566 مشاهدة
64 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح عمدة الأحكام - كامل )
الصوت
61 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الأشربة\تحريم الخمر\صالح الفوزان\الفقه
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما على الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدفت الواحد وستون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصح بيجمعين على مصنف رحمه الله وتعالى كتاب الأشربة لما فرأ من كتاب الأقعمة تقل إلى كتاب الأشربة جمع شراب والمصنف جمعها
لأنها متعددة الأنواع أي ذلك جاءت في صيغة الجمع والمراد في هذا الباب بيان ما يحل وما يحرم من لا شريبة أنا عبدالله ابن عمرى رضي الله تعالى عنه ما أن عمرى رضي الله تعالى عنه قال على
منبري رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنبي والتمر والعسل والحنطة أنا عمرى رضي الله تعالى عنه قال على منبري رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولماذا تصنع ولماذا تصنع رضي الله تعالى عنه وماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع بتحريم الخمر وهي تصنع من هذه الخمسة يعني في
المدينة في المدينة التمر والعناب والعسل والحنطة والشعير هذا ما كانت تصنع منه الخمر في المدينة حين نزول التحريم كما ذكره عمر رضي الله تعالى عنه ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع
كما سبق ما يقول على أن ذلك كبيرة كبائر الدنوب وذلك لأجل سيانة العقل وماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع وماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع ولماذا تصنع يعني غطاه وكل ما يغطي العقل
فإنه الخمر من أي مادة كان وذكر هذه الخمسة ليس من باب الحصر وإنما هو من باب ذكر ما تصنع منه بالمدينة فلو صنعت من غيرها فإنها تكون الخمر لأن المدار على ما خمر العقل وما أسكر في لفظ
آخر ما أسكر كثيره فقليله حرام في المدار على الاسكار لون نظر إلى المادة التي تصنع منها وهي خمر الحقيقة من أي مادة سواء من ما ذكر في الحديثة ومن غيره مادة من فيه الاسكار فوخمر حقيقة
هذا ما ذهب الجمهون وهذا الحديث دليل لهم وعنده الحنفية أن الخمر حقيقة في عصير العينب ومجاز في غيره يقاص عليه بجامع الاسكار الجمهور يقول الله هو خمر حقيقة فمرت الخلاف أن الجمهور يرون
أن الخمر يحرم قليله كثيره وماذا من يسكر كثيره فقليله حرام ولو لم يسكر القليله هو حرام ويترتب عليه الحد الحنفية أو فقها الكوفة يقولون الخمر حرام قليله وكثيره إذا كانت من العينب
وماذا إذا كانت من غير العينب فيحرم كثيرها يحرم ما يسكر أما القليل الذي لا يسكر فلا يحرم هذا فائدة الخلاف بينهم وبين الجمهور فائدة الخلاف في القليل من غير عصير العينب إذا لم يسكر
القليل إذا لم يسكر وكثيره يسكر الجمهور يرون أن وغيرهم يقولون أن الخمر من باب المجاز والقياس فيحرم كثيره الأقليله ماذا منه لم يسكر القليل ولا شك أن الصواب مع الجمهور هذا عمر على
منبر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول مجلة تحريم الخمر وهي من خمس ولم يقتصر على العينب فالعدة ذلك إلى غيره مع قوله صلى الله عليه وسلم كل مسكل خمر وكل خمر حرام ما أسكر كثيره فقليله
حرام وكل مسكل خمر وكل خمر حرام وكل مسأل الذي أسكلت على عمر الله الله عنه هو الجد يعني ميرات الجد والاخوة الجد والاخوة هل الجد يشاركون الجد أو لا يشاركون هو ما يسمع عند الفراضيين
بباب الجد والاخوة فابو بكر صديق جماعة يرون أن الجد بمنزلة الأدن وأنه يحجيب الإخوة وأن الأب يحجيبهم فالجد يحجيبهم فلا يريثون معه وهذا ما ذهبوا بحنيفة ورواية الإمام أحمد اختاره شيخ
الإسلام ابن تيلية وبنقيمه والشيخ محمد بن عبد الوهاب وجماعة من المحققين أن الجد منزل منزلة الأب فلا يريث معه الإخوة والهنما يريثون في الكلالة والكلالة من لا والد له ولولت والجد والد
يحجيبهم وذهب بقية الخلفة تعثمان وعلي وبعض الصحابة كبن عباس إلى أن الأدخوة يشاركون الجد الميرات وللخوا يدلون بالأب ولما استوى بالواسطة استوى بالميرات وهذا ما ذهبوا زيدي باللتابة ما
ذهبوا لا يمت الثلاثة مالك والشافعي وأحمد في المشهور عنه أنهم يشاركون الجد بالميرات ورائهم في الواسطة لينهم وبين الميت والمسألة لا تزال خلافية وشائكة جدة ولها باب المخصوص في كتب
الفرائر كتب الحق كتب التفسير موجودة باب الجد والخوة وكذلك أشكلت عليه الكلالة ما المرات بالكلالة الجمهور على أن المرات بالكلالة من لا ولد له وهذا بنص الآية في آخر صورة النساء بأنه
من لا ولد له وألحقى الجمهور بأنه من لا ولد له أيضاً وماذه ببكر وجمهور الصحابة والعلم على أنه من لا ولد له ولا ولد بدليلاً الله ورث لخوا ولخوا لا يريثون مع الوالد بل يحتبهم ودل على
أنه ليس فيه أب هذه مسألة الكلالة سمي كلالة لأنهم يكللونه لأن إخوته يكللونه يعني يحيطون به أو عصبته من أعمامه وبني أعمامه حيطون به ويكللونه ومسائل من الربا لم يتبيّل لعمع وهذا
بالإجماع القطعي لا تحريمه وهو حرام بالكتاب الصن هو الإجماع من استحل له كفة وهذا بالإجماع لكن فيه مسائل أشكلت على عمره ولم ينازع في تحريم الربا وإنما أشكلت عليه بعض المسائل هل تدخل
في الربا أو لا تدخل؟
فلذلك توقف فيها لا تواه ولم يصدر رأي فيها وتمنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيّن فيها بيانا شافيا هذا رأيه رضي الله عنه أما عنده غيره فيرون أن الله بيّن فيها بيانا شافيا نعم
وأنا عايشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤال عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام البتع نبيذ العسل البتع بالكسر وإس كانت أو البتع بالفاتح هناهما جائز لغة وهو شراب
العسل المسكر يعني شراب العسل المسكر العسل لا تخمر يوضع في الماء لتحليته وهو ما يسمى بالنبيل ويترك حتى يشتد ويزبد عند ذلك يتخمر صير الخمر مرة في حديث عمر أنه من جملة ما تصنع منه
الخمر العينة وهذا الحديث نص في ذلك وسمى بالبتع والبتع هذا فرض من أفراد مشتقات الخمر وهي المصنوع من العينة وفيه ما أسكر كثير وقليل وحرامة لدليل الجمه على ما أسكر كثير فقليل وحرامة
لأنه خمر عمر حقيقة نعم ما به واقع حصلت بعض الصحاب ربي الله عنه وأنه لا يتناول بيعه واتصرف اليهود أنهم لما حرمت عليهم شخوم الميته أذابوها وجعلوها ودكن وباعوها وقالوا ما بعنا شخوم
بعنا ودك وأكلوا ثمنها هل لم باب الاحتيال ففعل هذا الصحاب يشبه فعل اليهود بأنهم استحلوا بيعها وقالوا أنهم هم مثل أكلها ورسول صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لما ذكر صنع اليهود قال
إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه قال صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود حرمت عليهم شخوم الميته وقالوا ثمنها وقال صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه قال يقاعد عظيمه
فالحرام لا يجوز بيعه وأكلوا ثمنه من أي شيء كل ماده محرمه كلميته والخنزير وكل ماده محرمه فإنه لا يجوز بيعه والحشيش والدخان والقات كل ماده محرمه لا يجوز بيعه وآلاك الله كل ماده محرمه
لا يجوز بيعه والأسلام يعني الصور تماهيل كل ماده محرمه يحرم استعمالها فإنه لا يجوز بيعه ولا أكلوها منيها هذا صحابي الذي فعله فعليه من غير فعامد وإنما بنه على غن من التحريم قاصر على
شربها فقط وهذا بن خاطئ فدل هذا على إنكار المنكر دل هذا على إنكار المنكر وبيان الخطأ والرد على المخالف ولا يقال هذا حريث الراي كل الهراي وكل الوجهيان لا من خالف الدليل فإنه فإنه
يسجر ويرد عليه ويبين خطأه نصيحة له نصيحة له وليتوب ونصيحة للمسلمين أن لا يفعل مثل فعلا فهذا فيه إنكار المنكر وفيه الرد على المخالف وفيه التغليض في الإنكار إذا كان هذا الأمر يقتغ
التغليض يغلض عليه وقال قاتل الله أولانا يا بن آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا ويباس التقوى ذلك خير لباسا يواري سواتكم يعني عوراتكم وريشا وهو الزينة أكثر من ستر العورة
وهو اللباس الذي للتجمل اللباس فيه فاعدة فاعدة الأولى ستر العورة يواري سواتكم يعني يغطيها والفاعدة الثانية تجميل الهيئة فاللباس الجميل أن نظيف جمل الهيئة هذا أمر مطلوب شرعا تجمل بما
أباح الله هذا أمر مطلوب شرعا في الحديث إن الله جميل حب الجمال وريشا فهو اللباس التقوى لما ذكره اللباس الحسي ذكر اللباس المعنوي وهو أبلغ من اللباس الحسي اللباس التقوى الذي يغطي
عورات المسلم ودنوبه خير من اللباس الجسم هلا يكفي اللباس الجسم والتزيين والإنسان ما عنده تقوى ولهذا يقول الشاعر إذا المرء لم يلبس فيابا من التقا تقلب عريانا وإن كان كاسيا ولباس
التقوى خير من اللباس الجسم معاً لباس الجسم مطلوب لكن خير منه لباس التقوى وهذا من باب تنبيه إن الله جل وعلى المناسبة لما ذكره اللباس الحسي ناسة بأن يذكر اللباس المعنوي مثل قوله
تعالى وتجود فإن خير الزاد التقوى تجود يعني للسفة سفر الحج وغيره خوض معكم زاد ولا تكون عالة على الناس تجود ثم نبه على زاد أهم وهو التقوى لما ذهي السمية التقوى زاداً وإنها زاد لسفر
الآخرة السفر الآخرة أحتاج لزاد وزاد ليس الطعام الشراء وإنما زاد التقوى وإن خير الزاد التقوى فهذا بالمناسبة الله جل وعلى لما ذكره الشي ذكره ما يناسبه تنبيهاً على ما هو أهم وكشف
العورة تاحشة سماه الله تاحشة في نفس الآيات فإن الآيات نزلت من سورة العراف عداً على أهل الجاهلية الذين يطوهون بالبيت وهم عرات تقربني لله بزعمهم وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
وإذا فعلوا فاحشة يعني كشفوا عوراتهم وهذا عند الطواف إذا فعلوا وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا على هذه جزء الإنسان قلد الناس وهم على خطأ هذا تقليد أعمى وجدنا عليها آباءنا
الاستدلال بفعل الآبى والأجداد من غير الدليل هذا مرضود كان يخالف الدليل إذا كان فعل الآبى والأجداد يخالف الدليل فإنه مرضود وجدنا عليها آباء ثم أعظم الفرية فقالوا والله أمرنا بها أمر
الله أمرنا بها كذب على الله سبحانه وتعالى بأن الله أمرهم أن يقشه عوراتهم عند الطواه هذا لنا القول على الله والكذب على الله هذا أشل قل إن الله لا يأمر بالفحشاء هذا أعاد أنه كشف
العورة فحشاء يعني متناه في القبه الفاحش هو المتناه في القبه وكشف العورة قبيح متناه في القبه وفاحشة وقربون يلنادون بكشف عورات النساء والسفور وخلع الحشمة هذا من مثل فعل الجاهلية هذا
مثل فعل الجاهلية والعيال بالله وكشف العورة تدرونه من التقدم وأن ستره من الرجعية هو التقاليد البالية هو ما أشبه ذلك نعم الحرير هو القوماش المصنوع من الخيوط القز دودة القز فيه دودة
أو ما يسمى بالسراوة هذه الخيوط ناعمة لها لون جذار ويحوكها حول نفسه يحوك هذه الخيوط حول نفسه كلمسكا له ولي فراخه هيا خذون هذه الخيوط يجمعونها وينسجون منها الحرير ناعم جيد هو ما أخوذ
من دودة القز وهذا من قدرة الله عز وجل أن هذا المخلوق الظعيف ينتج هذا الانتاج الجميل الطيب كما أن النحل ينتج أطيب الأشرب وهو العسل هذا من قدرة الله جل وعلا فهذا الحرير الحرير يباح
للنسح يباح للنساء كما يباح لهن التحلي بالذهب أما الرجال فيحرم عليهم التحلي بالذهب والوكس الحرير فالحرير والذهب حلال للنساء حرام على الذكور بنص الحديث الصحيح حل لإنا في أمتي جاء صلى
الله عليه وسلم ومعه حريره ومعه ذهب وقال ليصحابه هذان حل لإنا في أمتي حرام على ذكورها فهو حرام على الذكور حتى الصغار ومعه ذكور عمومه وذلك لأجل والله عالم منع الميوع الرجل خلقه الله
ليكون قويا لا ليكون فيه رقه وميوع أما النسافة لي بحاجة إلى هذا لأنها محل المتعة والتزين للزوج يباح لهذا ذلك كما وبيح له التحلي بالذهب أما الرجل فإنه يحرم عليه تحلي بالذهب ولمس
الحرير لأنه رجل دوشهامه وقوة فلا يليق به الرقه في ملابسه هذا من ناحية الناحية الثانية ما في ذلك من الإسراف والمخيلة فإن الانسان إذا لبس الحرير صار في خيلا صار في إسراف ولمقلوب من
المسلم التواضع في لباسه وفي أموره لا يلبس هذه الأشياء بحجة أنه غني أو أنه سلطان أو أنه كبير لا يجوز هذا المسلم مسلم على أي شكل كان غنيا أو فقيرا أو سلطانا أو صعلكا أو ذكرا أو أنثا
أو صغيرا أو كبيرا أو فرن أو عبدن هو مسلم يتجنب ما حرم الله سبحانه وتعالى من ذلك لبس الحرير إلا أنه استثناء للحرير استثناءات أولا استثنى الحرير الخالص لمن أصابت وحاجة لبس الحرير
كالإنسان اللي فيه جرب ولا حتى شديدة حساسية إذا لبس الحرير خفى عنه ذلك أباح الشارع له لبس الحرير أبضرًا لحاجته إلى ذلك كما رخص النبي صلى الله عليه وسلم باب السحابة لما أصادهم شيء من
الجرب أو الحكة أخص لهم بإلنس الحرير من باب العلاج ثانيا المخلوط المخلوط من الحرير وغيره من أقوماش أو من النسيج كالمخلوط من المخلوط من الحرير ومن القطن أو من الكتان فهذا ينظر إن كان
الغالب الحرير أو حرار لأن الشكم للأغلب وإن كان الأغلب غير الحرير فهو حلال ينظر للأغلب وبعضهم يقول لا ينظر إلى الظهور إلى الظهور فإن كان الحرير هو الأظهر يحرم وإن كان غير الحرير هو
الأظهر والحرير مغمور فهذا جالي العبرة إما بالظهور أو بالكثرة ولغلبية ثالثا يباح من الحرير تطريز تطريز الثوب أو الفروة أو البيشت يباح تطريز قدر أربع أصادح فما دون تراز على الجيب
تراز على الأتمام تراز على الفروج فروج الفرأ لا بأس بذلك تقرز ترز الثيب للحرير شرطة لا يكثر يزيد على أربعة أسابع هذه استثناءات من الحرير نعم فإنه من لبسه في الدنيا عن عمر بن الخطاب
رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمراد بلا تلبس هنا الرجال ولو لم يأتي دليل لدخلت النساء لكن جاء دليل خصص مثل زور القبور لخطاب الرجال دليل الرسول قال لعن
الله جوارات القبور فلأصل في الخطابات العموم إلا ما دلت دليل على تخصيص وهنا جاء التخصيص حرير ماذا تكون عقوبته؟
أنه لا يلبسها في الآخم يعني في الجنة لأن اللباسة للجنة حرير كما في القرآن واللباسهم فيها حرير ويحرم من اللبسه في الدنيا يحرم من هذا اللباس في الجنة حتى ولو دخل الجنة فإنه يحرم وعن
حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما أن من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة لأن من شراب الجنة هو الخمر الخمر النزيه الخمر
المفيد الخمر الطيب المفيد الذي ليس له عاقبة سيه هذا الخمر الجنة يخالف خمر الدنيا وإن اشترك معه في الاسف من شريب الخمر في الدنيا الخبيثة يحرم من الخمر الطيب في الجنة يوم القيامة وعن
حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تلبس الحرير والديباج ولا تشربوا في آنية الدهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولكم
في الآخرة لا تلبس الحرير ولا تلبس الحرير ولا الديباج الديباج نوع من الحرير ولكنه نوع خاص وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير فقولوا لا تلبس الحرير هذا لفظ عام ثم خصص او ذكر فردا
من افراده وهو ما رقم من الحرير ما رقم من الحرير لا تلبس الخائل الحرير ولا الديباج هذا مؤكد لما شبق حريث الذي قبله لكن فيه زيادة الديباج وهو نوع من الحرير وهو ما رقم من هو ما رقم من
الحرير وفيه أيضا النهي عن الشرب في آنية الدهب والفضة وهذا محل في باب الآنية فما سبق في باب الآنية فيحرموا على المسلمين رجالا ونساءا يحرموا عليهم ان اتخذوا اوانيا الذهب والكيسان
والأكواب من الذهب للشراب او للقنية والتزين بها جعلها من أدوات الزينة في البيت هذا حرام لا يجوز لا للرجال ولا للنساء لما في ذلك والله علم من الفخر والخيلا وقيل لما في ذلك من كسر
السكة لأن الله خلق الذهب والفضة لتكون نقودا وأثمانا فلو انها جعلت أواني لا ضيق ذلك على الناس وأغلت الذهب والفضة على الناس هي تستعمل لما خلقت له وهما الأواني فهناك الأواني غيرها قد
تكون جميلة ونحن لا نمنع من استعمال الجمال في الأواني ولكن الذهب والفضة خاصة هذا ممنوع هذا ممنوع بنصح الحديث ويأتي في الحديث انها لهم في الدنيا يعني الكفار ولكم في الآخرة الآخرة
الجنة أوانيها من الذهب والفضة كما في القرآن من الذهب والفضة يقاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب يعني من ذهب وفضة أيضا ذهب والفضة تكون من أواني أهل الجنة الذي يتجنبها في الدنيا تباح له
في الآخرة في الجنة والذي يستعملها في الدنيا يحرم منها في الجنة وأيضا هذا فيه تشبه بالكفار لإنها لهم في الدنيا هذا جليل على تحريم التشبه وانما كان من خصائص الكفار لم يجزلنا أن نتشبه
بهم فيه نعم أعيد الحديث ولا تأكلوا في صحافها ولا تأكلوا في صحافها يعني لا يجوز استعمال أوانيا الذهب والفضة سواء للأكل أو للشرب أو للقنية يجعلون في بيوتهم وفي زيناتهم كيسان من الذهب
أو مذهبة أو مذهبة مهب خاصا بالذهب الخالص فهي من غير الذهب لكن طرزت بالذهب وزينات بالذهب ولا يجوز يحرم الآواني من الذهب الخالص والآواني التي فيها ذهب وفيها غير غير ذهب إلا ما يأتي
أو ما سبق طباب الآن يهمن إباحة الضبه من الفضة في الإناء المنتشر هذا سبق طباب الآن نعم هذا الحديث فيه أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شيء شيء من أوصاف رسول الله صلى الله عليه
وسلم في جسمه من اجل الاقتداء به في ذلك ففي لباسه عليه حلة حمراء والحل هي اللباس المكون من الإزار والرداء هذا سماح الله من الإزار والرداء من قوله حمراء مع النوسيات النهي عن لباس
الاحما مالجمع بين الله حارث الجمع أنها حمراء غير خالصة بها ألوان غير الحمراء ألوان غير حمراء إذا كان اللباس مثل شمغة كماني فيه أحمر وأبيض ما هو أحمر خالص فلا باس أما إذا كان أحمر
خالص فهذا لا يجوز هذا لا يجوز للرجال فقوله حل حمراء ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء ودل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغذر أسهل ويعتني به يعتني به ويرجله ويدهن عليه الصلاة
والسلام ليجل ما يكون شعث أو مغبر تجمل هذا من باب التجمل في الهيئة وإلا من أراد أن يقتدق الرسول فهو كل من غذر أسهن أقول لا ليغذر أسهن على الصفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
أما تغذية الرسول وكانت لمته صلى الله عليه وسلم تضرب إلى منكبه وكانت بعيدة المنكبين عليه الصلاة والسلام وكان عليه الصلاة والسلام ليس بالقصير ولا بالطويل وإن ما يكون بين هذه السلامة
جسم الرسول صلى الله عليه وسلم وعن البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عنسبع صلى الله عليه وسلم وعن البراء ابن عازب رضي الله صلى
الله عليه وسلم
62 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\اللباس\نهانا عن خواتيم\صالح الفوزان\الفقه
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب عمدة الاحكام للحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله.
