16 مشاهدة
7 محاضرة
العقيدة
شرح ( محاضرات في العقيدة والدعوة - المجموعة الرابعة )
الصوت
محاضرات في العقيدة والدعوة-01-الأعراض وحماية الإسلام لها\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فوزان الفوزان صوتية المحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان صوتية العرض وووووح حديثنا الآن صوتية العرض
و لذلك شرع الإسلام أولاً لها عنزنا وأسبابه وأمر بشفظ الفروج ثم شرع الحد على الزامة فلذلك من أجل شفظ العرض مضبرا وديها الخامسة شفظ المال و لذلك شرع الإسلام شب السرق الإسلام لها
أولاً أهداً لمن يعفد على أموال الناس السرقة لقطع يده السارقة والسارقة قطعوا يجيون سجاء مناكسبة أفالاً من الله الله عزيز الككيم موضوع حديثنا الآن هو ورورة حد العرض العرض حرم الله
سبحانه وتعالى الإعتداء عليه فما حرم الإعتداء على النس؟
على سبحانه وتعالى قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن رماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام وقال صلى الله عليه وسلم كل المسلمي على المسلمي حرام جمه وماله وعرضه الحرم بس بالأمر لهي و لم
تساحل فيه لذلك قول نفس حرمته مع حرمة النفس حرمة الجمه وحرمة المال فما سميتم لهذا الحديث فل إن العرض على الإنسان أغلى من المال العرض أغلى على الإنسان من المال ولهذا يقول السعب أصول
عرضي بماله لا أدى النسه لا بارك الله بعد العرض بالمال أحتال للمال إن أودى فأجلعه وليس للعرض إن أودى بمستانه يعني إذا ذهب العرض فإنك استرجاعه فإنك المال إذا ذهب إنك استرجاعه إنك لم
يأتي بدلة أحتال للمال إن أودى يعني إنهلت إحفى أجمعه ولسل العرض إن أودى يعني إنضاع بمحتالي لذلك أمر العرض الإسلام أمر عظيم و لذلك حرم الله العتدى على عرض النفس لأي نوع من نوع العتدى
حرم الله فلا يرمى الإنسان بكفر ولا في سوق ولا عدوة بل الله بغير حق و لها لقال صلى الله عليه وسلم و قال لآفيه يا طافر أو لا فاشر أو لا عدو الله إن ذلك يرجع لي و لتالى المقول لي ليس
أهل لذلك إن هذه الكلمات ترجع على قائلهم و يتحملها قائلها و يحاسب عليها المسيام لا يبدو المسلم أن يرمى المسلم بالكفر أو بالسسك أو بالعداوة لله والرسولة و تؤثر على الإنسان لذلك لها
عنها رسم الله صلى الله عليه وسلم و خذالك الإسلام حرم على عتدى على العرض و تأثر على الفاحشة لما في ذلك من الأضرار العظيمة على الأسراح على الإنسان نفسه و على الأسراح و على المسلمة
المسلمة و لها لقال الله تعالى و لا تقربوا الجنة إنه كان فعشة و شاءة أوله تعالى و لا تقربوا الجنة هذا نهن عن فعل الأشباب التي تورتل للجنة وهو أبلغ من قوله أو أبلغ من قول لا تجنوه لا
تطربوا الجنة هذا نهن عن الجنة و عن أشباب المورتلات ليس لذلك أمر الله صبحانه و تعالى و أمره صبحانه و تعالى و تعالى أمره صبحانه و تعالى و تعالى أمره صبحانه و تعالى و نساء المؤمنين
يضمين عليهم من جلازي بهم ذلك أدنى يعرفنا على الغير على تعالى و للا تألفوا هنما فاعل فسألوا هنما من وراء إجاب ذلكم أطهروا لقلوبكم فقلوا بهم وهذا وإن كان واردا في أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم فإنه عاب للأمة فأمر صبحانه و تعالى المرأة بالاحتجاد على الرجال يعني هذا به سيانه لعرضه و نهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خلوة الرجل بالمرأة التي لا تحل لها يعني
يكون هو وإياها في مكان خالم إلى الناس في غرفة أو في ضر أو في بيس أو في سيارة ليس فيها إلا الرجل والمرأة التي ليس في المقارنة الحرام لا بد يكون معهم من تجوله به الخلوة لهذا يقول صلى
الله عليه و تعالى إياكم مدخولة على المنشاء وقاله صلى الله عليه وسلم ما خلوة الرجل بالمرأة إلا كان فالفهم الشيطان و نهر رفاهة و الخروج المرأة من البيت إما للتعيرات هولي السعليم أو
للوظيفة أو للأقواق وقتنا الحابة يجب التحرّب من هذا الأمر أسيما بعض الناس يجعلون حدما أجانب وسائقون السيارات من الأجانب وأقصد بالأجانب غير المحارب توا إن كان من حارج المملسة أو من
دافئ الناس الأجانب المراده غير المحارب و ربما يتساهل بعض الناس يترك المرأة مع السائق يذهب بها إلى المدرسة إلى التعليم إلى السوق إلى وظيفتها تركب معه وحدها على حرام هذا يدخل في
الخلوة التي نهاها عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السبب يضيع الأعراض ولو على المدى البعين لا يؤمن الرجل أو تؤمن المرأة يقول جلان امتقاظ والمرأة الغلانية امتقاظ و اصحاب دين و
إن كانت ذلك أيما الشيطان يعمل و عمله مع الرجل والمرأة ولو كان ما كان من امتقاظ والدين و كذلك حرم الإسلام سفر المرأة بدون محرم و يبسعوا عنها الأداء كل هذا من أجل الشماهة العراف وهذه
الأمور كلها والقاياس والقاياس من الوقوع في ظياع الأعراض لكن إذا وقعت الكريمة إذا وقعت الكريمة و حصل سعن الفاحشة الإسلام وضع لذلك علاج رادعا أمر بإقامة الحد على الزاني والزاني إقامة
الحد على الزاني والزانية أمر بإقامة الحد على الزاني والزانية إقامة الحد على الزاني والزانية إقامة الحد على الزانية والزاني وأمر بخبور إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية
إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية إقامة الحد على الزانية هذا تحق البكر الجل تحق البكر الذي لم يسرق له أن فجوه مجلد مئات جل البكر معناه الرجل أو المرأة الذي لم يسرق لهما
أن فجوجه وحصل الوقت الشرعي لهما أما لن سبق له أن وطي أزوجته في نكاح صحيح ثم حصل من هزينة بعد نالك فإن حده الرجل في الشجارة حتى يموت وهذا ثابت بالسمة المتواكرة وثابت من القرآن أيضا
في الآية التي نفخ لفضها وضقي حكمها هي قوله تعالى وشيخه والشيخه يعني السيب الشيخ المرادين السيب والشيخه والشيخه إذا جنة فرزموه بالبكس مثالا من الله وعديد فكيد وجاءت السنة عرسل الله
صلى الله عليه وسلم برجم الزاني المحطن على صلى الله عليه وسلم خذوا عني أتجعل الله له النتزيلة تذكر جلد مئة وتغريب عام والسيب بالسيب جلد مئة والغجمة جلد مئة والغجمة ورجم صلى الله
عليه وسلم أولاسا من الزنات في عهده صلى الله عليه وسلم أمر برجمهم فأجموا بالشجارة حتى ما فوثحت الإجارة هل فلهم أجل صيانة صيانة العراض من الوقوع الفاحشة وطيانة النفتر من الوقوع
الفاحشة لأن الفاحشة فاحشة الزنات كما قال الله ساله ولا تطرب الزنات إنه كان فاحشة وساء سبيلة أثاره أثاره على الخرق وأثاره على الجماعة سياة يسبب خرق الأمساب وإنهاء الأعراض وانتجاع
الحياة ويسبب الأمراض الفتاته وكذلك الجناية على العرض بالليواضي إن الذكور علي جريمة كبرة جريمة وفاحشة كبرة ذكرها الله في تتابه عن أمة من الأمة وهم قوم لورد ثانية عاطون هذه الجريمة
وذلك كانت شنيعة ونهاه من أبي الله لوق عليه الصلاة عن هذه الجريمة أثأتون الفاحشة وأنتم تبسرون أثأتون الدخان من العالمين شذرون ما خلق لكم ربظكم من أتواجفكم فلأنكم عوم العادون ألما لم
يمتهم فعلمون العقوبة التي أوقعها الله عليه من كتاب الله وذلك بأن الله واتبعهم بالشجارة وانترنا عليها شجارة منسجين منظومة عند ردك وما هي من الظالمين إذا إيلف هذه عقوبة لم تحصل في
العالم إلا لهذه الأمة لأن جريمةها لم تحصل في العالم إلا عندها هل هي الأمة أثأتون الفاحشة ما سبقت بها من أحد ذلك واجاء الإسلام لقسل اللوطيين اللوطية ماذا تفصيل؟
تفصيلها الجنة بين البكر والسيب أما اللوطي إنه وقتل على الصحيح مطلقة فوان كان بكرا هوا فييلة وأجنع الصحابة على ذلك لكنه وقتله في تنفيذ في كيهية تنفيذ القسل فهو يرى أنه يحرقون بالنار
فما حرق خالد والولد اللوطية بالنار بأمر أبي ذكر المستديطة بي الله تعالى عنه وضاب العلم يرى أنه يرفعون إلى مرتأة أعلى أعلى بلا انت البلد يرفعون إلى أعلى بلا انت البلد ثم يلقون منه
يشاهد ويثبعون بالشجاب كما فعل الله بقوم له وضاب العلم يرى أنه مقتلون بالسيب يعني بعض الصحابة يرى أن اللوطية يقتلون بالسيب وهذا هو الملفذ الآن هذا القول هو الملفذ الآن أنه يقتلون
بالسيب على كل حال اللوطية يقتلون وهذا بإجماع الصحابة كل هذا الصيادة العراض لأن الأعراض لحقيمة لحقيمة الأعراض أغلى من الأموال وليس بعد النفس والعقل أغلى من العراض إذا باعروا الإوثان
ما لا يرقى له لا خير فيه نصبح أحقن من البهان والفلاف وكما أن الله حرم هذه الجليمة والوقوع فيها ووضع لها لسباب الواقع يرغب فيها فذلك حرم عدفة المسلم عدفة المسلم بالجليمة فلا يجمع أن
يطلف المسلم أو المسلمة بالجيناة أو يطلف المسلم أو يطلف المسلم باللوطية ويقال له يا جاني أو يا جاني أو يا لوطي هذه الكلمة هذه الكلمة ومن قالها إما أن يفتتها بأرغب شهود يشهدون على ما
يقول وإما أنتجل الثمانين جل وتسقق العدالة على تقرى الشهدات إذا إذا هم الفاسقون إلا الذين فابروا فعلا ودل وعلا في هذه الآية حفم عليهم في ثلاثة أحكاب حكم الأول الجلس ثمانين جلس حكم
الثاني أنهم لا تقبلوا شهدتهم إذا شهدوا عند القابل فلا يقبلوا شهدتهم أبدا لأنهم أصبحوا ليسوا حدولة أصبحوا كدبة والحكم الثالث أنهم فتقة وأولئك هم فاسقون ومراد بالفاسق الخارج عن طاعة
الله سبحانه وتعالى هل هذا لجل شهد العرق هذا في الدنيا هذا الحكم حل القادم في الدنيا فعليه وعيد الشديد الذي ذكره الله بقوله إن الذين يرمون المحطنات الغافلات المؤمنات لعنوا الثنيا
والآفرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألفنتهم وأيديهم وأرجلهم لما كانوا يعملون يوم إذ يوصيهم الله ودينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المدين القبتات للقبذين قبتون القبتات القيبات
للقيبين قيبون للقيبات أولئك مبرأونة لما يقولون لهم أفرة وليس كريم هذا حكمهم في الآفرة إذا لم يفوذوا أما إذا تابوا سوبة صحيحة فإنه يسبط عنهم عذاب الآفرة لا فلا يسبط عنهم الحد الذي
فتونه إلا الذي نتابه لذلك وأصلحه إن الله غفر الرحي يسبط عنهم عذاب الآفرة أما الحد إنه لا يسبط بالسوبة لأنه حق لمخلوق فلا بد منك من استفاءه هذا كله يدلنا على ماله يدلنا على عظم هيمة
الأعراض في الإسلام وكذلك إما يدلنا على حذه الأعراض أن الله حرّما السخرة للناس قالت على يا أيها الذين آمنوا لا يفحر قوموا من طورة يا نسخرة هنسهاك يعرض الإنسان لا يفحر قوموا من طورة
حساء يقولوا خيرا منه ولا نساء من نتاء حساء يكوننا خيرا منه ولا فالنجو أنفسهم قرد اللمز تعيير الإنسان تعيير الإنسان تعيير يعيب فيه ثم باب تنقيص ثم باب تنقيص له كان يقول فلا من بخيل
فلا من حجات فلا من فيه كده وكده إن النقائص حده لم يجد على تعالى ويل لكله مجتمد قالت على ولا كده كل حلاف المهيد هماد مشائل لنميل ولا تلذوا أنفسكم يعني لا يتنقص بعبكم بابا وقال
أنفسكم لأن المسلمين شنسوا الواحد مثل قوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم حين لا يقتل بعبكم بابا قالت على فسلموا على أنفسكم يعني نسلم بعضكم على بعض لأن المسلمين شنسوا الواحدة ولا
فالنجوانهم لا يتنقص بعضكم بابا فالنجوانهم لا يتنقص بعضكم بابا أولا أبا فلان هذا بعد أحسن أما أن تناديه أما أن تناديه بنعيارته ولقبه أن لن يكره هذا من اللبز للألقاه كانت تقول فلان
يا أعور أقول يا أعور يا أحول يا أعرج يا فده وفده تلسل العيوب اللي فيه تناديه وليا أعرج يا أعمق يا أعور أولا أكره ذلك هذا لا يجد ولا تنابج بالألقاه بإختلف من الفسوق شمه الله هو فسوق
شمه الله هو فسوق والفسوق المعطية الفسوق معناه المعطوح ومعطوح ومن لم يفتد فولائكهم الظلالين أمر بالتوقع من ذلك أمر بالتوقع من التنابز بالألقاه ومن لم يفتد فهو ظالم أوولائكهم
الظالمون ثم قال فعلا نهى سبحانه عن الظن نهى عن الظن سيئ المسلمين لأن الأفل في المسلم العدالة والأفل في المسلم الخير ثلاث سيئ الظن بالمسلم معلم يثبت لديك فيه شيء فلا فظنا بيا فيك
المسلم ظن الفيئة يا أيها الذين آمن السلم كثيرا من الظن إن لقع الظن إثل الذين يظنون بالناف الظن المسلمين الذين يظنون بإخوانهم المسلمين الظن الشيئة الأحرام عليها وإذا عرف من أخيه
عثرة لا تأخذ هذه العثرة أو هذه الظلة تنقيف هذا المسلم أو تشهر به عند الناس أو تشر هذه العثرة والزلها التي وقع فيها عند الناس إن الذين يتبغون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب
أليم في الدنيا والآفه الله يعلموا أنتم لا تعلموا إذا علمتنا فيك جلها وعثرة فسطرها عليه معلوا فيحته ولا تنفرها في الناس كان هذا محرم تنبوا كثيرا من الظن إن بعد الظن إثل ولا تجسسوا
يعني لا تتبعوا عوارات الناس أن الناس اللي ساترنا الله عليهم لا تتبعوا عواراته مش حفل من قلان وشلال قلان تشبر بيثة أو مكانة مهما يجب أن تجسسوا ونبين صلى الله عليه وسلم عن جالك وقال
يا مع شر من آمن بلسانه ولم يرقل الإيمان في قلبه لا تتبعوا عوارات المسلمين فإن من تتبع عوارته أفيه تتبع الله عوارته ومن تتبع الله عوارته أو شفان يخضحه ولو في قربيه إلا إذا كان هذا
الإمسان مفتدا في الأرض ويتعد شغله على الناس إنسان يديع المسفرات أو إنسان يديع المخبرات أو إنسان يقود على الزنة والفاكشة فهذا يجب على المفقولين على رجال الفسبة وعلى المسلمين يجب
عليهم أن يمسابعوه أن يتابعوه من أجل أن يقلوا على يده ومنعه من الفساد هذا مفتد أما الإنسان المسلم الذي شر مقتصر على نفسه ولا يظهر للناس منه شيء فهذا يُصح الواجب لصيحة مع سفرين إيه
لم يفرد في المعصية إيه أنه يُرفع بشأنه إلى ولاد الأمور بمعالجاته أما التجسس على الناس لامن أجل إفلاح وإنما من أجل نشر المخازي ونشر الفاكشة الذين آمنوا ففشيع الفاكشة الذين آمنوا قد
لاين لأنه بغر محر لا مصلحة فيه إفلاح التجسس على المفسدين هذا مصلحة وأرجح من مفتدته ولم يفردون أن يفردون المصلمين من العبد وفتاة هناك فرق بين هذا وهذا ولا تجسسوا ولا يأتب بعضكم بعضا
من تعدي على الناس في عراضه الغيبة والغيبة كما فكسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وإن تتحدث عن معائده وإن تتحدث عن عيوره وهو غاية هذه الغيبة قال "ورسل الله" رأيت إن كان في أخي ما
أقول "وإن كان فيه ما تقول فقد اغتذكه" وإن لم يكن فيه ما تقول فقد يتحدث عن معائده وإن كان فيه ما تقول فقد بهسه يعني كذبت عليه فأنت لا تسلم أنت لا تسلم من الجريمة إما أنك مغتاب وإما
أنك حزال إذا ذكرت أحد وهو غاية لما يكره من عوضه لما في المجالس فأنت لا تخلوه من أحد أمرين إما مغتاب وإما حزال أن يأكل لحم آغيني ميته هل الذي يتكلم يعرض الغائد مثل الذي يأكل لحم
الميته فتقلت من الهوث لو قدم إليك جبته جبت هذا الإنسان لو قدم إليك وقلت كل منها ومرسل أن يأكل منها هل تتقيق نفسك نستاقل منها؟
وانت تغتابه في عرضه ودالك مثل الذي يأكل لحمه أن يتبه أحدكم أن يأكل لحم آغيني فسيث تترحس رأى في اللحمه بيسا وأن تتغتابه وتأكل حرضه إنهما عند الله سوى واجب على المسلم يتجنب الرئيس لا
تعمل مجالسهم إلا بالغيبة إنها تتبع نقائس الله ما حرم الله أننمينا يأكل فيه كلا وخلق وفلان يسببه وفلان يتسلم فيه ثم يذهب الثاني وثم يفلان يتسلم فيه في الناس لفرضه غير الثاني إنه كان
عداوة بين الناس هذا هو النمام الذي يحذك يتسلم عند شخص عن آخر وأنه يتسلم فيه ثم يذهب للآخر ويتسلم معه لأنه يقول فيه سلا وخلق يجرع العداوة بين الله فقال إنهما ليعجبه علي ما أطلع الله
رقوله عليه واللعذاب الكبر هذا من أمور الغيب ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يطلعه الله على ما يشامل الغيب معجزة معجزاته صلى الله عليه وسلم إنهما ليعجبه وما يعجبانه كبير يعني في أمر
يتقع عليه ما تركه ليعجبانه كبير أما إنه كبير أما أحدهما ومالآخر مثال لا يستبرؤ من بوله أو لا يستنجه من بوله فأخبر صلى الله عليه وسلم أن النميمة ستسبب مع عذاب القضع وعيبه وأن المجد
تعذب بقدره النميمة التي قالها وقد قيل إنا أنما نفتده في ساعة ما لا يستده الساحر في سنة فأخبر حملو الشيطان يفرق لنناس ورس البغبة يتعلمون منه ما يفرقون بهيد بين المقرر وجوجه هذا هو
سفة فرق والنميم هاشد بسبريك ومن السحر نفتد الساحر ومساعة ما لا يستده نفتد من النمام في ساعة ما لا يستده الساحر في سنة وإن كان النمام لا يفرق والساحر يفرق لفن الأخر الذي يفرق من
النميمة هاشد من الأخر الذي يفرق من السحر الساحر يفرق لما لا؟
الشيطان يعلمها السحر أن السحر من عمل الشيطين أما النمام لا يتعامل مع الشيطان لكن نفسها الخبيضة نفسها الخبيضة التي تحملوه على النميمة شاهوها نفسانية حق لا يتعامل مع الشيطان حقيدة
وسليمة النمام حقيدة وسليمة تلاس الساحر أقيدة وغافلة لكن النمام مع كون حقيدته سليمة نفسه الأمارة بشوق تشهيث النميمة وإذا لم تفرق لها حد الكهف هذه كلها نمالية أما جاء به الإسلام بحذغ
الأعراض وصيانتها وعدم استعدلي عليها وواجب على المسلمين أن يخترم أعراضة تفوانهم المسلمين فتمانوا ويحرم عليك أن تبقوا الأخاص عدوانا نحرم عليك أن تقد ماله لمن نحرم عليك أن تنسه شعرظه
وأن تنسه شعرظه الجميع جرائم متساوية ربما يكون العرض فما ذكرنا أغلع على الناس من الأموال كل المسلم على المسلم حرام لمهو وماله وعرضه أن يجعلنا وإياكم بإفضل أعراضنا وعراض إفوان
المسلمين وأن يجعلنا وإياكم من المسحابين الله المتناسحين بالله وأن يجنبنا وإياكم أذية المسلمين أو استعدلي عليهم قال الله سعالا أذي بغير ماكتسبوا قد يقسملوا أهسانا وإثمى مبينة
يقسملوا أهسانا كببا عظيما أهسان عشد بالكبب وعيلة يقسملوا أهسانا كببا عظيما وإثمى عند الله وعقوبة من الله مبينة شديدة الله لنا ولكم العفوة وعافية المعافات الدائمة وعافية الله سبحانه
وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى
الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هذا من الفتن هذا من الفتن والشرور التي حصلت بين
الناس ولكن ليس هذا مخلق أبدا سلام الشبكام في المجال أو على المنابد أو في المحاضرات هل لا يأتي دفير وإنما يدي في شر وشر ويفدي في الفتن بين الناس نعم المصيحة للولاد الأمواضي يجب أن
ينفعه عن ما يقع من الخطأ يتصل بهم لما يريد مصيحاته ومصيحاته ومصيحة بهم شخصيا ويشاهدهم في ذلك إن تمثل يجب عليهم ذلك وإن لم يتمثل عليهم يكتب لهم نصيحة سرية نصيحة سرية يكتبها ويقدمها
بما بينه وبينهم وإذا لم يتمثل من إكتابة لهم تعاليها يستصل لأهل العلم وخواص ذلك بالسلطار الذين يستصلون به ويصيحهم لهم أو رحملهم لهم إستالة يعني أحد هلا فتأموه إن كان يستطيع الإتصال
بهم شخصياً بالسلطر إن كان لا يستطيع الإتصال بهم يكتب لهم إكتابة سرية لا يشرها بين الناس أو يصورها من وجهها على بناتها وعلى مثل الكلام بهم بالمجالة الأمر سالف إذا لم يستطيع الإتصال
بهم شخصياً ولا إكتابة لهم فتد أهل العلم ويبين له هذا الشيء وأهل العلم تستطيعون أولاً بالأمور وعنون أخروه وتبراً لما أسهل المسلم من القامة باحد هذه الأمور أبراً لما سنشاء الله ويوجر
على ذلك أما تشوير المجالة أو القطاب أو في المحاضرات إذا لا يأتي بخير وإنما يجيب الشرغاً ويسبب الفتنة والعداوة بين الناس إذا فطألاً يقعنا طاب العلمة إما يكون في العقيدة أو إما يكون
في المساء الفتنة أو بشهده أما تفطأ في العقيدة فهذا لا يجب الشكوت عليه لا بد من ديانه وفرد عليه بعد مناصحة الطاحية هنا مثلاً إنقى لعله هو إخراجه لعله هو إخراجه لدرجه الأولى مناصحة
إذا أمثل هو يترجع ويحتاج الأمور إلى أكثر من هذا فلاً يمثل مثلاً مراجعته وملاصحة إنهم بينا الخضأ الذي فدر منه بقصد النقصيحة المسلمين لا بقصد النيل من هذا الشيء وإنما نقصد النقصيحة
المسلمين والله يغشر في هذا الخضاء أما إذا كان الخضأ في مساء الفتنة التي هي مجال الإجتهاد ولأخذ ورد هذه أمر واستهن نعم نبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا اجتهاد الحاكم فأقصد له أجران
إذا اجتهاد فأقصد له أجران وهذا الذي يفطأ في مسألة المساء الفتنة لا يجب لنا أن نهجم عليه وأنه سنقفه لأنه مجتهد هذا الذي أداهه إليه في اجهاده اذيره من الأئمة قد يفطئون في بعض
اجهاداته وما كانتهم وما حبتهم في القلوب وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم وما كانت them وما كانتهم وما كانتهم وما كانتهم هذا السؤال لأنه سجاب قغيرة جهوانيه
ورساله سجاب الناتج أنا الله وإياه بإمكانكم حمد ويشكلوا في العلماء وضعوا بإمكانكم وضعوا بإمكانكم وصباحه هذا حصل عليه الجوهر سجابه في الجوهر سجابه في الجوهر بالأقل هذا نعم يقول هل
يجود أن نقول لمن هو على المعافي؟
فترك الصلاة يا فاتر أو يا فاتر أو يا عجو الله وما ذا يجب عليه إذا نطحته ولم ينتبه؟
هذا يجيب الشرط ولكن عليكم نصيحه برفق وتفقه وإتمس في الحق منه يقول يا فاتر يا عجو الله هذا لا يجيبه لا يجيبه يقول يا فاتر يا عجو الله ولو طلقها قبل القوة أما بناتها من غير أبيت أنا
بس أن تتزود منهم بناتها من غير أبيت لا بس أن تتزود منهم لأنهم أجنبياتهم منهم وماذا؟
وما ذبتيت بسات الشرعية لا بس أنته على تعالى حرمة عليكم الميتة وقداموا لحن السنزير أنا أقول إلا لغاية الله يدف ونقلقه وقوله بسربيه والنقائعة ما تنتبه إلا ما هذا السيثوم يعني ما
أتركه من هذه الأشياء وهو حي هذا بحثه ووحلات أما ما مات يتربت قدمة فإنه حرار تقع المري والفلقوم ويقضع الشلطوم ويقضع الأوداج المري هذا مجرى التعام والفلقوم هذا مجرى النفس والأوداج
هذه مجرى الدم لا بد من قطعها في الزكاة أما خلع رأس الصير في اليد أنا لا يده هذا لا يده ولا تخل به أنه ليس قطعا هذا ليس قطعا هذا لا تحصل به الزكاة ترعيه وأيضا هذا من السعبين سعبيب
للطيب فقال الله عليه وسلم إن الله ستب الاحتان على كل شيء إذا دبحتهم فأحثم الجده وإذا قتلتهم فأحثم الجده ولو حد أحبكم شافرته وليرش ذبيحه ولكن سعبيب الطير أو القيوان عند ذكاة يقتن في
ذكاة ونبكة ذكاة المريحة وإذا قتلوا لتاتل شرعية الله يقول موضع فيه أكثرها يفرقون رواسهم من الغيش اللهي السجاري وقصة الشيكات هذا حق لك وراش بالك أنت مستحقه هذا هو بساحل هنا البيت
الذي لا يقول أن تتبكه في البيت إستهيره لك إثماره البيت إذا ترقته البيت من أجل أن يستهيره للبيت هذا لا يقول أما إذا ذهبت وقضرته أو دعته عند البيت للشفق لا ليستثمار فلا هذا السبب ذلك
لا يقول إنه يأخذون عثرة ريالات من الحق صاحب الراكب ولكن عليها النعية تسأله ليستثمار في هذا أبدا ما يقول إنه يستثمار خضمات من جده عدة الحموث في جيده من بسان بعيده إذا كان هذا مقابل
خضمات هذا هذا كان مقابل خضمات عنه هذا هذا روض حضرينك مجموعة إذا كانوا مقابل خضمات فلا هذه الأعامات لتثابت لها من مخدرات فعندك سبحان الله الرحمن الرحمن الرحيم وكذلك الأعلانات فربما
يراه تخصية سقد هذه الآية فنحفظوا ذلك ونريد أن يضحوا يجب أن يجعل الإهام من المنصقات فلا تخلط الآيات مع الكلام دشري مع أن تثابت الآيات على السيارات أو على الذضرال أو على الأخشاب يجب
أن يقوم بالإهالة وليكتب على المستقات تكتب التحريف تحذر المخدرات ورطم بالحق الوضبين هذا يعني سكتب التحريرات ويكتب الآيات أن هذا يعربه للإهالة هذا الحديث غير سحر ويكتب التحريف تحذر
إلى أفراد الخاصة بأنها ستبسر بالآخرة فهذا يسمى حضر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وما الحب ستحب على ألاقة له في ديارة قبل النبي بل ديارة المستقب اللبه هذه ثم ستقل لا علىقة لا بالحد
لا علىقة لا بالحد يا مستحبه في ديارة المستقب اللبه والصلاة جيه مستحبه صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحام إلا إلى ثلاثة مستقب اللبه والمستقب اللبه والمستقب اللبه يانها مستقب الأنبياء
فالمستقب الحرام هذا مستقب إبراهيم عليه الصلاة والمستقب اللبه وفي المدينة هذا مستقب حاكم النبيين أما بصلى الله عليه وسلم نستقب الأقطاء هذا مستقب اللبه إبراهيم عليه الصلاة والسلام
اكتب الأنبياء تزار تسافر إليها أما القدر فلا يتسافر إليها لا تنتهي دون سهار تنسان في البلد في المدينة أو بغيرها أدور القدور يسلم عليهم ندعو لهم لا من أجل السبر لطبور أو دعاء القدور
أو الاستخدام للطبور كما يقعل الجهال أو المخارفون لا يجيدة لا شركم بالله عزوز إنما جيارة القدور لأمرين الأمر الأولى الاستعاد ستذكروا الأفرة والأمر السالي نتعل أموات في الدعاء لهم من
استرفار لهم سرحهم عليهم والسلام عليهم نعم هل يعتبر من يدوره في النبخ في الكراهية والبغ إلى أخي النفر وذكره يسرن في النبخ من الرئيبه؟
لا يعتبر من الرئيبه لا يعتبر من الصوء الظل هذا يعتبر من الصوء الظل في أخي النبخ لا تفكسي الظل في أخي النبخ وحلله على الخير وعلى المحبة إلا إذا تبيل له شيء فعليك أنت لن تناصح أهوان
تعيبه وتذكره بالله حجوله
محاضرات في العقيدة والدعوة-02-الربا\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين امرنا باكل الحلال من من رزقه ونهانا عن اكل الحرام والصلاة والسلام على نبينا محمد
القائل في سنته ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
كالراعي يرعى حول الكما يوشك ان يركع فيه الحديث اما بعد فان الموضوع موضوع مهم جدا الا وهو موضوع الربا والحديث عنه يحتاج الى وقت طويل والى مقدرة علمية ولكن
ما لا يدرك كله لا يترك كله فالربا داء قديم في الامم حرمه الله على اليهود وعابهم وذمهم في اكله وهم يعلمون انه حرام.
قال تعالى في جملة معائب اليهود واكلهم الربا
وقد نهوا عنه واخذه من الربا قال تعالى واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل وما زال الربا الناس فكان اهل الجاهلية قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
كان اهل الجاهلية من العرب خصوصا بالحجاز وغيره كانوا يتعاملون بالربا وكانوا يداينون بالربا حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم وانزل الله عليه تحريم الربا في هذه الايات التي سمعتم
وفي غيرها واعلن صلى الله عليه وسلم في خطبة حجت الوداع بعرفة ان الربا موضوع ودماء الجاهلية موظوعة الله سبحانه وتعالى ذكر الربا في كتابه في مواضع متعددة مقارنا بالصدقة
وذلك كما سمعتم في هذه الايات الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
ثم قال الذين ياكلون الربا لا يقومون كما الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
فاذا تدبرنا القرآن وجدنا ان الله سبحانه وتعالى يذكر ايات الصدقة والزكاة ثم ينثر بعدها او قبلها ايات الربا في سورة البقرة بدأ الله ايات الصدقة بقوله يا ايها الذين امنوا انفقوا
مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون الى قوله تعالى الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار الاية التي سمعتم تلاوتها ثم ذكر بعد ذلك ايات
الربا
ابتداء من قوله سبحانه وتعالى الذين ياكلون الربا الى قوله سبحانه وتعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وفي سورة ال عمران
قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا الربا اظعافا مظاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون.
