45 مشاهدة
7 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الرابعة )
الصوت
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-1-آثار الذنوب والمعاصي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان وصلم فسليماً فهيراً إلى يوم المآذ أما بعد ويه الناس فقوار فعالى وحضر الدمود والمعاصي فإنها سبب لجوال
النعم وخلول النقم فمالذي آهل فالقرون الأولى من قوم نوح وعاد وفمود الذين من بعدهم اللذي جمود والمعاصي فاوذ مماجه بسنده عن عبد الله دني عمر بن خطاب فهي الله فعال عنهما عشر عشرة رهتم
من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر المهاجرين خمس خسال أعود بالله أن تدركوهم ما ظهرت الزافشة في قوم حتى أعلموا والأوجاء التي لم تكن في
أسلاه وما ممع قوم جفات أموالهم ولا منع القطر من السناع ولول البهاء ملاً منطر وما نقص قوم المفائيل والنوازين وما أخفر قوم العهد إلا صلى الله عليه معدوهم فاخلت بعض ما في أيديهم وما
لم تخكم أعلمتهم بفتاد الله إلا صلى الله بعضهم على بعض أيها المؤمنون شواهدها للشديث "لما ظهرت المعاصل ولم تنكر ذا الوجدة إمن يشجع عليها لخرية الرائي وعدم التدخل في شئون الناس كما
يقولون لما وجدت هذه الفواحش في المجتمعات وجد من يدافع عنها ومن يروجها وسكف أهل خير أو تخاذل إبتلوا بما فرونه من الطواعين وهي الأمراض الفتافة التي عجز الطب عنها وبالأوجاع التي لم
تكن في الأمم السادقة وكانتوا سمعون من أمراض ما كانت موجودة في الأجملة السادقة ولا مذكورة في التواريخ إنها أمراض مستعفية فتاكة حديثة وكل يوم يظهر نوع من نواع الأمراض حتى إنها انتشرت
في الطوار التي يأكل منها الناس أو لامسونها وانتشرت في الحيوانات التي يأكلون لخونها ويخالطونها انتشرت في البيئات التي يسكم فيها الناس حتى عجز الطب عنها رغم تقدمه ووفرته ورغم توفر
الأدوة الكثيرة فالأمراض تجدد لما منعنأ تثير من الناس زكاة أموالهم الناس عندهم أموال سواء للأفراد أول الشركات أموال هائلة تبلغ الملايين والمليارات أين زكاةها لما منعو زكاة أموالهم
إبتلوا بمنع القطر من السماء فما في شاهدون كما في شاهدون الجد فما في شاهدون شداس المطر هل ذلك راجعني لا قلته ما بيد الله جل وعلا من الخير والخجائن من الأه ولكن التقصول والسبب إنما
جاء من العباد لاننا عقوم زكاة أموالهم إلا منعو القطر من السماء الذي به حياتهم ومنه شربهم ومنه مصالفهم هل فت المواشي بسبب شداس المطر بل إن الديلاد الآن أصبحت يابسة ليس فيها نبات حتى
هلت أهلها وهلت أموالهم مصار تستجدون بالمساعدات من الناس وسبب هذا كما ذكرنا به صلى الله عليه وسلم منعو زكاة من المال فلو أن الزكاة أخرجت ووجعت في مواضعها لأنظل الله الأمطار الدليل
على أن الزكاة لا تخرج أو لا تخرج كلها أن الأموال غخنة والأرصده كذيرة والمختاجون لا يجالون في حاجتهم وفقرهم فأين الزكاة التي جعلها الله لهم حقا معلوما في أموال الأغنياء؟
"دخص أم ناس فتوقعهم في الكيلي والوظن وتدادك بستبك في المعاملة وعدم الغش وتدادك المعاملة الشرعية المباحة " الآن فتد هذا في كفير من الناس " والنفر والخديعة وردى والقنارة وأنواع من
الخيل التي يأكلون بها أموال الناس بالباطل وذهب البيع والشراء والمعاملات النجيهة إنما قل فلذلك اقتلوا بشدة المؤونة وضوط المعينشة وهو ما يسمى بالتوخم "الأموال المقوب كثيرة والأسعار
غالية" "الأسعار غالية نسبت التلة المعروب وطلة الإنتاج وإن كان في الدراه مكثيرة فهي لا تنبأت ما لم يفوفر المعروبات والمديعات والمنتجات والزراعة والخبروات والنخيل والنخيل " والشمار
والخبوب فإن كثرة الدراهم قد تكون وررا على أصحابها شدة المؤونة واشد من ذلك تور السلاطين والولاس سلط الله ولاساً ظلمه وطواغيت على رقاد الناس يسوصونهم بغيرنا أنجل الله ويحكمون فيهم
بحكم التواغيت البعثية وشيوعية والعلمانية وغير ذلك من النسى للباطلة وسوصون بها الناس المسلمين بلات فتدق أن الشعب أغلبه مسلمون وخكامه إما شيوعيون وإما بعثيون وإما علمانيون فالشعب في
وآدي والواقع أولاد شيواد أوحى إلا ما مننا الله على هذه الدلاد ولله الحمد فأوجد الله ومناه الحمد أنا تزال هذه الدلاد من ناح تلحكم في خير ولله الحمد أما بقية الدلاد الأخرى لها
سحتاجاً أشرح لكم ووعها أنتم تعلمونها وهذا بسبب فصلية الله سبحانه وتعالى على هؤلاء الشعوب لما خالف أمر رضهم سبحانه وتعالى سلطع لهم من يسومهم سؤال عجاب كما هو السنة مع أول ما هو
المتجدرين عن طاعته سبحانه وتعالى وفي الأفر إذا عصان من يعرفني سلطع عليه من لا يعرفني وكذلك مع أخفر أول من العهد وعلى أن يعبدوه وحده لا شريت له فعبدوا غيره وتركوا قاعثه وتركوا أمره
وخالفوا نهية فهذا تأخفار لعهد الله جل وعلى فذلك العهد مع ولاس الأمور فمن عهد ولي الأمر وجب عليه أن يثمد عهده وأن يسمع ونطيع سواء عن عهد هو أو عهد أهل الحل والعبد فهل تابع لهم وهو
من أولتهم ومن دولتهم فولج من جميع السنع والطاعة بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم إنما السنع قال صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف وقال صلى الله عليه وسلم يا طاعة لمخلوق في
ماسية الخالق أما إذا لم يكن أمر بماسية تجب طاعته لأن الله جل وعلى يقول وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم قال صلى الله عليه وسلم إنسيكم بفق والله والسمع والطاعة وإن فأمر
عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيرا وفدامك الأمر الأفيل وهو ما لم تحكم آيماهم بتتاب الله ولا إما هو راجبهم الأولاد ويراقبهم العلمة ما لم يحكم الجميع من الولاد والعلمان ما لم يحكم
بشرع الله ودتتاب الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم إلا جعل الله بأسهم بينهم وسلم طبعهم على دعوك فما تشاهدون من التعارف الآن بين الدول الإسلامية من المشاحنات والمهاترات
والتهديدات كلنا لتدي سبب أنهم فرقوا فتمادنا أنجل الله فسلوط الله رواهم على دعوك فاتقوا الله إذا دلله فأملوا في هذا الحديث وفي غيره وعلى الإنسان نصيح نفسه أولا فمع عليه أن نصيح في
الناس مستطاع وأن نبج وأن يأمر بالمعروف وينه عن المنكر في أولاده وفي بيته وفي جيرانه وهل مسجده ومع عمل المسلمين قال صلى الله عليه وسلم أدي من نصيحة فرنا لمن يا رسول الله قال لله
ولتتاذه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أتقوا الله عباد الله وحذروا من هذه الخصار الخمس التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تصوباً للمين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله
شديد العقاب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولها لا واستفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستفروا إنه هو الهفور الرحيم
واشكره على توهيقه وانتنامه أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أتكون مصلحة لمن تعظبها وانججردها تكون تنحوصاً لدنوده مغفرة لدنوده وتكون منبهة له إلى التوبة ويصلاح العمل في
المستقبل وإما أن تكون هلافاً لمن لم يتوب ولم يرجع إلى ربه سبحانه وتعالى فإما تكون هلافاً له عاجلاً وأن خيراً للإنسان إذا شكرها وقام بحقها وأدى ما أوجد الله عليه فيها فإنها تكون
خيراً له إِنَّمَا نُمْيِلَهُمْ يَجْدَادُوا إِفْمَا إِنَّمَا نُمْيِلَهُمْ يَجْدَادُوا إِفْمَا أَلْحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدْهُمْ بِهِينِ الْمَالِ وَدَنِينِ أُسَارِعُ لَهُمْ
فِالخَيْغَاتِ بَلَّا يَشْعُرُونِ فَالْنِعَمُ قَتَّكُونُ أُسْتِدْرَاجَلْ فَلَمَّا نَسُمَا لُتْحِرُوبِهِ أُسْتِدْرَاجَلْ يُدَى اللهِ على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار أُسْتِدِينَ
أَلَا إِمَّةِ الْمَهْدِينِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَالِيْ وَعَنُ الصَّحابَةِ أَجْمَعِينَ وَعَنِ الثابِعِينَ وَمن تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَا يَوْمِ الدِّينَ يا رب
