495 مشاهدة
7 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح المنظومة الحائية )
الصوت
1من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله تمسك بحبل الله /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدرس
الأول فقال الإمام أبو بكر عبد الله ابن الإمام يبي ذاود السليمان ابن آشعات رحمه الله تعالى في منظومته الشهيرة بالحائية تمسك بحبل الله والتبع الهدأ ولا تكب دعيا لعلك تفلح ودنب كتاب
الله والسنن التي أتت عن رسول الله تنجو وتربح وقل غير مخلوق كلام مليكنا إذلك دان الأتقياء وأفسحوا ولا تكف القرآن بالوقف قائلا كما قال أتباع لجه من وأسجحوا ولا تقول القرآن خلق قراءته
فإن كلام الله باللفظ يوضحوا هذه الأبيات مقطعا من منظومة أبي بكر ابن أبي داود رحمه الله تعالى وهو يتضمن عقيدته وما هو عليه وأنه متبع للسلف في ذلك كان المسلمون في الصدر الأول يجب
علينا ما جاء القرآن والسنة من غير تردد ومن غير شك لأنهم آمن بالله ورسوله إيمانا صادقا قويا فعتقدوا ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كل ما إجتمل عليه القرآن
وإجتملت عليه السنة لجميع أمور الدين فإنهم يؤمنون به ولا يشكون في ذلك سواء كان في العقاية أو كان في العبادات أو في المعاملات أو في الأاداب أو في الأخلاق أو في الأحكام الشرعية
كالحلال والحرام ما كانوا يتوقفون في شيء من ذلك ومقتض الإيمان وهم آمن حقا وصدقا فلا يترددون في مثبتا في كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم في أي موضوع إنكار ولا في أخباره
الماضيه المستقبله لا يستثنون شيئا من ما جاء في الكتاب والسنة إلا ويؤمنون به إيمانا جازمة لا يعتريه شك إن هذا هو مقتض الإيمان ولكن ظهرت الفرق الظالة في أواخر عهد الصحابة كفرقة
الخوارج وفرقة الشيعة فرقة المرجعة وفرقة القدرية وكانوا يتكتمون من إظهار هذه المخالفات وكان من ظهر منه شيء فإنه يؤخذ على يده ويمنع من ذلك ويقته حماية لهذا الدين من أن يعبث به هؤلاء
العابثون فلما قلت القرون المفضلة ودخلت الثقافات الأجنبية في بلاد المسلمين كثقافة الروم وثقافة الفرص حصل شيء من الخلل ونشط دعات الضلال في ترويج هذه الأفكار المحرفة فعند ذلك نشط أهل
العلم في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة التي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها التابعون وأتباع التابعون فحرروها ودوّنوها في كتب سموها الإيمان أو الشريعة أو السنة
كل هذه الأسمة موجودة السنة الإيمان الشريعة فدوّنوها ردّوا على المخالفين فصار هذا من لطف الله بهذه الأمة ليبقى دينها فإن الله يقيد له حماة في كل زمان إحفظونه ولهذا قال الإمام أحمد
رحمه الله في خطبته الرد على الجهمية يجعل يكل زمان فترة من الرسول بقايا من أهل العلم يخيون بكتاب الله الموتى ويبصّرون به العمي ويردون انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فما أعبما أثرهم
على الناس أو ما هذا معنى من خطبة الإمام أحمد الجيدة الجليلة ثم إن المسلمين توارثوا هذه الكتب واستخلصوا منها كتب العقاية عاقيدة أو التوحيد وتداولوا هذه الكتب المستخلصة من ما ألّفه
هؤلاء الأئمة فوجدت كتب العقيدة التي تتضمن جميع مسائل العقيدة وما عليه سلف هذه الأمة ثم إن بعض العلم نظم هذه المتون العقيدة نظموها لأن النظم أخف على النفس وأسرع في الحفظ وابقى في
الزاكرة فنظموا هذه المتون في العقاية ليسه لا حفظها ومن ذلك هذه المنظومة التي بين أبينة وهي حائية ابن عبداوت سمية الحائية لأنها على روي الحاء على روي الحاء مثل الميمية لبن القيم
والنونية أنها على روي النون أو الميم فأن نظم يسمى برويه إذا كان على قافية واحدة فإنه يسمى بسم هذه القافية كان على الحاء على الميم على النون فيقال النونية الحائية الميمية وهذا كده
أما إذا كان النظم ليس على قافية واحدة هو ما يسمى بالرجز والأرجوزة فهذا يسمى بالمنظومة تسمى بالمنظومة كده وكده مثل منظومة السفارين وغيره سمى بالمنظومات والأرجوزات مثل منظومة الفرائر
التي نظمها الرحبي الرحبيه غيرها فالفق هي نظم الفق مثل نظم ابن عبد القوي للمقنع ونظمه للآداب الشرعية فالحاصل أن النظم لا شك أنه جيد لأنه يحفظ ولأنه يبقى ولأنه ينظم المعلومات فهو جيد
وإن كان النثر هو الأصب ولكن النظم أيضاً له دوره وله فاعدته في تثبيث المعلومات ومنه هذه المنظومة الجيدة والقصيدة الحائية يا بركب وابو بكره عبد الله ابن أبي داود سليمان بن الأشعث
السجستان صاحب السنة المسمى بسنة أبي داود وهي أحد السنة الأربعة من دواوين السنة المهمة وابو داود سليمان بن الأشعث هو من صحاب الإمام محمد وتلميذه وله مسائل مطبوعة رواها عن الإمام
محمد اسمها مسائل أبي داود وابنه هذا هو عبد الله ويكن أبا بكر إمام جليل أخذ عن أبي وعن غيره من علماء وقته تبحر في العلم والرواية وحدث فله مقام عظيم في العلم لا يقل عن مقام أبي أو
يقارب مقام أبي رحمهم الله وجاءت هذه الأبيات متضمنة لعقيدة السلف بدأها بقوله تمسك بحبل الله تمسك بحبل الله تمسك أيها المسلم بحبل الله الذي هو القرآن والسنة هذه الأخذة من قوله تعالى
وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ومن قوله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعد تمسكوا بها فهذا البيت مأخود من
القرآن والسنة وهو الأمر بالتمسك بحبل الله وحبل الله والقرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعبارة أخرى فقل الحبل الله هو وحيه هو وحيه الذي أنزله على رسوله سوى أن كان قرآن أو سنة
هذا هو حبل الله سبحانه وتعالى تمسك بحبل الله يعني اعتصم به كما قال تعالى وعتصموا بحبل الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يرضى لكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشكوا به شيئا وانت
اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وانت ناصخوا من والله الله أمركم هذه الثلاث منها وانت اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فلا يحصلوا الاختلاف والاختلاف إلا بسبب عدم التمسك بكتاب
الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كافتراف واختلاف أهل الكتاب مع أن الله أنزل عليهم التورات والإنجيل لكن لما لم يعتصموا بحبل الله تفرقوا واختلاف ولهذا قال ولا تكون كالذين تفرقوا
واختلوا من بعد ما جاء أهم البينات هذه طريقتها الكتاب أنهم تركوا كتاب ربهم فتفرقوا وهذه نتيجة حتمية لكل من لا يأخذوا دينه وعقيدته بالذات من كتاب الله وسنة رسوله فإن النتيجة الاختلاف
وإن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم فاتقون فتقطعوا وامراهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون كل نحدث له مذهبا ومن هجا لا يوافق من هج الآخر ومذهب الآخر فلك فتن عظيمة وشرور كثيرة فلا
عاصمة من هذه الفتن وهذه الاختلافات وهذه الملاحات بين الناس إلا بالعتصام بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا سيما في الأصل والأساس وهو العقيد الذي يجمع الله بها بين الناس
كما قالت عالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ولف بين قلوبهم لو ان فقت ما في الأرض جميعا ما اللفت بين قلوب لا يؤلف بين القلوب كثرة العطة أو كثرة الأموال بل هذه تزيل القلوب نفره
وتباهه ومن فقت من الأموال فلا تؤلف بين القلوب إنما الذي يؤلف بين القلوب هو القرآن والسنة اتباع القرآن والسنة هذا هو لي أؤلف بين القلوب ويجمع القلوب وحذرنا الله من ما وقعد فيه الأمم
السابقة من تفرقها بعدما جاءتها البيينات وما تفرق الذين أوتوا الكتابة إلا من بعد ما جاءتهم البيينات ما لهم عذر؟
لأن الله بيّل لهم لكن هم تركوا هذه البيينات تفرقوا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا من بعد ما جاءهم البيينات وانزل الكتابة بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه ومختلف فيه للذين أوتوه
من بعد ما جاءتهم البيينات بغيّن بينهم والذين آمنوا بمختلف فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاو إلى صراط مستقين ولها لكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام تصلي من الليل يقول
الله مربى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن تتحكم بين عبادك
فيما كان فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقين فهذا دعاء عظيم يعصم الله به المسلم من الأهوى ومن الفتن من الشرور دعاء عظيم يدعو به النبي صلى
الله عليه وسلم إذا قام إلى تهجده من الليل ولهذا يقول النازن رحمه الله تمسك في حبل الله واتبع الهدى الهدى هو دين محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين
الحق يظهره على الدين كله ولو كره المشركون والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ونحن نقرأ في آخر الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم
والضلين الذين أنعموا عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح والمغضوب عليهم هم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل والضلون هم الذين أخذوا العمل وتركوا العلم وأما المنعم
عليهم فهم الذين جمعوا بينهم بين العلم النافع والعمل الصالح والهدى والهداية على قسمين قسم الأول ألهدى بمعنى الدلالة والإرشاد وبين الحق وهذه هداية عامة الله هدى الناس جميعا بمعنى أنه
بيّن لهم الحق ووضحه لهم وقالت على وأما ثمود فهديناهم فاستحب العما على الهدى هذه هداية دلالة وإرشاد والنوع الثاني دلاء هداية التوفيق هداية التوفيق للعمل بالحق والتمسك به وهذه هداية
خاصة لا تكون الله لأهل الإيمان ولا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فلا يملك حداية القلوب إلا الله جل وعلا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمحتدين أما الهداية
الأولى وهي حداية الدلالة ودلالة والإرشاد وهذه هي يملكها الرسل والأنبياء وأهل العلم كلهم يدلون على الحق ويبينونه ويبصرونه ولهذا قال وإنك لا تهدي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وإنك
لا تهدي إلى صراط مستقين ربما يقول قائل لماذا الله جل وعلا قال لنبيه في آية وفي آية النخرى يقول إنك لا تهدي من أحببت، أليس هذا تعارب؟
نقول لا ما هو بتعارب هذا وحاش وكل فإنك لا تهدي إلى صراط مستقين يعني تدل وترشد وتبين إنك لا تهدي من أحببت يعني لا تقدر على توفيق الناس وقبولهم الحق هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه
وتعالى وإنك لا تعارب بين الآيةين وإنما تتعارب عنده من لا علم عنده أما القرآن والبصير بالعلم أن القرآن لا يثعارض أبدًا وسنها لا تثعارض لأنها تنزيل من الحكيم الحميد لكن الشان باليفهم
هو يجمع بين الأدلة والتبع الهدأ والبدعي نسبه للبدع والبدع ما أحدث في الدين من ما ليس له أصل في كتاب الله وسنة رسوله ألا والبدع ما أحدث في الدين من ما ليس له دليل من كتاب الله وسنة
رسوله فالله نهان عن البتداع في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من البتداع في الدين الله جل وعلى يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة فالدين كامل ما احتاج إلى نكتظيف
إليه أشيا تستحسنها أنت أو تقلد فيها غيرك وهي ليس عليها دليل من كتاب ولا سنة وتتقرب بها إلى الله كالأذكار البدعية الصلوات البدعية وجميعا واعل التقرب إلى الله إذا لم يكن عليه دليل
فهو بدعه ما أحدث في الدين من ما ليس له دليل من كتاب الله وسنة رسوله ولو كانت نية صاحبه حسنة يريد الأجر ولا يريد المخالفة إن هذا في خير فاستحسنه وهو في الحقيقة ليس فيه خير لو كان
فيه خير لجاء به الكتاب وسنة وما كان ربك نسية ما فرطنا في الكتاب من شيء فكل الخير وكل الهداية كلها في القرآن وسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه
الصلاة وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لا يجوز الإحداث في الدين أو عمل شيء لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم ويتقرب به إلى الله هذا بدعة وكل بدعة ظلالة البدعة
في اللغة ما أحدث على غير مثال سابق هذا في اللغة تقول هذا الشيء بديع يعني كديد الله جل وعلا يقول بديع السماوات والأرض أي محدثهما على غير مثال سبق ويقول لنبي صلى الله عليه وسلم قل ما
كنت بدعا من الرسل قبل رسل كثيرون فأنا لست بدعا يعني جديدا لم يسبق مثلي في الأمم السابقة فكيف تنكرون عليه أنني رسول الله وقبل رسل كثيرون ما كنت بدعا من الرسل فهذا البدعة اللغوية فهي
ما أحلث في الدين من ما ليس من هو ما ليس له دليل من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والبدعة ليس فيها خير هي تبعد عن الله وتغذب الله عز وجل أما السنة فإنها خير كلها يرضاه
الله ويحبها ويوثيب عليها وأما البدع فإن الله يبغضها ويبغض أهلها ويعاقب عليها فلا مجالة لزيادات والإضافات والاستحسانات واتباع الناس على ماهم عليه حتى نعرف دليلهم حتى نعرف دليلهم إن
كانوا على حق اتبعناهم واتبعت ملة آباء إبراهيما ويسحاقا ويعقوب هذا الاتباع على الحق أما إذا كانوا على غير حق فإننا لا نتبعهم ولو كانوا منفضل الناس لن نتبعهم وهم على غير حق والنصار
لما أحدث الرهبانية التي ما كتبها الله عليهم غلوا بها وأيضا ما قاموا بها عجزوا عجزوا يجمون بها يانهم هم اللي حملوا وانفسهم ما لا تطيق الله لا يكله نفسا إلا وسهها لكنهم حملوا وانفسهم
ما لا تطيق فعجزوا عنها وتركوها فما رأوها حق رعايتها فالحاصل أن البدعة شر وإن زع ما صحابها أنها خير وإن قالوا إن البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة وبدعة مباحة نقول لا ليس
في البدعة شيء البدعة في الدين ليس منها شيء حسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة غلاله أنت قول فيه بدعة حسنة هذا تكذيب لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله من عمل عملا ليس
علي يامرنا فهورد ليس هناك بدعة في الدين حسنة ونقوموا من البدعة الحسنة بنا المدارس والربط وتأليف الكتب نقول هذا ما هو البدعة هذا الدين حس علي حس علي الحسان حس علي العمل الصالح حس
علي الخير هذه كلها من الخير من أمور الخير ويمعينها على فعل الخير وحث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثن والعدوان من سن في الإسلام سنة
حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها يعني أحيا سنة قد أميتت فقلده الناس في ذلك له الأجر وأجر من اقتدابه فهذه ليس بدعا حسنة هذه من السنة تعليم العلم النافع وعمل ما يعين على طلب العلم فتح
المدارس تكون المعاهد والكليات فتح الربط لطلبة العلم هذا كله ما يعين على طلب العلم وهو مأمور به شرعا ليست هذه بدعة وأما البدعة في غير الدين المناعات المنافع الطائرات السيارات
المراكب البحرية هذه ليست من الدين هذه أمور مباحة هذه أمور مباحة والله جل وعلا يقول وخلق لكم في السماوات وما في الأرض جميعا من منافعكم ومصالحكم فهذه لا تدخل في العبادة نعم قد تستعمل
في التعامل استعان العبادة نركب السيارة للحج نركبها لصلة الرحم أو للمباحات نركبها للتجارة للنزل هذه أمور مباحة هذه من المنافع التي أباحها الله لنا من منافع السماوات والأرض ليست من
الدين هذه من العادات ومن المباحات هذه شيء جديد أمام الناحية الدين لا ما هي بداع لأنها ليست من الدين هذه من المنافع المباحة التي أباحها الله لنا لكنها ظهرت في وقت ولم تظهر هما قبله
قدرا الناس عليها وكانوا من أول لا يقدرون عليها هذه من الأمور المباحة التي خلقها الله العبادة السماوات والأرض معرفت هذه الأمور لأن أهل الظلال يلابسون على الناس لهذه الأمور نقول أنتم
كل شيء بداع كل شيء بداع نقول لا ما هو كل شيء بداع البداع هي في الدين أما ما عداها فليس بداع إنما من ما باح الله للعبادة ففرق بين هذا وهذا نعم ولا تكو لعلك تفلحوا إذا أردت الفلاح
وهو السعادة الدنيا والآفرة وتمسك بحبل الله واتبع الهداء هذا هو سبيل الفلاح والفلاح هو كثرة الخير ونيل السعادة قال تعال قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم قاشعون إلى قوله فهذه هي
أسباب الفلاح إذا كنتريد الفلاح فعليك بهذه الأمرين تمسك بحبل الله واتبع الهداء وتجنب البدعة فإن أخللت بواحدة من هذه الثلاث فإن تتخسر ولا تفلح أبداً "وذن بكتاب الله والسنن التي أتت
عن رسول الله تنجو وتربحوا" أمر من الدين يعني إتبع كتاب الله وتبع سنان الرسول صلى الله عليه وسلم تجعل دينك مبنياً على كتاب الله هذا تقريباً مثل البيت الأول لكنه تأكيد له دن إجعل
دينك ما خوداً من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه ليس ما خوداً عن الأهواء وعن البدع والمحدثات والسنة جمع سنة وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أي
طريقة واما عند المحدثين وفي علم الإصطلاح السنة هي ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة هذه هي السنة في إصطلاح المحدثين لكن لها إطلاق عام وهو الطريقة
التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تعريف عام وتفصيلها هو تفصيل المحدثين وهذا فيه أنه لا بد من الاحتجاج بالسنة بعد القرآن السنة هي المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد
القرآن الكريم الأسول الإسدلال عند الأسوليين منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه لكن المتفق عليه أولاً القرآن الكريم ثانياً السنة النبوية لأنها الوحي الثاني بعد القرآن الله
جل وعلا يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ويقول جل وعلا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا هو الأسل الثاني وهو سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم إن هو إلا وحي يوحى ولهذا يسميها العلمى بالوحي الثاني بعد القرآن الكريم فيجب التباع السنة ما صح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أجب علينا أخذه واتباعه والعمل به سوى إن
كان متواتراً أو آحاداً المهم إن صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فما صح أخذنا به خلافاً للمبتدعى الذين ينكرون السنة ويقولون يكفينا العمل بالقرآن فإن كار السنة ليس عمل بالقرآن لأن
الله جل وعلا يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهاولا يقول يكفينا القرآن وعلك ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال ذيلا وعلا من يطيع الرسول فقد أطاع الله
وقال والتبعوه لعلكم تهثدون واطيع الرسول لعلكم ترحمون فهؤلاء كذبوا في قولهم نعمل بالقرآن وما عمل بالقرآن لما عطل السنة لم يعمل بالقرآن وإذن القرآن فيه مجملات والسنة هي التي تبينها
وتفصلها والله جل وعلا يقول لإنبيه وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مفسرها للقرآن وموضحة له فالسنة لها رفضات وثيق بالقرآن لأنها بيان له توضيح له تفصيل لمجمله
وتقييد لمطلقة وقد تنسخ شيئا من القرآن ينسخ القرآن بالسنة والسنة بالقرآن والقرآن بالقرآن والسنة بالسنة لا بد من هذه المطالب العظيمة ما أولئي قد أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم
حذر منه فقال يوشك رجل شبعان متكء على أريكته يأتيه الحديث من حديث أو السنة من سنة فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإني أوتيت
القرآن ومثله معه " والسنة هي الحكمة وأنزر الله عليك الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هو السنة ويعلمهم الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة فالسنة لا بد منها وهي
الأصوء الثاني من أصول الأدلة ويجمع عليها ولا عبرت بخلاف هؤلاء ما يعتبر خلاف هؤلاء لأنهم خوارج أو جهال أو متعالمون أو لو لهم أغراض سيئة يريد النسف الدين شيئا فشيئا فلا يعتدوا
بخلافهم ولا ينظري لقولهم ويوخذوا بالسنة الصحيحة سواء في الفروع وفي الأصول لأن فيه من يقول لا يُخذ بها في العقاية إنما يُخذ بها في الفروع لأنها أدلها ظنية يا قولون أدلها ظنية ظنية
لديكم أما عند أهل الإيمان فليس الظنية يتفيد اليقين تفيد العلم مادامة صحة عال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي تفيد العلم وليس الظنية فيُخذ بها في العقاية وفي المعاملات وفي غيرها
هذا الأصر الثاني، الأصر الثالث الإجماع ومن يُشاقق الرسول بعد ما تبين لهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا الدليل للإجماع أن
المؤمنين لا يُجمعون على ظلاله أبدا فالإجماع حجة حجة قاطعة الإجماع القولي حجة مقاطعة أما الإجماع السكوتي فإنه حجة ظنية لأن قد يكون هناك مخالف ولم يتبين لكن إذا قال العلم كلهم قالوا
قولا وأجمع عليه ولم يخالف فيه أحد فهو حجة قاطعة الرابع من الوصول المختلف فيها وهو القياس وهو الحاق الفرع بالأصل لعلة تجمع بينهما وهو ما يسمونها قياس العلة هذا قال به جمهورة العلم
وأنتراه الظاهرية بعض الحنابلة وقوايف قليلة من أهل العلم ولكن جمهور الأمة على القول بالقياس وهو الدليل صحيح إذا توفرت شروطه القياس له شروط مذكورة في كتب الأصول وفرت شروطه وانظبق إنه
دليل بلا شك يبقى عدش مثل قول الصحاب مثل استسحاب الأصل هذه أمور ختلف العلمة فيها والخلاف فيها قوي أما الخلاف في القياس وهو خلاف ضعيف الجمهور على الاحتجاج بالقياس لكن لما محمد يقول
القياس يذهب إليه عند الضرورة مثل الميته إذا لم يوجد هيذهب إلى القياس باب الضرورة أو أو جاء في القرآن أنه منهل الجنة أو منهل النهل أما من لم يأتي في الكتاب والسنة تعيينه أنه في
الجنة أو أنه بالنارف نحن لا نجزم ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وأيضا المسلم لا يقترب عمله ولكن ترجو الله ترجو الله أن تجعلك من المفلحين تأتي بالعمال الصالحة وترجو الله أن يجعلك
من المفلحين ولا تعتمد على الرجاء فقط بدون عمل هذه طريقة الظالين هذا الرجاء المذموم الرجاء المحمود هو الذي يكون معه عمل صالح تعمل السبب وترجو من الله عز وجل ولا تجزم لنفسك هذا هو
الرجاء المحمود المقرون بالعمل الصالح أتت عن رسول الله تنجو وتربحه ولأ أي مهوصون بهذا يقول الإمام الشافعي إذا خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم وضربوا بقول عرض الحاية ويقول الإمام مالك رحمه الله كل نراد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يقبل قوله عليه الصلاة وسلم أما غيره فإن
وانفق الكتاب السنة يخذ وإن خالف و الإمام ابو حنيفه هو أول الله إمه الأربع رحمه الله يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحمه
رجال يعني ينظر فيه اللي جاء عن غير الله رسول ينظر فيه ولو كان منفظ للناس ولو كان من التابعين ينظر فيه إذا إن وافق الكتاب السنة خذنا به وإن خالف تركنا إليما محمد رحمه الله يقول عجبت
لقوم عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان شوفيان السوري الفقيه الإمام الجليل والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فيتنة ويصيبهم عذاب عاليه فلا يجوز أخذ قول
الفقيه ما ما بلغ من الفق والعلم إلا إذا كان مبنيا على دليل صحيح أما إن كان مخالفا للدليل فلا يؤخذ به إنه لا قول لأحد مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين عاما لا تقدموا
بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليه نعم وقل غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتقياء وأفصحه الدخول في مسألة القرآن هذا احتاج لوقت لعلنا نؤجله للدرس القادم إن شاء الله
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذه أسلة كثيرة أعرض على فضيلتكم بعضا مما تيسر منها على السائم يقول هل تناسب هذه المنظومة طالب العلم المبتدي؟
نعم تناسب طالب العلم المنطدي وطالب العلم المنتهي هذه منظومة جيدة ما أقول من كتاب الله من سنة رسول صلى الله عليه وسلم مع قيدة السلق نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول
ما هو الفقه الأكبر الفقه الأكبر هو التوحيد وبعده الفقه في الفروع في الطهاره والصلاة هذا بعد الفقه الأكبر فمعنى الشهادةين هذا هو الفقه الأكبر ومعنى بقي تركان الإسلام هذا هو الفقه
الذي بعده لا نقول الفقه الأسغر لكن نقول بعد الفقه الأكبر نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول الإمام أحمد ويقول كما نقلتم عنه في المقدمة أن العلماء يحيون الموتى مع موتى
الجهة يعني موتى الجهة المهوى يحيون الموتى الأبدان هذا لا يقدر عليه اللهم أو من أعطاه الله المعجزة كعيسة ابن مريم عليه السلام موتى إلا الله جل وعاله أو من أعطاه الله المعجزة كعيسة
ابن مريم ويتخرج الموتى بإذن فأما غيره فلا أحد يقدر حيحيه لكن يقصد الإمام أحمد موتى الجهل يحيونهم بالعلم نعم حسن الله إليكم صاحب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول كثير
مننا يحفظ القرآن ولكن يا شيخنا عندما نطالبه للإستشاهد أو الإستدلال على مسألة فإننا لا نجده ونرجو منكم توضيح طريقة تجعوننا استحضروا ما نحفظه من كلام الله حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائل يقول كثير مننا نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كثير مننا وأن يقرأ آية من سوره ولم يستطع هذا من نضافي حفظه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل
يقول بعض الناس يصنع نفسه عيد مولد في كل سنة فإذا قلنا له إن هذه بدعة قال أنا لا أتعبد الله بهذا العيد أي أنه لا يظهر على هذا أثر التعبد فهل قوله صحيح وكيف نجيب عليه؟
إسأله عن معنى العيد معنى العيد هو الذي يعود ويتكرر تكرر السنة أو الشهر أو الأسبوع هذا هو معنى العيد وليس لأهل الإسلام إلا عيدان عيد الفضل عيد الأضحة أما عياد الموالد وعياد الجلوس
وعياد الجلاء وعياد وعياد هذه لا أصل لها في الإسلام هذه من عياد الجاهلية الرسول صلى الله عليه وسلم انتصر في بادر وانتصر في سائر المغازي التي غزاهها والمسلمون انتصر في الفتوحات ولا
أقاموا عياداً سموها عياد النصر ما أقاموا عياداً لهذا لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لهم خلفا ولهم ملوك ما كانوا يقيمون لهم موالد لملوكهم كانوا يقيموا لهم موالد لأن
الإسلام لا يجيز هذا هذا من عمل الأعاجم ومن عمل أهل الجاهلية فالمسلمون يترفعون عن هذه الأمور ويقتصرون على ما أعقاههم الله وهو عيد الفضر الذي هو بعد أداء ركن الصيام وعيد الأضحة الذي
هو بعد أداء ركن الحج شكراً لله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم المشاركة في الاحتفال بما يسمى بيوم المعلم إذا تطلبوا مننا إدارة التعليم المشاركة في هذا
اليوم وهل هذه من البداع؟
نعم نعم هذا من الأمور التي ليست من عمال المسلمين يوم المعلم يوم الوالد عيد الأم عيد كذا كله سمه يوم أو سمه عيد أو سمه مناسبة المعنى واحد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول
بعض الصوفية ظهر في جهاتنا وعند الإنكار عليهم في إقامة الاحتفالات بالمواد النبوية ويخبارهم أنها بدعة يجب تركها يحتاجون بأن هناك في الدين بدع حسنة مثل مكبرات الصوت في المساجد وفصل
النساء عن الرجال بفاصل في المسجد ونحو ذلك هذه عبادات المكبرات هذه عبادات هذه أدوات أدوات نستخدمها مثل ما تركب السيارة تتكلم بالمكرفون أو بالإذاع هذه أدوات أباحها الله لنا وليست من
العبادة وإن ما هي الاستعانة بها على العبادة هذا لا يفهم لي تكلم بالكلام هذا ما يفهم أو أنه ملابس يلابس على الناس فالمكبرات والسيارات والملابس والبترول لظهر والاختراعات هذه كلها من
المباحات ومن المنافع التي أباحها الله لنا ليست من العبادات أما الموالد هذه من العبادات ومن التشبه حتى منافع فهو من التشبه بالأعاجم تشبه بالمشركين في إحياه هذه المناسبات النبي صلى
الله عليه وسلم يقول من تشبه بقومن فهو منه ومن ذلك التشبه بهم في هذه الأعياد والمولد النبوي هذا ما هو عادة هذا عبادة لأنهم ما عملوه لا افتقربا لله بحب الرسول صلى الله عليه وسلم فهم
يعملون على النعبادة هو بدعه يتشبه بالنصار في عيد المولد المسيحة اللي جعلوه فيه تشبه وفيه بدعه أنهم يعتقدون يطلبون به الأجر من الله يقول هذا تعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
يا خذارت تعبر عن محبة الرسول فاتبعه أما أنك تبتدع تكل هذا تعبير لا هذا غلط هذا خلاف محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فعلت ما نهاك عنه وما أنك تبغضه ولا تحب العلامة المحبة للتباعه
فيعجبا تعصل إلىها وأن تتزع محبه وهذا العمر في القياس بديعه لو كان حبك صادقة لا أطعته إن المحبة لمن يحبه مطيعه أما أنك تخالفه ينهاك عن البدعه تخالفه وتعمل البدعه ما أنزر الله بها من