واتقوا النار التي اعدت للكافرين.
واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ثم قال بعدها وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
ثم ذكر صفات المتقين وبدأها بقوله الذين ينفقون في السراء والضراء الذين ينفقون في السراء والضراء بعد نهيه عن الربا والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين الى اخر الايات
وفي سورة الروم يقول سبحانه وما اتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربو عند الله وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المظعفون نفس النمط يذكر الله سبحانه وتعالى
النهي عن الربا ويبين ما فيه من المفاسد والاثام.
ثم يذكر الله سبحانه ايات الصدقات ويبينوا ما في الصدقات والانفاق في سبيل الله من الخيرات والبركات فما الحكمة في ذلك
الحكمة والله اعلم ان يقارن المسلم بين المرابي وبين المتصدق وان يتأمل ما توعد الله به المرابي وما وعد به المتصدق ما توعد الله به المرابي من العقوبة العاجلة والاجلة
وما وعد به المتصدق من الثواب والبركة والخيرات وذلك لان المرابي عكس المتصدق المرابي ظالم المرابي ظالم والمتصدق محسن المرابي يأخذ اموال الناس بالباطل المتصدق ينفق على الناس المحتاجين
فبينهما فرق الاخذ
والمعطي الاخذ هذا لا ينفع الناس وانما يضره.
يأخذ امواله ظلما وعدوانا.
المتصدق يعطيهم ويوسع عليهم المرابي شحيح جشع لا يشبع المتصدق شكور شكور متسامح تطيب نفسه بمال بماله تطيب نفسه بماله في سبيل الله
وفي نفع اخوانه المحتاجين المرابي ينتهي احوال المعسرين فيضيق عليهم بالمضاعفات الربوية ويخضعون لذلك مضطرين اذا حلت عليهم الديون ولم يستطيعوا سدادها زادها عليهم واخرها وزاد في الاجل
فتصبح الديون متراكمة عليهم اضعافا مضاعفة
لا وهم لم يستفيدوا شيئا اما المتصدق فانه يسامح المعسرين ويوسع عليهم اما بان يمهلهم بدون ان يزيد عليهم واما بان يضع عنهم الديون ويسامحهم ويسقط الديون عنهم ولهذا قال سبحانه وتعالى
وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم.
ان كنتم تعلمون هذا هو المحسن الذي اذا اعسر غريبه ومدينه فانه لا يضيق عليه بل اما ان يسقط عنه الدين طالبا الاجر من الله سبحانه وتعالى
وما عند الله خير وابقى واما ان يؤجل الطلب وينظر المعسر حتى يرزقه الله سبحانه وتعالى ما يسدد به دينه فهو محسن في كلا الحالتين الربا يمحق المال.
يمحق الله الربا
ويربي الصدقات فرق بين الربا والصدقة فالربا يمحق المال بمعنى انه يسبب تلف المال وهلاك المال بالكوارث والافلاس وضياع المال واما ان يمحق بركته اذا بقي ولم يثلف فانه يكون من فوق البركة
لا ينتفع منه صاحبه بشيء.
بل انه يكون عذابا على صاحبه.
في الدنيا قبل الاخرة وكونوا عذابا على صاحبه يتعب في احصائه في حفظه يخاف عليه ان يظيع فهو في قلق دائم
ولا ينتفع به ولا يتوسع به.
لانه يخشى ان ينقص لا يتصدق لا يزكي لا يحسن بل يضيق حتى على نفسه.
يصاب والعياذ بالله بالسعار.
والجشع فلا ينتفع من هذا المال
وانما يسلط عليه المال فيصبح في هم وقلق من وجود هذا المال عنده ماذا يفعل به ويخشى عليه ولا يتوسع منه بشيء حتى على نفسه.
وعلى اولاده حرمان من الله سبحانه وتعالى
يمحق الله الربا اما محقا حقيقيا حسيا بان يتلف ويهلك وكم اعسر من الاثرياء وكم افلس من مؤسسات وشركات وكم افلس من بنوك ضخمة ضاعت اموالها بسرعة وخفاء كما تسمعون وكما تقرأون عن المؤسسات
والبنوك والشركات
التي اصيبت بنكسات وافلاس واصيبت بكوارث اهلكت الحرث والنسل واما ان يمحقها الله محقا معنويا.
تبقى الاموال ولكنها لا بركة فيها ولا نفع فيها وانما هي اموال مجمدة مكدسة لا ينتفع منها احد
حتى اصحابها تجدهم افقر الناس قلوبا وانفسا هذه حكمة الله سبحانه وتعالى ويربي الصدقات صدقات يربيها بمعنى انه يزيدها سبحانه وتعالى وينميها بركة وخيرا وبرا يربي الصدقات يزيدها اجرا
ويزيدها نموا
والصدقة والزكاة يحل الله بها البركة في المال المال الذي يتصدق منه المال الذي يزكى يبارك فيه ولهذا سميت الزكاة زكاة لانها تطهر المال وتنميه لان الزكاة لها عدة معاني طيبة زكاة بمعنى
الطهارة الزكاة تطهر المال الزكاة
معنى النماء والزيادة الزكاة تزيد المال قال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها.
وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم وقال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة
بل تزيده بل تزيده بل تزيده فرق بين الصدقات وبين الربا يمحق الله الربا ويربي الصدقات فقارن ايها المسلم بين المتصدق وبين المراد لتعرف الفرق قارن ايها المسلم بين الربا
وما يؤثره على الاموال وعلى الاشخاص وبين الصدقة وما تؤثره على المال من بركة وخير.
وعلى المتصدق من بر واجر وثواب لتعرف حكمة الله سبحانه وتعالى في ذكره لايات الربا مقارنة بايات الصدقات
الربا ايها المسلمون خبيث مكسب خبيث من اخبث او هو اخبث المكاسب والمرابي متوعد بوعيد شديد الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وذلك ان الله اذا بعث
الناس يوم القيامة من قبورهم
فانهم يمشون مسرعين يوم يخرجون من الاجداد ذراعا كانهم الى نصب يوفظون يخرجون مسرعين الا اكلة الربا فانهم يقومون من قبورهم متضخمة بطونهم يكون بطن المرادي كالقصر او كالبيت الكبير
تضخم فيه الربا يريد ان يمشي مع الناس فلا يستطيع يقوم ويسقط كالمصروع الذي داخله الجن المصروع اذا داخله الجن يقوم ويسقط فذلك المرابي اذا قام من قبره يوم القيامة يقوم ويسكت
ولا يستطيع المشي مع الناس لان الربا تضخم في بطنه فلا يستطيع المشي الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يعني كالذي داخله الجني المجنون تعرفون
المجنونة
وما لا يكون حال المجنون.
المرابي يكون كالمجنون يوم القيامة فضيحة له وعقوبة له بين الخلائق ثم قال سبحانه وتعالى والله لا يحب كل كفار امين تم المرابي كفارا وسماه اذيما
كفارا اما ان المراد به الكفر الاكبر المخرج من الملة وذلك اذا استحل الربا اذا استحل الربا فهو كافر وان لم يستحل الربا واقر بتحريمه ولكنه اكله من باب الشهوة
فهو كبيرة من كبائر الذنوب.
فيكون كفارا اي كفارا للنعمة وهو الكفر الاصغر الذي لا يخرج من الملة كفر نعمة هذا اذا لم يستحل الربا وانما غلبته شهوته ونفسه فاكله مع اعترافه بتحريمه
فيكون صاحب كبيرة وفاسقا وكافرا الكفر الاصغر كفر النعمة ثمان الله سبحانه وتعالى اخبر ان اكلة الربا اولئك اصحاب النار كن فيها خالدون هذا وعيد شديد اصحاب النار بمعنى انهم يلازمون
النار فملازمة الصاحب
لصاحبه هم فيها خالدون باقون وهذا كما سبق ان كانوا استحلوا الربا فان خلودهم خلودا مؤبدا خلود الكفار والعياذ بالله اما اذا لم يستحلوه فان خلودهم هذا ليس مؤبدا لكنه بقاء طويل في النار
والعياذ بالله
بقاء طويل النار بسبب كبيرة اكل الربا فتوعدهم الله بالنار والخلود والخلود فيها اما مؤبدا واما غير مؤبد وعلى كلا الحالتين دخول النار والعياذ بالله والبقاء فيها نار جهنم والبقاء فيها
امر خطير شديد.
لا يطيقه احد.
نسأل الله العافية والسلامة
ثم قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين امر من الله سبحانه وتعالى بالتقوى وهي توقي المعاصي والحرام وذروا يعني اتركوا ما بقي من
الربا يعني ما بقي لكم في ذمم الناس من الربا لا تطالبوا الناس بالربا
الذي حملتموهم اياه لانه ليس لكم حرام عليكم فلا تطالبوا الناس بالربا الذي حملتم الناس اياه اتركوه لانه حرام عليكم ان كنتم مؤمنين فدل على ان الذي لا يترك الربا ليس مؤمنا
فان كان استحله فهو كافر وان لم يستحله فانه مؤمن ناقص الايمان ليس مؤمنا يعني الايمان الكامل بل هو ناقص الايمان ثم قال فان لم تفعلوا يعني لم تتركوا الربا
واخذتموه بعد ما نهاكم الله عنه فان لم تفعلوا فاذنوا اي اعلموا بحرب من الله ورسوله اعلموا بحرب من الله ورسوله المرابي محارب لله ولرسوله.
ومن يطيق محاربة الله سبحانه وتعالى
الله قادر على ان يسخر جنوده على هذا المرابي ولله جنود السماوات والارض اذا حارب الله فالله مسخر عليه جنود لا يعلمها تحاربه الامراض الافات التي تصيبه وتصيب مال الكوارث.
الظلمة من البشر
الذين يصادرون امواله ويأخذونها عليه سلط الله عليه الجبابرة يسلط الله عليه الافات الظاهرة والباطنة سلط الله عليه الكوارث التي لا يطيقها من ذا الذي يستطيع محاربة الله من ذا الذي
يقابل جنود الله سبحانه وتعالى
الظاهرة والباطنة التي يعلمها والتي لا يعلمها فاذنوا بحرب من الله اي اعلموا انكم محاربون لله ولرسوله وان تبتم يعني من من الربا الكم رؤوس اموالكم اذا كان لكم ديون على الناس فيها ربا
خذوا رأس المال فقط
اصل المال حلال راس مالك اسحبه من من غريمك ومن مدينك.
اما الزيادة الربوية فاتركها.
لا تأخذها فان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون لا تظلمون من قبل الله سبحانه وتعالى
لا تظلمون الناس انتم لا تظلمون الناس لاخذ الربا ولا تظلمون من قبل الله سبحانه وتعالى بل العدل هذا عدل من الله سبحانه وتعالى فلا تظلمون بمنع رؤوس اموالكم بل خذوها
ولا تظلمون الناس باخذ الربا منهم بغير حق لا تظلمون ولا تظلمون.
لا تظلمون الناس باخذ اموالهم بالربا ولا تظلمون بمنعكم من رؤوس اموالكم التي هي حلال لكم وملك لكم هذا هو العدل
الرباني هذا متى اذا كان المدين موسرا يستطيع السداد فليس لك عليه الا رأس ما له دون الزيادة الربوية.
اما اذا كان من القسم الثاني وهو المعسر وان كان ذو عسرة
فنظرة الى ميسرة اي انظروا الى ان ييسر الله عليه فيسدد لكم بعد سنة بعد سنتين بعد عشر سنين الى ان يوسف فنظرة الى ميسرة وفرج الله قريب قد يستطيع ان يسدد لك بعد يومين او ثلاثة.
يسر الله لك ثم يسدد لك
فنظرة الى منشرة وان تصدقوا وتعفوه من الدين وتسقط الدين عنه فهو خير لكم.
خير لكم عند الله سبحانه وتعالى.
الذي هذا المال يعطيكم خيرا منه يعطيكم اموالا حلالا ويعطيكم اجرا وثوابا لا تعلمون مقداره
فهو خير لكم ان كنتم تعلمون ثم ختم الايات لقوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون المرابي اذا مات وهو يأكل الربا
فان الله توعده يوم لقائه والرجوع اليه فيجازيه سبحانه وتعالى بما يستحق فان سلم في الدنيا من العقوبة فانه لن يسلم في الاخرة واتقوا يوما عن يوم القيامة.
ترجعون فيه الى الله.
ثم توفى كل نفس ما كسبت.
وهم
لا يظلمون هذا في القرآن وفي السنة النبوية احاديث كثيرة تنفر من الربا وتتوعد على الربا من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله اكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه
لعن كل هؤلاء الاكل الذي اخذ الربا والموكل الذي دفع الربا ودفع الزيادة الربوية الى المراد لانه رضي بذلك والكاتب والشاهد الذي كتب عقد الربا والشاهد الذي شهد على الربا لانه متعاون
معهم
على الاثم والعدوان كلهم ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من اكل الربا ومن اعان على اكله ونكتفي بهذا الحديث من السنة النبوية وان كان هناك احاديث كثيرة
في هذا الموضوع يبقى السؤال عن الربا ما هو الربا هذا الذي حرمه الله وحرمه رسوله صلى الله عليه وسلم ما هو حتى نتجنبه الربا في اللغة الزيادة الزيادة تسمى ربا يقال ربى الشيء اذا زاد
وارتفع ومنه قوله تعالى وترى الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ربت يعني زادت وارتفعت للنبات زادت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ومنه الربوة وهي المكان المرتفع
من الارض واويناهما الى رضوة يعني مرتفع ذات قرار ومعين هذا في اللغة الربا في اللغة الزيادة والارتفاع اما الربا في الشرع فهو زيادة مخصوصة مهوب كل زيادة زيادة مخصوصة في اموال مخصوصة
في اموال مخصوصة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله البر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح والذهب بالذهب والفضة بالفضة سواء بسواء مثلا بمثل فمن زاد او استزاد
فقد اخذ الربا او فقد اربى وقال صلى الله عليه وسلم بيعوا الذهب بالذهب مثلا بمثل ولا تشكوا بعضها على بعض والفضة بالفضة مثلا بمثل.
والبر بالبر مثلا بمثل.
والشعير بالشعير مثلا بمثل
والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد اذا هذا الحديث وما جاء بمعناه وهو حديث في الصحيحين يبين الاموال التي يدخلها
الربا.
وهي الذهب
والفضة وما يقوم مقامهما من الاوراق النقدية ما يقوم مقام الذهب والفضة من النقود الورقية سواء سميت دولارات اوروبيات او ريالات او دراهم يدخلها الربا لانها تقوم مقام الذهب والفضة في
التعامل والبيع والشراء وكونها اثمانا
للسلع فيدخل الربا فيها.
يدخل الربا في النقود اذا بيعت بجنسها فلابد من امرين التساوي والتقابض في المجلس واذا بيعت بغير جنسها من النقود الاخرى فيجوز التفاضل فيها ولكن لابد من التقابض في المجلس
اذا فالربا نوعان كما يقول اهل العلم النوع الاول ربا التفاضل وهو الزيادة بان يكون في احد العوظين زيادة على الاخر.
كما لو باع صاعا من البر بصاعين من البر صاعا من التمر
بصاعين من التمر ريال بريالين او بريال ونصف او باع صاعا من الشعير بصاعين من الخمسة اصع من الشعير الجنس واحد ما يجوز الزيادة لازم الى اخره لابد من التساوي
هذا ربا التفاضل وهو الزيادة اذا بيع الشيء بجنسه فلا بد من التساوي ولا يجوز التفاضل النوع الثاني ربا النسيئة ربا النسيئة وهو التأجيل والتأخير كان يبيع ريال بريال مؤجلة
ضاع من البر بصاع مؤجل.
هذا لا يجوز لازم من التقابل يبيع صاع من البر بخمسة اصع من الشعير هذا جايز التفاضل جايز اختلف الجنس لكن لا يكون مؤجلا لو ضاع صاع من البر
في خمسة اصع من الشعير او من التمر مؤجل هذا ربا النسيئة يا حرام يجوز فيه التفاضل لاختلاف الجنس ولكن لابد من التقابل.
يدا بيد يعني تقابل المشتري يقبض المبيع
والبائع يقبض الثمن في المجلس فان تفرقا وبينهما شيء صار ربا نسيئة هذه الاصناف الستة يقاس عليها كل ما شابهها من الاموال فيلحق فيدخله الربا يقاس عليها كل ما شابهها من الاموال
وقلنا الذهب والفضة يقاس عليهما الاوراق النقدية هذه لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
الاوراق النقدية ما كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثت فيما بعد فتقاس على الذهب والفضة
بجامع النقدية ان هذا نقود وهذا الوقود هذا ثمن للاشياء وهذا ثمن للاشياء فيقاس بالنقود الورقية على الذهب والفضة والعلة في بقية الاصناف البر والشعير والتمر والملح الاصناف الاربعة
العلة فيها انها مكينة ومطعونة
التي نص عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما يكال او يوزن وهو من الاطعمة مطعون.
فانه يدخله الربا ربا الفضل وربا النسيئة فيجب ان يتنبه لهذا الشيء
يبقى ان نذكر انواعا من الربا في المعاملات المعاصرة المعاملات المعاصرة الان فيه انواع من الربا يتعامل بها الناس من ذلكم الحلي الذي يصنع من الذهب او من الفضة حلي النساء
الذي يصنع من الذهب او من الفضة اذا ارادت المرأة او اراد الرجل ان يبيع هذا الحلي فان باعه بغير جنسه من النقود باعه باوراق نقدية مثلا بريالات نقد ورقية
فهذا جائز انه يبيعه للنقود الحلي يباع بالنقود لا مانع.
لكن بشرط التقابض في المجلس فاذا باع الحلي بنقود من غير جيش الحلي كالنقود الورقية او باع حلي الذهب بنقود من الفضة اختلف الجنس يجوز
ويجوز ان يتفاضل يكون الثمن اكثر ولكن لابد من التقابل في المجلس.
سل الحلي وتستلم الثمن اما اذا باع الحلي بحلي من جنسه باع الحلي حلي ذهب بحلي ذهب.
حلي فضة بحلي فضة فلابد من امرين.
التساوي في الوزن
والتقابض في المجلس لابد من امرين اذا باع الحلي من الذهب بحلي من الذهب باع الحلي من الفضة بحلي من الفضة.
فلابد من امرين التساوي في الوزن والتقابض في المجلس لاتحاد
بين المبيعين فهذا من الامور التي يقع فيها الصاغة يبيعون يشترون الحلي من النساء او من القادم ثم يقول له تروح وتجين باتشر اسلم الثمن هذا حرام لا يجوز ما يروح ولا يتعدى
الا مسلم منه الثمن في المجلس والا يكون ربا يكون ربا او ياكل منه حلي الذهب بحلي ذهب اخر اكثر منه وزنا نظرا لان هذا عياره قديم وهذا عياره جديد
او هذا صنعته حديثة ولا صنعته قديمة ويقول ما ما يخالف هذا وزنه عشرين جرام انا اخذه بخمسة عشر غرام ما يجوز هذا لازم من التساوي لان الجنس اتحد ولازم من التقادم
من المعاملات الربوية المعاصرة القرض بالفائدة القرض بالفائدة يجيك واحد محتاج او يروح للبنك او للمؤسسة ويقول انا محتاج مبلغ من المال اما للاستهلاك واما للاستثمار انا عندي مشاريع عندي
شركة عندي مشروع يحتاج الى تمويل ابيك تطردني
مبلغ من المال وارد عليك هذا المبلغ بعد سنة او بعد اشهر بزيادة عشرة بالمئة خمسة بالمئة هذا رضا صريح يجتمع فيه نوعا الربا ربا الفضل ربا النسيئة.
يجتمع فيه الربا بنوعيه ربا الفضل وربا
ان نسي دراهم بدراهم اكثر منها مؤجلة والعياذ بالله دراهم بدراهم اكثر منها مؤجلة دراهم حالة بدراهم اكثر منها مؤجلة الربا بنوعين موجود فيها ربا الفضل وربا النسيئة وقد قال صلى الله
عليه وسلم
كل قرض جر نفعا فهو ربا لاحظوا هذا والحديث وان كان فيه مقال لاهل العلم من ناحية سنده لكن اجمع العلماء على معناه اجمع العلماء على هذا المعنى ان كل قرظ جر نفعا فهو ربا
لماذا؟
لان القرض من عقود الارفاق التي يقصد بها دفع حاجة المحتاجين.
والاحسان اليهم ليس القصد من القرض الاستثمار القرض ليس من عقود الاستثمار وانما هو من عقود الارفاق.
يعني
الاحسان الى المحتاج تعطيه دراهم يقضي به حاجته وبعدين يرد عليك مثله هذا هذا المشروع اما اذا طلبت منه زيادة هذا اعطيك مئة ريال بمئة وخمسين او بمئة وعشرة هذا ربا
اذا صريح سواء كان المقترظ اخذه لاستهلاكه او اخذه لاستثماره في مشروع يستثمره هذا هو الربا الصريح القرض بالفائدة بل ان كل نفع يجره القرض ولو لم يكن من النقود فهو ربا
لو قال اقرظني مئة ريال وسكنك في بيتي مدة سنة مجاني مقابل هالقرن هذا او اعطيك السيارة تركبها وتحمل عليها مدة شهر بس تقرضني مبلغ عشرة الاف ريال من فضلك
واعطيك هالسيارة تتصرف فيها اركبها حمل عليها انتفع بها لما اني سدد لك القرض يقول هذا ربا الانتفاع في مقابل في مقابل القرض هذا ربا.
قوله صلى الله عليه وسلم قل
جر نفعا او ربا سواء سكن دار سواء هدية قدم لك هدية سواء اه اعطاك سيارة تركبها او تحمل عليها تنتفع لا يجوز هذا ربا كل قرض جر نفعا فهو ربا
لان القرض المقصود منه الاحسان الى المحتاج بدون انه يؤخذ منه مقابل الا الاجر من الله سبحانه وتعالى فهذا من انواع من انواع المعاملات الربوية الصريحة المعاصرة وهي القروض بالفائدة
من انواع الربا في المعاملات المعاصرة الايداع بالفائدة الايداع بالفائدة تصير عندك دراهم تروح للبنك يقول اودعها عندكم وانتم تستثمرونها وتدفعون الي مبلغا من المال كل شهر او كل سنة في
مقابل استثماركم
بدراهم هذا ربا الايداع بالفائدة ربا لا يجوز لانك تدفع لهم دراهم على انهم يستثمرونها لهم ويعطونك مبلغا محددا محددا مقطوعا مئة ريال الف ريال مئة الف ريال هذا ربا
الفوائد الربوية فوائد البنوك على هذه على هذا الشكل اما لو دفعت لهم المال وقلت لهم استثمروه ولي رضع الربح او عشر الربح يقل ولا يكفر لي الربع لي العشر وتكون المعاملة مباحة
يبيعون ويشرون في السلع للمنتجات وما قسم الله من الربح يكون بينكما العامل له نصيب صاحب رأس المال له نصيب مشاع غير محدد يشاع بالربع بالنصف بالعشر بالخمس يقل او يكثر فهذا يسمى
عقد آآ المرابحة تسمى هذا البضاعة عند العوام يسمونه البضاعة وفي عرف الشرع هذا يسمى مضاربة مضاربة مضاربة شرعية تدفع مالك الى شخص او الى مؤسسة او الى شركة تبيع وتشتري فيه بالأمور
المباحة والمعاملات المباحة
وما حصل من الربح يكون بينكما على ما تشترطان الربع الخمس العشر هذا لا بأس به.
اما اذا حدثت وقلت لا انا ابي على السنة مئة ريال.
او على السنة الف ريال او
مئة الف ريال حددت الذي يرجع اليك يكون هذا ربا.
لان المال قد يخسر وقد يربح وقد لا يخسر ولا يربح ما هو بمظلوم فاذا حدثت شيء صار شيء مضمون وهذا غلط لم
فهذه انواع من انواع الربا من المعاملات الربوية اذا احتاج الانسان الى سيارة او احتاج الى بيت يسكنه ثم اشتراه من البايع وقال انا ما عندي ثمن ادفع اهلي يقول له واحد من الناس او البنك
او المؤسسة انا ادفع عنك الثمن
انا ادفع عنك الثمن ولكن ترده لي بعدين مع زيادة.
يقول هذا ربا هذا قرض اللي نسميه قرض.
انت اقررت الثمن هذا هذه السيارة ودفعت لصاحب السلعة ثم بعدين تاخذ
هذا المبلغ من المشتري الذي عجز عن التسديد تأخذه فيما بعد مع زيادة هذا قرض بالفائدة فهو ربا اما لو كان عندك بيوت عندك سيارات وبعت على المحتاج بثمن مؤجل
ازيد من الثمن الحاضر من اجل الاجل فلا بأس بذلك.
البيع بالاجل مع الزيادة لا بأس به.
ولا يدخل في الربا كما يتوهم بعض بعض الناس ليس هذا من الربا بيوع البيوع المؤجلة بزيادة اذا كانت السلع عند اصحابها وقت العقد باعوا شيئا
بثمن مؤجل ازيد من الثمن الحال لا بأس بذلك ولا تقوم مصالح الناس الا بهذا.
وليس لهذا علاقة بالربا ابدا فلنتنبه لهذا الامر.
هذه نماذج من المعاملات الربوية الصريحة وهناك انواع كثيرة لا يسعنا الان او لا يتسع الوقت لمتابعتها وذكرها كلها
ولكن هذا من باب التمثيل وايضا هذه اشياء واقعة في الناس لا لابد من التنبه لها كذلك كما ان الله حرم الربا حرم التحيل لاخذ الربا تحيل ما هو التخيل
تحيل مثلا هو يعلم انه لو اعطاه مبلغ من الدراهم عالة ثم يستردها فيما بعد منه بزيادة يعلم ان هذا ربا يعلم ان هذا ربا وايضا ربما ان الطرف الثاني ما يطيع يبذل هذه السنة
ماذا يعمل؟
يقول تعال ابيع عليك سلعة.
ابيع عليك سلعة اما سيارة واما بيت واما شيء ابيعه عليه مؤجلا بعشرة الاف ثم اشقيه منك حالا بسبعة الاف الذي بين البيت او دين السيارة يشتريها منه حالة بثمن اقل مما باعها به عليه.
هذي تسمى مسألة
العينة مسألة العينة ان يبيع شيئا بثمن مؤجل ثم يشتريه منه بثمن حال اقل من المؤجل فكأنه باع دراهم مؤجلة بدراهم حالها اقل منها وجعل السلعة حيلة في صورة البيع وهو ربا
هذا من صور الربا التي يقع فيها بعض الناس وهي مسألة بيع العينة.
سميت عينة لان الدائن رجع عين ماله او سميت عيلة لان الدائن يقصد من هذا البيع العين وهي الذهب او الفظة
لكن لو ان المحتاج اشترى السلعة بثمن مؤجل ثم باعها على غيره ما باعها على الداين وانما باعها على غيره باعها في السوق.
واخذ ثمنها وانتفع به.
فهذه تسمى مسألة التورك.
او الدين او
غائبة هذي فيها خلاف بين اهل العلم.
الجمهور على انها جائزة لانها لم ترجع الى الدايم.
وانما بيعت على غيره.
على واحد خارج من من العصر بيعت في السوق فهذه تسمى مسألة الغائبة او مسألة التورط او الزينة او الوعدة كما يسمونها هذي فيها خلاف
والصحيح ان شاء الله انها لا بأس بها لانها ليس فيها حيلة لان الذي اشتراها من ابن مدين الذي اشتراها من المدين طرف لا علاقة له بالعقد الاول طرف خارج عن العقد الاول.
الا اذا تواطؤوا اذا تواطؤوا واتفقوا على هذا الاطراف الثلاثة اتفقوا على هذا
هذا لا يحلها حرام.
لكن اذا حصل هذا من غير مواطئة عرضها في السوق وجاء واحد ما درى وشراها ما في مانع.
عند الجمهور والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
تعاني يقول ما حكم البيع الذي يفصل مع الباعة عند الهاتف كيف يبيع تسعين ريالا من المعدن بمئة ريال من الورق وفقكم الله هذه المسألة لا شك ان انه بيع نقد بنقد ريال سعودي بريال سعودي
ولكن ريال معدن بريال ورق المسمى واحد ريال سعودي بريال سعودي ولكن هذا معدن وهذا ورق الصحيح في هذا والذي صدرت به فتوى من لجنة الدائمة ان هذا حرام اتحاد الجنس
لانه ريال سعودي بريال سعودي الجنس واحد لا يجوز التفاضل بينهما وبعض المشايخ سمعنا انه افتى بالجواز ولكن هذا فيه نظر الجواز فيه نظر لان الجنس واحد ريال سعودي بريال سعودي.
اختلاف المادة هذا معدن وهذا ورق.
هذا ما يؤثر ما دام المسمى واحد والدولة
التي اصدرت النقدين دولة واحدة هو جنس واحد فيدخله الربا فيكون لا بد من التساوي ريال بريال والا ما يجوز الزيادة.
نعم وهذا يقول نحن مجموعة نجمع كل شهر الف ريال ويأخذها واحد منا.
وبعد
قل نحن مجموعة ندفع كل شهر الف ريال وبعد سنة يمر هذا المبلغ على جميع المساهمين في هذا الشيء وفقكم الله.
وهذا ايضا من جنس المسألة اللي قبله عرضت وحصل فيها اشكال
وانقسم المفصول فيها الى قسمين.
قسم اجازها قسم منعها وانا من الذين يمنعون هذا الشيء واعتبر هذا من الربا لانه ارض جر نفعا.
لانك ما اقررت زملائك الا بشرط ان يقرضوك.
فهو قرض جر نفعا يدخل في قوله صلى
وسلم كل قرن جر نفعا فهو ربا.
اقرظتهم من اجل ان يقرضوك.
اذا جاك الدور تاخذ بينكم شرط على هذا ولا لا؟
بينكم شرط اتفاق.
ان كل من جاه الدور ياخذ هو ما اقربهم ارفاقا.
فقط وانما اقربهم طمعا في ان
فيه الدور ثم يأخذ هذا القرض فهو قرض جر نفعا ما الذي يخرجه من هذا نعم يقول ما حكم شرع من بنوك القائمة اليوم؟
وهل يجوز التعامل معها والايداع عندها؟
واين نضع الاموال وفقكم الله
الايداع في البنوك على قسمين الايداع بدون اخذ فوايد وانما هو الحفظ ايداع للحفظ فقط.
يفتح لك حساب للحفظ لحفظ نقودك فقط فهذا يجوز للضرورة.
اذا ما كان هناك مكان امن تضع فيه نقودك الا البنك.
تخشى عليها اذا السرقة
والضياع فيجوز الايداع الذي لا يعود عليك باستثمار وانما يعود عليك بحفظ النقود فقط يجوز للضرورة ولو وجدت مكان غير البنك ما يجوز تودع البنك.
واذا لم تجد يكون هذا من الضرورة
هذا النوع الاول الايداع للكفر يجوز عند الضرورة اما الايداع للاستثمار واخذ الزيادة الربوية فهذا حرام الايداع بالفائدة هذا اللي تكلمنا عنه قريبا.
نعم كان يقول انا شخص اتقاضى راتبي عن طريق الشيكات.
يقول انا شخص اتقاضى راتبي عن طريق الشيكات.
ويكون هناك زيادة في الهلل
عشر هللات او عشرين همة وعندما اسرد الشيك من البنك لا يعطيني هذه الهللات.
فهل علي شيء بعدم اخذي لهذا الهم؟
لا لا شيء عليك اذا سمحت لها اذا سمحت لها وتركتها
ولا عليك شيء هي لك ان شئت تأهلها تذهب وان سمحت لها فلا حرج عليك.
نعم يقول فضيلة الشيخ حولني شخص على تاجر يشوت بخمسة مشوت.
