24 مشاهدة
16 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب مسائل الجاهلية )
الصوت
01 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / مقدمة الشيخ الفوزان/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الاول وقال تعالى وهذه اعظم مسألة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وهذه هي المسألة التي وعندها
العداوة كما قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد هذه مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله
عليه وسلم
اهل الجاهلية من الاميين والكتابيين تأليف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وقبل ان ندخل في هذه المسائل نريد ان نبين نبذة عن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب
وعن دعوته لان كثيرا من الناس يجهلون حقيقة هذا الشيخ ويجهلون حقيقة دعوته او انهم يعرفونه ويعرفون دعوته ولكن الحقد والحسد وحب البقاء على ما كان عليه من المخالفات يحمله على ان يتجاهل
حق هذا الامام لقد قرأنا لبعضهم ممن هم محسوبون على الدعوة والعلم من يقول ان محمد ابن عبد الوهاب جاهل وانه مقلد يعني لا ميزة له يريد بذلك ان يقلل من شأنه.
يقول انه جاهل وانه مقلد الى اخر ما يصفونه به.
والبعض الاخر يتهمه باتهامات
انه يريد الملك ويريد الرياسة حتى قال بعضهم انه يريد ان يدعي النبوة.
ولكنه لما رأى الناس لا لا يقبلون منه ذلك لم يظهر هذه النية.
حتى صاروا يعلمون ما في القلوب
الى غير ذلك من الاتهامات والاكاذيب التي سبق لكل الدعاة ان الصقت بهم حتى نبي الله محمدا صلى الله عليه وسلم انفق به ما انفق من الاتهامات انه ساحر وانه مجنون
وانه كذاب وانه وانه قبله.
الرسل عليهم الصلاة والسلام.
قيل فيهم اقوالا اقوال كثيرة من قبل اعداء الدين شيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله ولد ببلاد نجد في قرية العيينة
مقر ابائه واجداده و كانت بلدا مزدهرا بامور الدنيا والزراعة وكان فيها نهضة علمية من ناحية الفقه كان فيها مدرسة علمية حنبلية يقوم عليها اباؤه واجداده وتلاميذه ولد عام الف
ومئتين عام الف ومئة وخمسة عشرة للهجرة الف ومئة خمس عشرة للهجرة فتربى في بيت والده واعمامه بيت العلم والفقه ودرس على علماء العيينة خصوصا على والده عبد الوهاب واخذ الفقه
الا انه لم يكن ينحى منحى طلبة العلم في وقته الذين يهتمون بالفقه فقط واقوال المذهب والروايات والى اخره نعم كان يهتم بالفقه ولكن يركز على الدليل من صغره وكان يطالع كتب شيخ الاسلام
ابن تيمية
وابن القيم وتلاميذهم وكان ينظر الى واقع الناس في بلده وفي غيره في بلاد نجد عموما وما هم فيه من من الجهل والشركيات والعادات المذمومة والعادات القبلية المخالفة للاسلام بينما كان
العلماء والفقهاء
بلاد نجد لا يهتمون بهذا الامر وانما اهتمامهم بدراسة الفقه ورواياته وكانوا يسافرون الى الشام يتلمذون على الحنابلة في الشام وفي فلسطين فهم من الناحية الفقهية ائمة لكن من ناحية
الاهتمام بالعقيدة
هم لا يعيرون لذلك اهتماما او لا يعيرون اهتماما كثيرا وانما هم على ما عليه غيرهم من عقائد المتكلمين من اشاعرة وغيرهم ولا يهمهم اختلاء اختلال العقيدة فكانت البلاد فيها جاهلية كثيرة
من ناحية العقيدة كان فيها قبورية كانت فيها قبور يطاف بها في قبر زيد ابن الخطاب رضي الله عنه الذي قتل في حرب اليمامة بقتال مسيلمة ودفن في بلد الجبيلة
معروفة فصار على قبره بنية وصاروا يزورونا ويتبركون به وكان هناك جيران يتبركون بها واشجار واحجار الرجال والنساء ولا احد ينكر عليهم وكان هناك صوفية اتحادية على مذهب ابن عربي في الرياض
وفي الخارج على مذهب الصوفية اهل وحدة الوجود وهم معروفون فلان وفلان وفلان يعظمهم الناس ويدعون لهم انهم اولياء.
يدعون لهم الولاية والصلاح هذا من الناحية الدينية.
من الناحية السياسية كان اهل نجد متفرقين.
كل قرية عليها حاكم وامين
وكل قرية تسير على القرية الاخرى.
والقوي يأكل الضعيف حروب بينهم.
همهم الاعتداء بعضهم على بعض.
يصفو في هذه الليلة اهل هذه القرية على جيرانهم وقرية الاخرى يشقون عليهم بالليل ويحصل قتال ومداولات
بين القرى.
هذه حالتهم السياسية الشيخ رحمه الله نشأ في هذا الجو وتعلم ما عند علماء اهل نجد من العلم وكان لا يقتصر على دراسة الفقه بل كان يدرس في التفسير
وفي السيرة وفي علم الحديث وفي كتب شيخ الاسلام ابن تيمية يطالعها ويهتم بها ويستنسخها وينسخها بقلمه ثم انه اراد الرحلة في طلب العلم.
فذهب الى الحج ذهب الى الحج والتقى بعلماء
هنا في مكة جاءوا للحج ثم ذهب الى المدينة النبوية فوجد فيها علماء اجلاء في الفقه فاخذ عنهم وفي الحديث اخذ في الفقه عن عالم المدينة الشيخ عبدالله آآ ابن ابراهيم اه
والد صاحب عزب الفايض صاحب العزم الفايض عبد الله بن إبراهيم بن سيف وكان اصله نجديا من اهل المجمعة واستوطن المدينة هو وابنه علماء فاخذ عنهم وكان في المدينة عالم في الحديث اسمه محمد
حياة
السندي المحدث المشهور صاحب الحواشي على كتب الحديث فاخذ عنه علم الحديث واجازه في علم الحديث ثم جاء الى بلده ولكن لم يرى الاقتصار على ذلك بل ذهب الى الاحساء وكان فيها
في الفقه على مختلف المذاهب الاربعة مالكية وشافعية وحنابلة وحنفية كانت تزهر بالفقهاء وكانت ايضا تزخر بالكتب والمخطوطات ذهب الى الاحساء وتتلمذ على علمائها خصوصا شيخ عبد الله بن عبد
اللطيف
الاحشاء وبن فيروز الحنبلي محمد بن عبد الوهاب وابن عبد الوهاب واستنسخ من الكتب التي وجدها الشيء الكثير نسخها فاخذ عنهم في علم الفقه ايضا ونسخ كثيرا من الكتب التي وجدها وهو يحتاج
اليها ثم رحل الى
العراق في طلب العلم والتقط فتضايقوا منه وهموا بالهجوم عليه في الليل تبييته في مرقده لولا ان الله سبحانه وتعالى انقذه منه فترك وريملا متوجها الى العيينة بلده الاول واستمر في الدعوة
الى الله واتصل بالامير
امير العيينة المعمر واقنعه الدعوة ايده وناصره وقام معه وبدأ ينفذ آآ بدأ ينفذ الحدود لمؤازرة الامير وهدم القبة التي كانت على قبر زيد ابن الخطاب بمؤازرة الامير ورجم زانية اعترفت
بالزنا اربع مرات عنده فرجمها كما رجم النبي صلى الله عليه وسلم
الغامدية التي اعترفت عنده اربع مرات اقام السنة بدأ باصلاح العقيدة فلما علم امير الاحساء بن عريعر بما قام به الشيخ في بلد العوينة وكان ابن معمر له صلة بابن عريعر وكان ابن عريعر يمده
بالمساعدات
فلما علم ابن عريعر بما قام به الشيخ كتب الى ابن معمر ان يطرد هذا الشيخ المطوع يسميه المطوع يطردها المطوع اللي بدا يرجم النساء وهدم القبة قال تخرج هذا المطوع
والا قطعت الراتب الذي ادفعه لك فابن معمر استدعى الشيخ وقال له ما وصله من امير الاحساء الشيخ حاول اقناعه وان يستمر في المناصرة ولا يخاف في الله لومة لائم وان الله سيمكنه
في الارض اذا قام بالدعوة الى الله مناصر الدعوة حاول اقناعه لكنه لم يقتنع لما في قلبه من الخوف من ابن عريع او للطمع الذي خاف ان يقطع عنه فصمم على اخراج الشيخ
فعند ذلك خرج الشيخ ماشيا في وقت الظهيرة وحر الشمس ماشيا الى اين؟
الى الدرعية وكان اميرها الامير محمد بن سعود وصل الى الدرعية مختفيا وحيدا جائعا عطشان حافي القدمين
في وقت الحر فدخل على تلميذه تلميذ من تلاميذه يقال له بن سويلم في الدرعية.
فلما رآه التلميذ خاف على نفسه خوفا شديدا خاف من بطش محمد ابن سعود لان الشيخ اشتهر امره
وتحاذره الناس فلما رأى ما بقلب هذا التلميذ من الخوف سكنه وطمأنة وهدأ من روعه وجلس عنده في البيت فلما سمعت امرأة الامير امرأة الامير محمد ابن سعود بقدوم الشيخ
وكانت تحبه لما تسمع عنه من الخير والدعوة الى الله كانت تحبه وكان ايضا من ال سعود من اخوة الامير رجل يقال له اثنيان ايضا هو ممن تأثر بدعوة الشيخ
فاتصلوا بالامير المرأة و واثنين ابن سعود اتصلوا بالامير محمد واخبروه بقدوم الشيخ وانه في بيت فلان وان هذا رزق ساقه الله لك فاغتنم الفرصة فان هذا رزق ساقه الله لك
وهذا رجل عالم وداعية الى الله ولا له هدف باحد وانما هدف اقامة الدين.
فعند ذلك قبل الامير محمد بن سعود ان يقابله الشيخ قبل مقابلته فقال دعوه يأتي اليك
قالت له زوجته لا الا انت اذهب اليه وهذا عز لك وتأييد للشيخ لانك لو دعوته ربما يقول الناس استدعاه لي ابطش به ولكن اذا ذهبت اليه انت فان هذا مما يقوي جانب الشيخ ويدحظ
الاعداء وهذا غنيمة لك وخطوات يكتبها الله له فاقتنع الامير وذهب الى الشيخ في بيت ابن سويلم ذهب اليه وجلس معه والشيخ شرح له دعوته وشرح له مقصوده.
فعند ذلك اتفق
على المناصرة وان الشيخ يبقى وان الامير يبقى على اماراته والشيخ يبقى على دعوته ورئاسته الدينية وتبايع على ذلك على نصرة التوحيد والدعوة الى التوحيد والمؤازرة هذا بالسلطة وهذا بالعلم
فبايع على ذلك فقال الامير محمد بن سعود لكن اريد ان اشترط عليك شرطا انا اخذ من الناس اشياء يعني ظرايب ولا اريدك ان تمنعني من ذلك.
فقال له الشيخ ربما ان الله يفتح لك من الرزق
ما يغنيك عن هذا هذا الامر فتمت البيعة بينهما وقال ايضا اخشى انك اذا ما اذا نصر الله دعوتك اخشى انك تخرج من بلدنا الى بلدنا عاهده الشيخ على انه ما يخرج من بلده
انه يبقى في بلده وان البلد بلدنا الى الممات.
فعند ذلك تمت البيعة بين الشيخ وبين الامين على المناصرة والمؤازرة هذا بسلطته وسلاحه وهذا بعلمه ودعوته عند ذلك جلس الشيخ للتدريس
في الدرعية والدعوة الى الله واقبلت عليه الطلبة من كل جهة لما وجد المكان اللائق جاءوا اليه من كل من كل بلد من بلدان نجد ثمان الشيخ كتب النصايح والرسائل
الى اهل نجد والى مختلف البلدان ادعوهم الى الله وينصحهم ويأمر ان تقرأ هذه النصائح في المساجد ثم حصلت معارضات في بعض بلاد نجد لانهم خشوا على اماراتهم ومراكزهم وحصلت معارضات فقام
الجهاد
قام الجهاد في سبيل الله بين الدعوة وبين خصومها فصار الامير يجهز السرايا والجيوش تحت اشراف الشيخ ومشورته فتغزو البلاد التي عندها معارضة او عندها مخاصمة حتى اسقط الله هذه البلاد بلدا
بلدا تحت امارة محمد ابن سعود
وحتى صارت الدرعية عاصمة لبلاد نجد كلها ودخلت كل البلاد تحت امرته بدل ان كان اميرا على قرية اصبح اميرا على مملكة ثم استمر الشيخ في الدعوة والامير محمد ابن سعود
الجهاد في سبيل الله حتى توفي الامير محمد ابن سعود رحمه الله وخلفه ابنه عبدالعزيز بن محمد تلميذي الشيخ وكان عالما ذكيا وشابا قويا في الجهاد في سبيل الله فاكمل ما بدأ به والده
من الغزوات ونشر التوحيد حتى بلغت مملكته الى بادية الشام من جهة الشمال والى بلاد اليمن من جهة الجنوب والى بلاد عمان من جهة الشرق واستولى على الحجاز وعلى على مكة والمدينة
وصار واليا على الحرمين الشريفين ثم توفي رحمه الله قتل قتله شيعي جاء من من النجف واظهر انه يطلب العلم ويريد التوحيد و يجلس بطلب العلم ثم في صلاة الفجر اعتدى على الامير وطعنه
ونقل رحمه الله الى قصره ومات على اثر هذه الطعنة اشبه ما تكون بمقتل عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ثم قام من بعده ابنه سعود ابن عبد العزيز الشاب القوي
المهيب الشجاع الهمام فخلف والده وواصل الجهاد والدعوة وامتدت ولايته على آآ على غالب الجزيرة العربية وانتشروا التوحيد وامنت السبل وذهبت الاحقاد وتصافت القلوب وحصل خير كثير ثم توفي
الشيخ رحمه الله في عام الف
ومئتين وست سنين توفي الشيخ رحمه الله بعد ان طال عمره بالدعوة والعلم والخير وبعد ان قرت عينه بنجاح دعوته بلوغ ما قصد اليه من نشر دين الله ونشر العقيدة
الصحيحة وكان طيلة هذه المدة من بدا بالدعوة الى ان توفي وهو يكتب الرسايل والنصايح ويؤلف الكتب ولكنه رحمه الله كان لا يكتب الا فيما يرى ان الناس بحاجة اليه
ومن ذلك هذه الرسالة التي معنا التي هي مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية لان هذه المسائل منتشرة في عصره في بلاد نجد وغيرها
فهو يريد ان يحذر منها وان ينبه عليها وهي مسائل تبلغ مئة وتسع وعشرين مسألة جمعها من مختلف المصادر ودونها من اجل التنبيه عليها لانها مسائل خطيرة وكانت يعني مسائل مختصرة
فقيض الله لها الشيخ اه محمود شكري الالوسي البغدادي الذي كان عالم العراق في وقته وكان معاصرا لاول عهد الملك عبد العزيز رحمه الله فشرح هذه المسائل وبسطها وزادها ايضاحا
هذه هي المسائل التي الفها شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وهذا علمه وتحصيله ودرايته وما من الله عليه بالرواية والدراية فكان عالما متطلعا في الحديث والتفسير والفقه
واخذ العلم ان عن ائمة وعن علماء في مختلف البلاد وليس الشأن في كثرة العلم الشأن في العمل فالعلم القليل ينفع الله به كبيرا اذا عمل به صاحبه ودعا الى الله والعلم الكثير
اذا لم يستعمل ولم يعمل به صاحبه فانه لا بركة فيه ولا يثمر شيئا.
ولهذا شبه الله العلماء الذين لا يعملون بعلمهم ولا ينتفعون به ولا ينفعون غيرهم شبههم بالحمير مثل الذين حملوا التوراة
ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين بل شبههم بالكلب واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها
فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه ييأس او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
شاء مثلا القوم الذين كذبوا باياتنا الحاصل انه ليس المقصود كثرة العلم فقط ولكن المقصود العمل والنفع والدعوة الى الله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من تعلم العلم فلذلك جعل الله في علم
هذا الشيخ
البركة والخير ولا يزال علمه ولله الحمد ينفع الناس وهو في قبره كتبه ورسائله ومؤلفاته ينتفع بها الناس جيلا بعد جيل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء يأتي واحد متعالم
ويحط من قدر الشيخ ويقول انه مقلد وانه وانه جاهل بعلم الحديث الى غير ذلك من المثالب هذا من من التعصب للنفس والهوى والعياذ بالله الذي يتنقص الافاضل و يحط من قدره هذا دليل على نقصانه
هو
واذا اتتك مذمتي من ناقص ما هي الشهادة لي باني فاضل فالحاصل ان هذا طرف من اخبار الشيخ رحمه الله ونشأته وتعلمه و رحلاته في العلم ومجهوداته حتى يعلم الجميع
ما لهذا العالم الجليل من الفضل والمكانة والبركة في علمه والا يتأثروا بمن يتنقص الشيخ او يتكلم فيه وليس من الانصاف ان يدفع الفتى يد النقص عنه بانتقاص الافاضل هذه حكمة
ليس من الانصاف ان يدفع الفتى يد النقص عنه بانتقاص الافاضل الواجب على الانسان ان يعرف لاهل الفضل فضلهم ولاهل العلم علمهم ولا يتنقصه وهذا لا يرفعه اذا تنقص الناس هذا ما يرفعه وانما
هذا يحطه عند الله وعند خلقه.
اذا تنقص الافاضل
وجحد ما لهم من مجهودات وقلل من شأنهم فان هذا يحطه ولا يحق الفاضل.
بل الفاضل يرتفع نعم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه مسائل الشيخ رحمه الله ليس من الذين ينمقون
الكلام الكثير والمقدمات ويأتون بحشو الكلام وانما يدخل في الموضوع على طول لان ما هو بقصده تزويق الكلام وحذلقت الكلام والمقدمات الطويلة التي لا يستفيد منها طالب العلم والقارئ وانما
هو يدخل في الموضوع مباشرة فلذلك تجدونه ما وضع مقدمة الان ولا مدح نفسه وانما دخل في الموضوع الذي يريده مباشرة.
هذه مسائل من مسائل الجاهلية المسائل هذي كما قلت لكم
بلغت مئة تسعة وعشرين مسألة هي مختصرة ولكن اذا بسطت تحتمل مجلدات والهدف ليس هو التطويل.
الهدف هو معرفة الحق وكل ما اختصر الكلام فهو احسن التي خالف فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية اهل الجاهلية الجاهلية المراد بها ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عليه الناس الجاهلية ما كان عليه الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
هذه هي الجاهلية من الجهل وهو عدم العلم لانها فترة ليس فيها علم ولا علماء لسببين السبب الاول بدروس اثار الرسالات اندرست اثار الرسالات لان بين موت المسيح عليه الصلاة بين رفع المسيح
بين رفع المسيح عليه الصلاة والسلام الى السماء وهو اخر انبياء بني اسرائيل
وبين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ما يزيد على اربع مئة سنة تسمى بالفترة تسمى بزمن بالفترة فكانت اثار الرسالة قد اندرست ونسي اكثرها او غالبها ولا شك ان الناس كلما بعدوا عن اثار
الرسالات
مشى فيهم الجهل والناحية الثانية ان العرب بالذات العرب بالذات لم يبعث فيهم نبي بعد اسماعيل عليه الصلاة والسلام العرب من ذرية اسماعيل ولم يبعث فيهم نبي بعد اسماعيل واما بنو اسرائيل
الذين هم من ذرية
يعقوب عليه السلام من ذرية اسحاق فهؤلاء فيهم انبياء كثيرون اخره اولهم موسى عليه السلام واخرهم المسيح عيسى ابن مريم.
هؤلاء انبياء بني اسرائيل اولهم موسى سليم الله واخرهم المسيح
عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام اما العرب فانهم كما قال الله سبحانه وتعالى لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون وقال تعالى وما اتيناهم يعني العرب وما اتيناهم من كتب
يدرسونها
وما ارسلنا اليهم قبلك من نبي هذا في العرب فلذلك انتشرت الجاهلية انتشرت الجاهلية خصوصا في بلاد العرب وبين العرب الجاهلية ما كان عليه الناس قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا على فترة من الرسل على فترة من الرسل فبعث صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل وبعث في قوم لم يأتهم نبي بعد اسماعيل
عليه الصلاة والسلام فلذلك وسموا بالجاهلين.
الجاهلية ضد العلم والمراد الجهل بالعلم الشرعي اما العلوم الدنيوية فهذه لا تسمى علما.
فصاحبها لا يسمى عالما الا بقيد يقال عالم كذا وكذا.
عالم هندسة عالم
كيميا عالم حساب اما العالم اذا اطلق فالمراد به عالم الشرع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي مدحه الله سبحانه وتعالى وقال انما يخشى الله من عباده العلماء
الذين يعرفون الله سبحانه وتعالى اما علماء الدنيا فغالبهم لا يعرفون الله.
او اغلبهم ملاحدة.
ينكرون وجود الخالق سبحانه وتعالى هذه هي الجاهلية وهي الجاهلية العامة وهذه انتهت ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
فبعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم زالت الجاهلية العامة وجاء الله بالعلم والنور والهدى ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وسيستمر الى ان تقوم الساعة فهذا الدين ولله الحمد وهذا
العلم يبقى
الى ان يأتي امر الله سبحانه وتعالى اما الجاهلية الفردية والجاهلية الجزئية فقد تبقى في بعض الناس او في بعض القبائل او في بعض البلاد يبقى شيء من الجاهليات ولهذا يقول صلى الله عليه
وسلم ثنتان هما الناس من امور الجاهلية
لا يدعون يدعونهما.
الطعن في الانساب والفخر بالاحساب.
وكذلك علم التنجيم.
هذا من امور الجاهلية يكون في بعض الاشخاص شيء من الجاهلية قال اعيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية الجاهلية الجزئية
تبقى لبعض الناس بعض الافراد او في بعض البلاد او في بعض القبايل او حتى في بعض الدول لكن الجاهلية العامة انتهت ولله الحمد ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم
لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين.
فالذي يقول ان الناس في جاهلية هذا غلطان
ما هو بكل الناس في جاهلية بعض الناس نعم بعض الناس يكون في جاهلية لكن يعم الناس كلهم ويقول الناس في جاهلية هذا خطأ كبير وهذا جحود جحود لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
ولو لم يعتقد ذلك ولو لم يعلم ذلك.
لكن هو جحود فلا فلا يعمم بالجاهلية على جميع الناس هذا امر لا يجوز يجب التنبه لذلك فرق بين الجاهلية العامة والجاهلية الخاصة
نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه اهل الجاهلية.
اهل الجاهلية كانوا على امور عظيمة من المخالفات للشرائع السماوية لما ذكرت لكم امرين الامر الاول اندراس اثار الرسالات
القديمة والامر الثاني ان العرب لم يبعث فيهم نبي بعد اسماعيل عليه الصلاة والسلام وقد طال العهد نعم فعليه اهل الجاهلية وكان في الاول اهل الكتاب هم الذين يسودون العالم بعلمهم
ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم صار المسلمون هم الذين يسودون العالم ولله الحمد بالعلم والحكمة والجهاد والدعوة العلم صار في المسلمين ولله الحمد وهذا الذي اوغر صدور
اليهود والنصارى على المسلمين هذا الذي اوغر صدورهم نعم السابقين كتابيين اهل الكتاب من اليهود والنصارى سموا بالكتابيين لان الله انزل عليهم كتابين عظيمين لاول الثورات الذي التي جاء به
موسى عليه عليه الصلاة والسلام
وهي كتاب عظيم انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هذا والربانيون والاحبار فيما استحبوا من كتاب الله ولكن دخلها التحريف والتغيير والتبديل على ايدي
احبارهم ورهبانهم لان الله استحفظهم عليها الم يحفظوها اما القرآن الكريم فان الله لم يكل حفظه الى احد بل تكفل به هو سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
والكتاب الثاني الانجيل الذي انزل على موسى عليه الصلاة والسلام وهو مكمل للتوراة مكمل للتوراة والاصل التوراة ولهذا يسمونها بالاسفار القديمة والانجيل يسمونه بالاسفار الجديدة.
نعم اما الاميون المراد بهم
الام جمع امي والام هو الذي لا يقرأ ولا يكتب هذا هو الامي.
والرسول صلى الله عليه وسلم امي بمعنى انه لا يقرأ ولا يكتب ولكن الله انزل عليه الكتاب والحكمة وعلمه سبحانه وتعالى
وهو لا يقرأ ولا يكتب عليه الصلاة والسلام الاميون ليس لهم كتاب قبل القرآن وما اتيناهم من كتب يدرسون وما ارسلنا اليهم قبلك من نبي فالاميون ليس لهم كتاب تموا بالاميين لانهم ليس لهم
كتاب
بمقابل الكتابيين نعم ولاحظوا ان ان الجاهلية ما ما هي بخاصة بالاميين حتى اهل الكتاب عمتهم الجاهلية ولهذا قال الشيخ من الكتابيين والاميين فالجاهلية كملت اهل الكتاب لانهم حرفوا كتابهم
وضيعوا فاضاعهم الله سبحانه وتعالى
غشت فيهم الجاهلية نعم نعم.
نعم هذه مهمة جدا لا غنى لمسلم عن معرفة هذه المسائل ما يقول واحد انا وش ابي بهالمسائل هذي يقول اذا ما ما عرفتها ما عرفت الجاهلية واذا لم تعرف الجاهلية وقعت فيها
فلابد للانسان يعرف الشر كما يعرف الخير ما يقتصر على معرفة الخير فقط لا بل لا بد ان يعرف الشر ايضا من اجل ان يتجنبه والا فانه يدخل عليه وهو لا يدري بل ربما يظنه خيرا وحقا ومن لا
يعرف الشر
يوشك ان يقع فيه ولهذا يقول امير المؤمنين فيما يروى عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوشك ان تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف
جاهلية.
شوفوا الحكمة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية فاذا كنت ما تعرف الشيء وقعت فيه وانت ما تدري او ربما تظنه خيرا او يزين لك ويحسن لك
لكن اذا عرفت الجاهلية فانه لا يروج عليك هذا الباطل نعم نعم مما لا غنى لا غنى لمسلم فلا يقول واحد انا بتعلم الخير فقط ولا ولا له داعي ان يتعلم ما هو الشرك وما هو النفاق
وما هو الكفر وانا مسلم وانا اتعلم الخير فقط نقول له يا مسكين اذا ما تعلمت الكفر والشرك والنفاق وعرفت مداخل الشيطان فانها فانك تقع فيها وانت لا تدري نعم
الان في بعض الجهال وبعض المغرظين يقولون وشلون تعلمون اولادكم تعلمون الناس امور الشرك هم مشركين هم موحدون ليش تعلمونهم الشرك والكفر والنفاق الامور التي تخالف الحق نقول لهم نعلمهم
اياها لتحصينهم.
اي من باب
بالتحصين اليس الاطباء يعطون الناس جرعات عن بعض الامراض المعدية يقولون هذي ليش ها التحصين والوقاية فاولى ان يعطي شبابنا وطلابنا التحصين والوقاية من هذه الشرور التي هي اشد فك من
الامراض
الجسمية المعدية نعم هذه حكمة الضد يظهر ضد وبضدها تتبين الاشياء ما يعرف الظلام الا ما يعرف ما يعرف اه الظلام الا من كان في نور وذهب عنه النور ولا يعرف الصحة الا من وقع
المرض يعرف قدر الصحة ولا يعرف قدر الماء الا من عطش واحتاج الى الماء ولا يعرف قدر الطعام الا من جاع اغداد ولا يعرف الليل الا من عرف النهار جعل الله الاشياء
او زادا يبين بعضها بعضا فلابد من معرفة الاضداد حتى تتجنبها وتعرف حسن اجدادها والضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الاشياء نعم الاسلام يظهر حسنه معرفة امور الجاهلية.
فاذا عرفت امور الجاهلية عرفت فضل الاسلام
وعرفت ميزة الاسلام نعم صلى الله عليه وسلم اشد ما في امور الجاهلية من الخطر عدم ايمان القلب بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كما كان عليه اهل الجاهلية في جحودهم
لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم هذا اخطر شيء.
اخطر شيء جحود الرسالة فاذا انضاف الى ذلك استحسان ما عليه اهل الجاهلية تمت الخسارة اذا الانسان مدح ما عليه اهل الجاهلية
وهو لا يؤمن ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يؤمن بالاسلام تمت خسارته والعياذ بالله لانه جمع بين الكفر والجاهلية وامور الجاهلية نعم على كل حال الرسول صلى الله عليه وسلم
كما قال تعالى والذين امنوا بالله ذلك هم الخاسرون.
والذين امنوا بالباطل هذي الجاهلية وكفروا بالله هذا الكفر بالرسول صلى الله عليه وسلم.
لان الكفر بالرسول كفر بالمرسل كفر بالرسول كفر بالمرسل وهو الله سبحانه وتعالى
نعم اولئك هم الخاسرون حصل الخسارة فيهم نعم المسألة الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين مع الله سبحانه وتعالى في عبادته الشرك ليس محصورا على عبادة الاصنام والتماثيل هذا شرك بلا شك
ولكن
الشرك هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى سواء كان صنما وتمثالا او كان قبرا او كان نبيا او ملكا اوليا او صالحا من الصالحين فالشرك هو عبادة غير الله او صرف شيء من انواع العبادة لغير
الله
كائنا من كان لا للملائكة ولا الانبياء ولا للصالحين والاولياء هذا هو الشرك في الجاهلية كانوا يعبدون الصالحين مع يعني كان كانوا في الجاهلية كما بين الشيخ رحمه الله في القواعد الاربع
كانوا في الجاهلية متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الاصنام ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الاولياء والصالحين ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء كحالة النصارى
مع مع المسيح عليه الصلاة والسلام.
اتخذوه الها
اتخذوه الها مع الله سبحانه وتعالى الملائكة عبدت والانبياء عبدت والاولياء والصالحون عبدوا فليس الشرك مقصورا على عبادة الاصنام كما يقول بعض الجهال او المعاندين ومن اراد ان يطلع على
تنوع معبودات المشركين فليرجع الى كتاب اغاثة الله فان
للامام شمس الدين ابن القيم رحمه الله في الجزء الثاني تجد يعني عجائب من تفرق الناس بمعبوداتهم من دون الله عز وجل فليس الشرك مقصورا على عباده الاصنام والاشجار والاحجار
وانما يشمل عبادة الصالحين وكان هذا من امور الجاهلين قد ذكره الله جل وعلا بقوله في سورة يونس ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
يقولون نحن نعلم انهم ما ينفعون ولا يضرون ولكن هم رجال صالحون لهم مكانة عند الله ونريد منهم ان يشفعوا لنا عند الله.
يكونون وسطاء بيننا وبين الله.
كما ان الانسان اذا كان له حاجة عند مخلوق
من ملك او رئيس او لي مكانة وهذا الملك او هذا الرئيس لا يعرفه فانه يتقدم اليه بواسطة تشفع له عنده.
فقاسوا الله جل وعلا على خلقه؟
فقالوا نتخذ مع الله الوسائط
هؤلاء شفعاؤنا عند الله سمى الله ذلك شركا وعبادة قال ويعبدون من دون الله.
سمى هذا التشفع سماه شركا وعبادة من دون الله هذا في اية يونس وفي سورة الزمر
قولوا سبحانه والذين الا لله الدين الخالص يعني ان الله لا يقبل الا الدين الخالص الخالص من اي شيء من الشرك فالدين المخلوط بالشرك لا يقبله الله جل وعلا الا لله الدين الخالص
والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ها لاحظوا ما ما قالوا نعبدهم لانهم يخلقون ويرزقون وينفعون ويضرون بل لشيء واحد انهم يقربونهم الى الله جلفة وسائر
شفعاء
ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى هذا قصدهم وهذا مراده فدل على ان من اتخذ شفيعا او واسطة بينه وبين الله ان هذا هو الشرك الاولي من شرك الجاهلية
الشريعة وما الشيخ رحمه الله بدأ في الاهم فالمهم كما بدأت الرسل عليهم الصلاة والسلام.
اول ما يبدأون لانكار الشرك والدعوة الى الله سبحانه وتعالى ثم يتدرجون الى ما بعد ذلك
النبي صلى الله عليه وسلم اوصى معاذا لما بعثه الى اليمن قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات
كيف قدم الدعوة عن التوحيد على الدعوة الى الصلاة لان الصلاة ما فيها فائدة مع عدم التوحيد لو يصلي الانسان الليل والنهار وهو يشرك بالله ما نفعته صلاته.
لابد يبني على اساس اولا
فيبدأ الدعاة بانكار الشرك.
اولا اما امور الزنا وامور العري وامور فهذه وان كانت عظائم وقبائح لكنها اخف من الشرك وحتى لو ترك الناس الزنا وتركوا العري ولزموا الحجاب وتركوا الربا لكن لم يتركوا الشرك
فلا فائدة لا فائدة في ذلك الشرك اخطر شيء ما دام الشرك موجودا فلا حياة معه هذا الذي بدأ به الشيخ اول ما يبدأ بالشرك.
نعم وفقكم الله واما بقية السؤال وهي كيف
وزال القبور وكيف لاحظوا ماذا عمل الشيخ رحمه الله ما راح للقبور وازالها على طول وانما ازالها بالسلطة فهو اتصل بالوالي ودعاه الى الله واقنعه فلما اقتنع الوالي ازال القبور
فالواجب دعاة دعوة الولاة بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتي هي احسن لعل الله ان يهدي منهم من يظهر الحق على يديه وين تصل الحق على يديه فازالة القبور والاضرحة هذه ليست مسائل فردية
لان الانسان لو ازالها بيده لزم فتنة اشد فلابد من ايجاد سلطة تزيل هذه وذلك بالاتصال بالسلطات وان كانت السلطات في الاول غير على غير جادة وعلى غير لا نيأس
صلبهم وندعوهم الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما فعل الشيخ رحمه الله مع امير العيينة اولا ثم مع الامير محمد بن سعود رحمهم الله جميعا نعم النبي صلى الله عليه وسلم يوم كان في مكة
وليس له سلطة كانت اللات والعزى ومنات وكانت الاصنام على الكعبة فوق الصفا والمروة ولا يتعرضن السلطة لكن لما هاجر الى المدينة وبايعه الانصار على بايعه المهاجرون والانصار على الجهاد
في سبيل الله وفضل السلطة فلما فتح مكة زال الاصنام وكسرها واحرقها بالسلطة التي اعطاها اعطاه الله اياه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ما حكم دعاء التوحيد وجاء رحمه الله ما هدم القباب بنفسه ولا رجم بنفسه وانما بالسلطة
بعد الدعوة الى الله بعد ما اقنع الوالي كما ذكرت في الجواب الاول لا نيأس من ان يهدي الله احدا من ولاة الامور على الدعاة انهم يتصلون بولاة الامور ويدعونهم الى الله بالحكمة والموعظة
الحسنة ويبينون لهم ولا ييأسون
لا ييأسون فان الله سبحانه وتعالى قريب مجيب القلوب بيد الله سبحانه وتعالى لكن اننا نعتزل ونسب الولاة على رؤوس الاشهاد ونخاصمهم هذا يحدث فتنة لابد نتصل بهم ولابد نناصحهم
ولابد نعظهم بالتي هي احسن بالحكمة والموعظة الحسنة الله جل وعلا يقول موسى وهارون عليهما السلام لما ارسلهما الى فرعون فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى نبيان كريمان مع جبار يدعي
الربوبية
يقول الله لهما فقولا له قولا لين قولا لمباشرة بينك وبينه وهم في مكان اخر تسبونه عليه هذا يحصل فتنة اشد لكن قولا له قولا لينا ما في غلظة ولا شدة تنفر
لابد من اتباع منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام ولا ما تنجح الدعوة؟
مهما كانت بل هي تعب بلا فائدة.
نعم معرفة التشارك والعبادات كيف متزامنا معه معرفة الشر بدراسة مسائله
تفاصيله واسبابه حتى يعرف ويتضح نعم صلى الله عليه وسلم بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته تنتهي عند عند حدوث هذا الامر وهو اذا ارسل الله الريح وقبظت ارواح
المؤمنين حينئذ ما بقي الا قيام الساعة ونهاية الدنيا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله لو انها لم تستطع انتم معذورون لا يكلف الله نفسا الا وسعها.
اذا ما تستطيعون فانتم معذورون بما تستطيعون من تعليم الناس
وارشاد الناس بالحكمة والموعظة الحسنة وعدم التنفيذ.
قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبليسه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان.
قال وقال تعالى لا يكلف الله نفسا
الا وسعها فقوموا بما تستطيعون هذا واجبكم ولا يؤاخذكم الله على الشيء الذي لا تستطيعونه نعم نحن هنا والحمد لله.
الحمد لله.
المملكة العربية السعودية عقيدة لا يجوز مسح اسم الشيخ وهذا تصرف سيء
مسح المؤلف مسح اسمه عن المؤلف هذا لا يجوز بل يبقى والحمد لله من قبل فالخير له ومن لم يقبل فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى ولا هو باللي يظلهم اسم الشيخ
وانما الذي يظلهم هو الشيطان والهوى هذه الظاهرة وهي مسح اسم الشيخ يقولون محمد محمد التميمي الغلط هذا غلط كبير ما ينسحب المؤلف عن عن مؤلفه ولا هذا يفتح باب للتصرف في الكتب
بيضة تصرف في كتب السلف وحذف اسمائهم منها وحذف كلام بعض كلامهم الذي يرى الحادث انه انه ينفر او ما اشبه ذلك.
الا نتصرف فيه.
هذي خيانة علمية.
هذه خيانة علمية
يبقى اسم الشيخ على مؤلفه ومن قبل الحق فالحمد لله ومن لم يقبل قامت عليه الحجة والشيخ ما جاب كلام من عنده يقول قال الله وقال رسوله قال اهل العلم ما مات بكلام من عنده
وخالف فيه علماء المسلمين بل هو ولله الحمد على جادة علماء السلف الصالح نعم العلماء ان كان سبهم من اجل عقيدتهم فهذا يخل بالعقيدة اما ان كان سبهم لغرظ شخصي
وحسد هذه كبيرة من كبائر الذنوب حتى حتى عامة المسلمين العوام من المسلمين حرام سبهم او شتمهم المسلم حرام دمه على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فكيف بالعلماء العلماء اكبر حقا من من
العوام
ولما قال جماعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يدعون انهم يمزحون ويلعبون ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء اوصل بطونا واكذب السنا واجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم
واصحابه
انزل الله فيهم ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانه امر خطير جدا الذي يسب اهل العلم من اجل عقيدتهم الصحيحة ودعوتهم الى الله
هذا على خطر انه انه يكون مع المنافقين الدرك الاسفل من النار وان كان يسبهم حسد او بغظ نفسي هذه كبيرة من كبائر الذنوب نعم الشيخ رحمه الله والله ما نعرف الترتيب الزمني
هو يؤلف رحمه الله على حسب حاجة الناس ولكن يظهر ان اول ما الف كتاب التوحيد لان حفيده الشيخ عبدالرحمن ابن حسن في احدى رسائله ذكر انه الفه في البصرة
يوم كان يطلب العلم في البصرة وجد الكتب هناك ووجد المصادر فجمع منها هذا المؤلف المباراة هذا ذكره الشيخ عبدالرحمن بن حسن الله اعلم تجدونه في الرسالة اسمها المقامات مقامات الدعوة
يعني مراحل الدعوة عند الشيخ رحمه الله.
نعم وفقكم الله لا البصرة فقط اللي يقولون انه راح لبغداد هذا غلط وفي البصرة لان هي مقر العلماء واراد ان يذهب من البصرة الى الشام
ولكنه لم يتمكن لا في كتاب الظاهر ان اللي مؤلفه شيعي يمدح فيه الشيخ ويذمه خالط المدح مع الذم عين يمدح وعين يذم بس ومن ذلك يقول انه راح لبلاد فارس وانه تلقى الفلسفة
على علماء فارس وانه الى اخره كذب نعم هذا يريد به تشويه دعوة الشيخ وسيرة اسمه لمع الشهاب في سيرة ابن عبد الوهاب نعم وفقكم الله نعم المسائل الموجودة المعنى الان مئة وتسعة وعشرين
مسألة
العلم هو الموجود معنا الان مئة وتسعة وعشرين انا اخبركم عن واقع موجود بايدينا نعم.
ربما يكون لذكرت عن الشيخ عبد الرحمن ان هم انه اما انه سب قلم قد يكون السب قلم
او يكون خطأ من الناس او خطأ مطبعي الله اعلم الموجود معنا الان مئة وتسعة وعشرين مسألة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
02 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الأولى/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وقال تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاحاديث الخمسة.
وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار فقد حرم الله عليه الدنيا بينكم تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد.
المسألة الاولى من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اهل الجاهلية دعاء الصالحين وعبادتهم من دون الله فان اهل الجاهلية كانوا على كانوا متفرقين في عباداتهم لانهم تركوا الدين الصحيح الذي جاءت به الانبياء وهو عبادة الله وحده لا شريك له.
ومن ترك الدين الصحيح
فانه يبتلى بالاديان الباطلة.
لان الناس اذا لم يخضعوا لدين واحد فانهم يتفرقون في دينهم كله فرقة لا ترضى بدين الفرقة الاخرى وهذه سنة الله سبحانه وتعالى ان من ترك الحق
فانه يبتلى بالباطل والباطل ليس له نهاية لان شياطين الانس والجن يبتكرون اشياء يحسنونها للناس لاغراض يريدونها كما قال سبحانه وتعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير
او تهوي به الريح في مكان سحيق كبها المشرك الذي يترك دين التوحيد بانه يقع في مخاطر ومهالك كالذي يسقط من العلو المرتفع فهو اما ان تحمله الريح وتبعده في مكان سحيق
واما انه يتعرض للعوادي التي تمزق جسمه من الطير والظواري والوحوش التي تقطع جسمه فكذلك المشرك اذا خرج من دين التوحيد فانه يبتلى بالمذاهب الباطلة المنحرفة ولا يستقر له فراغ
فكانوا متفرقين في عبادات منهم من يعبد الصالحين والاولياء بحجة انهم صالحون واولياء لله عز وجل فهو يتخذهم وسائط بينهم وبين الله في قضاء حاجاته من الله كما يتخذ الناس الوسائط عند
الملوك
بقضاء حوائجه فشبه الخالق بالمخلوقين فاتخذوا الوسائط والشفعاء وهذا كثير في القرآن ولكن الشيخ رحمه الله ذكر ايتين يدلان على ذلك.
الاولى في سورة يونس ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم هم يعترفون بذلك انها لا تضر ولا تنفع ولا تخلق ولا ترزق وانما اتخذوها شفعاء فقط ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض
الشفعاء انما يتخذون عند من لا يعرف احوال الناس والشفعاء يعلمونه ويخبرونه باحوال المحتاجين يشرحون له الاوضاع هذه مهمة الشبهة الله جل وعلا ليس كذلك الله يعلم ما في السماوات وما في
الارض
ويعلم احوال عباده فلا يحتاج الى شفيع ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض ثم نزه نفسه عن ذلك وسماه شرك سبحانه وتعالى عما يشركون فسماه شركا
مع انهم يسمونه شفاعة.
لكن الاسمى لا تغير الحقائق انت لو سميت لو سميت السم عسلا ما صارت سم عسل يبقى سم هنالك الشرك اذا سمي برأي اسمه فانه لا يتغير هو شرك
والاية الثانية في سورة الجمعة قال سبحانه وتعالى امر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فاعبد الله مخلصا له الدين امره باخلاص العبادة اخلاصها من ماذا؟
من الشرك لانه لا يقبل
الا الخالق مخلصا له الدين ثم قال جل وعلا الا لله الدين الخالص الله لا يقبل الا الدين الخالص الذي ليس فيه شرك.
اما الدين الذي فيه شرك فانه ليس لله ولا يقبله الله
ثم قال والذين اتخذوا من دونه اولياء لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله زل.
اتخذوا من دونه اولياء شفع ووسائط من الصالحين ثم يقولون تبرير عملهم هذا واحتجاجهم له ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله
هذا معناه انهم يعترفون انهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا يملكون من الامر شيء وانما واعترفوا انهم عبدوهم العجيب ان هذا اعترافا منهم ان هذا عبادة ما نعبده اتخاذ الاولياء
اعترفوا انه عبادة له ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى والا نحن نعلم انهم لا يخلقون ولا يرزقون ولا يملكون من الامر شيء الامر كله لله وانما هؤلاء صالحون.
فنحن نتخذهم
وسايق بيننا وبين الله يخربون الى الله زلفى فلاحظوا كيف انهم اعترفوا ان هذا عبادة للاولياء واعترفوا ان هؤلاء الاولياء ليس لهم من الامر شيء الا ليقربونا الى الله زلف.
ثمان الله سبحانه وتعالى قال ان الله يحكم بينهم
بما فيه يختلفون تم هذا اختلافا وتفرقا عما شرعه الله سبحانه وتعالى دماء فيه يختلفون ثم قال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار؟
لا يهدي يعني لا يوفق لا يوفق للحق وقبول الحق
اما الهداية بمعنى البيان والدلالة والارشاد فان الله يهدي كل الناس بمعنى انه يدلهم ويرشدهم ويوضح لهم المؤمن والكافر كل الناس يهديهم الله هداية الدلالة والارشاد واما هداية التوفيق
فانه يختص بها يختص بها اهل الايمان الذين يقبلون الحق الذين يقبلون الحق
يهديهم الله ويوفقهم اما الذين لا يقبلون الحق فان الله لا يهديه بل يتركهم وضلالهم في غيهم يعمهون عقوبة لهم ثم سماهم كاذبين من هو كاذب تم عملهم هذا كذبا والكذب خلاف الصدق فهو عمل كذب
وان سموه هم
سموه هم عملا صالحا لا يهدي من هو كاذب كفار كثير الكفر وصفهم بالكفر فدل على ان من فعل ذلك فانه كافر وان كان يزعم انه انما عمل هذا للتقرب الى الله سبحانه وتعالى
واتخذ هؤلاء وسيلة بينه وبين الله الوسيلة ليست باتخاذ الشفعاء وانما الوسيلة المذكورة بقوله اتقوا الله واقطعوا اليه الوسيلة الطاعة المراد بها الطاعة الطاعة تسمى وسيلة لانها تقرب الى
الله
سبحانه وتعالى اما اتخاذ الاولياء والشفعاء هذا ليس وسيلة انما هو بعد عن الله سبحانه وتعالى فدلت هاتان الايتان على ان اتخاذ الاولياء والصالحين شفعاء عند الله ووسائط ووسائل بين العبد
وبين ربه انه دين الجاهلية المشركين.
فمن فعله من هذه الامة فانه يكون على دين الجاهلين الان الذين يتخذون الموتى والاولياء الصالحين وسايق بينهم وبين الله عبدالقادر الجيلاني والبدوي الحسين والرفاعي الى اخره
التيجاني الى اخره هؤلاء الذين يزعمون لهم الولاية والصلاح والله اعلم بحال بعظهم وحتى لو ثبت انه ولي وصالح بين ربك في قضاء حوائجه فهم لم يقتصروا على لم يقتصروا على اتخاذهم مجرد وسائل
ووسائط بل ذبحوا لهم ونذروا لهم
وطافوا بقبورهم واستغاثوا بهم ونادوهم باسمائهم يا عبد القادر يا فلان اغثني اعمل كذا وكذا انا في حسبك هذا هو صميم العبادة ففعلهم هذا هو فعل اهل الجاهلية سواء بشرع هذا دين الجاهلية
دين ابي لهب
وابي جهل واغرابي لا فارق بينهم الا ان هؤلاء يدعون الاسلام والاسلام ليس مجرد دعوة.
الاسلام حقيقة الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد الانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك واهله على الاسلام
اما ادعاء الاسلام مع البقاء على دين الجاهلية هذا ليس اسلاما هذا هو الشرك وهذا النوع من الشرك هو الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم بانكاره لان المشركين الذين بعث اليهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم كانوا على هذا
كانوا يعبدون الاولياء والصالحين والملائكة وعيسى وعزير والانبياء بهدف واحد وهو اتخاذهم وسائط وشفع ومن اجله شرع الجهاد وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
هذه اية الانفال
قاتلوا المشركين حتى لا تكون فتنة والفتنة المراد بها الشرك فالمشروع فالمقصود من الجهاد هو ازالة الشرك هو ازالة الشرك واظهار التوحيد هذا هو المقصود من الجهاد في سبيل الله
وليس المقصود ما يقوله بعض الكتاب الجهال الان انه الدفاع الجهاد ليس للدفاع فقط الجهاد لاعلاء كلمة الله ونشر التوحيد وازالة الشرك وانما يكون دفاعا اذا عجز المسلمون وضعف المسلمون
فانه يكون دفاعا وهذا جهاد ضعيف هذا لا ينشر توحيدا ولا وانما هو دفاع عن النفس فقط.
اما اذا قوي المسلمون فصار لهم شوكة فانهم يجاهدون لاجل اعلاء كلمة الله ونشر التوحيد
ودحض الشرك قاتلوهم حتى لا تكون فتنة.
بين الله الغرض من الجهاد حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذا هو التوحيد الغرض من الجهاد هو ان يكون الدين
كله لله وان لا تكون هناك فتنة فليس القصد من الجهاد هو مجرد الدفاع فقط وليس القصد من الجهاد هو توسيع الملك واخذ الاموال والتسلط على الناس ليس هذا هو المقصود بالجهاد جهاد اعلى واسمى
من ذلك
الغرض منه اعلاء كلمة الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من جاهد لما سئل من هو المجاهد في سبيل الله قال من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا ها هو في سبيل الله
هذا هو الغرض ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى هذا هو المقصود بالجهاد فالجهاد انما شرع لاجل ازالة هذا الشرك الذي يقول المغرورون الان انه ليس بشرك
وانما هو محبة للصالحين واعتراف بقدرهم وسؤال لله بجاههم وواساطتهم وشفاعتهم هكذا يقولون ومن اجل هذا الشرك تفرق الناس الى قسمين مؤمن وكاذب موحد ومشرك فمن بقي على هذا الدين الجاهلي فهو
مشرك
وان كان يعيش بين المسلمين وان كان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
بلسانه لكن بعمله واعتقاده وفعله هو يخالف لا اله الا الله ولا اله الا الله ليست مجرد لفظ يقال باللسان
ولكنها التزام اعتراف وعمل ومقتضى هذه هي المسألة الاولى وهي مسألة عظيمة لا يزال الغلط والجدال فيها بين عباد القبور وبين اهل التوحيد عباد القبور يقولون هذا هو الدين وهذا هو التوحيد
والموحدون يقولون هذا هو الشرك وهذا هو دين الجاهلية والادلة من القرآن والسنة معهم وليس مع اولئك الا شبهات وخرافات وحكايات يحشون بها الكتب ويسودون بها القرطاس ويجادلون بالباطل
ليدحضوا به الحق
ولكن الحق ولله الحمد يعلو ولا يعلى عليه.
نعم كما قال تعالى اللهم قناة الدنيا ولا تتفرقوا اليه ولا تفرقوا المسألة الثانية من مسائل اهل الجاهلية التفرق تفرق في امر الدنيا
والتفرق في امر الدين والتفرق مذموم وعذاب وشر تفرق في امر الدنيا كان اهل الجاهلية لا تجمعهم ولاية لا يخضعون تحت سلطة واحدة بل كانوا متفرقين الى قبايل كل قبيلة
ينضم بعضها الى بعض ويحصل بينها وبين القبيلة الاخرى ومقاتلات وغارات وحروب يأكل قويهم ظعيفة كانوا على هذا في الجاهلية فاذا قرأت في التاريخ واخبار اهل الجاهلية رأيت العجب العجاب
اذا قرأت اشعارهم سجلوا هذا في اشعارهم بالتفاخر ذكر حروبهم وانتصارات بعضهم على بعض وذكر الثارات التي تحصل بينهم اقرأ تاريخهم واقرأ اشعارهم تجد هذا التفرق كل قبيلة منحازة تتعصب
لقبيلتها لا تجمعهم رابطة وكانوا من بين اهل الارض متفرقين وكانت دولة فارس والروم تتحكمان فيهم فريق يتبع لدولة فارس للفرج وفريق منهم يتبع دولة الروم وفريق منهم لا ينتمي الى الدولتين
وانما يقوم على على القبلية والعصبية
ويعيشون عيشة النهب والسلب وكانت الحروب الطاحنة تقوم بينهم وتطول.
وحسبكم ايام العرب يعني ايام الحروب الطويلة مثل حرب داحس والغبرة حرب البسوس ويوم بعاث بين اهل المدينة بين الاوس والخزرج
زادت على مئة سنة حروب طاحنة هذا تاريخ العرب قبل الاسلام تفرغ لا يخضعون لسلطة ولا ينقادون لحاكم وانما يقومون على العصبية والقبلية والنخوة الجاهلية يقول شاعره وشاعر منهم وما انا الا
من غزية غزية قبيل
وانا وما انا الا من غزية ان غوت غويت وان ترشد غزية ارشد ولن معها على كل حال سواء على على الغواية ولا على الرشد هذه العصبية هذا هو كلام الجميع.
هذا يعبر عن الجميع.
عصبية ام قبلية
تفاخر بالاباء والثارات والغارات هذا من جهة الدنيا من جهة الدين كانوا متفرقين في عباداتهم كما مر في المسألة الاولى كل له صنم يعبده وكل له رب اعبده ويتعلق به
كانت الاصنام منتشرة بينهم هذا في العرب.
اما في بقية العالم وفي اهل الكتاب والمجوس فالامر اشد ايضا منهم من يعبد الشمس ومنهم من يعبد القمر ومنهم من يعبد المسيح ومنهم من يعبد الملائكة
ومنهم من يعبد الاولياء الصالحين كما مر في المسألة الاولى ومنهم حتى ان منهم من يعبد الشيطان منهم من يعبد الماء وراجعوا كتاب اغاثة الله فال ابن القيم من مصائد الشيطان في الجزء الثاني
تجدون العجب العجاب من ديانات اهل الجاهلية عربا وكتابيين والتفرق الذي حصل في دينهم فبعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ودعا الناس الى الاجتماع على كلمة
التوحيد لا اله الا الله وان وان يكونوا تحت ولاية الاسلام وراية الاسلام امة واحدة متحابين.
فاستجاب له من اراد الله له السعادة وصاروا هم الدولة التي منحها الله النصر
والتأييد وانتشر سلطانها في الارض المشارق والمغارب ودخل الناس في دين الله افواجا اجتمعت الكلمة وتوحدت الراية وقام علم الجهاد في سبيل الله وزال الجور والظلم والعدوان زرع شرعت الحدود
والقصاص حماية للدين وللعرظ وللنفس وللمال حتى تمت النعمة على المسلمين اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ذكرهم الله بهذه النعمة في قوله يا ايها الذين
امنوا اتقوا الله حق تقاته
ولا تموتن الا وانتم مسلمون.
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار
فانقلكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون.
ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون بهذه الايات الكريمة
يبين الله سبحانه وتعالى نعمته على المسلمين حيث جمعهم بعد فرقة واغناهم بعد عيلة وكثرهم بعد قلة واذكروا اذ كنتم واذكروا اذ كنتم مستضعفين في الارض نعم واذكروا ان كنتم
قليلا واستضعفين في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون هذا هو دين الاسلام ونهى المسلمين عن افعال الجاهلية والتفرق والغارات وغير ذلك من
امور الجاهلية
ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء الدين واحد هو دين محمد صلى الله عليه وسلم.
لا يكون هناك اديان متفرق لجميع اهل الارض.
يجب ان يكونوا على دين واحد هو دين محمد صلى الله عليه وسلم
تبقى معه اديان اخرى فان هذا فعل اهل الجاهلية هم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا قال سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب
بما لديهم فرحوا هذه صفة اهل الجاهلية تفرق في الدين ويفتخرون بهذا التفرق كل حزب بما لديهم فرحون كل يرى انه هو الذي على الحق وان غيره على الباطل وهذا من تمام
الابتلاء والامتحان اذا كان الانسان مقتنعا مما هو عليه ولا يرى انه مخطي فهذا من تمام الامتحان اما الذي يخاف من الخطأ ويخاف انه مخطي ويتحرى الصواب فهذا يهديه الله للحق
لكن المشكل الذي يزكي نفسه ويزكي مذهبه وينتصر لقوله ولا يرى ان ان قوله يحتمل الخطأ بل هو عنده هو اليقين وغيره على الضلال حينئذ تتم الخسارة والعياذ بالله اما اذا كان المخالف
لا يزكي نفسه ولا يتعصب لقوله وانما يتحرى الحق اينما وجده اخذ به وترك قوله فهذا على سبيل نجاة ولا الاختلاف حاصل طبيعة البشر ولكن الانسان اذا كان يتحرى الحق
واذا وجد الحق قبل فهذا من اهل السعادة لكن اذا كان لا ما يتحرى الحق فليتعصب لقوله او لقول متبوعة ويرى انه هو الصواب وان متبوعه معصوم لا معصوم الا الرسول صلى الله عليه وسلم
اما غيره فهو عرضة للخطأ والصواب.
حتى ولو كان من اتقى الناس ومن اكثر الناس علما فانه عرضة للخطأ والصواب فالانسان يتهم رأيه ويتهم قوله ويتهم فهمه ويتحرى الحق هذا الواجب على المسلم
الاهل الجاهلية لا ما ما يرون ان قولهم باطل ولا يرون بل بل يرون ان الناس كلهم مخطئون الا هم هذه هذه صفة اهل الجاهلية وعليها اناس من هذه الامة الان
في تحزبهم وتفرقهم وانقسامهم وتظليل بعظهم لبعظ او يصل الحج الى تكفير بعضهم لبعض فهذا هو دين الجاهلية ولا يبقى على هذا الا من تمسك بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
ولهذا قال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار صار المتفرقون والمختلفون كلهم في النار الا واحدة وهي التي بقيت على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
واصحابه فالفرقة في الدين هذا من مسائل الجاهلية هذا من مسائل الجاهلية لان الدين ليس فيه اختلاف اليس فيه تفرق؟
ومن ظل فهمه او اخطأ فانه يجب عليه الرجوع الى الحق
ثم تتم للوحدة والاجتماع فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا ولهذا قال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه
وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه.
دين الانبياء واحد هو الاجتماع على كلمة التوحيد واخلاص العبادة لله عز وجل ورجوع المخطي الى الصواب هذا دين الانبياء.
هذا هو الذي شرعه الله لابراهيم
وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء هم اولو العزم من الرسل قال ان اقيموا الدين اقامة الدين بماذا تكون؟
بالتوحيد والاخلاص لله عز وجل وامتثال الاوامر وترك النواهي هذه اقامة الدين.
ثم قال ولا تتفرقوا فيه.
لان لانه لا يجتمع التفرق واقامة الدين ابدا.
ضدان
لا يجتمعان لما امر الله باقامة الدين نهى عن ضدها وهي التفرق والاختلاف في الدين وحتى في مسائل الفقه والاستنباط يجب على المخطئ الرجوع الى الصواب فكيف بمسائل العقيدة التي لا يجوز فيها
الاختلاف ولا يجوز فيها الاجتهاد
لانها توقيفية فلا فلا يجوز للمسلمين ان يتعصبوا لاقوالهم وارائهم بل يجب ان يرجعوا الى قول واحد هو الصواب الذي دل عليه الكتاب والسنة هذا هو هذا هو اقامة الدين
وعدم التفرق فيه ولما امر بذلك نهى عن ظده فقال سبحانه ولا تكونوا فالذين تفرقوا واختلفوا هذا نهي عن التشبه باهل الجاهلية في التفرق والاختلاف والبقاء على الاراء والمذاهب دون تمحيص
ودون نظر.
قد يقول قائل المذاهب الاربعة الان اليس هذا من التفرق نقول لا يا اخي المذاهب الاربعة اهلها ولله الحمد يعترفون بالحق.
اذا لاح لهم الدليل رجعوا اليه فهذا الامام
مالك يقول كلنا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر يعني محمد صلى الله عليه وسلم الامام ابو حنيفة رحمه الله اول الفقهاء الاربعة يقول اذا جاء الحديث عن رسول الله
فعلى الرأس والعين واذا جاء الحديث عن الصحابة على الرأس والعين واذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال فهو يقدم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوله
وقول كل احد وقول الصحابي يقدمه ابو حنيفة رحمه الله وهذا الامام الشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهب ويقول اذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقول عرض الحائط.
والامام احمد رحمه الله يقول عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته.
يذهبون الى رأي سفيان
والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم.
ويقول لا تأخذ برأيي ولا برأي فلان ولكن خذ من حيث اخذوا فالمذاهب الاربعة ولله الحمد ليس فيها تعصب ان كان من تعصب فهو عند بعض
منتسبين اليها من المتأخرين اما اصحابها ومؤسسوها وائمتها فانهم يقبلون الحق ويرجعون الى الدليل.
فبذلك اختلاف المذاهب الاربعة ليس هو من الاختلاف المذموم لانه اختلاف عن اجتهاد واستنباط والاجتهاد والاستنباط سائغ
في الامور التي ليس فيها نص الامور التي فيها نص لا يجوز فيها الاجتهاد لكن الامور التي ليس فيها نص وانما هي محتملة هذه فيها الاجتهاد ولكن اجتهاد محكوم بالدليل
مهما اتضح يقول الشافعي رحمه الله اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ان يدعها لقول احد.
ويقول الامام مالك رحمه الله
اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل الى محمد لجدل هؤلاء هذا هذه مذاهبهم رحمهم الله وهذه اقوالهم وما كان بينهم من خلاف فقهي فانه يرجع فيه الى الدليل.
ومن شهد له الدليل اخذ به
سواء كان قول ابي حنيفة او مالك او الشافعي او احمد ابن حنبل نرجع للدليل هذا ما يقال عن المذاهب في الارض وانها ولله الحمد لا تدخل تحت التفرق المذموم
وانما هي اجتهادات فقهية تحتمل الخطأ والصواب فما كان فيها من خطأ نتركه.
وما كان فيها من صواب نأخذ به.
وقدوتنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم
وان السمع والطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة الثالثة من مسائل الجاهلية انهم لا يخضعون لولي الامر ولا ينقادون له ويرون ان في الانقياد لولي الامر ذلة ومهانة.
ولذلك
لم تقم لهم دولة في الجاهلية وانما كانوا كما ذكرت لكم متفرقين معتمدين على القبلية والعصبية والحمية الجاهلية لا يخضعون لسلطان ويرون ان الخضوع له جلة ومهانة وهم عرب لهم انفة لهم
اه عصبية فلا يخضعون لسلطان هذه من صفات الجاهلية ومن سار على هذا في آآ في وقتنا فانه يكون على دين الجاهلية الذين يرون الخروج على ولاة الامور ويرون شق عصا الطاعة ويرون
عدم الانقياد لولي الامر هؤلاء على دين الجاهلية اما دين رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو السمع والطاعة لولي امر المسلمين حتى ولو لم يكن حتى ولو لم يكن مرضيا من كل وجه
حتى لو كان عنده فسق وفجور ما لم يصل الى الكفر والخروج من الاسلام.
وذلك لان في اجتماع الكلمة على ولي الامر مصالح عظيمة وفي الخروج عليه بحجة ما عنده من الفسق او ما عنده من الظلم او ما عنده من الجور
الخروج عليه فيه مفسدة اعظم من البقاء على جوره وعلى ظلمه واما فسقه فهو عليه لكن ما فيه من المصالح الكثيرة من جمع الكلمة وهيبة المسلمين وقيام دولتهم واقامة الحدود
وردع الظالم واخذ الحقوق للمظلومين وتحكيم الشريعة هذه امور عظيمة تفوت مع مع العصيان ومع شق عصا الطاعة والاسلام جاء بارتكاب اخف الضررين لدفع اعلاهما ويقول شيخ الاسلام ما من اناس
خرجوا على ولي امرهم الا كان امرهم بعد الخروج شرا من امرهم قبل الخروج
هذا شيء معروف باستقراء التاريخ والذين يخرجون على ولي الامر هم اشهد فرقتين اما فرقة العلمانية والشيوعية التي لا ترى اقامة السلطة ويرون ان الحكم للمجتمع وان المجتمع يحكم نفسه بنفسه
اليس بحاجة الى الى رئيس وهذا ما يسمونه قراطية الديموقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه دون ان يكون له ولي امر ورئيس يقوم بالسلطة على الجميع والفريق الثاني فريق المعتزلة والخوارج
الذين يرون ان الخروج على ولي الامر اذا كان غير مستقيم لكن لم يصل الى حد الكفر يرون ان هذا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يقولون هذا هذا الوالي عنده منكرات
وعندهم مخالفات فنحن نريد ان نزيله تغييرا لهذا المنكر فنقول لهم المنكر الذي ارتكبتموه في فعلكم اشد من المنكر الذي كان عليه ولي الامر لانكم بفعلكم هذا تشقون عصى الطاعة
وتفرقون الجماعة وتسلطون العدو وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض بسبب هذا التغيير الذي رأيتم انه من تغيير المنكر فانتم غيرتم المنكر الى منكر اشد منه واقبح ولهذا امر النبي صلى الله عليه
وسلم بطاعة ولاة الامور وان جاره وان ظلموا وان فسقوا ما لم يصدر منهم
كفر بواح وما لم يأمروا بمعصية الله لا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق فاذا امر بمعصية لا يطاع في هذه المعصية.
لكن يطاع في غيرها ما هو معناه انه اذا امر بمعصية تنخلع طاعته
بل معناه انه لا يطاع في المعصية.
لكن ولايته باقية وطاعته باقية لكن نتجنب المعصية فلا نطيعه فيها هذا معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ليس معناه خلع
ولي الامر اذا امر بمعصية او عدم الاعتراف به وليا للامر هذا مذهب الخوارج مذهب المعتزلة لكن معناها اننا لا نطيعه في هذه المعصية لكن طاعته باقية في غيرها وولايته باقية
وذلك لما في ذلك من المصالح العظيمة.
والاحاديث في هذا كثير جمعها اهل العلم في كتب العقائد وصنفوها وبينوا مدلوله وخلاصة ذلك ان ولي الامر ما دام انه مسلم ولم يخرج الى الكفر الاكبر
فانه تجب طاعته والصبر على ما يصدر منه وان رأيتم اثرة يعني استبداد بشيء من المال عليكم فاصبروا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم اصبروا فان الصبر على ذلك مصلحة
ودرء لمفاسد عظيمة واخطار كبيرة.
فالذين يرون الخروج على ولي الامر هم بين فريقين اما شيوعيون يطالبون بالديمقراطية كما يقولون واما انهم خوارج ومعتزلة يريدون بزعمهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولكن فعلهم هذا هو المنكر لانهم لانهم جروا الناس الى شر اكبر ماذا حصل في مقتل عثمان رضي الله عنه ماذا حصل على المسلمين من الفتن والشرور والمحن الذي التي لا تزال الامة تعاني منها.
ولذلك بسبب مقتل الخليفة رضي الله تعالى عنه وارضاه.
باشياء زعموا
كاذبون زعموا انها اخطأ من عثمان رضي الله عنه وماذا حصل في تاريخ المسلمين من سفك الدماء وتعطيل الحدود وتسلط الاعداء عند اصول الفتن بينهم والشقاق بينهم والافتراق بينهم ماذا حصل
واذا اطاعوا سمعوا واطاعوا ماذا يحصل من الخيرات ومن التآلف ماذا حصل في الفترة بين مقتل عثمان الى تنازل الحسن ابن علي رضي الله عنه لمعاوية.
ماذا حصل من الفتن والشرور؟
وماذا حصل بعد تنازل الحسن
لمعاوية من الخير والاجتماع وقوة الاسلام والفتوحات ماذا حصل من الخير ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم ابنه الحسن لانه سيد قال ان ابني هذا سيد وسيجمع الله به بين طائفتين وسيصلح
الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين.
فتحق
ما اخبر به صلى الله عليه وسلم بتنازله لمعاوية واجتماع المسلمين على ولي واحد وعودة هيبة الاسلام توقف الحروب والفتن بينهم فاذا القيام على ولي الامر ومخالفة ولي الامر من المسلمين
هذا من دين الجاهلية كما ذكر الشيخ رحمه الله في هذه المسألة العظيمة.
نعم اقرأ اقرأ المسألة عندهم عند اهل الجاهلين يعتبرونه فضيلة نعم المعتزلة والخوارج يعتبرون هذا فضيلة وانه من الدين
ويسمونه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كمون وكذا نعم وان السمع والطاعة له ومهانة.
وان السمع والطاعة لولاة الامور ذلة ومهانة لا تتفق مع نخوة العرب هو اه مكانة العرب في زعمهم
نعم.
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وامر بالصبر على امر بالصبر على جور الولاة.
اذا جاروا على على الرعية هذا ما في شك انه ظلم ولا ما في شك انه مفسدة
ولكن يصبر عليه نصبر عليه لما في الخروج عليهم من المفسدة الاكبر نعم والنصيحة نصيحة لهم بان يبين لهم خطأهم ويبين لهم ما عندهم من النقص سرا بين الناصح وبينهم.
لا عن طريق الاعلان
في المنابر او في آآ مجتمعات الناس لان هذا يجر الى شر اكبر يسبب الفتنة والبغض بين الولي والرعية ويجر الى الخروج.
هذا يجر الى الخروج وشق عصا الطاعة الكلام في ولاة الامور في المجامع
وعلى المنابر وفي الاشرطة هذا السبيل الى الخروج والى انتشار مذهب الخوارج لكن النصيحة لولاة الامور ما هي بكذا نصيحة لولاة الامور بالاتصال بهم اما مباشرة واما عن طريق واسطة او مكاتبة
يوضح لهم فين قبلوا الحمد لله وان لم يقبلوا تبرأ ذمة الناصح قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن؟
قال لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم النصيحة لولاة الامور ليست من
الامور المذمومة او من الخروج وانما هي من مصلحة الراعي نفسه ومصلحة المسلمين.
اذا امكنت اما من لم يتمكن فانه معذور لكن لا يطرد لسانه في المجامع وفي منابر الجمعة وفي غيرها ويتكلم
لان هذا يحدث فتنة وشرا اشد مما زعم انه انه منكر وانه لا يجوز السكوت عليه نعم.
اهتم صلى الله عليه وسلم في هذا.
ولهذا كثرت الاحاديث في موضوع الولاة
والصبر على طاعتهم والصبر على ما يحصل منه من الاذى على الناس ومن التقصير ما لم يخرجوا عن دين الاسلام.
السلف وفيهم الصحابة سمعوا واطاعوا للحجاج ولابن زياد لابن ابي هريرة وغيرهم من الامراء
الذين عندهم جور وظلم وصلوا خلفهم وكانوا يزورونهم وينصحونهم كل هذا من اجل جمع كلمة المسلمين لان لا تنفتح ثغرة على المسلمين لا يستطيعون سدها كما حصل في مقتل عثمان رضي الله تعالى عنه
مظلوما قتلوه مظلوما.
لكن لبسوا اشياء
اوهمت العوام والاغرار انها مطاعم على عثمان رضي الله عنه.
وحتى لو كانت مطاعم لم تكن مبررا للخروج عليه وقتله رضي الله عنه.
نعم وهذه الصلاة هي التي اجتمع بينها فيما صح عنه في الصحيحين انه قال ان الله يضاعفه بالعمل ان تعبدوه
وعلى الناس هذه الثلاث وهي اصلاح العقيدة والاجتماع وعدم التفرق ومناصحة ولي الامر جمع بينها صلى الله عليه وسلم في حديث واحد في قوله ان الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم
ثلاثة يرظى لكم ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا هذا فيه اصلاح العقيدة ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا.
وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا يرظى لكم ان تعتصموا بحبل الله وهو القرآن والسنة
ولا تفرقوا عنهما فان الله يرظى بالاعتصام بكتابه والاجتماع وينهى عن التفرق والاختلاف والثالثة ان تناصحوا من ولاه الله امره ان تناصحوه بالقول وبالعمل بالقول ان تدعوا له مع دعائكم
لانفسكم.
دعاء لولاة الامور هذا من النصيحة له
دعاء لهم بالصلاح والاستقامة ومعرفة الحق والعمل به هذا من مصلحة الاسلام والمسلمين ولهذا يقول الامام احمد او الفضيل ابن عياض او غيرهما من السلف لو اعلم ان لي دعوة مستجابة لصرفتها
للسلطة
لما لما يجعل الله في صلاح السلطان من منافعة المسلمين وانت ماذا يضرك اذا قلت اللهم اصلح ولي امرنا اللهم اهده هل يضرك هذا شيء هذا منفعة وخير حتى الكافر تقول اللهم اهده.
اللهم اهده للاسلام
هل يضرك اذا اهتدى الكافر واسلم ادعى بالصلاح والهداية والتوفيق والاعانة هذا فيه مصلحة للمسلمين هذا من النصيحة لولي الامر.
اما الذي لا يدعو لولي الامر السلف كانوا يتهمونه يتهمونه بانه عنده
عنده ظلال عنده انحراف عنده نزعة خروج على ولي الامر كانوا يتهمون يقول بعض السلف اذا رأيت الرجل يدعو لولي الامر فاعلم انه صاحب سنة انه خطأ ليتراجع عنه لكن بالحكمة والموعظة الحسنة
والجدال بالتي هي احسن اذا امكن ذلك
ومن النصيحة لولي الامر القيام بالعمل الذي يكله الى احد من الموظفين.
ان يقوم به على خير وجه والا يخون فيه ولا يغش ولا يرتشي ولا يضيع العمل او يضيع الدوام
في اشغاله الخاصة ويخلي الوظيفة ويخلي امور المسلمين هذا من الخيانة لولي الامر.
اما القيام بالعمل على الوجه المطلوب فهذا من النصيحة لولي الامر ان تناصحوا من ولاه الله امركم
ومن الغش لولي الامر اغتيابه والكلام فيه في المجالس او في الاشرطة او في على المنابر هذا ما هو من النصيحة هذا من الغش ومن ومن تحريض الناس على الفتنة
وشق العصا وحدوث الشقاق بين المسلمين هذا ليس من من النصيحة لولي الامر نعم يكره لكم ثلاثا قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال هذه الثلاثة الذي يكرهها الله سبحانه وتعالى.
قيل وقال ان الانسان شغله كله قيل وقال
الكلام والحثي الفارغ اضاعة المال بالاشراف والتبذير والاهمال والثالثة اه كثرة السؤال سؤال الناس المال من غير حاجة او سؤال العلماء من غير حاجة ايضا من باب التنطع او من باب
اظهار الانسان شخصيته او ما اشبه السؤال اللي ما له حاجة هذا لا ينبغي ينبغي ان يكون السؤال في امر الدنيا وفي امر الدين على حسب الحاجة.
نعم يقول الشيخ لم يحصل خلل في دين الناس
ودنياهم الا بالاخلال بهذه الثلاث اما اخلال بالعقيدة واما اخلال بجمع الكلمة واما اخلال بنصيحة ولي الامر حينئذ يحصل الفساد في الدين والدنيا.
فالله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
الى نعم فضيلة الشيخ رحمه الله العظيم هذا كلام باطل ليس هذا هو الجهاد البيان ليس هو بالخروج على ولي الامر واسقاط ولاية المسلمين انا ضد الجهاد الواجب جمع الكلمة توحيد
القيادة والسمع والطاعة لولي الامر وعدم منازعته هذا هو الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم اما ان يقال الجهاد هو ازالة الولاة الظلمة من اجل
ان يفسح المجال لدعوة الناس هذا كلام البعض الولاة الظلمة لا لا تجوز ازالتهم لهم حق البيعة ولهم حق السمع والطاعة وان كانوا ظلمة كما صحت بذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكما في قوله تعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منه فقرن طاعتهم مع طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ولو لم يكونوا معصومين ولو لم يكونوا اه سالمين من الاخطاء مئة
بالمئة
فما داموا لم يشركوا بالله الشرك الاكبر ولم يكفروا بالله الكفر البواح فان طاعتهم باقية ولا يجوز الخروج عليهم او التهوين من شأنهم او نشر مخازيهم امام الناس كل هذا مما يسبب الفتنة
ويثير الشقاق ويفرق بين المسلمين.
نعم فضيلة الشيخ سماع كلامه كيف السماع والكلام؟
ان كان يدعوكم الى الكفر فلا تسمعوا ما يجوز سماع الدعوة الى الكفر والشرك والالحاد اما اذا كان يدعوكم لامر مباح
شيء مباح فيه مصلحة للمسلمين فلا مانع لكن لا يجوز بقاء الوالي الكافر اذا كان المسلمون يقدرون على استبداله بغيره اما اذا كانوا لا يقدرون فانهم يصبرون الى ان تتاح لهم الفرصة
ولو بعد حين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله سادسا انت لا تاخذ واذا اخذه فعليه مسؤوليته اما انت لا تاخذ شيئا ليس لك فيه حق نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الى من كان بالمعروف ونهى عن المنكر
والموعظة الحسنة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مقصورا على شخص او على اشخاص فاذا منع شخص فهناك بدله من الناس يمتنع هذا الشخص يمتنع ويكون معذورا.
ويكون لا يستطيع.