سلطانه فولا أحب الرسول وعلى بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وبغض السنة وبغض السنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقال صلاتكم تبلغني حيث كنتم فنصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم ونسلم
عليه لكن لا نجتمع في المسجد أو في أي مكان ما شرع لنا إن نجتمع لاجل الصلاة على الرسول هذا بدعه بدعه إضافية الأصل مشروع لكن هذه البدعه إضافية أدخلت على شيء مشروع فهي بدعه إضافية نعم
صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل تأسيس المؤسسات الدعوية؟
أليس هذا من البدع مادام النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك الرسول لم يدعو إلى الله رسول بُعِث بالدعوة إلى الله حزي وجل أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما المقصود
بالبدعة اللغوية وما معنى قول عمر قضي الله تعالى عنه هذه بدعة حسنة لغوية هي البدعه بمعنى الشي الذي لم يسبق له نظير هذا معنى البدعه اللغوية الشي الذي لم يسبق له وقول عمر من هذا
القبيل لأن الترويح ليست بدعه ترويح فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم صلها بأصحابه ليالي وما تخلف عنهم خشية أن تفرض عليه وبقية المسلمون صلوناها جماعات بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
جماعات إلى أن جمعهم عمر على إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يبقى أحسن الله إليكم وهذا السائم يقول صلاة الحاجة وصلاة الظائع
وصلاة التسابيحي بدعه صلاة أيش؟
صلاة الحاجة ما هي بدعه ورد فيها دليل إذا أردت من الله شي أن تطلبه منه تصلي ركعتين ثم تدعو الله عز وجل هذا ورد فيه حديث ما هو بدعه والسانية وصلاة الظائع الظائع وصلاة التسابيح وردت
بأسانيد غير صحيحة وردت بأسانيد غير صحيحة والذين صححواها وهموا إنها الأسانيد غير صحيحة وأيضا صفتها غير صفة الصلاة فيها قراءة في الركوع قراءة القرآن في الركوع قراءة القرآن في السجود
فيها أكثر من ركوعات الصلاة وأكثر من سجودات الصلاة فهي مونكرة في سنديها ومونكرة في متنهاة غير مشروع وهي بدعه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما رأيكم في المسبحة فإن
أبي لا سرد عتسبيحة إلا بها يا أخي المسبحة إن كان جصدك العد بها هلا باس ولكن عدك بها صابع كحسن أما إن كان جصدك التبرك بها وترى إنها من الدين وأن شعار هذا لا يجوز لا يجوز العتقاد
هالا مثل ما عند الصوفية ليتخذون المسبح شعارا دينيا ويعلقونها على رقابها وتكون ضخمة هالا أول شيء من الرية والسمعة وثانيا إنه ما لحصل في الدين أنه يلازم هذا الشيء ويجعل شعار لصلاح
هذا ما لحصل أما من يتخذ من باب العادة ويعد بها الحصاء التسبيح لك أن تعوده بالحصاء ولك أن تعوده بأصابعك ولك أن تعوده بخرزات المسبحة لا بأس لذلك ولكن الأصابع هو فضل أما أعتقد أن فيها
فضيلة أو أنها شعار وهذا بدعه نعم المصاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك بعض الناس يقرأون صرت الفاتحة عند كتابة عقد الزواج أو يقرأوا يقولون الفاتحة على روح فلان فهل هذه من البدعة نعم
بدعه صريحة لا تقرأ الفاتحة عند عقد الزواج ولكن العوام العوام يظنون أن تقرأ الفاتحة عند العقد هذا ما لحصل الذي يقرأ عند العقد الآيات الثلاث من صورة آل عمران أولا خطبة الحاجة نحمد
الله ونستعين ونستاهر ونتوب إلى آخر ثم يقرأ آية آل عمران يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته الآياتين الآيات التي بعدها ثم أول صورة النساء يا أيها الناس التقوا ربكم الذي خلقكم
من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهم رجال كثيرا ونساء واتقوا الله الثالونا به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة الآية الثلاثة آية الأحزاب يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقولوا
قولا سديدا صلح لكم عمالكم ويغفل لكم ذنوبكم الآية آية من صورة الأحزاب
ثم بعدها يأتي الإيجاب والقبول الإيجاب من الولي والقبول من الزوج هذا عقد النكاح يكون فيه شهود يكون فيه شاهدان الشهدان على العقد ريضة الزوجة يوخد ريضة الزوجة وإذنها بذلك نعم
والمتواتل هو ما يرويه جماعة عن مثلهم من بداية ما يرويه جماعة تستحيل مواطعتهم على الكذب عن مثلهم من بداية السنة إلى نهايةه وأما الأحد فهو ما ليس كذلك ما رواه واحدة أو ثنان أو ثلاثة
المشهور والعزيز والغريب ما رواه واحد هذا غريب ما رواه ثنان هذا عزيز ما رواه ثلاثة هذا مشهور ما رواه أكثر من ثلاثة هذا المتواتر على حديث المتواتر قليلة لو ما نعمل الله بها ما بجي
شيء قليلة على حديث المتواتر السنة وما كل ما قيل أنه متواتر يكون متواتر بعضهم ألف فيها وجمعها لكن فيها نظر أكثرها فيه نظر أكثرها فيه نظر نعم وإن كان يوخذ من كلام شيخ الإسلام رحمه
الله في اقتضاء الصراط المستقيم شيء من هذا لكن هذا فيه نظر كيف يوجر على شيء غير مشروع الواجب عليها نتبع المشروع هذا ما يصلح وهذا يسبب عليهم نقصاً في تحسيلهم وفي دراستهم يقدمون
الدروس النظامية فإن بقي وقت يحبرون وإما بقي وقت يكتفون بيدراسها النظامية وفيها خير إن شاء الله إذا أتقنوها وجودوها فيها خير نعم هذه الهداية نوع خاصنا والهداية في الدار الآخرة إلى
المنازل أهل الجنة يحتدون إلى منازلهم في الجنة وأهل النار يحتدون والإياذ بالله إلى منازلهم في النار هذه هداية في الآخرة يحتدون إلى منازلهم نعم أيها الله جل وعلا يقول سيهديهم ويصلح
بالهم سيهديهم يعني بعد الموت والذين قتلوا في سبيل الله وهم الشهد فلن يظل أعماله سيهديهم يهديهم عجوما يموتون نعم يهديهم إلى منازلهم في الجنة سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها
لهم هذه هي خاصة في الآخرة نعم ذكرنا نقيم نوع الهداية في مفتاح دار السعادة أنها مقدر سبعة يمكن سبعة نوع على بالي إنها سبعة بعضهم يقول أربعة وراجع مفتاح دار السعادة في كتاب باب
الهجرتين وطريق السعادتين نعم طريق الهجرتين وماهم مفتاح دار السعادة طريق الهجرتين وباب السعادتين نعم أليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الإستحلال بالفعل يكون كفراء وهل يعتبر من
يعطي تصاريح للحانات التي يشرب فيها الخمر أو المراقس أو دور السينما والمسارح أو البنك الربوية هل يعتبر هذا استحلال بالفعل يكون كفراء وألا يعتبروا كفراء لاستحلال يكون بالقول إذا صرح
وقال هذا الشي حلال هذا الذي يعتبروا كفراء أما مجرد الفعل فلا يدل على الاستحلال إنه يحتمل أنه حمله حب المال أو الشهوة أو القرناء السوء مع أنه يعتقد هذا حرام نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائن يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول نعم يدخل في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لأن قصدهم من هذا قصدهم سيء قصدهم أن يقدموا أدلة
المنطق وعلم الكلام يجعلها محل الأحاديث هذا قصدهم يقول إن أدلة المنطق إن قطعية وأدلة الأحاديث هذه ظنية فيقدم القطعي على الظن فهو الحق أنه الحاديث هي القطعية وأن قوعد المنطق ظنية
لأنها مخترعات وعم البشر تخطي وتصيب أما السنة لا تخطي أبدًا إذا صحت إنها لا تخطي مع صومة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "من أول من قال إن الحديث ينقسم إلى متواتل
وأحد " وهل هذا التقسيم صحيح؟
نعم التقسيم صحيح هذا هو الموجود أما أول من قال هذا متر هذا مشهور عند المحدثين وعند العلم أما أول من قال به ماذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "ما حكم القول لشخص
يا إرهابي " هذا يرجع عدل الواقع إن كان هو إرهابي هذا هو قع موقعه وإن كان كدب يرجع على من قاله يرجع الإثم على من قاله واتهما أخاه بما ليس فيه والله وأعلمُ صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمدُ على آله وصحبه أجمعي
2من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وقل غير مخلوق/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله وقل
غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتخياء وأفسح ولا تقول القرآن خلقا قراءة فإن كلام الله باللفظ يضحوا ومعه من الصحابة والتابعين ومن تبعهم أنهم لا يشكون بأن القرآن كلام الله حقيقة
تكلم الله به سبحانه وتعالى وأوحاه إلى جيبريل سمعه جيبريل ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على
قلبك لتكون من المنظري بالسان تحردي مبين تنزيل رب العالمين نزل من عنده سبحانه وتعالى نزل به الروح الأمين هو جيبريل الموكل بالوحيد على قلبك خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم تكون من
المنظرين بالسان لغة القرآن أنه عربي عربي مبين أفسح اللغات وقال سبحانه وتعالى إنه لقول رسول كريم يعني جيبريل عليه السلام ذي قوة عند العرش هو الله سبحانه وتعالى مكين يعني جيبريل عليه
السلام له قوة أعطاه الله قوة وأعطاه الله مكانة وقربا من الله جل وعلا متاع تطيعه الملائكة شم أمين أمين على وحي الله عز وجل هذه أوصاف جيبريل عليه السلام أنه بهذه الأوصاف وأنه أمين
على وحي الله لا يزيد فيه ولا ينخص وإنما يبليه كما تحمله عن الله جل وعلا ثم قال وما صاحبكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم بمجنون كما يقوله المشركون نفع عنه الجنون رأى رأىه أي رأى
جيبريل عليه السلام على صورته في الأفق المبين رأىه رأى محمد صلى الله عليه وسلم جيبريل على صورته الملكية رأىه فوقه في بطحاء مكة بالأفق وهو عنان السماء رأىه رؤية عيانة
ثم قال جل وعلا ولقد رأىه نزلة أخرى أي رأى محمد صلى الله عليه وسلم جيبريل على صورته مرة ثانية عند صدرة المنتهى ليلة المعراج فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم رأى جيبريل على صورته التي
خلقه الله عليها مرة مرة في مكة في الملأ الأعلى عند صدرة المنتهى وما عددلك فإن جيبريل يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم في صورتي رجل وعنده صحابه يرونه رجلا لأنهم لا يطيقون رؤيته على
صورته الملكية يأتيه على صورة رجل ويخاطبه فهذا توثيق لسند القرآن تريم أنه تلقته أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن محمد عن جيبريل عن الله عز وجل فهو كلام الله وأما إضافته إلى الملك في
قوله إنه لقول رسول أي إضافة تبلير مبلغ وإضافته إلى محمد صلى الله عليه وسلم إضافة تبلغ أيضا فمحمد صلى الله عليه وسلم وجيبريل عليه السلام لأن هنا يمكن إن الكلام يكون من ثلاثه الله
أخبر أنه كلامه وأضافه إلى الرسول الملك وإلى الرسول البشر من باب ضافة التبلير فهو كلام الله ابتداء وكلام جيبريل ومحمد تبلغ عن الله إنه كلام الله منزل غير مخلوق وحتى يسمع كلام الله
وما بلؤ مؤمنة يريدون أن يبدل كلام الله وصفه بأنه كلامه وأنه هو الذي أنزله أما لا شاعر فيقول إنه مكتوب في اللوح المحطوث وإن جيبريل أخله من اللوح المحطوث فإننا جيبريل لم يأخذه عن
اللوح المحطوث وإنما أخذ له عن الله عز وجل نعم هو مكتوب في اللوح المحطوث قال تعالى إنه لقرآن مجيد في اللوح المحطوث أقوم الكتاب لدينا لعلي حكيم عن القرآن مكتوب في اللوح إلا شك لكن
جيبريل لم يأخذه عن اللوح كما تقوله الأشاعر فإنما أخذه عن الله جل وعلا ينبي معرفة هذا أن هذا مذكور في عفائد الأشاعر وقد رد الشيخ محمد بن رحم رحم الله على هذا القول في رسالة المطبوع
وهي أيضا مع فتواه في رسالة سماها الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن العظيم رد على هذا القول وأبطلها إلا أن القول بأنها خذها من اللوح المحطوث وسيلها إلا أن مخلوق أن الله
خلقه في اللوح المحطوث كما تقوله الجهمية فهو قول باطل أحببنا التنبيه عليه الله جل وعلا من صفاته الفعلي أنه يتكلم كما أنه يخلق ويرزق ويحيي ويوميت ويدبر ويشاء ويريد أو أيضا يتكلم
كلاما يلقوا بجلاله سبحانه وتعاله كسائر الصفاته ويتكلم إذا شاء بما شاء إذا شاء سبحانه وتعاله وكلامه قديم النور كسائر الصفاته حادث الأحات بمعنى أنه يتكلم إذا شاء يتكلم إذا شاء تكلم
القرآن وقتا نزوله ويكلم جيبريل ويكلم موسى ويكلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسرى قبلهم يتكلم آدم عليه السلام فهو يتكلم إذا شاء ويتكلم يوم القيامة يتكلم يوم القيامة ويحاسب
الناس ويكلم المؤمنين في الجنة ويكلمون فهو يتكلم بكلام قديم النوع حادث الأحاد ومن كلامه القرآن الكريم من كلامه التوراه والإنجيل والقرآن الكريم وسائر الكتب المنزل على الأنبياء كلها
كلام الله جل وعلا ومنها القرآن الكريم الذي هو أعظمها الذي جعله الله مهيمنا عليها فهو كلامه جل وعلا حقيقة ويصرحون بهذا وما عندهم شك في هذا بزمن الصحابة وعندهم شك في هذا وإنما لما
ظهرت الجهمية قالوا القرآن مخلوق والمعتزلة والأشاعر ومشتقاتهم أهل السنة بيّنوا أن القرآن منزل غير مخلوق قدّا عليهم ويبقى لن لقوا لهم لأن هذا معناه إذا قيل أنه مخلوق معناه أن الله لا
يتكلم والذي لا يتكلم لا يكون إله كما قال إبراهيم حيابيه لا يسمع ولا يُكسُر ولا يُغني عنك شيئا لا يسمع ولا يُكسُر جماد تمثال في الآية الأخرى واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسد
الله خوار ألم يروا أنه لا يُكلمهم ولا يهديهم سبيلة لا يُكلمهم لأنه جماد يبدل على أن الذي لا يُكلم أنه ليس بإله وأنه لا يُكلمه ولا يهديهم سبيلة كما قال في الآية الأخرى وأن هذه ليس
المصدرية هذا مخفف من السقيلة مخفف من السقيلة ألاصلا أنه لا يرجعوا خُفِّفت وصارت أن لا يرجعوا لذلك صار الفعل مرفوعا بعدها فالحاصل أن الذي لا يتكلم لا يصلح للربوبيه واللهي وكيف يأمر
وكيف ينهى كيف يُدبل وهو لا يتكلم هذا تعجيز لله عز وجل الله جل وعلا يقول كل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو أن ما في الأرضه شجرة أقلام والبحر يمده
من بعده سبعة أبحر والبحر يمده من بعده وكيف يأمر بها وينها ويُدبل دائماً وابداً كلمات الله لا تُحصى الذي يتكلم بها ويأمر وينها ويُدبل لا تُحصى ولا تكتبها البحار وأقلام الدنيا
الجهمية ياتون يقول كلم الله محلوص الفجر هالكفرة فهذا فيه وصف الله بالعكس ويأمر ولا ينهى وفيه أيضاً أن هذا القرآن ليس كلام الله وإن تقولون هذا كلام الله ليس كلام الله هذا مخلوق
فبهذا القرآن هو الأصل الأول من أصول الأدلة هناك ليس كلام الله كيف يستدل به هذا قصدهم وهي دسيسة يهودية لأن أصل مدهب الجهمية ما أقول عن اليهود كما لكر شيف الإسلام وليس هذا بغريب على
اليهود لأنهم الله الذين حرقوا كلام الله وبدلوا وغيروا أما يقول إن مسألة القول بفرق القرآن إن ما تحتاج لهذه الإهتمام ولا ما يحتاج إنهم يهتمون بها إن منفضول الكلم كما يقول بعض المتحذ
الكين من الكتاب المعاصرين أو من يتسمى بالعلم هذا قول باطل هذا إما أنه جاهل لا يدري عن شي وإما أنه متجاهل مبتل يريد أن لا يرد على الجهمية والمعتزله والأشاعر كما يقولون وبعضهم يقول
الناس حرار هي حرية القول حرية الكلمة لا تحجروا على الناس يعني لا تردون الباطل ولا تبينون الحق كل له كلامه كل له قوله وإن الدنيا فوضى ينبغ تفطن لهذه الدسائس وهذه الشرور التي تحافظ
قد المسلمين وملك وله الملك نبي يده الملك أو على كل شيء قدير فالله هو من من تشاهد وتنزع الملك من من تشاهد وتعزو من تشاهد وتذلو من تشاهد يدك الخير إنك على كل شيء قدير فالله جل وعاله
هو مالك الملك إنما ملكهم عارية يؤتيه الله من يشاء منهم ثم ينزعه منه ويعطيه للآخر تداول باب التداول حما الملك الثابت الدائم الذي لا يزول ولا هل ملك الله جل وعاله جل وعاله عندما تقوم
الساعة يقول لمن الملك اليوم فلا أحد يجيب لو كان لحد الهدى وقال أنا الملك لي لمن الملك اليوم ما يحدث لي ما يحدث لي ثم يجيب نفسه سبحانه ويقول لله الواحد القهاء ولا أحد يعارب في هذا
فالملك لله جل وعاله وإنما يهب من يشاء شيئا من الملك مدة محددة ثم إما أن يموت وإما نخذ منه ونزع منه القوة نعم فقول غير مخلوق كلام ملكنا بذلك دان الأتقياء وأفسه بذلك أي بأنه كلام
بأنه غير مخلوق دان الأتقياء من الأئمة دانوا يعني اعتقدوا دانوا يعني اعتقدوا هذا القول أفسحوا أبهروه أبهروه للناس وقالوا القرآن منزل غير مخلوق ما سكتوا قالوا هذا أرى وخلوا الناس على
حرية الكلمة حرية الرائعة بل إنهم أفسحوا غاية الافصاح وناظروا وجادلوا في كله وكتبوا في رد هذا القول بخطورة وتنقصهم لله عز وجل فلا يسع أهل العلم يسكتوا عن هذا القول أو يتساهلوا به
وهم الجهمية وهم رؤوس الجهمية رؤوس الجهمية صرحوا بأن القرآن مخلوق ومنهم من يقول أن لا أقول المخلوق ولا غير مخلوق أنا أتوقف أنا أتوقف وهذا الشيطان أخرى إذا توقف توهه من الناس أو
يتسلم عن مخلوق يعني هم قالوا مخلوق وانت توقف معنى هذا أنك تأيضهم لكن ما تصرح ليه فلا يجوز التوقف في هذا توقف في هذا ما يجوز وهذا مدهب الوقفية اللي يقولون نتوقف هل أن نقول مخلوق ولا
غير مخلوق وهذا معنى كتمان لبيان الحق يرطي احتمالاً لقول الجهمية يرطي احتمالاً لقول الجهمية أنه صحيح حيث لم يرد ولم يفضح ولم يكشب فالذي يشك في أن القرآن غير مخلوق الذي يشك في القرآن
هل هو مخلوق أو غير مخلوق ويتوقف هذا جهمي وانه يتستر وإلا لو كان ليس جهمية اللي صرح قالوا القرآن غير مخلوق لكنه يتستر بالتوقف وإلا هو في الحقيقة جهمي بل الجهمية يمكن أحسن منه لأنهم
صرحوا وعرف مدهبهم وهذا يخدع الناس لأنه متورع ولا يقدر على القول بهذا الأمر الناس يكون الله هذا متورع ما دخل في الموضوع ألا ما يكفي التوقف فلا بد من التصريح ببطلان هذا القول أما
ليتوقف هذا موافق الجهمية لأنه لو كان مخالفاً لهم لصرح بمخالفتهم ولا تكفي القرآن بالوقف قائلاً كما قال أتباع لجهم وأفسحه لأنهم لو لم يكونوا من أتباع الجهمية لما توقفوا فلصرحوا
فلصرحوا بذلك وردوا على الجهمية ولا تكفي القرآن بالوقف قائلاً كما قال أتباع لجهم وأسجحوا وهم لم ينكروا وإنما لا نؤمع هذا القول لا نؤمع الجهمية ما أنكروا عليهم هل توقفوا هذا معناه
السجاح أي لين معهم نعم ولا تقول القرآن خلقاً قراءة فإنكلام الله باللفض يوضحوا وهذا مذاب ثالث المذهب الأول التصريح بأن القرآن مخلوق المذهب الثاني توقف فلا يقال مخلوق ولا غير مخلوق
قول السالف يقولون اللهض بالقرآن مخلوق اللهض بالقرآن مخلوق وهذا بالحقيقة احتيال على القول بخلق القرآن لأنه لا يجوز ان تقول لفضي بالقرآن مخلوق ولا يجوز ان تقول لفضي بالقرآن غير مخلوق
بل لا بد من التفصيح إن قلت لفضي بالقرآن مخلوق هذا مذهب الجهمية وإن قلت لفضي بالقرآن غير مخلوق فهذا أيضاً تأييد لقول القرآن فلا بد من إذا قلت لفضي بالقرآن غير مخلوق فانتا أدخلت
أفعالك مع أفعال الله واجعلت فعلك غير مخلوق هذا مذهب القدرية الذين ينهون القدر ويجعلون العباد هم اللي يفتكرون أفعالهم فهذا لا إلغاء الجهمية أو للقدرية فلا بد من التفصيح إن تقول ما
لا تريد بقول لفضي بالقرآن هل تريد التلفض تريد التلفض والصوت أو تريد الملفوظ به فإن كنت تريد الملفوظ به وغير مخلوق أما إن رتب لفضي تلفض الذي تنطق به في لسانك فهذا مخلوق لسانك مخلوق
وصوتك مخلوق صوتك مخلوق ولفضك مخلوق لكن الملفوظ به المؤدة هذا غير مخلوق فلا بد من التفصيح هم يريدون الإجمال تقول لفضي بالقرآن مخلوق أو تقول غير مخلوق تجمل فا يدخلون يدخلون من هذه
الحيلة فلا بد من تفصيح لتقطع عليهم قريبة ولهذا يقول له لسنة الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري الملفوظ به كلام الله وأما اللفظ والأداء هو كلام المخلوق صوته مخلوق ونطقه مخلوق ولها
لا تختلف القراءات والأصوات بعضها حسن وبعضها غير حسن بعضها جيد وبعضها غير جيد القرى يختلفون مواهب من الله عز وجل فهذا الدليل على أن هذا مخلوق يختلف بعضهم يقاط صوتا حسنة وما كان ينبغ
الدخول في هذا لكن هم اللي ألجأوا المسلمين إلى هذا الشيء فلا بد من البيان لما ألجأوا الناس لهذا القول فلا بد من كشفه فالمذاهب ثلاثة ماذهب الجهمية الرقائلين بخلق القرآن وماذهب
الواقفة وماذهب الصوتية اللفظ بالقرآن اللفظية وماذهب الصوتية اللفظية اللفظية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الصوت الحسن بالقرآن كان يستمع إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو
يصلي بالليل لأن الله أعطاه صوتا حسنة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتسمع له وأمر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يقرأ عليه وهو يسمع قرأ عليه هو السورة وقلية جل الله للخلق جهرة
كما البدر لا يخفى وربك أو رحو هذه مسألة رؤية رؤية الله جل وعلى رؤية الله هل الخلق؟
جرون الله عز وجل أو لا يرونه الجهمية هو المعتزله والأشاعره كلهم ينكون الرؤية ويقولون إن الله لا يرى إن الله لا يرى لأن الرؤية للأجسام ويقولون الله غير جسم وينفون الرؤية بتاته لا في
الدنيا ولا في الآخرة و هناك قوم يقولون إن الله يرى في الدنيا وفي الآخرة وعلى قول بعض الصفية كما مر بكم في درس البارحة بعض الصفية يقولون إن الله يرى في الدنيا ويرى في الآخرة وينفون
الرؤية بالحق هو أن الله يرى في الآخرة يراه أهل الجنة كما تواترت إذال في الأحاديح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأما في الدنيا فإنه لا يرى لأن الناس لا يطيقون رؤية الله في الدنيا
ولما قلب موسى عليه السلام كلم الله قال رب أرني أنظر إليك ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكة الجبل الصلب صارت راباً من عظمت الله عز وجل فكيف
الأدم يطيق رؤية الله هل في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يعطي أهل الجنة قوة استطيعون أم الكفار فلما لم يؤمنوا به في الدنيا حجبهم الله رؤيته يوم القيامة قال تعالى "كلا إنهم عال ربهم
يومئذ لمحجوبون " فإذا كانوا الكفار محجوبون إذا كانوا الكفار محجوبينة الرؤية الله فهذا يفهم منه أن المؤمنين لا يحجبون عال رؤية ربه وإلا كان الكفار والمسلمون سواء في الآخرة الله فرق
بينهم أكرم المؤمنين ويظهر لهم سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله ويرونه عياناً بأفساره لا يضامون في رؤيته وليتضامون يعني لا يتزاحمون في رؤيته يرونه عياناً بأفساره كما يرون الشمس صحون
ليس دونها سحابه كما يرون القمر ليلة البدر كما صح بذلك الأحاديه هذا مذهب أهل السنة والجماعة في رؤية الله عز وجل الله جل وعلا يقول للذين أحسن الحسنة وزيادة الحسنة هي الجنة وزيادة هي
النظر إلى وجه الله كما في صحيح مسلم كما قال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ورؤية الله جل وعلا وكما في قول إتعالى وجوه يوم إذن ناظرة من النظر وهي البهجة إلى ربها ناظرة
بأفسارها لأن النظر إلى عدية بإلى أمعناه المعاينة بالبصر النظر إلى عدية بنفسه انظرون أمعناه الانتظار إذا عدية بفي أو لم ينظرو في ملكوة السماوات والأرض أمعناه التفكر والاعتبار هذه هي
القاعدة والآية التي معنا معدم بإيش إلى ربها ناظرة فهذا معاينة بالأفسار لا تدريكوه يعني لا تحيطو به لا تحيطو بالمرعي من كل الجانب وإنما ترى فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة لكن لا
يدريكونه لا يدريكون عظمته جل وعلا ولا يحيطون به علم فأنت ترى الشمس الآن ترى الشمس لكن لا تحيطو به فهذا في المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى فنفي الإدراك غير نفي الرؤية بل قالوا إن
نفي الإدراك يدول على الرؤية يدول على أنه يرى لكنه لا يدرك يعني لا يحاط به سبحانه وتعالى نعم الله للخلق جهرة نعم وقول الله لموسى قول الله لموسى لن تراني ليس معنىها النفي المؤبط لن
تراني يعني في الدنيا بدليل نثبت الرؤية في الآخرة فقول لن تراني هذا في الدنيا ويقول إن كلمة لم ليس للنفي المؤبط وإنما هي للنفي الموقت نعم وقولية جل الله للخلق جهرة ويكشف الحجاب عنه
جل وعلى نعم وقولية جل الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك أورحوا ترون البدر القمر ليلة البدر ليلة البدر هي تمام ليلة خمسة أربعة عشر وخمسة عشر ليلة الإبدار ليلة تمام القمر لأن
القمر أول ما يهل الشهر يبدو ضعيفا ثم يزيد يزيد يزيد إلى أن يتكامل في ليلة الإبدار وهي ليلة الربع عشر وخمس عشر الهلال يكون على شكل على شكل عرجون القديم وليس بمولود وليس بولد وليس له
شبه تعال المسبح الله جل وعلى يقول اسم الله الرحمن الرحيم قول هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كبوًا أحاد هذه صورة الإخلاص شمية بصورة الإخلاص لأنها خلصت التوحيد لأن
القرآن على ذلاثة أقسامة إما توحيد والإخبار عن الله وعبادته والنهي عن الشركته وإما أوامر ونواه وهي الحلال والحرام والأحكام الشرعية وإما أخبار عن الرسل والأمم والماضي والمستقبل
والجنة والنار وفي الصورة خلصت للقسم الأول أو للخضار عن الله جل وعلى أيب التوحيد ولذلك صارت تعدل ثلاثة القرآن في الفضل لأنها خلصت لتوحيد الله عز وجل هذا وجهت اسميةها بصورة الإخلاص
وفيها نفع ويثبات ويثبات الكمالات له جل وعلى قل هو الله أحد هذا إثبات الله الصمد هذا إثبات لم يلد هذا نفي ولم يولد ولم يكون له أفوى نحد هذا نفي فنفع عنه النقص وأثبت له الكمال فهي
جمعة بين النفي والإثبات الله أحد يعني واحد لا شريك له فروبيته ولا في إلهيته ولا في أسمائه وصفاته واحد بأن واحد توحيد ثلاثة الله أحد الله الصمد أي الذي تصمد له الخلاق بحوائجها وتطلب
منه حوائجها ويقصدونه جل وعلى
ثم نفع عنه لم يلد ليس له ولد منزه عن الولد وهذا رد على الذين أثبت الولد لله وهو منصاره فقالوا المسيح ابن الله ورد عن المشركين الذين قالوا الملائكة بنات الله جعلوا لله البنات
ويقرهونها ويجعلون لله ما يقرهون يعني مقرون البنات كيف يجعلونها لله جل وعلى وتصفوا الاسيناتهم من كذب أن لهم الحسنة أم له البنات ولكم البنون أم له البنات كما تقولون وأنتم تقرهون
البنات ولكم البنون تختصون بما بالبنين الذين تحبغونهم يجعلون لله ما يقرهون تصفوا الاسيناتهم لله الكذب أن لهم الحسنة قال سبحانه وسعاله وجعلوا له من عباده جزءاً يعني ولداً لأن الولد
جزء من الولد ومخلوقين وجعلوا له الولد وهو منزه عن ذلك ثم قال جل وعلى أو من ينشأوا في الحلية هو في الخصام غير مبين المرأة تنشأ في الحلية لأنها ناقصة تحتاج إلى خلق هي ناقصة وهو في
الخصام غير مبين عندما يحصل ومناقشة تضع في المرأة لا تستطيع أن تخاصم عن نفسها ولذلك في الغالب نتوكل من يخاصم عنها لأن ما تستطيع وفي الخصام غير مبين وجعل الملائكة الذين هم عباد
الرحمن إناذاً قلون بنات الله أشهدوا خلقهم ستكتب شهادةهم ويسألون ويجعلوا وصف الله بأن له البنات والنصارة وصف الله بأن له ولد وهو المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وهو رسول
الله وعبده ليس رسوله إن ما هو عبده قال إن عبد الله أتاني الكتاب إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلاً لمن إسرائي فعيسة عبد الله ورسوله فالله لم يلد ولم يولد لا بداية له سبحانه
وتعالى لا بداية له كما أنه لا نهاية له هو أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس الوناه قديم بلا بداية دائم بلا نهاية سبحانه
وتعالى لم يلد هذا نفل البداية ولم يولد هذا نفل للشريك والشبيه لأن الولد شبيه بوالده وشريك له ويبن الولد إنما يكون للحاجة والله غني الله لهما في السماوات وما في الأرض سبحانه وتعالى
عن الولد وأما أنتم بحاجة إلى الولد إنسان اللي ما يجيه أولاد هل يكون عنده عجز عنده ضعف وهو بحاجة إلى الأولاد ليساعده الله غني عن الأولاد غني عن خلقه سبحانه وتعالى لهما في السماوات
ما في الأرض لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أي مشابهًا مكافئًا الكفو معنىه الشبيه والمثيل الله جل وعلى ليس له شبيه ولا مثيل ولم يكن له كفوًا أحد أيلى أحد يكافيه ويساويه سبحانه
ويشابه ويمافره أبداً ليس كمثله شيء هذا نفل للمثلية وما قالت عالى هل تعلم له سمية أي أحداً يساويه سبحانه ويساميه على الحقيقة وفي الولد والوالد عن الله ونفي المشابه له سبحانه وتعالى
لا يشبه شيء من خلقه نعم وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا بمصلاق ما قلنا حديث مصرحه وينكر الجهمي رؤية الله عز وجل ولا مستند له في ذلك ونحن عندنا في إثبات الروية مستند حديث مصرح حديث يعني
يسمى جنس وإلا عندنا أحاديث كثيرة متواترة بالرواية جماعة من الصحابة رضي الله عنهم قد ساقها ابن القيّم رحم الله في حاد الأرواح يكتاب حاد الأرواح إلى بلاد الأفراح وكتاب في الجنة
أوصافها رؤية الله وأورد الحديث المتواترة فيها بسياقاتها وساندية وروااتها نعم رواه جرير بن عبد الله البجري هذه من جملة الروات من الصحابة وإلا فقد رواه غيره من الصحابة فهو أراد ممثل
