43 مشاهدة
4 محاضرة
محاضرات ولقاءات
شرح ( مجالس العلماء )
الصوت
مجالس العلماء \ التحذير من الفتن - 01 \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مجالس العلمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومرحبا بكم في مجلس جديد من مجالس العلماء راجين الله سبحانه وتعالى أن تقضوا معنا من خلاله وقتا ممتعا ومفيدا وعامرا بذكر
الله عز وجل أحبتنا الكرام في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أقيمة محاضرة عنوانها التحذير من الفتن لصاحب الفضيرة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء عضوا لجنة
الدائمة للبحوث العلبية والإفتاء وقد تحدث فضيلته في هذا الموضوع عن موقف المؤمين من الفتن حيث قال فضيلته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد فإن الموضوع المهم جدا نسى الله سبحانه وتعالى حيوفقنا وإياكم لمعرفة الحق والعمل به وانجنبنا وإياكم والمسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما ضطن التحذير معناه الأمر بأمرة وميأخذ
الحذر من شيء ما خوف قال الله تعالى وخذوا حذركه والفتن جمع فتنة وهي لبتلاه والاختبار وذلك أن الله سبحانه وتعالى يجري على عذابه فالبتلاه والاختبار ليتميز المؤمن صادق الإيمان من
المنافق ويتميز المؤمن قوي الإيمان من ضعيف الإيمان وهذا من حكمته سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى إسم الله الرحمن الرحيم ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقول آمن وهم لا
يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين الصدقوا ولا يعلمن الكاذبين وقال سبحانه وتعالى ما كان الله ليلر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيه من الطيب وما كان الله
ليطلعكم على الغيب فهتنة قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين وقال سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله تجري على
العباد لتتمائز مواقفهم وتبين عزائمهم ولا يستثنى من الفتن أحد قد جرت الفتن على الأنبيا والمرسلين عليهم الصلاة والسلام فمن دونهم قال صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلا أن الأنبيا ثم
الذين يلونهم قال عليه الصلاة والسلام أشد الناس بلا أن الأنبيا ثم الذين يلونهم يبتلى الرجل على حسب دينه وقال عليه الصلاة والسلام إن الله إذا أحب قوما إبتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن
سخط فعليه السخط وقد جرى الابتلاع لأب الخليطة أب البشر آدم عليه الصلاة والسلام فقد ابتلاه الله بعدوه إبليس كما ابتلى بهذا العدو ذريته من بعده كما قالت عالى كذلك جعلنا لكل نبي عدوا
شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض ذخرف القول غرورة ولو شاء ربكما فعلوه فدرهم وما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفوا فآدم عليه
السلام ابتلاه الله بأن نهاه عن أكل شجرة معينة نهاه عن الأكل من شجرة معينة هو وزوجه وعلى من حيث شئتما ولا تقرب هذه الشجرة أتكون من الظالمين فوسوس لهم الشيطان ليبدي لهم ما ووري عنهم
من سوءاتهما وقال ما نهاكم ربكم عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكون من الخالدين وقاسما هم إني لكما لمن الناصحين فدللهما بغرور وقال هل أدلك على شجرة الخلط وملك لا يبلى فأكل منها
فبدت لهما سوءاتهما فهال موقف إبليس من أبينا آدم حيث إنه جيّن له فأكل من هذه الشجرة التي نهاه الله عنها فأكل منها وعصى آدم ربه فغوأ ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدأ فلما وقع في الخطيئة
بعدر بالتوبة عليه الصلاة والسلام لعلمه أن الله يقبل التوبة عن عباده ولم يقنط من رحمة الله فالبادر بالتوبة قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن نكون النن من الخاسري فلما
تاب تاب الله عليه واجتباه وقربه
ثم ألنبي عليهم الصلاة والسلام من بعد آدم يجري عليهم الامتحان والبتلا من أقوامهم ومن أعدائهم فيصبرون كما قال سبحانه وتعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا نوح عليه السلام أول
الرسل ماذا جرى عليهم القومة؟
لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له يدعوهم إلى نجاتهم وإلى منفعتهم ولكنهم أبو قال نوح الربي إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا
وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا فيابهم وأصروا واستكبر استكبارا
ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهارا وما زال معهم حتى
تواصوا بمعصيته وقابلوه بأقبح المقابرة وقالوا لا تلرن آلهاتكم ولا تلرن ودا ولا سواعة ولا يغوث ويعوق ونسأل أصروا واستكبر استكبارا وتواصوا بالبقاء على الشرك وعبادة غير الله هذا نوح
عليه الصلاة والسلام وهذه مواقفه من قومه وهذا صبره وهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أبو الأنبياء وقالوا عليه من المحن لما دعا قومه إلى عبادة الله أحده لا شريك له ونهاهم عن عبادة
الأصنام التي لا تنفع ولا تظر حذرهم غاية التحليل فكان أمقابلوه بأقبح المقابح قالوا حرقوه فاوقدوا نارا عظيمه ثم جاءوا بإبراهيم وجعلوه في المجنيق ليقذفوه في النار وهو صابر احتسب يقول
حسبنا الله ونعم الوكيل قذفوه في النار قال الله للنار قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادو به كيدا أجعلناهم لخسرين ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمي ابتليا
بذبح ابنه الذي رزقه فرزقه الله اسماعيل على الكبر ثم ابتلاه الله فأمره بذبح ولد ابنه الوحيد على الكبر أمره الله بذبح فبادر عليه الصلاة والسلام ولم يكتم الخبر على اسماعيل فالقال له
يا كوني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى وماذا كان موقف الإبن الشاب قال يا أبا تفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين وما بقي إلا التنفيذ صبر الأب والإبن على لقاء
الموت الذبح وما بقي إلا التنفيذ ثم جاء الفرج من الله سبحانه وتعالى فنسخ الأمر بذبح وقداه بذبح عظيم كبش ذبحه بدلا ابنه تقرب به إلى الله سبحانه وتعالى شكر الله له هذا الموقف العظيم
ولكن هذا موقف كما ترون ولكن الإيمان واليقين هو الذي حمل إبراهيم وحمل ابنه اسماعيل على الصبر والاحتساب وتنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى من غير هواده هذا هو النجاح في الامتحان فماذا
كانت العاقبة أن الله سبحانه وتعالى شكر له ولإسماعيل هذا الموقف وفرج الكربة وكتسب عظيم الأجر عند الله سبحانه وتعالى وهذا موسى إذن عمران كلم الله ورسوله إلى ذني إسرائيل وهذا عيس إذن
مريم رسول الله إلى ذني إسرائيل أيضا ماذا لقي من البني إسرائيل؟
ماذا لقي موسى أولا من فرعون؟
أولا من فرعون الذي إدعى الربوبية وماذا كانت الجولات بين موسى وفرعون الطاغيه العاتي حتى آهلك الله فرعون ونجى موسى وقومه
ثم ماذا كان من بني إسرائيل مع موسى من المواقف السيئة التي ذكرها الله في القرآن تعنو تات من بني إسرائيل مع موسى عليه السلام مواقف بذيئة وصبر عليه الصلاة والسلام وحتسب وفي قضيته مع
فرعون فلما شكى إليه قومه ما لقوا من فرعون وما أصابهم من فرعون فقال عليه الصلاة والسلام لهم استعين بالله وصبر من الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قال وذين من قبل
أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أيهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملوا فوقع كما توقعه موسى عليه السلام لكن بعد الصبر والثبات على الإيمان أن أهلك الله عدوهم وماذا
كان موقف بني إسرائيل مع عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وهو روح الله وكلمته ماذا قال فيه قال فيه قولا عظيما وبهتوه كفروبه وأذوه وعاندوه وفي النهاية حاولوا قتله وجاءوا للتنفيذ
للغدر به عليه الصلاة والسلام فنجاه الله من بينهم ورفعه من بينهم وهم لا يشعرون رفعه إلى السماء ولم يتمكنوا من قتله فالرفعه الله وما قتلوه يقينا فالرفعه الله إليه وهذا نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم ماذا لقي من قومه من الأذى والمقابلات السيئة والمضاقة له ولي أصحابه الذين أسلموا معه في مكة ماذا لقي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه لقي الأذى ولقي المضاقات ولقي الظعفة
من أصحابه لقوا من الكفار ألو الطهاد والتقتيل وهو صابر وحتسب يسمعوا قولهم السيء ويقول الله له "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون" فسبح بحمل ربك وكم من الساجدين وعبد ربك حتى يأتيك
اليقين أصبر كما صبر أول العزم من الرسول ولا تستعجل لهم وقد آذوه وردوه أقبح الرد دعى ربه عز وجل فنزل جبريل ومعه ملك الجبال فقال جبريل يا محمد هذا ملك الجبال يستأذنك في أن يطبق عليهم
الأخشبين أي الجبالان المحيطان بمكة فقال صلى الله عليه وسلم لا لا بل أستأني بهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيء هذا موقف خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم
حتى أخرجوه من مكة التي هي أحب البلاء البلاد له خرج مهاجرا إلى المدينة وكان ذلك الخروج نصرا من الله عز وجل فخرج صلى الله عليه وسلم إلى قوم استقبلوه بالإيمان والترحيب إلى قوم من
الأنصار في المدينة استقبلوه بالإيمان والترحيب والنصره والتعيد وقومه قذفوه واخرجوه من مكة ليس معه إلا صاحبه أبو بكر الصديق ثاني أثنين إذهما في الغارذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله
معنا فأنزل الله سكينته عليه وإيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلة وكلمة الله هي العلية والله عزيز حكيم ثم جيش الجيوش عليه الصلاة والسلام من المهاجرين والأنصار وغزى
الكفار الذين أخرجوه وضاقوه غزاه في قعر دارهم وفي غزوة الفتح نصره الله عليهم ومن لكه عليهم مكنه من رقابهم لو أراد أن يمتقم منهم ولكنه صلى الله عليه وسلم لما جتمعوا في المسجد الحرام
وقف صلى الله عليه وسلم آخذا بباب الكعبة وهم تحته ينتظرون ماذا يقول وقد آدوه وقد ضاقوه وقد فعلوا معه الأفايل وقد تمكن منهم قال يا معشر قريش ما تظنون أنني فاعل بكم قالوا خيرا أخ كريم
وبنواخ كريم قال صلى الله عليه وسلم إذهبوا فأنتم الطلقاء هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق وأفضل الخلق يجري عليه من الفتن والمحن ما جرأ ويصبر ويحتسب وكانت العقبة أن نصر
والتايد فتا يا عباد الله كثيرة وهي ترجع إلى نوعين النوع الأول فتن الشبهات وهذه تؤثر على القلوب شبهات وهذه تؤثر على القلوب بالكفر والزيغ والنفاق فخطرها عظيم الشبهات التي يلقيها
شياطين الإنس والجن من التشكيك في الدين والسخرية من الدين ومن المسلمين لا يزال أعداء الله يشككون في دين الله ويشككون في المسلمين ويتكلمون ويخذلون ويرجفون ويجلبون بخيلهم ورجلهم على
هذا الدين وأهل من قديم الزمان وحديثه يريدون أن يصرف المسلمين عن دينهم وأن يردوهم بعد إيمانهم كفارع الله يختص برحمته من يشاء وده كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا
حسدا من عندي أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فعفوا وصفحوا حتى يأتي الله بأمره واقيموا الصلاة وأاتوا الزكاة ما تقدموا لي عنه سكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ويقول
سبحانه وتعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءة ويقول سبحانه وودوا لو تكفرون يسهل قاصرا على ما في قلوبهم من الموعدة لكفر المسلمين بل يصحبه أفعال وأقوال يعملونها ضد المسلمين
يكل زمان ومكان ليصرفوهم عن دينهم ولكن الله سبحانه وتعالى يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء يلقون الشبهات سواء مواجهة
ومشافة أو يلقونها كتابة أو يلقونها وسوسة فهم دائما يلقون الشبهات في العقيدة الشبهات في أمور الدين والشيطان الشيطين الإنس والجن يزينون هذه الشبهات إلى النفوس فمن الناس من يكفر بسبب
هذه الشبهات من الناس من يعبد الله على حرف وإن صابته فتنة قلب على وجهة خسر الدنيا والآخرة من الناس من يزير بسبب هذه الشبهات من الناس من يشرك بالله بسبب هذه الشبهات وما عبادة القبور
الواضحة في كثير من بلاد المسلمين إلا نتيجة لهذه الشبهات التي يزينها شياطين الإنس والجن فأن الموت ينفعون ويظرون وأنهم يقربون إلى الله وأنهم يشفعون لمن دعاهم واستغاف بهم وأنهم يقضون
حوائج ما اللجع إليهم فانحرف كثير من المنتسبين إلى الإسلام وصاروا يعبدون القبور بسبب هذه الشبهات من الشبهات أيضا أن شياطين الإنس والجن زيّنوا للجهمية والمعتزل والأشاعرة زيّنوا لهم
نفئ اسماء الله وصفاته التي في القرآن والسوء وفسّرواها بغير تفسيرها إمعانا في التعطيل وذلك إنفعالا مع الشبهات التي يزينها لهم شياطين الإنس والجن فهذه فتن الشبهات ويسمعكم كما نشكر
الزميل أحمد الغامدي من الإضاعات الخارجية والقاون بكم يتجدد بإذن الله تعالى في الحلقة القادمة الأسبوع القادم حتى ذلكم الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجالس العلماء \ التحذير من الفتن - 02 \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مجالس العلمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ونستكمل معكم في حلقة هذا الأسبوع موضوع الحلقة الماضية حول التحذير من الفتن التي ألقى محاضرتها صاحب الفضلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وقد استكمل فضلته حديثه عن الموضوع قائلا المعاصي بفعل المعاصي التي تشتهيها النفوس أو غالب
النفوس شهوة الفرج وشهوة البطن فيقعون في أكل الربا وفي الزنا وفي السرقة وفي شرب الخمر وفي تعاطي المخدرات وفي المعاصي التي دون ذلك من حلق اللحة وإسبال الثياب وغير ذلك من المعاصي كل
هذا من فتن الشهوات التي يزينها لهم شياطين الإنس والجن ويقولون هذا هو الرقي وهذا هو التقدم وهذا هو الحضارة وأما التمسخ بالسنن هذا تمسخ بالقشور هذا رجعية هذا جمود هذا تأخر إلى غير
ذلك من الشبوهات حتى يتجار معهم ضعيف الإيمان فيقع في هذه المعاصر وهم يعرضونها على الناس في مختلف الوسائل ويستخدمونها يستخدمون الآن وسائل الإعلام المرئية والمسموع والمقروأ استخدمونها
لعرض هذه المحرمات وهذه الشهوات المحرمة يعرضونها في القنوات الفضائية يعرضون النساء عاريات يعرضون صورة المجرمين وهم يفعلون الفواحش يعرضون العرات يعرضون المغريات بوسائل إعلامهم
