101 مشاهدة
47 محاضرة
الخطب المنبرية
شرح ( الخطب المنبرية في المناسبات العصرية (المجموعة الأولى) )
الصوت
الخطب المنبرية-21-المفطرات الحسية والمعنوية|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن أهمد إن حمده هو رسوله المشير النبي والسراب النبي صلى الله عليه وعلى أقاله وأصحابه وسلم
الرسلي من قديره أما أردت أخيره الناس قدت الله تعالى وعلم محمدك وفي شهر عظيم وموصل كريم عن تنفي شهر ممال الذي فضله الله على سائل الشهر فقطنه أوقاته وبعده للعمار المادع قبل أوقاته
وشكف الله الذي فزهر كذلك عداد الله إن من أبوذي ما فضل الله به هال الشهر عظيم إن الله أوجب سيانه على مسلمين وجعله أخده أركان الإسلام على الله ودعاله شهر ربار الذي أُنزل فيه القرآن
الله سبحانه أبوذه على آنه كلما سيانه على شهر الله وعدته النبي وسلم الله وعليه وسلم أحدى أركان الإسلام وذلك الإيمان السيام إن الله من الخضائي من الخضائي من خضائي السيام إن الله
سبحانه وتعالى اختصه لأفسه من بين سيانه والإنتعالى وقال سبحانه وتعالى الحديث القدسي وانا عديد إنه ترك شهوته وطعامه وشراطه من أجله ولا خلوه فنصائم أعطي الله من ذلك النصف أختص الله
وسيانه بنفسه من بين سيانه والإنتعالى ومن ذلك النصائم أفرى قاعد الله على قاعد نفسه إنه مبارك شهوته وطعامه وشراطه من أجله ولما أفرى قاعد نفسه على هبر نفسه فإن الله سبحانه وتعالى اختص
عنه في نفسه وَوَلَّذِي كِتُّ وَلَّدَ يَجَالَهُ بِمَا لَا يَعْلَمْهُ بِتُ اللهُ عَرَهُ وِالْتَعَالَهُ وَلِنْ فَضَعَيْبِ مَا إِذَا فَرَهُ كِلَا ذَا خَبِيرٌ أنَّ نَفَّاسُ الصَّعِيمُ
وَإِنْ كَانَ اَفْرَائِهَتُهَا مَكْرُوَةُ إِنَّ الْنَاسِ لقلوب المعكة في منا الطعام والشرط بينها عند الله أطيب مغريب في اسمه هذه الرائعة المستفرى تقول عند الله أطيب في الاسمه يأتي
هناشئة عن طاعة الله عثير جل وصارت في عدي المتابط العديم ومن طبار السيام أن الله تعالى الصارينين بامل خاصاً من أبواب جنب يدفلون منه ولا يدفلون منه غيره يقال له رياناً يدفلون منه
الصاريون ولا يدفلون منه غيره فهذا يدفلون على فرميج الدل السيام من بريساء المعنى التوجياء والأخراك ومعنى الراحمة الله من الصيام معنى الانسانة وبنية عن المتباط الانسانة وبنية عن
المتباط ينطلور المتباط الثاني إلى أوروبي الشنس قوله تعالى وكل وشعب حتى يتغييرنا لفن الخيطة لأرياً من خيط الأسوال من الفجر ثم أتمنى السيارة من الليل يأتي للفقاط عند بداية الليل
ونهاية النعاء ودالم من أوروبي الشنس عالي صلى الله عليه وسلم إذا أولى الليل منها أولى وأولى الليل منها أولى وهضبت الشنس أفضل أفضل الصاريون أخذت الرسول لماذا أولى أولى سلط فإنه رفت
رخص الله لو أنه رفت يفعل الخارجي عنه وأولى يبع عليه أن يطلية ما أفره بأيام رنونام بسيارة بأيام رنونام وأنها بين رفر الحبت وصيام الشهر الله وضرنا وعادة أفضل عن خبابه وأمراهم بموالنا
أفروا ليبدل رد تجهية رد وعدتة أيام رنونام أمراياً بسيارة مخصدات إلى فعارها الصائر وطلصيامه أولى مخصدات التي مشهورة متعملة أمراً هكذا أو شربة متعملة وصائر وطلصيامه أمراً أكل أو شربة
راسية فينه لا يبقى وصيامه أولى ستقام عليه وسلم بالنسية فأكل أو شربة ووصائر فينه فينه وصوناه فينه لا يبقى وطلصيامه أمراً أكل أو شربة وطلصيامه أكل أو شربة وطلصيامه أكل أو شربة
وطلصيامه وكذلك جميع الوقت الصائر لا يخرن من الجسم بما فيه قوةه وليلاهه يلقى وبلستبراه فيه استفرام الصائر أو تسفل ربي الاستبراه وقارجة ما في معادة عن طريق الإنجامة فينه هو القرصية
أمراً أكل أو شربة وطلصيامه إبنام الإنجامة وإبنام المصدر وإبنام السهده سواءً استفقائه من جسمه يلقوص منه أو استفقائه من جسمه يلقوص ربي مريمًا آخر أو ليتبقع به يلقوص من جسمه يلقوص من
جسمه يلقوص يلقوص من جسمه يلقوص المدوى كلنا كان في ربيها إلا استفقائه من جسمه أنها لو خارجاً من جسمه بغيث تياره نزيف أو نتراحة التي يخلد منها جمه أو خلع بلسل وخارجاً من جسمه قال لا
يؤثر على الصيارين لأنه بغيث تياره ولاته إذا خلع بلسل إنه يتحفظ في بيضاعه جمه وَإِنَّهَا بَشَيْفُمْ بِدُّوْخْتِ أَيْهِ إِذَا هَاتِيْ فَنَيْسَعْرِهِ رَيْسَعْرَهِ بَأْسُمْ كِذَا
وَأَرْمَا أَخْرِ الدَّمْ لِتْتَحْلِيلِ سَحْتِ الدَّمْ لِمَنْ لِتْتَحْلِيلِ إن كان كهيرًا فَإِنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ وَأَنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ إِنَّهُمْ رَضَّرُوا الصَّعبِ
وإنه لزل منيج بشهوة إما من استنا وإما بسبب النظر وإما بسبب الملامسة أيضا لزل منه منيج بشهوة بسبب الفعل بستيارة أي إنه لطل صيامة جان الله قال إنه بقى كشهوته وهذا لم يطلق شهوته أنه
إذا جاهر لأن أولك مجرده في بطيب رأتي فإنه يطل صيامه سواء أن أنت لأول منه الجماع لطل صيامه ويترتب عليه يحكار أول يجب عليه التوبة من الله سبحانه وبركاته يجب عليه التوبة من الله
سبحانه وبركاته أول يجب عليه التوبة من الله سبحانه وبركاته أعطوا سنة
الخطب المنبرية-22-النعم لا تدوم إلا بالشكر|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وإشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آبه ورصافه ومن تمسكه بسنة وسامع حالاته إلى يوم الدين
وسلم تسليما كبيره وعلموا أن الأمنة والأرزاق مقرونين بليمان والشكرا لله سبحانه وتعالى والنزوانة هنا مقرون بالكبير بالله والكبير يعمله دعوا صليل عليه الصلاة والسلام لأهل الشعر بطوله
ربك على هذا ألد أمنا ورصف الله له بالسماعات لعله يشكور ورصف الله له ربك على هذا ألد آمنة ورصف الله له بالسماعات وليوم الآخر فالأمله سببه الدينة كما قال الله وسبحانه وتعالى الذين
آمنوا ولم ينبسوا دينانه يظل ولا إفلهم الأمل وهم مبتدوه وزعالا هلالنا أقول يا الله لا أحب عليه ولا نحننه الذين آمنوا وكانوا اتبوا قال اسم الله وزعالا وعد الله الذين آمنوا منكم
وعقلوا الصلاة ليست صيف أنه ومن أرض لمستخدم الذين من قدهم ولا يُبَدِّلَنَّ لَهُمْ دِينَ وُلَّهُمْ لَهُمْ تَبَالَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّ أُمْ مِتْتَعْلِهُمْ يَبْنَ أَبْنَا يَعْبُدُونَ
نَيْلَا يُبْشِلْقُونَ بِشَيْرَةَ "وَلْخَفُوا وَلْخَفُوا وَلْجُولُ" "خَفَغَانِ عَظِيْمَانَ يَنْفَرُ مِنْهُمْ عَنَا يَمْنِرُ خَلُبُ" "فَلْأَمْنُ بِيْدُونَ يَلِسْتِكَ" "لا
يَبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يَبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "وَلْهِسْبُوا معَا الخَرُبُ" "لا يتبتَّمُ بِهِ صَاحِكُوا" "لا يُبْتَعْفُوا صَاحِكُوا" "لا يتُعْفَوا بالرزب، ولا
يتُعْفَرَات إلا بالمِنان، والعمل الصحيح" "وشكراً لها يا سبحانه وتعالى" "وكُفرانُ مِنِ عَمْسَبَبَ الْجَوَالِيْ" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" "الأمر مع الدول لا
يُبْتَعَفُوا صَاحِكُوا" إجعلوا الله سبحانه وتعالى وتنبيهات فإن تبهنا دراء الله عننا للشرب وإن استغارنا في معنى المعليم فإننا خريدون من عقوبة التي أنفر من داره ولا خولة ولا قوبة إلا
بنا أفكرنا في عمالنا أصلاة موضيعة إما بيننا ولا يصلي إلا عقاب قديرة من عالم كدير قبوة بهم الشوارع والدول لو أنهم يشغرون المساجين وضافة المساجين حالة أخرى ولا يصلي إلا القدير
والكدير طابعون مع النساء بالدول لا يفهم الله عز وجل ولا يُجِروا عليهم أسجلوا البيت الذين يفشورون المساجين ومصرون معنا يترقونهم في الدول ويُجِبون عليهم ويُجُّونهم ولم نعشنهم فعموا
شيء إن الله لما رأى هذا الدنيا الإسرائي لعنه على نسيمة ينبياني لأن الذين تغرروا الدنيا الإسرائي يُجِروا عليهم على نساء الدول ويُجِروا عليهم ذلك بما عزوا وكانوا يعتبوا كانوا لا
يفناها ونعموا كنتم معاهم وليس من كانوا يفعلوا وهذا ليس خاصاً بما يصبحون وإنما هو رضاً بيه الله أصحه الله وعلينا وليها ذا فارص الله عليه وسلم لما تلها هذه الآية قالت الله الله
لتأمرنا المعروف ولا تكبرنا عن المنتم ولا تأكدنا على الجسفين ولا تأكدرنا معا لشبكة أطرق ولا تأكدرنا معا لشبكة أصرق أو لدريبا الله قلوب بعض المباعر ثم ينعكوا كما نعنوا على ألسياً
بياني والسعيد ونحن هنا لها هذه الروبوه وهذه الروبوه نوهها أنت أؤمةً بلسها لتحسيها للمكائر والما يوم الموازين كما تصوى الله ذلك عليكم في النبأ مدير المكائر في بس المكائر والما يوم
الموازين أفها هذا نجعب ونعتدل ونقيب متاسبنا من أفعال ونوهها فعال الصلاة ولا قلوب المعروف ولا تأكدنا عن المنتم وإلا التمنين على الله لا يهدي شيئاً وعلينا أن نأخذ من هذه الأشكاء في
رقم وأن نبشع الله سبحانه وتعالى وأن نحاسفه في سنة ويعلموا عن السيئات ويعلموا ما تفعلوه إلا هذه المعسية التي حصلت بالبعضين حتى إنها عنالة اسم الله سبحانه وتعالى وسلم تشجع في وجمتي
ووجماً بالفرم على رأسي سبحانه وتعالى وسلم والأسف من رحلتها في رأسي وسفطاً يفوح علي الصلاة والسلام بسبب معسية التي حصلت بالبعضين الصحابة أولاً ما أصادت للمصيبة وأنا أصدت بالليها
قلتوا أنها نهو الصلاة تشاركوا نهو الصلاة هذه الهجيمة تجاهدوا مع رسول صلى الله عليه وسلم وحصلت بهم عليهم نكبر وهو الصحاب قلتوا أنها هذا كل هو من جدياً وكسفه إن الله على كل يشيئ مدين
بجدياً وكسفه أنتو الصلاة فيها ويجب أن نجمعك من الصلاة خالبوا من رسول صلى الله عليه وسلم أوقفهم في مكان وقال لهم لا تتركوا هذا المكان شواء للتصرنا وهو سبب لكنهم لم يقعوا بدايات
النصر المسلمين وانا أن معركة قد انتهت فغادروا المكان وتركوا مع أن قائدهم نكبروا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ونفعنا بما فيه من النصر الحمد لله على إحسان سلم تسكين من كهر الله أما
بعد من الناس اتقل الله سبحانه وتعالى وتدكوا راحلة للهوم المسادقة وراحلة للهوم الملاحظة لما تسمعونه وتبلوكم أخبار بأنك مات بسبب الكفر بالله سبحانه وتعالى أخبار بأنك مات بسبب الكفر
بالله سبحانه وتعالى إن الله سبحانه وتعالى إذا أخذت الكفر أخذته أخذ عزيز كفر وكذلك أخذ ربه إذا أخذ ربه وهو يوالما إنه أخذه أليم وشديد أما نؤمنون فإن الله يصيبهم ببعض ذنوبه وهذا
بالرحمة جهي سبحانه وتعالى أنه يصيب المسلمين ببعض ذنوبه يأتي أن يتنبه ويتوبه بي الله ويصيبه أعماله فإذا يتنبه مستمره إن الله يفل بهم رقومته المستقصة ولا حولا ولا قوتا لله بالله أننا
نكون على خوفٍ لن نكون على خوفٍ من ذلك وليفل لنا عدرة لما حصل ويحصل العالم إلى المتبات والمثلات التي نصى الله علينا بالتابة والتي تجري على مسمع ومائن مننا أن نغير أحوالنا من شهيدا
إلى حسن نغير الله يلا وعالما منه وإذا أراد الله من طول السؤال أنه لا تقتله وقال له من دونه الله الله وسلم وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد الله ما أعزت الإسلام والمسلمين
الخطب المنبرية-23-الهجرة النبوية والتقويم الهجري|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النديد والسران المنين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم فسيما
كهيرا أما بعد أيها الناس الله تعالى وعتمه من رور الله واتيام والسنين والشهور وعلم أنها من عنالكم وأنها خزائن وعنالكم وفي يوم الطيامة فتفور هذه الخزائن عن خير وشبه حسب ما أودعت روره
فيه وينما يقال لها الجنة كله وشربه همئا بما أسلفتم في الأيام الثالث وينما يقال لأهل النار أولا معملكم ما يتذكر فيه من تذكر وجاهكم البشير أيها المصيول إننا في هذه الأيام نؤتع وعامه
يجريه خلقه ونستفن وعامه جديده لا ندريه نديره وهل نستدميره أولا من فكر في العام الماضى كن قولنا فيه من مرود وكن مات فيه من مقود وكن عملنا فيه من خير أو شرب فتا أيام متابلها من الناس
وليعلم الله وذينا نعلم ويتخدم شهولا إن الأمم لها تاريخهم والمسلمون لهم تاريخهم المسطن الأمم لهم تاريخهم الذي ليس فيه إلا الككر بشير والعينات ومحاربة الله ومحاربة رسوله والمسلمون
لهم تاريخهم المليء بالخير والمريء بالأمجات المشيخون على اختلافهم اختلافهم واختلافهم اجلاسهم تاريخون بالتاريخ الشمسي المكون من الشهور الشمسي المسلمون تاريخون بالتاريخ قال الله تعالى
إن عيدت الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلال السماوات والأرض إنها أربعة الفرق فلا فضل مو بيه الناس وقصدوا قال تعالى يسألون تعالى الله الناس والهج فالمسلمون لما
أرادوا من يضعوا لهم تاريخا يعقون به أجالة أعملاتهم ورقودين لم يلتزمتوا إلى تاريخ الكفار معانه موجود فجمع عمل رضي الله عم الخليبة الراشد عمك الخطاب رضي الله عم جمع سادات المراجرين
والاقصاء فاستشارهم في تاريخ يعتبرونهم ويغلقون به معاملاتهم ورقودهم تأجمعوا على أن يكون هذا التاريخ فارخ بها المسلمون بالتاريخ الهجرين وقصة الهجرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان
في مكان ونعه من أسئره من من الله عليه بالهداية وكان المشيبون يفقاولون عليه ويضونه ويوضى يضونه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الرسول صلى الله عليه وسلم محميا من أدى الكفار بعمه
أبطال الذي كان يدافعه ويمنعه من أدى أوله وكذلك زوجته خديجة تناصره وتؤيده وتطمئه من تبعث الله وهي معه يقول إليها تسكي عنه أموما وتجله عنه أسدانه وتواصيه بمالها ونفسه ربي الله تعالى
وارله ثلاثة أبطال ومانت الخديجة في عام الواحد فبضي النبي صلى الله عليه وسلم بين المشركين يبدونه ويتطاولون عليه وعادة رسحابه ولم يقول له من يقويه ويوناسره ويدفعه عنه ألا أوله ولم
يتمكن من يدخل مكة إلا بجوار النقعم بن عديم الذي حمل سيفه وحمل أولاده السيوف فأحاول الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلوا به مكة وطافة من بيت وهو يخرسونه فبضي صلى الله عليه وسلم على هذه
الحال في مكة فكان يعدوا ورسوا على القبائل في موسم الحج يأتي إليهم في منازله في منا ويعمدوا عليهم الإسلام وطروا عليهم القرآن ويظهروا منهم أن يهموا ليبلغ الإسالة ربه فقد ترى الله
جبنا معا أن نضية جماعة من الأوس والخزن من أهل المدين وكانوا على الشيك ولكن كان اليهود يجاورون أهل المدين وكانوا مو بين اليهود مشاهدة فإن اليهود يتوعدونه ويقولون سيبعث النبي في آخر
السماء وسنقاتلكم معه وكانوا مقابل ليست افكبون على الذين ثببوا أولي اليهود ولما جاء أهل معاكم كفروبه فلعلتوا هاهي على القادم كانوا الأنصار وكانوا الأوس والخزمات في الأنصار وكانوا
الأنصار وكانوا الأنصار وكانوا الأوص والخزمات وقال عليهم القرآن ودعاهم إلى الله وقالت منهم النصرة قالوا إن هذا لهو الرجل أو لهذا نهو النبي الذي تهديدكم به اليوم فلا يسبقواكم إليه
كما يعوثوا على الإسلام ثم رجعوا من الخنج إلى قومهم ودعوهم من الله فأسلم لفروا كهيل وهجموا من العام الذي بعدها أكتب من مبانا قبل فبارعوا رسول صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا ودعوا قومهم
فأسلم لفروا كهيل إلى الأوس والخزمات وكانوا للعام الثالث حاجين فبارعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وإذا كانوا يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم
يتفقوا في قومهم وإذا كانوا يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم فأسلموا بأنهم يتفقوا في قومهم حتى يتفرط أجمه القباة فلا تستطيع قريش أن تسأل من القباة لكل براءة نهاله
ورائحة وجمعوا شبابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وضراحة على البراشب ينظرون إليه ألحى الله بن رسوله صلى الله عليه وسلم فأمر عالينا ببالك رب الله عنه الشجاعة أمره أميبيت على البراشب
حتى يقول من مشيقول أنه هو رسول صلى الله عليه وسلم جاء عالينا رودي الله عنه وطجع على البراشب رسول صلى الله عليه وسلم ولم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم رسول صلى الله عليه وسلم وقتفا
هو وساشيكه في الله ودنة أنه نكلم الصديق تأتيهم للطعام والشراء خفية في هذا الله أسما بانتوى بينكر الصديق أبدا الله عنه وراعينا بينكر يمر عليهم وهو في الله قل أنا إيشربون للدنيها وقل
الله أن جاء المشيكون إلى الآخر لأنهم بنلوا بالنغار للورحيص حتى يفروا بمحمد وقالوا من جاء أنا جيه خي أو ميته فده وزبه من الده وهو في الله هو ساحبه تحت أقدامه على أبو بكر الصديق يا
رسول الله لو نظر أحدهم إلى مطلق قدمه إلى أبسرنا فقال يا ربكم ما أبنك بجميع الله ثالثهما فصرف الله عن المشركين خائبين وأيسوا من الجدود عليه الصلاة والسلام وغاول آثار قديم حل الله حل
عشر عن كبوت وغيره ولم يروا آثار عن حل الله فقالوا ما في هذا الله من أخي فمصر الله فأنظر الله تعالى إلا تمصروا فقد نصره الله إذا فرجوا الذين يتفروا ثاني سنين إذ هما في الغار إذ
يقولوا لصاحبه لا تحزن إن الله تعالى تنزر الله وسكينته عليه وإين له متلود إلا ترغبه وجعل كلمة اللذين تفهم السبلة وكلمة الله هي العليا والله عزيز الحكيم فلما قطع الطلب عن الرسول صلى
الله عليه وسلم صاحبه كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد استاجر رجل من المشرجين يقالوا له عكب الله قلوا رايته اللي فيه يدول له على الطريق فلما قطع الطلب جاء الرجل من الراحلاتين وراكب
أبو باتر وراكب الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه دريب أساره إلى المدينة ونجل الله رسوله صلى الله عليه وسلم من الأدى المشرجين وحماعه منه ولحف بها صحابه قليل العين وكان أهل المدين
يخرجون كل يوم في الصباح انتظرون قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم وكان رجل من اليوم الذي وصل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأ رجعه في حجير صعد رجل من اليهود على طب له فراء راكبين
يزولوا بيوم الصراب فقال يا بني قايله يعني لوس والخضر انها هؤلاء جد لكم الذي تنتظرون بيوم وقاموا بالهجين وستقبل الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه خير استقنال ورحبوا به وساروا معهم
حتى دفل المدينة وكل منهم يضلوا من الرسول أن ينزل عنده فيقول صلى الله عليه وسلم دعوها يعني الراكب فمضت به الراحلة حتى وصلت إلى مكان المسجده صلى الله عليه وسلم فباركت فأخذ رحلة رسول
صلى الله عليه وسلم من على الراحلة وأدخلوا في بيته وكان قريبا من المكان فصار رسول صلى الله عليه وسلم غيفا على أبي أيوه الأنصاه ربي الله معه إلى أنبنى مسجده وبنى رجراته
ثم انتقل إليها
ثم تكادم المسلمون مع رسول صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد ذلك كانت للسلام الدبلة والضيادة والجنود عند ذلك صار رسول الله صلى الله عليه وسلم يقزو المشركين يقزوهم من تيوش ويبعث
السرايا إليهم ونصره الله نصره وأزرى حتى يا فلعام الثامن يوم الفتح ومعه عشرة قالات من الجنود من جنود الرحمن مدكجين بالسلاح من الأوس والخدرج ودخل مكة ظافرا من صورة التي أخرى منها
قامل ثمان سنين كما سمعت فتح الله له مكة واستولى عليها ووما المشيكونة أنه سيوقبهم أقصى هالقوك فاجتمعوا في المسطن الشرار ينتظروا ما لا يفعل به الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة
المشاربة فتحت له ودخلها وأزالها فيها من الصور وصلها فيها رفعتين ثم خلت بالناس ينتظرونها فخلطنا صلى الله عليه وسلم به وقال يا معشغة ريش ماذا تنمون لاني فاعلهم بكم؟
قالوا خيرا أخوك كريم وابن أخوك كريم قالت هوا فاعتموا الطولة ضا فاعتموا عنهم صلى الله عليه وسلم وأسلموا الكدير منهم وجاء الناس من الطبائل يدخلون في دين الله أبواجه كما قالت عالى بسم
الله الرحمن الرحيم إذا جاء النصر الله والهجر ورأيت الناس يدخلون في دين الله أبواجه فسبح بحمد ربك شكر له على توديته وانبنات واشهدوا أن محمد عبده ورصوله صلى الله عليه وعلى آله
واسحابه سلما تسليم كبير أما بعد أيها الناس إن الهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام حرام بدين وهي عمل جليل الهجرة والشهاد في سبيل الله أعمل العمل وللاله أتر الله وليكم
المهاجرين على دل الأمصار لأن المهاجرين أقلوا من الأمصار لأنهم صرفوا بياره وأمواله وصرفوا دراريهم في سبيل الله سعender ومهجروا تشوفح نفسه فأولئين أمواله وليحبارنا الذين سفقون بديننا
ولا تجعل بكلوبنا غلدا لدرينا قبلنا إن ترأوا الرخم إن الهجرة عمل عظيم فيها ترفم للأموال والأولاد والوطن في سبيل الله عز وجل ويصرتين الله عز وجل وهيباقية فالهجرة بقية ما بقية الإسلام
والفهر إلى يوم البيهر فمن لم يابدد على جضايدينه فإنه يجب عليه أن يهاجر الله من كثيره وسعه وما يحرد من بينه مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدريب الموت فقد وقع أجله على الله وكان الله
الله رحل هذه هيهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم التي متبرها الصحابة مبدأ للتاريخ الهجري وسترلوا بها عن تواريخ العالم فيجب على المسلمين أن يستغلوا بالتاريخ الهجري عن تواريخ الكثرة
ولؤره به معاملاتهم ومخاطباتهم وعبودهم كما فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن في ذلك عبس لأن في ذلك عبسهم ومجدهم وشرفهم أما يوريخوا بتواريخ الكفار فهذه انتكاسه وتنكروا لنعمة
الله سبحانه وتعالى " إن الله وملائمةه صلوا على النبي يا أيها الذين آملوا صلوا عليه وسلموا تسليمه " الله وصلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا ورحمة " ورض الله مع أبو لفاء الراسدين " ألا
إمة المهديين " أبي بفر وعمر ورخمان وعليك " وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين " ومن تبعهم بحساب إلا يوم الدين " " الله وملائمةه صلوا على النبي يا أيها الذين آملوا صلوا على النبي " "
الله وملائمةه صلوا على النبي " " الله وملائمةه صلوا على النبي " " الله وملائمةه صلوا على النبي "
الخطب المنبرية-24-الهجمات الشرسة ضد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أدى عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى واسكرواه على ما من نبه عليكم من نعمة الإسلام وجعلكم إن تمسكتم به خير أمة أخرجت للناس قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبل منه
وهو في الآخرة من الخاسرين قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي والإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وآهله هذا هو الإسلام أمن حقق
هذه الأمور أخلص دينه لله وعبادته لله ولم يشرك بالله شيئا وانقاد لطاعة الله في أوامره ونواهه وأوامري ونواه رسوله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من الشرك والمشركين فهذا هو المسلم هذا هو
المسلم الحق ليس الإسلام بالانتماء أو بالدعاء فالذي يقول أنا مسلم ويدعو غير الله ويستغييف بالأموات والأضرحة والمقبورين ويدبح لهم وينظر لهم هذا ليس بمسلم هذا مشرك والعياد بالله الذي
يقول أنا مسلم ولا يصلي هذا ليس بمسلم قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري والشرك ترك الصلاة قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ليس
المسلم بالذي يتبع البدع والمحدثات والخرافات ويترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ويقول صلى الله عليه وسلم من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ويقول عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فالإسلام له مناقظات وهي الشرك بالله والكفر ولهو منقصات وهي المعاصي
والمخالفات ولهو أساسات وأركان وهي أركان الإسلام الخمسة قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجبيت
الله إلا الله الحرام ما أركان الإيمان السكتة أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدري خيره وشره هذا هو الإسلام الحق الإسلام الصحيح وليس الإسلام بالدعاة والانتماء فقط بدون
تحقيقا لحقيقة الإسلام عباد الله إسلام من دبعة الله به محمد صلى الله عليه وسلم وهو محارب من قبل أعداءه وعجب أن جاءهم منذ رمضنهم فقال الكافرون هذا ساحر كذب أجعل الآلهة إلهة واحدة إن
هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم ونمشوا وصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا وكذلك حاولوا بشت الوسائل أن يقضوا على هذا الدين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقوه
وأصحابه في مكة ضاية المضاقة وعذبوهم لاجلي يرتد عن دينهم فلم يستطيعوا ثم حاولوا منع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الهجرة إلى إخوانهم الأنصار في المدينة فلم يستطيعوا شن الحروب
على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدر وفي أخد في بدر وفي أخد وفي الأحزاب وفي حنين وفي غيرها فنصره الله عليهم وخذلهم الله سبحانه وتعالى قالوا يوم بدر وقالوا في غزبة تبوك أحسبون
جلاد بني الأصفر مثل جلاد العرب كأننا بهم يؤتابهم مقرنين في الأصفات كل هذا قالوه في الإسلام الصدعا ونصر الله دينه وأظهر دينه على الأديان كلها وعباد الله هو دين جميع الرسل الإسلام
بمعنى إفراد الله بالعبادة عبادة الله في كل وقت بما شرعه وإن اختلفت شرائع الرسل فإنها كلها إسلام وعبادة لله أزوجل ونسخ الله به الأديان السابقة قال تعالى إلا دخل النار فلس هناك إسلام
