40 مشاهدة
7 محاضرة
الفقه
شرح ( كلمات في الحج )
الصوت
كلمات في الحج-01-أحكام الحج|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إيذعت القرآن الكريم الدبس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الاستعداد للحج الحمد لله الذي
شرع لأهل الإسلام حج بيته الحرام ليطهرهم به من الذنوب والآثام ومن سارا على نهجهم واستقام وبعد أيها المستمعون الكرام إن الله شرع الحج إلى بيته العتيق لما فيه من المصالح العظيمة
لعباده فقال تعالى لا أامرا خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج جنعميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات
على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم اليقضوا تفثهم وليوفون ذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق فالله جل وعلى شرع الحج لعباده ليشهدوا منافع لهم لا لحاجة به
تعالى إلى الحجاج فإن الله غني عن العالمين والحج فرض واجب على المستطيع مرة واحدة في العمر وما زاد على ذلك فهو تطوع والحج رحلة مباركة إلى أقدس الأماكن يلتقي فيه المسلمون من مشارق
الأرض ومغاربها على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وتفاوت درجاتهم ليشتركوا في أداء عبادة واحدة في مكان واحد في زمان واحد وفي زي واحد مما يسبب تعارفهم وتآلفهم وجتمع كلمتهم علاوة على ما فيه
من تكفير خطاياهم ورفعة درجاتهم يحتاج إلى التزود بزادين زاد السفر بالمتاع والمركب وزاد التقوا بفعل الواجبات وترك المحرمات وعن عكريمة أن أناس كانوا يحجون بغير زاد فأنزل الله وتزودوا
وينبغي أن ينتخب لحجه نفقة طيبة من كسب حلال فقد صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة إذا خرج الرجل حاجاً بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادا لبيك
الله ملبك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك غير
مبرور فأننا يستجاب لذلك كما أنه ينبغي لمن عزم على الحج وعنده مظالم للناس من نفس أو مال أو عرض أن يرد إليهم مظالمهم ويتخلص منها أو يتحل لهم منها قبل سفره فقد صحى عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال من كان عنده مظلمة لأخيه من مال أو عرض فليتحل لليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه
فحمل عليه ويستحب لمن أراد الحج أن يكتب ماله وما عليه من الديون والحقوق ويشهد على ذلك حتمًا لأن لا يضيع لا تضيع الحقوق التي له على الناس والحقوق التي للناس عليه فإنه لا يدري ما يعرض
له في سفره وهل يرجع منه أو لا ويستحب له أيضا أن يوصي أهله وأولاده وأهلبيته وجيرانه بتقوى الله والمحافظة على دينهم وأدائما أوجب الله عليهم كما يجب عليه أي توب إلى الله من جميع
الذنوب ليستقبل الحج بتوبة النصوح وحقيقة التوبة ترك الذنوب والندم على ما حصل منه والعزيمة الجازمة أن لا يعود إلى الذنوب أبدًا فإن بعض الناس قد يكون مضيعة لفرائض الله فهو لا يصلي ولا
يصوم ولا يزكي فمثل هذا لا حج له فإن الصلاة والزكاة والصيام أكد فرضية من الحج بل لا حظ في الإسلام لتارك الصلاة فإن هذا شرك والشرك إذا خالق العمل أفسده قال الله تعالى فمن كان يرجو
لقاء ربه فاليعمل عملًا صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحدى قال سبحانه وتعالى وكذلك لا يقصد بحجه رياءً ولا سمعةً أو طمعًا من مطامع الدنيا أو يقصد بذلك المفاخرة أو النزهة فإن ذلك من أقبح
المقاصد ومن ما يحبط العمل فإن الله لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا ما كان خالصًا لوجه الكريم قال تعالى وينبغي لمن أراد الحج أن يستعد له بتعلّم ما شرع الله فيه من أحكام ليكون على
بصيره ويؤدي حجه على بيّنة من أمره ويسأل عن ما أشكل عليه أن يختار الصحبة الطيبة من أهل الخير الذين يستفيد من صحبتهم التعاون على البر والتقوى وعليه أن يكثر في سفره من ذكر الله وأن
يحافظ على طاعة الله ويؤدي الصلوات الخمس في أوقاتها ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وعليه أن يرفق بإخوانه المسلمين وعليه أن يكوف لسانه عن القيل والقال والغيبة والنميمة وعن قول الزور
