17 مشاهدة
8 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك )
الصوت
1 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/الموافقة على دين المشركين/صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبت الصوتية لمعالي الشيطة الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلاء في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابني عبد الوهاب رحمة
الله الدبس الأول قال الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد ابني عبد الوهاب رحمه الله تعالى أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم إعلام رحمة الله أن الإنسان إذا أبهر للمشتركين
الموافقة على دينهم خوفا منهم ومداراتا لهم ومداهنة لدفع شرهم فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ويحب إسلام والمسلمين هذا إذا لم يقع منه إلا ذالك فكيف إذا كان في دار مناعة
واستدعابهم ودخل في طاعتهم وأظهر الموافقة على دينهم الباطل وأعانهم عليه بالنصرة والمال وولاهم وقطع الموالات بينهم وبين المسلمين وصار من جنود القباب والشرك وأهلها بعدما كان من جنود
الإخلاص والتوحيد وأهله فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر من أشد الناس تعدا وتن لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو الإمام أشكيخ تليمان ابن عبد الله ابن الإمام المجدد محمد ابن عبد
الوهاب رحمه الله فهو من سلالة علم وتحقق وتوحيد فهو حفيد المجدد وابن أشكيخ عبد الله ابن محمد الذي خالف والده في الإمامة خالف الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في الإمامة بعد موته وولدا
استنس حلف ومائة ثين من الهجرة ألف ومائة ثين يعني قبل وفات يجده بست سنين وحفظ القرآن واستغل بطلب العلم على علماء الدرعية في مختلف الحنون فبرز في التوحيد والفضل التفكير وعلم الحديث
فكان يعد من المحب يشهد لذلك كتابه تيثير العزيز الخميد في شرف كتاب التوحيد الذي حفل بالعلم علم الأثر وعلم التوحيد وعلم التفكير فاودع فيه من كنوذ العلم منما تلقاه عن مشائخه ومن ما
قلع عليه من كلام أهل العلم وذلك مكتبة زاخرة بالكتب التي جلبها جده الإمام من مختلف العقالين في رحلاته ومن ما توفر في هذه المكتبة من الكتب المستنسخة فكان عاكفا على طلب العلم تلقيا
وقراءة وتدريسا حتى إنه شارك في التدريس وصغير السن جلس للتدريس وهو صغير السن وتولم قضاء والدعوة إلى الله عز وجل والحسب إنكار المنكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان غالب وقته
الاشتغال بالعلم فكان لا يخرج للأسواق وإلى المنتزهات وإلى وإنما كان غالب وقته وكان ذا غيرا قوية على دين الله عز وجل وإلتقى بالإمام الشوكان ورقد منه إجازة في علم الحبيث ولما غزث
الجيوش المصرية إطياجت راهيم باشا عن أمر الأتراك لما غشم راهيم باشا عن الدعية والستول عليها لم يستول عليها بالقوة ولكن بالخديعة فإنه لما قال الشصار بينه وبين أهل الدعية وهم صامدون
راء الإمام عبد الله يسعود من أجل حكم دماء المسلمين أن نصالحهم على أن نسلم نفسه ورقم باشا ليرسيله إلى الترك ففدى بنفسه رحمه الله حرومات المسلمين وبايعه الصبيف على أن يكفط القتال
أنهل الدعية تعاقد على ذلك وسلم أهل الإمام نفسه بناء على العهد فلما أسروه ورحلوه انقض على أهل الدعية القاتل والتدمير وخان العهد الذي بينه وبين الإمام بالله بالسعود خان العهد وقتل
سفك الدماء وهدم البيوت وخرب الدعية يظن أنه سيطلع على هذه الدعوة بجاهله والدعوة وليس أحد يطلع عليها لأنها مبنية على الكثاب والسفن على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أصيلة هل لا يمكن
القضاء عليها وإن أصاب أهلها شيء من القتل أو من الاستيلة من قبل عدوية فإن الدعوة لن تتبرر بل هذا يزيدها يزيدها قوة صلابه هي أنها في الأصل إنما هي دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
والله تكفل بنصرتها فللله لمصرتها وأنها ستبقى هل لم يفعل سيئا في الدعوة بل زادها قوة وصلابة واستمرت الدعوة وكتب الله الشهادة لمن قتل من المسلمين وكان من جملة من قتل وغد ربه هذا
الإمام هذا الشاب الشيخ سليمان بن عبدالله فأخراجه السبيس من الدعية وارسله مع الجنود وقتلوه في المقبرة رحمه الله وعمره لا يتجاوز الزبتانه في الثلاثين سنة هذا هو المؤلف رحمه الله يظن
أنه قضى عليه في الحقيقة أن علمه ودعوته ونفعه استمر له إلى يوم القيامة إن شاء الله فهو ورس علم غزيرا وقد قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث فدقة جارية
وعلم ينتفع به وولد انصانه يدعو له فهو ورس العلم ورس العلم النافع الذي يجري عليه أجره إلى يوم القيامة وزاد على ذلك أنه ستشتد في سبيل الله وفتنا شهيدا رحمه الله أما قضية الولى والبرى
فالولى ما أخوذ من ولي الشيء إذا قرب منه فالوليه هو القريب والبرى ما أخوذ من القطع والانفصال والبرى هو الانقطاع والانفصال عن الشيء واما سرعا فالولا هو محبت المؤمنين ومناثراتهم
ومعاونتهم وتولي الشغونهم واما البراء فهو البراء من المشركين والكثار والبعد عنهم وذلك ببوضهم وعداوتهم والبراء من دينهم البراء من دينهم ومن يتولهم منكم فإنهم منهم إلى قوله تعالى إنما
وليكم الله ورسوله والذين آمنوا وقال سعال لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخد يوادون منحاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم وفي الآية التي سلولها مسورة
المائلة من يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ويتبع الولاء المناصرها الظاهرة لهم فمن ناصر القفار على المسلمين فإنه كافت فإنه كافت قال تعالى والذين آمنوا بعضهم
أولياء بعض إلا تفعلوه تكم فتنة في الأرض إلا الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفستهم في سبيل الله والذين آوى ونصر أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم ولا
يتهم شيء حتى يهاجروا وإن استنصرواكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاء والله بنا تعملون أصديف والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكم فتنة في الأرض وفستاد
كبير هذا هو الولاء وهذا هو الأصل ويتفرع عنها الأقوال مدفل كفار وسطنا عليه ويتفرع عنها مناصرات الكفار فهي تفرع عليها فروع يتفرع عنها تسبه من الكفار إلا غير ذلك من فروع الموالات
الكفار فراء أن تتبرع من دين المشدكين كما قال إبراهيم علي الصلاة والسلام واللرين معه قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم واللرين معه إذ قالوا لقومه إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون
الله تبرع منهم وتبرع من دينهم كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وبدا وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إلا لبراء مما تعبدوا إلا الذي فطرني فإنه سيهدين وجعلها كلمة باطئ في عقبه
لها لهم يرجعون وتبرع منهم ومن دينهم وما كان استغذار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعادها إياه من فروع البراأة أنك لا تستغذر ولا تدعو للمشرك والكافة حيًّا أو ميّسًا لا تدعو له إذا كان
حيًّا تدعو له بالهداية ولا تدعو له بالمغهرة ما كان للنبي والذين آمنوا أي استغذروا للمشركين ولو كانوا ليقربوا إن بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحل وما كان استغذار إبراهيم لأبيه إلا
عن موعدة وعادها إياه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه إلا إبراهيم لأواه الحليه لا تتخذ عدول وعدوكم أو لياء تبرأ منه فالبراءة تكون من المشركين وتكون من دينهم أيضًا فما في صورة
الكافرون ليائي والكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابدوا ما عبت ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم واليدين هذا معناه البراءة من دينهم هذا معناه البراءة من
دينهم وليس كما يظن بعض الناس المعناه الموافقة معهم لا وأن كل الله دينه وكل الله لا هذا معناه البراءة من دينهم من دين المشركين وليس معناه الرضاء عن دينهم وأن يقال كل حر في عقيدة كما
يدنجلون الآن كل حر في عقيدة لا كل حر في عقيدة لو كان كل كل إنسان حرا في عقيدة فلما أرسل الله الرسل ولا أنزل الخذب ولا شرع الجهة كان كل على عقيدة وكل حسب ما يرى العقيدة لا بد أن
تكون واحدة وهي عبادة الله وحده لا شريف له كما قالت عالا وما خلق الجنة والإنس إلا ليعبدوه فهذا هو الولا والبراء البراء من المشركين والبراء من دينهم وهذا يستدعي أن المسلم يبتعد عنهم
فلا يصادقهم ولا يصاحبهم ولا يؤخيهم الكلخوانين يبتعد عنهم غاية البعض ويحلر من دينهم حلرهم يفتنوك أن بعض ما أنزل الله وإله وإن كانوا ليفتنونك عن الذي أحينا إليك لسفتري علينا غيره
وإذا لاتخذوك خليلا ولو لا أنثبتنا لقد كنت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لألقناك ضعف الحياة وضعف المما ثم لا سجد لك علينا نصيرا هل لا يجزي التنازل عن شيء من ديننا لإرضائهم أو المصالحة
معهم هذا لا يجزي أن نتمثلك بديننا ولا نتنازل عن شيء منه لأجل إرضائهم ولأنهم لا يرضون حتى نستلخ من ديننا ولا ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملة هذا الذي يريدون لنا نترك ديننا
ونصير معهم والدولو لو تكفرون كما كفروا ستكونون سواء ولا يجالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا فهم لا يرضيهم تنازل عن شيء من دين لا بدل نترك ديننا نكل له ونتبعهم هذا الذي
يريدون فنحن لا نتنازل عن شيء من ديننا أبدل وهذا ما يسمى بالمداهنة تنازل عن شيء من الدين هذا مداهنة قالت تعالى ودو لو تدهنوا فا يدهنون ألا تطع المكذبين ودو لو تدهنوا فا يدهنون وقالت
تعالى أفى بهذا الحديث يعني القرآن أفى بهذا الحديث لا يجوز التنازل عن شيء من القرآن أو من الدين ليجل إرضائهم أن نتمستك بديننا نعم لا معنى أن نتعامل معهم بالمعاملات الدنيوية لما
تبادل المصالح في البيع والشيراء والتجارة والتعاقد معهم على إقامة المصانع والخبرات واتجارهم لأن يقوموا بأعمال المحتاج إليها وهم يتقلونها فذلك كله لا معنى عمله وليس هذا من الموالات
فلهذا لمصلحة المسلمية ومن ما يخدم ديننا لا معنى أن تصالح معهم إذا اقتضى الأمر المصالحة على ترك القتال لا معنى تصالح معهم الصالح النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وصالحة المشركين في
الحديد لا معنى من التصالح معهم إذا كان المسلمون بحاجة إلى الصلح لا تعينوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون أنتم لا إذا كنا لفنا بحاجة فلن نتصالحنا ما إذا كنا بحاجة إلى هذا فنتصطحنا
لقدر الحاجة وليس هذا من موالاته بل هذا من أجل نفع المسلمين فالناس في هذا الباب في الولى والبرى على طرفين اقير منهم من يرى أن الولى والبرى معنى انهم قاطع الخصار نهاية لا انت عاهد
معهم ولا انتصالح معهم ولا نقبل التفاوض معهم ولا نقبل اثيان المندوبين منهم للتفاهم والسفرة يقولون هذا من الموالات لم هم من الموالات هذا ليس من الموالات لكن هؤلاء يجهلون يجهلون هذه
المسألة وهذا غلوق في الولى والبرى هذا خلاف ما دل عليه اتكاب الله سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم تصالح مع المشركين النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيع
يشكري مع اليهود وتوفي صلى الله عليه وسلم وجرعه مرهونة عند اليهودي بطعام من اشتراه اليهله النبي صلى الله عليه وسلم عقد العهد معهم في المدينة وما قاتلهم حتى خان العهد ولو وفوا بالعهد
لوفى الرسول صلى الله عليه وسلم له وليس هذا من الموالات ولكن اللي عندهم غلوق يجهل يقولون هذا من الموالات فمعنى هلنا المان انت عامل معهم شيئ أبدا ولا انت صالح معهم ولا هذا ليس من
الدين ليس من الدين فذلك الاحثان إلى من اشتنوا الينا نختن إلى من اشتن الينا من الكفاء من باب المكافئة لا ينهاكم الله الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم انت
برواهم وتقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين مقابله مكافئة ليس من باب المحبة وإنما هم باب المكافئة على الاحثان لا معنى ان تألفكم إذا ان ولي الأمر يتألفكم إذا خشي على المسلمين يشربهم
يتألفهم يعقيهم شيء منهم المال يجلي دفع اشترهم حتى من ازدكات الكافر المؤلف يعطى من ازدكات والمؤلفة قلوبهم يعطى من ازدكات ولكن هذا من صلاحيات ولي الأمر ولي يعطيهم أو يرجى إسلامهم
يعطونا من ازدكات طمعا في إسلامهم امانه من ذلك وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى صفوان من أميه من المال في المغان حلين عطاه الشيء كثير وهو كافئة حتى ألقى الله الإسلام في قلبه
فأسلم تألفه صلى الله عليه وسلم حتى أسلم حسنا إسلامه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أبرض الناس إليه وما زال يعطيه حتى أصبح من أحب الناس إليه كما قال عن نفسه الله عنه هذه أمور ليست
من الموالات كذلك لا مانع أننا ذا تجوج من المحصنات من الكتابيات لا مانع أننا نأكل من ذبائح آهل الكتاب وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات محصنات من
الذين أوتوا الكتابة من قبلكم يجب على الولد وإن كان كافئة فهما في الدنيا معروفة صاحبه ما في الدنيا معروفة أنت لا تُطيعهم في الكوفت لكن تبري لهم النفع والإحسان والبن بهما فحق الوالد
لا يستطع عن الولد ولو كان كافئة لكن المحبه لا يُحب لكن يبروا به من باب المكافرة له على إحسان وإلا في الدين فالولد يتمسك في دينه ولا يُطيع والده في تركي دينه ولما أسلم ساعد ابن
عبادة رضي الله عنه وكان بارم بوالده وكان السكابرة فقالت له إما أن تترك هذا الدين وإلا فإن لا أأكل الطعام والإتشارات فتركت الطعام مشتراب حتى كادساً تهلك فقال لها رضي الله عنه فخرجت
نفساً نفساً لا أتركوا ديني فكل ينسي فيه أو يتركي فأكلت وشريفت ثم مننا الله عليها بالإسلام فأسلمت ولمما ماتت سأل ساعد رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يتصدق عنها؟
قال نعم صدق عنهم هذه قوعد الإسلام ما يُقَد بالعاطفة أو الغيرة الشديدة أو الجهل إلا ما يُقَد بالعلم المعرفة كان تُوفود الكفار تفضي للرسول صلى الله عليه وسلم تدخل المدينة حتى دخلوا
في المستد دخلوا عليه في المستد تفاوضوا معه فما يردهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما يرد الرسول والمتفاوضين كان يتفاوضوا معه رسول الكفار فهذه أمور يجب على طلبة العلم أن يفهموها ولا
يأخذوا الولى والبر عن جهل وعن جهية هذه ناحية هذا الطرف الأول الطرف الجهال المغالين في الولى والبر حتى أدخلوا فيهم ما ليس منهم الطرف الثاني المنخلين اللي ما يرون الولى والبر وعلا
يقولوا ما علينا من الدين الدين كل اللو دين لكن حنا بنو الإنسان وبنو آدم ونحن سواء ولا يجود كره الآخر استمون كره الآخر لا تكره حداً الإنسانيه عليك بالإنسانيه وابنو آدم كلهم إخوان لا
فرق بين كافر ومسجد هكذا ينادون الآن وإطالبون بإسقاط الولى والبرى من الإسلام ولو تمكنوا لمسح الآيات التي في القرآن وحاولوا حاولوا أنه ما تكتب في المنهج ولا تكتب المقررات حاولوا هذا
إنه ما تكتب في المنهج لأن هذا يقولون إشوها المسلمين مشوه فهم على طرف النقيض مع الغولات هؤلاء مفرطون وأولئك مفرطون إفراط أو تغيير والدين الوسط هو ما نكرنا أنه يجد الموالات في الله
والمعادات في الله ومعادات أننا نظلم الكفقار أننا نقتل المعاهدين قالت على ولا يجرمنكم شناءان قاوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى لا يجرمنكم بوضهم عداوتهم على أن تظلموه بل
العادل واجب مع المسلم ومع كافر لا يجوز الظلم بحالة من الأخواء وأنكم شناءان قاوم أن تدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإهم والعدوات هكذا
لا يأمرنا ديننا وهو دين الإعتدال فنحن نبجظ الكفقار ونبجظ دينهم ولكن لا نظلمهم ولا نقتل المعاهدين منهم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجن فهذا طعن في الإسلام من شيء لا يدريه ومن قتل
معاهدا ومن قتل معاهدا فيجب في قاتل الكافر خطأا المعاهد ما يجب في قاتل المؤمن خطأا الدية والكففارة والدية لأهل والكففارة على القاتل فإن لم يجب فإنه يصوم شهرين وتتابعه شهو يصوم شهرين
في قاتل الكافر لماذا؟
لأنه معاهد وهو أخطى في حق الإسلام هذا ذنب سجل كفارة وأما إذا قتل له عمدا فعليه الوعي من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجن فلا نكون مع المفريطين ولا مع المفريطين أن نكون على الوسط
والاعتدال على ما تكتذيه النصوص الشرعية والولا والبراء مقامه معظيم في الإسلام أصل من وصول الإسلام قال صلى الله عليه وسلم أوسف عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله وما جاء في الأسف
الهو مرفوع أو غير مرفوع لكن أوسف عر الإيمان الحب في الله والبغض في الله الحب في الله ما هو من أجل الدنيا والبغض في الله ما هو من أجل الدنيا لم نهما عطاك شيء أو قذل شيء تبغضة لا
تحبه في الله وتضغضه في الله لأجل الله ما هو من أجل الدنيا هذا أوسف عر الإيمان يقول عبد الله بن عبدا سودي الله عنهما من أحب في الله وابغض في الله وولا في الله وعادة في الله فإنما
تنال ولاية الله بذلك ولم يجد عبد طعم الإيمان حتى يحب في الله وابغض في الله أو كما جاء وقال في افتام كلامه قبصارت عامة مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله سيار وهذا
كما في القرآن كريم آيات المتعدلة في خب المؤمنين وبغض الكافر وموالات المؤمنين ومعادات الكافرين هذا من شقوق لا إله إلا الله فكما أن لا إله إلا الله براءة من الشكل فهي براءة من المشكل
فهي أيضا محبس للمتقين والمؤمنين فانت تحب من يحبهم الله وتعادي من عاداهم الله لا تتخذ وعدوي وعدوكم أو ليال الله عدو للكافرين لا يحب الكافرين فانت لا تحبه فانت تحب من يحبه الله وتبغض
من يفضه الله هذا هو القياس فانت لا تحب من الأشخاص إلا من يحبه الله ولا تبغض من الأشخاص إلا من يبغضه الله ولا تبغض من الأعمال إلا ما يبغضه الله عزي وجه فهذا معنى العبادة وهذا معنى
الولى والبرى على حقيقته هذا هو الضواضط في هذا الباب العظيم الذي زل فيه كثير من الناس وظل فيه كثير من الأفحام لسبب عدم الرجوع إلى كتاب الله وسلمة رسوله والرجوع إلى أهل العلم
الراسحين حصل أحما حصل بسبب الهمان والتفريق من الفريقين فريق الغالين وفريق المتساهلين في هذا الباب فهذا أمر يجب أن نتفطن له غاية التفطن لأن الآن الحملة سرسة ضد هذا الباب يريدون أن
يقتلع الولى والبرى من الإسلام وأن ما يكون بين الناس فرق وإنما هم كفار تشريكون أن نصر أشد يعبدون المسيح ويقول نصر الثلاثة يا ابن الله أو هو الله أم لا يعبدون الله وليس على دين هذه
الناحية الثانية أنه بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبقى دين إلا دين الرسول وجميع الأديان نسخت وانتهدس لبعزس الرسول صلى الله عليه وسلم فأوجب الله على جميع البسر أن يطيع هذا
الرسول وإن كان يزعم أنه يعبد الله وإن كان يزعم أنه تابع لموسى أو عيسى فالكذب ليس تابع لموسى لأن موسى وعيسى عليه مسكلام نزل عليهما أنه إذا بُعِثَ محمد فإنه يجب اتباعه ألا في التوراة
النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيلة فهم كذبوا في قولهم إنهم يتبعون موسى أو يتبعون عيسى وهناك من يقول نرجع إلى دين إبراهيم هل دين إبراهيم غير دين محمد صلى الله
عليه وسلم؟
محمد صلى الله عليه وسلم بُعِثَ بدين إبراهيم والرسل قبله بُعِثُ بدين إبراهيم فكل الرسل الذين جاءوا بعد إبراهيم كانوا على دين إبراهيم وأن يخول الناس إلى الكفر وأن يزيل الفوارق بين
المسلمين والكفار يزيلون الكراهة يسمونها غُلُ وإرهاب يسمون الولى والبرى بالغلو والإرهاب والتطرف وصرحوا بهذا في مقالاته ولا يزال عفنهم يصدر الآن في الصحوه والجرايد ولا يزال هذا العفن
ينبع من هذه البالوعات السبيتة فيجب أن نتفطل لهذا الأمر وأن يزيد شرطنا على فهم على الفهم ما هو على الغير مؤسفة على حق على الفهم الصحيح لدين الله عزي وجل أفراد ولا تفريض في هذا الباب
وغيره لكن في هذا الباب بالذات لأنه الآن هو محل العراق بين المسلمين وبين المنافقين وبين الكفار فالمنافقون ينظمون الكفار الآن كانوا في الأول ساكسين فلما تنفس الكفار انشاز إليهم
المنافقون من أبناء المسلمين وصار ينادون بيفكار الكفار وإيدونها فعلينا أن نتنبه لهذا الأمر ولا ننخدع بهذه الدعايات المظلمة نعم وكذلك هذه الرسالة في من يجر الكفار إلى بلاد المسلمين
ويمكنهم من الاستيلة عليها وإييدهم على بلاد المسلمين ماذا يجب على المسلمين؟
النقطة الثانية في من يجر الكفار ويدعوهم لغزو المسلمين وينظم إليهم هو وإييدهم على المسلمين فهذه هاتان نقطة عظيمة في هذه الرسالة علينا أن نتنبه لها نعم هذه النقطة الأولى إذا استول
الكفار على بلاد المسلمين ماذا يجب عليها المسلمين؟
"هو يتركوا إعيش ويجرع ويتركوا ما يتعروا الولى" "إعطيهم دينه" "هو يعطونه الدنيا" "هذه المدهنة" "العياذ بالله" "هذه المدهنة" "أش يفتصحي مهما سنها مداراتا" "ولكنها مهم مداراتا" "هذه
المدهنة" "فرق بين المدارات والمدهنة" "وسيأتي في كلامها" "هذا مدهنة" "وليس مداراتا" "سيأتي الفرق بين المدارات" "و بين المدهنة" "الإسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم" "فعلا
دينهم" "خوفا منهم ومداراتا لهم ومدهنة لدفع شر لهم" "إيّالا يقصد بالمدارات المدهنة" "معن بينهم فرق" "إنّه كافر مثلهم" "إيّن عملي إنه مكتن" "إيّن إنه مكتن لكفار" "ورضي بدينهم"
"وتنازل عن ما أوجبه عليه الدين" "إين الإسلام" "إنّه كافر مثلهم" "وإن كان يكره دينهم" "ويبغضهم ويحب الإسلام والمسلمين" "هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك" "فكيف إذا كان في دار منعة
واستدعابهم" "إجاب جيوشهم تغذوا بلاد المسلمين" "مثل ما حصل" "في وقت الآخر الخلافة" "العباسية لما جرّى الشيعي" "بن العلقم وزير الخليفة" "والخبيث الآخر" "الطوسي نصير الدين الطوسي"
"جرّى التتار على بلاد المسلمين" "وهم يدعون الإسلام" "إدعون الإسلام" "إجروا التتار على بلاد المسلمين" "وخطط طولهم ومكنوهم" "كذلك من فعل مثل فعلهم الآن" "من استدعى الكفار وخطط لهم"
"ومكنهم من الاستيلة على بلاد المسلمين" "فإن هو يرتد ولو كان يكره دينهم" "فكيف إذا كان في دار منعة واستدعابهم" "ودخل في طاعتهم" "موافقة على دينهم الباطل" "من أجل أن نتمكن في أمر
الدنيا" "ويحصل على رياسة" "من الكفار روصونه" "من أجل أنه يتشفى من أهل السنة" "تشفى من أهل السنة" "على أيض الكفار" "هذه لدى عن دين الإسلام" "وأبهر الموافقة على دينهم الباطل" "ويلتحت
بهذا من لم يجر الكفار بأنفسهم" "لكن جر سقافتهم ونظامهم" "وحب كما هو في بلاد المسلمين" "على كان نجاب الكفار" "إذا جاب نظامهم" "وجاب قانونهم" "وازاح الشرع" "وجعل مكانه" "هذا مثل جر
الجيوش على بلاد المسلمين" "ييلتحت بهذا الأمر" "نعم" "قانهم عليه بالنصرة والمال" "وولاهم وقطع الموالات بينه وبين المسلمين" "إنه يكون مع جيش الكفار" "بالمال وبنصره وقاتل المسلمين
معهم" "وهي الدعي الإسلام" "بالكان في الأول من جند التوحيد" "كما السياسي" "كان في الأول من جند التوحيد" "وصار من جند الكفار وأصحاب القباب والأضرحة" "وصار من جنود القباب والشرك
وأهلها" "بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله" "بالكان في الأول من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جند التوحيد" "وصار من جنود القباب والشركات
والتوحيد" "وصار من جنود القباب والشركات والتوحيد"" "وصار من جنود القباب والشركات والتوحيد"
2 من 8 / شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك / تكلم بالكفر هازلا / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الدلائل في حكم الموالاة اهل الاشراك الامام سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله
الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد.
على اله واصحابه اجمعين.
قال المؤلف رحمه الله تعالى وانا اذكر بعض الادلة على ذلك بعون الله
الدليل الاول قوله تعالى السطرين وقد اجمع العلماء على ان من تكلم بالكفر هازلا انه يكفر.
فكيف بمن اظهر الكفر خوفا وطمعا في الدنيا وانا اذكر بعض الادلة بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله تقدم لنا ان الشيخ رحمه الله كتب هذه الرسالة في نقطتين النقطة الاولى من تغلب الكفار على بلده من تغلب الكفار على بلده وانقاد لهم ووافقهم
على ما هم عليه من اجل ان يعيش او ينال من وظائفهم او من وافقهم على ما هم عليه من اجل طمع الدنيا ان هذه ردة عن دين الاسلام هذه واحدة.
النقطة الثانية من جلب الكفار وهذه اشد.
من جلب الكفار الى بلاد المسلمين
ليحتلوها وساعدهم على ذلك بان حملهم على دوابه او على سياراته او على معداته حملهم وجذبهم الى بلاد المسلمين ودلهم على الطرق واعطاهم الاسرار فهذه اشد وهاتان هاتان المسألتان حصلتا في
وقت الشيخ رحمه الله احتلال الدرعية فان من اهل
الجزيرة من وافقهم وايدهم على ما هم عليه لما احتلوا البلد اطاعهم ووافقهم على ما هم عليه.
ومنهم من هو اشد من جاء بهم وحملهم.
ونقل ودلهم على طرق على الطرق واعطاهم اسرار المسلمين.
فهم ما تمكنوا من الدرعية بسبب
ظعف في المسلمين او انهزام من المسلمين.
ولكنهم تغلبوا عليها بهذين الامرين.
اولا ان الناس ان خذلوا وتركوهم ولم يقاوموهم ولم يبق الا اهل الصدق وثانيا انهم نقلوهم جابوهم ادخلوهم في البلد ودلوهم على عورات المسلمين.
خصوصا الاعراب.
خصوصا الاعراب والبادية.
وبعض
او كثير من الحاضرة وهكذا الفتن اذا جاءت قل من ينجو منها وقل من يسلم منها ولم يثبت الا اهل الايمان والصدق على ما اصابهم من القرح والقتل لكنهم رحمهم الله صبروا
حتى قيض الله لهم من قام بالامر بعد النكبة قيض الله لهم من قام بالامر واتاهم الفرج عادت لهم عزتهم ودولتهم ورد الله الاعداء عنهم لكن هذا بسبب الصبر والثبات
صبر والثبات فهذا الغرض من كتابة هذه الرسالة ثم ذكر الادلة على هاتين المسألتين نعم وقد اجمع العلماء على ان من تكلم بالكفر هازلا انه يكفر فكيف بمن اظهر الكفر خوفا وطمعا في الدنيا
الله جل وعلا حكم على من هزل على ان من قال الكفر هازلا يعني مازحا عن الكفر من غير اكراه ما اكرهه احد ولكنه يقوله من باب التندر والضحك هذا يكفر
وهذا في القرآن قال تعالى ولئن سألتهم لما قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء اكذب السنا ارغب بطونا واجبن عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فانزل الله فيهم ولئن
سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟
لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وهذا يدل على انهم كانوا مؤمنين ما هم منافقين المنافقون قال الله وكفروا بعد اسلامهم لكن هؤلاء قال الله فيهم
كفرتم بعد ايمانكم فدل على انهم كانوا مؤمنين قبل هذه الوقعة.
فلما وقعوا فيها صاروا كفارا مرتدين والعياذ بالله ولم يقبل الرسول صلى الله عليه وسلم عذرهم حكم الله عليهم بالردة
قد كفرتم بعد ايمانكم.
لكن منهم من تاب فتاب الله عليه.
ان نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة لانهم كانوا مجرمين اما اذا تكلم تكلم الانسان بكلام الكفر ووافق الكفار
فان كان مكرها فانه يباح له ذلك بشرط ان يكون قلبه مطمئنا بالايمان قال تعالى من كفر بالله من باب ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فاستثنى الله من
قال كلام الكفر بلسانه دون قلبه من اجل ان يتخلص من الاكراه.
فقط والا هو باق على دينه وعلى ايمانه هذه رخصة رخص الله فيها رخص الله فيها للمكره ان يتخلص من الاكراه
وهو باق على ايمانه اما من قال كلام الكفر غير مكره وانما قاله من اجل طمع الدنيا والوظايف وغير ذلك فهذا مرتد عن دين الاسلام ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم.
السبب ذلك بانه مستحب الحياة
الدنيا على الاخرة الذي حملهم على هذا انهم يريدون طمع الدنيا قالوا كلام الكفر ووافقوا الكفار من اجل نيل طمع الدنيا فتعوضوا من الدين بالدنيا حكم الله عليهم للكفر نعم
وانا اذكر بعض الادلة على ذلك بعون الله وتأييده الدليل الاول قوله تعالى نعم قال الله سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم اليهود هم اتباع الديانة
التي بعث الله بها موسى عليه السلام للثورات سموا باليهود قيل من الهود وهو التوبة انا هدنا اليك يعني تبنا اليك فقير سموا باليهود لانهم من اولاد يهوذا ابن يعقوب.
من اولاد يهوذا ابن
يعقوب والنصارى ثم بذلك نسبة الى الناصرة.
بلدة في فلسطين.
بلدة في فلسطين.
وهم المنتسبون الى المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام هؤلاء هم النصارى الى المسيح عليه الصلاة والسلام
ولذلك يسمون انفسهم الان بالمسيحيين.
ولا يسمون انفسهم بالنصارى مرارا من الذنب الذي لحق النصارى وكذلك اليهود ما يسمون انفسهم الان اليهود يسمونه انفسهم اسرائيل فرارا من اللعنات التي صبها الله على اليهود.
فهم يريدون
ان يتبرأوا من هذه التسمية ولكن لن ينفعهم ذلك هذه الامور لن تنفعهم ولن ترضى لن ترضى.
هذا في المستقبل لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى وكذلك المشركون من باب اولى لن يرضوا
عن الرسول صلى الله عليه وسلم وامته حتى تتبع ملتهم ما يكفيهم انك تنازل بعض التنازل عن دينك وانما لا بد ان تتحول عن دينك كله وتكون تابعا لهم.
هذا ما يريده اليهود والنصارى.
من المسلمين
على مدار التاريخ يريدون ان يحولوا المسلمين الى يهود.
اليهود يقولون كونوا هودا والنصارى يقولون كونوا نصارى تهتدوا وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا.
قل بل ملة ابراهيم
حنيفا وما كان من المشركين يعني نتمسك بملة ابراهيم.
عليه الصلاة والسلام التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلم ولا نتنازل عن ديننا لارضائه قال لهم لا يرضون اللي بيلتمس رظاهم ويتنازل عن دينه هذي يرتد عن دين الاسلام
نحن لا نلتمس رظاهم بديننا والتخلي عن ديننا فالله بين لنا خفية اليهود والنصارى والمشركين انهم لا يرظون عن المسلمين الا ان يتخلوا عن دينهم فالان اللي يقولون التقارب بين اليهودية
والنصرانية والاسلام
هذا كلام ما هو بصحيح اليهود والنصارى ما يرضون بهذا ولا يكفيهم حتى يتخلى المسلمون عن دينهم لكن اتخذوا هذه الحيلة من باب الوسيلة لمقصودهم والخديعة للمسلمين هذا مقصوده الخديعة
للمسلمين من اجل ان المسلمين يتركون دينهم على التدرج
ما يقدرون يقولون على طول خلوا دينكم وتعالوا معنا.
يقولون لا نتقارب ثم بعد ما يحصل التقارب واعترافنا بدينهم اذا اعترفنا بدينهم قالوا تعالوا معنا ثم اعترفت من دينا صحيح فلماذا؟
لا تجون معنا؟
لماذا تبقون وحدكم
وهكذا يتدرجون في شرهم ومكرهم وكيدهم فلن ينخدع المسلمون بحيل النصارى حيل اليهود والنصارى.
مهما تظاهروا بالمودة لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم تكون يهوديا او تكون نصرانيا.
ولا تبقى مسلما.
وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لامته
الى ان تقوم الساعة قل ان هدى الله هو الهدى هدى الله الذي بعث الله به محمد صلى الله عليه وسلم هو الهدى.
واما اليهودية والنصرانية فانها ليست هدى لانها اما محرفة ومغيرة ومبدلة
واما منسوخة بالاسلام فالذي يبقى على اليهودية والنصرانية بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هذا لم يبقى على دين موسى ولا على دين عيسى وانما يبقى على هواه.
ولئن اتبعت اهواءهم ما قال ولان اتبعت
هنا اهو ما لهم دين الانصار ما لهم دين بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ما بقي دين الا دين محمد صلى الله عليه وسلم ولو قال ولو اتبعت دينهم صار هذا معناه اعتراف بدينهم
ولكنه سبحانه قال ولئن اتبعت اهواءهم فالذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم متبع لهواه ما هو متبع لموسى ولا لعيسى قال الله جل وعلا فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم
فلم يبقى بعد دين الاسلام لم يبقى دينا الا دين محمد صلى الله عليه وسلم فيجب ان نعرف هذا نعرف انه ما في دين صحيح بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم الا دين الاسلام
ومن زعم انه باق على اليهودية او النصرانية فهو كذاب.
لانها نسخت وصار متبعا لهواه لم يتبع امر الله سبحانه وتعالى فالمؤمن يدور مع امره مع امر الله والله امر باتباع هذا الرسول
خليني نقول لا انا ابقى على دين اليهودية او النصرانية هذا ليس صادقا لانه ما بقي يهودية ولا نصرانية صحيحة بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لم يبقى الا الهوى
ولئن الثبات اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم هذا الذي جاءك من العلم الذي جاء الرسول من العلم ما هو هو الوحي المنزل من الله جل وعلا بالقرآن والسنة هذا الذي جاءك من العلم ما لك من الله
من ولي ولا نصير
هذا وعيد عيد من الله جل وعلا لمن اتبع اهواء اليهود والنصارى والمشركين انه ان الله تبرأ منه ما لك من الله من ولي يتولاك ولا نصير ينصرك لهذا قال ولا تركنوا الى الذين ظلموا
فتمسككم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون.
الذي يريد النصر يبقى على هذا الدين مهما كلفه الثمن.
والذي يتخلى عن هذا الدين انما يضر نفسه
والدين سيبقى وسييسر الله له من يقوم به وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون امثاله من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فالله يهيئ لهذا الدين من يقوم به.
يهيئ لهذا الدين من يقوم به.
من العرب او من العجم
لانه دين للجميع.
وكم نصر هذا الدين من الاعاجم؟
من ملوك وعلماء نصروا هذا الدين بالعلم وبالسلطان فهذا الدين ما هو خاص بالعرب وانما هو دين عالمي واذا تخلى عنه قوم
يسر الله له قوما اخرين يقومون به فالله جل وعلا لا يضيع دينه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون.
وانما نحن الذين نضيع اذا ضيعنا ديننا ضعنا والدين يبقى وييسر الله له حمله واهله
الى ان تقوم الساعة نعم الدليل الاول قوله تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم لا تحاول انك تحصل رضاهم الا بشيء واحد وهو ان تتخلى عن دينك نهائيا
وتتبع ملتهم التي هم عليها وهي ملة الهوى.
ملة الهوى ليست ملة دين ملة هوى نعم لانهم لو كانوا يريدون الدين لاتبعوا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهم لا يريدون الدين
فانما يريدون ما يهوون وما يحبون نعم فاخبر تعالى ان اليهود والنصارى وكذلك المشركون.
اذا كان هذا في اليهود والنصارى وهم اهل كتاب.
فما بالك اتركيهم للمشركين القدامى والمحدثون عباد القبور والاضرحة
مثل المشركين الاولين كلهم سوا ما يرضون بالتوحيد وانما يرظون بان يدعى غير الله.
واذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون
فانت اذكر التوحيد عند اهل البدع وعند الصوفية وعند شوف وش يسوون بك ما ما يرظون انك تستذكر التوحيد ابدا.
ابغض شيء اليهم ذكر التوحيد فهذا مصداق لقوله تعالى واذا ذكر الله وحده اشمئزت
قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون يفرحون بان يذكر دينهم ومعبوداتهم ويثنى عليها نعم فاخبر تعالى ان اليهود والنصارى وكذلك المشركون لا يرضون عن النبي
صلى الله عليه وسلم حتى يتبع
ناسهم ويشهد انهم على حق.
