومطمع للرجال والفسقة
وغيرين إذا كان معها محرم فإنه يكون وحمن لها والمراضب اليوم والليلة أو اليومين أو ثلاثة أيام المراضب يمكن المشي على الإبل يعني يوم وليله لمشي الإبل أو الأقدام
والآن اليوم والليله واليومين أو ثلاثة أيام تقطع في ساعات النسبة للسيارات أو القائرات الحكم واحد لا يتغير فما دام مسافة السفر تبلغ ثمانين كيل فأكثر يعني مرحل ثين ولمرحلها ربعون كيل
تقيمة فإذا كان مسافة السفر تمانين كيل فأكثر فإنه لا يججل المرأة انتسافة لا على قدميها ولا على دابة ولا على السيارة ولا على طائرة ولا في مركب ولا غير ذالف سواء كانت وحدها أو كانت مع
ناس كهير ما دام ليس معها محرم لا يججلها انتسافة لا لحجل ولا لغيره هذا من الحكام التي تختص بالمرأة وأظن أن الوقت بسم الله الرحمن الرحيم نشكر لشيخنا سعيه وجهده وما سمعنا منه ونسر
الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما سمعنا هذا جزء يسير منها وكما سمعكم فضيلة الشيخ يعتذروا وقد أبلغنا بذلك من قبل ولعله أيضا أتل هذا الموعد شبا في اللقاء وإلا فلديه عمل ربما كان لا
يمكنه من المجيب فجزاه الله خيرا ونعرف ما تسرع من هذه الأسئلة لعله أن يجيب عليها إن شاء الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ساترا بمعنى أن يكون كثيفا غير شفاف يستر ما وراءه وبمعنى أنه
واسح لا يكون ضيقا يبدى أحجام جسم المرأة وبمعنى أن يكون ضافيا على جسمها يسترها سترا تاما إذا كان اللباس بهذه الصفة كان صفيقا غير شفاف وكانوا واسعا وكانوا ضافيا وسابغا وإنه يعتبر
كافيا سواء سميته كابا أو عباءة أو ملاءة أو رداءا أو جلبابا أو جلال أو ما أشبه ذلك سمه بما تشاء فالعبرة ليست بالأسماء العبرة بالستل نعم ما معروف المريض يجد طعم المال الحلو يجده مرة
فكذلك هؤلاء المرضى بالنفاق أو بالكفر أو غير ذلك من الآفات يجدون أن حكام الشريعة مرة لا استسيغونا في المرأة وفي غيرها ومن يكون مرن مريض يجد مرن بها العذب الزلالة هكذا طبيعت المريض
هؤلاء مرضى الحقيقة الذين يتصورون أن المرأة المسلمة في اضطهاد هؤلاء مرضى يتصورون الحق باطلا والباطلا حق هذا تصوره معكوس والعيان وإلا فالمرأة في الإسلام والحمد لله المرأة في الإسلام
مكرمة ومعززة في بيتها مسونا ومحترمة آمرا هنا هي قد وفرت لها أسباب الراحة فأيضطهاد هذا هذا هو للطياد يخراجها من بيتها للأعمال عمل الرجال وكونها تعمل مع الرجال في المكاتل أو في
الطائرات أو في مجالات الرجال تزاحبهم ويزاحبونها هذا هو للطياد الحقيقة هذا هو للطياد أما إكرامها أما صيانتها أما توفير الراحة لها فهذا هو التوسعه وهذا هو الخير وهذا هو الإسلام إلا
ما تخرج إلا الرجال إلى محارمها ما تخرج بالزينة التي تلبسها لزوجها فالفراش له زينة وله لباس وجلوسها في البيت مع محارمها له لباس آخر هنا سؤال أيضاً ورد من أكثر من شخص أحدها يقول كما
يعلم خضلتكم يعلم كثير من الناس أن كثير من المستشفات الحكومية يولد النساء فيهن رجال فهل يجوز لي أو يحرم علي أن أذهب بزوجة إليها مع نرجو من الله سبحانه وتعالى لوفق المسؤولين لتنظيم
هذا الشيء وجعل النساء يولد هن نساء طبيبات وهن كثيرة طبيبات كثير والحمد لله في العالم الإسلامي وكثيرة النساء الطبيبات فنسأل الله يوحق المسؤولين لأن يأتوا بطبيبات يتولينا علاج النساء
في الولادة وفي غيرها وهذا واجب عليهم أما هل يجوز للإنسان يذهب بمراته إلى طبيب ليعالجها أو ليولدها فهذا لا يجوز إلا في حالة الضرورة في حالة الضرورة إذا خشية على المرأة من المرض أو
من الولادة فعسرة ولا يخشى عليها وليس هناك إلا طبيب رجل فهذه حالة الضرورة لا باس الله تعالى يقول إلا مرطورت وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مرطورت مليه إحالة الضرورة لا باس أما إذا لم
يكن هناك ضرورة إنه ولا يجوز أن يتولى الرجل علاج المرأة هذا ليس شكل هذا وصواص وواجب أنها لا تلتفت للوصواص فتستمر في صلاتها ولا تلتفت للوصواص وتتسعيد بالله من الشيطان الرجيم ثم إذا
فعلت ذلك فإنه يذهب عنها بإذن الله فالواجب عليها أن لا تلتفت لها للوصواص وأن لا يؤثر عليها وأن ترفوضه رفغاً تاماً وتستمر في صلاتها وإذا رفغته وتركته فإنه يذهب عنها بإذن الله ما حكم
الشرع وباك التي تخرج من المرأة هل هي تنقض الوضوء أو تنجس التوبة الذي تصيبه؟
نعم ما يخرج من الفرج ما يخرج من الفرج فإنه نجس فإنه نجس يجب استنجية منه ويجب كذلك غسل الثوب إذا أصدق إذا أصابه أو الجسم إذا أصابه شي من هذه الرطوبة يعنها نجسة الذي يخرج من الفرج
نجس يجب الاستنجا منه ويجب الوضوء أيضاً لأنه من نواقظ الوضوء من نواقظ الوضوء الخارج من السبيلين فهذا ينقض الوضوء ويجب الاستنجا قبل الوضوء وإذا أصاب شيئاً من الثوب أو من الجسم فإنه
يجب غسلوه نعم أضي التحديد النسل كتب فيها الكثير من العلم وردوا هذه الفكرة ردواها ورفضواها وبينوا للناس أنها مكيدة وأنها حرام وأنها نسيسة من الأعداء ولا يجوز للمسلمين أن ينخدعوا بها
لأن الأعداء يريدون تقليل عدد المسلمين ويضعاف المسلمين فلا يجوز للمسلمين أن يتأثروا بهذه الدعاية أن يطلبوا كثرة النسل وكثرة الولادة والنبي صلى الله عليه وسلم حذ على تزوج الولود وقال
إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة وأيضاً كثرة النسل كثرة عدد المسلمين وقوة المسلمين وكثرة الإنتاج وكثرة العمال والمستغلين ومن ما يقوي المسلمين فلا يجوز تحديد النسل ولا يسويغ هذا ما