فقال لي التاجر هل ترغب ان اعطيك مقابل هذه البشوش عشرة الاف
فما الحكم في ذلك اذا استلمت البشوت اذا استلمت قبضتها يجوز ان تبيعها على التاجر ولا على غيره استلمتها وقبضتها اما انك تبيعها قبل ان تفرظها ما يجوز نعم بشرط ان يكون التاجرا يتبعها
عليك ما بينت اياها ما دينت اياها.
نعم
انما هو محول عليه فقط.
نعم.
وهذا يقول واجب التعامل بالربا.
فهل يجوز ان اكل معه واشرب معه اذا كان لك غنى اذا كان لك غنى عن والدك الذي يأكل الربا
او تستطيع توظف او تكتسب وتكافي نفسك فلا يجوز لك ان تبقى عند والدك الذي يأكل منك ولا تأكل من طعامك اما اذا كان مالك استطاعة ولا تقدر ولا عندك كشف
فيجوز ان تبقى بقدر الضرورة ثم تعمل الوسائل التي تستغني بها عن والدك او عن غيره.
نعم هذا يقول اشتريت من شخص عشرة الاف دولار خمسة وعشرين الف ريال سعودي
وعندما علمت ان الدولار ارتفع سعره بعته بخمسة وثلاثين الف ريال سعودي.
كان هذا نوع من الربا شرط التقابر اذا قبضت الدولارات وحزتها ثم بعتها بزيادة لا بأس بارتفاع السعر لاعتاب الزيادة من اجل ارتفاع السعر
ما في بأس لكن بشرط التقابض في العقد الاول حينما اشتريت وفي العقد الثاني حينما بعتها لابد من التفاؤل اما التفاؤل بينها فلا بأس لانه اختلف من الجنس هذا ريال سعودي يوجد دولار امريكي
الجنس مختلف يجوز التفاضل بينهم.
نعم قل قدمته في المناخ واخبرته او امرت شخصا يراجع في المعاملة حتى انهاها مقابل الفين ريال مع العلم اني لا اعرف هذا الشخص هل يعمل في هذه الدائرة ام لا يعمل؟
فهل هذا من باب الرشوة
وانا ايضا لا اعلمه ولا اعرفه ولكن ان كان هذا الشخص من الموظفين في الدائرة هذه رشوة ما يجوز تفعله شيء اما ان كان الشخص ما هو من الموظفين في الدائرة
وانما هو رجل عادي يشتغل لك ولغيرك يعقب على المعاملات يعقب على المعاملات هناك المكتب للتعقيم او هو معروف بالتعقيب وياخذ على المعاملات التي يعقب عليها ما في مانع نعم
يقول اشتريت سيارة من احدى الشركات ولكن لم ارها واعطاني اوراق وذهبت بها الى المعارض وبعتها بموجب هذه الاوراق وبلغ عليه حوالي خمسين الف وبعتها بخمسة وثلاثين الف خارج الشركة.
فهل هذا نوع من الرنا؟
هذا بيع باطل
يبيع سيارة وانت ما قبضتها ولا رأيتها هذا لا يجوز حتى تقبضها اذا قبضت السيارة واستلمتها يجوز ان تبيعها اما قبل ان تقبضها وانما هو في الوصف وبالورقة هذا بيع قبل
قبل القبر قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار الى رحالهم.
هذا هو القبض الصحيح.
تاخذ السيارة وتطلعها من معرض البايع.
الى بيتك او الى
مكان اخر غير مكان الباء قم تبيعها على من تريد ما يسمى بالحيازة اما انك تبيع الشي وانت ما رأيته ولا قبضته هذا لا يجوز.
نعم يقول هل التأمين على النفس وعلى السيارة والتجارة من الاموال المحرمة؟
نعم
تأمين عبد للمال بالباطل على السيارة على النفس على الاملاك على البيت هذا من اكل الاموال بالباطل الا يجوز.
نعم يقول اذا اعطيت مالا لشخص وضمن لي رأس المال وتكون الفائدة ربع المكسب لي وثلاثة ارباع له.
فما الحكم
اذا اعطيت مالا لشخص ليتاجر به.
وضمن لي رأس المال وتكون الفائدة ربع المكسب لي وثلاثة الارباع له فما الحكم الحكم ان هذا لا يجوز ضمان رأس المال ضمان رأس المال لا يجوز.
هو يبيع ويشري به
ان سلم فالحمد لله وان سلف فلا عليه شيء ما يضمن رأس المال يلغى هذا الشخص اذا الغي هذا الشرط صارت المعاملة صحيحة.
يبيع به ويشري به ان سلم وكسب وربح الحمد لله منتلف راح عليك الشكوى الى الله
نعم انا اتعامل ببطاقة فيزا بحيث نشتري بالبطاقة ثم نسدد باقساط شهرية فهل هذا من الربا؟
وان كان من الربا كيف الخلاص من ذلك؟
وماذا نفعل بالاموال التي دفعناها مقابل التأخير
ان سألت قبل تدفع الاموال بعد ما دفعت الاموال واخذتها البطاقة تعاملت بها انت ورطت نفسك ها الفيزا لا تجوز بهذه الصورة حرام ان ان تعطي البنك مبلغ ثم هو يسدد عنك اثمان المشتريات
ثم يسترجع منك المبلغ بزيادة او يكتفي بالمال اللي عطيته في الاول اللي هو هذه زيادة فلا يجوز يعني اقرظت هو هو اقرظت وسدد عنك تشديده عنك يعتبر قرظا فلا يجوز ان يأخذ زيادة لا مقدمة ولا
متأخرة
والفيزا صدر فيها فتاوى من اللجنة الدائمة لتحريمها لو راجعت ادارة اللفتة واخذت صورة من الفتوى سلمت من هذه المعاملة نعم يقول ماذا يفعل من اعطي زيادة على ماله في البيت وقد تكون وقد
تكون البنوك خارج هذه البلاد ويجبر على اخذ الفائدة
كرمكم الله وغيرها الاجبار ما هو بصحيح لا يجبر على اخذ الفائدة ولا يجوز له ياخذ الفائدة ما يجوز له الفائدة فليتركها لانها ربا.
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي منكم.
الفوائد النبوية
اتركها في مكانها الذي المكان القذر الذي نشأت فيه اتركها فيه.
خذ رأس مالك.
ان تبتم فلكم رؤوس اموالكم.
لا تظلموا ولكم له نعم وهذا السؤال في الصلاة يقول شخص اذا دخل المسجد في صلاة الظهر مثلا صلى اربع ركعات قبل صلاة الظهر.
يقول اذا دخل المسجد
لصلاة الظهر يصلي اربع ركعات قبل صلاة الظهر وصلاة المغرب يصلي ثلاث ركعات وصلاة العشاء ثلاث ركعات وهكذا غلط النافلة ما تكون ثلاث ركعات الا في الوتر النافلة ما تكون ثلاث ركعات الا في
الوتر
يصلي قبل المغرب ما شاء ركعتين ركعتين ويصلي قبل الظهر الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم الراتبة ركعتان او اربع ركعات في سلامين اربع ركعات بسلامين اما ان يصلي ثلاث ركعات فقط هذا
ما يجوز الا في الوتر.
نعم
هذا يقول انا من دولة سأخذ علينا الضرائب وفي غير محلها.
فهل يجوز ان نضع ان نعطيهم العوائد الربوية تعامله اصلا تعامل بالربا علشان تسدد الظرايب ما يجوز هذا حرام
اذا اجبروك على دفع الضرائب ادفعها الشكوى الى الله والاثم عليهم انك تخلص نفسك من من العقوبة انت مضطر الى دفع الضرائب اما ان التعامل بالرباط يقول علشان يعني نجاسة تغسل بنجاسة ما يجوز
هذا.
نعم
يوجد شخصا اقام مشروعا تجاريا ناجحا.
يقول شخص اقام مشروعا تجاريا ناجحا.
وقد طلب منه للمشاركة في المشروع ولكن رأس مال رأس مال المشروع عن طريق الربا هل اشاركه؟
ما دام تعلم من رأس مالهم من الربا لا تشارك
لا تشارك فيه تدخل في مرحاض النجاسة وانت تعرف هذا لو في نفسك وثيابك ما يجوز يرزقك الله غير غير التعامل مع هذا هذه المؤسسة.
اذا كنت تعلم ان ان اموالها ورأس مالها من الربا ومن الحرام
نعم وهذا يقول لي اخ يعمل في احد البنوك.
وعمله فقط هو اخذ الاموال من الناس وايداعها في الصندوق او صرف الاموال من الصندوق مع تسديد فواتير الماء والكهرباء والهاتف.
وقد نصحته بترك هذا العمل لكنه يقول انا لا اتعامل بالربا ولا اكل الربا
فما حكم عمله؟
حكم عمله انه لا يجوز لانه متعاون مع البنك متعاون مع البنك حتى يقولون للبواب الذي يحرس الباب يكون متعاون مع البنين والفراش سواق السيارة والبنك كلهم متعاونون.
الرسول صلى الله عليه وسلم لعن اكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه.
لماذا لعن الشاهد والكاتب
لانه تعاون نتعاون مع مع الظالم الذي يخدم البنك باي نوع من الخدمة الوظيفية او غيرها يعتبر متعاونا على الاثم والعدوان.
الوظائف ولله الحمد كثيرة في غير البنوك.
الاعمال كثيرة البيع والشراء طلب الرزق كثير اطلبوا الرزق في غير هذا هذا المجال نعم
يقول انا اعمل عند الحاجة ولكن هذا التاجر يعطيني في الشهر الف ريال وفي بعض الاحيان يماطل ولا يعطيني الراتب كاملا فهل يجوز ان اخذ من عمل بدون ان لا اشعره
اطلب حقك منه اطلب حقك منه واذا ابى اشتكوا على السلطة عند في المحكمة الشرعية عندك الحقوق المدنية الامارة كلها ان شاء الله ستنصفك منه اما ان تاخذ من ماله بدون علمه هذا لا يجوز الا
عند العجز اذا لم يكن هناك سلطة تنفذ وتأوى
تأخذ حقك منه.
السلطة موجودة ولله الحمد تشتكيه ويحظر في المحكمة وتاخذ ما لك منه بالوفا والتمام فلا يجوز انك تلجأ الى الخيانة واخذ المال بدون علة نعم انا مضطر للزواج ولم اجد من يقرضني الا عن طريق
الربا.
فهل هذا من باب الضرورة؟
فما هو بصحيح
ما هو بصحيح والزواج الذي يحملك على ربا لا تزوج لانك غير مستقيم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم الباءة فليتزوج.
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجه ما قال من لم يستطع ياخذ الربا لا عليه بالصوم.
الله جل وعلا يقول وانسفوا الايامى منكم والصالحون
الصالحين من عبادكم وايمانكم الى قوله تعالى وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله اسأل ربك التيسير والاعانة وان شاء الله الله قريب مجيب انتظر الفرج من الله عز وجل.
اما تأخذ مالا حرام فحت
تزوج به فلا يجوز نعم بما فيكم العمل في المؤسسات الدينية ولو في خارج هذه المؤسسة ان اكون من رجال الامن على البنك او غيره من رجال الامن ما صار راتبك على البنك صار على الحكومة
مهوب راتبك من البنك احنا نقول ما تاخذ ما تعامل ما توظف في البنك وتاخذ راتبك من البنك.
هذا الحرام.
اما انك تقول جندي للحكومة وتاخذ راتبك من الحكومة هذا لا يدخل في الموضوع نعم
وهذا يقول ما في شراء ارض البنك العقاري البنك العقاري رهن البيت او العمارة فاذا اذن الراهن اذا اذن المرتهن ببيع الرحم جاز هذا جاء اذن المرتهن وهو البنك ببيع البيت او العمارة وشريتها
بعد اذن المرتهن
وانت تسدد للبنك الاقساط الباقية على حسب النظام لان هذا له نظام عندنا عند الصندوق العقاري تروح لمهم وتمشي على النظام ولا بأس بذلك ان شاء الله تمشي نعم هذا يقول ما حكم التعامل؟
مع من يأخذ الربا؟
ما حكم التعامل مع من يأخذ الربا؟
اذا كان كل ما له ربا لا يجوز التعامل معه
اما اذا كان ماله مختلط من الربا ومن غيره من الحلال يعني ما له في حلال وفي حرام.
يجوز التعامل معه في البيع والشراء النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود وهم يأكلون الربا بنص القرآن ولكن ليس كل اموالهم من الربا فيها حلال وفيها حرام
اما اذا علم من كل مال هذا الشخص حرام ومن البدع فلا يجوز التعامل معه.
نعم وهل يقول توفاه الله من عشرة ايام.
ووالدتي لا زالت في البيت الذي كان مستأجره والدي.
ولاخوة صغار يدرسون بمدارس بعيدة عن المنزل
وارغب الانتقام بها الى المدينة التي اعمل بها.
هل هذا جائز؟
يجوز عند الضرورة.
اذا كان فيه ضرورة يجوز ان تنقل والدتك الى البيت الذي تزول به الضرورة.
اما اذا كان يمكن بقاؤها في البيت
فانه يجب عليها ذلك لان هذا من احكام العدة من احكام عدة الوفاة ان تبقى في البيت اذا استطاعت اما اذا لم تستطع او شق عليها انه يجوز ان تتحول الى بيت اخر.
نعم.
ان يكون وهو اخر سؤال انا
تزوجت في رمضان تاريخ خمسة وعشرين تسعة الف واربع مئة وثلطعش.
ولقد فطرت الخمس الباقية من رمظان وهو الجماع مع زوجتي الى ان قال يقول انا شاب تزوجت في رمضان في العام الماضي خمسة وعشرين تسعة الف واربع مئة واثنعش في تاريخ خمسة وعشرين تسعة الف
واربع مئة وثلطعش ولقد
جامعت زوجتي من خمسة الايام الباقية من شهر رمضان ثم قال وباقية.
ثم يقول حملت زوجتي ووضعت بنتا في اخر شعبان وفي اليوم السابع من رمضان عام الف واربع مئة واربعطعش توفاه الله.
بالسؤال هل على زوجك كفارة وما هي
الكفارة تكفي عن الجميع وما الحكم في ذلك من جامعها في نهار ظهر في نهار رمضان من كانها في نهار رمظان وهو صائم عليه الكفارة عليه التوبة الى الله عز وجل وعليه قظاء اليوم الذي جامع فيه
وعليه كفارة المغير وهي عتق رقبة فان لم فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع فاطعام ستين مسكينا والزوجة عليها مثل ذلك اذا كانت غير مكرهة.
اذا كانت موافقة وغير ممانعة
فعليه الكفارة مثل ما على الزوج لانها قد آآ رضيت بذلك وهي تعلم انها صائمة فعليها الكفارة.
والكفارة عن كل يوم.
عن كل يوم كفارة مستقلة بعدد الايام كل يوم عنه كفارة مستقلة عليك وعليها
خمسة ايام يعني خمس كفارات عليك وخمس كفارات عليها واذا ماتت سدد الكفارات من تركتها سدد الكفارات من تركتها وهذا من الغلط الكبير ان المسلم يرتكب هذا المحرم في شهر رمظان
ويورط زوجته ويقع في هذه الامور العظيمة.
الله جل وعلا اباح الليل كله اباح الليل قل له احل لكم ليلة الصيام ان رفثوا الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهم.
علم الله انكم كنتم تحتانون انفسكم.
فتاب عليكم وعفا عنكم.
فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من من الخيط الاسود من الفجر.
ثم اتموا الصيام الى الليل اباح الله الجماع في الليل من غروب الشمس الى طلوع الفجر ويكفيك هذا تروح تعتدي على النهار لا حول ولا
الحاصل عليه كفارات بعدد الايام التي جامعك فيها.
وعلى زوجتك كفارات بعدد الايام التي جمعت فيها.
نعم.
نعم يا شيخ ها جمعها ما جا بالسؤال سؤال في ماذا ما يبدوها الاسلام ها
كل يوم ستين مسكين كل يوم عنه ستين مسكين.
ايه.
ما يخالف ما هي يطعمهم في ساعة واحدة او في واحدة المهم ستين مسكين عن كل يوم جامعات لو جمعها دفعة واحدة عطاها للمساكين ستين مسكين جماعهم ودفعها
كفارات لهم جميع ما يخالف ما نقول سكين يشكين عن اليوم الاول ثم تجيب ستين مسكين اخرين عليه لا ستين مسكين ياخذون الكفارات كلهم الصيام عن كل يوم صيام شهرين متتابعين
عيب باجماع العلماء انا هذا اللي عندي سلمك الله؟
اي نعم واما العلماء انا مذهب رائدا عنهم.
ايه.
انا علمت بل اني اعرف والي عندي بس.
نعم
محاضرات في العقيدة والدعوة-03-الزكاة وأهميتها\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة صوتية محابرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أبتنا عليه ويرزقنا التمسك به إلى يوم القاه عير مبدلين ولا مغيرين ولا مفثنين الصلاة والسلام على نبينا رحمد
المبعوط رحمة للعالمين فبلغ الرسالة وأدل أمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهد فأكمل الله به الدين وأتم به النعمة ونسأله سبحانه وتعالى أن يرضقنا محبته وتباعه والاستمساك لسنة أما بعد
فإن موضوع حديثنا هو كما أعلن أمانة وأنه محمد الرسول الله وإقان الصلاة وإساء الذكات وصون رمضان وحج بيت الله الحرام ونستطاع إليه سبيلا فدل هذا الحبيث على أن الذكات أحد أركان الإسلام
ومبانيه التي لا يتحقق بدون وجودها والزكات قرينة الصلاة نعلم أن أول أركان الإسلام الشهدتان وثانيه الصلاة وهي عمود الإسلام الشهدتان هما أساف من الله الغاعدة التي ينبني عليها الدين
وفي صلاة يا عمود الإسلام والزكات قرينةها في كتاب الله عز وجل قد ذكرها الله سبحانه وتعالى قرينة للصلاة في أكثر من اثنين وثمانين موضعاً في قرآن الكريم الله مخلصين له الدين ويقيم
الصلاة ويؤت الزكات كما في قولي تعال فإن تاب وأقام الصلاة وأتوا الزكات فخلوا سبيلهم وغير ذلك من الآيات التي قرينت الصلاة والزكات فيها من الزكات لما يدل على أهميتها ومكانتها في الدين
الزكات عبادة مالية لأن العبادات على ثلاثة أنواع عبادة بدانية في الصلاة والصوم والذكر الله عز وجل في سلاة القرآن غير ذلك هذه أعمال بدانية والنوع الثاني عبادة مالية مخواه في الزكات
فإنها عبادة مالية والثالث من نوع العبادات ما يجمع بين الأمريم لكون مالياً بدنياً وللك تلحج الزكات مكانتها في الإسلام عظيمة وهي لغة تطلق على معاني منها النماء والزيادة منها المدش
والطهارة سمية زكات لأنها تنمي المال وتجيد بركة وخيراً فهي تنمي بمعنى أنها تجيد وينجل الله البركة فيه بسبب ويدفع الله عنه بها الآفات فإن غالب ما يتلف من الأموال في البري والبحر إنما
يكون بسبب حبس الزكات وكذلك منع الزكات سبب لحبس النطل من السماء كما في الحديث وما منع قوم الزكات أموالهم إلا منع القطرة من السماء ولو للبهائم لم ينطروا واتطلق الزكات بمعنى المدش
قالت علي فلا تزك أوكسك يعمي لا تمدحوها وتطلق بمعنى التطلير قالت علي ونفس وما سواها فألهمها فتورها وتقواها قد أفلح من زكاها يعني طهرها من الدناس الشرك والمعاصل هذا معنى هذا معنىها
لغة وأما معنىها شرعا فهي شق معلوم في مال مخصوص في وقت مخصوص لطائفة مخصوصة وبيان هذا التعريف هو كل كتاب الزكات الذي يعفيده الفقهة في كتب الفقر فيا حق معلوم يعني محدد ومقدر كما في
قوله تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وفي قوله تعالى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وعنها تنمية وتمنع عنه الأفات بإذن الله سبحانه وتعالى والتلف والهلاف وهي أيضا تطهر نفس
المزكي وتطهرنا لا أيضا كما في قوله سعال قد من أموالهم وفيها معنى الماء والزيادة وفيها معنى الطهارة وعنها تنمية وصالح وفوائد عظيمة الزكات فوائدها عظيمة على نفس المزكي وعلى نفس المال
وعلى نفس المجتمع وهي من النحاسن هذا الدين فأما أثرها على المال فقد عرفنا طرف المنس وهي أنها تنميه وتحفظه بإذن الله من الأفات وأما أثرها على نفس المزكي فلأنها تطهر نفس المزكي من
الشحي والبقلي وأتبعت في نفس المزكي شب الخير وتعوده على بال الخير وتدل على رغبتي في الخير وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير ورغبتي في السواب انتفر بذلك على الشحي والبقلي وأمراض
النفس ودل على إيمانه وإثاره لما عند الله عز وجل فهذا من أعظم معاني وأثار الزكات على نفس المزكي وأما أثرها على المجتمع لأنها تسدع وجل فقير وحاجة المسكين وتنفر المؤسات بين المسلمين
تجهب الأحقاد والشحنة بالقلوب وتعاطه الأغنية على الفقراء أحصل بذلك خير كثير للمجتمع والمجتمعات التي يعبد أهلها المال والمادة فهؤلاء لا يعرف فيهم مؤسات للفقراء ولا عقف على المحاويج
وإنما يستغلون فقرهم وحاجتهم ومضاعفت الاستثمار والاستهلات والاستغلال حاجة الفقير فأزكات ويقول سبحانه وتعالى يمحق الله الربا ويرب السدقات والله لا يحب كل فارئ أذين فأخبروا النهاد سر
وعلاميا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوط عليهم ولا هم يحزنون ثم لفر بعدها المرابين واستغلالهم وأثرتهم فقال الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوموا الذين يتخبطوا الشيطان من المسك ذلك
بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا إلى آخر الآيات فأزكات فيها إشتان إلى المحتاجين وفيها تنسيس لكربسهم وتفريد لشدةهم وإطعام لجائعهم وكسوة العاريهم وفيها
خيرات كثيرة على المجتمع المسك فإنها خير وكمال وصلاح للبشرية عاجلا واجلا كما أثلفنا في أحد وركان الإسلام يجب على المسلم إخراجها لا من باب التبرع وإنما من باب أداء الواجب ومن باب
أداء ركن من أركان دينة فكما نشهد ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإطين الصلاة ويصوم ويحج كلالك يجب عليها نذكية فإن أدها طيبة بها نفسه مؤمنا بتوابها وإدها تعبدا لله سبحانه
وتعالى فهذا هو الذي يحصلوا على أجرها وبرككها وبرها وهذا يدل على محبته للخير وعلى أنه مهتم بأمر دينة وأن طاعة ربه أحب إليه من هو نفسه ومحبته لماله أما إذا متنع من أدائها فهذا لا
يخلو من إحدى حالتين الحالة الأولى أن يكون جاحدا لوذوبها ما يرى أن الإسلام زفاة واجبه وركن من أركان الإسلام يراها شيئا غير الزامي فهذا كادر يرتد عن دين الإسلام بذلك إذا أعتقد عد
موذوب الزكاة وأنها شيء غير لاجم فهذا مرتد عن دين الإسلام ولله والرسوله والإجماع المسلمين ولما علم ومنتر لما علم من الدين بالضرورة هذا حكم من جحده وذوب الزكاة ولهذا قاثل أبو بكل
صديق رب الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل هذه الأمة قاتل مانع الزكاة بعد وفاك الرسول صلى الله عليه وسلم وأجمع الصحابة على ذلك وقاتلوا مع أبي بكل مع خليفتهم قاتلوا
مانع الزكاة وسموهم بالمرتدين وسم يتفروبهم بشروب الردة لماذا؟
لأنهم قالوا إنما كانت تجبوا عين الزكاة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد وفاكه فلا لذلك قاتلهم أبو بكل الصديق ووافقه على ذلك المهاجرون والأرصار وكل مسلمين في وقته أجمع على
ذلك وكل من جاء بعدهم أجمع على أن مانع الزكاة على أن جاهد وذوب الزكاة الكافت وجعل من الواع الربة جهد وذوب الزكاة الحالة الثانية أن يكون مقررا بوذوبها ومعترف أنها ركن من أركان
الإسلام ولكنه منعها بخلا فقط وإلا ويعتله بوذوبها ولكنه يمنعها بخلا فتغلب عليه نفسه الأمارة بالسوء وهواه وتتساقل إخراج هذا المبلغ من ماله لسيما إذا سعن مثليا سراء عظيما وعنده أموال
كثيرة سيكون مقدار الزكاة كبيرا بكبر المال وكثرته ربما أن بعض المفوس صعيفة الإيمان أنها تستثق الإخراج هذا المبلغ وترى أن إخراجه سقيلا عليها هذا يسمى بالبخيل هذا اتخذ معه الإجراء
الرادع لأن تخذ منه قهرا يأخذها ولي الأمر ولي أمر المسلمين يأخذها ويأخذ منه قهرا ويصرفها في مصارفها الشرعية ويعزره التعزير الرادع فتأخذ منه قهرا ويعزره ولي الأمر بما يردعه حتى يتوب
وتطيب نفسه بالزكاة وحتى يرتدع غيره من المتهاونين ومع أن أتوخذ منه قهرا ويعزر فعليه الوعيد العظيم إلا يتب لله سبحانه وتعالى قال الله تعالى والذين يفنزون الزهب والتظة ولا ينفقونها في
سبيل الله فبشرهم بعلاب أليم يوم يُخمى عليها في نار جهنم وتكوابها جباههم ودنوبهم وظهورهم هذا ما كنجتم يا أنفسكم فدوقوا ما كنتم تكمزون والكنز هنا المراد به المال الذي لا تخرج زكاةه
هذا هو الكنز الذي يعذب به صاحبه وأما إذا أخرج زكاة المال فإنه ليس بكنز هذا ما فسر به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنز في هذه الآية لأن المراد به ما لم تخرج زكاةه التي يوجبها
الله فيه وجه في الحديث ما يُبين معنى الآية لأنها تُؤتى يوم القيامة بهذه الأموال وتُخمى في نار جهنم ويُخوابها ويُخمى عليها في نار جهنم ومن يتصور شدك حرارة في جهنم التي تُذيب الجبال
والحديث وقودها الناس والشجارة عليها ملائقة غلاظ شداد لا يصنى الله ما أمروا ويفعلون ما يُؤمرون فيُخنا على هذه الأموال في نار جهنم ثم يُوصع جلد منع الزكاة حتى لا يُرع درهم على درهم
ولا دينار على دينار وإنما كل درهم على شده وكل دينار على شده ورد بالحديث أيضا أن الذي يمنع زكاة كماله أنه يُمثل له شجاع أقرع يعني يُمثل له فعبانا عظيما فيه من السم الشيء الكثير في
قبره كما في قول الناتعالة ولا احتبن الذين يبخلونه كما آتاهم الله من فضله وخيرا لهم بل هو شر لهم سيُطوقون ما بخلوبه يوم القيامة ولله مراه السماوات والأرض الله بما تعملون الخبير فهذا
الذي منع جكاة مانه يُمثل له في هذا استعبان العظيم الذي يأخذ بلاه زمكه ويلدغه ويُفرغ فيه من هذا السم الشديد الألم والعياد بالله ويقول أنا مانك أنا كنزل هدل القرآن كريم عزكات يعزب
بنوعين من العذاب أولا أنه قوق ذلك يوم القيامة وقد جاف الحديث ما يبين فيه سلالك والأمر الثاني أنه يُخم عليه في نار جهنم فيكوابه على الصفة التي ذكرها الله وذكرها رسول الله صلى الله
عليه وسلم و الأمر خطير جدا هذا إذا كان المال من الذراه من النقدين ذهب والفضل أو ما يقوم مقام النقدين من الأوراق النقدية حكمها حكم النقدين أما إذا كان المال من المواشي فتما جاف
الحديث أن صاحب الإبل الذي لا يؤدي ذكاتها يُتابه يوم القيامة يُبطح لها في طاع قرقا فتمُر عليه فطأه بأخفاثها وتنهشه بأن يابها كلما نر عليه أخرها رد عليه أولاها في يوم كان مقباره
خمسين ألف سنة حتى يُقضى بين العباد فيُرى السديله إما إلى الجنة وإما إلى النار وكذلك وإذا كان المال من الذراه من المواشي فتما جاف حتى يُقضى بين العباد فيُرى السديله إما إلى الجنة
وإما إلى النار المدة ما يبسيط خمسين ألف سنة وهو يُقاسي من هذا العذاب من الكيّد النار ومن وطعي ذهيمة ومن وطعي الإبل لأخفافها وعضها له بأن يابها وهو مضطوح لها فتردد عليه خمسين ألف
سنة وكذلك إذا كان له أموال من البقر أو من الغنم فإنه يُتابه يوم القيامة ويُبطح لها وتمره عليه إذا عزب بها في يوم كان متناره خمسين ألف سنة وإذا كان مُنعها جحدة لوذوبها فهذا يكفر
وإذا لم يتب فإنه يُكفر كافرًا ويصير إلى نار جهنم مع الكافر إن وإن كان يقول لا إله إلا الله محمد الرسول الله ويشهد الله إلا الله وإن محمد الرسول الله وإذا كان مؤمنا بالله ورسوله
ومكرًا بوذوب الزكاة ولكنه يمنعها انتثالا للبخلي وطاعة للنفس والشحي فهذا عليه هذا الوعيد العظيم في الدنيا والآخرة في الدنيا فإنها تُوخد منه قهرًا ويُعَزَّر حتى ولو أدلالك إلى قتل
فإنه إلا لم يمكن أخذها منه إلا ببتاله فإنه يُقاتل وتُوخد منه كما قاتل الصديق والصحابة فالوعيد الذي سمعنا طرف منه وانواع من تعليبه العياد بالله الأمر خطير والهول شديد أما الأنواع
والأموال التي تجب فيها الزكاة الزفاة لا تجب في كل مال وإنما تجب في الأموال التي هي قابلة للنمى والزيادة وهذا من لكت الله سبحانه وتعالى لم يجعل الزفاة في كل مال صدقة السطور نعم لا
بس تنسر مفيه منفعه للمحتاج لكن الزكاة إنما تجب في الأموال التي هي قابلة للنمى والزيادة وهي أربعة وانواع النوع الأول بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم فتجب فيها الزكاة بشرطين أن
يكون غرضه منها القنية للدر والنسل والتنية والشرط الثاني أن ترعى من المباح من الكلة المباح أكثر الحول لأن هذه هي السائمة السائمة معنى التي ترعى ترعى من الكلة المباح أما لو كانت
بهيمة الأنعام عنده لحاجته وليس لتنمى والإنتاج وإنما هي لحاجته بالرقوب مثلا والعمل والأجرة سؤجرها أو يركبها أو يعمل عليها هذه ليس فيها زفات لأنها لم تعد بالنمى وإنما وعدت للحاجة
والعمل وذلك لو وعدت للنمى ووعدت للإنتاج ولكن صاحبها يعلفها أكثر الحول ينفق عليها بالعلف هذه لا زكاة فيها إلا إذا كان فصده منها التجارة إذا كان يعلفها غالب الحول وكذلك إذا كان قصده
منها التجارة حتى ولو كانت سائمة زكيها زكاة عروض أما إذا كان قصده منها الإبطاء والنمى والدر والنسل فهذه التي تجيب فيها الزكاة كعالمة لها فالإدل فهذا هو المقدار النصاب من خمس في خمس
من الإبل شاك وفي العشر شاتان وفي خمس عشر ثلاث الشياه في العشرين أربع شياه فإذا بلغت خمسة وعشرين ففيها بنت مخاض من الإبل وهي ما تم لها سنة ثم إذا بلغت ستة وثلاثين ففيها بنت لبون من
الإبل وهي ما تم لها سنة بلغت ستة وارضعين ففيها شتقة وهي ما تم لها ثلاث سنين إلى إحدى وستين ففيها جدعة وهي ما تم لها خمس سنين وفي إحدى وسبعين شتقة تان وفي إحدى وستعين ثلاث بنت لبون
ففي خمس عشرين بنت مخاض في ستة وثلاثين بنت لبون وفي ستة وارضعين شتقة وفي إحدى وستين جدعة وفي ستة وستعين بنت لبون وفي إحدى وستعين شتقة تان فإذا بلغت مئة وإحدى وعشرين ففيها ثلاث بنات
لبون ثم بعد ذلك تستقر الفريقة في كل أرضعين شتقة ففي كل أرضعين بنت لبون ففي كل خمسين شتقة إذا جادت على مئة وإحدى وعشرين استقر بسيا الفريقة ففي كل أرضعين بنت لبون وفي كل خمسين شتقة
هذا الواجه في الإبل أما الغنم فلا زفات فيها حتى فبلغ أرضعين فإذا بلغت أرضعين ففيها شات إلى مئة وإحدى وعشرين ففيها شتقة إلى مئتين فإذا زادت واحدة فمئتين وواحدة ففيها ثلاث بشياء ثم
تستقر الفريقة في كل مئة شات فإذا بلغت أرضع مئة ففيها أرضع شياء هكذا هذا ما يجد الغنم أما البقر فإذا بلغت ثلاثين ففيها تبيع
ثم تستطر في الفريقة في كل ثلاثين تبيع وفي كل أرضعين مسنة ففي الزهب إذا بلغت عشرين مسقال فأفسر فيه ربع العشر وعشرون المسقال هي عشرون دينار بالدينار الإسلامي لأن الدينار الإسلامي
مسقال من الزهب فإن عبرت بعشرين دينار أو عشرين مسقال فإن معنى سوى وهي بالدنيه السعودية المعروف الآن أحد عشر جنيها ونفس جنيه تقريبا إذا بلغت بلغت الزهب هذا الحد فأكثر ففيه ربع العشر
والفضل فإن عشرين مسقال فأكثر ففيه ربع العشر والفضل المعروف ريال الفضلة السعودية إكتة وخمسون ريالا والورق لا يعادل 56 ريال فضلة فإذا كان عند الإنسان 56 ريال من الفضلة أو ما يعادلها
من الورق النقلي فإنه يجب عليه الزكات ربع العشر يبدأ من 56 من الريال الفضلة السعودية أو ما يعادله من الورق النقلي وما زاد ففي الزكات ربع العشر هذه الزكات النقلي والواجه فيها كما
عرفنا ربع العشر وعرفنا نقضار النصاب الذي هو الحد الأدنى هو الحد الأدنى لمزوب الزكات وما زاد عليه ففي الزكات فإنه يجب عليه الزكات في النقضين فما يسبق أيضا لا بد من كما عمل حول ولا