ثم يتبع ملتهم ويشهد انهم على حق وهم على باطل ليسوا على حق فالذي يشهد انهم على حق فيه اليوم من يقول النصارى على حق واليهود على حق وكلها اديان
كلهم يعبدون الله الذي يقول هل يرتد عن دينه لانه جعل الكفر ايمانا جعل الكفر ايمانا وسوى الكفر توابين الكفر مع دين الاسلام فهذا لم يميز بين الحق والباطل نعم
ثم قال تعالى قل ان هدى الله هو الهدى.
ليس هناك الا هدى الله وهو دين الاسلام هو الهدى لا حصر حصر الله الهدى في دين الاسلام فمعناه ان الدين الاديان التي غيره ليست هدى
وانما كانت هدى في وقتها كانت هدى في وقتها لكن لما غيرت وبدلت وحرفت ثم نسخت لم تبقى هدى نعم ثم قال تعالى قل ان هدى الله هو الهدى.
ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذين زي السر ما قال ولان اتبعت دينهم.
قال
ثبات اهواءهم لانهم لم يبقى لهم دين لم يبقى لهم دين ما فيه دين الا دين واحد افغير دين الله يكون ما في غير دين واحد وهو الذي بعث الله به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
لا قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير وفي الاية الاخرى انك اذا لمن الظالمين.
نعم.
في الاية الاخرى التي في سياق
ايات التحويل القبلة قال تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك ما يمكن يستقبلون الكعبة لانهم لا يريدون الحق وانما يريدون اهواءهم فقط ولو جئتهم بالادلة كلها
بكل اية لانه ما خفي عليهم وهم هم عصوا الله عن علم وبصيرة ما عندهم جهل يعلمون ان هذا هو الحق لكنهم خالفوه لهواهم فقط ولا هم علماء يعلمون استقبال الكعبة هو الحق
لما يجدونه في التوراة والانجيل من وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ولا فقال تعالى ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب وهم اليهود والنصارى بكل اية بكل دليل وبرهان فانهم لا يتبعون قبلتك لان ما
هو ما ما عليهم نقص في البراهين والادلة.
عندهم علم
لكنهم لا يريدون الحق ومن لا يريد الحق فلا حيلة فيه.
لو تقيم عليه الجبال والدنيا كلها اه قال تعالى ولو اننا نزلنا عليهم الملائكة وحشرنا عليهم كل شيء قبلا
ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله.
ولكن اكثرهم يجهلون.
فالذي يتبع هواه ما يمكن تقنعه ابد لانه لا يريد الحق يقول ولو تناطحت الجبال بين يديه ما يقبل.
ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك
لانهم لم يتركوها عن جهل حتى تنفع فيهم الايات وانما تركوها عن هوى وعناد وهذا ما لا لا لا مطمع فيه فلا تشغل نفسك باقناعه الان يقول اقنعوهم اقنعوهم كيف نقنع ناس اهل هوى
ما يمكن نقنعنا لو كانوا جهال يمكن لكن هذولا اهل هوى ما يمكن نقنعهم ما تبيعوا قبلتك وايضا هم فيما بينهم مختلفين فكيف يوافقونه؟
هم في فيما بينهم مختلفين.
وما بعضهم بتابعهم قبلة مال
النصارى يستقبلون المشرق واليهود يستقبلون الصخرة هم في انفسهم ما ما توافقوا فكيف يوافقونك ايها الرسول ولان اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلته.
وما انت بتابع قبلتهم
هذا تيئيس لليهود والنصارى ان الرسول يترك الحق الذي معه ويتبعهم تيئيس لهم واخبار من الله جل وعلا انه لا يمكن ان هذا الرسول يتزحزح عن الحق وفي ظمنه النهي
وفي ضمنه النهي للامة ان تميل اليهم وما انت بكابع قبلته.
فالذي يتبع اهواء اليهود والنصارى هذا مخالف لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما انت بتابع قبلتهم فلا مطمع لهم
في انك تترك ما انت عليه وتطيعهم هذا تثبيت من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما بعضهم بتابع قبلة بعد.
فكيف يتبعون قبلتك وهم انفسهم ما توافقوا على قبلة
ما اتفقوا على قبلة ثم قال جل وعلا ولئن اتبعت اهواءهم هذا مثل الاية الاولى دل على ما قال ولئن اتبعت دينهم ما قال ولئن اتبعت قبلتهم لان ما لهم قبلة شرعية
ما لهم قبلة شرعية لكن سمى هذا هوى ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين فاذا كان الرسول وحاشاه انه لو اتبع اهواء اليهود والنصارى كان من الظالمين
فكيف بغيره نعم فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لو يوافقهم على دينهم ظاهرا من غير عقيدة القلب لكن خوفا من شرهم ومداهنة كان من الظالمين.
فكيف بمن اظهر لعباد القبور والقباب انهم
هم على حق وهدى مستقيم.
نعم اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لو وافق لو وافق في الظاهر اليهود والنصارى على ما يريدونه منه كان من الظالين ويترك الحق الذي معه ويروح
اللي معهم كان من الظالمين.
فكيف بغيره ممن وافق عباد القبور والاضرحة ودافع عنهم والف المؤلفات في الدفاع عنهم ورد التوحيد والرد على اهل التوحيد وهذا كثير موجود هذا كثير موجود والعياذ بالله
فيه كتاب ينتسبون الى الاسلام والى العلم يؤيدون عبادة القبور عبادة الاضرحة ويقولون هذا تقرب الى الله وتوسل الى الله ولا هو بشرك الشرك ما هو اذا الشرك ما هو؟
الله ذكر عن المشركين الاولين انهم فعلوا ما فعلوا من باب التوسل
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله توسل توسلوا بهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا.
فهمت؟
اتخذوهم للتوسل ففيه من يدافع عن هؤلاء
منهم من يقول هؤلاء جهال.
الى متى الجهل الجهل زاد ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم القرآن موجود والسنة موجودة والعلم موجود لكن هؤلاء لا يريدون الحق ولذلك يتصيدون الشبهات والحكايات والاحاديث المكذوبة ويجعلونها
في كتبهم يؤيدون به
عبادة القبور ويتركون الايات المحكمات والاحاديث الصحيحة والاجماع.
يتركون هذا ولا يلتفتون اليه لانهم يتبعون اهواءهم ما يريدون الحق يؤيدون عباد القبور عباد القباب والاضرحة ويحسدون لهم كل ما بامكانهم من الكذب
ومن الشبهات يجعلونها براهين يجعلونها براهين قوية على تصحيح ما عليه القبوريون هذه مصيبة عظيمة ولكنه ابتلى وامتحان من الله سبحانه وتعالى لعباده ليتميز المؤمن الصادق من المنافق نعم
فكيف بمن اظهر لعباد القبور والقباب؟
انهم على حق وهدى مستقيم.
وهذا كثير
مؤلفات كثيرة الان تؤيد عبادة القبور وعبادة الاضرحة وترد الادلة الصحيحة التي تنهى عن ذلك ويأولونه بما يظحك العقلاء يؤولون اذا عجزوا عن ردها اولوها وحرفوها ويتخذون الشبهات والاكاذيب
والحكايات والمنامات
تاخذونها ادلة وبراهين يأيدون به عباد القبور وهذا ما قلناه تخرص عليه بل هو موجود في كتبهم موجود في كتبهم وفي ردودهم على اهل التوحيد لا فكيف بمن اظهر لعباد القبور والقباب؟
انهم على حق وهدى مستقيم.
فانهم لا يرظون الا
ذلك اي نعم لا يرظون الا بان تتابعهم على ما هم عليه تابعهم على ما هم عليه تكون اخلهم ودوا لو تدهنوا فيدهنوا ولا والله جل وعلا قال لنبيه آآ صلى الله عليه وسلم وان كادوا ليفتنونك عن
الذي اوحينا
اليك تفتري علينا غيره.
واذا لاتخذوك خليلا اخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا شيئا قليل الركون اليهم ولو قل اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات
ثم لا تجد لك علينا نصيرا هذا تحذير للرسول صلى الله عليه وسلم حاولوا معه انه يتنازل عن شيء من دينه قالوا نعبد الهك سنة وتعبد الهتنا سنة فانزل الله قوله تعالى قل يا ايها الكافرون لا
اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد.
الى اخر السورة
فالله قطع طمعهم لان الرسول لا يمكن ان يتحول عن دين التوحيد الى دين الشرك ولو كانوا يعدونه بانهم يعبدون الله وانهم يكون هذا من باب التعاون يريدون ان يدمجوا الهتهم مع مع الرب سبحانه
وتعالى وكلها عبادة وكلها دين وكلها هذا اللي يريدون
الان نفس الحكاية الان نفس الحكاية يريدون ان يدمجوا الاسلام مع اليهودية ومع النصرانية الكافرة نعم الدليل الثاني قوله تبارك وتعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان
استطاعوا
ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون نعم هذه قضية حصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل سرية بقيادة عبد الله ابن جحش رضي الله عنه ثرية تترصد امور المشركين وتأتي بالاخبار للرسول صلى الله عليه وسلم فخرجوا فلما كانوا
في مكان بين مكة والطايف في شهر رجب واذا بقافلة للمشركين قادمة من الطايف الى مكة معها فظايع فاستعجل بعض المسلمين وقتلوا رجلا من المشركين يقال له ابن الحظرمي وهذا في شهر
آآ ذي القعدة وهو من الاشهر الحرم.
التي حرم الله فيها القتال.
هذه غلطة حصلت من المسلمين هذي غوصة حصلت من المسلمين.
فرح بها الكفار وطاروا بها فرح وقالوا محمد واصحابه يستحلون الاشهر الحرم ويقتلون فيها
فطاروا بها فرحا واصاب المسلمين الذين حصل منهم هذا الخطأ اصابهم غم شديد وهم شديد فانزل الله هذه الاية يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيك قل قتال فيه كبير الله اقر ان هذا خطأ
ان هذا خطأ ولا يجوز لا من المسلمين ولا من غيرهم وهذا هو العدل هذا هو العدل ان الخطأ خطأ ممن كان ولو كان من مسلم ولو كان من الصحابة خطأ هذا
قل قتال فيه كبير هذه غلطة ما في شرك لكن انتم ايها المشركون كم عندكم من الاغلاط كيف تعيرون المسلمين بغلطة وحدة؟
وانتم عندكم اغلاط فظيعة قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله.
اليس الكفار يصدون عن سبيل الله
يمنع من الدخول في الاسلام ويبذلون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله مهيب هذي اعظم من القتل في الشهر الحرام وصد عن سبيل الله وكفر به.
عندكم الكفر بالله عز وجل.
اشد من القتل في الشهر الحرام
وصد عن سبيل الله وكفر به.
والمسجد الحرام واخراج اهله منه.
من اللي اخرج المسلمين من مكة من هم؟
اليسوا انتم؟
مع ان الحرم ليس لكم الحرم للمسلمين وما كانوا اولياءه وهم يصدون عن المسجد الحرام.
وما كانوا اولياءه
ان اولياؤه الا المتقون ولكن اكثرهم لا يعلمون ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر.
اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله
والمسجد الحرام واخراج اهله منه والفتنة اشد من القتل.
كونكم تفتنون المسلمين وتحولونهم عن دينهم تحاولون صرف المسلمين عن دينهم.
اولا تصدون من من يريد الدخول في الدين.
ثانيا من دخل فيه اتحاولون انه يرتد
تفتنونه عن دينه والفتنة اكبر من القتل اكبر من القتل في الشهر الحرام فكيف تعايرون المسلمين بخطأ من غير قصد حصل؟
وانتم عندكم اخطاء فظيعة هذا رد عليهم من الله جل وعلا
والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله.
والفتنة اشد من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دين هذي جريمة اخرى انهم لا يزالون يقاتلون المسلمين الى ان تقوم الساعة من اجل ايش؟
من اجل اموالهم
او بلادهم لا حتى يردوكم عن دينكم ما هم بيقاتلونكم علشان الاموال او علشان البلد او انما يقاتلونكم لاجل ان يصدوكم عن دينهم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم.
ان استطاعوا
وهذا تيئيس لهم من الله جل وعلا انهم لا يستطيعون ان يردوا المسلمين عن دينهم مثل قوله تعالى وما انت بتابع قبلته تيئيس له لانه لا يمكن ان كل المسلمين يتركون دين يتركوا فئام منهم
يتركوا جماعات يتركوا لكن كل المسلمين لا
لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين.
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ان استطاعوا ثم بين الوعيد على من يرتد عن دينه.
ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر.
فاولئك
اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يرتد منكم عن دينه بان يرتكب ناقضا من نواقض الاسلام فان استمر الى ان مات ولم يتب حبط عمله صار من اصحاب النار.
اما ان تاب قبل ان يموت ورجع الى الاسلام تاب الله عليه
فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم.
فجعل حبوط الاعمال مرتبا على امرين.
الامر الاول والامر الثاني الموت على الردة بدون توبة.
هؤلاء تحبط اعمالهم واولئك اصحاب النار هم فيها خالد اصحاب النار يعني الملازمون لها.
ما لهم محيد عنها
اصحاب النار ثم قال هم فيها خالدون ثم انه فرج عن المسلمين فقال ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ففرج الله عن المسلمين الذين حصل منهم
هذا الشيء.
وان الله غفر لهم
ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله.
والله غفور رحيم.
فعند ذلك ففرح المسلمون بهذه البشرى من الله سبحانه وتعالى الشاهد من الاية ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم
مثل قوله ولن ترظى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم اليهود والنصارى ما يريدون منا اننا نبقى على الاسلام ابدا وانما يريدون اننا نترك الاسلام فهل نطيعهم ولا هم راضين عنا حتى لو
لو تركنا بعض الدين واعطيناهم وما يرظون الا اننا نترك الدين نهائيا من تحول الى يهود او نصارى.
نعم فاخبر تعالى ان الكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يردوهم عن دينهم ان استطاعوا
الان يقاتلون المسلمين في في افغانستان وفي آآ البوسنة والهرسك وفي آآ الشيشان من اجل ايش علشان الدين ما يريدون هذا الدين يقوم الدول الكبيرة من المسلمين على ما فيها الان يفككونها
في اندونيسيا وفي غيرها يفككون دول الاسلام على ما فيها من الضعف وما فيها من الاشياء.
لكن لا يريدون ان هذا الدين يكون له باسمه دولة ما يريدون يكون باسمه دولة
ولذلك ترون الان افعالهم مع المسلمين يقتلون ويشردون ويهدمون هم يبون اموال هم تجار ما يبون اموال لكن يحاربون هذا الدين ما يريدون تقوم له دولة على الارض.
هذا قصدهم
هذه نفسيتهم منذ ان بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم فاخبر تعالى ان الكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يردوهم عن دينهم ان استطاعوا كلا يستطيع المسلمون لا يزال فيهم من
يتمسك بهذا الدين
على مر الزمان نعم ولم يرخص في موافقتهم خوفا على النفس والمال والحرمة.
بل اخبر عن من وافقهم بعد ان قاتلوه ليدفع شرهم انه مرتد موافقة الكفار فيها تقسيم موافقة
الكفار على التنازل عن شيء من ديننا هذا يسمى بالمداهنة تسمى بالمداهنة ودوا لو تدهنوا ايدهنون فتنازعها طاعة الكفار او موافقة الكفار على ترك شيء من ديننا ارضاء لهم هذا مداهنة
وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك لتفتري علينا غيرهم.
واذا لاتخذوك خليلا ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا افبهذا الحديث عن القرآن انتم مدهنون تتنازلون عن هذا القرآن
او عن شيء منه لاجل ارضاء الكفار فتنازلنا عن شيء من ديننا ارضاء لهم هذا مداهنة اما اذا لم نتنازل عن ديننا ووافقناهم فمن وافقهم في الظاهر والباطن فهذه موالاة
من وافقهم في الظاهر والباطن فهذه هي الموالاة والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء.
بعضهم اولياء بعض.
ومن يتولهم منكم فان منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيه فهم المنافقون يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فاللي يحاول يرضي الكفار للمستقبل يقول اخاف اني احتاج لهم بعدين هذا ما هو بواثق بالله عز وجل
يرظيهم يخاف يحتاج لهم في المستقبل ولا يتوكل على الله سبحانه وتعالى.
فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيه.
يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة علشان اذا جت دائرة ولا انا عند لنا ايدي عندهم لنا يد عندهم
فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبح على ما اسروا في انفسهم نادمين وقد حصل ما وعد الله به ونصر الله الاسلام والمسلمين وخاب المنافقون والحمد لله
هذه الموالاة ان يوافقهم في الظاهر والباطن اما من وافقهم في الظاهر دون الباطن فهذا ان كان مكرها ولا حرج عليه اذا وافقهم في الظاهر فقط دون الباطن وكان مكرها فلا حرج عليه
الا من اكره الا من اكره اما ان وافقهم في الظاهر من دون اكراه ولكن طمعا في مال او في جاه او في مكانة عند الكفار من وافقهم في الظاهر من غير اكراه.
وانما هو عن طواعية
ورضا فهذا حكمه حكمه حكم من وافقهم في الظاهر والباطن اما من وافقهم في الظاهر دفعا لشرهم هذا ما يسمى بالمداراة تسمى بالمجاراة فيجوز مداراتهم بموافقتهم في الظاهر بما يدفع شرهم عن
المسلمين مع تمسكنا بديننا وعقيدتنا
قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين من يفعل ذلك فليس من الله فيه شيء الا ان تتقوا منهم تقاتا يعني تقية وهي قضية المداراة وفيه فرق بين المداراة والمداهنة
المداهنة ان نضحي بديننا لاجل دنيانا.
هذي المداهنة المداراة ان نضحي بدنيانا من اجل ديننا.
هذي مداراة.
نعطيهم شيء من المال نعطيهم شيء من آآ من الاراضي هذه مداراة بشرهم
حتى من الزكاة نعطيهم ما يدفع شره من المؤلفة قلوبهم.
والمؤلفة قلوبهم.
هذا من باب المداراة بشرهم وكف شرهم فهذا التفصيل لا بد منه في هذه المسألة لا ولم يرخص في موافقتهم خوفا على النفس والمال والحرمة.
بل اخبر عن من وافقهم بعد ان قاتلوه ليدفع
ولم ولم يرخص.
قال ولم يرخص في موافقتهم خوفا على النفس والمال والحرمة.
يعني ما لم يبلغ الامر الى حد راح ما لم يبلغ الامر الى حد الاكراه.
نعم بل اخبر عن من وافقهم بعد ان قاتلوه ليدفع شرهم انه مرشد.
اي نعم
لان هذا ما هو بكرة اللي وافقهم من غير اكراه هذا مرتد.
نعم من غير اكراه ولا مداراة من غير اكراه ولا مداراة.
نعم فان مات على ردته بعد ان قاتله المشركون فانه من اهل النار الخالدين فيها.
من يرتدد منكم عن دين
يموت وهو كاذب اولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالد فدل على ان من مات على الردة انه خالد مخلد في النار مثل الكافر الاصلي
ودلت الاية على ان من تاب قبل ان يموت تاب الله عليه وهل ترجع اليه اعماله التي فعلها قبل الردة او لا ترجع يبدأ من جديد على قولين للعلماء بعضهم يقول ترجع اليه
وهذا هو الصحيح انه ترجع اليه اعماله الطيبة التي فعلها قبل الردة لما تاب والقول الثاني انها لا ترجع اليه ولكن يبدأ من جديد في عيد الحج ان كان حج قبل الردة يعيد الوضوء ان كان توضأ
قبل الردة
لانه بطل هذا على القول الثاني.
نعم فان مات على ردته بعد ان قاتله المشركون فانه من اهل النار الخالدين فيها.
فكيف بمن وافقهم من غير قتال.
اي نعم بل بل كيف بمن جاء بهم
واغراهم بالمجي وخدمهم ودلهم على عورات المسلمين نعم فاذا كان من وافقهم بعد ان قاتلوه لا عذر له عرفت ان الذين يأتون اليهم يسارعون في الموافقة لهم من غير خوف ولا قتال انهم اولى بعدم
العذر.
وانهم كفار مرتدون
نعم هذا في النخبة الثانية وهو الذي يذهب اليهم ويجلبهم على المسلمين ويدعوهم للقتال المسلمين يساعدهم ويحملهم ويمولهم.
نعم الدليل الثالث يكفي احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذه اسئلة كثيرة اعرض على فضيلتكم ما تيسر منها
هذا السائل يقول هل يجوز ان اصاحب الكفار واجالسهم واعاشرهم لا ما يجوز لك تصاحبهم ولا تعاشرهم لان هذا يدل على المودة ما يصير مصاحبة الا مع المودة لو انك تبغضهم ما صاحبتهم
لكن انك تعمل تجارة معهم او عهود معهم او مصالح دنيوية ما في مانع لكن من غير مصادقة ومن غير محبة ومن غير مصاحبة نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول
ما كيفية السلام على رجل كافر؟
هل اقول السلام على من اتبع الهدى لا الرسول صلى الله عليه وسلم بين هذا قال لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام واذا سلموا فقولوا وعليكم
ردوا عليهم تقولوا وعليكم نعم فلا يجوز بدائتهم بالسلام ولكن اذا سلموا علينا نرد عليهم.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال قد تكرر وهذا احدها يقول اشكل علي قول المؤلف رحمه الله بعد حكاية الاجماع في قوله فكيف بمن
ظهر الكفر خوفا وطمعا في الدنيا مع حديث حاطب بن ابي بلتعة البدري رضي الله عنه.
يا اخي اللي حصل من حاطب هذي غلطة الله لامه عليها ولكنه تاب عليه
فسماه مؤمنا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا سماه مؤمنا فحاط قصة حافظ لا تدخلون فيها لان بعض الناس الجهال انصاف المتعلمين كفروا حافظ ابن بلتعة بهذا هذا لا يجوز حاطب ابن بلتعة رضي الله
عنه صحابي جليل شهد بدرا لكن وقعت منه هذه الغلطة وعاد
كتبه الله والرسول استدعاه وسأله فبين للرسول صلى الله عليه وسلم الذي حمل على هذا انه ما حمله كفر ولا عداوة الرسول ولا ولا الرسول صدقه وعفا الله عنه فلا ندخل في قضية حق ابن بلتعة.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول كيف نجمع بين قوله تعالى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير وبين قوله تعالى ولولا ان ثبتناك لقد كدت
تركن اليهم شيئا قليلا
ما بينهم تعارية ولا ان هذا فضل على الفرض.
ولان اتبعت اهواءهم لكن لا يتبع هواهم لان الله ثبته اشبه لا تعارض بين الايتين نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يجوز ان نطلق لفظ المسيحيين على النصارى؟
لا
اذا قلنا المسيحيين صار معناها انهم تابعين للمسيح وهم ليسوا تابعين للمسيح كيف يكون تابعين للمسيح وهم يقولون المسيح ابن الله؟
ثالث ثلاثة.
والمسيح نفسه يقول اه وقال المسيح يا بني
قال اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.
وما للظالمين من انصار.
فلو كانوا مسيحيين لاخذوا بقول عبدوا الله ولم يشركوا به شيئا واعتقدوا ان المسيح عبد الله ورسوله هم ليسوا مسيحيين كفار
لا احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذه اسئلة قد تكررت وهذا احدها ثمان الله سماهم النصارى فلا نسميهم بغير اسمهم اليهود سماهم الله اليهود فلا نسميهم بغير اسمهم.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة
هذه اسة تكررت هذا احدها يقول ما رأيكم في من يقول لا فرق بين المسلمين والنصارى؟
الا ان النصارى غلوا في حب عيسى عليه السلام كلام وغلو في بغض محمد صلى الله عليه وسلم
ولولا هذا الغلو لما اختلفنا معهم.
لولا الكفر نعم لولا الكفر ما اختلفنا معه.
لكنهم كفار ونحن مسلمين هذا معنى السؤال اي نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول
يا شيخ اتى لي اخوان في بلدنا في اوروبا فاسكنتهم الحكومة في البيت في بيت عائلة وتصرف عليهم راتبا شهريا تدفعه كنيسته فهل هؤلاء يدخلون في الولاء والبراء؟
ام ماذا عليهم ان يفعلوا؟
كيف
يقول اتى لي اخوان في بلدنا في اوروبا فاسكنه اخوان المسلمين يعني.
نعم اي نعم فاسكنتهم الحكومة في بيت عائلة وتصرف عليهم راتبا شهريا تدفعه كنيسة من كنائسهم.
فهل هؤلاء يدخلون في
والبراء وماذا عليهم ان يفعلوا هذا الظاهر انه من الضيافة من الضيافة وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لنا فهذا من الضيافة ما ما في شيء الا ان كانوا يريدون دعوتهم للنصرانية
كانوا يريدون بهذه الظيافة دعوتهم للنصرانية فلا يجوز هذا.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هي الحكمة من استقبال النصارى للمشرق واستقبال اليهود للمغرب؟
اليهود ما يستقبلون
الصخرة والنصارى يستقبلون المشرق ما هم من دينهم هذا لكن بولس لليهودي الذي ادعى ان انه نصراني وهو يريد يخرب دين النصارى من جملة ما ادخل في النصرانية عبادة الصليب
واستقبال المشرق.
يقول لان المشرق مطلع الانوار.
مطلع الانوار الشمس والقمر والنجوم.
من وثنية هذا من الوثنية من عبادة النجوم.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الاكراه ليس له الا حالة واحدة وهو ان يساعد المشركين خوفا من
من القتل فقط اما ان الاكراه يشمل التهديد بالقتل والتعذيب وغيرهما؟
الاكراه يختلف باختلاف الامور.
ما هو على المستوى الاكراه على الطلاق غير الاكراه على الكفر غير الاكراه على يختلف الاكراه على على الكفر انهم يطلبون منه ان يتكلم فقط بلسانه يتكلمون
يطلبون منهم يتكلم بلسانه بكلام كفر ليتخلص من شرهم.
هذا لا بأس به.
مع اطمئنان قلبه بالايمان نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل قول المصنف رحمه الله اذا اظهر للمشركين الموافقة على دينهم يدل على
على ان الحكم بالكفر في المظاهرة للمشركين متوقف على موافقتهم على دينهم حيث لو ظاهرهم وعاونهم لاجل الدنيا ولم يظهر الموافقة انه لا يكفر هذا ذكره فيما سبق انه اذا اظهر الموافقة لهم
طمعا في الدنيا انه يكفر.
هذي من صور الردة ايظا
اذا كان قصدي طمع الدنيا واظهر الموافقة لهم من غير اكراه ومن غير مداراة لشرهم وانما يريد طمع الدنيا فانه قد باع الدين بالدنيا يرتد.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل جنود إبراهيم باشا ومن معهم من الأتراك الذين دخلوا الدرعية وحاربوا الموحدين
كلنا في اعيانهم كفارا اول شيء انهم قاتلوا المسلمين حتى المسلم اذا قاتل المسلمين يجب قتاله.
ولو كان مسلما يعتبر من البغاة او من الخوارج يجب قتاله ثانيا هم عندهم القباب وعندهم القبور يبنون المساجد على القبور
ما نقول كلهم لكن نقول هذا موجود فيهم وظاهر فيهم عندهم وفي بلدهم ما منعوه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول قامت بعض الجهات التنصيرية ببث قنواتها باللغة العربية
للتنصير.
قامت
قامت بعض الجهات التنصيرية ببث قنواتها باللغة العربية لاجل التنصير.
على الجهاز الرقمي المسمى.
السؤال ما حكم ان يقتني هذا الجهاز ويرتبه ويظهره في بيته.
لا يجوز هذا الا لمن عنده علم ويريد الاطلاع لاجل الرد عليهم
الرد عليهم رد كيدهم اما يبي ياخذه للتفرج فقط او هو جاهل ولا يدري او يحطه عند عياله او بناته فما يجوز ذلك ما يجوز انك تدخل الدعوة الى الكفر في بيتك.
نعم الا في حالة واحدة.
العالم المتمكن الذي يريد
على شرهم من اجل ان يعمل له مقاومة.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول تزوج من امرأة نصرانية وانجب منها ثلاثة اولاد.
وقد تنصر الاولاد جميعا بعد ما كبروا
السؤال هل هل على هذا الشخص اثم بتنصر اولاده؟
ان كان انه مهملهم فهو عليه ثم اما اذا كان انه ما اهملهم و حافظ عليهم ولكن هم ارتدوا هذا عليه اثم.
لانه ما قصر نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يكفر المعين اذا اتى ناقضا من نواقض الاسلام العشرة ومن يكفره بذلك التكفير المعين من اتى فعل الكفر او نطق بالكفر غير مكره فانه يكفر
ونحكم عليه في الظاهر
اما الباطن فيكل امره الى الله الا اذا كان جاهلا مثله يجهل فنبين له فان اصر فانه يكفر اذا كان جاهلا ومثله يجهل جاي من بلد بعيد ولا يدري ان هذا كفر ولا ان هذا شرك
وبينا له فقبل الحمد لله ما قبل نحكم عليه بالكفر بعد البيان.
اما انسان يعيش بين المسلمين ويجلس في مدارس المسلمين وبيوت المسلمين ويسمع القرآن وبعد ذلك يرتكب ناقض من نواطئ الاسلام هذا لا شك
في كفره لانه غير معذور نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول اخي دائما يستهزئ بالدين وانا اخبره بالحكم الشرعي وصار عنده علم بهذا الفعل ولكنه لم يرتدع السؤال ما موقفي
معه؟
هل اهجره؟
او
ابتعد عنه او اكفره وما هو الحل معه؟
الهجر اقل شيء لكن الواجب انك ما تيأس فيه الهجر الواجب تثبت عليه الكلام هذا وترفع بشأنه الى المسؤولين لاجل ان ينفذ فيه الحكم الشرعي.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد ذكرتم حفظكم الله ان هناك كتابا
ومنتسبين لاهل العلم يؤيدون عبادة القبور.
السؤال من هؤلاء كي نحذرهم؟
كي نحذرهم ونحذر الناس منهم؟
يا اخي كتبهم بالمكتبات العامة والخاصة للرد على دعوة التوحيد والرد على دعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب
هذا موجودة منتشرة ما اظنه يخفى عليك انت ما جيت من بعيد تعيش معنا وتشوف نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول الذي يرتد عن دينه ثم يعود بعد ذلك الى الاسلام.
هل تحبط جميع اعماله؟
به ايش
يقول سلمك الله الذي يرتد عن دينه ثم يعود بعد ذلك الى الاسلام.
هل تحبط جميع اعماله التي عملها قبل الردة؟
كالحج وغيرها فيلزمه ان يحج من جديد اظن هذا من توه جاي ولا ولا سمع الكلام اللي قلنا فيه حنا قلنا هذا
قلنا هذا وبيناه يراجع الشريط.
نعم.
انا ما ما اعيد شيء شرحته ابدا.
شيء شرحته ما اعيده مرة ثانية.
لكن يراجع الشريط نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول من تعلم علما دنيويا
يريد منه المنصب والمال ومدح الناس.
فهل يكون في ذلك مشركا؟
لا العلم الدنيوي ما فيه شرك.
العلم الدنيوي تعلم الهندسة والطب والصناعة ما في شك هذا هذا من امور الدنيا يريد به الراتب والوظيفة ما تعرف الامور دنيا
نعم لكن اللي يتعلم العلم الشرعي يريد به طمع الدنيا هذا هو اللي عليه الوعيد.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل الانسان اذا قام بشيء من اعمال الردة؟
وهو لا يشعر او جاهلا بذلك
هل يكونوا بذلك مرتدا؟
لا يشعر يعني ما عنده شعور هذا ما يرتد.
الذي قال اللهم انت ربي وانا وانت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح.
لم يؤاخذه الله عز وجل.
اذا كان ما يشعر او غضبان غضبا ازال
شعوره او نايم او سكران ما عنده شعور هذا ما يحكم عليه بالردة.
نعم لانه لم يقصد هذا الشيء ولم ينوه.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا السائل يقول اذا سلم علينا احد العمال.
ولا ندري هل هو
مسلم ام لا؟
فهل نقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؟
او ماذا نجيبه؟
نعم من سلم عليك؟
لا هذا ظهر مسلم ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا فاذا سلم عليك يرد عليه.
الا اذا علمت انه ما هو بمسلم ترد عليه.
وعليكم نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول طبع مؤخرا بعض كتب عثمان ابن منصور الذي رد عليه في زمنه ائمة الدعوة الشيخ عبدالرحمن الحسن وغيره ونسمع البعض يقول ان عقيدته كانت سلفية
وان الخلاف بينه وبين علماء الدعوة كان لاسباب شخصية فهل هذا صحيح الرجل مات وافظى الى ما عمل الرد عليه موجود فان كان تاب الى الله الله يتوب على من تاب
فنحن لا نتعرض للاموات ما ندري عن خاتمتهم نعم واللي يقول اغراض شخصية له وش يدريه انها اغراض شخصية يتكلم في التوحيد ويمدح الشرك وتقول هذي اغراضنا شخصية لو كانت اغراظ شخصية تكلم في
الاشخاص ما عاد تتكلم في العقيدة
لكن مع هذا الرجل مات وافضى الى ما عمل.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم وضع علامات على القبور او صبغ القبور بالبويات؟
ليستدل بها على صاحب القبر
العلامة التي لا يعرفها الا هو مثل وضع خط او حجر لا بأس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وضع حجرا على على قبر عثمان ابن مظعون رظي الله عنه من اجل ان يعرفه للزيارة
ما الكتابة او او الاصباغ والبوية والجفء النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجسيس القبور والزخرفة والكتابة كل هذا ما يجوز لانه من الغلو في القبور.
ولان هذا يلفت انظار العوام اليها.
يقولون هذا القبر له شأن
ما اصبغ الا له شأن وله مكانة هذا ولي من اولياء الله اشبه ذلك تجعل القبور ما يتميز بعضها عن بعض بعلامة خاصة الا مثل حجر او شيء ما فيه سر ولا فيه.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل هذه القاعدة صحيحة ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم من المقال وما حكم من انكرها؟
يا اخي هذه مسألة اصولية وقال بها ائمة كثيرون
ائمة كثيرون واما انها فيها من من خالف ما ما يضر هذا فيه من خالف لكن هي قاعدة معروفة عند العلماء نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ينقض التبرع بالدم الوضوء؟
وما حكم الصلاة التي صليتها بعد التبرع بالدم
نعم على المذهب ينقض اذا كان الدم كثير ينقض والتبرع بالدم كثير بلا شك.
وكونك تعيد الصلاة احوط وابرى لذمتك.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم اهداء الاعمال الصالحة للاحياء؟
لا مانع من ذلك.
اذا دعوت
فلأخيك حيا او ميتا او تصدقت عن اخيك حيا او ميتا فلا بأس بذلك.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الحكم في من يدافع عن النصارى او اليهود؟
ويقول لا تتكلم فيهم فانهم بشر مثلنا
وهم يعبدون الله ونحن نعبد الله.
هذه ردة عن دين الاسلام ان كان مسلما هذه الادعاء ان كان انه من الاصل كافر.
هذا من اسهل ما يقول نعم فليس بعد الحفر ذنب.
فهم لا يعبدون الله.
من قال لك انهم يعبدون الله
يعبدون الشيطان ويعبدون الله لو كانوا يعبدون الله لاتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم.
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ان الدين عند الله الاسلام
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه.
وهو في الاخرة من الخاسرين نعم احسن الله اليكم اما انهم بشر مثلنا نعم هم بشر لكن البشرية ما تكفي كلام في الدين نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول هل التبرك باتواب النبي صلى الله عليه وسلم ليش؟
هل يجوز التبرك باثواب النبي صلى الله عليه وسلم اثواب؟
اي نعم.
وينهن اثواب النبي صلى الله عليه وسلم
او يجوز التبرك بما انفصل عن جسمه عليه الصلاة والسلام من ثوب او شعر او عرق او اريق لكن هذا انتهى بوفاته صلى الله عليه وسلم ولم يبقى منه شيء
نعم وهذا خاص به ايضا ما يتبرج بثياب الصالحين او اثارهم او هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم من فصل من جسمه عليه الصلاة والسلام وهذا لم يبقى بعد وفاته
فيمن يكذب ويقول هذي آآ هذي آآ بردة الرسول هذي كذا من اجل يأكل اموال الناس بالباطل يجعله في غرفة وعليها زجاج ويقول تعالوا شوفوا شعر الرسول صلى الله عليه وسلم
شوفوا هذا من الكذب ويريدون اكل اموال الناس بالباطل او يريدون احياء الشرك.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما افضل كتاب يتكلم في باب الولاء والبراء؟
هذه الرسالة
ورسالة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله رسالة للشيخ الامام محمد ابن عبد الوهاب وكله في مجموعة التوحيد.