وقنواتهم الفضائية هل من الفتن التي تصب في كثير من بيوت المسلمين إلا من رحم الله يعرضونها في الصحف والمجلات الخليعة حريصون على كل شر ويروجونه بكل وسيلة هذا من الفتن هذا من عظم الفتن
التي تجري بين المسلمين شعروا أو لم يشعروا فياجب على المسلمين ياخذ حذر هذا هو مجال التحذير من الفتن هذه فتنة الشبهات فذلك من الفتن هذه فتنة الشهوات فذلك من فتنة الشهوات ما ذكره الله
سبحانه وتعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة فالأموال فتنة حب المال فتنة يجر صاحبه إلى اكتساب المحرم لأنه يحب المال فحبه للمال يحمله على أن يأخذه من أي وجه ولا يسأل عن حلة ولا عن حرمته
ياخذ الرباء الذي هو حرب لله والرسوله بدافع حب المال يغش في البيع وشرا ويكذب ويحلف الأيمان الفاجرة بدافع حب المال ليروج سلعته بالأيمان الفاجرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة
لا ينظر الله إليهم يوم القيامة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أريم وذكر منهم المنفق سلعته بالأيمان الفاجرة المنفق سلعته رجل جعل الله بضاعته لا يبيع
إلا بيمينه ولا يشتري إلا بيمين يحلف على الكذب من اجل يحصل على المال ولا يبالب دينه كما قال صلى الله عليه وسلم هذا يبيع دينه بعرض من الدنيا سبب حب المال فيقع في هذه الجرائم سبب حب
المال فهي فتن عظيمة فتن سأل الله السلامة منها قال صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من
الدنيا هذا في المال ويقوم بما أوجب الله عليه نحوهم من التربية السليمة ومن إلزامهم بطاعة الله ومنعهم من معصية الله وإبعاد الشر عنهم ومراقبتهم ومتابعتهم أو أنه يهملهم ويتركهم ويسيبهم
فيهيمون ويفسدون وينشأون على الفساد والمسؤول هو والده قال صلى الله عليه وسلم مرؤ أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرق بينهم في المضاجع فالوالد قد تحمل شملا ثقيلا نحو أولاده
يأمرهم من سنة السابعة من حين يدخلون سنة التمييز يبدى معهم يأمرهم يصبر على متابعتهم وأمرهم كل يوم كل صلاة صلوات الخمس كل صلاة يأمرهم بالصلاة لا شك إنها لا فيه تعب لكن لا بد من الصبر
احتساب الأجر ولا سيما صلاة الفجر يقضهم من النوم ومن فرشهم يستحبهم للمسجد وربما يكونون عدد من الأولاد هذا فيه مشقه ولكن يصبر وضربوهم عليها لعشر لبلغ سنة العاشرة فإنه يؤدب على ترك
الصلاة ويفرق بينهم في المضاجع يعني المراقد فلا يتركون ينامون جميعا من أجل إبعادهم عن وسائل الشر حتى ينشعوا على العفاف على الطهر على سلامة الأخلاق وكذلك من في البيت من البنات ومن
الزوجات ومن الإخوة والأخوات بل ومن الوالدين إذا كان الوالدين عندهما تقصير هذا الولد مطالب بأن يوجه والده قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا قؤن هوسكم وأهليكم نارا وقودها
الناس والحجارة قال سبحانه وتعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطب عليها هذا الله جل وعلى يبتليك بالأولاد ويبتليك بالأموال قال الله سبحانه وتعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة وإن الله عنده أجر
عظيم وعلموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم تذكر أن الله عنده أجر عظيم فاصبر على هذه الفتنة وقم بالواجب نحو مواجهاتها وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا
تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولائكهم الخاسروا لا تلهكم أموالكم البيع والشراء والوظيفة عن ذكر الله تمسك لسانك عن الذكر فلا تذكر الله وإنما تله بالقيل والقال
والكلام البيع والشراء ولا تذكر الله أذصفة المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا فلشغل لسانك بذكر الله بين الحين والآخر ما نقول خل كل كلامك ذكر لله تكلم بقدر ما تحدي لا تلهكم أموالكم
ولا أولادكم عن ذكر الله هذا الذكر باللسان والذكر أيضا بالفعل صلاة لحظرة الصلاة اترك البيع اترك الشراء اترك الوظيفة اذهب للصلاة كما قال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوديل
الصلاة من يوم الجمع فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع لا لكم خير لكم إن كنتم تعلموا فإذا قضيت الصلاة انتشروا في الارض وابتعوا من فضل الله قال سبحانه في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر
فيها اسمه سبح له فيها بالعدو والآصال فالنظام عن ذكر الله ويقام الصلاة ويتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأفصى ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من
يشاء بغير حساب فلاموال ولاولاد فتنة ومسؤولية عظيمة ما ظنكم بمن كثر ماله حتى بلغ الملايين والمليارات تكون الفتنة هاشد والمسؤولية عظم لأنه يوم القيامة سيوقف أمام الله ويسأل عن هذا
المال من أينك تسبه وفي ما أنفقه كما في الحديث لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن شبابه فيما أفناه عن شبابه فيما أبلاه فيما أفناه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
وعن علمه ما عمل به سيسأل يوم القيامة عن هذا المال قربما يحمله حب المال على منع الزكات التي رقن من أركان الإسلام رقن من أركان الإسلام المال فتنة وربما يحمله حب لهذا المال وشحه بهذا
المال أن يمنع الزكاة التي رقن من أركان الإسلام دعك من الصدقها التطوعية والتبرعات يمنع الزكاة التي رقن من أركان الإسلام إلا من رحم الله عز وجل كيف يرات والملايين كيف يزكيها كيف يحصي
زكاتها كيف ينقيها من الحرام مسئول عنها ريالا ريالا يوم القيامة مسئول عنها درهما درهما مسئول عن حقوقها التي أوجبها الله فيها أو التي شرعها الله فيها مسئول عن حقوق هذه الأموال هل
أدهاها أو بقيت حقوقها فيها يحملها يوم القيامة فتجعل له صفائح من نار يكوا بها جبهته وجمبه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يرى سبيل وإن كان من الماشيه ولا يؤدي زكاتها فإن يفطح
لها يوم القيامة في قاع قرقر فتأتي عليه وتطأه وتنهشه بأنيابها وتطأه بأخفافها وحوافرها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النهر يتوقع المال يجعل له
طوق من النار ولا يحسب أن الذين يبخلون بما أتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شرر لهم سيطوقون ما بخلو به يوم القيامة يجعل هذا المال على شكل ثعبان مملوء من السم ياخذ بله زمتيه
ويفرغ فيه من السم ويقول أنا مالك أنا كنزك مسؤوليها عظيمة هذا المال ولهذا قال جل وعلا إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وامفقوا
خيرا لأمفسكم ومن يوقشح نفسه فأولئك هم المفنين فهذا المال تحب تحبها النفوس وتحبون المال حب جما وإنه لحب الخير لشديد والخير هو المال تغامر في اكتسابه من وجوه الحرام أو أن تمنع حقوق
الله جل وعلا أن الله ابتلاك بهذا المال هل تخرج من مسؤوليته أو أنك تقبر فيه وتعذب فيه يوم القيامة أيها الاخوة وإن الفتن كثيرة وما نحن نعاصره الآن كما ترون الفتن كثيرة تكالب الكفار
على المسلمين ظاهر والمنافقون العدو الأقرب بين أظهرنا أيضا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلض عليهم ومعواهم جهنم وبئس المصير يجب أن يحتاج لجهات الكفار جاهدون بالسلاح والمنافقون
جاهدون بالحجة هؤلاء الذين يكتبون ويفترون على الله الكذب ويروجون الشبهات حول هذا الدين ويحللون ويحرمون من عند أنفسهم يحتاجون لجهات وذلك ببياني ببياني ظلالهم وفقايتهم الخبيثة