بد من بلغ النصاب لا بد من بلغ كما عمل حول ولا بد من بلغ النصاب وإذا كان الإنسان ديون إذا كان الإنسان ديون أو عليه ديون فماذا يعمل أو عليه هو ديون للناس وعندهما عنده دراهم لكن عليه
ديون للناس أما في حالها الأولى إذا كان له ديون إعرف على الناس فهذه الصحيحة الناس فيها تفصيلا إذا كانت هذه الديون على ملي قادر على التسديد وباذل الغني الملي هو الغني الباذل الذي
يستطيع التسديد ولا يناطل إذا طلب منه فهذه حكمها حكم الدراهم التي عند الإنسان يزفكيها كل سنة إذا تم عليها سنة يزفكيها ولو كانت في زمت المدين لأنه غني باذل فهي كانت في عوزته يزفكيها
كل سنة ولو قالت السنين وهي في زمت منهي عليه إذا كانت الديون على إنسان مفلس فقير لا يدري هل يحصل على الوفا أو ما يحصل أو عند إنسان الغني لكنه مماطل ولا يتمكن من الاستيفة منه بسهولة
ما يدري يتمكن أو ما يتمكن يعني هذا غير ملي غير ملي إما لأنه معسر أو لأنه غير باذل فهذه أصحيح أنه يزفكيها إذا قبضها عن سنة واحدة لأنه قبل أن يتبضها لا يدري هل يحصل عليها أو ما يحصل
فملكه عليها غير كام ربما فتلف أو ما يحصل عليها فإذا حصل عليها وقبضها فإنه يزفكيها لسنة واحدة عند مضاء هذا هو الأرجح والصحيح وفي المثالة أقوال الله لعلم أما إذا كان له ديون عليه
ديون للناس عليه هو ديون للناس وعندها موال لكن عليه ديون للناس فإن كانت هذه الديون تمتصم نصاب يعني هذه الديون إذا أخصها ما بيدي عندها الحد الأجنة تمتصم نصاب هذا ليس عليه زكات لأنه
ليس بغني إذا كانت هذه الديون لا تمتصم نصاب فلجمهور للعل العل على أنه يخصمها من ما عنده ويزفكي الباقي إذا بل عنده نصاب فاكثر جائدا عن الديون فإنه يزفكي الباقي ويخصم الديون ومن العلم
من يقول إذا كان عنده عروض وعنده مقتنيات تقابل هذه الديون فإنه يزفكي كل المال الذي عنده ولا ينظر للدين لأن الدين له مقابل من المقتنيات التي عنده ولموجودات التي عنده فيزفكي وعلى هذا
يكون في احتياط هذا حكم زفاة النقرين النوع الرابع الخارج من الأرض وهو الشبوب والسمار المعد والركاز والعسل هذه كلها خارجة من الأرض من النتاج الأرضي قال تعالى يا يوه الذين آمنوا
أمهقوا من طيبات ماركة سبسهم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض وقال تعالى وآتوا كلوا من فمده إذا أثمار وآتوا حقه يوم حصاده فالخارج من الأرض تجب فيه الزفاة لكن بتفصيل نوعتبارات أولا الحبوب
والسمار تجب في كل حب يقال ويدفر سواء كان ما أكون وغير ما أقول من ما انتفع به ويتمول تجب في الزفاة وكذلك تجب في كل ثمر يكال ويدفر في كل ثمر والزبيب وغير ذلك من السمار التي تكال
ويدفر والواجب فيها مرة واحدة إذا مثلا بدأ صلاحه السمر وستدى الحب وبدأ صلاحه السمر فإذا جمعها وصفها ونطقها فإنه يخرج ذكاتها والواجب فيها يختلف بالفتلاف المئونة التي يقدمها لكمية هذه
الحبوب والسمار فما كان يسقى من المطر أو من العيون والأنهار الذي لا مجهودة في الإنسان فيها وإنما سق ينهن الله سبحانه وتعالى متوفر بالعيون والأنهار أو السيول الذي يشرب لعروقة من
السيول فهذا يجب فيه العشر أما ما كان يسقى بالمئونة للنظش والسواني أو المظخات المكائن فهذا يجب فيه نصف العشر وإن سق إلى بمئونة وبغير مئونة يعني حصل فيه الأمران فا باعتبار الغالب إن
كان الغالب أنه بدون مئونة ففيه العشر وإن كان الغالب أنه بمئونة فإنه يجب فيه نصف العشر وإذا لم يكن هناك الغالب لأن تساوي فكل شيء بشسادة من العشر أو نصف العشر يخرج كل شيء بشسادة حسب
النفقة هو عدم النفقة هذا الشبوب والسمار وقلنا تجيب مرة واحدة عندها الحصول عليها ثم بعد ذلك لا تتكرر كل عام لأنها تجيب الزفات فيها عند حصادها والشصول عليها مرة واحدة فإذا الدخرها
بعد ذلك لفتياته وحاجته فإنه لا يزب فيها ولو مضى عليها أكثر من حول إلا إذا كان أدأ عدها للفجارة فإنها زبت زفعوض العسل فإنه فيه الزفات أيضا على الصحيح ويجب فيه عشر ونصابه 160 رطلاً
بالعراق وهو عشر طرب كما في الحديث بكل عشر طرب طربه وبعض الحقها يقول إن عشر طرب كل قربه تكسع ثلاثة أصعب فإذن ثلاثون الصاعن يعني إذا صار عنده العسل ثلاثون الصاعن في الصاع النبوي ففيه
العشر لأنه في الحديث أنه في عشر طرب قربه وكذلك عمر رضي الله عنها خذ الزفات منها العسل والعسل اليوم أصبح من المحاصيل المعتبرة ففيه الذكاء على ما ذكرنا ومن الخارج من الأرض والركاز
وهو ما وجد من دفن الجاهلية الذي عليه علامة الكفار فهذا يسمى بالركاز وهذا يجب فيه القمص مرة واحدة وهو الإمان وجده يدفع الخمس لبيت المال وهذا الباقي له ميك ويقول هذا الخمس لا نصرف
مصرف الذكاء وإنما نصرف مصرف الفيئة واما إذا كان هذا الركاز عليه علامة المسلمين فهذا ليس ركازا إذا وجد مالا مدفولا عليه علامة المسلمين فهذا ليس ركازا وإنما يسمى لقطة ياخدوا حكامة
لقطة لأنه مال للمسلمين وهو معسوم ومشترم فياخدوا حكامة لقطة فإنما الريكاز هو ما وجد من أموال الكفار مدفونا عليه الريكاز وكذلك المعاد تجب فيها الزكات لأنها من الخارج من الأرض أما غير
هذه الأمور غير الحبوب والسماع المكي لها المدفع وغير غير الزكاز وغير العسل وغير المعدن فلا زكات فيه وإن كان خارج من الأرض مثل الخضار والبقول والأشياء الخضر واتفطماطم والبطيخ وغير
ذلك من نوع الخضار التي تؤكل ولاك الدخر هذه ليس فيها زكات على الصحيح إلا إذا كان يتعاطى فيها فجارة يعني كان يشتري هذه الخضارات هذه الخضار يشتريها ويبيعها يعني يبيع يشتري بالخضار
فهذه فيها الزكات على أنها عروض على أنها عروض فجارة لا على أنها خارج من الأرض على أنها زكات خارج من الأرض لكن زكاتها عروض ونوع الرابع من الأوان الزكوية عروض فجارة وهي السلع المعدة
للبيع والشرة للذبش من ثمنها هذه عروض الثجاف الانسان الذي يتعاطى من البيع والشرة في السلع هالة تجب عليه الزكات لأن عروض مال زكوي وهذا فالإجماع منها للعلم حلولو بالزكات في العروض
عروض التجاه فإذا تم الحول فإنه يحصي ما عنده من البضائع ويجردها البضائع التي هي معروضة للبيع وحتى لو كان لا ينبيعها في الوقت الحاضر كالذي يتربص لنعنى أنه يشتري ويخزن السلع ينتظر بها
الغلق فهذا تجب عليه الزكات إلى حال الحول إذا تم لها حول في نفسها أو بنا أن على قيمتها لأن عروض الثجارة حولها حول قيمتها فإذا تم الحول لها أو حول اعتبار ما اشتراها به فإنه يخرج ربع
العشر من قيمتها بأن يقومها بما تساوي عند تمام الحول لا يعتبر ما اشتراها به إنما يقومها بما تساوي عند تمام الحول سواء كان أكثر من ما اشتراها به أو أقل أو مساويا سيقومها عند تمام
الحول ثم يخرج ربع العشر من قيمتها ويحصيها إحصاءاً دقيقة ما يكفي إنه يخرص ما عنده في الدكان أو في المشجار أو في المستودع يخرص قرصاً ويقدر ويخرج ما بلغ لا بد يجردها ويقوم كل نوع منها
بما يساوي ويجميلها ثم بعد ذلك يخرج ربع العشر من قيمتها المقدرة هذه عروض الثجارة واكثر الثجارات الناس اليوم هي من هذا النوع في العروب الصحاب المحلات الدكاكين والصحاب البقالات
تجارتهم بالعروب سواء مكانة عروب استهلافية كالما كولات والأودم وغير ذلك المعلبات أو كانت عروب الملابس مهلاً واحد فاتح محل الملابس والأقمشة أو مثلاً عروب سيارات معارب سيارات فيها
آليات سيارات ومكان حديد واجتع غير ذلك كل هذه عروب ويقومها عند تمام الحوال بنا تساوي ويخرج ربع عشر قيمتها التي قدرها بها في ذلك الوقت أما ما كان من السيارات أو الدواب لحاجة الإنسان
ما استهلافي هو الخاص يركبوا السيارات أو الدابة أو يسكن هذه الدار أو يؤجرها فهذا ليس فيه ذكات في نفسه لأنه لم يعدل منما وإنما أعدل الحاجة وما أعدل التاجير من السيارات أو من العمارات
أو من المعارض والدكاكين هذا ليس فيه ذكات في نفسه وإنما تجب الذكات في أدراته فإذا حصل على أدرات فإنه يخرج ذكاته ذكات الإجارة وإنه يخرج ذكاته ذكات وحق واجه لكن أين يصرف الله جل وعاله
والذي تولى بيان مصره ولم يكل ذلك إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال جل وعاله إنما الصدقات للفقراء والمثاكين والعاملين عليها والمؤلفة فبين سبحانه أنه أهل الذكات ثمانية أصمعه لا يجوز
الصرفها في غيرهم فلا تصرف الذكات المشاريع أو الملاجي أو المستشفيات إن هذه وإن كانت مشاريع خيرية لكنها تمول من غير ذكات تمول من التبرعات ومن الأوقاف ومن غير ذلك من الأوقاف التي نص
على أنها تصرف في المشاريع وإلا الوقف يصرف حسب نفس الوقف مداما أن نصه لا يخالف الشرع فالمشاريع الخيرية هذه تمول من غير الذكات أما الذكات فإنها خاصة بالمصارف التي عيناها الله سبحانه
وتعالى يقوله إنما وإنما هذه تفيد الحصر تفيد الحصر الحكم في ما ذكره ولم تعد إلى غيره تفيد الحصر الحكم في ما ذكره فهذا يعطى من الذكات ما يكمن له نفق تحول إنثامل ويجب أن يعلن أنه لا
حظ فيها للقوي المفتسب الإنسان اللي يقدر على الإفتساب وهناك طرق للإفتساب يأجر نفسه يحترث يعمل قال لا حظ له بالذكات لأن الله أغلاه بقوة بدمه وقدرته على الكثير فهذا يعطى من الذكات ما
يسبد حاجته وهم الذين يقومون الذين يقومون بجباية الزكات وتحسيلها وتخزينها وتوزيعها على المستحفين فهؤلاء يعطونا فهؤلاء عمله نعطونا أجرتهم منها والخامس المؤلفة قلوبهم المؤلفة قلوبهم
وهم أصناف أولا من يرجى الكافر الذي يرجى بإعطائه إسلامه يتألف على الإسلام ويعطى منها إذا رجع أنه ويرجى بإعطائه نسقوه إيمانه ونسمبشل الإيمان من قلبه كونه مثلا جديد أحد بالإسلام لم
يسمبشل منه الإيمان فإذا أعطي رغب وزاد ذلك في إيمانه فهذا يعطى فعليف له ليقوى إيمانه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي قوما من المسلمين يسأل لهم يقوى ليقوى إيمانه ومسالف من يعطى
من الذكاء كفى لشره أن يكون شرير يخشى من شره على المسلمين وأن يجر على المسلمين شرًا أو عدوًا فهذا يعطى من الذكاء ما يفخف به شره مو عن المسلمين لأن هذا من المسالف العامة المسلمين
والمسالح الإسلام أن يكفى شره أهل الشر من عداء الإسلام ليقوى لمن الذكاء ما يكفى به شرهم ويعتبرون من الموالفة قلوبهم فالسادس الغاليمون فالريقابة سادس الريقاب نعم فالريقاب فالسادس
الريقاب فيتدفع الذكاء في الريقاب إعتاباً وففاتاً جعفق منها إذا كان هناك مفاتب اشترى نفسه من سيبه دمال يؤديه له ويعتق فإنه يعان من الذكاء ينسبد معليه حتى يعتق على تعالى فتاتبوا من
علمتهم فيهم خيرا واتوهم مننا لله الذي أعتاكوا فالمكافب الذي اشترى نفسه من سيبه دمال يعان من الذكاء حتى يسبج على المال فيعتق وكذلك لو اشترى صاحب الذكاء اشتراضها رقيقاً أو ربقاً
واشقهم فلا باس بلالك ويعتبر هذا من مصاره الذكاء لأنه داخل في قوله وفي الريقاب فإنه يعين المكافب أو يشتري رقاباً ويعتقواها من الذكاء والفكات إذا كان هناك أسير المسلم لأيد الكفار
غسرى نفسه منهم بشدية فهي يعان من الذكاء فما قالت عالى فك وما يدرى كما العقبة فك رقبة هلا فيه فكات رقبة من أسر الكفار ويعان من الذكاء ويكون داخلاً في قوله وفي الريقاب السادس
الغارمون وغارم على نوعين غارم اللي غيره وهو الذي يقوم بالإصلاح بين طائفتين من المسلمين حصلت بينهم فتنة فيقوم بعض المصلحين ويتدخل ويسوي ما بينهم من المزاع ويتحمل في مقابل ذلك مالاً
يدفع فهذا يعان من الذكاء مالاً يدشف به بشرط أن لا يكون قد دفع فما إذا كان قد دفع انتهى الأمر لازم لا تحمل ولم يدفع فإنه يعان من الذكاء ولو كان غمياً لان هذا من المصالح العامة هذا
الغارم لغيره والساني الغارم ل نفسه وهو المدين الذي استدان لحاجته ولم يستطيع الوفاء لا استطيع تسديدها فهذا يعان من الذكاء بما يسدد به دينه ويبريء دمته لأنها دافل في قوله فعال
والغارمين وكذلك من نجرت به جائحة حتى فتر هو تنغني ولكنه أصاده جائحة في ماله حتى فتر وقر عليه ديون فهذا إذا أقام البينة لثلاثة شهود على أنه قد أعسر وإستقر وأنه ماله قد ثلث ولم
يستطيع أن يسبب عليه من فقوق فهل الاعقاء من الذكاء ما يستعين به على سداد ورامة السادس السادع من أهل الذكاء في سبيل الله وهم الهجات المتطوعة الذين ليس لهم مرتبات في بيت المال إذا كان
هناك أهوزات لأن كان الأهوزات في أول الإسلام لا كانوا يأخذون من بيت المال مرتبات ولهم وظائف وخجميد وإنما كل مسلم في إستقاع للجهاد يخرج للجهاد ولجهز نفسه جهز نفسه من ماله الخاص فهذا
يعقى من الذكاء جعطى من الذكاء لفجهيز الغزم لما تحتاج من سلاح ومن مركوب وإذال فكذلك استرابها الأسلحة الجهاده للغزات جهجون بها ويفسلحون بها الجهاد في سبيل الله فتصرفوا للغزات في
الإنثاق عليهم وفي إعداد السلاح لهم وإعداد المركوب لهم لأن هذا في سبيل الله عزوزا لما إذا كانوا أهوزات مجندي من قبل ولي الأمر ولهم ركبات من بيت المال تقوموا بكفايةهم فهؤلاء لا يطل
من الزكات وإننا المراج الأهوزات المتطوعة ويقول الفقهة الذين لا دوان لهم يعني ليس لهم مركبات قصصت لهم السان وهو الأخير إذن السبيل وهو المسافر المنقطة به يعني إنسان مسافر ونفجت
النفقة التي معه أو ضاعت أو سرقة فأصبح ليس معه شيء نبلغه إلى السفره ويرده إلى بلده فهذا يرطى من الزكات وإن كان غنيا في بلده يرطى من الزكات لأنه ينقطع في أثناء سفره من النفقة ولم
يستطع المواصلة السفره إذا كان السفر مباحاً أو كان سفر محرم وكاب من هذا السفر المحرم إنه يعطى من الزكات ما يوصله إلى بلده وإن كان غنيا في بلده لأنه قد يحتاج وهو في سبيله وسبيل سفره
وهو ملازم للسفر حتى كانه إدم له فأحافل أن المسافر إذا كان معه نفقة فبلغه سفره واتر وترجعه إلى أهل سهل لا يعطى من الزكات وإن كان السفر الذي قطع في أثناء سفره لنفادي نفقة أو بياعها
أو سلطتها حتى أصبح لا يستقيع وصلت السفر فهذا يعطى من الزكات بشرطاً يكون سفره مباحاً أو كاب من سفر محرم هذه أفلاف أهل الزكات الذي نخصصهم الله جل وعلا ولا يتعد فيها عن غيرهم يجوز
الإكتفار على سنة واحدة يجوز أن تُوطى الزكات للفقر مثلاً أو للمساتين أو من السبيل أو للغجات يجوز أن نُتفر في سره الزكات على سنة واحدة وهو لا يجمع أمم على كل أصمة أثنان وبدليل على
ذلك أول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد فأخذرهم أن الله أبترض عليهم صدقةً تُوخذ من أغنية فتُردوا في فقراءهم ألا يذكر الفقراء فجل على جواز الإكتفار على السنة واحد منهم وإذا عمّم
واخرج لكل سنة تُستم منها فهذا شيء أنقليز لكن لو اتفر على السنة واحد أو سنةين فهل لابس به إن شاء الله والله تعالى أعلم وصل الله وصلنا ودارك على نبينا محمد وعلى عليه وصخبه أجمعين
ونستغفر الله إن ذلّ به اللي كان أو أقصر عنه البيان والحمد لله رب العالم
محاضرات في العقيدة والدعوة-04-إنا كنا في جاهلية\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتمة الصوتية لمحابرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان فإن الحديث الذي جعله عنواناً لهذه المحابرة هو حديث حديثه ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال فالناس يسألون
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدريتني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب
جهنم من أجابهم قدفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسناتنا قال يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامه فقلت فإن لم يكن
لهم جماعة ولا إمام قال فعتجل تلك الفرق كلها ولو أنت عظ على أصلي شجرة حتى يدريتك الموت وانت على ذلك والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى قدف ين يكون هناك فتاً وابتل وامتحان يجري على الخلق
ليتميز الصادق في إيمانه من المنافق قال تعالى عود بالله من الشيطان الرجيم اسم الله الرحمن الرحيم هلف لا أمين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون فلقد فتنى الذين من
قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكالبين والفتنة هي الاختبار فلا يترك الإنسان أن يقول آمن أسلمت أنا مسلم أنا مؤمن فلا بداً يبتل والامتحان سينصبر على إيمانه وتبتع على إيمانه
عند الفتن فإنه صادق في إيمان وأما إن حرف عند الفتن وصرف عن دينه فهذا كالب في إيمانه وهذا منافق كما قالت تعالى ومن الناس إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض اجادهم الله مرض ولهم
عذاب أليم بما كانوا يتربون هذه سمنة الله جل وعلا على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب الله سبحانه وتعالى يجري الابتلاء والامتحان على الناس على
المؤمنين والمسلمين هي تميز الصادق من الكالب تميز المؤمن الحقيقي من المنافق الكالب يتميز الطيب من فبيف هذه حكمة الله سبحانه وتعالى فالفتن تجري على الناس بهذه الحكمة الإلهية ولو لم
تجري الفتن ولم يتبس الحق بالباطل والتبس المؤمن من المنافق ولم يتميز هذا عن هذا وفي هذا الحديث عن فليفة إبن اليمان الصحابي الجليل والي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى
الله عليه وسلم وسلم عن الخير سألونه عن ما فيه خير من الأعمال الصالحة وإعتبادات والمعاملات وكان خليفة سأله عن الشرب مخافة أن يدركه فهذا فيه دليل على أنه لا يكفي أن تتعلم الخير فلا
بدا أن تعرف الشرب من أجلي أن تتجنبه فإذا لم تعرف الشرب يوشك أن تطاع فيه كما قال الشاعر عرفت الشرر لا للشري ولكن يتوقيه ومن لا يعرف الشرر من الخير يطاع فيه فلا بدا أن يتعلم الإنسان
الحق وأدلته وضراهينه ويتعلم يعرف الباطل وشبهاته من أجلي أن يسلم منها من أجلي أن يسلم من الباطل ومن أجلي أن يحذر أن نسى منه وما لم يعرفه فكيف يتجنبه؟
وكيف يحذر الناس منه؟
ومن هنا جاء القرآن بيان الحق وبيان الظاطل بيان الإيمان وبيان الففر بيان التوهيد وبيان الشرك بيان الحق فقط بل بينا ما يبادل ذلك حتى يتجنبه المسلم بينا الخير والشرك وبينا الحق
والباطل في جميع أمور الدين والعلم رحمهم الله في مؤلفاتهم بيان التوهيد وبيان الشرك وبيان الكفر وبيان النفاق وبيان عقيدة آهل السنة وبيان عقايد الفرق المنحرفة من جهمية ومعتزلة وأشاعره
وإذان وبيان المعاملات الصحيحة من المعاملات المحرمة بيان الأنكحة الصحيحة والانكحة الضاطلة والانكحة الفاسدة بيان ما يحرم من النسة كما بيانه الله جل وعاله في القرآن وبيانه رسول الله
صلى الله عليه وسلم في السنة بيان الأداب الشرعية وما يخالفها من الأداب السيئة كل ذلك ويخالفها بيان ويخالفها من الأداب السيئة كل ذلك بيان عقيدة التوحيد عقيدة آهل السنة والجماعة وبيان
العقائد الغالة وبيان شبهاتها ونقر شبهاتها حتى لا ينفدع المسلم بالمقالات المزخربة والمقالات الباطلة والمداهد المنحرفة حتى يكون المسلمون على معرفة صحيحة لامري دينهم وامري ما يضابلوا
دينة الإسلام حتى يتجنبوا بعض الناس الآن يقولون لا تدرسوا اكتهوا بدراست العقيدة الصحيحة واتركوا دقول في معرفة عقائده للظلال ورد شبهاتهم واتركوا هذا علموا أولاد المسلمين علموا
العقيدة الصحيحة وقضوا ولا تعلموا أمان يكون صاجراً عن جهاله لا يعرفون شيئاً من العين وامان يكون صاجراً عن مغرظين يريدون أن لا يتعرض بالمداهد الباطلة وشبهاتها بربما يقولون يكفي أن
الإنسان يقول أنا مسلم أنا يكفي اسم الإسلام العام لا تقولوا أهل سنة وجماعه وأهل ظلال وأهل قرطة مختلفة أتقول هذا هذا من التفريق بين المسلمين وهذا تظليل الله جل وعلى بيّا الحق من
الباطل بيّا الهدى من الظلال بيّن الشرك من التوحيد بيّنا لالثة في عموم أمور الدين وأمور العبادات والمعاملات ولا خلاف بياناً مفصلة لا بد من بيان ذالثة ومعرفته شرحه للناس حتى يكون على
بيّنة من أمري وحتى يتميز المسلم الصحيح من المسلم المدعي ولا يبقى في الإسلام زيث وتزييف لا بد أن يميّز هذا منه وإلا يلتبس الحق بالباطل ولا يعرف الحق من الباطل وخبيث بالطيّد أنا فتفي
بلسم العام وهذا تظليل للناس وتلبيس على الناس هل نحلق من هذه الدعاية هلا بد من التخصيل ولا بد من بيان الحق من الباطل وتوضيح الهدى من الظلال هذا حلوه رضي الله عنه كان يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم عن الشرح لم يكتب دي سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير أطرّه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لم يقل له يكفي أن تسأل عن الخير مثل غيرك بل إنه أطرّه وبين له صلى
الله عليه وسلم الشر الذي سيحدث ليحذر منه ويحذر منه غيره هذا هو السنة وهذا هو منهج القرآن ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية جاهلية وشفه الجاهلية هو
عدم العلم والمراد بها ما كان قبل الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم فهو الجاهلية لأنهم كانوا على جهل وظلال في عباداتهم وفي معاملاتهم وفي مهاتلهم ومشاربهم ومناتحهم وغير ذلك كانوا على
جهل وظلال بسبب فترة طويلة أزيد على أرض عمية سنة انقطعت آثار الرسالة واندرست آثار الرسالات وانتشرى الجهل والظلال فصار الناس في عباداتهم يعبدون الأصنام والأشيار والأحجار والخواغيت
والجن والإنس يعبدون الملائكة والأولية والصالحين كانوا متفرطين في عباداتهم وكانوا في الحلال والحرام كانوا متفرطين في عباداتهم وكانوا متفرطين في الحلال والحرام وكانوا متفرطين في
الحلال على تعامله وكانوا يكتسبون المال من الطرق المحرم من الناس والسلب والغطب وأكل يموال الناس بالباطم كانوا في الأطعمة استحلون الميثة والدم كانوا يأكلون الميثات ويأكلون الدم
ويأكلون الخباية وكانوا في علاقاتهم فيما بينهم كانوا متنحرين يتقاتلون على أذن شيء وليس لهم إمام وليس لهم دولة وإنما ينظرون تحت الأنظمة القدلية والقوي يأكل الظايف والظالم يأتي ولا
يرده أحد أفضل كانوا في الجاهلية كانوا في جاهلية من جميع الموتوه وابم ذلك العبادة والعقيدة كانوا على عقيدة الشرك بالله كانوا ينكرون البعث كانوا ينكرون البعث وينكرون الدفانات ويقولوا
ما أنزل الله على بشر من شيء كانوا ينكرون البعث ويقولوا ما أنزل الله على بشر من شيء إلى الأبت زالت الجاهلية ودعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء العلم والهداف الجاهلية العام ما زالت
لكن قد يبقى في بعض الناس أو في بعض القضاع أو في بعض البلاد شيء من الجاهلية جاهلية تزئية أما الجاهلية العامة الله أزالها بذعفة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن قد تبقى بعض الخصال
الجاهلية بعض الناس أو له صلى الله عليه وسلم أرضع في عمتي من أمور الجاهلية لا يتركون أمور أطعنوا بالأنساب والفخروا بالأساب والاستسقاب الأنوى والنياحة على الميز آلين تبقى لكنها جزية
أما الجاهلية العامة فإنها زالة فلها هذا لا يجوز أن يقال الناس في جاهلية بعضهم يقول في جاهلية أشد من أمور جاهلية من الجاهلية التي قبل بعضة النبي صلى الله عليه وسلم هذا معنى جهود لما
جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم جهود للقرآن الذي بين عدينة والسنة النبوية والعلم الغزيل الذي بين عدينة ومعنى أننا في جاهلية هذا غلط الناس ليس في جاهلية ولله الحمد ولكن أتبقى بعض
صفات جاهلية لبعض الأشخاص أو في بعض الدول أو في بعض القبائل لكن هذه جاهلية خاصة ينبغ معرفة هذا الأمر النبي جاهلية وشر ما هو الشر الشر هو ما كان عليه الناس قبل بعدة النبي صلى الله
عليه وسلم من الشركة بالله وعبادة الأوثان واكل الحرام وغير ذالف من الشرور التي كان عليها الناس قبل بعدة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الشرور فجاءنا الله لهذا الخير جاءنا الله صف
العتراف صلى الله عليه وسلم أن الخير إنما جاء من الله جل وعلى هو الذي هدانا ما عرفنا الحق لعقولنا ومعارفنا وإنما عرفناه بما جاء الله به من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن
العظيم وعاده السنة النبوية فالحق لا يعرف للتحديد العقول أو يعرف بالعدات أو التقاليد أو الافخار وإنما يعرف بالوحيد المنزل من الله جل وعلى على لثان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا فيه
رد على الذين يقولون الناس احرار في افكارهم كلهم يقول ما يريد نقول لا الناس عباد عديد لله الجوجل وعقولهم قاصمة وإدرافهم قاصمة فلا بدا أن يرجعوا إلى الوحن المنزل يمعرغت الحق ورد
الباطر جاءنا الله بهذا الخير الخير ما هو الخير هو الإسلام بما فيه من بما فيه من الهدى وما فيه من العلم وما فيه من إزالة الشبهات التي خيّمت على فهي من عقول الناس إزالة الجاهليات
التي كانت في أدمغت الناس جاء الله بهذا الخير العظيم فإن الله لم يتلنا إلى عقولنا وأفكارنا بل إن الله هو الذي دلنا على الخير وارشدنا إليه قال فهل بعد هذا الخير إن شاء الله الذي دليل
على أن المسلم لا يأمن من الفتر وإن كان على علم وعلى عمل صالح وعلى عقيدة صحيحة فإنه لا يأمن من دعات الظلال والشرب أن يندس إليه فلهذا سأل خذيفة رسول الله قال هل بعد هذا الخير إن شاء
الله هذا الجليل على أنه يأتي شر بعد الخير وهذا من الإبسل والإمتحام الذي يجريه الله على الناس وأنهم لا يدومون على حالة واحدة بالمداولات فلا يأمن الإنسان من الفتن ولا يأمن من
السبوهات ولا يأمن من دعات الظلال وإن كان هو على خير وعلى عقيدة وعلى جين صحيح ثم عذلك لا يأمن ولهذا قال أخو إليه هل بعد هذا الخير من شر هذا صلى الله عليه وسلم نعم قال نعم وهذا خبر
من الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه سيكون بعد الخير الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم شر وهذا حصل في آخر عهد الصحابة ما حصل من الفتن ما حصل من الشرور التي حصلت بين المسلمين و بين
المسلمين وعدائهم حصلنا قصة وعلينا التاريخ وهذا من باب الإبتلا والإمتحام وقد وطع ما أقدر به صلى الله عليه وسلم حصلت في تن وشروع وبجغت ذادغة من الفرق الظلال القدرية والشيع والمرجئة
والجعمية غير ذلك حصل هذا في آخر عهد الصحابة رضي الله عنه ولكن مادام القرآن موجودا والسنة الصحيحة موجودة فإن هذا الشر ينتشف إذا حمل هذا القرآن وابه السنة العلمة وضح للناس هذه الفتن
وابه الشرور فإن الدواء موجودة ولله الحمد والشر يدفع بالخير يدفع بالخير له مباد عندنا له دواء قال نعم وهل بعد هذا بعد ذلك الشر من خير قال نعم هذا فيه دليل على أن الشر لا يدوم وأن
المسلم ينفض الفرج من الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلا فإن مع العسل يسر فلا بد دانيات الفرج وعلم أن المصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسل يسر ويقول
الحمد لله نحن على هدى وعلى دين واضح والفرج قريب والشر يزول بإذن الله هكذا ينبري لاهل الخير والعلمة أن يطمئن ويطمح الناس فأن هذا الشيء يزول بإذن الله ويأتي بعده يأتي بعده الفرج
ويقول هلك الناس ولا والإسلام راح ويهول على الناس هذا لا يجوز بل إنه يطمئن الناس ويثبت الناس على الخير ويتوقع لهم النصر فإن العاطفة دائما للمتقين والله يداول الدنيا بين الناس لكن
العاطفة للتقوى والعاطفة للمتقين كمهما تعاوم الشر والفتن فإنها بإذن الله على سبيل الزوال وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تجال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من قد لهم ولا من
خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى الاسلام لا يزول ولله اهم والديم لا يزول والقرآن لا يزول إلا في آخر الموعد الذي لترى أخضر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يرفع
القرآن بيأتي الناس لكن هذا عند خراب الدنيا أما ما زال القرآن موجودة والسنة موجودة والقبلة موجودة فإن الخير باطر وإن ظل عنه من ظل ونحرب عنه من ينحرق الفتن لها بحايا كما يقولون لا بد
لا بد يذهب معها من يذهب ولكن يبقى أهل الإيمان ولو كان قليلين ولو ذهب من ذهب مع الفتن وظل من ظل وجاه من جاه فإن الحق وأهله ولله الحمد يبقون الحق موجود الله جل وعلى يقول إننا نحن
نزلنا بذكر وإننا له لحافظون فلا يكون عند الإنسان يأس أو قنوط أو يؤس الناس من رجوع الخير ومن انتصار الحق ومن دهر الباطل لأن الله وعد بلالك والله سبحانه وتعالى لا يخلق وعده والإيمان
من القيّم القحمه الله يقول والدين منصور ومن تحنه فلا تعجب فهذه سنة الرحمن فتلت الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا وليعلم الله الذين آمنوا ومنكم ويتفل منكم شهداء والله
