65 مشاهدة
27 محاضرة
الفقه
شرح ( مجالس شهر رمضان المبارك (وقفات مع آيات الصيام) )
الصوت
21 من 27|وقفات مع آيات الصيام|العشر الأواخر من رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذه
اللقاءات في وقفات مع آيات الصيام التي تجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان ابن عبدالله الفوزان عضوه هي اتكبار العلماء وعضوه لجة الدائمة اللي افتاة فحي الله فضيلة هو أهلن به
حيكم الله وضعه كافي اخواتنا مسامين الكرم لا يزال حديث حول سورة القدر وقد تحدث فضيلة الشيخ عن قول الله تعالى سلام هي حتى مطلع الفجر في ختام الحلقة الماضية ولعلنا في هذه الحلقة أن
تحدث حول أحرى ليال العشر الأواخر فضيلة الشيخ لمن أرادا يتحرى وذلك يطلب من المسلم الاجتهاد في جميع رمضان وكان يعتكف صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط ثم تبين له صلى الله عليه وسلم
أنها في العشر الأواخر فنقل اعتكافه إلى العشر الأواخر وبقي يعتكف العشر الأواخر حتى توفه الله عز وجل فهي في العشر الأواخر آكد فهي في العشر الأواخر حتى تحرها فمنهم غلب على ظنه أنها
ليلة 23 ومنهم من ترجح لديه أنها ليلة 27 وهذا رأي الإمام محمد رحمه الله ورأي كثير من العلماء أنها ليلة 27 ومنها في ليلة معين فيحتمل أنها في جميع الشهر ولكن هي في العشر الأواخر آكد
وفي الأوتار من الليال مثل ليلة 23 ليلة 25 ليلة 27 ليلة 29 فيها هذه الأوتار هي آكد من غيرها وارجحها والله وعلم أنها ليلة 27 والهي ثابت في ليلة واحدة أم أنها تتنقل كمان الله وعلم هذا
لا دليل من العلم من قال لنا تتنقل ولكن هذا لا دليل عليه والذي يجم به أنها في رمضة وأن كل ليلة يحتمل أنها ليلة القدر أما الجزم فلا يجم أما لو إجتهد في ليلة واحدة ترك بقية الشهر فاته
خير كثير أما إذا اجتهد في جميع الشهر حصل له مزية تان المزية الأولى أنه اجتهد في كل الليال فحصل له ثوابها وحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا ووفر له ما
تقدم من ذلك والمزية الثانية أنه سيصادف ليلة القدر في إحدى ليلة رمضان قطعا فإذا اجتهد في جميع ليلة رمضان فقد صادف ليلة القدر قطعا لأنها مرت عليه في إحدى الليال فالذلك يكسب الأجرين
أجر قيام رمضان وأجر قيام ليلة القدر وعبادته لله فهي عظم أجره بذلك إذا كنت تحدثت فقطكم الله فضلي هذه العشرة من الليال رمضان صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذه العشرة الأواخر وكذلك
المسلمون أحيو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فصاروا يخصون العشرة الأواخر بزيادة تهجد وزيادة صلاة عما كانوا يعملونه في أول الشهر فكانوا في أول الشهر يقتصرون على صلاة التراويح
ثم إذا جاءت العشر أضافوا إلى صلاة التراويح صلاة التهجد فضيلة صلاة التراويح وفضيلة صلاة التهجد والإقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم صلاة التهجد فضيلة صلاة التراويح وكذلك يستحب الصيام
هذه العشرة لدخول الصيام في قوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل وفيه أحب إلى الله من هذه العشرة والصيام منفضل للأعمال ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومها أيضا أجاب العلمة
أن التفضيل بينها و بين العشر من رمضان العشر الأواخر من رمضان كما قال شيخ الإسلام رحمه الله ليال العشر من رمضان أفضل من ليال العشر من الحجة و أيام العشر من الحجة أفضل من أيام العشر
من رمضان نعم أحسن الله عليكم فضيلة الشيخة بالنسبة لي عشر دلحجة الشيخ الصيامها طبعا في التسعل الأول منها نعم لا شك إنه التسعل الأول لأن يوم العيد يحرم صيامه اليوم العاشر وأيضا الحاج
في عرفه لا يستحب له صيام يوم عرفه هنا أحسن الله عليكم فضيلة الشيخ ونفع بما قلتم نصيحة تختمون به هذه الحلقة فضيلة الشيخ لمن يضيع أوقات هذه الليال المباركة ربما في الاستعداد لي العيد
بقبائه في الأسواق أو في الدهاب والجيئة لأمور اندنيوية في تضيع عليه أوقات ثمينة وأظيمة ربما لا يعود لها مرة أخرى لي وفاته نعم ينبغير المسلمة لا تضيع عليه هذه الأيام لأنها هي أعظم و
أيام حياته و لأنها من عمره و فرصة ساقها الله إليه فلا يضيعها بطلب الدنيا أو يضيعها بالله أو يضيعها بالكسل والنوم أو غير ذلك لأنها إذا فاتت صارت خسارة عليه و صارت حسرة عليه يوم
القيامة فينبغير المسلم أنه يحفظ هذه الأيام والليال العشر من رمضان طاعة الله سبحانه وتعالى حتى ينصرف قوله صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة و نخص بذكر
بعض المتعالمين أو المتسبين للعلم الذين ينظي شهره و مهم في جدالا حول التراويح منهم يقول إنها بدعة و منهم من يقول إن أزيادة على 11 تركعة إنه بدعة و منهم من يقول إنه لا يزاد في العشر
شي و إنما كل الشهر سوى و منهم من يقول أقوالا ضيع فيها أنفسهم و ضيع الناس فيها و قد يكون الواحد منهم إماما في مسجد فيضيع على جماعة المسجد هذه الفرصة و يحرمهم من القيام في هذه العشر
