102 مشاهدة
47 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى) )
الصوت
الخطب المنبرية-41-نعمة الأمن|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله واسحابه ومنواله وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه
على نعمه الضاهرة والباطنة فانتم ولله الحمد في بلاد تتميز بميزات عظيمة لا توجد في البلاد الاخرى فهي تختلف عن البلاد الاخرى من ذلك ان فيها عقيدة التوحيد الصافية انخلاص العبادة لله عز
وجل والإيمان باسمائه وصفاته حتى ظهرت هذه العقيدة حتى عند العوام وعند البادية فإذا تكلم أحد فإنه يتكلم بالعقيدة ويلهج بها كأنه تعلمها على العلمة وإنما البيئة ولله الحمد التي البيئة
والله الحمد انتشرت فيها هذه العقيدة الصافية وعندها على أيدي العلمة والتي قام بها ودعى إليها شيخ الإسلام وإمام الأئمة الأعلام الشيخ محمد بن عبد الوحاب رحمه الله وناصره عليها وأيده
عليها آل سعود وفر الله لأمواتهم وحفظ الله وورفق أحياءهم لما فيه الخير هذه ميزة لا يوجد مثلها في البلاد الأخرى إلا على ضعف واختلاق وغير ذلك هما هذه البلاد فكل أهلها ولله الحمد على
عقيدة سليمة ومنهج خويم فيها جماعة مسلمة مئة بالمئة ليس فيها أجناس واخلاق مسلمة مئة بالمئة ولله الحمد أمة واحدة تحت قيادة واحدة وإمامهم منهم وعلى عقيدتهم وعلى دينهم هذه ميزة عظيمة
ومنحة كريمة من الله هذه البلاد فيها قبلة المسلمين فيها الكعبها المشرفة مسد الحرام ومسد الرسول صلى الله عليه وسلم فيها قبلة المسلمين يفدوا إليها الحجاج والمعتمرون وتقوموا هذه الدولة
المباركة لهم ونشر الأمن فيهم حتى يرجعوا إلى بلادهم سالمين فهذه أعظم ميزة لهذه الدولة وهذه البناد المباركة هذه البلاد هي قلب جزيرة العرب التي النبع منها الإسلام وبعثة الرسول صلى
الله عليه وسلم فامتد منها الإسلام ومبثق منها الإسلام إلى المشارقي والمغارب ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أخرج اليهود والنصار من جزيرة العرب قال صلى الله عليه وسلم لا يبقى
فيها ديناً وذلك لأنها مصدر الإسلام فلا يجوز يختلط مع الإسلام دين آخر فنفد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ربي الله عنه وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وأجلى اليهود والنصار من جزيرة
العرب هذه البلاد لا يجوز تغيير مسارها ولا تغيير منهجها إلى منهج آخر لأن الله جل وعلى يقول ذلك بأن الله لم يكن مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم هذه
نعمة عظيمة تجب المحافظة عليها وتجب تنميتها هذه البلاد يدرس فيها التوحيد والحديث والتفسير والفق واللغة العربية في المساجد في المدارس المعاهد في الكليات عليها الأموال لتعليم أهلها
هذا الدين وهذه العقيدة ولله الحمد هذه نعمة عظيمة يا عباد الله لا يجوز تغيير هذا المسار استبداله بأنظمة كفرية وأنظمة شركية وأنظمة إباحية وأنظمة ملحدة منذ بعثة الرسول صلى الله عليه
وسلم وهم يحاولون طمس هذا الدين يحاولون القضا على هذا الإسلام بشتة الوسائل ومن ذلك ما يحاولونه اليوم نحو هذه البلاد من زعزعه لأمنها هي بلاد آمنه ولله الحمد آمنة في في كل مكان يضلل
عليها الأمن تحت راية التوحيد لا إله إلا الله محمد الرسول الله إن الأعدى لا يرضون بهذا ولهذا يخططون لهذه البلاد وقلبها عن ما هي عليه إلى صورة أخرى ويؤب الله إلا أن يتمنوره ولو كريها
الكافر فيجب أن نحافظ على هذه النعمة العظيمة فاهم الخاضئة التي يبثها الكفار وينفذها الأغرار من أبناء المسلمين ويندس بينهم منافقون يريدون تغيير هذه النعمة وسلب هذه الكرامة وهذا
اللباس الذي ألبسه الله لهذه البلاد الذين يحاولون تغيير مسار هذه البلاد فاهم إما من الكفار والكفار معلومة عداوتهم للإسلام من قديم الزمان وإما من أبناء المسلمين الذين تلوث تفكارهم
وثقافتهم وتأثروا بدعاية الكفار فيريدون أن يغيروا واقع هذه البلاد ولكن الله سبحانه ناصر دينه ولكن يجب عليكم أن تنصر هذا الدين يا أيها الذين آمنوا إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم
أعوذ بالله من الشيطان الرديم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء فما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل دم فاستغفروا وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى
على نفسه وفوق ما يثني عليه خلقه وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى واشكروا نعمته وعظمها ما تعيشه هذه البلاد والله الحمد من ما ذكرت لكم طرفا منه "الأسار وبين النساء وبين الناس وفي البيوت عن طريق الإنترنت دعوة إلى المظاهرات" مظاهرات ليس شيء
دعوة إلى المظاهرات والمظاهرات حرام ليست من دين الإسلام وإنما هي من دين الكفار ليست من دين الإسلام في شيء يدر فيها فوقا وغوغائية لا حد لها يدخل فيها من الأعدى والمنافقين من ينتهزها
ويشبها ويمفق فيها لأجل أن يشفت تجمع المسلمين لأجل أن يضر بلاد الإسلام والمسلمين "النظاهرات فيها سفك دماء فيها تخريب فيها فوقا فيها سلب ونهب يتسلط فيها قطاع الطرف سلط فيها السراء
والعصابات المجرمة لسلب أموال الناس والهجوم على بيوتهم وعلم تاجرهم المظاهرات تحدث الفرق بين المسلمين تحدث البغضة بين المسلمين تشتت شملة المسلمين هذه بعض ثمار المظاهرات إذا جازت
المظاهرات أو أجازها نظام الكفار فإن الإسلام لا يجيزها أبدا ونحن مسلمون ولله الحمد فإذا أجازوها في نظامهم فإتديننا يحرمها ونحن مسلمون ناخذ بكتاب الله لا بقوانين الفرنسيس أو غيرهم
الذين يفدثونها ويدعون إليها هم بين فريطين والكفار هم الذين يخططون لها وتنبحوا كلابهم في إذاعاتهم لتشجيعها وشب نارها بين المسلمين وإما كما ذكرنا من أبناء المسلمين الأغرار الذين غرر
بهم من من تلوث تفكارهم تغيرت ثقافتهم سمعوا هذه الدعايا العدل والمساوات والحقوق وما أشبه ذلك من الدعاياة الباطلة نعم الناس لهم حقوق ولكن المطالبة بالحقوق ليست بالملاهرات والفولا
تضيع الحقوق ويضيع أكثر منها مع الملاهرات ومع الشغب المطالبة بالحقوق بالطرق الشرعية طرق الشرعية الترافع الى المحاكم الرفع لولي الأمر لها طرق شرعية أما بالمظاهرات فإنها تضيع ويضيع
غيرها وهذا ما يريده لاعدة هتقوا الله عباد الله وفكروا فكروا في ذلك وانصحوا أنصحوا أبناءكم وانصحوا نساءكم وبناتكم من ما يقرأون تبث الشرور والدعاياة والإشاعات حتى يصلح المسلمون في
كدر والبيوت في كدر فيها تهويل وإرجار وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار ثم علموا رحمكم الله
أن الله أمركم أن تصلوا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعد ما صل عليه الله وملائكته إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما إن قدوتنا هو رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليس قدوتنا دول الكفر واحزاب الظلال وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعن المنافقين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
الله محفظ علينا نعمتنا ولا تغيرها علينا بسبب دنوبنا اللهم لا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم محفظ بلاد المسلمين في كل مكان يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمورنا
وثقهم لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين اللهم محمهم وحفظهم من كيد الأعداء والحاسدين والمنافقين والكفار والمشركين اللهم محمهم وحفظهم وأعزبهم دينك وعلبهم كلمتك اللهم اجمعهم على الحق يا
رب العالمين اللهم أيدهم بالحق وأيد الحق بهم إنك على كل شيء قدير يا رب العالمين واللي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا ربنا تقبل مننا إن
كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعادل والإحسان ويتائذ القرباء وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلا
إن الله يعلم ما تفعلون هذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزيدكم ولا ذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-42-هلاك الأمم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبد هو رسوله المؤيد بالمعجزات المواهر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإن عقوبتها أليمة
وعاقبتها وخيمة كم دمرت من دياء وكم أخلفت من حروث وأشياء وكم غورت بالمياه وأباب من المزارع وثماء الله سبحانه وتعالى ظهر الفسان في البد والبحي بما بسبت أيض الناس ليديطهم بابدني عمله
لعلهم نبدعون أخرج الله آدم عليه السلام من الجنة بسبب نمب الواحد أخرج الله من دان النعيم والسرون إلى دان الشقاق والتعبي والهموم أخرج الله من دان السلام من الجنة بسبب نمب الواحد وكم
أهلكنا من قرية القضرة معيشتها فتلك مساكنهم لم تستن من بعدهم إلا قليلا وكننا نحمل وارثه فتلك برووتهم خاوية بما ظهرت وهذه سنة الله جل وعلى الأولين والآخرين أن من خالف أمره وارتك