والإجابة عن شبهاتهم والكتابة في الرد عليهم رد عليهم وهذا من الجهاد في سبيل الله عز وجل يبتلين بهم سبحانه وتعالى من أجل أن نجاهدهم في ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلو بعضكم
ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلا يظل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم والذين كفروا فتعسل لهم وأظل أعمالهم
يجب علينا الصبر والثبات ومقاومة هذه الفتن والتحذير منها وبيانها للناس ولا يسعون السكوت والاستسلام وجيوش الكفر وجيوش النفاق تقتحم بلاد المسلمين هذا من الافتلاة والامتحان وما أخبر
عنه النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون في آخر الزمان أشد وأشد فتن تكون في آخر الزمان يرقق بعضها بعضا كل فتنه تاتي يقول الإنسان هذه هذه هذه مهلكة هذه هذه ثم تاتي بعدها فتنه أشد
منها ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمس كافرة ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا ويقول صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا
وسيعود غريبا كما بدأ أطوبا للغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون ما أفسد الناس وفي رواية الذين يصلحون إذا فسد النفاق فلا بدا أنهم يصلحون في أنفسهم ولا بدا نصلحوا ما
أفسد الناس قال صلى الله عليه وسلم ياتي على الناس زمان يكون القابض على دينه كالقابض على الجمه على خبق الشوك وذلك لشدة ما يلقى من الفتن والصوارف اللم يكن عنده صبر اللم يكن عنده يقين
وإنه يزيغ معها وينسلخ من دينه ولا يبقى إلا أهل الإيمان وأهل الثبات الراسخ ولكن يحتاج إلى صبر وإلى يقين وتأتي الفتن الكبرى خروج أعظم فتنة في آخر الزمان أد الجال ومسيح الدجال الذي
أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نستعيد من فتنته في كل صلاة كان يحذر صلى الله عليه وسلم أمته من الدجال أمام النبي إلا حذر أمته الدجال وتحذر نبينا صلى الله عليه وسلم أكثر لأنه آخر
الأنبياء عليه الصلاة والسلام وقريب من ظهور الدجال وكان يقول صلى الله عليه وسلم استعيد بالله من أربع من فتنة المحيا والمن عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والمات ومن فتنة
المسيح الدجال فالمؤمن في فتن حتى عند الموت يفتت عند الموت وقد يموت على غير الإسلام ويفتن حتى في القبر إلا وضع في القبر يفتن ويأتيه ملكان ويجلسانه ترد روحه في جسده ويحيا حياتا
برزخية ليست مثل حياته على وجه الأرض فيقولان له مرربك وما دينك وما النبيك هذه فتنة يا إختبرانه فالمؤمن يقول ربي الله والإسلام ديني ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيناد مناد أن صدق عبد
فافرشوه من الجنة وافتح له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره فيأتيه من ريح الجنة وروحها وطيبها واما المنافق الذي كان يظهر الإسلام في هذه الدنيا وليس في قلبه إيمان وإنما يخادع
ويكذب فإنه يتلجل في القبر ولو كان من أفصح الناس ولو كان متعلما ولو كان حافظا للكتب في هذه الدنيا إيمان لا يستطيع الجوان إذا قيل له مرربك قال هاه لا أدري ما أدري من ربه من دين من
نبيك هاه لا أدري ما دينك هاه لا أدري وهو في الدنيا كان يظهر الإيمان ويصلي ويصوم ويحجوه لكنه ليس في قلبه إيمان منافق مخادع كذب يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلت إنما هم قلد يقلد
الناس بدون إيمان يقلدهم لأي شيء لأجل أن يعيش معهم فقط لا لأجل أنه يؤمن الجنة ويؤمن لقاء الله وإنما يظهر الإيمان من أجل طمع الدنيا من أجل أن يعيش في هذه الدنيا فالخطر عظيم والفتنة
مستمر منذ أن خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة والفتن مستمر وتزيد وتزيد في آخر الزمان فعلينا جميعا أن نخاف من الفتن وأن نحذر من الفتن ونحذر منها ولا نأمن على أنفسنا من الفتن إبراهيم
عليه السلام ما أمن على نفسه رب يجعل هذا البلد آمن وجنبني وبانية أن نعبد الأصنى أسبحان الله إبراهيم الذي كسر الأصنام بيده وألقي في النار بسببها يقول وجنبني وبانية أن نعبد الأصنى
يخاف على نفسه ما يزكي نفسه خاف من الفتنة أبين ربي إنهم أظللنا كثيرا من الناس هذا هو السبب لن يظل معها أولي الكثير فالإنسان لا يزكي نفسه ولا يأمن من الفتن ولا يأمن من الزيغ ويقول
أنا معلي أنا عارف أنا مؤمن ويغامر بنفسه في الفتن وقد يهلك في أولها والعياد بالله قد يهلك في أول فتنة لكن إذا بتولي الإنسان واجه شي من الفتن فعليه أن يصبح وأن يوطن نفسه وأن يسأل
الله الثبات وأن يوطن نفسه على الثبات أسأل الله عز وجل يوفقنا وإياكم بصالح القول والعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعي وكان عنوان وحضرته التحذير من الفتن وقد قيمت
في جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض خطاما مستمعين الكرام نشكركم على حسن السماعكم ونشكر الزميل أحمد الغامدي من الإذاعة الخارجية لقاءنا بكم يتجدد بإذن الله تعالى في
الحلقة القادمة وفي مجلس جديد من مجالس العلماء حتى ذلكم الحين نستبدعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجالس العلماء \ بر الوالدين والتحذير من العقوق \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
مسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مجالس العلمة عظوه هيئة كبار العلمة وعظو اللجنة الدائمة للإفتاء
بالمملكة العربية السعودية مسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيب الموضوع لا شك موضوع مهم فبحته الكلامه يحتاج
إلى عناية من المتكلم ومن المستمع وذلك يان حق الوالدين عظيم وقد جعله الله بعد حقه مباشر يان هذا الإنسان كجب عليه حقوق كثيره يجب عليه أداءها فلا بد أن يودي الحقوق الذي عليه أولاً ثم
يطالب بحقوقه الشرعية ويجب الاهتمام بالحقوق الذي على الإنسان أولاً أما الاهتمام بحقوق الإنسان دون الاهتمام بالحقوق الذي على الإنسان فهذا تقريباً من الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه
لأن الحقوق كلها من الكورة في الكتاب حقوق التي على الإنسان والحقوق التي للإنسان يجب العناية بالجميع قال الله جل وعلى وعبد الله ولا تشركوا به شيئاً وإن الله لا يحبه من كان مختالاً
فخوراً ذكر في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق على هذا الإنسان أولها حق الله جل وعلى وعدم الإشراك به عبد الله ولا تشركوا به شيئاً لأن العبادة لا تنفع مع الشرك حتى ولو عبد الله ويشرك
عبادة باطلة فلا بد أن تكون العبادة خالصاً لوجله ترك عبارة فيما سوى وهذا معنى لا إله إلا الله أيلام عبودة بحق إلا الله جل وعلاً أم قال و بالوالدين إحسانة الحق الثاني الإحسان إلى
الوالدين وهو البر بالوالدين و بالوالدين إحسانة أيحسنوا إلى الوالدين إحسانة هذا حقهم قال تعالى وقضى ربك قال لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانة قال سبحانه وتعالى وإذ قال لقمان لبنه
وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشركة لظلم عظيم أوصينا الإنسان بوالده فهذا شيء مطرد في القرآن أن حق الوالدين يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى فحق الله هو الذي خلق الإنسان من أجله