فنصيه من يتقوا الله عز وجل و أن يترك هذا الجدل في هذا الشهر عموما و في العشر الواخر خصوصا و أن يصلوا كما كان المسلمون يصلون و يحافظون على قيام الليل في هذا الشهر العظيم و السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته
22 من 27|وقفات مع آيات الصيام|هدي النبي في العشر الأواخر من رمضان|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام وعليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله ل هذه
اللقاءات في وقفات مع آيات الصيام مع فضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان بن عبد الله الفوزان أضوه هي اتكبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للافتاف حيا الله وفضيلته وأهلاً نساعدًا به
حياكم الله وبارك فيكم خورطة المستمين الكرام ونختي الحديث عن سورة القدر هذه السورة العظيمة أهلاً حول حدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان فوزان الشيخ وبينكم هذا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد أهد النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان أنه كان يخصها بمزيد اجتهاد عن
أول الشهر وقد جاء وصف حالته صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وكذلك كان يزيد في هذه العشر من العمل الصالحة خصوصاً في الليل كان يحيي الليل بالصلاة والعبادة ويطير الصلاة فيها أكثر
من غيرها وكذلك كان يخص هذه العشر المباركة بالعتكاف وهو المكثف المسجد ليلاً ونهاراً لا يخرج إلا للحاجه التي لا بد منها ثم يرجع إلى معتكفه عليه الصلاة والسلام ويشتغل بذكر الله وتلاوة
القرآن والصلاة الخلوة بربه عز وجل ومن ما كان يخص به هذه العشر الأواخر أنه كان يتحرى فيها ليلة القدر أكثر من غيرها وكذلك كان يزيد في اجتهاده في هذه العشر طلباً ليلة القدر فهذا هدف
صلى الله عليه وسلم في الشهر كله وفي العشر الأواخر بالذات وكل عموره صلى الله عليه وسلم وكل حياته كانت عبادة لله كانت في العمل للإسلام والدعوة إلى الله عز وجل وفي نفع المسلمين
تعليمهم في الغزو والجهاد في سبيل الله ولكنه في هذه العشر كان يتفرع من هذه الأعمال ويقبل على الله سبحانه وتعالى ومزيت هذه العشر المباركة لأنها خطام الشهر ولأنها ليالي التي ترجى فيها
ليلة القدر التي هي خير من الف شهر هكذا ينبغي للمسلم أن يقتد به صلى الله عليه وسلم وأن يزيد في اجتهاده في هذه العشر خصوصاً صلاة الليل والتهجد والقيام وكان السلف على هذه السنة
النبوية كانوا يطيلون الصلاة في العشر الأواخر من آخر الليل حتى يخشى أن يفوتهم السحور اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا رد على هؤلاء البطالين الذين يدعون العلم في زماننا هذا
ويقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخص العشر بصلاة زائدة عن صلاة أول الشهر فإن الأحاديث صريحة في أنه صلى الله عليه وسلم كان لا ينام لياليها أو لا ينام معظم لياليها فبما ذا كان
يشتغل إلا في صلاة الليل والدعا والتضرع إلى الله عز وجل وأيضا السلف الصائح مشهور عنهم من أحوالهم أنهم كانوا يحيون هذه الليالي ويتأخرون في القيام يعني يمددون القيام ويطيلون القيام
حتى يخشى أحسن الله عليكم فضلت الشيخ وصيتكم للمسلم في ختام هذا الشهر الكريم فيه وصيتنا لأنفسنا ولكل مسلم في ختام هذا الشهر الكريم توبه لله عز وجل وحسن الختام فإن العمل بالخواتيم فمن
كان محسن من أول الشهر ومن كان متكاسلا في أول الشهر مع المسلمين فعليه أن يستدرك هذه العشر ويجتايد فيها لعل الله أن يعوضه عما فاته ويختم له بخير الخاتمة ومن كان مذنبا ومسيئا ومفرطا
ومن شغلا بالمخالفات والمعاصي فعليه بالتوبة لله عز وجل والرجوع لله فإن الله يقبل التوبة من منتاب وهذا الشهر شهر الإعتاق من النار فالإعتاق يدل على أن هناك من استحق النار استجعوا
النار فإذا تابوا إلى الله عز وجل تاب عليهم وعتقهم من النار حسن الله عليكم وضل الشيخ يناسب هذا الحديث عن صدقة الفطر بمعنى أن تكلمنا عن عشر أو آخر وانتهاء رمضان فهلا حدثتم لخوة
مستمعين أن هذه الفريضة الأظيمة صدقة الفطر هي من جملة الأعمال التي يختم بها الشهر فإن الشهر يختم بالعمال الصالح من التكبير قال الله سبحانه وتعالى ويتكمل العدة وليتكبر الله على ما
هداكم ولعلكم تشكورون وكذلك صدقة الفطر فإنها تشرع في خطام الشهر طهرة للصائم من اللغوي والرفث وطعمه للمساكين ولعله يأتي حديث مستفيد عنها لأنها تحتاج إلى حلقة كاملة لبيان أحكامها وما
يختص بها نعم أحسن الله عليكم وضل الشيخ إذا ما دا عن التكبير كيفية هو الشيخ ومتى يبدأ ومتى تكبير يبدأ من غروب الشمس ليلة العيد وينتهي بصلاة العيد وصفته أن يقول الله أكبر الله أكبر
والله الحمد ويكرر هذا من حين يثبت دخول إلى الشوال من أول الليل إلى آخره إلى أن يخرج لصلاة العيد وإلى أن يحضر الإمام ويكرر هذا الذكر في المسجد في المسجد وفي البيوت وفي الطرقات يكرره
لأنه مأمور به في قوله ولي تكمل عدة ولي تكبر الله على ما هدأكم ولعلكم تشكرون نعم أحسن الله عليكم وضل الشيخ أيضا هنا يريد سؤال حول التكبير الجماعي شيخ حكمه تكبير كما ورد عن النبي صلى