مراهية فإن الله جل وعلى العاطبه العقوبة العليمة فكلما نأخذنا بلمه ومنهم من أرسلنا عليه حاصلة ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم
يظلمون حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خيروا الأمم بعد الأنبياء لما حصلت منهم بعض المقالفات عقبهم الله عز وجل ففي وطعة وهد عقبهم الله وسلط عليهم عدوه بسبب دنب
نبتكبه بعضهم حيث خالفه أمر مسور صلى الله عليه وسلم بما وضعهم الذي أبارهم فيه وقال لهم لا تركوا هذا المكان وما تركوا حلت بالصحابة النكبة في وطعة وحد حتى الرسول صلى الله عليه وسلم
نانه منها فهو شما المدفر على رأسه وغاصت منه حلقتان في جسمه عليه الصلاة والسلام كسرة رباعيته وفي جسمه الله صلى الله عليه وسلم ولم تغني عنكم شيئات وضاقت عليكم الأرض لما رقبت ثم وليتم
مدبريم ثم أنزل الله بسكينته على رسوله وعلى المهمين وأنزلت نودا لم تروا وعدب الذين تفضل ودالك جزاوك ياريك الله صبحانه و تعالى ليس بينه بين أحد النسب ولا يحابي أحدا بل يجاز كله بعمله
إن خير فخير وإشار فشار واليوم فزاف عدوكم بقواته الهائلة وتنوده الكثيرا ونزل في أرضكم يهدد ويتوعد لغير دينكم ويويرى الحكم في بلادكم إن تنكر من ذلك كما قال الله صبحانه و تعالى هذا دأ
الكفار لا إماً وآبداً لا سيماً لا سيماً اليهود والنصف فإنهم لا تقرأ عيونهم ولا يطمع إنون وهم يرون الإسلام على وجه الأرض حتى يقضوا عليه وعلى أهله ولكن إنظر في واقعناه كيف أن هذا
العدو وعلى أهل الهائلة وعلى أهل الهائلة لما عصوا ربهم عز وجل وقضينا إلى بني إسرائيلة في كتاب يتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوة كبيرة فإلا جال وحده لاهما فعشنا عليكم عباداً لنا وهي
بأس شديده فجاسوا خلال البياري وكانوا وعداً نفكونه ثم رددنا لكم الكفرة عليهم إذا أحسنتم إعرفتكم وإن أسألتم فلها فإذا جاء وعد آخره أي المرة الثانية إذا جاء وعد آخره ليسوء وجوهكم
وليندخل المسجد كما دخلوا أول مرة ولينتبروا ما عاو تتفيره هذه سنة الله سبحانه وتعالى إن استطاعوا إلى ذلك سبيلاً والسبب في ذلك أن نواقع المسلمين أن نواقع المسلمين اليوم واقع مرين
ومسريين والذي سبب لهم هذه النكبات فكثيراً من بلاد المسلمين يعبدون المبور والأضرحة من دون الله عز وجل ولا ينكر عليهم لا ينكر عليهم الصالحون والعلمة بل مظاهر الشكب بانية في كثير من
بلاد المسلمين وتحكيم القوانين ونبد الشريعة هذا هو حكمهم الذي يسيرون عليه القوميات القوميات والعصريات ونبد الشريات شائدة في إيمى بينه وأما الإسلام فلا يذبرونه إلا قليلاً ولا يعتمعون
بلوامه ويمتهون عن نواهي وفي بلادنا كما ترون من المنكرات الفضيع التي تعودت في اجتماعنا أولاً الصلاة وحالاتنا معه ملا يصلي الصلاة في وقتها ومن الناس ملا يصلي بعض الصلاوات ويترك بعضها
ومن الناس ملا يصلي في الوقت وإنما يصلي على حسد هواه إلى نام من النوه يسهر الليلة كل على الفضائيات وعلى شمكات العمكة بوتية يُنشر ويُدع ويُمث من الأفكار الخبيهة والعريب والتكام
الفواخش مشاهدها ويترطبوا وقتها بس بها ثم ينام ولا يقوم إلا بعد خروج وقت الصلاة الفجر وإذا قام لموعي الفضائيات ربما يصلي صلاة لا تنفع ولا تغير لأنها ليست الصلاة التي أمر الله سبحانه
وتعالى بها كذير من الناس لا يُصلي مع الجماعة ويقول الجماعة سنة ليست وجهة كيف تكون سنة وقد أمر الله جل وعلى ببناء المساجد لها وأمر بالنداء لها وأمر سبحانه وتعالى بتفقد المتخلفين
عنهم معاقبتهم كلمة تكون سنة بل هي فريضة وادمة وإلا لماذا منية المساجد لماذا يؤذن المؤدنون لماذا يؤذن العلمة المساجد لماذا هذه الإجراءات العظيمة من عجل سنة من يقول هذا المسلمون
كانوا يصلون في المساجد ومعهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتخلق عنها إلا كما قال المسرود ولقد رأيتنا وما يتخلق عنها إلا مناثق معهوم النفاق ولقد كان الرجل يؤادى بين الرجلين حتى يقام
في الصف هذا من أجل سنة يُقضى على المر في أيام نحنتي حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن تعملون من رب الصريح بيننا الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمن تقول الله ودروا ما بقى من الربا إن كنتم
مؤمنين فإلا انتفعوا فأدنوا بحب من الله ورسولة وإن تبتوا فلكم رؤوس وأمانكم لا تظلمون ولا تظلموا
إذنوا إعلنوا أنكم محاربون لله وأن الله سيحاربكم ولله جنود السماوات والأمر سيسلطوا عليكم جنوده سيسلطوا عليكم جنوده بأسلحة الفتاكة ويسلطوا عليكم الأمراض القاتلة والأومئة المهلكة
ويسلطوا عليكم تلف الزرور والثمان تغولوا أباركم حرب من الله جل وعلا على إباده مسلطوا عليكم الملائكة مسلطوا عليكم عدوةكم مسلطوا عليكم من لا تحتسبون هذه عقبت أكل الربا وعقوبته في
الدنيا وأما عقوبته في الآخرة "الطيار والميسر متعامل بيكثير من الناس للمعاملات التي فيها مراهنات وفيها المخاطرات وفيها غرر وجهانة وفيها شرور يغامرون يغامل عنه ينجح مرة "الطيار
والميسر" هذه الغالب المعاملات أنها على وفتما حرم الله ورسوله إلا مرحم الله سبحانه وتعالى "الخيانة والرشوى" "وأي ذلك من أنواع المعاملات المخرمة" "كلها موجودة" "والعجيمة أكثيرا من
التجار" "ومن الباعة ترق المعاملات الشرعية" "أو كثيرا منها واستورد معاملات من الكفار" "وأنظمة اقتصادية من الكفار" "لا تعتبر الشرع ولا تعتبر الحرام والحلال" "وعاملات الكابرة
استوردونها ويتعاملون بها" "هذا واطع الاقتصاد الإسلام اليوم" "إلا مرحم الله وسبحانه وتعالى" "تتعامل به دول" " وتتعامل به مؤسسات وشركات" "ويتعامل به أفراد" "إلا مرحم الله" "الأورب
المعروف أنه عن المنكر" "مظيعا في بلاد المسلمين" "وفي هذه البلاد له جانب ضعيف" "له جانب ضعيف" "القائم نمي مفتقرون بين المجتمع" "وأعداءهم كثير" "ومن يتربص بهم الدوائل كثير" "وأهل
الخير متكلا سلون عن مساعدتهم وإعانتهم" "والتعاون معهم" "حتى فشت المنكرات" "بالبلاد عن نساء" "وما أدراك من نساء" "فتنة بني إسرائيل" "آل صلى الله عليه وسلم" "والتقن نساء" "فإن فتنة
بني إسرائيل كانت في النساء" "وقال عليه الصلاة والسلام" "وما تركت من فتنة بعد أضر على النجال بالنساء" "النساء غريعة الآن" "إلا مرحم الله الزوجل" "فإن الرجال ضيع مسؤوليتهم" "الذين
جعلهم الله أوامين على النساء" "إما فضلوا الله بعضهم على بعضهم" "كاسيات عاريات" "والله إنه كهير من مساء مسلمين يلبسن ملابس فاضحة" "لا يلبسها مساء كفاء" "على كفين" "في المحافل" "في
المحافل" "التي تقام" "مناسبات الزواج" "في الفنادق" "أو في الاستراحات" "ما أدرأت من استراحات" "و بالأسواق" "التيارية" "التوافد" "الأشرار" "ينظرون إليها" "يعشقونها" "كفتخ البنادق"
"أين أوليها" "أين قيمها" "أين المسلمون" "أين الغيره" "لله عز وجل" "كي نستغرفون إلى جاء العدو وأخاط بكم" "الآن يهدد لكم" "يسلحات الفتاة" "التي ليس لك من بها طاطح" "و لا مقابلة" "إلا
تركروا إلى الله عز وجل" "و تتوبوا إليه" "تومة صحيحة" "تين الخطر عظيم" "الله جل وعلا يقول ألم" "ألم نهلك الأولين" " ثم نكمعهم الآخرين" "كذلك نفعل بالمجرمين" "وين يوم يدل لهم
كالتكين" "فارك الله ليولك في القرآن عظيم" "و نفعنا وإياكم بما فيه من الميان والتفرحكين" "أقولوا قولي هذا وأستغفر الله لي" "و لكم وليمي المسلمين من كل لمه" "استغفروا إنه هو الغبور
الرحيم" "الله إلا الله له لا شريف له" "تعظيم اللشاء" "و أشهدوا أن محمد عبده ورسوله" "الداعي بلا لغوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه وأخوانه" "سلم تسريما كهيرا" "أما بعد
ويه الناس" "التقل الله سبحانه وتعالى" "ساق والضراء إلا أمه تضرعون" "اللولى إجاءهم باسنا تضرعون" "ولكن قسد قلوبهم" "و زينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون" "ألما نسوا مال كهوبه فتحنا
عليهم أقوام كل شيء" "حتى إذا فيروا بما قوتوا" "أخذناهم بغتة فإذا هم بيصوا" "فبطع دابروا قوم الذين ملموا" "و الحمد لله رب العالمين" "هذه سنة الله سبحانه وتعالى" "أن الله يبتل رباله
فإن تنبهوا" "ورجعوا إلى الله عز وجل" "و تابوا من نبهم" "فإن الله جدله وعلى يطوب عليهم ويرفعوا مامهم" "وأما إن زاد شرهم" "وضيانهم" "فإن الله سبحانه وتعالى" "يأخذهم بعقولة المستاصرة"
"فقضع دابروا قوم الذين ملموا" "و الحمد لله رب العالمين" "فقضع دابروا قوم الذين ملموا"
الخطب المنبرية-43-واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحمد لله المعز من اطاعه واتقاه وناصي من استبصر به ونادى الحناء واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
ولا نعبد الا اياه واشهد ان محمدا عبده ورسوله ومصطفاه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه.
