664 مشاهدة
25 محاضرة
العقيدة
شرح ( السنة للبربهاري )
الصوت
21-الطعن في الصحابة - محبة الصحابة - كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدسل واحد والعشرون وطعن على أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء ومن يبغضهم فهو منافق يظهر الإيمان ويغطن الكفر لأن حبهم إيمان وبعضهم نفاق كما في الحديث لأنهم صحابة رسول الله الذين
عوصابهم النبي صلى الله عليه وسلم صابهم خيرا ونهى عن مسبتهم فهم الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أهجروا معه وناصروه وأوه الذين هاجروا والذين آوه ونصروا الذين هاجروا
هم المهاجرون والذين آوه ونصروا هم الأنصار الصحابة يتكونون من المهاجرين والأنصار ولا بد من حبهم جميعا والثناء عليهم والاقتداء بهم لأنه لو كان يحب الرسول لا حب الصحابة فما أبغضهم إلا
من بغض الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم كان كافرة وإلا لماذا يسبهم لأي شيء وهم الذين جاهدوا مع الرسول ونشروا دينه وأهم الذين رواولنا القرآن فهم واسقتنا
بيننا وبين الرسول في تبلغ الشريعة والعقيدة فإذا طعنا في الصحابة طعنا في الإسلام لأنهم همروات الإسلام الطعن في الراوي طعن في المروي لا شك في ذلك أهم يظنون أو يكذبون ويقولون إنهم
عادوا أهل البيت فعالي ربي الله عنه هو من المهاجرين من جملة المهاجرين ورابع الخلف الراشدين وهو يثني على إخوانه المهاجرين وأنصار ويحبهم وينه عن بغضهم فهؤلاء يبغضون الصحابة جملة
المهاجرين وأنصار وأهل البيت والقرابة كلهم لأنهم يبغضون الإسلام لكن لا يصرخون ببغض الإسلام وإنما يغطون ذلك بالنفاق فهذا من علامات من علامات النفاق بغض الصحابة والطعن فيهم أو في أحد
منهم هذا علام على نفاقه وقد مر هذا في درس سابق كرره المؤلف لأكديته نجل التأكيد عليه نعم وإذا رأيت الرجل يطعن على أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا
وصاحب قول سوء صاحب هوا يتبع هوا ومن أظل من يتبع هوا بغير هدا من الله نعم صاحب هوا صاحب بدع صاحب نفاق وكل شر فيه نعم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء لقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا ذكرأ أصحاب فأمسكوا نعم واجب السكوت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم الكلام فيهم اللي بخير والثناء عليهم وعدم الدخول في شئونهم نعم فلما ما يكون منهم من الزلل بعد
موته فلم يقول فيهم إلا خيرا فلما أفرادهم قد يحصل منهم بعض الخطأ ولكن الله غفر لهم وخصهم بالصحبة فلهم فضاء يلتغطي مع قد يصدر من بعضهم من الخطأ أول شيء أنه مجتهد ولم يصدر الحق فهو ما
أجور ومغفور له خطأ وثانيا لهم من الفضائل ما يغطي ما قد يحصل من بعضهم من الأخطاء فضائل كثيرة ليست لغيرهم تغطي ما عندهم من الأخطاء ثالثا هذا إذا ثبت الخطأ لأن بعضهم أو أهل الظلال
ينسبون إليهم أشياءهم منها بريون لكن ما صحى من الخطأ هي حق بعضهم فإنه مغفور لأن الله رضي عنهم والطلعى على أهل بدر فقال إعمل ما شئتهم قد غفرت لكم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك
تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجلين والأنصار هذه عامة تاب الله عليهم إنما استزلهم الشيطان وبعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم فهم مغفوروا لهم خاصة بهم مغفوروا لهم فهم لا مطعن
فيهم أبدا نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزللي بعد موته النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لما أطلعه الله الله عليه إلا ما أطلعه الله عليه فقول المؤلف قد
علمه يعني بما علمه الله من ذلك وما أطلعه ولها لقال صلى الله عليه وسلم وإنه ما يعيش منكم وسير اختلافا كثيرة عليكم بسنة سنة الخلفة راشدين المهديين من بعيد خبره الله أنه سيقع اختلاف
فأوصاهم بما ذا يصنعون عند الاختلاف كان كذلك كان الصحابة إذا اختله في شيء رجعوا إلى الكتاب السنة فأنه اختلافا ورجعوا إلى الحق نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من
الزللي بعد موته ولم يقول فيهم إلا خيرا النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم معانه معلوم أن كل بشر وكل فرد وقال صلى الله عليه وسلم ذروا يعني يتركوا أصحابي من الكلام فيهم لا تقول فيهم
إلا خيرا وأصح من ذلك حدث لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو انفقى حدكم مثل أخود ذهب ما بلع مدة أحدهم ولا نصيفه فالعمل القليل من أحدهم خير من العمل العظيم من من جاء بعدهم لا تتحدث
تتتبع أخطاءهم أو تدخل في قضية ما جرى من الاقتتال سبب الفتنة التي حصلت فإنهم مجتهلون إما مصيبون ولهم اجران وإما مخطئون ولهم اجرن واحد والخطأ مغفور ولا تدخل في ما جرى بينهم وتخطبا
وهم هذا لا يجوز نعم ولا تحدث بشيء منزل لهم ولا حربهم ولا ما غاب عنك علمه أنت بفي عافية ما غاب عنك علمه لا تعتمد على ما ذكره الموريخون أو القصاصون أكثر ما ذكرى عنهم كذب ولا صحة له
ولو صحة فإنه من الخطأ المغفور لهم لسبب سابقتهم وحسناتهم وأعمالهم الجليلة وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار أو يرسل مجاله فلن يحصل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا تحضر هذه المجالس ولا تستمر في سماعها بل اختعها وابتعد عنها لأن لا يدخل شيء من قلبك هتحقد على أصحاب رسول الله وتبغضهم فتالك لا بغلتهم هلقت؟
نعم هذا في السنة صنة الرسول صلى الله عليه وسلم الآثار يعني السنة التي هي الأحاديث سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقريب هذه السنة فإذا صح ذلك فالواجب
الإيمان به فإنما رد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رد شيئاً من الوحي لأن السنة هو وحي من الله كما قال جل وعلا وما ينطق عن الهواء ما ينطق عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهواء
إن هو إلا وحي يوحى السنة هو وحي من الله جل وعلا ويسمى الوحي الثاني وحي الأول القرآن وحي ثانية السنة والسنة المرتبة الثانية من أصول الأدلة السول الأدلة الكتاب والسنة والإجماء
والقياس هذه أصول الأدلة المجمع عليها خلاثة مجمع عليها الكتاب والسنة والإجماء مجمع عليها والقياس فيه اختلاه يسير والأكثر على أنه من أصول الأدلة وهي الأصل أن السنة هي المصلر الشاني
وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة وهي ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أما ما لم يصحى فهذا له شأنناخر يبحث في ضعفه وأسبابه كما هو معلوم عند علماء الحديث لكن ما صحى سنده عن النبي
صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والتسليم له وذا رد على من لا يحتجون بالسنة ويقولون نقتصب على القرآن القرآن أحال على السنة قال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال
جل وعلا وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مبينة للقرآن ومفسرة له ومقيدة لمطلقه ومبينة لمجمله ومفسرة لمعنى فلا بد من
السنة مع القرآن فمثلا الصلاة جاءت في القرآن مجملة أمر الله بإقام الصلاة ولم يبين ما هي الصلاوات السنة بينت أنها الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء لم يبين عدد الركعات السنة بينت
هذا الفجر ركعتان والمغرب للاث ركعات والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات في الحضر وركعتاني في السهر كل هذا بينته السنة الزكاة كذلك أمر الله بإتاء الزكاة لكن لم يبين الأموال التي تجب
فيها الزكاة ولم يبين مقدار النصاب فإذا بلغه المال تجب فيه الزكاة ولم يبين متى تخرج الزكاة كل هذا في السنة بينته السنة فإذا ألغين السنة يبقى القرآن ليس له تفسيل وليس له بيان لا بد
من السنة مع القرآن بعضهم يقول ما نعمل بالمتواتر ولا نعمل بالآحاد رسول صلى الله عليه وسلم فهو يفيد العلم سوى أن كان متواترا أو آحادا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله أفرادا
إلى الجهات ويقبل خبر الرسول مندوب الرسول يقبل خبر وهو واحد في الهلال أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل شهادة رجل واحد لكل رمضان فالخبر الواحد إذا صح فإنه مقبول ويجب العمل به وتقوم به
الحجة بعضهم يقول لا حديث الآحاد الصحيحة يعمل بها في الفق فقط واما في العقيدة فلا يعمل بها أنا أقول هذا غلط بل لا حادث الصحيحة يعمل بها في العقايد وفي وفي المسائل الفقهي وإذا سمعت
الرجل يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام نعم لأنه يطعن في الأصل الثاني تهمه على الإسلام لأنه يطعن في الأصل الثاني وإذا هدم الأصل الثاني إن هدم كثير
من الإسلام وهذا غرض الاهل الشرب وبيل مناسبة يجب احترام حريث الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا يدخل فيها إلا أهل الاختصاص من أهل الحديث المتقنين لا يدخل فيها المتعالمون والذين ليس
عندهم من العلم إلا أنهم يبالعون الكتب فيحكمون على حريث الرسول للتصحيح والتطعيف والوضع وغير ذلك يتقي العبد ربه عز وجل وهو ما عند علم الله قال فلان وقال فلان يقرأ ويذكر ما قال فلان
دون أن يعرف هل قول فلان صحيح ومه صحيح هل هو ثابت أو ما هو ثابت هذا مقلد مع أنهم ينكرون التقليد هم يقلدون في كلامهم على الأحالي هم مقلد مجرد ناقله ينقلون وليس عندهم حصيلة من العلم
نعم هو الأصل الأول لكن القرآن يحتاج إلى السنة القرآن يحتاج إلى السنة هلا بد من السنة مع القرآن نعم سبق لنا وجوب طاعة السلطان وعدم الخروج عليه معصيته لكن إذا لم يأمر بمعصيت الله أما
إذا أمر بمعصية فلا يطال لا طاعة لمخلوق لو أمرك أن تحلق لحيتك لا طاعة لمخلوق أمرك أن لا تصلي في المسجد لا تطعه صل في المسجد فإذا أمرك بمعصية فلا تطعه لكن لا تنقض عصى الطاعة من أجل
أنه أمر بمعصية واحدة أو أكثر لا تصل لحد الكفر يطاع فيما ليس بمعصية ولا تنخلع بيعته إذا أمر بمعصية لكن لا يطاع فيها نعم فلما صار السلطان عنده معاصي في نفسه هو في نفسه عنده معاصي
مثلا يشرب الخمر أو أنه يرتك بشيء من الكبائل التي دون الشرك فهذا مسلم فاسط عاصي لكن هو لأمر ولي أمر تجب طاعته ما لم يصل إلى حد الكفر وفي معصيته والخروج عليه شرور كثيرة أكثر خطراً من
البقاء على طاعته مع المعصي فيه ضرر لا شك لكن هذا الضرر أقل من الضرر الذي يحصل بالخروج عليه القاعد عند أهل السنة والجماعة نعم كل شيء عملون من الطاعت ولو كانوا عصاة شاركهم فيه شاركهم
فيه وأما المعصية فتجنبها لا تشاركهم في المعصية لكن شاركهم في الطاعت إلا صلاة الجماعة إلا أن تصل إلى أن صلاة الجماعة طاعة فأن تشاركهم في الطاعت لكن لا تشاركهم في المعاصي يشرب الخمر
في غير ذلك من المعاصي لا تشاركهم فيها عتزلهم فيها لا تحضر مجالسهم لكن إذا أطاع الله فأطع الله معهم نعم هذه العبارة معثورة عن السلام إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فعلم نصاحب هوا
يعني أن هذه نزع خارجية نزع عتزالية لأن الخوارج والمعتزل هم الذين يدعون على ولاة الأمور أمور المسلمين والواجب العكس أن يدعو لهم بالصلاح والتوفيق لأن صلاحهم صلاحوا للسلام والمسلمين
فأنت إذا دعوت لهم فإنك تدعو للمسلمين لأن صلاح الوالي صلاحوا للراعية هذا منهج السلف الدعاء لولات الأمور بالصلاحة إذا رأيته يدعو عليهم فعلم النصاحب هوا إذا رأيته يدعو لهم بالصلاح
فعلم أنه صاحب سنة لأن هذا هدي السلف معولات الأمور وألأتقيا يقول هذه العبارة لو علمت أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان هذا من النصح عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قيل
له يا أبا علي فسر لنا هذا قال إذا جعلتها في نفسي لم تعدني وإذا جعلتها في السلطان صلاح فصلح بصلاحه العباد والبلاد سأل الفضيل بن عياض رحمه الله ما معنى قوله لو كان لدعوة جعلتها
للسلطان مش السبب فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا أمهات المؤمنين إلا بخير" أمهات المؤمنين زوجت النبي صلى الله عليه وسلم والله هو الذي سماهن أمهات
المؤمنين في قوله سبحانها النبي أولى بالمؤمنين من عنهسهم وأزواجه أمهاتهم أمهاتهم في القدر والاحترام ولسن أمهاتهم في النسب وإنما في القدر والاحترام لهنا حق الأمهات على المسلمين
لأنهنا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فتجب محبتهنا احترامهنا وعدم تنقص أحد منهم فإن هذا من مدهب الرافلة الذين يتنقصون بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه التهام لله أنه
اختار لنبيه من لا تصلح له التهام لله جل وعلى أنه اختار لنبيه من لا تصلح له والتهام للنبي صلى الله عليه وسلم في أنه اختار أمه للمؤمنين وهي لا تصلح ولاتذكر أحدا من أمهات المؤمنين رضي
الله عنهن إلا بخير إذا رأيت الرجل يتعاهد الفرائض في جماعة مع السلطان وغيره فعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله تعالى وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الذي اتعلق قلبه بالمساجد أنه من
السبعة الذين يغلهم الله يغله وعلا مته للسنة الذي يعتزل الصلاة مع المسلمين ويرى أن المسلمين ليس على حق وأنها لا تصلح الصلاة خلفهم هذا لا شك أنه مفارق لجماعة المسلمين ومشاق لله
والرسول والمسلمين ولذلك تجدون الافكار المنحرفة لا يقربون المساجد فالبعضهم يحكم ببطلام صلاة المسلمين أهالي علامة الشر وعلامة الإنحراف وفساد العقيدة والإنشقاء ومن يشاقق الرسول بعد ما
تبين له الهدف ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءة مصيرة فالواجب على المسلم أن يكون مع المسلمين وإذا رأيت الرجل يتهاون بالفراءض في جماعة وإن كان مع السلطان فعلم
أنه نعم إذا رأيت الرجل يترك صلاة الجماعة فإن كان يتركها مع السلطان فهو صاحب هوا من المعتزلها والخوارج الذين يكفرون بالمعصية كفرون السلاطين بالمعصية التي دون الكهر ودون الشرك هذا
مذهبهم أما إذا كان يعتزل الجماعة مع غير السلطان فهذا منافق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفقى بالصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر فعدك تخلف عن الصلاة نفاقا حتى قال
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق فالذي يتخلف عن صلاة الجماعة من غير عذر والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال وإن الحرام بينه
وبينه ما أمور المشتبهات هناك حلال ما لا شك فيه هناك حلال لا شك فيه وهناك حرام لا شك فيه وهناك قسم ذالث مشتبه لا يدره هل هو من الحلال أو الحرام وهذا لا يعرفه إلا العلماء وأكثر الناس
لا يعرفونه فهذا حقه أن تتوقف فيه حتى تعرف من أي القسمين فالحلال تأخذه والحرام تتجنبه والمتشابه تتركه وتتوقف فيه حتى تعرف من أي القسمين ولا تأخذه وأنت في شك منه أرص الله عليه وسلم
ليثم ما حاك في نفسك وكارهت أن يطلع عليه الناس فهذا تجد نفسك ما ترتاح له عدم ارتاح نفسك له دليل على أنه فيه شبهه عليك أن تتركه والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال يعني إطماء
أنت ليه ولم يساورك شك فيه حتى أنك تحلف عليه النحلان لأنه بيّن كما قال صلى الله عليه وسلم الحلال بيّن نعم نعم، الحرام ظلم بيّن الميتة هالخمر، لحم الخنزير هذا حرام بيّن يعني الله
حرّمه أرّب في المكاسب القمار هذا حرام بيّن وما حاك في صدريك فهو شبهه هذا هو الأقسام ثلاثة كما ذكرنا نعم، فلأصل في المسلم العدالة والخير فلا تسيئ به الظن، لا تسيئ به الظن، ولمجرد
الظن فإن الظن أكذب الحديث فلا تظن بمسلم إلا خيرا ما لم يظهر عليه ما لم يظهر عليه خلاف ذلك وإذا أثرت له على خطأ عليك بالستر من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة لكن مع النصيحة
تشتر عليه مع النصيحة ولا تفضحه نعم وإذا سمعت الرجل يقول فلان الناس بي فعلم أنه رافضي وإن جعل الصحابة نواصب لأنهم زعمهم يبغضون أهل البيت وغتصبوا منهم الخلافة هكذا يقولون قبحهم الله
الذي يقول إن الصحابة نواصب أو إن أهل السنة نواصب هذا دليل على أنه من الروافب وأهل السنة لا يبغضون أهل البيت بل إنهم يحبونهم ويحترمونهم ويحقظون فيهم وسية رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإنهم لا يغلون فيهم ويتخذونهم أرباباً من دون الله ويعتقدون فيهم العصمة كما يعتقدها الشيع العصمة لآئمةهم سمونهم لائمة المعصومون لا يعتقدون لهم العصمة ولا يغلون فيهم وإنما
ينزلونهم منزلتهم ويحبونهم لقرابتهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم ويحبونهم لإيمانهم وإذا سمعت الرجل يقول فلان مشبه أو فلان يتكلم بالتشبيه فعلم أنه جهمي فأعراه الماتوريدية يرون أن
إثبات الصفات تشبيه فيسمون أهل السنة بالمشبهة لماذا؟
لأنهم يثبتون الصفات أو يسمونهم مجسمة لأن إثبات الصفات عندهم يقتب الجسمية لله والأجسام متشابه فأذي مقالاتهم إذا رأيت من يتفوى بذلك يقول فلان مشبه فلان مجسم فعلم أنه جهمي أو معتزل أو
من تتلمد عليهم من بقية الفرق لأنهم يعتقدون أن إثبات الصفات الثابتة لله تشبيه نعم نعم توحيد من أصول المعتزلة توحيد من أصول المعتزلة والتوحيد هو نفي الصفات عندهم فعندهم أن إثبات
الصفات شرك ونفي الصفات توحيد ولذلك من أصول المعتزلة الخمسة توحيد لا تظن أنه التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة ومن المراد به نفي الصفات لأن إثبات الصفات عندهم يقتض الشرك ولهال حتى
القرآن يقولون القرآن جاء بالشرك لأنه يثبت الأسماء والصفات لله عز وجل نعم أما التوحيد الذي هو على ماذا بالسنة وهو إفراد الله بالعبادة إذا طلبت بيان التوحيد الذي هو إفراد الله
بالعبادة ونفي الشرك هذا لابس به لكن هو يقصد المعتزلة الذين يسمون نفيا الصفات توحيدا نعم من أصول المعتزلة هيظن العدل العدل العدل اشمعنا نفي القدر لأنهم يقولون لو أثبتنا القدر لا
أصفنا الله بالجور حيث إنه يعذبهم على شيء قد قدره عليهم هذا هو الجور وإنما عذبهم على أفعالهم على كفرهم وشركهم هم بأفعالهم لم يعذبهم على أن القدر عليهم أبدا إنما يعذبهم بأفعالهم
وشركهم ومعصيتهم الجزاء على الأعمال ما هو على القدر فالله لا يثيب أحدا لأنه قدر أنه يكون مؤمنا حتى يؤمن بالفعل ويعمل بالإيمان فأحدا مجردا أنه قدر عليه حتى يفعل المعصيه ويفعل سبب
العذاب فالثواب والعقاب منوطاني بأفعال العباد لا منوطاني بالقدر أبدا فإذا رأيت من يقول فلان مجبر جبري فعلم أنه معتزلي لأن المعتزلة يقولون هذا يقولون الإنسان حر يخلق فعل نفسه وليس
مجبورا على شيء حتى أن الله لا يقدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى وإذا رأيت
الرجل يطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فعلم أنه صاحبها وصاحب قول سوء رسلما على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه من علامات أهل الظلال وأهل النفاق أنهم يطعنون