فقد نعم رواه جرير عن مقال محمد فقول مثل ما قد قال في ذلك تنجحوا فقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفحوا جزاكم الله خير هذه مجموعة من الأسئلة أعلموا على فضلةكم بعر
المت يسر منها لسان يقول ما ذكره الله عز و جل في القرآن على لسان الأنبيا هل يصحوا القول بأن المعنى من عند البشر لكن بسياقة الربانية أجمعنا من عند البشر هذا قول الجهمية هذا مقال حد
ما قول أن المعنى من عند البشر هذا ما قاله حد إلا هذا الجاهد الأشاعر يقولون المعنى من عند الله واللافظ من البشر المعنى من عند الله وأما اللفظ فهو من البشر هذا قول الأشاعر الجهمية
والمعتزل يقولون اللفظ والمعنى من قول البشر ونوسى من قول الله أما أن يقال العكس المعنى من عند البشر والصياغة هو له من عند الله هل قول محدث ما قاله إلا جاهد لا يدري ما يقول نعم صلى
الله عليه وسلم صاحب الفغيلة هذا السام يقول ما معنى هذه العبارة حقيقة لا مجازة حقيقة لا مجازة الحقيقة ضد المجازة المجاز يقولون هو كلام الله مجازة بمعنى أن الله خلقه ويولاف إليه
إضافة مجازية لأنه خلقه أهل السمه يقول هو كلامه حقيقة تكلم الله به نعم صلى الله عليه وسلم ونحادث ما يتيه من ذكر من ربهم محدث اللي استمعوه وهم يلعبون فالقرآن من أفراد كلام الله حجوجل
ومن أفراد كلام الله ومن أحاد كلام الله حجوجل لكن النوع قديم هو أن الله يوصف أي أنه يتكلم من الأزل نعم يكتب بعض معنى من ذكره صلى الله عليه وسلم يكتب بعض معلمي الدرسات الإسلامية
عبارة مادة القرآن الكريم والسؤال هل هذا العبارة واسطل للقرآن بأنه مادة والمادة المخلوقة فيترتب على ذلك القول بأن القرآن مخلوق لا يا أخي أنفاهم العلق يقول مادة القرآن يعني درس
القرآن لأن الدروس تسمى مواد حساس على جسكه مادة القرآن يعني حصة القرآن أو درس القرآن هلا محذورة في هذه الكلمة نعم صحب الفضيلة وهذا سأم يقول هل صفة الكلم يصفة ذاتية فعليه صفة فعليه
مكل صفة فعليه فلها تعلق بالذات كل صفة فعليه لها تعلق بالذات نعم لكن يغلب عليها أنه فعليه ولا كل صفات إليها تعلق بالذات نعم إليه الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجوز وصف
كلام ربنا بوصف القديم من حيث المعنى من حيث العموم من حيث العموم نعم كلام الله قديم لمعنى أنه لا بدائة له من حيث من حيث العموم والنوع قال قديم النوع لمعنى أنه لا بدائة لكلام الله
عزيوله ومعنى أنه لا بدائة للذاته فلا بدائة للصفاته ومنها الكلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كثير من الكتاب منهم على ما أذكر الجابري المغربي الحداثي واحد من
الحداثيين المغاربه قرات له كلام في بعض الجرائد يقول هذا يقولنا البحث خلق القرآن وأذا أسغل الناس بهما وما محمد ما عدد سجن من أجل أنه ينكر القول بخير وإنما مسألة سياسية لأنه خش يعلن
على ملكهم منه فسجنوه وعذبه هذا كلام هذا كلام الجابري ومثله غيره نعم وفيه الشيخ الله مستعانى أبو غده كتب رسالة في هذا أبو غده يقل للمشان هذه المسألة يقول ما تحتمل كل هذا فرد عليه
الشيخ أحمد التواجل رحمه الله يرد مفحمه نعم من أجل عقوبتهم وما الخطاب ما منكم من أحد إلا سيكلمه وهذا للمؤمنين الذين يكلمهم ربهم عز وجل وخاطبهم ويحاضرهم نعم فهؤلاء يخرمون من تكلم
الله لهم عقوبة اللهم قوبة اللهم نعم أو بعض الآيات على جدران كزينة مثل آية الكرسي أو الأدعية المأثورة أو المعودات هذا يذكر الناس فيه مصلحة ونحن نقول وإن كان فيه مصلحة جزئية لكن
الضرر أكثر من المصلحة لماذا فيه من امتهان القرآن واتخاذ القرآن لوحات يباع ويشرق ويعلق على الطرقات ويصيب القادرات ويسقط في الأرض ومداز حين بغينا القرآن يصحب القرآن يحفظ في الصدور
ويكتب في المصاحف ويحتفظ به و لا يكتب على هذه الطرق التي لها اتريها ما يعتريها نعم كم رأينا من لوحة ساقطه ومداز عليها أو تقع عليها الطيور وتلقي عليها القادرات فيصحن القرآن مثلا
ويتراكم عليها الغبار والأتربة ونحن نحن نسحب التعليق القرآن والزخفات في المساجد من نوع؟
نعم حسنا الله إليك إذا كان تعليق صورة آية الكرسي ومعودات على سبيل الحروز والحجب هل بعد محظور آخر إذا كان عليق القرآن على السيارة أو في البيت من اجل الحرز هذا تعليق التمائن هذا
تعليق التمائن ولا يجيز تعليق التمائن من القرآن ولا من غيره أوله صلى الله عليه وسلم من تعليق تميمة فلا أتم الله له وفي رواية من تعليق تميمة فقد أشرك هذا في كتاب التوحيد فتعليق
القرآن من أجل الحرز هذا لا يجيز سواء على الشخص أو على السيارة أو على الدابة أو على البيت أو غير ذلك نعم لكن إذا كان قصدهم التذكيل كما يقال هذا مقصود طيب تذكيل لكن اترتب عليه مضار
أكثر ويمتهال القرآن العظيم تعريضه للمتهال نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول تجد في القرآن الكريم آياته مثل قوله تعالى وكان الله غفوظ رحيمه كما معنى كلمة كان كان ولا
يزال كما قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم كان ولا يزال مهما معنى كان في الماضي لكن كان إخبار عن الاستقرار هذا الأمر لله عز وجل وثباته ودوامه نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا
السائن يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور أو النار لو كشفه لأحرقك سبوحات وجهة منتها إليه بصره من خلقه الحجاب معروفه ما يحجب الأبصار عن رؤية الله عز وجل وحجابه
النور حجابه النور جل وعلى النور الذي هو صفة من صفاته جل وعلى أو النور المخلوق الذي خلقه الله وجعله الحجابه المهم أنه يمنع رؤية الله هذا الحجاب من النور ولذلك لما سؤل النبي صلى الله
عليه وسلم هل رأيت ربك عن ليلة المعراج قال النور أن أراه وهي رواية النوراني أن أراه وأما سبوحات وجهة فمعنىها السبوحات معنىها النور أحرق السبوحات وجهة أي نور وجهة جل وعلى منتها إليه
بصره من خلقه السبوحات هي النور هل يورى في عرصات القيامة؟
هل يورى في عرصات القيامة هو يراه الكفار والمسلمون؟
فيه من يقول هذا ومن الشيخ تقي الدين في الوسطية ذكر هذا ذكر أنه يورى في عرصات القيامة والعرصات معنىها الساحات التي يجتمع فيها الناس ويورى في الجنة في عرصات القيامة يراه الناس كلهم
لكن رؤية القيامة أفر له ليس رؤية نعيم وإنما هي رؤية توبيخ وعتاب لهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة هذه
رؤية في المنام نعم في أحسن صورة والله يصف بأنه له صورة يصف جل وعلى بأنه له صورة لكن ليس في كسائر الصور كسائر صفات تليق بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا سان يقول هل صحيح أن الإمام أحمد رحمه الله رأى الله عز وجل في المنام وهل تكون الرؤية على صورة الله الحقيتي أجبناكم في الليلة الماضية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان
يقول ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام ليس بينه وبينهم حجاب وإذا كان الهجاب موجودا ما رأوه لكنه كشفه جل وعلى وتجل لهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول هل رأى النبي صلى
الله عليه وسلم ربه عز وجل إليك المعراج صحيح أنه لم يرأه بعينه وإن ما رأىه بطلبه وبصيرةه ولم يرأه بعينه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول هل من قرأ صورة الإخلاص يكون له أجر من
قرأ فيه القرآن ثلوث القرآن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول الله جل وعلى منازه عن الولد سبحانه وتعالى لكن ما قولكم في من يقول لا أريد الولد لكي لا أصف بالنقص لأن الله
تعالى منازه عن النقص يعني أبي تشبه بالله أزيوى أهلا من باطل أنت بحاجه للولد وأما الله فوغني عن الولد الولد محتاج إليه جل وعلى لا أنه هو محتاج إلى الولد أما أنت بحاجه للولد إلا
أصابك مرض ولا كبرت ولا من الذي يقوم بشؤنه ولا أصابك خطر من الذي يمفق عليه من الذي يدافع عنك أنت بحاجه للولد هذه ضرورة فطر الله عليها الرشر والناس والله جعل لكم من أنفسكم أزواجه
وجعل لكم من أزواجكم بنينا وحفده هذا من تعداد النعم الذي في صورة النحن الله حدد فيها النعم ومنها أن الله جعل لكم أولادا وحفده من زوجاتكم نعم و هل هم كفار؟
لأن كثيرا من الناس يسألوا عن ذلك فيقول بعض طلاب العلم لا أدري نحيلك على كتب الفرق على كتب الفرق مثل الملل والنحال مثل الفرق بين الفرق ومثل المقالات الإسلاميين للأشعري مثل راجع أو
تشوه إن شاء الله راجع في شان الشيعة راجع خطوط العريبة إذا صرت عاجل إذا صرت أنك عندك استعداد راجع من هذه السنة النبوية الشيخ الإسلام الانتينية راجع على الشيعة هو القدريه نعم و أيضا
قد تقول إن هذه تنقل عنه ما أنا ما صدقها نعم يا خين حيلك على كتبهم على كتب الرافع إذ شوف فيها الكفر البواح والعجب الهجاب الذي تتفطر منه السماوات والأرض يقرأ في كتبه نعم حسن الله
إليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول والدي قتل أمني ظلما وعدوانا ولا يوجد من يطالب بالكصاص إلا أنا ولقد عفوط عنه وأخرجته من السجن السؤال أنت مالك عليه كصاص أنت مالك عليه كصاص حتى لو معفوط
مالك عليه كصاص لا يقص لي والد لا يقص لي والد من والده نعم حسن الله إليكم يقول في تتمة السؤال أنا أقول ما أنك عليه كصاص حتى تاهو عنه ما جعل الله لك عليه الكصاص حتى تاهو عنه لكن عليك
ببره إذا كنت رد الأجر والثواب فعليك ببره حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول لقد كثرت في هذه الأيام بسالة في الجوال بهذه العبارة لولا خوفي من الرحمن لكتبت على الجدران حبك سادس
الأركان وني خاطر؟
المرسى إليه نعم لو لا إيش؟
إليه رسلمك الله لو لا خوفي من الرحمن ما خفت من الرحمن اللي يقول هذا الكلام ما خفر من الرحمن لا إلا خوفي من الرحمن لكتبت على الجدران حبك سادس الأركان يعني أن سادس أركان الإسلام إليه
كان يقصى لا لا هذا كفر والعياد إلا وين الخوف من الرحمن نعم فبالفضيل هذا السائن يقول كيف يتحلل المغتاب من أخيه والظالم الذي أخذ أموال الناس وقد أفلس ولا يستطيع إرجاعها إليهم الآن
وكذلك السارق الذي سرقها إستطاع يؤديها إليه ولا تسبب حقوق الناس نعم صحيحة ما نقل عن شيخ الإسلام بنتيمية وتلميده بن القيّب بالقوله بأن النار تفنأ وأن من في النار يدخل في جنة بعد
تنقيته من الدنوي ولو كانوا كفران وهردوا الصنعاني وتحتيط الألباني لهذا الكتاب يصحف نسبة القول إلى شيخ الإسلام هذا الكلام الأخير هذا باطل ما قاله شيخ ما قاله شيخ الإسلام بأنه يدخلون
الجنة هذا القول خطأ ولشك هذا القول خطأ لكن الخصوم والأعداء تلمسون أدنى غلطة على شيخ الإسلام ليظهرها ولكن شيخ الإسلام له فضائل له جهاد في سبيل الله وله ما يغطي هذا الخطأ اليسير إذا
كان صح عنه هذا وله من الفضائل والكرامات وله من الجهاد في سبيل الله باللسان وبالقلم وبالسيف ما يغطي هذا الخطأ اليسير هذه الأخطاء لعندهم يظهرون مسألة فرعية نسبة إلى شيخ الإسلام
بنتمية الحمد لله أنهم لم يجدوا الله هذا الحمد لله أنهم لم يجدوا على شيخ الإسلام إلا هذه لو صحت نعم أحسن الله لكنته الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحة
3من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وقد ينكر الجهمي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدلس
الثالث وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفحه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومنواله قول الناظم رحمه الله وقد ينكر
الجهمي أيضا يمينه الجهمي هو الذي يكون على مدهب الجهم الثفوان أخذ مدهبه عن الجعد بن درهم وهو إنكار الأسما والصفات إنكار الأسما والصفات هذا من مدهبه الخبيف وإلا فله له مدهب قبيح في
عدة مسائل لكن هذا منها إنكار الأسما والصفات وقوله قد هذه للتحقيق مثل قامة الصلاة قد سمع الله قول الذين قال فقد تأثير التحقيق وهو المراد هنا وليس للتقليل مثل قد يجود البخيل هذه
للتقليل وأما المراد بها هنا أو التحقيق قد يعلم الله الذين للتحقيق أيضا أي كما أنكره كما أنكره الرؤية رؤية الله عز وجل فإنه أيضا ينكر إثبات اليدين لله عز وجل الله جل وعلى له صفات
ذاتية مثل اليدين والوجه وإنه أيضا ينكره فإنه أيضا ينكره وعلى رأسهم الجهمية والممثلها الذين يغلون في الإثبات حتى ومن حوله صلى الله عليه وسلم بالصفات خلقه فهم على قرفي نقير هؤلاء غلو
في التنزيه حتى نفو أسماء الله وصفاته وهؤلاء غلو في الإثبات حتى شبه الله بخلقه وأهل السنة والجماعة وسط بين الفريقين فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً
للمعطلة إثبات بلا تمثيل خلافاً للمشبها على قول يتعال ليس كمثله شيء أو السميع البصير في قول ليس كمثله شيء هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة هذا ما ذهبه للسنة
والجماعة الله جل وعلى له صفات ذاتية وله صفات فعليه كالستوا والنزول والخلق والرزق والكلام أي ذلك من صفات أفعاله سبحانه وتعالى وقد جاء إثباته ما في كلام الله عز وجل وفي سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم مثل قول يتعالى لما خلقته بيديه يعني آدم عليه السلام لما خلقته بيديه وفي الحديث يد الله ملأ سحاء الليل والنهار وإذلك من الحديث صحيحة في إثبات اليدين يد لله عز وجل
على عناهما المعروف في اللغة فهما يدان حقيقيتان وعظمته لا يعلم كيفيةهما إلا الله جل وعلى لسنة والجمع تمشيًّ على كتاب الله وعلى سنة رسول الله شأنهم في ذلك شأنهم في قيّة الأسماء
والصفات لله عز وجل أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين على الله جل وعلى كما ينفون عنه سائر الصفات فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدره بمعنى القدره أو بمعنى النعمه يعني القدره
ويقولون لما خلقت بيديه أي بقدرة فيقال لهم الله جل وعلى ذكر اليدين بالتثنية بلافظ التثنية فهل الله جل وعلى له قدرتان هل له قدرتان أو قدره واحدة الله له قدر واحدة ليس له قدرتان إما
خلقت بيديه هل يقال بقدرتين لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي فهذا منفي عن يد الله عز وجل فهل الله جل وعلى ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع النعم
منه سبحانه وتعالى ثم أيضا لا فرق بين آدم وغيره إلى فسرة اليد بالقدرة فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى فلا مزيتا لآدم على غيره من البشر والله جل وعلى ميزه وميزه بقوله لما
خلقت بيديه فهذا وجه رد على هؤلاء وأما الممثل يرد عليه من القرآن قوله ليس كمثل شيء ولم يكن له كهوة أحد هل تعلم له سمية فلا تجعل لله أندادا وندهو الشبيه والمثيل فنهى أن نجعل لله
أشباها وأمثالا من خلقه سبحانه وتعالى ومثلا والمشبهة أيضا ورد عليهم من كلام الله سبحانه وتعالى ليده من التنقص لأنه إذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها مثل الشمال
المخلوق لأن يد المخلوق الشمال ليست مثل اليمين أنقص من اليمين والشمال كما تعلمون لإزالة الأذى والتنظيف وأما اليمين فهي لما يستقاب وإذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه
أنها أنقص من اليمين كما هو في المخلوق النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذا التوهما وقال وكلتا يديه يمين سبحانه وتعالى وأيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفح بالفواضل أي بالعطى بالعطى
والنعم تنفح تنفح يعني تعطي تعطي الخلق وتمد الخلق وفي الحديث يده سحاء الليل والنهار منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه فهو جل وعلا يعطي العطاء الذي لا حد له ولا نهاية
له بيده الكريمة يعطيه العباده نعم هذا معنى كلت الفواضل أي بالعطايا والإفضال من الله تنفح يعني تعطي ومستمرة تعطي مستمرة في العطاء الذي لا ينقطع من الله سبحانه وتعالى وفي الآية والله
مبسوط تان يعني بالجود والعطاء والكرم نعم وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو أعلم بربه سبحانه وتعالى وما يليق به فقل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم واثبت النزول لله عز وجل
وهذا من صفابة الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا بمشيئته ويرادته وهذا النزول تواترت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه جماعات من الصحابة وهو الصحاح وأدكتب شيف الإسلام ابن
تيمية رحمه الله مؤلفا المستقلا في شرح حديث النزول وهو مطبوع مفرد ومع المجموع شرح حديث النزول بهذا العنوان مجلد ومظخمة فيجب إثبات النزول لله كما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
وأنه كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وهذا يدمغ المعطلة يدمغ المعطلة لأنه متواتر ربما يقولون هذا حديث آحد وكما هي عدتهم لكن هذا ليس لهم فيه حيلة لأنه متواتر عن النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن هذا النزول مثل سائر صفاته يليق بجلاله ما هو مثل النزول المخلوق ما هو مثل النزول المخلوق وإنما هو نزول الجبار جل وعلا كما يليق بجلاله لا نعلم كيف يتهو وإنما نتبثه كما جاء
مؤمنين به لا نتأوله ولا نعطله ولا نمثله بنزول المخلوق ما هو نزول يليق بعظمة الله جل وعلا راحوا حول هذا الحديث يشرقون ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا
أمره فقالوا هذا ملك من الملائك ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يستغفرني من يسألني هل من تائب فاتوب عليه هل هذا يصدر من الملك وهل هذا من الرب جل وعلا فليس المراد
ينزلو أمره وليس المراد ينزل ملك من الملائكة لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باختلاف الأقطار نظراً لدوران الشمس حول الأرض فهي تدور حول
الأرض فيكون نصفها نهاراً ونصفها ليلاً يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس نصفها لا ندخل فيها هذا من أمر الله فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل
سبحانه وتعالى فنحن نثبت النزول ولا نتعرض للكيفية كيف ينزل والليل يختلف باختلاف الأقاليم نقول هذا لو كان النزول المخلوق الأمر النزول الخالق أو ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى يلزم عليه
الحركة والانتقال فهل الله ينتقل من العرش إلى السماء الدنيا ويتحرك نقول هذا بحث عن الكيفية نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية لا نعلم الكيفية حتى تقول يلزم عليه الحركة والانتقال
وإلى آخره هذا بحث في الكيفية نحن لا نبحث في الكيفية الله ينزل كيف يشاء وهو على كل شيء قدير وهو الذي خلق السماوات والأرض فهو جل وعلا ينزل كما يشاء لا نتدخل في هذا نحن نثبت النزول
كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كأنهم يقولون إن لا يلقبك يا ربنا لأنه كذول لأنه كذول لهم يستدركون على
الله جل وعلا يستدركون على الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلموا من الله وأعلموا من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلا الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم
عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة وقوله الجبار أي الله جل وعلا من أسمعه الجبار المتكبه الجبار والجبار له معاني له معاني الجبار الذي يجبر عباده المنكسرين الجبار بمعنى الذي يجبر عباده
المنكسرين والجبار بمعنى الذي تجري أحكامه على عباده أحكامه القدرية الذي تجري أحكامه القدرية على عباده دون أن يمتنع منها فهو جل وعلا جبار بمعنى أن أحكامه القدرية لا راد لها ولا معقب
لها والجبار من معانيه أيمن أما العالي الجبار من معانيه اللغوية العالي المرتفع جل وعلا والله فوق عباده فوق عباده وهو الحكيم الخبيل وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فالجبار له
معاني منها أنه يجبر المنكسرين من عباده ويرحمهم ومنها أنه الناء الذي تنفذ أحكامه القدرية ولا أحد يتخلص منها ومنها أنه المتعالي فوق خلقه سبحانه وتعالى هل يمعاني الجبار نعم وقل نعم من
غير كيف يعني لا ندري عن كيفية النزول لأن هذا لا يعلمه إلا الله فلا يلزم هذه اللواجم التي أوردوها لأننا لا نبحث عن الكيفية والله لكل شيء قديم ولا يحيطون به علم فلا يعلم كيفية ذاته
ولا كيفية وكيفية اسمائه وصفاته الله وسبحانه وتعالى نعم وقل ينزر الجبار كمقاما محمودة لأنه جل عن الكيف جل يعني تعاوما قدره وشأنه عن أن نكيفة أو نعلم كيفية اسمائه وصفاته ومنها النزول
فنحن نثبت النزول ولا نبحث عن الكيفية ما نبحث عن الكيفية كسائر الصفات حن نزول معلوم وأما الكيف هو مجهول كما قال مالك رحم الله الاستوى معلوم والكيف هو مجهول فلا في سائر الصفات نعم
وقل ينزر الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح وكذلك ينزل الجبار عشية عرفة هذي خذي بعباده الملائكة ويقول انظروا إلى عباده أتوني شعثا غبرا من كل تجن عميق أشهدكم أنني قد غفرت
لهم هذا عيبا نزول ينزل ربنا عشية عرفة إلى السماء الدنيا كما أنه ينزل كل ليلة من ليل السنة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وهذا من لطفه بعباده سبحانه رحمته بهم نعم جل الواحد الى من أصبحت
الله الواحد الأحب الذي لا شريك له جل وعلا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته فهو الواحد الذي ليس له شريك المتمدح أي المتصف بصفات المدح والكمال نعم إلى طبق
الدنيا لأن السماء سبع طباق ولم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباق بعضها فوق بعض ينزل جل وعلا إلى السماء الدنيا إلى طبق الدنيا ويقول هل من سائل فأعقية هذا من من من نفضل من الله هل من
مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه كل هذا من فضله سبحانه وتعالى يعرض على عباده كرمه وجوده ولهذا يستحب للمسلم أن يقوم آخر الليل حين يبقى ثلاث الليل الآخر فإنه وقت قبول الدعا ولا
ينام في هذا الوقت ويحرم نفسه كما يفعل كثير من المحرومين الذين يسحرون الليل فإذا صار آخر الليل نام وحتى عن صلاة الفجرة عن الفريقة هذا حرمان وعياذ بالله حتى القيام لصلاة الفجرة وهذا
النداء الإلهي يكون حاضرا الله جل وعلا يقول في المتقين إنه كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبلاسحارهم يستغفرون وقال سبحانه وتعالى والمستغفرين بالأسحار الاستغفر حقت السحر له مزية على
غيره من الأوقات الإجابة فينبغي المسلم أن يحضر في هذه الساعة وأن يستغفر ويتوب ويسأل فإن أبواب الإجابة مفتوحة له حرص عظيمة ألا أداف تنبيه لا تنبه لما سيقال ومن يسأل الله عز وجل من ما
يشاء من الخير من الرزق من أي حاجة من حوائجه يسأل الله حاجته التي يحتاج إليها حوائج الناس تختلف حوائج الناس تختلف فيسأل الله أي حاجة فيها له خير أي حاجة له فيها نفع ولو فيها خير
يسأل الله هذه الحاجة فإن الله يعقيه في هذه الساعة كرى من غيرها الله جل وعلى قريب مجيب يقبل التوبة ويغفل الدنوب في كل وقت ولكن هناك أوقات لها خاصية هناك أوقات لها خاصية تكون الإجابة
فيها أكثر مثل هذه مثل هذا الوقت مثل هذا الوقت مثل الساعة التي في يوم الجمعة وقت إجابة فهناك أوقات ومثل دعاء السجود أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فهناك أحوال تكون الإجابة مثل
حالة السجود مثل حالة السفر مثل حالة الضرورة أما يجيب المضطرة إذا دعاه فهناك أوقات وأحوال يكون الإجابة فيها أكثر من غيرها وإلا فإن الله يسمع الدعاء ويجيب في كل وقت من ليل أو نهار
ويغفلوا يلهوا مع الفضائيات ومع الإنترنت ويجيب سورا لا يتحرك شافص البصر شافص البصر لا يتحرك مع هذا الصلاة الخبيث ولا يمل ولا يتعب ويعرض عن ربه سبحانه وتعالى يعرض عن هذا الخير الكثير
الذي هو بحاجة إليه فإنه لا غينا به عن الله جل وعلى طرفة عين كيف يعرض الإنسان عن هذا ولا ينتبه له أو يذهب مذهب الجهمية والمعتزل ولا شاعره فيكذب والعياد بالله هذا أشد أن يكذب هذا
المزول هذا أشد من الذي يعرض ولا يمفيه لكن يعرض ولا يتنبه له لو أن وقت من الأوقات فيه توزيع نقوت توزيع دراه أو أن وقت من الأوقات فيه فتح مساهمة فيه فتح مساهمة في شركة أو في وناس
يرجون فيها الربح ماذا ترون الناس ماذا يصنعون أليس يتغامرون وحدث عن قتل بعضهم بعضا من الزحام بطلب الدنيا الفانية التي قد تحصل وقد لا تحصل وإن حصلت ربما تكون شرن وبلاءا على صاحبها
وربما تكون هذا وإن هذه المساهمة أنها حرام ويدخلها الربا ويدخلها فيكسب خبيث ومع هذا يتغامرون عليها ربما تكون من الميسر والقمار ومع هذا يتغامرون عليها ويقتلون عنده ويجون بكرين جاول
البناس يزمن لياجل كل واحد يصير قريب من محل وليكون بعيد إذا كان هذا في أمر الدنيا فكيف يعلم عن أمر الآخرة الذي ما يحتاج له لاه ما يحتاج له لاه مزيحام ولا يحتاج له لاه ومضمون مضمون
الخير ما فيه غائله ولا فيه مضمون خير محب ولا فيه زحام ولا فيه منافسات ولا فيه ولا فيه صوات ولا فيه مغالبات كيف الإنسان يعلم عن هذا نا تجي إلى الميت ويقابره وتصعد إلى السماء روح
المؤمن وهو إلى الشر أقرب في هذا الزمان الذي أصبح كثير من الناس لا يبالي بالحلال والحرام الشر والفتنة عظيمة بالأموال الآن مع هذا اتقات الناس عليها الفرص مع الله جل وعلا أكرم
الأكرمين وأجود الأجودين وأرحم الراحمين الذي لا تستغني عنه طرفة عين كيف تغفل عن هذه الفرصة التي فتحها الله لك لم يطلب منك إنك تسهر الليل كلها آخر الليل آخر الليل قبل الفجر قبيل
الفجر لو ما تقوم إلا قبيل الفجر بدقائق تشهد هذا المشهد العظيم وإذا بكرت فهو أفضل كيف تفوت هذه الفرصة العظيمة تغفل عنها وربما لا تدريكها في المستقبل ربما يكون هذا آخر حياتك ولا
تدريكها في المستقبل وما دمت في زمن الامكان وما دمت غير مشهول فارق كيف تضيع هذه الفرصة العظيمة نعم المستغفر هو قالب المغفرة نعم وهو الله جل وعلا فإن من أسمائه الغفار والغفور ذو
المغفرة يسترها بالعفو وعدم المؤاخذة نعم مستعمنح يعني طالب للمنحة طالب للمنحة وهي العطاء هذا ما خول من قوله صلى الله عليه وسلم هل من سائل فأعقية نعم نعم روا اذاك قوم من صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله لا يرد حديثهم لانه حديث متواتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاحيلة فيه لجهمية والمعطلة لا حيلة لهم فيه من ناحية السناد لا يرد حديثه ما في
حيلة يرد وخاب قوم كذبوا هذا الحديث ونفو المزول عن الله وأول حديث الرسول بغير مراد الرسول صلى الله عليه وسلم وافتروا على الله وكذبوا نعم روا اذاك قوم لا يرد حديثهم جهمية هو من سارا
على منهجهم أصل البلاهم الجهمية المعتز له وكل من جاء بعدهم سارا على نهجهم فهم الذين فتحوا باب الظلالة العياد بالله هم الذين فتحوا باب الظلالة وكل من جاء بعدهم منهل الظلال فإنه تابع
لهم ايه اتحقق فيهم صلى الله عليه وسلم من دعى إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا كما أن من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص
ذلك من أجورهم شيئا فليحذر المسلم أن يكون من دعاة الظلال وإنما يتحمل آثام من اتبعه لأنه غرهم خدعهم وفتح لهم باب الشر وصار قدوة في الشر قال تعالى ليحمل عوزارهم كاملة يوم القيامة ومن
أوزار الذين يبلونهم بغير علم لا سأما يزر فالخطر شديد فيها وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدمى ثم عثمان لرجحوا فبحثوا في حق الصحابة أذي الله تعالى عنهم وهم صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم الذين هم خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم يعني تكون أربعة القرون سمونها القرون المفضلة لهذا الحديث وخير هذه القرون هو قرن الصحابة رضي
الله عنه قد مدحهم الله في كتابه ورضي عنهم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم ذلك هو الفوظ العظيم وقال سبحانه
وتعالى للفقراء الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون حصر الصدق فيهم لما يدل على فضلهم مكانتهم عند الله جل
وعلا يجي واحد من الزنادقة والملاحدة اللي يدعون الإسلام وتهجم على الصحابة ويذمهم الله جل وعلا يقول أولئك هم الصادقون ألا مكذبوا لله عز وجل هالا مكذبوا لله ثم قال في الأنصار والذين
تبوى الدار والإيمان يعني دار الهجرة وهم الأنصار في المدينة تبوى الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتهم ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
هذا ثناء على الأنصار ومدحل لهم وذكر الصفاتهم الحميدة والله جل وعلا أثبت لهم الفلاح ما يوقى شح نفسه فأولئك هم النفلهم دليل على أنهم الله وقاهم شح أنفسهم أنهم يوثيرون على أنفسهم ولو
كان بهم خصاصة يعني جوع ولو كان بهم حاجة حاجة إخوانهم كما أنهم لما هاجر إليهم إخوانهم وأسوهم فتحولهم صدورهم وقلوبهم وأشركوهم في أموالهم وفي بيوتهم أذي الله تعالى عنهم وأرضاه ثم قال