الله عليه وسلم وعن السلف الصالح أن كل شخص يكبر لنفسه ويذكر الله جل وعلا بنفسه وأما التكبير الجماعي فهذا بدعة محدثة ما أنزل الله بها من سلطان وإنما هذا من سمة الصوفية وأصحاب الإنشاد
والأناشيد وفعله نبي صلى الله عليه وسلم أصحابه لم يكن جماعي ما كانوا يجتمعون ويكبرون بصوت واحد قد قال النبي صلى الله عليه وسلم فالتكبير مشروع مستحب وأما هذه الصفة التي أحجثوها وهي
التكبير الجماعي فهذه بدعة إضافية أضافوها من عندها نفسهم وإلا فالمشروع أن كل مسلم يكبر ويرفع صوته بالتكبير بدون يعني يرتبط فما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي سمعنا من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد يعني مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى فالواجب على منبتلوا بهذه البدعة نتوب إلى الله منها وأن يرجعوا إلى الحق والصواب لأن الرجوع إلى الحق
خير من التمادي بالباطل هذه البدعة التي ما أنزل الله بها من سلطان لا سيما إذا كان هذا في المساجد فإن المساجد يجب أن تصان عن البدع عن المحدثات وأن تكون لعبادة الله العبادة المشروع
التي جاء بها الكتاب والسنة هذا الذي تعمر به بيوت الله ولا تعمر بالبدع والمحدثات والأسوات الجماعية وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
23 من 27|وقفات مع آيات الصيام|صدقة الفطر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرش الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبيع والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذا اللقاء مع
فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان أعضوا هيئة كبار العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاء فحيا الله وفضيلاته وأهلاً به حياكم الله وضعك كثيراً أشرت فضيلة الشيخ في
حلقة مضت إلى همية أن اتطرق وانتطرق الحديث حول صدقة الفطر لأهميتها وتخصيص حلقة بدالك فنود أولاً تحديثون عن هذه الفريضة العظيمة حكمها وعلى من تجب سبحانه وتعالى عمالاً جليلة يختم بها
الشهر ويتبع بها ومن ذلك صدقة الفطر ومن ذلك صيام ستة أيام من شوال فأما صدقة الفطر فإنها صدقة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهاية شهر رمضاه لكراً كان أو أنثى حرًا كان أو
عبدًا عنده ما يفضل عن قوته وقوت عياله في ليلة العيد ويوم العيد فإنه يجب عليه أن يخرج صدقة الفطر والحكمة فيها كما جاء في الحديث أنها طهرة للصائم من اللغي والرفث وأنها طعمة للمساكين
لأن يوم العيد يوم فرح وسرول بعد نهاية الشهر وقلت لا يكون هناك أعمال للكسب وطلب العيش والقوت فيتعطى للفقرى فالله جل وعلى شرع لهم صدقة الفطر ليقتات بها في هذا اليوم ولها لجاء في
الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم ومن أجل أن يشارك المسلمين في الفرح ويتفرعوا لعيدهم ولا يذهبوا لطلب القوت كما كانوا في سائر الأيام فهذه أو هذه الأمور
هي الحكمة لتشريع صدقة الفطر في ختام الشهر وقت إخراجها وقت الجواز يبدأ قبل العيد بيومين فقط ولا يستحب لكن من أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين أجزأته وهذا ليس موقت الجواز أما وقت
الفضيلة فإنه من أوروبا الشمس ليلة العيد لا أن يخرج الإمام لصلاة العيد هذا وقت الفضيلة وإذا أخرها إلى عند خروج الناس لصلاة العيد فهذا أفضل وأما وقت الفوات فإذا فهتت صلاة العيد فإنه
يخرجها وإنه يأثم بذلك وإن لم يكن متعمدا فإنه يخرجها في بقية يوم العيد وتجيئه عن صدقة الفطري وأما وقت القضاء فهو بعد يوم العيد ولو مضى يوم العيد ولو مضى أيام هي باقي في ذمته يخرجها
قضاءً ولهذا يقول العلماء ويخرجها بعد يومه آثمًا فهي لا تسقط يخرجها ولو مضى يوم العيد في أي يوم تسر له إخراجها لأنها دين في ذمته
إذن تبين لنا أن يخراج وقت صدقة الفطر على ثلاث حالات الحالة الأولى وقت الجواز وهو أن يخرجها قبل العيد في يوم أو يومين ثانياً وقت الفضيلة وهو ما بين أوروب الشمس ليلة العيد إلى الخروج
لصلاة العيد ثالثاً هو من وقت الجواز وهو بقية يوم العيد وهو من وقت الجواز ثالثاً وقت القضاء وهو ما بعد يوم العيد وهو من نوع الذي تدفع منه صدقة الفطر وصدقة الفطر تدفع من القوة البلد
المعتاد ولهذا نوعها النبي صلى الله عليه وسلم الإختلاف البلدان في القوة على صاعة من فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر صاعة من بر أو صاعة من شعير أو صاعة من تمر أو صاعة من
زبيب أو صاعة من أقط هذا التنويع من أجل اختلاف الناس في القوة فيخرجها من غالب قوة البلد فإن كان يقتاتون هذه النواع الخمسة فيخرج منها وإن كانوا يقتاتون من غيرها كالأرز والذراه الدخن
أيرها من الحبوب فإنه يخرج من قوة البلد هذا الجنس الذي تخرج منه صدقت الفطر وهي أن تكون من الطعام المقتات البلد ولا يجوزوا إخراج القيمة لأنها لمخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