كما أن على الحاج أي أدي مناسك الحج على الوجه المشروع والوجه الأكمل حسب الاستطاعه ولا يتساهل في أدائها أو يتلاعب فيها ويتتبع الرخص فإن بعض الحجاج مع الأسف يتعب بدنه ويخسر ماله ثم لا
يؤدي مناسك الحج على الوجه المطلوب أو لا يكملها على الوجه المشروع وذلك من غير عذر شرعي فيرجع بلا حج أو يرجع بحج الناقص وهذا يدل على عدم المبالات فهذروا أيها المسلمون من كيد الشيطان
أيها المستمعون الكرام إن الحج عبادة عظيمة ينبغي أن يتزود له بما يليق به وأن يتأدب في أحكامه وأن يؤديه المسلم على الوجه الأكمل مبتغي بذلك فعرفوا مكانة الحج وفائدةه وادوه على الوجه
الأكمل حسب الاستطاع لتستفيدوا من حجكم "والله عليه وسلم من أتا هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق الرجع كيوم ولدته أمه وثبت أن الحج إلى الحج والعمرة إلى العمره ورمضان إلى رمضان والصلوات
الخمس نكفرات لما بينه إذا اجتنبت الكبائر جعل الله حجنا مبرورا وسعنا مشكورا وذنبنا مغفورا وصل الله وسلم على نبينا محمد "والله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
كلمات في الحج-02-الاستعداد للحج|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذعات القرآن الكريم الدرف التهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين للستعداد للحج أيها المسلمون أحمد الله وسكره على أن خصكم بدين الإسلام الذي من أعماله بل من أجل أعماله الحج بيت الله الحرام قال الله
سبحانه وتعالى وعد النبي صلى الله عليه وسلم حج البيت أحدار كان الإسلام حيث قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه
وتصوم رمضان تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا فالحج فريضة على المسلم لكن نظرا لكونه يحتاج إلى معونة وإلى جهد وإلى سفر من بعيد فإن الله خفف عن الأمة فجعله مرة واحدة في العمر وعلى
المستطيع وهو الذي يملك ما يبلغه الحج من النفقة ذهاباً وإياباً من طعاماً ومركوباً يبلغه إلى حج بيت الله الحرام ويكون عند أولاده ومن يمونهم نفقتهم التي تكفيهم إلى أن يرجع إليهم فهو
فريضة في حق من توفرت في حق الاستطاع وما زاد عن الفريضة من الحج فإنه تطوع وهو من أفضل الأعمال يعني قد كفرت عنه خطاياه ولم يبق عليه ذنوب فيكون كحالته عند أولاده بريئاً من الذنوب
فيكون الحج بالنسبة له أولاده جديده فهذا فضل عظيم لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام فالمسلم يبادر بالحج متى ما توفر له إمكانياته ولا يواخره لأنه على الفور والنبي صلى الله عليه وسلم
حفز على المبادرة بالحج قبل العوارض التي تعوق الإنسان هذا في الفريضة وكذلك في النافلة عليه أن يحرص على أن يحج حج النافلة متى ما تيسر له ذلك لما في الحج من فضائله ومزايا ولكن على
المسلم فهيضيعون التوحيد الذي هو أساس العبادة وأساس الدين فتجد عندهم شركيات أو بدعيات أو محدثات لا يهتمون بشأنها وحل الحذر منها والابتعاد عنها ويبسون بشيء من الشرك من دعاء غير الله
والاستغافة بغير الله تعلق بالقبور وغير ذلك فهؤلاء لا يفيدهم الحج لأنهم لم يخلص الأساس الذي يبنون عليه وهو العقيدة حتى يتوبوا إلى الله عز وجل ويصلحوا عقيدتهم كذلك من الناس من يضيع
الصلاة فلا يهتم بها وإن صلا فلا يصل على الوجه المطلوب بل يترك صلاة الجماعة ويهجر المساجد ولا يصل في الوقت وإنما يصل صلاة على حسب مزاجه وهواه فهذا لا تصح صلاته لأنه لم يصلي الصلاة
التي أمره الله بها فما بالك بالذي لا يصلي أصلا ولا يهتم بالصلاة فهذا كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسلم في حديث آخر وفي حديث آخر العهد الذي بيننا
وبينهم الصلاة فالذي لا يصل أصلا هذا كافر لأن ترك الصلاة متعمدا مخرج من الملاه وناقظ من نواقظ الإسلام والذي يصل لكنه لا يصل على الوجه المطلوب بل يخرج الصلاة عن وقتها أو يترك صلاة
الجماعة وقال سبحانه وتعالف ويل للمصلين وإنما يصلون حسب أهوائهم ورغباتهم متى مطابة أنفسهم وفرغوا من شهواتهم ولهواتهم فهؤلاء مضيعون للصلاة وساهون عنها فالصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوطة وكذلك بعض الناس قد يصوم عن الطعام وكذلك بعض الناس قد يحج وهو متلبس بالمعاصي أو يفعل المعاصي في أثناء الحج فهذا يكون الحجه إما باطلاً وإما ناقصة فإن كان ما وقع منه إستغافة