يتعلل به بعضهم من أن المرأة تريد أن تتوظف أو تريد أن تعمل والنسل يعورقها هذه كلها من دعاية الكفار عمل المرأة الوحيد والأساسي هو الحمل والولادة وتربية الأولاد وشؤون البيت هذا عملها
الأساسي وإذا بقي عندها شيء من الفرار لا باساً تعمل خارج البيت مع الاحتشام ومع السطر تعمل خارج البيت إذا بقي عندها وقت عن أولادها وعن أشغال بيتها أما الأساس هو العمل في البيت وتربية
الأولاد هذا هو الأساس وهذا عمل جليل لا يقوم به إلا النساء أما إذا كان عملها تاجل إلى محرم لأن تذهب 80 كيلو فأكثر عن البلد هذه لا يجيز أن تعمل إلا معها محرم يذهب بها ويجيب معها أما
إذا كان العمل في البلد وقريب من البيت فإن كما ذكرنا الأصل والأساس أنها تعمل في البيت فإذا أدت أعمال البيت وبقي عندها وقت فإنها تعمل خارج البيت فإذا كانت شرطة عليه أنها تشتغل الشغل
الذي في حدود الشرع فإنها شرطت عليها أن تشتغل خارج البيت الشغل الذي توافق مع الشرع فإن المسلمين على شروطهم يلزمه الوفا بالشرط أما إذا لم تشترت عليه فإنه لا يجيز لها أن تخرج من البيت
إلا بإذنه لا لعمل ولا لغيره لا تخرج إلا بإذنه إذا لم تشترت عليه نعم سوى عن كانت واحدة وأثر خاصة الليلة بما ذهب الواحدة مع السائق هذا لا يجيز لا يجيز قطعا لأنه خلوة وقد نهن نبي صلى
الله عليه وسلم عن خلوة الرجل من المرأة وقال لا يخلو أن رجل بمرأة إلا كان ثالثة هم الشيطان وقال صلى الله عليه وسلم "إياكم الدخول على النساء" قالوا يا رسول الله رأيت قال الحمو الموت
و الحمو قريب الزوج الخلوة خلوة الرجل بمرأة ليست من محارمه هذه حرام شديد التحريم سوى كانت في بيت أو في سيارة أو في بر أو غير ذلك والمرأة بالخلوة إذا لم يكن يحضرهما إذا لم يحضرهما
أحد من الرجال أو من النساء كانت جماعة من النساء مع سائق الأمر وأخف لأنه لم يكن هناك خلوة لأن إذا كان جماعة من النساء لم يحصل خلوة بين رجل ومرأة تزول الخلوة ولكن يبقى جانب الفتنة
إذا كان هناك فتنة إن هذا لا يجيز ولو كنا جماعة مع الرجل إذا كان في فتنة أو يخشى من الفتنة هذا لا يجيز أما إذا لم يكن هناك فتنة وكانت جماعة من النساء فألخلوة وزالة وثانياً هذا
يحرمها من الدرية وثالثاً وهو أشد هذا يعرضها للفتنة ويعرضها للوقوع في الفاحشة لأن المرأة بحاجة للرجل مهما كانت ومهما تحفظت بحاجة للرجل لما ركب الله فيها من الشهورة رجل ليس معهم رأه
إذا تيسر لا هذا ولا باس أما إذا لم يتيسر فكونها تتزوج رجلاً معهم رأه أفرى أحسن ألف مرة وألاف المرات من أنها تبقى عانساً تحرم من الأزواج ولا يدرى ربما يكون الخير في هذا الزوج ولو
كان معه ثلاث نسوة وهو هي الرابعة هنا سؤال يقول هذا نصع له أهل العلم كما اطلعنا لمكلمهم قالوا إذا كان المرات بالقص للحاجة مثل امراه مريضة وحتاجة لقص الشعر من أجل العلاج هذا لا باس
حتى الحلق إذا احتاجت لحلق رأسها من أجل العلاج بأمر الطبيب أو كانت فقيرة ولا تدريك مهلاً ما تصلح به شعرها من البهن والزيوت والأشياء وهي فقيرة وتقص من شعرها من أجل تخفف منها حتى تخذ
في المأونة عليها لأن تجعلها مثلاً إلى الكتفين لحيث أنه لا يكلفها نفقة كثيرة يصلاحه هل أصل الحاجة ما في باس فهذا كان القص من أجل الزينة فهذا لا يجود لأن الزينة في بقاء الشعر وليست
الزينة في قصه وإنما قصه جاء بالنتيجة التشبه بالنساء لاجنبيات لما كان النساء لاجنبيات يقصصنا شعورهم قلدهم كثير من نسائنا وخصوصاً النساء التي ينظرنا في الجرائد أو المجلات المصورة
التي فيها نساء أو ينظرنا في التلفزيون التي يأتي بشاشته بعض النساء التي يقصصنا شعورهم تأثر بهم نساءنا تقليداً وتشبها وهذا لا يجود الزينة المرأة وجمالها في بقاء شعرها ولهذا اكتفى
منها الشارع إذا أحرم إذا أرادة تحل من العمرة أو من الحج أن تقص من شعرها قدر عن ملهة قدر عن ملهة أصبحت ولو كان يجوز لها أن تقص شعرها أكثر من ذلك لا أمرها الشارع به دل على أنها لأن
الشارع رغب من الرجل أن يحلق رأسه عند التحل من العمرة أو من الحج وجعل القص بديناً من الحلق والحلق أفضل على صلى الله عليه وسلم الله مغفن المحلقين ثلاث مرات وقال أما المرأة الله جل
وعلا لم يبحلها الحلق أبداً وأيضاً لم يبحلها القص إلا بقدر أن مله فدل على أن الأصل بقاء شعر المرأة جمالاً لها وزينكاً لها لا يقص شعورها في هذا الزمان إلا المتشبهات بالأجنبيات نا
المقدمة ولا المؤخراة ولا الجوان تترك شعرها على مكان وتفرقه وتنظمه والحمد لله هذا هو جمالها نا سأل نقول أخفى على كل مسلم غير على دينه مبتولي به المؤمن وخاصة للنساء وذلك من ما يرغب
في هذا الجهاز الخبيث لا يجوز للنظر إلى العرات ولا للرجال ولا للنساء لا يجوز للرجل أن ينظر إلى العرات ولا يجوز للمرأة أن تنظر إلى العرات وقل للمؤمنات يغضظنا من أبصارهن ويحفظ له جهل
لا يجيز النظر إلى العرات ولا للرجال ولا للنساء لما في ذلك من الفتنة ومخالفت ومخالفت نانها الله ورسوله عنه وهو يجه لحكم الشرعي في ذلك وخاصة من الأجداد الأقدمين ودون ثم يغضل الشيط
فإنه نحرج عليه إنه معدور بالجهل فإذا علم فإنه يجب علي أن يتوب إلى الله ويطلت هذا الشيط أما هنا ما عمله في حالة الجهل فإن الله تعالى يقول ولا جناح عليكم فيما اخطات به وهذا اعتبر خطى
