18 مشاهدة
10 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب كشف الشبهات )
الصوت
1 من 10/شرح كشف الشبهات/مهمة الرسل الأولى تحقيق توحيد العبادة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وحمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعد نلابدا أولا بالنعرفة المؤلمة وهو الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد
الوهاب إبن سليلان بن علي التميني أن نجد أولد رحم الله تعالى في بلجة العويلة عام علف ومائة وخمس عشره للهجرة ونشأ في بلجة علم لأن أباه وجده وأعمامه كانوا هم علماء نجد في وقتين فحفظ
القرآن الكريم يسمى المبتلة ثم تجه لطلق العلم على والده وعلى العلمة الموجودين في بلجة العويلة وأم كذون وكان ذا فطمة وذكاء وكان لا يكسص على مجرد الشفظ المطون والشروح بل كان يتجه إلى
معرفة الأدلة معرفة المسائل بيادلةها ومعرفة الأقوان الراجحة والمرجوحة كان عنده التجاه لنعرفة الحق بدميلة وهذا هو المطور من طالب العلم لا يكسر على مجرد الاستيعاد والحب وإنما نعرف
مستند المسائل هذا هو العلم.
العلم قال الله وقال رسوله قال السحابة أم أم العلفاني "ما العلم نصبك لمخلات سفات بين الرسول وبين رأي فلاني.
" وكان يحرس على مطالعة كتب شيخ الإسلام بنتينية تلميبي ابن وقيم كتب المحطتين من أهل العلم وكان أيضا لا يكسر أهمه على الفقه واللغة العردية والعلم طيبة جيدة لكن لا يكسر عليها بل كان
يهتم بالدرجة الأولى لعلم التوحيد العقيدة يجب أن يكون طالب العلم أول ما يبدأ مثل المقدمة ما يدرس العقيدة لأنها هي الأساس.
وكان هذا الشيء لأنه لم يكن لديه اهتمام في ملاد نجد وعندي أولى نجد في ذات الوقت إلا ما يهتم منذ الفقه أم العقيدة هم كغيرهم من البلدان لا يخلونها عن تقليد وعن وقاعدا لم يكن صافية
فيها ما فيها من الددع والمحجزات والعلم الخلام والمنطق وكان لا يتجه هذا الاتجاه وإنما مريد العقيدة الصافية السليمة أنا عقيدة السلف الصالح الله وجاء هذه الجهة وهفقه في جول ومشيطا لا
يهتم بهذا الشيء لكن هذا من عجائب قدرة الله عز وجل وإرادته الخير للأمة فكان يهتم بالعقيدة الصحيعة الصافية عن الشيء والشيء رحمه الله سهل إسلام من ثانية تلقىها من كتب السلف كان عنده
اطلاع عظيم على جميع الكتب الكتب الخلف وكتب السلف كان عنده اطلاع عجيب والسعاد عجيب فصححة العقيدة وجددها ودرسها فوصلت إلى الإمام الشيء محمد بن عبد الله هذا صافية فلقىها صافية ثم لما
استوعدوا ما عند المشائخ في بلده استوعدوا ما عندهم بلده استوعدوا ما عندهم ثم اتجه إلى المدينة النبوية فقها الحنابلة وتلقى الحديث عن الإمام المحدث محمد حياته الصمدي رحمه الله واخذ
إيجازة أخذ منه إيجازة في الحديث في الأمهات ثم لم يبتصن على هذا بل تجه إلى الأحسى وكانت الأحسى في ذلك الوقت تهدي بالعلمة للمذاهب الأربع ثمالكية والشافعية والحنافية والحنابلة وحصل
الكتب ونسخها فندهم ثروة علمية للكتب ونسخ لا يحتاج لي ثم إلا اتجه إلى العراط كان فيها العلمة ذهب إلى البصرة فيها علمة كبار فلقى عنهم ما عندهم ونسخ من الكتب خصوصا كتب الشيخين ابن
تينية وابن القيم كل ما وجد من أشيء ما سخهه يخطه ثم أراد أن يتجه إلى الشام وهو العلمة خصوصا الحنابلة فقلت الزاد وقلت الراحلة حالة دونه ودون ما عزم عليه فلم يتمكن من الزهاب إلى الشام
ثم عاد إلى نجد وجد أن والد انتقل من العوينة إلى حريمنا وبدأ بالجاوة بدأ يدعو إلى الله ويعلم التوحيد والأطيضة ثم إلا ولم يطب له المكان هناك فاتجه إلى العوينة البلد الأصلي وعرض على
أميرها مناصرته بالجاوة إلى الله فاستجاد له وناصرة وبدأ الدعوة في العوينة أي شطل ما كانت في حريمنا ثم إلا أمير الأحسى علم ذلك فتب إلى أمير العوينة يطرب منه أن يطرب الشيخ من بلده
فقال الشيخ ما جاءه من أمير الأحسى الشيخ راد عن يوطنه أن وأن يثبته وأن يقول له إن هذا الأمر من قام به أييده الله ونصره الله ولات من الرجل لم يسمد أمام تحديده أمير الأحسى كلما رأي
الشيخ أن الأمير العوينة قد تراجع عن مناصرته وذا هذا إلى الدرعية وهذا إلى الدرعية ونزل عندك الميلة الشيخ بالسويل وخافع عليه في الميلة وخافع عليه من ماتش أمور الدرعية يلحق نبي إفتاب
السنة فأفشرت على زوجها وقال طلب أن الشيخ يأتي إليه ويأتي الشيخ بالسويل ودخل أصال عن الشيخ فقابلوا الشيخ عرض عليه ما عنده إنه ما عنده شيء غريب ولا عنده عقيدة أهل السنة والجمعة عقيدة
السنة يا إفتاب السنة هالو الذي باعث الله وبهي رسوله أحمد صلى الله عليه وسلم ما عنده شيء غريب أو أريد ملك أو أريد سياسة أو أريد أبداً إنه ما يريد أن يدعو إلى الله عز وجل ها من الذي
يريد ويطلب منه مناصره فلما تحقق الأمير من ما عنده ما يعهوا على النصره ما يعهوا على النصره والجهاد في سبيل الله عز وجل هتمة البيعه بين الأمير والشيخ على الداوة إلى الله ونصرة الحق
فمن ذلك الوقت قامت الداوة إلى الله عز وجل وكاتب الشيخ البلدان وجلس للدرس وتوافد إليه الطلاب فتعلبوا على الشيخ على الأمير تكون جيش لجهاده سبيل الله وغزوا ما حولهم من البلاد وقادلة
الحق ومنها بلاد الساست قاتلوا في سبيل الله حتى نصرهم الله وأن يسيروا على المنهج الصحيح وهم على أولاياتهم وعلى أساس الدلاد والعباد جاهد في سبيل الله ومن البحر إلى البحر جده إلى
البحر الانتظاه الشرطيه صارف دولة عظيمة على التوعيد وهكذا من قام لله بمية صالحة يسر الله له فالحمد لله انتشر العب وكان الشيخ يكتب النصائح والرسائل وينكتب ويدرس ويفد إليه الطلاب
تكونت مدرسة علمية عظيمة وخارج عليه علم توجع في البلاد ويحتج بها المخالف الشجاء التي يحتج بها المخالف وهي حجة غير صحيحة وإن لمهي الشبهة فقط الشبهات فما تعلمون فلقص إلى تسمين شبهات
في العقيدة وشبهات في العمل فلقص إلى تسمين شبهات في العمل هذا اهم شيء وانتم تجدون القرآن انتريم يرد على المسلكين على الطوايف يا فدي شبهات ويرد عليها القرآن انتريم في السنة النبوية
ايضا فيها الرد على المقتلين ويان شجج الباطلة لان اهل والان لا تجدون على حجت تجمون الناس حجت ويظنون الناس بها فلا بد من بيان بطلالية وبيان الحق ببريلة هل هو اهل ان يقوم به الدعية
الى الله عز وجل وإلا فإنها لا تفمر الدعوات الى ترف الشبهات وترك الناس على ماهم عليه وفتها ببعضة والتلكير ما يؤفل شيء قد يظن منه على الحق لكن إذا بيان الحق بدليله ورد على الباطل
وزيت الشبهات هل هو لب الدعوة وهل هو اللا اندعت الله به فسوله صلى الله عليه وسلم لاسيما الشبهات في العقيدة فإنها خطيرة جدا ان يكون الناس على عقيدة الباطلة وعندهم حجج باطلة هذا هو
المهلم فالشيخ رحم الله تناول هذه الحجج التي يستج بها أهل الظلال وأغطلها واحدة واحدة بهذه الرسالة المقتصرة وهذا سماها كشف الشبهات تشف عن بيان بيان الشبهات التي يحتج بها أهل الظلال
هذه السما شبهات نفسما أدلة الأدلة هي الأدلة الصحيحة يقال أدلة أما الحجج الدعطلة فيقال لها شبهات بأنها تشبه على الناس يظنونها حق تشتب عليهم تشتدوا عليهم يظنونها حق وهي شبهات تعلم
رحمة الله أن التوحيده وإفراج الله سبحانه وتعالى بالعبادة قال رحمه الله بداية إعلم رحمك الله إعلم هذا تنبيه إعلم هذه كلمة تنبيهية إعلم يعني تعلم وانتبه إعلم رحمك الله دعا دعا
للمخاطب وهالي حصلة عظيمة من الدعية إلى الله أنه تلطف من الناس يدعوهم بالهداية والرحلة ما يواجههم بالكلام القاسي أو المنفر وإنما يوجه لهم من كلام القاسي إخلام الطيب فقولا لو قولا
لينا لأن لو يتذكروا أو يخشى فدعا له رحمك الله دعالوا بالرحمة أن التوحيد هو إفراج الله بالعبادة ما هو الشيء الذي تعلمه تعلم أن التوحيد هو إفراج الله بالعبادة هذا يعني لا إله إلا
الله وما أمر إلا ليعبد إلاً واحدا وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين وعبد الله ولا تشكي بي شيء وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون لا تعبد إلا
الله جل واما جميع نوع العبادة وانا أول مسلم كلأغير الله أدري رباً وهو رب كل شيء هذا هو التوحيد ليس التوحيد ما يقوله علماء الكلام والمنتة أن التوحيد هو إفراج الله بالخلق والرزق
والإحيا والإيمات والتبير هذا التوحيد الربوبيه وهذا ليس هو المطلوب هذا يقر بها العالم حتى المشركون يقر أن الله هو الخالق الرائق المدبر وما يرزقكم من السماوات والأرض أما ينقوا السماة
والأبصار ما يخذ الحياة من الميت وما يدبر الأمر فسه يقولون الله يقولون الله أن يعمل هذا العمل آده هو الله لا أحد يشاركون فيه ومع هذا هم مشركون مشركون في العالم هم واحدون في الربوبيه
ولكن هم مشركون في العبادة فيعبدون مع الله إذا يراه هذا أو الذي بعث الله الرسل لله يعني الرسل ما قالوا للناس أدروا لله أنه هو الخالق الرائق هم ترون هذا بلا طلب وإنما يقولون لهم إعبد
الله ولا تشركوا به شيء هذا الذي بعث الله ربه وهذا هو التوحيد المطلوب أما لو أقر بتوحيد الربوبيه فقط لم ينفعه لالك لا ما نفع المشركين يقروا بتوحيد الربوبيه ولا نفعه حتى يقروا بتوحيد
الأولويه وعبادة الله ومعنى قوله رحمه الله إعلم تحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة لو التوحيد المطلوب الذي دعت له الرسل ونزلت به الكتب وهذا هو معنى لا إله إلا الله لا إله
إلا معبود بحق إلا الله فالإله معنى المعبود معنى المعبود فلا إله إلا معبود بحق إلا الله أما ما يعمد غير الله ومعبود بغير حق أنت بيو لا معبود بحق إلا الله هو البعاطل وأن الله هو
العلي كبير فلا بد أن نقول لا معبود معنى لا إله إلا معبود بحق إلا الله أما غير الله فإنه معبود بالبعاطل وعبادته شرك من الله عز وجل فالتوحيد هو إفراد الله بالعبادة إذا قل ابنك أن
تعرف التوحيد أو سؤالك ما هو التوحيد تقوم هو إفراد الله بالعبادة يقولك لا إفراد الله بالخلق والرزق ولأ تقول له لا هل ما هو التوحيد المطلوب هذا التوحيد لكنه ليس هو المطلوب هذا يقربه
رالب العالم اكثر العالم يقربه ربي مؤمنهم وكافرهم خالق الرازق المحل المميت ناثل المطلوب هو توحيد العلوهية توحيد العبادة هل هو الذي دعث الله به رسلة وانزل به كتبة وامر به جميع خلقه
وما أمر إلا ليابد الله مخلصين له الديل خلثا ويطيب الصلاة وهو في الزكاة ويالك دينه قيمه هاله هو الدين الصحيح تلبه لياله وهو دين الرسول الذي أرسلهم الله به إلى عبادة وهو التوحيد الذي
هو إفراد الله بالعبادة هو دين الرسول الذي أرسلهم الله إلى عبادة هو دين الرسول الأمر بعبادة الله وحده لا سليف لا كل رسول يقول لقوم يا قوم عبد الله وقالها صالح وقالها شعيد وقالها
إبراهيم وقالتها جميع الأنبية أول ما يقول لقومهم أعبد الله ولا تشركوا بهي شيء ولم يقولوا لهم أقروا أن الله هو الخالق الراجع هم يطرحون بيالك هم يطرحون بيالك لكن لا يكفي هذا فلا
تجعلوا لله أندادا هاله معنى لا إله فلا هو الذي دعت ليه الرسول هو توحيد العبادة إفراد الله بالعبادة وتعلمون ما ذكره الله في صورة أنا عراف أن كل ربي يقول لقومه أعبد الله ولا تشركوا
بهي شيء هذا دين الرسول هذا دين الرسول أعبد الله ولا تشركوا بهي شيء فأوله اللوح عليه السلام فأول الرسول هو اللوح لا يتذكروا حوالهم ثم بعد ذات ذب الشيطان إليهم فعبدوا عليه الصور من
دون الله فما كانت العاطلة فانت العاطلة أنا رقهم الله بالطوخة جميعا أرسل عليهم الله من السماء ومن الأرض حتى على رؤوس الجبال وغطة الجبال فهل إلا من كان في السهينة مع نوح عليه الصلاة
والسلام أدن عليه السلام نبي شيف الذي يدريس نبي كلهم قبل نوح لهذا هؤلاء أنبيا قبل أن يحدث الشرك لما حدث الشرك إينا إين دعث الله اللوح عليه السلام اللوح عليه السلام يدعو الناس
للتوحيد ويردهم إلى العقيدة الصحيحة وإلى عبادة الله عز وجل فانوا على التوحيد هلول على دين آدم عليه السلام على التوحيد ثم كان فيهم رجال صالحون عباد فجاءهم الشيطان وقال لهم صوروا
صورهم ونصبوها على مجانسه حتى تتذكروا أحوالا سنشطوا على العبادة يا أبو صوروا الصوروا نصبوها ها بهذا القصد القصد الصلاح والعبادة تذكر اللكراء هل سمنا الآن تنكارية الصور أيف تنكارية
هي من هنوعة نصبوا هذه الصورة الكالية علشان لهم يتذكرون أحوالهم ويكتبون بهم وكان العلمة موجودين ولا تنكل الشيطان من أن ينثل الشيط لا تنحط الوسيلة عرس شو هو الشيطان عرس الوسيلة فقط
وهي نصب الصور فلما مات العلماء ولم يرقى إلا الجهال جاءهم وقال إما أداءكم ما نصبو هذه الصور فلليعبو دوعة وبها كانوا يسقون المطر وزيّلهم عبادتها عددوها من دون الله فدعت الله رسول
الله وحصل ما حصل نعم وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل بالإجناع حافم النبيين لحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده وقال صلى الله عليه وسلم أنا حاتم النبيين لا نبي بعده يا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله عليه وسلم ومُكذّبٌ لإجناع المسلمين فلا نبي بعده المسيح عليه السلام عيسا بالمر ينزل في آخر الزمان لكن لا ينزل على أنه رسول ينزل على أنه
مجدد لديم محمد صلى الله عليه وسلم يحقق بشريعة الإسلام فهو من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يحكم بالإسلام شريعة الإسلام بالقرآن بالسنة هذا مهمة النسيح عليه السلام في آخر الزمان
وقت لزوله أنه مجدد وأنه يرد الناس إلى عبادة الله على دين محمد صلى الله عليه وسلم تادع له نعم وهو الذي كسر صورها أولى إسالفين لأن هذه الصور لما جاءت توفان لفنها في الأرض وكان الناس
في متل والشجاز على دين إسماعيل عليه السلام على دين إسماعيل ابن إبراهيم وقال له أمر بالحي الخزائي وكان ملكا على الشجاز على أرض الجزيرة وكان عابدا ولاسة في أول أمره ثم ذهب إلى الشام
للعلاق فوجد الناس هناك عبد ووجد الناس يعبدون الأسلام فالعيادة الله دخلت لقلبه الزير والانشارات واستحسن عبادة الأسلام فأطوه أسلاما جاءت بها إلى أرض الشجاز وجاءه أبليس وأخبره عن صور
الصالحين أنها مدفونة في كذا
وكذا فغير دين إبراهيم عليه السلام وأحدث الشرب في بلاد العرب هذا الرجل المرتد القديم أحدث الشرب في بلاد التوحيد وغير دين إبراهيم عليه السلام وقصده في النار يعني يجر أمعاءه في النار
حطلع الله من البيت المحمد صلى الله عليه وسلم على ما يقاسي هذا الخبيث في جهنم وأنه يجر أمعاءه في النار لأنه أول من سيب السواب وغير دين إبراهيم عليه السلام في الشجاز وفي أرض العرب من
بداية هذا الرجل الحبيث انتسرت انتشارا فضيعا في مكة حتى صار على الكعبة ثلاثمائة وستونة سلمة على الكعبة نفسة وعلى الصفة والمروة إساف ونائلة على الصفة والمروة أسلام من إنه يقرون في كل
بيت سلم يعبده أهله في مكة من القرى فلما باعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد والله عن الشرب وحصل عليه ما حصل إلى المعارضات والألاء وصبر وفضلت عليه الصلاة والسلام هو وضل معه
مهاجروا إلى المدينة ثم في السنة الفاملة من الهجرة يا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الجيش من الموحدين وفتحوها ودفلت تحت حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إنه أول شيء بدأ به تفسير
الأسلام التي على الكعبة فأمر بها صلى الله عليه وسلم فأخرجت من المسجد ووحلقت لخل صلى الله عليه وسلم الكعبة ووجد فيها الصور على الجدران فغسلها غسل الصور ومحاها وتردد في البيت إذا خلق
البيت وهلل الله وتبره ثم صلى ركعتين ثم خرج صلى الله عليه وسلم وقريش مجسمع في المسجد الحرام لانتبرون ماذا يعمل بهم سوى فيه عمل معه وها يوهضا يقوه ماذا سيعمل بهم لما مكله الله منه
قال يما شر قريش ماذا يؤمن عن مفاعل فيكم قال خيرا أخ كريم وبنوافن كريم قال صلى الله عليه وسلم أقول لكم كما قال يوسف ليخواته لا تهريب عليكم لا تهريب عليكم اليوم يغفر الله لكم إذهبوا
فعندهم التلقاء فدخلوا في دين الله أكواجه وتوافدت نوفود للقباع لما عسلمت قريش فتوافدت النوفود على الرسول صلى الله عليه وسلم مبايئونه ويعلمون الإسلامه ركر الله لالك في قوله سبحانه
ورعيث الناس يدخلون في دين الله أفواجه وكانت الله في الطايف صنم كبير وعزة كانت العزة في مكة لها المكة عند عرفات ومنات يهل المدينة عند المحلل هاليا أكبر الأصنام أرأى فرائطه واللاتة
والعزة ومنات الناس في الطايف والعزة في مكة ومنات على طريقة المدينة ومنات على طريقة المدينة ومنات على طريقة المدينة عند جبل قديد بالمشلل النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى هذه
الأصنام الثلاثة من يهديمها وارسل علي بن عدو طالب الرضي الله عنه إلى منات تهديمها هدمة الأصنام هذا هذا معنى قول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يكسره يعني الرسل صلى الله عليه وسلم
محمد عليه وسلم هو الذي يكسره تنكه الأصنام لا يتصدقون ويدكرون الله كثيرا يا عبدون الله ويا عبدونه يجمعون بين هذا وهذا والعدادة ما تصلح لما لفلاس لا تصلح مع الشرك إذا حرطها الشرك
مطلت فكانت كوريش عبدون الله لكنهم يشركون معه غيره والعدادة ما تنفى إلا إذا كانت خالصا لوجه الله ليس ماها شرك لا أم كفارم معه لا عندهم عدادة لا عندهم شيء من العباد هذا يبدو على أنه
ما يفين الإنسان يا عبد الله فقط لا بد أن يقفر بالطاوت فما يخفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد السمسة من روثه لم يخفص على قول فما يؤمن بالله لا بد قبله من الكفر بالطاوت لا بده معه من طرك
الشرك وإلا لم يكن تعيدا لا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقين وصائطة بينهم و بين الله تعالى ويا عبدون الله لانواع العدادات لكنهم يعبدون بعض المخلوقات لا يجمون أن تخلق و ترزق و تحياتون و
لا يجمون أن تتوسط لنا عند الله شفعة و يابدون من دون الله ما لا يبرهم ولا ينفعوا و يقولون هؤلاء شفعة أولاء عند الله وبون نحن ما نصل إلى الله لا بد نجعل بيننا وبين الله واسطة من
الصالحين من الأولياء من فوسطون لنا عند الله و يتقربون إلى هذه الوسائط من عبادة والذبح والنمر علشان فوسطون لهم عند الله هذا هو حجتهم ما كان المشركون يعتقدون في عصنانهم أن يتخلق و
ترزق و تحي وتميت و تجد برياء هل يعتلون أنهم يلازل جلدا لا تنظوم ما نريد منهم للشفعة والوساطة ما يجوز هذا أعبد الله بدون شيء بدون وساطة بدون شفاعة أعبد الله مباشرة أعبد الله مباشرة
بينك و بين الله سبحانه وتعالى الآن عباد القبور هذا حجتهم يعملون القبور والنحن نعرف أنهم أموات أنهم لا يخلقون ولا ينبقون ولا يدبرون لا يخلقون صالحون فوسطون لنا عند الله وسائل الشركة
أنت انتجعل من الله شريفاً في العدادة لا و الشركة لا يقولون نريد لهم التقربة إلى الله تعالى هذا شبهاتهم هذا الأول شبهة انتبه هذا الأول شبهة اللهم يقولون ما نعبد هذه القبور وهذه
الأضرحة والأولي والصالحي ما نعبدهم أنهم يخلقون و يرزقون أو يخيون أو يميتون أو يشهون من المال هذا الأول شبهة هذا شبهة داحلة لا يصدجتهم لا نعبدهم لأنهم يخلقون و يرزقون أمركم بدعائه و
عبادته و فتح باده للتائدين والداعين والمستاهرين و لم يجعل بينه و بين عباده واسطة تبلغهم حوائيج الخرق تبلغ الله حوائيج الخرق الله يسمع و يرى و يعلم سبحانه وتعالى أب بحاجه لوسائق نان
مثل الملائكة و إيسا و بريم و قداس غيره من الصالحين فبعت الله تعالى إليه محمد صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دي لهم دي لأديهم إبراهيم عليه السلام و يخبرهم أن هذا التفاق محض حق الله
تعالى لا يصلح منه سيء لغيره لا لمنف مقرد ولا لبي المرسل فضلم عن غيرهما إذا كان الأمد إذا كان الملائكة المقردون والرسل لا يعبدون فكيف يعبد غيرهم من هو دونهم من الصالحين والأولياء
كما تقولون أي عباد حق لله ما ليحب فيها و إلا فهؤلاء المشلكون يشهدون أن الله هو الفالق وحده لا شريك له و أنه لا يرزق إلاه ولا يحي ولا يميت إلاه ولا يدبر الأمر إلاه و أن جميع
السماوات السبع و من فيه والأربين السبع و من فيه كلهم عبيده وتحت صروفه و قهره إلي من العرض و من فيه إن كنتم تعلمون سيقولون من الله سيقولون من الله العرض و من فيه لله إلا ما بقى
لغيره ولا بقى شيء لغيره
2 من 10/شرح كشف الشبهات/المشركون الذين قاتلهم الرسول مقرون بتوحيد الربوبية/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان متنوك الشبهات لشيخ الإسلام ومجد لدقوة التوحيد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس الثاني فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بهذا فقرأ عليه قوله تعالى قل ما يرزقكم من السماء والأرض أم ما يملك السمع
والأبصار وما يخرج الحية من الميت ويخرج الميت من الحي وما يدبر الأمر فسيقولون الله فقول أفلا تتقون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
فعلى آله وصحابه أجمعه قال رحمه الله فإن ردت الدليل اي طلبت الدليل على أن المشركين الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعترفون بتوحيد الربوبية إذا ردت الدليل على هذا
فهو في القرآن اسورة يونس قال تعالى قل ما يرزقكم من السماء والأرض قل هذا أمر للرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول وأن يسأل المشركين الذين يعبدون غير الله هل الأصنام ترزقكم هل الأصنام
أو الأولية أو الصالحين أو من تعبدونهم يرزقونكم من السماء ورزقونكم من السماء بالمطر والأرض بالنبات أما يملك السمعة والأبصار أنتم تسمعون في أذانكم وتبسرون بأعينكم من الذي جعل هذا
السمع في الأذنين وجعل هذا البصر في العينين من هو هل يا معبوداتكم لا ما تقدر على هذا ما تقدر على هذا ما يفرج الحياة من الميت حي مثلا النبات من الحبة اليابسة الميتة يخرج منها النبات
الحي ويخرج الجانين من النبسة النبسة موت يخرج منها الجانين الحي مخلوق من يخرج المؤمن من الكافر المؤمن الحي والكافر ميت ميت يعني في عقيدة هذي أما المؤمن فهو حي في عقيدة هذي تصيرت
كلها لا يدخل في قوله يخرج الحياة من الميت ويخرج الميتة من الحي يخرج الميتة من الحي يخرج الميتة من الحي والكافر الميت والكافر الميت والكافر الميت والكافر الميت والكافر الميت والكافر
الميت الله هو ابنه كافر ميت ميت في العقيدة يخرج المتضات ذات من هو الذي يقدر على هذا الحياة من الميت ويخرج الميتة من الحي ومن يدبد الأمر الأمر عموما هذي شكلنا حال الكون بليله ونهاره
وكواكبه وارضه وسمائه ملايكاته وجنه وإنسه كلهم يتحركون كلهم يعملون من الذي يدبره لا يدبر هذه الأمر وينظلمها ولا تختلف ولا تضطرب ولا تختل نظام دقيق لا يتغير من الذي نظلم هذا حل هي
أصنامكم لا فسيقولون الله لا يقدرون لقولون هذا الأمر لا يقدرون لو بغض لا يستطيعون يقولون هذا يلطرون إلى أن يقولوا الذي يعمل هذه الأشياء هو الله ليس معه أحد كلها فلا تتقون الله جل
وعلا هو الذي يعمل هذه الأعمال وأن صنامكم لا تعملوا شيئا لا تتقون عذاب الله أنكم عرفتم الحق عرفتم الحق ثم أنترتموا تعترفون أن الله هو الذي يفعل هذه الأشياء ثم تعبدون غيره مع أن
العبادة حق له سبحانه وتعالى هذا هو عاجزة مدبرة كيف تعبدونا وهي مدبرة مثلكم أو أقل منكم العجيب أن الأدمي العاقل المتحرك يعبد الحجر الذي هو جامد وموات لا يتحرك أو يعبد الميت المدهون
الحياة يعبد الميت المدهون هذا من العجائق ومن التناخ العجيب وقوله تعالى كيف تتعقلون سيقولون لله الملك منه من الذي يملك الرب معنى هو المالك من الذي يملك السماوات والأرض ومن فيهم هل
أثنامكم تملك شيئا من هذه الأشياء لا كلها فلا تذكرون ذكرون خطأكم وتذكرون أن العبادة لله عز وجل هل تذكرون؟
نعم هذا إنكار عليهم نعم قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقول فالرب هو المالك الرب هو المالك والسيد ولمصلح الذي يصلح هذه الأشياء ويملكها وتخوع له منه
هل هي الأثنام ولا الشار ولا حجار التي تعبدونها؟
لا هل هي مخلوقة؟
هل هي مخلوقة وليس تربًّا؟
هل سيقولون الله رب السماوات السبع رب العرش السماوات السبع السماوات المذنية السبع السماوات رب العرش الذي فوقها فوق السماوات العرش العظيم من هو رب هذه الكائنات؟
سيقولون الله سيقولون الله هو رب السماوات السبع رب العرش العظيم ماذا منه هو رب السماوات؟
سبع رب العرش العظيم وكيف تعبدونا غيره أفلا تتخون الله سبحانه وتعالى تخاهونه واضبه وعقابه تتخذون ويقايا بينكم وبين العذاب بفاعة الله عز وجل هل برهان؟
هل براهين عقلية؟
نعم ومن يدهي ملكوت كل شيء من هو الذي يملك الكائنات؟
من هو الذي يملكها؟
من هو؟
هل هو أصنامكم؟
ما يستقعون يقولون نعم؟
لا أبدا نعترفه لا أبدا نعترفه أن الملكوت لله سبحانه وتعالى فإن أبو فبينا مطلانهم مطلانوا ماهم عليه هل برهان عقلي؟
ومن يدهي ملكوت كل شيء منه؟
ولا يجار عليه إذا أراد الله جل وعلا أحدا فلا أحد يمنع الله عنه إذا الله جل وعلا أراد أحدا بشيء بعذاب أو بحلاك فلا أحد يحول بينه وبين الله جل وعلا أمره نافذ سبحانه وتعالى ما أحد
يمنع عذاب الله عن أحد من المخلوقات هذا دليل وبرهان عقلي على أن الذي يستحق العباد هو الله جل وعلا وأما من عداه فهو عاجز وقت صلاة العصر حسب توقيت مكة المكرمة عقلي على أن الذي يستحق
العباد هو الله جل وعلا وأما من عداه فهو عاجز عاجز فقير ومملوك فكيف يعبد مع الله عز وجل؟
هل براهين عقليه على إثبات التوحيد في العبادة؟
وأن الذي يستحق العبادة هو الله؟
نعم.