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبده وحق الوالدين لأنهما تعبى في تربية هذا الولد وتنشئته ولهذا قال حملته أمه وهن على وهن وإن جاهدك على أن تشرك بما ليس لك به عل فلا تطعهما وصاحبهما في
الدنيا معروف واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأونبئكم بما كنتم تعملوا حملته أمه وهن أي ضعفا على ضعف إما تلاقيه يا إثناء الحمل من المشقه ومن الضعف فإن هذا الحمل على حساب صحة
الأمه وعلى حساب قوة الأمه لذلك تنهك الحامل وتتعب لأنها تغذي مولودا في باطنها تغذي جنينا في باطنها وتحمله وتتعرغ لمشاق وهن على وهن ثم لا يقف الحد عندها على الحمل الولادة صعبة وخطر
عظيم على الصحة الأم إنسان يخرج من إنسان ما هو سهل هذا تعرغ الأم عند الولادة لخطر عظيم وإما أن تلده بدون عملية تدخل طبي وهذا فيه صعوبة بلا شك حالة خطر نفغي إلى الموت وإما أن يحتاج
إلى التوليد القيصري والمسمونة القيصري وذلك أيضا أصعب وإما أن تلده بدون عملية وتتعرغ للموت ويجري لها من أثناء العملية ما يعرغها للخطر والتعب هذا خطر شديد أولا حمله في البطن مشقه
وتعب وثانيا خروجه من البطن بالولادة تعرغ للخطر الشديد
ثم لا يقتصر الأمر على هذا يصاله في عامه بعد ولادته يحتاج إلى رضاع وهذه الرضاع من ثدي الأم ومن غذائها هو يشاركها في غذائها ففي ذلك مشقه قال تعال والوالدات يربعنا أولادهنا حولين
كاملين لمن راد أن يتم الرضاع هي ترضعه من غذائها ومن قوتها وشاركها في حياتها وفي طعامها وشرابها وفي صحاتها ثم لا يقتصر الأمر على هذا قل احتاج لتنظيف وإلى مزاولة شيء مستثرة من ما
يخرج منه من البول والغاية هذا كله على الأم تنويمه ويقاضه ومراعاته في منامه لأنه لا يملك شيئا فالله واخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ولا يعرف الخطر ولا يعرف شيئ فيبد أن أمه
تراقبه تكون حوله نائما ومستيقظا فيتراقبه وتراعيه هذا في أثناء الرضاع ثم بعد مدة الرضاع والفطام احتاج إذن إلى رعاية وتربه ومتابعه حتى يبلغ صين الرشد قار صلى الله عليه وسلم ورؤى
أولادكم بالصلاة لسبع ووربوهم عليها لعشر وارقوا بينهم في المضاجع هذا من ناحة الأم وما تقاسيه من هذه المتاعب مع هذا المولود حتى يبلغ الرشد ويعقل ويستقل بنفسه كل هذا تتابعه الأم لأنها
هي التي تبقى معه هذا هو الفطره السليمة وهذا هو المنهج الإلهي أنه عملها في البيت وهو عمل ليس بالسهل عمل مشاقه هذا ما تقاسيه الأم وما تتحمله الأم وهي مع ذلك مع ذلك متحملة وراضية
ومحبه لذلك ومتعطفه معه لا تتكرر ولا تتبرم أضف إلى ذلك أن هذا المولود لو أصابه مرض فإن الألم الذي يصيب أمه أكثر من ما يصيب المولود فيه تتألم له وتسهر عليه وتتابعه فأفرض أنها ولدت
عشرة مواليدة وأكثر كل واحد يحتاج لهذه العناية والكل إذا ماذا تقاسيه الأم مع أولادها ليس الصور هذا ولكن الله سبحانه وتعالى في عونها ولا يغيع لها لا يغيع لها عمل وكذلك الوالد الوالد
لا شك أنه يخاف على ولده ويشفق عليه ويوفر له ما يريحه فهو يحظر له ما يحتاج إليه ولا لم يكن عنده وما ليستدين ويحظر لهذا المولود أو لهؤلاء الأولاد ما يكفيهم ويقوم بحاجتهم من أين له
هذا يتعب ويكد ويكسب وتعبض للأخطار ولا سفار ليحصل لأولاده القوت والنفقه ليستريحه وعليه مسئولية عظيمة ومتحمل لمسئولية ومشقه عظيمة ولكن الوالد أعظم تعاباً من الوالد ولذلك أكد الله
ورسوله برها أكثر من الوالد ولهذا قال أصطين الإنسان بوالده ثم قال حملته أمه واهناً على واهن وفي صاله في عامين هذا يشاره لما تلاقيه الأم ولذلك لما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال له من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال أبوك فجعل صلى الله عليه وسلم للأم ثلاث مرات أنها أحق البر وأحق بالإحسان وجعل للوالد مرة واحدة من أربع لأن الوالد
أفقاس أكثر من الوالد من التعب كلاهما يتعب لكن الوالد أكثر أكثر تعباً فأوجب الله على الولد أن يقابل هذا الإحسان من الوالدين إليه أن يقابل له بالإحسان إليهما ببرهما إحسان إليهما
وببرهما ولذلك قال أن يشكر لي ولي والديك يشكر الله على نعمة لأن هو المنعم سبحانه وتعالى المنعم المطلق هو الله جل وعلا لأن لهم أيضاً إحسان عليك عظيم بعد إحسان الله سبحانه وتعالى شكر
لي ولي والديك وقال تعالى وقضى ربك لا تعبد إلا إيه وبالوالدين إحسان إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوك لهما فلا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقضى الله أمرى يعني وصى قضى يعني وصى أمرى ووصى
هذا معنى قضى سبحانه في هذه الآية وعدة معنى منها القدر وهذا ليس مراداً هنا ومنها الوصية والأمر وهو المرادون قضى ربك أي أمر ووصى أن لا تعبد إلا إيه وبالوالدين أي واحسن بالوالدين
إحساناً مطلقة لحق الوالدين ولكن في حالة لأنهما في حالة قوتهما لهم حق ولكن حاجتهما أقل لأنهما يكتسبان وهم أقوى ويقمان بمصالحهما أدم فيهما قوة لكن إذا ذهبت القوة وجاء الكبر فأكثر
ولحسان أكثر لأنهما يضعفان عن تحصيل حوائيجهما ومصالحه فهنا يتأكد على الولد أن يقوم بما يحتاجان إليه وأن يبر بهما أكثر وإلا فالبر بهما واجب من حين إن الإنسان يكلف يبلغ صن التكليف يجب
عليه البر بوالد ولو كان شاب بينه أو قويينه فالهما البر والحسان لكن إذا صار إلى حالة الظعف فهما أخوج إلى البر ولهذا قال إما يبلغنا عندك الكبر أي الشيخوخه إما يبلغنا عندك الكبر
أحدهما الأذ أو الأم أو كلاهما يكبران ويضعفان فعليك أن ترد لهم الجميل وتتذكر تتذكر قيامهما عليك حينما خرجت من بطني أمك لا تعلم شيئا ولا تدفع عن نفسك ولا تجلب لها نفعا ولا تدفع عنها
ضررا تذكر هم الآن صار في حالة مثل حالة أو قريبة منها حتى جان إلى من يقوم عليهما ويراعيهما ويوفر لهم حوائجهما ويخدمهما ويقوم ببرهما ولذلك نص الله على هذه الحالة وهي حالة كبر
الوالدين أو أحدهما لأنه إذا كبر يحتاج أكثر ويكون البر به أكثر إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهم أف لا تتدجر من وجودهم أو وجود حدهم الكبير عندك بل تحمل هذا بالصبر
والاحتسار وطيب النفس لا تقول لهم أف أو لا تتدجر من القيام بحقهما ولك الثواب في هذا فاحتاج إلى صبر ولا تبد لهم أي تضجر بل أبد لهم الفرح والبشاشة والسرور وأدخل عليهم الانبسار لا تقول
لهم أف إذا كان قول أف تأفف والتضجر لا يجوز فكيف بالأذى كيف بالأذى الذي يكون من الولد أكثر من التأفف باب أو لا الضرب أو الكلام الجارح أو المن عليهما هذا أعظم من التأفف لكنه نص على
التأفف لينبه به على ما هو أعظم منه ولا تنهر هما لا ترفع صوتك عليهم لأن هذا نوع من العقوك ولا يكفي هذا بل قابل ذلك بالدعا أيضا يعني أغفل هذا الدعا لهم وقل رب رحمهما إدعوا لهم
بالرحمة ولما ذا نص على الرحمة لأنهما رحماك وأنت صغير لا تدعوا الله أن يرحمهما في مقابل ما رحمك وأنت صغير وقل رب رحمهما كما رب ياني كما رب ياني صغيرة ربيك صغيرا إحن عليهم حين ما
يكبران لأن حالتهما إحال الكبر تشبه حالكك إحال الصغر والشي بالشي يذكر كما رب ياني صغيرة وإلك آمن إن وعد الله حق فهما يروانه إلى الله ويامرانه بالإيمان وإلك آمن إن وعد الله حق فيقول