في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم يبغضونهم ومن يبغضهم فهو منافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر لأن حبهم إيمان وبغضهم نفاق كما في الحديث "التابة رسول الله الذين عوصابهم النبي صلى
الله عليه وسلم صابهم خيرا ونهى عن مسبتهم فهم الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجروا معه وناصروه وأوه الذين هاجروا والذين آوه ونصروا الذين هاجروا هم المهاجرون والذين آوه
ونصروا هم الأنصار "التابة يتكونون من المهاجرين والأنصار ولابد من حبهم جميعا والثناء عليهم والاقتداء بهم فالذي يطعن فيهم ويتنقصهم هذا دليل على أنه لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم
لأنه لو كان يحب الرسول لا حب الصحابه فما أبغضهم إلا من بغض الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم كان كافرة وإلا لماذا يسبهم لأي شيء وهم الذين جاهدوا مع
الرسول ونشروا دينه وأهم الذين رواولنا القرآن عن الرسول ورواولنا السنة عن الرسول فهم واسقطنا بيننا وبين الرسول في تبليغ الشريعة والعقيدة هو لأنهم همروات الإسلام وطعنوا في الراوي
طعنوا في المروي على شك في ذلك أهم يظنون أو يكذبون ويقولون إنهم عادوا أهل البيت وحاشوا وكلا أنوا عادوا أهل البيت فعالي ربي الله عنه هو من المهاجرين من جملة المهاجرين ورابع الخلف
الراشدين وهو يثني على فهؤلاء يبغضون الصحابة جملة المهاجرين وأنصار وأهل البيت والقرابة كلهم لأنهم يبغضون الإسلام لكن لا يسرحون ببغض الإسلام وإنما يغطون ذلك بالنفاق فهذا من علامات من
علامات النفاق وإذا رأيت الرجل يطعنوا على أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء صاحب هوا يتبع هوا ومن أظل من من يتبع هوا بغير هدا من الله
صاحب هوا صاحب بدعة صاحب نفاق وكل شر فيه فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحاب فأمسكوا فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم منزل
بعد موته فلم يقول فيهم إلا خيرا لإجماعهم فإذا أجمعوا فإجماعهم معصوم إجماعهم حجة قاطعة وأما إذا اختلفوا فهذا ينظر إلى من معه الدليل منهم كغيرهم وليسوا معصومين من الخطأ من جملة
أفرادهم هم في جماعاتهم كلهم معصومون من الخطأ لا يمكن أن يجمعوا على خطأ على بلاله أما أفرادهم قد يحصل منهم بعض الخطأ ولكن الله غفر لهم وخصهم بالسحبه فلهم فضائل تغطي ما قد يصدر من
بعضهم من الخطأ أول شيء نمجتهد لم يقصد الخطأ وإن مجتهد ولم يصد الحق فهو ما أجور ومغفور له خطأ وثانياً أن لهم من الفضائل ما يغطي ما قد يحصل من بعضهم من الأخطاء ليس لغيرهم تغطي ما
عندهم من الأخطاء ثالثاً هذا إذا ثبت الخطأ لأن بعضهم أو أهل الظلال ينسبون إليهم أشياءهم منها برئون لكن ما صحى من الخطأ هي حق بعضهم فإنه مغفور لأن الله رضي عنهم وطلع على أهل بدر فقال
إعمل ما شئتهم فقد غفرت لكم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار هذه عامة تاب الله عليهم إن الذين تولوا منكم يوملتق الجمعان
إنما استزلهم الشيطان وبعض ما كسبوا ولقد عفوا الله عنهم فهم مغفوروا لهم خاصة بهم مغفوروا لهم فهم لا مطعن فيهم أبداً نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزللي بعد
موته النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه فقول المؤلف قد علمه يعني بما علمه الله من ذلك وما أطلعه ولها لقال صلى الله عليه وسلم فقد علم النبي صلى الله عليه
وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم معانه معلوم أن كل بشر وكل فرد لا يسلم من الخطأ معنحد المعصوم من الخطأ إلا من عصمه الله من الأنبياء وأما غير الأنبياء فهم محل الخطأ
فالرسول يعلم إنهم غير معصومين بأفرادهم ولكنهم لهم ميزة بل لهم ميزات على غيرهم ليس مثل غيرهم نعم وقال صلى الله عليه وسلم ذرو أصحابي لا تقولوا فيهم إلا خيرا ذرو يعني يتركوا أصحابي من
الكلام فيهم لا تقولوا فيهم إلا خيرا وأصح من ذلك حديث لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده فالعمل القليل من أحدهم خير من العمل العظيم من من جاء بعدهم لسابقتهم في الإسلام ولا تدخل في
قضية ما جرى من الإقتل سبب الفتنة التي حصلت فإنهم مجتهلون إما مصيبون ولهم أجران وإما مختئون ولهم أجر واحد والخطأ مغفور ولا تدخل في ما جرى بينهم وتخطي بعضهم هذا لا يجوز نعم أنت بفي
عافية ما غاب عنك علمو لا تعتمد على ما ذكره الموريخون أو القصاصون أكثر ما ذكرا عنهم كذب لا صحة له ولو صحة فإنه من الخطأ المغفور لهم لسبب سابقتهم وحسناتهم وعمالهم الجليله وصحبتهم
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمعه من أحد يحدث به فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعته لأن لا يدخل شيء من قلبك هتحقد على أصحاب رسول الله وتبغضهم فتالك لا بغضتهم هلكت وإذا سمعت الرجل
يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام هذا في السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم الآثار يعني السنة التي هي الأحاديث سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقريب هذه السنة فإذا صح ذلك فالواجب الإيمان به وعدم رده فإن من رد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رد شيئا من الوحي لأن السنة الوحي من الله كما قال
جل وعلا ما ينطق عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فالسنة وحي من الله جل وعلا ويسمى الوحي الثاني وحي الأول القرآن وحي الثانية السنة والسنة المرتبة الثانية من
أصول الأدلة صول الأدلة الكتاب والسنة والإجماء والقياس هذه أصول الأدلة المجمع عليها خلاثة مجمع عليها الكتاب والسنة والإجماء مجمع عليها القياس فيه اختلاه يسير والأكثر على أنه من
الأصول الأدلة يعتبر الحاصل أن السنة هي المصلر الثاني وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة وهي ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أما ما لم يصح فهذا له شأننا أخر يبحث في ويضعفه وأسبابه
كما هو معلوم عند علماء الحديث لكن ما صح سنده عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والتسليم له في هذا رد على من لا يحتجون بالسنة ويقولون نقتصب على القرآن القرآن أحال على السنة قال
تعالى وما تاكم الرسول فاخذوه وقال جل وعلا وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مبينة للقرآن ومفسرة له ومقيدة لمطلقه
ومبينة لمجمله ومفسرة لمعنى فلا بد من السنة مع القرآن مثلا السلات جاءت في القرآن مجمله أمر الله بإقام السلات ولم يبين ما هي السلوات السنة بينت أنها الفجر والظهر والعصر والمغرب
والعشاء القرآن لم يبين عدد الركعات السنة بينت هذا الفجر الركعتان والمغرب ثلاث ركعات والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات في الحضر وركعتاني السهر كل هذا بينته السنة الزكاة كذلك أمر الله
بإتاء الزكاة لكن لم يبين الأموال التي تجب فيها الزكاة ولم يبين مقدار النصاب الذي إذا بلغه المال تجب فيه الزكاة ولم يبين متى تخرج الزكاة كل هذا في السنة بينته السنة فإذا ألغين السنة
يبقى القرآن ليس له تفسيل ببعضهم يقول ما نعمل بالمتواتر ولا نعمل بالآحاد لأنه لا يفيد العلم وإنما يفيد هذا باطل بل ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يفيد العلم سوى أن كان
متواترا أو آحادا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله أفرادا إلى الجهات ويقبل مندوب الرسول يقبل خبر وهو واحد يرسل جماعة بلغون الأوامر والنواهي للناس فهذا فيه خبر الأحاد في
الهلال أنه يصلى الله عليه وسلم قابل شهادة رجل واحد لقول رمضان فالخبر الواحد إذا صح فإنه مقبول ويجب العمل به وتقوم به الحجة وإذا حديث الآحاد الصحيحة يعمل بها في الفق فقط واما في
العقيد فلا يعمل بها أنا قول هذا غلط بل لا حديث الصحيحة يعمل بها في العقايد وفي المسائل الفقهي وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام
وإذا هدم الأصل الثاني إن هدم كثير من الإسلام وهذا غرض أهل الشرط وبالمناسبة يجب احترام حريث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يدخل فيها إلا أهل الاختصاص من أهل الحديث المتقنين ليس
عندهم من العلم إلا أنهم يطالعون الكتب ويحكمون على حديث الرسول للتصحيح والتطعيف والوضع وغير ذلك ليتقي العبد ربه عز وجل ويعرف قدر نفسه لا يتكلم في حديث الرسول وهو ما عند علم إلا قال
فلان وقال فلان يقرأ ويذكر ما قال فلان دون أن يعرف هل قول فلان صحيح ومه صحيح هذا مقلد مع انهم ينكرون التقليد هم يقلدون في كلامهم على الأحاري هم مقلده مجرد ناقله ينقلون وليس عندهم
حصيلة من العلم وعلم أن جورة السلطان نعم قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف سبق لنا وجوب طاعة السلطان وعدم الخروج
عليه معصيته لكن إذا لم يأمر بمعصية الله أما إذا أمر بمعصية فلا يطال لا طاعة لمخلوق لو أمرك أن تحلق لحيتك لا طاعة لمخلوق أمرك أن لا تصلي في المسجد لا تطعه صل في المسجد فإذا أمرك
بمعصية فلا تطعه لكن لا تنقض عصى الطاعة من أجل أنه أمر بمعصية واحدة أو أكثر لا تصل لحد الكفر يطاع فيما ليس بمعصية ولاتنخلع بيعته إذا أمر بمعصية لكن لا يطاع فيها نعم إذا صار السلطان
عنده معاصي في نفسه هو في نفسه عنده معاصي مثلا يشرب الخمر أو أنه يرتك بشيء من الكباب وعلى اللتي نون الشرك فهذا مسلم فاسق عاصي لكن هو لأمر ولي أمر تجب طاعته ما لم يصل إلى حد الكفر
لأن في طاعته مصالح للمسلمين جمع الكلمة واستقرار الأمن وحقني الدماء وفي معاصيته والخروج عليه شرور كثيرة أكثر خطراً من البقى على طاعته مع المعصيح فيه ضرر لا شك لكن هذا الضرر أقل من
الضرر الذي يحصل بالخروج عليه فهذه القائد عند أهل السنة والجماعة نعم وأما المعصيح فتجنبها لا تشاركهم في المعصيح لكن شاركهم في الطاعت إلا صلاة الجماعة فأن تشاركهم في الطاعت لكن لا
تشاركهم في المعاصيه يشرب الخمر في غير ذلك من المعاصي لا تشاركهم فيها لا تحضر مجالسهم لكن إذا أطاع الله فأطيع الله معه وكل شيء من الطاعت فشاركهم فيه فلكنيتك له وإذا رأيت الرجل يدعو
على السلطان فعلم أنه صاحب هواء نعم هذه العبارة مأثورة عن السلطان إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فعلم أنه صاحب هواء والواجب العكس أن يدعو لهم بالصلاح والتوفيق لأن صلاحهم صلاحوا
للسلام والمسلمين فإن تإذا دعوت لهم فإنك تدعو للمسلمين لأن صلاح الوالي صلاحوا للرعية وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فعلم أنه صاحب سنة إشاء الله إذا رأيته يدعو عليهم فعلم
النصاحب هواء إذا رأيته يدعو لهم بالصلاح فعلم أنه صاحب سنة لأن هذا هدي السلف مع ولاة الأمور ومن النصيحة لياءمة المسلمين أدعا لهم بالصلاح ومن الغش لهم أدعا عليهم نعم لدعوة جعلتها
للسلطان مش السبب قال لأن لو دعوت لنفسي لم تعدني صار بغير تفسيرها فقد ردها إذا فسرها بغير تفسيرها فقد ردها وحرفها هنا البدعه إذا لم يبتكرها صاحبها وإنما ظن أنها صحيحة لأنه لا يعرف
ضابط البدع من السنة هذا جاهل هذا جاهل يبين له يبين له أما إذا كان يعرفنا بدعه وإنما الهاصل فهذا مبتدع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فاورد فالمحدث
مبتدع ثم قال في الريواية الثانية من عامل ليس عليه أمرنا فهورد فمن عمل بالبدعه ولو لم يحدثها إذا العمل بالبدعه ولو لم يحدثها فهو مبتدع إلا إذا كان جاهلا لا يدري أنها بدعه نعم
المرتبة واحدة من حيث الوحي تنصدر من الله جل وعلا فهم في مرتبة واحدة من حيث مصدرهما من الله جل وعلا لكن ليس في مرتبة واحدة من ناحية التواتر ومن ناحية التعبد بتلاوة القرآن السنة ليس
متعبد بتلاوتيها أيضا القرآن لا يمسه إلا المطهرون ما تمس المصحف مباشرة اللي بتهارأ بينما صحيح البخاري أو مسلم لا بس أن تتناوله وأن تغير طاقة لا بس أن تتناوله الحائظ والنفسة دين هم
فروق اللي يقول إنهم مرتبة واحدة غلطة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول من كان يعمل معه رافظة يسبون الصحابة كيف يتعامل معهم وكيف يدعوهم إذا الله لا يحملهم لا يحملهم إيه
أحملهم تعاون معهم على الاسم والعدوى وأجارهم حرام عليه إذا نقلهم إلى مكة أو المدينة إذا كان يعمل معهم في وظيفة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أما من حيث الأفراد أقد
يكون في العجم من هو خير من كثير من العالم من جهة الأفراد إذا يكون في الفرص من هو مثل سلمان الفارسي ربي الله عنه مثل الإمام البخاري أحمه الله أبو حنيفه سيبويه فيها إما في العلم
والإيمان من الفرص من هذا الفرص من حيث الأفراد لا فضل العربية على عجم لكن من حيث الجنس الجنس العرب أفضل من جنس العجم هذه القاعدة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل
من منهج السلف الكلم على أخطاء الحكام من على المنابر لا هذا مغاب المعتزلة هذا مغاب المعتزلة لأن الكلم فيهم على المنابر يهيج الناس عليهم ويقلل الثقافي بهم ويحمل على الخروج عليهم
ويهيج المخربين وأصحاب الأفكار المنحرفة على ماهم عليه فلا يجوز الكلم على المنابر أبدا في أولات الأمور أولات أمور المسلمين نعم أحسن الله لكم انتهاء الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد عليه ويحمل على المنابر أبدا في أولات الأمور
22-التحذير من الجلوس مع أهل الأهواء-كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الداس الثاني والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد أهل الأهواء من الذين يتبعون أهواءهم ونزعاتهم ولا يتبعون الكتاب السنة إنما يتبعون ما تهواه أمفسهم راتهواه أمفسهم خالف الكتاب السنة
أخذوا بأهواءهم وتركوا الكتاب السنة وإن وافق أخذوا لعن إيمان البيه ولكن لأنه وافقه أهواءهم وهذه طريقة اليهود وإن اليهود إنما يطيعون الرسل فيما وافقه أهواءهم وما خالف أهواءهم خالف
الرسل فإما أن يقتلوهم وإما يكذبون وقال تعالى او كلما جاءكم رسول بما لا تهوى عنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون كلما جاءهم رسول بما لا تهوى عنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون
وقال في المنافقين في هذه الأمة وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريقوا منهم معلقوا وإي كلهم الحق هذه طريقة للأهواء قديما وحديها فالمقياس عندهم ما وافق أهواءهم هذا هو الحق
عندهم وما خالف أهواءهم فهو الباطل ولو نزل به جيبريل على محمد فإنه عندهم باطل هذه طريقته وهذا ما عليه فرق الظلال من هذه الأمة فإنهم لا يقبلون ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا
يقبلون ما جاء في القرآن ولا يقبلون ما جاء في السنة من ما يخالف نحى لهم ما أهواءهم فإما أنه أولوه ويحرفه وإما يكذبه هذه طريقته يقول المؤلف رحمه الله فحذر هؤلاء أن تجلس معهم لأنهم
يؤثرون عليك وربما تقتنع بطريقتهم فتكون معهم فابتعد عنهم لا تجال سهل البدع سواء كانت بدعا في العتقاد كالجهمية المعتزلة وغيرهم من البدع أو بدعا في العبادة كالذين يعبدون الله على جهل
وظلال اتزهدون ويتعبدون ولكنهم على غير دليل وعلى على غير هدى وهذا ينطبق على الصفلية ومن وافقهم هؤلاء مبتدعة في العبادة أو كانت بدعاهم في ما هو دون ذلك فالبدع تختلف وكلها شر لا
يتساهل بها ويقول هذه بدعا يسيرها وهذه لا يتساهل بلددع لأنها كالشرارة فعلى المسلمين أن يحذروا من المبتدعة ولا يحسنوا بهم الظن أو يغتروا بما يظهر منهم من بعض المضاهة هؤلاء أهل عبادة
أو أهل توبة هؤلاء يرققون القلوب هؤلاء أهل ذكر مادام مبتدعة فلا تغتر بهم جلوسك مع العصات الذي كما ياتي بكلم الشيخ جلوسك مع العصات مع لما فيه من الخطر أخف من جلوسك مع المبتدعة فلا
تجلس مع المبتدعة أو تتساهل معهم وإذا رأيت الرجل يجلس مع أهل الأهواء فحذره وعرف فهذا إذا كان لا يعلم بدعتهم أما إذا كان يعلم بدعتهم يجالسهم فهذا أشبت هذا جالسهم على بصيرة موافقة
الأول جالسهم عن جهل لكنه على خطر والثاني الذي جالسهم وهو يعلم ماهم عليه هذا وافقهم على ماهم عليه ينه لا يجهل عقيدتهم لا يجهل مذهبهم لا يجهل فهوة تعمت مجالسه نعم فإن جلس معهم بعد ما
علم فاكتقه فإنه صاحب هواء إنام لأنه تعمت الجلوس معهم هو يعرف بطلال ماهم عليه فيكون موافقا لهم في الهواء أنه يتبع هواء ولا يتبع الدليل نعم وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده
ويريد القرآن فلا تشك أنه رجل قد احتواع للزندقه وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فلا تشك أنه قد أنه رجل قد احتواع للزندقه وإنما يقول هذا تقية لأن القرآن أمر بأخذ
السنة وما تأكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنهم فانتهوا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر القرآن أمرنا بأخذ السنة وهذا يقول لما نأخذ السنة نأخذ القرآن
نقول أولا هل كذب لأن القرآن حالك على السنة ثانيا القرآن يحتاج إلى السنة لبيان مجمله وتفسير مشكله ووضع الضوابط والشرود للأحكام التي جاءت مجملة في القرآن فلا تعرف كيف تصلي إلا بالسنة
هل تعرف كيف تصلي من القرآن؟
القرآن نعم أمر بالصلاة وحذت عليها أمر بالمحافظة عليها لكن تعرف كيف تصلي من القرآن؟
نعم تعرف هذا إلا من السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبين للقرآن قد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني وصليه الحج جاء في القرآن مؤكدا ولكن هل تعرف كيف تؤدي المناسك إلا
من السنة؟
قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككوا وهذا أخذ من قولي فلا بد من السنة فالذي ينكر السنة ويقول أنا أخذ بالقرآن هذا كذاب وزمديق لأنه كذب الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر حديث
الرسول لا يحتج بها وقد أشارع إليه الرسول صلى الله عليه وسلم قوله رب رجل شبعان على أريكته وإن كانت ألفاظها من الرسول لكن معانيها فهذا الذي يحتج بالقرآن بزعمه ولا يحتج بالسنة هذا
زنديق يعني منافق الزنديق يراد به المنافق وفي القرآن والسنة هو منافق لكن عبروا عنه بالزنديق في العصور المتاخرة وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فلا تشك أنه رجل قد
احتواع على الزندقه فلا تشك أنه رجل قد احتواع على الزندقه فقم من عنده ودعه وعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف فالما خالف الكتاب والسنة من الأارى والمذاهب ولا فكار والحزبيات
غير ذلك فإنه من الأهواء قال تعالى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءه ومن أظل من يتبع أهواءه بغير هدا من الله هذا هو واجب المسلم أن يتبع ما جاء عن الله ورسوله فالما رغبت
فيه نفسه أو قال به فلان وعلان لا يعرض أقوال الناس على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذبه وما خالف الكتاب والسنة تركه هذا هو صاحب الحق أما الذي يذهب مع الناس أينما ذهب ويكون