في الذين جاءوا من بعدهم الذين جاءوا من بعدهم من بعد الصحابه إلى يوم القيامة وربنا ظلنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم هذا
فيه بيان الواجب للصحابه رضي الله عنه أنه أدعى لهم والاستغفار لهم والاعتراف الاعتراف بسبقهم بالإيمان وسؤال الله أن منزّها قلوبنا من الغل والحقد عليهم والبغل لهم فهذا فيه الثنى على
الصحابه وبيان ما يجب لهم على من جاء بعدهم إلى يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ولابا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه لو
أحد أنفق مثل جبل أحد تعرفون جبل أحد عند المدينة الجبل الكبير لو واحد انجاب كوم من الذهب الخالص وتصدق به كل ما بلغ في الأجر والثواب مثل صدقة الصحاب بالمد بالمد من الطعام أو نصف المد
جبل الذهب ما يعادل المد من الطعام من غيرهم وذلك لفضلهم وكانتهم ثمهم رضي الله عنهم يتفاضلون فيما بينهم لا شد المهاجرون أفضل من الأنصار لأن الله قدمهم في الذكر ولأنهم تركوا أموالهم
وأولادهم وأوطانهم
ثم أفضل المهاجرين الخلفاء الأربعة أبو بكر الصديق ثم عمر الفارق ثم عثمان الذين نورين ثم علي بنا في طالب رضي الله تعالى عن الجميع خلفاء الراشدين ثم بقيّة العشرة المبشرين بالجنة
ثم أهل بدر الذين شاهدوا بدرا ثم أهل بيعة الرغوان الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فالله جل وعلا أخبر أنه رضي عمه يجي
واحد من الفسق والفجرة أم الصحابة والله قد رضي عنهم قبّح الله أهل السوء والظلال ثم الذين أسلموا قبل الفتح قبل الفتح مكّه أفضل إيران وارزقا فيمنحوا مستع منحي عن طالب المنحة طالب
وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكل وعد الله الحسناء كل الذين أسلموا قبل الفتح والذين أسلموا بعد الفتح كلهم وعادهم الله الحسنة وهي الجنة من صحابة الجنة فالصحابة
لا يلحقهم أحد إجيواء لا يلحقهم أحدهم في الفضل مهما عمي ولكن حسبه أن يحبهم وأن يقتدي بهم وأن يثني بهم وأن لا يتنقص أحد منهم ولا يتلمس أخطاءهم ولا يتدخل فيما حصل بينهم بسبب الفتنة
التي دخلت عليهم من غير اختيارهم فلا يتدخل أحد في شأن الصحابة إلا بالثناء والاستغفار لهم والترحم عليهم والاقتدابهم ومحبتهم محبتهم لأن الله يحبهم رسول صلى الله عليه وسلم يحبهم فنحن
نحب من يحبه الله ومن يحبه رسول الله من أين وصل إلينا هذا الدين هذا القرآن هذه السنة من أين وصلت إلينا أليسة عن طريق الصحابة فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم
الذين بل له الدين لما تحملوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل له لنا بأمانة كل حديث تجد في صحابة عن فلانا بهرارا عن سبن مالك عن زيد بن سابت عن جابر عن معال هم الواسطة بيننا وبالرسول
الله صلى الله عليه وسلم حفظوا لنا السنة وحفظوا لنا القرآن بل له لنا ثم من هم الذين نشر الإسلام بجهادهم ودعوتهم في المشارق أليس هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم الذين
قامعوا المرتدين والمعتدين بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ثبت الله بهم هذا الدين لما أراد أهل الشر استغلال وفات الرسول صلى الله عليه وسلم أراد التشكيك بالدين واردة الناس
وصرفهم عنه ثبت الله هذا الدين بصحابة أحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة أفضلهم وخيرهم أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعض فلائفات ومنهم ومنا قدهم رضي الله عنه نعم الله الفضيل
هذا السائن يقول ما معنى قوله تعالى "والسماء بنينها بأيد وإننا لمسعون" قواه وإيديه تعيدا وإيدا بمعناء القواه ليست هذه الآية من آيات الصفات هذه ليست من آيات الصفات نعم هي من آيات
الصفات الفعلية بنينها بأيد من صفات الأفعال لا من صفات الثات فلا يفهم منها أن هذه هي يد الله جل وعلا ويقول "قلتم إن القرآن لا يصف بأنه قديم وإنما كلام الله هو الذي يصف بالقدم " شيخ
الإسلام في اللامية وصف القرآن بأنه القديم فقال إنه القديم المنزل "الكلام الله لا يصف بأنه قديم" "القرآن لا يصف بأنه قديم" نعم بل يقول إن كلام الله قديم النوع حادث الأحاات يتكلم
متهم مكانتهم عند الله جل وعلا يجي واحد من الزناء "لما نفتح بالتأول لله يد حقيقية تليق بجلاله وأما تبوى الدار والإيمان من قبيئ أشياء أخرى ناجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مهمة"
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في الحج الماء وجدت شابا مسلم أشعرية
المعتق يؤول الصفات أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما مقصود قولي من يقول بأن نزوله سبحانه يقفله باختلاف الأقطاط رضي الله أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في قول الناظم رحمه الله فقول ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح كيف هل هي مبنية على الفتح أم عربه؟
بلا كيف على المجور بالباء وإن قلت بلا كيف على الشكاية على الشكاية وله وجه بلا كيف على الشكاية نعم يقول سلامة الله في تتمة السؤال فإن كانت منونة هل ينكسر البيت؟
بلا كيف بل ربما ينكسر البيت أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في قول الناظم رحمه الله يقول ألا مستغفر يلقى غافراً في كلمة ألا أو في أداة ألا هل
هي للتنبيه؟
أو هي أداة تحضيظ؟
هي تحضيظ وتنبيه هي تحضيظ وتنبيه معه جميع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول هل هناك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل هناك شرح مفصل مفيد في شرح أسماء الله
الحسنة تنصحنا به؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول هل من أسماء الله المتمدح؟
يا أخوان دلنا لكم لا تحدثون شيء من عندكم ما جاء في النسماء الله المتمدح يكفيكم تثبتون ما جاء في الكتاب والسنة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يحسب الثلث الأخير من
الليل من صلاة المغرب أو من صلاة العشاء؟
من غروب الشمس الليل يبدأ بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر قال الله جل وعلا وكله واشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل وبين النبي صلى الله
عليه وسلم الليل بهذه الآية يقوله إذا أقبل الليل منها هنا وغربت الشمس فقد أفتر الصائم إلى غربت الشمس فإنه قد أفتر الصائم يعني دخل الليل نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول
في قوله تعالى وبالأسحار هم يستغفرون لما ذا قال يستغفرون وهم منتهون من عبادة ولما لم يقول يحمدون الله جل وعلا وما الحكمة في ختمها بالاستغفار نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان
يقول هل يجوز أن يذكر الحديث القدسي على نمط النظم مع تغير نص الحديث بزيادة أو نقص وما قال الناظم يقول ألا مستغفر يلقى غافراً ومستمنح خيراً ورزقاً فيومناه نعم يذكر الحديث القدسي
وغيره يذكر معناه يذكر معناه في النظم يذكر بمعناه في النظم لا مانع من ذلك نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما أبرز الأسباب التي تعين على قيام الليل فقد عانيت كثيراً
في قيام الليل
ثم لا أستمر وما توجيه فضيلتكم أكثر الأسباب ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمد يكره النوم قبل العشاء ويكره الحديث بعدها من عظم الأسباب إلى الصلاة العشاء تنام لأجل تنام على عباد
صلاة على إثر صلاة تنام على إثر صلاة هذا الشيء والشيء الثاني لأجل تأخذ حظك من النوم الرحل قال تعالى فعبم الأسباب أنك تبكر بالنوم وكذلك الصبر أن تقول أنك حاولت لكنك ما صبرت تصبر
تكابد في أول الأمر تكابد ثم في النهاية تتلذذ وترتاح نفسك وتألف هذا الشيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هذا السؤال ما حكم هذا العمل هذا تمثال واتمثال أشد أنواع التصوير
ولا تدخل الملائية فيه بيتا فيه كلب ولا صورة واتمثال أشد أنواع التصوير هذا من ناحية الثانية هذا ليس من عمل أهل العلم ولا من عمل السلف الصالح ولما هم تذكر بها الشيطان زي إلا هذا
الشيء لما يتذكر بالقرآن والمواعر ما ام تذكر بقطعة حديدة ولا الله جل وعلى يقول فذكر بالقرآن من يخاف وعيد اللي ما يتذكر بالقرآن ما ام تذكر هالخرابيق اللي تعمل نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل هذا السائن يقول في قود الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر الآية إنما النسيء زيادة في الكفر فهو ينقص مثل الإيمان أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول في كفر
شديد والعياذ بالله أولا ما هو الجهاد هذا ما ندريش الجهاد هذا ما ندريه جهاد ولا ما هو الجهاد ثانيا هو مسلم بلا شك هو مسلم يدعى له مع المسلمين يدعى له مع المسلمين أما أن نحكم له
بالشهادة هذا احتاج إلى دليل لكن ندعو له ونستاهر له أنه مسلم وإن كانه معك فنقد أخطى فإنه خطعه لا يخرجه من جملة المسلمين والدعاء المسلمين له فنحن لا نحكم بأن هذا جهاد ولا نحكم بأن
هذا شهيد ولكن نحكم بأنه مسلم له مال المسلمين فندعو له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول ما تفسير قوله تعالى ولو ترى إذ وقفوا على ربهم هل حرف على يدل دائما على العلو
وما معناه في هذه الآية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول عاشق الجنان هل الجنان تعشق معه شهوة لتعشق النساوة إليكم صاحب الفضيل هذا السوان قد تكرر وهذه صورة أحدهم الكذب
اليوم كثير ورخيص وكل يروج إن فلان قال كذا وكذا إيجيب الألفات ولا نجد إيجيبها صوتي واللبخطي وتوقيعي أما الكذب والدعوة أنا ما أذكر أن يفتحت بالانتخابة ولا دخلت فيها ولا ليه دخل نعم
أحسن الله إليكم انتهى الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصلى الله عليه وسلم
4من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وقل إن خير الناس/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدرس
الغابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى فقول إن خيرنا سبعد محمد وزيراه قدما
ثم عثمان لرجحوا ورابعهم خير البرية بعدهم علي حليف الخير بالخير منجحوا وإنهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله تقدم الكلام في حضل الصحابة ربي الله عنهم
ومالهم من المنزلة العظيمة التي لا يشاركهم فيها غيرهم وهذا أمر لا شفقيه ومجمع عليه ولا يتموا الدين إلا به وأنهم هم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير القرون
والسبب الذي جعل المصنفين في العقائد يذكرون هذه المسألة الرب على الفرق الظالة المعاديه للإسلام ونريد أن تطعن في الإسلام ولم تجد طريقا أقرب من الطعن في الصحابة لأنهم هم الذين حملوا
هذا الدين وبلغواه للأمة فإذا طعنوا في الصحابة وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه لم يثبت ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الذين نقلوه لا يحتجوا بهم هذا قصدون
والمعادون للصحابة هم الترافظة فالخوارج والناسبة فأثطوائف فلادوا طوائف لكن أخبثهم الرافظة أما الخوارج فلا بحملهم على هذا التشبد في الدين والغلوه في الدين ولم يكن قصدهم الطعن في
الإسلام فهم الغلوه في الدين تشدد في الدين فحملهم هذا على أن من حصل منه خطأ أنه كافر فهم فعلوا هذا عن غلوه وعن تطرف وتشدد ولم يعملوه طعن في الدين فللنا هذا من مجعمهم من حبهم للدين
وحرصهم عليه حرصهم على الدين مجعمهم وأما أن واصر فلا بحملهم على هذا أمر سياسي إنهم ردون بذلك الطعن في خلافة عليه رضي الله عنه وأنه لا يستحق الإمامة هذا الذي حملهم على هذا أمر سياسي
ما قصدهم الطعن في الدين وإنما قصدهم أمر سياسي أما الروافل طبحهم الله وقصدهم طعن في الدين إنهم إذا ذموا الصحابة فإنه وطعن فيهم فلم يبقى بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم واسطة
ودين جاءنا عن الصحابة وهم في نظر الرافضة لا يحتجوا بقولهم فإذن هذا طعن في الدين هذا قصدهم وأنه الذي سبب أن المؤلفين من أهل السنة في العقيدة يذكرون مسألة الصحابة قصدهم أرد على هذه
الطوايف نعم وقد سبق الكلام عن فضائل الصحابة وأنهم يتفاضلون فيما بينهم هم يشتركون في الصحبة في فضل الصحبة ويشاركون أحد ولا يلحقوا بهم أحد لكنهم فيما بينهم يتفاضلون بعضهم أفضل من بعض
وليس معنا هذا إذا ذكرنا أننا أفضل من بعض أننا نطعم في المفضول أو نتنقص المفضول هذا لا يجوز معنى تنقص المفضول أفضل الصحابة "الخلفاء الأرباع" "خلفاء راشدون" قال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنة وسنة "الخلفاء الراشدين المهديين من بعضي" "الذي سماهم الخلفاء الراشدين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بالتمسك بسنةهم لأنهم يسيرون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
ويثبتونها وينشرونها بما أعطاهم الله من السلطة لا يثبتوا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأفضل "الخلفاء الأرباع" "هبوبكر" ثم عمر وهذا بالإجماع بإجماع أهل السنة وإجماع المسلمين أن أفضل
هذه الأمة "هبوبكر" ثم عمر واختله في علي وعثماني هما أفضل قاوم فضل عثمان وقاوم فضل عليا وقاوم توقفوا هذا في التفغيل أما في الخلافة فالأمة مجمعة على أن الخلافة بادر رسول الله صلى
الله عليه وسلم لأريبك ثم لعمار ثم لعثمان هذا بالإجماع ثم لعليم ففي الخلافة هذا هو الترتيب ومن طعن فيه على شرف الإسلام رحمه الله في العقيدة الوسطية ومن طعن في الخلافة واحد من هؤلاء
فهو أظل من حمار أهله فهي فرق بين مسألة تفضيل مسألة الخلافة مسألة التفضيل كما سمعتم أجمعوا على أن الأفضل "أبوبكر" ثم عمر واختله في علي وعثمان رضي الله عنهما أيهما أفضل والصحيح أن
عثمان أفضل هذا هو الصحيح لكن بر لوجود الخلافة نذكر الخلافة وإلا لا شكلنا أن الأصح حل نعثمان رضي الله عنهما أفضل بدل لنا الصحاب قدمواه لما أصحاب الشورة قدموا عثمان على علي اختاروه
للخلافة ومسألة التفضيل أمرها سهل لكن طعن في الخلافة هذا ظلال وأن الصحابة ظلموه وأختصبوا الخلافة ويلعلون أبابكر وعمر ويسمونهما صنمي قريش فهذا لا شكلنا هو ظلال وكفر ومخالفة للإجمع
فالخليف بدل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبوكر ثم عمر ثم عثمان
ثم عليه وابوكر هو أفضل الخلافة وقد أثنى الله عليه بقوله ولا يأت لأول الفضل منكم السعه أن يوتقل الفضل لننزل فيها بذكر لما أقسم أن لا يعضى ابن مصطح شيئا من المال وكان ينفق عليه أثاثة
المصطح كان ينفق عليه فلما تكلم مع الذين تكلموا في الإشك فنخدع بهم وصدقهم تكلم فعضب عليها ابوكر عقسم أن لا يعطيه فأنزل الله هذه الآية ولا يأت ليعني لا يحلف أول الفضل فاسما أبابكر من
أول الفضل سماه من أول الفضل وفي الآية الأخرى إلا تنصروا وقد نصروا الله لا أخرجوا الذين كفروا ثانيا اثنين منهم الأثنين الرسول صلى الله عليه وسلم وابوكر إذ هما في الغار إذ يقولوا
لصاحبه أثبت له الصحبة صحبته رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معه فأبو بكر هو أفضل ولا ونطقت بهذا أحاديث صحيحة في البخار وغير ومن عفر هذه الأمة أبو بكر الصديق وذلك
السابقته في الإسلام ومناصرته للرسول صلى الله عليه وسلم وملاجمته له ولما مات الرسول صلى الله عليه وسلم أجمعت الأمة على اختيار أبي بكر ولما رتد من رتد من العرب ويسمى بالصديق ودرجة
الصديقين بعد الأنبياء ومنزلت الصديقين بعد الأنبياء والصديق هو كثير الصدق الصديق هو المبالق الصدق قال صلى الله عليه وسلم لا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقه
وقالوا إن قوله تعال والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المهلهم قالوا إن المراد بهذا أبو بكر ربي الله يا بالصدق وصدق به نعم ورابعهم خير البرية في بادم ثم من بعده عمر فاروق لأن الله
فرق به بين الحق والباغ لما أسلم اعتزل الإسلام بإسلامه وكان المسلمون قبل إسلام عمر كانوا مصرعفين ومختفين في دار الأخ فلما أسلم عمر رضي الله عنه خرجوا معه إلى المسيد الحرام وكان لا
أحد يقربهم ومعهم عمر رضي الله عنه ثم أسلم حمزه هو الثاني وحوالي الله عنه ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر فعز الله به الإسلام ولذلك سمية بالفاروق وهو الخليف الثاني وهو أفضل الصحابة بعد
أبي بكر صديق كما في البخار وغيره أي المستشاران للرسول صلى الله عليه وسلم والوزير هو المؤيد لولي الأمر لأن موسى دع ربه فقال واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به أزري وأشركه في
أمر هذا هو الوزير الذي يشارك في الرأي ويؤازر ولي الأمر ويشير عليه بالنصف فابو بكر وعمر هما وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن هارون عليه السلام وزير موسى وإن شهوه هاجر إلى
المدينة وأنفق الأموال في سبيل الله عز وجل أنفق الأموال في سبيل الله جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة للمسلمين قال صلى الله عليه وسلم من يحفر هذا البير وله الجنة فحفرها عثمار رب الله
وقفها للمسلمين وجهز جيش العسرة بكامله من ماله وهو الذي تولى الخلافة بعد عمر بإجماع أصحاب الشورة الذين عهد إليهم عمر رضي الله عنه ما يعوه وما يعاه المسلمون وهو أيضا تزوج بنتي الرسول
صلى الله عليه وسلم رقية وأمك الفوم تزوج بنتين للرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يسمى ذنورين لأنه تزوج بنتي الرسول صلى الله عليه وسلم وباية عليه صلى الله عليه وسلم في الخدية لما عرسله
إلى مكة يفاوض المشركين ووشيع أنه قتل وتمت البيئة وهو غير حابل يعنيه في مكة باية عليه الرسول بيده صلى الله عليه وسلم وقال وهذه العثمان وهو الذي جمع المصحف وحافظ عليه وهو الذي كتب
المصحف الإمام وفضائله كثيرا رضي الله عنه ثم من بعده عالي بن آدي قال أمير المؤمنين ابن عمر رسول صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن
تكون من لي بمنزلت هارونة من موسى إلا أنه لا نبي بعده لما غزوة تبوك لما خلفه النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة شبق عليه ذلك أن يتخلف فأن النبي صلى الله عليه وسلم أقنعه قال له أنت
مني بمنزلت هارون من موسى يا الموسى لما ذهب إلى ربه من استخلف استخلف هارون استخلف هارون قال له موسى إخلفني من بعده استخلفه من بعده رسول فعل مع عالي لما ذهب إلى تبوك مثل ما فعل موسى
لما ذهب لمعاد ربه استخلف هارون قال موسى لياخي هارون إخلفني في قرمي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين وهذا من فضائله رضي الله عنه وهو الذي قاتل الخوارج وقضع لفتنتهم واراح المسلمين من
شرهم وتحقق فيه مشر الرسول صلى الله عليه وسلم في قتلهم له فضائل عظيمة وهو أول من أسلم من الصديان وأول من أسلم من الصديان الأحرار علي رضي الله عليه وسلم وأول من أسلم من الرجال
الأحرار أبو بكر الصديان وأول من أسلم من الموالي زيد ابن حارثة وأول من أسلم من العبيد بلا لبن أبي رباح وأول من أسلم من النسة خديجة وعنه من السابقين الأولين للإسلام وزوج ابن رسول صلى
الله عليه وسلم فاطمة وأبو الحسنين حسن بن علي وحسن بن علي سيدة شباب أهل الجنة فله فضائل عظيمة وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يوم خير لا وقيننا الرائطة غدا رجلا يحبه الله
ورسوله فاستشرف الصحابة كلها يريد أن يكون هذا الشخص الذي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فإذا هو علي رضي الله عنه هذا من فضائله عظيمة رضي الله عنه الجميع وإنهم لرهط لا ريب فيهم
على نجب الفردوس بالنور تسرحوا جميعا نجب الفردوس بالنور تسرحوا سعيد وسعد وابن عاوية وزوج أختي عمر صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله وعامر فهر وعامر أبو عبيد
عامر بن الجراح أمين هذه الأمة صلى الله عليه وسلم صعيد وساد وابن عاوف وطلحة وعامر فهر وزبير الممدحة وفهر هذا من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم ومن أباء القرشيين كان وقل خير قول في
الصحابة وقل خير قول هي بقية الصحابة لا تظن إن إذا ذكر الفاضل من الصحابة أن هذا التلقص للمفضول بل كلهم صحابة ورسول الله صلى الله عليه وسلم وله فاضل الصحبة والمناصرة للرسول صلى الله
عليه وسلم تلقي عنه رأى ورسول واجتماعوه وصلو خلفه وسمعوه عليه الصلاة ووضعه وقل خير قول في الصحابة كلهم ولا تكطعانا تعيب وتجرحو فقد نتقى لهم كما تفعل الرافلة قبحهم الله أعداء الدين
وأعداء الأمة وأعداء الملة ولا تكطعانا تعيب وتجرحو كما تفعل الرافلة والخوارج فقد نتقى القرآن الكريم و السنة النبوية الوحي يشمل القرآن و السنة نتقى الوحي قرآن و السنة بفاظلي صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يطعن فيهم مكذب للوحي كذب الكتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين يتبعون بإحسام طبي الله
عنهم وراضوا عنه وعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار و في صورة الفتحنا في تحنالك فتح مبينة ثناء المتكرر على صحابة رسول الله في أولها يقول ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها
الأنهار خالدين فيها وكان ذلك عند الله حوزا عظيما وقال إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديه وقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم
فأنزل السكينة عليه وقال في آخرها أحمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفاق رحماء بينه تراهم ركعا سجدة تهون فضلا من الله ولظوانا سيماهم في مجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم يعني
صيفةهم في التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام فيها صفة الصحابة هذه صفتهم في التوراة ومثلهم أي صفتهم في الإنجيل الذي نزل على عيسة هذه صفةهم في التوراة وهذه صفةهم في الإنجيل فقد
نطقى الوحي المبين بفضلهم وفي الفتح آيون للصحابة تمدحوا في بعض النسخ فيها زيادة سبعة أبيات في بقية الصحابة هاتبها ولا نزيدة في بعض النسخ نسخة إيش؟
أشار لها الذهب رحمه الله لما رواها ذهب لما رواها ذو قصيدة فيها ذكر سبطة الرسول عائشه فيها ذكر سبطة رسول الله وعائشه هات الأبيات وزيادة خير وصبطة رسول الله وابنى خديجة وفاطمة ذات
النقاء تبحبه نعم وصبطة رسول الله يعني الحسن والحسين صبط هو ابن البنت والحفيد هو ابن الإبن الحسن والحسين صبطة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ابنى يبنته غاطمة وهما سيدة شبابها للجنة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صبطة وابنى خديجة لأن لها أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم من خديجة ما عدا إبراهيم فهو من مارية القبطية وأما بقية أبناء الرسول صلى الله عليه
وسلم وكلهم من خديجة وله منها إبنان ماته نعم وفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهرة وعائشة عائشة هم المؤمنين التي هي أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب
النساء إلى رسول الله أحب الرجال إلى رسول الله أبوها أبو بكر للصديق نعم وعائشة أم المؤمنين وخالنا معاوية أكرم به ثم منحوا نعم نمعاوية ابن بيسخيان ربي الله عنه الصحابي الجليل كاتب
الوحي كان يكتب الوحي يكتب القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم كان خال المؤمنين لأن أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سبيانة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وخال
المؤمنين بمعنى أنه أخو أمهم أم المؤمنين هل من فضائله رضي الله؟
نعم المهاجرون الذين هاجروا من مكة إلى المدينة هاجروا من أوطانهم لنصرة الإسلام والأنصار الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعوى إخوانهم في دار الهجرة وهذا مدكر في صورة الحشر
أعوى من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقة هم قال في الأنصار الذين تبوا الدار والإيمان من قبلهم يبون من هاجر إليه ولا يجدون في صدورهم
حاجة مما أوتوا ويوثرون على أمهسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المهرحون هل في الأنصار؟
نعم وأنصاره والمهاجرون ديارهم بنصرتهم عن كيّة النارز حزيحوا نعم أنقذهم الله من النار يصحباتهم للرسول صلى الله عليه وسلم نعم ومن بعدها فاتابعون لحسن أاخذ وأفعالهم حولا وفعلا فأفلحوا
نعم ومن بعد الصحابها التابعون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان اتبعوهم بإحسان يشمل كل من تبعهم إلى يوم القيامة لكن إذا أطلق التابعي فالمراد به من تكلم ذا على
الصحابه من أخلا عن الصحابه وإلا فإسم التابع يشمل كل من اتبع وسارا على نهج من الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأولين والآخرة فلها لقال جل وعلا لما ذكر المهاجرين والأنصار
قال والذين جاهوا من بعدهم يقولون ربنا رفئ لنا وليخوالنا الذين سفقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحيم هذه الآية فيها رد على الرابعة الذين يبغضون صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلوبهم ويتكلمون بآل سنة ويلعنون ومشفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و لهذا قال شخل إسلام بنتمية ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم
وألسنتهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم ولا تجعل في قلوبنا غلل وسلامة وألسنتهم يقولون ربنا غفر لنا فهذه الآية فيها سلامة القلوب والألس لصحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم هذا منهج التابعين لهم أما من يجرح وأما من يلتمس العيوه ويشكك في فضل الصحابة أو يكفرهم أو يلعنهم فهذا مخالف لهدي الإسلام ومعادل الرسول صلى الله عليه وسلم يلعنه إذا طعنا في
صحابة طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم وطعنا في القرآن الذي يثني عليهم ويمدحهم هم هؤلاء الأيماع منهم يعني من هم هؤلاء الأيماع نعم ومالك والثوري ثم أخوهم أبو عمرين الأوزاعي ذاك
المسبحو مالك بن أناس الإمام داري الحجرة والثوري اللي هو سفيان الثوري هو الأوزاعي إمامه الشام رحمهم الله نعم محمد بن ادريس الشافعي ثم الإمام أحمد بن حمد حين تحب السلف الصالح وإمة
الإسلام فإنها العلامة الإيمة نعم وإنها أدرك الصحابة قيل إنها أدرك جماعة من الصحابة والصحيح أنه من أتباع التابعي إنه لم يدرك الصحابة وإنما أدرك التابعين فهو من القرن الثالث من
القرون المقضل رحمه الله نعم وهو أول الأيماة الأربعة هو أقدم الأيماة الأربعة نعم فإنه دعامة عقد الدين والدين أفيحه قيل إنه أيامه التي تولى فيها مكملة إنها مكملة لثلاثين سنة التي قال
فيها النبي صلى الله عليه وسلم "الخلافة بابي ثلاثون سنة" فقيل إن خلافة الحسن مكملة لثلاثين سنة نعم الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول في قول النظم رحمه الله فقد نطق الوحي المبين
بفضلهم هل يقصد النظم رحمه الله بالوحي القرآن فقط أم القرآن والسنة معاً؟
الظهر أن يقصد القرآن لكن يشمل السنة هذا لأن السنة هو وحي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول منهم النواصب ولماذا سموا بهذا الإسم النواصب الذين يبضغون عالياً ويسبونه
هؤلاء يوم النواصب هو النصب العداوة يعني النواصب لأنهم ناصب العداوة يا هل البيت لأمر السياسي كما ذكرت لكم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول هل الأمة أجمعت على أن الصحابة
رضي الله عنهم جميعهم في الجنة أم لا؟
بلا شك بلا شك أن الصحابة كلهم في الجنة لأن الله جل وعلا أفن عليهم ومدحهم رسول صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا أصحابي والذين نفسي بيده لو أمفق أحدكم مهلا وحد ذهب ما بلا ومده أحدهم
ولا نصيح إلا من ارتد ولم يتب لذين ارتدوا هؤلاء خرجوا من الإسلام لكن من خبت على دينه فإنه منها الجنة أنه منها الجنة نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى أن خلافة
عثمان رضي الله تعالى عنه فجوة بين الشيخين وبين علي ابن أبي طالب وهل هذا الكلام صحيح؟
هذا الكلام من باطل هل يطعم في خلافة عثمان؟
اللي يقول هذا معروف يكتبه وهذا طعم في خلافة عثمان أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة عثمان رضي الله عن خلافة حق ختاره أهل الشورة والذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عنهم راب
وعاهده إليهم عمر ختاروا واجمعوا على ذلك ورضي المسلمون بخلافته فلا يطعم في خلافته إلا من هو أول من حمار أهله كما قال شيخ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول ما هي أفضل رسائلي
