116 مشاهدة
5 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب السنة من سنن أبي داود )
الصوت
01 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / القدرية / صالح الفوزان / الحديث / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدبس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد على آله واصحابه
يجمعين من السنة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقدر وما قدره الله سبحانه وتعالى وقضاه وقدره وقوعه في أوقاته أمامي شيء يحدث في هذا الكون إلا وهو بقضاء وقدر كما قال
سبحانه إنا كل شيء قلقناه بقدر فلا يحدث في هذا الكون إلا ما قدره الله وقضاه سابقا في الأزل وذلك أن الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون بعلمه سبحانه وتعالى الذي هو موصوه به أزلاً
وابده ثم كتب ذلك باللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادر مخلوقات ثم شاء وقوعه في وقته واراده سبحانه ثم أوجده هذه مراتب الإيمان بالقضى والقدر أولاً العلم ثانيًا الكتابة ثالثاً
المشيئة والرادة رابعًا الخلق والإيجاد والإيمان بالقضى والقدر هو أحد وركان ألا أخبرني عن الإيمان ألا أنتؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا ما دل
عليه القرآن والسنة وأجمع عليه علمى المسلمين وإلا فأهل السنة مجمعون على الإيمان بالقضى والقدر القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم أنف يعني مستانف فهم
ينكرون الركن السادس إن كان الإيمان وهم المعتزلة القدرية هم المعتزلة سمّوا معتزلة لأنهم اعتزلوا مجالس العلماء وقادعوا وخالفوا أهل السنة إن عزلوا صار لهم مجالس خاصة مع شويوخهم وسموا
بالمعتزلة قال صلى الله عليه وسلم هم مجوس هذه الأمة ويقولون إن الكون له خالقان خالق للخير وخالق للشر ويسمون بالثانوية عز وجل الذي هو الخالق لكل شيء ولم يشاركوا أحد في الخلق فأولئهم
المجوس القدرية من هذه الأمة سموا بالمجوس لأنهم يشبهون المجوس بل هم شر من المجوس فقالوا كل إنسان يخلق فعل نفسه فأثبتوا خالقين متعددين هذا فيه هجر هذا فيه جوب هجر المبتدع وأنه يهجر
يعني يترك وأنه يبغض ويبتعد عنه حتى بعد موته كيف إذا كان حين إذا كان إذا مرض لا يعاد وإذا مات لا يشيّع ففي حال الحياة من باب يولى أنه يهجر ويبتعد عنه لأن لا يؤثر على من جالسه وخالطه
فكال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوهم وهم شيعة الدجال وحق على الله أي الحقهم
بالدجال نعم وهذا الحديث هذا الحديث الذي قبله في أن القدرية مجوس هذه الأمة وعرفنا لماذا سم مجوس هذه الأمة وفيه زيادة على ما سبق فيه أنهم لا يشيّعون بعد موتهم ولا يوعدون في مرضهم
وهذا السبق أيضا لكن فيه زيادة وهي أنهم شيعة الدجال حق على الله أن يلحقهم بالدجال الدجال هو المسيح الدجال الذي يخرج في آخر الزمان ويمتحن الناس بسببه محنة شديدة وعلى الله عليه وسلم
لأنه آخر الأنبياء وهو أقرب إلى خروج الدجال من غيره أحذر أومته شرع لنا في الصلاة بعد التشهد الأخير أن نستعيد بالله إنفتنت المسيح الدجال سميا المسيح لأنه يمسح الأرض بسرعة بسرعة سيره
في الأرض وقيل سميا المسيح لأنه ممسوح العين لأنه أعور إيس له إلا عين واحدة والأخرى ممسوحة ليس لها أثر والدجال كثير الكذب من الدجال وهو كثرة الكذب فالقدرية هم شيعته يعني أتباعه إذا
ظهر فإنهم يتبعونه أكثر من غيرهم وعلى أوجب الله على نفسه أن نلحقهم بالدجال عقوبة لهم فهذا فيه أن القدرية هم شروا الفرق وأنهم يتبعون الدجال في آخر الزمان وذلك لشرهم وبعدهم عن الحق
هجاءوا جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب الحزن والخبيث والطيب زاد في حديث يحيا وبين ذلك والإخبار في حديث يزيد نعم وهذا الحديث فيه أن الله سبحانه
وتعالى خلق آدم من تراب كما أخوار الله سبحانه وتعالى خلقه من تراب وهال التراب من جميع أججاء الأرض جمعه الله من جميع أججاء الأرض مختلفة الأرض مختلفة في لونها وفي طربتها وفي صلابتها
وسهولتها فالله جمع طربة آدم من جميع الأرض على اختلاف ينواعها فلذلك اختلفت طباع بني آدم واختلفت ألوانهم بسبب اختلاف الطربة التي خلقوا منها فهذا فيه بيان قدرة الله سبحانه وتعالى الذي
خلق بشراً من التراب وفيه إثبات القدر وأن الله والخالق سبحانه خلق آدم وخلق ذرييته استخرجه منه وهم مختلفون في الطبايا منهم الأبيض منهم الأسود ومنهم الأحمر ومنهم ما و بين ذلك آدم
جميعاً ومن جهة الألوان ومن جهة الطباع فمنهم السهل في أخلاقه ومنهم الحزن يعني المرتفع السهل المنخفض هو الحزن المرتفع من الأرض فبنوا آدم مختلفون بسبب اختلاف الطربة التي خلق منها
أبوهم آدم عليه السلام نعم أعيد الحديث حدث آهم قال حدثنا عوف قال حدثنا قسامة ابن زهير قال حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق
آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بن آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب والخبيث والطيب خبيث في دينه ومن ذلك القدرية فهم من
النوع الخبيث زاد في حديث يحيا وبين ذلك والإخبار في حديث يزيد قال حدثنا مسدد بن سرهد قال حدثنا المعتمر قال سمعت منصور ابن المعتمر يحدث عن سعد ابن عبيدة عن عبد الله بن حبيب أبي عبد
الرحمن السلم عن عري عليه السلام قال كنا في جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ينكت بالمخصرة في الأرض ثم رفع رأسه فقال إلا
كتب الله مكانها من النار أو من الجنة إلا قد كتب شقية أو سعيدة فمن كان من أهل السعادة ليكوننا إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكوننا إلى الشقوة قال عمل فكل ميسر أما أهل السعادة
في يسرون للسعادة وأما أهل الشقوة في يسرون للشقوة ثم قال ربي الله نعم هذا الحديث حديث عظيم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر جنازة في بقيع الغرق والغرقد شجر والبقيع هو الأرض التي
يدفن فيها الأموات وكان ينبت فيها شجر الغرقد لذلك سمي بقيع الغرقد ربي صلى الله عليه وسلم جلس ومعه مخصرة المخصرة هي العصى القصيرة جعل ينكت فيها في الأرض يعني يضرب بها الأرض ويكون لها
أثر في الأرض ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنه ما من نفس منفوسه يعني مخلوقه إلا وقد كتب مكانها في النار أو في الجنة كتب مكانها في النار إن كانت من أهل الكفر والمعاصي أو مكانها في
الجنة إن كانت من الصالحين فهذا فيه إثبات القدر وأن الله كتب أهل النار وكتب أهل الجنة ويسر كل ما خلق له فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فالأمر كلا وأن أهل
النار مكتوبون وأهل الجنة مكتوبون إذا لا فايدة من العمل لأن من كتب أنه من أهل النار فلا فايدة أنه يعمل وهو من أهل النار من كتب من أهل الجنة فلا فايدة أن يعمل لأنه مظمونة الله الجنة
هكذا استشكل هذا الرجل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم إعملوا لا تترك العمل إعملوا هذا فيه دليل على إثبات العمل للإنسان مع أنه مقدر من الله فهو مخير يعمل أعطاه
الله القدرة وعلى العمل فهو يستطيع أن يعمل ويستطيع أن يترك يستطيع أن يؤمن ويستطيع أن يكفر يستطيع أن يعصي ويستطيع أن يطيع وهذا كل يجده من نفسه أنه هو الذي يفعل هو الذي يصلي وهو الذي
يصوم وهو الذي يتصدق إختياره وإن شاءة تركة الصلاة تركة الصيام تركة الصدقة والعمال الصالحة فالله وعطاه ختياره وبين له طريق الخير وطريق الشر وعطاه الختيار والقدرة في أنه يعمل ويترك لم
يمنعه من القدرة على العمل فكون الله قدر أهل النار وهل الجنة لا يمنع العمل الذي يعملونه أهل النار دخل النار كل ميسر لما خليقا له فعلى السبب وأما من بحلة ألا يتصدق استغنى عن الله جل
وعلا وكذب بالحسنة وهي الجنة فسن يسره للعسرة فدل على أن السبب منطب لالعبد ودل على أن الإنسان له قدرة وله ختيار ويعمل الشر وأن النار والجنة إنما هو مادار جزائن على أعماله التي عملها
الدنيا نعم قال كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبيد الرحمن الحميلي حاجين أو معتميرين فقلنا لو لطينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لو
لطينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ما يقول هؤلاء في القدر فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا في المسجد فكتنفته أنا وصاحبي فضلنت أن صاحبي سيكر الكلام إليه
فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرأون القرآن ويتفكرون العلم فقال إذا لقيت أولائك فأخبرهم أني بريء منهم وهم براءاء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد
ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني عمر بن الخطى نعم هذا الحديث فيه بيان أول خروج القدرية الفرقة القدرية وأنه كان في آخر عسر السحابة وأن أول من تكلم بالقدر في
البصرة يعني في العراق فقال إنه لا قدر يعني لم يقدر لم تقدر الأشياء في الزمان السابق وإن لامر أونف يعني مستانف لم يسبق أنه قدر ولا أنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولا أن الله شاءه وأراده
وإنما الإنسان يخلق فعل نفسه من غير أن يكون الله قدر عليه شيئا هذا انكار للقدر فأشكل ذلك على هؤلاء الطيبين من هل السنة وفق الله أن يلتقوا بعبد الله بن عمر صحابي الجليل هذه الأدب في
طلب العلم وأنه يتكلم واحد من المجموعة والبقية يستمعوا ويكون الذي يتكلم هو كبيرهم أوليه صلى الله عليه وسلم كبر كبر فسألوه عن هذه القضية وعن حدوس هذا الحدث المروع وهو الظهور هذه
الفرقها الضاء الله الذين ينفون القدر فقال أخبره أو أخبرهم أني بريؤ من هذا فيه البراأة من أهل البدع ومن باب يولى البراأة من الكفر فديننا فيه الولى والبرع فيه الولى لأهل الإيمان وأهل
الخير وفيه البراأة من أهل الشر والكفر بالهم أني بريؤ منهم ثم أخبر عننا وأقسم رضي الله عنه أنه لن يؤمن أن أحدهم لو أنفق مثل أحد الذهب ما تقبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ولو كثرت حتى
يؤمن بالقدر فهذا فيه إثبات الإيمان بالقدر وأنما لا يؤمن به فإن الله لا يتقبل منه عملا وهذا وعيد شديد نعم ثم قال حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ طلع علينا رسول الله نقف على هذا الحليف طويل ويحتاج إلى درس مستقل أسلا أسلا أحسن الله عليكم سماعة الشيخ يقول السائل ما حكم قول عليه الحرام يقصد بها يمينا وما تفارت الحليف بغير
الله قال عليه الحرام فو على حسب نيته إنه وظهارا فو وظهار وإنه وطلاقا فو وطلاق وإن لم ينوي شيئا فإنه يكون يمين إذا قال عليه الحرام ولم ينوي ظهارا ولا طلاقا إنه يكون يمين مثل اليمين
بالله فيه كفاره وهي طعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير ورقبة هما لم يجد فصيامه ثلاثة أيام والحليف بالله الحليف بغير الله شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حلفة بغير الله فقد
كافر أو أشرك قتلف العلماء أن فيها كفاره وليس فيها كفاره على قولين قول لاول أن فيها الكفاره مثل اليمين بالله قول الثاني أنها ليس فيها كفاره لأنها لم تنعقد الحليف بغير الله لا تنعقد
لا تجد فيها الكفاره وهذا هو الراجح هذا هو القول الراجح نعم هذا راجع لله سبحانه وتعالى وإذا ترك الطاعات عن قصد وهو قادر عليها فإن الله يفسره للنار كما سبق في الحديث " إعملوا فكلهم
ويسروا لما خلقى له " والإنسان لا يتكل على القدر ويقول العمل ليس فيه فائدة مدى قدر لا لا يتكل على القدر ولكن يعمل وهو يستقي عن يعمل فهو لا يسأل عن القدر وإنما يسأل عن نفسه وعن قدرته
الذين يجتغلون بالقدر ويجادلون فيه هؤلاء فيهم شبه من المعتزل الإنسان لا يجادل يؤمن به ويعتقده لكن لا يجادل فيه ولا يقول لماذا ولماذا أحسن الله إليكم الشيخ يقول السائل قال بعض الناس
من ابتدع بدعة واحدة فهو مبتدعٌ ظال هل هذا صحيح ومتى يبدع الشخص ودزاكم الله خيرا فقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد فالبدعة كل عمل يتقرب به الإنسان لله وليس عليه دليل فالبدعة في العادات في الثياب والمراكب والمباني وهذه ليس هذه بدعة لغوية لكن ليس الشرعية إنما البدعة في العبادات من أحدث في
أمرنا من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود عليه فهو رد دي دونها هم العلمة هم العلمة يحكمون بالبدعة عن دليل وعن معرفة أما طلبت العلم والمبتدئون والعوام ليس لهم حق في أن يحكم على
الناس بأنهم مبتدعة وأنهم مخالفون من غير علم ويجب على طالب العلم أن يترفق وأن يسأل أهل العلم والبدعة تختلف منها بدعة صغيرة وبدعة متوسطة حسب المخالفات ليس تلبدع على نوع واحد ولكن لا
يحكم على الشخص أنه مبتدع أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل أرجو من سماحتكم تبيين ما هي المشيئ القدرية وما هي المشيئ الكونية وما الفرق بينهما أحسن الله إليكم يقول السائل ما هي
حقيقة علم الكلام ومنهم أبرز علماء علم الكلام وهل يوجد منهم طوائف في هذا الزمان وجزاكم الله خيرا المبنى على المقدمات والنتائج والجدل ولم يكن معروفا في أول الإسلام كان العلمى يعتمدون
على الكتاب والسنة والوحي المنزل فلما تأخر الزمان بعد القرون المفضلة حدث علم الكلام وما هو مجلوب من الكفار ليس هو من طريقة المسلمين ولا يبنى عليه دين ولا يستدل به ولذلك حدر منه
العلماء وما هي من يدرسه ومن يدرسه ومن يستدل به وهو مع علم باطل لأنه ترك للكتاب والسنة واستدلال بقواعد المنطق وعلم الجدل هذا إعراض عن الكتاب والسنة والله أنزل علينا الكتاب والسنة
هداية للناس المسلم يستدل بالكتاب والسنة ولا يستدل بقواعد المنطق وعلم الجدل ويقدمها على الكتاب والسنة يسمونها براهي عقلية وهي في الحقيقة جهليات شكوك لأنها من صنع البشر وما الكتاب
والسنة فهما تنزيل من حكيم حميد لا يتيه الباقل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فأهل العلم وأهل السنة لا يستدلون بالمنطق ولا يعتمدون عليه وإنما يستدلون بالكتاب والسنة وما