إلا ما جاء به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بعثته ونسخت جميع الأديان السابقة مع ما دخلها من التحريف والتبديل فالذين يقولون إن الأديان سلاهه اليهودية والنصرانية والإسلام هذا كذب
وافتراء على الله سبحانه وتعالى فليس هناك إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم ولن ينجوا أحد من النار إلا بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فليتقل الله مسلم أن يقول مثل هذه المقالة هذه
المقالة الشنيعة التي تقتضر ردة عن دين الإسلام لأنه جعل أديان الكفر مساوية لدين الإسلام تقول الله العافية والسلامة تقول الله عباد الله حافظ على دينكم وعلى إسلامكم إن هذا الإسلام
منصور من عند الله عز وجل ولكن أنتم انتمسكتم به نجوتم وصرت من أهله وإن تركتمه فإن الله سيبدلكم بغيركم من من يقوم بهذا الدين يا أيها الذين آمنوا ما يردت منكم عن دينه فسوف يأت الله
بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم لا لك فضل الله يتيه من يشاء والله واسع عليم فقام أبو بكر صديق خليفة رسول الله صلى
الله عليه وسلم ومن معه من إخوانه المهاجرين والأنصار فقاتلوا أهل الردة حتى أبطلوا كيدهم وثبت الله بهم هذا الدين وتحقق قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما يردت تد منكم عن دينه وما يردت
الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلائم لا لك فضل الله يتيه من يشاء والله واسع عليم ولا يزال هذا الإسلام يتعرض لها
الزات يتعرض لها الزات كثيرة على مر التاريخ ولكنه ثابت شامخ وإنما يتبدل من ترك هذا الدين ويتغير من ترك هذا الدين وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكون أمثالكم فهذا الدين محفوظ
بحفظ الله قال تعالى أمدين الله جل وعلى فإنه محفوظ وسيقيد الله له من يقوم به إلى أن تقوم الساعة قال الله جل وعلى إن تنصر الله ينصركم ويخبت أقدامكم قال تعالى ولا ينصر أن الله من
ينصره إن الله لقوي عزيز الذين يمكنناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوزكاه وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وللله عاقبة الأمور ويأمرون بالمعروف وينهو عن المنكر وقال النبي صلى الله عليه
وسلم واسأل الله السبات عليه وسبر على ما يعنى لكم من الألاء فإن المؤمن لا بد أن يبتلى في هذه الحياة فعلينا بالصبر والاختصاب وعلينا بالسبات على هذا الدين فاقيل ومهما قيل فإنه دين
الله الحق الذي لا يتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكي من حميد أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب واستغفروا إنه هو الغفور الرحيم صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا عباد الله قيل للمسلمين يوم أحد لما أصاب المسلمين ما أصابهم إن الناس قد جمعو لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة
من الله وفضل ولم يمسسهم سوه والتبعوا رضوان الله والله لفضل عظيم اليوم يقولون عن الإسلام ونبي الإسلام ما يقولون مما سمعتهم وقراتهم من أقوال الكفرة وليس تقوال الملاحظة فقط وإنما هي
أقوال من يدعون أنهم من اتباع الرسل وأنهم من هل الكتاب وهم يعلمون أن رسول الله حق وأن الإسلام حق وأنه يجب على جميع الخلق أن يدخل في هذا الدين يعلمون هذا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم
ولكنه الحسد الذي أكل قلوبهم ولكنه الكبر والعياد بالله حملهم على أن يجحدوا نعمة الله وأن يتنكروا لدين الله وأن يقولوا عن الإسلام وعن نبي الإسلام لما يقولون إن الإسلام دين إرهاب إن
الإسلام دين فتنة إن الإسلام دين منفر إلى آخر ما يقولون مما لا يحفى عليكم وقالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه إرهابي ويصورونه بالصور الشنيعة ما ليس هذا بغريب على الكفار أبدا هذا
من قديم الزمان فلا تعجبوا هذا نتيجة حقد ونتيجة حسد ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءة وهو خير الناسرين ليس هذا بغريب على الكفار اليوم فإن الكفار من دباعث الله رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم وهم يقولون ويقولون ويفترون على الله الكدب ولكن الله كبتهم وخيب ضنهم وفضح سرائرهم ونصر رسوله وأظهر دينه كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله وإن الإسلام انتشر بالسيف إن
الإسلام انتشر بالسيف وكلبوا في ذلك فإن الإسلام انتشر بالهداية تقبله القلوب تقبله الفطر السليمة يدخل القلوب لأنه نور من الله سبحانه وتعالى بدون رهبه وبدون إكرار لا إكراه في الدين
فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين فالدين لا يدخل القلوب بالإكراه القلوب بيد الله إنك لا سهدي من حببت ولكن الله يهدي من يشاء فالدين يدخل القلوب لأنه دين الرحمة ودين العدل ودين الحق
تقبله الفطر السليمة ولكن هؤلاء يريدون أن يصدوا عن سبيل الله والسيف إنما جعل لمن صدر هذا هو الذي شرع السيف في رقبته لأجلي أن يافل الإسلام طريقه إلى القلوب السليمة فليعلم هؤلاء أن
دين الإسلام هو دين الرحمة وهو دين الإقتناع والإطناع تقبله القلوب ع الرغبة وإذا داخل القلوب وداخل بشاشة القلوب فإنها لا تبقى والحمد لله أن الله فضحهم واتكى أسطارهم وكشفى أسرارهم
للمسلمين وفضح الذين يقولون من المنافطين من أبناء المسلمين صافوا اليهود والنصارة إنهم إخوانكم إنهم أهلوا ديان صافوهم لا تبغضوهم يقولوا لا تبغضوهم أكره الآخر أسمون الولى والبرى في
دين الله كره الآخر كره الآخرين يحرّفون الكلم عن مواضعه فنسأل الله عز وجل أيهدي يهدى يا ظال المسلمين وأن يقسم الجباب رتوا المعتدين إنه على كل شيء قدير أتقوا الله عباد الله وعلموا أن
خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يجال الله على الجماعة ومن شل شل في النار إن الله وملايكته صلون على النبي يا أيها
الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم من
أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردوا دكيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قديل اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفره والمشركين ومن
شايعهم من المنافقين والمرتدين اللهم شتت سملهم وخالف بين كلمتهم وجعل بأسهم بينهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا اللهم أصلح بطانتهم وجول ساءهم ومن حولهم اللهم
أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إن تانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيلكم لعلكم تذكرون وأوفوا
بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم تفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واذكرواه على نعمه والذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-25-الورع من الدين|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهل أن محمدا عبده ورسوله ذكر أن الحلال بين وأن الحرام بين وبينهما أمور فيها اشتباه صلى الله عليه
وعلى آله وأصحابه ومن وعلاه سلم تسليم كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى قال الله تعالى يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين وقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات
وعملوا صالحة إني بما تعملون علم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون في هذه الآيات الكريمات يأمر الله الناس أموما والأمبياءة
والمؤمنين وخصوصا أن يأكلوا من الطيبات والمراد بالطيبات المباحات من كل معطاب في ذاته وفي طريقة اكتساله وضده الخبائث وضد الطيبات الخبائث والنبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله ليحل لنا
الطيبات ويحرم علينا الخبائث والطيب كل ما طابه في ذاته وفي طريقة اكتسابه وفي أفره على القلوب والأبدان والخبيث كل ما خبث في ذاته أو في طريقة اكتسابه أو في أفره على القلوب والأبدان
وجه في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينه ما أمور مشتبهات لا يعلمه إن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يقع فيه والحلال لأنه يعرفه العالم والعامي ذلك مثل الميته والخمر والأحمل خنزير وما أهل لغير الله به والدم والرباء والرشوة والميسر وهو القمار وكل
معاملة فيها غشة أو خديعة أو فيها أو فيها عموغ وعدم وضوح وأما الطيبات البيّنة الحلال البيّن فمثل الزروع والثمار وبهيمة الأنعام وسيد البري والبحر وما أحل الله جل وعلا تحليلا واضحا نص
على أنه حلال فهذا حلال بيّن الواجب علينا أن نأخذ الحلال البيّن ونترك الحرام البيّن لأنه ليس لنا عذر في ذلك لبيانه ووضوحه وبينهما أمور بين الحلال والحرام أمور مستبهات لا يدرى هل هي
إن الحلال أو هي إن الحرام نظراً لاختلاف الأدلة فيها لا يعلمه أن كثير من الناس أما الراسخون في العل فإنهم يعلمون سكم هذه المستبهات والموقف الواجب علينا أننا نتوقف في المستبهات لأن
لا نقع في الحرام فلا نأقذ إلا ما كان حلالاً بيّناً لا إشكال فيه ونترك ما كان حراماً بيّناً لا إشكال فيه ونتوقف في مستبه علينا أمره من باب الاحتياط وبراءة الزمة وترجيحاً لجانب الحضر
وقد بيّن صلى الله عليه وسلم فائدة ذلك فائدة اتقاء الشبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه استبرأ لدينه لأن لا يقع في الحرام فماذا له الناس بالذم والتنقص ثم بيّن ظرر الوقوع
في المستبهات ومن وقع في الشبهات يعني أخذها ولم يبالي وقع في الحرام لأنها وسيلة إلى الحرام وتؤدي إلى الحرام فإذا تساهل الإنسان في المستبهات فإنه يتساهل بالحرام ويستمرئه ولو على
المدى البعيد ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ثم ضرب مثلاً واضحاً لكل أحد كالراعي يرعى حول الحما راع الغنم أو راع الإذل يرعى حول الحما الذي منع وليه الأمر من الرعي فيه وجعله لدواب
الجهاد ودواب بيت المال المصلحة العامة من عادتهم في الجاهلية أنهم يضعون أحمية من المراعي ثم جاء الإسلام ونهى عن ذلك إلا ما كان في صالح المسلمين فأن ولي الأمر يحمي جهة من الجهات أو
مرعاً من المراعي لأجل أن ترعى فيه دواب بيت المال ودواب الجهاد لأن هذا لمصلحة المسلمين فإذا جاء أحد ورعى حول هذا الحما فإنها قد تتفلت بعض الدواب وتقع في الحما فيعرب الرعي نفسه
للعقوبة كالراعي يرعى حول الحما يوشك أن يقع فيه وهذا مثل النفس النفس مثل هذه الدواب إذا جئت بها في المشتبهات فإنها تقع في الحرام ولا تستطيع السيطرة عليها أما إذا منعتها من الأول
وأبعتها فإنها تبتعد عن الحرام من باب أولب ثم بيّن صلى الله عليه وسلم أن حما الله محارمه فجميع المحارم التي حرمها الله ورسوله فإنها حما لله جل وعلا يجب علينا أن نبتعد عنها وأن لا
نقربها والآن جدت معاملات في البنوب في الشركات بعض المؤسسات جدت معاملات ليست معروفة في الإسلام معاملات الغالب أنها مستوردة من بلاد الكفار ومن أنظمة الكفار وصار يتعامل بها بيننا وقد
أسكلت على أهل العلم في تكييفها وإلحاقها بنظائرها وأيضا كل ما فرغى العلم من محاولت تكييف معامله جدت معاملة أخرى جديدة فرملة سابقون في اختراع أو استيراد المعاملات المشبوهة التي لم
تكن معروفة من قبل وهي كثيرة هي كثيرة فعلينا أن نتوقف عنها استبراءاً لديننا وعرضنا حتى يتبين حكمها واضحاً لا يشكال فيه والذي يبين حكمها هم العلماء الراشخون في العلم للمتعالمين ولا
أنصاف المتعلمين ولا العوام لا يعلمه ان كثير من الناس فعلينا أن نتوقع هذه الأشياء الجديدة التي لم تكن معروفة عند المسلمين وأن نبتعد عنها وأن نقنع بما أحل الله لنا من المباحات من
المعاملات المباحة كالبيع والشراء الذين فتوفر فيه مشروط الشرعية وكذلك ما يحصل عليه المسلم بكده وكسبه وحرفته وصناعته وعمل يده أو يحصل عليه بواسقة الميراث من قريبه أو هبه أو عطية من
من يتعامل بالحلال ويتجنب الحرام فعلينا أن نبتصر على ما أحل الله لنا وأن نكتنب ما خرم الله علينا وأن توقف فيما أشكل فلا يدرى من أي النوعين حتى يتبين أمره وحتى نسلم من عاقبته فإن
أصحاب هذه الأموال والمليارات والأرصدها الظخمة سيوحاسبون عنها فلسن فلسن يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفي ما انفقه
تسأل عنها دره من دره من هو فلسن فلسن فما أين أنفقته في طاعة الله في المباحات أو في الحرام الشاءوات المحرمة ستوحاسب عنها يوم القيامة فهي مسؤولية عظيمة وجاء في الحديث أيضا أنه في آخر
الزمان لا يسأل الإنسان عن مكتسب أم من حلال أو من حرام ياخذ الناس حب المال والمغامرة والتقليد الأعمى حتى لا يدرون عن كسبهم هل هو من الحلال أو من الحرام المهم أنهم يحصلون على المال
بيطريقة وجاء في الحديث الصحيح أيضا أنه في آخر الزمان يفش الربة فمن لم يأكله ناله من غباره هتقوا الله عباد الله وانظروا في مكاسبكم أرحي أموالكم حاسب أنفسكم قبل أن تحاسب عليها ولا
تغامر ولا يحمل أنكم حب المال على أن تغامر بدينكم وذممكم فإن ما قل وكفى خير مما كثرة وألها ومن يتق الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتصد ومن يتردت على الله فهو حسبه إن الله بالر
أمره قد جعل الله لكل شيء قدرة بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات البينات والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستغفره
إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له تعظيم اللشان أشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا
أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الحرام يغذ تغذية خبيثة وهو أثر سيء على القلب وعلى البدن وعلى الزمة وأن الحلال الطيب يغذ تغذية طيبة وله أثر حميد على القلب وعلى البدن
وعلى الزمة فخذ الحلال البين وترك الحرام البين وتوقع إنه أكل الحرام يمنع القبول الدوار كما صحه في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعث أغضر يمدوا يديه إلى
السماء يا رب وطلب صعب صعب رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله مستجاب الدعاء تجب دعوتك أطب مطعمك تستجب دعوتك جاء أولام اللي أبي بكرن الصديق بطعام فأكل منه الصديق رضي
الله عنه فقال له البلامة تدري من أين هذا الطعام قال لا قال هذا أخلته من قوم ولم أفرن أحسن الكهانة أخلأ في مقابل الكهانة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن فلوان الكهن فأدخل أبو بكرن
الصديق رضي الله عنه يده في حلقه وتقي أطعام وقال والله لو لم يخرج إلا ونفسي معه لا أخرجتها إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل جسم النبيث من السحت فالنار أولابه فإذا كانت
عاقبة أكل الحرام النار في الآخرة وعاجله أنه يمنع قبول الدعاء والمسلم لا يستغني عن ربه طرف تعين أنه يسد باب القبول بينه وبين ربه ويعرض نفسه للنار يوم القيامة فاتقوا الله عباد الله
ولا تغامر في لا يحمل أنكم خب المال على المغامرة في طلبه فاتقوا الله وأجمله في الطلب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل
بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أم عن خلفائه الراشدين الأئمة
المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأدل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد
آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آمننا في أوطاننا وأصلح سلطاننا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما
ظهر اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردوا الكيده في نحره اللهم مدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر
الكفرة والمشركين والمرتدين والمنافقين اللهم شفت شملهم وخالف بين كلمتهم وفرق جماعةهم وأضعف قواتهم وجعل بأسهم بينهم واشغلهم بأنفسهم عن المسلمين إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا
تأمرنا اللهم أجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح جلساءهم ومستشاريهم ومن حولهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين والمنافقين يا رب العالمين ربنا تقبل
مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيثائد القرباء وينهاء عن الفحشاء والمونكر والبغي يأغكم لا لكم تذكرون وأوهو بعهد الله إذا هاهتم ولا تنقذ الأيمان
بعد توكيدها وأقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون هذكروا الله يذكركم شكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-26-اليوم أكملت لكم دينكم|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأسمائه وصفاته وأشهد أن محمد أبده ورسوله لا خير إلا أدل الأمة عليه ولا شر إلا أحدعها من صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه يسلم تشهيم كثيرا أما بعد وين الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمة الإسلام أرواح جل وعلا أن يوم أثمنت لكم دينة وأثمنت عليكم نعمة وربيت لكم الإسلام دينة هذه
الآية بيهر أن الله سبحانه وتعالى ربي للمعر هذا الدين فعلينا من نرى بما رضى الله وإلا نتنكب لدينة ونعبض عنه فنسلب هذه النعمة العظيمة نعمة تامة لا نقص فيها أن يوم أكملت لبن الدينة
فوانير كامل وشامل لبصالح البشرية من دفعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى تبوه الساعة كانت البشرية قبل بعته صلى الله عليه وسلم في ظلال درس إجاهلية جهلة وظلالة عمية في عطائدهم
وعباداتهم وفي معاملاتهم وفي جميع شهونهم كانوا في ظلال أمين فمن الله على البشرية بدرفة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وجعله رحمة كما قال تعالى وما أمسمناك إلا رحمة للعالمين وومنة على
المرمين لقد مد الله على المرمين البعض فيهم رسولا منه يدلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والشكرا وإن كان قبل في ظلال أمين فقام صلى الله عليه وسلم بالدعوة "إنقار" وبقى في مكة
عشرة سنة يدعو الناس إلى التوهيد وإلى إفراد الله من رباله وترك رباله فيما سواه ولقى في سبيل ذلك ما لغي من أشكل الألاء من المشربين فما إذا الله سلم على فرض عليه الصلاوات الخمس قبل
إجرى في آخر مدة في مكة فرض الله عليه الصلاوات الخمس في يوم والليلة ليلة البراج لما علج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء فهو الله عليه الصلاوات الخمس وصلى أسول الله صلى الله عليه
وسلم وأصحابه في مكة ثم إذن الله أبدا له ولمسكين بالهدرة إلى المدينة ولما استقرأ في المدينة فريدة الصلاة فريدة الزكاة التي هي قليلة الصلاة فما فريدة الصيام شحن عمضان فما فريدة تهاف
في سنين الله فما فريدة خج إلى بيت الله الحمار وبذلك تكاملت أركان الإسلام فأن الله تعالى عليه على رسوله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وهو واقف البعوثة يوم الجمعة لحديث الوداع
أنزل الله عليه هذه الآية اليوم أكملت لكم دينة وأتممت عليكم نعبة ورضيت لكم الإسلام دينة ثم إذن صلى الله عليه وسلم بقي بعد مزول هذه الآية وقال عليه الصلاة والسلام وعض صلى الله عليه
وسلم أصحابه بعد صلاة الفجر موعبة بليبة جاهت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال يا رسول الله والسمع والطاعه وإن تأمر عليكم عم فإنه من يعيش إنكم سير اختلاف كثيرا فعليكم بسنة الخلفاء
الراشدين المهديين من بعلي تمسكو بها وعطو عليها من نواجه وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدث وكل بلعة ظلالة فهذا الدين والله الحمد كان تام لا يحتاج بلا زيادة ولا يتوز أن مزاد عليه ولا
يتوز أن ممتص منه من هو دين الله عزوه الذي رضيه للمسلمين وأن يسجنبوا البدعة والبدعة هي ما زيد بالدين من ما ليس هو من البدعة ما زيد بالدين من ما ليس هو منه من الربادات أو الأذكار أو
غيرانك من أنت من أنواع التقرب الذي لم يشعره الله ولا بسوله فإنه بدعة قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهوغت وفي إيواية من أشتهى في أمنا هذا ما ليس منه فهوغت ولو كانت
نية صاحبه حسنة ويريد الأجر فإن نية لا تسوّد للإنسان أن يزيد في الدين ما ليس منه فإنه يقوله كبعا ولا كما طالص الله عليه وسلم فإن كل محدث بدعة وكل بدعة ظلالة وليس أن تخادف إلا أن
مزال عليه حول التصميم والذي عنده ربّة بالخير ومحبّة للعبادة يدّلها في هذا الدين في هذا الدين الكامل الشامل ولا يدهف لا إحجار في شيء وليس منه فإن القضوة هو رسول الله صلى الله عليه
وسلم وما أتاكم الرسول فظدوا وما نهاكم عنه فانتوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب إن كذيرا من من زيّن لهم الشيطان البدع والمخبفات صاهوا يدعون إلى البدع ويتلمّسون لها الأدلة ولو كانت
أدلة الباطلة اختُرعت من عندها أمسهم وكدّبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ويتركون الأدلة الثابتة من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويدهّون إلى الشبوات وإلى
الحديث المكذوبة والمرضوع والأحاديث الطعيفة ومن أبتدعه ولاتك يا أبا الله يريدون أن يُطفِق رور الله بأفواه ويا أبا الله إلا أن يُتِمّا رورا ولو كان يَمُشْلِكُون فعن المسلمين أن
يتنفّه أن يخلر سلمين البدع جميعها لا خيأ فيها وأي فعلٍ وأي قولٍ ليس له دليل من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه بدعه ومُشتة في يدين الله عز و جل ولو فعله من فعله
أو قاله من قاله فكل موخد من قوله ويرد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو المبله وعلى الله عز و جل ولم يترك شيئًا من الدين إلا بيّن أمري أمته ولما تكامل البيان وتكامل الإسلام
وتكامل الدين انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جوال ربّه وأوصل أمّة بأنك تمسّسك بكتاب الله وسلمت رسول الله وإنه بدعه من البدع والمخدفات وأخبر أنها ولالا وأخبر أنها في النار وأخبر
أنها لا خيّة فيها وليس هناك بدعة الخسنة كما يقول الله قلال وإنه كل البدعي كلها ولال على صلى الله عليه وسلم فإنه كل مخدفة التدعه وكل ردعه وبلالا وليس هناك بدعة الخسنة كما يقولون
وإننا في هذه الأيام وإننا في هذه الأيام في اليوم الذي يسرمون أنه اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتفلون احتبالات بجرية ويصرعون الأقرمة ويرددون المدائحة النموية
التي فيها أوروك ويطرأ بحق مسؤول صلى الله عليه وسلم ويسكو هناك حاجة ويشيكون من الله وهكذا المنع تجر إلى الشرط وتجر إلى الشرط بفلاح السنن فإنها تجر من الخير وإن التوحيد وإن كل صلاحة
وبلاحة للمجرية وينشطون لإحيار هذه البدعة ويتواصل ويتمون المسادة أو في قيود أو في فلادة ويسخترون لها وسائل الإعلام التي ترقلها للصوت والصورة إلى أودياء العالم فإن شاهدها الناس فيضمن
الجاهل أنها شيء خسد وأنها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم ويضطر بها أن نبي صلى الله عليه وسلم حدر أمته إلى الغلوء بحقه صلى الله عليه وسلم على عليه الصلاة والسلام لا تضروني كما أطلت
النصارة بلمره إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسول والإطراه والزيادة في المكه والغلوء في المكه وإنما يبدح صلى الله عليه وسلم بها دين الأمرين عبد الله ورسول هذا أعمل وصف الله صلى الله
عليه وسلم أنه عبد لله عز وجل وأنه رسول الله وكما بلاله شرفاً أما أنه يضل حاجات ويفرح الطربات ويوريث المستغيذين وهو ميت عليه الصلاة والسلام فهذا شرك بالله وكعبة لي غير الله عز وجل
الله لا يوما أن يشرك معه في ربانته نحن لا مدة مطرب ولا نبي مرسة ولما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بد من العرب فقالوا يا رسول الله يا خيراً عبدنا خيرنا يا سيدنا وبد سيدنا
قال قولوا بقولكم أو بعض قولكم إنما إنما أنا عبد الله ورسوله لا ترفعوني فوق منزلة التي أعطان الله عز وجل وهو جاءه قول من أصحاده هذا هو منافق من المنافقين فتهوا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وقالوا قوموا بنا نستميدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاه بي وإنما يستغاه بالله النبي صلى الله عليه وسلم كيهاً أن يمده ولو بما هو التصف به وما هو الانسفات
خشية على الناس من البلوي بحقه صلى الله عليه وسلم وهذا من باب ست راهب الذي توقي ولهو كدامك عليه الصلاة والسلام هو خيرنا حتى لا يزال بهذا الأول ويحصل الولو والإفراد يخطه صلى الله
عليه وسلم كيف من الذين يستغيذون به في حفلاتهم ويستنجدون من رسول صلى الله عليه وسلم ويستون إليه أحوالا وينسون الله عز وجل ولا يستغيذون من الله ولا يستطيرون بالله ولا يدرون الله
وإنما يستغيذون من رسول في هذه الحملة المبتدعة وكدامك الشر لا يأتي إلا مشرر فهذه احتفالات شر هو مختلف وبدعى وظلال وما يأتي فيها كله شرور وأمور منكره يكفي أن الله سبحانه وتعالى رفع
ذكره عليه الصلاة والسلام ورفع ذكره فيدك في الأدام وفي الإطارة وفي الخضر يكفي هذا شرطاً من رسول صلى الله عليه وسلم أما أن يرفع ذكره بالبدع والمهتلات وإن كانوا يزعمون أن يضامت هذه
الحملات الملادية تهتمين يزعمون أنها محبة للرسول صلى الله عليه وسلم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم واجب لا شك قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه في ورده ومن
خالف الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا كانوا لو كانوا يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم لتبعه وترك ما نهى عنه الذي يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ما أمر به ويتركوا نهى عنه فإذا