لا يحب الظالمين وليمشيص الله الذين آمنوا وينحق التابريه هذه الحكمة في إجراء الفتن والنحن تمحيص المؤمنين وتطهيرهم وتفديثهم على الحق ومأ تنديهم على أخطائهم ليتوبوا إلى الله عز وجل
ولأجل أن يمحقى الكافل فهي للمؤمنين تمحيص هذه الحوادث للمؤمنين تمحيص وللتفار محق ولله الحمد فعلى المسلم أنه ينظر بهذا المنظار بهذا المنظار الحق ولا ينظر إلى الواقع والتاريخ بالمنظار
الأسود ومنظار يائس يائس الناس وفي الحديث من قال هلك الناس فهو أهلكهم وفي الواية من قال هلك الناس فهو أهلكهم الانسان لا يقنط من رحمة الله ولا يؤس الناس من فرج الله عز وجل فقلت هل
بعد هذا الشجر من خير قال نعم لا يقنط من الرحمة الله وأنه يأتي بعده الشرء يأتي بعده الخير قال المسلم أن لا يقنط ولا يأس وأن ينظر فرج الله سبحانه وتعالى لا تلمع عمل ما يستقيع من
البيان ونشر اليقين في الناس وعدم فيئيسهم وتقنيطهم والإغجابتهم لا يرجف الإنسان بالناس ويخذل ويقول راح الاسلام راح المسلمون انتهى الأمر قضي على الدين إلى آخر ما يقاته أليه مقالات
سيئة قال نعم وفيه دخن فيه دخن سبحان الله هذا الرجل خليفة ابن اليمن دقيق في أسئلة دقيق في أسئلة ولا لك أجراغ الله على لسانه لاجل نفع الأمة لاجل نفع الأمة وتعليل الأمة قلت وما دخنه
قال قوم يستنون بغير سنة ويهدون بغير يأتي يعني يكون عندهم تغييراتهم مسلمون ومؤمنون وثيهم خير لكن عندهم شيء من التغيير الذي لا يزول به إيمانهم ولا يزول به دينهم لكن فيه نقص وهذا لا
الدنيا في نقص الدنيا في نقص الحديث لا ياتي عام الله الذي ذاجه شر منه حتى تلقون بيكم صلى الله عليه وسلم فيه دخن قال وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنة عندهم بعض المخالفات لسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم ويهدون بغير هجم نبي صلى الله عليه وسلم يبتكرون عشئة مخالفة للسنة لكن ليست مخالفة تامة وإن ما فيها نوع نوع مخالف وفيه التحذير من المفارب ولو كانت ولو كانت يسيرا
وفيه التحذير من الاستنان بغير سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان ذلك يسيرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم سما ذلك دخن اكبر او يرتد عن الاسلام بناتظ من نواقظ الاسلام لكن حصل منه بعض
التغير او بعض تحول فهذا يكون مخطئا ويكون ظالا او حتى يكون فاسقا الفسق الذي لا يخذ من الملا هذا فيه اصل من وصول العقيضة هو هو انه انه مرتكف الكبيره انه لا يخذ وإنما يسمى هذا دخن
ونقصا في الدين ويسمى فسقا لكن لا يسمى كغرا وخهوجا من الدين فما تقره الخوارد والمعتزل قال تعرف منهم وتنكر هؤلاء الناس تعرف منهم يعني هذا دل على ان عندهم معروف عندهم خير وتنكر عندهم
شيء فقلت هل بعد هذا الخير ميشر يعني خير وفيه دخن شر حليفة سماه خيرا وو لو كان فيه دخن فحليفة سماه خيرا وقره الرسول صلى الله عليه وسلم وقال في الأول نعم وقل ساله هل بعد هذا الشر من
خير قال نعم هذا دل على انه خير ولو كان فيه دخن ففيه دل الذي مذهب اهل السنة والجماعة فان ما كل مقالفة لهد الرسول صلى الله عليه وسلم تكون كغرا وإنما تكون خطأا او ظلالا او نفسا في
الإيمان وقلت هل بعد هذا الخير من شر قال نعم وعندهم خير وعندهم شر لا تنهأوا لا دعات على ابواب جهنه ياتي دعات على ابواب جهنه ما يقل الناس تعالوا الى جهنه يقل انتعالوا الى التقدم
والحضارة والرقي ومسائرة الأمم متجمتين من غلطين يعني معنى هتركوا دينة فما تعالوا معنى هؤلاء هم دعاتوا ادواف على ابواب جهنه يدعونهم الى ان يسخلوا عن دينهم ويلحقوا برسب الفافرين وهذا
هو الدعوة الى جهنه لان جهنه اعدد الله للفافرين فهم يدعون الناس لان يدعون الناس الى جهنه اعدد الله للفافرين فهم يدعون الى جهنه والله جل وعلا يقول في الكفار أولئك يدعون الى الناس
والله يدعو الى جنه والماظرة بإذنه ويقول سبحانه وتعالى في الشيطان إنما يدعو سجبه ليفونه من الصحاب السعيد ومؤمن آله العون يقول ويا قوم مالي أدعوكم الى النجاة وتدعونا الى الناس شهف
يدعوناه الى الناس فأمرونني أن أشرك بالله أن أكفر بالله وأشرك بهما ليس لي به علم وانا أدعوكم الى العزيز الغفاء هذا فرق ما بين الدعات الخير ودعات الشرط أن دعات الخير يدعونا الى الله
هذا الجوجل وإلى دينه وإلى الجنه ودعات الشرط يدعونا الى الناس ما يقول الى الناس تعالوا الى الناس يقول تعالوا الى الجنه هذه عملها للجنه وهذا الخير وهذا الروقي وهذا الصلاح وهذا الول
فاللينونه الى الناس فعلا المسلمين أن يحذروا من هؤلاء وقد تكافروا في هذا الزمان والله أعلم أنهم سيتكافرون في المستقبل كل ما تأخر الزمان تمكنوا من وسائل شيطانية تصل إلى الناس بسرعة
وبأي مكان وبعرض مغري مزور مزخرب وزيئ للناس أنه من الخير وهو شرط هذا من تمام الفتنة دعات على أبواب جهنناس من أطاعهم إن قادلهم وفضطهم وناصرهم قدفوهم فيهم أما من لم يطاعهم وقاومهم
مستنكرا ماهم عليه فإنهم لا يضغوه إنهم لا يضغوه من أطاعهم قدفوه فيها وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه هذا يصور لعات الظلال ومنهجهم
وملاهدهم يصور لنا تمام أن كل ما فالف الصراط المستقيم فهو السبيل إلى الجحيم فهو السبيل إلى الجحيم أبداً من ترك الصراط المستقيم فإنه يسير إلى الجحيم وإن كان في نظره أنه متحظر وأنه
متقدم وأنه متفتح وأنه إلى آثق ما يقولون فقلت يا رسول الله صفهم لنا صفها الأسئلة العزيبة صحابي جليل أوقف الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل يسألك ورسول يجيب ما غضب عليه ولا بل إنه صلى
الله عليه وسلم أجابه بالتفصيل والتوضيح عليه الصلاة والسلام فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قاوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنته أنهم تصيقون بنا ومن جماعةنا ومن بلادنا أما لو كانوا
أجانب لو كانوا من أمريكا ولا من الشيطان ولا من هان الأمر لكن المشكلة أنه وقت نفلانه أفلام ربما يقولنا عالم وأنا أحمل الشهادات العلمية وأنا وأنا من جلدتنا ويتكلمون بألسنته عرض مثلنا
ويتكلمون بألسنته ويتكلمون بألسنته كما قال الله وعلا في المنافقين وإيه يقولوا تسمع لطوليا فعندهم فصاحة يا تأخذ السامع ويستمع إليهم لفصاحتهم والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن من
البياني نسحة تكلمون بألسنته لو كانوا يتكلمون جلوة عجمية أو غارسية أو أكثر الناس ما يتبكي ليه لكن المشكلة كان بكلام الفصيح وكلام الظليف فإنه يبزب الناس إليه وهذا من ثمان الفتنة وما
نقول فلام فاتب جيد وفلام فاتب حتى ننظر في تابة ماهن فيه وشب اللي يدروا إليه مشتقات في تابة إن خللها ضرب نشوف ما تغررنا ساليبه وخداعاته تكلمون بألسنته عالي حديثة يا رسول الله هما
ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإنانهم فهذا فيه بيان ما يجب على المسلم عندما تحجد هذه الشرور وهذه الفتن التي تدعو الناس إلى الإنشارات والإنزلاف ومتابعة الكفار والتزهيد
في الإسلام وأحكام الإسلام أن المسلم لا ينفضع ده دل يكون مع جماعة المسلمين جلزم جماعة المسلمين ولا يشد عنهم في رأي أو معتقد أو دعاية فإن كان المسلمون على هذا الشي يكون معهم وإن كان
المسلمون على خلاه فإنه يقاله ما ينخدع للقول والبهرج بل ينظر مع عليه المسلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجتمع أمة ويقول وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ستكون مع
جماعة المسلمين ولا تقول للمسلمين جماعة إلا إذا كان لهم إمام يطيعون وفيه بيان ما يلزم المسلم عند البث وأن يلزم ما كان عليه جماعة المسلمين وإمام المسلمين وما كان عليه سلخ هذه الأمة
وأئمةها فهل السبل النجاة والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعيه
محاضرات في العقيدة والدعوة-05-حقوق الولاة والرعية\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم البجتمة الصوتية لمحابرات الدكتور صالح بن فوزان فوزان الحقوق الولاة والرعية لفضيلة الشيء صالح بن فوزان فوزان صالح بن فوزان صالح بن فوزان صالح بن فوزان قبيعة
تبصغ سعا يشه مع ويره ولما كان لا بد من هذا الاجتماع البشر فإنه من المعلوم أن طبائع الناس تختلف فمنهم من طبيعته الهدو واللين والألفه ومنهم من طبيعته الخشونة والظل تجبر وعلى اعتدى
على الآخرين جنس الإنسان بقوله إنه عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابئنا يحملناها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا وصفه الله بالظلم والجهل هذا من حيث العموم الذي خلقه
هو أعلم بسجاياه وأعلم بطبيعته ولهذا وصفه لهدين الوصفه إنه كان ظلوما جهولا والشاعر يقول والظلم من شئ من نفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم فالنفوس من طبيعتها الظلم والعدوان ولا يخرج
عن هذا الوصف إلا من اعتراه مانع يمنعه من الظلم فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم فإن تجد ذا عفة فإن تجد ذا عفة يعني عن الظلم وإما ان تكون هذه العلة أنه ضعيف
لا يستطيع أن يظلم فإذا كان فبيعة الإنسان الظلم والتعدي ولا بدا لبني آدم وعمارت هذه الأرض فإن ضعفهم أو كثيرا منهم أد يكون فيه صفة الظلم والجهل والتعدي على الآخرين فبدا من وجود قيادة
فقودهم وتنصف المظلوم من الظالم وتعيد الحقوق إلى مستحقها وتنظم مصالحةهم وهذه القيادة هم هلات الأمور الذين يتولون أمور الناس فوجودهم ضرورين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
المسافرين أن يؤمنوا عليهم من يتولى شئونهم في السفر فأمر السلام هل يؤمنوا واحد منهم يجلينها ما يحصل من النجاع والاختلاف بينهم فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بنصب الأمير
الاجتماع اليسير اجتماع المسافرين فكيف بالاجتماع الكثير والاجتماع الدائم هو أبر وأحواج إلى وجود ولأمر يسوسه ويقيم فيه العدل ويمنع عنه ظلم ويدفع عنه المظار ويحقق له المصالح هذه سنة
الله سبحانه وتعالى من أول الخليقة إلى آخرها لا يستقيم أمر الناس إلا بولايا لا يستقيم أمر الناس إلا باجتماع ولاجتماع إلا بولايا يرجعون إليها بشئونهم وتنظم لهم أمورهم ولولايا إلا
بسمع وطاعة وانقياد لاجتماع إلا بولايا ولولايا إلا بسمع وطاعة وانقياد فصار إذن وجود الولاد فرعايا أو فرعية أمر ضرورية لا يستقيم الأمر بدونه لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم لا بد من
وجود قاده وأمرأ أولاد يرعون شئون الناس وينظمون مصالحهم ولذلك الله جل وعلا في محكم تنزيله نص على هذا وقال سبحانه وتعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس
أن تحكموا بالعدم إن الله كان سميعا بصيرة يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك
خير وأحسن تأويلة والآية الثانية يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول هذه في حق الرعية وذلك لأن على كل الطرفين واجبات فالولاد عليهم واجبات نحو الرعية والرعية عليها واجبات لحو
الولاد كل له واجبات على الآخر ولا يستقيم الأمر إلا بأداء هذه الواجبات فأما الولاد أدقار الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أنتحكم بالعبه أمرهم
بأمرين الأمر الأول أداء الأمانات والأمانات فعني اسناد الوظائف إلى من يقوم بها لأن الوالي لا يستقي عن يستقل لا يستقي عن يستقل بالقيام بالأمر واحدة لا بد له من أعوان لا بد له من
وزراء لا بد له من أمراء نواب ينبون عنه لا بد له من موظفين وهذه الأعمال أمانات أمانات إثمنه الله عليها فيدب عليه أن يختار لهذه الأمانات من يؤديها حق الأداء ويقوم بها في هذه الأعمال
من تتوفر فيه الأهلية الكفاء هو الأمانة حتى بتحقق المصالح وتندفع المفاشد فهذه الأعمال الوظيفية أمانات يجب على الرعي أن يضعها في من يقوم بها ويؤديها على الوجه المطلوب حسب الاستطاع فى
يولي الأمثال فى الأمثال إذا لم يجد من يتتوفر فيه الصفات كلها فى يولي من يجد فى الأمثال فى كل وقت لحسبه ويلتمس فى الأصلح للقيام بهذه الأعمال ولا يحاب فيها أحدا ولا يكون غرضه نفع
المولى وإنما يكون غرضه نفع الرعية هذا هو الأساس في الولايات كذلك من الأمانات التي تحملها الوالي سياسة المال لأن يحفظ أموال الرعية ويحافظ عليها ويضعها فى مواضعها ويصرفها فى مصارفها
هذا من ما أوجبه الله علىه وهو من الأمانة التي حمله الله إياها هذا واجب الرعي وكذلك يجب على الرعي أمر آخر وهو قوله تعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعد أن يحكم بين الناس بما
أنزل الله أن يحكم بالشريعة التي أنزلها الله للحكم بين الناس هذا من واجب بل هذا أعظم واجب على الوالي أن يسوس الناس ويرعاهم لكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن العدلة لا
يتحقق إلا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وانفكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواء وحذاره من يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك هذا فتاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو فتاب
لكل من يقوم بالأمر من بعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل الدستور الذي يحكم به بين الناس هو ما أنزل الله سبحانه وتعالى لأنه لا يحقق العدل ويدفع الظل ويكف الشر إلا الحكم بما أنزل
الله سبحانه وتعالى وفلالك لا يرضى الناس إلا بالحكم الشرعي وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعدل يلا بد يكون هناك مناجعات وهناك خصومات وهناك اختلافات بين الرعية فيجب على الرعي أن يحكم
في هذه النجاعات وهذه الخلافات بما أنزل الله سبحانه وتعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكم بالعدل والعدل لا يتحقق إلا بما أنزل الله سبحانه وتعالى وما أنظم البشرية والقوانين البشرية
فإنها لا تسلم من النقص ومن الهوى ومن الحيف لأنها عمل بشر مهما كانت هي عمل بشر معرض للنقص وعدم الوفاء بحاجات الناس هوا أيضا كدخلها الهوى والعاطفة أما كتاب الله جل وعلا فإنه تنزيل من
حكيم الحميد لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم الحميد إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس لما أراك الله كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنزلين
وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه فلا يحقق العدل ويقرم الفسك إلا كتاب الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى ضمنه العدل والقصد والحق لا جور فيه
ولا ظلم ولا لأنه تنزيل من حكيم الحميد رحيم بعباده عليم بيحوالهم وعليم بما يصلحهم فكتاب الله وصنف رسول الله لا يعتريه ما قلل ولا نقص أبداً وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل هذا
واجب وله الأمر أن يحكم الناس بالشريعة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى للعدل بين عباده إن أرسلنا رسولنا بالبينات ولقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس
بالكست ليقوم الناس بالكست يعني العدل هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه أنزل هذا الكتاب أي جميع الكتب الإلهية وآخرها كتاب الله القرآن ليقوم الناس بالكست يعني العدل وكذلك من واجب
الوالي ولي الأمر أن يلزم بحكم الله عز وجل وينفذه بالراعية رضي من رضي وسخط من سخط لا تأخذه هوادة تنفيذ حكم الله سبحانه وتعالى ولها ليقول أنزل الحديد فيه بأس شديد السوطة إلى جانب
الفتاب السوطة وهي الحديد والسلاح وإلى جانب الفتاب هل لم يمتذل هذا الفتاب؟
هل إنس له إلا الحديد؟
والإلزام لفكم الله سبحانه وتعالى هذا من واجب الراعي أن يلزم الخصم لفكم الله سبحانه وتعالى رضياء لم يرضى ولا يترك الناس لرغباتهم وأهوائهم ونزعاتهم ونزغاتهم وإنما ينفذ حكم الله
سبحانه وتعالى فيهم لأنه لا تتحقق مصالحهم إلا بذلك وكذلك من واجب من واجبات ولي الأمر أن يقيم الخدود على مرتكبها أن يقيم الخدود على مرتكبها ويقيم القصاص على القاتل شفظا للنفوس ويقيم
حدزنا على الزاني شفظا للأعراض والنسل وقبل ذلك يقيم حد بالردة على من اعتدى على الدين يحاول إفساد العقيبة يقيم عليه حد الردة شماية للدين يقيم حد القصاص شماية للنفوس يقيم حد الزناة
شماية للأعراض يقيم حد القلف شماية للأعراض أيضا أن تنتهف والقلف والرمي بالفاحشة من زناة عوليوات فلا من زاني فلا من نوطي لا يفرك الخلام هذا بدون عقاب يعني يتكلم ويعبر كلامه لا ما
يفرك يطالب إلا بإقامة البين على ما قال وإلا إقامة الحد عليه صيانة للأعراض والذين يرمون المحسنات
ثم لم ياتوا بأربعة شهاداء فجلدوهم ثمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون هذا شماية للأعراض الناس فذلك يقيم حد السرقة شماية لأموال الناس التي بها قوامهم وصلاه
معاشهم فلم حد السرقة والسارقة والسارقة واقطعوا أيديهم جزاءاً بما كسبا مكالاً من الله الله عزيز الحكيم فذلك يقيم التعزيرات وهي العقوبات على المعاصل التي ليس فيها حد منصوص الكتاب
والسنة يتعزيد وهو التعديب لما يرضع العاصل يرضعه للتعزير وهو التعديب إما بالضرب وإما العازل عن الوظيفة وإما بالهجر وإما بغير ذلك من ما يرضعه أنا يسمى بالتعزير هذه كلها واجبات الوال
على أمور المسلمين أما ما يجب على الرعية في الآية الثانية يا إيوه الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخر ذلك خير وأحسن هذا نداء من الله جل وعلى لعباده المؤمنين لأن المؤمنين هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى وأما الكفار فهؤلاء لهم حكم آخر عند الله سبحانه وتعالى أطيع
الله وأطيع الرسولة قاعة الله جل وعلى فيما أمر بثعله وثرك ما نهى عن فعله ويطيع الله فيما أمره به فيأتي بالمأمر ويطيعه في ثرك ما نهاه عنه يجتن المحبور هذه طاعة الله سبحانه وتعالى
وكذلك طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول مبلغ عن الله جل وعلى فجب طاعةه فما فجب طاعة الله جل وعلى بعد طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أمر به ونهى عنه في سنة
لأنه لا ينققوا عن الهواء صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقار الله جل وعلى يقول من يطيع الرسول فقد أطاع
الله ويقول جل وعلى وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله وطيع الرسول وأول الأمر منكم هذا محل الشاهد من الآية أي واطيع أول الأمر منكم أي من المؤمنين واطيع وأول الأمر منكم أي من
المؤمنين لأن الخطاب للمؤمنين فايراد بهم ولاة أمور المسلمين فرر الطاعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم واطيع الرسول ولم يكررها مع أول الأمر لم يقول وأطيع أول الأمر لما هذا؟
لأن طاعة أولاف الأمر تابعة تابعة لطاعة الله ورسول ليست مستقلة فالهي تابعة لطاعة الله أما طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي مستقلة فما أمر به الرسول وجبت طاعته ولا لم يقول في
القرآن ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أونه عنه وجبت طاعته فيه ولو لم يذكر في القرآن لأن ما جاء به الرسول وحل من الله سبحانه وتعالى لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحل يوحى فلا
طاعته فيما أمر به وفيما له عنه أما ولاس الأمر فإنما يطاعون في طاعة الله وطاعة الرسول فإذا خاله طاعة الله وطاعة رسوله فلا طاعته لا كما قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمفلوك في معصية
الخالق وعلى آخر إنما الطاعة بالمعروه وولي الأمر منكم فأوجب سبحانه وتعالى طاعت أولات الأمور لما في ذلك من المصالح والمنافع ودفع المظارب واجتماع الكلمة وقيام الكيان الإسلامي وانتظام
الرعية فهي مصالح عظيمة طاعته ولاس الأمر وولاة الأمر قيلهم الأمر وقيلهم العلماء والصحيح أن المؤنى وراد الإثنان أول الأمر منكم من العلماء ومن الأمر كلهم من ولاس الأمر فيطاعون في طاعة
الله ورسوله وأول الأمر منكم واجلت منها القلوب ولارفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعدة مودع فأوسمة قال صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم
عبد ويش منكم فسيرك كلافا كثيرة عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فما استكوبها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا له أمر صلى الله عليه
وسلم بتقوى الله أولا وهي فعل أوامره وترك نواهيه رجاء لثوابه وخوفا من عقابه سبحانه وتعالى سميتقوى لأنها تقي الإنسان من عذاب الله عز وجل فهي القايا سيكم بتقوى الله ثم الأمر الثاني
السمع والطاعة إولاة الأمور لما في ذلك من المصالح العظيم والملافع الكثيرة ولما في مخالفتهم من الشر والاختلاف الكلمة حتى ولو كان الوال عبد حبشيا لا ينظر إلى شخصه وإنما ينظر إلى منصده
بعا أن العضرة عند الله ليست بالعبد والحر العضرة عند الله بالتقوى إنه أكرمكم عند الله أسخاف وإنت أمر عليكم عام فإنه ما يعيش منكم فسيره اختلافا كثير ولا ينجي من هذا الاختلاف إلا هذه
الأمر التي ذكرها الرسول صراعيسا تقوى الله والسمع والطاعة والتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفاء الراشد هذا الذي ينجي من هذا الاختلاف المهلك تقوى الله والسمع والطاعة
لولاة الأمور فهلا الواجب على الرعية لولاة الأمور يجب عليهم حقوق كثيرة أولها السمع والطاعة أولها السمع والطاعة وحتى لو كان الوالي غالما أو فاسطا فإنه تجب طاعته في طاعة الله ورسوله
أو فاسطا في نفسه فإنه تجب طاعته ولا تجوز مخالفته ولا معصيته لما يترتب على طاعته من المصالح العظيمة ودفع المظار ولما يترتب على مخالفته من المفاسد الكثيرة التي هي أعظم من ما هو عليه
من الفسك أو الظل ولهذا جاءت الأحاديث بطاعة ولاس أمور المسلمين وإن جاروا وإن غلموا ما لم يحصل منهم كفر بواح فيه سلطان من الله سبحانه وتعالى عليه السلطان يعني حجة حجة واضحة فيتجب
طاعته إلا إذا أمروا بمعصية فلا طاعت لهم في تلك المعصية لكن يطاعون في الأمور الأخرى التي ليس فيها معصية مهما معنى أنهم لا أمروا بمعصية أننا فسقوا الطاعتهم نهايا لا معنى أنهم لا
يطاعون في هذه المعصية فقط ويطاعون فيما ليس فيه معصية من الأوامل الأخرى وذلك لما يترتب على السمع والطاعة من المصالح العظيم ودفع المبار وما يترتب على مخالفتهم ومنازعتهم من المفاسد
العظيم من خلع يدم من طاعة لقي الله وليس له حج هذا وعيد شديد ومن مات وليس في عنقه بيعه ما تميطة جاهلية ولا يجزي الشبود والخروج علىولات أمور المسلمين بسبب أنهم ينفقدون في بعض الأمور
التي لم تصل إلى حج الكفر وإن كانت فسوقا وإن ظلموا وجار فإنه لا تستطعته ولا يجزي الخروج عليهم هذه أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا إلى حديث الصحيح لا شك أن حصول الفسق منهم
والظلم منهم أن هذه مفاسدة الظلم مفسدة والمعصية مفسدة والفسوق معصية مفسدة لكن لكن نزعيد الطاعة ومعصية ولي الأمر والخروج عليهم فيها مفاسد أكبر هي سفك دماء سفك دماء المسلمين وفيه تفرق
الكلمة وفيه ظياع الأمل والاستقرار فسلط الأعداء هذه مفاسد عظيمة أعظم لنا الصبر على مفسدة ظلمهم وفسقهم أن ظرر في استهم ومعصيتهم راجعني لهم مكتصر عليهم وطاعتهم أصلحة للراعية وتجنيب
للأمة من المفاسد العظيمة التي تحصل للاختلاف معولات الأمور وكم حصل على المسلمين بسبب الناس شقوا عصى الطاعة وفارق الجماعة وخالف أمر الله ورسوله في وجود طاعتهم كم حصل من المآسل على
الأمة الإسلامية ما لا حصل على المسلمين لما قتل خليفة المسلمين عثمان ربي الله تعالى عنه خليفة الثالث لما قتل ما لا حصل على المسلمين من الشروب الطاحنة وكفرق الكلمة وتسلق الأعداء
وظهور أهل الشر وكذلك ما لا حصل في الخروج على أمير المؤمنين الخليفة الرابع عليب أبي طالب رضي الله عنه وقتله ما لا حصل من المفاسد والشروب والمآسي التي يعلم منها التاريخ الإسلامي
وفيها عبار وعيضات المسلمين وما لا حصل من الوقائع في ما حصل بعد ذلك من المخالفات لولات الأمور بجعم أن هؤلاء يأمرون بالمعروف وينون عن المنقف لكن الذي وقع فيه هو أعضم المنكر هنفر من
منكر إلى منكر أعضم منه ومن القاعدة الشرعية درق أعلى المفسد أعلى المصلحة من القاعدة الشرعية درق أعلى المفسداتين بارتكاب أدناهما وجلب درق المفاسد مقدم على جلب المصالح وفي الأثر يقول
ستون سنة من إمام جائر خير من ليلة بلا إرجع تقرأ على كل حال ما لم يكفر بالله عز وجل هذا الذي أوصان به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا هو الحق الأول لولات الأمور الحق الثاني
المناصحة ولات الأمور وذلك بإبداء النصيحة له سغا بينهم وبينهما أمكانهم ذلك ولا يسكتوا على شيء فيه مضرح على ولي الأمر ومضرح على المسلمين فلنناسفونه ويبينون له بأي وسيلة من وسائل
البيان التي توصل إليه النصيحة توصل إليه النصيحة سرية بينهما بينه وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" أنت عتفى للذي يأسفه وتبليغهما يحصل في الراعية للمنكرات ومفاسد تهدد
فيان المجتمع هذا من واجد وكذلك من النصيحة لولي الأمر القيام بالأعمال التي أسندها إليهم على الوجه المطلوب فكل موظف مهما كانت وظيفة كبيرة أو صغيرة كل موظف فإنه مؤتمن من قبل ولي الأمر
على هذه الوظيفة وهذا العمل فعليه أن يقوم به فمن النصيحة لولي الأمر أيضا الدعاله بالصلاح الدعاله بالصلاح والاستقامة لأن صلاح ولا حنين أما الذي لا يرى أن الدعال "ولي الأمر" هذا إما
جاهل وإما غش إما النوجه بغاتجابة فصرافناها للسلطة هل من النصيحة؟
هل من النصيحة لولي الأمر ومن النصيحة للمسلمين إذا دعي لولي الأمر بالصلاح والاستقامة والهداية والتوهيط فهذا صلاح للراعي وصلاح للراعي أما الذي لا يدعو لولي الأمر هذا مقصد أصدر في حق
"ولي الأمر" ومجعمه أن هذا من الغيره على الدين كيف يدعو له عنده تلاع عنده لأنه هو هذا من الغيره على الدين أم تدعو هذا الصلاح والهداية؟
من تلزقه هو الذي تدعو له بالهداية والصلاح؟
يا أخي الكافر؟
الكافر تدعو له بالهداية وهو كافر تقول الله مهدي هولان وهو كافر نبي صلى الله عليه وسلم ده لي بعض الكفار بالهداية هكيف لا يدعا لي "ولي الأمر" ولي أمر المسلمين بالهداية والصلاح
والتوهيط والاستقامة العمل على ما ينفع الإسلام والمسلمين الذي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم للنصيحة له والدعاء له مشروع أيضا عند السلف سلف أعرف مننا بالمصالح وأعلم مننا بالأمور
يقول لو كان لنا دعوة مستجابة أو لو علمنا أن لنا دعوة مستجابة تصرفناها للسلطان هذا من الثقة لأن صلاح السلطان صلاح للإسلام والمسلمين نفعه يتعد هذا من حقوق ولي الأمر على رعيته أدعى له
بالصلاح ولذن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب ألين الدنيا والآخرة والله يعلموا وأنتم لا تعلمون هذه أهم حقوق الرعي على الرعيه حقوق الرعي على الرعيه أيضا القيام في
تحقيق المصالح ودفع المضار عن المسلمين ولالك بإبلاغه عن كل ما يخفى عليه من الأمور الرعيه إذا أمكان ذلك من يمكنه ذلك أما الذي لا يمكنه ذلك فهو معدوء لكن عليه أن يتصل إما لهم اتصال
بالولاد فيبلغهم عن ما يحصل في المجتمع وما يحصل من الخلال وكذلك من حقوق الرعي على الرعيه أن يبلغوه عن كل من يريد السؤل المسلمين من الجواسيس ومن دعات الغلال ومن المتربدسين بالمسلمين
أن يبلغ ولا تأمر ليأخذ على أيده أنه كن هناك دسائس خديثة عناصر سيئة فعيش بين المسلمين للإفساد وولي الأمر لا يعلموا عنهم فلا بد من إبلاغه إذلك من أجل حماية المسلمين من شرها أولا هالا
من حقوق الرعي على الرعيه ومن حقوق الرعيه على كل مسلم يستطيع القيام بهذا الأمر وهذا من التعاون على البري والتقوى قد قال الله سبحانه وتعالى وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على
الإثن والعدوان وتقوى الله إن الله شديد العقاب النبي صلى الله عليه وسلم يخص على جمع الكلمة يحص على جمع الكلمة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار لا جماعة إلا
بإمام ولا إمام إلا بسمع وطاعة فلا بد من العمل على تحقق قيام جماعة المسلمين وقيام قيان المسلمين فهذا هذه أمور حفى عليها الشرع وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرعي والرعية كلها