هذا الشيخ يقول السائل ما معنى قول علي رضي الله عن القدر سره الله يعني لا يعلمه إلا الله سره هو الشيء الذي لا يعلم فالقدر لا يعلمه الخلق وإنما يعلمه الله سبحانه وتعالى وهو من شاء
الله فلماذا نتدخل فيه نحن ولا نصل إلى نتيجة لأن الله لم يأمرنا بذلك إنما أمرنا بالإيمان بالقلاء والقلب ولم يأمرنا بالسؤال عنه والبحث فيه نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل
ما حكم الإحتفال بوليمة ختم القرآن وجزاكم الله خيرا سبحانه وتعالى لا باسى بحفل تخرج القرآن نعم أحسن الله إليكم يقول السائل سماعة الشيخ ما تفسير الآية والذين لا يشهدون الزور ما معنى
الزور وهل حضور الحفلات الغنائية في الأفراح وغيرها من شهود الزور وجزاكم الله خيرا الزور هو الباطل الزور هو الباطل والشيء المزور المنمق الذي ظاهر هو أنه حسن وباطن هو أنه خبيث هذا هو
الزور من التزوير تعرفون التزوير تعرفون شهادة الزور أوله تعالى والذين لا يشهدون الزور أي لا يحضرون أعياد الكفار الزور يعني من الزور أعياد الكفار فأهل الإيمان لا يحضرونها يبتعيلون عن
كميع أعياد الكفار والزور يشمل أعياد الكفار وغيرها لكن أعياد الكفار من جملة الزور والمسلم يترك الزور يترك التزوير والغناء والمزامير ومن الزور أيضا أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول
السائل ما صحة قول ابن آدم ميسر مسير ومخير نعم صحيح ابن آدم مسير ومخير هو من جهة فعاله مسير مخير ومن جهة أفعال الله فهو مسير لا حيلة له في تبديل خلق الله لا حيلة له في تغيير ما كتب
الله سبحانه وتعالى فهو مسير كونه يمرض كونه يجوع كونه يموت هذا مسير لا حيلة له فيه جهة فعال الله هو مسير أما من جهة يفعال له هو تصلاة والصيام والحج وصدقاه وعمال الخير فهو مخير
يفعلها بيرادتها ويتركها بيرادته فهو مخير الحاصل أن الجواب بالاختصار من جهة أفعال الله فيه فهو مسير من جهة يفعال له هو فهو مخير نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ما صحت
هذه القاعدة كل ما في الكون حلال إلا ما خص بدليل فعلا على تحريمه فإنه يكون حراما وما لم يدل دليل على تحريمه فإنه حلال ومخلوق لنا نعم هذه القاعدة صحيح نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ
يتهال
02 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / أركان الإسلام / صالح الفوزان / الحديث / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدرس الثاني إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه حتى
جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته ووضع كثيه على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن
الإحسان قال أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال من المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تليد الأم تربتها وأن ترى
الحفات العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم طلق فلبثت ثلاثا ثم قال يا عمر هل تدري من السائل؟
قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم قال ما على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعين هذا الحديث المشهور بحديث جبريل عليه السلام فيه بيان مراتب الدين لأن الدين ثلاث
مراتب ارتباه الأولى الإسلام والمرتبها الثانية الإيمان مرتبة الثالثة الإحسان كل مرتبها لها أركان مرتبها الأولى الإسلام في هذا الحديث أن هذا الرجل لأن جبريل عليه السلام كان يأتي إلى
النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل ولا يأتي بصورته الملكية والملايكة وعطاهم الله القدرة على التشكل يشكال تناسب كل حالة ويأتيهم بصورة رجل لأنهم لا يستطيعون النظر إليه في صورته
الملكية وصحابه وهم يسمعون وهذا فيه التعليم بطريقة السؤال والجوار لأن هذا أبلغ وأثبت في الذهن جاءهم رجلهم وهم جالسون عند النبي صلى الله عليه وسلم شديد بياض الثياب لأن البياض مطلوب
والرجل الأفضل له أن يلبس البياض قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربس البياض وتكفيين الموتى به لكن يجوز للإنسان أن يلبس غير البياض من الألوان اللا يقه بالرجال إلا الأحمر الخالص لا
يجوز لبسه للرجل خاص بالمرأة أما الأحمر غير الخالص الذي فيه بياض أو لون غير الحمره ولا باس بلوبسه شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر هي جمال لأن شدت بياض شدت سواد الشعر هذا من الجمال
لا يرى عليه أثر السهل كانه من أهل المدينة و لا يعرفه أحد من الجالسين هذا من العجيب أنه لم يأتي من سفر ولا يعرفه الحاضرون فهذا من العجيب في شان هذا الرجل الذي دخل عليه على مات السفر
و جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي جلس بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم و أسند ركبته إلى ركبته يعني قرب منه و وضع يديه على فخذيه على فخذيه هو أو على فخذي النبي صلى الله عليه
وسلم فهذا فيه آداب طالب العلم بين يدي معلمه فقال يا رسول الله أو قال يا محمد قال يا محمد بخطاب الأعراب قال يا محمد أخبرني عن الإسلام أي شرح لي الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله
إلا الله و أن محمد الرسول الله تقيم الصلاة تؤتي الزكاة وتصوم رمالان تحج البيت إن استطعت إليه سبيل هذا يركان الإسلام هذه الأمور هي أركان الإسلام و ليس الإسلام محسورا فيها هذه
الأركان وأساساته و إلا فالإسلام كل الطاعات والعبادات كلها من الإسلام ولكن هذه مبانيه كما جاء في حديث بن عمر بن الإسلام على خمس فهذه الأساسات والأركان التي بن عليها الإسلام قال صدقت
فعجبنا له هذا عجب ناخر في شان هذا الرجل يسأله و يصدقه و كانه علم إذا قال صدقت فمعنى أنه علم فكيف يسأل وهو علم نعم يسأل لي علم الحاضرين لا يسأل لي تعلم و إنما يسأل ليعلم الحاضرين
قال فعجبنا لا يسأله و يصدقه قال خبرني عن الإيمان الإيمان أرفع من الإسلام أرفع من الإسلام ولكن لا بد من الإيمان مع الإسلام لا يصح إسلام بدون إيمان ولو قليلا الإسلام الذي ليس معه
إيمان هذا الإسلام المنافقين في الظاهر لكن الإسلام الصحيح لا بد معه من الإيمان بالقلب ولو قليلا قال أخبرني عن الإيمان قال أنت من بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الأخر و تؤمن
بالقدر خيري و شره هذا محل الشاهد من الحديث و تؤمن بالقدر خيري و شره ذكر أن الإيمان ستة أركان مباني و أركان و إلا فالإيمان أوسع من هذا قال صلى الله عليه وسلم الإيمان و أدناها إماطة
الألاء عن الطريق والحياة و شعبة من الإيمان فهذه الأركان هذه مبانيه مبان الإيمان انت من بالله و الإيمان بالله يعني الإيمان بربوبيته يعني التصديق التصديق بربوبيته وتيقن ربوبيته و
إلهيته و أسمائه و صفاته الإيمان يشمل هذه الأمور الإيمان بأنه هو رب الخالق الرازق المحي المنيث و أنه المستحق للعبادة احده لا شريك له و أنه المتصف بالأسماء الحسنة و المتصف بالصفات
الكاملة هل هو الإيمان بالله عز وجل و ملايكته جمع ملك و الملك معناه الرسول لأن الملايكه رسول جعل الملايكه رسولا فهم رسول رسول الله عز وجل قد خلقهم الله من النور و خلقه الجن من مارج
من نار و خلق بني آدم من ما ذكره الله من طين خلقهم من طين ثم من نطفه فالملايكه عباد من عباد الله و رسول من رسول الله خلقهم الله لعبادته و خلقهم رسولا منفذنا و امراه بهذا الكون كل له
عمل الإيمان بالملايكه ركن من أركان الإيمان و كافر من جحد وجود الملايكه و كافر وهم من عالم الغيب الذين لا نراهم ولكن نؤمن بهم كما أخبرنا الله و رسوله بذلك وهم موجودون و ليس من لازم
الموجود النكتراه يوجد أشياء ما تراها يوجد أشياء في هذا الكون و أنت لا تراها و ليس إذا لم ترى شيئا و غير موجود إنما ترى شيئا و يخفى عليك أشياء كثيرة تؤمن بالملايكه تؤمن بالكتب التي
أنزلها الله على الرسول لهداية الخلق تؤمن بها جميعا من جحد كتابا منها كافر بالجميع ما سم الله منها و ما لم يسمى وتؤمن بالرسول من البشر الرسول من البشر الذين والرسول جمعوا رسول وهو
منوحي إليه بشرع وأمرا بتبليغة واليوم الآخر تؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة و أن الله يبعثو من في القبور و أنه يجازي العباد بعمالهم فالمؤمنون يجازيهم بالجنة والكافرون يجازيهم
النار و يوم القيامة شامل لكل ما بعد الموت كل ما بعد الموت و يدخل في يوم القيامة من عذاب القبر و نعيمه و من البعث والنشور من الحساب والجزاء والموازين موازين الأعمال لا أي لذلك من
أمور يوم القيامة نومن به على التفصيل كما جاءت بذلك الأدلة من الكتاب والسنة فمن أنكر البعث فهو كافر زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا من أنكر البعث فهو كافر واليوم الآخر سمي باليوم الآخر
لأنه بعد الدنيا الدنيا هي اليوم الأول واليوم الآخر هو يوم القيامة و تؤمن بالقدر هذا محل الشاهد من الحديث تؤمن بالقدر الذي قدره الله عز وجل علمه ثم كتبه في اللوح المحفوظ ثم شاءه ثم
عجده تؤمن بالقدر بدرجات الإيمان بالقدر الذي بيناها لك و مقدره الله و ذلك أن الله علم مقادير الخلق ثم أمر القلم فكتبه أمر القلم خلق الله القلم وأمره أن يكتب المقادير في اللوح
المحفوظ والكتابة العامة التي لا يخرج عنها شيء و ما يجري و كل ما يحصل و كل ما يكون فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ و مقدر من الله سبحانه و من لم يوم بالقدر فهو كافر بركن من أركان
الإيمان وسيات في الأحاديث الوعيد الشديد على من لم يوم بالقضاء والقدر خيره و شره كله الخير من الله و الشر من الله جل و على هو الذي خلق كل شيء الله خالق كل شيء أو على كل شيء و كيل
خلق الشر لحكمة خلق الخير لحكمة وهو بالنسبة له ليس شرًا لأنه لحكمة عظيمة لكن بالنسبة للمخلوقين يكون شرًا فمن آمن بالخير فقط لم يوم بالقدر و من آمن بالشر فقط لم يوم بالقدر حتى يوم
بالخير و الشر كله من الله و هذا كفر هؤلاء الثانوية يجعلون خالقين والقدرية الذين يمكنون القدر شر من المجوس يجعلون خالقين متعددين كل يخلقوا فعل نفسه عنده و ليس لله فيه تقلير و شره
قال صدقت ها أخبرني عن الإحسان الإحسان تراد به الإتقان الإتقان الشيء سما إحسانا إتقان الشيء و إتمامه سما إحسانا أحسنه يعني يتقنه والذي لا يحسن الشيء لا يتقنه فالإحسان هو الإتقان
والإكمال وهو يكون بين الله وبين خلقه و ذلك بأن تعبده وحده لا شريك له و يكون بين الإنسان وبين الناس يعني تحسن إلى الناس أو تحسن إلى كل المخلوقات من الله تتب الإحسان على كل شيء تحسن
إلى العدميين تحسن إلى البهائم تحسن إلى كل من يحتاج إلى إحسانك ينتفضل عليه وتساعده هل إحسان و أحسنوا إن الله أحسنوا إلى الناس و قولوا للناس حسنة والإحسان بمعنى إتقان الشيء إتقان
الصنعه إتقان الصنعه التي تصنعها والعمل الذي تؤديه تتقنه هذا إحسان للشيء و المراد بذلك النوع الأولى الحسان بين العبد وبين ربه قال الحسان أن تعبد الله كأنك تراه على وجه اليقين كأنك
ترى الله بعينك من شدة اليقين وإلا فالله لا يرى في الدنيا وما يرى يراه المؤمنون في الآخرة ما في الدنيا فلا أحد يرى الله كأنك تراه من قوة اليقين بالله عز وجل كأنك تراه فإن لم تكن
تراه يعني لم تصل لهذه المنزلة وهي قوة اليقين فالتعلم أنه يراك سبحانه وتعالى يراك الذي يراك حين تقوم تقلوبك في الساددين إنه هو السميع العليم فهو يرانا لا نخفى عليه إن الله لا يخفى
عليه شيء في الأرض ولا في السماء فتؤمن أن الله يراك فتحسن العمل كيف تسيئ العمل وهو يراك كيف تعصي ربك وهو يراك سبحانه وتعالى كيف تخالفه وهو يراك وينظروا إليك استشعر هذا استشعر أن
الله يراك أينما كنت إذا شعرت بهذا الشعور لم تعصل الله سبحانه وتعالى وإذا عصيته بادرته بالتوبة والاستغفار إنك تعلم أنه يراك قال أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال
أخبرني عن الساعة أخبرني عن الساعة أي عن وقت قيمها متى هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى استافر الله بعلمه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الجواب ما المسؤول عنها بأعلم من السال
يعني أنا وأنت فيها سوى لا نعلمها إن الله أخفاها عن الخلق إن الله عنده علم الساعة فلا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله قال ما المسؤول عنها وهو الرسول بأعلم من السائل وهو جيبريل فجيبريل
ومحمد عليه الصلاة والسلام لا يعلمان متى قيام الساعة وغيرهم من باب يولى وليس لنا مصلحة من معرفة وقت قيم الساعة إنما مصلحتنا في العمل لها والاستعداد لها لو كان لنا مصلحة في بيان وقت
قيمها لبيناه الله سبحانه وتعالى لكن ليس لنا مصلحة قد يكون مضرها هذا فعلينا العمل ولا نسأل متى تقوم الساعة إنما هذا السؤال المشركين وما الذين يسألون متى تقوم الساعة من باب التحدي
للرسول صلى الله عليه وسلم من باب التعنط يسألون عن وقت قيم الساعة أما أهل الإيمان فلا يسألون عن ذلك لعلمهم أنه لا يمكن لا يمكن معرفته ولا أحد يعلمه من الخلق للملائكة ولا الرسول ولا
العلماء لا أحد يعرف متى قيم الساعة شيء نساثر الله بعلمة لا يمكن أن أحد يعلمه قال ما المسؤول عنها بيعلمة من الساعة إلا أدري وهكذا يجب على من سؤل وهو لا يعلم الجواب يقول لا أدري ولا
يتكلف الجواب أو يتخرص بل يقول لا أدري هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا أدري ما المسؤول عنها بيعلم من الساعة قال أخبرني عن أماراتها يعني العلامات هذه العلامات نعم نعلمها بيناها
الرسول صلى الله عليه وسلم بيناها الله بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة لقد جاء أشراطها أي علاماتها علامات قيام الساعة ما نعرفها وهي الأمور التي إذا
حصلت دلت على قرب قيام الساعة منها منتها حصل ومنها ما هو مستقبل لم يحصل إلى الآن وهي علامات كبار وعلى ما تندونها علامات كبار تظهور الدجال ونزول المسيح وظهور المهدي وهدابة التي تخرج