والكتب في الرد على الرافضة أجمع كتابه هو منها جسلناه النبوية شيخ الإسلام بنتمية كتابه مشهور وهو أحفل وأشمل كتاب في استيعاب شغوهاتهم وأرد عليهم ردود كثيرا حسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا سام يقول كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وقوله صلى الله عليه وسلم للعاملي منهم أجر خامسين منكم فهو أفضل
منهم لأنه صبر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سام يقول ما رأي فضيلتكم في من يقول وأنه صجاع لي بلالكلم هذا هو شجاع الله ظنه أجبا للناس حسنه بالثابت رضي الله عن الدافع عن الرسول وعن
الداوة بلسانه وكان لسانه أشد على الكفار من النبل من وقع النبل في غبش الظلام وقال صلى الله عليه وسلم له أجب عني ومعك روح القدس رضي الله عن شارك في الجهاد شارك في الجهاد بالسانه
وقصائده التي بلغ أشد من السيوف ولا خاف الله لو متلاه ولا داهنا أحدا فأصرح بذلك رضي الله تعالى عنه وعرضه لكن هذا يما أنه جاهل مركب وإلا أنه عدول الصحابة ويتلمس العيوب كم عرفتم
الجواب في هذا هذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم في قضية خاصة ويستخلافه لعلي لما ذهب إلى تبوك شبهه باستخلاف موسى لهارون لما ذهب موسى إلى موعد ربه وقال لياخيه هارون أخلفني في قومه
هذه استخلاف خاص هل خفي على الصحابة رضي الله عنه ما هذا يوم اختارون ببكر خفي عليهم حديث الرسول لكن هذا هو هذه قضية خاصة ما يضعامه حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لسان يقول إذا رأيت رجل
من الرافضة أو من الناصبة أو من الخوالج هل يجوز قتله أو سبه وشتمه؟
ما يجوز لك القتل؟
قتل ما يجوز هذا الولي الأمر بعد الاستيكابه بعد الاتراءات الشرعية يجوز الفوضى كل يقتل ما يجوز هذا الحدود والقصاص ولا يقيمه الاولات الأمر حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لسان يقول أنا في
بداية طلب العل وكنت مع بعض الطلبه وذكروا ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهم ونال من معاوية ولما أنكرت عليهم قال اسكث يا جاهل هذه الأشياء مذكورة في كتب التاريخ فهل هذا
الكلام صحيح؟
هذا كلام باطل ولا يجوز ندخل فيما جرى بين الصحابة إلا على وجه العتدار لهم ما ندخل مدخل التنقيص أو التخلق فهل يجب عليهم أن يدخل ندخل في مدخل التنقيص أو التخلق في المدخل المدخل
التنقيص أو التخلق في المدخل التنقيص أو التخلق في المدخل التنقيص هذا الكلام صحيح؟
هذا الكلام صحيح؟
الكورو الماقي فقط لونة محيص أثالياً أنه دخلها الكذب ودخلها الأهواء فما كل مؤرخ يوثق به ليمضر في المؤرخ منه ولو صح هذا فإننا نعتذر عن الصحابة ولا ندخل في دمهم أو تنقصها وهم مجتهدون
في هذا وله من الفضائل ما يغمروا ما يحصل من بعضهم من الخطأ ما ندخل في هذا إلا معتذرين عنهم ومثنين عليهم لا متنقصين لهم مع أمل الأولى إن الإنسان ما يدخل في هذه الأمور لأنه ما يدخل في
هذه الأمور لسيما إذا كان جاهلا ما يعرفت ولا يعرفت التاريخ الصحيح من التاريخ المكذوب فهي أمر الصحابة خطر شديد والذي جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنه فعلي يرى أنه الخليفة لأنه مبايع
ومعاوية طالب بدام عزمان ما يطالب بالخلافة عالع معاوية ما طالب بالخلافة ولا طعم في خلافة علي وإنما يريد الأخل بدام عزمان من الذين قتلوا عزمان ومن دلسين في جيش علي بنا في طالب هذا
قصد معاوية رضي الله عنه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل سبب الصحابة رضي الله عنهم يعتبروا من نواقظ الإسلام أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول نقرأ في بعض
الصحفي والمجلات تقدير؟
تقديد يجب عليها أن يرد على هؤلاء لا ما ورد ولا يدخل فيها بالإجتهاد الإجتهاد في مسائل الفق والاستمباط ما هي في مسائل أصول العقيدة ومسائل العقيدة وقضية الصحابة من أصول العقيدة هذا
السائن يقول هل صحيح أن شفاعة موسى لأخيها هارون عليهم السلام بالنبوه هي أعظم شفاعة حصلت في الدنيا نعم يقولون أن ما أخا مثل ما نفع موسى أخاه هارون حيث إنه شفع له حتى صار نبيا شفع له
عند الله دعا ربه حتى إن الله استجاب دعوته لا شك هذا هذا فضل من الله وهذا أعظم شفاعة أحاولوا بيني وبينهم السؤال من هؤلاء الذين يمنعون من الورود على حوضه صلى الله عليه وسلم هل هم
مرتدون أم المنافقون الذين كانوا على عهده أم الأعراب الذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم؟
المرتدون أنه في الحديث ناجال بعدك مرتدين على عقابهم ألا في المرتدين الذين نرتدوا عن دين الإسلام أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول مدليل على أن الخلفاء أربعة فقط و هل الحاق
عمر بن عبد العزيز رحمه الله بهم خليفة خاصا به يكون صحيحا وتحديد الرسول 30 سنة حدد الخلافة حدد الخلافة عنها في هؤلاء الأربعة والواقع يثبت هذا و يجمع الصحابة على هذا وأما عمر بن عبد
العزيز هو مجدد أحما الله اعتبر من المجددين لأنه جدد الخلافة فهو من المجددين في الإسلام و ليس هو من الخلفاء الراشدين نعم لكنه مقتد إقتدى للخلفاء الراشدين وجدد أمر الخلافة وجدد حتى
جدد الإسلام أيضا جدد في الإسلام نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول لماذا لقبت فاطمة رضي الله عنها بالزهراء وهل لهذا اللقب يقصى الله ما عالي الشيء من هذا الجهراء يعني
إنها من النور لها نورا ولها إنها أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول دكرتم حافظكم الله أن السبطة هو بن الأخت ما قلت ابن الأخت يا أخي ابن البنت ما فتل أخبار الأخبار اللي
روايتها نعم أحسن الله ليكم و يقول في سؤاله دكرتم حافظكم الله أن السبطة هو ابن الأخت ما قلت هذا نعم و أنتم تشهدون على هذا مثل القبائل عند العراب نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السان يقول هل مختصر من هاج السنة للحاهل الذهبي يغني عن أصله؟
نعم ما يغني عن أصله لكن يقرب العجل والإصول والكتاب موجودة في الذهبي لكن الرصط والتفصيل موجود في الأصل من هاج السنة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول ألا تدل مباعة وأهل
الشورة لعثمان رضي الله عنه على صحة الانتخابات و أنها شرعية اتخابات من أهل الحل والعقض نعم من أهل الحل والعقض مهم من الغوظة والعامة شراء الأصوات والفوضة لا أهل مهم لسنة أما أهل الحل
والعقض نعم ينتخبوا نعم أحسن الله العلم والأمر والقادة وجهاء الأمة اختاروا واحد هذا نظام الإسلام في الانتخابات أما الفوضة والغاقة والنسة والأطفال هذا نظام الغربي نعم أحسن الله ليكم
صاحب الفضيلة هذا السان يقول هل يدوز الزواد لمن يعتقد سب الصحابة والطعن فيهم لا يدوز الزواد ليس يدوز الصحابة و يطعم فيهم لا يدوز الزواد حتى السنية التي متساهلة في دينها عندها تساهل
في دينها ما ينبغ الزواج منها النبي صلى الله عليه وسلم يقول إرخار بذات الدين تريبات يدأك كيف بالتي تسبب الصحابة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول أحد الأساتذة ينصح
الطلاب المبتدين في كلية شرعية بقراءة ما جرى لأننا في زمان فتنة فهل هذا صحيح هذا يزيد الفتنة اللي يوصي بقراءة ما جرى بين الصحابة هذا يزيد الفتنة شررا وهذا غاش اللي الطلاب وهذا ينبغي
إنه بعد عن التدريس نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول لماذا لا يكفر سيد قطب أنه سب الصحابة وذكر كلاما غير لاقف نبي الله موسح على كل حال هو أخطى في هذا ولا ندري عن ماذا
كان في آخر أمره وربما أنه مقلت يمقل من كتب الشيعها ومقلت ونحن نحسن الظن به ونقول أخطى ولا يصل إلى حد الكهر إن شاء الله نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول ما صحة صلاة
الجمعة التي قامت بالخطبة فيها والإمامة إمراءة وصلت بالناس من ورائها لا تصح إمامة المراءة هذا عندكم فيما تنزع أقرب شيء ولا تؤمن أمراءة رجولة هذا في حديث لكن ما الحديث رعيف لكن
المسلمون من عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنه بصالح سلم كان عنده الصحابيات خضليات هل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المشرع هل أمر مراءة أن تؤمن الرجال وأن تختب في الجمعة عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم كله انتهى ما خطبت المراءة في الجمعة والخلفة الراشدين وأدوار الإسلام كلها إلى الآن ما خطبت مراءة في الرجال وأنها خلف الرجال وأم سليم عندما صلى الله عليه وسلم في
بيتها قام أنا السواء يتي من خلف الرسول وأم سليم من خلفهم ما صفت معهم ما صفت معهم معن واحد منهم ولده ابنة فأن نساء خلف الرجال فكيف تتقدم المراءة وتكون أيم إمامة للرجال هذا أمر باطل
نعم أجيب الفضيل هذا السائن يقول ما حكم أن يحل السحر بسحر مثله لبرورة ذلك لما جاء في حديث سعيد بن مسيب وحديث عائشة مع العلم بأن هناك أناس وحديث يا فئة الله قول السعيد بن مسيب لا
تجعلوا حديث هذا رأي الله وقول الله ولا يجوز حل السحر بسحر مثله لأن السحر حرام وكفر فلا نعمل الكفر من أجل العلاق الله جل وعلا يقول ولكن السياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما يعلماني
من أحد يعني الملكين حتى يقول أننا نحن فيتنا فلا تكفر يعني لا تتعلم السحر فلا عالج بن كفر إذا كان لا يجوز التداوي بالحرام فكيف لا يجوز التداوي بالكفر والعياد بالله نعم مثل هو الأول
والآخر والظاهر والباطن والوجه معروف هو صفة ذاتية لله عز وجل يبقى وجو ربك ويبقى ربك سبحانه وتعالى إذا بقية وجه بقية سبحانه وتعالى نعم وإنما ذكر الوجه لشرفه ذكر الوجه لشرفه وفضلي نعم
ما هي السياطين شاء الله أحسن الله وإليكم صاحب الفضيلة هل أساءم يقول من أسماء الله تعالى أما الظهر والنافع أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا ساءم يقول هل المنتقم والرشيد من أسماء
الله تعالى عزيز من ذو انتقام عزيز من ذو انتقام جاب لحظ الآية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا ساءم يقول هل يوجد أحد غير أببكنا الصديق رضي الله عنه يطلق عليه أنه من الصديقيين
الصديقيون واجد كل من يتصحب الصديقيه هو صديق واجد كل من يتصحب الصديقيه هو صديقي لكن نحن ولا نجم لي أحد لكن نرجو وليذلك يشبون لما محمد أبي بكر الصديق الثاني لأن أبي بكر قام بنصرة
الدين ما يشبه خيام أبي بكر قام بنصرة الدين لعند القول بخلق القرآن ما يشبه خيام أبي بكر عند الردة نعم إليكم صاحب الفضيلة هذا الساءم يقول لقد نزلت في التسجيلات الإسلامية أخيرا مجموعة
من الأشلطة لإحدى النساء هقد لقد نزلت في التسجيلات الإسلامية مؤخرا مجموعة من الأشلطة لإحدى النساء الداعيات وهي الآن تباع فهل يجوز هذا الفعل وماذا نصنع به وماذا توجهوننا هذا يعطال
النساء هنا يعطال النساء أشلطات عطال النساء ولا تعطال الرجال ينسوط المراهفتنا وهذا خفن بعد إمامة المرأهلية للرجال بيطلعوا لها الشرطة هنا لكن على كل حال إشرطتها إذا كانت أشرطة صحيحة
وولي فيها صحيح فأقل النساء ولا توزع على الرجال ولا على الشباب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هذا القول صحيح من خالف أهل السنة والجماعة بالأسماء والصفات نعم إنه
المعطل ما عطل إلا بعد ما شبه لأنه فهم من أسماء الله وصفاته أنه تشابه أسماء المخلوقين وصفاتهم فلذلك نفاها وعطله أهو تعطيله نتيجة لتشبيهه فكل معطل فهو مشبه نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا سام يقول هل الشفاعة في دخول السبعين ألفاً الجنة ما جاء أنه يدخلونها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ما يدخلونها بفضل الله سبحانه وتعالى كله سوى صدقه ما ينفع ما ينفع من
لباس أو نقود أو طعام كل ما ينفع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول في قول الصحاب رضي الله عنه الصغائر الصغائر الصغائر الذنوب كان الصحابه خافون منها حتى ينزلوها منزلت
الكبائر إن باب الخوف منها وتعظيم طاعة الله عز وجل هذا من زيادة الإيمان وقوة الإيمان والخوف من الله عز وجل أنهم لا يتساهلون بالصغائر إذا كانوا لا يتساهلون بالصغائر فما بالكبر
الكبائر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول نحن شباب نأتي للرياض في ليلة السبت ولا نرجع إلا يوم الإربعة فهل يدوز لنا أن نقصر الصلاة ونجمعها وهل نصلي السنة الرواتب أم
الأفرال أن لا نصليها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أول الجهاد ما هو الجهاد كالكلشن يسمى جهال الآن الجهاد الصحيح الذي تنطبق عليه شروط شروط الجهاد في الإسلام فإذا قتل
فيه إن كانت نيته هذا لا يعلمها إلا الله إن كانت نيته إعلى كلمة الله هو شهيد فهو في سبيل الله ونحن لا نجزم له بالشهده لكن نرجو له إذا قتل في معركة في جهاد الصحيح شرعي فإننا نرجو له
الشفاعة ولا نجزم له بذلك بالمعنى العام بالمعنى العام لكن المعنى الخاص لأ تابعون خاص بالقرن الذين يلون الصحابة الذين تتلمذوا عن الصحابة وهذا له المشهور والمعروف إذا أطلق التابعون
فالمرادو بهم الجيل الذي بعد الصحابة لكن من حيث العموم وكل من يتبع منهج السلف هو من التابعين والذين اتبعوهم بأنه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما هو الفرق بين العبد
والمولى هل يقتلوا الكلب الأسود على كل حال؟
وهل هذا الفعل هو وجوبا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل تنتهي العين في موت العائن؟
لأن بعض الروقات يقول الواقع يشهد بذلك وكل ما تأخر إلى الثلث الآخير فهو أفضل صلاة الضحا من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن تقف في وسق السماء فوق الرؤوس كل هذا الوقت لصلاة الضحا كل ما
تأخرت فهو أفضل إلى أن تساور الرؤوس وينقأ تقلص الظل حين يدن يدخل وقت النهي إلى أن تزول وهو وقت قصير، لا أحسن الله إليكم هذا سائن يقول هل من السنة أن لا تغير جلسة فبعد السلام؟
هل؟
هل من السنة أن لا تغير جلسة فبعد السلام من الصلاة؟
حتى تقول أستغفر الله ثلاثا ثم اللهم أنت السلام منك السلام إلى آخره؟
نعم ورد وهو ثان الرجله إذا قال الذكر وهو ثان الرجله يدل على أنهما يغير جلسة حتى يأتي بالذكر الوارد نعم إذا كان يحتاج إلى يتوجه رجله لما يستقيه ولكن إذا كان يستقيه فالأفضل لم ينقض
جلسته حتى يأتي بالأذكاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول مالفرق بين الإستغافة والتوسل؟
وهل تجوز الإستغافة بالصفح؟
ماذا؟
مالفرق بين الإستغافة والتوسل؟
توسل بالصفح؟
توسل بالصفح؟
إستغافة نعم برحماتك نستغيف نعم أحسن الله إليكم هذا السام يقول ما هو الأفضل؟
الجلوس عند الأم ومعانستها وعدم حضور الدروس العلمية وعدم مجالسة طلاب العلم استد منهم؟
أم حضور الدروس والتفرض والحفظ والمدارسة وطلاب العلم؟
الأفضل لم تستاذ من أمك؟
تقنعها بأنك تروح للدروس وتستهيدوا وأقول لك أجر ولها أجر أيضا تقنعها بذلك وتنحل المشكلة إن شاء الله نعم ما أظنها تمانع أما إن كانت تحتاجلك إذا غبت عنها تحتاجلك لخدمتها أو لتأنيسها
الجلوسك عندها أفضل من طلب العلم أما إن كانت ما تحتاجلك فإنك كانت تستسمح منها وتأتي للدروس نعم الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم عن ربينا محمد وعلى آله وصحة
5من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وبالقدر المقدور أيقن/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدرس
الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم آل النبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بالقدر قال صلى الله عليه وسلم لما
سأله جبريل عليه السلام لا أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقدر سادس أركان
الإيمان والإيمان بالقدر القدر هو الإيمان بيفعل الله جل وعلى وإرادته ومشيئته وخلقه وإيجاده فهو أمر عظيم وفي القرآن قوله تعالى خلق كل شيء قدره تقديره قوله تعالى إن كل شيء خلقناه بقدر
قدره تقديره بقدر وشاء وجوده وخلقه وقدر صفاته ووقته الذي يقع فيه كل شيء فهو مقدر جميع الجهات من جهة العلم به ومن جهة كتابته في اللوح المحفوظ ومن جهة مشيئة الله له في ووقته من جهة
خلقه وإيجاله أن كل شيء له مواصفات جعلها الله له لا يزيد عنها ولا ينقص لشيء مقدر جميع الجهاته إن كل شيء خلقناه بقدر فهذا فيه أن كل شيء فإنه مقدر وأن الله خلقه لم يوجد بدون خلق وبدون
تقدير لم يوجد مصادفة من غير سابق تقدير ومن غير أنه مكتوب في اللوح المحفوظ ومن غير أن الله شاءه وأراده فلسة الأمور فوضى أمور الكون ليست فوضى إنما هي منظبطة بتقدير الله له وإيجاده له
ومشيئته له بصفاتها بصفاتها التي هي عليها أمر مهم جد الهمان بالقضاء والقدر ظلت فيه أفهام وزلت فيه أقدام من من لم ينظر في الآيات القرآنية والحديث النبوية وإنما اعتمدوا على عقولهم
وأفكارهم أتخبطوا في القضاء والقدر تخبطا فضيعا وهدى الله أهل السنة والجماعة فآمنوا به على الوجه الذي أراده الله وفرضه الله على عباده بموجب نصوص الكتاب والسنة فعادتهم في جميع بواب
العقيدة والإيمان بالقضاء والقدر يتضمن نقاط كثيرة أولا معنى القدر عرفنا معنى القدر تقدير الله جل وعلى للأشياء وإرادته لها وإيجادها في وقتها عالمنا القدر وكذلك القضاء والقدر يأتي
تعبير القضاء والقدر لا فرق بينهما إلا أن القضاء أعم من القدر لأن القضاء يأتي بمعنى القدر بمعنى أن الله قدر الأشياء وقضاها ويأتي بمعنى الحصل بين الناس في مختلفه فيه الحكم بينهم
والفصل بينهم في مختلف إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلفون فالقضاء أعم من القدر فبينهم عموم وخصوص وأما حكم الإيمان بالقضاء والقدر فهو واجب وفرض على المؤمن لأنه ركن من
أركان الهيمان الستة ولأنه إيمان بقدرة الله جل وعلا ولهذا قالوا القدر قدرة الله فمن جهده فقد جهد قدر الله جل وعلا وهي بعض العبارات القدر سر الله خلقه والبحث في القضاء والقدر لا يجوز
أن يتعد ما جاء في النصوص من الكتاب والسنه تعمق فيه هل يفضي إلى الظلال وإلى الحيغة لأنه سر الله في خلقه سر فإن تحين ما تتعمق به وتبحث به لن تصل إلى نتيجه لأنك تبحث عن شيء أسره الله
جل وعلا في خلقه حسبك أن تؤمن به فقط أما أنك تبحث فيه وتتعمق فما تعمق أحد ووصل إلى نتيجه بل وصل إلى الحيرة والإضطراب ولذلك حسبك أنك تمشي مع النصوص الواردة في كتاب الله وسنة رسوله
على إثبات القدر والإيمان به ويكفيك هذا الله والقدر يتضمن أربع مراته المرتبة الأولى الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي الذي هو موصوف به أزلا وأبدا فما من شيء إلا
ويعلمه الله جل وعلا ما كان وما يكون وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب نبين لم ترى أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من
نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان يكون بين الناس من الكلام والنجوا فيما بينهم يعلم ما يسرون وما يعلنون يعلم ما في
الصدور يعلم ما في السموات والأرض إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلم الله شامل لما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كله داخل في علم الله جل وعلا الشامل
المحيط بكل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل هذه المرتبة هي الأولى المرتبة هي الثانية أن تؤمن وتعتقد أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء علمه ثم كتبه اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ
اللوح مخلوق لا يعلموا كيفيته وسعته إلا الله جل وعلا عنده جل وعلا وتؤمن باللوح وتؤمن بالكتابة وخلق الله القلم قال له كتب قال ما عكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى بما هو
كائن إلى يوم القيامة وفي الحديث أن الله كتب مقادير الخلايق قبل يخلق السموات والأرض بخمسين الف سنة العرش هو على الماء عندنا العرش والقلم أيهما أسبق قال قومنا العرش أسبق من القلم
وقومنا فصلوه وكتابة القلم الشريف تعقبت إجاده فالكتابة مقارنة لوجود القلم حينما خلقه الله قال لو كتب مقارنة لإجاد القلم وأما من حيث الوجود فالعرش وأسبق هذا هو القول الصحيح لإعجقوله
صلى الله عليه وسلم وعرشه إن الله قدر مقادير الخلايق قبل يخلق السموات والأرض خمسين الف سنة وعرشه على الماء قبل الكتابة أما كتبه الكتابة متأخرة عن وجود القلم ووجود القلم متأخرة عن
العرش والعرش أسبق هذه مسألة استطرادية لكن لا بد من معرفة هكذا أنه تدخل للموضوع هذه المرتبة الثانية الكتابة وهي الكتابة العامة الشاملة التي كتب فيها كل شيء يمكن أن يسأل سائل فيقول
أليس الله يأمر الملك المؤكل بالأجنة إذا تم له أربعة أشهر نفخت فيه الروح جاءه الملك وكتب رزقه وأجله وشقيه أو سعيد هذا دليل على أن هذه الكتابة المتأخرة وجود الجنين نقول هذه تفصيل
للكتابة هذا مأخود من الكتابة السابقة الكتابة الملك التي في اللوح المحفوظ جاء أيضا في ليلة القدر أن الله يقدر ما يجري في السنة ما يجري في السنة من حياة أو موت أو جد بن أو خصب أو ما
يجري فيها أو رخص على سعار أو غلع إلى سعار أو الحروب لذلك سميت ليلة القدر لأن يقدر فيها ما يجعف السنة فيها يفرق كل أمر حكيم الجواب كما سبق أن الكتابة ليلة القدر ما أخود من الكتابة
العامة في اللوح المحفوظ يأخذ ياخذ منها الملائكة بأمر الله جل وعلا الكتابة على الجنين الكتابة في ليلة القدر فيكلها ما أخودها من الكتابة السابقة فلا تنافي ولا تعارب بين الأدلة هذه
الكتابة ويدرجها الثاني ويدل على هاتين الدرجتين قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا أم في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها نبرأها يعني نوجدها ونخلقها فدل على أن كل ما يجري
من المصائب أنه مكتوب في اللوح المحفوظ هي كتابة اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها نخلقها وهذه هي المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة وكل شيء يقع فإن الله قد أراده وشاءه المرتبة
الثالثة المشيئة والإرادة فلا يكون شيء إلا وقد شاء الله وأراده المرتبة الرابعة الخلق والإيجاد قبل أن نبرأها أي نخلقها ونوجدها إن ذلك على الله يسير أدلت الآية على مراتبه على مرتبة
الكتابة مرتبة الخلق والإيجاد ومرتبة المشيئة والإرادة كما في قول إتعال فعال لما يريد إن الله يفعل ما يشاء وما تشاءون إلا أن يشاء الله أبو العالمين هذه المشيئة والإرادة هذه أربع
درجات لا بد من الإيمان بها مرتبة العلم مرتبة الكتابة في اللوح المحفوظ مرتبة المشيئة والإرادة عند وقوع الشيء مرتبة خلق الشيء وإيجاده أن الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكيل هذه
المراتب القضاة والقدر منجحة دواحدة منها لم يكن مؤمنة من القضائي والقدر خالف في القضاة والقدر القدرية طائفة متناقلة القدرية هو الجبرية القدرية والجبرية القدرية الذين ينفون القدر وهم
المعتزلة وأول من قال بذلك معبت الجهني وعمر بن عبيد أول من قال وعتزل مجمس الحسن الوصري أول من قال بنفل القضاة والقدر في آخر عصر الصحابة وأنكر عليهم ذلك فالقدرية نفه القدر وهم
المعتزلة وقال إن العبد يخلق فعل نفسه وإن الأمر أونف لم يقدره الله فافعال العباد هم الذين يوجدون استقلالا ليس لله فيها إرادة ومعنى هذا أن العبد يخلق فعل نفسه فيكون أثبت خالقين مع
الله هذا الشرك في الربوبية الله والخالق جل وعلا وما سواه فهو مخلوق هم يقولوا لا الله معه من يخلق وهم العباد يخلقون أفعالهم في الربوبية ولذلك سمو مجوس هذه الأمة لأنهم أثبتوا خالقين
مع الله مثل المجوس المجوس قالوا بخالقين النور والظلمة هذا الكون له خالقان النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر عذاما ذهب المجوس زاد عليهم القدرية قالوا كل يخلقوا فعل نفس أثبتوا
خالقين متعددين مع الله عز وجل وهذا شرك في توحيد الربوبية قابلتهم شرقة الجبرية الجهم ابن صفوان وأتباعه فقالوا العبد ليس له اختيار ولا مشيئة وإنما هو مجبور على ما يحصل منه بدون
اختيار فهو كالآله بيد من يحركها كالريشة في الهواء كالميث كالجنازة على النعش يقلبها الغاسل فالعبد مجبور في أفعاله وتصرفاته إنما هو آلة تنتحرك فهم غالوا في إثبات وإرادت الله ومشيئته
ونفع مشيئة العبد وإرادت العبد والمعتزل على العقس غالوا في إثبات مشيئة العبد وإرادته ونفع مشيئة الله جل وعلا كل من الطائفتين غال في شيء فالقدرية غالوا في إثبات مشيئة العبد وإرادته
حتى قالوا إنه يستقل عن الله ويخلق ما يريد والجبرية غالوا في إثبات مشيئة الله وإرادته حتى نفع مشيئة العبد وإرادت العبد أهل السنة والجماعة توسطوا فقالوا كل شيء فهو بقضاء الله وقدره
ومنها أفعال العباد فهي مخلوقة لله وهي فعل العبد باختياره ومشيئته ولم يستقل عن الله كما تقوله القدرية وليس مجبرا كما تقوله الجبرية بل هو يفعل الأشياء باختياره ومحظي إرادته ولذلك
يثاب ويعاقب ثاب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشر لأنه فعله بإرادته ومشيئته فإنه لا يعاقبه كيف يعاقب على شيء ليس له فيه رأي وليس فيه مشيئه ولا إراده ولذلك الله جل وعلى لا يؤخذ
المجنون الذي ليس له إراده ولا يؤخذ المكره الذي ليس له اختيار ولا يؤخذ النائم الذي ليس عنده فكر وعافل ما يؤخذ رفع القلم عن ثلاث الصغير حتى يحتلم ولمجنون حتى يفق النائم حتى يستيقظ لي
ماذا لأن هؤلاء ليس لهم إراده ولا مشيئه فما يؤخذون على ما فعلوا وقت غياب عقولهم وإرادتهم أما من كان عنده إراده وعنده مشيئه واختيار فإنه يثاب على فعل الطاعات ويعاطب على فعل المعاصل
لأنه فعلها باختياره وإراده والله جل وعلى يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصارحات عملوا أسند العمل إليهم إن الذين كفروا أسند الكفر إليهم يعني هم من فعلهم وبإرادتهم من يصلها ورسولها فإن
له نار جهنم أسند المعاصلها إليهم لأنها من فعلهم فهي من ناحية الفعل هي فعل العباد أو من ناحية القدر هي مقدرة من الله جل وعلى فهي قدر الله وهي فعل العباد جمعا بين النصوص وهذا يدل
عليه قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم أقول لمن شاء منكم فألأ يهرد على الطائفة وفيها إثبات مذهبها للسنة والجماعة أن الطاعات والمعاصل هي فعل العباد وهي قدر قضاء الله وقدره قدرها
عليهم وفعلوها باختيارهم ومشيئة وإرادتهم ولذلك الإنسان يستطيع الإنسان العاقل غير المكراء يستطيع يفعل يستطيع يترك يستطيع يجوم يصلي يستطيع تصدق يستطيع جاهد في سبيل الله يستطيع ويستطيع
يترك يستطيع يترك الصلاة يستطيع يترك الأمر بالمعروف أنه عن منكر يستطيع يترك الجهاد في سبيل الله يترك هو باستطاعتي واختياره فهو يستطيع يفعل ويستطيع يترك هو أقدم على الزينا وعلى شرد
الخمر وعلى أكل الربا ويستطيع يتركه يستطيع يترك الربا ويترك الزينا ويترك المحرمات فهو باختياره ومشيئته يفعل هذا وكل يعرف هذا كل يعرف هذا والجبريه لا يطبقون هذا الكلام الذي قالوه في
كل الأشياء فلو أن أحد نعتد عليهم ضربهم أو قتل أحد منهم ليسوا يطالبون بالانتقام والقصاص لماذا يطالبون وهم يقولون أن الجاني مجبر ما الاختيار مجبر كيف الطالبون وانتم تقولون أنه مجبر
وليس له اختيار هذا تناقض هذا من بعد التناقض أيضاهم يجومون يطلبون الرزد ويتزوجون هذا كان الانسان مجبر يطلبون الرزد ويقعدون لما يجيكم المقدر لكم لا صار انكم مجبرون كما تقولون لماذا
تفعلون هذه الأفعال وتطلبون الأشياء المعدومة تطلبون إيجادها فهم لا يطبقون هذا المذهب الخبيه لا يطبقونه في واقع الحياة ولذلك يطالبون بالانتقام والقصاص ويتزوجون يطلبون الرزق فلو كان
أنهم يطبقون مذابهم يعني هم يتحركون حتى يجي محادي حركهم فهذا من القول الباطر والعياد بالله وهذه هي نتيجة العتماد على الأفكار العتماد على العقول والعتماد على أقوال الناس وأراء الناس
بدون يرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب لا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب فأن تؤمن أن ما كان الله كان وما لم يشاء لم
يقل ولا تعبق للأسباب بل تطلب الرزق تتزوج تطلب تجارة تسعة في الأرض تطلب من فضل الله ما تقول لا عتمد على القلو القدر إن كان شيء مقدر فيه بيئتيني وإن كان ما قدر فيه ما هو بجائن هذا لا
يقوله عاقل حتى البهائم طيور والبهائم لشطرتها تروح تطلب الرزق لو أنكم تتوكلون على الله حق تتوكله لرزقكم كما يرزق الطير تودوا خيماصاً وتروحه بطاناً الطير ما قعدت في أوكارها تبتب إما
تحرك تروح تطلب الرزق تروح في الصباح تغدو خيماصاً في الصباح وتروح في المساء بطاناً شبعة في فطرتها فلا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب وإنما يقولها لجبريه يقوله الجبريه
لكن الأسباب لا تستقل الأسباب لا تستقل بإيجاد النتيج وإنما المسبب هو الله جل وعلا رد على القدرية فلا نغل في إثبات الأسباب كالقدرية ولا نغل في نفيها كما تقوله الجبريه اتخاذ الأسباب