الدرس الثاني والستون.
سلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين
قال المصنف رحمنا الله تعالى واياه وعن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة
وتشميت العاطس وابرار القسم او المقسم ونصر المظلوم واجابة الداعي وافشاء السلام ونهانا عن خواتيم او عن او عن تختم بالذهب وعن الشرب بالفضة وعن المياثر وعن القسي والقص وعن القسي
نعم.
وعن لبس الحرير والاستبرق والديباج بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا حديث عظيم يشتمل على مسائل مهمة
اللباس تعامل مع المسلمين وفي بيان الاواني المحرمة فهو حديث جامع فيه اوامر وفيه نواهي الاوامر سبع والنواهي سبع نعم اعد اولا امرنا بعيادة المريض.
امرنا بعيادة المريض هذه واحدة
قيادة المريض المسلم لان في ذلك اجرا عظيما للزايد وان من زار مريضا او يعني مريضا لا يزال في خرفة الجنة يعني ذي ثمر قمر الجنة عيادة المريض حق للمريض على اخيه
لاجل ان يدعو له ويؤنس ويوسع عليه يوسع عليه ما هو فيه من مس المرظ او ظيق الصدر فيحصل بذلك خير كثير في عيادة المسلم واما عيادة المريض الكافر فاذا كان في هذا دعوة له من الاسلام
انه يعود ويدعوه الى الاسلام لعله يموت على الاسلام فينجو من النار فقد زار النبي صلى الله عليه وسلم عمه ابا طالب وهو يحتضر عرض عليه الاسلام رغبه في الموت على الاسلام
لكن الله لم يكتب له القبول بسبب انه اخذته الحمية الجاهلية لدين ابائه فمات على الشرك وزار صلى الله عليه وسلم يهوديا وعرظ عليه الاسلام فاسلم اليهودي ومات على الاسلام
قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي انقذه بي من النار فاذا كان المقصود من عيادة المريض الكافر دعوته الى الاسلام هذا امر مطلوب اما اذا كان لغير ذلك فلا يجوز
ان هذا يعد من الموالاة هذه واحدة.
نعم واتباع الجنازة والثانية اتباع الجنازة اذا مات المسلم فان اخوانه يشيعونه يحضرون الصلاة عليه ويمشون معه الى المقبرة ويحضرون دفنه ويدعون له بعد الدفن
هذا من حقه عليهم وهذا من باب الشفاعة لاخيهم يشفعون له عند الله سبحانه وتعالى ففيه الترغيب في تشييع الجنائز جنايز المسلمين.
اما جنازة الكافر فلا يجوز للمسلم ان يشهدها
ولا نشيعها لان هذا يعتبر من الموالاة.
نعم وتشميت العاطس الثالثة تشميت العاطس العطاس هواء يخرج من طريق الانف هواء يكون في يكون في في البدن فيخرج عن طريق الانف
وفي ذلك مصلحة للبدن لانه يخرج الهواء الذي كان مختزنا فيه فيحصل اه للعاطس ارتياحا بعد العطاس فهذا نعمة من الله عز وجل العاطس يشكر الله يحمد الله فيقول الحمد لله
فاذا قال الحمد لله فان من سمعه يشمته بان يقول يرحمك الله ثم يرد هو ويقول يهديكم الله ويصلح بالكم هذا هو التشويك واصله بالسين التسميت التسليط من السمت يدعو له بحسن السمت
ثم تشكلت السين وصارت شينا وهذا معنى اعماه الدعاء له بحسن السمت وهذا مربوط مربوط بشرط وهو ان يحمد العاطس الله فان لم يحمد الله فلا تشمته في الحديث الاخر اذا عطس فحمد الله فشمته
بهذا القيد واما الكافر اذا عرص فلا يشمت لا يدعى له بالرحمة بل يقال يهديكم الله وكان اليهود يعطشون عند الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل ان يقول لهم يرحمك الله فكان صلى الله عليه
وسلم يقول يهديكم الله
اجل يرحمكم الله نعم وابرار القسم او المقسم الرابعة ابرار القسم هو الحلف اذا حلف عليك اخوك ان تفعل كذا وهذا الشيء الذي يطلب منك ليس فيه محرم ولا معصية
بان طلب منك ان تدخل بيته او تأكل من طعامه او ان تزوره وما اشبه ذلك.
طلب منك شيئا مباحا فان الافضل ان الافظل ان تبر بقسمه ولا تخالف ما اقسم على عليك ان تفعله او اقسم عليك ان تتركه
هذا من حقه عليك ابرار القسم او اضرار المقسم.
هذا من حق المسلم على اخيه انه اذا اقسم عليه طلب شيء مباح ان يبر بقسمه ولا يحنثه فيها نعم ونصر المظلوم
نصر المظلوم الى المسلمين قال صلى الله عليه وسلم حتى من الكفار نصر المظلوم لان الظلم لا يجوز لا في حق المسلم ولا في حق الكافر ولكن في حق المسلم
اشد الظلم لا يجوز الذي يسعى في ازالة الظلم هذا على اجر عظيم قال صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله ننصره اذا كان مظلوما
فكيف ننصره اذا كان ظالما قال تحجزه عن الظلم فذلك نصره فنصر الظالم حجزه عن الظلم هذا نصحه نعم واجابة الداعي اجابة الداعي اذا دعاك بحضور بحضور وليمة او طلب منك
ان تحضر بمناسبة زواج فانه من حقه عليك ان تجيبه.
ما لم يكن هناك منكر لا تقدر على ازالته فان كان في الاحتفال منكر فما هو الكثير الان في في مناسبات الزواج
اذا كان في منكر فان كنت تقدر على ازالته وجب عليك الحضور ان كنت لا تقدر فانه لا يجوز لك الحضور اما اذا كان ليس فيه منكر من حق اخيك
ان تجيبه لانك اذا لم تجبه يحصل له انكسار نفس وربما انه يخاف انك قد اه هجرتها وانك لاحظت عليه شيئا فيكون في نفسه شيء لاجل ازالة ما في النفس
تحضر ما لم يكن عليك ضرر او يكون في الدعوة منكر ولا تقدر على ازالته نعم وافشاء السلام افشاء السلام معناه النشر نشر السلام بان اذا التقى المسلمان يسلم احدهما على الاخر
بان يقول السلام عليكم ويرد الاخر فيقول وعليكم السلام قال الله جل وعلا واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها اودوها ان الله كان على كل شيء حسيبا والابتداء بالسلام سنة
مؤكدة ورد السلام واجب الدو واجب والسلام معناه الدعاء بالسلامة او هو اسم من اسماء الله تعالى يقول السلام عليك اي عليك اسم الله بمعنى ان الله يحفظك ويحوطك بعنايته
او هو دعاء بالسلامة المسلم عليه افشاء السلام يترتب عليه لزوال ما في النفوس ويترتب عليه زرع المحبة في القلوب قال صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء قال صلى الله عليه وسلم
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم والسلام لا يكلفك وقتا ولا مالا ولا كلمة طيبة تقولها لاخيك
يحصل فيها خير كثير ونهى صلى الله عليه وسلم عن التهاجر بين المسلمين لا يسلم بعضهم على بعض وحتى لو كان بينكما سوء تفاهم فلا يجوز لك ان تهجره اكثر من ثلاثة ايام.
اذا كان ولابد فالى ثلاث ثم تسلم عليه
قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرظ هذا ويعرظ هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام نعم ونهانا عن خواتيم او عن تختم بالذهب
هذا من احكام اللباس نهى عن التختم بالذهب للرجال لا يجوز للرجل ان يلبس خاتم الذهب سواء كان خالصا او شيء او خاتم فيه ذهب حرام على الرجل قد رأى صلى الله عليه وسلم رجلا
عليه خاتم وخاتم من ذهب رأى رجلا لابسا خاتما من الذهب فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم وطرحه في الارض وقال يعمد احدكم الى جمرة من نار جهنم فيظعها في يده
لما قام النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل خذ خاتمك انتفع به قال لا والله لا اخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه ولم يأخذه امتثالا
آآ امر النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الايمان هذا هو الايمان الصحيح والدليل على صدق الايمان وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا فيه تحريم تختم بالذهب للرجال اما للنساء فهو مباح
ويباح للرجل الخاتم من الفضة من الفضة يباح للرجل وقد فختم النبي صلى الله عليه وسلم بالفضة الخاتم من الفضة مباح وكذلك الخاتم من غير الذهب ولو كان ثمينا من الالماس او من الاحجار
الكريمة او
انما الممنوع هو التختم بالذهب فقط للرجال نعم وعن شرب بالفضة نهى صلى الله عليه وسلم عن شرب في اواني الفظة واواني الذهب كما سبق في باب الانية قال صلى الله عليه وسلم لا تشربوا في انية
الذهب
والفضة قال صلى الله عليه وسلم الذي يشرب في انية الذهب والفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم انما يجرجر في بطنه نار جهنم قال صلى الله عليه وسلم لا تشربوا في اواني الذهب فانها لهم في
الدنيا
يعني للكفار في الدنيا ولكم في الاخرة فالمسلم لا يجوز له ان يتخذ الاواني من الذهب حتى ولو لم يستعملها لو اتخذها بالزينة او تحفة الى التحف عنده كاس من الذهب او اناء من الذهب
او اي شيء مصنوع من الذهب على انه تحفة لا يجوز له ان ان يأخذه ولا من الفضة ايضا لا يجوز له اتخاذ التحف والاواني من الذهب او الفضة موب هذا خاص بالاواني
التي تستعمل نعم وعن المياثر عن المياثر سبق ان المراد بالمياثر المياسر جمع ميثرة وهي ما يوضع على ظهر المركوب ما يوضع على ظهر المركوب تحت الراكب لا يكون من
من من اللون الاحمر الخالص نهى عن المياثر الحمر اما ان الانسان يتخذ ميتره يركب عليها من غير اللون الاحمر فلا بأس لكن يتخذ ميثره من اللون الاحمر الخالص هذا لا يجوز ولا يجوز له ان
يلبس
الاحمر الخالص ما يجوز انه يلبس الاحمر الخالص اما انه يلبس شيئا فيه فيه حمرة وفيه غير الحمرة ملون هذا لا بأس انما الممنوع الاحمر الخالص لا يلبسه ولا يركب عليه او يفترشه
نعم وعن القسي وعن القسي نسبة الى القس وهو وهو لباس من الحريم لباس من الحرير يصنع في مكان يقال له القص وينسب اليه وقال قصي ويجوز الظم قسي والمراد به الحرير وهذا سبق
ولا يجوز للرجل ان يلبس ملابس الحرير نعم وعن لبس الحرير نعم والاستبرق نعم انواع هذه انواع من الحرير القسي نوع والحرير يعني الخالص والاستبرق وهو ما غلظ من الحرير
نعم كله عن الحرير بانواعه نعم والديباج نعم نوع من الحرير ايضا الديباج ما رق من الحرير فان استبرق ما غلط من الحرير نعم وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب فكان يجعل فصه في باطن كفه اذا لبسه فصنع الناس ثم انه جلس على المنبر فنزعه فقال اني كنت البس هذا الخاتم
واجعل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا البسه ابدا فنبذ الناس خواتيمهم وفي لفظ جعله في يده اليمنى نعم هذا فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان في اول الامر
يلبس الخاتم من الذهب ويجعل فصه من داخل كفه يقبض عليه ثم انه صلى الله عليه وسلم رجع عن ذلك واعلن لاصحابه لانهم فعلوا مثل فعله اتخذوا الخواتم من الذهب
فاعلن لهم ورماه امامه واقسم انه لا يأخذه عليه الصلاة والسلام قل هذا من باب كل هذا من باب ترك المحرم كان في الاول مباحا ثم نسخ هذا وصار حراما
ولا يجوز العمل بالمنسوخ يجينا واحد يقول الرسول لبس خاتم الذهب ولهذا في اول الامر ثم انه اعلن على المنبر الرجوع عن ذلك وطرحه صلى الله عليه وسلم ولا يجوز العمل بالمنسوخ
بل يجب العمل بالناس هذا فيه تحريم الخاتم من الذهب وان من لبسه وهو لا يدري او لبسه متعمدا وتاب انه يبادر بنزعه يبادل بنزعه واذا كان الناس افتدوا به
فانه يعلن يعلن ذلك له وهذا يشمل كل من ارتكب خطأ او افتى بفتاوى خاطئة ثم تراجع وتاب ان يعلن ذلك للناس من اجل الا يعتمدوا على فتواه او على قوله
فليعلن هذا للناس توصى من هم قدوة يقتدي بهم الناس فاذا تبين لهم انهم اخطأوا في شيء في فعل او في قول والناس قلدوهم يجب عليه ان يعلن هذا يعلن هذا للناس حتى يتركوا هذا الشيء
او تبرأ ذمته هو هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم في اخر الحديث انه جعله في يمينه مسألة انه يلبس الخاتم في يمينه او في يده اليسرى هذا يتبع العادات
اتبع العادات ومباح ويلبس في اليمين او في اليسرى مباح لكن اذا كان الناس يلبسون في اليسار يلبس مثلهم ولا يخالفهم اذا كانوا يلبسون باليمين يلبس مثلهم اما انه يشهد عن الناس ويصير محل
شهرة
محل انتقاد فلا ينبغي هذا نعم ثم قال والله لا البسه ابدا فنبذ الناس خواتيمهم.
هذا فيه الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم المبادرة بالاقتداء نبذوه في الحال ما قال احد منهم لا ابصبر لما اروح ولا ما
لا الحال نبذوه فهذا فيه المبادرة بالامتثال حينما يسمع المسلم حينما يسمع النهي عن الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يبادر بالانتهاء قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله
ورسوله امرا
ان يكون لهم الخيرة من امرهم من يعصي الله ورسوله قد ظل ضلالا مبينا.
