224 مشاهدة
10 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري )
الصوت
01 من 10 / شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري / بني الإسلام على خمس / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة دكتور صالح بنفوزان النفوزان الدفس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام علينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي
لا يحتاج لي لا تعيش فهو يمام المحدثين جضل الشهر وكتابه الجانع الصحيح أصحه كتاب في الإسلام قادف كتاب الله سبحانه وتعالى فالبوضة هو وقد وضعه على كتب وأبوات مفصلة فراجه لكل باب للناي
وضح لالقاري فتها الأحاديث فهو من فقها المحدثين بل هو يمامهم من ذلك وما نحن بصدده وهو كتاب الإيمان من صحيح البخاري فتصيل الإيمان لهو ركان خاص ووالإسلام لهو ركان خاص ووالإيمان لكن في
القلب ووالإسلام لكن في الأعمال الظاهرة الإيمان لكن في أعمال القلوب ويسبعها أعمال الجوارح سبعها الإسلام وأما الإسلام هو الأعمال الظاهرة فقد يكون الإنسان مؤمنا مسلما وقد يكون مسلم
الحقق فهو المناسب الذي استسلم في الظاهر وانقادف في الظاهر هذا يقال له مسلم ولا يقال له مؤمن وأما من كان فيه إسلام وإيمان فهذا هو المسلم والمؤمن حقا فلا يكفي إسلام بدون إيمان ولا
يكفي إيمان بدون إسلام لا بد من الأعمال الظاهرة هو والباطلة والإيمان سفاوت منه إيمان قوي إيمان كامل منه إيمان ضعيف ومنه إيمان بين ذلك الإيمان يتفاوت ويجيد وينقص فما يأتي الإيمان في
اللغة تصديق على في اللغة الإيمان في اللغة تصديق أمن له يعني صدقه وأمن به صدقه له ولكن الإيمان في الشارع الإيمان في الشارع لا يقتصر على التصديق الإيمان في الشارع هو قول باللسان
واعتقاد بالقلب وعمل بجوارس لا بد من هذه الأمور الثلاثة ليس مجرد التصديق بل هو تصديق معه أعمال باللسان وأعمال بالقلب وأعمال بالجوارح فيكون إيمان صحيحا أما الإيمان اللغوي فهذا لا
ينفع صاحبه فهناك الإيمان اللغوي وهناك الإيمان الشرعي للمعنى أما الإيمان اللغوي توجد عند المسلم وعند الكابر وعند كلنا في قرارة نسته وقلبه يؤمن بالله الخالق الرازق المحيا المميزة
ولكن ليس مع إيمانه بالقلب ليس مع وعمل وكذلك الإيمان ليس ليس هو العمل فقط لدون تصديق بالقلب لا بدينا من ركبات الإسلام بالإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارس فالإيمان
باللسان فقط دون الإيمان بالقلب هذا إيمان المنافقين الإيمان باللسان فقط الإيمان باللسان فقط هلأ إيمان المنافقين يسمى إسلام الناس يسمى إيمان فلا يقول إن الإيمان والقول باللسان هذا
خطأ اهما ذا بالكرامية فالمنافقون يقولون بيالسنكهم ما ليس في قلوبهم ما ذكر الله عنه وليس الإيمان بالقلب فقط شما يقوله ولا شاعره ومتألمات ردية ليس الإيمان بالقلب هو التصديق بالقلب
فقط بدون نوتق وبدون يعمال هذا قول الله على شاعره أمن ومن سارة في كابل فما تقوله المرجعه ومن هم المؤمن بما بين ذلك بين النقسان وكما تفاوتون في هذا حسب ما يعطيهم الله سبحانه وتعالى
من الأقوال والأفعال والعمال الصالح تفاوتون في هذا وبيساد إلى الإيمام البخاري رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب الإيمان وقول النبي فالله وعليه وسلم وهو قول وفعل ويزيد
وينقص وهو هالك قول الإيمان البخاري وهو قول العلمة في الإسلام طيبة هو قول وفعل وعثقات فعلا يعني عمل قول وفعل أي عمل وعثقات القول يكون باللسان ولا اثقات يكون بالقلب والعمل يكون
بجوارس يعني بالأعضاء ظاهر هذا هو الإيمان عند آهل السنة والجماعة أيضا الإيمان يزيد وينقص فلافا لمن قال الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص فقول المربي أهنا الإيمان يزيد وينقص قال الله
جل وعلا وإذا ما انجل السورة وإذا ما انجل السورة نظر بعضهم إلى بعض أو إذا ما انجل السورة فمنهم من يقول يعني يقول بعضهم لبعض فمنهم من يقول أيكم زادت هذه الإيمانة دل على أن الإيمان
يزيد قال تعالى ويزيد الله اللبين أهتدوا هدى وقال سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين إذا دخل الله وجلس قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوكلوا هدى يتدل على أن
الإيمان يزيد كما أن الإيمان ينقص عندما عب الناس أكثر لا يبقى منه إلا مفقال دره كما قال صلى الله عليه وسلم مرة منكم ممكن فليوائره بيجد إلا نستقع ذا بالسانة إلا نستقع ذا بقلبه ولالكة
أضعف الإيمان دل على أن الإيمان ينقص وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت فرده دل على أن الإيمان ينقص حتى يكون كحبت فرده فى آفرس ليس وراءها إيمان ليس وراءها إيمان فقال صلى الله
عليه وسلم دل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى إيمان يزيد وينقص وليس على حد سوى الإيمان فالله تعالى إيمان يزيد مع نزول الآيات ومع نزول السكينة عما الذين آمن فجادتهم إيمانا هم
استبشرون نعم وقالت هالا واجدناهم هداة وقالت هالا واجدناهم هداة واجدناهم هداة واجدناهم هداة فدل على أن الإيمان لأن الهداة هو الإيمان فدل على أن الإيمان يزيد نعم وقالت عالا ويزيد
الله لذين أفتدوا هداة فالأعلى من أجلك يادك الإيمان لأن الهداة هو الإيمان نعم وقالت عالا ونذين أفتدوا جادهم هداة وآتاهم تقواهم الذين أفتدوا جادهم هداة هذا الدليل على زيادة الإيمان
وأن الله يزيد بعض الناس أكثر من بعض الذين أفتدوا جادهم هداة وآتاهم تقواهم وقالت هالا واجدنام لذين آمنوا إيمانا نعم واجدنام لذين آمنوا إيمانا وما جعلنا الصحابة الناس إلا ملايكة وما
جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين سفروا ليستيقنا الذين أفتدوا الكتاب لأن القراءة جاء موافقة للتورات التي عندهم ليستيقنا الذين أفتدوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا فدل على أن الإيمان
يزداد نعم وقوله "إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا " وإذا ما انزلت الصورة منما يقول أي المنافقون منما يقول أي فجادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا وهم استبشرون
وأما الذين في قلوبهم مرضهم المنافقون فجادتهم ربسا إلى ربسهم وما تواهم كافرون شاهده قوله فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا أيكم زادتها له إيمانا فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا فدل
على أن الإيمان يزيد مع مزول القرآن ومع سماع القرآن نعم وقوله جلذكره فأخشوهم فزادهم إيمانا فقد فعلوا بالمسلمين ما فعلوا من القتل يمنصره ورجع المسلمون إلى المجينة لما فيهم الجرحة
والقتلار فلا وما الكفار فيما بينهم وقالوا لو استكملناهم ولا فرقنا منهم أحدا فهموا بالردورة على المسلمين لقتلوا دقياتهم بشعمهم فلما بلاء ذلك رسول الله الله عليه وسلم وها المسلمين
قالوا هذه المقالة إجادت لما بلاء ذلك هذه المقالة إجداد إيمانهم إجداد إيمانهم بالله وففتهم بالله إجادهم إيمانا لا تبعوا أخاهم ينكفار أنهم أفقون بالله سبحانه وتعالى رغم ما أصابهم من
المصيبة لكن إيمانهم لم يتبعوا ولا وفقتهم بالله لم تنقص إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فجادهم إيمان جادهم هالا إيمان إذا بلغهم الخوف جاد شرهم ونفاقهم وقالوا خسبنا الله أي الله يكفينا
الله يكفينا شرهم خسبنا الله ونعم الوكيم ووضن عمرنا إلى الله خرجوا من المدينة خرجوا لليقاء الخفار فلما علموا الخفار بخوروجهم وقعوا الرعب في قلوبهم وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة
فوقعوا الرعب في قلوبهم فولوا مدبرين الحمد لله ورجعوا المسلمون سالينين مأجورين أنقالبوا بنعمة من الله وخالق لم يمسسهم سوء تبعوا لذوان الله الله ذو فضل عظيم هذه النتيجة لكن بعد الصبر
أشاهد في قولنا يجادهم إيمان مؤمنون بالله متوسلون على الله جل وعلا هذا المحل الشاهدين الآية يادهم إيمان وقوله تعالى وما زاده وقوله تعالى وما زادهم إلا إيمان وتسلينا لذين تجمعوا من
القدار وغزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة وعسكروا حول المدينة أرادوا بخولها ولكن الله وفق رسوله والمؤمنين لحفر الخندق حول المدينة لن يستطيعوا يسمى عجوة
الاحجاوة يسمى عجوة الخندق لن يستطيعوا دخولها على المدينة هذه الخبطة المباركة وهي حفر الخندق حول المدينة لكن أصاب المسلمين شدة جاوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإزاوات الأرصاب وبلغت
القلوب الحناجت العدو طوقهم من الخارج الخفار والمشركون ومن الداخل المنافقون واليهود فتالب على المسلمين من الداخل والصارج المؤمنون ما زادهم هذا الموقف إلا إيمان فقطا بالله عز وجل
ولما رأى المؤمنون الحجاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمان وتسليما إيمان بالله أنه هو مولاهم سبحانه وتعالى فولاهم تمدون عليه وكتلون عليه الشاعر
يقوله ما زادهم إلا إيمان ما زادهم هذا الموقف الرهيب إلا إيمان فدل على أن الإيمان يجيب لا فيه ما عند المواقف الصعبة والمواقف الشديدة المنافق ينهر عند المواقف الشديدة أما المؤمن فإنه
يقوى إيمانه ويقينه بالله عز وجل فاستد عزيمته لأنه يعرف يؤمن بسدابير الله وفضائه وقدر فواجكن بالله سبحانه وتعالى نعم نعم أوثقوا في الحديث أوثقوا عرا أن إيمان الحب في الله والبوض في
الله لعل أن الإيمان أيضا له شعب له فسال ونفساله شعبه هذه الخاص لها العظيمة الحب في الله أن تحض المؤمنين تحض بخوانك المؤمنين في الله لا من أجل مال أو من أجل طمع أو من أجل قرادة أو
نسب إنما تحبهم في الله هال محبت الإيمان وكذلك تبغل الكفار تبغض عداء الله لأن الله يبغضهم فكرههم لأن الله يكرههم فكرههم من أجل أنهما أعطوكنا لم أو فكرههم لأنه بروك في دنياك لا
فكرههم في الله من أجل الله سبحانه وتعالى لأنهم عداء الله لا تتفضوا عدوه وعدوكم أو لياته هذا التفضوا عدوه وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وكفروا بما جاءكم من الحفظ فقد ظل سواء
السبيل ومن أبغض الكفار لله ما هو من أجل الدنيا فلغوا لهم لله لأن الله يبغضهم يعاديهم لأن الله عدوهم إن الله عدوهم للفاهرين من أجل الله سبحانه وتعالى هذا هو المؤمن فهدل على أن الخبث
الله هو البعض الله فنوزع قعور الإيمى خصل عظيمة في صال الإيمان فالذي لا يحب المؤمنين ولا يكره الكافرين هذا ليس بمؤمن ليس في قلبه إيمان إما أنه ليس في قلبه إيمان أصلا وأما أنه فيه
إيمان النافس مقص عظيم على المسلم يتنبى لي بهذا ولا يحب إلا الله من أجل المحبة الدنيا ولا يبغض إنه الله عزوجه لا يبغضوا أحدا من أجل طبيعة ومن أجل عسداء عليها ومن أجل لا يبغضهم لأنه
كافر لأنه مُشرِف عدوه لله سبحانه وتعالى ولا يفبه من أجل مال أقرابة أو من ما يفبه لأنه مؤمن ولو كان ليس من عقاربه ماذا من أنه مؤمن فهو أخوك وحبه فلا عزوجه من أجل الله عزوجه فلا
يستكمل إيمان فإن أعش فسأو بيينها لكم حتى تعملوا بها وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص بالعلم والعبادة والزهد والعدل استهرى اخصال عظيمة حتى عده لا العلم من الخلفاء الراشدين أو هو مدة
مكملة لمدة الخلفاء الراشدين هذا فلامه أصمه الله يبين أن إيمان منه ما هو إيمان مكامل ومنه ما هو إيمان نافس فذلك لأن الإيمان له خصال وله شعب وله أركان وهو شيء واحد الإيمان دبع مسبعون
شعبه وستبيرون ستون شعب شعب كل الأعمال للصالحة كلها من فصال الإيمان كل الأعمال للصالحة كلها من فصال الإيمان الأعمال للصالحة كثيرة من استكمل هذه الشعب وهذه الأحوال استكمل الإيمان ومن
نقص نقص إيمان بشفس بها قال فإن أعش فسأو بيينها لكم شحوها لهم ونبينها لهم نعطاه الله من العلم فمكناه من السلطة وإن أموت أستو على صحبتكم بحريص يحب لطاة الله سبحانه وتعالى يحب لطاة
الله وفي الحبيث من أحب من أحب الله أحب من أحب لطاة الله أحبه الله ومن كريها لقاء الله كريها الله سبحانه وتعالى أشياء مكملة سنن ومستحبات وصدود وصنن وصدود الإيمان هي جميع أركانه
وأعماله وصنن طرق إيمانية فالإيمان يلن يشمل كل أعمال الخير العتقادية والقولية والعملية الإيمان يشمل كل أعمال الخير كلها من الإيمان والناس تفاوثون فيها فمن استكملها تكمل الإيمان ومن
لم يستفنلها نقص أيمانه بحسب ما فاته من هذه الخدود والشعب والسنة الناس ليسوا على حد سواء فمن استكملها استكمل الإيمان نستكمل علي الأمور استكمل الإيمان لكن هذا صعب لحصل الله للأفراد
من الناس ومن لم يستكملها لم يستكمل إيمان؟
لم يستكمل الإيمان ما جاء ليكفر يقول لم يستكمل الإيمان يعني يكون إيمان وغير كامل ينقص لم يقول إنه يكفر ما تقوله الخوارج هناك فرق بين الكفر ونقصان الإيمان فرق تنبه لهذا نعم فإن أعش
فتو بينها لكم حتى تعملوا بها هذا الدليل على أنه يجب على العالم أنه يبين للناس لسينا أمور العقيدة يبين أمور العقيدة ها هم شي ثم بعدها لقيهة سراعي الإسلام لكن يبدأ بالعقيدة يبينها
للناس يقول إن أعش إن كتب الله لي أجلا طويلا أبي لك هذه الشعب وهذه الشدود والسنن أدل على أن العالم يجب عليها نبين للناس أمور دينهم ولسينا أمور العقيدة التي هي الأصف وإن أموت فما أنا
على صحبتكم بحرير وإن أموت يعني كتب الله علي الموت قبل أن أبين فأنا راضن بقضاء الله وقدره المؤمن يفرح يفرح بالقائل الله ليسلم من الفتن يفرح بالقائل الله بالموت من اجليا يسلم من
الفتن لأن الحي معرغ للهيكم فهو يخاف من الهيكم نعم وقال إبراهيم عليه السلام "ولاكن ليأثم إِنَّ قَنْبِين" إبراهيم عليه السلام "الخليل" هو أكمل الناس أننا في إيمان ومعهل طلب يجياده
طلب يجياده "الربي أريني كيف تفضل الموت" "أريني عياناً" لأن المعاين ليس المخبر وعنده إيمان يموجب الأخبار الصادفة التي نزلت عليه من الله ومؤمن بالأخبار أريد المعاينة نراء كمان سنعة
أريد المعاينة ويؤمن أن الله في الموتة عند شكل هذا ولكن يريد المعاينة حتى يزيد إيمانه ينفق من علم اليقين إلى عين اليقين فعنده علم اليقين يريد أن يرتقي إلى عين اليقين على شي عين
اليقين فقال "بلأ" قال أولاً "فؤمن" قال "بلأ" "هو مؤمن علم اليقين" "ولاك اللي أطمعنا قلبي هذا عين اليقين" "اليفيد اليقين الخالص" فهو طلب المزيب إذا كان إبراهيم عليه السلام طلب
المزيب لإيمان إفكيف بنا نحن أحواج بي طلب بيادة الإيمان ولم يزدك نفسه عليه الصلاة والسلام ولا المؤمن لا يزدك نفسه ويقولنا "بلغت مبلغ يكفي" لا يطلب من الله الزياد أقول "ربي" "هب
يزيدني علمه" "ربي زيدني علمه" فالمؤمن لا يسرع من دينه ومن العلم النازع دائما يطلب الزيادة قال الله جل وعلا وما عوتيت من العلم إلا قليلا قال فعال وفوق كلدي علم عليم فلا يبدعي المؤمن
لا يبدعي الكمال فلا يعتبر أنه بحاجه إلى زيادك العلم وإلى زيادة الإيمان وإلى زيادة العمل وقال المعاد الربي الله عنه "إذ سبنا نؤمن تلعثاً" قال المعاد الربي الله عنه لأحد الصحابة "إذ
سبنا نؤمن ساعةً" يلسون سلهون ولا يغتابون الناس اللي ينمون يلسون يذكرون الله يذكرون الله جل وعلا بقلب العلم الزيادة من العلم الزكر والتصبيح والتهليل والتكبيب هذا معنا قوله نؤمن ساعة
أيزداد إيماننا بالله عز وجل لما نفدعسه في مجلسنا مجالس الخير لاحظه مجالس الخير ومجالس العلم ومجالس الصالحين فجيد الإيمان ومجالس الغهلة والله والقيل والقال فنبتس الإيمان هل يقوى
للصحابة قول المعاد؟
قول بالمسعود "اليقين هو الإيمان كل" يعني من وصل إلى "اليقين" قد استكمل الإيمان لأن ما كل مؤمن يكون عنده "اليقين" الكامل كن عنده نفس لكن إذا بلغ "اليقين" قد استكمل الإيمان نعم "وقال
ابن عمرة ربي الله تعالى عنهما" "لا يبلغ العبد حقيقة التقوى" "حتى يدعم حكث الصدر" لا "الا" "لا يبلغ العبد حقيقة" "وقال ابن عمرة" نعم "ربي الله عنهما" "لا يبلغ العبد حقيقة التقوى"
"حتى يدعم حكث الصدر" نعم "لا يبلغ" المؤمن حقيقة التقوى "حتى يترك ماحاكة بالصدري" هذا كلام "ذن عمرة" "البخاري رحمن الله يسوق" "نقال الصحابة" صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبلغ
المؤمن حقيقة التقوى "أي نهاية" "والكمالة" "حتى يدعم ماحاكة" "في صدره من الشكوب" "والأوهام" "مسوء الظن" "وأعتمد على الله" "رسنا الظن بالله الجوجل" "رسنا الظن بالمؤمنين" "رسنا الظن
بوعد الله" "ألا يكون في صدره الشكوب" "أو أوهام" "أو تحسس في دينه" "في عقيدة في دينه" "إما بينه و بين الله" "إما بينه و بينيخوانه المسلمين" "ألا هو المؤمن" "الذين عند الشكوب" "أو
أوهام" "أو صؤضان" "هذا ينقص ويمانه" "يحسب ما عنده" "النسان المؤمن لا يندفع مع الشكوب" "النسان المؤمن لا يندفع مع الشكوب" "الأوهام" "خطرات القلب" "بل يكون ثابتاً" "إذا جاءت خاطرة
سيئة" "أوه أوه من رفله وتركه" "ولم يلتفت إليه" "وإلا أن الناس يجيهم أوهام" "النسان المؤمن يتركها" "ولا يتكلم بها" "النسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن
يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "والنسان المؤمن يتركها" "وقال مجاهد سرع لكم" "أو صيناك يا محمد وإياه دين واخدا" "وقال مجاهد" يعني مجاهد بالنجبر "إمان
التابعين" "إنتلاميل عبد الله بن عباس" "وليلله وإنهما" "إلا ما لكره" "نمولج من أقوال الصحادة" "تقل إلى ذكي نمولج من أقوال" "تابعين" "وقال مجاهد سرع لكم" "أو صيناك يا محمد وإياه دين
واخدا" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين" "أو صيناك يا محمد وإياه دين"
02 من 10 / شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري / دعاؤكم إيمانكم / صالح الفوزان / العقيدة / كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الثاني الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين قال الامام البخاري رحمه الله باب دعاؤكم ايمانكم حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادتي ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه قال رحمه الله لا اظن دعائكم ايمانكم دعاؤكم ايمانكم اي ان الدعاء اي نعم والدعاء عمل الدعاء عمل فدل على ان
دل على ان العمل من الايمان ذلك لقوله تعالى قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعائكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما لولا دعائكم قيل معناه لولا ايمانكم اي لولا انكم تدعون الى الايمان
تدعون الى الايمان مع كونهم كفارا فلا يتركون بل يدعون الى الايمان فيكون الدعاء المراد به دعوتهم الى الايمان وهذا ايمان الدعوة الى الله من الايمان وقيل معنى لولا دعائكم
اي لولا ايمان المؤمنين لولا ايمان المؤمنين لعذب الله اهل الارض لكن وجود المؤمنين الذين يدعون الله ويؤمنون به يدفع الله به العذاب عن اهل الارض فقد كذبتم الرسول صلى الله عليه وسلم
بعد ان دعاكم الى الله فسوف يكون لزاما اي عذاب ملازم فهو يكون لزاما اي سوف يصيبكم عذاب لازم اللفظ لا ينفك عنكم فهذا وعيد شديد على من لا على من كذب
الرسل عليهم الصلاة والسلام لان جزاءه العذاب الملازم الذي لا ينفث عنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله عن الصلاة وايتاء الزكاة والحج صوم رمضان كذا تقديم الحج على الصوم وفي رواية اخرى كما هو المعلوم والمشهور تقديمه
الصوم على الحج صوم رمضان وحج بيت الله الحرام والشاهد من هذا ان ان الاعمال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة صوم رمضان وحج البيت
انها من الاسلام او هي اركان الاسلام ومبانيه بني الاسلام على هذه الخمس والاسلام والايمان بمعنى واحد لا يكون اسلام صحيح الا بالايمان كما لا يكون ايمان صحيح الا بالاسلام فهما
متلازمان لا ينفك احدهما عن الاخر فدل على ان الاعمال من الايمان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا قول باللسان اعتقاد بالخلق عمل بجوارح واقام الصلاة
هذا عمل تعز زكاة هذا عمل صوم رمضان هذا عمل حج بيت الله الحرام عمل وقوله بني الاسلام هذا دليل على ان الاسلام اكثر من هذا ولكن هذه مبانيه هذه مبانيه التي يبنى عليها
والاسلام خصال كثيرة كما يأتي في حديث عمر قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة والصوم رمظان تحج البيت ظاهره ان الاسلام هو هذه الخمسة
لكن حديث ابن عمر بني الاسلام يدل على ان هذه الخمسة ليست هي الاسلام كله وانما هي مبانيه واركانه التي يبنى عليها وعلى كل حال في الحديث شاهد لدخول الاعمال
بالايمان نعم قال رحمه الله باب امور الايمان ويقول باب امور الايمان نعم وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب باب باب امور الايمان امور امور الايمان
لا مو امور الايمان امور جمع امر اي الاشياء الامور الاشياء التي يكون منها الايمان تكون منها الايمان نعم وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون
بعهدهم اذا عاهدوا
والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون هذه من امور الايمان هذه الاشياء المذكورة بهذه الاية الكريمة من امور الايمان ليس ليس البر ان تولوا وجوهكم
قبل المشرق والمغرب هذا رد على اليهود الذين اعترضوا على على تحويل القبلة الى بيت الله بدل ان كانوا يصلون الى بيت المقدس حولهم الله الى التوجه الى الكعبة في الصلاة
فكان الواجب عليهم ان يمتثلوا لان الامر يدور على امر الله وشرعه وليس وليس الايمان على حسب الاهوى والرغبات فاذا امرك الله ان تتوجه الى بيت المقدس توجه واذا امرك ان تتوجه الى الكعبة
فتوجه
ولا تعترض الايمان لا يتعلق بالجهة وان وانما يتعلق بامر الله سبحانه وتعالى تعلق بامر الله الله هو الذي يوجهك ان تتوجه الى بيت المقدس او الى الكعبة الواجب ان
ان المسلم يدور مع امر الله حيثما دار ولا يعترض تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة الكتاب والنبيين هذي اركان الايمان هذه اركان الايمان
ايمان ستة اركان الايمان بالله الايمان الملائكة امام بالكتب والايمان بالرسل الايمان بالقدر كما في الحديث الاخر الايمان باليوم الاخر يوم القيامة البعث والنشور هذه اركان الايمان ثم
قال واقاموا الصلاة
واعتى الزكاة يوفون بعهدهم اذا عاهدوا ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى صدقة الاحسان من المحتاجين والاقارب اذا كانوا
محتاجين فهم اولى من غيرهم
اكل مال على حبه ذوي القربى يحب المال هو يحب المال ومع هذا ينفقه في سبيل الله وهو يحبه اما الانسان اللي ما يتصدق الا بشيء لا يحبه هذا ليس تقربا الى الله
عز وجل لن تنالوا البر حتى ينفقون مما تحبون ويطعمون الطعام على حبه فهذا علامة الايمان ان الانسان يقدم ما له الذي يحبه قدمه في طاعة الله فيوثر رضا الله على رضا نفسه
على يوثر حب الله على ما تحبه نفسه واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى فهم جمع يتيم وهو التغيير الذي ليس له اب دون البلوغ من مات ابوه فهو دون البلوغ هذا هو اليتيم
لانه يحتاج الى الاعانة حيث لا عائل له مساكين وهم الفقراء وليسعها كالمال على حب ذوي القربى واليتامى والمساكين وابناء السبيل او المسافر المنقطع الذي نفذ زاده وليس معه ما
بلغه يعطى من الزكاة ومن الصدقات ومن التبرعات قدر ما يوصلك الى غرضه او يرجعه الى اهله هذا ابن السبيل المنقطع المسافر المنقطع والسائلين الذين يسألون الناس السائل له حق
يعطى السائل يعطى له حق عليك وفي الرقاب يؤتي المال في الرقاب يعني العتق يعتق الارقة العبيد يعتقهم لله تليهم ويعتقهم او يكونون في ملكه فيعتقهم لله عز وجل تعيينه في الرقاب
واقام الصلاة اقاموا الصلوات الخمس في وقتها مع الجماعة الطمأنينة واتمام الصلاة والصلاة عمل دل على ان على ان العمل من الايمان واقام الصلاة واتوا الزكاة زكاة المال وهي قرينة الصلاة
فايتاء الزكاة هذا عمل فهو من الايمان والموفون بعهدهم اذا عاهدوا هذا ايضا عمل الوفاء بالعهود هذا عمل وهو من الايمان يوفون بعهدهم اذا عادوا والصابرين بالبأساء على الشدة المسلم يصبر
في حال الشدة قابلين في البأساء اي حال الشدة والضراء حين ما يصيبهم الضر تصبرون ولا يجزعون يصبرون على قضاء الله وقدره مع فعل الاسباب الواقية صابرين بالبأساء والضراء وحين البأس يعني
وقت القتال
البأس المراد به وقت القتال مع العدو فيصبر اذا لاقى العدو ولا يفر لا ينهزم فليقاتل وحين البأس ثم قال جل وعلا اولئك الذين صدقوا اذا قاموا بهذه الاعمال فهذا دليل على صدقهم
دليل على صدقهم وايمانهم واولئك هم المتقون تم هذه الاعمال برا وسماها تقوى سماها تقوى واولئك هم المتقون فهذه من اعمال الايمان ومن اعمال التقوى ومن اعمال البر هي بر
وايمان وتقوى وهذا يدل على ان العمل من الايمان نعم قال وقوله قد افلح المؤمنون قد افلح المؤمنون هذا يدل على ان الايمان بتناول الاعمال الظاهرة قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم
خاشعون
الذين هم عن اللاو معرضون الذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون
الذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون الذين هم على صلواتهم يحافظون هذه اعمال كلها اعمال هي داخلة في الايمان لان الله فسر المؤمنون بانهم هم الذين يقومون بهذه الاعمال العظيمة الواضح ان
الاعمال من الايمان
وانه لا ايمان بدون عمل نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا سليمان ابن بلال عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة الايمان بضع السبعون تعبة او بضع وستون والبضع هو ما بين الثلاثة
الى التسعة
البظع ما بين الثلاثة الى التسعة على المشهور بضع وسبعون او ستون شعبة فدل هذا على ان الايمان انه يشمل الاعمال الظاهرة والباطنة بضع وسبعون شعبة اي خصلة شعبة اي خصلة
اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان فدل على ان القول من الايمان اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى والاماطة الاذى هذا عمل
اه عمل فعل
اماطة الاذى فعل وعمل فدل على ان العمل من الايمان والحياء هذا في القلب والحياء تعبة من الايمان الحياة هو خلق يكف الانسان عما لا يليق الحياء خلق يكف للانسان
عما لا يليق عما يقبحه ويشين فهو من الايمان ادل هذا على ان الايمان قول باللسان اعتقاد بالقلب وعمل بالقلب عمل بالجوارح وانه شعب ليس شيئا واحدا انما هو شعب
من استكملها قد استكمل الايمان ومن نقص شيئا منها نقص ايمانه حسب ذلك يزيد وينقص نعم قال رحمه الله باب المسلم من هذه السعاد هي كل الطاعات شعبة كل الطاعات التي امر الله بها
من واجبات ومستحبات فهي من الايمان نعم قال رحمه الله باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قال حدثنا ادم من وابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله ابن ابي السفر
واسماعيل عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
قال ابو عبدالله وقال ابو معاوية حدثنا داوود عن عامر نعم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المهاجر من هجر ما نهى الله عنه الاسلام عرفنا انه يشمل يشمل الاركان والمباني التي يقوم
عليها كما في حديث عمر وحديث ابن عمر
ويشمل كل الاعمال الصالحة كلها من الاسلام الاسلام ليس شيئا واحدا بل هو اشياء كثيرة كلها تدخل في الاسلام وليس مقصورا على الاركان الخمسة بل هو شامل لكل الطاعات وتجنب المنهيات
هذا هو الاسلام واعظم ذلك ما في هذا الحديث ان يسلم المسلمون من لسانه ويسلم المسلمون من يده هذا من الاسلام بل هو من افضل خصال المسلم اسلم المسلمون من لسانه
فلا يسبهم ولا يشتمهم ولا يغتاب ولا ينم يمشي بالنميمة لان اللسان خطير والكلام محصن عليك لا سيما اذا كان فيه تعد على الاخرين تحفظ لسانك عن اذية المسلمين يحفظه
عن ما يؤذي المسلمين من الكلام البذيء كلام والشتم والسباب فلذلك من فحش الكلام وهجر الكلام احفظوا لسانك عن اخوانك المسلمين هذا من الاسلام بل هو من افضل ايصال الاسلام
ويسلم المسلمون من يده فلا يتعدى عليهم بالقتل او بالظرب او باخذ اموالهم يسلم المسلمون من ظلمه بيده واليد ذكرت لانها اغلب اليد لانها اغلب الادوات والاعوام التي يباشر بها
الانسان اعماله ايحطب يده عن الناس لا يقتل احدا بغير حق ولا يضرب احدا بغير حق ولا يأخذ بيد اموال الناس يستولي عليها يحفظ يده عن الظلم التعدي على الناس
هذا هو المسلم اما الذي لا يكف يده عن اذية المسلمين لا يكف لسانه فهذا وان كان مسلما لكنه ناقص الاسلام يكون ناقص الاسلام فالمسلم الكامل هو من يكف لسانه
ويكف يده عن الناس على المسلم الكامل وكما سبق ان الاسلام والايمان شيء واحد وكل مسلم كل مؤمن فهو مسلم كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم يكون مؤمنا فالاسلام الصحيح
الاسلام الصحيح لا يكون الا مع الايمان وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم كف اللسان كف اليد عن ظلم الناس عده من الاسلام وبالتالي ايظا من الايمان لان الاسلام الصحيح
لابد معه من ايمان فمن لازم الاسلام الصحيح الايمان اني اعد النبي صلى الله عليه وسلم هذه هذين الامرين من الاسلام فدل على ان الاعمال داخلة بمسمى الايمان نعم قال رحمه الله
باب اي الاسلام افضل الاسلام يتفاضل الاسلام يتفاضل خصال وخصال كثيرة واعمال كثيرة وهو يتفاضل هذه الخصال بعظها افظل من بعظ هذه الاعمال بعظها افضل من بعض والمسلمون بعضهم افضل من بعض
حسب ما يلقيه الله عز وجل
نعم قال حدثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد القرشي لا لا كما يقوله المرجية ان الاسلام والايمان شيء واحد ولا يتفاضل اهله في اهله في اصله يقولون الاسلام آآ الايمان اهله في اصله سواء
هذا غلط ليسوا سواء بل منهم المؤمن الايمان الكامل ومنهم الايمان الضعيف ومنهم المتوسط نعم قال حدثنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد القرشي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله ابن
ابي بردة
عن ابي بردة عن ابي موسى رظي الله عنه قال قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده نعم نسينا الجزء الثاني من الحديث الذي قبل هذا والمهاجر من
هجر ما نهى الله عنه اصل الهجرة الترك ترك الشيء هجر له هذا في اللغة الهجرة الترك قال تعالى والرز فاهجر والرج الاصنام واهجرها اتركها الهجرة في اللغة اصلها الترك
واما في الشرع فالهجرة هي الانتقال من بلد الكفر الى بلد الاسلام مرارا بالدين مرارا بالدين المسلم يهاجر من بلد الكفر الى بلد الاسلام محافظة على دينه وهي من افضل الاعمال وهي قرينة
الجهاد في سبيل الله
المهاجر يشمل من ترك الوطن فارا بدينه ويشمل ترك الاشياء الضارة كلها ترك الاشياء الضارة كلها من هجر ما نهى الله عنه اي تركه الهجرة بمعناها العام تشمل ترك كل قبيح
تشمل ترك القبيح وكل منكر وليست مقصورة على ترك الوطن والفرار بالدين هذا نعم هذا من افضل أنواع الهجرة ولكن ليست الهجرة محصورة فيه ما يكفي انك تهاجر من بلد الكفر الى بلد الاسلام
تترك آآ وطن الكفر ما يكفي هذا حتى تترك كل ما نهى الله عنه كل ما نهى الله عنه تتركه الى فعل الطاعة مهاجر من هجر ما نهى الله ما نهى الله عنه
نعم وهذا الحديث نعم قال رحمه الله باب اطعام الطعام من الاسلام؟
الحديث الذي قرأت نعم لقبلة اي الاسلام افضل اي الاسلام يفظل؟
قالوا يا رسول الله اي الاسلام افضل؟
قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
هذا مثل الحديث الذي قبله حديث الذي قبله المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويجز وهذا فيه ان هذا افضل الاسلام.