فعلوا ما نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على أنه لا يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يفقوا ما يفقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من محبة أبي باتن وعمرة ورثمان وعليه
الصحابة لا و الله لا أحد يحب الرسول أكثر من ما يحبه القلبة الراجلون وصحابه الأفرمون ولم يديموا ولم يديموا احتفالا في يوم موليدي صلى الله عليه وسلم وموات القرون الأربع قرر الأول قرر
الثاني القرر الثالث القرر الثالث راضع من قرون الإسلام ولم يحبث أن يقام رسول صلى الله عليه وسلم احتفال بيوم وإنما حدث هذا بعد المئة الرابع احتفه الشيع الفاطرين لما استولوا على بعض
بلاد المسلمين احتفوا هذه الموالد وقلدهم من قلدهم من جهلة المسلمين وظنوا أن هذا وفاء بحق الرسول صلى الله عليه وسلم واتشبه بالنصارة الذين احتفلون بديلات المسيح حتى أقال بعضهم إذا كان
النصارة احتفلون بموالد المسيح لا نحتفل بموالد نبينا محمد الصلاة عليه وسلم وأنه أفضل من المسيح ونقول له احتفال النصارة بدعة احتفال النصارة بدعة أصل لم يشرعه المسيح عليه الصلاة
والسلام وقال المسيح يا مني إسرائيل فهم احدث الاختمالة بموالده واتشبه بقوم فهم منهم ولكن هؤلاء إما أنهم لا يعقلون وإما أنهم يتعملون التبريل والكلب على الناس نسى الله العاقب متأكد
الله عباد الله وحلقوا من البدعة ولا تتسعروا فيها ولا تستحسنوا شيئا منها فإنها ولا شر كل بدعة قلالة فهنا عود بالله من الشيطان الرهيم لقد كان لكم في رسول الله بسوة وحسنة لمن كان
يرجوا الله وليوم الآخر ولكر الله فهيئا بارت الله ولكم بفرآن العظيم ونبعنا بما فيه من البيع واتك الحكيم فقول قولي هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميل مسلمين من كل ذنب فاستغفروا إنه
رواه رحيم الحمد لله على قضيه واحسان واشهدوا الله إلا الله إلاه لا شريك له واشهدوا الله محمد عبده ورسوله بلها الرسالة وأد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاله حتى أتار يقيب من
ربه فلا يجتمع سنة وبن وما أحدث الناس بتعه الله بعمل السنة مثلها وهذا من الرقوبة أن الإنسان يفرم من العمل بالسنة ويجتهب من عمل بالبدع والواهدفات وليها لا يقول السلف أخمه الله اقتصاد
في سنة حير من اجتهار في بدعة من المعصية والشهوات البدعة أحب للشيطان بالسنة والسريقة وشهد الخمر لما هذا؟
لأن المعاصي يعلم صاحبها أنها محقم ويأتيها ويعلم أنها حران ويتوب لله عز وجل طريب من التوبة لأنه يخاف بن الله وأن يعاطب بعمله أما البدعة صاحبه وكذبها يرى أنه على حق وأنه على صواب
يزين له الشيطان لا فلا يتوب لله عز وجل ولهذا ظل من يتوب من المبتنعة إلا من رحم الله وكذب من يتوب من العصاة فالمعصية البدعة أحبق للشيطان البدعة أحبق للشيطان من المعصية ولو كانت
كبيرة فتب الله عباد الله ويسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع عليه السلام الصالح من صدر هذه الرمة الذين قال فيه بل نبي صلى الله عليه وسلم خيركم أرنين ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم قال الراودة أبريك لدر بعد أرنين أو ثلاثة ثم قال صلى الله عليه وسلم ثم تخفظ أمور تحدثوا أمور مع ذرون المفضلة تحدثوا أمور تنكرونها تحدثوا شرور كثيرة ومن شكل ما حدث إحياء البدع
التي شغلت كثيرة من الناس عن السنة وأبعدتهم عن الله والأطيع الله هو الرسول يلتص على ما سرعه الرسول ويدرك ما لها عمره الرسول ويدرك ما أحدثه المفتثون وابتدعه وتلعونه فإن الخير كله فإن
الخير كله في هذا الدين اليوم أثمنت لكم دينكم وأثمنت عليكم نعمك فهو نعمة والذي يفث البدع يكفر بهذه النعمة يكفر هذه النعمة ويخرج من هذه النعمة إلى الغيرية فاتفوا الله عباد وعلموا أن
خير الحديث جدام الله وخابل هذه هذه محمد صلى الله عليه وسلم وشبه الأمور مفتساتها وكل بدعة طلالة وعليكم تجمع فإن إذ الله علي جمع فإن شده شده في النار إن الله وملاهنه تاروصلون على
النبي يا أيها الذين الآن صلوا عليه وسلموا تسليمكم الله ومعن كل فائر أباشدين على إمة المهديين أبي مدر وعمر وعثمان وعلم وعن الصحابة أجمعين وعن التادعين ومن تبعهم بإرسان إلى يوم الدين
الله ومولع علينا فيهارنا وضعنا شخش رالنا ولا تستطف علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وضعنا شخل بيتا ما وهر منها وما وضع الله ومهدي بهداء وفق لتبواف وعنه على الخير الله ومدلله
على الخير وعنه عليه الله ومشفف علينا أبننا واستفرارنا في دياءنا الله ومشفف علينا ديننا ولا تسليت علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا رب العالمين الله ومشفف الإسلام والمسلمين في
كل مكان يا رب العالمين الله مولع على المسلمين فيهامه قدن شر شران وقدن شر شر بيتا ما وهر منها ورابطا ربنا ثقبا مننا إن كان السهير العيب الله إن الله يمر العدلي ويحسنه ويتا ينطربه
ويتعا عن فشاء والممتل والبالي يعيبكم العادة مثل التهوى وأفروا بعاد الله إذا عاهتوا ولا ترقبوا الأيبان بعد توكيدها وقلتوا الله عليكم تحيلا إن الله يعلم ما تفعلوا أذكروا الله يذكركم
واذكروا نعمه يذكروا ولديكم الله يذكروا والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-27-إن الدين عند الله الإسلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن واله سلم تسليم كثيرة أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى وتمسك
بالإسلام إلى الممات قال الله سبحانه اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإنسان الإسلام دينة وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتون إلا وأمتم
مسلمون وقال تعالى ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمر صالحة وقال إنني من المسلمين اتقوا الله عباد الله وسكروه على هذه النعمة وسألوه أن يثبتكم عليها وذلك بعد أن تعرفوا ما هو
الإسلام فليس الإسلام بانتساب فقط أو بالهوية تابعية أو البطاقة وإنما الإسلام حقيقة شرعية ومعنىه الاستسلام لله بالتوحيد ولنقياد له بالطاعة والبراءة من الشيحك وأهلا هذا هو تعريفه
وتلقص له هذه الكلمات فلا الاستسلام لله أي لنقياد لله عز وجل ولنقياد له بالتوحيد أما من لم يستسلم لله فهو مستكفر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك والمشرك والمستكفر فلاهما في النار أما
من استسلم لله وحده فإنه هو المسلم حقا وهذا نعنى العبارة الثالثة أو يكلمها الثالثة والبراءة من الشيحك وأهلا وهذا هو الولاء والبراء في الإسلام أنتواليا أو لياء الله وأن تتبرأ من
أعداء الله فإن هذا هو الفارق بين المسلم الحق والمتمسلم في الظاهر الذي لا يتبرأ من الشيحك ولا يتبرأ من المشرك وندعى أنه مسلم والإسلام له أركان خمسة كما قال صلى الله عليه وسلم بني
الإسلام على خمسة وحد بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا هذه الأركان هي الأساسات والقواعد والمباني التي يقوم عليها الإسلام وبقية الأوامر والنواه مكملات لهذه القواعد وهذه الأركان
فالواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكرهات كله من الإسلام منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب ومكمل قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسان ويده من سلم المسلمون من لسان
لا يتكلم فيهم ويقدح فيهم ويؤذيهم بالسان ويغتاب وينم هذا عنده نقص في إسلامه وسلم من يده فلا يقتل ولا يضرب ولا يأخذ أمالهم بغير حق فهذا الذي يفعل ذلك ظالم وإسلامه ناقص فالإسلام هو كل
ما أمر الله به أو أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم وكل ما نهى الله عنه ونهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فهو من الإسلام قال تعالى يا أيها الذين آملوا يدخلوا في السلم كافة يدخلوا في
الإسلام كله فلا أخذوا بعضه وتتركوا بعضه هذا هو المسلم هناك من يحاول الآن ويعطدون المؤتمرات والندوات ويكتبون يحاولون التسوي بين الإسلام وبقية الأديان ويقولون كلها أديان حق ويجب
التآخ بين اليهود والنصران والمسلم أو حتى بين البشرية كلهم سواء وكل له دينه ولا ولا ولا برأة الناس كلهم سواء وهم أخوة في الإنسانية وأما الأديان كله له دينه ولا يمكن أحد على أحد هل
يستوي الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وما عليه اليهود عليهم لعنة الله وما عليه اليهود من الكفر بالرسل وقتري بعض الرسل والأنبيا وقولهم إن الله فقير ونحن أغنيه وقولهم يد
الله مغلولة هل هذا يستوي مع المسلم المؤحد المؤمن بالله عز وجل أو النصران الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة هذا دين الله ثالث هذا دين أنا شرك وليست بدين ولا جاء به أحد من الأنبيا إن الله
هو المسيح ابن مريم المسيح ابن الله تسمعونهم في إذاعاته يسرحون بهذه الأقوال يأتي من يقول لا هم إخواننا هم هل دين ونحن وهل دين فنقولوا لا إنه بعد مجيء محمد صلى الله عليه وسلم الله
عليه وسلم الإسلام هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أما قبل بعضة الرسول صلى الله عليه وسلم فكل من اتبع نبي من الأنبيا وأطاعه وعمل بشريعته فهو مسلم في وقته أما بعد بعضة محمد صلى
الله عليه وسلم إن حصر الإسلام في ما جاء به قال تعالى قل يا أيها الناس إن رسول الله ينيبكم جميعا الذي لهم في السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميته فآمنوا بالله ورسوله النبي العمي
الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تأكدوا وقال عليه الصلاة والسلام لا يسمع بيهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالله فالواجب على المسلم يعرف هذا الأمر وأن يفبت عليه وأن يعتقق بطلان هذه
الإعاية وأن يكذبها وأن يتمسك في دينه ولا ينخذ عبياله الأقوال وهذه التظليلات ماذا بقي عند اليهود والنصارة؟
أتحركوا حرّفوا كتاب الله عز وجل وهيّروا وبدلوا دينهم إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا نستمِنهم في الشيء إنما أمرهم إلى الله أما يُنبِّئهم بما كانوا يفعلوه فلا إسلام بعد بركة محمد
صلى الله عليه وسلم إلا ما جاء به قال تعالى ومجاءت به الأنبياء من قبل وما فيها محرّف ومغير ومبدّر فالأديان السابقة الآن إما أن تكون منسوخة بدين الإسلام ولا يجود العمل بالمنسوخة وإما
أن تكون محرّفة ومبدّره مغيره ليست لما جاء به رسل الله عليه وسلم وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبي فأصبحت بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حُفرة من النار فأم قدكم منها
كذلك يُبين الله لكم آياته لعلكم سهتَدون بارك الله ليولكُم في القرآن العظيم ونفعنا وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل لمن
فاستغفروا إنه هو الغفور أشهدوا الله إلا الله أحده لا شريك له وأشهدوا أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليمًا كهيرًا أما بعد وينيها الناس اتقوا الله تعالى
قال الله تعالى وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعكسًا بالله قد هدي إلى صراط المستقين وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على
أعقادكم فتمقلوا خاسرين فلله مولاكم وهو خير الناسرين فلله حذرنا من مكيدة الخفاء وهم لا يزالون من دبعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم لا يزالون يريدون أن يجتتوا هذا الدين وأن يغيروا
وأن يجعلوه كغيره من الأديان الجوفاء التي لم يقلها حقيقة إلا التسمي والانتساف ولكن الله جل وعلى لا أم المرصات ومن أضاعهم خاب وخسل وانقلب على عقبيه وليضر الله شيئا والله ناصر دينا
كما قال سبحانه وتعالى وإن تتولّو استبد القوما غيركم ثم لا يكونوا أمتالا فسوهيات الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين وعصة على الكابرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو
متلاعم ذلك فضل الله يتيه من يشاء والله هذا القضل العظيم يريدون أن يتفئون نور الله بأفواه ويأب الله إلا عيوتي منوره ولو كرئ المشرك هو الذي أصل رأيه ويأب الله إلا عيوتي منوره ولو كرئ
الكافرون هو الذي أصل رسوله بالهداوة دين الحق ولكن الخطر علينا نحن أن نتأثر بهذه الدعايات الباطلة المغرضة والتي مع الأسف تروجها قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتين فعلينا أن نحلر منها
وأن نفبت على ديننا فلعلينا أن نكذبها والذي عنده علم عليه أن يردها وأن يفضلها وينفظ شبهاتها إن هذا من الجهاد في سبيل الله يا يون نبي جاهد الكفار والمنافقين وجاهدهم به حيب القرآن
جهاد كبيرا اتقوا الله عباد الله فعلموا أن خير الحديث جتاب الله ومحمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مفدفاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله عد الجماعة ومن شدل شدلت النار
إن الله وملائكه صلون على النبي يا أيها الذين آمموا صلوا عليه وسلموا تسريما الله ما أعيج الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر
بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين واردد كيده في نحره مكفنة شره إنك على كل شيء قدير الله ما أشدت شملهم وفردت جماعةهم واضعف قواتهم وسلط بعضهم على بعض سلط عليهم من هو أقوى منهم أشقلهم
بأنفسهم كفف عننا شرهم وكفف عننا بأسهم وتغيانهم وعدوانهم فإنك أشكل بأسا وأشكل تنكيلة يا الله ما أبعد عنهم لطانة السوي والمفسدين يا رب العالمين ربنا تقبل إن كان في السميع العليم إباد
الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء وينهى عن الفحشاء والممتر والمغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوهوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها الله عليكم كفيلا إن
الله يعلم ما تفعله فالكر الله يدفركم واشكروا نعمه يزدكم وللكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-28-إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيطة الدكتور صالح من فوزان الفوزان وعلى آله وأصحابه والتابعين من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس تقوا
الله تعالى وعلموا أن الصلوات الخمس في الرقل الثاني من أركان الإسلام بعد الشهاد فيه قد فرغت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذه الأمة ليلة المعراج فوق السماوات ونزل بها محمد صلى
الله عليه وسلم إلى أمته وصلاها بهم أبل الهجرة إلى المدين ومن ما يدل على أهمية هذه الصلاة عند الله سبحانه وتعالى ومن ما يدل على أهميةها أن الله سبحانه وتعالى أمر بدناء المساجد لها
وترتيب الأئمة والمؤذنين الذين يدعون إلى هذه الصلوات في اليوم والليل ومن ما يدل على أهمية هذه الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم لي راجعون فقال
سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا للصبر والصلاة إن الله مع الصابهين ومن ما يدل على أهمية هذه الصلاة أن الله وصفها بأنها تنهى عن فحشاء والمنكر قال تعالى وأقم الصلاة إن
الصلاة تنهى عن فحشاء والمنكر ومن ما يدل على أهميةها أنها تجتمل على ذكر الله جل وعلا قال تعالى ولذكر الله فهي عبادة عظيمة يصليها المسلمون في أوطاتها فيكفر الله بها خطاياهم ويمفوا
بها دنوبهم فلا يبقى من درنه شيء يعني لا يبقى من أوساخه شيء فكذلك لا يبقى من سيئاته شيء وقال تعالى وأقم الصلاة وقال سبحانه وتعالى وأقم الصلاة طرف إنهار وزلفا من الليل إن الحسناة
يلهبنا السيئات ذلك ذكران الذاكرين وهذه الصلاوات لها مكانة عند الله عز وجل وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من أعماله صلاته فإن قبلت قبل سائر عمله ويردت رد سائر عمله وإذا كانت
ليست مجرد فيام ورقوع وسدود يفعله الإنسان متاشاء وفي أي مكان بل إنها عبادة عظيمة جعل الله لها مواقيت تؤدا فيها أي أنها تؤدا في أوقات معينة بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
وبفعله فلا يدود إخراجها عن هذه المواقيت من غير عذر شرعي وإن صلاه قال فعاله فخلف من بعدهم خلق عضاع الصلاة والتبع الشهوات فسوف يلقون غية إلا من جاء فقال سبحانه وويل للمصلين الذين هم
عن صلاتهم ساهون وإضاعة الصلاة واسهوا عنها فيها تين الآياتين المراد به إخراجها عن وقتها فمن أخرجها عن وقتها من غير عذر فقد سهها عنها وضيعها ولا تقبل منه عند الله لأنها لم تؤدا على
ما يرضاه الله سبحانه وتعالى وكذلك من ما يتعلق بهذه الصلوات الخمس صلاة الجماعة فإنه ليس للمسلم أن يوديها وحده مع قدرته على صلاة الجماعة وصلاتها في الجماعة قال صلى الله عليه وسلم
وقاد عليه الصلاة والسلام أفقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوى ولقد هممتوا أن آمر بالصلاة فتقام ثم أخالفا وماعى رجال علي معهم حزم
من حطب فأخالف إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار قصفهم بالنفاق يتخلفهم عن صلاة الجماعة وهم بإحراقهم لكن منعه من ذلك ما في البيوت من النساء ودريه وما لا تجب عليهم
الصلاة كما في رواية للحديث والنبي صلى الله عليه وسلم وصفى من يتعمد ترك الصلاة بالكفر المخرج من الملة قال صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفر والشريك ترك الصلاة رواه مسلم قال
عليه الصلاة والسلام العهب الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه أهل السنن فالواجب على كل مسلم أن يحافظ على هذه الصلاوات في مواقيتها ومع جماعة المسلمين وفي بيوت الله في
بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها سمك إسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة وإتاء الزكاف خافن يوما تتقلب فيه القلوم والأفسار يا أيها
الذين آمن إذا نودي للصلاة من يوم جمعة فسعوا إلى ذكر الله أن هذه الصلاة هي عمود الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
فالذي يدعي الإسلام وهو لا يصلي كالذي يقيم بيتا بالعمود ولا يقوم البيت الله على العمود فالواجب على المسلم أن يحافظ على صلاواته كما أمره الله سبحانه وتعالى من أجل أن يقيم دينه ومن
أجل أن يكون ويتهاون بها أو يله عنها لأنها هي رأس ماله وثمرت حياته وصلةه بربه عز وجل فكيف المسلم يقطع الصلاة بينه وبين ربه وهو أحواج ما يفعله وقوموا لله قانتين فيها في أوقاتها مع
جماعة المسلمين كما أمره الله جل وعلا بها قال تعالى والذين هم على صلاواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوسهم فيها خالدون وقال تعالى والذين هم على صلاته دائمون المداوم
عليها من حين يبلغ الإنسان سن الرشد عاقلا إلى أن يموت وعبد ربك وكم من الساجدين وعبد ربك حتى أأتيك اليقين وقاموا بالتحديث على صلاواته من حين يبلغ سن الرشد حتى يموت بل إن الصبي المميز
يمر بالصلاة قال عليه الصلاة والسلام أمروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها عشر وفرقوا بينهم المضاجع فاتقوا الله عباد الله وحافظوا على صلاواتكم أعود بالله من السيطان الرديم قد
أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو يمعرون والذين هم للزكات فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملفت أيمانهم فإن هم غير ملومين أراء ذلك
فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلاواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يلثون الفردوس هم فيها خالطون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما
فيه من البيان والذكر الحكيم ولي جميع المسلمين من كل ذنب استرفروه وتوبوا إليه إنه هو الأبور الرحيم الحمد لله على قضله وحسابه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا
أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى لقد كثرت تساهل في هذه الصلاة في هذه الأزمنة وانشهل عنها كثير من الناس بملداتهم وشهواتهم وأعمالهم الدنيوية قالت عالف خلف من بعدهم خنف أضاع الصلاة
والتبع الشهوات فسوه يلقون غية وكما سمعتم أن المؤمنين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة وإتائزكة كانوا يمعون ويشترون فإذا سمع النداء للصلاة أغلق دكاكينهم وأقبلوا عن
الصلاة ومن الصلاة رجعوا إلى بيهم وشرائهم فيكونون من عمار بيوت الله عز وجل الذين قال الله تعالى فيهم إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وقام الصلاة وأتزكاه ولم يخش إلا
الله فعسى أولئك أيكون من المحتدين عباد الله ولا يكفي أن الإنسان يصلي هو في نفسه ويدهب إلى المسكد ويترك أولاده بل عليه أن يامر أولاده بالصلاة مميزهم وكبيرهم ومن في بيته أن يامرهم
بالصلاة قال تعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها وقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا قوأم بسكم وأهليكم ناراً فكيف يرضى المسلم أن يخرج إلى الصلاة ويترك أولاده على فرشهم أو يلعبون ويلهون
ولا يستحبهم معه ويلزمهم بالصلاة مع أنه مسئول عنهم أمام الله جل وعلا قال صلى الله عليه وسلم كلكم راعن وكلكم مسئول عن رعيته فمن كان يسكن في بيتك من رجال ونساء وكبار وصغار وضيوف فأنت
مسئول عنهم وهم رعيتك يسألك الله عنهم يوم القيامة كثير من الناس يسأرون على الله واللعب وعلى الغفلة بالربما على المعاصل وعلى المشاهدة الفبائيات الساقطة وعلى المشاهدة الله واللعب
وضياع الوقت ثم ينام عن صلاة الفجر ولا يصلي إلا إلى قام للعمل الوظيفي آمن وصلا ثم ذهب للعمل هذا لا تقبل صلاةه فهي أن يصليها في وقتها مع جماعة المسلمين أما أنه واخرها عن وقتها وأما
أنه يصليها مفردا من غير عذر شرعي إنها لا تقبلوا منه وإن قبلت كما إذا صل مفردا إن قبلت في هذه الحالة فإنها تكون نافصة نقصا عظيمة قال صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الجماعة تفضل
على صلاة الفجر بسبع وعشرين وفي رواية خمس وعشرين درجة فهي صلاة نافصة ولا يرضى الإنسان بالنقص في دنياه فكيف يرضى النقص في دينه فاتقوا الله عباد الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أي واللين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما والله
مع انخلفاء الراشدين على إمة المهديين ببكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأدل الشرك والمشركين ودمر
أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد اللهم مولّ علينا خيارنا مكفنا شر شرارنا ولا تسلق علينا بلنوبنا من لا يخاهك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بقن اللهم من
أراد الإسلام والمسلمين بسؤن فاشلوا بنفسه واردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدميره إنك على كل شيء قدير اللهم دمر أعداءك أعداء الدين وأعداء المسلمين الذين يريدون أن يكذب رسولك وأن
يغيروا دينك من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين والمنافطين والمرتدين اللهم شدت الشملهم وخالف بين كلمتهم اللهم أجعل بأسهم بينهم واشغلهم بأنفسهم عن المسلمين اللهم أصلح ولا
تأمورنا اللهم سدد رأيهم اللهم قوي عزائمهم على الحق اللهم اكفهم شرأ عداءهم وأعداء الإسلام والمسلمين اللهم اجعلهم هداة نهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم ودولساءهم ومن
حولهم اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمخسدين يا رب العالمين إن كان في السميع العليم عباد الله إن الله يأمروا بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهاع من فحشاء والمنكر والبغي يعدكم لعلكم
تذكرون وأوهوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تمطظ الأيمان بعد توكيدها قد يعالتم الله عليكم كبيرا إن الله يعلم ما تفعلون فالفروا الله يفكركم واشكروا نعمه يزدكم يكبر والله يعنمونا تصنعوه
الخطب المنبرية-29-تربية الأبناء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر وقضى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما
يبلهن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقول لهم أف ولا تنهرهما وقل لهم قولا كريما واخذ لهم جناحد بل من الرحمة وقل رب رحمهما كما رب ياني صغير إنه تبادل بين الوالدين والأولاد
فالوالدان رب يان الأولاد في حال صغرهما وضعفهما بالتربية البدنية فدفع المضار عنهم والأولاد يدعون لآبائهم في مقابل هذه التربية بالرحمة ويبرون بهما في حال كبرهما وحاجتهما وهذا من ذاب
الشكر على المعروف فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صنع إليكم معروفا فكافئون فإن لم تجدوا ما تكافئونه فدعو له حتى تروا أن قد كافأتمه إن تربية الآباء والأمهات لأولادهم لا يقتصر
على التربية البدنية الحيوانية وإنما المهم والأكبر تربية القلبية العقلية وذلك بتربيتهم على العقيدة الصحيحة وعلى عبادة الله وفعل ما أوجب الله وترك ما حرم الله وعلى الأخلاق الفاضلة
والسلوكيات الحميدة فإن الأولاد ينشأون على ما رباهم عليه آبائهم وينشأوا ناس الفتيان مننا على ما كان عوده أبوه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول للوالدين مروا أولادكم بالصلاة لسبع
وضرقوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجر فأمروا الوالدين بأن يأمروا الأولاد قبل وجوب الصلاة عليهم وهم في سنة التمييز من أجل أن يتربوا على الصلاة ويعظموها وينشأوا عليها ولا يأخر