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع
فبلسانه فان لم يستطع فبكى فاذا منع صار غير مستقيم لكن ليس معناه ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يتعطل هناك ولله الحمد من المسلمين من يقوم به وليس موقوفا على شخص او على جماعة
نعم فضيلة الشيخ رحمهم الله نعم من شعار اهل السنة والجماعة الدعاء لولي الامر ومن شعار الخوارج عدم الدعاء لولي الامر او الدعاء عليه هذا من شعار الخوارج والمعتزلة واهل الضلال.
نعم
فضيلة الشيخ مسجدا في موضع اخر ازالة القبور والبناء عليها ازالة المباني التي على القبور هذه لا يقوى عليها الا ولاة الامور الذين لهم صوت اما افراد الناس اذا ازالوها حصل فتنة
حصل لي شرط ربما تسفك الدماء وربما يزيد الشرع ان اصحاب القبور هؤلاء يزيد شرهم ويبنون عليها اكثر مما كان في الاول اه ازالة هذه الاشياء هذه من صلاحيات ولاة الامور
اذا امكنوا وجد ولاة امور يزيلونها اما اذا لم يوجد فان عليك البيان فقط اما الازالة باليد فهذه هي يترتب عليها فتنة وشر ظرر عظيم ولا يحصل بها المقصود اذا ازلتها اليوم بنوها من الغد
في احسن واقوى مما كان واهل الشر معهم يمولونهم ويساعدونهم.
لكن لما يكون هذا على يد ولي الامر فانهم يقفون عند حده ولا احد يستطيع ان يعيدها او ان يبنيها مرة
تاني الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في بداية امره كان يرى الناس يطوفون بقبر زيد ابن الخطاب في الجبيلة وكان يبين لهم ويقول هذا شرك وهذا لا يجوز لكن لم تمتد يده على هدم القبر.
حتى
قيض الله له ولي الامر وبايع الامير محمد بن بايع الامير آآ امير العيينة بن معمر واستجاب له الامير وساعده حينئذ هدم القبر.
والناس ينظرون اليه ولم يستطيعوا ان يمنعوه ولم يستطيعوا ان يعيدوا بناءه
بان ولي الامر قام بهذا ولا احد يستطيع يخالف ولي الامر نعم ومسألة كيفية ازالة القبر المشروع يعني الازالة المشروعة هي بما تتحقق به المصلحة وتندفع به المصلحة فان كان
المصلحة في هدم البناء وبقاء القبر في مكانه فلا بأس اما ان كان المصلحة في نبش القبر ونقله الى المقبرة العامة فلا بأس بذلك هذا يتبع المصلحة وتحقق المطلوب.
نعم
وان كان المصلحة في ازالتهما جميعا ازالة القبر وازالة البناء فكذلك نعم وهذه اه اسمع دجالا نعم.
ان كان الذي امر به ولي الامر معصية فلا يجوز طاعته في ذلك
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
لو قال لك لا تصلي لا تطعه اذا لو قال لك احلق لحيتك ما تطيعه في هذا ان هذه معصية واما اذا كان امره بامر مباح لمصلحة المسلمين
مثل احداث نظام للمرور او غير ذلك من ما فيه مصلحة المسلمين وتنظيم امورهم وليس فيه نهي من الشارع فان طاعته فيه واجبة.
ولا تجوز مخالفته لذلك نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ولكني اخشى ان
افضل ان لا تقرأ بمفردك وانما تدرس الكتاب على احد العلماء يشرحه لك ويبين لك مقاصده واهدافه والحمد لله المقررات الدراسية الان في المعاهد وفي الكليات وفي الثانويات كلها فيها عقيدة اهل
السنة والجماعة
في هذا وفي غيره.
فاذا اقتصرت عليها ودرستها وفهمتها على ايدي المدرسين حصل المطلوب اما الانفراد بقراءة كتاب من الكتب والانسان لا يزال مبتدئا في طلب العلم وليس عنده بصيرة فهذا خطر شديد
نعم لا سيما هذه المسألة هذه المسألة حساسة نعم هذا ما هو بتكفير معين لكن ينظر في قوله كافرة هل عليه دليل ولا ما عليه دليل ما هو بكل من اشاء يكفر الناس او الدول او الحكام
دليله ما هو يكون صحيح وما هو بصحيح.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعتبر مدير ادارة او الرئيس المباشر ولي امر وخاصة في الامور الدنيوية مثل الدوام وغيره.
نعم
مديرك ورئيسك ولي امر كل بحسبه حتى صاحب البيت ولي امر على من في البيت من اولاده ونسائه وولاية الامر تتجزأ ولذلك يسمون السلطان بالامام الاعظم او الامام آآ الامام الاعظم يعني هو اكبر
آآ ولاة الامور واكبر ولاة الامور ومن دون ولاة من الامراء ومن المدرا ومن اه المسؤولين كل بحسب.
ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فهناك رعاية عامة وهي لولي الامر السلطان وهي وهناك ولايات جزئية يجب فيها السمع والطاعة في غير المعصية.
لان بهذا تنتظم الامور وتتم المصالح.
ولو ان الناس تمردوا على رؤسائهم وعلى مدرائهم
وعلى امراء البلدان حصلت الفتنة والشر وانتهى الامر الى الخروج على ولي الامر الاكبر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز افتهام شخص بعينه بانه من الخوارج؟
وهل لذلك ضابط؟
وهل الاتهام بان فلان من الخوارج؟
اتهام
له بالكفر لابد من دليل سوء الظن لا يجوز بالمسلمين يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا فمجرد الظن لا يجوز العمل به.
والاصل في المسلم العدالة والخير
الا اذا ظهر ظهورا واظحا انه يعتنق مبدأ من المبادئ او مذهب من المذاهب المنحرفة فحين اذ يحكم عليه اذا ظهر بموجب الدليل نحن لا نحكم الا بما يظهر لنا
اما الامور الخفية والامور التي هي مجرد ظنون فهذه لا يجوز العمل بها.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما موقفنا تجاه هذه الجماعات مثل التبليغ والسلفية والاخوان وغيرهم ان ننضم الى احدها ام ننكر عليهم وما رأيكم فيها
انت في عافية الحمد لله كن مع اهل الحق ومع اهل السنة والجماعة واما هذه الجماعات فانت في عافية منها لا تنضم اليها وان كان عندك قدرة على البيان للناس
ونصيحة الناس ان يتبعوا مذهب اهل السنة والجماعة وان يكونوا جماعة واحدة.
وان يتركوا التفرق والاختلاف فهذا واجب عليك.
اما اذا كان ما عندك قدرة ولا تعرف هذا البيان فعليك بنفسك
الزم اهل جماعة اهل الحق واهل السنة والجماعة.
نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
03 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الرابعة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدس الثالث نعم نعم نعم نعم نعم وفي هذه الآية قولوا تعالى او لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب التعيير
يعني اتوقل دونهم وهم على هذه افتفات قبيحة هذا لا يليد بعاطن يريدوا الخير لنفسه نعم نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية قول انما اعيظهم بواحدة حفلة واحدة ان تقوموا لله مثنى
وفرادة ثم تتفكروا يعني فكروا شواء الافراد في الواحد منهري او جماعات اجتمعوا فكرة بواحدة وهي انتوا فكروه يا أميك ولا يحسن تحملكم العنجهية عن التفكير يهل مما يفكر في العواطب ويفكر في
الطريق الذي يصير عليه هل هو حق ولا باطن وانما يعم تأخذه العنجهية تعطب له الذي يهل اما الذي يفكر هذا كثيرا ما يوفر ان تتفكروا قوموا لله مثنى وفرادة قول انما اعيظكم بواحدة ان تقوموا
لله مثنى وفرادة ماذا ساحبكم من جنة الذي هو الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مجلونه بل هو عليه الصلاة والسلام اعقل البشر اعقل البشر ما فيه من البشر من يقارب عقله عقل الرسول صلى الله
عليه وسلم ونصف وبيانه ما فيه مثل الرسول صلى الله عليه وسلم ما بصاحبكم عن الرسول صلى الله عليه وسلم من جنة حتى تقولوا لها لما عند الخبار هذا مجلون نفى الله عنه ذلك وإذا كان ما عنده
جنون هذا شاهد له بأنه هو العاقل والعاقل ما يأتي بشيء لا اطلله ما بصاحبكم من جنة إن هو إن بمعلامات إن هو اي ما هو إلا نظير لكم نظير لكم من الشيء ومن الناس ومن الكفر فلا يلقبكم أن
تخالق هذا النظير الذي ينجركم عن الهلاف واحد جاك يقول احذر ترى امام عدو او امام قطع طريق او امام خطر داهم احذر تأخذ هذا الطريق هذا نافح النظير والنظير لا يكون عن شيء مخوف الهلاف
البشير إنه يقول بشيء انساء أو صلى الله عليه وسلم نظير وبشير نظير لكم بين يدي عذاب شديد إن لم تتيبه فإنه سيحل لكم عقوبة هائلة هذا تهديد من الله صلى الله عليه وسلم الشاهد من الآية أن
الذي يقتدابه يجب انه فتر في ما هو عليه فتر في هذا القدر فلما تتفكروا فانكم سلفتم مع آبائكم مثلك غير المفتر وغير المتدبل ورفضتم قولها للرجل من غير سفير ومن غير نظر فيما جاء به هذا
لا يليب في عافل فدل على ان المتبوع والمختداب هو المقلد لا بد ان ينظر في ما هو عليه فهو الرسول صلى الله عليه وسلم أوه على ذاته يرصد ولو كان أقرب الناس له هذا إبراهيم القليل عليه
السلام فبرأ من أبيه أقرب الناس له ولما تبين له أنه عدو لله فبرأ منه إن إبراهيم لأواه الحليب لا أحملك العصبية والقرابة وعلى أنك رحب نفسك رحب دينك يجب عليكم تنظر في النفس أولا لما
تدعو أقاربا شفقة عليه من العذاب أما انه تستمر في طريق الباطل عنادا ومكابرة وأن تعرف إنهم على باطل وأن هذا الذي خالفته على حق هذا طريق العلاح وهذا هو التبيل الظلين الآن يقول بعض
الجهال ولو لما يدرون ما يدرون ما لهم عقول ما يقرأون القرآن ما يسمعون القرآن ما يسمعون الأحديث يدرون لكن استمروا أماهم عليه والعيادة الله وعانا هذا فيه أن الله أمر باستباع ما جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم وترك مع عداه ترك مع عداه الرسول صلى الله عليه وسلم من كل أحد من علم أو جاهل أو أب أو أم أو أخ رفما عليه الناس ولو كانوا أقرب لك الغيره إذا كانوا يفعارضون
معه ما أنجل إليك من الله صلى الله عليه وسلم تبعو ما أنجل إليكم من رب ولا تبعو من دونه أو لياه هذا رد على أهل الجاهلي ورد على المشريطين لا أنتقوم السعر أن الواجد التباع ما جاء به
الرسول في كل زمان ومكة ورفض ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكة فهذا رد على قوله إن وجدنا أباءنا كذا وكذا وإننا متمتسون بما أم عليه حتى الرجل الفاضل والعالم
إلى خالف قوله قول الرسول إنه يفرس قول إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كان من أفضل الناس هذا أبو بكر وعمق رب الله تعالى عنهما أفضل الأم ولكن لما ثانى يقولاني بعدم جواز فسك
الحج إلى العمره والتمسع بالعمره إلى الحج ويرون إنه لا ي لا يُكاب عمره وحج في آل الواحد فلتكون العمره في سفر والحج يسفر على شان يكون زوار البيت على استمرار أليزة مظلهما رضي الله
تعالى ولكن لما ثانى رأيهما هذا مخالفا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لما أمرأ أطبابه فسك الحج من العمره والتمسع قال عبد الله بمعبز وهو يرى فسك لما أمرأ به النبي صلى الله عليه وسلم
فسك الحج إلى العمره والتمسع قال يُكف أن تنزل عليكم شجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر إذا كانت فجارة من السماء تنزل على من أفضل بقول أفضل البشر بعد النبيه
أبو بكر وعمر أفضل البشر بعد النبيه لكن لما كانت قولهما اجهادا منهما رضي الله عنهما نصف ثابت على الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يرخظ النصف ياخد ببسهاد ولو كان من أفوى للناس يُجِك
أن تنزل عليه تجارة من السماء فكيف بمن يُقلد من لا هو في قبيل ولا جديد ولا في العير ولا في النهر قال الله تعالى هل يُحضر الذين يُقالفون عن أمره أن تُطيبهم بتمثل أو يُطيبهم عذابٌ
أليم الذي يُقالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ويأخذ بقول غيره وإن كان هذا الغير من أفوى للناس فإنه مهدد أن تُطيبه وقفله وهي الشرح أو الزيغ في قلبه لأن الإنسان إذا عرف الحب ولم
يقبله يُبسل بالزيغ وإعياذ بالله ونقلب أفوى إدتهم وأبساره كما لم يروده أول مرغم من تبين له الحب وجب عليه المبادرة في آخر ولا يستمر على مخالبة وإلا فإنه مهدد بالزيغ في قلبه أن تُطيبه
وقفله والفتنة هي أشهد العلاب والعليم أو يُطيبهم علاب الأليم وهو ما يقع بهم من الحوارث والسوارث في أموالهم وفي أنفتهم وفي أقاربهم بالقروب أو بالنوازل السماوية لكن هذه عقوبة أحظ من
عقوبة القلب والعليم ولذلك بدأ الله بعقوبة القلب فقال أن تُطيبهم فتن أو نُطيبهم عقاب أليم من العقوبات العاجلة وإذا لم يتبين الأمر، فسأله إستهادية ولم يتبين الأمر، محتمل قول الأقل
ومحتمل قول الأبساء لا شكنا الأبساء ويرجحته ومن يتبعهم مع وضوح الدليل على خلافه فإن هذا من أمر جاهدية والدليل على أن الأسر ليس حجة أياس كثيرة إنها قوله وما أسر الناس ولو حرصت بمؤمنه
أكثر الناس قوله تعالى وإن تُتع أسر من في الأرض أُظلوك عن سبيل الله إين يتبعون إلا ظن وإنهم إلا يخرثون وإن وجدنا أسرهم لفاسيين فالعِضره ليس لأكثر والأخر أتباعه وأخذ بالباطل لكثرة
أتباعه فهذا على دين جاهدية الآن نقرأ لهم ونسمع كلامهم يقولون يعني ما أهن مهتدون إلا أنتم أكثرها الناس أكثر الدول الإسلامية اللي فيها الأضرحة وهي القبوم فيها وسكفين عنها هولي كلهم
ظلوا وانتماء الذين على الحق هذه مسألت الجاهدية وعلينا من الدليل هل الدليل معنا ولا معهم؟
يقولوا الله أنه مع علينا أن نحب على أمثان هالكثر هالثين خلونا نحلث معه قالوا هذا نعم قالوا هذا هذه مرور جاهينيه عذابه فالواجد أن لا نجهد بالحق يقلت من أخذ به ولا نرغب للباطل لكثرة
من أخذ به فالضابط ليس هو القلة والكثرة إن مضابط من يشهد له الدليل وقلت لكم هذا إذا وضح الحق أما إذا كان الأمر محتملا ولم يتضح الحق مع الفريقين والمسألة هي اجهادية لها حق من النظر
فلا شك أنه أسرية العلماء يستجروا أو رجحوا فيهم فسما يجد منهم على الحق ورجح بهم ترجيح حقا ولا يجد منهم هم على الحق لا سنرجح بفهراتهم فهذا حينما يخفى الدليل ولا يتضح مع أيه فيقال
الجمهور ويقال عليه الأفتر أو أكثر العلماء ماذا ما الأمر لم يتضح جليا وإنما هو محل اجهد نعم فهو الذي عليه التليل قل هذا الدين الجديد فهي لو من الغرب يا رسول الله قال الذين يطلحون
إذا فشد الناس وفي رواية الذين يفلحون ما أفشد الناس هؤلاء يطوبا لهم فالغربة والغربة مادام الغريب على الحق فإنه هو الذي يقفل يجب قبوله وإن كان عليه أقل للناس نحن رائدنا الحق نريد
الحق هذا المطلوب إذا اتواح الحق فلا علينا من نمط له الفتنة فهو أن الواجب قبول الحق ولو كان من عليه إلا أن الكهرة الغالب تكونها الغلالة وإن تضع أفثر من في الأرض فلوك عن سبيل الله
وما أفثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما يتبعوا أفثرهم إلا ظننا إلا أخر الآيات من هذا القبيل نعم هذه تشبه المسألها الرابعة هناك هذه في استباع اقتداء هذه احتجاج فإذا دعونا إلى التوحيد
قالوا لك إليه أسلافنا هو هذا الشيء فهم يحتجون برج الباطل لأنه خلاف مع عليه السابقه وإمامهم في هذا فرعون لما جاءه موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام بالدعوة إلى التوحيد وعبادة الله
سبحانه وسعاله وأن يتخلى فرعون عن قوله أنا ربكم الأعلى وأن يفرج عن بني إسرائي الذين الصهدهم وأهانهم مع أنهم خير العالم في وقتهم لما طلبوه بهذا أمام السابقه طالبونني بتركه وما بالوا
قرون الأولى قال موسى علي السلام علمها عند ربي في تتابل يعني هل تظن من الله مهم للقرون الأولى؟
أنه تاريكهم ولا بيلمهم ولا دعاهم إلى الحق هل تظن يا فرعون أن الله سركهم وإنما خفتك أن تقط بدعوة إلى الحق قال علمها عند ربي في تتابل لا يظل ربي ولا ينسى فرق الله من شيء الله وهو أم
افتوغ في اللوح المحقول الشاهد من الآية الاحتجاد بما عليه السابقون يعتبر هذا حجة نقابل به ما جاءت به الرسول عليه الصلاة والسلام قال الملأول الذين سفروا من خونه ما هذا إلا بتر مثلكم
أريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة إلا ما نقبل بتر مثل ما لازم تنزل الملائكة من السماء ولو شاء ربنا لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آباءنا الأولى هل لجابه نوع؟
لما سمعنا به آباءنا الأولى وهو مفالف لما عليه آباءنا الأولى نوع يحتج عليهم بالوحيد وهم يحتجون بما عليه آباء ما أشبه الليلة هذه الضارفة أهل الظلال الآن يحتجون بما عليه الناس إذا نهو
عن ماهو عليه من الضاطن ظلها عليه الناس إطامة الموالد هنعليها الناس وظلبها الثلان وظلبها الثلان وظلبها الثلان اكتاب الثلان وسعادت عليك مئات الفتوح وانتقول له سلمة الرسول صلى الله
عليه وسلم هل بها حياة المولي هل في سلمة الرسول صلى الله عليه وسلم حياة المولي من قولها أو فعلها أو تقريرها هل في سلمة الخلفة الراسدين والقرون المفضلة حياة المولي يعرف عن هذا كله
يقول هذا بالكتاب الثلان وقال به فلان وقال به فلان وعلان هذه حجت هذه حجت قومناه ما سمعنا بهذا في آباءنا الأولى وهي حجت عاد لما دعاهم زموه وكذلك قومناه لما دعاهم إلا الله وآمرهم
بالتوحيد أيها القابلوا بنا في ذلك وقالوا اجئتنا لنعبد الله وخلال فلام سموه اجئتنا لنعبد الله وندر ما كان عليه آباءنا وكذلك قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ما سمعنا بهذا
في الملة الأخرى هذا التوحيد اللي تدعوا إليه ما سمعنا به في الملة الأخرى يعني آخر الملة اللي تسبقات وهي النصرانية هي آخر الملة اللي بالنسبة للديان السابقة قبل بيثة محمد صلى الله
عليه وسلم وليس فيها التعوى للتوحيد لأنها حرفت وبدلت وغيرت ومبدلت وليس فيها التعوى للتوحيد وإنما فيها التهليد وعبادة المسيح عليه الصلاة والكفر البواء ما سمعنا بهذا اللي تقول يا محمد
ما سمعنا به هذه الملة الأخرى التي هي آخر الملة اللي تسبقاتها الكفر هو المسلسول هذه هي قاعدة مصرية جاهلية باطلة للناس إلا من هداه الله سبحانه وتعالى الاحتجاد بما عليه من سبق ما يقول
كان عندي حديث أو عندي آية لأنه ما يملك هذا ما عندي شيء لا يقول هذا الذي عليه الناس والذين سبق هذه فجأت تقابل بها رسولة الوحيد هل يليف الآن يخلم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا يقوله الناس اليوهر مثلون الديدع والخرافات يقولوا لا ما عندهم حجة إلا أنه عليه ما قلانه وقلانه وعلانه وعلانه يقابلوا الان واستابلوا الان يعدد مثل إسمائاته فسط كل يجيب لك حاديث
موضوعه مطلوبة ويفححها ويقول هذه أصحه لما في الوقت لأنها توافقها ويجيّنها أحاديث وهي ما يفححها ويكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هذه أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا
دين الجاهل والعيادة الله يقولوا لو كان الإسلام حقا ومع عليه المسلم هو الحق وإذا كانوا أولئت على ذات ما تغسلوا إلى هذه الروقي وهذه المخترعات وهذه الحضارات يستدلون بالقوة ويستدلون
بالقوة الاختراع ويستدلون بالحضارة البراقة على أن هؤلاء على حق يستدلون ببعض المسلمين على أنهم على غير حق ويقوله الظالمون والجاهدون علوهم سبيل الحجة ما هي في المظاهر التنية الحجة
بالجليل وكل المسلمين صاروا إلى مستوى غعيف بهذه الأمور لا يقول لهم على باطل فلأن الله يجيئة التنية عن عباده المؤمنين جواها عن محمد صلى الله عليه وسلم ربط الحجر على بطنه من أجوى
وينام على القصير حتى أسرى بجمبها عليه الصلاة والسلام ويقول لما بك عمر من منظر الرسول صلى الله عليه وسلم وتعديل الحصير وقال له فشره وخيصر على خروف الزيبات وأنت أرى ما لأسرأ فيه ألو
صلى الله عليه وسلم أما ترغى أن تقول لهم الدنيا ولنا الآخرة فالله سبحانه وتعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولكنه لا يعطي الدين إلا من يحب وقد يحمي عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي
الطبيب مريضه من أجل مفلحة هل نحن؟
وأما يطاءه الكفار ليس الدليلا على رضاهه فلما نسوما لبسروبه فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم باقتة فإذا هم أبلسوا استدراج من الله سبحانه وتعالى إستدرس الكفار
ويعطيهم ولا يحتبن الذين كفاوا أننا ممليناهم خير لي أنفسهم إننا ممليناهم أعطا من قبلهم من الكفار قوة فما أغنت عنه؟
عاد هي أثر الأمم قوة الأجشام وفي الأموال أعطاهم الله في جنات والمياه والأنهار والألقصور لكن لما عسوا عن أمر ربهم صلط الله عليهم ريحا فهل فتكم عن أخرى وذكروا أخاعد هو هود عليهم وقد
قلت النظر من بيني أجيه ومن خلفه قالوا أجيثنا عن آلهاتنا فأتنا بما تعيدنا من سمن الصادقين قال إنما العلم عند الله فلما عاندوا أرخل الله عليهم ريح فلما رأوه عارضا مستقل أوديته عارض
الريح أقبل عليهم ظنوا النسحاب لا ينزلون سادرهم بغيهم ظلالهم ما يتوقعون عقوب ولا يخاظون لنا الله سبحانه وتعالى فرقم عليهم العذابهم بدون هذا السحاب فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم
قالوا هذا عارضا منطروا ما عندهم تفكير في العذاب بل هو ما استعجالتهم بما تمتبوا الهود عليهم السلام إؤتنا بما ما تعيدنا ديحونا فيها عذاب أبيه تدمروا كل شيء بأمر ربهم وفي الآية الأخرى
ما تنرني شيء أن أتت عليه فلا جعل السفر رميه وفي آية الأخرى تنجع الناس كانهم عجاز نقل مفات فنزعهم في الجوهر الجماعات من الناس تنزعهم في الجوهر فنكتسهم على رؤسهم سمطيهم على الأرض
ويطلحون في النقين المقطوع فعجاز نفنم كاوه وين قوتهم تدمروا كل شيء بيام ربها فأثبحوا لا يرى إلا مستقبل فاحوا عن آخرى أما جبارا آهرا راحوا عن آخرى لا يرى إلا مستقبل كذلك نجي القوم
الظلالهم قال الله سعالا وعطاهم الله قوه ومستنههم في الأرض وعطاهم أموال وأولاد وزروع وبساتين وعيون وأنهاء إراما ذات العماة التي لم يفلق مثلها في البلد هالي بلدهم إراما ما مثلها في
اليقول الله جلو على لم يفلق مثلها في البلد والراءة لا يرى إلا مستقبل كذلك نجي القوم المجرمين وإذا قدرنا على من هو أقوى منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وإذا قدرنا على من هو أقوى
منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى مستقبل فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وإذا قدرنا على من هو أقوى منكم فلا أن نقدر عليكم من باب أولى وليس الفطر دليل على أن الفقر ليس على حق هذا في
مصلحته في مصلحة المؤمنين ويقول الله جلو على في الآية الأخرى وما أموالكم وقالوا نحن أثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعزب إستجلوا أنهم لا يعزبون لأنه مصر الناس أموال وأولاً قال الله
تعالى وما أموالكم ولا أولادكم بلّة يتفرّبكم عندنا جلسة إلا من آمن وعمل الصعب هذا هو الذي يتفرّب إلى الله أما أصحاب الأموال وأصحاب إذا كانوا على الظاطن فإنهم من أبعد الناس عن الله
وهم أهوى للناس على الله العلمة على تشنين علمة عندهم سمكّن من الاجتهاد المطلق مثل الإمام أحماد والآيمة الأربعة في الإسلام بالتينية وغيره من الآيمة الذين عندهم سمكّن من الاجتهاد
المطلق ثم بعض الأحكام من الكتاب والشنف فهؤلاء لا يجدون له مستفل فعليهم أن يجتهدوا حتى يتوصلوا إلى ما أنترجح لديهم بأن التطليق إنما يجود بالجاهل قال الله تعالى فسألوا أهل الذكب إن
كنتم لا تعلموا أن نوع الثاني من العلماء من لم يبلغوا هذه المرتفة عندهم علم لا فللم يصل إلى علم الآيمة السبار الراسفين في العلم لكن عندهم قواعد علمية سطيعنا عرفة الراجح من المرضوح
من أقوال العلمة هؤلاء لا يجتهدون سمبات أحكام أنهم لم يصلوا إلى هذه المرتفة لكن عليهم أنهم يجتهدون في أقوال العلماء فيأخذون منها ما يظهر لهم دليله هذا اجتهاد في أقوال العلماء ما هو
اجتهاد سمبات الأحكام فلا يجود لهؤلاء أنهم يأخذون قول العالم بدون نواق في دليله ورجحان على غيره فلا بدا أن يأخذوا أقوال العلماء فيواجنون بينها فيأخذون منها فما ترجح لديهم دليله هذا
ما هو اجتهاد المطنق فإن ما هو اجتهاد مذعب من ملاهب العلمة وفي صنف الثالث المبتدئون في طلب العلم والعوار هؤلاء لا يجهدون لهم لا اجتهاد المطنق ولا اجتهاد في أقوال العلماء لأنهم ما
وصلوا إلى هذه المرتفة فعليهم سؤالها للمعلم ولهم بقولها للمعلم يلا يضيعوا الحمد لله هل الرسول احتفى اليوم الأثنين؟
نعم فهم جاووا بجليل عليهم جاووا بجليل عليهم لا لهم نعم هذا لي ليست من هذه الاسلام ليست من هذه الاسلام بالحقوم هذه الاسلام بالحقوم أن أهل الحل والعقب يختارون إماما لهم كما اختاروا
أبو ذطر رضي الله تعالى عنه أو إن الإمام الذي نصد يختار من بعده ولي عهد يقوم من بعده كما اختار أبو ذطر عمر رضي الله تعالى عنه أول إمام يعهد إلى ناس المعينين من هل شورة من هل الرأي
والعلم ويكون عدد قليل لكن نخبه فيختارون الإمام فإن اختاروا واجبت على الأمة فعص كما عهد عمر إلى أهل الشتة من هل الشورة الباقي من العشرة وهل مباشرين بالجن فاختاروا عثمان رضي الله
تعالى عنه فلدي من الناس فعصوا هل هو هجي الإسلام في نوع الرابع وهو أن الإمام ده تغلب على الناس بسيطه وقواته وخواعوله وجبت فعصوا أيها وثم عقب إمامته بذاله جمع للكلمة وإمامه كما اجتمع
المسلمون على عبد الملك بالمروان الذي أخلا السوطة بالسيف وكان هذا في عهد التابعين وخبار الأئمة فضع أوله ونقاد أوله جمع للكلمة وينهاء اللي سفك الدمى ودرقا للانتقنة تصح إمامته بذاله
ما دمنه مسلم وتغلب بسيطه فإنه تجب طاعة هذه أمور عقاد الولاية في الإسلام أما هذه المداهب الدموقراطية في ما يشمونا هذه المداهب كفرية ما لها في الإسلام نعم هذا ينظر في شهر ان كان على
طاعة وعلى خير هذا النعمة من الله سبحانه وتعالى الله أعطى عباده المؤمنين جيادة من النعم عونى اللهم على الطاعة أعطى داود الملك عليه السلام وأعطى سليمان الملك وأعطاه من الإمكانيات ما
لم يعطيه لغاية أعطاه الطيران في الهواء على الريح التي تحمله ولي سليمان الريح ودوها شهر ورواحها شهر يعني تقطع في الطباح مسافة شهر تقطع في المساء مسافة شهر إذا كان العطاة مع عطاة فهو
خير ورضى من الله سبحانه وتعالى "اللحية ليس فيها شعر جائد "اللحية كلها لحية ولا يجوزها في شيء منها والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها يعني تركها على ما هي عليك وأمر بيرسالها
ويرفائها وإفرامها فلا يجوزها في شيء منها وإذا فدرب الإمسان على القص اللحية فدرب على حلقها شيء فشيء أول يجصه شيء نسير ثم يجص نصفه ثم يجصه للجدع ثم بعد ذلك يقول الله هالجدوع هالي أبل
الشيطان هم نحن حلق فخطوات الشيطان مع ابن آدم فلا يجوزه وليس التفيلة ولا فيها كلفة وإنما هي جمال لكن اللهر هؤلاء ليس رجالا صورهم صور رجال لكنهم ليسوا رجالا فلذلك شالوا اللحية لأنهم
ليسوا رجالا ولا تصلح اللحية عليهم فهل هو القجع المحرم وهو فعل شمامسة النصارة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحلقه كله أو يتربه كله الرأس ما نحلق جميعا وإنما نفرق جميعا أما نحلق بعضه
ويفرق بعضه فهذا لا يجيز وإنما عقدوا ندوه يذكرون فيه وكيف نجحت دعوة وما أهدافها وما ثماراتها التي ترتبت عليها هذا من أجل بيان للناس ليس هو احتفال الاشتفال ما يتكرر هل تكرر كل سنة؟
احتفال والعيد هو ما يتكرر كل سنة وكل يوم وكل اسبوع هذا ما تكرر حتى يسمع عيد أو يسمح تهاله وإنما هو بيان للناس طبعوا مؤلفات ووزعواها عن دعوة الشيخ وقريقة على الناس وبجنات هذا من أجل
البيان؟
نعم نهو صحان نهو صلي لا يجيز نبي صلى الله عليه وسلم ما كان يدع شيئا في صاليب اللي نقرة إذا صحان وصليب يمعرفة هل الكبره؟
إنه يجيز نقره شواء إن كان في مسجد أو في أو على فراش أو على كدار أو في أي مكان صليب لا يجيز نقار يجيز نقره لكن ما كل شيء صليب ما كل نقش أو مشكيل يكون صليبا لا بد يعرض على أهل الكبره
والمعرفة هل هذا الشيء صليب أو غير فهل إن صليب يجيز إيه ذلك إنه شعار النسارة والصليب زعمونه على صرف المسيحه مصلوب بعد قتله زعمه وهذا كله باطل المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلد
منصر القرآن قال الله تعالى وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه بها لهم وهذا من غباواتهم كان المفروض أنهم يكسرون الصليب لأنه هانه للنسارة أما أنهم يعظمونه هذا يفرح اليهود فهيقول يقول الإمام
من قيم هذا من غباوات المصارة كان الواجب عليهم أنهم كل صليب على وجه الأرض حقمونه لأن هذا يفرح اليهود عليهم يقولون ان صصرنا عليهم وقتلنا نبيهم وصلبنا فهم يحيون هذه الذكرة في كل مكان
هذا من ما يأيض دعو اليهود أنهم قتلوه والواجب عليهم العقص وهو تدميره وفسره ونصر اليهود عليهم لكنهم أغبية وغلال الحاصل أنه إذا تبت من هذا الشي صليب واجبه نحن منطر نتجب يجالته من أي
مكان أما مجرد الأوهام أو إنسان ما يعرف الصليب وكل شيء يقول هذا الصليب هذا ما يخذ بقوله نعم الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم
04 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة السابعة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الرابع والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله تعالى والاعمال وفي الملك والمال
رد الله ذلك بقوله وقوله وكان على الذين كفروا فلما جاء يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ثامنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
قال الشيخ رحمه الله السابعة يعني من مسائل الجاهلية انهم يستدلون باقوام لهم علوم ولهم عقول دون ان ينظروا الى اعمالهم فالعبرة ليست بمجرد العلم او مجرد العقل وان كانت هذه امور مهمة
لكن
ينظر الى العمى انظر الى العمل فان كان هناك علم وعمل فهذا هو القدوة اما ان كان هناك علم بلا عمل فهذا ليس قدوة فذلك اذا كان هناك عمل واجتهاد بدون علم فهذا ايضا ليس قدوة
فلابد من مجموع الامرين ثم ايضا من من مسائلهم انهم يقتدون باهل القوة اهل القوة والاموال والثروة ويظنون ان هذا يدل انهم على حق وان الله انما اعطاهم ذلك لانهم على حق
دون ان ينظروا الى اعمالهم اذا فالعبرة ليست بالقوة بدون نظر الى العمل فليست بالعلم بنون نظر الى العمل وليست في العمل بدون نظر الى الى العلم الله سبحانه وتعالى
في قوم عاد الله جل وعلا اعطاه القوة هاقوا بها على عالم زمان قوة في ابدانه اخوة في امواله فان قوم عاد اعطاهم الله بسطة في اجسامهم كما قال تعالى
على لسان هود عليه السلام لما ذكرهم وقال وزادكم اذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة اعطاهم الله قوة في اجسامهم فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون
ذكرهم بان يستعملوا هذه القوة في طاعة الله عز وجل وفيما ينفعه والا يغتروا بها ولذلك في الاية الاخرى انهم قالوا من اشد منا قوة واما عادوا فاستكبروا في الارض بغير الحق
وقالوا من اشد مما اقول اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منه قوة غرتهم قوتهم فصارت سببا لهلاكهم فكذلك ما عليه الدول الكافرة الان من القوة الصناعية والقوى
سياسية القوة المالية لا يغتر بهذا ما داموا على الكفر لا يغتر بهذا فان هذا استدراج له قد حصل هذا ليؤم من قبلهم فلم يغني ذلك عنهم شيئا او معاذ
لما اغتروا بقوتهم اهلكهم الله سبحانه وتعالى بالريح الريح العقيم واذكر اخا عاجز انذر قومه بالاحقاق احقاق اسم بلدهم الذي هم فيه يقال انهم في جنوب شرق الجزيرة من ما يلي
حضرموت والربع الخالي اذ انذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر يعني مضت الرسل بين يديه ومن خلفه ما جاء هو وحده حتى يقولوا انت تكون من بيننا رسولا هو مسبوق
برسول من قبله هذه سنة الله عز وجل انه يرسل الرسل من البشر الى البشر الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم اداء يوم عظيم قالوا اجنتنا لتأتكنا عما وجدنا
جئتنا لتأتيكنا عن الهتنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين تحدونه يتحدونه ان يأتيهم بالعذاب فاجابه قال انما العلم عند الله وابلغكم ما ارسلت به يعني انا ليس عندي عذاب ولا يدي قدرة
انا مجرد رسول ومبلغ اما العذاب فهو عند الله جل وعلا الذي ارسلني فانتم تتحدون الله عز وجل ولا تتحدون وابلغكم ما ارسلت به ولكني اراكم او من تجعله عند ذلك ارسل الله عليهم العذاب فلما
رأوه عارضا مستقبلا
وكانوا قد منع منهم المطر احتاجوا الى المطر ففرحوا لما رأوا العارظ المستقبل لاوليتهم ظنوه تحابا قالوا هذا عالم ممطرنا يعني لا يزالون في غيرهم لا يخافون من العذاب ما توقعون هذا عذاب
وهذا من شدة غرورهم وغفلته ما توقعوا ان هذا عذاب بل هو ما استعجلتم به انتم تقولون ائتنا بما تعدنا وتتحدون نبيكم ان كنت من الصادقين هذا ما استعجلتم فيها عذاب اليم
بالتما ارسل عليهم جنود او ملائكة اقوى منه ارسل عليهم ريح الريح الرقيقة التي كانت في العادة مصدر حياة صارت مصدر عذاب ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربك
كل شيء يعني امرت بتدميره فليست كل شيء على عمومها وانما تدمر كل شيء يعني امرت بتدميره فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم.
نزعتهم الريح الى الجو ثم نفستهم على رؤوسهم
فصاروا فاعجاز نخب منقع حتى اعجاز نخل خاوي هذا يدل على طول اجسامه ان شبههم الله بالنحل وقوتها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم اما عمر فان عمر هلكوا عن اخره
ما نفعتهم قوته ولا غرورهم كذلك نجزي القوم المجرمين.
قال الله تعالى لكفار قريش الذين كذبوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم كما كذب قوم عاد نبيهم هودا عليه السلام
ولقد مكناهم اعطيناهم قوة مكناه تمكين يعني ان الله اعطاهم قوة مكنتهم من الارض فيما ما موصولة اي في الذي من هذه نعافية ان مكناكم يعني ما مكناكم فيه مكناهم في شيء لم نمكنكم
في انتم اضعف منهم فكيف تتحدون نبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم في ماء مكناكم فيه اي في الذي ما مكناكم فانتم اضعف منهم فانتم اولى بالهلاك.
اذا قدرنا على اهلاك الاقوى
فلا ان نقدر على اهلاككم وانتم اظعف من باب اولى وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة الله امكانيات يعرفون بها الحق لو ارادوا سمع يسمعون وابصارا يبصرون بها ايات الله عز وجل
واقف ايه ده قولوا يفقهون بها لو ارادوا لكنهم لم يريدوا ان يستعملوا هذه الحواس فيما ينفعه فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء ان كانوا يجحدون بايات الله
وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون فهذا تحذير لمن جاء بعدهم خصوصا كفار قريش والعرب الذين بعث اليهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو تحذير مستمر الى ان تقوم الساعة.
كل من خالف
هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى و الشيوعيين والملاحدة وجميع الامم.
جميع الدول هذا تهديد له لان الله قادر على ان يهلكهم كما اهلك قوم عاد هذا
معنى قوله تعالى ولقد مكناهم في ماء مكناكم به وقال في اليهود وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا اليهود الذين كانوا في المدينة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
كان بينهم وبين العرب قتال كان بينه وبين اهل المدينة من العرب من الاوس والخزرج قتال فكان اليهود يتوعدون يتوعدون الانصار الاوس والخزرج اي سموا انصارا بعد هجرة النبي صلى الله عليه
وسلم
مدى البيعة لكن في الاول يقال لهم الاوس الخزان كانت اليهود يعلمون ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ويعلمون ما يأتي به من الحق فكانوا يتوعدون الاوس والخزف ويقولون لئن بعث
النبي الذي نجده في كتابنا لنتبعنه ولنقاتله ولا نقاتلنكم معه يستفتحون على الذين كفروا يعني يتوعدون يتوعدون الاوس والخزرج بانه سيبعث نبي وسنكون من اتباعه ثم نقاتلكم معه فلما بعث هذا
النبي صلى الله عليه وسلم
فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل الهجرة كان يعرض نفسه على القبائل يدعوهم الى الله خصوصا في موسم الحج في منى
يدعوهم الى الله فجاء يدعو الى الله فصادر جماعة من الاوس والخزرج عند العقبة فدعاؤهم الى الله وقرأ عليهم القرآن فدخل في قلوبهم وقالوا ان هذا للذي تتهددكم به يعود
فلا يكون اسبق اليه منكم فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم البيعات الثلاث وكان من من ثمرات هذه البيعات من هاجر اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصاروا انصاره
واتباعه واولياءه رضي الله تعالى عنه.
اما اليهود فانهم كفروا بالرسول صلى الله عليه وسلم.
هذا الذي كانوا في الجاهلية يتهددون به الاوس والخزرج فدلت الاية الكريمة على انه لا يغتر بالعلم
بدون عمل.
فهؤلاء اليهود كانوا اهل علم برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به حتى قال الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءه وان فريقا منهم ليكتمون الحق
وهم يعلمون.
حتى قال عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه وهو من احبار اليهود من الله عليه بالاسلام.
قالوا والله اننا لا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر مما نعرفه
ابناء لان ابناءنا نعتمد على خبر امهاتهم انهم منا ولكن هذا الرسول نعتمد فيه على الوحي المنزل من الله سبحانه وتعالى انه رسول الله فنحن نعرف رسالته وانها صدق اكثر مما نعرف
ابناءه وهنا يقول جل وعلا فلما جاءهم ما عرفوا الذي عرفوا من شأن هذا الرسول وبعثته لما تحقق هذا كفروا به مع انهم كانوا معترفين به في الاول ويتوعدون به
والانصار فدل على ان مجرد العلم لا يكفي ولا يحتج بالعالم الذي لا يعمل العلم لا يحتج بالعالم الذي لا يعمل بعلمه.
فهؤلاء اليهود كانوا علماء خصوصا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
ولكنهم خالفوا وكفروا عن علم وعن عناد وحسد اذا لا يغتر بالعلم الذي ليس معه امل بل قد يكون العلم وبالا على صاحبه اذا لم يكن معه عمل صالح ومعه اتباع واهتداء
نعم فلا يحتج اذا بالقوة لان قوم عاد ما نفعتهم قوتهم ولا يحتج بالعلم بدون عمل لان اليهود لم ينفعهم علمهم هذا غرض الشيخ رحمه الله من ايراد هاتين الايتين
على هذه المسألة.
نعم لانه لم يستطيع قوله تعالى هؤلاء من الله عليكم من بيننا رده الله بقوله اليس الله باعلم في الشر الثامنة رد الحق بانه لم يتبعه الا الضعفاء
هذه بلية وهي داء الامم سابقا الحق لا لا يزهد به لا يزهد به لانه لم يتبعه الا الضعف الحق يقبل ولا ينظر الى انه لم يتبعه الا الضعفاء بدليل ان قوم نوح قالوا
انس قالوا قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون يعني الضعفاء وفي الاية الاخرى وما نراك السبعة الا الذين هم اراذلنا هذه الرأي بادي الرأي يعني ليس عندهم اراء ناس ما يفكرون
عندهم سطحية في التفكير فهم اتبعوك لان ما عندهم تفكير اراؤهم سطحية ما فكروا وهم ضعفاء ايضا فنحن لا لا نتشبه بالضعفاء ونخالط الضعفاء ونكون اتباعا لك حتى انهم طلبوا من النبي صلى الله
عليه وسلم
ان يطرد الضعفاء من مجلسه حتى يسمع كلامه حملهم الكبر على ان يطلبوا من الرسول الا يحضر صهيب وعمار وبلال وضعفاء المسلمين مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاؤوا
من الكبر النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يتألفهم حرصا على هدايتهم فاراد ان او فكر ان يمنع الضعفاء وقت مجيء هؤلاء وان يخلوا المجلس لهم فعاتبه الله عز وجل
وقال سبحانه ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض يعني اختبرنا
بعضهم
ببعض جعلنا هذا غنيا وهذا فقيرا من باب تلاوة والامتحان كما قال تعالى في الاية الاخرى وجعلنا بعظكم لبعظ فتنة الاختبار اتصبرون الله يبتلي العباد بعضهم ببعض.
ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا
تبعدون ان هؤلاء يهديهم الله ويمن عليهم من بين الناس لانهم ضعفاء وفقراء لماذا يخصهم الله بالهداية والمنة هذا دليل على ان ان انهم ليسوا صادقين في ايمانهم بزعم هؤلاء هؤلاء من الله
عليهم من بيننا؟
قال الله تعالى اوليس الله
باعلم بالشاكرين الله جل وعلا اعلم بالذي يقبل الحق من الذي لا يقبله ويعلم الشاكر من الكافر فهو يظع الامور في مواضعها فحرم هؤلاء من الهداية لانهم لا يشكرون الله عز وجل
واعطاها لهؤلاء ومن بها عليهم لانهم يشكرون الله جل وعلا فهو اعلم سبحانه وتعالى وهذا من حكمته والحكمة وضع الشيء في موضع فهو جل وعلا لا يضع الهداية الا فيمن
يستحقها ولا يضع الضلال الا في من يستحق عقوبة له وليس النظر الى حالة الشخص غنيا كان او فقيرا وانما النظر الى قبوله للحق او عدم قبوله للحق الذي يقبل الحق هذا لا يضره
اذا كان فقيرا والذي يرد الحق هذا لا ينفعه ان كان قويا وغنيا وشريفا لا ينفعه ذلك هذا قاله قوم نوح بنوح انؤمن لك واتبعك الارض ما نراك اتبعك الا الذين هم
ارازلنا بادئ الرأي وما نرى لكم علينا من فضل هل نظنكم كاذبين.
وقال نوح عليه السلام وما انا بطائف الذين امنوا انهم ملاقوا ربهم ولكني اراكم قوما تجهلون.
ويا قوم من ينصرني من الله انفردتم
افلا تذكرون هذا جواب نوح عليه الصلاة والسلام فهذه من سنة الجاهلية ان ان الحق ان هذا من سنة الجاهلية انهم يردون الحق بسبب ان اتباعه من الفقراء دون نظر الى الحق نفسه
دون نظر الى الحق نفسه.
الحق لا يعرف بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق الله ذكر عن قوم نوح ما صدر منهم في حق اتباع نوح وذكر عن محمد صلى الله عليه وسلم ذكر عن اه امة عن اه عن كفار قريش
وللجاهلية ما صدر منهم في حق اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك ادعوهم الى الله ملوك الارض كتب اليهم يدعوهم الى الله
وان يتبعوه لانه رسول الله اليهم جميعا اما كسرى فانه مزق الكتاب وتهدد الرسول صلى الله عليه وسلم فمزق الله ملكه واما هرقل ملك الروم فكان رجلا عاقل فلما جاءه الكتاب
فقرأه سأل هل في الشام هل في الشام احد من قوم هذا الرجل؟
قالوا نعم لان اهل مكة كانوا يذهبون الى الشام للتجارة فكان فكان تجار قريش في في الشام بزعامة
ابي سفيان ابن الحارث فدعاهم فراقهم وادخلهم في مجلسه بحضرة علماء النصارى وفارقتهم واكابرهم فاجلسهم بين يديه ثم امر بالكتاب فقرأ فصار يسألهم عن هذا الكتاب فقرة فقرة وكلمة كلمة
ولم يقدروا على ان يكذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم يألفون من الكذب وهم كفار وكان يسأل ابا سفيان لانه هو الرئيس فلم يقدر ان يكذب كذبة واحدة في ما جاء في هذا الكتاب ومنه
انه سألهم قال هل يتبع من الذي يتبعه قالوا قال هل يتبعه الضعفاء او الاقوياء قالوا بل يتبعه قال بل يتبعه الضعفاء قال كذلك الرسل انما يتبعهم الضعفاء يعني كان من جملة
هذه الاسئلة هذا السؤال الذي هو يناسب موضوعنا هل يتبعه الاقوياء او يتبعه الضعفاء قالوا قالوا بل يتبعه الضعفاء قال كذلك الانبياء انما يتبعهم ضعفاء قومه.
فالحاصل ان ان هذه عادة اهل الجاهلية
انهم يردون الحق نظرا لان الذي عليه ناس ضعفاء وفقراء وهم اهل كبر واهل خيلاء ولا يريدون ان يختلطوا بالضعفا والفقراء يردون الحق من اجل الكبر والعياذ بالله وهذه افة الكبر
ان انه يحمل صاحبه على رد الحق وهو يعلم انه حق لكن يتركه انا حسن وكبرا وتعاظما في نفسه فهذا من عادات الجاهلين نعم تاسعة العلماء يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحكام والغفران
ليقتلون اموال الناس
التاسعة من مسائل الجاهلية الاقتداء فسقة العلماء اذا سقت العلماء وبضلال العباد كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس
بالباطل ويصدون عن سبيل الله
الاحبار هم العلماء والرهبان هم العباد فكانت اليهود والنصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم اتخذوا احبارهم يعني علماءهم الذين لا يعملون بعلمه يصدون عن
سبيل الله
يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله هذا يتنافى مع العلم يتنافى مع وظيفة الاحبار الاحبار وظيفتهم اتباع ما ما علموا من الحق والدعوة اليه والعمل به واحترام اموال
اموال الناس والترفع عنها الا بحق اما اذا استغلوا علمهم لأكل اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله يفتون الناس بالظلال وخلاف الحق ويتلمسون لهم الرخص والمخارج من احكام الله عز وجل
هذا شأن فسقة العلماء انهم هم لا يعملون بعلمهم في خاصة انفسهم وايضا يصدون الناس عن العمل به يتلمسون لهم الرخص والمخارج ويحرفون كلام الله بانواع التحريم والذي لا يستطيعون تحريفه
يأولونه
بغير معناه ويفسرونه بغير تفسير من اجل الوصول الى اغراضهم ومطامعهم هذه صفة احبار اليهود الا من رحم الله عز وجل انك ولهذا قال ان كثيرا ولم يقل ان الاحبار قال ان كثيرا
كان فيها احبار على هدى وعلى خير ولكن الكثير منهم على ظلال وهذا يفيدنا انه لا يجوز التعميم واصدار الحكم على الناس بالعموم هذا لا يجوز لان الله قال ان كثيرا
من الاحبار والرهبان والرهبان هم العباد الذين يعبدون الله على جهل فيأتي اناس ويقتدون بهم وهم على جهل لا يجوز تقليد الجاهل ولو كان من العباد والزهاد لا يجوز الاقتداء به
اذا كان يعمل بغير دليل وبغير علم وان كان من اعبد الناس وازهد الناس لا يجوز الاقتداء الا بمن هو على دليل وعلى هدى فاكثر علمائهم فساق واكثر عبادهم جهال
وكلا الطائفتين لا يجوز الاقتداء به لا لا بفساق العلما ولا بظلال العباد وانما يقتدى بمن كان على الحق الذي يعمل بعلمه والذي يعمل على هدى من الله سبحانه وتعالى
هذا هو القدوة فهذا من عادات اهل الجاهلية الاقتداء بالعلماء الفساق والعباد الجهال فيجب الحذر من هاتين الخصلتين وقال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء
قوم قد ظلوا من قبل
واضلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل نهى الله سبحانه وتعالى اهل الكتاب عن الغلو والغلو هو الزيادة تجاوز الحد سواء كان غلوا في الاشخاص حتى يرفعوا فوق منزلتهم فلا يجوز الغلو في الاشخاص
لا الانبياء
ولا من دونهم فلينزل كل منزلته النبي ونزل منزلة الانبياء وآآ العلماء ينزلون منزلة العلماء والاتباع وكلهم عبيد لله سبحانه وتعالى ليس لهم حق في الربوبية اليهود والنصارى ولو في
احبارهم ورهبان اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا الغلو من سمة اهل الكتاب الغلو في الاشخاص من سمة اهل الكتاب
حتى رفعوا المخلوقين الى مرتبة الخالق وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله هذا هو الغلو والعياذ بالله رفع الانسان من البشر الى مرتبة الربوبية والالوهية هذا هو
اقبح الغلو
وما وقع عباد القبور اليوم في الشرك وعبادة الاموات الا بسبب الغلو الصالحين وما ظل وهلك وكفر قوم نوح الا بسبب الغلو والصالحين الغلو افة خطيرة.
فيجب الحذر من الغلو
كما انه يجب الحذر من التساؤل بامر الله سبحانه وتعالى الواجب الاعتدال الاعتدال في كل شيء بين طرفي الافراغ والتفريط والغلو والتساؤل فدين الله جل وعلا بين الغالي والجاه دين وسط
فهذا من من مسائل الجاهلية الغلو الاشخاص والاقتداء بفساق العلماء والاقتداء بظلال العباد كل هذا من مسائل الجاهلية الواجب على المسلمين الاعتدال في هذا الامر والا يتخذوا العلماء اربابا
من دون الله يحللون
ويحرمون من عند انفسهم وحسب رغبات الناس وها هواء الناس اليوم فيه اناس ينتسبون الى العلم واباحوا الصخور والاختلاط بين الرجال والنساء واباحوا امورا كثيرة يريدون ان يسايروا بزعمهم
العصر وان يكونوا مرنين
والا يكونوا معقدين كما يقولون هذا تعقيب فهذا هو من فعل الجاهلين الذي يقتدي بهم ويأخذ بفتاواهم وباقوالهم هذا مثل اهل الجاهلية الذين يقتدون بفساق العلماء او انهم عباد جهال يحللون
ويحرمون بجهل
قد يكون هؤلاء الكتاب او كثير منهم ليس عندهم علم وانما يجتهدون بعقولهم وافكارهم يحللون ويحرمون من عند انفسهم فهؤلاء من ظلال العباد وهم لا يخرجون عن احد الصنفين.
اما من فساق العلما ان كان عندهم علم
واما من واما من جهال العباد ان كان عندهم شيء من العبادة والورع فلا يغتر بهم ابدا نعم والعاشرة هذي سبق الاشارة اليها ان من مسائل الجاهلية انهم يردون الحق
بسبب ان الذين انهم يرون بسبب انهم يرون ان الذين هم عليه ليس عندهم رأي وانه مغفلون وانه سطحيون كما يقولون وهذا ما اشبه الليلة بالبارحة الان كثير من المتمسخرة
يسخرون من اهل العلم ويقولون هؤلاء مغفلون هؤلاء ليس عندهم فقه واقع العلماء ما عندهم فقه واقع العلماء علماء حيض ونفاس هل علماء هؤلاء حمير السلاطين او بغال السلاطين او ما اشبه ذلك من
المقالات الشنيعة
التي يصفون بها العلماء لا لشيء الا لانهم لا يوافقونهم على مناهجهم ولا يوافقونهم على افكاري فهم يصفونهم بالسطحية يصفونهم بالجهل يصفونهم بقلة الرأي يصفونهم بالجمود يصفونهم بالتحجر
يصفونهم بعدم الفقه
الى اخر ما يقولون فهذه سنة الجاهلية والعياذ بالله كما قال قوم نوح وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي يعني ناس ما عندهم رأي ولا افكار انما هم
اتبعوك على غير قوية وعلى غير تفكير هذه يقولها الان ويرددها اصحاب المناهج المنحرفة الذين الذين يريدون من العلماء ان يسيروا في ركابهم.
والا فانهم سيصفونهم بهذه الاوصاف القبيحة اسأل الله العافية.
نعم
الحادية عشر الاستسلام بالقيام الفاسد كقربهم ان انتم لله الاستدلال الحادي عشر من مسائل الجاهلية الاستدلال بالقياس الفاسد القياس معناه الحاق النظير بنظيره القياس هو الحاق النظير
بنظيره الحاقه به في الحكم
وهو على نوعين قياس فاسد اذا كان مبنيا على غير اساس على غير اساس صحيح فهو قياس فاسد وقياس صحيح وهو المبني على اساس صحيح وهو على قسمين القياس الصحيح على قسمين
قياس جلي وقياس علة قياس جلي وقياس علة القياس الجلي هو الحاق الشيء الذي هو اولى بنظيره ومثلوا مثل فلا تقل لهما اف هذا نهي عن التأفف في حق الوالدين
قالوا يقاس عليه من باب اولى الظرف ضرب الوالد هذا حرام وما في الاية لا تضربه ما فيها لا تضربه لكن فيها لا تقل لهما فاذا كان فاذا كان منهيا عن قول اف
فلا ان ينهى عن الضرب من باب هوى هذا قياس جلي هذي يسمونها القياس الجلي وهو قياس الاولى الحاق الاولى بما هو دونه والنوع الثاني قياس علة قياس علة وهو الحاق فرع باصل
في الحكم لعلة تجمع بينهما وهذا هو القياس الفقهي الذي عليه الاصوليون الحاق فرع باصل في الحكم لعلة تجمع بينهما هذا يسمونه قياس قياس العلة مثل ما قالوا في الربا
النبي صلى الله عليه وسلم حرم الربا في ستة اشياء الذهب والفضة والتمر والبرء والشعير والملح.
هذي كم ستة اشياء نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم فهل لا يدخل الربا الا في هذه الستة
او يقاس عليها كل ما شابهها في العلة الظاهرية يقولون لا يقتصر على هذه الاشياء لانهم لا يقولون بالقياس.
الجمهور من اهل العلم يقولون لا يقاس عليها كل ما شابهها
في العلة التي من اجلها حرم الربا فيقاس عليها كل ما شابهها في العلة التي من اجلها حرم الربا هذا هو القياس في الفقه وهو قياس العلة والشبه اما قياس الاولى هذا يسمى قياس جلب
ومنه عندما الاصوليين قياس الشمول قياس الشمول وهو دخول الافراد تحت اصل يجمعها قياس الافراد تحت اصل يجمعها هذا يسمونه قياس الشمول فالحاصل ان القياس الفاسد هو القياس المبني على غير
اساس صحيح اذا لم يكن هناك معنى يجمع بين الفرع والاصل فان القياس يكون قياسا باطلا يسمونه القياس الفاسد ويسمونه القياس مع الفارق اذا كان هناك فارق بين الاصل والفرع
فان القياس لا يكون صحيح هذا هو الذي عليه اهل الجاهلية انهم يقيسون قياسا فاسدا وذلك انهم لما جاءتهم الرسل يدعونهم الى الله كذبوهم بسبب انهم بشر ان انتم الا
بشر مثلنا والبشر لا يكون رسولا هذا بزعم انتم بشر والبشر لا يكونوا رسولا من عند الله عز وجل وهذه قاعدة عند اهل الجاهلية مطردة عند الامم يكذبون الرسل لانهم بشر
وهذا قياس اسف وقياس باطل فالبشرية لا تمنع كونهم بشر لا يمنع ان الله يرسله لان الله يرسل الى كل قوم من جنسهم لاجل الهداية لاجل هدايتهم لانهم لو جاءهم
رسول من غير جنسهم لم يقبلوا منه توارسل الله الى البشر ملائكة يدعونهم الى الله ما تلائم البشر مع الملائكة لانهم من غير جنسي الا لو كان الذين في الارض ملائكة قل لو كان في الارض
ملائكة يمشون مطمئنين
لبعث الله اليهم ملكا غسولا.
اما البشر فالله يرسل اليهم البشر وذلك لاجل ان يستجيبوا له وان يأخذوا عنه ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم وفي هذه الاية ان انتم الا بشر مثلنا
فكان رد الرسل عليهم قالت له غسلهم ان نحن الا بشر منه.
ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان نأتيكم باية الا باذن الله آآ
نحن مثلكم في البشرية لكن نحن فضلنا الله عليكم بان من علينا بالرسالة والله يمن على من يشاء من عباده فهذا قياس باطل وهو من سنة الجاهلية كل قياس باطل
فانه من سنة الجاهلية ولهذا يقول العلامة ابن القيم ما عبدت الشمس والقمر والاوثان الا بسبب القياس الباطن القياس الباطل افة خطيرة على البشرية نعم اعد المسألة نعم.
كذبوا رسالتهم
بناء على القياس الباطل لانهم بشر مثلهم والبشر لا يرسل الى البشر بزعمهم من قال هذا هل قاله عقل او قاله تفكير او قاله وحي منزل من الله عز وجل
بل من الحكمة ان الله يرسل الى البشر بشرا مثله من اجل ان يأخذوا عنه ويألفوه يستطيعون البيان والتوظيح لهم لانهم من جنسهم.
فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى.
هذا هو مقتضى القياس
هو مقتضى القياس الصحيح ان البشر يرسل الله اليهم بشرا من من جنسه من اجل هدايتهم ولهذا يقول تقول ثمود كذب الثمود كلف السمود بالنذر.
فقالوا ابشرا منة واحدة نتبعه انا اذا لفي ضلال
كشعب المسألة قديمة انكار الرسالة بناء على هذا القياس الباطل هذه مسألة قديمة في الامم ان انتم الا بشر مثلنا.
هذه مقالتهم جميعا كفار قريش قالوا مثل هذه المقالة بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم
فقال الكافرون هذا ساحر كذاب او القي عليه الذكر من بيننا يعني ايش اللي يخصه من بيننا؟
هو بشر ونحن بشر نفس القاعدة الابليسية هي عند جميع الكفار انهم يقيسون القياس الباطل ويردون به الحق.
وهذه افة خطيرة جدا
نعم التربية عشرة صحيح والجانب لهذا وما قبله عدم الدعم الجامد والثالث نعم هذه المسألة متعلقة بالمسألة التي قبلها اذا كانوا ينكرون اذا كانوا اذا كانوا يستعملون القياس الباطل فهم
ينكرون القياس
الصحيح اذا كانوا يستعملون القياس الباطل وهو انهم يا يا يرون ان الرسالة لا تكون في البشر لانهم بشر فانه يلزم من هذا انهم ينكرون القياس الصحيح وهو ان اللائق بالحكمة
ان يرسل الى البشر بشر مثلهم لاجل هدايتهم ومراجعتهم فلو جاء الى الناس ملك بخلقته الملكية ما استطاعوا ان يقابلوه وما استطاعوا ان يأخذوا عنه ولهذا لا يتجلى الملائكة للبشر الا عند
الهلاك
عندما يريد الله جل وعلا اهلاك الناس يتجلى الملائكة بصورهم الحقيقي ويرون يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين.
ويقولون حجرا مهجور والانسان ما دام على قيد الحياة لا يرى الملائكة لكن اذا نزل به الموت
يرى الملائكة بصورهم الحقيقية فلا الملائكة لا تأتي الا عند الهلاك وعند الدمار واما في حالة الاستقرار والحياة العادية البشر لا يستطيعون رؤية الملائكة ويستوحشون منهم لو رأوهم على
خلقتهم لانهم ليسوا من جنسهم
ولهذا قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون.
لا يمكن ان يأتوا الملف بصورته الملكية الى البشر ولهذا كان جبريل عليه السلام يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل
واغلب ما يأتي في صورة دحية الكلب ولم يره النبي صلى الله عليه وسلم على صورته الهاء الملكية الا مرتين ما رآه الا مرتين مر هو في بطحاء مكة رآه بين السماء والارض له ست مئة جناح
ومرة رآه في الافق الاعلى ليلة المعراج عند سدرة المنتهى رأى جبريل جبريل عليه السلام على صورته الملكية.
ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى البشر لا يطيق رؤية الملك
الا اذا اعطاه الله قوة يستطيع بها رؤية الملأ فقد اعطى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قوة رأى بها جبريل مرتين وفيما عدا ذلك كان يأتي اليه واحيانا يأتي اليه عند اصحابه ويرونه.
رجل يدخل عليهم
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم دخل علينا رجل شديد بياض الثياب تزيد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد هذا جبريل عليه السلام
جاءهم بسورة رجل لكنهم لم يعرفوه ولم يروا عليه اثر السفر حتى يقولوا انه جاء من سفر فاستغربوا وفي النهاية اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم انه جبريل جاءهم يعلمهم امر دينهم
جاءه في صورة رجل هذه حكمة الله سبحانه وتعالى نعم يا اهل الكتاب الثانية ثالثة عشرة الغلو في العلماء والصالحين الغلو قلنا هو الزيادة عن الحد ومعنى الغلو في الصالحين رفعهم
من منزلتهم الى منزلة الربوبية هذا هو الغلو فيه.
تجاوز الحد في مدحهم والثنى عليهم حتى يضيفون حتى يضيفوا اليهم صفة الربوبية وانهم ينفعون ويبرون من دون الله عز وجل
ثم يعبدونهم من دون الله عز وجل كما حصل لقوم نوح لما غلوا في ود وسواع ويغوث ويعوق ونسخ.
هؤلاء رجال صالحون غلوا فيهم بعد موتهم وصوروا صورهم ونصبوها على مجالسهم ليتذكروا احوالهم
فلما مات هذا الجيل وجاء ومات العلماء وجاء جيل متأخر جهال جاءهم الشيطان فاغراهم بعبادة هؤلاء فاعبدوهم من دون الله السبب هو الغلو في الصالحين ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لا تطروني
يعني لا تغلو في مدح كما اطرت النصارى المسيح ابن مريم فان النصارى غلوا في حق المسيح حتى عبدوه من دون الله فكذلك الذي يغلو في حق محمد صلى الله عليه وسلم
يؤول به الامر الى ان يعبده من دون الله ولهذا يقول انما انا عبد تقول عبدالله ورسوله هذا هو الاعتدال في حقه صلى الله عليه وسلم عبد الله هذا رد على الغلام ورسوله هذا رد على الجهاد
الذين يكذبون برسالته صلى الله عليه وسلم الغلو في الاولياء والصالحين يؤول الى عبادتهم من دون الله كما هو الواقع الان في عباد القبور فانهم غلوا في حق الاولياء والصالحين وبنوا القباب
على قبورهم وشيدوها كتبوا عليها وزخرفوها
ووضعوا لها صناديق النذور وكسوها بانواع الكساوى واسرجوها بانواع المصابيح وآآ زينوها بانواع الزينات حتى صارت اوثانا تعبد من دون الله وصار الذين يقصدونها اكثر من الذين يقصدون بيت الله
العتيق
للحج والعمرة ويقصدون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم المسجد الاقصى للصلاة كل ذلك بسبب الغلو في الاولياء والصالحين هذا الذي اوقع الامم السابقة هو الذي اوقع بعض هذه الامة
في الغلو في الصالحين.
والسبب في هذا زيادة المدح والاعتقاد غير الحق بالاولياء والصالحين وانهم ينفعون وانهم يضرون وانهم يقربون الى الله زلفى كما قال المشركون من قبل ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا هو الغلو في الصالحين ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في في حقه صلى الله عليه وسلم اولا.
فقال عليه الصلاة والسلام
لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وانما انعمت.
يقول عبدالله ورسوله ولما قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي
وانما يستغاث بالله عز وجل ولما قالوا له انت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا.
قال قولوا بقولكم او ببعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان الى غير ذلك ايوه.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
وذلك في العقيدة مع التمثيل قياس الشمول قياس التمثيل هذا تجدونه في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله خصوصا في تدميرية وفي مختلف كلامه ورده على الرازي تأسيس التقدير
هذه مسائل من مسائل علم الكلام وعلم المنطق التي يستعملها المنطقيون شيخ شاهق سأل الشيخ ساقها في بيان ان الله جل وعلا لا يقاس لغيره قياس شمول تستوي افراده وانما يقاس بغيره قياس اولى
تعمل في حق الله قياس الاولى يعني يقال كل كمال ثبت للمخلوق لا يستلزم نقصا الله جل وعلا اولاده هذا هو الذي يليق بحق الله.
تجدون هذا عند كلام الشيخ عند هذه المسألة
راجعوا فهرس الفهرس العام للفتاوى الكبرى تجدون قياس الشمول وقياس الشبه راجعوني ان شاء الله.
واما قياس العلة فهذا في كتب الاصول عند علماء اصول الفقه وهو الدليل الدليل الرابع
من الادلة كتاب السنة الاجماع القياس.
هذا الدليل الرابع نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض العلماء يقولون ان انتصار قبوري على المساجد في هذه المسائل اما الصلاة فهذه المساجد وبعدين من فضيلتكم
هذا كلام باطل يرد قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا القبور مساجد ومعنى اتخاذ القبور مساجد يعني مصليات فمن صلى في مكان قد اتخذه مسجدا ولو لم يكن مبنيا كما قال صلى الله عليه
وسلم جعلت لي الارض مسجدا
وطهور.
المسجد هو المكان الذي يصلى فيه اتخاذ القبور مساجد يعني الصلاة عندها سواء كان عليها بنيان او ليس عليها بنيان فمن صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا وخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا
تتخذوا القبور
مساجد ولعن صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى بسبب انهم اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد وقال صلى الله عليه وسلم لا تصلوا الى القبور لا تصلوا عند القبور ولا اليها
ولان ذلك من وسائل الشرك ولو كان المصلي يقصد بصلاته يقصد وجه الله سبحانه وتعالى اما اذا قصد بصلاته القبر فهذا شرك نفره لكن اذا قصد بصلاته وجه الله لكن صلاها عند قبر
فهذا منهي عنه وصلاته باطلة لان هذا وسيلة الى الشرك الاول يصلي لله عندها في النهاية يجره الشيطان الى ان يعتقد بهذه القبور انها تضر وتنفع من دون الله عز وجل
وديننا جاء بسد الذرائع التي تفظي الى الشرك نعم صلاته غير صحيحة لانها صلاة منهي عنها.
صلاة المنهي عنها غير صحيحة كيف نقول صحيحة وهي منهي عنه نعم يقول فلابد ان تتعلم المرأة كما هو واضح اليوم بحجة اننا
ويقولون نحن ما قلنا انه يحرم على المرأة تعلم الطب والتمرير لكن نقول يحرم على المرأة مخالطة الرجال وسفورها عند الرجال وان تعالج الرجال لما في ذلك من الفتن اما انها تتعلم الطب
والتمريض على ايدي النساء.
طبيبات معلمات من النساء هذا لا حرج فيه
وانها تعالج النساء او تعالج الرجال عند الضرورة اذا لم يوجد غيرها مع التحفظ والتستر فهذا لا بأس به انما نحن ننكر مخالطتها للرجال وسفورها وسفرها مع الرجال وخلوتها مع الرجال
هذا الذي يحرم عليه اما مجرد تعلمها للطب والتمريض اذا خلا من المحاذير فهذا لا بأس به كذلك معالجتها للنساء مطلقة او معالجتها للرجال عند الضرورة هذا ايضا لا بأس به
لكن مع لزوم الاهداف الشرعية وفقكم الله فلا يدل على تحريم البناء على القوة وساقها الشيخ في كتاب التوحيد في باب انكار البناء على القبور لان الله قال قال الذين غلبوا على امره يعني
يعني تغلبوا بالسلطان السلطة لانهم اصحاب السوء فدل على انهم ما بنوا عليها بعلم شرعي وانما بنوا عليها بالغلبة والتسلط لان لان البناء على القبور هو من وسائل الشرك ووسائل الشرك لا يمكن
ان تأتي ملة
او دين سماوي باباحة وسائل الشرك ابدا البناء على القبور من وسائل الشرك ولم تأتي رسالة من الرسالات السماوية في اباحة الشرك ووسائله.
كل الشرائع السماوية ولله الحمد متفقة على منع الشرك ووسائله.
ومنه البناء على القبور
والله انما ذكر انهم غلبوا على امره.
يعني بنوا بالقوة السلطانية لا بالقوة الشرعية نعم على رضي الله عنه على اليها هل عمر رضي الله عنه عطل الشريعة كلها في عام الرمادة
او انه درأ الحد عن هؤلاء بسبب المجاعة والضرورة ذرأ الحق فقط بسبب وهو المجاعة والظرورة.
والمظفر له ان يأخذ من مال غيره عند الظرورة هو يأكل ولو لم يأذن صاحب المال
هذه ضرورة قال الله سبحانه وتعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وقال تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد.
المضطر يأكل من الميتة يأكل من الجيفة.
احل الله له ذلك
حتى لا يموت في عام الرمادة لو لم يأخذوا ويأكلوا لهلكوا فعمر رضي الله عنه درى عنهم الحد من اجل الضرورة اليس ذلك هذا اعمال للشريعة وليس تعقيلا للشريعة نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر فضيلتكم ان كل قوم يغفر لهم من جنسهم الجن تبع للناس ارسل الى الانس والجن تبع للانس في ذلك.
نعم ما حكم قول القائل؟
الحمد لله المليء بالهرامة والكبرياء.
حيث انكر عليه شخص مظاهر كتابه وقال ان الميت بادر
ان كان قصده الملي من من الملاءة وهي الغنى مثل قوله اه من اهيل على مليء فليحفل الملي يعني الغني فاذا كان قصده بقوله المني يعني الغني الله غني.
سبحانه وتعالى
اما ان كان قصده من قوله المليء من الملأ وهو ملء الشيء بالشيب هذا لا يجوز بل الشيء الفارغ بالشيب الكوب الفارغ يملى بالماء او الوعاء الفارغ يملى في الطعام
فهذا لا يجوز اطلاقه في حق الله سبحانه وتعالى فاذا قيل الملي بمعنى الغني هذا لا بأس به اما اذا قيل المني بمعنى الذي ملئ وهو كان فارغا فهذا لهي.
وعلى كل حال
مسألة المالية هذي ما وردت فيما اعلم في حق الله انما ورد في حق المخلوق فاطلاقها على الله فيه محظور لكن معناها قد يكون صحيحا معناها قد يكون صحيحا لكن اللفظ خطأ
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله محبوب يعترض على كتابته كلمة قال الله تعالى ان هذا من فضل ابراهيم عليه السلام.
هو في الاصل قول ابراهيم لكن حكاه الله عنه.
فصار قول الله سبحانه وتعالى
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الصحيح ان هاجرا مكسورة القرآن ليس هو ابو ابراهيم عليه السلام لان اباء الانبياء لا يموتون كفارا.
ولكن هذا القرآن عليه السلام قوله ان اباء الكفار لا يكونون كفارا هذا غير صحيح
اباء الكفار يكونون كفار.
ابو محمد صلى الله عليه وسلم افضل الرسل ابوه كافر.
وجده كافر واجداده كفرة وكذلك نوح عليه السلام ابنه كافر خالفه وابى ان يركب معه اه ما في مانع انه يكون
والد النبي كاد.
ولهذا يفسر قوله تعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الحي من الميت اي المؤمن من الكافر ويخرج الميت من الحي يخرج الكاذب من المؤمن فلا مانع.
اما مسألة اسم والد ابراهيم
قيل انه ان هذا لقب ما هو باسم هذا لقب له وليس اسمه العلم على كل حال الامر سهل فيها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ثبت في الحديث ان الشيطان اذا اذن المؤذن تولى وله قراءة
الاولى عدم القيام حتى ينتهي المواد ان الانسان يطمئن يتابع المؤذن واذا فرغ يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة.
عفوا اللهم مقام
حمودة الذي وعدته الاولى انهيت ويقول هذا بعد ان يتابع المؤذن ويقول هذا الدعاء بل بعد الفراغ من من الاذان لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال هذا الدعاء حلت له شفاعتي
يوم القيامة القيام من مكان الى مكان في المسجد لا بأس به ولو كان المؤذن يؤذن انما المحظور في الخروج من المسجد بعد الاذان فهذا ان كان الانسان له عذر
يخرج ينوي امام مسجد اخر او لانه على موعد مع شخص في مسجد اخر او راح ذهب يتوضأ ويرجع هذا لا بأس به.
لانه معذور.
اما ان كان الخروج من غير عذر
فهذا مكروه او محرم ولهذا لما رأى ابو هريرة رضي الله عنه رجلا خرج بعد الاذان قال اما هذا فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم الخروج من غير حاجة
لا ينبغي بل هو اما ان يكون مكروها او محرم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر بعض المعاصرين في احد الانشطة في ايام فرقة من النصارى لو كان هذا صحيحا لوجب عليهم اتباع الرسول محمد صلى الله
عليه وسلم
ولا يجوز لهم البقاء على النصراني لانه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسع اهل الارض يهودا او نصارى او غيرهم الا السباب صلى الله عليه وسلم فمن بقي على دينه ولم يتبع رسول الله
فانه يكون كافرا
يكون كافرا بالله عز وجل ولا يكون متبعا للنبي الذي يزعم انه نبي لان نبوة النبي الذي اتبعه نسخت لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم.
ولا يجوز البقاء على دين منسوخ
الذي يبقى على الدين المنسوخ لا يكون على دين الله عز وجل.
لانه دين منسوخ منتهي فواجب على اهل الارض جميعا الجن والانس العرب والعجم اتباع اهل الكتاب وغيرهم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يسع احدا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الا ان يتبعه.
فان لم يتبعه فهو من اهل النار قطعا لانه على غير دين والانبياء كانوا يوصون باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اذا بعث
واخرهم عيسى عليه السلام يقول يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسوليات بعد اسمه احمد فهو احال على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبشر به
الواجب اتباعه عليه الصلاة والسلام قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض ووصفها الله ووصفه الله جل وعلا بان بعثته رحمة للعالمين وقال وما ارسلناك الا
كافة للناس بشيرا ونذيرا
فلا يكون هناك احد على دين صحيح الا دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
نعم.