لأنه أمر بإخراجها من الطعام ولأن المساكين بحاجه في هذا اليوم للطعام وآما النقود فقد لا يجدون ما يسترون به من هذه النقود في هذا اليوم لأن المحلات المحلات البيع في الغالب أو في
الأكثر تكون مغلقة فلا يجدون ولو كانت الدراهن معهم فإنه يجدون القوة التي يشترونه في هذا اليوم فإعطون قوة جاهز للأكل وأما مقدار صدقة الفطر فهو كما جاء في الحديث الصحيح صاع بالصاع
النبوي وهو أربعة أمداد هذا مقدارها فإنه كان هناك نوعا أخرى من الطعام فإنه يخرج منها كالأرز والذرة والدخن أحسن الله إليكم فضليت الشيخ إلي من تدفع فضلك الله صدقة الفطر تدفع للفقراء
بالفقراء خاصة للصنف واحد وهم الفقراء لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرعها لهم فهي حق للفقراء في هذا اليوم فإنه يجب أن نكمل بحول الله وقدرته في حلقة مقبلة أحكامة صدقة الفطر مع فضيلة
الشيخ دكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان أضوه هيئة كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للأفتاف شكر الله ولي فضيلته وأجزى للمثوبة وإلى أن القاكم استمعين الكرام في اللقاء مقبلين
بإذن الله تعالى نستوديكم الله وسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
24 من 27|وقفات مع آيات الصيام|أسئلة وأجوبة متعلقة بصدقة الفطر|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرس الرابع والعشرون أيها الإخوة المستمعون
الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى هذه الوقفات مع آيات الصيام والتي تجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان وحياكم الله ورحمة الله ورحمة
الله ورحمة الله ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فمن طلب صدقة الفطر وهو لا يعلم حاله فإنها تدفع
وليه لأنها من عطاء السائل فإن كان في نفس الأمر مستحق لها قد بلغت مكانه وإن لم يكن مستحق لها فالإثم عليه أما من عرف بالغنة وعرف أنه غير محتاج لصدقة الفطر فإنها لا تدفع وليه ولو
سألها لأنه ليس بفقيل لذا دفعات له صدقة الفطر ملكها وإن شاء أباعها وأخذ ثمنها لأنها أصبحت ملكة له يصرفها بحسب حاجته يعني ثبت بخول شهر شوال وثبت أنه يوم عيد فإنه يخرج زكاة الفطر في
هذا المكان الذي هو فيه إذا كان فيه فقراء فيعطيها لفقراء ذلك البلد من المسلمين البلد الذي هو فيه وإن وكل من يخرجها عنه في بلده فلا باس بذلك نعم لكن الأفضل أن تكون في البلد الذي هو
فيه أم؟
لا أفضل أن تكون في البلد الذي هو فيه معدام فيه فقراء من المسلمين نعم وكذلك من يمونهم وتجب عليه فطرتهم يخرجها مع فطرته في البلد الذي هو فيه وإن أمرهم أن يخرجوها في بلدهم عنهم
فيخرجون فطرتهم في بلدهم وهو يخرج الفطرة عن نفسه في البلد الذي هو فيه وإن أمرهم أن يخرجوا عنه وعنهم في بلدهم فلا باس وإن أخرجها عنه وعنهم في البلد الذي هو فيه كل هذه أمور جائزة
والله الحمد لله وأنه سيخرجوا صدقة الفطر في وقتها وبمقدارها وأنه سيدفعها للمستحقين إذا وثق به من هذه النواحي وكله نعم ولو كثرة الوكالات لشخص ما لا بأس نتدفع إليه؟
لماذا يستطيع أنه نفذ الوكالات؟
لأن صدقة الفطر موقتها بوقت ومحددها بوقت فإذا كان الوكيل يستطيع أنه ينفذ الوكالات في الوقت المحدد شرعاً ويوصلها إلى مستحقها جاز له قبول الوكالات وفي هذا تعاون مع إخوانه المسلمين أما
إذا كان لا يستطيع أن ينفذها في وقتها فلا يجوز له أن يتوكل في دفعها ولا يدفعها الدفع المجي المشروع لو تأخر الوكيل الشيخ إذا تأخر الوكيل عن إخراجها في وقتها يكون الاسم عليه على
الوكيل وهل الوكيل أن يوكل في مثل هذا الحالة؟
له أن يوكل غيره من من يثق به من من يثق به في إعطاء صدقة الفطر إلى من يستحقها وأن تكون أيضاً من النوع المنظمة هل تعطى للوكيل دراهماً أم تعطى أينا؟
يجوز أن يوكل من يشتري صدقة الفطر نيابة عنه ويدفعها في الوقت المحدد يجوز هذا ولكن أن يتساهل الناس مثل ما في الوقت الحاضر ويدفعون دراهم إلى الجهة أو إلى من يقبلون الوكالات بكميات
كبيرة لا يستطيع الوكيل أو الجمعية أن تنفذ هذه الصدقات في وقتها وبالنوع المطلوب شرعاً إنه لا يجوز دفعها إليهم إذا وثق من الوكيل أن يشتري ويكيلها ويدفعها في وقتها جازاً يعطيه دراهم
أما إذا كان ما يثق منه أو لا يعلم عن حاله وما ذا يعمل فلا يجوز له لأن هذه في ذمته عهدة في ذمته وهي كما ذكرنا هي محدده بوقت محدده بنوع من الصدقات ومحدده بجهة معينة وهم الفقراء وأنه
هناك فقراء في غير بلده وأنهم بحاجة مسمى الفقراء الموجودين قريباً منه فهل هو يخرجها إليهم ؟
لا هو أن يخرجها إليهم لكن بالوقت المحدده إذا كان البلد الذي فيه فقراء بلد بعيد ولا تصل إليهم إلا بعد العيد فإن هذا لا يجيه لا بد أن تصل للفقير في وقته قابل صلاة العيد لن تحول أموال
إلى شخص ما ومن ثم يدفعها أو يشتري بها ما يؤدي في وقتها إذا توفر هذا فلا بس تفعل في يوم العيد وقبله بليلة وليلتين أن يتحدث عن بعض مظاهر الفرح التي قد تصل ببعض المسلمين إلى فعل بعض