الأمر إلى البلوه بل عند التمييز وإذا قارب البلوه فإنه يضرب على ترك الصلاة ولا يكش الأمر فعند التمييز يؤمر بدون ضرب وعند مقاربة البلوه في سنة العاشرة يؤمروا ويبرب إذا لم يمتذب ولا
يكفي هذا بل أيضاً يجنبون المحارم الحرمات فلا يتركون يبيتون على فراش واحد وتحت ذطاء واحد أو في منزل واحد صغير يخلون فيما بينهم بل يفرق بينهم في المضاجر فكل واحد يرقدوا في مفجع مستقل
عن الآخر لأن لا تدب بينهم الشهوة وهم في سن المراهقة فينشأوا على فساد الأخلاب هذا إرشاد دقيق من النبي صلى الله عليه وسلم فأننا نرد أولادنا على العبادة وعلى الأخلاق في الحميدة ولا
نتساهل معهم ونقول هؤلاء الصغار أمهلوهم حتى يكبروا فإذا تركناهم وهم صغار عجسنا عنهم وهم كبار إن الغصونة إذا عدلتها عتدلت ولا تلينوا إذا كانت من الخشب إن الناس في هذه الأيام يهتمون
بالامتحانات في الدروس الأبى والأولاد والأمهات يهتمون للاختبارات وهذا أمر مستحسن وأمر طيب لأن الشاب الذي لا يتعلم يضيع في المجتمع فاليوم لا قيمة للشخص بدون تعلم ولا يسمد إليه أي عمل
بدون شهادة علمية وخبرة عملية فالعناية بالدراسة والامتحانات أمر مستحسن ولكن لا يتوقف الأمر على هذا بل علينا أن نهتم بجميع شغونهم أن نخافب عليهم في أداء الواجبات واجتناب المحرمات
ونعزلهم عن تلساء السوق وعن دعات الظلال الذين يتخطفونهم ليفسد عقولهم بالمخدرات والمسكرات وشرب الدخان والقات ويفسد أعراضهم ويفسدوا دينهم بترك الصلاة وترك العبادات إن دعات الظلال في
هذه الأيام جادون في دعوتهم ودعات الخير متكاسلون في دعوتهم إلا من شاء الله وأول من يسأل عن الأولاد هم آباءهم لأنهم أمانة في أعناقهم فالشاب إذا فست في دينه أو في عقله أو في عرضه يصبح
خشارة على والده في الدنيا والآخرة وإذا صلح صار نعمة على والده في الدنيا والآخرة في الدنيا يبر به عند الكبر ويقوم بمصالحه وينوب عنه في أموره التي يضعف عنها وفي الآخرة يدعو له قال
صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاثه صدقة جارية أو علم ينتفع به أولد صالح يدعو له فالأولاد الصالحون يدري نفعهم على والديهم في الدنيا وفي الآخرة والأولاد
الفاسدون يكونون ضررا على والديهم الدنيا والآخرة في الدنيا يكونون حسرة عليهم وفضيح عليهم أمام الناس ينظرون إليهم بحسرة ويخجلون من تصرفاتهم وينكسون رهوسهم عن الناس حياة وخجلا من
تصرفات أولادهم وعلي صدقة ولا بمعروه ولا بتنفيل وصايا ولا بهوفاء ديون ولا غير ذلك ولا شكى أن الوالد عليهم مسؤولية كبيرة في نشأة الولد قال عليه الصلاة والسلام فبواه لهو دانه أو
ينصرانه أو يمجسانه المولود يولد على الفطرة الفطرة السليمة النزيهة الصالحة للتوجيب مثل التربة الصالحة للزرع ففطرة الطفل مثل التربة الطيبة يزرع فيها الخير إذا خوفظ عليها ووجهت
التوجيه السليم أما إذا أهملت أو وجهت التوجيه السيء حسدت فصار الطفل يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا والعياد بالله صار من أمام الكهر بدل أن يكون من أمت الإسلام وهذا خطر عظيم فالواجب على
الوالدين أن يحتم بأولادهم لا في الدراسة فقط ولكن في جميع الأموه فإن الله حملهم مسؤوليتهم وسيسألهم عنهم يوم القيامة وكلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعيته وتعبهم المسؤولية حين ما يستد
الخطر والخطر شديد في هذا الزمان كما تعلمون فالواجب على الوالدين أن تتضاع فجهودهم وأن يتنبه لأولادهم من جميع النواحي وإن لهم التعب في ذلك فهم على أجر ولا يمكن أن تحصل على السمر بدون
أن تبدل السبب فالنتائج متوقفة على الأسباب والصلاح والفساد لهم أسباب فعلى الوالدين أن يقوم بالأسباب الصالحة وعند الله جل وعلى النتائج والمقدرات الله جل وعلى لا يضيع أجراء المحسنين
وإذا علم الله هنا الوالد صدقا نئة ورأى وعلم منه حسن العمل والجد والاجتهاد فإن الله يوعينه ويسدده وكم رأينا من الوالدين الطيبين الذين اجتهدوا مع أولادهم وحافظوا عليهم كم رأينا من
صلاح الأولاد واستقامت الأولاد بأن الوالدين بدلأ الأسباب الطيبة وكم رأينا من ضيع الأولاد بسبب إهمال الوالدين فالصلاح لا يأتي عفوًا بدون سبب وبدون تعب فكما أنك لا تجلس في بيبين فكيف
ترجو من أولادك أن يصلح بدون أن تبدل السبب لصلاحهم؟
هاتقوا الله عباد الله وعلموا أن الأولاد والأموال فتنة قال الله جل وعلى إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فالله يبتليكم بالأموال ويبتليكم بالأولاد لتظهر تصرفاتكم السيئة
والحميدة والجزاء من جنس العمل فاتقوا الله في أنفسكم تقوا الله في أولادكم ولا تقصر ولا تملوا وصبروا على التعب فإن التعب في هذا مخلوف والتعب في هذا ما أجورون عليه وستحمدون العواقب في
الدنيا والآخرة وتنسون التعب الذي حصل عليكم فاتقوا الله عباد الله لا أولادكم ليكون قرة أعين لكم والذين يقولون ربنا هبلنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وجعلنا للمتقين إماما لا يكون
قرة أعين بدون سبر وبدون تعب وبدون إجتهاد لا يكون قرة أعين إلا إذا بدلتم ما تستطيعون من الإجتهاد والتربية الطيبة والمراعات الحميدة والقدوة الحسنة وهذه مهمة أن يكون الوالد قدوة صالحة
لأولاده كيف تطلب من الأولاد أن يحافظ على الصلاة وأنت لا تحافظ عليها كيف تطلب من الأولاد أن ينسه ألسنتهم عن السب والشتم والغيبة والنميمة وأنت واقع في هذه الأمور؟
أنت أول قدوة حسنة صالحة حتى يقبل منك ويتأثر بك ويسير على نهجك فاتقوا الله عباد الله في أنفسكم وفي أولادكم الذين هم السروه الحقيقية ليست السروه كثرة الأموال ولو بلغت المليارات وإنما
السروه الولد الصالح هذا والله هو السروه الولد الصالح الذي يبر بك في حياتك ويدعولك فيما بعد وفاتك ويكون متداداً لأثرك والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم وما
ألتناهم من عملهم من شيء كل مرئ بما تشبرهين آمنوا واتبعتهم ذريتهم هذا هو القدوة هو القدوة الصالحة لما رأوا من والديهم الإيمان آمنوا مثلهم يجمع الله بينهم يوم القيامة في الجنة في
منزلة واحدة لتقرأ عينهم تقرأ عين الجميع لا خوف عليهم ولا هم يحزنوا اتقوا الله عباد الله وتأملوا في أحوالكم وتأملوا في حالتكم مع أولادكم فالمقصر منكم يتدارك والمجتهد يستمر وتعاونوا
على البر والتقوى واتقوا الله إن الله شديد لقاب بارك الله ليولكم في القرآن العظيه ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولها لو استغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب
استغفروه إنه هو الغذور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسان أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرة أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن الاهتمام بالأولاد في العطلة الصيفية أشهد من الاهتمام بهم في وقت الدراسة لأنهم يتطلعون إلى العطلة على أنها فرية وأنها ينطلقون فيها فهم بحاجة
إلى ضوابط بحاجة إلى ضوابط من الوالدين للعطلة الصيفية وأنتم تعلمون شدة الفتن في هذا الزمان والمغريات وما يبث في الفضائيات والقنوات والانترنت ما يبث من الشرور المفسده للعقيدة
والمفسده للدين والمفسده للخؤل الأخلاق وهو غزو منظم من الكفار للمسلمين أشهد من غزو السلاح ستنبه لذلك ولا شك أن الشباب يتفرعون في العطلة وقد ينطعون مع هذه الوسائل المدمرة ليقضوا
أوقاتهم في متابعتها وهي تحمل السموم القاتلة ولا فكار المنحرفة ولا خلاق الفاسدة تنبه لها لا تبخوا البيوتك فإن بعض الأاب يفر لأولاده ما طلبوا منه ولا يستشير أهل العلم واللمعرفة بل كل
ما طلبوا منه فرهوا لهم يريدوا أن يرضيهم يتخلص منهم لكنه لم يتخلص منهم فالخلاص لا يكون إلا بالتربية الحميدة وأيضا يكون هناك تجمعات يتخطفون الشباب ويغرونهم تجمعات في الاستراحات
تجمعات في الأسفار تجمعات في بعض البيوت الخالية أو بعض الأمكنة الخارية تجمعات مشقوها يغزوها دعات الظلال والدعات السوء يرسل أفكارة أولادكم فتنبه لهذه الأمور ولا تترك الأولاد يصرحون
ويمرحون ويذهبون حيث شاء بدون مراقبه بدون متابعة فإن الخطر شديد والعطلة الصيفية أشد من وقت الدراسة لأن وقت الدراسة يرتبطون بالدراسة ويذهبون للمدارس لكن في العطلة الصيفية ينطلقون فلا
بد من متابعتهم وليشراف عليهم دربوهم على الأعمال دربوهم على الأعمال التجارية معكم ولوهم شيئاً من التصرفات وراقبوهم لا تدعو لهم فراغاً قربطوهم بأهل العلم نبي الدروس في المساجد أما
الدروس التي خارج المساجد في الاستراحات أو في الخلوات أهدروا منها غاية الحلق الدروس إما تكون في بيوت الله عز وجل في بيوت أذن الله أنترفع ويذكر فيها اسمه في بيوت الله عز وجل فربطوهم
بالمساجد وبالدروس وحضور حلق الذكر مع العلم الموجهين لأن زمن العطلة يعتبره كثير من الناس زمن للنفلات وربما يذهبون لما يسمونه بالسياحة التي لا يخفى ما فيها من الشرور فلا تتركوهم
يذهبون وحدهم إن كان ولا بد فالتذهبوا جميعاً في وقت محدد ثم ترجعون وتضبطونه وأولا ما تكون السياحة إلى بيت الله العتيق وإلى مسد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيمون في مكة أياماً
وتقيمون في المدينة أياماً أنتم وأيام في العبادة وفي مهضط الوحي الصلاة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة الصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة تلتكن السياحة هناك وقضاء ما تيسر من الوقت
في مكة والمدينة أو تسافرون معهم لصلة الأرحام في بلادكم ولأقاربكم في المهم أن تكونوا معهم ولا تتركوهم يذهبون مع أناس لا تعرفونهم أو يذهبون وحدهم أو مع سفها من جنسهم فيرجعون وقد
تأثروا أمر بيتموهم عليه في الأول مسح تخسروا تعبكم وتخسروا أولادكم أمر يحتاج إلى الاهتمام يحتاج إلى التفتير ولكن كثير من الأبى يريد أنه يتخلص من الأولاد يروحون إلى أين يذهبون مع
عليه يتخلص منهم يستريح منهم يوفر لهم الأموال التي يسافرون بها يوفر لهم السيارات الفارهة هل جديدة؟
وبعض الأبى قد يكون فقيراً فيستدين السيارة ويعطيها للأولاد فهو أعانهم على الضياء ولا حول ولا قوة إلا بالله وعلموا أنكم حملتم حملاً ثقيلاً مع أولادكم وأنكم مسؤولون أمام الله عن هؤلاء
الأولاد يوم القيامة نعم قد يقول بعض الناس الصلاح بيد الله نقول نعم الصلاح بيد الله لكن الصلاح له أسباب فإذا بدلت الأسباب وقمت بما تستطيع ولم يحصل لهم صلاح فأنت معدور أمام الله
صبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء لكن أنت ما بدلت الأسباب ولا قمت بما وجب عليك حتى تقول الهداية بيد الله الهداية لها أسباب فأنت تقوم بما تستطيع وإذا قمت بما
تستطيع فالهداية بيد الله صبحانه وتعالى فاتقوا الله عباد الله وعرفوا مسؤوليتكم نحو أولادكم قبلان يفوت الأوان ويفلت الزمان من أيديكم فتندمون في وقت الله ينفعكم الندم الطفل مادام
صغيرا فبإمكانك أن توجهه لكن الله كبر لن تستطيع يروا أن رجلا جاء إلى بعض العلماء فقال له ابني يضربني يسني ويحرث الأرض عملوا معه مع السيران ومع البكر قال إذن يضنك أنك سور مثل السيران
فربك مثل السور يضنك سور فضربك مثلما يضرب السور لأنك لم تربيه وإنما تركته يعمل مع السيران فضنك واحدا منها وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمور محدثاته وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطنئا وسائر بلاد المسلمين اللهم من أرادنا أو أراد ديننا أو أراد بلادنا أو أمننا وسقرارنا بسوء
فأسدله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره وكف المسلمين شره إنك على كل شيء قدير اللهم أدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين والمنافقين
والمرتدين اللهم شدت شملهم وخالف بين كلمتهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم
بطانة السوء والمفسدين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليب عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعضركم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله
إذا عاهتتم ولا تنقروا الأيمان بعد توكيدها وقد عالتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلوا وذكروا الله يذكركم وشكروا نعمه يجدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-30-خطر الغيبة والنميمة|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان ونهر عما بيه للساد والإسلام والمسلمين وأشهد أن محمد المعبد هو رسوله الصالح الأمين صلى الله عليه وعلى
آله ورصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين سلم تسريم الكثيرا عما بعدويه الناس وعلى آله وعلم أن هناك ممامين يفسدون المجتمع ويفرشون بين الناس فالخذام الله تعالى منهم يقوله تعالى ولا
تضع كل خلاب مهين فمازم مشال بنمين مناع الخير وهناك مغتاغون همهم أفرخهم الناس والشبيث عنهم في المجالس فقال الله تعالى هناك شائعات المتروج هناك شائعات المتروج وأكادين تلفط من الناس
همهم يسألوا المجتمع وواجب المسلم نحو هذه الشائعات أن يتخفت أبنان يتكلم بها أو ينقنها قال الله سبحانه وتعالى وأن تصيبوا قوماً بجهالة وتصفكم على ما فعلتم نابنه وسبب نزول الآية أن
مسول صلى الله عليه وسلم أرسل شخصاً إلى طبيلة لأنتي بجكاتها وكان بينه وبين طبيلة شيء من النفرة والبغضة فرجع إلي النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنهم منعوا الزكات وأبوا أن يفعوها إليه
فهم النبي صلى الله عليه وسلم بلزوه أنزل الله جل وعلى هذه الآية فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم من يتخفت وهذا شيء يتكرم إلا أنتموا بالساعر هناك من قلون الأخبار الكاهلة من أجل
إفساد المجتمع ومن أجل تحريض المسلمين بعضهم على بعض فالواتب على المسلم أن يتثبت بهذه الأمور وأن يحفظ لسانه عن التفوق بها أرواه سبحانه وتعالى وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم
وتحسبونه أين أما إذا خبتها الخبر فلا يخلو من أمريم الأول أن يتعلق بفرق من الناس فهذا يناصح كناصحة سبية دون أن نشاعع عنه في المجالس أو يتحدث عنه في المجالس وإن هذه ليبة ولو كان هذا
الأمر كافتًا يا رسول الله وإن كان فيه ما نبون أما إذا كان الأمر يتعلق لأمون العامة وسياسة الدولة ومصالح المسلمين فإنه يجب فإن هذا يفون علاقه عند ولي الأمر وعند أهل الحل والعقل ولا
يتدخل فيه الهوغى وعامة الناس فليفون هذا علاقه عند أول الأمر الله سبحانه وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف يتجعوا به ولو ندوه إلى الرسول وإلا أولي الأمر منهم لعلمه الذين
يستفتونهم منهم ولو لا أبر الله عليكم ورحمته للتبعتهم الشيطانة إلا قليلا ردوه إلى الرسول في حياته وإلا أولي الأمر من بعد فسوء صلى الله عليه وسلم حتى يعالفوه وإننا فيظل هذه الأحداث
التي نعيشها الآن ظهر أنازهم همهم القيل والقال والبح في هذه الأمور ومنهم من يصدر بيانات ولم مخول إليه استار بيانات وإنها وإنما ألفتها وإستار بيانات من شأن أهل العلم وولاة الأمور أما
هؤلاء الغوضة والدهنة فإنما هم مفتاتون على وري الأمر وعمل هم هذا إفساد محب وإنما هو قيل وقال وتويع للناس وتدخل فيما لا يعنيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من فسن إسلام الماء
تبقوا ما لا يعنيه فساد المحظن أو فساد الراجعة لا يوجد شيء إنما راجب المسلمين نحو هذا الأمر أن يكتروا من الدعاء أن يدروا الله صبحانه وتعالى أن يفرج عن المسلمين ما ألم بهم أن يفرج عن
المسلمين ما ألم بهم وعن يدروا لولاة الأمور التوفير إلى البلاد الناجخ الذي فيه صلاح الإسلام والمسلمين ثم واجب المسلمين أيضا بإصلاحوا عنفسهم وتفقلوا أخوارهم فإنهم ما أصيبوا إلا بسبب
دنوبي وإنما يستغلون بغيرهم ويخمرون هذا الأمر غيرهم وكأنهم لم يفعل شيئا وكأنهم ملائكا إلا أن سبب هذا الأمر لمنطب لأنفسهم يتبون أي الله عز وجل ويصلحون وقعهم ويأمرون بالمعروف والنهي
وينهون عن المنكر بما بينهم كل بحسب استطاعاته ومقليراته هذا هو واجب المسلمين نحو هذه الحوالة الملمة التي تقعوا المسلمين واجبهم أن يهتموا بأمورهم وأن يصلحوا ما بينهم ويصلحوا ما
بأنفسهم إن الله جل وعلا يقول إن الله لا يغيروا ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا أنا ما بدره وما لهم بدونه بواد فإذا كانوا يريدون أن تزون عنهم هذه الأمة
فلياجروا لي الله سبحانه وتعالى ويصلحوا أموا بسهم ويصلحوا قلوتهم وعوال لهم حتى تنذن عليه الرحمة الله سبحانه وتعالى وحتى يفتف الله عنهم بأس الذين كبروا وأن لا يدخل في أشياء ليسك من
اخجصاصه ولا تزيد الأمر إلا شقا أعود بالله إن الشيطان الرجيم يا أيها الذين لا رأوا الله حقة قاتل ولا تموتوا من إلا وأنوا مسلمون واعتصموا بحب لله جميعا ولا تغرقوا واتبروا نعمة الله
عليكم إذ كنتم أعداءا فألّف بين أولوبكم فأصبحتوا بنعمته إخوانا وكنتم على شفع فمرة من النار فأوقدكم منها كذلك يبين الله عنه آياته لعلكم تهتدون واتقم منكم أمة يدرون إلى الخير ويأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكة وولادتهم المدقون ولا تقومون كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيئينات وولادت لهم علام عظيم يوم تبيقوا وجوه وتسود وجوه فأم الذين سودّت وجوه أكفرّكم
بعد إمالكم فدوّوا العلاب بما كنتم تأكّلون وأما الذين بيضّت وجوه كفي رحلة الله هم فيها خالقون بارت الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعّنا بما بيه من الديال والذكر الحكيم أقول قولي هذا
وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل دمّ فاستغفرون إنّهم أشهد أنّ محمدًا عبده والرسوله الدعي إلى الهواره صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه سلم تسليم كثيرا أما بعد أيها
الناس اتّقوا الله تعالى وتخفضوا من السنةكم فإن أنسنتكم فينا فإن حصائدة السنةكم خطيرة لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بمعادل جبل رضي الله عنه ما يقربه إلى الجنة وينجيه من النار من
الأعمال الصالحة أشاح صلى الله عليه وسلم إلى الإسانة فقال وقال صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو اليصرت وأفات اللشان خطيرة قال صلى الله عليه وسلم "من
يضمن لي ما بين نحيه" يعني الإسان "من يضمن لي ما بين نحيه وبين الجلية" أولى اللغة الجنة فعلى المسلم يخفض الإسانه وألا يتكلم إلا بما فيه خيره له ولمسلمين وأن يفف عن الكلام الذي لا
يُكدِ فإن استقمنا وإن روججنا وقد قال الله جل وعلا ما ينفض من قول جل لديه رقيب عديد فأقواله تكتب وتُحصى ويخاسب عليها وقال سبحانه وتعالى فإنها خطر الإسان يتكلم بالريبة يتكلم بالنميمة
يتكلم بالشتم يتكلم بالسبب يتكلم باللعن يتكلم بالكلب وكل هذه الأمور يضطر وبالها على صاحبها قال واجل من بني إسرائيل لما رأى هدرا على المعاصية قال وووه لا يُكفِر الله لفلاه قال الله
جل وعلا منذ الذي يتألَّ عليَّ أن يحدِف عليَّ أن لا أُفِرَ لفلاه إني قد غفرتُ له وأحفَطُ عملَك قال أبوه أراضي الله عنه راول الحديث تكلم بكلمة أفستَت عليه دنيا وأخبتَه وهذه الحديث
الصحيح في المقاومة لا يتكلم بالكلب من سخط الله لا يُطيلها بالا يهوِبها في النار أبعدَ من ما بين المشرد والمغرب كلمة واحدة يهوِبها في النار أبعدَ من ما بين المشرد والمغرب وكم نتكلم
وكم نقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام كفى بالمضي إذماً أو كفى بالمضي كذباً أن يُحدِّث بكل ما سمِع فعل الإنسان الموسيقى الإسانة ولو سمِع شيئاً من الشيعات فإنه
يُمسِق الإسانة ولا يدفُل فيه ولا يتكلم بث لأنه لا مصرحة له ولا مصرحة للناس فتقوا الله عباد الله فتقوا الله عباد الله وقولوا للناس فسناه وعلموا أن خير الشديه في حتاب الله وخير
الهديهة محمد صلى الله عليه وسلم وشخصة أمور أحداثاتها وكل بدعة ولالة عليكم الجماعة فإن يد الله على الجماعة من شد شد في النار إن الله وملاعظة وتصلون على النبي الله مصلِّ وسلِّ على
عبلك ورسولك نبي محمد ورض الله مع الكُلفاء الراشدين أدائمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعليم وعال الصحابة أجمعين وعال التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله مأعز الإسلام
والمسلمين وألل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين الذين يصدون عن سبيلك ويريدون أن يغير أحكامك ويريدون أن يتسلطوا على بلاد المسلمين الله مأسلط عليهم من ليس لي في سبالهم عن بلاد
المسلمين الله مأسلط عليهم من ليس لي في سبالهم ومن ليس لي في سبالهم وإي يدهم وستدهم وجعلهم مدالة المهددين غير ضدين ولا مظلين " الله مأسلط جميع أولاد أمور المسلمين بكل مكان واشتبه
وطانهم وألو دينهم من الأعداء والكابين إنك على كل شيء قديل ولا حول ولا بوث إلا بالله العلي العظيم " ربنا ترطل مننا إن كانت السميع العليم ولا تؤخذنا بما فعل السفهاب مننا " ولا تؤخذنا
بسيئاتنا واغثلنا ورحمنا وتب علينا إن كانت التواب عحيم عباد الله إن الله يأمر بالعدلي والإحسان وإردائي للقربة وينهر عن الفخشاع والممكن والمري يأذكروا لعلكم تلاترون وأوفوا بعهد الله
هداعه هدري ولا تنقوا الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واشكروه على نعمه يزدكم والذكر الله هدفت الله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-31-دار القرار - إما إلى جنة أو إلى نار|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله القائل في مهكم كتابه المدين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وسبحان الله عن ما يشكون وأشهد أن محمد عبده ورسوله الصادق المؤمن صلى الله عليه وعلى آله
وأصحابه الذين قضوا بالحق وبهي كانوا يعدلون تهيرا إلى يوم يبعثوا أما بعد ويو الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أنكم في سفر إلى الله وفي سير إلى الله من دخلقتم إلى أن تستقروا في دار
القرار الجنة أو النار فهذا الإنسان خلقه الله صبحانه وتعالى في أحسن تقويم وأدر عليه نعمه وسخر له كل شيء في السماوات وفي الأرض من أجل يقوم بعبادة الله عز وجل كما قال تعالى وما خلقت
الجنة والإنسى إلا ليعبدون فهذا الإنسان في سفر متواصف عاش في بطن أمه المدة التي قدرها الله له وخرى ثم انتقل إلى الدنيا وخرج من بطن أمه إلى هذه الدنيا وأعطاه الله من العمر ما قدر له
سبحانه من أجل أن يتزود للسفر الذي أمامه ولدار التي أمامه يتزود بالأعمال الصالحة ويتوب من الأعمال السيئة والله جل وعلى بينا له طريق الخير وطريق الشر وأمره بالخير ونهاه عن الشر بعدما
بينا له ووضح له ذلك من أجل يكون على بصيرة من أمره ويسر له أسباب الخير إذا رغب فيها ويسر له أسباب الشر إذا رغب فيها فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره للعسرة وأما من بخل
وستغنى وكدب بالحسنة فسن يسره للعسرة فليس له من هذه الدنيا إلا من تقل به من العمل سواء كان عمل صالحا أو عمل سيئا فإنه يخرج من هذه الدنيا كما دخل فيها ليس معه من شيء وإنما معه العمل
وإلا هذا العمل الذي زاولته في هذه الحياة والله جل وعلا قال لنا وتزود فإن خير الزاد التقوى وهي فعل ما أمر الله جل وعلا به رجاءاً لثوابه وجتناب ما حرمه خوفاً من عقابه آبه هي التقوى
لأنها تقي من عذاب الله عز وجل وهذا خير الزاد
ثم ينتقل العباد من هذه الدار الدنيا إلى دار البرزف وهي القبور سميت بالبرزف لأن البرزف ما يفصل بين الشيئين فالقبور دار البرزف لأنها تفصل بين الدنيا والآخرة فهي محطة محطة بين الدنيا
والآخرة وإن كانت فيها من حساب الآخرة لكنها قبل الآخرة وهي مقدمة لها ولذلك يقول سبحانه الهاكم التكاثر حتى زرتم المقادر وكذلك أهل القبور يقيمون فيها مدة ثم يرتحلون منها إلى دار أخرى
وهي الدار الثالثة دار القرار يقومون من قبورهم وهو المكان الذي يجتمعون فيه يجمع الله فيه الأولين والآخرة هو صعيد المحشف ليس فيه عواج ولا أمت أرض مستوية ينفلهم البصر ويسمعهم الداعي
يقومون على أقدامهم خفاتا أقدامهم عارية أجسامهم يقومون في هذا المحشر وتدنوا منهم الشمس ويأخذوا منهم العرق ما آخذ مختلفة من شدة الحر وشدة الظنك وشدة الزحمة وشدة الظيق يقومون في هذا
المحشر يقومون 50 ألف سنة على هذه الحالة وأما المؤمنون فإن الله جل وعلا يسحل ذلك عليهم وإنما هذا الموقف عصير على الكفار قال تعالى فإذا نقر فينا قور فذلك يومئذ يوم عصير على الكافرين
غير يصير وقال تعالى وكان يوما على الكافرين عصيرا أما المؤمن فإن الله يسحله عليه ولا يحس بشيء مما يحس به أهل المحشر بسبب إيمانه ثم ينتقلون من المحشر إلى إلى الحساب حاسبون بعماله
فمنهم من لا يحاسب يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ومنهم من يحاسبوا حساب تقرير لا حساب حساب موازنة وهو الكافر يقرر بعماله حتى يقر بها ويعتله بها ولا ينكر شيئا منها ومنهم من يحاسب حساب
يسيرا وهو العرض فأما من أُوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساب يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا ومنهم من يناقش الحساب قال صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب فمن المسلمين والمؤمنين من
يناقش الحساب ويثقل عليه الحساب ويتعرض للعذاب فهذا موقف الحساب وانقسام الناس فيه يوم القيامة ثم تتطاير الصحف فآخد كتابه بيمينه وآخد كتابه بشماله فأما من أُوتي كتابه بيمينه فيقولها