نعم بس احسن الله اليكم انتهى.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
3 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/اتخاذ الكافرين أولياء / صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد وهاب رحمه
الله الدفت الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلله وسلم على عبده واسوله نبينا محمد وعلى آله واسحابه أجمعين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واسحابه
أجمعين دليل الرابع من أدلة تحريم موالات الكفار قوله تعالى لا يتخذ المؤمنون الشافرين أو لياء أين دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاتاً ويحذركم الله
نفسه قوله تعالى لا يتخذ هذا نهل لا أناهية ولذلك جزمة الفعل تخذ وكثرة تخلصاً من الإلسقاء الساكنيه أصلها لا يتخذ بالسكون ولما كان يلتق ساكن مع ساكن هركت إزال المجزومة بالكثرة تخلصاً
من الإلسقاء الساكنيه لا يتخذ المؤمنون أي أهل الإيمان والإسلام الكافرين وهم الذين كفروا بالله عز وجل وكفروا برسوله صلى الله عليه وسلم وأبو أن يدخلوا في الإسلام عناداً وستكباراً فلا
تتدن وغير ذلك من مقاصدهم التي صدتهم عن الإيمان صلى الله جل وعلا نهى المؤمنين عن اتخال هؤلاء أولياء بالمحبة بالنسطرة بغير ذلك من أنواع المقاربة الدينية أما المقاربة الدنياوية كما
سبق المعاملات لا يتخذونهم أولياء في الأمور الدينية بالمحبة فلا يحبونهم لأنه معداء الله وكيف تحب من هو عدو لله و الله يبغظهم فكيف تحبهم و الله يبغظهم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء
تلقون إليهم بالمودة وأن تبغظ من يبغظهم الله وأن تعادي أعداء الله فإن الله عدو للكافرين وإن الله لا يحب الكافرين إذا كان الله لا يحب الكافرين فكيف أنك تحبهم وكذلك بالمناصر لهم
والإعانة لهم على كفرهم لا يجل المؤمنين أن يناصروهم ونعينوهم على ما يمكنوا كفرهم وينشروا كفرهم لا يجل المسلمين أن يمكنوهم من بناء الكنائس في بلاد المسلمين أن يمكنوهم من الاستيطان في
جزيرة العرب التي هي مشع الإيمان أما أنهم يدخلون لأغراض موقته يرجعون فهذا لا ما نعمنه ليس هذا هو المقصود من إخراجهم فهذا فيه قطعا للموالات بين المؤمنين والكفار لأنهم ضدان هذا كافر
هذا مؤمن ضدان لا يبتمعا وهذا نهي من الله يقصد التحريم ومفقوم الآية لا يتخذ المؤمنون الكافرين أن الواجب أن يتخذ المؤمنون المؤمنين أولياء إنما وليكم الله ورسوله الذين يقيمون الصداة
ويؤتون الزكاة وهم راكعوا ميتولى الله ورسوله والذين آمن فإن حجب الله هم الغالبون قال تعالى لا فجد قوما يؤمنون بالله ويوم الآخر وادون من حد الله ورسوله أنت تبضه وإن كان قريبا لك لأن
الله يبضط لكفره بالله أزل وجد أنت تبضه لله تبضه لله تعاديه لله تلا وعلا لكن ليس معنى ذلك أن تظلمه وأن تجور عليه بغير حق لا يجوز هذا لا يجلمنكم شناء قوم على أن لا تعدل إردل هو أقرب
للتقوى وفي هذا رد صريح على الذين يؤنادون الآن يقولون لا يجوز كره الآخر كره الآخر كيف لا يجوز كره يجب كره الآخر يجب كره الكابل يجب أن تكره وانتقول لا يجوز هذا مخادر لله مخادر لله
والرسوله فاليجب علينا أن نكره الكفا كره لله عز وجل وبغض لله ما هو من أجل الهواء وإنما من أجل الله سبحانه وتعالى لا تتخذوا عدوه وعدوكم أو ليه دون المؤمنين ولهذا قال من دون المؤمنين
اختترك المؤمنين وتروح تتخذ الكفار أو ليه لا يجوز المؤمنون والمؤمنات بعضهم أو ليه وبعض فالواجب أن تجعل ولايتك للمؤمنين إخوانك المؤمنين ولو كانوا من أبعد الناس نسبا أوطنن عنك
فالمؤمنون إخوة كما قالت علي إنما المؤمنون إخوة دون نظر إلى أنسابهم وألوانهم وبلادهم ودون نظر إلى تقدم وقتهم المؤمنون إخوة من أول الخليقة إلى آخر الخليقة والذين جاءوا من بعدهم
يقولون رب نغفل لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان قريبهم في الوطن وبعيدهم في الوطن قريبهم في النسب وبعيدهم في النسب إخوة ثم قال جل وعلا ومن يفعل ذلك يتخذ الكافرين أو ليه ذلك
الإشارة ترجع إلى قوله لا يتخذ المؤمنون الكافرين من يفعل ذلك يعني يتخذ الكافرين أو ليه ويترك المؤمنين فليس من الله في شيء تبرع الله منه جل وعلا تبرع الله منه فليس من الله في شيء
لبراءه من الله لمن يتخذ الكافرين أو ليه أمن دون المؤمنين فهل يقول لا يجوز ترها الآخر هذا تبرع الله منه والعياد بالله شاء أم أبا تبرع الله منه فعليها نراجع نسكه والعلم يتوب للله
أزوجل ولا يتماد به الجهل العلم بيّنوا له أن هذا لا يجوز فلا يتماد به الهواء بعد البيان يصبر على هذه الكلمة الخبيحة المحادة لله هو لرسوله
ثم قال تعالى مستثنيا لا أن تتقوم منهم تقاتا هل في حالة المدارات هذا ما يسمى بالمدارات يان تدرأ شرهم تدرأ شرهم بأن تعقيةهم ما يريدون من مالك لدفع شرهم أو أن تجيبهم إذا قلبوا منك أن
تعاسرهم موقتا درأا لشرهم تعاشرهم درأا لشرهم أو تعطيهم شيئا من المال لكفي شرهم هذا تقات مدارات لشرهم هذا رقصها من الله مثل حالة الإكره هذا مثل حالة الإكره فالمدارات والإكره رقصة
تاني من الله جل وعلى للمؤمنين أن يتصلط من الظرر أما أن تجيبهم بالتنازل عن شيء من دينك فهذا المداهنة هذا لا يجوز أما إذا كان الأمر بالمال أو بإظهار المعاشرة الظاهرة فقط تقية ودفع
لشرهم هذا رقصها من الله سبحانه وتعالى إلا أن تتقوم منهم تقاتم ثم قال جل وعلى ويحذركم الله نفسه حذركم الله من عقوبته وبأسه إذا خالفتم أمره سبحانه وتعالى حذركم الله نفسه وإلى الله
المصير إذا تخذتم الكفار أو لياء من دون المؤمنين في غير حالة التقاه فإن الله لكم بالمرصات ما لكم محيد عن الله إلى الله المصير وانت روح ما لكم محيد أبدا سترجع إلى الله سبحانه وتعالى
في يوم من الأيام وربما يكون قريبا ترجع إلى الله واجب أن تخاف من الله جل وعلى الذي لا محيد لك عنه ولا تخاف من غيره وتساوم على دينك مناجل يطمع الدنيا لا تساوم على دينك مناجل يطمع
الدنيا إذا كان الميبون الدنيا عاطهم الدنيا عاطهم الدنيا لا تُعطيهم دينك مناجل يدنياك لأن هذا هذا هو المداهن إذا عطيتهم دينك مناجل دنياك هذه مداهنة إذا عطيتهم دنياك شماية لدينك فهذه
هي التقية التي رخص الله فيها فهذه هو فرق ما بين التقية وبين المداهنة مداهنة أن تقدم ما لك دون دينك المداهنة أن تقدم دينك دون ما لك هذا مداهنة إذا كان الميبون دنيا عاطهم دنيا وحفظ
دينك ولهذا يقول بعبور السلف إذا عرض بلا فقدم ما لك دون نفسك فإن تجاوز البلا فقدم نفسك دون دينك قدم نفسك دون دينك الدين لا يفرط فيها بدا لأنه هو أنجاتك فإذا فرطت فيه هلقت نعم الدليل
السالة القوله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقات هذا معنى المحبه وستداقه هذا معنى المحبه معنى
الوقت أو لياء يعني تحبهم وتصادقهم نعم نعم فنه أو لياء أو أصدقاء وأصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين يعني بالمحبة وستداقه نعم نعم لا تتخذوا صاحباً لك لأنك إذا صاحبته تنازلت عن دينك
وليس معنى ذلك إنك تضلموا أو تعتدي عليه أو أنه يحرم التعامل معه بالبيع واشترا أو تستأجره لعمل أو إذا كنت محتاجاً أن تؤجر نفسك لعمل لأجل حاجت ليس هذا تعامل دنيوي هذا تعامل دنيوي ولا
يدخل في أمر الدين يجب الفرق بين هذا وهذا نعم فنها سبحانه وتعالى المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أو لياء أو أصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين وإن كانوا خائفين منهم وإن كان المؤمنون خائفين
من الكفاء ما لم يبلغ الخوف ما لم يبلغ الخوف إلى الخطر يشرهم أحياناً إذن يجوز اتخاذ التقية بإعطائهم شيء من الدنيا يدفع يشرهم تنازل عن الدنيا من أجل الحفاظ على الدين هلا طيب تقدم ما
لفضون دينك شيء طيب نعم إذن براءة من الله أزدوجه وعيد من سديد هو أن الله تبرأ منه ومن تبرأ الله منه ماذا تكون حاله؟
من هو وليه ومن هو نصيره؟
نعم وعيد عبارت الشيخ؟
إلا أن تتقوا منهم تقاتق هو أن يكون الإنسان مقهوراً معهم لا يقدر على عداوتهم مقهوراً سبق النغال الخوف يعني الخوف اللي لم يصل إلى حد القهر أما إذا وصل الخوف إلى حد القهر جازت التقاه
وهي المدارات نفعاً لشرهم نعم يضير لهم ما يدفعوا شرهم من الكلام والمال ما يدفعوا شرهم عنهم ليرخص من الله سبحانه وتعالى وهذا ما يسمى بالمدارات نعم من يتقرب إليهم يطلب رضاههم من غير
عذر ما لهم سلطة عليه ولا أكره ولا قهروه وإنما هو عنده محبه لهذا الشيء هذا هو الذي عليه الوعيد يعني فعلا المحرم بدون عذر شرعي نعم هذا هو الذي قلنا إنه إذا قدم دينه دون ماله دون
حياته الدنيا فهذا يكون عليه الوعيد كما في قوله تعالى ذلك بأنه مستحب الحياة الدنيا على الآخرة فكيت بمن اتخدهم أولياء من دون المؤمنين من غير عذر استحباب الحياة الدنيا على الآخرة
وإنما هو جبن وهلع في قلبه وضع في إيمان ما هوصل به الخوف إلى حد القهر إذا كان الخوف لا يصل إلى حد القهر فلا يجيوز له أن يصطانعهم لا يجيوز له أن يصطانعهم نعم هذا في سياق غزوة أخذ لما
حصل على المسلمين ما حصل من النكبة وانتهت المعركة وقافة للمشركون إلى مكة ورجع المؤمنون إلى المدينة شهداءهم جاءهم خبر من الكفار بأننا سنرجع لكم ونقضي عليكم سنرجع لكم ونقضي عليكم حرب
نفتية ودما ما زال التسيل والجراح من الكفار وجاء تهديدهم مرة ثانية ما تضعب على المؤمنون مؤمنون ما تضعب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الذين رجعوا من أحد أن يعودوا ويخرجوا بجراحهم
خرجوا بجراحهم في طلب الكفار إلى أن بله مكانا يقال له حمراء الأسد فعسكروا فيه فلما بلغ المشركين أن المسلمين خرجوا في طلبهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة لو أن المسلمين
انهزموا في المدينة وذلوا وخابوا للا رجع عليهم الكفار ولكن لما تسجعوا وخرجوا جعل الله العقبنا الله جل وعلا ذكر هذا في آخر صورة آل عمرها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح خرجوا استجابوا لله والرسول وخرجوا وهم جرحة للذين أحسنوا منهم واتقوا أجروا عظيم الذين قال لهم الناس يعني من دوب الكفار والناس يطلق على الواحد الذين قال لهم الناس إن الناس وهم
الكفار قد جمعوا لكم يعني سيرجعوا لكم الرهان وهم توهم ما بريت جروه قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانة ما تضعظعوا من هذا الكلام وهذا التهديد زادهم إيمان وقالوا
حسبنا الله ونعم الوكير توقلوا على الله عز وجل حسبنا الله أي كافينا ولا نلتفت لا تهديد أحد لأن الله هو حسبنا الله ونعم الوكير الموكول إليه الأمر فلما بلغ الكفار صلابت المسلمين
أصابهم الرعب وأصل السير لمكة ولم يرجعوا فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سهوا واتبعوا للوان الله فلما قال إنما ذلكم الشيطان فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمن هاللي بلاكم هذا
الخبر هذا من الشيطان فلا تخشوهم وخشون إن كنتم مؤمنين وهذا الذي حصل من المسلمين وإنما خشو من الله صبحانه وتعالى نعم هذا هو الشاهد من الله إنه لا يجوز أن المسلمين يخشون الكفة وإنما
يخشون الله صبحانه وتعالى ويعتمدون على الله نعم لا قال الله تعالى هل الدليل الرابع يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله المؤمنين إن تطيع الذين كفروا فيما يطلبون منكم من التخل عن دينكم
وموافقة الكفار يعني يردوكم عن الديل فدل على أن طاعس الكفار في التخلي عن دين الإسلام أنه رده أنه رده يعني الله قال يردوكم على عقابكم فإذا أطعنا الكفار وتخلينا عن ديننا أو عن شيء أمن
لو قالوا لنا لا تصلون نصلون بالمساجد لا تدرسون في المدارس من طيعه من تخل عن شيء من دينه فإن تخلينا عن شيء من دينه قاعة الكفار هذه رده فردوكم على عقابكم وتنقالبوا خاسرين فالواجب على
المسلمين سبات على دينهم سبات على دينهم مهما كلا فهم الأمر ولا يتراجعوا عن شيء من دينهم هذه مداهنة كما كررنا هذا مداهنة أما أنهم يجيبون الكفار في الأمور التي ليست من الدين بإعطائهم
شيء من المال أو يظهر شيء من المعاشرها الظاهرة معكم أنينة القلب بعداوتهم فهذا مرخص فيه لكن أن نعطيهم شيء من ديننا ونترك شيء من ديننا تحت تهديدهم قاة الأمر ولا يجيبوا من فعله القدر
تد عن دين الإسلام نعم نعم لأن الكفار ما يرغيهم ما يرغيهم أن تعطيهم الدنيا أو تعطيهم ما يرغون إلا بأن يرتد المسلمون عن دينهم قال تعالى ولا انترضى عن كاليهود ولا النصارى حتى تتبع من
لتهم وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب إن تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلع عليكم آيات الله
وفيكم رسوله ومن يعتص بالله قد هدى إلى الصراط مسلقين ودل على أن المسلمين لا يجيج لهم بحال من الأحوال أن يتنازل عن شيء من دينهم مهما كلف الأمر ومن فعل ذلك يرتد عن الإسلام أما نمجيبهم
بالأشكاء في غير الدين في الأموال في الكلام في كجا الأمر الظاهرة التي ليست من الدين هذا لا بسبه عند الحاجة أو عند الظرورة نعم فلا يرضون إلا بذلك الكافر ما يرضى إلا بذلك إلا أن تتخل
عن دينك ولا يجلون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاع وودوا لو تكفرون كما كفرو فتكونون سواءة فلا يرضي الكفر فالآن اللي نادون بالحوار مع الأديان هم يريدون بذلك إننا نعترف بدينهم
دينهم باطل كيف نعترف به كفر ما نعترف به كفرة يريدون أننا نعترف بدينهم ثم أن نتخل عن دينه يريدون الأمرين يريدون أولا أننا نعترف بدينهم نقول أنتم على دين صحيح وحنا على دين صحيح هذا
لا يجوز وعلا نعترف أن دينهم صحيح ثم لا يرضيه ماذا أن تعترف بدينهم بلا بدا أن تترك دينك ويقول إذا قلت دينكم صحيح قال وجه المادل متعترفت دين ما صحيح لماذا تخالف نتعلم معنا علشان
نأيذك علشان ننصر وعلى علشان نكون معك نحميك هذا اللي يريدون فالواجب على المسلمين فأخبرت على أن المؤمنين إذا أطاعوا الكافرين فلا بدا أن يردوهم على أعقابهم عن الإسلام فإنهم لا يقنعون
منهم بدون الكفر لا يقنعون يبوم منكم تعترفون دينهم صحيح إذا أعترفتم من دينهم صحيح يقول لما تخالفون معنى؟
هل أبعتراهكم من ديننا صحيح؟
خلونا نجتمع على ديننا ونتعاون هالا من كيد الكفر هم جايين معنا أبدا لكن يقولنا نجي معهم هل اللي يريدون؟
نعم وأخبر أنهم إن فعلوا ذلك صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة لأنهم ضيعوا دينهم ولا تعادت لهم إلا بهذا الدين فإذا ضيعوا خسروا الدنيا الدنيا ما
حصلت لهم اللي فعلوا هذا الفعل على فان الدنيا ما تحصل لهم وخسروا الآخرة فلو أنهم بقوا على دين متمستكوا به لا أفلحوا في الدنيا والآخرة ولو حصل عليهم ما يحصل لاو حصل عليهم ما يحصل
يصبيرون يصبيرون لأن هذا من الجهد في سبيل الله ومع هذا الصبر وجلدوا ولم يتنازلوا ولم يضعوا ولم يجبنوا بل صمدوا كالجبال الرواسل ولو لا ذلك من تصر هذا الإسلام ولو لها أولى الرجال
والله من تصر هذا الإسلام نعم لم يرخص في الطاعتهم وموافقتهم خوفا منهم رجاله علىقول فلا تخافوهم وخافون كنتم مؤمنين " لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق " أن دينهم صحيح إن
جول النصارة الله سالف ثلاثة هذا صحيح إن كان عندكم استعداد تقولون هذا وتشكهدون لهم ما مسلم يسأل الله بيقولها إن جول النصارة الله سالف ثلاثة أو قول اليهود إن الله بخيل إن الله ثقير
ونحن أغنية يد الله مغلولة فإنهم لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق وإظهار العداوة والبغضائل المسلمين فإنهم لا يقنعون مما نوافقهم إلا بشهادة أنهم على حق وإظهار العداوة
والبغضائل المسلمين وقطع اليد منهم فالذي عنده استعداد لهذه الأمور ويتخل لعن دينه يرتبط فالذي يفعل هذا نعم ثم قال تعالى ولما قال أبو سفيان بعد الهزيمة وبعد القتل قال لنا العزة ولا
عزة لكه العزة الصنم ليعبدونا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أجيبه قال ماذا نقول قال قول الله مولانا ولا مولانا الله مولانا ولا مولانكم هذا هو الجواب الحاسم هذا هو الجواب الحاسم الذي
يقطع طمعه نعم فأخبرت على أن الله مولى المؤمنين وناصرهم وهو خير الناصرين ومن أعداء المسلمين هذا السفير النصر من عند الله وعلا ويد الله لكنه ما ينصر إلا من ينصره قال تعالى إن تنصر
الله ينصركم قال تعالى ولا ينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز نعم ففي ولايته وطاعته سبحانه وغنيت ونمكفاية فالاكن هذا يحتاج إلى إيمان اقتناع بأنه أن النصر من عند الله وأن الخير
بيد الله وأن نواصل عباد بيد الله يحتاج إلى إيمان قوي وإما إذا ضعف الإيمان إتضع ضع إهاء إنه تأتي الأفات نعم فيا حسرة على العباد الذي نعرف التوحيد ونشاء فيه السيخ يتأسف على ناس عاش
تحت دعوة الشيخ رحمه الله وعرف الحق وعاش في نعمة ورخاء تحت حكم الإسلام فلما جاء الأعداء انظموا إليهم وتركوا المسلمين وصاروا مع عباد القبور بعدما كانوا مع الموحدين فيا حسرة على
العباد الذين عرفوا التوحيد ونشاءوا فيه ودانوا به زمانا كيف خرجوا عولاية رب العالمين وخير الناس ترينا إلى ولاية القباب وأهلها فيا حسرة على العباد الذين عرفوا التوحيد ونشاءوا فيه
ودانوا به زمانا كيف خرجوا عولاية رب العالمين وخير الناس ترينا إلى ولاية القباب ولمراد بالقباب البنائات اللي على القبور نعبدونها من دون الله وهذا موجود ومستمرنا الآن في كثير من
البلاد جعلوا القباب على القبور وصاروا يطوفون بها إلى الموتى بالذبائح والنظور والاستغافة وبجميع نوع العبادة والعياد بالله يجي واحد من الموحدين اللي عرفوا التوحيد ما هو بجاهل عرفوا
التوحيد فلما خاف منهم انظم إليهم انظم إليهم صار يخاف يخاف منهم ولا يخاف من الله عز وجل فإن تكس عن دينه نعم فما حصل للكافرين أو للقبورين ما حصل لهم طلبهم ما حوا الدعوة هذه ولا أزار
إلا انها دعوة حق الله جل وعاله يقول فأما الزبد فيذهب وجفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض دعوة حق ولا له دعوة دنيا ولا دعوة رياسة ومنط راحت معاول عاصفة لكن لما كانت دعوة حق
وصدق ما ظرها ما جرأ على أهلها بل عادت كما كانت ولا تجدال ولله الحمد الله جل وعاله يقول اف من اتبع رضوان الله اي رجع بسفط من الله لا يستون أبدا ولا يستون أبدا والذي اتبع رضوان الله
جل وعاله هو المتمسك بدينه المتمسك بدينه هو الذي اتبع رضوان الله جل وعاله والذي تخلى عن دينه هو الذي باء يعني رجع بسفط من الله ومقواه جهنم مصيره جهنم والعياذ بالله في الدار الآخرة
وبئس المصير فهل مقارن بين من تخلى عن دينه وأطاع الكفار في التخلع عن دينه وبين من ثبت على دينه صبر على البلاء ونال رضوان الله جل وعاله اف من اتبع رضوان الله كما باء اي رجع بسفط من
الله ومقواه جهنم اجتمع عليه الأمران غذب الله وان مصيره إلى النار وإنما باء دينه والعياذ بالله أما الذي ثبت على دينه صبر على المحنة هذا الله جل وعاله يرضى عنه وفرق بين من يرضى الله
عنه ومن يستطع الله عليه ومن يتبع رضوان الله كما باء بسفط من الله ومقواه جهنم وبئس المصير فأخبرت على أنه لا يستوي من اتبع رضوان الله ومن اتبع ما يسخطه ومقواه جهنم يوم القيامة والذي
يرجع بستفط هو الذي يتنازل عن دينه ولا يصبر على ما يصيبه من العدوه ما يصبر على ما يصيبه من العدوه ولبتلة والامتحان يجري على العباد لاجري أن يتميز هذا من هذا وإلا لو كان الدنيا رخا
دائما ما تميز المؤمن من المنافق والطادق من الكاذب فهذه المحن وهذا التسلط من الاعداء هذا يجريه الله لاجري أن يتميز الصادق من الكاذب حسب الناس يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون
ولقد فتنوا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين إلى قوله تعالى فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولا إن جاء نصر من ربك لا يقولن إنا كنا معه أو
ليست الله بأعلم بما في الصدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمن ولا يعلمن المنافقين فالحكمة في إجراء هذه المحن وتستلط الكفار على المسلمين أم حكمة ظاهرة هو أن يتميز الثابت على إيمان
الصادق في دينة من ضعيف الإيمان المهزوز أو المنافق الذي يتظاهر بالإيمان وهو كاذب تميز هذا من هذا أم حسبتما أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلموا الصادرين الله ليذر
المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب؟
نحن ما نعلم إلا بهذه الفتنة إذا جاءت عرفنا أما لو ما جاء فتن ما ندري وش الصادق من الكاذب كل الناس لكن إذا جاءت الفتن انحاز أهل الكذب وأهل النفاق انحازه صار مع الكفار ولم يبطى إلا
أهل الإيمان الصادقين بإيمانه ولا ريبان عبادة الرحمن وحدها ونصرها وكون الإنسان من أهلها من رضوان الله وأن عبادة عبادة المعروفة في بلاد الإسلام مع الأسف وأول ما نحدث البنا على القبور
كما يقول شيخ الإسلام بن تيميا هم اشتيع الفاطميون في مصر وفي غيرها لما استولوا على المغرب وعلى مصر فمقلدهم الصوفية والخرافيين من غير الشيعه فا صاروا يبنون على وقوى المسجد اللي ما
فيه قبر ما له قيمة عنده ما يصير المسجد له قيمة إلا إذا صار فيه قبر ولا المساجد القالية من القبور ما يرحول له ولا يبونه فتنة والعياذ بالله فتنة هذا هم أعداء الله الشيع الذي من دفته
في الإسلام لإفساده وهم صنيعة من اليهوت صنيعة من صناع اليهوت أو من صناع المجوس لأن الشيعها لقسمين شيعه من صناع المجوس وصيعة من صناع اليهوت متعونون فيما بينهم بدعوا حبها للبيت ففريق
المسلمين وأعانهم على ذلك الصوفية من المنتسبين للسنة الذين ليسوا شيعه في العصف لكن يحبون القبور ويحنون إليها فعاونوا هؤلاء الشيعه فقاموا بإحياء هذه القباب وهذه القبور ويحستون عليها
ويحنون إليها كأنهم ممنوعين من شيء كأنهم ممنوعين من الماء البارد حتى ممنوعين من الماء يحنون إليها الآن ويدعون إليها بحجة إحياء الآثار يقولون آثار الصالحين لما لا تطنس لما وهي وسيله
لا أشكلك أولاً يسمى آثار وفي النهاية يجال فيها بركة ثم في النهاية تعبد من دون الله وجل مكرحي له وشرب المسلمين لكن يجب التنبه لهذه الأمور وألا يتساهل فيها قوم نوح بماذا عبدوا
الأصنام أستبد معهم أنهم عظموا عظموا الموتى عظموا الصالحين ولا ود وستواع ويهوث ويعوث عظمواهم وغلوا في حقهم حتى عبدوهم من دون الله وهذا هو الواقع اليوم الغلوف الصالحين حفلان ولي من
أولياء الله يبنى عليها قبه وينور ويحط عليها زفاره وأستهار ويحط عليها مباخر ويحط له سدنه هل هو الواقع الآن يحط له سدنه وصناديق للصدقات والتبرعات صارت أصنام مثل الله والعزاء ومنات
ثالثها الأخ قوم نوح إنما أشركوا بهذا بالصالحين الغلوف الصالحين فالخطة واحد الشيطانية من قديم الزمان وحديثه فالواجب على المسلمين أن يسمدوا وأن ينهوا عن الغلو وعن إحياء الأسار أحياء
أسار الصالحين والمعظمين ينهوا عن لالك لأنه وسيله إلى الشرك الشيطان يقول له أسار تاريخية شوهون حضارة الأولين أسار تاريخية ثم بعدين يقول لهم لا هذا ما يمجرد أسار تاريخية هذه الصحابها
ينفعون ويضرون ويقضون الحاجات ثم يبنون عليها ثم سر أصناه هذا القصد فالواجب التنبه لمثل هذه الأمور ولكيدي الشياطين الإنسط والجن سد الزرائع المفضية إلى الشرك والكفر مهوب يهجم على طول
على بلاد المسلمين وإنما يأتي شيئا فشيئا إذا فتحت الزرائع وسائل الشرك جاء الشرك ولو متأخرة نعم لا يستوه هذا وهذا عند الله أخى من يتبع رضوان الله كمن بأ يعني لا يستوه الاسكساء من
كاري لا يستوه أبدل نعم فهما خوفوكم أنتم اللي فيكم جبن وضعيفا إيمانكم فتوقعتم منهم فبادرتم بطاعتهم دون أن يخوفوكم شانيا لو فرظنا أنهم خوفوكم لم يجزلكم أن تطيعهم الله جل وعلى يقول
إنما ذلكم الشيطان خوفوا إولياء فلا تخافوهم وخافون كنتم مؤمنين نعم فما جعل الله الخوف عدرا في اتباع ما يسقطه ما لم يصل إلى حد الإتراه ما لم يصل الخوف إلى حد الإتراه أحين إذن الإتراه
يدفع الإتراه يدفع مع طمانينة القلب إلا من أكره وقلبه مطمئا بليما لكن هؤلاء ما أكره ولا وصلوا إلى حد الإتراه نعم يعرغون خطة أو إبادرون تطريقه والاستجابة لا دون معارضه دون ضعف نعم
يتركون دنياهم خوفا على دينه لأن الدنيا زائلة والدين هو الدنيا إذا زالت يعود الله عنه الارزت بيد الله لكن الدين إذا زال مالذي يعوده وكل كسر فإن الدين يجبره ومالي كسر قناة الدين
جبرانا إذا زال الدين مشبقي لو ترطلت الدنيا كلها ما تنفعك ولو صار مئك الدين لو زالت الدنيا كلها ما ضرت ذكر بهذا وكثير من أهل الباطل إنما يتركون الحق خوفا من زوال دنياهم وإلا فيعرفون
الحق ويعتقدونه ولم يكون بذلك مسلمين ما يكفي إنه يعرف الحق ويعتقده ولكن يخالف ما يكفي هذا ولو كان يعتقد الحق ويعرفه لا بد أن يلتزم به ولا يتنازل عنه نعم فالهذا الفعل جائز وما هو
الظابط في ذلك أم لا بس لا يجوز هذا أما الأكل معهم أما كون هم يعملون ونتعمل في الوظيفة وما عليك منهم هم يعملون عمل هم يتعمل عملك لكن لا تتخذ هم أصدقاء ولا تتخذ هم محبوبين لديك خل
لهم يعملون ونتعمل في شغلك نعم وماذا تفرق بين التولي والموالات فالهو مصر من مادة واحدة ويا محبة الكفار نعم منه هل يرتب عن دين الإسلام ويتول لهم منكم فإنه منهم نعم فلا يجوز للمسلم
إنه يعجب بما علي الكفار من زهرة الدنيا لأن هذا من استدراج هم العياد بالله ليس لأن الله يحبهم بل لأن الله يبغضهم ويستدريجهم فلا يعجب المسلم بما علي الكفار من زهرة الدنيا والثروات
وإلى آخره أن هذا استدراج نعم فالمؤمن فيه خير مهما كان وإذا كان واحد من المسلمين إنه ما هو بيشتغل ولا وكثلان أبعده يجب واحد يعني يشتغل ما تجيب كافر يجب واحد المسلم من الألاقوية
الناصحيد والمسلمون فيهم خير ولله الحمد نعم فيهم ناصحون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا استان يقول ما حد الخوف الذي يجوز بمعه موالات الكفار والقلب مطمئن بالإيمان الموالات ما
تجوز يا صحيح موالات ما تجوز لكن الموافقة الموافقة في الظاهر موافقة في الظاهر تجوز عند الظرورة تسمى مدارات تسمى مدارات أو تسمى دفعا للإكراه موافقة في الظاهر أما في القلب لا ما يجوز
لا يجوز لك توافقهم في قلبك إلا من يكره وقلبه مطمئن بالإيمان فالموالات لا تجوز بحال من الأحوى موافقة في الظاهر تجوز بشوروط كما سابق لكم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان
يقول هل يجوز للمسلم أن يعمل عند كافر كأن يكون مدير الله أو رئيس عليه في العمل والله يقول وليجعل الله الكافر على المؤمن استبيلا وليجعل الله الكافر على المؤمن استبيلا هذا في الآفرة
والله يحكم بينكم يوم القيامة يجعل الله الكافرين على المؤمنين استبيلا هذا في الآخرة وبعض العلم يستدل به على العموم في الدنيا ولكن الصحيح إنه في الآخرة واما تأجير المسلم الكافر فإذا
كان المسلم يستقل بالعمل ولا يخدم الكافر ما يخدم الكافر هذا يجوز إذا كان المسلم يعمل بعيدا عن خدمة الكافر فلا فاستمتع لأن هذا في مقابل عمل أجرى في مقابل عمل أما إذا كان أنه يأجر
نفسه لخدمة الكافر هذا لا يجوز لا يجوز المسلم إنه يلل الكافر وصرخاد من الكافر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا استان يقول هل من فرح بسقوط بعض المسجين في الأرض ولو كان القابض
عليهم من الكفار هل يعد هذا من ولاية الكافرين لا لولى المسجين في الأرض لا يجز العطف عليهم وإذا قبضهم الكفار علي عرفنا أن هذه عقوبة من الله لهم إن الله سلط عليهم الكفار عقوبة لهم ولا
نتعاطف مع المسجين في الأرض نعم ولا يعداد من الموالات الكفار بل يقول هذه عقوبة من الله لها أولاء المسجين سلط الله عليهم من هو أقوى منهم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا
يكتبون؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول نسمع كثيرا من الناس ينادون العمال غير المسلمين ويقولون بهذه العبارة يا صديق وانتشرت وتهاوى حتى تهاوى بها كثير من الناس السؤال هل
يجوز أن نناديهم بهذه اللفظة أم أنها داخل في موالاتهم لا يجوز هذا ليه لا يجوز اتنادي الكافر تقول له يا صديق يا حبيب ما تقول كاله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول الآياء
في القول الآياء إنما جاءت في القول قصة عمارة بالنسبة أما الفعل لو أكروه على السجود الاسبانب ما يستجل السن لو أكروه على أن يدبح لي غير الله ما يدبح لي غير الله مثل قصة الذي قتل
الزباب قاعة لهم دخل الناس والعياد بالله نعم وإكراه إنما هو على القول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول ما حكم استخدام الخدم من الدينة النصرانية للعمل عندنا مع الحرص
على الدخولهم الإسلام حيث يقوم بعض الناس بدعوتهم وتعريفهم بالإسلام قد أثمر ذلك في دخول بعض هؤلاء في الإسلام فهل استخدامهم الحالة هذه جائز لا لا يجوز جلب الكفار إلى بلاد المسلمين
خلطهم مع المسلمين بخجز الدعوة إذا كنت بيتدعوهم إلى الله رحلهم رحلوا مبلادهم ودعوهم إلى الله لا تجيبوا من البلاد المسلمين رحلوا مبلادهم ودعوهم إلى الله نعم حتى وصل الحد إلى بعضهم
إلى هجر ومخاصمة من هو من خصومهم في سبيل أولئك الكفرة وإن صحتهم قالوا إنما نشجع اللعبة اللعبة واللعبين واللعب واللعب النسال فايده منه هلا كله من العبس أن تشجع العبس يشجع الحزل هذا
ما يليق بالمؤمن أنه يشجع الحزل والعبس من المسلم ذكيه من الكافر هلا تُرّهات الله تجوز نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول هل يكفر من قاتل فيه سفوف النصار ضد المسلمين و هل
يجوز قتله هلا إن كان مكرهن إن كان مكرهن فهو معظور حملوه غصب عليه صرجو به فهوما أما إن خرج معهم باختياره فهذا عليه الوعيد استديد كما جاءه المسلمين الذين بقوا في مكة ولم يهاجروا ولم
يلتق المسلمون والكفار قتل هؤلاء المسلمون في صفوه الكفار فأنزل الله تعالى إن الذين توفههم الملائكة تُضالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم؟
ما قالوا اشئ إيمانكم مُشدينه قالوا فيما كنتم؟
من أنتم معه؟
من أنتم معه؟
قالوا كنا مستبع فينا هلا قالوا هذه حجه للستبعه ألم تكن أرض الله واسعة؟
أنتم ممنوعين من الهجرة؟
ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا هي؟
فأولئك مأواهم جهن نم وستاءت مصيره هذا وعيد إن الله لا نقول إنهم كفروا لكن نقول هؤلاء فعلوا كبيرة كبائل الذنوب توعدهم الله بجهن نم والعياد بالله نعم فهل هذا يجوز؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل تعتبر الصوفية من أهل السنة والجماعة؟
فالأصل لكن كم يصرج من أهل السنة وكم يرتد من أهل السنة والجماعة؟
كون الإنسان من أهل السنة والجماعة؟
ثم يرتد إذا عبد القبور؟
إرتد ولو كان أصله من أهل السنة والجماعة؟
نعم ويقول أحسن الله ليكم في بقية سؤاله وكيف أتعامل مع ما يدافع عن الصوفية؟
تنصحه أنه متخذره من ذلك فهي نصحه سبتعيد عنه يعني تبلغته نصحه ولم ينصحه سبتعيد عنه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل كثرة الفتن التي تمر بالمسلم دالة على كثرة
الذنوبه؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هو المقصود بما نسمعه من تقين الفق؟
وهل هو في صارح الإسلام والمسلمين؟
هذا لا أصل له إن شاء الله دولةنا دولة مسلمة ولا تجيبها هل يفكاروا اقتراحات؟
والمسلمون ضدها إيه شاء الله ولا تتم بحول الله نعم هذه خولة من جبل أو هذه أول مرة حصل محاولة من جبل وقف العلمة ضدها فانقبرت ولله الحمد الآن عاب الكرة وسى تقبر بإذن الله نعم أحسن
الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول ما هو الضابط في لباس الشهرة؟
اللي يخالف ما عليه المجتم إذا كان المجتمع على لباس المباح مشروع وجيت خالفتهم هذا لباس الشهرة نعم أحسن الله ليكم انتهى الله تعالى أعلى صلى الله وسلم يا ربين محمد عليه وسلم
4 من 8 / شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك / كنا مستضعفين في الأرض / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيف الدبتور صالح من فوزان الفزان شرفه كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان صليمان ابن عبدالله ابن محمد ابن عبدالله هذا
رحمه الله أبدأ سر ضاقع والصحابه أجمعين قال المؤلك رحمه الله تعالى الدليل السادث قوله تعالى إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنام السبع فين في الأرض