تكلم الناس وطلوع الشمس لمغربها هذه علامات كبار هناك علامات صغار متوسطة منها ما حصل ومنها ما سيحصل وهي تدل على قرب قيام الساعة لكر النبي صلى الله عليه وسلم علامتين في هذا الحديث
علامها الأولى أن تلد علامة ربتها علامها المملكة ربتها يعني مالكتها وسيدتها كيف تكون المملكة للبنت؟
هل من علامات الساعة؟
كيف تكون المملكة للبنت؟
نعم يكون عند الانسان جارية مملكة فتلد البنت خرى والأم مملكة فتكون البنت مالكة للأم بأنها خرى والبنت والأم مملكة قالوا هذا كناية أنه في آخر الزمان يكثر التسري في آخر الزمان يكثر
التسري بالجوار والإماء والمملكات حتى يلدنا بنات من ساداتهن أحرات فهذا من علامات الساعة هناه يكثر التسري في آخر الزمان بملك اليميل وقيل معنا أن تلد علامة ربتها هذا كناية عن العقوات
أنه يكثر العقوق فتصبح البنت كان أنها سيدة لأمها تتكبر عليها وتعقها وتمتهنها وتأمرها تستخدمها وليس لها ذلك الحفات العراة العالة الحفات الذين لا يلبسون النعال من الفقر أو يكون عليهم
فياب رثة أو فياب قليلة من الفقر جمعراعي هذه السفات الأعراب السفات الأعراب في الباديه أنهم حفات عرات يرعون المواشي هذه مهنتهم يتحضرون في آخر الزمان البدو يتحضرون في آخر الزمان
يسكنون المدن ويتركون الباديه هذا من علامات الساعة تحضر الباديه وانشغالهم بلمدنية هذا من علامات الساعة أن تجد الحفات العراة العالة الفقرة يعني العالة يجمعوا عائل وهو الفقير يستغنون
في آخر الزمان كلهم ثروات وأموال وأرصدة بدلاً كانوا عالة هذا من علامات الساعة يتطاولون في البنيان كانوا يسكنون بيوت الشعر في البر وينتقلون من مكان إلى مكان لكنهم في آخر الزمان
يستوطنون في المدن ويبنون الأبنية الشاهقة الأدوار العالية هذا من علامات الساعة إذا حصل فإن الساعة قريب الشاهد من هذا الحديث العظيم قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره حميد ولا حميد وحميد
ابن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله ابن عمر فذكرنا له القدر وما يقولون فيه فذكر نحوه زاد قال وسأله رجل من مزينة أو جهينة فقال يا رسول الله في من عمل أفي شيء قد خلا أو مضى أو في شيء
يستأنف الآن قال في شيء قد خلا ومضى فقال الرجل أو بعض القوم ففي ملعمن قال إن أهل الجنة يسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار يسرون لعمل أهل النار سأل ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال
يخبره أنني بري أم منه وأقسم أنه لو أنفق مثل أحد ذهب فدل على أنه إنكار القدر كهر لأن الذي لا تقبل منه الفديه هو الكافر يوم القيامة دل على أنه إنكار القدر كهر لكن فيه زيادة في آخره
وهو السشكال العمل إذا كانت الأمور مقدرة وأن أهل النار معروفون وأهل الجنة معروفون فلماذا يكون العمل النبي صلى الله عليه وسلم قال العمل أنت ليس عليك السؤال عن القدر والقدر أنت عليك
العمل أما القدر والقدر فهذا من شأن الله جل وعالى لا تدخل فيه لكن عليك العمل لنفسك وأنت تقدر على العمل وتتمكن من العمل فعليك بالعمل وكل الميسر لما خلق له فأما من أعطى واتقى وصدقى
بالحسنة فسنوا يسره للحسنة وأما من بخيلة وستغنى وكذب بالحسنة فسنوا يسره للحسنة قال فيه دليل على أن المطلوب من الإنسان العمل وليس المطلوب منها نعرف القدر والقدر ولماذا ولماذا ولا
يسأل عن هذا يسأل عن العمل ماذا أعمل كيف أعمل وعبادته هل هو الواجب على المسلم أما الاشتغال بالقدر والقدر هل ليس من شأن الناس إنما هو من شأن الله جل وعالى عن ابني عمر بهذا الحديث
يزيد وينقص قال فما الإسلام قال إقام الصلاة وإتاء الزكاة وحج البيت ويزيد وينقص يعني الرواية تزيد وتنقص الفاضا كما شدق نعم وحج البيت وصوم شهر رمضان والإغتسال من الجنابة قال أبو داود
على القمة مرجء والمرجه هم الذين يقولون أن الأعمال لا تدخلوا في حقيقة الإيمان فيكون الإيمان بدون عمل عندهم يصح الإيمان بدون عمل أما الذين يقولون الإيمان هو التصديق بالقلب أو هو
النطق باللسان أو هو النطق مع التصديق كل هذا مذاهب المرجع يرجئونه واخرونه عن مسما الإيمان فلذلك سمه بالمرجئة فهذا الرواي فيه شيء أم ذلك نعم لكن الحديث سبق ما يويده الحديث جيبريل أن
الإسلام هو أن تشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله تقيم الصلاة وتأتي الزكاة تحج البيت تختسل من الجنابة فهارة للصلاة أنها من الإيمان فهارة للصلاة من الحدث الأسغر والأكبر والتهارة
من النجاس هذه من الإيمان نعم وهي من الإيمان لأنها عمل والعمل من الإيمان كما سبق فتالبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب يعرفه الغريب إذا أتاه قال
فبنين له ذكانا منطين فجلس عليه وكننا نجلس بجنبته وذكر نحو هذا الخبر فأقبل رجل فذكرها يأته حتى سلما من طرف السماط فقال السلام عليك يا محمد قال فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم نعم
هذا الحديث في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس مع أصحابه لا يتميز عنهم لا يتميز عنهم بشيء واحد منهم وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فكان الغريب إذا جاء الذي لا يعرف الرسول
صلى الله عليه وسلم فيسأل أي محمد أو أي الرسول فيشيرون عليه صلى الله عليه وسلم هذا من تواضعه ثم إنهم رأوا وأشاروا على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا لهم مجلسا متميزا حيث يعرفه
الناس إذا جاءوا أي مرتبة من مصطبها ومرتبة من الطين ليجلس عليها حتى يعرفه الغريب فقبل صلى الله عليه وسلم ذلك وبنو له جلس عليه وصاروا يجلسون على جنبات هذا الدكان ورد عليه السلام
الحاصل أن هذا الحديث فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه وفيه أنه لا باس أن العالم يجعل له كرسي والمدرس أو المعلم يجعل له كرسي يجلس عليه لأن هذا أبلغ في التعليم وأيضا أبيا
للمعلم حيث يعرفه من يريد السؤال فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبه قال لو أن الله عذب أهل السماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم
كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهب في سبيل الله ما قبله الله من حتى تؤمن بالقرب إبنى إبنى قال ثم أتيت زيد ابن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك نعم
هذا الحديث فيه أن عبد الله بن فيروز الديلم وقع في نفسه شيء اشكال يعني شيء يعني اشكال لنا على القدر طلب من طلب من طلب طلب طلب من طلب طلب من طلب طلب من طلب صحابي الجليل أن يزيل عنه
هذا الاشكال فقال أبي بن كاب رضي الله عنه لو أن الله عذب أهل السماواته لعذبهم وهو غير ظالم اللهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من عماله معنى أن عمل الإنسان لا يوجب عليه لا يوجب على
الله شيء لأن عمل الإنسان قليل ونعم الله كثيرة ولو أن الله حاسبك على نعمه فعملك لا يكفي ليدنا نعمة منها ولكن العمل سبب لرحمة الله وإلا فهو ليس ثمنا للجنة العمل ليس ثمنا للجنة وإنما
هو سبب لدخول الجنة ودخولها برحمة الله عز وجل وتفضله فلا يغطر الإنسان بعمله نهما كان فإنه وإن صح عمله وقبل فلا يعادل نعم الله عليه فلو حاسبه الله لخرج مطلوبا لأن نعمله قليل ونعم
الله عليه كثيرة ظاهرة وباطنا وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها فدل هذا على أن العمل ليس موجبا ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من عمالهم لأن نعمالهم قليلة ولكن الرحمة الله واسعة ورحمتي
واسعة كل شيء
ثم أجابه عن سؤاله وقال إنك إذا لم تؤمن بالقظا والقدر فإن الله يعذبك بالنار فدل على أن الذي لا يؤمن بالقظا والقدر يكون من أهل النار يكون من أهل النار لأنه جحد ركنا
ثم سأل عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك ثم سأل خديفة ابن اليمن فقال مثل ذلك مثل ما قال كعب ابن مثل ما قال أبي بن كعب ثم سأل زيدي بن ثابت فقال مثل ما قال كعب التفقد كلمة الأربعة من
هؤلاء الصحابة الأجلة على أنه لا بد من الإيمان بالقظا والقدر وأن من لا يؤمن بالقظا والقدر فهو من أهل النار نعم وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول
ما خلق الله القالما فقال له أكتب قال رب وما ذا أكتب قال اكتب مقادير كل شي حتى تقوم الساعة يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني نعم وهذا ابن
عبادة ابن الصامت فأجابه ربي الله عنه بأنه لن يجد طعم الإيمان الإيمان له طعم حلاوة وما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا هو معنى الإيمان بالقظا والقدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وما
أخطأك لم يكن ليصيبك فما حصل عليك من خيرنا وشر فإنه مقدر تؤمن بذلك حتى يرتاح ضميرك تطمئ نفسك وأنه لا فرار لك من هذا الشي مهما عملت فما دا منه مقادر فلا بد أن يقع ومع ذلك تطمئ نفسك
ولا يحصل عندك جزع ولا تسخط تعلم أنه لا حيلة لك ولا من جات لك نما حصل ولا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل هذا الذي يجب على المسلم دا صابه شي أنه يرضى
بقضاء الله وقدره وما يجزع ولا يسخط ولا يقول لما وكيف حتى تعلم أنه ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك هكذا أجاب بهذا الجواب الحاسم ثم روا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أنه قال أول ما خلق الله القلب قال له كتب قال ما يكتب قال كتب فدل على أن القضا والقدر كل ما يجري في هذا الكون من خير أو شر فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ ولا بد أن يقع ولا بد أن تؤمن
بأن الله قدر هذا الشي وأن الله كتبه وأن الله خلقه وأوجده ولاتن ترضى بقضاء الله وقدره وتسلم له بذلك تجد طعم الإيمان تجد الراحة تجد التمانينة فدل على أن الإيمان بالقلاء والقدر يجلب
للإنسان التمانينة ولذت الإيمان في قلبه وأن عدم الإيمان بالقلاء والقدر يسبب له القلق ويسبب له أن القراب ويسبب له الجزع والسخط فلا يعيش وعيشة هنية أشهد الله أني أحبكم فيه ما صحت هذه
العبارة أهل السنة يختلفون ولا يتفرقون فإذا تفرقوا لم يكونوا من أهل السنة ودزاكم الله خيرا وإن اختلفوا في بعض المسائل والاجتهادات فإنهم لا يوجد هذا أن يتباغظوا وأن يتقاطعوا وأن
يحتقر بعضهم بعضا كما هو شان الجهال الذين إذا اختلفوا في مسألة تعادوا وتقاطعوا واحتقر بعضهم بعضا وسبب بعضهم بعضا مثلا إذا اختلفوا في مسألة اليدين في الصلاة بعضهم يرى أنها تقبل على
الصدر بعضهم يرى أنها تقبل تحت السرة بعضهم يرى أنها ترسل ولا تقبل هذه أرى ثقهية لأهل العلم فلا يتعادون بموجب ذلك إنه أصوب أو أنه أسعد بالدليل ذاك لا يوعد يا خاهو ما دعم الخلاف في
مسائل فقهية مسائل اجتهادية وليس الاختلاف في العقيدة العقيدة واحدة وإنما اختلاف فقهي هذا لا يوجب العداوة بين الأخوان ويوجب الحزازات وما هذا يكون عند الجهال لما أهل العلم فهم إخوة
وين اختلفوا في بعض المسائل الصحاب رضي الله عنهم كانوا اختلفون في بعض المسائل الفقهية ولا يوجد ذلك بينهم عداوة سماحت الشيخ يقول السائل ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد
القدر إلا الدعاء ودزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل أشكل علي معنى المقادير التي تكتب في اللوح المحفوب فهل يتم كتابت كل شيء مثل الحركات والسكون والسقوط ورق
الشجر وقطر الأمطار وهل المقصود بالقدر كل فعل يكون به العبد والكائنات أفتون مأجورين إليكم الله أحسن الله إليكم يقول السائل هل القدرية كفار أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما
صحت حديث خير الأسماء ما عبد وحمد خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام أحسن الله إليكم فضلة الشيخ يقول السائل هل هناك فرق بين الجن والشيطين أم أنهم خلق واحد أحسن الله
إليكم فضلة الشيخ يقول السائل لقد حدثت فجوة وفرق بين بعض اللاب العلم بسبب تجريح البعض للدعاة والعلماء الموجودين فهل من توجيه من فضلتكم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم أحسن الله
إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم يقول السائل من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وهو من أهل التوحيد حلّه خصائص خاصة في هذا اليوم لا علم شيئا لكن يوم الجمعة هي يوم عظيم هو سيد
الأيام ولكن الوفات فيها لا أعلم أن لها فضيلها على غيره أحسن الله إليكم فضلة الشيخ يقول السائل هل هناك أدلة مطلقة لهذا الكون قبل العرش والقلم؟
أم يقول العرش قبل القلم؟
فأختله هل القلم خلق أولا ثم خلق العرش أو أن العرش خلق أولا الصحيح أن العرش خلق أول والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذا أركاني خلق السماوات والعرض في ستة أيام ثم استوى
على العرش وحديث أن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والعرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء أدل على أن العرش قبل القلم والمسألة أمرها سهل سوى أن قلنا القلم قبل العرشة
والعرش قبل القلم المسألة أمرها سهل ومحتملة أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما هي الضوابط للإشهار بأهل البدع والتحذير منهم نعم الله للبدع لهم نشاط ولهم دعوة يجب إشهارهم ويجب
التحذير منهم لأن لا يغتر لهم الناس لكن كما ذكرت لكم بعض الناس يحكم بالبدع ولا يدري كل شيء عنده بدعه كل شيء الذي لا يعرفه ولا يعلمه يسميه بدعه هذا ما يجوز البدعه كما حددها النبي صلى
الله عليه وسلم من أحداثة بأمرنا هذا ما ليس منه فهو رد هذه البدعه نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما هو الشاهد الشاهد من ذلك تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كسائر يا
صحابه لا يتميز عنه مع أنه أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل إذا كان الإيمان والكفر يكونان بالقول والعمل والاعتقاد فهل يكفر من استهزى بالله