فيها تعاون على البري والتقوى وفيها تحقيق مصالح وفيها درء مفاسد عظيمة فعلمون ما يعيشه تعيشه المجتمعات الآن التي اختلت كلمتها تفرقت كلمتها واسقط وأسقطت ولاتها أسقطت ولاتها تعلمون ما
لا يعيشون فيه الآن من التناحر ومن الفوضى ومن الخوف ومن ضيط العيش ومن تسلط الأعدى هذا فيه عبرة للمسلمين فيه عبرة للمسلمين وفيه تذكير لهم بأن قيام أولاث الأمور وجودهم أنه صلاح أنه
صلاح الله وفي الأثر إن الوالي ظل الله في الأرض وفي الأثر ورد في الأثر وسمعتم الأثر الثاني 60 سنة من إمام جائر خير من ليلة واحدة بلاي وأن يجمع كلمة المسلمين على البلل والتقوى والعمل
بما يربى وأن يهدي أولاث أمورنا وأن وفقهم للخير وأن يصلح بطانتهم وكذلك نسأله سبحانه وتعالى أن يصلح أولاث أمور المسلمين في أي مكان وأن يجمع كلمتهم على الحق وأن يجنبنا وجميع المسلمين
من الفتن والشرور والمحن ما ظهر منها وما بطن صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هل كل حاكم تجيب طاعته أم الحاكم الشرعي الحاكم المراد به ولي أمر المسلمين ولي أمر
المسلمين المسلم الحاكم المسلم واطيح الله واطيح أولى وأولى الأمر منكم والخطاب للمؤمنين يشتغل في الوالي الذي تجيب طاعته وأن يكون مسلما وقال السؤال من توفيه وعليه أطل صندوق التنميه
العباريه وقضية ذا حكومة بكفره هل الرعيه باستقاطه وخلعه؟
على حسب الاستطاعه إذا كان الاستطاعه الرعيه أن تنحي الوال الكاهر يجب علي هذا أما إذا كان ليس باستطاعه آله ويترتب على هذا مفاسد واسفك ديما ولا يستطيع الإزالة فعليه مصطر إلى أن يأتي
الله بالهرج لا يكله الله نفسا إلا وسعها نعم يقول السؤال من توفيه وعليه أقصاط بسندوق التنميه العقاريه فهل ورفته مطالبون من البقية القرض والأقصاط ولولا يحل شدادها؟
هل هذا القفيد المثلية؟
الدين الذي للبنك العقاري على الميت دين تسائل الديون يجب في تركة الميت يشدد من تركة الميت إذا كان له تركة الله جل وعلا لما ذكر المواريث قال من بعد وصية يوصيبها أو دين الدين مقدم
ثم من بعده الوصية ثم من بعده الإرس وسواء كان الدين للدولة أو للأفراد هو دين في ذمته ويسدد من تركته والغالب ديون الدنك العقاري مرهون بها العقار الذي استدان من أجلسته فيه راهن وما دا
فيه راهن يسدد من الراهن إباع الزيف ويسدد بالراهن يسدد الراهن ودين المؤجل يحل إذا مات الميت يحل إلا إذا وسق ورافته براهن أو كفيل ملي فإنه يبقى على التأجيل أما إذا لم يوسقوا لا بدء
لا براهن ولا بكفيل إنه يحل الدين يسدد عن الميت لأن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقل عنه والمؤمن مرتهن بدينه حتى يقل عنه أدين أمره خطير جداً لا يتساهل في الديون بصوصاً الديون اللي على
الأموات نعم يقول الشاءل فعنتوا معصية ثم ندرت وقلت فالله لا أفعلها أبداً ثم فعنتها مرتهن فهل فلزمني لكفارة؟
يجب عليك التوبة من المعصية ولا ولم تحليه يعني اللها أمرت بالتوبة وطوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنونة أيها الذين أمروا توبوا إلى الله طوبة النصوح يجب عليك التوبة والله عز وجل
التوبة الصادقة ما يجب عليك التوبة عليها على الإسلام فقط هذه التوبة هي بالتوبة لافظ يقول باللشان طوبة لها معنى ولا حقيقة هل الأمر الأول التوبة؟
والله تعود لي هذا الزمن الأمر الثاني يجب عليك كفارة اليمين لأنك حلفت على تركي شيئاً ثم فعلته فخالفت اليمين تجب عليك كفارة اليمين أو له سبحانه وتعالى لا يؤخذكم الله بالله بأيمانكم
ولا يؤخذكم بما عرقتم اليمين أذي يمين منعقدة أنت قصتها لثمنع نفسك من الذنب فأنت قصت عقدها وكفارته ويطعام عشرة مساكين من اوسط ما تتعيمون أهليكم أو كسوتهم أو تحلير رقم مخير بين هذه
الثلاثة فما لم يجد حصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفت أما بالنسبة للتشاهد الأول فإنه يجب عليك سجود السهو ولكن يتحمله الإيمام اللي صلي مع الإيمام ويحصل عليه السهو يتحمله
الإيمام ألا يكن عليه سجود سهو واما بالنسبة للسؤال الأخير وهو رقم فهذا بإمكانك تأتي به بعد السلام تعود في الصلاة وانتجال ستأتي للتشاهد الأخير تماما فما تسلم وتسجد للسهو بعد ذلك نعم
أقول السأل إذا صليت وجعلت سريع النوم سترة اللي وكانت زوجة في فوق السريع هل تبطر الصلاة أو تقطع الصلاة لا حرجة في ذلك النبي صلاعي وسلم صلاة هو عائشة عائشة معتلضة بين ايديه صلاة كلين
صلاة وعائشة معتلضة بين يديه عليه الصلاة والسلام هل لم يهم مثل المرور المحرم المرور أما الإنسان الجالس أو النائم فهل لا يضور سواء كان غجلنا أو إمراء؟
يدليل فعل الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الامره إنما تكون عن أحد أمرين إما عن أحد شخصين إما عن ميت تؤدي عنه العمره هو الحاد وإما عن إنسان عاجز لا يستطيع المجيب لكبر
أو مرض مزمن لا يستطيع عمل إنسان الحيل الخوي الذي يقدر على المجيب إنما وردت الأجلة عن الأموات أو عن العاجزين "الذي يحرمون من أماكنهم" يقوله صلى الله عليه وسلم "لما وقت المواقيت"
"فمهل له من أهله" أو "من حيث أنشاء" يعني "نواء" نعم ويقول السؤال ما حكم التهنئة بغير عيد الفطر وعيد الأرحاة التالية حتى في عيد الفطر وعيد الأرحاة ما عليها دليل واضح ولما محمد يقول
أنا لا أبدأ بها ولكن من بدأني بها أجبته ما عليها دليل واضح أما التهنئة بغير ذلك من المناسبات هذا لا يدوس أنه من الابتداء بصوصاً إذا كان هذا العيد بدعه مثل العيد المولد أو العياد
المبتدعه لا في عيد الإسلام إلا عيد الفطر وعيد الأرحاة عيد الفطر بعد أدى ركن الصيام وعيد الأرحاة بعد أدى ركن الحج وما عدى ذلك فليس هناك أعياد الإسلام لا يبتدع ولا يجوز التهنئة بها
أن هذا من إقرارها فليس هناك أمر لك فليس هناك أمر لك هو الذي يدفل ويوضح فليس هناك صلاحيات كيف يطلب منك أنت؟
فليس هناك صلاحيات إنه يعين ويعزل فليس هناك أمر لك وهذا معنى أنه يفتول يا له وهو لأمر نعم يقول السال صدمة طفلة فمن وجبت عليه الديه ووجبت عليه الكفارة وديه تمسل أمان قتل مؤمن خطأة
وتحرير رقبة مسلمة هذه الدية هذه الكفارة وديه تمسلمة إلى أهله إلا يصدر إلا أن قال أم من لم يجد فصيام شهرين متتابعين فمن وجبت عليه الديه ووجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الديه في الخطأ
فمن وجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الكفارة ووجبت عليه الكفارة يكون معذوراً وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مرزاً منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع ببلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
أنا غير مستطيع ينكره بقلبه ينكر المنكر بقلبه ويدعو الله بصلاح المجتمع وجوال هذا المنكر يكفر من الدعاء هذا الذي يجب عليه نعم تقول الساءل أنا حجج فأصبح حمدلله ماذا منك اكفت سالف وعبت
الصلاة فحصل المقصود تستطيع وراء شجراه وراء سياره ولا ضلام الليل عيشوه كهد هل ما هو بعذر؟
او يكون عليك مثلاً شي يستر العوراه تقتسل تجعل الإزار إزار الإحرام الإزار تبقي عليك تقتسل وعليك الإزار يستر عوراته
ثم تلبس بعد ذلك تلبس ما يسترق ترسل تقول الساءل سبقت مني معاصي يقول الساءل سبقت مني معاصي ومنها مهما متعلق بشقوط لبعض الناس تقول الساءل سبقت مني معاصي تقول الساءل ونزلت أبحث فهن
أستمر في عمل في البنك أم أترقه حيث إني بدي عائلة أتفصلهم وعليك الآن ولا يدزلك البقاء في البنك عليك المحاولة الجادة وإذا حاولت وصلاحة النية يسر الله له حال الله تعالى ومن يتقلها
يجعل له مخرجه ويرزقه من حيث لا يحتشد أما إذا ما وجدت في الوقت الحاول فإن كان عندك شرصيد وعندك شي تتعيش منه تترك الوظيف يعن عندك ما يهنيك والحمد لله إلى أن تجد وظيفة مباشرة أما إذا
كما عندك شي أصلا هذا من بقى بالضرورة الله وعلم فبقى إلى أن تجد وظيفة وتحاول يعني ما ما تقول ما وجدته فترك تترك البحث تبحث نا يقول الساءل بدأ يظهر العنصر نسائي في التلفاز وهي كاشفة
الوجه واليدين فما حكم دخول النساء في التلفاز أو دخولهم في التلفاز قول المرأة كاشفة الوجه واليدين بين الرجال غير المحابن هذا لا يجوز لا في التلثاز ولا في غيره لا يجوز ظهور المرأة
همام الرجال كاشفة سافرة إما في ذلك من الفتنة ويجب على المسلم أن يغوضوا بصره ولا ينظر إلى هذا التلفاز إما فيه من الفتنة ومع ذلك تجب هنا صحتولات الأمور كتابة لولات الأمور بهذا المنكر
أن يزيلوه هذا من ما يجب على المسلم نعم يقول الساءل إذا صمك أيام الديو
ثم أو لكني أفضلت أحد الأيام لأذن شرعي هل أقريف؟
لا لا يقضى صوم التطوع لا يقضى لأنه سنة فاتم حالها لكن كان أصدسيام ثلاثة الأيام من كل شهر إنه يصومها من أول الشهر أو من وسطه أو من آخره نعم تقول الساءل عندما يقول للملخص السؤال أنه
يضع أسئلة إكمال الفرغات في الأيات إكمال الفرغات من الأيات هل هذا صحيح؟
لا بأس به من باب الاختباء إذا أعرفنا المعنى أعرفنا الحكومة تجنبوا على كل حال تجنبوا أحسن عبد الله عبد الرحمن عبد الكريم ضيف الله إلى آخره اسمه ما فيه اشتبه نعم؟
هل الله يغرم؟
إذا كان جسد أنه غرم الله إن الله غارمه وأن الله يغرم هذا نهيز إذا كان جسد أنه غارمه وأن الله يغرمه وأن الله يغرمه وأن الله يغرمه نعم تقول الساءل هل في السيارة زكاة وذهب الزوجة
المنبوس والبيت المستأجر؟
كل هذه الأمور إذا كانت للاستعمال ليس فيها زكاة البيت الذي للاستعمال والسكنة أو التاجير وكذلك السيارة التي للرقوب أو للتاجير ليس في هذه الأشياء زكاة لكن الذي يؤجر فيجب الزكاة في
أجرته إلى بلغة نصابا وحال عليها الحول وأما الحلي المرأة التي تلبسها لمحل خلاف بينها للعلم بعضهم وهم الجمهور يرون أنه لا زكاة فيه لأنه ليس للنماء والتجارة وإنما هو للاستعمال واللباس
ليس فيه زكاة ويرى طائفة من العلماء وجوب الزكاة فيه للعمومات على كل حال من زكاةه فهو أحوط أبرى لذنه خروج من الثناء نعم أقل الساء المحكم في زوج الراوافب والتزوج منهم عندنا قاعدة هو
أن كلما لرثك بناقظا من نواقظ الإسلام لا يزوج من أي صنف كان أن يرثك بناقظا كان كان يدعو غير الله أو يدبح لغير الله يستعمل السحر أو يستهزي بشيء من الدين أو يشك في أمور الدين هذا لا
يزوج لأنه مرتد نعم أو يشك في القرآن أو يقول القرآن فيه زيادة أو فيه نقصان هذا كافر كافر بالله عز وجل نعم أن نفاصل جاءتها الدورة الشهرية وبعدها طهرت ولكن ينزل لها ماعن أصطه أو منها
ماعن أصطه فهل تصلي الماذا؟
النفاصل ما صالح وكلالك الدورة الشهرية التي بعد النفاصل ما صالح أما الصغرة التي تحصل بعد انتهاء العادة تصلي أو ليمعطيها رب الله عنا كنا لا نعبد الكدرة والسهرة بعد الطهري شيئا نعم
ترجع إلى المحاكم ترجع إلى المحاكم إذا ثبتت ملكية والوالدك لأي نوع من السباب التملك فهي له وإذا لم يفقد له ملكية عليها إنها لا تحل لكم ترجعوا في هذا المحاكم المحاكم عندها النظر في
هذه الأمور نعم إذا كان في تركه الصيام يصلي ولم يترك الصلاة يجب عليها القواء فالتوبة والدخول الإسلام من جديد لأن من ترك الصلاة متعمدا فهو كهر ولا يصحف صومه ولا يصاب بعدا يترك الصلاة
متعمدا فعليه التوبة إلى الله والتزام القيام بها كان الإسلام من جديد أما إذا كان في فترة تركه الصيام لم يترك الصلاة هذا مسلم مسلم ترك الصيام يجب عليه قواءه شكر الله انهرية الشيخ
جهده لكم في سنستناع صلى الله عليه وسلم وارك على مديرا مفهوم مع تحيات أخوانكم في مواسطة طيبة للانتاج الإعلامية بري
محاضرات في العقيدة والدعوة-06-لمحة عن الفرق\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان فان الحديث عن الفرق ليس هو من باب فرد التاريخي الذي يقصد منه الاطلاع على احوال الفرق بمجرد الاطلاع
فما اطلع على الحوادث التاريخية والوقائع التاريخية السابقة وانما الحديث عن الفرق له شأن اعظم من ذلك الا وهو الحذر من شر هذه الفرق ومن محدثاتها والحث على لزوم اهل السنة فرقة اهل
السنة والجماعة التي هي على الصراط المستقيم
ولا شك ان التمسك بما عليه اهل السنة والجماعة وترك ما عليه الفرق المخالفة لا يحصل عفوا للانسان لا يحصل الا بعد الدراسة ومعرفة ما هي الفرقة الناجية من هم اهل السنة والجماعة
الذين يجب على المسلم ان يكون معهم ومن هم اهل الفرق المخالفة وما هي مذاهبهم؟
وشبهاتهم؟
حتى يحذر منها لان من لا يعرف الشر يوشك ان يقع فيه كما قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه
كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان اقع فيه فقلت يا رسول الله ما كنا في جاهلية وشر.
فجاء الله بهذا الدين اصل الخير فهل بعد هذا الخير من شر
قال نعم قلت فهل بعد هذا الشر من خير؟
قال نعم وفيه دخل قلت وما دخله يا رسول الله؟
قال قوم يهدون بغير هدي ويستنون بغير سنن قلت فما تأمرني؟
قال ان تلزم جماعة المسلمين وامامهم
قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال ان تعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك فمعرفة الفرق ومذاهبها شبهاتها
معرفة الفرقة الناجية عن السنة والجماعة وما وما هي عليه هذا فيه خير كثير للمسلم لان هذه الفرق الضالة عندها شبهات عندها مغريات تظليل فقد يغتر الجاهل الجاهل يغتر بهذه الدعايات
فينخدع بها فينتمي اليهم كما قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر في حديث حذيفة هل بعد هذا الخير من شر؟
قال نعم دعاة على ابواب جهنم.
من اطاعهم قذفوه فيها
الخطر شديد قد وعظ النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ذات يوم كما في حديث العرباض ابن سارية بعضهم اوعظة وجلت منها موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قلنا يا رسول الله كانها
موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عدل فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا.
فعليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ.
واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة
بدعة وكل بدعة ضلالة اخبر صلى الله عليه وسلم انه سيكون هناك اختلاف تفرق واوصى عند ذلك بلزوم جماعة المسلمين وامامهم والتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ما خالفها
من الاقوال والافكار والمذاهب المضلة فان هذا هو طريق النجاة قد امر الله سبحانه وتعالى بالاجتماع والاعتصام بكتابه ونهى عن التفرق قال سبحانه وتعالى اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون قال سبحانه وتعالى
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه.
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تبيض وجوه اهل السنة والجماعة وتسود وجوه اهل الفرقة والاختلاف
قال سبحانه وتعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون.
الدين واحد هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يقبل الانقسام الى ديانات والى مذاهب مختلفة الدين واحد دين الله سبحانه وتعالى ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم وترك امته عليه حيث ترك صلى الله عليه وسلم امته على البيضة.
ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
وقال صلى الله عليه وسلم اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي وما جاء التفرق في الكتاب العزيز الا مذموما ومتوعدا عليه وما جاء الاجتماع على الحق والهدى الا محمودا
وموعودا عليه بالاجر العظيم لما فيه من المصالح العاجلة والآجلة النبي صلى الله عليه وسلم في السنة احاديث كثيرة تأمر بلزوم الجماعة قال صلى الله عليه وسلم فرقت اليهود على احدى وسبعين
فرقة
وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة.
قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي
فاخبر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث انه لا بد ان يحصل تفرق بهذه الامة فهو لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم.
لا بد ان يحصل فاخبر به صلى الله عليه وسلم
وهذا الاخبار منه صلى الله عليه وسلم معناه معناه النهي خبر معناه النهي عن التورط والحذر من التبرك ولهذا قال كلها في النار الا واحد سئل عنها صلى الله عليه وسلم هذه الواحدة الناجية
قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي فمن بقي على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه؟
فهو من الناجين من النار ومن اختلف عن ذلك
فانه متوعد بالنار على حسب بعده عن الحق متوعد بالنار ان كانت فرقته فرقة كفر وردة فانه يكون من اهل النار الخالدين فيها.
وان كانت فرقته دون ذلك فانه متوعد بالنار
متوعد بالنار لكن لا يخلد فيها ما دام ان فرقته لم تخرجه عن الاسلام.
لكن عليه وعيد شديد ولا ينجو من هذا الوعيد الا طائفة واحدة من ثلاث وسبعين.
وهي
الفرقة الناجية من كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله تعالى عنهم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
المنهج السليم المحجة البيضاء هو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال تعالى السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه قال
والذين اتبعوهم باحسان
دل هذا على ان انه مطلوب من اخر هذه الامة ان يتبعوا منهج السابقين الاولين من المهاجرين والانصار الذي هو منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
اما من خالف منهج السابقين الاولين من المهاجرين والانصار فانه يكون من الضالين قال سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وحسن اولئك رفيقا
ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما فمن اطاع الله واطاع الرسول باي زمان كان سواء كان في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم اواخر مسلم في الدنيا.
اذا كان على طاعة الله ورسوله فانه يكون مع الفرقة
مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا اما من تخلف عن هذا المنهج فانه لن يحصل على هذا الوعد ولن يكون مع هؤلاء الرفقة
الطيبين وانما يكون مع من انحاز اليهم من المخالفين ولهذا هذا الدعاء العظيم الذي نكرره في صلاتنا كل في كل ركعة في اخر الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا دعاء عظيم تنبهوا له نسأل الله في كل ركعة من صلاتنا ان يهدينا لصراط الذين انعم الله عليهم وهو الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام
وكان عليه اتباعهم الى يوم القيامة واخرهم محمد صلى الله عليه وسلم هو المتبع والمطاع والمقتدى به صلى الله عليه وسلم لانه نبي اخر الزمان ومنذ بعثه الله الى ان تقوم الساعة
الناس كلهم مأمورون اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لو قدر انه جاء نبي من السابقين فانه يجب عليه ان يكون متبعا لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي ذلك في قوله تعالى واذا اخذ الله ميثاق النبيين فما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول لمحمد صلى الله عليه وسلم
مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال اقررتم واخذتم على ذلكم نصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون افغير دين الله يكون
فلا دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا دين محمد عليه الصلاة ومن ابتغى غيره من الاديان فانه لن يقبل منه ويكون يوم القيامة من الخاسرين.
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
غير المغضوب عليهم هذه الفرق الضالة والمغضوب عليهم كل من عنده علم ولم يعمل به.
الى اليهود وغيرهم.
من ضلال العلماء الذين عرفوا الحق تركوه تبعا لاهوائهم واغراضهم ومنافعهم الشخصية
يعرفون الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم لا يتبعونه بل يتبعون اهواءهم ورغباتهم وما تمليه عليه عواطفهم او انتماءاتهم المذهبية او غير ذلك.
هؤلاء يعتبرون من المغضوب عليهم
لانهم عصوا الله على بصيرة غضب الله عليه ولا الظالمين وهم الذين يعملون ويجتهدون في العبادة لكنهم على غير طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.
فالمبتدعة المبتدعة والمخرفين الذين يجتهدون في العبادة والزهد والصلاة والصيام واحداث عبادات ما انزل الله بها من سلطان ويتعبون انفسهم
لكنها لم يأتي بها الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء ضالوا عملهم مردود عليهم كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد هؤلاء هم الضالون
منهم النصارى ومنهم كل كل من عبد الله على جهل وضلال عبد الله عبادة لم يشرعها الله سبحانه وتعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
وان كانت نيته حسنة مفسده طيب
العبرة ليست بالمقاصد فقط العبرة بالاتباع.
ولهذا يشترط في كل عمل ان يتوفر فيه شرطان.
الشرط الاول الاخلاص لله عز وجل المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا امرنا بالاجتماع
على الكتاب والسنة ونهانا عن التفرق والاختلاف النبي صلى الله عليه وسلم كذلك امرنا بالاجتماع على الكتاب والسنة ونهانا عن التفرق والاختلاف لما في ذلك لما في الاجتماع على الكتاب والسنة
من الخير العاجل والاجل ولما في
تفرق من المضار العاجلة والآجلة في الدنيا والاخرة فالامر يحتاج الى اهتمام شديد لانه كل ما تأخر الزمان كثرت الفرق.
كثرت الدعايات كثرت النحل والمذاهب الباطلة كثرت الجماعات المتفرقة لكن الواجب على المسلم ان ينظر
فما وافق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اخذ به جائنا من جاء لان الحق ضالة المؤمن.
اما ما خالف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم تركه
ولو كان مع جماعته او مع ان ينتمي اليه ما دام انه مخالف للكتاب والسنة الانسان يريد النجاة لا يريد الهلاك في نفسه والمجاملة المجاملة لا تنفع بهذا المسألة مسألة جنة او نار
انسان لا تأخذه المجاملة او يأخذه التعصب او يأخذه الهوى بان ينحاز مع غير اهل السنة والجماعة لانه بذلك يضر نفسه ويخرج نفسه عن طريق النجاة الى طريق الهلاك اما اهل السنة والجماعة فلا
يضرهم من خالفهم
معهم ولا ما جيت معهم؟
ما يضرهم ان جيت معهم الحمد لله وهم يفرحون بهذا لانهم يريدون الخير للناس واما جئت معهم فانت لا تضرهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من
خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك
على وهم على ذلك وليس العبرة بالكثرة العبرة بالموافقة العبرة بالموافقة للحق ولو لم يكن عليه الا قلة من الناس حتى ولو لم يكن عليه في بعض الازمان الا واحد من الناس.
ما هو الحق وهو الجماعة
لا نفهم من الجماعة يعني الكثرة فلنفهم من الجماعة ما وافق الحق ووافق الكتاب والسنة ولو كان الذي عليه قليلون اما اذا كان اجتمع كثرة وحق الحمد لله هذه قوة.
اذا اجتمعت الكثرة على الحق هذه قوة والحمد لله.
اما اذا
ما اجتمعت الكثرة والحق فنحن ننحاز مع الحق.
ولا لم يكن معه الا القليل.
هذا هو الواجب فما اخبر به صلى الله عليه وسلم من فصول التفرق والاختلاف قد وقع
ويتطور كل ما تأخر الزمان تطور التفرق والاختلاف.
الى ان تقوم الساعة حكمة من الله سبحانه وتعالى ليبتلي عباده.
فيتميز من يطلب الحق ممن يؤثر الهوى العصبية حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين حكمة من الله سبحانه وتعالى ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم تمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس
اجمعين
حصول هذا التفرق وهذا الاختلاف ابتلاء من الله.
سبحانه وتعالى والا فهو قادر سبحانه على ان يجمعهم على الحق ولو شاء الله لجمعهم على الحق وقادر على هذا لكن حكمته
حكمته اقتضت سبحانه وتعالى ان يبتليهم بوجود التفرق والاختلاف من اجل ان يتميز طالب الحق من طالب الهوى والتعصب هذه حكمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى اما اخبر به صلى الله عليه وسلم من
وقوع التفرق والاختلاف هذا وقع كما اخبر به صلى الله عليه وسلم
وما زال علماء الامة في كل زمان ومكان عند هذا الاختلاف يوصون بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كتبهم التي بقيت بعدهم وبعد وفاتهم تجدون في كتاب صحيح البخاري مثلا
باب الاعتصام بالكتاب والسنة
تجدون في كتب العقائد ذكر الفرق وذكر الفرقة الناجية وصفات الفرقة الناجية هذا موجود في كتب العقائد.
اقرب شيء شرح الطحاوية الطحاوية هو شرحها وبين ايديكم الان الغرض من هذا لا يعني الحق من الباطل
فوقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم من التفرق والاختلاف لكن بقي متى يجب علينا نحو هذا التفرق وهذا الاختلاف؟
الواجب ان نعمل بما وصانا به الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي لا نجاة من هذا الخطر
الا بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا تحسبن ان التمسك بكتاب الله وسنة رسوله.
والبقاء مع الطائفة المنصورة لا تحسبن هذا الامر يحصل بسهولة فليحصل لابد يكون فيه مشقة لكن يحتاج الى صبر
يحتاج الى صبر وثبات.
والا فان المتمسك بالحق خصوصا في اخر الزمان سيعاني من المشاق ويكون القابض على دينه في اخر الزمان كالقابض على الجمر كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
والمتمسكون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسائرون على منهج السلف يكونون غرباء.
يكونون غرباء في اخر الزمان كما اخبر لذلك صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء؟
قالوا للغرباء يا رسول الله
قال الذين يصلحون ما افسد الناس.
وفي رواية يصلحون اذا اذا فسد الناس فهذا يحتاج الى اولا العلم العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
والعلم بمنهج السلف الصالح وما كانوا عليه
ويحتاج الى تمسك بهذا وصبر.
صبر على ما يلحق الانسان من الاذى في ذلك ولهذا يقول سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر تواصوا بالصبر هذا يدل على انهم سيلاقون مشقة في ايمانهم وعملهم وتواصيهم بالحق فيلاقون عنتا من الناس ولقما من الناس وتوبيخا وقد وقد يلاقون تهديدا وقد
يلقون قتلا وضربا ولكن يصبرون على ما داموا على الحق الحمد لله.
اصبرون على الحق
ويثبتون عليه واذا تبين لهم انهم على شيء من الخطأ يرجعون الى الصواب لان هدفه هو الحق لهو المطلوب نعم حدث التفرق حدث التفرق في وقت مبكر اول ما حدث
فرقة قدرية يا اخي عهد الصحابة القدرية الذين ينكرون القدر.
ويقولون ان ما يجري في هذا الكون ليس بقدر وقضاء من الله وتعالى وانما هو امر يحدث بدون سابقين بدون سابق تقدير من الله عز وجل
فانكروا الركن السادس من اركان الايمان.
لان اركان الايمان ستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره كله من الله سبحانه وتعالى.
حدثت طائفة في اخر عهد الصحابة تنكر ان يكون ما يجري في هذا
الكون بقضاء الله وقدره وانما هو شيء يحدث صدفة كما يقولون تعالى الله عما يقولون ولذلك سموا بالقدرية وسموا بمجوس هذه الامة.
لماذا؟
لانهم يزعمون ان كل واحد يخلق فعل نفسه
ولم يكن ذلك بتقدير من الله ولا بخلق من الله عز وجل لذلك اثبتوا خالقين مع الله كالمجوس الذين يقولون ان الكون له خالقان النور والظلمة.
النور خلق الخير والظلمة خلقت الشر
القدرية زادوا على المجوس انهم اثبتوا خالقين متعددين.
كل يخلق عندهم فعل نفسه.
فلذلك سموا بمجوس هذه الامة وانقسموا الى مجبرة الجبرية الذين يقولون ان العبد مجبور على على فعل نفسه وليس له اختيار وانما هو
عيشة التي تحركها الريح بغير اختيارها هؤلاء يسمون الجبرية او المجبر الغلاة غلاة القدرية.
الذين غلوا في اثبات القدر وسلبوا العبد الاختيار وطائفة منهم على العكس اثبتوا اختيار الانسان وغلوا في اثبات اختيار الانسان حتى قالوا انه يخلق فعل نفسه مستقلا عن الله تعالى الله عما
يقولون وهؤلاء
هؤلاء يسمون بالقدرية النفات القدرية ان نباد ومنهم المعتزلة ومن سار في في ركابهم هذه فرقة القدرية وتفرقت القدرية الى فرق كثيرة لا يعلمها الا الله لان الانسان اذا ترك الحق
فانه ابراهيم في في الظلال ولا يدري يتخبط ما يدري وين يروح كل شوي يحدث مذهب وكل شوي يحدث فكرة وبعدين كل طائفة تحدث لها مذهب تنشق عن الطائفة التي قبلها.