العالمين اللهم يولِّ علينا خيارنا وكفنا سرَّ شرارنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافف والتقاط والتبع لذات يا رب العالمين اللهم اصلح ولات أمورنا واجعلهم هدافا مُفتدين غير ضالين ولا
مُظلين اللهم اصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم دمر أعداء فا أعداء الدين من اليهود والمصارة والسائر التهرة والمشركين ومن شايعهم وأعانهم من المناثقين والمرفدين
اللهم شتت شملهم وخالف بين سلمتهم واجعل سدميرهم في تجديرهم وصلق ضاوهم على بعوه وشغلهم بأنفسهم واجعل كيدهم في نخورهم اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقرات اللهم أستنا
وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم سطيى رحمه لا سطيى عذاب ولا هبن ولا بلاء ولا غرق اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنى عننا بجنوبنا فبلف اللهم أستعباد فرق وابلادت وبهائمت ويشر رحمتت واحي
بربت الميث وجعل ما أنزلت وخيرلنا وبلاغا ألاحين قدنا فقبلنا إن كانت السميع العليم إن الله يأمر بالعضل والإحسان وإنتائل القرد وينهى عن الفحشاء والمونكي والبغي عرقم لا اللهم تذكرون
وارفوا بعهد الله إذا عهتم تنقب الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تصنعون ما تفعلون تذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله
يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-2-الغلو عند اليهود والنصارى والمشركين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعد واله الناس تقول الله تعالى قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين
آمنوا تقول الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون أصان الله سبحانه وتعالى لتقواه واتمسك بالإسلام إلى الممات فلا سهل وقال سبحانه وتعالى ولا سهل ولا سحجن وأنتم الأعلى إن كنتم
مؤمنين فكيف يتناجل المسلم وقد رفعه الله في درجة عالية يتناجل عنها إلى ما يغادها أو يخالفها من أديان أهل الأرض أو فقاليدي أهل الأرض ثم هذا له الغضر الفاحس والامتكاس فقل الله عباد
الله فديم الإسلام وديم الكمال فمن يريد العزة فإن العزة لله والرسولة واللمؤمنين الذين اتخلون الفافرين أولياء أمينون المؤمنين أبتهون عندهم العزة فإن العزة لله كميعة الذي يريد العزة
فعليه أن يتمسك بالإسلام ولا يساوم عليه ولا فقد أنه كمان وأن ما عداه ناقص أنظروا إلى الكفار اختلاف أجناسهم وأوقاتهم وأزمنتهم ما لديهم من الانشقاط في دينهم إنه انفتاط لا تتره العقول
لا تتره العقول السليمة فيهود فنقصون الله سبحانه وتعالى ويقولون إن الله فقير ونحن أغنيع ويقولون يد الله مغلولة يصفونه بالبخل سبحانه وتعالى عما يقولون ونصاره يقولون المسيخ ابن الله
أو الله ثاني في ثلاشه أو إن الله هو المسيخ ابن الله حلب على هذا فنقص لله عز ودل من فنقص ويقولون كون هودا أو نصاره تحتبه ولن فرع عنك اليهود ولن نصاره حتى تتبع من لتهم هذه من لتهم
والعيال بالله هل يراضها عاقل حضلا عن مؤمن ومع الأنبياء هل يهود آله موسى ولها لقال تعالى يعيوها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آزوا موسى فبراءه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهها
وقال سبحانه وتعالى أمثل بونة أن تسأل رسولكم كما سئل موسى قضل وما يتبدل الكبرد الإيمان قضوى وسواء السبيه والنصار غلوه المسيح إبن مريم علم السلام حتى رفعوه إلى منجلة الأولهية ومشاركة
الله جل وعلى في ربوديته وإلهيةه جالوه ابن الله أو ثالث سلازة أو هو الله فعال الله عن ما يقولون ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا تترون كما أطرس النصارة بن مريم إنيما أنا عبف إنيما
أنا عبف فقول أبد الله ورسوله ففقوا عليه فالغلوه في الدين والغلوه في الأشخاص ومن سنة اليهود والنصارة وفي العبادة اليهود والنصارة بنوا المساجد على قبور أمبيائهم وصالحيهم معبدوهم دون
الله ولها لقال صلى الله عليه وسلم عند موته ومشاركون من الوثاندين والأمين فنقص الله عز وجل فعبدوا معه غيره من الأصنام والأندار والأولياء والصالحين والملائفة والجن والإنس وكلالك في
العبادات اليهود فساهلوا في دينهم اليهود فساهلوا في دينهم استحلوا محارمه بادنا الحيلة وكذلك النصار غلوه في دينهم وتشددوا ولجموا الصوانعات والديارات واهدامية نبثدعوها حذرنا ندينا صلى
الله عليه وسلم من الغلوه في الدين وعلى القبل جالك بقوله يا أهل السيطاب لا فغلوه في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيخ عيس بن مريم رسول الله فلمته والقاها إلى مريم وروح
منه فآمن بالله ورسل ولا تقولوا ثلاثة إنته خيرا لكم إلا ما الله إله واحد فهاله عباداتهم ما بين وثنيين وما بين يهود ونصارة من حلفين في عباداتهم عن جين الرسل الذين يجعمون أنهم آمنوا
بهم ما بين غالي وما بين جاهل اليهود في المعاملات استحلوا الردى وأخذهم الردى وقدمه عنه استحلوا الرشوة وأكلهم السهف وخير الرشوة واستحلوا المعاملات المخرمة لأنهم جمع المال من أي سبيل
ومن أي طريق ولا يجالون فصارة يطلب المال من أي طريق ولا يبالي فاليهود والنصارة فاليهود والنصارة فاليهود والنصارة وانت تجد كثيرا من الناس.
تشبه باليهود والنصارة في أشياء تافها.
لا خير فيها.
مثل ومثل فغلية الشوارب.
ومثل أنواع الملادس للنسى أنتاسيات العاريات في الشعور.
في شعور هنة للنمس.
وقص الرؤوس.
وجعلها فا وفرة الردل.
وفدريدها وما أشبه ذلك.
نمس لشيء الا للتشبه.
لأن كفار يتعامل وما تشبه بهم.
والخطر شديد فالقال صلى الله عليه وسلم انت شبها بقوم من أحبهم في الباطن فهو منهم.
يا إيه اللين آمن لا تتحذي اليهود والنصارة أو دياء بعضهم أو دياء بعض.
ومن يسولهم منكم فإنه منهم.
إن الله لا يهد القوة الظالمية.
قال الشيخ الاسلام ادمثينية رحمه الله.
أقل أحوال هذا الحديث.
أن يدل على تحريم التشبه.
وإن كان الله غره يقص الكفر.
ولا شك أن التشبه درجاس.
فمنهما هو كفر في التشبه دجن في عبادة القبور والاضرحة والدناء عليها فإن هذا سحب إلى إلى بعض المسلمين أو إلى الفرق الظلها المتسمية بالاسلام يسحب من اليهود والنصارة فإنهم أول من تعالى
هذا الفرق.
فالتشبه بهم في هذا الكفر.
والعياد بالله.
لأنه عبادة يغير الله عز وجل.
وإن التشبه ما يكون فبيرة انتباير الظنوء.
فالتشبه بهم في البدع ويحداث الأعياد المبدعة والموالد المنكرة وغير ذلك من ما أدخلوه في الدين هو ليس منه.
هو ليس من الدين.
ويعتقد هو محبة للرسول وهو وهو بغض للرسول.
يعني من أحب الرسول اتبع السنة.
ولهذا يقول الشاعر.
تخب وعداء الحبيب وتدعي.
حب له ما زال في إنكان.
تخب وعداء الحبيب وتدعي حب له ما زال في إنكان.
والآخر يقول تعص الالها وانت تجعم حبه.
تعص الالها وانت تجعم حبه وهذا العمر في التياسي شمع لو كان حبك صادقا لأطافه إلا المشبه لمن يشبه متيعه.
فأينه وطاعت الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأينه ومحبت الرسول.
وهم احدثون ما لها عن الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله.
فإن كل محدثة تدعى وكل تدعى ظلاله قال عليه الصلاة والسلام إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها.
لقد كان التشبه قديما في بني اسرائيل حينما قالوا لموسى لما أفوا على قوم يأكهون على أصمام اللهم قالوا لموسى اجعلنا إلها فما لهم آلها.
يريدون تقيدهم في الشرك بالله عز وجل قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متدروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون قال أغلر الله يدغيكم إلها وهفظ لكم على العالم نفس القضية حصل مع نبي محمد
صلى الله عليه وسلم شينما خرج إلى غز وفق ومعه جماعة أسلم حديثا اي قريبا عهدهم بالاسلام وكانوا يبهلون فمروا بقوم من المسلطين يأكفون على سبرة يؤلقون بها أسلحتهم يتبركون بها.