المنكرات ربما من الإختلاق ربما من الإسراف المخيلة هم إلى ذلك فالكلمة توجهية أفقكم الله في هذا الفرح في يوم العيد مشروع لكنه الفرح المباح في حدود المباح كالأكل والشرب والزيارات
واللقى بين الإخوان هالفرح مشروع وفيه ابتهاج بنعمة الله والمسلم يفرح بهال اليوم من أجل أنه أدع عبادة عظيمة وهي صيام شهر رمضان فرغ منها فيفرح بهذه النعمة التي وفقه الله إليها وكذلك
يفرح برخصة الفطر الذي كان ممنوعا في أيام الصيام من الأكل والشرب وتناول المجتهيات المباحة فيفرح ب الفطر كما قال صلى الله عليه وسلم للصائم فرحة عند فطره فيفرح بما أباح الله له من
الطيبات ويأكل ويشرب ويلبس الزينا من غير سرف ومن غير مخيلة أما إذا خرج الفرح إلى الفرح المحرم كفعل الفواحش أو تضيع الصلوات أو استعمال له المحرم وغير ذلك من الأمور المحرمة الفرح لا
يكون بالمعاصل ولا يكون بالمحرمات وإنما يكون الفرح في حدود المباح في حدود ما أباح الله سبحانه وتعالى من الأكل والشرب والزيارات واللقاء والتوسع على النفس وإظهار الغفطة بهذه المناسبة
العظيمة ولا يكون ذلك بالمعاصل ففافات تضيع الصلوات يكون بالله واللعب والأغاني والمزامير والطبول واشرب المسكيرات والمخدرات وغير ذلك ذلك من ما يتبع به الشهر رمضان من الطاعات صيام ستة
أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ست من شوال فكأن ما صام الدهر يستحب للمسلم إذا فرغ من صيام رمضان بعد يوم العيد أن يصوم ستة أيام من شوال في أول الشهر أو في
وسطه أو في آخره يتكامل له هذا الأجر وهو أنه كأن ما صام الدهر يعني كأن ما صام السنة لأن الحسنة بعشر يا مثالها فشهر رمضان عن عشرة أشهر وستة الأيام عن شهرين والسنة أهفنا عشر شهرة فمن
صام رمضان وسام هذه الست بعده فكأن ما صام السنة كلها في الأجري والثواب وهذا فضل الله يوتيه من يشاء وكذلك يصوم مجتمعها أو متثابعة لأن الحديث مطلق إذا كان عليه شيء من القضاء يا شيخ
رمضان هذه مسألة خلافية بعض العلم يقول إن من عليه قضاء لا يصح له أن يصوم من شوال حتى يكمل القضاء وبعض العلم يقول هذا من باب التطوع والقضاء موسع وإذا كان الفرض موسعا جاز التطوع قبله
مثل الصلوات الخامس بتطوع قبلها فهذا منه والمسألة خلافية والأحواط إن الإنسان يكمل مع عليه من القضاء ثم يصوم ست الأيام من شوال لأن ظاهر قوله صام رمضان واتبعه ست من شوال نه لا بد أن
يصوم رمضان كاملا فإذا كان عليه قضاء منه فإنه لا يصدق عليه أنه صام رمضان إنه صميون مجيب أيها الإخوة المستمعون الكرام في خطام هذه الحلقة تقدم بالشكر الجزيلي فضيلة الشيخ دكتور صالح بن
فوزان بن عبد الله بن فوزان وضوه هي اتكبار العلماء وضوه اللجنة الدائمة للإفتاء فجزاه الله وعنه خيرا وبركة في عمليه وعمله إنه صميون مجيب وإلا أن القاكم مستمعين الكرام في اللقاء
المقبل بإذن الله يتعالى هذه تحية من زميلنا عبد الله الريف الذي سجل لكم هذه الحلقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
25 من 27|وقفات مع آيات الصيام|ففدية من صيام أو صدقة أو نسك|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام الدرش الخانش والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد أيها الإخوة المستمعون الكرام ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذه اللقاءات التي
تجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان بن عبد الله الفوزان أضو هيئة كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للإفتاف حي الله وفضيلة وأهلا بك حيكم الله وماركة فيكم فتبقى ثلت من الآيات
ورد فيها الصيام والصائمين إما كفارة أو نذرى فضيلة الشيخ في قول الله تعالى واتموا الحجة والعمرة لله فإن أحصرتهم فما استيسر من الهدي ولا تحليقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة فمن كان
منكم مريضا أو به أذن من رأسه ففديتهم من صياما أو صدقة أو نسك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد في هذه الآية همر الله سبحانه وتعالى بإتمام
الحج والعمرة وذلك بأداء مناسكهما على الوجه المشروع وقوله لله الذي طلب الإخلاص للحج والعمرة كسائر الأعمال فإن الأعمال إذا وواجه الأول يعني أن لا يكون في العبادة بدعة ولا يحدث دين لم
يشرعه الله وفي قوله تعالى فإن حصرتهم الإحصار معنىه المنع فإذا أحرم المسلم بالحج أو العمرة ومنع من دخول الحرم ومنع من أداء المناسك منعا لا خلاص له منه فإنه عند ذلك يحلق رأسه فإن لم
يجد الفدية فإنه يصوم عشرة أيام بدلها وقوله سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا أو به أدى من راسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك هل ما يسمى بفدية الأذى لاحتاج الإنسان إلى حلق شعره لأن
المحرم ممنوع من إزالة الشعر من راسه ومن جميع بدنه ولكن لو احتاج لقوله تعالى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهد يمحلها لكن لو احتاج إلى الحلق لمرض أصابه أو قمل حصل فيه ولا يزول الله