بغير الله من الأموات والقبور والأضرحة أو دعا غير الله أو الذبح لغير الله فهذا لا يصح حجه ولا يقبل عمله حتى يخلص العبادة لله عز وجل فهناك من إذا أتأ إلى مكة لا يبقى في المسجد الحرام
أو في الحرام للعبادة وإنما يذهب إلى المزارات البدعية وإلى المقابر يلتمس بركتها ويرجوا الثواب منها ويستغيف بالأموات فهذا ما ذا يفيده الحج هذا لم يتخلص من الشرك ويتقهر من الشرك أو
البدع فلا يفيده حجه ولا يرجعوا من ذلك بشيء إلا بالآثام ومن الناس من لا يتجنب المعاصي حتى في حالة الإحرام أتجده في الغيبة والنميمة والشتم قول الزور والاستماع إلى الأغان الماجنة
وأنظر في القنوات الفضائية وأنظر في القنوات الفضائية الفاسدة وهو محرم وهو حاج أو معتمر فهذا لم يمتفل قوله صلى الله عليه وسلم من حجه فلم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولدته أمه فهذا رفث
وفسق ولم يمتف القوله تعالى وآتم الحج والعمرة لله فكلها أولئي وإن حج شكليا فإنما حظهم من حجهم التعب والخسارة ويرجعون كما جاءوا أو أشد مما جاءوا محملين بالذنوب والمعاصي فالحج عبادة
عظيمة ومنطلق إلى الخير لو فمن كان مفرطا في ماضي أيامه فعاله أن يتوب قبل الحج وفي أثناء الحج ليرجع بسواب الحج ويرجع بما وعاد الله الحجاج ولا يفرط في حجه وتعبه والله الموفق الهاد إلى
سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين
كلمات في الحج-03-التفقه في المناسك|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذعات القرآن الكريم الدلس الثالث التفقه في المناسك وأثره على الحاج لا شك أن من أراد أن
يعمل أي عمل دينيا أو دنيوي فإنه قبل أن يدخل ويشرع فيه لا بد أن يعرفه اهكامه وتفاصيله وكيفية أدائه حتى يؤديه على الوجه المطلوب وحتى يكون عمله متقن لا خلل فيه هذا في جميع الأعمال
دينية أو دنيويه وبالأمر الدينية الأمر أكد وأوجب فإنه إذا لم يكن على فقه من الكتاب والسنة فإنه يكون عملا خاطئا وظلالا وتعبا على صاحبه بدون فائدة ولهذا الله جل وعلا حث على التفقه في
الدين ودع النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عباس فقل الله ما فقه في الدين وعلمه التأويل فالفقه في الدين هو أساس العمل الصالح وأساس الدين لأن الدين مبني على العلم النافع
والعمل الصالح ولا يكون العمل صالحا إلا إذا كان مبنيا على فقه ومعرفة ما يريده الله سبحانه وتعالى وما يرضيه وما يكرهه وما يبغضه لا بد من هذا الأمر فالذي يريد الحج لا بد أن يتفقه كيف
يهود كيف يودي المناسك ماذا يجب عليه عند البداية عند السفر ماذا أو ما يشرع له عند السفر وما ذا يجب عليه عند الإحرام وما هي أحكام الإحرام محبورات الإحرام ثم كيف يؤدي النسك من عمرة أو
هج يعرف أحكام الطواف ويعرف أحكام السعي حتى يؤدي الطواف والسعي على برصيرة يعرف كيف يقف بعرفة وما ذا يعمل فيها ومتى وقت الوقوف ومكان الوقوف ومقدار الوقوف الذي لا بد من ثم يعرف متى
ينصرف من عرفة وإلى أين يذهب إلى مزدلفة أين هي مزدلفة أين مكانها ماذا يعمل فيها إذا وصل إليها ثم يعرف إذا انتهى من المزدلفة إلى أين يتجه وماذا يعمل إذا وصل إلى مينة كيف يرم الجمره
في يوم العيد وكيف يطوح طواف الإفاضة كيف يشعب نصفة والمروة وكيف يفعل بعد ذلك من حلق رأسه أو تقصيره كل هذه أمور لا بد منها ثم يعرف ماذا يعمل في أيام التشريق اليوم الحاد عشر و الثاني
عشر و الثالث عشر يعرف كيف يرم الجمرات و متى يرم الجمرات و بماذا يرم الجمرات و يعرف بعد ذلك ما يلزمه قبل الرجوع إلى أهله من طواف الوداع و متى يطوف الوداع و ما يترتب على تركه كل هذه
أمور لا بد أن يعرفها الحاج والمعتمر ليؤدي حجه و عمرته على الوجه المشروع حتى يكون عمله صحيحا لا خلل فيه ولا نقص لأن الإنسان قد يتعب و يعمل لكن على غير هدأ و على غير علم يكون عمله لا
قيمة له و كم يقع من الحجاج والمعتمرين من الجهل بالمناسك ثم بعد ذلك يقعون في ورطه و يربكون المفتين يأسئلتهم ولو أنهم من الأول درسوا أحكام الحج والعمرة و كيف يؤديونه و يؤديونه ما لقل