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
05 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الرابعة عشرة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الخامس الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله تعالى
الرابعة عشرة على قاعدة فيتبعون ثراءهم ويعلنون عن ما جاءت الى الرسل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد المسألة الرابعة عشرة من مسائل الجاهلية
انهم في كل ما تقدم من المسائل التي ذكرها الشيخ الى هذه القاعدة يبنون على النفي والاثبات آآ ينهون ما اثبته الله في كتبه وما ارسل به رسله ويثبتون ما نفاه الله
يعني يخالفون يخالفون ربهم سبحانه وتعالى والله اثبت عبادته وحده لا شريك له وهم نفوها الله اثبت عبادته لو لا شريك له ونفى الشرك او على العكس نفوا عبادة الله واثبتوا الشرك.
الله جل وعلا حرم اشياء
لحكمة ورحمة بعباده لما فيها من الاضرار العاجلة والآجلة وهم احلوها احلوا هذه المحرمات احلوا الميتة والدم واحلوا اشياء ما انزل الله بها من سلطان فنحوا فاثبتوا ما نفى الله جل وعلا
المحرم هذا منفي هم اثبتوا وحرموا ما احل الله حرموا ما احل الله من بهيمة الانعام شيبوها لاصنامهم جعلوا الحرامي والبحائر والسوائب وبعض الزروع قالوا هذه انعام وحرف حي يعني محرم
لا يطعمها الا من نشاء بزعم وانعام حرمت ظهوره وانعام لا يذكرون اسم الله عليه.
قراء عليه سبحانه ولهذا قال سبحانه يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا
والاعتداء هو استحلال ما حرم الله سبحانه وتعالى.
فهم على العكس مما شرعه الله سبحانه وتعالى ينهون ما اثبت ويثبتون ما نفى وما هو مستندهم في ذلك؟
احد امرين اما الهوى
واما اتباع الظن اليهود عندهم علم عندهم علم لكنهم اتبعوا اهواءهم ولم يتبعوا العلم الذي معه فاتباع الهوى يكون ممن عنده علم واتباع الظن يكون من الجاهل الذي يتبع ما
استحسن او املاه عليه عقله او وجد الناس عليه من غير دليل ومن غير برهان هذا اتباع الظن والله نهى عن اتباع الهوى واتباع الظن قال جل وعلا وما لهم بذلك من علم ان يتبعون الا الظن
ومات هو الانفس فاهل اتباع الهوى هؤلاء يخالفون ما عندهم من العلم.
لان ما جاء لان ما يخالف اهواءهم يرفضونه وما وافق اهواءهم من الوحي اخذوا به.
فهم لا يأخذون الا ما تهواه اوهم.
افكلما جاءكم رسول لما لا تهوى انفسكم
فريقا كذبتم وفريقا تقتلون فهم لا يعقلون من العلم الذي معهم الا ما يوافق اهواءهم.
ورغباتهم.
واما ما يخالف اهواءهم ورغباتهم فانهم يضربون به ارض الحائط وان كان وحيا من الله
سبحانه وتعالى.
وهذه وهذه مسألة لا تزال في النفس.
فالذين عرضوا فالذين اعرضوا عن الحق الان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هم على هذه الخصلة من خصال الجاهلية
وهم بين فريقين اما متبع لهواه عنده علم ولكنه لا يأخذ من علمه الا ما وافق هواه واما جهال يتبعون ما يظنونه حقا وخيرا بدون دليل وحسن النية وحسن المقصد ومحبة الخير كل هذا لا
لابد من اتباع الدليل.
فحسن النية لا يبرر الخطأ ولا يبرر العمل بالبدع والخرافات المحدثات لابد من دليل ان الكتاب والسنة فهذه فهذه المسألة مسألة عظيمة من مسائل الجاهلية لا يزال عليها من هذه الامة من يتبع
هواه او يتبع الظن ولم يسلم منها
الا من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء به سواء وافق هواه ورغبته او خالفه.
هذا هو الايمان باتباع بدون تدخل وما يخالف هواك اليوم تكون عاقبته لك في المستقبل
حتى وان قال فهواك الان وكرهت تراها نفسية كتب عليكم القتال وهو كره لكم عسى ان تكرهوا خيرا فهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم.
فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا
ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فالعاقبة حميدة لمن اتبع الحق وان خالف هواه ورغبته فانه يعلم ان ما عند الله خير وابقى هذا هو المؤمن اما الانسان اللي ما ياخذ الا ما يوافق هواه ورغبته
تخير ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له مثيرة من امره ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا فالواجب على من اتبع على من تبين له الحق
ان يعمل به سواء يوافق هواه او يخالف هواه.
اما الذين يتخيرون فيأخذون ما يوافق رغباتهم ويأخذون ما يخالف رغباتهم فهؤلاء ليسوا بمؤمنين فهؤلاء ليسوا بمؤمنين ولا ينفعهم ما وافقوا فيه الحق
الذي يتبع اهواءه لا ينفعهم ذلك لانه ليس عن ايمان وانما هو عن شهوة ورغبة نعم.
الخامسة عشر احداكم عن كبار ما اتاهم الله بعدم الفهم.
قلوبنا فاعددهم الله وبين ان ذلك بسبب الفضل على قلوبهم
خامسة عشرة اعتذارهم عن قبول الحق بعدم الفهم هذه مصيبة لا تزال تتكرر مأساتها الى الان يدعون عدم الفهم وانهم معذورون مع انهم بلغتهم الحجة وبلغهم الوحي لكن يقولون ما فهمنا
وقالوا قلوبنا غلف قالته اليهود يقولون يعتذرون عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم لان قلوبهم مغلفة لا لم يدخلها ما جاء به هذا الرجل مغلفة لا لم يدخلها ما جاء به هذا الرجل
ولم يقتنعوا به ولم يفهموا ما يقول فهم يزعمون انهم معذورون.
قلوبنا اي مغلفة لم يدخلها كلام هذا الرجل وما جاء به ولو كان حقا لدخلها بزعمه لو كان ما جاء به حقا
لدخل قلوبهم بزعمه فكونه لم يدخل قلوبهم هذا دليل على انه ليس بحق وانهم معذورون في رفضه هذا قول في الاية والقول الثاني وقالوا قلوبنا الف اي ان قلوبهم اوعية للعلم.
غلف يعني اوعية للعلم
فلو كان ما جاء به هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم حقا لقبلته قلوبهم لان قلوبهم اوعية.
للعلم اقبل العلم كونها لم تقبله وهذا دليل على انه ليس بحق.
فقلوبهم غلف يعني غلاف للحق.
اذا سمعت الحق تقبله
وكونها لم تقبل هذا الرجل هذا دليل على انه ليس على حق القول الثالث في الاية قالوا قلوبنا غلف اي انها مملوءة من العلم ما تحتاج لهذا الرجل.
عندهم علم غزير وقلوبهم ملأى من العلم فليسوا بحاجة
الى زيادة يأتي بها هذا الرجل هم مستغنون عنه.
على كل قول من هذه الاقوال فان هذا ليس عذرا.
قلوبهم غلف صحيح.
يعني مغلفة لا يصل اليها الحق والسبب في هذا ليس لعدم وضوح الحق
فليس الذنب ذنب الحق ولا ذنب من جاء به.
الحق واضح ومن جاء به ناصح وصادق لكن الذنب ذنبهم هم انهم لما عصوا الله عاقبهم الله فغلف قلوبهم قالوا قلوبنا الف
الجواب بل طبع الله عليها بكفرهم بكفرهم الباء سببية اي بسبب كفرهم وهذه سنة الله عز وجل ان من لم يقبل الحق فانه يبتلى بحرمانه من لم يقبل الحق فانه يبتلى بحرمانه فلا يقبله بعد ذلك
ابدا.
كما قال تعالى
ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فمن رفض الحق افسد الله عليه قلبه فصار لا يقبل حقا بعد ذلك عقوبة له.
وهذه افة اليهود
انه لما لم يقبلوا الحق عاقبهم الله باعماء قلوبهم وعدم قبولها للحق وقد يكون المانع من قبول الحق واصابة القلب الذنوب الذنوب الجنوب تؤثر في القلوب حتى تعمى.
قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم
ما كانوا يكسبون المعاصي والذنوب تؤثر في القلب جاء في الحديث ان الانسان اذا اذنب نكت في قلبه نكتة سوداء فان تاب صقلت ومحيت وان لم يتب زادت هذه النكتة حتى تغطي
قلبه والعياذ بالله وسبب فساد القلوب اما الاعراض عن الحق وعدم قبوله واما الذنوب وكثرة الذنوب فانها تعمي القلب وتصمه فلا يسمع ولا ولا يبصر هذا ما قالته اليهود وكذلك الاميون
الاميون وهم المشركون الذين ليسوا من اهل الكتاب كما حكى الله عن قوم شعيب انهم قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول هل هذا صحيح وان شعيبا عليه السلام لا يفقه كلامه ولا يفهم
بل ان شعيبا من اكثر الاندلة وافصح الانبياء حتى انهم سمي عليه الصلاة والسلام خطيب الانبياء.
لجودة القائه وايضاحه ومجادلته لقوله نقل بخطيب الانبياء.
ومع هذا يقولون ما نفقه كثيرا
طيب هو اعجمي ومن غيركم ويتكلم بغير لغتكم ومنكم شعيب منهم وكذلك كل رسول بعثه الله من قومه وما ارسلنا من قبلك من رسول الا بلسان قومه كل رسول يأتي فانه يكون بلسان قوله
ليبين لهم اليس الافة اتية من شعيب عليه السلام ولا مما جاء به وانما الافية الافة اتية منهم هم لم يلتفتوا ولم يصغوا لكلام شعيب.
ومعلوم ان الانسان اذا لم يصغي للشيء ولم يلتفت اليه انه لا يفهمه.
فكيف يلقون باللوم على على شعيب
وعلى قوله ما نفقه كثيرا مما تقول ولم يلقوا لهم على انفسهم واعراضهم وصدهم انت لو تكلم واحد غافل عنك ومعرض عنك ولا يلتفت لك ما يفهم لكن لو تكلم واحد مقبل عليك ويسمع كلامك فهم
اذا كان بلغته فالافة ليست من قبل شعيب عليه السلام بل انه عليه الصلاة والسلام بلغ اتم البلاغ ووضح ولم يأتهم بلغة لا يفهمونها وانما الافة من اعراضهم وعدم التفاتهم لما جاء به.
ومن يخاطب انسانا غافلا عنه ولا يلتفت اليه ولا يصغي اليه
فانه لا يفهم الافة من عنده فانك لا تسمع الموت ولا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين لا تسمعوا الموتى الاموات الذين في قبورهم ما يسمعون او الاموات الذين ماتت قلوبهم
ولو كانوا احياء على قيد على ظهر الارض ولا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا بالدين.
اصم ومدبر كيف يسمع؟
هذه حالتهم انهم صم عن قبول الحق وليس في اذانهم افة يسمعون لكن لا يقبلون ولا يصغون تسمعون الصوت ومثل الذين
اذا كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء فهم مثلهم مثل البهايم اللي تسمع صوت الراعي لكن ما تفهم وذلك بسبب عدم اصغائهم وعدم اقبالهم على الحق
هذه هي الافة الافة منهم ومع هذا يلقونها على الانبياء يلقونها على الانبياء قالوا لمحمد قلوبنا غلف قالت اليهود وقال المشركون لشعيب ما لفقه كثيرا مما تقول يعتبرون هذا عذرا لهم
وهو ليس بعذر لان عدم فقههم وعدم فهمهم هو عدم الاسقاط.
فلما لم يصغوا ولم يقبلوا لم يصل الحق الى قلوبهم.
وحرمهم الله جل وعلا من قبول الحق بعد كذلك حكومة الناس
وهذه عقوبة شديدة يخشى الانسان منها انه اذا رد الحق ولم يقبله ولم يعمل به انه يصاب بفساد القلب والعياذ بالله وعمى البصيرة الان نفس هذه الحجة الذين يعبدون القبور والاضرحة يقول والله
حنا ما ما درينا ما فهمنا ان هذا ما يجوز
طيب ما تسمعون القرآن؟
ما تسمعون التحذير من الشرك؟
ما هو الشرك ما الم تسمعوا قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به وقولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم.
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اليس هذا بلسانكم وانتم عرب وتقرأونه تسمعونه نفس ما تقولون ما فهمت ان لم تصغوا ولم تقبلوا من تفاهموا الى
ان تقوم الساعة
الانسان هو نفسه ان كان اصغى الى الحق وحرص عليه وطلبه اما ان الناس يغاصبونك ويجون يشقون قلبك ويدخلون فيه الفهم ما هو ما هو ما هو بحاسم ولا ينفعك هذا ايضا اذا لم يكن عن رغبة منك
واقبال حتى ولو شقوا قلبك
ملأوه بالعلم ما ما اه لابد ان الانسان يكون عنده رغبة واقبال طلب للحق.
والا يقدم على شيء ويستمر على شيء وهو ما يدري هل هو صحيح او هو صحيح
هذه حالة عباد القبور الان وجدوا اباءهم على هذا الدين الخبيث فاستمروا عليه واستمرؤوه ويقولون ما درينا انه حرام ولا درينا انه شر او نقول بعض الناس او بعض المنتسبين الى العلم هؤلاء
معذورون بالجهل
سبحان الله كن في جاهلية الم يبعث اليهم رسول؟
الم ينزل عليهم كتاب اليسوا يحفظون القرآن بعضهم يقرأ بالقراءات السبع او العشر او الخمسة عشرة قراءة يقرأ بها يتقن القرآن لكن لا يدري اين القرآن
هو في وادي والقرآن في واد اخر وانما عنده الصوت بس.
ترميم الصوت والتنغيم وحسن القراءة هذي مهنته حرفه او انه يتأكد بالقرآن ويهاجر يقرأ في المآثم وفي المحافل متخذه حرفة فقط
ولا يدري وش معاني القرآن لانه لم لانه لم يحرص عليها ولم يطلب معانيها ولم هذه هذه حالة الامم السابقة اليهود وقوم شعيب ما نخفاه كثيرا مما قالوا قلوبنا لو تسألهم تقول انت تقرأ القرآن
قال والله انا اقرأ القرآن لكن ما دريت
ان هذا هو المقصود انت لست مسلم؟
كيف ما تدري ان هذا هو المقصود اذن القرآن لماذا انزل؟
ما انزل الا للهداية ولانقاذ الناس من الضلالة ولكن الذي لا يلتفت ولا يصفي ولا يحرص
فان هذا يفهم معرفة الحق هذه افة عظيمة يجب التنبه لها وان عدم الفهم ليس حجة الحجة بلوغ بلوغ العلم.
فاذا بلغ العلم وكان بلغة يفهمها لو اراد الفهم فانه ليس بمعلوم
انذركم به ومن بلغ.
ما قال لمن فهم.
قال لمن بلغ.
ما ما ان على الرسول الا البلاغ.
اذا بلغ.
وكان المبلغ يفهم لو اراد الفهم قامت عليه الحجة كونه لم يتحرك ولم يسعى في طلب العلم ولم
هذا الخطأ منه هو الخطأ منه هو الذي لم يستعمل قواه وحواسه وسمعه وبصره وفؤاده لم يستعمل هذه الامور لطلب الحق وانما يستعملها لما كان عليه من الجاهليات والشركيات والبدع والخرافات مستمر
على هذه الامور
والقرآن نخليه على جنب للتلاوة فقط وللتطريب وجلب الناس لاستماع صوته مقرئ وبس هذا مشكلة مصيبة جدا.
فافت المجتمع الاسلامي اليوم هي مثل افة الاولين الا من رحم الله عز وجل
ممن قبل الحق واقبل عليه وحرص على تعلمه والسؤال طلب العلم والا فانه سيكون مع هذه الاصناف التي التي تحفظ النصوص ولكن لا تعتني بفهم معانيها ولا تطلب ذلك ربما يقول بعضهم ما ما يمكن فهم
النصوص
النصوص ما يمكن فهمه حنا ناس ما نفهم اللي يفهمون راحوا العلماء راحوا وحنا ما نفهم.
طيب انتم منتم اوادم ما هو بالقرآن بلغتكم هل احد منعكم هذا هذه مصيبة الان غلقوا بها ابواب العلم وحرموا الناس من
الانتفاع بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بحجة انهم لا يفهمون الفهم يصب فيهم الفهم لابد هم اللي يتسببون هم الذين يسعون اما من جاء فيسعى وهو يخشى
فانت عنه تلهى جاء فيسعى وهو يخشى مسرع يطلب الحق عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في ان يقبل على هذا الذي جاء راغب في الحق ويترك المعرضين الذين لا يقبلون الحق.
اما من استغنى
ان يستغنى عن الحق فانت لو تصدق تستقبله وكان هذا من الرسول اجتهادا منه صلى الله عليه وسلم وحرصا منه على هدايته ولكن الله يعلم انهم لا يقبلون الحرب فانت له تصدق وما عليك
الا يزدك واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عملت لها فرق بين هذا وهذا المقبل الراغب المستفيد على موفق باذن الله اما المعرض فانه يبقى على جهله ويزيد ويزيد عما الى عماه والعياذ بالله.
ولا ينفعه القرآن ولا تنفعه السنة.
ولو كان
متحملا للنصوص وحافظها ما تنفع كمثل الحمار مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثلا القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين.
لا يهدي القوم الظالمين الظالمين بسبب ظلمهم
هذا هو السبب لما كانوا ظالمين عاقبهم الله بحرمانهم من الهداية.
اما من بذل الاسباب واصغى واقبل وحرص فان الله يوفقه ويفهمه ويفقهه في دينه وينفعه بما يسمع من كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويتأثر
فرق بين من من اذا سمع ايات الله تتلى يبكي ويخشع ويتأثر ومن اذا سمع ايات الله يضحك ويستهزئ ويسخر فرق بين هذا وقالوا قلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقت
ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون هكذا قالوا للرسول صلى الله عليه يعتبرون بانهم ما يفهمون ما جاء به الرسول وهذا ليس بعذر لانهم هم السبب.
هم الذين وضعوا الحواجز
بينهم وبين فهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم المنافقون كانوا يحضرون خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجمعة ومنهم من يستمع اليه حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم
ماذا قال انفا
ما كأنهم حضروا ولا يسألون ابن مسعود رضي الله عنه يقولون ماذا قال محمد انفا يعني قريبا هم حاضرين وابن مسعود حاضر لكن ابن مسعود رضي الله عنه كان مقبلا وفاهم ما يقوله الرسول وهؤلاء
كانوا معرضين
ولم يفهموا وخرجوا كما كما دخلوا من غير فهم ومن غير ماذا قال انت قال الله تعالى اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم هذا هو السبب والعياذ بالله.
نعم
من الله تدعوا ما انتم شياطين على ولكن الشياطين تابعة تاني السادسة السادسة عشرة انهم نبذوا القرآن ونبذ الثورات اي في اليهود نبذ الثورات واعتادوا عنها بالسحر لما جاءهم الرسول صلى
الله عليه وسلم محمد ودعاهم الى الاسلام
ولما جاءهم رسول من عند الله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم من الثورات التي فيها وصفه وامرهم باتباعه الذي يجدونه مكتوبا عندهم في الثورات والانجيل يأمرهم بالمعروف
وينهاهم عن المنكر
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم نصفهم والاغلال التي كانت عليهم لما جاءهم هذا الرسول الذي هذه صفاته في كتابهم في كتابهم الذي ينتسبون اليه وهو التوراة لما جاءهم
نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب وهم اليهود بعض اليهود اسلم وقبل الحق ما هم كلهم الله جل وعلا لا يعمم في الاحكام وانما يستهني نبذ فريق هم كلهم يخرج بهذا الذين من الله عليهم بالهداية
من اليهود
من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله التوراة قالوا أبدا ما في التوراة وصف لهذا الرسول وجحدوا ذلك وانكروا كتاب الله وهو التوراة وراء ظهوره لانهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي
في الثورات
وصفه والامر بالايمان به نبذ الثورات وراء ظهورهم كيف نبذ الثورات وراء ظهورهم؟
لانهم لم يعملوا بها ومن لم يعمل بكتاب الله فقد نبذه وراء ظهره وان كان على رأسه وان كان امامه
وان كان يعظمه ويرفع فوق رأسه هو نبذه وان كان يكتبه بماء الذهب هذا ليس احتراما للكتاب اذا كان لا يتبعه فانه نبذه وراء ظاهره ولو كان وضعه فوق رأسه وراء ظهوره
كانهم لا يعلمون يعني صاروا مثل الجهال صاروا هم الجهال سواء كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ما تتني الشياطين على ملك سليمان هو السحر فهم اعتابوا عن الثورات
والسحر وهذه عقوبة من الله عز وجل ان من ترك الحق ابتليا بالباطل من ترك الكتاب والسنة ابتلي بالخرافات والبدع والاكاذيب والضلالات واشتغل بها وهذه سنة الله عز وجل ففي هذه الامة الذين
تركوا القرآن والاستدلال به ابتلوا بعلم المنطق
وعلم الكلام والجوهر والعرض والمقدمات والنتائج وقواعد المنطق صارت في شغلهم الشاغل وعلمهم وهي جهل وظلال والعياذ بالله ومن ومن نحاتة افكار البشر ولا يستدلون بالقرآن ولا يستدلون
بالاحاديث الصحيحة
احاديث الاحاد يقولون ما تفيد اليقين ولو في صحيح البخاري وصحيح مسلم والصحاح كلها.
ما تفيد اليقين ما يفيد اليقين الا القواعد المنطقية لان عقليات لانها عقليات والوحي ما ما له قيمة ولا يفيد اليقين
هذي بلوى من الله سبحانه وتعالى كما ان اليهود لما نبذوا الثورات يدفنوا بالسحر الذي هو من عمل الشياطين اعداء الانس والجن كذلك هؤلاء لما تركوا القرآن والسنة ابتلوا بعلم المنطق.
وعلم اليونان كلام اليونان
هذه سنة الله سبحانه وتعالى فما اشبه علماء الكلام ما اشبههم باليهود كل منهم لما نبذ الوحي ابتلي والاشتغال بما لا ينفعه ولا يفيده.
هؤلاء اشتغلوا بالسحر وهؤلاء صاروا بالمنطق وعلم الكلام
وقواعد اليونان وائمتهم هم الفلاسفة ائمتهم الفلاسفة بدلا من الاهتمام بالرسل عليهم الصلاة والسلام ولهذا يقول الشاعر اتخذتم علوم الغرب وحيا كان كأنكم كأنما اتخذتم علوم الغرب وحيا
كأنما فلاسفة اليونان هم انبياؤكم
وانما فلاسفة اليونان هم انبياؤكم انبياء هؤلاء هم فلاسفة اليونان وتركوا وحي الرحمن الذي هو النور والهداية ومعنى قوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين اي اليهود ماتت من الشياطين يعني
تدفع تتلو يعني تدفع او تقرأ من التلاوة وهي القراءة وهي كتب السحر يقرأون كتب
السحر على ملك سليمان وذلك ان الله سخر الجن والشياطين لسليمان عليه السلام سخر الجن والشياطين والعفاريت لسليمان عليه السلام لان الله اعطاه ملكا لا ينبغي لاحد من بعده سخر له الريح
تحمله ومن معه على بساط الى حيث يريد وسخر له عفاريت الجن يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات.
كل بناء وغواص يبنون له قصور وما يريد ويغوصون في البحر من استخراج ما
نريد من من البحار بدون بدون اختيارهم بل الله جل وعلا هو الذي سخرهم له وسلطه عليهم وكانت الشياطين تتعاطى السحر عمل السحر من عمل الشياطين.
يقال ان سليمان عليه السلام جمع كتبهم التي معهم ودفنها
من اجل ابعادها عن الناس فلما مات سليمان قالت الشياطين احفروا وتجدون الكتب فحفروا فوجدوها فقالوا ام سليمان كان يستعمل السحر وانه ما تسلط على الجن وسخرهم الا بالسحر هكذا قالت اليهود
لعنهم الله
وهم يزعمون انهم يتبعون سليمان عليه الصلاة والسلام اتهموه بالسحر وهل نبي الله يتعاطى السحر الذي هو كفر.
قال تعالى وما كفر سليمان لان السحر كفر.
ولا يليق بالانبياء عليهم الصلاة والسلام
وما كفر سليمان هذا دليل على ان السحر كفر وان متعلمه ومتعاطيه كافر ولكن الشياطين كفروا اي ان السحر من تعليم الشياطين وليس هو من تعليم الانبياء.
عليهم الصلاة والسلام
يعلمون الناس السحر.
فالله رد عليهم اتهامهم لنبي الله سليمان عليه السلام انه بريء من السحر وانه لا يليق بالانبياء لانه من عمل الشياطين.
فهذا سند اليهود في علم السحر.
سندهم الى الى الشياطين
والعياذ بالله وهو من مشهور بالسحر حتى انهم هموا بسحر النبي صلى الله عليه وسلم بل سحروه عليه الصلاة والسلام واصيب بسحرهم الا ان الله سبحانه ارسل جبريل فرقه عليه الصلاة والسلام
ودله على موضع السحر ارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى مكان السحر واستخرج واتلف وعافى الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم منه.
هذه مهنة اليهود هذه مهنة اليهود السحر
تحولوا من كونهم تحولوا من كونهم علماء في التوراة والوحي الى كونهم علماء في السحر من وحي الرحمن الى وحي الشيطان والعياذ بالله.
السبب معه السبب انهم اعرضوا عن كتاب الله
فابتلاهم الله بالسحر وهكذا كل من اعرض عن الحق فانه يبتلى بالباطل ومن اعرض عن العلم النافع غابتا عنه فانه يبتلى بعلم الباطل.
والعلوم الباطلة نشتغل بها ويموت عليها نسأل الله العافية
وهكذا كل من سار على هذا المنهج من ترك الوحي ابتلي بظده فما ضربت لكم المثل بعلماء المنطق وعلماء الكلام المنتسبين للاسلام من المعتزلة والاشاعرة وكل من اعتمد على قواعد المنطق في
العقيدة
والتوحيد وترك نصوص الوحي عطلوا الاسماء والصفات واعتمدوا على قواعد العقل اليوناني والمنطق اليوناني ابتلوا بهذا لما اعرضوا عن الوحي والاستدلال بالكتاب والسنة والنتيجة انهم عطلوا
الاسماء والصفات هذي النتيجة.
فهم
ابتلوا بهذا الامر بسبب اعراضهم عن الوحي.
والعلم النافع.
كما ان اليهود من قبل لما اعرضوا عن التوراة ابتلوا بالسحر الذي هو شر العلو واقبح العلوم الذي هو من صنع الشياطين
ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر اما نبي الله سليمان عليه السلام فانه بريء من السحر لان الانبياء جاءت بابطال السحر وابطال الكفر فهذه فهذه مسألة عظيمة يجب التنبه لها وهو انه
يجب التمسك بالكتاب والسنة
الاستدلال والعمل والاتباع وان من رغب عن الكتاب والسنة وطلب العلم من غيرهما اي العلم الديني العلم الديني اما علوم الدنيا لا بأس تطلبها من مظى انها علوم الدنيا هذه صناعات وحرف.
لكن علوم الدين هذي ما تطلب من الكفار
ولا تتركن الغرايب اناس الان يذهبون يتخصصون في علم الحديث وعلم العقيدة في لندن وفي امريكا في جامعات الكفار.
تخصصون بعلوم التفسير.
علوم الحديث وعلوم ايه ده؟
لتخصصون في جامعات الكفار.
يتسندون على المستشرقين
الذين هم اعداء الرسل عليهم الصلاة والسلام ولا سيما محمد صلى الله عليه وسلم يتخصصون بهذه العلوم عندهم هذا من الانتكاس والعياذ بالله ومن عمل بصير من طلب الحق من غير مصادره.
ماذا تتوقعون ان اليهود والنصارى يعلمون ابناءهم
انا في العقيدة او يعلمونهم في علوم الحديث الا التشكيك والتظليل والدش على عقيدتنا وعلى شريعتنا كانت تتوقعون ان يعلمهم الكفار؟
عقب الشيء لا يعطيه.
بل هؤلاء اعداء اذا تمكنوا من ابنائنا شحنوهم وغسلوا ادمغتهم وجاؤوا متخصصين في العقيدة ما شاء الله
متخصصون في علم الحديث متخصصين في التكبير والتشكيك والتظليل والشبهات مملوءة مزيغتهم بذلك ضد دينهم وضد كتابهم النداء نبيهم بل ان منا من يذهب يتخصص عندهم في علم التاريخ الاسلامي
ما شاء الله تعلم التاريخ الاسلامي منهم وهم يضللون الناس يكذبون في تاريخ المسلمين ويدسون فيه الكذب والزور ويقلبونه فلا يجوز ابدا هذا من الانتكاس.
وهذا تابع لهذه لهذه المسألة
وهي طلب الحق من غير مصادره ومن غير منابعه.
نعم السابعة عشرة من مسائل الجاهلية نسبتهم في الباطل من الانبياء.
كما نسبت اليهود السحر الى سليمان نسبته الى سليمان وهو منه بريء عليه الصلاة والسلام
وكما قالت اليهود ان ابراهيم كان يهوديا وقالت النصارى ان ان ابراهيم كان نصرانيا يقولون ان ابراهيم اليهود سد عينه يهودي على دين اليهود.
والنصارى تدعي انه على دين النصارى ما شاء الله
وشلون ابراهيم وبين اليهود وبين النصارى من الفارق الزمني مئات السنين بل هم مئات السنين هذا مثل واحد سئل عن ابن القيم قال ابن القيم وهذي نعم.
ابن القيم وهذه ما عند بين ابن القيم وبين الشيخ ابن عبد الوهاب مسافات زمنية بعيدة
هؤلاء اليهود يقولون ان ابراهيم كان يهودي.
الله جل وعلا يقول وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون مم رد الله عليهم بقوله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا
ولكن كان حنيفا وما كان من المشركين هذا دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام مسلم الاسلام الذي هو اخلاص التوحيد لله والانقياد لله هذا دين جميع الانبياء عليهم الصلاة والسلام ابراهيم عليه
السلام مسلم بمعنى انه مخلص لله
منقاد لله حنيف يعني معرض عما سوى الله.
وما كان من المشركين هذا نفي وتبرئة لابراهيم ان يكون من المشركين لان اليهود والنصارى اغلبهم مشرفون فكيف يكون إبراهيم عليه السلام مشركا؟
كيف إبراهيم يقول عزير ابن الله كما تقوله
وكيف يقول إبراهيم عليه السلام عيسى ابن الله كما تقوله اليهود.
يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده.
افلا تعقلون؟
من يقول هذا؟
فابراهيم عليه الصلاة
والسلام ما كان على دين اليهود ولا كان على دين النصارى.
وانما كان على دين الاسلام الذي هو الاخلاص لله عز وجل في العبادة والانقياد له وان قالوا نحن اتباع ابراهيم.
نحن اتباع ابراهيم.
قال الله سبحانه وتعالى ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه
وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين فابراهيم ليس يهوديا ولا نصرانيا لان دينه يخالف دين اليهود ويخالف جيل النصارى وان زعموا انهم متبعون له فهم كذبة وانما اتباعه هذا الذي محمد
صلى الله عليه وسلم.
ان اولى الناس بابراهيم ما الذين اتبعوه.
وهذا
نبي والذين امنوا.
هؤلاء هم اتباع ابراهيم عليه السلام الان يوجد ملحد يقال له جارودي ووجيه جارودي فرنسي ادعى الاسلام وانتكس والعياذ بالله وتبينوا وتبين مقصده وانه لم يسلم وانما خادع
فصار يقول للناس ارجعوا الى دين ابراهيم اتركوا الاديان هذي كلها وارجعوا الى دين ابراهيم.
وهو قصده ان المسلمين يتركون دينهم يرجعون الى دين اليهود والنصارى يا ان دين اليهود والنصارى بزعمه هو دين ابراهيم لان اليهودي هو اصله
انصار شيوعي ثم ادعى انه مسلم هذه دعواه الان يقول ارجعوا الى دين ابراهيم اتركوا دين محمد صلى الله عليه وسلم.
واليهود والنصارى الان يزعمون ان هالاديان الثلاثة يجيني ابراهيم.
اليهودية والنصرانية والاسلام.
ولذلك يحاولون الان التقرير
بينها وان هي دين ابراهيم.
وهل يجتمع الحق والباطل؟
وهل يجتمع الكفر والايمان؟
وهل يجتمع الهدى قال وهل يجتمع الشرك والتوحيد؟
ابدا لا يجتمعان وليس هذا دين دين ابراهيم هو دين محمد صلى الله عليه وسلم
ما اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين.
فدين ابراهيم هو دين محمد صلى الله عليه وسلم اما دين اليهود ودين النصارى فانه دين المشركين وليس دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام.
ولو قدر انه بقي في الثورات والانجيل نصوص لم
وحررت فانها منسوخة بالقرآن فدين اليهود اما محرف واما منشوف فلا يجوز البقاء على دين اليهود ولا دين النصارى ولهذا يلبسون على الناس الان تركوا التسمي باليهود اسرائيل واسرائيل نبي الله
عليه الصلاة والسلام.
اسحاق اه اسرائيل هو يعقوب
يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم.
عليهم الصلاة والسلام فاسرائيل بريء منهم.
وهم برآء منه النصارى تركوا فسمي بالنصارى صاروا يسمون المسيحيين.
وهذا كذب ليسوا مسيحيين.
والمسيح منهم عليه الصلاة والسلام
فهم يريدون ان يلبسوا على الناس في هذه الامور.
التقريب بين الاديان من اجل يبطل الاسلام يجعلونه معاد لليهودية والنصرانية عدم التسمي باليهود لان الله لعن اليهود وغضب عليهم وعدم التسمي بالنصرانية لان الله لعن النصارى
وغضب عليهم فهم يريدون ان يخلعوا هذا الاسم الى اسم يدعونه واسرائيل قبحهم الله.
هذا من المكر فهم ينسبون الى الانبياء كفرهم ينسبون الى الانبياء كفرهم.
فينسبون اليهودية والنصرانية الى ابراهيم
وينسبون السحر الى الى سليمان ابن داوود عليهم الصلاة السلام من اجل ان يزكوا علومهم وباطلهم ويقولون هذا علم نبي.
السحر علم نبي مع انه علم شياطين وعلم الانبيا وعلم الشياطين يتظادان.
قال الله تعالى وما تنزلت به الشياطين.
يعني الوحي وما ينبغي
لهم وما يستطيعون انهم عن السمع لمعزولون ففرق بين دين الانبياء ودين الشياطين فهم يريدون التلبيس على الناس بهذه الامور.
ام تقولون ان ابراهيم واسماعيل واسحاق فهو يعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى والان ثم اعلم ام الله ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله
عما تعملون هكذا اليهود والنصارى ينسبون كفرهم وشركهم الى الانبياء.
وسحرهم الى الانبياء وهم بريئون منهم كل البراءة والحمد لله وهكذا اصحاب الباطل من هذه الامة ينسبون ضلالهم الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
الصوفية يزعمون ان التصوف من دين الرسول
صلى الله عليه وسلم.
المخرفون يزعمون ان خرافاتهم وموالدهم انها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتحاشون ان يروا الاحاديث المكذوبة والموضوعة ويشحنون بها كتبهم.
ويحاولون ان يصححوها
ويجعلوها في مقام صحيح البخاري ومسلم يبحثون عن اي حديث مكذوب وموضوع يجعلونه صحيحا منسوبا الى الرسول صلى الله عليه وسلم.
نفس اليهود والنصارى ينسبون كفرهم وضلالهم الى النبي صلى الله عليه وسلم
الشفاء هؤلاء اشباه لليهود والنصارى الذين ينسبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم هذه البدع وهذه الخرافات ويلفقون لها الاحاديث الموضوعة ويصنفون لها الاحاديث وينسبونها الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم
قد قال صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار لكن هؤلاء لا يتحاشون الكذب.
ما دام انه يروج مذاهبهم الواجب على المؤمن الناصح ان يبني دينه على الاحاديث الصحيحة.
الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وان يرفظ الاحاديث المكذوبة.
حتى الاحاديث الظعيفة ما ينسبها للرسول.
وانما يقول يروى عن رسول الله كذا او رؤية عن رسول الله ولا يقول قال رسول الله هو حديث ضعيف
ان يحتمل انه صحيح.
فكيف بالحديث الموضوع المكذوب الواضح انه مكذوب.
فهذه مهنة اليهود والنصارى في نسبة الضلالات الى الانبياء من اجل ان تروج على الناس.
من اجل ان تروج
على الناس والعياذ بالله.
نعم الثامنة عشرة فنأخذهم نعم سنأخذهم في الثامنة الثامنة عشرة من مسائل الجاهلية تناقضهم في ينتسبون الى النبي ولا يتبعونه فاليهود والنصارى ينتسبون الى ابراهيم.
ولكنهم على خلاف دين ابراهيم.
فلو كانوا صادقين انتساب
الى ابراهيم لاتبعوه.
ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه.
فاذا كنتم تنتسبون اليه فلماذا لا تتبعونه؟
وتتبعون اهواءكم لماذا؟
ولما ادعوا انهم يتبعون ابراهيم تحداهم الله لقوله تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي
هم لا يؤمنون بالمسجد الحرام ولا بالكعبة الله اخبر ان الكعبة هي بيت ابراهيم وهو الذي بناها ابراهيم هو الذي بناها عليه الصلاة والسلام ان اول بيت وضع للناس للذي بثة.
اذا كنتم اتباع ابراهيم
فهذا البيت هو الذي بناه ابراهيم عليه السلام.
فلماذا لا تحدون اليه؟
ولماذا لا تستقبلونه في صلاتكم ان اول بيت وضع للناس للذي ببثة مباركا وهدى للعالمين.
فيه ايات بينات مقام
ابراهيم الى قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا.
فعلامة انهم ليسوا على دين ابراهيم انهم لا يحجون هذا البيت.
وحجه من ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا.
ومن كفر فان الله غني عن العالمين.
فلما ابوا ان يحجوا صاروا هم كافرين بانتسابهم الى ابراهيم وساجدين في انتسابهم الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام
فهذا من التناقض ان ينتسب الانسان الى النبي ولا يهتم وهذا موجود في ظلال هذه الامة.
ينتسبون الى النبي والى الاسلام.
ولكن في التطبيق والاتباع يتبعون غير الرسول الله اعلم.
تدعون شيوخهم
وقادتهم ومن يعظمونهم.
يأخذون باقوال ائمتهم.
واذا قلت لهم قال الرسول مثلا كذا؟
قالوا لا لكن فلان يقول كذا وكذا.
وهو اعلم ان يعلم من الرسول ابو فلان اعلم طيب الحديث الصحيح ما هي ما يتبعونه يتبعون فلان لانه عندهم اعلم فصار فلان اعلم
الرسول او افلان اعلم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اذا احسنا بهم الظن لن اعلم بقول الرسول كيف كلام فلان هذا مخالف لقول الرسول فكيف يكون اعلم؟
لقول الرسول مخالف واضح
الرسول يقول كذا وهذا يقول كذا خلافه.
فكيف يكون اعلم؟
هذا متضعف ومتناسق فهذه كما انها موجودة في اليهود والنصارى ينتسبون الى الانبياء ولا يتبعونهم كذلك في بعظ المسلمين كثير من
الفرق الضالة انتسبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم والى الاسلام لكن عند العمل والتطبيق لا يعملون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعملون بما جاء به فهذا تناقض
بين الانقسام وبين العمل والحقيقة.
هذه مسألة خطيرة جدا وهي واقعة الناس ليست خاصة باليهود والنصارى.
بل هي موجودة في اشباههم من هذه الامة يكفي لا ليس للانسان فيها اي
ليس للانسان فيها اي عمل وانما هي من الله سبحانه وتعالى يجريها على يد من يشاء من عباده لحكمة وليس للانسان ان يسعى اليها ولا ان يتحراها ولا ان يطلبها
لان الذي يسعى اليها ويطلبها هذا دليل على انه يريد التكبر على الناس ويريد الميزة على الناس هذا لا ما هي بحرفة هي الكرامات ما هي بحرفة انما هي من الله سبحانه وتعالى يجريه على من يشاء
من عباده لحكمة
ما ما كان السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم يعتنون بطلب الكرامة ولا يعبدون الله من اجل ان يحصلوا على الكرامة وانما يريدون يريدون وجه الله سبحانه وتعالى.
نعم.
وفقكم الله
هذا الحديث وولعنا الله المستثمرين من النساء بالرجال هذا الحديث.
نعم.
حديث صحيح نعم الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال.
حديث صحيح وهو يدل على ان التشبه كبير
تشبه احد الجنسين للاخر كبيرة من كبائر الذنوب.
نعم هل هذا العمل في الزواج الجائز هذه منكرات يجب على من حضر ان ينكرها وان يطلب منعها.
من المحفل لانها منكرات رفع الصوت
بالغنى الرجال لا لا يجوز لهم الغنى ولا ضرب القبور وانما هذا خاص بالنساء يضربن الدف ويغنين بما جرت عادة النساء به من غير تفريب ومن غير جلب مطربات وموسيقى
مسجلات وغير ذلك هذا كله باطل منكرات انما تغني النساء بصوت مجرد لما بينهن لا يسمعه الا النساء.
واما الرجال فلا يغنون ولا يضربون طبول ولا يستعملون بنادق ولا شيء.
انما يحضرون
بالوجبة واكل الوليمة فقط هذا هو السنة وما زاد عن ذلك فانه منكرات.
يجب منعها وانكار.
نعم.
وفقكم الله التصديق اللسان مقيد في الصلاة في اي مكان وزمان مثل الاعراق وغيرها.
لا تصفق النساء الا عند الحاج عند الحاجة
اذا احتاجت الى تنبيه احد وكانت بحضرة رجال لا تناديه وتصوت وانما تصفق له حتى يأتي كذلك في الصلاة اذا كانت تصلي خلف الامام وسهى الامام فانها تصفق من اجل تنبيه الامام ولا تتكلم
نعم الشيخ وفقكم الله ما هي كيفية تربية النساء؟
وهل تصدقوا اذا حصل خطرا على حسن النساء تعرف كيف تصفق الو داعي نفسه تضرب يد على يد نعم وفقكم الله
يخدم بعض الاخوة الطاقرة لان اماكنهم متباعدة ولا يسمحون وما حكم ذلك صغير هذا سمعتم انه من فعل الجاهلية الذي يستعمل الصبيغ وانما ينادى النداء ينادي يا فلان تعال يناديه والان وجدت
الهواتف
مكالمات مكبرات الصوت يسمع البعيد لا حاجة الى الصبي.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز لطالب من علم مبتدع ان يرد قولك باهتمام احمد او الشافعي مثلا لفرح حديث بظاهر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من فضل ان يعرف لماذا لم يأخذ الامام بهذا الحديث
لا ما يجوز للمهتدي ما يجوز للمبتدي انه يتدخل في كلام العلماء هذا انما هو للعلماء.
العلماء المتمكنين هم الذين ينظرون في اقوال الائمة ويزنونها بالادلة.
اما المبتدي فهذا لا يجوز له ان يتدخل
لانه ليس عنده علم وقد يستنكر شيئا صحيحا فقد يصحح شيئا غير صحيح المبتدئ يتعلم اولا فاذا وصل الى مرتبة العلماء هناك آآ له حق النظر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
في بلادنا بعض الناس المنتسبين الى الدين تصيبون الضعفاء والفقراء من اماكنهم اذا جاء يوم الدين.
يثبتوا عليها فهل هذا يجوز؟
هذا لا يجوز.
من سبق الى مكان خصوصا في المسجد
او في مجالس العلم مجالس العلم او في المسجد من سبق الى مكان فهو احق به.
لا يجوز اقامته.
وكان ابن عمر اذا دخل المجلس وقام له احد لم يجلس في مكانه
ويأبى ان يجلس في مكانه مع انه هو اللي قام له في اختياره وهو اللي يحب انه يجلس في مكانه ومع هذا يمتنع رضي الله عنه من الجلوس في مكان احد يقوم له
وانما يجلس حيث ينتهي به المجلس نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هذا يدخل في النفي؟
نعم ادخلوا في النار.
العالم يفتح المجال يفتح المجلس لكل طالب حق ولا يمنعه
هذا هو انما اذا كان الامر في شيء خاص وشورة خاصة او مسائل خاصة لا بأس المسائل الخاصة هذه لا بأس او الاشياء السرية لكن الاشياء العلنية والعلم العلم ما هو ما هو بسري
العلم علني فيفتح له المساجد والمدارس ومن اراد ان ان ينتفع ويستفيد فانه يحرم نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله وهو له باع في نفس العقيدة واحاديثه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما علمنا ان ابا الاعلى الموجود رحمه الله له باع في نشر العقيدة وانما له باع في نشر مذهب الاخوان المسلمين.
وكتبه كله في هذا الموضوع.
ولا علمنا انه باع في نشر العقيدة والدعوة الى التوحيد
وانكار الشرك ما علمنا هذا.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ان معنى الرحمة هي ارادة الخير في اهله هل هذا المعنى خاطئ؟
نعم.
صحيح هذا خطأ مئة بالمئة ليس معنى الرحمة ارادة الخير
وانما الرحمة على بابها على بابها لا تؤول بارادة الخير.
نعم لكن من اثارها من اثار الرحمة اصول الخير تنظر الى اثار رحمة الله كيف يحي الارض بعد موتها فهذا من اثار رحمة الله
نعم اذا رحم الله عباده انزل المطر فان انتفعوا به ونبتت آآ الاعشاب وحيت الارض هذا من اثار رحمة الله نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ليس مرجعا اصيلا في التفسير المراجع الاصيلة تفسير ابن
جرير تفسير ابن كثير
تفسير ابن عطية وتفسير البغوي تفسير الاولى التي تفسر القرآن بانواع التفسير الاربعة او الخمس تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالسنة تفسير القرآن باقوال الصحابة تفسير القرآن بمقتضى
اللغة التي نزل بها
هذا هذا الذي يفسر به القرآن وليرجع الى الكتب القديمة هي المراجع الموثوق ويحذر اه من كتب المعتزلة وكتب اهل التأويل وانما يؤخذ منها ما يوافق الحق فقط كذلك تفسير سيد قطب يؤخذ منه ما
يوافق الحق فقط
اما ما خالف الحق فانه يرد ولا يقفل.
نعم.
وهو ليس متخصصا في التفسير.
المعروف عنه رحمه الله انه اديب تخصص في الادب وصاحب قلم في الادب ما هو من من المتخصصين في التفسير
نعم حتى يرجع الى كلامه يعتمد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله حضور النساء الى مجالس العلم وحضورهن صلاة الجماعة لا مانع منه.
هو يكن منفردات عن الرجال ومستورات.
لا بأس بذلك
واما اصطحاب وانتم ادرى بهذا اذا كان ترون ان هذا فيه مصلحة لهن فلا مانع من ذلك.
نعم هل يجوز الخروج من المسجد بعد الاذان؟
الى مسجد اخر بحضوركم حضراتكم بعد الصلاة؟
اذا كان لغرض صحيح لا يجوز
على موعد مع احد او انت امام مسجد تروح تصلي في جماعة او فيه درس او محاضرة تبي تستفيد ما في مانع.
هذا لغرض صحيح نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
على من يحتفل بالقدر على فعل المعصية.
القدر لا يحتج به على فعل المعصية.
المعصية يجب التوبة منها ولا يبررها الانسان ويقول هذا قدر بل يجب عليه التوبة والاستغفار وانما يحتج
بالقدر على فعل المعصية عند الجبرية من الجهمية وغيرها اهل الضلال هم اللي يحتجون بالقدر على المعاصي.
واهل الجاهلية ايضا يقولون لو شاء الرحمن ما عبدناهم يحتجون على عبادتهم للاصنام لان الله ارادها
ولو لم يردها ما منع لمنعنا منها هم يحتجون على جواز عبادة الاصنام بالقدر الذي يحتج بالقدر هذا على طريقة اهل الجاهلية واحتج به على المعاصي انما يحتج القدر على المصايب
التي تصيب الانسان اذا اصابه شيء يصبر ويقول قضاء الله وقدره.
قدر الله وما شاء فعل.
اما المعاصي فيجب عليه التوبة والاستغفار ندم وترك المعاصي هذا هو الواجب عليه.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الفرق بين والمعصية؟
هل كل معصية كبيرة المعصية تنقسم الى قسمين كبيرة ودون الكبيرة.
هناك فرق الكبيرة ما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة
او ختم بغضب او لعنة او نار هذه الكبيرة اما الصغيرة ما نهي عنها ولم يرتب عليها حد ولا وعيد وانما نهي عنها فقط هذه هذه معصية صغيرة لكن لا يستهان بها.
لان الانسان اذا استهان بالصغيرة
فانها تعظم وتكون كذب.
وتجرؤه على الكبيرة تجرؤه الى الكبائر ايضا.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو حكم الافتراء في احدى المجلات التي تنشر اسبوعيا وهو المسابقة يتعلق باتفاق الخير
طريقة الاشتراك تكون في ترشيح احدى الحدود التي يتوقع فوزها.
واذا كان الجميع التصريحات قد وقعت كونوا في ذلك الفائزة جائزة مالية فهل هذا يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟
لا ترضى الا في ثلاث نخل او حاكم او كفر.
هذا لا يجوز.
هذه المسابقة
التوقع بانه يسبق الجواد الفلاني او لا يسبق فان سبق الذي انت رشحته تاخذ جائزة هذا باطل ولا يجوز وهذا من اكل المال بالباطل ولا يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم لا سبق
الا في نصل او خف او حاد لان المراد نفس المسابقة من سبق على الخيل فيأخذ جائزة من سبق هو يركب الفرس ويسبق فاذا سبق يأخذ الجاهل.
اما اللي جالس على كرسي
او بداره ويقول يبي يسبق الفلاني او ما هو بسابقنا الفلاني هذا رجب بالغيب ولا يؤكل به المال فمن اكل به المال فهو اكل للمال بالباطل وهذا يدخل في الميسر
يدخلون للميسر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ان توضح لنا حكم الشرف في شخص طلق زوجته اثناء الحيض قال يقع هذا الصداق ام لا الجمهور على انه يقع الجمهور على انه يقع
لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر ابن عمر لما طلق امرأته وهي حائض امره ان يراجعها.
والرجعة لا تكون الا من طلاق واقع الا من طلاق واقع نعم وفقكم الله ما حكم وضعه الشخصي اسبوعيه في اذنيه عند سماع الرأي.
ما في معنى.
فكان
يؤثر عليه الرعد ويسد اذنيه عنه توفيا الخطر او للاثر الذي يصيبه ما في مانع.
ما نعلم في هذا مانع نعم الشيخ وفقكم الله اني اعمل بمسافة ثلاثين كيلو من الرياظ ساخرج من العمل مع مجموعة بعد اذان الظهر
في مكان العمل في لأن السائق لا يقف في الطريق بالصلاة.
هذا حسب الأيسر عليكم.
إذا كان الأيسر عليكم انكم تصلون في الطريق انتم تصلون في الطريق اذا كانت تفوتكم السيارة لو جلستم تصلون في المسجد الذي في مكان العمل تفوتكم السيارة
الا فوات رفقة يجوز لكم انكم ترفضون السيارة وتصلون في الطريق اما اذا كان انه مرتبط بكم ولا يروح الا معكم وينتظركم فان الواجب ان تصلوا مع الجماعة في مكان العمل.
ثم تنطلقون بعد الصلاة
نعم حفظكم الله ان الله يحب ومن لا يحب فان كثيرا من الناس ممن يلتزم حتى يصبح من فئة طلاب العلم والعلماء فيأخذ العلم ومع ذلك تجد بعضهم من اكثر الناس انتكاسة وبعضهم والعياذ بالله يخرج
عن هذا الدين
فهؤلاء من اي فئة ان نحكم على اهل العلم انهم ممن امتصهم الله بمحبتهم كما ذكرت له ليس اعطاء العلم اعطاء للدين فقد يعطى العلم ابتلاء وامتحان وفتنة فليس اعطاء العلم من اعطاء الدين
الا اذا عمل به اذا عمل به فانه نعمة اما مجرد اعطاء العلم فالعلم اعطيه اليهود وهم شر الخلق حجة عليهم اقامة للحجة عليهم اليس مجرد اعطاء العلم دليل على كرامة الانسان.
وانما قد يعطى العلم لاقامة الحجة عليه.
ومن اجل الفتنة
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
06 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة التاسعة عشرة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس السادس.
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
اما بعد رحمه الله
التاسعة عشرة اليهود في عيسى وخلق اليهود والنصارى في صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وعلى اله واصحابه اجمعين.
وبعد المسألة الثامنة عشرة من مساء الاجابة
التاسعة عشرة من مسائل الجاهلية قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين اليه فيقدحون في الرسل بفعل بعض المنتسبين اليهم ويقدحون في الائمة بفعل بعض الساعيين ولا شك ان هذا ظاهر
البصران
لانه اذا حصل من بعض الاتباع خطأ فان خطأه ينسب اليه ولا ينسب الى المتبوع اذا كان المتبوع على حق فلا يلزم من خطأ السابع الخطأ المتبوع وهذا ظاهر في
بعض هذه الامة فانهم يكدحون في الائمة اذا انتسب الى مذاهبهم بعض الاشخاص الذين عندهم اخطاء مثل من يقدحون الامام احمد اذا وقع من بعض اتباعه خطأ في العقيدة يسمونه بالتشبيه
او التجسيم فقد تزل قدم بعض الاتباع فيغلو في بعض المسائل سيفرح بذلك خصوم الحق فيقولون لو كان هذا الامام على او عضمها صار تابعه على كذا وكذا ولم يمحص
ويفرق بين مذهب الامام وخطأ التابع ومن ذلك ما حصل من متعصبة الحنفية للعصور المتأخرة من الغلو في التقليد ونذرهم النصوص حتى قال خصومهم ان هذا مذهب الامام ابي حنيفة
معاداة النصوص.
لان اتباعه او هؤلاء الذين ينتسبون اليه يعادون النصوص ويغرقون في التقليد ويعتقدون العصمة لامامهم وامامهم منهم بريء.
ان الامام ابا حنيفة رحمه الله لا يرضى بان يؤخذ قوله قضية
مسلمة حتى يعرض على الكتاب والسنة كغيره من الائمة الاربعة وغير الائمة الاربعة ائمة السلف كلهم يوصون بان تعرض اقوالهم على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة اخذ به وما خالف الكتاب
والسنة فانه يترك
هذا الذي اوصوا به جميعا وعباراتهم في هذا معروف فالائمة برأ من خطأ بعض بالاتباع وان قدر ان يقع لبعض الائمة خطأ عن اجتهاد فانه يوصي بان يترك هذا الخطأ
لانه ليس بمعصوم فهذا مذهب الائمة رحمهم الله فلا ينسب خطأ اتباعه اليهم وانما كل يتحمل قطع نفسه فالان في حملة على المذاهب الاربعة من بعض المتعالمين او من بعض
او من بعض اعداء الحق الذين يريدون التشويه حملة على المذاهب الاربعة وعلى اتباعها ويقولون هذا تقليد والتقليد لا يجوز والى اخره يريدون ان يطلقوا ايدي الناس من مذهب اهل السنة والجماعة
فيضيعون خصوصا في العصور المتأخرة لما قل العلم وقل الادراك فلو ان اتباع الائمة الاربعة تركوا مذاهبهم على قلة ادراكهم وقلة علمهم فحصل الانحراف الكثير ولا للكثير فيجب التنبه لهذه
الدسيسة
وان اتباع المذاهب الاربعة السنية في الجملة لا بأس به لكن ليس معناه ليس معنى ذلك الجمود على اقوال الائمة بدون تمحيص وبدون عرظ على الادلة وان يعتقد ان ما قالوه صواب مئة في المئة لا
انا ما قاله احد من اهل العلم بل تؤخذ اقوالهم وتعرض على الكتاب والسنة.
فان وافقت قبلت واستفيد منها وان لم توافق فانها تترك ويؤخذ ما يوافق الحق من قول الامام الاخر
على خرج بل بل يجب على الحنبلي اذا وجد خطأ في مذهب الحنابلة ان يأخذ بالصواب من مذهب الشافعي او من مذهب الحنفية او من مذهب المالكية.
او حتى من مذاهب الائمة غير الاربعة
الثوري والاوزاعي من هو قبلهم وقبلهم يؤخذ بما وافق الصلاة هذا هو المنهج الحق نحن في هذه المسألة واما خطأ التابع فلا ينسب الى المدفوع.
وقال لو كان المذهب تنبلي مذهبا صحيحا ما حكى الخطأ من فلان
الحنبلي كل حاجة غلط ما يلزم من خطأ السابع خطأ متبوع ولا يلزم من خطأ المنتسب للمذهب خطأ المذهب فكل نعم انها نعم الاسبوع في اختصاره في مصاريف السحرة وامثالهم المهام الكرامة
ونسبته الى الانبياء كما سليمان عليه السلام المسألة العشرون اعتقادهم في مخاليق السحرة.
المخاليط جمع فارق فلو جمعت على خوارق لكان هذا والقياس.
الخارق يجمع على خوارق الا والقياس ويجمع على مخاريق ايضا لكن الجمع على خوارق
هو القياس الصرفي الخوارج جمع خالق اي خارق للعادة خارق للعادة وسبق لنا في العقيدة الواسطية ان خوارق العادات التي تجري على ايدي بعض الناس فيها تفصيل فان جرت على يد رجل صالح متبع
للرسول صلى الله عليه وسلم فهي كرامة
فهي كرامة من الله عز وجل اجراها على يده اما لحاجته اليها واما لحاجة المسلمين اليها او لنصرة الحق الذي يدعو اليه وان جرت هذه الخارقة على يد عاص وفاسق
وفاجر او على يد كافر فانها ليست كرامة وانما هي استدراج استدراج من الله عز وجل او عمل شيطاني لان هذا الفاجر او هذا الكافر لما تقرب الى الشيطان خدمه الشيطان
فاظهر على يده هذا الخالق ليفتن الناس فالذين يأكلون الحيات او يدخلون في النار ولا يحسون بها او يطيرون في الهوى او يمشون على الماء فيظن الناس ان هذه كرامات
ولكن اذا نظر الى اعمالهم وجدت اما اما فجور واما كفر.
فهذه ليست كرامات.
هذه خوارج شيطانية والذين عملوها لهم شياطين يحملونهم في الهواء يوحدونهم على الماء ويخبرونهم بالاخبار الغائبة فيخبرون بها الناس
فهي من قبيل عمل الشياطين.
تجريه على ايديهم للفتنة.
فتنة الناس فهذه الخوارق على قسمين خوارق وهي كرامات من الله سبحانه وتعالى اذا جرت على ايدي رجال شايفين؟
مستقيمين وهي ايضا تكون شيطانية وفتنة اذا كانت على ايدي
اناس منحرفين عن الحق.
لصرف الناس عن دينهم واغترارهم بها وينسبونها ينسبون خوارق السحرة والكهان والمنجمين والكفرة ينسبونها الى الانبياء امعانا في التزوير وهي في الصحيح تنسب الى الشياطين لا الى الانبياء.
لان الانبياء لا
فينا بالباطل وهذه باطل.
ولهم سلف في هذا ان اليهود السحر الى سليمان عليه الصلاة والسلام وقالوا ان السحر من عمل سليمان من اجل ان يروجوه وهذا كذب وافتراء اكذبه الله في قوله وما كفر سليمان
ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فبين سبحانه وتعالى ان السحر لا يليق بالانبياء لانه كفر ولو فعله سليمان لكفر وما كفر سليمان تبرأ الله نبيه عليه الصلاة والسلام من السحر
وبين ممن جاء السحر وانه من الشياطين وليس من سليمان عليه الصلاة والسلام.
وهكذا المنحرفون في هذه الامة من الصوفية وغيرهم ممن ينسبون خوارق الشياطين الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون ما حصل هؤلاء على هذه الخوارق الا
لانهم مسلمون متبعون للنبي صلى الله عليه وسلم وانهم اولياء يسمونهم الاولياء اولياء الله وهم اولياء الشيطان ليسوا اولياء لله عز وجل الذي يجري على ايدي هؤلاء الفجرة الكفرة هذا
من الشياطين واصحابه اولياء الشيطان وليسوا اولياء الرحمن هؤلاء الذين يأكلون الحيات يطعنون انفسهم بالسكاكين ويمشون في النار يطيرون في الهواء يمشون على الماء هؤلاء انما الشياطين تعمل
لهم هذه الاعمال
لاجل ان يغر الناس ويخدعون.
وليست هذه ترى.
نعم الحادية المسألة الحادية والعشرون من مسائل الجاهلية تعبدهم بالمكاء والتصديق فالبكاء هو الصفيح فالتصفية هي التصفية بالايدي بالاكف قال الله تعالى وما كان صلاتهم عند البيت
الا بكاء وتصديق هو الصغير والتصفية هي التصفية.
فكانوا يطهرون عند البيت ويصفقون ويعتقدون ان هذا عبادة لله عز وجل ويعتقدونه صلاة هذا كان في الجاهلية.
وورثه اقوام يقيمون هذه هذه
مسألة الجاهلية فيصفقون بايديهم ويبصرون في حفلاتهم واجتماعاتهم التي يسمونها حفلات الدينية والمناسبات الدينية فهؤلاء على دين الجاهلية الذين كانت صلاتهم عند البيت العتيق الصفير
والتصدير ومن هنا نستدل على تحريم التصفيق للرجال
من هذه الاية الكريمة وان من صفق من الرجال فقد تشبه تشبه بالجاهلية وكذلك من صفق من الرجال فقد تشبه بالكفار.
فان الكفار الان في في احتفالاتهم يصفقون اذا سمعوا
ما يعجبهم من كلام الخطيب او المتكلم او اذا ارادوا اذا ارادوا تبجيل شخص او تكرمته بزعمهم وتشجيعه صفقوا في المحفل او في المجلس اعجابا به اكراما له بزعمهم وتأييدا له
فهذا انما عرف عن الامم الغربية عن الامم الكافرة فالذي يصفق من المسلمين في الحفلات وفي اماكن الخطابة او يعتبرون هذا من التشجيع هذا متشبه بالدول الكادرة في الدول الغربية
وما كان هذا معروفا في مجتمعات المسلمين.
وانما سرى اليهم من العادات الغربية ثالثا ان تصفيق الرجال فيه تشبه بالنساء لان التصديق من خصائص النسا وقد خصهن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
فقال اذا نابكم شيء في صلاتكم فلتصفط النساء وليسبح الرجال فاذا كان الرجال لا يجوز لهم التصويت في الصلاة وعند الحاجة وتنبيه الامام لا يجوز التصفيق وانما يسبحون التصفيق في الصلاة خاص
بالنساء لان المرأة لا لا تخوف لا ترفع صوتها لانه فتنة
فمن صفق من الرجال فقد تشبه بالنساء اذن فيه تشبه من ثلاثة نجوم.
تشبه بالجاهلية.
وتشبه بالدول الغربية الكافرة المعاصرة وتشبه بالنساء فلا يجوز للرجال التصفيق في حال من الاحوال.
حتى عند الحاجة اليه في الصلاة لا يصفق
وانما يسبحون وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استنكر شيئا او اعجبه شيء يكبر كان اذا اعجبه شيء يكبر واذا استنكر شيئا يكبر اعظاما الله سبحانه وتعالى لما قال
حدثاء العهد بالاسلام في غزوة فنين اجعل لنا ذاك انوار شمالهم ذات انوار قال الله اكبر الله اكبر انها السنن قلت ما الذي نفسي بيده؟
كما قالت بني اسرائيل ليونس كبر استنكارا
فالرجال يشرع لهم التسبيح في الصلاة اذا سهى الامام ويشرع لهم التكبير خارج الصلاة اذا اعجبهم شيء او استنكروا شيئا اما التصفيق فانه لا يجوز للرجال وهو سنة جاهلية بنص القرآن العظيم.
وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصديق
نعم.
الثانية انها الثانية والعشرون من مسائل الجاهلية ان الجاهلية اتخذوا دينهم لهوا ولا.
وسبق ان المراد بالجاهلية الكفار من اهل الكتاب والاميين عن اليهود والنصارى والوثنيون دخلوا دينهم لهوا ولعبا بدل ان يتمسكوا بالدين الصحيح اخترعوا دينا من عند انفسهم
ما انزل الله به من سلطان وهذا فعل المبتدعة في كل زمان ومكان يخترعون دينا من عندهم ويخترعون ادلة من عندهم.
ففي مجال العقيدة لا يستدلون نصوص الوحي ويقولون ان نصوص الوحي لا تفيد اليقين
وانما تفيد الظن فعدلوا الى القواعد العقلية والمنطقية وعلم الكلام ويقولون هذا وجود اليقين.
الادلة العقلية تفيد اليقين واما ادلة السمع يعني الشرع الكتاب والسنة هذه لا يعتمد عليها في العقيدة لانها تفيد الظن
عقيدة لا تبنى على الظن بزعمه هذا في مجال العقيدة.
وكذلك في مجال العبادات احدثوا بدعا يتعبدون بها لله عز وجل وتركوا السنن التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم.
الذي امروا باتباعه
فعدلوا الى البدع فتعبدوا لله بالبدع التي احدثوها او احدثها لهم ائمتهم فصاروا يعبدون الله بالبدع من التوسل بالصالحين سؤال بجاههم وحفلات الموالد ويظنون ان هذا من محبة الصالحين الى
دعاء الصالحين والاستغاثة بهم.
من دون الله عز وجل ويظنون هذا من محبته
ومن اتباعهم والاقتداء بهم الاقتداء بهم في العمل الصالح والاتباع طيب لكن لكن عبادتهم من دون الله والغلو الغلو فيهم هذا ممنوع انه يؤدي الى الشرك.
وفي مجال الحلال والحرام
حدث ولا حرج.
يسمعون في التحليل والتحريم اهواءهم فان وافق الدليل من الكتاب والسنة اهوائهم فرحوا به وان خالف الدليل من الكتاب والسنة اهواءه وما يخفون به فهم ما بين امرين اما ان يحرفوا النص
ويفسروه بغير تفسيره واما ان يرفض العمل به ويقولون هذا لا يتلائم مع في الوقت الحاضر ولا يتلائم مع مصالح الناس فهم اما ان يحرفوا النص حتى يوافق اهواءهم ويصرفوه عن ظاهره بالتأويلات
الفاسدة واما ان يقولوا لا هذا ما يصلح وحتى لو كان صحيحا ما يصلح.
وردوا احاديث في الصحيحين.
ردوا احاديث في الصحيحين وقالوا حتى لو قالها النبي صلى الله عليه وسلم
فهو هذا معروف من معروف من العقلانيين المعاصرين ولهم كتب في هذا وسلام طويل حول السنة النبوية والتلاعب بنصوص السنة ويشنعون على بعض الاحاديث وعلى رواته.
وفي الحديث اذا وقع الذباب في شراب احدكم هذا اثار
حجة كبيرة عنده وصار ضجة كبيرة عندهم وقالوا حتى لو رواه البخاري فلا عبرة به هذا يخالف العلم الحديث يقول الى اخر ما يقولون ويهدون به فهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا
بدل ان يتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله في الاعتقاد وفي العبادات وفي الحلال والحرام احدثوا اشياء من عند انفسهم فما وافقها امن الوحي فرحوا به وما خالفها من الوحي قابلوه اما بالتحريف
والتأويل والا بالرفض
ويقولون حتى لو صح فهو في البخاري او في الصحيحين ما دام يخالف ما يعتقدونه ما يعتقدونه مقتضى العقل عندهم فانهم يرفضونه ويضجون حوله ويؤلفون مؤلفات ضد السنة وها ولهم كتب في هذا مشهورة.
لا حاجة الى تسميته.
ربما انكم ادرى بهم.
نعم
الثالثة والاسبوع ان الحياة فيها فظنوا ان عطاء الله الثالثة والعشرون من مسائل الجاهلية انهم يظنون ان الغنى والثروة تدل على رضى الله فمن اعطاه الله مالا واولادا فهذا دليل على ان الله
يحبه
ومن لم يعط مالا ولم يعطى ولدا فهذا دليل على ان الله قد عاقبه وانه لا يحبه فيستدلون بمظاهر الحياة الدنيا على كرامة الله سبحانه وتعالى لاهل هذه المظاهر وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا
وما نحن بمعذبين
استدلوا على انهم ليسوا بمعذبين لانهم اكثر اموال واولاد من المسلمين قالوا ما اعطانا الله هذا المال وهؤلاء الاولاد الا لكرامتنا عليهم ولو كنا ولو كان الله يبدلنا ما اعطانا
وهذا موجود الان عند بعض ضعاف الايمان من المسلمين فيعتقدون ان ما اعطى الله امم الكفر ودول الكفر من الصناعات ومن البلاد المفسدة والجميلة يقول هؤلاء هم الامم الراقية وهم الامم
المتحظرة وهم
اهل الفهم واهل العقول واما المسلمون الذين ليس عندهم شيء من هذه المظاهر الدنيوية فهؤلاء متخلفون.
هؤلاء متخلفون فهم ينظرون الى زهرة الحياة الدنيا ولا ينظرون الى عقائد هؤلاء.
واخلاق هؤلاء
الذين اعطوا زهرة الحياة الدنيا.
ولم يتأملوا ما قال الله ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفسنا اوصيك قوله تعالى وذرني ومن يكذب فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم
من حيث لا يعلمون واملي لهم قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسنا.
انما نملي لهم ليزدادوا اثما.
ولهم عذاب مهين قوله سبحانه فلما نسوا ما ذكروا به
فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون ولولا ان يكون الناس امة واحدة اجعلنا لمن يكفر بالرحمن ببيوتهم سقفا من فضة.
استدراج الاستدراج ومعارج عليها يظهرون.
ولبيوت
ابوابا وسررا عليها يتكئون.
وزخرها يعني ذهب.
وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين الى غير ذلك من الاعياد.
صاحب الجنتين لما اعطاه الله الجنة وما فيهما من الانهار والنخيل والزرع والثمر
قال ودخل جنته وهو ظالم لنفسه فقال ما اظن ان تبيد هذه ابدا؟
وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها فهو ظن ان ما اعطاه الله من هذه من هاتين الجنتين وما فيهما
انه دليل على رضاء الله عنه وانه لن يبعث ولو بعث فانه سيجد خيرا منهم فالرف الحياة الدنيا والعياذ بالله وغرته نفسه ومات ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين
يسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون فاذا رأيت الله يعطي الانسان من الدنيا وهو على غير طاعة الله فاعلم انه استدراج واذا رأيت الله يعطي الانسان وهو على طاعة الله فان هذا اعانة له.
والله اعلم سبحانه
وتعالى واحكم فمن الناس من لا يصلحه الا الفقر ولو اغناه الله لافسد ذلك عليه دينا.
ومنهم من لا يصلحه الا الغنى.
ولو افتقر لافسد ذلك عليه دينه الله جل وعلا يعطي لحكمة ويمنع
لحكمة قد يكون في منعه رحمة.
للممنوع كما يحمي الطبيب مريضه من شهواته رحمة به من زيادة المرض عليه.
الله جل وعلا حكيم عليم والدنيا في الغالب تحمل على الطغيان.
ولذلك هارون لما اعطاه الله الكنوز
وطلب منه اهل الايمان ان يشكر الله سبحانه وتعالى قال انما اوتيته على علم عندي قال بعض المفسرين على علم على علم من الله انني اصلح لذلك.
وانني اهل لذلك فاستدل بعطاء الله له على ان الله يعلم انه صالح لهذا الشيء
وانه حق له ولم يعلم ان هذا ابتلاء وامتحان قال سبحانه وتعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمه يستدل تنعيم الله له واعطائه لان هذا بكرامته على الله سبحانه
وتعالى
واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني كلا اليس الغناء؟
دليل على رضا الله سبحانه وتعالى.
بل قد يدل على سخط الله على هذا الانسان.
وليس الفقر دليلا على
اهانة الله للعبد بل قد يكون اكراما له وخيرا له في في العاجل والاجل.
وان انما يتخذ هذا دليلا اهل الجاهلية ومن سار في ركابهم وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا
وما نحن بمعذبين رد الله تعالى عليهم بقوله قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر.
هذا راجع الى الله سبحانه وتعالى حسب ختمته سبحانه وتعالى قولي لنا ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر.
ولكن اكثر الناس
لا يعلمون.
وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عند نازل الا من امن وعمل صالحا اولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنين.
فليست الاموال والاولاد هي التي تقرب الى الله
وانما الذي يقرب الى الله هو العمل الصالح سواء كان صاحبه غنيا او فقيرا هذا هو المقياس.
المقياس الايمان والعمل الصالح هو المقياس.
واما مجرد الغنى والثروة فهذا ليس هو المقياس بل قد يكون هذا عقوبة
ويكون استدراجا له.
نعم.
الرابعة الاولى الله تعالى نعم؟
الرابعة؟
الرابعة والعشرون من مسائل الجاهلية تركهم الدخول في الحق اذا سبقهم اليه الضعفاء.
فهم يأنفون ويستكبرون من قبول بالحق من اجل الضعفاء
الذين سبقوهم اليه.
هذا من دين الجاهلية من دين الجاهلية وجاء نفر من ملأ قريش ومن اكابرهم فطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يثني لهم المجلس للضعفاء والصحابة
وصباب وخباب ابن الارت وخبيب وعمار بن ياسر وبلال ابن ابي رباح وسلمان سلمان هذا في المدينة فهؤلاء في مصر هؤلاء النفر.
بلال وخباب وخبيد وصهيب وغيرهم من ضعفاء المسلمين.
طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم
ان يحيي لهم المجلس من هؤلاء وانهم لا يجالسون هؤلاء.
فالنبي صلى الله عليه وسلم من فرصة على هداية الناس وتأليف الناس للحق هم ان يمنع هؤلاء وقت مجيء هؤلاء
وان يخلي المجلس لهؤلاء الافاضل.
فعاتبه الله ومنعه من ذلك فقال ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتكون من الظالمين.
ثم بين الحكمة
نعم الالهية في وجود هؤلاء الضعفاء واتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم فقال وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله باعلم بالشاكرين واذا جاءك الذين
يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم
كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم.
هكذا امره الله ان يستقبل ضعفاء المسلمين.
وان يكرمهم وان يفسح لهم مجلسه
والا يمنعهم من الاستفادة من مجلسه وسماع كلام الله سبحانه وتعالى نزولا على رغبة هؤلاء وفي الاية الاخرى يقول جل وعلا ولا تقود الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرط فقل الحق من ربكم فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر هذا تهديد
انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادق.
الى اخر الاية فمنعه الله من هذه المسألة وهي اخلاء مجلسه عند مجيء هؤلاء الملأ المتكبرين.
وان يجعل هؤلاء الضعفاء المؤمنين مقدمين في مجلسه
لانهم جاءوا عن ايمان وصدق وهؤلاء جاءوا عن تكبر ولا رغبة لهم في الحق هذه مسألة جاهلية وهي الانفة من ضعفاء المسلمين وعدم مجالستهم والاجتماع بهم هذه مسألة جاهلية ان اكرمكم عند الله
اتقاكم
وانه لا يمنع طالب الحق بل يرحب به ويدنى ويقرب واما المستثمر فانه لا يمثل من من خلو المجلس له من خلو المجلس له من مضاعفة المسلمين نعم.
الخامسة والعشرون
الاستدلال على اقدامهم لو كان خيرا ما تضحون اليه.
فهذه مرتبطة بالتي قبلها الخامسة الخامسة والعشرون مرتبطة بالتي قبلها.
وهي الاستدلال ببطلان الشيء لكونه سبق اليه الضعفاء وقالوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه
يعني نحن اهل معرفة واهل بصيرة واهل جاه واهل وهؤلاء اناس بدائيون فلو كان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حقا ما سبقونا اليه.
هذه قالها اهل الكتاب وقالها
ايضا الاميون من المشركين لو كان ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ما سبقنا اليه هؤلاء الضعفاء وهؤلاء الفقراء.
فيستدلون على رفض الحق بسبق الضعفاء اليه ولم يعلموا ان قبول الحق منة من الله سبحانه وتعالى
يمن بها على من يشاء سواء كان غنيا او فقيرا فهو لا لا يخص اهل المال والثروة لقبول الحق دون غيرهم بل قد يكون الضعفاء اولى بقبول الحق من الاكابر.
سيرة الرسل عليهم الصلاة والسلام.
كلهم
لا يتكبر عن دعوتهم الا الملأ يعني اهل القوة واهل المال.
ولا يتبعهم الا الضعفاء.
كما قال قوم نوح انؤمن لك واتبعك الارذلون وما نراك اتبعك الا الذين هم ارايبنا بادي الرأي
وما نرى لكم علينا من فضل بل نظلكم ساجدين حتى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا كيف الرسالة تأتي الى هذا اليتيم الفقير وتتعدى اشخاص قريش لولا نجز الى هذا القرآن على رجل
من القريتين عظيم وهو الوليد ابن المغيرة في مكة او فلان من الطائف عروة ابن مسعود او غيره من الطائف يقولون لو كان هذا حقا ما جا لها الظحى المسكين هل يتيم الفقير؟
لنزل على هؤلاء الاشراف
نزل على رجل من القريتين في مكة او الطائف.
عظيم.
قال الله تعالى اهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا رحمة الله جل وعلا يضعها حيث يشاء
وهو اعلم سبحانه وتعالى بمن يصلح له.