يقالوا لها ذات أنواط فقال يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط فما لهم ذات أنواط فغضب صلى الله عليه وسلم وكدر وقال الله أكبر الله أكبر الله أكبر إن هل سنة يجعل لنا إلها كما لهم آلها قال
إنكم قوم فجهلون إن هؤلاء متبروا ماهم فيه وباطلوا ما كانوا يعملون فلافا يتقل لها كل مسلم يتقل الله ويحبر من التشبه بالكفار على اختلاف أصنافهم وأطياتهم وبنبتلعة والمرتدين والأعمى
والمخاكات الظالة وتعظون أعداء الله ورسوله إلى أن يقلدهم ويخاكيهم فاتقوا الله عباد الله وتمسك بدينكم ولا تمثن إلا وعنكم مسلمون بارك الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر سكيم أقول قولي هذا وأسترفر الله لي ولكم ولي جميل المسلمون من كل لن أستذروه إنه هو الغفور الرحيم أحمد لله على قوله وإستانه وأذكره على توهيطه وامتنانه أشهل والله إلا
الله وحده لا شريك له فعظم النشان صلى الله عليه وعلى آله واصحاده وسلم تسليم كبيرة أما بعد أيها الناس فقل الله تعالى وتمسك بدينكم وبأخلاقه وآدابه فإنه دين كمال ودين الرحمة ودين
النجاة وما عداه فهو ظلال وهلات كفر بالله عز وجل فلا تقطروا بالمظاهر الخداع لا تقطروا بما متع الله به الخقار زهرة الحياة الدنيا ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة
الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقا وأمراهلة بالصلاة وسطدر عليها لا نسأل فرزقا نحن نرزقك بالعاقبة للتقوى الله به ورسوله عدم موالاتهم أن لا لك يعني أن لا نتعمل معهم فيما
أباح الله لما أتعامل به من المنافع والمصالح التي لا تمت إلى الدين بصلاة ولا إلى الأخلاق ولا إلى العادات والتقاليد وإنما هي معاملاف نباحة مثل البيع والشرى معهم فما أباح الله استيراد
المصنوعات منهم والمنسوجات والأطعمة غير ذلك من المنافع فهذا من ما خلقه الله للمسلمين بالأصالة والكفار تبع لهم فيه قال تعالى وكذلك ليس من التشبه بالكفار أو من موالات الكفار أننا لا
نسعاهد معهم إلى قطرة المصلحة للك أن لا نبرم معهم العهود والموافيد التي هي من مصالح المسلمين ليس من الموالات أو التشبه أننا لا نؤمن من دخل بلدنا بإذننا منهم يدير أو شراء أو عمل
يعمله أو لأجل يسمع الإسلام والقرآن فإن الله جل وعلا يقول وين أحد من المشركين استيجارك فاجر حتى يسمع كلام الله ثم أبلغ مؤمنة وكانت رسل الكفار فأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويستقدلهم في المسكت استقبلهم في المسكت وتفاوضوا معه فهذا ليس من محبتهم ولا من تشبه بهم وإنما هو من المصالح والمنافع المسلمين ولا يجوز الاعتدى على المعاهد والذني والمستام على صلى
الله عليه وسلم من أثل معاهد لم يرح رائحة الجنة وإن ريحة لا يوجد من مصيرة في أربعين سنة أوه البخاري فالأمر استادل فصيل في هذا إن قوم غلو في تحريم غلو في الحكم حتى حرم المعاملات وحرم
المعاملات واعتدوا على المعاهدين والذنيين والمستأمنين وارثتبوا ما حرم الله بقوله تعالى ولا تقفل النص التي حرم الله إلا بالحق ومن النفس التي حرم الله من النفس التي حرم الله ما له عهب
مع المسلمين أو صلحا مع المسلمين أو أمان مع المسلمين فإن الله حرم دمه وماله لهما للمسلمين وعليه ما على المسلمين والإسلام جين وفاء وفدالك ليس من الموالات للكفار والتشبه بهم أن المسلم
يسدي المعروف إلى من أحسن من الكفار قال فعال لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولا لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنتبغوهم تقسطوا
إليهم إن الله يحب المقسطين قال تعالى ودل والدين إنحسانا قال سبحانه وتعالى ودل والدين إنحسانا وهذا يعم الوالد المسلم والكافر والصين الإنسان بوالده حملته أمه وهنا على وهم وإن جاهداته
ما ليس لك به علم فلا تقعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة وقد جاءت وقد جاءت أمه أسمى بنتة بكرب وبي الله عنها أمها كافرة وجاءت إليها بالمدينة فالتليب منها صلة فسألت أسماء رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن والدتها جاءت وهي راضبة يعني صليد المان والصلة أفأ صلها يا رسول الله قال نعم صلي أمتي وهي كافرة فهذا ليس من التشبه وليس من المولف وإنما هذا من كمال الإسلامة الله
جل وعلى يقول ولا يدر منكم شناءان قوم على أن لا تعدل إعدله وقبل التقوى هذا من العدل اتقوا الله عباد الله وعلم ومن خير الحديث فتاب الله وخير الهديد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور
محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شزة شزة بالناح إن الله وملائكة ورصلون على النبي جائلها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمات اللهم صلوا وسلموا على عبدك ورسوله
نبينا محمد وروا اللهم عن خلفاره الراشدين على إيمة المهديين أبي بكر وعمر وارثمان وعلي وعن الصحابة يا جماعين وعن اللهم أعزل الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا
مستقرا وسائر الاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وصنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء انتاسه له بنفسه وردتك وردت كيده بنحره واجعل
صدميره في تديره اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصارى وسائر التفرى والمشركين والمنافقين والمرتدين الذين يصدون عن سبيلك ويريدون أن يغير دينك ويؤذو عبادك المؤمنين اللهم
ستتشملهم وفرق جمعهم واضعففوتهم واجعل باسهم بينهم واجعل كيدهم في نفورهم اللهم أصلح ولا ساومورنا وابعج عنهم بطانة السرئ والمفسدين قبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن
الله يأمر بالعدل والإحسان وإيثائه القربة وينه عن الفحشاء والممكر والبغي يعرضكم لعلكم تذكترون وأوه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقروا الأرمان بعد توقيدها وقد عالتم الله عليك كفيلا إن
الله يعلم ما تفعلوا الله ينفركم بشكره ونعمه يجدكم
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-3-الكبائر والتحذير منها|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن ولاه سلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا
نعمته عليكم فقد أنعم على هذه البلاد وأهلها بنعم كثيرة صفاء في العقيدة وجتمع للكلمة وتوفر المستقرار للأمن وأرضاق تقدار مباركة وعفة لرجالها ونسائها في أعراضهم وأخلاقهم في نعم عظيمة
تقام الفدود ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويختم بشريعة الإسلام على الكبير والسغير والخاص والعام إنها نعم عظيمة تحتاج مننا إلى شكر وإذا لم نشكرها فإننا نعرظها للجوال فهما أعداء من
الداخل والخارج يتعاونون على تغيير مسيرة هذه البلاد والساد العقيدة يدعو إلى عبادة القبور والاستغافة بالأموات ويقول إنها لا من باد التوسل إلى الله بالأولي والصالحين كما قال المشركون
من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتحدوا من دونه أولياء أما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ظلفة فالسبهة هي السبهة وقد دحظها الله
عز وجل في كتابه الكريم لكن هؤلاء يريدون أن يعيدون إلى الجاهلية الأولى ويفسدوا عقيدتنا ومنهم من يبيح الذهاب إلى السحرة الذين حذرنا الله منهم وحكم عليهم بالكفر وحرم السحر وجعله قرين
الشرك كما قال صلى الله عليه وسلم "ألا نبدأكم بأكبر الكبائر الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الرباء وأكل مال اليكيم والتولي يوم الزحف أدفوا المحصنات
الغافلات المؤمنات إن السحر كهر بالله قال تعالى عن اليهود وما أنجل على الملكين ذباب لها روت وما روت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحم فتنة فلا تكفر فأخبر سبحانه وتعالى أن السحر
كهر تعلمه وتعليمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم أو سحر أو سحر له وقال عليه الصلاة والسلام ومن سحر فقد أشرك فالسحر كهر وشرك ومع هذا يقول بعض المغرورين إن التداوي بالسحر والزهاب
للسحر للعلاج أنه لا باس به فيتداوى الناس بالكهر والشرك النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا تداوى ولا تداوى بحرام والسحر هو أعظم الحرام لأنه كهر بالله وشرك بالله وكيف يجوز للمسلم أن
يتداوى بالشرك ويتداوى بالكهر لو لها أن بعض العقول قد انتمست فواجب على المسلمين أن يتنبه للالك لأنه ذكر لنا أن كثيرا من الجهال اقتروا بهذه الفتوى وصاروا يذهبون إلى السحرة ويتعالجون
عندهم ويقولون بذمة فلانا الذي يافتانا ويأمرهم السحرة بالذبح لغير الله على الجواجل ويأمرونهم بأسيا من الشرك والكهر فيطيعونهم ولا حول ولا قوة إلا بالله كذلك هناك من يحاول تفريق كلمة
المسلمين ويحاول الإخلال بالأمن فيقوم بالتفجيرات ويقوم بالقتل وترويع المسلمين لتفريق الكلمة والإخلال بالأمن وترويع الناس وإنما يتبعون من لمل عليهم هذه الأفكار الخبيثة من عداء
الإسلام في الداخل والخارج وعداء هذه الأمة فا يجب علينا الحلر من هؤلاء وحفظ أولادنا أن يذهبوا معهم أو يجلسوا معهم أو يخلو بهم علينا أن نحفظ أولادنا وعلينا أن نبلغ عن كل من سمعنا أنه
يدخل في هذه الأمور لأن هذا من النصيحة لله والرسولة والفتابح واليائمة المسلمين وعامتهم والأمن والأمن الجميع فإذا اختل الأمن ولا حول ولا قوة إلا بالله ولم يأمن الناس على بمائهم ولا
على أعراضهم ولا على أموالهم ولم يستفر لهم قرار من لصف خائفين في بيوتهم وقعر دورهم كما تسمعون الآن من الحروب الطاحنة التي عن يمينكم وشمالكم وما يترتب عليها وما يترتب عليها من سفك
الدماء وضيع الأمن والاستقرار وكل هذا بتخطيط من الكفار ليفسدوا على المسلمين دينهم وأمنهم فالنحذر من هذه الأمور والنكون على حذر منها والنتعاون في مكافحتها كذلك نحن والحمد لله على
نجاهة في المكاسب والمطاع إلا أن هناك من الناس من يفتي للمحرمات المعاملات المحرمة فيفتون بياخذ الربا ويقولون إنه من الابتصاد وكما قال الكفار من قبل إنما البيع مثل الربا ويسهلون على
الناس طرق الربا ويعملون الدعايات العريوة لدخول الناس في المعاملات الربوية فالنحذر من هذا الأمر فإنه خطير جدا فإن الله سبحانه وتعالى قال لنا يا أجهل الذين عامنوا اتقوا الله وذروا ما
بقية من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وإن سبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وفي ما أحل الله غنية عن الحرام فالحلال وإن كان قليلا فإنه
مبارك والربا وإن كان كثيرا فإنه منزوع البركة يمحق الله الربا ويرب الصدقات والله لا يحب كل كفار ناظين وإن ما حرم الله من المكاسب القمار وهو المراهنات واخذ الأموال والجوائز على
المراهنات وهو الميسر الذي حرمه الله وجعله قرينا الخمر في كتابه إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون من
