41 مشاهدة
8 محاضرة
اللغة والآداب والأخلاق
شرح ( مواعظ وكلمات في الحرم المكي (القرآن الكريم) )
الصوت
1 من 8|أحكام تلاوة القرآن|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس الأول وعلى نهجه وتمسك بسمنته إلى
يوم الدين أما بعد فلا يزال الحديث موصولا عن القرآن الكريم لأن هذه ناحية المهمة جده فقال تعالى واتلما أحيى إليك من الكتاب وأقم الصلاة لا مبدل لكلماته وأثنى على الذين يتلون كتاب الله
وعادهم بالأجر والتواب قال تعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به إن الذين يتلون كتاب الله وأقام الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سر وعلايا يرجون تجارة لن تبور
ليوفياهم أجورهم ويزيدهم من فضل إنه غفور شكور والتلاوة معنى لها معنين إن معنى الأول ألتباع يتلوه يعني يتبعه والمعنى الثاني يقرأه تلاوة القراءة القراءة لأن الله سبحانه وتعالى أنزل
هذا القرآن ليقرأه ويعمل به يم ينزله ليجعل في كتب ومصاحف ويحفظ في الرفوف أو في الدواليد وإنما يتلى ليلا ونهارا بكل الأحوال المتيسرة يتلوه المسلم وقد ذكر العلمة وقد كان الصحابة رضي
الله عنهم يحجبون القرآن يحجبونه على الليالي في قيام الليل منهم يقرأه في ثلاث ليل ومنهم يقرأه في سبع ليل ومنهم يقرأه في عشر ليل وآخر حد في تحزيد القرآن في ثلاثين يوما يقرأ جزء من
القرآن لا يمر عليه اليوم والليله الله وقد قرأ جزءا من القرآن هذا آخر حد وإذا قرأ أكثر من ذلك فهو أفضل في عشر في ثلاث في سبع هذا أفضل لكن إذا مر عليه شهر ولم يختم القرآن فهذا جهه
هذا جهه وهجر للقرآن هجر القرآن أنواع لنها هجر التلاوة ومنها هجر العمل هذا القرآن في ثلاثين يقرأه في سبع هذا القرآن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فلهو حسنا
وكل حرف من القرآن في ثلاثين يوما يقرأ جزءا من القرآن في ثلاثين يقرأ جزءا من قرآن وكل حرف حسنا يقرأ جزءا من قرآن ويداومون على ذلك هم أهل الإيمان وإنما يُعرض عن القرآن إما الكفار
وإما أهل النفاق المنافقون وإما ضعاف الإيمان عندهم إيمان لكن إيمان ضعيف فتلاوة القرآن وإكسار من ذلك قد أمر الله تعالى بها نبيه وأثنى على عباده المؤمنين بتلاوتهم للقرآن ووعدهم بالأجر
واتلاوة القرآن لها آداب لها آداب ذكرها العلم ومن آدابها الاستعادة بالله عند بدء قراءة القرآن قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم فإذا أراد أن يقرأ لا
يقرأ على طول بل لا بد يستعيد أولا من الشيطان الرجيم لأن الشيطان لعنه الله يحضر عند المسلم إلى أراد أن يقرأ القرآن أو أن يعمل أي عمل من العبادات يحضر ليصرفه عن ذلك وليشغيله عن ذلك
إن استطاع أن يصرفه نهاي ينصرفه ومنعه من القراءة أو من الصلاة أو من أي عبادة وإن لم يستطع صرفه عن ذلك فإنه يدخل عليه في أثناء العبادة ويوسوس له ويشغله بالهواجس والأفكام حتى لا يقبل
على العبادة يؤديها صوريا ولا يؤديها حقيقة ولذلك شرع الله الاستعادة من الشيطان عند تلاوة القرآن فإذا قرأت القرآن يعني إذا أردت تلاوة إذا أردت تلاوة القرآن فإذا قرأت القرآن يعني أردت
قراته فاستعذ بالله الاستعادة بالله هي اللجوء إلى الله فإن الله هو الذي يعيدك ويحميك من عدوث فأنت تطلبه من الله أن يعيدك من هذا العدوء الذي يلاحقك دائما وأبدا ليغويك وليحرمك من
العبادة وثوابها هو يلاحقك دائما فإذا استعذت بالله منه فإن الله يعيدك بمعنى أنه يحفظك ويحميك ويطرد الشيطان عنك أستعذ بالله إلجأ إليه واعتصم به من الشيطان الشيطان هو إبليس وجنوده هو
الشيطان المارد من الجن ورأس الشياطين إبليس الشياطين - الشياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض ذخرها القولي قروح يكون الشيطان من الجن ويكون الشيطان من الإنس ويكون الشيطان من الدواب
إلى غير ذلك فالشيطان هو المتمرد سمية الشيطان لبعده على الرحمة الله سبحانه وتعالى أو من الشيط وهو الشدة والغليان وهو الشيطان وهو عدوك عدو أبيك من قبل وهو عدو بني آدم إلى أن تقوم
الساعة وقد تعهد بإضلال بني آدم وصرفهم عن طاعة الله إلا من عصم الله منهم فبعزتك قال حلف حلف بعزت الله فبعزتك لأهوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلص أسمك من هذا الشيطان إلا الله جل
وعلا فتستعيد بالله عند بدء التلاوة من الشيطان حتى تقبل على التلاوة وحتى يدبر عنك الشيطان فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم الرجيم معناه المرجوح فعيل بمعنى مفعول أي مرجوم ومطرود ومبعد
عن رحمة الله سبحانه وتعالى هذه صفة الشيطان أنه رجيم يعني مرجوم ومطرود ومبعد عن رحمة الله سبحانه وتعالى إلا بدء التلاوة إذا كانت من أول صورة بسم الله الرحمن الرحيم بسمية في أول كل
صورة فلا تبخل في بداية الصورة إلا بعد أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم هذا من أداب التلاوة أما إذا كانت التلاوة من أثناء الصور فإنها لا تشرع البسملة فتشرع في بداية الصور سوى براءة
صورة براءة فإنها لا يؤتب البسملة قبلها لأنها لم تنزل قبلها ولم تكتب في المصحب قبلها فكل الصور مبدوء ببسم الله الرحمن الرحيم إلا صورة براءة لأنها لم تنزل قبلها وقد ذكر العلمة شيئا
من الحكمة حول عدم كتابة البسملة وقراءتها قبل براءة قيل إنها تابع لصورة الأنفال فهي وصورة الأنفال لأنها تابعة لصورة الأنفال وقيل لم تبدأ براءة بصورة ببسم الله الرحمن الرحيم لأن الله
ذكر فيها صفات المنافقين وتوعدهم وكذلك فيها قيل والأمر بقتال الكفار والجهاد في سبيل الله ولا يناسب ذلك الرحمة وإنما يناسب ذلك الغضب على الكفار والغضب على المنافقين والله أعلم المهم
أننا لا نقرأها قبل صورة التوبة لكن لماذا الله أعلم ومعنا بسم الله الرحمن الرحيم أي أستعين بالله أستعين بالله فالجار والمجرور في قوله بسم الله متعلق بمحلوه تقديره أستعين أو أستجير
بالله عز وجل أي بكل اسم من أسماء الله عز وجل والله جل وعلى له أسماء حسنة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى والاسم هنا مفرد ومضاف إلى اسم إلى لفظ الجلالة والمفرد لا أضيف يعم فيعم كل
أسماء الله أي أستعين بكل اسم لله عز وجل فالبسم الله فيها استعانة بالله عز وجل وطلب للعون منه والله جل وعلى علم على الذات العالم على الذات الإلهي لا يسمى أحد هذا الاسم إذا هو سبحانه
وتعالى لم يتسمى بهذا اللفظ الله لم يتسمى به أحد من الخلق وهذا من العجائب الكفار على كفرهم والجبابر والطوائد ما أحد منهم سما نفسه الله أو سميا الله وفرعون لما جحد الربوبيه لم يقول
أنا الله وإنما قال أنا رب أنا ربكم الأعلى ولم يقول أنا الله لم يقول أنا الله إلا رب السماوات والأرض هو الذي قال إنني أنا الله لا إله إلا أنا فهذا الاسم خاص بالله جل وعلى لا يجوز أن
يسمى به غيره ولم يتسمى به غيره من جميع البشر والله معنى ذلألوهية والعبودية من الأله وهو المحبة والعبادة الله هو المألوه المعبوط الذي تحبه القلوب وتألهه القلوب تعظيما وإجلالا الرحمن
الرحيم اسمان من أسماء الله يتضمنان واصفه بالرحمة سبحانه وتعالى فالرحمن والرحيم من أسمائه والرحمة صفته سبحانه وتعالى هذا من آداب التلاوة قبل التلاوة وبداءة السور ببسم الله الرحمن
الرحيم ومن آداب التلاوة أن يقرأ الإنسان وهو متطحب من الحدثين الأكبر والأصر يكون طاهرا من الحدثين الأكبر والأصر لأن التلاوة عبادة استحب لها الطهارة وأحيان تجب لها الطهارة وفي تلاوة
القرآن من كان على غير طهارة تفصيل عند العلمة أما من يريد أن يقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف وحدثه أصغر فلا باسا يقرأ القرآن وهو غير متوظي لكن الأفضل أن يتوظى لكن يجوزا يقرأ القرآن
وهو غير متوظي يا النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحبسه عن القرآن إلا الجنابه فمن كان يقرأ القرآن عن ظهر قلب يعني حفظ من صدره فلا باسا يقرأ القرآن إذا كان حدثه أصغر يعني غير متوظي
لكن بشرط أن لا يمس المصحف أما من أراد أن يقرأ القرآن من المصحف أراد أن يمس المصحف فلا بدا أن يتطاهها لأن القرآن لا يمسه إلا طاهر كما في حديث عمر بن حزم في كتاب عمر بن حزم الذي كتب
له الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه لا يمس القرآن إلا طاهر وقد اتفق لأيما الأربعة رحمهم الله على أنه لا يجوز مس المصحف للمحبه مباشرة مسه مباشرة مس الأيات وضعيده على الأيات المكتوبة
أو مس المصحف أو راق المصحف أو حتى أو حتى غلاف المصحف لأنه تابع للمصحف المصحف الجطاع الذي تابع للمصحف لا يمسها إلا طاهر مبابئ أو لا يمس الأيات المكتوبة إلا طاهر أما المصحف الذي
موضوع في غلاف من كيس أو تابوت فلا باس أن تحمل هو أن تنقل من مكان إلى مكان بغلاف هو كيس أو تابوت لأنك لم تمس القرآن مباشرة وأما من عليه حدث أكبر الجناب عليه حدث الجناب فإنه لا يقرأ
القرآن مطلقاً لا عن ظهر قلب ولا من المصحف حتى يقتسل من الجناب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحبسه عن قراءة القرآن إلا الجناب فلا يقرأ القرآن من عليه جناب لا عن ظهر قلب ولا من
المصحف حتى يقتسل يقرأ القرآن على الوجه العربي الذي نزل بهب لسان عربي مبين يرفع المرهوع وينصب المنصوب ويخفب المقفوب يسكن الساكن هذا الإعراب يسمى الإعراب القراءة المعربة التي تتمشى
على منهج اللغه العربي هذا هو اللحن الممنوع فإن كان هذا اللحن يغير المعنى إنه حرام ولا تصحبه الصلاة إذا كان هذا اللحن إذا كان اللحن يغير معنى الآية أو الكلمان فإن هذه القراءة حرام
كما لو قرأ الحمد لله رب العالمين لو قرأ بكسر النام العالمين العالمين هذا يغير المعنى هذا القراءة باطلة أو قرأ أنعمت عليهم بالظم قال أنعمت عليهم هذا القراءة باطلة إذا تغير المعنى
تغير المعنى وإذا كانت في الصلاة فإنها تبطلها وأما اللحن الذي لا يخيل المعنى مثل جر المنصوب أو رفع المخفوب فهذه القراءة غير صحيحة لكنها لا تصل إلى حد التحريم أو إبطال الصلاة كما لو
قال الحمد لله قرأها الحمد لله بفتح الدال الحمد لله هذا غلط لكنه لا يغير المعنى أو نصب لفظ الجلالة الحمد لله فإنها العالمين قرأ بالنصب الجلالة ونصب الرب بدل الجر لله ربي يكون هذا
لحن لكنه لا يحيل لا يحيل المعنى لا يحيل المعنى لكنه خلاف المطلوب ويقرأ القرآن على الوجه العربي الصحيح الفصيح الذي نزل به القرآن وهذا لا يحتاج العناية تجلة علم وان يتلقى القراءة عن
مقرئين يتقنون القراءة تعلم قراءة القرآن من القراءة يعتني المسلم بكتاب ربها عز وجل ويتلقى عن الحفاظ وعن القراءة هكذا كان المسلمون يتلقون القرآن ما ما يعتمدون على التهجي من المصحة ما
يعتمدون على هذا بل لا بدا أن تلقى القرآن عن مدرس عن مدرس يجيد القراءة ويصححلك النق هذا أمر مطلوب ويريد يقرأ القرآن على حسب استطاعاته إلى أن يجد من يصحح له القراءة ويقرأ القرآن ولو
كان عن طريق التهجي شيئا فشيئا لكن لا يستعجل في القراءة ويتأمل ويحاول النقطة الصحيح حسب استطاعاته وإذا وجد من يصحح له القراءة ويتلقى عنه القراءة واجب عليه ذلك ومن أداب التلاوة تحسين
الصوت بالقرآن تحسين الصوت بالقرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتحسين أوقع بالنفس الصوت الحسن له تأهيل وحلاوة القرآن فيحسن المسلم صوته مهما استطاع أن يحسن صوته وقد كان صلى الله
عليه وسلم يستمع إلى قراءة بعض الصحابة لحسن قراءتهم وهو رسول الله الذي ينزل عليه القرآن كان يستمع لبعض أصحابه من من آتاهم الله من من آتاهم الله إجادة تلاوة القرآن وحسن الصوت بالقرآن
فقد استمع صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعر ولم يكن يعلم بأن الرسول يستمع له لكن الله أعطاه خسن الصوت أبو موسى رضي الله عنه أعطاه الله خسن الصوت بالقرآن وكان يصلي بالليل وكان
الرسول يمر ويستمع لك إلى قراءته وقال له بعد ذلك لو رأيتني وأنا أستمع لك البارحة فقال رضي الله عنه لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيرا يعني لحسنته بصوت لك تحسينا هذا يدل على
العناية بحسن الصوت وأمر صلى الله عليه وسلم ابن مسعود رضي الله عنه وكان من قراء الصحابة المجيدين وكان من فقهاء الصحابة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام ومن فضلاء المهاجرين أمره صلى
الله عليه وسلم أن يقرأ عليه وهو يستمع فقال يا رسول الله أقرأ عليه وعليك أونزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ ابن مسعود رضي الله عنه من أول سورة النسة حتى وصل إلى قوله تعالى فكيف
إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبك الآن يعني قف قال فلتفت إليه فإذا عامه تبرفه عليه الصلاة والسلام فهذا فيه فضل تحسين الصوت
بالقرآن وفضل إجادة القراءة لأن ابن مسعود كان يجيد القراءة وكان من أجواج الصحابة قراءة للقرآن حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليستمع إلى
ابن أم عبد عن ابن مسعود رضي الله عنه الله جل وعلى يقول وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون إذا قرئ القرآن فإنه ينبغي للمسلم أن يستمع للقراءة ولينصرف عنها ماذا من يسمع
القرآن يصغي للقرآن ولينصرف عنه لأنه كلام رب العالمين ولأنه يوجهك ويأمرك وينهات ولأنه في استماعك له أجرا عند الله سبحانه وتعالى فاستمعوا له فلا تعرض عن القرآن وأنت فيسمعه إذا كان
عندك فرصة للاستماع مهما أمكن فإنه لا ينبغي لك أن تنصرف عن سماعة القرآن أما إذا كان لك شغل وتبطرح ما في مانع لكن إذا كان عندك فرصة للاستماع فلا تحرم نفسك من الاستماع للقاري وكلام رب
العالمين فتنزل عليك الرحمة والمغفرة لعلكم ترحمون فاستماع القرآن في لاوة القرآن والاستماع ليه سبب لرحمة الله سبحانه وتعالى وأنصت الإنصات قطع الحركة وعدم الإنشغال بشيء اترك لشغال
وترك الحركات وأنصت للقرآن كأنك لا تتحرك أبداً أترك الحركة واللتفات والكلام مع الآخر فاستماع لك ترحمون فاستماع القرآن وأنصت إليه أنه تناله رحمة الله سبحانه وتعالى أيضاً قراءته
بالترطيل قراءته بالترطيل قال الله سبحانه وتعالى ورثلناه ترطيلة وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ورثل القرآن ترطيلة فالقرآن ورثل في النزول ومرثل في التلاوى أما الترطيل في النزول
فإن الله أنزله أنزله مفرقاً على رسوله صلى الله عليه وسلم لم ينزله جملة واحدة بل أنزله مفرقاً على الرسول صلى الله عليه وسلم منذ أن بعته الله إلى أن توفاه الله في خلال 23 سنة هذا مدة