الشيحل هو عمل يغير العقلي عمل سيطاني حفي يغير العقول ويؤثر في المسحور فكأنه أولئي المسحورين كأنهم مسحورون الشيطان هو الذي سحرهم غير عقوله فمتكتد الشاهد من هذه الآيات أن الذين وعثوا
إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين كلهم يعترفون بتوحيد الربوبية وإنما يشركون في توحيد الأولوية يفرد الله بالعبادة وحتج عليهم احتج عليهم باعترافهم اتوحيد الربوبية كيف
تعترفوا من الربوبية وتشركون مع الله غيره؟
هل براهين عقليه مفسمة لكل مشرك؟
وليس هذا خاصا بالمشركين الأولين بل هي عمة للمشركين لا أنتقوم الساعة وكل من عبد غير الله فإنه ملزمن بهذه البراهين نقول لهم تعالوا هل البدوي أو الحسين أو عبد القادر الذين تعبدونهم من
دون الله هؤلاء الأموال تعالوا هل هم يعملون هذه الأعمال هل هم يخلقون يرزقون هم يحلقون يحلقون يميتون؟
لا هاي بدورون يقولون كان لكن يقولون اتخذناهم وسائط بيننا وبين الله يقول الله أمركم بهذا أمركم ان اتخذ وسائط أو شفعة تسررون شيء من عندكم لا سرع حق كل الله جل وعلا الله لم يأمرنا ان
نتخذ كلامنا واسطة بيننا وبينه ولا أمرنا ان نتقرب إلى الأموات بل أمرنا ان نتقرب إليه هو سبحانه وتعالى وأن ندعوه هو نستغيذ به هو وقريب مجيب يسمع ويرى ويعلم أما هذه الجمادات أو
الأموات لا يسمعون ان تدعوهم لا يسمعوا دعافة فقرى ما عندهم شيء انتم أغنى منهم انتم أحيى تمسون وتكسبون وهم أموات مرتهنون ما يدبرون على شيء يقول لهم كجهة الحجة التي على الأولين هي
الحجة التي على المتأخرين إلا انتقوم الساعة القرآن معجز براهينه ما فإذا تحققت انهم مقرون بهذا وأنه لم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت ان التوحيد
الذي جحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشدقون في زماننا العفقاد هذا النتيجة إذا عرفت إذا عرفت أن المشركين الأولين يعترفون بتوحيد الربوبية ولم يدخلهم في الإسلام لأنهم لم يعترفون
بتوحيد الأولوية ولا يدخلون في الإسلام إلا إذا اعترفوا بتوحيد الأولوية له الذي يدخل في الإسلام المتوحيد الربوبية لما يدخل في الإسلام لأنه أقرب به المشركون من قابل ولا يدخلهم في
الإسلام قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعترفون بتوحيد الربوبية فالمقلوب هو توحيد الأولوية أما توحيد الربوبية هو موجود وأيضا لا يكفي وإن ما هو برحان ودليل على توحيد
الربوبية فالتوحيد الأولوية أما الذي يقول إن التوحيد هو الإقرار بأن الله هو القالق الرازق المحي المميز فهذا غلط هذا أقرب به المشركون ولم ينفعون التوحيد هو إفراد الله بالعبادة هذا هو
التوحيد المقلوب هذا هو التوحيد المقلوب أما الأول فهو توحيد لا يكفي وهو موجود في الخلق او موجود في الخلق ما أحد من الخلق يمكن أن الله هو الرب وأن الله هو القالق الرازق إلا من عاند
مثل فرعون أو النمرود وكانوا يدعو لله سبحانه وتعالى ليلة ونهارة ثم بالهم يدعو الملائكة لأجل صناحهم وقربهم للله تعالى ليشفع لهم المشركون متنويعون في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة
والملائكة عالم من عالم الغيب خلقهم الله لعبادته وخلقهم لتنفيذ أوامره في الكون الملائكة ونفذون أوامر الله جل وعلا في خلقه ملك الموت الاحيا منهم منهم موكل بالسحاب والقطر كل ملك من
الملائكة أو كل جنس من الملائكة لا هو عمل له عمل يقوم به بأمر الله سبحانه وتعالى هم الملائكة عليهم الصلاة والسلام منهم من يعبد الملائكة والملائكة عباد لله عزوجة كيف العبدون وهم عباد
منهم من يعبد الأنبياء منهم من يعبد الأنبياء مثل الذين عبدوا عيسة عليه الصلاة والسلام رسول الله ومنهم من يعبدوا عزير ابن الله يقولون اليهودة يقولون عزير ابن الله وعزير فيله ونبي
وقيله عبد صالح منهم من يعبد الأشجار منهم من يعبد الأحجار والأصنام منهم من يعبد الجن والشياطين فهم منهم من يعبد الشمس والقمر فهم متفرقون في عباداته مهب على نوع واحد هذا رد على الذين
يقولون الشرك وعبادة الأصنام فقط نقول الشرك وعبادة غير الله سواء كان صنما أو ملكن أو نبيا أو وليا أو غير ذلك فلو الشيط عبادة غير الله هو بخاص بعبادة الأصنام وإنما الأصنام نوع نوع
منه الشيط ما يشرك للي عبد الأصنام أما الذي يتقرب إلى الأولي والصالحين والملائكة هلما هم مشركة أولاي وسائق نقولها له الشرك لا فرق لا فرق بين من يعبدوا صنما أو من يعبدوا ملفا من
يعبدوا نبيا من يعبدوا وليا لا فرق الشرك وعبادة غير الله جل وعلا كان من كان الله جل وعلا يقول وعبد الله ولا تسريكوا به شيئا شيئا أي شيء ما ذال ولا تعبد الأصنام فقط يعال ولا تسريكوا
به شيئا وكلمة شيئة تععم كل معبود من دون الله لم يقول لا تعبد الأصنام فقط لا تعبد الملائكة فقط وإنما قال ولا تسريكوا به شيئا أي شيء أي شيء من المخلوقات لا تجوز العبادة له كان يعمل
سهو يقل الحجاج طعام نوع من الطعام يطعمه الحجاج تقربا إلى الله جل وعلا فلما مات عبدوا عبدوا من دون الله يعنوا رجل وصالح يقربهم إلى الله بزعمه وقيلة لا تا بالتخفيف لا تا اسم صنم حجر
حجر فلا تفعلوا أنه عبد صالح وقيلة أنه حجر وعلا كل حال سواء كان عبد صالحا أو حجرا المعنى واحد المعنى لا يكغيار لا فرق من يعبد الحجر ومن يعبد البشر لا فرق لأن صار يعبدون عيسة عليه
السلام يقولون إنه ابن الله أو بعضهم يقول هو الله بعضهم يقول خالف ثلاثة عقايد النصارة المتاخرون منه متاخرون غيروا دينا المسيح عليه السلام وادخلوا فيه الشرك وعتقدوا أن المسيح ابن
الله فعبدوا من دون الله ولا يزالون على هذا إذا استمعت إلى إذاعاتهم إذا استمعت إلى إذاعاتهم في عبادة المسيح فتعجب فتعجب أين العقول أين العلم أين المسيح عليه السلام عبد من عباد الله
مخلوق يقولوا لا هو من الله تعالى الله عما يقولوا لو استمعتم إلى إذاعاتهم صوت الإنجيل صوت كده الذي يريعونها فتعجب من خزع بلاتهم صفون المسيح بأنه بأنه الإبن أنه المخلص أنه أنه ولا
يذكرون الله الله ما له ذكر عندهم أبدا نما المسيح المسيح يسوع إبن الله يسوع ابن الله ابنه نعم وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله
وحده كما قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قاتلهم على الشرك في العبادة فلا تدعو مع الله أحدى كلمة أحدى تعوم كل أحد ملك من الملائكة نبي من الأمية ولي من الأولياء لا
سجوز العبادة إلا لله حزوجا نعم وقال تعالى دعوة الحق له أي لله جل وعه دعوة الحق هو الذي يستحق أن يدعى وحده أما من يدعو غيره فهو مسيح له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون
لهم بشيء لأنهم لا يستطيعون ما يملكون شيء كل الأصنام والمعبدات لا تستطيع أن تجيبك إلى ما سألت لأنها لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تميث ولا تدبر والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم
بشيء إلا كباصة كبطيه إلى الماء ليبلوا فاهو وما هو ببالغة لو النفجيت على بير مليان الماء عز وانت عبشان ولا من فرشاء ولا دلو وغفت على البير وماذا ست يدك له تبي ماء؟
أنت استطيع إيجيك الماء؟
ما إنجيك الماء؟
لازم تختخ الزلو وحبلو أو متينة أو شيء يرفع لك الماء؟
أما نبتبسط يدك إلى الماء تبيهي لتفعله فما يمكن هذا؟
كذلك الذي يدعو غير الله هذا ما يحصل على مطلوبه مثل كباصة كبفيه إلى الماء ليبلوا فاهو ما يمكن هذا؟
ما يمكن؟
وما هو ببالغة؟
وما دعو الكافرين؟
إلا في ظلال إلا في ظلال وياع باطل ما يحصلون على مطلوبهم أبداً وندعو الذين جعمتم من دون الله لا يملكون مثالة للرثم في السماوات ولا فلال وما لهم فيه ما من شرب وما لهم منهم من ظاهير
قدس أسأل سائل نقول نعم عباد القبوة قد يحصل لهم بعض مطلوبه يجي عند القبر يطلب شيء يحصل له هذا دليل على أن الميت يستجيب ويملك نقول له هذا ابتلة وامتحان من الله هذا من الله الذي عطاه
هو الله الذي عطاه هذا الشيء هو الله وليس الميت من أجل المتحان والابتلة من أجل أن يظن من هذا الميت هو اللي عطاه هذا الشيء هذا من باب الابتلة والامتحان أو أنه صادف قضاءاً وقدراً من
الله ما هو من أجل الميت اللهم قدرنا هذا وحصر ما هو من الميت وإن ما هو من الله جل وعلا فالذي يحصل لعباد القبور من المطالب لا يدل على جواز دعاء إلى موت لأن هذا الذي يحصل لهم هو وإنما
أنه قضاء وقدر هذا الشيء وحصل أظنوا أنه من الميت وما هو من الميت من الله جل وعلا ليكون الدعاء كله لله والذبه كله لله والمدر كله لله يقول صبحانه وتعالى فإنه سلخ الأشهر الحرم فقتل
المشركين حيث وجدتمهم وقدوهم محصرهم وقعدوا لهم كل مرصد فإنه أبوه وأقاموا الصلاة وأتو الزكاة فخلوا سبيلهم هذا الأمر المشركين يعني يُكسلوهم لأجل أي شيء لأجل شركهم لأجل شركهم هذا علة
علة للأمر بقاتلهم وهو أنهم مشركون وقاتلوهم حتى لا سكون فتنة ويكون الدين كله لله هذه الحكمة من الجهات أن تكون العبادة لله وحده المشرفين يعترفون أن الله هو القالق الرازق المحي المدبل
كما في نفس القرآن فدل على أن توحيد الربوبي لا يكفي ولا يدخل الإنسان في الإسلام العبادات كثيرة الأزابح والنظر والصلاة والصيام والحد والعمرا وجميع العبور الصدقات الدين لله الدين
بجميع نوعه والعبادة بجميع نوعه لله عز وجل ويكون الدين كله لله ما يكون بعضه لله بعضه لغير الله نعم فإنما تذبح للقليمنا الصلاة ونسوكي النسوك هو الزبيحة وكما أن الصلاة لا تكون لله لله
فذلك الزبح يعني يكون لله لله الذي يذبح للقبور يذبح للأولي والصالحين هذا مش شرك الأكبر لأنه صرف نوعا من نوع العبادة لغير الله عز وجل فألأضحيا وال والعقيقة والهدي كل هذا لله عز وجل
ما يجوز يذبح للغير الله الآن يذبحون عند الأضرحة يجبون الأغنام ويجبون الإبل والبقر يذبحونها عند الأضرحة مثل ما الحجاج يذبحون فينا للههم يذبحون للأضرحة هذا شركه نكبر للغير الله لأنهم
يذبحون لغير الله والاستغاثة كلها بالله تستغيف بالله عز وجل الاستغاثة على قسمين تنبّوا الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا بس فاستغاثة والذين يشيعته على الللي من عدوه موسى عليه
السلام استغاثة به الإسرائيلي على عدوه من القبط لأن موسى يقدر على إغاثة الاستغاثة بالحي الحاور فيما يقدر عليه لا بس هذا الأمر عادية أما الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله
هذا هو الشرك كالخلق والرلق والحيا والإيمات والأمور التي لا يقدر عليها إلا الله هذا ما يجود على الاستغاثة بالمخلوقين هذا الشرك أكبر هذا الشرك أكبر نعم كل ما شرعه الله فهو عبادة
العبادات كثيرة لنها ما هو عبادة قلبية كالخوف والرغبة والرغبة والتوكل والعبادات قلبية ومنها عبادات بدنية كالصلاة والسيام والحج والعمرة ومنها عبادات مالية كالصدقه والزيادة هذه عبادات
مالية فالعبادات قلبية أو عبادات بدنية أو عبادات مالية هذه لا تكون إلا لله جلوان وليهذا يقول الشيخ الإسلام محمد الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله العبادة اسم جامع لكل ما يشبه الله
ويرواه من الأعمال والأقوات الظاهرة والباطئ الظاهرة على اللسان فالذكر والتسبيح والتهليل والتكليب أو الظاهرة على البداً كالرقوع والسجود أو العبادات الباطنة في القلب كالخوف والرغبة
والرغبة والخشية والإنابة والتوكل هذه عبادات في القلب كلها لله عز وجل اسم جامع شوف اسم جامع لكل ما يشبه الله ويرواه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطئ كلها هال العبادة كل ما شرعه
الله فهو عبادة أما ما لم يشرعه الله لا يكون عبادة تكون بدعة العبادة توقيفية ما نحدث بالعبادة شيئاً من غير دليل فلا عبادة إلا ما شرعه الله أو شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولها
لقال صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد العبادات توقيفية ما يعمل منها شيئاً لبدليل من كتاب الله أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه النتيجة إذا قرات الآيات
والأحاديث وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم عرفت أن توحيد الربوبية لا يكفي ولم يدخلهم في الإسلام ولم يعمل يعصم دماءهم وأموالهم حتى يكون الدين لله الدين ما يقال الربوبية يقال الدين ما
تدين الله به من العبادة لا أعزون ما يكل يحدثه شيئاً وأن قصدهم الملائكة أو الأمبياء أو الأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله ذلك هو الذي أحلد دماءهم وأموالهم إذا كان المسركون
يعطره لله دربوبية وأنه هو الخالق المالك المدبر المحي المميت الرازق إذا لماذا عبدوا غيره مع أنهم يترفون أنه لا يملك هذه الأسيا إلا الله الجواب عبدوهم يكون وسائق بينهم بين الله
وعبدون من دون الله ما لا يغبرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله وسائق إلا الله أمركم بهذا أمركم أنكم تجعلون وسائق بينكم وبينه وين الدليل على هذا العبادة توقيفية هات دليل
على أن الله أمرنا أن نجعل وسائق بيننا وبين الله الله أمرنا بعبادته وحده بدون واسطة أمرنا بدعائه بدون واسطة أمرنا بقالب الحوائيج منه بدون واسطة وهو قريب مجيب سبحانه وتعالى ينزل إلى
سماء الدنيا كل ليلة فيقول هل من سائل فأستجيب له؟
أل من مستغفر فأغفر له؟
أل من سائل فأعطيه؟
ما جال التخلوصاء بلغونني عن حاجاتكم مثل ما هو عند الملوك؟
من البشر الملوك ما كان صلاً إلى يوم الأبواصطة شفيع أم الله جل وعلا فبابه مفتوص ما احتاج إلى واصطة ولا نعم احتاج إلى واصطة في تشريع فقط في تبليغ الرسالة أما الواصطة في قضاء الحاجات
لا ما احتاج إلى واصطة فاتحموا الفرق بين الواصطة في تبليغ الرسالة هذه لا بد منها من انكرها كفر أو الواصطة في قضاء الحاجات لمن أفبتها كفر ولهذا يقول شيخ الإسلام من تينية هناك واصطة
من انكرها كفر وهناك واصطة من أفبتها كفر ما هي الواصطة التي من انكرها كفر؟
الرسالات حينما نعرف الشرع اللي بواصطة إيش؟
اللي بواصط الرسل لا بد من الرسل فهذه من انكرها كفر وأما الواصطة التي من أفبتها كفر فهي الواصطة بيننا وبين الله في قضاء الحاجات وتفريج الكروبات إفهم الفرق بينها ديوان؟
نعم عرفت حيل إذ بالتوحيد الذي دهت إليه بوسم إذا عرفت أن المسريكين اترفوا بتوحيد الربوبيه ولم يدخلهم في الإسلام ولم يعصم لماءهم وأموالهم قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن
التوحيد المطلوب هو توحيد الألوهية وهو العبادة وليس توحيد الربوبيه توحيد الربوبيه ما أحد ينفره إنما الخصومة والإنكار والجهاد حصل في توحيد الألوهية المسريكون يعبدون غير الله وبعث
الله الرسول لأمرهم بعبادة الله عز وجل وأبا من أبا يجاهد ويقاتل ليكون الدين كله كله لله جلوه علىه نعم وأبا عن الإقرار به المشريكون توحيد الألوهية أبا عن الإقرار به المشريكون ما أبا
والإقرار بسوحيد الربوبيه إنما أبا والإقرار بسوحيد الألوهية وهذا التوحيد هو معنا قولك لا إله إلا الله فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور فوان كان ملكا أو نبيا أو وليا أو
شجرة أو قبرا أو جنية إذا قلت لا إله إلا الله ما معناها معناها لا حالق ولا رازق إلا الله لا معناها لا لا معبود لا معبود بحق إلا الله لأن الإله هو المعبود والإلهية هي العبادة آله
يأله يعني عبد الألوهية هي العبادة فقولك لا إله أو قولنا لا إله أيلا معبود بحق إلا الله جلوه علىه أما من عبدا من دون الله فهو بغير حق فهو بغير حق هذه الكلمة التوحيد ما قال لا رب إلا
الله انتبه ما قال لا رب إلا الله فلن كل يدري إنه لا رب إلا الله لكن قال لا إله لا إله إلا الله أيلا معبود بحق إلا الله جلوه علىه هذا هو معنا لا إله إلا الله في فرق بين الرب والإله
والرب هو الخالق الرازق المدبط الإله هو المعبود هو المعبود في فرق بين هذا وهذا نعم فإنه يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمتلك يعلمون أن الخلق ورزق والحياة والإماتة وتوحيد الربها لله
وحده ما يدرون ينكرونه إنما الذي انكره هو توحيد لله يقولون ما العبادة ما يبخاص بالله يجوز إنه يعبد الولي والصنم والحجر والشجر وكل ما يقربه إلا الله طيب ليه ما تتقرب إلا الله جلوه
علىه أنت ليه ما تتقرب إلا الله أنت بدون أن واحد لقربك وإنما يعنون بالإله ما يعنون بالإله المعبود يعنون بالإله والرب والمراد بالهذه الكلمة إنهم كثير يقولوا لا إله إلا الله لكن ما
سنفعهم لأنهم لا يفهمون معناه ما يفهمون معناه يظنون معناها توحيد الربوبيه وأنه لا إله إلا الله لا خالق ولا رازق إلا الله فلاللي يظنون أهل غلط شبيب بل معناها لا معبود بحق إلا الله
وهذه المصيبة والمقصود ليس لفضل لا إله إلا الله مقصود معناها والعمل بمقتواها أما مجرد الله أنا ما ينفع مع عدم المعنى
3 من 10/شرح كشف الشبهات/توحيد العبادة هو معنى لا إله إلا الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان إفراج الله تعانى بالتعلق والكفر بما يعبد من دونه والبراءة بالنهي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا مفهمه الكفار الذين كانوا في الجاعلية لينبعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو موجودون يعلمون أن معنا لا إله إلا الله إفراد الله بالعبادة وأن لا يعبد
سواه والدليل على هذا إنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منه ما نمشوا وصبروا على آلهاته إن هذا لشيء يراد أم يعلمون أن
معنى لا إله إلا الله أنه لا استحق العبادة إلا الله ولذلك أبوى يقولوا لا إله إلا الله فهم يقولوا لا إله إلا الله بألسنتهم ولكنهم يعبدون غير الله أم جمعوا بين التناقب جمعوا بين
التناقب قالوا لا إله إلا الله وعترقوا أنه لا يستحق العبادة إلا الله لكنهم خالقوا هذا فصاروا أسوى من المشهر فهذا وجه المقارنة بين معليه عباد القبور الأزمنها المتاخرة ومعليه
المشهركون في الجاهلية فإنه لما طالناهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعنا الآلهة إلى هو واحدة إن هذا لشيء عجاب لا إله إلا الله استفضون ويقولون أئنا لتار كوالهتنا لشاعر المجنون
فافهموا أن معنى لا إله إلا الله ترك عبادة غير الله لأنهم عرب فصحة يعرفون معنى الكلام أما هؤلاء المتافرون فلا يعلمون معنى الكلام وإنما يتكلمون بما لا يفهمون فإذا عرفت أما جهال
الكفار يعرفون ذلك فالعجب بالمن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار هنا ماذا من العجاية ان اللي يدعون الإسلام ما عرف معنى لا إله إلا الله ولذلك لم يترك
عبادة غير الله وما جهال المسيكون الأول فهم عرفوا معنىها ولذلك أبوا أن يقولواها كان هو أن يعرف معنىها وهو ترك عبادة غير الله أعلى معنىها وأم يعمل بمقتلها وهو يخلص العبادة لله عز وجل
ولا يدعو مع الله أحد هذا هذا لفل الله وهذا معنىها وهذا مقتلها ولا إله إلا الله لها لفل ولا معنى ولا مقتلها يابد للإنسان يعرف هذه الأمور وأنه إذا قالها يخلص العبادة لله ويترك عبادة
ما سيو الله عز وجل هذه قضية واضحة قضية واضحة الآن الذين يعبدون الأضرحة سواء بريح الحسين أو عبد القادر أو البدوي أو غير يقولوا لا إله إلا الله كثيرا لهم أو راده الصباح والمسأ فيها
لا إله إلا الله لكن ما يعملون بمقتلها يخالفونها يقولون بأن سنةهم ويخالفونها باعتقادهم وأعمالهم لا سنفعهم لا إله إلا الله ولو رددوا هذه مسألة مهمة جدا جدا وفي هذا رد على الذين
الفسرون لا إله إلا الله بأنه لا خالق ولا راجق ولا يحي ولا يميت إلا الله ما هو فهذا هو المقصود في فرق بين الإله وبين الرب الإله هو المعبود والرب هو الخالق الراجق المحي المميت المدبر
المالك في فرق بين اللخظيكم لا يفرقون بين هذا وهذا يقولوا أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله كبيره الحادك منهم المتعلم المتعلم العالم يظنن معنىها لا يخلق ولا يرزق إلا الله
أنا ما أفصحه أنا ما هو المقصود المقصود لا يعبد إلا الله معه بلا يخلق إلا الله لا يخلق إلا الله هذا محد انكره ما أحد انكره من الخلق إنه لا يخلق إلا الله ولا يرزق إلا الله ولكن
الخلاف عنده فراد الله بالعزادة أما يفراد الله بالخلق والرزق هذا شيء معلوم عند الجميع والعلماء من هؤلاء عقيدهم موجودة هلان لو قرأس ما سجد فيها إلا إفباش الربوبية فقط تجدهم يجبون
الأدلة والمقايس وكلها لا إثبات الربوبية تحصل حاصل هذا هذا تحصل حاصل ما يحتاج إنه ما الكلام على الولوهية والعبادة إنه هو المطروب وهل الذي جاءت به الرسل من أوله من آخره يدعون إلى
تأخيد الولوهية ما داعوا إلى تأخيد الربوبية لأنه معلوم موجود لكنه لا يكفي سنبهوا لذلك هذا الأمر هو الذي ظل بسببه أكثر الناس لما يفهمون هذا المأس ولا يفرقون بين الربوبية والولوهية
فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم باله بما لا إله إلا الله جهال الكفار أعلم من هؤلاء اللي يدعون الإسلام لأنهم عرفوا أنه معناها إفراد الله للعبادة ولذلك أبو أن يتلقظوا به هؤلاء ما
يعرفون أنه ولذلك تلقظوا بههم على ما هم عليه من الشيء هذا من العجاية لأنهم لم يتعلموا هذا وإنما يقلدوا بعضهم بعضا فقط ويدرسون إثبات في تأخيد الربوبية إذا عرفت ما قلت لك ما أرفت قليل
إشى الفرق بين عرفت ما لكرتوه الفرق عرفت على خيطات وأما لكرتوه هذا ومير المتكلم حان الآن وقت صلاة العصر حسب توبيتي مكة المكرمة أعرفت ما أصبح غالب الناس عليه من الجهل بهذا أفادك
فائدة يقومون بين تأخيد الربوبية وتأخيد الولوهية ولذلك كل هم مجلهم إثبات أن الله هو الخالق الرازق المحياة المميزة وهذا الشيء موجود وأما تأخيد الولوهية فلا يعرفونه ولذلك يعبدون
القبور يدعون غير الله البحول لغير الله ينورون لغير الله يظنون أن هذا هو معنى لا إله إلا الله وهذا خطأ مواضح وظلال مبين فإذا عرفت هذا عرفت الحق عرفت الخطأ العرفت القاع إلى هذه عرفت
جواب هذه الشبهة انزاع عنك شبوات كثيرة وعرفت مع عليه غالب الناس من الخطأ في فهم إلا إله إلا الله من البداية الآن مع لا إله إلا الله البداية ما عرفوها فكيف يعرفت تفاصيل الأخرى فاعدة
وجواب هذه الشبهة استفتت فاعدتين عظيمتين فاعدة الأولى أنك تفرح بفضل الله ومنه عليك حيث عرفت هذه المسألة التي أخطأ فيها كهير من الناس وهذا من فضل الله عز وجل عليك فتفرح بذلك هذا هو
الذي يفرح به أما الدنيا والمال فهذا لا يفرح به هذا الفرح به ضرر وفرحه بالحياة الدنيا والحياة الدنيا في الآخرة إلا مكع لا سفرح إن الله لا يحب الفرحين هذا في الدنيا أما الفرح بالعلم
والفرح بالعمل الصالح ألا مطلوب ؟
قالت علي قلبي فضل الله وبرحمته فبذلك فاليا فرحوا فضل الله ودين الإسلام رحمته بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فضل الله وبرحمة الإسلام وبالنبي محمد صلى
الله عليه وسلم هذه المعمة عظيمة هي التي يفرح بها فبذلك فاليا فرحوا وخير من ما يجمعون نعم وأفادك أيضا الفوفة العظيم الفائدة الثانية أنك تخاف من الشرك الذي وقع فيه كثير من الناس
اليوم تحافنك تبتلا مثل مبتلو تسأل الله السبات لأن هؤلاء عندهم عقول ليس مجانين عندهم عقول وعندهم فهم وإدرات لكن ما وفقوا لفهم أهم شيء وهو معنى لا إله إلا الله حرموا من ذلك فقد يكون
عند الإنسان ذكاء عند فهم عند إدرات لكن يحرم من العلم الناس يصير فهمه في الأمور التي لا تنفعه ولا تفيده فإنك إذا عرفت هذا فرحت أن الله جل وعلا هداك للحق هذه واحدة هذه الثانية أنك
تخاف أنك تنحرف لأنه الإنسان على خطر لأنه الإنسان على خطر ربي إنه أن أوللنا كثيرا من الناس برهيم عليه السلام الذي كسر الأصنام وأنترأ عبادتها حاف النهيان حرف لأن القلوب بين أصبعين من
صادع الرحمن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلوب القلوب تبتقلبي على دينه تحمد الله على أن يعمه تسأله تكبات عليها وأن لا تظلوا تزيغ مثل ما زاغ كثير من الخلق وهم يعرفون الحق زاغ
فلما زاغ أزاغ الله قلوبهم إما لطمع دنيوي يحصلون عول حواء وشهوة وإما لشبهة روجها عليهم الشياطين فانخرفوا فأنك تخاف من هذا نعم هذا الفائدة الثاني وهي عظيمة إنك ما تأمن من الانشراف
والظلال وإذا لم تأمن فإنك تحلر وتخاف وتبحث عن الحق دائما تسأل الله السبات نعم فإنك إذا عرثت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرج وقد يقولها وهو جاهل فلا يؤذر بالجهل فهذا ما عظم الله حقك
عظيمه فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل فهذا ما يؤذر بالجهل من الافراه إلا من يُكرِه وقلبه مُقنعِنٌ بالإيمان جسله التخلص فقط وقلبه على
العقيدة الصحيحة هذا مرخص اللي أما إنسان مُختار ولاهم مُكره ما يجُذر يتكلم بكلام الكفر الله جل وعاله يقول "ولقب كفر" قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامه وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه
إلى الله نقصد الله هذا هؤلاء مُجرد وسائق بيننا وبين الله يكفرون بهذا ولو كانوا يقولون إن هذه يُقرِّب إلى الله ما نعبدهم إلا يُقرِّبون إلى الله يدُلفه ما يُنفع عند الله ما يُنفع
الكفر ما يُنفع عبدٍ ولا يُقرِّب إلى الله فعليك بالإخلاص كما ظن المشركون كما كان يفعل الكفر المشركون في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ما نعبدهم إلا ليُقرِّبون يصنه التقرب إلى الله
وهذا الكفر لا يُقرِّب إلى الله بل يُبعد من الله ليس العبرة بالقصد بالمعنى خصوصاً إن ألهمك الله تعالى ما قصَّ عن قوم موسى عليه السلام ما صلاحهم وعلمهم أنهم أتوه قائلين إرجع لما إله
كما لهم آلهة أعراق فرعون مرَّ على ناس من المشركين لهم آلهة يعبدونها استحسن هذا فقالوا لموسى إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة طلبوا من موسى إنه يجعل لهم صنة من يعبدونها مثل هؤلاء تقليل
تشبه إلا أنهم استحسنوا هذا الشيء فموسى عليه السلام غضب وأنكر عليهم إن هذا الشرك ولا يجود إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قومون تجهلون لا تعرفون التوحيد ولا تعرفون الشرك الذي
ذم الجهل لسيما الجهل بالتوحيد أولاء متبروا ماهم فيه وضاطلوا ما كانوا يعملون كيف تطلبون من أن يجعل لكم صنة تعبدونها ومدينة؟
إذن بماذا بعت الله وموسى؟
إنما بعته ليمك للشرك وهم يطلبون أن يجعل لهم إلهاً يعبدونه مع الله هذا مثل آجائب هذا لآفة الجهل هذا آفة الجهل ما وقعوا في هذا إلا بسبب الجهل ومع هذا لم يعذرهم الله لأن الواجب يتعلم
الإنسان وما يجب يبقى على جهلي الواجب يتعلم على غير الله أضغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين موسى عليه السلام جاء أألي دعوة إلى عبادة الله وحده ولا شريك له ترك عبادة ما سواه فهؤلاء
وقعوا في كلمة حقيرة ولولا الجهل ولولا أنهم جهال قالوا عن جهل وعن مقصد حسن لدخل النار ولكن لما نبههم نبي الله رجعوا إلى الله وتركوها فالإنسان إذا قال كلمة الكهر هو يجهل وأبين له ثم
رجع إلى الحق لا تضروا لا تضره ولكن إذا قالها وبقى عليها هذا هو الضرط مثل الذين خرجوا مع محمد صلى الله عليه وسلم إلى غزوة ثنين فمروا على قوم اللهم سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها
أسيحتها ومفبرتون بها وقالوا لهذا سوء أنواق قالوا يا رسول الله إذا قالنا ذاتها نواط سمالهم لا توى نواط يريدون أن الرسول يخصص لهم سدرة من الشجر تبرقون بها ويعكفون عندها ويعلقون بها
أسيحتهم تبرقون بها يسبب الجهل لأنهم حدثوا عهد بالكهر توهم مسلمين أسلموا عام الفتح وخرجوا على طول لحنين ما بعد تمكن له فيه الآفة الجهل ما بعد تعلموا ولذلك قالوا لنبي الله جعلنا لا
تأنواق تماماً لا تأنواق فقال لهم صلى الله عليه وسلم انكر عليهم صلى الله عليه وسلم فقال لهم قلتم والذي نفسي بيدب كما قالت بنوا إسرائيل لموسى يجعلنا إلهاً كما لهم آلها إنكم قوم
تجهلون رسول انكر عليه فهذا فيها الانسان العالم إذا رأى الناس على جهل ما يسعه السكوت ينكر وبينه وفيه أن الانسان الى قال كلمة من الكهفر لا يعرفوا معنى وبين له الحق وقبلها أنه ما تضره
الكلمة ما تضره أما إذا لم يتعلم ولم ونفسد ما يقول فهنا الحقق نعم فحين إذن يعظم خوفك وحرسك على ما يخلصك من هذا وأمثاله وعرفت الشرك فإنها هذا يخلصك من أن تقع فيه مثل ما وقع فيه هؤلاء
لأن الذي أوقع بن إسرائيل وأوقع هؤلاء الذين مع رسول صلى الله عليه وسلم إنه ما هو الجهل الجهل بالترحيد فتعلم العفيد والشرص عليها أو جب الواجبات وإن كان كثير من المتقطين ويقولوا ما هو
بلاجم تعلم الترحيد فإن مسلمين نحن مسلمون ولا نعبد غير الله ولا حاجه إن ندرس الترحيد فهذا من الجهل بالله أنت مسلم لكن المسلم قد يهلك سبب الجهل هؤلاء المعموثة ما هم مسلمون فعلم العلم
النافع فعلم العقيدة فمن الضروريات إن الإنسان تعلم العقيدة تعلم التوحيد ويعرف الشرك ما هو علشان ما يقع في مثل هذه المجالات وهذه الأخطاب وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا
بهذا التوحيد إلا جعل له أعدان نعم وعالي فائدة أخرى عرفت من الجهل أن يوقع في الشرك والظلال وانت ما تدري هي زمفت تعلم شانيا لا بد ان تعرف أن هناك دعات إلى الباطل يزينون للناس الشر