فليس المقياس هو العظمة و والمال والجاه وانما المقياس هو تقوى الله سبحانه وتعالى وتقبل الحق فمن قبل الحق واتبعه فهذا هو الذي يمن الله عليه سبحانه وتعالى وهو اعلم من يصنع
فيختار لقبول الحق وللرسالة من هو اليق بها اصلح لها الله اعلم حيث يجعل رسالة قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي انصروا الله الله اعلم حيث يجعل رسالته
وصمود يقولون ابشرا منا واحدا نتبعه؟
انا اذا منا يقولون منا نتبع واحد من جنسنا لا بد يجينا ملك من الملائكة هم من البشر لا نؤمن حتى يأتي الينا ملك من الملائكة
اما واحد منا ومن جنسنا لا يفاضلون علينا الا نتبعه ابشر يهدوننا فسفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ومن العجايب تناقضهم انهم انهم لا لا يقبلون الرسالة في البشر او في الضعفاء
في حين انهم يجعلون الالهة من الخلق
يعبدون غير الله عز وجل فهم الفوا ان تكون الرسالة للبشر ولم يألفوا ان تكون العبادة في الحجر.
هذا من التناقض ان تكون الرسالة في بشر مثلكم تعرفونه يتكلم بلغتكم وهذا هو
ولكنكم لا تألفون ان تعبدوا صنما عصم ابكم لا يغني كي ولا يدفع ولا ينفع بل انتم اشمل منه انتم تمشون وتأكلون وتشربون تسمعوني تبصرون وهذا حجر اصم او شجرة
او احط من ذلك حيوان كما عبد بنو اسرائيل العجل الذي هو تمثال تمثال على صورة عجل اناس الان يعبدون البقر في الهند يعبدون البقر يعبدون الفروج يعبدون اشياء منحطة والعياذ بالله.
الالوهية ما يألفون يعبدون القبور.
الان صوفية
خيرهم في المسلمين يعبدون القبور والاموات فهم لا يأنفون من ان يضعوا الالهية في المخلوقين ما بين ما يألفون ان تكون الرسالة في البشر هذا من القياس الفاسد الباطن.
وما منعهم من قبول اتباع الرسل الا الكبر
الا الكبر والحسد.
نسأل الله العافية.
هذا هو الذي منع شبر الحسد انؤمن لك واتبعك الارذلون؟
هذا السدر اتركونا الحق لان الذي عليه ضعفاء.
فيؤثرون الكفر على الايمان.
من باب الكبر
نسأل الله العافية.
هذه طريقة جاهلية وهي القول بان سبق الضعفاء الى اتباع الرسل دليل على عدم صحة بل ان ابا سفيان لما كان على الكفر وكان في الشام مع مع حملة تجارية
ووصل كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم الى هرقل يدعوه الى الاسلام طلب هرقل من بالشام من اهل نفسه فجيء بهؤلاء النفر يتقدمهم ابو سفيان.
فاجلس ابا سفيان بين يديه واجلس قومه خلفه.
وقال ان سلب فردوا عليه
وسأله عن هذا الرجل الذي جاء منه هذا الكتاب عدة اسئلة.
منها انه قال هل يتبعه الاقوياء او الضعفاء قالوا بل يتبعه الضعفاء.
قال تلك الرسل انما يشفعهم انما يتبعهم الضعفاء
فاقر هرقل بما يجد من الكتاب الذي عنده من صفات الرسول انه يتبعه الضعفاء.
بينما هؤلاء استنكروا اتباع الظعفاء وقالوا لو كان خيرا ما سبقونا ما سبقونا اليه فهذا هو الحق.
ان الله جل وعلا
يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب.
اما الدين فانما يعطيه من من يحب ولو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء ولا حجبها عن اوليائه.
فليس المقياس هو
الثروة والغنى والجاه والاولاد وانما المقياس هو الايمان والعمل الصالح وقبول الحظ فمن تقبل الحق وعمل به فهو السعيد سواء كان غنيا او فقيرا ولو كان لا يملك من الدنيا
ولا كثيرا ومن رفض الحق وتكبر فهذا هو الشقي ولو كان يملك الملايين ويملك الثروة الكبيرة والضخمة هذا شقي.
ولا تنفعه ثروتك ولا مانع هذا هو المقياس الصحيح عند اهل الايمان
نعم تحية كتاب الله السادسة والعشرون صحيح كتاب الله.
من بعد ما عقلوه وعلموا انه كتاب الله صاروا يحرفونه اذا لم يوافق فهو اهو اهو حتى يتوافق مع رغباته وهذا هذه صفة اليهود والنصارى
وتبعهم فيها من هذه الامة فرق الضلال المنحرفة عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقبلون من الحق الا ما وافق اهواءه.
وما خالف اهواءهم سقوا عليه بالتحريف.
حتى يوافق اهواءهم
والتحريف مأخوذ من الانحراف وهو الميل عن الحق.
وهو على نوعين تحريف لللفظ وتحريف للمعنى تحريف اللغو بان يزاد فيه كلمة مثل ما قال الاشاعرة في قوله تعالى استوى الرحمن على العرش استوى قالوا استولى زاد اللام زادوا
وفسروا الاستواء بمعنى الاسكين زادوا اللام انين.
هذا تحريف لللفظ وكما ان اليهود حرفوا نص الثورات قال لهم قولوا حطة يعني حط عنا ذنوبنا فغيروها وقالوا حنطة بالنون يعني الاكل لانهم يسمعون شهواتهم.
زاد النون
انا فنون اليهود تشابه لام الاشاعرة.
وهذا تخريف لفظي.
او تحريف الشكل شكل اعرابي كما يذكر بعض القراء اظنه عمر بن العلا انه جاءه الجامد بن صفوان الجهمي فقال له اريدك ان تقرأ قوله تعالى
وسلم الله موسى تسليما.
انت ان تقرأها بالنص فتقول وكلم الله موسى تسجيلا.
علشان يكون المكلم هو موسى ويكون المسلم هو الله.
حتى لا يكون في الاية دليل على ان الله يتكلم
فقال له ابو عمرو بن العلاء على ما اظن او غيره من القراء.
هبني فعلت هذا فماذا تقول في قوله تعالى وكلمه ربوه.
فان خصم الخبيث لان هذي ما فيها حيلة وكلمه ربه ادلت على ان المكلم هو الله
واما المكلف هو موسى عليه السلام.
هذا من تحريف اللفظ وهذا موجود الان عند طوائف الضلال يحرفون الالفاظ ما استطاعوا جاؤوا على قوله تعالى على قول الرسول صلى الله عليه وسلم للجارية اين الله؟
اين الله؟
فلما كان اين الله تدل
على ان الله جهة العلو.
قالوا لا لا هذا ما هو بصحيح.
ما قال اين الله؟
قال من الله فاين بمعنى من بمعنى من وهذا ما هو موجود في لغة العرب ان اين تأتي بمعنى؟
بمعنى من؟
لكن يريدون تحريف
تحريف النصوص واما تحريف المعنى فحدد ولا حرج يفسرون النصوص على حسب اهوائهم يفسرونها على حسب اهوائهم يصرفونها عن ظاهرها المراد الى معنى اخر.
مثل تفسير اليد.
يد الله فسروها بالقدرة
فسروها بالقدرة يد الله فسروها بالقدرة لكن ماذا يعملون بقوله لما خلقت بيدي؟
هل الله سبحانه وتعالى ليس له الا الا قدرتين فقط مثنى هذا وخلقت بيدي خلاص بيدي اولا اضاف الخلق اليه خلقته ثم قال بيدي لكن يقول
والمراد بالرحمة النعمة مراد بالرحمة النعمة والمراد بالوجه الذات الى اخر هذيانهم.
فيحلفون الكلمة عن مواظعه بصرفه عن المعنى المراد الذي هو سياق الكلام ومضمونه الى معنى اخر من اجل ان يوافق مذهبهم
واهو اهو هذا من تحريف المعنى وهو تفسيره بغير تفسيره الصحيح فقد سبقهم الى هذا اهل الكتاب سبقهم الى هذا اهل الكتاب.
فهم الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه نعم الاية الاية التي عندك
تحريف التي ما عقلوه وهم يعلمون هذا مضمون الاية هذا مضمون اية البقرة لا تطمعون ان يؤمنونكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوا وهم يعلمون هذه طريقة اهل الكتاب لما كان في التوراة والانجيل صفات النبي صلى الله عليه وسلم حرفوها وفسروها بغير تفسيرها.
وقالوا هذه لا تعني محمدا صلى الله عليه وسلم.
وانما تعني
كذا وكذا ولهذا توعدهم الله بقوله فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من الحمد لله ليشتروا به ثمنا قليلا.
فويل لهم مما كسبت ايديهم.
وويل لهم مما يكسبون.
وهذا جرى عليه
الظلال من هذه الامة بما يؤلفونه من كتب الضلال تحريف نصوص ايات الصفات وتحريف نصوص ادلة التوحيد والعبادة وتفسيرها بغير تفاسير الصحيحة في كتبهم الموجودة المطبوعة والمحققة الان.
هذا مثل وهذه وراثة لاهل الكتاب
الذين يكسبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله يضيفونه الى الله سبحانه وهو من وضعهم وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب.
وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله
ما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلم هذه حرفة يهودية سار عليها الظلال من فرق هذه الامة في كتبهم المحرفة لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذه مسألة خطيرة جدا
وذلك الصلاة لا تصح معه واجب على اتباع السنة يجعلون لهم مصلى يصلون العيد فيه على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الرسول ما كان يصلي العيد عند المقابر ولا في المقابر
وانما مصلى العيد معروف.
مصلى العيد معروف غربي المسجد النبوي عند المكان اللي يسمى الان مسجد الغمامة واما المقبرة فهي في البقيع خلف شرقي المسجد النبوي.
فانهم مسافة.
فصلاتهم عند المقابر هذا خلاف سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم.
تخصيص العيد او الجمعة من زيارة القبور هذا لا اصل له.
القبور تزار في اي وقت في اي وقت يتثنى للانسان انه يزورها غير مفخر كل يوم
للزيارة الشرعية واما غرس الجريد هذا بدعة ما كان هذا العمل المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعله الا مرة.
مع قبرين يعذبان وما كرر هذا.
مع جميع القبور وما عمله الصحابة
فهذا بدعة ما انزل الله بها من سلطان وانما تجار القبور للسلام على اموات المسلمين والدعاء لهم والاعتذار والاتعاظ.
في اي في اي يوم تيسر للانسان.
واما الصلاة فلا تكون عند
القبور لا صلاة العيد ولا غير صلاة العيد لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبور حتى ولو كانت خلف ظهورهم ما داموا في المقبرة انها لا تصح صلاته ما داموا في المقبرة في ساحة
المقبرة
ولو كانت القبور خلف ظهورهم.
نعم.
فضيلة الشيخ صلى الله عليه وسلم يا اخي لم تفهم الوظع انت قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليس في المسجد وانما هو في بيته عليه الصلاة والسلام
الرسول صلى الله عليه وسلم لما مات دفن في بيته حفاظا عليه من افتتان الناس به لانه لو ادرج ودفن في البقيع لافتتن الناس بقبره فدفن في بيته حفاظا هم عليه
ولهذا تقول عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك يعني خشية الفتنة لابرز قبره.
غير انه خشي ان اتخذ مسجده فدفن في بيته بيته كان خارج المسجد كان خارج المسجد في حجرة عائشة وبيت عائشة رضي الله عنها كانت بيوت النبي كلها خارج المسجد فلما
الخلفاء يزيدون في المسجد من الجهة الغربية.
ويتركون بيوت الرسول على حالها لا يوسعون المسجد من الجهة الشرقية.
بعدا عن الفتنة.
اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضى على على هذا عهد الخلفاء الراشدين.
وعهد معاوية رضي الله عنه
وعهد عبدالملك ابن مروان حتى جاء الوليد ابن عبد الملك فاراد ان يوسع المسجد النبوي لكثرة الناس فادخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد خطأ ولم يوافقوا على هذا اهل العلم ولم يكن
هذا بمشورته
هذا خطأ وليس هو عمل اهل العلم.
انما هو عمل سلطاني اجتهادا منه رحمه الله وعفا عنه ولكنه خطأ.
فقبر النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد مؤسس من فين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
قبل وفاته بعشر سنين عليه الصلاة والسلام.
وما كان فيه قبور ولا دفن فيه النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا بحجة ان يتخذ الخطأ في ادخال البيت حجة في الصلاة عند القبور؟
لا ما يجوز.
نعم
الناس يصلون في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو مسجده.
والذي الصلاة فيه عن الف صلاة فيما سواه.
ولا يقصد الى القبر ولا الصلاة عند القبر نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما تريد فضيلتكم رضي الله عنه الحمد لله هذا واضح كون عمر انكر ودار القبر القبر هذا دليل على تحذير دليل على انها لا تجوز الصلاة عند القبر وكون انا ما درى انس ابن مالك رضي الله عنه ما
درى الذي لا يدري هذا معذور فلما مده
فلما نبه انحرف عن القبر رجع الى الى الصواب هذا حجة لنا انه لا تجوز الصلاة الى القبور.
نعم.
فضيلة الشيخ رحمه الله جزاكم الله خيرا الدعاء للمسلمين عموما مطلوب
استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الدعاء للمؤمنين عموما مطلوب وولاة الامر اولى المؤمنين بذلك.
لان صلاحهم صلاح للاسلام والمسلمين وفي اظهار الدعاء لهم على المنابر مخالفة اظهارا للمخالفة للمعتزلة والخوارج
كما ان الترضي عن الخلفاء الراشدين حنفيهم اظهارا لمخالفة الخوارج والرافضة الشيعة فالمسلمون يعملون هذا اظهارا لمخالفة المبتدعة وايضا يفعلون هذا لان ولاة المسلمين من المؤمنين والله
امرنا بالدعاء للمؤمنين والاستغفار لهم وولاة الامور
اولى بذلك لانهم اذا صلحوا صلح بصلاحهم غيره وماذا يضرك اذا اصلح الله ولاة الامور وهداهم لا يغيظك هذا لكن الناس اللي عندهم زيغ وعندهم ظلال يريدون تفريق الكلمة ولا يريدون ان يصلحوا
ولاة الامور
يريدون ازالتهم باي وسيلة ويغيظهم لو صلحوا يا ايهاهم غير هوى المسلمين.
نسأل الله العافية.
وكون بعض السلف انكر هذا فان صح هذا هو خطأ منه.
وهم ليسوا معصومين يخطئون
وجمهور المسلمين ومنهم الائمة يدعون لولاة الامور.
حتى قال الامام احمد لو اعلم ان لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان مع ان السلطان في وقته كان يؤذيه ويعذبه.
ومع هذا يقول لو اعلم ان لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطة
لما يجعل الله في صلاحه من الخير وجمع الكلمة ودرء الشرور عن المسلمين فلا تثير هذه المسائل.
انتم طلبة علم يجب انكم تعلمون الناس السنة وتعلمونهم ما فيه المصلحة وما فيه الخير.
ولا اتوا
ينشرون مذهب الخوارج والمعتزلة.
يتشهرون بهذه الامور الامر لا يجوز نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله وعلماء المسلمين وعلماء النصارى واليهود في الاسلام سمعتم الكلام في هذا؟
الا داعي لاعادته وان هذا باطل.
وهذا محاولة
ازالة الاسلام واحلال اليهودية والنصرانية مكانه او تجنيد الاسلام في هذه الاديان.
يدوب الاسلام ودخل مع اليهودية والنصرانية واذا اذيب جعل الاسلام.
الاسلام هو الدين الوحيد الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى ولا يقبل من احد
فمن اراد الجنة فليتبع الاسلام ومن اراد النار فليبق على اليهودية والنصارى قال صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن بي لا والله لا يشبع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي
جئت به الا دخل النار
وقال عليه الصلاة والسلام والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعه لان الله جل وعلا يقول واذا اخذ الله ميثاق النبيين كما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول يعني محمد صلى الله
عليه وسلم.
صدقوا لما معكم لتؤمنن به ولتنصرونه
قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اسري قالوا اقررنا.
قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين.
فمن تولى بعد ذلك اولى هم الفاسقون افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون
فلا دين الا دين الاسلام.
الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
واما انه سوى بينه وبين اليهودية والنصرانية هذا تسوية بين الكفر والايمان من الشرك والتوحيد وهذا خلق واذابة للاسلام.
نسأل الله العافية.
وهذا تسوية بين الحق والباطل
ورضا بالكفر واقرار بان دين اليهود والنصارى صحيح مثل دين الاسلام نسأل الله العافية واي ضلال واي كفر اشد من هذا فهذا تظليل وهذا خداع وهذا مكر ولا يجوز للمسلمين ابدا
ان يشاركوا في هذه المؤتمرات او ان يدعوا بل الواجب انكارها ومنعها من بلاد المسلمين.
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
07 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة السابعة والعشرون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس السابع والله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد المسألة السابعة والعشرون
من مسائل الجاهلية تصنيفهم الكتب ونسبتها الى الله سبحانه وتعالى والدليل قوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت
ايديهم
وويل لهم مما يكسبون وهذا ظاهر اليهود والنصارى ومن تشبه بهم من هذه الامة اليهود والنصارى فرغوا التوراة والانجيل وادخلوا فيهما ما لم ينزله الله من الشرك واستحلال المحرمات والكذب على
الرسل
الشيء الكبير ما هو موجود الان في اسفارهم التوراة عرفت وزيد فيها ونقص وحذب منها على ايدي على ايدي على ايدي الاحبار وكذلك الانجيل حرب وزيد فيه ونقص وادخل فيه ما ليس منه
على ايدي القسيسين والرهبان والمجامع النصرانية مما ينزه الله سبحانه وتعالى عنه وينزه كتابه وينزه رسوله عنه فهما مشحونان بالاكاذيب والاباطيل والشرك لا سيما الانجيل الذي يرددونه الان
ويطبعونه ويوزعونه
مملوء بالكذب على الله وهو من املاء من املاء القساوسة ومن املاء اليهود فان اول من حرف الانجيل هو قول الذي كان يهوديا ثم ادعى الايمان بالمسيح ودس في الانجيل الشرك بالله عز وجل
والوثنيات وعبادة الصليب
اعتقاد ان موسى هو الله او ابن الله او ثالث ثلاثة ان نعيش ان عيسى هو الله او ابن الله او ثالث ثلاث وانه له حق العبودية كما هو ما
كما يسمع من اذاعاتهم ومن كلامهم بالسنتهم وهو كله من دس اليهودي بلس ومن تبعه ويسمون هؤلاء بالرسل يسمونهم الرسل الرسول بلس الرسول فلان فهذا من ما كتبوه بايديهم ونسبوا الى قالوا هذا
هو التوراة
التي انزلت على موسى وما هي بالثورات وان منهم لفريقا يرون السنتهم بالكتاب فاحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله
ويقولون على الله كذب وهم يعلمون وكذلك عند النصارى ما هو اشد مما عند اليهود من الوثنيات التي بها الانجيل فلم يبق من الانجيل الا اسمه الغالب انه كله مغير محرم
شابههم من هذه الامة طوائف الضلال المنحرفة فكل يكتب لمذهبه ويزعم ان مذهبه هو الحق وانه هو دين الله ولا يتحاشون ان يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيضع الاحاديث المكذوبة ويكذب على العلماء والائمة فكتب الفرق مشحونة من هذا النوع على سبيل المثال كتب الصوفية كم فيها من الضلال والكفر والالحاد ويقولون هذا هذا هو الدين كتب عقائد اهل
الكلام
التي يسمونها كتب التوحيد كم فيها من من التحريف والتعطيل لاسماء الله وصفاته والمجادلة بالباطل كتبه مشحونة بالتعطيل ونفي الاسماء والصفات والقول بان اثباتها على ما جاءت من عند الله
انه تجسيم وتشبيه وانه قول على الله في بما لا يليق به من مشابهة المخلوقين فينفونها ويحركونها ويأولونها ويعتمدون في عقائدهم على العقليات اما السمعيات عندهم فانها لا تفيد اليقين
فلذلك ما وافق العقل منها قبلوه وما خالف العقل اما يلقونه ويكذبون به واما ان اذا لم يستطيعوا اذا لم يستطيعوا تكذيبه سلطوا عليه التأويل والتحريف حتى يوافق اهواءهم ويقولون هذا هو دين
الاسلام
انا وديني الاسلام الصوفية يقولون ديننا هو دين الاسلام الرافضة يقولون ديننا هو دين الاسلام الجامية والمعتزلة والاشاعرة وسائر من اخذ بمذهبه يقولون هذا هو دين الاسلام كل يدعي ان ان ما
هو عليه هو دين الاسلام
لا لا لدليل قام عليه من الكتاب والسنة فهم لا ينتسبون الى الكتاب والسنة وانما ينتسبون الى اقوال ائمتهم ومشائخهم وقواعد المنطق وعلم الكلام الذي يزعمون انه هو الذي يفيد اليقين
فكل هذه الكتب او كثير منها بايدي اليهود والنصارى وبايدي المعطلة و المحرفة كلها تنسب الى الله يقولون هذا من عند الله هذا هو دين الاسلام وهذا كذب على الله وعلى رسله
دين الاسلام هو ما في الكتاب والسنة.
هذا هو دين الاسلام وما عداؤه فهو زيف وضلالة دين الاسلام هو ما في الكتاب والسنة هذا هو دين الاسلام.
اما وافقه فهو دين الاسلام
وما خالفه فانه ضلال والحاد وكفر وان سموه دين الاسلام فليس هو دين الاسلام الله انزل الكتاب والسنة لبيان دين الاسلام الصحيح الذي الذي يرضاه لنفسه سبحانه وتعالى ورضيه لعباده
القائم على ما في القرآن وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤخذ من اقوال العلماء مهما كان شأنه ما يؤخذ من اقوالهم الا ما وافق الكتاب والسنة
وما خالف الكتاب والسنة فانه يجب رد ولو قال بهم من هو من افضل الناس او قال به ابو بكر او عمر او والصحابة او غيرهم عن اجتهاد ولم يوافق
والصواب فانه لا يجوز قبوله.
فكيف بغيرهم ابن عباس رضي الله عنه يقول اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر يوشك ان تنزل عليكم تجارة من السماء لا يجوز لاحد
ان نجم بان قول العالم هو الحق الا اذا وافق الكتاب والسنة.
وما كان هذا العالم لو كان من افضل علماء الاسلام وهم رحمهم الله يقولون هذا يقولون اذا وافق قولنا
قول الرسول صلى الله عليه وسلم فخذوه واذا خالف فردوه كلهم قالوا هذا وامروا اتباعهم بان يعرضوا اقوالهم على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمالك رحمه الله كلنا راد
ومردود عليه الا صاحب هذا القبر
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الامام الشافعي اذا وافق قولي قول رسول الله والا فاضربوا به عرض الحائط ويقول اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم
لم يكن ليدعها يأخذ ما ما سواه ان استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليدعها ويأخذ ما خالفه لقول احد والامام احمد يقول عجبت لقوم عرفوا الاسناد والصحة سيذهبون الى رأي
سفيان
والله يقول فليحذر الذين خالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ولما قيل له ان قوما يقولون باخراج النقود باقي الدراهم عن صدقة الفطر قال يدعون قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويقولون قال فلان
وقد فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر طاعة من الطعام او طاعا من التمر او صاعا من الشعير او طعام من الزبيب او طاعا من انكر رحمه الله على
من افتى باخذ الدراهم وترك ما نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اخراج الصاع من من قوت البلد وكان القائل بهذا عمر بن عبد العزيز الذي عده كثير من العلماء
عدوه من الخلفاء الراشدين وان عهده مكمل لعهد الخلفاء الراشدين يقول له ما ما يجوز لاحد ياخذ بقول عمر بن عبد العزيز يترك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا مذهب اهل الحق ومنهج اهل
السنة والجماعة
فلا عبرة بالكتب والمصنفات والمؤلفات والاقوال الا اذا وزنت بمعيار الكتاب والسنة اما ما خالف الكتاب والسنة فانه لا عبرة به ولا يجوز الاخذ به وليس هو من عند الله
وانما هو اجتهاد رآه صاحبه فان كان قاصدا الحق ولكنه اخطأ وعنده الية للاجتهاد هذا معذور ومأجور وان كان ليس اهلا للاجتهاد لا يجوز له ان يجتهد او كان اهلا للاجتهاد ولكن ليس قصده الحق
وانما قصده ما يؤيد هواه
فهذا لا عبرة به فلابد من شرطين في المجتهد.
اولا ان يكون عنده اهمية وثانيا ان يكون عنده قصد للحق وارادة للحق هذا هو الذي ينظر في قوله ويكون له حظ من النظر اما غيره فلا يلتفت اليه
نعم لقوله تعالى نعم نعم الثامنة والعشرون انهم لا يقبلون من الحق الا ما وافق ما معهم ما وافق ما معه واما ما يخالف ما معهم فلا يقبلونه وان كان حقا
وهذا كان في اليهود من تشبه بهم واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه لاحظوا قوله بما انزل الله
مجرد ان الله انزله يوجب الاخذ به بما انزل الله ما نقول لهم امنوا بما مع الناس بل نقول بما انزل الله او نقول لهم امنوا بما معنا وما معكم
ما نقول هذا نقول امنوا بما انزل الله هذا هو الواجب علينا جميعا ان نؤمن بما انزل الله وكفى ان الله انزل قالوا نؤمن بما انزل علينا فيحصلون الحق فيما معهم فقط
وهل الله جل وعلا ما انزل من الحق الا ما كانوا مع اليهود كل ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام فهو حق قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل
الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون الحق ليس محصورا في ما جاء به نبي واحد.
بل كل الانبياء
جاءوا بالحق من عند الله عز وجل وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم.
خاطبوا يا اهل الكتاب في ذلك ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن.
الا الذين ظلموا وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل
اليكم هذه مقالة المسلمين التي امرهم الله بها قولوا امنوا وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم من الذي انزله هو الله سبحانه وتعالى فالعبرة ليست بكونه عندنا او عندكم او عند فلان
او علان.
العبرة
لان الله هو الذي انزله هذا هو الواجب على المسلم المؤمن ان يقبل ما انزل الله على اي نبي ويقبل الحق ممن جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق من اليهود
الذي ذكر له ان الله يطوي السماوات بيمينه فضحك صلى الله عليه وسلم اه حتى بدت نواجزه عليه الصلاة والسلام تصديقا لقول الحبر ثم انزل الله تعالى والسماوات مطويات بيمينه
سبحانه وتعالى عما يشركون تصديقا لقول الحق فالحق يقبل ممن جاء به ما دام المصحف اما العصبية وان يرفض الحق لانك انك تبغض هذا الرجل او هذا القائل فيحملك بغضك له على ان ترد بالحق الذي
معك
ليس هذا هو دين الاسلام دين الاسلام ان تقبل الحق ممن جاء به.
وان ترد الباطل على من جاء به ولو كان من اهل مذهبك او من اقاربك او ممن تعظمه
لا تقبل الباطل لا تقبل الباطل لان من ترضى عنه قال به ولا ترد الحق لان من تبغضه قال به بل انك تقبل الحق ممن جاء به خلاف اليهود فانهم لا
لا يقبلون الا ما انزل عليهم.
ومع هذا يتناقضون فلا يعملون حتى بما انزل اليهم كما سيأتي ما يعملون بما انزل اليهم اذا خالف اهوائه.
وهم يقولون نؤمن بما انزل
علينا ويذكرون بما وراءه بغيره وهو الحق مصدقا لما معه قل فلم تقتلون انبياء الله؟
ان كنتم صادقين هل انزل عليكم اباحة قتل الانبياء هل كان فيما انزل عليكم اباحة قتل الانبياء
اين ايمانكم بما انزل عليه فهذا رد عليهم انهم مع دعواهم انهم يؤمنون بما انزل عليهم هم كذبة لا يؤمنون به اذا خالف اهواءهم وانما الصريح والحقيق انهم لا يؤمنون الا بما وافق واهواهم.
هذا هو
حقيقة امري نعم لا كما فتح الله تعالى عليه في قوله ايش عندك يقرأ في الصحيح يعني ما تقبل الا اللي في المصحف اي نعم هذا اللي حنا فيه الان
نعم نعم نعم الثامنة والعشرون هذه تابعة لما قبله.
نعم التاسع والعشرون تابعة لما قبلها التي قبلها انهم لا يؤمنون الا بما انزل عليه التاسعة والعشرون انهم مع دعواهم هذه
ليسوا صادقين انهم لا يعملون بما انزل عليهم اذا اذا خالف اهواءه ولهذا استباحوا قتل الانبياء اذا خالفوا قال تعالى افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم
وفريقا تقتلون فاذا جاءهم نبي من انبيائه من انبياء بني اسرائيل اذا جاءهم نبي بما يخالف اهواءهم اما ان يكذبوه ويكفروا به كما فعلوا مع عيسى عليه الصلاة والسلام واما ان يقتلوه
كما فعلوا مع زكريا ويحيى عليهما السلام وكما هموا لقتل المسيح عليه الصلاة والسلام تآمروا على قتله وارادوا التنفيذ ولكن الله رفعه اليه من بينهم ولم يمكنهم من قتله عليه الصلاة والسلام
فهذا موقفهم من الانبياء من انبيائه.
الذين يزعمون انهم يؤمنون بما انزل على انبيائهم اذا جاءهم انبيائهم بما يخالف اهواءهم اما ان يكذبوه واما ان يقتلوه فريقا كذبتم وفريقا تقتله
افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبته وهو فريق تقتله وقالوا قلوبنا غلف من لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون هذه صفة اليهود انهم يدعون اتباع انبيائهم ويتناقضون
فاذا جاءوهم جاءهم انبياؤهم بما يخالف اهواءهم فانهم لا يوافقونهم على ذلك.
اين الايمان الذي ادعوه لقولهم نؤمن بما انزل علينا هل انزل عليهم قتل الانبياء ام انهم خالفوا ما انزل عليهم خالفوا
فهذا فيه رد باطله وتكذيب دعواهم نعم وهذه الصفة موجودة من تشبه بهم من هذه الامة فاذا جاءهم اذا جاءهم نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوافق اهواءهم
قالوا ما نعمل الا بما يقوله امامنا وقدوتنا لانه ادرى بالحق واعرف بالحق او يقابلون ما خالف اهواءهم بالتكذيب والتحريم التغيير فما عليه طوائف المبتدعة وموقفهم من النصوص التي لا تتواءم
مع مذاهبهم
ومعاني حليم فهذا تشبه باليهود في هذه القتلة وانهم مع دعواهم الايمان يتناقضون فلا فلا فلا يقبلون ما زعموا انهم امنوا به بل يحرفونه.
اذا خالف اهواءهم واغراظهم التي يريدونها
نعم انه لما تركوا وصية الله بالاجماع وارتكبوا ما نهى الله عنه.
نعم؟
انهم انه لما تركتم وصية الله بالاجتماع.
الاجتماع نعم.
نعم.
وقال رسول الله رضي الله عنه من الافتراء
وارتكبوا ما نهى عنه نعم الثلاثون من مسائل الجاهلية انهم لما تركوا ما امرهم الله من الاجتماع على الحق ابتلوا بالتفرق ابتلوا بالتفرق ذلك لان الاجتماع رحمة والتفرق عذاب فلما
تركوا سبب الرحمة ابذلوا بسبب العذاب وهو التفرق عقوبة عقوبة له بل ان الله سبحانه وتعالى طبعهم على الفرح بما عندهم كل حزب بما لديهم فرحون وهذا من تمام المصيبة اذا كان الانسان مقتنعا
بالباطل
وفرحا به فانه لا يرجع الى الحق هذا من تمام المصيبة والعقول اما الانسان الذي يكون على الباطل وهو غير مطمئن اليه انما ارتكبه لهوى في نفسه او شهوة فحري ان يقبل الحق ويرجع الى الصواب
في يوم من الايام
لانه غير مقتنع بما هو عليه لكن المصيبة اذا كان مقتنعا بالباطل فرحا به فهذا لا يقبل الحق ابدا وهذا من تمام عقوبة الله لهم.
ان انصحهم بالباطل واقتنعوا بالباطل
وهذه صفة اه اهل الجاهلية كل حزب وتقطعوا امرهم بينهم كل حزب زبرة تقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون فهؤلاء لا مطمع في رجوعهم الى الحق لانهم
مقتنعون بما هم عليه قريرة به اعينهم فلا يبغون به بديلا وهذا نتيجة لرفضهم الاجتماع على الحق فهذا فيه التحذير من الفرقة والاختلاف بين المسلمين وان الواجب على المسلمين ان يجتمعوا على
الكتاب والسنة
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان الاعتصام بالكتاب والسنة عصمة لمن تمسك بهما ومن تركهما فانه يبتلى بالافتراق ولذلك افترقت هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا
واحد
الواحدة ما السبب في انها سلمت من النار وسلمت من الوعيد بينها صلى الله عليه وسلم بقوله هم من كان على مثل ما انا عليه واصحابه سبب انها اعتصمت الكتاب والسنة
والكتاب والسنة مدعاة للاجتماع ومخالفة الكتاب والسنة مدعاة للافتراق فمن ابتغى الهدى من غير القرآن اضله الله فمن ابتغى الهدى من مذهب او نحلة او منهج او حزبية فان الله يظله سبحانه
وتعالى
ولهذا يقول وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله صراط الله واحد واما ما عداه فانه سبل وطرق مختلفة لا نهاية لها وهي تفظي الى النار كلها
تفرق بكم عن سبيله.
في الحديث كلها في النار الا واحد هي صراط الله سبحانه وتعالى الذي اضافه الى نفسه وان هذا صراطي ووصفه بالاستقامة مستقيما وامر باتباعه فاتبعوه ونهى عن مخالفته ولا تتبعوا السبل
فتفرق بكم عن سبيله اذا فلا اجتماع للمسلمين الا بطاعة امر الله سبحانه وتعالى بالتمسك والاعتصام بحبل الله عز وجل هذا هو السبيل الاجتماع ومن فرط في هذا ابتلي بالافتراق
وهذا هو الواقع الفرق الان لا حصر لها تفرعت وتنوعت وتشتت وتعادت وتقاطعت يكفر بعضها بعضا ويضلل بعضها بعضا وكل يدعي انه على الحق وان مخالفه على الباطل ولا يجمعهم شيء
لانهم لا يرجعون الى لا يرجعون الى شيء كل مرجعه معه وهو ما يمليه عليه امامه او ما تمليه عليه نفسه هذا مرجعه اما اهل الحق فمرجعهم الى الكتاب والسنة
الذي هو من عند الله عز وجل والذي ضمن الله لمن اعتصم به ضمن الله له الهداية والسعادة والنجاة في الدنيا والاخرة فاهل الجاهلية لما تركوا لما تركوا ما امرهم الله به من الاجتماع ابتلوا
بالتفرغ
والتفرق الذي لا نهاية له وغايته غايته النار والعياذ بالله هذه موعظة عظيمة من الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرق نعم وهذا كفر غاية العدالة صلى الله عليه وسلم
لما اتاكم بدينه موسى عليه السلام نعم الحادية المسألة الحادية والثلاثون اه وهي من عجائب ايات الله سبحانه وتعالى انهم لما تركوا ما امروا به من اتباع الحق ابتلوا بقبول الباطل
والكفر وذلك كما في قصة اليهود لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم وهاجر الى المدينة لما هاجر الى المدينة ثارت ثائرة اليهود الذين كانوا في المدينة وتضايقوا من وجود رسول الله صلى الله
عليه وسلم
فيما بينهم مع انهم من قبل كانوا يعدون انه اذا بعث فانهم سيتبعونه ويقاتلون اعداء وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين
ضاقت ضائقتهم وذهب رجال من اشرافه تعبد الاشرف وغيره ذهبوا الى اهل مكة الى كفار قريش يسألونهم عن محمد وعما دعا اليه وهم يعرفون اكثر مما يعرفه اهل مكة بما عندهم من الكتاب
لكن هذا من باب التلبيس لانهم لا يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم ولا يعرفون ما معه من الحق فذهبوا يسألون اعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ويستترونهم عليه فسألوهم عنه فاخبروهم
اخبره كفار قريش بصدق وبكذب.
خلطوا بين حق وباطل قالوا ان حنا نكرم الضيف وحنا اه نطعم الحجيج ونعمل ونعمل وننحر الكوب اما محمد فانه رجل فقير ورجل يتيم وكذا وكذا
ثم قالوا لاحضار اليهود الذين جاؤوهم انتم اهل كتاب انتم هالكتاب هذا وضعنا وهذا وضع محمد اينا على الحق فقالوا والعياذ بالله انتم على الحق وما انتم عليه خير مما عليه محمد
فانزل الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكفاء يؤمنون بالجبس والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له
نصيب
ثم بين سبحانه الذي حملهم على جحود الباطل على جحود الحق والعمل بالباطل انه الحسن وقال تعالى ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا يعني ان الذي حملهم على ما قالوه
هو انهم حسدوا محمد صلى الله عليه وسلم مع انهم يعلمون انه على الحق وان خصومه على الباطل لكن الحسد حملهم ان يقولوا انتم اهدى من محمد ام يحسدون الناس على
ما اتاهم الله من فضله يعني محمد صلى الله عليه وسلم يعني ليس لهم تصرف في الملك حتى يعطوا من يشاء ويحرم من يشاء بل الملك بيد الله يؤتي فضله من يشاء.
وقد اختار محمدا صلى الله عليه وسلم وهو اعلم
اعلم سبحانه وتعالى باهلية محمد صلى الله عليه وسلم وربك اعلم حيث اجعلوا رسالة الله اعلم حيث يجعل رسالته او انهم حملهم يعرفون هذا تعرفون هذا ولكن الذي حملهم على ما قالوه هو الحسد
الحسد صدهم عن قبول الحق وهم يعلمون انه ان محمدا على الحق وان كفار قريش على الباطل.
يعلمون هذا مما عندهم من الثورات فالحاصل انهم لما رفضوا الحق الذي يعلمونه ابتلوا بالباطل الذي يعلمون انه باطل ففظلوا دين المشركين على دين محمد صلى الله عليه وسلم
فضلوا دين قريش الذي هو عبادة الاصنام على دين محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو دين الرسل واخلاص العبادة لله عز وجل فلما رفضوا الحق ابتلوا بقبول الباطل وهو السر
رفضوا التوحيد فابتلوا بقبول الشرك وامنوا بالجبن والطاغوت وكذلك مع نبيهم وكتابهم لما رفضوا التوراة التي هي كتاب الله في ايديهم ابتلوا كتب السحر الذي الذي هو من عمل فرعون
ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون.
عن الثورات رفضوها لانها تبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم
وهم لا يريدون ان تكون الرسالة في العرب انما يريدون ان تكون في بني اسرائيل تجدون الخير لانفسهم واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وهو السحر يعني ابتلوا بكتب السحر بدل التوراة
فهذا من عجائب صنع الله سبحانه وتعالى لمن كذب بالحق انه يبتلى بقبول الباطل فاليهود فضلوا دين المشركين على دين محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا للذين كفروا هؤلاء اهدى
من الذين امنوا سبيلا وهم يعلمون انهم كذبة و رفضوا التوراة نبذوها وراء ظهورهم واستبدلوها بكتب السحر الذي كانت تعمله الشياطين والذي كان من عمل فرعون الذي هو عدوه.
فرعون عدو بني اسرائيل
هو الذي كان يذبح ابناءهم ويستحي يسومهم سوء العذاب نبحوا ابناءهم ويستحيي نساءهم ويستعبدهم ويستدلهم في اخس المهن فهو عدوهم اللدود ومع هذا اخذوا كتب السحر الذي هو من عمل فرعون وقومه
فهذا من عجائب صنع الله باعدائه سبحانه وتعالى ان من رفض الحق ابتلي بالباطل ومن ترك الكتاب والسنة ابتلي بكتب الضلال وهذا هو واقع الظالين الان ما يشتغلون الان الا بكتب الضلال ولا
ينشرون الا كتب الضلال
ولا يختارون ويحققون للطباعة ويخرجونه اخراج فاخر الا كتب الضلال وكتب الشرك اما كتب التوحيد فيعادونها حتى قال بعض المعاصرين محذرا من كل كتاب يسمى بالسنة في الان معاصر يعلق على الكتب
الضالة
ومن جملة تعليقاته انه يحذر من كل كتاب يسمى بكتاب السنة مثل كتاب السنة لابن ابي عاصم كتاب السنة عبد الله ابن الامام احمد كتاب السنة للخلال كتاب السنة للاجري يقول كل كتاب اسمه كتاب
السنة احذروه
هذا في تعليقه موجود والرجل موجود فهذا سنة الله عز وجل لان من رفض كتب الحق ابتلي بكتب الباطل يخرجها ويحققها ويطبعها ويوزعها وهي والعياذ بالله ظلال وكفر فهو ينشر الكفر والشرك بدل ان
ينشر التوحيد
هذه سنة الله سبحانه وتعالى وهذا لا يظيع الحق ابدا.
انما يظر نفسه هذا لا يضر الحق الحق واضح ولله الحمد وانما يضر هذا المسكين نفسه مثل اليهود مروا انفسهم
وما ضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ضر ما معه من القرآن والهدى والنور يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره
الكافرون نعم فداء اذا كان كما قال تعالى هذه تشبه المسألة السابقة وهي انهم لا يؤمنون الا بما معهم من الحق ويرفضون ما مع غيرهم ولو كان حقا فهم يعادون الحق من اجل معاداة من يحمله
من اجل معاداة من يأتي به وهذا من الحماقة هذا من الحماقة الحق ما ذنبه انكم تبغضوا الذي جاء به فما ذنب الحق انك ترفض الحق نفسه وهذا صفة اليهود ومن تشبه بي
وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب على اليهود عندهم شيء من الحق فلماذا النصارى يرفضونه والنصارى عندهم شيء من الحق.
فلماذا اليهود
يرفضونه الا لانه مع اليهود او مع النصارى مع اعدائهم كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة بما كانوا فيه يختلفون وكذلك من تشبه بهم
من طوائف الضلال.
كل طائفة تكفر بما مع خصمها من الحق وترفض الحق بسبب بغضها لحامله ومن جاء به وهذا منتهى الحماقة اذا كان مرادك الحق اقبل الحق وما عليك ممن جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحق من اليهود وهم الد اعدائه قبله منه وفي ذلك مسائل معروفة موقفه مع اناس جاءوه من اليهود بمسائل حق فقبلها صلى الله عليه وسلم
دون نظر الى من جاء به فالمؤمن ضالته الحق اين وجده اخذه سواء مع صديقه او مع عدوه ولا تحمله عداوة الشخص على ان يرفض ما معه من الحق الان
فيه اناس لا يقبلون الكتب الا التي عليها اسم ابن تيمية او عليها اسم الشيخ محمد ابن عبد الوهاب مجرد ما ينظرون للاسم يرفضون الكتاب اقرأ الكتاب اول شيء اقرأ الكتاب ما عليك من الاسم
اللي عليه
اقرأ الكتاب فان وجدت فيه حقا فاقبله.
ولو عليه اسم ابن تيمية او عليه اسم بن عبد الوهاب او ابن القيم اذا كان رائدك الحق اما اذا كان رائدك الهوى
فانت وما اخترت لمن الان ما ينظرون في اي كتاب عليه اسم ابن تيمية او اسم ابن عبد الوهاب او اسم ابن القيم او حتى اسم الامام احمد او غيره من
من اهل الحق يقولون مجسمة ومشبهة وخوارج الى اخره حتى ال الامر ببعض الجهال من من اهل الحق انهم يغيرون الاسماء التي على الكتب وهذا لا يجوز.
يسمون يضعون على كتب الشيخ محمد ابن عبد الوهاب محمد ابن سليمان التميمي
ايش هذا اللعب هذا ما يجوز هذا التغيير لو لو جاز هذا الصغير لحرفت الكتب كلها ودخلها التغيير لا يجوز ابدا يبقى الكتاب على ما هو عليه اسم مؤلفه يبقى عليه صريحا
وان كان الذي عمل هذا ما قصده الا الحق لكن اخطأ الحق في هذا فقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ما علينا انهم يبغضون ابن تيمية او ابن عبد الوهاب او ابن القيم او ابن كثير
يبغضونهم وين نروح نغير اسماءهم في على كتبهم وهذا ما هو مغير من من اهوائهم شيء حتى لو غيرنا الاسباب هم رايحين يقبلوا لانهم ما يريدون الحق ما قصدهم الاسمى هذي؟
قصدهم انهم ما يقبلون الحق
الذي يخالف اهواءهم واهواء علماء فالواجب اننا نكون على بينة من هذا الامر ونعرف ان هؤلاء ليس هدفهم الاشخاص وانما هدفهم انهم لا يريدون الحق وهم ما ما ابغضوا الاشخاص لاشخاصهم ما ابغضوه
لانه ابن عبد الوهاب او النبي تيمية
ولسمها ولشخصها ولقبيلته انما ابغض الحق الذي جاء به فابغض الشخص من اجل ذلك وهؤلاء لا حيلة فيهم لو غيرت الاسماء ما فيهم قيمة وهذه كما ذكر الله صفة اليهود والنصارى وقالت اليهود ليست
النصارى على شيء.
يعني ما مع النصارى
شيء ابد من الحق وقالت النصارى ليست اليهود على شيء.
يعني ما مع اليهود شيء من الحق ابدا على تجازف والعياذ بالله سببه الهوى نعم نعم التالية نعم نعم قال تعالى
الثالثة والثلاثون انكارهم ما هو من ديني انكارهم ما هو من دينهم اذا يعني لها علاقة بما قبلها اذا جاء به من من يعادونه وان كان من دينه يرفضه اذا جاءهم بشيء من دينهم وهم يبغضونه رفضوا
ما جاء به.
وان كان من دينه
وذلك مثلا الحج الى بيت الله الحرام اليهود والنصارى لا يعترفون بالبيت الحرام لا يعترفون بالكعبة ولا يعترفون بالحج يعني هم ينكرون الكعبة وينكرون انها بيت الله عز وجل وينكرون
الحج اليها بسبب ماذا بسبب ان البيت الحرام والكعبة في بلاد العرب وهي من دين اسماعيل ابن ابراهيم ومن دين اه محمد صلى الله عليه وسلم مع ان الحج لا الى البيت
هو من دين ابراهيم الذي ينتسبون اليه الى السباع الحج من دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام فابراهيم هو الذي بنى البيت العتيق بامر الله واذن بالناس في الحج فاذا كانوا يزعمون انهم على
دين ابراهيم فلماذا يرفضون الحج
وهو من دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام فهم رفضوا بعض دينهم من اجل عداوة من يعادون من العرب وانبيائه حملهم والعياذ بالله التعصب على ان انكروا شيئا هو من دينه
اذا كانوا اذا كانوا صادقين انهم من على على دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولهذا لما قالوا نحن مسلمون لما قال الله سبحانه وتعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
وهو في الاخرة من الخاسرين قالوا نحن مسلمون نحن على دين ابراهيم فتحداهم الله جل وعلا بقوله ان اول بيت وضع للناس الى الذي ببثة مباركا وهدى للعالمين فاذا كنتم مسلمون فامنوا بهذا
ان البيت الحرام هو اول بيت وضع للناس امنوا بهذا ان كنتم صادقين واذا كنتم تزعمون انكم على دين ابراهيم فحجوا هذا البيت لان ابراهيم هو الذي اذن بالناس في الحج
وهو الذي وهو الذي بين المناسك بامر الله سبحانه وتعالى هو الذي طاف بالبيت وصلى اليه ووقف بعرفة والمزدلفة وبمنى ورجم الجمرات هذا كله من دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ولهذا قال ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا هذا تحد لليهود ومن كفر فان الله غني عن العالمين.
فمن جحد الحج فهو كافر وان كان يزعم انه مسلم وانه على دين ابراهيم
لانه ترك شيئا من دين ابراهيم وهو الحج وفي الاية التي في البقرة ومن يرغب لما ذكر الله جل وعلا بناء البيت على يد ابراهيم واسماعيل وما دعوى دعا دعوى دعا به ابراهيم واسماعيل حين بناء
البيت
قال ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه فالبيت العتيق هو من ملة إبراهيم وحجه من ملة ابراهيم.
ومن يرغب عن ملة ابراهيم فقد شفي له الذي يجحد وجوب الحج
هذا قد رغب عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لان الحج من ملة ابراهيم الحاصل ان من مسائل الجاهلية انهم انهم يرفضون يرفضون ولا يقبلون بعض الحق اذا خالف اهواءه
او كان من قام به ممن يبغضونه حملهم البغض والحسد للعرب ولمحمد صلى الله عليه وسلم الى ان جحدوا شيئا من دينهم الذي هو دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام نعم
اما الثالثة والثلاثة الثالثة اقرأها عيدها نعم وهذا في غير اليهود والنصارى فقد يحمل المكابرة تحمل المكابرة والعناد بالانسان الى ان يجحد شيئا وهو يعلم انه الحق من باب المكابرة والحسد
والعناد لمن قام به
الان الوثنيون والقبوريون رفضوا قبول دعوة التوحيد رفضوا قبول دعوة التوحيد ورفضوا كتب التوحيد لانهم يبغضون من قام بالتوحيد ودعا الى التوحيد مع ان التوحيد هو اصل الدين هو اصل الدين
ولا دين الا على التوحيد
نعم والصلاة والسلام ان كل فرقة اكذبهم الله جل وعلا بقوله ان كنتم صادقين من من مسائل الجاهلية عند اليهود والنصارى قولهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى.
فاليهود يدعون انه لا يدخل الجنة الا من كان يهودي
والنصارى يدعون انه لا يدخل الجنة الا من كان نصرانية وان ما عداهم فهو في النار ما عدا النصارى عند النصارى بالنار.
وما عدا اليهود عند اليهود فهو في النار
هذا من دين الجاهلية وكذلك فرق هذه الامة الضالة كل فرقة تدعي انها هي التي على الحق وان الفرق المخالفة لها انها على الباطل وانها في النار وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او
نصارى.
وقالوا كونوا هودا او نصارى
تهتدوا فاكذبهم الله بقوله قل هاتوا برهانكم ما هو الدليل على انه لا يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى الدليل معه بدون دليل ثم ثم بين سبحانه من هم اهل الجنة
بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
من من اتصف بهذين الشرطين الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.
سواء كان يهوديا او نصرانيا او وثنيا او من اي
او من اي ملة او جنس كان من اتصف بهاتين الصفتين الاخلاص والمتابعة فهو من اهل الجنة ومن لم ومن لم يتصف بهاتين الصفتين فهو من اهل النار.
سواء كان يهوديا او نصرانيا او غيرهما
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد نعم فضيلة الشيخ قراءة كتب اهل الباطل فيها تفصيل اذا كان الانسان عنده الية علمية يميز بين الحق والباطل ويعرف الصحيح من غيره
وكان قصده ايضاح ما في هذه الكتب من الباطل والتحذير منها هذا شيء طيب يفحصها ويقرأها ثم يبين ما فيها من الضلال ومن الشر من اجل ان يحذره الناس فهذا مقصد طيب وهذا عمل جليل
وهو من الدعوة الى الله سبحانه وتعالى اما اذا كان الانسان جاهل ما عنده علم يميز به بين الحق والباطل والهدى والضلال هذا لا يجوز له يقرأ في هذه الكتب
لانه اذا قرأها وهو غير مؤهل وغير مسلح بالعلم يخشى انه يقتنع بما فيها ويعتنقها ويصير من اهلها وكذلك اذا كان عنده اهلية ومعرفة بالحق ولكن ما هدفه بيان ما فيها من الضلال
مجرد الاطلاع هذا لا يكفي ما ينبغي له يقرأه الا اذا كان يبي يبين ما فيها اما انه يقرأها ويسكت هذا ما ما هو مقصد ان كان وصحيح معرفة الحق من الباطل والهدى والضلال فيها
شيء طيب لكن ما يجوز له يسكت يتركها وهي تعيش بين الناس وربما اذا رأوه يقرأها ولا يبين ما فيها قالوا هذي دراها فلان غادي نشوفها يطالعها فلان ولا ولو فيها شي
يبينه لكن ما قال فيها شيء يحتجون فلابد من هذين الامرين.
اولا يكون عندها نية وتمييز وثانيا نبين ما فيها من الحق وما فيها من الباطل اما انه يدخل فيها وهو لا يعرف
فهذا خطر عظيم ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله في هذه الكتب فانظر ترى لكن نرى لك تركها حذرا عليك مصائب الشيطان يقول اقرأ هذه الكتب لكن انا ارى لك تركي
حذرا عليك مصائب الشيطان ما هي كتب شر لكن عاد الى كان لابد انتشرت بين الناس صار لها رواج فلا يسعنا ان نسكت ونتركها لابد من قراءتها وربط ما فيها من البعض
نعم لا انا قلت لكم ما يجوز تغيير اسم المؤلف فليبقى وهذا يزيل اه يعني كثير من الناس ما يعرفون الشيخ يسمعون الاشاعات ولا يعرفون حقيقة الشيخ ودعوته وليس هذا خاصا بالشرك او بفرض معين
بل كل اهل الحق
ما يعرفونهم ولكن يسمعون الشائعات عنهم فيصدقونه فاذا اعطيته الكتاب وعليه اسم هذا العالم وقرأه وهو من ممن يريد الانصاف ويريد قبول الحق زال ما في قلبه على هذا العالم
اما اذا ازلته فيبقى معاديا لهذا العالم لان الكتاب يقول لغيره ما هو بله فتبقى الكتب تبقى اسماء المؤلفين على كتبه اولا هذا من الامانة العلمية وثانيا هذا من ازالة الشائعات التي تروج
ضدهم
لان كتبهم تبطل هذه الشائعات نعم هناك جماعة المسلمين نعم هذه الدعاية لتوحيد الاديان المناظرة بين اصحاب الاديان والتقارب بين الاديان الثلاثة هذه دعوة ان ظهرت الان صار لها نشاط
وهي دعوة باطلة يراد منها اماتة الاسلام واذابته ومساواة الكفر مع الاسلام.
مساواة اليهودية والنصرانية مع الاسلام وانها شيء واحد فيذوب الاسلام مع الكفر والعياذ بالله فهذا لا يجوز هذه الدعوة باطلة
والمنادون بها مخطئون ومضللون ومن كان منهم جاهلا فالجاهل لا عبرة به الفكرة فقال له والفترة دعاية للكفر ولترويج الكفر ولمساواة الاسلام بغيره وانها كلها اديان صحيحة كلها اديان صحيحة
وان الانسان مخير
بين ان يكون يهوديا او نصرانيا او او مسلمة لان كلها اديان صحيحة بزعمه فهذه فكرة شيطانية فكرة ماكرة من اعداء الاسلام اغتر بها الجهال من المسلمين فلا يجوز الترويج لها ولا يجوز
تصديقها.
بل يجب انكارها
وقد صدر ولله الحمد من اللجنة الدائمة للافتاء بيان في هذا الموضوع التحذير من هذا وبيان بطلان نعم ونشر في بعض الصحف والمجلات واظنه لا يختار نعم كل ما ما عدا اهل السنة والجماعة
فهو من الفرق الظالمة كل ما عدا اهل السنة والجماعة فهو من الفرق الضالة لقوله صلى الله عليه وسلم كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابه
فما عدا اهل السنة والجماعة فانه من اهل الضلال والضلال يتفاوت منه شيء يصل الى الكفر ومنه شيء دون ذلك ولا ليتفاوت ودخولهم النار يتفاوت ايضا قد يكون دخولهم بكفرهم
وقد يكون دخولهم لضلالهم نعم ما هو بالمسألة في الدعوة كلهم يدعيوا انه اهل السنة والجماعة الكتاب والسنة يبين من هم اهل السنة والجماعة.
فمن كان على على ما كان
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فهو من اهل السنة والجماعة سواء كسب او ما كسب.
ومن كان مخالفا لما عليه الرسول واصحابه في الاعتقاد والعمل فانه من اهل الضلال ولو كتب انه من اهل السنة.
ما ينفع كتابه
المجال على الحقائق لا على الدعاوى والكتابات نعم وليس من ليس من شرط اهل السنة والجماعة ان الواحد اذا افتى ما يخطئ يخطئ وهم اهل السنة والجماعة الخطأ يصدر من الانسان
لكن عن الاجتهاد ما هو عن قصد لكن الخطأ لا يقبل من احد وصاحبه اذا كان قصده الحق ولم يصادفه يكون معذورا ومأجورا نعم حتى آآ الذين يحذرون من السنة كثيرون ما لهم حصر الان
كل معتزلي وكل شيعي وكل اه جهمي وكل قبوري وصوفي كلهم يحذرون من اهل السنة والزمن نعم فضيلة الشيخ لا هذه الجماعات لا تتبعوها ولا تمشوا معها حنا عندنا جماعة اهل السنة والجماعة التي
كانت عليها هذه البلاد من دعوة الشيخ
رحمه الله وهم اهل السنة والجماعة واما يجينا مذاهب اخرى تبليغي اخواني ما ادري ايش كل هذه لا قبول لها عندنا نعم ولا تخرج معهم ولا تمشي معهم واذا اردتم ان تدعوا الى الله لا ترتبط
معهم.
المجال مفتوح
اذهب انت وحدك ادعوا الى الله وامر بالمعروف وانهى عن المنكر ولا تنتسب الى جماعة سبيل ولا غيره.
انتسب الى اهل السنة والجماعة نعم لا يخرج معهم ولا يقبلون التوحيد هذولا اهل مذهب واتجاه
صاحب الاتجاه ما تصرفه عن الاتجاه لو كانوا اهل خطأ يريدون الافلاس نفسها ويمكن يقبلون.
لكن اذا كانوا اصحاب مذهب ومنهج ما يمكن تصرفهم عن منهجك وايضا هم بايعين على مذهب.
بايعين ائمتهم وقادتهم على مذهب
انهم لا يقبلون سواك عندهم بيع عليهم الموازين ويخافون لو خالفوها انهم يدفنون او يصيبهم شيء مهددون نعم نعم تمام قناة مصر اتنين وعشرين تلاتة وسبعين نشوف ان شاء الله القادم ونشوف
نعم خلاص الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
08 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الخامسة والثلاثون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فزان فزان الدفتة من الله يرحم الرحيم و بعد قال الشيخ رحم الله في ذكر مسائل الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله
صلى الله عليه وسلم الخامس والثلاثون كانوا في الجاهلية إذا حج إلى البيت العديق من كان منهم خارج الحرام فإنه لا يدخل الحرام بسيابة التي كانت عليه قبل الحرام لأنهم يقولون هذه سياب عصي
الله فيها فلا يدخل فيها صاحبها الحرام فمن وجد ثياب غيرها لبسها وإلا فإنه لا يدخل ثيابه لا يدخل الحرام بثيابه جينا لهم الشيطان هالا أما أهل الحرام فلا من عن يلبسوا ثيابهم أو يسمون
بالحمس فقد يعيرون ثيابهم للآفاقيين يدخلوا بها الحرام هذا من دين الجاهلين ويقولون إن هذا عبادة لله وكانوا يطوفون بالبيت عراكب حتى النساء يطفن بالبيت وهنا عرايا ويقولون هذا من الدين
ومن العبادة والوراع أن لا يدخل الحرام في ثياب عصو الله فيها فأنزل الله سبحانه وتعالى قوله وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها ورد الله عليهم بقولهم والله
أمرنا بها بقولهم الله لا يأمر بالفحشاء والمراد بالأمر هنا أمر التشريع الله جل وعلا لا يشرع لعباده ويتعبدهم بكشف العورات لأن هذه فاحشة ومعصية الله لا يأمر ولا يشرع المعاصي العباده
وإنما يشرع لهم القاعات وكذلك لو طاف بالبيت تكشوها العورة فإن طوافه غير صحيح وإنما يشروط صحة الطواف ستر العورة ولها لما فرغ الحج على النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاثعة من
الهجرة لم يحج هذا العام لوجود العورات في المطار أو وجود المشركين بل أرثل أبا بفرن صدق رضي الله عنه يحج بالناس وقال بطالب رضي الله عنه ينادي في الموسم أن لا يحج بعد هذا العام مشرك
ولا يطوف بالبيت عرية ولما بلغهم بهذا الأمر الإلهي حجس الله عليه وسلم في السنة العاشرة بعدما زال هذا المنكر وهذه الفاحشة لما زالت حدف الله عليه وسلم في السنة العاشرة والشاهد من
الآية أن المشركين يكشفون عوراتهم ويظنون أن هذا عبادة لله عز وجل حجة أنها تياب عصو الله فيها فلا يدخلون بها الحرة هذا ما زينا لهم الشيطان لانه الله ودل على أن كشف العورة محرم شديد
التحريد سواء في الطواف أو في الصلاة أو في غيرها لأنه وسيلة إلى الفاحشة والآن في الأمم المتحظرة ومن قلدهم من المنتسلين للإسلام يعتبرون العرية مفخرة وأن الحجاب مهزلة عنده وقصور وتخلف
عنده من الحجاب أنه تخلف وأن عادات وأسالب قديمة وأن التقدمة والحضارة والرقية هو في أن تكون المرأة سافرة كاشفة لمفاتني جسميا وكل ما تهتكت المرأة فإن ذلك يعتبرونه من التقدم والحضارة
ولذلك ينادون السهور وكشف الحجاب وأبغض شيء عندهم الحجاب ويسمونه رجعية وتأخرا إلى غير ذلك هذا من بقايا دين الجاهلية الذين يعتبرون كشف العورة من العبادة فهو من بقايا دين الجاهلية وهذه
خصلة جاهلية وهذا كله من إملاع الشيطان إن الشيطان زينا في الأول لآدم وزوجه عليهم السلام على أكل من الشجرة ليبدأ لهما ما غورية عنهما من سواتهما فهو عمل هذا مع الأبوين عليهم السلام
وحصل من الأبوين ما حصل من موافقةه من أكل الشجرة وبدأ لهما سواتهما وطفق يقصفان يعني يغطيانها من ورق الجنة ثم إن الله وفقهما للتوبة قال ربنا ولمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لن
نكونن من الخاسري فتاب الله عليهم ولكن الشيطان لا يزال زي لبن آدم العري فسف العورة والآن معروف عند العالم نواد العرات التي يجتمعون فيها عراتا هجالا ونساءا كل هذا من بقايا دين
الجاهلية ومن بقايا دين الكفار وليس بعد الكفري والإلحاد ذنب عند الغرب وعند المسلطين لكن العجب من من يبدع الإسلام كيف تروج عليه هذه الغبائح ويعتبر أن الحجاب للنساء أنه تأخر وأنه
رجعية وأنه أساليب بالية ويحاولون تشفى الحجاب والاختلاق في ميادين العمل وفي الدراسة وفي غير ذات وفي البيع والشراء يحاولون الآن أن تزول الفوارق بين الرجال والنساء ومع الأسف بعض
المنتسبين للدعوة منادون بهذا القبح ويقولون أن تحجير المرأة وتحجيم المرأة وحصرها في البيوت وإلزامة بالحجاب كل هذا من الأمور التي أتل عليها الدهر وشريك وأن المرأة هينسان يجب أن تأطع
حريةها كان هذا في الأول ومازل يسير تعلموا في بلاد الغرب منها المصر مثل قاسم أمين ومثل غيره من الذين تقدرسوا في فرنسا وجاو إلى مصر واعلنوا هذه الخصلها القبيحة لكن الآن انتشرت وحتى
تبناها بعض المنتسبين للدعوة نحجة أن هذا إظهار لكرامة المرأة وزوال الفوارق بينها وبين الرجل وأنها مظلومة وأنها مهضومة وأنها حقها إلى غير ذلك ويجب التنبه لهذا أن هذا من دين الجاهلية
وأنه من كيد الشيطان لبن آدم دائماً وأبداً يحاول تشفع الأعوراتهم ويحاول منع الحجاب للنساء وأن تظهر المرأة فاتنة مفتونا هي حبالة الشيطان وما ترك النبي صلى الله عليه وسلم فتنة أضر على
الرجال من النساء فالمرأة اتخذها شياطين الإنس والجن حبالة لإقاع المجتمعات برذيلة بفجت إعطاءها الفرية وإزالة الظلم عنها كما يقولون فهذه مسألة يجب العناية بها والتفط لا نعم شادتة
والثلاثون السادتة والثلاثون من مساء الجاهلية أنهم يتعبدون في تحرين الحلال الله جل وعلا أحل الطيبة أحل لعذادها الطيبة وحرم عليهم هذا هو الأصل في جميع الشرائع أن الله سبحانه وتعالى
أحل الطيبة وحرم الخبائف وبعث بذلك نبي صلى الله عليه وسلم محمدا آخر النبيين ووصفوا بأنه يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف لأن الطيبات آثارها طيبة وتغذيةها طيبة والخبائف آثارها
سيئة وتغذيةها خبيثة فمن شكمة الله جل وعلا أن أباحها هذا وحرمها فكل خبيث فهو حرام وكل طيب فهو مباح هذا هو الأصل والله جل وعلا خلق لنا ما في الأرض جميعا سخر لنا ما في الشماوات وما في
الأرض والأصل الشل إلا ما دلت دليل على تحريمة فجاء أناس زينا لهم الشيطان فحرم الحلال وحرم الطيبات ويظهر في هذا اليهود فإن اليهود حرم طيبات أحلت له فعاقبهم الله جل وعلا أحرمها عليهم
وضيق عليهم حقوبة الله وعلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا أو مختلط بعض ذلك جزيناهم ببغيهم عقوبة وإننا لصادقون وإن أمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لا أزال الله عنهم هذا الحرم ويحل لهم
الطيبات ويحرم عليهم الخبائف ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي ينزل معه أولئك هم المفلحون لكن لما بقوا على كفرهم وكفروا
بمحمد صلى الله عليه وسلم فحرم عليهم هذا التحريم لا يوم القيامة لا يرفع عقوبة الله هالف اليهود إن صارا أيضا حرموا على الرهبان الطيبات ولا يكون عندهم الراهب إلا من ترك الدنيا وترك
النساء وتفرغ للزهد وخلى بصوم عاتف فحرموا على رهبانهم الطيبات وكذلك المشركون الأميون من العرب فإنهم حرموا أشياء من بهيمة الأنعام كما ذكر الله ذلك في سورة الأنعام وأن المشركين حرموا
أنواعا من الإذل ومن الغنم ومن البقر يتعبدون بذلك لأصنامه وكما في سورة المائدة ما جعل الله بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حامة هذه أنواع من الإذل يحرمونها لأصنامي ويسمونها بهذه
الأسماء يقطعون أذانها ويسيبونها للأصنام فلا تركب ولا تحلب ولا تؤكل أنها صرت وقت للأصنامي مسيبة لأصنامي وكذلك حرم بعض الزروع لأصنامهم وإذا أولادهم شراكاءوا ليردوهم وليلبسوا عليهم
ديناو ولو شاء الله ما فعلوا فدرهم ما يفتروا فقالوا هذه أنعام وحارط حجر حرام لا يطعمها إلا من نشاء بزعمل وأنعام فرلمة ظهورها يعني لا يركبونها ولا يحملون عليها وأنعاموا لا يذكرون اسم
الله عليها إذا ذبحوها لا يذكرون اسم الله عليها بل يذكروا عليها اسم الصنح وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكرنا ومحرم على أزواجه أولاد هذه الأنعام حلال للذكر حرام على النساء
وإي يكن ميته فهم فيه شركات إذا مات اشتركوا في أكله الرجال والنساء لأنهم يبحون الميتهات فهم يحرمون الطيبات ويستبحون الخبائه الميته خبيه سيجيهم وصفهم يعني كذبهم إنه وحكيم عليهم فدخصر
الذين قتلوا أولادهم سفهم بغير علم وحرموا ما رزقهم الله اتراءا على الله وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لقم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتديه ولا
يتسهل لا يتشدد فيحرم الطيبات ولا يتسهل فيعتديه ويستبيح المحرمات وكل من ما رزقكم الله حلالا طيبة واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنه قال سبحانه وتعالى هل أحد يستطيع حرموا حلل إلا الله
سبحانه وتعالى ولا تقول لما تصفوا ألسانتكم القذب هذا حلال واذا حرام لتفتروا على الله القذب فلا يجوز التحريم والتحليل إلا بدليل من الكتاب والسنة ما يجوز لأحد يقول هذا الشي حلال وهذا
الشي حرام الله بدليل لأن التشريع والتحليل والتحريم حق لله سبحانه وتعالى فلا يجوز لأحد أن يتدخل فمن حرم شيئاً من الحلال فإن عنده حصلة من خصال أهل الجاهلية والواجب في هذا الرجوع إلى
الكتاب والسنة فما أحل له الله فهو الحلال وما حرمه الله فهو الحرام وما سكت عنه فهو عفوه لا نسأل عنه وتوسعها للعباد فلا يجوز للإنسان النهي تدخل في هذه الأموه السابع والثلاثون أرباباً
من دون الله كما ذكر الله تعالى عن أهل الكتاب تفذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بن مريم والأحبار جمعوا حبر وهو العالم والرهبان جمعوا راهب وهو العابد والأحبار في
يهود والرهبان في النصار فهاتان الأمتان اتخذت أحبارها ورهبانها أرباباً من دون الله كيف كان ذلك؟
لما سمع عدي بن حاتم رضي الله عنه وكان نصرانياً ثم أسلم ولما سمع هذه الآية تخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله قال يا رسول الله لسنا نعبدهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال
فتلك عبادة فطاعتهم في التشريع والتحليل والتحريم هذا عبادة نوع من العبادة العبادة ليست مقصورة على السجود والرقوع والدعاء العبادة هنوى عن كثيرة منها التحليل والتحريم هذا حق لله
سبحانه وتعالى فمن أطاع العلم والعباد في تحليل الحرام أو تحريم الحلال أو تحليل الحرام فقد اتخذهم أرباباً من دون الله عز وجل وهذا لنوع من الشرك هذا لنوع من الشرك وهو شركة الطاعه فلا
يجوز أخذ أو للعالم أو العابد إلا بدليل وإن كان عالماً أنا أخذ قوله على طول مجرد أنه قول فلان أو مذهب فلان فلا بد أن نعرف ما هو دليل فإن كان له دليل أخذنا به وإن لم يكن له دليل
فرقناه وأخذنا بالدليل إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك بعض المتفقها المتعصبون ومن ذلك وأشد الصوفية الذين اتخذوا مشائخهم مشرعين لهم وانقادوا لهم انقياداً تاماً حتى
إنهم يقولون المريد مع شيخه كالميت مع غاسله كالميت بين يدي الغاسه ليس له اختيار وليس له يقلبه كيف يشاء الغاسه يقلب الميت كيف يشاء كذلك المريد وهو التلميذ يكون مع شيخه الصوفي مثل
الميت بين يدي الغاس هل هنا هل بعد هذا هل بعد هذا الضل والقضوع هل بعده ظل وقضوع هل بعده تعبد أشد من هذا هل لا يجوز هل لا يجوز أخذ أقوال العلماء والعباد مجرد أقوال بدون دليل وبدون
معرفة الفجه التي استندوا إليها خصوصاً إذا عرفنا أنه ما اخطأ يمكن اللي ما درعاً خطاهم إنه يكون معلوراً بالجهد لكن اللي درعاً خطاهم وأن هذا القول خلاف الدليل هلا يسعوه أن ياخذ قولهم
يترك الدليل أبداً فإن فعل فإنه يكون مشركة ويكون اتخذهم أرباباً من دون الله عز وجل والشركة قد يكون شرك مخرج من الملة فقد يكون شركة ناصر نعم بحسب ما يقوم بقلب المتابع نعم والإلحاد في
اللواهة الميدة ومنه اللحد في القبر ثم يلاحداً وما كانوا يعملوا قالت على إن الذين يلشدون في آياتنا لا يخفون عليهم ومعنا يلشدون يميلون بها عن مدلول يميلون بها عن مدلولها الصحيح
ويفسرونها بغير معناها مثل ما عليه الجهمية والمعتزلة والأشاعر والسائر الذين يؤولون الصفات وؤولون الأسماء والصفات ومن معانيها الصحيح استوى يقولون معناها استولة ويقولون وجاء ربك جاء
أمره ينزل ربنا إلى سماء الدنيا ينزل أمره أو ينزل ملك من الملائفة هذا إلحاد إلحاد في أسماء الله وصفاته وأفعاله ويقولون اليد يد الله معناها القدرة معناها القدرة الرحمة معناها إرادة
الخير الغضب معناها إرادة الإنتقام وهكذا يؤولون الأسماء والصفات بغير معانيها هذا هو الإلحاد هذا هو الإلحاد وكان هذا أصلف بالجاهلية الجاهلية كانوا يلشدون هي أسماء الله قال سبحانه
وتعالى شهد عليهم حتى إذا ما جاءوها يعني النار شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لي جلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو حلقكم أول
مرة وإله ترجعوا وما كنتم تستثيرون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل وذلك ظنكم الذي ظنتم بربكم أرضاكم وأصبحتم من الخاسرين الشاهد
في قوله ولكن ظنتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل فالإلحاد قد يكون بجحد الشيء وقد يكون بتحريفه وتأويله بغير معناه الصحيح إما جحده أصلا ونفهه كلية وإما بإقرار لفظه وإثبات لفظه ولكن
نجحد معناه الصحيح فهر الجاهلية يجحدون علم الله عز وجل فمن شك أن الله لا يعلم أو شك أن الله يعلم فهو كان من شك يعني تردد هل الله يعلم أو لا يعلم عنده اجتماع لهم هذا كثير كيف بالذي
ظن أعلم من الشك كيف بالذي قطع أن الله لا يعلم ونفه ذلك هذا أشد كفر وعياد بالله فمن جحد اسم من أسماء الله أو سفة من صفاته سبحانه وتعالى فإنه يكون كافر إذا كان متعمد لذلك أما إذا كان
مقلد لغيره أو جاهلا فهذا يكون ظالا حتى يتبين له الحق وتقوم عليه الحجه إذا قامت عليه الحجه وأصد إنه يكون كافرا وعياد بالله أن الله لا يعلم كثيرا مما تعمل وذلك ظنكم الذي ظننت بردكم
أرضاكم يعني أهلككم وأوردكم الردى وهو الهلاف فأصبحت من الخاسرين نا ومثل العلم فائر استفاد من جحد صفة لله عز وجل أثبتها لنفسه أو أثبتها لا ورسوله عامدا متعامدا هو كافر تاسعة
والثلاثون الإلحاد في الأسماة الأول التي قبلها في السفات وهي العلم والثانية في الأسماة وذلك أنه لما كان في صلحة الحديبية أم الرحمن فلا ندرمه ولكن يكتب باسمك الله وهذا هذا معنى كفرين
بالرحمن أنهم ينكرون اسمه الرحمن ويكتبون بدل باسم الله الرحمن الرحيم باسمك الله فأنجل الله تعالى وهم يكترون بالرحمن وإذا قيل لهم مسدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ينكرون ويسألون ما هو
الرحمن سؤال إنكار وسؤال نفي فلما أنكروا الرحمن وهو من أسماء الله صار هذا الإلحاد يدخل في قوله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وزر الذين يلشدون في أسمائه سيجزون ما كان وعمل وقد
تبعهم على ذلك الجهمية أبحاهم الله فأنكروا أسماء الله وصفات الجهمية كم أشد طوائف الظلال فيها إنكرون أسماء الله وسلفهم هم المشركون كما في هذه الآيات البينات وهم يكفرون بالرحمن وإذا
قيل لهم مسدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فكل من أنكر شيئا من أسماء الله وصفاته فإنه يكون مقتديا بالمشركين هذه الأربعون المسائل الجاهلية التعطيل كالف العود التعطيل معناه نهن في وجود
الرب سبحانه وتعالى هذا هو التعطيل التعطيل الشيء هو إخلاؤه تقول هذا الشيء عاطل يعني مخلى ومثوك وبئر معطلة فمن أصناف الجاهلية أنهم يعطلون الخالق سبحانه وتعالى وينفون وجوده وإمام
المعطلة وفرعوره وإمامهم في العود الذي يقول يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غير ويقول أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غير فاوقد لي يا هامان على الطيل فجعل لي صرح لعل لي الطلع
إلى إله موسى وإني لا أظنه من الكاذبين فهو عقل وجود الرب سبحانه وتعالى وزعم أنه لا وجود له أن موسى عليه الصلاة والسلام كارب في قوله إن له ربا في السمه قال هذا وهو يعلم يعلم بوجود
الرب سبحانه وتعالى ولكنه أنكره من باب المكابرة والمعانده وليأجل البقى على ملكه أنه إذا آمن بموسى والتبعه أنه يجول ملكه وما درى وما درى الغر أنه لو آمن بموسى لزاده ذلك عزا ورفعة في
الدنيا والأرفاء ما درى بهذا فوأراد أن يبقى على ملكه زعمه لذلك كابر وعاند وهو يعلم ولهذا يقول جل وعلى وجه حدوبها وستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ويقول في
الأيات الأخرى وجه حدوبها وستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة فهم يجحدون في الظاهر قال فرعون يجحدون في الظاهر ولكنهم في الباطن وفي قرارة أنفسهم يعلمون أن موسى صادق فيما يدعو لي وليها لقال
موسى لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائد وإني لا أظنك يا فرعون متبورا ففرعون وإن تظاهر بالجحود والتعطيل هو وقومه إلا أن هذا من باب الكبير والعناد وإلا هم
يعرفون وكل عاقل كل من عنده عاقل يعرف هذا يا أنه لا يمكن أن يكون هذا الكون الفسيح الهائل المنتظم وهذه الحوادث التي تحدث التغييرات أن لا يكون هناك رب ودبرها ويجريها هذا لا يقوله عاقل
أبدا وأن هذه المتقنات والمصنوعات التي هي في غاية الدقة والشكمة لا يكون لها رب نظمها ودبرها سبحانه وتعالى كل عاقل في العالم يعلم هذا أنه ليس هناك مخلوق بدون خالق وليس هناك أثر بدون
مؤسسة وليس هناك مصنوع بدون صانع أبدا أي عاقل يعكف بوجود الخالق سبحانه وتعالى لكن قد يغلب عليه الكبير والمعاندة ويدحده تظاهرا بالمكان الهادية والاربعون نسبة النفائس إلى الله سبحانه
وتعالى إن الله فقير ونحن أغنية وكما يقولون يد الله مغلوله وكما تقول النسارة بنسبة الصاحب هو الولد إلى الله سبحانه وتعالى فينسبون إليه أن له ولد وهو عيسة بالمرح عليه الصلاة والسلام
وهذا من النفس لأن الولد لا يكون إلا من حاجة والولد بعض من الولد وشبيه الله جل وعلى لا شبيه له والولد محتاج إلى الولد والله غني سبحانه وتعالى عن العالمين فلا يكون الولد إلا من حاجة
وكذلك الزوجة لا تكون إلا لحاجة حاجة الاستمتاع وحاجة الأنس وحاجة الإنجاب الله غني عن ذلك سبحانه وتعالى وكذلك المشركون من العرب نسبوا البنات إلى الله وإذا بشر أحدهم بالأنسى فهم
ينزهون أنفسهم عن البنات ويكرهون البنات وينسبونها لله عز وجل يجعلون لله ما يكرهون وتصفوا هذه السنة والكذب أن لاهم الحسنة فهم ينزهون أنفسهم عن البنات ويكرهون البنات ومع هذا ينسبونها
إلى الله جل وعالى فهيما قالت أهل الجاهلين فهذه من مساء الجاهلين نسبة النقائص إلى الله عز وجل فمن نسب إلى الله النقائص فإنهم متشبهون بأهل الجاهلين من الكتابيين ومن الأميين نعم
فالراهب عند النصارة لا يتزوج لأن لا يستغل بأمور الدنيا عن العبادة ولأن التزوج هذا عبارة عن نقص في الراهب فهم ينزهون رهبانهم عن الزوجة وعن الولد وينسبون ذلك لله عز وجل أنه اتفضل
صاحبه اتفضل ولده كما أن المشركين كما سمعتهم يكرهون البنات وينسبونها إلى الله يسبحانه و تعالى نعم فالتانية و الأربعون الشركوا في الملك فقول المجوص الظاهر والله وعلم أنه يقصد اعتقاد
أنه أحد يخلق مع الله عز وجل فالشركة المجوص شركوا في الربوبية لأنهم أثبتوا خالقا مع الله سبحانه و تعالى وهذا من الشرك في الربوبية الشرك في الملكية وفسروا بشيوعية مذهب الشيوعية الذين
يقولون أن الناس شركة في الأموال والنساء و ليس هناك ملكية فردية هذا صحيح لدي المجوص نعم أنا أشوف أحد المسكن الباب من شوي و يطالح لكم الليلو سيارة كابرس أحد من يدريو شركة كابرس نعم
نميه خلاص وضحت الآن ففسروا بالاشتراكية الملكية كما عليه الشيوعية هالآن والاشتراكية اللي سمونا يعني خافهم اللفظة الشيوعية فلطفوها وقالوا الاشتراكية ويشيوعية شيوعية معناها إن الملكية
تقول للدولة وأما الأفراد فليس لهم شيء مثل ما في الصين والاتحادة السوهية قبلانية دمر ولله الحمد فهذه هي شركة في الملكية فعلك الحال هذه المسألة تحت من تفسيرين تفسير الأول شركة في
الملكية أو الاشتراكية التي هي تحريم الملكية الفردية وزعمهم أن الأموال مشتركة بين الناس ولا يختصح لشيء ويكون الملك للدولة والأفراد ليس لهم ملكية وإنما هم عمال فقط يعملون في معاشهم
ولقمة عيشهم فقط وانما تكون مؤسسات عامة للدولة والشعب كلهم عمال اشتغلون فيها الليل والنهار وليس لهم إلا الكد والتعب فقط وهذا لا شك أنه خراب العالم هذا المذهب هو خراب العالم واشد
منها الاشتراك في النساء والعياد بالله إن ما يقول للإنسان زوجة خاصة وإنما النساء مشتركة وعيالهم يصروا للدولة ما لهم آباء يعني مثل البهائم ياطون النساء ويلاحملاً وولداً ببيت الحكومة
هو الذي يتولى وليس لهم آباء هل هذه بشرية هذه ولا بهيمية والعيادة الله هذا هو الاشتراكية أو الشيوعية نعم نقف عن ذلك أكثر من نقف صحيح وإما أن يطوف عورياناً إلا لم يجد شيئاً فهم فعلوا
هذا تعبداً ولهذا يقول الشيخ أنهم يتعبدون لله بكشف العورات هذا التفسير لا أصدر له وله من عالم هذا التفسير نعم إذا حرم على نفسه الركوب فهذا فيه شبه من تحريم الحلال هل يزمه الوثاء
بهذا الندر؟
لا يزمه بل يركب ويكفر وكفر عن ندره كما أفتى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة الندرة أن تحج ماشية وكذلك أفتى رجلاً ندر أن يحج ماشياً أفتاه أن يركب وأن يكفر عن ندره كفرت يمين نعم هذا
هو مع نبدع وهي لله أنت جلس مع مبتدع أو مع مشرك تدعوه إلى الله تجلس له هذا شيء طيب هذا هو مع نبدع وهي لله حسن الله عليه وسلم لكن بشرطان تكون عندك علم توضح له خطأة ترد عليه شبهاته
مجادلاته ولنسان الذي لا عند علم لا يدخل في جدال مع هؤلاء العمل إن تطلق بالرزق بغير هذه الطريقة ولا رزاق كثيرة ولله فانتقل العمل آخر ومن يتقل الله يجعل له مخطجاء ويرزقه من حيث لا
يحتس ومن ترك شيئاً لله أوله الله خير منه اختلاق شرطه فتنة النبي صلى الله عليه وسلم كما عرفتم أخرى الحج لعذر الأصل أن الأمر على الفور وأن الحج على الفور لكن يجوز تاخيره لعذر وعذره
ومنعه ولما امتنع وجال حج صلى الله عليه وسلم ليبين لناس مناسك الحج وحكام الحج وامور دينه وهذا عذر شرعه كيف نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم على هذا وما هو بعذر؟
ما يصلح هذا هذا عذر شرعه الحكم بغير ما أنزل الله كفر على كل حال لكن إن كان الذي يحكم بغير ما أنزل الله يستبيح هذا هذا كفر أكبر مخرج من الملوم وإن كان لا يستبيح هذا الشيء ويعثرف أنه
قد فعل محرماً وأن الواجب الحكم بما أنزل الله هذا كفر أصغر وأصغر وتبيرة من كبائر الدنوء نعم أجاب الجواب الصحيح لكن نعم هو المخطيح ما هو أنا أنا أقول يتبع مع ملهة باهل السنة والجماعة
وهو السلفية الصحيحة ما هي بالسلفية المدعات السلفية الصحيحة التي علا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب هذه السلفية الصحيحة نعم هذا الانشقاء لا يجمسوا عليك أن تلزم الأصل
هلزم الجماعة الأصل التي هي الدعاة للتوحيد والعقيدة الصحيحة تكون معهم تترك المشققين ها نعم عوام يشرح لهم يشرح لهم أولاً ما تفاجئهم فاجئهم بالسؤالهم ما يدرون لكن تعلموا ورتشرح لهم
العقيدة فإذا فهموها وعربوها فسألهم للاختبار من أجل الاختبار هلهم فهمو أو ما فهم نعم نعم يأخذون البيعة لأميره وأما القتل يمكن يمكن إنهم قتل أفراد قالوا هم قتلوا والواقع معروفة
مشهورة نعم يانهم مرجئة في الإيمان وخالفونهم في مصادر التلققي يانهم يأخذون عقايدهم عن علم الكلام وعلم المنطق والقواعد المنطقية ومخالفونها للسنة والجماعة فلا يطلق عليهم هل السنة
والجماعة نعم وعلم الذهب الكلابية نعم وحيد الربوبية ما قال هذا أحد أرسلوا بتوحيد الأولوهي توحيد العبان أما توحيد الربوبية هل موجود في الأمم حتى الكفار يكرون به نعم هذه الجماعات كتب
عنها الستابات ووضحة ما ذهبها واستلاحاتها وأنظمةها أما لرادا يعرفة يراجع هذه الكتابات والمؤلفة الأمر وضح ولله الحمد نعم أنه مخالف الكتاب الله وسنة رسوله هل يشاركناه أما إذا أطاعه
وهو لا يعلم وإنما أحسن به الغن أو ظن أنه على حق قلده من باب حسن الغن فهذا لا يكون شاركناه كون شاركناه صار نعم نعم هوها العامي ياخذ الفتوى ولا يطالب الدليل لأنه لا يعرف الدليل عامل
لكن ما يسأل كل أحد وإنما يسأل أهل العلم قال الله تعالى فسألوا أهل الذكر كنتم لا تعلم فيسأل من يثق بعلمه وبدينه بفتوى ولو لم يعرف الدليل لأنه عامل لا يعرف الاستدلاء هذا ما يحتاج رده
هذا كلاما باطل وهذا كلاما نفضوح والعيال بالله أنا نشتغل برده وليس ومن رد عليه هذا الكلام الاما باطل من أساس نعم الواجب أنك تجيب نموذج من هذه الأشلطة تجيبه وتعطيناه يا هنسوح نستمعه
نعلم ما فيه علم يقومون بالواجب نحو هذه الأشلطة هذا هو ما ذبع للسنه هذا من العبث هذا من العبث الذي لا يجد ومن يضاعك المال بالباطل وماذا بالضاعي التحنيق الزباية ويجعلها في المعارض ما
تحنط إلا إذا كان لهذا فائده طبية عند أهل الطب والتشريح من أجل استفادة منها أما إنسان عادي بيحط معارض وإنفجاره من العبث الذي يجب ملعب وإنفجاره من العبث وإنفجاره من العبث هذا شرك
بالله حزي وجل وبرأ الله فاطمة من رسول صلى الله عليه وسلم من هذا العمل الخبيح الخبيح وهذا من الدعاء علم الغيب وهذا من عقائد الباطنية والفاطنية الشياء الذين ينسبون إلى فاطمة رضي الله
عنها الشياء هي منها بريئة نعم "ما حقوا أن يقول الإذان إلا فنمأه الله من صيدة الأخالص، سوف رزقوا إذان يواجد إذان أو يقول إذان الله فما حقوا أسهل إذان " "واجب أن فنفيدوا" "النظران
يطيع الله فاليطيعه" "هذا نظر طاعة" "إذا نظران يذبح لله" "هذا نظر طاعة" "أجب عليه المفابه" "نعم" "وليس شما هذا عيد" "شما نظر" "نعم" "الظلم أنواعه" "الظلم أنواعه" "الظلم بمعنى الشرك"
"الظلم العظيم" "الظلم العبد للناس" "التعدي عليه" "الظلم العبد للناس" "النظران يطيع الله فاليطيعه" "الظلم العبد للناس" "الظلم العبد للناس" "قال الله لا يمل حتى يمل عبده" يقرأ يقرأ
بهذا إجاب النصر ما إجاب بعض الكلام ويترك رأى الله كما لا يقال الله الله جل وعلا نسيهم فليقال نسوا الله فنسيهم ولا يقال الله مكرى بهم فليقال مكروا ومكر الله إجاب السبب والمقادل نعم
"القول بخلق القرآن كفر" "لكن المأمون يقول إنه جاهل بهذا الأمر" "هو مقلد للمعتزلة" "الذلك لا يفترون المأمون" "مأنه يعتبر جاهل بهذا الأمر" "وإنما فعله تقليداً للمعتزل" "وهم الذين
أملوه عليه وقلبوا منه تنفيذه" "هيعدر بالجهل" "وإلا لو تعمد هذا الشي كان كاهرة مثل الجهمين" "تصلحاً فيي أبوك" "كما أنت دخل في مشاعر مجاعبين أبوك" "تصلحون إن شاء الله" "الذين يقالوا
عنها إمانيها" "تعالوا الثلاث السابرة" "فعاموا للتوضيحة أمو" "الله التورع والاحتياط أحسن ما يسأل" "وأن يأكل الإنسان من ذبح البلد" "من ذبح هذا البلد" "والحمد لله اللهم الوطنية الآن
كثيرة" "مختلفاً وعي اللهم" "يأكل الإنسان من دجاج البلد" "ومن ذبائح البلد" "وفيها غنية إن شاء الله" "والتورع عن ما فيه شبهة" "لا شك أنه من الدين" "من استبرا" "من ترك الشبهات فقد
استبرا" "ندينه وعرضه" "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" "إمان نقول إنه حرام" "إنه ينجز بين إنه حرام" "هذا يحتاج إلى معرفة" "شيفية الذبح في تلك البلد" "من الذي ذبح" "يحتاج إلى معرفة"
"أسباب التحريب" "ما نجز من إنه حرام" "معرفة" "أسباب النحرام" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة"
"معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" "معرفة" الله وسلم على نبينا
09 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثالثة والأربعون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس التاسع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد نواصل دروسنا في بيان مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اهل الجاهلية قد انتهى بنا الدرس الماظي الى هذه المسألة وهي جحود القدر فمن مسائل الجاهلية انكار انكار القدر وزعمهم ان الامور تجري بدون تقدير من الله سبحانه وتعالى كما ذكر الله
سبحانه وتعالى عنهم انهم قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا
ولا حرمنا من شيء فهم يريدون بهذا انه لا مشيئة لله عز وجل.