ومن والاه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى فان الله تعالى يقول ومن يتق الله يجعل له مخرجا
ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله ما له امره قد جعل الله لكل شيء قدره عباد الله ان المسلمين في هذه الايام يعيشون ظروفا صعبة
بسبب الحرب القريبة منهم والتي حلت بين ديارهم على ايدي اعدائهم من الكفار فالواجب على المسلمين اولا ان يتذكروا ان سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه فليبتليه قال تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم
الاسلام المبين احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين وفيما جرى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
واصحابه
على ايدي الكفار العبرة والعظة فقد جاءوا في غزوة احد بالدموعهم وقوتهم وعسكروا عند المدينة فخرج اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه وتخلف المنافقون ولم يخرج مع النبي صلى الله
عليه وسلم
الا اهل الايمان الصادق ودارت المعركة انتصر المسلمون في اولها بسبب انه تمشوا على الخطة التي رسمها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما خالف بعضهم تلك الخطة انزل الله بهم العقوبة
ودارت عليهم المعركة من جديد فاستشهد منهم سبعون شهيدا وجرح منهم الكثير وتساءلوا اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا اي ما هو السبب قال الله جل وعلا قل هو من عند انفسكم
ان الله على كل شيء قدير فاوصيكم بسبب هذه المخالفة التي خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت المخالفة من بعض تعمت المصيبة جميعا من اجل ان يتأدبوا
وان يلزموا طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هو وغيرهم من المسلمين فاذا كان هذا جرى لخير الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه خير الامة بسبب مخالفة من بعض فكيف نستغرب مع خلى
بالمسلمين اليوم
وعنده من المخالفات ما لا نحصيه الا الله سبحانه وتعالى ولولا عفو الله جل وعلا لرأيتم اشد من ذلك قال الله سبحانه وتعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم
ويعفو عن كثير وبعد غزوة احد بسبع تجمع المشركون وجمعوا قبائل العرب وجاءوا لغزوة الاحجار وطوقوا المدينة يريدون القضاء على المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا حول المدينة
ليمنعهم من دخولها وليقاتلوهم من وراءه فحصل على المسلمين ضيق وشدة.
كما قال الله سبحانه يا ايها الذين امنوا انكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجهودا لم تروها
وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون اولئك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون
والذين في قلوبهم مرض
ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا اعداء من الخارج محيطون بالمدينة واعداء من الجاهل وهم اليهود خانوا العهد.
وانظروا الى المشركين انضموا الى المشركين على المسلمين يعود من فوقكم ومن اسفل منكم
والمنافقون ايضا صاروا ويتكلمون ويقولون انظروا الى هذا الرجل يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم.
يقول انكم ستملكون كذا وكذا من الارض والان لا احد منا يستطيع ان يذهب لقضاء حاجته
تكلموا وظهر النفاق واشتد الكرب ثم ان الله جل وعلا فرج عن المسلمين فارسل ريحا شديدا قلعت خيام المشركين وحصدتهم بالحصبة وجاءت ملائكة من السماء فالقوا الرعب في قلوبهم فزلزله الله
سبحانه وتعالى
وعادوا خائبين عادوا خائبين ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا.
وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا لكن بعد ما صبر المسلمون وتوطنوا بالايمان ولم يتكلموا الا بما يرضي الله ورسوله
فان الله جل وعلا تولى نصره.
وخذل اعداءه وانزل الذين ظهروه من اهل الكتاب وهم اليهود.
من صلاصين من حصونهم التي يتحصنون بها وجعله بايدي المسلمين وانزل الذين ظاهروهم من سياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلوه وتحسرون فريقه.
واورثكم ارضهم وديار
واموالهم وارضا لم تطأوها.
وكان الله على كل شيء قديرا.
والله جل وعلا يبتلي المؤمنين فاذا صبروا ووثقوا بوعد الله وثبتوا فان العاقبة تكون لهم وهكذا يجب على المسلمين اليوم
ويجب عليهم ان يثقوا بالله.
وان يقوى ايمانهم ويقينه وان الله جل وعلا لا يخلف وعده وان يصبروا على ما ولا يستعجل او يتكلم بكلام سيء عليهم الصبر والاحتساب وعليهم الهدوء
وعليهم ان يوطنوا اخوانهم ويمس الطمأنينة في قلوبهم عليهم الا يرجفوهم بالكلام.
لان بعض الناس يرجف يؤسف بالكلام ويتحدث عن قوة الكفار ويقول انهم سيفعلون كذا وكذا وكذا فيرفع الرعب في القلوب وظعاف الايمان من المسلمين.
واما اهل الايمان القوي فلا يهمهم ذلك
فعليهم ان يوطنوا المسلمين وان يبشروهم بالنصر والعاقبة الحميدة اذا صبروا فان الله جل وعلا يقول فتب لهن في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والى الذين اشركوا
غدا كثيرا
وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عشر الامور ويقول في الاية الاخرى وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون يحييك وعلى المسلمين ان يجتهدوا في الدعاء
فان الله جل وعلا قريب مجيب والدعاء في الشدائد والكربات له مكانة عند الله سبحانه وتعالى فعليهم ان يجتهدوا بالدعاء ان ينصر الله الاسلام والمسلمين وان يحمي حمزة الدين وان
يبطل كيد الكافرين.
وان يردهم على اعقابهم الخاسرين.
كما رد من قبلهم من الكفرة فان الله قريب مجيب والدعاء سلاح المؤمن وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا لقي العدو
يكثر من الدعاء في غزوة بدر بات رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بدر بات يدعو ربه وان تضرع اليه كل الليل اصحابه ناعمون من حوله حتى طلع الفجر
فايقظه لصلاة الفجر.
كل خير وهو يدعو ربه عز وجل.
ويستنصر به ويتضرع اليه وكان اذا لقي عدوه من المشركين يقول اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هاشم الاحزاب يهزمهم وانصرنا عليهم
فكانوا صلى الله عليه وسلم يكثروا من الدعاء عند لقائه للمشركين.
لان الدعاء صلة بين العبد وبين ربه والله جل وعلا يقول وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
وقال سبحانه واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وعلى المسلمين ان يصلحوا احوالهم.
ان يصلحوا داخلهم.
فانه ما اصيبوا الا بسبب
فاذا تابوا الى الله تاب الله عليهم ونصرهم وخذل عدوه على المسلمين ان يتوبوا فان عند المسلمين مخالفات كثيرة كما ترون الصلاة لا يحضر لها الا النذر الكبير القليل والكثير لا يحضرون
الصلاة ولا يتيقون
الاهداف وهو يخترق بيوتهم وهم على فروشهم لا يقومون للصلاة اليست هذه مخالفة لله عز وجل تستحق العقوبة كثير من الناس يأكلون الربا ويأكلون الرشوة ويكتسبون الاموال المحرمة التي نهاهم
الله عنها
وغير ذلك من الذنوب والمعاصي.
كبائر وموبقات مهلكات الله جل وعلا يقول ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فاذا كنتم تريدون النصر من الله وزوال هذه الشدة فعليكم بالتوبة والرجوع الى انفسكم بالاصلاح
والاستقامة
عليكم بكثرة الاستغفار عليكم باصلاح بيوتكم واصلاح معاملاتكم عليكم بالمحافظة على الصلوات عليكم بالاكثار من العبادة فان ذلك مما يدفع الله به البلاء عنكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال الله سبحانه وتعالى
ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال سبحانه وتعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن منكم عن دينه فيموت وهو كافر فاولئك حيضت اعمالهم في الدنيا والاخرة.
واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.
ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم.
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب.
استغفروه وتوبوا اليه.
انه هو غفور رحيم
الحمد لله على فضله واحسانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن عمه عبدالله بن العباس رضي الله تعالى عنهما قال له واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا
ثلاثة امور معلقة بثلاثة امور النصر مع الصبر فلابد للمسلمين ان يصبروا افرادا وجماعات على اذى عدوهم ولا يستكين ولا يذل ولا يهون امام عدوهم وعليهم ان يثقوا بالله وبنصر الله عز وجل
فان فان النصر مع الصبر.