ويدستون عليهم الظلال ويدعون الناس لازم تأخذ الحذرة منهم لأن لا يفتنوك ويظلوك وهذا اللكره الله يقوله فذلك جعلنا لكل نبي حدوة شياطين الإنس والجن هالو دعات الظلال يوحي بعضهم إلى بعضهم
يعني يلقي بعضهم على البعض الآخر خفية وهذا هو الوحي الوحي هو الإعلام بخفية يوحي بعضهم إلى بعضهم زفر فالقول ورورا لبسون على الناس يزينون الباطل ويقول هذا حضارة هذا تقدم هذا رقي أنتم
تأخرين ويزينون هذا هذا الشر بزخرف تزين الكلام الزخرف هو تزين الشيء زخرفته حتى يقبل ما يقولوا للناس يكفروا واشركوا لا ما يقولوا لهم كذلك يجونهم طريقة ملابسة مغلقة هذا الخير هذا طيب
هذا عليهم الأمام فهي يلدسون على الناس فيه ناس أعلم منك وهم على هذا الأمر لماذا أنتخالفهم إلى غير ذلك من الشبات فإذا لم يكن عند الإنسان معرفة باعداء الله أو قعوه في الظلال وما
أكثرهم اليوم ويستظلون الوسائل كلها اليوم دعات الظلال الصحف والمجلات والفضائيات والانترنت غير ذلك فالحلر اليوم أشد من لي قبل لأن جاءت أمورا تدخل على الناس في بلوثهم وفي سياراتهم وفي
أماكنهم تأتي إليهم يخزوهم وهم في قعر بيوثهم بهذه الوسائل فعلى الإنسان اليوم خاصة أنه يحذر أشد الحلق من دعات الظلال الذين جعلهم الله فتنة للناس يتمسك بالحق هذه هي الحكمة من الله جل
وعال وكل ما تأخر الزمان اشتدت الفكرة ولا يبقى على الحق اللي قلائل غربة فيه في الناس فاستد غربة الدين في آخر الزمان بسبب هذه الأمور والكثير ينجرفون مع الظلال ومع هذه الأمور فالنسان
يخاف من هذا الأمر ولا يأمن ولا يفق لكل الناس الذي لا تعرفه لا تثق منه ولو تجير لك لا تثق من انسان ما تعرفه ولا تعرف أين تعلم ولا تعرف عقيدته ولو كان عنده علم ثقافة وعنده لا تثق منه
حتى تعرف حقيقته وين تعلم وما هي عقيدته وما يدعو إليه يجعون لهم يسألونهم تعلموا على إيديهم ويحذروا من هؤلاء الدخل يحذروا منهم لأنهم قد يكونون وهلواضح قد يكونون من هؤلاء الذين قالوا
الله فيهم وكذلك جعلنا لكل نظيم عدوًا شياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا لكل نظيم عدوًا من المجرمين فإذا أردت النجاة فإنك ترجع إلى الله تسألوا الله السبات والعلم النافع والعمل الصالح
تكتر من الدعاء راهيم دعاء على جنوبني هذا دعاء جنوبني وداني أن نعبد الأصنام هذا المشكل كما قال الله جل وعلايا قد يكون عندها أولاء الدعاء الظلين عندهم علم وعندهم سجج شبهات يزيفونها
على الناس بعد مشد التلتطر فحذر منهم فقد يكونوا وقد يكونوا لآداء التوحيد علوم كثيرة علوم كثيرة قد يكون عنده علوم في العربية في الفرق في اللغة العربية في النحو فيه ويقتربه الإنسان
بهذا علم هذا علم أباخذ منه وبتعلم عليه وهو فاسد العفيدة أول شيء سأل عن عفيدة فإن كانت عفيدته سليمة فتمسك به ما إن كانت عفيدة وفاسدة هشلر منه لو كان انفقيه ونحويه ولغويه ومثقه إحذر
منه وكتب عندهم كتب مؤلفات وهما هذا الغلال ينخدع به يقول هذا مؤلف وهذا له مؤلفات أنا أقول لك لا سنخدع حتى تعرف عقيده فهو الشيء لو عندهم مؤلفات وعندهم علوم يعرف عقيده توين درس فلما
جاءتهم رسولهم بالبيئينات فارفوا بما عندهم من العين نحن نبحاج إثنين إليك نحن عندنا علوم وعندنا علم نحن نبحاجه للرسل هذه نفس المقالة لتردد الآن نحن نبحاجه للعلمة نعفاهمين وعارفين
ولحن نبحاجه للعلمة نروح لما همنا انتمننهم ونجلس عندهم هننا نقرأ بالكتب وحال الأشريطة لستمع الأشريطة وعلى الكتب وهذا يكفينا ما هو حاجه إن نتلفن في سنة الروح المجالس العلم إلى العلمة
وإلى هذا وقع فيه كثير من الشباب الآن فارفوا بما عندهم من العلم وموضع المعلم في الحقيقة جهد لكنهم يسمون علم
ثم كانوا بهي استهجئون أهلكهم هذا الشيء لما أطلقوا ايديهم من العلم والعلمة وفرحوا بما عندهم من السقافة والمعرفة أهلكهم لالك أهلكهم لالك وأوقعهم في الهالات حاقظهم ما كانوا بهي
استهجئون استهجئون بالرسل يستهجئون بالعلمة لما كانوا بهي استهجئون بالمعرفة لما كانوا بهي استهجئون بالعلمة أنهم سيثقون بعلماء العلمة الأحية والأموات سيثقون بعلمهم مقالاتهم ويكسفون
أثرهم ولا يلتفتوا إلى غيرهم من المخدوعين وأهل الظلال فإنها لخطر عظيم خطر محبب الآن اللي تعلم التوحيد الآن يسخرون منه يسخرون منه وينفرون عنه اللي درس التوحيد يقولون هذا ما عنده غير
التوحيد ما عرف شيء وينفرون الناس عنه لو تبتكلم في التوحيد ما حضر عندك للقليل لو تتكلم في أمور الأخرى امتع اكتظة الشوارع من ور المسكب هذا زهد زهد في العلم الصحيح زهد في التوحيد نعم
التوحيد هو العصم ما هو النجاة نعم إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله لا بد له من آداء مقاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج هذا المسكل إن معهم فصاحة في الكلام عندهم علم يجب أن يكون
متبحر في الفق وفي المنطق وفي الجدال وفي فلا يحصل في بعضه أنا جلسكم ما هو الشيء إمتح عفيدته إذا رأيت واحد يتتلم في العلم وفي السقافة وإمتح عفيدته فإن كان ناجح في العقيده فمسك به أما
إن كان أنه ما عند علم في العقيده يتركه لا تنفجع به فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير سلاحا لك تقاتل به هؤلاء الشياطين تعلم من دين الله من العلم النافع ما يصير سلاحا يدك
تقاون به هؤلاء الشياطين فرد عليهم فلا تطلع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرة بالقرآن الجهاد قد يكون بالعلم قد يكون بالسلاح والجهاد بالعلم هذا أولى هو الأول ما إنتهي إنسان يجاهد
بالسلاح وما عنده جهاد بالعلم والفجه ولذلك فجب الدعوة إلى الله قبل الجهاد فلا بد من العلم والفجه أولا وجاهدهم به جهادا كبيرة إذا تعلمت العقيدة الصحيحة صار بيد في سلاح ترد على شبهاته
أما إذا لم يكن عندك علم بالعقيده فإنك ستذهب مع أول عاصفة والعياذ بالله تعهد إبليس الذي هو إمام دعات الظلال هو إبليس وقد تعهد لأنه سيضل دني آدم قال فبما أويتني ما أترى الخبيث ما
أترى في الجريمة وإنما نسبها إلى الله فبما ظلمنا أمهسنا وإن لم تقبله كل منهم وصل عاصفة آدم عاصفة وإبليس عاصفة لكن آدم عصرت بخطأه ولم ينسب هذا إلى الله وإنما نسبه إلى نفسه فبما ظلمنا
أمهسنا وإن لم تغذلنا وترحمنا نكوننا من الخاصر أما إبليس فلم يعترف بخطأه وإنما خطأ الله أمهسنا وإنما خطأه وإنما خطأه وإنما خطأه وإنما خطأه وجهيه جداً ولا تجدوا أكثرهم شاكريين تعهد
بهذا لرب العالمين والله صلطه على هذا لحكمة ليتبين المؤمن الصادق من المنافق من الكافت هاترك الناس كلهم سوى لا بد من الانتحان لا بد من التمييز انتحان وإنما تنسى بكثيراً من دعات
الظلال هذا عقوبة الله فهذا العقوبة لإبليس انه صارر من دعات الظلال عقوبة له على جريمةه ولا ياذب الله فيعاقب الإنسان إلى طرق الخير يعاقب بالشرط بليس لما طرق الخير وعاب أن يستذل آدم
ابتله الله بالشرط وكذلك كل من طرق الخير يقع بالشرط بلا شك ولكن إلا قدلت على الله تعالى واصغيت إلى حجج الله وبيناته فلا تحف ولا تحجم إن كيد الشيطان كان بائفة لكن ما يكون كيد الشيطان
ضعيف ولا مع الحق أما إذا لم يكن هناك حق فإن هذا الظعيف يصبح شراً قاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفة هذا مع الإيمان مع العلم النافع يصبح كيد الشيطان ضعيف أما مع الجهل
ومع الإعراض يصبح كيد الشيطان قوي مع هؤلاء إنما هو ضعيف مع آهل الإيمان وآهل العلم وآهل البصيرة
4 من 10/شرح كشف الشبهات/وجوب التسلح بالكتاب والسنة /صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان متنوكش في الشبهات لشيخ الإسلام ومجد لدقوة التوحيد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
تعالى لا شك أن الموحد الذي عقيدته سليمه وفترته باقية لم تغير لا شك أنه يغلض أهل الظلال ولو لم يكن عالما لو كان عامنيا لم يتعلم بموجب الفطرة التي فطره الله عليها فإنه يغلض أولماء
الظلال العامني الموحد يغلب العالم من أهل الظلال فكيف بالعالم من الموحدين العالم من الموحدين بلا شك النه يغلب الآلاف من أهل الظلال إذا كان العامني الذي لم يتعلم يغلب فالعالم من باب
أولى فهذا من ما يؤيد الله به الحق وينصر به الحق ويروا فيها لقصة أن رجلا قال العامني من أهل التوحيد الله جل وعال يقول "ألا إن أولى الله ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
بل أحياء عند ربهم يرزقون" فيستدل الظلال بهذه الآية على أن الأولى ينفعون ويضرون فقال له العامني هل الله قال يرزقون ولا قال يرزقون "يا لا يرزقون" كان إذن الذي يرزقهم هو الله وأنا
أطلب من الله ما أطلب من الميت فخصمه بهذا خصمه من نفس الآية التي استدلها به "يا إن الله ما قال يرزقون فإنما قال يرزقون" فجل على أنهم بكرة مستاجون كي يطلب منهم الرزق وهم يرزقون فهذا
من الأمثلة على أن العامني يغلب علماء الظلال فما بالكم بالعلماء علماء التوحيد يطيع للغلال إنهم يلبسون على الناس مع وجود العلماء وهذا شيء واضح ولله الحمد ولكن من المعلومة أنه علماء
الظلال عندهم فصاحة عندهم بلاغة وعندهم حجد مزيفة لكن إذا جاء الحق زهق الباطن ويذهب الزيف لكن هذا من ما يجب على الإنسان ما هو معنى إلى دلنا أن العامني يغلب أهل الظلال إن الإنسان يترك
التعلم بل عليهم أنه يتعلم لأنه سيقابل أناسا معهم شبهات ومعهم فصاحة وقوة في الظاهر والحجة الواضحة كما قال تعالى وإن جندنا لهم الغالب فجند الله أهل التوحيد وأهل الإنان فما في الآية
الأخرى كما في الآية الأخرى ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حجب الله وهم الغالبون وفي هذه الآية وإن جندنا لهم الغالبون وجند الله هم حجب الله وهم أهل الإنان فجند الله تعالى هم
الغالبون بالحجة واللسان كما أنهم الغالبون بالسيف والسلام وإن جندنا لهم الغالبون يغلبون بالحجة ويغلبون بالسيف كما أنهم ينتصرون على الكفار في القتال لأن الله معهم وكذلك ينتصرون على
آهل الباطل بالحجة عند المناظرة والمجادلة وهذا شيء معروف هذا شيء معروف وموقف شيف الإسلام بنتينية معه باطل بالحجة عند المناظرة والمجادلة وهذا شيء معروف هذا شيء معروف وموقف شيف
الإسلام بنتينية مع آهل الباطل المواقف والكثير مع آهل الباطل بكل مرة ينتصر عليهم ويهزمهم بالحجة والكذلك غيروا من الأئمة غيروا من الأئمة أئمة العقيدة وأئمة السنة إذا تقابلوا مع آهل
الباطل فإنهم انتصرون عليهم لأن آهل الباطل ما معهم حجك إلا شبهات وهؤلاء معهم حجك وبراهيم الله جل وعاله يقول بالنقره بالحق على الباطل في ادمغه فإذا هو جاهق يقول جل وعاله فقل جاء الحق
وزهق الباطل إن الباطل كان جهوقة لكن هذا يحتاج منك أنك ستعلم ستعلم التوحيب ستعلم الأدلة والحجج من أجل أن تقوم بهذا العمل وهو مناظرة أهل الباطل مخاصمة أهل الباطل وإنما الخوف والأهل
الموحد الذي يسلك الطريق وليس ما أهو سلاح الخوف على الموحد الذي لا يتعلم لا يتعلم ليس معه سلاح من العلم هذا من ما يؤكد على المسلم أنه يحرص على أن يتعلم عقيدته ودينه علشان ما يطف احد
أمامه من أهل الباطل وهال الظلال وعلينا بكتابه الذي جعله تبيعنا لكل شيء وهودة ورحمة وبسرى للمسلمه نعم معنى سلاح هو كتاب الله عز وجل الذي أنزله على رسوله فعلينا أن نتعلم القرآن
والحجج التي في القرآن التي رد الله بها على المسريفين وعلى أعداء الرسل نتعلم القرآن تفسيره حتى يكون معنا سلاح معنا أعظم السلاح وهو القرآن ما يكفي أنك تحفظ القرآن وتجوده سيرانك معرفة
في مخارج الحروف والتجويد والغنة والمدود فلا يابس بيب لكن ماذا ما يكفي لازم تفقه في معانيه تفسير القرآن و المطلوب من الآية لازم تعرف هذا أما مجرج الحظب من غير فهم ومن غير تفسير هذا
ما يكفي هذا لا يكفي السلاح العظيم القرآن قال الله جل وعلا ولا ياتونك بمثل إلا جئنات بالحق و أحسن تفسيره لكن هذا يحتاج إن اتفهم القرآن على الوجه الصحيح تفاسيل الصحيحة المعروف عن
السلف مناجلي أن تعرف الحجج التيه القرآن والبينات والبراهين التيه القرآن و قدمنا الله علينا بفتابه الذي جعله في بياما لكل شيء وهودا ورحمة وبسرى للمسلمين في الكتابة في بيانا لكل شيء
في بيانه في بيان لكل شيء لكن ما يتعرف في بيان الذي تعلم كل هذه أصاح القرآن في بيانا لكل شيء و هودا هودا من الظلال و رحمة وبسرى للمسلمين كل هذه القرآن للمسلمين أما غير المسلمين فإنه
كما قال الله جل وعلا و إلى ما انجل السورة فمنهم يقولوا أيكم جادته هذه إيمان فأما الذين آمنوا فجادتهم إيمانا وهم استبشرون و أما الذين في قلوبهم مرض فجادتهم رجشا إلى رجشهم و ماتوا
وهم كافرون فقال تعالى يضلوا به كثيرا و يهديبه كثيرا و ما يضلوا به إلا من الذاتقين الذين ينقضون عهد الله من ذات نفاقه و يطعون ما أمر الله به أيوسه و يفسدون في الأرض ولايته مخاسرون
فالقرآن إنما ينفعه للإيمان أما أهل الظلال و أهل كهر فإنه يزيدهم شرا لأنهم يكفرون به و يتشككون فيه فيزيدهم لا لتشرا ما يشك أنه ما يأتي صاحب باطل بشبها إلا و في القرآن ما يبقلها لكن
لا بد من فهم القرآن تسير القرآن تسير الصحيح ولا هذا موجود في القرآن لكن ما كل من يفهمه ولكن من يعرفه إلا بالتعلق والحرص والتدبر من القرآن يكون الإنسان حافه من القرآن أو حافه من
القراءات العشر مجرد لا فما عنده علم ولا يعرف المعاني الآيات ولا ما فيه من الأدلة مجردتها و فقط صوت هذا ما يكفي كما قالت عالا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ولا يأتونك
بمثل ما يردون عليك شبها و حجة ما يريد عليك هل الباطل حجة و شبها إلا و في القرآن ما يبقلها إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا إلا كله في القرآن القرآن فيه الرد على أهل الباطل لكن يحتاج
مننا إلى تدبر و إلى تفهم و معرفة لمعانيه حتى نستقيع أن نقاوم به أهل الباطل نعم قال بعض المفسرين هذه الآية و عامة في كل فجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة لا يأتي به أهل الباطل
من الشبه والظلالات فإن القرآن يبطلها لكن متى إذا فهمته وتجبرته استطعت أن ترد به على أهل الباطل نعم والآن دخل في الموضوع اللي سبق كله مقدمة والآن دخل في الموضوع اللي هو كشف الشبهات
يقول إن القرآن كثيل القرآن كثيل في بيان أرد على آهل الباطل وأنا أذكر لك نمازج وردت عليها وردت علي المؤن لفرحيمه الله من آهل الباطل في وقته و وجد جوابها في القرآن وجد جوابها في
القرآن وجوابها هو هذه الرسالة المسجلة لكلام يهتج به المسلكون في زماننا علينا فنقول جواب أهل الباطل من طريقين هنا جواب على الباطل من طريق المجمل جواب مجمل وجواب مفصل انتبه للمجمل
والمفصل نعم مجمل و مفصل أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقنها وذلك قوله تعانى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مفكما هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في
قلوبهم زيروا فيتبعوا نعم هذا الجواب المجمل الله جل و على أخبره أن القرآن على تسمين آيات المفكما و آيات متشابهات كما تأتي الآيات الواضحة التي لا تحتاج في تفسيرها إلى غيرها في واضحة
من نفسها و هناك آيات المتشابهات ما يظهر معناها إلا بردها إلى الآيات الأخرى التي تفسرها التي تفسرها هي ما يظهر معناها في نفسها تحتاج إلى الآيات المخكمات التي تفسرها فمثلا أن ناسخ
والمنسخ حتى في آية منسوخة فياخدها المبتل يحتج بها وهي منسوخة والمنسوخ لا يحتج به مثلا قوله تعالى يقول لك هذا الآيات تدل على أن عدة المتوفة عنها سنة هذا من القرآن يقول هذا الآيات من
القرآن الآيات هي منسوخة قوله تعالى والنبينا متوفرون منكم و يدارون أزواجي يتربصنا بأنفسهنا أربعة أشور وعشراء فالآية الأولى ناسخة للآية الثانية ولا يجوز العمل بالمنسوخ بل يجب العمل
بالناسخ ومن يعمل بالمنسوخ هذا منها للظلال وكذلك المطلق والمقيت هذا القرآن مطلق ومقيت آياس مطلقة وفيها آياس مقيدة نحمل المطلق على المقيت يجي صاحب الظلال ياخل المطلق يحتج به يترد
المقيت مثل فتحرير رقدا جاء كذا فتحرير رقدا يحتج به يترد المقيت مثل فتحرير رقبة مؤمنة فنحمل المطلق على المقيت يخلون المطلق يتركون القيد كذلك المجمل والمفصل القرآن فيه آياس مجملة
وفيه آياس مفصلة فنحمل المجمل على المفصل صاحب الباطل ياخل المجمل يترك المفصل ياجل الزيغ والظلال يخلون المتشابه بلمحكم مثلا ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنمه خالدين فيها أبدا
أيتدوا على أن من عصى الله كفر وأنه مخلق من النار هذا أخذ بها الخوارج كفروا عصاة المؤمنين أن الله يقول ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنمه خالدين فيها أبدا وإن الله لا يغفر ويشرك
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالآية ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا المراد بها الكفر والشرك ليس كل معصية وإنما معصية الكفر الأكبر والشرك الأكبر فهذا من أدأ
الاستدلال بالمتشابه الاستدلال بأن العاصى كافر أما الاستدلال بأن الله لا يغفر به لا يغفر أن يشرك به ويغفر من الاستدلال بالمسكم وهذه طريقة الراسخين الراسخين في العلم انتبه فالقرآن
مسكم ومتشابه فيه مسكم وفيه متشابه الراسخون في العلم يجمعون بين المسكم والمتشابه يأخذون المتشابه فقط ويتركون المسكم لاجل التلبس على الناس ويقولون نحن نستدل بالقرآن نقول كذبتهم لن
تستدل بالقرآن المتشابه الاستدلال بالقرآن أن ترجع المتشابه إلى المسكم هذا الاستدلال بالقرآن مهب هذا القرآن الذي يحتج به وحده لا بد من ضمه إلى الآية الأخرى فالقرآن فيه مكم ومتشابه
والناس انقسموا إلى قسمين أهل الجير وأهل الرسوخ في العلم أهل الجير يأخذون المتشابه ويتركون المسكم وأما أهل الرسوخ في العلم فيأخذون بالإثنين يردون المتشابه إلى المستم ويعملون به
ويقولون كل من عند ربنا المستم المتشابه كل كلام الله جل وعلى يفسر بعضه بعضه ويوضحه بعضه بعضه هذه طريقة عظيمة وهذا الجواب المجمل اللي قال الشيخ رحمه الله جواب مجمل أما المجمل فهو
الأمر العظيم أما أم الكتاب والأمر المتشابه أياة أخر متشابه تحتاج إلى تفسير ولا يجوز الاستدلال بها وحدها بلا بد من ضمها إلى المحتم حتى يخسرها ويوضحها ويقولون نحن استدلالنا بآية من
القرآن نقول الاستدلال ما تم هذا الاستدلال الناقص هذا الاستدلال نشل الاستدلال التخام أن يكترد المتشابه إلى المحكم تجمع بينهما هي التضح الحق كما غربنا لكم المثال بأولي تعالى ومن
ياصلها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا يالها لا يدل على أن العاصل كافت وللالكفر المسلمين الخوارج كفر المسلمين والعيد منه بمجرد المعاصل كل من عصا عندهم هو كافت إذا للال آيه
ذي نقول لا الآيه ذي متشابهة نردها للمسكم وهي قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر مدون ذلك لمن يشاء فدل على أن المراد بالآيهة الشركة والكفر مبكل عاصل كذلك المرجئة أخذوا آيات
الوعد وقال ولاعمال ما هي بلاجمة الإنسان إذا تم فيه مان بقلبه إذا صار يؤمن بقلبه لو ترك العمل مع عليه هم نهل الجنة أخذوا بالآيات التي ذيها أن من آمن بالله واليوم الآخر وخلافهم عليهم
ولاهم يحذنون هو أخذوا بهذا لضل لا لا الإيمان مهب مجرد التصلث بالقلب الإيمان هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح مجموعة القرآن مجموعة الآيات إذا ذكرت آيات الوعد إذكر آيات
الوعد ماذا تأخذ آيات الوعد فقط وتترك آيات الوعد تجمع هذا وهذا تكون بين الخوف والرجاء فقط تترك آيات الخوف علي طريقة أهل الزيغ وهي طريقة المرجئة والخوالج أخذوا والمتجلة أخذوا بالطرح
الآخر أخذوا بآيات الوعد وتركوا آيات الوعد أما راشفون هذا العلم هجمع بين آيات الوعد وآيات الوعد هذه الطريقة أن ناجحة أبتراء الفتنة وبتراء تأويل تفسير يعني أبتراء الفتنة وبتراء تفسير
القرآن نعم وما يعلم تأويله إلا الله والراشفون هذا العلم يقولون آمننابي العلمة يقولون الوقف وما يعلم تأويله إلا الله أو يكون على والراشفون في العلم فإن أرؤريد بالتأويل ما يقول إليه
الأمر في المستقبل فهذا لا يعلمه إلا الله وإن أرؤريد بالتأويل التفسير فهذا يعلمه الراشفون في العلم فأنده تقرأ الآية هكذا وما يعلم تأويله إلا الله فأنده يقول إليه الأمر في المستقبل
المستقبل لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أما إذا أريد بالتأويل التفسير فتقف على والراشفون في العلم فتقرأ وما يعلم تأويله إلا الله والراشفون في العلم يعني يعلمون ذلك وهو التفسير
التفسير ما يعلمه للعلمة يعلمه العوام والمتعالمين وقال صحار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه من فأولئك الذين سم الله فحذروهم صحا عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه من القرآن ياخدون المتشابهات فأولئك الذين سم الله الذين في قلوبهم جيب فحذروهم فحذروا هؤلاء الذين ياخدون بطرف من القرآن يتركون
الطرف الآخر نعم بالاستدلال بالقرآن نعم أو إن الشفاعة حق نعم يقولوا نحن نسأل بجاههم لأن لهم جاههم نقول نعم لهم جاه عند الله قال تعالى وكان عند الله وجيها يعني موسى عليه السلام وقال
في عيسة وجيها في الدنيا ولاخرا ومن المقرردين ونبينا صلى الله عليه وسلم له جاه عند الله لكن لا يجد لنا أن نسأل الله بجاههم لأن هذا لم يرد في القرآن ولا في السنة نعم وانت لا تفهبوا
ما أنا الكلام الذي ذكره فجاوظه بقولك إن الله تعالى ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المفكم ويتبعون المتشابه وما ذكرته لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن
كفرهم بتعلقهم على المنائكة والأمبياء والأولياء مع قولهم هؤلاء شفاعون عند الله نعلم انهم ما يخلقون ولا يرزقون ولا يدبرون شيء ولكن إنه ما مجرد وسائق ما اتفلهم بيننا و بين الله نقول
لهم وين الدليل وين الدليل على أن الله جل وعلى لا يدعى إلا بواسفه أو بجاه أحد حتون الدليل أنك ثدع الله بجاهه لان أو بحقه لان ما في دليل ما عندهم دليل إلا أن الأولياء لا هوفن عليهم
يحزنون نعم لا هوفن عليهم ولا هم يحزنون يقول لك الشفاعة حق وانا أطلب منهم الشفاعة نقول نعم الشفاعة حق لكما تطلب من الأموات ما في دليل على أن الشفاعة تطلب من الأموات وإنما الشفاعة
تطلب من الله جل وعلى كل الله الشفاعة جميع له موت السماوات والأرض ويقول ومن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الشفاعة لله لا بدي أذن لها ما هم تطلبها من ميت نعم وهذا أمر محكم بين لا يقدر
أحد أي غير معنى وما ذكرته لي أيها المشرك من القرآن أو كنان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعرف معنى هذا العامي العامي اللي ما يعرفه يرد عليهم يقول لهم أنا أجن لأمتلام الله لا
يتناقل أنا أجن بأن كلام الله لا يتناقل وإنما يفسر بعضه بعضا نعم ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقل وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله وهذا جواب جيد سديد وهو مجمل
هذا مجمل بإن كان العام يجع فيه يقول أنا أيها المشده لا أعرف جنس تقول لكن أنا أرده إلى أصل أرده إلى أصل وهو أن كلام الله لا يتناقل وكلام الرسول لا يخالف كلام الله وليس في كلام الله
وكلام رسوله أننا نطلب من الميت شيء ما فيه دليل واضح وحتى ولا موضوع ولا حديث موضوع ما فيه إن الميت يطلب منه شيء وإنما هذا يطلب من الحي القادم أما الميت ما تطلب منه طعام ولا تطلب منه
شراب ولا تطلب منه ساعد أما الحي يمكن تطلب منه طعام أو شراب أو أنه ساعد ففي فرق بين الحي والميت فليه شوي بين الحي والميت أنا مكابل فالعام ليعرف هذا ما استجدت عنك يعرف هذا يعرف أن
هناك فرق بين الحي والميت أنا مكابل فالعام ليعرف أن هناك فرق بين الحي والميت ولا يفرقون بين الحي والميت فو بين القادر والعاجل فما يفرقون بين هذا وهذا إلا حجة أنهم أولياء نعم هم
أولياء هم أولياء ولكن الأولياء ما بديهم شيء الأمر لله سبحانه وتعالى فرد عليهم بهالجواب ولو لم تكن متعلمة هلا كل يعرفوا واضح تقول يا فلان ما يستوي الحي والميت ولا يستوي الأحياء ولا
الأموات ولا يستوي الأموات ولا يستوي الأموات هذه الحجة العظيمة لا يلقها إلا الذين صبروا هذه الحجة الواضحة لكل استطيعها العامي والمتعلم لكن أكثر الناس بلها عندهم بلها ما يتنبه لها لا
وإلا أبصد شيء تقول للقبور تعال هل الميت يملك شيء هل عنده مال هل عنده طعام هل عنده شراب هل هو يسمعك أن تتشوهه تراه يقول لا تقول له هو مثل الحي الذي تشوهه تجل سمعه وتطلب منه عندها
مال عنده هر صلاحه عنده ويستطيع إعطيكه يقول لك لا ما يستول تقول هذا لماذا أنت شويت بينه تقسمه بهذا الكلام وترد عليه بهذا الكلام نعم مثل ما نكرت لكم من قصة العامي مع المشريك المشريك
يقول أحياء عند ربهم يرزقون يقول هل العامي هل قال يرزقون ولا قال يرزقون قال يرزقون فهذا ما أنا أطلب من اللي يرزقهم ما أطلب منهم هنالك جواب بسيط واضحة نعم هو واحد يقول الواحد منهل
السنة واحد من المعتزلة ما لتقول لربك يوم القيامة إذا قال لك منعين أخذت أن نئة تتكلم ده لانت يا ربي العام تتكلم أقول لانت يا ربي العام تتكلم فخصمه خصمه بسهوله نعم
5 من 10/شرح كشف الشبهات/الرد على أهل الباطل /صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان متنوك الشبهات لشيخ الإسلام ومجد ندقوت التوحيد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله مدعد عندما لكر الشيخ رحمه الله أن أعداء الله لهم شبهات يدلون بها ليصد الناس عن الحرق ولكر أن لهم جواب مجمل
يستطيع كل واحد المتعلم والعام وكل مسلم وهو أن يعتقد أن كلام الله لا يتناول وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتناقظ أبداً لن يخسر بعضه بعضاً ويجب الأخذ به كله يعيوح البطرف ويترك
الطرف الأخ ينقل كله كلام الله كله كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أما أهل الظلال فيأخذون بطرف ويتركون الطرف الأخ فأما الذين في قلوبهم زيب فايتبعون ما تشابه أمن هاي قاعدة أن أهل
الظلال وأهل الزيب دائماً يأخذون بطرفنا النصوص ويتركون طرف الآخر الذي يفسرها ويوضحها وأما أهل الحب فيأخذون بالطرفين يأخذون بكل النصوص ويفسرون الكلام الله بعضه وبعض فلام الرسول
ويردون المحكم إلى المتشابه إلى المحكم هذه طريقة الراسخين في العلم وهذه طريقة هل الزيب فهذا منحف العموم منحفظ التفصيل يقول إن أعداء الله وأعداء الرسول لهم شبهات يدلون بها دائماً
شبهات وعليه شبهات تشكل على العوام وغير المتمكنين من طلب العلم ينبغي للمسلم أن يحذغ منها وأن يدرس الإجابة عنها حتى لا يوافرون عليه وأن الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم أترابات كثيرة
على دين الرسل ويصدون بها الناثان لهم أرسل لهم أعداء وهم رسل الله فكيف لا يكون للعلم أعداء أيضاً هذه سنة الله أن نجعل آله وهذا من أجل المتحان والبتلاء وكذلك جعلنا لكل نبي لكل نبي
عدو من هو هذا العدو لأن الشياطين الشياطين فهم أشد فترة من الشياطين الجن ورالي فقد ادمهم الله ذلك الشياطين الشياطين والجن يوحي بعضهم إلى بعضهم بحيث يوحي بعضهم إلى بعضهم الشبهات التي
يتريغون بها على دين الرسل اتعاونون اتعاون شياطين الانس مع شياطين الجن شياطين الانس من بني آدم وشياطين الجن برية إبليس برية إبليس وجنودة وهم عالم خفي لا يرون من عالم الغيب؟
نعم منها قولهم نحن لا نفرق بالله بالنشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك لا شوف فسر الشرك بأنه انك تاكد الناحة يخلق مع الله ويرزق مع الله ويديد ولم يفسر
الشرك بأنه عبادة غير الله هذا هو التفسير الصحيح الشرك هو عبادة غير الله الجوجن لأي نوع من أنواع العبادة وليس الشرك هو الشرك في الربوضية هذا لم يحصل من أحد كل الخلق يفردون الله
بتوحيد الربوضية مؤمنهم وكافرون إنما الخلاف بتوحيد العبادة توحيد الولوهين هو محل الخلاف ينفعون عن هذا ثم قصداً وإما جهلاً ويفشرون الشرك بأنه أن تاكد أن مع الله من يخلق ويرزق ويدبر
ولا يرون أنه أن تجعل مع الله شريكاً في عبادته أبداً ما يقولون لأجل يبقون على ما هم عليه من الشرك يقولون هذا لمهو بشرك نعم ويقول أنا لا أشرك بالله لأنني أعتقد أن الله هو القالب
الرازق المحيئ المميز وأن محمد صلى الله عليه وسلم ليملك لنفسه نفعاً ونبرى أعتقدون أن محمد لا يملك لنفسه ولا غير الرسول صواسي وهذا صحيح لكنه ما أبهذا هو المطلوب ما أبهذا هو المطلوب
أنت أعتقد أنه لا يستحق العبادة إلا الله هل هو التوحيد التوحيد أنت أعتقد أنه لا يستحق العبادة بجميع أنواعها إلا الله هل هو التوحيد والشرك أنت جعل لله شريكاً في عبادته أنت أذبح لغير
الله تنظر لغير الله فاستغير بالأموات والغائبين هل هو الشرك أبل القادر الجيلاني من أيامة الحنابلة وهو إمام جليل وعابد من العباد سموناها القادرية وهي طريقة من طريق الصورية مكذوبة على