ولم يتعمده ولا جناح عليكم فيما اخطات به ولكن ما تعمدت قلوبه فيعظر بالجهل والنسيان أما لا تواهرنا إن نسين أو اخطاءنا إنما الذي يؤخل هو المتعمد الذي يفعم الشيئ وهو يعلم أنه لا يجيز
نعم أما علم فإنه يكف ويترك هذا الشيء المرأة إذا كانت من عادتها النياحة تترك النياحة إذا كانت من عادتها أن تعمل الوشم تترك الوشم وتتوب إلى الله عز وجل نعم هذا لا يجيز لأنه ويتنا أما
إذا كان لبس البراطع من عادات المجتمعات من العادة البادية والأعراب أو عادت بعض المجتمعات أنهم يلبسون البراطع هذا لا باس به إذا لم يبدو إلا العينا فقط الفتحة التي تبسر منها المرأة
إذا كان من عادة الناس هذا الشيء في البادية والأعراب فلا باس بهذا هذا لا يجيز لأنه لا يجيز يجيز للمرأة أن تنظر من المرأة إلى ما جرت العادة بكشف مثل ما يجيز للمحرم أن ينظر إليه من
المرأة يجيز للمحرم ينظر إلى شعرها شعر رأسها هو وجهها وكفيها وقدميها يجيز للمحرم هذا ويجيز للمرأة أن تنظر من المرأة أيضا هذه الأشياء أما ما زاد عن ذلك فلا داعي له ولا تكشفه ولا
لمرأة ولا للمحرم إن هذا أسكر لها وأبعد عن الفتنة نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-60-أسباب محبة الله للعبد|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لحضارات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه إجمعي هذا
الموضوع مهم جدا وهو أسباب محبة الله للعبض ولكن قبل ذلك لا بد أن نبين محبة العبد لله عزي وجل يعني هذا هو أصل العبادة أصل العبادة حبت الله سبحانه وتعالى حبت العبد لله عزي وجل
فالعبادة أصلها للحب أما بالخوف والرجاء والرغبة والرهبة والتوكل إلى آخر أنواع العبادة ولكن أساسها ومدارها على المحبة محبة الله سبحانه وتعالى فالعبادة هي غاية الحب ما غاية الله
سبحانه وتعالى كما قال الإمام بن القيم وعبادة الرحمن غاية حبه معدل عابده هما قطبان وعليه ما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالأمر رسوله لا بالهواء والرأي والشيطان
واتقرب إليه بما شرع من أنواع العبادات الكثيرة قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس ما يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله لأن المشركين يحبون الله ولكنهم
أحبوا معه غيره من الأصنام والأنداد يحبونهم كحب الله أما المؤمنون فإن محبتهم خالصة لله عز وجل أشد حباً لله فالله جل وعلا يحب لذاته وليأسمائه وصفاته وليأفعاله سبحانه وتعالى فلا يُلام
الإنسان عليها إنما المحبة الشركية هي محبة العبادة هذه المحبة الشركية التي كان عليها المشركون فالمؤمن يحب الله محبة خالصة وكذلك يحب من يحبه الله من ملائكته وأمبيائه ورسله وعباده
الصالحين وهذا يسمى الحب في الله قال ابن عباش رضي الله تعالى عنهما من أحب في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك وأن يكره أن يقذف أن نعود في الكفر بعد إذا
انقذه الله منه كما يكره ويقذف في النار هذه علامة المحبة وعلامة محبة الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم قالت اليهود والنصارى إنهم أحبون الله أم تحنهم الله بقوله؟
فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فعلامة محبة الله محبة صحيحة حقيقية اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن ادعى أنه يحب الله ولكنه لا يتبع الرسول فهذا كذاب وإنه يحب الله ويتقرب إلى
الله بالبدع والمحدثات التي ما انزل الله بيا من سلطة الله جل وعلا لا يرضى إلا بما شرع فمن يحب الله يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وأما من جاء بالبدع والمحدثات والمخالفة للرسول صلى
الله عليه وسلم فليس بمحب للله وإن الدعاء فهذه محبة الله سبحانه وتعالى محبة العبد لله عز وجل وهذه علامتها وإن كنتم تحبون الله وهذا ليس خاصا باليهود والنصارى وإنما هو عام لكل من يدعى
أنه يحب الله وهو لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فليس صادقا لأن علامت محبة الله حقيقةً اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا جانب محبة العبد لله عز وجل وليس العبادة قاصرة على
محبة الله بل المحبة هي الأساس ومعها أنواع العبادة في الخوف والرجاء فالرسول والأنبياء والصالحون حبون الله وهم مع محبةهم لله يخافونه ويرجونه أولئك الذين يدعون تون إلى ربهم الوسيلة
وعذابه إن عذاب ربك كان محضورة فلابد من الخوف والرجاء مع المحبة وكذلك بقية أنواع العبادة أما الصوفية إنهم يقولون نحن لا نعبد الله خوفاً ورجاءاً لا طمعاً في جنته ولا خوفاً من ناره
وإنما نعبده لأننا نحبه فقط وهذا ظلال والعياد بالله يعني هم خير من الرسول والأنبياء يرجون رحمته ويخافون عذابه قال تعالى ويدعونه إنهم كانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً وراهباً
وكانوا لنا خاشئين فهذه محبة الله محبة العبد لله عز وجل فمن أحب الله وأقام الدليل على ذلك على صدق محبته لله فإن الله يحبه سبحانه وتعالى من أحب الله صادقاً وقام بعبادته أحبه الله عز
وجل إذا أحبه الله كان الله معه سدده ويوفقه ويرشده ويهديه كما في الحديث القدسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والحديث يصحيح البخاري أن الله جل وعلى قال من عادالي ولياً وقد بارزني
بالمحاربة ولا يزال عبد من عادالي ولياً وقد بارزني أو بارزته بالمحارب وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمع الذي
يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطشو بها وذجله التي يمشي بها ولا إن سألني لا أعطينا ولا إن استعادني لاوعيذاً وعلى الله عليه وسلم كنتوا سمعه وبصره ويده ودجله معناها أن الله
يوفقه ويسدده في أقواله وأعماله ويكونوا معه بالنصر والتأييد والحفظ هذا وليهذا قال في آخر الحديث ولا إن سألني لا أعطينا ولا إن استعادني لاوعيذاً آخر الحديث فسر أولاً أن معنا كون الله
مع من أحبه ويكون سمعه وبصره ويده ودجله أي أن الله يوفقه في كل أقواله وأفعاله ونياته ومقاصده هدل هذا الحديث العظيم أما من يتقربوا إلى الله بالنوافل مع إضاعة الفرائض الله لا يقبلوا
منه
ثم بعد الفرائض يتقربوا إلى الله بنوافل العبادات فحين إذن يحبه الله وإذا أحبه الله سدده ووفقه وأعانه وكان معه سبحانه وتعالى هذا من أسباب محبة الله إلى العبد تقرب إليه بالفرائض ثم
بالنوافل والمداومة على ذلك من أسباب حبة الله للعبد الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله قال تعالى إن الله يحب الللينا يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص وقال تعالى ذلك فاظر
الله فيه من يشاء والله واسع وعليم فذكر سببين من أسباب محبة الله للعبد السبب الأول أعزه على المؤمنين أدلة على المؤمنين أعزه على الكافرين أعزه على الكافرين يتبرأون منهم ويجاهدونهم
ويقاتلونهم ويتبرأون منهم ومن دينهم هذا السبب الولى والبرى الذي تنال به محبة الله أزوجل العبد الأمر الثاني وفي سبيل الله يجاهدون في سبيل الله لا يجاهدون طلباً للمال ولا طلباً للمدح
والثناء وطلب المال والغنيما فقط يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لو متلاعم ومن يثبقهم ومن يخذلهم ومن يتهاون الجهاد في سبيل الله ولا يرى الجهاد في سبيل الله لا يرى له قيمة أو
يعتبره وحشية أو يعتبره قسوى كما ينادي به من ينادي اليوم فالجهاد في سبيل الله ويقولون للسلام ليس دين جهاد ولا دين قتال إنما دين تسامح دين محبة ودين مدين فهذا من جهلهم أو غلالهم
والعيار بالله فالجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله هذا هو أعظم أسباب محبة الله وكفى بهذا شرفا الجهاد في سبيل الله كذلك الله سبحانه وتعالى أخبر أنه يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب
التوابين ويحب المتطهرين هذه كلها أسباب محبة العبد نحبت الله لعبد أن يكون من المتقين والتقوى هي فعل ما أمر الله جل وعلا به رجاء ثوابه وترك ما نهى الله عنه خوفا من عقابه هذه هي
التقوى ثم يتقوى لأنها تقل عبد من ما يخاف تقيه من النار تقيه من غضب الله تقيه من ما يكره ها يوقاهه قو أنفسكم وأهليكم ناراً لماذا نقي أنفسنا واهلين النار اتقوى الله سبحانه وتعالى
اتاعة الله قو أنفسكم وأهليكم ناراً ثم يتقوى لأنها تقي من عذاب الله ومن غضب الله ومن المكروهات الله يحب المتقين الذين يؤدون ما أوجب الله عليهم طمعاً في ثواب الله ويتركون ما نهاههم
الله عنه خوفاً من عقاب الله بهذا وحبهم الله سبحانه وتعالى حب المتقين وحب التوابين الذين يقعون في الذنوب
ثم يتوبون خوفاً من الله سبحانه وتعالى وانظرو إلى سعد فضل الله أنهم عصوا الله وخالفوا أمره لكن لما تابوا تاب الله عليهم وأحبهم حب التوابين أي الذين يتوبون من ذنوبهم لأن الإنسان ليس
معصوماً يقع من المخالفة ولكنه إذا تاب إلى الله تاب الله عليه وأحبه يحب التوابين كثير يتوبى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله أستافروا لذنوبهم ومن يغفروا الذنوب إلا
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون فكلما أذنبوا زنباً تابوا إلى الله توبةً صحيحة أتاب الله عليهم وأحبهم وغفر لهم وأكرمهم هذا من حلمه سبحانه وفضله وإحسانه ورحمته بعباده يحب
التوابين ويحب المتطهرين المتطهرين من الذنوب طهارها المعنوية المتطهرين من الذنوب والخطاية المتطهرين بالطاعات والقربات يحب المتطهرين الطهارها المعنوية يتزكية نفسهم بالعمال الصالحة
وفعل الخيرات ويحب المتطهرين الطهارة الحسية من النجاسات والخبائث يتطهرون من النجاسات يتطهرون من الحدث الأكبر والأسغر جلسلات بالوضوء وبالغتسال ويتطهرون من النجاسات التي تصيب ثيابهم
أو ابدانهم يغسلونها ويتطهرون منها طاعة لله سبحانه وتعالى هؤلاء يحبهم الله يحب التوابين ويحب المتطهرين الله جل وعلا يحب المحسنين المحسنين الذين يفعلون والإحسان هو الإتقان والإتمام
وبذل الخير للمحتاجين هو الإحسان يكون بين العبد وبين ربه وذلك بعبادة الله وإخلاص الدين لله وإتقان العمل لله عز وجل وصلاح النية والقصد كما في الحديث قال الإحسان أن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا فيما بين العبد وبين ربه هذا هو الإحسان بين العبد وبين ربه أن يعبد الله مخلص الله موقنا بما عنده كأنه يراه فإن لم يبلغ هذه المرتبة فليعلم أن الله
يراه فيخاف من الله يخاف من الله عز وجل أنه يراه ويبصره في تصرفاته وتقلوباته حتى ما في قلبه يراه الله ويعلمه الله سبحانه وتعالى هذا هو الإحسان بين العبد وبين النس أولا يؤدي إليهم
حقوقهم التي لهم عليه وأديها لهم ثانيا يسدي إليهم المعروف بالمال وبالجاه وبالعلم وبالدعوة إلى الله وبالتعليم هذا من الإحسان إلى الخلق تعلم الجاهل تذكر الغافل تأمر بالمعروف تنهى عن
المنكر لياجل إنقاذ لياجل إنقاذ أخيك من ما وقع فيه هذا من الإحسان إليه وليس من الإحسان إليه أن تسكت عنه وأن تجامله وأن تستحي منه تقول هذا من الإحسان إليه لا هذا من الغش لكن يكون ذلك