لانه لو كان هناك مشيئة لله لمنعهم من ان يشركوا وان يحرموا ما احل الله عز وجل
هذا قول في الاية انهم ينكرون القدر ويزعمون انه لا قدر وهذا هو الذي عليه المعتزلة وكان هذا من مذهب المجوس المزدكية واخذ به المعتزلة فنفوا القدر وجعلوا الانسان يخلق فعل نفسه
ولا يخضع لقدر الله وانما الانسان هو الذي يريد هذا العمل ويقوم به بدون ان يكون قد سبق من الله تقدير لهذا ويقولون ان الامر اولو يعني مستهدف لم يسبق ان قدر وان كتب في اللوح المحفوظ
فهذا مذهب منحدر من المجوس وعليه جاهلية العرب كما ذكر الله عنه فيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء هذا في سورة الانعام
ثم في سورة النحل صرحوا بهذا فقالوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء وفي سورة الزخرف قالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناه قال الله تعالى ما لهم بذلك من علم وفي سورة الانعام يقول جل وعلا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا وفي سورة النحل
يقول سبحانه وتعالى كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاء المبين ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت الله اقام عليهم الحجة ارسال الرسل
وانزال الكتب هذا قول في الاية والقول الثاني انهم يثبتون ان معنى هذا انهم يثبتون القدر ويحتجون به ويحتجون به على الله سبحانه وتعالى ويقول لولا انك رضيت بهذا ما قدرته علينا لولا انك
قضيت بالكفر ورضيت بالشرك
ورضيت ما قدرت هذا ولا شئت ولا اردته بل فهم لا يفرقون بين المشيئة وبين الارادة المشيئة قد يشاء الله شيئا وهو لا يشرعه ولا يحبه وقد يشاء شيئا يحبه ويشفعه سبحانه وتعالى
والارادة كذلك على نوعين ارادة كونية وارادة شرعية فليس من لازم المشيئة المحبة ان الله يحب هذا الشيء حتى يحتجوا به على الله قد يشاء الله شيئا لا يحبه سبحانه وتعالى
حكمة منه بالابتلاء والامتحان وتمييز الخبيث من الطيب وقد يريد شيئا وهو لا يحبه اراد الكفر من الكفرة واراد خلق ابليس وهو عدو له او ظل لاجل يمتحن به العباد
اه تميز المطيع من العاصي والمؤمن من الكاذب خلقه لحكمة واوجد الكفر والشرك والالحاد لحكمة واوجد الايمان والطاعة اوجدها لحكمة فضادات من اجل تمييز العباد اهل الخير واهل الشر فقولهم لو
شاء الله ما ما اشركنا ولا اباؤنا
قولهم لو شاء الله ما عبدنا لو شاء الرحمن ما عبدناه هذا من الكذب على الله سبحانه وتعالى.
فليس من لازم المشيئة انه يحب هذا الشيء كما يزعمون الله لا يحب انهم يعبدون
هذه الاصنام ولا يحب انهم يشركون ولا يحب انهم يعبدون من دونه ولا يحرمون ما لم يحرمه سبحانه وتعالى الله لا يحب هذا وان كان شاءه واراده كونا وقدرا فهو لا يحبه دينا
وشرع فهذا القول الثاني في الاية انهم يسكتون القدر ويحتجون به على الله ويعذرون به انفسهم والقدر لا يحتج به على المعاصي.
وان كانت المعاصي واقعة بقدر الله فهو لا يحتج به
وانما يحتج بالقدر على المصايب اذا اصيب الانسان بمرض او اصيب بنقص بماله او بموت قريبة فانه يحتج بالقدر ويقول ما انا لله وانا اليه راجعون قدر الله وما شاء فعل
القدر يحتج به على المصائب من اجل الصبر والاحتساب.
ولا يحتج به على المعائب والمعاصي.
المسلم يتجنب المعاصي واذا وقع في شيء منها يتوب الى الله ويستغفر ولا يتعلل بالقدر
ان الله لم يجعل القدر عذرا الناس كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية التدميرية في القدر والشرع على ثلاثة اقسام.
القسم الاول القسم الاول المجوسية الذين يثبتون الشرع وينفون القدر
وعليه المعتزلة من هذه الام عليه المعتزلة من هذه الامة هم يؤمنون بالشرع والاوامر والنواهي ولكنهم ينفون القدر هذه فرقة وهذه المسألة التي ذكرها انكار القدر ادي واحد الفرقة الثانية
وسمي هؤلاء بالمجوسية
لانهم يثبتون خالقين مع الله.
المجوسية اثبتوا الخالقين والمعتزلة القدرية اثبتوا خالطين متعددين مع الله عز وجل اذا قالوا ان كل انسان يخلق فعل نفسه فصار معناه ان مع الله خالقين متعددين
تعالى الله عما يقولون ولذلك سموا بالمجوسي فجوسية هذه الامة.
القسم الثاني الابليسية الابليسية وهم الذين يثبتون القدر وينفون الشرع.
يزعمون انه لا شرع وانما هو قدر كما قال ابليس ربي بما اغويتني.
فنسب الاخوة الى الله ولم يعترف بذنبه.
ومعصيته لربه
عز وجل وان سبب اغوائه انما هو امتناعه من طاعة الله لما امره بالسجود لادم عليه السلام هذا هو السبب هو لعنه الله اغفل هذا وقال بما اويتني ولم يعترف بذنبه وهذا مذهب الجبرية
هذا مذهب الجبرية الذين يحتجون بالقدر ولا يعترفون بالشرع ويقولون العبد مجبر على ما ينبغي تخلى عن الكفر ولا يقدر يتخلى عن المعاصي ما دامت مقدرة عليه ما يقدر.
الا يستطيع
هؤلاء هم الجبرية الابليسية.
والفرقة الثالثة الذين اثبتوا القدر واثبتوا الشرع ولكن زعموا ان بينهما تعارضا.
وهؤلاء المشركية فتية العرب الذين يثبتون القدر ويثبتون الشرع لكن يزعمون ان بينهما تعارضا تعالى الله عما يقولون
والشيخ ذكر الطوائف الثلاث.
ذكر الطائفة الاولى المنكرة للقدر والطائفة الثانية المحتجة بالقدر والطائفة الثالثة المعارضة بين القدر والشرع.
وافرد لكل صنف مسألة.
كل هذه موجودة في الجاهلية وورثها من ورثها من فرق الضلال
المنتسبة الى الاسلام.
اما اهل السنة والجماعة واهل الايمان فانهم يثبتون الشرع ويثبتون القدر وينهون التعارض بينهما ينفون التعارض بينهما هذا مذهب المسلمين ذات القدر واثبات الشرع وانه لا تعارض
بينهما ولله الحمد.
الله قدر المقادير وشرع الشرائع وليس بينهما تعار.
نعم.
الاحتجاج على الله به.
هل الفرقة الثانية التي تثبت القدر وتحتج على الله به وهذه فرقة الجبرية الذين يقولون ان العبد مدبر ليس له اختيار لان الله قدر عليه
هذا الشيء لو شاء الله ما اشركنا فهم احتجوا بمشيئة الله على على شركهم وانهم لا حيلة لهم في هذا.
نعم.
محافظة شرع الله في قلبه.
هذه الطائفة الثالثة معارضة شرع الله بقدره
يزعمون ان بين القدر وبين الشرع تعارضا كيف يقدر ثم يشرع خلاف ما يقدم كما يقولون.
نعم السادة السادسة والاربعون فثبتوا الدهر من مسائل الجاهلية مسبتهم للدهر بمعنى انهم ينسبون
التصرف الى الدهر الموت والحياة وينسبون الغنى والفقر وينسبون المصائب الى الدهر ولذلك يذمون الدهر دائما في اشعارهم وفي كلماتي وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مسبة الدار
فقال لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر.
في حديث اخر حديث قدسي ان الله جل وعلا يقول يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر تقلب الليل والنهار التقدير والمصائب والمكاره
والنعم والمسرات والخير والشر هذا كله بيد الله عز وجل وليس هو من الدهر كما يقولون وما يهلكنا الا الدهر ينسبون الهلاك الى الدهر هؤلاء يقال لهم الدهرية بمعنى انهم ينسبون الحوادث
التي تجري في هذا الكون مما يكرهون ومما يحبون ينسبونه الى الدهر.
يقول الدهر معك يا فلان طيب او الدهر عليك نحس او ما اشبه ذلك هذا كله لا يجوز.
سبة الدهر لا تجوز
ولا مدح الدهر الدهر انما هو زمان ليس له تصرف في شيء.
وانما المتصرف هو الذي خلق الدهر سبحانه وتعالى يقلب الليل والنهار تلك الايام نداولها بين الناس الدهر ليس له شيء من هذا الامر.
نعم
اضافة نعم الله الى غيره قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وهذا سبق له نظايا انهم ينسبون النعم الى جهودهم واعمالهم معرفتهم ولا ينسبونها الى الله كما قال الله سبحانه وتعالى عن
قارون لما اتاه الله الكنوز والثروة العظيمة والاموال
ونصحه اهل الايمان بان يحسن التصرف في هذه الاموال وان يشكر الله عز وجل انكر ان يكون ذلك من الله وانما هو حصل عليه بكده وكسبه وحذقه قال انما اوتيته
على علم علم قيل على علم من الله انني استحقه.
الله اعطاني هذا لانه يعلم انني استحق هذا.
وليس له فضل في ذلك لانني استحق هذا الشيء وقيل على علم عندي يعني على خبرة مني بوجوه الكشف.
فانا حصلت هذه الثروة لانني
حاذق في وجوه الكشف وجمع المال فنسب هذا الى حوله وقوته ونسي انه من الله سبحانه وتعالى كما يقول الانسان انما كما يقول الانسان هذا لي هذا لي ان اعطيته استحقاقي له
لا ان لله جل وعلا فضلا في ذلك فهذا معنى قوله يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها.
وقيل ان المراد بنعمة الله الرسول صلى الله عليه وسلم يعترفون انه رسول الله بقلوبهم
كما قال الله تعالى فانهم لا يكذبونك ولكنهم ينكرون ذلك بالسنتهم فيتظاهرون انكار الرسالة التي هي اعظم نعم الله ينكرونها بالسنتهم تكبرا وعنادا وحسدا.
من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
فهم يعرفون صحة رسالته بقلوبهم وينكرون ذلك بالسنتهم او ان هذا عام في جميع النعم لان نعمة الله مضاف والمفرد اذا اضيف يعم فيكون المراد بنعمة الله؟
اي نعم الله
يعرفون نعم الله يعرفونها بقلوبهم انها من الله.
لكن ينكرون ذلك بالسنتهم فهذا من امور الجاهلية والواجب على المسلم ان يعترف بنعمة الله ظاهرا وباطنا.
وان وان يصرفها في مرضاة الله عز وجل
ولهذا قالوا اركان الشكر ثلاثة اركان شكر النعمة ثلاث.
الاعتراف التلفظ بها ظاهرا تلفظوا بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة مسديها وموليها فهو الله سبحانه وتعالى.
هذه اركان الشكر
الذي يعترف بها في الظاهر فقط وينكرها في قلبه هذا كافر بالنعمة والذي اه ينكرها بلسانه ويعترف بها بقلبه انا كافر للنعم.
والذي يعترف بها ظاهرا وباطنا ولكن يصرفها في معصية الله
هذا ايضا كافر بالنعم فلا بد ان تجتمع هذه الاركان الثلاثة بالشكر شكر النعم اذا فكفران النعم هو من مسائل الجاهلية نعم كفر بايات الله عز وجل هذا ذكره الله عن
اهل الجاهلية انهم لا تنفع فيهم الايات الكفر بايات الله والايات العلامات الايات العلامات الدالة على الله سبحانه وتعالى وهي قسمان ايات كونية في الشمس والقمر والنجوم والسماء والارض
والاشجار والانهار والبحار والجبال والمخلوقات
هذه ايات بمعنى انها دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى وعلى استحقاقه للعبادة.
ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجد للشمس ولا للقمر واشهدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون.
هذه ايات
او نية والكون كله دليل على الله سبحانه وتعالى لانه لا لا يعقل ان يوجد مخلوق بدون خالق.
ولا فعل بدونها ومدبر الكون وما يجري فيه كله ادلة على الله سبحانه وتعالى
كما قال الشاعر فيا عجبا كيف يعصى الاله ام كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد والاخر يقول تأمل في نبات الارظ وانظر الى اثار ما صنع الملك عيون من لجين
ناظرات لاحداث هي الذهب السبيك على قرب الزبرجد شاهدات لان الله ليس له شريك فاذا تأملت في هذا الكون تأملت هذه النباتات المختلفة الطعون والروايح والمناور والكبر والصغر والمنافع علمت
ان لها خالقا حكيما
مدبرا الان اخرج الى البر في وقت الربيع وانظر في بقعة من الارض كم ترى فيها من اصناف النبات والاشجار؟
البقعة الصغيرة كم ترى فيها من النباتات المتنوعة المختلفة.
من الذي اوجدها؟
ومن الذي زرعها؟
ومن الذي سقاها
ومن الذي احياها بعد موتها الا الله سبحانه وتعالى؟
الا يدل هذا على عظمة الله وقدرته واستحقاقه للعبادة هذه ايات كونية والنوع الثاني الايات القرآنية الايات القرآنية والوحي المنزل من الله سبحانه وتعالى.
هذه ايات عظيمة
كلام الله عز وجل وادلة وحدانيته وقدرته واستحقاقه للعبادة كلها ونفي الشريك عن الله والرد على المشركين كل هذا في القرآن الكريم اذا تأملت سياق الايات التي تتحدث عن عظمة الله وعن قدرته
وعن ارادته ومشيئته وعن خلقه
وايجاده للاشياء وعن تمييزه بين الانواع الاصناف وفي الارض قطع متجاورات وجنات من نخيل وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها
على بعض في الاكل ان في ذلك لايات لقوم يعقلون.
آآ القرآن مملوء من هذه الاستدلالات على عظمة الله وقدرته استحقاقه للعبادة وكذلك ما فيه من الاوامر والنواهي الحكيمة التي هي في غاية الحكمة لمصالح
العباد في دينهم ودنياهم واخرتهم اوامر ونواهي ليس بينها تعارض ولا تناقض وكلها لا ينهى الا عن شيء فيه مضرة ولا يأمر الا بشيء فيه مصلحة وفيه خير للناس هذا يدل على ان هذا القرآن من عند
الله عز وجل.
اذ لو كان من عند غيره لوجد فيه تعارض
يوجد فيه تناقض ووجد فيه شيء غير صحيح انه يتحدث عن شيء وهو غير صحيح من في القرآن هذا القرآن كله ولله الحمد كله حق كله صواب عين الصواب عين الحكمة.
كما قال سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القرآن
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.
فالمشركون يكفرون بهذا كله.
يكفرون بايات الله.
الكونية وايات الله القرآنية هو الوحي المنزل ولا ينتفعون بشيء من ذلك.
نعم
يحد بعض ايات الله عز وجل وانكار بعض ايات الله عز وجل وهذا كثير واقع من اهل الجاهلين انهم يكفرون اما بالايات كلها واما ان يكفروا ببعض ان من امن ببعض وكفر ببعض
فهو كافر للجميع فمن امن ببعض الكتاب وكفر بالبعض الاخر فانه كافر بالجميع ومن كتاب الله سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه فمن انكرها او انكر شيئا منها
فانه كافر بايات الله عز وجل لان لان السنة هي الوحي الثاني وهي المفسرة للقرآن الذي يكذب بعض الاحاديث الصحيحة او يجرح فيها او لا يصدقها كما يفعل بعض الكتاب اليوم
بعض المثقفين اليوم الذين لا يأخذون من السنة الا ما يوافق اهواءهم ونظرياتهم واشد من ذلك ما عليه المعطلة للاسماء والصفات الذين يردون النصوص من القرآن والنصوص من السنة التي تثبت
اسماء الله وصفاته يردونها ويحكمون العقل فيها ويقدمون العقل عليها هؤلاء من الذين يكفرون ببعض ايات الله عز وجل ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا.
افمن يلقى في النار خير امن يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم
انه بما تعملون بصير في الاية الاخرى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون.
الفرق المنحرفة المنتسبة الى الاسلام تؤمن بالبعض وتكفر ببعض الاخر
يؤمنون ببعض القرآن الذي لا يتعارض مع نظرياتهم وعقلياتهم ويكفرون بالبعض الاخر اذا تعارظ مع قواعدهم المنطقية ويسلطون عليها الالحاد والتحريف في معانيها فهذا من الكفر ببعض ايات الله عز
وجل.
هم لا يكفرون بالجميع.
يكفرون بالبعض
ومن كفر بالبعض فهو كافر بالجميع افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون.
اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة
فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون.
فيجب الايمان بجميع ايات الله عز وجل.
لا الايمان بما يوافق الاهواء ورفض ما يخالف الاهواء فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم
فريقا كذبتم وفريقا تقتلون الايمان لا يقبل التجزئة لابد ان يكون الامام بجميع ما امر الله جل وعلا بالايمان به.
اما الايمان بالبعض والكفر بالبعض فهو كفر للجميع ولا ينفع صاحبه.
نعم
ما انزل الله على من شيء نعم المسألة الخمسون انكارهم الرسالات انكارهم الرسالات فالمشركون لا يعترفون بالرسالات نهائيا الذين هم الوثنيون.
الوثنيون لا يعترفون بالرسالة نهائيا والكتابيون من اليهود والنصارى يؤمنون ببعض الرسالات ويكفرون للبعض الاخر.
اليهود
جحدوا نبوة عيسى عليه الصلاة والسلام وجحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم قاتل النبيين والنصارى جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا شك ان من امن ببعض الرسل
وكفر بالبعض انه كافر بالجميع.
فلو صدق بجميع الرسل الا واحدا منهم فانه كافر بالجميع.
ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهين.
والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما.
وهذه الاية وهي قوله تعالى ما انزل الله على بشر من شيء هذه قالتها اليهود
من باب العناد والمكاظ لما لما طلب منهم الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم عملهم الحسد والكبر على ان يجحدوا الرسالات كله وقالوا ما انزل الله على بشر على بشر
من شيء هذا انكار لجميع الرسالات والذي حملهم على هذا وهم يعلمون انهم على على باطل الذي حملهم على هذا المكابرة والعناد رد الله عليهم بقوله قل من انزل الكتاب
الذي جاء به موسى هدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم ولله.
اي الله هو الذي انزل الكتاب الذي انزله على موسى عليه الصلاة والسلام والذي انتم تعترفون به
ثم ذرهم في قومهم يلعبون فهذا رد عليهم لما يعترفون به وهو ان الله انزل التوراة على موسى.
اذا اعترفوا ان الله انزل على بشر فما الذي يحملهم على انكار
انزال القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم.
اليس الذي انزل التوراة على موسى هو الذي انزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم اذا فالوثنيون ينشرون الرسالات نهائيا ولا يعترفون بلسانه
واما اهل الكتاب فانهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ومن انكر بعض الرسالات فانه كافر بجميع الرسالات فهم كافرون بموسى عليه الصلاة والسلام وكافرون بالتوراة التي بايديهم ما داموا يكفرون
بمحمد
ويكفرون بالقرآن الذي انزله الله سبحانه وتعالى.
نعم وبهم في القرآن ولهذا تجدون المشركين في تعنتات ينكرون ان تكون النبوة في البشر.
ويقولون هؤلاء بشر مثلنا ما الذي خصهم بالرسالة
من بيننا ونحن اولى منهم ويقترحون على الله ان يرسل ملائكة يقترحون على الله ان يرسل ملائكة والا يرسل من البشر وهذا في ايات كثيرة وقال الذين لا يرضون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة
او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعكوا عتوا كبير فهم ينكرون ان تكون الرسالة للبشر ويقولون ما انزل الله على بشر من شيء هذا لا يليق ان يكون بشر انسان مثلنا
يوحي الله اليه يخصه بذلك وهذا من عجائبهم وتناقضهم انهم ينكرون ان تكون الرسالة في البشر ولا ينكرون ان تكون العبادة في الحجر.
يعبدون الاصنام والاحجار والاشجار المخلوقة الضعيفة ويستسيغون ذلك يعبدون الاحجار ويجعلونها اربابا والهة
ويستنكرون ان تكون الرسالة البشر هذا من تناقضهم العجيب نعم نعم ينكرون ان يكون القرآن كلام الله لما جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن من عند الله عز وجل انكروا ان يكون
هذا القرآن من كلام الله
وانه نازل من الله وانما هو من كلام محمد ان هذا الا قول البشر تحداهم الله في ايات اذا كنتم تقولون ان هذا القرآن من كلام البشر وانتم بشر وفصحاء
فاتوا في مثل هذا القرآن ما دام انه كلام بشر مثلكم فاتوا بمثله في مثله ثم تحداهم قال تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة.
تحدى الله الجن والانس ان يأتوا بمثل هذا القرآن.
ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور من مثله اتوا بعشر سور ام يقولون الثراة قل فاتوا بعشر سور
مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله.
استنجدوا تجد بمن استطعتم من البشر ومما تريدون قال لهم يعينونكم على ان تأتوا بمثل هذا القرآن.
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة ثم تحداهم ان يأتوا بسورة فاتوا بسورة
من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين.
فاخبر انهم لا يأتون بسورة وانهم لم يأتوا في المستقبل الى يوم القيامة.
تحدي باقي ومع كثرة اعداء الرسول صلى الله عليه وسلم وكثرة المكذبين له ما استطاع احد
ولن يستطيع احد ان يأتي بمثله وهذا من الاعجاز من اعجاز القرآن العظيم ان الله تحدى ولا يزال يتحدى الناس الى يوم القيامة ان يأتوا بسورة ان يأتوا باقصر سورة من القرآن مثل قل هو الله
احد
اذا جاء نصر الله والفتح انا اعطيناك الكوثر اقصر سورة من القرآن لا يستطيعون ولم يستطيعوا ابدا ان يأتوا بمثله فدل على انه من عند الله عز وجل الحاصل ان من مسائل الجاهلية
انكار ان يكون القرآن كلام الله وقد اخذ بهذا المذهب الجهمية قبحهم الله الذين يزعمون ان القرآن ليس كلام الله وانما هو خلق من خلق الله والمعتزلة والذين قالوا بان القرآن مكون من شيئين
المعنى النفسي واللفظ والحروف قالوا والمعنى النفسي هذا غير مخلوق واما الحروف والالفاظ فهي مخلوقة.
فما هو مذهب الاشاعرة والماتوليدية؟
كل هؤلاء على نمط واحد ان القرآن ليس هو كلام الله
عز وجل.
ان هذا الا قول البشر.
هذا في سياق الايات التي ذكر الله فيها قصة الوليد ابن المغيرة الذي لما سمع القرآن اعجبه واصغى له ثم ذهب الى قومه واخبرهم ان انه سمع شيء ما هو بكلام المجد
وانه لا يمكن ان يكون من كلام البشر واثنى على القرآن ومدحه فلما توجه عليه قومه باللوم قال انا اردت ان اختبئ ان اختبركم والا القرآن هذا ما هو بكلام هذا كلام محمد
ان هذا الا قول البشر انه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم عبس وبسر ثم ادبر واستكبر فقال ان هذا الا قول البشر ان هذا الا سحر يؤثر
ان هذا الا قول البشر مع انه يعترف انه ليس كلام البشر الاول وهو لا يزال يعترف بذلك في قلبه ولكنه لما رأى استنكار الناس عليه جاملهم والعياذ بالله وقال هذه المقالة هشن
فهذا من مسائل الجاهلية انهم ينكرون ان يكون القرآن كلام الله وانما هو قول الفتح.
اذا فكل من زعم ان القرآن ليس تحية داون جيد شرح العلامة محمود شكري الالوسي رحمه الله
بمسائل الجاهلية شرح جيد ومختصر ولكن فيه اختلاف عن بعض النسخ به نقص في بعض المسائل واختلاف تقديم وتعقيب والا فهو في حد ذاته شرح جيد.
لكن يظهر والله اعلم انه لم يظفر بنسخة
وصححه وتامة اللي عنده نسخة كان فيها خروم وفيها نقص لكن على كل حال الذي انشرح جيد.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا كان هذا من لباس النساء وليس هو من لباس الرجال وليس هو من التشبه
بما يسمونه التشريعة تلبس العروس لبس العرس هذا ليس من التشبه بالكفار لانه موجود عند المسلمين موجود عند المسلمين ولكن قد يكون تشبها بالرجال اذا كان على شكل ثياب الرجال ففيه تشبه
بالرجال
قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء للرجال ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء اما اذا لم يكن من لباس الرجال وانما هو من لباس النساء وعادتهن ليس فيه تشبه وان كان تركه
اولى واحسن.
وبشرط الا تظهر به امام الرجال
انما يكون في محيط النسا او في داخل مخبأها مع زوجها نعم هذا الذي يظهر لي والله اعلم.
نعم فضيلة الشيخ نعم يقول بعضكم ان وصف في احد الايام يقع يقع لي من ضر فلا
نعم تعالى في مسألة الدعوة.
نعم.
هذا صحيح اذا كان المراد وصف اليوم بانه يومنا عسير فذلك يومئذ يوم عسير.
في يوم نحس مستمر اذا كان مراد وصف اليوم بهذا
وليس من اضافة ما يحدث فيه اليه وليس بهذا شيء عذاب يوم اليم يوم عسير يوم شديد يوم حار يوم بارد اي شيء هذا وصف لليوم ما هو بذنب له وانما هو وصف له
نعم رحمه الله انا نبهتكم على هذا في اول في اول درس وقلنا ان اطلاق الجاهلية على جميع الناس هذا محرم ولا يجوز لان الجاهلية العامة زالت ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
لان الجاهلية معناها عدم العلم اذا كان العالم ما فيه علم شرعي فالحالة التي قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه هي الجاهلية الاولى العامة ليس فيها شرع انقرضت الرسالات وصار الناس
في فترة
فهذه هي الجاهلية اما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فانها زالت الجاهلية العامة ولله الحمد لان العلم الالهي والعلم الشرعي موجود ولله الحمد ومحفوظ الى ان تقوم الساعة
فليس فيه جاهلية عامة ولا يجوز ان يقال جاهلية القرن العشرين او ان الناس في جاهلية هذا لا يجوز لكن يقال هناك بعض بعض صفات الجاهلية او بعض الجاهلية في بعض الافراد او في بعض البلدان
او في بعض القبائل الجاهلية الجزئية لا لا بأس قال صلى الله عليه وسلم اربع في امتي من امور الجاهلية لا يتركونهن الطعن في الانساب والفخر بالاحساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة
على الميت وقال لبعض اصحابه انك امرؤ فيك جاهلية لما حصل منه بعض التنفس لبعض الصحابة قال انك امر فيك فيك جاهل الجاهلية الجزئية نعم توجد اما الجاهلية العامة هذه جعلتني بعثة الرسول صلى
الله عليه وسلم
نعم قد نبه على هذا شيخ الاسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله فضيلة الشيخ وما هو الحمد المناسب لربنا وما موقف المسلم تجاهنا؟
اجبونا مشكورين
انا لا شك ان الابتلاء والامتحان مستمر وان الجهاد باللسان والقلم انه امر مطلوب.
رد الشبه ورد الاباطيل وبيان الحق ودحظ الباطل هذا امر مطلوب والامر بالمعروف النهي عن المنكر بحسب الاستطاعة
والمقدرة كل هذا امر مطلوب فكل يقوم بما يستطيع ويسهم في نشر الخير وفي رد الباطل حسب استطاعته وحسب المصلحة ودرء المفاسد هذا شيء مطلوب.
اما الذي لا يستطيع ولا عنده مقدرة
هذا يكون معذورا لكن يكره ذلك بقلب يكره ذلك بقلبه لانه ما يستطيع يغير باليد ولا يستطيع يغير باللسان يكفي انه يكره هذه الامور بقلبه قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره
بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
فبقلبه وذلك اضعف الايمان.
فكل مسلم وكل طالب علم وكل عالم يقوم نشر الخير ورد الشر بما يستطيع نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا حصل المسلم على مال وظيفة عظيمة
واستغفر الله واستخدم بعض النفوذ في شراء بعض المبدعات المحرمات.
نعم اذا استعمل رزق الله وما اعطاه الله استعمله في المحرمات والمعاصي فهذا من كفران من طهران النعمة.
سمعتم ان اركان الشكر ثلاثة
الاعتراف الاعتراف بها ظاهرا والاقرار بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا الاقرار بها باللسان يعني ظاهرة والاعتراف بها باطلا في القلب وصرفها في طاعة الله عز وجل اما اذا صرفها في معصية
الله هذا كفر للنعمة
لا فضيلة الشيخ وفقكم الله اكثر هذا غير صحيح وهذا دليل على انه لم يقرأ الكتاب او انه قرأه ولم يفهمه.
هذا عجيب من الكلام هذا.
شرح الطحاوية ليس فيه شيء من علم الكلام
وانما هو بل هو يدعو بل هو يدم علم الكلام في اول الكتاب وكله نقول من كلام الشيخين شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
كله نقول من كتب الشيخين شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم
وليس فيه شيء من علم الكلام الا من باب الذنب له والتحذير التحذير منه فهو كتاب جيد وحافل بالبحوث الطيبة وهو شرح لعقيدة امام جليل من ائمة الحديث من الاحناف والطحاوي ابو جعفر الطحاوي
رحمه الله
كتاب جيد ليس فيه مخالفة لكلام السلف نعم بل هو تأييد لكلام السلف نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله لماذا فضيلة الشيخ لم يهدينا الصحابة رضوان الله عليهم التماثيل والاصنام التي في الله والصفة
مع العلم انهم يقولون بما ان الصحابة الصالح لم يحكموها فنحن لا نحكمها ما كانت تعبد ما كان يعبد ابو الهول في ربط الصحابة يقول المقابر هذي مقابر الفراعنة وما كانت تعبد
ولا لم يكن عندهم فيها معابد وفيها انما هي متروكة مهجورة مقابر مهجورة نعم المعتزلة الذين يقولون الاسمى ونحي الصفات يثبتون الاسمى فقط ويعتقدون انها الفاظ مجردة ليس لها معاني
وينفون صفات الله عز وجل والاشاعرة يثبتون الاسماء وبعض الصفات وينكرون البعض الاخر فهم احسن حال من المعتزل احسنوا حالا من المعتزلة لانهم يثبتون بعض الصفات وينهون بعضها والماتوريدية
مثل مثل الاشاعرة لا فرق بينهم
الا ان هؤلاء ينتسبون يا ابي الحسن الاشعري وهؤلاء ينسبون الى ابي منصور اما تريدي والمذهب واحد نعم الانبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون بما يبلغون عن الله سبحانه وتعالى مما يبلغون
عن الله
ام معصوم عليهم الصلاة والسلام وهذا باجماع المسلمين ومن شك في عصمتهم بما يبلغون عن الله فهو كافر.
وصد عن دين الاسلام نعم.
فضيلة الشيخ يرد عليهم المرض ويجوز عليهم
اه لا يجوز على البشر من الجوع والعطش ومن التعب يجوز على الانبياء عليهم الصلاة والسلام والموت هذا كله يجوز لانهم بشر نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله اختبارات ماذا اذا صليتها ظهرا وانت مسافر اذا صليتها ظهرا وانت مسافر تقصر.
اما اذا صليت الجمعة فتنويها جمعة مع المسلمين.
تنويها
جمعة ولا تنويها ظهرا وتجزئك عن الظهر.
تنويها جمعة يصليها مع المسلمين وتجزيك عن الظهر.
نعم صلى الله عليه وسلم لا ما يجوز تكتب صاد ولا تكفي صلى الله عليه وسلم ولا تفوت عليك شيء ان شاء الله
النشاط هادي ماتت فلا تعتبر صلاة على الرسول صلى الله عليه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة الدعوة التامة صلاة قائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة
سمعته مقاما محمودا الذي وعدته هذا الذي ثبت صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وكيف لا بأس بذلك.
الله جل وعلا له لطف خفي لا يعلمه الناس وله لطف ظاهر
يراه الناس نعم فضيلة الشيخ بهذا المعنى ما ما ينبغي ولا يجوز الكلام هذا لكن الله جل وعلا كما في الحديث القدسي يقول لو لم تذنبوا لاتى الله بقوم يذنبون ثم يستغفرون فاغفر لهم.
الله جل وعلا يحب ان يغفر لعباده
وان يرحمهم هذا من لطفه وفضله سبحانه وتعالى.
وفيه فتح باب للتوبة والاستغفار وان المذنب لا يقنط من رحمة الله ولا ييأس فليتوب قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا من حكمة الله كما سبق انه خلق الخير والشر والطاعة والمعصية ليبلوكم ايكم احسن عملا نعم وفقكم الله ما هو تدريس كفارة هذا من باب الكفارات
لانه اذا اخر القضاء عن وقته من غير عذر فهو يكفر عن هذا التاقي من باب التكفير التكفير ثابت في ادلة اخرى ما حصل من الانسان خطأ ثابت في ادلة اخرى.
نعم.
فضيلة الشيخ رحمه الله ان ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه نداء او يكثر من صوم يوم الاثنين والخميس.
صوم يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع.
واما صوم السبت والاحد فلا ادري ما اعلم في هذا الشيء كره بعض العلماء افراد يوم السبت
بالصيام ولكن ولكن هذا اعتماد على حديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث ضعيف فلا حرج في صوم يوم السبت ولا في صوم يوم الاحد على غيرهما من الايام الا الايام التي نهي عن
قيامها فيوم العيد وايام التشريق الا عن دم متعة
وقران او يوم عرفة للحاج بها انه يكره له ان يصوم تطوعا من اجل ان يتقوى على الوقوف والعبادة نعم هذا خلاف المشروع.
النبي صلى الله عليه وسلم اوصى ببر الام ثلاث مرات
واوصى ببر الاب مرة واحدة.
فالام احق بالبر.
آآ يتأكد حقها بما قاسته من الحمل والارضاع وآآ تربية الطفل وازالة الاذى عنه وغير ذلك من لا يقوم به الاب واشياء صعبة ما يقوم بها الاب ولذلك استحقت
ان يكون حقها اكد من حق الاب نعم ولا شك ان رد الاحاديث والصحيحة انه منكر ولكن قد يكون له عذر قد يكون لهذا الانسان عذر اما لانه لم يعرف انها صحيحة
لم يعلم انها صحيحة او انه تأولها بتأويل ظن انه سائغ وهو غير سايغ او يكون قلد غيره لذلك ظنا منه ان هذا الغير حجة قد يكون له عذر على كل حال هذا خطأ ولا يجوز رد الاحاديث الصحيحة
ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الكفر لابد من انتفاء موانعه نعم ما هي واستعمال الدفة مشروع في الزواج لاجل اعلان النكاح من اجل اعلان النساء وقالوا ان الدف هو الذي يكون
مغطى من جهة لا من الجهتين هذا هو الدفء
والمغطى من جهة واحدة وان كان مغطى من الجهتين فهذا هو الصبر هذي من الات اللهو وما اعرف انه تغطية الفجل اي شيء غطي من جهة الامان ان شاء الله.
نعم
لا ما يجوز العمل بالحركة والكتابة والخطيب بل عليه ان ينصت يقطع الصوت ويقطع الحركة ويتجه الى الخطيب تماما اذا كان يكتب ويتحرك ويعمل فهذا لم يجتمع وينصت كما امر النبي صلى الله عليه
وسلم
الان والحمد لله هي مسجلة مريحة يمنعك مسجل ويخليه يسجله كلام الخطيب لكن تقصد الفائدة عليه الصلاة والسلام في مراحل الحمل.
ان مر بمراحل الحمل وكغيره عليه الصلاة والسلام مر بمراحل الحمل لكنه
خلق من غير اب بكلمة كن فكن بدل من الاب بدل من الاب ولهذا سمي كلمة الله لانه وجد بالكلمة قوله تعالى كن نعم على كل حال تركه احسن لكن ان كان معه عقيدة
يعني هذا يسبب الالفة يسبب الوئام بين الزوجين فهذه عقيدة جاهلي لا تجوز.
اما ان كان من باب العادات فقط فهذا لا يصل الى حد التحريم ولكن تركه فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس
لا يزيد في عمل الانسان ولكن هذا تكون من باب محبة الارض الطيبة فاذا تيسر انه يدفن في المدينة او في مكة او في بيت المقدس بيت البقاع الطيبة اذا تيسر هذا
وان لم يتيسر فلا داعي للتكلف نعم وفقكم الله بعد ذلك لأ لا يجوز انه يذهب الى المشعوذين والسحرة يصدقهم في ذلك ان هذا كفر بالله عز وجل من اتى كاهنا او عرافا وصدقه بما يقول فقد كفر
بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والظرورة لا تبيح الكفر ولا تبيحوا الشرك هذا الامر لا يجوز فعليه ان يتوكل على الله وان يعالج بالامور المباحة فان يسر الله الشفاء فالحمد لله وان
لم
يتيسر الشفاء فهو يقنع لانه بذل السبب بذل الاسباب والحمد لله وتوكل على الله عز وجل ولا يعمد الى العلاج المحرم بل الى الشرك بالله عز وجل والذهاب الى السحرة والمشعوذين
والكهان هذا امر لا يجوز.
نعم.
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين
10 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثانية والخمسون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدرس العاشر صلاة والسلام على رسول الله وبعد ثانية والخمسون المسائل الجاهلية القدح في حكمة الله
سبحانه وتعالى الحكمة من إحكام الشيء وهو إطقانه وإحسانه وقد عرفها العلمة بأنها وضع الشيء في موضع حكمة وضع الشيء الله جل وعلا وصف نفسه بأنه حكيم سما نفسه بالعزيز الحكيم الحكيم الخبيب
لكثير من الآيات واثبت لنفس الحكمة في خلقه وأمر فما خلق مخلوقا إلا لحكمة وما أمر بأمر ونهى عن شيء إلا لحكمة ومن أسمائه الحكيم ومن صفاته الحكمة وضد الحكمة العبث والباطل فالذي يفعل أو
يقول من غير حكمة لا يعتبروا عابثا ويعتبروا لاغيا وباطلا ولهذا يقول جل وعلا ولهذا يقول سبحانه وتعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من
النار يقول سبحانه وتعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لا عبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن ناك فرهم لا يعلمون جميع مخلوقاته وجميع أوامره ونواهيه وجميع أفعاله سبحانه كل ذلك
يدل على حكمته البالغ ومشيئته النافذة وأنه لا يفعل شيئا عبثا ومن وصف شيئا من مخلوقاته أو شيئا من أفعاله أو شيئا من شرائعه بأنه ليس فيه حكمة فإن هذا تنقص لغرب سبحانه وتعالى وكفر به
وصف لله جل وعلا بالعبث ولهذا يقول وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلة ذلك ظن الذين كفروا ولا يؤمنون بالبعض ولا يؤمنون بالجزاء يظنون أن خلق هذه السماوات والأرض وما بينهما من
المخلوقات أنه ليس لغاية ولا لحكمة ومعنى ذلك أنه باطل فوصف الله جل وعلا بأنه يفعل أفعالا باطلة تعالى الله وعما يقولوا وحكم عليهم بالكفر ذلك ظن الذين كفروا سماه ظن لأنهم ليس عندهم
علم يقولون على الله ما لا يعلمون ذلك ظن الذين كفروا فدل على أن من نفع حكمة الله فاله سبحانه أنه كان ثم توعده فقال فويل للذين كفروا من النار هذا معتقد الجائلي من اليهود والنصار
والوثنيين ولهذا يعترضون على أفعال الله وعلى شرائعه تارة يقولون إن اختيار محمد صلى الله عليه وسلم غير مناسب لو كانت النبوة في غيره وقالوا لو لا نزل هذا القرآن وعلى رجل من القريةين
عظيم من القريةين يعني مكة والطايف مكة والطايف لو كانت الرسالة في الوليد بن المغيرة منها المكة أو في عروه من مسعود في الطايف أو غيره كان هذا هو الأنسب أما اختيار محمد اليتين للرسالة
فهذا غير مناسب هذا اعتراض على الله سبحانه و تعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات يتقذ بعضهم بعضهم سخري وذكر الله عن الكفار أنهم يقولون لن نؤمن
حتى نؤتى مثلما أوتى رسول الله يقولون لماذا نحن بشر وهم بشر فلماذا يخصون بالرسالة دوننا لن نؤمن حتى نؤتى مثلما أوتى رسول الله قال الله جل وعلى الله أعلم حيث يجعل رسالكه الله جل وعلى
هو الذي يختار من يصلح للرسالة هو أعلم بمن يصلح للرسالة حكمته تأبى أن يضع الرسالة في من لا يصلح له الله أعلم حيث يجعل رسالة سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا
يمكرون صغار في مقابل عزتهم وأنافتهم وأتكبرهم وعلى بالصغار والمهانة جزاء له وتارة يقولون ما تصلح الرسالة في البشر لو أنزل الله ملائكة لو أنزل الله إلينا ملائكة أما البشر فهم بشر
مثلنا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبدوا آباءنا فأتون بسلطان مهي قالت لهم رسولهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنوا على ميشاء من عباله وما كان لنا الناتيكم
بسلطان إلا بإذن الله فهم يتريغون على الله في رسالة يتريغون على الله في تشريع سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباء سيقول استفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا
عليها يتريغون على تحويل القبلة إلى الكعبة المشرفة تريغون على الله في تشريع كل الله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صلطان قال تعال في الآية التي بعدها ليس البرى أن تولوا وجوهاكم بل
المشرق والمغرب ولكن البرى من آمن من الذي يتبع أوامر الله سواءا وجاهه إلى المشرق أو المغرب يتبع ما أمر الله هذا هو المؤلم هذا هو البرى أما الذي يعترق يقول لا ما أصلي إلا لصارة
الكعبة إلا لصارة القبلة إلى بيت المخص هل لامعنه ليس مطيعا لله سبحانه وتعالى وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول إما ينقلف على أقبه وإن كانت لكبيراً إلا على
الذين هدى الله أهل الإيمان الصحيح لما بلغوا بتحويل القبلة وهم في الصلاة كانوا في أول الصلاة إلى بيت المقص فلما بلغوا وهم نصلون أن القبلة حولت إلى الكعبة نصرفوا وهم في الصلاة نصرفوا
وهم في الصلاة إلى الكعبة لأنهم يتمعون الأمر ما عندهم اعتراض على الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أهل الإيمان أما هذه التساولات الباقلة لما ذا ولماذا ويعترضون على الله سبحانه في خلقه وفي
أمره وفي تشريعه فهل كفر بالله عزوجل والمؤمن يمتثل الأوامل سواء أن أدرك حكمتها أولا مدركة لأنه عبد للله عزوجل سواء أن عرف الحكمة أولا ميعرفة هذا موجب الإيمان أنه عبد ما أمور يمتثل
وينفذ أما الذي يعترض لما ذا ولماذا ويصف بعض التشريعات وبعض المخلوقات أو بعض أفعال الله بأنها خالية من الحكمة وهذا كفر بالله عزوجل فالمؤمن يعتقد ويؤمن أن الله جل وعلى حكيم وأنه لا
يفعل شيئا ولا يخلق شيئا ولا يأمر بشيء ولا ينهى عن شيء إلا الحكمة سواء عرفها أولم يعرفها هذا هو المؤمن أما الذي يبقى يتساءل ويعترض فهذا دليل على عدم إيمان ورث هذا المذهب من الفرق
المنتسبة إلى الإسلام ورثه المعتزلة والأشاعراء ومن نحا نحوهم من نفات الحكمة وقالوا إن الله يفعل الأشياء ويأمر ويشرع لمجرد المشيئة لمجرد المشيئة هو الإرادة لأنه الرب المدبر فهو يفعل
ما يشاء لا لحكمة وإنما لمجرد الربوبية ولمجرد المشيئة لأننا لو قلنا إنه يفعل لحكمة أصار معنا ذلك أن الحكمة أثرت فيه أثرت في الله وأنه فعل هذا الشيء بسبب الحكمة أنها يلتي أثرت فيه جل
وعلا الله يفعل لمشيئاته مجرد المشيئة ومجرد الربوبية وهذا لا شك أن كلام باطر ولقالوا إنه يجوز على الله أن يحل القامر والزنا والسريقة وأن يحرم الصلاة والزكات وبر الوالدين يجوز على
الله ذلك في ملهبي لأنه لا يفعل ولا يأمر لحكمة إنما وللمجرد المشيئة فالربوبية تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة فيقولون يجوز يحرم الخبائر أن يبيح الخبائر ويجوز أن يحرم الطيبات لأن
له التصرف أنا قل هذا كلام باطر وهذا قول على الله جل وعلا بما ينزه علىه معنى هذا أنه أنه هذا عبث إلى أقلية أفعال الله وتشيعاته من الحكمة فهذا هو الباطل الذي ظلناه الكفار وما خلقنا
السماوات والأرضى وما بينه وما باطلة ويقولون يجوز أن يعذب الله أصلح الناس في جهنم ويدخله جهنم ولو كان أصلح الناس ويجوز أن مدخل الله الكافر الجنة ولو كان أكفر الناس لما شئته حقا
طويرادة فربوبية تعالى الله عن ما يقولون فالله ينزه على أن يعذب الطائعين المستقيمين الصالحين الذين أفنوا وعمارهم بطاعة الله ينزه سبحانه عن هذا أن يعذبهم ويدخلهم النار ويقولون أن
يكلم أعداءه ويدخلهم الجنة وهم كفار أفنوا وعمارهم الكفر والمعاصل ينزه الله عن ذلك لأنه عبث وظل ينزه الله عنه ومن العجب أنهم نفعوا استفات عن الله بجعمهم تنزيه تنزيه الله ولم ينزيهه
عن أطبح الظلم والعبث وهو تعليف الطائعين تنعين الكفاء والتسوي بين المتناقلات والمختلفات تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة فإثبات الحكمة لله عز وجل هو ما ذهب أهل السنة والجماعة وهو
من أصول العقيد ولو قيلة بما يقوله هؤلاء لصارة أفعال الله وتشريعته وخلقه للمخلوقات كلها عبثاً وكلها عباطلاً تعالى الله عن ما يقولون علوة كبيرة قد صنف الإمام رقيم رحمه الله هذا
الموضوع كتاباً مستقلة أسماه شفاء العليل القضاء والقدر والحكمة والتعليل وهو كتاب مشهور ومطبوع الحمد لله وأجاح فيه كل هذه الأباطيل رحمه الله رحمة واسع وهذا ما أقول من كتاب الله عز
وجل يمشي على ألسنة العوام ملأ شيء منها إذا أصيب حد بمصيبة فلو الله فلا ما يستاهل فلا من الله أعطى بعض عباده ما يعطين فلا فلا ما يستاهل ما يستاهل هالمال مستاهل هالعيال فلا ما يستاهل
يعني يعترضون على الله سبحانه وتعالى ولو تعمدوا هذا لكفر ولكنكم لا يدرون عن هذه الأمور ولكن هذا كلام خطير الله جل وعلا يبتلي يبتلي عباده ويمتحنهم ويفعلوا ما يشاء سبحانه وتعالى يبتلي
عباده الطيبين بالمصايب لشك من عظيمة ليكفر عنهم سيئاتهم ولأجل يحاسب أمفسهم عن ما فعلوا ويصححوا أعمالهم ويناعموا أعداءه ويعطيهم ويعطيهم من باب الاستدراج ولا يحسب أن الذين كفروا أنما
نملي لهم خيروا لي أنفسهم إنما نملي لهم ليجدادوا إثن بعض الناس يقول لماذا المسلمون متأخرون والكفار متقدمون في الصناعات والتقنيات وكذا وكذا يقول يا أخي هذا مرده لأمرين أولا إهمال
المسلمين ولو أن المسلمين جدوا فالله جل وعلا خلق الدنيا لهم بما فيها من المصالح ولو أنهم جدوا وجهدوا لسبقوا غيرهم ومن حر مزينة الله التي يخرجها دعيبات والطيبات من الرزق فاله للذين
أأمنوا في الحياة الدنيا خالص في يوم فيهم هتاخروا المسلمين راجعوا ملافعالهم وكسلهم وحمولهم هذا من ناحية الناحية ثانية أن الله قد يبتليهم ليتميز الصادق في إيمانه من الكاذب بتلا
وامتحان ويعطي الكفار أحب الناس إليه رحمةمبه لأن لا تغره الدنيا وتخدعه ويتكبر فيها ويعطي الدنيا لأبغض أعدائه إليه ليزيده من الطغيان والخفر والظلال ثم يأخذه على غيره الله جل وعلا
حكيم في كل ما يعمل كل ما يفعل سبحانه وتعالى لا يمكن أن يفعل شيئا أو أن يخلق شيئا أو أن يشرع شيئا من تحليل أو تحريم إلا وفيه حكمة بهلغة لأنه سبحانه وتعالى حكيم عليم حكيم نعم الثالثة
والخمسون عمل الحيل في دفع شرع الله سبحانه وتعالى نصفات أهل الجاهلية من كتابيين وأميين أنهم يعملون الحيل من أجل أصفد عن فبيل الله عز وجل كما قال تعالى مكروا يعني اليهود مكروا بنبي
الله عيسى إبن مريم عليه الصلاة والسلام يريدون قتله لأنهم قتلت الأمبيا يريدون قتل عيسى عليه الصلاة والسلام سعو عند ملك زمانهم وكان من الكهرة الوثنيين سعو عنده بوشاية بالمسيح عليه
الصلاة والسلام وقالوا إنه يريد أن يفسد عليك ملكة واجروه بقتل المسيح عليه الصلاة والسلام وساعدوه على ذلك ودبر هذا الملك القتلة ومعهم نفر من اليهود ومعهم رجل اليهود يدلهم على مكان
المسيح فدخلوا على المسيح عليه الصلاة والسلام وهو في مكانه يريدون قتله عن طريق المكر والخداع وهم لا يشعرون ففعه اليه وألقى شبهه على هذا الرجل الماكر الذي جاء يدلهم على المسيح وهو
يجعو منه من أسباع المسيح ألقى شبهه عليه فمسكوه وقتلوه وصلبوه ولهذا يقول جل وعلا ومكروا ومكر الله الله خير الماكريه ولما مكروا برسول الله الله عليه وسلم مكر الله بهم ونفر عبده
ورسوله بطريقة لا يشعرون بها فرفعه من بينهم وألقى شبهه على هذا الماكر الخائن فظنوا أنه المسيح أقتلوه وصلبوه على الخشبة وسمروه بالمسامير فالمسلوب ليس المسيح عليه الصلاة والسلام ولهذا
يقول جل وعلا وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اقتلوه فيه لفشت منه ما لهم به من علم وما قتلوه يقينه فالرفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما هذا مكر الله لعبد وهو مكر
المحمود المكر المضاف إلى الله محمود لأنه في محله المكر في اللغة إيصال إيصال العقوبة لمن يستحقها خفية من حيث لا يشكر هذا المكر في حق الله جل وعلا إيصال العقوبة لمن يستحقها خفية من
حيث لا يشعر أما المكر من الخلق فإنه مذموم لأنه بغير حق المكر من المخلوقين مذموم لأنه بغير حق وليأنه خيانه أما المكر من الله جل وعلا فهو عدل وجزاء منه سبحانه وتعالى لمن مكر به أو
بعباده ولهذا جاء على سبيل المقابل مكره ومكر الله جزاء لهم سبحانه وتعالى لمقابل مكره فهو منه عدل ومنهم جور وظلم خيانه وكذلك نفس القصة حصلت للمحمد صلى الله عليه وسلم اجتمع الكفار على
بابه يريدون قتله إذا خرج اختار فتيانا من كل قبيلة وأعقوهم الرماح نجلي إذا خرج يطعنونه طعمة رجل واحد فالله سبحانه وتعالى أوحى إلى نبيه أن يخرج وأن يترك عاليا رضي الله عنه على فراشه
ينام على فراش الرسم صلى الله عليه وسلم فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم وهم بلوت على الباب وذرع على رؤوسهم استراط وهو يثلو قوله تعالى وجعلنا من بينهم ايديهم سده ومن خلفهم
سده فاغشيناهم فهم لا يبسرون وغار ثور في الجهة الجنوبية من المكهر هذا من تمام المكهر من الله سبحانه وتعالى لم يذهب الرسول إلى جهة المدينة فريق الهجرة لا ذهب إلى جهة الجنوب حتى انهم
يلبس عليهم الأمر إلى غار ثور في جنوب مكهر وعلم انهم يحرسون عليهم الشيطان وقال أين محمد؟
وما ندين؟
قال محمد خرج من بينهم شوهو اللي على روسهم الآن فراط فخرجوا يقلوبوا للرسول في كل ناحية وجعلوا لما يأتيهم بحيا او ميفا وزنه من الضهب وزالها بويل ثمسون الرسول صلى الله عليه وسلم في كل
طريق ما بين انهم حاقدون وما بين انهم طامعون بهذا الضهب حتى وقفوا على الغار وفيه الرسول صلى الله عليه وسلم صاحبه يعني يا بابك رضي الله لا تحذن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه
وأيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كفروا الصفلة كلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم فلما انقطع عنه الطلب وأيس منه جاءت الرواحل التي أعدها أبو بكرنا الصديق رضي الله عنه ومعها
الدليل الذي يدلهم فراكبوا الرواحل وذهبوا إلى المدينة شالمين آمنين مع أن الكفار مكروا كل المكر ولكن الله مكر لرسوله صلى الله عليه وسلم مكرا حفيا لا يشعرون به وإذ يمكر بك الذين كفروا
يثبتوك أو يقتلوك أو يخردوك ويمكرون ويمكر الله والله خير المكرين فيثبات المكر لله عدل وهو منه محمود سبحانه وتعالى لأنه في مقابلة مكر العباد وظلمهم فهو جزاء له كذلك في قوم نوح مكر
مكرا كبارا مكروا بنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام عدة مرات ولا يستطيع وكذلك قوم صالح مكروا ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أننا دمرناهم وقومهم
أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلم إلى الآن بيوتهم الآن موجودة للشجر بيوت سموت أبقىها الله ليتكون آية وعبرة للمعتبرين تلك بيوتهم خاوية بما ظلم إن في ذلك لآيات لقوم يعلمه وأن جينا
الذين آمنوا وكانوا يستقون هذه صنة الله جل وعلى مع أنبياء أنه ينصرهم وكذلك مع عباده الصالحين والأولياء المستقين قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عرغبه من آذالي وليا فقد آذنته
بالحرب فقد آذنته بالحرب فالذين يمكرون عباد الله الله جل وعلى يمكروا به ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين ولا نتجد لسنة الله تبديلة ولا نتجد لسنة الله تحويلة
فمن مسائر الجاهلية المكر برغسل والمكر بالمؤمنين ليوقعوا بهم ما يريدون من تشفى ولكن الله جل وعلى يمكروا بهم فيوقعوا بهم عقوبة من حيث لا يشعرون وهذا في كل زمان ومكره ومن مكره ما ذكره
الله فقال الطائفة منها الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمن وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون هال من مكر اليهود وذلك أنهم لما يقدروا على فد دعوة محمد صلى الله عليه وسلم لجأوا
إلى حيلة خبيثة وهي أن يظهر الإيمان بمدرسة ويدخلوا في الإسلام في أول النهار ثم يرثدون في آخر النهار حتى إذا رأى الناس أنهم يرثدوا قالوا هؤلاء أهل كتاب وأهل علم ما يرثدوا عن دين محمد
إلا وهم أدر بأنه لا يطلع فيثبعهم الناس لجأوا إلى هذه الشيئة خبيثة ولكن هل تحفى على الله سبحانه وسلم وقال الطائفة سبحانه وتعالى ومن أجل أن يفسدوا هذا الدين ويصرفوا أهله ولكن الله جل
وعلى يكشفوا خططهم ومكائدهم هل تخفى على الله سبحانه وتعالى كذلك المنافقون الذين أسلموا وأظهروا الإسلام يريدون العيش مع الناس ويريدون حقاً دمائهم وعصمة أموالهم وأما في قلوبهم فهم
خفاء فقون على الكفر هذا من المكر والله جل وعلى كشفة نواياهم وفضحهم وأنزل فيهم قرآن النفل إلى يوم القيامة عبرة للمعتبرين فهذا من مكرهم وهو إظهار الصلاح وإظهار الدين وهم ليسوا كذلك
وإنما يريدون السغريل بالمؤمنين وخداع المؤمنين تخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى خادعون الله والذين آمنوا إلا أنفسهم وما يشعوروا فهذه طريقة أعداء الإسلام قديماً وحديثاً وهو
إظهار الصلاح وإظهار الدين وإظهار التنسك لا رغبة مثل خير وإنما من أجل التغرير بالمؤمنين ويفساد دينهم عليهم ولكن الله جل وعلى يحقظ دينه ويحقظ عباده المؤمنين من مكرهم ويعودوا وبال ذلك
عباد وعلى إظهار الصلاح وإظهار الدين وإظهار الدين وإظهار الدين لعلهم يرجعون ومثل ما يقع له المستشرقون والمنافقون من أنهم يغهرون الإيمان والإقرار والصلاح لإقرار بالحق والصلاح وهم لا
يريدون الخير في ذلك وإنما يريدون التغرير بأهل الإسلام والمؤمنين فيجب أن يكون المسلمون على حذر من هؤلاء ومن صدقهم لا يصلح تسرع مع كل من أظهر الصلاح وأظهر الإسلام حتى يتتبت من شأنه
وينظر في عمله وينظر في دوافعه وأهدافه وينظر من أين جاء لكون المسلمون على حذر من خطط أعدائهم لأنهم يرجعون إلى حيل وإلى مكائد دقيقة صادرة عن دراسة من عندهم وتفكير ولكن إذا أمام إذا
وإن كان مع من يعظبه وينتشب ليه ويتبعه أو كان مع غيره هدفه الحق يجب أن يقبل الحق ولا يتعصب لماذهبه ويبقى عليه وإن كان وإن كان باطلة كما تقول اليهود ولا تؤمنوا إلا لمن تبعدين هذه حصل
اليهوده وعصب للمذاهب والمبادئ والمناهج وإن كان مع الأخرين أو مع الخصوص فرق الحق الذي مع الخصم فالا من طريقة اليهود وقالوا كون هودا أو نصارا تهتد حصلوا للهداية في اليهود والنصار
وقالوا ليهد خلال جنة بل إنهم اشتجلوا الجنة وقالوا ليهد خلال جنة إلا من كان هودا أو نصارا تلك أمانيهم والهاتف برهانكم إن كنتم صادقين أسلم وجه لله وهو معتن فلو أجره عند ربه ولا خوف
عليهم ولا هم يحجمون الواجب على المؤمن أن يقبل الحق وأن كان فيما ذهبه الذي ينتسب إليه أو فيما ذهب غيره الحق ظلت المؤمن والرجوع إلى الحق خير من التمادي بالباطه إنما استمسك بالماذهب
والمنهج والاستمسك بالمبدأ ولو كان خطأا ولو كان ظلالا هذه طريقة اليهود والأشقيا من عباد الله عزيز ولا تؤمنوا إلا لمن تبعده وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمنوا بما انزل
عليهم ويكفرون بما وراءه وهو الحق أصدق لما معه فلما تقلون أمبياء الله من قبل إن كنتم صالحين حتى دعوا هم أنهم يؤمنون بما انزل عليهم كذلك فلما تقتلون الأمبياء الذين جاءوهم بهذا المنجل
هذا الدليل على أنهم كذبه لا يريدون الحق وإنما يريدون التعصب للباطه هذه خصلة ذميمة إنخصال اليهود يجب على المسلم وعلى طلبة العلد الخصوص أن يثنب أولا وهو عدم التعصب للماذاهد وعدم
التعصب للماذادي والمناهد وعدم التعصب للجماعات والرؤسة إذا وجدوه أخلوه به هذا هو طريق الإيمان وطريق الجنة والطريق الصحيح الآن أهل الباطن يوثون أصباعه يقولوا نحظروا لا تقبلوا من أحد
لا تقبلوا من أحد صرصا ولا عضل يخذون البيعه حتى على هذه السنة يخذون البيعه على المناهج وعلى فليش؟
من أجل الناحد ما يخرج عنهم أبدا إلى صار صواب على نقبل ولا ناخذ هذا طريق اليهود وهذا طريق النار والعياد بالله سادسة والخمسون من مسائل الجاهلية تغيير الأثماء من أجل ينفروا من الحقائق
لأن الناس إذا سمع هذا الاسم نفرونه ويسمون الباطلة حقاً من أجل أن الناس يقبلونه تغيير الأثماء هذا من طريقة أهل الجاهلية من أجل التمهير عن الحق والترغيب في الباطلة ويسمون الحق بأثماء
منفرة ويسمون الباطل بأثماء مراغبة من أجل وذلك في قوله تعالى وذلك أن النصارة لما قدموا نصارة نجران لأن هذه الآية في سياق الآيات التي جاءت في سورة آل عمران في تصفت وفد نجران لما
قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدين ودعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام قالوا أتريد مننا أن نعبدك هذه الآية مكذب لهم في اتهامهم الرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب
لهم في عبادتهم المشيح عليه الصلاة والسلام وأن الله أكرم الرسول وصانهم عن مثلها من أولهم إلى آخرهم فهم ينهون عن الشرط ويأمرون بالتوحيد هذا منهج الرسول عليه الصلاة والسلام
ثم يقول للناس "كونوا عبادة لي من جنة" هذه تبري أهل المسيح عليه الصلاة والسلام وتبري أهل محمد صلى الله عليه وسلم وتبري أهل كل نبي من أنبياء الله أنه ما جاءوا بها ما جاءوا بدعوة
الناس إلى الشرط وإنما جاءوا بدعوة الناس إلى التوحيد ونهون عن الشرط المسيح عليه الصلاة والسلام أهل المسيح عليه الصلاة والسلام في سورة مريم قال إني عبد الله ما قال إني أنا الله أو
أنا ابن الله أو أنا ثالث ثلاثة قال إني عبد الله آتاني الكتابة وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني ذو الصلاة والزفات مادم تحية وبرم بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقية إنه من يشرك
بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أمطة فهذا فيه تبريأة الأنبياء ولا سيما محمدا صلى الله عليه وسلم والمسيح من دعوة الربوبي والدعوة إلى الشرط هؤلاء ينسبوهم
إلى الدعوة إلى الشرط والعياد بالله وهذا خلاف الحق من أجل أن ينفر عن اتباع الأنبياء وسارع على نهجهم الجهمية والمعتزلاء والأشاعره ودمفات الصفات يسمون أسماء الله وصفاته الشرط يقولون
من أثبت الأسماء وصفات هذا الشرط لأن هذا معنى تعبد الآلهة فإذا أثبت أن الله سميع بطير عليم حكيب هذه عدة آلهة فيثبات الأسماء وصفات يقطب التعبد التعبد القدمة كما يقولون تعبد الآلهة
ولذلك يسمون إثبات الصفات يسمونه الشرط في تفسير الرازي الذي يسمونه الإمام التفسير الكبير في صورة سبعنا يقول لي رجل يقال له بن خزيما فنفى كتاباً ثمه كتاب التوحيد وهو في الحقيقة كتاب
الشرط في هذا النهج في تفسير الرازي يقول وهو كتاب الشرط لماذا لأنه أثبت الأسماء وصفاته فهذا يسمون الحق يسمونه بأسماء منففره العيال والأهل السنة والجماعة بالمجسمة بالمجسمة وبالمشركية
وبالحشوية إلى آخر القاب يريدون به التنبير من الحق ويسمون عقيدتهم التوحيد ولذلك تجد كتبهم كتب الكلام يكتب عليهم ويسمون العلم الجدال وعلم المنطط وعلم التوحيد ويسمون الإثبات الصفات
والعقيدها المقولة من الكتاب السنة ثمها الشرط ثم يقول ما في القرآن اللي الشرط هولاتهم يقولون كده لأن القرآن جاء بإثبات أسماء الله وصفاته وتوحيده وهذا عندهم شرط فيقول القرآن ليس فيه
إلا الشرط سابعة والخمسون مساء الجاهلية تحريف الكلم عن موضع هذا ذكره الله عز وجل في آيات كثيرة عن اليوم أنهم حرّفون الكلمة عن موضع يصرفون الألفاض وعما تدل عليه ويأتون لها بمعاني من
عند أنفسه هذا تحريف معنوي تحريف معنوي كفسير القرآن بغير معنى هذا تحريف وليس تفسيرا فالذي يقول المراد باليد القدرة وبالوجه الزاد وبالرحمة النعمة وتفسرون كل صفة بغير معنىها هذا من
التحريف لكلام الله عز وجل مثل التحريف اليهود اليهود حرّفوا وهؤلاء الجهمية والمعتزلة والأشاعر ومن نحن أخوام حرّفوا مثلما حرّفت اليهود فالمسأله ويراته فإذا أولوا هذه المصوصة العظيمة
أولوها هذا تحريف نها النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة نها النبي صلى الله عليه وسلم عن استخاذ القبور مساجه المراد لا تصل على القبور ولا تصل على نفس القبور ولا لا صلّيت حول القبور
هذا ما فيه ما هذا من التحريف تحريفاتهم تهيرا هذا هو التحريف وهو حرّفة يهودية قال الله جل وعلا في وصف اليهود حرّفون الكلمة من بعد مواضعه وإل لم تؤتوه فحذروا وما يريد الله فتمته هل
أنت ملك له من الله شيء أولائك الذين لم يريد الله ويطاهر القلوبة هكذا يتوصل إن أُتيتم هذا المدهب فخذوا به اللي هو التحريف وصرف النصوص عند لالتها وإل لم تؤتوه فحذروا حذروا نتباعهم هل
سنه عن عبادة القبور عن عبادة الأولياء فلا تقبلوا احذروا هذا مدهب قديم هو ما هو جديد وقال أئمة فيهم اليهود أعداء الله وعدا وعدا رُسل نعم وإن منهم لفريق يلون السنةهم بالكتاب تحتبوه
من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله فاليهود حرفوا التورات لفوان وحرفوها معنى حرفوها معنى تفسيرها على غير الوجه الصحيط وحرفوها لفوان بأن غير بعوة
الألفاث غير بعوة الألفاث مثل لما أمره بالله يقوله شطة من حط الذنوب يعني شطة يعني مغفرة من الله لذنوبهم قالوا بدلها حنطة بالنول حبة الحنطة حبة في حنطة هذه تحريف اللفظي ومثلو كما
ذكرنا لكم سادقاً تأويل المعطلة للستوى استوى قالوا معنى استوى لا جادو الناس فزيادة الناس عند المعطلة من فرق الإسلام أو المنتشبة للإسلام مثل النون التي عند اليهود تحريف اللفظي يريدون
به منافرت مذهبهم وإن منهم لفريق يلون فالسنتهم بالكتاب إتحتبوه من الكتاب يروا أن الجهم ذو صفوان جاء إلى أحد أئمة القرّة أظنه أب عمر بن العلا فقال له ريدك أن تقرأ هذه الآية وكلم الله
موسى تكليل ريدك أن تقرأها بالنصف حتى يكون المكلم هو الله والمكلم منه موسى حتى ما يقول فيه سبات الكلام بالله له فقال له هذا الإمام رحمه الله وعندما جاء موسى لمقاتنا وكلّمه ربه فبهت
الجهمي الخبيه أن هذا ما يمكن تحريفه فلما لم يستطيع تحريفه ألفاضه عدلوا إلى تحريف معنيه والحمد لله معنيه هذا المحقودة لأن تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابه والتابعين
وتفسير السلف محقوظة ومدوّن والحمد لله والمرجع ليه لا إلى التفاسير المتاخرة المرجع إلى تفسير الأول الذي فسّره به رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه واتباره هذا موجود ومجوّن والحمد
لله المعنى أيضا محقوب والله الحمد وعندما برسول الله صلى الله عليه وسلم ويسافر إليها هذا غير مرغوطه سؤال ما فيه مانع بشرط الله يتوقف الإيمان والامفتال على معرفة الشكلة تقوية الإيمان
والتماس الحكمة هذا شيء طيب والله جل وعلى أبان الحكمة في كثير من أفعاله وأبانها وهناك أشياء لم يبين الحكمة فالتماس وهو البحث عنها لا بحسبه لكن بشرط الله يتوقف الإيمان والتصديق
والعمل على ذلك إذا كان ما في غلمة للكافر أذي ماذا؟
إذا كان من باب نفر الحق وكف شر الكافر عن المسلمين الحرب خدعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة أما إذا كان في غلمة للكافر بغير حق هذا ما يجب إذا كان في غلمة للكافر وأخذ
لحقه وأخذ لحقه والتعد عليه هذا ليه إذا كان يطلوها من باب الاستعانة بالله عز وجل وأن يعصمه من كيد هؤلاء إذا كان يحطمه من هؤلاء كما عثمه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذا لا يجب أتى
يبحث عن دليله مستنده ويعرف أنه قوله صحيح ومحظه رب يوخذ على طول نسانة المدفورة تنطق عليه وعلى غيره على كل من ثم التوحيدة شر عليه وعلى غيره أما الاستفادة من تفسيره أن يوخذ منه ما فيه
فائدة ولا يعتمد عليه في العقاية والاستفادة لا يعتمد عليه أن يوخذ منه ما هو صحيح وموافق للحق هذا لا ما يعمل لا ينفعه لا ينفعه ولا يجده من الله إلا ينفعه من صباحنا الممانين في الممان
هذا أفضل عثمان فالتوالد بحالي المقفل فالتوالد بقروا بأحنا ما هي المسؤول سؤال ما هي المسؤول أول السؤال الجدال هو على بالخبر وأخيره حول المال ناني مشهور نفسه هو ثابت ومتواته يجب
الإيمان به ولا يجوز الجدال به وأما المال فإنه يكون نعمه ويكونه نعمه ويكون نعمه ويكونه نعمه في من حمله المال على الكذر والصويان أو صرفه المعاصي والسيطرة هذا يكون نفمة عليه ولا تعجيب
كأمواله ولا أولاده إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتجزق أنفسهم وهم كافرون المال يكون نعمه ويكون نفن حسب تصرف الإنسان بي حسب مداخله على الإنسان اله مداخل مباحة ومحرمة
حسب مصارفه أما يمكروا به لا لا يتب المكر مطلقة فاليقول الله يمكروا لمن يمكروا به أو يمكروا بعضاجه يتابل فضل آيات ويمكروانا ويمكروا الله ومكروا ومكروا الله نعم أما يقول الله الماكر
من أسمائه الماكر الحق واضح ولله الحق الجماعة التي على ما كان عليه الصلاة والصالح في العقيدة وهي في السلوك والأخلاق وأمور الدين هذه الجماعة التي يجب متابعتها والنظمام إليها يا أيها
الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع صادقه قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة قول فا الراشدين المهديين قول أمور الديعة ولا إماره الله ليوليه الأمر أما البيعه لغيره هادلاته نعم اللي
إماره في السفر إماره موقته وإماره ما يبعامه إماره على اثنين أو ثلاثة أو كماعة سفر فقط وقت السفر وفي أمور السفر ليست تولي جميع الأمور فلا فيه اماره ولا فيه بيعه لا ليوليه الأمر
البيعه على المناهج والبيعه على الطرق سوفية وفيها خروج على ولي الأمر فلا فيها محل للكتب المحدودة للقلاع يجعل فيها لأجل القلاع عليه عند الحاجب فلا عليها هل العلم لأجل الحاجب فيه
أقسام المكتبات العامة شمونها كتب المحدودة للقلاع هذه ما يقل عليها إلا الخواص من طلبة العلم مثل السموم التي تكون في قيدالية فيها قيداليات هي أقسام سموم في إجراءات صعبة ولا يطلع
عليها ويصل عليها هذه مثل سموم فإما أن تُطلِفها وسُحرِقها وإما أن تذهب به إلى هذا القسام ومشاكل أو مجارع مدامة مقابل واضحة واضحة المعالم سنتبقى مقابل ما هو بصحيه؟
المعية هي في كما درسة معية عامة ومعية خاصة بالمؤمنين معية معناها الإحاقة وليس معنا مع في اللغة المقارنة المعية في اللغة المخالقة المخالقة والمماسة وإنما معناها مقلق المقارنة الله
معنا وهو سبحانه وتعالى على عرف فوق مخلوقاته يعلم ما نحن عليه ولذلك بدأ الله الآية بالعلم وختمها بالعلم كما يقول الإمام حلق ودل على أن المراد بالمعية العلم ألم ترى أن الله يعلم ما
في الشماوات وما في الأرض؟
ما يكون من نجوة ثلاثة الله ورابعهم ولا خمسة الله وسابسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان أم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء علي فالقرآن يفسر بعضه بعضه
فهو قدر الآية بالعلم وختمها بالعلم أدل على أن المراد بالمعية معية العلم والمعية يمطلق المقارنة ليست خاصة بالمحاذات والمماسة والمقارنة كما يظنوا أولا أولا أولا رسول صلى الله عليه
وسلم حذر من التصوير ومن استعماله ومن وجوده في البيوت فكيف نحن نورجد أنفسنا في شيء حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم ونربع عليه أطفالنا الذي أراه مقاطعات هذه المجل أراه مقاطعاتها
وعدم استماح لها الذخول المدارس وعليها إذا كان يستطيع الغد أو أن يرفعها إلى أهل العلم نعم وما هذا من باب التفاول حظه السعيد هذا من باب التفاول وما أنه فعيس هذا ليس إن الإنسان قنط
للرحمة الله ويقنط الناس يطيب خواطر إخوانه ألا يقول له ما أنتم أشقيا أو أنتم تعسى أو أنتم حتى لو أصابه شيء من ما لا يرغبون فإنه ينبغي المسلم أن يبعث في نفسهم الأمل وحسن الظن بالله
سبحانه وتعالى ويصيحهم بالكوبة والمحاسبة أنفسهم وأنه ما أصابه شيء إلا بسبب زنوبهم أما أنه يقول أنت شقل أو أنت عيس أو هذا لا يبقى نعم الله تعالى علم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
11 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة التاسعة والخمسون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الحادي عشر الاستاذ رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى اله وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى
طبقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين.