أمرم طلوب فابتغوا عند الله الرزق ابتغوا من فضل الله والله أمر بالصلاة والصيام وأمر بالطاعت هل لم يفعل الأسباب ونهى عن الأسباب الشر من الكهر والمعاصل والبسوق هل ليس معنى الإيمان
بالقلو القدر إن نكتع الطل الأسباب بل تمضي في طلبها مع الإيمان إن الله كان الله كاتب لك شيء النهاء لكن ما يجيك شيء وانتجالس لازم تفعل السبب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما
ينفعك واستعن بالله فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعلا فأنتفعل السبب فإن حصلت النتيجة فالحمد لله وإن لم تحصل النتيجة فإنك ترضوا
وتسلم إن الله ما كتب لك شيء الحديث هذا واضح فيه فعل الأسباب وأنه ليس معنى الإيمان بالقلو القدر تعطيل الأسباب أو أن فعل الأسباب يستقل بإيجاد النتيج كما تقوله المعتزلة بل الأسباب
يفعلها العبد من طاعة أو معصية والنتائج بيد الله والذي يرتب النتيج المسببات على أسبابها ما فائدة الإيمان بالقلو القدر الإيمان بالقلو القدر له فوائد عظيمة أولها وأعظمها استكمال أركان
الإيمان ومن جحد القلو القدر فإنه لم يستكمل أركان الإيمان إيمان بها تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا فائدة عظيم فائدة الثانية أن العبد يمغي ولا يستسلم
للأوهام ولا يستسلم للخوف وإنما يمغي يقول ما قدر الله فإنه سيكون جلست أو ما جلست أو معفيني أن يجلس ولهذا لما قال المنافقون يوم أحد الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو كانوا عندنا ما مات
هو ما قتلوا قل فدروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فليس الجلوس في البيوت يمنع من الموت وليس الخروج للجهد يسبب الموت أو يجل بالموت إذا لم يقدره الله وسبب لكن إذا لم يقدره الله كم
من يدخلون في المعارك وإخرى سليمين معافين خالد بن الوليد رضي الله عنه لما حضرته الوفات قال ما في جسمي موضع شبل إلا وفيه طعنة أو ضربة وكان يتملنا الشهادة يتملنا أن يقتر في سبيل الله
ومعارك عظيمة ويتملنا أن يقتر لكن ما حصله ثم قال وها أنا أموت كما تموت العنز تعرض للأخطار وما قتلوا وما قتلوا ونوموا على فراشه ما منعه من الموت جاءه الموت هو على فراشه ثم قال رضي
الله عنه فلا نامت أعين الجباناء فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الشجاعة والإقدام والتوقل على الله سبحانه وتعالى فالإنسان تخلف عن فعل الأسباب النافعة فهذا يبعث في الإنسان القوة
والشجاعة والإيمان بالله عز وجل ينفع عنه الشكوك والأوهام والتشاءم الذي يصاب به كثير من الناس ينفع عنه الوساوس كان أهل الإيمان ما يتأخرون عن طلب ما فيه خير وما فيه فائدة لأنهم يؤمنون
بالقضاء والقدر ولا يقولون نخاف من الموت نخاف من القتل نخاف هونسان الموت مقدر عليك بإيجاك لو ما رحت وإن كان ما قدر ما هو جايك لو رحت ودخلك في الخطر إذا كان المصلحات راجحة كذلك من
فوائد الإيمان بالقضاء والقدر أن الإنسان لا يجزع إذا صابته المصيبه لا يجزع لأنه يؤمن أنها بقضاء الله وقدره وبشر الصابرين الذين إذا أصابتوا المصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المهتدون إذا أصابتوا مصيبه أهلو منافسهم يقولون حنا السبب وأن لي لا يرضون بقضاء الله وقدر وأن المصيبة بتحصل رحت أولا ما رحت المقدر بيحصل إنا
لله وإنا إليه راجعون فهذا يهوّن على الإنسان المصائبه ويرضى ويسلم قضاء الله وقدره هذه ثلاث فوائد الأول استكمال أركان الإيمان وعث على القوة والشجاع والإقدام في سبيل الخير الثالث أن
الإيمان بالقضاء والقدر يهوّن على المسلم المصائب التي تجري عليه أما الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر فإنه يجزع ويتسخط يحصل منه ما يحصل الانتحار الآن الانتحار لتسمعون عنه في العالم وماذا
يسبب؟
يسبب عدم الإيمان بالقضاء والقدر إذا تضايق الواحد منهم نحر نفسه وليذب الله لأنه ما يؤمن بالقضاء والقدر ما يقول هذا شيء مقدر عليه وهذا شيء مكتوب عليه وألفرج قريب إن شاء الله يحسن
الظن بالله عز وجل إن مع عسري يسر على إن نصر الله قريب ما يؤمن بالقضاء والقدر يقتل نفسه لأنه ما يتحمل الشدايد والمصايب فهذه فوائد عظيمة الإيمان بالقضاء والقدر الأمور التي ترتب على
مذهب الجبرية والقدرية أمور خطيرة القدرية ترتب على مذهبهم إثبات خالقين مع الله وهذا الشرك في الروبية وهذا خطأ وليه هذا سمه مجوز هذه الأمة ويلزم على مذهب الجبرية وصف الله بالقلم وأنه
يعزب العباد على شيء لم يفعلوه فعاله هو وهم لم يفعلوه فالله يعزبهم على شيء لم يفعلوه وهم يخركون بغير اختيارهم وغير إرادتهم فهذا فيه وصف الله بالظلم جل وعاله أنه عزب عباده على شيء لم
يفعلوه وإنما عزبهم على فعله هو وهذا غاية الظلم الله جل وعاله لا يعزب إلا على فعل العبد ولا يثيب إلا على فعل العبد ولا تجزون إلا بما كنتم تعملون فهذا هو العدل منه سبحانه و تعالى
شوفوا من عدله أنه ما يضاع في السيئة بل يجازي بمثلها فقط إلا من عدله سبحانه و تعالى فهذا من الجبريه يصفون الله بالظلم أنه يعجب العباد على أفعالهم على أفعاله هو وهم لم يفعلوا شيئا
وإنما هم محركون كالآله و الريشة الهواء هذا مذهب ضاطل و يلزم عليه كما قلنا لكم تعطيل الأسباب وأنه يقول فهذا من سلبيات مذهب الجبريه و المعتز لكما قلنا يلزم على مذهبهم الشرف في
الربوبيه و يلزم على مذهبهم محضور كبير وهو تعجيز الله جل وعاله وأنه يكون في ملكه ما لا يريد وما لا يشاء هذا تعجيز لله عز وجل وصف له بالعجز فهذا خطر عظيم فتل المذهبين مذهب ضاطل و
يلزم عليه محاضير كبيره و أما مذهب هل السنة والجماعة فهو الوسط وهو العدم في كل شيء دائماً وسط أهل السنة والجماعة دائماً وسط و يقولون هذه الأمة وسط بين الأمم وأهل السنة والجماعة وسط
بين الفرق و وسط بين الفرق الظاله في هذا و في غيره فهم يثبتون لله أفعاله و إرادته و مشيئته و قضاءه و قدره و يثبتون للعباد أفعالهم و مشيئتهم و إرادتهم تمشي مع كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم فلا ينفون القضاء و القدر كما تقوله المتزلة ولا يغلون في إثبات القضاء و القدر و يسلبون العباد مشيئته و ما إرادته بل هم الوسط في هذا الأمر طيب مذهب القدرية الذين
ينفون القضاء و القدر هل يخكم عليهم بالكفر العلم فصلوا قالوا من أنكر المرتبة الأولى وهي العلم و قال إن الله لا يعلم الأشياء قبل وجودها و إنما يعلمها إذا وجدت فقط قبل أن يتوجد الله
لا يعلمه هذا من قال به كفر لكن يقولون إن الذين يقولون بنفي العلم إن إن قرضوا من المعتزلة و إن كفر لأنهم نفع علم الله أما بقيّة المعتزلة فيثبتون علم الله جل و على الأزل يثبتون علم
الله لكن ينفون القدر فهم أهل ظلال ولا يصلون إلى حد الكفر و أثبتوا علم الله جل و على و أثبت الكتابة في اللوح المحفوظ و إنما نفع أفعال العباد يعني أثبتواها و غلوا فيها و قالوا إنها
تقع بغير إرادة الله و مشئة الله جل و على فهم غلوا في هذا وهذا موجود مستمر فهذه النقاط مختصرة في هذا الباب العظيم ولكن كما ذكرت لكم حسب الإنسان أن يعرف هذه المبالي و يتوقف عندها ولا
يتوقل في البحث في القواوة القدر فإنه لا يصل إلى نتيجة لأن القواوة القدر صغر الله جل و على في خلقه ولا يمكن أن نكتصل إلى نتيجة من التساؤلات فعليك أن تتمشى مع مدلول الكتاب والسمة
وتثبت القواوة القدر وتعرف أدلة وتعرف حكم من أنكره بقيت مسألة لكره آهل العلم وهي أن أدم أن موسى عليه السلام لما لقي أدم حب البشرية لا مهو لا ما آدم عليه السلام و قال لما أخرجتنا و
نفسك من الجنة فقال كم وجدت هذا مكتوبا عليه أنت موسى كليم الله كم وجدت هذا مكتوبا عليه في اللوح المحقور فقال موسى ما معنىه نعم إن الله قد يكتب ذلك عليك في اللوح المحقور فالجبرية
أخذوا هذا و قالوا هذا دليل للجبرية أن أدم حج موسى حج موسى بأن ما حصل منه ليس باختياريه وإنما هو فعل الله جل وعلى ولكن أم ما فهم الحديث فموسى لم يحتج على آدم بالقضا والقدر وإنما
احتج عليه بالمصيبة التي حصلت لما أخرجتنا من الجنة هذه المصيبة فحتج عليه آدم بالقضا والقدر والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائب جايز فموسى لم يسألوا عن القضا والقدر وإنما قال لما
أخرجتنا على المصيبة التي ترتبت على ما حصل من آدم من الأكل من الشجارات وعلى ما حصل منه بعد التوبة فهو لم يلومه على الذنب تم يقول لماذا أكلت من الشجرة لأنه تاب من ذلك تاب الله عليه
وإنما لا مه على أخراج من الجنة وهذه مصيبة حصابة ذرية آدم فآدم احتج عليه بالقضا والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائب مشروع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا صارك الشيء فلا تقول لو
أنني فعلت ولكن قل قدر الله وما شاء فعلا احتج بالقضا والقدر على المصيفة لأنه ليس لك فيها خيار إنما يفعل الله أما المعسي فا يذنبك أنت لا تحتج بالقضا والقدر ولهذا قال العلماء يحتج
بالقضاء والقدر على المصائب ولا يحتج به على المعسيب لا تحتج بالقضا والقدر على الذنوب وإنما تحتج به على المصائب لأن الذنوب فعلت أنت وأما المصائف ها يفعل الله جل وعلا ليست من فعلك
وهذا هو الفصل في هذه المسأل العظيم إنه دعامت ركن يعني دعامها الركن لأنه كان الإيمان عقل الدين يعني الإيمان الدين هو الإيمان بالله عز وجل وملايكة وكتب ورسل لأن الدين ثلاث مراته
مرتبة الإسلام أركانه الخمسة مرتبة الإيمان أركانه الستة مرتبة الإحسان وهو ركن واحد والدين أفيح المكان الواسع والله الحمد سامن ولا تنكيرا جهلا نكيرا ومنكرا ولا الحوض والميزان إنك
تنصحوا هذا نؤدي له إلى الدرس القادم إن شاء الله سلام عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذا السائن يقول كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن إبتلاع أو هو مصيبة بسبب ذنبه أنه مسي وأنه عاصي
فيكون هذا عقوبه وإن لم يكن منه ذنب فيعرف أن هذا إبتلاع وامتحان وقد يجيه الله عليه لده إلى رفعة درجاته فقد يكتب الله له منزلة في الجنة لا يبلغ بعمله يبتليه بالمصائر من أجل يصبر يصل
إلى المنزلة إما أن تكون عقوبة على معاصي وتقصير في حق الله وإما أن تكون إبتلاع وامتحانا ليرفع الله بها درجة المؤمن فيها خير على كل حال فيها خير للمؤمن ولها لقار صلى الله عليه وسلم
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته السرّاء شكر عليها فكان ذلك وإن صابته ضرّاء صبر عليها فكان ذلك خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن أما الكافل فإن صابته سرّاء فإنه يبطر ويتكبر
وإن صابته ضرّاء فإنه يجزع ويتسخّط وهذا من ثمارة الإيمان بالقضاء والقدر أنه لا يفرح عند النعمة ويبطر وإنه لا يجزع عند المصيبة ويسخّط ولهذا قال سبحانه اللي كي لا تأسّوا على ما فاتك
ولا تفرحوا إما أتهتوا والله لا يحب كل مختال فخورد نعم هذا السؤال ما فهم الكلام كلا من أول درس إلى الآن هو ما فهمها المسكين نحن نقول العبد له فعاله له اختياه وله مشيئة وإرادة لكنها
مشلودة مشلودة ثابع علي مشيئة الله وإرادة الله سبحانه وتعالى ليست مشيئة وإرادة مطلقة كما تقوله المعتزلة وقدريه وإنما هي مشيئة وإرادة داخل في مشيئة الله جل وعاله وتابعا لها ولهذا قال
وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم السلام عليكم صاحب الفريل هذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم وعرشه على الماء هل المراد بالماء الماء الذي هوقى السبع السماوات
وما تفسير قوله تعالى وكان عرشه على الماء نعم هو الماء الذي هوقى السماوات كما خدتم الحديث إن فوق السماوات بحر ما بين أسفله وعلى خمسائة عام وفوق البحر العرش عرش الرحمن وكان عرشه على
الماء نعم فتفيدت أولية خرق القلم قبل العرش هذا السائن يقول ما معنى قوله تعالى؟
ينفل الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أم الكتاب الله المحفوظ ينفل الله ما يشاء ويثبت هذا قيل النهج صحائه الحفظة الحفظة تكتب ما يقع من بني آدم
ثم تصعد به إلى الله جل وعلى فالله ينفل منه ما يشاء ويثبت ما يشاء نعم من صحائه الحفظة وقيل المراد ينفل الله ما يشاء ويثبت هذا الشرائع ينفل الله ما يشاء ويثبت في الشرائع أن الله ينسخ
ما يشاء ويبقى ما يشاء من الشرائع نعم إنه ينقص أجله هذا مكتوب في الله المحفوظ فهو مقدر على سبب إذا وجد السبب وجد المسبب وإذا لم يوجد السبب لم يوجد المسبب نعم كل شيء في قضاء الله قدر
نعم هذا بقل أن تتقدر على أن تفعله لما تقدر تقدر تقدر تصوم تقدر تعمل العمل الطاعات تقدر تخترب المعاصل أن نحتج عليك بقدراتك وإرادتك أنت لا تحتج بقدر الله وقال احتج بفعلك أنت لما لا
تعطي نفسك المهلة وتحتج بالقبا والقدر وانت قد الدخلت وسعك وطاقتك وقدرتك ومشيئتك وانت تعرف إن هذا خير وهذا شر فاتقصير جاء منك أنت فهو يعمل بالطاعات لكن يختم له بالكفر هذا يدخل النار
لأن العبرة بالخواتي وهذا يعمل مكتوب نومناه للجنة وهذا يعمل بالكفر طول حياته قبل يموت قدر الله النهتاب توبة صحيحة ومات على التوبة فهيدخل الجنة الأعمال بالخواتي هذا يعطي الإنسان إنه
ما يقترب عمله يعطيه إنه ما يقترب عمله يعجب بعمله يجزم لنفسه ولأحد بالجنة ولذلك لا يحكم على الناس بالنار ولو رأى منهم ما رأى لأنه ما يدري عن خواتيهم لا يدري ما يختم لهم في بعض رواية
الحديث فيما يظهر للناس يكون هذا في المنافق إن الحديث يعني المنافق ولكن كما ذكرنا الحديث يدل علان العبرة بالخواتي وأن الإنسان لا يقتر بعمله أو عمل غيره ويحكم بالجنة لأنه ما يدري ما
يختم له ولا يحكم على الناس بالنار وإن فعلوا ما فعلوا يعني على المعينين لا يحكم لمعين بالنار لأنه ما يدري ما يختم له كمن كافر كذا إلى الله عند الموت فأبل الله توبة دخل الجنة نعم ما
أكثر هم ما أكثر الجبري والقدرية في هذا الزمان يعني كل ما تأخر الزمان يخس الجهل ويكثر اللغط والخلام العلم بدون تطه بدون معرفة بدون رواية فهذا موجود كثير المعتزل هم وجودون وبكثرة
ولهم كتب يطبعونها ويحققونها وينشرونها وإعتنقوا مدهبهم الشيعة للرافرة ولذلك الشيخ الإسلام في رد عليه قال منهاج السنة النبوية فرد على الشيعة والقدرية يعني على الشيعة والمعتزلة نعم
لأن الشيعة إعتنقوا مدهب المعتزلة في القدر نعم
6من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله ولا تنكرن جهلاً نكيراً/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدفس
السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى ولاتنكراً نجهلاً نكيراً ومنكراً
ولالحوظة والميزان إنك تنصحوا الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين هذا البيت وأما بعده في الإيمان باليوم الآخر وهو اليوم الذي
يكون بعد الدنيا يوم الجزا والحساب يوم الدين الإيمان به أحد وركان الإيمان الستة التي جاءت في حديث عمر رضي الله عنه في قصة مجيء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة
أصحابه يسأله عن الإسلام وعن الإيمان وعن الإحسان وعن الساعة فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان بأنه أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
وهذه الأركان تارة تأتي جميعا في القرآن وتارة ياتي بعضها وكثيرا ما يأتي الإيمان بالله وليوم الآخر مجتمع مثل قولي تعالى ليس الزرّ أن تولوا وجوهكم إبلا المشرق والمغرب ولكن الزرّ من
آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فالإيمان باليوم الآخر هو أحد وركان الإيمان من أنكره
فكافر من قال إنه ليس هناك بعث وإنما هي الحياة الدنيا فقط فهذا كافر بأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلمين ولما هو معلوم من الدين بالظرورة فلا شك في كفر من أنكر البعث والنشر ولهذا
قالت على زعم الذين كفروا أن ليبعثوا قلب لا ورب لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملتوا فالله أمر رسوله أن يقسم بربه أنه سيبعثهم وقالوا ما هي إلا حياة الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر
كده مقالة الكفار قديما وحديثا إنكرون البعث وليس لهم حجة إلا أنهم يقولون كيف إن الناس إذا ماتوا أصاروا ترابا أنهم يبعثون فلمستحيل قال من يحي العظامة وهي رميم سبحان الله طيب من قبل
كانوا من قبل غير موجودين أصلا ثم خلقهم الله جل وعلا فالذي خلقهم في البداية قادر من باب أولى على إعادتهم وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظامة وهي رميم قل يحيها الذي أنشأها أول
مرة وهو بكل خلق عليهم القرآن مملوه من الرد على منكره وأيضا لو لم يكن هناك بعث وجزاء على الأعمال لكان خلق الخلق عبثة كيف يخلقهم ويعملون الأعمال الصالحة والأعمال الكفرية ثم يموتون
ويتركون هذا لا يليق بعادل الله جل وعلا فحاسبتم أن ما خلقناكم عبثة فالله جل وعلا لا بد أن يبعث الناس ويميز المؤمنين من الكفر ويجاز المؤمن بإيمان هو يزال ويجاز الكهرة بكفره وما خلقنا
السماء والأرض وما بينهما باطلة أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار كلهم يموتون ولا يبعثون ولا يجازون على أعمالهم حاشة وكلة لما إن الله
هدد الكفار والمشريكين والعصاة لأنهم سيرجعون إلى ربهم ويخاسبون ويجازون وذكرهم بذلك فدل على أن البعث أنه لا بد منه وأنه كائن لا محالح والدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء هذه حكمة الله
سبحانه وتعالى والإيمان باليوم الآخر يجتمل على الإيمان بكل ما يكون بعد الموت ولا كل ما يكون بعد الموت من سؤال الملكين في القبر ومن عذاب القبر أو نعيمه ومن القيام من القبور من القيام
من القبور للبعث للحشر والوقوف في المحشر وما يجري بعد ذلك كما تواترت بذلك الأدلة من الكتاب والسنة فيجب الإيمان بذلك وهو من الإيمان بالغيب الإيمان باليوم الآخر من الإيمان بالغيب بل
هو الإيمان الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته هذا من الإيمان بالغيب الإيمان بما وقع على الأمم الماضية هذا لم نره لكنه من الإيمان بالغيب فالغيوب إما ماضية وإما مستقبله يجب الإيمان بها
ولها لقال في أول سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم الذين يؤمنون بالغيب بدأ بالإيمان بالغيب فإنكار البعث يزن منه الإنكار الله جل وعلى وإنكار الملائكة وإنكار كل ما لا يقع تحت
المشاهدة في هذه الدنيا وهذا قول الدهرية والملاحظة والمشركين هم الذين يكفرون بالغيب فالإيمان باليوم الآخر يشمل وإذا ما يكون بعد الموت وأول ذلك أن الميت إذا وضع في قبره وسوّي عليه
التراب وانصرف عنه الناس وإنه لا يسمع قرعاً عالهم يأتيه ملكان فتعاد روحه في جسده ويجلسانه ويسألانه وإن أجاب عنا بجواب صحيح نجأ وفاز وأفلح وإن لم يستطع الجواب خاب وخسر وظلسعه بالحياة
الدنيا وإن لم تعرفه ولم تدريكه بل كذبه بما لم يحيطه بعلمه ولم يأتيه تأويله كذلك كذب الذين من قبله وإن لم يعرفه يتصوره فإن هذا له مستقبل لكل نبع مستقر وسوف تعلمون فالأنبى والأخبار
التي يخبرتم بها كل شيء الوقت إذا جاء وقته ظهر فها واجبنا الإيمان به وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فلا نعتمد على عقولنا وإنما نعتمد في
أمور الغيب على الوحي المنزل ولا نتدخل بعقولنا وأفكارنا وأمور البرزخ من أمور الآخرة عالم آخر وإن كنا لو كشفنا عنه لو وجدناه كما وضعنا لكن هو في عالم آخر وما يجري عليه لا نراه ولا
نحس به نكيرا ومنكرا إسمان للملكين الذين يأتيان الميت فورا دفنه فا تعاد روحه في جسده ويدلسانه حيات برزخية ما يمثل حياته على الأرض إنما هي حيات الآخرة حيات أخروية لا يلمها إلا الله
سبحانه وتعالى يسمى بالمنكر ونكير هذا ورد في الحديث بإسناد الله باس به تسميه ثابته ومنكر ونكير يعني لما شهدهما ومرآهما لأن مرآهما مفزع رؤية الملكين مفزع استنكرها الإنسان استغربها
هذا وجه تسميتهما منكرا ونكيرا لأن رؤيتهما استنكرها الإنسان ويأتيان بصورة لا يعرفها حياته ولا يألفها فهذا وجه تسميتهما منكرا ونكيرا وفي هذا رد على من ينكر هذه التسميه وقل هذا السب
للملائكة نقول لا ما ليس السب للملائكة هذا من باب أن الذي يأتيانه يستنكرهما يسمى بالمنكر ونكير نعم ولا تنكرا جهلا نكيرا ومنكرا ولا الحوظ والميزان إنك تنصح أن تنكرى له الأشياء يعني
أنا أنصحك والدين النصيحة كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن قال لله والكتابة والرسولة والأئمة المسلمين وامة النظم يقول أنا أنصحك وعن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء
في القرآن والسنة كما انكرته المعتزلة وأهل الظلال الذين يعتمدون على عقولهم وأفكارهم فأنت احذر من طريقتهم اتبع النصوص فآمن بما جاءت به النصوص الصحيحة وهذا من الإيمان بالله سبحانه
وتعالى وياتيانه في قبله كيف جاء إليه في قبله وإنهمان يشوفه الله على كل شيء قدير أنت ما تشوفه غيب عن كثير من الأمور يا ياتيانه أنت ما تشوفه طيب روحك اللي تدخل في جسدك أنت تشوفها أنت
تشوف كل شيء أنت تشوف عقلك هذا العقل اللي يميزك عن غيرك يعني تشوف هذا العقل هذا كل شيء ما تشوفه هو ما هو صحيح هذا كلام الماديين الطبائعيين أما أهل الإيمان فإنهم يقتسع إيمانهم لكل ما
وردت فيه الأخبار الصحيحة ولا يتدخلون في عقوه ياتيانه ويجلسانه ويستنطقانه وينطق إتكلم فيقول المؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيناد مناد أن صدق عبد
فأفرشوه من الجنة وفتح له بابا إلى الجنة فيتيه من روحها وطيبها ويرى منزله في الجنة فيقول يا رب أقيم الساعة حتى أرجع إلى أهل ومالي فيصير قبره روضا من رياض الجنة وإن كنا لا نشاهد هذا
ولا نرى وقد أشاهده بعض من يطلعهم الله عليه وسلم قد يشاهد هذا وقد يرى شيء منه لكن هذا ليس بلازم وما المنافق والمرتاب الذي عاش على الشك في الدنيا فإنه يموت على الشك فإذا سأله قال لا
أدري ما ربك لا أدري ما دينك لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت من نبيك لا أدري وفي الدنيا لم يؤمن بقلبه إنما تكلم باللسانة سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا من باب المجارات لهم وهذا
هو المنافق الذي يقول ما يقوله المسلمون ويصلي ويصوم ولكن ما فيه إيمان إنما يفعل هذا من باب المدارات ومن باب التقية لياجل أن يعيش مع المسلمين فقط لياجل أن يعيش مع المسلمين وهو لم
يؤمن بقلبه ولو كان فاصيحا متعلما يحفظ المتون والأسانيد يحفظ إتلعفا ولا يستطيع في القبر ما يستطيع يتكلم ويغيب عنها الجواب يقول ما أدري ولكن أنا قلت مثل ما يقولون الناس من غير أن
أعرف هذا الشيء وأعتقده فيناد مناد أن كذب عبده فأفرشوه من النار تحوله بابا إلى النار ويأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه والعيد من الله ويصبح قبره حفرة من حفر
النار فيقول يا رب لا تقم الساعة إنه يعلم إنه إذا قامت الساعة أما بعدها أشد من ما هو فيه والعياذ بالله وهذا يشير إليه قوله وتعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة
الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشارع ثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الدنيا كما أنهم عاشوا على القول السابط في الدنيا والإيمان الصابق فإن الله يثبتهم في
القول ويظل الله الظالمين فلا يستطيعون الإجابة ولا حديث في هذا متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة مجمعون عليه ولم ينكره إلا المعتزلة الذين يعتمدون على عقوله
والعقلانيون الآن الذين هم أفراخ المعتزلة هم على هذا المدهر ولا تنكيراً جهلاً نكيراً ومنكراً وللحوظة والمدهر هذا السؤال القورى الثاني الحوظ الحوظ النبي صلى الله عليه وسلم إنه
وتواترت به الأحاديف أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوظاً طوله شهر وعرضه شهر مائه أشد بياباً من اللبن وأحلى من العسل كيزانه عدد نجوم السماء ترد عليه أمته ويشربون منه ويُذاد عنه كل مبتد
وكل مرتد فالمرتد يُذاد عنه ولا يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول له إذا سأل لماذا ردوا يقول لأنهم ما زال مرتدين على عقابهم وفي الصنف الثاني فإنك لا تدري ماذا أحدثوا أحدثوا
بعدك فكلما أحدث بدعة في الدين كالمعتزله والخوارت هو مشيعة وسائر الطوائف الظاله الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه يُذادون عن الحوظ يوم القيامة فيُذاد عنه كل مبتد وكل مرتد عن دينه ولا
يريده إلا أهل الإيمان الصادق الثابتون على الإيمان الذين ماتوا على الإيمان الصادق هؤلاء يريدون الحوظ ويشربون منه شربه لا يضمعون بعدها أبداء يريدون هوهم عطاش ولا يضمعون بعد ذلك هذا
هو حوظ النبي صلى الله عليه وسلم والذي أعبض عن السنة وبتدع البدعة أو يرتد عن دينه فإنه يُصرف ويُطرد عن الحوظ أشد ما يكون للماء ميزان حقيق له كفة توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة
فأيهما رجح فإنه يأخذ جزاءه بموجب ذلك من رجحان الحسنات أو رجحان السيئات وهذا من عدل الله جل وعلا أنه لا يظلم أحدا بل يُجاز الإنسان فهو يُجاز الإنسان وكيف يُجاز الإنسان وكيف يُجاز
الإنسان وكيف يُجاز الإنسان بعمله يوزا ويُجازا به نعم وهو ميزان حقيقي خلاف المُعتزلة فإنهم يقولون إنه ميزان غير حقيقي وإنما معناه قامة العدل فهو ميزان معنوي معناه العدل بين العباد
ليس لهم إلا عقولهم لأنهم لم يروا الميزان فهم يُنكرونهم ولا يؤمنون بالغيب ولا يؤمنون بالغيب وهذه آفة العتماد على العقول لأن المؤمن لا يحتمد على عقله هو العقل لا يُلغى العقل دليل لكن
لا يكون هو كل شيء هناك أشياء لا يدركوا العقل الأمور المغيبة لا يدركوا هذا العقل فلا تُحكِّم عقلك فيها وإنما يُعتمد فيها على العلم حقا فهذا وجه انكارهم له على مذابهم إن لما يشاهدون
ولا يرونه إنهم يُنكرونه أو يُؤولونه بغير معنى هم لا يقدروا يُنكرون الميزان لأنه ورد في القرآن والوزن يوم إذن الحظ فمن فقلت موازين فأولئك فمن فقلت موازينه فأولئك الذين خسروا أمهسهم
بما كانوا بآياتنا يظلمون فمن فقلت موازينه فهي عيشة الراضية ومن خفت موازينه فأمه أحاوية لا يقدرون يُنكرون الموازين لكن فسرون حرفونها عن معنىها كعملهم في سائر النصوص حرفونها بغيرون
معنىها الصحيح أما أهل الحق فإنهم يؤمنون بها على حقيقتها ويكلون كيفيةها إلى الله جلوالا لكنها دون الشرك فهؤلاء يُعتبرون مؤمنين وحدين لكن إيمانهم ناقص توحيدهم ناقص لكنهم لم يخرجوا من
الإسلام خلافاً للخوارج والمعتزلة لم يخرجوا من الإسلام وان شاء الله عزبهم لكنهم لا يُخلَّدون في النار كما يُخلَّد الكفار والمشركون وإنما يُخرجون من النار بعد تعذيبهم إما بشفاعة
الشافعين وإما بفضل الله عز وجل وإما بانتهاع عذابهم فيُخرجون من النار قطعاً أنهم لا يُخلَّدون في النار فالنار يدخلها الكافر والمشرك وقد يدخلها المؤمن الموحد بذنوبه لكن الكافر
والمشرك يُخلَّدان في النار وأما الموحد والمؤمن فلا يُخلَّد فيها إذا دخلها هذه عقيدة سهل والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة الذين يقولون "الخوارج يقولون مرتكب الكافر خالج من الملح
وإذا مات ولم يتب فا وخالد مخالد في النار مثل الكفار المعتزلة يقولون يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكهر فهو في المنزلة بين المنزلتين فإن مات ولم يتب ومخالد في النار كما تقوله الخوارج
وكل المذهبين باطل وظال ومخالف للأدلة فإن الله جل وعلى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وجاءت لا حديث الصحيحة أن يخرج من النار من في قلبه أدنا مثقال حبة من
خردل من إيمان وقد احترق صار فحما فيوضع في نهر من النهار الجنة فينبت كما ينبت العشق ينبت جسمه ثم يدخل الجنة وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجسادا من الفحم تطرح من الفحم هنا
تكون قد تفحمت من العذاب صار فحم يعيد الله جل وعلى فيها الحياة يحيون ثم يدخلون الجنة ويخلدون فيها نعم خرجونا من النار فحم وبائر يعني محترقين جماعات محترقين فيو القونا في نهر الحياة
نهر يسمى نهر الحياة من النهار الجنة فيحيون كما يحيى الحب الذي يحمله السيل السيل إذا جاء يحمل البذور الأود يتحمل معا البذور فتطرحها في الأرض فتنبت كذلك النهر الحياة يطرحون في نهر
الحياة فتنبت واجسامهم ثم بعد ذلك يدخلون الجنة نعم من النهر أجسادا من الفحم تطرحوا على النهر في الفردوس تحيا بما إهي ووسط الجنة ويجري منه هذا النهر وإن رسول الله للخلق وإن رسول الله
للخلق شافع وقل في عذاب القبر حق موظه نعم الناظم رحمه الله ذكر في هذه الأبياك عدة مسائل الأولى سؤال الملكين والثاني عذاب القبر ونعيمه والثالثة الميزان وزن الأعمال والرابعها الحوض