الخطأ وتدورك الغلط و صار على بصيرة ولهذا تم العلماء رحمهم الله بتصنيف مناسك مختصرة يصفون فيها الحج والعمرة من البداية إلى النهاية و ما ذا يجب على الحاج والمعتمر و ما ذا يستحب له و
ما ذا يحرم عليه و ما ذا يكره له من الأقوال ولا فعال كل هذا الحمد لله ميسر في كتب مختصرة و ميسرة يمكن للحاجة يقرأها في ساعة أو نصف ساعة يأتي عليها جميعا و إذا أسكل عليه شيئ فإنه
يسأل أهل العلم لا يترك شيئا لا يفهمه ثم أيضا ليعلم الحاج والمعتمر أن هناك حاجة فهي ليست من الحج ولا عمره وهو يظنها من الحج والعمرة فيتعبوا نفسه فيها وهي قد تخلوا بعقيدته تخلوا بحجه
و عمرته مثل أن يستغيث بالأموات وهو يتبرك بالأمكنة و يتمسح بها و يقال له أن هذه آثار الصالحين يذهب إلى جبل حرى الجبل الصعب المرتفع يكلف نفسه في صعوده و يده وقته و يتعب جسمه وهو على
غير هدى وهو على ظلال لأن الذهاب لغار حرى وتكلف صعوده و الوقوف في الأماكن التي خصصها الخرافيون تعب و ضرر على الحاج و إنفاق للوقت والمال والجهد على غير هدى من الله سبحانه وتعالى و
يذهب إلى الأمكنة التي يقال إنها تزار و أنها و أنها ف يذهب وقته و ماله و يتعب جسمه وبالتالي وبالتالي يخلوا بنسكه و يخلطوا معه أعمالا سيئة و قد تكونوا شركية تبطلوا أعماله كله من عدم
السؤال و عدم المعرفة والبصيرة فعال المسلم كما ذكرنا أن يختار أو يستشير ماذا يقرأ و ماذا يتزود الحجه و عمرته من العلم النافع من قراءة الكتب المفيدة المختصرة الصحيحة المكتوبة على بوء
الكتاب والسنة وهي كثيره و ميسره ولله الحمد هذا والله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محل أحمد على آله وصحابه أجمعي
كلمات في الحج-04-تحقيق التوحيد في الحج|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إيذعت القرآن الكريم أدنس الضابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين إليكن حديثنا في هذه الحلقة كيف نحقق التوحيدة في الحج إنه شأن عظيم ومهم لأن التوحيد هو أساس الدين وأساس الملة وكل عمل اللي يقبل عند الله
إلا بشرطين الشرط الأول التوحيد وهو الإخلاص لله عز وجل في العمل أي عمل صالح قولياً أو فعلياً أو اعتقادياً أو غير ذلك لا يكون العمل إلا لله جل وعلا لأن هذا هو الذي خلق الله الخلق من
أجله فإنه باطل ومردود على صاحبه مهما أتعبة نفسه فإن كان الشرك من الشرك الأكبر فإنه يحبط جميع الأعمال كدعاء غير الله والاستغافة بغير الله والذبح للأموات والجن والغائبين أو الذبح
للشياطين لأي قصد إن كان لعلاجنا وغيره فإن هذا عبادة لغير الله وأن الذبح عباده بل هو من عظمي أنواع العباده لأن الله قرناه بالصلاة قال جل وعلا قل إن صلاتي ونسكي ومحيا يوم مات لله رب
العالمين ونسك هو الذبح قال تعال فصلل ربك وانهر فقرنا الذبح تقرباً إلى الله قرناه مع الصلاة من أشرك بالله بأي نوع من الشرك الأكبر حبط الجميع وعماله قال تعال ولو أشركوا لحبط عنهم ما
كانوا يعملون فهذا يحبط العمل الذي داخله الرياء ونوفي إليهم عمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنع فيها وباطل ما كانوا يعملون هذا هو
الشرط الأول من شرط صحة العمل وقبوله عند الله الشرط الثاني خلو العمل من البدع بأن يكون العمل موافقاً للكتاب والسنة فقال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي
رواية من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأولى فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة وفي رواية وكل ظلالة في النار فلا يعمل الإنسان عملاً يتقرب به إلى الله إلا إذا تأكد أنه موافقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعمل حسب العوائد أو ما رأى عليه
الناس أو عمل فلان وفلان وأن عليه دليلاً من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذه شروط صحة العمل وقبوله عند الله تعالى ومن هذا العمل الحج والعمرة فلا بدا فيهما من تحقق هذه
الشرطيل الشرطيل الأولى اللي خلاص فيهما لله عز وجل وقاسداً وجه الله سبحانه وتعالى لا يقصد رياءاً ولا سمعة لا يشلك بالله بدعاء غير الله والاستغاثة بغير الله والذبح الغير الله والطواف