نعم وفي لفظ جعله في يده اليمنى نعم هذا الذي ذكرنا ان مسألة لبس الخاتم المباح لبس الخاتم المباح
انه يجوز انه يلبسه في اليمنى او باليسرى لكن اذا كان الناس تعتادوا انه يلبسونه باليمنى يلبس مثلهم اذا اعتادوا انهم يلبسونه باليسرى يلبس مثلهم ولا يخالفهم يصير محل انتقاده واستغراب
نعم وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير الا هكذا ورفع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اصبعيه السبابة والوسطى ولمسلم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبس الحرير الا موضع اصبعين او ثلاث او اربع هذا سبق الكلام عليه هذا مما يستثنى من الحرير وهو الطراز
الذي يكون على الجيب او على الاكمام او على خروج الفروة انها يجوز التطريس بالحي بشرط ان لا يزيد عن اربعة اصابع على الكثير وان وان قلل وصار موضع اصبع
فهو احسن نعم قال رحمه الله تعالى كتاب الجهاد كتاب الجهاد الجهاد مصدر جاهد يجاهد جهادا وهو من افعال المشاركة مثل قاتل يقاتل خاصم يخاصم افعال المشاركة التي تكون بين طرفين
هم بين طرفين والجهاد هو بذل الجهد والجهد هو الطاقة والطاقة فيبذل الانسان طاقته وجهده في الشيء هذا في الاصل في اللغة اما الجهاد في الشرع فهو بذل الجهد قتال الكفار
وقتال الخوارج وقتال البغاة قتال قطاع الطرق هذا الجهاد في سبيل الله لاجل كف شرهم والجهاد انواع كثيرة ذكرها ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد اولها جهاد النفس الانسان يجاهد نفسه على
طاعة الله
لان النفس ميالة وامارة بالسوء الا ما رحم ربي فتحتاج الى جهاد هي تنازعك وانت تنزعها هذي فيه مغالبة ايهم يغلب احد تغلب نفسه والعياذ بالله يوقعه في المحرمات واحد يتغلب على نفسه
آآ يجرها الى الخير هذا جهاد جهاد النفس وهو اول انواع الجهاد اللي ما يجاهد نفسه ما يجاهد غيره ابدا ما اول ما يبدأ الانسان جهاد نفسه يكفها عما حرم الله
ويحملها على طاعة الله ويصدرها على المشقة والتعب في طاعة الله او على المشقة في ترك المألوف اذا كان محرما تحتاج الى الى مجاهدة وصبر مع نفسه ومن لا يجاهد نفسه لا يجاهد في غيرها ابدا
هذا النوع الاول النوع الثاني جهاد الشيطان ابليس لعنه الله وجنوده من شياطين الانس والجن هؤلاء يحتاجون الى جهاد بما يلقونه من الوساوس والشبهات والدعوة الى الضلال والدعوة الى الاباحية
دعوة الى فعل المنكرات اشاعة الانكرات تحذير من الخير هؤلاء يحتاجون الى جهاد وذلك بان الانسان لان الانسان يعصيهم فيما يأمرون ويخالفهم فيما ينهون عنه يفعل ما نهوه عنه يفعل ما نهواه
عنه ويترك ما امروه به
لانهم لا يأمرون الا بالشر اتركوه ولا ينهون الا عن الخير فيفعل الخير ولا يصغي لاقوالهم ودعواتهم ورأس الشياطين هو ابليس لعنه الله الذي قال لربه لئن اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن
ذريته اي ادم الا قليلا
فهو عدو للانسان عدو لابيهم وانجرت عداوته الى ذرية ادم عليه السلام من باب الحسد من باب الحسد لهم والكبر والطغيان ويتبعه شياطين الانس والجن يأمرون بامره وينهون عن نهيه
يحتاج الى جهاد الثالث جهاد العصاة من المسلمين وذلك بالامر بالمعروف الرابع جهاد العصاة من المسلمين الاول جهاد النفس والثاني جهاد الشيطان والثالث جهاد العصاة من المسلمين.
الثالث وذلك بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الامر بالمعروف والنهي عن المن
جهاد مع العصاة وهو واجب وهو من افضل انواع الجهاد والرابع جهاد المنافقين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر ودائما يسعون بالفساد في المجتمعات الاسلامية والتفريق بين المسلمين والغيبة
والنميمة وطرح العداوة بين المسلمين
يحتاجون الى جهاد ويلقون الشبهات على دين المسلمين وهم ينتسبون الى الاسلام خداعا ومكرا فهؤلاء هؤلاء يجاهدون باللسان بان يرد على شبهاتهم وافتراءاتهم بالمشافهة او بالقلم او بالمحاضرة
او بالخطبة
او بالدروس تنقض شبهاتهم وتدحر افتراءاتهم حتى لا تروج على الناس هذا من الجهاد في سبيل الله الخامس جهاد الكفار وذلك بقتالهم بعد دعوتهم الى الله الخامس جهاد الكفار وهذا هو المقصود
في هذا الباب جهاد الكفار لاجل اعلاء كلمة الله عز وجل ودحض الكفر هذا هو الجهاد في سبيل الله عز وجل والجهاد غلط فيه الان طائفتان من المسلمين غلط فيه الان طائفتان من المسلمين
الطائفة الاولى التي تقول ان الاسلام ليس فيه قتال وانما هو دين دين محبة فيه المحبة ومسالمة دين رفق الى اخر ما يقولون معناه ان المسلمين يذلون امام الكفار ويستسلمون للذل والهوان ولا
يدافعون عن دينهم
يقولون دين الاسلام دين رحمة ودين نعم هو دين رحمة ومن الرحمة الجهاد في سبيل الله فهو رحمة ودين اه دين عطف وتعاطف ودين انسانية ودين اه محبة هذي كلها نعم من اوصاف الاسلام لكن ليس معنى
هذا ترك الجهاد
في سبيل الله عز وجل الجهاد في سبيل الله ليس القصد منه الانتقام او الاستيلاء على الاموال وانما القصد منه اعلاء كلمة الله وهذا لمصلحة البشرية فهؤلاء الذين الان ينادون بان الاسلام
دين محبة ودين مؤاخاة ودين اه مسامحة ودين كذا ودين كذا هذا معناه ان ما في الاسلام جهاد وهم يريدون الرد على اليهود والنصارى.
الذين يقولون ان الاسلام دين دين دموي
ودين الارهاب ودين قتال هؤلاء الجهال من المسلمين من المفكرين على ما يسمونهم او المثقفين الذين ليس عندهم علم يريدون ان يردوا عليهم لكن ما احسنوا الرد والرد لا بد يكون من عالم ما يكون
من مفكر ولا من مثقف ولا من
متحمس ما يصلح هذا رد الباطل بالباطل يزيد الباطل شرا فهم يريدون الرد على الكفار لكن ما هو بهذا طريق الرد الرد على الكفار الذين يقولون ان الاسلام دين دموي ودين قتال
ان نقول اولا انتم اللي دينكم دموي انتم الذين الان تقتلون المسلمين تؤذونهم تحتلون بلادهم تنهبون خيراتهم تهدمون بيوتهم وتشردونهم هذا هو الواقع منهم في العراق والواقع منهم في
افغانستان والواقع منهم في بلاد المسلمين
كيف يقولون ان الاسلام دين دموي وهذا فعله؟
الدموي عندهم هم اين الحروب الصليبية التي استمرت سنين طويلة واحتلوا بيت المقدس واستولوا عليه تسعين سنة تحت وطأتهم وفتكوا بالمسلمين ولم يخلص بيت المقدس الا طلاح الدين
الايوبي رحمه الله فالحقيقة ان هذا منجر عليهم هم مثل ما يقال رمتني بدائها وانسلت هذا داؤهم هم هو دين يعني ما هو بدينهم الذي جاء به انبيائهم.
حاشا وكلا
لكن دينهم المحرف المبدل المغير الممسوخ هو الذي يفعلون هذا الفعل فهم يدعون الى التسامح والى المحبة وينددون بالاسلام لان لكنهم هم الذي عندهم الدموية وعندهم القتل والقتيل و والتشريد
وخراب الديار هذا الوجه الاول من الرد عليهم اننا نرد مقالتهم علينا نقول هذا هو فعلكم الان بالمسلمين الوجه الثاني ان المسلمين لا يجاهدون من باب الانتقام وانما يجاهدون من باب الرحمة
بالبشرية لتخليصها بتخليصها من الكفر واخراجها من الظلمات الى النور وازالة الظلم عنها وازاحة الجبابرة والطغاة عنها الذين يسيطرون على الشعوب بالظلم والقهر والجبروت حتى ان منهم من من
ادعى الربوبية كفرعون والنمرود
وانه لا ينازع في ظلمه وفي طغيانه وجبروته الاسلام انما جاء لاجل مصلحة البشرية لتخليصها من الكفر وانقاذها من الظلمات الى النور ونشر الخير فيهم ما هو بالقصد منه الانتقام او الدموية او
هل هذا موجود في قتال في في فعل اليهود والنصارى انهم يقاتلون الشعوب لاجل نشر الخير او لاجل نشر الشر يقاتلون الشعوب لاجل نهب ثرواتها والظلم والطغيان والتعسف والتكبر على الناس
فالاسلام لا يقاتل الناس طمعا في اموالهم او في ديارهم او يريد الانتقام منهم فانما يقاتلهم الرحمة بهم ومن باب الرحمة بهم والتخليص لهم من الشر وانقاذهم من النار الى الجنة
ومن الضلال الى الهداية المسلمون اذا استولوا على بلد ماذا يكون صنيعهم مع هذا البلد ينشرون فيه العدل ينشرون فيه الرحمة ينشرون فيه العلم كما حصل من اثار الجهاد في سبيل الله على يد
الصحابة ومن جاء بعدهم
انتشر الخير في المشارق والمغارب وبرز العلماء والائمة من الفرس والروم اكثر علماء الاسلام من الفرس والروم بسبب جهاد بسبب الجهاد ولو تركوا لبقوا على ما هم عليه من الكفر والضلال
والعياذ بالله
تأمل كم عالم خرج من بلاد فارس من بلاد ما وراء النهر من بلاد الشام ومصر من بلاد المغرب والاندلس صاروا ائمة بالعلم والدعوة والخير بسبب الجهاد في سبيل الله
اما الكفار فانهم اذا تغلبوا على بلد نشروا فيه الجور والطغيان والجبروت ونهب الثروة اذلال الضعفاء هذي هذي نتايج سيطرة الكفار قارن بينها وبين ما يترتب على الجهاد في الاسلام من الخير
للشعوب
فنحن نقاتلهم لمصلحتهم وينالنا مثل ما ينالهم من القتل والجراح قال تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تعلمون المسلمون يقدمون انفسهم واموالهم من اجل نشر الخير للبشرية هذا هو
المقصود من الجهاد في الاسلام
لمصلحة البشرية ونشر العدل فيها ثمان الجهاد في الاسلام لا يكون الا بعد الدعوة الى الله عز وجل بعد الدعوة الى الله قدم الدعوة الى الله فان استجابوا الحمد لله وان لم يستجيبوا لابد من
الجهاد
لانهم اصبحوا معاندين عرفوا الخير ولكن ابوا فلابد من من قتاله ولو تركوا لنشروا الكفر في الارض حتى ما يقتصر كفرهم على انفسهم بل ينشرونه في الارض ويدعون الى الكفر
فهذا هو القصد من الجهاد في سبيل الله لا يكون الا بعد الدعوة وبعد اصرارهم على الكفر وعنادهم بعد ما تبين لهم الحق وايضا المسلمون اذا اذا استولوا على بلد
ماذا يصنعون فيه؟
يستذلون اهله يجبرونهم؟
لا يكرمونهم ويرحمونهم حتى الكفار منهم اذا اذا بذلوا الجزية واستسلموا فالمسلمون يعاملونهم بالعدل يعاملونهم بالعدل ومن اسلم منهم هذا خرج من الظلمات الى النور
المسلمون لا يقاتلون الا بعد الدعوة وتعذر قبول الحق هذي واحدة الثانية انهم لا يقتلون كل احد من الكفار لا يقاتلون من سالم ولم يؤذي المسلمين لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين
ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم
وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ولا يقتل الطفل ولا يقتل المرأة ولا يقتل الشيخ الهريم ولا يقتل الرهبان الذين تركوا الدنيا واقبلوا على العبادة بزعمهم كفرهم قاصر عليهم من تعرض له
انما يقتل الداعية الذي يدعو الى الكفر الذي ينتشر كفره على غيره هذا يقاتل ويقتل اما الذي يقتصر كفره عليه فهذا لا لا يقتل هذا لا يقتل الاسلام لا يقتل المعاهد
ولا يقتل المستأمن ولا يقتل الذمي بل لهؤلاء ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين والمعاهد والذمي والمستأمن يكون من النفس التي حرم الله الا بالحق.
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
الا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن ونفس المعاهد.
ومن قتل معاهدا لم يره رائحة الجنة فهذا هو الجهاد في الاسلام وما يترتب عليه من قتل معاهدا لم يره
رائحة الجنة فهذا هو الجهاد بالاسلام وما يترتب عليه كله خير ولله الحمد وكله مصالح وكله رحمة والقصد منه نشر الرحمة لا التعسف والظلم والطغيان كما هو الواقع من الكفار اذا تغلبوا على
المسلمين
هذه طائفة وهذا ملخص الرد عليها الطائفة الثانية من المسلمين غلطت في الجهاد فجعلت الارهاب جهادا الارهاب والترويع والاعتداء على الناس وقتل المعاهدين والمستأمنين اعتبروه جهادا وهو ليس
بجهاد انما هو فساد
ليس بجهاد لا يجوز قتل المستأمن والمعاهد والذمي قوله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة لقوله تعالى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق
فهؤلاء غلطوا بالجهاد ونزلوا بغير منزلته واعتبروا الافساد في الارض جهادا وهذا يشوه الاسلام تعاهدوا ثم تقتله او تأمنه ثم تقتله هذا يشوه الاسلام عاون ولي الامر عقد معهم العهد تجي انت
وتخون ولي الامر
هذا هذا من التشويه الاسلام السعي في الارض بالفساد بل اعتبروا ان ان ان الانتشار ان الانتحار بالتفجيرات اعتبرونه من الاستشهاد في سبيل الله وهو من قتل انفسهم ومن قتل نفسه عذبه الله في
النار
كما في الحديث من قتل نفسه بحديدة حديدته في يده يجأ بها نفسه في نار جهنم قتل نفسه بسم فسمه بيده تحساه في نار جهنم ومن قتل تردى من جبل فقتل نفسه
هو يتردى في جهنم الذي قاتل الكفار بشجاعة وبأس واعجب الصحابة واثنوا عليه عند الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو في النار تعجبوا من ذلك راح رجل يتابعه راح يبي يشوف الشأن.
كيف الرسول يقول هو في النار
فالرجل لما جرح واشتد به الالم جزع والعياذ بالله فقتل نفسه قتل نفسه فجاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل واخبر اخبره بشأن الرجل الذي قال هو في النار
رسول لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم ودل على ان الذي يقتل نفسه فهو في النار وهؤلاء يقولون لا اللي يقتل نفسه بالتفجير والانتحار هذا هذا شهيد في سبيل الله
هذا من غلطهم وعدم فقههم في دين الله وكذلك الخوارج الذين يخرجون على ولي الامر ولي امر المسلمين لمجرد خطأ يلاحظونه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم امرنا بالسمع والطاعة
ولو كان الولاة عندهم اخطاء ما لم تصل الى حد الكفر الم تصل الى حد الكفر اما ما دامت الاخطاء دون الكفر فاننا نطيعهم نصبر على ذلك لان الصبر على ما عليهم من الملاحظات
اخف من المفاسد التي تترتب على الخروج عليهم من سفك الدماء واختلال الامن وضياع وتسلط العدو علينا آآ هذا من غلطهم ايضا من غلط الخوارج والمعتزلة ومن تأثر بهم من شباب العصر اليوم من
الانتحاريين والارهابيين
هذا هذا غلط في الجهاد ليس هذا هو الجهاد في سبيل الله هذا ليس هو الجهاد في سبيل الله فيجب التنبه فهذا الامر العظيم وان احدا لا يتكلم في مسائل الدين والمسائل الكبار
الخطرة الا عن علم وعن بصيرة لا يتكلم عنها بجهل ثم يقع في الخطأ والخطر ويوقع غيره ايضا الامور تحتاج الى بصيرة وتحتاج الى علم وتحتاج الى عقلية ومشورة بين المسلمين
ان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم علمه الذين يستنبطونهم الى الرسول يعني الى سنة الرسول
بعد موته صلى الله عليه وسلم
والذين واولو الامر هم الولاة واهل الرأي والعلما وعلماء الدين هؤلاء من ناحية السياسة وهؤلاء من ناحية العلم فهم الذين يحلون المشاكل ويعرفون كيف يعالجون الامور اما هؤلاء السذج يعالجون
قضايا المسلمين
فيقعون في اخطاء اشد مما يعالجون فهذا هو الذي اصبح الان شغل المسلمين الشاغل مع هؤلاء وشوهوا الاسلام بافعالهم هذه واتخذ الكفار منهم حجة على على الاسلام انه دين ارهاب ودين خيانة ودين
كذا وكذا
نعم والجهاد في سبيل الله من افضل الاعمال بل هو افضل ما يتطوع به الانسان افضل ما يتطوع به الانسان الجهاد في سبيل الله والانفاق فيه لما يترتب عليه من المصالح العظيمة
قد عده بعض العلماء ركنا سادسا من اركان الاسلام قال صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ويأتي ان المؤلف رحمه الله ساق احاديث كثيرة
بفضل الجهاد وعظم اجره وثوابه عند الله سبحانه وتعالى لكن الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو بكل ما يسمى بالجهاد يكون جهادا الجهاد الشرعي الصحيح هو المقصود المنضبط بالضوابط الشرعية
نعم عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ايامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى اذا مالت الشمس قام فيهم فقال
يا ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال الشيوخ ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب
وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم نعم هذا فيه بيان اداب الجهاد وما ينبغي للقائد قائد الجيش ان يفعله فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قائد الجيش في بعض المغازي
كان يقود الجيوش هو بنفسه صلى الله عليه وسلم واحيانا يأمر عليها اميرا ينوب عنه عليه الصلاة والسلام ففي المغازي التي او بعض المغازي التي قادها بنفسه عليه الصلاة والسلام
حصل منه هذا التوجيه للجنود جنود التوحيد وجنود الاسلام انه انتظر حتى زالت الشمس فدل على ان القتال يكون اما في اول النهار او في اخر النهار يعني في البردين
هذا احسن ما يكون الجهاد اما وقت شدة الحر ووقت آآ شدة القيلولة فانه لا يكون الجهاد مناسبا بل يكون في اول النهار او في اخر النهار لهذا انتظر صلى الله عليه وسلم
حتى زالت الشمس دخل وقت الظهر ثم قبل ان يباشروا الجهاد قام فيهم خطيبا والقى فيهم الارشادات والتوجيهات فدل على ان قائد الجند يوجه الجند ويرشدهم ويأمرهم وينهاهم خطب صلى الله عليه وسلم
وقال ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو الانسان ما يقول ليت يلقى العدو والله لا اسوي واقول لا لا تقول هذا ما تدري وش يصير لك ربما انك تجبن وبما انك تهرب
ولا تصبر ولا تدري ماذا يحصل لك هذا من ناحية الناحية الثانية انك بهذا تزكي نفسك انك تزكي نفسك فانت لا تتمنى لقاء العدو لا تتمنى الموت جاء النهي عن تمني الموت
بالتمني والنهي عن تمني لقاء العدو والتمني اه وتمني المكاره حتى يصبر عليها بزعمه ما يتمنى هذا الشيء لكن اذا وقع فيه فانه يصبر لا تتمنوا لقاء العدو مثل تمني الموت مثله تمني الشدائد
يقول علشان ان يصبر
ما تدري انت تصبر ولا ما تصبر فلا تتمنى هذا فاذا لقيتموهم اذا لقيتموهم اصبروا اذا لقيتموهم فاصبروا حينئذ المطلوب منكم الصبر والثبات وعدم الفزع وعدم الفرار يا ايها الذين امنوا اذا
لقيتم فئة فاثبتوا
اثبتوا لانهم لو شافوكم فيكم رهب ولا يأتيكم انهزام تسلطوا عليكم لكن اذا ثبتم فانهم يجبنونهم اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا
فتفشل وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياء الناس ويصدون عن سبيل الله.