عبد القادر الجيلاني من علم أهل السنة معروف بإلمه وتحتيته وتوحيده لكن غلوه والعياد بالله كما غلوه غيره من الأولى والصاله وهو بريء من ما ينفع لهم عند الله وأنه واخدوا غير عبد القادر
أخذوا أخرى القادرية تجانية الأطباع التجاني يلفلان الشادلية إلى آخره هذا كذا طرف الإسلام هل هو طرف الإسلام دين واحد ورسول صلى الله عليه وسلم ليس لنا قدوة للرسول صلى الله عليه وسلم
هو إمامنا بقيية الأئمة إنما هم تابعون للرسول صلى الله عليه وسلم فالذي يتبع الرسول هل هو إمامنا والذي يخالف الرسول هذا ليس إمامنا إليهم أغلبهم من أهل التفيد أهل العقيده يتبرعون من
هذه النحال وهذه الطورة الصورية يتبرعون من خصوص عبد القادر الجيلاني فإنه يتبرع من هذه الطريقة التي نسبت إليه جورا وبهتانا ولا أقدر أن أسأل الله مباشرة لأنني مدنب لا بد أن تتخذ بيني
وبين الله واصطة يشعلي عنده وتوصط لي عنده هذه شبهات هذه شبهات هم ولا يبتصرون على أنهم يتخلونه واصطة أو يسألون بحقها وبجاءها هذه بدعف هذه بدعف ولكن يزيدون على ذلك فهيان يضبحوا له
ينبروا الله ويصرفوا له شيء من العبادة صرفوا لهؤلاء أنواع من العبادة من أجل أن يصفعوا لهم عند الله كما قال المسركون من قبل ما نعبدهم إلا يقربون إلى الله ذلك إلا ليقربون إلى الله ذلك
ويعبدون من دون الله ما لا يضروا ويقولون هؤلاء شفعون عند الله هذه شبهات المشركين الأولى يقولون نحن لا نشرك بالله نعتقد إن الله هو الخالق الراجق المحي المميز لكن نحن مدنبون وهؤلاء
صالحون يتوسطون لنا عند الله لو اكتصر الأمر على هذا صار بدعفة قطل لكن ما اكتصر على هذا وأطلبوا من الله بهم صالحون لهم جاهون عند الله هذا صحيح لكن حقهم وجاههم لهم مهبلك انت ما كلا
عملت ما ينفعك عمل غيرك عمل الصالحين ما ينفعك اللهم ينفعك اللي عملك أنت الله جل وعلا يقول تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون أما كانوا يعملون من اللي جاللك إن
الصالحين يتوسطون وإنهم يشفعون حل في القرآن شيء من عال هل في السنة إنه اتخل هؤلاء الصالحون وسطى بين الخلق وبين ربهم وقال ليس بينه وبين الخلق واسطة في قضاء الحاجات وتفريج الكربات
والرزء والمظهرة ليس بينه وبينهم وسطى بل إنهم يطلبون منهم مباشرة وصلاح الصالحين ما ينفعك كانت ينفعهم هم فقط ما علاقت ليعمال الصالحين ما لك علاقة بها توسل لله بيعمال كانت ما توسل لله
بيعمال كانت فإن قال إن هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين متل الأصنام وانا ما أعبد الأصنام وللاحجار الأصنام أنا التقرب للصالحين ليتوسط لي الجواب ان تقول
المشركون الأولون متنويعون في شركين منهم من يعبد الأصنام ومنهم من يعبد الملايثة ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماء وإن كانوا أنبياء والأنبياء لا يرضون
بهاله هم جاءوا بالنهي عن هذا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليها إنه لا إله إلا أنا فعبدون ينهون عن هذا ينهون حتى عيس عليه السلام يوم القيامة حينما يقول الله له يا عيس ابن
مريم آم تقولت للناس تخذوني وأم يا إلهين من دون الله قال سبحانه ما يكون ليانا قولا ما ليس لدي حق إن كنتوا قلتوا قد علمتوا فعلموا ما في نفسي ولا أعلموا ما في نفسي فأنت عن تعلموا
الغيوب ما قلتوا لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربك وربك هذا الذي أمرت به المسيح ما جال لهم عبدوني أو اعتقدوا أني ابن الله أو أني المخلص أو أني أنا اللي أتوسط لكم عند الله ما
قال المسيح حال عليه السلام بل أمر بعبادة الله وحده ولا شريطة إعبد الله ربي وربه هذا الذي قاله المسيح فجاوبه بما تقنبه إيه نعم من أن المسريفين أول شيء منهم مقتصر على عبادة الأسلام
والصالحين والملايكة والمقلوقين وثانيا لأنهم ما سقدوا في هذه أنها سخلق تارزك وإنما سقدوا أنها وسائط شوف عذاقت نا فإنه إذا أقرأ أن الكفار يشهدون بربوبيت كلها لله وأنهما أرادوا مننا
القصد إلا الشفاعة إنا ومع هذا رد الله عليه سبحانه وتعالى عما في شركون فسماه شركة معنه مسمونه توسلا الله سماه شركة وهم مسمونه توسلا نعم ولكن أراد أن يفريق بين فعله وفعله بما ذكره
أراد هذا المسريف أن يفرق بين فعل المسريفين الأولين وبين فعله بأن فعله توسل وطلب للشفاعة والأولين يعبدون إلى الشجار والأحجار والأصنام يقول لابدًا هم مثلك يعبدون الأولي والصالحين
والملايكة والجن والإنس ومنهم من يعبدوا الأصنام صحيح منهم من يعبدوا الأصنام لأنه ما هو كلهم وحتى اللي يعبدون الأصنام لا يعتقدون أنها ساخلق وتارزك وإنما يريدونها وسائط بينهم وبين
الله نعم فذكر له أن الكفار منهم يدعوا الأصنام ومنهم يدعوا الأولياء مكتصرين على عبادة الأصنام منهم يعبدوا الصالحين مثلكم القرب من الله عزوجل فإذا كانوا يبتهون إلى ربهم الوسيلة وفقر
كيف يدعون من دون الله وإراد بهذا المسيح عليه السلام وعزيب ليعبدونهم من دون الله الله بيّن أن هؤلاء الذين تعبدونهم هم مثلكم عبادة يدعون الله عزوجل ويطلبون الوسيلة الوسيلة ليه
والوسيلة هي القرب ليس الوسيلة ما يريده هؤلاء أنه الواسطة لا الوسيلة هي القرب من الله الله جل وعلى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وبتوا إليه الوسيلة أي القرب بطاعته ابتروا إلي
الوسيلة هي اتقرب إليه بطاعته وليس المراد بالوسيلة ما تريدونه من اتخاذ الأولياء والصالحين هذا الله رب عليهم أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيهم أفراد شوف أيهم أفراد هذا
يفسل الوسيلة بأنه التقرب إلى الله عزوجل ويرجون رحمته ويخافون عذابه إذا كان هؤلاء عباد ويرجون الرحمه ويخافون من عذاب الله فكيف يدعون من دون الله يدعون أيه سبنا مريمه وأمة وقد قال
الله تعالى مالمسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وأمه صديقه كان يأكلها للطههم أنهر كيف نبين لغم الآيات ثم انظر أن لا يؤفكون الله رد عليهم فقال مالمسيح ابن مريم إلا رسول
قد خلت من قبله الرسول وإنه ما هو رسول مبلغ عن الله عزوجل مثل غيره من الرسول مالمسيح ابن مريم إلا رسول مهب إله وليس هو ابن الله كما تقولون وإنه ما هو ابن مريم بشر مخلوق وأمه صديقه
عابده أمه صديقه عابده لله عزوجل وليس تربن وإنه ما هي عابده لله والصديق هو المبالغ في الصدق مريم وإنه ما هي صديقه من الصديقين وهم المبالغون في الصدق مع الله سبحانه وتعالى مثل أبي
ذكر الصديق ربي الله عم ثم يصديقا لأنه كثير الصدق ربي الله عم لا يعرف الكرب لا يعرف الكرب وإنه ما هو صادق في جنب المؤمنون درجات المؤمنون أربع طبقات أمبياء أو صديقون وهم الذين يلون
الأمبياء في المرتبة أو صالحون أو شهدى شهدى السسده في سبيل الله عزوجل هذه مراكب المؤمنين فعيسى عليه السلام نبي من الأمبياء من الدرجة الأولى وأمه من عيش من الدرجة هذه كان النبي وأمه
صديقه فافع بدون من دون الله عزوجل هذا برهان على رد عليهم وكذلك برهان الثاني يأكلان الطعام والرب لا يأكل الطعام أكل الذي يأكل الطعام هذا مشتاج والرب غني سبحانه مهو بحاجة إلى أن يأكل
الطعام فكون عيسى يأكل الطعام ومريم تأكل الطعام هذا يدل على بطلان عبادتهم من دون الله لأنهم فقرى مستاجون للطعام الله جل وعلا يطعم ولا يطعم فالذي يأكل الطعام هذا مشتاج هذا مشتاج
والله جل وعلا غني عن كل شيء وكل شيء فقير إليه سبحانه وبطعام نظر كيف نبين لهم الآيات؟
عن الادله البراهين ومع هذا لا يعبئون بها؟
نعم ألأس عبدون من دون الله ما ليملك لكم ضر ولا نسها والله هو السمير العليم هذا رد على النصارة نظر كيف يعمل من دون الله عبدون بها؟
في يوم القيامة يفوحهم الله جل وعلا فيقول للملائكة هؤلاء لياكم كانوا يعبدون؟
أقول سبحانه لا تنزيه لله عز وجل أنت ولينا من دونه بل كانوا يعبدون الجن يعني الشياطين الذي يعبدوا الملائكة لا يعبدوا الملائكة لأن الملائكة لا يترضى بهذا وإنما يعبدوا الذين أمروه
بهذا وهو الشياطين يعبدون الجن أتسرهم بهم مؤمنون فكل من عبد غير الله إنما عبد الشيطان لأنه هو الذي أمره بهذا ففي يوم القيامة يتبرع الملائكة من الذين عبدوهم من دون الله ويقولون إنهم
لا يعبدوننا وإنما يعبدون الشياطين لأنها هي التي أمرتهم بهذا فلم نأمرهم بذلك فكيف يعبدوننا ونحن لا لم نأمرهم بذلك وقوله تعالى وإذ قال الله يا إيس بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي
يا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق من من عبدوهم يوم القيامة ذكر موقف المسيح وأنه يتبرع منهم أيضًا وكل من عبد غير الله فإنما عبوده يتبرع منه يوم
القيامة فإنما يتبرع منه يوم القيامة فإنما يتبرع منه ما يبقى له ما يبقى إلا الذين يعبدون الله عز وجل الذين يعبدون الله هم الذين يقوزون يوم القيامة أما الذين يعبدون غير الله فإنما
يخيبون ويخسرون يوم القيامة لأنهم يتبرعون منهم أحواج ما يكونون إليهم حتى يتركوا الشركة ما جاموا على قيد الحياة ويستدركوا أمرهم قبل أن يفوت الأوان المسلكون في وقته متفرقون في
عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأصنام والأشيار والأحجار ومنهم من يعبد الصالحين الرسول لم يفرق بينهم قاتلهم جميعا لم يفرق بين من عبد صنما ومن عبد قبرا ووليا من
الأولياء قاتلهم مع تبرعهم مسلكين وانتوا تفرقون قولون لا الشركة عبادة الأصنام أما عبادة الصالحين هذه ليس الشركة هذه إنما هي توسلوا وطلب للشفاعة الرسول لم يفرق هذا التفرق بل اعتبرهم
جميعا مشركين وقاتلهم واستحل دماءهم وأموالهم لم يفرق بين من عبد صالحا من الصالحين أو عبد صنما أو حجرا أو شيء نعم فمنعين جئتم بالفرق هذا؟
نعم فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المددف لا أريد إلا منه وصالحون ليس لهم من الأمر شيء هذا هو نفس الكلام الأول هو نفس الكلام الأول يقول إن المسلكين
الأولين يريدون من الأصنام ولا يريدون من الله ما أريد من الأولياء الصالحين إنما أريد من الله ويجعل الأولياء الصالحين واستطفقت لقول هذا هو نفس الذي علي المسلكون الأولون هم لا يريدون
منها يعتقدون أنها لا تفلق ولا ترزق ولا تدبر شيء وإنما يريدونها وسائق فقط ولا فرق بينك أو بينهم يعني وهذا سراء موجود في كتبهم الآن يقولون نفس هذه السبوات موجود في الكتب عباد القبور
وإن الله حلنا ما حلنا باقي نعتقد أنهم يحلقون ويرلقون وإنما هم صالحون ويريد منهم أنهم يتوسطون لنا نقوله هذا نفس ما قالت المسلكين الأولي ما في فرق أنت ما تقرأ القرآن هذا موجود في
القرآن نعم ولكن أقصدهم أرجوا من الله شفاعتهم شفاعتهم الشفاعة حق لكن الشفاعة ما تكون الله للمؤمن ما تكون للمشرك المشركون قال الله جل وعلى فما تنفعهم شفاعة الشافعين الذي يرضى الشفاعة
هو المؤمن المواحد الذي عنده دنوب معاصل دون الشرك هذا تنفعه الشفاعة بإذن الله بإذن الله ولا تقلب الشفاعة من الأموات إنما تطلب من الله جل وعلى تقول الله مشفع فيه نبيت الله مشفع فيه
عبادة الصالحين فطلب الشفاعة من الله لا تطلبها من الميت ميت ما يطلب منه شيء لا شفاعة ولا غيره نما يطلب الأشياء من الله جل وعلى نعم وقرأ عليه قوله تعالى ومن الذين اتخذوا من دونه
أولياء ما نابدهم إلا يقربون إلى الله هذا قصرهم وهم قصرهم أنهم ينفعون ويضرون إنما قصرهم أنهم يطلبونهم إلى الله ومع هذا حكم الله عليهم بالكفر إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكمه على
قوله ماذا بأنه كذب وأنه كفر وهم يقولون ما نعتبت فيهم الخلق والرزب وامور الربوبي إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكمه على قوله بأنه كذب وأنه كفر نريد منهم أنهم يقربوننا إلى الله نفس
الشيء يقربون إلى الله في صورة الزمة قال تعالى تنزيلوا بسم الله الرحمن الرحيم تنزيلوا الكتاب من الله العزيل الحكيم إنه أنزلنا إليك الكتاب في عبد الله فعبد الله مخلصا له الدين ألا
لله الدين الخالص الله ما يقدر إلا الدين الخالص من الشيء والذين اتخذوا من دونه أولياء إن الله يحكم بينهم يوم القيامة في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو تادب كفر حكم عليهم
بالكفر والكذب وهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربوننا إلى الله في صورة الزمة إنه أن الشرك هو عبادة الأصنام وأنه عبادة الأولياء والصالحين هذا ليس الشرك وإنه هو توصل وطلب للشكاعة هذه شبقه
ورد عليها الشيء رحمه الله وشبه الثانية أنهم يقولون ما شبق إن الله أمر باتخاذ الوسيلة يبتعوا إليه الوسيلة وهذه الوسيلة نقول لا الوسيلة ما هي ذهب أن افتجعل بينك بين الله واصبه من
الخلق الوسيلة هي العبادة الله هي التي تكون وسيلة لك عند الله سبحانه وتعالى إذا فاهمت هذه السبها بأنواعها الثلاثة فهمت جوابها واللي بعدها سهل بقيّة السبها تسحل منها لكن هالي أسد ما
يحتجون به إنهم يقولون نحن ما نريد منهم إنهم يقلقون لنا شيء يرزدون وإنما نريد منهم الشفارع فقط هذه واحدة الثانية يقولون الشرك وعبادة الأثنام أما اتخاذ الأولى والصالحين هذا ليس شركة
وإنما هو توسل إلى الله سبحانه وتعالى هذه أعظم ما عندهم من الشبهات نعم فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الانتجاء إليهم ودعاءه هذا شبهة أخرى يقول أنا لا أعبد إلا الله العبادة يأثر
في النهن الله ولكن طلد الشفاعه والتوسط بهم ليس شركة وليس عبادة ليس عبادة لهم تقولها الله سمه عبادة في القرآن سمت توسل بالصالحين وطلد الشفاع منهم سماه عبادة من التبوء فهذا محادة لله
عز وجل فهذا من تسمية الأشياء بغير اسمه يسمون الشرك توسل وطلب للشفاع هذا ما يغيره وشركه لو سميته لو سميته توسل هو شرك الله سمه الله جل وعلى سمه هو شركه في القرآن سمه وجركة في القرآن
سبحانه وتعالى عما يشركون معاناهم يقولون معاناهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله جلسة شوف يسرفون لهم يعبدونه ما نعبدهم إلا ليقربون إلا الله جلسة يسرفون لهم يعبدون غير الله
ولكن يستدوا بأنهم يقربونهم إلا الله جلسة تناقض هذا هذا تناقض ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفأوا ما يقولون هاه لا يشفعون عنده سمونه شفاع الله سمه هو شركه سبحانه وتعالى عما
يشركون سمه هو شركه هو مسمونه طلب شفاع يسمونه توسل إلى الله سمه الله كفرا إن الله لا يهدي من هو كالب كفار تغيير الأسمة ما يغير الحقائق يعني فقل له أن تقرأوا أن الله فرض عليك إخلاص
العبادة لله وهو حقه عليك هو يعترف إن الله فرض عليه العبادة ويخلاص لله تقوله فسر لي العبادة ما هي يعني ما يعرف العبادة هو ولا يعرف الشرك ما يعرف تعريف العبادة وتقوله يعرف لي العبادة
ما استطاع يعرف لي الشرك ما يستطيع فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه نعم فإذا قال نام فقل له تبين لي هذا الذي فرض عليك هذا الواقع منه منهم يعبدون الله يعبدون معه غيره يعني متى تكون
العبادة خالصة لله واحدة؟
إذا لم يكن فيها شرك ودعوه لغير الله نعم يقول العبادة حق لله ولا يجيوز يعبد غير الله يقول هذا لله ما معنى العبادة ما معنى العبادة العبادة أن تتقرب إلى الله بجميعا واع ما شرعه إذا
نظرس لغير الله هذا شرك وهذا هو واقعهم إنهم يذبحون للقبور ينظرون للقبور يستغيثون بالأموال وهم يقولون ما نعبدل الله فهذا عبادة لله فلا بد أن يقول نعم والدعاء مخل عبادة فقل له إذا
أقررت أنها عبادة ودعوت الله ليل ونهارة خوف وطمى ثم دعوت في تلك الحاجة نبي أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره؟
فلا بد أن يقول نعم فقل له فلا بد أن يقول نعم فقل له هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين والنهاتة وغير ذلك فلا بد أن يقول نعم فقل له وهذا ظاهر جدا إنهم هذا جواب واضح يقول العبادة لله
أنا أعثري بهذا وأن الله أمر بيخلاص العبادة لله تجي لما فعله هو يفعل فقل له هل الدعاء عبادة؟
لا أعجب من يقول نعم الدعاء عبادة فلهذا الدعوت غير الله هل أشرك؟
لا بد يعثر يقول نعم فلا بد أن يقول نعم وكذا لتبقية أعمالي كل أنوع العبادة إذا صرف شيء منها غير الله فالشرك وهذا هو ماهم عليه أنظر بالهالي منظر عبادة لا بد يقول نعم عبادة فأنت تلجمه
بهذه الأمور فإنما أن يمن الله عليه بالتوبة والرجوع إلى الحق وإما أن يعاند ويبقى لكن يكون عن علم مهوب عن جهم أنك بياند له وعلم هذا وعرفه فإذا أصر فقد قامت عليه الحجة وانقطعت معذرته
وزال جاهله وهذه فائدة المناظرة هذه فائدة المناظرة مع هؤلاء هل تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأوا منها؟
الله لا يرضى عن المسلكين وعباد القبور وعباد الأصنام فإذا كنتريد الشفاعة فعليك بالإخلاص لله عز وجل وعليك بالتوحيد والشفاعة ما تطلب من الأموات الميث ما يقدر على شيء شفاعة تطلب من
الله جل وعلا شفاعة شفاعة شفاعة شفاعة جميعا فتطلب من الله جل وعلا فقل لا انكرها ولا أتبرأوا منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفاعة وأرضوا شفاعته شباه لله مهما هم ملك اللون
للمخلوقين والمخلوق ما يشفع إلا بعد إذن الله جل وعلا من الذي يشفع عنده؟
ولكن الشفاعة كلها لله تعالى كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكون إلا من بعد إذن الله كما قال تعالى ما ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفع اللبي صلى الله عليه وسلم في أحد
إلا من بعد أي أذن الله فيه كما قال تعالى وما يشفعون إلا لمن ارتبع وهو سبحانه لا يرضى إلا التوفيد كما قال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دين فلي يقبل منه فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا
تكون إلا من بعد إذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الله تعالى إلا لأهل التوفيد فأطلبها منها فأقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه
فيه وأمثال هذا هذا الشرط الشفاعة لها شرطان الشرط الأول أن يأذن الله بها الشرط الثاني أن تكون في أهل التوفيد موحد مؤمن ولا شفيع يطاع وقال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين المشرك ما
تقبل فيه شفاعة أبدا فالشفاعة لها شرطان أولا أن أن يأذن الله بها الشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوفيد وكبائر باستوجب بها دخول النار يشفع له الرسول أو يشفع له الملك أو
يشفع له أحد من الصالحين بإذن الله يأذن الله جل وعالى بالله أما نفطلب الشفاعة من غير الله أنت تطلبها من ما لا يملكها وأشافع ما يشفع الله بإذن الله شفاعة عند الملك والرواسى يشفعون
ولو لم يأذنوا الله جل وعالى ما أحب يشفع عنده ولا بإذن
6 من 10/شرح كشف الشبهات/الشبه الثلاث/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
متن كشف الشبهات لشيخ لام ومجدد دعوة التوحيد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس السادس لا الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى واعلم ان هذه الشبهات ثلاث هي اكبر ما عندهم فاذا عرفت ان الله وضحها لنا في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها فان
قال انا لا اعبد الا الله وهذا الالتجاء الى
قال حين ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له انت تقر ان الله فرض عليك اخلاص العبادة وهو حقه عليك فالذي فرض عليه وهو اخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليه.
فان كان لا يعرف العبادة ولا انواعها
فانها له فبينها له بقوله قال الله تعالى قل له هل علم هذه عبادة هذه عبادة لله فلا بد ان يقول نعم خوفا وطمعا ثم دعوت الحاجة نبيا او غيره هل اشركت في عبادة الله غيره فلابد انه يقول
نعم
لله تعالى فصل لربك وانحر واطعت الله ولا خربله هل هذا عبادة؟
فلابد ان يقول نعم فقل هل اشركت في هذه العبادة غير الله وهو يقول نعم وقل له ايضا المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يأخذون الملائكة والصالحين ولا
فلا بد ان يقول نعم ولذلك بينهم لله والشفاعة وهذا ظاهر جدا فان قال اتنكر جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل له لا انكرها ولا اتبرأ منها
بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وارجو شفاعته ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى انا ولا يشفع في احد الا من بعد ان يعذر الله فيه.
كما قال عز وجل
وهو لا يرضى الا التوحيد.
كما قال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه الشفاعة كلها لله ولا تكون الا من بعد علم ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى
اذن الله فيه ولا يأذن ولا يأذن لاهلك ولا يأذن الا لاهل التوحيد تبين لك ان الشفاعة كلها لله اطلبها منه فاقول اللهم لا تحرمني شفاعته.
اللهم شفعه بي وامثال هذا فان قال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اطلبه مما اعطاه الله.
الجواب ان الله
قال فاذا كنت تدعو الله ان يشفع نبيه في تقاطعه فاطعوا في قوله فلا تدعوا مع الله احدا وايضا فان وايضا فانصح ان الملائكة يشبعون والاولياء يشفعون والاطراف يسمعون اتقول ان الله اعطاهم
الشفاعة فاطلبا منهم فاطلبها منهم.
الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين نعم في هذا الكلام الذي سمعنا بيان معنى العبادة واغرت على من صرف منها شيئا بغير الله عز وجل والمناقشة معه
فان غالب ضلال من ظن في هذا الباب انهم يجهلون معنى العبادة انهم يجهلون معنى العبادة ويزعمون ان ما صرفوه لغير الله انه ليس منها فلذلك شبهوا على الجهال و
بينوا لهم دعاء غير الله والالتجاء الى غير الله بحجة ان هذا ليس من العبادة عبادتك عندهم شيء والدعاء والالتجاء وطلب الشفاعة كل هذه الامور عندهم ليست من العبادة هذا هو سبب ظلالنا
واظلالهم للناس هؤلاء الذين يدعون غير الله ويلتجئون الى الموتى ويطلبون منهم الشفاعة اذا ما هو عن ذلك قالوا نحن نعلم ان العبادة حق لله وان من دعا غير الله فقد اشرك وان من
عبده ما يقولون من دعا وان من عبد غير الله قداسة لكن هذا الذي نفعله ليس هو من العبادة فيبرئون انفسهم من الشرك بسبب هذه الشبهة ان ان ما يفعلونه
ليس هو من العبادة فلذلك لا يكون المشركين الجواب عن هذه الشبهة بالوجوه اولا ان تقول له ما حكم العبادة اصلا ما حكم العبادة هل العبادة يعني عبادة الله هل حكمها انها مستحبة؟
او انها واجبة
فلابد ان يقول انها وهي حق الله على خلقه قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون قال تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وقال النبي صلى الله عليه وسلم
حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا بهم شيئا فاذا اعترفوا بذلك وان العبادة حق لله وان هو انه يجب اخلاصها لله عز وجل اعترفوا بذلك ولابد ان يعترفوا
لا يمكن لاحد ان يتابع لان العبادة حق لله لا يستحقها احد غير الله سبحانه وتعالى وانه يجب اخلاصها لله عز وجل هذا يعترف به كل من ينتسب الى الاسلام
من سائر الطوائف لا احد يقول ان عبادة الله مستحبة او انها غير واجبة او يقول انه يجوز ان يشرك مع الله فيها احد لا احد يقول هذا ممن ينتسب
الى الاسلام نسائل الطوائف فهذا اصل مجمع عليهما لا ينكره احد ثم ينتشر الى الاسلام فاذا سلموا هذه القضية فلا بد ان يسلموها فانك تسألهم سؤالا اخر فتقول لهم ما معنى العبادة
هذه التي اقررتم انها حق لله ويطلب اخلاصها لله ما معناها ما يليق بمسلم ان يعلم ان العبادة حق لله وان صرفها لغير الله شرك لا يليق به ان يجهل
معناها لابد ان يعرف اعلى وهنا محل محل الغلط في معنى العبادة فاكثر الطوائف لا يعرفون معنى العبادة هم يسلمون انها حق لله لكن لا يعرفون معناها ولذلك وقعوا في الغلط والخطأ
العبادة هي كما عرفها شيخ الاسلام ابن تيمية العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاعمال والاقوال الظاهرة والباطل هذه هي العبادة بمعناها الثامن كل ما يحبه الله ويرضاه
من الاعمال والاقوال الظاهرة على الجوارح والباطنة في القلوب كلها عبادة فيسكن جامع هذه هي العبادة التي امر الله تعالى بها والتي يجب اخلاصها لله ويدخل دخولا اوليا فيها الدعاء
يدخل دخولا اوليا فيها الدعاء فالدعاء هو اعظم انواع العبادة قال الله سبحانه وتعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون
الله جل وعلا حكم على من يدعو مع الله الها اخر انه كاذب انه لا يصلح الكافرون وتوعده لان حسابه عند ربه وبين انه لا برهان له لا دليل له
على ما فعل من دعاء غير الله مع الله الشرك ليس عليه دليل انما الدليل على التوحيد كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا يعني صجة وما ليس لهم به علم
ويقول هنا لا برهان له به والبرهان هو الحب ابدا انما الدليل على التوحيد وافراد الله جل وعلا من عباده فدلت هذه الاية على ان دعاء غير الله شرك وانه كفر
وانه باطل لا دليل ولا برهانا عليهم وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي ويدخلون جهنم داخرين ادعوني استجب لكم ثم قال ان الذين
يستكبرون عن عبادتي.
فسمى الدعاء
عبادة ان الدعاء عبادة الاية واضحة في هذا ولا لا ان الدعاء عبادة وان من استكبر عن دعاء الله فانه سيدخل جهنم صابرا.
ان الذين يستكبرون عن عبادته يعني عن دعائي
فيدخلون جهنم ساحرين فهذا برهان قاطع على ان الدعاء عبادة من اعظم انواع العبادة وقال تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ادعوا الله مخلصين له الدين اي الدعاء
بمعنى لا تدعو مع الله احدا وسماه دينا سمى الدعاء دينا سماه في الاية التي قبلها عبادة وسماه هنا دينا الدعاء عبادة والدعاء دين ومن صرف شيئا من العبادة لغير الله او من الدين لغير الله
فهو مشرك اليس هذا واضح من كتاب الله
هذا واضح من كتاب الله وكذلك في قوله ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين امر بالدعاء وانه لله عز وجل ادعوا ربكم لا تدعو غيره قال تعالى وان المساجد لله
فلا تدعوا مع الله احدا هل اصلح من هذا اللفظ واوضح منه لا تدعو مع الله احد هذا نهي عن دعاء احد كائنا من كان مع الله عز وجل ففيه وجوب افراد الله بالدعاء
وانه لا يدعى احد سائلا من كان لا من الملائكة ولا من من النبيين ولا من الصالحين ولا من غيرهما فهذه الالات اوضحت تماما ان الدعاء عبادة وما كان انه عبادة
فلا يجوز تركه لغير الله سبحانه وتعالى هذا من القرآن ومن السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة فحصر العبادة في الدعاء بمعنى ان الدعاء هو اعظم
انواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة فحصر الحج في الوقوف بعرفة مع ان الوقوف بعرفة ركن من اركان الحج ومعه ارسال اخرى وواجبات ومناسك لكن لما كان الوقوف بعرفة
اعظمها سماه النبي صلى الله عليه وسلم الحج والله وسمى ايضا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الدعاء انهم عبادة بمعنى انه اهم انواعها واعظم انواعها فدلت هذه الآيات
وهذا الحديث مع قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة مخ وان كان في سنده مقال لكن يعتذر لا ترد الحديث الصحيح اذ لا فرق بين المخ وبين العبادة
هو هو هو العبادة او الدعاء مخ العبادة المعنى واحد يعني خالص العبادة هو هو الدعاء دعاء مخ العبادة اي خالص العبادة هو هو الدعاء فتبين من هذه الايات وهذه الاحاديث
ان الدعاء هو اعظم انواع العبادة ما دام الامر كذلك فمن دعا غير الله فانه يكون مشركا ولابد ان يعترف الخصم بذلك لابد ان يعترف الخصم لذلك فان هرب من هذا
وسلم هذا وهرب منه وقال انا لا ادعو غير الله ولكن هذا التجاه التجأ الى الى الصالحين نلتجأ الى الصالحين وليس دعاء لهم فتقول له وهل فعل المشركين الاولين مع
الملائكة ومع الاولياء الا من باب الى الصالحين وقد حكم الله عليهم بالشرك والكفر قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
عند الشدائد وعند الكربات وعند المضايق لا يكون الا لله عز وجل فهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعله خلفاء الارض اين هم مع الله
تعالى الله عما يشركون ان ينتج عند الشدائد والكربات والحاجات لا يكون الى الموتى ولا الى الاولياء والصالحين وانما الانتج الى الله سبحانه ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين
ولا تجعلوا مع الله الها اخر اني لكم منه نذير مبين فلا يجوز الدعاء ولا يجوز الالتجاء الا الى الله سبحانه وتعالى فاذا اقر ان الدعاء من انواع العبادة بما بينت له
من الايات والاحاديث وسلم لك ان الدعاء من العبادة فقل له فقل له لو صليت لغير الله او ذبحت لغير الله هل تكون مشركا فلابد ان يقول نعم لان الله قال فصل لربك
ما لك حق اذا صليت بغير الله او ذبحت لغير الله لقد خالفت قوله تعالى فصلوا لربك وانحرف وقوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
لابد ان يعترف ان من صلى بغير الله وذبح لغير الله انه مسلم تقول له لماذا كان مشركا؟
فلا بد ان يقول لانه انصرف نوعا من انواع العبادة لغير الله.