هذا الحديث فيه ان ان كف اللسان وكف اليد عن اذية الناس
انه من افضل الفصال الاسلام فدل على ان الاسلام يتفاضل بعضه افضل من بعض والمسلمون تفاضلون بعضهم افضل من بعض بحسب ما يؤتيهم الله من الطاعة ترك المعصية نعم قال رحمه الله
باب اطعام الطعام من الاسلام لعله يكفي هذا؟
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما هو الفرق بين تكفير السيئات وغفران الذنوب تكفير السيئات وغفران الذنوب بمعنى واحد سيئاته الذنوب
بمعنى واحد هي هي الذنب والذنب هو السيئة تكفير والغفران بمعنى واحد التكفير في الاصل من الكفر وهو الستر تفرش شيء ستره والغفران كذلك كثر الشيء غفره اي ستره والمغفر منه المغفر الذي
يكون على الرأس
فالتفسير والغفران بمعنى واحد نعم اثابكم الله هذا سائل يقول من مات على التوحيد دخل الجنة وان لم يعمل امن قال لا اله الا الله ومات على التوحيد ولم يكن يعمل
نعم في حديث ان صاحب البطاقة انه يعرض له تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر كلها مملوءة بالسيئات فيقال له هل لك حسنة فيقول لا يا رب فيقول الله بلى
انك لا تظلم ثم يؤتى ببطاقة مكتوب فيها لا اله الا الله فيدخل الجنة يدخل بها الجنة فهذا يدل على ان هذا الرجل دخل الجنة ولم يعمل قال لا اله الا الله لكنه لم يعمل فيدخل الجنة يقول
المرجئة هذا دليل على ان الاعمال ليست
من من الايمان نقول لا حديث هذا مجمل وهناك احاديث مفصلة لا نأخذ واحد ونترك البقية هذا مجمل حديث مفصلة انه لا بد من الايات واحاديث على ان الاعمال من الايمان
كما سبق لكن هذا الرجل قال هذه الكلمة صادقا من قلبه ثم مات ولم يتمكن من العمل مات ولم يتمكن من العمل دخل في الاسلام ونطق بالشهادتين ثم مات او قتل
لم يتمكن من العمل يدخل بذلك الجنة صدقه واخلاصه دخوله في الاسلام فنحن ما نأخذ بطرف من الادلة ونترك الطرف الثاني نجمع بين الادلة نعم ليس هذا الحديث وحده هو الذي
جاء في هذه المسألة بل هناك احاديث كثيرة فيفسر بعضها بعضها ويقيد بعضها بعضا ويخصص بعضها بعضا نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم التصوير رسما وفوتوغرافيا تصوير حرام وكبيرة من كبائر
الذنوب ادلة كثيرة من
الاحاديث الصحيحة ولم يحدد الرسول صلى الله عليه وسلم الكيفية التي يعمل بها التصوير سواء كان رسما باليد او نحتا للتماثيل او التقاطا بالالة الفوتوغرافية كله يسمى تصويرا انتم تسمونه
تصوير الذي يلتقط بالالة يسمى تصوير مصور
والشكل الذي تأخذه الالة يسمى سورة والحديث عامة لم تخصص والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار كل مصور سواء في الرسم او بالنحس او بالالتقاط بالالة
الفوتوغرافية التي يسمونها فالذي يخصص شيئا من انواع التصوير ويستفيه عليه الدليل يجيب دليل يخصص نعم.
اما التعليلات الفلسفات ما ما تخصص بها الاحاديث نعم اثابكم الله هذا سائل يقول قد يكون هناك
تصوير يباح للظرورة انتبهوا قد يكون هناك تصوير مباح للضرورة والظرورات تستثنى انما اضطررتم اليه فاذا اضطر الانسان الى التصوير ما له حيلة الا بالتصوير لا يصل الى غرضه وحاجته
التي لا بد له منها الا بالتصويت ما يسافر الا بصورة ما يسافر الا بصورة ما يحج حتى ما يحج ولا بصورة ولا يسافر لاقاربه وبلده الا بصورة هذه مفروضة عليه وهذا ظرورة
مصور لا بس الا ما اضطررتم اليه اما الصور التي لا يحتاجها الانسان ولا ولا يلزم بها فلا يجوز له ذلك نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم التهنئة بيوم الجمعة؟
بقول جمعة مباركة
لا اعلم انه وارد هذا من تهنئة بالجمعة لا اعلم له دليل نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم ترك العمل المعتاد عليه خوفا من المرض انفلونزا الخنازير كمن اعتاد اخذ عمرة في شهر رمضان
لا بأس بذلك اذا كان اذا كان هناك مرض معدي يخاف انه يصيبك النبي صلى الله عليه وسلم امر بالا يدخل البلد الذي فيه وباء ولا يخرج منه اذا نزل المرض بالبلد
فلا يخرج منه احد لئلا ينشر العدوى ولا يا انت تخدم على البلد الذي فيه مرض اخذا بالاسباب وهذا من هذا من الوقاية هذا من الوقاية فلا بأس اذا تحقق ان ان هنا مرض في البلد
في العمرة في الحج في تحقق انه لا مرض يصيب وفيه عدوى فانت لا لا تسافر يترك العمرة وتترك الحج الى وقت اخر لا بأس بذلك هذا من الوقاية نعم
اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم الشخص الذي يقول ان الاعمال شرط كمال في الايمان هل يوصف بانه من المرجئة؟
نعم هذا هو الارجاء.
اللي يقول ان الاعمال ليست من الايمان وانما هي شرط.
شرط كمال
هذا غلط الاعمال اساس في الايمان اساس في الايمان لا ايمان بدون عمل كما انه لا عمل بدون ايمان اليست مجرد شرط نقول شرط كمال بعد ما هو بشرط وجوب لا
هذا غلط هذا غلط كبير نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن معنى قول الله تعالى ولا ينفعكم نصفي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله اكمل الله ان كان الله كان الله يريد ان يغويكم.
نعم
هذا نوح عليه السلام يقول ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله قضى وقدر لكم الغواية فلا تنفعكم النصيحة هذا قالها في اخر الامر لما ايس من وقيل له انه لن يؤمن من قومك
الا من قد امن عند ذلك قال ما ما تنفع النصيحة لانه سبق القضاء والقدر نعم اثابكم الله هذا سائل يقول كيف نرد على من يقول ان هناك فرقة تسمى مرجئة اهل السنة
نعم هناك فرقة تسمى مرجئة اهل السنة وهم آآ علماء الكوفة او الكوفيون اي منهم الاحناف يقولون ان الايمان قول باللسان واعتقاد واعتقاد بالقلب قول باللسان واعتقاد بالقلب وليس منه العمل
هؤلاء هم مرجعة اهل السنة.
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن الفرق بين التصوير في البث المباشر والتصوير بالالة الفوتوغرافية؟
ها يسأل عن حكم التصوير للبث المباشر والفرق بينه وبين التصوير بالالة الفوتوغرافية
البث المباشر انما هو نقل نقل للحركات والناس وهم يصلون وهم هذا نقل نقل الصلاة في المسجد الحرام في المسجد النبوي هذا نقل تشاهد الناس يصلون في هذه الشاشة تنقله لك امامك
اما التصوير فهو حبس الصورة حبسها في المكان الثالث تثبت هذه فيما يظهر لي هذا الفرق مجرد النقل يختلف عن حبس الصورة واثباتها ونقلها في تناقلها بين الناس نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل
عن حكم ما يرى من صور النساء التي تشبه الصور الحقيقية.
نعم.
في العاب الفيديو نعم حكم ما يرى من صور النساء التي تشبه الصور الحقيقية في العاب الفيديو الحديثة
ما ما الحكم؟
نعم في فيما يرى من صور النساء.
هم التي تشبه الصور الحقيقية في العاب الفيديو هو الصور يشبه الصور الحقيقية كالشكل الصور هي الشكل الذي يحبس تشابه
الصورة الحقيقية للنساء وغيرهم هذا التصوير نعم في الفيديو او في غير الفديو اذا كانت صورة ثابتة محتفظ بها من هو التصوير؟
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم سماع الاصوات
التي تأتي في بعض القنوات وتشبه الغناء كثيرا هم حكم سماع الاصوات التي تأتي في بعض القنوات والتي تشبه الغناء الاصوات المطربة الاصوات المطربة من الاغاني وكذلك الاصوات الموسيقى كلها
محرمة
كلها محرمة اما اغاني واما الات لهو والاصوات المطربة التي تتخذ للتطريب كلها محرمة نعم اثابكم الله.
هذا سائل يقول ان قبيلته تضع عند شيخها ما يسمى بالصندوق ويضع فيه كل واحد منهم مبلغا مقطوعا بغرض دفع الدية
او بعض الامور ولا يكون هذا الا لمن اشترك فيه فما الحكم لا بأس بذلك صندوق التعاون الذي يدفع فيه بالاختيار ما هو بالزام الاختيار يدفع فيه يشترك ناس ويدفعون
فاذا حصل على احد منهم غرامة او خسارة يساعدونه من هذا الصندوق هذا تعاون لا بأس به لكن الالزام ما ما يجوز ما يجوز الالزام اذا كان هذا اختياري وليس استثماري ايظا ما يقصد الاستثمار
فانما يقصد مساعدة المحتاجين هذا من التعاون.
لا بأس به نعم هل فيه زكاة ليس فيه زكاة لان مصرفه مصرف الزكاة ومساعدة المحتاجين نعم اثابكم الله هذا سائل ليس له مالك
هذا تعاوني ليس له مالك معين نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن الفرق بين التأمين التعاوني والتأمين التجاري التعاون هو الذي ذكرنا صورة منه هي الصورة التي صندوق التعاوني
الذي يقصد منه مساعدة المحتاجين ولا يرجع لصاحبه فائدة مالية انما يرجع لصاحبه الاجر والثواب فقط هذا التعاون اما الاستثمار فهو ان يقصد رجوع العائد عليه والربح عليه هذا تعميم تعاوني
تجاري تأمين تجاري ما هو بتعاوني هذا تجاري ليس المقصود منه التعاون
انما المقصود منه الاستثمار والتنمية هذا هو الذي لا يجوز لانه اكل لاموال الاخرين بالباطل فانت تدفع مثلا مئة ريال اذا حصل عليك غرامة بخمسين الف مئة الف يدفعها الصندوق من اين جابها؟
من اموال الناس الاخرين
هذا لا يجوز نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم بول السلحفاة التي تعيش في البحر هل هو نجس ام لا والله اذا كان مما يؤكل لحمه ما يؤكل لحمه فبوله طاهر
اما ما لا يؤكل لحمه بوله نجس هذه القاعدة ما يؤكل لحمه فروثه وبوله طاهر مثل الابل والبقر والغنم والصيد وما لا يوكل لحمه كالحمار والقط والكلب فبوله نجس.
نعم
فاذا كانت السلحفاة مما يؤكل فان بوله طاهر وان كانت تحرم ولا توكل اقول هو نجس نعم اثابكم الله هذا يسأل عن حكم التمثيل الذي يدعو الى الخير والفضيلة الخير والفضيلة بدون تمثيل.
ما كان السلف يعملون التمثيل
آآ هذا من التقاليد التي الوافدة علينا من التقاليد الوافدة علينا ولا نستعمل التمثيل للدعوة نعم ليس من منهج الدعوة للتمثيل ابدا نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل يقول كثر وكثر الكلام في
بلادنا عن بعض المشايخ
وانهم اهل بدع ولا يجوز.
سمعتم في الحديث؟
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فكف لسانك عن الناس ولا سيما العلما وطلبة العلم احفظ لسانك نعم اثابكم الله هذا سائل
يقول ان والده توفي قبل اشهر وانه الابن الاكبر وهناك ضمن الورثة قاصرين ونريد بيع بعض السيارات اتفق الورثة على ذلك جميعا وذهبت الى المحكمة وقالوا لي اذهب الى المحامي علما بان
انها السؤال هل يجوز ان ابيع سيارتين ام لا دون الرجوع الى المحكمة لا ما يجوز الا بالرجوع الى المحكمة اذا فوظتك في المحكمة لان في قصار في من الورثة قصار
فلابد من استئذان المحكمة في هذا نعم اما لو كانوا كلهم كبار ومكلفون وعقلاء وفوظوك فلا بأس لكن اذا كان فيهم كفار لا لازم من المحكمة نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل
يقول هل يعطى السائل مالا اذا لم يعلم حاله هل هو مستحق ام لا؟
نعم تبني على الظاهر الذي يسأل له حق الا اذا كنت تعلم انه محتال وانه ليس بحاجة
فلا تعقل اما اذا لم تعلم هذا شيء في ذمة السائل.
مبني على الظاهر نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل يسمى الرجل الذي يهاجر عن اهله الى بلد اخر لطلب الرزق
هل يسمى مهاجرا ام ماذا؟
لا يسمى يطلب الرزق هذا ما راح فار بدينه راح يطلب الرزق لا بأس هذا مباح طلب الرزق فيكون فعله هذا مباحا يؤجر على هذا اذا كان قصده
عفاف نفسه وعن السؤال ابن آآ اهله يؤجر على هذا طلب الرزق هذا من العمل الصالح ابتغوا عند الله الرزق واعبدوه نعم امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه نعم اثابكم ما يقال انه مهاجر
لا يقال انه مهاجر يقال يطلب الرزق.
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم انه يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا
يقول هل هذا خاص بالحفظة لكتاب الله كل قارئ ظاهر الحديث انه كل قارئ سواء حافظ او يقرأ من المصحف نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل ما الفرق بين صلاة الاشراق وصلاة الظحى
ليس للاشراك صلاة هذه عبارة بل ربما ينهى عن صلاة عند طلوع الشمس منهي عن الصلاة عند اشراق الشمس لكن هذه تسمية من العوام ولا هي صلاة الظحى هي من صلاة الضحى
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل يقول ان لديه امانة منذ تسع سنوات وهي عبارة عن اساس والان فتحت هذه الامانة لاني اريد ان اذهب بها الى سفارة بلدي ووجدت بها صور لهذه المرأة هل اضع الصور
مع الاثاث ام ابقيها امانة عندي او اقطع الصور
نعم يقول ان لديه امانة من تسع سنوات وهي عبارة عن اثاث.
الصور هذي اذا كانت اثباتات اذا كانت هذه الصور لاجل الاثباتات تبقى واما ان كانت من اجل آآ ذكريات او لا حاجة اليها فمزقها.
نعم
اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم الاستمناء الاستماع حرام لا يجوز الذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين.
فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العابدون
والاستمناء وراء ذلك وراء الزوجة وملك اليمين غير غير الزوجة او ملك اليمين فهو حرام نعم لا يجوز الاستمتاع الا بالزوجة او ملك اليمين.
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل هل يجوز البيع والشراء في صرح المسجد
لا ما يجوز البيع والشراء في المسجد لا في قراره ولا في هوائه وسطحه وكل ما يتبع للمسجد كل ما يتبع للمسجد يحرم البيع والشراء فيه نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل يشترط في الجرح
الاجماع
هل يشترط في الجرح الاجماع؟
لعله يقصد الجرح والتعديل هذا من شؤون الحفاظ حفاظ الحديث هذا من شؤون حفاظ الحديث ليس من شرطه الاجماع ليس من شرطهم يجمع على ان هذا مجروح
بل المثبت مقدم على النافل فاللي يزكي هذا نافذ واللي عنده جرح هذا مثبت مقدم نعم اثابكم الله هذا سائل يقول رجل اذنب ثم تاب فقال لو رجعت الى هذا الذنب فعلي مبلغ كذا.
ثم رجع الى ذلك الذنب ولا يستطيع دفع ذلك المبلغ فماذا عليه
عليه كفارة يمين لانه ما قصد النذر انما قصد منع نفسه فيكون عليه كفارة يمين اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة فان لم يجد فصيام ثلاثة ايام.
نعم
اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم الاعلانات الدعوية داخل المسجد مش مثل الاعلانات الدعوية ها لعله يقصد اعلانات المحاضرات والدروس يعني يخبر ان فيه محاضرة في المكان الفلاني لا لا بأس
بذلك
هذا من الدعوة الى الله فلا سبيلا ما هم لاجل الدنيا حتى لو تخبر بان فيه درس في المسجد الفلاني او محاضرة هذا طيب ويكون في المسجد لا بأس نعم
حتى لو كتب عليها برعاية مؤسسة كذا او شركة كذا نعم؟
حتى لو كتب على هذا الاعلان ما هو بالقصد منها طلب المال.
القصد منها الدعوة الى الله من مؤسسة فلا ومن
جمعية كذا هذا القصد الدعوة الى الله لا بأس بذلك نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم من صلى في ثوب به بول حيوان؟
لا يدري بوله نجس ام طاهر؟
هل يعود الصلاة
نعم ما حكم من صلى في ثوب به بول حيوان لا يدري عن هذا البول هل هو نجس ام طاهر ان يعيدوا الصلاة اذا تبين له نجاسة بوله اذا كان صلى فيه
صل بي وانتهى صلاته صحيحة لانه لا يعلم انه نجس اما قبل الصلاة ما بعد صلى فالاحوط انه يغسله الاحوط به انه يغسله اشتياطا نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم مشاهدة افلام الكرتون
للاطفال
لان الكرتون صور متحركة صور متحركة فلا يجوز شاهدتها واستعمالها سوى متحركة وناطقة ايضا نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم الاصوات التي تكون بين البرامج في القنوات المحافظة وهي
اصوات بشرية يحاكون بها صوت الموسيقى الموجود في القنوات الاخرى
الموسيقى وما يشبهها لا يجوز الموسيقى نفسا وما يشابهها من الاصوات لا يجوز استماعها ولا استعمالها غير الموسيقى ولا ما فيها الموسيقى ما هيجات دعا ما يجاب آآ اية او حديث تذكير للناس
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هناك من يفرق بين الايمان والعمل ويقول ان الله تعالى فرق بينهما في قوله امنوا وعملوا الصالحات ما فرق بينهما والعطف ليس للمغايرة وانما
هذا من عطف من عطف الخاص على العام امنوا وعملوا الصالحات امنوا هذا عام عطف عليه العمل وهو خاص لانه داخل فيه مثل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هل تقول ان الصلاة الوسطى ليست من
الصلوات الخمس
محد يقول هذا العطف هنا ليس للمغايرة وانما هو للبيان اهمية هذا الشيء المعقوف حافظوا على الصلوات والصلاة الصلاة الوسطى من الصلوات لكن عطف للاهتمام بها آآ ولا شك ان
العطف ما يكون دائما للمغايرة وان المعطوف غير المعطوف عليه لا نعم اثابكم الله هذا سائل يقول رجل نام عن صلاة العصر واستيقظ لصلاة المغرب فهل يصلي المغرب ام العصر؟
مم
رجل نام عن صلاة العصر ولم يستيقظ الا على اذان المغرب فهل يصلي المغرب ام العصر يصلي العصر الفائتة يصلي الفائتة اولا ثم يصلي المغرب لان الترتيب واجب ترتيب بين الصلوات واجب
نعم ان يصليها منفردا ان يدخل معهم المغرب بنية العصر قل يا منفردا ثم يدخل معهم فيما بقي من صلاة المغرب نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل يجوز مجامعة الزوجة من الدبر
خوفا من حدوث الحمل اعوذ بالله هذا حرام كبيرة من كبائر الذنوب وملعون من فعله فلا يجوز هذا لكن الاستمتاع بها بغير الجماع لا بأس به الاستمتاع بها بغير الجماع بالدبر
او في القبل هذا لا بأس به نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم قل ما شئتم اما الجماع في الدبر الدبر ليس محلا للجماع دبر ليس محلا للجماع فلا يجوز هذا مما حرم الله سبحانه وتعالى فاتوهن من حيث
امركم الله وهن من حيث امركم الله نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ان هناك من يقول ان الكفر هو كفر القلب فقط هذا قول بلا علم الكفر يكون بالفعل ويكون بالقول
ويكون بالاعتقاد من كفر ما هو محصور على الكفر بالقلب الكفر بالقلب نوع من الكفر قد يكون اشد بالكفر لكن ليس هو الكفر كله هناك كفر بالفعل هناك كفر بالقول
هناك كفر بالاعتقاد ولقد قالوا كلمة الكفر كفروا بعد اسلامهم وكذلك الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء هذا كلام ولا لا ما رأينا مثل قرائنا قال الله جل وعلا قد كفرتم بعد
ايمانكم ولم يسأل عما في قلوبهم بل كفرهم بما نطقوا به.
تكلموا به نعم او بانتهى الوقت ها باقي خمس دقائق يلا اثابكم الله هذا سائل يقول ان بعض طلاب العلم استبشروا بوفاة الشيخ ابن جبريل رحمه الله فهل هذا الفعل صحيح؟
هذا لا يجوز استبشار بموت المسلم عموما
لا يجوز لان هذا ظلمة في الاسلام فكيف بموت العالم كيف بموت العالم فلا يجوز هذا انهم يفرحون بموت عالم من علماء المسلمين هذا انما يكون اما عن جهل واما ان يكون عن نفاق والعياذ بالله
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل يشترط لكون الشخص من الراسخين في العلم؟
ان يكون كبيرا في السن؟
ام قد يكون شابا اه الرسوخ في العلم ليس مقصورا على كبار السن
قد يكون شاب وهو راسخ في العلم كعبدالله ابن عباس رضي الله عنه وغيره من شباب ومعاذ بن جبل من شباب المسلمين نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم من قال لزوجته انت علي كظهر امي؟
وهو لا يعلم الحكم ولا يعلم عقوبة الامر لانه جاهل به
هذا اذا قال لها زوجته انت علي كظهر امي حكمه انه ظهار عليه الكفارة بها عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع اطعام ستين مسكين ولا ينظر الى كونه ما ما يعرف هذا هذا
اللفظ او ما ما ينظر الى هذا
من تلفظ بهذا فهو مظاهر عليه كفارات الظهار ولا يطأ زوجته الا بعد تقديم الكفارة من قبل ان يتناسى نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم الصلاة في البنطلون
هناك جائزة لكن صحيحة لكن ما هو احسن الصلاة بالبنطلون؟
لانه ضيق لانه ضيق ولا يستطيع لابس البنطلون لا يستطيع ان يأتي بالصلاة على الوجه المطلوب في الجلوس وفي الركوع والسجود
يضيق عليه فيكون يلبس ثوبا واسعا.
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ان ما حكم ما الحكم في شخص بنى مسجد واراد ان يستفيد من منافع بجوار المسجد مثل فسح الصيدلية او عيادات
او تأجير الدور الارضي تحت المسجد وكل ذلك في مبنى واحد لا يقتطع شيء من المسجد في مصالحه لا يستطع شيئا من المسجد او من مرافق المسجد لاجل مصالحه هو
هذا لا يجوز لان المسجد اصبح وقفا المسجد اصبح وقفا فلا يجوز له ان يأخذ منه شيئا لنفسه نعم وان كانت وقفا للمسجد ها؟
وان كانت هذه المحلات وقف للمسجد يعود ريعها للمسجد
اذا كانت للمسجد لا بأس كانت ولا تضيق على المصلين وهي للمسجد تصرف على المسجد؟
لا بأس بذلك اما اذا كان يضيق على المسجد المسجد بحاجة اليها فلا يجوز انه يستطعها
نعم انتهى الوقت الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
03 من 10 / شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري / إطعام الطعام من الإسلام / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الثالث الى ابن ابراهيم المغيرة الوفي البخاري رحمه الله تعالى في جامعه الصحيح في كتاب الايمان منه
باب اطعام الطعام من الاسلام لا اله الا الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين لما ذكر الامام البخاري رحمه الله في الحديث السابق
حديث الشعب شعب الايمان اراد في هذه الابواب ان يذكر شيئا من هذه الشعب ومنها اطعام الطعام اطعام الطعام للمحتاجين بما فيهم الفقراء المساكين والضيف غير ذلك من من يحتاج الطعام
هذا من الايمان الذي يبذل الطعام للناس يدل على ايمانه ويدل على وهذا من شعب هذا من فعل الايمان اطعام الطعام هذا من شعب الايمان لان المنافق بخيل لا ينفق
يقبضون ايديهم وذكر الله ان المنافقين يقبضون ايديهم ما يعني عن النفقة وعن الصدقة فالمؤمن الذي يبذل الطعام تقربا الى الله هذا دليل او هذا من ايمانه يعني من الايمان اطعام الطعام
هذا من الايمان من خصال الايمان ومن شعب الايمان والذي لا يبذل الطعام هذا من شعب النفاق نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن ابي الخير
عن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
الاسلام والايمان يتفاضل ايصال شعب الايمان هذه تتفاضل بعضها افضل من بعض فاطعام الطعام هذا من خير فصال وشعب الايمان والاسلام لان المال محبب الى النفوس فاذا بذله صاحبه مع انه يحبه
اثر محبة الله على محبة المال على من الايمان.
ما فعل هذا الا بسبب الايمان الذي في قلبه وكذلك من افظل شعب الايمان وخصال الايمان بذل السلام وافشاء السلام على الناس
لان اذا لقيت اخاك المسلم يسلم عليه تبدأه بالسلام تحية اهل الجنة تحيتهم يوم يلقونه سلام والله جل وعلا هو السلام ومنه السلام وبذل السلام ينزع ما في النفوس من
من الحقد والغل اسد وغير ذلك فاذا سلمت على شخص زال ما في قلبه من الظنون والهواجس نحوك فاذا لم تسلم عليه فانه يجد في نفسه شيء من التخوف منك
فبذل السلام فيه خير كثير وهو دعاء دعاء للمسلم عليه بالسلامة البداءة بالسلام سنة تحب ورد واجب رد السلام واجب قال تعالى واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها
فردها واجب واذا زاد عليها هذا سنة ومستحب فهذا من الايمان بل السلام من الايمان ومن شعب الايمان وقوله على من عرفت ومن لم تعرف لان بعض الناس ما لا يسلم الا على من يعرفه من اصدقائه
ومحبيه
او لمن يرجوه لمن يرجوه ويتملقه فهذا وهذا ليس من خصال الايمان ولا من شعب الايمان ولا يأتي بالفائدة انما السلام على الجميع على كل مسلم كل من لقيت اذا لقيته فسلم عليه من حقوق المسلم
على المسلم
اذا لقيته فسلم عليه سواء كنت تعرفه او لا تعرفه لانه مسلم.
سلم عليه لانه مسلم مهوب لانك تعرفه فقط بل لانه مسلم فهو شعار المسلمين شعار المسلمين ان عرفت ومن لم
ومن لم تعرفه ابدأوا بالسلام نعم قال رحمه الله تعالى باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه كذلك من شعب الايمان المحبة المحبة لمن المحبة فكن لمن كن اولا لله سبحانه وتعالى
ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم ثالثا عموم المسلمين يحبهم لاجل الاسلام ولاجل الايمان لا من اجل القرابة او من من اجل الصداقة او من اجل انه يعطيك شيء من المال او طمع دنيوي تحبه لذلك
لا
انه مؤمن مسلم فتحبه لله تبه لله وفي الله هذا من الايمان من شعب الايمان محبة وهي ميل القلب بالنسبة للانسان هي ميل القلب اما المحبة من الله جل وعلا لعباده
فهي صفة تليق بجلاله سبحانه وتعالى والله يحب المتقين يحب المحسنين بالثوابين والمتطهرين وهي محبة تليق بجلاله مسائل صفاته ليست كمحبة المخلوق نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة
عن قتادة عن انس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن احدكم يعني الايمان الكامل مراد امان الايمان لا انه اذا لم يحب لاخيه ما يحب لنفسه يكون كافرا لا
المراد نفي الكمال لا نفي الاصل تنبهوا لهذا لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه حتى يحب لاخيه من الخير ما يحب لنفسه لان المؤمنين نفس واحدة نفسه مثل نفسك
تحبه وتجله وتعظمه سلموا كما تحب نفسك انه اخوك في الدين فتحب له من الخير احب لنفسي تحب لنفسك المال الحلال تحب لاخيك ولا تحسده تحب لنفسك الجنة يحبها لاخيك ايظا ترجوها له
يدعونه بها فتعامله كما تعامل نفسك انه اخوه اذا بلغ الانسان هذه المرتبة فقد كمل ايمانه واذا لم يبلغها فان عنده نقص في الايمان ومن لازم ذلك ان تكره له من الشر
ما تكرهه لنفسك ولا ترضى لاخيك الشر كما انك لا ترضاه لنفسك فاتخذ نفسك مقياسا مع المسلمين اتخذها مقياسا مع المسلمين ما تحبه لها تحبه لاخوانه من الخير بانواعه وما تكره لنفسك من الشرور
يكرهه لاخوانك فلا ترضاه لهم هذه العلامة العظيمة والشعبة الكبيرة من شعب الايمان فاذا تحققت هذه الصفة اصل توافق بين المسلمين تراحم تعاطف التعاون اذا اذا توفرت هذه الصفة اصل
حصلت ثمرتها واذا فقدت فقدت ثمرته فلا يكون الانسان انانيا ما يحب الا لنفسه ولا يريد الشيء الخير الا لنفسه هذي يسمونها الانانية وهي ممقوتة فيكون الانسان مع اخوانه يقيسهم على نفسه
ويعاملهم فما يعامل نفسه ويرظى لهم ما يرضاه لنفسه اكرهوا لهم ما يكرهه لنفسه خذ مثلا انت لا تحب ان احدا يغتابك لا تحب ان احدا يغتابك او يستهزئ بك او يسخر منك
هذا لا تحبه لنفسك فلا تحبه لاخيك لا تغتب اخوانك لا تسبهم لا تستاهل تستهزئ بهم لا تتنقصهم كما انك لا ترضى هذا لنفسك فانك لا ترضاه لي لاخوانك لان هذا شر
كما انك تحب الثناء لنفسك المدح لنفسك كذلك تمدح اخاك وتثني عليه بما هو اهله نهض الكذب لما هو اهله لا تحب الذم بنفسك فلا تذم اخوانك ولا ترضاه لاخوانك
ولا يكفي هذا بل تدافع عن اخوانك اذا تنقصهم احد او اغتابهم احد او استهزأ بهم فانك ترد ذلك عنهم اذا اراده احد بسوء بظلم تدافع عنهم كما تدافعوا عن نفسه
المسلم اخو المسلم لا يسلمه لا يسلمه يعني لا يتركه يهان او يظلم وهو يقدر على نصرته يدفع عنه انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله ننصره اذا كان مظلوما
فكيف ننصره اذا كان ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصه تمنع اخاك من الظلم فذلك نصره اما اذا تركته يظلم فقد خذلته يقول ما لي ما لي دخل فيه ما علي منه
ما علي منه ولا لي دخل فيه ولا اتدخل في شؤونه نقول لا ان تدفع عنه المكروه ما هم تدخلوا بشؤون وبشيء يضره انما تدخل بشؤونه بشيء ينفعه ينفعه تأمره بالمعروف تنهاه عن المنكر
ما تتركه بالمعاصي والمخالفات يقول ما علي منه ولا تدخل ايه لا من من شعب الايمان انك تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وتنصحه كل هذا يترتب على قوله صلى الله عليه وسلم
لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه نعم قال رحمه الله تعالى باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان اولا محبة الله جل وعلا لانه المحسن المنعم الرب
متفظل تحبه وتألهه بالعبادة وهذا الاصل وانت مخلوق لهذا خلقك الله لعبادته ما خلقت الجن والانس لا ليعبدون وتحب الله عز وجل حبا عظيما لا يعدله حب لا تساوي بالله
المحبوبين من الخلق وسيأتي ان تحب الله اعظم مما تحب نفسك وولدك ووالدك والناس اجمعين هذا هو الاصل اما من احب الله واحب معه غيره هذا شرك المحبة محبة العبادة
والذل والخضوع هذا شرك قال تعالى ومن الناس من يتخذوا من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله والعبادة مبنية على الحب مع الذل على الحب مع الذل والخضوع
بعد محبة الله جل وعلا تحب افظل الخلق واكثرهم احسانا اليك اعظم الخلق احسانا اليك منهم الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله انقذك به من الظلمات الى النور انقذك الله به من الظلمات
الى النور فهو الذي دلت وارشدت بين لك طريق الخير وبدون الرسول لا يمكن ان تعرف الخير من الشر والهدى من الضلال انما عرفنا هذا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم
هو اولى الناس بالمحبة وهذه المحبة تقتضي اتباعه والاقتداء به والعمل بسنته وترك ما نهى عنه هذه المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مقتضاها ليس من محبة الرسول ان تحدث البدع
بدع الموالد المولد بمناسبة المولد تقول هذا مولد الرسول هذا شيء مبتدع نهى الرسول عن البدع وهذا منها فمن علامات الصدق محبتك للرسول تباعك للسنة وابتعادك عن البدعة اذا كنت تحب الرسول
فانك تقتدي به تفعل ما امرك به تجتنب ما نهاك عنه ومما نهاك عنه البدع محدثات الذي يزعم انه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتي بالبدع المخالفة لسنة الرسول
انا كذاب ان المحب لمن يحب مطيع اعصي الاله وانت تزعم حبه ان المحب لمن يحب مطيع لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع فمن علامة صدق محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعه
والاقتداء به وترك ما نهى عنه فمحبة الرسول تأتي بعد محبة الله جل وعلا لانه هو الذي دلك على الخير وعلمك وبين لك طريق الخير وطريق الشر ونصح لك فهو اعظم الخلق محبة
بعد محبة الله سبحانه وتعالى نعم اعد الحديث الباب نعم قال رحمه الله تعالى باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان.
نعم.