قالوا ألم تكن أرض الله واستعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءة مصيرا الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه قال الشيف رحمه الله الدليل السادث أي
الدليل السادث على تحريم موالات على تحريم موالات الكفاة دليل السادث من القرآن الكريم هذه الأيه إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنام السبع فين في الأرض
قالوا ألم تكن أرض الله واستعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءة مصيرا فين الرجال والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون سبيلة فأولئك عث الله أي عبو عنه وكان الله عفوًا
غفورة من يهاجب في سبيل الله يجد في الأرض مراغ من كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله
ثم يجريك الموت فقد وقع أجره على الله هذه الأيات نزلت في الهجرة وهي الإنسقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا يستطيع إظهار دينه ليس الإظهار ليه خل يصليه ولا يتعبد ولا يداني الشيئ لا
إظهار إنه يعلم الإسلام أن الإسلام هو الدين الحق وأن ما عداه باطل وأن الله أوجب على الخلف جميعًا إتباع رسول الإسلام يدعو إلى الله يدعو الناس إلى الإسلام هذا هو يظهار الدين ما يريد
الإسلام يسكت ويقتصر على نفسه الإسلام يريد أن المسلم ينشر هذا الدين ويدعو إليه هذا المحصول فإذا كان لا يتمكن من ذلك أجبت عليه الهجرة وهي الإنسقال من بلد أشترك إلى بلد الإسلام كما
هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من مبكة إلى المدينة تخلف الناس في مبكة والمسلمون لكنهم طرقوا الهجرة وذقوا في مبكة تحت ولاية الكفار تحت سوطة الكفار فلما حصلت وأنهم لماذا
جلسوا حتى إن المسريكين تمفنون من إجبارهم ومنذقوا حتى سلط المشريكين عليهم فرجوبهم قهراً وهم السبب في هذا فقوطلوا في بدر قوطل هؤلاء المسلمون في بدر فأسفت المسلمون صحاء الصحابة ألا
قتل إخوانهم لما علموا بجاهك فأسفوا علاقة إخوانهم فأنزل الله هذه الآيات إن الذين توفّاهم الملائكة ملائكة الموت ومعناة توفّاهم تقبضوا أرواحهم لأن الإنسان إذا حانت وفاته وانتها أجله
نجلت ملائكة من السماء لتقبض روحه من جسده ومعهم رئيثهم ملك الموت وهم أعوان له يان الله جل وعلى قال قل يتوصّاكم ملك الموت وقال توصّت رسلنا ولو ترائل يتوصّت الذين خفروا الملائكة فتارة
أضافت توصّي إلى ملك الموت وتارة أضافه إلى الملائكة والجمع أن ملك الموت هو رئيث أولى الملائكة فهم يجمعون روحه من جسده ومن عروقه ومن سائر جسمه فإذا جتمعت إذا جتمعت في الغرغره تناولها
ملك الموت فهم أعوان له ووفاه الملائكة ظالم أنفسه ظلم النفس هو بالمعاصر ومن أعظم المعاصر ترخ الهجره ومن ترك الهجره هو يقدر عليها فقد ظلم نسه يعني وضعها في غير موضعها لأن الظلم هو
وضع الشيء في غير موضعه فهو وضع نفسه مع الكفار وطان الواجب أن يضعها مع المسلم فهو ظلما وانمي أنه سهل قالت لهم الملائكة فيما كنتم مع أي جماعة أنتم توضفهم الملائكة توضفهم على كونهم مع
الكفار فيما كنتم أي مع أي جماعة أنتم هل الملائكة لم تقبل هذا العظم قالوا ألم تكن ألم تكن أرض الله واتها تهاجروا فيها هل ذاقة الأرض ولم تجدوا أرضا فهذا من آفات زقائي المسلم مع
الكفار في مثل هذا الموقف إذا نزلت به الملائكة تقدر روحه مع الكفار وكان يقدر علي الهجرة وتركها كل من ترك الهجرة وهو يقدر عليها فإنه يكون مثل هؤلاء فهؤلاء إذن ما هم صبب نزود وليس
محصورا فكم فيه بل هو شامل لكل مسلم يقيم فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة
فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر علي الهجرة فهو يقدر عليها فإنه معرق للوعيد ليس معنى هنه يكفر أولاية معواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستبعفين هؤلاء ليس مستبعفين ما جالوا كنا مستبعفين في
الأرض اللهم استهن المستبعفين لماذا لم يقبل عدراهم لما قالوا كنا مستبعفين بالأرض لأنهم هم السبر في استضعاغهم أما هؤلاء مستبعفين من الرجال والنساء أولاية ليس لهم حيلة وأنتم لكم حيلة
أولاء يتركوا الهجرة لعدر الصحيح ليس لهم حيلة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون صديلة أما أنكم فتستطيعون الحيلة وستهتدون السبيل ليس لكم عدر إلا المستبعفين من الرجال والنساء والولدان لا
يستطيعون حيلة ولا يهتدون صديلة أولاية عسى الله أيه عهو عنه وكان الله عقوًا غفورا والشاهد من الآية أن من بقيم عن كفار من غير عدر وخرج يقاتل معهم المسلمين يساعدهم على المسلمين أنه
بهذا وقد يصل إلى حد كفر لأن مظاهرت المشركين على المسلمين من نواقظ الإسلام كما أقلتم من نواقظ الإسلام لكن هؤلاء ما ظاهروا المشركين باختيارهم وإنما المشركون قهروهم وخرجوا بهم ولم
يكلهم عبر لأنهم السبب يترك في تسلط المشركين عليهم فدل على أن من أقام بين أظهر المشركين وتستر سوادهم أي في أي فريق كنتم هل أنتم مع فريق المسلمين أو مع فريق الكفار أي في أي فريق كنتم
أي في أي فريق كنتم هل في فريق المسلمين أو في فريق المشركين فعتدروا عن خونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف والاستضعاف هم السبب فيه ما كانوا السبب فيه من غير سبب منهم من الرجال
والنساء والولدان أي في أي فريق المسلمين فعتدروا عن خونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف فلم تعدرهم الملائكة لأنهم هم السبب في استضعافهم في بقائهم مع الكفار وهم يقدروا على الهجرا
والهجرى باقية إلى أن تقوم السهل وما قاله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوضى ولا تنقطع التوضى حتى تخرج الشمس من مغربها الهجرة باقية لأن تقوم السهل وما قاله صلى الله
عليه وسلم لا هجرة بعد الفجر فهذا في مكة لا هجرة من مكة إلى المدينة لأنها بعد الفجر صارف داره إسلام وليس لا هجرة بعد الفجر مطلقا بل من مكة إلى المدينة بعد الفجر بعد أن هتحها رسول
الله صلى الله عليه وسلم ومن رادا يبقى فيها بعد الفجر فهيبقى لأنه صارف داره إسلام الله الواسع وبقوا الله جل وعلى يقول يا عبابي الذين آمنوا إن أرض واسع فأياية فعبدون ويقول سبحانه ومن
يهافي فيه سبيل الله يجد مراغة يجد في الأرض مراغة كثيرا وسعس يجد فيها سعه ما ضيق الله عليه حيث يلقى مع الكفاء على الأرض واسع فلم تعدرهم الملائكة وقالوا لهم ألم تكن أرض الله واسعة
فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ولا يشك عاقل أن البلدان الذين خرجوا عن المسلمين في وقته وهي أشهد من حالك هؤلاء الملكورين بالآية لأن هؤلاء بقوا في مبته مع الكفار والذين
في وقته هم الذين أعان الكفار وجلجوا على بلد المسلمين حملوهم على دوابهم ودلوهم على القريص وبيّنوا لهم أسرار المسلمين فأي حالهم هذه هل أشهد من حالت أولاه الذين قتلوا في بجر مع الكفار
أشهد لأن هؤلاء مو كانوا مع الكفار كانوا مع المسلمين ففي دلاج المسلمين والظهرون التوحيد فلما جاء العدوء نظمه إليه وصاروا ساعدونه ويحملون ذا سائر وأمتعته ويدلونه على القريص ويعلمون
ذا سرار المسلمين هذا أشهد من حالت أولائك الذين دترهم الله في هذه الآية نعم لما حصلت النكبة على أهل الإسلام في هذه البلد نظم إليهم فهيرا من من كانوا في الأول مع المسلمين صلوا معهم
ويجاهدون معهم فلما جاء العدوء انتشف أمرهم وصاروا مع العدوء على المسلمين من يشكفي فقم هؤلاء والعيار بالله ولا شك عاقل أن البلدان الذين خرجوا عن المسلمين صاروا مع المشرفين وفي فريقهم
وجماعتهم يستغيذون بها هم مشركون مثل المشركين الأولي صوروا وإن كانوا متضارون بالإسلام فالإسلام لا يصح مع الشيء لا يصح الإسلام مع الشيء وإباتت غير الله عز وجل نعم فلما علموا بقتلهم
تأسفوا وقالوا قتلنا إخواننا فأنزل الله جل وعلا فيهم هذه الآية لما جاء العدوء صاروا مع العدوء نعم حتى إنهم يقاتلون معهم نعم وقالوا عبادة قبور ليس بشركة وإنما هي توسل سبحان الله
سبحانه وتعالي فكون توسل وهي مثل عبادة الله والعزمة بينهم وقوم نور إنما وقع فيهم الشرك وقالوا في الصالحين والأموات وهؤلاء غالوا في الأموات السمونه الأولي فما الفرق بينها أولى وهؤلاء
المغالطة يسمونها لمهو بشركة بقوة وهناك توسل توسل أشركة ولو سمي برايرسنة لو سمي برايرسنة فهذا لا يزيل عن حكم الشركة لن يفرقه عن الشركة لأن اللي من قبل ويعبدون منه لله ما لا نظرهم
ولا ينفعهم ويقولون أولئي شفعون عندهم توسلهم وهم يفرون لهم عندهم ليقربون إنما نعبدهم ليقربون إلى الله زلهم ومتخذهم وسارت ولم يعذرهم الله عز وجر بل شاكم عليه بالكفر والرسول صلى الله
عليه وسلم قاتل الذين يعبدون على الشيار ولا اخجار معاهم يقولون إنها وسيلة إلى الله تقربنا إلى الله وما نفعهم فدليسا لسلسل الشرك شرك ولو سمي برايرسنة فخلعوا ربقته من أعناقهم وأظهروا
لأهل الشرك الله فخلعوا ربقة الإسلام أقل شيء إنه خلعوا قاعة ولي الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم نقول من فارق الجماعة فقد خلقوا خلع ربقة الإسلام من عمره فهم فارقوا إمام المسلمين
وجماعة المسلمين ونظموا إلى العدوء فخلعوا ربقته من أعناقهم وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم ودخلوا في قاعةهم وأعووهم ونصروهم ونصروهم في قلوتهم ونصروهم على المسلمين وحملوا
وسيحةهم وأواتهم حملواها على جوابهم وجاءوا بهم إلى المسلمين نعم يهزأوا بهم نعم وظهر ما في السدورهم كانوا الأول ينافقون ويجاملون ولما جاءت المشنة والتبنة وظهروا ما في قلوبهم والعياب
جدا وظهر أنهم مكانوا على نفاق وعلى الشرك فلما استنحت الغرصة أظهروا ما عندهم وصاروا يصبون المسلمين ويخطئون المسلمين ويمجحون المشركين نعم وظهر فيهم سبهم وشتمهم وعيبهم والإستهزاء بهم
وتسبيه رأيهم في تباتهم على التوحيد والصبر عليه وتسبيه رأيهم في تباتهم على التوحيد والصبر عليه ويخطئون المشنة والتباتهم على التوحيد والصبر عليه وعاونوهم على أهل التوحيد ويخطئون
المشنة والتباتهم على التوحيد وعاونوهم على أهل التوحيد فهؤلاء أولاب القفر والنار من الذين تركوا الهجرة شحن بالوطن وخوفا من القفر وعاونوهم يصبون المسلمين يصبونهم وينتقدونهم ويمجحون
أعداءهم نعم فهم زادوا على هؤلاء نعم وخرجوا في جيسهم مكرهين خائفين نعم فإن قال قائل هلّا كان الإفراه على الخروج عدرا للذين قتلوا يوم بدر؟
فإن قال قائل هلّا كان الإفراه على الخروج عدرا للذين قتلوا يوم بدر؟
إيلا لا يكون عدرا لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين إذ أقاموا مع الكفار نعم هذا هو الجواب السديد عن هذا الاسكال نعم الله جل وعلا يقول وقد نزل عليكم في الكتاب نزل الله عليكم في
الكتاب أي القرآن فلا تقعد بعد الذكراء مع القوم الظالمين قد نزل عليكم الله جل وعلا أم إذا سمعتم آيات الله يققروا بها ويستهزأوا بها من قبل الكفار والمنافقين فلا تقعدوا معهم لا تقعدوا
في مجلس يستهزأوا فيه بالإسلام والمسلمين ويستهزأوا فيه بالقرآن إنكم إلى مهلهم فلا جلستم معهم ولو إنكم مسلمين تكونوا المثلهم الرياضين إنكم للم مثلهم يعني أنكم لم تنكروا المنكر بل
سكتهم إن الله جامع المنافقين والخابرين في جهننا جميعا فتكونوا المثلهم يجمعكم الله معهم يوم القيام فلا حول ولا قوة إلا بالله فهذا فيه فيه تحريم الجلوس المجالس التي يسب فيها الله أو
رسولة أو القرآن أو المسلمون ومن ذلك بقاء المسلم مع المشركين فإن المشركين سبون الله سبون الرسول سبون إلى بقية معهم وأقام معهم استوطن معهم فإنهم خالفوا لهذه الآية فلا تقعدوا معهم حتى
يقوضوا في حديث غيره ما أكثرها اليوم ما أكثر المجالس اليوم التي تسهج بالمسلمين تتنقص الإسلام تمدح الكفار ما أكثرها في بلادنا قضلا عن بلاد الكفار والواجه على المسلم أن يقاطع هذه
المجالس وأن يبتعد عنها فإن جلس فيها وسكت فإنه إذا مثلهم الذين قالوا الله فيهم وليسألتهم ليقولون إنما كنا نقول ونعب كل أد الله وآياته ورسوله كنتم تستهجون لا تعتذوا واتظركوا بعدينا
إنما الذي تخلم واحد هو الذي قال ما رأينا مثل قراءنا واحد لكن البقية ستته ألم ينسر عليه فصار الأول منصوبا إليهم جميعا وصار الاستهزى منصوبا إليهم جميعا لأنهم لم ينسر ولما أنكر الشاب
الصحابي الشاب الذي كان معهم أنكر وقال كذبت ولكنه تم ناجر ثم لوقبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهب الشاب يقرير الرسول هذا قام بالواجد هو وجد الوحي قد سبقه ورسول وجد الوحي قد
نجل عليه في شأنها أولا هذا دريل على أن النسان لا يجل هو أن يحضر مجالس الشرط مجالس للسهجة بالدين الصقرية من الدين أو من المسلمين فالعليه أن يبتع عنه مجالس المبتدعه مجالس الزعوة إلى
الشرك وسبب التوحيد وأن التوحيل أن الدين الخوارج وأن عبادة القبور هي دين المسلمين وأن من التواصل من محبة صالحين يقولون كلا في مجالس فالي يحضر معهم ولا يمكن يكون مثلا إنكم إلا إثلهم
فهذا فيه دريل هذه الآية فيها دريل على تحريم والات المشرفين بالجلوس معهم وهو يتكلمون في سبل الإسلام والمسلمين وكون هذا من الموالات إذا جلست معهم هذا من الموالات نعم هذه مسألة دقيقة
يحتاج إلى فهمة نقرأ الآية ونعبر من عندها ولا نفكر إذن يفكر إنه الجلوس مع هؤلاء إنه من الموالات فذكر الله وأنت أول بغير سأولينا هل من الاستهزة في آيات الله هذولي؟
نعم أول يقول إن هذه الآيات إن هذه العصر مضع أما نحن الآن في عصر الروقي والتقدم والحضارة أما أولئك بدائيين يقولون الشرك يقولون الشرك عبادة الأثنان هذا الشرك سادج فذكر الله تعالى أنه
نجزل على المؤمنين في الكتاب أنهم إذا سمعوا آيات الله يقفر بها واخشى أن يكون اللي يفتح الفضائيات الآن أخشى أن يكون اللي يفتح القنوات الفضائية التي تسبض الله ورسوله تسبضين الإسلام
ويستمع إليها أن نحاضل من هذه المجالسة إذا سمعوا آيات الله يقفر بها ويستهزأ بها فلا يقعدوا معهم حتى يقوضوا في حديث غيره وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله المستهزئين بها الله لم يحرم
الجلوس معهم مطلقة وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله المستهزئين بها في حال كفرهم وستهزائهم فهو متلهم لم يفرق بين اللي يجلس معهم خايف منهم طيب السبيبهم تجيلهم أبعد عنهم أقول لا أنا
خايف منهم ما هو بعض عزر؟
أبعد عنهم إلا المكره لو أنهم أسرواه لو أنهم أسرواه أو أغلق عليه الهدف أو منعوه من القروج من عنباتاً فهذا معذور يعني هو مكره ولم يفرق بين الخايف وغيره إلا المكره هذا وههم في بلد
واحد في أول الإسلام صورة الأنعام مكية صورة الأنعام مكية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم و المسلمون والكفار في بلد واحد الله حرم الجلوس مع الذين يستهزئون بالدين والقرآن معانهم
كما يسمون الآن مواطنين مواطنين طيب مواطنين خليهم سبون دين نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يعني في مكتر المكره نعم نعم نعم نعم هذا تعليق تعليق من الشيخ مقارنة بحال الذين جابوا الجلوس
إلى بلاد الإسلام وعانواهم واتلوا معهم ويضحكوا معهم وشربوا معهم ونبصطوا معهم هذا لا أشد بلعيات الله نعم نعم هما جاءوا هؤلاء العدو ما جاءوا إلا دي دعوة من عداع الإسلام من هذه البلاد
دعوهم وبيّنونهم أنه يمكن إساعدونهم ينفوم معهم أنه هما جاءوا للا ما توسقوا ما جاءوا إلا لما توسقوا من أن هؤلاء سيساعدونهم يجلونهم نخدرونهم نعم واتخذهم أولياء وأصحابا وجلسا وسامعا
كفرهم وستزاءهم وأقرهم نعم مهم معهم مع جيشين مع جيشين يأكلوا يشربوا ويضحكوا مسبون المسلمين واسمعا كفرهم وستزاءهم وأقرهم وطرد أهل التوحيد وأبعدهم نعم ولكن الحمد لله دارة الدائرة
وعادل بلاد التوحيد وعادل المسلمون وأخز الله هؤلاء وصاروا بين الناس والعياد بالله أزل من الزليل نعم لا تتخذوا اليهود والنصارة أولياء لأنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفروا
بنبي واحد فوقافروا بكل الأمبياء والنصارة غلو فيه وجعلوه إلها جعلوه ابن الله ثالثلاثة أو قالوا إن الله هو المسيخ بنوريا هذا دين اليهود والنصارة والنصارة كفروا بمحمد صلى الله عليه
وسلم يجعلوه إلها يعبد من دون الله يسمونه الربه والمخلص إلى آخر ما يقولون في إذاعتهم الآن إذا استمعتي إذاعتهم أني ذيعون اسمه صوت الإنجين أو تجد سبحان الله تجد هذيانهم الذي ذكره الله
في القرآن يكررونها الآن يكررونه الآن ولم يتخلوا عنه فإذا كان هذا في اليهود والنصارة لا يتخذوهم أولياء معاهمها الكتاب فكيفا بالمجوص وكيفا بعبدت الأوثان المشركين أو لا يشد؟
نعم نعم يعني بالمحبة أولياء يعني بالمحبة والنصرص نعم أنه منتولاهم أحبهم بقلبه أو نصارهم على المسلمين فإنه منهم يعني كافر مثلا منهم يعني كافر مثلا يسير يهوديا أو نصران وهيبدعينه
مثلا نعم فهذا حكم من تولى الكفار من المجوص واخلتهم في نواقظ الإسلام أن من نواقظ الإسلام مؤالات الكفار مظاهرة الكفار على المسلمين نعم وهذا حكم من تولى الكفار من المجوص وعباد الأوثان
فهو منهم يعني أولا فلوالي المجوص يسير مجوصي واللوالي عباد الأوثان يسير وثاني مثلهم نعم فأنا قولوا لهم عبادة الأصنام نوع من نوع الشرط وهنا في عبادة الأولياء والصالحين وعبادة
الشياطين وعبادة الجن والملائكة عبادة الأنبياء عبادة الأشجار والأحجار فشكية نوع ليس هو عبادة الأصنام فقط شكية نوع نعم إذا قال لك إن عبادة القوور ليس بشرك تقول له هست ليش شرك ما هو
فإن قال الشرك عبادة الأصنام تقول الرسول بعث لا أو من متفرقين في عباداته منهم من يعبد الأصنام منهم من يعبد الحجر والشجر منهم من يعبد الملائكة منهم من يعبد الأولياء والصالحين والرسول
قاتلهم ولا مفرق بينهم ما فرق بين عابد السنة مع عابد القبر ولا عابد السنة مع عابد الشجر ما فرق بينهم قاتلهم جميعا سأقول له إن شرك عبادة الأصنام فقط هذا غلط هذا يتجبه القرآن فإن قال
هؤلاء يعتقدون في هذه المعبوجات النهاية تدبر مع الله تفلق مع الله تقول وانا ما اعتقد هي هذلك أنا اعتقد انهم وسائق بيني وبين الله وشفعه تقول هذا هو كلام المشركين من الأول ما نعبدهم
إلا ليقربونه إلى الله يضولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينزعهم ويقولون هؤلاء يشفعون عند الله ما الفرق بينكم بينهم هذا ينزع فالأمر هو التفهى عيناده وكفره ولم يفرق تبارك
وتعالى بين الخائف وغيره فلن يظهر الموالات للكفار ومساعدتهم بين كونه خائفا منهم وغير خائف لم يفرق بين هذا وهذا إنما عالر المكره فقط المكره فقط أما الخوف دائما الكفار هجدون المسميه
الله جل وعال يقول إنما ذلكم الشيطان وخوله أولياء فلا تفاهم وخافوني ان كنتم مؤمنين بعد قوله تعالى الذين قال لهم إن الناس قد جمعو لكم فتشوهم جمعو لكم وهم تروهم رايحين وناتبين
المسلمين وارثلوا متهددون وأنهم جمعوا جموع سيعودون المسلمون ما تضعلعوا عن إيمانه قالوا حسن الله ونعمل وكيف ما تضعلعوا عن إيمانه فلما فلما ظهر قوة إيمان وسبعتهم رد الله المسريكين
عنهم رد الله المسريكين عنهم وأثن عليهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعو لكم فقشوهم أزادهم إيمانا وقالوا حسب الله ونعمل وكيف فنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسس خمسه واتبعوا
رضوان الله والله هو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوه وخافوني ان كنتم الخوف ليس بعذر خوف من الكابر ليس بعذر إلا الإكراه فقط إلى وصل إلى حد الإكراه يخافون الكفار ولا
يخافون من الله فيقتلوننا فنحن نصير قد وضعنا عندهم يجد نتقي شرهم في المستفدل فهؤلاء يسيئون الظنب الله ويخشون الناس ولا يخشون الله أزوية قال الله جل وعلا فاست الله أن يأتي بالفتح أو
أمر من عنده يتبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين وقد جاء الله بالفتح ونصر المسلمين وخذل الكافرين وباء هؤلاء الذين يقولون نقشة أن تصيبنا دائر أباء بالخزي ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء
الذين أصموا بالله جهد أيمانين إنهم لمعكم حبطة أعمالهم فأصبحوا خاسرين يعتبرون المؤمنين أصبحوا يعتبرون من هؤلاء نعم كانت عليط بحالة في وقته الذي حصل في وقته ونصر ما حصل من المنافقين
في المدينة على عهب النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم مثل المنافقين من قبل يصر منها هذا السائن يقول متى كتب الشيخ سليمان رحمه الله هذه الرسالة وقد قتل عند دخول الأثراك الدرعية هل
كتبها قبل ذلك يخماقوا قتل لا بعدما انتهت لعدما انتهى القتال وتم العهد بينهم بين الإمام على أن يتركوا المسلمين ولكنهم خانوا وغدروا بالمسلمين ومن جوملت من غدروا بهم الشيخ صحيما الله
معانهم عاهدين انهم ما يضرون المسلمين وما قثلوا متأثرا قد كتب هذه الرسالة في حالة قدوم العسافة وما حصل من تغير كثير من أهل البلد معهم مساعدتهم فهو كتبها كنصتيحة للمسلمين نعم نهجر
طيبة وحتى انه يهاجر من الحارة السيئة لحارة طيبة الهجرة تتنوى إهاجر من حارة فيها ناس أهل فساد والفلسط والمكرات إلى حارة أهلها طيبون حاولون على الصلاة نعم لا با سبيل الله لكن بفرط أن
تحرص على الهجرة بوالبيت إن كان مسلمين تحرص أن تهاجر بهم مهما استطعت إذا كنت السقيع الهجرة وتركتها فأنت داخل إلا إلا كنت لا تأخذت أنت معذور نعم فهذا من اتعامل المباح يعني يكون بين
المسلمين وبين الدولة الكافرة وفتح السفارة عندهم وفتح السفاراتهم عندنا وهي دولة معاهدة مهي بحربية دولة معاهدة فللا لا سبيل الله للدولة للدولة التي منحتيها نعم يأخذ كررنا هذا أكثر من
مرة دولنا أن هؤلاء غير معدورين لأنهم جلسوا من غير عزر بل شحن في وطنهم وفي بلدهم أما أولئك هؤلاء جلسوا معدورين ما يستطيع انحيلة ولا يهتدون استثيره في فرق بين هؤلاء هؤلاء جلسوا وهم
يطريرون على الهجرة هؤلاء غير قادرين على الهجرة نعم أجل من يقصد هؤلاء نعم هل لمهو بقامة لكن السفر حرام السفر للنجها حرام إنما السفر الذي يباح كما ذكر أهل العلم السفر للتجارة السفر
للدعوة إلى الله السفر للعلاج ما ينجد علاج إلا هناك السفر للتعلم تخصص يحتاجه المسلمون ولا يوجد تعلمه اللي عندهم في هذه الأحوال يجزي السفر السفر في رساله وأديها للكفار من دوب من ولي
الأمر هذه الأحوال يجزي السفر مع تمسكه مدينة وبتعاده عن مواطن الشرط نعم من أولد في بلد الكفار وجيسيته مثلهم ثم أسلم ولا يستطيع إظهار دينه وأهله كله كفار فهل فجب عليه الهجرة وإلى أين
يهاجر يهاجر إلى البلد الذي يستطيع يظهر دينه في إلى البلد الذي يستطيع يظهر دينه فيه إلى استطاع إلى كان ما يستطيع هو يعلم إلى أن يستطيع كما في الآية الكريم نعم إليكم صاحب الفضيلة هذا
السان يقول نحن منحدة الدول العربية ولا نستطيع فيها إظهار ديننا هنا ولكن نجد استعوبة في الإنتقال والهجرة إلى هذه البلد للضروف المالية والإجراءات والإجراءات الجوازات ولا نأهلنا هنا
فكيف نأتي بهم وما فقم حالنا وتحالة هذه لا تستطيعون حيلة ولا تهتدون سبيلة أنتم عضورون حتى يزيون هذا العزر حتى يزيون هذا العزر نعم هذا بحسب الأحوال إذا كان البلد الذي خرج منها يضا
يقوم فيها على دينهم وانتحنون على دينهم ووجدوا بلاد يظهرون فيها دينهم ولا أحد عارضهم هم هاجرون إلىيا ولو كانت بلاد كافر إذا كان يقدرون على يظهر دينهم نعم كما أجبت قريبا مثل ما
يستطيع الإجراءات تمنعوه الإجراءات النظامية تمنعوه من الهجرة يكون معلورا حتى يزول هذا المانع إحاول إحاول إلى أن يحصل على ترخيص إحاول حسب القدرة على إظهار الدين أو عدم القدرة إن كان
لا يقدر على إظهار الدين يزجب عليه الإجراء إذا كان أنه يقدر على إظهار الدين لا يزجب عليه نعم من النصار يحتاجان إليه هل يهاجر أو يبقى في خدمتهما إذا كان يحتاجان إليه ولو لهب عامهم
يقشع عليهم من الموت والتلق يبقى في خدمتهما مع تمسكه مع تمسكه بدينه نعم يا خوام الجواب واحد الذي يستطيع إتخلص منهم يجب عليه الالت ولما يستطيع يبقى إلى أن يستطيع لكن معك تمسكه بدينه
معك تمسكه بدينه وعدم التنازل عن شيء منه إلى أن يقدب إتخلص منهم نعم نعم نعم هذا نوع يعني تعظيمهم وسنع عليهم هذا نوع من تعظيمهم وما عندهم من زهرة الدنيا هذه فتنة لهم فكرايهم أحسن
الإيمان بالله ورسوله أول زهرة الدنيا الزائلة الآن أنت الحمد لله هم عندهم زهرة الدنيا لكن أنت عندك الإيمان اللي ما يعد البثمن هم زهرة الدنيا فتنة لهم ومزائلة أما أنت عندك الإيمان
مناطق السعادة ولو ما عندك من الدنيا شيء وما عندك إيمان وما أطاك الله من النعمة وفكر في كفرهم وما عندهم من أذم تحان ولبثلا بزهرة الدنيا تعلم أنهم ممتحنون في هذا وأن هذا استدراج لهم
نعم فهل هذا السهم صحيح؟
صحيح؟
صحيح؟
صحيح؟
أهسر الله إليكم صاحب الهضيل هذا سان يقول أهسر الله إليكم صاحب الهضيلة حدرتم الإخوان من النظر يا القنوات فبائية التي فيها سب الله وسب رسوله هذا مثل القنوات وهو مجل السوق لا تقعدوا
معهم أنسيال سمعهم وإن كان أنهم بعيدين لكنهم قريدين منك الصورة والمظهر والسلام فأنهم عندهم الشقهم واحد نعم هذا مجل السوق نعم إليكم صاحب الهضيلة وهذا سان يقول ما حكم العمل في بعض
الصحف التي يكون فيها الاستهزاء بالإسلام وأهله لا يجوز العمل فيها وهنا من التعاون على الإثن والعدواء لا يجوز العمل مع صحيحة تسبغ الدين تسبغ الإسلام والمسلمين لا أهسر الله إليكم صاحب
الهضيلة هذا سان يقول إلى ذكره مجلس ما يتعلق بسبب الله أبر رسول فهل يكون حكمه وحكمهم بالكفر؟
لو أنكر بقلبي جاوم من المجلس فلوسه في المجلس وهو غير مقيد ولا مأسور هذا الجليل على أنه ما أبغلهم بقلبي لو أنكر جاوم من المجلس سان الله إليكم صاحب الفضيلة وهنا سان يقول هل يجوز
الحبور مجلس فيه معاس وظنوب مثل شرب الدخان إذا كان الواجهة وعالد إثبائق مني إلى لهف من هذا المجلس ويقول إن الدين يسر ولا تصبح تشدد الدين شرب الدخان إيه سالك لما؟
لما هو من الدين؟
لما عصير هو لا تجلس معه لأن هذا نوع من نوع من الإثن وإن كان ما يصل إلى حد الاستهزة لكنه معصير إيه لجلس فأنت لم تنكر المنكر إذا لم تستطيع تجوم من المكان لا تجلس معه له وليك لها طاعة
لمخلوق في معصية الخالق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما حكم هذا الكلام ليهود والنصارة المقيمون في بلاد الإسلام هم إخواننا في الوطن أخص أما إنه مخوان لا ما هم مخوان
أخواننا هم المسلمون أما هؤلاء ما هم مخواننا لا في الوطن ولا في غيره لا لكن نقول مستأمنون معاهدون أو إن انتساهلنا جلنا مواطنون هذا أخص من جالهم لهم مخواننا مخواننا في الإنسانية
مخواننا في الوطن الله حرب بين بين المسلمين والكبار وهم الأصل أنهم من آدم حوا كلهم كلهم من آدم والله فرق بينه فلا أخوة لا أخوة إلا في الإيمان فالتجنس جيسية الكفار أنه نوع من الدخول
تختحكمهم وتستطاعتهم نعم نعم واجب منكار هذا العمل واجب على المسلمين أولات الأمور والعلم والجميع المسلمين أن يستنكروا هذا بما يستطيعون بما يستطيعون ولا يجوز السفوط عنه نعم نعم فهل
هذا صحيح؟
هذا من الكجب والافتراء على المسلمين وعلى العلماء المسلمين الشيخ ما تراجع واللي طالح حق مهبط حتى يتراجع عنه عقود من كتاب الله وصمنات رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم سلام عليكم صاحب
الفضيلة ويقول في تسمة في سؤاله وهناك من ينسب هذا التراجع عن تفبير من يرحي الشريعة إلى فضيلتكم نبرأوا إلى الله من ذلك نحن ولا نتراجع عن تكفير من كتب الله ورسوله وإن كذبوا علينا
فحسابهم على الله نعم وستهزب القرآن يقول ما يكفر ولوطع على القرآن والقافل مزبل ما يكفر مدان في طلبه يمان هذا مزهب المردية فعلى هذا المفعله المريكان ما يذمون عليه على مزهب المردية
فعلا ولا صلى الله عليه وسلم نعم لا ما ينسب هذا إلى الشيط رحم الله التلاعب هذا لا ما ينسب إلى الشيط هذا لا يسمى زواجا شرعيا هذا حسادا وإضاعه للدريه وإضاعه للأعراض اسم الزواج هذا
حرام ولا يجزء ولا أظن نحج يقول بجوازه من قضاء الشهوة بالشيلة الشيلة الزواجه نعم وهم دارين يوم يعجدون أهلا وهي وهو دارين نموه الزواجه وإنما هو لغرض أصل الدراهم وطلاء الشهوة حقق لكن
سموه في الزواجه نعم الله تعالى أعلم فالله سلم على نبينا أمدوا عليها
5 من 8 / شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك / سخط الله عليهم / صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب الدلاء في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمة
الله الدرس الخامس
أما بعد فقد قال الشيخ سليمان رحمه الله تعالى الدليل التاسع قوله تعالى تراكثيرا منهم يتولون الذين كفرون بأسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذابهم خالدون يجمعون الدليل
التاسع من أدلة التحريم موالات الكفار قوله تعالى عن اليهود ترا كثيرا منهم أي من اليهود يتولون الذين كفرون معانا همها الكتاب وأهل دين وأتبع منه فإنهم يتولون الكفار الذين لا جين لهم
هم عداد الرسل وأعداد الكتب يتولونهم يعني يحبونهم بقلوبهم ويناسرونهم ويعينونهم تولون الذين كفرون معانا هم كانوا المفروض أن يتبرروا منهم لأنهم عداؤهم وأعداؤوا دينهم وأعداؤوا رسل الله
وعداء الكتب أتان الواجب أنهم يتبررون منهم فلا يحبونهم ولا يناسرونهم يتميزون عنهم لكنهم العكس يتولون الذين كفرون والتولي هو المحبة والمناسرة وغير ذلك من الميول إلى الكفار الميول قال
جل وعلا لبئسنا قدمت لهم أنفسهم لبئس لا مال يقولون موطئة للقسم قسم المحلوف فأن التقوير والله وعلم والله لبئس لبئس لا ملم القسم لبئسنا قدمت لهم أنفسهم قدمت لهم أنفسهم من محبة كفار
وموالات الكفار أدل على من أن من أحب الكفار ووالاهم أنه قدم لنفس به شرًّا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم وما هو الذي قدمت انستخد الله عليه وفي العذاب هم خالدون ذكرع قوبتين قوبة الأولى أن
الله استخد الله يستخد ويغضب ويكره الأعمال الكفرية وشكلكية ونعمال استيئة فخط الله عليه وقدل على أن من أحب الكفار فإن الله يغضب عليه وأن محبة هم توجب غضب الله لأن الواجب على المؤمن
أن يحب ما يحبه الله ويبغضه الله له هو الواجب فإذا عكس فأحب ما يغضبه الله هذا دليل على إنشرافه عن الدين أن استخد الله عليهم هذه واحدة هذه أشد حقوبات طلب الله جل وعه أن استخد الله
عليهم والتانية في العذاب هم خالدون باقون بقاء مؤبدا ولا يبقى في العذاب بقاء مؤبدا إلا الكافر دل على أن هذا النوع على أن هذا النوع من الموالات كفر بالله عز وجل يوجب الخلود في النار
ثم قال جل وعلا ولو كانوا أؤمنون بالله والنبي وما ونزل إليه ما اتخذوهم أو لياء ولكن كثيرا منهم فاستقون خارجون عن طاعة الله عز وجل خارجون عن الإيمان ولو كانوا أؤمنون بالله والنبي وما
ونزل إليه ما اتخذوهم أو لياء ولكن كثيرا منهم فاستقون نعم.
فذكر الله تعالى أن موالات الكفار موجبة لصخط الله نعم.
الواحدة.
فذكر الله تعالى أن موالات الكفار موجبة لصخط الله والخلود في العذاب بمجردها.
هذا الثاني.
عقوبة لنا.
وإن كان الإنسان خائفا.
وإن كان.
وإن كان الإنسان وإن كان الإنسان خائفا منهم فلا يزله وليهم ولو كان خائفا منهم إلا إذا اكره إذا اكره فإنه يداريهم مداراته لما يدفع عنه الظرط باب المدارات لا يتخذ المؤمنون الكافرين أو
لياء من دون المؤمنين وما يفعل ذلك ليست من الله في شيء إلا أن تتقوم إلا يستمع بالمدارات وهو دفع الظرر لا بمحبتهم وإنما بإظهار شيء يدفع عنه الظرر إظهار شيء من موافقةهم في الأمور التي
لا تجرح الدين.
الأمور التي لا تجرح الدين والعقيدة من باب المدارات مدارات الظرر.
نعم.
وإن كان الإنسان الظر.
مدارة الخوف لا يبيح المؤالات ولإنسان يصبر الإنسان يصبر على دينه ولا يوالي الكفار.
لإن يصبر على دينه ما لم يصل إلى حد ضروره.
يدفع الظرورة بما ليثى هو من المساومة حل الدين وإن كان الإنسان خائفا إلا من أكره بشرطه بشرطه إلا من أكره وقلبه هذا الشرط إلا من أكره وقلبه مطمئ بالإيمان يسمى بالمدارات وهو يظهر شيء
من ما يدفع شره معه مع طمئان قلب الإيمان وعدم تنازله عن شيء من دينه وإلا فإنه يصل على دينه ولا يتنازل عن شيء منه ليجل يرضى الكفار.
نعم.
فكيف إذا اجتمع ذلك مع الكفر الصريح؟
نعم.