إمعة فهذا صاحب هوا يتبع هوا وعلم أن الأهواء كلها رديت تدعو إلى السيف تدعو إلى السيف يعني إلى الفتنة فالحروب التي جاءت بين المسلمين وانشقاق الكلمة إنما جاء عن صحاب الأهواء من الذي
أوقد الفتنة بين المسلمين بعد ذلك إلا هؤلاء أصحاب الأهواء من الذي أغرى المأمون ومن جاء بعده بامتحان أهل السنة حتى سحبوا إمامهم أحمد بن حمد رحمه الله وضربوه وسجنوا إلا أهل الأهواء
فعلينا أن نحذر من هؤلاء لأن شرهم يقول في النهاية إلى تمزيق كلمة المسلمين والخروج على ولي أمر المسلمين وتفريق جماعة المسلمين ليكون شيئاً واحزاباً بدلاً يكون أمة واحدة هذا هذا
الأصحاب الأهواء الأهواء أشرها وفي قمتها الرافلة من الشيعة سموا رافلة لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين لما دعوه أن يوافقهم في سب أبي بكر وعمر قال لا قال لا أبو بكر وعمر وزيرى قسول
الله صلى الله عليه وسلم وزيرى جدي فلما أبأ أن يوافقهم رفضوا قالوا إذن نرفضواك فسموا بالرافلة والجهمية معرفون أتباع الجهم بن صفوان الذي تكرر ذكره والمعتزلة أتباع العمر بن عبيد الذين
أتزلوا مجالس الصحابة والتابعين وانحازوا وعلم يأخذ العلم عن صحابة رسول الله ولا عن أتباعه فسموا معتزلة سموا معتزلة منهم واصل بن عطا ومنهم لكن راسون عمر بن عبيد هنا وعلم أن الأهواء
كلها ردية تدعو إلى السيف وأردأها وأكثرها الرافلة والمعتزلة والجهمية فإنهم يريدون الناس على التعقيل والزندقة رريدون الناس على التعقيل يعني نفي الأسماء والصفات والزندقة وهي رفض
الكتاب والسلح والاستدلال بالأهواء والرغبات نعم نعم من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنقصهم فإنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مصحابه وأعوانه أنصاره فإذا طعنا فيهم
طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم يكون الرسول هو الذي يكون الرسول هو الذي جمعه وهو الذي سار بهم وهو الذي يدبر شؤونهم هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يستصحب أناسا أشرارا
أنه يستصحب أناسا أشرارا هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وأن صاحبي أبي بكل وعمر هم الجبت والطاهوت يقولون الجبت والطاهوت هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون صاحباه
ووزيراه يكون جبت طاهوت إذا الرسول ما يفهم ولا يعرف صلى الله العافية الرسول أيضا يمدح الصحابة ويثني عليهم إذا ما يعرف حققتهم يقول لا تسبوا صحابي فولد نفسي بيده لو انفق حدكم مثلا وحد
ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة يمدحهم فإذا يكون الرسول قد غالط في مدحهم والثنى عليهم وهم أشرار جبت طاهوت وكفرة هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم بل هذا طعن في القرآن لقد رضي
الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنس فعلم أنه إنما أراد محمد صلى الله عليه وسلم وقد آذاه في قبره نعم من يسبب الصحابة فقد آذا النبي صلى
الله عليه وسلم في قبره لأنه صلى الله عليه وسلم لا يرضى أن يسبأ صحابه وقد قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة يؤذون الله ورسوله
فالذي يسبب الصحابة قد آذى الله ورسوله ولا يكون هذا خاص في حياة رسول صلى الله عليه وسلم بل يؤذيه في قبره بعد موته عليه الصلاة والسلام وهو ملعون لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم
عذاب مهينة نسأل الله العافية نعم هذا سبق هذا لكن باب التأكيد يكرر رحمه يقول الإنسان المسلم أن الإنسان المسلم تأخذه على السلامة وإحسان الظن تأخذ المسلم بحسن الظن فإذا رأيت منه وما
يخالف ذلك فابتعك فالقرآن ولا السنه وإنما يتبع البداع والمحدثات فابعض عنه تبين لك هذا أبعض عنه وإن كنت في أول الأمر تحسن الظن به لكن تبين لك خلاف ذلك هذه قاعدة أن الأصل في المسلم
العدالة والخير ما لم يظهر منه خلاف ذلك فحين إذن يُعامل بموجب ما يظهر منه وقد يخرج من الإسلام قد يرتد بسبب أفعالها وقواله أو اعتقاداته وإن كان في الأصل مسلمة لكن يرتد عن الإسلام فهل
لا تسهل بالبداع والمبتدع وتقول هالولى أهل خير وهالولى أهل عباده وذكر وهالولى يتوبون الناس يتوبون الناس على إيديهم وما أشبه الأهل رقه ما تتسهل بالبداع بدل إحذرهم وحذروا بدعهم إذا
ظهر لك من إنسان شيء من البداع فإن الذي أخفى عنك أكثر من ما أظهر إذا ظهر لك منه بعض البداع فعلم إن هنا بدعا شرم منها لكن يخفيها صفة المنافقين الذين يظهرون الخير ويبطنون الشر فعض
البداع هالعلامه علامه على ما في قلبه وما في خفيته من بدع أشد بنا لأنه لو كان يكره البداع ما تسهل فيها والبدع ليس فيها شيء وتسهل فيه كلها شرم قال عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنة
والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعا ظلاله كل بدعا ظلاله وقال صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهديه دي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها تحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم من البداع وإذا رأيت الرجل سفك للمبتدع لأن العاصي يعرف النحط يرجى أنه يتوب بخلاف المبتدع فإنه يعتقد أنه على حق ولا يتوب
المبتدع لا يتوبون في الغالب والكثير أنهم لا يتوبون لأنهم لرون أنهم على حق فليس هذا معنى النكتجالس العصاة لكن معنى أن مجال هذا السنة خير من مجالسة المبتدع وإن كان ظاهرهم العبادة
والسلاح وإلى آخره هذا قصد الموالف رحمه الله نعم ولا شك أن البدعه شر من المعصية البدعه شر وأحب للشيطان من المعصية لأن صاحب البدعه لا يتوب منها بخلاف صاحب المعصية فإنه يرجى أن يتوب
منها لأنه يعتقد أنها معصية ويخجل ولا يبيّنها بخلاف المبتدع وليس عنده بدعه فمجالسة كاله أخف من مجالسة المبتدع وإن كان يظهر الصلاح والتقاوة وكما ذكرت ليسها معنى هذا إن الشيخ يقول لك
جالسة للمعاصل لا يقول يقارن هو يقارن بين مفسدت مجالسة العاصة ومفسدت مجالس المبتدع أشهد من مجالسة العاصة فكيف بصاحب السنة المتمسك؟
إذا كان مجالسة صاحب السنة العاصة خير من مجالسة المبتدعه فكيف بمجالسة صاحب السنة المهتدي المتمسك؟
هذا هو الجليس الصالح وإذا رأيت الرجل ردي أطريق والمدهب فاسقا فاجرا صاحب معاصن ظالما وهو من أهل السنة فسحبه وجل اسمعه فإنه ليس تذرك معصيته نام معصيته عليه هذا يعني من باب المقارنة
ما تذرك معصيته لكن المبتدع تذرك بدعته المبتدع تذرك بدعته أما العاصفة لا تذرك معصيته وإذا رأيت الرجل عابدا مجتهدا متقشفا متحرفا بالعبادة صاحب هوا فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه هذا
الذي مره إنه ما تقترب كون المبتدع يظهر التنسك والعبادة والزهد والتقشف ويصلي بالليل وما دا من عنده هوا وبدعة فلا تتساهل فيه ابتعد عنه غاية الابتعاد نعم محترفا بالعبادة صاحب هوا فلا
تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في قريق إيه نعم هذا عود على ما سبق من التحذير من مصاحبة المبتدعة ومجالسة المبتدعة الرسول حذر من هذا قال إياكم محدثات الأمور إياكم هذا تحذير
وإياكم محدثات الأمور وقال شر الأمور محدثاتها فالبدعة شر من المعصلة والمبتدعة شر من العاصي يجب يتنبى لهذا الأمر نعم نعم إنه يؤثر عليك ويدخل عليك البدعة لا سيما وأنت تحسن الظن به لما
يظهر منه من العبادة واتقشفه الزود فتسر عليك بدعته فهو خطير جدر كما مثل النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بباع المسك تعرفون المسك طيب الرائحة من أجودا وعطيب فإما أن يعطيك من
مسكة يحذيك من مسكة وإما أن تشتري منه وإما أن تجد منه رائحة طيبة ماذا تجالس عنده إما حصلت منه على شيء لا بالهبه ولا بالبيع فإنك تجد رائحة المسك وانتجالس عنده أما جليس السوفة وكان
آفخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة هذا جليس السوف فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهذك معه نعم هذه النتيجة إذا
مشيت معه جالسته وراقة الكحاله تسري عليك بدعةه فتستسيغها فتهلك معه تكون مبتدعا تهلك معه والخطر شديد من المبتدعه وما أكثرهم في هذا الزمان لكن يجب أن نعرف ما هي البدعة لأن بعض الناس
كل شيء عنده بدعة كل الذي ما يعرف بدعة البدعة لا ضوابط فإذا تحقق هذه البدعة فلا تجلس معه ولا تصاحبه أما إن كل شيء ما تدري عنه تقول بدعة هذا لا ما يصلحه نعم رآيون سبن عبيد نبنه وقد
خرج من عند صاحبها وقال يا بني من أين خرجت؟
قال من عند عمر بن عبيد شيخ المعتزلة نعم فقال يا بني من أين خرجت؟
فقال من عند عمر بن عبيد قال يا بني لإن أراك خرجت من بيت خنثا أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان وفلان قالوا أنك خرجت من عند أهل المعصية كما سبق خرجت من صاحب سنة لكنه عاصي هذا أسهل
من أنك تجلس إلى صاحب بدعة هذا يرجع للمثال الأول ولا ما حذر منه يونس لي ولده فإن هذا أسهل وأخف ضررا من مجالساته للمبتده ومن باب أولى التعلم أيها لخواه التعلم لا تتعلم من أهل الأهوى
والبدع والمحلثات تعلم على أهل السنة على علماء أهل السنة علماء العقيدة لأن كما ياتي أن هذا العلم قال محمد بن سيرين رحمه الله إن هذا العلم دين أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان
وفلان أما صاحب البدعة قد تجره بدعته إلى الكفر ويكون من الخالدين في النار ولو كبيرة دون الشرق أخف من أن تموت على بدعة والعياج بالله هذا الكلام واضح جدا وإن صاحب السنة ولو كان ناقس
في دينه وإيمانه فإن الظرر الذي يحصل من مجالسة المبتدع أشد من الظرر الذي يحصل من مجالسة صاحب السنة ونظر صاحب البدعة يدعوك إلى البدعة هو إلى مخالفة الكتاب والسنة أما العاصي ما تجده
حذرك من اتباع السنة له زان له سارق له ما يحذرك من اتباع السنة فهي فرق بين توجيها له توجيها له نعم غاية ما يكون أنه يحسلك فعل المعسيد فقط أما أنه يحذرك من السنة لا العاصي ما يحذرك
من السنة بل يحترم السنة ويعظم السنة خلاف المبتدع فإنه لا يعظم السنة نعم فهي يحذر من أهل زمانه لما ظهر بن الشر فهي أهوى والبدع فهي يحذر وهذا ليس خاصا بزمانه بل كل زمان تظهر فيه
الشرور تظهر فيه الأهوى تظهر فيه الدعوات الباطلة فإنه يستد الحذر يستد الحذر على المسلم فياخذوا حذرة نعم فانظر من تجالس ومن من تسمع ومن تصحب فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصم الله
منهم هذا في وقته رحم الله وأيضا هو يتكرر ووقتنا هذا وما بعدها الله وعلم أشد أن كل ما تأخر الزمان كثرة الفتن كثرة الشرور واستغربة السنة وقل للمتمسكون بها فالخطر أشد نعم وإذا رأيت
الرجل يذكر ابن أبي دؤاد والمرريسي أو ثمامة وأبل هذيل إذا رأيت الرجل يثني على أهل الشر وعلماء الظلال فعلم أنه فاسط وأنه ظال لأنه ما مدحهم إلا وهو يحبهم ويسوي في طريقةهم وإذا رأيت
الرجل يمدح هاهل السنة الإمام محمد ابن المبارك كذلك يمدح علماء التابعين ومن جاء بعدهم فعلم أنه صاحب خير لأنه ما مدح هاهل السنة إلا وهو يحب السنة والتمسك بها وهذا يطين درس في أن بعض
الأخوان أو بعض الطلبة العلم يثني على وهذا خطر شديد وهذا خطر شديد إذا تنقص أهل الخير وأهل العلم وهل السنة وإذا رأيت الرجل يذكر ابن أبي دؤاد والمريسي أو ثمامة وأبن وغيره من الأئمة
حتى يقول بخلق القرآن تقول إن القرآن مخلوق هذا بشر المريسي وأبن بدؤاد نعم والمريسي أو ثمامة ثمامة بن الأشرس أبن قادة أهل الظلال نعم وأبن هذيل العلاف من كبار المعتزلة أبن هذيل العلاف
أبن كبار المعتزلة نعم وهشاما الفوطي من هذا القبيل هذا من المبتدع نعم إذا رأيت يثني على أهل الشر وأهل الحراف فإن هذا شر فحذر منه نعم نعم بعضهم مرتد إذا عضى أولى الجهمية والمتزلها
الذين تعمدوا الذين تعمدوا مخالفة الكتاب والسنة هذا لشك في كفره أما المقلد منهم فهذا ظال يخكم عليه بالظلال ألا يخكم عليه بالكفر حتى يبين له أما أئمة هؤلاء يعرفون هذا أئمةهم ودعاتهم
يعرفون ما هم عليه وأهل ذلك حكما عليهم بالردة نعم وإن هؤلاء كانوا على الردة وترك هذا الرجل الذي ذكرهم بخير إيه نعم هم اتركهم ولا تغتر بمدح هذا الرجل الذي يثني عليه ويمدحهم قد يكون
فيهم خصال قد يكون في أهل الظلال فلا الخصال فيها شيء من الطيب طيبة لكن نظر لما عندهم من الظلال فلا تغتر بخصلها من خصال الخير وتغفل عن الخصال الكثيرة من الشر هذه أيضا حكمة عظيمة مع
بعض الناس يقول فلا عندو خير ولو كان من الحرف ولو كان فلا كريم فلا كذا وكذا أترك هذا كله ولمحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم فيمتحن بالسنة هذه القاعدة هذه هي القاعدة فالمؤلف يقول ماذا
المسلم لم يظهر منه إلا الخير فإننا نقبل منه الخير حتى المنافق الرسول صلى الله عليه وسلم قبل المنافقين وكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى ولمحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم وما اليوم
في وقته فصار يمتحن بالسنة فالذي يحبها للسنة هذا دليل على أن هم نهن الخير والذي يحبها للبدعة هذا دليل على أن هم نهن الشرق نعم نعم لما سمق لشاره لي أن التعلم يكون على أيدي علماءها
للسنة ولا يكون على أيدي علماءها للبدعة نعم إلا من تقلون شهادته عند القاضي في المحكمة نعم هذا بيان لي قوله إن هذا العلمة أنظر في من تتعلم عليه وتروع عنه الحديث فإن رأيته صاحب سنة
بدعة واستقامة وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق أهل السنة قبلك فحبر الكلام وأصحاب الكلام ويتركون الكتاب السنة ويقولون لا تفيد اليقين وهذه أدلة
يقينية وبراهين قطعية حينهم فبذلك دخل الشرع للمسلمين فحبر الكلام وأصحاب الكلام والجدال والمراء والقياس والمناظرة في الدين نعم أمور الدين لا ينبغي أن تجعل محلل للاخذ والرد والجدال
خريت الراي كما يقلون وانتخضع للصحف والجرائد تلاك فيها أيجوز هذا أمور الدين تحترم ويقتصر فيها على ما دل عليه الكتاب السنة ولا يصل فيها جدال أبدا هذا هو القائد هو المنهج السليم نعم
ولذلك قال جل وعلا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد لجادلون في القرآن هل هو كلام الله وغير كلام أو كلام البشر هل يفيد اليقين أو ما يفيد اليقين أو إلى
آخر هذا هو الجدال في آيات الله عز وجل يعني كأنهم ما يثقون في آيات الله يجادلون فيها أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم الذي لا يمتق عن الهواء كان محل شك واخذ رد فإن
استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب يعني استماعك للجدال في أمور الدين منهم من هؤلاء وإن لم تصدقهم فهو يؤثر على قلبك يؤثر على قلبك تتهاون فيها في المستقبل لأن إذا
كثرة الإمساس قل للإحساس كما يقولوا قبل أن تأثير شيعائيات وما يدور فيها من الجدال في الدين والعقيدة كان المسلمون في هذه البلاد على عقيدة سليم ولا عندهم شكوك ولا أوهام ولا أحدث جر
منهم أن يتكلم في مسألة من مسائل الدين وإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وإنستماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وكفابه وإن استماعك منهم وإن لم
تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وكفابه قبول فتهلك نعم تأثير القلب ما يصر عندك من احترام أمور الدين مثل ما كان عنده قبل أن تسمع هذا الكلام
تساهلت فيه شيئا فشيئا وهم الآن ظلوا كثيرا من العوام بهذه الطريقة طريقة الجدال في الدين في وسائل الإعلام كان الناس سليمين أم قادين ولا أحد يجروا أنه يبحث في مسألة وإذا أشكل عليه شيء
سأل أهل العلم أما الآن فكثير من الناس يخوضون في آيات الله وفي أحكام الشريعة ويخضعونها للجدال والمناقشة كما يقولون ويقولون هذه حرية الرائعة وهذا الحوار اسمها الحوار وما كانت قط
زندقة ولا بدعة ولا هوا ولا ظلالة إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس كانت هذه تأمة فرفع لها ما بعدها وما كانت وما كانت قط زندقة يعني ما وجدت كانت معناها ما وجدت ولا ظلالة إلا من
الكلام والجدال والمراء والقياس إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس والشكوك والزندقة نعم هذا ما تفضي لي هذه الأمر شكوك أول شي شك ثم تطور سير زندقة نعم تباع و التقليد الذي هو بمعنى
الاتباع هالا محود أما التقليد الأعمى الذي بدون دليل فهذا هو المرضود التقليد على قسمي تقليد بمعنى الاتباع هذا محمد تقليد بمعنى التقليد الذي يسمونه الأعمى من غير دليل ومن غير معرفة
ما عليه المقلد من حقنا وباطل فهذا هو المرضود نعم فعليك بالآثار واصحاب الأثر والتقليد يعني للتباع بينا أن المراد بالتقليد هنا للتباع وليس التقليد المظموم الذي يسمونه التقليد الأعمى
يعني تقلد سوانه على حق ولا على باطل يعني للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين تقليد للنبي وأصحابه يعني للتباع تبين أن المراد به ألتباع نعم ومن قبلنا لم يدعونا
في لبس فقلدهم من قبلنا من القرون المفضلة والأئمة لم يدعونا في لبس ومن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم وقلدهم وسترح ولا تجاوز الأثر وأهل الأثر فقلدهم وسترح ولا تجاوز الأثر ولا تجاوز
الأثر وأهل الأثر وأهل الحديث إن هم هم على الحق وهم الفرقه الناجه هم الفرقه الناجه لما سؤل لي ما محمد رحمه الله من هم الفرقه الناجه قال إن لم يكون وأصحاب الحديث فلا أدري إن لم يكون
وأصحاب الحديث فلا أدري فهم الفرقه الناجه نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذه أسئلة كثيرة بل وكثيرة جدا وأعرض على فضلتكم ما تيسر منها عفاكم الله صاحب الفضيلة هذه
أسئلة كثيرة وردت في حكم مجالسة في أهل البدع لرفع الجهل عنهم ومناقشتهم وهل هذا لكل أحد لا مجالستهم لأجل تعليمهم وبيان الحق لهم هذه دعوة وإنما جلست عندهم ليأخذوا منك فإذا كان كذلك
فلا بس إذا كان جلوسك معهم ليأخذوا منك فلا بس أما إن كان جلوسك عندهم ليأخذوا منهم فلا ويشترط في من يجالسهم من يجالسهم ليأخذوا عن أن يكون نهل العلم يكون نهل العلم ما يكفي إنه يكون
صالح وما يكفي هذا يكون منهل العلم الذين يعرفون كيف يبينون ألاهم وبصرونهم نهل نعم معنى أنه كافر إذا رفض السنة وش بعد هالكفر هذا هالكفر صريح إذا قال ما نحتج بالسنة هبدل وإنما نحتج
بالقرآن فقط هالكفر نعم أحسن الله ليك ويقول في بقية سؤاله وهل ينطبق هذا الكلام على من يرد أحاديث الأحاد في باب الاعتقاد وإنما يقول أحاديث الأحاد في العقائد فقط أما الحكام الشرعية
والحلال والحرامة فهو لا يردها فهذا لا يخكم عليه بأنه ضال يخكم عليه ببضلال ولا يخكم عليه بالكفر حتى يبين له ويصر على ما هو عليه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هل السائم يقول هل أهل
التكفير من أهل البداع وإذا جلس معهم قاصدًا التغير فيهم إذا كانوا على خطأ فهل يكون هذا من المجالسة المذمومة أهل التكفير من أشدها للبداع لأن التكفير المسلمين من أشد البداع وكما سبق
إذا كان عنده هلية الجلوس معهم ومناقشتهم ورد شبهاتهم هذا واجب لأنه من الدعوة إلى الله لا يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائم
يقول من يحمل بعض الأحاديه الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم على المجاز من أجل تأولات عقلية هل يعتبر من أهل الأهواء نعم إذا كان يحملها على المجاز من أجل أن يصرفها عن مدلول الصحيح
فهو من أهل الأهواء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هذا إن كان ينتسب إلى الدعوة إلى الله وهو لا يهتم بالتوهيد ولا يهتم بالشرك والتحذير منه ولا يهتم بالحس على تمسك
بالسنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول نعم كتاب بالوضاح رحمه الله على صغر حجمه كتاب مهم ومفيد قراءته تفيد المسلم بالشك والكتب المؤلفة كثيرة في البداع منها هذا الكتاب
بالوضاح ومنها الاعتصام للشاطبي الكتاب الاعتصام للشاطبي ومنها الباعث على إنكار البدع والحوالث أيضا هذا من المختصرات الجيدة لابي شامه الكتاب هذا ليابي شامه وكتاب جيد إلا أنه رحمه
الله لما جاء عند المولد استحسنه وقال إنه حسن ولم يجعله بدعه هذا غلطه منه ومنه كتاب السنة والمبتدعات في الأذكار والسلوات للحوامدي المصري الخضرة والخضير الحوامدي المصري هذا جيد ومنها
السنة والمبتدعات العلي محفوظ المصري وكان مقرر في العزهر كل هذه من القتب الجيدة المفيدة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يدخل هذا في الجلوس مع المبتدعة؟
هم مثل الجلوس واشد من الجلوس لكن إذا كان عالما تسلحا بالعلم ويسمعها أو يطلع عليها لأجل الرد عليها والتحذير منها ولا بس بذلك ما عندي علم ولا بصيره ويبيقراها ويستمع ما يجوزه لأنه
تدخل في فكره وليس عنده مضاد لها فلا يجوزه يستمع إليها وهما عنده مضاد لما فيها من السموم والأشرار شرور نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما حكم الاستماعي للقصاص بقصد
الوعضي لا تجلس إلى القصاص سلف حذروا من القصاص وههم الوعاض الذين يهتمون بالحكايات ولو كانت كذبا ويهتمون بالقصاص وكان القصاص والحكايات السلف حذروا منهم ولستمع لهم نعم أحسن الله ليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هناك بعض المشايخ يحذرون من بعض الجماعات ويقولون إن عندهم بدعم ونسمع لبعض المشايخ الآخرين الثناء عليهم وصفهم بالدعوة ويحتار عند إذن طالب العلم جدة وهذا
الموضوع يا صاحب الفضيلة أشكل علينا يا أخي ما كلاكك الله لا بها دولة ولا بها دولة ماذا ما تضيّلك اترككم جميع خذ الطريق الصحيح وترك هؤلاء جميعًا وطلب العلم نعم أحسن الله ليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول لي أخ عقيدته صحيحة ولكنه يتعاطف مع الخوارج ويقول رب بارة النافعة وإن هذا القتل والتفجير خطأ هذا قول باطل الذي يستحسن هذه الأمور والتخريب وقتل الأبرياء وسفك
الدماء ويتلاف الأموال وترويع الأمنين ويقول هذا رب ضارة النافعة رب هذه تقليل يعني ضررها أكثر من نافعة وما كان ضرره أكثر من نافعة إن كان فيه نافعة فإنه يحرم هو اعترف قل رب ضارة
النافعة اعترف النظرره أكثر من نافعة إن كان فيه نافعة بزعمة فهذا أمر لا يجوز يجب التحذير منهم يجب التحذير من هذه الأفكار ويجب بيان أن هذا مخالف لما جاء به الإسلام وما جاء به
العقيدها الصحيحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال قد تكرر عن حكم الدعوة القائمة الآن التقريب بين المذاهر ولا سيما بين الرافب وبين أهل السنة لا يقترب حق وباطل أبت لا
يجتمع حق وباطل ولو حاولت كل المحاولات لأنك تجمع بين ضدين والضدان لا يجتمعان هذه قاعدة هل لا يمكن تجمع بين حق وباطل أبدا إلا إما أن يتحول أهل الحق مع أهل الباطل أو العكس أهل الباطل
يتحولون مع أهل الحق أما الجمع بينهم لا ما يمكن تضدت نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول ما رأيكم في من يقول لا تفرق بين المسلمين ولا تحذروا من الرافض لأنهم مسلمون أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول نسمع من بعض العلماء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول لأنه عمل لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا خلفاه الراشدون ولا القرون
المفضلة وما حدث الله بعد المئة الرابعة على إيد الفاطميين الشيعة فاطميين الشيعة الذين جاءوا من المغرب سيطروا على بلاد مصروا على جاء أثناءهم بدعة الموجود ولكن أيضا يدخله شيء من
الشركيات وهي الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم طلب الحوايج من والشكوا إليه في ما يصيب المسلمين يشتكون إلى الرسول ولا يشتكون إلى الله جل وعلا ولا يستغيثون بالله إنما يستغيثون
بالرسول في هذه المناسبة وهم يعترفون بأنه يقع فيها أشياء مظهر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول لقد سمعنا من سماحتكم أن من يسمع الأناشيد الإسلامية هو من الصوفية وهي من
الهواء السؤال هل نحذر من الجلوس مع أصحابها؟
وإن سمعت أم من الكلام ها أنه من الصوفية اللي يسمعها لكن صوفية أنا ما ذكر أني بيض لكننا نقول هذه الأناشيد التي يسمونها إسلامية هي أنا شيد الصوفية لأن الصوفية يعتبرون أن أنا شيد
النهذكر لله عز وجل تبرونها إسلامية ذكر لله هذا وجه المشابهة أما أن يقول من يستمع إليها فقوا صوفي عب صحيحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول ما رأيكم في ما يفعله وبعد
طلبة العلم من امتحان إخوانهم الذين ظاهرهم الصلاح والسنة في قولهم ما تقون في الشيخ الفلاني وما رأيكم في المنهج الفلاني هذه فتنة هذه فتنة أترك هذه الفتنة وحمل الناس على الخير إلا إذا
ظهر من أحدهم أو من بعضهم بخلاف ذلك فعليك بمناصحته فإن قبل وإلا فابتعك عنه الله وعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد الله عليه وسلم وعلم صلى الله وسلم
23-قول الحسن الحكيم لا يمارى ولا يدارى- العشرة المبشرون-كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية نمعال شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى فالله ألاها في نفسك وعليك بالآثار وأصحاب الآثار والتقليد فإن الدين
إنما هو التقليد يعني للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين وكل المسلم فيقول الله الله هذه كلمة حث وتنبيه على أمر مهم عليك نفسك لا تنظر للآخرين ومن ظل عن سجيل
الله وكثرة الظالين عليك ولم بنفسك قال الله جل وعلا ويأخذ بزمامها إلى النجاة ولا ينظر إلى من ظل عن السراط المستقيم وانحرف فإن كل له عمله فلن سيلق الله جل وعلا ويحاسبه على عمله فعلى
المسلم أولا نفسه ثم بعد ذلك يدعو إلى الله عز وجل لإنقاذ الآخرين ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله بعدما ياخذك نفسه إلى الحق ولا ينظر إلى كثرة من ظل عن حرف ويقول أنا مثل
الناس أنا لا استطيع أن أعيش بين الناس وأنا مخالف لهم فلا بدا أن دمي جمعهم كما يقوله كثير من المغرورين والمخدوعين الآن قال الله جل وعلا فالتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله
ذلك مصاكم به لعلكم تتقون طريق واضح قال تعالوا من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصدقين الشهداء والصالحين حسن أولئك رفيقة فطم النفسك أنك مع خير خلق
الله إذا سرت على طريقه وسلكت من هجاهم فأنت على خير وأنت مع أهر الخير هذا هو طريق الصحيح وإلا فإن الفتن تشتد ويكثرها للظلال ولكن من عرف الحق وتمسك به فإنه على خير ولا نقول إنهما يصل
إليه أذى ولا يضايق بل يصل إليه أذى ويضايق ولكن يسبر أدى منه على حق يسبر وقد يقتل قد يقتل في سبيل ذلك المهم أنه يكون على حق حين وميته هذا ما عصابه النبي صلى الله عليه وسلم قال
المتمسك بسنة حِدَ الفساد أمتي له أجر خمسين قال طوب للغربة قال بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوب للغربة قال ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي
رواية الذين يصلحون وما أفسد الناس يكونون غربا في مجتمعهم تعرفون حال الغريب والغربة لأن الكثير على مخالفته هو يعيش بينه الناس ليس من جنسه وليس هو من جنسه هو غريب غريب بينه وهذا
يحتاج أولا إلى علم بصيرة ويحتاج أيضا إلى صبر وثبات ومن فقه الله عز وجل سهل عليه ذلك ولذلك نحن ندعو في كل صلاة حينما نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة أو له تعالى إهدن الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولبظالين دعاء عظيم فأن يفقك الله ويهديك ويخبثك إلى طريق المنعم عليهم وأن يجنبك طريق المغبوب عليهم وهو معلماء الظلال الذين لا يعملون بعلمهم
طريق الظلين وهو مهل البدع المحدثات والخرافات الذين يعملون على غير علم فأن تسأل الله أن يفقك لطريق العلم النافع والعمل الصالح هذا دعاء العظيم تردده في كل ركعة من صلواتك فريضها
ونافلة لأنك تتواجه في حياتك اختارا عظيمة فإذا تولاك الله والستجابة دعاءك وهداك إلى الصراط المستقيم ومع الذين عنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهادة والصالح ولا تكون مع
اليهود وعلماء الظلال واهل الفتنة ولا تكون مع النصارة والمبتدعة والمتصوفة هو الذين يعبدون الله على جهل وعلى ظلال على غير هدى هذا هو الواجب على كل مسلم خصوصا عند اشتداد الفتنة عند
اشتداد الفتن والشرور كثرة اهل الظلال قوة اهل الظلال اهل عمر جد وفيه خطورة اتعيد العبارة فالله الله في نفسك وعليك بالآثار واصحاب الاثر والتقليد اتقليد راد به الاتباع اتباع السلف
الصالح سادقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتباعهم احسان هذا هو الاتباع ويسمى التقليد أيضا يعنى تشبه بهم تشبه بهم في علمهم وعملهم وسلوكهم وأخلاقهم فالاتباع هو نفسه تقليد
وهو تشبه بهم وليأخذ على المؤلف كلمة التقليد كما اخذها بعض الشرح لا هل اقصد بالتقليد الاتباع والاقتداء أما التقليد عند المتاخرين فيريدون به الاتباع لغير الرسول صلى الله عليه وسلم من
غير معرفة الدليل الاتباع لغير الرسول صلى الله عليه وسلم من غير معرفة الدليل لأنه تقليد أعمى تعصب أما العامي فإنه يسأل العالم وياخذ بقوله ولو لم يعرف الدليل فهياخذ بقول العالم الذي
يستفتيه إذا كان العالم مثقة في علمه ودينه ولو لم يعرف الدليل وعليك بالآثار واصحاب الآثار والتقليد فهنا الحديث علماء السنة أهل السنة والجماعة هؤلاء هم أهل الآثار وأهل الحديث وأهل
السنة فإن الدين إنما هو التقليد يعني الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن سار على نهجهم نعم والله جل وعلا يقول السابقنا الأولون من المهاجلين والأنصار الذين التباعوهم
تباعوهم بإحسان وقال في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسبة الحسنة فمن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم واسترح ولا تجاوز الآثار وأهل الآثار بيانو لنا الطريق
الصحيح الذي تلقوه عالرسول الله صلى الله عليه وسلم تلقو القرآن تلقو السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلقو الدين عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغوه لمن بعده رضي الله عنهما أرواه
وهم حملت هذا الدين الذي يطعن فيهم يطعن في الدين ويطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم ويريد يقطع صلة آخر هذه الأمة بأولها وإذا مقطع صلة المتآخر بالسابق هلك بمن يقتر؟
من هو قدوته؟
وهذا ما يريد هو أهل الظلال يريدون أن يصرف أمة محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن المنهج السليم الصحيح إلى المنهج المنحرف حتى يتصرف فيهم ويسوقوهم إلى أهوائهم وظلالهم ومن
قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم واسترح ولا تجاوز الأثر وأهل الأمر قلدهم يعني اتبعهم كما ذكرنا المراد به للتباع ولا تترك الأثر يعني يجمع بين التباع السلف والتمسك بالأثر من الكتاب
والسنة نا وقف عند متشابه القرآن والحديث ولا تقس شيئا قال الله جل وعلا هو الذي أنزل عليك الكتاب من هوايات محكمات هون أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير ليتبعون ما
تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم أقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا أول الألباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ربنا
إنك جامع الناس ليوم لا رب فيه إن الله لا يخلف المعات أخبر سبحانه أنه أنزل القرآن فيه آيات محكمات واضحة المعنى لا تحتاج في تفسيرها إلى غيرها وأيات متشابها تحتاج في تفسيرها إلى ما
يفسرها من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك كالمطلاق والمقيد والمجمال والمبيا والناسخ والمنسوخ كل هذا موجود في كلام الله وكلام رسوله فأهل الزيغي أخذون المتشابه ويتركون
المحكم ونحن نستدل بكلام الله وكلام رسوله فأخذون طرفا وهو المتشابه ويتركون الطرف الآخر الذي يفسره ويوضحه ويقيده ويبينه ويفسره تركون هذا أما أهل الراسخون في العلم خابثون في العلم
فإنهم يقولون آمننا به كل من عند ربنا فيردون المتشابه ويفسره ويوضحه ويبينه فيعملون بالقرآن كله وبالسنة كلها كل من عند ربنا أما أهل الزيغ فياخذون طرفا ويتركون الطرف الآخر ويقولون هذا
من القرآن نعم هو من القرآن لكن هو في نفسه غير واضح احتاج لتوضيح ويضح في آيات الأخر والرسول صلى الله عليه وسلم قد وضح في حديث أخر فيرد كلام الله وكلام رسوله إلى بعضه بعض ويفسره بعضه
بعضا ويصدقه بعضه بعضا ويوضحه بعضه بعضا هذا الطريقة للعلم الراسفين أما أهل الزيغ فإنهم يأخذون ببعض الكتاب ويتركون بعضه وهذا لموجود في كل زمان بعضهم يفعل هذا عن تعمد ويريد التظليل
وبعضهم يفعل هذا عن جهل متعالم لا يدري ما درس الأصول ولا درس علوم القرآن وعلوم الحديث والمسقلح ووصول الفقه ما درس هذه الأمور غاية ما هو إنه كثير المطالعه كثير الحفظ فظن أنه علم وظن
أنه علم إذا كان يحفظ كثيرا لكن ما عنده صول العلم ما عنده صول العلم وقواعد العلم ماهب عنده لأنه ما تعلم فهذا هو الذي هذا عن جهل هذا عن جهل وهو في نفس الأمر ظال لأن الطريق الذي يصيدي
فيه طريق ظلال هل هي أمور الدين وأمور الحكام الشرعية تحتاج إلى عناية وتحتاج إلى تعلم تحتاج إلى تلقي عن أهل العلم فهم بين أمرين ويعرف إنه مخطي لكن يريد التبليل ويقول هذه آية وهذا
حديث أنا أستدل من كلام الله وكلام رسوله يغرر الناس وإما جاهل ما يدري طريقة الاستدلال ولا طريقة التعامل مع النصوص ما يعرف هذه الأمور لأنه ما درسها فالأمر خطير جداً لذلك يتعين على
طلبة العلم أن يعتنوا بهذا الأمر وأن يدرسوه لراسة حقيقية وإلا هذا المسألة خطيرة جداً وليس الأمر مقصوراً عليهم يهلكون one of them لكن يهلكون غيره إما يقتدي بهم ويتبعهم وقف عند متشابه
القرآن والحديث ولا تقس شيئاً حتى ترده إلى ما يفسره ويوضحه إن كلام الله وكلام رسوله لا تأخذوا على طول تستدل به غير بصيرة مثلاً "العدة الوفات سنة كاملة" أي الآياتين تأخذوا العلمة
جمعوا بين الآياتين بأن الآيات الأخيرة كان في أول الأمر المتوفعنا تبقى في بيتها سنة كاملة في عدة في أنفسه إنا أربعة أشهر وعشراء فإذا بلغنا أجلهم يربعة أشهر وعشراء فلا جناها عليكم في
ما فعلنا في أنفسه إنا بالمعروف لا جناها تخرج من العدة وتتزوج وتتزين وتتطيب لأن أنت هكذا عدة الله جل وعلا أمر بقطع يد السارقة والسارقة والسارقة فقطعوا يديهم طيب أي اليدين تقطع ومن
أي مكان تقطع وكم المبلغ الذي تقطع به اليد كل هذا ليس في القرآن هذا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وكل الله إليه بيان القرآن وبينا أن الذي تقطع هي اليد اليومنا وأنها من مفسل
الكف وأنه لا يجوز القطع إلا بنصاب إذا بلغت السرقة النصاب ثلاثة دراهم أو ربع دينار فالسنة مفسرها للقرآن ومبيناه لو جاهل وأخذ الآية على طول وقطع يد السارقة على غير بصيره علىه ماذا
تكون النتيجة اليد تشمل من الكتف إلى الأصابع يقطع اليد كلها أي اليدين يقطع السلات الله أمر بإقام السلات كم السلوات وما هي مواقيتها وما هي عداد الركعات من الذي بيان هذا الرسول صلى
الله عليه وسلم بالسنة السنة وسر القرآن وتوظحه تدل عليه المسألة تحتاج إلى علم تحتاج إلى بصيرة تحتاج إلى فق في دين الله أزوجل كذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجع بعد كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض هذا يدل على أن الذي يقتل المؤمن إن أخيه يعني القتيل وإن هذا كبير من كبائل الذنوب وهو كفر أسغر ثم قال إنما المؤمنون أخوة إخوة لا بد من التروي في هذه الأمور
والتفقه في دين الله وأخذ العلم مصادره وعن حملته نعم وقف عند متشابه القرآن والحديث ولا تقس شيئا كما أن في القرآن آيات متشابها كذلك في الحديث حديث متشابها رد بعضها إلى بعض فيوضح
بعضها بعضا ويفسر بعضها بعضا ولا تقلب من عندك حيلة ترد بها على أهل البداع إذا ردت أن ترد على أهل البداع فلا ترد عليهم بجهل فإن هذا يزيد البلا بلا إذا ردت على المخالفين بجهل فهذا
يزيد البلا بلا أن ويزيد الجهلا جهلا أشر رشر لا ترد عليهم الله بعلم إذا كان عندك حلم استعداد ولمعرفة الرد فرد وإلا فلا تدخل في هذا الميدان ويكون ما تفسد أكثر من ما تصلح لا ترد عليهم
بهواك أو بما يترى آلك من الفكر لا ترد الله بعلم وإلا فتوقف فإنك أمرت بسكوت عنهم فإنك أمرت بسكوت عنهم فلا تمكنهم من نفسك الأخطى التي وقعت فيها وتكون أنت المخطي في هذا لكن إذا ردت
بعلم خجج ما استطاعوا ما استطاعوا أن نمردون عليك؟
نعم أما علمت أن محمد بن سيرين رحمه الله مع فضله لم يجب رجلا من أهل البداع في مسألة واحدة هذا مع علم رحمه الله محمد بن سيرين من كبار التابعين ومن أهل العلم المشهورين ومع هذا لم يدخل
في الرد على أهل البداع في مسألة واحدة لم يدخل معهم لأنه يرى أن الرد عليهم لا يجدي أما علمت أن محمد بن سيرين رحمه الله مع فضله لم يجب رجلا من أهل البداع في مسألة واحدة وإنما سؤال
تعنوت إذا جاء أهل البداع يسألونه ليس سؤال استرشاد وإنما يسألونه سؤال تعنوت وعتيراض فإنه يسكت ولا يدخل معهم اللجاجة هذا من الحكمة لأن قصدها للشر نفير الشر هذا هو لما أدرك منهم هذا
وأنهم ليس مسترشدين ولا طالبين للحق وإنما يريدون التشويش شكت عنهم وتركاهم والحكيم الشعر يقول إذا نطق السفيه ولا تجيبه وخير من إجابته السكوته ولا سمع منه آية من كتاب الله عز وجل نعم
يجيه يقولها أسمع كآية ونبحث فيه في معنى هو يعرف مقصوده إنه مهو في قصد الاسترشاد فلا يجيبه لأنه لا يقصد معنىها الصحيح وإنما يقصد الدخول في لجاجة غضب فهو يتركه رحمه الله هذا من
الحكمة فربما يقع في قلب بنسيرين شيء من شبهاته فهو يريد سد هذا الباب الحاصل أنه إذا كان السائل لا يريد الاسترشاد ومعرفة الحق وإنما يريد التشويش وأتشبيه على الناس فهذا لا يجاب ولا
يرد عليه نعم هي آية الصفات الجهم إذا سمع آية الصفات سمع أحاديث الصفات مثل حديث النزول حاديث الصفات حاديث الرؤية رؤية الله عز وجل إذا سمعها قال إننا نعظم الله يعني نعظمه عن هذه