من شعب الايمان انبت الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبة الله
عز وجل وليس من محبة الله احداث البدع المخالفة بسنته صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده فوالذي نفسي بيده هذا قسم اقسم صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق
صادق ولو لم يحلف عليه الصلاة والسلام لكن حلف من باب الاهتمام بهذا الشيء تنبيه على اهمية والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم اي لا يكمن ايمانه المراد نفي الكمال
المراد نفي الكمال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده الذي لا يحب الرسول اصلا هذا ليس بمؤمن.
ما عنده ايمان لكن الذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن لا يقدم محبته على محبة احب الناس اليه احب الناس اليك من هو والدك وولدك والدك لانه هو السبب في وجودك وهو الذي رباك وها انت تحبه من باب المكافأة له
وولدك لانه تحبه محبة شفقة تحب الولد محبة نفقة فلا يكمل ايمانك حتى يكون الرسول احب اليك من والدك واهله من هذه المرتبة اما اصل محبة الرسول فهذه هي الايمان اما من لا يحب الرسول
يكره الرسول فهو كافر الله العافية الذي يكره الرسول سافر لا يحبه لكن ما يكفي هذا لا يكفي انك تحب الرسول فقط بل تقدم محبته على محبة اقرب الناس اليك
والدك هو اقرب الناس اليك ثم من بابه الولد وفي رواية حتى اكون احب اليه من ولده تقديم الولد على الوالد ورد رواية كذا لان الولد تحبه محبة شفقة ورحمة
والوالد تحبه محبة اكرام واذلال ومكافأة له على تعنيه اليك بمحبة الرسول لابد منها في الايمان ولا اللي ما عنده محبة للرسول ليس بمؤمن اصلا ومحبته اكثر من محبة الوالد والولد هذا من كمال
الايمان لان بعض الناس يقول انا ما اقدم على والدي وولدي احد يقول هذا جهل تقدم على والدك وولدك الرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو الذي هداك الله به
اخرجك من الظلمات الى النور نعم ففيه فرق بين اصل المحبة وكمال المحبة اصل المحبة لابد منها وشرط في الايمان واما كمال المحبة فهذا لا يناله الا افراد من الناس
نعم اصل المحبة هذا عند كل مؤمن.
كل مؤمن عنده محبة للرسول لكن كمال المحبة ان يقدم محبته على محبتي اقرب الناس اليه نعم قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية
عن عبدالعزيز ابن صهيب عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه انه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين لا يؤمن يعني لا يكمل ايمانه فاكون احب اليه احب ما زال حتى يحبني
لان الذي لا يحبه كافر بل قال احب اليه من والدي زيادة على اصل المحبة تنبهوا لهذا نعم قال رحمه الله تعالى باب حلاوة الايمان نعم من شعب الايمان ان يجد الانسان
الحلاوة علاوة الايمان لان كثير من الناس مؤمن لكنه ما يجب حلاوة الايمان حلاوة الايمان هذه شيء زائد على الاصل على اصل الايمان حلاوة الايمان ان تتلذذ بالطاعات فاذا وجدت نفسك تتلذذ
بالصلاة بالصيام
من جهاد في سبيل الله تتلذذ بالطاعة هذي حلاوة الايمان واما اذا ادى اتى بالعبادة ولكنه مهما يتلذذ بها هذا فاقد لحلاوة الايمان فالايمان له حلاوة وهي ثمرة الايمان علامتها
ان تتلذذ بالعبادة تلذذ بالطاعة الذ من اي شيء في الدنيا وهكذا كان الصالحون يتلذذون بالقيام قيام الليل يتلذذون بالصيام يتلذذ يصبرون على ما المشقة يتلذذون بالجهاد في سبيل الله يقدمون
انفسهم للجهاد في سبيل الله
لانهم يجدون لذة لا يعادلها شيء فهذا من من ثمرات الايمان ومن مكملاته اما الذي يأتي بالطاعة ممتثلا لامر الله ورسوله ولكنه لا يجد اللذة هذا يعتبر مؤمنا لكن هو فاقد
بهذه الصفة عاقب لهذه الصفة.
وكذلك لابد من محبة الطاعة اللي يكره الطاعة هذا كافر اللي يكره الصلاة يكره الصيام يكره الجهاد هذا يعتبر غير مؤمن فكل مؤمن عنده محبة للطاعة لكن الكلام على التلزز
تلذذ شيء زائد على الاصل تلذذ بالصف لان العبادة قيام مشقة فيها تعب للنفوس ما يتلذذ بها الا من كمل ايمانه هذه هي الحلاوة التي يجدها المسلم نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى
قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان
ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار قال صلى الله عليه وسلم ثلاث يعني ثلاث خصال
من وجدهن وجد حلاوة الايمان وجد حلاوة الايمان ثلاث خصال ما هي ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ما تقدم على محبة الله ومحبة رسوله محبة اي شيء
لا ولدك ولا والدك ولا الناس اجمعين كما سبق ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم الدليل على ذلك اذا كنت تقدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسك
ان تحب الاشياء ولا عليك لوم اذا احببت الخير واحببت لكن اذا تعارضت محبة هذه الاشياء مع ما يحبه الله وقدمت هذه الاشياء هذا دليل على نقص المحبة لله اما اذا قدمت
محبة الله هذا دليل على كمال الايمان ولهذا قال سبحانه قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من
الله ورسوله
وجهاد في سبيله يتربصوا وينتظروا هذا وعيد حتى يأتي الله بامره هو لم يعب علينا محبة هذه الاشياء الثمانية لكنه عاب علينا اذا قدمناها على محبة الله تأخرنا عن الجهاد في سبيل الله
تأخرنا عن الهجرة الى بلاد الاسلام محبة لهذه الاشياء فان هذا دليل على نقص الايمان ومعرض صاحبه للوعيد يتربصوا حتى يأتي الله بامره المهاجرون تركوا اموالهم واولادهم واوطانهم وهاجروا في
سبيل الله
انتقلوا الى بلاد غير بلادهم التي نشأوا فيها ويحبون حبا طبيعيا تركوا اموالهم تجارة يخشون كساده تركوها تركوها وهاجروا الى الله ورسوله هذا دليل على كمال ايمانه دليل على كمال ايمانهم
للمهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون جاهدوا في سبيل الله دخلوا المعركة ويجي ضرب وجراح وقتل دخلوا فيها هم
يحبون الحياة ما في شك.
عن احد ما يحب الحياة
لكن الحياة رخصت عليهم في مقابل رضا الله سبحانه وتعالى فهذا دليل على محبة الله سبحانه وتعالى فهذا دليل على صدق جمال المحبة لله ان تؤثر ما يحبه الله على ما تحبه نفسك
اما اذا عكست قدمت ما تحبه نفسك على ما يحبه الله فهذا دليل على نقص الايمان نعم قال رحمه الله تعالى باب على حتى اكون آآ ثلاث من كن فيه وجد حلاوة
الايمان شف تلذذ بهذه الاشياء وجد حلاوة الايمان يعني تلذذ بالطاعات ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم ما سواهما من جميع المحبوبات يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
فيقدم محبة الله على محبة هذه الاشياء فيتركها من اجل الله سبحانه وتعالى الثانية ان يحب المرء لا يحبه الا لله ان الحب في الله تحب المسلم لا لشيء الا لاسلامه
وايمانا ما تحبه لانه قريبك ما تحبه لانه يعطيك من المال انما تحبه ربما انه ما يعطيك شيء ولا هم قريب لك ايضا وانما تحبه من اجل الايمان انه اخوك
بالايمان انما المؤمنون اخوة ويحب المرء لا يحبه الا لله لا يحب لاجل طمع دنيا او قرابة او غير ذلك انما يحبه لاجل الله سبحانه وتعالى الثالثة ان يكره ما يكرهه الله
شوف ان يكره ما يكرهه الله كما انه يحب ما يحبه الله فكذلك يكره ما يكرهه الله الله يكره الكفر والشرك فانت تكره الكفر والشرك ثالثة ان يكره ما يكرهه الله سبحانه وتعالى من جميع الاشياء
وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذا انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار ما في احد يرضى انه يقذف المحرقة المؤمن يكره ان يعود في الكفر اكثر مما يكره ان يقذف في النار
ولذلك يصبر على انه يقذف في النار ولا يترك دينه الخليل عليه السلام القي في النار بسبب دينه صبر على هذا صبر على على القائه في النار ويتمسك بدينه فهذا هذا علامة
حلاوة الايمان التي في القلب ان يكره الكفر كما يكره النار ان يقذف فيها فاذا بلغ هذه المرتبة هذا دليل على انه وجد حلاوة الايمان التي صارت الذ عنده من كل شيء
نعم قال رحمه الله تعالى باب علامة الايمان حب الانصار نعم من علامات الايمان حب الانصار حب الانصار انفصال الايمان ومن شعب الايمان اي انصار من هم الانصار المراد بهم اهل المدينة
من الاوس والخزرج الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة على ان يهاجر اليهم وان يناصروه ويحموه ويؤوه فهاجر اليهم صلى الله عليه وسلم هو واصحابه رضي الله عنهم
فصدقوا فيما التزموا به فاووا ونصروا وبذلوا اموالهم وشركوا اخوانهم المهاجرين في اموالهم قال سبحانه وتعالى والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم اي من قبل المهاجرين يحبون من هاجر
اليهم
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويوثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون هذه في الانصار هذه الاية في الانصار والتي قبلها في المهاجرين للفقراء
المهاجرين
الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم فلا بد من محبة الصحابة كلهم مهاجرين ولا انصار لابد من محبة الصحابة كلهم لكن يحب المهاجرين لهجرتهم ويحب الانصار لنصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وكانوا في الاول يسمون بني قيلة نسبة الى امهم او جدتهم يسمون الاوس والخزرج ثمان الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم بالانصار هذه تسمية من الرسول صلى الله عليه وسلم لهم اكراما لهم
فصاروا يسمون بالانصار فمن كمال الايمان ان يحب الانصار ومن نص الايمان ان يكره الانصار بل بل اذا كره الانصار وكره الصحابة هذي ردة والعياذ بالله لكن يحبهم زيادة حبهم محبة زائدة
على المحبة التي هي اصل الايمان يعني يزيد في محبتهم على غيرهم اجيب في محبتهم على غيرهم من المسلمين.
والا المسلم يحب كل المسلمين لكن يزيد الانصار محبة على غيرهم
لماذا لما بذلوه لما بذلوه من من النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابه فيزيد هؤلاء محبة على محبة غيرهم من المؤمنين من تميزهم بهذه الخصلة وهي النصرة اهذا
من خصال الايمان ومن شعب الايمان محبة محبة الانصار رضي الله عنه وبناء على ذلك لا يجوز تنقص احد منهم من جميع الصحابة لا يجوز تنقص احد من الصحابة او ذكر مع شيء من معائبهم
وانما يثنى عليهم ويكرمون ويحترمون فلا يجوز لمسلم ان يتنفسهم بشيء او يلتمس لهم المعايب وهذا من اصول اهل السنة والجماعة من اصول اهل السنة والجماعة محبتهم لصحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم والترضي عنهم
وعدم تنقص احد منهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي هو الذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه فلا يجوز
لتر شيء مما فيه تنقص لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يجب الثناء عليهم واحترامهم ومحبتهم لان الله يحبهم ولان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبهم قد سبق ان
ان من ان من اه حلاوة الايمان ان تحب المرأة لا تحبه الا لله.
الانصار اولى بذلك ان تحبهم لاجل الله سبحانه وتعالى.
انت ما عاصرتهم ولا رأيتهم لكن تحبهم لان الله اثنى عليهم ويحبهم
الرسول صلى الله عليه وسلم اثنى عليهم حبهم فانت تحبهم من اجل ذلك نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة.
يكفي يكفي.
نعم سلمكم الله وبارك فيكم
فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ذكر العلماء ان مرتكب الكبيرة لا يكفر بارتكابها ما لم يستحلها ما هو ضابط الاستحلال هل هو بالقلب ام بالقول ام بتكرار عملهما؟
ام بالقرينة
وهل يدخل في ذلك قنوات السحر والشعوذة وقنوات الدعارة والمجون والغناء وجزاكم الله خيرا نعم من اصول اهل السنة والجماعة ان مرتكب الكبيرة التي دون الشرك لا يكفر بها ولا يخرج بها من
الاسلام لكن ينقص
ينقص ايمانه ينقص بذلك ايمانه ولا يخرج من الايمان هذا من اصول اهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزل الخوارج يكفرونه بالكبيرة والمعتزلة يخرجونه من الاسلام ولا يدخلونه في الكفر
ويقولون هو في المنزلة
بين المنزلتين واذا ماتا ولم يتب فهو مخلد في النار يوافقون الخوارج الاخرة وهذا ظلال والعياذ بالله في مقابلهم المرجئة اللي يقولون ما يظر معها الايمان معصية ومرتكب كبيرة التي دون
الشرك يقولون مؤمن كامل الايمان
هذا غلط بل يقولون اهل السنة والجماعة يقولون مرتكبي الكبيرة التي دون الشرك لا يكفر خلافا للخوارج لكن ينقص ايمانه خلافا للمرجئة فهم تبرأوا من طريقة طائفتين وهذا على مقتضى الكتاب
والسنة
هذه عقيدة اهل السنة والجماعة في مرتكب الكبيرة الا اذا استحلها اذا استحل الربا لحل الزنا هل الخمر اذا قال هي حلال هذا كافر بالاجماع هذا كافر بالاجماع اما اذا ارتكبها وهو يكرهها
ويعلم انها حرام ويقر انها حرام لكن ارتكبها بدافع الشهوة او تغرير النفس والشيطان مع احترافه بالخطأ فهذا لا يكفر لكن ينقص ايمانه بمسألة عظيمة جدا.
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول
هل ورد قول سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وقول يا معلم ابراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا بعد الصلوات الخمس لا اعلم هذا
تخصيصه يعني تخصيص هذا الذكر بعد الصلوات الخمس لا اذكر له دليلا اما انه يقول من غير تخصيص لوقت فهذا شيء طيب نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول من لم يحكم بغير ما انزل الله هل في هذا
الامر تفصيل
نعم من لم يحكم بغير ما انزل الله هل من تقسيم في هذه المسألة نعم فصل العلماء في هذه المسألة فقالوا من لم يحكم بما انزل الله وهو يستحل هذا ويرى انه جائز وانه
يجوز له الحكم بغير ما انزل الله وان او ان ما او ان غير ما انزل الله انه افضل مما انزل الله او مساوي فهذا يكفر بالاجماع يكفر الكفر الاكبر بالاجماع
اما من يرى ان ما انزل الله هو الحق وانه يجب الحكم به لكنه خالف ذلك لغرض اما لطمع دنيوي واما لهوى في نفسه في بعض المسائل فهذا مرتكب لكبيرة
كبائر الذنوب ولا يكفر نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول رجل ذهب عند ساحر وعمل سحرا ثم كرر بعد ذلك فهل عليه ان يرجع عند الساحر عليه؟
فهل عليه ان يرجع عند الساحر ليفك السحر ام لا
لا يجوز له ان يذهب الى الساحر مرة ثانية.
الاولى ذهب تاب من ذلك وعرف انه انه اخطأ فلا يرجع الى الساحر مرة ثانية يقول يفك عني السحر لانه اذا رجع اليه فك السحر فقد رضي بالسحر
بل قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من سحر او سحر له فلا يجوز الرجوع الى الساحر لكن يعالج السحر بما بما اباح الله جل وعلا من الادوية ومن
الرقية الشرعية والدعاء نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وهذا سائل يقول اشكل علي قوله في الحديث لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين فاذا قلنا ان النفي هنا
لكمال الايمان
فيكون بذلك ان الذي يقدم حب والديه وولده على الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا لكن ناقصا للايمان اليس كذلك ويبني على هذا انه اذا تعارض امر لوالديه وامر من الرسول صلى الله عليه وسلم
قدم امر والديه ما هو بالكلام على تقديم الامر والدين على امر الله لا الان في المحبة فقط ولا يقدم امر الوالدين وان كان يحبهما ويحب الولد لا يقدم امرهما على امر الله عز وجل
انما الكلام في المحبة في القلب لا في الاعمال افرق بين هذا وهذا نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل عن تفسير قول الله عز وجل الم تر انا نأتي الارض ننقصها من اطوافها
قيل المراد والله اعلم ننقصها من اطرافها بالفتوح انتشار الاسلام وقيل ننقصها من اطرافها بموت العلماء نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول هل الوقت المعلن لصلاة الفجر في تقويم ام في
تقويم ام القرى
هو الوقت الصحيح ام ان هناك فرقا بين الوقت الصحيح والوقت الموجود في التقويم هذا ترويج وشبهة روجها بعض المتعالمين من تقويم ام القرى فيه خطأ وقالوا انه في ثلث ساعة زيادة
ويأخرون الصيام المشكلة يأخرون الصيام بعد الناس ويجامعون نساءهم بعد الناس بتلت ساعة يا اخي صادق تقويم والقرى على الواقع صح وشفت نحن طابقناه وكل طابقه فلم يحصل فلم يتبين فيه خطأ
نصلي الان على تقويمهم القرى ونخرج وقد وقد آآ ظهر النور ظهورا واظحا شيء واضح هذا لا تصدق فلان وعلان انظر الى الواقع انظر الى الواقع ينزل على تقويمه من القرآن انتظر
ثلث ساعة او نصف ساعة على الاكثر ونصلي اذا خرجنا واذا هو نهار واضح نهار واضح فلم ندرك عليه خطأ ما ادركنا عليه خطأ والمسلمون يعملون بهذا ولا ادركوا عليه خطأ
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل ما حكم رفع اليدين عند التكبير في صلاة الجنائز سنة رفع اليدين مع التكبير في صلاة الجنائز وفي الفريضة والنافلة في المواضع التي ورد الرفع فيها سنة.
فلا واذا لم يرفع يديه فالصلاة صحيحة
نعم احسن الله اليكم هذا سائل يسأل ما حكم قول الصلاة خير من النوم في اذان الفجر هل هي مستحبة ام سنة مستحبة في صحيح الاذان الاخير اذا كان هناك اذانا عن اذان اول واذان اخير
تكون في الاذان الاخير علامة على طلوع الفجر نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل سمعت احد المسؤولين في الصحة يحذر من الاماكن المزدحمة فيما يتعلق بالمرض الحادث الان.
ها
سمعت احد المسؤولين في وزارة الصحة يحذر من الاماكن المزدحمة بالخطر عن مرض انفلونزا الخنازير.
نعم.
الله المستعان.
نعم فما هو حكم الذهاب الى مكة ليجد العمرة وصلاة التراويح والاكثار من ذلك
وهل يأخذ حكم الطاعون نعم ما منعوا من الذهاب الى مكة ولا منعوا من الصلاة في المسجد الحرام انما يقولون لا تجنب ازدحامات تجنب الزحامات من باب التوقي ولا الصلاة ما منعوا منها ولا منعوا
من الذهاب
الى مكة ولا منعوا من الحج والعمرة انما يقولون اذهب لكن توقف الزحامات لا تدخل فيها ابتعد عن الزحامات نعم الاجتناب الزحامات فلو ما فيه حمى خنازير هنا في الزحامات مطلوب ما تدخل
الزحامات
وتضايق الناس وتضايق نفسك اذا كان مع هذا يخاف من من المرض لا شك انه يتأكد تجند الزحامات.
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول ما حكم الصف في المقبرة لاستقبال المعزين
لا المقبرة ليست محلا تركيز يعني تركيب للتعزية اما لو احد عزاك في المقبرة او في الطريق ما في مانع لكن انك ترتب هذا ويصير ترتيب للناس او يقولون ابنوا لهم سقيفة يجلسون فيها للتعزية
هذا لا يجوز
نعم اصلا ما هي بلازم ما هي بلازمة التعزية لكن اذا حصلت من دون ترتيب وبدون محل معين فلا بأس بذلك نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل عن حكم انتهى الوقت.
انتهى الوقت
انت انت خلاص جزاكم الله خيرا عليكم
04 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/علامة الإيمان حب الأنصار/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الرابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
النسج اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين قال الامام البخاري رحمه الله باب علامة الايمان حب الانصار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه قدم بالامس
او في درس امس ان قرأنا هذا الباب قلنا ان حب الصحابة كلهم امر واجب على الامة والترضي عنهم وعدم انتقاد احد منهم هذا من اصول العقيدة خلافا للفرق الضالة
التي تتكلم فيهم او في بعضهم فهم حملة الشريعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين وطد الله بهم الاسلام مع الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده فمقامهم معروف في الامة
ولا يجحد فظلهم الا مكابر او عدو للاسلام والمسلمين ثم ان الله جل وعلا جعل الصحابة يتفاضلون اشد ما قاموا به فالمهاجرون الذين انتقلوا لدينهم فتركوا اموالهم واوطانهم واولادهم لاجل نصرة
الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد معه
لهم فضلهم الخاص بهم كذلك الانصار الذين اووا ونصروا اقبل الرسول صلى الله عليه وسلم واستقبلوا المسلمين وواسوهم باموالهم وممتلكاتهم ايضا لهم فضل النصرة والايواء الذين تبوأوا الدار
والايمان من قبلهم
الانصار لهم ميزة النصرة والايواء فقبل اسلام الانصار ومبايعتهم للرسول صلى الله عليه وسلم والاسلام في ضيق من اعدائه فلما فلما بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة وانتقل
المسلمون اليهم
صار للمسلمين قوة صار لهم هيدا هذا من فظل الانصار رظي الله عنهم نعرف لهم فظلهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حب الانصار لهذا قال البخاري رحمه الله باب حب الانصار من الايمان
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك حديث الذي يسوقه المصنف نعم قال رحمه الله حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرني عبد الله بن عبدالله بن جبر
قال سمعت انسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق اية الايمان حب الانصار الاية هي العلامة لا يهيأ العلامة فعلامة الايمان حب الانصار
اذا رأيت الرجل يحب بالانصار اعلم انه مؤمن وعلامة النفاق او اية النفاق بعض الانصار.
فاذا رأيت من يتكلم في الانصار او في احد منهم علم انه منافق يظهر الاسلام ويبطن الكفر والالحاد والعياذ بالله
نعم واية النفاق بغض الانصار والبخاري رحمه الله يريد من هذا الاستدلال على ان الاعمال من الايمان فالمحبة عمل قلبي المحبة عمل قلبي وقد عدها النبي صلى الله عليه وسلم من الايمان
نعم قال رحمه الله باب حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو ادريس عائد ابن عبد الله عائد الله ابن عبد الله ان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
وكان شهد بدرا وهو احد النقباء ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا
ولا تقتلوا اولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له
ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك نعم هذا الحديث فيه بيان بيعة الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم
عند العقبة عند جمرة العقبة والعقبة هي الجبل المرتفع بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان وصيغة هذه المبايعة رواها عبادة ابن الصامت انصاري احد النخباء والنقبا جمع نقيب
والنبي صلى الله عليه وسلم اتخذ منهم نقبا اثني عشر نقيبا مثل ما اتخذ موسى عليه السلام من بني اسرائيل اثني عشر نقيبا وهم العرفاء نقباؤهم العرفاء الذين يربطون من تحت ايديهم
يكونون مسؤولين عن من ينضموا اليهم مسؤولين امام ولي الامر وامام الرسول صلى الله عليه وسلم منهم عبادة ابن الصامت هو الذي روى صيغة البيعة وهي بيعة النساء مثل ما بايع النساء في قوله
تعالى اذا
يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولا يأتينا ببهتان يحترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك في معروف
فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم هذه البيعة وبنود وبنودها هي بيعة النبي صلى الله عليه وسلم للانصار عند العقبة لانه لم يكن وقتها جهاد في سبيل الله.
الجهاد انما
فرض فيما بعد انما فرض فيما بعد وبدأ بان لا يشركوا بالله شيئا العقيدة بدأ بالعقيدة وهي عبادة الله وحده ترك عبادة ما سواها لانها الاساس والا يسرقوا السرقة هي اخذ المال على وجه الخفية
على وجه الخوفية من من الحرز ومن المأمن طريقة كبيرة من كبائر الذنوب والسارق ملعون في الحديث لعن الله السارق فرقة من كبائر الذنوب بعد الشرك تهبال الشرك اكبر الكبائر الشرك
ثم بعده بقية الكبائر الا يشركوا بالله شيئا ولا يسرق ولا يزن والزنا والعياذ بالله ايضا من اعظم الكبائر وهو مضيع للانساب وجانب للامراض وفيه افات كثيرة لا تقربوا الزنا انه كان
فاحشة وساء سبيلا الا يسرقوا ولا يزني ولا يأتوا ببهتان البهتان هو الكذب سمي كذبا لان الكذب يبهت المكذوب عليه يفترونه ان يكذبونه ويصطنعونه بين ايديهم وارجلهم قصة الايدي والارجل لانها
ادوات الكسب
الرجل تمشي واليد تبطش وتأخذ وتعطي فهذا هو البهتان ولا ولا يعصون الله عز وجل فمن اصاب يعني وقع في شيء من هذه المعاصي وقع منه سرقة منه زنا اعلنوا
قتل ولا يقتل اولادهم ايضا لانهم في جاهلية كانوا يقتلون الاولاد البنات يقتلونهن خشية العار والاولاد الذكور يقتلونهم خشية الفقر لا تقتلوا اولادكم خشية املاء فقط وبعضهم يقتلهم
للاصنام.
تقرب بهم بقتلهم الى
الى الاصنام كذلك زين لكثير من المشركين قتلى اولادهم شركاؤهم يتقربون بقتل اولادهم للاصنام بلغ بهم الحد هذه الجريمة القبيحة شرك وقتل الاولاد والعياذ بالله.
اقرب الاقارب فمن وقع في شيء
من وفى هذه البيعة فاجره على الله ومن وقع في شيء دون الشرك سرقة او زنا او قتل نفس او غير ذلك من الكبائر فان اقيم عليه الحد وعوقب في الدنيا
هذا كفارته مع التوبة الى الله عز وجل اذا تاب واقيم عليه الحد فلن يجمع الله له بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة مع التوبة ومن ستره الله ولم يعاقب وتاب الى الله عز وجل
او ما تاب او ما تاب فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء عفا عنه هذا كقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء هذا دليل على ان المعاصي تنقص الايمان وتوجب العقوبة ردا على المرجئة الذين يقولون قد المعاصي ما تنقص الايمان ورد على الخوارج ومن ذهب اليهم الذين يكفرون بالكبيرة
يكفرون المسلم بالكبيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال يكفر قال امره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له فهذا دليل على ان مرتكب الكبيرة لا يكفر
التي دون الشرك امره الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا مذهب اهل السنة
والجماعة في الايمان ومرتكب الكبيرة نعم قال رحمه الله وفيه فظل الانصار فيه فظل الانصار لان الرسول بايعهم عند العقبة نعم قال رحمه الله باب من الدين الفرار من الفتن
نعم من الدين الفرار من الفتن والفتن جمع فتنة وهي الاختبار والابتلاء الاختبار والابتلاء الدين ان يضايق من الكفار ومن اعداء الله على دينه يعذب على دينه اذا صلى اذا
فعلى شيئا من الطاعات يعاقبونه انهم يريدون منه ان يبقى على الكفر الكفار لا ولا يزالون الى يوم القيامة هذا دأبهم مع المسلمين انهم لا يعلونهم خبالا ولا يعلونهم ظررا ابدا
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم انقلبوا خاسرين فلا نحسن الظن بالكفار ابدا لم نعتبرهم اعداء
للمسلمين
لكن لا يمنع هذا اننا نعقد العهود معهم نتعامل معهم بالمباح ونبيع ونشتري معهم لا يمنع هذا وان نحسن الى من لم يصدر منه اذى الى المسلمين لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين
لا يمنع هذا عامل معهم بحدود الشرع هم معناه اننا نقاطعهم نهائيا ولا لا نتعامل معهم في المباح نجي تبادل المصالح ولاجل يخف شرهم عن المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم تعامل معهم
عاهدهم ابرم العهود معهم كما هو معلوم انما الكلام على اننا لا نودهم في القلوب وهم كفار لانهم اعداء الله فنحن نبغضهم ولكن نتعامل معهم في تبادل المصالح تبادل المصالح
ولا نقتل المعاهد ولا ولا المستأمن ولا نعتدي عليه ولا نظلمهم لا يجزم انكم سنعان قوم على الا تعدلوا اعزلوا فاقربه للتقوى ما يجوز الظلم ابدا لا للمسلم ولا للكافر ما يجوز الظلم
وامر بالعدل هذه ينبغي انه يعرف هذا الامر لانه يلتبس على بعض الناس طلبة العلم الصغار التفت عليهم او المضللين الذين يريدون تشويه الاسلام التبس عليهم هذا الامر او لبسوه هم
فقلبوا الامر ويخونون العهود ويسفكون الدماء ويقولون هذا من الجهاد في سبيل الله لا ليس هذا هو الجهاد في سبيل الله هذا في سبيل الله له ضوابط لها احكام هذا يسمى بالعدوان الله لا يحب
المعتدين
لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين نعرف هذا ان نعرف موقفنا مع الكفار اننا لا نحبهم انهم اعداء الله لكن لا يمنع ان نعدل فيهم لا يمنع ايضا ان نتعامل معهم في المباح
لا يمنع ان نتعاهد معهم لا يمنع اننا نؤمن من طلب الامان بغرض صحيح ولا نعتدي عليه ونفي معه هذا واجب على المسلمين فالولا والبرا شيء والاحكام الشرعية معهم شيء اخر
نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن عبدالرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوشك ان يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع الحديث هذا تحت ترجمة من الايمان الفرار بالدين من الفتن فالمؤمن اغلى ما عليه دينه اغلى ما عند المؤمن دينه فلا يساوم عليه
فاذا قيل بينه وبين دينه في بلد ينتقل الى بلد اخرى ليهاجر في سبيل الله يجد مراغما كثيرا وسعى يجد في الارض مراغما كبيرا وسعى في هاجر المسلم اذا ضيق في دينه
يهاجر الى بلد لا يضايق في زينة والله وسع على الارض ولو حصل عليهم يعني فقر ولا حصل عليه شدة الهجرة يصبر ويجعل الله له فرجا والله لا يديم الشدة على المسلم
يجعل الله له فرجا فليهاجر بدينه هذا دليل على ايمانه والهجرة عمل فدل على ان العمل يدخل بالايمان والذي لا يهاجر بدينه ويتمكن من الهجرة هذا دليل على ضعف ايمانه ما نقول انه يكفر
اللي يترك الهجرة من غير عذر هذا مخطي وعاصي لكن ما نقول انه يخطب لكن عليه وعيد شديد ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم هذولا اللي ما هاجروا الذين لم يهاجروا وقتلوا
قتلوا في وقعة بدر ما عرفهم المسلمون قتلوا سبب انهم مع الكفار سبب انهم ما هاجروا صاروا مع الكفار واجبروهم على الخروج معهم لو هاجروا مع المسلمين لسلموا هذه هذه جريمة وهذا ذنب ترك
الهجرة مع القدرة عليها
وهي من من تظعف الايمان وتعرض الانسان لخطر في دينه فالهجرة من الايمان والهجرة عمل والعمل داخل في الايمان كما هو معروف نعم ومواقع القطرية يفر بدينه من الفتن.
ايوشك ان يكون؟
يعني يقرب يوشك يعني يقرب
ان يكون خير ما للانسان في اخر الزمان غنم يكون معه غنم ما معه مليارات ولا ارصدة ولا ما هو غنيمات يسيرة يحلب مناؤه ويشرب ويأكل من لحومها وينتفع بها
يوشك ان يكون غير مال الإنسان في في اخر الزمان غنم تتبع فيها مواقع القصر الرعي ويسلم على دينه يرعى غنم بدل آآ انه يصير في عمارات وفي قصور وفي
ملايين ومليارات من الاموال نعم يصير اذا صار بقائه في المدن على خطر في دينه فكونه يفر بدينه ولو على اقل شيء من العيش خير له خير له التمسك بدينه ولو ما لو ترك المال
الدين هو رأس المال وهو النجاة اما الثروة والمال فلا تنفع الانسان في اخرته اذا لم يكن على دين وعلى ايمان وهذا دليل على على كثرة الفتن في اخر الزمان
وان المسلم يبتعد عنها مهما امتنه ذلك ولو على فقر وعلى قلة من العيش ولو لم يسكن في في القرى والمدن يكون في البر تكون في البرية ما دام انه متمسك بدينه هذا خير له
هذا خير له ولا عنده رفاهية هذا خير له وهذا من الايمان هذا دليل على الايمان لانه ما اقدم على هذا الشيء الا من قوة الايمان فالفرار من الفتن في اخر الزمان
من الايمان يوشك ان يكون خير مال المسلم والمسلم هو المؤمن غير مال المسلم فدل على ان الفرار من الفتن والفرار من الفتن عمل فدل على ان العمل داخل في مسمى الايمان
وهذا غرض المصنف رحمه الله نعم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله انا اعلمكم بالله لما حث النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه على التيسير
وعدم المشقة على انفسهم في العبادات وان يقتصدوا في العبادة ولا يشقوا على انفسهم قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم نحن بحاجة الى الى العبادة ومشقة اما انت فقد غفر الله لك
ما تقدم من ذنبك وما تأخر اما نحن فلم يغفر لنا نحن بحاجة الى زيادة من العبادة ولا يريدون التيسير التسليم يريدون ان يتعبوا انفسهم فقال صلى الله غضب صلى الله عليه وسلم
وقال انا اعلمكم انا اعلمكم بالله واتقاكم له انا اعلمكم بالله واتقاكم له.
فدل على ان العلم يتفاضل وان بعض الناس اعلم من بعض ويلزم من ذلك ان الايمان ايظا يتفاظل
وان بعض الناس اقوى ايمانا من بعض.
فاقوى المسلمين ايمانا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ومع هذا حث على التيسير ورغب فيه ونهى عن التشدد وعن المشقة نهى اللي يقوم الليل كله ونهى اللي يصوم الدهر نهاهم عن ذلك
نهاهم عن ذلك وامر باعطاء النفس شيئا من الراحة والمتعة عدم المشقة عليها لان العمل اليسير مع المداومة خير من العمل الكثير الذي ينقطع قال صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله ادومه
وان قل
وان قل فشيء يسير من الطاعة تداوم عليه احسن من شيء كثير ينقطع لان اللي يتشدد ويشق على نفسه لا بد ينقطع.