إذا انظم إلى محبت الكفار إذا انظم إلى محبتهم في القلب إعانتهم على المسلمين ومظاهرتهم على المسلمين هذا ردة كما سبق في نواقظ الإسلام مظاهرة المشركين على المسلمين ردة أو انظاف إلى هذا
ما ذكره الشيخ هنا وهو عداوة دين الإسلام وبغض الدين الإسلام إذا انظم بغض الدين إلى مولات الكفار فأذر ردة دين الإسلام أذر ردة على تعالى ذلك بأنهم كره ما أنزل الله فأحبط أعمالها
كراهية الدين كره ما أنزل الله أحبط أعمالها ذلك بأنهم اتبعوا ما استخدت الله وكره رغوانهم فأحبط أعمالها فإذا انظاف إلى محبتهم مناصرتهم على المسلمين أو بغض الدين المسلمين فهذه ردة عن
دين الإسلام فهذا مجرد المحبة في القلب بدون أن يكون معهم مناصرة ولا عداوة للدين فهذه كبيرة من كبائر الزنوء لا تخرج من الملة بل فيها إثم عظيم وواهي كبيرة لكنها لا تخرج من الملة إيه
لم ينظم ليها الشيء من ما ذكره ومعادات التوحيد وأهله والمعاونة على زوال دعوة الله بالإخلاص فإنظم إليهم الأعراض وتثير من أهل القراء والبوادي ساعدوهم ونقلوهم وحملوا وسلحتهم ودلوهم على
الطريق هذا بغض اللي الدعوة بغض اللي هال الدين هذا ما يشكل إله الشيخ حين الله شيئًا حصل في وقته فإنظم إلي هذا نعم نعم هذا هو اللي حصل إذا انظم إلي المحبة في الكفار هذا الشيء وهو
كراهة التوحيد وكراهة دين الإسلام فهذا هو الخطر العظيم والردها الصريحة يبغضون الدين ويقولون إنه غلو تطرف تشدد كما يكسبون في الصحف المجلات هذا من التشدد والتمسك بالدين عندهم أنه تطرف
وغلو وأنه يجب إجتساثه فربية الناس على ضده هذا رده صريحة ويقول إنه لأن هذا بغض اللي الدين غير والمناهك لا تذكرون الشيخ لا تذكرون الكهر ولا تقولون كفار بقولوا غير المسلمين لا تقولون
كفار لا تقولون مشريكون لا تقولون منافقون غير والخطاب الديني لا يقولون هذا خطر عظيم هذا خطر عظيم تحول والعياب بالله نعم خلوا المناهجكم ما تغضب الكفار أطيب القرآن تتغيرون القرآن؟
مناهجنا هي ما في القرآن والسنة فراضنا أننا غيرنا ولا حول ولا قوة إلا بالله المقرارات لكن ما نقدر غير الكتاب والسنة ما نقدر هذا الشيء سابس سبوت الجبال الرواسي لا يمكن مقاومته وإن
تتولوا يستبد القاومة غيره إذا نحن تخلينا عن هذا يأتي الله بقوة من غيرنا الله لا يضيع دينه طيب له مصار وأعوان لكن الشان بنا نحن ضيعا مفسنا حواجب أن نتمسك بديننا وبعقيدتنا نعم لا
نتعد على الكفار المعاهدين والمستأمانين والذمين من تعد عليهم؟
بل نفي لهم بالعهد لا نستحل دماءهم ولا أموالهم لأن هذا من الوفا وليس هذا من الموالات هذا من الوفا وهذا من ما أمر به الدين فإذا كانوا يقولون إن هالفجروا المبانيوا سوهوا سوهوا هذا
بسبب الدين نقول تكنيبون ما هو هذا بسبب الدين هذا بسبب الجهل بالدين الدين لا يأمر بهذا الدين ينهى عنهان وأوفو بعهد الله إذا عاهتم وينحدوا من المشركين استجارت فاجره تسمع كلام الله ثم
أبلغوا ما أمنه وإما تخافن من قوم خيانه فنبل إليهم على سواء أعلن لهم أولا إن تتنه العهد الذي بينك بينه لا تفاجئهم بنقض العهد أعلن جبن فسيحوا في الأرض 4 أشهر قراءة من الله ورسوله إلى
الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض 4 أشهر عطاهم مولى ديننا ما هو الدين الغدر فما يفعله هؤلاء غدر والغدر ليس من الدين ويبرأ الإسلام من هذا لكن هؤلاء إما أنهم جهال ما يعرفون
الدين وإما أنهم مغرضون في أنفسكم شيء على الدين وسغلوا الغرصة وشنوها حربا ضد الإسلام ضد الدين نا ديننا لا يمنع التعامل معهم بذما أباح الله من البيع والشكرا والاستئجار إخادهم عمالا
للأشياء التي لا يخسنها إلاهم رسول صلى الله عليه وسلم استاجره دليلا من المشركين يدلوا على الطريق لا منع من التعامل معهم أيضا يشرع لنا أننا نحسن إلى من أحسن إلينا ولم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياره فما أنتبرواهم تسلطوا إليهم هذا ديننا لا بديننا دين الغدر ودين الخيانة ودين سفك الدمة وتخريب هذا يبرأ منه الإسلام قايد بالتنبه لهذه الأمور وهذه المكائب
ومحمل الدين هذه التصرفات حملوا على دين الإسلام وعلى المسلمين ودين منها بري والمسلمون أبري منها هل في الصرفات أناس المخصصين تغيرت أمزيجاتهم وخريبة أدميغاتهم وحشية أدميغاتهم بالغلو
والتطرف هؤلاء ما اختبون على الإسلام وعملهم هذا ليس من الإسلام أريء منه كل البراءة ديننا دين العدر فهذا ليس من الدين ودين سفك الدمة ودين تخريب كما يقولها عداع الإسلام ويساعدهم هؤلاء
المحسوبين على الإسلام من ابناء المسلمين وهذا التطرف وهذا العلو ربوا ولادكم على تسباهل والتسامح مع الكفار تنازل عن العقيدة والتنازل عن يقولون ربوا ولادكم على هذا وهذا الكلام الذي
يجوزاً يقال في هذه المسائل وهذه المسائل يا أخوان هذه المسائل ترد الله العلم ما يتولى الكلام فيها الجهال ومتعالمون وهذا يرد إلى أهل العلم وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوبه
ولو ردوه إلى الله ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم العلمه اللرينا استمجطون أو منه الأمور العظيمة دي ما يتكلم فيها إلا أهل العلم وأهل الحل والعقد هتكون حديث المجالس هذا يزيد
الشر شره وإن كانوا يظنون إن هذا من باب الاستنكار وإنكار المنكر لكن هو المنكر نفسه هل الأمور ما يجوز يتكلم فيها إلا أهل إششان وأهل الحل والعقد والعلم يصدرون فيها ما يناسب وليست من
شأن كل واحد يتكلم فيها أو يألف فيها ويصدر تعليف فيها لأمور خطيرة جداً وهل ذالث دعوة التوحيد وللله الحمد من هذه البلاد الرغم ما حصل من الحروب والجيوش الجرارة التي جاءت والتدميل
ويخراب البلاد ما تغير الدين وللله الحمد ولا تغيرت العقيدة دعوة التوحيد باقية ما تغيرت يعنى حق والحق يثبت فأما الزبد فيلها وجفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ما تغيرت دعوة
التوحيد وللله الحمد وإن فعلوا ما فعلوا بنا النكال والضرب والقتل والتشريد ما ضروا دعوة التوحيد وإن ما رجع كيدهم عليهم نعم هل يتتمى للآية السابقة؟
تابع للآية السابقة الشيخ اعتبرها دليلاً مستقلاً ويتابع بالحقيق ولكن كثيراً منهم فاسقون فذكرت على أن موالاك الكفار منافية للإيمان بالله والنبي صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه ثم
أخبر أن مستبب ذلك كون كثير منهم فاسقون فلما كان إيمانهم مهزوزاً من الأول هناك استنوا ضعيفاً فيهم شي من النفاق لما جاءت المحنة انقلبوا على أعقابها من الناس بمن يعبد الله على حرف ذلك
هو الخسران المبين فالفتاً تكشف الناس تكشف المؤمن الصادق من المنافق من ضعيف الإيمان ثم أخبراً نسد ذلك كون كثير منهم فاسقين ولم يفرق بينماً خاف الدائرة ودينماً لم يخاف انك فاسقين ولا
فاسقون لا يقول فاسقين فاسقون على الشكاية يعني ولكن كثير منهم فاسقون باب النصف ساقها الشيخ كما هي على الشكاية نعم ولم يفرق بينماً خاف الدائرة ودينماً لم يخاف نخاف ان تصيبنا دائرة
ترى يقول نخاف ان تصيبنا دائرة يقول انخاف ان تصل الكفار على المسلمين فنجعل معهم يت إن قدم من الأول معهم حبهم وده أنا شاء لو انتصر على المسلمين يصدر لنا يدن معهم ما يضروننا يعني
يسيئون الظن بالله عز بوجل كما قال تعالى بالظنانتم أن لينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وذينا ذلك في قلوبكم وظنانتم ظن السوق وكنتم قوماً بوراً وإنهم يظنون بالله ظن الجاهلين أن
الحق سيزول وأن الكفار سيظهرون وينتصرون يقولون لنا مشقين معهم يد الذين يتربطون بكم فإن كان لكم فتكم من الله قالوا ألم نكم معكم وإن كان الكافرين نصيب قالوا ألم نستحول عليكم ونمنعكم
من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيادة قال يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلة فالله فضحهم وأكدب ظنهم أكدب ظنهم ان تصر المسلمون على اليهود واخرجوهم من حصونهم وطردوهم من المدينة
إلى الشامة وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصهم وقدف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأثرون فريقة وأورثكم أر لهم وديارهم وأموالهم هذا حصل بعد غزوة الخندق مع بني قريبة وأرضاً
لم تطأوها وهي أرض خيبر أرض خيبر جاءت بعد ذلك نعم نعم وهاكذا حال كثير من هؤلاء المركدين قبل ردتهم كثير منهم فاسقون ومصدوا معهم قدمات يؤمنونها أنفسهم ولكن الله عكس الأمراء عليهم ونصر
المسلمين في هذه البلاد ولله الحمد من حين رحلت جيوش العدو من هذه البلاد عادل المسلمين عزدهم ونصرهم وحكومتهم وعادت الدعوة كما كانت وخابضاً هؤلاء صابضاً نهم وانتشت أمرهم نعم وهاكذا
حال كثير من هؤلاء المركدين قبل ردتهم كثير منهم فاسقون هؤلاء المركدين يعني في بلاد نجد الذين أرتدوا مع الفتنة لما هاجت الفتنة وجاء العدو بجيوشه الجرار أرتدوا عن الدين يظنون يريدون
السلامة بزعمهم باعدينهم علشان يسلمون تصانعوا مع الأعداء ولكن انغعت السلامة عليهم فدين عاد كما كان وأهل الدين انتصروا فتخابها أؤلاء والذين يعلقون عليهم الأمال رحلوا وتركوهم نعم
فجرهم ذلك إلى موالاف الكفار وبدف عن الإسلام نعوذ بالله من ذلك نعم باعدينهم علشان ستوء الظن بالله وأن الإسلام سيزول وأن العدو سينتصروا يبقى نعم هكذا تربصون بكم انتظروا نعم وإن
أطاعتموهم وإن أطاعتموهم هذا محن للشاهد "وأكلون الميتات ولا اشتريطون الذكات والميتة خبيهة وأكلها حرام لأنه لغذ تغذي سيئة وفيها أمراض الصحية هي خبيهة في الأفار وخبيهة في نفسها أيضا
وكان لهم كان لهم أصدقاء من المجوز أصدقاء من المجوز فأوحوا إليهم أثروا إليهم هذه الفكرة الخبيهة وإن الشياطين كفطار فارس ليأن الشيطان يكون من الجن ويكون من الشياطين الإنسي وإن
الشياطين يعني من بني آدم ليوخون يسرون إلى أولياءهم إلى أولياءهم من ضعاف الإيمان والمن المنافقين هذه الشبهة ليوجد لكم يقولون "الميته الله ذكاها وأما المذبوحة هم تم اللي ذكيتموها"
"الذكاه الله وتحلون ما ذكيتم" هذه الشبهة الإنسان اللي ما عندوا علم تم طل عليه تم طل عليه هذه ليوجادلكم وإن أطاعتموهم أستبحتم الميته وعفيتم الله عز وجل إنكم إذا لمشركوا هذا من الشرك
في الطاعة من الشرك في الطاعة فدل على أن من أطاع من إتحل ما خرم الله من أطاعه فقد الشرك لأن التحليل والتحريم حقوا لله جل وعلا لا يجوز ليهداً يحلل ويحرم من عنده حقوا لله فمن خل لا
وحرم فقد اتخذ نسله شريكاً لله عز وجل أليس يحلون ما حرم الله فتحلونه؟
قلتو بلا قال فتلك عبادتهم تلك عبادتهم وهنا يقول وإن أطاعتموهم يعني في استحلال الميته إنكم إذن لمشركوا هذا الشرك أكبر فمن أطاع غير الله في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله
فإنهم مشركون الشرك الأكبر أما من لا يدري فهذا لا يكفر هذا لا يكفر لكن يكون مقصطراً حيث لم يسأل ولم يتذبت أما من علم أنه يحل ما حرم الله ويحرم ما حل الله ويطيعه ويعلمه هذا مشرك نشرك
الأكبر وهذه الآية نزلت لما قال المشركون تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله فأنزل الله هذه الآية نعم فإذا كان من أطاع المشركين في تحليل الميته مشرك من غير ثرق بين الخائف وغيره
إلا المكره فكيف بمن أطاعهم في تحليل موالاتهم نعم إذا كان من أطاع المشركين فإن أطاعهم في الأحكام الشرعية تغيير الأحكام الشرعية عن ما هي عليه من أطاعهم مشركاً ولو كان خائفاً منهم ما
هي الخوف لا يدفل هذا يصبر على أذاهم يصبر على ما يناله إلا إذا وصل إلى حد لكه وهو القتل مثلاً أو التهديد يتخذ المدارات في الظاهر دون الباطن إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان نعم فكيف
بمن أطاعهم في تحليل موالاتهم والكون معهم ونصرهم وشهادة أنهم على حق نعم إذا برر ماهم عليه قال هذاهم على حق الآن فيه من يقول إن اليهود والنصارة مهم كفطات فيه الآن من أبناء المسلمين
وقد يكون من خريجي الجامعات يقول إن اليهود والنصارة أهل كتاب وأهل أديان مثل دين الإسلام أهل أديان ثلاثة دين الإسلام ودين اليهود ودين النصارة كلها واحد كلها واحد وكلها حق يقولون الله
كفر اليهود وكفر النصارة أولا لأن الواجب بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم اتباعه على كل أحد فمن لم يؤمن به فوكافه ويأيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا هذا أولا ثانيا اليهود
والنصارة حرفوا دين الله اليهود يقولون الله فأن النصارة يقولون الله الله ثالث ثلاثة ويقولون إن الله هو المسيح أبنو مريم هل يقولون الله ثالث ثلاثة أولا هو المسيح ابن مريم أين يقول
هذا أيبن اليهود والنصارة اتخذوا أخبارهم وروهبانهم أربابا من دون الله أطاعوهم في تحليل ما حرمه في تحليل ما حرم الله وتحليل ما أحل الله فهل يقول إنهم على دينهم كذا أيبن اليهود استحل
الربى استحل الربى ومن استحل الربى فهو كافه وهم يقولون الربى حلاله إلا بين اليهود فقط أما الربى مع غير اليهود فهو جاية فهم يستحلون الربى واخذهم الربى واخذهم الربى واخذهم الربى وقد
نهو عنه فاليهود عندهم أمور كفرية شنيعة والنصارة أشد والجميع كفار لأنهم لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فكيف يقول إنهم على دين وأنهم دينهم صحيح ويجوز يفتح كنيسة بجنب المسكت ويجوز
أن يطبع التوراة والإنجيل والقرآن برلاف واحد وصل الأمر إلى هذا الحد وانهم وصحفين وكتابنا يقولون إنهم على حق على حقهم يقولون الله ثالث ثلاثة على حقهم يكفرون بمحمد صلى الله عليه وسلم
واليهود يكفرون بمحمد ويكفرون بعيسة ويكفرون الأمبيا يكفرون الأمبيا قتلوا عدداً من الأمبيا وهموا بقاتل الآخرين ويقول إنهم على حق نعم نعم إنهم على حق وأن المسلمين إنه مش يقول نعم لأن
الذين غزوا بلاد نجد سحلوا دماء المسلمين وأن موال المسلمين سحلوا دي أي شخص دي أي سبر ما هو سبر إنهم يقتلون المسلمين ويهجمون عليهم بلوتهم ويقلون أموالهم نعم وشهادة أنهم على حق
واستحلال بماء المسلمين وأموالهم والخروج عن جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين نعم طرقوا ولاية المسلمين ونظموا إلى إلى عدائهم صاروا قاتلوا مع الأعداء قاتلوا مع الأعداء ويهجمون
المسلمين في بلادهم وهم بالأمس يقولون إنهم من المسلمين ومن جماعة المسلمين نعم أقرب من أطاعهم فيما هو أشد من ذلك وهو استحلال دماء المسلمين وأموالهم وادعوة التوحيد وإبنى المشاهد على
القبور وإعلان الشرك بالأموات يقولون هذا هو الدين نعم نعم هذا رجل عالم من دني إسرائيل الذي آتيناه آيات عالم من دني إسرائيل وكان مجابد دعوة فلما غزى موسى عليه السلام وبنو إسرائيل غزى
وبيس المقدس يدون فتحه واستعادته من أيض المشاهد جاءوا إلى بل عام جاء العهد أو جاء الذين العدوء الذين غزاهم موسى جاءوا إلى بل عام هذا العالم خشوا من المسلمين خشوا من موسى عليه السلام
جاءوا إلى بل عام وطلبوا منه أن يدعوه فهو الله على موسى وعلى المسلمين طلبوا منه أنه مجابد دعوة فأبا في الأول ثلاثة وأبا ثم ألحقوا عليه أو يمكن أعطوه شيء من المار فعند ذلك دعى على
موسى فالله جل وعلى أخداه وسلب منه النعمة واتلوا عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاول ولو شئنا لرفعناه بها يعني بالآيات ولكنه أخلد إلى الأرض ما يريد
الرفعة والعزة أخلد إلى الأرض والتبعها وه فمثله كمثل الكلب انتحمل عليه يلهت أو تتركه يلهت الكلب دائما يلهت فشبه الله هذا الرجل بالكلب والعياد بالله أخذ في الحيوانات مع أنه كان عالما
وكانا لكن لما أنه سلخ من آيات الله سلخه الله أزد وجب سلخ من آياتنا وأطاع المشركين ودعى على أولياء الله عقبه الله جل وعلى فهذا دليل على أن من أطاع الففار وساعدهم وأعانهم على
المسلمين أنه مثل بل عام مثل بل عام بن باعورة إنسلخ من آيات الله و هذه الآية ونزلت في عالم عابد في زمان ابني إسرائيل يقال له بل عام وكان يعلم الإسم الأعظم إسم الله الأعظم قال ابن
أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لما نزل بهم موسى عليه السلام يعني بالجبارين أتاه بن عمه وقومه فقال إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إي يظهر علينا يهلكنا فدعوا الله
أن يردعنا موسى ومن معه قال إني إن دعوت ذهب الدنيا وقال ابن زيد كان هواه مع القوم وقال ابن زيد وقال ابن زيد كان هواه مع القوم يعني الذين حاربوا موسى وقومه فذكرت على أمر هذا المنسلخ
من آيات الله بعد أن أعطاه الله إياها وعرفها وصار من أهلها ثم انسلخ منها أي ترك العمل بها وذكرت في انسلاخه منها ما معناه أنه مظاهرة المشركين ومعاونتهم برأيه هذا مظاهرة مظاهرة
المشركين وذفرت انسلاخه منها ما معناه وذكرت في انسلاخه منها ما معناه أنه مظاهرة المشركين ومعاونتهم برأيه هذا هو الواقع من هؤلاء المرتدين وهذا هو الواقع من هؤلاء المرتدين وأعظم فإن
الله تعالى أعطاهم آياته التي فيها الأمر بالتوحيد فإن الله تعالى أعطاهم آياته التي فيها الأمر بالتوحيد " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط
والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات
فعرفوها وأقروا بها " " إزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " " وإزالة القحاب واللواط والمنكرات فعرفوها وأقروا بها " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سأن يقول هناك شبهة
يريدها بعض الناس حيث يقولون الدين يأمر بمحبة الزوجة فكيف إذا كان في الزوجة كتابية هل هذه موالات ومحبة للسكافرين إن كان يحبها من أجل دينها فهي موالات نعم أما إن كان يحبها من أجل
الزوجية أي محبة زوجية ما هي محبة دين ما هي محبة زوجية لا تدخل في النهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سأن يقول ما هو الفرق بين الموالات والتولي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
سأن يقول ما هو الفرق بين الوسطة والنهر هما عمل الحكم بالكفر على الأعمال دعاء غير الله والذبشة غير الله والاستغاسة بغير الله والاستهزاء بالدين مستبت الدين هذا كفر بالإتماعه لا شك
لكن الشخص الذي يصدر من هذا لا يتأمل فيه فإن كان جاهلا أو كان متأولا أو مقلدا فيدرع عنه الكفر حتى يبين له حق أن عنده شبها أو عنده شهل أو عنده ما يتسرع في الإطلاق الكفر عليه حتى يقام
عليه الحجة فإذا قيمت عليه الحجة وستمر على ما هو عليه عليه بالكفر أنه ليست له عدر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ستان يقول هل ما نفعله الرافضة اليوم من التحالف مع الكفار ضد
المسلمين من الموالات التي تخرج من المله ما عنده الرافضة أهلا مسألة التحالف مع الكفار عندهم كفرية بيرها مذهبهم واضح كتبهم مملوأة من هذه الفضائع كفر كتبهم الآن هي التي فضحتهم لأن
اللفتة أأمة مقادتهم ولا يبدرون ينكرونها أنه لم ينزج عن هذا الفعل ماذا أفعل معه مع أنني أسكنوا معه في بسي بيت واحد أول شي لا تسكن معه لا تسكن معه إما تخرج أنت إن كان البيت له أو
نكتخل جهن كان البيت لك لا تخليه سكن معه هذه واحدة الثانية أنك تبلغ عنه تبلغ عنه من يقيم عليه الحجة تبلغ عنه المحكمة تبلغ عنه الهيئات هيئات الأمر بالمعروف أنها عن المنكر وتولونهم
رافع عنه لولات الأمور ما تستطع عنه أول شي إنك تفارغ ولا تجالس ولا تسكن معه ثانيا إنك تبلغ عنه أهل السان الذين يحاكمونه عند القاضي أو يقيمون عليه الدعوة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة
وهذا ستاني يقول هل يدوذ للمسلم أن يأكل مع الكافر الذي يعمل معه و هل تعتبر هذه موالات؟
لا هذا من التعامل الدنيوهي هذا من التعامل بل يجوز أنك تجيب دعوة الكافر الكافر لا دعاك ليوليمة تجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة اليهودي وأكل من طعام اليهودي فأكل الطعام
المباح ما في بس بل تجيب دعوةهم أيضا وتدعوهم أيضا ليأكلوا من طعامك أنا من التعامل الدنيوهي و ربما يكون سببا في هدايتهم يعني أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة لاستائم يقول هناك من يقول إن
من أتا بعمل كفري في الظاهر مثل رمي المصحف أو الرقوع لشخص فإننا لا نكفف له حتى نعرف ما في قلبه و يستدلوا بقصة في موسى عليه الصلاة والسلام عندما ألقى الألواح وهو غضبان فهل هذا القول
والإسدلال صحيح يا خي أنت يمكن تعلم ما في القلوب نعلم ما في قلبه ينقل هذا هل أحادي عليكم في القلوب إلا الله سبحانه وتعالى نحن نحكم على الظاهر أما ما في القلوب فهو إلى الله فما نظهر
الكفر حكمنا عليه بالكفر وأما ما في قلبه هذا نكله إلى الله سبحانه وتعالى وهذا غير إنه أن يناقش وبيله الحق إن كان خافي عليها وغامظ عليه هذه شيء مسألة إنه إنه يناقش هذه شيء آخر أما
أننا نقول لا لازم نعلم ما في قلبه ما ينقل هذا من هل العلم إن ما يقوله المسعالمون والجهال العلماء يقولون يناقش ربما يكون عنده سبحانه وتعالى ربما يكون أم قلد نحد بحسب حال الحق في بي
الله أما أننا نقول لا حتى نعلم ما في قلبه فهذا نمتعلم الغيب سرتبتعلم الغيب سرتبت شريك لله عزي وجل في علم الغيب أن يقول هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأم يقول هل يجوز
استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين الطمع في إسلامه هل يجوز استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين إذا كان يجوز استقدام الكاثر إلى بلاد المسلمين الطمع في إسلامه إذا كان يجوز استقدام الكاثر
إلى بلاد المسلمين سرس الكاثرون تراءه سرس الكاثرون فيها البراأة من دينيا لكم دينكم واليدينة و لهذا قال يا أيها الكاثرون حكم عليهم بالكفر هل يقول أنه آلة من الجهة لله عزي وجل قال يا
أيها الكافرون حكم عليهم بالكفر ثم قال لكم دينكم واليدين براأة من دينهم صريحها وأستورة صريحة في هذا هم عناها تراضي معهم وإكرارهم على دينهم ولا إكرارها في الدين معناها هنما نزمحها أن
يقتنع بالدين هنالقناعية بالقلب هذه من الله أنك لا تهدي ما نحبب ولكن الله يهدي من يشاهد هنحن ندعو إلى الله نبين ونجاهد في سبيل الله الذين يصدون عن الدين نجاهدهم وأما هداية القلوب
فهي بيد الله عزي وجل لا ينلكها إلا الله الله يقول للرسول صلى الله عليه وسلم يحمد أفا أن تتكره الناس تيكون مؤمنين إنك لا تهدي ما نحبب ولكن الله يهدي من يشاهد هل يمكن أن تكره أحد على
الدين وما يريد هبت ما يقبله لكن ليس معنى هذا لأن نترك الكافر ولا ندعوه ولا نجاهده في سبيل الله هذا لا يجوز للمسلمين أن يمكن النصارة من إحداث من إحداث كنايس ولا من تعميرها إذا خريبت
ولا يسمحوا للكافر أن يبنوا كنايس جديدة في بلاد الإسلام خصوصا في جزيرة العرب قال صلى الله عليه وسلم لا يبقى في جزيرة العرب ديناً وليس معنى هذا أنهما يدخل الكافر للعمل ويرجع أو يدخل
للتجاره ويرجع إنما الممنوع استقراره تملكه بلاد في الجزيرة أما أنه يدخل الجزيرة لمهمة ورسالة أو بسالة إذا كان يعلم هذا ويقول هذا حق وهو كان إذا كان يعلم ما عندهم من الكافريات ويقول
إنهم على حق أما إذا كان ما يدر إجاهل لأنه يسمع إنهم يقولون هذا ولا مثل المذاه بالاربع هذا ولا استحاب مذاهب مثل المذاه بالاربع إنهم يقول هذا جاهل يبين له يبين له إن هذا ما هو صحيح
وأنهم ليسوا مثل المذاه بالاربع مذاه بالاربع عقيدتهم واحد ودينهم واحد وإنما اختلفوا في الاجتهادات الفقهية فقط وأما أصول الإيمان والعقيدة والتوحيدة ومحبة الصحابة والتابعين والتلف
الصالح مهم عن كلهم على دين واحد عقيدة واحد هذا مستحيل مهما حاولت فرق بين المؤمن والكاهر أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كاله الجار هذا ما
يمكن أبدا مرادف للكفر الأكبر وشرك الأكبر هذا هو المخرج من المله سواء سواء كان شركا أو كفران أو فسطة الغالب النفاق الأكبر لا يرجع الله جل وعلا قال سمهم قال فهم لا يرجعون فهم لا
يرجعون يعني المنافقين لأنهم رفضوا الحق من الأول فعقبهم الله بعدم قبوله في المستخدم وعقبهم الله بعدم قبوله في المستخدم لكن لو تابوا سأب الله عنه إلا الذين تابوا إن المنافقين في
الدنيا إلا الذين تابوا واصلحوا نعم إلا الذين تابوا واصلحوا إلا المنافقين في الدنيا إذا تابوا تابوا الله عليهم لكن يقول لأنه يتوب المنافق النفاق الأكبر أما النفاق الأطغر هي توب
صاحبه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذه أسل عديدة إلا حارس طيبة فيها مسجد فيها جماعه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذه أسلة عديدة جاءت في معنى اسم الله الأعظم وما هو اسم الله
الأعظم مثل ليلة القادر هي رمالان هي في ليل رمالان فأنت إلا احتهت في كل ليل رمالان صادفت ليلة القدر مثل ساعة يوم الجمعة إذا احتهت في الدعاة في يوم الجمعة كله صادفت فاعة الإجابة الله
حكيم في إخفاء الاسم العالم في أسمائه سبحانه من أجلي أن تدعوه بأسمائه ما فيستر لك منها تجتهد في ليلة ولا تقتصر على اسم واحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سكان يقول أنا صاحب
مكتب استقدام للعمات الأجنبية هل يجوز لي أن أستقدم عملة كافرة لهذه البلاد أم أتوقف على استعمال العمات المسلمة فقط نعم هذا هو الواجب إن تقتصر على العملها المسلمة وفيها الكفاية إن شاء
الله نعم ولا تستقدم العملها الكافرة لأنها تحمل معها الشرور تحمل معها الدعوة الكهر تحمل معها استحرف تحمل معها العداوة المسلمين فمهما يمكن أنك تستقدم من المسلمين استقدم من المسلمين
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سكان يقول ما حكم أكل اللحم الني قبل الطبخ من غير الكبض والطحال أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سكان يقول في قول الله كعالة طعام الذين أوت
الكتاب حل لكم هل هو خاص بذبيحة الكتابي فقط المراد بطعام الذين أوت الكتاب الضبائيح لأن الطعام من غير الضبائيح يباح من أهل الكتاب غيره التامر العيناب لا يباح من أي بلاد الكفار وبلاد
المسلمين ومن المسلمين ومن الكفار إنما الكلمه الضبائيح لا يباح من الضبائيح الكفار إلا الضبائيح الكتابيين فقط نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول هل الساحر من توبة إلا
الله جل وعلا لكن نحن نجري عليه الشكم الضاهر نجري عليه الحد ولا نستتيبه لأنه لا يؤمن أنه خادع اتوبته نقيم عليه الحد وإذا كان صادقا في اتوبته بينه وبين الله الله يقبلني نعم أحسن الله
إليكم إنتهاء الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عليه وسلم
6 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/ولا تركنوا إلى الذين ظلموا/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة التوتيهة لمعالك حيث الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب الدلائي في حكم موالات أهل الإشراك الإمام صليمان ابن عبدالله ابن محمد ابن عبدالله برحمة الله
الدرس الكاتس الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبي محمد قال رحم الله الدليل الثالث عشر أي من أدلة تحري موالات صار قوله تعالى في آخر صورة هود ولا
تركنوا إلى الذين ظلموا وتمستكموا الناع ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنسروا هذا نهي من الله جل وعلا لعباده المؤمنين من خطاب للمؤمنين ولا تركنوا والركون هو الميل ألا تميل ولا
تنحاجوا إلى الذين ظلموا وهم الكفار قال تعالى والكافرون هم الظالمون ظلموا بالكفر والكفر هو أعظم الظلم وشرك أعظم الظلم قال تعالى إن الشرك لظلم عظيم والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه
فالمشركون لما وضعوا العبادة في غير موضعها فعبدوا غير الله صار ظالمين وهذا هو أعظم الظلم كذلك الكفر الكافر حيث إنه كفر بالله عزيز ولم ينقد لشرعه فإنه ظلم ينه وضع الإنطياد والعبادة
إلى غير الله صار ظلم وأسلم لغير الله هؤلاء هم الذين ظلموا الكفار والمشركون مراد بهم في هذه الآية فتمسكم النار هذا وعيد شديد بيان اللي عقوبت من فعلها هذا بأنه تمسه النار بمعنى أنه
يعزب فيها ويمسه عذابها وحرها ولا شك أن النار إنما وعدت للكافرين ولمشركين وقد يدخلواها بعض عصات المؤمنين موقتاً دخلوا هنا بموقتاً لقدر الذنوبين وأما الكفار والمشركون حيث يدخلونها
مؤبداً دخولاً مؤبداً هذه واحدة تمسكم النار هذه العقوبة الأولى ومالك من دون الله من أولياء أنكم لجأتم إلى ولاية الكفار والواجب أن تكون ولايتكم لله عز وجل الله ولي الذين آمنوا قليلهم
من اللهمات إلى النور إنما وليكم الله ورسوله فالمؤمن ولايته لله والرسوله والعباده المؤمنين ولايتخذ الكفار أولياء ويركن إليهم بفعله ويركن إليهم بانتماعه فالرقون يشمل كل هذه الأنة
وركون إليهم بالقلب وركون إليهم بالعمال يناصرهم ويؤيدهم وركون إليهم بالولى والانتماع ينتمي إليهم فكل هذه تدخل في الرقون إلى الذين غالموا فيخرجون من ولاية الله ويكون من أولياء الطاوت
والذين كفروا أولياءهم الطاوت أولاك أصحاب النار هم فيها خالدون العقوبة الثالثة ثم لا تنصرون هذا عكد ما يريده الذين يركنون إلى الكفار الذين يركنون إلى الكفار يريدون المصرح يريدون أن
الكفار ينصرونهم الله جل وعلا يعكس عليهم مرادهم فالكفار لا ينصرونهم لأنهم عداءهم والله لا ينصرهم إلا انطلقت أيديهم من الله وانطلقت أيديهم من المؤمنين وتخلع عنهم الكفار كيف الإنسان
يركن إلى عدوه ويتعرض بهذه العقوبات المهلية فإذا كان كذلك فالمؤمن يركن إلى المؤمنين ومن احسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحة وقال إنني من المسلمين ينتمي إلى المسلمين ويكون معه في
الظرى وسترع ويصدر ولو أصابه ما أصابه مسته ما مسته يصدر على دينه فهما صفت المنافقين وضعه في الإيمان فإنهم عنده استدائب وعنده الهجبات يركنون إلى أعدائه وهل ترجو من عدود أن ينفعك وأن
ينصرك أبدا لا يمكن إلا إلا إلا إلا وافقته على دينه إذا وافقته على دينه سرت مثله فإنك حين إلا تكون من الكافل وأن تجعم أنك مؤمن فهذه الآية فيها خطر عظيم في الميل للكفار والركون إليهم
يعتز بدينه يعتز بدينه ويصبر على ما يصيبه ويتقذ الكفار أعداء لا يتقذهم أعوانا له أو أنصارا له يتقذهم عداح ولا يمنع هذا أن يتعامل معهم بالمعاملات المباحة بيع والشراوة إذا أمن أنه
ينظم إليهم في دينهم وعطودتهم ومحبتهم ومناسراتهم على المسلمين هذا هو المنوع أما أنه يتعامل معهم بالمباح شاهد عمره لا بأس به وليس هذا من الركون إليهم فنحن إذا استرين منهم أستحة أو
دخيرة إذا استردنا منهم ضايع أو تعاملنا مع مصانعهم وستردنا من منتجاقه هذا لأجل منفعة المسلمين وهو من أمور الدنيا ولا يدخل في الركون إلى الذين ظالموا وإننا لا نأخذوا منهم بالمعروف
معروف منهم وإنما نأخذوا بالسمان نأخذوا بالسمان والقيمة ليس لهم علينا فضل في هذا ندفع لهم القيمة ندفع لهم السمان ليس لهم علينا في هذا فضل نعم لم يفرق الولى تركنوا إلى الذين ظالم ولم
يقول إلا في حالة كذا وكذا إلا المكره في آية النحل إلا من أكره وقلبه مطمعين بالإيمان فالمكره يتخلص من الإتراه ويدفع الإتراه بموافقتهم على شيء في الظاهر في أم من أمور الدنيا مداراتا
لهم أما في أمور العقيدة والدين فلا يتنازل عن شيء أما من أمور الدنيا أو يظهر الموافقة لهم فيما لا يمتدين من أجل الإدفع الإكرار هذا لا بأسبه إلا من أكره بشرط أن يكون قلبه مطمعين
بالإيمان أما من وفقهم بظاهره وبقلبه هذا كامل أما من وفقهم بظاهره فهذا إذا كان غير مكره فهذا لا يوجد ألا من الرقون إليهم وإن كان مكره جاز له ذلك من باب الرخصة من باب الرخصة الرخصة
تتقدر بقدرها ولا يزاد عليها فإذا زال الإكره عاد الإنسان إلى اتمستك بدينة والعتزاز عقيدته وعدم المتاوم على شيء من أمور دينة إن كان يريد النجاة ويريد السعادة إريد الآخرة أما الذي
يريد الدنيا فإنه يستريها بأي ثمن الذي يريد الدنيا يستريها بأي ثمن ولو بدينة أما الذي يريد الآخرة فإنه يبيع الدنيا من أجل دينة إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمانهم لأن لهم الجنة
قاتلون في سبيل الله يقتلون ويقتلون وعدا عليه حقم في التوراث والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهبه من الله استبشر ببيئكم اللي باعتم به وذلك هو الفوز العظيم فالمسلم يبيع دنياه من أجل دينة
سلامة دينة والمنافق يبيع دينه من أجل دنياه نعم ولم يفرق بينما خاف منهم وغيره إلا المقرأة التولو خاف منهم مجرد الخوف لا يبيح له أن يركن له لا يطلق ولا يخاف إلا الله عز وجد إذا خاف
منهم سلطهم الله عليه لكنه إذا خاف من الله منعهم إنه وأما إذا خاف من غيره سلط الله عليه ذلك الغير هذا شيء معروف لكن هذا يحتاج إلى قوة إيمان قوة عقيلة نعم كيف بمن تجاوز الركون لهم في
حالة الخوف إلا أن اتخذ الركون لهم دينا يقول هذا من الدين والدين لا يمنع من الناس كلهم بن آدم الإنسانية أخواننا في الإنسانية وحرية الأديان كل الله دينه وهكذا يقولون يعني معنى هنا
ولا ولا برأة ولا هنا فرق بين الحق والباطل هذه فكرة الآن نادى بها وأصلها نادعا من الكفار وروجها بعض الجهلة من المسلمين أو المنافقين روج هذه الفكرة أنه يجب أن الإنسان إذا لا حاجة إلى
القرآن ولا إلى السنة ولا إلى إستال الرسول فكيف بمن إتخذ الركون إليهم دينا ورأيا حسنا إذا ما يركن إليهم ما عنده رأيك ولو اللي ما يركن إليهم ويميل إليهم ويتخذ عندهم يد التخذ عندهم يد
حيث إنهم إذا ظهرت قواتهم سله يد عندهم إذا تغلبوا على المسلمين يعني ما يختنظن بالله عزولي أن تصيبنا دائرة نشى أن تصيبنا دائرة ينتصل الكفار على المسلمين فانا كنت قد تعملنا معهم في