اقول له هو الدعاء
الدعاء نوع من أنواع العبادة بل هو اعظم انواع العبادة فمن صرفه لغير الله فهو كما انصرف الصلاة والذبح لغير الله عز وجل.
فلماذا يكون هذا مشركا وهذا غير غير مشرك
لا بد ان يعترف بهذا الامر وتقوم عليه الحجة في ان دعاء غير الله انه شر انه شر وغيرهما من انواع العبادة فمن صرفه لغير الله ودعا الى الله كان مشركا
خارجا من الدين فلا يدعى غير الله لا الاولياء ولا الصالحين ولا بل من هم اعظم من الاولياء والصالحين كالانبياء ملائكة لا يدعى غير الله سبحانه وتعالى.
فان سلم ان صرف الدعاء لغير الله شرك.
ولكنه قال انا لا ادعو النبي صلى الله عليه
وسلم هذا الذي افعله ليس دعاء وانما هو طلب للشفاعة طلب لشفاعة النبي صلى الله عليه هل تنكر شفاعة النبي صلى الله لو سمحت انا اطلب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي اقوله ليس
دعاء وانما هو طلب للشفاعة فادخلوا معه في حكومة اخرى وشبهة اخرى وهو انه
اما وهو انه سمى نداء النبي صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به سماه طلبا للشفاعة.
ولم يسمه دعاء سماه طلبا للشفاعة ويقول ان النبي اعطي الى النبي النبي يعطي الشفاعة فانا اطلب منه الشفاعة فتقول له انا لا انكر الشفاعة واقر ان شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
وانه شافع مشفع انا لا انكر هذا ولكن الشفاعة لا تطلب من النبي صلى الله عليه وانما تطلب من الله لان الشفاعة ملك الله عز وجل قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات
والارض.
الشفاعة كلها لله لان الله قال لله الشفاعة جميعا
جميع انواع الشفاعة كلها ملك لله.
وما دامت ملكا لله فانها لا تطلب الا ممن يملكها وهو الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك الشفاعة ولا احد يملك الشفاعة وانما هي ملك
لله عز وجل.
وايضا الشفاعة فانفع كل احد وانما تنفع الشفاعة اهل التوحيد.
من رضي الله عنهم.
الشفاعة لها شرطان.
الشرط الاول ان تطلب من الله سبحانه وتعالى ولا تطلب من غيره.
الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه من اهل التوحيد.
لا من اهل الشرك والكفر.
والدليل على هذا
بين الشرطين قوله تعالى في الملائكة ولا يشفعون الا لمن ارتضى الا لمن ارتضى هذا دليل على من تكون الشفاعة نافعة له وهو من رضي الله عنه والله لا يرظى الا عن اهل التوحيد ولا يرظى عن اهل
الشرك.
الشرط الثاني الابن من الله عز وجل للشافعي ان يشفع.
لا يشفع احد
الا بعد ان يأذن الله لانه ملكه فلا بد من اذنه.
قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذن والملائكة ولا الرسل ولا الاولياء ولا الصالحون لا احد يشفع عند الله الا بعد ان يأذن الله.
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد
ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى هذا يأذن الله هو الشرط الاول ويرضى هذا الشرط الثاني اما المشرك فان الله لا يرضى عنه ولا يقبل فيه شفاعة.
قال تعالى فما تنفعهم
شفاعة الشافعين المشرك والكافر لا تقبل فيهم شفاعة لا للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فما تنفعهم شفاعة التابعين الشفاعة ليست مطلقة وانما مقيدة بفرقين الاول ابن الله للشافعي ان يشفع
والثاني رضا الله
عن المدفوع فيه ليست الشفاعة مطلقة كل من شاء طلب الشفاعة من اي احد وانما تطلب من الله فتقول اللهم شفع في نبيك اللهم شفع في نبيك اطلبها من الله عز وجل لا تطلبها
من المجد ومن الاموات ولا تطلبها من احد لا من الاحياء ولا من الاموات.
انما تطلبها من الله عز وجل هذا من ناحية الناحية الثانية ان هذا الذي تقول انه طلب للشفاعة
هو الذي كفر الله به المشركين.
فان المشركين حينما لجأوا الى الناس والعزى والمناك وغيرها والى الاولياء والصالحين والى الملائكة والى الانبياء حينما لجأوا الى هؤلاء وطلبوا منهم الشفاعة كفرهم الله بذلك
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهذا الذي تقوله هو الذي كفر الله به المسرفين وهو طلب الشفاعة من غير الله عز وجل وانت تطلب الشفاعة من غير
الله
عز وجل من غير تطلبها ممن لا يملكها.
هذا هو الذي كفر الله به او مسجدا فقولك انا لا ادعو الرسول وانما اطلب منه الشفاعة تقول له الشفاعة ملك لله ولا تطلب الا من الله
والله جل وعلا سخر المشركين في طلبهم الشفاعة من غير الله عز وجل كما في الاية التي سمعتموها من سورة يونس الاية الثانية قوله تعالى الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما
نعبدهم
الا ليقربونا الى الله جنسا ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار فهم فاعترفوا انهم لا يعتقدون في هذه المعبودات انها تخلق وترزق وتدبر في الكون
وانما اتخذوها شفع لتقربهم الى الله زلفى هذه هي الشفاعة هذا معنى الشفاعة لتقربهم الى الله زلفا وحكم عليهم بالكذب والكفر.
ان الله لا يهدي من هو كاره سفر فتم فعلهم هذا كذبا
وكفر فدل على ان طلب الشفاعة من غير الله كفر وكذب لانه طلب ممن لا يملك الشفاعة وطلب الشفاعة دعاء والدعاء لا يكون الا لله عز وجل وبهذا بطلت حجته
يمكن ان يقول انا اعترف ان الشفاعة ملك لله كما قررت الايات انا اعترف ان الشفاعة ملك لله ولكن الله اعطى نبيه الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله.
انا اعلم انه ما يملكها من اصل
وانها ملك لله ولكن الله اعطاه الشفاعة فانا اطلبه مما اعطاه الله فالجواب ان تقول نعم الله اعطاه الشفاعة ولكنه نهاك نهاك ان تطلب الشفاعة منه وان كان الله اعطاه الشفاعة فانه نهاك
ان تطلب الشفاعة منه بل امرك ان تطلب الشفاعة من الله سبحانه وتعالى فتطلبها من المعطي ولا تطلبها من المعطى بدليل ان الله كفر الذين يعبدون من دون الله ويقولون هؤلاء شفعاؤنا
عند الله يقربون الى الله زلك فالجواب كما في عبارة الشيخ رحمه الله ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك نهاك عن هذا يعني نهاك عن طلب الشفاعة ممن اعطيها وانما تطلبها ممن
اعطاها وهو الله سبحانه وتعالى هذا مما يحصل الناحية الثانية ان الله اعطى الشفاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم صح ان الاولياء يشفعون وان الافراط وهم الذين الاطفال الذين ماتوا وهم
صغار
انهم يسعون لابائهم والفرق معناه السابق الفرس معناه السابق صادق الى المال العرب من عادتهم انهم اذا وردوا ماء قدموا واحدا قدموا واحدا يهيئ لهم اسباب الشرب على البئر او على الحوض
من اجل اذا وصلوا وجدوا الامر مهيئا للورد هذا الذي يتقدم ويهيئ لهم الشرط يسمونه فرطا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الخوف اي انا اسبقكم على الحوض يوم القيامة
فيهيئ لهم الورود عليه الصلاة والسلام فيريدون حوضه ويشربون منه يسبقهم عليه الصلاة والسلام الى الحوض ثم يأتون من بعده فالفرغ هو السابق الى الورد ومنه سمي من توفي وهو صغير فرطا لانه
سبق اباه
صدق اباه الى الاخرة ومن هنا سمي فرطا بسبطه الافراد يشفعون لابائهم فهل تقول ان الله اعطى الاولياء الشفاعة وانا اطلبها منهم او تقول ان الله اعطى الافراط وانا اطلبها منه هل تذهب الى
قبور الافراد الصغار تقف على قبورهم تدعوهم
هذا لا يقوله عاقل فليس من غطي الشفاعة يصح ان تطلب منها وانما تطلب ممن اعطاها وهو الله سبحانه وتعالى وبهذا انقطعت حججهم من كل وجه سواء سموا فعلهم دعاء وقالوا الدعاء ليس من العبادة
او اعترفوا ان الدعاء من العبادة وسموه تصفعا لا دعاء او قالوا اننا نطلبهم مما اعطاهم الله كل هذا لا يجوز فالدعاء لا يجوز الا لله عز وجل ونخلص من هذا الى ان من دعا غير الله فقد اشرك
باي اسم سمى فعله هذا؟
سواء سماه دعاء او سماه تشفعا او سماه طلبا مما اعطاهم الله عز وجل كله شرك ويتبين من هذا وجوب افراد الله جل وعلا بالدعاء وسائر انواع
العبادات او انه اتضح الامر في هذا ان شاء الله نعم تقرأ فان قال نعم هو يعترف يعترف ان العبادة لله عز وجل يعترضن العبادة حق لله انه لا يجوز عبادة غير الله
ولكنه يقول الدعاء والالتزام ليس من العبادة فهو جائز فانت تبين له ان الدعاء من العبادة وما دام من العبادة فان دعاء غير الله يكون شركا لكن يقول هذا الفتى وليس دعاء.
تقول له والالتفتاء الى غير الله ايضا شرك
لان من التجأ الى غير الله في الشدائد فقد اشرك مع الله سبحانه وتعالى لانه هو الذي يجيب المنكر اذا دعاه ويكشف السوء وهو الملجأ سبحانه وهو لا لجأ النبي صلى الله عليه وسلم لدعائه يقول
لا لك ولا منجى ولا ملتجى منك
الا اليه بل ان العلم لن يجير منه من الله احد ولن اجد من دونه منسحبة ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله الها اخر
اني لكم منه نذير مبين.
فالفرار انما يكون الى الله عند الشدائد والكربات والحاجات لا يكون الفرار الا الى الله سبحانه وتعالى نعم فقل له ان تغفر ان الله فرض عليك اخلاص العبادة وهو حقه عليك
يعني تسأله اولا عن حكم العبادة.
ما هو هل هو مستحب لابد ان يعترف ان اما العبادة امر واجب وحسن على العباد وانها حق الله على العباد فاذا اعترفت بهذا
تقول له فسر لي العبادة ما معناها وبين لي انواعها ما دام انت اعترفت ان العبادة لله وانها واجبة على العبيد فانه يجب عليك ان تعرف معناه وان تعرف انواعه
والا كيف يوجب الله عليك شيئا وانت تجهله ولا تعرفه ما يصلح ابدا فانه لا يعرف العبادة ولا يعرف انواعها وهذه افة الكهف هذه افة الجهل ومن هنا يتعين على العباد ان يتعلموا ما اوجب الله
عليهم
وما فرضه الله عليهم حتى يؤدوه على وجهه الصحيح ويتجنب ما يخل به وما يدخله اما ان تعبد الله على جهل فان هذا طريقة النصارى الظالين يعبدون الله على جهل
وضلال والله امرك ان تسألها مجنبك طريقها اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
من هم الضالون الذين يعبدون الله على غيرهم وعلى غير معرفة بالعبادة
وانما يعبدون الله بالعادات والتقاليد وما وجدوا عليه ابائهم واجدادهم دون ان يرجعوا الى ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب هذا هو سبب الضلال الجهل الجهل بما اوجب الله سبحانه وتعالى
واعظم ما اوجب الله العبادة فكيف يجهلها الانسان ثم يقع في ظدها فهو يظن انه يعبد الله عز وجل هذا المشكل.
نعم فاذا قال لنا فاذا قال نعم يعني اعترف ان العبادة واجبة حكم
على كل على كل انسان واجب الحكم على كل انسان حينئذ تسأله عن معناها وعن انواعها نعم فقل لهم قل لي هذا الذي فرض عليك لا معناه ولا انواعه فهل يعرف هذا ولا يجهل هذا
هذا محط الرحم.
نعم وهو اخلاص العبادة لله وحده وهو حق عليك فان كان لا يعرف العبادة ولا انواعها فبينها له فان كان لا فانسان هذه العبارة عندكم جميع او فانه لا يعرف.
فانه لا يعرف.
فانه لا يعرف هذا الصحيح.
نعم
قبلت الصيام.
نعم فانه لا يعرف العبادة ولا انواعها فبينها له.
يعني ما وقع في هذا الظلال الا بسبب سهل بالعبادة لا يعرفها ولا يعرف انواعها نعم فبيناله بقولك قال الله تعالى
نعم ادعوا ربكم تضرعوا وخفوا تبين ان الدعاء عبادة لان الله امر به والعبادة اسم جامع لكل ما ادعوا الله ويرضاه من الاعمال والاقوال واعظم ذلك الدعاء اعظم ذلك الدعاء الدعاء هو اعظم
انواع العبادة
نعم فاذا اعلمته بهذا فقل له هل علمت هل علمت ان الدعاء عبادة لله لان الله امر به ادعوا ربكم تضرعوا وكفوا والايات التي ذكرتها لكم تدل على ان الدعاء عبادة.
نعم
فلابد ان يقول نعم والدعاء مخ العبادة.
دعاء مخ العبادة هذا رواية والرواية التي هي اصح منها الدعاء هو العبادة فدل على ان الدعاء هو اعظم انواع العبادة وهو يقول الدعاء ليس عبادة اليس قال هذا
من الدعاء ليس عبادة هذا اللي يقولونه الان في كتبهم وفي كلامه ثم قيل لهم لماذا تتجهون الى الاضرحة وتستغيثون بها تدعونها تنادون الاموات يقول والله هذا ما هو بعبادة
هذا ما هو بعيد هذا دعاء دعاء للاموات ليس عبادة سبحان الله الدعاء له بعبادة نعم فقل له اذا اخاف انها عبادة.
ودعوت الله ليلا ونهارا خوفا وطمعا.
ثم دعوت في تلك في تلك الحالة
نبيا او غيره لابد اذا تلوت عليه الايات والاحاديث في ان الدعاء عبادة لابد ان يعترف تقول له لو دعوت الله الليل والنهار عملت بهذه الآيات بهذه الأحاديث فدعوت الله الليل والنهار لكنك في
بعض الاحيان
فادعوا غير الله هل تكون مشركا ولا لا؟
فلابد ان يعترف ويقول انه مشرك لانه دعا غير الله واذا دعا غير الله معناه انه عبد غير الله عبد غير الله ومن عبد غير الله فهو مسلم
نعم فلا بد انه يقول نعم.
نعم يعترف لانه اذا دعا غير الله ولو مرة واحدة من عمر انه مسلم ما من يدعو الله بالليل والنهار لكن في بعض الاحيان
يقول يا حسين يا بدوي يا عبد القادر يا فلان فبهذا يشرك وتدخل جميع اعماله والعياذ بالله التي اتعب فيها نفسها بالليل والنهار نعم فقل له فاذا علمت بقول الله تعالى فصل لربك وانحر.
هذا تنظيف هذا تنظير
ما دمت اعترفت ان الدعاء عبادة ان الدعاء نوع من انواع العبادة فان من صرفه لغير الله يكون مشركا فمن صلى لغير الله او ذبح لغير الله لانه يعترف ان
الصلاة عبادة ومن صلى لغير الله فهو مسلم ويعترف ان الذبح عبادة فمن ذبح لغير الله فهو مشرك الا هو كذلك الدعاء الدعاء نوع من انواع العبادة مثل الصلاة ومثل
فلماذا تفرق بينهما فقل لهم اذا علمت من قول الله تعالى فصل لربك وانحر واعطاك الله ونحرت له هل هذا عبادة فلا بد ان يقول نعم فقل له اذا نحرتني مخلوق نبي او جني او غيرهما هل اشركت في
هذه العبادة غير
الله فلابد ان يقر ويقول نعم فاذا كان من ذبح لغير الله او صلى لغير الله مشركا فمن دعا غير الله يكون مشركا الباب واحد انواع العبادات كلها بابها واحد
لا يجوز ان يخلص لله في بعضها ويشرك بالله.
البعض الاخر نعم وقل له المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين فلا بد ان يقول نعم فقل له وان كانت عبادتهم اياهم الا في الدعاء والذبح والالتجاء.
ونحو ذلك نعم
المشركون الذين نزل القرآن في الانكار عليهم والامر بقتالهم واباحة اموالهم ودمائهم هل كانوا مع اصنامهم يعتقدون انها تخلق وترزق تحيي وتميت ام انهم يدعونها من اجل الشفاعة؟
ويسمونها شفاعة
كذلك عباد القبور اليوم يدعون الاضرحة والاولياء والصالحين لا يعتقدون فيهم انهم يخلقون ويرزقون وانهم خلقوا السماوات والارض ما احد يعتقد هذا وانما اتخذوهم لقضاء الحاجات وتفريج الكربات
الباب واحد
تلك الاولين شرك الاخرين فرض كلهم لا يعتقدون في معبوداتهم انها تخلق وترزق واننا يدعونها لقضاء حاجاتهم فقط اما من باب الشفاعة او من باب تقريبهم الى الله زلفى او التوسل يسمونه مساجد
لسنا لا تغير الحقائق سواء سميته توسلا او تصفعا او نداء لان بعضهم يقول في فرق بين النداء والدعاء هذا نداء وليس دعاء ما الفرق بين النداء والدعاء؟
النداء دعاء
الربا دعاء نعم والا هم يقرون انهم عبيد وتحت قهره.
وان الله هو الذي يدبر الامر هذا موجود في الاية فان سألته ولئن سألته قل من رب السماوات الى اخر قل ولئن سألتهم من خلقهم
كلهم يعترفون انه لله عز وجل.
نعم ولكن دعاهم والتجأوا اليهم للجاه والشفاعة بالجاه والشفاعة هذه اسمى لا تغير الحقائق سواء تقول انا اتخذه شفيعا او تقول انا اتوجه به الى الله عز وجل
او انا اتخذه وسيلة بيني وبين الله كل هذه لا تغيري حقائق هذا دعاء لغير الله.
سمه توجها سمه توسطا سمه كشخص الاسماء لا تغير الحقائق هو دعاء غير الله وهو شرك
نعم وهذا ظاهر جدا ما في شك انه ظاهر جدا من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فان قالها تنكر جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هو لما افحمته
افهمته ان هذا دعاء لغير الله وان دعاء غير الله شرك قال انا ما اسميه دعاء انا اسميه طلب شفاعة طلب الشفاعة فتجيبه بما يأتيه اما الشفاعة منكم لله ولا تطلب الا من الله
وان طريقة المشركين هي هذي انهم شفعاء فلا فرق بينك وبينهم.
نعم فقل له لا اوترها ولا تبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وارجو شفاعته نعم
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينكرها الا لا ينكرها الا اهل الباطل الفرق الضالة الفرق الضالة الخوارج والمعتزلة هؤلاء هم الذين ينكرون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
اما اهل السنة والجماعة فان من اصول عقيدتهم الاقرار بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة الاولياء والصالحين ولكنها لا تطلب منه لا تطلب منهم وانما تطلب من الله لان لا احد يشفع عند
الله الا بعد اذنه
الا بعد اذنك ولابد ان يكون المشفوع فيه ممن يرضى الله عنه من اهل التوحيد النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعظم الشفعاء يوم القيامة اذا تقدم له اهل المحشر
فطلبوا منه ان يشفع لهم عند الله في فصل القضاء.
هل النبي يشفع عند الله ابتداء او انه يستأذن ربه ويطلب منه ان يأذن له بالشفاعة فيسر ساجدا بين يدي ربه
ويدعوه ويتضرع اليه ويستمر حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واسع تصفى بما ما راح يشفع على طول يقول لي لا ذهب يسجد بين يدي ربه ويعظمه ويدعوه
ويحمده ويتضرع اليه الى ان يأذن الله له بذلك نعم ولكن قال سبحانه وتعالى اتخذوا من دون الله شفعاء قل اولا كانوا لا يملكون شيئا ولا يأكلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض
ثم اليه ترجعون
والشفاعة لله ملك لله لا تطلب الا منك نعم ولا تكونوا الا من بعد اذن الله كما قال عز وجل من ذا الذي هذا انكار ونفي نفذ وانفاق اي لا احد
لا احد يشفع عند الله لا الانبياء ولا الملائكة ولا الصالحون لا احد يشفع عند الله الا باذنه وما دام لا يشفع احد عنده الا باذنه فان الشفاعة لا تطلب الا منه سبحانه وتعالى.
نعم
ولا يشفع في احد الا من بعد ان يأذن الله فيه كما قال عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى هذا الشرط الثاني الرضا ام المشروع فيه؟
نعم وهو لا يرضى الا التوحيد.
كما قال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
ومن يبتغي غير الاسلام دين فلن يقبل منه والاسلام هو التوحيد الاسلام هو التوحيد.
اسلام الوجه لله اي اخلاص العبادة لله عز وجل من ابتغى غير التوحيد فلن يقبل منه
فالله لا يرضى الا عن اهل التوحيد فقط اما الكفار والمشركون فان الله لا يرضى عنهم ولا يقبل فيهم شفاعة نعم ولا يأذن لاحد ان يشفع فيهم نعم فاذا كانت الشماعة كلها لله ولا تكون الا من
بعد اذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد
لا يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد.
اطلبها منه وهاذي النتيجة اطلبها منه ولا تطلبها من غيره.
نعم فيقول اللهم لا تحرمني شفاعته.
اللهم شفعه في وامثال هذا فان قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني اعترف ان الشفاعة ملك لله
وانها لا تكون الا من بعد اذنك لكن قال الله اعطى نبيه الشفاء الله الملك لله لكن الله اعطى نبيه الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله فما انه اذا اعطاك المال
اطلبك مما اعطاك من المال اتقوا الله فرق فرق بينه مال وبين الشفاعة طلب الشفاعة عبادة وطلب المال هذا ما هو علم هذا ما هو بعبادة هذا خلف خلف مال نعم طلب نفع من المخلوق يملكه
انت تطلبني من شيء املكه لكن الشفاعة ليست ملكا لي.
انما هي ملك لله الله منع من هذا؟
من ذا الذي يشفع عنده؟
الا لله الشفاعة جميعا انكر على الذين اتخذوا من دون الله شفعاء
قل اولو كانوا لا يملكون شيئا؟
يعني لاستطاعة ولا غيرها الطلب ان ما يكون ممن يملك المطلوب نعم فان قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الله اعطاه الشفاعة.
صحيح
لكنه نهاك ان تطلبها منه نهاك ان تطلبها من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن غيره بل امرك ان تطلبها من الله سبحانه وتعالى.
نعم ونهاك عن هذا فقال وطلب الشفاعة من النبي دعا
نعم فاذا كنت تدعو الله ان يشفع نبيه فيه قاطعوا في قوله نعم وايضا خرافة يسمعون فهل تقول نعم اتقول ان الله اتقول ان الله اعطاهم الشفاعة فاطلبها منهم دل على ان
ان من اعطيت الشفاعة لا تطلب منه انما تطلب من الله عز وجل
7 من 10/شرح كشف الشبهات/الالتجاء إلى الصالحين شرك/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
متن كشف الشبهات لشيخ لام ومجدد دعوة التوحيد محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس السابع قال لما شرح الشيخ رحمه الله هذه المسألة واصاب فيها احث ان الكلام اراد ان يسمعه الحق ويلخصه له نتيجة لمن سبق.
نعم.
فقل له ومسك قلوبنا فسره لي
فان قال فان قال انا لا اعبد الا الله فقل ما معنى عبادة الله فكرها لي فان فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب وانني اعرفه فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه
واذا اثر ذلك بغير معناه هذا ملخص هكذا نعم وان عبادة الله وحده لا شريك له فهو عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكروها فاذا قيل لهم اتركوا عبادة القبور
واخلصوا العبادة لله استوتروا هذا كما قال تعالى واذا ذكر الله وحده قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين فان انجزتموهم على ما هم عليه من كفارة القبور فرحوا واستبشروا
اما اذا انكرتم عليهم وامرتم بعبادة الله وحده صاحوا واستنفعوا قالوا هذولا الخوارج الذين يكفرون المسلمين فهذا موجود في كلامهم وفي كتبهم اذا امروا باخلاص العبادة لله في القبور كوثر
وصاحوا وصفوا من دعاهم في اسمع الاوصاف
انه خارجي انه مذهب خالص صاحب مذهب وان يخالف وانه ايضا وش ذنبه؟
لانه دعا الى عبادة الله عبادة ما سوى دعى بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الذي يعادون عليه
يصيحونك مسألة العقائد ومسألة الشرك يعتبرونها الدعوة هنا الى التوحيد الدعوة تعليم الناس الذين يعبدون غير الله ليسوا مسلمين الامر خطير جدا وهم في الدخول او هم كثر الذين قالوا الله
تعالى فيهم.
فجعلوا الهة الها واحدا
ثم هذا لشيء عجاب.
واذا ذكر الله وحده الذين لا يؤمنون بالاخر.
واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستكبرون الناصح للناس هو الذي يدعوهم الى الهدى ويدعوهم الى الخلق
يخلصهم من الشرك هذا هو المال هذي دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام.
وكل من الرسل يقول وانا لكم ناس حر وانا لكم ناصح اليم اما الذي سيترك الناس على ما هم عليه حذروه من الشرك لا يتعرضون لعقائد من الشهادة والله هو الغالب
هذا هو القائد الخالي الذي هو الغاز نعم فاذا فاعلم ان تعلم ان شرك الاولين احق من تلك اهل زماننا بامرين احدهما ان يلخصهما في ان الاولين يشركون في الرخاء ويصلحون في السجن.
اما هؤلاء فانهم يشركون في الرخاء.
بل شركهم في الشدة اشد
لذلك اذا حصل له شدة ما يقدرون يا الله.
وانما يكونون يا رسول الله يا فلان ينادون فالاموال اذا كانت من مكة او في سفينة يمشي واحد على الناس ويقول لهم السفينة في قطر
افتحوا باسماء السادة والاولياء علشان ننجي من اهل الحق الموجود الان بينما المشركون الاولين لكي هذه ناحية الناحية الثانية ان المشركين الاولين يدعون انت غير عاصية لله الا حجر واما شجر
واما صائم بناية واما
اه اورياء او ملائكة ان هؤلاء سيدعون اناس من ابسط الناس باعتراف الموت وهم من يسمونهم بالاولى عندهن الاولياء الذين رفعت عنهم وانهم لا يصلون ولا يقومون ولا لانهم وطن ولا يحتاجون الى
الصلاة ولا الى
اتفقدون ان الولد عندهم اذا وصل الى مرتبة الولاية تشفق عنه التكاليف قال عليه الصلاة ولا صيام ولا يحرم عليه الزنا ولا شرب الخمر يفعل ما يشاء يفعل عنده كان يعمل السحر والدعوة
هذه الكرامة في معظم المحرمات وهذي او يتظاهر امامهم بانه يأكل النار ويطعن نفسه في السيل ولا يضره او يلقي نفسه تحت الحجارة ولا تضره يسمونها وهي شيطانية اعمال شيطانية
قوة سحر على اعين الناس صحيحة يعتقدون ان الكرامات وان هذا ولي من اولياء الله هذه يأخذها من دون الله عز وجل.
من اصدق الناس وافجل الناس لا يصلي ولا نصوم.
يروح ويعمل ما يشاء.
لانه ما هو موافق عنده
واحد مجموعة نسأل الله العافية والسلامة نعم وقوله تعالى فمن بين هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه وهي ان المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الله ويدعون غيره
بالرخاء.
واما في الضراء والشدة فلا يدعون ان الله وحده لا شريك له
تبين له الفرق بين شركان وشرك الاولين ولكن اين من يفهم قلبه هذه المسألة الامر الثاني ان الاولين يدعون مع الله والذين يدعونهم هم الذين يحصون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة
وغير ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد قد تقدم كلام الشيخ رحمه الله شكرا المشركين في هذا الزمان فهم عباد القبور والاضرحة
بافكار والاشجار وبين رحمه الله ان هؤلاء يعبدون غير الله ويشركون بالله ويقولون نحن لا نعبد الا الله ولا يشرك به فهم يدعون لانفسهم انهم لا يعبدون الا الله ويدعون لانفسهم البراءة
من الشرك وهذا لو كان صحيحا لو كان هذا صحيحا كان حقا وهذا هو الذي امر الله تعالى به امر الا يعبد الا هو ونهى عن الشرك وامر بالبراءة من الشرك والمشركين
فلو صحت دعواهم هذه فكانت حقا ولكن هذه الدعوة غير صحيحة وذلك لانهم لا يعرفون معنى العبادة وايضا لا يعرفون معنى الشرك فلذلك ظلوا هذا الظلام المبين لما لم يعرفوا معنى العبادة
ولم يعرفوا معنى الشرك الذي هو ضدها وقعوا فيما وقعوا فيه وهذه افة الجهل هذه هي افة الجهل فهم لما جهلوا معنى العبادة فصلوا بها وهم لا يشعرون ولما جهلوا معنى الشرك وقعوا فيه
فهم لا يشعرون ومن هنا يجب على المسلم الذي يريد النجاة لنفسه ان يتعلم معنى العبادة ومعنى الشرك لانه خلق لاجل عبادة الله فكيف لا يعرفها ولا يعرف معناها ونهي عن الشرك
وامر بتجنبه والابتعاد عنه فكيف يتجنبه فيبتعد عنه وهو لا يعرفه هذه هي المصيبة هذه افة عباد القبور ومن شابههم في هذا الزمان انهم لا يعرفون معنى العبادة ولا يعرفون
بل لا يعرفون معنى لا اله الا الله الذي هو افراد الله بالعبادة وترك عبادتي فاتوا من الجهل والجهل داء قاتل وقد تقدم لنا معنى العبادة في الشرق الماضي بيننا بينا ان
بل بين الشيخ رحمه الله بين ان الدعاء هو اعظم انواع العبادة وهؤلاء يدعون غير الله عز وجل ويقولون دعاء الصالحين ليس بشر هم ما فهموا معنى العبادة ولا فهموا معنى السنة
دعاء الصالحين يقولون ليس بشيء اذا كان الدعاء ليس بشرط فما هو الشرك الدعاء هو اعظم انواع العباد قد امر الله بدعائه وحده ونهى عن دعاء غيره الا تدعو على الله ابى ان تدعو
وكذلك كل ما امر الله تعالى به من الطاعات فانه داخل في العبادة فصرخه لغير الله الذبح والنذر وسائل العبادات والصلاة والصوم والحج كل العبادات كلها يجب اخلاصها لله عز وجل
لكن استبعد جدا ان يصلي احد بغير الله وان يسجد لغير الله هذا نادر خصوصا ممن يدعي الاسلام لا ينسى انه يصلي بغير الله او لكن يمكن ان يدعو غير الله وان يستغيث به
هذا هو الواقع فهو ان كانوا لا يصلون لغير الناس ولا يفسدون لغير الله لكنهم يدعون غير الله والدعاء هو اخص انواع العبادة واعظمها كما قال صلى الله عليه وسلم
الدعاء هو العبادة وهم يقولون لا الدعاء فدعاء الصالحين ليس عباده هذا هو اصل الغلق انهم لا يعرفون العبادات ولا يعرفون انواعها فلذلك صرفوا اعظمها خالصة والدعاء صلحوه لغير الله
صاروا يستغيثون بغير الله وينظرون بغير الله ويذبحون لغير الله تقربا الى الاموات ورجاء لنفعهم وبركتهم ولما اسهموا بهذا قالوا نحن ما ندعوهم ولكن نطلب منهم الشفاعة الشفاعة هل تنكرونها
يقول لا الشفاعة حق ولا ننكره ولكن الشفاعة من هي لك هل هذا المخلوق الا للخالق الشفاعة للخالق سبحانه.