الأحاديث لأنها عنده وتقتري تشبيها الله بخلقه وهذا تنقص لله فا يكون عندها حاديث الرسول إيها تنقص لله وفيها تشبيه فهو لا يريد تعظيم الله التعظيم الحقيقي الله يعظم سبحانه لكن له هدف
من هذه الكلمة يريد أنه لا يعمل بهذه الأحاديث لأنها فيها تشبيه لله وتنقص لله فهذا جهمي وإذا سمعت الرجل يقول إننا نعظم الله إذا سمع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة عبد الله
فهي كلمة حق لكن راد بها راد بها رد حاديث الصفات الصحيحة الثابتة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وزعم أنها تنقص الله عز وجل نعم فعلم أنه جهمي يريد أن يرد أثر رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويدفعه بهذه الكلمة وأنه يعظم الله وينزهه إذا سمع حديث الرؤية وحديث النزول وغيره حديث الرؤية إنكم سترون ربكم كما ترون القامرة ليلة البدر هذا فيه ثبات الرؤية وهو حديث متواتر فهو
يقول هذا تنقص لله لأن الله لا يراء لأنه لو رؤي أشبها المخلوقين والله منزع عن التشبيه نعم الله منزع عن التشبيه لكن الله لا ينزع عن صفات كماله سبحانه وتعاله وكما ترون القمر هذا ليس
فيه تشبيه لله وإنما هو تشبيه للرؤية بالرؤية ترون الله كما ترون القمر تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيها لله بالقمر تعالوا الله عن ذلك نعم نحن نعظم الله أن ينزل من موضع إلى موضع هي
سمحة ذي النزول يقول هذا فيها أن الله يتنقل من الموضع إلى موضع أنا قول كلمة تتنقل هذا من عندك نحن نثبت النزول والله قادر على كل شيء لا نقول ينتقل ولا ما ينتقل هذا لم يرد نقول ينزل
كما جاء ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وكما يشاء ولا يحيطون بشيء من علم ولا يحيطون به علم ولا نحيط بالله علم أفى ليس قدرد أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا رد حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم ووصف الرسول بأنه تنقص الله حيث ووصفه بأنه ينتقل من موضع إلى موضع هل الرسول قال إن الله ينتقل من موضع إلى موضع رسول قال ينزل ربنا قال ينزل ربنا ولم يقول إن الله
ينتقل من موضع إلى موضع الله صلى الله عليه وسلم ونحذر هذا وهذه الجاهلية إحذرها ولا تدخل بها ونحن لا نحيط بالله علمًا ولا نعلم كيفية أسمائه وصفاته لا ندخل بها هذا إنما نثبت ما جاء عن
الله ورسوله كما جاء على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن نفوظ الكيفية الكيفية نفوظها فإن جمهور الناس من السوقة وغيرهم على هذه الحال وحذر الناس من الجهمية وشبهاتهم وإذا
سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وهو مسترشد فكلمه وأرشده وإذا سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وإذا سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وهو مسترشد فكلمه وأرشده هال النتائد وذلك لما
دخل رجل على الإمام مالك رحمه الله وهو في الحلقة قال إن الله يقول الرحمن على العرش استواء كيف استواء فأطرق مالك رحمه الله برأسه حتى عارق من الحياة من الله السوجه
ثم رفع رأسه وهو استواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وما أراك إلا رجل فتنة فأمر به فأخرج أمر به فأخرج لأنها ما هو بإقصد الاسترشاد فإنما يقصد تشبيه على الناس
ونفيل استواء تفسيره بغير تفسيره الصحيح هذا قصده ويريد من مالك يقول كلمة ويحير مالك فيها ويظل للناس فمالك أدرك هذا رحمه الله سد عليه البهب وقاله الحق واضح إن كان تريد الحق واضح
الاستوى معلوم والكيف كيفية الاستواء مجهول لأنه يقول كيف استواء هو يقول كيف استواء الامام ما يقول أنا لا أعلم كيف استواء الكيف مجهول والإيمان به أي بالاستواء واجب والسؤال عنه أي عن
كيفية بدعه نا فإن في المناظرة المراء والجدال والمغالبة والخصومة والغضب وقد نهيت عن جميع هذا وهو يزيل عن طريق الحق ولم يبلغنا عن أحد من فقهائنا وعلمائنا أنه جادل أو ناظر أو خاصم هذه
المخاصة هذا النوع من المخاصمة التي يراد بها إثارة الفتنة تشكيك الناس ونشر البلبلة ما أحد من الأئمة والعلماء من سلف هذه الأمة أنه دخل هذا الميدان وإنما يرشدون السائل المسترشد للسائل
المتعنت الذي يريد لا يريد الفائدة وإنما يريد إثارة الفتنة والجدال والمناظرة والدين واضح ولله الحمد والقرآن واضح بيّن فلا فيه جدال نؤمن به ونثبت ما جاء به نؤمن به لفظا ومعنى ونعمل
به كما جاء عن الله ورسوله هذا هو الواجب علينا ولا ندخل في المجادلة القرآن كلام الله وليس كلام الله معنى الاستوى وما كيفية وما وما إلى آخر ألاس إله ما لها نهاية فنحن نقف مع الكتاب
السنة ما ثبت فيه ما أثبتنا على وجهه وعلى مراد الله ورسوله وما نفياه نمفيه دون دخول في لجاجة أو مجادلة أو مناظرة عقيمة تضلل العقول وتذهب بالأوقات وتشغل الناس بدون فائدة نعم الحكيم،
الحسن البصري، إمام أهل البصرة وإمام التابعين رحمه الله الحسن ابناب الحسن البصري، الإمام المشهور من التابعين يقول الحكيم أي الذي عنده حكمة والحكمة واضع الشيء في موضعه وكذلك الحكيم
يعني الفقيه الحكيم يعني الفقيه فالحكيم يراد به معنى يعنى معنى الأول مراد به الذي يضع الأمر في مواضعها ويراد به أيضا الفق الحكمة هي الفق ومعرفة مراد الله ورسوله لا يماري، لا يجاد
الجدالا عقيما ليس القصد منه الفائدة ولا يداري، لا يداري أهل الباقل ويستسلم لهم وإنما يرد عليهم المدارات معنىها التنازل عن شيء من الحق فهذه المدارات إنما تجوز في حالة الإكراه منتظرف
بالله من بعض الإيمانه إلا من أكره قلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفل صدرا فعليه مواضب من الله فإذا تنازل هذه مدارات يعني إرتكاب خفف الضررين يدفعي علىهما تسمع مدارات ويتجوز عند
الحاجة إلا أن تتقوم منهم تقاتا تجوز عند الحاجه بقدر الغبرورة هذه المدارات أما المداهنة فلا تجوز بحال من الأحوال والمداهنة هي التنازل عن شيء من الحق من غير إكراه وإنما يقصد به إرضاء
الآخرين هذه مداهنة الله جل وعلا يقول ودو لو تدهن فيدهنوا قال جل وعلا أفى بهذا الحديث أنتم مدهنون لا يجوز للمسلم يتنازل عن شيء من الحق من أجل إرضاء الناس ودو لو تدهنوا فيدهنون هذه
مداهنة وفي فرق بين المداهنة هو المدارات المداهنة لا تجوز بحال من الأحوال أما المدارات فتجوز عند الغبرورة فقط نعم قال الحسن رحمه الله الحكيم لا يماري ولا يداري يعني لا يداري
المدارات التي لم تصل إلى حد الغبرورة قصد المدارات التي لا تصل إلى حد الغبرورة أما عند الغبرورة فتجوز المدارات من ارتكاب خفض الغرارين وقلبه مطمئن بالإيمان وسبب نزول الآية قصت عمار
ذنياسر لما قلب منه الكفار أن يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو أن يعذبه فهو رضي الله عنه تكلم بشيء من ما أرادوه ليدفع عن نفسه الظرر ثم ندم وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نادم
ذكر له القصة فانزل الله هذه الآية من كفر بالله من بعد إيمان إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم ألا بمهن الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إن عاد
فعد إن عاد فعد لمثل هذا هذا مدارات جائزة للظرورة لدفع الظرر عن النفس وهو على اليقيله ما تزحزح يقينه في قلبه ولا إيمانه في قلبه ما تزحزح عن هذا وإنما هي كلمة القالب قال الحسن رحمه
الله الحكيم لا يماري ولا يداري حكمته يعني علمه وفقه حكمته يعني علمه وفقه إن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله حمد الله إنه أقام الحجة وبلغ الحجة وأدم عليه وهداية القلوب بيد الله
سبحانه وتعالى وجاء رجل إيا الحسن رحمه الله فقال أنا أناظرك في الدين فقال الحسن أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قبل منك فذهب فقلبه فقال أنا أناظرك في الدين قال الحسن رحمه الله عنه أنا
أعرف ديني يعني أنا لست بلا في لبس حتى أني أناظر وأتجاد المعاك أنا عارف دين مختنأ أما أنت كان دينك معهم معك رحل إلتمسه وطلوه وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمه الله فقال أنا
أناظرك في الدين فقال الحسن أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قبل منك فذهب فطلبه وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما على باب حجرته يقول أحدهم هل المستمسخون الآن في زماننا بالتوحيد
والسنة هم غرباء أم الغرباء يكونون في آخر الزمان نعم من استمسك في السنة بين آهل الباطل وآهل الشر فهو غريب والغربة تختلف منها غربة شديدة ومنها غربة خفيفة نعم غربة تختلف كل زمان بحسبه
والفتنة اليوم كما ترون شديدة لا حول ولا قوة إلا بالله فالفتنة شديدة هل كفر تصلقوا على المسلمين والفضائيات تقذف بالباطل مثل أخلاق وفي العقايد وفي الدين تقذف بالعياد بالله حتى السحر
والكهانة ونشروها في الفضائيات فالفتنة شديدة هالآن والفضائيات هذه تدخل في غالب البيوت إلا من رحم الله فالفتنة شديدة تدخل على الناس لو ما راحوا لما تدخل عليهم إلا من رحم الله ويطهر
بيته ومنها وأبعد هذه الفضائيات عنها وإلا فالفتنة شديدة والكتب المطابع الآن تقذف بأهلاف الكتب كتب أهل الظلال وأهل الزيغ ودنيا مختبصها الآن فأهل الحق الثابتون عليه لا شك النوم بغربة
لكن قد يأتي غربة أشد في آخر الزمان نعم فأهل القول الأول يقول ليست من المتشابه بل هي تشير إلى الإعجاز تشير إلى الإعجاز أن هذا القرآن معجز فهو مركب من هذه الحروف وأنكم عجزتم أن تأتوب
مثله ولذلك ما يأتي حروف مقطع إلا وبعدها يشاره إلى القرآن "الفلام ميم ذلك الكتابه لا ريب فيه "الفلام رأى الكائيات الكتاب الحكيم "الفلام رأى كتابه نحكمت آياته ثم فصلت قافق القرآن
المجيد صادق القرآن ذي الذكر ياسين والقرآن الحكيم وهكذا تجد كل بعض الحروف المقطع يجد فيه يأتي بعدها ذكر القرآن مباشرة فهذا إشاره إلى الإعجاز أن القرآن مركب من الحروف العربية التي
تنطقون بها وعاجز ثمانتاته بأقصر سورة من سور القرآن وهذا له وجهه الكلم هذا له وقال شيخ الإسلام من تميه نعم لماذا سين يقول ما معنى قول الإمام أحمد رحمه الله لا تقلد النمالك ولا أباح
نيثه وخذ من حيث أخذوا وهذا سين يقول ما معنى قول البربهرية رحمه الله وقف عند متشابه ولا تقس شيئا لا تقل يتقس بعقلك يا سلعقلي لا تقس هذه المتشابهات بعقلك وتفسرها بعقلك المتشابهات
تفسر بلمحكمات القرآن يفسر بعضه بعضا لحديث يفسر بعضها بعضا لأنت لا تفسر من عندك نعم السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا الساين يقول ما قيمت الثلاث الدراهم أو الربع دينار في وقتنا الحالي
وبأي شيء انتقاس ربع دينار مثقال يعني ربع مثقال ربع مثقال لأن الدينار الإسلامي مثقال من الزهب وربع ربع مثقال وربع الدينار في ذاك الوقت يساوي ثلاثة دراهم فالأصل ربع الدينار ثلاثة
دراهم إسلامية ويتعادل تقريبا ثلاثة أرباع الريال السعودي أو قريبا من هذا نعم السؤال هذا السؤال من حين تسمع السؤال تعرف نوعيته هل هو السؤال استرشادة وسؤال تعجيزه نعم أما الأمر التي
في الأخلاق والعادات كرام الظيف وكرام الجار والشجاعة والمرأة هذه محمودة لكن المراد الأمر الدينية فالدين قضع على الجاهلية الدين الإسلامي قضع على الجاهلية فلا يبقى شيء من أمر الجاهلية
متدياً به لله عز وجل وحتى أمر الجاهلية حسنا الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول أنا بينت هذا وقلت الذي عنده مقدره وعنده حكمة في الرد يرد أما لما عنده حكمة ولا عنده مقدره على
الرد هذا يسكت لأنه لا يستوه الرد على وجهه حسنا الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول ليس على حد سواء صحاب الفكر المنحرف أهل الزيغ والظلال من الخوارج والمعتزلة والجهمية هؤلاء يرد
عليهم لكن لا يرد عليهم إلا من عنده علم وبصيرة وهذا و الحمد لله كفين إياه الكتب الآن التي رد بها السلف عليهم موجوده متوفرة ما تركون كما قال الشيخ رحمه الله بما سمعت ما تركون بينولنا
وورثولنا ثروة هائلة من الكتب النافع فهم ردوا على الخوارج ردوا على المعتزلة ردوا على الشيعة ردوا على جميع الفرق الظلال مع علينا إلا أننا نرجع إلى ردودهم ونستفيد منها وننشرها ننشر
كتبهم ونخرجها للناس لأن الحاجة ما السهلها كفين في هذا نعم إذا تولى هذه المنادرات علمى من أهل السنة يعرفون مدهب الرافظة وعواره وما فيه من المخازي فهذا الشيء طيب ليبين للناس ظلالهم
أما إذا كان الذي يدخل معهم ليس عنده معا لي إنه ما عنده غيره عنده محبه للخير لكن ما عنده علم المهم لا يدخل معهم إلا من عنده علم وبصيرة وحكمة ألا يدخل في هذا الميدان إلا من عنده
استعدات علمى وعقلى وتثبت ماذا يصنع؟
ما ينبغى بهذا؟
لأنك تشوش عليه أو يدخل فيه نفس شيء من شبه المشربه فعليه إنه يستمع إلى لا شرقها التي ليس فيها إجتباه وليس فيها هي فائدة خالصة أن يتنازل أو يترك بعض المستحبات من دينه لدفع شر للكفار
ولو من غير إكراه إذا من غير إكراه لا غير إكراه لا يجوز وايضا لا يجوز لهقيم في بلاد الكفار إلا إذا عجز عن الهجرة إذا عجز عن الهجرة يقيم مع التمسك في دينه ويظهر دينه نعم هذا لا عبرت
به إما أنه مظلل ويريد نزع العقيدة من أبناء المسلمين وإما أنه جاهل وفاقد السي لا يعطيه هذا لا يُخذ بقوله ولا ينظر إلى قوله ولا بد أن أولاد المسلمين يعلمون العقيدة الصحيح وابناء
السانة ويقبار مهما ليس أبثالا وإن صار يُدعى على المعتدين منهم على المعتدين والمؤذين للمسلمين يُدعى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعى على أناس معينين من الكفار لما أعتدوا على
المسلمين أما عموم اليهود والنصار لا يُدعى على عمومهم وإنما يُدعى على من عتدا منهم على المسلمين واراد تغير دين الإسلام واستبداله في دين الكفر هذا يُدعى عليه دفعا لشره تُرصد شبهاته
تُرصدها تكتبها تكتبها وتُرد عليها وتوزع الرد على الناس كتابة نعم هذا يُدعى في التوحيد تحقيق التوحيد وعن يدخل فيه هذا حسب النية إنما لعماله بالنية وإنما لكل مرئن ما نوع الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يمنع الرقية مطلقة وإنما منع طالب الرقية من الناس كونه يرقي نفسه ويستغني عن الناس هذا عمل طيب هذا عمل طيب واستغناء بما عنده من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه
وسلم نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول مالحكم أن يقول الإنسان في منطعنا في كتاب الله أو لعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم إخواننا إخوانه بخواننا إخوانه
ويصيره ياهم إن شاء الله إلى جهننا نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول لقد كثرة الكلام في هذه الأيام عن الاستمطار وأن المطر الذي نزل علينا إن ما هو بسبب الاستمطار وغترب هذا
كثير من العوام بما بين قابل وراد فما هو التوجيه من فضيلتكم هذا من الفتن كما قلت لكم ظهر الذين يدعون علم الغيب في الفضائيات وإخبار الناس بأمور الغيبية وإخبارهم ببروجهم ومواليدهم
أصحاب سعادها وصحاب بؤس كذلك استنزال الأمطار المطر الله جل وعلا يقول أفرائتم المال الذي تشربون وأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟
هل يقولون نعم نحن المنزلون؟
يقولون لله ما أنت نحن المنزلون؟
إن قالوا وهذا كفروا إن قالوا وهذا كفروا والعياد بالله وهذا في بلاد أوروبا وأفريق أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم الاستماع القرآن عند العمل بعمل آخر على الحاسب
الآلي أو بأي عمل آخر لا إذا كانوا من شغل عن القرآن إذا كان من شغل عن القرآن فلا يفتح إلا هو مقبل عليه قال تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له أنستوا لعلكم ترحمون إذا كان يستمعوا
وينستوا يفتح تسجيل وإذا كان من شغل عنه ولا يسمعوا إلا الصوت فقط ولا يتأمل في القرآن هذا ما يستفيده نعم هذا صدرت في قرارات من المجامع الفقية ومن هيت كبار العلمة بمنعة بمنعة أمثيل
الصحابة رضي الله عنه نعم وما إذا تأكدتوا من هذا وأنهم ليسوا مسترشدين بينما قصدهم ثارة الفتنة هو أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول ما رأي سامحتكم في كتاب التجريد كتاب طيب
مفيد جداً ومن الكتب العقيدة الجيدة نعم أمطبعات الجامعة الإسلامية أمطبعات دار الافتاء وكتاب جيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول حججنا من السودان من الخرطوم فقالوا إن
ميقات أهل السودان من جدا فأحرمنا من جدا وكننا مجموعة السؤال هل جدا ميقات لأهل السودان حيث حبرنا إليها جدا ميقات لأهلها ولمنوى الحجاة العمره منها أما القادم لها فإنه يحرم من الميقات
الذي يمرغه جوًا أو بحرًا أو برًا إذا حذاه السودان جنوب السودان يمرون على ميقاتها لليمان على يلملم ويمرون فوقه لكن يحاذونه وشمال السودان يمرون على محاذات الجهفة يحرمون من محاذات
الجهفة إن كانوا من شمال السودان أو من محاذات يلملم إذا كانوا من جنوب السودان إنما ذكر الفقها قديما إن أهل سواك من السودان أهل سواك إنهم يأتون محاذين لجدا السواك محاذي لجدا تماما
فهؤلاء يحرمون من جدا أهل سواك الخاصة هذا ما قالوا سابقا ولا أدري عن دقة هذا الكلام المهم إنه لا أحد يتجاوز الميقات الذي يمر به إلا وهو محرم إذا كان يريد الحج أو العمره وجدة ليست
ميقاتا إلا لأهلها ولمنوى أن نسك منها المراد بالمنابر التي نفاه الأربهار رحمه الله المنابر التي القصد منها اللجاج وإثارة الفتنة والتشويش على الناس وإزالة اللبس هذه مطلوبة بكل وقت
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما حكم قول بعض الناس في قريب الله مات" أو نحوه إنه انتقل إلى رحمة الله يعني من باب حسنة الله بلا عز وجد لا فس بذلك إن شاء الله تقل الرحمه
الله انتقل إلى رحمة الله تدعونا رافر الله لا الدعوة وحسن الظن بالله عز وجد نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما حكم لبس الرجال للذهب الأبيض أو للألماس" التحريم إنما جاء
في الذهب والفضل وما عداها من المعادن ولو كان نفيس فالأصل فيه لإباحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما رأيكم في قراءة كتاب حيات
محمد صلى الله عليه وسلم لمحمد حسنين أو محمد حسن هيكل" محمد حسن هيكل أنا كتاب معرف وقد رد عليه بردود لأنه أاخذ بأرى محمد عبد في مسألة المعجزات والكرامات يمكنها لأن الكتاب فيه أخطاط
نعم أحسن الله إليكم من تهاب الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله يصعب
24- متشابه القرآن- التحذير من أهل البدع-كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الرابع والعشرون وعلم أن الدينة هو التقليد
والتقليد لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قوليه تعالى سابقون الأولون من المهاجرين والأمصار واللين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورلعنه مكما قال يوسف عليه السلام
واتبعت ملة آباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله شيء وقال الله تعالى لنبي محمد صلى الله عليه وسلم