قال رحمه الله التاسعة والخمسون يعني من مسائل الجاهلية تلقيبهم على الحق
بالصباة والحشوية وهم يريدون بذلك تنفيذ من الحق فالصبأة جمع صابي وهو الراجع عن دينه يقال صبأ اذا رجع عن دينه ويلقبون رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه بذلك
لانهم صبأوا يعني رجعوا عن دين ابائهم لانهم كانوا يسيرون على دين ابائهم من الوثنيين واليهود والنصارى الذين بدلوا وحرفوا وغيروا دين الله وغيروا كتاب الله التوراة والانجيل فهم يزعمون
ان يزعمون كذبا وافتراء ان من رجع عن دينهم الذي هو
عبادة الاصنام والاولياء والصالحين من دون الله ان من رجع عن هذا الدين الذي هم عليه فانه صابي.
يعني راجع عن الدين.
يريدون بذلك التنفيذ عن الحق الذي جاء به رسول الله
صلى الله عليه وسلم وان من تبعه فانه شاب والصابرون المذكورون في القرآن المراد بهم اتباع النمرود الذين يعبدون الكواكب فهم الصادئون.
ويطلق الصابرون ايضا على اناس من الحنفاء واهل دين صحيح
الصابرون على قسمين سابقون في الامم السابقة على قسمين صابئون الحنفاء وهؤلاء اهل دين كما قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله
يفصل بينهم يوم القيامة
هؤلاء اهل الملل الست وفيهم الكفار وفيهم المؤمنون وفي الاية الاخرى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف
عليهم ولا هم يحزنون
فذكر في هذه الاية اهل الايمان واليهود والنصارى والصابيين.
اصحاب الملل الاربع.
هؤلاء كانوا على دين صحيح فمن كان متمسكا بالدين الصحيح ولم يغير ولم يبدل قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ومات وهو لم يغير ولم يبدل.
متمسكا بما جاء به موسى عليه السلام
وبما جاء به عيسى عليه الصلاة والسلام الصابرون هم اتباع ايضا للنبيين موسى وعيسى ويقال لهم الصابرون الحنفاء.
هؤلاء من كان يؤمن بالله واليوم الاخر كان متمسكا بالدين الصحيح قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
الدين الذي لم يبدل ولم يغير فهؤلاء وعدهم الله لان لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
اما الصابرون المشركون فهؤلاء وثنيون وهم المذكورون في الاية اية سورة الحج
ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة.
هذا ما في وعد كما في اية البقرة وانما فيه ان الله سيفصل بينهم ويبين من هو على الحق ومن هو على الباطل من اهل تلك الملل.
وهؤلاء يريدون بالصاغيين المعنى الثاني الذي هو
الكفر فينقبون محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه بانهم صبأة صبأة يعني خرجوا عن الحق وعن دين ابائهم واجدادهم واتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم الذي غير دين هؤلاء بزعمهم هذا قصدهم تنفيذ
وهذا ميراث ورثه كل اعداء الاسلام الان كل اعداء الاسلام من المنحرفين واصحاب المحن الباطلة يلقبون اهل السنة والجماعة بهذا اللقب لانهم صبأة وانهم حشوية والحشو معناه بحشو من الكلام
منه الكلام الذي لا فائدة فيه فهم حشوية بمعنى انهم ليس عندهم فقه وليس عندهم معرفة وانما هم حشوية يعني اصحاب حشو حشو لا فائدة فيه والان يقولون هذه قشور
يسمون الدين والتدين بالتمسك بالقشور التخلق باخلاق الاسلام واداب الاسلام ومخالفة ما عليه الكفرة مما يسمونه بالحضارة الغربية يسمون من خالف هذه الحضارة الملحدة يسمونه بانه حشوي وانه
صاحب قشور واما اصحاب اللباب واصحاب العقول واصحاب الالباب
فهم الذين اخذوا بالحضارة والتقدم والرقي بزعمهم.
اما هؤلاء فهم حشوية لا فائدة فيهم وانما هم اصحاب قشور.
كما يسمونهم يلقنونهم تنفيرا عن الحق وتلبيسا على الناس فهذا العمل موجود وكل قوم لهم وارد لا يزال الى الان
من يلقب اهل الحق واهل السنة والجماعة بانهم حشويين الجهمية والمعتزلة ومن نحى نحوهم من الفرق الضالة يلقبون اهل السنة والجماعة بالحشوي لانهم اصحاب ظواهر يقولون ياخذون بظواهر النصوص
ولا يتفقهون في
مراميها ومغازيها التي يدعون انهم هم اهل معرفتها.
يعني لا يأولون النصوص ولا يحرفونها وانما يبقون على ما تدل عليه النصوص ولا يحاولون تغيير معانيه يسمون تغيير معاني هذه النصوص انه هو الفقه
وانه هو المعرفة.
واما من تمسك بهذه النصوص على ما تدل عليه فانهم يلقبون بانه حشو وانه مجسم وانه لا يفهم نشأ عن هذه المقالة القاعدة التي زوروها ولفقوها وقالوا طريقة السلف اسلم
لانهم ما خاضوا ولا ولا كلفوا انفسهم بشيء وانما وقفوا مع ظواهر النصوص.
واما الخلف طريقتهم اعلم واحكم وكذبوا في ذلك بل العكس هو الصحيح ان طريقة السلف اسلم واعلم
واحكم وطريقة الخلف اجهل واضل وابعد عن الحق لانها ليس لها مستند وليس لها اساس صحيح الا عقليات عقليات وهي في الحقيقة جهليات وليست عقليات.
في الواقع ان طريقة السلف اسلم
اسلم من الضلال واعلم لانهم يعرفون ما حدود ما انزل الله على رسوله واحكم يعني اتقن وابعد عن الباطل.
لكنهم يقلبون الحقائق ويغالطون فيسمون اهل السنة والجماعة بالحشوية كما سمى اهل الجاهلية محمدا صلى الله عليه وسلم
اتباعه بالصبأة من قريش الذين تركوا دين ابي جهل وابي لهب دين المشركين ودعوا الى الله سبحانه وتعالى على بصيرة وعبدوا الله جل وعلا على بصيرة على نور من كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يهولنكم الان الاضجاف الذي يرجفون به على اهل الحق وانهم متأخرون وانهم اصحاب قشور وانهم مغفلون الى اخر ما يقولون فان لهم سلفا من المشركين ومن اليهود
والنصارى.
وهذه طريقة اهل الباطل
في كل زمان ومكان يعيرون اهل الحق بما ليس فيهم بل يأخذون اوصافهم هم ويلبسونها على اهل الحق ظلما وبهتانا نعم المسألة الستون من مسائل الجاهلية الافتراء على الله سبحانه وتعالى.
الافتراء على الله
وهذا كثير في دين الجاهلين دين اليهود والنصارى ودين المشركين الوثنيين فهم ينسبون اشياء الى الله ما انزل الله بها من سلطان بل انزل الله ما يبطلها ويدحضه كنسبة اليهود والنصارى الولد
لله عز وجل قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم هذا كذب على الله سبحانه وتعالى فان الله لم يتخذ ولدا ولم ينزل بذلك
اي دليل وانما نزه نفسه نزه نفسه عن الولد عن الصاحبة وعن الولد تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وكذلك اهل الجاهلية نسبوا الى الله اشياء كثيرة منها قولهم واذا فعلوا فاحشة
قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها وذلك انهم يطوفون بالبيت عراة ويقولون ان الله امرنا بهذا كذب وبهتان على الله سبحانه قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا
تعلمون وكذلك
قولهم ان الله حرم عليهم كذا وكذا واباح لهم كذا وكذا حرم عليهم المذكى من بهيمة الانعام واباح لهم الميت ويقولون ان الميتة ذبحها الله واما المزكاة فذبحها الناس وما ذبحه الله فهو اولى
بالحلم.
مما زكاه الناس
قلبا للحقائق ولهذا قال سبحانه فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه اني مذكى قد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه
لقوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل بغير الله به والمنخنقة والموكولة والمتردية والنطيحة وما اكلت سوا الا ما ذكيته وما ذبح على النصب.
هذه حرمها الله وهم يقولون لا هذه حلال.
هذه حلال يقولون.
وكذلك
انهم يحرمون بعض الزروع وبعض بهيمة الانعام ويقولون هذا لاصنامهم وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وكذلك حرموا الشوائب والوسائل والحوام
من بهيمة الانعام
والبحاير كل هذه تحريمات من عندهم ما انزل الله بها من سلطان.
ولهذا قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين.
فكونوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون
الله اباح الطيبات وحرم الخبائث هم عكثوا فحرموا اشياء من الطيبات واستباحوا اشياء من القبايل وزعموا ان هذا من الدين ان هذا من امر الله عز وجل.
ولهذا قال قد خسر الذين قتلوا اولادهم سفها بغير علم
وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين فهم يفترون على الله الكذب جل وعلا ومثلهم فرق الضلال من هذه الامة الذين اتخذوا الاولياء والصالحين اربابا من دون الله
ويزعمون ان هذا من من الدين وان هؤلاء يشفعون لهم عند الله وانهم يقربونهم الى الله زلفى.
هذه من الافتراء على الله فان الله جل وعلا لم يشرع لعباده الشرك ابدا.
وانما ارسل الرسل من اولهم الى اخرهم ينهون عن الشرك
ويأمرون بالتوحيد وهؤلاء يقولون لا هؤلاء شفعاؤنا عند الله فيزعمون ان الله ان الله شرع لهم اتخاذ الشفعاء والوسايد بينهم وبين الله ولا يزالون لهم ورثتهم يجادلون بهذا الى الان والى
ما بعد الان والله اعلم يزعمون ان اتخاذ الاولياء والصالحين اربابا من دون الله والتوسل بهم عبادتهم من دون الله ان هذا من الدين وان من وان من انكره فهو منكر للدين.
يقولون هذا في كتبهم كتبهم موجودة الان
ينددون بمن امر بالتوحيد ونهى عن الشرك ويقولون هذا يتنقص الاولياء ويتنقص الصالحين لان عبادة الصالحين ودعائهم والاستغاثة بهم بزعمهم انه تعظيم للاولياء ومحبة له وان من ترك عبادتهم
ونهى عنها انه انه متنقص له.
حتى الرسول صلى الله عليه وسلم من لم من لم
من لم يعبده من دون الله ويتقرب اليه بالعبادات يقولون هذا متنقص للرسول هذا يبغض الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لا يحب الرسول.
لان لان محبة الرسول بزعمهم تعني
ارتكاب ما نهى عنه من البدع والمحدثات واتخاذه الها من دون الله تقرب اليه بانواع العبادات وهو يتوسط لهم عند الله عز وجل هذا هو الدين عندهم فهم يفترون على الله الكذب
فيقولون هذا هو دين الله ودين رسوله اتخاذ الاولياء والصالحين والشفعاء والتقرب اليهم هذا من الدين من انكره فانه منكر للدين ومبغظ للاولياء والصالحين.
كذلك بزعمهم ان من اثبت الاسماء والصفات لله عز وجل كما جاءت فانه مشبه ومجسم
وحشوي واما من نفى عن الله ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا فهذا هو الموحد الذي ينزه الله.
ينزه الله عن ماذا ينزهه عن الاسماء والصفات.
في حين انهم لا ينزهون الله عن الشرك تناقض
هم لا ينجهون الله عن الشرك وينزهونه عن اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى الذي هو هي من صميم التوحيد.
هي من صميم التوحيد اثبات الاسماء والصفات لله عز وجل.
من صميم التوحيد هم يسمون هذا
تشبيه وتجسيم وتمثيل في حين انهم لا يأنفون من عبادة الاولياء والصالحين وذبح القرابين للقبور والاضرحة لا يألفون من هذا ويزعمون انهم ينزهون الله عز وجل بنفي اسمائه وصفاته عنه جل وعلا
ولا ينزهونه عن الشرك واثبات الشركاء لله عز وجل فهذا من عجائب قوله هذا هو التنافس فهم يحللون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله ويزعمون ان هذا هو الدين ويفترون
على الله الكذب وهم يعلمون هذا من اقبح مسائل الجاهلية ولا يزال لا يزال عليه امم من المنتسبين الى الاسلام اليوم من معطلة لاسماء الله وصفاته ومن كوريين ومن صوفية
الى غير ذلك من انواع الفرق الضالة كلهم كلهم يفترون على الله الكذب ويشرعون دينا لم يأذن به الله عز وجل يشرعون البدع والمحدثات والخرافات والمناسبات والاعياد البدعية ويزعمون ان هذا هو
الدين وان من تركه فهو تارك لي ركن من اركان الدين وانه يتنقص يتنقص الرسول صلى الله عليه وسلم
وان من اثبت الاسماء والصفات فانه متنقص لله عز وجل لان هذه الصفات وهذه الاسما لا تليق بالله بزعمها وكانهم اعلم من الله سبحانه وتعالى واعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يليق
بالله وما لا يليق بالله
تعالى الله عما يقولون.
هذه المسألة لا تزال متكررة نعم تكليفه بالحق الحادية والستون من مسائل الجاهلية التكذيب بالحق هذه مشكلة اذا جاء الحق مخالفا لما معهم من الباطل مخالفا لاهوائهم كذبوا به.
واذا وافق اهواءهم
قبلوه لا من اجل الايمان به ولكن من اجل انه وافق اهواءهم بزعمهم فالتكريم بالحق هذا عند اهل الجاهلية ولا يزال عند اصحاب فرق المنحرفة اذا جاءهم ما يدل على بطلان ما هم عليه كذبوه
وسلطوا عليه التأويل والتحريف
اما ان يقولوا انه غير صحيح انكروا احاديث صحيحة في في الصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم انكروها وقالوا هذه ما هي بصحيحة ولو قالها الرسول صلى الله عليه وسلم قال واحد منهم
لإذا خالف الحديث عقلي جلست على استعداد ان اضحي بعقلي واخذ بالحديث.
يقول لست على استعداد ان اضحي بعقلي والغي عقلي واخذ بالحديث ولو كان في البخاري ولو كان في صحيح مسلم بلغ بهم الحد الى هذا
وهم يزعمون انهم من الدعاة الى الله عز وجل.
وجملتهم من جهمية ومعتزلة واشاعرة يقولون كل الاحاديث الاحاد لا تقبل في العقيدة لانها لا لانها لا تفيد العلم انما تهيد الظن ولو كانت في الصحيحين
بل لو كانت في صحاح السنة كلها يقولون لا ما يدخل في العقائد الا ما كان متواتر اما احاديث الاحاد فانها لا تدخل في باب العقائد لان هاظا النية بزعم فهذا من التكذيب
بالحق لان الحق ان ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم صح سنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق في العقائد وفي غيرها.
يجب العمل به ويجب قبوله
ويفيد العلم هل الذي يفيد العلم ما جاء عن الرسول او العقليات الفلسفية هم يقولون لا اللي يفيد العلم هو عقليات ويسمونها اليقينيات.
واما هذه النصوص التي في الصحيحين فهذه يسمونها احاديث احاد لا تفيد العلم.
فسبحان الله
عقولكم فلسفتكم ونحاتت ونحاتت افكاركم وزبالة اذهانكم تفيد اليقين وكلام الرسول الذي لا ينطق عن الهوى ولا يفيد اليقين ما هو هذا الايمان؟
وما هو هذا التصديق بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
فهم يكذبون بالحق
وردوا احاديث كثيرة في الصحاح لا لا مطعن في اسانيدها وقالوا انها لا تفيدنا اليقين وانما تفيد الظن والعقائد لا تبنى الا على ما يفيد اليقين والذي يفيد اليقين هو القواعد المنطقية بزعمه
هذا اللي يفيد اليقين فكذبوا بالحق وسلطوا على هذه النصوص اما التكذيب باسانيدها ومتونها واما اذا لم يستطيعوا لم يستطيعوا التكذيب لاسانيدها ومتونها يسلطون عليها التأويل الذي يصرفها عن
معناه
صحيح الى معان باطلة واذا عجزوا عن تحريفها فوظوها وقالوا هذه لا يعلم معناها الا الله سبحانه وتعالى.
يعني نحن عجم يخاطبنا الرسول بشيء ما نفهم معناه.
نحن اعاجم.
خاطبنا نبينا الذي بعثه الله للبلاغ والبيان
كان يخاطبنا لما لا نفهم معانيه.
نفوض الى الله عز وجل فهم لهم مواقف مع احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم اما ان يكذبوا بها متنا وسندا واما ان يكذبوا بها متنا اذا لم يستطيعوا تكذيبها سندا واما ان يحرفوها
عن معانيها الى معان باطلة واذا عجزوا عن هذا كله فوضوا معناها الى الله عز وجل وجعلوها مثل الكلام الاعجمي الذي لا يفهم معناه.
هذه طريقتهم وتعاملهم مع نصوص الكتاب والسنة
بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج هكذا نعم الحجة فادعوا الى الشكوى للقلوب كما قال موسى وقومه ينفق في الارض من سمنا مسائل الجاهلية انهم اذا قسموا واعيتهم الحجة لجأوا الى
السلطة
لجأوا الى السلطة ففرعون لما افهمه موسى عليه الصلاة والسلام بالحجة وقطع حجته قال لان اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين.
ما له حجة الا القوة فقط لان دخلت الها غيري
لاجعلنك من المسجونين.
لجأ الى القوة.
وانقطع عن المناظرة والمجادلة.
وكذلك اتباع فرعون لما افحمه موسى عليه الصلاة والسلام بالحجة ال فرعون ذهبوا الى فرعون يشتكون موسى.
اتذر موسى وقومه
يفسدوا في الارض وهي درك والهتك خليهم يفسدون عقائد الناس الذين يؤمنون بك وانك ربهم يفسدون عقائد الناس وهو الايمان بفرعون وانه رب العالمين.
ويا درك والهتك يخرج عليك ويبطل ربوبيتك وتتركه امام الناس
هذا اغراء لفرعون بان يأخذ موسى واتباعه بالبطش.
قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم وان فوقهم قاهرون.
هذا زعمه انه له القوة وله الغلبة.
وجحد قوة الله عز وجل ونصره لاوليائه
تكبرا وعيذا قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا.
استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله الارض ما هي بالفرعون ولا هي بآل فرعون لكنكم تحتاجون الى صبر على ما ينالكم في سبيل الحق والعاقبة للمؤمن المتق.
قال قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا.
ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده
والعاقبة للمتقين قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا.
قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون وكانت العاقبة كما وعدهم رسول الله وكليمه ان الله اغرق فرعون
واتباعه وجعل العاقبة للمتقين ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعيشون.
واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها.
ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كان
الو يعرشون هذه العاقبة في كل زمان ومكان لكن بعد الصبر وبعد الثبات على الحق وعدم بالمبالاة بتهديد الطواغيت والظلمة الذين يصدون عن سبيل الله هكذا تكون العاقبة للمتقين في كل زمان وفي
كل مكان.
سنة الله
جل وعلا لا تتغير فجال فرعون وتهديده وتقتيله وبطشه وجالت الهيته وربوبيته التي يزعمها ظلما وعدوانا جعل هذا كله وهو الله المؤمنين مشارق الارض ومغاربها التي بارك الله تعالى فيها.
هذه سنة الله جل وعلا
مع اهل الحق واهل الباطل في كل زمان ومكان.
والشاهد من هذا انهم اذا اعيتهم الحجة ده امام اذا اعيتهم الحجة امام الحق واتباعه لجأوا الى القوة والسلطة لكن القوة والسلطة لا تغني شيء
لانها تزول ويبقى الحق ويبقى لتبقى الحجة الربانية تبقى الحق يبقى والباطل يزول فهم الزبد فيذهب جفاء واما ما ان اهل الباطل يرمون اهل الحق لانهم يفسدون في الارض يا سبحان الله من الذي
يفسد في الارض؟
صاحب الباطل ولا صاحب الحق؟
الذي يفسد في الارض على الحقيقة هو صاحب الباطل
هم يقلبون الحق الحقيقة فيصفون اهل الحق بانهم هم الذين يفسدون في الارض والارض انما تصلح بالحق ولا تصلح بالباطل ابدا.
ولهذا يقول جل وعلا ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها اصلاحها باي شيء
بارسال الرسل وانزال الكتب وافسادها بالمعاصي والكفر والشرك بالله عز وجل هذا افساد الارض ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها المنافقون قالوا هذه المقالة.
واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء
الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون.
الا انهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون.
انظروا كيف تموا افسادهم اصلاحا.
اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
قالوا انما نحن مصلحون.
الا انهم هم المفسدون.
ولكن لا يعلمون.
ولكن لا يشعرون فهذه طريقة مستمرة في العباد ان اهل الباطل دائما يصفون اهل الحق بانهم يفسدون في الارض
الان يقولون ان اهل العلم واهل الدين واهل الصلاح عقبة في طريق التقدم.
حجر عثرة في طريق التقدم ما اخرنا الا هؤلاء العلماء كل شيء حرام وكل شيء يفتون بان هذا حرام واذا حرام الحجاب السفور حرام والزنا حرام
والاشربة الروحية حرام والربا حرام يعني يقولون يعني سدوا كل كل طريق يعني ما كان هناك في الارض الا الا المحرمات ما هناك اشياء اباحها الله من الطيبات وفيها غنى للعباد والبلاد عن
المحرمات.
الله جل وعلا ما حرم الا ما فيه افساد في الارض
وما حرم الا الخبائث التي تفسد العقول والابدان والاديان.
واباح الطيبات وهي كثيرة ولله الحمد الاصل في الاشياء الحل الا ما دل الدليل على تحريم هؤلاء يقولون له هذا هذولا ما هم مخلين احد يتوسع
الدنيا الان رفاهية والدنيا تقدم وحضارة وكذا قالوا لا حجر عثرة في طريق التقدم بزعمهم هو التهتك والانحلال هذا التقدم زعمي اما التمسك بالدين والتمسك بالاخلاق والاستغناء بما احل الله
عما حرم الله الا يقولون تأخر رجعية والى اخره.
هذا على السنتهم الان
ويكتبونه في كتبهم وقد يصرحون به في مجالسهم وفي فجرائدهم ومجلاتهم التي تصدر من بلاد الشر ومن بلاد الالحاد.
وقد يقتدي بهم بعض المغرورين من كتاب الصحف الذين انخدعوا بهذه المقالة
فيكتبون مقالات يتنقصون بها اهل الخير واهل العلم وانهم اناس معقدون في واحد يوصي يقول لاهله لا تستمعوا لقرآن اذاعة القرآن لان فيها اناس معقدون فيها اناس معقدون لا تستمعوا لاذاعة
القرآن الكريم لان فيها نور على الدرب وفيها آآ فيها عقائد وفيها علوم نافعة وفيها مواعظ وفيها اداب فيها اداب طيبة حث على الفضيلة يقول هؤلاء معقدون لا تستمعون له.
الحاصل ان
ان هؤلاء يزعمون ان الاصلاح هو بالانحلال واعطاء النفوس ما تشتهي من الشهوات المحرمة وترك الناس يسرحون ويمرحون في الارض فسادا.
هذا هو الحرية وهذا هو التقدم وهذا هو الرفاهية
اما التقيد باوامر الله واوامر رسوله التي فيها الخير للبشرية فهذا يسمونه رجعية وتأخرا وحجر عثرة وجمودا الى اخر ما يقولون يزعمون انه هو الفساد في الارض نعم كما قال تعالى
نعم كذلك من مسائل الجاهلية ان اهل الشر يسعون عند السلاطين بمسبة اهل الخير وانهم يتنقصون الملوك والرؤساء.
في حين ان الواقع خلاف هذا.
ان اهل الخير والصلاح هم الذين يريدون للرؤسا والملوك الخير
وبقاء الملك واستمرار الخير المصلحون يريدون لولاة امور المسلمين يريدون لهم الخير والعزة ويساعدونهم على الخير ويدلونهم على طريق الرشاد يأتي اهل الشر فيقولون للرؤسا وللملوك لا تسمعوا
لهؤلاء هؤلاء معقدون هؤلاء
آآ يقفون في طريق التقدم بل يقولون انهم يريدون ان يتنقصوك ايها الملك وايها الرئيس وايها السلطان.
يريدون تنقصك الانزال من قدرك امام الناس فيوسوسون لهم فربما يقبل منهم بعض الرؤساء
يقبل منهم هذه المقالة لانه بشر ولانه يريد بقاء سلطته وبقاء ملكه فقد يظن ان هذه المقالة انه صحيح لكن ملوك الاسلام وولاة المسلمين الذين من الله عليهم بالبصيرة لا ينخدعون
بهذه الاقاويل بل يردونها على من قالها ويعلمون انها باطل وان بقاء الملك ونصرة ولاة الامور انما هي بالدين ورأي العلما المصلحين وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في
الارض.
كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضانا وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا.
يعبدونني لا يشركون بي شيئا هذا عز الملك وهذا بقاء الملك ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عجيب.
الذين ان مكناهم في الارض
اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف.
ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور.
الحقيقة ان دعاة الخير والامرين معروف والناهين عن المنكر على بصيرة والعلما المحققون هؤلاء هم الذين يبقى بهم
الملك وتترسخ بهم سلطة آآ الولايات ولاة المسلمين وهم العضد الشديد القوي لاهل السلطة.
قديم الزمان وحديثه.
ما تقول ما يقوم الملك الا على الدين وعلى اهل الدين.
واما اهل الفساد
عن الشهوات واهل النفاق فهؤلاء في الحقيقة اعدى لولاة امور المسلمين.
وان تظاهروا انهم ناصحون لهم فهم اعداء لهم يريدون زوالهم ويريدون فناء ملكهم فهذه مسألة معروفة في التاريخ على مدار الزمن ان اهل العلم واهل الصلاح واهل التقوى
هم الذين يقوم عليهم الملك وتبقى بهم السلطة باذن الله عز وجل.
واما اصدادهم فانهم اعداء للولاة وللرعية.
نعم كما ايه ما بمثل المسألة التي قبلها يرمون موسى واتباعه بانهم ينتقصون الهية فرعون لانهم بزعمهم ان فرعون هو ربهم.
وهذا الذي جاء هو واخوه
يريدون نزع ملك فرعون ما دروا ان هؤلاء جاؤوا يريدون مناصحة فرعون ويريدون الخير له.
يريدون الخير لفرعون لو انه اتبعهم هم يريدون له الخير ما يريدون له الضرر ولا يريد الله الشر
على اساس حديث موسى اذ ناداه ربه في الوادي المقدس اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى؟
اعرض عليه عرض عليه خطة سليمة
يبقى بها ملكه ويدوم بها عزه في الدنيا والاخرة لو انه اتبع مشورة موسى عليه السلام ونصحه له.
وايضا الله جل وعلا يقول لموسى وهارون فاتياه فقولا فقولا له قولا لينا قولا له قولا لينا لعله يتذكر
او يخشى فلو ان فرعون استجاب لموسى عليه السلام لبقي ملكه ولتأيد سلطانه ولا فاز في الدنيا والاخرة.
اذا موسى هو الناصح واما ال فرعون الذين يقولون ويدرك والهتك فهؤلاء غششة وبسببهم زال ملك فرعون.
لما اطاعهم والعياذ بالله
عصى موسى زال ملكه واغرق هو هو واياهم في البحر.
بعد ايام قليلة.
هؤلاء ما نفعوه لو انه اتبع كليم الله وقبل نصحه ودعوته الى الله لبقي ملكه وسلطانه وعزه في الدنيا والاخرة
اذا من هو الناصح لفرعون؟
هو موسى عليه الصلاة والسلام.
ومن هو الغاش هم ال فرعون الذين غرروا به وخدعوه واشاروا عليه بهذه المشورة القبيحة نعم كما قال تعالى نعم هذه مقالة لا تزال تتكرر ان من دعا الى التوحيد
والى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا هذا يغير دين الناس.
يغير دين المسلمين اذا انكر عبادة القبور والاضرحة وانكر البدع والمحدثات قالوا هذا يغير دين الناس.
هذا يغير دين الناس.
لان الدين بزعمهم هو ما ورثوه عن ابائهم واجدادهم.
وان كان مخالفا لما انزل الله
هذا هو الدين عندهم ما اعتادوا وما سار عليه اباؤهم واجدادهم هذا هو ضابط الدين عندهم اما ضابط الدين عند اولياء الله فهو ما جاء في كتاب الله وفي سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم الا هو ضابط الدين الصحيح؟
فاذا جاء مصلح من المصلحين الذين يدعون الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالوا هذا يريد ان يغير
الدين.
يا من سمع هذه المقالة بغير الدين قامت العامة واداهما عليه كلهم.
هذه بغير الدين ما نقبل.
لكن لو قالوا هذا مصلح هذا يريد اظهار الدين الصحيح وتزييف الباطل لو قالوا هذا لا زالت الشبهة عن كثير من الناس
فالواقع ان ان المصلحين انما يعادون بمثل هذه الشائعات التي يرددونها بالسنتهم ويكتبونها في مؤلفاتهم ان المصلحين انهم خارجون على دين المسلمين وانهم يريدون تغيير دين الناس الذي هم عليه
فهذا هو الداء العضال الذي في الامم
انه كلما جاءهم رسول او جاءهم مصلح من اتباع الرسل يريد ان يبين لهم الدين الصحيح ويبين لهم الدين الباطل قالوا هذا يريد يغير عقائد الناس يغير دين الناس ويغير
امور الناس فرموه بالعظائم حتى ان من سمع هذه المقالة تصدق بها واذا قرأتم ما كتبه عباد القبور في مؤلفاتهم في وجه الدعاة الى الله والمصلحين عرفتم هذا واحد منهم كتب كتاب عن الشيخ محمد
ابن عبد الوهاب ومن جملة ما قال قبحه الله ان ابن عبد الوهاب يظمر في نفسه ادعاء النبوة
لكن لما رأى الناس ما يقبلون منه لم يدعي هذا ظاهرا والله هذا في كتابه قرأتها ان ابن عبد الوهاب كان يؤمر يعني صار يعلم الغيب يعرف اللي في قلوب الناس
انه يظهر في نفسه ادعاء النبوة لكن لما رأى الناس لا يقبلون منه كتم هذه المسألة في نفسه.
هذا عالم من العلماء يعتبر شف كيف يفترون على الله وكيف يقولون يريد يغير عقائد الناس ويغير دين الناس
ويزعم انه نبي جديد كيف يبلغ الباطل باهله؟
ولا حول ولا قوة الا بالله الى غير ذلك من الاباطيل التي لفقوها على علماء الدين وعلى المصلحين في كل زمان ومكان
نعم وخلاص نعم اخوانكم هذه مقالة اليهود واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه قل فلم تقتلون انبياء الله؟
فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟
ان كنتم صادقين.
ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعد
هذه وانتم ظالمون.
واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا.
هذه طريقة اليهود انهم اذا امروا باتباع ما انزل الله سواء على موسى او على محمد
او على عيسى فالانبيا طريقتهم واحدة.
عليهم الصلاة والسلام طريقتهم واحدة كلهم يدعون الى التوحيد وينهون عن الشرك فكونهم يقتصرون على ما انزل عليهم ويتركون ما انزل على الرسل ولا يؤمنون به هذا كفر بالله عز وجل
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون.
فنحن نؤمن بما انزل على الانبياء.
عليهم الصلاة والسلام
انه حق.
صدقوا بعضه بعضا كله من عند الله عز وجل ومن ذلك انهم يوصون باتباع محمد صلى الله عليه وسلم اذا بعث بشر به عيسى عليه الصلاة والسلام مبشرا برسول
تأتي من بعدي اسمه احمد.
معنى هذا انه احالهم عليه وامرهم بالايمان به نؤمن بما انزل علينا وكون الانسان يقول لا انا ما اقبل الحق الا اذا كان عندنا فقط.
اما الحق الذي عند غيرنا ما نقبل.
طيب هل المسألة مسألة عصبية ولا
التي اتباعها الذي يريد الحق يأخذ بها اينما وجده حتى ولو كان مع عدوه.
فالحق ضالة المؤمن اين وجدها خلف؟
اما الذي يتعصب لما عنده وينكر ما مع غيره من الحق
فهذا على طريقة اليهود هذا والتعصب المذموم ومنه قول بعض اصحاب المذاهب نحن لا نأخذ الا بما في مذهبنا.
الواجب ان تأخذ ما قام عليه الدليل بمذهبك ومذهب غيرك من المسلمين ما قام عليه الدليل هذا هو انت مأمور باتباع الدليل
ما امرت باتباع فلان او علام غير الرسول صلى الله عليه وسلم اليس هناك احد يجب اتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم ومن زعم ان احدا يجب اتباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مرسل
عن دين الاسلام كما صرح بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية من زعم ان احدا من الناس يجب اتباعه دون غيره غير النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر ممتد عن دين الاسلام.
فنحن نريد الحق مع من كان
ولا نتعصب لقول فلان ولا لمذهب فلان وانما نأخذ ما قام عليه الدليل وائمتنا رحمهم الله يوصون بذلك.
الائمة الاربعة وغيرهم من ائمة السلف كلهم يوصون بالاخذ بما قام عليه الدليل وترك
ما خالف الدليل كلهم يوصون بذلك رحمهم الله.
الذي يتعصب لمذهب او لقول عالم او لفتوى عالم ويترك ما عداها وان كان الحق مع غيره فهذا على طريقة اليهود الذين يقولون نؤمن بما انزل علينا
ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه العجيب ان الذي مع مع وراء الذي مع غيره من من الرسل ومن اتباع الرسل انه يصدق ما معهم ومع هذا يكفرون به وهو يصدق ما معهم ولا يخالفه.
الله جل وعلا عاب عليهم هذا التعصب المنفوذ وهذا من دين الجاهلية ومن دين اليهود
تعصب الممكوت بغير حق هذا من دين الجاهلية.
ثم ان الله اكذبهم وبين انهم ليسوا صادقين في انهم يؤمنون بما انزل عليه والدليل على هذا انهم يقتلون انبياء الله.
قتلوا انبيائهم
هل الذي يقتل نبيه يكون مؤمنا بما انزل عليه؟
الله جل وعلا اكذبهم انهم قتلوا انبيائهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم صادقين.
ثم ايضا لما قال لكم موسى عليه السلام قولوا سمعنا واطعنا قالوا سمعنا وعصينا.
هل هذا متبع لما انزل عليه
هذا مو كافر حتى بما انزل عليه.
وهذه ليست خاصة باليهود وكل من رفض الحق ولم يقبله لعصبية جاهلية فانه يكون كافرا بالحق الذي معه.
الذي يزعم انه مؤمن به
فالواجب على المسلم ان يقبل الحق سواء كان في من يتبعه ويعظمه يقلدها او كان مع غيره لان هدفه الحق وليس هدفه الاشخاص او المذاهب وانما هدفه الحق نعم يوم عاشوراء
الغلو زيادة في العبادة الغلو وذلك ظاهر في النصارى.
حيث غلوا في عبادات.
قال الله سبحانه وتعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق قال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله
الا الحق فهم غلوا في المسيح ورفعوه من درجة الرسالة والعبودية الى درجة الربوبية وقالوا انه الله او ابن الله او ثالث ثلاثة هذا زيادة في الحق وكذلك الرهبانية التي ابتدعوها ما كتبها
الله عليهم
وانما ابتدعوها هم فهذا من الزيادة في العبادة وهذا حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من الزيادة في العبادة الواجب الاقتصار على ما شرعه الله سبحانه وتعالى وعدم الزيادة.
عدم الرهبانية.
وفيما شرعه الله عز وجل فيه الكفاية وفيه الخير.
اما من زاد على دين الله ما ليس
فهذا مبتدع.
قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ومن ذلك صنيع اليهود في عاشوراء الذي انجى الله فيه موسى وقومه واغرق فيه فرعون وقومه وصامه موسى عليه السلام
فصار صيامه شريعة وسنة فعلها نبينا صلى الله عليه وسلم فصيام يوم عاشوراء هذا مستحب وهو شريعة باقية.
جاءت شريعتنا بموافقتها.
فقال صلى الله عليه وسلم نحن قال لليهود نحن احق بموسى منكم
فصامه صلى الله عليه وسلم وامر بصيامه وصيام يوم قبلها ويوم بعده لكن هم يزيدون في هذا اليوم على الصيام يزيدون الاحتفالات والاعياد التي يقيمونها لهم اعياد لليهود اعياد متعددة
ولها اسمى وللنصارى اعياد متعددة ولها اسماء وقلدهم من قلدهم من فرق المسلمين فجعلوا اعيادا في الاسلام غير العيد المشروع فهذا من الزيادة في العبادة.
هذا من الزيادة في العباد
زيادة عيد على العيد المشروع وهو عيد الفطر وعيد الاضحى هل زيادة في العبادة وهذا لا يجوز.
ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ان الله ابدلكم بيومين هما خير لكم
يوم عيد الفطر وعيد عيد الاضحى.
فاحداث اعياد زائدة على تلك الاعياد عيد المولد عيد كذا عيد هذا كله من البدع التي ما انزل الله بها من سلطان وهذا من الزيادة في العبادة وهي من دين الجاهلية.
ومن دين اليهود والنصارى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
نعم
نعم ولا نعم كما هو الرد على هؤلاء واضح؟
نعم الدش بما يجلبه من هو التحريم ما هو مقتصر يعني او لانه دش او لانه حديد ولكن لما يجيبه من الشر
ما يجبهم ولا هم صناعة مثل غيره من الصناعات لو كان ما يجي فيه الا الا خير ولا يبث فيه الا خير ما صار فيه معذور لكن لما صار يبث فيه العهر
والشر والالحاد من كل مكان يأتي ولا ضابط له صار حراما من اجل هذا ما هو من اجل انه يدش او من اجل انه اقتناعه اما البرقية فهذه ما فيها ظرر.
اللي فيها خير مصالح للناس
تنقل اه الرسائل والاخبار ولا يجي فيها شرط هذي ما فيها مقارنة بين البرقية وبين الدش الا هذا من التزييف تسجيل على الناس فنحن لا ننكر الصناعات والمخترعات هذي ما ننكرها
وانما ننكر ما فيه شر منها ما فيه شر هذا مو ننكر استعماله ونوصي بالابتعاد عنه لما فيه من الشر ولو انه صفها من الشر وصار ما فيه الا خير
ما قلنا في شي فكونه يخلط بين البرقية وبين الدش.
هذا من التلبيس الظاهر.
نعم كذلك تعليم البنات وامور دينهن وامور مصالحهن هذا ما في مانع.
انما الممنوع الاختلاط والشهور
وغير ذلك من الامور المحرمة.
اما اذا خلا تعليم البنات من المحاذيث هذا لا بأس به.
قد يكون واجبا انهن مسلمات وبحاجة الى العلم وبحاجة الى آآ ما ينفعهن تعليم البنات في حد ذاته غير منكر
انما المنكر اذا لبس بشيء ما هو من التعليم.
يعني هل كشف الحجاب من تعليم البنات؟
هل اختلاطهم بالرجال او بالطلاب هذا من تعليم البنات مو من تعليم البلد فلا يخلط الحق بالباطل
والنافع بالضار ما يخلط هذا بهذا فاذا خلى تعليم البنات من المحاذير فانه اما مستحب واما واجب نعم المهم اذا اذا كان فيها خير غالب خيرها غالب.
فاما اذا كان شرها غالب واذا كان خيرها غالب فنحن لا نحرمها
اما اذا كان شرها غالب فهي محرم او متساوي الخير والشر فيها فهي محرمة نعم التحريم يتبع الظرر ويتبع الشر اللي فيه نعم فضيلة الشيخ السلام نعم يوم عاشوراء ما شرع فيه الا الصيام.
اما ما قاله بعض الفقهاء انه يسن
فيه توسعة على العيال اظهار الفرح والسرور والتوسعة على العيال هذا لا اصل انما شرع فيه الصيام فقط من احدث فيه غير الصيام هذا بدعة نستوسعها على العيال ولا اظهار الفرح
والسرور كما يقولون وكذلك ما يتخذه الشيعة في هذا اليوم من الحزن ومن البكاء ومن النياحة ومن لطم الخدود وشق الجيوب الى غير ذلك هذا من بدع الجاهلية التي ما انزل الله بها من سلطان فهو
يوم عظيم يصام
كما صامه نبي الله صلى الله عليه وسلم وصامه قبله كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام هذا هو المشروع فيه ما زاد عن الصيام فانه بدعة نعم وهو حال في ذلك رمضان
هذا كفر صريح ما في شك من تحقق لديهم هذا من كلام الرسول ومع هذا يقول لا انا اقدم عقلي ولا اصدق بهذا الحديث ولو قاله هذا كفر صريح ما يحتاج الى
كثير بحث نعم لانه مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم اما لو قال والله الحديث انا ما اعرف سنده ويمكن انه ما هو بصحيح اذا صار هو ما يعرف السند
يمكن يعذر حتى يعرف السند او قال ما اتضح لي معناه
وصحيح سنده لكن انا ما اتضح لي معناه ما تبين لي وهو رده لانه ما ما تبين له معناه هذا معذور بالجهل انه ما تبين له معناه لكن ان يتبين له معناه تبين له صحة السند ومع هذا يثابه
ويقدم عقله على كلام الرسول هذا مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم وعدناه يكون خادما للعالم.
هذا ما هو كلام باطل ما هو بصحيح.
لا يمكن ان يصح الحديث يصادم العقل ابدا.
ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية يقول
عقل النقل الصحيح لا يخالف العقل الصريح فان خالفه فان احدهما فيه خلل اما النقل واما العصر اما ان يكون النقل غير صحيح واما ان يكون العقل غير صريح.
اما اذا اجتمع صحة السند وصراحة العقل فلا يمكن ان يكذب احدهما.
لان الرسول لا يأتي دماء بما
بما يخالف العقول الصحيحة قد يأتي بما لا تفهمه العقول ولا تدركه العقول نعم اما ان ياتي بما يخالف العقول الصحيحة الصريحة فهذا محال ابدا نعم قد يكون في اشياء
نشتبه لا نعرف معناها ويكون يعرفه بعض خواص العلماء راسخون في العلم ما كل الناس على حد سواء المعرفة امر نسبي يدركه بعض ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين
وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس.
فدل على ان هناك من يعلم لكن الكثير من الناس لا يعلمون هذا الشيء.
اما اهل العلم الراسخون في العلم فهم يعلمون
هذا المشتبه.
معرفة الناس تختلف.
ما في شك.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله مصطلحات جديدة التي تقال عن المسلمين بانهم ثم قال اموال المسلمين عن اخوانهم ان يعتبروا من اهل الجاهلية
فماذا يجب عليك؟
قد يكون في المسلمين من هم بهذه الاوصاف من هم ارهابيين ومن هم ينتسبون للاسلام؟
هل يفجرون الان واللي يقتلون الانفس البريئة يذبحون الناس فالاغنام الاطفال والصبيان يسمون هذا من الجهاد في سبيل الله
هل هذا التطرف الذي من صحيح؟
فهناك تطرف ما في شك نحن لا ننكر ان هناك تطرف لمن ينتسبون الى الاسلام وهناك من يذهب مذهب الخوارج من المنتسبين الى الاسلام
والواجب ان تعرض الامور على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو حق ليس بتطرف وليس بتجمد وما خالف الكتاب والسنة فهو تجمد وتطرف وان زعم صاحبه انه دين وانه اسلام وانه جهاد في سبيل
الله.
الخوارج من قبل يقتلون الصحابة ويقولون نحن نجاهد في سبيل الله
قتلوا قتلوا الصحابة يقولون نحن نجاهد في سبيل الله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هل هذا تطرف ولا هذا حق؟
نحن لا نقول ليس هناك تطرف اصلا في المسلمين
ولا نقول ان كل ما من انتسب الى الخير وكل من دعا الى الله عنده تطرف واجب ان نتوثق ونعرض الامور على الكتاب والسنة فيتبين التطرف من الاستقامة الا نقبل الامور على علاتها
ان لابد من التفصيل ولابد من عرظ الامور على الكتاب والسنة باهل العلم ومن لا يعرف يسأل اهل العلم يتبين له الحق ان شاء الله نعم انا اعلم من النبي صلى الله عليه وسلم
فما هو حقوق الاسلاميين كيف التعامل معه؟
اذا كان فيه اثبات عليه بشهادة شهود انه قال هذا الكلام فيرفع الى الى المحكمة الشرعية ويحذر عند المحكمة وهي تتولى شأنه.
اما اذا كان ما فيه عليه شهود فهو ينكر هذا
نحن نتركه ما عندنا عليه وينكر هذا الشيء حنا ما ودنا انه يثبت عنه ودنا انه ينستر وانه يتوب الى الله عز وجل او يكفينا الله شره في المستقبل اذا كان
مصرا على هذا الامر فيكفيكه الله وهو السميع العليم.
نعم هل يجوز لي ان اذهب اليه واسلم عليه اذا كان في ذهابك اليه مجرد تسلم عليه وتجلس معه وهذا ما يجوز
وهو على هذه الحالة.
اما اذا كان ذهابك اليه لدعوته الى الله وامره بالتوبة والندم على ما حصل منه فهذا طيب انك تزوره وتسلم عليه وتدعوه الى الله عز وجل وتنصحه
فان قبل منك والا اذا لم يقبل فانت اديت الواجب هو قامت عليه الحجة ولا تزره بعد ذلك ما دام مقيما على هذا المذهب الباطل نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانه على الحق ليس هذا صحيح الذين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليسوا على اليهودية الحق ولا على النصراني في الحق.
بل كلهم محرفون ومغيرون اما افراد منهم قد يكون فيها افراد منهم هؤلاء قبلوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا في دينه
دخلوا في دين الله عز وجل وتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم لان دينهم يأمرهم بذلك.
اما من استمر على اليهودية والنصرانية بعد بعثة الرسول فهذا من اهل النار وهو كافر
كافر بالله وليس بمؤمن وان زعم انه يتبع اه دين موسى ودين عيسى فهذا كذب لان دين موسى ودين عيسى دين جميع الرسل يأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم
قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا.
الذي يكذب بهذه الاية ويقول هو رسول الى العرب خاصة او الى غير اليهود والنصارى فهذا كافر بالله وبملائكته وكتبه وبرسله وباليوم الاخر
وبالقدر خيره وشره.
نعم.
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
12 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة السبعون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه وبعد هذه المسألة من مسائل الجاهلية من اهل الكتاب والاميين وهي الزيادة في العبادة العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاعمال والاقوال الظاهرة والباطنة
الظاهرة على اللسان والجوارح كالركوع والسجود والصلاة والجهاد امر بالمعروف لا يعني المنكر ذكر بانواعه والباطنة التي في القلوب كالخوف والخشية والرغبة والرهبة والتوكل والانابة كل هذه
من اعمال القلوب
التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.
كذلك الاخلاص لله عز وجل والعبادة مبناها على التوقيف العبادة ابناها على التوقيف فلا يعبد الله الا بما شرع وليس للناس ان يحدثوا
عبادات لم يشرعها الله وان كانوا مخلصين في قلوبهم يريدون الخير ويريدون الثواب نياتهم حسنة فهذا لا يسوغ احداث عبادة لا دليل عليها من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فمن زاد على ما شرعه الله ورسوله فهو مبتدع والبدعة مردودة قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود عليه وفي رواية من احدث في امرنا هذا
ما ليس منه فهو رد ردود عليه قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين المعدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة وفي رواية وكل ضلالة في النار فلا يزاد على ما شرعه الله ورسوله وان كان نية الزائد والمحدث والعامل نية طيبة الاعتماد ليس على النيات وانما الاعتماد على الاتباع
والاقتداء فكل عبادة زائدة على ما شرعه الله فانها بدعة وضلالة وصاحبها من اهل النار كما في هذا الحديث وكل ضلالة في النار فوصف البدعة بثلاث صفات اولا خلاف الهداية
صاحبها ضال وليس بمهتد والثالث انها في النار هذا وعيد المبتدعة لان بان بدعهم تريدهم النار وان كانوا يتقربون بها الى الله سبحانه وتعالى ومن هذه البدع ما احدثوه في يوم عاشوراء
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر من شهر محرم وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه واغرق فيه فرعون وقول ففيه نصرة للاسلام وفيه قمع للكفر واهل الكفر
فلذلك صامه كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام شكرا لله عز وجل وصامه نبينا صلى الله عليه وسلم اقتداء بموسى عليه الصلاة والسلام وقال لليهود نحن احق بموسى منكم لان الانبياء عليهم
الصلاة والسلام
ملتهم واحدة طريقتهم واحدة فالمشروع في هذا اليوم الشكر لله بالصيام ولا يزاد على ذلك فمن زاد في هذا اليوم غير الصيام فانه مبتدأ كمن يصلي في هذا اليوم تنفل
خلاف المشروع يخص هذا اليوم بخلوات نوافل هذا بدعة يقول انا اصلي الصلاة مشروعة نقول نعم الصلاة مشروعة لكن تخصيصها في هذا الوقت وهذا اليوم هذا بدعة كذلك من يتصدق في هذا اليوم يوسع على
على عياله وعلى ويعتبر هذا اليوم يوم عيد سميه عيد يصنع اطعمة او يتصدق في هذا اليوم يوسع على الناس بزعمه تخصيص هذا اليوم للصدقة او بصنعة الطعام او باظهار الفرح والسرور
هذا كله بدعة الرسول صلى الله عليه وسلم ما عمل فيه الا الصيام فقط وقال صوموا يوما قبله او يوما بعده خالفوا اليهود هذا الذي شرعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكذلك الذي يتخذ هذا اليوم يوم حزن الرافضة يتخذونه يوم حزن ومأتم ونياحة بزعمهم انهم ينوحون على الحسين رضي الله عنه فانه قتل في هذا اليوم في كربلاء قتله مصيبة بلا شك
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبة على المسلمين ولكن المسلمون يستقبلون المصائب والصبر والاحتساب والصبر والاحتساب لا بالجزع والنياحة ولطم الخدود شق الجيوب وضرب انفسهم بالسيوف
والسلاسل هذا كله من شرع الشيطان
فاحداثهم في هذا اليوم ما لم يشرعه الله ورسوله هذا من امور الجاهلية وكذلك لو احدث فيه احتفال احتفال بالنصر وقال هذا احتفال نصر المسلمين على الكفار هذا بدعة ما ما انزل الله به من
سلطان
نحن لا نعمل في هذا اليوم الا ما شرعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصيام شكرا لله عز وجل ومخالفة اليهود بصوم يوم قبله او يوم بعده.
ومن صام الايام الثلاثة فهو اكمل
صام يوما قبله ويوما بعده صام ثلاثة ايام هذا اكمل لان في بعض الروايات صوموا يوما قبله ويوما بعده بالواو هذا هو المشروع في يوم عاشوراء فلا يزاد عليه الزيادة على ما
شرعه الله فيه من اعمال الجاهلية نعم ومن مسائل الجاهلية نقصهم من العبادة على طرفي نقيض مع الاولى منهم من ينقص العبادة وذلك كما فعلت قريش يوم عرفة فانهم لا يخرجون الى عرفة وانما
يقفون بالمزدلفة
يقفون بالمزدلفة ويقولون نحن اصحاب الحرم فلا نخرج الى الحلم لان عرفة في الحلم فهم اصحاب الحرم يسمون انفسهم بالحمص فيخرجون ليقفوا بعرفة هذا نقص من الدين.
الله شرع للمسلمين الوقوف
في عرفة قال سبحانه وتعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس اي من عرفة لا من المزدلفة من عهد ادم عليه الصلاة والسلام الوقوف بعرفة.
وقف بها ادم ابو البشرية
وقفت فيها الانبياء عليهم الصلاة والسلام وقف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو شرع الله سبحانه وتعالى الذي يقف بالمزدلفة هذا قد نقص من العباد وهذا من
اعمال الجاهلية وكذلك الذي لا يقف مع المسلمين اذا وقفوا وانما يقف بعدهم بيوم كما يفعله المبتدعة والظلال الذين يخالفون المسلمين فيقطفون بعد المسلمين في يوم هذا نقص في العبادة
وضلال الوقوف هو يوم عرفة يوم التاسع بناء على رؤية الهلال او تكميل في الشهر ثلاثين يوما هذا هو الذي شرعه الله في يوم عرفة فلا يغير لا يبدل ولا يزاد فيه ولا ينكر
قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم ولما خرج صلى الله عليه وسلم ثار من منى اليوم التاسع كانت قريش لا تشك انه سيقف في المزدلفة تجاوز رسول الله
صلى الله عليه وسلم جاوز المزدلفة الى عرفة واحيا ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقف بعرفة فعرفوا حينئذ انه خالفه فالوقوف في غير في غير عرفة حتى ولو كان من من الحرم ولو كان من
المشاعر المقدسة
فانه باطل ولا يحصل به الوقوف الذي هو اعظم ركن من اركان الحج سواء وقف بالمزدلفة او وقف في غيرها من فجاج الحرم كل هذا باطل الواجب اتباع شرع الله
سبحانه وتعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس يعني من عرفة فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام المزدلفة امر الله سبحانه وتعالى بالوقوف بعرفة وامر بذكر الله عند المشعر
الحرام الذي هو المزدلفة
قد بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لانها فاض من عرفة لما غربت الشمس افاض من عرفة ونزل بالمزدلفة وصلى فيها صلاة المغرب وصلاة العشاء جمعا وقصرا للعشاء باذان واحد واقامتين ثم بات بها
في مزدلفة صلى الله عليه وسلم فلما صلى الفجر ذهب الى الجبل جبل مزدلفة وذكر الله سبحانه وتعالى عنده الى قبيل طلوع الشمس فلما قاربت الشمس للطلوع افاض صلى الله عليه وسلم من مزدلفة الى
منى
هذا هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغير ولا يبدل الى ان تقوم الساعة فمن غير فيه او زاد او نقص فان هذا من اعمال الجاهلية كانت الجاهلية ايضا لا يفيضون
من مزدلفة الا بعد ان تطلع الشمس فاذا اشرقت الشمس على الجبل الذي يسمى كبير شرقي مزدلفة افاضوا منها الى الى منى.
ويقولون اشرق كبير كيما نغير فخالفهم صلى الله عليه وسلم
وافاض قبيل طلوع الشمس مخالفة لاهل الجاهلية الحاصل ان اعمال الجاهلية العبادات كلها باطلة الا ما وافقوا فيه الشرع ما كان من من عمل إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام نعم
المسألة بكم المسألة الحادية والسبعين تركهم ها تركهم الواجب ورعا اتركونا بعض الفرائض تقربا الى الله لزعمه وهذا مثل ما يفعله المتعبدة من الصوفية الذين يزعمون انهم اذا وصلوا الى
المعرفة
سقطت عنهم التكاليف فيتركون الصلاة ويتركون الصيام ويفعلون المحرمات ويقولون نحن قد وصلنا وعرفنا ولا وهذه التكاليف والاوامر والنواهي انما هي للعوام الذين لم يصلوا الى الله عز وجل هذا
من عمل الجاهلية
بان الفرائض واجبة على المسلمين لا يعفى عنها منها احد الا المعذور الذي عذره الله بعذر شرعي من مرض ونحوه او فقدان عقل او غير او نوم او غير ذلك
فلا يجوز ترك شيء من الفرائض ويعتقد ان هذا دين ان هذا من دين الصوفية والصوفية منحدرة من من اصول الرهبانية عند النصارى ومن دين البراهمة في في الهند الصوفية موروثة عن
هذين المذهبين الوثنيين التقرب الى الله بما لم يشرعه وترك ما شرعه الله سبحانه وتعالى فالواجب على كل مسلم اداء ما فرض الله عليه وترك ما حرم الله عليه في كل حياته
ولا احد يخرج عن هذا الشرع الا من كفر وارتد عن دين الاسلام نعم الثانية والسبعون من مسائل الجاهلية تعبدهم بترك الطيبات من الرزق يتركون اشياء من الحلال يتقربون الى الله بتركها
قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيباتي ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين فالمسلم يأخذ ما احل الله له حلالا طيبا ولا يتركه
يتقرب الى الله بتركه لان هذا ليس من الدين ولا يتعداه الى الحرام بل يقتصر على ما احل الله سبحانه وتعالى الجاهلية تخبطت في هذا حرمت الحلال واباحت الحرام حرمت الحلال
ببعض بهيمة الانعام لا يركبونها لا يحلبون لا يأكلون لحومها لانها لاصنام بعض الزروع التي يزرعونها اجعلونا لاصنامهم فلا يأكلونها ويستبيحون الحرام يستبيحون الميتة التي حرمها الله
والنصارى يستبيحون لحم الخنزير
الذي هو اخبث الخبائث مما حرمه الله سبحانه وتعالى انما حرم عليكم الميتة والدمع ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به الجاهلية كانوا يستحلون الدم فيطعنون الحيوان بشيء حتى يسيل منه الدم
ثم يأخذونه ويطبخونه ويأكلون هو حرام ويستبيحون الميتة هذا استباحة لما حرم الله وفي جانب اخر يحرمون على انفسهم ما احل الله من ام بهيمة الانعام.
الله جل وعلا يقول احلت لكم بهيمة الانعام
الا ما يتلى عليكم فهم يحرمون انواعا من بهيمة الانعام تدينا وكذلك من المتمسكة الرهبانيين من النصارى ومن اقتدى بهم الذين يمنعون انفسهم من الطيبات ويضيقون على انفسهم تقربا الى الله
لترك الطيبات والمباحات هذا من دين الجاهلية الله جل وعلا احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث الذي يترك الطيبات تورعا هذا من دين الجاهلية وليس من دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
انني اصلي وانام آآ اصوم وافطر واتزوج النساء برواية واكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني هو يقول عليه الصلاة والسلام حبب الي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة
طيب من الطيبة النساء من الطيبات التي اباح الله ان يتزوجها الرجل لما في ذلك من المصالح وانجاب الذرية الصالحة وغض البصر عن الفرج الى غير ذلك من المصانع الذي يترك الزواج
تقرب الى الله بذلك يترهبن هذا من دين الجاهلية من رهبانية النصارى الذي يترك الطيبات لا يأكل اللحم لا يأكل الفواكه يقول ماني موسع على نفسي بضيق عليها هذا لا يجوز
هذا لا يجوز وليس هو من دين الله عز وجل.
وليس فيه اجر عند الله وانما فيه اثم لانه رهبانية لم يشرعها الله سبحانه وتعالى الله اباح لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث
فمن ترك شيئا من الطيبات تورعا وتعبدا لله فهذا من دين الجاهلية نعم نعم الثالثة والسبعون من مسائل الجاهلية تعبدهم بترك زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق وذلك في الملابس
ذلك في الملابس وغيرها من الزينة المباحة لكن سبب نزول الاية ما كانت تفعله الجاهلية عند الطواف بالبيت كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال والنساء ويقولون ان الله امرنا بهذا فرد الله
تعالى عليهم بقوله
واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والفاحشة هنا المراد بها كشف العورة سماه فاحشة هذا الذي يتباهى به كثير من الناس اليوم كشف العورات والسفور العري يتابع هذه الامم المتحضرة
ومن اغتر بهم من المنتسبين الى الاسلام او الى العروبة بزعمهم هذا العري والسفور هذا من دين الجاهلية وهو فاحشة سماه الله فاحشة ولا سيما اذا فعل هذا تقربا الى الله
عز وجل هل يتقرب الى الله بالفواحش تعالى الله عن ذلك قل ان الله لا يأمر بالفحشاء يعني لا يشرع لعباده الفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط
واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين الى قوله تعالى كل من حرم الى قوله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد اي استروا عوراتكم عند كل صلاة
والطواف بالبيت خذوا زينتكم المراد به ستر العورة.
سماه الله زينة وسمى كشفها فاحشة خذوا زينتكم عند كل مسجد اي عند كل صلاة وكلوا واشربوا كلوا من الطيبات واشربوا من المباحات
ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين يأكل الإنسان ويشرب في حدود الاعتدال من غير تقتير ومن غير اشراف هذا هو الاعتدال ثم قال جل وعلا قل من حرم زينة الله
هذا انكار منه سبحانه وتعالى لمن حرم اللباس وستر العورة وزعم انه يتقرب الى الله بكشف عورته لا شك ان هذا من شرع الشيطان هو الذي املى لهم هذا الشيء
التي اخرج لعباده خلقها الله لعباده سبحانه وتعالى بمطلع الايات يا بني ادم قد انزلنا عليكم لواء لباسا نواري سوءاتكم هذا ستر العورة.
وريشا هذا الجمال التجمل الزايد على ستر
العون بالريشة المراد به الزينة هذا من امتنان الله جل وعلا على عباده قل من حرم زينة الله؟
هذا استنكار من الله سبحانه وتعالى التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق
الله احل الطيبة ويحل لهم الطيبات كلوا من طيباتي ما رزقناكم يا ايها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا ثم قال جل وعلا قل هي اي الزينة والطيبات للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم
القيامة
الله خلق هذه الدنيا وما فيها من المنافع للمؤمنين الاصالة خلقها لعباده ليستعينوا بها على عبادة الله سبحانه وتعالى فهي لهم والكافرون يتبعونهم تبعا يشاركونهم فيها سبعة والا هي
للمؤمنين
خلقها الله لعباده المؤمنين تفضلا عليهم وليستعينوا بها على طاعته واما الكفار فهم يشاركون المؤمنين في هذه الدنيا.
وفي يوم القيامة يحرمون منها تكون خالصة للمؤمنين طيبات زينة الله والطيبات
في الاخرة يحرم منها الكفار وتكون خالصة للمؤمنين في الجنة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق ان تشركوا بالله ما لم ينزل
به سلطانا.
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
وتحريم الحلال تحريم الطيبات كشف العورات هذا قول على الله بلا علم وهو اشد من الشرك ولذلك جعله الله فوق الشرك وختم به الاية وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
لا يجوز لاحد ان يقول هذا حلال وهذا حرام الا بدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاصل في الاشياء الاباحة الا ما دل الدليل على تحريمه
فمن سلك هذا المسلك فانه يكون على مذهب الجاهلية بتحليل الحرام تحريم تحليل في في تحريم الحلال وتحليل الحرام هذا مذهب الجاهلي ودين الجاهلية نعم الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل
الكتب
لهداية الناس الى الحق والى طريق السعادة فالكفار دائما وابدا على العكس يدعون الناس الى الظلام كما قال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا
اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور من الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون فاهل الجاهلية بما فيهم اليهود والنصارى والمشركون من جميع من جميع الامم على النقيض مما جاءت به الرسل
ونزلت به الكتب
يدعون الى الظلال والى اخراج الناس من النور الى الظلمات ولا يزالون جادين في هذا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله وهذا مشاهد الان مما تعمله دعاة الضلال من جدهم واجتهادهم في صرف
الناس عن الحق
واخراجهم من الاسلام الى الكفر وتشويه ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وانه تأخر وانه جمود وانه وانه رجوع الى الورى والى القرون الوسطى لان الاسلام ما فيه قرون الوسطى.
الاسلام كله خير
لكن القرون الوسطى هذه كانت عند النصارى فهم نقلوها الينا ونسبوها الى الاسلام الاسلام ما فيه كله ولله الحمد بجميع قرونه كله خير كله نور كله تقدم ورقي لجميع قرونه
وان تفاوتت قرونه ظهور الاسلام و اختفائه او ضعفه في بعض الاحيان لكن النور موجود النور موجود ولله الحمد في كل العصور انما هذه القرون الوسطى التي يقولونها هذه فيهم.
فيهم هم
ليست عندنا لكن تبناها بعض الجهلة وصاروا يطلقونها بدون تفكير فهم جادون في كل زمان ومكان في دعوة الناس الى الظلام ولهذا يقول جل وعلا عن الشيطان انما يدعو حزبه ليكونوا
من اصحاب السعير ويقول جل وعلا عن المشركين لما نهى عن تزويجهم من المسلمات ولها ان يتزوج المسلمون من المشركات ولا تنكحوا ولا تنكحوا المشركات ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا
ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم قال تعالى ولا تنكحوا المشركات اول الاية ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنن ولا امة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتك ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد
مؤمن خير من مشرك ولو اعجبه
اولئك يدعون الى النار المشركون والمشركات يدعون الى النار والله يدعو الى الجنة والمغفرة باذنه واخبر عن ال فرعون انهم ائمة يدعون الى النار ويوم القيامة لا ينصرون الكفار دائما
على هذا المنهج الخبيث صرف الناس عن الحق ودعوة الرسل الى الباطل النهي عن التوحيد واخلاص العبادة لله والامر بدعوة غير الله والاستغاثة بالموتى ويسمون هذا بالتوسل الى الله التقرب الى
الله
ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهم يسمون الشرك بهذا الاسم بل في في الزمان المتأخر صاروا يسمونه محبة للاولياء والصالحين فمن لم يتبرك بقبورهم
يستنجد بهم يستغيث بهم ويذبح لهم فانه يبغضهم بزعم واما من فعل الشرك عند قبورهم فهذا يحبه.
يشبونه من محبة الصالحين قلبا للحقائق يريدون ان يصرفوا الناس عن التوحيد الذي جاءت به الرسل
الى الشرك هذا في كل زمان وفي كل مكان.
الا تستغربوا ان تنبري طوائف من ينتسبون الى الاسلام والعلم ويؤلفون الكتب في تحسين الشرك والتهوين من امر التوحيد وانه مذهب فلان او فلان
ينسبون التوحيد الى اناس جاؤوا متأخرين ويقطعون نسبته الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليضلوا الناس عنه التوحيد دين الوهابية التوحيد دين ابن تيمية توحيد دين فلان دين علان لاجل التنفير
من هذا ما يقولون هو دين الرسول صلى الله عليه وسلم
من اجل التنفير من التوحيد فهذا هو هو ما ذكره الشيخ في هذه المسألة.
دعوة الناس الى الضلال وصرفهم عن الحق هذا هو ديدنه دائما وابدا.