هذا شأن اهل الضلال.
دائما في شقاق ودائما في تفرق.
ودائما تحدث لهم افكار
وتصورات مختلفة متضاربة اما اهل السنة والجماعة لا ما يحدث عندهم اضطراب ولا اختلاف لانهم متمسكون بالحق الذي جاء عن الله سبحانه وتعالى فهم بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فلا يحصل عنده افتراق ولا اختلاف
لانهم يسيرون على منهج واحد الفرقة الثانية فرقة الخوارج خوارج الذين خرجوا على عهد على على عهد اخر عهد عثمان رضي الله عنه ونتج عن خروجهم قتل عثمان رضي الله عنه بخلافة علي
رضي الله عنه شقوا عليه وكفروه وكفروا الصحابة لان الصحابة لم يوافقوهم على مذهبهم وهم يظنون ان من خالفهم في مذهبهم فهو كافر هؤلاء هم الخوارج كفروا خيرة الخلق وهم صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم لماذا؟
لانهم لم يوافقوهم على ظلالهم وعلى كفرهم
الخوارج مذهبهم انهم لا يلتزمون السنة والجماعة لا يطيعون اماء ولي الامر ويرون الخروج عليه انه من الدين وان شق العصا هذا من الدين يعتبرونه.
عكس ما اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم من لزوم الطاعة.
بل عكس ما امر الله تعالى به في قوله واطيعوا الله
واطيعوا الرسول واولي الامر منكم.
فهؤلاء الله جل وعلا جعل طاعة ولي الامر من الدين ولامر المسلمين.
النبي صلى الله عليه وسلم جعل طاعة ولي الامر من الدين قال صلى الله عليه وسلم
وان تأمر عليكم عبد اسمعوا واطيعوا وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلاف كثير بطاعة ولي الامر المسلم من الدين الخوارج يقولون لا انها حرام هذي طريقة الثورات اليوم وحنا
احرار ولا نخضع لولي امر ولا ولا شيء
هذي طريقة الخوارج الذين يريدون تفريط جماعة المسلمين وشق عصا الطاعة ومعصية الله ورسوله في هذا الامر ويرون ان مرتكب الكبيرة كافر ارتكب الكبيرة الزاني والسارق وشارب الخمر يرون انه
كاذب
في حين ان اهل السنة والجماعة يرون انه مسلم ناقص الايمان انه مؤمن ناقص الايمان ويسمونه بالفاسق فاسق من لي مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته.
ما يخرج من الاسلام الا الشرك
او او نواقض الاسلام المعروفة.
اما المعاصي التي دون الشرك فانها لا تخرج من من الايمان وان كانت كبائر قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
الخوارج يقولون لا
يقولون لا مرتكبي الكبيرة كافر ولا ولا يغفر له وهو مخلد في النار هذا خلاف ما ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى لما جاء في كتاب الله لانهم ليس عندهم فقه
لاحظوا ان السبب الذي اوقعهم في هذا انهم ليس عندهم فقه هم جماعة اشتدوا في العبادة والصلاة والصيام وتلاوة القرآن ولكنهم لا يفقهون.
وهذه هي الآفة فالاجتهاد في الورع والعبادة
لا يكفي لا بد ان يكون ذلك مع الفقه مع الدين والعلم ولهذا وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لانهم بانهم بان الصحابة يحقرون صلاتهم الى صلاتهم.
وعبادتهم الى عبادتهم
ثم قال صلى الله عليه وسلم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمي.
ما عبادتهم ومع صلاحهم ومع تهجدهم وقيامهم بالليل لكن لما كان اجتهادهم ليس على اصل صحيح ولا على علم صحيح صار ضلالا ووباء.
وشكرا عليهم وعلى الامة
وما قريت عن الخوارج في يوم من الايام انه قاتلوا الكفار ابدا.
انما يقاتلون المسلمين كما قال صلى الله عليه وسلم يقاتلون اهل الايمان ويدعون اهل الاوثان.
هكذا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم
عنهم انهم يقاتلون اهل الايمان او يقتلون اهل الايمان ويتركون اهل الاوثان.
ما عرفنا في تاريخ الخوارج في يوم من الايام انهم قاتلوا الكفار والمشركين وانما يقاتلون المسلمين قتلوا عثمان
قتلوا علي ابن ابي طالب قتلوا الزبير ابن العوام قتلوا خيار الصحابة وما زالوا يقتلون في المسلمين هذه طريقتهم من صفاتهم انهم يقتلون اهل الايمان هذا في صحيح البخاري.
من صفاتهم انهم يقتلون اهل الايمان ويتركون عبدة الاوثان
وذلك بسبب جهلهم في دين الله عز وجل مع ورعهم ومع عبادتهم ومع اجتهادهم لكن لما لم يكن هذا مؤسسا على دين اعلى علم صحيح صار وبالا عليهم ولهذا يقول العلامة ابن القيم في وصفهم
ولهم نصوص قصروا في فهمها فاتوا من التقصير في العرفان استدلوا بنصوص وهم لا يفهمونها تدل بنصوص من القرآن ومن السنة في الوعيد على المعاصي وهم لا يفقهون معناها ولم يرجعوها الى النصوص
الاخرى التي فيها الوعد بالمغفرة والتوبة
ما ردوا بعض النصوص الى بعض اخذوا طرفا وتركوا طرفا وهذا لجهلهم ولهم نصوص قصروا في فهمها فاتوا من التقصير للعرفان افتهم انهم قاصروا المعرفة هذي افة الخوارج الغيرة والحماس
على الدين لا يكفيان لا بد ان يكون هذا مؤسسا على علم وعلى فقه في دين الله عز وجل وقادرا عن علم وموضوعا في محله الغيرة طيبة الغيرة على الدين طيبة والحماس للدين طيب لكن لابد ان يرشد
ذلك باتباع الكتاب والسنة.
ولا اغير على الدين
ولا انصح للمسلمين من الصحابة رضي الله عنهم هذا بلا شك ومع ذلك قاتلوا الخوارج قاتلهم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حتى قتلهم شر قتلة ايه لوقعة الصين
نهروان لا في واقعة النهروان وقعت النهروان قتلهم في وقعة النهروان سر قتلة وتحقق في ذلك ما اخبر به صلى الله عليه وسلم من ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر من يقتلهم
بشر من يقتل الخوارج بالخير والجنة فكان علي ابن ابي طالب هو الذي قتلهم فحصل على هذه البكارة للرسول صلى الله عليه وسلم قتلهم ليدفع شرهم عن المسلمين قتله يدفع شرهم عن المسلمون
وواجب على المسلمين في كل عصر اذا تحققوا من وجود هذا المذهب الخبيث ان يعالجوه بالدعوة الى الله اولا دعوة الى الله اولا وتبصير الناس في ذلك فان لم يمتثلوا قاتلوهم.
علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ارسل اليهم ابن عمه
عبد الله بن عباس حفظ القرآن حفر الامة وترجمان القرآن فناقرهم فرجع منهم ستة الاف وبقي منهم بقية كثيرة لم يرجعوا عند ذلك قاتلهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ومعه الصحابة
بدفع شرهم واذاهم عن المسلمين هذه فرقة الخوارج وهذا مذهبه فرقة الشيعة الثالثة فرقة الشيعة الشيعة معناها الذين يتشيعون باهل البيت فشيعون لاهل البيت والتشيع في الاصل الاتباع وان من
شيعته لابراهيم يعني من اتباعه
اتباع من؟
ابراهيم من اتباع من مع نوح عليه السلام لما ذكر الله قصة نوح قال وانا من شيعته يعني من اتباعه لابراهيم فاصل التشيع الاتباع ثم صار يطلق على هذه الفرقة
التي تزعم انها متبعة لاهل البيت لعلي ابن ابي طالب ذريته وان علي هو الوصي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم على الخلافة وان ابا بكر وعمر وعثمان والصحابة ظلموا عليا واغتصبوا الخلافة منه
هكذا يقولون قبحهم الله انهم ظللوا الصحابة كلهم لان الصحابة اجمعوا على بيعة ابي بكر ومنهم علي رضي الله عنه عارفين بقى بايع لابي بكر وبايع العمر وبايع العثمان.
فمعنى هذا انهم خولوا عليا رضي الله عنه.
الذي يزعمون انهم ينتسبون اليه
ومن مذهبهم انهم يغلون في اهل البيت يغلون في ال البيت حتى ال بهم الامر الى ان اتخذوهم اربابا من دون الله وبنوا عليهم الاضرحة وشيدوا عليهم القباب وصاروا يطوفون بقبورهم يذبحون لهم
وينذرون.
وتفرقت الشيعة الى فرق كثيرة
الى فرق كثيرة بعضها اخف من بعض وبعضها اشد من بعض منهم الزيدية ومنهم اه الرافضة الاثني عشرية ومنهم الاسماعيلية فاطمية ومنهم القرامطة ومنهم ومنهم عدد كبير فرق كما قلت لكم سابقا ان من
ترك الحق
فانه لا يزال باختلاف وتفرق قال تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم فمن ترك الحق يبتلى بالباطل والزيف والتفرق ولا
ينتهي الى نتيجة
الا الى الخسارة والعياذ بالله تفرقت الشيعة الى فرق كثيرة ونحل كثيرة كما تفرقت وكما تفرقت آآ الا قوارب خوارج ايضا تفرقوا الى فرق الى فرق كثيرة الازارقة والحرورية والى اخره سيرة
الخوارج كثيرة.
منها منهم الغلاة ومنهم من هو دون ذلك.
لهم فرق كثيرة.
من الخوارج كلها
ترجع الى اصل الخوارج الفرقة الرابعة فرقة الجهمية الجهلية ما ادراك ما الجهلية الجهمية نسبة من الجهل بالفضال يهم ابن صفوان الذي تتلمذ على على على ناس من اليهود على الجعد ابن درهم
يتلمذ على الجعد ابن درهم والسعد ابن درهم
تتلمذ على لبيب ابن الاعظم اليهود ما هو مذهب الجهمية ذهبوا الجهمية الصفات الاسماء والصفات انهم ينكرون اسماء الله وصفاته ينكرون اسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى فلا يثبتون لله اسما
ولا صفة
ويزعمون انه ذات مجردة عن الاسماء والصفات على الله عما يقولون لان اثبات الاسمى والصفات بزعمهم يقتضي الشرك تعدد الالهة كما يقولون هذه شبهتهم اللعينة ولا تدري ماذا يقول يقولون في
انفسهم يعني الواحد منهم اليس يوصف
مثلا بانه عالم وبانه غني ها وبانه اه طالع وبانه تاجر يعني الواحد منهم له عدة صفات اليست كذلك هل معنى ذلك انه يكون عدة اشخاص لو صار الواحد مثلا فقير ونحوي
ومفسر وصانع وتاجر الا تجتمع هذه الصفات في شخص اذا اجتمعت في شخص هل يقال انه صار عدة اشخاص هذي مكابرة هذه مكافرة للعقول فلا يلزم من تعدد الاسمى والصفات
تعدد الالهة ولهذا لما قال المشركون من قبل لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا الله يا رحمن يا رحيم قالوا هذا يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يدعو الهة متعددة
فانزل الله سبحانه وتعالى قوله قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى نعم والله كثيرة سبحانه وتعالى وهي تدل على كماله وعظمته سبحانه وتعالى لا تدل على تعدد
الالهة كما يقولون
بل تدل على العظمة وعلى الكمال اما الذات المجردة التي ليست لها صفات هذه لا هذه لا وجود لها.
مستحيل يوجد شيء وليس له صفات ابدا هل في الدنيا شيء يوجد ليس له صفات؟
مستحيل ابدا.
لازم يكون له صفة.
على الاقل صفة الوجود صفة الوجود له.
قال الله موجود على الاقل
هؤلاء هم الجاملون بالنسبة الى الجهم ابن صفوان الذي تبنى مذهب الجبر ومذهب التجهم.
التجهم في الاسماء والصفات والجبر بالقدر.
انهم الجهمية اجبر يقولون ان ان العبد ليس له مشيئة وليس له اختيار وانما هو مجبر على افعاله
ومعنى هذا انه اذا عذب على المعصية يكون مظلوما.
لانها ليست فعلا مجبر عليها كما يقولون تعالى الله عن ذلك.
فهم جمعوا بين الجبر وبين ولهذا يقول العلامة ابن القيم جيم وجيم ثم جيم معهما يعني جمعوا بين جبر وتجهم
ها؟
الجيم الثالثة وش هي ها الجبر والتجهم ها هو الجبر الجبر هو الجبرية التجاهل هو نفس الشيء اربع جيمات والجيم الرابعة يقول جهنم الجيم الرابعة جيم جهنم جيم وجيم ثم جيم معهما راجعوا البيت
في النونية الحاصل
ان هذا مذهب الجنوب والذي اشتهر به هو نفي الاسماء والصفات عن الله سبحانه وتعالى انشق عن هذا المذهب مذهب المعتزلة ومذهب الاشاعرة ومذهب الماتوريدية كله منشط من مذهب الجامع
المعتدلة اثبتوا الاسماء ونفقوا الصفات لكن اثبتوا اسماء مجردة مجرد الفاظ لا تدل على صفات لا تدل على صفات المعتزلة سموا بالمعتزلة لانهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري.
لانهم كانوا كان امامهم واصل بن عطا.
كان امام المعتزلة واصل بن عطا كان من تلاميذ
الحسن البصري رحمه الله.
اليوم الامام التابعي الجليل.
فلما سئل الحسن البصري عن مرتكب الكبيرة مرتكب الكبيرة ما حكمه؟
قال بقول اهل السنة والجماعة انه مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان مؤمن بايمان فاسق لكبيرته.
لم يرظى لم يرظى واصل بن عطا بهذا الجواب من شيخه فاعتزل
وقال لا انا ارى انه ليس بمؤمن ولا كافر انه في المنزلة بين المنزلتين وانشق عن شيخه الحسن وصار في ناحية المسجد واجتمع عليه قوم من اوباش الناس واخذوا بقوله
يعني لابد ان حتى دعاة الضلال لابد ينحاز لهم نفسه.
هذه هذه حكمة من الله سبحانه وتعالى تركوا مجلس الحسن الذي هو مجلس الخدل ومجلس العلم وانحازوا الى مجلس المعتزلي ومن ذلك الوقت سموا بالمعتزلة
لانهم اعتزلوا اهل السنة والجماعة فصاروا ينفون الصفات لله سبحانه وتعالى ويثبتون له اسماء مجردة.
ويحكمون على مرتكب الكبيرة بما حكمت به الخوارج.
انه مخلد في لكن اختلفوا عن الخوارج في الدنيا انه يكون في المنزلة بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر القرآن يقولون كافر
اختلفوا عن الخوارج في هذا المنزلة بين المنزلتين.
على انه يخرج من الامام لكن لم يوافقوهم على انه يدخل للكفر.
قالوا في المنزلة بين يا سبحان الله هل معقول ان الانسان لا يكون لا مؤمن ولا كافر؟
هذا صحيح
من يقول هذا يقول هذا عاقل لانسان لا يقال انه مؤمن ولا كافر ما هو بصحيح هذا.
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن.
ما قال ومنكم من هو بالمنزلة؟
بين المنزلتين
لكن هل هؤلاء يفقهون هذا منهج تفرع عنه مذهب الاشاعرة الاشاعرة ينسبون الى ابي الحسن الاشعري رحمه الله وكان ابو الحسن الاشعري كان معتزليا كان معتزليا من تلاميذ شيخ المعتزلة
ابي علي الجبان كان من تلاميذه ثم انه من الله عليه وعرف بطلان مذهب المعتزل فوقف في المسجد يوم الجمعة واعلن براءته من مذهب المعتزلة وخلع ثوبا عليه وقال خلعت مذهب المعتدلة كما خلعته
بها
لكنه صار الى مذهب الكرامية.
والكرامية اتباع محمد ابن تراس اه الكلابية الى مذهب الكلابية اتباع سعيد ابن ابن كلاب محمد ابن سعيد ابن كلاب ومحمد ابن سعيد ابن كلاب يثبت سبع صفات وينفي ما عداه.
يثبت الاسماء ويثبت سبع صفات.
يقول لان العقل دل عليها
فيما عداها؟
يقول لان العقل العقل لا لا يدل الا على سبع صفات فقط.
العلم والقدرة والارادة والى اخره سبع صفات العلم والقدرة والارادة والحياة والعلم.
والحياة والعلم.
يقول هذه دل عليها العقل
اما ما لم يدل عليه العقل عنده فليس بذلك ثمان الله من عليه على ابي الحسن الاشعري وترك مذهب الكلابية.
ورجع الى مذهب الامام احمد ابن حنبل وقال انا اقول بما يقول به امام اهل السنة احمد ابن حنبل ان الله استوى على العرش وان له يدا وان له وجها وان له ذكر هذا في
هذه الادانة الابانة الاصول الديانة وذكر هذا في كتابه الثاني مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين ذكر انه على مذهب الامام احمد ابن حنبل ولكن اتباعه اتباعه على مذهب الكلابية لا يزالون
على مذهبه الاول
ولذلك يسمون بالاشعرية نسبة الى الاشعري في مذهبه الاول اما بعد ان رجع الى مذهب اهل السنة والجماعة فنسبة هذا المذهب اليه ظلم والصواب ان يقال مذهب الكلابي لا مذهب ابي الحسن الاشعري
رحمه الله لانه تاب من هذا
وصنف في ذلك كتابه الابانة عن اصول الديانة.
وتقرأ برجوعه وتمسكه بما كان عليه.
اهل السنة والجماعة خصوصا الامام احمد ابن حنبل رحمه الله هذا مذهب الاشاعرة منشق عن مذهب المعتزلة ومذهب المعتزلة منشط من مذهب الجهمية ثم تفرعت
مذاهب كثيرة الماتوردية الى اخره.
كلها اصلها مذهب الجامية كل من من نفى الصفات او شيئا منها فانه عنده تجهم من مذهب الجهمية سواء كان مقلا او مستكثرا هذه فرقة الجهمية
وهذه تقريبا اصول الفرق القدرية الخواطف الجهمية الشيعة على الترتيب اولا القدرية ثم الشيعة ثم الخوارج ثم الجهمي هذي اصول الفرق تفرقت عنها بعدها فرق كثيرة لا يحصيها الا الله
وصنفت في هذا كتب منها كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي ومنها كتاب الملل والمحن عبد الكريم الشهر الثاني ومنها كتاب الفصل في الملل والنحن لابن حزم ومنها كتاب مقالات الاسلاميين واختلاف
المصلين لابي الحسن
الاشعري كل هذه في بيان الفرق وتنوعها وتعددها واختلافها وتطوراتها ولا تزال الى عصرنا هذا تتطور وتزيد وينشأ عليها مذاهب اخرى وتنشق عنها افكار جديدة منبثقة عن عن اصل الفكرة
ولم يبقى على الحق الا من الا اهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان هم على الحق الى ان تقوم الساعة.
كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق طاهرين
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى وهم على ذلك اهل السنة قال جماعة ولله الحمد يخالفون القدرية يؤمنون بالقدر وانه من اركان الايمان الستة
وانه لا يحصل في هذا الكون شيء الا بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى لانه الخلاق الرب المالك المتصرف.
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل.
له مقاليد السماوات والارض
لا احد يتصرف بهذا الكون الا بمشيئته سبحانه وارادته وقدرته وتقديره قدر الله علم الله علم الله ما كان وما سيكون في الاجل ثم كتبه باللوح المحفوظ ثم اوجده وخلقه اذا شاء اذا شاءه سبحانه
وتعالى
هذه هذا مذهب اهل السنة والجماعة مذهبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم يرونهم كلهم اهل البيت وغير اهل البيت.
يوالون الصحابة كلهم المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان ويمتثلون بذلك قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين
بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا.
فهم يخالفون الشيعة انهم لا يفرقون بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبالون بعضهم ويعادون بعضهم.
لا بل يوالونهم جميعا ويحبونهم جميعا
ويعتقدون ان افضل الامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر.
ثم عمر ثم عثمان ثم علي والصحابة يتفاوضون المهاجرون افضل من الانصار.
واصحاب بدر لهم فضيلة واصحاب بيعة الرظوان.
لهم فظيلة لهم فظائل
والله تعالى عنه.
لكن يوالون الجميع.
كل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون السمع والطاعة خلافا للخوارج.
يعتقدون السمع والطاعة لولاة امور المسلمين.
ولا يرون الخروج على امام المسلمين
وان حصل منه خطأ ما دام هذا الخطأ دون الكفر ودون الشرك قال صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا حتى تروا كفرا بواحا عندكم من الله عليه برهان فهم يخالفون الخوارج ويخالفون الشيعة.
وكذلك يخالفون الجهمية ومشتقاتهم
باسماء الله وصفاته فيؤمنون بما وصف الله به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم وما سمى الله تعالى به نفسه وما سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم.
ويتبعون في ذلك الكتاب والسنة.
من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف
ولا تعقيد على حد قوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
مذهب اهل السنة والجماعة ولله الحمد جامع للحق كله في جميع الابواب وفي جميع المسائل.
ومخالف لكل ما عليه الفرق الضالة.
والمحن
باطلة فمن اراد النجاة فهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم بمنه وكرمه وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرنا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه انه سميع
مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
التي ذكرها ابن القيم فهي اربعة.
جيم التجهم وجيم الارجاء انه يقول بالارج هو مرجي وجيم الجبر هذي ثلاث والرابع يقول جيم جهنم ميم جهنم جيم وجيم ثم معهما الى اخره الابيات نعم
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين يقول سؤال مهم وصاحبه ليس من اهل الطائف يا فضيلة الشيخ صالح يحفظك الله ويرعاك انني اعمل
بشركة يوجد بها نظام ادخار
نسبة من راتب الموظف شهريا يوجد نظامين للادخار الاول بفوائد والاخر بدون فوائد وعند وعند نهاية الخدمة يتم مكافحة الموظف المشترك في الادخار بنسبة مئة بالمئة ما رأي فضيلتكم في الاشتراك
في الادخار
الذي بدون فوائد على كل حال هذا فيما يذكر انه صادر به الفتوى ان الافتاء على السائل انه يترك الليل مستوية في الصورة لكن اذا كان بدون فوائد هذا يكون بمثله مثل التقاعد والله اعلم
يعني شيء تدخره الشركة من راتبه شهريا ثم بعد ذلك اذا تقاعد او انفصل عن العمل حقوقه او تمشي له تقاعد على حسب ما حسن من راتبه طول العمى ايام العمل او
فترة العمل هذا يعتبر مثل التقاعد.
اللي يظهر لي انه لا شيء فيه اما الذي فيه فوائد ربوية هذا حرام لا يجوز نعم يقول السائل ما الفرق بين الشيعة والخوارج والرافضة
ومن هو امام الخوارج؟
وهل لابن سلول دور في ذلك فرق بين الشيعة الشيعة والخوارج والرافضة لبيناه يحتاج الى وقت طويل بينه وبينهم فرق مذاهبهم ما هي بواحد اللي له نحلة وكله ملح
فضيلة الشيخ واما ابن سلول هذا رأس المنافقين ابن حلول هذا عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يسمى منافق اما بالمنافق اما اه رأس الخوارج فالله اعلم هو جاء الى النبي صلى الله
عليه وسلم رجل يقال له بالكويصرة اليماني ذو الخويسرة الحروري
فوري وتكلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له اعدل فانك لم تعدل قال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك لم من يعدل اذا لم اعدل ثم قال صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئضئها هذا اناس تحقرون
يعني من شكله يعني من شكله ومن اتباعه
اناس تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وعبادتكم الى عبادتهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الظلم.
يقرأون القرآن ولا تجاوزوا حناجرهم نعم يقول السائل فضيلة الشيخ صالح حفظك الله لقد نهى الله ورسوله عليه الصلاة والسلام عن الغلو في الدين.
هل سبب في انحراف الفرق عن اهل السنة والجماعة؟
كان من القلوب في الدين وما امثلة ذلك من الترقب
الخوارج ظاهرة ان ان سبب انحرافهم الغيوب في الدين لا شك لانهم تشددوا في العبادة على غير هدى وعلى غير علم وبصيرة واطلقوا على الناس الكفر من غير بصيرة لانهم يخالفونهم في
ولا شك ان الغلو هو اساس البلاء يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق.
قال صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو.
فانما اهلك من كان قبلكم الغلو ونجد ان المعطلة للصفات سبب انحرافهم الغلو في التنزيه.
الغلو في التنزيه
وسبب انحراف الممثلة والمشبهة غلوهم في الاثبات.
فالغلو هذا بلى والوسط هو الخير الوسط الاعتدال هو الخير في كل الامور.
ولا شك ان للغلو دورا في ظلال الفرق للحق كل غلوه بحسبه.
نعم
هذا غلا في كذا واذا غلا في كذا حتى اخرجه غلوه عن الدين.
نعم فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد نحن في احدى عسكرية وهناك يوم في الشهر بالاستعراض العسكري بالموسيقى.
فما حكم ذلك؟
جزاكم الله خير
قضية الانظمة العسكرية هذه ترجع يراجع فيها الجهة المختصة راجع فيها الجهة المختصة تراجع بها جهة الافتاء بالنظر فيها.
نعم يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد نرجو من فضيلتكم تبيان حكم اقتناء العرائس علما ان بعضها
مجسمة ظاهرة الملامح الوجه كالعينين والانف والفم وغيرها الصور ليس فيها خير سواء كانت عرائس او او مرايس.
صور ما فيها خير.
لانها مضاهاة لخلق الله سبحانه وتعالى.
والمجسمة اشد
صور المجسمة التماثيل اشد اجمع العلماء على تحريم التماثيل وهي اساس ضلال المشركين ما هذه التماثيل التي انتم لها؟
عاكبون فقوم ابراهيم انما انما كان شركهم بسبب التماثيل وقوم نوح انما كان شركهم بسبب الصور والتماثيل التي نصبوها على المجالس.
صور الصالحين
التصوير سبب لحدوث الشرك والغلو في الاشخاص حتى يعبدوا من دون الله عز وجل وفيه مضاهاة لخلق الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
في الحديث القدسي ان الله تعالى يقول ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقه
يخلق حبة او يخلق تعيظ.
التصوير لا خير فيه.
والتماثيل اشد وخطرها اعظم نعم يقول السائل فضيلة الشيخ هل الصوفية فرقة من الفرق وما هي كلمتكم لمن يعتقد ان الاقامة المولد النبوي وهو وهو يعتبر انه محبة النبي صلى الله عليه وسلم
وان الذي لا يعمله فهو لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم نعم التصوف لا شك انه فرقة من المتصوفة فرقة من فرق الضلال غلوا في العبادة والنسك حتى تعبدوا الله بعبادات لم يشرعها الله ولا
رسوله
وهذا مذهب المتصوف الغلو.
بل انه تطور مذهبهم الى تعظيم اتباعه متبوعيهم ومشائخهم حتى صاروا يشرعون لهم ويأمرونهم وينهونهم ويعتبرون طاعتهم انها عبادة ولهذا يقولون ان المريد مع شيخه يكون كالميت مع غاسله
المريد يعني التلميذ مع شيخه الصوفي لا يتكلم ولا يعترض بشيء.
لولا انه باي شيء عليهم يدخل النار ويقولون من لا شيخ له فشيخه الشيطان كما يقولون.
فهم غلوا في الاشخاص والمتبوعين
حتى اعتبروا طاعتهم عبادة.
لا شك ان التصوف انه فرقة من الفرق الضالة.
نسأل الله العافية واخي اكتب سؤالك ما في كلام ما في سؤال شفهي ابدا لا لا ما في الا الا اكتب ورا
بقية السؤال بقية السنة المولد المولد لا شك ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم واجبة على المسلمين قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين
فمحبته واجبة علينا اشد من محبتنا لانفسنا ولاولادنا وابائنا وامهاتنا والناس اجمعين هذا بلا شك ومن الدين هذا من الدين ولا يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم الا مرتد عن عن دين الاسلام
فمن انواع الردة بغض الرسول صلى الله عليه وسلم او بغض ما جاء به الرسول ذلك بانهم
كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم.
او بغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فحب الرسول صلى الله عليه وسلم ايمان وبغضه كفر ولكن هل محبة الرسول معناها اقامة المولد
اذا يكونون الصحابة ما احبوا الرسول لانهم ما اقاموا مولد له يقول ابو بكر وعمر وعثمان وعلي الصحابة والتابعين والقرون المفضلة لا يحبون الرسول لانهم لم يقيموا موالفهم وانما يحب هؤلاء
الذين جاؤوا من بعد واحدثوا الموالد
هل بعد هذا الضلال ضلال؟
ان نضلل الصحابة والتابعين واتباعهم ونقول انهم ما يحبون الرسول.
لانهم ما اقاموا موالدهم.
هذا غلط كبير الواجب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كان يحب الرسول فانه يتبعه ويطيعه.
ويترك ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد نهى عن البدع والمحدثات
والمولد محدثة وبدعة الذي يفعله يكون عاصيا للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو هو البغض الرسول صلى الله عليه وسلم انك تخالفه متعمد المخالفة تأتي بشيء ما شرعه الرسول ولا فعله اصحابه
خلفاؤه الراشدون يقول هذا محبة للرسول صلى الله عليه وسلم
يا سبحان الله اين العقول كل خير فهو في اتباع السنة وكل شر فهو في اتباع البدعة مهما كان نعم فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول السائل انا دلال في حلقة الخضار بمدينة الطايف
يعطي المزارعين قروضا بدون فائدة ويشترط ان يبيع المزارع محصوله عنده اذاعة الطائف.
اما اذا كان خارج الطائف فيبيع كيف شاء.
فما ركن هذا القرض وهل يندرج تحت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
كل قرض جر نفعا فهو ربا.
لا شك انه يندرج.
واضح انه انه ربا
اذا اقرضته من اجل انهم يسوقون كلعهم عندك ومبيعاتهم عندك تحصل على على الفائدة من ورائها فهذا قرض جر نفع فهو ربا باجماع المسلمين نعم فضيلة الشيخ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ستفترق
تمتي على ثلاث وسبعين فرقة.
فهل هذا العدد محصور ام لا؟
ليس بمحصور الفرق
كثيرة جدا اذا طالعتم في كتب اه الفرق وجدتم انها كبيرة لكن والله اعلم ان هذه الثلاثة والسبعين هي اصول هي اصول الفرق.
وتشعبت منها فرق كثيرة نعم فضيلة الشيخ تقبل الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو اعطاء لمحة عن فرقة العلوية والاسماعيلية
هم من الشيعة انا قلت لكم في الاول انه من من طوائف الشيعة وهم غلوا في في اهل البيت لهم مذهب معروف نعم يقول السائل هل هناك فرق بين الفرقة الناجية في الطائفة المنصورة؟
ابدا
الناجة هي المنصورة لا تكون ناجية الا اذا كانت منصورة ولا تكون منصورة الا اذا كانت ناجية.
هذه اوصاف اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية الطائفة المنصورة هذه صفاتهم ومن اراد ان يفرق بين هذه الصفات
اجعل هذه لبعضهم ودين البعض الاخر هذا يريد يفرق اهل السنة والجماعة لانه يريد يفرقهم.
يجعل بعضهم فرقة ناجية وبعضهم فرقة منصورة وهم جماعة واحدة ما ما فيهم تفريق نعم
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول عندي مبلغ من المال مجمع من اهل الخير لبناء مساجد.
وحال عليه الحوض هل تجب عليه الزكاة اذا كان هذا المال من متبرعين
اذا كان هذا المال من متبرعين مجتمع لبناء مسجد فليس فيه زكاة لانه معد للاحسان والخير ليس فيه زكاة نعم يقول السائل ما حكم التقني بالاذان تحسين الصوت بالاذان طيب
الصوت بالاذان اه ادائه بصوت جميل طيب هذا مما يرغب في سماع الاذان النبي صلى الله عليه وسلم استمع الى ابي محذورة وجعله مؤذنا في مكة لحسن صوته وحسن ادائه رضي الله عنه
ولما جاء عبد الله ابن زيد برؤيا التي رأها في الاذان قال القها على بلال فانه اندى منك صوتا يعني ارفع منك صوتا.