ورسوله ودينه بقلبه ما لم يتلفظ إذا ترك هذا خوفا من الله وقع في نفسه شيء أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث من رأى منكم منكرا فليغير الحديث
إلى قوله وليس رأى ذلك حبة حبة خردن من إيمان وإذا استحل الحرام وحرم الحلال وقال لا بأس كله سوى ولا ينكر هذا ولا ينكر الحرام فإنه يكون كذلك ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردن الذي يقر
الأشياء المحرمة ويراها مباحها ويراها لا بأس بها أحسن الله إليكم يقول السائل أحسن الله إليكم يسأل السائل عن مرجأة الفقهاء أحسن الله إليكم وعظم لكم الأجراء والمثوبة وجزاكم الله خيرا
03 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / أمر قدره الله علي/ صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان الدلس الثالث قال حدثنا سفيان بن عينا عن عمر بن دينار سمع طاووسا يقول سمعت أباه ريرت رضي الله تعالى
عن يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم انت ابونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم انت موسى استفاك الله بكلامه وخطلك التورات بيده اسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه في موضوع الاحتجاج بالقدر هل يجوز ولا يجوز العلمة فصلوا في هذا فقالوا الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصل لا
يجوز لأن هذا مذهب الجبريه الذين يقولون أن العبد لاختيار له وهو مجبر فالاحتجاج على المعاصل والذنوب بالقدر بالقدر لا يجوز بل الواجب على العاصل أن يتوب إلى الله ويستغفر لا نحتج بالقدر
لأن الله عطاه الاختيار وعطاه القدرة وعطاه العقل والتفكير يعرف الخير من الشر يعرف الهدى من الظلال فياخذ الخير ويترك الشر أما الاحتجاج بالقدر على المصايب التي تصيب الإنسان وليس له
فيها اختيار ولا حيلة فهذا ليختج بالقدر ويسلم للقضاء والقدر فيه قصة أدم كما تعلمون أن الله نهاه عن أكل من شجرة معينة في الجنة وأباح له أن يأكل ما شاء إلا هذه الشجرة ولكن الشيطان
زينا له الأكل من هذه الشجرة وأغراه بالوعود الكادبة أن خدع أدم عليه السلام وأكل من الشجرة عصى ربه ناداه الله عز وجل ألم أنه كما أنتلكم الشجرة وأقول لكم إن الشيطان لكم عدو مبين فاترف
أدم عليه السلام بذنبه فتلقى آدم من ربه كلمات وتاب عليه إنه هو التواب الرحيم اعترف بذنبه وتاب إلى ربه ولم يحتج بالقدر لما لقيه موسى عليه السلام وهذا اللقاء هذا من أمور البرزخ ومن
أمور الغيب التي لا علمها إلا الله الله على كل شيء قديم لا ما موسى أباه آدم هل لا ما هو على الذنب أو لا ما هو على المصيبة لما أخرجتنا ونفسك من الجنة لمصيبة قال إن الله قدر عليها هذا
احتج بالقدر على المصيبة التي لا حيلة له فيها فحج أدم موسى عليه السلام فالاحتجاج بالقدر على المصايب والتسليم لله والصبر والاحتساب هذا أمر واجب وهذا من الإيمان من الإيمان بالقضاء
والقدر أما الاحتجاج بالقدر على المعاصي هذا لا يجوز لأنه باختيارك أنك تترك المعاصية وتقدر على تركها ليس لك عذر ولا تحتج بالقضاء والقدر فهذا ما يقتضيح حديث آدم موسى عليه السلام قد
كتب شيخ الإسلام بن تيمية رسالة على هذا الحديث اسمها الاحتجاج بالقدر وذكر هذا الحديث وشرحه وبينه نعم الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه
وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب
لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال أفما وجدت أن ذا قال أفما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله تعالى قبل أن أخلق قال نعم قال ففيما تلومني في شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء
قبله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فحج آدم موسى نعم هذا كما سبق أن موسى عليه السلام لا ما أباه آدم على إخراجه نفسه ودريته من الجنة التي يسكنها لسبب الذنب الذي ارتكبه
احتج آدم على موسى بالقلو القدر وكما ذكرنا لحتجاج بالقلو القدر على المصائب التي لاحيلة للنسان فيها هذا أمر جائز ومن الإيمان بالقلو القدر والصبر والاحتساب على المصيبة الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون تحتجون بالقلو القدر على المصيبة أنهم لاحيلة لهم فيها وليس المرادة أن موسى لا ما آدم على المعصية التي وقعت لأنه لم يسأله عنها لم تأتي في
الحديث إنما قال لما أخرجتنا من الجنة لا ما هو على المصيبة فاحتج آدم بالقدر ولم يحتج آدم بالقدر على المعصية بل تاب منها وفي الحديث بيان فضائل آدم عليه السلام أن الله خلقه بيده وأن
الله أسجد له ملائكته إجلالا له سجود تحية وإجلال لا سجود عبادة العبادة لا تكون للا لله سبحانه وتعالى وسجود التحية كان جائزا لمن قبلنا ثم نهين عن ذلك نسخ ذلك ولا يجيز السجود لاحد ولا
من باب التحية أما سجود العبادة هذا بإجماع المسلمين قديماً حديثاً إنه لا يجيز سجود العبادة لله لله سبحانه وتعالى فهذه فضائل آدم عليه السلام فضائل موسى أن الله كلمه بدون واسطة كلمه
بدون واسطة جبريل من ورائح حجاب ولذلك سمي موسى كليم الله كلم الله موسى تكليما فضائل موسى وفضله على الناس أنه كليم الله أما غيره من الأنبياء فإن الوحية يأتيهم بواسطة الملك ولم يكلمهم
الله فباشرة أيضاً من فضائل موسى أن الله كتب له التورات كتبها الله له بيده سبحانه في الألواح وعطاها موسى عليه السلام عطي موسى الألواح مكتوب فيها التورات فهذا من فضائل موسى عليه
السلام أيضاً نعم وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم فاستخرج منه ذرية فقال خلقتها أولائل الجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقتها أولائل النار وبعمل أهل
النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيما العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة فعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخيله
به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخيله به النار هذا الحديث فيه أخذ العهد على بني آدم وفيه أن الله سبحانه خلق للجنة أهلاً و
للنار أهلاً و لهذا قال هؤلاء إلى الجنة و بعمل أهل الجنة يعملون وهؤلاء إلى النار و بعمل أهل النار يعملون فدل على أن الجنة والنار لا يدخلاني إلا بعمل ولا يدخلاني بمجرد القدر والقضاء
ها بد من عمل من الإنسان والعمل هذا باختيار الإنسان يفعلها و يتركه فإذا توجه إلى الخير يسره الله له و إذا توجه إلى الشر يسره الله له كل ميسر لما قلق له فعلا الإنسان يتجه إلى الخير و
يعمل عمل أهل الخير حتى يكون ذلك سبباً في لخوله الجنة و يترك الشر فالجزاء معلق بالعمل سواء كان خيراً أو شراً الجزاء معلق بالعمل لا بد من العمل لم يعلق الجزاء بالقضاء والقدر لما علق
بالأعمال فعلا المسلم يصلح عمله و أن يتوب إلى الله من الدنوب السيئات ذا وقع في شيئ منها نعم "الغلام الذي قتله الخضر طبع كافر" "الغلام الذي قتله الخضر" "الخضر" "الخضر طبع كافر" "و لو
عاش لأرهق أبويه تغياناً و كفر" نعم يقصة الخضر مع موسى موسى عليه السلام أخبره الله أن هناك عبد من عباده هو الخضر أعطاه الله علماً ليس عند موسى و موسى عنده علم ليس عند الخضر و موسى
عليه السلام رغب في أن يذهب إلى الخضر و أن يتعلم منه و عندما بلغى مجمع بينهما إلى آخر الآيات وجد عبد من عبادنا له هو الخضر آتيناه رحمةً من عندنا و علمناه للدن علم قال له موسى هل
أتبعك؟
هل أتبعك على أن تعلمني من معلمت رشدة؟
الخضر بيّن له أنه سيحصل منه أشياء استنكرها موسى أخذه و قطع رأسه قال له أقتلت نفساً ذكيةً بغير نفس يعني بغير قصاص فقد جئت شيئاً نكرى فقتل نفس الله حرّم قتل نفس لأن موسى لم يظهر له
السبب لم يظهر له السبب الذي قتل به هان الغلم فأما لما انتهى ما بينهما قال أما الغلام و أما الغلام فكان أبواه مؤمنين خشين يرقهما طغياناً هكفراء الله أطلع الخضر على أن هذا الغلام كتب
كافراً ولو بلغ لا ظل أبويه فقتله حمايةً لوالديه من الكفر الشاهد من هذا إفبات القضاء والقدر و أن من كتب الله أنه يكفر كافر و من كتب الله له أنه يهتده فالهداية والكفر بيد الله سبحانه
وتعالى و لكن على العبد فعل الأسباب أما القضاء والقدر فهو بيد الله جل وعاله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الصبيان فتناول رأسه فقال عه فقال موسى أقتلت
نفس ذكية الآية و هذا فيه أنه عن مخالطة و مرافقة الأشرار لأنهم يؤثرون على من خالطهم و صاحبهم يجمع في بطن أمه 40 يوم فم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات فيكتب
رسقه و أجله و عمله كل من صبات بالفعل نعم و عمله ثم يكتب شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع أو قيد ذراع أو قيد ذراع
فيسبق عليه الكتاب نعم هذا حديث عظيم حديث بالمسعود عن أطوار خلق الإنسان في بطن أمه إن الملك يأتيه في موعده و يكتبه ما قدر له يكتبه و أن من كتب عليه أنه من أهل الجنة يختم له بعمل أهل
الجنة و يموت عليه من كتب أنه من أهل النار يختم له بعمل أهل النار و يموت عليه ففيه ثبات القلاء والقدر و فيه أن الجنة لا تدخل الله بعمل و أن النار لا تدخل الله بعمل لا تدخل بالقلاء
والقدر فقط بعمل من الإنسان فقوله و حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق الصادق في ما يخبر المصدوق في ما ينزل عليه من الله سبحانه وتعالى إن أحدكم يجمعوا خلقه في بطن أمه في
بطن أمه يعني في رحمها مراد بالبطن هنا الرحم يجمع أربعين يوما النطفة النطفة هي المني حينما يقلح الزوج المنية في رحم زوجته يتفرق هذا المني ثم يجمع في مدة أربعين يوما ثم في الأربعين
الثانية يتحول هذا المني إلى دم تحول إلى دم مني يتحول إلى دم ثم في الأربعين الثانية
ثم في الأربعين الرابعة يأتي الملك بأمر الله سبحانه وتعالى و يدخل في رحم هذه المرأة
ثم ينفخ الروح في هذا الجسم الذي تكامل فحينئذا كدب الحياة فيه ثم يولد بعد ذلك طفلا
ثم جعلناه نطفه يعني مني ثم خلقنا النطفة علقة يعني الدم يعلاق باليد فخلقنا المظغة عظاما فتبارك الله أحسن الخالقين ثم إنكم بعد ذلك لميتون و إنكم يوم القيامة يتبعثوا ثم يمر الملك
فيكتبوا ما قدر على هذا الشخص يكتبوا عمله خير أو شر و يكتبوا أجله طويل أو قصير و يكتبوا هل هو من الأشقية أو من السعادة فإذا كتب من الأشقية فلا بد أن يموت على عمل الشقاء يختم له به و
إن كتب من الأتقية فلا بد أن يموت على عمل الأتقية فهذا فيه إثبات القضاء والقدر و أن كل شيء المقدر الخير والشر و الكهر والإيمان و دخول الجنة و دخول النار كله بقضاء و قدر من قبل الله
و بعمل من العبد و هذا هو الشاهد من الحديث الكتابة هذه ألم يسبق أنه كتب كل شيء في اللوح المحكود بل هذه الكتابة هي العامة قبل خلق السماوات والرض بخمسين ألف سنة لكن الكتابة بالجنين
هذه الكتابة خاصة من قولة من اللوح المحكود و كذلك ما يكتب في السنة ليلة القدر فيها يفرق كلها من الحكيم هذه الكتابة خاصة من قولة من الكتابة فهناك كتابة عامة و هناك كتابات خاصة أعلم
أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فما يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له ولكن لا يحتج به على ترك العمل بل لا بد من العمل و أن الإنسان يعمل و لذلك أمر الله بالعمل و نأمر بالعمل
الصالح و نهى عن العمل السيئ فلا بد من العمل ولا يتنافها للأ مع القضاء والقدر و أعطاك العقل والتمييز فأنت تعمل برادتك و بقدرتك ولا تكسل ولا تعجز عن العمل عجزة كسل و خمول بل جدا و
أطلب العمل الصالح ما دام الله و أعطاك الإمكانية والاختيار والقدرة جدا في العمل الصالح فأنت تفعل ما باختصاصك و هو العمل و أن تقدر عليه وتقدر على تركه و الأعمال بالخواتي لا يغتر
الإنسان بعمله فأنت لا تدري ما هي الخواتي ولكن الحكم على أهل الكفر عموما فلا باس به المؤمنون في الجنة و الكفار في النار هذا من حيث العموما من حيث الأفراد فأنت تتوقف ولا تخكم على أحد
بجنة أو نار و إنما ترجو للمحسنين وتخاف على المسيئين أبو عد الرحمن ولا تفاتفوهم ولا كتابة سابقة عليه فالأمر أنف، يعني مستانف هذا قول القدرية قبحهم الله ينفون القضى والقدر فنهان عن
مجالسته هذا فيه النهي عن مجالسة المبتدعة هذا فيه التنفير من الجماعات الظالة والجلوس معهم سواء كانوا من المعتزلة أو غيرهم ولا تفتح على نفسك باب الشر فلا تسألهم لأنهم أهل الظلال
فهالفيه التحذير من أهل البداع من جهة المجالسة لهم والمصاحبة لهم ومن جهة تلق العلم عنهم وسؤالهم لأنهم يضلونك ويلقون عليك بشبهاتهم ربما تقتر بها وتؤثر عليك لا سيما وأنهم أهل فصاحة
وأهل بلاغة وعندهم زخرف من القول فانت لا تسألهم لا تسألهم إنما تسأل أهل العلم والاستقامة ولا تسأل أهل الظلال فيضلوك عن سبيل الله فهذا فيه النهي عن تلق العلم عن المبتدعة أطفال
المشركين في الدنيا تبع لأباهم يخكم عليهم من جهة الموارث ومن جهة المتعلقات الدنيوية أنهم تبع لأباهم وراجحوا الله وعلم التوقف بإشانهم وأن نكل أمرهم إلى الله - سبحانه وتعالى - فهو
أعلم بهم وقيل إنهم يختبرون يوم القيامة فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار اختبرون يوم القيامة وهذا قول له وجه لكن الراجح والله وعلم التوقف في أمرهم ونكل أمرهم إلى الله الله
أعلم بما كانوا عاملين الله أعلم بما كانوا عاملين الله أعلم بيعمالهم نعم أولاد المسلمين يتبعون أولاد الكفار يتبعون أولاد يتبعون الكفار هذا في الدنيا حيث المعاملات وحيث الموارث أما
في الآخرة يفوض أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى فهو أعلم بما كانوا يعملون نعم عن طلحة ابن يحيا عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها قالت قوتي النبي صلى الله عليه
وسلم بصبي من الأنصار يصلى عليه قالت قلت يا رسول الله طوبى لهذا لم يعمل شرا ولم يدربه فقال أو غير ذلك يا عائشة هذا فيه إن لا يجم للا أطفال بجنة ولا نار لا يجم لهم بذلك وإنما يوكل
وامرهم إلى الله سبحانه وتعالى هذا في الآخرة أما في الدنيا فأولاد المسلمين يتبعون المسلمين في الاحكام وأولاد الكفار يتبعون الكفار في الاحكام الدنياوية ها؟