نزول القرآن بخلال 23 سنة ينزل القرآن منجماً ومفرقاً بحسب الوقائع والحوادث وليأجل التسهيل على الناس إذا نزل شي فشي هذا فيه تدرج وتسهيل على الناس أما لو نزل جملة واحدة شق ذلك على
الناس وفيه أحكام شرعية فلو نزل كل جملة واحدة وطولب الناس بالعمل به جملة واحدة الشق ذلك علي فمن رحمة الله أنه أنزله مفرقاً على 23 سنة حسب الوقائع وذلك قوله تعالى ورثلناه ترطيلة هذا
رد على المشركين الذين قالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة يسألون سؤال انتافه لكن ما لهم شغل اللى الاعتراضات والتشكيك في القرآن ويتدخلون في شؤون الله عز وجل يقول لاش الله نزل
القرآن مفرق ولا ينزله جملة واحدة الله جل وعلى رد عليهم وقالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة رد الله عليهم بقول كذلك لنثبت به فؤادك فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه
مفرقاً كان هذا أثبت له صلى الله عليه وسلم ويكون عند الرسول صلى الله عليه وسلم الاستعداد لتلقيته والعمل به وتبلغه للناس لتسهيل على الرسول وعلى الأمة نثبت به فؤادك وردتناه ترتيلة أي
نزلناه مفرقاً ولا ننزله جملة واحدة من الحكمة العظيمة في ذلك ولا يأتونك بمثل ما يعترضون عليك باعتراض أو يسألونك سؤال كل ما حدث منهم شر أو تسكيك أو كفر نزل القرآن يبين فساد أقوالهم
وأعمالهم ويثبت عبادها المؤمنين هذا الترتيل في النزول ترتيل في التلاوة قال تعالى وردت لنبي صلى الله عليه وسلم وردت للقرآن ترتيلة والترتيل في القرآن هو التمهل والترسل تمهل والترسل في
التلاوة بحيث يقرأه ويقرأ القرآن قراءة فصيحة ما هي هدرما وعجله وإنما قراءة فصيحة واضحة ويقف على رؤوس الآيات يقف على رأس كل آية كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في قراءته
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة مفسرة وكان يقف على رؤوس الآيات وكان يستعيذ عند آية العذاب ويسأل عند آية الرحمة كما في حديث حديثة ابن الجمال رضي الله عنه هذا معنى الترتيل في
القراءة التمهل والترسل في القراءة والوقوف على رؤوس الآيات وإخراج الحروف وإخراجها بحيث لا يستطح حرف أو كلمة بل يقرأه كما انزل بكلماته وآياته وسوره هل هو الترتيل فرسل والتمهل في
القراءة والوقوف عند رؤوس الآيات وظد الترتيل السرعة هذا ضد الترتيل الحذ والهدر ما هذا ضد الترتيل قد نقال صلى الله عليه وسلم لا تهدو القرآن كهذ الشعب ولا تنفروه كنفر الدقل يعني تمر
الردي اللي ما يتماسك بعضه ينفرد عن بعض من تهر ينتهر القرآن لا ما يجوز انه ينتهر حل لكل كلمة الحالة وكل بل يقرأ مترسلا مرتبطا بعضه ببعض ويقف على رؤوس الآيات ويوضح القراءة ويفصح
القراءة لنفسه واللمستمعين لأن هذا أدعى للتدبر وأدعى لفهم الآيات أما الهدر ما هو الهذ وكذلك ضد الترتيل التمطيط لا يجوز التمطيط القرآن التمطيط الخارج عن المألوح العربي الذي نزل به
القرآن المبالغة في المدود المبالغة في الغنات المبالغة كما ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة الله فان ما يحصل لبعض القرآن من وساوس الشيطان في التكلف في القراءة والتقاعر في
القراءة حتى يخرج عن المشروع القرآن ولله الحمد مؤسر ما هو ما هو مفصلة لكن من غير تمطيط وتمديد أو خروج إلى فن الغنة يعني يخرج القرآن إلى الحان الغنة ويجعله كالأغاني هذا محرم وهذا ورد
في بعض الآثار في آخر الزمان أن قوما يخرجون القرآن إلى قراءة القرآن إلى حد الأغاني والتقريب هذا من نوع ويصان عنه كتاب الله عز وجل فلا يمطط ويمدد تمديد زايد ولا يهذر ويهذد هذا الشعب
وإنما الوسط خير الأمور الوسط في تلاوة القرآن وكلما كانت القراءة متوسطة كانت ألن وأريح للقاري والسامع وكلما كانت القراءة بسرعة وهذا كانت أتعب للقاري وأتعب للسامع وكلما كانت القراءة
ممططة وكانت القراءة ومطلوب من القرآن التدبه ويشغال الناس بسماع الصوت فقط دون تدبر المعاني وما همون المعاني ولا يقبلونع ولا يتدبرون كلام الله سبحانه وتعالى هذا ما هو المطلوب من
تلاوة القرآن الكريم قد ألف العلم رحمهم الله كتبا في آداب التلاوة فالما ألف الإمام النووي كتاب التبيان في آداب حملت القرآن ويره من العلم يكروا آداب التلاوة القرآن وكيف يقرأ القرآن
وذكروا الوجوه الممنوع في القراءات كل هذا موجود فهذا من آداب القرآن تحسين الصوت به ويعتنافة مع آداب القرآن كذلك من آداب التلاوة أن يكون قصد التالي فواب الله يقرأ القرآن احتساباً
لوجه الله لا يقرأ القرآن لأجل الحصول على الأن وإن ما يقرأ القرآن ويسمع القرآن للناس من أجل التعبد لله عز وجل وطلب الأجر والثواب من الله عز وجل وترقيق القلوب ووعظ الناس بكلام رب
العالمين هذا هو المطلوب أما أن يبتخذ القرآن تلاوة القرآن حرفة للأجار ياخي رحس اشتغل ابتكسي ولا اشتغل عامل ولا اشتغل ابتجارة طلب الرزق ما هو بهذه الطريقة ما هي بهذه الطريقة كذلك
القرآن لا يقرأ المآتم لا يقرأ القرآن في المآتم التي تعمل بعد وفات الأموات فيستأجر القرآن وتضرب السرادقات والخيام وتجعل الشموع والقناذيل أو العقود الكهربائية أيام الشوارع ويجبون
القرآن ويقرأون يقولون هذا ينفع الميت لا هذا ما ينفع الميت ولا الحي وهذا من إساءة الأدب مع كلام الله سبحانه وتعالى الذي ينفع الميت أدعى له والاستغفار له فرحهم عليه الصدقة عنه قضاء
ديون إذا كان عليه ديون تنفيذ وصياه الشرعية تنفيذ الحج عنه العمره عنه هذا الذي ينفع الميت أما أن تجمع الناس وتتحط أطعمه تحط خيام وتحط استاجر مقرئين وتقول هذا ينفع الميت أو قرى
والفاتحة الروح الميت هل كله فيلاف ما جاءت به السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينفع الحي ولا ينفع الميت لأنه غير مشروع فللحي يتضرر بهذا لأنه يعمل بدعة بدعة من حرمه والميت لا
يصل إليه شيء من هذا التعب وهذه الخسائل اللي تعمل فلا يجعل القرآن للأموات القرآن يقرأ على الأحيا من أجل أن ينتفع ماهو يقرأ على الأموات الأموات ماهو راحة وانتة لأنه على أموات ماهو
انقطع عمله ما لهم اللي ما قدم والقرآن يتلع على الأحيا اللي عندهم عقول وعندهم حضور وعندهم تفكير ومن اللي ينتفعون بالقرآن أما الميت راح انتهى ما يبقى لها اللي ما ذكره الرسول صلى الله
عليه وسلم ادعى ولدن صالح يدعو له صدقة جارية علمية ينتفع به حج عنه أو عمره هذا الذي ينفع الميت بإذن الله بدل ما نكتنفق هالأموال على المآتم لو تصدقت ما يافي على الفقر والمستاجين بنية
أن ثوابها للميت نفعه ذلك ينفعه ذلك أو ادفعتها الواحد من المسلمين يحج عنها ويعتمر ينفعه ذلك بإذن الله هالنفقات اللي يتنفق هذه على ما أتم على الحفل على أيام العزا لو ادفعتها الفقرة
أو وضعتها مشروع خيري ونويت ثوابها للميت كان هذا حسن ومهيدا هذا هو المطلوب كذلك يا عباد الله لا يقرأ القرآن على الجنايز ولا يقرأ القرآن عند القبور هذا ما وردت به الشريع هصلت الشريع
هنالقرآن يقرأ في المقابر أو عند القبور أو يقرأ في عند الجنايز وهي ميته ما ورد هذا اللي ورد إن الميت يعمل به ما شرعه الله من تغسيله وتكفينا الصلاة عليه وحمله دفنه في مقابر المسلمين
إذا كان مسلما هذا هو الذي ورد في حق الميت واسترحهم عليه والاستغفار له سؤال الله التفبيت لا عند بعد الفراغ من دفنه هذا هو الذي وردت به السنة أما قرأة القرآن عند الجنايز أو قرأة
القرآن مع الجنايز هو في طريقها إلى القبور أو قرأة القرآن عند القبور بعد دفن الميت كلها لهي أعمال مخالفة للوجه الشريع فإن فيه الإثم وليس فيه أجه و التقليد الأعمال لا يجوز للمسلمين
يشوف الناس يعملون هذا الأعمال و يروح يعملها لأن الناس يعملون يا خي أنظر إذا كان عمل الناس على وفق الشريعة الحمد لله هذا التباع ما هو التقليد هذا التباع أما إذا كان عمل الناس ليس له
أصل لا تعمل هذا العمل يا أنك تريد الخير والخير ما هو في هذا العمل هذا فيه إثم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأموه فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة أما قراءة القرآن فقصد الأجر وجعل ثواب القراءة للميت فقراء القرآن بقصد الأجر ما هو بمؤاجر ما جاوه هو الجروف وقاله قراء القراءة للميت فهل ما هو مشروع ولا ينفع الميت إن
اكتستاجر قاري يقراء القرآن فهل ما هو مشروع ولا ينفع الميت لأن هذا القاري ما قراء للعبادة وإنما قرى من أجل المال والذي يطلب الدنيا فاستقجار المقرئين للأموات هذا ليجس وليس في هذه
القراءة لكن إنسان قرى محتسبا قرى محتسبا وقال أهدي ثواب هذه القراءة للميت هذا في الخلاف بين العلم منهم من يرى أنه جايز لأن هذا عمل صالح وقاسوا على الدعاء وقاسوا على الصدقة وقاسوا
على هذه الأمر وقال هذا عمل صالح فا اهدأوا للميت بدون طلب للأجراها وبدون وإنما احتساب من القاري لنفعي أخيه الميت يجوز قالوا يجوز لكن القول الثاني وهو الصحيح أن هذا لا يجوز لأنه لا
دليل عليه وما دام لا دليل عليه فلا يجوز فعلا ما نزيد على ما شرعه الله الله شرع لنا الدعاء للميت الاستغفار للميت هذا الذي شرعه الله لنا ما نزيده زياده ونقول هذا مثل ما شرعه الله
نقول لا للميت هذا لا يجوز ولا تكلم نفسك ياهي بشيء ما أنتم من تفعمه لا أنت ولا ولا الميت فهذه من آداب تلاوة القرآن بقي كلمة المحتظر الذي في السياق ما بعد مات في السياق الموت هل يقرأ
عنده شيء من القرآن الذي ورد صحة به الحديث أنه يلقا لا إله إلا الله المحتظر صحة في الحديث أنه يلقا كلمة التوحيد ليموت عليها لقتن موتاكم لا إله إلا الله والمراد بالأموات هنا
المحتظرون هذا هو الذي ورد أما القراء عند المحتظر هذه ورد فيها حديث ضعيف أنه تقرأ عند المحتور صورة ياسيم يقرأ ياسيم على موتاكم حديث الذي ورد فيها حديث ضعيف لكن من فعل هذا لا ينكر
عليه لأن ورد فيه شيء لكن نقوله يا أخي الأحسن فرك هذا الشيء وفلقيه الميت لا إله إلا الله هذا هو الأحسن للميت وعلك الحال فإن تلاوة القرآن عبادة وتدبر القرآن وتفكر فيه والأهم من ذلك
العمل بالقرآن بعد تلاوته وبعد تدبره لا بد من العمل بالقرآن تصدر عن أوامر القرآن وتنتهي عند نواهي القرآن الذي تقرأه وأما مجرد التلاوة مع المخالفة فهذا والعياد بالله من أشد العصيان
لله فقد جاء في الأثر أن رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه لماذا؟
لأنه يقرأ القرآن ولا يعمل بما فيه بل يقرأ أو له تعال فنجعل لعنة الله على الكاذبين وهو يكذب ألا لعنة الله على الظالمين وهو يظلم
إذن القرآن يلعنه لأنه ظالم ولأنه كاذب وورد في الحديث الصحيح أن القرآن يكون يوم القيامة إما حجت لك عند الله وإما حجت عليك فهذا الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن اتبعته وعملت
به صار حجت لك عند الله عز وجل ويجب على قارئ القرآن يتميز عن غيره بالزهد والوراع والتقوى كان قراء القرآن من السلف يعرفون بسيماهم سهرهم بالليل بالقيام بالقرآن يعرفون بهذا هذا الذي
ينبغي أن يعرف به قارئ القرآن أن يكون عاملا به أن يكون متأثرا بكلام الله عز وجل أن يكون القرآن دائما أمام عينيه وفي قلبه وفي ذاكرة فيما يريد يفعل شيء اتذكر القرآن هل القرآن يجيز هذا
ولا لا ؟
كل ما يريد أن يعمل
2 من 8|أعظم الكتب|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني ويُبشر المؤمنين الذين
يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا ما كثين فيه أبدًا ويُنذر الذين قالوا التحذى الله ولدًا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواه أتبارك الذي نزل الفرقان على عبده
ليكون للعالمين نذيرة أما بعد فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على البشرية بإعثة الرسل عليه الصلاة والسلام وإنزال الكتر ويخراجه من الظلمات إلى النور وأعظم الرسل وأفضل الكتب أعظم الرسل
محمد صلى الله عليه وسلم وقد خص الله به هذه الأمة وأعظم الكتب هو القرآن العظيم الذي أنزله على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى
النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حراج منه فهذا الكتاب العظيم الذي هو القرآن هو أعظم الكتب وهو المهيم
على الكتب التي سبقته المهيم يعني الحاكم يحكم على الكتب السابقة ويبين ما فيها من خير وحق ويبين ما دخلها من تزييف وتحريف وغير ذلك وأيضا كما قال الله جل وعلى إن هذا القرآن يقص وإنه
لهد ورحمة للمؤمنين وأيضا هذا القرآن ناسخ لما قبله جمع الله في كل الخير الذي في الكتب السابقة وزاد على ذلك ما يحتاجه البشر إلا أن تقوم الساعة فهو الكتاب الخالد والكتاب الباقي الذي
لا يبدل ولا يغير فقد تكفل الله تعالى بحفظه وقال سبحانه وتعالى وإنه لكتاب عزيز يعني منيع لا أحد يستطيع يتطاول عليه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وكتاب
أحكمت آياته ثم فصلت من لد حكيم خبيب هو كلام الله سبحانه وتعالى ووحياً ونزل به جيبريل عليه الصلاة والسلام الروح الأمين نزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه النبي صلى الله عليه
وسلم لأمة ووحياً للبشرية على وجه الأرض كما قال سبحانه وتعالى وإنه لتنزيل رب العالمين القرآن تنزيل رب العالمين تكلم الله جل وعلا به وسماه كلامه وأنزله بواسطة جيبريل وإنه لتنزيل رب
العالمين نزل به الروح الأمين اللي هو جيبريل عليه الصلاة والسلام على قلبك يا محمد على قلب محمد صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين والخبر عنه
في كتب الأولين تعترف له وتقربه في كتب السابقة ولم بيسابقون يعترهون بهذا القرآن العظيم وهو مذكور في الكتب السابقة أولاً يكون لهم آية أي علامة على صدق هذا القرآن أن يعلمه علماء بني
إسرائيل علماء بني إسرائيل يعلمون هذا القرآن ويعلمون أنه حق وأنه من الله سبحانه وتعالى فمنهم من آمن به ومنهم من أخذه الحسد والكبر فكفر به وهو يعلم أنه حق فهذا القرآن وهذا السنده من
الله جل وعلى حمله جبريل الأمين بلغه للرسول صلى الله عليه وسلم وبلغه الرسول لأمته لا يتطرق إليه شك ولا يتطرق إليه ري ولا أحد يقدر على أن يغير شيئاً منه قرآن كما أنزل على محمد صلى
الله عليه وسلم لم يوجد فيه حرف ولا ينقص منه حرف سور وأيات وكلمات من الله سبحانه وتعالى هذا هو القرآن العظيم سماه الله قرآن من القرآن وهو الجمع لأنه مجتمع من سور ومن أجزى وكلمات فهو
مجتمع من سور وآيات وكلمات مجموع في هذا المصحب الشريف فهو قرآن يعني مجموع ومحفول ومدوًا في هذا المصحب الشريف الذي تتناقله الأمة جيلًا بعد جيل يحفظه الكبار والصغار يتدارسونه وسماه