فيما بينك وبينه وبطريقة سرية وبطريقة الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن هذا من الإحسان إلى الخلق أعظم الإحسان إلى الخلق أن تسدي إليهم الخير في دينهم تعليمهم نصحهم أمرهم
بالمعروف نهى عن المنكر هذا أعظم أن تبدل لهم المال وإن كان المال فيه خير وفيه منفع لكن الإحسان إليهم بالنوع الأول هذا أعظم وجوه الإحسان وكذلك تحسن إليهم بالمال تتصدق على المحتاج
تساعد المدين المعسر تسامح من لك عليه حق تسامحه تخفف عنه تحسن الإقتضاء منه هذا من الإحسان إليه بل لا يقتصر الإحسان على الإنسان بل يتعد إلى البهائم تحسن إلى البهائم حتى إلى الكلاب
والقطط وتحسن إليه قال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتلة وإذا ذبحتم فأحسن الزبحة واليحدى أحدكم شفرة واليُرح دبيهة تحسن إلى البهائم بإطعامها
وسقها ودفع الظرر عنها ورأت كلباً يلهث وردت على ما في بير وشريبت منه ولما ظهرت من البير رأت كلباً يلهث من شدة العطش ويمص التراب من شدة العطش فنزلت إلى البير مرة ثانية وأملأت خفها
بالماء ثم خرجت به وسقط الكلب وغفر لها بينما عذب الله مرأةً في قطة أو في هرة حبستها حتى ماتت فلا هي أطعمتها وسقطها ولا هي تركتها تعكل من خشاش الأرض فدخلت النار والعياد بالله وإذا
أحب عبداً أمر الملايكاً تحبه في السماء أمر من في الأرض أن نحبه إني أحبه لاناً فأحبه فيضع الله له القبول في الأرض فيحبه الناس قال تعالى إن الذين آمنوا وعمروا الصالحات سيجعل لهم
الرحمن وودّى فالذي يريد محبة الله عز وجل ومحبة الله جل وعلا صفى من صفاته محبةه لعباده صفة من صفاته فمحبة المخلوق صفى من صفات المخلوق تلقوا به محبة الله صفة من صفاته سبحانه تلقوا
بالله ليست كمحبة المخلوق للمخلوق لما بين الخالق والمخلوق من الفرق العظيم وصباب محبة الله لعبده نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربنا إلى حبه
سبحانه وتعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي ونسر الله نجعل ما قال في موازيني خسناته وان ينفعنا بما قال إنه جواد كريب أما بعد يهلكوا فإن الأسئلة كثيرة ولذلك
قدتبنا قدتبناها الأهم فالمهم وإلا لم نحذف أي سؤال علما أن قواب سماحة الشيخ مفتوحة ومكتبوا في اللجنة الدائمة مفتوح لمن يريد السؤال والاستفصاء وكذلك أدروسه الاسبوعية في الجامع مفتوحة
لمن يريد السؤال والاستفتارقة سماحة الشيخ فاتح المجال الجميل فمن لم يعرد سؤاله يستطيع أن يذهب إلى الشيخ في درسه أو في مكتبه في اللجنة الدائمة للفتاة ويسأله ويجد بإذن الله تعالى
الإجابة على سؤاله وكثير من الأسئلة تقدم فيها قول صاحب السؤال "إني أحبك في الله يا سماحة الشيخ" أما الأسئلة فنعرفها الله يقول أحبكم الله الذي أحببتمون فيه أعطوا الجوابه في هذه
الجلسة هل مشايا كثيرون ولله الحمد ترجعون إليهم ترجعون إليه وترجعون إليهم وابوابهم مفتوحة بالعمل وفي غير العمل نعم أفضلكم الله جاءت كثير من الأسئلة تطرب تقول إن الأصل يأتي طالب علم
إلى العالم في درسه وفي مكانه ولكن نحن طمعا في الخير أتمنى أن يكون لكم درسه سبوعي في هذا الجامع ليت هذا يمكن لكن هذا ما يمكن كل سبوع ما يمكن ولكن ما لا يدركوا كله لا يدركوا كله بعض
الشيء إن شاء الله نعم هذا يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الفجرة في مجرسه في مصلاحة تطلع الشمس هل الحديث يجمع الرجال والنساء الحديث في الرجال الذين يمكثون في المسجد بعد
صلاة الفجر ويدعون الله ويدكرون الله إلى أن ترتفع الشمس ثم يصلون ركعته والنساء لهم نصيب من ذلك أيضا إذا جلست المرافع مصلاها في بيتها ولكرت الله عز وجل هل أن يضيع الله جل وعلى عملها
نعم مشاركة الكفار في أمورهم كلها أمور الدين أمور دينهم وعباداتهم لا يجوز للمسلم أن يشاركهم فيها ولا أن يحضرها ولا أن يهنئهم بها ولا أن يأكل من الزبائح والعطعمة التي تفعل في أعيادهم
ومن هذا من تشتيعهم ومن التعاون معهم قال تعالى في صفة عباد الله عباد الرحمن والذين لا يشهدون الزور والزور هو أعياد الكفار فلا يحضرونها ولا يشهدون يعني لا يحضرونها ولا يشاركون أم
فيها فلا يجوز تهنيئهم باعيادهم ولا يجوز مشاركتهم فيها يعني المسلمون وعقلون أعمالهم في عياد الكفار هل مشاركها لهم ولا يجوز هذا العمل نعم لقول حفظكم الله ما أفضل طريقة للتباع النبي
صلى الله عليه وسلم على الطريق الصحيح في هذا الزمان الذي كثر فيه الفتن طريق الصحيح للتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واضح تمسك بالكتاب والسن تمسك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
من الكتاب والسنة والعمل بذلك نعم يقول حفظكم الله أحيانا يندبوا للصلاة الاستسقائي في أنحاء المملكة ويكون في بعض المناطق جدب وفي بعضها سقي ومطر فهل يسن لمن أنزل عليهم الغيث أن يخرجوا
للاستسقاء نعم يعني المسلمين كالجسد الواحد دي اشتكى منه عون تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمه فإذا حصل انحباس المطر على جهة المسلمون يستسقون في جميع المملكة يدعون ليخوانهم أن يسقيهم
الله المطر ونزل عليهم الغيث نعم يقول حفظكم الله أنا طالب في الإسكان الجامعي ووصلي أحيانا في المسجد وأحيانا في الغرفة الخاصة بي فهل الصلاة التي أصليها في الغرفة صحيحة أم لا إذا كان