الله جل وعلا يقول واصبروا.
ان الله مع الصابرين والثانية الفرج مع الكرب كل ما استخدم فان الفرج قريب فالمسلم اذا اشتد به الكرب فانه يتحرى الفرج
فان الله سبحانه وتعالى اخبر ان الفرج قريب والنصر قريب لمن صبر والثالثة ان مع العسر يسرا وهذا نأخذهم من قوله تعالى فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
الله جل وعلا قرن يسرين بالعسر الواحد فضلا منه واحسانا وهذا مما يعطي المؤمن قوة الايمان وقوة العقيدة وقوة الثبات وانها لا تهزه الاحداث او تنقص من ثقته بالله عز وجل
بل هذه الاحداث تزيده ايمانا بالله وثقة بالله وبوعده فيحسن العمل مع الله جل وعلا والله ضعيف مجيب هذا واعلموا ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشر الامور محدثاتها
وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك.
نبينا محمد
وارضى اللهم عن خلفائه الراشدين الائمة المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعين وعن التابعين.
ومن تبعهم باحسان الى اللهم اعز الاسلام والمسلمين.
اللهم اعز الاسلام والمسلمين.
اللهم اعز الاسلام والمسلمين
اللهم دمر اعداء الدين من الكفرة والمنافقين والملحدين.
اللهم شتت شملهم اللهم اضعف قوتهم.
اللهم اجعل بأسهم بينهم.
اللهم اشغلهم بانفسهم.
اللهم وبغوا وتكبروا واغتروا بما عنده من القوة.
فضايقوا عبادك المؤمنين في ابطال الارض
اللهم رد تجدهم في نفورهم.
واكفنا شرورهم.
اللهم اللهم مزقهم كل اللهم شتت شمله اللهم انزل بهم باسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
وهو السميع العليم.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.
اللهم اكفنا شرهم اللهم احفظ كيدهم في نحورهم.
اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم.
اللهم ادم عليهم دائرة السوء الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
اللهم تب علينا انك انت التواب الرحيم.
اللهم لا تسلم
علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن برحمتك يا ارحم الراحمين.
اللهم انت الله لا اله الا انت انت الغني
نشكر الفقراء انزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.
اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اعزنا اللهم اللهم اسق عبادك وبلادك وبهائمك وانشر رحمتك الميت اللهم انا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن فضلك.
اللهم لا تحرمنا فضلك بذنوبنا
اللهم عافنا واعفو عنا وتب علينا واغفر لنا وارحمنا.
انك انت الغفور الرحيم.
ربنا تقبل منا انك السميع العليم.
عباد الله ان الله يأمر بالعدل والاحسان.
وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر
واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون.
اذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزدكم.
ولذكر الله اكبر والله يعلم ما
اسمعوه
الخطب المنبرية-44-وجوب طاعة ولاة الأمور|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله لا خير إلا دل البمة عليه ولا شفع إلا حده عليه صلى الله عليه وعلى آله ما
صحابه الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتب ولا تمتن إلا وأنتم مسلمون فإن قلوبكم فأصبحوا بنعمته إطوانا وكنتم على شفاة أفرة من النار فأن بدكم منها كذلك يبين
الله لكم آياته لعلكم تأتنوا ولتكم منكم أمة يدرون إلى الخير ويأمرون بالمعود ويدهون عن الموتى وولا لتهم المفرحون ولا تكملك الذين تفرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البينات وولا لك لهم
عذاب عظيم يوم تبيع وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وجوه أتفرتم بعد إينا لكم تلوك العلاب بما كنتم تكفرون وأما الذين بيضمت وجوه ففي رحمة الله ويأمرهم بالتمسك بالإسلام إلى الممات
ويأمرهم بالاحتصام بحب لله وهو الإسلام أو هو القرآن أو هو رسول صلى الله عليه وسلم الله عن التفرق ويلفقوا بنعمته على المبنين إججمع بينهم وأن فبين قلوبهم وأجالا ما في قلوبهم من
العداوة للبعضهم للبعض وجعلهم مؤمنة واحدة وإخوة في الدين ويأمرهم سبحانه وتعالى بالأمر من معبوم والنهي عن المنكر وينما كانت عليه الأمر للأخرى من التفرق والاختلاف من بعد ما جاءهم
جاءتهم البينات وجاءهم العلم فهم يم يختلفوا عن جهل وإنما اختلفوا عن هوا والعياد بالله ويخبروا أنه في يوم القيامة تبيضوا وجوه وتسودوا وجوه قاله مع باسم الله تعالى عنهما تبيضوا وجوه
بهل السفع والطاعة وتسودوا وجوه أهل الفوربتي والشناعة وقار الله وسبحانه وتعالى يا إي والذين آمنوا وضيروا الله وأضيروا الرسولة وأولى الأمر منكم ساعتم في شيء وبدوه إلى الله والرسول إن
كنتم تؤمنون بالله في اليوم الآخر ذلك خير وأحسن طولا يأمر سبحانه وتعالى الانفنين يأمروا الله في ما أمر به وكذلك يأمرهم بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسولة لا يأمروا إلا لما
أمروا به ولا ينهى إلا عطانها الله عد لأنهم مبلغوا عن الله وأمينوا على وحية ثم يأمروا بطاعة ولاة الأمور ولاة أمور المسلمين لما في ذلك للمصالح العظيمة ونفع البضاء ثم يأمروا عند
النزاع أن يردوا الحكم فيما تنازعوا فيه واختلفوا فيه إلى تزان الله سبحانه وتعالى وإلا سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم وأن ذلك خير لهم عاجلاً وآجلاً وما آله يالك خير وأحسن تغويناً
أي ما آله وعقباً هذا منهج أهل الحق أنه يطيرون الله ويطيرون رسوله ويطيرون أوليز أمر من المسلمين ويتحاكمون إلى تتاب الله وإلا سمك رسوله صلى الله عليه وسلم أما منهج أهل العظيمة وإلا
في ذلك يأسون الله ويأسون الرسول صلى الله عليه وسلم ويشكون عصب طاعة ويتحاكمون إلى القوانين والقوانين هذا من أهل العظيمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت عبدوه ولا تشكو به شيئاً
وانت عتصبوا بحمل الله جميعاً ولا تمرقوا وأن تناسقوا من والله الله أمرقوا هذا من أهل العظيمة وإلا أنه يعملون الله ولا يشكون به شيئاً ولا يتفرقون بما يدينه وهوائه وإن ما يقوله الله
تبعه لما جاء به الكتابه وسلم وأن ناصف من والله الله أمرقوا بأن يؤدوا الفقوك الذي عليهم للطاعة والقيام بما يكلوا إليهم وقال صلى الله عليه وسلم وإن أمر عليكم عبد لا تحتقه وليئ الأمر
مهما كان وإن كان في مظهري أو في نسفي ما لا يعجبكم فإن طاعة هو أجبه لا نظر لشخصيته وإنما نظر لمن صدف الذي أطامه الله فيه ولما في ذلك من مصلحة المسلمين واستدباء الأمر فإن وليئ الأمر
فإن وليئ الأمر جعله الله سبحانه وتعالى جعله الله سبحانه وتعالى كما يتل المسلمين ومن التناهر والتباهر بين الناس ومن تسلط الغلمة على الظعفة وجعله رضيماً لخبود الله وجعله رضيماً
لجهاته سبيل الله وجعله حابياً بثغول المسلمين يجنبرون عليه ويعتبرون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون
بأمره ويقادون بأمره سبحانه وتعالى ويقادون بأمره ويقادون بأمره ويقادون بأمره لربجور إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاحتصام بها ومن الاحتصام بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعت
أولاد خلول المسلمين عند الاندلاف ولها لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال فما تأمرني إن أدرك مدالك قال أنت الزماء كماعة
المسلمين وإمامه قلت أرأيته إن لم يكون لهم جماعة ولا إمام قال أنت اعتزل تلك الفرق كلها ولما انت عمض على أصلي شدره حتى يأتيك الموت وانت على دالك ففي هذه الآيات والحديث الحيث على
اجتماعك لهم والنهي عن التبرب والاقتلاف والتناثر وإلى حصل نجاع فإنه يرد إلى الكتاب الله وإلى سنة رسول الله والذي يتولى دالك هم أهل العلم فيردوا الأمر إليهم وهم يخمون بكتاب الله وسنة
رسول الله وينهون أن نجاع ونقتلاف
ثم يروا كل من الطرفين بحكم الله ورسوله وليس من شرطي ولي الأمر أن يكون معصوما لا يقع به خطأ ولا تقع منه معصير ليس هذا من شرطة فهو بشخص يخطئ ويصيط وتقع منه بعض المعاصير ومع هذا أمرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا رأينا كفرا بواحة عندنا فيه الله سلطان فإذا بلغ الحلال إلى الكفر البواحة الكفر الأكبر فإن هو فينا إلى لا بيعتلاف ولكن من الذي يخكم من الذي يخكم
بكفره لا يخكم فيه لا أراسفون بالعلم ولين يصرون عن إتاب الله وعن سنة رسول الله ولا يصرون عن الأهواء أما ما وقع من ولي الأمر من الخطأ أو من المعصية التي يدون فهو فإن هذا لا يسأل