الأول والتقنى الصلاة معهم فلا يضروننا لأنهم لا يحتنون الظن بالله بل ظننتم ألا ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا دينا ورأيا حسنا وأعانهم بما قد رأيك إذا أحب زوال التوحيد وأهله
فهل هذا لا شك يعني أنها لمرتد ويعياد بالله يالك بأنهم كريه ما أنزل الله فأحبط أعمالها ومن كريه التوحيد وكريه دين الله وحبه مع عليه الكفار فهذا كريه ما أنزل الله فهو مرتد عن دين
الإسلام بنصف لاية الكريم نعم نعم وأن الله لا يهد القوم الكافرين والذي يكفر بالله بعد إيمان هو المرتد بأن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام فمن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام مرتد عن دينه
وصار كافرا بل هو شر من الكافر الأصلي المرتد شر من الكافر الأصلي ولذلك يقتل يقتل المرتد حدا لأنه متلاعب بالدين فقتله من أجل حماية العقيدة وصيانتها من التلاعب في أن يدخل بالإسلام ثم
يرتد عنه فمن دخل في الإسلام عن اقتناع وعقيدة فإنه لا يجوز له أن يرتد عنه إنه اعترف إنه حق ما دخل فيه الله وقد اعترف أنه حقه فإذا ارتد عنه فقد كذب بالحق لذلك لا يصبح للبقاء أنه
متلاعب تلاعب دين الله عز وجل فيقتل حد المرتد أنه يقتل إن كان له شبهات أو له أسباب أو جاهل أوه جاهل إنه يناقش يناقش ويستطع يزول عذره يزول عذره عذر الجهل أو عذر الشبهة أو إن كان مكره
يعرف إنه مكره المقصود إنه يناقش ويستطاب لأجل يزول عذره فإن أبا أن يرجع إلى الإسلام فإنه يقتل إذا أصر على الردة فإنه يقتل هذا هذا الجواب من أو قبر الموتده هذا هو استبد هذا هو استبد
فأسر الحياة الدنيا على الأسرة أسر الحياة الدنيا على الأخرة من أجل أن ينال طمع أو وظيفة أو أي طمع من أطماء الدنيا ترتد عن دينه من أجل من أجل ذلك تحب الحياة الدنيا على الأخرة وأن
الله لا يهد القوم الكافرين أما الجملة المعترضة إلا من أكرها وقلبه مقما إنه بالإيمان هذا استثنى هذا استثنى من هذا الحكم وأن المكره لا يدفل في هذا الحكم والمكره هو الذي ليس له حيلة
التخلص من هذا الكفار يقتلوه أو يضربوه أو يقتلو ولده أو يعتدوا على حرماته هذا هو المكره فيدرأ الكراه يدرأ الكراه بأن يوافقهم في الظاهر في الظاهر إذا قالوا له قل كلاه كلمة أو كلمات
من كلمات الكفر يقولها بالإستانة دفعاً للإكراه معطم إنان قلبه بالإيمان فهو يقول بالإستانة وقت وأن معطيدته في قلبه فهي باقي ويقوله من أجل دفع الإكراه لا من أجل نيرطمع من مطامع الدنيا
هذا رخصه ولو صبر على الإكراه فلهو أن يصبت ويكون هذا أعظم أجراً لكن ما كل الناس يصبرون الله رخص رخصاً لمن أكره أن يتخلص من الإكراه بالكلام بالإسانة وسبب نزول الآية كما صحة في الحديث
أن عمار بن ياسر رضي الله عنه أخذه المشركون وأذوه أشد الأذى وهددوه وقالوا لا نخل عنك حتى تسب محمد صلى الله عليه وسلم فأجابهم إلى ما يقولون بالإستانة واجاء إلى النبي صلى الله عليه
وسلم يستفته من ما حصل منه وهذا شأن المؤمن جاء يستفت النبي صلى الله عليه وسلم ينفذ عليه ما يريد من الحكم الشرعب بسبب موقفه من هذه القضية جاء معترنفاً وكيف تجد قلبك قال مطمئن
بالإيمان قال إن عاب فعد يعني فهذه رخصة باقيه وعامه لكل من وقع في حالة مثل حالة عمار فلهو أن يتخلص من الإكراه بالظاهر لا بالباطن وهذا كقول يتعالى لا يتخذ المؤمنون الكاهرين أو لياء
من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك ليس من الله بشيء إلا أن تتقوا منهم تقاتاً في الظاهر فآية آل عمران مثل آية النحل سواء بسواء إباحة تخلص من الإكراه أم قال جل وعلا أولائك الذين طبع الله
أنكفر بالله ينبعد إيمانه أولائك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أولائكهم أولائكهم الخاسرون أولائك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولائكهم الكافرون الكافرون
طبع الله والطبع معناه أن يختم على القلب فلا يقبل الهداء بعد ذلك عقوبة عقوبة تنيعة فالمرتد إذا لم يتب إلى الله يطبع الله على قلب فلا يقبل الهداء بعد ذلك حقوبة له وهذا أشد من كون
يقتل أو يحرق أو يعزب إذا طبع على قلبه فهذا أشد من عقوبة الدنيا نعم أول مرتد يعني رتك بناقظا من نواقظ الإسلام إلا في حالة واحدة ويحالة الإتراه نعم نعم وستواء كفر بفعاله وما قاله أو
بأحده ما دون الآخر هذا كله على قوله من كفر بالله إسمعنا كفر بالله هي جميع هذه الأمور وهو غير مكره وهو غير مكره استمع في الدنيا، طمع في كدا، طمع في إتارا للعيش باستلاما معهم إلى آخر
المطامع هذا لا يعدر فيه هبدا لا يعدر فيه نعم وستواء كفر بفعاله ولو في الظاهر ولو وفقهم في الظاهر ماذا ما وصل إلى حد الإكره؟
هو لا يجود الهوافقهم لا في الظاهر ولا في الباطن نعم وستواء كفر بباطنه أم بظاهره دون باطنه وستواء كفر بفعاله وما قاله أو بأحده ما دون الآخر ومن أرتك بشيئا منها وهو غير معدور فإنه
يكفر سواءا فعلها في الظاهر أو فعلها في الباطن أو فعلها خوفا منهم ولم يصل إلى حد الإكره أو فعلها من أجل طمع الدنيا ما يستثنى إلا المكره فقط فالردة لا يستثنى فيها إلا المكره بشرطين
أن يكون هذا في الظاهر فقط وأن يكون قلبه مطمئن بالإيمان هذا الشرط الشرط الثاني لا يتخلص من الإكره إلا بهذا الشيئ فهذا مستثنى ومرخص وإنه لم يرتد عن دينه وإنه ما فعل ما فعل لأجل دفع
الإكره فقط وإلا فهو مسلم أمؤمن إلا إلا وصل الأمر إلى حد الإكره فإنه رخص له أن يوافقهم في ظاهره فقط لا في قلبه إلا المكره وهو في لغتنا المغصوب لغة العوام يعني المكره المغصوب نعم في
الظاهر هذا الشرط أن يوافقهم في الظاهر لا في الباطن الشرط الثاني أن لا يتخلص من الإكره إلا بهذا الشيئ نعم وهذا ما يسمى بالمدارات نعم او اخذه المشركون فضربوه ولم يمكنه التخلص إلا
بموافقتهم اينا نعم الموافق قلب القلب لا يجيز ولا حتى ولا يجيز له أن يرتد عن دينه ويقول من أجل من أجل التخلص من الإكره إلا من يتخلص منه مسلمت هذا لا يجيز لا يجيز ولا تخفاكم قصة
أصحاب الذباب الذي قرب الذباب خلو سبيله ودخل النعر خلو سبيله ودخل الدخل النعر فلا يجيز الإنسان أنه يتنازل عن دينه وعقيدته القلبية في قلبه وإيمانه ويقينه من أجل التخلص ويقول من أجل
التخلص من الإكره وظاهر كلامي أحمد رحمه الله أنه في الصورة الأولى لا يكون مقرها حتى يعذبه المشركون وإلا قتلناك أو ضربناك وظاهر كلامي أحمد رحمه الله أنه في الصورة الأولى لا يكون
مقرها حتى يعذبه المشركون فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فما زال يعتذر ويقول حديث عمار وقال الله تعالى إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان فقال بأحمد وجهه إلى الجانب الآخر فقال يحيا لا
يقبل عدرا فلما خرج يحيا قال أحمد يحتج بحديث عمار وحديث عمال رضي الله عنه فقال مرارت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني وحديث عمار رضي الله عنه قال مرارت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني
وأنتم قيل لكم نريد أن نضربكم فقال يحيا فقال يحيا فهما صحيحا وأنما يحيا بالمعين المحدث وهو قرين الإيمان محمد رحمه الله في علم الحديث وهو صديقه ولكن ما دري ما هي القصة التي حصلت
ليحيا بالمعين ما ذكرها ولو تراجع ترجمة يحيا بالمعين نعم يحيا بالمعين وفقوهم ظاهر بمجرد استهديت ولمع محمد يضرب ويستحب ولم يوافقهم ما أخذ بالرخصة ما أخذ بالرخصة تمسك مدينة نا مادر
يمكن هذه هي القصة التي حصلت من يحيا رحمه الله إنه في مسألة خلق القرآن ين مسألة خلق القرآن تأول فيها بعض العلماء وفقوهم في الظاهر فخلوا عنهم ولما محمد وجماعة من الله إما هم تنعوا
أمنهم من قتل ومنهم من عزب ولم يوافقوهم لأن الأمر ما وصل إلى التعذيب وإنما هو تهديد فقط ولما محمد يقول ما جاء وقت الرخصة إلى الآن نعم مجرد الخوف لا يبيح تنازل عن الدين ما يبيح
التنازل عن الدين والله جل وعلا يقول فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين أتخشونهم فالله أحق وأن تخشوف إن كنتم مؤمنين الخوف والخشية إنما تكون لله هالزوجل مجرد الخوف والخشية لا يبيح
للإنسان إنه تنازل عن دينة ولو هو الضاهر أما في الباطن هذا لا يجوث بحال من الأحوال لكن في الضاهر ما ينجذي تنازل عن شيء من دينة الضاهر يقول أخاف منهم المنافقون يقولون نخشة المنافقون
يقولون نخشة أن تصيبنا دائرا هو لم يعذرهم الله بذلك لم يعذرهم الله بذلك نعم نعم الله جل وعلا عل لهذا في آخر الآية بأنه ليس الحامل لهم الخوف من القتل أو من التعذيب ما هو هذا هو الذي
دفعهم الذي دفعهم حب الدنيا ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة يريدون طامع من مطامع الدنيا يطيعون الكفار وتنازلون لهم عن دينهم من أجل أن يأخذوا منهم شيء من الدنيا استحبوا
الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهد القومة الكافية مع قوله طبع الله على قلوبه طبع لا يهدين يحرمهم من الهداية والعين من العقوبة لهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم لم
يعذرهم بهذا بل حكم عليهم بالكفر وتوعدهم بأنه لا يهديهم لا يوثقهم بعد ذلك إلى قبول الحق والتوبة عقوبة الله هذا أشهد العقوبة أشهد العقوبة هذا أعظم عليهم من القتل وأعظم عليهم من خسارة
الدنيا كلها طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم أنتج عن هذا أنهم صار غافلين عن آية الله حزوجه لا ينتبعون بها وين سمعوها معونها مجرد سماع لكن لا يشقهونها ولا ينتفعون بها نعم صريعة الزوال
والافرى باقية فهم ويربحوا في الدنيا إلا نمخسروا الآخرة نعم وعلى آمنوا بربهم كان قومهم على الشرك كان قومهم على الشرك فأنكروا الشرك ولكنهم خشوا على دينهم من أن الكفار يفرغونهم عن
دينهم فخرجوا من البلد فارين بدينهم وربطنا على قلوبهم إذقاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض هذا إنكار على قومهم لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذن كططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه
آلها من دون الله من دونه آلها هل لا ياتون عليهم بسبطان يعني خجة المشرك ليس له خجة إلا التقليد واتباع الناس على ماهم عليه ليس له خجة المشرك ليس له خجة هبت إلا شبوهات مجرد شبوهات
وإلا الشرك ليس له خجة هبت إنما هي شبوهات وتموهات فقط لو لا يأتون عليهم بسبطان بيه أمن أظلموا مما نفترى على الله كذبا هذا كما في قول إن الشرك لا ظلم عظيم فهم لما أشركوا بالله صاروا
ظلمه أعظم الظلم لأنهم وضعوا العبادة في غير موضعها ويدعتزلتموهم وما يعبدون من دون وانظر إلى شبه هذا بقصة الرسول صلى الله عليه وسلم في الهجرة لما يختفى هو وصاحبه في غاري شور غاري ذور
حتى انقطع طلب المشركين عنهم فهولى الفتح يختفى في هذا الغار من أجل أن لا يمسكهم الكفا ثم أصابهم النوم بينما هم كذلك أصابهم النوم صابهم النوم ومعهم كلبهم أصابهم النوم مثلهم وبقوا
سنين أعلمها إلا الله عز وجل وهم نائمون والله يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال لأن لا تحترط جنوبهم من طول الممكن وطالت شعورهم وطالت أظفارهم لأهل طلعت عليهم لو الليت منهم فرارا ولا ملئت
منهم رعبة يقولوا الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لو الطلعت عليهم فرار وهم على هذه الحالة بعد السنين الطويلة وهم نيام ينظرون وليمشوهم يحسبهم استيقظين وهم نيام يحسبهم أيقاض
وتحسبهم أيقاضا وهم رقود ينظرون إلى الداخل وهم نيام أنا من آيات الله عز وجل فهؤلاء هم أصحاب الكاف ولما استيقظوا بعد مدة طويلة فرات مئة سنين وزداد وتسعة أو أكثر الله وعلم قل الله
أعلمه بما لبيهو لما استيقظوا يحسبون أن توههم لبي استنا يوما أو بعضا أو بعضا يوما يحسبون أنهم نعموا وولا النهار واستيقظوا في المسار يحسبون أنهم في يوم ومهم لا يزالون ثم إنهم وجدوا
الجوع فأرصلوا من يسري لهم الطعام وإذا بالبلد انتغير والذين عليه أسلموا والملك أسلم وهم يظنون الجيل الأول أنه باقي فلما رأوا هذا الشخص استغربواه استغربوا هذا الشخص والنقود اللي معه
قديمة معه ورق يعني أنقود من الفضة بيتلب من ضرب السلطان الأول لله قرون استغرب الناس من يلجب هالنقود هذه وفا لما أحس إنهم تنبوا وله هرب لما جاء إلى أصحابه وإلى هم قدماته إذا الله قد
قبله أرواحهم جاء الناس بافره فوجدهم موتى في الغار تشاور أروا ماذا يصنعون بهم كما في آخر القصة في الآية أشتاهد قولهم إنهم يظهروا عليكم يعني أن تصروا عليكم يرجموكم ياجدينكم أو
يعيدوكم في ملكهم يرجموكم لأجل أن تعودوا إلى ملكهم أو يقتلوكم بالشجارة إنهم يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في إذا رجعتم إلى ملكهم بسبب التهديد وبسبب الظارب فلا تفلحوا إذا أبداك هذا
لا يجوز في حال من الأحوال حتى ولو قتل فذكرت على عن أهر الكهف أنهم ذكروا عن المشركين أنهم إنقهروهم وغلبوكم أنهم إنقهروكم وغلبوكم فهم بين أمرين إما أن يرجموكم أن يقتلوكم شر قفلة
بالرجم وإما أن يعيدوكم في ملكهم ودينهم إما أنهم يجمونكم تموتون تحت الشجارة أو أنهم يصرفونكم عن دينكم فإن أنا طاعتموهم وانصرفت عن دين تركوكم تركوكم وكل الأمرين صعبوا.
نعم.
وإما أن يعيدوكم في ملكهم ودينهم ولن تفلحوا إذا أبداك.
نعم.
أيوة إن وافقتموهم على دينهم بعد أن غلبوكم وقارب وقبروكم أيوة إن وافقتموهم على دينهم بعد أن غلبوكم وقهروكم فلن تفلحوا إذا أبداك.
ألي عرض المؤلف رحمه الله بأهل زمانه الذين راسلوا الجيوش الغازية فلا التي هجمت على المسلمين راسلهم وقال نحن معكم ونأيدكم ونحملكم وندلكم على الطريق كيف تكون حال هؤلاء.
نعم.
فهذا حال من وافقهم بعد أن غلبوه.
بعد أن غلبوه وافقهم.
إنه لو قتلوه.
إنه لو بقي وافقهم لن يفلح إذا أبدا.
يردوكم عن دينكم.
ولن تفلحوا إذا أبدا.
فانتو بين عمرين.
إما أن تقتلوا متمستكين بدينكم.
وإما أن تبقوا متخلين عن دينكم.
أيه محسن.
القتل والموت على الدين أو البقى من غير عقيدة.
ولن تفلحوا إذا أبدا.
نعم.
فكيف بمن وافقهم وراسلهم من بعيد.
وأجابهم.
قبل أن يقدموا إلى البلاد.
راسلهمهم في بلادهم.
سهلهم الطرق.
شجعهم.
وجرهم على المسلمين.
نعم.
فكيف بمن وافقهم وراسلهم من بعيد.
وأجابهم إلى ما طلبوا من غير غلبة ولا إكراه.
بل هو الذي شجعهم.
هو الذي شجعهم وجرهم على البلاد.
نعم.
وأجابهم إلى ما طلبوا من غير غلبة ولا إكراه.
ومع ذلك يحسبون أنهم مفتدون.
نعم.
الدليل السادس عشر.
نعم.
وكونوا يصبروا بقى على دينة ولو قوتي الأحسن.
نعم.
أحسن الله لكم صاحب الخضيلة.
هذا سعوني يقول في قول المسنة في رحمه الله تعالى لما عطف الظالمين على الكفار في قوله فذكرت تعالى أن الركون إلى الظلمة من الكفار والظالمين موجب لماسيس النار.
هل يقصد بذلك المسلم الظالم الجائر أم الكافرة كفرا أكبر? لا لا لا.
المرات الظالمين الكفار والكافرون هم الظالمون المرات بهم الكفار.
نعم.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعوني يقول في قوله تعالى ولا تركنوا إلى الذين.
نعم.
فلموا.
ما نوع الظلمة الآية أهو الظلم الأكبر ام الظلم الأسطر.
الله هديك.
ما سمعت كل الكلام.
المرات الظلم الكهر الظلم الشركة.
عاب الظلم اللي ظلم الناس بأموالهم أو ظلم النفط.
لأن الظلم ثلاثة نوع.
ظلم الشرك وظلم الناس وظلم العبد لنفته.
أعظمها ظلم الشرك وظلم الكفر.
حال هو المرات الآن.
نعم.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعوني يقول ما الفرق بين المكره وبين الذي خاف من الكفار مع أن المكره حمله على طاعة الكفار الخوف.
المجرد الخوف ما يكفي حتى يهددوه عند بعض العلماء يهددوه.
بعض العلماء كما سمعتم من ظاهر كلام المحمد انه ما يكفي حتى التهديد لا بد من أن يشرعوا في التعذيب.
لا بد انهم يشرعون في تعذيبه.
نعم.
كيف؟
و لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا فزقا أمهسهم وأم كابيرون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم الآية الأخرى إنما يريد الله أي يعذبهم بها في الدنيا
فلا يجزء الإنسان يعجب بما عند الكفار.
و يقول هذا ولهم اللي على الحق.
ولولا إنهم على حق ما توصلوا إلى هذه المختارعات.
و أن يكفي من الاستدراج لهم.
فلا تعجبك إزاهرة الدنيا التي في أيديهم لأنها استدراج لهم.
هذا شيء في القرآن.
مذكر في القرآن.
نهر الله نبي أن يعجب بما عند الكفار.
و أن يمدعين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا استعني يقول هل إذا علمنا علما يقيني أن هنا في شركة أو شخصا بعينة يساعد الكفار المحاربين أنه تجب علينا مقاطعاته.
أم أن المقاطعات من صلاحيات الإيمام.
وهذا من صلاحيات الإيمام المقاطعات التكيارية والمصلاحيات ولي الأمر.
لأنه إلى أمر بالمقاطعه.
رعية كلها تقاطع.
هي تضر بالكابير.
أما إذا قاطعهم الأفراد هذا ما يضرهم.
إذا قاطعاتهم الدولة كلها عشرة لهم تضررون بها.
نعم.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل الإكراه يكون على الأفعال مثل ما يكون على الأقوال أم أنه على الأقوال فقط.
على الأقوال.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول ما الفرق بين الطبع والرين والأقفال.
درجات والعياذ بالله.
الطبع والران والأقفال.
أشدها الأقفال.
أشدها أم على قلوب أقفالها.
نعم.
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أستقنا في بلاد الكفار من غير حاجة.
هل هي من الموالاة لهم برغم من التمستك بالشعائل الدينية الظاهرة.
حول الهجرة ما طلوبة.
بلا شك أن الانسان يهاجد إلى بلاد المسلمين ويعيش مع المسلمين ورب أولاده مع أولاد المسلمين وفي مدارس المسلمين.
على أمر ما طلوب بلا شك.
أما وجود الهجرة هذا على الذي لا يقدر على يظهار دينة.
لا يقدر أن يدعو إلى التوحيد وأن يمكن الشركة.
وهو بظهار الدين انك تصلي وتصوم وتسكت فقط.
وهذا هو بظهار الدين.
بظهار الدين انك تقوم بالدعوة.
وتبين بطلان الشركة بطلان ماهم عليه تدعوهم للتوحيد.
فإذا تركوك تدعوك إلى الله.
هذا يظهار الدين.
نعم.
احسن الله لكم صاحب الفضيل هذا استائم يقول هل يرتد المسلم ببينيته في قلبه? نعم.
هل يرتد المسلم بينيته في قلبه? ام لا بدا من التلفض بالردة باللسانة?
سمعت من الردة تكون بالقول باللسان.
ولقد قالوا كلمة الكهر وكفروا بعد اسلامهم.
وتكون الردة بالعقيدة.
عقيدة القلب ولو لم يتلفر.
ولو لم يتلفر.
يعني يرتد.
اذا اعتقد الكهر والشرك بقلبه.
انه يرتد.
وتكون الردة بالفعل كما لو ذبح لغير الله.
او نظر لغير الله.
او دعا غير الله.
انه يكفر.
ردة بالقوض.
وتكون الردة بالشك كان يتردد في صحة الاسلام وعدم صحة.
ايهما احسن.
مع عليه الكفار او مع عليه المسلمون.
اذا تردد في قلبه صار مرتد.
ان هذا الشك في دين الله.
نعم.
احسن الله لكم صاحب الفضيل هذا استائم يقول اذا يرتد وهو متزوج.
هل يجب عليها ان يجد ذا العقد ان اتلم وحسن اسلامه وتاب من الردة.
اذا رتد وهو متزوج.
تبقى مراءته في العدة.
فانتاب يفرق بينه بين زوجته.
وتبقى مراءته في العدة.
فانتاب في اثناء العدة رجعت لي.
رجعت لي زوجته.
اما الى استمر على الردة ان زوجته وتبين منه.
او خرجت زوجته من العدة.
خرجت زوجته من العدة.
ولم يتب.
فانها تبين منه.
تبين منه دلخروت من العدة.
فانتاب الى الله وأراد ان يتزوجها في عقد جديد.
فلا بس.
اتوب الى الله تزوجها في عقد جديد.
فلا بس.
اما اذا تاب في اثناء العدة ترجع لي.
اذا لم يتب الله بعد انتظاء العدة فله ان يتزوجها بعقد جديد.
نعم.
احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول.
هل من وافق الكفارة ظاهرا دون الباطن ومن غير اكراه يكون كفره اصغر? لا.
اذا وفقهم بالظاهر من غير اكراه يكون مثلهم.
وله باصطر هالي نعم.
وفقهم على سبيرك بالله على على ان المسبيح ابن الله ولا ولا ينكر هذا يقول هذا دينهم هذا.
والناس احرار في عقيدتهم ولا ديان سوى كل بهواء اللي يرتب عن ديم الاسلام.
نعم.
احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول ما حكم الضحك وحكم وهل هو داخل في الموالات والتولي لهم? اينا ولا كان ذحتك معهم عن موده.
هذا يدخل في الموالات.
يعنيه فعله فعله فعل فعل ظاهر وفعل الباطن بموالتهم.
يكون كتاب حكلهم مسرورا مبسوطا معهم.
هذا لا شك انه موالت.
نوع احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول من اطلق لحيته اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وامتثالا لامره وليس لحبا للحية.
هل يكون من من كرها مع انزل الله? كره ليس لحبا للحية.
يعني ما يحب السنة صارا.
لما يحب اللحية ما يحب السنة.
ولو قال انا احب السنة الرسول.
الى كرها اللحية هو يقرى السنة.
سنة ناقظ.
نعم.
اقتداء بالرسول وهو لا يحب.
لا يحب اللحية معنى لا يحب السنة.
نعم.
احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سعن يقول بمبتلية به كثير من الناس في هذه الايام مشاهدت المباراية الرياضية وتسجيعها والانتماء إليها وتمني فوزها.
وقد يكون من بينهم الكفار.
سهل يدخل هذا الشعور في موالات الكفار ومحبتهم.
إذا أحب أن ينتصر الكافر ولو باللعاب الرياضية.
فهذه مودة لهم.
إذا أحب أن ينتصر ولو في الالعاب الرياضية فهذه موالات لهم.
نعم.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هناك من يقول ان المرتب الذي يقول عن نفسه أنا كافر او انا يهودي.
او لا اؤمن بالاسلام.
انه يكفر كفرا عينيا ولا يحتاج الى لأنه انتقل من الإسلام إلى الكفر مختارا بذلك.
هل هذا القول صحيح? الذي يقول.
أنا كافر او أنا يهودي او أنا لا اؤمن بالاسلام.
انه يكفر كفرا عينيا ولا يحتاج الى عينيا.
هكذا.
اينها.
قال ولا يحتاج الى عينيا.
لأنه انتقل من الإسلام إلى الكفر مختارا بذلك.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذه عبارة النسمعها من من يعجب بالكفار او ينبهر بهم.
فيقول انه مسلمين بلا اسلام.
مسلمين.
ولن كفار.
انسميهم كفار كما استمعهم الله عز وجل.
بذلك.
نعم.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل يدخل في الإكراه في الظاهر? سب الله تعالى مثل سب النبي صلى الله عليه وسلم.
هل يدخل في الإكراه في الظاهر? سب الله تعالى مثل سب النبي صلى الله عليه وسلم.
هكذا.
سب الله هكذا.
نعم.
حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة? حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟
حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟
حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما حكم من يتجنس بجنسية الدورة الكافرة؟
هذه مسألة عوربة على المجمع الفق في مكة منذ ما ولم يصدرو فيها شيئا لأنها شائكة جدا لأن اللي في جنس الجنسياتهم يدخل تحت أنبمتهم وحكمهم ولا يجوز هذا المغرب لما ستولى الفرنسيون على
تونس وعلى بلاد المغرب تكلم العلمة في هذه المسألة ومنع من التجنس بجنسياته؟
حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبها بقوم فهو منهم هل معناه أنه منهم في الكفر الأكبر أو في الكفر الأصغر؟
فقول شهث الإسلام من ثمية رحمه الله يقول قوله من تشبها بقوم فهو منهم أقل ما يده عليه تحريم التشبه وإن كان ظاهره الكهر لكن أقل ما يده عليه تحريم تشبه بهم نعم حسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا السعن يقول هل وجود القبور التي يطاف بها وتعبد من دون الله في الكثير من البلاد الإسلاميه اليوم وتبشوا فيها المنكرات وانتشار وظاهرة التسطوف هل هذه من أسباب تأخر النصر نصر
الله للمسلمين؟
أو فعل المعاصي بدون استحلال لما لاستحلال هذا كهر لكن إذا فعلوا المعاصي وهرت فيهم المعاصي وترك انتار المنكر صار ما فيه انتار منكر ولا أمر بمعروح وجب عليهم العذاب استحق العذاب من
الله عز وجل فكيف بالكهر والشرك؟
هل أشد؟
نعم لو كانت تكره الآية التي فيها أنكحوا معطابة لكم من نساء تكون ردة لكن يتكره التعدد كرا هي شخصية ما يبكرا هي دينية كرا هي شخصية أو غيرها غيرها من النساء علي ما تصل إلى حددت لكن لو
دالتنا أكره القرآن الذي يبيح التعدد أو أكره الرسول الذي يبيح التعدد قد يريدها بيلا شكرا نعم الله تعالى أعلى بصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحة
7 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/ومن الناس من يعبد الله على حرف/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيف الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب الدلائل في حكم موالات أهل الإشراك الإيمان سليمان ابن عبدالله ابن محمد ابني عبدالله رحمة
الله الدلس السابع رحمة الله تعالى الدليل السابع عشر قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرق فإن أصابه خير نطمئ النبه وإن أصابته فتنة من قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو
الخسران المبين اللي في سورة الحك من النبه وإن أصابه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين والناس أي بعب الناس ويعبد الله على حرف يعني على طرف على طرف من الدين لم يتمكن الإيمان
من قلبه أو قد يكون أنه ليس في قلبه إيمان ولكنه أسلم لأجل المعيشة في الدنيا كعالك المناهقين الذين قال الله تعالى فيهم ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس
كعالى بالله ولإن جاء مصر من ربك لا يقول إن كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في الصدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمن ولا يعلمن المنافقين ويعامل الناس بحسب مياتهم ومقاصدهم أما نحن
سنعامل الناس بحسب ما يظهر لنا بحسب ما أظهره فمن أظهر الإسلام قبلنا حتى يتبين منه ما ينافي ظاهره فيعامل معاملة المرتد فما لم يظهر لنا منه شي فإننا نقبله ونكل تريرته إلى الله عز وجل
فإن كان صادقا في إيمانه فاهو الله أجرى أجرى المؤمنين وإن كان كاببا في إيمانه جزاه الله جزاه المنافقه فهو إنسلم مننا لا يسلم من الله عز وجل حتى يكون ظاهره وباطنه فإن أصبابه خير أي
طمع من الدنيا أطمع أن بهذا الخير وقال هذا الدين فيه خير وفيه غضطة لما يعيش فيه من نعمة ومن أجل وإن أصابات وفتنه يبث لهم تحان من أجل دينه من قلب على وجهه فظهر ما كان يكله في نفسه من
الشكه والريف والنفاق تبهر عند استدائك والمحن وهذه هي الحكمة من إجراء الله الفتن على العباد والامتحان على العباد فإن أجل أن يظهر الصادق من الكابل والمؤمن من المنافق في أول الصورة
يقول جل وعلا الافلامي أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبله فلا يعلم أن الله الذين صدقوا ولا يعلم أن الكابلين ولمتحان وليبتلا في هذه الدنيا
ليتميز الصادق في إيمانه الذي يثبت عند الشدايد والنحن من الذي ينقلب على عقبيه ويتخلع عن الدين وهذا هو ما حصل في هذه الفتنة التي جرت في وقت الشيخ المؤلف على أهل نجب فإنهم كان فيهم من
المنافقين والأعراض من كان يعيش معهم ويتستتر بالسطر الإسلام وينال من الخير فلما جاءت الفتنة والجيوش الجرارة على أهل التوهيد انكشفت حقائقهم ونظم إلى جيوش المحاربين لأهل التوهيد ونظم
إلى جيوش المحاربين لأهل التوهيد وصاروا معهم فظهر ما كانوا يخطون وما كانوا يفطنون وصار إيمانهم مجرد تستنع وليأجل طمع المطامع الدنيا هذا وجه المطابقة بين الآية وبين ما وقعت انقلب على
وجه خسر الدنيا انقلب على وجه يعني يرتد فرده انقلب الرده انقلب على الوجه خسر الدنيا والآخرة هو فعل هذا ليأجل أن يكتب دنيا وليأجل أن يطمع من الأعداء بما أو ليأجل أن ينج ومشرهم لكن لم
يحصل له هذا له الذي بقي على دينه وربح الآخرة فهذه الآية مطارقة تماما لما جرأ في نجد وقت الهتنا من أناس كانوا يظهرون أنهم منهل التوهيد وأنهم آمنوا بالله وقتنعوا أما جاءت الفتنة إن
كشفت حقائقه وصار ضد أهل التوهيد وهاكذا الهتن إذا جاءت إذا جاءت تبين أصبادك من الكهرب ونحن لا نعيش في فتنة من الكفار كما تعلم ليغير كل شيء في ديننا ويجعلون تبعا لهم ننفق ما يريدون
ولو قال فا ديننا فمن الناس من استجاب لهم صار يتكلم بألسنتهم يكتب ويستب المسلمين يستب الإسلام والدين واعتبره غلوا وتطرفا إلى آخر ما يقول فما أشبه الليلة بالبارحة نعم فأخبرت على أن
من الناس من يعبد الله على حرف أي على طرف في وقت الرخى الناس كلهم سواب ولا يدر عن استادك من الكهرب كلهم سواب في وقت الرخى لكن بوقي التده إتبين استادك من الكهرب هنا هنا لأنه ينظر إلى
طمع الدنيا وإن أصابته فتنة أي خوف ومرض وفقر ونحفو ذلك إن قلب على وجهه أيرتد عن دينه ورجع إلى أهل الشرك فهذه الآية مطابقة لحال المقلبين عن دينهم في هذه الفتنة ويدلونهم على عورات
المسلمين حتى إنهم وشوا بالمؤلف رحمه الله وشوا به ساقتل بسبب ذلك هو من أهل الشركة وشوا به بعد الصلح بين أهل البلاد والجيوش الغالب وشا ناس بالمؤلف سجاءوا به وقتلوا رحمه الله وإنما
ينظرون إلى المنتصر فإن كان المنتصر أهل الإيمان إن ضموا إليه وإن كان المنتصر أهل الكهر إن ضموا إليه فلما أصابتهم هذه الفتنة قلبوا عن دينهم وأظهروا موافقة المشركين وأعطوهم الطاعة
وخرجوا عن جماعة المسلمين إلى جماعة المشركين وعلى أهل دينهم طمعا في الدنيا أو دفعا للخوف بزعمهم دفعا للخوف الإنسان قد يفعل هذا دفعا للخوف ويظن أن الخوف سيندبع وخوف لا يندبع إلا
بالإيمان والاعتماد على الله عز وجل ويهذا قال فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم ممنين فلا تخشون الناس وخشوننا نعم الذين يعبدون القبور والاضرحة ثم يعبدون الأصنام كحال المشركين الأولين ولكن
يعبدون القبور والاضرحة ويبنون عليها هذا الشرك بالله من الشرك الأولين لا فرق لا فرق نعم ولذلك في يوم القيامة إذا أعطى الله المؤمنين النور الذي يمشون به أعطى الكفار شيئا من النور في
البداية فقالوا للمؤمنين أنظرون أي انتظرون نكتب للنور قيل ارجعوا وراءكم فلتمسوا نورة فظور ببينهم بسور له باب بابنه في الرحنه وبعيره من تباله العذاب ينادونهم ألم لكم معاكم يعني في
الدنيا؟
قالوا بلا ولكن لكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغرتكم فلهم الذين ربخوا آخرتهم ولهم الذين بقيت لهم دنياهم ذهبت الداران عنهم هذا مع أن كثيرا منهم في
عافية ما أن كثيرا منهم ما وصلبهم الأمر إلى حد الخوف وإن وهم آمنون لكن النفاق النفاق الذي في قلوبهم ظهر النفاق الذي في ظهورهم في قلوبهم ظهر فأسرعوا إلى الأعداء وهم ما قالوا لهم شيء
ولا وصلوهم ترى الذين في قلوبهم ربهم وسارعون في وهم يقولون نفش أن تصيبنا دائرة قلنا بنحكاق أخام تغلبونا لولا بكرة ثم يهلكوننا فينظمون لهم كالمستجيل من الرمضاء بالنار جعل فتمة الناس
كعذا بالله شاء الله العافية فمجرد ما استمعوا عن قدوم الجيوش يعني انظموا إلى الأعداء وخرجوا يستقبلونهم وبادروا إليهم وإنما ساءظنهم بالله فظنوا أنه يدين الباطل وأهله على الحق وأهله
المنافقين الذين من قبلهم الذين قال الله جل وعلا فيهم يقولون بألتينتهم ما ليس في قلوبهم إلى أنقال سبحانه فلظنتم ونستوء وكنتم قوم بوراء فلظنتم أن لا ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم
أبدا ويقولون شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستاهلنا ويظنون أنهم إلى روج على الخلق إروجون على الخلق ولكن الله فضحهم ولكن الله فضحهم بسوء الظن بالله عزيوجه لو كانوا يستنون الظن بالله
لخرجوا مع الرسول الله عنه وسلم لأن الله وعد رسوله بالنصف والتعيد لكنهم لا يصدقون بوعد الله ولا يصدقون بوعد الله عزيوجه فكانت هذه عقبتهم أن الله فضحهم وأكذب اعتذارهم وفي الآخرة يقول
جل وعلى ولادكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ولظنتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ولادكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرضاكم يعني أهلككم فأصبحتم من الخاسرين وسوء الظن بالله يورث هذه العقبة
فأصن الظن بالله يورث الخير إما في الدنيا والآخرة أو في الآخرة والعقبة الشميدة وأنت يا من من الله عليك بالثباث على الإسلام إحذر أن يدخل في قلبك شيء من الرئيب فإن العقبة للمتقين أصدر
على ما يصيبك في سبيل دينك خافوا خافوا على أنفسكم وعلى ولادهم فأرادوا أخذ الحيطة أو تقول هؤلاء مجتهدون ما تعمدوا لا تعتدر عنهم ولا تكلوا لخائينين خصينة لا تعتدر عنهم فتكون مثلا نعم
الله لم يعذرهم فكيف أنت تلتم لهم العلار إحذر أن يدخل في قلبك شيء من الرئيب أو تحتين أمر هؤلاء المرتدين أو أن موافقتهم للمشركين وإظهار طاعتهم رأي حسن الله جل وعلى فضحهم وبين مخازيهم
فأنت أعتبر بحالهم وحذر من أن تتصف باستفاتهم ولا تعتدر عنهم فربك أعلم بهم وبنياتهم هكذا يجب موقف المسلم عند الفتن أو أن موافقتهم للمشركين وإظهار طاعتهم رأي حسن وإظهار طاعتهم رأي حسن
حذرا على الأنفس والأموال والمحارم هذا لا يبيح للنسان أنه رافق المشركين ولو خاف على نفسه وعلى أولاده وعلى ماله لا يوافق المشركين أبدا تمسكت بدينه تمسكت بدينه يثبت عليه إلى أن ياتي
الله بالفرج ولم يأتيكم مثل الذين فلو من قبلكم ستم البأساء والضراء وززر حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب كل ما اشتد الأمر فالفرج قريب قال صلى الله عليه
وسلم وعلم أن النصر مع السفر وأن الفرج مع الكرد وأن لكل عثر فإذا استد الأمر فالفرج قريب لا تأتي اسم الرحمة الله أزوجل نعم فإن هذه الشبهة هي التي أوقعت كثيرا من الأولين والآخرين في
الشرك بالله وعلى خطنة موافقة الكفار لأجل سلامة الدنيا لأجل سلامة الدنيا الإنسان أو أهله أو مالي فإن هذه الشبهة هي التي أوقعت كثيرا من الأولين والآخرين في الشرك بالله لكن العقيدة