حوض النبي صلى الله عليه وسلم والخامسة مسألة أهل الكبائر من أهل القبلة وحكمهم في الآخرة والسادسة الشفاعة مسألة الشفاعة الشفاعة مرت بن عدة مرات أن معنىها الوساطة معنىها الوساطة في
قضاء الحاة الحوائد عند من هي عنده تتوسط للمحتاج تتوسط للمحتاج في قضاء حاجته من من هي عنده والشفاعة تكون عند الله وتكون عند الناس الشفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند الناس فالناس
تشفع عندهم ولو لم يأذنوا لك أنت تتقدم وتشفع ولو لم يأذلك المشفوء عنده فا يأذل الشافع أن يشفع ولا بد أن يكون المشفوء فيه من أهل التوحيد من عصات الموحردين وأما الكافر فلا شفاعة فيه
ولا تقول فيه شفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطار فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالكافر لا تقبل فيه شفاعة والتقوى يوم لا تجزي نفس عن نفس شيء ولا يقبل منها عدل ولا شفاعة هذا في
الكفار الكافر لو بدل أموال الدنيا يريد الفديه ما يقبلنا إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء العرض ذهبا ولو افتدابه ما يقبل منهم عدل وهو المال الذي يفتدون به أنفسهم
ولا يقبلوا فيهم شفاعة أحد بلهم قطعا من أهل النار خالدون مخلدون فيها هذه الشفاعة عند الله لا تكون إلا بشرطين الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع الشرط الثاني أن يكون المشفوء فيه من
عصات الموحردين أما المخلوق ما تشفع عنده ولو لم يادلك للشفاعة ولو لم يرضى أن المشفوء فيه قد يكون يبغض المشفوء فيه ووده أن يقتلها وينتقم منه يعدمه ما يرضى عنه لكن يقبل الشفاعة فيه
مضطرا ينحاجث بالناس والوزراء والأعوان فلو ربد شفاعةهم لتنكروا عليه ولو كان لم يادن ولو كان لا يرضى عن المشفوء فيه أما الله جل وعلا فلا يادن إلا فلا يشفع أحد عنده إلا بإذنه ولا يشفع
عنده إلا في أهل التوحيد من عصات الموحردين هذا الفرق بين الشفاعتين الشفاعة عند الله حق وهي الشفاعة المثبتة وأما الشفاعة المنفية فهي الشفاعة الكفار أو الشفاعة التي تكون بغير إذن الله
هذه هي المنفية الشفاعة شفاعتان كما قال العلمة شفاعة مثبتة وشفاعة منفية في القرآن ما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يمكن يجيك واحد يقول الشفاعة ما تقبل
بالدليل هاتين الآيتي هتقول هناك آيات تدل على قبول الشفاعة تنذل الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن إرتضى وكم من ملكم في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله
لمن يشاء ويرضى هذه الشفاعة مثبتة بشرطين فليس كل الشفاعة مثبتة وليس كلها منفية لها ودا من التفصيل على حسب ما جاء في الأدلة والقرآن لا يضرب بعضه ببعض بإنما يجمع بين الآيات ويوفق بين
الآيات فسر بعضها ببعض يقيت بعضها ببعض هذه طريقة الراسخين في العلم لا يخذ طرف الجاض الشفاعة ثابتها لكل أحد مثل ما عليه القبوريون والمشركون من قبل يقولون ويعبدون من دون الله ما لا
يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله يطلبون الشفاعة ومشركون بالله وهناك من ينكر الشفاعة مطلقا كالمعتزلة والخوارج فأهل السنه وسط في هذا الباب وقالوا الشفاعة شفاعتان شفاعة
من فيه وشفاعة مثبتة أن نحن لا ننكر الشفاعة مطلقا ولا نثبتها مطلقة لا بد من التفصيل جمعا بين الآيات في هذا الباب هذا هو الفرق وإن رسول الله للخلق شافع وقل في عذاب القبر حق موضحه
فياتون إلى آدم عليه السلام ثم ياتون إلى نوح
ثم ياتون إلى إبراهيم عليه السلام ثم ياتون إلى موسى عليه السلام ثم ياتون إلى عيسى عليه السلام كلهم يعتذرون ويقولون إن الله قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا بعده مثله فيعتذرون
عن الشفاعة عند الله في هذا الموقف حتى يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ويتقدم إلى ربه سبحانه ويسجد بين يديه ويحمده بمحامد ويدعوه ويتضرع له حتى يقال له يا محمد ارفع
راسك وسلتعقق واشفع تشفع وهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ما شفع حتى أذن الله له أن يشفح هذه الشفاعها العظمة وهي المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله لأنه يحمده عليه الأولون
والآخيرون نعم هذه الشفاعها العظمة الشفاع الثانية الخاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم شفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة إنه مذا جاوي الجنة لا يفتح لهم على طول ما يفتح لهم فا
يستشفعون بمحمد صلى الله عليه وسلم في فتح باب الجنة لهم فا يشفع لهم فا تفتح لهم حتى إذا جاوها وفتحت أبوابها ما قال جاوها وفتحت أبوابها كما في أهل النار ما قال وفتحت أبوابها فالمجيء
شيء وفتح الأبواب شيء آخر وذلك بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم هذه خاصة بنبي صلى الله عليه وسلم والتي قبلها أيضًا خاصة الثالثة الخاصة بنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب
الله جل وعلى قال في الكفار فما تنفعهم شفاعت الشافعين وأبوا طالب كافر ما تعالى الكهر لكن نظر اللي كونهي وقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحماه من المشركين ومن أدى قومه فالرسول صلى
الله عليه وسلم يريد أن يكافئه على ذلك حاول عليه الصلاة والسلام أن يستغفر له فمنعه الله حزوجه ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا في الدار الآخرة إذا
دخل أبو طالب النار مع الكفار فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع له في تخفيف العذاب عنه لا في إخراجه من النار لأن الكافر لا يخرج من النار لكنه يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط فهذه
شفاعة خاصة شفاعة خاصة في كافر وللرسول صلى الله عليه وسلم إكراما له من الله حزوجه هذه الشفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أما الشباعة بآل الكبائر فيعني يخرجوا من النار أو أن لا
يدخلواها هذه شفاعة معامة تكون للملائكة تكون للأنبياء تكون لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم تكون للمؤمنين يشفعون لإخوانين تكون للأفراط يشفعون لآباء شفاعة حامها شفاعة معامة لهول غيره
عليه الصلاة والسلام هذا ملخص ما يقال في الشفاعة ذكر الإيمان بالقدر في القرآن قوله إن كل شيء فلقناه بقدر ولو لم يذكر في القرآن فقد ذكر في السنة السنة الصحيحة فالموتها التي قبل خلقهم
والموتها التي يوم بعثهم والحياة التي في وقت خلقهم في أرحام أماتهم والحياة التي وهم في القبور وفي الأجداث لا يؤخذ لكن قبل أن يجي الله أخري له نعم ما فيه تعارب يا أخي نعم السنة الله
ليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال قد تكرر وهذه إحداثيغه هناك شريط قد انتشر وفشى بين الناس وذكر فيه أن أحد من أهل الكفر في شركات روسيا حفرت ثم وضعت بعض المسجلات فسمع صوت المعالذين
وصرخاتهم في تحت الأرض ووسمع هذا الشريط للناس الحاضرين هل هذا صحيحه؟
هل هذا من الطلاع الناس على عذاب القبر؟
وموقفنا من هذا الشريط وأمثاله؟
يسمع أحياناً بدون حفار يسمعه الله من يشاء قد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم على احتاج لحفارات عمقه ثالثاً أن الحفارات ما يمكن أن تصل إلى سجين إلى الأرض السابعة من قال هذا حفارات
روسية بتاصر تفترق السبع الطباب وتصل إلى سجين؟
هذا كذب افتراب رابعاً أن هذه الأصوات ما يتيقن أنها أصوات أصحاب الكبور قد تكون أصوات جن أو شياطين أو أنها تمفيلية إنهم اجمعوا الناس الصرفون مسجلوا هذه وقالوا هذا من عذاب البرزخ هذه
كالام لا يصدق نحن يكفينا ما جاء في الكتاب السن لسنا على شك يكفينا ما جاء في الكتاب السن حسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السيوني يقول هل يطلع الله أحداً على عذاب القبر في الدنيا
وماذا للدالك؟
نعم قد يطلع الله أطلع الرسول صلى الله عليه وسلم ومرع على قبرين قال إنه ما ليوعذبان ليوعذباني في كبير وكان راكباً على فرسه فمرت الكبور فنفرت فقال من أصحاب هذه الكبور؟
قالوا هؤلاء من اليهود فقال إن يهود تعذب في قبورها لذلك نفرت فرس الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يطلع من الله جل وعلى قد يطلع بعض الناس على ذلك كما هو مذكور في كتابه والقبور للحافظ
بالرجب نعم عالميت مسجل كيف يكون ذلك؟
نشاء الله مسجل هذا حلك هذا في الدنيا مسجل ما يروح لأمور الآخرة يسجل ما يكون في الدنيا فقط نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السيوني يقول هل رأى أحد الملائك من الإنس وكذلك
الجن أم أنهم لا يرون في الدنيا؟
تصور لهم الجن لما في شك أما الملائك فالله جل وعلى رد على المشركين الذين قالوا إن الذين قالوا طلب رؤية الملائكة فقال الله جل وعلى يوم يرون الملائكة لا بشر يوم إذن للمجرمين فالملائكة
لا يرون إلا عند الاحتضار يراهم المحتفر وعنده نزول العذاب والعياد بالله وما ينزلون بالعذاب على الأمم يرونه ولا يرون إلا عند قيام الساعة يوم يرون الملائكة لا بشر يوم إذن للمجرمين عند
العذاب أو عند الاحتضار إذن تهاء الإمتحان والعمل ظهرت الحقائق وحين إذن لا ينفع الإنسان التوبة حين ما يعين الملائكة الملائكة الموت أو ملائكة العلاب لا يقبل منه التوبة نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل لا مانع من ذلك إن الإنسان أن الروح تنعم في قبرها وتنعم أيضاً في الملائي الأعلى لأن الروح لها خاصينا تجي إلى الميت وفي قبره تصعذي للسماء روح المؤمن لها التصال
ببدنه وهو في القبر وهي في الملائي الأعلى وفي الشيار الجنة تسرح تأتاكل من ثمرها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل من أنكر عذاب القبر يكفر؟
نعم من أنكر عذاب القبر وهو يعلم الأدلة يعلم الأدلة ويكفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول عدد وأسئلة الملكين في القبر شاء في بعض الأحادي في أنها أربعة وأسئلة وفي
بعضها أنها ثلاثة ملجمع بين هذا؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل الحوض قبل الصراط أم بعده؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول نعم كل ما فيه غلو في الميت وصرف نظر الناس إليه فإنه منهي عنه لأن هذا من وسائل الشفك فلا يكتب على القبر إنها النبي صلى الله عليه وسلم عن
الكتاب على القبر لأنه إذا كتب عليها تعلقت قلوب العوام والجهال فلذلك القبر لا تميز بعضها عن بعض حتى لا يعرف بعضها من بعض حتى يفوت على العوام ودعات الظلال تعلق بالقبر إنه النبي صلى
الله عليه وسلم عن الكتاب على القبر لا اسم الميت ولا غير ولاها عن تجسيس القبر وهو تلوينه بالجس أو تلوينه بالنورة أو بالبوية لأن هذا يصرف الأنظار إليه هذا يصرف الأنظار إليه وهذا سبب
للغلوب به وتعلق الجهال والعوام به ولما عملت له هذه الألوان إلا لأن له سراً وله مكانه إتعلقون به فالقبر تكون على حد سوى ما يتميز بعضها عن بعض حتى لا يتعلق به الجهال والعوام
والخرافيون ما يعرفون قبر هذا من قبر هذا علشان انجط عليهم سبيل الغلوب هل ينزل عليهم منكر ونكير؟
وهل ينع عمان ويعذبان في قبورهم؟
قلقي في البحر أو دفن في الأرض أو أكلته السباع أو الطيور أو صلب على خشبة فإن الله قادر على أن يوصل إليه العذاب أو النعيم وقادر على أن يتيه الملكان ويسألانه فهل هذا القول صحيح؟
"هل نشهد للمؤمن بعينه؟
" إذا عرف بالصلاح والعلم والتقوى أنه من أهل الجنة وكذا من مات وهو كافر هل نقول له بعينه إنه خالد مخالد بالنار؟
" يظارن السائل هذا هذه أول مرة حبره لأن كررنا هذا لأن لا يشهد لمعين بجنة أو نار إلا من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاول الذي يشهد له أنه من أهل الجنة ومن أهل النه لكننا
نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وهذا مذكور في كتب العقائد فليت السائل يقرأ في الواسطية أو في غيرها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السائن يقول ما صحة هذا الحديث في قول النبي
صلى الله عليه وسلم يريد علي الناس يوم القيامة فأدود الناس بعصايا عن أهل اليمن حتى يشربه لا أدري إحنا أحسن الله لكم هذا السائن يقول ما حكم تعليق اللوحات التي فيها ترتيب ما يحصل
العبد بعد موته من حين دخوله القبر إلى أن يدخل بعد ذلك الجنة أو النار علما بأن هذه اللوحات لا تحمل ختم الوزارة هذه اللوحات يجب أن تحطم وأن يمسك من يعلقها أو يكتبها ويعزر ويؤدك هذا
أمر الله يجوس وهذا إشداث هذا إشداث لم يصبق له نظير ويكفي ما في الكتب ما في الكتاب والسنة من الوعد والوعيد يكفي هذا عن كتابة اللوحات ربما يتطور الأمر تحط لوحاته أن فلان ولي من
أولياء الله وأنه ينقذ الناس وأنه وأنه يفتح الباب لا يكتب على القبور ولا يكتب في المقابل ولا على أبواب المقابل لا يكتب شيء أبدًا ولا تصور الآخرة مثل ما فعل بعض الجهال صور الآخرة
والجنة والنار بالوحة والجنة والنار وهذا الصراط وهذا الميزان يحطونه بالوحات كل هذا من العبث كل هذا من العبث وأمور الآخرة وأمور الغيب ما تتصور ولا تكتب في لوحات نعم أن الميزان له
لسان السؤال ما صحت وهذا وهل جاء عليه دليل من الكتاب والسنة هو ميزان جاء الميزان في القرآن وفي السنة فنحن نثبت الميزان أما التفاصيل قال له لسان أماله لسان هذا يحتاج إلى دليل صحيح
ولا أعرف دليل صحيح على هذا لكن نثبت الميزان عذاب القبر يكون للكافر ويكون للمنافق ويكون لعصات المؤمنين فعصات المؤمنين قد يعذبون في قبورهم لكن ليس تعذيبهم كتعذيب الكفار والمنافقين قد
يعذبون مدة ثم ينتهي تعذيبهم وهذا من المحصات التي يمحصوا بها المؤمن فقد يعذبوا في قبره تمحيص له لكنه ليس كتعذيب المنافق وتعذيب الكافر ويكون من أهل العراف منافقون أو مبتدعة؟
يا أخي لا فسألني عن شيء ما أعرفه ما أدري هذا العراف ما أدري عنه هذا العراف ذكرهم الله قوله على العراف رجال والعراف قالوا أنه جبل بين الجنة والنعر يكون عليه أناس استوى تحسناتهم
وسيئاتهم وَوَاللَّا جَلَّ وَعَلَا يَقُلْ لَمْ يَدْخُلُوْهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ يَطْمَعُونْ فِي دُخُولِهَا فِي دُخُولِ الجَنَّةَ برحمة الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيل هذا سام يقول يذكر بعض العلماء أن هناك حوض يريده المؤمنون قبل العبور على الصراع فهل هذا القول صحيح وما دليله؟
ما أعرفه الدليل ولا أدري لكن الحوض ثابت الحوض من حيث هو ثابت أما موضعه أنه هل هو قبل الصراع أو بعدها الله يعلمه هذه اجتهادات من العلماء أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم هذا
في الكافر فانذرتكم ناراً تلضى لا يصلها إلا الأشقى الذي كذب وتولى فهذا لا يموت فيها ولا يحيا يعني لا يموت موتاً يريح ولا يحيا حياة يتلذذ بها وإنما يكون لاحيا حياة يتلذذ ويسترح بها
وميتاً يستريح وينقطع عنه العذاب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول هل يصح القول بأن العرش هو سرير وله قوائم؟
هذا ثبت بأن له قوائم والعرش في اللغة هو سرير هو سرير العرش هو السرير الذي يكون عليه الملك في اللغة أما عرش الله فلا يعلم كيفيته إلا لا يعلم كيفيته إلا وأعظم المخلوقات نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هل سان يقول لقد ذكرتم في أحد الدروس السابقة أن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يعبرون الصراط وإنما يقفون على طرفه ويقولون أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول
لقد ذكرت لأحدهم أن الله تعالى لا يصف بأنه شخص أو أنه زالع وإنما ذلك من باب الإخبار عن الله تعالى فقال إن ذلك ليس بالصحيح وذلك أن الإخبار يتضمن وصف المخبر عنه يعني بذلك أن الله يصف
بأنه شخص تركوها للعاب ما يدري ولا يدري إنه ما يدري أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سان يقول أبداً لا يذهب إليه هذا عنده طمع كبير يستغل الناس يستمفل أمواله أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السان يقول كما قالت عالا وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وقد يكون الكافر جاحداً لله كالملاحدة والشيعيين لا يعترف بوجود الله أصلاً وأما المشرك فهو يؤمن بالله لكن يعبدوا
معه غيره هذا هو المشرك فكل مشرك كافر وليس كل كافر مشرك قد يكون ملحداً جاحداً لوجود الرب سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن أرض المحشر هي خيبر
إذا رحت لما تبتشوف وين فيه يا أخوان يترك ولاس إلى هذه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول لقد ظهر قبل أيام رجل في هذه البلاد ينتسب إلى الظاهرية فقال في محاضرة عامة أمام
الحضور إن القول بأن القرآن مخلوق أو غير مخلوق أنه كله بدعة وأن الصحاب لم يتكلموا بهذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول من هم أهل الفترة وكيف تقاموا عليهم الحجة ويوم
القيامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل ثبت أن الرجل يوزن بنفسه مثل ما يوزن عمله؟
نعم نعم ورد أن يوزن عمله ويوزن أيضا جسمه يوزن هو وعمله نعم أحسن الله إليكم انتهاء وانا يجب أن يكون هناك مجموعة
7من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله ولا تكفرن أهل الصلاة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر ابن آبي داود السجستاني رحمه الله
وَاَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ قَدَ النَّاضِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا تُكَفِّرًا أَهلَ الصَّلَاتِ وَإِنْ عَسَوْ فَكُلْهُمْ يَعَسِيْ وَذُلْ عَرْشِ يَسْفَحُوا وقد حصل فيها اختلاف
طويل ما بين الخوارج وما بين المرجئة وما بين أهل السنة والجماعة فالخوارج كفرون بالكبائر التي دون الشرك ويستحلون لما أهم وأموالهم على أنهم كفر هذا مذهب الخوارج ويستدلون بآيات الوعيد
التي وردت في الوعيد على الذنوب والمعاصي ويحملونها على كفر أصحاب تلك المعاصي المرجئة على النقيم لا يكفرون بالكبائر ولا تظر الإيمان عندهم لا يكفرون بالكبائر هذا طيب لكن لا تظر
الإيمان ولا تنقصه كامل الإيمان يقولوا لا يضر مع الإيمان معصف كما لا ينفع مع الكفر قاعة هذا مذهب المرجئة على سبيل الإختصار فهذا كامل الإيمان ولا تنقصه المعاصي ولا تزيده الطاعات
عندهم أقير لماذه بالخوارج وهم أخذوا بآيات الوعد والرجاء وتركوا آيات الوعيد أما هل السنة والجماعة فإنهم على الحق والاعتدال لا يكفرون صاحب الكبيرة ولا يقولون إنه كامل الإيمان إنه
مؤمن ولكنه ناقص الإيمان أو مؤمن فاسق فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرةه أو مؤمن ناقص الإيمان وإن عذب فإنه لا يخلّد في النار كما تقوله الخوارج والمعتزلة لا يخلّد بل يخرج من النار هذا
مدهبه للسنة والجماعة جمع بين آيات الوعد وأيات الوعيد فلا يقول إن المعاصي لا تظر كما تقوله المرجئة ولا يقولون إنها تكفر كما تقوله الخوارج وإنما يقولون المعاصي تظر وتنقص الإيمان
لكنها لا تخرج صاحبها من الدين وهم جمع بين النصوص فهذا هو مدهبه للسنة والجماعة في مرتكب الكبيرة هذا معنى قول النظم لا تكفرا أهل الصلاة الذين يصلون يعني أهل القبلة من المؤمنين
والمسلمين نعم لا تكفرا ولا تكفرا أهل الصلاة وإن عصوا وإن عصوا يعني ما دامث معصيتهم دون الكفر والشرك نعم ولا تكفرا أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصي ودول عرش يصفحوا وكلهم يعصي ما لا
يسلم حد من المعاصي كلكم خطاء خير الخطائين التوابون ودول عرش يصفحوا يعني يغفر كما في قوله تعالى ويغفروا ما دون الآلكة لمن يشاء في الحديث القدس لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني
لا تشرك بشيئة لا أتيتك بقرابها مغفرة لا أتيتك بقرابها مغفرة فإذا كان منهل التوحيد ولم يشرك وإنما عنده معاصي دون الشرك فهذا يطمعوا في مغفرة الله الزوجر قال تعالى ولا تكفر أهل الصلاة
وإن عصوا فكلهم يعصي ودول عرش يصفحوا ولا تعتقد رأي الخوارج إنه مقال لمن يهواه يردي ويفبحوا وأنهم خرجوا على ولاة الأمور خرجوا عن الطاعة وأول ما خرجوا خرجوا على عليب يا بطالف رضي الله
عنه في خلافته وقالوا لما ذا تحكم الرجال أدلوا عليه بهذه الشبهة قالوا إنه حكم الرجال فقال أليس الله حكم الرجال في الأرنب يصيلها المحرم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبة أليس الله
حكم الرجال وحكم الرجال في قضية النشوز حكم الرجال وإن إمراءة خافت انبع لها نشوزا أو إعراضا في قوله تالى فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إيه يريدا إصلاحا وفق الله بينهما فقفتم
شقاق بينهما فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها حكما الرجال فتحكيم علي للرجال هو من هذا القبيل يهلكه هذا الرأي لأنه رأي خطير فيه تكفير المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم والخروج على
ولاة الأمور إليه فلعتبره ماذهبا باطلا فأخبروا مرجئة من العرجة وهو التاخذ لأنهم أخروا الأعمال عن مسمى الإيمان فقالوا الأعمال لا تدخلوا في الإيمان لذلك سمو للمرجئة فلو أن الإنسان آمن
بقلبه فهو آمن بقلبه ونطق بالسانه ولم يفعل شيئا لم يصلي لم يزكي لم يأتي بالأوامر لم يتجنب المحرمات فهو مؤمن فهو مؤمن عندهم كامل الإيمان وهذا مذاب باطل فيه تعطيل الأعمال نهائيا لأن
الماذهب بالرجاء تلاعب بالدين يكون مؤمن ولو لم يعمل شيئا ولو ترك الصلاة والصيام ولو ترك الصلاة والزكات والصيام والحج ولو لم يعمل شيئا طول حياته ولو فعل كل المحرمات فإنه مؤمن عندهم
وهذا مذاب باطل ولذلك أصحاب الحسك وأصحاب المعاصل يفرحون بهذا المذة فرحون به أي دونه أصحاب الأهوى وأصحاب الشهوات وأصحاب المعاصل يفرحون بهذا المذة فهو مبني على التلاعب بالدين والتحلل
من الدين نهائيا هذا ما يؤدي إليه هذا المذة يعني يلعبون بالدين ويعطلون الأوامر والنواهي على هذا لا حاجث إلى الأوامر والنواهي ويكون هذا تلاعب بالدين الله عز وجل هذا القول الثالث يعني
إترك رأي الخوارج فترك رأي المرجع وقل قولها للسنة والجماعة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيل بالطاعة وينقص بالمعصيح هذا تعريف كامل الماخوذ من الأدلة فالإيمان
اتكون من هذه الثلاثة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيح يقولون إن الإيمان هو العتقاد بالقلب أو المعرفة مجرد المعرفة كما تقوله الجهمية مجرد المعرفة
بالقلب وعلى هذا يكون فرعون مؤمنا لأنه يعترف بقلبه بما جاء به موسى عليه السلام لقد علمت ما أنزلها أولا إلا رب السماوات والأرض بقلبه لكن لو أنكره باللسانه ما بالكبر والبقاء على ملكه
يريد البقاء على ملكه واستكبر عن ما جاء به موسى عليه السلام وكذلك المشركون اترفون بقلوبهم أن محمد الرسول الله وأنه على حق قال تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك
ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن حملهم على مخالفته الجهود والكبر والاستكبر عن الحق والعصابية للباطل وما حملها بطالب عمر الرسول صلى الله
عليه وسلم اعترف بأن الرسول على حق ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا فلما لم يتبعه صار منهل النار لما مات على ملة حبد المطالب صار منهل النار وهو يعترف إنه حق لرأيتني
سمحاً بلاك مبينة ما منعه من اتباع محمد إلا الحمية لدين قومة لو للملامة أو حذار مسبة لآبائه وأجداده فمن عتم الحمية والعياد بالله حمية الجاهلية فما تعالى الكفر وهو يعرف إنه محمد على
حق يعتقد هذا فعلى مذهب الأشاعره حلى مذهب الأشاعره يكون مؤمن وليس الإيمان هو القول باللسان فقط بدون اعتقاد القلب كما تقوله الكرامية لأنه على هذا القول يكون المنافقون مؤمنين لأنهم
نعترفون بها السنة ولكنهم ينكرون في قلوبهم وقد حكم الله عليهم أنهم في الدرك الأسفل من النار تحت المشركين ومن الناس من يقول آمننا بالله يقول اتلفر يقول آمننا بالله وباليوم الآخر
وماهم بمؤمنين يعني بقلوبهم تلفضون بها السنة وفي الآية الأخرى يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ومجرد القول ما يكفي بل قبل إن الله قال عنهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك رسول
الله الله يعلم إنك رسوله الله يشهدوا إن المنافقين لكذبوا اتخذوا إيمانهم جنة سترا صدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا لك بأنهم آمنوا ثم كفروا فنطقوا باللسان لا يكفي ولو
اعترف الإنسان حتى لو قاتل وجاهد مع المسلمين لو صلى وصام ما يكفي هذا حتى يعتقد بقلبة ما نطق بهلسان وكذلك ليس الإيمان كما تقوله المرجئة الفقر وكذلك ليس الإيمان كما تقوله المرجئة
الفقر ويعتقد بقلبه هذا لا يكفي الله جل وعلى قرن العمل بالإيمان لا بد من الإثن الإيمان والعمل الصالح قرينا هذا في كثير من الآيات وأما كونه يزيد بالطاعة فهذا كما ومن ما يدل على أن
الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بظع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء
شعبة من الإيمان فلا إله إلا الله هذا قول باللسان والحياء شعبة من الإيمان هذا من عمل القلب وعلى الجوارح دل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل وأما أنه يزيد بالطاعة هذا صريح القرآن إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم توكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا فجعل الصلاة والإنفاق من
الإيمان وهذه أعمال جوارح هذه أعمال الجوارح وذكر الله هذا قول باللسان وزادتهم إيمان دل على أن الإيمان يزيد أما الذين آمنوا فزادتهم إيمانة فإن لم يستطعوا بقلبه وذلك أضعف الإيمان دل
على أن الإيمان يضعف فالذي لا ينكر المنكر لا بيد ولا بلسان هذا ضعيف الإيمان والذي لا ينكر لا بيد ولا بلسان ولا بقلبه هذا ليس فيه إيمان أصلا وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل هذا
دليل على نقص الإيمان وفي الحديث أن الله يخرج من النارمن في قلبه أدنا مخالحبة من خردل من إيمان هذا دليل على أن الإيمان يضعف ويكون بقدر وزن حبة الخردل أو أدنا من ذلك وفي قوله يتعالى
هم يوم إيذ للكفر أقرب منهم للإيمان دليل على أن الإيمان يضعف حتى يصل إلى أن يقرب صاحبه من الكفر هم يوم إذن أقرب للكفر هم للكفر يوم إذن أقرب منهم أقرب منهم للإيمان أقرب إلى الكفر من
الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حتى يقرب صاحبه من الكفر هذا دليل على نقص الإيمان المرجعه يقولوا لا ما يزيد ولا ينقص لأن الإيمان بالقلبه شيء واحد والناس لا يتفاضلون في الإيمان
فإيمان أبي بكر مثل الإيمان أضعف الناس إيمانا مثل الإيمان أفسق الناس وهذا كلام باطل الإيمان يتفاضل بعض المؤمنين أقوى إيمانا من الآخر هذا مؤمن قوي الله يسلم المؤمن القوي خير و أحبه
إلى الله من المؤمن الضعيف قوى في الإيمان و قوى في البدن و قوى في الفعل المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير فالإيمان يزيد و ينقص إلى شك فالمعاصل تنقص
الإيمان تزيده الإيمان هذا وتعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة و ينقص طورا بالمعاصل وتارة بطاعته ينمي و في الوزن يرجحوا نعم هذا رد على المرجع هل يقول الإيمان لا يزيد ولا ينقص
وإنما و شيء واحد وأهله في أصله سواء وهذا قول باطل نعم و ينقص طورا بالمعاصل وتارة بطاعته ينمي و في الوزن يرجحوا نعم هذا المسأله أخرى وهو نهلا بد يكون هناك خلاف بين العلمة في المسائل
هذا يقول هذا حلال و هذا يقول هذا حرام و هذا يتجري الخلاف بين العلماء في المسائل العتقادية والمسائل العملية والمعاملات الخلاف يقع بلا شك وهذا طبيعة البشر لا يزالون مختلفين إلا من
رحم ربك فالخلاف يقع بين الناس و لا يجوز لنا أن نأخذ ما نريد من الأقوال وما يوافق رغبتنا وشهواتنا وإنما نأخذ من الأقوال ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وهذا كما في قوله تعالى فالرسول في حياته عليه الصلاة والسلام يرجع إليه و يسأل و قال عليه الصلاة والسلام "السنة هو موجودة أكأن الرسول موجود بيننا " و لها لقال صلى الله عليه وسلم "
فإنه من يعش منكم سير اختلابا كثيرة " فعليكم بسنة و سنة الخلافى الراشدين " و قال عليه الصلاة والسلام " إن إتاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنة و كنا نأخذ من
الأقوال ما نشتهي أو يوافق رغباتنا أو نقول هذا أوسع للناس و أسر للناس و أمرونا مطلوبة هذا كلام الباطل كما يقوله كثير من الكتاب اليوم و أصحاب الله و يقولنا الاختلاف رحمة لا الاختلاف
ما هو رحمة الاجتماع هو الرحمة الاتفاق هو الرحمة أما الاختلاف إنه عذاب و شر كما قال عبد الله يبن مسعود رضي الله عنه قال الخلاف شر الاختلاف شر فالاختلاف يقاح موجودة لكن ليس معنى ذلك
أن نقول هذا من ساعة الدين و من.