كما تناتجوا نعم هل تحس من جدعاء؟
هذا الحديث فيه أن كل مولود يولد على الفطرة على الفطرة السليم الصالحة للخير ولكن الفطرة تغير بالمربين الفطرة إنسلمت تجهت إلى الخير وإن غيرت الحرفة إلى الشر وذلك عن طريق التربية
للغلام فإن وفق الغلام لمربين صالحين توجه إلى الخير وبقيت فطرةه سليمة قابلة للخير فسدت فطرةه وتغيرت وصار حسب ما يوجيهه المربي إن كان المربي يهوديا صار الطهل يهوديا تغيرت فطرةه عن
الإيمان وإن صار المربي نصرانيا انقلب الطهل إلى نصراني وتغيرت فطرةه السليمة ويختير المربين الصالحين والتنفير من التربية السيئة ومن المربين الفاسدين هذا في الدنيا الطهل يعتمد على
التربية فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الفطرة بإنتاج البهائم بهيمة حين تنتج مولود البهيمة ليس يولد كاملا بآذانه وقرونه ويولد كاملا فإن حصل تغير وقطع للآذان أو القرون فهذا من
تصرفات الناس تصرفات الناس كذلك الفطرة يولد الإنسان عليها فإن حصل فيها تغير فهو من تصرفات الناس الله أعلم بما كانوا عاملين فالمدار على العمل فهو يعملونه المستقبل فالحاصل أنه يوكل
أمرهم إلى الله جل وعلا قال هذا عندنا حيث أخذ الله عليهم العهد في أصلاب أبائهم حيث قال هلست بربكم؟
قالوا بلا فهو من حيث الفطرة والأصل سليم وفي حالي تربيته وتوجيهه فهذا فيه الحث على تربية الأولاد على الخير والعمل الصالح وعلى الدين قال رحمه الله تعالى حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي
قال حدثنا ابن أبي زائدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوائدة والمؤودة في النار قال يحيا بن زكرية قال أبي فحدثني أبو إسحاك أن عامرا حدثه بذلك عن عنقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى
الله عليه وسلم نعم المؤودة هي البنت تدفن وهي حية كانوا يكرهون البنات فإنه يتألم من ذلك وبعضهم يعمد إليها ويدفنها ويحيا وتموت تحت التراب وبعضهم يبقيها على مظر وهو كظيم يتوارى من
القوم من سوء ما بشربه أم يمسكه على هون أم يدسه التراب ألا سأما يحكمون فإما أن يبقيها مهانة مؤذليلة وإما أن يبفنها تحت التراب هذا عملهم في جاهلية مع البنات وإذا المؤودة سؤلت وقوله
المؤودة في النار الله أعلم أن المؤودة من الكفار مثل أطفال المشركين الله أعلم بما كانوا عاملين نعم لكن الكلام على أن الرسول قال في النار والوائد هو المؤودة في النار أن هذا في يدل
على أن أطفال المشركين يكونون في النار ولكن إلى حديث التي مرت كلها تدل على التوقف نعم أما قثى قال إن أبي وأباك في النار نعم هذا دريل على أن من مات على الكفر فهو في النار وأبه هذا
الرجل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أين أبي قال في النار لماذا لأنه مات على الكفر
ثم لما قفر الرجل وذهب استدعاه بأن الرجل تعثر استدعاه ليطيب خاطرة وقال له إن أبي أب الرسول صلى الله عليه وسلم وأباك في النار لأنه مات على الكفر فمن مات على الكفر فهو في النار كما أن
من مات على الإسلام فهو في الجنة فدل لهذا على أن المدار على العمل وعلى ما يموت عليه الإنسان وعلى الخاتم فمن مات على العمل الكفري والشركة ومن مات على العمل الصالح يكون منها للجنة
العبرة بالخواتيم نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا حماد عن ثابت عن أناس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من
ابن آدم مجر الدم نعم الشيطان يلابس الإنسان الشيطان والجن لابسون الإنسان ويدخلون في جسمه ويخبلونه ويحثونه على الشر فهذا فيه تحذير من وساوس الشيطان ومسلم يستعيد الله من الشيطان ويحذر
من شر الشيطان ووسوسته نعم أهل كما سبق أهل القدر المراد به نفات القدر ويقولون لا قدر ولم يسبق كتابة في اللوح المحفوظ ولم يسبق تقدير الأشياء وإنما توجد الأشياء في حينها ابتداء دون أن
يسبق لها تقدير على قولهم وهو قول باطل وكفر وظلال ويسألهم لأن لا يفتنوه ويظلوه وينشر عليه من شبهاتهم ففيه التنفير من أهل البدع وعدم أخذ العلم عنهم ومجالستهم أحسن الله إليكم وعظم لكم
الأجر والمثوبة سماحت الشيخ يقول السائل هل صحيح بأن مولود المسلمين يكون شفيعاً لوالديه فيدخلهم الجنة؟
نعم الشفاع ثابتة الأنبياء يشفعون والمؤمنون يشفعون الشرط الأول إذن الله للشافع ينشفع الشرط الثاني رض الله عن المشفوع فيه يعني يكون من أهل الإيمان لا تجوز الشفاع في المشركين والكفار
ما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الشفاع إنما تكون لعصات المؤمنين وتكون بإذن الله سبحانه وتعالى والشفع كثيرون الملايكة يشفعون والأنبياء يشفعون والأولياء
يشفعون والأطفال الأفراط يشفعون لكن كل هذا بالشرطين
إذن الله للشافع أن يشفع وارضه عن المشفوع فيه بأن يكون من عصات المواحدين الذين استحق العذاب ويشفعوا لهم الشافع بإذن الله فينجون من العذاب الشفاع ثابتة وحق نعم هذا تغيرت فطرته هذا
الغلال تغيرت فطرته بعد أولادته وصار كافر نعم تطيب لخاطر الرجل بالحكم على شخصنا النوه النار هل يطيب خاطره؟
لا هل إخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم وإزالة لما وقع في نفسه من التأثر؟
أبو إبراهيم الخليل ليس في النار ابن نوح ليس في النار أحسن الله إليكم سماعة الشيف المنان من أسمع الله أحسن الله إليكم سماعة الشيف هذا لم يريد السؤال بحق النبي أو بحق فلان هذا لم
يريد لكن الطريق الصحيح أنت تقول اللهم بإيمان برسولك أنت تتوسل بإيمانك بالرسول أو اتباعك أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول هل يجوز للمرأة المعذورة شرعا الجلوس في ساحة
المسجد لحضور إختبارات الدورة لا تدخل في المسجد وإنما تكون خارج المسجد يكون لها غرفة ومكان خارج المسجد أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل أو تكون في سيارة خارج المسجد وتتلقى
الانتحان وتراقب يصير معها مراقبة تراقبها أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ملفرق بين الشرك الأسغر والشرك الأكبر ودزاكم الله خير وإنما ينافق مال الإيمان صاحبه لا يخلده النار
أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل الكافة لا تدخل في الحكم عليهم تخطي بعضهم وتسوب بعضهم بل تكفوا عن ذلك أما قراءة التاريخ إنجل التراضي عنهم والاعتذار لهم ومعرفة فضلهم ومكانتهم
فهذا أمر مطلوب لماذا تقرى ما شجر بينهم وما حصل من الاختلاف ولا تقرى مناقبهم وفضائلهم ومنزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لا تقتصر على قراءة التاريخ فيما جرى بينهم فالقرى أيضا فضائلهم
ومناقبهم وما عند الله لهم من الكرام حتى تعدرهم فيما وقع منهم نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ملفرق بين دعاء الصفة المنهي عنه مثل أعود برحمتك عود بريضاك من غاضبك
هذا من باب التوسل بالاسم والصفات أما ودعاء غير الله هذا غير جيد نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ما حكم الحج بدون محرم بالنسبة لنساء جدة ومع المخيمات وجزاكم الله
خيرا المسافة القريبة مع النساء ما بس أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل أشكل علي حديث لا يرد القضاء إلا الدعاء يا أخي الدعاء من القضاء لا يتعارض بينهما إذا قدر الله إليكم
سماعة الشيخ سائل يسأل يقول ما الحكمة من ذكر المصنف حديث أبي وأباك في النار في هذا الباب أحسن الله إليكم سماعة الشيخ سائلة تسأل وتقول ما الحكمة من ذكر المصنف حديث أبي وأباك في النار
في هذا الباب سماعة الشيخ أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل كيف يكون الهجر وهل له ضوابط وما هي تلك الضوابط إبتعد عنهم مثل ما يبتعد السليم من المريض المعدي إليكم سماعة الشيخ
يقول السائل إذا رأيت إمرأة متكشفة في السوق وهل إذا أنكرت بقلبي ولم أنكر بلسان يأثم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل هل يمكن رؤية الله عز جل في المنام وهل
يكون هو الله على الحقيقة أو يسمع صوتا فقط وهل يكون ذلك من كرامة الأولياء تفصيل في هذا لا ينبغي لكن فبت أن الله يرى في المنام يراه بعض عباده الصالحين على ما يشاه سبحانه وتعالى على
من حيث الجملة أما من حيث التباصة هل يراك هذا هل يراك هذا هل لا دعي له نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل ماذا يقول العلماء في من يقول بأن دعوة أن الإيمان يستلزم العمل دعوة
لا أصل لها ويقول بأن السلف فرق بين الإيمان والعمل وجزاكم الله خيرا أنتم تدرسون العقيدة الواسقية والحماوية تدمرية وتدرسون شرح الطحاوية وتدرسون معن شرح الطحاوية في شيء من الارجاء
لأنها لماذا بالحنفيه لكن الواسقية والحماوية وكتب العقيدة المعروفة ليس فيها فرق بين الإيمان والعمل لا يفرقون بين الإيمان والعمل ويقول الإيمان شيء والعمل شيء آخر كل كتب العقيدة التي
بيأتيكم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل سمعت قولا مفاده أن عذاب القبر فقط يعرض على الميت والعذاب الحقيقي هو يوم القيامة وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وعظم
لكم الأجراء والمثوبة
04 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود / الجهمية/ صالح الفوزان / الحديث / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدنس الضابع الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله باب في الجهمية أي فرد على الجهمية
والجهمية هما اتباع الجهم بن صفوان الذي جاء بالعظم واصل المذهب الجعد بن درهم ولكن الجهم هو الذي اشهره ودعى إليه فنسبى إليه وقال له عندهم مزالك خطيرة في العقيد منها أنهم يقولون إن
الإيمان هو المعرفة فقط هم أخبث أنواع المرجع يقول إن الإيمان هو المعرفة إذا كان الإنسان عارفاً في قلبه فهو مؤمن ولو لم يعمل شيئاً وهذا أخبث نواع الارجاء هذه واحدة الثانية يقولون
بخلق القرآن أن القرآن مخلوق وليس هو كلام الله والله لا يتكلم إنما هذا فهو خلق لله وليس كلاماً له فينفون عن الله الكلام وكل ما يقول من هذه الأقوال شنيع والعياد بالله ظيل الكفر بل هو
الكفر نفسه ولها لكفرهم كثيراً من الأئمة فلهذا يقول الإمام بن القيم على قد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان 500 عالم حكموا بكفر الجهمية ويقولوا في مذاهبهم جيم وجيم ثم
جيم معهما مقرونة مععرف بوزاني جبر وإرجاء وجيم تجه من فعجب للقتران في الميزاني وحكم بطالعها لمن جمعت له بخلاصه من ربقة الإيماني فهم أظل الفرق وأكفر الفرق والعياد بالله وهذا الباب
فرد عليهم يذكر الأحاديث الواردة التي ترد عليهم نعم هذا فيه أن الشيطان ياتي إلى الإنسان ويجعله يتساءل ويقول الله خلق الخلق فمن الذي خلق الله تعالى الله عن ذلك فإذا وصل به إلى هذا
الحد فليستعيد بالله ويقول آمنت بالله ففرت باللينا من دونه ويستعيد بالله وينتهي يقطع التفكير والجهمية عندهم من هذه التساؤلات أوقعتهم هذه التساؤلات هي التي أوقعتهم فيما وقعوا فيه من
الظلال واجب على المسلم أن يؤمن بالله ويترك التساؤلات والشكوك ولوهام ويستعيد بالله من الشيطان ولا يفتح على نفسه باب التساؤلات يتبع النصوص من الكتاب والسنة ويؤمن بها نعم وهالا نوع من
ما يتحسن به المسلم من هذه الوساوس أنه إذا أتته هذه الوساوس أن يقطعها ويقرى هذه السورة العظيمة سورة الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كف ونحد فليس لله جل
وعلى بداية ولا نهاية هو أول بلا بداية وأخر بلا نهاية ولم يلد ليس له ولد لأن الولد جزء من الولد وشبيه بالولد والله لا شبيه له ولأن الولد يحتاج للولد والله ليس به حاجة هو الغني
سبحانه وتعالى ليس به حاجة إلى الولد ولم يولد ليس له بداية سبحانه وتعالى أنه أحد سمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كف ونحد أحد يعني ليس له شريك سمد الذي تقصده الخلاق بحوائجه تصمد إليه
تقصده بحوائجه لم يلد معروف ليس له ولد كما نزه نفسه عن ذلك ولم يولد ليس له بداية سبحانه وتعالى ولم يكن له كب ون أي مشابها أحد أم من خلقه لا يشابهه أي السورة عظيمة تعرف بالله عز وجل
ولذلك تسمى صفة الرحمن هذه السورة تسمى صفة الرحمن وهي قاطعة للشكوك ولوها ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن يعني في الفضل تعدل ثلث القرآن في الفضل نعم فيها
الرد على الجهمية الذين ينفون الأسمى والصفات هذه السورة فيها صفة الرحمن أنه أحد سمد لم يلد ولم يولد وفيها نفيتشبيه والتمثيل عن الله جل وعلا ففيها الرد على الجهمية نعم صباح البزان
قال حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن الأحن في بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت بهم صحابة
فنظر إليها فقال ما تسمون هذه قالوا الصحاب قالوا والمزن قالوا والمزن قالوا والعنان قالوا والعنان قال أبو داود لم أطقن العنان جيدة قال هل تدرون ما ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا
لا ندري قال إن بعد ما بينهما إما واحدة أو إثنتان أو ثلاث وسبعون سنة
ثم السماء فوقها كذلك حتى عدة سبع سموات ثم فوق السابعة بحر وهذا الحليث وينفون عنه الاستواع على العرش فهذا الحديث وفوق هذا البحر حملت العرش على شكل أوعال لهم خلق عظيم وفوق ظهورهم عرش
الرحمن يحملونه ويحمل عرش ربك يأثوقهم يوم يد ثمانية الذين يحملون العرش ومن حوله حملت العرش والعرش هو سقف المخلوقات محيط بها مخلوقات بالنسبة لها السماوات والأرض وما بينهما بالنسبة له
شيء فالعرش هو أعظمها هو أعظم المخلوقات وفوق العرش رب العالمين سبحانه وتعالى فهذا يدل على عظمة الله سبحانه وتعالى وعلوه على خلقه وفيه الرد على الجهمية الذين ينفون العلو وينفون العرش
وينفون الاستواع وماذها بالجهمية ما خذ من اليهود كما ذكر العلمة أصله من اليهود دسوه على المسلمين وتبناه الجهمية نعم نعم يعني جاء هذا الحديث من عدة طرق قوي بعضها بعضا ومحمد ابن