هذه تعليمات من الله جل وعلا وقد علمها الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه
كما في هذا الحديث اذا لقيتموهم فاصبروا على الجهاد والجهاد والقتال ولا تروهم منكم الضعف او الهرب او غير ذلك ولذلك الصحابة كانوا اذا لقوا العدو صبروا وثبتوا حتى ان السهام تقع في
صدورهم ما تقع في ادبارهم او في جنوبهم
لانهم يثبتون ويواجهون العدو وكان اقرب المجاهدين الى العدو هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اقرب المقاتلين الى العدو عليه الصلاة والسلام فالثبات هذا فيه ارهاب للعدو وفيه اظهار
لقوة المسلمين
للقيتموهم فاصبروا واعلموا ايتيقنوا ان الجنة تحت ظلال السيوف هذا ترغيب لهم في الثبات وان الذي يفر من الموت هذا قد فر من الغنيمة الى الخسارة لان الغنيمة في قتال العدو واما فرارك
هذا ما هو منجيك من الموت لابد من الموت التوبة اذا فررت قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم انه ملاقيكم يصبر المجاهد يصبر ويتيقن ان ان الجنة تحت ظلال السيوف لكن هذا يحتاج الى
صبر
وفيه يقولون فيه اشارة الى ان المجاهد يقرب من العدو بحيث ان السيوف سيوف المسلمين وسيوف الاعداء تختلط ما يكون من بعيد بل المسلمون يلتحمون بهم التحام بحيث ان السيوف تختلط ويصير لها ظل
يصير لها ظل من شدة الاختلاط والالتحام هذا فيه اظهار القوة والشجاعة والجنة تحت ظلال السيوف بمعنى والله اعلم ان هذا يؤدي الى الجنة وان الذي يطلب الجنة يصبر على
الظلال السيوف ولا يرهب منها لانه على خير ان قتل فهو شهيد وان سلم فهو غانم مجاهد في سبيل الله قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين الى احدى الحسنيين
اما الشهادة واما النصر لكن هذا يحتاج الى صبر ثم انه صلى الله عليه وسلم دعا فهذا فيه دليل على ان المسلمين لا يتكلون على قوتهم وكثرتهم وانما يلجأون الى الله عز وجل
ويدعونه اليس المدار على الكثرة فدار على الايمان الصدق كم من فئة قليلة غلبت فئتان كثيرة باذن الله ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا ضاقت عليكم الارض بما رحبت.
ثم وليتم مدبرين
فلا يعجب الانسان بالكثرة او بالقوة او بل يلجأ الى الله ويدعو الله وكان صلى الله عليه وسلم يكثر الدعاء عند القتال كما دعا في بدر وفي هذه الوقعة دعا عليه الصلاة والسلام
فهذا فيه ان المسلمين لا يتكلون على قوتهم وعددهم وانما يلجأون الى الله بطلب النصر.
ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده؟
النصر بيد الله سبحانه وتعالى
لكن السلاح والرجال هذي اسباب ليست هي النصر وانما هي اسباب للنصر واما النصر فهو بيد الله سبحانه وتعالى وفي الحديث التوسل باسماء الله وصفاته.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب وهازم الاحزاب
آآ اللهم اللهم منزل الكتاب وهو القرآن العظيم او جميع الكتب السماوية بهداية الناس اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب لان السحاب هذا من عجائب قدرة الله يسوقه حيث يشاء ويأمره ويمنعه
السحابة تأتي محملة بالماء ولا ينزل منها ولا قطرة وتذهب الى بلاد اخرى فتنزل ماءها فيها لان الله امرها بذلك وهو الذي يجريها سبحانه وتعالى وليست الطبيعة كما يقولون.
لو كانت الطبيعة لصارت الارض كلها سواء
لكن كون المطر يصرف من بلد الى بلد ومن ارض الى ارض هذا دليل على انه بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قمر الذي يجري السحاب هو الله جل وعلا
وهازم الاحزاب ازم الاحزاب يعني من الكفار الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهزمهم الله كما في وقعت الاحزاب هذا توسل باسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى والله تعالى اعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل في كثير من الاعراس يوجد فيها تصوير فهل نجيبه ام ننكر بالقلب ونحضر لعلمتم ان فيها تصوير او غلب على ظنك ان فيها تصوير فان كان
بحضوركم منع للتصوير فاحظروا يجب عليكم الحضور لاجل اجابة الدعوة ولاجل انكار المنكر اما اذا كنتم لا تؤثرون فيني وسيستمرون بالتصوير فلا تحظروا لا تحظروا ما فيه منكر وانتم لا تقدرون
على ازالته
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل.
وبالمناسبة يعني تعين على طلبة العلم انهم ينصحون الناس عن هذه الامور ينصحونهم عن التصوير في الحفلات وتركي النسا والسفهاء يعبثون يصورون
وهذا يرجع الى الى القائم على الحفل هو المسؤول عن هذا وهذا في ذمته يجب انه اول شي انه ما يخلي المسألة فوظى ويكثر من الناس ويكثر من الغوظة والصبيانة
بل لتكون الدعوة محددة لاشخاص عقلاء رجال عقلا ما يكون الدعوة بهذه الصفة فوضى يفتح الباب من هب ودب ولا تضبط الامور بل على من يقيم الوليمة انه يعتني بها وانه يحدد المدعوين
ويمنع السفهاء نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل لبس هل لبس الخاتم من السنة لا نفس الخاتم من المباحات اللباس كله ما هو اللباس من المباحات لكن السنة في صفة اللبس في صفة
اللبس
اللي هو السنة اما اصل اللباس فهو من المباحات.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا لم يحمد الله العاط فهل يذكر ام يسكت عند ان ان علمته ان كان جاهل وعلمته
او نناسي وذكرته طيب هذا من التعاون على البر والتقوى نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا لبس الرجل فنيلة حمراء خالصة وبنطالا لونه غير احمر هل هذا منهي عنه
اي نعم من هي عن الاحمر الخالص منهي عنه سواء كان ثوبا وافيا او كان بعض ثوب او فنيلة او سروال او غترة ما يجوز لبس الاحمر الخالص اما الاحمر المخلوط فلا بأس.
نعم
اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يجوز اقتناء الاقلام التي باللون الذهبي؟
ولكنه ليس فيه ذهب او طلاء ذهب اذا لم يكن فيه ذهب فانما فيه صبغ بوية او
تشبه الذهب فلا حرج في ذلك المهم انه ما يوجد فيه ذهب نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف نجمع بين امر النبي صلى الله عليه وسلم بمخالفة المشركين في افعالهم وهم يلبسون في
اليسار
وبين جواز لبس الخاتم في اليسار ليس هذا خاصا بهم اللباس ما هو بخاص بهم.
يلبسه المسلم والكافر نعم اليكم سماحة الوالد يقول السائل اللبس العمامة والاكتحال من السنة ويؤجر من قصد الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك؟
العماد
لهم من السنة بل هو مباح ان بغيت تلبسه ولا ما تلبسه تلبس عمامة تلبس شماغ غترة تلبس طاقية كيفك او تصلع ما عليك شيء ما في بأس هذا من المباحات
الا انك الاولى انك تراعي ما عليه المجتمع.
فتمشي مثلهم ولا تكن شهرة بينهم هذا في العمامة الاكتحال اما الاكتحال هذا من التجمل التجمل سنة فالله جميل يحب الجمع التجمل سنة الاكتحال سنة لانه من التجمل
نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يجوز لي ان اهجر احدا من اهلي او اصدقائي بقصد التأديب علما باني اهجره بقصد تعديله عن مساره الخاطئ وانكار المنكر.
اذا كان يا ما يفعله محرما
ونصحته ولم يمتثل وكان في هجره زجر له فاهجروا اما اذا كان ما الشيء اللي فعله شيء يسير ما يقتضي الهجر او انه الهجر ما ينفع فيه بل يزيده شرا
فانك لا تهجره بل تستمر على النصيحة معه.
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم لبس الذهب المحلق للنساء؟
وهل يعتد بخلاف من خالف في ذلك الحمد لله ما خالف فيه احد يعتد به
الا قول شاذ لا يعتبر والخواتم كانت على نساء الصحابة وهي محلقة والقلايد كانت على نساء الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
يلبسن القلايد ويلبسن الخواتم ويلبسن الخلاخيل على الرجلين
ولم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا نعم احسن الله اليكم حديث النهي عن الذهب المحلق اللي تمسك بها بعضه الباحثين فهذا حديث شاذ يخالف الاحاديث التي هي اصح منه
نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل ما ندعو به بقولنا اللهم اقم علم الجهاد يعد من تمني لقاء العدو المنهي عنه؟
لا هذا من الدعاء بالجهاد.
الدعاء بالجهاد.
لان الجهاد اذا لم يقم
حصلت مفاسد فهو دعاء باقامة الجهاد الشرعي الجهاد الشرعي ما هو بالجهاد اللي يظن بعض الجهال جهاد لا الجهاد الشرعي المستوفي لشروطه هذا من الدعاء نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول
السائل
ما الذي يباح للرجل من الفضة يباح للرجل من الفضة الخاتم وقطيعة السيف طبيعة السيف وحلية المنطقة وهي الكمر اللي يلبسها الانسان يصير موشم بالفظة لا بأس نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد
يقول السائل ذكر بعض اهل العلم ان التشميت ثلاث مرات
فما بعدها يدعى للعطش بالشفاء فهل يصح ذلك؟
نعم نعم كمته في المرة الاولى والثانية اما في الثالثة والرابعة فهذا يكون فيه زكام.
ما هو بهذا العفاصل هذا نتيجة مرض
فيدعو له بالشفاء نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل قال بعض اهل العلم بان اجابة الوليمة واجبة اذا كانت وليمة عرس اما غيرها فمستحب نعم هذا نصوا عليه
ظلمت العرس لها خاصية يجب اجابة الدعوة اليها ما لم تشتمل لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بها ومن لا يجب قد عصى الله ورسوله هذا في وليمة العرس
دل على ان ان الاجابة واجبة الا اذا اعترض هذا منكر لا تقدر على ازالته.
نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل من هو ولي الامر؟
هل هو الاب والام؟
ام هو الحاكم
ومن هو الذي يجب الاستئذان منه عند الخروج للجهاد كلاهما ولي الامر اذا اطلق فالمراد به ولي الامر المسلمين.
الولي العام واذا قيد يقال ولي امر الطفل او ولي امر المرأة
المراد به قريبها او زوجها فلابد في الجهاد لابد من الاستئذان من الوالدين اولا ثم من ولي الامر نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما حكم السلام على المبتدع؟
واذا سلم هل ارد عليه
البدعة تختلف بدعة تختلف اذا كانت تقتضي الكفر مثل دعاء غير الله والذبح لغير الله والنذر لغير الله هذي كفر هذا لا يسلم عليه واما اذا كانت البدعة دون الكفر يسلم عليه لانه لا يزال
مسلما
الا اذا كان في هجره اذا كان في هجره وعدم السلام عليه جذر له عن المعصية وعن البدعة ويتأثر بذلك حتى يتوب فهذا لا بأس نعم الاجر مشروع نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل ما
رأيكم في كتاب البدع لابن وظاح؟
وهل تنصحون بقراءته؟
هذا جيد
بالبدع ابن وظاح مرجع عظيم من مراجع العلم فيرجع اليه كذلك الاعتصام للشاطبي كذلك الباعث على انكار البدع والحوادث لابي شامة الا ان فيه انه عفا الله عنها جاز بدعة المولد وقال انه تعظيم
للرسول صلى الله عليه وسلم هذي غلطة منه
لكن كتابي جملته جيد وفيه كتب مؤلفة بالنهي عن البدع نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يبلغ الاجر بالاتصال على المريظ؟
اذا كان مكانه بعيدا عني ولم استطع الذهاب اليه.
فايش
يقول هل يبلغ الاجر بالاتصال على المريظ بحسبه نعم اذا لم تستطع الذهاب اليه واتصلت به الجوال او بالتلفون هذا نوع من من الزيارة وتأنيسه لك نكفي ذلك اجر لكن ليس مثل اجر من ذهبوا
وسار اليه وزاره في منزله او في او في المستشفى ابلغ نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل هل يجوز افتراش القماش الاحمر والنوم عليه؟
لا الاحمر ما يستعمل ما يستعمل
لا فراش ولا لحاف ولا الاحمر الخالص نعم بالنسبة للرجال اما النساء هذا لباسهم ليس هذا لباسه ما يخالف نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل اذا سلم علي الكافر بتحية كاملة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل ارد عليه بنفس ما قال؟
لا الرسول صلى الله عليه وسلم حدد
قال اذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم فتقول وعلي وبس يكفي نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل بعض اخواني يسهرون بالليل وينامون بالنهار وهم لا يصلون الا اذا قاموا ويجمعون اكثر
من صلاة
وقد نصحتهم ولم يستجيبوا وانا الان هاجرهم ولا اكلمهم ولا اسلم عليهم وهم يسلمون علي وانا لا ارد عليهم.
فهل يحق لي ذلك؟
وهل فعلي صحيح اول شيء هؤلاء لا تسكن معهم اذا كنت تقدر على
الانعزال عنهم والسكنة وحدك فابعد عنه اما مسألة السلام عليهم فكما ذكرنا اذا كان السلام عليهم تأثير عليهم بالتوبة وقبول النصيحة سلم عليه اما اذا كان انهم مستمرين ولا يقبلون النصيحة
وكان في ترك السلام عليهم
زجر لهم يتوبون فهذا من من وسائل العلاج لها قد هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة.
الذين خلفوا ثلاثة الذين خلفوا تخلفوا عن غزوة اه عن غزوة تبوك من غير عذر هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم
خمسين ليلة حتى تاب الله عليه نعم احسن الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل جاء في الحديث القدسي ابن ادم مرضت فلم تعدني الى قوله اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده
هل القول في في شرح هذا الحديث وجدت ثوابي وكرامتي يكون من باب التأويل لا ما هو من باب التأويل ما هم من باب التأويل هذا هو شرح الحديث.
الحديث جاء
جاء شرحه فيه لوجدتني عنده يعني وجدت انني انني انني اطلع على هذا العمل واثيب عليه.