نعم نعم الخامسة والسبعون دعوتهم
الى الكفر مع العلم هذي مثل التي قبلها لكن هذه اشد لانهم يدعون الى الكفر وهم يعلمون انه كفر الذي يدعون الى الكفر وهم يعلمون انه كفر وهذا من مذهب اليهود
يحرفون الكلمة من بعد مواضعه من اجل ان ان يصدوا الناس عن الحق وهم يعلمون ان هذا الذي يدعون اليه باطل ولكن حملهم الهوى والحسد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد كان فريق افتطمعون ان يؤمنون وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون فصاروا يحرفون كلام الله لا عن جهل وانما عن علم
يسمعون كلام الله يعلمون انه كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه من بعد ما فهموه فلم يحرفوه عن عدم فهم او التباس عليهم وانما عن عم واصرار وهم يعلمون يعلمون ان انها ان هذا باطل
ان هذا الذي هم عليه باطل وان هذا الذي حركوه هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي حملهم على هذا الحسن والهوى اتباع الهوى ومن ذلك انهم حرفوا اوصاف رسول الله
محمد صلى الله عليه وسلم التي في التوراة حتى لا تنطبق عليه حرفوه من اجل ان لا تنطبق عليه وهم يعلمون انها صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعوا له اوصافا
وضعوا للنبي الذي يأتي في اخر الزمان وانهم امروا ان يتبعوه وضعوا له اوصافا مزيفة وكتبوها بالتوراة من اجل الا تنطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون انهم
كاذبون في هذا التزييف ومن ذلك انهم غيروا حد الرجم الذي في الثورات وقالوا ان الزاني انه في التوراة يسود وجهه ويركب على دابة ويطاف به هذا هو الحد في التوراة
كما يزعمون مع ان الحد في التوراة هو الرجل الذي انزله الله سبحانه وتعالى فهذا من تحريفهم وهم يعلمون انهم كذبوا هذه من حرفة اليهود وكذلك النصارى الذين حرفوا الانجيل وادخلوا فيه
الشرك والوثنيات وعبادة الصليب كثيرا من الضلالات التي ما جاء به ما جاء بها نبي الله ورسوله عيسى عليه الصلاة والسلام.
حرفوه وغيروه وهم يعلمون ما هي هذي نصوص الانجيل
كما ان اليهود يعلمون ان ما هذه نصوص الثورات التي انزلها الله فهذه حرفة يهودية نصرانية وكذلك ظلال هذه الامة الذين يحرفون النصوص اذا لم توافق اهواءهم ومشاربهم عرفونها بالتأويلات
والاحتمالات التي لا تحتملها واذا اعياهم التحريف طعنوا في اسانيدها ورواسها حتى يصرفوا الناس عنها هذا موجود في فرق ظالة من هذه الامة على ما كان عليه اليهود والنصارى من قبل
ان كل ما لم يوافق اهواءهم من كتاب الله او من سنة رسوله قابلوه اما بالتكذيب وقالوا هذا ما هو بصحيح ولا هو بثابت ان استطاعوا واذا لم يستطيعوا سلطوا عليه تحريف
والتأويل حتى يصرفوه عن عن ظاهره وعن مدلوله الى ما يريدون فهذا من دين الجاهلية ومن دين اليهود والنصارى والواجب التسليم والانفياز لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
والعمل بما فيهما من غير ان يتدخل اي انسان في تفكيرها بغير معناها الصحيح نعم والمغفر هو الاحتيال بالباطل فهم يعملون الحيل بالباطل لنصرة ما هم عليه ويمكرون بالمؤمنين اما بالنفاق
والتملك
واما واما بتضييق الحيل للبطش بهم وقتلهم او غير ذلك الاحتيال على رد الحق الله سبحانه وتعالى يخادعون الله.
خادعون الله والذين امنوا وما يخشعونه الا هم الناس ضيعوه بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار
للمسلمين والتغريب فيهم عن الحق.
وكذلك القضية بطريقة لا لها يعملون لا تتعب الا بالحادث الذي يحسبها الناس انها وهذه موروثة عن الكفار الاقدمين قال الله تعالى عليه الصلاة والسلام ومن معه من المؤمنين
او صغيرا وانما نحن الكفار ولا تزداد هذه الخطط وهذه المسائل التي يعملونها المسلمين في كل زمان ويتظاهرون بانهم اصدقاء وانهم مستعجلون وانه للامم الفقيرة والامم الله حذرك منه دائما
وابدا ولا انه يريد يستطيع ابدا
يريد ان يوقع وانما اتخذ هذا الذي مع المسلمين من من عهد قوم نوح اول ينفعك على وجه الارض ولا يزال اتباعهم من الكفرة يمكرون مكرا كبارا بالمؤمنين وبالدعاة الى الحق
دائما واظح نعم قوله تعالى هذه المسألة ان ان ائمتهم ائمة اهل الجاهلية ائمة اهل الجاهلية ومن سار على نهجهم ان عالم فاجر عالم بالحق لكنه فاجر خارج عن الحق.
لا يعمل به
فهو لا يعمل بعلم كما قال الله سبحانه وتعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم عن اليهود فقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله معونة يسمعونه نبلغهم على وجهه الصحيح يسمعون كلام الله
ثم يحرفونه الريفون يصرفونه عما يراد به اما ان يحرفوه بادخال حروف زائدة تغير معناه مثل قوله في حطة حنطة بالنون الله امرهم ان يقولوا حطة اي حط عنا ذنوبنا
فقالوا حلقة استهزاء اللي هي حبة الحمض بكلام الله سبحانه وتعالى فهذا من التحريف باللفظ او التعريف في المعنى اذا عجزوا عن تغيير الحروف فسروا كلام الله بغير مدلوله وبغير معناه
وصرفوه عن مدلوله هذا تحريف للمعنى من بعد ما عقلوه يعني من باب ما فهموه هم ما حرفوا عن جهل وانما حرفوا وهم يعلمون معناه الصحيح نعرفون معناه الصحيح ولكنهم يريدون ان
يصرفوه عن هذا المعنى بلا معنى يوافق اهو اهم ورغباته وهم يعلمون ليسوا جهالا ارتكبوا هذا التحريف عن جهل او قلدوا به غيرهم وانما هم علماء يعلمون فهم ارتكبوا هذا عن علم وتعمد
ومثل هذا مثل علماء الضلال من هذه الامة مثل علماء الضلال من هذه الامة الذين يعرفون الحق من الباطل ويعرفون معاني الايات والاحاديث لكنهم لا يريدونها يحاولون لا ليها عن مدلولها
كما فعلوا في نصوص الاسماء والصفات وكما فعلوا في نصوص الامر بعبادة الله وترك الشرك فسروها بغير معانيها وحرفوها عن مدلولها نصرة للباطل وهم يعلمون عن علم بخطأ ما هم عليه والعياذ بالله
قمنا من اجل طمع يأخذونه في الدنيا واما من اجل هوى يهوونه ويريدون ان يحققوه او شهوات ينالونها او رئاسة قد قالهم بزعمهم فهم يعملون هذه الاعمال من اجل هذه المطامع الخسيسة
هم علماء لكنهم لا يعملون بعلمهم بل يعملون بخلافه والله العظيم هذا العالم الفاجر او عابد جاهل يقتدون بعابد جاهل وذلك في قوله تعالى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا
امامية الاميون جمع امي والام هو الذي في الاصل هو الذي لا يقرأ ولا يكتب هذا الامي في الاصل سمي اميا لانه باق كما ولدته امه لا يقرأ ولا يكتب
فهم اميون باقون على اميتهم لم يتعلموا لا يعلمون الكتاب الا امانيا تلاوة رفع الاماني المراد بها التلاوة يراد بها عنف التلاوة فهم مجرد قرأ فقط حرة لا يعرفون المعاني
ولا يعرفون الادلة المتشابهة والادلة المحكمة ولا يعرفون طريقة الاستنباط الصحيح من هذه النصوص عوض عوام يقرأون الكتاب ويتهجؤون تعرفون الحروف فقط يعرفون الحاء والجيم والغين ينطقون
بالكلام لكن ما يفهمون معنى
ويقرأونه وربما يرددونه يختمون القرآن عشرات المرات في الشهر لكن ما تعرفون من هؤلاء هم العباد الجهال او المتعالمون في عصرنا الحاضر يسمون بالمتعالمين.
الذين يدعون العلم وهم لا يعرفون العلم
يتخذهم الناس مع الاسف قدوة وهم جهال الجهل ما يصلح قدوة الجاهل ما يصنع نفسه فكيف انه يهدي لا يهدي نفسه فكيف يهدي غير الجاهل لا يتخذ قدوة الا يغتر به ولا بعمله
الجاهلية من اليهود والنصارى والوثنيين يتخذون هؤلاء قدوة مع انهم ليسوا اميون لا يعلمون الكتاب الا امانيا مجرد تلاوة نطقم بالحب فهذه الاية تدل على ان ائمة اهل الجاهلية هم
احد هذه الصنفين اما عالم هاجر وهذا لا يصلح للقدوة لانه لم ينفع نفسه حتى ينفع واما عابد جاهل وهذا ايضا لا يصلح للقدوة ولهذا يقول بعض السلف من فسد من علمائنا
ففيه شبه من اليهود لان اليهود فيهم علماء لكنهم لا يعملون بعلم ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى لان النصارى يعبدون الله على جهل وعلى ضلال فيشبههم من فسد من عباد هذه الامة
ولا شك ان فتنة العالم الفاجر شديدة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم وانما اخاف على امتي الائمة المضلين ويقول صلى الله عليه وسلم انما اخشى على امتي آآ عالم
انما اخشى على امتي عالم فاجر او منافق يجادل بالقرآن او كما قال صلى الله عليه وسلم عالم فاجر لا يعمل بعلمه او منافق يتظاهر بالاسلام وهو يريد اه يريد اظلال النفس ويجادل في القرآن.
يستدل بالقرآن
على غير معناه الصحيح حتى يقال والله هذا يستدل بالقرآن هذا عالم يستدل بالقرآن من اجل يخدع الناس لا يدعوه الى الكفر قول الفجور علانية وانما يدعوهم باسم باسم العلم
ويستدل بالنصوص على غير مدلولها.
لكن الجاهل ما يدري عن هذا اذا سمع مثل هالكلام انطلى عليه وصدقه ما ينقد هذه الامور الى العلماء المحققون الذين يزيفون هذه الزيوت ويردونها على اصحاب
ولهذا هذان الصنفان العلماء الفجرة والعباد الجهلة لا يقابلون العلماء لانهم يعلمون انهم سينهزمون وينكشفون لا يقابلون العلماء ابدا بل يحذرون من التعلم ويحذرون من العلم يقولون اشتغلوا
بالعبادة لا تشتغلون بتعلم العلم
العلم انما هو وسيلة للعبادة.
انتم لا تشتغلون بالوسيلة وتتركون الغاية ويحذرون من طلب العلم ومن الاتصال بالعلما والجلوس عند المشايخ يحذرون من هذا لئلا ينكشف امرهم ويتضح سره وانتم اعلم مني بهذه الفرق
التي تحذر من العلم الان وتدعو الى الزهد والورع والعبادة والسياحة في الارض باسم الجهاد الى غير ذلك ويحذرون من العلم ومن العلماء ومن هذي مصيبة لاجل يسد على الناس طريق الهداية حتى
يسهل لهم
قيادة العوام لا هنا الف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله الاستغفار المحدد بعد الصلاة ثلاث مرات هكذا فعل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل واذا اردت ان تزيد من الاستغفار
ففي غير هذا الموضع
هذا الموضع لا تجد فيه لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجد فيه على ثلاث مرات ثم تأتي بالاذكار الواردة بعد الصلاة اما اذا اشتغلت بالاستغفار فانك تترك الاذكار الذي
التي شرعها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام واما الاستغفار الباب مفتوح استغفروا الليل والنهار بدون حل الحمد لله نعم الذي يزور المشاعر المقدسة التي هي منى ومزدلفة
وعرفة بقصد التعبد هذا لا يجوز على احداث دينا لم يشرعه الله تجار الا في للمناسك لاداء المناسك اما الذي يزورها من باب الاطلاع فقط ولا يقصد التعبد وانما يقصد الاطلاع والمعرفة
هذا لا بأس به ولا محظور فيه ان شاء الله اما الذي يزورها والاثار التي يسمونها هذا لا يجوز يعني هذا يجر الى شر ويجر الى شرك فيجر الى بدع
النبي صلى الله عليه وسلم ما وقف فيها بعد البعثة ما وقف في غار ثور ولا مرة ولا ذهب اليه بعد البعثة ولم يذهب الى لم يذهب الى غار شر بعد البيع
ولا وقف فيه ولا مر ولا زار وكذلك الذي اختفى فيه صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر الصديق يوم ان اخرجه المشركون من نفسه لم يكن صلى الله عليه وسلم يأتي اليه ولا يزوره ولا زاره احد من
اصحابه
ولا القرون المفضلة فلا يجوز الذهاب اليها بحجة الاطلاع وحجة كذا هذا ما يجوز.
لان هذا يفتح باب شرط ويفتح باب بدعة كذلك الذهاب الى الاماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم او جلس فيها لاسفاره
لا يذهب اليها ولا تقسى لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لنا زيارتها ولا الذهاب اليها ولا ولا كان هو يذهب اليها ويتردد عليها ولا صحابته الكرام ولا يتساءل في هذه الامور لانها
تبدأ
في نظر الناس سهلة ثم تتطور اذا كثر الزوار وكثر الناس بني عليها وجعل فيها مساجد وجعل فيها مصليات وجعل فيها مشاريع تتطور الامور فيخرج الناس من الدين بهذه الامور
نعم الصحابة رضي الله عنهما الذي يقتدى بقوله وفعله وتقريره هو رسول الله صلى الله عليه وسلم اما غيره انما يقتدى به لاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم اما اذا لم اذا كان فعله
مخالفا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لا يقتدى به دينا لان القدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اهتدى به واتبع سنته هذا هو اصل القول في هذه النعمة
لكن هو في حد ذاته ان كان مجتهدا يريد الخير واخطأ فلا شك انه لا يقتدى بالخط اما ان كان متعمدا فهو ظال كان متعمدا بفعل شيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم
ويرى انه قربة الى الله فهذا ضلال اما ان كانوا لا تعمد الخطأ وانما هو مجتهد يريد الخير فهذا مخطئ ولا يتابع على على خطأه ويجب مناصحته نعم لا هو من هذا الباب
غير قدوة في ذلك ان هذا شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والقدوة هو الرسول وابن عمر رضي الله عنه من حبه للخير وحرصه فعلى هذا عن اجتهاده
ولكن هذا خطأ هذا خطأ لا يتابع عليه خالفه ابوه عمر بن الخطاب رضي الله عنه خالف ابنه ونهى عن تتبع اثار الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ما هلكت الامم السابقة الا بتتبعها اثار انبيائه
عن الاثار المكانية ثم امر بقطع الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان وكان الناس يذهبون اليها يصلون عندها تبركون بها قطعا درءا للفتنة لا شك ان عمر وهو الخليفة الراشد
هو القدوة كما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين مهديين من بعده وعمر ثاني الخلفاء الراشدين نعم ان هذه الليلة حرام من حرم الحلال من باب اليمين
عن تحريم الحلال على قسمين الحلال على طريقة الجاهلية الذين يتعبدون لله الحرام الحلال هذا لا يجوز هذا من فعل الجاهلية كما عرفنا قريبا النوع الثاني تحريم الحلال من باب اليمين
يريد ان يمنع نفسه او ان يلزم نفسه بشيء وقال حرام علي كذا وكذا ان لم افعل كذا او ان فعلت كذا فهذا يجري مجرى اليمين تكون فيه كفارة لقوله سبحانه يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك
ابتغي مرضاة ازواجه والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم فسماه الله يمينا وامر بتكفيره كفارة اليمين وكانت سببا ان النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى انه حرم على نفسه العسل
او حرم على نفسه مارية القبطية التي هي ذريته عليه الصلاة والسلام لما حصل بينه وبين بعض نسائه شيء من اه سوء التفاهم حرم على نفسه كل امارية او العسل
فعاتبه الله لم تحرم ما احل الله له.
ثم امره ان يتحلل من هذا التحريم بالكفارة فهذا يجري مجرى اليمين نعم لا لا ترفع الايدي في هذا الموطن لان هذا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه وانما ورد هذا في
الاستسقاء
اذا استسقى الخطيب في خطبة الجمعة او في خطبة الاستسقاء فانه يرفع يديه ويرفع الحاضرون ايديهم اما في خطبة الجمعة فلا ترفع الايدي.
لا من الامام ولا من المأمومين.
نعم
لا ماء زمزم ماء مبارك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ماء زمزم لما شرب له وقال انه طعام طعم وشفاء سقم ان تبرت به ويستشفى به انه معهم مبارك
وفيه بركة من الله سبحانه وتعالى هذا خاص نعم اذا كان فيه شبهة في هذه الاموال المستوردة شبهة انها فيها شيء من الحرام فشحم الخنزير او دهن الخنزير او انها ذبحت على غير
الطريقة الشرعية او انها من ذبائح الكفار غير الكتابيين اذا كان فيه شبهة قائمة تجنبها احوط قال صلى الله عليه وسلم دع ما يريدك الى ما لا يريد وقال عليه الصلاة والسلام من اتقى الشبهات
قد استبرأ لدينه وعلمه اما اذا كان ما فيها شبهة الصناعات الملابس والاواني والمراتب هذي ما فيها شبهة هذي من الطيبات هنا فيها شوف ها لا يجوز التورع عنها انها من الطيبات
ومن المباحات في روسيا ادعوا اهلك اول واهل بيتك احوج الناس وادعوا جيرانك ادعوا اهل بلد فالاقرب اولى هذا اذا كان عندك علم وعندك محبة وبسيطة اما السفر مع هؤلاء وانت ما تعرفهم ولا تدري
ما عقائدهم ولا من اين تعلموا ولا تعرف ان اصولهم التي يبنون عليها مجال الدعوة مفتوح ولله الحمد في بلدك وعند اهلك وفي في بيتك نعم لا اعلم هذا لا اعلم هذا ولا اظن هذا يحصل من عائشة
رضي الله عنها
الى المراد ادم عليه السلام وقيل المراد ابراهيم والصلاة والسلام فانهما وقفا بعرفة امر الله نبيه ان يقف حيث وقف هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام وان يخالف اهل الجاهلية.
نعم
نعم لا شك ان المعازف حرام بجميع انواعها وباجماع المسلمين كما حكى ذلك الامام شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتاوى هو الامام ابن القيم في اغاثة الله تعالى قد ذكر الاجماع من اهل العلم على
تحريم المعازف
بجميع انواعها وفي صحيح البخاري ان قوما في اخر الزمان يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف يخسف الله بهم الارض فالمعازف حرام باجماع المسلمين.
وبنص الحديث ولا يباح شيء منها لانها الت له
محرمة ومن خالف فيها فلا عبرة بخلافه مع الاجماع ومع النقص والخلاف لا يسوغ فعل الشيء حتى يعرف الدليل لابد من الدليل اذا حصل اختلاف لابد انه يرجع الى الدليل فان كان الدليل
مع احد الفريقين وجب علينا الاخذ به وان كان احد الفريقين مخالف للدليل وجب علينا تركه وعدم الاخذ بقول وان كان من افضل الناس فكيف اذا كان من المتعالمين او كان من المفتونين والعياذ
بالله
الذين يتبعون الشهوات فلا يجوز لنا الاقتداء بهم نعم التوحيد هذا لا يجوز البركة تركني الله سبحانه وتعالى لكن يدعو للزائر ويكفي هذا اما انه يبالغ هذه المبالغة زارتنا البركة او تبارك
علينا او
هذا كله نعم قد يوجد نعم قد يوجد بين المؤمن واخيه المؤمن ولكن هذا محرم لا يجوز بعض المسلمين قد يقع فيه بعض المحرمات ما هو معصوم نعم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
اجمعين
13 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثمانون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله والطحبه وبعض فمن هو السبعون من مسائل الجاهلية دعواهم أنهم
أولياء لله من دون الناس هذه الدعوة الدعاها اليهود والنصارة الدعوة أنهم أولياء أولياء الله من دون الناس ولهذا رد الله تعالى عليهم بقوله أولياء أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء
لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتوا صادقين ولا يتمنوا له أبدا إما قدمت أيديه والله عليم بالظالميه والأولي يجمع ولي والمراد بالولي المحب فأولياء الله أحبابه الذين يحبهم ويحبونهم
الذين يتقربون إليه فطاعته وترك معصيته كما وصفهم الله بقوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يسلنون الذين آمنوا وكانوا يستقول أمن استصف بها تين الصفاتين الإيمان والتقوى فهو ولي
لله سواء كان من اليهود أو من المثارة أو من أي جنس ولا شك أن الإيمان والتقوى بعد بحث النبي صلى الله عليه وسلم بالتباعه فإذا كان اليهود صادقين أنهم أولياء الله فجدوا يتبعوا محمد صلى
الله عليه وسلم فإنكم تحبون الله فالتبعوني يحبكم الله ويوفر لكم جنونكم الله غفور الرحيم ولا طيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكاذين هذا هو الفصل الفصل سبع الرسول صلى الله
عليه وسلم فلا يسعوا أحدا في العالم كل من الجن والإنس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الله يتبع فإن لم يتبعوا فإنه من أعداء الله وليس من أولياء الله وإن كان يدعي أنه محب لله فلا
بد من هذه الأمور الصلاة الإيمان التقوى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فبذلك تتحقق الولاية لله عز وجل ومن اختل فيه واحدة من هذه السلس لم يكون وليل لله وإنما يكون عدوة لله وليذلك
تحدى الله اليهود في هذه الآية وهي آية الإمتحان وإن كنتم تحبون الله فالتبعون يحبكم الله ويهر لكم جميعه فلأطيع الله والرسول فإن تولو إن الله لا يحب الكافر فلما لم يتبعوا هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم دل على أنه أعداء لله عز وجل وفي آية الجمعة يقول جل وعلا إنجعمت من لكم أولياء لله من دون الناس زعمتم والزعم هو الكذب زعم هو الكذب والدعوة غير الصحية هذا هو الزعم
أنكم أولياء لله من دون الناس فتصكم الله بولاية دون الخلق فتمنوا الموت إن كنتم صادقين وذلك أن المحب يتمنى لقاء حبيب فإذا كنتم تحبون الله محبة صحيحة فتمنوا الموت إن أجل أن تلقوا
حبيبكم أن هذا من باب المباهلة مثل قوله تعالى أن هذا من باب القسم أو يشبه القسم على الدعوة فهذا ما رجحه وقول كثير رحمه الله أن هذه الآية من باب المباهلة وفي آية البقرة يقول صبحانه
وتعالى إن كنتم صادقين وليس من نوه أبداً وليس من نوه أبداً ما قدمت أيديه فقول صبحانه وتعالى في آية البقرة فتمنوا الموت إن كنتم صادقين وليس من نوه أبداً والله عليم بالظالمين ولا
تجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشمهم يجعون أنهم مؤمنون لكنهم أحرص على الحياة من الكفار المشركين يود أحدهم لا يعمر ألف سنة وأنهم مخالفون ومعاندون لكن الحسد والكبر منعهم من
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم كهم يعلمون مصيراً لذلك يكرهون الموت يكرهون الموت إن زعمت منك مولياء لله من دون الناس فسمنو الموت إن كنتم صادقين وليس مننوه أبداً بما قدمت أي دين
يعرفون إنهم لم يقدموا لأنفسهم في الآخرة إلا العذاب والكفر فهم يعرفون مصيراً ولذلك يتمنون قول الحياة وهم أحرص على الحياة الدنيا من المشركين الذين لا يؤلمون بالآخرة ولا تجدنهم أحرص
الناس على حياة ومن الذين فاشركوا هذا من باب التحدي لهم في إخبات ما يدعون أنهم أولياء لله من دون الناس وإن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فكمنو الموت فلماذا لا
تسمنون الموت لأجل أن تقصدوا إلى الجنة التي تضمنونها لأنفسكم فلماذا لا تسمنون الموت لأجل أن يصل إليها لكن الواقع أنهم يعلمون مصيرهم الأسود فهم في الآخرة من العذاب فلذلك يترهون الموت
هم أشد الناس كراهة للموت ويحبون البقاء في هذه الدنيا وهذا ليس دنافعهم وما هو لمزحجته من العذاب أي عمّة تلو عاشوا مئات السمين وألاف السمين فإن هذا لن يزحجحهم عن العذاب الذي ينتظره
وإن طالت عمارهم في هذه الدنيا هذا من ناحة اليهود من ناحة النصارة وقالت النصارة نحن نعم وقالت اليهود والنصارة نحن أبناء الله وأحب أف قلت لما يعزيبكم بذنوبكم فالأنتم بشر من منخل في
هذه الآية الآن الضائفتين اليهود والنصارة هدعون أنهم أولياء الله وأحباء أبناء الله يعني أحباب الله أحباب الله وليس المراد البنوة وبنوة النسر وإنما مرادهم أنهم أحباب الله وفقراء
والفقراء إليه وأنه سبحانه ويرحمه فلما يعزيبكم بذنوبكم لو كنتم أبناء الله وأحباء لما نالكم عذاب لأن العائل أن الحبيب لا يعزيب حبيبه بل أنتم بشر من منخلق فالكم يزح على الناس إلا
بالإيمان والتقوى والتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يغفر لمن يشاء ويعزب من يشاء فاكذب الله هذه الدعوة من اليهود ومن النصارة وأثبت أن الولاية ليست شكرا على أناس معينين وإنما الولاية
حسب المواصلة وإنما الولاية حسب المواصلة وإنما يعبدون الله بالمحب لأنهم يحبونه لا لأنهم يخافون من عذابه أو يرجون رحمته والعياد بالله فصار خيرا من الرسول الرسول يدعون رضهم خوفا وطمعا
إنهم كانوا ينشارئون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورغبا وكانوا لنا عابدين هل يصفت الرسول عليه الصلاة والسلام ويرجون رحمته أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم ووسيلها القرق والمحب ويرجون
رحمته ويخافون عذاب إن عذاب ربك كان محيور فالصوفية على غيرار اليهود والمصار الدعون أنهم هم الذين يحبون الله دون غيرهم وأنهم هم الخواص وأما غيرهم فهم عوام أش عوام الذين ليسوا من
الصوفية بل ليسوا من اقصاد الصوفية سمونهم العوام ويجعمون إنهم ما يحتاجون إلى الرسول يانهم وصلوا إلى الله يانهم لم يصلوا إلى الله هذه دعوة الصوفية مثل دعوة اليهود والنصار تمام صلى
الله عليه وسلم والحاسل أننا الرد عليهم مثل الرد علي اليهود والنصار أن الولايه لا تتحقق إلا لتقوى الله والإيمان واستباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا تتحقق الولايه إلا عز وجل وإن
كانت كبيرة وعريضة لا تحقق شيء أما دليلها وعلمتها فها سيتبع الرسول صلى الله عليه وسلم محبت الله سبحانه وتعالى محبتها للتباع والانتياد وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وثمرتها أن
الله يحب من أحبه وأطاع رسول فأن الله يغفر له ضنوذه بركم الله وأغفر لكم ضنوذه أما يبدع محبت الله وهم لا ينقعون رسوله ولا يتبعونه فهذه دعوة قادمة يعدم الدليل عليها والدعاوة إلا لم
يقيموا بيناتهم عليها أهلها أدعيها أهل الجاهلية من اليهود والنقارة فجد الجنة لهم وغير اليهود والنقارة ليس لهم نصيب في الجنة بجعمه قال الله سعال قلها تبرهانكم الدعوة لا بد لها من
برهان فما هو الدليلكم على هذا لا دليل لهم إلا استمني فقط فهذه دعوة قادمة ولهذا قال بلا من أسلم وجهه لله وهو بركم فله أجره عند ربه ولا خوخ عليهم ولا هم يحلون هذا الذي يدفل الجنة
الذي أسلم نفسه لله يعني أخلق العبادة لله عز وجل وتجنب الشرك في العبادة وهو محسن أي مستبع للرسول صلى الله عليه وسلم لأن العمل لا يقبل الله بشرطين الإخلاص والمتابع الإخلاص بقولها
أسلم وجهه يعني قصده وجهه يعني قصده وتوجهها لا يكن فيه توجه لغير الله قصده لغير الله والثاني وهو محسن إذا توفر الشرطان فإنها من أهل الجنة واليهود والمصارة ليس كذلك عندهم الشرك
الفضيع ودعواهم البنوة لله عز وجل وقالت اليهود عزيون بن الله قالت المصارة مسيح بن الله وقالتنا العجل الذي نحته لهم السامري أن ثارى يعبدون الصليب ويعبدون علماء أحبارهم وروبانهم تخلوا
أحبارهم وروبانهم أرباباً من دون الله والمسيحة بالمرئة وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحد ولم يكن عندهم الشرط الأول وهو إسلام الوجه ولم يكن عندهم الشرط الثاني وهو السباع الرسول صلى الله
عليه وسلم بل عانده هو كذب بالرسل عليه الصلاة والسلام جحدوا رسالة محمد ورسالة المسيح كما عند اليهود بل قسلوا الأنبيه فهم قتلت الأنبيه خلفلما تقتلون أنبيه الله من قبل لكونتوا صادقين
فليس عندهم لا توحيد ولا اتباع الرسول الله عز وجل إذا ليس لهم في الجنة نفسه وإنما الجنة لمن أسلم وجه لله وهو محسن وفي الآية الغفرة يقول فهم أولا نبدعوا لهم الجنة لإدخل الجنة إلا من
كان هودا أولى صارق ثانيا نظمن وليا نفسه من نجاس من النار إلا أيام المعدودة قدر عبادتهم للعجم ثم يخرجون من النار المشرك لا يخرج له من النار فهي بأيام معدودة قدر الآباد والعيان
بالنار المشرك خالد مخلد في النار ليس له مطمع في النجات من النار فهي مثل افدعاو وتقول على الله سبحانه وتعالى فهذه دعاو اليهود والنصارة وتمنيهم على الله سبحانه وتعالى ومثلهم كل من
يضمن لنفسه الجنة وهو ليس على عمل فالع ولا على سويد ولا على عقيدة ويقول إنه هو المؤمن وغيره كفار هذه الأمة الذين يجعمون أنهم على الهدى وأن عبادة القبور والأبرحة هي الدين وأن إخلاف
العبادة لله هل خروج عن دين الله والذي يدعو إلى السويد هذا من الخوارج عنده فهذا مثل دعاو اليهود والنصارة كماما فالأمر بيد الله سبحانه وتعالى ولا يسوصل إلى الجنة إلا بطاعته والتباع
رسوله ولا ينجو من النار إلا بالإخلاف لله والتباع رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الطريق الصحيح لمن أراد الجنة هو أراد النجات من النار طريق واضح هذا هو طريق الجنة والنجات من النار
أما الدعاوة فإنها لا قيمة لها إذا لم يسمدها البرحان والدليد القديمة والحديث الغلوم في الصالحين والأولياء التعلق بهم دون الله عز وجل وبناء المشاهد على قبورهم يجلي أن تزار وأن يطاف
بها وأن يسبرك بها حتى إنها صلاح الكعبة المشرفة بيت الله العديد هذا هو الطامة الكبرى التي ظل بها كثير من الأمم من قديم الدهر وحديث أصحاب الكهف لما عثرا عليهم قال الذين غلبوا على
أمرهم وهم أصحاب السلطة والقوة لن استخدن عليهم مسدى على نباب الغلوم بهم لأننا الصحاب الكهف صالحون فروا بدينهم وعقيدتهم وكان من خبرهم ما كان من اكرام الله لهم وحفظه لأجسامهم وبعده
إياهم بعد الرقاد الطويل فلما رأوا لهم هذه المجايا تشاوروا بعد موتهم بعضهم وهم أهل التوحيد والإيمان قالوا سدوا عليهم الغاروا سرقوا في غارهم صل هو القبر لهم ولكن الصحاب السلطة هو
الصحاب المقوة قال الذين غلبوا على أمرهم لن استخدن عليهم مسدى محل يخلى فيه عند قبورهم من أجل توسل بهم ومن أجل أن يلبركاتهم كما يفعل عباد القبور الآن تماما اليهود والنصار فعلوا هذا
وهما هالكساب ولهذا لما هاجر المسلمون للحبشة هالهجرة الأولى وكانت الحبشة على دين النصارة رأوا من غلوهم في علمائهم والصالحين منهم ما استنكروا فذكرت أم مسلمة وأم حبيبة وكانت من
المهاجرين إلى أرض الحبشة إذا مات فيهم الرجل الصالح والعب صالح بنو على مسدى على قبره بنو على قبره مسدى وسوروا فيه تلك الصور أولئة شرار الحلق عند الله مين صلى الله عليه وسلم أن هذا
من الغلو الصالحين والأولى الذي جرهم إلى الشرط بالله عز وجل وقال وهو في سياق الموت عليه الصلاة والسلام لانت الله على اليهود والنصارة تخلوا قبورة أم بيائه المساجد تقلوا في قبره صلى
الله عليه وسلم كما غلت الأم قبلهم في قبورة أم بيائه ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها ولولا ذلك لأبرز قبره لكنه خشية أن يتفذ مسدى فدفنا صلى الله عليه وسلم في بيته فجرة عائشة رضي الله
عنها لأنه لو دفن في البقيع مع أصحابه وبرز قبره للناس لا حصل من بعضهم أو من الكثير منهم كما يحقل اليهود والنصارة مع قبور أم بيائه فصان الله قبره الشريف واستجاب دعاءه صلى الله عليه
وسلم بقوله اللهم لا تجعل قبر وثني يعبد وقلدهم من فرق هذه الأمها الظالة وقلدهم الصوفية وقلدهم الرافلة والفاطنين الشيعة عموما هم الذين دسوا في الإسلام البنى على القبور وإقامة الأعياد
المواليد هالا من دس الشيعة على دين الإسلام من رافلة واسماعيلية وفاطنية وغير لال ومن دس الصوفية المنحرفة وحدث هذا بعد مبين القرون المفضلة ولا سجال الأمة تعاني منه الى الآن إلا
البلاد الذي مننا الله عليها بدعوة السوحيب وإلا فأكثر بلاد العالم الإسلام فعود بالأضرحة بل لا يقول للمستد قيمة عندهم إلا إذا كان في قبر وما المستد الذي ما في قبر هذا ليس له قيمة ولا
يتسابقون إليه فهذا من البلاد الذي تشرب إلى هذه الأمة من الأمام الوثنية قبلها وهو الغلوه الصالحين والبنى على القبور والتخاذها مساجد لدعاء والتضرّك وطلب الحوائي بل يُطرف عندها من
أنواع العبادات ما قوى من خصائص الله في الزبح والنظر واتواس كما يُطاف بالبيت العسيق تقرّبا إلى الله سبحانه وسعاله يقوهون لقبور الذين يشتمونهم أوليا تقرّبا إلى الأوليا لا إلى الله
سبحانه وسعاله وحتى لو نواستقرّب إلى الله فإن هذا ليس محلّه ليس محل عبادة الله والدعاء والصوات ليس محلّه عند القبور إنما محلّه في المساجد في قلوة الله وعلى رأسها المستد الحرام
والمستد النبوي والمستد الأقصى المساجد الثلاثة التي هي مساجد الأنبياء عليهم الثلاث والسلام أما المشاهد التي يسمونها مساجد وهي مشاهد فهذه وثنية ولا يجد للمسلم يُطلّي فيها ولا أن يدعو
فيها لأن هذا من التقرّب إلى غير الله سبحانه وسعاله أو من وسائل الشرط حتى لو كان الإنسان يُطلّي لله ويدعو الله لا يجد له أن يفعل ذلك عند القبور لأن هذا وسيلة من وسائل الشرط ولو على
المدل بعيد والإسلام جاء بسد الزرائع المفضية إلى الشرط إماية لعقيدة التوحيد وصيانة للأمة من أن تنحرف عن جادة الصواب والحق فمن سنة اليهود والنصارة الغلوب والصالحين والبناء على قبورهم
وتشرّب هذه إلى هذه الأمة عن طريق الفرق الضالة التي هي من صناع اليهود والنصارة الحقيقة أن التشيّع والتصوّف ليس هو من الإسلام وإنما هو من صناع اليهود والنصارة هذا من نوع الذي قبلها
لكنها أخفص منها لأنه الذي قبلها يبنى على القبور يبنى عليها مشاهد وقباب وتُعد لذلك أما هذه المسألة أمعناها التقصد لآثار الأنبياء التي جلس فيها أو طلبها أو نزلو فيها تقصد إليها من
أجل التبرّف فيها والصلاة فيها هذا من وسائل الشرط فلا يجوز تتبع آثار الأنبياء الآثار المكانيّة التي جلسو فيها أو طلبها أو نزلو فيها لا يجوز تتبعها لأنها لغير مشهور لم يفرع لنا هذا
وليأنه يؤدي إلى الشرط فإنه إذا تردد على هذا المكان يعتقد العامة والناس إنها لفي فرقة فتقربوا إلى الأنبياء وإلى الصالحين طمعاً في الأجر والتواصل فإذا تبدى الباب وحسن الباب فإن الناس
ينسون هذه الشيء ولهذا أنه بصلاة عثارة لما كان يذهب إلى الأمطنة التي كان يجلسو فيها في أسفاره أو في وقت تعبده قبل البيعثة ما كان يذهب إلى غار شرة ما ذهب إليه بعد البيعثة أبداً ولهذا
لما رأى عمر رضي الله عنه أو من يذهبون في الخديبية وصلون في مكان فأمر بها رضي الله عنه فقطعه أمر بالشجرة فقطعه حسماً أنبيائه إلا ظلو المطلوب الثباع الأثار التي هي أثار الوحي فتاب
وسطنا ولهو المطلوب أما الأثار المكانية فهذه لا يجزلنا أننا نفسبها أنحيها أثارنا الصالحين ومقاماتهم شفاب عليها وهذا من وسائل الشرط فالواجب حسم هذا الباب وإغلاق هذا الباب بأن لا تظل
الأمة لسببه الشيطان حريف على إغراء الناس في هذا الشيء لا سيما من يدعون العلم أو الذين عندهم مال ومقدرة يؤذهم ويحجبهم على إحيا هذه الأأثار لاجل أن يُفتد عليهم عليهم دينة وصول صلى
الله عليه وسلم في طريق الهجرة لما هاجر من مدينة أزال المناسب وما كان صلى الله عليه وسلم يذهب إلى هذه المناسب لا يخيمة معبد ولا غيرها فهذا يجب عليها تردده بين مكة والمدينة لأنها لا
قيمة لا والرسول فعلها هذا من باب العادة لا من باب العبادة الجلوس في تحت شجرة والجلوس في مكان هذا إنما يُفعل من باب العادة ليس من باب التشريع من باب العبادة فلا يجوز إحياءه وتعظيمه
أن هذا من أتباب تشاد العقيدة ولو على المدى البعيد يجب التنبه في هذا الأمر فحابهم أعلم الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كانوا يذهبون إلى هذه الأمات ولا كانوا يفطلبونها
ويقدونها لم يشرع لهم ذلك ويعلمون أن هذا من وسائل الشرط ولو على المدى البعيد فتتبع الأثار وإحياءها هذا من الأمور الجاهلية كما في هذه المسألة أن من مسائل الجاهلية إحياء الأثار فتتبع
الأثار لما يقول إليه هذا الأمر من الخطر العظيم على الدين وعلى العقيم المسألة الثالثة والثمانون تخاذ السرط على القبور أي إضاءة إضاءة القبور جعل عليها قنادين على القبرة وفي المقمرة
القنادين أو مصابح كهربائية فما في هذا الوقت فلا يجوز إضاءة القبور أو إضاءة القبر لأن هذا من باب العلو ومن وسائل الشرط أن الناس إذا رأوا هذه الأضوى على القبر وعلى القبور إلا لأنه سر
وبركة فيتتعلق قلوبهم بس القبور إنما شرعها الله لإيواء الأموات وحفظ الأموات فيها وإحترامهم ولم يشرع تعظيمها والغلو فيها كما أنه سبحانه ينهى عن إمتهانها والإساءة لا تفعى عن الأرض
أكثر من شبل كما كانت القبر النبي صلى الله عليه وسلم فمن الغلو فيها إتراجها جعل إضاءة المقبرة أو تشجير المقبرة وجعل فيها شجر تعنيها حديقة أو تجميل المقابل هذا لا يجوز إن هذا من
الغلو وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم زوارات القبور عن المساء والمستخلين عليها المساجد والسرج سرج وهي الإضاءة فمن دين الجاهلية إضاءة القبور هذا من دين الجاهلية والإسلام نهى عن ذلك
لما فيه من الواسيلة الى الشركة نعم والعيد هو ما يعود ويتكرر في الأسبوع أو في الشهر أو في السنة 40 سنة أو 50 سنة أو 100 سنة الذي يعود والاحتفال الذي يعود ويتكرر هذا عيد هذا عيد ومن
ذلك العياد الشرعي عيد رأى اللغحة وعيد الفطر ثم يتعيادا لأنها تعود وتتكرر على المسلمين فالعيد ما يعود ويتكرر بعد مدة قليلة أو طويلة والعياد على قسمين عياد دمانية مثل عيد الفطر عيد
الإضحاء هالان عيدان شرعيا هما عيد أهل الإسلام ومثل العياد البدعية عيد المولد عيد الموالد شواء الموالد الأنبيا أو الملوخ هالعياد دمانية لا يجود عملها والقسم الثاني أعياد مكانية وهي
الأمتنة التي يجتمع فيها الناس بتعظيمها يجتمع فيها الناس بتعظيمها وطلب البركة منها ويترددون عليها ويتردد عليها المسلمون ثنوية ويقيمون فيها المناتل هالعياد مكانية شرعية مقدسة وعياد
مكانية بجعية مثل القبور والمواضع التي يسمونها أحياء الأثار تردد الناس عليها ويجلسون فيها يجلسون فيها يجلسون عند القبر ويقيمون عندها فما يقيموا الشجاج المشاعر ذكروا أنهم يقيمون عند
قبر البدوي أياماً وبمئات الألوه من البشر ويذبحون فيها القرابين الثثيرة كما يذبح الشجاج الهدي الحج هذه عياد وسنية والعياد بالناس لا تجوزه الإسلام ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم دعى
ربه قال الله ما لا تجعل قبر وسنى نعبذ وقال عليه الصلاة والسلام لا تتخذوا بيوثكم قبورة ولا تتخذوا قبر عيدة وصلوا عليها حيث كنت فإن الصلاة كنت بلغني وكان الصحابة رضي الله عنهم لا
يترددون على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما دخلوا المسجد ذهبوا إليه ما يترددونه لكن إذا قدما أحدهم من سفة ذهب وسلم عليه وعلى صاحبه ثم صرف فهذا من الدين الجاهل وهذا من اتخاذ
القبر عيداً الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا قبر الرسول ولا قبر غير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن آدم فالنبي صلى الله
عليه وسلم سأل هل فيها عيد من أعياده هذا المكان متخذ عيداً من أعياد الجاهلية يجتمعون فيه أن المفتي يتأكد من السائل ومن ملابسات المسألة فإذا تبين له عدم المحضور أفتح فهذا هو الشاهد
من أن الجاهلية يستخدون أعياداً مكانية يترددون عليها ومنها إحياء الأثاب تجعلها مزارات هل من عياد الجاهلية على المدى القريب أو البعيد فحسماً للمادة نقطل هذا الباب عن المسلمين نعم ألا
أيضاً من مسائل الجاهلية يتبحون عند الله في الطائف وهو رجل صالح كان يلوث في السويت للحاج فلما مات بنوا على قبره وصاروا تبركون به ويطوفون به ويذبحون له وكما كانه الجاهلية يذبحون على
الأنصاب يعني على الأثنام وما ذوبحه على النصب ماذوبح للصنم هذا من عادة الجاهلية نوم يذبحون للأثنام عندما يزورونها يجيبون معهم القطيع من الأغنام أو الإضل وينحرونها ويذبحونها عندها
تعظيماً لها وزبح عبادة لا يجوز الله لله سبحانه وتعالى تقربني لي وسعظيم الله وزبح عند القبور هذا من دين الجاهلية على هذه السنة الجاهلية ياتون بالزبائح من الأغنام أو الإضل ويذبحونها
عند المشاهد وعند القبور كما كانت الجاهلية تفعل هذا الواجب على المسلمين أن يحذر هذا وأن يحذروا منه وأن يمنعوه إذا كان لهم صوت يمنعو هذه الوثنية التي هي من دين الجاهلية هل يذبح عند
القبور؟
نعم تبرّف في آسار المعظمين لسبق التبرّف في آسار الأنبياء والصالحين وهذا التبرّف في آسار المعظمين ولو لم يقون أنبياء مُجرّد أنهم عُظماء فيُتبرّف في آسارهم المقانية إما بقصورهم التي
كانوا أسكنون فيها وإما بمكاتبهم التي كانوا يجلسون فيها تبرّف فيها وهو طلب البركة من هذه الأمانية تبرّف فيها طلب البركة من هذه الأمانية تبرّف فيها تبرّف فيها تبرّف فيها تبرّف فيها
طلب البركة من هذه الأمانية " فقال رضي الله عنه ذهبت المكارم إلا التقوى " " إلا هو الجواب السديد " " ما فيه كرم الله بالتقوى " " كما قال تعالى إن أسقمكم " " عند الله أسقاق " " وزالت
دار الندوة و الحمد لله " " ألا وجود لها " " أكذلك ينبغي أن تكون آسار المعظمين " " أن لا يخفابها و أن تباع " " و أن لا تعظم " " و أن تكون كسائر الأماثة " " أو بيت إباع و يشترا و
يستنو " " مثل سائر البنس " " حتى ينساه الناس " " حتى لا يقول لها تعلق " " في قلوب العوام " " أو يستغل لها " " أنت بلاحظونا الأشرار " " على أهبس الاستعداد " " يستغلون هذه الأبو " "
فإذا رأوها خجزة " " وتعلل لها شيء من التعظيم " " تغلوا هذا و أعملوا لها دعايا " " أنها آسار مبارسة " " و أنها كلام سوى فيها سدى " " و حقلوا سدى " " و كلام رأى رؤية " " بهذا المكان
من جاء إليه " " يربح في دضاعته " " و يعملوا لها حكايات " " و منامات و خصص " " حتى تتعلق لها " " أنها سوى المين اللي " " يطلب الدنيا و المطامع " " و حصول أغراضهم " " إنا قل لهم " "
حفظ لكم ما تريدون " " بألمكة " " فدقوا جاء إليه " " فمن أجل هذا " " يمنع هذا العمل " " يمنع " " تحتجات " " حاسار المعظمين " " حتى ينسى شأنها " " و ينسى أمرها " " النبي صلى الله
عليه وسلم " " كان له بيس في مسته " " قبل الهيطة " " ما الصحابة معتنوا ببيته " " عليه الصلاة والسلام " " و لما سئل " " سنزل في داره " " لما جاء عام الفاتس " " قال " و هل سرك لنا
عقيل " " من رباع الأودور " " يعني باعها عقيل لبنة بطال " " و لم ينشر عليه الصلاة والسلام " " و لم يقول " " هذا بيتي وهذا " " لهما كانه و العظمه " " ليس الرسول صلى الله عليه وسلم "
" فدل على أنه لا يجوز الاحتفاظ " " هذه الأمات " " لأنها " " ليس لها مزيهة " " على غيرها من الضقاع " " هذه الأمات التي عظمها الله سبحانه وتعالى " " في المسجد الحرام " " و منها و
عرفها " " هذه أماكن عبادة لله عز وجل " " و ليس أماكن للمخلوقين " " أو آثار للمخلوقين " " و إنما هي بقاع شرفها الله " " و جعل فيها " " محل عبادته سبحانه وتعالى " " أمتع "
14 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثانية والتسعون/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس الرابع عشر.
على غلط كبير انما يقول فلان في جاهلية او اهل البلد الفلاني عندهم جاهلية
ممكن.
الاولى الفخر بالاحساب.
والمراد والاحساب جمع حسب وهو الشرف الشرف كانوا في الجاهلية يفتخرون بافعال ابائهم ويعقدون لذلك المفاخرات كل يفتخر بافعالي ابائه وهذا لا يجوز الفخر باعمال الاباء لان ذلك معناه احتقار
الاخرين وايضا معناه ان الانسان يتكل على
اعمال اباءه ويكتفي باعمال ابائه واعمال الاباء لا تنفع الابناء والاحفاد فانما الذي ينفعهم اعمالهم هم التي يقومون به ولهذا يقول الشاعر ان الفتى من يقول ها انا ذاك ليس الفتى من يقول
كان ابي.
كان ابي هذي ما تنفع
كان جدي او كان ابائي يعملون كذا وكذا ويريد بذلك الترفع على الناس بعمل ليس له انما هو لغيره ولهذا سيأتي ان من مسائل الجاهلية ايضا انهم يفتخرون انهم ابناء الانبياء
فانزل الله تعالى تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
كل له كسبه وكسب ابائك لا ينفعك اذا كنت لم تعمل شيئا
لا ينفعك عمل غيرك فالواجب ان المسلم يعتني بعمله هو ولا يتكل على اعمال ابائه واجداده فان فعل ذلك فان هذا من امور الجاهلية التي نهينا عن التشبه بها هذي واحدة.
الثانية الطعن
في الانساب هذا من امور الجائلين ان الانسان يتنقص انساب الناس ويقول فلان ابن كذا وكذا من باب التنفس له فلا يجوز التنفس انساب الناس حتى وان كان الانسان ذا نسب رفيع
فلا يجوز له ان يتنفس انساب الاخرين وان كانت اقل من نسبه لان الفقر ليس بالانساب وانما الفخر بالتقوى.
قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير
ففائدة الانساب التعارف فقط ان تعرف انك من قبيلة كذا وكذا لاجل الصلة صلة الارحام ومن اجل التعاون على البر والتقوى تعارف فقط اما الفخر بالانساب فهذا لا يجوز ولا يجوز تنفس انساب
الاخرين لان النسب لا قيمة له عند الله وانما الله جل وعلا ينظر الى الاعمال فمن كان تقيا
فانه كريم عند الله جل وعلا وان كان نسبه ليس بذاك ومن كان فاجرا فانه وضيع عند الله وان كان نسبه رفيعا عند الناس ان اكرمكم عند الله القاكم ما قال ان اكرمكم عند الله اشرفكم نسبا
فقال سبحانه وتعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ما احد يسأل عن اخيه حتى ما يسأل ولا عن ابيه ولا عن امه ولا عن ابنه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه
وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه.
لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا.
لا تملك نفس لنفس شيئا لا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ما يسأل بعضهم
بعضا انا اخوك انا ابوك انا ابنك الامر اكبر من ذلك كل مشغول بنفسه فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وان كانت انسابهم في الدنيا ليست رفيعة ومن خفت موازينه
فاولئك هم الخاسرون وان كانت انسابهم في الدنيا رفيعة الاخرة ليس فيها انساب.
وانما بها اعمال خير او شر ليس فيها انسان ويكفيكم ان تتأملوا في افاضل الصحابة مثل بلال
ابن ابي رباح الحبشي رضي الله عنه سلمان الفارسي صهيب الرومي عمار ابن ياسر وابوه وامه رضي الله عنهم هؤلاء كانوا مملوكين الا سلمان رضي الله عنه لم يكن مملوكا لكن لم يكن عربيا كان
فارسيا
وهؤلاء من سادات الصحابة ومن السابقين الاولين الى الاسلام رضي الله تعالى عنه ولم ينفع ابا لهب نسبه انه عم الرسول صلى الله عليه وسلم ومن اشراف قريش بل انزل الله فيه قرآنا يتلى الى
يوم القيامة.
تبت يدا ابي لهب
وتب يعني خاب وخسر ما نفعه نسبه وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم وما ضر هؤلاء انهم ليس لهم انساب مشهورة عند الناس وانما اكرمهم الله باعمالهم الصالحة وصحبتهم لرسول الله
صلى الله عليه وسلم ومناصرتهم له وليس معنى هذا ان الانساب تترك ولا يعتنى فيها ولا تعرف لا تعرف الانساب ولكن ليس الغرض منها التفاقم وانما الغرض منها كما قال الله لتعارفوا
من التعارف فقط هذه الثانية الثالثة الاستسقاء بالانور او النجوم من عادة الجاهلية اذا نزل المطر ينسبونه الى النجم ويقولون مطرنا بنوء كذا وكذا اي بسبب الباء سببية اي بسبب
طلوع النجم الفلاني او غروب النجم الفلاني فيعلقون الامطار بالنجوم طلوعها او غروبها ولا ينسبون ذلك الى الله سبحانه وتعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
فلا يقولون مطرنا بفضل الله ورحمته وانما يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا.
فينسبون الامطار الى الانواع وهذا من عادات الجاهلية والواجب ان ينسب المطر وجميع النعم الى الله سبحانه وتعالى ويشكر عليها سبحانه
اما المواقيت مواقيت نزول الامطار فلا ينسى المطر وانما ينسب الى منزله سبحانه وتعالى فهذا من امور الجاهلية وهذا سبق دراسته في كتاب التوحيد في باب الاستسقاء بالنجوم والامر الرابع
النياح على الميت نياحة رفع الصوت بالبكاء على الميت.
بالبكاء والعويل على الميت وتعداد محاسن واظهار الجزع على فقده هذا من النياح بالقول وقد تكون النياحة بالفعل لطم الخدود وشق الجيوب
وحلق الشعر العادات الجاهلية ان نساءهم تشق جيوبا او تلطم خدودها عند المصيبة او تحلق شعر رأسها قد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من الصادقة والحالقة والشابة هي التي ترفع صوتها
عند المصيبة.
والحالقة هي التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاقة هي التي تشق ثوبها عند المصيب وقال صلى الله عليه وسلم النائحة اذا لم تثب قبل موتها تقام يوم القيامة
وعليها تربال من قطران ودرع من جرف شربال من قطيران وهو القار لشدة اشتعاله والعياذ بالله ودرع من جرب وهو المرض الجلدي المعروف الذي يقلق الانسان اذا اصابه فيجتمع عليها عذابان عذاب
الاشتعال
بالقصيران وعذاب الجرب نسأل الله العافية بسبب النياحة التي كانت تزاولها بالدنيا اذا مات الميت لان الواجب عند موت الميت الصبر والاحتساب والاسترجاع هذا هو الواجب ولنبلونكم بشيء من
الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون الواجب عند المصائب الصبر والاحتساب وعدم الجزع التسخط لقضاء
الله وقدره
واما ان الانسان يتألم في نفسه يجد يعني الالم في نفسه او يبكي هذا لا حرج فيه ان هذا لا ليس باختياره لكن يتصبر ولا يقول الا خيرا الكلام على ما ينطق به اللسان
اما كون القلب يحزن والعين تدمع هذا لا يؤاخذ الله تعالى به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما المحرم هو النياحة بنوعيها النياحة بالقول او النياحة بالفعل ويدخل في هذا ما
تعمله بعض الدول الان من لبس السواد تنكيس الاعلام تعطيل الاعمال والوقوف حدادا على الميت وقوف دقائق هذا كله من اعمال الجاهلين وليس هو من عمل المسلمين هذه الاربع هي من امور الجاهلية
التي يجب على المسلمين تجنبها والحذر منها وكل ما كان من امور الجاهلية فانه محرم نعم فذكر الله فيه ما ذكر من اجل فضائلهم التي المزعومة يعني ما هي بفظائل لكن هم يعتبرونها
فضائل وهو البغي والبغي معناه التعدي فهم يفتخرون بتعدي بعظهم على بعظ فكل قبيلة تغير على القبيلة الاخرى وتسلب اموالها وتسبي نساءها وتقتل رجالها ويعتبرون هذا من الفخر وفخرون به
هذا من امور الجاهلية الله جل وعلا يقول قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحظ عدي على الناس بغير مبرر بغير سبب يبيح القصاص
وهذا لا يسمى بغيا ينبغي هو التعدي بدون بدون مبرر شرعي يفتخرون بتعديهم على الاخرين افرادا وجماعات والغني تسلط على الضعيف يعتبرون هذا من مفاخر من مفاخر الجاهلية فجاء الاسلام بتحريم
البغي
تحريم البغي على الناس حتى على الكفار ما يجوز البغي عليهم تعدي عليهم بغير حق.
خصوصا اذا كان لهم عهد وذمة وامان عند المسلمين فلا يجوز قيادة العهود تعدي على من لهم عهد وذم
قال الله سبحانه وتعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صلوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وقال في الاية الاخرى ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى
فلا يجوز البغي على المسلمين والضعفاء والمساكين ولا يجوز البغي على الكفار الذين لهم عهد وذمة وامان عند المسلمين كل هذا من البغي المحرم قال تعالى وان طائفتان يعني لو حصل بين المسلمين
بغي
وجب على اهل الايمان ان يتدخلوا لمنع البغي وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله.
فان فات فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين
فيجب على المسلمين ان ينضموا الى امامهم في قتال الفئة الباغية.
حتى تخضع لحكم الشرع وتقبل الوساطة الصلح وتسوية النزاع هذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض فلا يجوز للمسلمين ان يتركوا
المتنازعين يتقاتلون ولهم قدرة على حجزهم والاصلاح بينهم.
ولهذا قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون اه بموجب الاخوة يجب منع الباغي عن بغي وكف المعتدي عن عدوان
وان ينضم المسلمون الى المبغي عليهم والمظلومين حتى يمنعوا الظلم والعدوان عنهم نعم ولو بحق ونهي عنه سبق هذا الفخر باعمال الاباء والاجداد والقبيلة او حتى باعمال الانسان نفسه ما يجوز
للانسان انه يفتخر باعماله
ولو كانت اعمالا طيبة واعمالا صالحة لا يجوز له ان يفتخر بها ويتطاول بها على الناس ويقول انا لي فضل انا اعمل كذا وكذا انا لي محاسن ولي اعمال ومشاريع
لا يجوز للانسان ان يعجب باعماله وان يفتخر باعماله على الاخرين فكيف يفتخر باعمال غيره باعمال اجداده واباءه هذا امر لا يجوز ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال
طولا
كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة ولهذا عاب الله على اليهود قال ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله
فلا يجوز للانسان انه يفتخر باعماله او اعمال ابائه او اعمال قبيلة او اعمال اهل بلده هذا امر من امور الجاهلين بالاعمال من امور الجاهلية وايضا الافتخار بالاعمال يبطل ثوابها
عند الله سبحانه وتعالى لانها تصبح اعمال رياء اعمال سمعة الواجب على الانسان ان يتواضع والا يعدد اعماله محاسنه ومشاريعه فليتواضع لله سبحانه وتعالى وان يعتبر هذا نعمة من الله عليه
فيشكر الله على ذلك
نعم فذكر الله نعم.
كون الانسان يتعصب لطائفته او لقبيلته سواء كانت على حق او على باطل هذا امر من امور الجاهلية فالواجب ان الانسان يلزم العدل.
مع نفسه ومع اقاربه
ومع اعدائه الزم العدل مع اصدقائه ومع اعدائه يلزم العدل ولا يحمله العصبية ان ليعين قبيلته وان كانت على باطل هذا هو التعصب الممقود قال الله سبحانه وتعالى واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا
قربى
قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين قال سبحانه يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط
ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا.
اعدلوه هو اقرب للتقوى الواجب على الانسان ان يقول الحق ولو على نفسه ولو على احب الناس اليه واقرب الناس من ابائه او قبيلته.
ولا تحمله العصبية على
ان ينحاز الى قومه او الى قبيلته او الى اقاربه وان كانوا ظالمين ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله ننصره اذا كان مظلوم فكيف ننصره اذا كان
ظالما
قال تمنعه من الظلم فذلك نصه تمنعه من الظلم فذلك نصره فدل على ان الانضمام اليه في الظلم ليس نصرا له وانما هو ظرر واغراء له بالعدوان.
اما اذا حجزته فقد نصرت
اذا حجزته عن الظلم فقد نصرته لانك احسنت اليه منعته من العدوان ومنعته من الظلم من الاثم اما في الجاهلية فكانوا على العكس الو يتحيزون لقبائلهم وان كانت ظالمة حتى قال شاعرهم
وهل انا الا من غزية ان غوت غويت وان ترشد غزية ارشد مزية قبيلة يقول وهل انا الا من غزية ان غوت رويت وان ترشد غزية ارشد فهو معهم على الحق والباطل
هذا من امور الجاهلية.
الواجب ان تكون معهم اذا كانوا على حق وان امنعهم اذا كانوا على باطل واذا لم تستطع منعهم عليك ان تعتزله ولا تشاركهم العدوان كما قال الله تعالى عن اليهود.
واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله
قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه انا هذا هو من باب التعصب يكفون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه فهم يردون ما مع غيرهم من الحق تعصبا
ويؤيدون ما مع جماعتهم وان كان باطلا تعصبا وعلى هذا فما يجري بين الناس الان من التفرق والتحزب والانقسام وكل اتباع حزب او كل اتباع حيز من الناس ينتصر لحزبه
وان كان على خطأ وينكر ما مع الاخرين من الحق من باب العصبية فهذا من امور الجاهلية عصبية من امور الجاهلية لا يجوز التعصب للباطل من اجل نصرة قريب او حزب او جماعة
وانما يجب اتباع الحق مع من كان هذا هو واجب المسلم خلاف ما عليه اهل الجاهلية من كتابيين واميين لان الحق ضالة المؤمن اين وجده اخذه ولا يجوز يعني لا يجوز الجزم لواحد من الناس انه
معصوم
الا الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا يأتي الا بالحق اما غيره هو عرضة للخطأ والصواب فيقبل ما كان صوابا ويرد ما كان خطأ هذا هو واجب المسلمين لان رائدهم الحق
فاذا كان صاحبك على خطأ الواجب انك ما ما تناصره على الخط واذا كان عدوك على حق فلا يجوز لك ان تجحد الحق لانه مع عدو الواجب انك تقبل الحظ
ان الحق هو ظالة المؤمن يعني الشيء الذي يبحث عنه المؤمن هو الحق فاين وجده اخذ هذا سبيل المؤمنين نعم هذا من امور الجاهلية وهي اخذ الرجل بجريرة غيره اذا اعتدى واحد من القبيلة
كانوا يأخذون غيره من اشراف القبيلة وقد لا يكتفون بواحد بل يأخذون عددا هذا من امور الجاهلية لو قتل شخص من قبيلة شخصا من قبيلة اخرى وكان القاتل ليس بالشريف
انهم لا يذهبون الى القات وانما يأخذون من هو اشرف منه ويقتلونه بغير حق بل قد لا يكتفون بواحد بل يكفلون جمعا كثيرا من من القبيلة الابرياء هذا من فعل الجاهلية
الذي جاء الاسلام لتحريمه وهو من البغي والعدوان ولذلك قال الله جل وعلا ولا تزروا وازرة وزر اخرى فلا يجوز اخذ الانسان بذنب غيره وانما كل يؤخذ بذنبه فقط هذا هو العدل
الذي جاء به الاسلام ولهذا الاسلام ولله الحمد الذي يطبق الان في هذه البلاد ان القاتل هو الذي يؤخذ بجريمته ويقدم ويقاد لاولياء القتيل ان شاءوا عفوا عنه مجانا وانشاء عفوا واخذوا الدية
وان شاءوا اقتصوا
ولا يؤخذ غيره من القبيلة هذا حكم الاسلام وبذلك استتب الامن ولله الحمد وحقنت الدماء اما من اخل بذلك فان الامر يزيد شرا تشتعل الفتن والحروب كما هو موجود الان في البلاد التي اشتعلت
فيها الفتن
والحروب كله بسبب عدم العدل في معاقبة المجرمين ومؤاخذة كل مذنب بذنبه فصارت كل كل حزب او كل قبيلة تريد ان تثأر لنفسها من القبيلة الاخرى وتأخذ الابرياء الان كما تسمعون
الجماعات التي صارت تذبح الناس تقتل الناس الابرياء وكبار السن والاطفال هذا من امور الجاهلية ان كان لكم حق طالبوا بحقكم اما انكم تأخذون الابرياء والمساكين وكبار السن والاطفال والنساء
يذبحونهم كما تذبح البهايم فهذا من امور الجاهلية ليس هذا من من الجهاد في سبيل الله كما يسمون هذا من الامور الجاهلية وهذا لا يجر الا شرا وهذا لا يجوز نسبته الى الاسلام
بل يجب نسبته الى اهل الجاهلية ان هذا كان من امور الجاهلية.
نسأل الله العافية والسلامة نعم تعيين الرجل بما في غيره من مسائل الجاهلية تعيير الرجل بما بما في غيره
من اقاربه ولذلك لما قال رجل عمار ابن ياسر رضي الله عنه الجبنة السوداء غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال عيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية فدل على ان من عير الانسان
بلون ابيه او لون امها او فعل فعله ابوه او فعلته امه فان هذا من امور الجاهلية فلا يجوز مثل هذا الامر عيرته بامه انك امرؤ جاهلية مع ان الذي قال هذه الكلمة من افضل الصحابة رضي الله
عنهم
لكن لما قالها قال له النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلي فدل على ان المسلم قد يكون فيه شيء من خصال الجاهلية.
وهذا من باب التحذير وان الانسان لا
يزكي نفسه عليه ان يبتعد عن امور الجاهلية.
ومن ذلك تعيين الانسان بفعل غيره او بما في غيره من سواد اللون او غير ذلك او الحرفة ان يكون ابوه او جده
يحترف حرفة دنيئة فيعير بحرفة ابائه واجداده هذا من امور الجاهلية.
نحن لا نبحث عن النقائص والعيوب بل علينا ان نعدل مع الناس نعم من مسائل الجاهلية الافتخار بولاية بولاية البيت
كانت قريش تفتخر بانها هي التي تقوم على شؤون المسجد الحرام تطعم الحجيج وتسقي الحجيج من بئر زمزم الشقاية والحجابة والرفادة الرفادة اطعام الحجيج والحجابة حجابة الكعبة والسدنة الذين
يحرسون الكعبة ويتولون شؤون
والسقاية وقاية الحجيج من زمزم يستنبطون الماء من زمزم ويسقون الحجاج في الحرم كانوا يفتخرون بهذا.
وهذا عمل جليل بلا شك لكن لا يجوز الافتخار به لا يجوز الافتخار به
اه خدمة الكعبة خدمة المسجد الحرام خدمة الحجاج هذه اعمال جليلة لكن لا يجوز الافتخار على الناس بها لانه كما سبق لا يجوز للانسان ان يفتخر باعماله ويدل بها على الناس
هذا من فعل الجاهلية كما كانت قريش يفتخرون خدماتهم التي يقدمونها للحرم وللحجاج حتى بلغ بهم الامر انهم كانوا لا يقفون بعرفة وانما يقفون بمزدلفة تكبرا لانهم اهل الحرم ولا يخرجون من
الحرم
خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فوقف بعرفة خالف امر الجاهلية وابطل هذه العادة الجاهلية واعاد الحج على ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام مستكبرين به يعني بالحرم الضمير في به يعود الى
الحرم
المسجد الحرام وان لم يذكر لانه معلوم لانه معلوم اعاب الله عليهم ذلك انهم لا يفتخرون بهذه الاعمال بل ان بعضهم فضل اعمالهم على اعمال الجهاد في سبيل الله بعضهم فضل اعماله اعمالهم في
الحرم على الجهاد في سبيل الله والخروج في الغزو
قالوا نحن افضل من الغزاة المجاهدين في سبيل الله انزل الله قوله تعالى اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله
والله لا يهدي القوم الظالمين.
الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون بشرهم ربهم برحمة برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها ابدا
ان الله عنده اجر عظيم.
الله جل وعلا انكر عليهم استخارهم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وتفضيلهم هذه الاعمال على الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله فكيف بالذي يفتخر
بما يقدمه لاعمال الحج وان كانت اعمالا جليلة لكن لا يجوز الافتخار بها لان هذا من دين الجاهلية فيجب على المسلمين ان يتجنبوا وان يحمدوا الله على ان جعلهم يقومون بهذا العمل
وشرفهم بذلك ويشكر الله على ذلك بدون افتخار وبدون تطاول على الناس كما كانت قريش فافعلوا ذلك نعم لها ما كسبت ولكن ما كسبت نعم اهل الجاهلية يفتخرون بانهم من ذرية الانبياء من ذرية
ابراهيم
واسماعيل واسحاق ويعقوب فيفتخرون بانهم من ذرية الانبياء على غيرهم فانزل الله جل وعلا لما قالوا وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين.
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم الى اخره
الايات الى قوله تعالى تلك امة قد خلت يعني هؤلاء الانبياء امة قد خلت لها لها ما كسبت اعمالها خاصة بها ولا ينفعكم الا اعمالكم ما تنفعكم اعمال ابائكم وهذا من جنس
ما سبق لان الانسان يفتخر بعمل ابائه يفتخر بحسبه فخر بالاحساء كون الانسان يفتخر بفعل ابائه هذا لا ينفعه عند الله وانما النظر الى عمله هو تلك امة قد خلت يعني مضت لها ما كسبت اعمالها
لها
الانبياء عليهم الصلاة والسلام لهم اعمالهم الجليلة عند الله ولهم مكانتهم عند الله لكن لا تنفعكم اعمالهم ما لم تتبعوه وتؤمن به ولهذا قال جل وعلا للمؤمنين قولوا امنا بالله
وما انزل الينا الى اخر الاية فمن افتخر بالانبيا وهو لا يتبعهم ولا يؤمن بما جاءوا به فانهم لا ينفعونه بشيء ولا ينفع الانسان عمل غيره مهما كان عمل غيره دليلا او نبيا او وليا
ما ينفعش لا ينفعك الا عملك ولهذا انكر العلماء على الذين يتوسلون بجاه النبي صلى الله عليه وسلم توسلون بجاه النبي او بحق النبي يقولون حق النبي جاه النبي هذا له.
عليه الصلاة والسلام
ولا ينفعك هذا انما ينفعك عملك واتباعك له ومحبتك له.
هذا الذي ينفعك اما جاه النبي وحق النبي فهذا عمله له هو صلى الله عليه وسلم فكيف تسأل الله بعمل غيرك
بعمل لم تعمله انت فلا ينفعك عمل النبي صلى الله عليه وسلم ولا جاه النبي ولا حق النبي ما يعمل ما ينفعك الا اذا اتبعته وامنت به هذا عملك انت تؤجر عليه
وتثاب عليه التوسل بالجاه او بالحق حق الشخص او بجاهه نبيا كان اوليا هذا من امور الجاهلية الذين يفتخرون بانهم اولاد الانبياء والان فيه من يفتخر بانه من اهل البيت
وهو من افجر الناس لا يصلي احيانا ولا يصوم ولا يعرف من الاسلام الا انه من بيت النبي ويبي من الناس ايضا انهم يتبركون به ويلحسون رجليه ويعملون معه الاعمال التي يترفع بها على الناس
هو ليس له عمل يكتفي بانه من اهل النبي او من بيت النبي هذا لا ينفعه عند الله سبحانه وتعالى.
ما نفع با لهب انه عم الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا ضر بلالا وعمارا وصهيبا انهم مماليك ليس لهم نسب مشهور ما ضرهم هذا ولا زيد ابن حارثة رضي الله عنه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ما برأهم هذا
ولا نفع من لهم نسب شريف ما نفعهم لا ما نفع ابا جهل كونه من قريش ولا الوليد ابن ابن المغيرة كونه من قريش ولا ابا لهب كونه عم الرسول صلى الله عليه وسلم
ما نفعوا ماذا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا بل قال لاقرب الناس اليه يا صفية يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك
من الله شيئا.
يا صفية
عمة رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا ثم قال يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا مجرد القرابة او مجرد النسب نسب اهل البيت
ما ينفع مع عدم العمل الصالح.
الذي يتكل على مجرد الانتساب وانه من اهل البيت ولا يعمل هذا ضايع عند الله سبحانه وتعالى وهذا من امور الجاهلية هم الذين يفتخرون بانهم من ابناء الانبياء.