المثنى ومحمد ابن بشار وأحمد ابن سعيد الرباطي قالوا حدثنا وهببن جرير قال أحمد كتبناه من نسخته وهذا لفظه قال حدثنا أبي قال سمعت محمد ابن إسحاء يحدث عن يعقوب ابن عتبة عن جبير ابن محمد
ابن جبير ابن مطعم عن أبيه عن جده قال أتارسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله جهدة الأنفس وضاعة العيال ونهكة الأموال وهلكة الأنعام فاستسق الله لنا فإننا نستشفع بك
على الله ونستشفع بالله عليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زار يسبع حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع
بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ولا يسكنون البادية ويتنقلون لمواقع القطر ولا يسكنون المدن ورحى أنه صريح ويسأل ولا يستحي العرابي لا يستحي من السؤال فهذه نيزة لهم جاء وشكى
إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكى إليه الجد والقهد الحباس المطر وأنها أثر ذلك على الأموال والأمفس لأن الناس بحاجه إلى الغيث حاجه إلى المطر وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستسقي
لهم أن يطلب من الله أن يسقيهم يدعو الله أن يسقي المسلمين وهذا لا بأسبه والسنان المسلمين إذا أجدبوا أنهم يستسبوننا يدعون الله يدعون الله عز وجل أن يسقيهم ويطلبون من أهل العلم ومن
أهل الفاضل أن يدعو الله بالسقع هذا لا بأسبه أما قال الأعرابي فإن نستشفع بك على الله هذا أيضا لا بأسبه الرسول يشفع عند الله سبحانه وتعالى بمعنى أنه يدعو الله يدعو الله نستشفع بك على
الله أي بدعائك استشفع بدعائك لله عز وجل وهذا لا بأسبه أيضا أنه يطلب من الرسول أو من أهل الفاضل أو من الصالحين يطلب منهم الدعاء لحاجة الناس أو حاجة الفرد تدعو الله تطلب من رجل صالح
أن يدعو الله لك بالشفاء من المراض أو أن يرزقك هذا لا بأسبه لكن لما قال الأعرابي ونستشفع بالله عليك هذا هو المنتر الذي أثر على النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يسبح ونزه الله عز وجل عن
ما قاله هذا الأعرابي تسبيح معنى والتنزيه فهذا الأعرابي قال كلمة سيئة ونزه الله عنها كيف نعم لأنه جعل الله وانواسطه إلى المخلوق شافع عن عند المخلوق نستشفع بالله عليك فجعل الله شافع
عن عند المخلوق والمشفوع عندها عظم من الشافع فتنقص الله سبحانه وتعالى فغضب النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الكلمة التي فيها تنقص لله عز وجل غضب ونزه الله سبحانه وقال ويحك تدري ما
تقول شان الله يعلم من ذلك أن يجعل وسيطا بين صاحب الحاجة وبين الرسول صلى الله عليه وسلم الله لا يستشفع به إنما يستشفع عنده ولا يستشفع به عند أحد لأن الشافيع أقل درجة من المشفوع عنده
وكانه جعل الله أقل درجة من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وجل الإنكار ثم وصف النبي صلى الله عليه وسلم ربه فهذا فيه الرد على الجهمية وفيه أنه يجب إنكار المنكر والرسول أنكر على هذا
الرجل وفيه تعليم الجاهل رسول صلى الله عليه وسلم علم هذا الرجل يهتعليم الجاهل وعرش الله على سمواته فالعرش هو أعلى المخلوقات وهو سقف المخلوقات فهو أعظمها لا يعلم عظمه إلا الله والله
أعظم لن كل شيء نعم يعني أن العرش مقبب فوق المخلوقات كالقبه يعني أنه سقف لها سقف للمخلوقات نعم وإنه لا يكتبه أطيط الرحل بالركب على عظم العرش فإنه يكاد يعجز عن استواء الله عليه على
عظمه وقوته وسعاته فإنه يضيق بالله عز وجل ويصير له صوت فصوت الرحل من عظمه الله وليس معنا ذلك أن الله محتاج إلى العرش وإنه العرش هو المحتاج إلى الله لأنه مخلوق ولمخلوق بحاجة إلى
الخالق والعرش لا يقل الله جل وعلا لا يقله لأن الله غني عنه لا تحسب أنه إذا قيل إن الله استواء العرش أن الله محتاج إلى العرش ليحمله ليحمل الله جل وعلا الله غني عن العرش والعرش هو
المحتاج إلى الله والله هو الذي يمسك العرش يمسك السماوات والأرض أنتزولة نعم نعم هذا تقوية لسند هذا الحديث تقوية لسند هو إثبات لصحته عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى
حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال موسى بن عقبة عن محمد
بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أذنلي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملت العرش إنما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام نعم هذا فيه ملك من
الملائكة الذين يحملون العرش وضخامت أجسامهم وقوتهم هذا واحد من حملت العرش فكيف بالآخرين فكيف بالعرش عظمت العرش وكيف بعظمت الله سبحانه وتعالى هذا فيه الرد على الجهمية الذين يتنقصون
الله وينكون علوه على عرشه نعم أحمد بن يونس النسائي المعني قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقري المقري قال حدثنا حرملة يعني بن عمران حدثني أبو يونس سليم بن جبي مولى أبي هريرة رضي الله
عنه قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها إلى قوله تعالى سميعا بصيرا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أدنه والتي تليها على
عينه قال أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها ويضع إصبعيه قال بن يونس قال المقرء يعني إن الله سميعا بصير يعني أن لله سمعا وبصرا قال أبو دود وهذا رد على الجهمية نعم يا
له الآية إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها مراد بالأمانات الوظائف الوظائف الحكومية أن يتولىها أهلها المسؤولية وكل وظيفة من يقوم بها ولا تُعطى الوظائف لمن يُهملها ولا يقوم أو
ليس بكفء لها فالوظائف أمانات الوظائف وظائف الحكومة التي هي من مصالح الرعية أمانات لا يُحابى فيها ولا تُعطى لغير ويُشمل هذا كل الأمانات كالوداع وغيرها يشمل لكن سبب نزول الآية هو في
مفتاح الكعبة ودفعه إلى بني شيبة وبقى فيه ملا أن تقوم الساعة ومسدنة الكعبة فهذا فيه أن الأعمال تُولى الأهلها الذين يقومون بها ويراعونها وإذا حكمت بين الناس أن تحكم بالعادل هل فيها
أمر للحكام والقلات والولاة نحكم بالعادل ووظد الجور إن الله نعم ما يعظُقُم به إن الله كان سميعا بصيرا هذا محل الشاهد إن الله كان سميعا بصيرا يسمع سبحانه ويُبصر بسمع وبصر حقيقي ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم أشارى إلى عينه ووذنه العين للبصر ووذن للسمع وأن هذا بصر وسمع حقيقيان وليس مجاز فهذا فيه الرد على الذين ينكرون أسماء الله وصفاته ويحملونها على المجاز
ويقولون هذا مجاز وليس حقيقة ويقولونها حقيقي وبصر حقيقي وليس مجاز نعم ولكن نعلم أن سمع الله وبصره وسائر صفاته أنها خاصة به تليق بجلاله وإن كان المخلوق له سمع بصر المخلوق له سمع وبصر
والله له سمع وبصر لكن لا تشابها بينهما فصفات المخلوق تليق به وصفات الخالق تليق به ولا تشابها بينهما لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته أما في الآخرة فإن الله يكرم المؤمنين بأن يمكنهم
من رؤيته إتقرأ عينهم وتلذ مذالك إكراما لهم أما الكفار فلا يرون الله لا في الدنيا ولا في الآخرة قال تعالى لا يرون الله سبحانه وتعالى إيهانة لهم أما المؤمنون فإن الله يكرمهم ويمكنهم
من رؤيته سبحانه رؤية حقيقية يرطيهم القوة على ذلك تحملون رؤية الله سبحانه وتعالى هذا فيه نعم ثبات الرؤية أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة يمكنها الجهمية ويمكنها أتباع الجهمية نعم
نهي وسلم جلوسة فنظر إلى القامر ليلة البدر نهي سلم جلوسا فنظر إلى القامر ليلة البدر ليلة البدر يعني ليلة الخامس عشر إتكامل القمر قمر إتكامل نعم ربكم كما ترون هذا يعني القمر هذا
تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيه لله بالقمر إنما هذا تشبيه للرؤية وأنها رؤية حقيقية رؤية حقيقية فرؤية الناس للقمر رؤية حقيقية كذلك رؤية المؤمنين لله يوم القيامة رؤية حقيقية كرؤية
القمر نعم لا تضامون في رؤية كل يراه وهو في مكاني وهذا حتى في المخلوق إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى نعم صلاة العصر هذه قبل الغروب وصلاة الفجر قبل طلوع الشمس سبح
بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ملايكة الليل وملايكة النهار الحفظة يجتمعون في صلاة الفجر يشهدون صلاة الفجر قرآن الفجر كان مشهودة تحضره الملايكة الحفظة ملايكة الليل وملايكة
النهار ويجتمعون أيضا في صلاة العصر سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس هذا الفجر قبل الغروب فالذي يرجو أن يرى الله يوم القيامة يحافظ على هاتين الصلاةين يدوث مع المحافظة على الصلاة الخمس
بالعموم حافظوا على الصلاة ففيه فضل صلاة الفجر صلاة العصر ولكن مع الأسف كثير من الناس اليوم يهرطون في صلاة الفجر ينامون يتركونها مع الجماعة أو يتركونها حتى في الوقت لا يصلون إلا إلى
قام صلاة العصر يطلعون من الأعمال أو من تجاراتهم ثم يتغدون وينامون يتركون صلاة العصر فهذا خسارة عظيمة هذه خسارة عظيمة والشاهد من الحديث إثبات الرؤية إثبات أن المؤمنين يرون ربهم رؤية
حقيقي قول رحمه الله تعالى قول رحمه الله تعالى قولوا لا قالوا الذينفسي بيده لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحده ما ليس دونها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر رؤية حقيقية
ولا يتزاحمون على رؤية الشمس ولا يتزاحمون على رؤية القمر كل يراه هو في مكانه فالقمر يراه أهل الأرض كلهم الشمس يراها أهل الأرض كلهم ولا يجون مكان واحد متزاحمون فالخالق من بابي أولى
سبحانه وتعالى فهذا المثال يقصد به تقريب المراد وتوضيح المراد ونفي الشك عن رؤية الله سبحانه وهذا فيه أبلغ الرد على الجهمية ومن قال بقولهم في نفي الرؤية عن الله سبحانه وتعالى قال
رحمه الله تعالى حدثنا موسى ابن إسماعيل قال حدثنا حماد حاء وقال وحدثنا عبد الله ابن معاد قال حدثنا أبي حدثنا شعبة المعني عن يعل ابن عطاء عن وكيع قال قال موسى ابن عدس عن أبي رزين قال
موسى العقلي قال كلت يا رسول الله أكلنا يرى ربه مخلياً؟
نعم وما آية ذلك في خلقه قال يا أبا رزين قال ابن معاد الليلة البدري إذا أمكانت رؤية الشمس والقمر لجميع الناس من غير مزاحمة رؤية حقيقية واضحة فرؤية الله جل وعلا من ذا بأولى يوم
القيامة فهذا أبلغ الإضاح من الرسول صلى الله عليه وسلم في إثبات رؤية المؤمنين لربهم رؤية حقيقية بأبصارهم كما يرون هذه الكواكب من غير شك ولا مزاح فهذا فيه أبلغ الرد على الجهمية
والمعتزلة ومن ذهبهم في نفى رؤية الله عز وجل رؤية المؤمنين لربهم قال رحمه الله تعالى باب في الرد على الجهمية يطول على أن أبا أسامة أخبرهم عن عمر بن حمزة قال سالم أخبرني عبد الله بن
عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطول الله السماوات يوم القيامة ثم يأفذه النبيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطول أرضين نعم هذا فيه إثبات اليد لله
سبحانه وتعالى إثبات اليدين لله عز وجل ففيه الرد على الجهمية الذين ينفون اليدين لله عز وجل وفيه عظمة الله جل وعلا فإنه يطوي السماوات ويطوي الأرضين ويمسكها سبحانه كأنها خردلة أو أقل
من ذلك وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمين سبحانه وتعالى عن ما يشرقون هل بعد هذا البيان الجهمية تنكروا هذا تنكروا أن لله يدين فهذا فيه أوضح
الرد على أقبح مذهب على وجه الأرض وهو مذهب الجهمية نعم هذا الحديث النزول وهو حديث متواتل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا النزول يليق بجلاله ليس مثل النزول المخلوق عن المخلوق
فنزولك من الصطحة ومن الجبل لا نزول الرب خاص به سبحانه لا نعلم كيفية نسبته ولا نعلم كيفيته والله على كل شيء قدير ففيه إثبات النزول أحسن الله إليكم وعظم لكم الأجرة والمثوبة سماحة
الشيخ يقول السائل هل الجهمية موجودون الآن أم أنهم من التوايف التي لم تعد موجودة في هذا العصر وجزاكم الله خيرا جهمية موجودة وموجودة كتبها ولم تنقر موجودة بكثرة موجود من يعتنق مذهب
الجهمية وكتبهم موجودة وخطرهم عظيم على المسلمين فيجب الحلر منه ومعرفة مذهبهم ومعرفة الرد عليهم نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل قد مر بنا حديث أنما بين السماء والأرض
كأحدة أو ثنتين أو ثلاث وسبعين سنة
ثم السماء فوقها كذلك حتى عدة سبع سماوات وجاء في حديث آخر أنما بين السماء الدنيا والسماء الأولى 500 عام 70 لا يفيد الحصر العدد لا يفيد الحصر فلا يمنع أن يكون هناك ما هو أكثر من هذا
العدد نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما رأي سماحتكم في من يقول يلزم من إثباءة السفات الله كاليد والوجه والساق أنه جسم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول
السائل حديث ويحك إن عرشه على السماواته لها كذا وقال بأصابعه مثل قبة توضيح من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا توضيح نعم كمل هل في هذا الحديث ما يدل على جواز التشبيه في بعض الحالات
جواز التقريب الحديث في جواز تقريب المعاني الغائبة بأشياء حاضرة من باب التقريب لا من باب إنهالة مثل هذا تماماً لا من باب التقريب وضرب الأمثلة مثل ما شبه النبي صلى الله عليه وسلم
رؤية الله برؤية القمر والشنز من باب التقريب وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون الله يضرب الأمثال رسول صلى الله عليه وسلم يضرب الأمثال ليجل التقريب المعاني للأفهم
بشيء أن يعرفونه يشبهها بشيء أن يعرفونه من أجل يتضح هذا الأمر نعم نعم لقسام على الله أن يفعل الخير شوف فرق أن يفعل الخير هذا جايز لأنه حسن ضن بالله أما لقسام على الله أن لا يفعل
الخير وأن لا يغفر لهلان هذا لا يجول وأنه سوء ضن بالله عز وجل وقنوط من رحمة الله فالحلف على الله أن لا يفعل الخير أو لا يرزق فلانا أو لا يغفر له هذا لا يجوز لأنه حسن ضن بالله عز وجل
نعم نحسن الله إليكم سائل يسأل عن معنى أن آية وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وجزاكم الله خيرا إلا وهم مشركون في الألوهية وهذا من التناقض كيف يؤمنون بالربوبية ولا يؤمنون