نعم اليكم سماحة الله جل وعلا عند كل شيء بمعنى انه قريب سبحانه وتعالى
هذي عندية قرب ما هي بعندية مكان اندية اوروبا فهو فوق عرشه وهو عند المريض وعندنا وهو معنا سبحانه وتعالى بعلمه واحاطته نعم وقربه منا نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل
ما حكم العمليات الاستشهادية في بعض بلاد المسلمين وانهم لا يملكون الا ذلك وليس عندهم اسلحة ولا يستطيعون ان ينتقموا من العدو الا بذلك الجهاد ما هو بفوظى ولا هو بعمليات الا اذا قاده
ولي الامر ونظم ولي الامر وكون جيشا
فيكون الجهاد يقوم الجهاد اما مسألة هل هل احداث التي دمرت المسلمين وسلطت العدو فهذه ما فيها مصلحة بل فيها مضرة على المسلمين عاش المسلمون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة
عاشوا ثلاث عشرة سنة وهم يقاسون من ضغط الكفار واذى الكفار ولم يأذن النبي صلى الله عليه وسلم لهم ان يقتلوا احدا او ان يضربوا احدا بل ان الله يأمره بالصبر والصبر
يأمر بالرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر والصف وآآ عدم اه عدم الجهاد كان الجهاد محرم في مكة لا يجوز للمسلمين ان يجاهدوا وهم في مكة لانهم ضعفاء والعدو اقوى منهم
لو جاهدوا في مكة لقضى الكفار على المسلمين فينبغي معرفة هذه الامور ولا الفوضى يعني ما تجر الا الشر الانتحار تفجيرات ما تجر الا الشر مع ان هؤلاء الذين يقتلون من الكفار في بلادنا
يكون محقونة دماءهم بالعهد او بالامان لا يجوز الاعتداء عليهم هذي خيانة نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد يقول السائل كيف نجمع بين عدم تمني الموت وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم
من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق هذا يتمنى الغزو ما يتمنى الموت يا اخي ما ما فهمت الحديث تمنى الغزو والجهاد في سبيل الله ما تمنى الموت
نعم اسأل الله اليكم سماحة الوالد
63 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الجهاد\موضع سوط أحدكم\صالح الفوزان\الفقه
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية تنمع على الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله الدرس الثالث وستون نحن نحن نحن بسم الله
الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي في هذه الحديثين الحس على الجهات في سبيل الله عز وجل وبيان ما فيه من الأجر العظيم الذي القليل من هذا الأجر لا
تعادله الدنيا بكمارها من أولها إلى آخره القليل فكيف بالكثير من الأجر فهذا الدليل على فضل الجهة في سبيل الله وما كل من قاتل يكون مجاهدا في سبيل الله لا بد من ضواضط للجهات في سبيل
الله أولا أن يكون الجهات تحت راية وقيادة مسلمة لأنه من صلاحيات ولي الأمر فإذا جند الجنود وعقد الرايات فإنه حين إذن يكون هذا من الجهات في سبيل الله تحت راية مسلمة يعقدها ولي أمر
المسلمين لأن كل واحد يأخذ سلاحه ويقتل ومن غيري غوابط أو يأخذ قنابله ويفجر هذا تخريب وليس جهالا وهذا يجر شرا على المسلمين ولا يجر عليهم خيرا أبدا تخذوا الأعداء خجة على الإسلام أن
الإسلام دين سفك دماء وفوضاء وأنه إرهابي وأنه أنه كم جرى التصرفات بعض الجهال والمخدوعين والمغرر بهم كم جرى هذه الأمور عليهم وعلى المسلمين من شرور ويزال المسلمون يعانون منه والكفار
يتفكهون في ذلك على أن الإسلام دين دموي ودين تخريب يجب التفط لهذا هذا واحد الثاني أن يخلص المجاهد في سبيل الله أن يخلص النية لله ولا يكون قصده أظهر الشجاعة أو قصده الحمية أو قصده
المال لا تكون نيته لإعلاء كلمة الله سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتلوا شجاعة ويقاتلوا حمية ويقاتلوا من أجل المغنم أي ذلك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم من قاتل
لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذا صلحت نيته وقصده لإعلاء كلمة الله لا لشيء آخر فهذا في سبيل الله عز وجل وهذا الحديث الحديث الأول فيه أن رباط يوم في سبيل الله خير من
الدنيا وما فيه الرباط هو ملازمة الحدود التي بين المسلمين وبين أعدائهم لأجل أن يمنع تسلل العدو إلى داخل المملك أو إلى داخل البلد بلاد المسلمين فو بمثابة الحارس للمسلمين وبلادهم من
أن يتسلل إليهم الأعداء فهذا فيه فضل عظيم الرباط وصابرة فيها فضل عظيم وجاء أن المرابط في سبيل الله إذا مات في الرباط أنه يجري عليه أجره إلى يوم القيامة وهو ميت والرباط ليس لوقته حد
يرابط طويلا أو قصيرا وما طالت المده فهو أفضل لما يترتب على المرابطة من حماية بلاد المسلمين ومنع العدو من الهجوم على المسلمين ويدخلوا في ذلك الذين يرابطون في الحدود من أن يتسلل إلى
بلاد المسلمين أسلحة أو يتسلل إليها ورباط يوم واحد خير من الدنيا وما فيه الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي رباط يوم في سبيل الله أدل على عظم أجر المرابطة في سبيل الله ولو قلت المده
فما بالك إذا كثرت ما بالك إذا مات في الرباط دفن إنه يستمر عمله أجره إلى يوم القيامة الثانية هننا موضع السوت من الجنة موضع السوت المجاهد والسوت هو العصى السوت هو العصى موضع السوت من
الجنة خير من الدنيا وما فيه موضع السوت السوت معروفنا لا يأخذ مساحة فموضع السوت من الجنة خير من الدنيا وما فيه أدل على أن الجنة لا يتصورها الإنسح وما فيها مما أعد الله فيها قال تعال
فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعي جزاء بما كانوا يعملون الله جل وعلى لكر أنواعا مما في الجنة للترغيب فيها ذكر أنواعا مما في الجنة من النخيل والأعناب والعسل واللبن والخمر لزهل
الشاربين وما فيها من الملابس الحرير والدباج والدباسهم فيها حرير وما فيها من الصرور والبهجة لأجل الترغيب فيها لكنه لم يذكر كل ما في الجنة لأن عقول الناس لا تتحمل هذا فألا الله أخفى
ذلك فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعي قال صلى الله عليه وسلم إلا في الجنة ما لاعين الرأة ولا أدن سمعت ولا خطر على قلب بشهر فلا يعلموا ما في الجنة إلا الله والقليل من ما في الجنة
موضع السوت من ما في الجنة يعادل الدنيا وما فيها وما بالك بالذي يتبوى من الجنة منازل ويتبوى منها قصورا وأنهارا ويتبوى منها مكانا فسيحا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فهذا فيه بيان
فضل الجهد وأن موضع سوط المجاهد أفضل من الدنيا وخير من الدنيا وما فيها وفيه بيان أن الجنة عظيمة لا تحيط بها العقول وفيه حقارة الدنيا في الحديث حقارة الدنيا وما لا تساوي أقل للقليل
من ما في الجنة نعم أكمل والروحة هذه الثالثة والروحة والغدوة في سبيل الله والروحة هي الزهاب الجهد في آخر النهار والغدوة الزهاب الجهد في سبيل الله في أول النهار وعليه وسلم كان إذا لم
يقاتل في أول النهار يؤجل القتال إلى آخر النهار في الغدو وهو الصباح والروح وهو المساء والغدوة قليلة زمن قليل والروحة زمن قليل إذا أمضى المسلم هذا الوقت القليل في الجهد في سبيل الله
فما بالك بالذي يمضى وقتاً طويلاً الجهد في سبيل الله عز وجل حديث الثاني نعم وهذا الحديث فيه أن الله انتدب أن الله سبحانه وتعالى انتدب يعني إظامنا للمجاهد انتدب وفي رواية مسلم يعني
معنىها تضمن فإن تدب الله معنىها تضمن الله في الرواية الثانية فسر الرواية الأولى الله جل وعلى لا يضيع لديه عمل صالح مهما قل فإن الله يضاعفه فإن الله يحظه ويضاعفه لصاحبه الذي يخرج
الجهد في سبيل الله بقصد خالص لا يخرجه إلا نية الجهد في سبيل الله كما أن النية يجب خلاصها في جميع الأعمال قال صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لكل مرئ ما نوع من كانت
هجرته إلى الله ورسوله هجرته إلى الله ورسوله من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمراءة ينكح وابه يجرته إلى ما هجر إليه فإن الله يعلمها ويعامله بمقتضانيته فهذا فيه وجوب الإخلاص لله الجهد
وفي غيره فإذا أخلص المجاهد أنية لله عز وجل خرج الإعلاء كلمة الله فإن الله تكفل له عز وجل وعلا تكفل وظن وانتدب كلها الفاضي وأكل بعضها بعضا مع أن الله جل وعلا صادق الوعد لا يخلف وعده
ولكن هذا من باب الحث والترغيب والتأكيد أنه من خرج مجاهدا في سبيل الله أن الله تكفل له في أنه إن قتل وإنه له أجر الشهيد في سبيل الله وإن رجع سالما فله السلامه مع الغنيمة وهل ليس له
أجر بل له أجر لكنه ليس كأجر الشهيد وإلا له أجر الجهاد وله أجر وله ما غنم من المال اتقوا به على طاعة الله فإن الله تفضل على هذه الأمة فأباح لها الغنيم أطيب المكاسب المغانم في سبيل
الله عز وجل لأنها ناتجة عن الجهاد في سبيل الله وعن إغاضة أعداء الله وتقوية الإسلام والمسلمين فهو علي ظامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكانه الذي خرج من نائلا ما نال من أجر أو
غنيمة أدخله الجنة لأن الله جل وعلا قال ولا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله استبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف
عليهم ولاهم يحزنون استبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين فالشهيد حي لا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الله فهو فاهم أحياء حياتا برزخية ولا تقول لما يقتلوا في سبيل
الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون بحياتهم فهم من جهة الدنيا أموات تورث أموالهم وتزوج نساءهم ويدفنون في المقابر من جهة الدنيا أموات أما غيرهم فيموت ويودع في القبر ويبقى في القبر
إلى أن يبعثه الله وتعاد روحه إليه يوم النفخ الصور ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فهذه حيات برزخية ليست كحياته في الدنيا ولذلك لا يطلب منه شي ولا تبقى أمواله ولا تبقى نسائه
زوجات الله بل تزوج من غيره فأمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا وهي حيات تختلف عن الحيات الدنيا أن يدخله الجنة أو أن يرجعه إلى ما استنه الذي خرج منه يعني أن الله يحفظه رغم ما تعرض له
من الأخطار والسلاح وملاقات العدو فإنه إذا لم يقدر الله أنه يقتل فإن الله يحفظه ويرده إلى أهله وأولاده سالما ومعافا مع ما له من الأجر عند الله أجر الجهات والغنيمة ولمسلم مثل المجاهد
في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكّل الله للمجاهد في سبيله إن توفّاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة هلك الحديث الذي قبله أن الله
تكفّل للمجاهد أنه إن توفّاه إما بالقتل أو بالموت في سبيل الله إنه يدخله الجنة لأنه قصد ذلك قصد ثواب الله عز وجل فإنه إنفاثت عليه الحياة الدنيا فإن الله يعوّظه بحياة لا تنقضي ولا
تفنع وهي الحياة الآفرة والجنة لأنه باع دنيا بثواب الآفرة في قاتل في سبيل الله الذين يشوّن الحياة الدنيا بالآفرة فهو باع الدنيا وثمناها الجنة قال الله سبحانه وتعالى وعدا عليه حقا في
التوراة وقال الله سبحانه وتعالى إن الله اشترى من المؤمنين أمفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة والمشتري والباع هو المؤمن والثمن هو الجنة والساعي بين الباع والمشتري هو رسول الله صلى الله
عليه وسلم والوثيقه التي كتب فيها العقد التورات والإنجيل والقرآن فهذا أفضل الجهاد في سبيل الله وعوظه الله حياتاً لا تفنى ولا تبيد ولما بعد دنيا الفانية عوظه الله بالدار الباقية لكن
الحديث هذا فيه زيادة وهي قوله الله أعلمه بمن يجاهد في سبيله فعلى الإنسان يخلص نيته لله عز وجل لأن الله يعلم نيته وإن تظاهر بأنه يريد الجهاد وأنه وأنه فهذا كذلك في نفسه فإن الله
يعلم ذلك ولا يعقيه هذا الثواء الله يعامله بحسب نيته ففيه إخلاص النية الجهاد في سبيل الله وفي سائر العمال إلما العمال بالنيت وإنما لكل مرء ما نوى ومعنى تكفل الله كما سبق أن الله ضمن
له ذلك ضمن له ذلك وانتدب ذلك له نعم مثل المجاهد في سبيل الله كصفة الصائم الذي لا يختر فالمجاهد يشارك القائمين والصائمين وهو يأكل ويشبع لأنه مجاهل في سبيل الله فله أجر من يصوم
النهار ويقوم الليل أعلم فضائل الجهاد في سبيل الله نعم وعنى أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه
يدمي اللون لون الدم والريح وريح المسك ما من مكلوم يعني مجروح والكلم هو الجرح الكلم هو الجرح هو إذا قتل في سبيل الله هو شايد وإذا لم يقتل لكنه جرح لكنه جرح في سبيل الله فإن جرحه وما
يخرج منه من الدم فإن هذا الدم يكون أثرا محبوبا عند الله سبحانه وتعالى فيأتي يوم القيامة يثعب دمن تصورته يوم يجرح في الجهاد يثعب دمن لونه لون الدم وريحه ريح المسك فهذا يدل على أن
المجاهد إن قتل فهو شهيد وإن جرح فإن جرحه يكون له السمه علامه يوم القيامة يتميز بها على الناس ويشم الناس منه رايحة المسك وهذا فيه دليل على أن الآثار وإن كانت الآثار التي تنشأ عن
العبادة وإن كانت مكروهة للناس فإنها محبوبة عند الله ولهذا جاء أن خلوف من الصائم أي رايحة فمن الصائم أقيب عند الله من ريح المسك وإن كان الناس اكرهون رايحة فمهل أن معدته خالية يخرج
منها أبخرا فيها رايحة لا يحبها الناس ولكن الله يحبها ينها ناشئة عن طاعة الله كذلك الدم الدم الناس استقذرون الناس استقذرون الدم لكنه محبوب عند الله ينه ناشئ عن طاعته سبحانه وتعالى
ناشئ عن طاعة الله وكذلك عبار المجاهد عبار المجاهد في سبيل الله ياتي يوم القيامة ذريرة لأهل الجنة يتطيبون به تطيبون بغبار المجاهدين في سبيل الله عز وجل فالآثار الناشية عن طاعت الله
وإن كانت مكروهة للناس فإنها محبوبة عند الله سبحانه وتعالى فهذا فيه فضل الجهاد في سبيل الله وفضل ما يصيب الإنسان فضل ما يصيب الإنسان الإنسان في الجهاد يقتل وإمان يجرح وإمان يرجع
سالما وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "غدوة في سبيل الله أو روحة خير من ما طلعت عليه الشمس وغربت" أخرجه مسلم فهو مثل الذي يسبق والشمس لا
شك أنه تطلع على الكون تطلع على الدنيا كلها الشمس تطلع على الدنيا كلها لا يبقى موضع من الأظنى تأتي عليه الشمس إما بزمن طويل أو قصير تفاوت بحسب درجات الفلك قد يكون طويلا طلع الشمس
وقد يكون قصيرا وما يبقى شيء على وجه الأرض الله تأتيه الشمس فمعنى أن الغدوة وهي القتال في أول النهار أو الروحة المره من الرواح أو المره من الغدو خير من ما طلعت عليه الشمس خير من
الدنيا وما فيه والشمس تطلع على الدنيا تطلع على ما في الدنيا من الملال والشهوات والأموال والبساتين والأشجار والخيرات التي أودعها الله في الدنيا لكن هي لا تساوي شيئا بالنسبة ليجر
المجاهد في سبيل الله عز وجل ولو كان جهاده فترة يسيرة غدوة أو روحة نعم سبق هذا نعم وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه قال خرجنا مع رسول الله عليه وسلم إلى حنين وذكر قصة فقال
رسول الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينا فله سلبه قالها ثلاثة وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله تعالى عنه فرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وحنين واد بين مكة
والطائف قريب من الجعرانة واد المعروب واد حنين وخروج النبي صلى الله عليه وسلم إليه بعد فتح مكة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة في رمضان ولما علمت خواز وهم قبيلة كبيرة حول مكة
في الطائف حوال مكة علموا بانتصار الرسول صلى الله عليه وسلم على قريش خافوا على أنفسهم أن يصل إليهم فتجمعوا وجمعوا قواتهم وأراد غزوى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يغزوهم فلما علم
رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك بادر بغزوهم بادر بغزوهم وسار إليهم عليه الصلاة والسلام بجنود كثيرة تزيد على عشرة آلاف ما بما معهم من السلاح والعتاد وكانت أواز قد جاءت برجالها
ونسائها وأموالها إلى هذا الوادي فدارة المعركة ودخل المسلمون في الوادي وكانت العراب متحصنة في الجبال فحصل على المسلمين في أول المعركة حصل عليهم مضاقة ونال منهم الكفار ونال منهم ثم
إنهم تراجع المسلمون فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا إليه فنصرهم الله عز وجل وغنموا ما مع هواز من الأموال التي جاءوا بها والأولاد والنساء صارت غنيمة للمسلمين فهم ساقوها
غنيمة للمسلمين من حيث يظنون أنها تشجعهم على القتال وعلى ونصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم خنيه إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شياء
وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المسلمين وأنزل جنودا لم ترواها وأنزل جنودا لم ترواها وأنزل جنودا لم ترواها فالملاعك ينزلون مع المسلمين
الجهاد في سبيل الله لتثبيت المسلمين وتقويتهم وإرهاب الكافرين فالله جل وعلى أمد رسوله بجند من جنده بجند المسلمين وبجند من السماء فنصره الله على هذه الدولة أو على هذه القبيلة القوية