ويعطلون الاعمال ويتكلون على انهم من اولاد الانبياء
يظنون ان هذا سينفعهم عند الله سبحانه وتعالى نعم من امور الجاهلية الافتخار بالصنايع والحرف واستهجان اصحاب الحرف الاخرى كاهل الرحلتين رحلة الشتاء الى اليمن ورحلة الصيف الى الشام
وكانت رحلتان لاهل مكة
للتجارة يرحلون الى اليمن في وقت في الشتاء لان اليمن دافئة ويرحلون الى الشام في وقت الصيف لان الشام بارد ويأتون بفظايع ويعتبرون ان هالرحلتين هي افضل الاعمال ويفتخرون على المزارعين
الذين يشتغلون بالزرع يتنقصون
فدل على ان تنقص الاعمال المباحة والافتخار الاعمال الاخرى ان هذا من امور الجاهلية كل ما اباحه الله سبحانه وتعالى من الاعمال والحرف فانه طيب فانه طيب ولا يجوز لاحد ان يفطر على احد لا
يجوز للمزارع
لا يجوز للتاجر انه يسخر على المزارع ولا يجوز للمزارع انه يسهر على النجار ولا يجوز للنجار انه يفخر على الحداد كلها صناعات ولله الحمد وحرف شريفة طيبة فيها كسب للعيش وفيها طلب
للرزق ما فيها شيء فلا يفتخر احد على احد في المهنة ولا يجب تنقص اصحاب المهن الاخرى الا اذا كانت هذه النعم فيها دناءة مثل الذي يكنس النجاسات والاوساخ او الحجام كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم فاسم الحجام خبير
يعني يعني دني ما هو بخبيث يعني محرم دني كما قال عن البصل انه شجرة خبيثة يعني انها كريهة الرائحة وليس معناها انها محرمة فاذا كانت الاعمال فيها دناءة ومزاولة النجاسات
او
15 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الحادية بعد المائة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان الدرس الخامس عشر بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على
آله وطحله وفعه هذه المسألة من مسائل الجاهلي وهي عظم الدنيا في نفس أهل الجاهلية لأنهم لا يؤمنون بالآخرة وإنما هم من دنيا ومتاعها فهي عظيمة في نفسهم كنت استغرب أن تكون الرسالة في رجل
فقير ويتيب وهو محمد صلى الله عليه وسلم ويرون أن الرسالة إنما تكون في الأغنية وذو الشأن عندهم وقالوا أي كفار قريش لو لا أي هل لا مزل هذا القرآن على رجل من القرية وعنده غينا وتروه
أما أن تنزل الرسالة على محمد وهو قير ويتيب فهذا شيء عندهم غير لايق ولم يعلموا أن الرسالة أن الرسالة هتفها واختيار يختار الله لها من يصلحو لها من عبادة الله أعلموا أيث يجعلوا رسالة
وأنه يختار إلا من هو أهل لأداء الرسالة ولذلك اختار محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أهل للقيام بها وأيضاً لا فراض على حكم الله سبحانه وتعالى لأنه يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لا معقب
للحكم الله يحكم لا معقب لحكم أمن أدب العبيد أن يتأدب مع الرب سبحانه وتعالى وأن لا يعترض عليه أو يقترح عليه لأنه أعلم سبحانه وتعالى لمن يصلح لرسالة وكذلك هو أعلم لمن يصلح للهداية
إلا في من هو أهل لها أما الدنيا فإن الله يعطيها من يحب ومن لا يحب وليس الدنيا نقياساً يعرف به الرجال لأن الدنيا فتنة سمتحن الله بها من يشاء من عبادة وليس العطاء من الدنيا جليلاً
على محبة الله الاستخدام فقد يعطيه بكلاءاً ومتحاناً واستدراجة الإيمان والدين فإنه لا يعطيه إلا من يحب والرسالة من باب أولى لا يعطيها إلا أهله الذين يختاره سبحانه وتعالى حتى بعلم
حكمة فهو سبحانه وتعالى لا اتراض عليه في حكمه وفي أفعاله جل وعلى لأنه الحكيم العليم فالتعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان له مكيره فالذي يقترح على الله أو يعترق على الله جل وعلى
هذا فيه خصلك من اختصال أهل الجاهليه كما في هذه الآية وقالوا لو لا مجلس ولو لا مجلس هذا القرآن على رجل من القرية فكل من اعترض على الله في أفعاله فإنه يكون فيه خصلك من اختصال أهل
الجاهليه فتحبكم على الله كما في الآية السابقة وقالوا لو لا مجلس هذا القرآن هذا السؤال أدب مع الله سبحانه وتعالى واجب على المسلم أن يرضى ويمسلم هي أمر الله سبحانه وتعالى وأن لا
يعترض على الله في أحكامه وفي أفعاله من يعظم الله سبحانه وتعالى بكل يوموري على سبحانه يا أيها الذين أاملوا لا تقدموا أين يدي الله ورسوله المسأله الواحدة بعد المئة المسائل جاهلية
أنهم يقدرون الغفراء ومن ذلك أنهم اقترحوا على رسول الله عليه وسلم أن يمنعهم من مجلسه إذا جاء أثابر القريش فلا يجلسوا معهم رسول صلى الله عليه وسلم الفقرة من فضور مجلسه إذا جاء
العظمان القريش وقالوا إذا كنت أريد أن نجف إليك ونستمع من تطرد هؤلاء الفقرة سهيباً وعماراً وذلالاً وغيرهم من فقراء المسلمين فأنزل الله سبحانه وتعالى وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا
فقل وأنزل الله هذه الآيات على هذا السبب هو أن فكابرة أريش فرحوا على رسول صلى الله عليه وسلم أن يخلي مجلسه من الفقراء وقالوا لا نجلس مع هؤلاء فالله جل وعلا منع نبيه صلى الله عليه
وسلم من تنفيذ فكرته وأمره بأن يجلس إليه هؤلاء الفقراء وأن يفتح لهم مجلسه وأن يلاقفهم بالكلام فالعبرة ليست للفقر والذناء العبرة عند الله سبحانه وتعالى بالإيمان والدين وهؤلاء أهل دين
وهل إيمان ولا يضغروا ومنهم فقراء وأولئك أهل كفر وأهل تغيان فلا ينفعهم أنهم أغنية أو أنهم شرفة عند الناس من المسائل الجاهلية أيضًا وهي المسألها الثانية بعد المئة أنهم يستهبون
المؤمنين بأنهم ما آمنوا إلا للطلب الدنيا حتى إنهم قالوا قالوا هذا نبسل إنهم يريدون أن نبسل يريدون الذياسة ويريدون قمع الدنيا وقالوه في المؤمنين أيضًا إنهم ما آمنوا إلا قمعون في
الدنيا من أجل أن يعطيهم محمد من ما يأتيه من الأموال وهذه ظاهرة في عاف الإيمان وفي المنافقين إلى يومنا هذا يرمون المؤمنين بأنهم يريدون مقامع الدنيا أنهم ما تديل وأنهم ما قلب العل
وأنهم وأنهم إلا من أجل أن يحصلوا على شيء من الدنيا لا تزال في أفهم ضعاف الإيمان وفي أفهم المنافقين يرمون بها أهل الإفلاس وأهل الدين وطلبة العلم أنهم رجال دنيا وأنهم رجال وظائف
وأنهم وأنهم لا إلا زال مسمعها إلا الآن فليس بغريب إذا وجد الآن من ينبس أهل الدين بأنهم يريدون الوظائف ويريدون قمع أهل الإيمان محمد صلى الله عليه وسلم صالحة بعد المئة أنهم يخرون
الملائق يتحدون وجودهم الملائق عالم من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله فالإيمان بالملائكة من الإيمان الغيب يجب الإيمان بهم والإيمان بهم من أركان الإيمان السبب وما قال صلى الله عليه
وسلم الإيمانا تؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسل اليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره حتى إن اليهود كما ذكر الله سعال عنهم إستهبون جبريل ويجعون أنه عدوه وقالوا لو كان الذي ينجل على محمد
صلى الله عليه وسلم غير جبريل لتبعنا أما جبريل أما أنه ينجل عليه جبريل فنحن لا نتبع لأنه عدوه بنا فإنجل الله تعالى من كان عدوه الجبريل فالواجب الإيمان بالملائكة والإيمان ومحبكهم
لأنهم عباد الله ورسل الله عز وجل وهم أنصح الخلق لبني آدة أنصح الخلق لبني آدم هم الملائكة عليهم الصلاة والسلام استغفرون لهم ويجعون لهم وإصلون عليهم فهم أنصح الخلق لبني آدة وأيضا هم
رسل الله عز وجل الله يصطفي من الملائكة برسلا ومن الناس يرسل الله من الملائكة رسلا إلى الأنبياء بالوحي والرسالات فهم الواشقة بين الله وبين رسلهم هم الواشقة بين الله وبين رسله لهم من
المكانة عند الله والمنجلة عند الله الشيء العظيم لا يعاديهم ويفروا بهم إلا من كان في قلبه الدير والكهر الغليض والعيادة الله الله يعاديهم فردت لهم والكهر الغليض والعيادة نعم فلالك من
اكتصال أهل الجهلي هالكهر بالرسل المشيكون الوهنين لا يؤمنون درس الأصل لا يؤمنون بأحد هذا الأصل نفقود عنده لا يؤمنون برسل ولا يقرون برسل فقالوا ما أنزل الله على بشر من شيك نفس الله
من بينهم بشرا مثله يأتونهم بالرسال إن أنتم إلا بشرا مثلنا وما أنزل الرحمن من شيك أبشرا مننا واحدا نستبعه إذا إذا لفي ظلال وسعر هذا طريق المشركين أنهم لا يؤمنون بجميع الرسل وأما
اليهود والمصار فإنهم يؤمنون برسل في الكملة لكن يكفرون ببعضهم كما كفر اليهود بإيسا و بمحمد صلى الله عليه وسلم كما كفر المصار بمحمد صلى الله عليه وسلم فأهل الفتاب يؤمنون ببعض الرسل و
يكفرون بالتأكد و أما المشيكون والوثنين فإنهم لا يؤمنون برسالة نبي من الأمريا تذبت قوم نوحن المرسلين تذبت عادل المرسلين تذبت تمود المرسلين يعني لم يؤمن بواحد تذبت عادل المرسلين تذبت
عادل المرسلين تذبت عادل المرسلين تذبت تمود المرسلين فالفة فيها كثير من الخلق فلا يتميز المؤمن في الصادق في إيمانه إلا من آمن بهذه الأركان كلها و منها أنكتب و لهذا يقول جل وعلا نسى
البرى أن تولوا جوهكم قبل المشريق والنور ولكن البرى من آمن بالله واليوم الآخر والملائنة والكتاب والنبيين والكتاب عن جميع الكتب فعد من أصول الإيمان الإيمان بالكتاب آمن الرسول بما
أنزل إليه والمنون كله أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فجعل الإيمان بالكتب مع الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان برسله والإيمان بملايكته والإيمان باليوم الآخر و كافر بالجميع لو أقر
بجميع الكتب إلا القرآن لم يؤمن به أو كافر بجميع الكتب فذلك لو أقر بالقرآن و جميع الكتب إلا التوراة أو إلا الإنجيل أو إلا الزبور فإنه يقول كافر بجميعه لأن من آمن ببعض و سفر ببعض أو
كافر بالجميع فلا بد من الإيمان بجميع الرسول لا بد من الإيمان بجميع الملايكه لا بد من الإيمان بجميع الكتب بغير ففريق معلجون يعني غير مقبلين إليه ولا مستمعين له و قال الذين كافروا لا
تسمعوا لهذا القرآن ولغو فيه لعلكم تغلبون فهم معلجون عن الاستماع الكتاب الله تكبرا وعيناد و يتحذرون يتحالرون من الاستماع و يحذرون غيره من الاستماع الكتاب الله عز وجل و يشبهوا من كل
من أعرض عن كتاب الله فلم يستمع له أو أعرض عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يستمع له و لم يقبله كله يدخل في الإعراض والإعراض معنى عدم الرغبة عدم الرغبة لما أنزل الله سبحانه
وتعامل والإعراض ليثنوعة فالواجب على المجلم يفضل لكتاب الله و أن يستمع لكتاب الله و إذا قرأ القرآن فاستمعوا له و أنصفوا لعلكم ترحمون هذا هو الواجب يعني هو كلام الله سبحانه وتعالى
فالذي يعرض و يلغوا و يستبدل كلام الله بالله هذا يكون على طريقة أهل الجاهل وما قال سبحانه وتعالى فما قال و من الناس من يشتري لا هو الحديث يغلل عن سبيل الله بغيره و يستخذها و دوى و
ترانك قال لم يسمعه كان في قدنه وقرى بشره بعلاب الأن فمن الناس من يستبدل القرآن يشتري عن يستبدل القرآن بله الحديث وله الحديث فسر بأنه الأغاني و ألاف الله و فسر بأنه أخبار الأعاجم
أخبار الأعاجم فهؤلاء بدلاً يستمعوا للقرآن يستمعون إلى الأغاني والمعاجب والمزامين و يستمعون إلى حكايات العجم و قرافاتهم و في وقتنا الحاضر أفلامهم و و رواياتهم التي يتمونها الروايات
والسمهليات يقبلون عليها ليله منهارهم ولا يحضرون إلى مجالت الذكر و إلى حلق الذكر ولا يستمعون للقرآن إذا كلي بل إن بعوهم إذا كان عنده المزياع و فتح المزياع وجد القرآن فيها أغلقه ثم
أدرجه إلى الأغاني بدلاً يستمعون القرآن يستمعون للأغاني والمعاجب والمزامين وأغنية كلان وأغنية كلان أو إلى السمهليات والمسرحيات والروايات التي هي من مخرقة الكفار وأشباهه فيوضي ليله و
نهاره على هذا القديم نعم تميح المشركين يمترون البعض و لهذا تجدونه في القرآن آيات كثيرة على اتبات البعض والاستدلال عليه لأنهم يمترونه و يستغربون أن الله يعيد هذه الأجسام بعد فنائها
قالوا إلا كنا عظاماً و رفاةً إذا كنا عظاماً و رفاةً فعيد قال الله كعالة أدعلمنا ما تمقص الأرض لهم و عندنا كتاب الحديث الله جل و على يعيد الإنسان ولو كانت رابه و ألا هو كانت رابه و
ليس هو خلق آدم من طراب الله جل و على خلق آدم من طراب الذي خلق آدم من طراب وهو أبو البشرية أليس قادر على أن يعيد الأموات وهم طراب و هم يعرفون أن الله هو الذي خلقهم وأوجدهم من عدم
فكيف يستغربون عليه جل و على أن يعيدهم فهو الذي يبدو الخلق ثم يعيده وهو أهو عليه وله المثل الأعلى السماوات والأرض وهو العجيزه ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحد الله جل و على لا يعجده
شيء الذين يمترون البعث هؤلاء يعجدون الله و يمترون قدرسه سبحانه و تعالى لا لشيء إلا لأن عقولهم استغربت هذا الشيء و يقيسون الله جل و على على خلقه و تعالى الله عن ذلك عولون كبيره نعم
نعم منهم يفر البعث سما سبق و منهم يكذب الرسول يكذب الله جل و على و يكذب رسوله والرسول كلهم أخبروا عن البعث هؤلاء يكذبون الله جل و على و يكذبون رسوله لا لشيء عندهم إلا الاستغراب و
أن عقولهم لا تدريب هذا الشيء و من كذب الله و رسوله فإن ففره من أغلق الكفر والعيادة نعم يجيب الإيمان بكل ما أفقر الله عن يوم القيامة و بكل ما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم من
فاطيل يوم القيامة هو ما يجري فيه من الكساب من البعث والحشر والكساب والميزان والجنة والنار و قبل ذلك كله عذاب القبر أو نعيم القبر و ما فيه من العجائب و يجب الإيمان بجميع ما أخبر
الله عن اليوم الآخذ بدائة من القبر و ما فيه و و نهاية بدخول الجنة و دخول النار كل ما يجري في اليوم الآخذ يجب الإيمان عليه التفصيل فمن أنكر شيئا من ما صح في اليوم الآخذ فإنه يكون
كافرا بالجميع الذي ينكر عذاب القبر أو نعيم الذي ينكر الميزان أو الخساب أو ينكر صحائف الأعمان أو ينكر الصراط الذي يمرغ الناس عليه أو ينكر الجنة أو النار أو يؤول ذلك إذا أولاش باطلة
فإنه مثل و ما أخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليوم الآخذ و أن لا ينكر شيئا من ما صح في اليوم القيام فلا يكفي إنه يؤمن في اليوم الآخذ الجملة و لا بد أن يؤمن بكل ما صح في اليوم
الآخذ من الأمور الغيبية التي جاءت في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم العاشرة بعد المئة أن أهل الجاهلية يقتلون الذين يأمرون بالعدل والمعروف بغضة للحق لا يكتفون بعداوتهم
بل يتجرأون على قتله و ينكرون و ينكرون و تم رأيهم على قتله صلى الله عليه وسلم جلسوا ينتظروا عند الباب ولكن الله أخاجه من بينهم و ينكرون و ينكروا الله فأخرج رسوله من بينهم سالما
مسلمة و هاجر إلى المدينة على رغم أنوته و جعل الله له الأنصارة والمؤيدين رغم أنوته و أظهر الله بإنه و نصر رسوله رغم أنوته و كذلك ما فعل اليهود مع ماعيث عليه السلام و دخلوا عليه
لقتله فرفعه الله من بينهم وهم لا يشعرون و ألقى شبهه على رجل جاء يدلهم على مكانه فألقى الله شبه عيس عليه و قتلوا فالا من مكر الله سبحانه و تعالى و مكروا و مكر الله و الله خير المكر
و ما قتلوه يقينه فرفعه الله إليه و كان الله عزيزا أكبر وأيضا لذين يقولون أهل الحسبة وأهل الأمر بالمعروس والنهي عن المنطقة كل من الذين يقتلون الذين يأمون بالتصد من الناس فالآية
متناولة لكل من قتل محتشبا و آم رب المعروف و نهي عن المنطقة إلى يوم القيام من اليهود و غيريه نعم و الشيطان و رنك الشيطان الحاسل من كل باطل كل باطل من السحر والمسوط الشيطان أهل
الجاهلية يؤمنون بالجب و الطاوث كما قال الله تعالى ألم فرائل الذين أمون فيذر من الكتاب يؤمنون بالجب و الطاوث و الطاوث في هذه الآية إلى وفعب بالأشرح اليهود كما حصل النصر لرسول الله
صلى الله عليه وسلم في وقعة بدط إختاض اليهود من ذلك وأراد الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدهب جماعة من أكابرهم إلى أهل مستخدمين يسألونهم عن محمد صلى الله عليه وسلم يسألونهم عن
محمد هل هو على حق قل على باطل و يسألونهم عن شأن قريش أيضا قالوا إن محمد وجل عاب آلهتنا و قطع أرحامنا و تبعه صراط الحجيج و إلى آخر وأما فنطعم الحجيج و نحن واهل استقاية و الرفادة و
ندبح الكوب إلى آخر يمدحون أم قسم فأينا كفار قريش لليهود أينا أهدا نحن هذه الصفاتنا نطعم الفقراء والبشاكين و نخدم البيت العديد و نكرم الحجيج وهذا رجل خالفنا و عاب آلهتنا و قطع
أرحامنا أينا أهدا نحن أو هو فقال أولئك النفر من الجهود أنتم أهدا أنتم أهدا من محمد فأنزل الله تعالى ألم فرائل الذين أثنطيبا من الكتاب يؤمنون بالجبز و قارس و يقولون للذين كفر هؤلاء
أهدا من الذين آمن شبيلة أولائك الذين لعنهم الله و أهل الجهلية كما سبق انها فتناول الوثنيين و تتناول الكتابين فتناول الأميين مانفعهم أنهم هذا الكتاب؟
صاروا من هل الجهلية فالذي لا يعمل بكتاب الله ولا بسملة رسوله يكون من هل الجهلية و إن كان عالما و إن كان عالما بشرع الله و حافظا لكتاب الله و السنة رسوله إذا كان لا يعمل بها و يعتقد
خلافها و من هل الجهلية و لن ذلك اليوم يعلمون سورا والإنجيل و يعلمون صحة لسالة محمد و وصل بهم الأمر إلى أن حضلوا دين المشركين على دين محمد صلى الله عليه وسلم فهذا عامل لكل من سلك
هذا المسلم و حمله الكبير والحسد على بغض الحق وبغض أهله و مدح الباطل و نصرة أهله إلى يوم القيامة مثل ما في المسألها اللي في قبلها اللي في قبلها يؤمنون بالجد والتعود أظهر الموافقة
حتى ولو كانوا في قلوبهم مقالفين مادام أظهر هذا صاروا مؤمنين صاروا مؤمنين بهين ولو كانوا في قلوبهم بخلافهم لكن لما أظهر هذا وقالوا هنا تطوفه والعياد من الله صاروا يؤمنون بالجد و
التعود ولو كانت الله القطر ولو كان باللسان فقط في قضية واحدة و هي قضية الإكراء إذا أكره إلا من أكره و قلبه مطنئهم بالإيمان أما الإنسان المختار فإذا نصر الباطل و ندح الباطل و زم
الحق التولو كان في قلبه غير موافق فإنه يقونوا كافر يقونوا كافر رمض الله لم ترى إلى اللي نأوثوا نصيبا من الكثاف يؤمنون بالجبده سماها فعلهم هذا و موافقةهم في الظاهر سماها إيمانا
يؤمنون بالجبد والتعود والمسألها الثانية أنهم فضلوا و العياد بالله فضلوا الكفراء فضلوا مع عليه كفار قريش و عبدت الأصنام عبدت الله و العزة و منات و غيرها من الأصنام فضلوه على دين
محمد و يقولون للذين كافر هؤلاء يهدى من الذين آمنون ذكروا الله المسألاتين المسألها الأولى يؤمنون بالجبد والطارف وهذا الموافقة في الظاهر والمسألها الثانية و يقولون هذه المسألاتين في
هذه الآية الموافقة في الظاهر والنطب باللسان فهذا أراد ثرويج الباطل خلطوا معه شيء من الحق من أجل أن يخدع الناس و يلبسوا على الناس لأنهم لو جاءوا بالباطل مكشوفا ما قبله أحد ولكن
يجعلون معه أو يسترونه بشيء من الحق حتى يروج على الأغرار والطغام وهذه طريقة المظليم إلى أن تقوم السهل أنهم يخلطون الحق مع الباطل يستدلون بشيء من القرآن بشيء من السنة و يجعلون معها
الباطل و يخلطونه معها من أجل أن يروج باطلهم هذه طريقة المظليم سواء في الكلام أو في المؤلفات أو في الكتابات حتى يروج الباطلهم على الناس فهم يستدلون بشيء من القرآن أو بشيء من السنة
لا حباً في القرآن ولا حباً في السنة وإنما يريدون بذلك ثرويج الباطلهم وإذا تملك كتب هؤلاء وكتاباتهم ومقالاتهم وجدتها مليئة من هذا النوع من لبس الحقي بالباطل هذه طريقة جاهلية يستمر
في الناس لبس الحق بالباطل وأنهم يريدون إحياءة سنة تركير الناس بحقوقه صلى الله عليه وسلم تركير الناس ببعثته وولادته هذه في ظهرها حق لا فهم يريدون ترويج البدعه وأن تتأصل في نهوس
الناس هذا من لبس الحق بالباطل فاصير يقلبوا دعواههم عليه ويقولون إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي طاعةه والتباح والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع والمحدثات وحذر منها
هذا المولد الذي تعملونه هل هو لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل ثبت بقوله أو فعله أو تقريره صلى الله عليه وسلم هل ثبت من سنة القلافة الراشدية هل ثبت من فعل القرون المفضلة فلا بدا
نعترف هو يقول لا لا هو لسنة الرسول ولا هو لسنة القلافة الراشدية ولا هو من عمل القرون المفضلة فنقول مادام كذلك فالذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يرفض هذه البدع الذي يحب الرسول صلى
الله عليه وسلم حقيقة يرفض هذه البدع والذي يقيمها هذا كادب في دعوة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن من يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يتبعه والرسول حذر من البدع ونهى عنها وهذه بدعه
فكيف تدعي محبة وانت تقالفه وتركك بما نهاك عنه هذا عكس محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن العوام من الناس اللي ما عندهم بصيره نعم اتنان الحق مع العلم به كما ذكر الله وسبحانه وتعالى
عن أهل الفتاة وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون من الممتلي فالله سبحانه وتعالى لما حول القبلة من بيت المقدس فينا الكعبة وحصل ما حصل من معارضة في اليهود
وإنهم يعلمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قبلة وركعة يعلمون هذا بما عندهم التوراة والإنجيك الذين آتيناهم الفتاة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم
يعلمون وهذا شامل لكل من كتم الحق وكثمان الحق كبيرة خطيرة على الله سبحانه وتعالى فلا بد من بيان الحق ولسيما عند الحاجة ليه؟
وأما كتمانه من أجل طمع الدنيا أو من أجل إرغاء الناس أو بجارات الناس هذه طريقة اليهود إن الذين يكتمون ما أنذر الله من الفتاة ويشترون به ثمن قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا الناس
ولا يكلمهم الله يو القيامة ولا يزحيه ولهم علاب ألينا وإنما يجوز كتمان شيء من العلم إذا كان في كتمانه مصلحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعالف إذا كان يترتب على إخبار الناس
لبعض مسائل العلم ترتب عليها مضرها أكثر فإنهم لا يخبرون بذلك إذا ترتب على إخبارهم أنهم يعتمدون على الغجا ويتساهلون في أمور المعاصل ويعتمدون على رجائي الرحمة إنهم لا يخبرون بذلك من
أجل المصلحة الراجح وعلي بناب طالب رضي الله تعالى عام يقول حدث الناس بما يعلكون أتريدون أن يكذب الله ورسول ولا تحدث الناس بشيء لا تسعه عقوله وإنما تعلمهم شيء فشيء وتفقهم شيء فشيء
حتى يتمكن العلم من قلوبهم ويتسع مداركهم أما أنك تأتيهم بشيء تضعك مداركهم وعقولهم عنه فهذا يترتب عليه نفسه فكتمان العلم من أجل مصلحة أم تحلابا أما كتمان العلم من أجل طامع الدنيا أو
من أجل مدارات الناس ومجاراتهم على ماهم عليه فهلا كبيرة الخطيرة من كبائلة وهذه طريقة أهل الجاهلية للأهل الكتاب من اليهود والمصاره نعم هذه المسكلة القول على الله بلا علم قول الإنسان
تدخل في أمور الشرع وأمور الحلال والحرام والفتوى أو التدريس والتعليم وهو غير مؤهل أو يحكم على الأشياء من غير دليل من كتاب الله وسنة رسوله يحكم عليها بالحل أو الحرمة من غير دليل
وإنما فهذا من أخطر الأمور وهذا أعظم من الشيء قال الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلم أن يتوقف عن ما ليس عنده به علم انتكاب الله وسنة رسوله وكذلك أهل العلم الراسخون في العلم ما
يقدمون على الكلام في الأحكام الشرعية إلا إذا كان عندهم علم يعتمدون عليه من كتاب الله وسنة رسوله إما أن يتوقفوا إما أن يتدخلوا ويغامروا ويحللوا ويحرموا بدون علم فهذه طريقة أهل
الجاهلية أهل الجاهلية كما تعلمون ما ذكره الله عنهم في سورة المائدة وسورة الأنعام من دخولهم في الحلال والحرام تحريمهم بعض ما أحل الله وتحليلهم بعض ما حرم الله في أمور البهائل وبهيمة
الأنعام حرمون بعضها ويحلون بعضها ويستحلون الميته يأكلون الميته ويجاجلون فيها هذا من القول على الله بلا علم وكذلك كل من أفتى بغير علم فإنه يدخلوا بهذه القضية الخطر الإنسان في سلامه
في عافية ما يتدخل في الأمور أمور الشرع يدخلوا عن الله عز وجل أنه حل هذا أو حرم هذا فالواجب على المسلم أن يقف عند حد وأنه لا يدخل في شيء إلا وعنده دليل واضح من كتاب الله أو من سنة
رسوله صلى الله عليه وسلم وأنما ما لم يكن عنده دليل فإنه سوقته براءة لذي مثه وأيضا شماية للآخرين من الوقوع قد يفتيهم ويحل لهم حراما أو حرم عليهم حلاله ويقعهم في القضر والمحلوب ويقول
على الله من غير علم إن الله أحل هذا أو حرم هذا مسأله خطرة جدا المهلكة ويوقع غيره من الناس فالذي يدخلوا معه كثيرا من من يفتيهم في هذه الأمور من غير علم والله جل وعلى حذر من هذا في
كثير من الآية والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا حصلت قضية في عاد النبي صلى الله عليه وسلم أنسرية من السراية كان معهم رجل أصابته شجه وحتلما من الليل واجب عليه الإقتصاد فأشكل عليه
هل يقتسل وفي هذه الشجه يدخلها الماء ويتضرر أما ذا يعمل فسألهم فأفتوه بأن يقتسل وقتسل الرجل ودخل الماء في شجهته وماء فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال أتلوه أقتلهم الله ألا
سألوا إذا لم يعلم فإنما شفاء العي السؤال الله جل وعلى يقول فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا فالمسأل هذه خطيرة جد وهي الدخول في مسائل العلم ولس يما في أمور العقيدة وأمور الحلال
والحرام وأمور العلم عامة أقول فيها لا يجوز الله بعمل لا يجوز الله بعلم من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أيضا لو كان عند الإنسان علم فإنه مادام فيه من هو أفقه من هو
أعلم من يدفع المسأله إليه كان الصحابة ربي الله عنهم يثدافعون الفتوة فيما بينهم ولا يقدمون عليها إلا عند الضرور إعلمهم ما فيها من الخطر واليوم كثير من الناس يتركضون على الفتوة
يتبادرون إلى الفتوة ولصر مع ذا فكارهم شي راحة ويحرثون في الكتب يبحثون عن الرخص والأقوال الشاذة ويخرجونها للناس هل قول فلان وهل قول فلان يشوشون على الناس يفتحون لهم أبواب التساول
هذه مسألة خطيرة جدا الواجب على طلبة العلم تنبه له نعم أفق شيء نواحي الحلال والحرام ولهتام الشعية كلها سوى لا يجوز الإنسان يدخل فيها إلا بعلم إلا بعلم والإجتهاد أو شروب كما لكراه
العلم لا بد أن تتوفر في المجتمع أولاً يكون عالماً بكفاب الله بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تانياً أن يكون عالماً باللغة العربية التي نزل بها القرآن أو تعالماً بها أو
باستقاقاتها أو بمعانيها وفقها مثالياً أن يكون عالماً للناس والمنصوح والمطلق والمقيد والمجمل والمبين ويكون عالماً بها للتفاصيل لا بد من هذه الأمور وأما طالب العلم الذي ليست عنده
واله الشروب فإنه ينظر في كلامها العلم في كلام الأئمة الموتوقين ينظر وينظر في أدلةها ينظر في كل قول ومستنده ودليلة أما ترجح عنده بالدليل أخذ به واكساب ما يأخذ على أن القول هلان
مفلقة وإنما ينظر في دليله مستنده وينظر في القول الآخر وفي دليله مستنده ثم يرجح بين القولين هذا يسمى مجتهد الفتوة أو الذي يرجح بين الأقوال بأدلةها إذا كان عنده أهلية للترجيح ومعرفة
التليل والإلمام بكلامها للعلم المسألة المرتبة الثالثة الإنسان الذي ليست عنده هذه الأهلية ما يعرفه يرجح فهذا عليهم يسألها لهم يسألها للعلم الذين هم أفقه منه وأدرى منه بهذه الأمور
نعم هذه مشألة وضع فيها القلامة من كثرة ما يلقى فيها لا شك أن الواجب ان شك بما أنزل الله وأنه فرض لا خيار فيه يجب الله جل وعالى يقول لرسوله وأن يحكم بينه وما أنزل الله ولا تتبعه
وحلرهم يفتنوك عن بعض ما أنزل الله وحكم على ما لم يحكم بما أنزل الله وأنهم الكافرون وأنهم الظالمون وأنهم الثاسقون حكم عليهم سبحانه بالكهر والضل والفسك وكذلك التحاكمة هذه في الحكام
وكذلك في المتحاكمين الواجب على المتحاكمين أن يرجعوا إلى شرع الله وإذا كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأوى هل لم ترأي للذين يجعون أنهم آمنوا بما أُجل إليك وما أُجل
قبلك؟
أريدون أن يتحاكموا إلى الطاون قد أمروا ويكتبوا بيريدوا الشيطان وأن يُغل لهم ولا لن بعيد وإذا قيل لهم تعالى بما أنزل الله وإلا رسوله طائت المنافقين يصدون عن تصدره إلى قوله تعالى فلو
ربك لا يؤينون حتى يُحكمونك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنتسهم حرجاً مما قضيح ويُسلموا تسلينا والواجب التحكين شرع الله ليس في المنازعات فقط كما يظن بعض الناس ليس في المنازعات فله
العقائد وهي سائل الأمور سائل التصرفات وأن يُحكم الإنسان شرع الله في نفسه هو وفي تصرفاته هو أول ثم يُحكم شرع الله في كل شيء وأو تحكين شرع الله في أمور العقائد أو لا وأهم وأعظم من
تحكيم في أمور المنازعات والفصومات بين الناس الواجب تحكين شرع الله في كل شيء تحكين شرع الله في أقوال الفقهة وأهل العلم يحكم بشرع الله في كل شيء ما يقولها على أنها قوال الفقهة وأنها
قوال العلمة بل يُحكم فيها الشعب فما وجد له دليلا كتاب الله ومن سنة رسوله أخالبه وما وجده مخالفا لكتاب الله وسنة رسوله فرصه وإن كان أو الكولان والإمام الكولان هذا كله من تحكين شرع
الله فالواجب على الفقه وطالب العلم يُحكم شرع الله والواجب على الحاكم أن يُحكم شرع الله والواجب على المتنازعين والمتخاصمين أن يُحكم شرع الله في قصوماتهم وفي ماذيرا وأما مثل التفصيل
في الحاكم بغير ما أنزل الله هو على كل حال يكفوا على كل حال يكفوا لكن هل كفره يكون ناقلا عن الملة ومن الكفر الأكبر أو يكون كفرا أصغار البؤى العلم يقولون إن كان يرى أن حكمة غير الله
أولى وأحسن للناس هالكفر بالتفاق المسلمين أو يرى أن حكم الله وحكم غيره على حد سوى وأنه مخيّر إن شاء حكمة بالشرع أو حكمة بغيره من القوانين هالكافر بالإجماع الذي يرى أنه مخيّر بين
الحكم بالقرآن أو الحكم بالقوانين على كافر بإجماع المسلمين أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن حكم الله والواجب يعتقد أنه مخالف للحكم الله وأنه مخطي فهذا يعتبر كافر للكفر
الأصغار كافر للكفر الأصغار الكفر العملي هذا التفصيل الذي ذكروا نعم هذا من التشد ولم ينطبق على أمفطوط للسجاد أو في الأرض أو من الأمور العادية ينطبق على أمور العادية الله ومعروف
محراب في المسجد يكفي المحراب في المسجد يكفي لأنه علامه علم قبله تجهون إلى اتجاه المحراب اتجاه الإمام ولا حاجة إلى القطول لا ينكرون البعض يود والنصار لا ينكرون البعض يمنون بالبعض
وإنما ينكروا البعض الوثنيون والمشاركون والتهريون والذين ينكرون البعض " الله جل وعاله يقول لقد تفر الذين قالوا إن الله هو المسيح والمسيح " الله كفره وهم الآن يقولون المسيح هو الله
أو ابن الله وهاله يقولون هاله يسرحونه يسمونه الرب والمخلص إلى آخره ما تحولوا عن هذه العقيم " الله كفره " النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنة الله على اليهودي والنصاه تفذوا قبورا
أنبيائهم مساجد وهم لا يجالون على هذه العقيم فخذون القبور مساجد فالذي لا يكفرهم وهو يعلم هذه القضايا يكون كافرة مثلها الذي يجعم أنهم مؤمنون وأنهم هم المسلمين على حد سوى كل منهم
يؤمنون بالله هذا يكون كافرة مثلها إلا إذا كان جاهلا فهذا يعلم ويبيل الله فإن أصر إنه يكون كافر لأنما لا يكفر الكافر فهو كافر مثله ملا يكفر الكافر هو كافر مثله لأنه أجاز الكهر أجاز
مقالة النصارة المسيح ابن الله وأجاز عبادة القبور التي عند اليهود والنصارة وأجاز وأجاز أحول ولا هو السلامة هل يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم؟
اليهود والنصارة يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم يؤمنون بالقرآن هل من أنكر رسالك محمد وأنكر القرآن يكون مؤمنة؟
لا والله لا يكون مؤمنة نعم نصلي ونسلم عليهم عباد الله ورسل الله عليهم الصلاة والسلامة هل من أصلاه هذا طريق؟
نعم نحن ما لسنا متعبدين بالقول كلان ولا علام نحن متعبدون بالدليل من الكتاب الصورة دليل من الكتاب الصورة يحرّم الصورة عمور النبي صلى الله عليه وسلم لعنة المصوين وأخبر أنهم أشدوا
الناس عذاباً يوم القيامة وأخبر أن من صورة صورة كلفاً أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وأن من صورة صورة في الدنيا فإنه رجعل له بكل صورة نفس يعدب بها في جانب والنبي صلى الله عليه وسلم
لم يستهني صورة دون صورة ولم يستهني طريقة دون طريقة فصوير محرّم سواء أن كان بالرسم أو بالنحط والتنثال أو بالآلة الفتغرافية أو غير ذلك كله داخل في عموم الصور والمصوري فمن خصص شيئاً
من الصور وقال إنه مغهر فعليه الدليل الأدلة لا تخصص بقول هلان قول العالم الحلاني وإنما تخصص بالدليل نحن نطالبهم بالدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله على استهناء شيئاً من الصورة لكن
العلماء رحصوا للضرورة للتصوير لأجل حفظة النفوس أو بطاقة الشخصية أو جواز السفر هذه الأمور رحصوا فيها للضرورة لأن الإنسان لا يحصل على مصالحه إلا بها فلو لم يسول لحرمت من قيادة
السيارة حرم من السفر حرم حتى من الدراسة هذه ضرورة إنما خصص بالضرورة هذه الأشياء أو له تعالى إلا مغهر لكم إلا مغهر لكم إليه ضرورة أما الفلسفات والأقوان والأقوان هل لا نلتفك إليها
إلا إذا قام عليها دليل من كتاب الله وسنة رسوله الله عليه وسلم نعم هذا من العراط اللي يقول ما لم يستمع للقرآن ولا للسنة أخاف إتباية لي إني على شيء من الظلال من الخطر هذا هو نفس
العراط الواجب على المسلم إنه يستمع لكتاب الله وسنة رسوله الله وأن يتبع ما تبين له الحق ويتبع ويترك ما هو عليه من المخالفات أما أنه يقول أنا أبقى على ما أنا عليه ولا أستمع إلى شيء
فتما تقوم علي الحجة الحجة قائمة عليك إنه بعض الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم إنه باعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حجة على الجميع نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على ربينا
محمد على آله وصحبه يا أجمعي
16 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة الثامنة عشرة بعد المائة/صالح الفوزان/ لعقيدة/ كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الدرس السادس عشر الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كما قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه بعد يقول الشيخ رحمه الله المسألة السادسة عشرة بعد المئة من مسائل اهل الجاهلية التناقض بالحق.
وذلك كما في قوله تعالى بل كذبوا بالحق
لما جاءهم فهم في امر مريج وكما في قوله تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم فمن امور الجاهلية
انهم لما كذبوا بالحق الذي جاءت به الرسل عليه الصلاة والسلام واتبعوا اهواءهم واتبعوا اراء قادتهم ورؤسائهم وعوائد قبائلهم تفرقوا تفرقوا في ارائهم وفي مذاهبهم وفي عقائدهم تفرقا ادى
بهم
الى التناحر والقتال فيما بينهم وتكفير بعضهم لبعض وتضليل بعضهم لبعض وهكذا كل من ترك الحق فانه يبتلى بالتناقض والاختلاف لانه لا يجمع القلوب ويؤلف بين الناس الا اتباع الحق
الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام واما من خالف ما جاءت به الرسل فان شياطين الانس والجن تجتاله وتسوقه في اودية الضلال وايضا الله جل وعلا يعاقبهم بهذا الاختلاف
وهذا الشقاق فيما بينهم وهكذا في الاسلام فان من تمسك بالكتاب والسنة فانه يكون على صراط مستقيم وعلى طريق واضح ويحصل بذلك الائتلاف وتسود المحبة فيما بين المسلمين فلما حدثت الفرقة
والاختلاف كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي من كان على ما كان عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم واصحابه لما حدث هذا في هذه الامة حصلت بينهم الفرقة والشحناء والبغظاء ومقل ومستكثر حتى ادى الامر الى ان يكفر بعضهم بعضا ويقاتل بعضهم بعضا بسبب الاختلاف
والافتراق عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا مصداق قوله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم الحق الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام.
لما جاءهم من عند الله
فهم في امر مريج مريج يعني مختلط ومختلط لا يعرف له لا يعرف له طريق صحيح بل كل يدعي ان الحق مع وان من خالفه فهو على الباطل ولم يرجعوا الى كتاب الله
لما اختلفوا فيه فلو رجعوا الى كتاب الله فيما اختلفوا فيه وحكموه فيما بينهم رجعوا الى الصواب كما قال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول الى الله يعني الى كتاب الله
والرسول الى الرسول يوم ان كان حيا والى سنته صلى الله عليه وسلم.
بعد وفاته كما قال صلى الله عليه وسلم اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي.
كتاب الله
وسنتي ويقول صلى الله عليه وسلم من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل
محدثة بدعة كل بدعة ضلالة
كل ضلالة في النار ويقول صلى الله عليه وسلم اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الامور محدثاتها فما كان في الجاهلية
من الاختلاف والافتراق والامر المريج والشقاق البعيد كما قال تعالى ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد حصل هذا في هذه الامة لما اختلفت
وتفرقت عن الحق الا من رحم الله وثبته الله على على كتابه وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فهذه الامة ولله الحمد مع ما حصل من الاختلاف والافتراق
فانه لا تزال طائفة من هذه الامة على الحق ظاهرين لا يضرهم من من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله تبارك وتعالى الخير موجود في هذه الامة ولكن هذا الخير انما هو باتباع
الكتاب والسنة والتمسك بهما والصبر.
الصبر عليهما والصبر على الاذى فيما يلقى المتمسك بالكتاب والسنة من اه من اذية الناس واقوال الناس يصبر على هذا لانه على الحق وما دام على الحق
فلن يضره ما يقال فيه وما يؤذى به فان هذا يكون في ميزان حسناته الحاصل ان هذا مآل الاختلاف والتفرق ومخالفة الكتاب والسنة يؤول بالناس الى الامر المريج في عقائدهم وفي افكارهم وفي
مذاهبهم وفي
مقالاتهم امر مريج مختلط لا يهتدى فيه الى حق وقد قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فمن اراد النجاة والسلامة والفلاح في الدنيا والاخرة
فليتمسك بهذا الصراط صراط الله اضافه الى نفسه وقالوا ان هذا صراطي اي الطريق الموصل الى الله جل وعلا.
والى جنة صراط وقال مستقيما يعني معتدلا ليس فيه اعوجاج وليس فيه خفاء وليس فيه
اي ما يخفي شيئا من معالمه بل هو واظح ثم قال فاتبعوه اتبعوا صراطي وهو الكتاب والسنة ثم نهى عن اتخاذ الطرق المخالفة لهذا الطريق ولا تتبعوا السبل طريق الى الله سماه خراطا
يعني طريقا واضحا.
الصراط في اللغة هو الطريق سماه صراطا واما المذاهب المخالفة سماها سفلا سماها سبلا ووحد صراطه وعدد السبل مما يدل على ان السبل كثيرة لا حصر لها
تتمثل في المذاهب والاقوال والاراء والمحن التي لا حصر لها ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يمينا وشمالا كل يريدك ان تتبعه وان توافق من اصحاب هذه السبل على كل سبيل منها شيطان
وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما قرأ هذه الاية ان هذا صراطي مستقيما خط خطا معتدلا ثم خطوطا عن يمينه وشماله فقال للخط المعتدل هذا صراط الله.
هذا تمثيل للناس تقريب
العقول بالرسم والتوظيح ثم قال لهذه الخطوط عن يمينه وشماله وتلك سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس شيطان من الجن وشيطان من الانس فدعاة الضلال شياطين الانس ومن ورائهم شياطين الجن
شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا.
لو شاء ربك ما فعلوه ثم قال وان تصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون.
ثم قال افغير الله ابتغي حكما
وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من المهترين.
ثم قال وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم.
ثم قال وان تطع اكثر من في الارض
يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يحرصون.
ثم قال ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم للمهتدين كل هذه الايات توضح تمام الايضاح
ما بين ما بين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبين هذه المذاهب والنحل ثم ان صراط الله جل وعلا عليه صفوة الخلق عليه عليه الرسل وعليه الصديقون
والشهداء والصالحون كما قال تعالى في اخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم.
صراط الذين انعمت عليهم فالذين يسيرون على هذا الصراط هم الذين انعم الله عليهم كما وضحهم في الاية الاخرى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين
شهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.
ثم قال تعالى غير المغضوب عليهم وهم كل من عنده علم ولم يعمل به عمل بخلاف وفي اول من يتصف بهذه الصفة اليوم فانهم يعلمون الحق
ولكنهم لا يعملون به بل يعملون باهوائهم اعملون باهوائهم وارائهم واتباع شهواتهم واغراضهم الدنيئة فهؤلاء مغضوب عليهم.
ثم قال ولا الضالين وهم الذين ليسوا على علم ولا على هدى وانما يعبدون الله بالجهل والضلال والبدع والخرافات
وفي مقدمة هؤلاء النصارى نعم السابعة عشرة من مسائل الجاهلية الايمان ببعض المنزل دون بعض كما هي طريقة اليهود واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا
ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معه قال تعالى ردا عليهم قل فلما تقتلون انبياء الله ان كنتم صادقين اذا كنتم تزعمون انكم تؤمنون بما انزل الله عليكم فكيف قتلتم انبياءكم
هذا تناقض فهم يتناقضون فيما يزعمون انهم يتبعون مع ان الايمان ببعض ما انزل الله والكفر بما والكفر بالبعض الاخر مما انزل الله كفر بالجميع كما قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله
ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا وكما ذكر الله عن اهل الزيغ هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب
واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه لا يأخذون مما انزل الله الا المتشابه الذي يفسرونه باهوائهم والمتشابه هو المجمل الذي يحتاج الى ايضاح وتفسير هم يأخذونه
بدون تفسير صحيح يفسرونه هم
من عند انفسهم فاما الذين في قلوبهم زيغ يعني انحراف عن الحق فيتبعون ما تشابه منه ويقولون هذا كتاب الله نحن نستدل بكتاب الله ويتركون المحكم الذي يفسر المتشابه ويوضح
يدعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة هذا قصده قصدهم فتنة الناس وصرف الناس عن الحق ولبس الحق بالباطل وابتغاء تأويله اي تفسيره وكيف يدركون تفسيره وهم لا يفسرونه بما فسره الله به
من المحكم ورد المتشابه الى المحكم هذه طريقة الراسخين بالعلم وما يعلم تأويله الا الله ان اريد بالتأويل ما يؤول اليه ما يؤول اليه ما تؤول اليه هذه النصوص من الامور الغيبية فهذا لا
يعلمه الا الله.
فلا يعلم ما في الجنة
بالتفصيل الا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم ما في النار بالتفصيل الا الله ولا يعلم ما يكون في المستقبل الا الله سبحانه وتعالى.
اما اذا اريد بالتأويل التفسير فان الراسخين في العلم يعلمون.
فيجوز عطف الراسخين على لفظ الجلالة
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم.
يعني يعلمون ذلك هذا اذا اريد بالتويل التفسير ومعرفة المعنى اما ان اريد بالتأويل ما يؤول اليه الشيخ في المستقبل هذا لا يعلمه الا الله وحينئذ يجب الوقوف على لفظ الجلالة
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم هذا ابتداء كلامه يقولون امنا به كل من عند ربه يؤمنون بالمحكم ويؤمنون بالمتشابه ويفسرون المتشابه بالمحكم ويقولون كل من عند ربنا
وكلام الله جل وعلا يفسر بعضه بعضا ولا يتناقض ولا يختلف ولو شاء فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا اما كلام الله جل وعلا
فانه لا يتناقض ولا يختلف فان حصل شيء من الاشتباه والاختلاف فهذا في ظن بعظ الجهال وظن بعض ادعياء العلم.
اما الراسخون في العلم فلا يتطرق اليهم شيء من ذلك
بل يردون كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بعضهما الى بعض فيفسرون هذا بهذا كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب ثم تعودوا من طريقة الذين في قلوبهم زيغ
الذين اخذوا متشابه.
فقالوا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب خافوا ان يصيبهم ما اصاب اهل الزير الذين يتبعون ما تشاء
وهذه طريقة اهل الزيغ دائما وابدا يأخذون بطرف من النصوص فيما يصلح لهم ويوافق اهواءهم بزعمهم في ظاهره ويتركون المحكم الذي يفسر هذا المتشابه ويوضحه ويدل عليه هذه طريقة الذين يريدون
الفتنة
ويريدون ايقاع الفرقة بين الناس اما طريقة المصلحين الراسخين في العلم والذين يريدون الهداية للناس فانهم يجمعون بين النصوص من كلام الله وكلام رسوله ويفسرون بعضها بعضهما ببعض فيتضح لهم
الحق
ويلوح لهم الصواب وذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى تفرق سبحانه وتعالى بين اهل الزيت وبين الراسخين في العلم وبين طريقة كل من الطائفتين فالذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه هذه طريقة
اليهود
ومن تبعهم من ضلال هذه الامة من الفرق الضالة التي تأخذ من النصوص ما يوافق اهواءها واغراظها او يوافق من يا تطلبون رضاهم والتزلف لديهم ليحصلوا على حظ من حظوظ الدنيا
العاجلة ويفتحون لهم ابواب الرخص وابواب بالشبهات حتى يحصلوا منهم على الحظية والمكان هذه طريقة اهل الضلال من الامم السابقة ومن هذه الامة الى ان تقوم الساعة نعم لم يتعهد بعد المئة.
التفريق بين الرسل.
نعم
التفريق بين الرسل.
ثامنة الثامنة عشرة بعد المئة من مسائل الجاهلية التفريق بين الرسل تفريق بين الرسل بالايمان ببعضهم والكفر ببعضهم كما هي طريقة اليهود والنصارى اليهود والنصارى كما انهم يؤمنون ببعض
الكتاب
يعني ببعض الكتب الالهية ويكفرون ببعضها او ببعض الكتاب الواحد ويكفرون ببعضهم هذه طريقة اليهود والنصارى ومن تبعهم من اهل الضلال كذلك في الرسل امنوا ببعضهم وكفروا ببعضهم واليهود كفروا
بعيسى
ابن مريم عليه الصلاة والسلام وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجحدوا نبوة هذين الرسولين العظيمين واليهود والنصارى كفروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وجحدوها وانكروا ما انزل الله
على رسوله من القرآن
هذا ايمان ببعض الرسل وكفر ببعضهم ومن فعل ذلك فهو كافر بالجميع.
حتى بالرسول الذي يزعم انه يؤمن به فاليهود كفروا بموسى عليه السلام الذي يزعمون انهم يؤمنون به والنصارى كفروا بعيسى الذي يزعمون انهم يؤمنون به
لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم لان الانبياء طريقتهم واحدة ومهمتهم واحدة يجب الايمان بجميعه من اولهم الى اخرها كما قال سبحانه امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن
بالله وملائكته وكتبه ورسله
لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير وقال عن اليهود ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا
اولئك هم الكافرون حقا فمن كفر بنبي واحد فقد كفر بجميع الانبياء لان نبوة الانبياء لان نبوة الانبيا طريق واحد فكيف تؤمن ببعضه وتكفر ببعضه؟
ويصدق بعضهم بعضا.
عليهم الصلاة والسلام
والانبياء اخوة لعلات دينهم واحد وشرائعهم مختلفة شرائع التي هي الحلال والحرام والاداب اما العقيدة فهي واحد عبادة الله وحده لا شريك له وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه
انه لا اله الا انا اعبده.
هذه هذه عقيدة الرسل عليهم الصلاة والسلام التي دعوا اليها.
واحد وان اختلفت الشرائع حسب المصالح والحكمة الالهية لكن المعبود واحد والعقيدة واحدة فلا يجوز التفريق بين الانبياء
لا يجوز حتى التفضيل بين الانبياء من باب الاستخارة اللي يقال نبينا افضل من نبيكم هذا لا يجوز اذا كان من باب الافتخار ومن بعد تنقص المفضول هذا لا يجوز
اما اذا كان هذا من باب بيان فظل الله سبحانه وتعالى ومنازل الانبيا الله جل وعلا يقول تلك الرسل الظن بعضهم على بعض وتفضيل للانبياء بعضهم على بعض من باب التحدث بنعمة الله عز وجل
لا بأس به.
اما اذا كان من باب الافتخار وتنقص المفضول فهذا لا يجوز لان كل من الانبياء له منزلته ومكانته عند الله سبحانه وتعالى لهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا لا تفاضلوا بين الانبياء
قال لا تفضلوني على يونس ابن متى فلا يجوز التفضيل بين الانبياء من باب الافتخار ومن باب اولى لا يجوز التفريط بينه بالايمان ببعضهم والكفر ببعضهم الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم
كفروا بجميع
بجميع الانبياء والمرسلين وفرقوا بين الرسل وبذلك صاروا كفارا ومع هذا يأتي من يدعي اليوم ان اليهود والنصارى على الايمان وانهم يجب التقارب بينهم وبين المسلمين وما اشبه ذلك من الدعايات
الباطلة
التي يسوى بها بين الايمان والكفر فليس هناك دين على وجه الارض الان يجب اتباعه الا دين محمد صلى الله عليه وسلم كل الاديان انتهت ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يسع احدا من اهل الارض الا ان يتبع هذا الرسول صلى الله عليه لم يبقى اديان غير دين الاسلام فكيف يقال ان الاديان الثلاثة كلها حق وكلها يجب ان
نعم كله حق في قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
قبل ان تؤتى قبل ان تنسخ وقبل ان يدخلها التغيير والتبديل والتحريف اصولها حق ولكن لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم
امر العالم باتباعه وكانت شريعته ناسخة بجميع الشرائع فلم يبق هناك دين على وجه الارض دين رباني الا دين الاسلام شاءوا ام ابوا نعم وحاجته بما ليس لهم به علم
نعم نعم من طريقة اليهود والنصارى والوثنيين والمشركين وحاجتهم فيما ليس لهم به لا يجوز للانسان انه يحاج ويجادل الا بما يعلم اما الشيء الذي لا يعلمه فانه لا يجوز له الدخول فيه
قال تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم؟
وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعد افلا تعقلون ها انتم هؤلاء حاججتم في ما لكم به علم.
فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم
والله يعلم وانتم لا تعلمون اليهود يدعون ان ابراهيم على دين اليهود النصارى يدعون ان ابراهيم على دين النصارى مع ان اليهودية والنصرانية انما حدثت بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام
لان اليهود اتباع موسى والنصارى اتباع عيسى وبعثة موسى وعيسى متأخرة عن حياة ابراهيم عليه الصلاة والسلام بازمان هذا من الخوف والكذب في التاريخ والواقع كلمة تحاجون فيما ليس لكم به
ثم قال بعد ذلك ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حديث مسلم.
دينه الحنيفية وهي اخلاص التوحيد لله عز وجل والاسلام الذي هو الانقياد لله بالتوحيد الانقياد لله
بالتوحيد الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله.
هذا دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام حنيفا مسلما وما كان من المشركين اليهود والنصارى صاروا على الشرك متأخروه فهو على الشرك
تقول اليهود عزير ابن الله وتقول النصارى المسيح ابن الله هل هذا من دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام بل هل هذا من دين موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام؟
ابدا ومع هذا يدعون
انهم على دين ابراهيم.
ويدعون ان ابراهيم منه فالله اكلبهم سبحانه وتعالى وكل ما ذكر شيئا من ضلالات اليهود او النصارى او المشركين ذكر انه بغير علم انهم يفعلون ذلك
بغير علم لانه لا يجوز الكلام في امور العقيدة وامور الدين وامور الشرائع الا بدليل من الوحي المنزل على الرسل عليهم الصلاة والسلام.
واما تخبط في الاقوال والاعتقادات والتشريعات من غير دليل من ما انزل الله عز وجل فانه قول
على الله بلا عيب قالوا على الله بلا علم قالوا انه اتخذ اتخذ جل وعلا ولدا نسبوا اليه الولد ونسبوا اليه البنات هذا بغير علم حللوا وحرموا من عند انفسهم من غير علم
وكذلك انكروا البعث من غير علم قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر.
قال الله تعالى وما لهم بذلك للعلم نسبوا ان الله رضي بكفرهم وشركهم
قالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم اه كذلك وقالوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء
كذلك كذب الذين من قبله قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تحرصون.
ما الدليل على ان الله رضي بشرككم وكفركم ما هو الدليل عندكم؟
ما هو العلم الذي تستندونه اليه
بل ان الله انكر الشرك ولهذا قال بعد اية النحل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فلو كان رضي بالشرك لما بعث الرسل بانكاره ما بعث الرسل بانكاره
ربما يقولون لان الله رآنا على على هذا الشيء ولم يمنعنا منه ولم ينكر علينا الله جل وعلا انكر عليه وارسل الرسل بانكار الشرك ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله ولو كان الله
يرضى بهذا لما ارسل الرسل بانكارهم
وهكذا كل اقوال اهل الجاهلية كلها مبنية على الظن والخرس والتخمين وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم لما نهوا عن عبادة الاصنام ادعوا ان الله يعلم هذا وان الله شاءه
ولو كان لا يرضاه لمنعه منه قالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم.
قال الله تعالى ما لهم بذلك من يوم.
ما دليلكم على ان الله رضي بهذا واحبه ثم اذا شاءه قدرا
وكونا فهل يرضاه شرعا ودينا هل من الخلق الله يرى يريد الشيء كونا وقدرا ويشاءه سبحانه لكن لا يرضاه دينا وشرعا من اين لكم ان الله رضي هذا الكفر وهذا الشرك؟
ما هو الدليل
الدليل على خلاف هذا ان الله لا يرضى الكفر ولا الشرك ولا ولا يشرعه لعباده سبحانه وتعالى لا يريده لا يريده شرعا ودينا.
وان اراده كونا وقدرا وفرق بين الامرين
بين الارادة الكونية والارادة الدينية الشرعية العشرون بعد المائة.
دعواهم اتباع السلف.
مع التفصيل في مخالفتهم نعم فما ادعى اليهود انهم على دين ابراهيم يدعون انهم على على دين السلف وهو دين ابراهيم
و واسحاق ويعقوب يدعون النوم على دين هؤلاء الانبياء مع انه يناقضونهم في ذلك فما جاء هؤلاء الانبياء بعبادة البشر وما جاءوا مسبة الله التي سبها اليهود لله عز وجل قالوا
ان الله فقير ونحن اغنياء يد الله مغلولة ما جاء بهذا الانبياء عليهم الصلاة والسلام وما جاء الانبياء ما جاء عيسى عليه السلام بانه ابن الله او ثالث ثلاثة فهم ينتسبون الى عيسى
ومع هذا يتناقضون ويخالفون عيسى جاء بالتوحيد ما قلت لهم الا ما امرتني ان اعبدوا الله ربي واوروبا وقال وهو في المهد اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا ما قال انا ابن الله
او انا ثالث ثلاث فهم يزعمون الانتساب الى عيسى ويناقضونه ويخالفونه في العقيدة والدين هذا من الكفر وفي هذه الامة من ينتسب الى السلف بل ينتسب الى اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو يخالفها الى اراء
الناس واقوال الناس يتعصب لاقوال ائمته هذا من السلف ينتسب الى السلف وانه على مذهب السلف ثم يخالف منهجه وطريقه كثير من الحنفية ينتسبون الى ابي حنيفة يخالفونه بالعقيدة اما معتزلة واما
اشاعرة واما ما تريدين
كذلك الشافعية كثير من الشافعية ينسبون الى الشافعي لكن يخالفونه في العقيدة ما هم على عقيدة الشافعي كذلك الامام احمد كثير ما ينتسب ممن ينتسبون اليه يخالفونه في العقيدة فهذا من
التناقض ان ينتسبوا الى السلف
ثم يخالفونهم في في العقيدة هي اهم شيء وهو العقيم ان وافقوهم في بعض المسائل الفقهية هذا لا يضل ولا يثمن من جوع ما داموا يخالفونه في العقيدة.
الاصل هو العقيدة
فهذا من هذه القاعدة او هذه المسألة التي ذكرها الشيخ عن اليهود والنصارى وعن ضلال هذه الامة وهي التناقض في الانتشار يزعمون انهم على طريقة السلف ويخالفونهم باعين شيء وهو العقيدة
والتوحيد
نعم الحافلة هنا بعد المئة عن سبيل الله.
نعم هذا كثير في القرآن ذكره الله عن المشركين عن اليهود والنصارى والمشركين انهم يصدون الناس عن الايمان بالله عز وجل ويبذلون كل ما في وسعهم
لمنع الناس من الدخول في دين الله عز وجل ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء شعيب عليه السلام يقول لقومه ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن
سبيل الله
من امن به وتبغونها عوج وقال تعالى في الكفار وهم يصدون آآ قال وقال في الكفار وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا اولياء وقال ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا
عن سبيل الله فسينفقون ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون وقال سبحانه وتعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم بالخير من ربكم ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وودوا لو تكفرون الى غير ذلك منه من الادلة على ان الكفار من اليهود
والنصارى
الوثنيين دعمهم دائما الصد عن سبيلنا ومثلهم دعاة الضلال في وقتنا الحر الذين يصدون الناس عن اتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم الى اتباع المذاهب الباطلة وينفقون الاموال الطائلة في
صد الناس عن اتباع السنة
وصرفهم الى مذاهب الباطلة مذاهب الصوفية والمبتدعة والقبورية يدعون الى ذلك بكل سبيل ويعادون من يدعو الى التوحيد والى اتباع السنة والكتاب كما هو معلوم لا يفتؤون ومن ورائهم اليهود
والنصارى وسائر ائمة الكفر
يحاربون الاسلام ويخططون للقضاء عليه وصرف الناس عنه بكل وسيلة.
بكل سبيل اما عن طريق اما عن طريق الارهاب والقوة واما عن طريق الاغراء بالشهوات والشبهات والتشكيك في دين الله عز وجل واما عن طريق الاطماع
وبذل الاموال للصد عن سبيل الله عز وجل ولكن كما قال الله سبحانه وتعالى يريدون ان يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم.
ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
هذه سنة الله جل وعلا فاهل الضلال واهل الكفر واهل الشر دائما وابدا بالمرصاد لمن يريد الدخول في هذا الدين.
وكم حاول المشركون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لصد الناس
عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بكل سبيل حتى مع الرسول صلى الله عليه وسلم حاولوا كل المحاولات ان يصرفوه حتى جاءوا الى عمه ابي طالب الذي كان يحميه
وعرضوا ان يعرض على محمد صلى الله عليه وسلم اي شيء يريده ان اراد ملك ان اراد مال ان اراد زوجات اللي يريد بس يترك ما جاء به اعرضها ابو طالب عرظ على
النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله ربه.
فقال فقال والله يا عمي لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بشمالي على ان اترك هذا الامر ما تركت.
امره الله او اهلك دونه.
هذي
ثقة المشركين دائما وابدا.
صد عن سبيل الله عز وجل.
ولا تزال بل زاد شرها في في وقتنا الحال مما يخططون ويبيتون ويدعمون من القضاء على الاسلام والمسلمين بكل وسيلة
حتى انهم من كيدهم ومكرهم يطعنون الاسلام باسم الاسلام ويدعمون الفرق الضالة من الباطنية والشيعة وغيرهم.
يدعمونهم الصوفية يدعمونه ويظهرونهم باسم الاسلام.
لاجل القضاء على الاسلام ولكن يابى الله الا ان يتم نوره
ولو كره الكافرون نعم الثانية والعشرون بعد المئة.
مودة نعم اودوا لو تكفرون هم يحاولون انهم يصرفون الناس عن الدخول في الاسلام هذا في اول الامر فاذا عجزوا عن عن صرف الناس عن الدخول في الاسلام
ودوا اخراجهم من الاسلام وردتهم عن الاسلام ولا يزالون يقاتلونك ولا يزالون.
اين الى قيام الساعة ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريق الذي فريقا من الذين اوتوا الكتاب
يردوكم بعد ايمانكم كافرين وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره.
لعلهم يرجعون محاولات يريدون رد المسلمين عن دينهم واخراجهم من دينه
هذه طبيعتهم وهذه خطتهم من قديم الزمان الى ان تقوم الساعة وهي انه بين امرين ان استطاعوا ان يمنعوا الناس من الدخول في الاسلام وتشويه الاسلام فعلوا ذلك فاذا لم يستطيعوا
فانهم يحاولون ان يردوا من دخل في الاسلام الى الكفر ويخرجوه من الاسلام الى الكفر.
هذا دائما وابدا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلب خاسر.
بل الله مولاكم وهو خير الناصرين
هذا تحذير من الكفار ومن الثقة بهم واحسان الظن بهم.
والغفلة عن خططهم ومكرهم لا نغفل عن ذلك ابدا نكون دائما على حذر منه.
ولو اظهروا الصداقة كما يزعمون واظهروا
التقارب فانهم يريدون بذلك صدا عن ديننا وصرفنا عن عقيدتي تارة بالقوة وتارة بالاغراء والتمويل لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يأنونكم خباث.
ودوا ما عنتم يودون لنا التعب والعنس
ولا يريدوننا الراحة ابدا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكثر هكذا طريقته.
نعم نعم نعم خلي عندك بكفر هذه تأسية.
نعم الرابعة والشهود الخامسة وش اللي عندك
المسألة كم وانت عندك المسألة تختلف النسخ الظاهر الصحيح ما قرأته رددتهم لكفري من ان ولو ما وردتهم الكفر والكافرين هذا معلوم معلوم من من واقعه.
نعم السابعة والعشرون بعد المئة
الضيافة والصبر والصيانة واستهانة بين بين العيدين بين العيدين.
نعم.
هذه خاتمة المسائل نعم كم؟
الاولى الثالثة والعشرون العيادة والعيافة جذر الطير زجر الطير وذلك انه اذا ارادوا شيئا اما سفرا واما زواجا واما
بيعا وشراء ينظرون في حالة الطير في طيرانها في الجوف فان صارت الى جهة اليمين فيامنوا وعزموا على ما ارادوا وان ذهبت الى جهة الشمال تشاءموا ورجعوا عن مقصودهم هذا العيادة العيافة زجر
الطير وهو الاستدلال
باحوال الطيور في طيرانها في طيرانها فيفسرون طيران الطيور اما بسة للتشاؤم واما نجاح الامر الذي يريدون فهذا من مسائل الجاهلية والله جل وعلا ما امر والله جل وعلا امرنا بالتوكل عليه
فاذا عزمت فتوكل على الله.
امر نبيه صلى الله عليه وسلم بالمشهور ان يشاور اصحابه في الامور.
التي يخفى وجه الصواب فيها ويخفى ويبقى الخير هي يشاور اهل الخبرة يشاور اهل الخبرة واهل العقول
والتجربة فيأخذ بمشورته.
شاورهم في الارض وامرهم شورى بينهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله اعتمد على الله لا تعتمد على الطير او على طيران الطيور او على اصوات الطيور
فليعتمد على الله ان الله يحب المتوكلين.
هذه طريقة الاسلام التوكل على الله والاخذ بالمشورة في الامور التي يخفى فيها وجه الصواب بدلا من العيافة كذلك شرع النبي صلى الله عليه وسلم لنا صلاة الاستخارة
اذا ترددت بين امرين ما تدري ايهما احسن النبي صلى الله عليه وسلم ارشدك الى ان تصلي ركعتين من غير الفريضة ثم تدعو بعدهما اذا سلمت فتقول اللهم اني استخيرك بعلمك
واستقدرك بقدرتك فانك تعلم ولا اعلم وتقدر ولا اقدر وانت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر ويسمي خيرا لي في ديني ومعاشي عاقبة امري فيسره لي.
وان كنت تعلم ان هذا الامر شر شر لي
في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاصرفني عنه.
واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني هكذا شرع النبي صلى الله عليه وسلم اللجوء الى الله جل وعلا ودعاء صلاة دعاء عبادة لله عز وجل لان الامور بيد الله هي بيد الطير
انما هي بيد الله سبحانه وتعالى نعم الطرق وهو الخط في الارض.
نسر الوجع الخرز هذا الطرق لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله مانع طوارق الطرح هذا هو الصرح تجري الطير هذا هو العيافة
اولياء الشيطان يحطون في الارض خطوطا وينفرون الودع ويقولون الامر كذا وكذا وذلك بايحاء من الشيطان انما هذه الخطوط وهذه الخرزات او الحصاد انما هي رموز ولكن تعاملهم مع الشيطان مع
شياطين الجن يتقربون اليهم بما ارادوا من الشرك
فهم يخدمونهم لان الشياطين يقدرون على اشياء لا يقدر عليها الانس ويسترقون السمع كما ذكر الله سبحانه وتعالى اذا تقرب اليهم الانس بما يريدون من الشرك بالله عز وجل وتعظيم الجن
فان الجن يساعدونه فهذه الخطوط وهذا الودع هذه علامات بينهم فقط والا الحق وحده او الحصى او الخرز وحده ما ما يدل على شيء وانما اعتمادهم في هذا على شياطينهم
وهذا اصطلاح بينهم نعم الطيارة تقدمت وهي تشاؤم بالطيور والتشاؤم بالاشخاص والتشاؤم بالبيوت والمنازل والديار تشاؤم فيتشاءمون بالطيور بطيرانها تشائم بالبومة الهامة اذا وقعت على دار
احدهم قال نعت الي نفسي
يتشائمون ويتطيرون بالغربان ونعيق الغربان ويتطيرون بالاشخاص اذا رأوا ذا العاهة فالاعمي والاعرج من اصابته عاهة تشاءموا تركوا ما ارادوا فعله تشاؤما وسوء ظن بالله عز وجل تشاؤم بالاصوات
اصوات الطيور واصوات الاشخاص
حتى ان الامم الكافرة تطيرت بالاندية عليهم الصلاة والسلام تطيروا بالصالح تطيروا بموسى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذا يعني نستحقها وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه.
يقولون ما شفنا منكم الا الشر.
ما جيتونا الا بالشر.
من يوم شفناكم
بالانبياء عليهم الصلاة كذلك قول صالح تطيروا به وباتباعه كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنه انهم تطيروا لصالح واتباعه لقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا فاذا هم فريقان يقتسموك قال يا قومي
لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؟
لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون.
قالوا اطيرنا بك وبمن معك
قال طائركم عند الله فيعني ما يصيبكم هذا من الله وبقدر الله ما هو مني انا بل النبي جاء بالخير جاء بالخير ما جاء بالشر واهل الخير واهل العبادة والصلاح يحصل بسببهم الخير والبركات في
الارض
فلو خلت الارض من اهل التوحيد لا لو خلت الارض من اهل التوحيد لفسدت وقامت القيامة.
ولهذا لا تقوم الساعة في الارض من يقول الله الله اذا خلت الارض من المؤمنين
حصل الهلاك والعياذ بالله فاهل الايمان واهل الصلاح فيهم الخير ووجودهم دليل على بقاء الخير.
للناس وفقدهم دليل على وجود الشر في الناس كذلك الذين تطيروا بالمرسلين في سورة ياسين
كما ذكر الله سبحانه وتعالى عن اصحاب القرية جاءها المرسلون ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث.
فقالوا انا اليكم مرسلون.
قالوا ما انزل الرحمن من شيء لا انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء لان انتم الا تكذبون
قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون وما علينا الا البلاء المفهوم قالوا انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ولا يمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم فتطيروا بالرسل
وكذلك المشركون تطيروا بمحمد صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله سبحانه وتعالى انهم اذا جاء اذا اصابتهم الحسنة فانهم آآ ينسبونها الى الله.
واذا جاءتهم السيئة قالوا من عندي
قالوا هذه من عندك قال الله تعالى فما لهؤلاء القوم لا لا يكادون يفقهون حديث ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك.
هم نعم الكفالة
الكهانة ويدعي علم الغيب ادعاء علم الغيب.
فهناك كهان يدعون علم الغيب تأتيهم الشياطين فتخبرهم بشيء من المغيبات فيحدثون بها الناس بما يسترقونه من السمع فيصدقونهم والكهان كانوا في الجاهلية هم الحكام يحكمون بين الناس
يحكمون بين الناس فيما اختلفوا فيه والكهانة كفر بالله.
قال صلى الله عليه وسلم من اتى كاهنا من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد
هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟
تنزلوا على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كاذبون هؤلاء هم الكبار والكيانة كفر.
نعم نعم تابعة والعشرون بعد المئة من مسائي الجاهلية التحاكم
الى الطاغوت والمراد بالطاغوت كل من حكم بغير ما انزل الله ما وقعوا وهو نوع من انواع الطواغيت والا فالطواغيت كثيرون لكن منهم من حكم بغير ما انزل الله من حكم بغير ما انزل الله.
متعمدا بالغ
مريدا له هذا هو الطاغوت وكانوا وكان اليهود يتحاكمون الى الطاغوت.
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب فيؤمنون بالجد والطاعون وكان المنافقون الذين يدعون الاسلام يتحاكمون الى الطاغوت
الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليه وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت فقد يؤمروا ان يكفروا به قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك
في عروة نوح فشرط سبحانه صحة الايمان بالله الكفر بالطاغوت اولا الذي يدعي انه يؤمن بالله ومع هذا يتحاكم الى الطاغوت هو كافر بالله عز وجل لانهم ان يكفر بالطاغوت قبل ان قبل الايمان
بالله.
فمن يكفر بالطاغوت
ويؤمن بالله لقد استمسك بالعروة الوثقى لم تصام له من التحاكم الى الطاغوت تحاكم الى العقل وترك النصوص فما عليه طوائف الضلال ايجابية والمعتزلة وكل من سار على دربه من تحكيم
العقليات وترك نصوص الكتاب والسنة.
هذا من التحاكم الى الطرف.
ومن ذلك تحكيم المجاز الاسماء والصفات سماه ابن القيم من التحاكم الى الطاغوت الذين يقولون ان ما ذكر من الاسماء والصفات في القرآن فهو مجاز.
المجاز اللغوي
حكموا اليه الطاغوت وهو ما يسمونه بالمجاز وكذلك التحاكم الى المناهج البشرية مناهج الطوايف ومناهج الفرق والجماعات التحاكم الى هذه المناهج الضالة هذا من التحاكم الى الطاغوت.
والواجب على كل مسلم
ان يرجع الى كتاب الله وسنة رسوله وكذلك التحاكم الى الطاغوت تحكيم عوائد القبائل تحكيم العوائد القبلية واسلوب اللي يسمونه اسلوب يحكمون بين الناس بها ولا يذهبون الى المحاكم الشرعية
ولا الى شرع الله هذا من التحاكم
الى الطاووس تحاكم الى الطاغوت يتنوع ويتعدد بكل بحسبه.
نعم قراءة التسبيح بين يديه من مسائل الجاهية كراهة التزود بين العيدين.
عيد الاضحى وعيد عيد الفطر وعيد الاضحى يزعمون ان من تزوج في شوال فانه لا يوفق
وقد خالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوج عائشة في شوال ودخل بها في شوال مخالفا بذلك اهل الجاهلية والتشاؤم بالايام تشاءم بالايام او بالشهور كشهر شوال او شهر رجب
او شهر صفر كل هذا من عوائد الجاهلية.
الايام كلها ايام الله كلها سواء كلها سواء غشاء بيوم الثلاثاء او يوم الاربعاء الا يتزوجون فيه؟
هذا من الجاهلية فلا تشاءم بالايام ولا بالشهور
ولا بالاعوام لانها خلق من خلق الله سبحانه وتعالى ليس لها من الامر شيء ولا تدل على نحس ولا على سعادة وانما عمل الانسان فيها هو المعتبر اما خيرا واما شرا
اما هي فليست خيرا وليست شر انما الخير والشر يرجع الى عمل الانسان به يقول الامام الشافعي رحمه الله نعيب جمالنا والعيب فيها وما لزماننا عيب سوانا فالايام ليس فيها عيب
انما العيب في بني ادم في اعمال هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وبهذا تمت هذه المسائل المباركة والحمد لله رب العالمين وكما اعلن ان الدرس
سيكون ان شاء الله في جمعة الاعتقاد.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هذا القرار من دراسة هذا الكتاب المبارك.
ان علينا من هذا الكتاب المراد الجمعي المراد اننا نعرف امور الجاهلية
نجيئا نتجنب وكذلك ان ندعو الناس الى مخالفتها وتجنبها ونحذر الناس منها هذا هو المقصود لان لانه ليس المقصود العلم فقط.
بل لا بد مع العلم من العمل والدعوة الى الله سبحانه نعم
والاستاذ احمد حفظكم الله هذا ورد في حديث ان كان الشؤون ففي ثلاث الزوج والدابة والدار قال الامام ابن القيم معنى ذلك ان الله قد يخلق اشياء من المخلوقات فيها شرط
ما في شك ان ولهذا يقول جل وعلا في سورة الفلق ومن شر ما خلق هناك مخلوقات شريرة تكون في الدابة قد تكون في في الدار وقد تكون في الزوجة مخلوقات كبيرة
فاذا وجد الانسان شيئا من ما لا يرضاه بمخالطة هذه الاشياء فانه يتجنبها ليس معنى ذلك سوء الاعتقاد او التطير لا تقيم لا يجوز فيه.
لكن اذا علم من هذه الامور الثلاثة شيئا يكرهه
وتأكد من ذلك فان هذه تكون من الاشياء التي فيها شرح فيتجنبها نعم.
مثل ما يتجنب الانسان الاشرار مجالس الاشرار من اجل ان يسلم من شرهم نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ما حكم ان تقول ان الاختلاف ان الرحمة
الخشية الاختلاف ليس رحمة.
اختلاف بحد ذاته لا يشرح له ولكن الاختلاف في مسائل الفقه من اجل الوصول الى الحق والاجتهاد بطلب الحق هذا مأمور به ومرغب فيه ان الانسان يجتهد بطلب الحق
ومعرفة الداء ما يدل عليه الدليل ولا يكتفي بقول فلان او علان وهو عنده المقدرة للوصول الى الحق وامر الناس الذين عندهم اهلية للاجتهاد امروا ان يجتهدوا في طلب الحق
ولا يقتصر على اقتصروا على الاراء التي قيلت بل لكل من عنده مدارك الاجتهاد يجتهد ولا يجوز له التقييد هذا هو المقصود الاختلاف الفقهي هذا شائغ في حدود تحري الحق والبحث عن الحق
اما ان يعتمد على رأي فلان وفلان من اجل انه يوافق الناس او يوافق الرغبة ويترك قول المجتهد الاخر لانه لا يوافق الرغبة ولا يقولون تشدد وفلان كذا وفلانة جامد وفلان ليش
لا يجوز ان يؤخذ من اقوال العلماء ما يوافق الهوا ودون بحث عن دليله ودون معرفة لمستنده نعم نعم بمعنى التوحيد والاسلام بمعنى التوحيد لان التوحيد هو الاسلام فدينهم جميعا هو الاسلام بلا
شك.
دين التوحيد
واجتناب الشرك هذا دينه نعم اما دينهم يعني من جهة الشرائع الحلال والحرام هذا يختلف بحسب حكمة الله سبحانه وتعالى لكل جيل بما يناسبه يشرع وينسخ حسب حكمته سبحانه وتعالى
وما يصلح العباد في كل زمان لكن العقيدة واحدة والعبادة واحدة لله عز وجل لا يعبد الا الله بما شرع يعبد بما شرع في كل وقت بحسبه وكل من عبد الله بما شرع
فانه موحد موحد لله عز وجل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
يقول فيها ان الذي يكفره هذه المقولة باطلة ولعل هذا من الذين لا يرون العمل بالسنة ان هناك فرقة
تنكر السنة والعمل بها ويشككون فيها فيمكن ان هذا القائل انه من هذا الصنف او متأثر بقوله لا يفرق بين الكتاب والسنة كله من عند الله عز وجل بشرط ان تكون السنة ثابتة عن الرسول صلى الله
عليه وسلم.
فاذا ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم
فانه يؤمن بها لا فرق بينها وبين القرآن من ناحية الايمان والعمل لانها حق من عند الله عز وجل والله جل وعلا يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
واتقوا الله ان الله شديد العقاب نعم وفقكم الله هذا شيء لابد منه شيء لا بد منه يتعلم الانسان الخير ويتعلم به يتعلم التوحيد ويتعلم ضده ويتعلم الخير ويتعلم الشر
تعلم الخير من اجل ان يعمل به ويدعو اليه ويتعلم الشر من اجل ان ينهى عنه ويحذر منه اذا كان لا يعرف الشر فكيف يتكلم كيف يحذر منه وهو لا يعرفه
لابد من هذا وهذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله نعم الحداثيون ما ظهر من كلامهم انهم ملاحدة انهم ملاحدة ينكرون وجود الرب سبحانه وتعالى وينكرون الاديان ينكرون الاجيال حسب ما ظهر من
كلامهم
الباطل وثبت من السنتهم ويستهزئون بالله ويستهزئون بالرسل وبالدين فهم ملاحدة نعم وفقكم الله الامر بيد الله عز وجل.
واجب الاعتماد على الله سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك عادة فوق الشجرة خفيفا منه
اي من التشاؤم بينهم الضيوف الضيوف تنشر الضيوف اكرام الضيف هذا من من دين الاسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ذكر مضيفه الغراب ما يجيب ضيوف ولا يطرد الضيوف الغراب طير يوزع
على الشجرة لحاجته هو
يدور يبحث عن رزقه عن الظل ما عنده لا خير ولا شر ولا ضيوف ولا عدو ولا صديق.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله مع النبي صلى الله عليه وسلم بين الانبياء
ولكن الصلاة والسلام على اشرف الخلق اشتغل اشرف الخلق هذي ما ما عاد سمعنا لكن انا سيد ولد ادم ولا فخر يقال في اخر الحديث ولا فصل ذكرنا هذا في اسماء
قلنا التفضيل بين الاندية ان كان من باب الافتخار وتنقص المفضول فهذا لا يجوز.
وان كان من باب التحدث بنعمة الله عز وجل فلا بأس الله جل وعلا يقول تلك الرسل
ظل بعضهم على بعض منهم من سلم الله رفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينة وايدناه بروح القدس نعم وكل له فضيلة عليهم الصلاة والسلام نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
استغفر الله ويتوب اليه ويكثر من الدعاء لوالديه و صدقها عنهما والاحسان اليهما بما يصل اليهما من ثواب الصدقة والحج والعمرة والدعاء لعل الله سبحانه وتعالى ان يكفر عنه وان يخفف عنه.
نعم
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.