أنفرود عليه ولا يسأل شفعة الطاعة بل تجيب طاعته وإن كان عاصية وإن كان مرتجبا لكبيرة لون الشريف فإن ضارر معصيته عليه وضرر مخالفته والكروج عليه تكون على المسلمين والصبر عليه وإن كان
عنده معصية أخف من المظار التي تترتب على الكروج عليه نسف كبيمان وضيع الأمن وتسلط الكفار وخصول الخوف على المسلمين وإن كان عاصية معصية لا تصل إلى حد الكبر وكذلك يجب عليك أن بطيعه ولو
كان ظالما لو أخذ مالك وسلم ضارك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ضارك لأن هذه المسألة تفتد الأمن ويحصل بسببها من المظار العظيمة لن تطيعه ولي الأمر إلا
في ما تربى أو تُهِب تطيعه في ما تُهِب وفي ما تكرى تطيعه في عُسريك ويُسريك وأتراتك عليه في من شاطك ومكراه تطيعه في الأعطار وتطيعه إلى المرأك من المالي شيئا وإذا لم يُرطو منها إلا هم
يسقطون فالإله عن ولي الأمر إنما هو لطامعي نفسه فإذا أُرطو شيئا رغو وإذا لم يُرطو شيئا سحت عليه وتكلم به ونافنه هذه طريقة أهل الدفاق وليه الله وقال صلى الله عليه وسلم "تعِس عبد
الخميصة" "تعِس عبد الخميلا" "تعِس عبد القطيفة إن أُرطي راضي وإلا بيُرطى لم يالله" "تعِس عبد القطيفة إن أُرطى لم يالله" "الله مجعنه مُدافاً مُتدين" "الله مجعنه مُدافاً مُتدين"
الخطب المنبرية-45-يوم عاشوراء وقصة موسى مع فرعون|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان لقد كان في قصصهم عبرة لأول الألباب ما كان حديث يفترأ ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدو
رحمة لقوم يؤمنون وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى عن ما يشركون وأشهد أن محمد عبده ورسوله الصادق الأمامون صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى
يوم يبعثون أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وعليكم من قصص الأنبيا والمرسلين وأخبار الأمم الماضية إتعتبر وتتعظوا فقد قصص الله علينا خبر نوح وقومه وهود وصالح وشعيب وإبراهيم وموسى
وعيسة بأجل أن ناخذ من ذلك العبرة والعظة ويزيد يقيننا بديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن من ما قصه الله في كتابه الكريم في مواضع وموسى وفرعون إن فرعون على في الأرض وجعل أهلا
شيع يستضعف طائفة منهم وذبحوا ابناءهم ويستحين سائهم إنه كان من المفسدين ونريد أن ملنا على الذين استضعفوا في الأرض ونجع لهم أئمة ونجع لهم الوارثين إن فرعون بلغ من العتوي والجبروت ما
أوصله إلى أن يقول أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري ولما علم أنه سيولد مولود بني إسرائيل ونزوال ملكه على يده حين إذن تسلط على بني إسرائيل وهم ذرية يعقوب عليه السلام تسلط
عليهم بالإهانة والإذلال وجعل قومه يستخدمونهم بأخس الحرف والمهن وبلغ به الحد إلى أن يقتل الذكور من المواليد خشية أن يوجد هذا المولود الذي يحذر منه فلما ولدت أم موسى موسى عليه السلام
فالله إليها وألهمها في أن تضعه في تابوت في صندوق صغير وأن تلقيه في اليم في البحر أو في النهر فصنعت ذلك وألقته في اليم فدهب به الماء إلى أن أدخله في بيت فرعون فالتقطه آل فرعون
واخذوه من الماء فتح الصندوق فإذا فيه هذا المولود فلما رأته زوجة فرعون أشفقت عليه ومنعت فرعون من قتله وقالت قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا فغزاه فرعون في قصره وصار مع حاشيته
يلبس ملابسهم ويأكل من طعامهم ويترب في نعمتهم وهل من تيسير الله سبحانه وتعالى فلما كبر موسى عليه السلام وقوي آتاه الله حكما وعلمة فواجد فيه رجلين يتصارعان ويتضاربان واحد من آل فرعون
والثاني من بني إسرائيل من قوم موسى فاستغافه الذي من شيعته يعني من بني إسرائيل على الذي من عدوه فوكزه موسى ضربه بكفه ضربة واحدة فقضى عليه وقتله فخاف من ذلك عليه السلام واستغفر ربه
من هذا الخطأ الذي وقع منه فغفر الله له ثم مرة ثانية رأى الإسرائيلي تصارع مع قبطي آخر فأراد موسى أن يغيث الإسرائيلي فقال أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس وعرف الناس من هو القاتل
وجاءه رجل يسعى يعني يسرع من أقصى المدينة وقال له يا موسى ومسرقّب أن يلحقوه ودعى ربه أن يهديه سوى السديل وأن ينجيه من القوم الظالمين ألما وصل إلى مدين ورد الماء هيشرب وجد مراءتيني
تذودان غنمهما يعني يعني أنهما يدفعان الغنم عن الورود والغنم عطاش والمرأتان تدفعهما عن ورود الماء أسألهما ما شأنكم ما بالكم لا تريدان فأخبرتها أنهما لا يريدان الغنم حتى يصدر الريعى
أمرأتان إثنتان ولا يستقيعان إراد الغنم إضعف المرأة فأدركته الرحمة وأدركته الرحمة والنجدة والشهامة علم فيه من التعب فقام عليه الصلاة والسلام فسقى الغنم
ثم تنحى إلى ظل قريب ودعى ربه إني لما أنزلت إلي من خير فقير فلما ذهبت المرأتان إلى أبيهما وكان شيخا كبيرا أخبرتاه الخبر أرسل إليه إحداهما فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي
يدعوك ليجزيك أجرما سقيت لنا هذا أول الفرج وهذا نتيجة الإحسام لما أحسن إلى المرأاتين أحسن الله إليه ومن نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وقال الله
في عون العبد ما كان العبد في عون أخي هذا ذهب إلى الشيخ الكبير وذكر له القصة فقم أنا وقال له لا تخف نجوت من القوم الظالمين ثم عرض عليه أن يستأجراه لراعي الغنم مدة ثمان سنوات أو عشر
سنوات وأنه زوجه ابنته فقبل موسى عليه الصلاة والسلام وأجر نفسه بنفقته وإعفاف فرجه ورع الغنم فلما انتهى الأجل حمل إمرأته راجعا إلى مصر وبينما هو في الطريق وفي ظلمة الليل وشدة البرد
ظلط طريق ظلط الطريق واختأ الطريق ظلام الليل وشدة البرد وضياع عن الطريق وهذا من حكمة الله سبحانه فأبصر نارا فرح بها وقال لأهلهم كذو إن أنا استنارا لعلي آتيكم منها بخبر أو بشهاب قبس
لعلكم تصدر فلما رأىها تحتزك أنها جانع فقبلها وأخذها أخلها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى فأخذها فعادت عصا في يده ثم أمره أن ندخل يده في جيبه أدخلها وأخرجها وإلهي بيضاءك الشمس آيتان
من آيات الله ومعجزتان أعطاهم الله لموسى وقال له إذهب إلى فرعون إرعون الذي هرب منه وخاف منه يقول الله له إذهب إليه فخاف وطلب من ربه عز وجل أن يجعل معه أخاه هارون وزيرا وساعده
فاستجاب الله دعوته وجعل معه أخاه هارون نبيا ووزيرا ويقول ما نفع أحد أخاه مثل ما نفع موسى أخاه حيث إنه دع الله له أن يجعله نبي فجعله الله نبيا ولهب إلى فرعون وعرض عليه الدعوة وعرض
عليه ما معه من الآيات العظيمة الثعبان واليد ولكنه كابرة وقال هذا سحر وعندنا من السحرة من يسيطر على سحرك وطلب من موسى الوعد في يوم معين ليعرض ما عنده ويعرض السحرة ما عنده وكان هذا
من لطف الله سبحانه وتعالى ويأجل ظهور الحق فوافق موسى عليه السلام وجاء إلى الموعد وجتمع الناس بما فيهم في العون ووزراءه وحاشيته فطلب موسى من السحرة أن يعرض ما عنده فملأ الوادي من
الحبال والعصي التي تتحرك كأنها حيات وهي في الحقيقة هي في الحقيقة سحر تخييلي وليست حيات وإنما هي سحر يخيل إلى العيون والقمره التي تخيل إلى العيون الأشي على خلاف حقيقته حيث حشة
والعصي والحبال بالزئبق وجعلوها كأنها تتحرك ثم إن الله جل وعلى أوحى إلى موسى أن ألق عصاك فألقاهها وعند ذلك أدرك السحرة أن هذا ليس هو السحر وأن هذا آيه من آيات الله فآمنوا بالله عز
وجل وأعلنوا إسلامهم وعلقية السحرة ساجدين قالوا آمن برب العالمين رب موسى وهارون ثم هددهم في العون بأشد العقوبة بأن يصلبهم على جذوع النخل وأن يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ولكنهم ثبتوا
على الإيمان وقالوا لن أُثِرك على ما جاءنا من البيِّنات والذي فطرنا فقض ما أنتقى إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إن آمننا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرختنا عليه من السحر والله خير
وأبقى إنه ميات ربه مجرما فإن له جهة فهنّم لا يموت فيها ولا يحيا ومن يأتي مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا جنات عدن تجري من تحتها الأنهار وذلك جزاء من تزكى فاندحر في
العون وبطلت مكيدته وفشل أمام الناس فما كان منه إلا أن تسلط فقال لهم موسى عليه السلام استعين بالله وصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين قالوا أوذينا من قبل
أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم بالأرض فينظر كيف تعملون ثم إن الله أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل من مصر فخرجوا بأمر الله عز وجل بقيادة موسى عليه