الناس من يتعامل بالرشوة التي هي وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش بينهما وسماه الله سحكا قال سبحانه وتعالى عن اليهود واربما لا يطيب له العمل إلا بالرشوة واخذ
الرشوة وياتخذونها مغانم من أموال المسلمين ويقولوا اسمونها هدايا اسمونها أتعابا اسمونها باسمة وهي الرشوة الملعونة والملعون من أخذها ومن دفعها فعلينا نحذر من ذلك هذه هي الرشوة التي
تفسد الديار وتقسم الأعمار وتدرو إلى الخراب والدمار وعن إنتشارها وقد انتشرت عند كثير من الناس لكن لا يسمونها الرشوة يخادعون الله والذين آمن اسمونها هدايا اسمونها حقوق أتعاب اسمونها
شرهة أو ما أثبه ذلك من الأسمة التي تستر الرشوة القبيحة فعلينا نتقى الله سبحانه وتعالى ونحذر من هذه الأمور الخبيثة التي يروججها عداو الإسلام والمسلمين إن الكفر لا يبالون بالحرام
لأنه ليس بعد الكبريدم ولاتن المسلم الذي يخاف الله ويبتقيه كيف يجوز له واني أكل الربا وقد لعن صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكافبه وشاهده كيف يجوز له واني أكل الرشوة وقد لعن
النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والسعي بينه ما وهو الرائش قال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلو بها إلى الفكام تأكلوا فريقا من أموال الناس باللذم وانكم تعلمون
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعان بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذن فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيب الحمد لله على
قضله وإحسانه والشكول له على توفيقه وامتنانه واشدوا الله إلا الله له لا شريك له واشدوا أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه ومن افتد بهده وصار على سمته إلى يمدين أما
بعد وينها الناس اتقوا الله تعالى وعلم أيضا أن هناك من يحاول إفساد نساء المسلمين يحاولوا يحاولوا أن يفسد نساء المسلمين ويجعلهم يحاولوا إفساد نساء المسلمين ليجعلهم مثل أن نساء
الكافرات والفاجرات والفاسقات فهم ينادون بهبت الفجار ينادون بالسهور وترك الفجار ينادون بالاختلاق بين الرجال والنساء ينادون بإزالة الفوارق بين الرجال والنساء ينادون أن تتولى المرأة
وعمال الرجال وأن تسافر وحدها بدون محرم يقولون مالفرق بين الرجل والمرأة والله جل وعلا الذي خلق الرجل والمرأة قال وليس ذكر كلونها فهم يريدون أن يحادوا الله ورسوله ويفسدوا خلاق
المجتمع فحافظوا على حرماتكم حافظوا على نسائكم ألزموهن بالحجاب إنعهن من الاختلاق في الأسواق ومحلات البيع الحفلات المختلطة في الأعراف وغيرها والمصايف حافظوا على نسائكم وبالنسبة
للمصايف في هذه الأيام فإن كثيرا من الناس ينطلقون من أخلاقهم وينطلقون من عقولهم فيشرحون ويمرحون ويلهون وياتون بأنواع له كأنهم غير مكلفين بعبادة الله وغير مرضوطين بأواء فعلينا أن
نتقى الله وأن نحافظ على أمننا واستقرارنا نحافظ على نسائنا نحافظ على أول شيء على عقيدتنا التي هي أساس ديننا علينا أن نحافظ على هذه النعمة التي حبان الله بها أيها لخوة إن المسلمين في
هذه البلاد وإن كان المسلمون في جميع يقطار الأرض هم خيرة الناس ولكن المسلمين في هذه البلاد ما يزهم الله بكونهم ما يزهم الله بكونهم في بلاد الحرمين وكونهم في جزيرة العرب التي منها
انقلق الإسلام وبعث منها الرسول صلى الله عليه وسلم ونجل على أرضها القرآن الكريم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وإن نتميز عن غيرنا ونؤاخذ أكثر من غيرنا وإنه لديك رلكة
ولقومك وسوفة سألون اتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهجيهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على
الجماعة ومن شد شد في النار الله وملايته وصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله يم صل وصل على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضوا الله معانخلثائه الراشدين على إمة
المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين ومن تبعهم إحسان إلى يوم الدين والمسركين ودمر عداء الدين وجعل هذا البلد آمن المستقرا يا رب العالمين الله من أرادنا أو أراد ديننا
أو أراد أمننا واستقرارنا بسوء فأشغله بنفسه وارضد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير الله من دمر عداءك وعداء المسلمين من اليهود والنصارة وسائل الكفرة والمناثقين
والمشركين والمرثدين اللهم شتت شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم أظعف قوتهم اللهم فرق جماعتهم اللهم سلط بعوهم على بعض واشغلهم بأنفسهم وأنزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرنين اللهم
إنهم بغوا وطغوا اللهم إنهم بغوا وطغوا وظلم وجاروا على عبادك اللهم أنزل عليهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم أصلح إمامنا وولي عهده اللهم وفقهم لما فيه صلاح الإسلام
والمسلمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم أرزقهم البطانة الصالحة الناصحة يا رب العالمين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين وذكروا الله يا أكبر والله
يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-4-تحري الكسب الحلال|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
الحمد لله على فضله وانعامه اغنانا بحلاله عن حرامه فكفانا بفضله عمن سواه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
ولا نعبد الا اياه واشهد ان محمدا عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن والاه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الناس اتق الله تعالى واعلموا ان المآكل والمشارب
يترتب عليها اثار حميدة او اثار سيئة عن الابدان فان كانت من الطيبات فانها تؤثر في القلوب وفي الابدان تأثيرا حسنا وان كانت خبيثة فانها تؤثر على القلوب والابدان خبثا وضررا
ولهذا قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين وتلا هاتين الايتين الكريمتين ثم قال ثم قال صلى الله عليه وسلم ان الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى
السماء يا رب يا رب
ومطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فاما يستجاب لذلك وجاء في الحديث كل جسم نبت من السحت فالنار اولاده والله جل وعلا اباح لنا الطيبات وهو كل طاهر لا مضرة فيه
كل طاهر لا مضرة فيه فانه مباح وحرم علينا كل نجس وكل ما فيه مضرة كله كل نجس وكل ما فيه مضرة وهذا كما في قوله تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم
في وصفه صلى الله عليه وسلم في التوراة ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فما نص الله على انه حلال فانه او رسول الله فانه حلال قال تعالى واحلت لكم الانعام
الا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان.
اجتنبوا قول الزور وقال سبحانه وتعالى احل لكم صيد لصيد البحر متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيده ما دمتم حرمة وقال تعالى واحل الله البيع
ما نص الله على انه حرام فانه حرام قطعا كالموتة قال تعالى حرمت عليكم الموتى والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنطة الى اخر الاية وقال تحرم الربا
وحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الرشوة وحرم صلى الله وحرم الله جل وعلا الموسم وهي القمار وقرنه مع الخمر يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والاجلام لبس من عمل
الشيطان
فاجتنبوه لعلكم تفلحون والمنصر هي القمار الذي يسمونه يا نصوم وكذلك المراهنات المراهنات التي تؤخذ عليه الاموال فانها من الموصل فكذلك كل بيع فيه غرر وكل معاملة فيها غرر وجهالة
ولا تعلم وانما تبنى على المخاطرة والغضب والجهالة فانها هي الميسر وهو القمام الذي حرمه الله سبحانه وتعالى ومن ثم قال العلماء يشترط يشترط لصحة البيع ان يكون المبيع مباحا
فلا يجوز له المحرمات ويشترط ان يكون الثمن والمثمن معلومين فلا يجوز بيع المجهول ولا بالثمن المجهول وان يكون كلا من المديع والثمن مقدورا على تسليمه.
شروط ذكروها في كتاب البيع
اذا لم تتنثر فان البيع غير صحيح وبذلك واضحة بينة من الحلال والحرام واما ما لم ينص في الكتاب والسنة على انه حلال او حرام وهذا يرجع فيه الى اهل العلم
واهل البصيرة فما اجمعوا على انه حلال او على انه حرام فانه حلال او حرام قطعا باجماعهم.
قوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمعوا امتي على ضلالة وقد اجمعوا على تحريم الربا وعلى تحريم الميسل وهو القمار وعلى تحريم الرشوة وعلى تحريم اكل
بغير حق اجمعوا على هذا اجماعا قطعيا لا شك فيه فيجب العمل بذلك في التوقف عما اجمعوا على تحريمه واخذ ما اجمعوا على حلة اما ما اختلفوا فيه فانه من المتشابه
الذي يكون موقف المسلم فيه التوقف استبراء لدينه وعرضه حتى يتبين امره قال صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى.
يوشك ان ليرتع فيه الا وان لكل ملك الا وان حمى الله محارمه
الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهو القلب ودل هذا على ان الواجب على المسلم ان يأخذ ما احله الله ويترك ما حرمه الله
وما اشتبه فلم يتبين امره فانه يتوقف فيه حتى يتبين له امره الا باجماع العلما واما بان يأخذ بفتاوى الراسخين في العلم ممن عرفوا بالعلم والتقوى والورع فيأخذ بفتواهم ويترك الاقوال
الشاذة
والفتاوى الرخيصة التي لم تبنى على دليل وانما بنيت على جهل او على هوى فالواجب على الانسان ان يستبرئ نجومه وعرضه بان لا يفتح لنفسه باب التساهل او ان يحمل ان يحمل الناس مسؤوليته ويقول
هذا بذمة فلان وفلان افتى بكذا وفلان
قال كذا ما تبرأ الذمة بهذا الا بان ترجع الى الضوابط التي وضعها الله ورسوله اذا كنت تريد النجاة لنفسك اما اذا كنت تريد الطمع ولا تسأل عن الطريق فانت وما اخترتك فانت وما اخترت لنفسك
والله المستعان واليه المرد وعنده الحساب سبحانه وتعالى فامور الحلال والحرام وامور المكاسب امور مهمة وامور خطرة يجب على المسلم ان يتفقه فيها والا يقدم الا على شيء فاطمئنوا اليه نفسه
ويرتاح له قلبه
واما ما تنفر منه النفس او لا يقتنع به القلب فان المسلم يتجنبه قال صلى الله عليه وسلم البر ما اطمأنت اليه النفس والاسم ما حاك في والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس
اما الذي يتبع هواه ويريد المال من اي طريق فهذا هو الذي ضيع نفسه وافرض انه حصل على اموال كثيرة فانها تكون وبالا عليه عاجلا واجلا فهو يتعب في تحصيلها ويتحمل حسابها عند الله سبحانه
وتعالى
وفي الاثر فانما قل وكفى خير مما كثر والهى.