أمقرأ كتابه إني ظننته أني ملاق حسابه يقول للناس إقرأ كتابه يفرح به ويريه الناس إقرأ كتابه إني ظننته أي تيقنته أني ملاق حسابه يعني أنا استعدت لهذا اليوم فعملت له فإن الله به من هذا
اليوم فهو في عيشة الراضية في جنة عالية أطوفها دانية كلوا وشربوا تنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ومن الناس من يقول كتابه بشماله ومن وراء ظهره ومنهوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني
لم أُوتي كتابه ولم أدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماله هلك عني سلطانيا؟
قال الله جل وعلا خذوه قال الله جل وعلا لملائكته خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه
ثم في سلسلة لرعها سبعون دراعا فسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهلا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون ثم ينتقلون إلى
الصراط وهو الجسر المنصوب على متن جهنم أحر من الجمر وأدق من السيف أحد من السيف وأدق من الشعر يمر الناس عليه على قدر أعمالهم تسير بهم أعمالهم على هذا الصراط الدقيق الحار فمنهم من
يمرك البرق تعرفون البرق؟
يمرك البرق من السرعة ومنهم من يمرك الريح ومنهم من يمرك الفرس الجوات ومنهم من يمرك ركاب الإبل ومنهم من يعد عدوا على قدمه ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحه زحفا ومنهم من يخطف أيو
القافي جهن؟
ومنه ربك حتم مقضية وهذا الورود قول مرور على الصراط يمر عليه الصالحون والخفار والعصاد يمرون عليه على قدر أعمالهم فمن ليس له عمل لا يستطيع المرور ويسقط في جهنم ومن معه عمل صالح مر به
على حسبه ومن يزحه زحفا لضعف عمله ثم ننجل الذين اتقوى ونذر الظالمين فيها جهية نسأل الله العافي ثم بعد ذلك يستقرون إما في الجنة وإما في النار قال تعالى وإن الآخرة له يدار القرار وإما
بعدها ارتحال ولا انتقال ولا رجوع وإنما يدار دائمة إما نعيم دائم وإما عذاب دائم ومن المؤمنين من يدخل النار دخول موقة بحسب ذنوبه حتى يمحص ويطهر فلا يدخل النار دخول خلود وإنما يدخلها
دخول تمحيص وتطهير ثم يخرج منها ويدخل الجنة ويستقروا فيها أما الكافل فإنه يستقر في النار أبد الآبات خالدين فيها لا يفتر عنهم العذاب وهم فيه مبلسون فاتأوان التوبة وأوان الاستغفار
وأوان الدعاء ولم يبقى إلا الجزاء فاتقوا الله عباد الله أعولوا بالله من الشيطان الرجيم واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون بارك الله ليولكم في
القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروه إنه هو الغفور الرحيم أشهد أنه محمدا عبده ورسوله صلى الله
عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا أما بعد وي والناس اتقوا الله تعالى وتفكروا في سفركم ومسيركم إلى الله فمن الناس من لا يؤمن بالآخرة وينكر البعث والنشور وينكر الجنة والنار
وهؤلاء هم الدهرية الذين يقولون ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا ومن الناس من يؤمن بالآخرة لكنه لا يستعد لها وإنما يهتم بدنيا ولا يهتم بآخرة وواهرا من الحياة الدنيا وهم
عن الآخرة هم غافلون هم يؤمنون بها لكنهم يغفلون عنها ولا يهتمون إلا بدنيا ويسخرون كل قواهم وصحتهم ويسخرون كل قواهم وصحتهم وإمكانياتهم سخرونها للدنيا ويسخرون عقولهم وأفكارهم للدنيا
ولا تترى الآخرة لهم علابات ومن الناس من يؤمن بالآخرة ويعمل لها لكن يكون عمله ضعيفا وقليلا وتكون عليه سيئات وذنوب فلا يتوب منها ولا يحاسب نفسه ولا يصف حسابه في هذه الدنيا قبل ومن
الناس من وفقه الله فعلم لما ذا خلق وبما ذا أمر وإن يسير وإن ينتهي فاستعد لذلك واستغل حياته في الآخرة فإن الدنيا مزرعة ومن ضيع الدنيا ضاعت عليه الآخرة خسر الدنيا والآخرة لالك هو
الخسران المبين اتقوا الله عباد الله تفكروا في أنفسكم وفي أعمالكم وفي أعماركم ووقاتكم ولا تضيعوا أنفسكم وتلهوا وتغفلوا مع الغافلين وكل بداة الظلالة وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على
الجماعة ومن شدر شدر في النار إن الله وملائكة وصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الله ما عن قلفائه الراشدين ألا إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعالي وعن
الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمل أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن المستقرة وسائر بلاد المسلمين عامة
يا رب العالمين اللهم أنصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأسلله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير
اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والمصار وسائر الكفر والمشركين اللهم شدت شملهم وخالف بين كلمتهم وأضعف قواتهم وفرق جماعتهم وسلط بعضهم على بعض واشغلهم بأنفسهم عن المسلمين واجعل
كيدهم في نحورهم وكفنا شرورهم إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مغلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين يا رب العالمين
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا فجعلنا من القانطين اللهم أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته قوة لنا على طاعتك وبلاغ نلاحين اللهم اننا خلق من
خلقك فلا تمنعنا بدنو بنا فضلك يا أرحم الراحمين عبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإرسان ويتائذ القربة وينهى عن فحشاء والمونكر والبغي يعيبكم لعلكم
تذكرون الأيمان بعد توقيدها قد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تفعلون وانكروا الله يكركم واشكروا نعمه يزلكم ولذكروا الله أكبر والله يعلموا ما تصنعون
الخطب المنبرية-32-عقوبات الذنوب والمعاصي|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان وسلمت سليما كثيرا إلى يوم المآف أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وحذر الدنوب والمعاصي فإنها سبب
لذوال النعم وحلول النقم فمن الذي أهلك القرون الأولى من قوم نوح وعاد وتمود والذين من بعدهم اللذنوب والمعاصل روابن ماجه بسنده عن عبد الله بن عمر بن الخطاب صلى الله تعالى عنهما قال
كنت عاشرة عشرة رهت من المهاجرين فقال صلى الله عليه وسلم يا معشرة المهاجرين وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منع القطرة من السماء ولولا البهائم لم يمتروا وما نقص قوم المكائيل والموازين
اللبتلوا بشدة المؤونة وجول السلطان وما أفرق قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذ بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمةهم بكتاب الله إلا سلط الله بعضهم على بعض أيها المؤمنون شواهد
هذا الحديث ما في لكل العيان الآن لما ظهرت المعاصل ولم تنكر وعدم التدخل في شئون الناس كما يقولون وكم فاسمعون من أمراض ما كانت موجودة في الأدمنة السابقة ولا مذكورة في التواريح إنها
أمراض مستعصية فتاكة حديثة لم يعتر لها الطب على علاج وهي كثيرة ومنتشرة في المجتمعات وكل يوم يظهر نوع من أنواع الأمراض لم يستق له مهير حتى إنها انتشرت في الطيور التي يأكل منها الناس
أو لمسونها وانتشرت في الحيوانات التي يأكلون لحومها ويخالطونها انتشرت في المياه انتشرت في البيئات التي يسكن فيها الناس حتى عجز الطب عنها رغم تقدمه ووفرته وكثير من الناس ذكات أموالهم
أفراد أول الشركات أموال هائلة تبلغ الملايين والمليارات أين ذكاتها لما منع ذكات أموالهم إبتلوا بمنع القطر من السماء وكما تشاهدون الجد كما تشاهدون شباس المطر وإنها عاجع إلى قلة ما
بيد الله جل وعلى من الخير والخجائن بل إن خجائن الله ملأة ولكن التقصيل والسبب إنما جاء من العباد ما منع قوم ذكات أمواله إلا منع القطر من السماء الذي به حياتهم ومنه شربهم ومنه
مصالحهم فانتشر الجد في الناس عريبا وبعيدا وحدهت المجاعات وهلكة الأموال هلكة المواشي لسبب شباس المطر بل إن البلاد التي كان معروفا أنها تنزل فيها الأمطار متواصلة وكانت مخصبة على طول
العام الآن أصبحتيابسة ليس فيها نبات حتى هلك أهلها وهلكة أموالهم وصار يستجدون للمساعدات من الناس وسبب هذا كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم منع الزكات من المال فلو أن الزكات أخرجت
ووضعت في مواضعها لأنزل الله الأمطار الدليل على أن الزكات لا تخرج أو لا تخرج كلها أن الأموال ضخمة والأرصد كثيرة والمختاجون لا يزالون بإمكانه في حاجتهم وفقرهم فأين الزكات التي جعلها
الله لهم حقا معلوما في أموال الأغنياء وكذلك بخسؤ الناس حقوقهم في الكيل والوزني وكذلك بالصدق المعاملة وعدم غيش وكذلك المعاملة الشرحة وعية المباحة الآن فقد هذا في كثير من الناس
التعامل الآن إنما يفسارع الناس للحيل والمثر والخديعة والربى والقمار وأنواع من الحيل التي يأكلون بها أموال الناس للباطل وذهب البيع والشراء والمعاملات النزيهة إلا ما قل فلذلك إذتلوا
بشدة المعونة وضيط المعيشة وهو ما يسمى بالتضخم الأموال النقود كثيرة ولكن الأسعار غالية الأسعار غالية بسبب قلة المعروض وقلة الإنتاج وإن كانت الدراهم كثيرة فهي لا تمفع توفر المعروضات
والمبيعات والمنتجات والزراعة والخضروات والنخيل والثمار والحبوه فإن كفرة الدراهم قد تكون ضررا على أصحابها شدة المعونة واشد من ذلك جور السلاطين والولاه سلط الله ولا تنظلمه وطواغيت
على رقاب الناس يسوسونهم بغير ما أنزل الله ويحكمون فيهم بحكم الطواغيت البعفية والشيوعية والعلمانية وغير ذلك من النحل الباطلة يسوسون به الناس المسلمين جدلا فتجد أن الشعب أغلبه مسلمون
وحقامه إما شيوعيون وإما الشعب في واضي وألولات في واضي آخر إلا ما مننا الله على هذه البلاد ولله الحمد فأوجد الله فيها حقومة فتمشى على الشريعة وإن كان عندها نقص ولكن الأصل الذي
يرجعون إليه هو الشريعة ولله الحمد هذه البلاد من ناحية الحكم في خير ولله الحمد أما بقية البلاد الأخرى لا تحتاج أشرح لكم وضعها أنتم تعلمونه وهذا بسبب تسليق الله سبحانه وتعالى على
هؤلاء الشعوب لما خاله أمر ربهم سبحانه وتعالى سلط عليهم من يسومهم سؤال عذاب سنةه مع الغلمة والمتجبرين عن طاعته سبحانه وتعالى وفي الأثر إذا عصان من يعرفني سلط عليه من لا يعرفني وقال
تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يفسبون وكذلك ما أخفر قوم العهد والميثاق الذي يبريمونه إما مع الله جل وعلى قال تعالى وأوه بعهدي أوف بعهدكم وقد عاهد الله على أن يعبدوه
وحده لا شريك له فعبدوا غيره وتركوا قاعته وتركوا أمره وخالفوا نهية فهذا إخفار للعهد الله جل وعلى وكذلك العهد وعهد معولات الأمور فمن عاهد ولي الأمر وجب عليه أن يفي بعهده وأن يسمع
ويطيع سواء عاهد هو أو عاهد أهل الحل والعبد فهو تابع لهم وهو من أمتهم ومن دولتهم فيلزم الجميع السمع والطاعه بالمعروب قال صلى الله عليه وسلم إنما السمع وقال صلى الله عليه وسلم لا
طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما إذا لم يكن أمر بمعصية تجد طاعته وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فترأ اختلافا كذيرة وكذلك الأمر الأخير وهو ما لم تحكم أئمةهم بكتاب الله ولا إما
يراد بهم العولات ويراد بهم العلماء ما لم يحكم الجميع من المولات والعلماء وما لم يحكم بشرع الله وذي كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا جعل الله بأسهم بينهم وسلط
بعضهم على بعض كما تشاهدون من التعارك الآن بين الدول الإسلامية من المشاحنات والمهاترات والتهديدات سبب أنهم ترفوا الحكمة بما أنزل الله فسلط الله بعضهم على بعض أبتقوا الله عباد الله
فأملوا في هذا الحديث وفي غيره وعلى الإنسان أن يصلح نفسه أولا ثم عليه أن يصلح في الناس مستطاع وأن يبين وأن يأمر بالمعروف وينهعم المنكر في أولاده وفي بيته وفي جيرانه ومع عموم
المسلمين قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فاتقوا الله عباد الله وحذروا من هذه الخصال الخمس التي حدر منها
رسول الله صلى الله عليه وسلم عود بالله من الشيطان الرجيم والتقوحتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستاهر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين من كل ذنب أستاهروا إنه هو الغفور الرحيم وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له في عظيم اللشان أشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت اسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن العقوبات تكونوا مصلحة لمن التعظبها
وانزجرى بها تكون تمحيصا لدنوبه مغبرة لدنوبه وتكون منبهة له إلى التوبة وإصلاح العمل في المستقبل وتكون خير الله وتنقلب المحنة إلى منها تكون هلاكا لمن لم يتب ولم يرجع إلى ربه سبحانه
وتعالى فإنها تكون هلاكا له عادلا وما عند الله له من الحلاك أشد وأبقى إذا لم يتب إلى الله عز وجل وكذلك النعم تكون واحيانا خيرا للإنسان إذا شكرها وقام بحقها وأدى ما أوجب الله عليه
فيها فإنها تكون خيرا له وقد تكون عقوبة ومحنة إذا كفر النعمة وبطر وتكبر واستعمل هذه النعمة في ماصية الله عز وجل فإنها تكون استدراجا له فالنعم قد تكون استدراجا فلما نسء ما نكروبه
فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرفوا بما أوتوا أخذناهم بغثة فإذاهم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خيرا الشديث كتاب الله
وخيرا الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شده شده في النار فعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه فقال جل وعلا إن الله
وملائكته لصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن الثابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام
والمسلمين وأدل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا نثنئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم مول علينا خيارنا وبحنا شر شرارنا اللهم اجعل ولايتنا في من
خافك والتقاط والتبع رضاك يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمورنا وجعلهم هداة مهتدين أي رضالين ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم دم الأعداء كأعداء
الدين من اليهود والنصارة وسائر الكفرة والمشركين ومن شايعهم وأعانهم من المنافطين والمرثدين اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم وجعل كدميرهم في تدبيرهم وسلط بعضهم على بعض وشغلهم بأنفسهم
وجعل كيدهم في نحورهم إنك على كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العنين اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيف ولا تجعلنا من القانطين اللهم
أستنا وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم أستنا وأغفنا اللهم سقيا رحمة لا سقيا علام ولا هدم ولا بلاء ولا غرق اللهم إنا خلق من خلقك ولا تمنع عنا بدنوبنا فضلك اللهم أستعبادك وبلادك
وبهائمك وانشر رحمتك واحيب لدك الميت وجعل ما أنزلته خيرا لنا وبلاغا إلى حين ربنا تقبل مننا إن كان في السميع العليم إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائل القربة وينهى عن الفحساء
والمونكر والبغئ يدقم لا لكم تذكرون واغفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقبوا الأيمان بعد فوقيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلموا ما تصنعون ما تفعلون واشكروه على نعمه يجدكم
ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-33-فضل العلم والعلماء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله وأدس هذا والرنام على سعادة والهليست والذين يعملون والذين لا يعملون إنما
يتدفلوا كل الضحيم على سماء والفعادة يعني والذين أمنوا وإذا أطيل لكم تفسحوا في المجالس تفسحوا ويسحوا إلا الله الله صلى الله عليه وعلى آله وأدس هذا هو بيرات الأنبياء وإننا صلى الله
عليه وسلم وإن العلم والدينار ولا جنها وإننا والمصب العلم أنا من أخذه أخذ بحق الهاتف والعلم هو الفقود الدين العلم هو الفقود الدين والتان الذي يُوتي إلا الله من يشهد وليس لغلوا بكثرة
الكتب أو كثرة المطالع أو كثرة الشهب وإنما وفاهم يُوتيز الله من يشهد فما قال صلى الله عليه وسلم "ميُرين الله فيه الثائرة ورقصه الدين" وقال عالم الصلاة والسلام "روب مُولَّر صعب سابق"
وقال عالم الصلاة والسلام "روب حامل يقتل ويُوتيه" "العبُ لِنَّ عَمَا مُرْهَهُمُ وُدِيِّهِ اللَّهُرِ يَشْيَعُمُ الْحِدَالِ وَدَا هِكِكَ دَبُّرِ كَلَامِ اللَّهِ عِلْدِ وَجَلْمِ"
وتدبُّرِ كَلَامِ الرَّصُول صلى الله عليه وسلم ويقول ذلك شسمت قواعد العلمية المعروفة للسم الله ومعرفة للأحلام الشعير وقال سبسانه وسعاله وناسان يُمِّيُونَ يَفْرُوا كَافَةَ وَلَوْلَا
لَهْفَرَ مُنْ قُلِّفِي اِحْقَسٍ مِنْهُمْ قَالِفْتُهُمْ يَزَتَبْطَوْهُمْ يِتِّيْهِ وَيِنُمْ بِرُّ قَوْمَهُمْ إِدَا رُجَّرُوا إِلَيْهُمْ لَعَلَّهُمْ يَشْمَرُوا ونهو في آخر السمان يطل
العلمة يطل الفقهة ويطل القرّة وقال عالي الصلاة والسلام إن الله لا يطل هذا الرد التجاع من التجعوه يصدون بيان وإنما يطل الرد يطل العلمة والعلمة فإذا لم ينطل العالم اتقل الناس ونهو
اسمك وقال فأسكو بغي عين فضلوا وأضلوا إذا فالعلم مهمة عظيمة وهو براظ العديات ووالأسر بدون كتل ولا تعبن وبدون طلب وبدون تلقل عن العلم الناس الذي هو صادر الصحيحة ونهو اسمك ونهو اسمك
ونهو اسمك ونهو اسمك فأسكو بغي عين فضلوا وأضلوا ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك فأسكو بغي عين فضلوا ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك لا
يعلموا الناس من المسوث لا يعلموا المطلق من المقيت لا يعلموا المجمن والمفصل لا يعلموا لي العلمي إلا ظاهر ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك ونهو اسمك الله
جي عين إن خطره أمو لاله المتعينين وخطره العلمان القالين أعلم الخطر وياله قال بعمل السرف إن هذا العلم دين فنظروا عما تأخذوا نديناهم لا تقول العلم عما هبولك ولكن لا تأخذوا العلم إلا
علاه الذين استشهدوا مبار مع ملاياته يطوله تعالى شديد الله أنه لا إله من الله والملايكة قولوا العلم آيما من قص لا إله من الله العزيز والشكيل هؤلاء هم المرجع الذين يرجعوا إليهم
بالأمو المهمة والمسلمات المدلهمة ولا يرجعوا إلا أنصاف المتعلمين والمتعلمين والعلماء القالين هذا الله تعالى وإلا جاءهم أمو من الأمو أو للصور إلا جاء أمو له ولو أندوه إلا المسول وإلا
يرجعني منهم العلمة الذين يستمتعونه منهم ولولا أمو الله عليكم معه عدوا التبعتم الشيطان إلا طليلا فهذا الأمو مهم معظيم جدا لأن العلمة اليوم أصبحتها كما ترون قد لمن يوثبوا بيمين وقد
لمن يوثبوا بتفوات وعملين إلا مرحب الله وكثرة الكلار والدي والقات كثرة التكاوة وغيئة وغيئة مصيرة كثرة الذين يتصدرونها بالمجالس وينتعون العلم وليس عندهم من العلم شكرة خاردة وإنها
دعوة والدعاوة إلا يقوموا بيئنات عليها أهلها أدعية الواجب التلبت في هذه الأمور وبرتورها العلم الصحيح وإلا العلمة الذين أصفت أدلامهم بالعلم ورسفت رقولهم حتى كل هذا الأسنان ولو كان
عندهم علم لا يفتنوا عليهم وإن مال عثمت على بجال على بجال الذين أثمتت أبداهم العلم والراقي والشتمة ويصدروا عنهم بالأمور المهمة العلمة التي تتعلق بشان الأمة ومصيرها إننا بها الزمان
وما خرون كل ما حدثت فيتنا تصدر لها من المتعلمين والمصار المتعلمين من يحللونها ويمفتونها بها ويواجهون الناس على غير وزيرة وعلى غير من أحصل التخطط وحصلت الاشكالات الفهيرة وتخرب الناس
هذا يتبع رأي فلام يتبع رأي فلام وهنا يتبعنا على النار وهنا يتبع رأي فلام وهنا يتبع رأي فلام وبعض رأي فلام وبعض رأي فلام حصيح ثم بعد ذلك يصدرونها مع وجهة رقم إليه ورقم إليه وإي كان
عنه تباضية يُشيء فجير من هؤلاء الغنف العلمة لماذا لم يتكلم؟
لماذا لم يقول؟
لماذا لم يفتو؟
هن العلماء أو رأي يجمعون المعلومات يُضافرون بينها يُضرون للعواضل يُضرون ماذا إذا بدت على ما يصدر منه من الأقوالة أو بياناته فسلوات ثم بعد ذلك يُصدرون ما وفقه الله له أما هؤلاء
الرعاة أُكُل واحد منه يجلس ويُصدر في فتاة ويُصدر القرارات والبيانات ثم يتفرق الناس رأي فلام وعلا وربما يقول الأمر إلى البتنة ولا حولا ولا أُكُل فتاة إلا الله يعالي ناظيم أقولوا
قولي هذا وسه ورغا علي ولاكم ولي جميع المسلمين أُكُل إِدَم فستغلو إنه هو أغافر الرخيم الحمد لله على فغله وإزاق وأشكره على توقيته وانقنان وأشهد بأن الله إلاه إيضا الله أشهد بأنه لا
شريك له تعبين اللشان وأشهد بأنه محمد عبده ورسوله الداعي إلى نظار أشهد بأن الله علمه وعلى آله وصابه سنة من تسليم التهيره أما بعد وإنه والناس إذا كانت تسليم التهيره أما بعد وإنه
والناس ويتكلمون من شرع الله بغير وبعض المرولمة ظالون في عميدتهم وفي سلوكهم وأخراغهم ويتنسون للناس الرخص والمخارج الذي يخرجون بها عن الأحكام الشرعيل هذا لا كذير منهم إذا المسلل
الناس المخارج الذي تخرجه من أحكام الله وإنه وعلى آله قلالهم بي وخطر عظيم فعلينا أيها الكثمون وعلينا إن تفتت الأمور وعلينا أن لا نترى إلى كوالها أولان وهاأولان وإنما ننكر إلى المصاد
عالية الموضوطة ونأكلوا بما يسكروا عنها ولا تقول إنه معسومون لكنه مشهده وأبدو إشهاده والنبي صوار عليه وسلم وإذا أشاهد أخطى أنا هو أجران واحد وهذا بالذي يخسين الإجتهاد الذي تعلم
أوعرنا العلم ومصادر الشريعة وأدخنها حتى أصبح من أهل الإجتهاد والنلع أما كمتني أما كمتعالم فهذا ليس من أهل الإجتهاد ومصدروا عنها كل كافة صلى الله عليه وسلم ومصدروا عنها كل كافة
الصلى الله عليه وسلم ومصدروا عنها كل كافة صلى الله عليه وسلم يحتاج بها به أنفسهم وليلين فسأل الله عنه وجدت أن يسأل الله عن المصدرين وأنه كافة المصدرين على دينهم والنبارف لهم
لعلمانهم وأن يخفيهم شبعة من تعاليمين والعولف عن الضاليم إنه خيب الشنين يستعمل الله وخيب الثانيه أنه محمد صلى الله عليه وسلم وشبعة المقول يمفكزاتها وكل مدينة لكم بلالا وعليكم
بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة من شدت شدت النار إن الله وملالكة وصلون على النبي ياليه الذين آنوا وصلوا عليه وسلم فسيما الله وسلم وسلم على عديك ولا سبنك جدينا محمد واضح الله مع
كل ذلك راشيين اللي إمت المهديين أبي باتن وعمر وعثنان وعليف وعليف الصحابة أكمعين الله ما أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشبك والمشركين وديب العدافين واجع هذا البلد آمنا سفاءا رحالا
وبلاد المسلمين عامة مياهة بالعالمين الله أعيز الإسلام والمشركين واجع هذا البلد آمنا سفاءا رحالا بلاد المسلمين أتبعوا أسوأة أسوأة أسوأة
الخطب المنبرية-34-فضل لا إله إلا الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيف الدفتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله رب العالمين جعل مفتاح الجنة لا إله إلا الله ومن لقي الله جل وعلا بها يوم القيامة تفر
الله عنه ذنوبه وخقاياه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نعبد إلا إياه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ومصطفه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن واله وسلم تسليما كثيرا أما بعد
أيها الناس اتقوا الله تعالى واذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحواه بكرة وأصيلة الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت
قلوبهم الله عز وجل لهي حياة القلوب وصلاح الأعمال وحياة القلب فاكروا من ذكر الله عز وجل في جميع أوقاتكم كما أمركم الله سبحانه وتعالى بذلك وعلموا أن أفضل الذكر لا هذه الكلمة العظيمة
قال صلى الله عليه وسلم خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كلمة لا إله إلا الله هي كلمة لخلاص لأنها تخلص العبادة
لله عز وجل وتبطل عبادة ما سواه ولا إله إلا الله هي كلمة التقوى قال الله سبحانه وتعالى وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها فهي كلمة التقوى لأنها تقي من قالها من النار ولأنها
تتضمن جميع الطاعات وتبطل جميع الشركيات فهي كلمة التقوى وهي العروة الوثقاء قال الله سبحانه وتعالى فهي العروة الوثقاء التي من تمسك بها نجى وآفلح في الدنيا والآخرة وكلمة لا إله إلا
الله هي فاتحة دعوة الرسول قال الله سبحانه وما أرسلنا من قبلك من الرسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون وقال سبحانه وتعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فعلم أنه لا إله إلا
الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات أمره سبحانه أن يعلم أنه لا إله إلا الله هذا أول شيء يجب على المسلم أول ما يجب على المسلم أن يعلم أنه لا إله إلا الله حتى يبني حياته وعباداته
وجميع شؤونه على هذه الكلمة فانتحين ما تقول لا إله إلا الله فإنك تقر وتعترف ببطلان عبادتي كل ما عبد من دون الله عز وجل وتثبت العبادة لله عز وجل فيجب عليك أن تعمل بهذه الكلمة فتتجنب
عبادة غير الله عز وجل كائنا من كان وتخلص العبادة لله حتى تكون صادقا في قولك لا إله إلا الله فليست هذه الكلمة مجرد لفظ يقال ولكنها كلمة لها معنى ولها مقتضا فمعنىها لا معبود بحق إلا
الله ومقتضاها أن تخلص جميع أعمالك لله عز وجل فهذا من المنافقين الذين يقولون لا إله إلا الله وهم في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرة فإن المنافقين يقولون لا إله إلا الله