يعجز لانه يعجز نفسه كالدابة اذا حملها ما لا تطيق
عزيزاتي ان المنبت لا ارظ انقطع ولا ظهرا ولا ظهرا ابقى المسلم ييسر على نفسه ويداوم على الطاعة ولو كانت قليلة يقوم من الليل ويداوم على هذا يصوم ايضا من التطوع
ولا يداوم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم ويفطر قال واما انا فاصوم وافطر يصوم ويفطر ما هو بيصوم دائما ولا هم يقوم كل الليل ولا ينام ابدا ينام
ينعم ويقوم من الليل عليه الصلاة والسلام اصلي وانام وهو افضل الخلق واعلم الخلق فهذا يدل على ان من الايمان ان الانسان يتبع اه اليسر والسهولة مع نفسه ويداوم على العمل الصالح
مثلا يقوم الليل كله ثم الليلة الثانية يعجز ولا يقوم ابد لنا لانه متعب لو انه قام من الليل يسيرا لسهل عليه المداومة على قيام الليل شيء معروف نعم قال رحمه الله
وان المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكني اخذكم بما كسبت قلوبكم.
نعم المعرفة فعل القلب وهي من الايمان فالايمان ليس باللسان فقط الايمان يكون باللسان وبالقلب وبالعمل لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم هذا قول
هذا قول باللسان ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وفي الاية الاخرى ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فالعمل يكون باللسان ويكون بالاعتقاد ما يكون باللسان فقط كما هو قول الكرامية من فرق
المرجئة
الايمان يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالعمل لابد من هذه الامور الثلاث لما فرغ رحمه الله من ذكر ان الاعمال من الايمان ذكر ان ايضا عمل القلب من الايمان اعتقاد القلب
نعم اللي يقول ان الايمان باللسان سقطهم الكرامية وهو يلزم على هذا ان المنافقين انهم مؤمنون مع انهم في الدرك الاسفل من النار لانهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم
نعم فلا يكفي اعتقاد القلب مع عدم النطق ولا يكفي النطق مع عدم عمل القلب لا بد من الامرين من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه ما اقتصر على من قال لا اله الا الله بل قال خالصا
من قلبه فلابد من عمل القلب واخلاص القلب نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا عبدة عن هشام عن ابيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجه الدلالة من الاية
ظاهر لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانه
ما يؤاخذك الله بالكلام بدون اعتقاد القلب اليمين ما تنعقد ولا يصير فيها كفارة الا اذا صحبها اعتقاد بالقلب اما مجرد اه اليمين باللسان هذا يعتبر من لغو من لغو اليمين.
نعم
عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون امرهم امرهم من الاعمال بما يطيقون بما تتحمله نفوسهم وابدانهم اما الشيء الذي يخرج عن الطاقة لا
يكلف الله نفسا
الا وسعها ولا لا نكلف نفسا الا وسعها الانسان لا يحمل نفسه ما لا تطيق يظن ان هذا طاعة لله ليس طاعة لله هذا من التكلف والتشدد الاعتدال المطلوب الاعتدال بين التساهل والتفريط
وبين التشدد والافراط هذا عمل المسلم اعتدال وهو عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اثقل خلق لله عليه الصلاة والسلام وعملهن اعتدال بين الصيام والافطار بين القيام والنوم بين تزوج
النساء
وبين آآ الصبر والاحتساب في نعم فقالوا انا لسنا تهيئتك يا رسول الله.
هذا هو السبب لما حثهم على الاقتصاد في العبادة قالوا نحن بحاجة الى التشدد والى اما انت فلست بحاجة لان الله غفر لك ما تقدم من ذنبك
وما تأخر فغضب صلى الله عليه وسلم من هذه المقالة لانه هو القدوة وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة واجب يقتدوا به هذا من ناحية الناحية الثانية انه اعلم الخلق بالله عز وجل
فهو علمه الله ان هذا هو الطريق الصحيح الاعتدال الاعتدال والتوسط بين الافراد والتفريق هذا الطريق الصحيح المستقيم نعم قالوا انا لسنا كهيئة السبل.
فتفرق بكم من السبل من السبل الضالة التشدد
ومن السبل التساهل الطريق الصحيح هو الاعتدال وهو صراط الله نعم قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله يعني التمس العذر لرسول الله في توسطه واقتصاده واعتداله بالعبادة التمسوا له العذر
قالوا لقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اما نحن بحاجة الى الاعمال الكثيرة لاننا اهل جنوب واهل معاصي ولم يغفر لنا الرسول غضب عليهم في هذه المقالة
لانها مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول غضب صلى الله عليه
وسلم من هذه المقالة
حتى عرف الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم.
نعم ثم يقول ان اسقاكم واعلمكم بالله انا اتقاكم واعلمكم بالله انا ما هو علشان انه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
بل انه توسط في العمل لان هذا هو اللي يستطاع اتقوا الله ما استطعتم الله جل وعلا قال فاتقوا الله ما استطعت اما شيء لا تستطيعه هذا لا تكلف به
نعم قال رحمه الله فهذا هذا دليل على ان الاعتدال والتوسط في الدين انه من الايمان انه من الايمان واما التشدد والغلو فهذا ليس من الايمان وكذلك التساهل والتظييع ليس من الايمان
الايمان هو الاعتدال والاعتدال عمل فدل على ان العمل من الايمان نعم قال رحمه الله باب من كره ان يعود في الكفر كما يكره ان يلقى في النار من الايمان
اي نعم اذا كره الكفر كره ان يترك دينه ويكفر كما يكره ان يقذف في النار فهذا دليل على صحة ايمانه وصدق ايمانه كونه يؤثر ان يلقى في النار ولا يرتد عن دينه
هذا دليل على صدق ايمانه والكراهية عمل من الاعمال عمل قلبي ترى هي عمل القلب فدل على ان الاعمال من الايمان سواء كانت اعمالا قلبية او اعمالا بدنية هذا مراد المصنف رحمه الله من هذه
التراجم
لان الكتاب كله كتاب الايمان كله في هذا الموضوع كما مر بنا.
نعم قال رحمه الله حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن احب عبدا لا يحبه الا لله ومن يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله
كما يكره ان يلقى في النار نعم هذا سبق الحديث وسبق الكلام عليه لكن اعاده ليستدل به على ان كراهية الكفر انها من الايمان والكراهية عمل قلبي.
فدل على ان العمل من الايمان سواء كان عملا قلبيا او عملا
بدنيا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد نقف على هذا.
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول لماذا اورد الامام البخاري رحمه الله في صحيحه كتاب الايمان في مقدمة كتابه قبل ابواب الطهارة والصلاة
ان الايمان هو الاصل لان الايمان هو الاصل وما عداه تابع له نعم اثابكم الله هذا سائل يقول لماذا اخرج الامام البخاري كتاب الايمان عن كتاب التوحيد وهل هناك فرق بين الايمان والتوحيد؟
التوحيد هو رأس الايمان
هذا خصوص وعموم التوحيد هو رأس الايمان نعم فبينهما خصوص وعموم.
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما هو الضابط في الردود على اهل البدع الرد على اهل البدع واهل المخالفات امر واجب لكن
لابد ان يكون الرد عن علم لابد ان يكون عن علم وحجة شرعية هذا لا يكون الا بعد التعلم ما هم من حق كل احد انه يرد فقد يرد ردا يصير اسوأ من كلام المردود عليه
سبب الجهل فلا بد من التعلم اولا لا تشتغلوا بالردود قبل التعلم اتركوا الردود لاهل العلم تعلموا انتم فاذا تعلمتم ان شاء الله تمكنتم من العلم وعرفتم اقامة الحجج والبراهين ورد الباطل
فهذا ميدان ينتظركم اما انسان يدخل في الردود وهو ما تمكن او غير مؤهل فلا يصلح هذا لانه يفسد اكثر مما يصلح آآ تنبهوا لهذا والا الرد مطلوب اعدلهم بالتي
لاحسن الرد مطلوب لكن بعد التعلم واقامة الحجج على المردود عليه ومعرفة معرفة الخطأ لان بعض الناس يعتقد الشيء خطأ وهو ما هو خطأ يروح يرد عليه وهو ما هو بخطأ
لجهله بذلك فلابد من تشخيص الخطأ اولا ثم الرد عليه بعلم نبئوني بعلم كنتم صادقين بعلم ما هو بغيره او العجلة لا الغيرة مطلوبة لكن الغيرة لابد ان تكون مع علم
ان تكون الغيرة مع علم ومع قسمة جادلهم بالتي هي احسن ولا يمكن يجادل بالتي هي احسن الا بالعلم نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ما حكم وضع المحرم او المحرم للكمامة الطبية
لا مانع من ذلك ولا الكمامة الطبية على انفه وهو محرم لا مانع منه.
لان الممنوع للمحرم الذكر تغطية الرأس ولا تخمروا رأسه الممنوع هو تغطية الرأس اما تغطية الوجه او الفم او الانف فلا مانع من ذلك
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ان وضعه الصحي يستوجب عليه وضع قطرة في العين اثناء الصيام وقد يصل طعمها الى الحلق فما الحكم؟
اذا كان يصل طعمها الى الحلق لا يضعها يخليها في الليل
الا ان كان هو صار مريض اذا كان مريظ من العين او من المريض رخص الله له بالافطار فيتعالج ويقضي هذا اليوم اما اذا كان انه ما هو بظروري وضع القطرة في النهار يظعها في الليل
تأجلها.
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول او يسأل عن صلاة الظهر القبلية يقصد نعم سنة الظهر القبلية بسلامين ام بسلام واحد الافضل ان تكون بسلامين الافضل ان تكون بسلامين
آآ السنة القبلية للظهر او الراتبة القبلية للظهر اكثرها اربع ركعات بسلامين وكذلك البعدية بعد الظهر الافضل اربع ركعات بسلامين نعم اثابكم الله هذا سائل يقول نرجو توضيح قول النبي صلى
الله عليه وسلم
الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب نعم تريد بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم ليش تسأل؟
وضحهم الرسول سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم فوظحهم هم الذين
لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون تركوا المحرم وهو التطير وتركوا المكروه وهو الرقية وسؤال الناس هذا مكروه نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن تركوا المكروه وهو
اه سؤال الناس الرقية والكي.
الكي ايظا مكروه الا عند الحاجة اليه تزول الكراهة انا قلت لكم قبل ان الكراهة تزول عند الحاجة والحرام يزول عند الظرورة ولا لا اي نعم هذي قاعدة عند اهل العلم
الكراهة تزول عند الحاجة والحرام التحريم يزول عند الضرورة نعم اثابكم الله هذا سائل يقول اشكل علي اضافة المرجئة الى السنة واهلها في عبارة مرجئة اهل السنة؟
ابد لا يشكل عليك هم عقيدتهم عقيدة اهل السنة
الايمان بالله والتوحيد وعقيدتهم عقيدة اهل السنة لكن اخطأوا في هذه المسألة فقط فلذلك هم من اهل السنة خطأهم هذا لا يفرجهم عن اهل السنة لانهم مع اهل السنة في كل الابواب العقيدة
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم اقامة الافراح وعمل العقيقة في المسجد.
نعم قل حكم اقامة الافراح والعقيقة في المسجد نفسي اقصد آآ العقد ها؟
عقد الزواج لا ما هو في السؤال كذا اعد السؤال قل ما حكم اقامة الافراح وعمل العقيقة في المسجد؟
ما يجوز هذا انك تعمل يعني تذبح العقيقة في
او قصده تطبخ وتوكل في المسجد الاخ في المسجد لا بأس مع حفظ المسجد من التلوث ان كان قصده انه ان العقيقة بعد ما تطبخ توكل في المسجد ما في مانع
مع التحفظ عن تلويث المس والافراح ما تقام في المسجد يعني الزواج حفل الزواج حفل ما ما يقام في المسجد نعم عقد الزواج فيه العقد ما هو بهذا عقد ما هو من الافراح
العقد يجوز في المسجد عقد الزواج يجوز في المسجد اما عقد البيع لا ما يجوز في المسجد نعم اثابكم الله عقد البيع عقد الايجار العقود اه الدنيوية ما تجوز في المسجد
اما عقد النكاح فلا بأس نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم القاء الموعظة عند دفن الميت في المقبرة؟
المداومة على ذلك ليس من السنة اما اذا عمل لسبب
جاؤوا متقدمين او القبر لم يتكامل اعداده فجلسوا لا بأس ان طالب العلم ينتهز الفرصة ويعظهم بدل ما يتكلمون يروحون ويجون يضحكون يستغل الفرصة ويعظهم اذا كان هذا ليس اما بدون سبب فلا.
نعم
اثابكم الله هذا سائل يسأل عن قول الله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا قل هل نفى الله عنهم الايمان الكامل؟
ام لم يبلغوا درجته نعم نفى الله انهم كمال الايمان
نفى عنهم كمال الايمان لانهم زكوا انفسهم قالوا امنا مع انهم انما اسلموا يعني دخلوا في الاسلام ولما يتمكن الايمان من قلوبهم فهم ادعوا منزلة لم يصلوا اليها مو معناه انهم كفار لا
مسلمون
وعندهم ايمان لكنه ايمان ضعيف نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل يجوز رد السلام؟
على الكافر؟
ها هل يجوز رد السلام على الكافر اذا بدأ بالسلام هذا في الحديث
لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام فاذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم نعم نعم اثابكم الله هذا سائل يقول ماذا يفعل من وقع في غيبة كثير من المسلمين ها كيف يكفر عن هذا الذنب؟
مع ايش
ماذا يفعل من وقع في غيبة كثير من المسلمين توبة الى الله ان كان يتمكن من طلب المسامحة ممن اغتابه فانه يطلب منه المسامحة اذا لم يتمكن يستغفر له ويثني عليه
مع التوبة الى الله عز وجل.
نعم اثابكم الله هذا سائل يسأل عن حكم حل السحر بسحر مثله عند الضرورة هذا تكرر منكم كثير ومن غيركم لا يجوز هذا بسبب واحد افتى بهذا هذا امر لا يجوز عنده بالاجماع عند اهل العلم
الا من قال هذا اخطأ من قال هذا اخطأ لانها كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم والظرورة لا تبيح الكفر عمل الكفر والسحر السحر كفر
يكره ان يقذف في النار يكره ان يرتد عن دينه كما يكره ان يقذف في النار السحر ردة ولا يجوز انه يعملها الانسان او يرضى به ولا والسحر حرام والله والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تداووا
بحرام وهو اعظم المحرمات تداووا ولا تداووا بحرام وفي حديث ابن مسعود البخاري قال ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم حرام لا يتعالج به انما يتعالى بما اباح الله من الادوية
ما انزل الله داء الا انزل له دواء علمه من علمه جهله من جهله ليس منا من سحر او سحر له سحر له الذي يطلب من الساحر هذا سحر له
ما يجوز هذا ابدا نعم اثابكم الله هذا سائل يقول هل المنافقين في العمل في هذا الزمان قد يقع عليهم قول الله عز وجل ان المنافقين في الدرق الاسفل من النار
عامة في المنافقين الى ان تقوم الساعة.
كل من تظاهر بالاسلام وهو يبطن الكفر فهو في الدرك الاسفل من النار اما اللي عنده صفة من صفات المنافقين وهو مؤمن فهذا يكون ناقص الايمان
ان هناك فرق بين النفاق الاكبر الاعتقادي والنفاق العملي نفاق العملي قد يحصل من قد يكذب قد يا غش آآ فيحصل من المؤمن شيء من من صفات المنافقين عليه التوبة الى الله من ذلك
هذا نفاق عملي اما النفاق الاعتقادي فلا يحصل للمسلم.
ابدا وانما هو من الكفار فقط نعم اثابكم الله هذا سائل يقول انه ورد في الحديث ها ورد في الحديث انه من عوقب في الدنيا لا يعاقبه الله في الاخرة
وذكرتم حفظتم الا يرجع الى الخلاف بين العلماء هل الحدود هل الحدود زواجر ولا جوابر بعضهم يقول انه زواجر فقط وبعضهم يقول انها جوابر اذا اقيمت فلم يعذب في الاخرة
لن يعذب في الاخرة ولعل الصواب ان شاء الله انه ان تاب من تاب الى الله واقيم عليه الحد فانه يسقط عنه عذاب الاخرة اما اذا اقيم عليه الحد وهو لم يتب من هذا الذنب
هذا امره الى الله عز وجل.
نعم اثابكم الله هذا سائل يقول انكم ذكرتم حفظكم الله شرطا اخر وهو التوبة فهل يضاف اليها رد الحقوق لاصحابها نعم لازم من شروط التوبة اذا كانت بين العبد وبين الناس اخذ حقوقهم او
اغتابهم
فلا بد ان يرد عليهم حقوقهم نعم اثابكم الله ما انتهى الوقت خلاص نعم ما يخالف عطنا دقيقتين اثابكم الله هذا سائل يسأل عن كتابة او قول ما شاء الله تبارك الله وكذلك لا اله الا الله
كتابتها على المباني والسيارات
لا اصل لكتابة الاذكار والايات على المباني او على السيارات لا اصل لهذا.
وهذا ايضا يعرضها للامتهان يعرض هذه الكتابة للاية او للاذكار للامتهان ما كان هذا من عمل السلف ما كانوا يكتبون الى عهد قريب
ما كانوا يكتبون الاذكار على السيارات ولا على الدواب ولا على المباني انما يكسبونها في قلوبهم والسنتهم نعم اثابكم الله هذا سائل يقول كيف يكون للكفار عهد وهم يقتلون المسلمين في كل
مكان
العهد لابد انه يكف القتل وش فائدة العهد فاذا قتلوا المسلمين انتقل عهدهم نعم العهد انما يراد لكف القتال نعم انتهى.
لكن هل باستطاعة المسلمين ان يقاتلوا الكفار ما باستطاعة المسلمين انهم يقاتلون الكفار الان
لازم يكون عند المسلمين قوة تضاهي او تعادل او تزيد على قوة الكفار واعدوا لهم ما استطعتم من قوة لازم من يكون عند المسلمين استعداد اما اذا لم يكن عندهم استعداد فعليهم الصبر والتحمل
الى ان ييسر الله لهم الاستعداد والفرج نعم
05 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/تفاضل أهل الإيمان في الأعمال/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس أهل الإيمان في الأمان بمداحة الإيمان أنه يزيد وينقص وكل ما أطاع الله كل ما أطاع العبد
الله زاد إيمان في الطاعه وكل ما أصل الله نقص إيمان إلا إذا كان هذا الشرك شرك أكبر فإنه يبقل إيمان فإنه ينقص الإيمان ولا يبقل هذا نذهب أهل السنة الجماعة المبني عن كتاب السنة فلافاً
للمرجئة دليل يقولون الإيمان شيء واحد وأهله في أصله سوى لا يزيد ولا ينقص وهذا نفالغ لأجل من الفتاة والسنة ومخالف يعقيدة أهل السنة الجماعة من الصحابة والتابعين من جاء بعدها لذلك عقد
له الإيمان البخاري هذا الباب فأن أهل الإيمان يتفاعلون بعضهم أقوى إيماناً من بعض أخرج من كان في قلبه مثل حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها تدسود فيلطون في نهر الحياة أو الحياة شك
مالك فينبتون كما تنبتل سبت في جانب السيل أرانت رأى أنها تخرج صفراء ملتوية قالوا هيب أبدفنا عمر الفيات وقال خردل من خير هذا الحديث في أنه إذا دفل أهل الجنة الجنة ودفل أهل النار
النار أهل النار يدخلوا يدخلوا معهم الكفار والمشركون وهؤلاء يخلدون في النار ويدخلوا معهم عصات الموحدين عصات المؤمنين يدخلون النار إذا شاء الله تعليبهم يدخلون النار ويحتلقون فيها
سيكونوا كالفهم ثم يقول الله أخرج من النار من كان في قلبه أجنان فقال حبة من خردل من إيمان ويفاجون من النار وانطحنا ففسمون العياد بالله أما يلقون في نهر قالوا له نهر السيات تنبتون
تنبتوا الجسانهم كما تنبتوا البقلة وذلك إذا تكامل قلقهم عادت أجسامهم يولنوا لهم بدخول الجنة والشاهد من هذا الحديث واضح أن من المؤمنين من يكون في قلبه أجنان فقال حبة من خردل دل على
أن الإيمان ينقص حتى يصل إلى هذا المقدار فقال حبة من خردل من إيمان هل شاهد من الحديث؟
يعني فرؤية أن نبي صلى الله عليه وسلم ورؤية فرؤية لاندية من الوحيد فرؤية لاندية من الوحيد ويمتفاوت منهم أن يبلغوا ثوبه إلى سديه ومنهم يعني تفاوتون في فيابهم قولا وقصرا إلا عمر بن
الخطاب رضي الله تعالى عنه خليفة الراشد فسئلة صلى الله عليه وسلم عن تفسير أهل الرؤية أقال إنها الدين والإيمان والإسلام بمعنى واحد إنها الدين فبعض الناس دينه كامل أقل من ذالك حساب
درجات في الإيمان دل على أن الإيمان يزيد ويكمل فما أنه ينقص في باب الناس فالناس في الإيمان ليس على حد سوى نعم صلى الله عليه وسلم تعالى باب الحياء من الإيمان الحياء تقدم نوع شعبا من
شعب الإيمان "السكس السبعين" أو "الضغع والسبعين" أو "الضغع والسكسين" شعبا منها الحياء حياء فلق وعمل قلبي عمل قلبي يمنع الإنسان من ما لا يريق فالذي يرقه الله الحياء فإنه يمتنع من
الرجائل ويمتنع من العيوب ويتحل للسفات الطيبة الحياء أخير وعدم الحياء نقص لما أدرت الناس من النبوة الأولى إذا لم تستح فصنعنا شيء أدل على أن من فقد الحياء فإنه يصنعو ما شاء من العيوب
والرجائل والشاهد إنهالا الشهر من هذا أن الأعمال من الإيمان يان الحياء عمل قلبي عمل قلبي فهو سعبة من شعب الإيمان ومن قل حياءه قل إيمانه ومن فقد الحياء لها إياً نقص إيمانه نقص كهير
هذا الحياء وهو الذي يمنع من الشر ويجمل العمل والأفلاف الطيبة هذا هو الحياء المحمود وأما الحياء الذي يمنع الإنسان من طلب الحياء هذا الحياء الذي يمنع الإنسان من طلب الحياء نطق بلالك
شهادتين ثم أتبع ذلك بالأعمال أقام الصلاة وأتو الزكاة فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة وأتو الزكاة فلوا
سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا سبيلهم لا تقاتلهم فلوا سبيلهم لا تقاتلهم كابو وقام الصلاة ما لم يفتح بقول فا انتاو فلوا وقام الصلاة ما لم يفتح بقول
فا ما لم يقبل بعد دعوته فا انه يقاتل عن رقاتل الناس حتى نشهد ولا إله إلا الله وان محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة فا إذا فعلوا لانك عصموا من نجمائهم واموالهم فهذا فسر
حبيف الذي قبله فسر الآية التي قبله فسر الآية التي لكرها الشيخ قبله قوله تعال فا انتاو بينا أنه معنى الثوبة يشهدوا أن لا إله إلا الله وان محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة
فعال معنى الثوبة انتاو ودل على ما دلت عليه الآية أنه لا يكفي أن نطب الشهادة فيه بل لا بد من العمل بمقتلهم لا بد من العمل بمقتل الشهادة فيه وليس أن مجرد لفر يقال باللسان من غير عمل
جل على أن العمل داخل في حقيقة الثوبة في حقيقة الإسلام في حقيقة الرماع عصموا من نجمائهم إذا فعلوا لانك عصموا يعني منعوا من نجمائهم فلا يجوزوا قثالهم بعد ذلك إلا بحق الإسلام إلا بحق
الإسلام لا يقاتلون إلا بحق الإسلام إذا متنعوا من فريضة من فرائب الإسلام يعني متنعوا من الصلاة أو متنعوا من أداعي الزكاة وإذا متنعوا عن ركن من أركان الإسلام وأن شعير من شعير الإسلام
فإنهم يقاتلون على ذلك فما قاتلوا الصديق ربي الله عنه مان عزكاة قاتلوا مان عزكاة نعم هم يشهدون إلا إله إلا الله عنه محمد الرسول الله إلا بحقها اي بحق الشهادة بأن نقيموا الصلاة
ويرتجته وحسابهم على الله الذي دنيل على أنه يقبل من المرء ظاهر إيه لا أظهر الإسلام نقبل منه يكفعا حتى يظهر منه ما يقالب للك وهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى هذا ليس إلينا الله
هو الذي سيحاسبه فنحن نحكم على الظاهر واما البواطن فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم وهذا لا يؤكد أن العمل داخل في حقيقة العيمان وأنه لا إيمان بدون بدون عمل ولا يدخلوا الجنة
أحد عمل إلا بسبب العمل الصالح أما استحقاق الجنة فهو بفضل الله سبحانه وتعالى ولكن العمل سبب لدخولها لما كنتم تعملون البعوى سببية وليس العمل عوضا للجنة لأن الجنة لا تقدر لأخمان
ولكنها فضل من الله جل وعلى فلها لقال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قالوا يا رسول الله ولا أنس قال ولا أنه لا يفغم مدني الله برحمة منه وفضل فالباءه الحديث لن يدخل
أحدكم الجنة بعمله الباء باء العوض باء العوض أما الباء في قوله كالة بما كنتم تعملون فهي الباء السببية أيه السبب ما كنتم تعملون فعبر عن الإيمان بالعمل عبر عنه بالعمل فهو ربك لن
فعلنهم أجمعين عن ما كانوا يعملون عن طول لا إله إلا الله فهو ربك أسم من الله سبحانه وتعالى ينسألنهم أي العباد أجمعين كلهم يسألون يوم القيامة عمنا لا عما كانوا يعملون ما معنى عما
كانوا يعملون أي عن قول لا إله إلا الله كما فسرها بذلك فأولى ألا إما عن قول لا إله إلا الله أدل على أن القول من الإيمان والقول عمل اللسان وعمل اللسان ولا بد معه من عمل القلب ونية
القلب فدل على أن القول لا إله إلا الله أنه عمل يسأل عنه العبد يوم القيامة لمفل لما لكر الجنة وما لكر الجنة وما فيها من النعيم قال لمفل هذا أي لمفل الجنة فليعمل العاملون لا فبصل
الجنة إلا بعمل وما أعتقاد القلب بدون عمل فإنه لا يبتل الجنة لأن المسرسين وغالب العالم سلفون بقلوبهم بإيمان لا يمنعهم الفبر والحسد والحمية الجهيلية فلن يصرحوا بيال سنة فالتعالى قد
نعلموا إنه لا يحظمك الذي يقولون إنهم لا يفرقونك ولكن الظالمين دياءات الله يجحدون فلا يكفي أن الانسان يعتقق بقلب وليس الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط ما تقوله الأشاهد المرجع وإنما
الإيمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد هذا هو الإيمان هذا أيضا يدل على أن لعمان من الإيمان أي الإيمان يفضل إنه هذه الأعمال ليس الإيمان كلها لكنها أفضل الإيمان هذا دليل على أن
الإيمان عمل وأنه يتفاضل وهذا معنى زيادة الإيمان فالباب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الإسلام أو الخوص من القتل لقوله فعلا قال في الأعراب أمن نا كلم تؤمنوا ولا تقولوا
أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره إن الدين عند الله الإسلام الإسلام ألا نوعين إسلام بمعنى لسك إسلام ظاهراً وهذا إيمان وعفاء الإيمان أو إيمان المنافقين إيمان
المنافقين فإن إيمان إسلام المنافقين هو الاستسلام فقط في الظاعة أما في الباطن فليس عندها مستسلام ولا عفيدة وإنما يستسلمون لمصالحين العاجل فقط أو يكون مؤمن مسلم مؤمن لكنه وعيف
الإيمان يقلبه مثال حبة قردل أو أكثر من ذلك فالإيمان فايتغاول والإسلام يتغاول وقد يكون إسلاماً بدون إيمان كإيمان الإسلام المنافقين ولذلك ما قالت الأعراب أمن أولا جل وعلى عاد علي
إمداري إيستسلمنا ولا تبقى أوليا ونفسكم منزلة أن تصلوا إليها الإنسان لا يجد في نفسك ولكن قولوا أسلم ثم بداية نسبحانها لهم سيؤمنون وسيدخل الإيمان في قلوبهم في ما بعد ما بعد بحر إلى
الآن الدخولاً حقيقيًا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم لما يدخل أي وسيدخل المستقبل هذا بشارة لهم لما عاتبهم الله بشارة لأنه سيدخل الإيمان في قلوبهم لاتستعجلهم عادة العراب استعجلوا في
هذا ولا تقولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم وإن تطيع الله ورسوله لا يلت من أعمال فمشيئاً فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً هو أعجبهم إليه فقلتوا يا رسول الله ما لك عن
فلان فقول الله إني لا أراه مؤمنة فقال أو مسلماً فسكت قليلاً فعطوا لما قالتي فقلتوا ما لك عن فلان فالله إني لا أراه مؤمنة فقال أو مسلماً ثم غلبني ما أعلم منه فعطوا لما قالتي وعادر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعدوا إني لا أعطي الرجل وغيره أحب إليه إني أشتا عن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالف ومعمر وابن أخي الزهري لعن الزهري نعم وهذا الحديث لنعنى
الآية لتوسط العراض النبي صلى الله عليه وسلم كان يرطي ضعاف الإيمان يرطي ضعاف الإيمان ليتألفهم على الإسلام ولا يرطي أقوى الإيمان يتلهم لا إيمان فيرطي الرجل وغيره أحب إليه من ولا يرطي
من هو أحب إليه يجلي أن يتعلف على الإسلام ويكلم المؤمن إلى إيمانه أقل واضح من هذا الحديث أنه أعطار جالاً أعطار جالاً من صعاف الإيمان يتقوى يتقوى إيمانه يتلهم رسول الله ويترك رجلاً
يذكيه ساعد ابنه أبي وقاس ربي الله عنه ونعم المذكيه يشهد له بالإيمان فا استغرب أن الرسول صلى الله عليه وسلم تركه ويرطي غيره من هو أدونه استغرب هذا وكرر على الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول أو مسلم يقول أو مسلم أنت لا تذكيه بما في قلبه لأن هذا لا يعلمه إلا الله ولكن قلنا هو مسلم نحكم على الظاهر نحكم على الظاهر ولا نحكم على الباقن وانما الباقن فا حكمها إلى الله
سبحانه وتعالى ولها ليقول كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم يقول مؤمن فهذا فيها مثل ما في الآية أنه يمنع التزاينة وإنما يقوله لان المسلم في الظاهر يعني كما يظهر لنا نحن مسلم وإما نحكم
بأنه مؤمن هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يُعطي من لا يُحِب لنفعاث الإيمان بناجل أن يتالفهم على الإسلام ولا يُعطي من يُحِب لأنه يتله إلى إيمانه
يتله إلى إيمانه وللالك لما قسم غنال حنين أعطى المؤلفة قلوبهم وفرك الأنصار لم يُعطِهم فرك الأنصار لم يُعطِهم لأنهم مؤمنون يثق الرسول صلى الله عليه وسلم منهم أن ذلك لا يُؤثر في نفسهم
لأنهم مؤمنون صادقون مع الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث هو كما سرف أن الفكم في حقنا يكون على الزواهر ولا نحكم على البواطن وأن الإسلام تارثا يكون بدون إيمان المنافقين وطارة
يكون معه إيمان ولو كان ضعيفا تحالة الأعراض الذين قالوا آمننا وأنه لا يُزد في أحد أحدا على الله سبحانه وتعالى نعم قد رحمه الله تعالى بعب إفشاء السلام من الإسلام ثلاثون من جمعه وفقد
جمع الإيمان الإنصاف من نفسه وبدل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار نعم ثلاثون يقول عن مارة دنيا سر الله عنه أحد السادقين الأولين المهاجرين يقول ثلاثون من كل نبي تجمع الإيمان حوال
الإيمان كله ونعمل هذه ثلاث عمل فدل على أن العمل داخل في حقيقة الإيمان وأنه تارثا يعبر عن الإيمان بالعمل من كنا فيه تجمع حقيقة الإيمان الأولى الإنصاف من نفسه الإنصاف من نفسه
فالإنسان لا يزف نفسه لا يزف نفسه ويبدى بنفسه وليطالب الآخرين قبل نفسه الإنسان يعرف خدر نفسه فلا يجرح الآخرين ويزف نفسه فالنفسه أولى بالتجريف حتى يترك ما لا يليف فإذا أنصف الإنسان
من نفسه أنصف الآخرين وإذا لم ينصف من نفسه لم ينصف الآخرين أقل السلام أقرى السلام على من عرفته ومن لم تعرف فبغل السلام على عموم الناس المسلمين يعني على عموم الناس المسلمين هذا من
جوام الإسلام والسالفة هل إنفاق من إبتاق أي من فقر إذا أمفق وهو فقير حسب استطاعته فالدليل على قوة إيمان فالتعالى ويُترون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصر بعمون الطعام على حبه بعمون
الطعام على حبه حاجتهم إليه ويُترون غيرهم هذا الدليل على قوة الإيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان فالدليل على قوة إيمان وعطال البخار رحمه الله
في هذا الفتاب فتاب الإيمان على أن العمال من فقيتة الإيمان ردن على المرزيابي طوائفهم الذين يفصلون العمل عن الإيمان ويقولوا العمل شيء وإيمان شيء أخر العمل عنده مما مكمل وإما شرط كمال
ويقول له أفواله لا حقيقة إيمان فلا عمال من حقيقة الإيمان بل فارة يعبر عن الإيمان بالعمل كما يأتي في تفسير طوله تعالى وما كان الله ليغيع إيمانكم أي صلاةكم إلى ذلك اللقدس قبل نس
الكبلة أدل على أن الصلاة إيمان وهي عمل فهذا الدليل على أن العمل من فقيتة الإيمان ومن لها ومن ليس عنده عمل ليس عنده إيمان إلا إذا كان لم يكن من العمل إذا دفل الإسلام عن يقيم وعن
اتقاد صحيح ونطق بالشهادةين ثم قتل أو مات قبل أن يسمكشن من العمل فهذا مؤمن هذا مؤمن يدخل الجنة ولم يعمل لأنه لم يسمكشن من العمل ما صار عنده فرصة بعد إسلامه العمل نعم هذا سائل يسأل
ويقول ما معنا حديث يبحك الله لردولين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة معنا بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم أن الكافر يقتل المسلم ثم إن الله يمن على الكافر فالسلم يدخل
في الإسلام بعد الآن بعد القاتل يدخل الجنة القاتل والمقتول يدخل الجنة القاتل والمقتول القاتل الذي أسلم وتابع إلى الله يعز وجل والمسلم المقتول نعم أحسن الله عليكم وتقول ما حق موضع
المصحف على الارضي تقول السائلة ما حق موضع المصحف على الارضي لأننا نرى بعض الأخوات في حلقات التحفيذ تبعنا مصحفة بجانبهم أو أمامهم أو أمامهم على الارضي إذا كان المصحف يولى على فراش
سجادة وفراش لا بس إلا أما إذا وضع على التراضي على الارضي يعني على التراضي فهذا لا ينبقي لأن النصف يجل ويعظم يرفع عن الارضي أما إذا كان القصد في الارض أنها تضعه على الفراش الذي تصلي
عليه أو هي جالسة عليه فلا نعنى من ذلك نعم أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول من أتا بمكسكة لانك الطوافع على القبول من أتا بمكسكة لانك الطوافع على القبول وعذرة لجهله لأنه لم يبلوه لأنه