حتى الحلال اذا الهاك عن فانه لا يجوز لك.
قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم بما اولادكم عن ذكر الله.
ومن
بعد ذلك فاولئك هم الخاسرون وليس الغرض من جمع المال ان الانسان يصبح ثريا وعنده ارصدة بل الغرض من تحصيل المال اولا ان ينظر في وصوله اليه هل هو من طريق سليم او طريق غير سليم
تنظر في الطرق طرق التحصيل ثانيا اذا حصل عليه فانه يستعمله في طاعة الله سبحانه وتعالى في منافعه وما اباح الله له وفي طاعة الله بان يخرج زكاته وان ينفق على من تجد نفقته عليه وان
يتصدق منه وان
كما احسن الله اليه هذا هو المقصود من المال فلابد من الفقه في تحصيله اولا ثم الفقه في تصريفه.
ولهذا كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب يضرب من لا يحسن البيع والشراء
ويمنعه من دخول اسواق المسلمون حتى يتفقه في احكام البيع والشراء فالامر مهم جدا فاتقوا الله عباد الله يحتاطوا لانفسكم واحذروا من الانسوياق وراء الاطماع.
واحذروا من الجشع والطمع فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.
ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم.
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ثم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم
الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا
اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى قال سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادع الله ان يجعلني مجاب الدعوة قال يا سعد
اطب مطعمك تجب دعوتك لهذا كما في الحديث يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه حرام.
قال فان يستجاب لذلك انكم في هذه الايام
تسمعون او ربما ان بعضكم وقع في ما حصل من قضية الاسهم تعامل بالاسهم وكم حذر اهل العلم واهل البصيرة كم حذروا من عدم التسرع وكم حذروا من عدم المبالاة
وكم نهوا عن ذلك وامروا بالتأني والتثبت.
ولكن الاطماع اخذت كثير من الناس فوقعوا في ما وقعوا مما لا يحسدون عليه الان منهم من مات قهرا ومنهم من خذل عقله
ومنهم من وقع مريضا ومنهم من يفصل بالدهون نتيجة لانهم باعوا املاكهم واستدانوا وجمعوا ما لديهم وقدموه في هذه المخاطرات فال بهم الامر الى ما لا يخفاكم كل هذا نتيجة عدم المبالاة وعدم
التسرع وعدم الاخذ بمشورة الناصحين
ولا ندري ماذا ينتهي الامر عليه او ماذا ينتهي الامر اليه ولكن نقول اللهم سلم سلم ولعل فيما وقع موعظة لمن بقي في قلبه عقل او تفكير ان يرجع الى الصواب
وان يقنع بما احل الله له والا يغامر في هذه المعاملات المجهولة هذه المعاملات المشبوهة الا يغامر فيها تعطلت الاسواق الان تعطل البيع والشراء في العقارات تعطل البيع والشراء في المواشي
والاقمشة والاطعمة
تعطل البيع في التجارات المعروفة النقية وانصرف الناس الى التعامل بهذه الاسهم وهذه الشركات وهذه الامور التي لا يعلم مداها فكانت بعض النتيجة والله اعلم لما تؤول اليه الامور كانت
النتيجة ما سمعتم مما لا يخفاكم
فعلى المسلم ان يتقي الله سبحانه وتعالى والا يغامر تعطلت الاعمال الان حتى الموظف اصبح لا يؤدي الوظيفة على المطلوب وانما ينشغل مع الشاشة ومع الاسهم ومع ومعه ولا يؤدي عمله.
وانما يحظو بصورته واما قلبه فهو مع الشاشة.
مربوط فيها
حتى في الصلاة كثير منهم لا لا يعقل الصلاة.
يحضر جسمه وقلبه مع الشاشات ومع الاسهم.
يفكر فيها وانصرف الناس عما ينفعهم في دينهم ودنياهم الى مجهول العاقبة ولا حول ولا قوة الا بالله
فعلى المسلم ان يتقي الله وان لا ينجرف مع الدعايات ومع اصحاب الاطماع الذين روجوا على ناس يأكلوا اموالهم ويسكنوهم بالديون والغرامات او الخسارات التي لا طاقة لهم بها اتقوا الله عباد
الله
قال صلى الله عليه وسلم لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها فاتقوا الله واجملوا في الطلب ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشر الامور محدثاتها وكل بدعة
ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار ان الله وملائكته يصلون على النبي.
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد.
وارض اللهم عن خلفائه الراشدين.
الائمة المهديين ابي بكر
وعمر وعثمان وعليم وعن الصحابة اجمعين وعن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين.
اللهم الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعدائك اعداء الدين من اليهود والنصارى وسائر كفرت والمشركين الذين يبدلون دينك ويصدون عن سبيلك.
اللهم دمرهم تدميرا.
اللهم اجعل تدميرهم في تدمير
اللهم اشغلهم بانفسهم وسلط بعظهم على بعظ واصرف عنا كيدهم ومكرهم وبأسهم فانت اشد واشد تنفيلا.
اللهم اصلح ولاة امورنا.
واجعلهم هداة مهتدين غير ظالمين ولا مضلين ثم اصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين.
يا رب العالمين.
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
قل عباد الله ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايفائه القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان ذلك وقد جعلتم الله عليكم
كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون.
فاذكروا الله يذكركم.
فاشكروا نعمه يزدكم.
ولذكر الله اكبر والله يعلم وتصنعون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-5-حرمة الأعراض|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلاة الله عليه وعلى آله واصحابه مجون الهدى الزاهرة صبحانه وتعالى جعل للأعراض حرمة فيساوي خرمة الدماء
والأموال خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الوداء فقال إن دماركم وأموالكم وأعراضكم عليكم خرام كحرمة يومكم هذا شهركم هذا في بلدكم هذا على هدى اللعب صلى الله عليه وسلم كل المسلم
على المسلم حرام دمه وماله وعرغه والعرغ من الإنسان قرما يقبل النبح والجمع وهو أغلا شيء عند الإنسان فالشاعر أصوم عرضي دمالي لا أدم نسه لا بارك الله بعد العرضي دمالي أحتالي للمالي إن
أودة فأدماؤه فلسطل العرضي لنأودة بمصطالي ولذلك فإن الله صبحانه وتعالى أمرد حناية الأعراض وجعل ذلك من الظرغات الخمس التي جاء الإسلام بالمخافظة عليها فأليك دا على الأعراض كديرة من
تباع الجنود وظوم للناس وإثمن عظوم وقد فصر النبي صلى الله عليه وسلم العيدة فقال وهي نطل الحديث بين الناس على وجه الإفساد والرشايا ولذلك وطول أطال جل وعلى وعلى سطع كل حلاف النهين
هماز النشاء بنمين وفي الشرب والطفال دما يطوم به من الإفساد بين الناس ولذلك وجاء في الحديث الصحيح لا يدخل الجنة كنم عام وكذلك لقظة وهي الرامل بزنا أود الوقت ولا يجيز أن يرمى مصيم
بفاحشة وعلى إما الذين يرمون المصناس الغافيات ومؤمنات لعين في الدنيا والآفرة ولهم عجاب عظوم يوم تشهد عليهم ألسمتهم وأيديهم وأرضهم دما كانوا يعملون يوم إلي وفيهم الله دينهم الحق
ويعلمون أن الله هو الحق المدين هالف الآفرة وأما في الدنيا فإن الله شرع جلد القالث إذا لم يفجت ما قاله في أخيه فأم الله سبحانه وتعالى أمر بحفظ الفروج عن فراحس وعلى تعالى والذين هم
فروجهم صافرون إلا على أزواجهم أيما ملفت أينا نهم فإنهم غير مليونين فمن يفغى وراء لا لك فهو لائتهم العادون ولهذا شرع الله أموراً واطئة من الوقوع في انتهاء الفروج بغير حق أموراً
رادعة بعد الوقوع في جليمة فأما الأمور اللاطئة فقد حرم الله النظر بشهوة إلى ما ليزوج النظر إليه هالتعالى كل المؤمنين يغضم أزصارهم ويحتل فروجهم ولك أزتالهم إما الله خذير بما يصنعون
وقلوا المؤمنات يغضبنا من أزصارهم ويصنعون فروجهم ومن ذلك أنه حرم سفر المرأة بدون مفرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله اليوم الآخر أن تسافر إلا يمعها ومحرم وقد جاء رجل
يريد العزة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رأى أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن مرأة خرجت حاجة فقال صلى الله عليه وسلم مرجع فحج مع مرأتك فلا يزوز المرأة أن تسافر إلا يمعها محرم
يحميها ورسولها ويدافع عنها ويقول لا شؤونها لا يحم لها بمعنى أنها لحرام عليها أن تسافر إذا كانت تؤمن بالله اليوم الآخر فخاف من الله عز وجل وتؤمن بالقائه فإنها لا تسافروا وحدها بدون
محرم وإن جينا لها شلاطين الإنس والجنب السفر بدون محرم فمن جالك أنه خرب ملخلة خلوة الرجل للمرأة التي ليست لن نخارمه ولا تحل له آل صلى الله عليه وسلم ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثة من
الشيطان صبائم كانت الخلوة في منجل أو في منجل محرم لها ولا يسمعهم أحد إنها يقولها من أنواع الخلوة المحرم ومع ردل ليس من محارمها ولا تحل له خشف أن تقع في الفتنة وذلك طريب لأن الشيطان
صادر ويجي لهم الوقوع في الفاحشة سوف يظنان أن لا أسد يرى هم وأن لا أسد يدري عن هم فالذلك أن الله صبحانه وتعالى أمرى بالشجاب أمرى المرأة أن تحتجب عن الرجال بأن تسترجسنها عن الرجال
الذين ليسوا من نحارمها لما في ذلك من الفتنة ومع ردلنا فهن لا لغوية هن أو أدائه هن أو أدناء بغوية هن إلى آخر الآية فلا صب جينة جسها من الوجه أو غيره ولا صب جينة في يادها عند ردل لا