المتحصنة ونجهد نصره الله عليهم في النهاية وغنموا ما معهم فقسم النبي صلى الله عليه وسلم المغانم وقال من قتل قتيلا فله سلبه فهذه يأخذها من قتلها ولا تدخل في الغانيمة تجتيعة للمجاهدين
في سبيل الله ووالقصة التي أشار إليها هو أنه رأى رجلا من الكفار تغلب على أحد الصحابة واراد أن يقتله فجاءه من خلفه فضربه ضربة قوية ثم إن هذا الرجل ضم ما هذا الذي ضربه واربه ضم ما
قوية وكاد أن يقتله إلى أن أرخاه الموت فانطلق منه هذا الصحاب وغفر به وقتله فالرسول صلى الله عليه وسلم وعطاه سلبه نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوه وقتلوه فقتلته فنفلني سلبه
وصمي الجاسوس عينا لأنه ينظر بعينه ينظر قوة المسلمين واستعدادهم ويقدر ذلك ثم يرجع إلى قومه فيخبرهم فيكون العدو على معرفة حال المسلمين هذا هو الجاسوس هذا إن كان حربيا فإنه يقتل وإن
كان معاهدا فإنه ينتقر عهده إن كان الجاسوس معاهدا أو مستأمنا أو ذميًا فإنه ينتقر عهده بذلك إن هذا خيانة إنه ينتقر عهده بذلك فدفاد في دليل على أن الجاسوس يقتل دفع لشره ولي آثار تجسسه
عن المسلمين فدهب سلمه بن الأكوع رضي الله عنه يطلبه وقتله فعطاه النبي صلى الله عليه وسلم سلبه وسلب عرفناه نعم وفي رواية فقال من قتل الرجل فقال ابن الأكوع فقال له سلبه أجمع نعم
الرسول صلى الله عليه وسلم تسبت من الذي قتل فلما شهدوا فلما شهدوا أنه بن الأكوع رضي الله عنه أعطاه سلبه أجمعنا جميع سلبه من الثياب والسلاح والدابه أعطاه سلبه فهذا فيه دليل على أنه
إذا قام القاتل بينا على قتله الكافر أنه يعطى سلبه وهذا حكم الباقي إلى أن تقوم الساحة نعم هذا حديث بن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد سريه والسريه هي القطعة من الجيش تارة أن
تكون سريه مستقلة تخرج من البلد وتارة أن تكون سريه منفصله من الجيش الغازي فالسريه هي القطعة من الجيش وكان فيها بن عمر نجد هو المكان المرتفع ونجد العراق ونجد اليمامه ونجد المكان
المرتفع يقال له النجد ومنخفظ يقال له التهام ومنخفظات ونجد المدينة هو العراق وعراق وقصيم وماقب لذلك وليس نجد اليمامه وليس هو نجد اليمامه وإنما هو العراق وما يليه وهذه السريه غانيمة
أولا هذا الحديث فيه أن الذي يكون الجيش من السرايا أو الجنود أنه هو الإمام أنه هو إمام المسلمين ولا تنطلق السريه بدون إذن الإمام ثانيا فيه أن الغانيمة تكل المجاهدين غانيمة تكون
للمجاهدين لمن حضر الوقع من المجاهدين في سبيل الله فهذا يدل على أن السريه تنفرد بما غانيمته إذا كانت من بعثه من البلد فهي تنفرد بما غانيمته ويحصر القسم فيهم وأما إن كانت السريه
منفصل من الجيش خارج البلد فإن السريه تشارك الجيش فيما غانيم الجيش والجيش تشارك السريه فيما غانيمته وعنه رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الأولين
والآخرين يرفع لكل غادر اللواق فيقول هذا فيه تحريم الغدر والخيانة وفي الق جهاد خصوصا فالمسلم لا يقدر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يوسي جيوشه بأن لا يقدر بالعهود فالمعاهد لا يجوز
الغدر بقال تعالى فاستقيموا لهم إن الله لا يحبوا إيه قال تعالى فمستقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحبوا المتقين لا يجوز الغدر بالعهود مع الكافر وإن كان كافر فإن ننفي بعهدنا له فإذا
صالحناه على ترك لقتال فإنه لا يجوز لنا قتاله مادام أنه مستقيما على العهد ولا يجوز قتل أحد من الكفار المعاهدين كما يفعله بعض من يدعون الجهات الآن ويقتلون الكفار الذين جاءوا بالأمان
لخلو بلاد المسلمين بإذن من ولي الأمر أو بإذن من مسلم حتى أفراد المسلمين لهم أن يعقوا الأمان أما العهد والصلح هذا لا يجوز لنا من الإمام أما الأمان يجوز من أفراد المسلمين ولذلك أما
النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أما النبي أما أنت يا أما هاني فدل على أن الأمان يجوز من ولي الأمر ويجوز من أحد المسلمين فلا يجوز
الغدر بخيانته حتى ينتهي عهده أو يحصل منه خيانه فهذا الولي الأمر تطبيق العقوبة على الخائن من الكفار والناقذ للعهد ليس لأفراد الناس إنما هو الولي الأمر فهؤلاء الذين يقدرون بمستأمنين
ويقتلونهم ويفجرونهم هؤلاء يشوه الاسلام وإن كان الكفار يعرفون الإسلام وأنه دين العدالة ودين الأمان لكن يفرحون بهذه الغلطات على المسلمين من أجل أن يشوه الإسلام ومن أجل أن يكون لهم
عذر في الهجوم على المسلمين كما تعلمون ما حصل ويحصل الواجب التنبه لمثل هذه الأمر دين الإسلام دين ضباط ودين وفاء ودين عدل مع المؤمن والكافر لا يجزء الظلم لا في حق المؤمن ولا في حق
الكافر لا يجزء الظلم ولا يجري منكم شناءان قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا وأقربوا للتقوة فالعدل واجب مع المسلم والكافر والخيانة محرمة مع المسلم ومع الكافر وفي هذا الحديث بيان العقوبة
التي يلقاه الغادر وعين استتر في الدنيا وأخفى غدرته في الدنيا فإنها تظهر يوم القيامة على أنية ويعقد له لواء فوق رأسه في رواية عند مؤخرتها وعند قفاه تعقد له لواء يرتبع شوف أهل الموقف
هذه غدرت فلان بن فلان عقوبة الله وتشنيع عليه حتى يفتضح فعين أخفى غدره وإنه يوم القيامة يفضح ويجعل فوقه راية من رأىها علما هذا خائم والعياد بالله فهؤلاء الذين يرتكبون هذه الجرائم مع
المستأمنين هؤلاء يدخلون في هذا الحديث وأن الله سيفضحهم يوم القيامة وأنهم يعقدوا لهم رايات الخيانة يوم القيامة حتى يراهم الناس نسأل الله العافية الله جل وعالى أمر بقتل المشركين
قاتلوهم حتى لا تكون فتنة قتال الكافرين لكن المراد بهم الذين ينشرون الكفر الذين ينشرون الكفر ويدعون إليه فإنهم يقتلون أما إذا كان كفره قاصرا على نفسه ولا يدعو إلى الكفر ولا ينشر
الكفر فهذا لا يقتل كنسة والصبيان والرهبان وكبار السن هؤلاء كفرهم قاصر على أنفسهم ولا يدعون إلى الكفر ولا ينشرون الدعوة إلى الكفر هؤلاء لا يقتلون لأنهم ليسوا مقاتلة فقتال الكفار
لأحد أمرين إما لمنع نشرهم الكفر في الأرض وإما لأنهم يقاتلون المسلمين إما لأنهم ينشرون الكفر ويدعون إليه أو لأنهم يقاتلون المسلمين أما الذي كفى عن القتال وكفى عن الدعوة إلى الكفر
وقتصر كفره عليه فهذا لا يقتل إذا نرى النبي صلى الله عليه وسلم رأة مقتولة في بعض الأجوات استمترا هذا وقال ما هذه المرأة لتقاتل ما كانت لتقاتل لا يجوز قتل النساء في الحروب ولا قتل
الصبيان في الحروب لأن هؤلاء ليس منهم خطر على المسلمين وكفرهم قاصر عليهم صبقنا في كتاب اللباس أنه يحرم على الرجل لبس الحريث إنما يباح للنساء إلا أنه يباح عند الضرورة للرجل يباح في
ثلاثة أحوال الحالة الأولى عند الضرورة كما في حالة هذه الصحابيين الجليلين المسافر والمجاهد مع طول المدة يحصل عليه شيء من وجود القامل وجود الأوساخ ويصيبه حساسية عند ذلك ينتشر فيه
القامل الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لهما وقوله رخص الرخصة لا تكون إلا من أمر محرم لأن الرخصة استباحة المحلور مع قيام سببه الحظر لمعارض راجح هذه هي الرخصة هذه هي الرخصة استباحة
المحظور مع قيام سبب الحظر لمعارض راجح مثل أكل الميتة يرخص للمضطرن يأكل من الميتة معانا الميتة حرام لكن هو سيموت إلا إذا لم يأكل يباح له أن يأكل ما يبقي عليه حياته من الميتة وهذه
رخصة من الله سبحانه وتعالى استثنائية فقوله رخص لدليل على أن الحرير حرام على الرجال إلا إذا دعت إلى ذلك حالة ضرورة كلمرب لأن في لبس الحرير وقايا من هذا الحكاة وهذا القامل ونوع من
العلاج ثانيا يجوز لبس الحرير في الحرب يجوز لبس الحرير في الحرب يجلي إغاضة العدو أن المسلمين فيهم قوة وأنهم يلبسون الحرير فهذا المصلحة فيه أكثر من ما فيه من المضره يباح لبسه في
الحرب يباح لبسه في الحرب لغاضة العدو والحالةها سالثة ما سبق أنه يستثنى من الحرير العلم في السوب مقدار 4 صابع فهاقل وعن عمر ابن خطاب رضي الله عنه قال كانت أموالباً النظير إذا كانت
أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً أرواح الشهداء في حواصل طير الخضر والقول بأن
النعيم يكون في القبر إذا كانت أموالباً النظير إذا كانت أموالباً المرابط هو الذي يحمل السلاح ويدفع العدو أما هذا موظف عادي يوقع معاملات ويشتغل معاملات هذا موظف ما هو موظف إذا كانت
أموالباً نعم لا بد من ولي الأمر في الجهادين جهاد الدفع وجهاد الطلب لا بد من ذن ولي الأمر أنتم تعلمون الذين هجم العدو على بلادهم أصاروا طوايف كل طايفة تقاتل منفرد عن الأخرى لما
تصروا ماذا حصل تنازع بينه متقاتله كل واحد يقول أن الذي حصلت البلاد وأن الذي أريد الحكم فشلوا تدخل العدو الكافر وسلب البلاد والعياد بالله بسبب هذا الأمر فلا بد من أن يكون الجهاد تحت
تدبير ولي أمر سواء كان دفاعاً أو طلباً نعم أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل هل المرابط بين حدود مسلمين ودولة مسلمين في دولة المجاورة اللهم أخرى له أجر مرابط المرابط الذي يكون
في الحد الفاصل بين المسلمين والكفاء أما الحدود السياسية بين دول الإسلام هذا ليس السلام ليس مرابط هل أموظف؟
يعتبر موظف؟
نعم أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل في وقتنا الحاضر إذا أمسك الشرطين وأسلحة وأموالاً من المخربين والمعتدين فهل تكون سلبه؟
وهل يأخذ من الغنائم؟
هذا إلى ولي الأمر هذا إلى ولي الأمر أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل ما هي فروط المعاهد معاناً القتال البغات والخوارت ما تغنم منوالهم لأنهم مسلمون ما تغنم منوالهم ولا يجهز على
جريحهم ولا يطلب مدبرهم ولنما يقاتلون لكف شرهم فإذا كف شرهم يتركوا فلا يقتل جريحهم ولا توخذ أموالهم ولا يطلب أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل ما هي فروط المعاهد هذا له في كتب
الفق عقد الزمه وعقد العهد والأمان وعقد الصلح هذا في كتب الفق أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل هل يقتل الجاسوس المسلم؟
أحسن الله لكم سمحت الوارد يقول السائل لا أظهر أنه في الجهاد في سبيل الله لأنه يجمع بين الجهاد والسيام فهي مسألة خلافية في أفضل الأعمال بعد الفرائر لكن بعد الفرائر من التطوّعات ما
هو أفضل الأعمال؟
قيل الجهاد في سبيل الله يعني جهاد الطلب جهاد الطلب لأنه فرض كفائه وقيل طلب العلم وقيل صلاة الليل أفضل الله يعلم أن هذا يختلف اختلاف الناس فالذي فيه ملكة الجهاد وقوة المجاهد ومعرفة
السياسة الحربية هذا الجهاد أفضل في حقه والذي عنده استعداد لحفظ النصوص وفهمها وطلب العلم هذا يكون طلب العلم في حقه أفضل أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل هل يغفر للمجاهد كل
ذنب حتى الكبائل؟
نعم إلا الدين إلا الدين فإنه لا يغفر إلا إذا سمح به صاحبه نعم أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل تقدم معنا ذكر الرباط والمرابد وبالنسبة لإخواننا رجال الأمن داخل المدن للحماية
هل ينطبق عليهم الحديث أن من مات منهم يجري عليه الأجر؟
وقول النبي صلى الله عليه وسلم عينان لا تمسهم النار؟
نعم أولى يدافعون عن حرومات المسلمين حماية بلاد المسلمين فلهم أجر المجاهدين وإذا قتل أحد منهم فهو شهيد أما أجر المراضق لا لخاص بالذي على الحدود لكنها أولى يكتب لهم أجر المجاهدين وذا
صلحت نئاتهم وكان قصدهم حماية المسلمين والدفاع عن المسلمين فلهم أجر المجاهدين وإذا قتل منهم قتيل فهو شهيد بسبب الله عز وجل نعم أحسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل إذا أصيب
المجاهد في المعركة ثم نقل للإلاج وبعد يوم أو يومين توفي فهل يكون شهيدا؟
لا الشهيد هو من مات في المعركة وما إذا نقل ومات خارج المعركة فهذا لا يعتبر من الشهداء لكن ربما يعتبر أنه مات في سبيل الله فهذا في الذي يقتل في المعركة فهذا لا يغسل ويكفن في أثوابه
ولا يصل عليه أنه شهيد عند الله عز وجل فهي يختلف هذا عن هذا الحكاة نعم نعم حسن الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل لهم فضل طلب العلم وليس لهم فضل أجأ المجاهدين ولكن لهم فضل طلب العلم
وفضل طلب العلم عظيم جدا طالب العلم من سلك طريقا يتمس به علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع فله واجر طلب العلم نعم شهادة في سبيل
الله لا يعدلها شيء لا يعدلها شيء نعم شهادة في سبيل الله أم دحض حجج الزنادقة والملحدين وإذا لم يكن هناك جهاد فالجهاد باللسان والقلم يكون فيه فاضر عظيم نعم يقدم الجهاد في سبيل الله
على جهاد اللسان وإذا لم يكن هناك جهاد بالسيف أي جاهد باللسان والقلم نعم أصود بذلك الحديث هل هو حديث النفس أم الدعاء بنيل الشهادة المراد بذلك العزم على الجهاد لو حصل يحدث نفسه
بالغادي ويعني يعزم على أنه إذا حصل جهاد أنه سيجاهد في سبيل الله فإن الله يكتب له أجرنيته يكتب له أجرنيته الصالحة نعم نعم الذي يقاتل يقتل سواء نمراءه رجل أو كبير أو شيخ أو راهب الذي
يقاتل المسلمين يقتل من قلنا لكم أن الكافر يقتل لأحد أمرين إما لأنه ينشر الشرك ويدعو إليه وإما لأنه يقاتل المسلمين نعم أرضعت إبنة بنتها هناك مساجد في الرياض تنقل هذه الدروس مباشرة
فهل الحظور فيها فيه أجر الحظور المباشر في هذا المسجد؟
فيه أجر إن شاء الله لكن الحظور في الدرس والسؤال ما أشكل لا شكل نوافظة أشكل نوافظة وأكثر فائدة نعم صيام اليثنين والخميس والأيام البيض وهل ورد عن أحد من الصحابة؟
صيام يوم وإفطار يوم؟
لا ما لا تنافي بين سوم يوم وإفطار يوم وسوم اليثنين والخميس إذا صادف يوم الخميس أو يوم اليثنين اليوم الذي يسوم فيه فإنه يجتمع فيه الفضيلة فضيلة اليثنين والخميس وفضيلة الصيام يوم
وإفطار يوم نعم فإنه يراني في المنام فسياراني في اليقظة يقول كيف نرد على من يحتج من الصوفية بهذا الحديث وأنه يرونه في الموالد فإنه يراني في اليقظة ما أدري ما أدري لكن رؤية النبي صلى
الله عليه وسلم في المنام حق لأن الشيطان لا يتمثل به لكن هذا في حق من يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف استفاتها ولا يلتبس عليه مع غيره أما الذي لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم
وأنه يأتيه الشيطان ويقول لنا الرسول ربما يصدقه لأنه لا يعرف استفات الرسول صلى الله عليه وسلم يحظر الموالد أو مجالس الصوفية ومجالس الذكر كما يقولون هاله من الخرافات ومن الباطل
فالرسول لا يرجع إلى الدنيا كغيره من الأموات لا يرجعون إلى الدنيا أين عاد وين ثمود وين الأنبيا وين الرسل وين العلمة أو كان أحد يرجع أرأيتهم أحدا من من قدماته إنه ما في الرؤية يمكن
هذا نكتراه في الرؤية وأمر الرؤية غير الأمر أما النهيات في اليقله فهذا قول باطل ولا أحد يرجع إلى الدنيا للرسل ولا غيرهم نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل هل يستمر عمل
شهيد المعركة بعد موته كالمرابط في سبيل الله لا يعرف شيئا في ذلك لكن يكفيها أنه حي عند الله عز وجل وأنه يرزق عند الله يكفي هذا الفضء نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل
ما معنى ما جاء في وصف تربة الجنة أنها درمكة بيضاء هذا من علم الغير ولا نقول فيه اللبما صح في الأحاديه لازم أنه ينظر السنة لينظر صحة الحديث فإذا صح لا شك أنه حق نعم صلى الله عليه
وسلم أحتى الوالد يقول السائل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا رجع من السفر بدأ بالمسجد إذا طلاب المغتربين ومن يأخذون حكم المقيمين يبدأون بالمسجد إذا رجعوا إلى أهلهم أم
إذا رجعوا إلى بلد الدراسة كلا هم إذا رجعوا إلى البلد هو بلده أو البلد الذي سيقين فيه للدراسة فالسنان هو يبدأ بالمسجد سنان هو يبدأ بالمسجد ويصل لركعةه نعم صلى الله عليه وسلم أحتى
الوالد يقول السائل نرجو منكم بيان معنى حديث أخرج المشركين من جزيرة العرب أول شيء إن الرسول ما قال اقتلوهم اقتلو المشركين في جزيرة العرب ثانيا بل قال اخرجوهم ثانيا أن المخاطب بهذا
هم ولاة الأمور هم الذين يملكون اخراج المشركين وليس الأفراد فهذا من صلاحيات ولي الأمر فهؤلاء مخطئون في فهمهم الحديث نعم ويقول إنهم قتلوهم ولم يخرجوهم الرسول لم يأمر بقتلهم الأمر
الثاني أن الذي يتولى ذلك هو ولي الأمر الأمر الثالث أن هؤلاء معاهدون أو مستأمنون فيجب تأمينهم ولا يجيوز قتلهم وإذا انتهت مدةهم يذهبون إلى بلادهم أو حصل منهم مخالفة فإن ولي الأمر
يسفرهم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل ما حكم أن يخلوا بترتيب الصلاوات بأن يقدم المغرب على العصر بعد قيامه من النوم هذا لا يجيوز ولا تصح صلاة ترتيب واجب أولا لماذا ينام