يخكم بإسلامه أما أنه معدوراً ويخكم بإسلامه أما أنه معدوراً بجهله ومعدور هذا إلى الله سبحانه وتعلم لذلك إذا مات أو قتل المشركون الذين يعبدون القبورة ويعبدون الأضرحة إذا قتلوا أو
ماتوا لا نعاملهم معاملت المسلمين فلنعاملهم على ما ماتوا عليه وما يظهر لنا من القهر والشرك نعم أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول خلي جونز الدعاء وعلى الكفار بصورة عامة الدعاء على
الكفار بصورة عامة إذا حصل منهم ظلم إذا حصل منهم ظلم معتدة على المسلمين لا بس أن يدعى عليه أما الدعا عليهم بدون قول من حصل منهم فنحن ندعوهم إلى الإسلام الواجب علينا أن ندعوهم إلى
الإسلام نسأل الله لهم الهداية ولا ندعو عليهم إلا إذا حصل منهم تعد معوضون من على المسلمين إذا حصل منهم فنحن ندعوهم إلى الإسلام أحسن الله عليكم يقول ورسائل للمدة في ثلاثة أيام لا
ينبغي هذا لا ينبغي أن العجاير يرتبل فرقبات يعلن عنه وتقام ولايم أو في بعض البلاد ينصب خيام وصرادبات هذا كله من مخالغة السنة العزة العجاه والدعاة سدعوني الميت وسدعوني الحي المصاد
بدون ترتيبات وبدون فوقية وبدون نعم أحسن الله عليكم هذا السؤال يقول كثرة في هذه الأيام يروب بعض شركات الابتصالات نعم كثرة في هذه الأيام بعض العروب التي تكون بها شركات الابتصالات
وذلك عن طريق الدتاتات الشحن بحيث يدفع الشخص ما نقداره 300 ريال ويجب بداخلها 500 ريال فهل الميت 2 ريال تأثبت ريباً؟
ما أدران علمة عرفت عناه احتاج الى تأمل لكن إذا دفع مالاً قليلاً ليحصل على مال نكثر منه بريالات اكثر هاللبة هذا السؤال يقول في سيام التطوى إذا لم يكن الشخص صائماً وكان مع جماعة
صائماً هذا في سيام التطوى وحضر معهم مجبة ليصار وأصطر معهم ولم يخبرهم بأنه غير صائم وربما ظنوا أنه صائم فهل في ذلك شيء؟
ليس في ذلك شيء يأكل معهم وإلا أبلاج أن يفذرهم منه ليس صائماً أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول بعض الشبابي يشغلون عنفسهم في رمضان يتبع إلى صواتي والمساعدب في يوم عندما سنة في الشرقي
ويوم في غرب وهاكذا حتى أن بعضهم يفوته ليل أمنا الصلاة فما نصيح فما نسيحكم بهولاً؟
المقصود من قيام رمضان طالب العجر وليس المقصود يتبع إلى صواتي هحسن المقصود طالب العجر هذا ليس لأهو من الأجر شيء لأنه ما جاء بيصلي جاء لي بيصمع الصوت وهذا أحسن من هذا وهذا أحسن من
هذا ما ليه؟
جسل الله الصوت هذا لا يجوز المسل منه يكون على هذه السيرة يكون تصل المسلم الصلاة تعبد وأما الصوت فهو شيء تابع وليس مقصودة هذا ليس لأهو من الأجر شيء أسألت سهيلة رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فقال ولا يصحر ضاع الكبير أما هذه القضية ما يخاص لحالة فاصة ولا يخاص عليها ولا عمو ملها لأن الرضاع لا بد يكون في الحولين إما لا يأكل الطعام فلا يحرم الرضاع إلا إذا
كانت القذلة لتغزابه بدلا عن الطعام وما قضي السالم مولى بقول هذا يا خاصة لا عمو ملها فلا ينحني بالركوع والإنخناع وما أنه يثني هنا فهذا إنه ما هو في السجود وفي الروس أحسى الله إليكم
وهذه سائلة تقول إمرأة أسقطت بعد شهر من حمليها ولم تدري أنها أسقطت بل ظنت أنها الدورة الشهرية وعندما رزعت الطليبة أخبرتها أنه أسقطة فما قطموا الصلاة التي فاتتها هل تقبيها؟
نعم نعم لا بد من القضاء إذا سقطت تهل إلى الأمل قبل طور المبغة أنه لا عبرة بالدمن الذي يترتد على ذلك لأنه نزيف وليس نفاسم إذا استطعته في خلال الأربعين الثانية إلى 80 يوم هذا كله أدم
لا حكم له إنه نزيف ولا تترك الصلاة ومن تركات هذا إنه تقبيه أما إذا دفل في الأربعين الثالثة دور المضغة وصار فيه خلق إنسان تبين فيه خلق إنسان هذا السقوطه يكون نفازاً نعم أحسن الله
وليكم وهذا السائل يقول ما حكم تنفيلم نبي محمد صلى الله عليه وسلم من غير واتقى في فلم من غير استهداء بل شرح للسير وما حكم الرجل الذي يقوم بهذه الشخصية هل وكاثر لا يجوز تنفيل
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا أحد يمثل الأنبياء في شخصياتهم وحتى الصحابة لا يجوز تنفيلهم مصدر قرارات من هيك كبار العلمة ومن المجمع الكثير في مكة أنه لا يجوز تنفيل الأنبياء ولا
تنفيل الصحابة ومن فعل ذلك فهو ثائل لمحرم أما إذا كان يقصد الاستهجاء والتنفص للرسول صلى الله عليه وسلم وكاثر بلا شخصيات فهل يجوز تنفيل الأنبياء فمن التجاهل حرام صدر في قرارات من هيك
كبار العلمة بتحريمه فمن أموال المساهمين سأقولها من أموال الناس هل يجوز هذا نعم أحتى الله وليكم هذا السائل يقول لدي ثلاثة سؤالات من الذكور كلهم تحت الخامسة أتمنى أن يكونوا من طلبة
العلم وحملت في كتاب الله فبما ذا أبدأ وكيف هوصق بين المناهج الدراسية وتعليمهم العلم الشرعين وأريد من هالية في ذلك سهل لا مرسه في هذا المناهج الدراسية لها وقت وذقيه في الوقت كله كله
صالح إلي أنت لقناهم وتعليمهم بالليل والنهار لا يتعرض جراسة دراساتهم في المدارس مع تعليمهم تعليم الفاص في القرآن ولي السنة ولي الفطر الليل والنهار فيه مجمون طويه نعم أحتى الله وليكم
وهذه السائلة تقول ما سكم المرأة التي تقول إن زوجها يمضلي أن لا يعدد بأنه لا يستطيع الزوج وتشوه سمعته عند الناس قد لا يتزوج هذا من الهيرة التي تعلر المرأة بسببها نعم هذا ما ليس
بغريب على النساء أشك شي عليهم وأبغر شي إليهم زوجها الأخر هل يتحاول أن زوجها لا يتزوج تحاول هذا لما فيها من الغيره ولكن يمضلي أن يكون عندها إيمان توقل على الله وأن لا تعالي رزوجها
ولا تعرف الزواج الذي أباحه الله للزوج نعم أحتى الله وليكم وهذا السائل يقول ما رأي فضيلتكم في قول من يقول بأنه لا يؤمن بالعين ولا بالسحر نعم هذا المكذب للنصوص من الفتاة والسنة التي
تدل على وجود العين أن يصادر العين ووجود السحر يقول أنا ما صدق بالعين ما في عين ولا في السحر هذا المكذب للعدي الله إلا يكون جاهلا فاجبا يتعلم أما إن كان يعلم النصوص ويعرفها فهذا على
فطر عظيم وينكر ما دلت عليه النصوص الصحيحة نعم أحتى الله وليكم وهذا السؤال متعلق به سوار التقنيين قد بي يقول ما ذا يفعل الشخصه إذا كانت تقنيه قد بي وإن زاميا وهو يعلم صف ما هو يدفعه
ولكن لا يستفيد منه يدفعه كذوري ذا ولكن لا يستفيد منه يعالج على حسابه إلا صاده الشيء يعالج على حسابه ومن ماله هو لا من أموال الناس نعم أحتى الله وليكم يقول هذا السائل فمعتوا أنه لا
يجود للنائم أو الزالث توجيه قدمه في جهة القبلة فما حق مدالك؟
ما فيه ما يعني مده درج له إلا صار خائق المسكين؟
ما تخليه ما يمده درجه؟
ما فيه بأسن شاء الله نعم إلا يمده درجه له إلى المسحر إذا كان المسحر قريبا منه ما يمده درجه له إلا؟
أما إنه بعيدا عن المسحر هذا ما يعني منه نعم أحساب الله وليكم وإذا قولوا إذا استبدوا بروا السحر على أنا فهل يجودوا فكوا السحر بسحر المفنه؟
سمعتوا من تألك لان ريادة والجواب عن هذا عدة مرات لا يجودوا حل السحر بسحر المفنه لأن السحر كفر ومحرم حساب الله وليكم ما يقول ما هي كيفية الروتية من السحر؟
من القرآن؟
يرقى من القرآن الصورة الفاتحة فررها والإخلاص والمعودة والآيات التي وردت السحر ولمه التحرير منه؟
من صورة العراق ومن صورة طاها ومن أيضا ياتي بها ويقراها وينفت على المسحور والسفى بيد الله السلطانه وتعالى نعم أحساب الله وليكم وتقولوا هذه السائلة أخي الشقيق يرتد عن الإسلام ويختفي
بماله من الميسر قل يجوز لي أن أأكل من ما يحكم من ما يقدر إلى البيت من الطعام أو أقبل ما يقدم لي إذا كان كل ما له من الحرام فلا يجوز الأكل من طعام ولا قبول هديته لأنه مال من الحرام
أما إذا كان عنده مال من الحرام ومال من غير الحرام مختلف ولا فعل من هذا من الحرام فلمان علي أن الأصل إباحة نعم النبي صلى الله عليه وسلم أكل من طعام اليهود وعنه يستعملون بالرباء كل
ليس كل أمالهم من الرباء عندها ممال الحلال نعم أحساب الله وليكم وهذه السائلة فنتقولوا نرجو منكم تفسير قوله تعالى والقواعد من نفاء الله سيلا يرجون نفاحا إلى آخر الآلة ما المقصود
بالرداء والجلباب ما هو الرداء والجلباب الجلباب الذي يلدس على عموم الجلباب هو الجلال الكبير أو الملاءة هذا هو الجلباب وهو الرداء أيضا يسمى الرداء يسمى جلباب يسمى عباءة كله سوى يسمى
جلال طب فيه المرأة على وجهة وجسمها عندما تفرج إلى الرجال الأجاني وبقيت السؤال وعنه يرجو منكم تفسير قوله أحساب الله وليكم وهذا السائل نقول هل أقدم الجلوس في حلقة العلم على تحية
المسجد خشة من فوات البرسة وعنه يرجو منكم تفسير قوله
06 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/كفران العشير/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة الدكتور صالح بن فوزان باب كفران العشير وكفر بعد كفر باب كفران العشير وكفر دون كفر هاتان المسألتان أن كفران العشير ووزوج وبين
الأشياء التي تكون كفران أصغر دون الكفر الأكبر نعم فيه عن أبي سعيدي الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عمالك عن زيد ابن أسلم عن عطاء ابن
يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قريت النارى فإذا أكثر أهلها النساء يكفرنا قيلة يكفرنا بالله قال يكفرنا العشير ويكفرنا الإحسان لو أحسنت إلى
إحداه الندهرة ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قد من هذا الحبيث هي بيان كفران العشير قال صلى الله عليه وسلم قريت النارى متى ليلة المعراج ليلة المعراج أريج به صلى الله عليه
وسلم إلى السماء لا ما هو ليلة المعراج في صلاة الكسوف مكسبة الشمس صلى الله عليه وسلم صلى بالناس صلاة الكسوف وفي أثناء الصلاة أريى النار وهو يصلي وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم
ومن معجزاته أريى النار وهو يصلي صلاة الكسوف تقدم وتأخر وهو يصلي من جملة ما رأى أننا أكثر أهل النار النساء أكثر أهل النار النساء بسبب ماذا؟
بأنهنا يكفرنا العشير ويكفرنا الإحسان يعني يجحدنا الكهرة المرادة به الجهود يجحدنا حق الزوج ويجحدنا إحسانه بمجرد ما يحصل خطأ يسير منه فإنها تقول لم أرى منك خيرا قطت تجحد الإحسان
والعشرة الطيبة سابقة وبهذا سحقت دخول النار والمعاسي تنقص الإيمان كما أن الطاعات تزيد الإيمان وينقص بالمعاسي كفران العشير معاسي تنقص الإيمان تنقص الإيمان ويتوجب دخول النار ويدل على
أن الكهر منهما هو كهر أكبر يخرج من الملة ومنهما هو كهر أسغر لا يخرج من الملة وهو المراد هنا والمراد يكفرنا العشير أي الكهر الأسغر الذي لا يخرج من الملة المعاسي من أمر الجاهلية ولا
يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنك مرؤن فيك جاهلية وقول النبي المعاسي من أمور الجاهلية كل المعاسي من أمور الجاهلية والجاهلية ما قبل الإسلام الجاهلية
ما قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي مذمومة كل صفاتها وأفعالها مذمومة ونحن منهيون عن التشبه بأهل الجاهلية ومنهيون عن أعمال أهل الجاهلية ومن كانت فيه خاصلة من إصال الجاهلية
فإنه لا يخرج من الملة يكفر الكهر الأسغر الذي لا يخرج من هذا الملة وسبب هذا الحديث أن أحد الصحابة قال يصحابي آخر أسود اللون صار بينه مع سوء تفاهم فقال له قال له يبن السوداء قال له
أخوه يبن السوداء يعيره بذلك لأن أمه سوداء فعيره بأمة وهذا من أمور الجاهلية تعيير بالنسبة والتعيير بالنقص الذي يكون في الإنسان هذا من أمور الجاهلية أما الإسلام فإنه يمنع يمنع من
التعيير ولا تنقبز بالألقاء لا يسخر قوم من قوم أساء يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء أساء أي كنا خيرا منهم أما تنقص نسب أخيه فإن هذا من أمور الجاهلية مع أنه مسلم ودل على أن المسلم قد
يكون فيه شيء من خصال الجاهلية ودل على أن ليس من كان فيه خصلة خصال الجاهلية أنه يكون كافرا أمور الجاهلية لا تنمح نهاية توجد في بعض الناس المسلمين وتنبطس الإيمان لكنها لا تخرج صاحبها
من الإسلام وفي هذا رد على الخوارج كفرون المسلمين بالذنب الذي دون الشرك خوارج كفرون المسلمين بالذنوب الكبائر التي دون الشرك وهذا مذهب ضعقل لأن المسلم وإن كان فيه كبير من كبائر
الذنوب لكنها دون الشرك والكهر فإنها لا تخرجه من المله يكون لديه إيمان ناقص يقول المؤمن بإيمان فاسق بكبيرة أو يرطى مطلق الإيمان ولا يرطى الإيمان المطلق الإيمان الكامل هذا هو الذي
عليها للسنة والجماعة خلافا للخوارج الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك وسيأتي قول الله جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك أو ما دون الشرك لمن يشاء هذا رد على
الخوارج نعم إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم الشرك لا يغفر الله بالتوبة أما ما دون الشرك من الكبائر أزينا السريقة شرب الخامر هذه كبائر موبقات ولكن لا تخرج
صاحبها من المله هذا مذهبها للسنة والجماعة أما الخوارج هيقول أنها تخرج الكبائر تخرج صاحبها من المله ولا تكفر لا بالتوبة فهم أهل غلال والعياد بالله والآية ترد عليهم ويغفر ما دون ذلك
أي ما دون أيش؟
ما دون الشرك هم يقولوا لا لا يغفر له لا يغفر له وهو كافر نعوذ بالله من الغلال هذا أبو ذر الصحابي الجليل رضي الله تعالى عن الصحابي الجليل العابد الزاهد رضي الله تعالى عنه كان في آخر
حياته يعيش في الربجة وهي برية تبعد عن المدينة ثلاث مراحل جهة الشرق وهي الحما الذي حماه عمر ربي الله عن والأبو ذر رضي الله تعالى عن وعليه حله وعلى أولامها يمملكه حلها مثلها عليه
حلها مثل ما على السيد وهو أبو ذر تعجب الرجل كيف يكون المملك مثل المالك في اللباس والحلها هي الثوب الحلها هي الثوب تطلق الحل على اللباس الواحد وعليه حلها مثل المالك في اللباس فقال
له أبو ذر من قفار ينكر عليه صلى الله عليه وسلم إنك مرؤون فيك جاهلية يعني من خصال الجاهلية الذين يطعنون في أنساب الناس والواجب على المسلمين أن نكرموا إخوانهم في الإسلام أن لا
يتنقصوهم أو يتنقصوا أنسابهم وإما إذا تنقصه فهذا من خصال الجاهلية إنك مرؤون فيك جاهلية أي فيك خصلة من خصال الجاهلية فدل على أن المسلم وإن كان فاضلا تقي يكون فيه خصلة من خصال
الجاهلية مثل بذر ربي الله عنه الخصلة من خصال الجاهلية لا تقتضي الكهر المخرج من الملة كذلك الكبائر اللي تدون الشرك لا تخرج من الملة إلا علمها بالخوارج والعياب بالله الذين يكفرون
المسلمين بالكبائر اللي تدون الشرك الحديث واضح في أن من كان فيه خصلة من خصال الجاهلية لا تخرجه عن الإسلام ولا تسلب فضلها الذي عنده بل يكون هذا نقص لا يضر إيمانه أو ينزل من قدره
وفضله كابيدر ربي الله عنه ودل على أنه لا يجوز تعير بالنسب وأن هذا من خصال الجاهلية ودل على أن من كان وهذا مقصود المؤلف رحمه الله أن من كان عنده خصلة من خصال الجاهلية لا يخرج من
الإسلام كما تقوله الخوارج ودل على تواضع أبي ذر ربي الله عنه مع مملكة حيث إنه سواه في الملبس ألبسه مثل ما يلبس وذلك بعد الواقع التي حصلت له مع أخي الذي سابه فإن إذن أبو ذرت دارك ربي
الله عنه فلم يتنقص هذا المملك بل سواه به اللباس لأن الرسول عاب عليه في الأول أو له لياخيه ابنى السودى فسواه ولم يتنقصه وذكر الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن المملك مخاطبا
المالكين والسادة إخوانكم خولكم أي خدمكم إخوانكم كون خادم اللك لا يسلبه أنه أخ لك أهدا في الإسلام أخ لك في الإسلام فلا تتنقصه ولا تهضيمه شيئا من حقه على أنه خادم بل هو على أنه مسلم
تعامله معاملة المسلم إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت إيديكم أي من لككم إياه فمن كان أخه تحت إيديه هل يطعمه من ما يطعم واليلبسه من ما يلبس ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق فإن كلفتموهم
فأعينوهم ينوهم على هذا الأمر ولا تتركوه يثق عليهم أهدا فيه المواصات بين المالك والمملك وفيه منع تكبر لا يتكبر المملك على مملكه ولا يتكبر على إخوان المسلمين وها لا يضن يدل على أن
القتال بين المسلمين لا يسلبهم الإيمان وأن القتل ولو كان بغير حق لا يسلب القاتل الإيمان بل هو فاعل لكبير من كبير الذنوب تنقص إيمانه ولكنها لا تخرجه من الإيمان مع أن نقتل النفوس بغير
حق كبير من كبير الذنوب ولكن لا تخرج القاتل من الإيمان وهذا أيضا رد على الخوارج وسبحان الله يكفرون بالكبيرة وهم يقتلون المسلمين وهم يكفرون بالكبيرة ومنها القتل ومع أنهم يقتلون ودل
على أن القتل بين المسلمين لا يخرجهم من الإيمان وإن طائفتان من المؤمنين يقتلوا أي صار بينهم قتال فأصلحوا بينهم الواجب الصلح بين الفئاتين المتقاتلاتين والطائفة فهي الفرقة وقد تطلق
الطائفة على واحد أو أكثر يقال للواحد الطائفة ويقال للثنين والثلاثة والعشراء يقال لهم طائفة ولو اقتت الرجلان هذا يدخل تحت قوله وإن طائفة وكذلك لثنين والثلاثة إلى آخر وإن طائفتان من
المؤمنين اقتتلوا أي ثقاتلوا بينهم فما موقعون نتركهم لا نتدخل فأصلحوا بينهم أول شيء والصلح وتسويات النزاع والصلح يكون بالعدل ما يجحف بالطائفة الأخرى يكون بالعدل والمساوات فأصلحوا
بينهم قال الله جل وعلا والصلح خير لا خير في كثير من نجواء ولا من عمر بصدقة أو معروف أو يصلح بين الناس يفعل ذلك ابتغى أمرضات الله سوف نوتيه اجراً عظيمة الذي يصعب الصلح بين المسلمين
هذا يعمل عمل انجليلاً ينزيل الشقاق بين المسلمين ويزيل ما يفرق بين واحدة المسلمين أول حل الصلح فإن بغة احداهما على الأخرى لم تقبل الصلح التي تأبى الصلح وتستمر على القتال ما دا نعمل
معها الخطوة الثانية قاتلوا التي تبغي قاتلوا التي تبغي ساعدوا أخاكم أو أخوانكم الذين بغي عليهم تعدي عليهم ساعدوهم مدفعوا عنهم البغي قاتلوا التي تبغي حتى تفئى إلى أمر الله أي ترجع
تفئى يعني ترجع إلى أمر الله تقبل الصلح فإن فاءت يعني رجعت فاصلح بينهما بالعدل لا تميل مع احدى الطايفتين وقصطوا بالعدل وقصطوا أقصطوا الصلح لا يكن فيه جور إن الله يحب المقصطين ثم قال
إنما المؤمنون يخوى وهذا شاهد على أن الاقتثال لا يزيل الأخوى بين القاتل والمقتول إنما المؤمنون يخوى فأصلح بين خوىكم المتقاتله سماهم أخوىنا أدل على أن القتل لا يخرج الإنسان من المله
ولو كان بغير حق ولو كان بغيا وعدوانا لا يخرج المسلم من الإسلام خلافا للخوارج إنما المؤمنون يخوى مع أنهم يقتتلون قال إخوة فأصلح بين أخوىكم جعلهم إخوانا لنا أيضا إلا أنه لا يخرج
صاحبه من الإيمان بل يكون ناقص الإيمان ولا يكون كافرا فالمراد الكفر لا صغر لا ترجع بعد كفارا أي الكفر لا صغر لأن الكفر إذا جاء منكر فهو أصر إذا جاء معرفا بالالف واللام فهو لا أكبر
بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة هي الكفر نكبر لأنه معرف بالالف واللام أما إذا جاء نكر كفارا في سباب المسلم وسوق وقتاله كفر كفر نكبر لا كفر أصر لأنه نكر كفر في الفرق بين هذا وهذا
ودل على أن أأل اقتتال والقتل في الإسلام وإن كان محرما كبيرة من كبائل الذنوب أنه لا يخرج من المله لأنه لا يخرج من المله نعم هذا الحديث فيه أن لحنا في ذنقيس رحمه الله ولحنا في ذنقيس
هذا السيد بن تميم رئيسهم رئيس بن تميم وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وراءاه لكن قبل أن يسلم راءاه قبل أن يسلم إنما أسلم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك يعد من التابعين
يعدوا ألحنا في ذنقيس من التابعين وكان مشهورا بالحلم حتى يضرب به المثل يضرب به المثل في الحلم والأناء فكان مشهورا بهذا رحمه الله قال خرجت لحنا في ذنقيس خرج مستعد للقتال مع من مع علي
بن بطالب لما حصلت الفتنة تعرفون الفتنة التي حصلت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه نشبت الفتنة بين المسلمين طائفه طالب بدم عثمان بدون تسليم القتل للعدالة وطائفة انحاز مع علي رضي الله عنه
بعد مبايعته بالخلافة بعد مقتل عثمان علي على أنه هو الخليفة وهؤلاء إخوانه يقولون نعم نحن لا نمانع في الخلافة إنما نريد القتلة الذين قتلوا عثمان وقدمون للعدالة علي رضي الله عنه ما
يقدر يسلمهم حتى يستطب الأمن وحتى يستطب الأمر لأن الأمر ما تجال يرجه والعياد بالله وقدر الله منصار قتال بين من يطالبون بدم عثمان وبين علي لا بإرادة من علي ولا بإرادة من إخوانه
الصحابة وإنما أهل الفتنة هم الذين شبوا الحرب شبوا الحرب بين الطائفة لأن لا يوصل إليهم يشغل الناس عن الوصول إليهم لا بإرادة علي ولا بإرادة إخوانه وفيما بينهم فحصلت المقتلة اللحنة في
بن قيس خرج يريد مناصرة علي هذه الحرب وهي بين فئتين من المؤمنين ولا لا فئتين من المؤمنين خرج يريد يناصر علي بن بطالب ربي الله تعالى عنه وفئ بن الحارث ربي الله عنه قال له أين تريد
يقول للحنة قالوا "ريد مناصرت هذا الرجل" يعني علي ربي الله عنه قال "رجع لا تفعل" فإن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إذا التقل المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"
فعند ذلك رجع لحنة ربي الله رحمه الله رجع عمارات تنازلا لقول أبي بكره ربي الله عنه وعملا بالحديث رجع عن ذلك وهكذا المسلم إذا بلأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتهل على الرأس
والعين فرجع فدل على أنه لا يدخل الإنسان في الفتنة إذا شبت فتنة بين المسلمين إذا أمكن تصلح بينهم أصلح وإلا فلا تزد الشرّة شرّة ولا تدخل بينهم أمسك عن الدخول بينهم لأنها قتال فتنة
فرجع لحنة إذا حصل قتال بين المسلمين "إلا يدخل في الفتنة أن يكف إلا إذا كان يقدر على الصلح بينهم إنه يصلح بينهم " رجع لحنة " عملا بالحديث " الشاهد منه قوله " إذا ألتقى المسلمان
بسيفيهما " " فالقاتل والمقتول هو النّار " " أنه لا يجود المسلمين أن يتقاتل " " لأنه قتل " " و هذا كبيرا من كبائلون " " و توجب دخول " " النار " " لكن المقتول كيف يكون في النار هو
مقتول " " سأل النبي صلى الله عليه وسلم " " قال هذا شأن القاتل " " كيف بالمقتول " " قتل صاحبه " " فعوقب من أجل نيته " " لأنه يريد قتل آخه " " فعوقب على قتل " " على نيته أن يقتل أخاه
" " لو ظهر بذلك " " أدل على تحريم القتال بين المسلمين " " حتى النية ما تنوي هذا " " تحريم القتال و نية القتال بين المسلمين " " و أنه كبيرا من كبائل ذنوب " " لأنه قال في النار " " و
ليس معنى في النار أنهما " " خالدان فيها و كافرا " " لا في النار من باب الوعيد " " المسلم يمكن يدخل النار بذنوبه " " فهال من باب الوعيد " " قاتل والمقتول في النار " " أدل على تحريم
القتال بين المسلمين " " و على أن المسلم يكف عن الدخول فيها " " بالفتنة " " و دل على أن الإنسان يعذب علانيته " " كما أنه يوجر علانيته " " إنه كان حريصا على قتل صاحبه " " والشاهد منه
للباب " " أن القتل و إن كان كبيرة " " من كبائل الذنوب " " فإنه لا يخرج من الإسلام " " و لا يكتب الكهر " " إنه قال " دل تقى المسلمان " " ما سلب عنهم الإسلام " " دل على أن القتال
بينهم " " لا يخرجهم من الإسلام " " إلا يلتق المسلمان بسيفيهم " " فالقاتل و إن كان مسلمان " " والقتيل و إن كان مسلمان " " كلاهم في النار " " مع أنهم مسلمان " " و دل على أن المسلم "
يدخل النار " " بالكبيرة " " التي فعلها " " و في هذا رد على المرجئة " " لذين يقولوا " لا يضر " " مع الإيمان " " مع سيا " " الرسول أخبر أنه يدخل النار " " وهو مسلم " " و مؤمن " " دل
على أن المعسية تضر " " لا كما تقوله " " على المرجئة " " لا يضر مع الإيمان " " مع سيا " " ففي هذا رد على الخوارج " " من ناحية " " و رد على المرجئة " " و دليل لماذهب " " أهل السنة "
" والجماعة " " وهو المذهب " " الوسط " " و الاعتدال " " و لله الحمد " " نبدأوا بهذا السؤال " " الذي يقول فيه صاحبه " " حفظك الله و فضلت الشيك " " في الجمع " " و حديث " " و قتاله " "
صباب المسلم " " و هذا سائل يقول " " قول المؤلم " " بعد كفر " " لأن كفران العشيدي " " شأنه كبير " " أكبر من فعل الكبيرة " " أي أنه فائلة " " هو تكون أكثر إثما " " من هذه " " الكبائر
تتفاوت " " الكبائر تتفاوت " " بعضها أجد من بعض " " كفران العشير " " هو من الكبائر الشديدة " " هل لا يعرف صحيح البخاري " " ولا لقيمة عنده " " و إلا لو كان يعرف قدر نفسهول " " ما
تكلمها الكلمة " " تكلم في صحيح البخاري " " من أنت حتى تتكلم " " في صحيح البخاري " " الذي أجمعت الأمة على قبوله " " و أنه أصح كتاب " " بعد كتاب الله " " عز وجد " " و إلا جاهل " "
مهو بظال لكنه جاهل " " يتكلم بما لا يعرف " " ألا هجوز الطعام في صحيح البخاري " " ولا في غيره من كتب الحديث " " بغير علم " " هاي تكلم الانسان بدون علم " " أو ينقل كلام " " الذي لا
يدري " " يقول النفلان يقول كذا " " لا تنقل كلام الناس " " و أنت ما تعرف " " أحسى الله إليكم " " و هذا سائل يقول " " ما رأي فضلةكم في قول من يقول " " أن ما يخرج عن العمل القلبي " "
و يتعداه إلى العمل البدني " " فهو شرط كمال في الإيمان " " فالإيمان ليس شرط كمال " " و إنما هي من الإيمان " " ليس شرط كمال " " بل هي من الإيمان " " و لا عمل بدون إيمان " " لا بد
منهما " " آمنوا و عملوا الصالحات " " لا بد منهما " " مع بعضهما " " هذا لا يعرف فيها حد إنه وين كنا من أكثر النار " " فلا يمنع أن يدخلنا الجنة " " فالمسلم يدخل النار أيضا " " بسبب
ذنوبه و كبائره و منه النساء " " ما قال هذا أحد " " وهذا خلاف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم " " الواجب عليكم يا إخوانا تتأدب " " ولا تتكلموا بشيء لا تعرفونه " " ولا تعارضون أحاديث
الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " حفظكم الله تعالى " " وهذا سائل يقول " " هل صاحب الشرك الأصغري " " مثل صاحب الكبيرة " " بأنه تحت المشيئة " " أم أنه لا بد أن يدخل النار " " حفظكم
الله تعالى " " وهذا سائل يقول " " هذا في البرزخ في القبر نعم " " في البرزخ نعم " " يأتيه من عذاب النار " " إن كان و العياب بالله من أهل النار " " و يكونوا حفرة من حفل النار " " و
يأتيه من الجنة " " إن كان من أهل الجنة " " و يكونوا قبره روضة " " من رياض الجنة " " في القبر " " أما في الدنيا قبل الموت " " لا " " أمور الآخرة لا يأتي منها شيء " " في الحياة
الدنيا " " إنما في البرزخ " " لأن الدور ثلاثة " " دار الحياة الدنيا " " و دار البرزخ " " و دار القرار " " دار الآخرة " " لأنه كما تعلمون " " بعض الدول لا تطبق الأحكام الشرعية " "
فما حكم التقدم بشكوا " " لأخذ حقه أو جزء منه " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " و ينطل الحقه من الظالم " " بلاد الكوفر لا يجوز
الاستيطان فيها و البقاف فيها إلا للعاجز الذي لا يقفر على الهجر " " بلاد الكوفر لا يقفر على الهجر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما
فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يجوز له أن يأكل ما فيه غرر " " بلاد الكوفر لا يقفر على الهجر "
07 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/ظلم دون ظلم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة دكتور صالح بن فوزان الفوزان الدكسر سابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلالله وسلم وضارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلمت سلم كثيرا إلى يوم الدين أما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان من جامعه الصحيح دون ظلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلاله وسلم وعلى رسول
الله على آله وسحبه مراد الإمام البخاري رحمه الله في هذه التوجمة أن ظلم ينقسم إلى قسمين ظلم أكبر وظلم ناصر مثل ما سبق أن الكهر ينقسم إلى قسمين كهر أكبر وكهر أصحر مثل الشرك شرك أكبر
وشرك أصحر والواجب على طالب العلم يعرف هذا ويميز بين ما هو أكبر وما هو أصحر ويحكم على الناس بحكم خاطئ ولا يفصل فقد يأخذ الأكبر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء الواجب أن يفصل في
هذا وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء وقد يأخذ الأصحر في كل شيء "النوع الثاني وهو ظلم النفس فهذا تحت المشياه"
شاء الله عفرة لصاحبه وإن شاء عذبه "النوع الثالث وهو ظلم العباد هذا لا يترك الله منه شيئاً لأنه لا يسقط حق المخلوق حتى يسمح عنه "لا يعفوا الله عنها حتى يعفوا عنها صاحبه" "الذي ظلم"
هذه نوع الظلم والظلم نوعان "ظلم أكبر يخرج من الملة والشرك" "الشرك الأكبر يخرج من الملة" والنوع الثالي "ظلم أصر" "وهو ظلم العبد لنفسه" "الذي لا يخرج من الملة" "وهو ظلم الناس" "الذي
لا يخرج من الملة" "وهو محرم كبير من كبائر البنوء" "لكنه لا يخرج من الملة" "قال رحمه الله تعالى حدثنا أبو الوليد" "قال حدثنا المحمد عن شعبة عن سليمانا عن ابراهيما عن عالقمة عن عبد
الله رضي الله عنه" "لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" "لما نزل قوله تعالى" "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" "أي لم يخلقوا إيمانهم بظلم" "ولايك لهم الأمن وهم
مهتلون" "شق ذلك على الصحابة" "قالوا يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه" "الذي لا يخرج من الملة" "أينا لم يظلم نفسه" "إذن يكونون كلهم قد لبسوا إيمانهم بظلم" "أنهم لا يسلمون من المعاصل"
"النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لهم المراد بالآية" "وأنه ليس المراد قلم المعاصل" "وإنما المراد قلم الشرك" "غلم الشرك وطلع عليهم" "أوله تعالى إن الشركة لظلم عظيم" "المراد الغلم هلا
يا ظلم الشرك" "لا ظلم المعاصل" "تزال الاشكال والحمد لله" "أدل على أن ظلم ينقسم إلى قسمين" "وظلم الشرك الأكبر يخرج من الملة" "وظلم المعاصل لا يخرج من الملة" "كذلك النفاق ينقسم إلى
قسمين" "النفاق الأكبر يسمى النفاق الاعتقادي" "النفاق الأكبر يسمى النفاق العملي" "أين هو ما فرق" "النفاق الأكبر لا يصدر من مؤمن" "أما النفاق الأسر فقادي يحصل من المؤمن" "أما النفاق
الأسر فقادي يحصل من المؤمن" "إذا وعد أخلف وإذا تمنخان" آية المنافق الآية معنىها العلامة أي علامة المنافق التي يعرف بها ثلاث وهذا المراد به النفاق الأسر النفاق العمن إذا حدثا كذب
وإذا وعد أخلف وإذا تمنخان فهذه الأمور من صفات المنافقين إذا التصف بها أحد ففيه صفة من صفات المنافقين لكنه لا يخرج من الإسلام لأن هذا نفاق عملي وليس اعتقادية النفاق الاعتقادي أن
يظهر الإيمان ويبقن الكفر هذا الاعتقادي أما النفاق العملي فويبطن الإيمان هو مؤمن لكن يصدر منه صفات من صفات المنافقين هذا عملي هو نفاق أسر لكن إذا كثرت فيه صفات المنافقين صار منافقا
خالصا وإذا وجدت فيه خاصلة صارت فيه خاصلة من النفاق أتا يدعها كما في الحديث نا قال حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان وان أمش نشاء من الحديث أن النفاق يعرف بعلامات يعرف بعلامات
أنه ما نعلم ما في القلوب لكن العلامات الغاهرة نحكم بها فالذي إستعمل الكذب إذا تحدث وأخبر عن شيء يكذب يعرف بالكذب سلي من علامات النفاق لأن المؤمن يكون صادفا وإذا وعد أخلة إذا وعدا
وعدا لأحد قال أنا أعطيك كذا أنا أعطيك يوم كذا كما يفد الوعد هذا النصفات المنافقية عدم الوفا بالوعد أما الوفا بالوعد فهو من صفات المؤمنية وعدا من الوفا بالوعد هذا النصفات المنافقية
وإذا تم على شيء تم على مال أو على سر من الأسرار فإنه يخون في الأمان الواجب حفظ الأمانة وأداء الأمانة إلى صاحبها الذي يخون في الأمانة هذا من صفات المنافقية وإذا حدث كذب وإذا عاهد
غدر وإذا خاصم فجر تبعه شعبة عن الأعمش الحديث الأول فيه أن آية الونافق ثلاثة وهذا فيها أن آية الونافق أربع فكيف كان ذلك؟
قالوا ما في معنى عن العدد المفهوم العدد لا مفهوم له يمكن أن يكون هناك صفات غير الصفات المذكورة تضاف إلى ما سبق وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلق وإذا تم من خانها لسبقة زاد إذا خاصم فجر