ما هذا إلا ساطير الأولي كلامكم ذا خرافا كلامكم ذا وتقول هناك بعث وإذا كرانه بالبعث وأن الله سيجازيه على عقوطه بهما يقول هذا خرافه ساطير الأولي هيا يقول ما هذا إلا أساطير الأولي
أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين والعيد والله هذا وعيد والعيد والله الخسرة كما خسرت الأمم فهو كفر بالله وكفر أيضا بحق الوالدين
فكان مع الأمم الكافره والعياب بالله هذا الصنف الذي عقوى والدين وأول بر يعني عرفنا أنه يجب البر فما هو البر؟
البر يكون بالإنفاق عليهم وتوفير حوائيجهما ويكون أيضا بيلين الكلام معهما والأدب معهما ويكون بالمجالستهما وتأنيسهما ويجابت طلباتهما فالبر يتنوّع كل ما هو إحسان إلى الوالدين فهو بر
وقال رب رحمهما كما رب يعني صغيره فالبر أنواع ومنه طيب الكلام معهما هل من البر؟
السلام عليهما تطيب خواطرهما ودخال الصرور عليهما فكيف بالذي يتكبر الآن على والدين؟
ويذهب معه صلطائه ومعه الناس ولا يلتفت إلى والده ولو كان محتاجان إليه ويزع منه يدعو إلى الله أنه يطلب العلم وضيّح حق الوالدين ويزع منه في جهاد وفي طلب علمه الرسول صلى الله عليه وسلم
جاءه رجل يستأذنه في الجهاد فقال أحي الوالدك قال نعم قال ففيهما فجاهت أرجعه من الغزر الجهاد في سبيل الله إلى البر بوالدي هو القيام حاجتهما وهذا أفضل من الجهاد في سبيل الله أفضل من
الجهاد في سبيل الله إذا كان الجهاد في سبيل الله ترتب عليه تضيّح حق الوالدين وهما بحاجة إليه فإنه ترك الحق الذي عليه والفرض الذي عليه وذهب إلى سنة أن الجهاد في سبيل الله سنة عند
الاستطاعه وهو ضيّع فرضاً
وذهب يريد سنة فماذا يحسل؟
لا يحسل الله على الحسارة لقد جاء أن رجلاً أيها جاء أن رجلاً جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ولكن والدي لم يأذنا له بهالك فارجعه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأذل له
لأن والديه لم يأذنا له بل قال إن خرجت وهما يبكيان قال رجع فأضحكهما كما أبكيتهم إجواحد الآن يقول لا الجهاد والوالدين لولى جهله ولا لهم حد يمنعون ويدهبون هذا ليس جهاد هذا الضياء عن
والعياد بالله لا بد من إذن الوالدين الجهاد حتى لطلب العلم ما يسافر الإنسان لطلب العلم ووالده يحتاجان إليه وإلى بقائه عندهما حتى يوفر لهم ما يقوم مقام غيابه ذا غاب وإذنهما يوفر له
ما يحتاجان إليه ويقيم لهما من يخدمهما ثم إن أذنا له جهاد وإن لم يأذنا له يبقى عندهما هذا أفضل من الجهاد هذا من ما يدل على عظم حق الوالدين حتى ولو كان الوالدين كافرين الكافر لا تجوز
محبته ولو كان من الوالدين أو الأطار قال تعالى وإخوانكم أو لياء إن استحب الكفر على الإيمه لكن مع هذا أنت لا تحبهما ولكن مع هذا لا يسقط حق البر لهم ولو كان كافرين تبر بهم ولو كان
كافرين قال تعالى وإن جاهدك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف والتبع سبيل من أناب إليه الدين تتبع سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تطعهما في تركطاعة
الرسول لكن لا يستطح هذا حق البر عليك لهما تحسن إليهما ولو كان كافرين ولو كان كافرين فكيف بالوالد المسلم وصاحبهما في الدنيا معروف والتبع سبيل من أناب إليه جاءت إمراءة كافرة وبنتها
أسمى بنت بيبكر رضي الله عنها إزوج الزوبير بن العوام وأخت عائشة رضي الله عنها جاءت أمها وهي كافرة تريد منها أن تعقيها شيئا من المال وأن تساعدها بشيئا من المال فأسمى رضي الله عنها
سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن أمي أتت وهي راغبه يعني تريد العطار راغبه يعني في العطار وهي راغبه أفأصلها قال صلى الله عليه وسلم نعم سلي أمك فامرى بسلة أمها الكافرة وهذا مثل
قوله تعالى وصاحبهما في الدنيا معروف فهذا من ما يدل على أكدية حق الوالده والبر بهما حتى ولو كان كافرين لأن الوالد الكافر له عليك أيضا نعمة ربك وحنا عليك وعطف عليك وتابع حالتك حتى
استغنيت بنفسك فلهم حق المكافئة والربر حمهما كما ربيان صغير هالف المسلمين تدعو له ما بالرحمة أما الكافر الوالد الكافر فتحسن إليه لكن لا تدعو له بالرحمة بي تدعوه تدعوه إلى الإسلام
والدخول في الإسلام والبر بالوالدين يكون في حال حياتهما كما سبق ويكون بعد موتهما لا ينقطع البر بالوالدين بموتهما بل يبقى لهما حق عليه وهما ميتان ولهذا سأل رجل الرسول الله صلى الله
عليه وسلم عن والديهنهما ماته هالبقى من برهما شيء؟
قال نعم قال نعم تصلي عليهما مع صلاتك يعني تدعو لهما مع الدعال نفسك هذا الصلاة معناها الدعاه هنا فإذا دعوت لنفسك تدعو الوالدك رب غهر لي والوالدي تصلي عليهما مع صلاتك وتنفل وصيتهما
إذا أوسى يا بوصيته على الوجه المشروع فإنك تنفذها ولا تتركها تضيع ليصل الأجر إليهما تصلي لهما مع صلاتك وتنفل عهدهما بعد موتهما وتصل الرحم المتعلق أقاربك من جهة الأب أو من جهة الأم
تصلها ويكون هذا من البر بالوالد الذي هو الرابط بينك وبينهم تصل ورحامك الذين يجمعك بينك وبينهم الوالد أو الوالد هذا من البر بالوالد تبر بصديقهما صديق الوالد أو الوالده تبر بهما لأن
هذا من ما يجب عليك أن تصل الصديق للوالد أو الوالده في حياتهما لأن هذا يسرهما ولأن الوالدين يحبان هذا الشخص فأن تتحبه لمحبة الوالدين فهذا من البر بهما بعد موتهما أما العقوق العقوق
هو قطع البر عن الوالدين المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين هو كبيرا من كبائر الذنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك
بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين إلى آخر الحديث العقوق هو قطع البر عن الوالدين المعسية الوالدين قطع الإنفاق قطع الصلاة عدم الاستئذان
منهما إلى غير ذلك هذا هو العقوق ضد البر بالوالدين وهو كبيرا من كبائر الذنوب هو أعظم الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل لما جاء في الحديث الصحيح أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين
إلى آخر الحديث وكما أن حقهما بعد حق الله كذلك معصيتهما تكون بعد معصيت الله في الإثم والعقوبة والعيال بالله عقوق الوالدين كبيرة من كبائر الذنوب تلي الشرك بالله عز وجل قد لا يعقو
الإنسان والديه مباشرة ولكن يتسبب يتسببه عقوقهما كيف قيل للرسول صلى الله عليه وسلم هل يلعن الرجل أباه قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والديه قال يا رسول الله واليلعن الرجل
والديه قال نعم يسب أبى الرجل ويسب أباه ويلعن أمه ويلعن هذا عقوقه المباشر ولكن الله هو خكم المباشر في تجنب الأسباب التي تؤدي إلى عقوق الوالدين آثار البر وآثار العقوق نعم من بر
بوالديه حصل على مغفرة الله سبحانه وتعالى ومن عقو والديه حصل على غضب الله ولهذا في الحديث رضيض الله رضيض الوالدين وسفة الله من سفة الوالدين فمن بر حاز على رض الله ومن عقو والديه حاز
على سفة الله عز وجل كذلك من بر والديه فإن الله ويجعلهما بر ره كما قال صلى الله عليه وسلم بر أباءكم تبركم أبناءكم ومن عقو والديه صلط الله عليه أولاده فعقوه كما عقو والديه كما عقو
والديه بر الوالدين يسب الدخول الجنة قال صلى الله عليه وسلم فبر الوالدين يسب الدخول الجنة وعقوك الوالدين يسب الدخول النار وإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من عقو والديه وهذا عقوب له