ثم اوحينا إليك أن اتبع ملة آبراهيم حنيفة وما كان من المشتكين فالمراد للتباع والاقتداء فهذا مراد المؤلف أما التقليد المذموم فهو التعصب التعصب للأارى والمذاهد بدون حق وبدون دليل
وقالفت الدليل تعصب لقول إمام أو لقول عالم أو لقول أو لماذا بطائفه وهو مخالف للدليل هذا التقليد مذموم يسمى بالتعصب المنقوت ويسمى بالتقليد الأعمى وإن ردت حمد الله فالعالم ينشر علمه
وينشر الحق ولا ينظر إلى من يعتلب عليه أو يقف في طريقه وإلا هذا هو المطروب وإن لم يقبل فقد أدم عليه وقام الحج ولو أن العلمى إلتفت إلى المعترضين وإلى المجادلين لما أخذ العلم قريقه
إلى الناس وما كل الناس يرضون عن الحق أكثر الناس لا يريدون الحق أكثر الناس لا يريدون الحق وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين فلعلينا من المعترضين والمشوشين والذين يريدون إشغال الناس
للجدل العقيم ويرخصون عليهم العلم النافف هؤلاء لا عبرت بهم في كل زمان ومكان فالعلمى يأخذون طريقهم في نشر العلم دائما نوابد ولا يلتفتون إلى من عار وليس من شرط تبليغ العلمى يقبل من كل
الناس أو من شرطه هذا إنما من شرطه إنما من يريد الحق يأخذه ومن لا يريد الحق فهو مختار لنفسه المناظرة إنما تكون في الأشياء الخفية التي لا يدرمن الحق معه فهذا يحصل فيه مناظرة لأجل أن
يكتظح الحق واتبين مع أي الفريقين أو مع أي الرجلين أما إذا توضح الحق واستبان فلا نقبل المناظرة لأن المناظر يريد التأثير على الحق صرف الناس عنه ولهذا قال الحسن وكان الحسن رحمه الله
من من آتاهم الله الفق في الدين وأتاهم الله العمل الصالح فقال أنا قد عرفت ديني وأن كان دينك قد ضاع فلتمسه كلام جيد يقول أنا لاه نظرك لأن الحق عند واضح أما أنت كان لديك لبس فطلب
العلم ولتمس العلم حتى يتواحلك نعم نعم هذا حديث عظيم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم أو من يتجادلون في القرآن ويأخذون الآيات المتشابهات ويحتجون بها كل يأخذوا آية تعارض الآية الأخرى
ألم يقول الله كذا؟
أما يقول الآخر ألم يقول الله كذا؟
هذه طريقتها للزير فأما الذين في قلوبهم زير اتبعون ما تشابهن يأخذون المتشابه ويتركون المحكم أما الراسخون في العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم ويجمعون بين الآيات لأن كلام الله لا
ينتناقظ ولصدق بعضه بعضا ويفسر بعضه بعضا وهذا يحتاج إلى علم رصيرة ودراسة دقيقة ولهذا ألف العلم كتب في علوم القرآن علوم القرآن أو أصول التفسير فيها المنهج الصحيح لفهم القرآن فان
القرآن الكريم وكان مقررا على قلاب المعاهد والكليات وفي علوم القرآن أو مصطلح التفسير أو وصول التفسير هذا شيء معروف ولا يهجم أحد وهما يعرف وصول التفسير ولا يعرف علوم القرآن ويهجم
ويستدل على طول بالآية ينزعها دون أن يربطها بما يفسرها ويبينها ويوضحها من كلام الله وهذا الذي أغضب الرسول صلى الله عليه وسلم أن كل أن ينزع آية على مفردها ويستدل بها دون أن يردها إلى
ما يفسرها ويبينها من كلام الله أو كلام رسوله هذا الذي أغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضب على أصحابه وهم أصحابه فكيف بالذين يأتون من بعد ينحون هذا المنحة فهذا أمر خطير جدا ولا يدخل
في تفسير القرآن وشرح الأحادي لما هو متمرس في علوم القرآن وعلم الحديث بحيث أنه يوفق بين الآيات و بين الأحاديث و بين الآيات والأحاديث وهذا يحتاج إلى علم احتاج إلى دراسه وهذا هي أصول
العلم قال صلى الله عليه وسلم أمرتكم بهذا هل أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فكتاب الله لا يتضارب أبدا ولا يتعارب إذا وفق العالم لفهمه إنه ما يتضارب ويتعارب عند الجاهل الذي ليس
معه أصول العلم الصحيح أبي هذا وهو الجدال في آيات الله أمرتكم أن تتجادلوا في آيات الله أو بهذا بعثت إليكم الرسول بعث بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمر
الصالح هذا الذي وعث به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجدال في القرآن لهذا ظلال وجهل ولم يبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا ما البعث بضده وعث بضده الله جل وعلى يقول ما يجادل في
آيات الله إلا الذين كفروا ولا يغرورك تقلبهم بالبلاد فلا يجوز الجدال في القرآن على غير علم على غير بصير لأن لا يهلك الإنسان فقال بهذا أمرتكم أن بهذا بعثت إليكم أن تضربوا كتاب الله
بعضه ببعض فنهاهم عن الجدال بهذا يغرب كتاب الله بعضه لبعض فمن هم من يقصدوا هذا عنده علم عنده معرفة لكن يريد التلبس على الناس أو من هل الزير وإما جاهل لا يعرف كيف يستدل ولا يعرف جاهل
والجاهل لا يجد له أن يدخل في شيء لا يحسنه في أمور الطب ما يدخل الإنسان في الطب هو لا يحسنه وفي أمور الزراعة وفي أمور الدنيوية ما يدخل الإنسان بشيء لا يحسنه وكيف في أمور الدين التي
هي أخطر من الطب وأخطر من الزراعة هو أخطر من في أمور قيادة طائرات والمركبات لا يدخل فيها إلا ما يحسنها وإلا يهلك ويهلك الناس فلا بد أن الأمر توخذ من أبوابها وليس البر بيان تأتي
البيوتا من ظهورها ولكن البر من التقاعد وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يكره المنابرة كما سبق المنابرة التي القصد منها تشويش على الناس وكل ينتصل لرأيه وإنما يريد الحق وإنما يريد
أن ينتصل لرأيه وأن يغلب خصمه هذه مناظرة مجمومة أما إذا كان القصد منها الوصول إلى الحق معرفة الحق مع من كان ثم يرجعون إلى الحق هذه شيء مطلوب كرون المنابرة معانا المنابرة قد تتعين
خيانا لكن الإنسان في عافية ما يدخل في المنابرة إلا عند الظرورة وإذا كان عندها استعدات وتجرد عن الهواء ما يكون همهن ينتصل يكون همهن ينتصل الحق سواء كان معه أو معه خصمه هذه المنابرة
الصحيحة وهذا جاء عن الإمام الشافعي أنه قال ما نظرت واحدا إلا أحببت أن يظهر الحق على يده فأنتفع لأنه ما قصده الهواء وإنه ينتصل وأنه يستظهر الحق قصده ظهور الحق وبيان الحق نعم نعم
المجادلة في آيات الله لضرب بعض القرآن ببعض ومعارضة بعضه ببعض هذا فعل الكفار ولهذا لما سمعوا أن نبي صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاةه يقول يا رحمان يا رحيم قال أنظروا إلى هذا يعني
إلا بسون على الناس إن الرحمن إله مستقل والرحيم إله مستقل فأنزل الله جل وعلا قل ادعو الله أو ادعو الرحمن أي ما تدعو فله الأسماء الحسناء نعم وعلا له صبيب عسل الذي كان مشهورا بالجدال
ولألف ظوليات في عهد عمر صالحه عن الناش طاوله ما يقوم به ليس بحاجة إلى هذا وكان الواجب أنه يسأل عم مردينه وعن مرعقيدته أما السؤال عن الناش طاوله نشطن فهذا ما يصور في كتب التفسير وفي
ما يحتاج إلى الوقوف عنده والناش طاوله نشطن من الملايكة نازعاً والناش طاوله نشطن الملايكة التي تنزع رواح الناس فروح المؤمن تنشطن نشطن وروح الكافل تنزع نزعاً بشده العياد بالله هل حصل
الناس سؤال هذا هاله دائل ولذلك أنكر عليه الواجب أن يسأل عما هو أعظم من هذا هو وهو حاجته إليه أكثر ففضول فضول الأسئلة لا ينبغي لقالب العلم يشغل نفسه ويشغل مدرسه بها نما يسأله عن
أمهات المسائل والمهمات ولو كنت حليقاً حالق الرأسه لأن هذا سفة الخوارج هم ليسألون مثل هذه الأسئلة لو كنت حليقاً يعني هذا السؤال الخوارج فلو كانت عليك علامتهم لا وجعتك برضاً هذا
السؤال من جنس أسئلة الخوارج أنهم يسألون عن أشياء ليسوا بحاجه إليه نعم ورضي الله عنه فقال من ناشقات نشطاء فقال لو كنت محلوقاً لضربت عنقك لضربت عنقك يعني قتالت إن الخوارج أمر النبي
صلى الله عليه وسلم بقتلهم قال إينا ما لقيتموهم فاقتلوهم إينا درقتهم لا أقتلنهم قتلعات والخطاب هذا خطاب لولات الأمور هو خطاب لكل حد تاخذ معك سلاح وتقتل كل من اتهمته وقال النبي صلى
الله عليه وسلم المؤمن لا يماري ولا أشفع للمماري يوم القيامة ودع المراء لقلة خيره المراء هو الجدال بغير فائدة الجدال بغير فائدة الذي يبعث على التشكيك يشغل الوقت بغير فائدة الممارات
والمجادة والمناضر كل بمان واحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يماري ولا أشفع للمماري يوم القيامة هذا وعيد المؤمن لا يماري تجنب الممارات التي لا فائدة فيها ولا يشفع يوم
القيامة هذا وعيد مشديد للمماري هذا فيه تحذير من الممارات ولا أشفع للمماري يوم القيامة ودع المراء لقلة خيره المده لا يزكى الشخص يمدح لأن لا يقترى الناس لمدهك له وهو ليس كلالك فإن
تحققت منه ومن طريقته ومن علمه ومن استقامته فإنك تزكيه أما أنت تنبع في مدهة وتزكيته فلا تعلم عنه شيئا هذه تزكيه خطيرة تغر الناس بهذا الشخص فليت الذين يزكون الناس وتوقفون عند ذلك فلا
يزكون إلا من توفرت فيه شروق التزكيه لأن التزكيه شهادة فإذا كانت التزكيه غير صحيحة صارت شهادة زور صارت شهادة زور نعم نعم خصال السنة بالعقيدة وفي العلم وفي العمل وفي الإقتدى بالسلف
الصالح أما أنه ما فيه إلا خصلا واحدة فلا تحكم عليه بأنه نهل السنة مجبخصلا واحدة وشيء واحدة نعم هذا ما ذكره المؤلف في أول الرسالة الآن عاد هو وضحه النبي صلى الله عليه وسلم قال
وستفترق هذه الأمة على 73 فرقها كلها في النور ومرد هذه الفرق إلى 4 فرق تشعبت أصارت إلى 73 أو أكثر نعم انتبه لها فرقها الأولى القدرية والثانية الجهمية ثالثة الشيعة والرابعة المرضية
نعم الله تعالى أصل 72 هوا أربعة أهوا فالذي يخرج عن الصراط المستقيم يقع في هذه السبول المتفرقة التي لا نهاية لها نعم فمن هذه الأربعة الأهواة تشعبت الإثنان وسبعون هوا القدرية
والمدينة الآن سبعونها لكلها في النور واحدة الثالثة والسبعين في الجنة ألو منه يقال من كان علمان عليه اليوم وصحاب بقو على الأصل نعم على الصراط المستقيم نعم فمن هذه الأربعة الأهواة
تشعبت الإثنان وسبعون هوا القدرية والمرجعة وشاءه وأراده وأوجده سبحانه وتعاله مراتب الإيمان بالقدر المعروفة هذا مذهبه للسنوان جمع الإيمان بالقدر والقدر بهذه المراتب الأربع المخالفون
لهم على فريقي القدرية النفات الذين ينفون القدر ويقول كل واحد يخلق في على نفسه ولم يقدره الله عليه وإنما هو الذي فعله مستقلا وهذا قول المعتزلة ومنوافقهم الفرقة الثانية القدرية
المجبرة الذين يغلون في إثبات القدر وإنما هو فعل الله فيه فهو كاريشة تحركها الهواء وكلميت بيد الغاسم مجبر ليس له اختيار هذول سمون المجبرة غلوا في إثبات القدر والعياب بالله حتى سلب
العبد من اختياره وأفعاله القدرية والمرجع هذا في باب الإيمان كما حرفه أهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعسيح ألت عريف الإيمان
المرجع يقولون لعمال لا تدخل الإيمان الإيمان بالقلب فقط فإذا كان معتقدا بقلبه ولو ترك جميع العمل لو ما صلى الله عليه وسلم أحد يقول الإيمان هو القول باللسان فقط أحد يقول الإيمان هو
القول باللسان والاعتقاد بالقلب أحد يقول الإيمان هو المعرفة بالقلب لو لم يعتقد إذا عرف فقط هذا إيمان عنده هذه فرق أو مختصر فرق المرجع والعمل ما له جيمة عنده لا اللي صلي ويزك يصوم
ويعمل العمل ولا اللي لم يعمل شيئ أبدا ما دا منه في قلبه هذا القدرية والمرجئة هو الشيعة اللذين يزعمون انهم حبون هلالبيت ويت الشيعون لعلي وذرية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج
الخوارج معروه هم اللذين يخرجون على ولي الأمر بالسيف إذا حصل منه خطأ ويشقون عصا الطاعة ويكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك فما ذبهم يتكون من شيئين الأول الخروج على ولا تمر
المسلمين وشق عص الطاعة والأمر الثاني تكفير مرتكب الكبائر التي دون الشرك أكل الرباب أن نكافر هكذا هذا مذهب الخوارج وهو مذهب الغلو والتشدد والعياد بالله ويحملون السيف على المسلمين
قال صلى الله عليه وسلم يقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثى ما عهد في التاريخ أن الخوارج قاتل الكفار أبدا وإنما يقاتلون المؤمنين فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى
عنهم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم في الباقي إلا بخير ودعالهم
ثم عثمان في الخلافة ثم علي رابع الخلفة الراشدين رضي الله عنهم الشيئة يقول الله علي هو الخليفة بعد الرسول وخلافة الثلاثة باطلة ويكفرون أبا بكر علي هذا مذهب الشيئة فأهل السنة
يقدمونها أولى الخلفة الأربعة قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أولى الخلفاء الراشدين المهديين من بعضي أولى الخلفاء الأربعة خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ويترظون عن بقية الصحابة
كل صحابة رسول الله ترظون عنهم ويرظون عنهم ويحبون الشيئة لا تكفر كثيرا من الصحابة وتلعن كثيرا من الصحابة هذا مذاب الشيئة نعم كما دلت على ذلك الأدلة على تقديم هؤلاء إلى أربعة دعالهم
بدلان يلعنهم كما تلعنهم الشيئة نعم أو يذمهم بعض الناس يذم بعض الصحابة ويتكلم في الصحابة معنى الواجب العكس الواجب الثنى عليهم ومدههم وعدم الدخول في حقهم تخطيات حد منهم لأن الله رضي
عنهم الله رضي عنهم ومدههم في آيات كثيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مدههم ومرضي عنهم الذي يتكلم الصحابة هو في أحد منهم يكون منهل الظلال ويكون مخالفا لله والرسولة في حق الصحابة ألا
يجوز أبدا تخول في حق الصحابة لا في أفرادهم ولا في جماعتهم ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وأخره أين أم لما ذكر من المرجية من الفرق هي أصبى الفرق من
أصول الفرق الظلالة بينا مذهبه للسنة والجماعة وأنه غدهم أنه مرون الإمام قول وعمل واعتقاد وأنه يزيد ويمقص كما دلت على ذلك الأدلة من كتاب الله وسلم ومن قال السلاة خلف كل بر وفاجر
والجهاد مع كل خليفة ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف نا هذا بر من الفرق الخوارج أنه ذكر الفرق الأربع فمن التجن بالسمع والطاعة لولي أمر المسلمين ولم يخرج عليه بسبب خطأ نخطأ فيه وهو
دون الكفر أو معصية وقع فيها وهي دون الكفر فهذا مذهبه للسنة والجماعة نا صلاة خلفة خلفة الأمر من المسلمين والجهاد معهم في سبيل الله ودعالهم بالصلاح والتوبيق هذا مذهبه للسنة والجماعة
مع عولات الأمر فمن خالف في شيء من ذلك فعنده نزعه من نزعات أهل الظلال ومن قال الصلاة خلفة كل بر وفاجر والجهاد والجهاد مع كل خليفة كل أمير من أمراء المسلمين إذا أمرى بالجهاد فإنه يجب
الجهاد معه ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف ودعالهم بالصلاح هذا هو الواجب سمع والطاعة والصلاة خلفهم والجهاد معهم وعدم الخروج عليهم بالقتال فما تفعل الخوارج فهذا مذهبه للسنة
والجماعة في أولات الأمر عكس ما تقوله الخوارج والمعتزلة نا ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف ودعالهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أوله وأخره الخوارج، نا ومن قال المقادر كلها من
الله عز وجل هذا الردع القدرية نا ومن قال المقادر كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أوله وأخره كل شيء يحدث هو بقدر الله الكهر والإيمان
ولمعسية والطاعة والفقر والغناة والمرض والصحة وغير ذلك كل ما يجل في الكون إنه بقضاء الله وقدره لا يخم شيء عن قضاء الله وقدره هذا مذهبه للسنة والجماعة خلافاً لالقدرية بقسمهم يضل من
يشاء ولا يضل إلا من ارتكب سبب الظلالة فالله يضل يضل من يشاء ويهدي من يشاء فنجعل المسلمين فالمجرمين ألكم في وتعالى ويهدي من يشاء بفضله سبحانه وتعالى فضل من الله جل وعلى نعم يضل من
يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أوله وأخره وهو صاحب سنة وبدعة ظهرت هي كفر بالله العظيم اللهم بالله لا شك فيه من يؤمن بالرجعه؟
الرجعه أنه عند الشيعه الذي يقولون إنه اللي امه منه البيت أو علي ويرجعون في آخر الزمان ويقومون بالعدل ويخرجون عمر وابا بكر والصحاب من قبورهم ويحريقونهم ومن أشد الكفر سمون الرجعي
ولكن على ألس نتبع بالمثقفين أن الرجعية هم اللي تمسكون بالدين الصحيح سمونهم رجعية ولكن الرجعية هم الذين يقولون بالرجعه في آخر الزمان أنه يخرج الإمام المنتور يخرج الإمام المنتور اللي
في السرداب ثم ياخذ الأمر والسلطة ويقيم العدل ويحرق الطغات يخرجهم من قبورهم ويحرقهم هذا مذاقهم قبحهم الله ينام بعض الغولات منهم يقولون علي لم يمت وهو في السحاب ويعبدون علي ربي الله
عنه يقولون هو لم يمت هذا غولات الشيع ويقول علي يطالب رضي الله عنه حي وسيرجع قبل يوم القيامة ويلقائم من أهل البيت وهو الإمام المنتضر فيا يفعل هذه الأفعال نا وهل أحد ميت يرجع في
الدنيا مستحيل هذا أنه مليهم لا يرجعون هذا كفر بالله في قول الله أنه مليهم لا يرجعون نا نا محمد ابن علي بن الحسين نا وجعفر ابن محمد جعفر الصادق جعفر الصادق محمد ابن علي بن الحسين
الباقر وابنه جعفر ابن محمد الصادق وموسى الكاذم ابن جعفر الصادق ويتتلمون في الإمامة وأنهم يعلمون الغيب بل قال قاوتهم إن لآيمتنا من المكان هو المنزلة ما لم يبلوها ملك مقرب ولا نبي
مرسى وكل ذرات كون تخضع لهم هذا موجود في كتبهم أنا ما أقول شي من عندي موجود في كتبهم إكتاب الحكومة الإسلامية نا وأنهم يعلمون وأن لآيمه يعلمون الغيب وهل أحد يعلم الغيب إلا الله النبي
صلى الله عليه وسلم نفى الله عنه أنه يعلم الغيب قل لا أملك لنفسي نفع ولا ضرن إلا ما شاء الله ولو كنتوا علم الغيب استكثرتوا من الخير وما مسأني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
هنا من يدعى علم الغيب أو أن أحد يعلم الغيب وعلمه الله علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدة إلا من نرتلا من رسل خاص بالرسل هذا خاص بالرسل لآيمه وخاص بما أطلعهم الله عليه لياجل مسلحة
الأمة والدعوة إلى الله ويكون معجزة لهم على خاص بالرسل أما غير الرسل فلا أحد يطلعه الله على شيء من الغيب نعم قال طعمة ابن عمر وصفيان ابن عينة رحمه الله من وقف عند عثمان وعلي رضي
الله عنهما فهو الشيعي قال من وقف عند عثمان وعلي رضي الله عنهما فهو الشيعي لا يعدل ولا يكلم ولا يجالس ولا يكلم تكليم إكرام وإندسات وموافقة لا يعدل ولا يكلم ولا يجالس لأن ظرره ينتشر
على من جالسه ينلعات الظلال يؤثرون على جلسائهم ومن صحبهم نعم فالخلافة أما مسألة الفاضيلة أيهما أفضل أي مسألة نزاع بين العلمة بعضهم يفضل علياً وبعضهم يفضل عثمان أما الخلافة أما القدم
علياً على عثمان فإنه يكون من أهل الظلال ومن الشيع لأن الصحابة هاجمعوا على تقديم وثمان ظل الله عن الصحابة وفيهم علي وفيهم علي نفسه أجمعوا على تقديم عثمان ظل الله عنه نعم ومن قدم
علياً على عثمان ظل الله عنهما فهو رافضي قد رفض آثار أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما سموا بالرافض الله لأنهم قالوا للمحمد للمحمد ابن علي ابن الحسين قالوا للمحمد