إذا خاصم عند القاضي فجر في خصومته وكذب وأخذ مال أخيه بغير حق حلف يمين أو أقام شهود زور لاجل أن يكسب القضية لمن علامات المنافقية المؤمن يكون صادقا في الخصومة له أو عليه وليس همه أن
يكسب القضية همه أن يصل إلى الحق هذا همه أن يصل إلى الحق له أو عليه هذا هو المؤمن أما المنافق فيريد دائما الحق له ولو بالباطل يزور يكرب في اليمين هذا نصفات المنافقية نعم الإيمان كما
أن الكفر اتفاوت والشرك اتفاوت والظلم اتفاوت والنفاق اتفاوت كذلك الإيمان اتفاوت الإيمان بضعن وسبعون شعبة فالإيمان له خصال كثيرة شعب كثيرة بضعن وستون أو بضعن وسبعون شعبة أواكثر كل
الطاعات هي من الإيمان من خصال الإيمان وقد ألف الإيمان البيهقي كتابا هافلا اسمه شعب الإيمان شعب الإيمان الوردة بالحديث بضعن وستون أو بضعن وسبعون وكل الأعمال الصالحة من الإيمان من
الناس من يستكملها ومنهم من يأخذ بعضها ومنهم من يتوسط الناس ليس واحد في الإيمان سوى في الإيمان كما تقوله المرجأة إنما الناس اتفاوتون في الإيمان بعضهم أقوى إيمانا من البعض الآخر
وأكثر عمل صالحا من البعض الآخر الشهر من هذا أن الإيمان أيضا يتفاوت مثل ما اتفاوت الكفر والشرك والنفاق نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن
أبي هريرة ظي الله عنه أنه قال قدر صلى الله عليه وسلم من يقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه نعم دل على أن قيام ليلة القدر أنه من الإيمان قيام ليلة القدر عمل صالح
ولا لا فهو من الإيمان من خصال الإيمان الحديث من قام رمضان إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه الحديث الذي معنى من يقوم أو قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا وفر له ما تقدم من ذنبه
الحديث الثالث من صام رمضان إيمانا واحتسابا وفر له إيمانا واحتسابا الله عز وجل إيمانا يعني اعتقادا ما هو يقوم هرية ولا ما يقوم هرية أو سمعة إنما يقومها إيمان خالص من قلبه واحتسابا
للأجر الذي فيها يطلب الأجر الذي فيها ما فا من قام إيمانا واحتسابا حصل على المطل فدل على أن الإيمان له شعب وله أعمال كثيرة وليس هو شيئا واحدا كما تقوله المرجع قادرحمه الله تعالى باب
الجهاد من الإيمان كذلك الجهاد من الإيمان لأن الجهاد عمل قاع لله زوجل فهو من الإيمان كل الطاعات كلها من الإيمان لكن الشيخ أو المؤلف رحمه الله يريد حسب ما جاعه الأدلة يريد يريد
الأدلة على كل شيء بسمه وإلا كل الطاعات والعبادات كلها من الإيمان نعم هذا الحديث فيه أن الجهاد من صفات أو من خصال الإيمان أو من شعب الإيمان ولمراد بالجهاد هنا جهاد الكفار جهاد
الكفار لإعلاء كلمة الله هذا هو الجهاد في سبيل الله جهاد الكفار وقتالهم لاجل إعلاء كلمة الله عز وجل أصدر المجاهد وجه الله سبحانه وتعالى وإذا لم يحصل على غنيمة لها الأجر عند الله هذا
أعظم ثواباً الشهادة كما قال الله جل وعلا ولا تحسباً للذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ولا تقولوا لما يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولا كلها تشعرون
فالشهادة في سبيل الله ولم يستشد فهو على أجر يحصل على أجر الجهاد يحصل على الغنيمة هذا أباحها الله له فالمجاهد لا يفلس أبداً إما أجر وغنيمة وإما أجر وإما شهادة لا يفلس المجاهد في
سبيل الله ولمراد بالجهاد هنا الجهاد الشرعي الذي يقوم على راية الإسلام يكون تحت راية ولي الأمر ولي أمر المسلمين هذا هو الجهاد تحت راية ولي أمر المسلمين الذي يقيم الجهاد منه هو ولي
الأمر من صلاحياته هم كل واحد ياخر السلاح يقتل هل الظمه ويقتل المستأمنين ويقتل كل من وجد هذا ما هو الجهاد هذه خيانة هذه خيانة وسفك دمه يلفجر هذه خيانة ويهلك ناس مع الهمذم ويخرب
الأموال هذا الجهاد في سبيل الله هذا إفساد هذا إفساد في الأرض فهو ما يكون براية عقدها ولي الأمر ويستنفر المجاهدين يجهزهم ويقودهم أو يؤكل من يقودهم نيابة عنه والرسول صلى الله عليه
وسلم يتمنى أنه يقتل في سبيل الله عدة مرات ألاجر العظيم يقتل ثم يحيا ثم يقتل ثم يحيا ثم يقتل في سبيل الله ولولا مشاغله صلى الله عليه وسلم يمور المسلمين وقضايا المسلمين ما تخلف عن
سرية ما تخلف عن سرية ولقاد جميع السراية والجيوش بنفسه عليه الصلاة والسلام لمال الجهاد من الفضل العظيم هذا يدل على فضل الجهاد الجهاد الجهاد ما هو القتال أي قتال أو سفك ديما لا
الجهاد وله بالتخريب وله بقاتل الا النفس التي حرم الله إلا بالحق قاتل المستأمن قاتل الذمي قاتل المعاهد هذا حرام من قتل معاهدا لم يرح رايحة الجن وإن ريحة لا يوجد من سبعين سنة مسيرة
سبعين سنة هذا واعيد شديد ينبغي أن يعرف ما هو الجهاد في سبيل الله الجهاد هو الذي شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر الله وقاده بنفسه أو وكل من يقود المسلمين أو السراية والجيوش هذا
هو الجهاد في سبيل الله أما الفوضى كل يقاتل وكل يحمل سلاح أو تكون عصابات جماعات وكل واحدة قاتل الأخرى هذا ليس جهاد في سبيل الله هذا إفساد بالأرض أو يقتل من حرم الله قتل من القفاة
هذا ليس جهاد في سبيل الله هم كل كافر يقتل كافر معصوم الدم بالعهد بالذمه بالآب الاستئمان أخذ الأمان المنادي بالكفار ورسل الكفار يأتوني للرسول صلى الله عليه وسلم ويستقبلهم صلى الله
عليه وسلم لا يقتلهم يترككم يذهبون إلى دولهم وإلى جماعاتهم حتى يرجعوا أمنهم مدام في بلاد المسلمين ينبغي معرفة هذه الأمور لأن هذا الزمان يلتبس الحق بالباطل فهموا كل قتل ووجهاد قتل
الكافر مهما كان هذا الجهاد وحكام مدونا في قتل الحديث ويقتل السنة ويقتل الفقه مدوناه ومبينه يعني نلغيها كلها ونقول بس أحمل السلاح والعاليب وقت المنوليت هذه فوضى ليس هذا هو الجهاد
وهذا يضر المسلمين ويضر الإسلام أكثر من أماهم إن كان فيه نعم " نعم من قام رمضان إيمانا وحتسابا" " وهر له قدل على أن قيام رمضان صلاة التراويح والتهجد أنه من الإيمان" " من قام ليلة
القدر إيمانا وحتسابا" " من قام رمضان إيمانا وحتسابا" " من صام رمضان إيمانا وحتسابا" " من قام ليلة القدر إيمانا وحتسابا" " وذلك والله علم لأجلي أن يقوم المسلم كل ليل رمضان " " ويحصل
على الأمرين " " إنتبهوا يحصل على الأمرين " " إذا قام كل ليل رمضان " " حصل على قيام رمضان " " وحصل على قيام ليلة القدر " " هذا فيه الترغيب في قيام رمضان " " كله " " يحصل على الوعدين
الكريمين " " قيام رمضان إيمانا وحتسابا " " وقيام ليلة القدر إيمانا وحتسابا " " إذا إن يجتمع في رمضان " " إيمانا وحتسابا " " قيام ليلة القدر إيمانا وحتسابا" " إيمانا وحتسابا " "
أحساء الله إليكم مبارك فيكم " " ونفع بكم الإسلامة والمسلمين " " هذا سائن يقول " " ثم نرد هذا المبلغ على كل شهر " " في خلال عام أو أكثر " " والزيادة عن كل عام أربعة فاصل سبعة " " من
قيمة هذه السلعة " " وبالفعل أردنا أن نرى هذه السلعة " " فقال " " لو أردتم أن تأخذوها " " فلكم ذلك " " وإن أردتم أن النبيعها لكم فعلنا " " فهل هذا يعد بيعا بالتقسيط " " كما بيّن لنا
" " أم أن هذا الأمر فيه ربا " " إذا كان عندهم السلعة " " ما ملوكها لهم عندهم " " اشتريت موها " " بإمان مؤجل على قصة وعلى قصات " " أكثر من الثمن الحال " " لا بس " " أحل الله البيع "
" أرمر بها البيع " " النبي صلى الله عليه وسلم " " اشترى بالأجل " " كان يستدين " " على يبل الصدقة " " البعير بالبعيرين " " فقادت الثمن من أجل التأجيل " " لا مانع منها " " فعلها
الرسول صلى الله عليه وسلم " " الحاصل إنه إذا كانت السلعة " " موجودة عندهم " " اشتريت موها " " قبرت موها " " ونقلت موها من مكانهم " " بعتموها في مكان آخر " " استفدت من ثمنها " " ثم
إذا حل الأجل " " سددوا للبن " " لا بس " " هذا المعامل صحيح " " وليس تريبه " " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يسأل عن سيام " " ما بعد " " نصف شهر شعبان " " النبي صلى الله عليه
وسلم " " قد انتصفها شعبان " " فلا تصوموا " " يصوم من أول شعبان " " يواصل سيامها " " أما الذي ما بد يصوم " " اللعب النصف " " هذا النبي صلى الله عليه وسلم " " قل لا تصوموا " " إذا
كان ما بد إلا " " بعد النصف " " لرادة الكونية " " لا بد من وقوعها " " وقد يحبها الله " " وقد لا يحبها " " وأما لرادة الشرعية " " فالله يحبها " " ولكن لا يلزم وقوعها " " قد تقع " "
وقد لا تقع " " نعم " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يقول " " هل القدر " " يتغير " " هل القدر " " يتغير " " إيمان " " بالقلوة " " والقدر " " والعمل " " الصالح " " والتوبة " " من
الذنوب " " هذا اللي عليك " " أما ان اكتساء " " عن القدر " " وش كذا وش كذا وش " " هذا ما يصلح " " نعم " أحسى الله وليكم " " هذا السائل " " يقول " " ما موقف " " المسلم " " من الفتاة
" " والمعاصرة " " ياخذ " " الصحيح " " المواهق " " للكتاب " " والسنة " " يترك " " الخطأ " " هذا موقف " " المسلم " " من الفتاة " " وإن كان " " عنده " " علم " " ويميز " " ياخذ " "
الصحيح " " وإن كان " " ما عنده " " علم " " ولميز " " بين الخطأ " " والصواب " " يسألها " " العلم " " نعم " " أحسى الله وليكم " " المعاصرة " " أحسى الله وليكم " " وهذا سائل " " يسأل
" " عن حكم استعمال " " حبوب " " المنع " " أي من الحيضي " " في رمضان " " لتتمكن المرأة " " من الصيام " " أحسى الله وليكم " " بلا شك " " الله خلقكم وما تعملون " " الله يخلق العبد " "
نفسه يخلق " " إرادته " " ويخلق " " أفعاله " " أحسى الله وليكم " " هذا سائل " " يقول هناك " " إبارة " " تتردد كثيرة " " وهي " " طولهم " " الله ما رأيناه " " ولكن بالعقل " " عرفناه "
" حتى الرسول صلى الله عليه وسلم " " ليلة المعراج " " بالعقل " " بالعقل " " يعرفناه " " إي نعم " " إي أدلة العقل " " نعم " " إذا نظرت في القون " " نظرت في خلق السماوات " " والأرض "
" والنجوم " " والسحاب " " والرياح " " والبحار " " والأشار " " ألا يدلك هذا " " على قدرة الله سبحانه وتعالى " " وعلى الإيمان " " بلا " " الأدلة " " على نوعين " " أدلة " " كونية " "
مرئية " " بالبصة " " وادلة " " قرآنية " " وحي من الله عز وجل " " كلها تدل على الله سبحانه وتعالى " " نعم " " أحسن الله عليكم هذا السائل " " نسأل عن هذه الآية نفسها " " هل الشركة
الأصغر " " مثل رياء " " في القول " " إن الله لا يغفر " " أيشه لك به " " ويغفروا ما دون ذلك " " نعم " " مثل الرياء " " الرياء من أنواع الشركة الأصى " " وهو يخبط العمل الذي وقع فيه "
" العمل الذي فيه رياء " " هالا لا يقبله الله " " عمل باقل " " لكنه لا يخرج من الدين " " وأعماله الأخرى " " ما تبطل " " إنما يبطل العمل الذي وقع فيه " " الرياء خاصة " " نعم " " أحسن
الله عليكم هذا السائل " " أن يقول إنتشر بين كثير من العالم " " أن الساعة ستقوم في عام 2012 " " ويقول الغرب حسب ما يدعون " " أن هذا كان على دراسات للطبيعة " " هل ولمالهم شغل " " هل
ولمالهم شغل " " تركوا العلم النافع " " الذي لهم فيه مصلحة وخير " " وصاروا يستغلون بالحدس والتخمين والظنون " " الساعة لا يمكن معرفة وقت " " أبداً " " لأن الله جل وعلا اختص بعلم ذلك
" " هو الذي يعلمت تقوم الساعة " " ولم يبين هذا لملائكة " " ولا لي رسولة " " ولا لي أحد من الخلق " " ولذلك جيبريل " " لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم " " قال أخبرني ما تساعة " "
قال ما المسؤول عنها " " وهو محمد صلى الله عليه وسلم " " وليس لنا مصلحة " " في معرفة وقت قيام الساعة " " إنما مصلحتنا " " في العمل الصالح " " والاستعداد لها " " هذا هو مصلحاتنا " "
أما وقت قيامها "
08 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/الدين يسر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخة دكتور صالح بن فوزان الفوزان الدفتة التامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسالله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلمت سديم كثيرا إلى يوم الدين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في جميعه الصحيح باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة بسم الله
الرحمن الرحيم لما لكرى الإمام البخاري رحمه الله الأبواب السابقة الأعمال التي هي من الإيمان الأعمال التي هي من إصال الإيمان أعقبها بهذا الباب باب الدين يسر ما المناسبة؟
قال لأن لا يظن من يقرى هذه الأبواب أنه لازم يأتي بهذه الأعمال كلها فقال الدين يسر يعني يأتي بما يسر له ولا يشد على نفسه هذا وجه الله وعلم وجه الحكمة في ذكر هذا الباب بعد الأبواب
السابقة وذكر أثر معلقا بدون سنة أحبوا الأعمال إلى الله الحنيفية السمحة دين نبي محمد صلى الله عليه وسلم فكلها أديان في وقتها دينية سماوية ونسخ الأديان السابقة لأن دين محمد صلى الله
عليه وسلم هو أحب الأديان إلى الله وما وحينا إليك أن اتبع ملتا إبراهيم ملتا بكم إبراهيم ما فيه السماحة واليصر أما دين السابقة ففيها شدة كله أشياء عقوبة لهم كله أشياء عقوبة لهم كان
منها أن توبتهم بقتل نفسه لا يقبل الله توبة إلا يقوم إنكم ظلمتم أمهسكم بالتخاذكم العجب فتوبوا إلى باريكم فقتلوا أمهسكم دالكم خير لكم عند باريكم ففيها شدة أما هذا الدين ولله الحمد
فهو دين اليسر والسماح وما جعل عليكم في الدين من حرج ملتا بكم إبراهيم ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج فهذا الدين ولله الحمد دين السماحة واليسر لكن يجب أن نعرف أن الدين والسماحة ليست
بالتحلل من أحكام الدين لأن بعضهم لقيت له صل قال الدين يسر ياه ما هو بلازم الصلاة الدين يسر صليه وما صليه أنا مسلم ولا تلزمني بالصلاة الدين يسر يترك الطاعات وافعل المحرمات يقول
الدين يسر ما هو بها كذا الدين يسر في أحكامه التي شرعها الله ويسره ما هو الدين يسر بمعنى أن تترك الأحكام الشرعية هذا من الكذب على الله وعلى رسوله وعلى دين الإسلام الذي يسمون التسامح
الآن لا تؤخذ أحدا بفعل فعاله تسامح معه الله لا ما سامح ونحن نسامحه ما يجوز التخلص من الدين بسم التسامح أو بسم السماح هذا قول على الله وكذب على الله سبحانه وتعالى فانت إذا متثلت
أوامر هذا الدين تجد أنها يسر ما فيها مشقه ولله الحمد ما فيها مشقه ولا فيها إرهاق للنفوس الله لا يرضى لنا هذا يرضى لنا التوسط في العبادة وهؤلاء يقولوا لا الدين يسر بمعنى أنك مهوا
كما تتصلي أو ما تصلي أو تعمل كذا الدين يسر هذا حرج وليس يسرا يسر مع التزام الدين وفعل الرخص التي شرعها الله سبحانه وتعالى هذا هو يسر عدم التشديد على النفس عدم التكلف هذا هو يسر
العبادة متوسطة لا تشدد على نفسك ولا تتساهل هذا هو يسر أما التحلل من أحكام الدين يقول هذا يسر ومن يلتزم بها يقول هذا متشدد على كلام البقل يجب أن نعرف هذا لأن الآن تثار قضايا ليفساد
هذا الدين بسم السماحة و بسم اليسر و بسم يستعملون الأشياء في غير محلها و ينسبون هذا إلى الدين و إلى الله و رسوله وهذا كذب نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا
عمر بن علي عماع بن محمدن الغفاري عن سعيد بن أبي سعيدن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الدين يسر و لن يشادد الدين أحد إلا غلبه إن الدين يسر
يسر في تشريعته في تشريعته التي شرعها الله سبحانه وتعالى الصلوات الخامس ليس فيها عصر ولا مشقه ولله الحمد الزكات ربع العشر من المال و ليس فيها مشقه ولا إجحاف الصيام شهر من السنة حد
عشر شهر و أنت مفتر تصوم شهر واحد ألحج مرة واحدة في العمر على المستقيع هذا هو اليسر و هو اليسر أنك تترك أوامر الدين تستريح في زعمك تفعل ما تشام المحرمات طول الدين يسر ما أحد يستطيع
أن يحصي كل ما أمر الله به يقوم به ما يستطيع هذا أحد لو تصلي الليل والنهار ما استطعت أنك تحصي هذا الدين لكن تأتي منه ما تستطيع لا يكله الله نفسا إلا وسعها فإذا أتيت بما تستطيع فهذا
هو الدين وهذا هو السماحة الإسلام وأما أنك تفعل الدين كله ما تستطيع هذا الدين كثير إنك تحصي الدين وتبوم به كله الدين يغلبك تعجز عنه و تنقاطع هذا ملاحظ أن المتشددين الذين يشددون على
أمهسهم ينقاطعون و يتركون العمل فإذا اتبعت الأسهل فالأسهل هذا يعينك على الاستمرار إذا توصت بين الكثير منه إذا تشدد أنك تمل تترك العمل تترك العمل صلي كل الليل بعض الليالي الليلة
الثانية ما تستطيع تنقاطع عجز لكن إذا جمت من كل ليلة ما تيسر سهول عليك هذا و استمررت عليه سيعمت بالصوم كل السنة ما تفطر بالتعاجز لحصم تول سنة تعاجز بالسنة الثانية فصوم حسب استطاعتك
لا يكله الله نفسه إلا بسه إن استطاعت رمضان تصومه أدا أن تصوم و إلا إذا صرت معلور تفطر وتقضي من أيام أخر تقوم من الليل ما تيسر ولا تقوم الليل كله تنام ترتاح وتقوم ما تيسر من الليل
فقره ما تيسر منه فهذا الدين والله الحمدلله الدين يسر ولن يشادد الدين آحد تبتغلب عليها أن تبتحصيه ما تفهل لهذا قال صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا استقيموا ولن تحصوا كما ياتي
فعليك أن تفعل ما تستقيع وتداوم عليه أفضل من أنك تنهك نفسك ثم تنقطع وتترك العمل في النهاية وما رأينا أحدا تشدد إلا وترك العمل وانتكس في الناس تشدد الآن صاروا مع الفساق تحللوا من
الدين رقوبة الله والعياد والله الوسطية في الدين هي الخير بنا الغالي وبين الجافي هذا هو دين الإسلام "الفرايظ لا تترك تؤدى أما النوافل ما تأتي منها ما يسر الله لك وما تستقيع والفرايظ
ليس فيها مشقك كما ذكرت لك الصلاة ما فيها مشقك خمس صلوات في اليوم اللي الزكات على الغني والفقير معنى الزكات على الغني ربع العشر عندك مليارات حمد لله على الكثير والقلين ربع العشر ربع
العشر ما هدى عجز عنه إلا الفقير اللي ما عنده شي هذا ما عليه شي الصيام شهر واحد في السنة إن شأن إن قدر يصومه أداء وإلا يقضيه إذا أفطر يعذر والقظى موسع والحمد لله الحج كما تعلمون
اللي ما يستطيع معلي شي اللي يستطيع عليه مرة واحدة في العم هل أسر من هذا شي أو ما يسر من هذا شي النوافل الباب ما فتوحلك الباب النوافل الباب ما فتوحلك ما دا منك عندك رأبه تأتي بما
يسر الله لك منها وإذا تركتها معلك شي ما يبواجب هذا هو اليسر في الإسلام نعم فسددوا وقاربوا وأبشروا سددوا وقاربوا سددوا أي أصيبوا أصيبوا السنة إحرصوا على إصابة السنة فإذا لم تقدروا
على الإصابة على الأقل قاربوا الإصابة سددوا وقاربوا من لم يستطيع تسديد فإنه يقارب ما يستطيع نعم سددوا وقاربوا وأبشروا وأبشروا لا يكن عند القنوط وخوف يكون عندك راجع أيضا فجمع بين
الخوف وراجع فلا تقتصر على الخوف تكون مثل الخوارج ولا تعتمد على الرجع فقط فتكون مثل مرجع خلق بين الخوف وراجع يرجون رحمته ويخافون عذابه هذه سيرة الأنبي عليهم الصلاة والسلام تجمع بين
الخوف وراجع نعم وستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة وكذلك تقطع المسافة وإنت مرتاح هذا بالسفر الحسي "التفني نفسك ويوم ما تسوي شيء" "ما يصلح هذا" "التفني نفسك ويوم ما تسوي شيء"
"قبيلة الهجرة وصلاها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة" "هو رضت متى ليلة المعراج" "والسرا والمعراج متى حصلت قبل الهجرة" "قبل الهجرة بيسير" "هو رضت الصلاة قبل الهجرة وصلاها النبي صلى
الله عليه وسلم واصحاب بمكة" " ثم هاجرى إلى المدينة" "وكان في مكة عند البيت" "وكان يُعجبه أن تكون قبلته قبل البيت" "والنولي أنك قبلة كرضاها" "وأن يُحب أن يستقبل البيت الحرام" "وأنه
قبلة إبراهيم عليه السلام" "وأنه صلا أول صلاة صلاها صلاة العصر" "وصلا معه قوم" "وصلا صلاة صلاها بعد تحويل القبلة إلى الكعبة صلاة العصر" "هو رضع على أهل مسجد وهم راكعون" "فقال أشهد
بالله" "لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة" "تداروا كما هم قبل البيت" "وكن العبراهي استسلامهم على طول وإنصراهي في الصلاة" "فقال العبراهي استسلامهم على طول وإنصراهي في
الصلاة" "ورجل يهودي إدعى الإيمان بالمسيح ليقلب النصرانية ويغيرها" "ومن جملة ما غير القبلة" "فقال العبراهي استسلامهم على طول وإنصراهي في الصلاة"" "فقال عبراهي استسلامهم على طول
وإنصراهي في الصلاة" "فقال العبراهي استسلامهم على طول وإنصراهي في الصلاة" "إلا على الذين هدى الله وإنها هي قضية تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة لكبيرة إلا على الذين هدى الله
"" فهؤلاء يقبلون ما أمر الله به ولا يعترضون أما اللي عندهم ضعف إيمان وعندهم شك فإنهم تكبر عليهم هذه المسأل ولا يعلمون أن الأمر لله "فقال العبراهي استسلامهم على طول وإنها هي قضية
تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة إلا على الذين هدى الله وإنها هي قضية تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة "وإنها لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليغيع إيمانكم"
"إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص" "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها" "باب حسن إسلام المرأي" "ياتي تركوه ما لا
يعني" "ما تيكون إسلام المرأ حسنًا" "إذا كان إسلامه على طاعة الله وعلى أوامر الله" "ولا يعترض على شرع الله عز وجل" "بل يستسلم ويطيع وينقاد" "وتقيب نفسه بذلك" "قال مالك أخبرني زيد بن
أسلم" "أن أعطاء ابن يسار أخبره" "أن أبا سعيد خدري أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول" "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه" "حسن إسلامه" "يعني استقام" "استقام على الاعتدال لا
غلو ولا جهة" "بل" "يكون متوسطًا في دينة" "بين الإفراط والتفريط" "هذا حسن الإسلام" "فإن أفراط وغلق" "ألا من السوء" "وإن فرط وجهه فهذا من السوء" "أما الحسن فوما بين الإفراط والتفريط"
"والجهة" "والتشدد" "إذا أسلم المرء" "تاب إلى الله" "دخل في الإسلام" "والهجرة" "يستقبل العمل" "يعطيه عشرة أمثالها من الجزة" "تفضل منه سبحانه" "فضل" "ويزيد على عشر أيضًا" "إلى سبع
نئة ضعفة لا ضعف كثيرة" "الله يضاعف لمن يشاء" "فلا حد للمضاعفات" "وهل كله من فضل الله" "يعطيه الله شيء لم يعمله" "بل من فضله وإحسانه" "وأما من أساء فأسيه جزاءها سيه" "هذا عدل منه
سبحانه" "ما يحمره الله أكثر من عمله السيه" "الطاعة يزيدها الله" "وأما المعصية فبقدرها ولا يزيدها الله" "عدلا منه سبحانه" "فالمضاعفة فضل" "وأسيه بالسيء عدل" "عدل منه سبحانه وتعالى"
"وإن شاء عفى" "إن شاء عفى عنها أيضًا" "وكان بعد ذلك القصاص" "الحسنة بعشر أمثالها" "الحسنة بعشر أمثالها وأسيئة بمثلها" "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" "ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا
مثلها" "وهم لا الغلمون" "الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها" "والله يضاعف لمن يشاء أكثر من هذا بعد" "والله واسع وعليم" "تباب الفضل والمضاعفات مفتوح" "وأما السيئة لا
يزاد عليها يجزى بمثلها فقط" "أو يعفوا الله عنها نعم" "والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها" "قال حدثنا إسحاق من المنصول" "قال حدثنا عبد الرزاق" "قال أخبرنا معمر عن همام" "عن أبي
هريرة" "عنه أنه قال" "قال رسول الله عليه وسلم" "إذا أحسن أحدكم إسلامه" "فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف" "تكتب له بمثلها" "هذا الجزء" "بعد إسلام يتجه إلى
العمل" "على العائل حسنات ضعفها الله" "والسيئة يجازي بمثلها ويعفوا عنها" "بفضله سبحانه وتعالى" "قال أباب أحب الدين إلى الله أدومه" "قال أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل" "عن عائشة
رضي الله عنها" "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها" "وعندها مرأة" "قال من هذه" "قالت فلانته" "تذكر من صلاتها" "قال مه" "عليكم بما تطيقون" "فوالله لا يمل الله حتى تملوا" "وكان
أحب الدين إليه ما داوم عليه الصحبه" "قال صلى الله عليه وسلم مه" "الجهة إلى أن تعمل ما تيسر" "ولا تشوق على نفسها" "وقال إن الله لا يمل حتى تمل" "الله جل وعلا يقبل على عبده العباده"
"تقبل منه" "ويستمر على ذلك" "حتى ينصرف العبد" "الله ينصرف سبحانه وتعالى عنه" "لا يمل حتى تمل" "وهلا" "الله لا يمل سبحانه وتعالى" "لكن هذا من باب المقابلة" "والمشاكلة في الله" "مثل
وجزاء سيئة" "سيئة مثلها" "يسخرون منهم" "سخر الله منهم" "الله يستهزئ بهم" "إنما نحن مستهزئون" "الله يستهزئ بهم" "ويمكرون" "ويمكروا الله هذه أفعال" "وإن كانت مكروها من العباد" "إلا
أنها من الله" "كمال" "وليست نقصاً" "وإنما هي كمال لأنها عدل مبنية على العدل والجزاء" "ليست على الظلم وعلى الجور" "أما هذا من الله فهو عدل" "عدل وجزاء منه سبحانه وتعالى" "يحمد عليه
فليس" "هذه الأفعال بالنسبة لله ليست هي مثل الأفعال التي" "عند المخلوقين" "وإنما سميت بهذه الأسماء من باب المقابلة" "أحسن الله عليكم وبارك فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين" "أباب زيت
الإيمان" "هذا سائل يسأل" "ما هي الشجرة الملعونة في القرآن" "الشجرة الزقوم والعياد بالله" "الشيعة يقول أن الشجرة الملعونة بن أمية" "من جملة تحريفات" "ما شجرة الزقوم يطعام الأثيم"
"كلمه ليغلي في البطون فغله الحميم" "هذه شجرة الزقوم" "أحسن الله عليكم وهذا سائل يقول ما توجيه فضيلتكم" "هذا هو الزقوم الذي يتوعدكم به محمد" "صارت فتنة وعياد بالله للكفار" "حيث
يتمسخرون من القرآن" "هذا هو شهر رمضان فرصة في عمر المسلم" "المحرمات" "أو بمتابعة المسلسلات الهابقة" "التي تضيع الوقت" "اللا قل هي مضحكاه مضيعا للوقت" "وإلا هي أتي فيها سخرية" "أتي
فيها استهزة" "أتي فيها أمور محرمة" "فعال المسلم يحفظ وقته" "ويرفع نفسه عن الدناية" "وعن التوافه" "والأشياء التي تضر" "هذا هو المسلم الذي يسأل عن بعض الكتب الميسرة" "في فنون العقيدة
والحديث والفقه ومصلاح الحديث" "مختصرات" "في كل فن والله الحم" "كتب مختصرة للمبتدي" "في كل فن من هذه الفنون" "سمونها المتون" "متون العلمية" "المتون تقوي المتون" "تقوي العظدين
والآضة" "فهي مداخل للعلوم" "على طالب العلم أن يحفظها ويحظر شرحها" "على المشايخ" "ليترقى منها إلى ما هو" "أعلى منها وأبسط" نعم أحسن الله إليكم هذا ساعوني نسأل فيقول هل الكلام
المجمله يحمل على المفصل في كلام البشر؟
"بلا شك فينا" يحمل كلامهم المجمل على كلامهم المفصل والمطلق يحمل على المقيت نعم يجمع بين كلام الشخص ويقارن بينه ما يُخذ قسم منه ويترك القسم الاخر هذا من الظلم نعم أحسن الله إليكم
هذا ساعوني نسأل فيقول "الذي يترك الصلاة لا تحلوا ذبيحة بلاء على القول الصحيح أنه يكفر" أحسن الله إليكم هذا ساعوني نسأل فيقول أحسن الله إليكم هذا ساعوني نسأل فيقول فلان في كتابه وقد
بينت في كتاب هذا بطلان من زعم إجماع السلف على تكفيلي تارك عمل الجوارح وأن عدم تكفيلي تارك أعمال الجوارح قول المرجئة ومقال في ثناء كتابه حتى أن الشيخين رحمه الله من علماء بلادنا
اتفقا كما سبق بيانه أنما لم يكفر بترك عمل الجوارح قول هذا هو قول من أقوال أهل السنة ولا يخرج عن أهل السنة بما قولته تلك فما ردكم حفظكم الله أحسن الله إليكم هذا سائل يقول المؤذن
يُبكّر أحسن الله إليكم هذا سائل يقول يقعونه في شؤون السفر فقط هذه إمارة موقتة وفي حدود متاميل لا ميل سنة فيها ياجل يوني خلافاتهم إذا حصل بينهم خلاف يعيّل لهم المنازل وعيّل لهم مبتر
رحيل وينتهون إليه ولا يصير هناك جدال أحسن الله إليكم هذا سائل يقول لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة تقديرا وتحتراما ليسمع الله وصفاته تكملت السؤال يقول هل يدخل في هذا اللعن من قال
الشخص أسألوك بالله وليس بوجه الله يأسألو عن حكم تقبيل اليد والرأس أحسن الله إليكم هذا يسألو عن حكم أفلام الكرطون يسأل ليش عن جملة تنتشر كثيرا إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع سبب
معصية أمريك أحسن الله إليكم هذا سائل يقول هديث لا صلاة لمن يحضره طعام هل يدخل فيه إمام المسجد؟
إمام المسجد ما يخلي عشاة وقت حضور الصلاة لكن لو قدر نصده حضر الطعام يأخذ نهمته منه قبل أن يذهب يأخذ نهمته وما يسكن شاهوته ونفسه يروح الصلاة وهذا ما يأخذ منه وقت يعني لحوة نعم أحسن
الله إليكم هذا سائل يقول هل يجوز أن نخرج الزكاة قبل أن يحول عليها الحول بثلاثة أشهر؟
لا بس تعجيل الزكاة في يجوز لمدة حولين إذا دعت الحاجة إلى هذا لا بس نعم أحسن الله إليكم هذا وهذه سائلة تقول نام أناس في أي أيام التشريقي في العزيزية بمكة بدلا من هل عليهم شيء؟
طبعا هم يرمون الجمارات ثم يعودون إلى المبيت بالعزيزية وقد كانوا تبعى للمحيم إذا كانوا لم يجدوا مكانا في منه لم يجدوا مكانا في منه هم عذورون هم عذورون لم يجدوا مكانا ولا استطيعون
الذهاب بالليل يمشون ويبيتون في منه ويرجعون أو كانوا عاجزين أو مرضى أو كبارسين ولا يستطيعون الذهاب إلى منه هذا عذور لا واجب مع عجز يستطع الواجب مع العجز تقول الله ما استطعتهم لكن
الأفضل والأكمل لمن لم يجد مكانا في منه أن ينزل بطرف الحجاج القريب من منه هل يجوز استخدامه بخاخ كباسين؟
هل يجوز استخدامه بخاخ تقول كباسين وأكسجين عن طريق الفم أثناء الصيام في رمضة؟
وإن كان لا يستطيع البقائل الليل يستعمله يقضي هذا اليوم إنه مريض نعم أحسن الله وليكم هذا سائل نقول هل الدعوة بالقاء المحاضرات المضحكة حتى يقبل الشباب ويحبوا الدعوة ويحبوا الدعوة
والاستقامة من الوسائل الدعوية الصيحة؟
ويحبوا الدعوة والاستقامة من الوسائل الدعوة ويحبوا الدعوة والاستقامة من الوسائل الدعوة والاستقامة من الوسائل الدعوة والاستقامة من الوسائل الدعوة والاستقامة من الوسائل الدعوة
والاستقامة من الوسائل الدعوة نفسه ويترك الاسبال لكن إذا دعت حاجة إلى نقلها لا بأس لذلك نعم أحساء الله وليكم وهذا يقول هناك من إخواننا من يقص ويرتب لحيته من الجوانب حتى يكاد يحلقها
نرجو توجيهاكم حمدكم الله هذا لا يجود هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بتوفير اللحاة وقصها ليس توفيرا وأمر بإرخائها وإرسالها فاعلوا لمحرم القص والحلق والنات كله محرم هذا نعم أحساء
الله وليكم وهذا سائل يقول ما حكم إطالة الدعائي في الوطري في شهر رمضان وما حكم ترتيله ما حكم إطالة الدعائي في الوطري في شهر رمضان كنوت معم هذا خلاف السنة هذا خلاف السنة هو يشق على
المامومين وما حكم ترتيله مثل القرآن وما فعله بعض الأئمة عند ذكر الموت فيذكر صيفة الموت وصيفة القبري ونحو ذلك ما فعله بعض الأئمة عند الدعائي في القنوت فيصفون الموت ويصفون القبر وهم
في دعائي القنوت هذه تفاصيل لا داعي لها وتشق على الناس وتشق على الناس والناس يعرفون الموت ويعرفون القبر لكن حفظهم على العمل الصالح والاستعدات للموت والقبر أحسن الله عليكم وهذا ساعر
يقول تركت صلاة مرة واحدة قبل ثلاثين عاما تقريبا وكنت مسافرا ولا أذكروا هل صليتها أم لا؟
والآن أنا فيها من كبير فكيف العمل وكيف أقضيها؟
أحسن الله عليكم وهذا ساعر يقول ماذا يقال في سيود السهوي وسيود التلاوة وسيود الشكر؟
يقال ما يقال في سيود الصلاة سيود التلاوة سيود الشكر يقال فيه ما يقال في سيود الصلاة سبحان ربي الأعلى ويكررها وإن جاء معلالك بدعاء فلا بس يدعو الله نعم أحسن الله عليكم وهذا ساعر
يقول أحسن الله عليكم نختم بهذا السؤال يقول فيه السائل وهذا ساعر يقول وإذا كان المجتمع كله يعمل هذا وهذا ساعر يقول هل يسجد المصلي سيود السهوي في النوافل؟
نعم النوافل مثل الفرائب وإذا سهى فيها يسجد للسهو مثل ما يسجد في الفرائب
09 من 10 / شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري / زيادة الإيمان ونقصانه / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس التاسع.