الله ذكرًا لأنه يذكر بالله سبحانه وتعالى ويذكر بالدار الآخرة ويذكر بالحساب ويذكر بالجنة والنار فهو ذكر يذكر بالله جل وعلا وبأسمائه وصفاته وما له من الحق على عبادها نعبدوه ولا يشركو
به شيئا فهو ذكر وهو شفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساء شفاء ورحمة للمؤمنين الذين آمنوا بالله عز وجل وآمنوا برسوله وآمنوا أن هذا القرآن
هو فلام الله فالله يشفيهم به شفاء من الشكوك والأوهام وشفاء للأجسام من الأمراض هو شفاء من الأمراض الحسية والمعنوية ورحمة لأن الله رحم به العباد أنقذهم به من الظلمات إلى النور ولم
يتركهم على جهلهم وكفرهم فيصيرون إلى النار بل إن الله رحم البشرية ورحم الخلق فأنزل عليهم هذا القرآن ولا مصالحهم وما ينفعهم وينجيهم من عذاب الله عز وجل إنهم تمسكوا به وعملوا به ولا
يزيد الظالمين إلا خسارة هو مع قوم شفاء ورحمة وهم المؤمنون ومع قوم خسارة لأنهم يكفرون به ويحرمون من نفعه ولا يزيدهم إلا العناد والاستكبار والسخرية ولا يزيدهم إلا خسارة كما قالت علي
وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقولوا أيكم زادته هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانة وهم يستبشرون أما الذين في قلوبهم مرض في قلوبهم مرض الشك ومرض الشبهات والكفر والشرك فزادتهم
رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ما نفعهم القرآن فمن أعرض عنه فإنه يكون حجة عليه ولا يستفيد منه شيئا بل يزيده والعياد بالله تكبرا وعنادا وإعراضا كما قالت علي فإما يأتي النكم من
نيهدى فمن اتبعه دايا فلا يظلوا ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى فإن له معيشة ضنكة يعني في الدنيا معيشة هموم وأحزان وشكوك وكفر وإلحاد وقيلة معيشة
ضنكة يعني في القبر ونحشره يوم القيامة أعمى فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجي من أسرفى وكذلك يقول جل وعلا ومن يعسوا عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم لا يصبدونهم عن
السبيل ويحسبون أنهم مهتدون فمن قبل القرآن فإنه لا ينفعه كما جاء في الحديث ويقرون القرآن ولا يتجاوز حناجراه لا ينتفعون به وسماه الله روحاً سم الله هذا القرآن روحاً كذلك أوحينا إليك
روحاً من أمرنا روح تحيا به القلوب كما أن الأبدان تحيا بالروح المعروفة فالقلوب تحيا بالقرآن فهو روح لها والقلوب التي لم يدخلها القرآن قلوب ميته ليس فيها روح وإن كانت حية ومتحركة
حياة جسمانية إلا أنها ميته موت روحياً روحاً من أمرنا سماه الله هدى ليانه يهدي ويدل ويرشد إلى الحق وسماه الله نوراً ولكن جعلناه نوراً القرآن نور جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من
عبادنا يهدى على الطريق ويصل إلى الغاية ويسلم من الأخطار كذلك الذي يسير على القرآن هذا يسير في نور على جادة واضحة آمنة من الأخطار وأما الذي يسير على غير هدى القرآن فإنه يسير في ظلمة
يقع في الحفر ويقع في المهلكات ويقول به الأمر للنار ويوم القيامة وسيقى الذين كفروا إلى جهن مزمر حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها أبواب النار والعياد بالله وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل
منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلا عترفوا لأنهم لا يقدرون أن يجحدوا شيئاً واقعاً قالوا بلا ولكن حقت كلمة العلاب على الكافرين عترفوا أنهم جاءتهم الرسل
وتلت عليهم آيات الرسل واعترفوا أنهم استحق العذاب والعياد بالله وقال تعالى في هذا القرآن إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى أي لطريقة التي هي أقوم وأعدل أقوم يعني أعدل المستقيمة ويبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات هذا القيد وهذا الشرط إيمان وعمل إيمان بالله عز وجل وبي كتبه ورسله وملائكته وليوم الآخر والقدر حيره وشر له الإيمان الذين يعملون الصالحات يعملون ما أمر
الله تعالى به ويتركون ما نهى الله تعالى عنه فأولئهم الذين يحصلون على هذه البشارة من الله سبحانه وتعالى أن لهم أجراً كريمة أجر عظيم نفيس لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وأن الذين لا
يؤمنون بالآخرة وهم الكفار الذين لم يعبأوا بهذا القرآن ولم يلتفتوا إليه أن لهم عذاباً قليماً مؤلماً لا يوصفوا قدر ألمه وشدةه العياد بالله بسبب إعراضه عن هذا القرآن العظيم الذي أنزله
الله لهداية البشرية وهذا القرآن العظيم هو أعظم معجزة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم له معجزات كثيرة لكن أعظمها وأبقاها هذا القرآن العظيم وذلك لأن هذا النبي
صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب وهم يعرفون ذلك قومه يعرفون ذلك أنه لا يقرأ ولا يكتب ومع هذا جاء بهذا القرآن الذي أعجز البشرية فدل على أنه من عند الله عز وجل وليس من
عند الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أحد لا يقدر للرسول ولا غير لا أحد يقدر أن يأتي بشيء يشابه هذا القرآن أو يماثل هذا القرآن وإنما هو كلام الله جل وعلا ووحيه وتمزيله فهذا النبي الأمي
الذي لا يقرأ ولا يكتب بلغ هذا القرآن العظيم للبشرية هذا دليل على صدقه عليه الصلاة والسلام وأنه من عند الله ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشيء المشركون يقولون الرسول تعلم هذا
القرآن عند أهل الكتاب واحد من أهل الكتاب في مكه علم الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الشخص أعجمي لا ينطق العربية وهذا القرآن لسان عربي لسان الذي يلحيدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي
مبين كيف يأتي الأعجمي بهذا القرآن الفصيح البلغ ولم يعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم جلس يتعلم أو يقرأ بل عاش عليه الصلاة والسلام بين قومة 40 سنة ما كان يقرأ القرآن ولكن أقول لو
شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبست فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون هذا الأم يتحول في وقت قصير يتحول إلى عالم أعلم البشرية ويأتي بقرآن لم يأتي قبله مثله وأنه ليس من كلام
البشر ولا من كلام محمد عليه الصلاة والسلام فقالوا "أساطير الأولين كتتبها" "من يكتبها له" شوهو لو قالوا "كتبها" فلو الناس تكذبون لأن الرسول ما هو بيكتبه لا قالوا "كتبها" قلت "من
يكتبها له" فهي تمل عليه بكرة وأصيلة رد الله عليهم بقوله "قول أنزله الذي يعلم السرع في السماوات والأرض إنه كان غفور الرحيم أيضا هذا القرآن العظيم معجز من ناحية ألفاضه وبلاغته فإن في
صحاء العرب وأمراء البيان عجز أن ياتوا بسورة منهم الخطبة المفوهون والشعراء والفصحة تحداهوا الله أن يأتوا بمثل هذا القرآن بل تحدى الجن والإنس قل "لا إن اجتمعت الإنس والجن على أن
يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثل هذه الآية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلمه وفي مكة قبل الهجم وهو في بداية أمره وهي تتحدى الجن والإنس أن يأتوا بمثل هذا القرآن فهل أحد من الجن
والإنس حاول أو أتى بشيء مع كثرة أعداء القرآن وكثرة الموتورين منه ما يستطيع هذا دليل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى فلما عجز أن يأتوا بمثل هذا القرآن تحداهوا الله أن يأتوا بعشر
سوار قل أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سوار مثله مفترات حاولوا القرآن هلا بالسان عربي وانتم عرب والذي جاء به عربي مثلكم هاتوا عشر سوار تماثل هذا القرآن تماما حين إذن يكلكم خجة ما
قد روانياتك عشر سوار
ثم تحداهم مرة ثانية أن يأتوا بسورة واحدة أقصر سورة أن يأتوا بمثل أو إذا جاء نصر الله أقصر سورة أن يأتوا بمثل جميع العرب جميع الفصحة والجن والإنس يلو هاتوا سورة واحدة مثل هذا القرآن
لم يستطيعوا مع عداوتهم شدة عداوتهم لهذا الرسول ولهذا القرآن ما استطاعوا أن يأتوا بسورة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله أقرأوا هل هذا الذي جئتم بها؟
ودعوا شهاداتهم أو المعنى والله أعلم استعينوا بمن شئتم استعينوا بمن شئتم من الجن أو من استعينوا بمن شئتم وفي الآية الأخرى ودعوا من استطعتوا من دون الله استعينوا هل بعد هذا التحدي
تحدي؟
فإن لم تفعلوا قال الله جل وعلى فإن لم تفعلوا يعني لم تأتيوا بسورة ثم قال "ولا انتفعلوا" شوفوا المعجزة "ولا انتفعلوا" أخبروا أنهم لا يستطيعون في المستقبل إلى أن تقوم الساعة أن
يأتيوا بسورة هذا خبر من الله جل وعلى أن البشرية والجن والإنس لا يستطيعون أن يأتيوا بمثل سورة من القرآن "ولا انتفعلوا" يعني في المستقبل فاتقوا النار كذلك هذا القرآن معجز من جهة
معانيه القرآن يشتمل على معانا عظيمة بحر لا ساحل له فيه أخبار الغيب الماضي والمستقبل وفيه أخبار الأمم السابقة وكيف نجى الله الرسل وأتباعهم وأهلكا فالكفار وأتباعهم من قوم نوح وعاد
وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين متفكات لما كذب الرسل أهلكهم الله سبحانه وتعالى فهل ترى لهم من باقية ما بقى لهذه الأمم أثر على وجه الأمم إلا مبانيهم ومساكين تشهد بوجودهم وقوةهم ولكن
لم تغني عنهم قوة ممزل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين كاي من قرية نهلكنا وهي ظالمة وهي خاوية على عروشه وقصر وقصر مشيد أفه لم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور القرآن خبرنا عن الأمم السابقة وقال سبحانه وتعالى فتلك مساكينهم لم تسكن من بعدهم إلا قليل فتلك بيوتهم خاوية بما
ظلم بيوتهم إلى الآن موجودة في ديار ثمود بغيره وفي الفراعنة في مصر وفي موجودة هثاره ولم تغني عنهم شيء لا لم تغني عنهم شيء وأصبحوا أثرا بعد عين هذا القرآن يخبرنا عن الغيوب الماضي
التي ما شهدناها ولا شهدها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا رأىها وإنما يخبره الله جل وعلى عنه وما كنت بجانب الغربية إذ قضينا إلى موسى الأم وما كنت من الشاهدي ولكن أن شاءنا قرون ففطاول
عليهم العمر فما كان الرسول صلى الله عليه وسلم شاهد ما حصل على الأمم السابقة ما شاهد ما حصل لموسى وما حصل لنوح وما حصل لهود وما حصل لصالح وما حصل ما شاهد هذا ولا حضار وإنما الله جل
وعلى يخبره عنه فهذا دليل على أن هذا القرآن من عند الله والغيوب المستقبلة يخبرنا عن ما يكون في آخر الزمان وعند قيام الساعة وما يكون في البعث والنشور وما يكون في الآخرة من الأهوال
ومن المواقف الصعبة والاخطار القرآن يخبرنا عن ذلك الغيوب المستقبلة يخبر عن الغيوب الرسول أو البشر يستطيع أن يخبر عن الغيب ما يستطيع إذا أخبره الله سبحانه وتعالى وعلمه الله وأطلعه
الله على ما يشاء فالغيب لله قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشحرون أيان يبعثوا هذا القرآن معجز من جهة ما يستمل عليه من الحكم والأحكام القرآن يسمى على حكم وعلى
أحكام عظيمة لا يمكن حصرها وتتجدد في كل وقت ويتبين ما لم يكن تبين في السابق من معاني هذا القرآن وما دل عليه وعلى أنه تنزيل من حكيم حميد سبحانه وتعالى العلماء من نزل القرآن لأان وهم
يفسرون ويكتبون التفاصير وما أحاط بمعاني هذا القرآن منما يدل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى أيضا ما يستمل عليه من الحكم ومن الأحكام العظيمة الأحكام الشرعية التي تحل مشاكل البشرية
وتدل على الصراط المستقيم يستنتج منه الفقيه من الأحكام ما يستطيع استمباطه وهو معين لا ينظب القرآن معين لا ينظب ومن إعجاز هذا القرآن حلاوت لخظه وتراكيبه بحيث إنك كل ما سمعته كأنك لم
تسمعه من القرآن فهو معينه مع الترداد والتكراء كلام الناس إذا رد مرة مرة تين يملون الناس كلاما مكررا ومعادا ويقولون هذا أثقل من الحديث المعاد نضربون به المثال هذا الشيء أثقل من
الحديث المعاد لكن القرآن كل ما تكرر سماعك له وقراءتك له تجدد لزلته هذا الدليل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى وليس هو من كلام البشر فهو معجز من كل وجه كذلك هو معجز من جهة لغته
وتراكيبه وعلى رسول صلى الله عليه وسلم أحسن الحديث الله نزل أحسن الحديث هو أحسن القصص نحن نقص عليك يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من
قبله لمن الله فيه إذ قال يوسفه ليابد هل الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر مع يوسفه أبي وما جرى بينه وبين إخوته وإنما الله جل وعله والذي قص عليهها وأخبره بالان فهو معجز أيضا من جهة
بلاغته وفصاحته وتراكيبه وحلاوته وأنه لا يمل مع كثرة الترداد كل ما قرأه إنسان أو سمعه فإنه يتلذد به وكأنه لم يسمعه من قبل لا يمل ولا يخلق عن كثرة الترداد إنه كلام رب العالمين فهذا
القرآن أعظم نعمة فإن المشركين لما اقترحوا على الرسول يأتي بآية وقالوا لو لا نزل عليه آيات من ربه ترحون على الرسول أنه يجيب آيات يعني معجزات تدل على صدق وللبشر يأتون بالآيات وإنما
اللذي يأتي بالآيات هو الله سبحانه وتعالى فالمعجزة لا صنع للبشر فيه وإنما هي من صنع الله جل وعله يجريها على يدي عبده ورسول هذا المعجزة وإنما الآيات عند الله وإنما أنا نظير مرد ثم
قال أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلع عليهم أما يكفي هذا معجزة أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يعني القرآن يتلع عليهم يطلبون معجزة بعد القرآن لا ليس قصدهم الحق وإنما
قصدهم فقط التحدي والاعتراضات وإلا لو كان قصدهم الحق لعرفه أن هذا القرآن هو كلام الله من أول وهلا كما آمن به المؤمنون من شهر وإحين سمعه عرفه أنه كلام الله استجاب لله والرسول وهم
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعه ما يرحون يقولوا النبي آيات نبي معجزات نبي يكفيهم هذا القرآن هذا القرآن يكفي أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلع عليهم إن في ذلك
لرحمة ومعجزات أن الرسول يقول الله أمرني وقال لي إفعل كذا وأمرني بالجهاد وأمرني ويقول على الله لو كان كالباً لا عاجله الله بالعقوة لأن الله لا يمهل من يتقول عليه ولو تقول علينا بعض
الأقاوين لا أخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوثير لو أن هذا الرسول وحاشاب عليه الصلاة والسلام تقول على الله لما أمهله الله الزوجل كما أهلك الكذابين من مسيلما والكذاب والأسود العنس
وغيراً من من كذبوا على الله ودعوا أنهم رسل من عند الله عاجلهم الله بالعقوب ومحة أثره وأزالة أثارهم عن البلاد والعباد أما هذا الرسول فإن الله يؤيده وينصره ويمده بالعون والتوفيق فلو