تحل له وليس من نحارمها لما في ذلك من الفتنة ومن خلالها على هذه المرأة وهذه العيرة وهذه العروب أن ينتهب لأن الفاحشة يبا يقع في العيادة بالله لطخة الفاع والمفعولة به ولطخة الإسرى
والقليلة وشيهت إسراء شيهت المرأة واطاربها ومن حولها يجب عليها أن تستر نفسها عن الجان الذين ليسوا من نحارمها وليسوا زوجا لها أن تستر نفسها وأن تتقل الله صبحانه وتعالى ويجهدون هذه
العوائد الآية ويتكلمون في فتاة الله الذي أمر بالشجاد يصبحونه لأنه من العوائد الآية وذلك الكبر صريح والعياد بالله لا لشيء إلا لإرواع الكفار الذين يخاربون الشجاب لها بسبب استمفاع
المخرم من ما يسمى وهو فقد المناعة الذي أرهب العالم وعزه عن علاجه وسقط فيه الملايين ولا حول ولا قول فإلا بالله فأصبحوا لاهم على الأحياة ولاهم على الأموات أصبح منظوم لا أحد يطربهم
ولا أحد يطربهم لحن عليهم بسبب هذه الجريمة الفضيع ولها لقال زل وعلا ولا تقرب الزنا إنه كان فاشه إنه كان فاشه وساء سبيلة تنظر كيف قال لا تقرب الزنا لن يقل لا تزن لأن نهل عن طربان
الشيء نهل عنه ونهل عن أسدابه ومن ذلك فرق الشجاب ومن ذلك سفر المرأة بغير مخرم ومن ذلك تضرب النساء ومن ذلك مخالط في النساء للجال ومن ذلك خلوة النساء مع الرجل الذي لا يحلم لها كل راجل
أسدابه لا توقع الجريمة نهل الله صبحانه وطعال عنها شناية الأعراض فإذا وقعت الجريمة ولا حل ولا توقع إلا بالله فلا ضد من التخاذ جراء رادع يرضأ مجرم ويرضع الأنفاله ويرضع كل من تصور له
نفسه فهذا هو المحسن فإذا زنا فهذا هو البكر الذي لم يتزوج ولم يتعفون كاح صحيح هذا هو البكر الذي جدل دونئة نفس الآية تريدوهما ولا تجلده ولا تأخمكم بهم رافة في جيم الله وذانه المصرح
لذن لا يجد المسلم يتزوجها حرم الله ذلك عليه وذانه المصرح لذن لا يجد المسلم يتزوج راجل مراعة جانه أو أن تتزوج المرأة العديدة رجلا يجمي شفظا للبريد وحفظا للبريد شفظا للنسل وأما إذا
كان الظان محسن يعني فبت له أن تزوج جواج صحيحا طوتي أمرأة وفيه ثم جنة فهذا يرجم بشجارة حتى يموت ورجم بين شجارة حتى يموت فقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرت الرجم ونجل عليه آية في
القرآن ففظوث الرجم متوافر في الشريعة وأدمع عليهه لناه المسلمون ولم ينفره إلا الشباب والمبتدعة الذينا لا يعتدوا بشلافهم كلها لحماية لأعراض المسلمون وحماية من نسل من الفساد فاتقوا
الله عباد الله تحابموا على محارمكم حافظوا عليهم حافانكم في وقت الآن سهلة الأعراض على كثير من الناس حافظوا على أعراضكم وأعراض مساعكم وتربوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفيحون
بارك الله لي ولكن في القرآن العظم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم الحمد لله على قبله وأحسانه أشهدوا الله إلا الله ونحده لا شريك له وأشهدنا محمد عبده ورسوله صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه أسلنا تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس قد تقول الله تعالى قد ترخص الأعراض عند بعض الناس إذا كان هناك طمع جن وي إذا كان هناك وغوفة للمرأة فجمعوا فيها الدراهم فلا
يبالي أن تخرج في أي وقت وقد تخرج آخر الليل فلا يدري ما لحصل لها كما وقد حصلت مجازر في الطرقات يسدب السفر بدون مخرم الذي قال صلى الله عليه وسلم فلا يدري ما لحصل فلا يدري ما لحصل
وعلموا أن خلر حديث كتاب الله وخلر هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مفدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن إذا الله علي الجماعة ومن شد شده النار الله ما صل وصل على
عدك ورسولة نبينا محمد ورغى الله ما عن خلفائه الراشدين ألعينة المهديين أبي دفر وعمر وأثمان وعلم وعن الصحابة أجمعين وعن الفادعين ومن تبعهم بإحسان إلعيهم الدين الله ما صل دينك وكتابك
وصنف نبيك وعبادك المؤمنين ومن شايعهم من المنافقين والمرتفدين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغمين ونحن الزقرة أنزل علينا الغلص ولا تجعانا من القانطين الله ما أغفنا غيفاً
مروفاً لا وراطي ولا جمار يا رب العالمين قبنا تقبل مننا إنه فانت السميع العليم عباد الله إلا الله يأمر بالعدي والإحسام ويفاعل القرد ولنها عن الفحشاء والمنتل والبري يرقم لعنكم
تلكترون وأغفوا بعهد الله إذا عهتم ولا تنقب الأينان بعد ترشيدها وقد عالتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تفعلون تذكر الله والفرق تشكره نعمه يجد كن ولا يكروا الله يأثبر
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-6-حرمة التطاول على الأنبياء|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان يبوبيته وإلهيته وأسماعه وصفاته أشهد أن محمدا حبه ورسوله لبي رفع الله له ذكره ووضع عنه إذراه وجعل
الدلة والسغار على من خالف أمره وأقامته الفجه على خلقه صلى الله عليه وسلم وعلى آله واصحابه أسلم تسليما كثيرا أما بعد وليهم نفس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الله أوجب علينا الإيمان
بجميع الأنبياء والبرسلين وأن لا متنقصة أحدا منهم وأن لا نفرق دينهم لن نؤمن بهم جميعا فمن آمن ب بعضهم وكفر ب بعضهم فهو كافر للجميع قال تعالى واتدنا للكافرين عجابا مهينا ومعلموا من
الديني بالضرورة أنه يجب الإيمان بجميع الأنبياء والبرسلين ويجب توقيرهم واسترامهم وتعظيمهم بالحد المشروع وأن لا متنقصة أحدا منهم بطول أو تعمل ومن فعل شيئا من ذلك كافه وكافت إن كان
مسلما فإنه يرتد وإن كان كافرا فإنه يجداد كفرا على كفره والعيال بالله وأعظم الأنبياء والبرسلين فاتمهم وإنامهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله إلى الناس كافه أرسله
رحمةً فهو رسول البشرية فهو أعظم الرسل وأخضلهم وخاتمهم وإمامهم عليه الصلاة والسلام فتنقصه أو جهد رسالته فإن كفره يكون أعظم وأشت وإنه في هذه الأيام فما تعلمون فطاولت شرمة من أهل
الكتاب من اليهود أو المسارة فتنقص رسول الله خل الله عليه وسلم وصور صورا شنيعا يمثلون به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الكفار لم ينكروا الذين لم يصوروا عليه الصور من الكفار لم
ينكروا وإنما قالوا هذه خلية الكلمة فتبين بذلك عداهم وضعهم لله والرسولة فإنهم اتسبوا الله جل وعلى وتنقصوا الله عز وجل المشيطون جعلوا لله أندادا واشباها ونظرة يسوونهم إبلاه ويعبضونهم
مع الله وهذا أعظم السد وعظم التنقص لله عز وجل واليهود والنسارة نسب الولد إلى الله وقالت اليهود عجيره لله وقالت النسارة المسيحة من الله وقالت اليهود يد الله مهلولة قالوا إن الله
فقير ونحن راغمياء والنسارة قالوا إن الله ثالثه ثلاثة وقالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقالوا المسيح ابن الله إلى غير ذلك من مبالاتهم مشنيعه التي تنقصوا بها رب العزة والجلال وهم
ينتسبون إلى اتباع الرسول وإلى الكتب المنزلة وهم أهل كتاب وأهل علم ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الله وهم يعلمون أنه رسول الله وأنه مرسل إلى الناس كافة عند ذلك جهد
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم حسدا وتتبرا لا عن جهل وإنما عن علم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه أي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أذناءه وإن فريقا منهم ليكتمون الحق فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين اهدئات الله يتحدون الذي حملهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الحسد والعناد والتكبر لا يدهلون أنه رسول الله وما يدهلون ذلك لما عندهم من التوراة والإنجيل
وما دشرت به الأمرياء من دعثة محمد صلى الله عليه وسلم لكن حملهم الخدل وحملهم الحسد وحملهم الخدل فكفروا بالله عزي الله استبل الكفر بالإيمان استبدل النار بالجنة والظلالة بالهدى
والعياد بالله فهم يضغون عنفسهم ولا يضغون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يضغون المسلمين فما زال الرسول صلى الله عليه وسلم في عيس وفي رفعة وما زال المسلمون في عيس ورفعة ما تمسكوا
بدينهم ألا يضغوهم لأن الله معهم ومن كان الله معه فإنه منصوط وإن الفلي وجرع عليهم يدر من لبتل والانتحان إلا أن العاطفة والمصر لمتقين فما فعله اليهود والنصارة مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في هذه الأيام ليست غريب فقد آدوا أنبياءهم آدوا موسى من قبل وقال الله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا فالذين آلوا موسى وبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها لموسى الهب
أنت وربك فقاتلا إنها هنا قاعدون وقالوا إن موسى نسي ربه وذهب يطلب ربه وهو موجود عندهم في صورة العجل الذي عبدوه من دون الله وقال هذا إلهكم وإله موسى فنكتب وهم عرفوه أنه هذا العجل
فعطفوا عليه يعبتونه من دون الله فيستغربوا منهم أن يقول في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما قالوا النصارة غلو في المسيح غلو في المسيح حتى رفعوه إلى منزلة الروبودية وجعلوه ابن الله