ابن الحنفيه أبن قالوا له ما تقول في أبي بكر أو قالوا لزيد قالوا لزيد لزيد بن علي قالوا لزيد بن علي ما تقول في أبي بكر وعمر قال أحبهم وأتولاهم لأنهم وزيرة جد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالوا إذا نرفضك فرفضوه وسمو بالرافضة نعم لأنهم رفضوا زيد بن علي ومن قدم الأربعة على جميعهم وترحم على الباقين كما قال في أول كلام وما يصبر من بعضهم من أخطاء لأنهم ليسوا
معصومين في أفرادهم قد يقع منهم لأخطاء من بعضهم ولكن لهم من الفضائل ولهم من الإيمان ما يغطي ولهم من الصحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغطي ما قد يقع من الخطاء اليسير ولهذا لما
حصل من حاطب بنبي بلتع رضي الله عنه وخطاء الذي في قابل فاتح مكة الصحابه يستنكر عليه وقال عمر دعني أضرب عونقه يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لا تدري لعل الله القلع على أهل بدر
وحاطب منها البدر فقال عمل ما شئتهم فقد غفرتوا لكم وحاطب رضي الله عنه منها البدر أخطى في هذه القضية وصدق مع الرسول وأنه ليس عنده ريب ولا شك ولا نفاق وإنما يقضي يجتهد فيها فأخطأ
فالرسول صلى الله عليه وسلم عفى عنه وعده منها البدر الذين الطلعوا الله عليهم فقال عملوا ما شئتهم فقد غفرتوا لكم ومن قدم الأربعة على جميعهم وترحم على الباقين وكفى عنزل لهم فهو على
طريق الإستقامة والهداف في هذا الباب ومن تعامل مع الصحابة بهذا فهو منهل الهداف من قدمه الله منهم وترضى عن الباقين ولم يلتمس لهم الأخطاء فإنه يكون منهل السنة والجماعة هذا مذبهل السنة
والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم السنة تشهد لمن شاهد له الرسول صلى الله عليه وسلم منهم بالجنة وهم العشرة الخلفة الأربعة وقالحة والزغير وسعد ابن أبي وقاص وسعيد ابن
زيد ابن عمر بن نفيل ابن عم عمر بن خطاب وطالحة والزغير وأبو عبيدة ابن الجراح وأبو عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه أولئهم الذين شاهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة نحن نشهد لهم
بالجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم من شكى أن واحد من هؤلاء ليس من أهل الجنة فإنه يكون كاهر ما بالك بالذي يلعن بابكر وعمر ويصفهم بأنهم أصنام يلعن صانما يقريش أبي بكر
وعمر نعم صلى الله عليه وسلم وعلى آله فقط صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذه أسلط كثيرة أعرض على فضيلة ثم تأسر منها هذا السائن يقول هل العقيده ومسائل وسول الدين ومسائل الإيمان هل
تؤخذ بالتقليد أو يأخذها المتعلم وطالب العلم والعامي من الأدلة من الكتاب والسنة فالعالم لا يجيز له التقليد والمتعلم يتحرى الدليل يتحرى الدليل ويتبع من معه الدليل والعام هذا ما يحسن
الدليل ولا يعرف الاستدلال فعليه أن يقلد آهل الحق ويقلد آهل الخير ويكون معه محكم حكمه الناس اختلهون نعم هذا السؤال وقد تكرر يقول أشكل علينا حفظكم الله الفرق بين الممارات والمداهنة
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما هي الكتب التي تنصحون فيها في باب علوم القرآن كتاب في أصول التفسير وغيرهم كهير ملكترات كتبت في المعاد العلمية فيها خير وفيها اختصار
ويجاز أيضاً نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا يسأل عن كتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ من نعال دلطان رحمه الله هو من هذا لأنه دره أصول التفسير وكتب فيها المذكره هذه خذها من كتب
أصول التفسير الموذوقه وهو لا بأصده نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول الله تعالى ما يجاجل في آيات الله جاء في الكتاب أن ضرب القرآن بعضه ببعض من فيعج الكفار فهل
يدل على أن من ضرب القرآن بعضه إذا ضرب القرآن بعضه ببعض متعمداً من أجل التلبيس والزير فإنه يكفر أما إذا حصل منه هذا عن جهل فهو مخطي خطأ كبيراً وعليه إثم كبير نعم ولا يكفر نعم أحسن
الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم حلق الرأس من غير سبب هل هو تشبههم بالخوارج وإذا حلق الرأس ولا ما سبه حلقه ولا ما سبه إبقائه ويجب حلقه وتقصيره في الحج والعمرة ومع ذلك
أنت مخير إنشيت أن تحلقه وإنشيت أن تبقيه لكن إذا إذا أعتقد أن حلقه أنه من الدين وأنه يصل من الخوارج إذا أعتقد أن حلقه مباح ولا ما سبه ولا حرج في ذلك أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هل
سائن يقول ما حكم ما يظهر على بعض القنوات الفضائية من منابرات غالباً ما يكون أحد أطرافها من أهل السنة والآخر من أهل الزيغ ومن المعلوم أن أهل الزيغ هؤلاء الغالب فيهم أنهم يريدون
التلبيس على العوام هذا حسب استعداد صاحب السنة إذا كان عنده استعداد عنده قوة وريد أن يفضحهم ويكشف زيفهم هذا الشيء طيب أما إذا كان ما عند استعداد علومه قاصرة ألا يجوز أن يدخل في هذا
الميدان لأن لا يتغلب عليه كم يصل هزيمة على أهل السنة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما الفرق بين الشيعة والرافضة الشيعة المفضلة والشيعة من الغلات والشيعة الباطنية
والشيعة كثير الشيعة والسنافهم متعددة والرافضة فرقه من الشيعة والرافضة والرافضة والباطنية كلها من فرق الشيعة لكنهم يتفاوتون أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول
البربهار رحمه الله لا يقال له صاحب السنة حتى تجتمع فيه السنة كلها هل من أخطأ من العلماء في بعض المساء العقدي عن اجتهاد كمن أول أصفة أو صفتين وكان في البقية مثبة موافقة لأهل السنة
هل يعد من أهل السنة أما ده يسمى؟
نعم يعد من أهل السنة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول من ما لا يخف عليكم أنه لا يتم الخروج على السلطان بالسيف إلا وقد سبقه خروج بالقول فهل حكم من خرج بالقول مثل حكم من
خرج عليه بالسيف؟
وإما من خرج بالقول فقط فهذا يؤدب ولا يقتل ما يقتل وإنما يؤدب يمنع من الكلام في المجالس أو في الاشرطة لأن لا يظل للناس أما القتل لا ما يقتل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائن يقول هل من قال إن العمل شرط كمال في الإيمان يكون مرجئا؟
إما إذا كان بعض العمل المستحبة والطاعات المستحبة شرط كمال هذا سهل إما إذا كان يقول كل العمل شرط كمال وليس من الإيمان فهذا هو قول المركئة السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول
هل الخلفاء الراشدون أربعة أم هم أكثر من أربعة؟
ربي الله عنه قلافة الحسن مكملة مكملة فهم أربعة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول عرفنا من خلال الشرح أن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح يزيد وينقص
والمؤلف البربهري رحمه الله لم يذكر الإعتقاد لما قال من قال الإيمان وقول وعمل يزيد وينقص أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أشكل علي اشكال وهذه الخوارج كان موجودين في زمن
عمر قضي الله عنه موجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاءه مقدمه مقال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل وقال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل فكيف نتعامل معها أولا أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل وهذا السائن يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ومما ينسبونه لهم من الأقوال والأعمال بلا شك بلا شك أنه لا إما لديناهم من بيت الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم
بريون من ذلك ولا يردون به يقول و هل هم صالحون نحبهم مثل بقيط الصالحين من أولياء الله المتقين نحبهم لامرين أولا لإسلامهم ودينهم ونحبهم لقرابتهم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول هل هم من الخوارج أم من الشيعة؟
نتيه تشيعه نتيه تشيعه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هذا القول بأن يشهد بالجنة لمن شهد له أهل الأرض أخذا من حديث وجبة وقول النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء شهداء
الله في أرضه إذا أحسيت أهل الأرض وعرفت لهم كلهم شهدوا فلا شك أن نشهدتهم حق لكن أنت حسيتهم وعرفت هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أولا تخصيص الصدق بيوم الإثنين
من الذي خصص هذه ذلك ثانيا وين تذهب هذه الأموال وين تصرف؟
لا ندري فالواجب أنه تحفظ هذه الأمور وهذا حلق للتدريس القرآن فقط أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول لكن من العلماء من يقول أن علي أفضل من عثمان فهذه مسألة فرعية أما من
قدما أحى علي على عثمان في الخلافة فأن الشيخ الإسلام من تمية أحما الله العقيدة الوسطية يقول لما ذكر الخلفة الأربعة وترتيبهم قال أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل
الإنسان إذا قرأ القرآن ولم تدبر القرآن؟
هل يأثم؟
إذا قرأ القرآن ولم تدبر القرآن هل يأثم؟
و هل يعتبر هاجر القرآن؟
نعم هاجر تدبر لأن هاجر أقسام هاجر التعلم و هاجر التلاوة و هاجر التدبر و هاجر العمل و هاجر الحكم به الهاجر أقسام كهيرة و هاجر الإستدلال به و الإستدلال بقواعد المنطق بدل من القرآن كل
هذا هجر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول تأتي إلينا رسائل عبر جهاز الجوال بعد عصر يوم الجمعة تقول أنت في آخر ساعة فلا تنسنا من دعائك فما حكم طلب هذا من الناس وما
حكم رسال مثل هذه الرسائل نعم يوم الجمعة في ساعة و قد اختلف العلم في تحديدها على قوال كثيرة ذكرها الحافظ الحجر في فتح الباري الان تقلق الصلاة القول الثاني وهو أرائي اللي ما محمد
أنها آخر ساعة من يوم الجمعة قبل وروب الشمس هذا شي ثابت في ساعة الإجاب لكن إنه يوصى بهذا وتبادل بالجوالات أخش أنه تطور الأمر إلى ما هو غير مرعوب فيه أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول عرض علي أحد الأشخاص شريطا فيه أن فريق الروسي كان يقوم بعملية حفر في الأرض هذا كله من الخرافات نعم عذاب القبر حق ومن الموت أمن يعذب في قبره هذا متواتر عن الرسول صلى الله
عليه وسلم أمان يقول أنه أثر علي بالحفارة اللي ياخذ مدلكة ذا من المسافات الأرض حتى لو أخذ الأرض واسعة سبع طبقات أتصيها إلى آخر إلى سجين آخر آخر الأرض نعم أحسن الله ليكم انتهى الله
تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعليه ومحمد وعليه ونحن نتعرف عنه
25- لا طاعة لأحد في معصية الله -كتاب شرح السنة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شفخ السنة لأبو محمد الحسن ابن عليك البربهاري رحمه الله الدرس الخامس والعشرون الأخير بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال المؤله رحمه الله تعالى ولا تفرد بالصلاة على أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله فقط مختتمة بالتسليم بما تستمل عليه من قيام وركوع وسجود وجلوس وقراءة للقرآن وتكبير وتسبيح فهي أعمال وأقوال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هذه الصلاة في الشرع وهي الصلاة التي
تصدر من الأدميين إما دعا وإما عباده على الوصف الملكور أما الصلاة من الله جل وعلى الصلاة من الله صلى الله عليه المراد الثناء الله على عبده في الملائي الأعلى يعني في الملائك هذه
الصلاة من الله وهي مشروعة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم تكون واجبه حيانا وتكون مستحبه في مواضعها وهي من حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته قال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة
صلى الله عليه بها عشراء صلى الله عليه وسلم صلوا عليه فإن صلاتكم تبلوني حيث كنتم فيصلى عليه حيا وميتا قال الله جل وعلى إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما ويصلى على آله وصحابته فتبعا له صلى الله عليه وسلم وتقول صلى الله عليه وسلم على محمد وعلى آله وصحابه وعلى آله وصحابه فإذا جمع بين الآل والأصحاب فالآل هم القرابة للرسول
صلى الله عليه وسلم والأصحاب جمع صحابي قد لا يكون من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون وإذا أفرد الآل ذخل فيهم الصحابة لأن الآل يطلاق إطلاقنا إطلاق نراد به القرابة وهم الذين
تحرم عليهم الصدقة وإطلاق نراد به أتباعه فإن الأتباع يقال لهم آل مثل آل فرعون وآل محمد أتباع محمد صلى الله عليه وسلم أما الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم من فردا كالصحابه
وحده أو المسلم وحده فهذا يجوز ما لم يتخذ شعارا يجوز تصلي على المسلم تقول الله مصلي على فلان ما لم يتخذ شعارا خاصا به مثل فعل الرافضة مع علي رضي الله علي هذا الشعار وأما الصلاة على
غير الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الأحيان ولا بأس بذلك قد قال صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على آل أبي أوفا والله جل وعلا أمره بذلك خذ من أموالهم ولا تفرد بالصلاة على أحد إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله فقط نعم عثمان رضي الله عنه نعفان الخليفة الثالث من الخلفة الراشدين ومن السابقين الأولين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين الهجرة إلى الحبشة الهجرة إلى
المدينة وتزوج بنته الرسول صلى الله عليه وسلم وبويع بالخلافة بعد عمر رضي الله عن الجميع في جماع الصحابة وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو أحد الخلفاء الراشدين المهديين وهو الذي جاد
بماله وأنفقه في سبيل الله عز وجل وهو الذي جمع القرآن في المصحف الجمع الثالث الجمع الثالث والأخير ولذلك يقال المصحف العثماني أنه جمعه آخر من جمع القرآن وكتبه للناس وأرسله إلى
الأمصار ولا يزال المصحف على رسمه فله فضاء عظيم لكن وهرت ثرقة ظاله من الخوارج تبناها يهودي إدعى الإسلام يقال له عبد الله بن سبق من يهود اليمن فجاء إلى المدينة وجعل ينتقد عثمان رضي
الله عنه في خلافته واجتماع عليه نفر من الناس والغوغة كما تعلمون الناس داعية الظلال يجد منه من يتابعه منه وأهل الشلوذات يتبعهم خفاف العقول وضعاف العلم والإيمان يتبعونهم ثم تنقل قبحه
الله في البلاد في مصر وتبعه في آم في مصر وتكون منهم شبه رأى رأيه هجاءوا وحاصروا رثمان رضي الله عنه يريدون بزعمهم أن يتفاوضوا معه ظنى المسلمون أنها لا تقول إلى ما آلك له ما صاروا
يريدون المفاولة وإنما يريدون قتلة فلما كان موسم الحج والناس في الحج هجموا عليه بالليل في بيته تسور عليه في بيتها آخر الليل فقتلوه رضي الله عنه مظلوماً فقتل شهيداً صابراً محتشباً
فهؤلاءهم الذين قتلوا عثمهم وهم ظالمون لأنهم خرجوا على إمام المسلمين ولا يجودوا الخروج على إمام المسلمين حتى لو فرضنا أن عنده أخطى دون الكفر ولا يجود الخروج على أحادي الولاد فكيف
بولي أمر من صحابة رسول الله ومن الخلفاء الراشدين ومن من له فضائل عظيمة لا يجود الخروج على ولي الأمر ولكنهم مكتهوا بالخروج غدروبه وغتالوه رضي الله عنه وهم يزعمون أنهم يريدون اتفاوض
معه ويحاصل قصة عثمان فيجب أن تعرف هذا أن تعرف أنه رضي الله عنه مظلوم وأن قتلته ظالمون من الخوارج قبحهم الله نعم نعم ما ذكر في هذا الكتاب هو عتقاد هل السنة هو الجماعة ما جاء بشيء من
عنده وإنما ذكر مع عليه أهل السنة هو الجماعة وقال إلى العتقاد ولم يقول ما لم يعتقد ما قلت وإنما قال ما لم يعتقد ما في هذا الكتاب وهو أصول ما ذهبه للسنة هو الجماعة فلا ما أخذ عليه في
هذا الكلم كما ظنه بعض القرّة لا ما أخذ عليه في هذا لأنه دوّن في هذا الكتاب أصول أهل السنة هو الجماعة ولم يجحد حرفا منه فهو صاحب سنة وجماعة فهو صاحب سنة وجماعة وإذا مع عليه أهل
السنة هو الجماعة مما ذكر في هذا الكتاب وإذا أعتقد عتقاد أهل السنة هو الجماعة صار منهم ومن أنكر شيئا من عتقاد أهل السنة هو الجماعة صار من المبتدعة نعم أو شكّف فيه أو وقف فهو صاحب
هوا أهل الله ما أدره ما ذكر فيه صحيح ومو صحيح توقف شك أو توقف فإنه صاحب هوا يعني يكون من أصحاب الأهوى والمبتدعة نعم ولو حرفا من القرآن لو شكّف حرف أو كلمة فهو كافر يعني هم كذبوا
لله عز وجل أو شكّف شيئا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت عنه ويقول صحيح عن الرسول هذا لكن أنا ما أعتقد ما فيها وأشك أو توقف فهو مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم لأن الواجب
التصبيق الجازم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وأن لا يتردد الإنسان أو يتوقف في شيئ من ذلك بل يؤمن بالقرآن كله ويؤمن بما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم كله على ما جاء
عن الله ورسوله لا يشك أو يتوقف ومن جهد أو شك في حرف من القرآن أو في شيء جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الله مكذبا أو رسوله وكفر ومن السنة يا الله تطيع أحدا في معصية الله
من الأصول من أصوله للسنة والجمعة أخدم من قوله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق فيه معصية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إن مطاعة المعروف فمن أمر بمعصية الله فلا تطيعه في هذه
المعصية ومن السنة يا الله تطيع أحدا في معصية الله وإن جاهداك على أن تشريك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبه ما في الدنيا معروفا وإن جاهداك لتشريك بي ما ليس لك به علم فلا
تطيعهما إلي مرجعكم فونبئكم بما كنتم تعملون فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مهما كان هذا المخلوق ولو كان أقرب الناس إليك كالوالجين فكيف بيريرهما نعم ولا طاعة لبشر في معصية الله ولا
يحب عليه أحدا وكره ذلك كله لله لا تحب المعصية لا تحب المعصية أو تحب من أمر بها بل تكره ذلك تكره المعصية وتكره أهلها وتكره المعاصي وتكره أهلها وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم مرأى
منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطعف برسانه فإن لم يستطعف بقلبه وذلك أضعف الإيمان وتكره المعاصي والإيمان بأن التوبة فرض على العباد يا يهلذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة عسى
ربكم أي كفراء عنكم سيئاتكم قال تعالى ومن لم يتوب فأولئك هم الظالموه فيجب على المسلم أن يتوب من دنوبه وسيئاته ولا يستمر عليها أو يتساهل بها ويقولها توبه سهلة لا يتساهل بها بالمعاصل
بل يبادل بالتوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أمخسام لكروا الله أستاثروا لدنوبه من يفروا الدنوبة إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات
فأثقوا الله عليهم وعده قال جل وعلا إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤال بجهاله ثم يتوبن من قريب فأولئك يتوبوا الله ولمهم كان الله عليم عن حكيه وما ليست التوبة الذين يعملون
السيئات هتى إذا حضر أحدهم الموت قال إن يتبت الآن إذا حضر الموت لا تقبل التوبة وإن كان الإنسان لا يزال حين فلا تقبل التوبةه عند حضور الموت فعليا نبادل بالتوبة ولا يؤجل هذا فورا ما
يخطي يتوب إلى الله والإنسان ليس معسوما يقع منه خطى يقع منه تقصير يقع منه ذام ولكن الله جل وعلا برحمته فتح باب التوبة فتح لك باب التوبة ودعاك إليها ووعدك أن يغفر لك إذا صدقت في