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
اما بعد قال الامام ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة البخاري الجعفي رحمه الله تعالى والمتوفى عام مئتين وستة وخمسين للهجرة قال في جامعه الصحيح في كتاب الايمان
منه
باب زيادة الايمان لو انك تترك المقدمة هذي تبدأ على طول في الحديث دون السنة نعم قال رحمه الله تعالى باب زيادة الايمان ونقصانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد
على اله وصحبه اجمعين من وصول اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد وينقص خلافا للمرجئة الذين يقولون الايمان في القلب وهو شيء واحد لا يزيد ولا ينقص فهو يريد الرد عليهم
لذلك الايمان يزيد هذا بنص القرآن ويزيد الله الذين اهتدوا هدى زيد الله الذين اهتدوا وهدى انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى هذا نص على الزيادة كذلك في قوله تعالى
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا هذا نص على ان الايمان يزيد عند سماع القرآن ويزيد في الطاعات كل ما اطاع المسلم ربه تقرب اليه زاده ايمانه هذا الشيء معروف
وكذلك ينقص بالمعصية لان الذي يزيد ينقص هو ينقص بالمعصية مما عصى ربه نقص ايمانه هذا معنى قولهم يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ومن الادلة خبيث شعب الايمان الايمان بضع وسبعون شعبة
اعلاها قول لا اله الا الله وادناها وادناها قول اماطة الاذى عن الطريق ادناها هذا يدل على ان الايمان له ادنى وله اعلى ليس حل ليس هو شيئا واحدا بل له اعلى وله
ادنى كذلك قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان دل على ان الايمان يضعف يقوى
وفي رواية وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل دل على ان الايمان يضعف حتى يكون كما يأتي يكون على وزن حبة خردة اقل شيء الادلة في هذا واظحة في زيادة الايمان
ونقصانه ان الناس ليسوا على حد سواء بعضهم اقوى ايمانا من بعض بعضهم اقوى ايمانا من بعض بعضهم اضعف موب على حد سواء نعم وقول الله تعالى وزدناهم هدى انهم فتية امنوا بربهم
امن وشوف امنوا امنوا بربهم وزدناهم هدى زدناهم على ايمانهم هدى فدل على ان الايمان يزيد نعم ويزداد الذين امنوا ايمانا كذلك هذا نص من القرآن على ان الايمان يزيد
يزيد ويزداد الذين امنوا ايمان كما قال جل وعلا وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة ما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب لانك جئت بما يوافق كتابه
ويزداد الذين امنوا ايمانا فدل على ان الايمان يزيد انه يزيد.
نعم وقال اليوم اكملت لكم دينكم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي.
فدل على ان الدين منه اكمل
ابنه كامل ومنه دون ذلك نعم الاكمال معناه الزيادة والاتمام نعم فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص هذا وجه الاستدلال اذا ترك شيئا من الكمال يعني من من امور الدين ترك طاعة من الطاعات
فانه ينقص ايمان لانه اذا ترك الكمال جاء النقص ولا لا لترث الكمال وش اللي بعد الكمال النقص نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا مسلم وابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله
عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير هذا دليل على ان الايمان قول واعتقاد
من قال لا اله الا الله باللسان في قلبه الاعتقاد في قلبه مثقال حبة من خردل من خير هذا دليل على ان الايمان يكون على وزن حبة فردا او اضعف
دل على انه ينقص على انه يزيد وينقص.
نعم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير.
وزن شعيرة معروفة يحبب بالشعير دل على ان الايمان ينقص حتى يكون وزن حبة شعيرة
ومن الناس من يكون ايمانه يثقل بالجبال الراسية المسلمة ليسوا على حد سواء نعم ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن مرة من خير.
هذا وزن؟
برة.
ذرة
درة بالباء.
مرة برة ها؟
نعم.
حبة بر يعني.
نعم.
شعيرة او حبة بر فدل على ان الايمان ينقص حتى يصل الى وزن حبة بر نعم ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وهو ضرة من خير
وزن ذرة والذرة قيل هي الهباءة التي تطير في الهواء وقيل هي صغار النمل دل على ان الايمان يضعف حتى يكون مثقال ذرة نعم قال فيه ان الامام ينقص حتى يكون بمقدار هذه الاشياء شعيرة ضرة
ذرة نعم قال ابو عبد الله قال ابانا حدثنا قتادة.
قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم من ايمان مكارم خير من ايمان ما كان من خير يعني نعم
في الحديث من قال لا اله الا الله في قلبه لا تسرع لا تسرع تمهل.
نعم ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ضرة من خير
ويخرج بالنار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير قال ابو عبد الله قال اباي حدثنا قتادة انه قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم من ايمان
ما كان من خير اه يوازن مع جرة من خير او في الرواية الثانية وزن ذرة من ايمان فسر الخير بالايمان دل على ان الايمان يكون قليلا حتى يكون مقدار ذرة
نعم قال رحمه الله تعالى حدثني الحسن ابن الصباحي تمنع جاءت وابن عوف قال حدثنا ابو العميسي قال اخبرنا قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ان رجلا من اليهودي قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم اقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت واتخذنا ذلك اليوم عيدا قال اي اية قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
الاسلام دينا
قال عمر قد ارسنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة نعم قال بعض اليهود انا جاء بيان انه كعب الاحبار
قال لعمر رضي الله عنه كعب الاحبار اسلم دخل بالاسلام قال لعمر اية في كتاب الله لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال عمر وما هي فذكر هذه الاية
يوم اكملت لكم دينكم هذه نعمة عظيمة اكملت لكم دين كمال الدين هذا اكمال الدين هذا نعمة عظيمة على الامة اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دين
هذه اية عظيمة عمر قال نحن نعرف اليوم الذي نزلت فيه وهو يوم الجمعة و آآ المكان وهو عرفة وهو مشعر عرفة نزلت هذه الاية على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو واقف
يوم الجمعة في عرفة ما خفيت على المسلمين هي يوم عيد لان يوم عرفة يعتبر قبل العيد بيوم فهو تابع للعيد عيد النحر فالمسلمون عندهم عيد في هذا شرعه الله سبحانه وتعالى
نعم قال رحمه الله تعالى باب الزكاة الحاصل اليوم اكملت لكم دينكم دل على ان الدين منه ما هو كامل ومنه ما هو ناقص لان من ترك الكمال فقد نقص
كما ذكر الشيخ رحمه الله قبل قليل نعم من ترك الكمال نقص نعم قال رحمه الله تعالى باب الزكاة للاسلام وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا
الزكاة.
وذلك دين قيمة
زكاة التي هي الصدقة الواجبة من الاسلام يعني من دين الاسلام الدليل قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيم.
دين
هذا هو الاسلام دين هو الاسلام دين القيمة فجعل الزكاة من دين القيمة يعني الدين القيم الملة القيمة مستقيمة جعل الزكاة من دين القيمة وهي عمل ومال حق مالي عفوا مالي
ادل على ان الاعمال والصدقات من الايمان نعم قال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك بن انس عن عمه ابي سهيل بن ما لك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقول جاء رجل الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
من اهل نجد سواء الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنى فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة
فقال هل علي غيرها قال لا الا انت التواع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟
قال لا الا ان تتطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة
قال هل علي غيرها قال لا الا انت التواب قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبح ان صدق
الشاهد في قوله لا ازيد على هذا ولا انقص ولا انفس دل على ان الايمان يزيد وينقص وهذا الرجل جاء يسأل عن دينه مهتما بذلك من بعيد جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم
قادما من سفر اشعث الرأس ويتمتم بكلام لا يفهمونه حتى جلس الى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله عن الاسلام فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الفرائظ الصلاة والزكاة
وآآ اخبره بفرائظ الاسلام وكل مرة يقول هل علي غيرها هل علي غير الصلوات الخمس قال صلى الله عليه وسلم لا الا ان تتطوع الصلاة المفروضة هي الصلوات الخمس بقية الصلوات كلها نافلة
كلها نافلة وليست فريضة ايتاء والزكاة ايضا هذه فريضة والصدقة التبرع والتطوع هذه نافلة لا ان تتطوع الرجل قال لا ازيد على هذا لا ازيد على هذا ولا انقص الرسول صلى الله عليه وسلم اقره
على ذلك قال افلح
ان صدق يعني ان صدق انه يأتي بالفرائض ولا يزيد على غيرها فقد افلح لان الاصل هي الفرائض فاذا اتى بها المسلم كفى هذا.
الفرائض زيادة يدك خير ولا ينقص من الفرايض لا يترك الصلاة لا يترك الزكاة لا يترك
الصيام الرجل تعهد تعهد انه ما ينقص شيئا من الفرائض واما النوافل فلا يزيد ها فلا يزيد غير الفرائض لانها ليست واجبة دل على ان النوافل يجوز تركها واما الفرائض فلا يجوز
لا يجوز تركها امن فعل ذلك من ادى الفرائض فانه يدخل الجنة ويكون مسلما يكون مسلما هذا دليل على ان الايمان يزيد وينقص يزيد اذا اتى بالاعمال الصالحة وينقص اذا باشر شيئا من المعاصي
والمخالفات ترك شيء من الواجبات نعم قال رحمه الله تعالى باب اتباع الجنائز من الايمان كذلك من الاعمال هو كل الباء كل الكتاب هذا كتاب الايمان كله في ان الاعمال من الايمان
ردا على من على المرجية ان الاعمال كلها فرضها ونفلها كلها من الايمان ردا على المرجئة الذين يقولون الاعمال ليست من الايمان وسيأتي ايضا النص عليهم والرد عليهم صراحة من البخاري رحمه
الله
لانهم هم لانهم فرقة ابتلي المسلمون بها كما ابتليوا ابتلوا بالخوارج الذين هم على النقيض من المرجئة طرفي نقيض الخوارج يغلون ويزيدون وهؤلاء ينقصون والعياذ بالله ينقصون فهم على طرفي
نقي.
ابتليت بهم الامة
فيجب على المسلم ان يعرف الطائفتين من اجل ان يحذر منهما.
نعم قد حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المجوفي قد حدثني روح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع للاجل بقيراطين كل قيراط مثل احد.
ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن
فانه يرجع بقيراط تابعه عثمان المؤذن على احبة وعوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوها نعم اتباع الجنائز من الايمان بدليل قوله تبعها ايمانا واحتسابا
دل على ان اتباع الجنائز وهو عمل عمل انه من الايمان تشييع الجنازة مستحب متأكد وهو من حق المسلم على اخيه المسلم اذا مات يتبع جنازته كيعه يدعو له صلي عليه
يحمله يدفنه كل هذا من تشييع المسلم.
فاذا تكامل تشييع الجنازة صلى عليها ذهب معها الى المقبرة آآ شارك في دفنها او حظر دفنها فانه يحصل على قيراطين من الاجر
القيراط في الاصل قليل عند الناس وهو تلك الثمن جزء من اربعة وعشرين جزء هذا عند الناس لكنه عند الله عظيم مثل جبل احد الصراط الاخرة يختلف عن قيراط الدنيا
والشاهد من هذا فضل اتباع الجنايز المسلمة وانه من الايمان تبعها ايمانا واحتسابا فاذا اكمل التشييع حصل على كمال الاجر على قيراطين عظيمين مثل كل واحد منهم مثل جبل احد
وان اقتصر على بعض احوال الجنازة بان صلى عليها ورجع لم يتبعها يكون له قيراط واحد من الاجر نعم ففيه فظل تشييع الجنايز وفضل اكمال التشييع الى ان تدهن وان ذلك من الايمان
لقوله ايمانا واحتسابا هذا واضح ان الاعمال تسمى ايمانا الاعمال تسمى ايمانا كما سبق في الصلاة قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم.
سماها ايمانا فكيف يأتي من يقول الاعمال ليست من الايمان
من المرجئة نعم قال باب خوف المؤمنين من ان يحدث عمله وهو لا يشعر كذلك من الايمان الخوف الخوف من اي شيء الخوف على عمله ان يحبط خوف على عمله ان يحمد
فالانسان لا يزكي نفسه ولا يأمن من مكر الله عز وجل فيكون خائفا على دينه خصوصا في وقت الفتن خصوصا في وقت الفتن يمسي فيها آآ المؤمن مؤمنا ويصبح كافرا
ويمسي مؤمنا اه ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا الفتن فيها خطر على دين المسلم على ايمانه امن الايمان الخوف الخوف على العمل والخوف من اعمال القلوب هو عمل ولا لا
الخوف والرجاء والخشية والرغبة والرهبة والانابة والتوكل كل هذه اعمال لكنها من اعمال القلوب لان الاعمال على قسمين اعمال القلوب واعمال الجوارح ها وكلها من الايمان اعمال القلوب واعمال
الجوارح كلها من الايمان
الذي يخشى من الفتن ويخاف على دينه هذا دليل على كمال ايمانه والذي لا يخاف يزكي نفسه هذا دليل على نقص ايمانه نعم وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا
ابراهيم التيمي رحمه الله من كبار التابعين يقول ما عرضت قولي شوف اهل الايمان ما عرضت قولي على عملي الا ظننت الا آآ ما عرفت قولي على انني الا خشيت ان اكون
ان اكون مكذبا يوازن بين قوله وعمله وهكذا المؤمن ما هو به يغفل عن عمله ويغفل ويزكي نفسه او يقول قولا ولا يعمل به يقول قولا طيبا لكنه لا يعمل به
لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون.
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون فلا يقتصر الانسان على القول والترغيب في الخير والدعا ودعوة الناس الى الخير
ولكنه هو لا يعمل في نفسه يبدأ بنفسه اولا هذا المؤمن ابراهيم التيني هو كذلك يعرض قوله على عمل هل هو عمله على قدر قوله ولا انقص يخاف على نفسه من النقص
يخاف على نفسه من النقص وان يقول قولا طيبا لكنه لا يعمل به وهذا امر صعب دقيق على المسلم ان يتوقف عنده وكون الانسان يخشى على دينه يخشى من النفاق
يخشى من النفاق هذا دليل على كمال ايمانه وكونه يأمن هذا دليل على نقص ايمانه او عدم ايمانه نعم وقال ابن ابي ملوكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كلهم يخاف النفاق على نفسه ابن ابي مليكة ايضا من كبار التابعين يقول ادركت ثلاثين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ان يقول قولا ولا يعمل به
وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كل ما قوي الايمان والدين كثر الخوف من الله سبحانه وتعالى ولا يزكي نفسه قال جل وعلا فلا تزكوا انفسكم يعني لا تمدحوها
لا تمدحوا انفسكم وتمدحوا اعمالكم بل كونوا خائفين خائفين على اعمالكم وعلى انفسكم من الانتكاس ومن النقص خافون النفاق اي النفاق العملي ما هو النفاق الاعتقادي خافون على انفسهم من
النفاق
العملي الذي يصدر من المسلم احيانا اما النفاق الاعتقادي والعياذ بالله هذا ما دخل معنا هذا كفر كفر اكبر لكن النفاق العملي هذا هو الذي يدخل على المؤمنين فينبغي ان يحذروا منه
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه اخشى ما اخشى عليكم ان النفاق اخشى ما اخشى عليكم الكفر الاصغر فسئل عنه فقال الرياء سئل عنه وقال الرياء يقوم الرجل فيصلي ويزين صلاته
لما يرى من نظر رجل اليه هذا الشرك الاصغر وهو النفاق العملي صحابة يخافون والرسول خشيه على صحابته وكان عمر رضي الله عنه يسأل حذيفة ابن اليمان امين سر الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الرسول يخبر حذيفة للمنافقين ولكن حذيفة لا يبين هذا للناس فكان عمر يسأله هل عدني رسول الله صلى الله عليه وسلم منافقا فلا يزكي نفسه هذا من كمال ايمانه انه يخاف على دينه ويخاف على
عمله انه يحبط عمله فهو لا يدري.
ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون قد يحبط عمل الانسان وهو ما يدري هذا خطر عظيم يجب على المسلم ان يخاف منه غاية الخوف
نعم وقال ابن ابي مليكة ادركته ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل.
لا احد منهم يمدح نفسه ويقول انا كامل
مثل ايمان جبريل وميكائيل سادة الملائكة ما يقول هذا بل يعتبر نفسه مقصرا في جنب الله عز وجل ويستقل عمله ولا يستكثره ولا يدري هل تقبل منه او لم يتقبل منه
خافون على انفسهم قال تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قالت عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول يا رسول الله اهم الذين يزنون ويسرقون
ان يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجل قال لا يا ابنة الصديق لكنهم الذين يصلون ويتصدقون ويخافون ان ترد عليهم اعمالهم قلوبهم وجلة لا يزكون انفسهم ولا يستكثرون اعمالهم لانك مهما عملت من
الطاعات
فانت لا تدري هل تقبله الله او لا وايضا لو تقبله الله فانه لا يكفي بحق الله لان حق الله عليك عظيم لكن الله يعفو سبحانه وتعالى والا ما احد
يستوفي حق الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو اكمل الخلق في عبادة الله يقول في دعائه واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
لا احصي ثناء علمت ما احد يحصي حق الله عليه لكن يأتي بما يستطيع والله جل وعلا يعفو عنه تقصيره هو الذي لا يستطيعه اما اذا اعجب بعمله اذا اعجب بعمله
فانه يحضر يفضل لانه زكى نفسه الله جل وعلا قال فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى نعم هذا لا يذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق.
حسن البصري رحمه الله
امام التابعين يقول ما اه خشي خشيه يعني النفاق الا مؤمن وما امنه الا منافق الذي لا يخاف من النفاق هذا دليل على نفاقه والذي يخشاه هذا دليل على ايمانه
فالشاهد من هذا الشاهد من هذا ان الخوف من النفاق انه من الايمان وهو عمل قلبي من اعمال القلوب دل على ان الاعمال تدخل في الايمان سواء كانت اعمال قلوب او اعمال
جوارح نعم ولو ما يحجب من الاصرار عن النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولن يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون المؤمن يحصل منه خطأ ويحصل منه نقص
كلكم خطاء غير القطاعين توابون فيحصل منه تقصير ويحصل منه نقص لكنه يتدارك ذلك بالتوبة والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لي ذنوبي من يغفر الذنوب
الا الله ولم يصروا على محل الشاهد ولم يصروا على ما فعلوا لم يستمروا على المعصية بل اقلعوا عنها تركوها لله عز وجل وهم يعلمون لم يصروا لم يستمروا على المعصية ويقولون سهلة ذي لا ها
سمها انا الذي سهل
الناس يسوون كذا والناس يسوون كذا انا مير ما عندي الا هذي سهلة هذا تعظم والعياذ بالله اذا استفرها عظمت اذا استصغر المعصية عظمت وزاده اذا خاف منها ولو كانت كبيرة عظيمة
فانها تصغر وتنمحي اذا اذا خاف منها وخشي منها فان الله جل وعلا يمحوها عنه.
يذهبها عنهم اما اذا تساهل بالمعاصي وقال هذا سهل الناس يفعلون كذا وكذا او بعضهم والعياذ بالله تلفظ ويقول هذي قشور
طاعات والمستحبات يقول هذه قشور الكلام على القلب فقط واما الاعمال هذي هذه قشور لا تهتمون بها هذا والعياذ بالله ردة عن دين الاسلام طاعات حشور يقول هذي جزئيات هذي وهذي
هذا كله من الغرور والعياذ بالله فالمسلم يعظم الاسلام ويعظم الدين ويعظم الطاعات ويكره المعاصي والذنوب يكرهها وينفر منها ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكهرا
والفسوق والعصيان.
فالذي لا يحب الطاعات ويكره الذي يكره يكره الطاعات ويحب المعاصي هذا ليس بمؤمن او يتصاغرها ويقول سهلة هذي اذا استثمرتها عظمت وكبرت عند الله عز وجل فالمؤمن
من الايمان الخوف خوف القلب من هذه الامور نعم قال حدثنا محمد قال حدثنا محمد ابن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت ابا وائل عن المرجئة فقال حدثني عبد الله رضي الله عنه ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال
تباب المسلم فسوق وقتاله كفر نعم سباب المسلم هذا عمل فسوق خروج من طاعة الله عز وجل والمرجية يقولون لا ما يظر هذا لا يظر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة
نعم هو لا ينفع مع الكفر طاعة هذا صحيح لكن انه لا يظر مع الايمان معصية هذا باطل.
بل يظر تضر المعصية مع الايمان تغر وتنقص الايمان فهذا من استحقار المعاصي والاستخفاف بالمعاصي والعياذ بالله
هذا عمل المرجئة هذا هو عمل المرجية وهي فئة ظالة والمرجئة هم الارجاء الاصل في اللغة الارجاء في اللغة هو التأخير واخرون مرجونا لامر الله مما يعذبهم واما يتوب عليهم يعني تأخر شأنهم
تأخر شأنهم مرجو مؤخرون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم الارجاء في اللغة هو التأخير سمي الذين لا يرون العمل من الايمان مرجئة لانهم اخروا العمل عن الايمان فسموا بالمرجئة
وهم على النقيض كما ذكرت لكم على النقيض من الخوارج الخوارج تشددوا وحكموا على العصاة بالكفر ولو لم يصل الى حد الكفر وهؤلاء تساهلوا الاولون عظموا المعاصي لكن زادوا بالتعظيم
فكفروا هؤلاء الخوارج.
هؤلاء تساهلوا وزادوا في التساهل حتى قالوا لا تضر معاصي لا تضر فهم على النقيض من اولئك وكلا الطائفتين ضال وخارج عن حدود الله والواجب على المؤمن
التوسط والاعتدال لا يكن مع الخوارج في غلوهم ولا يكون مع المرجية في تساهلهم الان يدعون للتسامح تسامحوا لا تحسبون هالامور ولا ببالكم تسامحوا عن الناس ولو ما صلوا ولو ما صاموا لو ما
دفعوا الزكاة تسامحوا هذا تشدد انكم تحكمون على الناس هذه الامور تسامح في حقوق الله نبغى التسامح تسامح في حقك انت اما انك تسامح في حقوق الله فهذا قول على الله بغير علم والعياذ بالله
لا يجوز التسامح في امور الدين الله جل وعلا امر باقامة الحدود وامر باقامة التعذيب آآ الدين ليس فيه مجاملة ولا تساهل فهؤلاء يقولون ابتسامهم دين الاسلام التسامح تسامح فيما يجوز فيه
التسامح
حقوق الادميين اما حقوق الله فلا يجوز التسامح فيها حتى يسمح الله سبحانه وتعالى او يعفو الله اما انت ما تملك الابتسامة عن حقوق الله ولهذا من تسامح عن اقامة الحدود لعنه الله جل وعلا
لعنه الله من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه او في حكمه الا يجوز التسامح في الحدود تعافوا الحدود فيما بينهم فاذا بلغت الحدود
السلطان فلعن الله الشافع والمشفع لا يجوز التسامح في امور الدين وحقوق الله ما فيها تسامح آآ وكذلك الله آآ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من اوى
من هاوى محدثا انسان عليه حد جريمة يجي واحد ويحميه لا يقام عليه الحد هذا ملعون لعن الله من اوى محدثا الله جل وعلا امر بالصرامة لاقامة الحدود ومعاقبة المجرمين
لاجل ان يرتدعوا وحماية لهذا الدين.
من التلاعب نعم قال رحمه الله تعالى اخبرنا كتيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس رضي الله عنه قال اخبرني عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر تتناحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم
التمسوها في السبع والتسع والخمس هذا خله للدرس القادم ان شاء الله يكفي.
نعم حفظكم الله تعالى وبارك فيكم وانا تعريف بانتم الاسلام والمسلمين هذا سائل يقول هل انسان مخير بالهداية؟
ام ام مسير
الانسان من جهة افعاله هو مخير مخير في جهة افعاله انه يفعل او لا يفعل يأتي الطاعات باختياره ويتركها باختياره يفعل المعاصي باختياره او يتركها باختيار فهو من جهة افعاله هو مخير
بمعنى انه يمكنه الفعل ويمكنه الترك وهو الذي وهو الذي يشاء هذا يريده يوجده هو بنفسه.
يكون مطيعا او يكون عاصي اما من جهة افعال الله القدرية فهو مسير على ما قدر له ما يخرج عن قضاء الله
وقدره فهو مسير في في افعال الله واقداره ومخير في افعاله لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله فدل على ان العبد له مشيئة له اختيار
يطيع ويعصي باختياره ولذلك يعاقب على المعاصي ويثاب على الطاعات اما الامور التي لا يقدر عليها ولا يستطيع الخلاص منها فهذه لا يؤاخذ عليها بنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
اه الامور التي بغير اختياره هذه لا يسأل عنها ولا يحاسب عليها.
المكره المجنون والصغير كل هؤلاء لا يؤاخذون لانهم ليس لهم اختيار اما العاقل القادر هذا يعاقب على فعله
نعم احسن الله اليكم واستشكل عنده الجمع لبعض النصوص.
ها استشكل على هذا السائل الجمع بين هذه النصوص قال الله تعالى كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وقال تعالى
وهديناه النجدين.
وقال صلى الله عليه وسلم آآ في نسخ الملك آآ في رح الجنين.
قال ويكتب هو شقي او سعيد انا قلت لكم افعال الله هذه ليس لنا فيها دخل
ولا اختيار تجري علينا سواء اردنا او لم نرد احببناها او لم نحبها افعال الله واقداره اما افعالنا فنحن مخيرين مخيرين فيها اعطينا الارادة والمشيئة نقدم او نتأخر بارادتنا نعم هذا هو
الظاهر
نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول النهضة جنس العمل دل عليها دليل شرعي من الكتاب والسنة او هي من قول السلف ومن قال بها من السلف لا اعرف شيء منها هذي يرددونها الان جنس العمل جنس
العمل ولا ادري من اين اخذوها العمل كله
العمل كله من الايمان العمل الصالح والعمل السيء ينقص الايمان نعم احسن الله اليكم ويقول هل الاعمال شرط صفحة او شرط كمال فسبحان الله نقرر لنا اسبوع الحين ويجي مثل هالسؤال
قلنا لكم هذا مذهب المرجئة يقولون الاعمال ليست من الايمان وانما هي شرط والشرط معروف انه خارج عن ايش عن المشروط فهذا من الاظلال والعياذ بالله يريدون ان يروجوا علينا مذهب المرجئة
ويأتون تارة بكذا وتارة بكذا هذه اقوال باطلة مرفوضة العمل من الايمان العمل ايمان ايمان سماه الله ايمان ولا قول لاحد بعد ذلك نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول
ما حكم ان نقول نحن سلفيون واثريون ونميز انفسنا بين الناس بذلك؟
لا داعي لهذا لا تقل انا سلفي وانا انت الزم مذهب السلف مذهب والزم الاثر والحديث بدون انك تقول انا انا انا كذا وانا كذا انت ما تدري زكي نفسك
ما تزكي نفسك في هذا نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول من شروط لا اله الا الله اليقين ما الفرق بين رجل في قلبه ذرة من خير؟
ورجل يشرك.