كان كالباً لما أمهله الله فلكفى بالله شهيداً بيني وبين الله يشهد سبحانه وتعالى أنني لو كنت كالباً لما أمهلني ولا تركني ولا أخذني كما أخذني وفالكذابين الذين يكذبون عليه سبحانه
وتعالى الذين يدعون أن الله أرسلهم وهم كذابون ولا تركني أقول عليه واتقول عليه ولا نصرني ولا أعانني هذا الرسول الذي دعى في وصط البشرية وهي مظلمة بالكفر والشرك البشرية كلها مظلمة
بالشرك والكفر وبعته الله وحده في مكة يدعو إلى الله ويجاهد حتى أظهر الله هذا الدين ونشره في العالمين وبيقى رسالته وكتابه وقرآنه لا أنتقوم الساعة هذا الدليل على صدقه صلى الله عليه
وسلم الكفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب أسألوا أهل الكتاب الذين يعرفون المعجزات ويعرفون الرسول يخبرونكم يشهدون بأن هذا رسول الله وأن هذا القرآن من عند الله وكذلك
أنزلنا إلى الكتاب الذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء يؤمنوا به وما يجحدوا بآياتنا إلا الكافرون فهم يعرفون سواء أن اتبعوا هولم اتبعوه كما قال الله جل وعلا الذين آتيناهم الكتاب
يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلموا أما علم أهل الكتاب الذين مننا الله عليه وإن قادوا للحق لما عرفوه الله جل وعلا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى
أعيونهم تذيلوا من الدنيا منما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهد وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أي يدخلنا ربنا مع القون الصالح فأثابهم الله لما قالوا
جناة تجري من تحتها الان وذلك كان نجاشي ملك الحبشة الذي كان نصرانيا فلما سمع القرآن وماذا والذي ينزل على موسى من مشكات واحدة فآمن به واتبع رحمه الله ولما مات الحبشة أعلم النبي صلى
الله عليه وسلم أصحابه بموته وخرج بهم وصلى عليه صلاة الغائب وكذلك عبد الله ذلك من من آمن من أحبار الياهود عبد الله نعم عبد الله بالسلام في المدينة نحبار الياهود شهدتهم شهدت علمه
شهدت علمه شهدت المقبولة عند الله شهد الله أنه لا إله إلاه والملايكه وأول العلم آئما بالقصد لا إله إلاه وحتى الكفار منهم يعترهون أنه من عند الله الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما
يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون النق من الممتريه فهذا القرآن هو كتاب الله عز وجل الذي أنزله رحمة للعالمين وشفاء وشفاء لما في الصدور
وأنزله خجة للعباد أو خجة عليهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل إليك الرسول وأنزل عليك الكتاب فلم تقبل القرآن خجة اللكاء وعليك وهذا القرآن هو حبل الله المتين الذي بين الله
وبين عباده من تمسك به هداه الله وصل إلى الله جل وعلا ومن أفلت فيده منه ظل وضاع وهلف كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القرآن أنه حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو
الذكر حكيم من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهداة من غيره أظله الله إلى آخر ما جاء وقال عليه الصلاة والسلام ومن هنا نعلم أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله وأنها هي
الوحي الثاني بعد القرآن فهي من الله جل وعلا من أقواله وأفعاله أصفاته صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن السنة تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه فهي تابعه للقرآن والله جل وعلا يقول وأنزل
الله عليك الكتابة والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي منزل من عند الله ووحي من عند الله وما قال تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن
الهواء إن هو إلا وحي يوحى ما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواه والأحاديث الثابتة عنه وإنما هو من عند الله أوحاه إليه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وهنا
يقول صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم بعد كتاب الله عز وجل فيهما الخير للبشرية والهداية والصلاح لمن تمسك به لا
انتظل بعد من تمسك بالقرآن تمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يظل بعد الرسول رسول صلى الله عليه وسلم بشر يموت ومات عليه الصلاة والسلام ما أحد في هذه الدنيا يبقى فكأن الرسول صلى
الله عليه وسلم موجود بيننا ما دام هذا القرآن بين أدينه وهذه السنة بين أدينه فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم موجود موجود بيننا ولكن يحتاج هذا مننا إلى القيام بهذا الكتاب وهذه السنة
والدعوة إليهما والعمل والعمل بهما حتى نحصل على الهداية كانت على أن من لم يتبع القرآن ولم يتبع السنة أنه يظل أنه يظل يعني يظل عن الصراط المستقيم عن طريق الجنة يتيه يتيه عن طريق
الجنة ويسلق طريق الناه يعنيه ترك الطريق الصحيح هو طريق القرآن كما قال تعالى وأنها لا وأن هذا صراط مستقيمًا فتبعوه ولا فتبعو السبلة فتفرق بكم عن سبيله وإلا رضوانه وتريد النجاة فعليك
بالتباع القرآن والتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كنت تريد لنفسك الهلاك والضياء فإنك تسلك السبل المتعبدة سبيل الله واحد ما فيه تعده مستقيم معتدل وأما ما عدا فهي السبل كثيرة
كلها هو سبيل كل شيطان له سبيل له طريق شياطين الإنس والجن كل واحد يدعو إلى اتباعه وإلى مباديه ومذهبه ومذهب البشر لا تنحصك ولا أحد منهم يتبع الآخر كل واحد يبيل طريق الحال وكلها تأولي
للناه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيل سبيل الله عليه وسلم هذه الآية الكريمة لأصحابه يعني خطة خطة معتدلا خطة خطة مستقيما معتدلا وخطة على جنبتي خطوطا كثيرة وقال هذا سبيل الله يعني
الطريق يعني الخط المعتدل هذا سبيل الله هذا تصوير من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا توضيح من الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا القرآن أو السنة النبوي القرآن والسنة النبوي إذا كنت
تريد النجاة لنفسك والهداية فعليك بالتباع الكتاب والسنة واترك ما خالف الكتاب والسنة من ما قاله الناس ما خالف الكتاب والسنة فهو مردود مردود على قائله مهما كان يعني العسمة لكتاب الله
ولسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما عد الكتاب والسنة فإنه عرضها للخطة ولو كان من قال به من العلمة المهم إن ما وافق الكتاب والسنة فهو حق وما خالف الكتاب والسنة فهو باطه لكن إن كان
صاحبه معتعمدا للظلال فإنه والعياب بالله ظال ومعذب أما إذا كان مجتهدا يريد الحق ولكنه أخطى وهذا فيه مجال للجتهاد فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فلا هو
أجرى وإذا اجتهد فأخطى فلا هو أجرى ولكن لا يجوز لنا أن نتبعه وما أجر لاجتهاده وإرادته الحق لكن ما عمله من الخطى نحن لا يجوز لنا أن نفتده كائنا من كائنا هكذا أوصان الأئمة أن نتبع
الكتاب والسنة وناخل من أقوال العلماء والفقها ما وافق الكتاب والسنة وما دل عليه الكتاب والسنة وأن نترك ما خالف الكتاب هذا طريق النجاة لمن يريد النجاة لنفسه والحمد لله من نعمة الله
على العباد أن هذا القرآن موجود كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم موجودة محفوظة لم يتطرق إليها دخيل ولكن كان العلم يعتنون بها وينحن عنها كل كذب
وكل دخيل أصبحت الأحاديث الصحيحة والله الحمد مصونة ومحفوظة ومدونا برواية الثقات عن الثقات والحمد لله فالطريق أمامنا موجود الآن الحمد لله ولن ينتهي ولا يرفع إلا في آخر الزمان عند
قيام الساعة في آخر الزمان يرفع القرآن ويرفع العلم ويبقى الناس والعياد فهذا القرآن وهذه السمنة والله الحمد نعمة موجودة بين أيدين ومعرفه فالحمد لله وما جاهله يسأل عنه يسألها للعلم
ويترك وينبذ كل ما خالف الكتاب والسنة من العوائد ومن البداع ومن المحدثات وقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمر نافه ورد صلى الله عليه وسلم في رواية من أحدث في أمرنا هذا ما
ليس منه ورد فنحن ولله الحمد في غنى في غنى عن أقوال الناس إلا ما وافق الكتاب والسنة والمرجع هو الكتاب والسنة كما قال فعالة يا يهل الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل ورد إلى الله ورد إلى القرآن ورد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع عليه في
حياته ولما توفي صلى الله عليه وسلم يكون الرجوع إلى سنة عليه الصلاة والسلام
3 من 8|أقسام الناس مع القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد فنواصل الحديث إن شاء الله على الآيات من أول سورة البقرة وقد تقدم بعض الكلام على هذه الآيات حيث إن الله سبحانه وتعالى ذكره في أول هذه أن الناس قسموا مع القرآن إلى ثلاثة
أقسام القسم الأول الذين آمنوا به ظاهرا وباطنا وعملوا به وقد أخبر الله جل وعلى أنه عاقبهم في الدنيا ويعاقبهم في الأفرح أما في الدنيا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم
غشاوه فلما لم يقبل الحق بعد معرفته عاقبهم الله لفساد قلوبهم وعما بصائرهم فصاروا يحملون قلوبا مختوما عليها مغلفة لا يصل إليها نور ولا هدى وسد منافذ الهداية التي تنفذ إلى منائل هذه
القلوب فختم على سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوه قطع فتمت خسارتهم وظلالهم وفي الآخرة لهم عذاب عظيم وهو الخلود مناري جهنم والعياد بالله هذا جزاء من أعرض عن القرآن ولم يقبله ولم يعمل به
هذا جزاءه الختم على قلبه وعلى سمعه وغطى ضصره بالغشاوه الغطى الذي لا يبصر معه الحق ولا ينتفع بما يرى ولبما يسمع وفي الآخرة لا طمع له في رحمة الله بل هو هي عذاب عظيم مستمر أبد الآبات
هذا القرآن ظاهرا وأعلنوا إيمانهم ظاهرا ولكن لم تقبله قلوبهم ولم يؤمنوا به في قلوبهم وإنما يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم لأجل أن يعيشوا مع الناس ويأمنوا على دمائهم وأموالهم لأنهم
لا يستطيعون مقاومة هذا الدين لا يستطيعون مقاومته والوقوف في وجه ولا يستطيعون الذهاب إلى مكان آخر فأحتالوا هذه الحيلة قالوا نعلن الإيمان ظاهرا ونحن على ما نعتقد في الباطن وهؤلاء هم
المنافقون هؤلاء هم المنافقون هذا القرآن في آيات كثيرة وحذر الله منه ومن أهله في آيات كثيرة فما هو هذا النفاق؟
ما هو النفاق؟
النفاق هو إظهار الخير وإبطان الشرط هذا هو النفاق وينقسم إلى قسمين نفاق أكبر يخرج من المله وصاحبه مخلد في النار بل هو في أسفل النار ولن تجد لهم نصيرة والقسم الثاني نفاق أصغر وذلك
بأن يكون الإنسان مؤمن ظاهرا وباطن ولكن تصدر منه بعض التصرفات التي هي من صفات المنافقين فإن المؤمن قد يصدر منه بعض صفات المنافقين ويكون ناقص الإيمان وذلك هو المذكر في قوله صلى الله
عليه وسلم آيات المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تم خان وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدب وقال عليه الصلاة والسلام أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منها وإذا
ولا يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تم خان وإذا خاصم فجر ونفاق أول ما حدث في الإسلام بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في مكة ما ظهر النفاق لأن المشركين مصرحون لأن
المشركين والكفار مصرحون بكفرهم وشركهم فلما هجر النبي صلى الله عليه وسلم ودخل الأوس والخزرج في دين الإسلام وكان في المدينة وكان في المدينة مجموعة من اليهود وفيهم من الأعراب وفيهم من
أهل المدينة من لم يقبل الإيمان ولم يدخل فيه ما دخل فيه المهاجر ولم يدخل فيه ما دخل فيه الأوس والخزرج من أهل المدينة هذه الأصناف من الأعراب ومن أهل المدينة رأوا أن الدين قد ظهر
وأنهم لا حيلة لهم في مقاومته فأظهر الإسلام حقنا لدمائهم وطمعا في العيش مع المسلمين وهم في الباطن على كفرهم هؤلاءهم المنافقون وهذا هو أصل النفاق ومبدأ النفاق فالنفاق لا يظهر إلا مع
قوة الإسلام فإن الكافر والمشرك يصرح عن يحتاج إلى النفاق لكن مع ظهور قوة الإسلام لا يستطيع أكثر هؤلاء من المجابة فلجأوا إلى النفاق ويأمنوا على دمائهم وأموالهم والأمر الثاني ليكيدوا
للإسلام ليكيدوا للإسلام من الداخل ويعبثوا من الداخل كل ما حصلت في المسلمين نكبة أو مصيبة أو هزيمة فرحة هؤلاء وصرح بما عندهم وإذا قوية المسلمون غاضهم ذلك إن تصبك حسنة تشؤهم وإن تصبك
مصيبة يقول قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون الذين يتربصون بكم يعني ينتظرون فإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم لكم معكم ونمنعكم من المؤمنين الذين يتربصون بكم يعني ينتظرون ما لا
يحصل فإن كان لكم فتحوا من الله يعني نصر من الله قالوا ألم لكم معكم تقولوا للمسلمين نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم
القيامة ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلة فهذه حالة المنافقين وكما قال الله عنهم مذبذبين بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى ليس مع المؤمنين وليس مع الكفار بل ينتظرون فمن كان
عنده لهم غبطة وذهب إلي من المؤمنين أو من الكفار هذه حالة مذبذبين بين ذلك لا إله أولى ليسهم مع المسلمين ولا إله أولى ليسهم مع الكفار في الضاهر ولا في الباطن هم مع الكفار ومن يضل لله
فلا تجد له سبيلة وهذه الآيات في هذه السورة عن المنافقين وهي 14 آية من قوله تعالى ومن الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين إلى قوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم
وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير 14 آية في المنافقين لفضيحتهم وبينما مكيدتهم بالمسلمين بل لقد أنزل الله فيهم سورة كاملة سورة التوبة فضحتهم ولذلك تسمى بالفاضحة يحذر المنافقون أن
تنزل عليهم سورة سورة تنبئهم بما في قلوبه وأنزل فيهم أيضا سورة كاملة هي سورة إذا جاءك المنافقون وأنزل فيهم آيات متعددة في القرآن الكريم في كثير من المواضع يذكروا الله المنافقين
ومكائده ليكون المسلمون على حدر منهم وليحذر المسلم من النفاق وليصدق في إيمانه ومن الناس يقول آمن هذه الآيات هي كلها في المنافقين 14 آية وذكر الله في هذه الآيات أن هؤلاء المنافقين
النفاق الأكبر الاعتقادي ينقسمون إلى ثلاثة أقسام القسم الأول لم يدخلوا في الإسلام أصلا في الباطن وإنما دخلوا به في الظاهر فقط ومن الناس يقول آمننا بالله وفي اليوم الآخر وما هم
بمؤمنين خادعون الله والذين آمنوا إلى آخر الآية خلتوا خلنا نتحر والقسم الثاني قسم آمنوا إيمانا صحيحة ظاهرا وباطن لكنهم ارتدوا عن الإيمان وصاروا مع الكافرين ولم يعلنوا الارتداد في