دل على ان رفع الصوت بالاذان وتحسين الاذى طيب لكن لا يصل الى حد التلحين والتقريب.
نعم
هل يحرم الخروج على ولي الامر؟
وان استبدل بشرع الله شرائع اخرى التحكيم في الناس بها ويقول جهرك لا علانية بين لا فرق بين الدين والثياب اثر غريب حقيقة ما ما موظف
هذا المسألة هذه المسألة مسألة التكفير والخروج يحتاج انه يعرض شأن هذا الشخص الذي يراد الحكم عليه يعرض ويسمع ما ما هو عليه وما هي الشبه التي التي ادلى بها؟
ثم يحكم عليه بعد ذلك.
اما انا نقول على طول انه كافر وانه يخرج عليه يحتاج الى دراسة
الامر خطير جدا وكل واحد يكفر الناس وكل واحد يقول للناس اخرجوا على هذا لانه كافر هذا يحدث فوظى فلابد ان يرجع في هذه الامور الى اهل العلم قال تعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف
اذاعوه به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم والذين ينبسطونه منه.
هذه الامور
تعرض على اهل العلم وعلى اهله البصيرة وينظرون في واقع هؤلاء القادة ويحكمون عليهم بما تقتضيه الشريعة.
اما التسرع في دار الاحكام فلان كافر فلان يجب الخروج عليه على طول تمام
الفوضى خلاص
محاضرات في العقيدة والدعوة-07-مذهب السلف الصالح\صالح الفوزان\كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمحاضرات الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في هذا الوقت المبارك هذا البث المبارك في قلوبه اذا تعلم ما ينفعنا ونرجو ان نكون من الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم اذا
من رياض الجنة فارجعوا قيل وما رياض الجنة يا رسول الله؟
قال وقال صلى الله عليه وسلم اذا اجتمع قوم في ليل من بيوت الله تكون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
ما نزلت عليهم السفينة وغشيتهم الرحمة الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ان موضوع الكلمة هو بيان مذهب السلف الصالح ولابد نعرف من هم السلف الصالح قبل ان نعرف مذهبهم السلف الصالح
هم صدر هذه الامة الذين هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين تعلموا عليهم من التابعين والذين تعلموا من التابعين بعض القروض المفضلة الذين قالوا فيهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم خيركم خير.
ثم الذين يلومهم ثم الذين يلونهم هؤلاء هم القرون المفضلة وهم ثلاثة قرون الصحابة وكتاب الهروب واتباع التابعين وفي بعض الروايات انهم اربعة كروت
اي تجاهد بعض الروايات انه ذكر اربع مرات الذين يهينهم ثم الذين يلومهم والذين يلونه وعلى كل السلف الصالح لا شك ان في مقدمتهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتلابيب الصحابة وهم التابعون واتباع التابعين لانهم اقرب الامة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشد الامة تمسكا بكتاب الله وسنة رسوله واخزب الامة علما وافقه في الدين لان الصحابة
اخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
شهدوا التجديد وعرفوا التعويل يعني التفسير وجاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام الصحابة فرووا عنهم واخذوا عند عملوا ثم الذين اخذوا العلم عن السامعين وهم اتباع
التابعين
ثم بعد ذلك حصل ما حصل من التبرع والاختلاف و تنوع المدارس وظهور بعد عصر الغروب المفضلة حصل ما حصل للتبرك والاختلاف وظهور الفرق والمذاهب كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حيث قال
فليعيش خيوطه فسيرى اختلافا كبيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالرواج واياكم.
بدعة وكل بدعة الضلال وقال خيركم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلومهم الذين يفعلون ما يؤمرون
يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون وفي حديث اخر يشهدون ولا يستشهدون ويقولون ولا يؤتمنون او وحينما قال صلى الله عليه وسلم وتفترض فرقة النصارى على اثنتين وسبعين دولة
فربطوا اليهود على اثنتين الاربع والسبعين واتفقت النصارى على اثنتين على سلامة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على كل ما انا عليه اليوم واصحابه والله جل وعلا لم يتركنا هملا
مضيت حينما تحدث الفرق والمطالبات افضل ان الله برحمته جعل لنا صراطا مستقيما وسنة عليه لحقنا بالسلف الصالح من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي فمن كان هذه سنته
فانه من الامة الناجية ويلحق بالصالحين وبسلف هذه الامور.
يوم القيامة والله جل وعلا يقول فان جنازة في شيء فردوه الى الله ورسوله.
بالله واليوم الاخر ذلك خير وافضل النبي صلى الله عليه وسلم يقول كتاب الله وسنته
واقع والتفرق حاصل ولكن والله الحق الطريق هو الله لمن اراد الطريق واراد اللجان الكتاب والسنة ومذهب السلفي هذه الامة الى الصحابة والصابرين فقال الله جل وعلا والذين اتبعوهم باحسان رضي
الله عنهم وارضوا عنهم
واعد لهم جنات المسلم تحتها الانوار ابدا وقال جل وعلا ومن يضل الله والرسول واولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسب اولئك رفيقا وهذا هو يؤدي زمان
وفي اي مكان
الكتاب والسنة فاطاع الله واطاع الرسول فهو مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وحسن اولئك رفيقا ذلك الامر الى الله وكفى بالله العليم وماذا هو الدعاء الذي ندعوه
في كل ركعة من صلاة وفريضة كانت اولى حينما نقرأ قوله تعالى الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين نحن في هذا نسأل الله كما علمنا واوجب علينا
نسأل ان يهدينا صراطه المستقيم لان هناك طرق كثيرة وبدأت مختلفة وبحل متعددة ولكن بين هذه القرى وهذه المذاهب وهذه المحن صراط الله المستقيم لا نحيد عنه يتركا ولا ولا يسره
ونسأل الله ان يعيننا اياه في كل ركعة.
امين.
من صلاته.
ونقول في كتاب ذلك قاضي هذا سبب عجيب ودعاء عظيم وله مغزى اهدنا الصراط المستقيم وصفه الله بالرزق الوقت الاول انه مستقيم
والمستقيم هو الذي لا عوج فيه ولا نقص فيه والوصف الثاني انه تراب الذين انعم عليهم حالة صراط المنعم عليه وجمع من عليه بالهداية والتوفيق وهم الذين بينهم الله تعالى في النار.
انعم الله عليكم من اليمنيين
والشهداء والصالحين.
وحسب اولئك رفيقا وللمغضوب عليهم المراد بهم كل من علم علما ولم يعمل به كل من علم علما شرعيا صحيحا ولم يعمل به فهو مغضوب عليهم وفي مقدمة هؤلاء اليهود فان الله جل وعلا علمهم
الحق وبينه لهم على اي مسلم وعملوا ذلك وفهموه ولكنهم لم يعلموا به فغضب الله عليه وهذا يتناول كل من اتصف بهذا الوصف من علم علما شرعيا يرد الله جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم
يعلم به
خالفه الى الى غيره والى ضده متبع النفعة الباطلة والمذاهب الفاسدة وترك كتاب الله وسنة رسوله وهو يعلم ذلك.
هذا مغلوب عليه كويس غضب الله عليه والظالين هم الذين يعبدون الله على جهل وضلال لا على علم
ولا على مصيبة وانما يتعبدون باقوائهم ويقتدون بمن لا يترك القدوة من عبادهم ومن ماله ولا يتعلمون الحق وانما يكشفون بما عليه اسلافهم من الضالين يقلدون بغير الحجة ويعملون بغير دليل
ولا يبحثون عن والصواب وانما يسيرون على حسب ما وجدتم عليه اباءكم ولا يبرزون هل هذا الذي عليه ابائهم حق او غير الحق؟
ان كان حقا الحمد لله فيها ونعمة
الابتداء بالصالحين والابتداء بالحق.
فضيلة واتبعتمون ذئاب ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء.
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس.
الاقتداء الغير على حق وعلى بصيرة على محبوب
وهذه طريقة الانبياء والداعي وفق اللهم نسأل الله تعالى ان يوسف عليه السلام واثنى عليه بذلك انه اتبع الانبياء عليهم الصلاة والسلام الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
تباع لاهل الحق واهل البصيرة هذا نور وقرآن.
لكن في الباطل واهل النهوى واهل الضلال ونحن نجد نسأل الله ان يعافينا منهم في كل ركعة.
وكيف لا نتأمل هذا نقرأ شيء ولا نعرف معناه
وفي كل ركعة والقرآن قوام نسأل الله ان يجعلنا مع واحد وهم اهل العلم والعمل.
اهل العلم الرازق والعمل الصالح وايضا الثانية اهل العلم ولكنهم عمل.
عندي بلا عمل وهؤلاء مغضوب عليهم
اهل عمل بلا علم وهؤلاء هم القتال الذين اتخذوا البدعات في دين الله واتخذوها دينا هؤلاء السلف الصالح اذا مر صدر هذه القوة التي قامت والتابعين لهم باحسان التي اثنى عليها رسول الله صلى
الله عليه وسلم.
قال خير القوم والذين يلونهم
والذين الله جل وعلا يقول في كتابه لفقراء المهاجرين الذين واموالهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فذكر الانصار لقوله تعالى والذين والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم.
ولا
ثم ذكر التابعين للتعليم.
يقولون ربنا كلنا الذين سبقونا بالايمان ولا تفعل الذين امنوا ربنا ان فرعون رحيم.
وهذا يشمل كل من جاء بعد المهاجرين والانصار وكتب اثره ودعا الله ان
فدعا الله بهذا الدعاء ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل من قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم السلف الصالحين هم الذين اوصانا رسول الله صلى الله عليه
وسلم لابتدائي بهم في قوله
لما سئل عن الفرقة الناجية من بين الثلاثة والسبعين فرقة لما سئل عن ذلك قال ابو من على مني ما انا عليه يوم واصحابه والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه بين ايدينا الان
بالكتاب والسنة محفوظ بالكتاب والسنة.
هذا الذي كان عليه الصحابة.
كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه.
هو ما في القرآن وما في فمن اراد النجاة واراد الحق فليتمسك بكتابه والسنة
لانهما كان عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه.
ومن اراد الهلاك وارادوا الخسارة فليذهب مع الفرق الثانية التي ظلت عن الكتاب من السنة وقلدت في دين الله وابتكرت البدع والمحدثات والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان.
وتركوا السنن
تركوا السنن واقاموا البدع ليس بخار لانفسه يقول عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه من كان مستنا فليستن بمن قد مات.
فان الحي لا تمن عليه الفتنة.
اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
اعمق الناس علما واقلهم تكلفا اختارهم الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم السلف الصالح والذي كانوا عليه هو الحق يا رب وهم الاعلم والاحكم والاسلم.
مذهبهم هو الاعلم والاحكم والاسم
لانه مذهب ينبع من كتاب الله ومن سنة رسوله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما من خالفهم فهذا هو الظالم وهذا هو المبتدع وهذا هو الخاص شاء ابا ولو مدح ما هو عليه وروج ما هو عليه
واستحسن لكن ما دام انه مخالف لهدي السلف الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعهم قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا منكر وامر
وفي رواية من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد وهذا يشمل كل هذه ولو سميت ما سميت ما دام انها ليس لها اصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله فهي بدعة مردودة
وصاحبها مهما دعا اليها فهو يدعو الى ضلالها لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكل بدعة وكل بدعة ضلالة وما خالف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهو بدعة وهو ضلالة
وهو خسارة وهو عذاب وشقى وهو داخل لقوله كلها في النار الا واحدة غض البصر.
فالواجب ان ان نعرض كل ما عليه الناس نعدله على كتاب الله وعلى سنة رسول الله.
وعلى ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فما وافق ذلك اخذ ذلك وما خالف ذلك فمذهب السلف الصالح هو التمسك بالكتاب والسنة.
هذا مذهب السلف الصالح من غير تكلف ومن غير تنطع ومن غير تعنت لان الحق واضح ولله الحمد
كتاب الله واضح وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واضحة لمن تعلمها وحرص عليها واراد الاتباع قال الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبر اياته
وليتذكر اولوا الالباب.
يا ايها الناس قد جاءكم برهان للرب.
وانزلنا اليكم نورا مبينا قام الذين امنوا بالله واقسموا بهم فسينهلهم في رحمة منه والفضل.
ويهديهم اليه صراطا مستقيما ويقول جل وعلا في سنة نبيه وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانشروا واتقوا الله ان الله شديد العقاب ومنهج السلف الصالح هو هذا والاصل بكتاب الله عز وجل علما وعملا.
والاخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم علما وعملا والدعوة الى ذلك
دعوة الناس الى ذلك.
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وملازمة الطاعة والابتعاد عن المعصية والابتعاد عن محدثات الامور.
التي صدر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله واياكم ومحدثات
الامور فان كل بدعة ضلالة ومذهب السلف الصالح هو الشرع في العلم وفي العمل بالعلم لانه يأخذون من كتاب الله.
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكفرون بذلك بديلا بسبب اقوال الرجال
ولكن الذي يراه الرسول الحق والسلف الصالح كانوا على الحق وكانوا على الحق في العمل وكانوا على الحق والاخلاق اسألوا على الحق عقيدتهم عقيدة التدريب القاموس يؤمنون بالله عز وجل
مؤمنون وملائكته وكتبه وبرسله وفي اليوم الاخر وبالقدر خيره وسلم.
كما قال الرسول صلى الله عليه حديث جبريل لما سأله عني ماذا؟
قال لماذا وملائكته وشروه ورسله واليوم الاخر.
وكفن بالقدر خيره شيء
هذه اركان الايمان التي كان عليها سلف هذه الامة.
بعد نبي الله صلى الله عليه وسلم يؤمنون بالله وعبادة الله عز وجل وقيام عبوديته سبحانه وتعالى.
على ما جاء به
هذه يعني في السلف الصالح يؤمنون بان الله ربهم كبيرا وعباده بدون ما الله عز وجل من يعمل عملا ولا يشرك بعبادة ربه احدا قال تعالى ولقد اوتي اليك واي الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن
عملك.
ولتكونن من الخاسرين فالله فاعبد
كن من الشاكرين فلا يكفي ان الانسان يقره لله بالربوبية وانه خالف الرازق.
المحيي المميت ويكتفي بهذا لان هذا اقر به المشركون ولكن لابد ان يعبد الله عز وجل يخلص له العبادة ولا يعبد غيره
وهذا شيء جاء به القرآن ونبه عليه في غالب صوره الا تخلو صورة ذكر التوحيد والعبادة والعقيدة خصوصا السور المكية بل ان اول نداء جاء بالقرآن اول نداء جاء بالمصحف
اول اول نداء جاء بالمصحف الشريف قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم.
والذين من قبلكم لعلكم تتقون.
الذي جعل لكم فراشه والسماء بناء وانزل من السماء ماء اخرج به من الثمرات فلا تجعلوا لله اندا
وانتم تعلمون.
هذا هو اول نداء جاء في المصحف الشريف.
وهو اول الناس كلهم الله وحده لا شريك له لانه خالده ورازقه.
ومدبر شؤونه لا اله الا هو محمد سبحانه.
فلو ان
كان من اقر لله بانه الخالق الرازق المحي المميت.
ولكنه لم يفسده بالعبادة.
بل كان يعبد معه غيره فهذا مشرف كاذب.
لا ينفعه اقرار بتوحيد الالوهية.
لان المشركين اذا كانوا على هذا البلد كما قال تعالى ومن ينصركم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن
الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدمر الامر فسيقولون الله وليس ونجرب رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيكون لله الى غير ذلك من الايات التي تدل على ان ابا جهل وابا لهب
وصناديد المشركين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية
ولكنهم لم يضروا بتوحيد سلوكهم.
فلذلك صاروا كفار وصاروا مشركين لانه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهة الها واحدة ان هذا لشيء
وانطلق الملأ منه واصبروا على الهكم.
انها لشيء ما شبعنا بهذا في ملة الاخرة.
ان هذا الا اختلاف هكذا قال الله جل وعلا من عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب؟
ام لهم ملك السماوات والارض
الحاصل ان الاقرار بتوحيد الربوبية الذي تعب فيه كثير من النقاط وعلماء الكلام اعتبره هو التوحيد ليس هو التوحيد التوحيد هو افراد الله بالعبادة افراد الله بالعبادة جل وعلا.
ولكن توحيد الربوبية دليل وملزم لاصرار توحيد العبودية
وتوحيد الالهية.
الذي يقف مع توحيد الربوبية قال لا يكون مسلما ولو كان مسلما لكان ابو جهل وابو لهب واضافهما فالمسلمين على ال بدر ولكن التوحيد هو افراد الله جل وعلا بالعباد
ويدخل في توحيد الربوبية يدخل فيه الاضرار باسماء الله وصفاته التي وصف وسمى بها نفسه جل وعلا وصفه بها وسماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته فالسلف الصالح يؤمنون بذلك ويثبتونه
ويعلمون معناه على مقتضى اللغة العربية التي نزل بها القرآن يعرفون معناه ولكن كيفيته لا يعلمها الا الله عز وجل فكما ان لله ذات ذات فان ذلك له صفات لا تشبه الصفات
والله جل وعلا لا يعلم كيفية ذاته وكيفية صفاته الا هو سبحانه وتعالى.
كما قال تعالى يعلم ما بين ايديهم ولا يريدون به عنا.
فهو اعلم بنفسه واعلم بغيره واصدق حديثا من خلقه جل وعلا.
فنحن نؤمن كما امر السلف الصالح باسماء الله وبصفاته
على ما جاء به الكتاب والسنة نؤمن بلفظها ومعناها يثبت ذلك لله عز وجل كما اثبته رسوله والسلف الصالح.
الايمان بكل ما وصف الله وسمى به نفسه او وصفه به وسماه به رسوله صلى
الله عليه وسلم.
وليس بعد الله جل وعلا اعلم باسماء الله وصفاته ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول جل وعلا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
فنزه نفسه عما يصفه به المخالفون للرسل.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
يعرفي الرسل سلام على المرسلين سلم على المرسلين بسلامة ما قالوه من العين والفأس.
ثم حمد نفسه جل وعلا وله الحمد
هو الحكيم القدير هل يدخل في توحيد الالوهية؟
الذي يجحد الاسمى والصفات او يؤولها على غير ما دلت عليه او ينفي معناها ويقول لا لا يعلم معناها الا الله ليس لها معنى ظاهر هذا جاهل جاحد لنوع من انواع التوحيد
ومخالف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وما عليه السلف الصالح فالسلف الصالح كانوا في العقيدة على التوحيد الخالص.
يعبدون الله عز وجل وحده لا شريك له.
يفردونه بالعبادة
كما امرهم الله بذلك لا يعبدون الا الله ولا يدعون الا الله ولا يلجأون الى الى الله ولا يخافون الا الله ولا يأتون الا الله لكل امورهم وبكل شؤونهم يعتمدون على الله وحده لا شريك له
اما من حاد عن سبيلهم وظل عن طريقهم فانه يذهب مع الفرق الضالة قال الله سبحانه وتعالى ما تولى ورسله جهنم وساء مصيره.
اذا كنت تريد النجاة فعليك بنهج السلف الصالح
الذين هم خير القلوب والذين هم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم وتلاميذ تلاميذ الرسول.
اقرب الناس لله واعرف الناس بما انزل الله.
لانهم تلقوا العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم
او تلقوه عمن تلقاه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وكل ما طال الزمان وكل ما بعد الناس اشتدت الغربة وكثر الكذب ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام ولي.
وسيعود غريبا كما بدأ.
للغرباء
قالوا من هم يا رسول الله قال الذين يصلحون ما يقصد الناس.
وفي رواية ان الذين يصلحون اذا فسدوا الناس والرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر الافتراق والاغتيال كما سمعتم في الحديث قال من يعيش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وحثنا عند ظهور الاختلاف وظهور الفرق الكثيرة حثنا على ان نتمسك بما كان عليه السلف الصالح ولما ذكر اقتراب الامم الثلاث.
اليهود والنصارى والمسلمون لما ذكر افتراقهم
قال اشترطت النصارى على احدى وسبعين اخترقت من اليهود على احدى وسبعين فرقة.
وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة.
وستكترث خبر خبر منه صلى الله عليه وسلم.
ولابد ان يقع وقد وقع كما اخبر به صلى الله عليه وسلم.
وستفترق هذه الامة
على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة.
قالوا بلى يا رسول الله قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم فا صلاة والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه حين ذاك هو الكتاب والسنة.
والكتاب والسنة موجود والحمد لله والحمد لله.
بين
لكن نحن الذين قصرنا ونحن الذين تكاسلنا ونحن الذين اثرنا الامور الاخرى فاذا وقع اذا وقعنا اذا وقعنا فيه من تخلف فان ذلك لتقصيره.
والا الحق واضح والحمد لله وهذه الفرقة التي اخبر بها صلى الله عليه وسلم.
هذه لا تزال ولله الحمد
كما قال صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين.
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي امر الله ولكن هذه الفرقة الناجية الثابتة على الحق قد يقيلون وقد يبكون في بعض الازمان وبعض الامثلة
يقول هو يكفرون ويقوون ويضعفون ولكنهم ولله الحمد لا يزالون في الدين وعلامته واضحة هي انهم يتمسكون بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو عاذهم الناس ولو ذلهم
ولو جهلهم الناس ولو قالوا ما قاموا احد.
ما دام انهم على الحق هذا لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم نسأل الله ان يجعلنا منهم واياكم والمسلمين السلف الصالح كانوا
في عقيدتهم على الحق في عبادة الله وحده لا شريك له وفي اعتقادهم بالله عز وجل اعتقاد الحق بمضابط لما جاء في الكتاب والسنة كانوا على الحق وكانوا في عملهم على الحق
كانوا في عملهم على الحق ايضا.
كانوا لا يعملوا عملا الا اذا كان على نبيهم من كتاب الله.
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يرفضون البدع وكانوا يرفضون المخالفات ولو استحسنها الناس
ولو صار عليها الكثير من الناس ما دام انها بدع مخالفة فهي مأكولة على اهل هذا واما اهل الحق لا يكون به بديلا ولكن هذا يحتاج الى صبر يا عباد الله.
فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي زمان يكون
على دينك كالقابض على الجمر.
لشدة ما يلقى.
لشدة ما يلقى من المشقة.
الغربة واذى الناس ولكن اذا صبر واحتسب فانه يلحق بسبب هذه الامة.
ويكون معه يوم القيامة.
من يودع الله
فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا فهو معه في الدنيا وفي الآخرة معهم في الدنيا والعمل.
ومعهم في الآخرة الجنة والبر مع من احب
اما من خاض عن سبيله وسلك غير صراطه فانه يكون مع من تولى.
كما قال تعالى وليه ما تولاه؟
الرسول من بعد ما تبين له.
ويتبع غير سبيل المؤمنين.
يولي ما تولاه لرسله جهنم
وساءت موسيقى.
السلف الصالح كانوا يعبدون الله ويعملون على ورد الكتاب والسنة.
كانوا لا يعرفون شيئا للدين الا اذا علموا ان الرسول فعل او امر به او اقره لان العبادات توقيفية
عبادات توقيفية ومعنى هذا انه لا يجوز العمل او تعبد الله جل وعلا بشيء الا اذا كان عليه الكتاب والسنة وان كنتم تحبون الله فاتبعوني ذكر الله.
ويا كلكم ذنوبكم والله غفور رحيم.
وما اتاكم الرسول فخذوه
فما نهاكم عنه من جانب فالعبادات لا تكون عباداتا صحيحة مقبولة الا اذا كانت خالصة لله عز وجل وكانت صوابا على سنة رسول الله عز وجل.
قال صلى الله عليه وسلم.
لقوله تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن
فلا من اسلم وجهه لله ورسله فاولئك لهم ام له اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يقسمون.
اسلم وجهه لله يعني اخلص لله في العمل فلم يشرك بالله شيئا
وهو محسن اي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم.
فلا يعبد الله بالبدع والخرافات والمحدثات.
التي احدثها من احدثها من الجهال والطلاب ليصدوا بها الناس عن الحق او ظنوها او ظنوها انها تقربهم الى الله ولكنها تبعدهم الى الله
لانها ليست على هدي كتاب الله ولا على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صور النبي صلى الله عليه وسلم سوى وافتراض المستقيم وصور الطرق الضالة حوله.
بان خط خطا مستقيما وخط حوله خطوطا
وقال صلى الله عليه وسلم خط مستقيم هذا صراط الله.
وقال لتلك الحقوق المعوجة عن يمينه وشماله قال وطرق لا يلتقي لله عز وجل وغير صراط الله على كل على كل طريق منها الشيطان
فالشيطان يدعو الى تلك الطرق والله جل وعلا ورسوله يدعو الى الصراط المستقيم.
والله يدعو الى دار السلام والله رؤيا دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم.
الله يدعو الى الصراط المستقيم والرسول يدعو الى الصراط المستقيم.
والمصلح
من اتباع الرسول في كل زمان ومكان يدعون الى الصراط المستقيم.
واما الشياطين الانس والجن فهم يدعون الى الطرق المعوجة قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه.
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
ذلك هو الصابرون
هذا واسأل الله عز وجل ان يهديني واياكم الى صراط مستقيم.
وان يثبتنا عليه وان يعلمنا ما وان يجنبنا ما يضرنا انه سميع مجيب.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
اما بعد بلاش نظيف وفضيلة الشيخ هذه المحاضرة القيمة وبالنسبة للاسئلة فهي كثيرة جدا
لا اعلم هل وقت الشيخ يسمح حظنا جميعا له يلجأ الى هنا مجموعة تتعلق بموضوع المحاضرة.
قدمناها قدمنا الاسئلة التي نتعلق بموضوع المحاضرة.
اه فضيلة الشيخ اذا كان من يقلب الحاجز الحائط عن الحق يذبح كلمة الضأنين.
فهل هذا ينطبق على من يقلد حائلا عن الحق
في مجال العقيدة ولكنه فقيه ومرشد وواعظ؟
نعم من خلد حائلا عن الحقل وهو يعلم ذلك فهو يعلم ذلك لا شك انه يدخل في الماضي لان من تبع الضال او الضال
اما ان قلده وهو يوصي به القلب ولا دراهم انه مخطئ فهذا لا شك انه له نصيب من الضلال والخطأ ولانه مفرط ومقصر لانه لا يجوز له ان يقلد احدا الا اذا عرف انه مستقيم وانه
يصفون لي الابتداء.
يصف القدوة.
وين كل احد؟
ولا يقلد كل من احسن به الظن بل لابد ان يتأكد من استقامته بعلمه ومن سلامة معتقده وسلامة مسلكه.
لانه لانه بهذا يعرض نفسه لخطر عظيم
الواجب ان الانسان اعمى وانما يقلد من كان على هدى ولم يسمي هذا تقليد يسميه اتباع واتباع لاهل الحق الحاصل ان كل من قلد ضالا فهو ضال ولكن الضلال يختلف منه ضلال مبين
ومنه ضلال دون ذلك ولكن هذا مما يؤكد ان على الانسان لا يقلد احدا بل عليه ان يجتهد في طلب الحق والوصول اليه بنفسه تمكن والا اذا احتاج الى مثلا تقليد فليختر من يصلح لذلك من اهل الحق
واهل البصيرة واهل العلم
واهل الثقة والايمان بالله ورسوله المشهود له بالخير.
يا فضيلة الشيخ اه انت تتكلم عن عقيدة السلف.
والذين يطالبون هذه العقيدة يقومون بتدريس اه بالتدريس عندنا في كل اسبوع ويدرسون امورا تخالف عقيدة السلف
فما واجبكم تجاه اولادكم؟
اليس من المسئولية البقاع على رقابكم؟
ان تضعوا حدا لمثلها امام هؤلاء الاشخاص ومسؤولية لا شك انها عظيمة وعلى الجميع وانتم في الدرجة الاولى مثلا تعرفون هذا
وتعرفون ان فيه من يضلل الناس فيلقي عليهم الشبهات والمذاهب التي تخالف مذهب السلف الصالح عليكم ان تبلغ عنه ولاة الامور.
يأخذ على يده البلاد ولله الحمد بلاد مسلمين بلاد سلفيين واهل عقيدة
واهل دين لا يرضون بهذا.
فاذا كنتم تعرفون من الناس من يقوم بهذا فالواجب عليكم ان تبلغوا عنه من اسلم وامن بقلبه ولم يتلفظ بشهادة.
ومات فهل هو من اهل الجنة؟
لابد من التلفظ
ولابد من العمل الايمان او وعمل واعتقاد قول باللسان وعمل للرجال واعتقاد بالقلب.
اما لو ان الانسان اعترف بالحق بقلبه ولكنه لم بلسانها ولم يعمل به بجوارحه فهذا ليس بمؤمن
الله تعالى يقول عن وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم.
ظلما وعلوا.
فانظر كيف كان عاقبا الظالمين وفرعون كان يعترف بالحق في قلبه ولكنه لم ينطق به تكبرا وعناد.
ولهذا قال له موسى عليه السلام
وهو الصادق المخلوق عليه الصلاة والسلام قال له لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر بل اذا كنت يا فرعون مذكورا فرعون يعترف الحق بقرارة نفسه ولكن منعه التكبر والعياذ
بالله والتجبر على الاقرار به والعمل
ما نفعه انه يعرفه بقلبه واكثر او جميع الخلق يعرفون الله سبحانه وتعالى بقلوبهم ويعرفون الحق بقلوبهم ولكن يصرفهم عن العمل به والبطل الكبر واما الحسد وان حب الدنيا او الهواء او غير
ذلك.
فالحاصل انه لا يكفي ان الانسان يعرف الحق بقلبه.
ولا يعمل به بلسانه
الله تعالى يقول عن الكافرين قد نعلم انه لا يحسنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك.
ولكن الظالمين لايات يشهدون انهم لا يكذبون ولكن الظالمين بايات الله يجحدون.
نعم.
ذكرتم في هذه المحاضرة الطيبة
الاخ في منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابع التابعين.
من الائمة المشهورين.
فهلا دللتمونا على بعض الكتب الافق النافعة في عقدها في عقيدة اهل السنة اما الكتب النافعة في عقيدة التي توظف عقيدة السلف الصالح كان كثيرا
حصرها ولكن اذكر لكم كتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه ابن القيم خصوصا ما يتعلق بالعقيدة وبالاسماء والصفات.
فان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وجزاه الله عن الاسلام والمسلمين خيرا
قد قام بمجهود عظيم في بيان عقيدة السلف الصالح ورد الشبهات عنها.
وهذا موجود في كتبه وخصوصا في المجموع الكبير في اوله ما يتعلق بالعقيدة وكذلك لابن القيم المجال في هذا المجال الواسع.
ومن ذلك من كتبه التي كتبها في آآ
منهاج له كتب كثيرة منها كتاب الجواب التافه لمن سأل عن الدواء الشافي ومنها كتاب الربوبية المطلوبة المعروفة بالعقيدة عقيدة السلف الصالحة ومنها اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو معطلة
والجهمية ومنها اغاثة اللاهتان كتاب اغاثة اللهثان
من مصائد الشيطان ومنها شفاء الغريب في القضاء والقدر والحكمة هذا في القضاء خاص بمسألة القضاء والقدر وغير ذلك من كتب غير نفيسة مدارج السالكين ايضا فداة السالكين في توحيد العبادة
وان كان فيها اشياء غامضة ينوي يشرح كتاب التصوف للهروي.
لكن فيه مباحث في العقيدة وفي توحيد العبادة مباحث جليلة جدا لا ما رأيكم في من ينشر؟
وكذلك في كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بيان توحيد العبادة كتاب
التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وشروحه فتح المجيد وتيسير العزيز الحميد وكذلك كتاب كشف الشبهات والرد على شبهات الذين يعبدون الاولياء والصالحين من دون الله.
فهذه الكتب ينبغي لطالب العلم او يجب عليه ان يطلع
شرح الطحاوية ايضا ببيان عقيدة السلف الصالح ايضا كتاب قيم نعم
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.