قل لله الشفاعة جميعا له رب السماوات والارض فهي ملك له
واذا كانت ملكا له فلا تطلب الا منه فلا تطلب من المخلوق لانه لا يملكه مخلوق لا يملك الشفاعة وانما الذي يملكها هو الله سبحانه وتعالى تطلب منه وهو سبحانه لا يمنحها الا بشرطين
النص الاول ان يأذن للشافع ان يشفع لانه هو المالك لها لابد نستأذن فيها اردت ان تأخذ شيئا من املاك الناس لابد ان تستأذنهم هذا في حق المخلوق لا يليق باسم الساقط
ملكي انسان وبدون فهمة او تستعيره بدون اذن فالخالق جل وعلا العظيم من باب اولى الناس تتصرف في شيء من ملكه الا بإذنه سبحانه وتعالى شفاء ملكه فلابد من اذنه
ثم ان الشفاعة ايضا لا تكون الا من اهل الايمان لا تكون لاهل الشرك واهل الفضل ولا يدفعون الا لمن؟
وهو لا يرضى الا عن اهل التوحيد ان الكفرة مشركين اليس لهم عند الله شفاعة
ولا يشفع فيهم احد عند الله لان الله لا يأذن بذلك ولا يرضى لا يشفعون الا لمن اخته كمن ملك من السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضاه
لا بد من هذا الشفاعة ليست كلأ مباحا لكل احد تطلبون علينا القبور تطلبونها من تطلبونها من كل احد من الجن او من ما يصلح هذا اطلقوها من الله والله جل وعلا اذا طلبتموها منه
فانه لا يجيب الا بشرطين شرط الاذن منه سبحانه وترك الرضا عن المشفوع فيه شفاعة لها خيود ولها حدود ليست الشفاعة شيء مشاع وشيء مطلق يطلب من من هب ودب
من الاحياء ومن الاموات ومن الاشجار والاحجار ومن هذا باطل فلما اقسم بهذا وفطروا في مسألة طلب الشفاعة من الاموات لجأوا الى حجة اخرى فقالوا نعم الشفاعة ملك لله ولا تقول الا باذنه هذا
صحيح
لكن الله اعطى اعطى هؤلاء الجماعة اعطاها لنبيه صلى الله عليه وسلم هي ملكة ولكنه اعطاها لنبيك فنحن نطلب من النبي مما اعطاه الله فلم نفعل شيئا باطلا وانما فعلنا حقا
نطلب من النبي مما اعطاه الله وقد اعطاه الله الشفاعة فالجواب ان تقول نعم الله قد اعطى نبيه الشفاعة ولكن لا تطلب الشفاعة الا من الله وان كان الله اعطاها النبي
لان النبي الذي يعطي الشفاعة يوم القيامة اذا اراد ان يشفع في الخلائق لا يشفع الا بعد ان يفر ساجدا بين يدي ربه ويستأذنه ويدعوه تضرع اليه فلا يرفع رأسه من السجود الا بعد ان يقال ارفع
رأسك
فالله اعطى نبيه الشفاعة لكنه نهاك نهاك ان تطلب الشفاعة من غيرك.
سبحانه وتعالى هذا صريح في القرآن هذا صريح في القرآن ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاءنا عند الله ودون الملائكة والملائكة رأس الشفاعة يعبدون الانبياء والانبياء وفي السفهاء وطلبوها منه من الانبياء ومنكر الله عليهم انزل الله عليهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
الله اعطاهم الثغاة لكن نهى ان تطلب منه
وحكم على من طلبها من الملائكة او من الانبياء حكم عليه والشرك ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يفلسون.
اما هذا شدة
مع انهم يطلبون منهم الشفاعة وهم يعطون الشفاعة لكن الطلق يكون من الله لا يكن من هؤلاء الله اعطاهم الشفاعة ان تطلبها لما؟
قالت الاية الاخرى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا من الله هذه الشفاعة الا
ان الله يحكم بينهم بما هو فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار حكم عليهم بالكذب وحكم عليهم بالكفر وهم يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله ثم
هم ما ارادوا منهم الا الشفاعة وهم معطون للشفاعة ومع هذا حكم عليهم بالكفر والكذب لماذا؟
لانهم لم يطلبوا الشفاعة من الله عز وجل.
ممن يملكهم فطلبها من غير الله فيه
وكفر هذا معنى قول الشيخ؟
نعم الله اعطاهم الشفاعة ونهاك عن هذا يعني عن طلبها منهم وانما تطلبها من الله عز وجل.
اذا لا ملجأ من الله الا اليه هو الذي يدعى وهو الذي تطلب منه الشفاعة تقول اللهم شفع
هي نبيك وعبادة الصالحين اطلب هذا من الله عز وجل ثم ايضا الشفاعة اعطيت حتى للافراد عطيت للملائكة عطيت للانبياء اعطيت للصالحين اعطيت للافراس وهم الصغار الذين يموتون صغارا هل تقول ان
الله اعطاهم الشفاعة
وانا اطلبها منه مما اعطاهم الله اطلبها من الاتراك اطلبها من الملائكة اطلبها من الانبياء والله نهاك عن هذا هذا غلط من فضله اذا لا يدعى ولا يترك الشفاعة الا الله سبحانه وتعالى
فهو الذي يأذن بالشافعي ان يشفع اذا كانت الشفاعة لا تكون الا باذنه فانها لا تطلب الا منه والشفعة لا يتقدمون بالشفاعة بين يدي الله الا بعد الاذن نعم بعد ان يأذن له من ذا الذي يشفع
عنده
لا احد من ذا الذي يعني لا احد يسمع عنده الا بالابن مع انه ما بين الشفاعة ومع هذا لا بعد اذن الله عز وجل الاعتماد على ان الله اعطاهم الشفاعة وانها تطلب منهم هذا غلط
على طول كبير يعني فان قلت هذا رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه وان قلت لها اذا قلت هذا ان الله اعطاهم الشفاعة وانا اطلبهم ممن اعطاه الله فهذا هو الذي يقوله المشركون
الاخر
لا نعبدهم الا ليقربونا الى الله جل وعلا ويعبدون من دون الله ما لا يضره ولا ينفعه ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا له طريقة المشركين الاولين انت تسير عليها
ثمانية فانت اذا منهم من المشركين ما الفرق بينك وبينهم ما دام المفتاح تعمل عملهم فانت مثلهم وادعائك للاسلام لا ينفعك انه دعوة بلا حقيقة دعوة ابطلتها دعوا افظلتها حتى لو ان كنت تقول
لا اله الا الله فانك ابطلت لا اله الا الله
فان لا اله الا الله تمنع الشرك وانت لم تمتنع من الشرك فتلفظك بها لا يفيدك شيء انها ليست مجرد نهو في قلب النساء وانما هي التزام وعمل وتقيد بنزيهة ومعناها
اما مجرد اللفظ من غير ذلك فانها لا تنفع خائنها فلا فرق بينك وبين المشركين الاولين نعم اذا لان الله وان اعطاهم الشفاعة فانها لا تحمد الا من الله رجعت
الى الحق وهذا هو المطلوب هذا هو المطلوب.
نعم فان قال انا لا اشرك بالله شيئا.
هذه النقطة الثانية طلبنا من نصرة العبادة وخلق فيها تصحيح الغلط ننتقل الى النقطة الثانية وهي
هم يقول ان الله حرم الشرك ان الله حرم السوء لا يمكن ان يدعي الاسلام لا يمكن لمن يدعي الاسلام ان يقول ان الشرك لو قال ذلك لن يكون ان يقول احد
من المنتسبين الى الاسلام مهما كان ظلاله لا يمكن ان يقول ان الشرك حلال فهو يعترف ان الشرك حرام وان الله نهى عنهم وحرمه ويعتقد ان المشرك حرام عليه الجنة لقوله تعالى
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ما يقدر على الانسان ذلك لانه في القرآن ويعترف ان الله لا يغفر للمشرك لانهم في القرآن ان الله لا يغفر
ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو يعتمد ان الشرك حرام وان صاحبه حرام عليه الجنة وما في مأواه النار ويعترف ان الله لا يغفر للمسلم لان كل هذا رزق القرآن
لكنه لا يعرف معنى الشرك وهذه هي الاصول لا يعرف معنى فلذلك يقع بانواع من لانه لا يعرف السر نعرف لفظ الشرك والوعيد عليه لكنه لا يعرف معناه وهذه هي الوقوف
فانك ما دمت تعترف ان الله حرم السر وان الله حرم الجنة على صاحبه وحرم المغفرة على صاحبه.
فما هو الشرك؟
فسره لي فسره به فان فسره بمعناه الصحيح اعترف بخطئه
وان فسره بغير معناه الصحيح تبين انه لا يعرفه ومن لا يعرف الشيء كيف يدعي انه لم يقع فيه وهو لا يعرفه اذ يدعي انه سالم له وهو لا يعرفه
هذا وجه المجادلة مع المشركين واسحامهم لابد تعلم هذه الامور بدقة نعم فلا اشرك بالله شيئا حاشا وكلا يعترف بالشرك حرام انه لا يقص فيقول حاشا وكلا واعترف انه لا يقبر انه
يحرم من دخول الجنة قل الحمد لله انت طيب نحن نقرأ النهاية.
ولو انك ما لاننا نريد للناس الخير ما نريد للناس نحن لما نجادلهم ونبين لهم نريد له الهداية
بين انا والله الحمد لله على هذا ونحن من الذي نريده؟
لكن هل تعرف الشرك هذه النقطة عند هذه هل تعرف الشرك او لا اذا انا اعرفه يقول له هذا اعماله التي تعملها هذه من الشرك ولا لا
لابد انه يعترف انها من السجن فينصح او نقول انها ليست من الشرك ويكون كلامه باطل يكون كلامه باطلة والمصيبة ان قال ما اعرف المصيبة ان قال انا اعرف ان الشرك حرام وان وانه
يحرم من دخول الجنة وانه لا يغفر لكن انا ما اعرف به شيء حرمه الله عليه واخبر انه لا يغفره وان صاحبه محروم من الجنة مخلط بالنار ولا تعرفه هذه مصيبة
لان من لا يعرف السر فان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا فان كنت لا تدري فان كنت لا تدري فتلك مصيبتك وان كنت تدري فالمصيبة اعظم فان كنت تعرف الشرك
ووقعت فيه وانت تعرفه هذه مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم انت مسلم ولا تعرف ما هو الاسلام ولا تعرف ما هو حب الاسلام هذا لا يليق بمسلم انه يكون امعة
يتابع الناس ويقلد في دينه وفي عقيدته ما فعله الناس يفعله وما تركه الناس من غير معرفة من غير دليل ومن غير برهان فلا يليق بمسلم نعم ولكن الالتجاء الى
اي نعم يقول انا انا لا اشرك بالله هل توكلنا حكمة لا يصلح للدين المسلم حتى وصلى الصالحين الالتجاء الى الاموات الشفاعة منهم طلبتها الظهر تفريج الكربات وقضاء الحاجات هذا وليس بشرك
فتقول هي الماء والشرك اذا كان هذا ما هو الشرك بين لي معنى الشرك فان قال الشرك عبادة الاصنام الشرك عبادة الاصنام وانا لا اعقد الاصنام فانك تقول له هل الذين يعبدون الاصنام
من الاولين هل كان حديثا ان الاصنام تخلق وترزق وتحيي وميت مدبر ام انهم يرجون ركرته يطلبون منها الرحمة والفرج ويتخذونهم شفعاء عند الله ويقربوه من الله جلدا فيقال انهم يعتقدون انهم
يخلقون ويرزقون
فهذا كذبه القرآن وان اعترف انهم يطلبون منهم الشفاعة والتقوى تقريب الى الله حصل المطلوب والخصم من خصم بهذا تقول له فعلك هذا مثل نعم لا يعتقدون انها تخلق وترزق وانما يعتقدون انها
الخشة وانها تقرب الى الله جندا وانها وسايل
بينهم وبين الله مثل فعل تماما فلا فرق بين فعلك وفعلا المحيطون الاول ان قال انهم يعتقدون انها تخلق هذا يكذبه القرآن ما يعتقدون انها تخلف ولا يمكن واحد في الارض
يعتقد ان احدا غير الله يخلق ويرزق ويحيي ويميت ابدا مهما بلغ من الكفر لا يعتقد ان احدا يخلق ويرزق مع الله الكل مقرون بتوحيد الربوبية وانما اتخذوا هذه الاصنام
وسائق بينهم وبين الله شفعاء بينهم وبين الله.
فلا فرق اذا بين من عبد صنما ومن عبد قبرا وميتا لا فرق بينهم المعنى واسع نعم فقل له اذا كنت تقر ان الله حرم الشرك اعظم من سحر للزنا.
الشرك اعظم المحرمات
قال تعالى ان تلك لظلم عظيم.
اعظم المحرمات هو الشرك اعظم من الزنا واعظم من السرقة واعظم من شرب القبر واعظم من عقوق الوالدين الناس يستعظمون لو ان احدا او يستأذنون لو ان احدا سمع
بلى بامه او باخته او بحبيبة جاره او بغيرها من النسا.
وهو عظيم حديث عظيم.
منكر اعظم منه والعياذ بالله.
لان المشرك لا ترجى له المغفرة وهو مخلد في النار.
اما الثاني والثالث وشارب الخمر فهذا ترجع له المغفرة
وان دخل في النار فانه لا يخلف لا يخلد فيها.
وقد تنفعه الشفاعة باذن الله.
لكن المشرك ليس له شفاعة لا يشفع فيها احد ولا يخرج من النار ولا يغفر له
دل على انك انت اعظم من الايمان وحب الخمر والسرقة نعم وتقر ان الله لا يغفر فما هذا الامر الذي حرمه الله وذكر انه لا يغفره فانه لا يدري فانه لا يدري هذه المصيبة
ويعترف ان حرام وانه لا يقضى ولكنه لا يدري ما معنى الشرك ولذلك حاول الشرك يعتقد انها مشروعة اعتقد انها مشروعة لانها اعظم المنكر واعظم الجرائد فهو يعتقد انها طاعات
انها حرمات من الله عز وجل بسبب جهله ومعنى الشريف نعم فقط عبادة الاصنام وان الذين يعبدون الاصنام يعتقدون انها تخلق ما هو بصحيح فالشرك لو كان محصورا على عبادة الاصناف لا
وليس معنى عبادة الاصنام انها تخلق وترزق وانما معناها طلب الشفاعة والتوسل بهم الى الله عز وجل.
نعم فقل له كيف تبرئ نفسك من الشرك وانت لا تعرفه مثلا ينفي عن نفسه في الشرك ولا يعرف عن نفسه
طب اسمعي لا يمكن الانسان يلاقي نفسه من شيء وهو لا يعلم معناه ولا يعرفه ما يلتقي نفسه منها الا اذا عرفه وعرف انه بعيدا عنهم نعم ام كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسأل
عنه ولا تعرضه كيف تقرأ القرآن وفيه
ان ان الله لا يغفره ويغفر ما دون ذلك في من يشاء انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ان الشرك لظلم عظيم اقرأ هذه الايات ولكن تبحث عن عن
معنى هذا الشرك وتعرف معناه من اجل ان تتجنبه هذا اهمال الاهمال العظيم لا بد تعرف ما ما هو الشرك هذا الذي كرر الله الوعيد عليه وعظم خطرة من اجل ان يحذرك منه
من اجل ان يحذرك منه وان تبتعد عنه من خطأ كيف لا تعرفه وهنا تعرف معنى الصدق انت لما تسير في طريقك عن هذا الطريق ما هي الصعوبات اللي فيه؟
هل فيه
هل فيه اعداء حفاظ هل فيه اتباع؟
هل فيه اشياء تعرضت للخطر هل هو طريق امن ولا طريق محفوظ لابد العاقل يعرف هذا ما يروح يسافر وهو ما يدري ايش اللي امامه
لازم يعرف كم المسافة ومواصفات الطريق وماذا عليه من العوام حتى يتجنبها فكيف الطريق الى الله عز وجل انسان سائر الى الله ويسافر الى الله ولا يعرف الطريق السليم والصراط المستقيم الذي
هو السدي الى الله عز وجل والطريق الذي يعرضه للاخطاء
ويوقعه في المهالك فلا يليق بالعاقل نعم يعني تظن انه لهم ما يعلم معناه الا الله يعني هو مثل المتشابه الذي لا يعلم معناه الا الله الذي يعني كيفيته هو
سافر الله بعلمه كيفيته المتشابه استأثر الله بعلمه كيفية هل تظن ان الشرك من هذا النوع الذي لا يعلمه الا الله ام ان الله بينه لنا ووضحه لنا؟
الرسول صلى الله عليه وسلم وضحه لنا
بلى الله لما حرم بين معناه ووضحه لنا من اجل ان نتجنب وهذا موجود في القرآن موجود في السنة وتخصيبه الى اكبر واصغر وحكم كل نوع منهما مبين وواقع الذبح لغير الله شرك
النذر لغير الله شد دعاء غير الله شرك لما حرم الحج بين انواعه قلنا هذا موجود في القرآن وموجود في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح
لغير الله من حلف بغير الله فقد كفر او او اشرك الا تدعو مع الله احدا؟
بل على ان دعاء غير الله الى غير ذلك تبين في القرآن نعم فليكن من عبادة الاصنام وتدبر الامر لا
وانما معناه عبادة الاصنام ان يتخذها وثائق بينه وبين الله وشفع له عند الله يبلغون حاجاتهم الناس من الرب هذا اعتقادنا وهذا هو نعم انظن انهم يعتقدون ان تلك الاخشاب والاحجار تخلق وترزق
وتدبر امر من دعاها
نعم فهذا يكذبه القرآن.
ما كان يضره ولا ينفعه.
ويقولون هؤلاء وفي قوله تعالى قل مرء السماوات السبع ورب العرش العظيم.
فسيكونون لله وفي قوله سبحانه وتعالى ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله يقول سبحانه وتعالى
اه امن يأبه الخلق ثم عسره يعينه ومن يرزقكم الى السماء والارض متى يقولون لله الى غير ذلك في قوله سبحانه وتعالى اه امن جعل الارض قرارا وجعل ظلالها انهارا وجعل لها رواسيا وجعل ذيل
البحرين حاجزا فاله مع الله
بل هم بل اكثرهم لا يعلمون.
اما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء.
ويجعلكم خلفاء الارض.
االه مع الله؟
قال لما تذكروا الا يهديكم في ظلمات البر والبحر؟
ومن يرسل الرياح كشرا بين يدي رحمته
اين هم مع الله؟
تعالى الله عما يشركون.
ان لم يبدأوا خلقه ثم يعينه امن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارض فاله مع الله قل هاتوا برهانكم
فدل على انهم لا يعتقدون من اصنام وانما لجعلوها وسايق بينهم وبين الله لهم عند الله وهذا هو مع القبور تتخذونها وثائق وشفعاء.
ان القبور تخلق وصارت وحي ما يقوله عاقل فضلا عن من يدعي الاسلام
نعم وان قال هو من قصد خشبة او حجرا او بنية على قبر او غيره يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون فانه يقربنا الى الله منذ الباء.
ويدفع الله عنا ببركته او يعطينا ببركته
يذبحون عند الناس والعزة والمناس وغيرها من الاصنام يذبحون عندها بهيمة الانعام تقربا اليها رجاء بركتها.
وشفاعتها بل ان منهم من يتبع ولده افتح وجهك تقربا اليها من الاصنام كذلك بين الكثير من المشركين قتل اولاده فرص معهم يرجوهم وليلبسوا عليهم دينهم.
يجعلون لها نصيبا من
دروعهم ومن انعامهم بهيمة الانعام يضعون عليها علامات فلا تقرأ ولا تركب ولا تحلب يشققون اذانها يجعلون عليها علامات على ان هذه الاصنام فلا احد يقربها ولا يكتبها ولا يحجزها
ما جعل الله من تحيرة وهي مشقوقة الاذن من البحر ومن ولا تائبا تسير ما يتعرض لها احد ولا وسيلة ولا ولكن الذين كفروا يفترون على الله شيء.
كل هذه هي الاصنام
فهذا فعل عباد القبور كما يذبحون عند القبور هم ينظرون يضعون في صناديق النمور التي يلقون عليها الدراهم والملابس ويأخذها موارد الان اتخذت الاضرحة موارد لبعض يأخذون منها اموال عظيمة
قوارب البيت المال عندنا.
نعم.
تعالى الله عما يقولون هذا هو المشركين عند ما فرق بين هذا لكن اين العقول؟
واين الافهام؟
واين هذه مصيبة الان هذا الذي اصاب الامة الان
عدم الفقه في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعدم الاهتمام بهذا الناس والناس مسلمون الناس تعليم التوحيد ودعوة الى التوحيد وبيان الشرك هذا شيء يعرفونه الناس لكن عليكم بقضاء
المسلمين في قضايا يسمونها القضايا ليسوا قضايا ان الشرك ما هو القضية؟
الشرك هو افضل القضايا وهو بلية البلايا اذا سلم المسلمون منه سلموا ولو كان عندهم من المشكلات ما عندهم.
لكن اذا وقعوا فيه فانه لا نجاة لهم ولو سعادة لهم
لو ان كل اعمال البر وكل اعمال الخير ما دام لم يفهموا من الشرك فاعمالهم هباء منثور.
هذي امور سهلة.
بعضهم مثل النهي عن الشرك ومسألة التوحيد هذه امور لان الناس مسلمون وخلاص يكفي هذا.
مسلمون يعني يدخل فيهم الوثني ويدخل فيهم ويدخل فيهم كل
لانهم لا يريدون فهم الاسلام عن ولا فهم التوحيد ولا فهم العقيدة.
هذا هو الذي يدعو اليه كثير من الى الدعوة الان الدعوة الى الاسلام لا حول ولا قوة الا بالله ويقولون هذا يفرق بين المسلمين عقايدهم معناه انه
من غير رجعة ما نبيهم ولا مشركين ما هم منا ولسنا منهم.
لا تحسبونهم على الاسلام والمسلمين.
وهم حضوريون وثنيون من باب واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وان بنوا ما هم لله ولا فلسنا منهم فليسوا اخواننا في شيء نتبرأ الى
احنا لا نجمع الحيات والعقارب والسباع ونجعلها في بيوتنا وفي نقول اخواننا هذا الذي اوقع الناس الان في البلد.
نعم فقل صدقت وان قاله ومن قصد خشبة او حجرا او بنية على قبر او عين يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون انه يقربنا الى الله
عبادته الاولين للاصنام معناها انهم يعتقدون فيها انها تخلق وترزق تقول له هذا باطل وليس القرآن.
فان اعترضوا فهو صحيح.
العبادة بالاصنام انهم يعتقدون انها تنفع وتمر وهذا هو الواقع
الا وهو فقل له صدقته.
يعني اذا اخاف الناس الشرك عند الاصنام هو طلب شفاعتها عند الله عز وجل تقربهم الى الله فقل صدقت وهذا هو فعلكم عند القبور ولا فرق بينكم وبينهم؟
نعم
وهذا هو وهذا هو الاحجار والابنية التي على القبور وغيرها فهذا اقر ان نجعلهم هذا هو عبادة الاصنام فهو المطلوب اذا سلم هذا ان المشركين الاولين لا نعتقد الا تخلف الضرب وانما يعتقدون
بها البركة والشفاعة
والوساطة عند الله عز وجل هذا هو غاية ما يكون له يعبدون اصياما منصوبة وانتم تعقدون قبورا ثالثة حافظة نعم ويقال له ايضا قولك وان الاعتماد على وهذا يرده ما ذكر الله في كتابه من ذكر
الملائكة
ان قال الشيخ عبادة الاسلام يعني انك كنت محفوظ على عبادة الاصنام فقط فلا يدخل فيها الاضرحة والقبور.
لانها ليست اصناما اقول له هذا محاضرة انا مكافأة فالشرك ليس محصورا على عبادة الاصنام
لان الله يقول فلا تدعوا مع الله احدا هذا عام في عبادة الاصنام وعبادة الملائكة وعبادة الانبياء وعبادة الصالحين.
لان كلمة احدا عن عامة فلا تدعو مع الله الاصنام مع الله
احدها انها والله اكبر ايضا ان منهم من يعبد الملائكة هذا في القرآن الملائكة ومنهم من يعبد ومنهم من يرى في المسيح فهم انبيا عليهم الصلاة والسلام.
فليس الشرك مقصورا
على عبادة الاصنام في القرآن العظيم القرآن العظيم ان الشرك متنوع منه ما هو عبادة الاصنام ومنهم اهو عبادة الملائكة ومنه ما هو عبادة الانبياء ومنه ما هو عبادة الصالحون
والاولياء هذا موجود بالقرآن الشرك في عبادة الاصنام حصر باطل بل ان الناس الذي في الطائف رجل صالح كان يمس السويق بالحاج فلما مات تبركوا في قبره مثل ما تبرك قوم نوح
بحضور الصالحون ونشر نعم فلا بد ان اقر لك ان من اشرك في عبادة اله احدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب اذا فدت عليه المنافق من كل وجبة
فهذه الاجوبة من الشيخ رحمه الله اجوبة عظيمة اذا تعلمت صارت سلاحا لك تخاصم بها كل مسلم
8 من 10/شرح كشف الشبهات/الذين نزل فيهم القرآن/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
متن كشف الشبهات لشيخ ومجدد دعوة التوحيد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى الدرس الثامن
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
رحمه الله فاعلم انني وهؤلاء كفرهم وهي انهم يقولون ان الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون ان لا اله الا الله
ويكلمون الرسول صلى الله عليه وسلم وينكرون البعث ويكذبون القرآن ويجعلونه سقرا ونحن نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ونصدق القرآن ونؤمن بالله ونصلي ونصوم فكيف تجعلوننا مثل
اولئك؟
فالجواب انه لا خلاف بين العلماء كلهم ان الرجل
اذا صدق رسول صلى الله عليه وسلم القرآن او اقر بهذا كله ولما لم ينقض اناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لمن استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين.
ومن اقر بهذا كله وجحد البعد كفر به
وقل دمه وماله.
كما قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا
من اهل كافرين عذابا مهينا فاذا كان الله قد ذكر بعض اهل العلم بعض اهل الاحفاء في كتابه الذي ارسله الينا ويقال ايضا وكذلك المذاهب فمعلوم ان التوحيد هو اعظم من الصلاة والزكاة والصوم
والحج
لحظ الانسان شيئا من هذه الامور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل لا يكفر سبحان الله ما اعجب هذا الجهل ويقال ايضا هؤلاء اصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم
قريبة ويؤذنون ويصلون فان قال انهم يقولون رتبة النبي صلى الله عليه وسلم كفر وحل ماله ودمه ولم تنفعه الشهادتان ولا الصلاة فكيف بمن رفع كم كان او يوسف او صح بهم او نبي الى مرتبة جبار
السماوات والارض
للذين لا يعلمون ويقال ايضا الذين حرقهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالنار كلهم يدعون الاسلام وهم من اصحاب علي رضي الله عنه فهنا الصحابة ولكن اعتقدوا الصحابة يكفرون المسلمين ام
تظنون ان الاعتقاد
ويقال ايضا محمدا رسول الله وقتالهم وان بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتى استنكروا ما بعينيهم من بلدان المسلمين ويقال ايضا اذا كان الاولون لم اذا كان الاولون لم يكفروا الا انهم
جمعوا بين الشرك وتكليف الرسول والقرآن وانكار البعث
فما معنى الباب الذي ذكر العلماء في كل مذهب؟
باب حكم مرتد وهو المسلم الذي يكفر بعد اتنامه ثم ذكروا انواع كثيرة ولو منها يكفر ويحسن دم الرجل وماله حتى انهم ذكروا الشهيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه
او كلمة ينكرها على وجه المدح والعظم ويقال ايضا الذين قال الله بهم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الفضل وكفروا بعد اسلامهم اما سمعت الله فخرهم بكلمة مع كونه في زمن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ويجاهدون معه ويصلون ويزكون ويحجون ويوحدون
كذلك الذين قال الله فيهم فرق الله بهم انهم كفروا بعد ايمانهم وهم ما ارجوا الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قالوا كلمة ذكروا انهم قالوا فتأمل هذه السمعة وهي قولهم يكفرون من
المسلمين اناكا يشهدون ان لا اله الا الله ويصلون ويقومون
ثم تأمل جوابها فانه من انفع ما في هذه الاوقات ومن الدليل على ذلك ايضا ما خشى الله فقول اناس من الصحابة اجعل لنا ذات انواط فخلف النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا نظير قول بني اسرائيل
اجعل لنا
ولكن الذين قالوا لم يذكروا بذلك وكذلك الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات انواع لم يذكروا فالجواب ان نقول ان لم يفعلوا ذلك وكذلك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم
لم يفعلوا ذلك ولا خلاف ان بني اسرائيل
هنا ففي ان الذين نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يطيعوه واتخذوا ذاك بعد نهيه لكفروا وهذا هو المطلوب ولكن هذه القصة تفيد ان المسلم بل العالم قد يقع بانواع من الشرك لا يدري عنها
التوحيد به الله ان هذا من اكبر الجهل ومكائد الشيطان وتزيد ايضا ان المسلم اذا تكلم من كلام كفر وهو لا يدري بكلام كفر وهو لا يدري فنثني على ذلك فتاب من ساعته انه لا يكفر كما فعل بنو
اسرائيل والذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم
انه يغلظ عليه السلام فريضا ثمينا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتريد انه وتبين انه لو لم يكفر فانه لو لم يذكر فانه يغلب عليهم كلام تغليما شديدا كما فعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم
مشاهدينا شبهة اخرى الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الشبهة التي ذكرها الشيخ رحمه الله من شبه عباد القبور
هي من اعظم الشبه التي على الجهال وعلى طلبة العلم المبتدئين فيه انها شبهة عظيمة ولكنه رحمه الله اجاب عنها بأجوبة كافية وقطع دابرها والحمد لله هذه الشبهة يقولون ان هناك
وبين عباد القبور الذين يدعون الاسلام ما هو الفرق قالوا ان المشركين الاولين كانوا لا يشهدون ان لا اله الا الله اتوا ان يشهدوا ان لا اله الا الله واتوا يشهدوا ان محمدا رسول الله
فلذلك قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اما هؤلاء الذين تقولون انهم اشرفوا وكفروا فهؤلاء لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويطلعون ويخوضون ويحجون فبينهم فرق وبين مشركي اهل
الجاهلية
هذه شبهة عظيمة صحيح وان محمدا رسول الله وصحيح ان عباد القبور الذين فيهم الكلام يشهدون ان لا اله الا الله ويشهدون ان محمدا رسول الله فهل يكون هناك فرق بين الفريقين
وان يطالب هؤلاء الذين يأخذون القبور ويستغيثون الموتى ويطوفون بالاضرحة ويدعون الاولياء والصارفين من دون الله انهم لا يكفرون لانهم يشهدون ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله ولو
فعلوا ما فعلوا
من المخالفات تنبهوا لهذا الشيخ حسام عن هذه الشبهة في ستة اشهر كل جواب منها يأتي ولكن الاجهزة اذا كثرت وتعجزت فهذا اقطع نكاحه وابين للحق لانها الجواب الاول القاعدة العظيمة
التي دل عليها كتاب الله واجمع عليها المسلمون وهي ان من امن ببعض ان من قام ببعض وكفر ببعض فهو كافر بالدين لان الدين لا يجوز من امن ببعض ما يجد الايمان به
وكفر ببعض ما فانه يقول الفطر هذه قاعدة لقوله تعالى ان الذين يكفرون في الناس ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا
اولئك الذين اولئك هم جائعون حقا واعتدنا للكافرين عذابا شديدا عذابا عظيما فلم ينفرق لما سخروا البعض الاخر فاعتبره الله دخل رسولا واحدا هو شهرا جميعا وفي الاية الاخرى اما تؤمنون ببعض
الكتاب
وتكفرون ببعض الا جزاء من يفعل ذلك منكم الا حزب لحياتكم يا اخي ويوم القيامة يردونه الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون اولئك الذين اشتروا الحياة كالدنيا بالاخرة
فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم الضروري فمن امن بدعوة الرسل وكفر بدعة للجميع ومن امن ببعض الكتاب يعني القرآن وكفر ببعض القرآن فهو كافر بكل القرآن وكذلك من آن بالقرآن وكفرت التوراة او
بالانجيل
فهو كافر بجميع الكتب الالهية لان وكذلك من اقر ببعض شرائع الاسلام وعمل بها وجحد البعض الان فهو كافر للجميع على مقتضى هذه القاعدة فمن اقر في الصلاة والصوم يعني نطق في الشهادتين
واقر بالكتاب والصوم وجحد الحج قال ما في حد ركن خادم فهو من اقر في وجحد الزكاة الشهادتين الشهادتين والصلاة فهذا كافر الصحابة قاتلوا الله عز وجل فسماه وقال ابو بكر والله له قاتلنه قد
فرح
بين الصلاة والزكاة وكذلك من اقر في الشامخين الصلاة في المحاج والحج وتحت صوم رمضان فهو كاذب في الجميع او الكافرون في الجنة هذا في جماعة وفي دليل قوله تعالى الا تدخلون
بعض الكتاب تكفرون ببعض وقوله ان الذين يريدون ان الذين آآ ويريدون ان يقلبوا بينهم الا الذين يذكرون لله ورسوله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ونؤمن ببعض ونحشره قال الله في اولئك هم
الكافرون
فاذا كان من سحج اصلية عن الصلاة او الزكاة او الحج يكون كافرا فكيف بمن جعل الركنا اولى الذي هو التوحيد حجاج القبور في احد الركن الاول لانه عبث من دون الله
الخضوع والاضرحة والاولياء والصالحين.