بالقبور والأضرحة والتبرك بالأمكنة التي لم يشرع الله لنا أن تبرك بها فلا يتبرك ولا يذبح ولا ينظر ولا يدعو ولا يستغيث إلا بالله سبحانه وتعالى فالحاضرون معه يشاهدونه فأما الغائبون
والذين يتون من بعده فإنهم يقرأون الأحاديث الصحيحة الثابتة عنه في صفات حجه وعمرته وكانهم يشاهدونه فا يعمل كما عمل الرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد منتشر في المناسك الحج فما من نسك
من المناسك إلا وفيه شعار التوحيد أولاً التلبية أول ما يُخرِم الإنسان فإنه يُلبِّي ويُخلص تلبيةه وعمله وقوله لله سبحانه وتعالى وكذلك حينما يشرع في الطواف فإن أول ما ينطق يقول الله
أكثر حينما يُحادي الحجر الأسود في بداية كل شوط يستقبله ويقول الله أكبر وهذا توحيد وإعلان للتوحيد وكذلك في السعي أيضاً يدعو الله سبحانه وتعالى ويحمده ويهلله ويكبره على الصفى والمروة
وفي أثناء الشوط يعلن التوحيد ويدعو الله مخلصاً له الدين وكذلك في وقوفه بعرفه يعلن التوحيد قال صلى الله عليه وسلم خير الدعائي دعاء عرفه وخير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديل هذا أفضل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم والنبيون من قبله في الوقوف بعرفه وهذا إعلان للتوحيد وأن الإنسان لا يتعلق بغير
الله لا يعلق قلبه وقمعه وخوفه ورجاءه إلا بالله لا يعلقه بمخلوق لا يذهب إلى الجبل كما يفعل الجهال ويعلقون الخرق على الشجر ويتبركون بالصخور أو بالتربة أو ياخذون معهم الطراب أو يعقدون
الخيوط أو يذهبون إلى العمود الذي فوق عرفه ويتمسحون به أو بعضهم يصلي إليه ويستقبله كل هذا والعياذ بالله من الجهل ومن الشرك بالله عز وجل وهذا يحبط العمل إلا ميتب منه الحاج والمعتمر
يتب من إلى الله عز وجل من هذه الأعمال الشركية والبدعية التي ما أنزل الله بها من سلطان وكذلك في رميه للجمره رميه للجمره والجمار فإنه مع كل حصات يرفع يده ويقول الله أكبر ثم يحذف
الحصات ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إنما جعله الطواف والسعي ورمي الجمار إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفى والمروه ورمي الجمار من أجل ذكر الله عز وجل فهو يكبر الله مع كل حصات
إعلانا للتوحيد ويخلاص لله سبحانه وتعالى وكذلك عندما يذبح الهدي فإنه يقول بسم الله الله أكبر فيذبح لسم الله عز وجل وعلى توحيده لأن لا تكون ذبيحته مما أهل به لغير الله وما ذكر عليه
غير اسم الله عز وجل فهذا توحيد يتجلة إجمع أعمال الحج ومناسك الحج فيخلصه لله عز وجل من حين يحرم إلى أن ينتهي من حجه وهو يعلن التوحيد في كل مكان ومع كل فعل ومع كل قول يعلن التوحيد
لله عز وجل حتى يكون عمله خالصاً لوجل الله وصواباً على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته
كلمات في الحج-05-عشر ذي الحجة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد سلام الآن عن عشر دل حجة وهي العشر الأول من شهر دل حجة وهي في الحقيقة تسعة هي في الحقيقة تسعة بالنسبة للحاج وعشره بالنسبة
لغيره هذه الأيام العشر لها فضل عظيم قال الله سبحانه وتعالى والفجر وليال عشر ذكر المفسرون أن المراجب هذه الليال العشر هي عشر دل حجة أقسم الله بها الله جل وعلى يقسم بما يشاء من نفسه
ومن خلقه فهو يقسم به سبحانه وتعالى ويقسم كذلك ببعض مخلوقاته وهو لا يقسم إلا بشيء له أهمية وفيه سر عظيم ومن ذلك أنه أقسم بالليال العشر لأهميتها ولتنبيه على فضلها والإشادة بشأنها حتى
يتنبها لها المسلم قال الله سبحانه وتعالى وراد بذلك الكفر الأسر والشرك الأسر وهذه العشر قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل أحب إلى الله سبحانه وتعالى من هذه الأيام
العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بنفسه وماله ألم يرجع من ذلك بشيء فهذه العشر عشر مباركة وتشرع فيها أعمال جليلة منها التكبير المطلق فإذا
دخلت العشر فإنه يبدأ التكبير المطلق في الليل والنهار وفي كل وقت الله جل وعلا قال ويذكر اسم الله في أيام المعلومات قال ولايام المعلومات هي عشر للحجة يذكر الله جل وعلا فيها بأنواع من