بألسنتهم ولكنهم لا يعتقدون معنىها في قلوبهم فهم في الدرك الأسفل من النار وكذلك من يقولوا هذه الكلمة ويعرف معنىها ويعتقده بقلبه ولكنه لا يعمل بمقتضاها فلا يترك عبادة غير الله فيقول
لا إله إلا الله ولكنه يدعو غير الله ويستغيث بالأموات ويذبح للجن ويذبح للشياطين يذبح للقبور ويدعو غير الله عز وجل فهذا لم يحقق معنى لا إله إلا الله ولم يعمل بمقتضاها فلا تنفعه لا
إله إلا الله وإن كان يقولها عدد الأنفاس كما عليه كثير من القبوريين الذين يقولون لا إله إلا الله ويرددونها ويكثرون منها ولكنهم يدعو يدعونا غير الله يدعونا الأموات ويدعونا الجن
والشياطين ويذبحون وينظرون لغير الله عز وجل فأينهم وأين كلمة لا إله إلا الله قال صلى الله عليه وسلم فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله بهذا القيت أن
يقولها وهو يبتغي بذلك أن يبتغي بقولها ونطق بها وجه الله عز وجل لا يقولها رياءا ولا يقولها سمعة ولا يقولها تقليدا للناس من غير تقيود بما تدل عليه فإنه لا يحرم على النار إلا من قالها
يبتغي بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وقال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله عز وجل أيدها بقوله كفر بما يعبد من دون
الله فالذي لا يكفر بعبادة غير الله من الجن والإنس والأموات والأسجار والأحجار فإنه لا تنفعه لا إله إلا الله وإن كان يقولها عدد الأنفاس كثير من من يقولون لا إله إلا الله لا يتقيدون
بمعناها ولا يعملون بمدلولها بل يعملون ما يخالفها وما يناقظها وقد جاء في الحديث أن موسى عليه الصلاة والسلام قال يا ربي علمني شيئاً علمني شيئاً اذكرك وأدعوك به قال يا موسى قل لا إله
إلا الله قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السماوات السبع وعامره النغير والأرضين السبع وعامره في كفه ولا إله إلا الله في كفه فهي كلمة عظيمة ترجح بالسماوات والأرض
وبجميع المخلوقات فلو جمعة المخلوقات كلها في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهنا لا إله إلا الله يا لها من كلمة عظيمة وجاء في الحديث أن رجلاً يؤتابه وتعرض
عليه تسعة وتسعون سجلاً مليئة بالسيئات يعني تعرض عليه أعماله مكتوة في تسعة وتسعين سجلاً كلها مملوءة بالسيئات فيقول الله جل وعلا له يا عبد هلك من حسنة فيقول الله جل وعلا بلا إنك لا
تظلم فيؤتاب ببطاقه يعني ورقة صغيرة مكتوب فيها لا إله إلا الله أي أنه قالها مخلصاً لله عز وجل موقناً بها ومات على ذلك فتوضع البطاقه في كفه وتوضع السجلات كل سجل منها مدى البصر وهي
تسعة وتسعون سجلاً فتميل بهنا لا إله إلا الله فيدخل الجنة وتكفر عنه سيئاته وتمحى عنه خطاياه بهذه الكلمة العظيمة أتقوا الله عباد الله وأكثر من هذه الكلمة وتعلموا معناها وعملوا
بمقتضاها حتى تكونوا من أهلها وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة للك يستحب لمن حضر الميت وهو
يحتظر أن يلقنه لا إله إلا الله فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمه أبي طالب عمه أبو طالب الذي كان يحسن إليه ويحميه إلا أنه لم يتبع
الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يدخل في دين الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم من شفقته على عمه وصلةه بأرحامه وحرصه على هداية الناس جاء إلى عمه أمه أبي طالب وهو
يحتظر وكان عنده رجلان من المشركين فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له الرجلان الكافران أترك ملة عبد المطلب فأعاد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال
يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له الرجلان الكافران أترك ملة عبد المطلب فقال و العياد بالله آخر كلمة قال له على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا الله
بسبب هذاين الجليسين الكافرين فلو قالها لو ختم له بها لنجى من النار وعظيم مكانتها عند الله سبحانه وتعالى وذكر الله تعالى بها صباحا ومساءا ودائما ولكن مع فهم معناها ومع العمل
بمقتضاها ومدلولها لعلكم تفلحون بارك الله ليولك في القرآن العظيم الحمد لله على فضله وأحسانه وأسكره على توفيقه ومتنانه واشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويها الناس تقول الله تعالى كان غلام من اليهود يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فحضرت الوفات فجاء إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا غلام قل لا إله إلا
الله فنظر الغلام إلى أبيه فقال أبوه أطع أب القاسم فقال الغلام لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه تولو أخاكم يعني جهزوه وكفنوه لأنه صار مسلما وختم له بالإسلام
فصار له حكم المسلمين قال لهم تولو أخاكم ثم قال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار فهذا دليل على فضل هذه الكلمة عند الله سبحانه وتعالى ما بالكم بكلمة تعدل السماوات
والأرض ومن فيه إنها كلمة عظيمة قال صلى الله عليه وسلم وكان في حرز من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي ولا يكون أحد أفضل منه إلا رجل عمل مثل عمله وقال صلى الله عليه وسلم كان كما أعتق
عشر أنفس من ولد اسماعيل اتقوا الله عباد الله إنها كلمة خفيفة كلمة يسيرة كلمة عظيمة لا تكلفكم شيئا فعليكم بالإكثار منها لكن مع معرفة معناها والعمل بمقتضاها والتقييد بها في جميع
أعمالكم فإن حياة المسلم كلها وكل تصرفاته مبنية على هذه الكلمة لا إله إلا الله فلا يتخذ إله غير الله سبحانه وتعالى ولا يتوكل إلا على الله ولا يبعو إلا الله ولا يرجو إلا الله ولا
يخاف إلا الله ولا يخشى إلا الله وليست كلمة تقال باللسان فقط فاتقوا الله عباد الله وأكثروا من هذه الكلمة وعملوا بها لعلكم تكونون من أهلها فإن يدى الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في
النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليموا اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم مع مخلفائه الراشدين الأهمة المهديين أبي بكر
وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلّاً لللّلين آمنوا ربنا إنّ ترأوف
الرحيم اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين اللهم أذل الشرك والمشركين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء
فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره وكفنا شره إنّك على كل شيء قدير أنت حسبنا ونعمل وكيل أنت مولانا نعمل مولا ونعمل نصير اللهم أصلح ولا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين اللهم اجعل ولايتنا في
من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين اللهم مولّ علينا خيارنا وكفنا شرّ شرارنا ولا تسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أرنا
الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه اللهم حبّ بلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين اللهم أصلح ولا تأمورنا وجمع
كلمتهم على الحق اللهم أصلح بطانتهم اللهم أبعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم أصلح ولا تأمور المسلمين في كل مكان يا رب العالمين ربنا عليك توكلنا وإليك أنابنا وإليك المصير ربنا لا
تجعلنا فتنة للذين كفروا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والمغي يعظكم لعلكم تذكرون وهوفوا بعهد الله إذا
عهدتم ولا تنقظوا الأينان بعد توقيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله فاذكروا الله يذكركم وشكرواه على نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما
تصنعون
الخطب المنبرية-35-قصة موسى عليه السلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أحمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأسحابه وسلم تسليما مزيدا أما بعد أيها الناس اتقوا الله
تعالى واعتبروا بما قصه الله عليكم في القرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين لقد كان في قصصهم عبرة لأول الألباب ما كان حديث يفترى ولكن تصليق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدوا رحمة
لقوم يؤمنون كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نهبت به فؤادك وعلى قص علينا في القرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين لحكمتين عظيمتين حكمها العولة تسليت الرسول صلى الله عليه وسلم
وتثبيت قلبه على المضي في طريقه في الدعوة إلى الله والصبر على ألأ قوم وعاده بالعاطبة الحميدة كما حصل لإخواني المرسلين والحكمة الثانية تختص بناء نحن وذلك بأن نعتبر لقصص أو قصص
الأنبياء والمرسلين وإخواننا ومنعظم ما قصصه الله في القرآن قصص موسى عليه السلام فإن الله سبحانه وتعالى لكرها وكررها في القرآن ومنعظم ما قصصه الله في القرآن ومعظم ما قصصه الله في
قرآن العظيم من قصص الأنبياء والمرسلين ومعظم ما قصصه الله في القرآن وكررها متملكا في مواضع من القرآن وذلك أن فرعون الذي هو ملك مصر من القبط كان متجبرا وكان يدع الربوبيا ويقول ما
علمت لكم من إله غيره أن ربكم الأعلى بلغ به التغيين والجبروت إلى أن يرفع نفسه إلى مقام الربوبيا والجراءة على الله وأيضاً بلغ به التغيين والظلم إلى أن يتجبر على بني إسرائيل وأن
يستغفرهم أن نذلهم وأن يعذبهم بأصناف العذاب فالله سبحانه وتعالى أراد أن يقضي على هذا الجبار وأن نصف بني إسرائيل ويجعل لهم العاقبة كان متخوثاً وأنهم أفضلوا الناس في وقتهم وأن يتقموا
منه فكان أن أمر لذبح أبنائهم واستحياء نسائين لذبح أبناء بني إسرائيل لأن لا يظهر منهم من ينتصل لقومة واستحياء نساء بني إسرائيل للخدمة ليخدموا في بيوت القبط والجبابرة إلا أن القدر
نافظ والحلر لا يقين القدر قد قدر الله سبحانه وتعالى أن يدير الدائرة على بني على الأرقب وأن ينصر المستوعةين وأنه يُمل للظالم حتى إذا أخذه لم يُحلته فلما كان يُقتل في أبناء بني
إسرائيل لم ينفعه ذلك منما كان يحذب بل إن الله سبحانه وتعالى لما حملت أمي موسى عليه السلام لما حملت به أوحى إليها أي ألهمها وحيا إلها من لا وحيا نبوه ألهمها لأنها تتخلص من متابعة
هذا الجباب من الخشب يسمى بالتابوت وأن تضع طفلها فيه تختمه عليه وتغلقه عليه فإذا خلت به أخرجته وارضعته وإذا خافت وضعته بالتابوت وأغلقت عليه فصادف أن دخلوا عليها فَلَغَهُمُ الْخَبَرُ
خَبَرُ الْلَادِثِ يَخَلُوا عَلَيْهَا فَأَلْقَتْهُهِ الْيَمْرِ يعني في النهر بأمر الله ألقته في النهر بأمر الله سبحانه وتعالى وسخر النهر فأن يحمله ولا يناله بسوء فحمله النهر إلى قصر
في العول فلما رأى خدم في العول حيث يتعراعوا هذا التابوت فبادروا إليه وكان من جملةهم إمراأة في العول فلما أخذوه وفتحوا وجدوا فيه الأولى فأشفت عليه إمراأة في العول سخرها الله له
فقالت لا تلقوا إليه لا تقتلوه عساياً فعنا عون التخذه ولده وأثرت على في العول لأن يتركه فتركه ولم يقتلوه ورباه في طصرح وصار يركب معه في مواكبه ويأكل من طعام ويلبس من ملابسه فصار
كأنه من حاشية في العول في يوم من الأيام انفرد موسى عليه السلام من المواكب ومن مرافقة في العول وكان يمشي في المدينة إذا هو برجلين يتضارباً واحد من القبط جماعة في العول واحد من بني
إسرائيل جماعة موسى فموسى فادر بنجدته ويرافته فضرب القطيه بيده في جمعه فوقزه يعني لقع عنقه قوته عليه الصلاة والسلام ومات الرجع فأصاب موسى من ذلك خوف شديدتي وندمى على ما فعله وأن قتل
الكافر المستأمن له لا يجوز ولو كان كافرة وعده ظلماً واستغفر منه ولا يجوز الإعتجاء على العدوء إغير حق لا يجوز العدوان لا يجوز على أخذ حتى مع الأعداء ومع الكفر لا يجوز القتل الله بحق
ولا تقصلوا النفس الذي حرم الله فساروا يبحثون عن القاهر مرة مرة ثانية عليه السلام وإذا بالرجل الإسرائيلي يتضارب مع قد فاستغاته مرة ثانية فموسى عليه السلام وبخر قال له إنك لغاوي مبيح
وأنه أراد أن ينتقم من القضطي فقال الإسرائيلي أو القضطي يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس فعند ذلك ظهر القاتل وعرف وبان أمره أنه موسى عليه السلام وكانوا يبحثون عنه
فعزموا على قتله وارسلوا في طلبه فأجل من أخصى المدينة يسعى يعني يسرع إلى موسى عليه السلام وحذره قال إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فخرج إني لك من الناس حين فخرج منها خائف يترق تلفت أن
يلحقوبه ثم دعا ربه أن يهديه سواء السبيل لأن الله جل وعاله هو المستغاش وهو المستعان لسيما في السداية فسارى إلى مدين إلى ديار مدين قوم شعير سارى إليها ماشياً إلى أن وصلها وقت الغهيرة
وهو جائع والوقت وخار فوجد أمرات مع غنمهما والناس يسقول والمرأة تذودان الغنم يعني تدافعان الغنم أن نترد مع غنم الناس لأنها عقاش فسأل لماذا لا تسقيل؟
قالت لا نسقي حتى يصبر الرياء يفردون النساء والضعفة يقردونهم من الماء حتى يأخذ حاجة فسقى له مع عليه الصلاة والسلام مع ما هو فيه من الجهد ومن التعب إلا أنه أدرك حاجة المرأتين
وأغافهما وسقى لهما ثم منتهى الأمر إلى أن طلبه إلى أن طلبه أبو المرأتين وكان كبير السن لا يستطيع أن يساع لبنتيه أبونا شيخ كبير دعاه الرجل وسأله عن خبره فأخبره قال له لا تخفف نجوت من
القوم الظالمين ثم إنه عرض عليه أن يزوج أهلا أن يرع الغنم سمان سنين أو عشر سنين مهر للبنت فتقبيل موسى عليه السلام فرج من الله سبحانه ووجد من يؤويه ووجد من ينفق عليه ووجد من يزوجه
فرج من الله سبحانه وتعالى سارة موسى راجع إلى مصر لأنه أدركه حب وابنه وحب أهله فسارة بأهله يعني بزوجته متجهن إلى مصر وفي الطريق أصادهم برض شديد وضاعوا عن الطريق وأظلم الليل عليهم
فصاروا في برض وفي جوع وفي ته من الطريق إذا أبصر ناراً إذا أبصر ناراً في الجبل في جانب الجبل فأمر أهله أن ينتظر ويأهب لنا لياتي منها بيأتي بشيء أهل شيء الأول أن يأتي بجدوة وقبس يوثد
النارن أهله يصطلون عليه من البرض والأمر الثاني أن يسأل عن الطريق فلما خرب من النار وإذاه ليست بالنار المعهول نار تتأجد في سجرة خضرة والنار تتأجد فيه فهي ليست بالنار المعهول فألقاها
حنقلبت حية عظيمة خاف منها موسى عليه السلام فلما أعطاه الآياتين فهو ألشف الإسان ليست الفصيح وهم يحتاجون إلى بيان وإلو موحن الكلام والشيء الثاني أنه قتل منه نفسك فيخاف ويقتلون طلباً
الرد أن يجعل أفاه هارون معه بساعده رد أن يصدقني فدهب موسى وهارون إلى فرعوك الجبار المتكبر وعرض عليه الدعوة وعرض عليه بسلام وعرض عليه أن يرفع الظلم عن بني وعند ذلك أقام عليه البينات
والبراهين بالصدق رسالته ما ومن ذلك أن موسى عليه السلام وعنده أصار حية تسعه انقلب الجماد إلى حيوان يروح هائل معجزة من المعجزات بلهية التي لا صنع للبشر فيها والثانية هنو أدخل يدأ في
جيبه وخرج في بيضاء أدخلها عادية ثم خرج في بيضاء وعند ذلك أدعى في العول أن هذا السحر وأن عنده سحره يعرفون السحر فجمع السحره وتواعد مع موسى عليه السلام في يوم معين لما حضر الجمع
التبير والحسد الهائل ينظر من الذي يقلب فألقوا ما عندهم من السحر التخيل والتدجيل والقمرة وجاء بسحر عظيم وعند ذلك ألقى موسى عصاحه والناس ينظرون إليه ألقاه فإلتقمت كل ما صنعوا كل ما
صنعوا إلتهمته في جو فيها حتى إنها أنهم خاهوا أن تتجاوز إليهم وأنت التهمهم فسألوا موسى أن يحبسها عنه فعادت عصاحه فعند ذلك أدرك السحره أن هذا ليس بسحر لأنهم يعرفون السحر أن هذا إنما
هو من الله سبحانه وتعالى فسلموا لموسى وسجدوا لله عز وجل عند ذلك أددهم في العول للقتل والصلب ونفذ ما يقول ولكن لا لم يغني ذلك شيء وهؤلاء ماتوا شهدى في سبيل الله قتلهم غلماً
وعندواناً فماتوا شهدى في سبيل الله فكان ذلك قوقضا للناس صار هذا الجمع وهذا الحشد الهائل صار من مصلحة الدعوة إلى الله حزيودي والذين جاء بهم ترعون لينتصر بهم صاروا غده أخذتوا
المخابرة أقتلهم فرفت لهم عند ذلك أمر الله موسى عليه السلام أن يخرج بهم من مصر خراراً من في العول فخرج بهم من مصر خراراً من في العول فلغ فرعون ذلك اغتاراً وحنق وتهدد وجمع قوته
وجنوده وخرجوه آثريه خرمه آثري موسى ودنه إسرائيل بينما هم عند طلوع الفجر إلى موسى ودنه إسرائيل على البحر وإذا فرعون أدركهم ووصلهم فصار البحر من أمانهم والعدوء من خلفهم فقالوا يا
موسى إنا لمتركون قالك لا إنما يردتي سيهدين عند ذلك أمره الله يضرب بعاصاه البحر فضربه فتجمد البحر وصار طرقاً يابساً وشوارع يابساً ومطمئنين مع هذه الطرق وريطاً في البحر يبساً لا تخاه
دركاً ولا تخشر دخلوا ولما خرجوا من الساحل المقابل دخل فرعون وقوموا على آثريه فأمر الله البحر فعاد إلى طبيعته وافرق الله فرعون وقومه ونجى موسى وقومه وعادوا وهم وهم ينظرون إليه أنصر
الله المؤمنين وعز المسلمين وكان ذلك في اليوم العاشل من هذا الشهر وهو يوم عاشورة فصام موسى عليه الصلاة والسلام هذا اليوم شكراً لله عز وجل على بعمته وهكذا النعم تشكر والنصر من الله
نعمة عظيمة يقابل بالشكر ولا يقابل بالكبرية أو بالإعجاب أو بالوطنيات والاحتفالات والاحتفالات التي لا فائدة منها أو فيها أضرار أو فيها منكرات لا إنما تقابل النعم للشكر فصامه موسى
شكراً لله عز وجل فسألهم عن ذلك وهو يعلم عليه الصلاة والسلام لكن سألهم من باب التقريب قالوا إنه يوم نصر الله فيه موسى وقومه قال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم فصامه صلى الله
عليه وسلم وامر الناس بالسيامة لأن انتصار موسى عليه السلام انتصار للحق إلى أن تقوم الساعة وهو نعمة على المسلمين جميعاً إلى أن تقوم الساعة فلا يجال السكر قائماً لله عز وجل والحاصل أن
النعم تقابل بالشكر لله عز وجل والذكر لله ولا تقابل بالبدعواء المحتفات والافتخار والعياد الباطلة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذم استغفروه إنه هو الأقول
الرحيم الحمد لله على طبه وإحسانه أسكره على توهيبه وامتنانه أشهد أن لا إله إلا الله دول سريك له تعظيم اللسانه أشهد أن محمداً عبوه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم تسليم
كثيراً أما بعد عباد الله فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديه هديه محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محتفاتها وإن من الهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم والاقتدى به صوم يوم عاشوع
فغسنة مواكده ولكن لما كان اليهود يصومونه النبي صلى الله عليه وسلم أمر بخالفتهم لأننا من هيون عن اتشبه بهم أمره الله يصوم يوم قبله وهو اليوم التاسف فإن فات فإنه يصام بعده اليوم
العاشف مخالفة لليهود واقتداء بكلم الله موسى عليه الصلاة والسلام وعلينا خلافنا اليهود ينزدنا يوماً قبله أو يوماً بعده فعليكم المبادرة اسيام هذا اليوم مع يوماً قبله وهذا آقت أو يوماً
بعده إذا فات اليوم التاسع وصام يوماً بعده ولا يتصر على يوم الواحد لأن هذا خلاف معرسد إليه النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لتعلم أن النبي هذه الأيام حصل من بعض الجهله والمتعالين والخراثيين والمبتدعة أنهم ربضون على الناس أن آخر العام يختم بالعبادات والذكر لذكرون أشياء في آخر العام ويعملون تهنيئات في
آخر العام الهجري إلى غير ذلك من ما لا أصله فلا تلتفتوا إلى هذه الدعاية ويروجونها في الجوالات في النشرات التي توزع أو تلقى في المساجد فهي بدع ولا أصل لها وليس لآخر العام مزيئة على
أول العام وسط العام وإنما كل العام كله وقت للعبادة وذكر الله عز وجل ولا يخصص آخره بشيء لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وفق الله الجميل لما يحبه ويرنى والعمل بالسنة وترك البدع
فإن البدع إنما كان شاء شيئا فشيئا إذا تساهل الناس عنها وغفلوا عنها كان شاء شيئا فشيئا فيدب الحلر والتحريب من هذا الأمر وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهة محمد صلى الله
عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شدر شدر في النهر إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أي والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعليكم وعن الصحابة يا جمعين وعن
التابعين وننتبعهم ليحسان بلا يمكين اللهم أعجل الإسلام والمسلمين وادلل الشركة والمسلمين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمن مضمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم مولي علينا فيارنا
وكثيرا وقتنا شر شرارنا اللهم اجعل ولايةنا في من خافك واتقاك واتبع جباك وعمل بسنة نبيك وحكم شرعك وأقام دينك يا رب العالمين اللهم أصلح ولاة أمورك واجعلهم هداة المحتدين غير ضالين ولا
مظلين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين اللهم أصلح تطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمهسدين ودعات الغلال يا رب
العالمين اللهم دمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصار وسائر الكفرة والمشركين ومن شايعهم من المنافطين والممثدين اللهم شتت السملة وخالف بين كلمتهم واجعل بأسهم بينهم واجعل فدميرهم
في تدبيرهم إنك على كل شيء قدير اللهم عامت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيس ولا تجعلنا من القانطين اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أستنا وأغثنا
اللهم سخيا رحمه لا سخيا عذاب ولا هبن ولا بلاء ولا غرق اللهم إن بالعباد والبلاد من الحاجة إلى المطر ما لا يعلمه إلا أنت اللهم بأمرت لمزرح واجر لنا الظرح ورزقنا من بركات السماء
والأرض يا رب العالمين اللهم أحيب لادك وعبادك اللهم أسقب لادك وعبادك وحيب لدك الميت اللهم إنا خلق من خلقك فلا تمنع عنا بدنوبنا فولك يا أرحم الراحنين يا أرحم الراحنين أغثنا يا ربنا
فذكر الله يدفركم وشكروا نعمه ويزلكم ولذكر الله يدفر الله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-36-قصة موسى مع فرعون وفضل يوم عاشوراء|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان جعل في قصص الانبياء والمرسلين عبرة للمعتمرين وقدوة للصابرين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
الملك الحق المبين واشهد ان محمدا عبده ورسوله الصادق الامين صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى واعتذروا بما قصه الله
عليكم
بالقصص الماضية ومن ذلك ما خصه الله سبحانه وتعالى عن موسى وفرعون قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم سين ميم نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق قومي لقوم يؤمنون
ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا استضعفوا طائفة منهم يذبحوا ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الواردين
ونمثل لهم في الارض ونري فرعون وهابانا وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون الى رأسهم ايات وفرعون لقب لمن يملك مصر للقرون الماضية.
يقال له فرعون وكان هذا الملك المعني في هذه الايات
كان ملكا جبارا متكبرا عاتيا بلغ به الحد الى ان ادعى الغرورية فقال من ربك وسعدك وكان شعبه يتكونون من فئتين البدعة الاولى الاقباط وهم جماعته وصدقته وهم الملأ الذين بايديهم السروة
وبايديهم المناصب وفي ايديهم السلطة والفئة الثانية بنو اسرائيل ان اولاد يعقوب عليه السلام وكانوا مستضعفين فاستفرقت الاقباط سيطرون عليهم ويسخرونه باخص المهن وكانوا يتجبرون عليهم غاية
التجبر ويستدلونه سرونهم سوء العذاب يقتلون ابناءهم
ويستحيون نساءهم الى غير ذلك من انواع الذلة وانواع المهانة فاراد الله سبحانه وتعالى اراد الله سبحانه وتعالى ان يغير على هؤلاء وان يبدل قوته الى ضعفه وان يرفع المستضعفين
الذين كانوا خيرا من من القبط.
لان لان بني اسرائيل هم خير اهل زمانهم لانهم من اولاد الانبياء لاولادي يعقوب ابن ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام وبلغ فرعون
انه سيخرج من بني اسرائيل فتى يكون زوال ملكه على يده فاستم بهذا الامر واستعمل الحذر ومن ذلك انه صار يقتل انه كان يقتل ابناء بني اسرائيل اذا وجد المولود
وان كان ذكرا قتله وان كان انثى تركه فلما كثر القتل في المواليد شجع اليه القد وقالوا ان ان استمررت على هذا لن نلقى من يخدمنا فانه سيفنون ولا نلقى من يخدمنا
فرفع القتل عنه سنة ووضعه فيه سنة فكان يقتل مواليد سنة يترك مواليد سنة وكان هارون عليه السلام ولد في السنة المعفاة التي لا يقتل فيها وقد وولد موسى عليه السلام في السنة التي فيها
القتل
وخافت عليه امه لما ولدته خافت عليه فاوحى الله اليها يعني الهمها بان وضعته في صندوق تابوت ووضعته بنهر النيل فاذا احست بالطلب تركته يحمله النيل ويبعده عنهم صنع هذا الهام من الله
سبحانه وتعالى فجاؤوا يطلبونه فتركته مع الماء ذهب به الى من وصل به الى بيت فرعون رأوا التابوت مع الباب فاعجبه ذلك فاخذوه التقطوه فلما فتحوه وجدوا فيه هذا المولود الذكر
فلما رأته امرأة فرعون حنت عليه ورحمته ومنعت فرعون من قتل قال قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا كان فرعون لا يولد له.
فتركه
فتربى فتركه لكن التمسوا له من يرضعه فلم يجدوا مرضعة يقبل ثديها.
كلما جاءوا لهم ان يطعموا حرمنا عليه المراضع من قلب فجاءت اخته اخت موسى لان امر موسى حزنت عليه
فارسلت اخته تبحث عنه فوجدته يحملونه ويلتمسون له من يوقعه.