.
.
لا الدين ما هو بالأقوال الدين بالدليل إن تنازعتهم في شيء فردوا هذا الميزان هذا الميزان الذي بين أدينه الله لم يكلنا للخلاف ولا إلى رأي فلان و قول فلان بل أمرنا بأن نرجع إلى الميزان
وهو الكتاب وسنة فمن كان من أهل العلم و يستطيع أنه يعرف الراجح من المرجوح فإنه لا يسعه أن ياخذ القول على علاته و أما إن كان من العوام أو من المبتديين في طلب العلم فهذا يسأل أهل
العلم يسأل أهل العلم قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالله لم يكلنا إلى الخلاف ولا إلى الأقوال ولا إلى الأارى ولا إما يحذرون من أخذ حقوالهم بدون معرفة فالإمام مالك
رحمه الله يقول كلنا راد و مردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام الشافعي رحمه الله يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي و يقول أجمع المسلمون على أن من
استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد والإمام أحمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة يذهبون إلى رأي سفيا فهم الفتنة الشرك لعله إذا رد بعوى قوله أن
يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك فلا قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والواجب علينا عند الاختلاف أن نرجع إلى الميزان وهذا من رحمة الله بنا أنه لم يكلنا إلى الاختلاف
وأقوال الناس وإنما أمرنا أن نزيق وهذا يكل للعلمة أما العوام فعليه من يسألواها للعلمة أسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا فيسأل من يثق بعلمه ودينه ويأخذ بقوله ولهذا يقولن مذهب العامي
مذهب من أفتها فهذا هو الظوابط في هذه المسألة والآن الصحف والكتابات وأنها تنادي بالأخذ بالآرة والتوسع على الناس وأنه إذا ردوا إلى الدليل هذا حرج ضيق هكذا يقولون هذا يكون هذا القول
كفر لأن الأخذ بالدليل يكون حرجاً ليقول هذا يكفر الأخذ بالدليل هو الفرج ولو ليس حرج هو الفرج وهو التيسير من الله سبحانه وتعالى أما الأخذ بالآرة والأقوال المختلفة فهذا غلال تظليد
فهذا هو الكلام في هذه المسألة المسألة الاختلاف وكيف نأخذ ماذا نأخذ من الأقوال المختلفة في المسائل نعم ولم أعتبر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرنا بالتباعه ولم نؤمر
بالتباع فلاناً أو علاً والعلمة يحذرون من هذا حذرون من هذا ولا أيما يحذرون من هذا غاية التحذير نعم إنعم لا تأخذ الدين مهزلة أو لاعب لعليك أن تتمسك بالدين وأن تحترم الدين وتعظم الدين
ولا تأخذه مهزله ملعبة فإنها لفعل المنافقين والفساق العليكة احترام الدين وتعظيم أمر الدين وأهل الدين "سمونها الأناشيد والمراشد والقصايد وإنشدونها يتقربون بها إلى الله وهي من الأغاني
والطرب المحرم وهو من الله المحرم يدخل في هذا ويدخل فيها من باب أولى الذين يميلون للشهوات وعطونا أنفسهم ما تريد ولو كان مخالفا للدين هذا من اتخاذ الدين له ولعبا ولادخل فيه الفساق
الذين لا يبالون بأمر الدين ويتبعون ما تشتهيه أنفسهم ورغباتهم ولدخل فيه العباد من الصوفية الذين أدخلوا في العبادة ما ليس منها ولدخلوا فيها ما يخالفها لنا ضرب الطبول والرقص يتخذون
هذا الدين والقصايد المنغمة كفعل النصار في ترانيمهم هذا كل من اتخاذ الدين له ولعبا وَلَاتَكُمْ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَا وُبِدِينِهِمْ فَتَطَعَنَ فِي أَهْلِ الْحَدِيْثِ وَتَقْدَحُواَ"
ورسول الله صلى الله عليه وسلم ونفع عنها كل دخيل وكل كذب وعتنو بها عناية تامة وهم على قسمين أهل الرواية أهل رواية فقط وأهل رواية ودراية أهل الرواية هم الحفاظ الذين حفظوا الأسانيد
حفظوا الأسانيد وأتقنوها وأيضاً عتنو بالمتن عتنو بالمتون وحفظوها بألفاضها وبللعوها بألفاضها حتى إن الحافظ لا شك في لفظة يقول أو قال كذا وكذا ياتب الإحتمال الثاني ولا يجزم ولو كانت
اللفظة الثانية بمعنى اللفظة التي توقف فيها لو كان المعنى واحد احترمون الألفاض فيؤدون الحديث بلفظه كما جاء ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم نظر اللهم
رأى سمع مقالتنا هبلغها كما سمعها فهم يحافظون على متون الأحاديث وأسانيدها على متونها لا يبخلها ألفاض غير لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا شكوا بيّنوا الشك وفي أسانيدها يدرسون
الأسانيد ويعرفون أحوال الروات واحداً واحداً ويميزون بين الصحيح والحسن والظعيف والموضوع هذه مهمة الحفاظ نقاد سمعون النقاد نقاد المتون والأسانيد كما مثل نقاد الذهب والفظة مثل
الصيارفة تماماً فالصيارفة يعرفون الذهب الصحيح والفظة الصحيحة من المزير حين ما يسمع الصوت النقد يقول لك هذا مغشوش أو هذا ما هو مغشوش صحاب الحديث مثل هذه حين ما يسمع الحديث ويسمع
سنده يقول لك هذا فيه كده ولا فيه كده يبين هذا هؤلاء علماء الرواية والآخرون علماء الرواية والدراية يعني فقها الحديث الذين يرون الحديث ويستنبطون منه الأحكام ويذكرون فقها الحديث
كالبخاري ومسلم ومالك وأحماد وأؤلاء فقها الحديث حفاظ وفقها وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً لها أولاء فقال مثل ما بعثني الله به من الهجأ والحق كمثل غيث أصاب أرضاً هؤلاء الحفاظ
أمسك الحديث ورواه وحفظه دوابهم وبأوانهم ويرثون منه هذا مثل الحفاظ الحديث تمام والطائفة الثانية أمسكت الماء أو أمبثت الكلا وهذا مثال لفقها الحديث الذين حافظوا الحديث وأمسكوه
واستنبطوا منه الأحكام هذا إمبات الكلا فشريب الناس ورعوا هذول أحسن من الطائفة التي قابلها واصاب طائفة ثالثة إنما هي قيعان لا تمسكماً ولا تمبت كلاً ذلك مثال ما لم يقبل هدى الله ولم
يرفع بذلك رأسه فالناس تلاث أقسم أجاد لا تمبت لكنها أمسكت الماء حال والحفظ أرراً خصبة أمسكت وأمبتت هؤلاء هم الحفاظ الفقها طائف ثالثة ما فيها خير لا تمبت ولا تمسكماً هذا مثل
المنافقين والذين لا خير فيهم الذين لا يرفعون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم رأساً فتطعنا في أهل الحديث وتقدحوا نعم هل الحديث هم أفضل هم أفضل الأمة وهم الفرقها الناجه قال لما محمد
إلاً يكون أصحاب الحديث فلا أدري منه إلاً تكون الفرقها الناجه أصحاب الحديث فلا أدري منه فهم أصحاب الحديث هم الفرقها الناجه إذا ما اعتقدت الدهر يا صاحي هذه فأنت على خير تبيت وتصبح
هذا الختام إذا تقدت ما جاء في هذه الأبيات يا صاحي يحتمل أنه أصله يا صاحبي ورخم اسمه الترخيم حلف آخر المنادى ترخيم نحذف آخر المنادى كيا سعافي من دعى سعادة فهذه سمه الترخيم حلف آخر
الإسم أو أن الأصل يا صاحي من الصحوة حذا في الياء كذلك من أجل الترخيم تخفيف على المستمع فإذا أميت بما ذكره الناظم في هذه الأبيات و ليس ذلك لأجل الناظم أو منظومة وإنما من أجل أن هذه
المنظومة ما أخول من الكتابه السنة ما هو مدحن لمنظومته وإنما هو مدحن لما تشتمل عليه من معاني الكتاب وسنة إذا معتقدت الدهر يا صاحي هذه فأنت على خير تبيت وتصبح إذا معتقدت الدهر يعني
كل حياتك أما أنك تعتقد في فترة ثم تترك تهمل لا بد من الاستمرار على هذه العقيدة في كل حياتك إلى أن تموت عليها أما من اعتقدها في الأول ثم تراجع عنها هذا يهلك على هالكين فأنت على خير
تبيت في المساوة تصبح الصباح لأنك على من هجه للسنة والجماعة وهذه هي الفرقة الناجه قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلوا في النار إلا واحد هذه الناجه سمية الناجه
لأنها نجت من النار ولم تقع فيها مع الفرق المخالفة لذلك سموا بالفرقة هالناجه وسموا أهل السنة لأنهم يعملون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسموا بالجماعة لأنهم يجتمعون ولا يختلفون فمن
سماة أهل الحق الإجتماع ومن سماة أهل الباطل الإفتراط والاختلاف
إذن وإياكم والمسلمين على قول الحق والعمل به إلى يوم القاه ويكون الدرس القادم إن شاء الله في رسالة للشيخ سليمان عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب اسمها التحذير من موالات أهل الإشراط وهي
موجودة في الجامع فريد وموجودة في مجموعة التوحيد سنوما يفتنان الناس في قبورهم السؤال هل هذه التسمية صحيحة؟
نعم هذه التسمية صحيحة يسمى يان بالفتانان ويسمى يان منتراً وواناكيراً فالتانان لأنه يسألون يختبرون يختبرون الناس يفتنونهم يعني يختبرونهم نعم سن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول في قول النادي من رحمه الله ولا تكفراً أهل الصلاة وإن عصوه هل فيه إشارة إلى أن تارك الصلاة كافر عنده؟
إي نعم تارك الصلاة كافر إن كان يجحد وجوبها فهذا كافر بيجمع المسلمين يعني بابهم يقول ما أدين ما هو الصلاة أن الإنسان مسلم ولو لم يصلي هذا كافر بالإجمع أما إذا كان يعترف بيوجوبها
وتركها تكاسلاً هذا فيه الخلاف الجمور على أنه لا يكفر كفر أكبر وإنما يكفر كفر أصبر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول مثل ما فسق السلف الحجاج وغيره بأعيانهم أولاً هل
المغني أعتبر فاعل كبيره ولا فاعل معصيح؟
هادرة ألغنا هل هو من الكبائر أو هو من المحرمات التي لا تصل إلى حد الكبائر؟
فإذا كان إنه من المحرمات والمعاصي التي لا تصل إلى حد الكبائر فلا وإنما يقول هو عاصم نعم وصل مكالله ليجول تفسيق صاحب الكبيرة بعينه مثل المغنيين والمثلين مثل ما فسق السلف الحجاج
وغيره بأعيانهم إذا فعل الكبيرة فسق بعينه بفعله فسق بفعله وشالما أنه فسق بعينه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول المرجئة يقولون إن المعصية لا تضر ولا تنكس الإيمان يلزم
عليه هذا نعم يلزم عليه إنه لا يعزب وهذا من ما يدل على بطلان ما ذهبه إذا كانت لا تضر ومعنى أنه لا يعزب نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يفهم من قول الناضي من رحمه
الله ولا تكفر أهل الصلاة وين عصب أن هذا الكلام على إطلاقه وأنه لا يكفر إلا إذا اعتقد حل ما حرمه الله يقول هل يفهم من قول الناضي من رحمه الله نعم لا يكفر صاحب المعصية العملية إلا
ترك الصلاة لم يكن صحاب محمد صلى الله عليه وسلم يكفرون على شيء من العمل غير ترك الصلاة المعاصي العملية لكن يقولون إنه فاسق إنه فاسق لا وليس كافرا نعم واخر السؤال إذو السلامك الله
وهذا الصحيح أن يسترط هذا القيد ما لم يستحله في تكفيره الصلاة يكفر ولو لم يستحل تركها يكفر على الصحيح ولو لم يستحل تركها على الصحيح واما غير نعم مادام لم يستحله لو شارب الخامر وهو
لم يستحل لو أكل الربا وإنه لا يكفر وإنه ما يفسق قال هذا فاسق ناقص الإيمان نعم وكذلك الزاني إذا لم يستحل للزينة شارب القامر إذا لم يستحل فإنه يفسق نعم أحسن الله ليكم صاحب الرضيلا
وهذا السائم يقول أشار أحد الكتاب المردود عليهم في مسألة الإيمان من قبل اللجهة الدائمة في أحد كتبه إلى رجوع فضلتكم عن الرد عليه وهذا القول كذب كذب صريح فأنا لم أتراجع وأنا على أن
الكتاب أنه خطأ كلامه الإيمان خطأ الكذب عليهم أسحل شيء من أجل شككون الناس ولا القرار ما صدر من اللجنة اللي بتوقيع الجميع وموافقة الجميع ولم يرجع منهم أحد عن ذلك لأنهم لا يتسرعون
وإنه ما يتأنون في إصدار الأحتام فالكتاب على ما صدر كتاب فيه خطع كبير وفيه إرجاء أحسن الله ليكم صاحب الفضل وهذا السائم يقول ما معنا بدعة القول بخلق الإيمان ؟
إنه لم يستغل بدعة ما أحجث في الدين من ما ليس له دليل ليس هناك دليل على أن الإيمان مخلوق ما فيه دليل وإنه ما لا بنتكتلو فات الجهمية ها بمن الأقوال المبتدعة ها لشخص الذي يعتقد
الإيمان بقلبه وينطق بالسانه مع أعتقاد أنه مرتكب الكبيرة فاسق عاصل هل يكون والحالة هذه مرجي ؟
أيش ؟
يقول هل الشخص الذي يعتقد الإيمان بقلبه وينطق بالسانه مع أعتقاده أنه مرتكب الكبيرة فاسق عاصل هل هذا يكون مرجي ؟
إذا قال الأعمال ما تدخل في حقيقة الإيمان فهو مرجي إذا قال الأعمال ما تدخل في حقيقة الإيمان فإنه مرجي كلام على دخول الأعمال أو عدم دخوله له الفارق بين أهل السنة والمرجئة نعم نعم
يعني نطق بالشهاده وماته على طول ما أمداهم يعملون شيء نطق بالشهادة صادقين مؤمنين بها إما أنهم قتلوا في الحال أو ماتوا في الحال ولم يتمكنوا من العمل نعم أما من نطق بالشهادتين وهو
صاحي وسليم ومتمكن من العمل وطركة هذا ليس بمؤمن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقها لا يعدوا كونه الخلاف اللفضية؟
لا أو صحيح لقول شارح الطحاوية عفى الله عنه وخطأ الخلاف اللفضي وليس شكليا أبدا نعم صن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول أحد الدعات يقول إن من لم يدفن لا تسيبه ضمت القبر هل هذا
الكلام صحيح؟
شدريه شدريه يقول بلا علم أمور القبر ومور البرزخ ما يتتلم حد فيها إلا بعلم دليل وعذاب القبر ينال الميت سواء أندفن أو لم يدفن سواء نكلته السباع أو ألقيه في البحر أو احترق بالنّار أو
غذر يأتيه من عذاب القبر والله على كل شيء قديم أن يوصل إليه العلاب في أي مكان نعم إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل إبليس يجيء عند الموت بنفسه لأقواء الإيمان مثل الإمامي أحمد
يعرض لهم عند الموت يطرب منهم التراجع والموت على غير الإسلام فتنة المحيا والموت ويعرف عليه الأديان لأن له يرجع عن الإسلام نعم هل هذه المقالة قول لأهل السنة أن كل عمل أو كل قول يكفر
به صاحبه لم يكفر به إلا لأنه يدل على كفر الباطن هذا من جيب اللي قالوا أهل السنة والجمع ما قالوا ما قالوا يحكمون للكفر على الظاهر حنا مالنا للغاهر فمن أشرك بالله قولا أو فعلا ظاهرا
زبح لغير الله أو نظر لغير الله أو سجد لغير الله حكمنا عليه بالكفر بعماله أو تكلم بكلام الكفر نحكم عليه بالكفر بعماله ليس لنا إلا الظاهر كما أن من أسلم وتظاهر بالإسلام نحكم له
بالإسلام على الظاهر ونحن ما نحكم الله على الظاهر نعم هل الأعمال في صحة الإيمان أو ليس شرقا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا وقع خلافه في مسأله وكان لكل عالم أدلة
يحتاج بها فهل نسلم بالقولين أو نقلد أحدهما نعم حتى ولو كانوا علماء يختئون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساني يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساني يقول لقد ذكرتم أن أهل
الحديث على قسمي أهل رواية وأهل دراية ما هو الفرق بينهما
إذن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساني يقول هل ننتظر من فضيلاتكم ردًا عبر إحدى الصحف أو المجلات حول ما حصل من إشكال في مسأل الحجاب وهذا سيكون هناك بيان من اللجلة الدائمة حول مفهوم
الحجاب الشرعي لإزالة ما حصل عند الناس من لبس كثير بمثل هذه المسألة اللي ما يريد الحق ما تستطيع نكتر الدهابة ولا اللي يريد الحق الحجاب موضح ولله الحمد في كتب ورسائل لنأئمة وعلمة
مطبوع موجودة هل يريد الحق يراجعه إراجع رسالة الحجاب للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إراجع الكتاب الحجاب واللباس في الصلاة وهي رسالة معفولة من تفسير شيخ الإسلام بن تيمية لسورة
النور رسالة مختصره واللي يريد التطويل يروح للكتاب كتاب تفسير سورة النور لشيخ الإسلام بن تيمية هل أمر واضح ولله الحمد لا فيه اشكال ولكن اللي يريد البعطل والهواء ما يمكن ترده هل يريد
الحق يراجع هذه الكتب والرسائل أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول هذه مرأة سقطت في مطبخها وضر برأسها على البلاط ثم بعد هذه السقطة مريضت وراجع في الأطباء مدة من الزمن ولم تبرأ
من مرضها فأشار عليها أن تلهب إلى أهل الرقه فذهب في لأحدهم وقادلها أدلك البلاط الذي سقطت عليه بالمنديل وغتسلي عليه كل يوم ولم تفعل هذا حتى تسأل أحد العلم فما توجيهه هل هذا كلاب دجال
مش علاقة البلاط غسل بالمنديل وهذا مرأة هو سيبة في راسيا هذا الثلاثر سقطة هل علاجها عند الأطباء يتشخون عليها ويشخون الخلال الذي في راسيا أو أنها أسيبت بجنون مس من الجن فتعالج برقها
أحد أمرين لما فيها مرض عبوى لثلاثر السقطة هل يعالجها الأطباء أو أنها أسيبت بمس من الجن عليه تعالج بالرقيا الصحيحة الشرعيه عند أهل العلم لا عند المشاوذين والدجالين؟
نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول لقد ظهرت مطالبات من البعض لظرورة أو لا بد من مشاركة المرأة في مجال الدعوة وأن يكون للنساء أشرت محابرات تباع في التسجيلات ويقولون إن
القول بأن صوت المرأة بأن صوت المرأة عور قول إنشاذ حتى إن إذاعة القرآن لمزوها بهذا فاستجابت وبدأ يظهر النساء كلمات دعوية في البرامج المباشرة ما توجيه فضلتكم تجاهها هذا؟
ما ذا يقولون في قوله تعال فلا تخبعنا بالقول يطمع الذي قلبيه مرأة هل هذا قول إنشاذ؟
الآية قول إنشاذ؟
هلا تخبعنا بالقول فيطمع الذي؟
في قلبيه مرأة وقلنا عولا معروفة هذا قول إنشاذ نعود بالله من الظلال المرأة في التلبية في الحج ما ترفع صوتها السنة أن تلبي ولا ترفع صوتها هلا من السنة من سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم المرأة في الصلاة إذا ناب الإمام شيء لا تقول سبحان الله مثل الرجال إنما تصفق هذا شاذ لحديث هذا شاذ لكن هؤلاء إما أنهم أحب الظلال وزيف وإما أنهم لا يعقلون ولا يدرون أنهم جهال
نعم وقد صدر من اللجنة الدائمة بيان فرد على هذه الفرقة الظالة وبيان منهجها وفيه رسالة جامعية تتكون من مجلدين عن فرقة الأحباش ومذهبهم وفيه كتاب لأحد لخوة السوريين عبد الرحمن بمشقية
عن فرقة الأحباش فقد كتب عنهم كتابات مطولة ومختصرة خلاصتها أنها انفرقة شركية قبورية صوفية نعم هل تبرأ من عنده؟
لما يدخل في التوحيد؟
توحيد هو في حق الله جل وعلا أما حق الرسول فا والمتابع واللي يخطي في المتابع يقال له مبتدع واللي يخطي في التوحيد يقال له مشرب فرق بينهما ضد التوحيد هو الشرف وضد المتابع الافتداع فرق
بينهما نعم إذا كان هدية وتنازل عنه ما فيه بس أما إنك شارطا عليها أنت والما أعطيت التي خفض لي هذا ربا أما إذا ما شرط عليه ولكن هو تنازل لك عن الباقي هلا بس بذلك نعم هل هل يقولون
منهل السنة ويطعنون فيه لا أين ما وينه؟
وينهل السنة؟
هل أولئي كلبة ليس منهل السنة لكن يقولون نحن منهل السنة من باب الكدب والتستطر وإلا هؤلاء يعادون شيخة الإسلام بنتيمية ويعادون إلا إما هؤلاء ليس منهل السنة لكن يقولون نحن منهل السنة
من باب الخديعة لكم فحذروهم أبتعيل عنه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هي أهم الأسباب التي بها صلاح القلوب هل أعمال الصالحة؟
هل أعمال الصالحة وأكل الحلال؟
هل من أعمال القلوب؟
قد دعى كفرة الدعى يامقلب القلوب دعى الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ينتشر بين كثير من الناس مسألة الحلف على المصحف ومالها من أهمية وتعظيم
فهل حقا للحلف على المصحف أهمية أكثر من الحلف العادي؟
لا أصل للحلف على المصحف ولا المصحف لا يتخذ للحلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا كان الإنسان ينوي الزهاب إلى جده لحاجة له ثم إلى مكة ليؤدي العمره فهل يدوز له
النزول في جده ليومين ثم يحرم منها للعمره إذا كان ناوي للعمره من بلده فيحرم من الميقات إذا كان يدوز له الحرام وإذا كان يدوز له الميقات وإذا كان يدوز له الحرام يدوز له هذا هل من
توجيه حيال ذلك؟
وكيف يقولون نحب الله؟
فتحباب للمبتدعة إنهم ينطلقون إلى ما شاءوا من البدع والمخدثات فلا بد من غلق هذا الغاد أصلاً والتحرير منه ولا يتشاهل فيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هذا قول
انتشر كثيراً في وسائل العلام ونأمل من فضيلتكم البيان الشافي فيه وهو أنهم يقولون إن الأموال الطائلة لا يسعوها السوق ولهذا أجاز أن يتعامل في بعض المعاملات ولو كان فيها رباً يسير أقل
من ثلاثين بالمئة
ثم إخراجوا هذه النسبة الربوية بعد ذلك والتخلص منها هل هذا القول صحيح وما توجيهكم حيال ذلك؟
الربا حرمه الله وحرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمعه الأمة على تحريمه إنما لو أن إنسان كان يرابي وجتمع عنده أموال من الربا وتابل الله وش يعمل بالأموال هذه؟
قالوا يتخلص منها يلاعها في مشروع عام ويتخلص منها هالف الذي عنده أموال اجتمعت وهو تاب منها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول هناك من يقول إن العالم أو طالب العلم فهل هذا
القول صحيح لا يقبى القول واحد الله بدلي لا سيما في الأمر الخطيرة وهي تبديع أحد من أهل السنة كيف يكون من أهل السنة ويكون يبدع ما يكون من أهل السنة إلا إنسان سليم من البدع أبدا هل
كلام باطر ومن بدع أحد فلا بد من ذكر الدليل إدى العلب دعتي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.