بالقلب لا تكفي لا بد من ظهور ذلك على الأفعال على الأقوال أما أنه يعتقد بقلبه الحق لكنه في الظاهر يخالفه هذا لا ينفعه ما في قلبه الله جل وعلى يقول في المسلكين ولقد نعلم إنه لا يحزنك
الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون كثب طالب اعترف أن الرسول على حق وأن دعوته هو الحق لكن منعه من ذلك أشحميه على دين قوله ودين أبيه عبد المطلب فصار من أهل
النار والآيات الله ومنعه من النار حتى أبو جهل يقول نحن نعلم أن محمد على حق ولكن نحن وبني هاشم كفر صيرها في يعني في الفقر وفيه وبينما نحن كذلك يقالوا مننا رسول ومن أين أننا تأتي أن
نحن برسول وولنهم قالوا مننا رسول بنو هاشم قالوا مننا رسول أننا ننجي برسول وإلا هم يعرفون أنها الحق نعم قبلها قولوا تعالى يا أيها الذين عاملوا لا تتخذوا آباء وإن استحب الكفر على
الإيمان ومن يتولهم منكم فولائكهم الظالمون وإن كان آباءكم وأبناءكم وإخوانكم إلى آخر الآية لكر ثمانية أشياء أتحمل بعض الناس على ترك الهجرة مع المسلمين يبقى في بلده على ماله على بيته
على أولاده وعلى تجارته على زوجته ولا يروح للهجرة ويخل لهذه الأشياء فالله جل وعلى هدده لأنه إن كان هذه الأشياء أحب ليهم من الله ورسول وجهاب بيسبيل فتربصوا يعني انتظروا هذا كهديد
فتربصوا حتى يأتي الله بأمره من انتصار الحق ولهور الحق فالله لا يهديهم عقوبة الله فالله لا يطع الهداية إلا في من يستحقها وهو الذي يرغب في الهداية يرغب في الهداية ويطلبها لا يرغب
الهداية ولا يريدها فهذا يعاطبه الله بالحرمان وليها لقال الفاسقين فجعل الفسق عدة لعدم هداية الله لهم لأنهم خارجون عن طاعة الله عزيوجه على محبتها لكن يلام إذا قدم محبتها على محبت
الله ورسوله أما لن يحبها لكن يقدم محبت الله ورسوله والجهد في سجيل الله ولا يلام على هذه المحاب ذلك بأنهم قالوا للذين كره ما نزل الله سنطيع في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم نعم
الدليل الآن الدليل السابع عشر أوله تعالى إن الذين رسدوا على أدبارهم بعد ما تبين لهم الهداف ما هو بعن جهل الذي دليل على أن الجهل يعظر لكن هؤلاء ليس عن جهل إنما هو بعد ما تبين لهم
الهداف تدو على أدبارهم بعد ما تبين لهم الهداف الشيطان ستول لهم وأم لا لهم الشيطان الذي هو عدوهم هو الذي قادهم إلى هذا الارتباد وأطاع عدوهم ليخرجهم من الإسلام إلى الكفر ومن النور
إلى الظلمات الذين كفروا أو لياءهم الطاقوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وهذا في كل زمان ومكان الشياطين الإنس والجن يحاولون صرف المسلمين عن دينهم ويحاولون ردة المسلمين عن دينهم
دائماً وابد بما يقيمون من الشبهات والمغريات والتهديدات دائماً وابد وهو هذا خاص الذين نزلت فيهم الآية الشيطان سول لهم وزين لهم الردة وأم لا لهم أم لا لهم ما هم عليه وزينه في قلوبهم
ووعدهم بالوعود الحسنة أم لا لهم وعادهم بالوعود الحسنة والنتائج الطيبة رغبهم في الردة سول لهم وأم لا لهم ذلك بأنهم أي بسبب أنهم ذلك أي ما حصل لهم ما حصل لهم من الردة هو بسبب أنهم
قالوا لللينا كره ما انجل الله سنطيعكم في بعض الأمر الذين كره ما انجل الله ومن كره ما انجل الله قدرتد عن الدين كما في أول استورة أول استورة ذلك بأنهم اتبعوا ما استخدت الله وكره
رضوانه فأحصل لهم في احصل لهم فأحبط أعمالهم فالذي يكره ما انجل الله يكون مرتد فهم أطاع المرتدين الذين كره ما انجل الله أطاع قالوا سنطيعكم في بعض الأمر بعد ما هو طاع متلقة في بعض
الأمر سنطيعكم في بعض الأمر وعادوهم ما أطاعوهم فعلا ولكن وعادوهم وإذا لم يقول نطيعكم في كل الأمر بل في بعض الأمر والله يعلموا استرارهم يعلموا ما في قلوبهم وما اتناجون به بينهم
ويسترونه عن المسلمين ثم ذكر عاقبتهم فكيف إذا توفتهم الملائكة ملائكة الموت إذا توفتهم ملائكة الموت وإذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا يعني الملائكة وهم لا يفرقون ولو ترى إذا توفت
الذين كهر الملائكة يغربون وجوهاهم وأدبارهم وهنا يقول فكيف هذا تعجب كيف لو رأيت حالتهم عند الموت والاحتضار توفتهم الملائكة يغربون أي الملائكة ويضربون وجوهاهم ويضربون أدبارهم
بالمقارع والالات التي يضربونهم بها مضارب شديده والعياد بالله يضربون وجوهاهم وأدبارهم وهذا شيء لا نشعر به نحن يمكن أن يكون عندهم من يحبر الموتهم ولكن ما يدري عن ما يجري لهم فالمحتضر
يرى ما لنرى هو يحضر ما لا يحضرنا لأنه دخل في عالم آخر دخل في عالم آخر حضرته الملائكة ونحن لا نرىهم هو يرىهم يرى الملائكة ونحن لا نرىهم وعول الآخرة جاءته ملائكة الموت وجاعه باستياط
والعياد بالله وهو يختبر فزيادة على استخراج روحه هو يضرب من الأمام ومن القفة والعياد بالله بلبون وجوهاهم وأدبارهم ولو ترى إذ يتوفف اللين كهر الملائكة ولو ترى إذ يتوفف اللين ولو ترى
إذ الظالمون ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم يعني باسطوا أيديهم بالضرب يضربون والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أمفسكم أي أرواحكم اليوم تجدون عذاب الهون بما
كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آيات تستكبرون هل يحصل عند وفات المرتد والتابر والمنافق والعياد بالله يموت أس وأميته وتصعب روحه في جسده تصعب روحه في جسده واستخراجها تصعب جدا
ويتألم بها وتخرج على صفة المفزعة والعياد بالله هذه عاقبة المرتدين عن دينها وما أقرب هذه العاقبة ما أقرب الموت وأسرع الموت وهؤلاء المرتدون يواجهون عنده هذه العاقبة السيئة أي هذا
أشهد هذا الكفار لو قدر أن يحصل منهم ألا أي ما يلاقيه المرتد عند الموت والمنافق ولم ينفعهم علمهم بالحق مع الرده ما هو معلوم العلم يحصل ببلوغ القرآن بلوغ السنة أما يسمع القرآن ومسمع
السنة إنه صار عالي صار عالما بدينا وإن لم يكن عالما بالتفاصيل لكنه عالم الحق من الباطل عالم الحق من الباطل بلوغ القرآن والسنة أين عم العالم لا يغطر بعلمه لا يغطر بعلمه ويقول أنا لا
يمكن أن يانحرف أنا عالم ونتاهم يخشى من الرده يخشى من الرده وزدير وهو عالم إبراهيم عليه السلام يقول وجنوبني وبانية أن نعبد لاستنان محمد صلى الله عليه وسلم يقول يوم قلبي القلوب ثبت
قلبي على دينه إنسان لا يأمن على نفسه تولوك أنا عالما يقول أنا ما يمكن يلعبون عاليا أنا ما يمكن أن ينخجأ أنا عالم لا يخشى على دينه نعم نعم إفتنة التي جرأت في وقت المؤالف من غزب
الديوش لبلاد المسلمين وما جرأ عليهم من القاتل والتعذيب وسلب الأموال انتهات المحال متخريب الديار كل هذا من أجل الدين الديوش هذا ما جاء تريد دنيا ما نجد ما فيها دنيا ما جاء يريدون
الدنيا ولا طمع إنما جاء يريدون تدمير العقيدة وتدمير الدعوة هذا الذي جاء من أجله نعم وإن الخوف ما هو بعزر تكرر هذا إن الخوف ما هو بعزر الإكراه الإكراه هو اللي عزر بشرط أن يكون في
الظاهر لا في الباطن لا في القلب لإكراه وأما الخوف هل ليس بعزرا نعم ونستو أن كثيرا من المشركين يعرفون الحق والوحبونه ويشهدون به يجحلون قولة بيطالب وقولة بيجهل وقول اليهود والمصارع
يعرفون الحق الذين أتيناهم الكتابة يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم وإن كثيرا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون فهم ما كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام لأنهم يجحلون أنه نبي الله يعلمون أنه
نبي الله وهو موجود عندهم والتوراة والإنجيل وأخبار الرسول استابقة وما عليه الرسول الرسول على جادة الأنبيا ما اختلف عنها عليه الصلاة والسلام ما جاء بشيء جديد ما كنت بدعا قول ما كنت
بدعا من الرسول ما جاء بشيء جديد لم تأتي به الرسول حتى يقول خالف الرسول يعلمون هذا لكن الذي منعهم هذا الذي منعهم الحسد والكبير بعد ما تبين لهم الحق نعم ونسو أن كثيرا من المشركين
يعرفون الحق ويحبونه ويشهدون به ولكن لا يتبعونه لغرض من الأغراب إما لحمية على دينهم وإما لطمع الدنيا ويخشون أنه يفوت أو لرئاسهم رؤسهم ويخشون أنهم هراق العظيم الروم لما جاء وكتاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مصرانيا وجمع النصارة واستدعى بمن فيشجام من العرب فيهم أبو سغيان لقيادة أبو سغيان وكان كافر ذاك الوقت فسألهم عن
محمد أخبروه وكل ما أخبروه قال هكذا تكون هكذا تكون الأنبياء ثم خلص إلى أن قال لين خلص ولما رأت النصارة ذلك استنكر على الملك فخشي على ظيع ملكه وأن يثور عليه ونسو أنك كثيرا من الملك
فملك الرسول صلى الله عليه وسلم بلاد إسلام ومصر والعراق وبلاد فارس والروم هذا هو الذي يصرف كثيرا من الناس عن قبول الحق
ثم قال تعالى ذلك بأنهم قالوا للذين كره ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر فأخبرت عالى أن سبب ما جرى عليهم من الزدة وتسويل الشيطان وإملاعه لهم هو قولهم للذين كره ما نزل الله سنطيعكم
في بعض الأمر هم وعدوهم وعدوهم ولم ينفذوا أيضا ما وعدوهم بالطاعة الكاملة بل بذعظ الشيط بعض الطاعة ومع هذا ارتدوا على أجبارهم من بعد ما تبين لهم الهداف نعم فإذا كان من وعد المشركين
الكارهين لما أنزل الله بطاعتهم في بعض الأمر كافراء وإن لم يفعل ما وعدهم به فكيف بمن وافق المشركين الكارهين لما أنزل الله من الأمر بعبادته وحده ولا شريك له وتركع عبادة ما تواه من
الأنداد والطواغيط والأموات نعم وأظهر أنهم على هداء وأن أهل التوحيد مخطئون في ارتالهم وأن الصواب في مسالمتهم نعم وهذا ما ينادى به الآن أن الإنسانية أخوة وحرية الأديان كلم على دينه
ولا يصدقون فيها لما يريدون الإسلام ولا أن يكون مع الأديان يريدون القوة عليه لكن يأتون بهذا كالخداع كلنا نحن نحن وأظهر أنهم على هداء وأن أهل التوحيد مخطئون في اقتالهم دين محبه كما
يقولون دين دين هذه يدعون إليه الآن دين الإسلام ما هو بيقاتل الناس من أجل الطمع في دنياهم أو أموالهم أو إنما يقاتلهم لإزالة اشترك وعبادة غير الله عز وجل قاتلهم حتى لا تكون فتنة
ويكون الدين كله لله هذه الغرض من الجهات لأن الله خلق الفلق لعبادته ما خلقهم لعبادة الأشجار ولاحجار والطواقيت والقبور فمن أبى أن يعبد الله بعد دعوته إلى الله فلا بد من تتاله لأجل
إزالة الشرك لأنه سيصبح داعيه للشرك وينشر الشرك في الأرض فهذا الغرض من الجهات وعظرانهم على هدى وأن أهل التوحيد مقطئون في قتالهم أحبه دينة تسامح دينة إلى ما تتسامح هم لا يتسامحون
معنا ولا يرغون بديننا فكيف نحن نرغى هم لا يرغون بديننا وهو حق وهو كيف نرغى بدينهم وهو باتل وكهر ناهل التوحيد مقطئون في قتالهم وأن الصواب في مسالمتهم والدخول في دينهم الباطل إذا
بردتهم أولئك الذين وعدوا المشركين بطاعتهم في بعض الأمر إذا يجلون هذه المقالات أشهد من الذين نجلت فيهم الآية سنطيعكم في بعض الأمر ومع هذا حكم عليهم بردته بسبب قولهم سنطيعكم في بعض
الأمر وعدوهم معتنة ثم أخبر عن حالهم الفضيع عند الموت
ثم قال ذلك أي الأمر الفضيع عند الموت ذلك بأنهم اتبعوا ما أصفت الله وكره رضوانه فأحبط أعمالهم اتبعوا ما أصفت الله من الكهر وطاعت الكفار وكره رضوانه بالتوحيد ما أكره من يكره هذا
اليوم ولا حول ولا قوة إلا بالله لما فيها من سستاد الأخلاق وارتكاب الذنا واللواق هذا شيء علانيه شيء علانيه فيها ولا يمنع فيها يقولون الناس حرار إنما نجب للناس ولا في المبهوة
ويعتبرون هذا الدموقراطيه إن الناس يتركون على ماهم عليه ولا يعترد على أحد الهي الدموقراطيه التي ينادون بها اليوم هنا ولا يستريب مسلم أن نتباع المشركين والدخول فيه جملةهم وشهادة أنهم
على حق ومعاونتهم على زوال التوحي وأهله ولما حصلوا هذا إلا أنهم على حق والمسلمين ما تأخروا إلا بسبب الدين هو اللي أخرهم وهو رجعيه قيود وأغلال وإلى آخره وهذا شيء لا يتفاكم لما
يكتبونه الآن ويظهرونه علانيه ويوديعونه وينشرونه في الفضائيات وفي غيره فالأمر صطير اليوم المحنة والفتنة كبيرة اليوم جدا لا حول ولا قوة إلا بالله فعال المسلم أن يتمسك في دينه وأن
يحذر ويحذر من هذه الفتنة ويندعو أن ذلك لأجل الخوف فإن الله ما عدر أهل الردة بالخوف يا إيدونا الجيوس اللازيه ويحملونهم ويقاتلون معهم ويدلونهم على عورات المسلمين ويقولون إنه ما أجرى
مننا شيخ إنه ما أزلنا على ديننا ما أزلنا على ديننا هذا من المتكاس والعياد وين الدين مع هذه الأمور؟
نا ليعال دين ما يعمل هذه الأعمار؟
نا هل يردع عن الدين؟
أما إذا أساء الله بالله أنه ما يرزقه ما يعطيه شيء أو ما أشبه ذلك؟
هذه معصيه لكن إذا أساء الله أنه ما ينسر المسلمين ولا يعاقب الكفار وأنه يؤيد الكفار ويعقيههم ويأيدهم ويقويهم أذر الدعان بسيطة نا هنا يمرقون من الدين كما يمرقوا السهم ويضع الأستهم
فيها ثم يطلق صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هل أساءني يقول هل محبة الكفار من غير إعانتهم على المسلمين؟
خبرة من كبائل الذنوب أم أنها كفر مخج من الملة؟
سبق لكم أن المحبة الكفار بدون أن يكون معها عمل ضد الإسلام والمسلمين أنها لهم حرم كبيرة من كبائل الذنوب أم محبة الكفار معها نصر للكفار؟
وتأييد الكفار ويعان لهم أذر الدعان بسيطة نا هذا تكرر بالسؤال هل قلنا هذا الكراهية طبيعية من الكراهية دينية؟
ما يفتكره ما أنزل الله هي مؤمنة ومسلمة ولكن هذا من باب الغيره النسائية الغيره بين النساء أين كراهية طبيعية فقط؟
لا يعتبر هذا من كراهية ما أنزل الله وإنما هي كراهية للظره فقط؟
نعم هذا إذا كان التهديد محققا والمهديد قادر على التنهيل يباح له الرخطة يباح له الرخطة قبل التنهيل إذا نفذ ما يمده نعم المهام مدارات الموافقة خشية على ملكة أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل هذا السام يقول فيه فرق من الخوف والإكراه الإكراه يجبرونه يهددونه بالقاتل يهددونه يمسكونه ويهددونه بالقاتل ورفعون عليه استلاح أما الخوف يمكن يخاف منه مون في بلاده ما بعد يوم
ولا شاهده لكن يسمع الكلم ويسمع التهديد فيخاف منه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول وذكر العلم أنه إذا خاف على دينه إذا وقع في فتنة وخاف على دينه فله أن يدعوه على نفسه
بالموت يسلم من الفتنة يسلم على دينه في هذه الحالة خاطر ويستدل بابهم بقول يوسف عليه السلام توفني مسلما والحقن إذا الصالحين لما رأى أن أمره تم وأنه انتصار وأنه خشي على نفسه من الفتنة
فدعا على نسته بالموت يسلم توفني مسلما والحقن بصالحين قالوا إذا خشي الانسان على نسته من الفتنة هيدين يجوز له يدعوه على نسته بالموت فلا يدعو بالموت وإنما يفوض الأمر إلى الله عز وجل
لو أصابه مارض لو أصابه شدة ما يدعو بالموت على نفسه يسريح من شدة ولكن يكفل الأمر إلى الله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا استعم يقول ما يجوز الغار الشرك ما يجوز إنه يفعل مثل
فعلهم يقول مثل قولهم اين يجوز لهذا لا يبقى معه إلا أن كانوا أستروه أما إذا كان ما أستروه هاجر يفرب دينه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا استعم يقول نعم هو إذا بغض كدروه للإسلام
ما تقوله يا كافر ما تقوله يا كافر إلا بطلو يا كافري أنا فأكين قلو همتنستان وعاطل تريد لإنفسك الخير وتريد وهذا هو الإسلام وتشرح له الإسلام تراضه تجيب بالكلام الطيب قال الله جل وعلا
فقولا له قولا اللينا لعن له يتذكر ويدعو إلى سبيل ربك بالشكمة والموعظة الحسنة وجاد لهم بالتي هي أحسن عند الدعوة ما يقال أنتكاهر أما عند بيان الأحكام هذا مسلم هذا كافر فيقال هذا يفرق
بين مسلم الكافر عند الأحكام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول ما حكم التباحكم مع الكفار والبشاشة في وجوههم لا يجوز هذا إذا كان هذا استابرا عن محبه إذا كان يبش في
وجوهن وضعت في وجوهن استابرا عن صباطه ومحبه هذا لا يجوز أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول هذا ما لا بسته لياجل الاستشفى بها أو رفع البلا أو دهوه لكن هذا الشعار هذا يعتبر
الشعار للرياضة شعار للرياضة هذا معنى يشجع الشيء الذي لا فاعدت فيه والشيء الذي فيه مشغله عن مصالح دينه ودنيا بشيء الذي لا فاعدت فيه هذا يعتبر شعار شعار لا يجوز نعم أحسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا استعم يقول هل يدوز ابتداء الكفار بستلام من باب التألف لهم وقال ابتداءهم بستلام يقول من موالاتهم لا لا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا ليود والنصار
بالستلام إذا السلموا فقولوا وعليكم وقولوا وعليكم والله جل وعال ذكر عموس وهارون عليهم السلام أنهم قالوا والسلام على من اتبع الهدى ما قالوا والسلام عليكم ما قالوا لفرعون السلام عليكم
قالوا والسلام على من اتبع الهدى نعم أحسن الله عليكم وعليكم صاحب الفضيلة وهذا استان يقول مالفرق بين الردة بالشك وردة بالاعتقاد وما مثالهما الردة بالشك وردة من الاعتقاد الشك يكون
مترده هل هذا الصحيح هل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح أو ما هو صحيح هذه الردة وكلا والاعتقاد أن يعتقد يجد من ما جاء به غير صحيح وهي أشد من الشك نعم صاحب الفضيلة هذا
استان يقول هل يجوز للفتاة المسلمة التي تعيش في الدول الكافرة أن تنزع حجابها لأجل الدراسة حيث إن الأنظن في تلك الدول أصدرت بمنع دراسة في أي مراءة محجبة الدراسة ما يتورورية دراسة ما
يتورورية بيمكن فدر سبيتة وعلى أخيها وعلى أبيها وعلى أمها تتعلم الكتابة والقراءة وهذا يكفيها أم الدراسة التي تتنازل عن الحجاب وتتفر هذا لا يجوز دراسة ما يفورورية ودراسها الغرورية
لتعرف بها دينها هل ممكن في بيته أو عند جيرانها أو عند مسلمات من الجالية التي حيا في وصقهم ولو أن الجاليات الإسلامية كونت لها دراسة تولتها هيا واستغنوا عن الكفار كانوا بذلك الخير
الكثير نعم الشيخ دعى إلى التوحيد وهدمى معالم الشرك ولم يقم على السلطان لا خرج على السلطان وإنما قام بالتوحيد وأيضا السلطان نستول على بلاد نجد بيد حكامها وأمرائها ما استولت عليها
الدولة وإنما هي بيد أمرائها وحكامها وإنما ظهرت هذا ليطلب الملك أو نزع يد السلطان وإنما قام بإزالة الشرك ومظاهره نعم يريد حديث الفتن التي تقع فلو أنه نشرها لها لدليل على جواز كتمان
العلم للمصلحة الراجحة إذا كان في بسه مضار والنبي صلى الله عليه وسلم قال لمعادل لما قال ألا أخبر الناس قال لا تخبرهم هي التكلو كتمان العلم للمصلحة أمر جايز وهذا الذي فعله أبوه رائعه
لأنه لو ذكر حديث الفتن على الناس فهذا حصل شر كثير لكن تذكر الحديث للعلمة تذكر للعلمة وطلبة العلم الذين محل الأمانة أما فأن تفتح على الناس وعلى العوام وعلى هذا لا يجوز لأنه يلزم عنه
شر كثير ففيه علم ما ينشر على الناس كله وفي علم ينشر على الخوص من العلمة وفي علم ينشر على الناس وهو ما ليست فيه ضرق في علم التوحيد وعلم العقيدة وعلم هذا الناس بحاجه له ينشر على
الناس كلهم يعلموا لهية لكن اشحاجت الناس بيا حديث الفتن ما لهم حاجه فيه وإنما هذا الشيء يلقى على العلماء لأجل أن يتعاملوا مع الفتن إذا ظهرت يموجب هذه الأحاديث هذا أمانه الله علم أهل
الجنة يتفاعلون بلا شفه من درجات عند الله الله بصير بما يعملون من درجات في الجنة بعضهم أعلى من بعض أما أن أهل الفردوس وهو أعلى الجنة يتفاعلون في الفردوس أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
هل السان يقول في حديث عقبه رضي الله عنه الذي رواه مسلم لا تزال عصابة من أمة يقاتون على أم بالله حتى تأتيهم الساعة هل فيه رد على من أول أن الجهاد ماض إلى قيام الساعة بأنواع الجهاد
الأخرى نا الجهاد ماضي لكن إلى توفقرت شروطه أما إذا لم تتوفر شروطه فإنه ينتبه حتى يكون عند المسلمين استعداد للجهاد نا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل تنصحون طالب العلم
تختفار المطولات مثل فتح الباري وشرح مسلم ونحوهما شو له مطولات يخليها على ما هي عليه ويبدأ بالمختصرات ويبدأ بالمختصرات على قدر إدراكه معرفته شيئا فجيئا أما أنه يبدأ بالمطولات ويختصر
ويحدث وهذا لا يجوز له هذا من العبس بالكتب نا أحسن الله لكم انتحه
8 من 8/شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك/لإن أخرجتم لنخرجن معكم/صالح الفوزان / العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الدلائل في حكم موالاة اهل الاشراك الامام سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله.
الدرس الثامن الاخير
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد.
وعلى آله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى الدليل الثامن عشر قوله تعالى فلم تر الى الذين نافقوا
يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لئن اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا.
وان قتلتم لننصرنكم.
والله اشهد انهم لكاذبون.
الدليل الثامن عشر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله.
والصلاة والسلام على رسول الله.
على اله واصحابه
قال رحمه الله الدليل الثامن عشر اي من ادلة تحريم موالاة الكفار.
قوله سبحانه وتعالى نعم المتر المتر الى الذين المتر الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب
لئن اخرجتم لنخرجن معكم ولئن قتلتم لننصرنكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا وان كوتيتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولان قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن
الادبار
ثم لا ينصرون هذا اخبار من الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم بعد وقعة او بعد غزوة بني النظير مذكورة في سورة الحشر غزوة بني النظير من اليهود
لما نقضوا عهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحاصرهم صلى الله عليه وسلم حتى استسلموا على الجلاء من المدينة وترك اموالهم الا ما خف منها صارت غنيمة للمسلمين هذا حصل
مع اليهود واليهود لا يستغرب منهم الخيانة ونبض العهود لان هذا ما هو المعروف عنهم الا من شاء الله منهم من اهل الصدق والايمان لكن المستغرب عن هؤلاء الذين يدعون الاسلام
ويشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وينتسبون الى جماعة المسلمين كيف انهم عندما حدثت هذه الحادثة انضموا الى الكفار لا لشيء الا لانهم يحبون الكفار ويبغضون الرسول صلى الله
عليه وسلم
واصحابه ويبغضون الاسلام الله جل وعلا اراد ان يظهر ما في قلوبهم وان يفضحهم والا فهم امنون ولا حصل عليهم خوف ولا حصل ما يبررون به موقفهم الا انهم ليس في قلوبهم ايمان ويفرحون بمثل هذه
النوازل
لينتقموا من الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه مع انهم يدعون الاسلام وهكذا الحوادث تميز المؤمن الصادق في ايمانه من المنافق الم ترى اي قد رأيت يا رسول الله قد رأيت
على استفهام تقرير الى الذين نافقوا اظهروا الاسلام وافطنوا الكفر نفاقا والنفاق هو اظهار الاسلام وابقاء الكفر هذا هو النفاق ان يكون باطن الانسان مخالفا لظاهره هذا هو النفاق وهو داء
وبين
والنفاق ينقسم الى قسمين نفاق اعتقادي وهو كفر بالله عز وجل مثل هذا هذا ونفاق عملي وهذا يصدر من بعض المؤمنين بان يتصف بصفة من صفات المنافقين فهذا نفاق عملي لا يخرج من الملة
لكنه ينقص الايمان اما الاول فانه نفاق اعتقادي يخرج من الملة.
صاحبه كافر صاحبه كافر لكن ربما يقول قائل اذا كان كافرا فكيف يترك كيف الرسول يتركهم فنقول الرسول صلى الله عليه وسلم عاملهم بالظاهر
ووكل سرائرهم الى الله جل وعلا فمن استسلم ودعى الاسلام ونطق بالشهادتين تظاهر بالاسلام نقبل منه ولا نبحث عن عقيدته وعن قلبه هذا نكره من الله سبحانه وتعالى فهم مسلمون في الظاهر
ونحن لا نفتش ما في القلوب ولهذا قال الذين نافقوا يعني يظهر الاسلام وابطن الكفر وهو الاسلام المعيشي وليس اسلاما دينيا وانما هو اسلام معيشي فقط المنافق يسمى مسلما بحسب آآ ظاهره
اما انه مسلم في الباطن فهذا الى الله جل وعلا لما مسلما يقولون لاخوانهم اخوة سماهم اخوانهم سمى الكفار اخوانا لهم هذا فيه ان من وعد الكفار بانه يناصرهم وانه يكون معهم يرتد
لان الله حكم عليهم بالكفر سماهم اخوانهم يقولون لاخوانهم من اخوانهم الذين كفروا الذين كفروا من اهل الكتاب من اليهود وقال من اهل الكتاب لانه ليس كل اهل الكتاب كفارا بل منهم مسلمون
وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل
اليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا اولئك لهم اجرهم عند ربهم.
ان الله سريع الحساب وانما بعض اهل الكتاب فلا تقل ان ال الكتاب كلهم كفار قبل البعثة فيهم مسلمون فيهم مؤمنون صادقون
وبعد البعثة من استجاب للرسول صلى الله عليه وسلم واصل اسلامه وايمانه ومن ابى ان يطيع الرسول كفر صار كافرا لانه لا يقبل الله الا دين الاسلام الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
اما الدين السابق فقد انتهى ونسخ يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب اما انهم كفار من الاصل وعندهم كفريات او انهم كفروا لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم
الم يؤمنوا به من اهل الكتاب لئن اخرجتم لنخرجن معكم وان ولا نطيع فيكم احدا ابدا لا نطيع الرسول فيكم.
لا نطيع فيكم احدا ابدا.
لا نطيع الرسول في لانكم اخواننا
خاصتنا فلا نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنكم اطمئنوا لا نطيع فيكم احدا ابدا لا الرسول ولا غير الرسول تطمين للكفار وان قوتلتم ان قاتلكم الرسول لننصرنكم لننصرنكم نكون معكم
ونقاتل معكم
هذه وعود منهم فكفروا بمجرد الوعود وهم لم يفعلوا فبمجرد قولهم هذا كفروا فصاروا اخوان اليهود والعياذ بالله.
بمجرد القول والوعد لان الله قال والله يشهد انهم لكاذبون انهم لكاذبون فهم كاذبون في قرارة انفسهم
ومع هذا حكم عليهم بالكفر بما قالوه ومالؤوا عليه اليهود دل على ان الردة تكون بالقول كما تكون بالاعتقاد القلب الذين يقولون ان الردة لا تكون الا بالاعتقاد بالقلب وهم المرجية هذا خطأ
الله حكم على هؤلاء انهم كفار وانهم اخوان اليهود بمجرد قولهم مع ان الله شهد عليهم انهم كاذبون فهم لم يقصدوا ما قالوا وانما قالوا هذا من باب للمصانعة لاعداء الله
عز وجل فهذا يحذرنا من الكلام الذي يخرج الانسان من الدين وان لم يفعل فكيف اذا فعل ونفذ؟
هنا الامر اشد لئن اخرجوا لا يخرجون معهم وهذا هذا وقع لما جلا اليهود مثل المدينة ما جلا معهم
المنافقون ما جلوا معهم ولم يخرجوا معه لئن اخرجوا لا يخرجون معه ولا ينقوتلوا لا ينصرون.
لما حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينضموا الى اليهود ويدافعوا تخلوا عنهم للجبن لان فيهم جبن
ولا يمكن يتقابلون مع المسلمين ابدا.
لان الجبن قد خلع قلوبهم والعياذ بالله ولئن نصروهم ليولن الادبار.
لو تظاهروا بالنصرة وجاؤوا معهم اذا لحمت الملحمة فروا وولوا الادبار لانهم جبنا
الا يستمرون في القتال ثم لا ينصرون كذبوا في مواعيدهم ولكن حصلوا على الردة وعلى الكفر والعياذ بالله هذا واضح لان الردة تحصل بالقول كما تحصل بالاعتقاد كما تحصل بالفعل
كالذبح لغير الله والنذر لغير الله والسجود لغير الله كما تحصل بالشك والتردد فهذا نوع من انواع الردة وهو الردة بالاقوال والعياذ بالله اقوال النساء كما في قوله تعالى ولئن سألتهم
ليقولون
انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ها انهم يقولون نمزح ما قصدنا لكن تلفظهم كفر حكم الله عليهم بكفرهم به ادل على ان من الردة
تكون بالقول كما تكون بالاعتقاد
وبغيره والشاهد من الاية واضح ان من مالأ الكفار على المسلمين ووعد الكفار بالنصرة والانضمام اليهم مجرد الوعود يرتد بها عن الاسلام فكيف بالذي ينفذ ويفعل ما يقول وهذا يؤخذ منه ان هؤلاء
الذين في وقت الدرعية ذهبوا الى اعداء الاسلام
تصالحوا معهم على ان يغزو بلاد المسلمين وان يساعدوهم انهم من هذا النوع والعياذ بالله هذا مقصود المؤلف ان هؤلاء الذين تمالؤوا مع الجيش الغازي لبلاد المسلمين وبلاد التوحيد تمالؤوا
معهم
وهؤلاء لم يكتفوا بالقول بل هم اشد من من نفذوا وصاروا معهم ويقاتلون معهم يحملونهم يدلونهم عن الطريق فهم اشد من المنافقين دل على ردتهم بهذا بهذا العمل والعياذ بالله
نعم عقد تعالى الاخوة بين المنافقين والكفار.
وهذا كاف في ردتهم خروجهم من الدين.
نعم.
فعقد تعالى الاخوة بين المنافقين والكفار.
واخبر انهم يقولون لهم في سر لئن اخرجتم لنخرجن معكم في السر ما يظهرون هذا
ما يظهرون هذا لانهم جبناء ما ما يصرحون بما يعتقدون للجبن والخداع نعم يقولون لهم في السر لئن اخرجتم لنخرجن معكم.
اي لئن غلبكم محمد صلى الله عليه وسلم كيف
علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وهو سر الله اطلعه على هذا الله جل وعلا اطلع رسوله على هذا واخبره به نعم اي لان غلبكم محمد صلى الله عليه وسلم واخرجكم من بلادكم لنخرجن معكم ولا
نطيع فيكم
غدا ابدا نعم يا يعني لا نطيع الرسول نعم اي لا نسمع من احد فيكم قولا ولا نعطي فيكم طاعة نعم.
اي ان قاتلكم محمد صلى الله عليه وسلم لننصرنكم ونكون معكم
نعم ثم شهد تعالى انهم كاذبون في هذا القول.
اي نعم فلم ينصروهم ولم يكونوا معهم ولم يخرجوا معهم لما قالوا الى اذرعات لن يخرجوا معها.
نعم فاذا كان فاذا كان وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم.
فاذا
فاذا كان وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم.
هذا محل السعي.
فاذا كان.
نعم فاذا كان وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم والخروج معهم ان ان اجلوا الادلو نعم
نسأل الله فاذا كان وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم والخروج معهم ان اجلوا.
نفاقا وكفرا وان كان كذبا فكيف بمن اظهر ذلك صادقا وقدم عليهم ودخل في طاعتهم ودعا اليها؟
يقصد هؤلاء الذين في
كل حملة الاعدا على بلاد التوحيد انهم ذهبوا الى الاعداء وتمالؤوا معهم وجلبوهم وزينوا لهما الغزو سهلوا لهم الطرق حملوهم هؤلاء اشد من هذولا نفذوا تنفيذ اشد من القول المجرد
نعم فاذا كان الله حكم بالردة بمجرد القول دون فعل فكيف بالذي قال ونفذ نعم فاذا كان وعد المشركين في السر بالدخول معهم ونصرهم والخروج معهم ان اجلوا نفاقا وكفرا وان كان كذبا
فكيف بمن اظهر ذلك صدقا وقدم عليهم ودخل في طاعتهم ودعا اليها.
نعم.
ونصرهم وانقاد لهم وصار من جملتهم واعانهم بالمال والرأي نعم هذا مع ان المنافقين لم يفعلوا ذلك الا خوفا من الدوائر
والخوف ما يبرر كما سبق مجرد الخوف لا يبرر للانسان انه يتنازل عن دينه لا يتنازل عن دينها ابدا لكن ان كان مكرها اي تظاهر يعطيهم ما يريدون في الظاهر واما في الباطن لا
يبقى على دينه وعقيدته والكفار ما يطلعون على القلب ما لهم تصرف في القلوب لكن ما لهم الا الظاهر يعطيهم ما طلبوا ظاهرا وهو على عقيدته نعم هذا مع ان المنافقين لم يفعلوا ذلك الا خوفا من
الدوائر
كما قال تعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة هذا من ما يتعلل به المنافقون انهم يأخذون هذا الأمر ويعملونه من اجل التأمين على انفسهم لو ان المسلمين
انهزموا
وانتصر الكفار يصير لهم يد عند الكفار لانهم يسيئون الظن بالله عز وجل كما قال جل وعلا في اخوانهم بل ظلمتم الا ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا وزين ذلك في قلوبكم
وظننتم ظن السوء وكنتم قوم بور فهذا الذي يخاف ان ان الكفار يتغلبون على المسلمين يستمر هذا ويظهر الكفر دائما هذا ظن بالله ظن السوء.
نعم قد يظهر الكفار لكن هذا في فترة
يزول ويعود الاسلام كما هو الواقع في مدار التاريخ قد يصاب المسلمون بسبب تقصير منهم او خلل وقع فيهم صابون لكن لا لا يدوم هذا تعود آآ النصرة لهم ويعود الخذلان للكفار
فهو نصر مؤقت لتأديب المسلمين فقط ولا يستقر هذا ويستمر ويزول الدين نهائيا نعم فكذا حال كثير من المرتدين في هذه الفتنة بهذه الفتنة يعني فتنة الدرعية وقت الدرعية فتنة عظيمة
يهجم جيوش عظيمة على المسلمين من غير ذنب ومن غير الا عداوة للتوحيد وعداوة للعقيدة اليس هذا ردة اذا هاجموا المسلمين عداوة للتوحيد وعداوة للعقيدة الصحيحة وللدعوة الى الله هذه ردة
نعم فان عذر كثير منهم هو هذا العذر الذي ذكره الله تعالى عن الذين في قلوبهم مرض ولم يعذرهم فهم وهم المنافقون منافقون في قلوبهم مرض كما قال جل وعلا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض مرض
النفاق
المراد به مرض النفاق والشك والزيغ والعياذ بالله وليس المرض العضوي اللي هو الالم والوجع الذي يعالج بالادوية لا هذا المرض والعياذ بالله المرض الزيغ والضلال وهذا لا علاج له
لا علاج له من زاغ قلبه فلا حيلة فيه نعم فان عذر كثير منهم هو هذا العذر الذي ذكره الله تعالى عن الذين في قلوبهم مرض ولم يعذرهم قال تعالى فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده
فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم
هذا وعد من الله جل وعلا للمؤمنين لان عسى من الله واجبة كما يقول المفسرون عسى الله ان يأتي بالفتح وهو النصر نصر المسلمين او امر من عنده بان يوقع في الكفار
ما يوقع من آآ العقوبات فيصبح يصبح المنافقون على ما اسروا ما ما نطقوا بذلك لكن اسروه في انفسهم على ما اسروا في انفسهم نادمين ولا ينفعهم الندم لا ينفعهم الندم خاب ظنهم
وانقلب الامر عليهم ونصر الله المسلمين وفتح لهم وانزاح الكفار والمشركون بقي المنافقون معلقين.
لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء لكن ما ينفعهم الندم والعياذ بالله فالمؤمن يصدق مع الله في السراء
والضراء وفي الشدة والرخاء يصدق مع الله جل وعلا مهما كلفه الامر يصبر يصدق مع الله وان ضاعت عليه الدنيا فانها لا تضيع عليه الاخرة اما اذا انه تنازل عن دينه لاجل الدنيا الدنيا لا تبقى
له والاخرة يحرم منها.
خسر الدنيا
والاخرة ذلك هو الخسران المبين نسأل الله العافية فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين المسلمون يتعجبون عند ذلك انما ينكشف امر هؤلاء ويهزمون ويخسئون
يقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين تعجب المؤمنون من مصير هؤلاء نعم فان احتج احد وقال هؤلاء اقاربي هؤلاء اقاربي وذوي
ارحامي فالله جل وعلا يقول لن تنفعكم
ارحامكم ولا اولادكم يوم القيامة لن تنفعكم ارحامكم ولا اولادكم يوم القيامة يفصل بينكم.
والله بما تعملون بصير يوم القيامة ما فيه ارحام ولا اولاد ولا كل ما له الا عمله
ويتبرأ يفر يفر الاخ من اخيه ومن امه وابيه وصاحبته وبنيه.
كل مشغول بنفسه فاذا نفخ في الصور فلا انساب فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ما لك الا عملك في الاخرة
ولا احد يعطيك حسنة ولا هو ولو هو من اقرب الناس اليك ما يعطيك شيء في الاخرة ما لك الا عملك فلا ينفعك القريب يوم القيامة ولهذا قال لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر
نص على اليوم الاخر لانه في اليوم الاخر ما تنفع القرابة لا تنفع القرابة وانما كل لا ينفعه او يضره الا عمله نعم وان هذا مناف للايمان مضاد له.
لا يجتمع هو والايمان الا كما يجتمع الماء والنار.
هذا
للايمان مضاد له بدليل الاية لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله هذا اخبار من الله انه هذا الشيء لا يوجد واذا اخبر الله عن شيء انه لا يوجد فانه لا لا يوجد
ابدا
فيدل على انهما متنافيان متضادا مثل ما تضاد النار والماء الماء يطفئ النار ولا يجتمعان ابدا ولهذا قالوا ابو الدان لا يجتمعان نعم وقد قال تعالى في موضع اخر يا ايها الذين امنوا لا
تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء
ان استحبوا الكفر على الايمان.
ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون نعم هذا في سورة التوبة هذا نهي من الله عز وجل.
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم سواء كان الاب القريب او الاب الاعلى كالجد وجد الجد
او الام او الجدة لا تتخذوا ابائكم واخوانكم اخوانكم الاشقاء او لاب او من الام اخوان في النسب اولياء يعني توالونهم بالمحبة والنصرة يوالونهم بالمحبة في القلوب والنصرة بالاعمال والمدح
في الاقوال
هذا هذه الموالاة ان استحبوا الكفر على الايمان اثروا الكفر على الايمان بالله ورسوله فلا تتخذهم اولياء فاذا كان هذا مع الاباء والابناء فكيف بغيرهم من الكفار؟
الذين لا تربطك واياهم صلة من باب اولى ثم
وقالوا ومن يتولهم منكم فانه منهم هذا كما في اية المائدة لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء وبعضهم يتولاهم منكم فانه منهم دليل على ان هذا كفر بالله عز وجل
لان من كان من الكفار هو ليس بمؤمن ليس بمؤمن لا يجتمع ان يكون الانسان من الكفار ومن المسلمين ابدا واما ان يكون مع الكفار واما ان يكون مع المؤمنين
ولا يجمع بين هذا وهذا من يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون الظالمون الذين وضعوا المحبة في غير موضعها بغير موضعها لان الظلم هو وضع الشيء بغير موضعه فهؤلاء وضعوا المحبة
بغير موضعها وصاروا ظالمين بذلك نعم ففي هاتين الايتين البيان الواضح انه لا عذر لاحد في الموافقة على الكفر خوفا على الاموال والاباء والابناء خوفا على الاموال الايتين هذه الاية
لا تتخذوا اباءكم واخوانكم والاية التي بعدها وان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجياد في
سبيله فتربصوا اي انتظروا ما يحل بكم
حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين تهديد من الله سبحانه وتعالى لمن اثر هذه المحاب او خاف عليها قاف ان لم يتولى الكفار ان تفوت عليه هذه المصالح
هذا اثر الدنيا على الاخرة واثر غضب الله على رضا الله سبحانه وتعالى واثر موالاة الله ورسوله على اثر موالاة الكفار على موالاة الله ورسوله ولذلك الصحابة بمكة خرجوا وتركوا اموالهم
واوطانهم وبيوتهم وتجاراتهم
خرجوا مهاجرين الى الله عز وجل لما يحملونه من الايمان الصادق نعم ففي هاتين الايتين البيان الواضح انه لا عذر لاحد في الموافقة على الكفر خوفا على الاموال والاباء والابناء والازواج
والعشائر
تقدم لنا مرارا ان الخوف مجرد الخوف لا يبيح للانسان لا يبيح للانسان موافقة الكفار على ما يطلبون منه انما هذا في الاكراه انما هذا في الاكراه فقط اما مجرد الخوف
فانه لا يجوز للانسان ان يوافقهم بل يصبر نعم ونحو ذلك مما يعتذر به كثير من الناس اي نعم كثير من الناس يتعللون انهم لو لو انهم ابغضوا الكفار ولم يناصروهم ولم
يوافقوهم على ما يطلبون منهم ضد المسلمين يخشون على اموالهم واولادهم هذا ليس بعذر هذا ليس بعذر عند الله سبحانه وتعالى نعم ونحو ذلك مما يعتذر به كثير من الناس اذا كان لم يرخص لاحد في
موادتهم واتخاذهم او
جاء بانفسهم خوفا منهم وايثارا لمرضاتهم فكيف بمن اتخذ الكفار الاباعد اولياء واصحابا اذا كان لا يوالي اقرباءه الكفار فكيف يوالي الكفار الاباعد الذين ليسوا من اقاربه من باب اولى ان
يقاطعهم
اللي يبغضهم يعني او من باب اولى ان يبغضهم وان يتبرأ منهم ومن دينهم.
ان برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده
ما داموا لم يؤمنوا بالله وحده فان المعاداة باقية والموالاة منتفية الى هذه الغاية الامر واضح في هذا جدا الامر واضح ولا يتعذر الانسان بانه يخاف على دنياه او حتى يخاف على اقاربه او
على
تجارته هذه كلها ليست اعذارا كلها ليست اعذارا نعم اذا كان لم يرخص لاحد في موادهم واتخاذهم اولياء بانفسهم خوفا منهم وايثارا لمرضاتهم.
فكيف بمن اتخذ الكفار الاباعدة اولياء واصحابا
نعم واظهر لهم الموافقة على دينهم خوفا على بعض هذه الامور.
ومحبة لها نعم اثر اثر هذه الامور اثر محبة هذه الامور على محبة الله ورسوله وجهاد في سبيله ترك هذه الامور من اجل ارضاء الكفار
والنيل من دنياهم مع ان الكفار لا يرظون عنك ولا يحبونك ابدا كفار يبغضون المؤمنين ولهذا قال ان يسقطوكم نكون لكم اعداء ويبسط اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون
الكفار لا يحبون المسلمين ابدا مهما توددا اليهم المسلم فانهم يبغضونه ولا يبادلونه المحبة وهذا من العجائب كيف يحبهم وهم لا يحبونه هؤلاء هؤلاء انتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم يحبونهم
ولا يحبونكم.
كيف تحب ناس لا يحبونك
فمن الغرائب ها انتم اولائي تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عظوا عليكم الانمل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور.
ان تمسستكم حسنة تسؤم
وان تصبكم سيئة ان تمسستم حسنة تسوهم وان تصبتم سيئة يفرحوا بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء بعض الناس يخاف من كيدهم
الله جل وعلا يقول اصبر واتق ربك ولا تتق الكفار.
فاذا حصل منك الصبر والتقوى فانهم لا يظرونك لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط نعم واظهر لهم الموافقة على دينهم خوفا على بعض هذه الامور ومحبة لها
ومن العجب ومن العجب استحسانهم لذلك واستحلالهم له.
فجمعوا مع الردة استحلال الحرام.
من العجب في زمان الفتنة التي جرت على بلاد نجد ان ناسا منك ممن كانوا يوالون اهل التوحيد
يظهرون لهم المحبة والموافقة فلما جاء الهجوم والغزو على الموحدين انضموا الى الاعداء انضموا الى الاعداء وظهر ما كانوا يبطنونه ويسرونه من قبل لو كان عندهم ايمان وصدق ما انضموا الى
اعداء الله ورسوله
بل صبروا وثبتوا على دينهم وعلى عقيدتهم نعم الدليل العشرون.
فيكون الجمع بين جريمتين.
مودة الكفار واستحلال الحرام استحلال الحرام لانهم استباحوا دماء المسلمين واعانوا اعداءهم عليهم نعم الدليل العشرون قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء
تلقون اليهم بالمودة.
وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي.
تسرون اليهم بالمودة.
وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل
نعم هذه حادثة حصلت يوم في غزوة الفتح في غزوة الفتح وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان غازيا اهل مكة لما خانوا العهد الذي ابرموه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية
وناصروا اعداء الرسول وناصروا حلفائهم على حلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم رقب بذلك عهدهم وغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واخفى اخفى الامر ولم يبين انه يريد غزو مكة
كتم الامر جدا حتى يفجأهم في بلادهم قدر ان احد الصحابة رضي الله عنه اجتهد اجتهد وكتب للكفار يخبرهم مسير النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ان تكون له يد عندهم لان له اولاد في مكة وله
اقارب في مكة
فيريد ان تكون له يد عندهم حتى لا يضروا اقاربه الذين في مكة.
تأول هذا التأويل تأول هذا التأويل كتب اليهم اقلع الله رسوله صلى الله عليه وسلم على هذا الفعل
وارسل الرجل الصحابي ارسل الرسالة مع امرأة الى اهل مكة اطلع الله رسوله على ما فعل هذا الصحابي فبعث عليا ومن معه الى المرأة وادركوها في مكان في الطريق فاخذوا منها الكتاب
وجاؤوا به الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكاتب وسأله لماذا فعل؟
شف ما ما تعجل بالبطش به او بقتله بل سأله بل سأله يعني صحابي جليل
لماذا؟
ربما يكون له عذر او انه متأول الرسول حليم عليه الصلاة والسلام لم يبادر بالبطش او حتى سأل لماذا فعلت هذا فقال ما فعلته نفاقا ولا محبة للكفار وانا على ايماني وعلى ديني
ولكن كل اصحابك لهم مع اهل مكة معارك ولهم اه الا انا مالي احد في مكة فانا اجتهدت وكتبت لهم هذا مع اني اعلم اعلم يقينا انه لن يضرك ولن ينفعها
يقول يقول انا اعلم ان هالكتاب انه لا يضرك ولا يضر المؤمنين ولا ينفع الكفار ولا يدفع عنهم شيء فلما قال هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قد صدق
فتركه قبل عذره قبل عذره وقال انه نهى البدر ان هذا الصحابي نهى البدر واهل بدر لهم سابقة ولهم فضل يغفر لهم ما قد يقع منهم من الاخطاء الرسول عفا عنه
نظرا لصحبته ولانهم نهى البدر وان ونظرا انه صدق الرسول صلى الله عليه وسلم صدقه اخبره بالخبر الصادق ما تلوى ولا التوى ولا جاب اعذارا غير صحيحة بل اتى العذر الصحيح
وانه اجتهاد منه اخطأ فيه وهو باق على ايمانه وليس منافقا ولا شاكا في ايمانه ولا محابيا للكفار لانه يعلم ان الله مع رسوله صلى الله عليه وسلم الرسول عفا عنه
وانزل الله هذه السورة سورة الممتحنة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء الى اخر السورة وكلها عتاب وكلها ذكر لحالة إبراهيم والذين معه وبراءتهم من الكفار وكلها بيان لان
الاولاد ولا ينفعون يوم القيامة ولا الارحام فهذا سبب النزول لكن الاية عامة الى ان تقوم الساعة السورة عامة في هذا الى ان تقوم الساعة والعبرة بعموم اللفظ وانظر الى قوله يا ايها الذين
امنوا
لا تتخذوا عدو فوصفه بالايمان وصف هذا الصحابي بالايمان فدل هذا على ان هذا الصحابي لم يتزعزع ايمانه ولا يقين بالله عز وجل وقد صدق في قوله اني لم افعله نفاقا ولا ولا
لان الله قال يا ايها الذين امنوا نعم فاخبر تعالى ان من تولى اعداء الله وان كانوا اقرباء.
فقد ظل سواء السبيل.
اي اخطأ صراط المستقيم وخرج عنه الى الضلالة.
فاين هذا ممن يدعي انه على الصراط المستقيم؟
لم يخرج عنه
نعم يفعلون ما يفعلون مع الكفار من التودد والتملق اظهار الطاعة لهم ويزعمون ان هذا لا يضرهم والله جل وعلا يقول ومن يفعله منكم يعني من المؤمنين شف خطاب للمؤمنين
ومن يفعله منكم ايها المؤمنون فقد ضل سواء السبيل اي السبيل السوي والصراط المستقيم فهذا من اشد الوعيد على من فعل هذا.
فهم يقولون ان ما اخطأنا.
انما اخطأنا في هذا وهذا حلال وهذا
وهذا مباح ويكذبون على الله ورسوله لو انهم اعترفوا وقالوا والله اخطأنا مثل ما فعل هذا الصحابي قالوا اخطأنا ونتوب الى الله عز وجل لكن يصرون يقولون لا هذا هو الصواب وهذه هي السياسة
والحنكة
والانسان يعيش مع الناس ويدبر حاله مع الناس هذا هذا هذا عذرهم وكلامهم ولا يعترفون ولا يتوبون يقولون نحن على صواب انت واللي مخطئون وانتم اللي متشددين الى اخر ما يقولون من من النعوت
التي تنطبق عليهم هم فهذا اشد من فعلهم كونهم يصرون ويصوبون انفسهم ويعارضون الايات هذا اشد من فعلهم نعم فاين هذا ممن يدعي انه على الصراط المستقيم لم يخرج عنه
فان هذا تكذيب لله.
اي نعم لانه يقول انا على الصراط ولا اخطأت والله جل وعلا يقول فقد ضل ظل سواء السبيل نعم فان هذا تكذيب لله.
ومن كذب الله فهو كافر
نعم اذا وصل بهم الحال الى انهم يبررون افعالهم يقولون هذا الشيء المباح ولا اخطأنا لا يكون هذا تكذيب لقوله جل وعلا ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل.
نعم
فان هذا تكذيب لله ومن كذب الله فهو كافر.
من كذب الله او كذب الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كاذب بعد ما يتبين له الحق نعم واستحلال لما حرم الله من ولاية الكفار.
نعم
ومن استحل محرما فهو كافر محرما يعني مجمعا على تحريمه استحل محرما مجمعا على تحريمه فهو كافر وقد اجمع على تحريم موالاة الكفار اجمع على تحريم موالاة الكفار والولا والبراء اصل من اصول
الايمان.
واوثق عرى الايمان الحب في الله
والبغض في الله عز وجل الاصل من اصول الايمان نعم واستحلال لما حرم الله من ولاية الكفار.
ومن استحل محرما فهو كافر.
نعم ثم ذكر تعالى شبهة من اعتذر بالارحام والاولاد فقال
لن تنفعكم ارحامكم ولا اولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير اي نعم يوم القيامة ما فيه ارحام فاذا نفق في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون.
كل مشغول بنفسه
كل نفس بما كسبت رهينة كل مشغول بنفسه فلا احد ينفع احد يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
نعم ومشقة مفارقتها بل اخبر انها لا تنفع يوم القيامة
ولا تغني من عذاب الله شيئا.
نعم.
كما قال تعالى في الاية الاخرى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون يوم القيامة ما يبقى معك الا العمل
ما يبقى معك مال ولا يبقى معك اقارب ولا والد ولا ولد ولا اخ ولا احد فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ما يسأل بعضهم عن بعض ما يسأل بعضهم
عن بعض يوم القيامة كل مشغول بنفسه ويطلب النجاة لنفسه من شدة الهول والخطر ولا ينفعك عمل غيرك وانما وانما يكون لك عملك انت فقط.
ان كان صالحا او او سيئا
لا تؤاخذ بعمل غيرك ولا تنتفع بعمل غيرك يوم القيامة.
نعم.
مال غيرك ينفعك في الدنيا اذا دعا لك ولا استغفر لك ولا لتصدق عنك هذا في الدنيا اما في الاخرة لو يدفع اموال الدنيا عنك ما ينفع.
الاخرة ما احد يساعد احد اما في الدنيا نعم يمكن يستغفر لك
يدعو لك تصدق عنك يحج عنك او يعتمر ينفع هذا في الدنيا.
لان الدنيا دار عمل اما في الاخرة ما فيها عمل لا لك ولا لغيرك.
نعم.
الدليل الحادي والعشرون.
واتقوا يوما لا تجزي نفس
نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون نعم الدليل الحادي والعشرون من السنة ما رواه ابو داوود وغيره عن سمرة ابن عن سمرة ابن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم
مع انه قال من جامع المشرك وسكن معه فانه مثله نعم هذا دليل من السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من جامع المشرك جامع يعني اجتمع معه في بلده سكن معه وفعل ما يفعلون من
من الطقوس والعادات التي لانه لابد معهم لازم يبي يشاركهم.
ولا يناله منهم ما يناله او مظنة انه يشاركهم حتى لو تمنع في الاول وهو يرتاح معهم في في النهاية
ويفعل ما يفعلون او اولاده ينشأون على هذا ويستسهلونه ولذلك يؤمر المسلم بالهجرة مرارا بدينه اذا قدر عليها يؤمر بها ومن لم يهاجر مع القدرة فقد توعده الله توعده الله بالوعيد السديد
ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟
فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان
لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم.
مع تمسكهم بدينهم واظهارهم لدينهم مع فاذا كانوا عاجزين وهم متمسكون بدينهم وعقيدتهم عسى الله ان يعفو عنهم
نظرا لعذرهم لا يجوز للمسلم انه يقيم في بلاد الكفار اختيارا وهو يقدر على الهجرة فان تأخر فهو متوعد بالوعيد في قوله فاولئك مأواهم جهنم وساة مصيرا وفي قوله وان كان اباؤكم وابناؤكم الى
اخره
الاية من سورة التوبة الذي يترك الهجرة لاجل هذه الاشياء هذا يكون هذه الاشياء احب اليه من الله ورسوله احبها وابقته وعقلته في بلد الكفار اه صارت احب عليه من رضا الله
عز وجل ومن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الدنيا ليست عذرا للانسان انه يقيم في بلاد الكفار وبه احسن عيش وفيها وظايف وفيها ما ما يجوز هذا لا يجوز للانسان انه يبقى
لساكن الكافر ويجاور الكفار يكون تحت نظامهم وتحت سلطتهم وامرتهم ويكثر سوادهم ما يجوز هذا الا في حالة العذر نعم فجعل صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من جامع المشركين اي اجتمع معهم
وخالطهم وسكن معهم مثلهم
نعم مثل هو مثلهم بالحكم هنا فجعل صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من جامع المشركين اي اجتمع معهم وخالطهم وسكن معهم مثلهم نعم فكيف بمن اظهر لهم الموافقة على دينهم واواهم واعانهم
اذا كان هذا في من اجتمع مع المشركين وسكن في بلادهم من غير عذر وترك الهجرة انه يكون مثلهم يوم القيامة فكيف بالذي اشد من هذا الذي ساعد المشركين على المسلمين واتى بهم ونقلهم
وفتح لهم الطريق وشاركهم في قتال المسلمين هذا اشر نعم فكيف بمن اظهر لهم الموافقة على دينهم واواهم واعانهم؟
اواهم سكنهم في بيوته وفي محلاته حتى ولو بالاجار ما يأجرهم
لانهم غزاة نعم فان قالوا خفنا قيل لهم كذبتم.
الخوف ليس بعذر.
اول شيء ان الخوف ليس بعذر.
لو كان صحيحا فكيف وهذا الخوف متوهم هذا الخوف متوهم نعم فان قالوا خفنا قيل لهم كذبتم.
وايضا فليس الخوف وايضا فليس الخوف بعذر.
كما قال
تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله نعم من الناس من يقول امنا بالله هذا في حال السعة يظهر الايمان فاذا جاءت الفتنة والابتلاء والامتحان
جعل فتنة الناس كعذاب الله ففر من الفتنة الى ما هو اشد منها وهو عذاب الله عز وجل كونه يصبر على الفتنة مدة يسيرة وتنقضي او انه يروح لجهنم ويخلد فيها ايهم اشد
جعل فتنة الناس بعذاب الله نعم فتنة الناس الذين ينالوا منها مشقة واذى والم لكن يصبر على دينه اصبر على دينه وهي فترة وجيزة وتنجلي لكن عذاب الاخرة لا ينجلي
ولا يزول نعم فاذا مسك ضر من الكفار فتذكر الضر اللي يمسك من النار وهو اكد فتصبر على دينك نعم فلم يعذر تبارك وتعالى من يرجع عن دينه عند الاذى والخوف
فكيف فليصبر على ذلك.
نعم فكيف بمن لم يصبه اذى ولا خوف؟
بل هو تلقاهم قبل يجي هذا وقبل يجي خوف لما سمع انهم انهم مدبرين او انهم يعزمون على الهجوم على المسلمين راح يتلقاهم ويساعدهم
ويشرح لهم الطرق واسرار المسلمين نعم فلم يعذر تبارك وتعالى من يرجع عن دينه عند الاذى والخوف فكيف بمن لم يصبه اذى ولا خوف وانما جاءوا الى الباطل محبة له.
وخوفا من الدوائر
كما قال المنافقون نخشى ان تصيبنا دائرة ترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يعني في الكفار يتسابقون الى مودة الكفار وارضاء الكفار يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة الى الدائرة على
المسلمين وينتصر الكفار الى انهم حاطين يد يد مع الكفار
هذا حنكتهم وسياستهم البائرة كأنهم لا يثقون بالله ولا يحسنون الظن بالله عز وجل نعم والادلة على هذا كثيرة.
وفي هذا كفاية لمن اراد الله هدايته.
لما فرغ من ايراد الادلة
قال الذي ذكر فيه كفاية ولا الادلة اكثر من هذا الادلة في القرآن وفي السنة اكثر من هذا لكنه اورد هذه الادلة لتذكيرها ونموذج ومنبه على هذا الامر الخطير هذي ينتفع بها اهل الايمان
واما اهل النفاق واهل الزيغ فلن تنفع فيهم ابدا لان الزائر والمنحرف صاحب الهوى ما تثنيه عن هواه ولا تردوا عن ضلاله لانه عصى الله على بصيرة لم يعصي الله عن جهل
حتى يقبل النصيحة عصى الله على بصيرة وقد يكون من من العلماء وعنده اكثر مما عندك لكنه عالم ضلال هذا ما تستطيع انك انك ترد نعم واما من اراد الله فتنته وضلالته.
فكما قال تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة رب
بك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم الذين قدر عليهم الزيغ ظلال كتب عليهم ذلك في اللوح المحفوظ ما تستطيع ترده ولماذا كتب عليهم بسبب افعالهم
الله جل وعلا كتب عليهم الزيغ والضلال بسبب ما سيفعلونه وما يقومون به من الانحراف عن تعمد وعن عناد وعن كراهية للحق نعم ونسأل الله الكريم المنان ان يحيينا مسلمين وان يتوفانا مسلمين
وان يلحقنا بالصالحين
غير خزايا ولا مفتونين برحمته وهو ارحم الراحمين.
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم امين رحمه الله وعفا عنه وجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ونعود الى ما بدأنا به من ان
من ان معاداة الكفار وبغض الكفار لا يجيز التعدي عليهم بغير حق وقال هؤلاء كفار لا قال تعالى ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى فلا يجوز الظلم لا في حق مسلم
ولا في حق
كافر ما يجوز واما جهادهم وقتالهم في سبيل الله فهذا ليس ظلما لهم وانما هو من صالحهم هذا من صالحهم لاجل انقاذهم من النار الى الجنة لانه بالجهاد يكون سببا لرجوعهم الى الحق
وقبولهم للحق واخراجهم من الظلمات الى النور القتال لمصلحتهم هم وانقاذا لهم ولغيرهم ممن هم تحت وطأة الكفار والذين يصدون عن سبيل الله عز وجل.
الا يجوز التعدي عليهم ولا يجوز قتلهم
الا في الا في الجهاد في سبيل الله تحت راية تحت راية الجهاد اما ان كل واحد يسهر سلاحه على الكافر ويقتله وقد يكون معاهدا او يكون مستأمنا او يكون
اه زميا فانه لا يجوز هذا او حتى لولا ليس له عهد وليس له امان وليس له ذمة ما يجوز التعدي عليه لان هذا يجر على المسلمين شرا ويفتح على المسلمين باب شر
انما يجوز قتالهم تحت راية تحت راية الجهاد بعد دعوتهم الى الله عز وجل بعد الدعوة الى الله بعد ما نقاتلهم ابتداء حتى ندعوهم ونعرض عليهم الاسلام المسألة لها ضوابط
او بكل كافر اقتله خذ ماله ما له ما يؤخذ ايضا ولا يعتدى عليه انما يؤخذ في الجهاد غنيمة في الغنيمة المعركة اما انك تاخذ مال كافر وتقول هذا كافر وحلال الدم والمال نعم حلال الدم والمال
بالجهاد
حلال الدم والمال بالجهاد في سبيل الله اما بدون جهاد فلا يجوز هذا ابدا وهذا فيه تجنن على الاسلام وعلى المسلمين وفيه سبب شر ان الكفار ينتقمون من المسلمين وليس عند المسلمين قوة ولا
استعداد
كما هو الحاصل فيجب ان نعلم هذا وان ننشر هذا على شبابنا وعلى المغرر بهم انه هناك فرق بين معاداة الكفار وبغض الكفار وبين ظلمهم والاعتداء عليهم بغير حق ان هذا لا يجوز
وهذا يجر على المسلمين شرا على كل حال الحمد لله يعني اتينا على اخر هذه الرسالة تكون القراءة في الدرس القادم ان شاء الله في في شرح السنة للبربهاري نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا ونفع بكم هذه اسئلة كثيرة اعرض على فضيلتكم ما تيسر منها.
هذا سائل يقول لو كان الوالد مع الكفار لو يقول لو كان الوالد مع الكفار يقاتل معهم
فهل يجوز للابن قتله نعم هو قيل لسبب نزول قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر انها نزلت في ابي عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه لما قتل اباه في بدر
لابوه مع الكفار ويقاتل المسلمين فقتله ابنه ابو عبيدة ابن الجراح فنزلت هذه الاية نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم
الاخر الاية
هل صحيح انها نزلت في غزوة بدر؟
لما قتل الصحابة رضي الله عنهم بعض اقاربهم نعم كما ذكرت لكم نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل نفي الايمان عن من يوالي من حاد الله ورسوله بقوله لا تجد قوما
نفل لاصل الايمان ام نفي لكماله الواجب انا بينت لكم هذا سابقا وقلت الموالاة قد تكون كفرا وقد تكون كبيرة من كبائر الذنوب قد تكون ذنبا من الذنوب بحسب مواقعها ومواردها
ليس كل موالاة كفر وليس كل موالاة تكون غير كفر بل لابد من التفصيل في هذا.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل تجوز مصافحة الكافر النصراني اذا كان جالسا مع مجموعة من المسلمين فقد قمت
وبمصافحتهم عند الدخول الى مكانهم ام اغتسل المصافحة على المسلمين فقط اذا مد يده اليك فصافحه هذا اللي يظهر لي اذا مد هو يده اليك فصافحه لقوله صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود
والنصارى بالسلام والى سلموا عليكم فقولوا وعليكم نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما هي المعاملة مع الكافرين؟
اذا كنت اعيش معهم ومتى تكون المعاملة معهم مودة لهم انت ليش تعيش معهم؟
اذا كنت تقدر على
ان تخرج بدينك تعيش مع المسلمين فان هذا يجب عليك اذا كنت ما تقدر فانت تبقى بقدر الضرورة مع تمسكك بدينك مع تمسكك بدينك.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما نصيحتكم لمن حصلت له بعثة الى الخارج
الى احد بلاد الكفار للدراسة عندهم وهل يشمله حديث من جامع المشركين فانه مثلهم هذا سبق الكلام فيه ان يجوز السفر الى بلاد هذا سفر ما هو ما هو بسكنى
هذا سفر الى بلاد المشركين لغرض التعلم تعلم شيء لا يوجد عند المسلمين وهم بحاجة اليه مثل الطب مثل آآ امور الاسلحة التدرب على الاسلحة الاشياء التي هم يحسنونها ونحن بحاجة
اليها فيجوز الانسان يسافر من اجل ان يتعلمها ليقوم بها عند المسلمين فهذا من يباح بشرط ان يتمسك بدينه اما المجامعة فمعناها السكنة السكنى والاستقرار عندهم اما مجرد مارا لحاجة او لغرض
او لدراسة مؤقتة
فهذا لا يعتبر مجامعة ولا سكنى.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل التزلف للكافرين والرطانة معهم؟
والاعجاب بمعاملتهم ومخترعاتهم.
وذكر عيوب المسلمين امامهم.
هي من موالاة الكفر
ومن محبتهم اي نعم هذا فيه شيء من مدحهم هذا فيه شيء من مدح الكفار والاشادة بهم وتنقص المسلمين هذا امر لا يجوز هذا اقل احواله الكفر اقل احواله انه ذنب ومعصية وان كان ظاهره الكفر
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هناك شروط لازمة لنا لكي لا نشابه الكفار علما بان لباسهم مثل لباسنا اصل اللباس هذا مشترك بين المسلمين والكفار
لكن ما ما نخيط الثوب على صفة ثوب الكفار نحيطه على صفة ثياب المسلمين وما يلبسه المسلمون نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم من يستقدم العمالة غير المسلمة
الى هذه البلاد ولا يدعوه الى الاسلام وانما يطلقهم.
وكذلك من يجلب اللاعبين غير المسلمين بالمبالغ الباهظة ويعظمهم ويقدرهم ويسلم على رؤوسهم عندما يفوزون هذا كله لا يجوز هذا كله لا يجوز استقدام الكفار مع وجود مسلمين يقومون بالعمل
واجب على اصحاب الاعمال ان يستقدموا المسلمين الذين يحسنون العمل اذا كان المسلم لا يحسن العمل واستجلبت كافر لعمل لاداء عمل فقط مؤقت يرجع فهذا يباع عند الحاجة ما دام ما في مسلم يغني
عنه وانت بحاجة الى هذا العمل نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم الاية هل فيها الحكم على من تولى الكافر لدنياه لا لدينه؟
لانه مؤمن لان الله ناداهم باسم الايمان
لا ما يجوز هذا لكن الله عذر هذا الصحابي لما صدق فيهم من من بيان الدافع له على مكاتبته للكفار انه ليس محبة لهم ولا بغضا للرسول صلى الله عليه وسلم
ولا شكا في ان الله سينصر رسوله وله نفاق فهو بين عذره رضي الله عنه عذره النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لاحد ان ان يذم هذا الصحابي او مثل ما يفعل بعض الجهال
اتهم بعضهم يقول هذه ردة وانه ارتد والعياذ بالله هذا لا يجوز نعم الله يعذره والرسول صلى الله عليه وسلم يعذره وانت تقول انه مرتد او انه نعم او انه منافق نفاق اكبر
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول انا لي اقارب من النصارى واذا كلمتهم دائما يقولون لي انهم يحبونني هل يجوز لي ان ارد عليه بنفس القول اني احبهم لكن ليس الحب الشرعي
وانما الحب الطبيعي
لا لا لا تقول اني حظك منه لا تقول لهم اني احبكم ابدا نعم.
قل لهم اذا كنتم تحبوني فاسلموا.
انا احب لكم الاسلام انا احب لكم الاسلام والنجاة من النار
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد تكرر في كلام الشيخ كثيرا قوله اهل الاشراك من يقصد بهم اي يريد بهم الجيوش الغازية يقصد بهم الذي صرح بان عندهم القباب
والمعابد الشركية على القبور ويقرونها او يبنونها حتى يبنونها ويقرونها نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول من مات في بلاد الكفار هل يبعث يوم القيامة مع الكفار
الله اعلم بنيته وبعذره الله اعلم.
نعم لكن ان كان مقيما مختارا مقيما عندهم مختارا ومؤثرا لدنياهم على بلاد المسلمين فهذا عليه خطر خطر انه يبعث معهم نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل زيارة المسلم
لجاره الكافر في حال مرضه وافراحه وتهنئته باعياده
يعتبر من المودة للكفار اما التهنئة بالاعياد لا يجوز هذا فلا يجوز اقرارهم عليها ولا مشاركتهم فيها ولا الهدية لهم ولا تأجيرهم محل يقيمون فيه الحفل ولا اكل طعامهم الذي يصنعونه في هذا
الحفل ما يجوز
مسلم يبتعد عن اعيادهم يبتعد عن اعياده.
ايش بقية السؤال والتعزية زيارتهم حال مرضهم.
الزيارة حال المرض اذا كان القصد منها الدعوة الى الله لعله يقبل الاسلام ويموت على الاسلام فرصة طيبة
النبي صلى الله عليه وسلم زار اليهودي ودعاه الى الاسلام فاسلم وهو على فراش الموت ومات مسلما وزار عمه ابا طالب وعرض عليه الاسلام وقال له قل لا اله الا الله فاذا كان الغرض
من زيارة المريض الكافر دعوته الى الاسلام هذا شيء طيب.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من ديارهم ان تبروهم الاية
هل هذه الاية عامة في الكفار جميعا؟
ام انها خاصة بالكاف الذي عندنا وعنده قرابة هذي كما قال الله الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم هذه عامة في كل من اتصف
بهذه الصفة انه لا يقاتل المسلمين ولا يخرج المسلمين من ديارهم ويجليهم من بلادهم كما هي حال الكفار الان اللي يجلون المسلمين من ديارهم وبيوتهم فاذا كان الكافر بهذه الصفة يحسن اليه في
الدنيا
اما المحبة في القلب لا ما يود ما دام على الكفر لكن يكافى على جميله كفه شره عن المسلمين نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال قد تكرر وفيه يرجون من فضيلتكم ان تبينوا لهم
الفرق بين المداراة والمداهنة ليضبطوا الفرق بينهما المداراة ان تدفع الخطر عن نفسك بالدنيا بشيء من الدنيا تعطيهم شيئا من الدنيا تدفع به الخطر عن نفسك وعن اخوانك المسلمين هذه المداراة
واما المداهنة فهي ان تعطيهم شيئا من دينك لاجل ان تنال من دنياهم وبالاختصار اذا جعلت الدين فداء للدنيا فهذه مداهنة.
اذا جعلت الدنيا فداء للدين فهذه مداراة نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول في بعض الشركات يكون هناك عامل مسلم واخر غير مسلم
والعامل غير المسلم يكون انشط في عمله وافضل من العامل المسلم بكثير فهل يجوز ان نفضل العامل غير المسلم على العامل المسلم وما حكم الابتسامة في وجهه هذا يا اخي اجرة في مقابل عمل فتعطي
الكافر في مقابل عمله وتعطي المسلم
بمقابل عمله فاذا كان عمل الكافر اجود تعطيه اجرة اكثر مقابل عمل وعمل المسلم اقل تأديه اجرة اقل على حسب عمله ليس هذا من باب محبة الكافر وانما هو من باب العدل
ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول هل صحيح ان اول اول المبتدعين لمذهب الرافضة هو اليهودي عبد الله بن سبأ
بلا شك اي نعم اه الرافضة او الشيعة عموما ينقسمون الى قسمين شيعة من المجوس وشيعة من اليهود كلهم تآمروا على الاسلام.
اليهود والمجوس فدسوا على الاسلام التشيع لاجل افساد الاسلام بزعمهم.
نعم
احسن الله اليكم صاحب الفضل.
فاليهود دست عبدالله بن سبأ وكان اول ما قام به فتنة عثمان رضي الله عنه نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول ما حكم اخذ احدى الجنسيات
من الدول الكافرة لاجل فرق المعاملة حيث ان يقول ما حكم اخذه في احدى الجنسيات من الدول الكافرة؟
لاجل فرق المعاملة حيث ان اخذها يعامل افضل من غيره لا ما يجوز التجنس
بجنسية الكفار لانه يكون من رعاياهم نكون من رعاياهم يسري عليه نظامه وهذا لا يجوز يكون تحت ولايتنا نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم مقاطعة الكفار المقاتلين في
الامور المباحة؟
بغية اضعاف قوتهم
على المسلمين هذا من صلاحيات ولي الامر فاذا رأى ولي الامر مقاطعة تجارتهم والاتجار معهم فانهم يقاطعون اما الافراد فليس من صلاحياتهم المقاطعات ولن يضروا الكفار اذا قاطعهم واحد او عشرة
او اثنين ما يضرهم لكن لا قاطعتهم دولة
الذي تضرهم ما في شك نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول انا شاب اجتهد في طلب العلم قدر المستطاع واستفيد من علماء المملكة الاحياء منهم والاموات لكن الناس في بلدي
واقعون في مخالفات كثيرة وانا ولله الحمد اجمع بين الولاء والبراء معهم ولكن الامر يا صاحب الفضيلة يزداد صعوبة مع كثرة الفتن فهل من ضابط شامل للسكوت عند تعارض المصالح والمفاسد
اذا كانت المفسدة اكثر فتدرى درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وارتكاب اخف الضررين بدفع اعلاهما امر مطلوب في الاسلام.
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول الابوة الايمانية اقوى واوثق من الابوة النسبية
فانا احب العلماء اكثر من محبتي لاقاربي مثل ابي وامي وادافع عنهم فهل اكون ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب نعم المرء مع من احب ان احببت المؤمنين فانت معهم وان
احببت الكفار
فانت معهم هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب يوم
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.