بالألوهية التناقض نعم نعم هذا فيه تلق العلم وإكرام المعلم وأنه لا باس أن يكون المعلم على مكان مرتفع لأن يكون هذا أبلغ للناس نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما ضابط
التشيخ على الشيخ هل هو بالملازمة ما ضابط التشيخ يخي على الشيخ تشيخ يخي نعم ماذا يشمعنا هل هو بالملازمة أم بعد درس من درؤ أم يعدد أم بعدد معين أعطنا سواء لنواضح ترك السواء لها نعم
أم بعدد معين أعطنا سواء لنواضح ترك السواء لها نعم أحسن الله إليكم يقول السائل نعم رجل جامع زوجته في نهار رمضان علم بأنهما كان في سفر ولم يكون صائمين فما حكم ذلك قال عليه الصلاة
والسلام وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلهم في النار إلا واحدة هل يجوز الحكم على طائفة معينة في هذا الزمان بأنها من الفرق الهالكة نعم من خالف مجهبها للسنة والجماعة فهو من الفرق
الهالكة ومن عداها فهو متوعد بالنار كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على إثلما أنا عليه اليوم الصحب ولذلك سميت الفرقها الناجه لأنها نجت من هذا الوعيد وإن
كان مقرن بوجوبها وتركها تكاسلا فالصحيح أنه يكفر أيضا وإن خالف بعض العلمة لكن الصحيح أنه يكفر كفر نكفر أحسن الله إليكم يقول السائل إذا مات الكافر فهل يجوز الحكم عليه بأنه في النار
وجزاكم الله في رأيه أحسن الله إليكم يقول السائل سماحة الشيخ كيف نتعامل مع من يشرك بالله هذا تناقظا تقول من يكفر بالله من المسلمين الذي يكفر بالله ليس من المسلمين إذا ارتكب ناقظا من
نواقظ الإسلام لا يقول إنه من المسلمين يقول من المرتديل يقول من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام فإنه يكون من المرتديل عن دين الإسلام إلا أن يكون جاهلا أو معذورا أو مكرها هذا الشيء آخر
نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ما صحت هذه المقولة نحن ندافع القضاء والقدر فإذا وقعا نسلم له وجزاكم الله في رأيه نعم من تعمل الأسباب ندافع يعني نعمل الأسباب التي تدفع
عن المكره وإذا وقع مع المدافع هذا قضاء الله وقدر تحرص على ما ينفعك واستعم بالله ولا تعجزا فإنه صابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وقدر الله وما شافع هذا
الصحيح نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل تخصيص تراءة سورة الجمعة ليلة الجمعة من أجل تتحرك هل من السنة أم لا وجزاكم الله وخيرا أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل أرجو
تقديم نصيحة لمن يطلك بصراه في النساء السافرات في الأسواط وغيرها وقال تعال قل المؤمنين يغضب من أبصارهم وإحفظوا هروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعون وقل المؤمنات يغضون من
أبصارهم وإحفظنا هروجهم قض البصرا تكفه عن النظر لما حرم الله وهذا باستطاعتك باستطاعتك أن تغضب بصرا واما لك النظرها الأولى لغير مقصودة النظر غير المقصودة إذا وقع نظر من غير قصد على
امرها فالنظرها الأولى هذه معفوة أنها ليس باختيارك أما إنكررت النظر وعدت بعد ذلك تكون مؤخلا لأنك تعمت النظر ففيه فرق بين النظر المتعمد والنظر غير المتعمد يسمى نظر الفجأة أو الفجأة
نعم أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل ماحكم قول يا ساتر العيوب في الدعاء هذا من بعض وصف الله بأنه ساتر يستر على عباده ومن أسمائه الستيل هو يستر على عباده نعم من ستر أو مسلما
ستره الله الله يستر على عباده نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ماحكم سماع الأغاني وما الدليل على ذلك وما نصيحتكم لمن يسمع الأغاني وجزاكم الله فيراء وكذلك من الدليل على تحريم الغناء
ما جاء في صحيح البخاري أن قوما في آخر الزمان يستحلون الحرة يعني الزنا والحرير يلبسه الرجال والخمر والمعازف والمعازف هي آلات الغناء أحسن الله إليكم يقول السائل هل من أسماء الله
الفرد أحسن الله إليكم سماحة الشيخ يقول السائل هل يجب على العام إذا استفتى عالما أن يسأل عن الدريب العامي لا يسأل عن الدليل لأنه لا يعرف الدريب يسأل عن الحكم أما طالب العلم الذي
يطلب العلم يسأل عن الدليل يستفيد أما العامي لا يعرف الدريب حاجته في بيان الحكم فقط نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل الرقية توطيفية أم يجوز التجربة الحكم أنها للتداوي وليس للتعبد
وجزاكم هل الرقية توطيفية؟
كيف توطيفية؟
الرقية بالقرآن والأدعية والموافقة للكتاب والسنة ولو لم يريد لفلها مادامة موافقة ولو لم يريد لفلها لا بأس بذلك فليس التوطيفية وانا بيانو
05 من 05/ شرح كتاب السنة من سنن أبي داود/خلق الجنة والنار/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله واصحابه باب في
القرآن أيه بيان أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى من عند الله تكلم الله به وسمعه جبريل من الله سبحانه وتعالى وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم ليومته
وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين هذا هو سند القرآن وهو كلام الله منزل غير مخلوق الجهامية تقولون إن كلام الله مخلوق الله لا
يتكلم والقرآن مخلوق وليس هو كلام الله فيكذبون الله سبحانه وتعالى إن الله أخبر أن القرآن كلامه وأنه هو الذي أنزله ولم يقول إنه خلقه وما قال أنزله في آيات كثيرة وإنه لتنزيل رب
العالمين تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إن أنزلناه في ليلة مباركة وأنزلنا إليك الذكر هو منزل من عند الله ليس في آيات واحدة أن الله قال خلقه فمن أين جاءت جهامية الخبيثة إن
القرآن مخلوق إنما يريدون بلالك نفي صفات الله نفي أسماء الله وصفاته ويلحدون في آيات الله ويجادلون فيها فاهل السنة والجماعة إنبروا لهم ورد عليهم بالأدلة من الكتاب والسنة وهذا الباب
هو في هذا المعنى إفترائه على الله سبحانه وتعالى كان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعته الله عز وجل ومنعته من أن يبلغ ما أنزل إليه وكان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل التي
تأجي إلى مك لموسم الحج يعرض نفسه من يحميه ليبلغ كلام ربه هذا محل الشهد كلام ربه فسماه كلام سما ما أوحى الله إليه كلاما من الله سبحانه وتعالى نعم قصة عايشة في الإفك الذي إفتراه
المنافقون على عايشة رضي الله عنها وأهمها ذلك جدا واثر عليها فانزل الله سبحانه وتعالى براءتها أفضل على المنافقين إن الذين جاءوا بالفك عصبة منكم إلى قوله سبحانه وتعالى وبرأون مما
يقولون لهم مغفرة ولزق كريب فانزل الله براءتها بعدما حصل عليها من الضيق والشدة والكربه من اتهام المنافقين قد بحهم الله وحتى أنهم أثروا على النبي صلى الله عليه وسلم ف.
.
.
كدروا باله وضيقوا عليه ياده الفرية فانزل الله سبحانه براءتها ما كانت تتوقع أن الله نزل قرآن في شانها ولكن كانت تتوقع أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤية من ربه تبرئها ولكن
الله جل وعلى تفضل عليها وعلى الأمة وبراءها وأخز المنافقين وانزل فيها قرآن يتلى إلى يوم القيابة ومع هذا الشيعة يكذبون الله وهم يكذبون القرآن ولا يجالون يحيون هذه الفرية قبحة هم الله
لأنهم يريدون الطعن في الإسلام وهم يلتمسون أمثال هذه الشبهات ويحيونها وهذا كفر بالله عز وجل الذي لا يبرع عائشة من ما براءها الله من كافر أنه مكذب لله كذب للقرآن فهو كافر طاعن في
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وفي راش النبي صلى الله عليه وسلم ما أشد من هذا الكفر الشاهد منه أنها قالت ما أن يتكلم الله يتكلم وصفت الله لأنه يتكلم ودل على أن الله جل وعلى يتكلم رد
على الجهمية الذين ينفون عنه الكلام فهم يتنقصون الله لأن الذي لا يتكلم ناقص ولا يصلح أن يكون ربا كيف يأمر وكيف ينهى وكيف يشرع العبادة وهو لا يتكلم الله سبحانه عابع على آلهة المشركين
أنها لا تتكلم فقال سبحانه وتعالى في من إسرائيل أهفى لا يرون أن لا يرجع إليهم قولاً يعني العجل الذي عبدوه أن لا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضرراً ولا نفع ألم يروا أنه لا يكلمهم
ألم يروا أن العجل لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة الذي لا يتكلم ليس بإله وليس برب ليس بإله وليس برب فالذي ينفع عن الله الكلام يتنقص الله سبحانه وتعالى نعم نعم مهالة النجاشي ملك الحبشة
الذي كان نصرانياً ثم أسلم رحمه الله وأن التوراه كلام الله وأن القرآن كلام الله وأن الكتب المنزل من عند الله أنها كلام الله سبحانه وتعالى هذا فيه وصف الله جل وعلا بالكلام نعم عن
منصور عن المنهال ابن عم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود الحسن والحسين نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يعود الحسن والحسين بن
يعليه وعودون أيضاً بريةهم يكلمات الله والمراد بكلمات الله كلامه سبحانه وتعالى نعم القرآن وغيره أدل هذا على أن القرآن غير مخلوق كما يقول أبو دود رحمه الله لأنه لا تجوز الاستعاذة
بالمخلوق فلو كان القرآن مخلوقاً لم يعود به النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن القرآن صفه من صفات الله والاستعاذة بالله أو صفة من صفاته مشروع فهذا فيه الرد على الجهمية أن القرآن لو
كان مخلوقاً لم استعاد به النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بالاستعادة به لأنها لا تجوز الاستعادة بالمخلوق الاستعادة بالمخلوق شرك فلو كان القرآن مخلوقاً كما تقوله الجهمية لكانت
الاستعادة به شركاً بالله أزوجه هذا واضح يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تكلم الله بالوحيد نعم هذا جاء في عدة حديث وحي أخذت السماوات منه راعدة أو رجفة من هيبة كلام الله
سبحانه وتعالى فإذا سمع الملائكة ذلك صعقوا يعني غشي عليهم صعقوا غشي عليهم من عظمتي كلام الله وهيبته ورأسه جيبريل فيكلمه الله من وحيه بما شاء ثم يمر جيبريل على الملائكة إذا زال عنهم
الفزع أول من يزول عنه الفزع جيبريل ثم الملائكة يزول عنهم الفزع والغشي ويستقيغون حتى إذا فزع عن قلوبهم يعني يزيل عنهم الفزع وعليهم جيبريل أمين لين جيبريل هو أمين الوحي يسألونه ماذا
قال ربنا يعرفون أن هذا الذي حصلها الرجفة والخشوع الذي ترتجفت منه السماوات وارتعدت والملائكة أيضا صعقوا وغشي عليهم يعرفون أن هذا لكلام الله سبحانه وتعالى أن الله تتلم بشيء يعرفون أن
الله تتلم بشيء فيقول قال الحق قال الله قال أي قال الله الحقاء فيقول كلهم قال الحق حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ما قالوا الحق وهو العلي القرآن كلم الله هذا في الأحاديث ما قال حتى
يسمع كلامك كلام الرسول قال حتى يسمع كلام الله وهو القرآن في آيات كثيرة وليس مخلوقا كما تقوله الجهمية فإن كل شخص حاجة عنده أحد في آتي واحد يتوسط له في قضاء حاجته عند من هي عنده فهي
الوساطه وساطه في تحصيل المطلوب سميت شفاعة لأن طالب الشي كان منفردا في الطلب وعندما إليه وشفعه وظم إليه في طلب الشي وصار شفعا بعد أن كان ويترا صار الطالب وشفعا الذي يطلبونه صار
وثنين الشافع والمشفع له وصار شفعا بعد أن كان الطالب فردا ويترا هذا وجه تسميتها للشفاعة والشفاعة تكون عند الله وتكون عند المخلوقين الذين عندهم حوايج الناس والشفاعة عند المخلوقين إن
كانت في تحصيل خير فهي طاعة وفيها أجر يبغي أنه يبدل جاهه لمساعدة المحتاجين وأصحاب الطلبات لأن هذا من فعل الخير ومن الشفاعة الحسنة أما إذا كان الطلب محرما ولا تجوز الشفاعة به ومن
يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها الشفاعة في الشي المحرم لا تجوز فهي شفاعة في إسقاط الحدود مثل يجب حد على شخص إما قصاص وإما حد زينة أو شرب فياتي شخص ويحول دون تنفيذ الحد يحول دون تنفيذ
الحد ويحمي من وجب عليها هذا لا يجوز و هذا من الشفاعة السيئة من الشفاعة السيئة أو إنسان ظالم ياخذ أموال الناس ويتعد عليهم ويشتكون فياتي واحد يشفع به فلا يوخذ منه الحق ما يوخذ منه
الحق هذا الشفاعة السيئة الشفاعة التي تحول دون حقوق الله أو حقوق المخلوقين شفاعة سيئة هذه الشفاعة عند الخلق إما أن تكون حسنة وإما أن تكون سيئة إن كانت حسنة ففيها أجر إن كان السيئة
ففيها إثم ما الشفاعة عند الله جل وعلى وهي الدعى أن تدعو لي أخيك إنسان المحتاج فأن تدعو الله أن يقضي حاجة هذه الشفاعة إذا دعوت الله لي أخيك فقد شفاعت له عند الله سبحانه وتعالى
الشفاعة عند الله ليست كالشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله لا تجوز الله بشرطه الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من من يرضى الله قوله وعمله وهو
المؤمن المؤمن الذي استحق عقوبة من الله استحق عذاب استحق دخول النار بذنبه وهو مؤمن هياتي واحد يشفع له يأذن الله لمن يشفع فيه يشفع هذه الشفاعة حق شفاعت حق فإذا توفر الشرطان إذن الله
للشافع وريضاه عن المشفوع الشفاعة صحيحة إذا ختل لشرطهم منها فهي باطلة أما المخلوق فيشفع عنده وين لم يأذن وين لم يرضى حتى المخلوق يشفع عنده ولو لم يأذن ولو لم يرضى هذه هي الشفاعة نعم
الشفاعة أنواع منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بين النبي وغيره أما الشفاعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم هي الشفاعة العظمة المقام المحمود وذلك أن
الخلاق يوم القيامة إذا طال عليهم الحشر والقيام المحشر يطلبون من يشفع لهم عند الله ليوريحهم من المحشر والوقوف والظنك فيأتون إلى آدم فيعتذر يأتون إلى نوح فيعتذر يأتون إلى إلى موسى
ويعتذر يأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيتقبل ويقول أنا لها ثم يذهب ويسجد بين يدي الله ويقول له إرفع راسك وقول يسمع واشفع تشفع فيشفع عند الله فأن يقضي بين عباده وأن يوريحهم من