الذكر ومنها التكبير الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ويكررها في فترات ويرفع صوته بها إن كان رجلا وأما المرأة فإنها تكبر السررا ولا ترفع صوتها وقال
تعالى وذكر الله في أيام المعدودات أيام المعدودات هي أيام تشريق وأما الأيام المعلومات هي عشر للحجة وكذلك من ما يشرع في عشر للحجة الصيام فإنه يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صامها
وأيضا الصيام من أجل الأعمال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أيام العمل العمل الصالح خير وأحب إلى الله من هذه العشر ومن ما يتعلق بهذه العشر أن من دخلت عليه العشر وهو يريد أن
يضحية فلا يأخذ من شعره ولا من أضفاره شيئا جما في الحديث الصحيح من أراد أن يضحية فلا يأخذ من شعره ولا من أضفاره شيئا حتى يزبح وضحيته وذلك تشبه بالمحرم فأمن أراد أن يضحي عن نفسه أو
يضحية من فردا أو يضحية عن نفسه مع غيره مشتركا فإنه لا يأخذ من شعوره ولا من أضفاره شيئا من بداية عشر للحجة لأن يزبح وضحيته ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر أن الإنسان يكثر فيها من
الذكر تلاوة القرآن فإنها أيام مباركة والعمل فيها مطلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل الصالح خير نواحب إلى الله في هذه العشر والعمل مطلق كل الأعمال الصالحة ينبغي للمسلم أن
يفعلها أو يفعل ما يستطيعه منها في هذه العشر من الأعمال القولية الأعمال القولية من الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والأعمال العملية كصلاة الليل وصلاة الظحاء والصيام الأعمال بدانية
والأعمال القلبية من خشية الله ومحبةه وأن يكون مستحبرا دائما في قلبه عظمة الله وإجلال الله وتعظيمه وكذلك الأعمال المالية وهي في هذه العشر أفضل من الصدقات والتبرعات في سبول الخير
وإعانت المعسرين المدينين وغير ذلك من وجوه الصدقات والمبرات الخيرية فهي في هذه العشر لها فضل عظيم وإن كان مطلوبا من المسلم أن يعمل الأعمال الصالحة دائما وابدا ولكن المواسم التي خصها
الله بمزيد الفضل تخص بالاجتهاد في العمل لما فيها من الفضل ذلك كشار رمضان وكذلك هذه العشر المباركة ويوم الجمعة وغير ذلك من المواسم الخيرية ومنها هذه العشر المباركة فعلى المسلم أن لا
تفوتوا هذه العشر وهو في غفلة وانشغال بلنياه دون أن يكون له اسهاما في الخير ومشاركة في العمل الصالح فياخذ نصيبه من فضلي هذه العشر المباركة والموفق من وفقه الله ولكن الأمور تحتاج
الانتباه تحتاج الاهتمام وتحتاج لا تحري وإلا يغفل الإنسان عن هذه الفضائل وهذه المواسم العظيمة فتمر عليه بدون أن يستفيد منها فإنها فرص عظيمة تمر في عمر الإنسان يزيده الله بها خيرا
وعمل صالحا إضافة إلى عمله الدائم في سائر عمره فهذه العشر لها شان عظيم عند الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بها ونبها على فضلها لياجل أن المسلم يتنبها لها
ويستغلها في قاعة الله عز وجل نسأل الله سبحانه وتعالى ونعمل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
كلمات في الحج-06-من عرفة إلى مزدلفة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعات القرآن الكريم الدرس السادس محمد خير من صلى وصام ووقف بالمشاعر وطاف بالبيت
الحرام وعلى آله وأصحابه الأئمة الأعلام وكل من تبعهم على الحق واستقام أما بعد فمن المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن الله شرع لعباده حج بيته الحرام كما قال تعالى ومن كفر فإن الله
غني عن العالمين قد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس حجت الوداع وعلمهم كيف يؤدون حجهم وقال خذ عني مناسككم وهذا خطاب لأمته إلى يوم القيامة وصفة حجه مروية محفوظة في دواوين السنة
ومشروحة وموظحة فما على المسلم إلا أن يرجع إلى تلك المصادر للتعرف على أعمال الحج إن كان يحسن الظجوعة ويستطيع الفهم أو يسأل أهل العلم إن كان لا يستطيع ذلك ولا يحسنه أيها الحجاج
اختموا هذا اليوم المبارك في هذا الموقف العظيم في سنان بن ماجه صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ملائكة أني قد غفرت لهم وعن عبد الله بن عمر بن