بالحلق فإنه يحلق رأسه ويفدي بالتخير بين ذبحشات وزعوها على الفقراء أو صيام ثلاثة أيام أو يطعام ستة مساكين لما جاء في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أنه حملة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم والقمل يتناثر على وجهه فقال صلى الله عليه وسلم فكان هذا الحديث تفسيراً لهذه الآية أو كان به أدم الراسه ففيدية من صيام أو صدقة أو نسك فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من
الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة هذا في حديث تمتع والقرال المسلم لا أحرم متمتع بالعمرات إلى الحج أو قارناً بين العمره والحج فإنه يجب عليه
الهدي هو ما يسمى بهدي التمتع وهذا الهدي ما استيسر من بهيمة الأنعام العبل والبقر والغنم فإن ذبح حشاتاً فإنها تجزئ عنه وأما البدنه والبقرة فيشترك السبعة فيها فالهدي الذي يجب في
التمتع والقران هو شات أو سبع بدنه أو سبع بقرة فمن لم يجد الهدي بأن لم يكن معه قيمته أو كانت معه قيمته وضاعت أو كانت معه دراهم لكنها لا تتسع للنفقة والفيدية فإنه يصوم بدل الهدي عشرة
أيام فإنه يشرع في الصيام ثلاثة أيام فإنه لم يسم وإن لم يسم قبل يوم عرفه وأتع عليه يوم العيد وهو لم يسم فإنه يصوم أيام التشريق الحادي عشر والثانعشر والثالثعشر فهي ثلاثة أيام في الحج
أيضاً وفي الحديث أن نبي صلى الله عليه وسلم لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا عن دم متعة أو قران أحسن الله إليك وفضل الشيخ هذه الفديه الشيخ طبعاً على الترتيب ليست التخير كما هو
واضحه نعم على الترتيب أنه لا يعدل منه أول الفديه إذا قدر عليها فإن لم يقدر على الفديه فإنه يعدل إلى الصيام نعم أحسن الله إليك وفضل الشيخ يحسن هنا أن نتحدث وقد توتحت الآيوات والحجة
والعمرة بالحديث عن صفة العمرة وأنه في هذا الشهر الفضيل يفضل أداء هذه السنة العظيمة كما أرد في الحديث أمرة في رمضان تعديل حجة معي فلو تحدثت من شيخ عن صفة العمرة وفضلها ولكن العمرة
في رمضان لها فضيلة عمرة في رمضان تعديل حجة أو قال حجة معي فالعمرة في رمضان لها فضل ينبغي للمسلم إذا تمكن أن يعتمر في رمضان إلا إذا كان في العمرة حرج مثل هذه الأيام أحسن الله إليك
وفضل الشيخ بالنسبة لصفة العمرة يحرم من المقات الذي يمر به في طريقه وإن كان نوى العمره في مكة فإنه يخرج إلى الحل ويحرم من الحل كتنعيم والجعرانه وعرفه يعني كل ما كان خارج الحل فلا
يحرم بالعمرة من مكة وإنما يحرم بها من الحل ثم يأتي إلى البيت ويقوف 7 شواط بنية طواف العمرة ثم يسعى بين الصفة والمروة 7 شواط سعية العمرة ثم يحلق راسه أو يقصر منه وبذلك تمت عمرته إذا
مناسك العمرة هي الحرام والطواف والسعي نعم أحسن الله إليك وفضل الشيخ ونفع بما قلتم أيها الإخوة المستمعين الكرام إلى هنا نصل إلى ختم هذه الحلقة نسأل الله تبارك وتعالى يجزي للمثوبة
ليفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله الفوزان أضو هي اتكبر العلماء وأضو اللجنة الدائمة للإفتاع علما بيًّا ووضح وإلى أن القاكم مستمعين الكرام هذه تحييه من زمين عبدالله العريف الذي
سجلها لكم استوديعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26 من 27|وقفات مع آيات الصيام|فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام ومرحبا بكم إلى هذه الوقفات مع آيات الصيام
التي تجمعنا بفضيلة الشيخ الدكتور صالح من فوزان ابن عبدالله الفوزان يحفظه الله وضوها إيه التكبار العلماء وضو لجنة الدائمة للإفتاء حي الله فضيلة الشيخ وأهلن به وسهلا فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم وحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لأ لكم تشفون فضلت الشيخ صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فهو تأكيد أو حث على
شيء والله جل وعلا إنما شرع الكفارة في اليمين المنعقدة أما اليمين غير المنعقدة إنها ليس فيها كفارة والليمين التي لا تنعقد هي اللغو وإنما جرت على لسانه من غير قصد كقوله لا والله وبلى
والله في عرض حديثه وهو لم ينو اليمين فهذه ليس فيها كفارة وهذا معنى قوله لا يؤخذكم الله بالله في أيمانكم هي اليمين التي لم يقصده وإنما تكون الكفارة في اليمين وكيف فارت اليمين ما هي
الشيخ كما بيناها الله سبحانه وتعالى كفارته يطعام عشرة مساكين أو سطمات تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة هذه الخصال الثلاث مخير فيها أيها كفر أجزأته وأفضلها العتق وإنما الآية
بدأت بالأسهل فالأسهل فإذا لم يجد شيئا من هذه الثلاثة ما قدر على أن يعتق ولا قدر أن يطعم عشرة مساكين ولا قدر أن يكس وعشرة مساكين فإنه ينتقل إلى الصيام يصوم ثلاثة أيام هذه كفارة وبعض
الناس كثير من العوام يغلط ويظن أن الكفارة هي الصيام لذلك يذهب إلى الصيام على طوم فهذا غلط ولا يجيه إذا كان يقدر على العتق أو على الإطعام أو على الكسوة فإن الصيام لا يجيه لأن الله