أو هو الله أو ثلاثة وليزالون يرددون هذه المطالات في إذاعاسهم وفي اتاباتهم لا يزالون يرددونها متمسكين بها وهموا بقطل عيسى عليه الصلاة والسلام فرافعه الله من بينهم ولم يصلوا إليه
بسوء حاولوا قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسحروه فهم قتلت الأمدياء وكل ما جاءكم رسول فريطاً قدلتم وفريطاً تقتلون قلوا فلم تقتلون أمدياء الله من قبل إن كنتم صادتين هل يستغربوا
على هؤلاء أنهم سفروا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهم قد سفروا من أمدياءهم الذين يجعمون أنهم يؤمنون بهم إن هذا جزء من قدهم وبقضهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته ولكن الله
جل وعلى سيغيضهم ويرد كيدهم في نفورهم ويكون ذلك عذاباً ووضالاً عليهم أما الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه في عيز وفي منعه وفي منزلة عند الله عالية وعند المسلمين وعند العقل من العالم
أيضاً يقدرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرفون له فضله ومثانته فلا يضيره أن فعلها أولئما فعلوا لكن على المسلمين أن يعرفوا عدوهم وأن يعلموا أن هذا غير منفير منما عندهم وما تفري
صدورهم أكبر فعلينا جميعاً أن لا نستقرب ما صدر منهم وهم قد صدر منهم مع أمدياء مع الله جل وعلى ومع أمبيائهم ما صدر من ما ذكره الله سبحانه وتعالى ومن ما هو موجود في كتبهم المحرفة التي
يجعمون أنها التوراة والإجيز وهم تتحربوها وجسوا فيها الكدر على الله وعلى رسوله ولا تزال بيجيههم الشيء من المعدنه لا يستقب هذا دأبهم وهذا شأنهم مع الأمدياء والمرسلين صنع نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم نسأل الله أن يرد كيدهم في نهورهم وأن يكفينا شرورهم وأن ينصر الإسلام والمسلمين إنه سميع موجود فعود بالله من الشيطان الردين جاء الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا
لردوكم على أعقابكم فتنطلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير ناصرين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريط له ولا شيء قبله ولا بعده وأشهد أن محمد عبده ورسوله النبي المصطفة والرسول
المرتضة صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابه أهل الدري والتقوى وسلمت سليما كبيرة أما بعد وإيه الناس اتقل الله تعالى وعلموا أن ما حصل من عداء الله ورسوله أن فيه الخير المسلمين قال
تعالى فلا يغتروا بهم ولا بمخادعاتهم ولا بإظهارهم المسالمة ولا بإظهارهم المحاورة فما يقولون أو التقارب المسلمون يأخذون احدهم ولا يغتروا لا مانع أن يتعاملوا معهم في خدود ما أضاح الله
أن يتصلقوا معهم وأن يتعاهدوا معهم وأن يؤمن من جاء من الكفار لمصحة المسلمين هو لأجر أن يسمع السلام الله لا مانع من هذا كله لا مانع بل يُخدى يُستحب أن يُفسن إلى من أحسن إلى المسلمين
منهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرغوا واتبسطوا إليهم ولا يجري منكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا إعجلوا هو أقرب للتقوى فلقت تهلا مانع من ما
أضاح الله من التعامل معهم لا تنمع السلر السديد وعدم السقة بهم وعدم محابتهم ذرقلوه نحن وإن تعاملنا معهم الأمور المباحة فإننا لا نفبهم بقلونا ولا نتولاهم يا أيو الذين آمنوا لا تتخلوا
اليهود والمصار أوليان فبهاته الحادثة إن كتف مكرهم وخداعهم الذي يُظهرونه المسلمين فلا نطلب الهداية إلا من تتاب الله وسنس رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام هو الإسلاح والإسلام هو
العدالة لا نستورد الإسلاح من الكفار ولا العدالة من الكفار وإنما هال موجود في ديننا وهي كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو رسول الله إلى الناس كافة نعم على
المسلمين أيضا أن يعرف أن كلمة ليست على إطلاقها خرية الكلمة في ما يبارح وما يدوز أما خرية الكلمة في ما حرم الله كلمة الكفر كلمة الشرك وكلمة سباب الرغسل وتنقص الأمريا فهذا أمر مغفوظ
وليس أهلا من خرية الكلمة وإنما هذا من الكفر الله عز وجن والكفر برسول الله فهم حين حين ما تنقص محمد صلى الله عليه وسلم فقد تنقص أمريا أهم المسلمون يؤمنون بكل الأمريا ولو تنقص أحد
عيس عليه السلام لثار المسلمون انتصار الناس ولو تنقص أحد نوس عليه السلام فالمسلمون لا يفرقون بين الرسل ولا يختص الغائقاتهم على نبي محمد صلى الله عليه وسلم فاليغارون على جميع الأمريا
والمرسنين إحلاف الكفار من اليهود والنصارة فإنهم يسعمون أنهم يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض وهم كافرون بالجميع والحمد لله أن الله فشف سترهم وهتك أمرهم وفضلت ما يتمونه في صدورهم مخوى
الإسلام والمسلمين يهج محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مخدفاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد شده النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أي
والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم يسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وافشف نواياه وخططه حتى
يستضح أمره إنك على كل شيء قدير وانت علام الهيوه اللهم دمر عداءك عداء الدين إن اليهود والنصار وسائر انتفره ومن شايعهم من المناتين والمرتدين اللهم شبست شملهم وفرق جمعهم وابعز قواتهم
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الهقراء أنت الغني ونحن الهقراء أنت الغني ونحن الهقراء أنت العلم الغيس ولا تدعنا من القانقين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم
استعبادك وبلادك وبهائمك وإشر رحمتك وإحم بلدك الميذ اللهم سوء رحمه لا سوء عداد ولا هدم ولا بلاء ولا غرط اللهم إنا خلق من خلقه فلا تمنع عننا بدنوبنا فضلة اللهم أدرأ اللهم أمبت لنا
الزرع وأدرأ لنا الضرع وارزقنا من باركات السماء والأرض يا سميع الدعاء ربنا تقطن لنا إنة أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحشاء
والمنتر والبغي يعلكم لعلكم تلكترون وعوه بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توفيدها وقذي عالتم الله عليكم فهيلا إن الله يعلم ما تكعلون تذكروا الله يذكركم وشكروا نعمه يذبكم
ولذكر الله أفبر والله يعلموا ما تفصيحون
الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-7-عدم الإضرار بالمسلمين|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله واصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا من التحاب
بينكم والمودة بينكم والتناصف فيما بينكم والتعاون على البل والتقوى والأمر بالمعروف النهي عم المنكر وكل ذلك من خصال المؤمنين وما يتناثى مع خصال الإيمان ويخدث العداوة بين المسلمين
وقال عليه الصلاة والسلام في مرواه مسلم بسنده "هل تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا تباغظوا ولا يبعبعكم على بيع بعض أكون عباد الله إخوان الحبيه في هذه الأحبيه نهي عن
الحسب وما ذكر معه لأن هذه الأشياء تفرق بين المسلمين وتنفر القلوب بعضها على بعض وتخضي إلى النجاع والخصام وقد تؤدي للقتال وتفرق الأمة وتشتتها فالحسب هو تمنى جوال النعمة عن المحسود
فهذا أشد فراهية النعمة على المحسود ولو لم يتمنز زوالها فإذا كرث ما أعطى الله أخات من الخير فقد حسدته ولو لم تمنز زوال ذلك فإن تمنيت زوال ذلك عم فهذا أشد وأن يجعلك مثلهم وإنما هو من
الغبطة أما الحسد فإنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الحسنات قال عليه الصلاة والسلام إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحقب إبليسة لما حسد آدم أفضل به ذلك إلى
الفسوق عن ملربه والكفر لله عز وجل فآلبه الأمر إلى أسوى العواطب لسبب الحسد والتكبر لما رأى من فضل الله على آدم حيث خلقه بيده وأسد له ملايفته وفضله بالعلم وأسكنه جنته عند ذلك حسده
وآلبه الحسد إلى الكفر والفسوق عن ملربه فكانت عاقبته أوخم العواطب لسبب الحسد والحسد هو الذي حمل اليهود على أن تفروا بندينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم حسدوه وحسد العرب الذين بُعِه
فيهم لأنهم يريدون أن تكون مبوّة في بني إسحاق ولا تخرج إلى بني إسماعيل الله جل وعلى هو أعلم حيث يجعل رسالته ومبوّة الخاتمة والرسالة العامة جعلها في محمد صلى الله عليه وسلم وفي العرب
لما يعلمه سبحانه وتعالى من أهلية هذا الرسول وأهلية هذه الأمة للقيام بما أوجب الله عليهم فحسدتهم اليهود من بعد ما تبين لهم الحق أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فإنهم
يعلمون أنه رسول الله الذين أكئناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن كثيرا منهم ليكثمون الحق وهم يعلموا فهذا هو الذي حملهم على الكفر ابو محمد صلى الله عليه وسلم ففروا به عن علم
لسبب الحسب الله يختص لرحمته من يشاء والله ذو الحض العظيم الله يختص لرحمه من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتلنك قال إنما يتقبل وهن المتقين ليبست إليه يدت لتقتلني ما أنا بباسة