السلام فلما علم فرعون بخروجهم استنفر جنوده وقواته وخرج في أثرهم ليقضي عليهم وكانت هذه هي النهاية فأدركوهم عند شروط الشمس عند البحر البحر أمامهم والعدو من خلفهم قال أصحاب موسى إنا
لمدركوه قال كلا إنما يا ربي سيهدين فأوحى الله إليه أنظرب بعصاك البحر فلمت البحر ويبس وصار طرقات على قدر قبائل بني إسرائيل لأن لا يتزاهم في الطريق فسلكوا مع هذه الطرق طريقا يبسا لا
يخافون دركا ولا يخشون غرقا فلما تكامل خروجهم دخل فرعون وجنوده في أثرهم
ثم أهلك الله فرعون وقومه ومكن الله موسى والمسلمين معه وقامت دولتهم وسقطت دولة فرعون ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كان يعرشون واشهدوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيم
اللشانة أشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه فقد كان هذا الحدث العظيم في هذا الشهر في شهر الله المحرم في اليوم العاشر منه وإنما يشكرون الله عز وجل فصامه موسى
شكرا لله عز وجل وهكذا ينبغي للمسلمين أن يكون في أيام نصرهم على أعدائهم شاكرين لله يظهرون له العبادة وإنما يتخذونها أيام شكرا وعبادة لله عز وجل وقد كانوا يصومونه لأنهم رأوا أهل
الكتاب يصومونه فصاموا وصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه وقال لإن بقيته إلى العام القادم لأصومنا التاسع مع العاشر وقال خالف اليهود وإنتصار موسى انتصار للإسلام إلى
أنتقوم الساعة انتصار الأنبياء عليه الصلاة والسلام انتصار للمسلمين إلى أنتقوم الساعة والمسلمون يتخذون المسلمين إخوة الجسد الواحد بينهم رابطة الإيمان التي هي أقوى الروابط فعليكم أيها
الإخوة بصيام يوم عاشورة وصيام يوم قبله ومن فاته اليوم الذي قبله يصوم اليوم الذي بعده وفيه أجر عظيم لمن صلحت نيته وهذا اليوم الذي هو يوم الصيام للمسلمين وشكرا لله اتخذه المبتدعة يوم
حزن ويوم شر عليهم فكأنهم ساءهم انتصار موسى عليه السلام فخالف المسلمين المسلمون يظهرون الفرح والسرور والدعاء والشكر وهؤلاء يتخذون الحزنة ويتخذون لأنهم اتباع فرعون وإن كانوا يلبسون
على الناس بأن هذا حزن على قتل الحسين رضي الله عنه فأو في الحقيقة إنما هو حزن على غرق فرعون لكنهم يتسترون من وراء الزخرف والهديان ولكن الله يفضح وأمرهم ويختك سترهم فالحمد لله على
نصرة الحق وقمع الباطل و الذي يشرع لنا هو شكر الله عز وجل في هذه المناسبات والتضرع إلى الله عز وجل أن ينصر دينه الذي نصر وقومه على فرعون أن ينصر الإسلام اليوم على الكفرة والمشركين
والمنافقين الذين اشتد شرهم في هذا الوقت على الإسلام والمسلمين في كل مكان فعلينا جميعنا النكثر من الدعاء والنكثر من التوبة والاستغفار ما سلط علينا إلا بسبب ذنوبنا وعلموا أن خير
الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محلثاتها بكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار الله يصلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما الله يصل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض الله مع انخلفائه الراشدين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن
التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله يم أعز الإسلام والمسلمين الله من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسلله بنفسه وردوا الكيده في نحره الله مشتت شمله ومزط جمعهم وجعل ما صنعوه
من الأسلحة في نحورهم الله مشقلهم بأنفسهم الله مجعل كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قديل الله ما أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين الله مجعل
ولايتنا فيما فافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين الله مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا الله مهديهم سبل السلام الله ما أصلح بطانتهم وجول ساءهم ومستشاريهم وجعلهم هداة مهتدين الله
ما أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين الله ما أصلح بطانة السوء والمفسدين وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقلوا الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله
يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم شكروا نعمة ويزلكم ولذكروا الله أتبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-46-مدارسة العلم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان الحمد لله الذي ارسل رسوله الهدى وبه الحق ليظهره على الدين كله وكذا بالله شهيدا اشهد ان لا اله الا
الله وحده لا شريك له
اقرارا به وتوحيده واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما مزيدا اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى قال الله سبحانه وتعالى هو الذي بعث في الاميين
مسئولا بهم
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمه الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل في ضلالة دين والذي بعثت للاميين الله جل وعلا هو الذي ارسل هذا الرسول للاغنيين والاميين هم الذين لا يقرأون ولا يكتبون
والمراد بهم العرب فانه كانوا لا يفرحون ولا يتركون وليس عنده كتاب منزل كما عند اليهود والنصارى الله جل وعلا ارسل في هذه الامة الامية التي لا تقرأ ولا تكتب
ارسل فيه رسولا به يعني من جنسه يعرفون يعرفون نسبه ويعرفون بلده ويعرفون نشأته ويعرفون امانتهم وصدقه ليس بمريض عنهم رغوة من اشرف الانساب ومن اطيب البلاد وهو اصلح البشر
عليه الصلاة والسلام لكافة الصفات العظيمة ولذلك اختاره الله فارسله الى هذه الامة رسولا منه يتلو عليهم ايات ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة هذه هي الأمور التي جاء بها الرسول صلى الله
عليه وسلم
خارج الامة انه يتلو عليهم الكتاب هو القرآن يقرأه عليه ويبلغه اياه هذا القرآن الذي ما نزل مثله الكتاب العظيم الذي من الله به على هذه الامة لم يكن في الامم السابقة
كتاب مثله يتلوه هذا الرسول صلى الله عليه وسلم اقرأه عليه فيتعلقونه ويحفظونه منه صلى الله عليه وسلم بالتلقي ويزكيهم ويطهرهم من الاخلاق الرذيلة والى الشرك من ومن الجهل ويعلمهم الكتاب
نعلمهم القرآن نعلمهم معانيه ويعلمهم فقهه واشكانا يشرحه لهم ويبينه لهم والجنس ما هو هي السنة الاحاديث النبوية الوحي الثاني وقيل الحكمة الفهم في كتاب الله عز وجل والسنة هي من الحكمة
اي من الفهم في كتاب الله عز وجل وان كانوا من قول اي قبل بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان العرب في ضلال مبين البشرية كلها في ضلال مقيم دامس
في ظلام النامس جاهلية جهلة وبرنامج عابرة فبعث الله هذا الرسول في هذا الكتاب المنير بلغ الرسالة عليه الصلاة والسلام وادى الامانة واصبح العرب الذين امنوا بها اصبحوا خيرا بشرية
واظهر البشرية واعظم رؤية على وجه الارض لما تمسكوا بهذا الكتاب لما اتبعوا هذا الرسول وامنوا بهذا الكتاب يتعلمون وعملوا بما فيه صاروا اعظم امة على وجه الارض.
ملكوا المشايخ والمغارب
بالجهاد بالدعوة والاجتهاد والعلم كل هذا من فضل الله سبحانه وتعالى على هذه الكون وان كانوا من قبل لفي ضلال المؤمنين في العقيدة يعبدون الاصنام والاشجار والاشجار وبالمعارضة وللشباب
والحرام لا يعرفون حلالا ولا حراما.
يتخبطون ويأكلون
يقولون لماذا ويأكلون الميتات ويغصبون الاموال من عهدها بدون حق يغتصبون اموال الناس بالقوة وكانوا في سائر امورهم فلما من الله عليهم بهذا الرسول وهذا الدين صاروا بعض امة على وجه الارض
واعلم امة على وجه الارض
وعندهم اعظم الرسول واعظم كتاب كان من فضل الله على هذه الامة وما حصلت على هذه المرتبة العظيمة الا بالعلم النافع والعمل الصالح العلم النافع والعمل الصالح فبيكون العلم لا يذكر لهم فضل
ولا يقول لهم نور ولا هدى وانما يتخبطون بالجهل والضلال والعلم لا يحصل في التعبد وبدون تعب لابد من التعلم والتعلم لابد ان يكون على ايدي اهل العلم الصحابة تعلموا من الرسول صلى الله
عليه وسلم
وكانوا يأتون اليه ويزيدون اليه بالتعلم قال تعالى وما كان المؤمنون ليبدأوا كافة فلولا نظر من كل فرقة من عقاربه ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون.
وكانوا
يسافرون الى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة.
ويتعلمون منه ثم يرجعون الى قبائلهم.