قال فمن لم يجد شيئا من هذه الأمور ثلاثة فصيام ثلاثة أيام يجيه لأن يخرج دريمات نقدم مثلا عن الكسوة والإطعام يخرج كما أمره الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا أمره بهذه الأمور الثلاثة
التي هي إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشرة مساكين أو إطق رقبة وإما إخراج النقود فهذا لا يجيه لأنه خلاف ما أمره الله سبحانه وتعالى به مقدار الكفارة فلا تعام الشيخ صحيح أن النقدار نصف
صعب لكل مسكين كما في كفارة الحلق المحرم لرأسه كما أمر قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نصف صعب يصدف مساكين كل مسكين نصف صعب يقاسوا عليها أيضا كفارة اليمن فيكون الصحيح أن
المقدار الكفارة لكل مسكين نصف صعب معا والجمهور من الفقها يقولون يكفي ربع الصعب وهو المد شيخ لو أخرجها مطبوخة أو نيئة هل هناك فرق أصلا أنه يخرجها حبوب أو تامر يخرجها غير مطبوخة
المناجل أن يتوسع به الحقير إن شاء كلا وإن شاء باعها وإن شاء أهداها أو تصدق بها فالذي عليه الجمهور أنه لا بد من أن يخرجها حبوبا وذهب بعض العلماء إلى أنه يكفي إنه يطعم مساكين طعاما
مطبوخا لأنه يصدق عليها أنه أطعمهم هنا يطم فيه إشكالية شيخ لو جمعهم على عشاء مرة واحدة هل يجزء هذا؟
نعم وإذا صرنا إلى القول بإخراج الطعام المطبوخ وكل واحد سواء أن وزعه على الأفراد يجب عليه المساكين بعدد المساكين وأكلوا أو جمع جمعه من المساكين وأكلوا ثم يجمع جمعه آخرين ويطعمهم حتى
ينتهي العدد هنا فضيت الشيخ لا يتصور قضية القياس بربع الصاع أو نصف الصاع أقول إخراجها ذكرتم قبل قليل أنه يكون نصف صاع وقل بعض أنها ربع صاع في الأشياء عندما يطرح للفقراء ليأكلوا منها
كيف يتصور أنها يخرجها بذلك وتكون مجزئة؟
نعم لأنه إذا أشبع المسكين المقصود أشبع المسكين فإذا أشبعه حصل المقصود في الآية أيضاً قول الله تعالى فإذا كان الإنسان يكثر من الأيمان وإنما يحلف عند الحاجة فقط ويكون صادقاً في يمينه
احتراماً لليمين لأن الله جل وعلا يقول ولا تطع كل حلاف مهين والحلاف معنى كثير الحلف فإذا كان الإنسان يكثر من الأيمان فهذا الدليل على استهانته بها أما إذا كان يقل من الأيمان فهذا
الدليل على تعظيم الأيمان فيكون معنا قوله تعالى وحفظوا أيمانكم أي لا تكثروا من الحلف فالحفظواها ولا تحلفوا إلا عند الحاجة وتكونون على بر في أيمانكم والقول الثاني وحفظوا أيمانكم أي
كفروا عنها فحفظوا الأيمان على هذا القول معناه إخراج الكفار عنها نعم وقد يكون صادقاً صاحبه وحكمه إذا كان كادباً فهو عاصي وآثم وهذا من أخبة المكاسب الذي يروج هو من الذين لا يكلمهم
الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم منهم المنفق سلعته بالأيمان الكاذب يعني الذي يروج سلعته باليمين وذلك منهم رجل جعل الله بضاعته لا يحله إلا بيمينه ولا
يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه فعليه وعيد شديد هذا الذي يستعمل الأيمان أما إن كان صادقاً فلا يثم عليه لكن لا يلجأ إلى هذا لعلكم تشكرونا على هذه البيان الذي بيناه الله لكم
فتشكرونا الله على هذه النعمة وأنه بينا لكم ما يجب عليكم وما يبري أذممكم وما يقريبكم إليه سبحانه فهذا من أعظم نعمة التي تستحق الشكر هنا أصدث من بعض المسلمين في التلاعب بليمين وتعرف
أيضاً اليمين الغموس اليمين الغموس التي يحله بها على أمر ماضي وهو كاذب كان يقول والله ما جاء فلا والله ما فعلت كذا وكذا أو إنني فعلت كذا
وكذا وهو كاذب والله نشتريت هذه السلعة بكذا وهو كاذب أو إنه سيمت مني بكذا هذه اليمين الغموس هذه ليس فيها كفارة وإنما فيها التوبة والاستغفار وسميت بالغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم
ثم في النار نعم السؤال أقول هنا البعض يتلاعب بليمين توجيلكم لهم شيخ يقول الله جل على ولا تطع كل حلاف المهين قال سبحانه في المنافقين ويحلفون على الكذب وهم يعلمون وقال عليه الصلاة
والسلام في آية المنافق وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر فالذي يتلاعب بليمين وتساهل فيها هذا الدليل على خصلة من خصال النفاق أنها فيه فيجب على المسلمة يعظم اليمين وأن يحترم اليمين وكذلك
من الأيمان المحرمة الفجور في الخصومة فإذا كان المنكر متعمد للكذب لأجل أن يأخذ مال أخيه ويحلف على ذلك عند القاضي فهذه هي اليمين الفاجرة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على
يمين ليقتطع بها مالاً لإم مسلم هو فيها كاذب لقي الله وهو عليه غلبان قال يا رسول الله وإن كان شيئاً يسيراً قال وإن كان قظيباً من أراك نعم شكرا الله ليفضلتي وجزاه عننا خيراً وإلى أن
نلقاكم مستمعين والتكرام في اللقاء المقدين بإذن الله يتعالى نستدعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
27 من 27|وقفات مع آيات الصيام|والصائمين والصائمات|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم وقفات مع آيات الصيام في هذه الحلقة المسلمين الكريم سيكون حديث
حلقوا الله تعالى وصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكيرين الله كثيرا والذاكيرات أعد الله لهم