المحشر والقيام الطويل فيقبل الله شفاعته بعد إذنه سبحانه وتعالى هذه الشفاعة المقام المحمود خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة في أهل الكبائر من المؤمنين فهذه تكون للنبي صلى
الله عليه وسلم وتكون لغيره من الأولياء والصالحين ومن الأطفال الألافراط تكون الشفاعة مشتركة ويشفع في أهل الكبائر من المسلمين إما بأن لا يدخل النار وإما بأن يخرج منها بعد دخولها وهي
الشفاعة حق ثابتة عند أهل السنة والجماعة ولا ينكرها إلا ما ينكرها إلا أهل البدع من الجهمية والمعتجلة وغيرهم ينكرون الشفاعة في أهل الكبائر يقول من دخل النار لا يخرج منها وأن النار
يدخلها عصاة الموحدين ويعزبون فيها ثم يخرجون منها وإنما الذي يخلد في النار هو الكافر أو المشرب فالشفاعة في أهل الكبائر حق ثابتة ولا ينكرها إلا المبتدعة يدخل النار أقوام بذنوبهم وهم
مؤمنون ليس كفاراهم مؤمنون لكن يدخلون النار بذنوبهم فيخرجون بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لهم عند الله جل وعلا ويخرجهم الله من النار وكذلك بشفاعة غيره من الأنبياء والصالحين
والأفراط الذين يموتون وهم صغار يشفعون لآبائهم عند الله سبحانه وتعالى هذه هي الشفاعة التي هي محة الخلاف بين أهل السنة والمبتدعة فها فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع وفي قوله في
الكفار فما تنفعهم شفاعة الشافعين دليل على أن المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين بإذن الله سبحانه وتعالى وإنما هو من باب التمييز بينهم وبين من دخل الجنة بدون عذاب نهل الجنة يأكلون فيها
من ما رزقهم الله كلما رزقوا منها من ثمرت الرزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وعطوه به متشابه لهم فيها أزواج مطهرة فهم يتنعمون فيها بالاكل من الفواكه واللفوم وغيرها من ما أكرمنا
ويشربون من الماء ويشربون من اللبن ويشربون من العسل ويشربون من الخامر التي ليس فيها غول الخامر الطيبة التي ليس مثل الخامر الدنيا الخبيثة خامر الجنة طيبة ومنزوعة منها الآثات التي في
خامر الدنيا فهم يشربون يأكلون من ما في الجنة ويشربون ويتلذذون بذلك نان قال رحمه الله تعالى باب في ذكر البعث والصور يوم القيامة فيه مواقف وأهوال كثيرة فيه مواقف وأهوال كثيرة أولها
فتنة القبر وعذاب القبر أو نعيمه والناس في هذه الدنيا ينتهون إما بالموت بالنسبة لكل فرد إذا تم أجله فإذا مات دخل القيامة دخل اليوم الآخر من حين يموت وهو ينتقل من الدنيا إلى الآخرة
هذا بالنسبة للأفراد أما بالنسبة للمجموعة الخلق فإنهم ينتهون عند قيام الساعة عند قيام الساعة تقوم الساعة فيموت من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ونفخ في الصور فصعقه يعني
مات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله من من لا يموتون من خلقه سبحانه وتعالى ثم نفخ فيه أخرى هذه نفخة البعث الأولى نفخة الصعق والموت ثاني نفخة البعث وبينهما فترة الله وعلم
بها ثم نفخ لأنه قال ثم وثم للتراحي دلالان بين النفخة فترة ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ينفخوا إصرافيل في الصور الذي فيه الأرواح والصور هو القرن لا يعلموا عظمه إلا الله تكون
فيه الأرواح فإذا نفخ فيه قارة الأرواح إلى أجسادها تدخل كل روح في جسدها ثم يقومون من قبورهم قيام ينظرون يقومون من قبورهم ثم يساقون إلى المحشر من القبور وخرجون من الأجداث سراعا كأنهم
إلى نصب يوفضون يسيرون إلى المحشر لا يتخلف أحد وفيه هو القرن الذي ينفخ فيه إصرافيل ينفخ نفخة أولى نفخة الصارط والنفخة الثانية نفخة البعث الصور قرن لا يعلموا عظمه إلا الله سبحانه
وتعالى ينفخ فيه ينفخ فيه الملح نفخ هذا الصور كل ابن آدمة تأكل الأرض إلا عجب الزنب منه خلق وفيه يركب نعم الاموات يفنون تتحلأجشامهم تصيروا ترابا تعود ترابا كما كانت إلا شيئا واحدا
وهو عجب الزنب وهو حبة صغيرة حبة صغيرة في ياسف للعسعص هذه لا تفنى تبقى في الأرض ومنها يركب الإنسان عند البعث من هذه الحبه يركب الإنسان عند البعث نعم قال رحمه الله تعالى باب في خلق
الجنة والنار نعم الجنة والنار مخلوقتان الآن موذودة كما قال تعالى في النار وعدة للكافرين قال في الجنة وعدة للمتقين ومنها وعدة أنها موجودة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن للنار
نفسي نفسا في الشتاء وذلك شدة البرد ونفسا في الصيف وذلك شدة الحرب دل على أنها موجودة دل على أنها موجودة وقال عليه الصلاة والسلام "إذا شتد الحرب فابردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح
جهنم" دل على أن جهنم موجودة "وإن شدة الحر من فيحها" وكان جالس صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ سمعوا وجبة أي شيء أنسقط وقال صلى الله عليه وسلم "تدرون ما هالأ" قال الله ورسوله أعلم
قال هالأ حجر رومي به من شفير جهنم منذ 70 خريفاً الآن وصل إلى قعرها دل على أنها موجودة على أن النار موجودة والنار موجودة الآن أن الميت إذا وضع في قبره وساله الملكان فالمؤمن يفتح له
بابن إلى الجنة يأتيه من طيبها وروحها والمنافق والمرتاب يفتح له بابن إلى النار يأتيه من حرها وسمومها دل على أنها موجودة أنهما موجودة مخلوقة قال بابن في خلق الجنة والنار قال حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما خلق الله الجنة قال لجيبريل إذهب فنظر إليها فذهب
فنظر إليها ثم جاء فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره ثم قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي ربي وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد قال فلما
خلق الله النار قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها أي ربي وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها بالشهوات ثم قال يا جيبريل إذهب فنظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أي ربي وعزتك لقد خشيت
أن لا يبقى أحد إلا دخلها حديث فيه أمران الأمر الأول أن الجنة والنار مخلوقتان أن الله خلقهما وأعدهما وأمرى جيبريل أن ينظر إليهما نظر لا يكون إلا إلى شيء موجود والأمر الثاني أن الجنة
حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وهذا خطر عظيم جداً فلجنة حفت بالمكاره يعني تحتاج إلى أعمال إلى صلاة إلى صيام إلى جهاد إلى بذل أموال تحتاج إلى أعمال صالحة ولا أعمال تشق على النهوس
تشق على النهوس ولذلك يقل من يتحمل ويصبر على أعمال الجنة لأنها تحتاج إلى قيام ليل تحتاج إلى صيام نهار تحتاج إلى جهاد في سبيل الله جهاد للنفس وجهاد للشيطان وجهاد للعدو جهاد للمنافقين
تحتاج إلى صبر وللا بعمل والعمل يحتاج من عمل صالح والعمل الصالح يحتاج إلى صبر فيه مشاق ولا يصبر عليه الله أهل الإيمان القوي وأهل اليقين قليل من يصبر فلذلك خافة جبريل أن لا يدخلها
أحب لسبب المشاققة التي تكون في العمل الصالح والنهوس تريد الشهوات والنهوس تتهافت على الشهوات فخشي جبريل أن لا ينجوا أحد من النار لأنها محفوه بالشهوات المرغبة والتي تجد بالنهوس وكثير
من أنهوس تريد الشهوات ولا تريد المكاره والطاعات والمشاق فخشي جبريل أن لا ينجوا أحد من النار وهذه حتمة من الله جل وعلى وبتيلة وامتحان أن الجنة حفت بالمكاره وأن النار حفت بالشهوات
لياجل يتميز المؤمن الصادق في إيمانه والجاد في طلبه من المنافق والكسلان والعاجز والذي يتبع الشهوات خلف من بعدهم خلهم أضاعوا الصلاة والتبعوا الشهوات سوف يلقون غية فالذي يريد الجنة
يصبر على الطاعات والمشاق والذي يريد النار يتنازل مع الشهوات ينحدر مع الشهوات الفرج شهوات البطن شهوات النفس ينحدر معها ويكون ماله إلى النار ولكن الفرق في فعل الأسباب هذا هو الفرق
يريد الجنة ولا يعمل لها يريد النجاة من النار وهو يعمل لعمالها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواهة وتمنى على الله الأمان فإن
الجنة هي المأوى والجنة لا بد أن نكتنها نفسك عن الهواء والشهوات فأما من خافه مقام ربه ونهاى النفسة عن الهواء فإن الجنة هي المأوى فالنفس تحتاج إلى أن تنهى عن الهواء وإلا فإنها تهوى
في النار والعياد بالله نكمل الشيخ والأسلح وشيطف تعليم باب الف الحوى نعم طيب أحسن الله إليكم سماحت الشيخ وعظم لكم الأجر والمثوبة يقول السائل سماحت الشيخ ما هو الشاهد من حديث جابر
رضي الله عنه؟
إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون لباب الشفاعة بيعن الجنة بيعن ما في الجنة من المعاكل والمشارب أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ماروية عن مجاهد رحمه الله تعالى من أن النبي
صلى الله عليه وسلم يقعد على العرش وأن ذلك هو المقام المحمود هذا صححه ابن جرير وغيره من الأئمة أن المقام المحمود أن الله يدلس محمدا صلى الله عليه وسلم معه على العرش وهذا راجعون إلى
الله سبحانه وتعالى فعلوا ما يشاء لا ينكار في هذا المهم ثبوته عن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ثبت نحن نومن به أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكمت تسمي بهذه الأسماء عبد
الحق فضل الحق شمس الحق شمس الحق يعني الشيء البين وشيء بين مثل الشمس بين الحق ومثل الشمس أحسن الله إليكم يقول السائل هل الشفاعة العظمة يشترط فيها الرضا من الله عز وجل وإنما يسجد بين
يدي ربه يستاذنه فإذا أذن له شفاعة وأما الرضا هذه شفاعة عامة للمؤمن والكافر ما يشترق له الرضا وليس هذا لدخول الجنة ليس لدخول الجنة وإنما هي لإراحتها للموقف فقط إما إلى الجنة وإما
إلى النار هل ثبتت شفاعة أهل الأعراف؟
أهل الأعراف والله وعلمهم الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم لم يدخلواها وهم يطمعون لم يدخلوا الجنة لكن يطمعون في دخولها تقاربت مكة وجدة لم يبقى بينهما مسارة مسافة خالية لم يبقى بينهما
مسافة خالية من المباني تبلو 80 كيل بسبب تقارب بنيان البلدتين كانت في الأول مسافة قصر كانت مكة صغيرة وكانت جدة صغيرة وبينهما مسافة تبلو 80 كيل فهي مئة كيل فهي مسافة قصر في الزمان
السابق لكن بعد تطول العمران والتساعة لم يبقى بقى بينهما مسافة نعم أحسن الله إليكم سائل يسأل يقول سماهة الشيخ هل يدخل إزالة الشعر بالليزر في الكي الذي يمنع من الدخول في السبعين ألف
الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وجزاكم الله خيرا السبعين الألف صعبا أن الإنسان يكون منهم لا يكون منهم اللي في أعمالهم هم المقربون 70 الألف هم المقربون وبعدهم الأبرار وبعدهم
بقية الأمة هم بالمسألة بس أنه يترك الكي يسير من السبعين لازم يعمل أعمال السبعين الألف يعمل أعماله نعم والملكي بالليزر ما أدري أنا ما أعرف حقيقة نعم أحسن الله إليكم إذا كان فيه نار
فهو مكروه مكروه إذا كان فيه نار وحراق بالنار فهو مكروه نعم أحسن الله إليكم سماعة الشيخ يقول السائل منهم الذين أثبت الشفاعة مطلقا ومنهم الذين أنكروا الشفاعة مطلقا وما حكم من أنكروا
الشفاعة وجزاكم الله خيرا الذين أنكروا الشفاعة مطلقا هم الخوارج والمعتزله الذين يحكمون بكفر صاحب الكبيرة يقولون صاحب الكبيرة كافر ولا يدخل الجنة إنما يخلد في النار ولذلك نفو الشفاعة
قالوا من دخل النار فهو كافر ولا يخرج منها هذا علم ذهبهم الباطئ الذين أثبت الشفاعة مطلقا هم الخرافيون والصوفية الذين يطلبون الشفاعة من القبور والذين نتوسط هم آل السنة والجماعة
فأثبتوها على موجب الأدلة الواردة فيها لم يثبتوها مطلقا ولم ينفوها مطلقا وإنما أثبتوها على ضوء الأدلة الواردة في الكتاب والسنة سماحت الشيخ سائلة تسأل وتقول سماحت الشيخ أشكل علي
تشبيه صوت الله عز وجل بصوت جر السلسلة سماحت الشيخ سائلة تقول قول النبي عليه الصلاة والسلام أنا أول شافع وأول مشفع هل يدل على أن طلب الدعاء منه وهو حي لا يسمى شفاعة وبالمقصود طلب
الدعاء لشفاعة الدعاء لأخيك لشفاعة له عند الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم سماحت الشيخ سائر يسأل ويقول صلينا الجنازة على رجل وطفل وعند الدفن طلب أقارب الرجل الميت أن يدفن الطفل مع
صاحبهم في قبر واحد هذا لا يجوز الله في حالة الظرورة أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل معلوم أن بركة الرسول صلى الله عليه وسلم ذاتية لكن لماذا لم يكن الصحابه رواه الله عليهم
يتمسحون به كما يتمسحون بمن فصل من جسده صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ الميت الرسول ميت عليه الصلاة والسلام إنه تميت وإنهم ميتون الرسول ميت مدفون تحت الأر مثل غيره
من الأموات والميت لا يطلب منه شيء لأنه لا يقدر على شيء لا يقدر على الدعاء إذا مات الإنسان انقطع عمله الأنبيا وغيره إذا مات الإنسان أي إنسان انقطع عمله والدعاء عمله و لا يطلب من
الميت دعاء لأنه لا يقدر عليه سماحت الشيخ يقول السائل هل من حضر مجلسا واحدا لأحد المشائخ يقول هذا شيخي أحسن الله إليكم سماحت الشيخ تقول السائلة أنا مدرس التحفير في مسجد ويوجد في
المسجد غرفة داخل المسجد هل يجوز الجلوس فيها أثناء الحيث من أجل تعليم القرآن الكريم وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل هل يجوز رضاعة الكبير وجزاكم الله خيرا
وما قضيت سالم مولى أبي خليفة هل قضيت عين خاصة خاصة بها فقط أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكم قراءة قصص الروايات التي تتحدث عن قصص مبولسية من أجل التسلية الكريم لا يجوز
الكريم لا يجوز ولا يعود الانسان نفسه الكريم ويأتي بقصص خيالية مكذوبة يشغل الناس بها ويشغل نفسه يعود نفسه الكريم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل ما حكم صلاة المسافر خارج
المملكة أثناء قامته عشرين يوما هل تجمع أو تقصر هذا عند جمهورة للعلم نعم أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل إذا اختلف العلماء في حكم ما فعلا قول من نأخذ تأخذ ما قام عليه الدليل
تأخذ من أقوال العلماء الذي عليه الدليل أحسن الله إليكم سماحت الشيخ يقول السائل
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.