توبتك حتى الكافر إذا تابتاب الله عليه قل للذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف من الكفر والشرك وقتل النفوس وغير ذلك إذا تابتاب الله عليه وفي الحديث التوبة تجب ما قبلها فالمسلم
بحاجة إلى التوبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم استاهر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من مئة مرة قال صلى الله عليه وسلم أن يُهَى الناس توبوا إلى الله فإن يتوبوا إلى الله في اليوم
أكثر من 70 مرة ويُحسي له أصحابه في المجلس يُحسي له أصحابه في المجلس استاهر الله استاهر الله أكثر من مئة مرة عليه الصلاة والسلام وهو أسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بغيره أن نحن
بحاجة إلى التوبة إلى الله حز هو جل والإنسان ليس مع سوما يقع منه دنوب ويقع منه تقصير ويقع منه خطأ فهو بحاجة إلى التوبة والحمد لله أن الله فتحت لنا باب التوبة ووعدنا أن يقبل مننا
ويمح لنوبنا من الكبائر والسغير الكبائر عرفناها والسغير مادونها ولا يقول هذه صغير التوبة إنما هي من الكبائر والسغير فأمرها شهل والسغير تكفر بمكفرات لا تغتر بهالا أن الصغير تجر إلى
الكبيرة فإذا تساهلت بها جرتك إلى الكبيرة وثانيا أن الصغير إذا تساهلت فيها عظمت وصارت كبيرة يتساهل كبير فألواجب التوبة من الذنوب من جميع الذنوب الكبائر والسغير ولا تحتق لذنبا ومن لم
يشهد لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو فاحب بدعة وبلالة الشهادة بالجنة أو بالنار هذا عند أهل السنة والجماعة فيه تفسير ومن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنة
أو نار شهدنا له بذلك شهدنا له بذلك لأن الله سبحانه وتعالى لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوة إن هو إلا وحي يوفف وقبل ذلك من أخبر الله عنه أن نوف النار كفرعون وهامان
وقارون وآل فرعون إلا الله أن نوف النار فنحن نؤمن بذلك أما من لم يأتي سنة دليل على أنه في الجنة أو أنه في النار فنحن لا نشهد لجنة ولا نار لأحد بل نرجو للمحسم ونخاف على المسيق هذا من
حيث الأفراد أما من حيث الأفراد فلا بد من التفصيل فنحن نجز ملياحة بجنة أو نار إلا بدليل من الكثاب والسنة الله عليه وسلم لأناس من الصحابة أنهم في الجنة فنحن نقطع أنهم منهل الجنة
بأعيانهم وأشخاصهم وهم العشرة المشهود لهم بالجنة أما من الوقاص والصعيد بن زيد بن عمر بن نفيل وأبو عبيده بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فأولى يشهد لهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنهم من أهل الجنة ونحن نؤمن بذلك ونقطع أنهم من أهل الجنة بأعيانهم ونؤمن بأن الصحابة كلهم في الجنة الذين ماتوا على الصحبة ولم يرتدوا أنهم في الجنة وراضوا عنه وعد لهم جنات
تجري تحتها الأنهار وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم في الجنة بشهادة الله سبحانه وتعالى ويخص منهم العشرة وأهل بيعة للوان الذين وردوا وأهل بدر الذين وردوا لهم فضل خاص والذين
آمنوا وأنفقوا قبل فتح مكة أعظم درجة من الذين آمنوا من بعدوا وآمنوا من الذين آنفقوا من بعدوا وهاجروا فأولى يفضل من الذين أسلموا بعد فتح مكة الصحابة يتفاضلون بلا شك لكن كلهم عضي الله
عنهم وعرضهم وفي الصحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أهل الأهوى وأهل البدع من الخوارد والرافض وغيرهم والذي يطعن في الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ويصفهم بالظلم
ويقول إن ويصف أبا بكر وعمر بأنهما صنما قريش وأنهم الجبت والطاقوت هذا أعظم ظلالا من اليهود والنصار اليهود والنصار ما يقولون هذا بصحابة رسول الله وهم يهود والنصار وهؤلاء يدعون
الإسلام ويقولون هذه المقالة الشنيع ولو قيل لليهود والنصار لو قيل لليهود من خيركم قال وصحاب موسى ولو قيل للنصار من خيركم قال وصحاب إيسا وهؤلاء لو قيل من شركم قالوا صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلى الله العافية فهذه مسألة خطيرة كده نعم الجبت والطاقوت لبقى اليابي بكر وعمر مكتفة بأنه الشاك في فضلهم بل طعن فيه فالعياذ بالله كفرهم نعم قال مالك بنوانس رحمه
الله من لزم السنة وسلم منه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم مات كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ملزم السنة رسول الله عليه وسلم علما وعملا وعتقادا ومات على ذلك وسلم منه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقع فيهم أو في أحد
منهم صار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لأنه صار مع المنعم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقا سلم منه صحابة الرسول والله جل وعلا قال والذين جاءوا من بعدهم يعني الصحابة مهاجرين والأنصار والذين جاءوا من بعدهم
يقولون والذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن أبنا إنك روف الراحيه " ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ومن أصول آهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم
وألسنتهم يصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذه الآية والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ربنا أغفر لنا هذه سلامة الألسن وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلا هذه السلامة القلوب ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما ثكان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالقين لأنه مطيع لله ورسوله والله جل وعلى
قال ومن يطع الله والرسول فولئك مع الذين أنعموا الله عليه نا كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالقين وإن قصر في العمل وإن حصل عنده تقصير في العمل فإن الله يغفر لمن يشاء وإن الله
يغفر لمن يشاء إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نا وقال بشرب الحارث رحمه الله السنة هي الإسلام والإسلام هو السنة العبارة ليس بقت في أول كتاب وإذا قيل السنة هي
الإسلام والإسلام هو السنة فإذا قيل السنة فالمراد به الإسلام وإذا قيل الإسلام فالمراد به السنة ففسر بعضهما بعضا نا نا ما رأيت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نا نتابع لهم
يان من تبعهم صار منهم وهذا كما قال مالك رحمه الله أولئك مع الذين أنعموا الله عليه فمن اتبعهم صار منهم من اتبعهم صار منهم وأيضا من اتبعهم صار عليه من أخلاقهم وأدابهم والشير على
منهجهم فكأنه كأنك تراهم يمثلهم هذا يمثلهم بالاتباع والاقتداء وحسن القول والعمل نا والأهوى المخالفين لأهل السنة فكأنما رأيت رجلا من المنافقين الذين كانوا يدعون الإسلام في الظاهر وهم
كفار في الباطم يريدون المخادع فأهل الأهوى وأهل البدع فيهم شبه من المنافقين لأنهم يظهرون الإسلام ولكنهم يبتدعون ولا يتبعون السنة لا يتبعون السنة هذا يصفت المنافق هنا وكل ما تأخر
الزمان صارت السنة غريبة وأهل السنة غربا ولها لقال صلى الله عليه وسلم فأهل الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأت فطوبا للغرباء قال من الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد
الناس وفي رواية يصلحون معفس الدنس أولئهم الغرباء في آخر الزمان إذا فسد الناس فهم يتمسكون بالسنة ويصبرون على ما نالهم من الأذى ويصبرون على الغربة بين الناس لأن الذين يخالفونهم
كثيرون فهم يعيشون في غربة بين الناس وإياكم والبدع حتى مات السنة - ريوس بها لعند الموت حتى فاضت روحه رحمه الله من باب النسخ للأمة نعم فقال قولوا لأبي عبد الله عليك بالسنة فإن أول ما
سألني ربي عز وجل عن السنة هذا رجل من الصحاب الإمام أحمد إمام أهل السنة الصابر على المحنة رحمه الله رجل من الصحابه مات فرؤية في المنام فأوسى أوسى من رأى هو أن يبلغ الإمام أحمد رحمه
الله بأن يتمسك بالسنة ويقول إن أول ما سألني ربي عن السنة فهذا فيه الحث على التمسك بالسنة والصبر عليها نعم مات على السنة فهو الصديق والصديق هو كثير الصدق وهو في المرتبة التي تلقى
النبيين فمقام الصديقيه مقام رفيه والمراد بذلك ملاجمة الصدق وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم من هو الصديق فقال لا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق يصدق هو في نفسه ويتحر الصدق في ما يقوله
الناس ولا يشيع كل ما سمع كل ما قيل كل لا تخبت اتحر الصدق لان هو صادق في نفسه ويقول إلا ما هو صدق هل هو الصديق لا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقه وإن الرجل لا
يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذابه نعم وليعتصام بالسنة نجاة الله جل وعاله يقول وعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقه قال جل وعاله ان هذا الصراط مستقيما اتبعوه ولا تتبع السبل اتفرق
بكم عن سبيلة هذه وسية الله ووسية رسوله صلى الله عليه وسلم هو التمسك بالسنة والعتصام بها وقال سفيان الثوري رحمه الله من اسغاب اذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة الله نعم سبق لنا واجب
الفرار منها للبدع وعدم مجالستهم ومصاحبتهم فمن صاحبهم اسغى إلى اقوالهم ولم ينكرها من اسغى إلى اقوالهم البدعية ولم ينكرها هلك معهم نعم وقال سفيان اسغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة
الله فإنك حري أن تفتن معهم نعم قال من اسغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة الله ووقل إلى إليها يعني إلى البدع لأن من عتصم بالله عصمه الله ومن استمع إلى البدع ويفتن بها ويوكل إليها
يخرج من عسمة الله سبحانه وتعالى نعم وقال داود بن أبي هند رحمه الله أوح الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام لا تجالس أهل البدع فإن جالستهم فحاك في صدرك شيء مما يقولون
أكببت في نار جهن نم نعم وقال داود بن أبي هند رحمه الله أوح الله تبارك وقال داود بن موسى بن عمران عليه السلام لا تجالس أهل البدع فإن جالستهم فحاك في صدرك شيء مما يقولون أكببت في نار
جهن نم فحاك في نفسك شيء مما يقولون هاله والخطر إن كدى جالستهم وسمعت كلامهم فإنه يخوك بنفسك أو قد يخوك بنفسك فإن تعتمد على قوة إيمانك أو علمك أو لأنك قد ينقلي عليك شيء أمنا لأن
عندهم زيف وعندهم فزويل وعندهم كلام المعسول وعندهم أساليب فالك أن تحذر منهم وإن يقولوا تسمع لقولهم وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم أحذرهم هم العدوب فاتلهم الله أن
يفكون لا تتساهل مع آهل البدع تستمع لكلامهم أو تجلس إليهم نعم وقال الفضيل أيضا وليها لقال جل وعلا وإذا رأيت الذين يقولون في آياتنا فأعذب عنهم حتى يقولوا في حديث غيره وإما ينسينك
الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الظالمين وقال تعالى للمؤمنين وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم
إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنناما جميعا فهذا فيه تحذير من مجالسة أهل الظلال وأهل البدع وأهل الأهواء ومصاحبتهم والاستمع إلى كلامهم أو قراءة كتبهم عليك بالبتعاد
من هذه الأمور الله المستعام اللي يعملها لي بقول من غلق ومتحجر وعندها شك في الناس وإلى آخر ما يقولوا نعم وقال الفضيل أيضا "من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه"
وقال الفضيل أيضا "من جلس مع صاحب بدعة في طريق نعم حتى في الطريق المجلس وفي الطريق إذا رأيتهم مع طريق لا تروحنا بلا ترسم معهم سيارتهم لا تصاحبهم في الطريق والسفر أثرون عليك "وقال
الفضيل أيضا "من عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام "والإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام كما سبق" "الواجب الإنسان لا يعظمها البداع ولا يمدحهم ولا يثني عليهم" "والآن كما تسمعون
من مدح الكفار واليهود والنصارة وثنع عليهم أنهم أصحاب التقدم والرقي والحضارة "والآخر ما يقولون هذا أشد نفاق العياد بالله" "ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخفف بما أنزل الله عز وجل على
محمد صلى الله عليه وسلم" "الواجب على من عنده مولية بنت أو اخت أو من يتولى عبد مكاحها أن يختار لها الكفأ الصالح" "قال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من تردون دين وأمانة فزوجوه إلا
تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير فإذا لم تتحرى لموليتك المرض في دين وأمانته يحصل فساد فساد كبير يمكن الزوجة واحد منهل النفاق ومنهل البدع تظل معه "المرأة معه مع زوجها وتكون أنت
السبب في ذلك" "المرأة مع صاحب بدعة والرثه العماء" "المرأة في البصيرة يعني العمل بصيرة عمل قلب نعم" "وقال الفضيل رحمه الله أكل مع يهودين ونصرانين ولا أكل مع مبتدع" نعم لأن اليهودي
والنصراني معروف النصاحب دين ومن له في دينه وهو منهل الكتاب لكن المبتدع هذا يصل عنده نفاق يدع الإسلام "اليهودي والنصراني ما يدع الإسلام تعرف أنه يهودي أو نصراني لكن المشكل هذا يدع
الإسلام متأثق منه تجلس معه فيجرك إلى الشرق فخطره أشد من خطر العدو المصدح بالعداوة" يعني يمنع الإختلاق به "وقال الفضيل رحمه الله أيضاء إذا علم الله عز وجل من الرجل أنه مبغض لصاحب
بدعة غفر له وإن قل عمله" نعم لأن هذا من الولى والبراء الولى لأهل الإيمان والبراء من أعداء الله هذا أصل من صول العقيدة حقيدة الولى والبراء نعم "ولا يكن صاحب سنة يمال صاحب بدعة إلا
نفاق إنا مذا مال صاحب السنة صاحب البدعة هذا نوع من النفاق نوع من النفاق هنا "ومن أعرض بوجه عن صاحب بدعة ملأ الله قلبه إيمان" لأن هذا من البراء إعرابه عنه من البراء نعم "ومن انتهر
صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر" "ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مئة درجة" "فلا تكون صاحب بدعة في الله أبدا" "وليج تخافب على ديلك على سنة نبيت" "ومن أصولها للسنة
والجماعة ومن الوسايا النافعة والمفيدة فجز الله مؤلفه خير الجزاء ونفعنا بما قرأنا وسمعنا وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه ويكون البديل إن شاء الله الجلسة القادمة كتاب
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نعم وكلاً يصلي على أهل السنة أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فيخرجه للبداع لأنهم ليسوا من أتباعه نعم
رسول صلى الله عليه وسلم لا يكن أبا فاطمة نما هذا عند العوام بعض العوام يقول هذا هذا غلط رسول صلى الله عليه وسلم يكن أبا القاسم عليه الصلاة والسلام وإن كان هو أبو فاطمة ربي الله
عنها لكن لا يكن بها أن هذا يشجع الشيع الذين تشيعون بجعمهم يا هل البيت والفاطمة يشجعهم هذا نحن نحب فاطمة ربي الله عنها وهي بنت رسولنا وهي صحابية جليلة ومن أقرب القرابة للرسول صلى
الله عليه وسلم أن نحبها ونحترمها لكن لا نكن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم به.
نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول قد اشتهر على الألسنة صغة خاصة للسلام على الأنبياء والرسل ويرمحمد صلى الله عليه وسلم حيث يقولون عليهم السلام دون ذكر الصلاة فهل هذا
يجوز لا تخصيص تخصيص طائفة من الناس أو من العلمة بعليهم السلام هذه شعار الشيع أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول صلاة من الله على عبد السواء انتان الرسول أو أهل البيت أو
المؤمنين والذي يصلي عليكم وملايك وملايكة هل المؤمنين فالله يصلي على الرسول ويصلي على المؤمنين وصلاته عليهم ثناؤه عليهم في المناء الى على نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول ما حكم هذه المقولة التي يقول صاحبها إننا نعتبر خلافة علي رضي الله عنه امتدادا لخلافة أبي بك وعمر رضي الله عنهما وإن خلافة عثمان رضي الله عنه كانت فجوة بينهما وهل هذا يعتبر
إنكار لخلافة عثمان نرجو من فضيلتكم أن تدلونا على كيفية فعاهد الإيمان فسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول الشهيد هو من قتل في سبيل الله في المعركة مع الكفار مقبراً غير مدبر
وهو مع جيش المسلمين ومتحت قيادة وليامر المسلمين هذا هو الشهيد أما الذي يقتل نفسه وينتحر ويقول نبى أبنك بالكفار هذا قتل نفسه ومن قتل نفسه واجبت له النار كما في الحديث لوعيد شديد نعم
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل ثبت أن الله عز وجل غافر لأهل بدل رضي الله عنهم نعم بالصحيح أن الله جل وعلا نظر إلى أهل بدل فقال إعمل وما شئتم فقد غافرت لكم هذا
بالصحيح ولما حصل من حاطب ابن ببلت عرب الله عنه ما حصل من الاجتهاد الخاطي وإعتدر بهبياً أنه ليس فيه نفاق ولا شك الرسول صلى الله عليه وسلم قبل معدرته وقال صدق ولما أراد بعض الصحابة
أو طلب من الرسول أن يأذن له بقتله قال وما يدريك لعلى الله القالع على أهل بدل فقال إعمل وما شئتم فقد غافرت لكم وكان حاطب من أهل بدل نعم رضي الله عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
وهذا السائن يقول ما حكم التراضي عن بعض السلف واتخاذ ذلك شعارة رضي الله عنهم رضي الله عن علماء الإسلام على وجه العموم لا بس أما تخصيص بعضهم والمداوة معلى ذلك لا يجوز لأن هذا صار
شعار لكن لو قلت بعض المرات رضي الله عن بعض العلمة رضي الله عنه لما محمد رضي الله عن الشافع عن أبي حنيفة عن مالك عن شيخ الإسلام بن تيمية حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول
رجل يهودي مات على اليهودية ونحن متأكدون من ذلك فهل نجم بأنه من أهل النار كما جاء في الحديث أم نتوقف في أمره؟
حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال قد تكرر
حيث يباع في الكتب في المعارض وغيرها كتب تتعرض لتكفير الشيخين أبي بكر وعمر وكتب تتعرض للزندقة في الإشادة بها ويسأل أصحاب هذه الأسئلة عن كيفية تعاملنا مع هذه الكتب وما هي نصيحتكم
إلينا؟
حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا أسئلة كثيرة تسأل عن كيفية التعامل مع الرافظة حيث إنهم يزاملونهم في العمل كل نوادي عمله وأنت لا تنبسق
معهم أو تتضاحك معهم أو أدعملك خلاص وترككم عنك حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل هناك فرق عند العلم بين الرافظة والشيعة؟
الشيعة لفضل عام يشمل جميع طوائف الشيعة وهم كثيرة طوائف الشيعة كثيرة فالرافظة طائفة من الشيعة حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل جماعة التبلغ والدعوة تعتبر من أهل
البداع؟
فهو دعوة غير صحيحة حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أرتفع الخلاف، أرتفع الخلاف، هذا معنى، نعم أحسن الله عليكم من تهاف الله تعالى أعلم صل الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله يوسف وانتظروا بشكل جيد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-25 من 25 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.