فعرفته فقالت هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فحرصوا بذلك وارسلوا معها القوافل تحمله الى ام موسى
فأجروها على ان ترضعه لهم رده الله الى امه لتقر عينها ولا تحزن فصارت ترضعه وتأخذ الاجرة.
فلما كبر موسى عليه السلام تربى في قصر فرعون وصار يأكل من مآكله ويلبس من ملابسه ويركب من مراتبه معززا مكرما
الى ان حدثت قصة وهي ان موسى عليه السلام جاء يمشي فوجد رجلين يقتتسلان واحد من بني اسرائيل قبيلة موسى والاخر من الاقباط من قبيلة فرعون فاستغاثه الذي من شيعته
الذي هو من بني اسرائيل استغاث موسى على عدوه على القبطي فضربه موسى عليه السلام بيده ضربة واحدة فقظى عليه وقتله وعند ذلك ندم عليه الصلاة والسلام وتاب الى ربه
طلب منه المغفرة فغفر له الا ان اهل القتيل صاروا يبحثون عن القاتل او يبحثون عن القاتل تدل على موسى عليه السلام انه هو قاتله لكن كيف يصلون اليه وهو من حاشية فرعون
جلسوا يتشاورون فسمعه الرجل فذهب الى موسى مصنعا قال له يا موسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين.
فخرج من مصر خرج من مصر قائدا يترقب
وذهب الى مدين ذهب الى مدين ولما وصل اليها وجد رجلا كبيرا وليس عندها من يرعاها الا ابنتان له ضعيفتان فعرض عليه ذلك الشيخ الكبير ان يرعى غنمه مدة عشر سنين او ثمان سنين
على ان نزوجه احدى ابنتيه فقبل موسى عليه الصلاة والسلام وعقد على بند الشيخ وصار يرعى الغنم حتى اكمل المدة فلما قبل موسى الاجل سار باهله حمل اهله ورجع من ارض مدين الى مصر
معه اهله وبين ما هو في الطريق وفي ظلام الليل وشدة البرد ظل الطريق واصابهم المرض فرأى نارا فامر اهله بالجلوس والانتظار وذهب الى النار يأتي منها بقفص يصطلي عليه هو واهله ويأخذ خبر عن
الطريق
ولكن صار الامر غير ما يتصور موسى عليه السلام لما وصل الى النار ناداه ربه عز وجل وقال يا موسى اني انا الله رب العالمين فكلمه بكلام سمعه موسى عليه الصلاة والسلام
ثم امره ان يذهب الى فرعون ارسله الى فرعون واعطاه ايتين الاية الاولى انه يضع العصا الذي معه فيستحيل الى ثعبان كبير هائل ثم يأخذه ويعود عصره والاية الثانية انه يدخل يده في جيبه ثم
يخرجها بيضة من الشمس
وقال له اذهب الى الذهب فطلب موسى عليه السلام من ربه ان يجعل معه اخاه هارون وزيرا يؤازره ويعينه استجاب الله دعوته وقال قد اوتيت سؤلك يا موسى فذهب موسى وهارون
الى فرعون دخل عليه واخبره ان انهما رسول رب العالمين وامره ان يؤمن بالله وان يترك الجبروت والكبر والطغيان وان يخلي عن بني اسرائيل الذين كان يعذبهم ويستعدلهم عند ذلك استكبر فرعون
وتجبر
وهدد فاراه موسى عليه السلام ما معه من الايتين فلما اراه هاتين الايتين قال هذا سحر وعندنا سحرة نجمعهم عندنا لانتينك بسحر مثله زعم ان هذا سحر.
فجمع السحرة وتواعد الناس في يوم معين واجتمعوا
بحورة فرعون بحورة الوزراء وبحضرة الملأ وكبار القوم فامر موسى عليه السلام السحرة ان يلقوا ما معه فلقوا ما معهم من الجبال والعصي المحسوبة بالزهن الشيل فصارت تتقلب لانها حيات
تتطلب كأنها سيئات وهو سحر تخييلي غيروا اليه من سحرهم انها تسعى عند ذلك القى موسى عصاه القاه فصارت حية عظيمة التهمت كل ما القوه في الوادي التقمت كل ما القوه في الوادي من العصي
والجبال
وهمت الحاضرين ان تلتقمهم فخافوا خوفا شديدا فاخذها موسى بيده.
عليه الصلاة والسلام فعادت عصا كما كانت عند ذلك شهد السحرة ان ما معه موسى اية من ايات الله.
معجزة من معجزات الانبياء وليس هو من
السحر لانهم يعرفون السحر فامنوا بموسى وفضلوا ساجدين لله عز وجل فعند ذلك غضب فرعون وهددهم بالقتل والصلب تقطيع الايدي والامر من خلاف ولكنهم صبروا لكنهم صبروا وتمسكوا بالاسلام وقالوا
ربنا اتم علينا صبرك وتوفنا مسلمين
فنفذ فيهم عدو الله ما اراد وماتوا شهداء وعند ذلك زاد شر فرعون وقومه على بني اسرائيل قال واعتذروا موسى وقومه ليفسدوا في الارض واذا ترك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم
وانا فوقه قاهرون قال موسى لقومه استعيذوا بالله واصبروا.
ان الغرب لله يورثها من يشاء.
والعاقبة للمتقين فصبروا ثم امر الله موسى ان يخرج ببني اسرائيل من مصر فخرج بهم ليلا
اسرارهم ليلا فلما علم فرعون بخروجهم غضب غضبا شديدا وجمع جنوده واتباعه وخرجوا في اثرهم حاقدين فلما فلما صار وقت الصباح وقت الاشراق واذا موسى وبنو اسرائيل على حافة البحر
واذا به فرعون وقومه قد ادركوه من خلفهم فصار فصار موسى وبنو اسرائيل محصورين بالبحر وبالعدو قال اصحاب موسى انا لمدركون.
فقال موسى كلا ان معي ربي سيهدين فامره الله ان يضرب باعصاب البحر
فضربه به فانفلق وتجمد.
وصار اسواقا على عدد بني قبائل بني اسرائيل.
كل قبيلة لها طريق طريقا يابسا فدخلوا من هذه الطرق ومشوا على البحر يبسا حتى خرج اخرهم من البشر
ثم تبعهم فرعون وجنوده ودخلوا فلما تكاملوا داخلين اطبق الله عليهم البحر واضبطهم عن اخرهم وبنو اسرائيل ينظرون اليهم واهلك الله فرعون وقومه ونجى موسى وقومه وهذا مما قصره الله عز وجل
علينا في القرآن لنعتذر ونتحد
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
هل اتاك حديث موسى ان ناداه ربه بالوادي المقدس قوى اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك بلا ان تزكى واهديك الى ربك فتخشى
فاراه الاية الكبرى فكذب وعصى ثم ادبر يسعى فحشر فنادى فقال انا ربكم الاعلى فاخذه الله نكال الاخرة والاولى ان بذلك لعبرة لمن يخشى بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
الايات والبيان والذكر الحكيم.
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
ولجميع المسلمين من كل ذنب استغفروه انه هو الغفور الرحيم فضله واحسانه.
والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيم اللسان.
اشهد ان محمدا عبده ورسوله.
الداعي الى الهوى
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا ان هذا الحدث الذي ذكره الله في القرآن بقصة غرق فرعون كان في اليوم العاشر
من شهر الله المحرم المسمى يوم عاشوراء وقد صامه موسى عليه الصلاة والسلام شكرا لله عز وجل على نصره اياه واجلاك عدوه وهكذا النعم تشكر النعم تقابل بالشكر ولا تقابل بالافتخار والكبرياء.
والغطرسة والاعياد
المبتدعة وانما تقابل بالشكر والعبادة فموسى عليه الصلاة والسلام قام هذا اليوم شكرا لله وصاره نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وامر بصيامه فقال عليه الصلاة والسلام صوموا يوما قبله
مخالفة لليهود صوموا يوما قبله وفي رواية او يوما بعده فان يستحب صيام هذا اليوم يوم العاشر من شهر محرم وان يصام يوما وان يصام يوم قبله فان فات اليوم الذي قبله يصام بعده.
ولا يصام وحده مخالفة لليهود.
فقال عليه الصلاة والسلام
بصوم يوم عاشوراء احتسب على الله ان يكفر السنة الماضية فهو يوم عظيم وفضله فضل صيامه فضل عظيم فعلينا ان نغتنم هذه النعمة وان نشكر الله على نصر دينه.
واعلاء كلمته
وان نصوم هذا اليوم اقتداء بكليم الله موسى عليه السلام واقتداء بخليل الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واعلموا ان خير الحديث كتاب الله.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشر الامور محدثاتها
كل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار ثم اعلموا ان الله سبحانه وتعالى امركم بامر بدأ فيه بنفسه.
فقال جل وعلا ان الله وملائكته يصلون على النبي.
يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الائمة المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة اجمعين وعن التابعين ومن تبعهم باحسان الى اللهم اعز
الاسلام والمسلمين.
واذل الشرك والمشركين.
ودمر اعداء الدين.
واجعل هذا البلد امنا
فان الوسائل بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.
اللهم انصر دينك وكتابك.
وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
اللهم من اراد الاسلام والمسلمين بسوء فاشغله بنفسه.
وهم كيده بنحره.
واجعل تدبيره في تكبيره.
اللهم اجعل بأسه
بينهم.
اللهم شتت شملهم.
اللهم اضعف كربتهم.
اللهم اضعف بأسهم.
اللهم اربط كيدهم في نحورهم اللهم اكفنا شرهم حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل
يكفيكهم الله وهو السميع العليم.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم اللهم اصلح ولاة امورنا اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين اللهم اصلح بطانتهم
واصلح ولاة امور المسلمين في كل مكان.
يا رب العالمين.
اللهم ولي علينا وعلى المسلمين خيارا.
واكفنا شر جيراننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.
برحمتك يا ارحم الراحمين.
ربنا تقبل منا
انت السميع العليم.
عباد الله ان الله يأمر بالعدل والاحسان والايتاء ذي القربى.
وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم سبيلا ان الله يعلم ما
فاذكروا الله يذكركم واشكروا نعمه ويزدكم.
ولذكر الله اكبر.
والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-37-معنى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان صلى الله عليه وعلى آله واصحابه سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين أما بعد أيها الناس وعلموا أن
الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمد الرسول الله هما الركن الأول من أركان الإسلام وهما أساس الدين وقوام الملة لا يستقيم الدين ولا يصحب ولا ينفع حتى تستقيم الشهادتين
وهاتان الشهادتين يعلنان دائما وأبدا في الأذان وفي الإقامة إلى الصلاة وفي التشاهد الأول والتشاهد الأخير من كل صلاة ويعلنان في الخطب لاهميةهما وتذكير الناس بهما وهما ليس مجرد له يقال
باللسان وإنما هما شهادتان عظيمة لا بدا أن يحقيقهما المسلم نطقا واعتقادا وعملا شهادة أن لا إله إلا الله معناها ومقتضاها أن الإنسان لا يعبد إلا الله عز وجل ويترك عبادة ما سواه ولهذا
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين فلوا لا إله إلا الله تفلحوا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما
سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق فهموا وهم مشركون فهموا معنا لا إله إلا الله ومقتضاها وأنهم إذا قالوها فإنه يلزمهم أن يتركوا عبادة الأصنام وعبادة غير الله عز وجل كائنًا
من كان وهم لا يريدون لالك يريدون أن يبقوا على الشرك لكن كثيرًا يقولون لا إله إلا الله ولكنهم لا يفقهون معناها ولا يعملون لمقتضاها ويظنون أنها مجرد لفظ يقال باللسان ولذلك يدعون غير
الله ويستغيثون بالأموات ويذبحون للقبور وينظرون لها ويطوحون بها كما كان المشركون الأولون يفعلون مع الأصنام لكن المشركين الأولين أبوا أن يقولوها أنفة وحمية لدينهم وأما هؤلاء فلا
يبالون ويظنون أن لا إله إلا الله مجرد لفظ يقولوا باللسان دون أن يغير شيئًا من واقعه ومن ما هو عليه وما عليه أباؤه وأجداده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فلذلك لا تنفعهم لا
إله إلا الله حتى يحقق مدلولها ومعناها ويستقيم عليها قال الله جل وعلا إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا لا يكفي أنهم يقولون ربنا الله وأن يخلصوا الطاعة لله عز وجل ويتركوا ما نهى
الله عنه وأما شهادة أن محمد رسول الله فمعناها أن تقرّى باللسانك وتعتقد بقلبك أنه رسول الله حقًا فالذي يقول أشهد أن محمد الرسول الله باللسانه ولكنه لا يعتقد ذلك بقلره فهذا منافق كما
قال الله جل وعلا إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فهم يقولون نشهد أن محمد الرسول الله ولكنهم يمكنون ذلك بقلوبهم
وإلا هم في قرارة أنفسهم وعقيدة قلوبهم منكرون لها نسأل الله العافية ولذلك صار في الدرك الأسفل من النعك كما أنه لا ينفع الاعتقاد بأنه رسول الله بون أن ينطق ذلك ويشهد ذلك علانيا
فالمشركون يعلمون أنه رسول الله بقلوبهم لكنهم أبوا أن ينطق وأن يشهد أنه رسول الله عنادا وتكبره قال تعالى أذ نعلم إنه لا يحزنك الذي يقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله
يجحدون قال تعالى واجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة فالمشركون والكفار يعلمون أنه رسول الله ويعرفون ذلك بالأدلة والبراهين لكن منعهم الكبر ومنعهم الحقد والحمية الجاهلية أن ينطق
بذلك بألسنتهم وأن يشهدوا له بالرسالة ولهذا قال العلماء رحمهم الله معنى شهادة أن محمدا رسول الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع
هذا ملخص معنى شهادة أن محمدا رسول الله طاعته فيما أمر فالذي يشهد أنه رسول الله ولكنه لا يطيعه هذا شهادته شهادته إما باطله وإما ناقصه لأنه لو كان صادقا في شهادة أن محمدا رسول الله
لأطاعه والتبعه وكذلك يجتنب ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من مقتض شهادة في أن محمدا رسول الله أن تجتنب ما نهى كعنه قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله
أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصلها ورسوله فقد ظلضها للمبينة وقال صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطاعتم وما نهيتكم عنه فجتنبوه وذلك كما في قوله تعالى وما
تصديقه في ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه رسول الله وأن الله أرسله وأنه يوحى إليه من الله عز وجل وأخبرنا عن أمور ماضية أطلعه الله عليها وعن أمور مستقبلة من علم الغيب
أطلعه الله عليها فأخبرنا بالالك من أمور مستقبلة في الدنيا وأمور مستقبلة في الآخرة يجب علينا أن نصدقه صلى الله عليه وسلم في ذلك كل فمن لم يصدقه أو شك في خبره فهو كافر لم يشهد أنه
رسول الله وأنه لو كان يشهد أنه رسول الله لصدقه في ما يُقدر به وكذلك أن لا يعبد الله إلا بما شرع فإذا شهدت أنه رسول الله يجب عليك أن تقتصر في عبادتك على ما أمر به الرسول صلى الله
عليه وسلم وتتجنب البدع والمحدثات والظلالات والخرافات فلا تعمل عملا إلا إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد شرعه وجاء به قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي
رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال عليه الصلاة والسلام أُسيكم بتقوى الله والسمع والطاعه إلى أن قال فإنه من يعيس منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعد فمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار وقال عليه الصلاة والسلام إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي
هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة فيجب على المسلم أن يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويعملا ويعبد الله عبادة إلا إذا كان قد جاء بها الرسول صلى الله
عليه وسلم وثبت عنه من قوله أو فعله أو تقريره عليه الصلاة والسلام وأما ما أحدثه الناس وزاده الناس فإنه بدعة وظلالة وإن كان يظنون أنه طاعه وقربه فهو شر وهو ظلالة وهو في النار فهذا
هذه الأمور من معنى شهادة أن محمدا رسول الله فليست مجرد لفظ يقال باللسان وأما العمل فيعمل الإنسان ما يشاء أو ما أدرك عليه الناس أو آباءة من غير دليل هذا هو الواجب على المسلم قال
الله سبحانه وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضعوا عنهم
إصرهم والأغلال التي كان فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون والتبع النور الذي أنزل معه لا بد من اتباعه صلى الله عليه وسلم تبع النور الذي أنزل
معه قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله وذكر الله كثيرا فهو القبوة عليه الصلاة والسلام وهو الإمام وهو المطاع عليه الصلاة والسلام فاتقوا الله عباد الله
وفكروا في هذا الأمر في معنى شهادة أن لا إله إلا الله ومعنى شهادة أن محمد الرسول الله ونفذ ذلك وعملوا به حتى تكونوا من المفلحين بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم والشكر له على توهيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد عباد الله يقول الله سبحانه وتعالى حتى يحكم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أموره الخاصة
والعامة مع الناس صلى الله عليه وسلم هو الحكم الذي أمره الله أن يحكم بين الناس بما أنزل الله عليه فلا بد من التحاكم إلى الرسول عندما نختلف في أمر من الأمور دقيقة هذه الجليلة في أمور
العقيدة في أمور العبادة في أمور المعاملات في الأمور الخاصة بالإنسان لا بد أن يحكم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل حكمه مقتنعا بذلك لا يجد في نفسه حرجا مما قضابه الرسول صلى
الله عليه وسلم ويسلم تسليما كاملا هاله مقتضى شهادة أن محمد الرسول الله سبحانه وتعالى ضمن الهداية لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا وإن تطيعوه تهتدوه وما على الرسول إلا
البلاو المبين وضمن الرحمة لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فقال واطيع الله والرسولة لعلكم ترحمون أيها المسلمون إن الله جل وعلا حذر من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوعد على
ذلك يشد الوعيد قال جل وعلا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم مهددون بعقوبتين العقوبة الأولى الفتنة في القلوب وذلك بأن يزيغ عن الدين ويخرج إلى الكفر
ويفتن في عقيدته وفي دينه بسبب مخالفته للرسول صلى الله عليه وسلم وهذه أشد العقوبة الثانية العذاب الأليم تلبدن يعلبه بدنه بالعقوبات بالقتل بالتشريد لتسلط العدو في الدنيا وفي الآخرة
يعذبه النار والعياذ بالله عذاب أليم نسأل الله العافية ولهذا حذر الأئمة رحمهم الله من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم قال الإمام الشافع رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد وقال الإمام أحمد رحمه الله عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سبيان الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره
أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أريم أتدريما الفتنة لعله إذا رد بعد قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلينا جميعا وعلى جميع المسلمين أن يلزموا طاعة
الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يعملوا بسنته وأن يهتدوا بهدئه قال صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله
فاتقوا الله عباد الله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذّى شذّى في النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا الله مصلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا
محمد وارض الله معم خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ورجع هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد
المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم احفظ علينا ديننا وأمننا واستقرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما وهر منها وما بطن اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا
اتباعه وارنا الباطلا باطلا ورزقنا اجتنابه اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم اكفنا شر الأعدة
والحاسدين من اليهود والنصار والمنافقين وسائل الكفرة اللهم شتت شملهم وخالف بين كلمتهم اللهم مسلط بعضهم على بعض واشغلهم بأنفسهم اللهم أضعف قوتهم وأنزل بهم باس كاللي لا يردوا عن القوم
المجرمين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وارضد كيده في نحره وكفنا شره إنك على كل شيء قدير اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير
ظالينا ولا مظلين اللهم مولي علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم اجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبع رب العالمين اللهم أصلح بطانتهم
وجلساءهم ومستشاريهم اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين يا رب العالمين قبنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله من الله يأمر بالعدلي والإحسان وإيتائد القرباء وينهى عن
الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكترون وقذواه بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله يذكركم وشكروا
نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
الخطب المنبرية-38-مواسم الخيرات|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالى شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له في ربوليته وإلهيته وأسمائه وصفاته العظام وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أفغل من صلى وسام وداوم على الخير واستقام الله عليه وعلى آله وصحابه البررة الكرى سلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس تقول الله تعالى وعلموا أن عمل المسلم لا ينتهي إلا
بالموت وعلى لنبيه وحمد صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم قطع عمل إلا من ثلاث صدقة جاره أو علم ينتهع به أولد صالح يدعو له فعمل
المسلم لا ينطع من انتهاء مواصم الخير كشهر رمضان وإنما مواصم الخير زيالة له علم كان يعمله في ساهر حياته وطول عمره أما من ظن أن العمل ينتهي مع انتهاء شهر رمضان ويظن أن شهر رمضان يكفر
عنه كل سيئاته ولو ضيع الفرائر ولو فعل المحرمات فإن شهر رمضان يكفر عنه فهذا وهم راضل فإن الله سبحانه وتعالى إنما ذكر أن السيئات تكفر بالمحافظة على الفرائر فإن الله لا يضيع أجر
المحسينين وكفر عنكم سيئاتكم ولدخلكم مدخلا كريمة أما الذي يظن أن رمضان يكفر عنه ترك الفرائر ويكفر عنه فعل المحرمات وربما يستدل خطأا بقوله صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى
الجمعة وعلى رمضان كفارة لما بينه ولا يكمل الحديث حتى يتبين له مخصوده الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتنبت الكبائر وتضيع الصلوات الخمس من أعظم الكبائر وفعل المحرمات والعظائم لا
يكفرها لا تكفرها الصلوات الخمس ولا رمضان ولا أجمع ولا شهر رمضان وإنما تكفر بالتوبة تكفر بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى فعمل المسجم يستمد قول حياته قال الله جل وعلى والذين هم على
صلواتهم يحافظون قال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم على صلواتهم يحافظون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولائك هم الوارثون الذين يريثون الفردوس قال تعالى قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولائك هم الوارثون الذين يريثون الفردوس هم فيها خالدون قال سبحانه وتعالى إن الإنسان خلقه ألوع إذا
مسه الشر جزوع وإذا مسه الخير منوع إلا المصليم الذين هم على صلاتهم دائمون إلى قوله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون أولائك في جنات مكرمون بهذا الشرط شرط المحافظة على الصلوات قال
تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقول الله قانته ثم تعلم أيها المسلم أن العمل الصالح يبطل بأشياء خد يعمل الإنسان عمل صالحة لكنه يبطلها بأشياء أعظمها الشرك الشرك بالله يخبط
الأعمال قال تعالى ولو أشرفوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الشرك الأكبر يخبط جميع الأعمال والشرك الأسعر يخبط العمل الذي خالطه بهل الرياء الرياء في العمل أو السمع تخبط ذلك العمل الذي
خالقته فعلى المسلم أن يخلص عمله لله عز وجل من الشرك الأكبر ومن الشرك الأسعر وكذلك الردة تخبط جميع الأعمال الردة عن دين الإسلام ناقظ من نواقظ الإسلام القولية أو العملية أو العتقادية
فمن يرتد عن الإسلام بطلت أعماله قال تعالى ومن يردد دميكم عن دينه فيمتوا وكافلوا أولئك حبضت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب نرء وفيها خالدوه فالردة والعياد بالله خطرها عظيم
وقد يرتد الإنسان بكلمة يقولها لا يقيلها بالاً فتحبق عمله فيجب على المسلم أن يحلر من نواقظ الإسلام القولية والعملية والعتقادية وذلك بأن يتعرفها ويدرسها حتى يتجنبها فإنها خطر عظيم
وكذلك من ما يحدث العمل المن به والإعجاب به قال الله سبحانه وتعالى فجل على أن المن بالصدقة والإعجاب بها يقتل العمل وكذلك المن على الله بالأعمال الصالحة والإعجاب بها فتحبق على ربه
بأعماله بدون أن يخاف من ردها أو بطلانها قال الله جل وعلا في المقربين من عباده والذين يطون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقه خلاث صفات
لها أولى يؤتون ما آتوا من الأعمال الصالحة العظيمة وقلوبهم وجلة يعني خائفة من ربها عز وجل لا تعجب بأعمالها ولا تتمنى بأعمالها وإنما تراها شيئا يثيرا أو شيئا لا صحة له إنها لا تدري
هل يقبل منها أولى قال الله جل وعلا إنما يتقبل الله إن المتقين قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يلازمون الخوق من الله سبحانه وتعالى مع كثرة أعمالهم الصالحة أولئك يسارعون في الخيرات
لا يتكاسلون ولا يتوانون وإنما يسارعون وسارعون في الخيرات قبل خواتها يبادرون إليها ولا يتباطئون ولا يتكاسلون عن هذه الصفتهم في كل حياته وهم لها سابقون أسبقون غيرهم إلى كل عمل صالح
ولا يرى أن يسبقه أحد إلى العمل الصالح فإن سبقه أحد اهتم وغتم بذلك هذه صفة عباد الله الذين يعرفون الله حق المعرفة ويخشونه حق خشيته كذلكم من ما يقتل العمل أن يريد الإنسان بعمله
الدنيا يستعمل الدين لأجل الدنيا لا لأجل الأجري والثواب قال تعالى فالإنسان الذي يعمل الأعمال الصالح لأجل طمع الدنيا لا لأجل ثواب الآخرة هذا أعماله باطلة وحابطة كذلك من ما يلهب
بأعمال الإنسان يوم القيامة المظالم التي للناس عليه الحقوق حقوق الناس إذا لم يؤديها إليهم في الدنيا من المظالم والديون وغير ذلك من الحقوق فإنها تؤخذ من حسناته يوم القيامة وقد تأتي
على جميع حسناته فلا يبقى له حسنة ويدخل الناس كما قال صلى الله عليه وسلم عن أناس ياتون يوم القيامة بأعمال أمثال الجبال أعمال صالحة أمثال الجبال فقد ورب هذا وأخذ مال هذا فأؤخذ لهذا
من حسناته ولهذا من حسناته فإن فن يتحسناده قبل أن يقضى مع عليه أخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح بالناس وكذلك من ما يلهب بالأعمال أن تكون سيئاته وقارجح بالميزان يوم القيامة لأن
الأعمال توزن بالموازين يوم القيامة ومن يدري عن هذا المصير فلذلك يجب على العب أن يكون خائفا وجيلا من هذا المصير ومن هذا الميزان الذي يطيش بالذرّة يطيش بالذرّات يوم القيامة وكذلك
منما يقطع ثواب الإنسان أن يترك العمل يكله أعمال صالحة من صدقات وصيام وصلوات واجتهاد بالخير ثم إنه يترك ذلك من غير عن الإشارعي فهذا ينتهي ثواب عند نهاية عمله فإن وصل العمل واصل الله
له الجزاء والثواب والملاعبة وإن قطع العمل قطع الله عنه ثوابه وقطع عنه الأجر إلا إذا كان معدورا كالمريض المسافر فإن الله يكتب له ما كان يعمله صحيحا مغيما أما إذا ترك العمل بالغير