ويخرج الصلاة عن وقتها هل غلبه النوم يريد القيام لكن غلبه النوم هذا معذور أما إذا كان هذا خطة هذه سياسة أنه الجلبة نام متمجم تصلي هذا لا يجيوز له ولا تصح صلاة إذا أخرجها عن وقتها لا
تصح ولا تقبل عند الله عز وجل لأنه هو أخرجها عن وقتها متعملا فلا تقبل عند الله عز وجل لكن عليه التوبة إلى الله وترك هذا العمل محافلة على الصلاة محافلة على الصلاة ثانيا لابد من
الترتيب بين الفرائر لازم من الترتيب ولا تقدم واحد على الأخرى أما إذا كان متعمدا للتقديم صلاة وغير صحيح إذا كانت خشية خروج وقت الحاضرة على خلاف إذا كانت في اللبس الحرام قبل الميقات
ناوية للدخول في النسك وإن كان الحرام من الميقات أفضل لكن يجيوز عقده قبل أن يصل إلى الميقات أما إذا كان لبس الحرام ولم ينوي تهيي للحرام إلى وصل الميقات يبي لبي وينوي لكن هنا فهذا
تجاوز الميقات أما لو أحرم بعد ما تعد الميقات يكون عليه في ديه لأنه ترك واجبا وهو الحرام من الميقات وأنه ليس عليه قراءة الحاتعة تكفي قراءة الإمام قوله تعالى وإذا قل يا القرآن وهي
استمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فلا يقرى والإمام يقرأ يحصل تشويش في هذا هل هو الصحيح إن شاء الله صلاة عليكم سمعت الوادي يقولوا في تحلمت سؤاله يكفي
64 من 64\شرح عمدة الأحكام (شرح كامل مع أسئلة)\الجهاد\أموال بني النضير\صالح الفوزان\الفقه
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية دون معاني الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبدالغني المقتسي رحمه الله أدس الرابع والستون الله رضي الله تعالى
عنه قال كانت أموالبا النظيد مما أفاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخير ولا ركاب وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا فكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعزل نفقت أهله سنة ثم يجعل ما بقيا في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي
من الأحكام المتعلقة بالجهاد مستول عليه المسلمون من أموال الكفار فإن الله سبحانه أباحه لهم وَوَ يَنْقَسْمِ الْاَتُسْمِينَ غَانِيمَة وَفَيْءَ الغَانِيمَة فُقَسَّمْ بَيْنَا
المُجَاهِدِينَ عَلَمَهَ سَبَقَ بَيَنْهُ وَالْفَيْءُ يَكُلِّ بَيْتِ الْمَالْ لِمَنْ مَسْلَحَاتِ العامَّ يَكُلِّ المَسْلَحَةَ العامَّ بَيْتِ الْمَالْ فَهُوَ مِنْ مَوَارِدْ بَيْتِ
الْمَالْ لِمُسْلِمِينَ وَيَا أَلْفَيْئِ يَتَكَوَّنْ مِنْ مَا تَرَكَهُ الْكُفْفَارِ مِنْ غَيْرْ قِتَالْ أَلْتَرَكُهُ فَزِعًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَجَلَوْ عَنْهُ وَإِلَا مَا صَالَحَ
الْمُسْلِمُونَ الْكُفْفَارَ عَلَيْهَا وَنَهُ الْمُسْلِمِينَ وَمِنْ الْجِزْيَةَ الَّتِي تُوْخَذْ مِنَهُ الْذِمَّةِ وَالْعُشُورَ الَّتِي تُوْخَذْ مِنْ تُجَّارَ الْكُفْفَارِ إِلَا
تَاجَرُوا فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِينِ وَمَا يُؤْخَذْ مِنَ الْأَرَاضِيَ الْخَرَاجِيَّةِ وَمَنَهُ الْمَنْ يَدْي الْكُفْفَارِ رَجَعَةِ إِلَيْهِمْ فَسُمْ مِيَتْ فَيْئَنْ وَمِنْهُ
الْفَيْئِ وَهُوَ اضْظِلْ الذي يكون بعد زوال الشمس جهات الشرق لأنه رجع إلى الجهة فالفئه مصدر فاء يفئه يعني رجع وفي هذا الحديث قصت بن النظير من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم لما
هاجر إلى المدينة كان فيها وهسكنوا حولها جماعات من اليهود فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على أن يبقوا على ماهم عليه وعلى دينهم وعلى أموالهم بشرط أن لا يقاتل المسلمين ولا يناصرون
من قاتلهم وأن يدافعوا عن المدينة من أرادها بسوء شرط عليهم ذلك أنهم يدافعون عن المدينة من غزاها مع المسلمين فتم الشرط بينهم على هذا وقال تم العهد بينهم على هذا ولكنهم لم يهوا بالعهد
عادة اليهود أنهم يقدرون بالعهود أو كلما عاهل عهد النبد هو فريق منهم هذا العادة فغدروا بالعهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بعد غزوة بدر لما رأوا المسلمين انتصروا في غزوة بدر
غاضهم ذلك أيضاً شديداً الهود الذين المدينةهم قسمون إلى ثلاثة رقبان النظير وبان القرائظة فكان أول من غدر بن النظير بعد غزوة بدر وذلك أنه لزمة المسلمين وقتلوا إثنين من الكفار الذين
لهم عهد ولا يدري هو ما درى أظن أنهم محاربون قتلهم فلزمة ديتهم المسلمين ويكون هذا من قتل الخطأ يدفع الإعانة التي التجمو بها أنهما إذا ناب المسلمين شيء أنهم يساعدونهم وأنهم ينتهزون
فرصة وجوده بينهم فهم يتأمرون لقتله فقام صلى الله عليه وسلم كأنه يريد قضاء حاجته ثم إنه ذهب إلى المدينة وكانت بن النظير قريبه من المدينة ومحلتهم وحاصرهم ثم إنهم نجلوا على الصلح
نجلوا على أن يجلوا من المدينة ويتركوا ما عندهم من الأموال للمسلمين إلا ما خفّ حمله فيأخذونه معهم أصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وخرجوا من المدينة إلى بلاد الشامة وأنزل
الله في ذلك صورة الحشر والذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم يول الحشر ما ظننتم يخرجوا وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله إلى آخر الصورة هي في هذه القصة تقصت بن النظير
فلله جعل أموالهم خاصة للرسول صلى الله عليه وسلم سيأل الرسول صلى الله عليه وسلم لأن المسلمين لم يقاتلوا ولم يخرجوا بالخيل والاستعداد قال تعالى ما أفاء الله على رسوله وما أفاء الله
على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسوله على من يشاء الله على كل شيء قديم فجعله لرسوله صلى الله عليه وسلم خاصة وكان صلى الله عليه وسلم يأخذ منه أنفقه
لسنته على أهله والباقي يجحز به القوة للجهاد في سبيل الله ما زاد عن كفاية أهله سنة يجحز به المجاهدين والغزات في سبيل الله ولا يبدأ فر شيئا زائدا على ما نفقت أهله عليه الصلاة والسلام
فيه أنه لا بأس أن يدخل الإنسان قوت سنته وأن هذا لا ينافي التوكل على الله سبحانه وتعالى لأنه من اتخاذ الأسباب وفيه أن أموال الكفار فللله والرسول والد القربة إلى قوله والذين جاءوا من
بعدهم لعموم المسلمين كانت فيئا من بيت المال هذا ما جل عليه هذا الحديث نعم نعم هذا الحديث فيه إعداد العدة لجهاد في سبيل الله ومن العدة إعداد الخيل فالخيل هي من أعظم الدوات الجهات
وعندما نصيحها الخيل إلى يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم ولا أحد يستاني عن الخيل حتى اللي عندهم مدرعات وطائرات استعملون الخيل في بعض الأحوال فالخيل لا يستاني عنه وإذ ربما
يأتي وقت تتعقل هذه الأسدحة و هذه الصناعات تتعقل لأنه من القوة التي أمر الله وإعدادها هذه مسألة الثانية أن الخيل هذه تدرب على الجهات وذلك بالسباق لأن تستعملها بالسباق والمظمار حتى
تعتاد الكر والفر فهذا الحديث فيه أن الخيل تدرب بالسباق وعندما قبل التدريب تظمر واتظمير معناه أنها تعطى العلف حتى تسمى ثم يقلل عنها العلف شيئا فشيئا حتى تظمر لأن الظامر أقوى أقوى من
السمينة ومن الشبع فإن السمينة بكثرة العلف يقلل عنها العلف ويأتي أن حتى يظمر جسمها وبطونها وتصبح صفيفة حين العدو هذا هو التغمير الرسول صلى الله عليه وسلم فرق بين المظمر من الخيل
وبين غير المظمر بأن جعل مسافة المظمر أطول لأنه أقوى على الجري ومسافة غير المظمر قصيرة لأنه يتعبه الجري الكثير وفي هذا الرفق بالحيوان وأنه لا يكلف ما لا يطيق من الخيل وغير الخيل
وأما الأميال فهي جمع ميل الحافية اسم موضع وثنية الوداع سمية ثنية الوداع لأنها عادتهم أنهم يشيعون المسافر إلى أن يبلغوا هذه الثنية ثم يرجعون إلى المدينة سمية ثنية الوداع سمية ثنية
الوداع ومقباره ميل واحد لأنها لا تتحمل أكثر من ذلك وفيه أن الذي يتولى ترثيب التدريب هو ولي الأمر لأن الجهاد من صلاحية ولي الأمر فهو الذي يعد العدة وهو الذي يأمر بالسباق وفيه السباق
على الخيل وعلى الإبل وعلى الأقدام السباق جايز في الأمور التي ليس فيها حرام وليس فيها محظور جايز لأنه فيه إخراج المهارات وتقوية جسم فالسباق والرياضة أمر جايز لما فيه من المصالح
الدينية هو الدنيوي لكن لا يؤخذ العوض فهذه السلال ستوخل عليها الجوائز السابق يعطى جايزة وأما السباق على غيرها على الأقدام أو على غيرها فلا يجوز أخذ العوض عليها لأنه يكون من القمار
على المسابقة بالاقدام لا يجوز أخذ العوض علي هذه الأشياء لأنه من أكل المال للباطل ولأن هذا ليس من.
.
.
ليس من تدرب على الجهاد وإنما هو لتقوية الجسم فقط أو الذهن أو تقوية الذهن وإظهار المهارة فهو مباح لكنه لا يؤخذ عليه العوض لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حصر قال لك في ثلاثة أشياء لا
نصل إلا هذا حصر في نصل أو خفل أو حافر قال ابن عمر وكنت في من أجراء كان ابن عمر من جملة من سابق هذه المسابقة حال الخيلة قال سوفيان راوي الحديث فهو سوفيان بن عوينة هناك سوفيان السوري
وهوما إماما جليلان قال سوفيان من الحفياء إلى ثانية الوداع خمسة وأميال أو ستة ومن ثانية الوداع إلى مسد بن زريق ميل قال كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يأذن للشخص أن يقاتل هذا
فيه دليل على أن الجهد من خواص أو من صلاحيات الإمام المسلمين هو الذي ينظر في الجنود والعسكر ومن جملة الذي لا يصبح للجهاد الصغير الذي لم يبلغ قال لا يصبح للجهاد وأما البالغ هذا لا
يصبح للجهاد فلذلك ابن عمر عورض على النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد في وقاتل فمنعه لأنه دون البلوق وعلض عليه في غزوة الخندق فأجازه لأنه قد بلغ خمسة عشرة سنة في الأول ابن أربع
عشرة سنة وفي الثانية صارب خمسة عشرة سنة لأن بين أحد وغزوة الخندق سنة واحدة فغزوة أحد في السنة الثانية وغزوة الخندق في السنة الثالثة من الهجرة بينهما سنة وهذا الحديث يد العلم السائل
أولا أن نظر في الإجازة للجهاد ومنع من لا يصبح أن هذا راجع إلى الإمام الإمام المسلمين ثانيا فيه أنه لا يؤذن إلا لمن بلغ وأما من دون البلوق فإنه لا يؤذن له وهذا هو الذي ساق المصنف
الحديث لأجلة المسألة الثالثة وهي أن السنة الذي يبلغ عنده الإنسان خمسة عشرة سنة هذا آخر حد فالبلوق إما أن يحصل بالاحتلام أو يحصل بالإمبات العانة حول القبل وإما ببلوق خمسة عشرة سنة
فإذا حاضت فقد بلغت فعلامة البلوق عند الذكر ثلاثة وعلامة البلوق عند الإناس أربع هذه السلس والحيض والحيض وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفلي للفرس سهمين نعم أن نفل
يطلق ويراد به الغنيمة ويطلق ويراد به ما يزود به المجاهد على سهمه من الغنيمة تجتيع له لأنه مبرز في القتال فيكافى ويعطى زيادة على سهمه من الغنيمة هذه سما نفن فالنفل يطلق ويراد به
الغنيمة عموما فما قالت عالة يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول قل مراد بالأنفال هنا الغنايم وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم في النفلي للفرس سهمين وللرجل سهما هل
مراد به هنا النفل الغنيمة المراد به الغنيمة وهو مذكر في أول سورة الأنفال الغنيمة الغنيمة تقسم بين المجاهدين وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعثوا من السرايا
لأنفسهم خاصة هذا النوع الثاني من النفل وهو ما يعطى لبعض الجنود لأهمية يقوم بها أكثر بحيث ومن ذلك السرايا وهي القطع من الجيش التي يبعثها الإمام السرية هي القطع من الجيش وأما الجيش
فهو عموم الغزات سما بالجيش إذا كان الغزات كثيرون اسمونا بالجيش إذا كان القطع هيسيرة اسمونا بالجيش وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعثوا من السرايا لأنفسهم
يعني يعطيهم سهمانهم من الغنيمة ويزيدهم على ذلك التنفيه هنا فقد تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وعيد شديد لأن الله عصم دماء المؤمنين والمسلمين بالإسلام الله حرم دماء المسلمين
لا يحل دم إمري المسلم إلا بإحدى ثلاث سيب الزان والنفس بالنفس تارك لدينه المفارق للجماعة فمن نوى أن يقتل مسلم حتى ولو لم يقتله إذا إذا تركه توبة فإن الله يتوفو عليه لكن إذا تركه
قتله لأنه لم يغفر به أو متنع عليه فهو يعاقب على نيته وعيد بالله وهذا يشمل قطاع الطريق الذين يتعرضوا للناس بالسلاح ويأخذوا أموالهم ويشمل البغات الذين يخرجون على ولي الأمر ويشمل
الخوارج الذين يكفرون المسلمين ويقاتلون المسلمين ويشقون عص الطاعه ويشمل في وقتنا الحاضر من باب أولى وأشد الذين يفجرون في بلاد المسلمين فجرون تفجيرات ويهلكون الحرث والنسل وهو روعون
الآمنين هؤلاء أشد وقد تبرأ منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ليس منا هذا براءة من الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف هؤلاء يزعمون أنهم يجاهدون في سبيل الله وقد تبرأ منهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فالخطر وهذا عظيم والخطب شديد ولا يجوز حمل السلاح على المسلمين وقد نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن الإشارة بالسلاح إلى المسلمين ولو كان الإنسان مازحاً ولو كان
مازحاً ما يجوز له يشهر السلاح على المسلم من باب المزح إن هذا من الترويع وربما يحمله الشيطان على القتل يحرك السلاح ويقتل المسلم تحرك بغير إرادته وكثيراً ما يقع هذا يجي حرك السلاح
ويامزح ثم إيثورة السلاح ويقتل ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل الإنسان إلى الأسواق ومعه سلاحاً يضبطها أن يضبطها وياخل بنصادها ويأمنها وكذلك بقيّة اللحظة فهذا فيه
الوعيد الشديد على من حمل السلاح على المسلمين حتى ولو كان مازحاً لها يجوز له ذالف أول اللي أن هذا يروع المسلم وثانياً أنه قد ينزع السلاح ولو بغير اختياره يقتل وهو السبب في هذا نعم
صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقتل شجاعة ويقتل حمية ويقتل رياءة أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل وضع
ذابطاً لقتال في سبيل الله الذي وعد الله عليه بالأجر العظيم وضع ذابطاً واضحاً من كانت نيته بالقتال إعلى كلمة الله فهو في سبيل الله حتى ولو قصد مع ذلك الغنيمة أو قصد الشجاعة اظهر
الشجاعة أو أي مقصد المباح لابس أما إذا لم يقصد إلا هذه الأمور يقصد الغنيمة ولم يقصد على كلمة الله أو قصد يظهر الشجاعة ولم يقصد على كلمة الله أو قصد الحمية لقومه ولم يقصد على كلمة
الله فهذا ليس في سبيل الله ولا يكون في سبيل الله إلا من قصد إعلى كلمة الله ولو قصد معها قصدنا أخر لا يظر إذا كان من المباح وأن العطب هو التحرير الراقيق ويخراجه من الرق إلى الحرير
والرق موجود في الشرائع السابق احتاب عن الجهاد وعلى ذريته ووجد الرق وإذا استريق الإنسان فبت عليه الرق وعلى ذريته على فروعه ولا يرتفع إلا بالعتق ولهذا يقول الفقها رحمهم الله أو
الفرضيون يقولون الرق عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر ولا يرتفع إلا بالعتق فناسب أن يعقل المصنف هذا الباب بعد الجهاد والرق كما ذكرنا له مصدر واحد في الإسلام وهو الجهاد أما النهب
الأولاد وبيع الأحرار فهذا محرم وهذا توعة الله هو الذي يخاصمه فلا يكون الرق بالنهب أو بيع الأحرار حتى ولو أن الإنسان أذن يُلغي حريةه ويقول يأحد بعني أو أنا ملك لك ما يجوز هذا هذا
ملك لله سبحانه وتعالى لا يجيز الإنسان يعبد نفسه لأحد لأنه عبد لله وهو حر خلقه الله حرًا أما الذين يعيبون على الإسلام الرق أنا أقول لهم هذا ليس خاصم بالإسلام هذا ابتابع للجهاد في
جميع الشرائع في جميع الشرائع تابع للجهاد جهاد في سبيل الله وأيضا أنتم تعيبون الرق الشرعي الذي فيه مصارح وحكم عظيمة وأنتم تستعبدون الشعوب كاملة استذلون الشعوب ويأخذون أموال الشعوب
ويسترقونها وأيضا ينهبون الأولاد الصغار الذين ليس اللهم الذين قتل آباءهم قتلوهم قتلوهم بالتدمير والغزو يأخذونهم ويبيعونهم مغرج هاد في سبيل الله وإنما هو ظلم وعدوه كيف يعيبون على
المسلمين الرق الشرعي وهم يسترقون الرق المحرم نعم نعم نعم نعم هذا الحديث أو هذا الحديثان في مسألة العبد المشترك إذا كان عبد له عدة مالكين واعتق بعضهم نصيبه من هذا العبد فإن هذا
المعتق الذي يعتق نصيبه ويعطق جميع العبد هذا الدليل على حرص الإسلام على العبد حتى إن من أعتق نصيبه من عبد وعندهما أنه يعطق عليه جميعه ويدفع ويعطق جميعه أما إذا لم يكن له مال فإنه
يعطق منه نصيب المعتق فقط ويسمى هذا بالمباعظ وهو الذي بعضه حر و بعضه رقيق هذا الحديث الأول حديث الثاني زاد زياده وهو أن هذا المباعظ الذي عطق ويعطق بعضه يستسعى يقوم بقية أنصباء
الشركة تقوم ثم يؤمر العبد بالتكسب وتسديد أنصباء الشركة يستسعى يعني في طلب في طلب الرزق ويصل هذا دين عليه حتى يحصل على وفائي هذا الدين الذي عليه ويعطق جميعه هذا معنى الاستسعى نعم