لك عذر يا عدم حضور الجماعة فصلاتك صحيحة وانت معظور ولك الأجر أيضا لك أجر من حضر الجماعة لنيتك الصالحة وأنك لو للعذر لذهبت لا شك أنت صلاتك صحيحة ولك أجر الحضور مع الجماعة لأنك لم
تتخلف الله لعذر أما إذا تخلفت عن صلاة الجماعة من غير عذر صحيحة ولكن يبقى عليك إثم ترك الجماعة تكون تارك الواجب وتارك الواجب يعاقب كما نفاعله يثاب فتعذب على تركك الواجب وهو حضور
الجماعة أما صلاتك في صحيحة ولكن فضلها أقل بكثير من صلاة الجماعة صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ المنفرد ب27 درجة أي 27 صلاة هل تضيع عليك معما يلحقك من الإثم على ترك الواجب نعم
الأصل دروس الكلية تحافظون عليها وتوفرون الوقت لدراسةها وإذا بقي عندكم زيادة وقت فلا ما نعم تتزود من دروس المشايخ نعم هذا لا يجوز لأن فتنا هو شر لا يجوز لأن يحب شخصا محبة عشق هذا
يجر لا فتنا وعلى شر لكن محبة إيمانية لأنه مؤمن لأنه مسلم لأنه طالب علم هذا يثاب عليه هذا من المحبة في الله إذا كان لا يخاف على نفسه من تأخير الزواج ويتفرغ لطلب العلم هذا شيء حسن
يعني يخاف على نفسه إن العنة لقوث ما لا تحمد عقباه فإنه يتزوج والزواج لا يمنع من طلب العلم بربما مساعده على طلب العلم نعم متعمد ساعة 7 وحق رقب الساعة على طلوع الفجر على الأدان نجلي
أن تحظر صلاة الجماعة وأما أن تأخر الساعة إلى نجيء العمل ثم تصلي قبل الذهاب هذا إذا تكرر منك لا تصح صلاتك نعم لأنك أخرجتها عن وقتها متعمدا نعم يقول حفظكم الله تعالى ما الفرق بين
معنى التقوى في الأيات التالية هذا النار أي بالعمال التي تقيكم منها بالعمال الصالحة وتركي الأعمال السيئة التي تسبب لخول النار جنبوها واتقوا فيتنا لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة
هذا في إنكار المنكر إن إذا حصل المنكر لا يجوز السكوت عليه لأنه إذا نزلت العقوبة عمت المذنب وغير المذنب الللي لم ينكر عليه الذي لم ينكر عليه تقو فتنة لا تصيبا تقوها بإنكار المنكر
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا تعمكم العقوبة نعم يقول حفظكم الله هل الذي يفعل الذنب ثم يتوب ثم يفعل الذنب ويتكرر منه ذلك كثيرا هل يكون فعله ذلك استهزاء بشرع الله أفيدون
جزاكم الله لا أبدًا هذا الدليل على الخير فيه كونه يكرر التوبة كل ما تكرر منه الذنب لأن النفس أمار بالسوء والشيطان أمار يامر الإنسان بالسوء فهو يعلم أن له ربًا يقبل التوبة فلا يأس
من رحمة الله فيتوبه يكرر التوبة هذه علامة خير نعم ذبيحة الكافر مثل الميتة بل هي ميتة لا تحل إلا الكتاب اليهود والنصراني فقط وصاحبها لا تُجزي عن صاحبها نعم ألنب ساط معهم لا يجوز أما
الأكل من قعامهم إذا كان مباحًا فلا باس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أكل من قعام اليهود وأجاب دعوةً ففي هذا تأليفًا لهم ترغيبًا لهم في الإسلام أو هو من قبيل دفع شرهم فهذا شيء
اللابس به مادام الطعام مباحًا وهو لا يانسوا بهم ولا يحبهم نعم ولو لم يحفظ القرآن كاملاً ويطلب العلم وإذا تيسر له تكميل حفظ القرآن فيما بعد هذا شيء حسن نعم ولو كانوا يستغفروا
للمشركين ولو كانوا أولي قربًا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم فلا يجوز الترحم على أموات الكفار ولا الاستغفار لهم حتى ولو كانوا من الأقارب ولو كانوا ذوي قربًا ولو كانوا أولي
قربًا كيف بغيرهم فهذا الذي يفعل هذا لا تقرأ في كتبة يقول حفظكم الله تعالى مع قرب الإختبارات يتجاذب طلبة العلم أمران مهمان الحرص على الدرجات ورتفاع المعدل ومجاهدة النفس على الإخلاص
بيطلب العلم فكيف يستطيع تغليب الإخلاص لله على أمر الحرص على الدرجات ونجاح الطيب ومطلوب منه أيضًا إحسان النية والقصد في طلب العلم هذا لا يتعارض مع هذا نعم يقول حفظكم الله تعالى إذا
خطب الخطيب يوم الجمعة ولم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم هل خطبته صحيحة؟
أما إذا كان متعمداً تركها ولا تصحوا خطبته؟
نعم يقول حفظكم الله تعالى قلت من أسباب محبة الله للعب الجهاد في سبيل الله لكن في هذه الأزمنة هيصعب الجهاد وحبذا لو دللتمونا على مكان نجاهد فيه في سبيل الله الجهاد إذا قائل تمت
شروطه وتوفرت شروطه أما الجهاد الهوضوي الذي لم يبنع على أساس شرعي فهذا ليس بجهاد هذا تخريب هذا فوضى الجهاد إذا قام رائه للمسلمين تحتوي الأمر لقيادة ولي أمر المسلمين قادها أو نفذها
فالمسلمين يجاهد في سبيل الله تحتوي هذه الرائة تحترائت ولي أمر المسلمين أما أنه ياخذ السلاح يقول حفظكم الله تعالى ما توجيه سماحاتكم لبعض الكتاب اليوم الذين انتقدون العلماء واسفون
المتمسكين بالسنة محمد صلى الله عليه وسلم بالمتشددين هؤلاء إنما يكسبون على أنفسهم والعياب بالله ما قالاتهم كتاباتهم ترجعوا وبالا عليهم ولا تضر المسلمين ولا تضر الإسلام لله الحمد بل
إنها تبيّن من عنده نفاق هذه الكتابات تبيّنهم تبيّن ما عندهم من النفاق وفي ما بينهم وبين الناس يعرفونهم وفي ما بينهم وبين الله أنهم يغضبون الله سبحانه وتعالى على كل حال هم لا يضرون
إلا أنفسهم إذا كانوا مسلمين واحبّهما لإسلامهما واحبّهما لأن الله أمره قبرهما هذه عبادة أما الوالدان الكافران فلا يحبهما ولكن يحسن إليهما وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم
فلا تطعهما فلا يحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إليه فيحسن إليهما ولكن لا يحبهما لأنهما كافران ولأن الله يبغضهما فهو يبغض من يبغضه الله نعم الله يعشق هذا العشق والغرام
وهال من مصطلحات الصوفية كما يدينون لله به وهو ظلال والعيال بالله نعم نعم يقول حفظكم الله تعالى كافر عند طلاب العلم تعلم ما يسمى بالمقامات في القرآن الكريم فما حكم تعلم ما يسمى
بالمقامات سأل الله العافيه المقامات هذه من استلحات المغنين هذه مقامات الأغاني فالذي يتعلم المقامات يريد أن يجعل القرآن أغاني ويقرأ القرآن على قواعد الغنى نعم يقول حفظكم الله تعالى
ما حكم القول عند ذكر الأموات قدس الله روحه وما معنى هذه الكلمة فهذا الدليل على أنه يحب الله ورسوله وما إذا كان بالعكس يكره ما يحبه الله فهذا الدليل على نفاقه على شر فيه نعم يقول ما
حكم صحت حديث ثلاث حق على الله يعني يرزقه وذكر منهم شاب يريد الزوات وما توجيه وما توجيه وما توجيه لمن يتعدر في هذا الزمان ويرفت تزويج الشاب الذي في الكلية بحجة التكاليف أنه ما زال
طالب ويتركونا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من هو الذي يفعل هذا؟
آت السؤال؟
يقول ما توجيه لمن يتعدر في هذا الزمان ويرفت تزويج؟
يقول كيف يكون الله بصرا للعبدي إذا أخذ منه نعمة البصر أو السمع أو المشي؟
فإنها لا تعمل الأبصار ولكن تعمل القلوب التي في الصدور فالقلب هو الذي يبصر البصرة أما العيون هذه تبصر البصر الحيوان فقط وقد تبصر البصر النافع إذا تفكرت في آيات الله ونظرت في ملكوت
السماوات والأرض تبرت هذا من التفكر في آيات الله فالمراد مهو بالكلام على بصر العين والكلام على بصر القلب والتمييز بين الطيب والخبيث والكهر والإيمان والإيمان والنفاق هذه البصيرة
والولا والبرى هذه البصيرة نعم صحوك بالاستمرار هي طلب العلم هذه الجامع حتى تكمل دراستك وتتقن دروسك هذا الذي نصحك به مع العمل بما علمك الله سبحانه وتعالى نعم إذا كان فيها بعض
المحابير فهي معصية لا تقرأ نعم نعم يقول حافظكم الله تعالى هناك كتاب إنتشر باسمكم يسمى أسرة مناهج الجديدة فما صحة نسبة هذا الكتاب إليكم وهل قراتهم والقراتهم على الحواش التي في
الكتاب الكتاب أصله هالدروس أصله أصبه أما الحواش التي علي فلست لهذه الناشر قلت انسبي لي تنسب لنا شريه نعم يقول حافظكم الله تعالى ما رأيكم فيه يقول أنه لا يلزم للدعاء لولي الأمر لأنك
لا تحب ولي الأمر وهذا دليل على النفاق ولي أمر المسلمين يحب ويدعاله هذه سنة المؤمنين أنهم يحبون ولا تأمر المسلمين ويدعون لهم بالتوفيق والهداية والإعانة لأن حدايتهم حداية للمسلمين
إذا احتدوا نفع الله بهم المسلمين تدعى لهم من النصيحة والدين النصيحة لله والرسوله ولي آئمة المسلمين وعامتهم وكان السلف يدعون لولات الأمور على المنابر يدعون بتوفيقهم بصلاحهم بهدايتهم
لأن هذا من صلاح المسلمين من نفع المسلمين ولا ينكر هذا إلا من عنده روح الخوارج روح النفاق والعياد بالله نعم يقول حفظكم الله تعالى هل الردود على أهل الأهواء من نهج النبي صلى الله
عليه وسلم أم أحدثها من يريدون تفريق الناس وتصنيفهم لا بد من الرد على المخالف لا بد لأن هذا من النصيحة للإسلام والمسلمين ولا نسكت على الأخطاء ونجامع للناس ونصانع الناس ونقول هذا
يفرق الناس قال لي بيفرق هذه الحق قل لي تفرق يبعد عنه أما المؤمن هذا يفرح بالحق ويفرح إذا نبه على خطى ليتراجع عنه نعم يا أخوان هذا المسألة العظر بالجهل هذا يكون من أصحاب الفترة
وأمره إلى الله سبحانه وتعالى أما من بلغه القرآن سمع القرآن وهو يفهم عربي يفهم لغة القرآن وهذا قامت عليه الفجه ولا يعذر بالجهل عربي يسمع إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه
يقول لنا جهل ما ده وش معنى إنه من يشرك بالله وش معنى الشرك قد حرم الله عليه الجنه ومأواه النار وما للظالمين من أنصى إن الله لعن الكافرين وعد لهم سعيرا وش معنى الكافرين وش معنى
الكفر يقول ما أدري وهو يسمع ولا يسأل ولا يتعلم هذا لا يعذر بالجهل يا أخوان نعم الله وعلم هالأيل الله حكمهم حكم أصحاب الفترة نعم يقول حفظكم الله تعالى هل يعتبر الحسين بن علي رضي
الله عنهما خارجا على ولي الأمر في زمنه وهل يعتبروا قتله من الأخقاء الله يغفر له وله من الفضائل وله من الخير ما يغطي إن كان حصل منه خطأ جميع الصحابة كذلك لا تتعرضو لهم لا تخطيون
أحدا منهم لا تنبشوا عن شيء مما وقع بينهم اعتذروا لهم ترحموا عليهم أحبوهم دافعوا عنهم يقول حفظكم الله تعالى هل يجوز لها نوحدر الزملاعي من الجماعات الإسلامية المنحرفة أو من من ينتسب
إليها أو من من يثني عليها يقول حفظكم الله تعالى ما حكم مجالسة آهل البدع بحجة التقرب إليهم وتعليمهم الدين الصحيح إبتعد عنهم إلا إذا دعت الحاجة إلى مناظرتهم وبيان ما هم عليه من
الباطل وأنت عندك أهلية لذلك فلا منع في حدود لكن من هم هل البداعة الناس اليوم صر كل من خالفهم يقول هذا مبتدئ فصوصا الشباب هداهم فلما ليس على رأيهم يقول هذا مبتدئ يدعى لها ضوابط
بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل محدثة بدعة كل بدعة بالالة والمراد المحدثة في الدين أما المحدث في
أمور العادات والملابس والصناعات والمأكل والمشاهد هذا لا يقل له بدعة البدعة في الدين أن يجعل من الدين ما ليس منه هذا هو البدعة عيد احتفالات ولا عياد عيد مولده عيد ولا للوالدين عيد