هذا كفر بالاساس فسبحان الله من شهد الصلاة او الزكاة او الصوم او الحج يكون كافرا وعند جميع المسلمين ولا يقول من شهد الركن الاول وهو مرتبط شهادتين
لله وحده لا شريك له واشرك مع الله غيره.
فيقول كافرا لانه يشهد ان لا اله الا الله وان محمد المراد بالشهادة او المراد الظلم والعمل مجرد النطق لا فاذا قال لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله ثم قال
يعرف او يا حسين او يا محمد او يا عبد القادر اعطني كذا وكذا اغطني هل هذا يجتمع مع شهادة ان لا اله الا الله ان لا اله الا الله معناها ان لا يعبد بالحق الا الله جل وعلا
وهذا عمل مع الله غيره غاية ما يكون ان الاول من عبد الله هؤلاء عامة القبور وعبادة الاصنام او كل عبادة بغير فقط ان من اشرك مع الله خلله او اشرك مع الله نبيا اوليا او ملكا او عملا
صالحا
الشرك كله المفروض افراد الله جل وعلا بالتوحيد دائما هذا الجواب الاول مع كل صفحة الله الجواب الثالث ان الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا قاتلوا جماعة في وقت يوم حسن ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله
حتى الامور ما اعتبروه كفار فهم يشهدون ان لا يفعلون الله ورأت محمدا رسول الله الصحابة يجهلون التوحيد او يعرفون التوحيد نعم الصحابة قالوا بني حنيفة وبنو حنيفة قبيلة تسقط الجماعة من
اجل
وثدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعوه عن الاسلام شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم ظهر فيه رجل يقال له كلمة يدعي انه نبي
فصدقوه فاتقوه اعتبره الصحابة كفارا واوصلها رضي الله عنه جيشا عظيما من الصحابة.
من المهاجرين والانصار بقيادة الفطن الشجاعة خادم بن الوليد رضي الله تعالى عنه فقاتلوه امتثالا حديثا وقتل من الصحابة في هذه المعركة حركة اليابان
قتل فيها حرف شهيد واكثرهم من الكره حفظة كتاب الله عز وجل وفي النهاية فقد الله المسلمون وقتل حسين مع الحداد فاسمعوا بني حنيفة في الاسلام فهل الصحابة كانوا لا يعرفون التوحيد حينما
قاتلوا النبي حنيفا
وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاعتبره من الصحابة الكفار قاتلوهم قال المعترضون نعم هؤلاء الفساد انهم اقروا بالنبوة اليهما يقول يا سبحان الله من رفع رأسه الى
مرحلة النبي صلى الله عليه وسلم عندكم
فمن رفع رجلا الى الله ودعاه لله لا يفتح لانه يشهد ان لا اله الا الله وحده ما هذا الحفل؟
وما هذا الفقه فهذا يمكن من رفع رجلا الى مرتبة الرسول
ومن رفع رجلا الى مرتبة الله وصرف له العبادة في بيت الله وتعاهد وادبه وذبح له ونذر له وطاب بقبره وتبرك ايها الاخوة يشهد ان لا اله الا الله لا اله الا الله
فهذا نقل ومعنى وعمل كذلك عليكم رضي الله عنه الخليفة الراشد رابع الخلفاء ظهر في وقته جماعة الشيعة كانوا في بيته افعل لعله من الصحابة ويقاتلون في جيش علي رضي الله عنه.
لكن آل بهم الامر الى ان خلوا يعني رضي الله عنه
فعلي رضي الله عنه حرقهم بالنار حتى لهم الاقادير واوغب فيها النيران وجاء فيهم وطلبهم وهم يشهدون ان لا اله الا الله مات محمدا رسول الله لكن لما اعتقدوا ووافقهم الصحابة على ذلك.
الا ان اثنعش رضي الله عنه يقول لو كان الامر لي لقتلته بالسيف
انه لا يعذب في النار الا رب النار الصحابة وافقوا علينا على هذا واجمعوا معه لكنه دعوته لم يوافق على تحقيقه وكان يرى انهم يقتلون في السير لانهم حفروا وهم يشهدون لا اله الا الله وان
محمد رسول
كيف كان النبي وسعى فيه الالوهية يدخل ويحل فمه وماله والذي لا يموت عندكم الذي يأخذ بعبد القادر الجهاد والذي وانت في فلان او علان الذي الالوهية عند الاخوة من التنافس
تناقض العجيب هذا فعل الصحابة رضي الله عنهم مع المهتدين ومع الغاية الشيء الثالث او الجواب الثالث عن هذه الشبهة ما حصل في جبل بني عباس ما حصل في زمن بني العباس
الباطلون طائفة من ولادة ظهروا في المغرب ونقل يتشيعون بعدد وينطقون انفسهم الى فاطمة الزهراء ولذلك والحقيقة انهم ليسوا وان اصلهم من اليوم ابو عبيدة وكان كان رئيسا لمجلسه يعني انت
هذا لكنهم ادعوا انهم من اهل البيت نجد بالترويج عليها وهم من طائفة الاسماعيلية الاسماعيلية الذين ينتسبون الى اسماعيل ابن جعفر ثم بإسماعيلية لأنهم يكتشفون الى محمد اسماعيل الاسلام
والصالحة
كما ان الكعبة هي ام جعفرية لانهم يلتفتون الى الكعبة الصادق او يقاله سويا الى نصبة كعبة لانهم يدعون النوم بذرية فاطمة وفي ذرية سعيد محمد ابن اسماعيل وهم من اليهود لا علاقة لهم
بالعرب اصلا
فربما يقولون هؤلاء صار لهم ثورة على مصر على المغرب وبنوا المشاهد على الشهور على حصل منهم امور منكرا واستحلال المحافظات واباحة القروض والى الامر بهم الى ان ادعوا الهية الحاسد
يسمونه الحاكم بامر الله ادعوا فيه الالوهية هؤلاء هم الفاطميون يشهدون لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويصومون ويصلون الجمعة الجمع والجماعات ولكنهم يعتقدون هذا الاعتصام تعتقدون
هذا الاعتقاد الباطل
فالتحلوا كثيرا من المحرمات فانفع المسلمون على بلدانهم وغزوهم في بحر وقاتلوهم حتى نصر الله المؤمنون عنهم والفتي رحمه الله كتابا سماه النصر على اليهود نصر على فاعتبروهم مرتدين وكفار
وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويؤخذون الجمع والجماعات يبنون المساجد
لكن لما صارت عندهم هذه العقائد صاروا كفار في اجماعهم قاتلهم المسلمون وهم يشهدون لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يقولون لا ان من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانه
لا يأتي ولو فعل
صح ولو فعل ما فعل فهذه عن هذه النبهة الدافع الجواب الرابع الجواب الرابع انه اذا كان كما تقولون فالنطق في الشهادتين لا يسقط ولو فعل ما فعل فما معنى الباب الذي يعقده الفقهاء في كل
كتاب
وحب المرسلين وهو الذي يذكر بعد الاسلام فهل هناك مرسل فهناك من يقول وذكروا في هذا الباب اشياء من انواع الميزان كثيرة اعتقدها او قال بها اعتبروه موحدا ولو كان يشهد ان لا اله الا الله
وان محمدا رسول الله
ان شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا يفطر ولو فعل ما فعل.
اذا بلغ هذا عندكم هذا الجواب الجواب الخالق ان الله كفر اناسا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
وهو مع الرسول في غزوة تبوت تجاهدون مع الرسول يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يصلون ويركضون
ويذكرون الله لكن لما قال اكد رسول الله صلى الله عليه وسلم انزل الله جل وعلا فيهم قلعة الله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتمروا قد كفر بعد ايمانكم وهم يشهدون ان لا اله الا الله
وان محمدا
لكن كفروا بسبب ماذا؟
بسبب كلامه على نفسه بالدعاء وزعت ولئن سألته ليقولن انما كنا نصوم ونلعب قد كفرتم بعد ايمانكم ويقول جل وعلا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد
لكن لما نطقوا في هذا الكلام الذي قادوه على وجه النداء واللعب كتب الله من كفره من فوق سبع سماوات وانزل فيه القرآن المنزل الى يوم القيامة فاذا كان من قال كلمة يمدح بها
يخرج بها من الدين فكيف بالذي يدعو خير الله ويذبح لغير الله وينظر لغير الله ويسجد لغير الله هذا لا يفطر عندكم ليس هذا الجواب واضحا الجواب الثالث فذكره الله في كتابه
عن موسى والقبر وعن ما جاء في السنة عن محمد صلى الله عليه وسلم اصحابي عن بني اسرائيل لما اهلك الله عدوهم فرعون وهم ينظرون وجاوز بهم البحر سالمين فمروا على جماعة يعكفون على مروا على
وجه الارض
فر قوم موسى مع موسى عليه السلام على قوم وثنيين يعبدون ان يثيبون عند اثناء الدعوة فقال بعض فماذا قال؟
ماذا كان عليه السلام قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء
فاقد ما كانوا يعلمون على غير الله فهو فضلكم على العادية عيسى عليه عليه الصلاة والسلام واستنفى فعلهم هذا حلفا بالله عز وجل مع الله فغير الله فيكم اذا فهو قد خلق على العاتق
كفر مقالته ما من مقالة كفرية مع انهم يحمدون ان لا اله الا الله وان موسى يقول الله كانوا يسيرون معه هل يكتبون معنا ولما قاموا هذه المقالة انكرها عليهم نبي الله
وفرض عليهم هذا الكون واعتبر الة فكيف الاولياء والصالحين وعبث القبور والزواج في الاموات؟
لا هؤلاء افضل من قول بل هؤلاء افضل من صحابة محمد صلى الله عليه وسلم ورحمة الله موسى عليه السلام
انما فتح الله عليهم مكة السنة الثالثة من الفتن واسلم نائبة قريبا يعني كان اسلامه قريبا لم يتبخروا فيه كما يرفع خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بنيته
وخرج معه من الصحابة وفيه حدثاء الاسلام اي الذين امنوا قريبه ولم يتفقهوا ان عنده الجهل فلما لا مش خبرة او من المشركين يعكفون عن شجرة ينوبون بها اسلحتهم ويتبركون بها
فقال هؤلاء الصحابه الذين حديث الو اجعلنا فما له ذات انوار اي عجل لنا شجرة تعلق عليها مثل هؤلاء فان ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله اكبر الله اكبر انها
كما قالت بنو اسرائيل لموسى قال انكم قوموا اتتبعون سنن من كان قبلكم هل هو حتى لو دخلوا جحر ظرب لدخلتموه الشاهد من هذه القصة العقيقة ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر مقالتهم هذه مثل
مقالته
اجعل لك الها فهذا وهم يشهدون البارئون عند الله وان محمدا رسول الله.
لكن لما قالوا هذه يبلغ فيها جنة عظيمة من فرغ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول المعترفون على هذه الاسرة الو لكن بنو اسرائيل لم يفطروا واصحاب محمد الذين قالوا هذه المقالة لم يكفروا فدل على ان من يتعلق به الله لا يأمره فلا جواب عن هذا الاحتراف
ثواب عن هذا النبي قال الشيخ رحمه الله انهم لم يفعلوا لو فعلوا لو فعل بنو اسرائيل ما انطلقوا من موسى مصلحة الخالد كل شهر ولو ان هؤلاء الصحابة اتخذوا فكرة يتبركون بها
وعصى محمدا صلى الله عليه وسلم لكفروا ولكنهم لما انزل عليهم موسى عليه السلام وانكر عليهم محمد صلى الله عليه وسلم فهم لم يذكروا لانهم لم ينفذوا ولما نبهوا تابوا
ان الله عز وجل قالوا هذه البقالة فيها الكفر او فيها الكذب ثم نلقيها عليها وتاب الى الله فتوى لكن لو استمر بعدها النصيحة وبعد الانفاق انطلقوا من النبيين والنبيات انكر انكر عليهم
فسادوا الى الله ولم يفعلوا ولم يفعلوا
وايضا هم قالوا هذا عن اما انتم انتم تفعلتم ما تفعلون عن تعمد عن معرفة وبصيرة ان هذا لا يجوز فرق بينكم وبين اولئك فرق الله ثم علق الصحيح على هذه الكفرة بزواج عظيم
على قال رحمه الله اثنان ان المسلم من العالم قد يقع في انواع من الشرك لا يدري عنها ان قول الجاهلية ان قول بني اسرائيل وقصة محمد صلى الله عليه وسلم
اريد انه يجب على العالم فضلا عن الجار ان يتعلم التوحيد وان يتعلم الشرك بان لا يقع فيه فهؤلاء وقعوا ضحية سهل فنطقوا بهذا الكلام ضحية الجهل وهم مع الانبياء.
يمشون مع
المتأخرين انت مال الانبياء فهذا مما يؤكد علينا جميعا الحماية ومعرفة ما يرادها بان لا نقع في الشرك ونحن لا ندرك ويقع في للمخالفات ونحن لابد كما اتجاه الجهل داء قاتل
اما من يتهاون في امر التوحيد فيقول فهمنا التوحيد خلاص ما يحتاج اننا نجلس وندعوا التوحيد ونقرأ الكتب مع محمد صلى الله عليه وسلم ووقع منهم ما وقع بسبب رجال
انتم يعني الجهل ما يضركم بل ان بعضهم كالتوحيد والله هذا قرأت في بعضكم وللتوحيد تعلم الفكر تعلم التوحيد خمس دقايق نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله خلاص هذا مسلم
اما اله الا الله وان محمدا رسول الله واكبر يقول يذكرونها في كتبهم من اجل ان يساهموا في تعلم التوحيد وان يقفوا الناس في ذلك من مناهجهم التي احدثها وكتبوا بها
وصاروا يدعون الناس اليها اما التوحيد تعلموا الخلق اما قول جاهل ومعرفة ان قول الجاهل وكان الشيطان يقول لهم التوحيد ودقائق التوحيد الشرك وانواعه قل لهم خلاص انتم مسلمون وانتم الحمد
لله تعرفون التوحيد؟
ما يحتاج
اه تطول اعماركم واوقاتكم في تعلم التوحيد.
تعليم النفس العقيدة في التوحيد في المساجد في يكفي انهم مسلمون كان اوله او فيه اولهم اصلاح العقيدة واخلاص العقيدة سلامة من الشرك
هذا اول الاسلام واساس الاسلام ما هو بالاسلام كلمة تقال الشهادتان كلمتان يمسح بهما وكفى دون فهم لمعناهما بدون عمل بمقتضاهما والحذر من الشرك الخليل عليه الصلاة والسلام الذي كسر
الاصناف كذب
واوذي واوتي في النار انكار الشرك يقول واضربني ان نعبد الاصنام ربي انه ليعملن كثيرا خاف على نفسه عليه الصلاة والسلام من الفتنة وخاف على ذريته من الفتنة فكيف هذا الجاهل يقول له
التوحيد؟
امر الثاني تعلمهم خمس كتاب
لكن تعلم الامور الاخرى وتهين ايضا ان المسلم المجتهد اذا تكلم بكلام كفر وهو لا يدري فيقبل على ذلك فتاب من ساعته انه لا يكفر.
كما فعل بنو اسرائيل والذين كانوا النبي صلى الله عليه وسلم
الفائدة الثانية وهي فائدة عظيمة وفيها رد على هؤلاء ان من نطق في كلمة الكفر عن جهل ولا يدري ثم متعة انه لا بني اسرائيل مع موسى وقصة بعض الصحابة مع محمد صلى الله عليه وسلم
هذهن الشرطين الشرط الاول ان يقول قال هذا الكلام عن ذلك ولم يتعمد الشرط الثاني ان يكون في مساعدته ويترك هذا الكلام الذي قاله نعم وهذه كما قال محمد لم يذكر في هذه الكلمة نقول لانهم
قالوها عن سهل
ونوقفوا وتركوها وتابوا الى الله عز وجل اما انتم فتنفسه بالليل والنهار وتنفقون على دعاء القبور والاموات والصالحون ولا اه يقال له في التحرير من هذه الامور وتريد انه لو لم يكفر فانه
يغلب عليه كلام تغليظا كريما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه فائدة عظيمة
انه لو لم يذكر ايضا فانه لا يتساهل معه فيغلظ عليه الانسان كما غضب موسى عليه السلام على قومه وكما غلظ محمد صلى الله عليه وسلم على اصحابه الذين قالوا هذه المقاصد
ولو لم يفطروا بها خلاص لانهم لم يعملوا وتابوا الى الله عز وجل لكن مع هذا يغلظ عليه انت ولا يقال تساهلوا معهم تسامحوا معهم لا كلمة خطيرة هذه كلمة خطيرة
نعم
9 من 10/شرح كشف الشبهات/الرد على زعم الاكتفاء في التوحيد بقول لا إله إلا الله ولو ناقضها/الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
متن كشف الشبهات لشيخ لام ومجدد دعوة التوحيد محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس التاسع اما بعد فهذه شبهة المشركين عمال الامور الذين يدعون المفتاح ويزعمون ان عبادة القبور والاستغاثة في الاموات ودعاء الغائبون اذا ودعاء تفريج الكربات ان هذه الامور لا ثورة
ولا تخرجوا من الاسلام ما دام صاحبها يقول لا اله الا الله دليل ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني بدليل يستدلون على قولهم هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم انكر على اسامة ابن زيد
رضي الله عنهما لما قتل رجلا من المشركين اظهر الاسلام وقال لا اله الا الله فقتله اسامة بعد ذلك قال انه انما قال اهل العلم وانكر عليه واستدلوا بهذه القصة
على ان من قال لا اله الا الله فهو قسم ولو فعل لا يناقضها من الوعي الاخرى وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس
حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها عصموا مني ايمانهم واموالهم قمنا بحقها تابعوا على الله عز وجل قالوا ما هذا دليل على ان من تلفظ وهذه الكلمة انه لا ولو قالوا ما فعل بالانواع
عبادة الاموات والاضرحة العبادات بغير ما دام انه يقول لا اله الا الله هذا وهي الشبهة الخطيرة لو سمع الجاهل ربما تصديقه الى لكن لو انهم خلوها الى ان يخدع وهو
الاحاديث الصحيحة بغير موضع قد اجاب الشيخ رحمه الله عن هذه اولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قاتل اناسا يقولون لا اله الا الله قاتل اليوم هكذا كذلك الصحابة
قاتلوا بني خليفة هم يقولون لا اله الا الله لما ظهر منهم ما يسافر ثانيا تناقوا هؤلاء الوجه الثاني تناقض هؤلاء فانهم يقولون من ترك الصلاة او الزكاة او الحج يعني من انفق من انشر
الصلاة
او انكر الشفاء او انكر الحج او انكر البعث والنشور يكبر عندهم واما من انكر التوحيد فان هناك الوجه الثالث ان معنى حديث اسامة عن البيت ليس هو كما قال
ولم يذكر معناه الصحيح رابعا ان الله سبحانه وتعالى قال فكتبت فتبين تتبين وقال يا ايها الذين امنوا في سبيل الله فتبينوا فلا تقولوا لمن القى اليكم فامر سبحانه بالتزين يعني التدبر
بشأن من قال لا اله الا الله وما فائدة التدبر اذا كان لا اذا كان اذا قالها صار في السنن ولو دعا ما فعل ولا الله لم يقل لا تقتلوا من قال لا اله الا الله لا تقتلوه
لكنه قال من شأنه هل عمل بها او لم يعمل بها هذا الجنوب او الوجه الخالص ان الذين صلى الله عليه وسلم امر بقتل الخوارج وهم من اشد الناس عباده
خوفا من الله وورعا الهموم يتغلبوا على الصحابة مع ماذا امر بقتله لما فعلوا اشياء تتماسى عن الاسلام وهم يقولون لا اله الا الله وهم اشد الناس عبادة وتلاوة القرآن
وورع الوجه الثابت وهم قتيلة واوصل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم المحقق عن الذي يجمع ولكنه لم يدر العلم من رجع اليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال انه منع
كذب علينا فهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يغزوه فانزل الله يا ايها الذين امنوا جائكم هذه السنة وهم يقولون لا اله الا الله لماذا؟
لما منع فمنع الفتاة يتنافى مع
ابن كثير رحمه الله اما الوجه الاول وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم خاشع اليهود وهم يقولون لا اله الا الله امين اقل طاعة وقلب نظير وبني قريظة.
يهود النبي
المدينة حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم الذين عاهدهم على ان يبقوا في والم يكفوا شرهم عن المسلمين وان يقاتلوا مع المسلمين من اراد المدينة يدعون الى المدينة عاديا صلى الله عليه
وسلم على هذا
ولما جاء الاحزاب وصوبوا المدينة خان اليمن قالوا فلما انزل الله بالاحزاب العزيمة وارسل ابريق الذي واتبع صيامه صدوره وانت الله قرب في قلوبهم جائتكم جهود ما اقسم عليه والذنوب لم تروها
لما اوقع الله جل وعلا في الاحزاب ونصر المسلمين عليهم امره الله ان يغزو اليهود رضي الله عنه حتى نزلوا على حكم الله فامر طلب تحسين سعد ابن معاذ رضي الله عنه
بان تقتل مقاتلته اموال اخرى انه اختاروا الله ورسوله فقتله فامر النبي صلى الله عليه وسلم بتنفيذ الحكم فقتلت جميعا ولم يبقى الا يسارهم واصحابهم خاب الله ورسوله وهم يقولون الى انه
ويدعون انه على فيهم موسى عليه السلام لكن لما قالها ورسوله لم يمنعه قول ذلك فدل على ان مجرد التلفظ بلا اله الا الله ما حتى يعمل بالقضاء الفلوس فان ظهر منه ما يناقضها وجب قلبه
وكذلك الصحابة قاتلوا بني حنيفة فضيلة هو لا الجماعة جاء لنا النبي صلى الله عليه وسلم في اليمن جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واسلموا عن وقوفهم ولكن لما رجعوا الى بلاده ظهر فيهم
كذاب
قال له طيب وهو قد اذنب جاء مع قومه لكنه لما ذهب قومه السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم جلس ولما اعطى النبي صلى الله عليه وسلم الوفد عطاه
الاعطية واكرمه معهم فلما رجع الخبيث وقال ان الله اوحى اليك ما اوحى اليه فان الارض بيني وبينه نصحى.
فتبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اوحى اليه كما اوحى اليك وان الله اعطاه نصر الارض اعطاه
ولكنكم هجر قريش طالما اوضاع او ما هذا معناه كتب اليه رسول الله بمحمد رسول الله اما بعد فان الارض لله من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو على هذه
الصحابة
يدعي من القرآن يا وظع يا وظع كما انه مين الوحي بها هذه هي سورة الا الذين امنوا وعملوا الصالحات اولا ثم قال يا رسول ومعنى من الذين امنوا وعملوا الصالحات واخذوا الحق وواخذوا منكر
ورأيت ذلك والى اخره عجائب فلما تولى ابو بكر الصديق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز الجيش فقال له عمر يا قليلة رسول الله كيف تقاتلهم وهو يقولون لا اله الا الله
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اله الا الله وقال لو كان هذا من غيرك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان من حقنا وان الفساد من حقنا
هذا الامام لم ينفعهم قول لا اله الا الله لما دفعوا او صدقوا انهم رسول الله لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا خاتم النبيين لا نبي بعدي الله تعالى يقول
ما كان محمد ابا احد من رجاله ولكن رسول الله وقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم فارسل ابو بكر الى اليابان فقاتلوا بني خليفة الذي تصلحوا بتسليمة والذين منعوا الفساد
حتى غفر الله للمؤمنين على وقتل الحسين قتل الحسين فقلت له قاتله لانه تركته تصديق وثم السرور والخروج ثم يذكر الله فهم يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله ايضا
لكن يجدون ان مخيم رسول الله الم تنفعوا لا اله الا الله لانهم لاحظوها فهذا يكمل قولكم ان من قال لا اله الا الله ولو فعل ما فعل وهذا تناقض المحترفين
انهم يقولون من جهة صلاة او الزكاة او ركن من اركان الاسلام او سحب الفاعل زق اما من اشرك بالله وعبث غير الله من الاموات والقبور فهذا لا ينقص لانه يقول لا اله الا الله
فكيف يتناقضون مثل يعني من جهد بل جعل رؤيا من اركان الاسلام يكفرون ومن شهد افضل لله وهو التوحيد.
يقولون هذا لا نعم ليس هذا اذا كان من ومن ذهب اللعن
فكيف لا يكتب الجحى في الموت وقالوا لا بأس بعبادة الاموال ولا بأس بدعاء في الابواب ان جحد الاصل لا تكفرونه ومن جهد ما دونه وهذا الوجه الثالث الوجه الثالث
الجواب عن واستدلوا فدلوا امين ان كان حينما قتل الرجل الذي قال لا اله الا الله وانكر عليه كثيرا صلى الله عليه وسلم فذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل خلية
قيادات يقال لهم بل الفرقة فلما ادركوهم وغشوهم هرب رجل منهم فلفقه اسامة رضي الله عنه وادعو الى هنا في رجال قتله فلما غشوه وادركوه قال لا اله الا الله
فالانصار ورجع اما اسامة فقتلته فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ان ترى فغضب على الدين وقال تعالى وقال بعد ما قال لا اله الا الله قال يا رسول الله انما قالها
قال هم هلا سقطت عن قلبه ماذا تفعل اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة وما زال يكرر عليها.
فقد الزهوا بعد ما قال لا اله الا الله حتى قال اسامة
النبي صلى الله عليه وسلم لو قرأ هذا المسابقة قالت له لما قال لا اله الا الله لماذا انه لم يظهر منه ما يخالف هذه الكلمة ومن تلفظ في هذه الكلمة
ويتثبت في شأنه حتى يظهر منه ما يناقش فاذا ظهر منهما يذكرها حكم عليه بالردة وكتب ولو كان الخطأ الذي حصل للاستاذة رضي الله عنه انه قتله وانزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم
في سبيل الله فتبينوا
يثبت فلا تكونوا لمن القى عليكم السلام تبدأون عرض الحياة الدنيا فان الله مظالم كثيرة كذلك كنتم للخلق من الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا نزلت هذه الاية بشأن شيء
وقيل مثلا في برية اخرى من الصحابة تركوا فجاءهم رجل يسوق غنما فسلم عليه قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاخذوه واخذوا الغنم فانزل الله عليه ولا تقولوا لمن القى بهم السلامة
فابتغون عمل الحياة الدنيا عند الله كذلك كنتم نضغط قلتم من قبل على الشرك فمن الله عليكم بالاسلام فهذا الرجل صلى الله عليه وسلم وانتم لا تدرون ما في قلبك
القتل قبل ان يظهر منه ما يوجب القتل هذا غلط وعلى كل حال سواء نزل في الاية تدل على فيكون معنى انفاق الرسول صلى الله عليه وسلم على مسابقة ليس هو كما فهمتم
ان من قال لا اله الا الله لا يؤكل ولو فعل ما فعل بل لا يقتل حتى يظهر منه ما يقال ما يخالف هذه الكلمة وجب انه ولا لا او يقولون انه لا نقول لا اله الا الله ولو فعلنا بعض
والحق انه لا يقبل حتى يتبين منه يخالف هذه يمكن لان هذه الكلمة ليست مجرد لفظ يقال ومعنى ومقتضى لابد من معرفة معناها لابد من التلفظ بها اولا وما ان تسمعناها والعمل
في الصلاة فمن قال هذا او عاقب ما تعلم ولا يجوز معنى ذلك ماذا يعتقد؟
ما حصل شيء ولو قالها وهو يعرف معناها ولكن لم يعمل به والذهب يذبح لغير الله وينظر لغير البلاء
يستغيث بالاموات والاضرحة فهذا لا لا لم يعمل في المؤتمر فظهر الا يعبد اذا الله سبحانه وتعالى وان تترك عبادة تبارك الله فمن لم يعمل بهذا انه لا يصوم ولو كان يقول لا اله الا الله
الوجه الرابع ان الله قال وتبينوا في قراءة فبين معناه التدبر تثبتوا بشأن هذا الذي الشهادة لا تستعجلوا بقتله ولو كان في الاول على الشرك وعبادة الاولاد كفوا عنه وانتظروا
فان العمل الذي يقتضاها انه يجري فهما للمسلمين وان عمل خلاف نظر الى الاسلام استغاثة من اموال والموتى فهذا فيجب لانه كافر هذا معنى السفر ولو كان كما تقولون ان من قالها لا يقبل مطلقا
ولو فعل ما فعلوا
سواء ينبع للاموات ويدعو الى الله الوجه القابل ان عند النبي صلى الله عليه وسلم امر قتل الخوارج اخبر صلى الله عليه وسلم عن مرور يمرون بالخوارج وامر بقدمه وقال لي اذا تركتهم لاقتلنهم
القتل على
الخوارج من الخوارج جماعة وفرقة ظهرت في عهد الصحابة يقولون لا اله الا الله ويحمدون ويصومون يصلون الليل حتى من السهر وقيام الليل لكن يكفرون المسلمين فلا يجوز يكفرون بالكبائر
يقولون من جنى فهو كافر ومن خلف او كافر فعلى اية كثيرة بالمناسبات فهو كافر ومن كذب وهو كافر ومن الى اخره ما يقولون هنا من كبائر التي يجوز ويستحلون دماء المسلمين
واول ويعتبرونه بالكفار وايضا اضافوا الى هذا الخروج على الائمة على ائمة المسلمين وشفعت الطاعة تفريج الكلمة فرضوا على امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وقتلوا
الصحابة فلما رأى علي رضي الله عنه ما فعلوا وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم عزم على كتابه ولكنه اوثى اليهم قبل الاسلام عبدالله بن عباس رضي الله عنه في مناظرته
ذهب اليهم عبد الله بن عباس ولا ضرر ورجع منهم ستة الاف تابوا الى الله عز وجل بعد المناظرة والبقية اخطر على مذهبه والباقي فقاتله امير المسلمين علي رضي الله عنه ومن معه من الصحابة
والمسلمين
في موقعة النهار فاوقع الله به شر حزين فنسأل الله امير المؤمنين عليه السلام وكان هذا من في القضاء العليم بن ابي طالب رضي الله عنه عليه وسلم لما امر بقتله قال فان في قتلهم اجرت لمن
قتلهم
فكانت هذه المرحلة والفضيلة من فضائل رضي الله عنه وهم يقولون لا اله الا الله في الليل والنهار يقرأون القرآن فهم داوود في قراءة القرآن ولكنهم غلب عليهم الجهل وعدم الفقه
التشدد حتى خرجوا الى الدين ولهذا يقول العلامة ابن القيم فيهم يقول ولهم نصوص يستدلوا في هذه البلد لا يتعبك ولهم نصوص فخروا في اهلها فرشوا الى التخطيط في العبادة
الذي اوقعه ولا يرجعون الى اهل العلم ما يحذرون من اهل العلم ويكفرون كفروا عليا رضي الله عنه كفروا غير اهل الارحام والغرور والعياذ بالله وعدم الرجوع الى اهل العلم
هذه مصيبة عظيمة يجب على شباب المسلمين ان يحذروا من هذا البشر انه لا يزال بخلق حينما يكون التدين على غيره اساس صحيح حينما يكون الورع على غير اساس الى هذا الملتقى الخفيظ
مما يدل على ضرورة التفرق في دين الله والرجوع الى اهل العلم في فهم الكتاب والسنة اما الانسان الذي يعتمد على فهمه وهو ليس عنده فهم طيب فانه يقف والعلم لا يؤخذ اعتبارا
ومظالم ومن امانته هؤلاء صمدوا على انفسهم وعلى امثاله من الجهلة ولا يزال شرهم والسبب في هذا انهم يعتمدون على فهمهم الكفر ولا يرادون اهل العلم ولا يقبلون النصيحة بل يعتبرون من خالفهم
فهو كافر يتحدون دمه وماله
ويخرجون على ولاة امور المسلمين تكون عن الطاعة هذا مذهب الخوارج والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عنه وحذر منه وامر بقتله واخبر انهم يضربون من الدين كما يطرق له من الربيع
وان القرآن لا يجاهد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بانصاره في هذا كله هو الاعتماد على الجهل والرأي وعدم الرجوع الى اهل العلم من الراقصين في العلم والى التفقه في دين الله
تبصر هو الذي اوصاه الشاهد من هذه انهم ظنوا ومرقوا الى الدين وهم يقولون لا اله الا الله العبادة والاجتهاد والورع اذا كان على غير صحيح لا ينفع لا بد نكون على اساس
على عقيدة سليمة على هذا هو الذي لم هذا الوجه الراية قال هذا هو الوجه الخالص وهو واضح يرد به على هؤلاء الذين يأخذون من قال لا اله الا الله فانهم
فلو فعل ما فعل من المخالفات قولوا لهم قولوا لا اله الا الله لن ينفع الخوارج بل هم ينفعهم جهادهم وعباداتهم وتورعه وبكائه وتهدده بالليل كم ينفعه لما كانوا على غير الاساس الصحيح
وصارت المسلمين قادوا على الجماعة والتحلل امام المسلمين واموالهم في هذه اصواتهم من الامر الى هذا المنعطف الخطير والعياذ بالله قالوا الركاب قبيلة من قبائل العرب هكذا النبي صلى الله
عليه وسلم
صدقاتهم ولكن هذا كذب عليه قال انه هم بقتله منعوا ويروى انهم لما بلغه الخبر مندوب الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا ليستقبلوه ولكنه ظن انهم اجتمعوا لقتله وانهم يسيئون قتله
فهرب رجع الى النبي صلى الله عليه وسلم فهم النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه اما بكتابه وهم يقولون لا اله الا الله على مقتضى الخبر هذا هو ولكن الله عصم نبيه صلى الله عليه وسلم
فانزل عليه هذه الاية يا ايها الذين امنوا تبينوا يعني ان تصيبوا قوما بجهالة اي ان لا تصيبوا قوما وانتم تجهلون وتجهلون حقيقة فتصبحوا على ما فعلتم ساجدين فتبين ان الرجل كذب عليه
بل انهم لما استطعوا انبوبة النبي صلى الله عليه وسلم ارحم الرسل الى النبي صلى الله عليه وسلم.