فبر الوالدين وراء الوالدين وعقوك ترتب عليهم آثار في الدنيا وفي الآخر وإذا كان صلة الرحن تسبب الفسحة في الأجل وتسبب بسط الرزد فبر الوالدين من باب أولى لأنهم أقرب الأقارب فبر
الوالدين يسبب لك أن الله يفسح في أجلك ويمدد في أجلك والعقوق يسبب قصر العمر وغيق الرزد كما أن البر يسبب الفسحة في الأجل وإنبساط الرزد والجزاء من جنس العمل ولا تجهونا إلا ما كنتم
تعملون ما بالك بالذي ظهر الآن مع الأسف في المجتمعات المسلمة في أن الوالد إذا كبر يرمى في دور الإحسان ورعاية المسنين كما يسمونه تخلص منهما الولد ورغاعهما أو أحدهما في رعاية المسنين
ولا كأنه من أولادهما كأنهما والدان لهؤلاء الذين هم في دور الرعاية رعاية المسنين يا سبحان الله هذا حيوان ولا إنسان لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو أعظم العقوق وهذا لا يفعله من فيقه
فقل به خوف من الله سبحانه وتعالى ما شعورك لو أن ولدك عملة بك هذا العمل عندما تكرر وتمرغ يا خذك يضعك في دور الرعاية المسنين ماذا يكون شعورك وغضبت عليه وماذا يكون الإثم الذي يتحمله
هو لماذا أنت تطالب بحقك وانت لم تؤدي الحق الذي عليك فليتق الله كل مسلم لأنه فشى العقوق في هذا الزمان وقسة القلوب وتباعدة الأقار وسرت علينا عادات الغرب والكفار الذين لا ليس لهم أسر
ولا بيوت إلا بيوت كبيوت الحيوانات يأتون إليها ويعيشون فيها وحدهم أو مع الكلاب وأما أنه يعيش مع أبوه مع أولاده مع إخوانه هل أمهم موجود في غالب بلاد الكفر الآن بعض المسلمين يريد
يقلدهم مع الأسر فيريد أن يرمي بوالديه أو أحدهما في دور رعاية المسنين وتخلص منهما وإذا كان فيه نوع من الحساسية يأتي يوم العيد سلم عليهم إعيدهم فقط أو يمرهم بعد أيام سلم عليهم وإعتبر
هذا أن هو الحق الذي عليه فعلا المسلم يتنبى لنفسه وأن يتقي الله ويعلم أن ما عامله سيعمل به وأنه سيجاز بعمله إذا كان يريد الأجر ويريد الثواب لا يقدم شيئاً من الأعمال على بر الوالدين
إلا حق الله سبحانه وتعالى وأن يريد المسلمين إلى إسلامهم على الوجه المقلوب وأن يكون أسراً متحابين متكاتفين وبيوتاً صالحة وأن يعيدهم من التشبه بالكفار والمنافقين والذين ضاعت أسرهم
وتفككت أرحامهم أصار كلب هائم أو ظل سبيلة ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعي يتجدد بإذن الله تعالى في الأسبوع القادم حتى ذلكم الآن
نستودعكم الله وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجالس العلماء \ فضل الصيام والقيام \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نجالس العلمة أحبا بحضراتكم إلى هذا اللقاء المبارك من برنامجكم
المتجدد مجالس العلماء أيوليخوة والأخوات سرنا أن نقلكم إلى أروقة جامع الأمير حية بنت عبد العزيز في حية الشفة برياض ومع محاضرة لفضيلة الشيخة دكتور صالح ابن فوزان الفوزان عضو حياتي
كبار العلماء حول فضل الصيام والقيام بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أما بعد وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر
قومهم يبشر المسلمين بقدوم هذا الشيخ كما جاء في حديث سلمان المرهوع أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر جمعة من شهر شعبان فقال أي والناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك وذكر من فضائله فدل
على أهمية هذا الشهر عند الله سبحانه وتعالى وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه أخبر المسلمين بقدومه مع أنهم يعلمون بقدومه أنهم في آخر شعبان ولكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يبشرهم
وأن ينبههم إلى همية هذا الشهر من أجل أن يستقبلوه بالفرح والصروب والاغتباط فإنه من فضل الله فقال الله سبحانه وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فهذا الشهر من فضل الله الذي يفرح به فرحا
محمودا لما فيه من الخير ولما فيه من الزيادة في حسناة المسلم فهو الله سبحانه وتعالى إلى اغتنام هذا الشهر وأما الفرح المذموم فهو الفرح بالدنيا بالدنيا الفانية كما قال سبحانه وفرح
بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع فالدنيا لا يفرح بها لأنها فتنة ولأنها زائلة وإنما يفرح بمواصم الخير التي هي أسواق من أسواق الجنة والتي هي موسم من مواصم الآخرة
والمسلم يفرح بإدراك هذا الشهر من أجل ما فيه من الخيرات التي يقتبها الله في صحاء في عمله فيجدها إلا الله سبحانه وتعالى مدخرة الله فإن إدراك المسلم لهذا الشهر وأغتنام أوقاته نعمة
عظيمة من الله سبحانه وتعالى فإن كثيرا من الناس لا يدركون آن الشهر اخترمهم الموت قبل إدراكه أما من متاعه الله بالصحة من عليه بالعافية ووفقه إرتنام هذا الشهر أدركه وأغتنمه فهذا علامة
السعادة علامة الخير يدلكم على ذلك الحديث الذي ورد فيه أعطي أن ثلاثة كانوا مجتهدين في العبادة الصلاح والاستقامة أستشيل أدران يعني قتله في سبيل الله عز وجل وبقية الثالث فرويا رؤية
سابقا لهم لما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم تعجب الناس كيف الذي مات على فراشه يكون سابقا للشهد في سبيل الله عز وجل وقد لكر الله من فضل الشهد فضلا عظيم كما قال تعالى ولا تحسبا
للذين قتلوا في سبيل الله أمواتا والأحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من فلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم احسنون استبشرون بنعمة من الله
من فضل وأن الله لا نضيع أجر المؤمنين قال تعالى ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أمواتا ولا نضع أجر المؤمنين قال لمن يقتل في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أليس قد صلى بعدهما
كذا وكذا قالوا بلا يا رسول الله قال أليس أدرك شهر رمضان فصامه وقامه قالوا بلا يا رسول الله قالوا ولل نفسي بيده إن بينهما كما بين السماء والأرض فضل من طال عمره وستغله للطاعة
المحافظة عن الصلوات الخمس اليوم والليلة والمحافظة عن شهر رمضان واطنامه بالخيب والطاعة فكيف لا يفرحوا بشهر ومرة صايدة النبي صلى الله عليه وسلم المبر فقال آمين آمين آمين ثم أخبر
الصحابة لماذا قال آمين هذه المرات فقال يا محمد من أدركه شهر رمضان فمات ولم يفر له أدخل النار قابعده الله قل آمين قلت أمه قالوا من أدرك أبويه أو أحدهما قلت أمه قالوا من أدخله الجنة
أمات فدخل النار قل آمين قلت آمين قالوا من ذكرت عنده يا محمد فلم يصلي عليك فمات فدخل النار فأبعده الله قل آمين قلت أمين هذا دليل على أن من حرم فضل هذا الشار أنه محروم وأن حياته عليه
وباله وأما من مفق لمعرفة قدر هذا الشار أستغل له ذطاعة الله وحفظ أوقاته فيما يرض الله فإنه يكون مغنما له عند الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنو إلا من أتى الله بقلب سليه
فيجب علينا أن نعرف قدر هذا الشار وأن لا استقبله بالفرح والسرور وشكرا الله عز وجل الذي مكاننا منه وأحله علينا وهيئ لنا الفرصة أن نشكر الله سبحانه وتعالى وأن نحمده على هذا الفضل
العظيم وأن نستغل لهذا الشهر ويذن لنا عند الله سبحانه وتعالى بالطاعات والقربات وفعل الخيرات فإنه شهر مبارك شهر عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم شهر عظيم مبارك جعل الله صيامه