عذاب الوانباب التكاسم وضياع فهذا يتوقط يتوقط جزاءه وتوابه عند نهاية عمله والله جل وعلى لا يظلم الناس شيئا وهذا مثل الذي يجتهد في شهر رمضان للطاعات فإذا انتهى رمضان عطل العمل وانتهى
من العمل فهذا من هذا الصنف الذي عمله يكون محلودا بوقت فإذا انتهى ذلك الوقت انتهى عمله والله جل وعلى لم يجعلني فهذا هو نهاية لعمل المسلم إلا بالموت وعبد ربك حتى يأتيك اليقيه إذا ما
تبني آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة الموت لا ينقطع عمل المسلم إلا بالموت فما دام حين فإنه مقلوم منه العمل أتقوا الله عيبات الله ولازم طاعة الله وتقوى الله قال تعالى أعود بالله من
السيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول ولا تبطلوا أعمالكم أشهدوا الله إلا إلا الله وحده ولا شريك له وأشهدوا أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه
وصلم تسغيما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى وحلقوا الشواغل التي حغلت كثيرا من الناس عن العمل الصالحة من فتنة الدنيا وفتنة الأولاد وفتنة الملاهي والأشغال التي تصرف الإنسان
عن طاعة الله عز وجل قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا ولا كلكم منوالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فولائك هم الخاسرون وإننا في سمن كما تعلمون حصل فيه من الفتن ما لم
يستقله مئيل حصلت فيتن جديدة لم تكن موجودة من قبل بواسطت هذه المخترعات وهذه الصناعات وهذه التي غطت على الناس فانشغلوا بها عن طاعة الله عز وجل يسهر كل الليل أو عظم الليل على متابعة
القنوات البضائية وما يعرضوا فيها من شرور وفتن أو مع الانترنت والشبكات العنكبوتيه وما يعرضوا فيها من شرور وفتن عليه وعلى أهله وآهل بيته ثم ينام عن صلاة الفجر بل ينام عن وما ينام كل
النهار وإن كان له عمل وظيفي إنه يستيطف وقت العمل ويدهب إلى العمل ثم يعاود النوم ولا يعرف صلاة ولا يعرف طاعة شغلته هذه الفتن والعياد بالله أو انشغل بطلب الدنيا وجمعها ومتابعتها
والسيل وراء حتى انشغل بها عن طاعة الله عز وجل لا تلحكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله لم يكفت لهذا النحي وهذا التنبيه من الله سبحانه وتعالى ولم يتصف بصفت الذين يطلبون الرزق فإذا
حان وقت الصلاة أقبلوا على صلاة الله فعلا المسلم أن يتنبه لنفسه وأن يتنبه لدينة وأن يحلر من الفتن والسوارف فإنه ليس لك من هذه الدنيا والآخرة إلا هذا العمل فإن حافظت عليه بطاعة الله
حفظت الدنياك وآخرتك وإن ضيعته ضيعت دنياك وآخرتك ولا حول ولا قوة إلا في الله ثم علموا أن خير الحديث جتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على
الجماعة ومن شدها شدها بالنار إن الله وملايكة وصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلموا تسليما أبي مكر وعمر وعثمان وعليه وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعوا بإعسان
إلى يومتي اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادلة الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمن مستفرا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم آمننا بأوطاننا وأصبح سلطاننا
وولّ علينا خيارنا وكفنا شرش رالنا وكفنا شر الفتاة ما ظهر منها وما بك اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وارنا الباطلة باطلة ورزقنا اهتنابه اللهم انصر دينك وكتابك وسنك نبيك وعبادك
المؤمنين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء اللهم أشقله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدميره اللهم دمر أعداءك أعداء الدين وأعداء المسلمين الذين يريدون أن يبدلوا دينك
ويكدبوا رسولك ويهدو عبادك الصالحين اللهم دمرهم تدميره اللهم أسألهم بأنفسهم اللهم سلط بعضهم على بعض اللهم سلط عليهم من هو أقل اللهم اصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح ولا تأمورنا اللهم
أصلح ولا تأمورنا اللهم أصلح أعمالهم اللهم قرب إليهم بطانة الخير وأبعد عنهم بطانة الشرق والفساد يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العالي عباد الله إن الله أيقمر بالعبلي
والإحسان ويتائد القرباء وينهى عن الفحشاء والمونتر والمغي ينظركم لعلكم تلكترون وقلوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقظوا الأهمان بعد توكيدها قد جعلتم الله عليكم تبيلا إن الله يعلم ما
تفعلوا فالكروا الله يفرخوا وشكروا نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعوا
الخطب المنبرية-39-نعمة الإسلام|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيطة الدكتور صالح من فوزان فوزان وأشهد أن محمد عبده ورسوله البشير النليه والسراد المنيخ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلمت صليماً
إذيراً أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على نعمه الضاهرة والباطع التي أعظمها وأتمها نعمة الإسلام الذي أصلح الله به عقنتكم ووفر به أملكم واستطراركم وحفظ به لماءكم
وأموالكم وأعراضكم ومن يجدكم به على سائر الأمم كانت بين الأوس والخزرج في المدينة في الجاهلية حروب طاحنة استمرت مع يزيد على مئة سنة وهم في حرب وستنفال بأئمة وهما أثتان وجارتان في بلد
واحد وكانت الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وسمعو به وواقعوا الحد وواقعوا موسم الحد وكانوا النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه نفسه على القدار في موسم الحد ويغشى الناس في ملازلهم في
منا فأتعى على على الأوس والخزرج لمنزلهم ودعاهم إلى الله وأسمعهم القرآن فآملوا به وما يعووا على النصرة والهجرة إليهم فهاجر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذهب الله ما بينهم من
الإحني والأحقاد والحروب وصار إخوة المتحابين بعد ان كانوا أعداء متباغظين وكان يجلس بعضهم إلى بعض ويتأنسون فيما بينهم فرآهم يهودين وهو على هذه الحالة وساءه اجتماعهم فجاء إليهم وجلس
بينهم وجعل يذكرهم بالحروب التي كانت بينهم يذكرهم بأشعارهم التي يقولها بعضهم في بعض فغضب بعضهم على بعض وكانوا أن يقتلوا وتواعب الحرب فلما علم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج
إليهم هدأهم وحدرهم من مغبت هذه الثائرة فسكنوا لكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمة الإسلام فسكنوا وأقبل بعضهم على بعضهم وسلم بعضهم على بعضهم ويبكون فأنزل الله تعالى يا أيها
الذين آمدوا من تطيع فريقا من الذين أوتوا الكتابة يردوهم بعد بما لكم كافرين وكيف تكفرون وأنكم تتلع عليكم آيات الله وفيكم رسول ومن يعتصم بالله فقد هدئ إلى الصراط المستقين يا أيها
الذين آمدوا ان تقول الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وعتصموا بحبل الله جميع ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألها بين فلوبكم فاصلحت بنعمته إثوانا وكنتم على
شفاء حقرة من النار فأم قدر منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تخلون الله سبحانه وتعال أدى الهاتف آيات تذكروا وما أدهب الله عنهم من الحروب والشحناء وسارات وما ألب به بين قلوبهم
فصاروا إخوانا متحابين ويحذرهم من ما يزيل هذه النعمة ويحل بهم النقم ونعكس الأمر على هذا اليهودي الخديث ولا يزالوا اليهود وسائر كفار على هذا النمط يكيدون للنسلمين مريدون أن ينزع هذه
النعمة النعمة الإسلام وفي مطامعين ولكن الله سبحانه وتعالى يأبى إلا أن يبقى دينه ويحذي عبانه المؤمنين إذاهم صدقوا مع الله سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يرضالكم
ثلاثا وأن تناسفوا من والله الله أمركم وفي الحديث الآخر في هذه الحديثين هذه الوسائل الثلاث الأولى أن نعبد الله ولا يشكوبه شيئا وأن يفلص العمل الله عز وجل فإن هذا هو رأس الأرض وأساس
الدين المصنر النعمة على العباد وهو التوحيد الخالص لله عز وجل ويصلح العبيدة التي خلقهم الله من أجلها ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فإذا عبد الله فإن الله جل وعنا يكيبهم وتكون
عاقبة الأمر لهم خيرا في الدنيا والآخر فترجع علادتهم لله فالله لم يأمرهم بعبادته لمصلحة لهوة لأنه غليه عنه ما أريد منهم الرزق وما أريد ويقعه إن الله هو الرزاق لقوة المتين وإنما أمره
بعبادته لمصلحته هم ليتصل في الله عز وجل ويجود الله عليهم بالخير والبركات وإنطدهم من النار ويتخلهم الجنة وقال أنت عبد الله ولا تشكوا بني شيئة لأن العبادة لا تنفع إلا إذا كانت خالصة
لله عز وجل ولهذا في الحديث الثاني إخلاص العمل لله لأن لا يكون فيه شر فإن العمل وإن كان صالحا وإن كان الإنسان يعبد الله إذا عبد معه غيره فطلت عبادته لله كما قال الله جل وعلا بالحديث
القدسي أنا أغن الشركاء عن الشر من عمل عملا أشرة معي فيه غيري تركته وشركة في رواية فهو للذي أشرت وأنا منه بريد المسألة الثانية لأنها لا تجتمع كلمتها ولا تتوفر قوتها إلا بقيادة
فقودها ولا سرات لها ولا بد من القيادة والقيادة لا تتحقق إلا مع المناسحة من الرعية والمناسحة تتلخص في أن ينصح ولي الأمر إذا حصلت أخطاء منه أو من رعيته أن ينصح لأنه يصلاح هذه الأخطاء
ببيان الحق لهم من غير بطنة ومن غير تحريش بل يبلغ بالنصيحة مباشرة بينه وبين الناسح إما عن طريق المشافهة وإما عن طريق المكاتبة وإما عن طريق الوسية لمن يتصل به بأن يبلغه حق الرعي على
رعية أنهم يناصحونه فيما يرون به المصلحة للإسلام والمسلمين وكذلك من مناصحة ولي الأمر كفوا اللسان عن نشري معاء بلاك الأمور بين الناس فهذا من الغدر والخيانة وليس من النصيحة وإنما
يبلغون بما يليفوا بهم يبلغون به ولا ينشر على الناس وكذلك من مناصحة ولي الأمر أن يقوم كل مسؤوله في الدولة أن يقوم بعمله الذي يُكِل إليه القيام به على خير وجه ولا يتكاسل ولا يتأخر
ولا يتغيّب عن عمله ولا يُحابيه أحدا بدون الأحد ولا يأخذ الرسوة وإنما يقوم بالأمر كما كل مبيه من غير نفس هذا من النصيحة لولي أمر المسلمين لأنه أُكَمَنَكَ على هذا العمل وجعله في
رقبتك وفي دمتك فلا بد أن تقوم به على الوجه المضروب حسب الإمكان وكذلك من النصيحة لولي الأمر الدعاء له بالصلاح والاستقامة وهذا شأن السلف الصالح بل لا تأمور من الصلاح والاستقامة
والإعانة من الله سبحانه وتعالى لأنه ملا صلحه صلح الأمر وصلح المسلمون فالدعاء لهم ليس للواته فقط وإنما هو لرسلحة المسلمين ولهذا يقول الخظيل ابن عياد رحمه الله لو أعلم أن لي دعوة
مستجابة فصرفتها للسلطار وكان السلف إذا رأوا الإنسان إذا رأوا طالب العلم لا يدروا لهلات الأمور يتهمونه يتهمونه بسوء النية ويتهمونه بالرش كانوا يتهمونه والآن بالعكس الذي يدروا لهلات
الأمور يتهم بأنه مداهن وأنه منافق وأنه وأنه انتكسة الأمور وندعوا لهلات الأمور إلا لأن في ذلك مصلحة المسلمين جميعا لأنه ملا صلحه أصلح الله به الأمة وحمى به الدين والدعاء لهم أمر
برورين وأنتع فصلوا بحبل الله جميعا ولا تفرأ هذه وصية عظيمة وقال صلى الله عليه وسلم "من يعشملكم فسيرخ إلاها الكثيرا ويسنة الخلباء الراشدين المهديين من بعد فمسكوضها وعبوا عليها
بالنواجل وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة البدعة وكل بدعة الظلالة وكل ظلالة من النار الله جل وعاليا كل واعطص مجحب لله جميعا ولا تبرقوا فدل على أنه لا يحصل الاجتماع الكلمة إلا
بالعتصام أما إذا أخذ كل له مدهباً واتفذ كل واحد له منهجاً وتفرقت الأمة إلى أحساب وإلى طوائف فإنها تغيئ وتتناحة فلا بد أن تكون الأمة متفقة متحلة على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعلى كتاب السن ولا يُضيِّهم شيء غير الكتاب السن فلا بد من العتصام بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ننبد الخلافات وننبد التفرق وننبد التعصب ونرجع إلى
كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى يا أيها الذين آمن أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله
وليوم الآخر لا لك خير وأحسن تأويلاً وقال تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسول يحكم بينهم هي يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم نفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتطفح
أولئك هم الآئشون فهذه أمور نبهنا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تضمن لنا بقاء كلمتنا وبقاء قوتنا ووحدتنا كانت هذه البلاد كانت هذه البلاد كغيرها من البلدان العبرى في تسدد
والضياع كل قرية يحكمها حاكم يستقل بها عن القرية العبرى كانت فيها كانت فيها إمارات وحكام متعددين لا يخضعون لسلطان واحد وكانوا في العقائد أيضا سرع عليهما سرع على الناس من الخرافات
والبدع والمحتتات والشركيات وكانوا يتحاكمون إلى الأوضمة وإلى عوائد البواده والأعراض فلما مننا الله عليها بدعوة الشيخ الإمام المجدد وإلى المتوع إلى الكتاب والسنة وإلى الحكم بما أنزل
الله وقامت الدولة على هذا الأساس واستمرت ولله الحمد إلى وقتنا هذه هذه نعمة العظيمة نشكر الله عليها ولكن نخشى أن يتدخل وعن الواهل الباطل فيما بيننا ليفرق كلمتنا ويضيع مكانتنا
وكيالنا فالنخذر من هؤلاء الذين حدرنا الله تعالى منهم والنعم إلا ما تستخدم الشكر أن تعرف أولا ثم تشكر والشكر له ثلاث أركان الرقم الأول الاعتراف بالنعم ظاهرًا يعني يمضق بها ويعدها
والاعتراف بها باطنًا يعني أن يعتقد بقلبها منها من الله لا بحوله ولا بقوةه ولا من كلها من العلال وإنما هي من الله الرقم الثالث أن يصرفها بطاعة الله ومرضاته لا يصرفها في معاصل الله
وفي الله واللعب الشهوات والمعاصل وإنما يصرف النعم ويستعين بها على طاعة بستيها واموليها سبحانه وتعالى ولين كفركم إن عذابي لشديد بارك الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من
البيان والذكر الحكيم أقول قول هذا وأستغفر الله لي ولكم ولي جميع المسلمين من كل ذنب واستدروه إنه هو الغطوم الرحيل الحمد لله على قول الله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له وأشهد أن محمد وعلموا أنه لا بد من وجود شيء من الاختلاف والشقاق فيما بين الناس ولا بد من أن ينزل الشيطان من المسلمين أفرادا وجماعات ويخسل من بعضهم على بعض غل وشغب وانقسام
ولكن هالا يزول بالإصلاح يزول بالإصلاح بين الناس لا خير في كبير من نجوان إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس من يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسهلوا فيه آجرا عظيمة وقال سبحانه
وتعالى فاتفوا الله وأصلق ذات بينكم وأطير الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وقال سبحانه وتعالى وإن قائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلق بينهم فإن بغت احداهم على أخرى فقات التي تبري حتى تفيئ إلى
أمر فالمسلم يسعى بالإصلاح بين إخوان فإذا رأى بين اثنين أو بين جماعين شيء من سوء التفاهم فالمصلح بينه عكس النمامين الذين يُردون الفتنة والتحريش بين الناس أما المصلح فإنه يسعى
بالاجتماع الكلمة وإزالة الأحقاد واجتماع القلوب وله في ذلك الأجر العظيم إن الله سبحانه وتعالى فقوموا من الدعات إلى الأصلاح بين الناس لتبوزوا بهذا الأجر العظيم والنبي صلى الله عليه
وسلم حتى على الأصلاح وقال إن فساد ذات البيض هو الحالقة فيجب على المسلمين أن يسعوا بالإصلاح بين إخوانين أفرادا أو جماعات وحتى إذا تحمل المصلح بين الناس تحمل مالا فإنه يُعقى من
السكات ولا يُترك يتحمل المال والغرامة وحده يُشف ذلك بماله لأنه يسعى في حيث وحصاله المسلمين من ما يدل على أهمية الإصلاح بين الناس فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الخديث كتاب
الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشبنا الأمور مؤد ذاتها وكل بدعة غلالة وعليكم بالجماع بين يد الله على الجماع ومن شد شد في الناس إن الله وملائكته وصلونا على النبي يا أيها
الذين آمدوا وصدوا عليه وسلموا تسليما الله وسلم وسلم على عقلك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابة ورض الله مع مقلفاء إحراش دين على إمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة
أجمعين وعن التابعين من تبعهم إحسان بلا يوم الدين الله مع عزة مسلامه المسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مقمئاً وسائر بلاد المسلمين الله مجمع كلمة
المسلمين على الحق واهدهم سبل السلام وأخرجهم من الظلمات إلى النور وجنلبهم الفواكش والبتن ما ظهر منها وما بطن الله مدمر أعداءك أعداء الدين من اليهود والنصارة وسائر يتفرد والمشركين
الله ما انت الله لا إله إلا أنك اللني ونحن الزقراح الله ما أصطنا الله ما أصطنا الله ما أصطعبادك وبلادك وبهائمك ويشه رحمتك وعي بلدك الميت عبنا تقبل منها إن كانت السميع العليه عباد
الله إن الله يأمر العدل والإخسان ويتائد القربة ويدهى عن فحشان والنكي والمغي يعني كل عالم مثل اكترون وأوثوا بعاد الله إذا عاهدتم ولا تنقظوا الأيمان بعد فاوكيدها قد يعالتم الله عليكم
كثيراً إن الله يعلم ما ترعلون مدفر الله يفكركم وشكروا نعمه يزدكم ولبكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون وراءوا
الخطب المنبرية-40-نعمة الأمن مقرونة بالإيمان|صالح الفوزان|العام|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس
اتقوا الله سبحانه وتعالى أن الأمن مطلوب يكل الأمم والأمن ضد الخوف وهو مقدم على حصول الرزق لأن توفر الرزق مع فقدان الأمن لا يكفي آله سبحانه وتعالى عن خليله إبراهيم ربج على هذا البلد
ربج على هذا بلد آمن وارزق آهله من الثمرات فدعالهم بالأمن قبل الرزق لأنهم لا يهنأون بالرزق مع وجود الخوف قال سبحانه وتعالى مذكرًا قريش بنعمة الأمن والرزق فليعبد رب هذا البيت الذي
أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف والأمن إنما يتوفر مع الإيمان قال الله سبحانه وتعالى وعاد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفناهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليبدلاهم من
بعد خوفهم أمنى وعاد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفناهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنا لهم دينهم الذي ارتباء لهم وليبدلاهم من بعد خوفهم أمنى يعبدونني لا
يشركون بشيئة ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون فقوله يعبدونني لا يشركون بشيئة هذا الشرط في توفر الأمن وذلك لا يهنأ له قرار ولا يقر له حال لأنه فقد سبب الأمن وهو التوحيد والخلاص
لله عز وجل وهذا ظاهر في حالة العرب قبل الإسلام كانوا قبل الإسلام في جاهلية جهلة وظلالة عمية يغير بعضهم على بعض وينهب بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا فلما بعث الله نبيه
محمدا صلى الله عليه وسلم بهذا الدين ودخلوا فيه هنأ بالأمان والعيش الرغيد وصار إخوة المتحابين كما قال الله سبحانه وتعالى وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحت
بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقدكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون وقال تعالى وذكروا إذ أنتم قليل مستظعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواءكم وأن
يدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ثم لما ضعف الإيمان بعد القرون المفضلة وبعد إنتها فترة الخلافة العباسية عادت الفوضى والقلق والاضطراب في كثير من بلاد المسلمين وانتشر بينهم
الفوضى والخوف فلم خصوصا في هذه البلاد بلاد نجد ومشهورة بالثارات والقطيعة ومشهورة بالخوف والغارات فلما قام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ودعى إلى التوحيد ودعى إلى الرجوع
إلى دين الإسلام واستجاب له أهل هذه البلاد حكامها ومحكومها رغدت بالأمن الذي لا تزالون تعيشون تحت ظله ولله الحمد فهذه البلاد تنعم بأمن يغبطها عليه جميع أهل الأرض فهي مضرب المثل في
توفر الأمن وانخفاض الجريمة بين بسبب أنهم ليس على دين الله عز وجل ولم تنفعهم خبرتهم ولم تنفعهم كثرتهم أما هذه البلاد ولله الحمد فنعمة الله ظاهرة عليها توفر فيها الأمن وتوفر فيها
الرزق وتوفر فيها كل خير فهذه نعمة عظيمة تدلنا على أنه لا أمن ولا أمان إلا بهذا الإسلام إلا بهذا الدين الذي باعت الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فيجب علينا جميعنا نشكر الله عز
وجل على هذه النعمة وأن نتمسك بهذا الدين أما إذا غيرنا فإن الله يغير وقالت على ذلك بأن الله لم يكن غير النعمة على قوم وضيعنا أوامر الله فإن الله سبحانه وتعالى يغير علينا كما غير على
غيرنا من الأمم رغدا من كل مكان فكفرت بأن عم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون والشكر لا يكون باللسان فقط الشكر له ثلاثة أركان لا بد من توفرها الركن الأول التحدث
بنعم الله ظاهرا وأما بنعمة ربك فحدث والركن الثاني الاعتراف بها باطنا بأن تعترف أنها من الله ليست بحولك ولا بقوتك وإنما هي فضل من الله سبحانه وتعالى الركن الثالث أن تصرف هذه النعم
في طاعة الله وتستعين بها على مرضات الله فإن استعنت بها على معصية الله فإن الله يغيرها عليك كما غيرها على غيرك وهذا الدين جاء بحفظ الضروريات الخمس التي لا بد منها الأولى حفظ الدين
وذلك بقتل المرتد الذي يعبث بدين الله ويشكك في الدين الله بهذا حكمه أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا وحفظ النفس وذلك بالقصاص قال تعالى
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون والثالثة حفظ العقل وذلك بجلد السكران الذي يتعاطى ما يخل بعقله من المسكرات فهذا يجلد ثمانين جلده وكلما كرر السكر يكرر عليه الجلد حتى
يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وثالث حفظ العروف وذلك برجم الزاني إذا كان محسنًا أو جلده مئة جلده إذا كان بكرًا والرابع حفظ المال وذلك بقطع يد السارق قال جزاءًا بما كسب نكالًا من الله
والله عزيز حكيم والخامس حفظ العرض أيضًا وذلك بجلد القادف الذي يقذف أعراض المسلمين ويقذفهم بفعل الفاحش من زينًا أو لواط فإذا قضف مسلم فإنه يجلد ثمانين جلده قال تعالى فهذه أمور
ضروريات لا بد من إقامت الحدود فيها وحد يقام في الأرض خير لها من أن تنطر 40 ليلة ويصلاح الناس ويصلاح الأرض من الفساد فهي رحمة من الله سبحانه وتعالى ومن منه سبحانه وتعالى وعلاج شافي
ولله الحمد فهذه نعمة عظيمة تعيشها هذه البلاد لا بحولها ولا بقوةها فليست هي أقوى الدول وإنما ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بتطبيق هذه الشريعة الإلهية الكاملة الشاملة نسأل الله عز
وجل أن يثبتنا عليها وأن يمن بها علينا وأن يرزقنا التمسك بها إلى يوم القاه نسأله سبحانه أن يثبت هذه النعمة وفي غيرها من بلاد المسلمين حتى يعود للمسلمين أمنهم ويزول خوفهم ولا أمن لهم
إلا بالرجوع إلى كتاب الله سبحانه وتعالى إلا بتحكيم شرع الله فإن لم يفعل فلن يزيدهم إلا خوفا وقلقا واضطرابا وتسلطا من الأعلى نسأل الله عز وجل أن يصلح ظال للمسلمين وأن يجمع شمل
المسلمين وأن يرد ظال للمسلمين إلى الدين إنه سميع مجيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يسركم ويثبت أقدامكم الذين ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض
أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور بارك الله ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي
ولكم ولجميع المسلمين أستغفروه إنه هو الغفور الرحيم إذا كنت تسليم كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله سبحانه وتعالى وعلموا أن النعم لا تدوم ولا تستقر إلا مع الشكر لله عز وجل قال
الله سبحانه وتعالى وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم لأزيدنكم فكم من دولة قوية عظيمة السلطان زالت بسبب كفرها بنعم الله عز وجل ولا يخفى عليكم ما قصه الله سبحانه عن الأمم السابقة من قوم نوح
ومن بعدهم من الأمم أنهم لما غيروا وأشركوا بالله عز وجل الله جل وعلى دمرهم بذنوبهم وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرة فالنعتبر والنتعظ والنحافظ على
طاعة الله سبحانه وتعالى نحرمه الله علينا وأن نتعاون على البر والتقوى ونتواصى بالحق وأن نرب يا أولادنا وأهل بيوتنا على طاعة الله أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر أن ندعوى إلى الله
بالحكمة والموعظة أن ندعوى إلى الله بالحكمة والموعظة والجدال بالتي هي أحسن فإن ذلك ضمان بقاء النعم على المسلمين كما سمعت في الآية ولينصر أن الله من ينصره بهذا الشرط لأن الجزاء من
جنس العمل ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز وبما ذا ينصر الله ولكن ينصر الله بفعل أوامره وترك نواهي فإنه يكون بذلك قد نفع نفسه ونصر نفسه الذين إما كناهم في الأرض أقاموا
الصلاة هذه الصلاة العظيمة في اليوم والليلة خمس مرات هذه كما قال الله سبحانه وتعالى واقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر ومن حافظ على هذه الصلاة فإنه يحافظ
على بقية دينه من باب أولى ومن ظيعها فهو لما سواها أضع أقام الصلاة وأتو الزكاه التي هي حق للسائل والمحروم في أموال الأغنية ليس التفضلا منهم وإنما هي حق واجب عليهم لغيرهم يجب عليهم
أداءها كاملة وأن يضعوها في مواضعها التي وضحها الله في كتابه عز وجل وأتو الزكاه ولا يكفي هذا أن الإنسان يصرح في نفسه بل لا بد أن يسعى في إصلاح غيره وأمر بالمعروف ونهو عن المنكر هذا
لإصلاح المجتمع أن يسكت وأن يترك الناس من حوله يضيعون أوامر الله سبحانه ويفعلون المنكرات قال صلى الله عليه وسلم مرأ منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه
وذلك أضعف الإيمان وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر والله عاقبة الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى فمن أطاع الله فإن الله سبحانه وتعالى يكرمه في الدنيا والآخرة ومن عصى الله فإنما يضر
نفسه ولا يضر الله شيئا اتقل الله عباد الله وعلم أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها الله وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورض الله عن
خلفائه الراشدين الله أعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله مولع علينا خيارنا وكفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بدنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا
الله هم أصلح بطانته وجولساءه ومستشاريه الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعيظكم لعلكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقذوا الأيمان
بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فذكروا الله يذكركم وشكروا نعمه يزيدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم ما تصنعون
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 47 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.