اليقين يختلف يا اخي
اليقين يخفف بعضها اقوى من بعض فالذي يحصل منه ذنوب هذا ضعيف
10 من 10/شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري/الدين النصيحة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام
يعلمكم دينكم
وجعل ذلك كله دينا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لخص الامام البخاري رحمه الله حديث جبريل بهذه الترجمة
وبين المراد من ايرادها في هذه الترجمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الاسلام والايمان والاحسان كله من الدين كله من الدين.
فقال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم وفي هذا رد على المرجئة
الذين يخرجون الاعمال عن الايمان وعن الدين لان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الاسلام وهو اعمال اعمال جوارح وجعل الايمان وهو من اعمال القلب جعل النطق بالشهادتين ان تشهد ان لا اله الا
الله
جعله من الدين.
كل هذا من الدين والدين والايمان والاسلام بمعنى واحد باعنا واحد هذا واضح في الرد على المرجئة الذين يفصلون الاعمال عن الدين المرجئة كثير الفرق لكن تلخص فرقهم
باربع الفرقة الاولى الجهمية الذين يقولون الايمان مجرد المعرفة بالقلب حتى ولو لم يعتقد ولو لم يعتق مجرد المعرفة القلب هذا هو الايمان هذا قول الجهمية وهذا اظل مذاهب المرجية
القول الثاني ان الايمان هو الاعتقاد بالقلب ولو لم يتكلم ولو لم يعمل وهذا قول الاشاعرة القول الثالث ان الايمان هو النطق باللسان فقط وهذا قول الكرامية القول الرابع فهو اقربها
ان الايمان هو القول باللسان والاعتقاد للقلب وهذا قول مرجئة الفقهاء قوله باللسان واعتقاد بالقلب وكلهم مجمعون على اخراج العمل من الايمان نعم تهلا ليكم الشيخ حديث قتيبة اشرتم بإرجائه
الى اليوم نعيده فقط حديث قتيبة
حديث قتيبة في الباب السابق نعيده ايش؟
طلبتم ارجاءه الى اليوم الحديث السابق في الباب الاخير يعيد قراءته ثم هذا الباب ان شاء الله.
اي حديث؟
قتيبة بن سعيد فتلاحى رجلان من المسلمين فرفعت
طيب ورا ما جبته من الاول؟
اي نعم ينتهون عنه طيب نعم قال رحمه الله تعالى في الباب السابق اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس قال اخبرني عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السبع
والتسع والخمس
نعم خرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يخبر اصحابه خرج يعني من بيته يريد ان يخبر اصحابه بليلة القدر في اي ليلة هي فحصلت خصومة تخاصم عنده رجلان
فشغلاه شغلاه عن بيان ليلة القدر ثم نسيها صلى الله عليه وسلم رفعت يعني نسيها رفعت من ذاكرته لا انها رفعت من رمظان لا رفعت من ذاكرته صلى الله عليه وسلم
ثم قال لعل في ذلك خيرا لان لانه اذا خفيت عليهم وعندهم رغبة في الخير فيكثرون من قيام الليل في كل الليالي من اجل التماسها فيحصل لهم زيادة اجر وخير
اخفاؤها احسن لهم من بيانها لانهم لو بينت اقتصروا عليها فاذا اخفيت وعندهم رغبة في الخير فسيقومون كل الليالي رغبة في مصادفتها فيحصلون على قيام رمظان كله كاملا هذا هو الخير
فيحصل لهم قيام رمظان ويحصل لهم قيام ليلة القدر اليس هذا خيرا له خير والله جل وعلا اخفاها لحكمة لاجل ان يجتهد المسلمون في كل رمضان ولاجل ان يتميز الراغب في الخير من الكسلان
كسلان اللي يقول انا ما نيب دايم الا ليلة القدر ما دامت عينة اما الراغب في الخير فانه يقوم كل رمظان رغبة للخير نعم ثم قال التمسوها في سبع البواقي
ها تسعين او التسع يعني في العشر الاواخر في العشر الاواخر وفي الاوتار اكد اوتار العشر الاواخر اكد يعني الحادي والعشرين الثالث والعشرين الخامس والعشرين سابع والعشرين التاسع والعشاء
هذه الاوتار
يعرفون العدد الزوج والعدد الفردي ولا بعد ما تعرفونها هذا عند الحساب عند الحسابين عدد زوجي وعدد فردي هو الوتر الفردي هو الوتر والزوجي هو الشفع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
تعالى باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة
وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الايمان
وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه نعم في حديث جبريل واله للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الاسلام على حدة وانه خمسة اركان ظاهرة شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا
رسول الله اقام الصلاة وايتاء الزكاة
صوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا.
هذه اركان عملية ظاهرة على الجوارح واللسان ثم سأله عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
هذه اركان هذه اركان باطنة في القلب الايمان لا بد من اجتماع الاركان الظاهرة والاركان الباطن ما يكفي الاسلام بدون ايمان ولا يكفي الايمان بدون اسلام فذكر الدين باركانه الظاهرة
والباطنة فمن العلماء من يقول الاسلام والايمان شيء واحد فالامام البخاري رحمه الله جمع من الائمة يرون انه لا فرق بين الاسلام والايمان والجمهور على ان هناك فرقا بين الاسلام
والايمان الاسلام هو الاركان الظاهرة والايمان هو الاركان الباطنة كان الايمان الستة والدين هو الجمع بين الدين هو الجمع بينها الاركان الظاهرة والباطنة فيقولون كل كل مؤمن فهو مسلم وليس
كل مسلم
مؤمنا قد يكون مسلم فقط يستسلم ويصلي ويصوم لكن ما عنده ايمان مثل المنافقين افقون يستسلمون ويصلون يزكون يعملون الاعمال الظاهرة تقية وهم عندهم ايمان في قلوبهم والعياذ بالله يقولون
بافواههم ما ليس
في قلوب فقد يكون مسلما ولا يكون مؤمن خلاف المؤمن فانه لا بد ان يكون مسلما ولهذا يقولون بين الاسلام والايمان عموم وخصوص مطلق هموم وخصوص مطلق فكل مؤمن مسلما وليس كل مسلم
مؤمن المسلم قد يكون مؤمنا وقد يكون غير مؤمن المؤمن فلا يكون الا مسلما اين هما فرق ويقولون اذا ذكر جميعا صار بينهما فرق صار الاسلام هو الاعمال الظاهرة والايمان هو الاعمال القلبية
كما في حديث جبريل اذا ذكر جميعا اذا ذكر واحد منهما دخل فيه الاخر ان ذكر الايمان دخل فيه الاسلام وان ذكر الاسلام دخل فيه الايمان هذه قاعدة افهموها قاعدة افهموها
آآ هذا هو قول الجمهور فرق بين الاسلام والايمان والرسول صلى الله عليه وسلم قال له احد الصحابة ان فلانا مؤمن قال او مسلم ثم اعاد قال فلان لم لا تعطي فلان؟
وهو مؤمن
قال او مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم ما اقر هذا الصحابي على ان فلان مؤمن بل يقول مسلم والمسلم قد يكون مؤمنا وقد يكون غير مؤمن فلا يمنح اه فلا يمنح الايمان
الا بعد تحقق الا بعد تحقق الاركان الخمسة والستة.
اه يمنح حينئذ الايمان والا يقال هو مسلم.
الله اعلم هل هو مؤمن او ليس بمؤمن؟
الله اعلم.
هذا من الامور
لا يعلمها الا الله عز وجل وهذا ليس هذا محله الان لكنه للفائدة فقط والا محل هذا ان البخاري رحمه الله استدل بحديث جبريل على ان الاسلام والايمان والاحسان كله داخل في الدين
قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم دل على انه لا دين الا بالاسلام ولا اسلام الا بالايمان والاحسان فوق الاثنين مرتبة عليا الاحسان مرتبة عليا فالانسان يتدرج اولا مسلم ثم يكون
مؤمنا ثم يكون محسنا نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا ابو حيان التيمي عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل فقال ما الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله اتاه جبريل لرجل قال هنا فاتاه جبريل.
نعم فقال ما الايمان
في نسخة رجل اي رجل نعم في نسخة اخرى نعم.
فاتاه جبريل فقال ما الايمان؟
اي يعني معنى رجل هو هو جبريل فسر الرواية الاخرى تفسر الرجل من هو نعم
وجبريل هل هو رجل ولا ما لك ها يقول هنا رجل نعم بصورة رجل ولا هو ملك والملاك لا يأتي للناس بصورة الملكية ها لا يطيقون ذلك لا يطيقون رؤية الملك
فيأتيهم بصورة رجل من اجل ان لا ينفروا منه هذه حكمة الله سبحانه وتعالى وما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته الملكية الا مرتين الا مرتين
فقط ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى رآه ليلة المعراج في السماء ورآه المرة الاولى في الارض حينما ضايقه قومه وخرج من بينهم يفكر وين يروح وين واذا بصوت فوقه فرفع رأسه
فاذا جبريل على صورته بين السماء والارض هذا في بطحاء مكة هذه المرة الاولى ها مرة الثانية ليلة المعراج ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى والا باقي الحالات فان جبريل يأتي النبي صلى
الله عليه وسلم في صورة رجل
ويخاطبه نعم احسن الله اليكم.
قال فاتاه جبريل فقال ما الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث نعم هذا الايمان.
هم قال ما الاسلام قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتؤدي الزكاة ان تعبد الله ولا تشرك به هذا معنى الشهادتين
نعم وتقيم الصلاة نعم.
وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الاحسان؟
هذا الاعمال ولا ما هي باعمال الاعمال كلها اعمال جوارح ولسان نطق بالشهادتين هذا عمل اللسان قناة الزكاة والقيام
هذي كلها اعمال جوارح نعم والصيام نعم والحج هذي كلها اعمال جوارح نعم قال ما الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تحقق الانسان هذه المراتب الاسلام والايمان
فانه يرتقي الى الاحسان مرتبة اعلى اعلى شيء والاحسان ما هو الاحسان في الاصل الاتقان اتقان الشيء يقال يحسنه يعني يتقنه اتقانا الذي يتقن الدين هذا محسن ولا لا فليتقنوا اتقانا هذا يقال
محسن
كيف يكون محسنا؟
ان يعبد الله كانه يراه.
يعني يكون عنده يقين قوي بالله كأنه يرى الله سبحانه وتعالى فان لم يكن يراه فانه يعتقد ان الله يراه ويراقبه هذي المرتبة الثانية من الاحسان
المرتبة الاولى ان يبلغ كانه يشاهد الله عز وجل من قوة اليقين والايمان المرتبة الثانية اذا لم يصل الى هذه المرتبة فانه يعلم ان الله يرى فيحسن العمل ويتأدب مع الله عز وجل لان الله
يراه
نعم قال ما الاحسان؟
قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك هذي قوة اليقين نعم قال متى الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل
اما الساعة فالرسول ما عنده جواب ليه ليه ما عنده جواب لان الله اخفاها اخفاها فلم يطلع عليها احدا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا لا يعلم متى تقوم الساعة
الا الله سبحانه وتعالى اما العلم بانها ستقوم الساعة ها العلم بانها ستقوم الساعة هذا كل يعلمه من المسلمين لكن وقت القيام وقت القيام تحديد قيام الساعة هذا لا يعلمه الا الله
سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو ثقلت في السماوات والارض لا تأتيكم الا بغتة يسألونك كانك حفي عنها قل انما علمها عند الله
انما علمها عند الله فاخفاها سبحانه وتعالى فلذلك جبريل لما سأل محمدا صلى الله عليه وسلم قال ما ما المسؤول عنها وهو محمد باعلم من السائل وهو جبريل كل كلانا لا يعلمها
انا وانت لا نعلمها وهكذا ينبغي للمسلم اذا لم يكن عنده جواب للمسألة ان يقول الله اعلم نعم قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟
وساخبرك عن اشراطها.
اما اشراطها علاماتها
الايات التي تدل على قرب قيامها فهذه معروفة بينها الله سبحانه وتعالى لنا بينها لنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا علامتين الاولى ان تلد الامة والعلامة الثانية ان تجد الحفاة العراة
العالة رعاء الشاة يتطاولون
بالبنيان البادية اللي تسكن في بيوت الشعر وفي الصحارى في اخر الزمان تتحضر تسكن المدن وتبني عمارات وادوار هذا من علامات الساعة هذا موجود الان ولا ما هو موجود يمكن بعضكم بدو انتم
ها نعم وساخبرك عن اشراطها.
نعم.
اذا ولدت الامة ربها او ربته رواية ربته يعني سيدتها او ربها يعني سيدها كيف يكون هذا قالوا يتسرى بامة في اخر الزمان يكثر الجواري
المملوكات يكثر التسري فتلدوا هذه السريات من سادتها المولود هل هو حر ولا عبد الام ها عبدة مملوكة فتكون تكون يكون المولود حرا والام مملوكة هذا من علامات الساعة هذا من علاء لانه يكثر
ولا هذا موجود في الاول
لكنه يكثر في اخر الزمان نعم واذا تطاول رعاة الابل البهم في البنيان.
ها واذا تطاول رعاة الابل البهم في البنيان.
البهم يعني التي لا تنطق الابل بهم بهيمة الانعام الابل والبقر
والغنم سميت بهيمة لانها لا تنطق.
نعم في خمس لا يعلمهن الا الله ثم تلى النبي بخمس لا يعلمهن الا الله مفاتح الغيب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو.
ما هي
هي المذكورة في اخر سورة لقمان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير
نعم هذه لا يعلمها الا الله ومنها اولها اولها علم الساعة اي قيام الساعة نعم ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة.
الاية.
نعم.
ثم ادبر فقال ردوه
فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال ردوه يبي يبين لهم اطلبوا الرجل عندهم ما بعد راح دوروا ما لقوا احد رجعوا الى الرسول قالوا ما ما فيها
قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم في بعض الروايات طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد سبحان الله شديد بياض الثياب وشديد سواد الشعر
هذا يدل على انه من اهل المدينة
ولا يرى عليه اثر السفر حتى يقال هذا جاي من بعيد وليس هو من اهل المدينة لا هو مسافر ولا هو من اهل البلد هذا عجيب ولا يعرفه احد لو كان من اهل البلد
عرفوه هذي غرائب كلها غرائب نعم قال ابو عبد الله جعل ذلك كله من الايمان قال ابو عبد الله يعني البخاري رحمه الله يعني نفسه قال ابو عبد الله جعل الاسلام والايمان والاحسان
هو الدين فدل على ان وهذه فيها اعمال وفيها اعتقادات وفيها نطق وهي الدين فدل على ان الاسلام والايمان والدين قول وعمل واعتقاد هذا رد على من؟
على المرجئة نعم
قال رحمه الله تعالى باب حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبدالله بن عباس رضي الله عنهما اخبره
قال اخبرني ابو سفيان اما هرقلا قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون فزعمت انهم يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم حتى يتم نعم.
وسألتك هل يرتد احد سخطة لدينه بعد ان يدخل فيه
فزعمت ان لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد نعم هذا كان كانت قريش في الجاهلية يتاجرون يتاجرون في الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف رحلة الشتاء الى الشام
ورحلة الصيف الى اليمن فرحلوا الى الى الشام على العادة وكان زعيم القافلة ابو سفيان ابن حرب ابو سفيان ابن حرب فلما قدموا الشام كان هرقل ملك الروم قد سمع
قد سمع عن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وهم اهل كتاب يعرفونه يكون الرسول وانه سيبعث فسأل هل من العرب احد موجود؟
قالوا نعم قال اطلبوهم فجاءوا بهم مع زعيمهم
ابو سفيان فاجلس فاجلس ابا سفيان امامه واجلس اصحابه خلفه من اجل ان يسأل ابا سفيان وهم يردون عليه لو لو كذب هم يردون عليه لو كذب آآ سأله عن الرسول صلى الله عليه وسلم
واجابه ابو سفيان ولم يقدر ان ان يقول مع عداوته للرسول في قبل ان يسلم ما استطاع ان يقول كلمة كذب فعند ذلك اعترف هرقل انه رسول الله وقال لو اقدر
لذهبت اليه ولا قبلت ما بين عينيه او لا احمل نعلي له وقال سيملك ما تحت قدمي هاتين يملك ما تحت قدمي هاتين يعني بلاد الشام وكل ما سأله اجابه بالصدق اقال هكذا الانبياء هكذا الانبياء
هكذا الانبياء
وفي النهاية اعترف له بالرسالة واراد ان يسلم لكن قومه من النصارى انكروا عليه.
فخاف على ملكه والعياذ بالله خاف على ملكه حينئذ اعلن عدم اسلامه لاجل الحفاظ على ملكه
رده حب الملك عن الاسلام لكنه اعترف اعترف للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والشاهد منه هذه الالفاظ التي اوردها الامام نعم نعم.
قال رحمه الله تعالى نعم باب فاقض من استبرأ لدينه
جب لنا حديث قال حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبد الله بن عباس اخبره قال اخبرني
ان عبد الله ابن عباس اخبره لا تسرع لا تسرع.
نعم قال اخبرني ابو سفيان ان هرقل قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون؟
اتباعه اتباع محمد هل يزيدون ام ينقصون؟
قال يزيدون
هذا دليل على انه نبي لو كان انه ما هو بنبي كان يتبين لهم انه ما هو بنبي يتركونه ولا لا ان يتبين لهم يغترون بالاول يتبعونه ثم يتبين انه ما هو بنبي فيتركونه مثل ما حصل للمتنبيين
نعم فزعمت انهم يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم كذلك الايمان هذا محل الشاهد الايمان دل على ان اسلامهم قبولهم للاسلام انه من الايمان.
نعم وسألتك هل يرتد احد سخطة لدينه؟
بعد ان يدخل فيه فزعمت ان لا
هل يرتد احد بعد ان يدخل في سخطة لدينه يعني كراهية لدين.
قال لا ان كان قد يرتد فهذا لامر دنيوي ما هو مهوب لشيء في الدين او ان الدين فيه شيء مكروه
منفر لا لكن يرتد لاغراظ اخرى اما لطلب آآ الرئاسة واما لطلب المال واما لاغراض دنيوية كما عند المتنبئين نعم وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد.
اذا استقر في القلب
فانه لا يسخطه احد لانه لانه حق بانه حق بخلاف الباطل فانه وان صدق به الانسان اول وهلة لكن ينكشف ينكشف عما قريب نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل من استبرأ لدينه
نعم قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين
وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات تراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه الا ان الا وان لكل ملك حمى
الا ان حمى الله في ارضه محارمه الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب نعم الاحاديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الحلال بين وان الحرام بين هناك محرمات بينة للخمر يبقى الى سرقة هذي بينة يعرفها كل احد اعرفها كل احد انها حرام
ولا احد يقول انها حلاله في قلبه ايمان ابدا ما يقولها الا الا ملحد ولا كافر اما مسلم احد يقول ان الربا حلال ولا يقول ان الزنا ولا احد يقول ان السرقة
هلال هذا حرام بين وهناك حلال بين مثل البيع مثل اه الهبة والعطية مثل آآ الطيبات الاطعمة الطيبة والاشربة طيبة يحل لهم الطيبات ما احد يقول انها حرام ان قالها احد هو كافر
حرم الحلال البين هو كافر لكن هناك امور مشتبهات ما يدرى هل هي من الحلال ولا من الحرام بسبب خفاء الادلة فيها سبب خفاء الادلة فيها هل يكثر الناس ما يعرفها ما يعرفها الا
قليل من العلماء قليل من الناس لا يعلمهن كثير من الناس.
فدل على ان القليل وهم العلماء الربانيون يعرفونها اذا ما موقف المسلم من هذه الامور موقفه ان يأخذ الحلال البين
وان يترك الحرام البين وان يتوقف فيما اشتبه عليه الا يدري هل هو من الحلال او من الحرام وهذا ما يسمى بالاحتياط فمن اتقى الشبهات قد استبرأ لدينه وعرضه الاحتياط
ورع وقف عما لا يعلمه فيتبين له هل هو من الحلال او من الحرام اما الانسان اللي ما عنده مبالاة انه يقول ما خلاص كل شيء حلال وياخذه ياخذ المشتبه
هذا ما يقف عند المشتبه في النهاية يتعداه الى الحرام مثل الراعي اللي يرعى عند الحمى والحمى تعرفون من بعض الملوك وبعض اه الرؤساء يحمون لدوابهم او لدواب الرعية مصالح العامة
يحمون بعض المراعي من الناس لترعاها ابل الصدقة او ابلهم الخاصة يجي واحد راعي غنم ويلقى هالعشب القريب ولا يدري انه محمي ويخلي غنمه حوله الغنم اذا شافت الرعي تروح لما الرعي والخضار
لانه ما تدري والسبب هو راعيها الذي اتى بها حول قول الحلم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه كان الواجب ان الراعي يبعدها عن الحمى فلا تراه فهذا مثل الانسان الذي لا يتجنب
المشتبهات
حري به ان يتخطى الى المحرمات واضح الحديث لكن ما علاقة هذا الحديث بكتاب الايمان ما علاقته علاقته ان ان اخذ الحلال البين وترك الحرام البين والتوقف المشتبهات هذا من الايمان
استبرأ لدينه سماه دين تبرأ فمن اتقى الشبهات ابرأ لدينه وعرضه فسماه استبراء للدين الذي يتوقف عن الحرام والمشتبهات هذا استبرأ لدينه تم هذا دينا لا شك ان لا شك ان من ترك الشبهات
ترك هذا عمل ولا لا؟
الترك العمل سماه النبي صلى الله عليه وسلم دينا تبرأ لدينه فدل على ان العمل من الدين نعم وهو ترك المشتبهات نعم قال رحمه الله تعالى باب
اداء الخمس من الايمان نعم واداء الخمس اداء الخمس هذا عمل الخمس هو خمس الغنيمة رؤوس الغنيمة هذا الله جل وعلا امر لان الغنيمة ينزع منها الخمس لله وللرسول وذي القربى والباقى يقسم
اربعة اخماس
يقسم بين الغانمين للفارس ثلاثة اسهم سهم له وسهمان لفرسه وللراجل سهم واحد يقسم بين الغانم واعلموا ان ما غنمتم من شيء ان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين
آآ ما بقي بعد الخمس هذا يقسم بين الغانمين فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل اداء الخمس من المغانم جعله من الايمان كما في حديث وفد عبد القيس نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا علي ابن الجعد
قال اخبرنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس رضي الله عنه يجلسني على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي فاقمت معه شهرين
ثم قال ان يتعلم منه تعلم منه نعم ثم قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم؟
وابن عبد القيس هم اهل الاحساء اهل
الدارين نعم او من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم او قال بالوفد غير خزايا ولا نداما نعم.
فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده ثم قال تدرون ما الايمان؟
نعم
قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟
انتبهوا نعم قالوا الله ورسوله اعلم هكذا ينبغي اللي ما يعلم يقول ما ادري نعم قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس نعم هذا يدل على ان الاعمال تدخل بالايمان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا نطق
واقام الصلاة وايتاء الزكاة صوم رمظان هذا اعمال هذي عمل جوارح تؤد الخمس هذا عمل كل هذا بيان للايمان فدل على ان الاعمال داخلة بالايمان نعم ونهاهم عن اربع عن الحنتمي
نعم هذه ظروف الخمر الخمر يعني وهذه ظروفه.
نعم عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت وربما هذه اواني الخمر اواني الخمر الحنتم والدب الدبة القرع اللي تؤخذ اذا اذا تصلبت يؤخذون بشرى
ويجعلونه وعاء يجعلونه وعاء الى عهد قريب يجعلونه وعى للاشياء ومنها الخمر نعم والنقير النقيل هو جذع النخلة ينقرونه ويجعلونه اناء للخمر.
نعم.
والمزفتين المزفت ها؟
نعم والمزفت والمقير هو نفس الشيء.
تعرفون القار والزفت
نعم وربما قال المقير المقير هو نفس القار هو الزفت نعم يعني مدهون بالقار فنون بالقار او يدهنون الاواني بهذا الشيء لاجل تتصلب ويضعون فيها الخمر.
نعم وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم
هذا دليل على ان العالم يبلغ من خلفه اذا تعلمت شيئا فعلمه لغيرك وخص اهل بلدك واقاربك نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ان الاعمال بالنية يكفي هذا دليل على ان الاعمال من من الايمان
من الاعمال من الايمان بل ادخل الاسلام في الايمان الاسلام ادخله في الايمان وكما مر بكم انه اذا ذكر الايمان وحده دخل فيه الاسلام واذا ذكر الاسلام وحده دخل فيه
الايمان ولهذا يقولون الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا انفردا دخل احدهما في الاخر اذا افترقا اجتمعا واذا اجتمعا افترقا.
افهموا هذا نعم قال رحمه الله تعالى باب يكفي.
نعم.
بقي بابين يا شيخ.
نعم.
بقي بابين نكمل كتاب الايمان
طلبتم لقمة؟
ما يمدينا هالحين احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين.
طيب اكمل لكن ما في اسئلة طيب اكمل ولا جزاكم الله خيرا قال رحمه الله تعالى
باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة نعم لقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات اما الاعمال بالنيات فدل على ان النية عمى القلب بلا شك النية عمى القلب وجعلها
من الايمان نعم ولكل امرئ ما نوى كل امرئ ما نوى من الاعمال من الخير من الطاعات او نوى شرا فله ما نوى نعم فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام
لان هذه اعمال انتبهوا النية شرط لكل عمل النية شرط لكل عمل دخل فيه الوضوء لابد له من نية ها و الايمان والوضوء والصلاة؟
آآ الوضوء عرفنا والصلاة ايضا تحتاج الى نية
ما في عبادة الا تحتاج الى النية انما الاعمال هذا عموم انما اعمال بالنيات اما لو قام وركع وسجد ولا نوى صلاة ما تصير صلاة وان كانت اعمالها اعمال الصلاة
كذلك لو توضأ غسل اعضاءه على صفة الوضوء لكنه لم ينوي الوضوء.
لم يرتفع عدده لم يرتفع حدث عمله بدون نية ما ما يعتبر نعم والزكاة زكاة لو انه طلع مال
لو انه طلع مال وقال بعدين خلوه زكاة طلع مال ما نواه شيء.
نوى تبرع ولا نواه يعني معروف او منفعة لاحد ثم تذكر ان عليه زكاة فها اجعل المال اللي انا اعطيت فلان اجعله زكاة نقول لا فات عليك
ما نويته يوم تدفع ما نويته الاعمال بالنيات انت ما نويته عند الدفع انه زكاة نعم والحج الحج لو انه راح لمكة ووقف بالمشاعر ايام الحج وادى اعمال الحج لكن ما نوى حجه.
يتفرج
ولا يمشي مع الحجاج فقط يبي يتفرج وللإطلاع كما يقولون ما ما له حج هذا لانه ما نوى طيب طاف بالبيت وسعى وقف بعرفة وفي مزدلفة في منى ورمى الجمرات
لكن كل هذا للاطلاع ما يعمله مع الناس للاطلاع او ولا ولا نوى حج ما يصير له حج نعم والصوم الصوم لو ترك الطعام والشراب من من الفجر الى الى المغرب
وهو ما نوى العبادة ما يصير للصيام مفروض انه مريظ وصام يريد العلاج يريد العلاج او الطبيب منعه من الاكل والشرب ومر عليه يوم كامل من طلوع الشمس الى الغروب
ولم يأكل ولم يشرب بموجب امر الطبيب هذا ما يصير صوم شرعي هذا صوم لغوي نعم والاحكام سائر الاحكام كلها لابد من النية انما الاعمال الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الكلب
اوتي جوامع الكلم اصل الخطاب ما يروح يقول ترى الصلاة تشترط لها النية ترى الزكاة تشترط لها النية ترى الوضوء تشترط له ما ما قال هكذا.
قال انما الاعمال قالوا
بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى هذا يندرج تحته كل العبادات بلفظ وجيز هذا بلفظ وجيز نعم وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نيته على شاكلته على نيته فربكم اعلم
بمن هو اهدى سبيلا.
كل يعمل لكن اللي يعمل بدون نية لا لا يكون عمله عبادة ولا يؤجر عليه حتى يكون له نية العبادة نعم قال نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة
الرجل يجب عليه ان ينفق على اهله على زوجته هذا واجب ان ينفق الزوج على زوجه ولو ان زوجته غنية لو عنده اموال نفقتها على زوجها هذا شيء واجب عليه
اذا احتسب الاجر اطعام زوجته صار صدقة يؤجر عليها حتى ما تجعله في في امرأتك تصير صدقة اذا نويته اذا نويته واحتسبته يكون صدقة نعم وقال ولكن جهاد ونية جهاد ونية يعني لو قاتل بدون نية
الجهاد ما يصير جهاد
ما يصير جهاد جهاد ونية اه جهاد بدون نية لا يكون جهادا شرعيا له فيه اجر نعم رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن علقمة بن وقاص عن
عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه الرسول صلى الله عليه وسلم
في هذا الحديث جاء بالقاعدة العامة
فقال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ثم طبقها على هذا المثال الهجرة الهجرة وهي الانتقال من بلاد الكفر الى بلاد المسلمين فرارا بالدين هذه الهجرة لو واحد انتقل من بلاد
الكفار الى بلاد المسلمين بدون نية الهجرة يكون مهاجرا؟
لا
ليس له اجر الهجرة انه ما نوى لو نوى غير الفرار بالدين لو نوى بالهجرة والانتقال غير الفرار بالدين لامرأة ينكحها ها فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت
هجرته
لامرأة ينكحها واحد انتقل من بلد الكفر الى بلد الاسلام من اجل فلانة يتزوجها ويقال ان رجلا هاجر من مكة الى المدينة يريد الزواج بامرأة يقال لها ام قيس الرسول صلى الله عليه وسلم
قال ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها تجارة اخذ صدقات جمع مال او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه مهاجر للدنيا او مهاجر للنساء وليس مهاجرا الى الله ورسوله لانه لم ينويها
فسار هذا الرجل يسمى مهاجر ام قيس نعم قال حدثنا حجاج بن من هال قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبدالله بن يزيد عن ابي مسعود رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها بمناسبة ايراد حديث النية بعد ما سبق من الاعمال سبق اعمال كثيرة ايراد هذا الحديث او هذه الاحاديث في النية
ليذكر المسلم على ان هذه الاعمال السابقة لا تحتسب عند الله الا النية هذا مناسبة ذكر النية في اخر كتاب الايمان لما ذكر ان ان الاعمال كلها تدخل في الايمان بين انه لا يعتبر من الاعمال
التي تدخل في الايمان الا ما كان
بنية نعم قال حدثنا حجاج بن منهار قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت انه قال سمعت عبد الله بن يزيد عن ابي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة نعم مع انه واجبة عليه ملزم بها لكن اذا اعتبرها تقربا الى الله واداء للواجب عليه صار صدقة نعم قال رحمه الله حدثنا الحكم بن نافع
قال اخبرنا شعيب عن الزهري؟
النية حولت الشيء العادي والعادة تحولها الى عبادة.
نعم قال حدثنا الحكم ابن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر ابن عامر ابن سعد
عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك
تبتغي وجه الله شوف هذي النية تبتغي وجه الله الا اجرت عليها حتى النفقة الواجبة عليك اذا نويتها تقربا الى الله طارت عبادة صار اجرها لك نعم حتى ما تجعل في في امرأتك
نعم قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله النصيحة عمل الذي ينصح الناس ويذكرهم
وليعظهم فهذا عمل يدخل في الايمان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة فجعل النصيحة من الدين والله جل وعلا قال اذا نصحوا لله ورسوله ليس على الضعفاء ولا على المرظى
ولا على الذين لا يجدون فرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم الجهاد واجب جهاد واجب في سبيل الله اذا استنفر ولي الامر انفرتم فانفروا ما لكم اذا قيل لكم
انفروا
في سبيل الله ثاقلتم الى الارض.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا استنفلتم فانذروا واجب هذا لكن الله عذر الظعفاء والمرظى وعذر الفقراء الذين لا يجدون ما ينفقون في
الجهاد في سبيل الله لا يجدون رواحل لا يجدون زادا.
عذرهم الله في القعود عن الجهاد لكن بشرط اذا نصحوا لله رسوله ما قعدوا كسلا او عجزا وانما قعدوا مع نيتهم الجهاد
مع نيتهم الجهاد لكن حبسهم العذر هؤلاء لهم اجر المجاهدين واخبر صلى الله عليه وسلم اصحابه ان قوما بالمدينة وهم في سفر في جهاد اخبرهم ان قوما بالمدينة ما زالوا معهم ما قطعوا واديا ولا
ولا الا وهم معهم
لماذا؟
حبسهم العذر لكن نيتهم الجهاد لو تمكن فهم جاهدوا بنيتهم وان لم يجاهدوا بابدانهم لما حبسهم العذر دل على ان النية لها مقام عظيم عند الله سبحانه وتعالى حتى ولو لم يعمل
اذا كان هذا لعذر نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم والنصح لكل مسلم دل على ان النصح يبايع عليه لانه من الاعمال نعم مثل الصلاة مثل الزكاة مثل النصح ما تقول انا ما علي من الناس
اللي يفسد بكيفه واللي انا ما علي الا من نفسي لا هذا ما يجوز هذا اياك ان تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر عليك ان تدعو الى الله عليك ان تنصح وتذكر
واجب عليك هذا من الدين داخل في الايمان نعم قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن زياد ابن علاقة قال سمعت جرير ابن عبد الله يقول يوم مات المغيرة ابن شعبة
قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير فانما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب العفو ثم قال اما بعد فاني
اتيت النبي صلى الله عليه وسلم
قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصف لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل كان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه اميرا
على الكوفة تقديرا على الكوفة فمات رضي الله عنه نصحهم هذا الصحابي الجليل بان يبقوا على السمع والطاعة وان يستعفوا لاميرهم يطلبوا له العفو والمغفرة هذا من النصح ثم اخبر انه بايع رسول
الله صلى الله عليه وسلم
من جملة ما بايع عليه النصح دل على ان النصيحة امر مهم وانها من الدين دين النصيحة النصيحة والنصيحة عمل لانك تنصح بالقول وبالفعل نعم احسن الله اليكم انتهى كتاب الايمان
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.