قال الرحمن الله تعالى وإياه باب بيع المدبر المدبر هو نوع من العتق التدبير نوع من العتق ولكن عتق معلق العتق ينقسم إلى قسمين عتق منجز وعتق معلق ومن العتق المعلق التدبير وهو أن يقول
إذا مت فعبد فلان حر فعلق عتقه على الموت فهذا يسمى بالتدبير لأنه علقه على الموت وهو دبر الحياة فهذا يبقى رقيقا في حيات سيده فله بيعه والرجوع عن التدبير وله أن يستمر هو بالخيار لكنه
إذا مات فإنه يعتقه لأنه إذا حصل الشرط حصل المشروط نعم سيده فإنه يبع لأنه ما بعد عتق إلى الآن فهذا الرجل ليس له ما لغير هذا العبت وعتقه عن دبر ويقع على نفسه أو كان عليه دين كان عليه
دين ولعنده سداد فهذا يبع العبت ولو كان مدبرا يبع لحاجة سيده أو لسداد لدينا على سيده وإنه عليه حكام الرقيق نعم إنتهى تهتل حديثة صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين صلى الله
وسلم عن النبي محمد وعلى له واصحابه أجمعين وكما ذكرنا أنه يكون الدرس القادم إن شاء الله في التفسير في حزب المفصل ببتداء من سورة قافة ببتداء من سورة الحجورة أحسن صلى الله عليه وسلم
حتى شيخنا ورفع قدركم ونفع بكم الإسلام والمسلمين فإنه يدخل في الوعيد حتى ولو كان مازحا ما يجوز هلا صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول السائل من هم الذين يجوزوا قتلهم من قبل المسلمين
كيف؟
من هم الذين يجوزوا قتلهم من قبل المسلمين كيف من هم الذين يجوزوا قتلهم يعني في الجهاد ما يجوزوا قتلها لله بالجهاد جهاد في سبيل الله يجوز قتلهم أو المعتدي الصائل الذي يصل على الإنسان
يريد نفسها ويريد مالها ويريد حرمة فله أن يدفعه ولو بالقتل فلا يجوز القتل إلا بالجهاد أو دفع الصائل ومن الصائل الخوارج والبغات وقطاع الطريق كل هذا يعدون من الصائل نعم صلى الله عليه
وسلم عهد الوالد يقول يقول هل ما غنم من النساء في الجهادي يكون للغانم ضمن ما ملكة يمينه؟
يقول صلى الله عليه وسلم هل ما غنم من النساء في الجهادي يكون للغانم ضمن ما ملكة يمينه؟
يقول ايش؟
يقول صلى الله عليه وسلم هل ما غنم من النساء في الجهادي يكون للغانم ضمن ما ملكة يمينه؟
يسروا لمن أخذهم وإنما يكونوا في الغانيمة يقسمهم ولي الأمر أو نائب ولي الأمر سبع الغانيمة ما يختص بها من أخذهم لا صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل في الكفارات الوالدة في
الشريعة وفيها اتقرقبة أو صيام شهرين مثل كفارات قتل خضأ فهل يوجد اليوم رقاب تعتق أو يصرف عنها إلى الصيام مباشرة؟
أمان سبت عنده شي منها؟
أنا لا أعلم وجود جهات فيها عدكم صحيح ما أعلم هذا؟
صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل أمان يقول لك أجر المعتق الذي أعتق مطلقا وليس عن سبب فلا أدري نعم صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل قاتل خالصا بنية خالصا صلى الله
عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل إذا كنتما تعرف ولي أمر المسلمين فهذه مصيبة أنت وانت عيش بهذا الأن وانت عيش بهذا الأن ما تبتعيش في هذه
البلاد ولها ملك ولها أولات أمور هذا ولي أمر المسلمين نعم صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل إذا لم يعملها خوفا من الله لم تكتب أما إذا لم يعملها لأنه لم يتمكن ولو تمكن
لعملها فهذا يأسم وهذا المقتول كان عازما علاقت لي صاحبه نعم صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل ماذا؟
يقول صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل أهل البيت كغيرهم من المسلمين ليسوا معصومين العسمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما أهل البيت فالمسلمون منهم والمؤمنون منهم كغيرهم من
أخوانهم والمسلمين ليسوا معصومين نعم صلى الله عليه وسلم عهد الوالد من الذي قال إنهم معصومون مش الدليل على هذا نعم صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل وينوي معها سنة الوضوء في
نفس الوقت ليحسل على الأجرين؟
إذا نواها سنة الضحة تكفي عن سنة الوضوء أو العكس نواها للوضوء فتكفي عن سنة الضحة وكونه يصلي للوضوء على حده يصلي للضحة على حده أعظم أجراً هل يعد رقيقاً وهل تسري عليه أحكام الرق؟
لا يجوز الولد حر ولا يجوز الوالد هن يبيع يلنا لكم ما فيه رق إلا بالجهد فقط ما هن مصدر رق شرعي إلا بالجهد نعم ولا يجوز للوالد بيعوالدها أبداً لأنه حر نعم صلى الله عليه وسلم عهد
الوالد يقول الصائل إذا كان صاحب العبد المدبر غنياً ماذا من أنه لم يمتفى في المدبر؟
ما أعتق نواه أن يبيعه صلى الله عليه وسلم عهد الوالد يقول الصائل ما هو الفرق بين كتاب تيسير العزيز الحميد بشرح كتاب التوحيد وكتاب فتح المجيد وهل تكفي قراءة واحدهما عن الآخر؟
كتاب فتح المجيد اختصار اختصار لفائل للتيسير التيسير العزيز الحميد هذا الشيخ سليماً وفتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن بن عمه اختصار هو هذبه وكان في الأول يسمى التهذيب لأنه هذب
تيسير العزيز الحميد اختصاره وكمله لأنه المؤلف لم يكمله لأنه قتل رحمه الله قبل أن يكمله وكمله الشيخ عبد الرحمن بن حسن فهو تهذيب الله واختصار له وفتح التيسير العزيز الحميد كل والي في
بلد وأطاعه كما مر بكم البارهة أطاعه المسلمون وانقادوا له فهو وولي أمر وهو إمام ما هو من شرط الإمام من يكون ولياً عاماً وخليفةً عاماً هذا موضح حاصل لكن بعدما سقطت الدولة العباسية
والخلافة التي كانت من عهد الرشور صلى الله عليه وسلم تقطعت البلاد صر على كل على كل بلد منها والي وأطاع المسلمون لهم كل بلد أهله إنقاد لولي أمرهم وصار دولة تعتبر دولة إسلامية ليس من
شرط الإمام أن يكون عاماً لجميع المسلمين بل كل من خضع له المسلمون في بلدهم وأطاع له فهو إمامهم ويجوز تعدد الأئمة في الأقطار وهذا شيء درج عليه المسلمون وحصل حتى حتى في عهد الدولة
العباسية عبد الرحمن الداسل إنفرد بالأندلس وقرّوه على ذلك ولو قال وانتخارج علينا فهذا أمر معروف عند المسلمين صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل قول النبي صلى الله عليه وسلم
في أحاديث كثيرة صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ليس من ما المقصود منها الوعيد والحسن أنها ما تفسر تبقى على ما هي عليه لأن كذا فسرتها هان الأمر على الناس وتتركها نعم صلى الله
عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل بلا شكّة لمرتد ولا تقبل توبة يقتل صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فإنه يتحت مقتله صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل رجل له طفل في
المستشفى حياته على الأجهزة فإذا نزعت منه الأجهزة مات وقال له الأطباء لا بد من نزع الأجهزة فهل يجوز له الموافقة على نزع الأجهزة علما بأنها إذا نزعت توفي لا بأس في ذلك وأنا الصادر
قرار من حيات كبار العلمة وصادر فيه قرار من المجمع الفطه في مكة لأنه إذا لم يكن حياته إلا بسبب الأجهزة أن تنزع منه لجل تستعمل في آخرين لأن الناس بحاجة إلى الأجهزة فكون تعطل وتحط
الواحد ما يؤوس من حياته فهذا لا بأس بنزعها منه لأنه حياته ما يؤوس منها نعم إذا أدرك معه ركعة إذا أدرك معه ركعة أدرك الجماعة أما إذا أدرك معه أقل من الركعة لا يكون مدركة للجماعة لا
بأس باللالك لأن الشيخ الإسلام بنتمية وبن القين يقولون أن هذا يدخل في الجهد في سبيل الله لأن تعليم العلم تعليم العلم النافع تدريس القرآن هذا من الجهد في سبيل الله يجوز عليها أخذ
الجائز صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل رجل صلى ثم نبهه من خلفه أن في رجله لبان قد تصق برجله يقول صلى الله عليكم رجل صلى ثم نبهه من خلفه أن في رجله لبان قد تصق لبان نعم يقول
وسؤال هل يعيد الوضوء والصلاة علما بأنه غير متأكد هل اللبان كان قبل الوضوء بعده أو لا يتحتم عليه قضاء الصلاة إلا إذا تيقن أن اللبان كان قبل الوضوء ولكن نسيه ولكن نسيه أو لم يعلم
بهلا بعد الصلاة وهم تيقن أنه قبل الوضوء فهذا يعيد الصلاة أما إذا كان ما يدري فلا يلزمه القضاء إلا من باب الاحتياط أما يحتاط هذا بس نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل فهل
يكون حكمه حكم القاتل من حيث العقوبة؟
ما هو حكم حكم القاتل لكن يكون حكم حكم المعتدي يكون حكمه حكم المعتدي وعليه الوعيد بحمل السلاح لأنه حمل عليه السلاح نعم أما حكم القاتل من حيث القصاص ومن حيث الوعيد على قاتل المتعمج
فهذا لا يحسن صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل "قام أحد المعلمين في بعض المدارس بمدحي أحد الطلاب" ثم قال "السنة الآن أن تحت الترابة في وجهي" فنهيته عن ذلك وقلت له إن الرسول
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل "قام أحد المعلمين في بعض المدارس بمدحي أحد الطلاب" ثم قال "السنة الآن أن تحت الترابة في وجهي" فنهيته عن ذلك وقلت له إن
الرسول صلى الله عليه وسلم قد مدح بعض أصحابه ثم أخذ الطلاب هذا الكلام بأنه سنة فما حكم قوله هذا؟
نعم هو كما قال الطلاب أن تجيع طالب العلم والثناء عليه وإنهما هذا من التجيع على طالب العلم والمحسن يقال الله "وحسنت" نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل وفيه أيضا تجيع حث
ليجملائه إنه يجتهدون مثلا فلا أرى في هذا بأس صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل "إمراءة حامل وكل ما كحت نزل منها البول بسبب هذا الحمل وسؤالها كيف تعمل في صلاتها؟
هل تأخذ حكم من به سلس البول؟
لأن هذا الأمر شق عليها مشقة بالغة تعلج عند الطبيب ربما يجد لها علاج يمنع البول فإذا لم تجد علاج فإنها تتوضى عند الصلاة تتوضى عندما تريد الصلاة وتصليق صلى الله عليكم سماحت الوالد
يقول السائل ما هو القول في رجل إن يقول إن كلام أهل السنة في هجر المبتدعات ومنابذتهم مخصوص بمن لم يكن منهم علما أما المبتدع العالم فلم يتوقف أهل السنة في الأخذ عنه وتزكية والرحلة
إليه فهل القول هو صحيح؟
صنة كانوا يهجرون المبتدع ويبتعيدون عنه ولا يتلقون العلم عنه إنما الذي ذكر أنهم يروون الحديث عنها الحديث الحديث الرسول إذا كان مشهورا بالصدق وتحريم الكذب مثل الخوارج والهو بيدعو إلى
البدعة فهذا يروى عنه الحديث الحديث فقط أما أنه يجالس وتلقى عنه العلم فلا عقع عن ابنه بما عزن تبلغ من العمري ثمانية أشهر ويسأل هل تجزيو عن ابنه؟
بما عزن تبلغ من العمري ثمانية أشهر والسؤال هل تجزيو عن ابنه؟
لا ما تجزي لأنه يشترد عن تتم سنة أبوان هو الذي يجي فيه ستة تشهر نصف سنة وأما المعز فلا بد من مضي سنة صلى الله عليه وسلم ويقول في تتمة سؤاله والهناك فرق بين جهله وعمده في ذبحها بهذه
السنة؟
لا ما يعذر بجهله وإنما لا بد من السن المعينة التي عينها الرسول صلى الله عليه وسلم في الأباحي والعقيقة حكمها حكم ألوظها فلا يجزي فيها إلا ما يجزي في الأباحي من اللوح المحفوض؟
من رزقا للإنسان ونحوه؟
للدعاة إيس؟
يغيروا ما كتب في اللوح المحفوض من رزقا للإنسان ونحوه؟
وما معنى رفعة الأقلام وجفة الصحف؟
يا أخي الدعاة ما كتب في اللوح المحفوض إذا دعوت الله أمعناه أن الله كتب في اللوح المحفوض نكتدعوه أن الله يستجيب لك ما في شيء يحصل في الكون إلا وقد كتب في اللوح المحفوض من دعاء
وغيره؟
نعم صلى الله عليه وسلم أهتم والد يقول السائل هذا الخطاب لولات الأمور وليس له أهلي أفراد الناس الصحابة ما فهم هذا الفهم وما إخراجهم عمر لما قوي الإسلام وانتشر صار في المسلمين قوة
خرجهم عمر تنفيذا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم أما ما دام المسلمون لم يصل إلى الحالة التي وصل إليها المسلمون في عهد عمر فلا يخرجون وإخراجهم يكون على يدولي الأمر ما هي بالمسألة
فوضى وما لا يجتمع دينان هذا هو الحكمة من إخراجهم يخرجون لألا يجتمع في جزيرة العرب دينان لأن الواجب أنهما يكون في جزيرة العرب التي هي مهد الرسالة إلا دين الإسلام لأن العالم كله ينظر
إلى جزيرة العرب فلو كان فيها دينان لتصدر دين الكفر إلى العالم من مهبط الرسالة نعم صلى الله عليه وسلم أهتم والد يقول السائل ثم إليثا علموا أن هذا يتناول عدم تمكين الكفر من السكنة
المستديمة في بلاد المسلمين لا يكون المواطنين دائما أما أنهم يجون موقت لأعمال أو لرسالة وأدونها فهذا لا يدخل فيها ليس داخلا في الحديث نعم صلى الله عليه وسلم أهتم والد يقول السائل
كيف نجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم وعن سيد ولد آدم وبينما ورد من النهي عن تسمية المخلوق بالسيد أما إذا كان من باب التحدث بنعمة الله فهذا لا بأسبه وأيضا الرسول قال للأنصار
أوم إلى سيدكم يعني سعد بن معال فهذا لا بأسبه إذا لم يكن من باب المده نعم نعم نعم لا يجوز لبس العدسات اللاصقة هل لا للحاجة إذا كان هذا من باب العلاج فلا بأسبه أما تلبسهما لأجل
الزينة فالزينة في بقاء العينين أما لبسهما للحاجة فتقوية البصر أو كون العين فيها عيب وتريد ستره هل بأسبه ذلك إذا كان يحتاج للوظيفة فلا يجوز لها إنه يترك الوظيفة ويصر عالة على الناس
أما إذا كان إنه يستطيع يترك الوظيفة أولوهما يكفيه من الرزب نعم إذا كان في حياة الصلاة والرسل فلا بس أما بعد موته لا ميت لا يملك الدعا ولا يستطيع يدعو للرسل ولا غيرها إذا مات ابن
وادم قطع عمله ومنه الدعا ولم يريد أن الصحابة هوهم أحرص على الخير وأعلم الأمة إنهم ياتون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إدعو لنا استغفر لنا أو يقربون منه شيء أنه ميت عليه
الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل شاب يمنعه والده من حضور الدروس ويقول له مالفائدة من هذه الدروس فما نصيحتك لوالد الشاب ونصيحتك للشاب بكذلك وهل يجوز له إذا
لم يأذل له والده في حضور الدرس أن يعصيه ويحضر بدون إذنه؟
عليه أنه يبيل للوالد فائدة الدرس الوالد ما يدري ويسمع أيضا باليقولون أن المتشددين ويخاف على ولده أنه يروح مع ناس ما يعرفه يبيل للوالد وأنه فيه الدرس ومن هو الذي يدرس وما هو الكتاب
الذي يطرأ ويبيل له الطلاب الذي يحضر معهم فإذا بيّن له ما أظن الوالد يمع إنما الوالد إذا كما يدري وأنه يخاف على إبنه فعليه أنه يقنع والده بيّله وياتيه بالطريقة السهله ويرضيه ولا
يستعجل وأنا أظن أن الوالد إن شاء الله سيسمح له صلى الله عليه وسلم احتى الوالد تقول السائلة أنها مرأة مطلقة من كندا تعيش في الإمارات هي المسلمة الوحيدة في أهلها وسؤالها إذا أرادت أن
تتزوج فمن يكون وليها صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل الأطفال غير المميزين إذا وجدوا في الصف هل يعتبر وجودهم فرجة في الصف وهل يجوز له أن يفرق بين طفلين ويصلي بينهما الذين
لا تصح منهم الصلاة لكونهم غير مميزين لا يتركون في الصف يصكونون فرج في الصف صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل يقول بعضهم لا يجوز التفضيل بين الأنبياء على وجه التعيين هل هذا
صحيح ما هو على وجه التعيين ما قال هذا أحد يفضل الفاضل بعينه رسولنا هو أفضل الأنبياء وهم عين الخليل بعد النبينا هو أفضل الأنبياء أول العزم الباقيهم أفضل الأنبياء أفضل بعينه من قال
أنه لا يفضل بعينه لكن لا يفضل من باب الافتخار وتنقص المفضول هذا الممنوع لا يفضل من باب الافتخار وتنقص المفضول أما التفضيل من باب شكر النعمه بيان الواقع فهذا لا بحسبه قد قال صلى
الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم ولا فخر نعم والله جل وعلا يقول تلك الرسول الظلنا بعضهم فالله فضل بعضهم بيانهم وانا قلت لكم كم مرة يا جماعة هتركوا إحداث الألفاظ والأشياء من عندكم
مستمباطات من عندكم فتظلون وتظلون الناس نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل أرتكب ذنبا وهو من الكبائر ثم أتوب إلى الله ثم أعود إليه ثم أرتكبه مرة أخرى هل توبة صحيحة مقبولة
عليك بالعزم على التوبة هو عدم العودة لكن لو غلبك الهواء والشهوة النفس ألا تيأس من رحمة الله تب إلى الله مرة ثانية تب وعزم وإذا غلبك الشيطان والنفس فلا تيأس من رحمة الله وتترك
التوبة تقول خلاص أنا تبت كم مرة ولا تقنط من رحمة الله أقول يا عبادي الذين أصره على أنفسهم لا تقنط من رحمة الله تب إلى الله لكن توبة صحيحة ما يبتوبها باللسان فقط نعم وترك الأسباب قد
يتوب الإنسان لكنه ما يترك الأسباب التي توقعه في الذنب يبتعد عن الأسباب التي أوقعته في الذنب إن أجل يسلم من جلسة سيئين النظر في القنوات أو في الفضائيات أو في الإنترنت هذا يسبب لك
أنك ترجع في المعصيه يبتعد عن أسباب المعصيه مع التوبة الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله
المزيد من المقاطع
يتم عرض 61-64 من 64 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.