الظاهر لكنهم ارتدوا بعدما آمنوا كما ذكروا الله سبحانه ولا إن سألتهم ليقول اننا إنما كنا نقوذ ونلعب قل أبي الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كافرتم بعد إيمانكم فدل على
أن عندهم إيمان في الأول
ثم ارتدوا وصاروا منافقين وصاروا منافقين وهؤلاء ذكرهم الله في هذه الآيات في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حاوله ذهب الله بنوره فركأهم في ظلمات لا يبسروا استوقد نارا
أضاءت ما حاوله دخلوا في الإيمان واستضاءوا بنور الإيمان ثم لم يلبذوا أن انحرفوا والعياد بالله ذهب الله بنورهم وتركأهم في ظلمات لا يبسرون صم بفم عمي فهم لا يرجعون وصنف الثالث ذكرهم
الله في قوله أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعدوا وبرق اجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطه أبسارا كل ما أضاء لهم مشوهيه وإذا أظلم عليهم
قاموا فهؤلاء تارة يلوح لهم الإيمان فيتمس كوبه وتارة يظهر الكفر فيترك الإيمان ويذهبون مع الكفر فهم لهم حاله وحالهم متذبذبون كل ما أضاء لهم مشوهيه إذا حصل لهم مطمعهم وحاجتهم قبل
الإيمان وإذا اشتبه عليهم شيء او التبس عليهم شيء ووقفوا وتوقفوا عن الإيمان كما قال الله سبحانه ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير إطماء النبه وإن أصابته فتنة إن قلب على
وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فهؤلاء مزعزعون تارة يؤمنون وتارة يكفرون هذه هو التزعزع فهم يتقلبون حسب الظروه والأحوال أما المؤمن فإنه مؤمن في السراء والظراء لا يتزحزح
إيمان ولا تغير مهما أصابه مهما أصابه من النكبات ومن الفتنة ومن المحن فإن ذلك لا يغيره فإذا حصل فتنة أو حصل عليهم ضرر أو حصل عليهم محن ترك الإيمان ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا
أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله ولإن جاء نصر من ربك ليقول إننا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمنوا ولا يعلمن المنافقين فالآية الأولى
وهي قوله ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر يقولون بألسنتهم ويظهرون هذا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويأتون للرسول ويقول نشهد أن إنك نشهد إنك لرسول الله
إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله يعلنون هذا فقولهم نشهد هذا يمين شهده يمين فقدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ويقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر سبقى أن الله
ذكر المتقين وأنهم الذين يؤمنون بالغيب إلى قوله وبالآخرة هم يؤمنون فألمؤمنون يؤمنون بالله وباليوم الآخر أما لألمنافقون فإنهم يقولون آمننا بالله وباليوم الآخر كما يقول المؤمنون في
الظاهر لكن لا يعتقدون ذلك في قلوبهم ولذلك قال وما هم بمؤمنين حكم الله عليهم بأنهم كذبه وأنهم ليسوا بمؤمنين لماذا لأنها لم توافق قلوبهم ما تنطق به ألسنتهم
ثم قال جل وعلى يخادعون الله والذين آم يعني قصدهم من قولهم آمننا بالله وباليوم الآخر مع أنهم ليسوا كذلك في قلوبهم لماذا فعل هذا للخداع يخادعون الله هذا من جهلهم بالله سبحانه وتعالى
هل الله يخادع أو يخفى عليه شيء يخادعون الله ألا بزعمهم والذين آمنوا فيغررون بالمسلمين أنهم منهم وليسوا كذلك ليسوا من المسلمين الحقيقة والخديعة هي إظهار شيء وإبطان غيره هذه هي
الخديعة هو المفرد إظهار شيء وإبطان خلافه هذه هي الخديعة هدعون الله والذين آمنوا بقولهم آمننا بالله وباليوم الآخر هذا من باب المخادعة مثل ما في الآية الأخرى اتخذوا أيمانهم جنة يعني
سترة وهنا اتخذوا أيمانهم مخادعة لله واللمؤمنين قال الله جل وعلى وما يخدعون إلا أنفسهم أما الله جل وعلى وعلى فإنه لا يخدع وأما المؤمنون فإن الله ينتصر لهم فإن الله ينتصر لهم ويحميهم
ويحفظهم بإيمانهم الصادق إذا ما ينا للمؤمنين منهم ضرر وإنما الضرر يعود عليهم هلما لم يؤمنوا بالله واليوم الآخر ظاهرا وباطنا صار الضرر عليهم وما يخدعون إلا أنفسهم حيث إنهم عرضوا
أنفسهم لسخط الله وعقوبته وما يشعرون هذا من تمام هذا من تمام جهلهم وعدم بصيرتهم أنهم لا يشعرون أن فعلهم هذا إنما هو خداع لأنفسهم وأنهم لا يخدعون الله ولا يخدعون المؤمنين لكن لا
يشعرون لا يشعرون أن ظرر هذا عائد على أنفسهم يعني لا يدرون وذلك من جهلهم وعما بصيرتهم وإلا فالمؤمن الصادق يعلم أن سيئاته ودنوبه يرجع ضرره عليه على نفسه فلذلك يتوب إلى الله عز وجل
ويندم بخلاف المنافق فإنه لا يشعروا بذلك المؤمن يرى لمبهوك الجبل ومنافق يرى زنبه مثل الزوباب الذي وقع عليه وطار هذا مسأل المؤمن ومسأل المنافق المؤمن يخافين الظنوب والمخالفة فيرى إذا
أذنب زنبا يخاف ويوجل كأن عنده جبل يخشى أن ينهد عليه فيبادر بالتوبة وأما المنافق فلا يهم المعصيه ولا المقارب بل يفتخر بذلك كأنه ذوباب وقع عليه وطار معه ما صار شيء وما يخدعون إلا
أنهسهم وما يشعروا ثم بينا سبحانه وتعالى السبب الذي حملهم على ذلك فقال في قلوبهم مرض السبب الذي حملهم على هذه المخادعة وهذا الكذب ما هو أنه في قلوبهم مرض وهذا المرض هو الذي سبب لهم
هذه الأعراض الخبيثة والمراض المرض المعنوي المرض معنوي المرض قسمان مرض حسي وهو المرض الجسمي الذي يسمونه العظوي هذا مرض عظوي ومرض معنوي هذا مرض القلوب في قلوبهم مرض أي شك ورائب
قلوبهم شاك ومرتابة ومرض القلب ينقسم إلى قسمين مرض شوبها ومرض شهوة مرض الشوبها مثل النفاق هذا مرض شبهات والعياذ بالله وهذا أشد مرض شبهة نفاق شش ريب تردد في القلب هذا مرض شبهة وهو
خطير جدا وأما مرض الشهوة وهو مثل محبة الشهوات المحرمة محبة الشهوات المحرمة كمحبة الزنا والسريقة وشرب القامر وهذا قد يصيب بعض المؤمنين لكنهم يبادرون بعلاجه بالتوبة فإن لم يبادروا
بعلاجه ربما يستفحل ويترقع هذا مرض الشهوة محبة المعاصي والمخالفات التي توافق الهوى والنفس هذا مرض شهوة وذلك كما في قوله تعالى لنساء نبي فلا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض يعني
محبة طمع فيها أهل الشهوات وأهل الأمراض القلبية بل عليها الستر والحفاظ على الحجاب وتجنب أسباب الفتنة لألا يتعلق بها أصحاب القلوب المريضة المريضة بالشهوات في قلوبهم مرض وهذا المرض
يشمل النوعين في قلوبهم مرض شهوة ومرض شبهة والعيان كلها في المنافقين في قلوبهم مرض فجادهم الله مرض ضاعف الله عليهم هذا المرض حتى قتلهم وقضى عليهم لما لم يبادر بالتوبة وعلاج هذا
المرض تضاعف عليهم المرض حتى قتلهم قتلا معنويا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكربون لهم عذاب مؤلم في الآخرة لا يعلم شدة ألمه إلا الله سبحانه وتعالى بما كانوا أي بسبب الذي بسبب الذي أو
بسبب كذبهم بما كانوا يكربون وما دخلت عليه في تأوي المصدر فيكون التقلير هكذا ولهم عذاب أليم بكذبهم حيث إنه مدعو الإيمان وأعلنوا الدخول في الإسلام وهم بخلاف ذلك هذا هو الكذب وهذا
أقبح الكذب بالعياد بالله الكذب أن تخبر عن الشيء في يار الواقع هذا هو الكذب أن تخبر بالشيء على خلاف ما هو به في الواقع فهم أخبروا أنهم آمنوا آمننا بالله وباليوم الآخرة هذا أخبار
منهم لكنه خلاف الواقع هم بالحقيقة ما آمنوا بالله وليوم الآخرة فصار هذا من أسوأ الكذب والعياد بالله واستحقوا به هذا الوعيد الشديد ولهم عذاب أليم بسبب هذا الكذب ثم بيّن سبحانه وتعالى
صفاتهم حتى يعرفها المسلم وإذا قيل لهم لا تفسد في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون إذا نهو عن الإفساد في الأرض كيف الإفساد في الأرض بالمعاصي لأن المعاصي إفساد في الأرض وأما الطاعات فإنها
عمارة للأرض فإذا نهو عن إفسادهم بالأرض في الذنوب والمعاصي لا تفسد في الأرض بفعل بماذا يجيبون؟
قالوا إنما نحن مصلحون نعيش مع هذا ومعهذا نعيش مع المؤمنين ونعيش مع الكفار كما يعمل المسلمون المسلمون في زعم هؤلاء ليس مصلحين في إعلان إيمانهم وراهرا وباطن إنما الصلاح هو اللي تارة
يكون كذا وتارة يكون كذا أين من ريحو مالت؟
ما لحيث تميلو هذا هو المصلح بزعمي ويريد أن يعيش مع الفريقين مع المؤمنين ومع الكفار ويعيش في حالة الرخاء وفي حالة الشدة حالة حد سوى هذا هو الإصلاح بزعمي وهذه المقاله يرددها منافقه
اليوم الذين إذا نهو عن المعاصي وقيل لهم لا تفسدوا في الأرض بالمخالفات الشرعية بجلب عادات الكفار وأعمال الكفار إلى بلاد المسلمين لا تتولوا الكفار لا تحب الكفار أبغضوهم ابتعدوا عنهم
لا تسافروا إلى بلادهم للنزهة وتقطيع الوقت قالوا لا هذا إصلاح نعيش مع الفريقين ونجمع بين المتضادات هذا الإصلاح بزعمهم هذا هو الإصلاح بزعمهم وفهمهم المنكوس قالوا إنما نحن مصلحون قال
الله جل وعلا فحصر الإفساد فيهم ولكن لا يعلمون هذا من عمى بصيرتهم المراكب لجهلهم المراكب فإن الجهل على قسمين جهل بسيط هو عدم معرفة الحق عدم معرفة الحق هذا جهل ويجهل أنه يجهل أو تقول
الجهل المراكب هو الذي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري هذا حالة المنافقين لا يدرون ولا يدرون أنهم لا يدرون بل يدعون أنهم علماء وأنهم أهل حظق وأهل سياسة وأهل تدبير هذا هو الجهل المراكب
وعيض بالله الذي يدعي صاحبه العلم وهو جاهل لا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون أنما هم عليه هو الفساد وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس كما آمن الصحابة الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون
الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك بالآخرة هم يؤمنون إذا قيل لهم صير مثل هؤلاء آمنوا كما آمن الناس ظاهرا وباطنا وصدقوا مع الله ومع الناس
تصدقوا يصفون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وصفة الخلق يصفونهم بالسفه والسفه خفة العقل السفه خفة العقل فهؤلاء الصحابة بزعم المنافقين سفها أي عقولهم خفيفة
وإدراكهم ضعيف ما يدركون الأمور ولذلك صرحوا بالإيمان ظاهرا وباطنا واجاهدوا وقاتلوا الكفار وأعلنوا بغضهم هذا يدل على قصور أفهامهم ولو كانوا عندهم عقول انتامة لتصالحوا مع الناس مع
البشر علشان يدخلون مع هؤلاء ومع هؤلاء هذا هو العقل عندهم وهذه كلمة تردد إلى الآن أهل الشر وأهل الفست وأهل النفاق يصفون أهل الاستقامة بالجهل وبقصور النظر وبالسفاها وبالتأخر
وبالرجعية إلى آخر الأوصار لا يزال هذه تاتزال هذه المقالة متوارثة عند هؤلاء ألا إن قال الله جل وعلا ألا إنهم هم السفهة هذا رد عليهم فالسفيه في الحقيقة هو الذي رفض الحق وأخذ الباطل
هذا هو السفيه ضعيف العقل ضعيف التفكير الذي أخذ الباطل وترك الحق هذا هو السفيه أما الذي أخذ الحق وترك الباطل فهذا هو العقل المحنك هذا حكم الله سبحانه وتعالى بين الفارقين ألا إنهم هم
السفهة ولكن لا يعلمون لا يعلمون أنهم هم السفهة بل يظنون أن المؤمنين هم السفهة السفهة ثالثة من صفاتهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما
نحن مستهزئوا إذا لقوا الذين آمنوا صاروا مع المسلمين في المجالس أو في المسجد أو قالوا آمننا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم خلوا إذا خلوا المجلس من المؤمنين
ولم يكن فيه إلا الكفار من اليهود والمشركين وإمة الكهر إذا خلوا المجلس من المؤمنين وصار ما فيه الكفار قالوا إننا معكم "إننا معكم يا معشر الكفار يا معشر اليهود يا معشر المشركين وعبدة
الأوثان نحن معكم ولكن نبتلين بهؤلاء خديعة لهم كما قال في أول الآيات يخادعون الله والذين آمنوا إننا معكم إنما نحن في إظهارنا الإيمان والدين مع الناس هو من باب الاستهزة بهم وخديعتهم
إنما نحن مستهزئون ولسنا صادقين في قولنا آمننا بالله واليوم الآخر فنحن لا نزال على عقيدتكم وعلى دينكم وإنما لجأنا إلى هذه الشيلة لأجل أن نأمن على أنفسنا وعلى دمائنا وأموالنا لأن
هؤلاء ظهروا الآن صار لهم دوله صار لهم شان نحن ما نستطيع صارحهم بالكفر لكن نتظاهر معهم بالإيمان فهؤلاء لهم وجهان وجه مع المؤمنين وهو إظهار الإيمان ووجهم مع الكفار وهو إظهار الكفر
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تجدون شر الناس للوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء وجه المؤمن الصادق ما يتغير ما تتغير مواقفه دائما على الإيمان دائما أقوله وأفعاله الصدق والإيمان ما
يتغير هذا على متقوة الإيمان وسحة الإيمان رد الله عليهم بقوله الله يستهزئ بهم الله يستهزئ بهم بمعنى أنه يمهلهم ويعافيهم ويستدرجهم حتى تعظم آثامهم فيعظم عذابهم والعياد بالله
والاستهزى من الله حق ليس هو الاستهزى المذموه لأنه استهزاء بحق وعدل منه سبحانه وتعالى لأنه جازه هؤلاء بما يليق بهم وهذا هو العدل أما الاستهزى من الخلق فإنه مذموم ولا يجوز لأنه بغير
حق الاستهزى من الخلق هذا مذموم هو من كبائر الدنوب يجوز للإنسان يستهزي من الناس هو أما الاستهزى من الله فهو من باب المقابلة والجزاء على العمل فهو يجزي المستهزى بالاستدرج ويعطيه
العافية والنعمة حتى يستمر على شر وحتى يغتر بحاله ثم يموت على هذه الحالة والعياد بالله ولو أراد الله بهم خيرا لعاجلهم بالعقوبة من أجل أن يتوبوا ويرجعوا لكنه استدرجهم فلما نسوا ما
ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرخوا بما أوتوا أخذناهم بغته وقال جل وعلا فذرني وما يكذب بهذا الحديث يعني القرآن سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم فالله يستدرج الكفار
ويمهلهم ويعافيهم ويرزقهم من أجل أن يزيدوا من الكفر والنفاق وحتى لا يتوبوا ويرجعوا إلى رشدهم فسأروا الله العافية استدرج الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون يمهلوا لهم ولا
يعاجلهم بالعقوبة من باب الاستدرج لهم يعمهون العمه هو الظلال العمه هو الظلال والبعد عن الهدا هذا هو العمه وأما العمه فهو فقد البصر العمه فقد البصر وأما العمه فقد البصر وهذا يكون في
العينين وأما العمه فهو فقد الهداية وهذا يكون في القلب وهذا أشد قال تعال فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور ويمدهم في طغيانهم والطغيان هو الخروج عن الحق المجاوزة للحق
هذا هو الطغيان وهذا الجواب لمن يقول لماذا المنافقون يعملون هذا العمال وهذا الجواب هو ما ذكره الله أن هذا من باب الاستدرج لهم ولوجتهم العقوبات لكان خيرا لهم لما لم تأتيهم العقوبات