يدي إليك ليقتلف إن يخاف الواه رب العالمين فقوعت له نفسه قتل آخره فقتله فأصبح من الخاسرين كلها لبيسود الحسد وقال صلى الله عليه وسلم ما قتلت نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول تصط من
دمها أو كثل من دمها لأنه أول من سلن القتل إذاً يتبيّل لنا عظم خطر الحسد وما ينتهي إليه من الكفر بالله عز وجل أو ينتهي إلى أن الحاسد يعيش في نكد وفي كمد لأنه يرى نعم الله تنزل على
عباده وهو لا يريد ذلك ويكره ذلك فلا يجال يرى أن نعم تنزل على عباد وكذلك نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن الإضرار بالمؤمنين وإنما يريد أن يرفع قيمتها على الآخرين لأنفع البائع بنفسه أو
ليظر المشتري إذا كان عدو الله فهذا هو النجس الذي نهن عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يجوز للإمسان أن يزيد في استلعث إلا إذا كان يريد شراءها ولا تزال المزايدة مفتوحة أما إذا
انتهت المزايدة وأراد أن يبيع على آخر الأهل السوم ألا يجوز لأحد أن يتقدم إليه ويقول يصبر أنا أخذها منك بكذا فإنها إذا أنتها المزايدة وأراد البائع أن يبيعها على آخر واحد ألا يجوز
لأحد أن يتقدم ويطلب منه أن يبيعها عليه بدلا من هذا التخيل فإن هذا من الحصد وهذا من الإضرار بالمسلمين وكذلك ما يتعامل به بعوهل المعارض وأهل المحلات والحراج أنهم يتفقون ويكونون شرطه
فإذا عرغت السلعة من الجالب فإنهم يتواصون أن لا يسومها أحد منهم ولا يسومها إلا واحد فإذا نودي عليها ولم يسومها إلا واحد والبقية الساكتون فإنهم ليس لهم بها رغبة بيعث برخص على السائم
الواحد وهم يشتركون في قيمةها وهل الواحد منهم تفقوا معه على أن يسومها وهم يسكتون ثم تبار برخص ليتضرر البائع ويتقاسمون فائدة هذه السلعة فهذا من النج والإضرار بالبائع لا يجوز الإضرار
بالمسلمين في أسواطهم لرفع الأسعار عليهم من غير حقيقة أو تخيض الأسعار من غير حقيقة لا بد أن يكون البائع والشراء في الأسواط المسلمين على النصيحة وعلى الصدق والوظاه ولم يفعلوا فعلها
سيحصلوا بذلك الظرر على المغضوب عليه وهو من إخوانكم الغاضب من إخوانكم والمغضوب عليه من إخوانكم فبادروا بتسوية هذا الغوض وتهديئة الغاضب حتى يزول عنه الغضبه حتى لا تثور السائر بين
المسلمين ولا تدابروا يعني لا تفقاطعوا وكل واحد منكم يعلم عن الآخر ويوليه ظهرة ولا يقابلوا بما يليط من الأخوة حتى ولو كان في نفسه شيء وهو أخوك المسلم فعليك بالمصالحة معه والتسامح
ولو كان في نفسك عليه شيء فإن في ذلك أجغا عظيما وثوابا جزيلا لمن كظم غيره وعفا عن أخيه وسوى ما بينهما من النزاع أما التدابر والتقاطع فلا يليق بالمسلمين ولا يليق بالمؤمنين عالى صلى
الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهدر أخاه فوق ثلاث لتقابلان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيره من الذي يبدو بالسلام فلا يريد في نفسك شقدا عليه أو فالواجب أن تُصلِح ما بينك وضيناه إذا كان ولا
قد تُعيب عنه فتأخل الفلاف الثلاث أيام فقط حتى يذهب ما في نفسك ثم بعد لا لتتعود على أخيه وتعود للخوة بينكما ولا تدابر ولا يدعبعظكم على بيعبعظ فإنك لا تذهب إليه وتقول أنت مغبون في
هذه السلعة وحتى لو لم يكن فيه خيار لا تُدخل على أخيك الغبن والندامة بل إدعو له بالبركة ولو كنت فرى أنه مغبون إدعو له بالبركة يا أنها هال شيء قد انتها وهو لم يستشرك أطمئنه ودعو له
بالبركة ودعو له باليه وتفسد العقص بينه ودين أخيك وتقول له أنا أبي عليك بدلاً من بيعه أبي عليك أرخص أوحساً وهذا أمر لا يجز ولا يبع بعضكم على بيعباه ثم قال صلى الله عليه وسلم "وكونوا
عباد الله إخوانا" كونوا عباد الله إخوانا بمعنى أنكم تنفذون صفات المؤمنين وصفات عباد الله من المحبة والتناثح والبر بينكم والنصيحة فيما بينكم كونوا عباد الله إخواناً لا ترضى ليأخيك
إلا ما ترضى لنفسك قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن واحدكم حتى يحب ليأخيه ما يحب لنفسه تعتبره كنفسك فما أن تتحب الخير لنفسك أي أن تتحبه ليأخيك لأن المؤمنين نفس واحدة وليسد واحدة
وبنيان واحدة إن اشتكى منه عون تداعاله سائر الجسد بالسهر والخمة فهو كنفسك فكما لا ترضى لنفسك الظرر فلا ترضى الظرر ليأخيك ونفسكم ولا تنابذوا بلالأرض بسلسل اسم الخصوص بعد الإيمان ومن
لم يتوب فولا إفهم الظالمون يا أيها الذين آمن بثنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن ليذن ولا تكفسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً بارك الله ليولفكم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم ونفعنا بما فيه
من الذكر الحكيم أقول قولها لو استغفر الله ليولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على قضله وإسانه وأشكره على توهيقه ومتنانه أشهد ولا إله إلا الله
وحده لا شريف له أشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحاده وسلم تسليماً كثيراً أما بعد والناس اتقوا الله تعالى وفي آخر الحديث الشادق صلى الله عليه وسلم كل المسلم على
المسلم حرام دمه وماله وعرغه فالدم لا يدوز للمسلم أن يسلك دمه أخيه المسلم أما عمداً عدواناً بغير حق جعله من أعوام كبائل الذنب بعد الشرك قال تعالى من يقص المؤمن متعمداً فجزائه جهنم
خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيمة حرم الله دمه والله جل وعلى يقول ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وقال عليه الصلاة والسلام من قثل معاهداً لم يرح رائحة
الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين سنة ولا يجوز قثل المؤمن ولا إلا بحق وعلى يجوز قثل المعاهد إلا بحق فالتعظم النفس ولا تعتدوا عليها مهما بل لكم الفتد والبوض والكرائية ولا يجوز
تقتل النفس إلا بحق ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وهي نفس المؤمن ونفس المعاهد وأموالكم الأموال أيضاً أموال المسلمين حرام لا يجوز أخلها ولستيل عليها ولا بالغصب ولا بالحيلة
ولا بالخديعة ولا بالغش ولا بأي طريق غير شرعي لا يجوز أخ المال المسلم إلا بطيبة من نفسه لأن ماله مثل دمه كما أن الله حرم دمه وحرم ماله قال صلى الله عليه وسلم أمرت أنه قاتل الناس حتى
يقول لا إله إلا الله فإلا قالوها عثم من دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل وأعراضكم والعرض هو ما يقبل المبح والزم من الإنسان ولا يجوز فناول عرض أخيث المسلم لتنقص
جيبة أو نميمة أو ازدراء واحتقار أو قدف والعيال بالله قدف بزنا أو اللواق والفاحشة أو بالخيانة أو غليلالك لأن الله حرم عرضه فما حرم دمه وماله قال عليه الصلاة والسلام في خقبة حدث
الوداع إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا يعني يوم النحر في بلدكم هذا يعني في مكة في شهركم هذا يعني شهرز الشجه فجعل حرمة المسلم شرمة دمه وماله عرضه فهذه
الحرومات السلاف حرمة اليوم وحرمة الشهر وحرمة البلد هذا فمن انتهت له فكأن منتهت هاله الحرومات السلاس ولا حول ولا قوة إلا بالله كثير من الناس اتساهلون في أعراض إخوانيهم ولا تقيب
مجالسهم إلا بالغيبة والنميمة والتنقص وحرمة المسلمين وعلماء المسلمين وهال خطر عظيم وشر مستقيل فعلا من يبتليا أو وقع في شيء من ذلك أن يبادر بالتوبة إلا الله وأن يطهر لسانه أن يطهر
لسانه كما طهر كما طهر يده من دماء المسلمين وأموالهم أن يطهر لسانه وأن يطهر يده من أذية المسلمين ولأسد عليهم وعلم عباد الله أن خير الحديث تتاب الله وخير الهديهه جمهما جن صلى الله
عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بجعث بلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا وتشليموا الله وسلم وسلم على عبدت ورسولك
نبينا محمد ورضى الله عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بفر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة يا جمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله ما أعز الإسلام والمسلمين
واللل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مستقرة وسائر بلاد المسلمين حامة يا رب العالمين الله مولي على المسلمين خيارهم وكفهم شر شرارهم الله ما من أراد الإسلام
والمسلمين بسوء فأسغله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تجديره إنك على كل شيء قدير الله مدمر أعداءت أعداء الدين من اليهود والمصارا وسائر الكفرة والمشرفين والمنافقين ومن
شايعهم من المرتدين والمنافقين واجعل تبعهم على باته واشغلهم بأنفسهم وكفت عننا بأسهم وقغيانهم وعدوانهم واجعل ذلك في نحورهم إنك على كل شيء قدير الله ما أصلح ولا تأمولنا الله مولي
علينا خيارنا وفتنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن فابنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل
والإفسان ويتعيد القربة وينهى عن الفحشاء والمنتر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون اذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله يكبر والله يعلم ما تصنع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.