فيعلمونهم ما تعلموه على الرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا الى الجنة فقوله من سلك طريقا هذا دليل على ان العلم لابد ان يسلك اليه وان يسافر اليه وان يتعب في تحصيله من مصادرهم وهم اهل العلم الذين هم مرسة الانبياء
فالعلم لا يؤخذ من الجهال او من المتعاربين وانما يؤخذ عن العلماء الراسخين الذين هم ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم والعلم لا يؤخذ للكهوف والرمارات والابواب المغلقة والاستراحات
والسخرات المشبوهة
ومصاحبة المشبوهين اصحاب الافكار المنحرفة لا يؤخذ العلم عن هؤلاء وانما يؤخذ العلم عن العلماء الاتقياء الراصدين بالعلم قال بعض السلف ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم العلم
نسب
مثل كشر الانسان الانسان الذي ليس له اسم ولا يعرف ابوه ليس له قيمة وكذلك العلم الذي لا يؤخذ عن اهل العلم ليس له قيمة لابد ان يؤخذ العلم عن اهله
حتى يتصف النسب الرسول صلى الله عليه وسلم ولما اعتزل جماعة لما اعتزل جماعة عن الصحابة لما اعتزل جماعة عن الصحابة وعن التابعين وتعلموا على انفسهم وعلى اشباههم الى الشر
اولئك حضور خوارج والمعتزلة واوراقه اغتسلوا مجالس العلماء اربعة وستين وتلقوا العلم عن اشباههم من اهل الضلال والافكار المنحرفة فماذا انت كذلك انت كأنهم تنكروا للاسلام والمسلمين
فكفروا المسلمين وخرجوا على ولاة الامور وشغفوا السلاح على الامة الاسلامية
تخلف دماء المسلمين ولو تحط تاريخ بافعالهم الشنيعة كله من جراء الانفصال عن اهل العلم والتلقي عن اهل الضلال المنحرفة واشباه القوارب في وقتنا مهما تعلمون الذين انعزلوا الذي يؤدي العزل
عن العلماء
العلماء فصاروا يتلقون العلم عن اناس او اناس بافكارهم وبمعتقداتهم التصريح والتفجير والتكفير للمسلمين وما زال المسلمون يعانون من هؤلاء كل هذا بسبب انفصالهم عن اهل العلم وعن اهل
البصيرة
والعلم انما تتلقى في المساجد في بيوت الله عز وجل في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها سوء سبح له بها في الغدو والاصال.
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع الحمد لله
يؤخذ في المساجد لما قال صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت في بيوت الله يتلون كتاب الله وليس دارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة واشياء الرحمة خفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن
عنده.
يؤخذ العلم
عن المدرسين في المساجد عن العلماء في المساجد يؤخذ عن المدرسين في المدارس التي نظمت لها مناهج مستقيمة مناهج علمية مستقيمة الشريعة واللغة وامور الدين ولا يؤخذ العلم عن الشذاذ
وعن الخارجين على امة الاسلام كان الصحابة يتعلمون بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي المسجد الحرام ونرجى العلم في المساجد الجامع الاموي للشام الجامع الازهر من مصر في مساجد في مساجد
البصرة في العراق وفي مساجد بغداد
كان العلماء يسافرون الى اهل العلم كان الصحابة يسافر واحد منهم الى المدينة الى مصر اليه ان يسمع حديثا راحلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عنده وهذا معلوم
في اخبار الحرب في طلب العلم عند العلماء كما رصد الامام احمد رحمه الله من بغداد الى اليمن فنشر غيره وغيره بما يسمى بالاحلال العلمية ما قالوا نجلس في بيوتنا وفي بلادنا ونقرأ على
اشباهنا وعلى
بل يرحلون الى اهل العلم والى له البصيرة ويتكبدون المشاق والاخطاء والاصفار طالب العلم فلولا كفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفضلوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا لعله يخسرون
العلم في المدارس الاسلامية التي رتبها المسلمون وقام عليها علماء المسلمين وضعت لها المناهج والخطط المدارس الاسلامية معالم الكليات بهذه المجالات وهذه الامكنة وتلقى العلم اما انه تلقى
في الخلوات والانقسام
الكهوف والمغارات والبيوت المغلقة المشبوهة الخالية او بالقرار مع اناس ليس فيه العقول وليس عندهم دين وليس عندهم علم يضللون الناس ويسممون افكارهم فهذا هو منشأ الخطر ولا حول ولا قوة
الا بالله
ولا تصرف التعليم الا لما كان عليه السلف الصالح الا بما كان على المنهج السابق على العلماء وفي المساجد وفي المدارس المعترف بها قال الامام مالك رحمه الله لا يسيطر اخر هذه الامة
الا ما اصلح اولها فاذا كان المسلمون يريدون العزة والكرامة ويريدون اجتماعا قيمة فليعودوا بالتعليم الى ما كان عليه الى ما كان عليه في مختلف عصور المسلمين وينشأ هذا الخير ويترك الطرق
الشاذة
المنحرفة قال الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك من وصاكم به لعلكم تتقون وقال تعالى والشاكرون الاولون من المهاجرين والانصار والذين
اتبعوهم باحسان.
رضي الله عنهم ورضوا عنه.
واعد لهم
جنات تجري تحتها الانهار.
خالدين فيها ابدا.
ذلك هو البرد العظيم.
هذا هو المثل هذا هو الصحيح نسأل الله عز وجل نسأل الله عز وجل ان يرد المسلمين الى رشده
نسأل الله عز وجل ان يصلح اخوان المسلمين وان يهدي ظلم المسلمين والا تسلط علينا من ذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا.
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين
فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله واحسانه اشكره على توفيقه وامتنانه.
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه
سلم تسليما كثيرا ما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى انه لابد للناس من العلم النافع لابد للناس من العلم النافع الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا نجاة له الا بذلك
قال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عنه فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا.
فعلمت بصفتي وسنة الخلفاء الراشدين للمهديين من بعدي تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ.
واياكم ومحدثات الامور.
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
المسلمين الا بالتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وسنة الخلفاء الراشدين ولكن لابد من تعلم السنة.
لابد من تعلم السنة حتى نتمسك بها اما اذا لم نتعلم لا يمكن ان نتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
والتعلم له مناهج وله طرق
بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار عليها المسلمون الى وقتنا الحاضر فمتى ما تركوها وغيروها وبدلوها فان الله جل وعلا يغير عليه.
ذلك بان الله لم يكن مغير النعمة انعمها على قوم حتى يغيروا
فاذا اراد الله ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم ولا يسع هذه الامة الا ان ترجع الى كتاب ربها
وسنة رسولها وذلك بالتعلم.
تعلم العلم النافع.
على ايدي العلماء الراسخين الاتقياء حتى حتى يتواصل هذا الخير ويبقى هذا الخير اما اذا غيرنا هذا المنهج وسرنا على مناهج اهل الضلال واهل واهل الافكار المنشرفة
والحزبيات المتفرقة عندما نكون ممن تبرأ ممن فرقوا دينهم وكانوا شيعا.
كل حزب بما لديه فرحوه الله جل وعلا يقول وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم اعبدهن امة واحدة
ولا تكن امة واحدة الا اذا كان منهجها صاحب وتعليمها واحدا وطريقتها واحدة على ما تركنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فانه ترك امته على البيضة لا يحلف عنها او لا يزيغ عنها الا هالك
قال عليه الصلاة والسلام اني تائب فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوه لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي الله جل وعلا يقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول.
ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر.
ذلك خير
واحسن تأويلا ولكن هذه الامور العظيمة لا تتحقق الا بطلب العلم النافع والتعلم والتفقه في كتاب الله وسنة رسوله.
اما بدون تفقه وبدون تعلم او التعلم المنحرف فان هذا يدل على الامة وباله
ويجر عليها خسارا ويجر عليها تدميرا وشرا.
ولا حول ولا قوة الا بالله.
النبي صلى الله عليه وسلم في خطب يقول ان خيرا شبيه كتاب الله.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشر الامور محدثاتها
وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شد شد في النار ان الله وملائكته يصلون على النبي.
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
وارضى الله عن خلفائه الراشدين الائمة المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعين وعن التابعين.
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين.
ودمر اعداء الدين.
واجعل هذا البلد امنا مطمئنا
بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.
اللهم ولي على المسلمين خيارهم واكفهم شر شرائهم.
اللهم لا تسلط بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمك.
اللهم اصلح ولي الامرنا.
اللهم اصلح امامنا.
اللهم اهده سبل السلام
اللهم اصلح بطانته واعوانه وجلساءه ومستشاريه.
اللهم اصلح ولاة امور المسلمين في كل مكان.
اللهم وابعد عنهم بطانة السوء والمفسدين.
يا رب العالمين.