الوالد عيد هذا كله من البدعة ومن نتشبه نتشبه بالكفار هم الذين عندهم هذه الأمور عيد الوالد عيد الابن عيد الوالد عيد كدا عيد كدا ما عندنا العيدان فقط عيد الفطر وعيد اللضحة ما في
الإسلام إلا عيدان عيد الفطر وعيد اللضحة فمن زاد على العيدان فهو مبتده يقول الحفظكم الله تعالى أرى من بعض الطلاب العلم قراءات هذا لمن عنده وقت ولا يؤثر على طلبه للعلم يقدم طلب العلم
القراءات الحمد لله تكفي قراءة واحدة من القراءات السبع تكفي قراءة واحدة اتقنها ويقرأ بها وما زاد عليها فهو تخصص هذا يقول لمن عنده إمكانية وعنده وقت وقد تعلم العلم قبل ذلك يقول
الحفظكم الله تعالى ما هي الطريقة الأفضل للدراسة الفق هل هو ضبط المدهب على قول جمهوره أو معرفة الحق بدليله؟
يقول ما هي الطريقة الأفضل للدراسة كتب الفق هل هي معرفة المدهب وضبطه على قول جمهوره؟
من عندك حصيلة ومدخل إلى الفق؟
تنفذ به إلى الفق هو التوسع فيه هذا هو الطريقة الأمثل أن تعتنوا بالمقررات الدراسية لأنها هي أصول العلم ومفاتيح العلم أما أن تطير مع الكتب والموسوعات والخلافات وتتركوا مقرراتكم هذه
ليس الطريقة طلب العلم نعم يقول الحفظكم الله تعالى ما حكم تحديد اللحيا وتزينها اللحيا تترك كما هي هي الزعينة هي الجمال اللي يقبل الإنسان الله جل وعلى خلقها وفي مكانها هو الذي حددها
وليس فيها تشويه وليس فيها بل فيها جمال وفيها قدوا تداب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تنشغل باللحيتك تكون هي شغلك تجصة تحابدة تأجي مننا مننا تصبغة زينا تتركها ياقل إلا الشيب إلا
شابت تغير الشيب بغير السوات وما عدادانك تتركها لا مانع أنك تغسلها أنك تنظيفها أنك تطيبها ما فيه مانع؟
أمانع من الجمال والنظافة أما أنها تحدد وتجص جص هذا لا يجوز هذا يقول حبظكم الله تعالى إذا نصحت بعض الإخوة بقراءة كتب الردود للعلماء كأمة الدعوة النجدي ومن تبعهم من العلماء يقول لي
بعض الإخوة بأن هذا من الغيبة فما حكموا هذا القوة هذا غيبة طيبة هذا غيبة طيبة الغيبة إذا كان فيها مصلحة راجحة فمن تراه على معصية تشتكيه الولاة الأمور لأجيان ياقذوا على يده هذا غيبة
واجبة ما تسكت؟
فالغيبة إذا ترجحت مصلحتها على مفسدتها هي مشروعها أو واجبة نعم يقول حبظكم الله تعالى نرى بعض الإخوة إذا وقيمة الصلاة أو قرب الركوع يركضون في المسجد فما نصحتكم لهم إذا سنعتم الإقامة
فامشوا عليكم السكينة فما دركتم فصلوا وما فاتكم فقضوا وفي رواية فاتموا يقول حبظكم الله تعالى ما حكموا زواج المسيار خاصة للذي لا يقدر على الزواج زواج المسيار ما تتم فيه مصلح الزواج
ما تتم فيه صحيح من ناحية العقد واركان العقد شروطه صحيح ولكن المصلح الزوجية ما يب فيه إلا شيء واحد وهو الجماعة فقط أما الأولاد أما الزوجة أما أما أما أما كله ما يحصل زواج المسيار
أما السكن البيت ما يحصل هذا نعم تقول ما رأيكم في الجملة المعروفة جمعة مباركة أو يقول هنئا لك أو جمع مباركة ما ورد هذا ونحن ولا نحدث شيئا من أنه سنة نعم نقول حفظكم الله تعالى من
استاكى إذا كان كما تقول لدعوتهم للإسلام والسنة وهو ترجون إنهم يتاثرون ويقبلون هذا شيء طيب النبي صلى الله عليه وسلم زارة اليهودي ويختضر في الموت دعاهوا إلى الإسلام فأسلام زارة عمه
أبا طالبه ويختضر ودعاه للإسلام فأبا الرسول زارة الكفار واللدعوة إلى الله عز وجل وكذلك المبتدعه فأذا كان في زيارتهم قمع في هدايتهم فلا بس بل هذا مشروع نعم يقول حفظكم الله تعالى ما
حكم لاعب كرة القدم وما حكم مشاهدتها لمن العبث الله يعالى الوقت ويهدار الطاقات في شيء لا ينفع نعم يقول حفظكم الله تعالى قرأت في أحد الكتب قول ظاهرة الوحي فهل في هذه المقول محدور
شرعي نعم قول من الأمور التي انتشرت بين الشباب المنتزمين الغيبة أرجو من فضيلاتكم تبين خطرها قال ذكرك أخاك بما يكره هل في الغيبة نعم يقول حفظكم الله تعالى هل تعتبر قيادة المرأة من
المسلمات التي لا يدوز خلافها؟
ماذا؟
هل تعتبر قيادة المرأة من المسلمات التي لا يدوز خلافها؟
قيادتها إيش يعني تقودها أنت عن الهلاك وعن لا تقع في خطر هذا لا بس طيب انقاذ لها أو ماذا وش قصد في قيادة المرأة؟
نعم يقول حفظكم الله تعالى هل من أخذ من العلماء وطلبت العلم بالقول بالعذر بالجهل يعتبر مرجئاً؟
ما هي السنة الواردة في عقد النكاح بين الرجل والمرأة؟
نعم يقول ما هي السنة الواردة في عقد النكاح بين الرجل والمرأة؟
السنة الواردة؟
في عقد النكاح؟
في عقد النكاح؟
هل يجوز أشتراط الدائن على المدين؟
فرامة تأخر ودفعها إليه؟
لا يجوز زيادة الدين على المدين هل رب الجاهلية؟
هل رب النسية؟
لا يجوز إن كان المدين موسراً فيولزاً بالتسديد وإن كان موسراً فيجب انظاره إلى ما يصرح ولا يزاد عليه الدين نعم في قوله تعالى يكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم دنوبكم يكفر عنكم سيئاتكم
يكفرها بإزالة الظررها واثرها ويمحوها عنكم ويغفر لكم سيئاتكم إذا كانت الملابسها قاهرة وساترة وضافية لا باس بذلك إلا إذا خرجت فإنها تستعمل الجلال الكبير هوج الملابس أو العباءة وما
دامت في بيتها وهي ساترة لنفسها في الصلاة فإنها تصلي في ملابسها نعم وقدره عشرة ألاف ريال وإنه يبيعها بخمسة ألاف ريال وحال عليها الحول فكم الزكات فيها؟
سنوية إن شاء الله
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-60 من 61 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.