العاصر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول انظروا إلى عباد شعثا غبراء وغفرنا ولكم أنه لا يجوز الإنصراف من هذا
الموقف إلا بعد تحقق غروب الشمس فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص فإذا غابت الشمس حان الإنصراف فقد دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وشنق الزمام
لناقته حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويشير بيده اليمنى ويقول أيها الناس السكينة السكينة واترهقوهم بمزاحمتهم وتخيفوهم بسياراتكم إرحم الظعفة والمشاتة وكبار السن واستغفر ربكم في حال
صرافكم كما أمركم الله بذلك في قوله تعالثهم أفيضوا من حيث أفاضى الناس واستغفر الله إن الله غفور الرحيم واذكروا الله في مسيركم إلى مزدلفة فإنكم في حالة انتقال من مشعر إلى مشعر فإذا
وصلتم إلى مزدلفة فتأكدوا من حدودها حتى تنزلوا داخلها ولا تكون خارجها لأن المبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحج والمبيت خارجها لا يجسء عنه وحدود مزدلفة من مأزم يعرفة إلى واد محسر وقد
بينات حدود مزدلفة في وقت الحاضر بلوحات إرشادية مكتوب عليها عند بداية مزدلفة وعند نهايتها وقد ميزت ساحاتها بميزات تعرف بها وفي أي موضع النزل الحاج من مزدلفة كفاه ذلك لقول النبي صلى
الله عليه وسلم وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وقفتها هنا بجمع وجمع كلها موقف ورفع عن بطن محسر وجمع اسم من أسماء المزدلفة فإنها تسمى مزدلفة والمشعر الحرامة وجمع فإذا
وصلتم إلى مزدلفة على برنامج وذلك أول ما تصلون قبل أن تنزل شيئا من أمتعتكم لقول جابر رضي الله عنه يصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم
ثم تبيتون بمزدلفة بعد ذلك ناوين أداء ما أوجب الله عليكم من هذا المبيت وقت دائم بنبيكم صلى الله عليه وسلم فإذا طلع الفجر فبادر باداء صلاة الفجر في أول وقتها ثم اشتغلوا بالدعاء إلى
أن تسفر جدا ثم ادفعوا إلى من قبل طلع الشمس فالمبيت بمزدلفة أيها الحجاج على النحو الذي ذكرنا واجب من واجبات الحج لمن وافاها قبل منتصف الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها وقال
لتأخذوا عني مناسككم أما من وصل إلى مزدلفة بعد منتصف الليل فإنه يجزئه البقاء فيها ولو قليلا والأفضل له أن يبقى فيها إلى طلع الفجر فيصلي الفجر فيها ويدعو بعد الصلاة ويجوز لأهل
الأعذار ترك المبيت بمزدلفة كالمريض الذي يحتاج إلى تمريضه في المستشفى ومن يحتاج إليه المريض لمرافقته يعفى أيضا من المبيت وكذا يجوز ترك المبيت لمن يقدم لمن يقوم بخدمات للحجيج إذا
توقف عمله على ترك المبيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخصا للرعاة والسقاة في ترك المبيت ويجوز للضعفة من النساء والصبياني وكبار السنة أي ينصرفه من مزدلفة بعد منتصف الليل ويجوز لمن
يلي أمرهم من الأقوى أي ينصرف معهم لقول ابن عباس رضي الله عنهما أنا من من قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله متفق عليه فتلخص مما مر في موضوع المبيت بمزدلفة أنه
واجب من واجبات الحج لمن وافى مزدلفة قبل منتصف الليل أما من لم يصل إليها إلا بعد منتصف الليل فإنه يكفيه أدنى مكر فيها والأفضل له البقاء فيها إلى أن يصلي الفجر ويدعوك ما تقدم وأن
المريض الذي يحتاج إلى نقله لمستشفا خارج مزدلفة يعفى من المبيت بها وكذلك من يقدم خدمات عامة للحجيج يعفى من المبيت بمزدلفة أما من ترك المبيت بمزدلفة من غير عذر شرعي مما ذكر فإنه
يلزمه دم يجبر به ترك هذا الواجب مع اسمه بالتعامد أي والحجاج من السنة عند الإنصراف من مزدلفة أي يأخذ الحاج معه سبعة حصول أما بقية حصل جمار في الأيام التي بعد يوم العيد فيأخذها الحاج
من منا ولا داعي لنقلها من مزدلفة يقول ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على راحلته القطلي حصى فلقت له سبعة حصيات هي حصل خذف فجعل ينفضهن في
كفه ويقول أمثالها أولئي فرموا ثم قال يا أيها الناس إياكم والغلوه في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلوه في الدين أي والحجاج نستودعكم الله ونسأله لنا ولكم القبول والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه و أردت أن تقوم بعمل أشخاص بشكل جيد