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
عباد الله ان الله يأمر بالعمل والاحسان وايتاء القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعينكم لعلكم وعرفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تركضوا الايمان بعد توحيدها وقد جعلتم الله عليكم
سبيلا ان الله يعلم ما تفعلون
فاذكروا الله فاذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه يزيدكم ولا بنت الله اكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-47-يوم عاشوراء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارك وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه بالهدى ودين الحق والقول
الصادق صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين اختارهم الله لصحبة نبي ليغيض بهم كل كافر ومنافق وسلمت سليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى فيما قصه الله سبحانه وتعالى من قصص
الأنبياء والمرسلين مع أممهم وما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه فالله سبحانه وتعالى ذكر لنا ما جرى بين الأنبياء ومخالفين من الأمم السابقة ومن تها إليه الأمر من نصرة الحق
على الباطل ومن ذلك ما قصه الله علينا من نبئ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون على في الأرض وجعل أهلها شيع يستضعف طائفة منهم يدبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين فهذا
فرعون ملك مصر أعطاه الله الملك والقوة فاستبد بذلك وأعجب بنفسه وبملكه وقسم الناس إلى قسمين قسمهم جماعته من الأقباط هؤلاء يغدق عليهم العطاء ويمنحهم الرتب والقسم الثاني بن إسرائيل
هؤلاء يمتهنهم ويهينهم ويستخدمهم في أخس الحرف يجعلهم خدما للقبط وكان يخاف يخاف من أن يثعروا منه في المستقبل فكان يدبح أبناءهم لأن لا يكون رجالا في المستقبل يخشى منه من ينتقموا منه
ويستحي نساءهم لأجل الخدمة لأجل أن يستخدموا هؤلاء النساء ونريد أن نمنا على الذين استظعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرية فرعونة وهامانة وجنودهم منهم
ما كانوا يحذرون فعند ذلك أولد موسى عليه الصلاة ونجاه الله من القتل وعاش عيشة مقوية في بيت فرعون لأن فرعون تبناه وهذا من عجب آيات الله سبحانه وتعالى أن الذي كان يحذر منه صار يربيه
ملغا أشده واستوى عليه الصلاة والسلام وحصل منه ما حصل من قتل رجل من القبط وتأمروا بقتله والانتقام منه هرب منهم إلى أرض مديا وبقية فيها مدة طويلة تزوج منهم في مقابل أن يرع الغنم فرع
الغنم مهرا لهذه البنت التي تزوجها ثم لما أكمل المدة عاد إلى أرض نصر معه زوجته وبينما هو في الطريق وفي الليل المظلم وفي البرد الشديد إذرأ نارا فطمع أن يذهب إليها وكان قد ظل الطريق
ذهب إلى النار ليأتي منها بخبر يدلهم على الطريق أو يأتي منها بقبس يستدفئون به من البرد فإذا هذه النار آية من آيات الله سبحانه وتعالى فللمه الله سبحانه وتعالى واختاره لرسالته وأمره
أن يذهب إلى موسى وأن يدعوه إلى الله لعله أن يتوب لأن الله سبحانه وتعالى لا يأخذوا الكفار والمعاندين إلا بعد أن يقيم عليهم الحجة فطلب موسى من ربه أن يجعل معه أخاه هارون وزير الله
فأجاب الله دعوته فذهب موسى وهارون عليهم السلام إلى فرعه بأمر الله سبحانه وتعالى فعند ذلك أغضب فرعون وقال من ربكم يا موسى؟
وقال يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري وقال لموسى لإن اتخذت إله غيري لا أجعلنك من المستونين وقال أنا ربكم الأعلى فالذلك قال له موسى إن معه بينا من الله تدل على أنه رسول من عند
الله قال إن كنت جئت بآية فأتبها إن كنت من الصادقين يتحدى موسى عليه الصلاة والسلام فألقى موسى عصاها العص التي كانت بيده ألقىها على الأرض فصارت حية عظيمة ونزع يده من جيبه فإله بيواء
كالشمس ومع هذا كابرة فرعون وقال هذا السحر هذا هذا سحر وعندنا سحره فلنأتينك بسحر مثله فجمع السحره وتواعدوا مع موسى في يوم معين وجتمع الناس ليروا من هو الغالب من الفريقين فأمرهم موسى
أن يلقوا ما معهم فألقوا حبالهم وعصيهم وامتلأ الوادي بها وألقوا عليها القمره فصارت تتحرك في مرأ الناس وإنما بسبب القمره والسحر التخيل الذي يلقوه عليها صارت كأنها تسعى ثم عند ذلك أمر
الله موسى عليه الصلاة والسلام أن يلقى عصاها فإذا يتبتلع كل ما ألقوه في الوادي حتى خشو أن تأتي عليهم وأن تلتقمهم عند ذلك أدرك السحره أنما مع موسى ليس سحرا لأنهم أهل مهنه ويعرفون
السحر عرفوا أن الذي مع موسى ليس هو من قبيل السحر وإنما هو آية من الله فآمنوا وخروا ساجدين لرب العالمين فعند ذلك غضب فرعون وقال لهم آمنتم به قبل أن آذن لكم ثم اتهمهم بأنهم تمالأوا
مع موسى عليه السلام ليفسدوا أم الكفرعون فبطش بالسحره وعند ذلك قال قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وانا فوقهم قاهرون فزاد حنقه وغيظه على بني إسرائيل وتوعدهم بهذا الوعيد
الشديد عند ذلك أمر الله رسوله وكلمه موسى عليه السلام أن يخرج بالمسلمين أن يخرج ببني إسرائيل من أرض فرعون فلما علم فرعون بخروجهم إزداد غضبه وحنقه عليهم فجمع الناس وجمع رعيته من
المدين فلما كان وقت شروق الشمس وإله قد لحقوا بموسى ومن معه وأنهوهم إلى البحر فقال عند ذلك قوم موسى إنا لمدركون وقام أمامنا والعدوه خلفنا وليس لنا مفرق قال موسى كلا إنما يربي سيهدين
فأوحى الله إليه أن نضرب عصاك البحر فضرب البحر فنفلق فصار طرقا يا بسة إثنين عشر طريقا بقدر أسباط بني إسرائيل فسلك البحر طريقا يبسا لا يخافون دركا ولا يخشون وخرج من البحر سالمين ثم
دخل فرعون ومن معه في أفرهم فلما تكامل فرعون ومن معه في البحر أطبقه الله عليهم وعاد البحر كما كان بحرا متلاطم الأمواج فغرق فرعون ومن معه من الجنود الهائلة وبن إسرائيل ينظرون إليهم
يا إي تكون لمن خلفك آية فقذف البحر بجثته ينظرون إليها حتى يتحقق أنه قدمات عدو الله وهلك بهاله قصة أو هال ملخص قصة موسى عليه السلام مع فرعون ومن تها إليه الأمر وكان هذا الحدث العظيم
في اليوم العاشر من شهر الله المحرم اليوم عاشورة فصام موسى عليه الصلاة والسلام هذا اليوم شكرا لله عز وجل ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم فسألهم
وأنه يوم النج الله فيه موسى وقومة وأغرق فيه فرعون وقومة فنحن نصومه كما صامه موسى عليه الصلاة والسلام فقال من بينا محمد صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فصامه صلى الله عليه
وسلم وأمر بصيامه وكان اليهود يصومونه أراد أن يخالفهم فأمر بصوم يوم قبله أو يوم بعده مخالفة لليهود وأخبر صلى الله عليه وسلم أن صوم يوم عاشورة يكفر الله به السنة الماضية فهو يوم عظيم
استحب صيامه شكرا لله سبحانه وتعالى أصيامه سنة مؤكدة فصوموه بارك الله فيكم اقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم واقتداء بكليم الله موسى عليه الصلاة والسلام وتنم أجرة لتحصل على
ثوابه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى إذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هلك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فأراه الآية الكبرى فكذب وعصى ثم
أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى إن في ذلك لعبرة لمن يخشى بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول
قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دنب فاستغفروه إنه هو اللهور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
تعظيماً لشأنه أشهد أن محمداً عبده ورسوله الدعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه سلم تسليم كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واتباعهم من المؤمنين حينما يحصل لهم النصر على أعدائهم أنهم يشكرون الله عز وجل وتزيد عبادتهم لله عز وجل ولا يفتخرون بذلك ويتكبرون كفعل الجباب رح
والطواغيت الذين إذا انتصروا زاد كفرهم وزاد شرهم وتغيانهم بل إن الرسل والمؤمنون إذا انتصروا زاد خضوعهم لله عز وجل وشكرهم لله عز وجل هذه سنة الأنبياء وأتباعهم وإن هذا اليوم يوم
عاشورة اختلف فيه أهل الظلال وهدى الله أهل الحق فأهل الظلال انقسموا إلى قسمين قسم يظهرون فيه الحزن والبكاء والعويل وضرب أجسادهم بالسلاسل وهم طائفة الشيعة الروافظ يحزنون فيه على
الحسين رضي الله عنه بزعمهم لأنه قتل رضي الله عنه في هذا اليوم في اليوم العاشر يوم عاشورة فهم يتخذونه يوم حزن ويوم نياحة مبكاء وعويل والقسم الثاني يتخذون يوم عاشورة يوم فرح ويوم عيد
يسرحون ويمرحون ويتوسعون في المآكل والمشارب بربما يسمونه عيدا كما عند العوام يسمون عيد يقولون عيدا العمر وهو ليس عيدا ليس هناك عيد الله ما جعله الرسول صلى الله عليه وسلم عيد الفطر
وعيد الأضحة وليس للمسلمين عيد غير هادين العيدين إنما يوم عاشورة يوم نصر للحق وظهور للحق وليشرع فيه هو الصيام وشكر الله سبحانه وتعالى لا يشرع فيه عويل والنياحة وبكاء ولا يشرع فيه
فرح وسرور وتبسط في المآكل والمشارب وهذا هو منهجة للحق وهو المنهج الوسط أنه يوم عبادة لله عز وجل بالصيام والشكر لله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته
وأن يظهر الحق الذي وعد بظهوره على الدين كله ولو كره المشركون كما علم عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار إن الله
وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أمام المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم
أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين
اللهم مولع علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا ملا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتباعه وأرنا الباطلا باطلا وارزقنا
اجتنابه اللهم أصلح إمامنا وولي أمرنا اللهم وفقه لما فيه صلاحه وصلاح الإسلام والمسلمين اللهم انصر اللهم أصلح إخوانه وأعوانه وجعلهم هداة مهتدين غير ظلين ولا مظلين اللهم يسر لهم
البطانة الصالحة وابعد عنهم بطانة السوء اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ
القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلة إن الله يعلم ما تفعلون الله يذكركم
واشكروا نعمه يزيدكم ولذكر الله يا أكبر والله يعلم ما تصنعون
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-47 من 47 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.