قالوا لم يأتينا من ذكرى رسوله لم يأتينا رسول ونحن قد جمعنا زكواتنا
وهيأناها لكن لم يأتي من الرسول عند ذلك النبي فبين الكذب هذا الرجل عليه وسمه الله غاسقا الى تبين دلت الآية على فيمن اظهر الاسلام حتى يثبت عليه انه خالف العقيدة
فاذا ثبت عليه مناقضة العقيدة وامر بقصر فهي مثل قصة جامعة رضي الله تعالى عنها ان من قال لا اله الا الله واعظم الاسلام يكف عنه وان وان ذكر عنه شيء
مما لا يجوز فلابد من التشهد التسرع في الحكم على الناس فهذا من اصول الاسلام عدم التسرع في الامور رون فيها ابن اصول الاسلام والشمس ظن المسلمين وتجنب حتى يتزوج
صدق ما نسب اليهم هذا هذا حاصل عند البر عن هذه التهاب وكل جواب منها يكفي وحي ولكن اذا تكاثرت الازمة كان ذلك ادفع للباطل واقوى للحق احترقت هذه السفه ولله الحمد
بادلة الكتاب والسنة وعمل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل النتيجة ان من قال لا اله الا الله وعبد غير الله بالدعاء والاستغاثة والذبح والنذر كحال عباد ابنه فانه مشرك
وكافر ويجب قدره ولا تنفعه ذلك.
نعم وله ثم بابراهيم ثم بموسى ثم بعيسى وهذا يدل على ان والجواب ان نقول تعالى في حفرة موسى او غيري بيسعى يقدر عليها المخلوق
وفي غيبتهم من الاشياء التي لا يقدر عليها الا الله.
اذا ثبت ذلك واشتراككم بانبياء يوم القيامة يريدون منهم ما يدعو الله ان يدعو الله ان يحاسب الناس حتى يستريح اهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والاخرة
وذلك ان تأتي عند رجل صالح صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياته.
واما بعد موته فحاشاه وكلا انهم سألوه ذلك عند قبره.
بل وهي انه يقولون في الحديث الصحيح حديث الشفاعة
العظمى العظيم المعروف ان الناس يوم القيامة اذا قال عليهم المحكم والقيام على اقدامهم خمسين الف والشمس امتلت منهم والعرب اخذ منه يلزمه العرب ومنهم ان يصل الى ان يكون دون ذلك
الخلائق كلهم يقولون من اولهم الى اخره وشمس على رؤوسهم وطول مدة خمسين الف سنة وهم وافقون على احكامها فعندما يحفظ لهم هذا الحرب يتذاكرون الشفاعة عند الله عز وجل
فيرون ان الانبياء هم الذين يجمعون فيأتون الى اهله منه ان يشفع عند الله تخرج ريحه من الموت وان يحاسبه فيعتذر عليه الصلاة والسلام سبب ما حصل منه من قبل من الفقير
مع انهم تاب منها وتاب الله عنه ولكن يستحي من الله عز وجل ثم يأتون الى نوح اول ويذكر انه قال ربي انذرني من اهلك فان وعدك الحق نخجل من الله
ثم ياخذون الى الى غرفة قول الى موسى ويطلبون منه فيعتذر ثم يأتون الى عيسى عليه السلام بني اسرائيل فيعتذر لان الموقف موقف عتيق الله سبحانه وتعالى ثم يلتفتون الى محمد صلى الله عليه
وسلم
فيخرجون منه ان يدعو الله لهم فيقول صلى الله عليه وسلم هذا لا هذا لا ثم يأتي ويكتب تحت العطش ويحمد الله ويثني عليه ويدعوه ويسأل الساجد بين يدي ربه حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك
لانه لا احد يشفع عند الله الا باذن الرسول ما ذهب الى الله طلب منه على طول فاش شفع عند الله على طول وتجد بين يديه حتى اذن له هذا كقوله تعالى من ذا الذي يشفع ويشفع
الا باذنه فهي نرجو من الله ان يكن يفصل اين العبادة؟
ويريحهم من الموت ايستجيب الله جل وعلا شفاعته محمد صلى الله عليه وسلم وهذه التي تسمى الشفاعة العظمى المقال المحبوب
بمعنى انه يحمده عليه الاولون ونهاية الامور قالوا فهذا فيه جواز استغاثة الانبياء والاولياء والصالحين زواج الاستغاثة الانبياء والاولياء والصالحين هذا يوم القيامة الجواب عن هذا سبحان
الله كذلك يكره الله على قلوب الذين لا يعقلون
وذلك لان هذه القصة هذه طلب للانسان قادرا على الدعاء وعلى الشفاعة والطلب يقول كان في حال حياته وقدرته فليس من اللوم فان من دقة موسى استغاث بالذي انسي عبده علي ذنوب عديدة
موسى عليه السلام مرة صاحب بني اسرائيل من شيعة موسى وواحد من شيعة فرعون فاستغاث امة الشيعة على النبي من عدو فوقده موسى مرة واحدة وقضى على يديه موسى اعطاه الله قوة عظيمة
فوكسه موسى غصب عنه لكنه نسي عليه الصلاة والسلام قال هذا من عمل الشيطان انه قال وقت الثلث ثم ظهر له انه هو قال فيما ان عش علي فلن يقول ظاهرا
فهذا فيه دليل على ان الاستغاثة بما نقدر عليه ذلك والذي يقع من الامم يوم القيامة هو ماذا فيجوز ان تذهب الى الحي قابله ويسمع كلامه وقل يا فلان ادعو الله لي كذا وكذا.
الصحابة كانوا يعملون هذا
ثم مات من انكرناه وهذه لا علاقة لها ولذلك اسم الله سبحانه وتعالى والاموات لا يقدرون على الدين فلا يجوز ان يذهب الى قبر يدعون نطلب منه الدعاء او الشفاعة او غيره
ففيه فرق بين عمل هؤلاء المشركين وبينما في الحديث الصحيح وفي نسخة موسى عليه الصلاة والسلام وبهذا التقسيم كانت هذه الجرأة والحمد لله.
وهو ان الذين ويجب الانسان والاستفادة من امره
والاستنزاف بالاموال او بالغائبين الذين لا يسمعون صلاتهم تستنجد به ما دام البخاري ولا يسمع كلامه بهذه الشروط حاول يعني لا غالي وهذا هو الذي يحصل من الامم يوم القيامة
اناس احيا وهو الانبياء عليه السلام.
ويخاطبونه والامثلة يقدرون على ان يدعوا الله يصبرون على ذلك فهم طلبوا من خير حاضر قائم على ما يقصدونه منه وهو استماع ودعاء الله سبحانه وتعالى
فهذا خلق الله لكن اهل التلبيس واهل الباطل ينبهون عن الناس وامر بهذا كانت هذه الشبهة واحترقت بس
10 من 10/شرح كشف الشبهات/الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه والاستغاثة بغيره/الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
متن كشف الشبهات لشيخ لام ومجدد دعوة التوحيد محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله تعالى
الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وله قدرها ابراهيم عليه السلام.
لما القي في النار جبريل في الهواء فقال انا
فقال ابراهيم اما اليك فلا.
قالوا فلو كانت لم يعرضها فالجواب الله قال والله لا زال وهذا ترجم غني غني لهما له مال كبير يرى رجلا او ان يهبه شيئا يقضي به حاجته فيأبى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر الى ان يأتيه
الله
لا ان يأتيه الله برزق لا منه لا منة به احد.
فاين هذا من استعادة العبادة والشرك لو كانوا يفقهون ولنختم كلاما ان شاء الله تعالى لمسألة عظيمة مهمة جدا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من استجاب الهدى هذه اخر الشبهات التي ذكرها الشيخ في هذه الرسالة العظيمة واجاب عنها بجواب سبيل موفق وهي ان عباد القبور
الذين يخلقون المدد من الاموات ويستغيثون بهم يقولون ان هذه الصفات ليست وهذا الطلب من الاموات ليس وذلك بدليل قصة جبريل عليه الصلاة والسلام مع إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما القي
في النار
فان جبريل جاء الى ابراهيم يعني يروى هذا يروى ان جبريل جاء الى ابراهيم عليه السلام وهم يجاهدونه يقدم في النار ويضعونه في ميزانه وكانت نارا عظيمة اه تتساقط الطيور من الجو
في شدة حرارتها وعظمها فقال جبريل لابراهيم عليه السلام هل لك من هذا تعرض عليه المساعدة ويعرض عليه ان ينزله مما هو فيه وجبريل عليه السلام لا شك انه عنده قدوة
وقف على الله عز وجل بالقوة بقوة عند ذي العرش رسول الاية الاخرى ذو مرة ذو مرة يعني قوة فعرظ جبريل على ابراهيم ان يساعده في اخراجهم هذه فلما كان إبراهيم
عظيم الثقة في الله عز وجل متوكلا على الله قال له اما اليك فلا واما الى الله فبلى وابراهيم عليه السلام لم يرد ان نطلب من مخلوق ان يوصله من هذه وانما توجه الى ربه
كما صح في الحديث انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل اما اليه او في دروس هذه قال هل لك من حاجة؟
قال اما من اية اما في الحاجة واما الى الله ان يؤمل حاجة الى الله محتاج الى الله
فهذا من باب التوكل على الله عز وجل تصويب الامر وهذه درجة اكمل الخلق اكمل الخلق ايمانا اي ضربنا ابراهيم رفضت مساعدة المخلوق ورجل مساعدة لان مساعدة المخلوق بها ملة
فيها حاجة من المخلوق مساعدة الخالق سبحانه وتعالى لابد فيها وهي فضل من الله سبحانه وتعالى والعباد مهما كانت حالتهم فهم فقراء الى الله عز وجل عن الله عز وجل.
اما المخلوق فبإمكانك ان تستغني
قالوا فهذا دليل على زواج الاستغاثة بالمخلوق لانه لم يكن جبريل يعرض على ابراهيم شيئا من محاضرته لم يكن لنحذر على ابراهيم شيئا محرما وممنوعا وانتم تقولون الاستغاثة بالقبور ممنوعة
وهذا يعرض على ابراهيم يعرض عليه المساعدة ونحن لا نخرج من الاموات الا المساعدة فقط والا نحن نعلم ان الله هو وخالص الراجح وان الامور بيده وانه على كل شيء قدير
ولكننا نطلب من المخلوق ما يقدر عليه وهو المساعدة لا نعتقد بالمخلوق انه هذه التبهة والجواب عنها اولا ان هذه القصة لن قد جاءت باكاذيب ليست من كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم
الاسرائيلي يا شيخ هذا الوجه الاول والعقارب واشياء الذي لم تثبت وانما تبنى العقائد على ادلة ثانيا لو صحت هذه وثبت في اساليب صحيحة فهي لا تدل على جوانب جواز الاستغاثة بالاول
هذا شيء معظم لان جبريل كان حيا وقادرا على ما عرف على اسرائيل فانا حيا حاضرا قادرا على ما عرض على ابراهيم فان الله اعطاه صورة التي يستطيع بها ان يأكل النار وما حولها ويقذفها في مكان
بعيد
وقادر على ان يأخذ ابراهيم ويبعده عنه ان الله اعطاه القوة على ذلك اذا امره الله فان عنده قوة عظيمة فهذا من عرش المخلوق القادر ان يساهم المهم قال السوق وهذا مثل
انه غالب مبين يأتي الى انسان التقويم في عرض عليه القرض فيقول اتقبل ان اقرضك رجل تدفع به حاجته فيقول هذا الفقير لا انا لست بحاجة الى المقصود انا انتظر الفرج من الله
فليس في عرض هذا الغني شيء من المحذور وليس في ترك هذا للقبول هذا شيء عادي لا يدخل في امر العقيدة اما انتم فانتم تطلبون من الابواب فلا يصبرون عليه
تفريج الكربات وفوائد الحاجات واجابة الدعوات يطلبون منه ما لا يقدرون عليه اولا لا يقدرون عليه وثانيا انهم غير غير احد هم في عالم في الاخرة ليسوا موجودون في عالم الاخرة بينكم وبينهم
بينكم وبينهم عالم الغيب هم الحب للاخرة وانتم في الدنيا لا يسمعون دعاءكم ولا يقدرون ولو سمعوا ما استجابوا لكم لم يقدروا على اجابتكم لانهم اموات ففرق بين رفقة جبريل
عليه السلام ما ابراهيم لو صحت وما تقولونه انتم في عبادتكم للاموات واعتقادكم انهم يصبرون على انقاذكم من عذاب الله وعلى انجائكم من النار وعلى كل ما تدعون الاموات راغبون لا يسمعون ولا
يقدرون
وبينكم وبينهم حادث للموت والحياة فارفض بين هذه النسخة وبينما يدعون وهذا مثل ما ثبت التي قبل هذا وهي ان الناس يوم القيامة يأتون الى ادم ام نوح ثم ابراهيم
ثم موسى ثم عيسى ثم محمد يطلبون منهم ان يشفعوا عند الله لهم بفضل القضاء بينهم وسبق ان الشيخ اجاب عن هذا بان هذا طلبوا من احيا حاضرين يكثرون على الدعاء وعلى الشفاعة
قالت الشفاعة من الله ليس هو كما تطلبون من الاموات العابدين الذين لا يسمعون دعائكم ولو سمعوا فاستجابوا لكم ففرق بين هذا وهذه التي قبلها نعم شبهات الجواب ان هذا من
يطلبون منهم قال وهو الدعاء فانه كما قال الله تعالى في فلو اذن الله له ان يأخذ نار ابراهيم وما حولها من الارض والجبال ويلقيها في مشرق او المغرب نفعل كما فعل في القوم نور
لما امره الله هذا يعود ربنا فيها والحيوانات واطلعها على طرف الجماعة حتى بلغ بها عذاب السماء ثم خلفها عليه هذا دليل على قوته عليه الصلاة والسلام ولو امره ان يرضعه الى السماء لفعل
وهذا ثوب يأبى ذلك الرجل المحتاج ان يأخذ ويصبر فاذا القبور ويهربون من الاموات الغائبين الذين لا يسمعون ولو سمعوا ما استجابوا اين هذا من هذا مع الفارق نعم لو كانوا يعقلون
وكانوا يعقلون ويفرقون بين المختلفات ساذهبوا هذا الفصل العظيم لكنهم لا يعقلون قلنا انه لا يفهمون هذه الخرف واما انهم يلبسون على الناس وهناك من يلبسون على الناس وهم يعرفون ان هذا
باطل
لكن يلبسون على الناس باغراض اما لغرض الرئاسة او من اكل الامواج الباطل او لغير ذلك من الاغراض او لخص اظلال الناس عن صراط المستقيم هناك مضللون يلبسون على الناس وهم يأنقون مما يقولون
وهم كبار
لكن ينبتون على الناس باغراظ قال وهذا مطلوب كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق لا نقدر ان نفعله ولا يجوز عند امر بلدنا الا من وافقهم وغير ذلك من الاعذار
ولم يدري زمنا طلا وغير ذلك من الايات كقول يعرفونه كما يعرفون ابنائهم فإن عمل بالتوحيد عملا ضائعا وهو لا يفهمه او لا يعتقده بقلبه فهو منافقة ان المنافقين في وهذه المسألة كبيرة طويلة
تتبين لك
وترى من يعمل بمن يعمل به ظاهرا لا باطلا اثني عليك بما نهاية من كتاب الله قسم الشيخ رحمه الله عليه في مسألة عظيمة مهمة تفهمها وتعقلها لانه اذا فهمها الانسان
فانه يدرك اخطاء للناس في العقيدة هذه المسألة هي ان التوحيد يكون بالقول والعمل والاعتقاد.
لا بد من هذه الامور ثلاث بالقول والعمل والاعتقاد بالخالق فاذا اجتمعت هذه الامور الثلاثة
صار الانسان موحدا مؤمنا بالله ورسوله وان اختل واحد منها لم يقل ولا فان كان يعتقد التوحيد بقلبه ويعرف انه لا اله الا الله وان عبادة ما سواه باطلة تعرف هذا القلب
ولكنه لا يعمل به جوارحه ولا ينطق ولا يقر به بلسانه فليس فهذا كافر مثل فرعون فان فرعون كان معترفا الربوبية وان ما جاء به موسى هو الحق ولكنه ترك العمل به
وتظاهر بخلافه وسحبه تصبرا وعبادة كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها تمسطهم ظلما وعلوا انظر قل بالله انا عاقلة المؤمنين وقال وقال موسى عليه السلام لفرعون فقد علمت ما انزل هؤلاء
الا رب السماوات والارض فخائف فقد علمت يا فرعون عرفت بقلبه ما انزل هذه الايات التي شدت بها الا رب السماوات والارض فقال للناس واني لاظنك يا فرعون مقبولا فهذا دليل على ان فرعون
كان كذبا في قلبك صدق ما جاء به نوح عليه السلام وانما جحد ذلك وتظاهر به تكبرا وعنادا فمن فمن اعتقد التوحيد بقلبه ولكنه لم ينبت به لسان ابدا ان ينطق ويقول لا اله الا الله
كما كحالتي الذين قال الله فيهم قد نعلم انه لا يأتينك الذي يقولون فانهم لا يكذبون ولكن الظالمين ايات الله يشهدون قلة الاية على ان كفار قريش كانوا يقدمون للرسول بقلوبهم
ولكن يشهدون ذلك بظواهرهم والسنتهم وكما قال سبحانه وتعالى في في اليهود الذين عافيناهم الكتاب اليهود والنصارى الذين اتيناهم بالكتاب يعيشونه عن محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون
ابناءهم
ايقونة هذه وان فريقا منهم ليصممون الحق وهم يعلمون تظاهرون بالاسلام والجحوش ما في قلوبهم لان محمدا رسول الله وانه جاء بالحق من عند الله عز وجل ولكن منعهم الصبر
والحسد وباتباعه يجدونه مكتوبا عنده بالثورات والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن صدور اوصافهم عليه الصلاة والسلام ولكنهم يشهدون ذلك اهو يعتقدون ذلك في قلوبهم ولكن لا ينطقون به
بالسنتهم ولا يعملون به بجوارحه
تصبرا وايجابا اقتصادهم بقلوبهم لا ينفعهم وهم كفار مخلدون في النار وكبير من واقع المسلمين اليوم على هذا يقول والله انا اعرف ان اهالي يقولون ان هو التوحيد واني اقول اسميح ابن عبد
الوهاب هو الحق
ولا يزال نعرف انه هو الحق ولكن ما نقدر نخالف هالبلد عندهم وعندهم استغاثة بالاموات ولا نسأل الخالق حنا ما نقدر نصالح كنا حنا عارفين انه هذا هو التوحيد هذا هو دين الله عز وجل
ولكن لا نقدر على مجابهة الناس الكفار والمشركين على عقائدهم قلنا ان يفعلوا مثل فعله وهم يعتقدون بطلان ذلك واما ان لا ينكر عليه ولا يبين الحق ويحكمونه والسكون عن الحق
هذا واقع في هذا هذا هو يعرفونه في قلوبهم ولكن انشروا له في الظاهر هم يقولون هذا الرجل خارجي وهذا الرجل جاء بمذهب خالص وهذا الرجل مؤمن ما جاء به هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه
وسلم
وهو مقتضى الكتاب والسنة وانما حملهم الحسد او الكبر او طمع في امور الدنيا لانهم يظنون انهم اذا وافقوا على هذا الحق وقبلوهم سيخسرون رئاستهم ويخسرون اموالهم ويخسرون جاءهم عند الناس
يقول لهم الشيطان هكذا
الشيطان تراكم ان اتبعتم هذه العقيدة فانكم ستخسرون هذه الامور كلها يعدهم الفقر ويأمرهم الشيطان لعنه الله هذا جانب الجانب الثاني من وافق في الظاهر بالتوحيد وهذا صحيح وهذا هو الحق
فالله صار صار مع الذي في قلبه لا يعتقد هذا اعتقد ان هذا ان الخرافات وانه اقاليم كذا وكذا لازم يكون ما نقدر تظهر هذا هذا ما فهو يتظاهر به بالخير
ولكن فهو لم يعمل به ولم يتكلم به لماذا وانما عمل به وتسلم به نفاقا التحالف المنافقين الذين هم في الدرق الاسفل من النار لماذا لانهم يقولون بالسنتهم ما ليس بقلوبهم
اذا جاءك المنافقون قالوا الله والله يشهد انك لرسولك والله يشهد ان المنافقين لكارهون اتخذوا ايمانهم هل يريدون من هذا الفقه وانهم ما يعترفون بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم
وخلود اتخذوا ايمانهم جميعا وصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون اذا فمن نطق بالتوحيد وعمل به في الظاهر ولكنه لا يعتقد بقلبه ولا يؤمن به يقول هذا خرافات وهذا تبجيل وهذا
فهذا وهو شر من الباب الى الارض لانه مخادع لله ولرسوله وللمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخبعون الا هم مثلهم وما يشعرون اذا هم على صافي الذي يأبى ان يعمل به ويأبى ان ينطق به
وهو يأثم بحقيقته في قلبه
قال مع الكفار الجاحدين الذي يتظاهر به بلسانه وافعاله وينكره بقلبه هذا مع المنافقين ولا يسلم الا من عمل بالتوحيد نطقا واعتقادا وعملا هذا هو الذي يجني هذه القاعدة اذا حفظتموها
وعرضتموها تبين لكم حقيقة التوحيد وما يضاف
وهل المسألة كبيرة طويلة؟
المسألة التي بينها لكم كثيرا وطويلة اذا حاولت تطبيقها على احوال الناس فلها تصفيقات كبيرة على احوال الناس وتبين لك اذا كان او جهنم وترى من يعمل به ظاهرا ولا باطلا
لو ما سألته عما يعتقد بقلبه بينهم ولا يعرض ولكن عليك بعض الناس يدعي الاسلام او قد يدعو الى الاسلام يدعو الناس الى الاسلام لكن لو سألته ما هي حقيقة الاسلام
وما هي نوافل الاسلام يعني بدعوى وتقول له يشرح ما هو ما هي حقيقة الاسلام قلبها عند الناس كان حقيقة وما هي نوافلك هذه هذه خطورة عظيمة يجب على كل جزء من ان يعلم حقيقة الاسلام ويعلو
التوافر والاسلام
المنافقين الذين اذا استعملوا في قبورهم هل ربهم وما فيهم وما الذي؟
يقول نعم؟
قال لا ادري.
يقولون شيئا فقلته يتكلم ويصلي ويعمل وهو ما يجوز ثم يؤكد على كل مسلم
حقيقة الايمان ونوافل الاسلام ومكملات الايمان ومنقصات البلاد هذا لا ينفع لا وقع احدا في هذا الوقت.
لا العوام ولا المتعمدين ولا العلماء وهو معرفة حقيقة ومعه اهم واحد جدة
ويعرف ما يلخص الاسلام ولا ولكن عليك بمن لا يتوب بكتاب الله اولاهما خلودان لا تطيروا قد كفرتم بعد ايمانكم فاذا تحققت تبين لك ان النبي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص مال او جاه
او مجاراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة
له دعاء نعم والان اذا عرفنا هذه القاعدة وعرفت هذه القاعدة فانه ممكن ان تعرف ما يضافها من الاقوال والافعال من ذلك الفلاح الذين يتكلم به الانسان وهو نواقض الاسلام
لكن وتسلم الانسان بما يناقض الاسلام وهو يمزح الله اكبر ولو كان ما قصد هذا الشيء وليس جادا ثلاثة وانما هو من باب البيت تقول له لا الدين ليس فيه مجد
دليل على ذلك يترك هؤلاء النظر الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك التي هي رجل للروح لانه بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ان الروم
يجمعون على رد المسلمون فالنبي صلى الله عليه وسلم بادر في وقت الحر والفكر الخير والصيد غادر والمسافة بعيدة فنية كثير والله الحرب حاجة الناس الى حضور يقبل من الله والسحاب
فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بالغسل وكان في سائر غزواته بغير الجهة التي يريد كل هذه الغزوة فانه بين فيها الذي يريدها علشان كل الناس على بينة من اهله
فنهض معه المسلمون الذين اعظم الايمان ولم يأبأ ولا يكون المسار اما المنافقون لا يوجد عليهم الكفار طلبوا العذر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا رهفها النبي صلى الله عليه وسلم رفع
الصلاة
وانزل الله تعالى عليه لو خرجوا منكم ما جالوكم الا قبالة ولا اوضع خلالك تدعونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله انهم لو خرجوا مع مسلمين لحصل منهم شخص فتأخروا وتأخر ناس من المؤمنين
الصادقين لكن
اخر تكاتلا وتطبيقه ثم حصل منهم التوبة والنذر بعد ما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم مما خصه الله بكتابه لكن الشاهد ان ناسا من الذين خرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم
قال واحد منهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب الرسول ولا الزم ولا اذن الا اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان في المجلس امام فانكر عليها
وقال السبب ولكنك منافق لا يوفرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب هذا الحسن ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فوجد الوحي قد سبقه ونزل على الرسول قوله
قوله سبحانه وتعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نقوم ونلعب بلاد الله واياته ورسوله فيكم تستهزئون لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم فجاء جاء هؤلاء الى الرسول يعتذرون جاؤوا يعتذروا
ويقول يا رسول الله ما حبنا لله ان المسح حديث الرشد يرفع به عنا الطريق ما قصدنا هذا الكلام وانما هو من باب الفجر ولا يجوز الرسول صلى الله عليه وسلم على تلاوة الاية قلها بالله واياته
ورسوله كنتم تستهزئون ولا
يتلو الاية ولا ينتهي الا اين كان هؤلاء كفروا في الله وارتدوا يعني من الصحابة كانوا يرتضوا عن دينهم بسبب كلمة قالوها على وجه فكيف بمن يقول كلام الكفر لا مما في البيت وانما من باب
للمحافظة على ماله وعلى الجاهل وعلى
وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر علشان حفظ ماله وحفظ الناس هل تجد من فذكر الحياة الدنيا في الاخرة ذكروا بايات الله ثمنا قليلا.
هذا اشد من المال
الذي يوافق الكفار على ما هم عليه وهو يبغض ما هم عليه ولكن فعل هذا محافظة على ذلك وانا جاهل وعلى الناس وعلى مطالبهم الدنيوية هذا شر من هؤلاء الذين
قالوا اننا نقول ونلعب وحفظ الله كل شيء انما استثنى الله جل وعلا صح ما هو ان يتكلم بملابس الكفر من اجل ان يسلم من الى التعذيب كما حصل لعمار بالله
رضي الله عنه لما اخذه وعذبوه الا ان يصب محمدا صلى الله عليه وسلم فكلت الى الموضوع وقتله مطمئن بالايمان يجب ان يتخلص وتهديدهم فلما اطلقوه جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
ويذكر له ما حصل منه قال له كيف تجد قلبك قال مطمئن فانزل الله تعالى الا من وكل وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرع في الكتب صدرا فعليهم غضب الى الله
ولهم عذاب عظيم ذلك بانه يستحب الحياة الدنيا على الاخرة هذا هو فاذا قال كلمة الكفر من اجل الطمع خطأ من اجل الدنيا فان هذا عضو لا ينفعه الا الله
اما اذا قالها من اجل التخلص من الاكراه وقلبه مطمئن بالايمان فهذا رخص الله له الله له في ذلك والحاصل ان الذي يتكلم كلمة الخف لا يخلو من احدى ثلاث حالات
الحالة الاولى ان يكون معتقدا ذلك بقلبه موافقا له في قلبه في الحالة الثانية ان لا يكون مرتبطا بذلك في قلبكم ويقرأ هذا ولكنه فعله من اجل طمع الدنيا ومداراة الناس ومداهنتهم
فهذا ساكن ايضا بنفس الاية ثالثا بحق الحياة فيها على الاخر في الحالة الثالثة ان يقول ذلك مكرها لا مختارا وقصدهم مطمئن بالايمان فهذا مرخص له في ذلك وهو مؤمن
فليس لله والآية الثالثة قوله تعالى فهذا الحالة الثالثة ان لا يكون معتقدا لذلك في قلبه ولكن قاله من باب المشي فقط باب المزح والضحك هذا كافر ايضا في نص الاية الكريمة
الحالة الرابعة حالة المفرد حالته اربع حالات نعم ولكن نعوذ بالله من هؤلاء الا من اصلح مع الكون قلبه مع كون قلبه مطمئنا بالايمان ما كون قلبي مطمئنا بالايمان واما غير هذا فقد كفر بعد
ايمانه سواء فعله خوفا او مداراة او مسحة
يدعو الى قال كلمة الكفر فان كان مكرها وقلبه مطمئن في الايمان فهذا لا لا عليه ربنا لا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به لا يكلف الله نفسا اما ما عدا ذلك ما عدا ذلك
فانه يكون صور الحياة المعتقد معتقد ولكن قاله حفاظا على ماله او جاهه اموره الدنيوية او المادة او الناجح الذي يمزح ويلعب ليس فيه مد ولا لحي فالآية تدل على هذا
ومن عداه من الصور الثلاث فانه ليس ليس بمعنى نعم ومعلوم ان الانسان هذه فائدة الاكراه ما لا يكون عليه انما يكون على الامور الظاهرة على الكلام او الفعل على السلامة النطق في كلمة كفر
بكرة او يفعل تعلن من افعال الكفار لله او هذا معلوم انا معذور اما عقيدة القلب فلا احد يكره عليه لان القلب لا يعلم ما فيه الا الله سبحانه وتعالى
فلا يمكن ان يكره احد على الاعتقاد ابدا انما الاكراه على الاقوال والافعال فقط لا عقيدة القلب لا تدخل فيها لاحد هذا بيد الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان القلوب
بين اصبعين
من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ويقول صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينه فامور القلوب هذا بيد الله سبحانه وتعالى لا احد يتصرف فيه لا بايمان ولا ولا بكفر
وانما سببه ان له في ذلك حظا من صدور الدنيا فرموه على الدين صرح انه لم يكن ها لان الاعتقاد لا احد يقدر على تغييره.
ها او الجهل يعوذ بمثله او بالجهل
الجهل ايضا لا يسمي عذر اذا كان يتعلم نحن نجتمع لهم فاذا قال كلمة الكفر دائما بمعناه وهو ينذرك ان يتعلم العلم موجود عندنا انه هو ما قبل هذا لانه مفرط
او المؤمن الدين او هو لا يؤمن الدين قال الكلمة فهو لا يقبل الدين يحبك ولم يكره على هذا الكلام الحكم على النطق او محبة الكفر ولا يحب الكفر ايضا
يقول اذا ما تكره الدين الكفر او يفعل افعال الصغر ولو كان يقبضها او فانه يشعر بذلك حكما عليه بما ظهر مؤمنا بفعل وانما سببه ان له في ذلك حظا من حضور الدنيا
سبب ذلك قال تعالى ذلك بانه في التحفظ الحياة الدنيا هذا هو الذي سبب الكفر انهم اتوا الدنيا على الاخرة ففعلوا وقالوا اقوال الكفار وافعالهم او سكتوا عن الانكار او سكتوا عن المنكار
وسالبوهم في هذه الحفاظ على مطامعهم الدنيوية هذا هو الذي سبب لهم الكفر والله سبحانه وتعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم نعم وبهذا انتهت هذه الرسالة
المفيدة غفر الله مؤلفها ونفعنا الى سمعنا وما قرأنا هذا ومن غيره صلى الله وسلم على نبينا محمد
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.