وأقاموا على الكفر وعلى النفاق هذا شر لهم يقول يا أخي هذا من باب الاستدرج والله أراد بالمسلمين خيرا حيث أصابهم ببعضي لنوبهم من أجل أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى أما أولئك
فإن الله استدرجهم ثم يأخذهم سبحانه وتعالى أخذ عزيز مقتدت وهم على كفرهم لما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقط عدابر
القوم الذين ظلموا وقال جل وعلى وكأي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فلا يغتر بإمهال الله سبحانه وتعالى واستدرجه أنها العقوبة وإملا وإمداد إمداد لهم في الزيادة من
الكفر والنفاق قل من كان في الظلاله فليمدد له الرحمن مدى حتى إذا رأوا ما يعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين هتدوا هدى فقال أولئك الذين
اشتراوا الظلالة بالهداء فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتبين اشتراوا الظلالة بالهداء استبدلوا استبدلوا الظلالة أخذ الظلالة وتركوا الهداء فهم باعوا كأنهم باعوا الظلالة باعوا الهداء
باعوا الهداء وأخذ الثمن وهو الظلالة اعتاضوا اعتاضوا عن الهداء بالظلال هل هذا إلا عين الخسار الذي يشتري الظلال ويبيع الهداء ويتركوا هل هذا إلا عين الخسار في هذه التجارة هذه التجارة
خاصرة فما ربحت تجارتهم تجارة خاصرة او يشري الظلال يشتري الظلال بالهداء هذا هو الخاصر أما العكس وهو الذي يشتري الهداية بالظلال يعني يأخذ الهداية ويترك الظلال فهذا هو الرابح تجارته
رابحة هذه التجارة الرابحة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتمون وهؤلاء هم الصنه الأول من المنافقين الذين أعلنوا الإيمان وأبطن الكفر من أول مرة وهم أخبة المنافقين الصنف الثاني او كالذي
استوقد نارا وهؤلاء هم الذين آمنوا في الأول ثم أرتدوا مثلهم كمثل الذي استوقد نارا هذا مثل للذين آمنوا في الأول ثم أرتدوا مثلهم كمثل الذي استوقد نارا وعمل عليها مصالحة من الطبخ وغير
ذالف وأضاءت له ما حاوله فصار يبسر ما حاوله ويأمن من الحشرات والمؤذيات والأفاعي وغير ذالف لديه نور فهو مصالحة هم دخلوا في الإيمان والستفاد منه وذاقوا طعمه في الأول ثم إنهم انقلبوا
والعياذ بالله سوقد نارا فلما أضاءت ما حاوله وأبسر وراءا لأن الإيمان نور الإيمان نور في القلف فلما أضاءت ما حاوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبسروا لمارتدوا انطفأ النور الذي
معهم وفقد الإيمان فصاروا في ظلمات وكون الإنسان يدخل في ظلمة بعد النور هذا أشيئ مما لو كان في الظلمة من الأول قونوا في ظهر وفي ثم ينطفي النور ماذا تكون حاله يكون أشد ويشتد عليه
الخوف مثلا الكهرب الآن مضيء للناس لكن لو انطفأ ماذا تكون حالة الناس هذا محسوس مثل محسوس لكن الإيمان والكفر أشد من ذلك الإيمان نور والكفر ظلام والعياذ بالله يبسروا لما تحت أقدامهم
لا يبسروا ظلمة أوك ظلمات في بحر اللجي ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكذيرها ومن لم يجعل الله له نورا فما لهم النور المراد نور الإيمان لكنه في ظلمة في قلبه يكون في ظلمة في
قلبه قد يكون الإنسان في ظلمة ما عنده كهرب لكن عنده نور في قلبه وعنده إيمان تركهم في ظلمات ظلمات الشك والشرك والكهر والشهوات والعياذ بالله لا يبسرون
ثم إن الله سلب سمعهم وأبسرهم فما رأيكم في إنسان أبكم ما يستطيع تكلم صم عن سماع الحق لأن النطغ بالحق عمي عن رؤية الحق ماذا تكون حالهم حينين؟
تركهم في ظلمات لا يبسرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون لا يرجعون إلى الحق بعد ذلك لأن الرجوع تعذر عليهم إن قطع عليهم خط الرجعة كما يقولون لا يستطيعون الرجوع ولا يميزون بين الحق والباطئ
ولا يسمعون الحق ولا يبسرون الحق ولا ينطقون بالحق هذا الصنف الثاني الصنف الثالث يصير عندهم بعض الإيمان تارة لصير عندهم نفاق وتذبذ محسب الأحوال أو كصيب وهو المطر كصيب من السماء أي
يعني مطر فيه رعد وبرق فيه ظلمات أو كصيب من السماء يعني مطر ينزل من السماء
4 من 8|المال في القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله من الله عليك بهذا المال الذي خولك
إياه ومن لكك إياه لتستفيد منه في دنياك وأخيرتك فهو مال الله سبحانه وتعالى لا تنسى الآخرة قدم لها من هذا المال ما تجده عند الله سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى في قصة قارل
الذي آتاه الله الأموال ونصحه نصحه أهل الإيمان قالوله "وبتغي فيما آتات الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغي الفساد في الأرض إن الله لا يحب
المفسدين " الله جل وعلا في كثير من الآيات يقول أنفقوا مما رزقناكم والكافرون ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمم الخبيث منه تنفقون ولستم بآخري إلا أن تغمضوا فيه وعلموا أن الله غني
ينحميت ويقول سبحانه وتعالى الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون فلا تحسب أن هذا المال أنه ملكك وتخزينه وتجعله رصيدا في البنك ولا تنفق منه شيئا فتحرم نفسك من
منفعت هذا المال النفع الأعظم هو في الآخرة أما الدنيا فنفعها محدود لكن النفع العظيم والدايم والباقي هو في الآخرة أن يتنبه لنفسه ويقدم من هذا المال ما يجده عند الله سبحانه وتعالى "هو
خير وأعظم أجرى الذي تقدمه لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى بل يضاعف أضعاف كثيرة والذي تؤخره هذا ليس لك هذا لغيرك هذا للورد ما أخرت ما للورد ما أخرت الله جعل هذا المال متنقلا من يد
إلى يد فبادر قبل أن يوخذ منك ويرقى لغيرك بادر أن تقدم لنفسك منه وحرص على الكسب الطيب والكسب الحلال لأن الكسب الحرام لا ينفعك ولو تصدقت منه لا يقبل إن الله طيب لا يقبل إلا طيب فحرص
على أن تقدم لنفسك وأن يكون ما تقدمه من كسب حلال وبنفس طيبة أيضا لو أنفقت وأنت كاره إنه أيضا لا يقبل منك على الله جل وعلا في المنافقين ولا ياتون الصلاة إلا وهم خشالة ولا ينفقون إلا
وهم كارهون فتكون نفسك طيبة أي والذين آمنوا لا تبقلوا صدقاتكم بالمن والأدى هذه كان في أول الأمر ثم أنزل الله جل وعلا بعد ذلك آيات المواريث آيات المواريث في سورة النساء للرجال نصيب
من ما ترك الوالدان والأقربون والنساء نصيب من ما ترك الوالدان والأقربون من ما قل منه أو كثر نصيب مفروضة ثم قال سبحانه وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثين فإن كنا
نساءا فوق أثنتين فلهم ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه يكل واحد منهم السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكل له ولد وورثه أبواه فليمه الثلث وإن كان له إخوة فليمه الثلث
من بعد وصية يوصي بها أو دين آباءكم وأبناكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفع فريغة من الله فإن كان له ولد فلكم الربع مما تركنا وإن كان رجل يورث كلاله أو إمرأه وله أخ أو أخد ولكل واحد منهم
السدس فإن كان أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وقال في آخر السورة يستفتونك وإن كانه ثنتين فلهم الثلثاني فلهم الثلثاني من ما ترك وإن كانوا إخوة
رجالا فالذكر مثل حظ الأنثين يبين الله لكم أن تظلوا والله بكل شيء علين فلما نزلت هذه الآيات آيات المواريف نسخت آية البقرة كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية إلى آخر
الآيات وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أعطى كل الذي حق حقه فلا وصية لوارث رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ورواه غيره فنسخت آيات المواريف آيات البقرة فلا تجوز الوصية
للوالدين لأن الله أعطاهم نصيبهم من الميرات ولا تجوز الوصية للأقارب الوارهين لأن الله أعطاهم نصيبهم من الميرات أما الأقارب غير الوارهين فلا مانعا من الوصية لهم ثم قال سبحانه وتعالى
حقاً على المتقين ثم قال سبحانه وتعالى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع وعليم هذا فيه هذه الآية فيها الوعيد الشديد على من تصرف في الوصية وغيرها عن
وضعها الذي أو صابه الموسم فلا يجوز تغيير الوصية فلا ينقص في حدود المأذون به شرعاً لكن إذا مات الميت فإن الوصية تلزم ولا يجوز تغييرها أو تبديلها عن ما أو صابه الموسم إذا كانت وصيته
متمشية على الوجه المشروع فلا يجوز العبث فيها فمن بدله أي بدل كلام الموصي بعدما سمعه من الموصي أو بلغه عن الموصي بطريقة ثابتة الشهود العدول أو الوثيقة الشرعية المكتوبة فإذا ثبتت
وكانت الوصية متمشية على الضوابط الشرعية فلا يجوز لأحد أن يغير فيها فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلون إثم التبديل والتغيير على الذين يبدلون أما الميت فإن له الأجر وإن
غيرت وصيته وبدلت فإن له الأجر لأنه فعل ما شرع له ونوى الخير فله الأجر فإذا بدلت وصيته فليس عليه إثم هو بل له الأجر وإنما الإثم على من غير الوصية ومن هنا يأخل أنه لا يجوز العبث
بالوصايا وتغيير كلام الموصي وشروط الموصي بل تنفذ الوصية على موجب ما أصابه الموصي إذا كانت متمشية وصيته على الضوابط الشرعية والنبي صلى الله عليه وسلم بينا حدود الوصية وقال بالنصف
قال بالثلاث قال الثلاث والثلاث كهير إنك أن تذرى وراثتك أغنياء خير من أن تذرىهم عالة يتكففون الناس فأذن صلى الله عليه وسلم بالثلاث وأخبر أنه كهير ينبغي أن ينقص عن الثلاث أن يوصي
بالخمس بالسدوس بالربع فالحد الأعلى هو الثلاث وهو كهير وما كان دونه فهو أفضل إذا كان الربع أو الثلاث أو الخمس أو السدوس فهذا أفضل كلما قلت الوصية هي أفضل لأجل أن يترك المال لوراثته
ينتفعون به إنك أن تذرى وراثتك أغنياء خير من أن تذرىهم عالة يتكففون الناس فلا يضايقهم الموسي ويزيد في الوصية عن القدر المشروع فإن زاد عن الثلاث فإنه لا ينفذ إلا إذا رضي الوراث إذا
كانت الوصية على هذه الضوابط الشرعية فإنه لا يجوز تغيرها من بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يؤبدلونه إن الله سميع لأقوال الموسي الله يسمع ما قاله الموسي عاليمٌ بتصرفات الذين
بدلوا الوصية سميعٌ عاليمٌ لما قاله الموسي حينما أوسى عاليمٌ بتصرفات العابثين بالوصية وسيحاسبهم على ذلك إثمه على الذين يبدلون وإلا إذا كان هناك مسور شرعي لتغيرها ولهذا قال في الآية
التي بعدها إذا كانت الوصية فيها جنف وهو الخطى من خافة من موس جنفا أي تعدياً للظوابط الوصية لكن عن طريق الخطى هذا هو الجنف أخطأ فيها غير متعمد ما هو الجنف؟
كان يحرم لأن فيه من الناس من يوصل للذكر دون الإيناس من أولاده من يوصل للذكر من ذرية يوصل للذكر من ذرية دون الإيناس ويحرم الإيناس ومنهم من يوصل لأولاد لأبناء أولاده دون أولاد بناته
يقول هذا الوقف على أو هذه الوصية لذرية ما تناسل أولاد الظهور دون أولاد البنات معاً نولاد البنات من ذرية هذا هو الجنف هذا هو الوصية هو الجنف هذا هو الوصية وهو كل واحد غير الخطى
والحاكم هو الذي يغير إلى الصواب وصية خارجة عن ضوابط الشرع متعمداً فهذا عليه الإثم لأنه وقع في المخالفة متعمداً أما الذي يفعل الجنف فهذا فعل الخطى غير متعمد فإذا حصل أحد الأمرين
الجنف في الوصية أو التعمد في الوصية والخروج بها عن ضوابط الشرع إذا حصل هذا فإن لحاكم وهو القاضي أن ينظر فيها وأن يعد لها على الوجه المشروع فأصلح بين الموصى لهم وعدل بينهم وتراضوا
فلا باس بذلك فأصلح بينهم أصلح يعني رد الوصية إلى الوجه المشروع أشار عليهم لأن تعد الوصية الموسي على موجب الشرع لأجل أن يبرأ الميت من الإثم فرضوا بذلك هذا طيب أصلح بينهم فلا يثم
عليه إن الله غفوراً رحيم للميت إذا أخطأ من غير قصد إن الله يغفر له رحيم بعباده سبحانه حيث إنه غفر لهم وغفوراً أيضاً لهذا الذي غير في الوصية يريد الخير والإصلاح أما الذي يغير فيها
حسب الهوى ولا يريد الإصلاح فهذا توعده الله جل وعلاً هذا مصلح للميت ومصلح للورثة الإصلاح بين الناس فيه أجر عظيم أصلح بينهم فلا يثم عليه بل له أجر كما جاء في الأدلة الأخرى من أجر
المصلحين بين الناس ثم نعلم أن الوصية أيضاً لها أحكام الوصية على قسمين تنبه الوصية على قسمين قسم واجب وقسم مستعب أما القسم الواجب وهو أن يوصي بما له وما عليه يوصي إذا حضرته الوفات
أو أراد أن يسافر أو يغزوه ويتعرض للخطر وعليه ديون للناس ليس فيها وثائق عنده قروج عندها ديون مؤجلة عنده جورات لكنها ما كتبت ولا وثقة فإنه يجب عليه أن يوصية ويبين مع عليه من الحقوق
عنده وداع للناس يبين عنده لفلان كده وديعة دين حق لفلان ولا يخليه ضيع على صاحب هذه وصية واجب وكذلك يوصي بما له على الناس إذا كان له ديون عند الناس وليس فيها وثائق مقرض لبعض الناس
دين باع عليهم ما أجرهم ولا أخذ منهم حقه فهذه الوصية واجبها هذا القسم الواجه وهذا هو الذي ورد فيه أول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث بن عمر إلا وصيته مكتوبة عنده هذا في الوصية
الواجبها التي هي الوصية بما له وما عليه لا يجوز له أن يتساهل يقول أنا ما عندي خلاف الآن أنا صحيح ونا وما يتوقع الموت ولا يتوقع ويأجل ما يجوز له أن يجب عليه أنه يكتب ما له وما عليه
لأنه ما يدري فيه ساعه في لحظة يموت ويكتب ما له وما عليه أما الديون والحقوق التي فيها وثائق شرعية وثابتة هذه ما نحتاج إنه يوصي بها هذه فيها وثائقها وفيها إثباتاتها فلا عليها خطر إلا
ما الكلام في الأمور التي ليس فيها وثائق ولا كتبت هذه لا بد يوصي بها هذا واجب عليه وهذه الوصية الواجبة بما له وما عليه قبل أن يحل به الموت وتضيع هذه الحقوق التي له أو التي عنده
للناس أما الوصية بشيء من ما له بعد موت هذه مستحبه وليس تواجبه الوصية بشيء من ما له يجري ثوابه عليه بعد موت هذه مستحبه إن شاء فعلها وإن شاء تركها ولا يأثم في ذلك لأن هذا حق له
فاعطاه الله وتصدق الله به عليه فإن أوصابه هذا مستحب وإن تركه فلا يثم عليه لو ماتوه ما أوصب شيء ليس عليه إذن ثم لنعلم أن نتركة الميت أن نتركة الميت يتعلق بها حقوق لا بد أن نعرفها
إذا مات الميت يتعلق بتركته حقوق ماءونة تجهيز الميت ماءونة تجهيزه من كفن وأجرة الغاسل يغسله إذا كان يغسل أجرة وأجرة الحافر الذي يحفر القبر إذا كان يحفر القبور بالأجرة فهذه توخذ من
رأس التركة يبدأوا بها من رأس التركة فكذلك ماءونة تجهيزه بعد موته يبدأوا بها وتنفذ من ماله ثانيا كالزكات والكفارات والنذور هل ديون لله عز وجل وحجة الإسلام وعمرة الإسلام هل ديون لله
توخذ من رأس التركة قبل الأرث هل ديون لله ثم وديون الأدميين ديون الأدميين التي على الميت إذا كان في دمته ديون للناس فتنزع من رأس التركة تنزع من رأس التركة عوله تعالى لما ذكر