فريضه وقيام ليله تطوع فأعظم ما يؤدى في هذا الشهر صيامه كما قال شبحانه وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان
مريضا أو على سفل فعدة من أيام أخر وكان على من أدرك شهر رمضان وهو مسلم وهو مسلم صحيح ومقيم أن يصوم أيامه وهذا ركن من أركان الإسلام وذلك في قوله تعالى هدى نداء من الله جل وعالى
للمؤمنين ينبههم وليأمرهم كما قال تعالى كتب عاريكم القتال كما قال كما كتب عاريكم القتال فريضة قديمة وليس ومن خواص هذه الأمة لعلكم تتقول أدفيه بيان الحكمة من الصيام وهي أنه سبب
التقوى للعبض فالصائل يحصل على التقوى وفيه السيام من رقة القلب والخشوع والإنكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى ولما فيه من ترك الشهوات المباحة في غير السيار كالأكل والشرب ومعاشرة
الزوجة هذه أمور مباحة لكنها تحرم على الصائل فيتركها لله عز وجل طاعة لله فإذا كان يترك المباحات والطيبات تقرب باني الله فطاعة الله فلا أن يترك المحرمات من باب يولى فالصيام سبب
التقوى لأن العبد يألف ترك ما تدعو إليه نفسه ويقدم طاعة الله عز وجل على طاعة نفسه وهو نفسه حتى وهو أشج ما يكون حاجة إلى الطعام وإلى الشراء وإلى معاشرة أهله إذا لو لم يره أحد ولو كان
في مكان خال من الناس فإنه يترك هذه الأشياء وإن كانت هي متناوله وقريبة منه يتركها لله عز وجل طاعة الله فإذا ترك المباحات والمستهيات الطيبة تقرب باني الله فمن باب أولى أن يترك
الخبائث ويترك المحرمات فالصيام ربيه الصيام ربيه على التقوى والتقوى هي المطاية من عذاب الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول جل وعلا حديث القدسي الصوم لي وأنا أجيله إنه ترك شهوته وطعامه
وشرابه من أجلي للصائم فرحتان فرحت عند فطره وفرحت عند لقاء ربيه ولخلوف فمن الصائم أي رائح فمن الصائم أطيب عند الله الريح المسك فهذا هو السب في قوله يتعالى فمقال أيام المعدودات يعني
ليس الصيام دائما كل السنة وإنما أوجب الله عليكم الصيام هذه الأيام المعدودات أيام المعدودات إذا انتهت إنسان يفضل وإشاء يصوم تطوعا وتزود من الخير فله ذلك وإلا بلا يجمه الصيام غير هذه
الأيام المعدودات التي هي شهر رمضان السنة 12 شهر أوجب الله عليك الصيام شهر الواحد منها وأباح لك فطر في 11 شهر وإن شهرت أنك تجول وتصوم من هذه الأشهر تطوعا فباب الخير مفتوح أمامك ولكن
لا يجب عليك إلا الصيام هذه الأيام أيام عمضان أيام المعدودات وأيضا إذا كان الإنسان له عدر لا يستطيع معه الصيام أدباح الله له أن يفضل في رمضان وأن يقضي هذه الأيام من أيام نفضل أو أن
الصيام يزيد علي المرض نضاعه علي المرض أو هو بحاجة إلى أخذ العلاج النهار ولو أخر العلاج إلى الليل حصل عليه مضاعه في مرض أباح الله له أن نفتر في رمضان رفقا به ورحمة به ويعوّر عن هذه
الأيام التي افترها أسيام أيام الأخر من السنة كذلك المسافر المسافر معلوم أن السفر أشياء فيه مشقه والسفر قطعة من العذاب حتى ولو كان على وسيلة مريحة كهذه الأيام سفر على سيارة أو على
طائرة أو وسيلة مريحة تختلف عن وسائل السفر السافقة على الأقدام على الإبل فإن السفر لا يفلو من مشقه مهما كان السفر لا يفلو من مشقه مهما كانت وسيلةه وأيضا هذه الوسائل المريحة لا تدوم
ولا تحصل لكل آحد لذلك شرع الله للمسافر أن يفتر وإفطاره أحب إلى الله مسيام إفطار المسافر أحب إلى الله من سيامه لأن الإفطار رخصه والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى مع سيته
والمراد السفر الذي يبلغ المسافة التي قال بها النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة أن تسافر مسيرة يومين لا ومعها الوحر شرط النبي صلى الله عليه وسلم المحرم للمرأة في السفر الذي يبلغ
مسيرة يومين أدل على أنما دون اليومين لا يسمى سفره والمراد باليومين السيل على الراحلة هو الأقدام كما كان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم يومين مسيرة يومين للراحلة ومقدار اليومين
بالكيلو 80 كيلو يالنه يتكول من مرحلتين كل يوم مرحلة والمرحلة 40 كيلو 40 كيلو المجموع 8 كيلو مسيرة اليومين فمن سافر سفر يبلغ هذه المسافة أو أكثر منها إنه وفتر ومن كان سفره دون مسيرة
اليومين للراحلة فإنه لا يفير إن هذا لا يسمى سفره الشعب حتى ولو كان على وسيلة مسرعة ولهذا يقول الفقها قال هذا قديما قال ولو قطعها في ساعة هذا قاله الفقها قبل أن تخرج السيارات
والطائرات والسال السريعة قالوا ولو قطعها في ساعة العبرة بالمساحة وليس العبرة بالجمال همن كان مريضا أعلى سهل فعدة من أيام الأفضل تقدير فأفضل فعليه أن يصوم عدة من أيام الأفضل لقدر
يقدر ما أفضل
ثم قال وعلى الذين يتيقونه فيدية طعام مسكين هناك سنف من الناس سنف من المسلمين لا يستطيعوا السيار لا في رمضان ولا في غيره يعجزون عن السيار عجزا مستمرا وهم الذين قال الله فيهم وعلى
الذين يتيقونه فيديه وهم سنهان سنف الأول الكبير الهرب الكبير الهرب الذي معه عقله معه فكره لكنه لا يستطيع السيار بسبب الكبر فهذا عليهم فيديه وهي طعام مسكين عن كل يوم وعلى الذين
يتيقونه فيديه طعام مسكين ومقدار طعام مسكين نصف ساعة نصف ساعة عن كل يوم كيلو مصف عن كل يوم وصله الثاني المريض مرضا مجمنا المريض مرضا مجمنا لأن المريض على قسمية مرض غير مجمن وهو الذي
سابقا ذكره مع المسافر والثاني مرض مزن أي مستديم لا يرجى له شفاف ولا يستطيع السيار لا في رمضان ولا في غيره هذا أيضا عليه الفديه وهي طعام مسكين عن كل يوم ولو جمع لو جمع الفديه عن
الأيان ودفعها دفعة واحدة فمن تطوع خيرا وهو خير له وعلى ذلك يجب على المسلم أو يتأكد عن المسلم أن يفرح بقدوم هذا الشهر وأن يجتهد فيه وأن يحرص على عمل الخير ولا يكون مثل كهير من الناس
اليوم لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر للكسل والنوم في النهار والسهر بالليب سهر بالليل على قيلة وقالوا على ربما على معاسي وشرور ومشاهدت القنوات الفضائية والأفلام الخائبة ثم ينام
النهار كله ولا يقوم لسلاة الفرير فما عنده رمضان إلا أنه سهر بالليل ونوم بالنهار وتضيع للفرائع هذا الصنف من الناس الصنف الثاني من يرى أن شهر رمضان شهر للأكل والسهر ينوع المأكل
والمشاهد ويملا بطن عند الإفطار وينام لأنه معلوم أنه لملا بطن الطعام والشرار سيكسل عن القيام رمضان فينام ويترك قيام الليل ويقدر لشهر رمضان إلا أنه يجمع المقاضي رمضان سمهونها وإنوعها
ويملا البيت ولاج الإفطار إحظر أنواع كثيرة أنواع كأن شهر رمضان شهر أكل وشغل أنا بشهر سيام المفروض أن المسلم يقلل من الطعام والشرار في رمضان تخفف ويفطر على ما أباح الله ولا يسلط في
الأكل ولا يسلط في الشراء لأن شهر رمضان شهر عمل أو شهر بطاله وشهر كسل شهر أكل وشرب لا بالعكس شهر رمضان شهر سيام شهر سيام تقليل من الطعام والشرار فسأل الله يوفق الجميع لما يحب ويرضى
وأن يجعل شهر رمضان شاهلا لنا لا شاهلا علينا أيول إخوة ولا خواتلا هنا ونصل بحظراتكم إلى نهاية وقت البرنامج حيث كان معنا في هذا اللقافة ظلت الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان في
محاضرة لفضيلتها عنوانها فضل الصيام والقيام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.