كلمات في الحج-07-يوم عرفة|صالح الفوزان|العامة|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إضاعات القرآن الكريم الدكثر سابع وقال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة هو الوقوف بعرفاه
لما له من الفضل والعظم والمكانة عند الله سبحانه وتعالى فهو يوم مبارك قال صلى الله عليه وسلم قير الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد فالحجاج يقفون في هذا اليوم في يوم عرفة ليؤدوا الركن الأعظم من أركان الحج وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين وانزل على رسوله قوله وسبحانه وتعالى وغير الحجاج يكثرون من
ذكر الله بالتكبير والتسبيح والتهليل ويكثرون ويصومون هذا اليوم يصومون هذا اليوم قال صلى الله عليه وسلم سوم يوم عرفة والسنة التي بعده أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فغير الحج يصوم
يوم عرفة أما الحج فإنه لا يصوم من أجل أن يتقوى على الوقوف بعرفة ويتفرغ للدعاء ولم يصوم النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة بل إنه شرب والناس ينظرون إليه على راحلته فلا يستحبوا
صيام يوم عرفة للحج وإنما يستحبوا لغير الحجاج فمن وقف في النهار فإنه يستمر إلى الليل ولا ينصرف إلا إذا غربت الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ما زال واقفا يعرفة إلى أن
أربت الشمس واستحكم الغروب ثم دفع إلى مزدلفة فمن فاته الوقوف فاته الحج ومن لم يقف إلى الغروب النهار فإنه فاته واجب الاستمرار إلى غروب الشمس يكون عليه فيديه فهذا وقت الوقوف وأما من
وقف في الليل جاء بعد غروب الشمس إلى عرفة فإنه يكفيه أي وقوف ولو قليلا فيقف بعرفة ويدعو ثم ينصرف ولو وقوفا يسيرا ولو مرورا معها ناويا الوقوف ولو مرورا معها وهو محرم حتى ولو لم
يعرفها إذا كان محرما ويتحرى الوقوف بعرفة ويبحث عنها ومر بها وهو محرم فإنه يكون قد أدى الوقوف بمروره بها في وقت الوقوف هذا من حيث الزمام من حيث المكان إن عرفة لها حدود مبينة مبينة
بأعمدة المرفوض وفي أي مكان ووجد في عرفة فإنهم حصل لهم الوقوف في أي مكان من أرجاء عرفة وعرفة كلها موقف ورفعوا عن بطني عورنا فعرفة كلها موقف للحجاج فلا حاجتي لأن الحاج جدها بل الجبل
ويصعد على الجبل ويكلف نفسه ويكلف من معه من كبار السن وصغار السن والمرضة يذهب إلى الجبل هذا لا داعي له وليس مشروع وإنه في أي مكان موجد الحاج ولله الحمد وهو محرم فإنه قد أدى المطلوب
والمشروع له فيستريح في مكانه ويتفرغ لذكر الله والدعاء وعلى الحجاج يجتهد في الدعاء ويدعوه سواءًا راكبًا أو واقفًا على قدمه أو جالسًا أو مضطجعًا يدعو الله على أي حال مكان في وقت
الدعاء ويجتهد في الدعاء ويلح في الدعاء ويجتهد على أن يستجيب له يدعو له نفسه ويدعو له والديه ويدعو له إخوانه المسلمين الاحية والأموات ويكثر من الدعاء والتضرع يقوله صلى الله عليه
وسلم خير الدعاء دعاو عرفة أو خير الدعاء فيجتهد المسلم في الدعاء في هذه الفترة ما بين زوال الشمس ويكثر من الدعاء ولا يغفل ولا يستغل بما لا فائدة فيه من مجازبة الحديث والجدال وضيع
الوقت لا منع من المحادثة لكن بمقدار الحاجة ومقدار ما لا يفوت على المسلم كثيرًا من الوقت ويجعل غالب وقته للدعاء وذكر الله عز وجل في هذه الفترة المباركة ويقارفوا مغفورا لكم ولمن
شفعتم له وهذا فضل من الله ويدل على فضل هذا اليوم وفضل هذه الساعة المباركة وفيها ينزل الله جل وعلى إلى سماء الدنيا يباهي ملائكة بالحجاج الذين توائل الذين وجدوا في هذا المكان قاعة
لله ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه هذا فضل عظيم مظهر من المظاهر العظيمة جاء لا يسوقهم طمع في الدنيا ولا يسوقهم سلطان وإنما يسوقهم الإيمان جاء برابة عظيمة تتجهوا في إدتهم وقلوبهم إلى
هذه الأمكنة لا من أجل طمع دنيا ولا خوفا من مخلوق وإنما جاء خوفا من الخالق سبحانه وتعالى ورجاء لثوابه وطمعا في مغفرته وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد على
آله وصحابه يجمعين
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.