المواريث من بعد وصية يوصي بها أو دين لا تكون المواريث إلا بعد أن يستخرج الدين الذي عليه من التركة والوصية الشرعية التي أوصى بها والدين مقدم على الوصية بالتنفيذ وذلك بسنة الرسول صلى
الله عليه وسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ بالدين قبل الوصية وإن كانت الوصية مقدمة في الذكر في القرآن من بعد وصية يوصي بها أو دين فالله قدم الوصية في الذكر على الدين ولكن
التنفيذ صلى الله عليه وسلم الصحيحة تدل على أن الدين يبدأوا به قبل الوصية وإنما قدمها الله في الذكر في القرآن اهتماما بها لأن لا يتسهل فيها الناس لأنها تبرع يتسهلون بها ولأنه ليس
لها طالب لخلاف الديون التي للناس فإن الناس لا يتركونها يطالبون بها وإندما ذكرها على الدين اهتماما بها لأن لا يتشهل بها الناس أما عند التنفيذ فإن الديون تقدم على الوصية فأولا يبدأ
بالديون ثم الوصية ثم بعد ذلك تأتي المواريث بعد وصية يوصي بها أو يوصى بها أو دين فإذا خلصت التركة من الديون فإن كانت لله أو للآدمين وخلصت من الوصية التي هي في حدود الثلث فأقل
فالباقي يوزع على الوارثة كل بما أعطاه الله سبحانه وتعالى من فرض أو تعصيب هذه أحكام الوصية التي يتسهل فيها ويهملونها أو يغيرونها أو يبدلونها أو يتركونها ولا ينفذونها الوصية همرها
عظيم فيجب العناية بها ولا يجيز اهمالها والتساهل بها ولا يجيز تغييرها وتبديلها من غير مسوغ شرعي يقتضي ذلك نسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم صالح القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وأصحابه أجمعين صالح القول والعمل نسارة إتخذوا قبورة أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإني أنهاكم عن ذلك هو في سياق الموت نصيحة لأمته نصيحة لأمته أن يعملوا
مثل عمل اليهود والنسارة على صلى الله عليه وسلم إذا ما تفهم يعني اليهود والنسارة الرجل الصالح والعبد الصالح بناوا على قبره مسددة وصوروا فيه تلك التصاوير أولئك شرار الخلق عند الله
وجاه في الحديث إن من شرار الخلق من تدريكهم الساعة وهم أحياء والذين يبنون المساجد على القبور ولعن صلى الله عليه وسلم زوارات القبور من النساء والمتخذين عليها المساجدة والسرج فلا يجوز
البناء على القبور لأن هذا وسيلة من وسائل الشرك وهو من فعل اليهود والنسارة قد نهينا عن التشبه بهم وهذا من الغلو في الأموات فلا يجوز هذا العمل وهو خطير جدا وعلى الأمة الإسلامية فهو
من أن يغلى فيه ويعمل فيه معمل في قبور الأنبياء من قبله من الغلو والبناء عليها ولهذا قالت عايش رضي الله عنها لو لا ذلك أبرز قبره غير أنه خشية أن يتخذ مسجدة فدفن صلى الله عليه وسلم
في بيته ولم يدفن في المسجد ولم يفق عليه أهل العلم ولم يستشار فيه وإنما هو عمل سلطاني عمل سلطاني ليس عملا بمشورة أهل العلم لأن الصحابة كانوا يوسعون المسجد من الجهة الشمالية والأربية
ولم يكونوا يوسعون المسجد من الجهة الشرقية حتى جاء الوليد عفى الله عنه فأمر بإدخال الحجرة التي فيها القبر في المسجد وهذا خطأ لكن استمر هذا لأنه لو غير وإخرجة الآن من المسجد حصل فتنة
حصل شرق فا بقية وهي محروسة ولا أحد يعمل عندها أي شيء من الشرق أو من دعاء غير الله محروسة عليها حراس وعليها جدران عليها جدران محيطة بالقبر لا يرى ولا أحد يشوف القبر قال ابن القيّم
رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وحاطه بثلاثة الجدران فالقبر بين جدران ولا أحد يراه هذا أيضا يقول لنا مسجد مبني على القبر وهو المسجد الوحيد بالمنطقة فهل تجوز لنا الصلاة فيه هذا
فيه تفصيل إن كان لكم قدرة على تغيير هذا الواقع فغيره إذا كان القبر سابقا على المسجد وبنية المسجد عليه فإنه يهدم المسجد ويبقى القبر أما إن كان العكس أن المسجد قديم والقبر حدث فيه
بعد ذلك فإنه ينبش القبر ويدفن في المقابر ينقل إلى المقابر ويبقى المسجد على حاله أما إذا كان مالكم قدرة فبتعدوا عنه نصل في مسجد ليس فيه قبر لا تجوز الصلاة ولا تصح صلاة في مسجد فيه
قبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذ القبر مساجد أي مصليات والنهى يقتضي الفساد ولأن هذا وسيل من وسائل الشرك فبتعدوا عن هذا المسجد الذي فيه القبر وانتم لا تقدرون على تغييره
نعم سن الله إليكم هذا سائل يقول ماذا علي إذا قلت أنا ساجد يا رب عهد علي بكل إسبوع عمرا إن استطاقات لا ينبغي هذا لا تقول هذا اعتمر بدون عهد بدون نظر خليك على سعه النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن النظر وقال لا تنظر وقال إن النظر لا يأتي بخير وإنما استخرج به من الرجل البخير فلا تنظر لا في السجود ولا في غيره تجنب النظر وبتعد عنه وإذا أرد فعل الخير أمامك الباب
مفتوح بدون نظر هذا ما يصلح العموم أن تقول الشباب كلهم على هذا الطريق يدرسونها في المعاهد والكليات في حلقة المشايا لكن بعضهم قد يكون بعضهم أنه ما يهتم بالعقيدة ولا شكل هذا نقص خطأ
يجب عليهم أن يدرسوا العقيدة الصحيحة ويتعلموها لأنها هي أصل الدين وهو هي أساس الدين إذا فسدت العقيدة فلا فائدة في الأعمال ويصلحة العقيدة ويصلحة الأعمال وقبلة فهي الأساس أبداً تبقين
في المنزل إذا طهرتي تقتسلين من الحيو وتأتين وتطوحين للعمره وتسعين وتقصرين من راسكي والحمد لله ولا تروحين للمقات لأنك محرمة من المقات ولا حاجة إلى الذهب إلى المقات والذي حصل من شربة
القاهة بالزعفران يعفوا الله عنه وأنت غير متعامدة ويعفوا الله عنه يعمل لحد ويضع فيه الميت ويسد عليه اللحد ويدفاً أما إذا كانت الأرض غير متماسكة وغير قوي وغير صلبة تنهار على الميت لا
مانع من بناء يُحفر حفرة في الأرض وتبنى جوانب القبر لأن لا ينهال عليه التراب تبنى جوانب القبر ويضع لهم للميت مكان جزاكم الله خيراً هذا السؤال من يقول هل تجارة الحنام زكاة؟
نعم اللي يبيعوا يشري الحمام أو غيره إذا كان يبيعوا يشري فإنه يزكي أنه أصبح من عروض التجارة سنالله إليكم ما حكم من تعامل مع الساحر في سحر بعض النساء والأولاد وارتكب فيه مزنى ماذا
أفعل لكي يغفر الله لي هذا جرم كبير من ناحية نحيال أولى السحر تعاونك مع الساحر وعمل السحر هل كهر تعلم السحر تعليم كهر فالله سبحانه وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة
فلا تكفر ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المريوذ إنما نحن فتنة اللي علمون السحر الملكان الذان يعلمان السحر هاروث ماروث يعلمان السحر فتنة وابتل وامتحان لكنهما ينصحان من جاء يتعالى
ويقولان له إنما نحن فتنة يعني اختبار للناس فلا تكفر دل على أن الذي يتعلم السحر يكفر وقبلها يقول سبحانه ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر كفروا يعلمون الناس السحر فجعل تعليم
السحر كفر وتعلموا كفرا هذه جريمة ولا تقربوا الزنة إنه كان فاحشة سأسبيلة فعليك التوبة إلى الله عز وجل ولا تقنط من رحمة الله إذا تبت توبة صحيحة تاب الله عليك إذا سلم عليك أحد رجل أو
امرأة رد السلام واجب على الله جل وعلا وإذا حييت بتحية حيو بأحسن منها وردوها إلا إذا كانت هذه المرأة ما هو قصدها السلام ولا قصدها السنة إنما قصدها الفتنة هذه لا ترد عليها إذا كان
قصدها الفتنة والمغازل والدعاية للفاحشة إذا كان قصدها السنة فأرد عليها وصلون في معاليمة نعم
5 من 8|المشرق والمغرب|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
دروس في المسجد الحرام للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
الدرس الخامس.
ورسوله نبينا محمد.
على اله واصحابه اجمعين
قال الله سبحانه وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب.
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر.
والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
السائلين وفي الرقاب واقاموا الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس.
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون.
هذه الاية العظيمة تسمى اية البر لان الله سبحانه وتعالى بين فيها
خصال البر واعمال البر والبر كلمة جامعة لكل خصال الخير.
البر ظد الاثم وهو كلمة جامعة لكل لخصال الخير وقوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب.
هذا رد على اليهود والنصارى
الذين استنكروا تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة المشرفة استنكروا تحويل القبلة و اثروا حتى على بعض المسلمين فصار عندهم تشكك في هذا الامر تردد كما قال الله جل وعلا وما جعلنا
القبلة التي كنت عليها
الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه.
وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله.
فلما حولت القبلة الى الكعبة المشرفة ها؟
حصلت ظجة.
من اليهود والنصارى.
لانهم يلتمسون
العثرات على الرسول صلى الله عليه وسلم ويريدون تشويه رسالته ودعوته.
ففرحوا بهذه الحادثة واكثر الكلام فيها حتى تأثر ظعاف الايمان من مسلمين قالوا لو كان نبيا صادقا ما تحول
عن قبلة من كان قبله الى قبلة غيرها ولم يعلموا او او يتجاهلون يتجاهلون ان الكعبة المشرفة هي قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي ينتسبون اليه ثم هم يعلمون علم اليقين
ان هذا الرسول ان هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تكون قبلته الى الكعبة.
يعلمون هذا من قبل ان يبعث.
لما يجدونه في كتبهم فهم استغلوا هذه الحادثة ليؤثروا على المسلمين
ويصرفوهم عن اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
رد الله عليهم بقوله ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب.
اي ليست طاعة في التوجه الى جهة من الجهات انما الطاعة امتثال
لله سبحانه وتعالى.
والا فالجهاد كلها سواء.
الشرق والغرب والجنوب والشمال كلها سوا.
لا ميزة لبعضها على بعض.
كلها ملك لا سبحانه وتعالى ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله.
لكن
الشان في الامر الشأن في الامر الذي يأمر الله تعالى به فاذا الله بالتوجه الى جهة معينة فانه يلزم كل مؤمن ان يمتثل امر الله سبحانه وتعالى هذا هو البر ومن خالف فان
انه كافر من عارض امر الله وعاند امر الله وبقي على عناده فانه كافر الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه كانت النصارى تستقبل المشرق وكانت اليهود تستقبل المغرب.
ولهذا قال جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
كما تفعله النصارى والمغرب كما تفعله اليهود ولكن بر من يولي وجهه الى حيث امره الله سبحانه وتعالى.
لانه عبد مأمور شأنه الامتثال.
من غير ان يعترض او يتردد هذا هو البر البر انك تتوجه
في صلاتك حيث امرك الله سبحانه وتعالى.
لا ان تتوجه جه الى الجهة التي تهواها انت.
او تريدها انت.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله فان فعلت ذلك فانك خرجت عن طاعة الله جل وعلا.
وهذا هو الاثم
وليس هو البر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال المؤلف رحمه الله ولهذا قال ولكن البر من امن بالله هذا هو البر من امن بالله ومن الايمان بالله ان تمتثل اوامره
وان تترك ما نهاك عنه فوق عرشك هذا من الايمان بالله ولكن البر من امن بالله امن بالله ربا وقصته مشهورة.
وبالله معبودا وامن باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى فالايمان بالله يشمل هذه الامور الثلاثة توحيد الربوبية
توحيد الالوهية توحيد الاسماء والصفات.
هذا هو الايمان بالله سبحانه وتعالى.
ويشمل كذلك امتثال اوامره واجتناب نواهيه.
هذا هو الايمان بالله قول المؤلف رحمه الله وهذا هو الركن الاول من اركان الايمان الذهبي وهو الاساس يقول واول
تنبني عليه امور الدين كلها هو من امن بالله الجعد ابن درهم واليوم الاخر امن باليوم الاخر واليوم الاخر هو كل ما يكون بعد الموت في كله يسمى باليوم الاخر لانه
تأتي بعد الدنيا الدنيا هي اليوم الاول فوق العرش.
وما بعد الموت الله اما باليوم الاخر اخبر عن نفسه بانه وهذا يشمل كل ما يكون بعد الموت في صبر من عذاب القبر
من كتابه ونعيمه جل وعلا مكررة ومن البعث من القبور والحشر للموقف والحساب والميزان لا اشكال والصراط والجنة والنار كل ما يكون في اليوم الاخر.
قال بعض الائمة فيجب على المؤمن ان يؤمن بكل ما يكون في اليوم
ومن الاخر.
واشتد عليها الكرب.
وكيف يؤمن به وهو لم يره؟
رأسها فوق.
وهو لم يحصل الى الان.
ان ربه كيف يؤمن يؤمن به اعتمادا فيجيء على الخبر على الاخبار عنه.
وقد اخبر الله
الله جل وعلا عن اليوم الاخر وما يكون فيه.
واخبرت الرسل عليهم الصلاة والسلام عن اليوم الاخر يقول وما يكون فيه او تقول سبحان ربي الاعلى فيجب على المسلم فعلى الله ان يؤمن باليوم الاخر ولا
تشكك وهذا كلام ايمانا جازما لا تردد فيه.
لانه عنهم.
خبر الله جل وعلا وخبر رسله.
والتابعون عليهم الصلاة والسلام.
اخذوا عن الصحابة رضي الله.
كل الرسل متفقون على فطرهم الله جل وعلا الايمان باليوم الاخر.
سبحان ربي الاعلى.
وهو يوم القيامة.
سبحان ربي الاعلى
واذا امن الانسان باليوم الاخر استعد له والعجم استعد له بالاعمال الصالحة وتابا الى الله من الاعمال السيئة.
لان اليوم الاخر يوم جزاء.
هل حساب جزا.
واما اليوم الدنيا فهو يوم عمل.
الدنيا عمل ولا حساب
والاخرة حساب ولا عمل.
فرسول الله.
فاذا امن فانها مؤمنة.
الانسان باليوم الاخر فانه يستعد له ويقول الله في كل مكان بالاعمال الصالحة لا ادلة واجتناب الاعمال السيئة لانه سيجازى على كل اعماله ان خيرا فخير وان شرا
بشر فرأى امن بالله واليوم الاخر وكان الامير الركن الثالث الملائكة يؤمن بالملائكة والملائكة جمع ملك الصراط المستقيم والملك في الاصل الرسول يبعث في الناس من الالوكة وهي الرسالة لان
الملائكة
رسل فخطب رحمه الله يرسلهم الله جل وعلا الاضحى خالد بن عبدالله الى انبيائه بالوحي ضحوا والنواهي وبتدبير الكون.
فهم عباد من عباد الله انه زعم ان الله خلقهم الله جل وعلا
الا لعبادته وخلقهم لتنفيذ اوامره في خلقه.
فنزل رحمه الله هم اصناف يوم عيد الاضحى الملائكة اصناف كل صنف منهم له عمل خاص به.
كل صاحب سنة فمنهم من هو موكل بالوحي؟
في تقربك الى الله جل وعلا وهو جبريل عليه الصلاة والسلام
ومنهم من هو موكل بالقطر والنبات.
وهو ميكائيل.
صار لها في الاورو وفروع كان اخذ عنه ومنهم من هو موكل قال هذه المقالة واخذ الارواح وما هو اسرافيل.
لكنه علم من علم قبل اخذ ومنهم الجهل.
منهم
من هو موكل بقبض الارواح والنفخ في الصور يوم القيامة؟
وهو اسرافيل.