مغفرة وأجر عظيمة فضية الشيخ لو تحدثتم جمالاً عن هذه الآية لاظينة من سورة الأحزام هذه الآية ذكرت جملة من صفات المؤمنين والمؤمنات فلا شك أن المرأة أنها تشارك الرجل في كثير من الأحكام
للسواب والعقاب والواجبات والمحرمات فإن له المغفرة والأجر العظيم عند الله سبحانه وتعالى دون نظر لكونه ذكراً أو أنثاً فيجب على المسلم والمسلمة أن يتحلى بهذه الصفات المذكورة في هذه
الآية الكريمة في قوله تعالى والذاكيرين الله كثيرا والذاكيرات فضل الذكر شيخ والآسيما وأن نودع شهر العظيم هو شهر رمضان أن يملأ المسلم وقته بهذا الذكر العظيم الذي له ثمرتنا عظيمة قبل
الذكر الصائنين والصائمات من الخصال التي ذكرها الله في هذه الآية الصيام والصيام يشمل صيام الفرض كشهر رمضان وصيام الكفارة ويشمل صيام النفل فإنه مشروع للمسلم أيضاً أن يصوم تطوّعاً
زيادة على شهر رمضان يصوم صيام التطوّع وذلك بأن يصوم ستة الأيام من شوال ويصوم عشر زي الحجة ويصوم عرفه إن كان من غير الحجاج ويصوم عاشورة ويوم قبله ويصام الشهر المحرّم كله ذلك أفضل
ويصوم الأكثر من شهر شعبان فهذه أنواع من صيام التطوّع فيها توسعا للمسلم في طلب الخير وإن أراد أن يصوم يوماً ويفتر يوماً هو صيام داود عليه السلام قد قال النبي صلى الله عليه وسلم خير
الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفتر يوماً فهذا كله يدخل في قوله تعالى وذكر الله عز وجل حصن للمسلم من الشيطان وذكر الله عز وجل يحيي القلب قال تعالى وذكروني أذكركم ومن ذكر الله
ذكره الله سبحانه وتعالى وفي الحديث ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملائكة وذكر الله يكون بالتسبيح والتهليل والتكبير وعمل اللسان لا
يكلف الإنسان فبإمكانه أن يذكر الله وهو ماشي وهو جالس وهو مضطجع على فراشه فذكر الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم وذكر الله لا يكلف الإنسان ويكثر
الإنسان من ذكر الله عز وجل قال تعالى وذكر الله كثيراً لعلكم تفلحون فذكر الله مؤسر واللسان لا يتعب من كثرة الذكر وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل وهذا
بخلاف الأعمال الأخرى فإنها تتعب البداً كالصلاة والصيام والحج والجهاد وإذلك من الأعمال يحصل فيها تعب على الجسم لكن اللسان لا يتعب مهما أكثرثاً من ذكر الله عز وجل فإنه لا يتعب وهذا
من فضل الله سبحانه وتعالى وتيسيره العبال مع الفضل العظيم الذي جعله الله في الذكر إنه المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات فإذا ذكرى جميعاً صار للإسلام معنا وللإيمان معنا وإذا
أفرد أحده ما دخل فيه الاخر سبحانه وتعالى وقوله والصابرين والصابرات وصابر على أقدار الله المؤلمة وهي المصائب التي تجري على العبد والمكاره التي تجري على العبد فيعلمنها من الله فيرضا
ويسلم ولا يجزع ولا يتسخط قوله والخاشيين والخاشيات والقشوع هو عمل القلب وهو الخضوع لله عز وجل والخوف من الله والخشية لله عز وجل ليس المقصد به خاصة في الصلاة وإنه عام أحسن الله إليكم
هؤلاء الشيخ والمتصدقين والمتصدقات هذا عام يشمل الصدقة هل الواجبه كالزكات المفروضة ويشمل الصدقة هل مستحبه كسائر التبرعات للمحتاجين والفقراء والمساكين وما فيه مصالح للمسلمين تحدثتم
عن قوله والصائمين والصائمات ماذا عن والحافظين فروجهم والحافظات هذا أمر مهم جدا الحافظين لفروجهم من الفواحش من الزنا واللواط وحفظ الفروج إنما يكون بتجنب الوسائل التي تفضي إلى الحراء
كالنظر إلى ما حرم الله هذا وسيله لا الوقوع في الفاحشة ولهذا قال قل للمؤمنين يغضوا من أبصاري ويحفظوا فروجهم ثم قال وقل للمؤمنات يغضونا من أبصاريهم ويحفظنا فروجهم فهذا البصر يؤدي إلى
حفظ الفرج ويطلاق البصر إلى ما حرم الله يؤدي إلى ضيع الفرج في فعل الفاحش كذلك الستر من حفظ الفروج التستر للرجال والنسى وعدم كشف العورات لأن كشف العورات والسيلة إلى الوقوع في الفاحشة
ومن الستر الواجب المتحتم ستر المرأة لنفسها بالحجاب الذي فرضه الله عليها وعدم السفور وعدم الظهور بالزينة والتبرج فإن هذا من وسائل ضيع الفروج السفور والتبرج وعدم الحجاب هذا من وسائل
ضيع الفروج كذلك اختلاق المرأة بالرجال وخلوة المرأة مع الرجل الذي لا يحل لها كذلك هذا من اسباب ضيع الفروج والوقوع في الفاحشة ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثه مش شيطان وكذلك لا تسافر
المرأة إلا مع محرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله وليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم فكل هذا من وسائل حفظ الفروج فإذا تعاطع الإنسان هذه الأسباب الحافظة والمانعة
فإنه بذلك حافظ على فرجه أما إذا تساهل في شيء منها فإن هذا يؤدي إلى الوقوع في الفاحشة وإنه سمع مجيب وأن يجعلنا من عتقائه من النار إلى اللقاء مقبل بإذن الله تعالى استودعكم الله وسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-27 من 27 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.