عليه الصلاة والسلام.
نسبة الى ومنه من هو موكل فانتشر بالاجنة في البطون في اواخر حينما الائمة رحمة يكون الحمل في بطن امه وتتكامل خلقته وقول رسوله
صلى الله عليه وسلم.
بعد طور المضغة رضي الله عنه واقواله يأتيه الملك في بطن امه.
وهكذا فيؤمر باربع كلمات يكتب رزقه وعمله واجله وشقي او سعيد.
فكيف اكتب هذا وهو في بطن امه.
بامر الله سبحانه وتعالى.
ومنهم من
هو موكل بالجبال ومنهم من هو موكل لنفسه بحفظ اعمال بني ادم.
وان عليكم لحافظين.
كراما كاتبين يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار.
ويصف ملائكة ينزلون بالليل ابتداء من صلاة العصر
يرافقونكم ويكتبون ما يصدر منكم من خير او شر.
سجلونه عليكم وانتم لا تشعر يعني ما كانوا وملائكة بالنهار ينزلون يدعون الاسلام في صلاة الفجر فكفرها يفرون الى العصر دائما وابدا ملائكة واحد منهم موكلون معكم
ومنهم ملائكة موكلون بحمل العرش.
الذين يحملون العرش.
ملائكة ويحملوا فربك فوقهم يومئذ ثمانية من الملائكة.
فهم خلق من خلق الله.
ائمة ذلك العصر خلقهم الله من النور وخلق ابليس من النار
ورحمه.
وخلق ادم من الطين.
وابي حنيفة ومالك والليث ابن سعد.
كم اجر؟
كما صحت بذلك الادلة وابن المبارك ومن بعدها فتؤمن بالملائكة وانت لا تراهم لانهم من عالم الغيب.
من عالم الغيب
فقال الاوزاعي كيف تؤمن بهم وانت لا تراهم؟
تؤمن بهم اعتمادا على خبر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم من سند الذي لا ينطق عن الهوى من الهجرة على رأس الخمسين ومئة
عند ظهور هذه المقالة.
الرابع الكتاب الكتاب المراد به الكتب المنزلة من عند الله سبحانه وتعالى اخبرني واخرها واعظمها القرآن الكريم.
فتؤمن بكتب الله كلها وكثير ثورات والانجيل والزبور والقرآن وصحف ابراهيم.
تؤمن بالكتب كلها ما
سمى الله منها رحمة الله عليهم.
وما لم يسمه منها.
ان الله فوق عرشه.
وتعتقد ان القرآن وافضلها.
اعتقد ان الله وانه حاكم عليها.
وانه ناسخ لها.
ناسخ لما وعلو القهر وعلو فتؤمن بالكتب كلها لا تؤمن ببعضها وتكفر ببعضها
بل تؤمن بها كلها هذا ركن من اركان الايمان الركن الخامس وقال نعم الايمان بالنبيين.
الايمان بالرسل.
جميعا من اولهم الى اخرهم من اولهم ان ينكر الى اخرهم صفات وخاتمهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم.
فتؤمن بكل
لرسل الله عز وجل.
اما من امن ببعضهم وكفر ببعض كاليهود الذين كفروا بعيسى تاء وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم كالنصارى الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فمن كفر بواحد منهم فهو كافر بالجميع.
جل وعلا ليس كمثله كافر حتى بالنبي الذي يزعم انه مؤمن
به.
وبعد لانه قد يكون من كذب نبيا واحدا فهو مكذب لجميع الانبياء عليهم الصلاة والسلام تؤمن بالانبياء جميعا الحمد لله انهم صادقون مصدوقون وانهم بلغوا رسالات بهم كما امرهم الله سبحانه
وتعالى هذه خمسة اركان من اركان الايمان
والركن السادس ذكره الله ظمنا في قوله تعالى والصابرين في البأس والضراء الركن السادس وهو الايمان بالقضاء والقدر ذكره الله ظمنا في هذه الاية فستم بين الطائفتين.
في قوله تعالى والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس.
هذا هو الايمان بالقدر.
لان ما يجري عليه
مما تحب وما تكره فانه بقضاء الله وقدره فتصبر على طيب وتشكر على النعم هذه هذا كله قضاء الله وقدره.
يحذر وقد جاء هذه الاركان الستة في حديث جبريل عليه السلام ان نشبه صفات ربه حينما جاء الى النبي صلى الله عليه
وسلم حضرة اصحابه في صورة رجل جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ينظرون اليه يظنون انه من بني ادم لان صورته صورة ادم لكن استغربوه لان تشبيه ليس عليه اثر السفر.
ولا يعرفونه كيف يكون؟
ما عليه اثر سفر ولا يعرفونه
لو كان من اهل المدينة عرفوا ولو كان جاء من سفر لصار عليه اثر السفر استغربوا يعني مثلوا جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم والجماعة وسط فاسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم
وضع يديه على فخذيه هذا ادب طالب العلم.
ان يتأدب مع المعلم.
فقال يا محمد اخبرني عن عن الاسلام.
قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تقيم الصلاة
ها وتؤتي الزكاة؟
وتصوم رمضان؟
تحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت.
فتعجبوا مرة ثانية كيف يسأله ويصدقه؟
كيف يقول صدقت؟
وهو يسأل اللي يسأل ما ما وبجميع الصفات الواردة في الكتاب هذا عجب.
ثم قال اخبرني عن الايمان وهذا محل الشاهد.
قال لي
ايمانا تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فاخبرني عن عن الاحسان.
قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه.
فان لم تكن تراه انه يراك.
الى اخر الحديث.
الشاهد منها ان فيها اركان الايمان التي جاءت في هذه
الاية الكريمة من الخلق تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر بالقدر خيره وشره.
وهنا يقول ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين.
واتى المال على حبه لو
قربة العقل هذا من البر انفصال البر العقل من خصال البر ان ومن يدفع المال الى المستحقين والاستحسان وهو يحبه لان النفوس تحب بالمال اشياء لا تجوز على الله.
النفوس تحب المال.
فاذا اه دفعه الى المستحقين.
هذا دليل على
بره وعلى ايمانه لانه تغلب على نفسه وقدم محبوبه وهو المال قدمه في طاعة الله سبحانه وتعالى.
هذي علامة البر اما الذي يبخل ويمنع المال ويؤثر هوى نفسه على طاعة ربه فهذا نقص في ايمانه
لا شبيه اتى المال على حبه يعني وهو يحبك ولا تفعل اما اللي ما يدفع من المال الا الشيء الذي لا يحبه هذا ليس له ميزة.
يبي يتخلص هذا يبي يتخلص من هاللي ما يبيه.
لكن اذا دفع المال
قال وهو يحبه هذا علامة الايمان.
علامة البر.
لن تنالوا البر حتى اتنفقوا مما تحبون.
ويطعمون الطعام على حبه.
مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله.
لا نريد منكم جزاء
ولا شكورا.
انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا.
فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا.
هذا جزاؤهما واحدة يطعمون الطعام على حبه.
هم يريدونه لانفسهم.
يرغبون في الطعام.
ولكن اذا رأوا المحتاج
السماوات اعطوه فوق السابعة بحر ولو ولو نقص ذلك من طعامهم لو قص هذا من طعامهم ومن اكلهم.
فيطعمون الطعام على حبهم عن ابن عمر رضي الله عنه اذا سمع السائل عند الباب بين السماء والارض وهم يتعشون مع اهله اخذ
من الطعام وذهب به واعطاه السائل.
اعطاه السائل يطعمون الطعام على وابن ماجة فيعطيه السائل ايمانا بالله عز وجل ورجاء لما عند الله وكان الامام احمد رحمه الله يأتيه السائل وهو صائم وعنده افطاره فاذا جاء السائل اعطاه
افطاره
خمسمائة عام اعطاه افطاره عملا بهذه الاية ويطعمون الطعام على حبه ويبيت طاويا رحمه الله كما قال الله جل وعلا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة.
اما واحدة ولما سمع او ثلاث وسبعون ابو طلحة رظي الله ابو طلحة الانصاري رظي الله عنه لما سمع قوله
تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
وكان عنده حديقة يعني حديقة نخل فيها نخل كثير مثمر هذا فيها نخل كثير ومثمر يختلف ثمرة جيدة.
السير فلما سمع هذه الاية تقدم الى الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال ان الله جل وعلا
قل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وان احب اموالي الي غيرها اسم نخلة بستانه وهي صدقة في سبيل الله.
كلاهما صادق.
ضعها يا رسول الله حيث امرك الله
فهذا مسيرة عشرين لما سمع قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون هو الذي هذه نماذج من هؤلاء الذين يؤتون يوما مثلا المال على حبه ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وينفقون
مما
ايحبون اما الذي لا ينفق الا الشيء الذي لا يرضاه ولا يبيه فهذا قال الله تعالى اولا تيمموا الخبيث يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما رزقناكم مما اخرجنا لكم من الارظ ولا تيمموا
الخبيث يعني الردي المراد بالخبيث هنا الردي
ولا يتيمم الخبيث منه تنفقون.
ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه.
لو ان احدا دفع لك الطعام الرديء هل ترضى؟
لا ترضى.
فكيف انت تدفعه للمحتاجين؟
هذا لا ليس فيه اجر
وهذا ليس صدقة وانما هو تخلص من هذا المال الذي لا تريده هذا اخر كلامه واتى المال على حبه الى من يدفعه؟
ذوي القربى اقاربه يبدأ اقاربه المحتاجين.
ما يروح للناس البعيدين وعنده اقارب.
محتاجين فوق عرشه.
من ذوي
حامي من اقاربه من جهة الاب او اقاربه من جهة الام.
اذا كان فيهم محتاج فهو اولى بصدقتك.
ومعروفك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة على القريب المحتاج صدقة وصلة.
يعني فيها اجران اجر الصدقة واجر يدل على
صلة باقاربك المحتاجين اتى المال على حبه ذوي القربى ولان ذوي القربى لهم حق تدل على الحقوق التي فرضها الله سبحانه بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبذي
الاية وقال تعالى واتي ذا القربى حقه المال على حبه ذوي القربى.
الصدقة على القريب المحتاج افضل من الصدقة.
على الاجنبي بالمحتاج وفي كل اجر لكن هذا اكثر اجر وهذا اخر وهات المال على حبه ذوي القربى
واليتامى الذي هو شرح.
اليتامى جمع يتيم.
وهو من مات ابوه وهو صغير.
دون البلوغ.
العقيدة هذا هو اليتيم مات ابوه وهو دون البلوغ هذا يحتاج من يسد من يسد مسد ابيه
رسول نبيا.
لان اباه كان ينفق عليه ويكتسب له مات.
ما عنده احد يكتسب له ولا عنده احد يربيه ولا عنده احد يتولاه لا فيأتي مسلم من المسلمين فيحسن اليه يحسن الى هذا اليتيم ينفق عليه يربيه يعلمه
يؤدبه هذا من من اعظم اوجه الانفاق انفاق المال على اليتامى شوف ايتام المسلمين الذين فقدوا اباءهم وهم فقراء فتنفق عليهم واليتامى والمساكين من هم المساكين؟
الفقراء من هو الذي اسكنته الحاجة؟
وليس عنده ما يكفيه من النفقة فانت تحسن اليه
وتعطيه ما يكفيه.
هذا هو المسكين.
اتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ابن السبيل هو المسافر الذي نفدت نفقته ولم يبق معه ما يبلغه في سفره.
او سرقت او ضاعت نفقته.
تقوم السائل وهو في اثناء
الطريق ما معه شيء ماذا يعمل؟
اذا عطف عليه اخوه المسلم واعطاه نفقة يتبلغ بها في سفره حتى يرجع الى الى بلده فهذا من اعمال البر.
هذا هو ابن السبيل وكذلك من ابن السبيل الظيف.
الضيف الذي ينزل وكانها تعرف ان
احد المسلمين يجب ان يجب له القراء بان يطعمه ويشبعه ويقدمه له ما يستطيع ما يوجب الظيف له حق.
قال صلى الله عليه وسلم كان يؤمن بالله واليوم الاخر بدون
فليكرم ضيفه.
واذا سافر الضيف له حق محرم.
وهو الذي يمر مع الطريق حجها وعمرتها صحيح وينزل عند بعض اهل البيوت او بعض اهل البساتين او بعض البادية الذين هم نازلون في البر فيظيفهم لان ما معه شيء هذا له حق ولا تجد الضيف له حق
لحجها او
اكرام الضيف هذا من خصال البر والاحسان انه لا حرج عليها في هذا ان شاء الله وابن السبيل والسائلين ايظا اعطى المال على حبه للسائل والسائل هو الذي يتعرظ ناس يتعرض للناس ويسألهم السائل
له حق.
السائل له حق عنها فتعطيه
امها وقال صلى الله عليه وسلم اعطوا السائل وان جاء على فرس السائل له حق اذا سألت انك تعطيه ما تيسر.
فلا يجب عليها الحج.
فان لم تجد ما تعطيه فتحسن اليه بالكلام اللين.
لا يجب عليها
واما السائلة فلا فلا تنهر.
فاذا السائل له حق واذا لم تجد فالسائلين ماتت وهي لم وفي الرقاب عدم وجود اي واتوا المال على حبه في الرقاب.
والرقاب المراد بها المماليك
المماليك الذين يحتاجون من يساعدهم من اجل فك رقابهم من من الرق وذلك بان تشتري من العبيد من مالك وتعتق او تجد مكاتبا اشترى نفسه من سيده بمال وهو بحاجة الى المساعدة تساعده.
والذين
يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاه.
وكذلك من الانفاق في الرقاب كما ذكر العلماء فكاك الاسير المسلم من ايدي الكفار.
فاذا كان هناك
من المسلمين في ايدي الكفار فمن اعمال البر انك انك عقد لي تفديهم من الكفار تقدم لا الكفار المال من اجل ان يطلقوا اسرى المسلمين.
هذا من انفاق المال في الرقاب.
ان
اذا النية اذا وصل الى الميقات واتى المال على حب ذوي القربى واليتامى والمساكين طائرة او اتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب.
هذه
مصارف ذكرها الله سبحانه وتعالى هي من مصارف الزكاة كما قال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل.
فريضة من
الله عليم حكيم.
على ان هذه مصارف فاذا حاذ الميقات للنفقة سواء كانت مستحبة انه يلبس ملابس كصدقات التبرع او كانت واجبة صدقة الزكاة بالمال هذا لا بأس به ثم قال جل وعلا واقاموا الصلاة اي ومن خصال البر
من اقام الصلاة
ان يصل الى الميقات فلا بأس كذلك.
الصلوات الخمس لانها ركن للانسان هي الركن الثاني من اركان من الميقات واقام الصلاة والله لا يدري ما يعرض له معناه انه اتى بالصلاة كما امر الله سبحانه وتعالى
في وقتها ومع الجماعة وعاد الى بيته وبطهارة تامة لانه مع الخشوع فيها اما اذا كان احرم فقط واكمال ركوعها وسجودها والطمأنينة فيها هذا اقامة الصلاة.
وعاد مثلا ان تأتي بها كما امر الله.
تصليها في الوقت
بل في النسك وتصليها مع الجماعة في المسجد ينبغي ان يعقد وتصليها بطهارة كاملة من الحدثين الاكبر والاصغر.
فاذا لم يكن عقد النية وتطمئن فيها.
واذا كان فاطمئن النية فيها
انه دخل بحيث لا تنقرها نقرا تستعجل فيها هذي اقامة الصلاة.
مع الخشوع فيها لله عز وجل مع الخشوع لله عز وجل في الصلاة قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون.
والخشوع
هو روح الصلاة.
صلاة بلا خشوع يقولون مثل جسم بلا روح.
اما الصلاة التي فيها خشوع هي صلاة حية.
الرجوع الى صلاة حية لاحظوا لم يقل ويصلون او وصلوا ما قال وصلوا قال واقاموا الصلاة يقول السائل لان الغرض ليس هو
والاتيان بصورة الصلاة.
ولكن الغرض رحمهم الله هو الاتيان بالصلاة على الصفة التي شرعها الله سبحانه وتعالى.
فمن اتى بالصلاة على الصفة التي شرعها الله فقد اقامها.
النافلة ومن اتى بالصلاة على غير الصفة التي شرعها الله فانه لم يقمها.
ولو صلى.
تنبهوا لهذا
هذه الفائدة من الاية الكريمة قال واقام واقام الصلاة ولم يقل وصلى واقام الصلاة لان العبرة باقامة الصلاة وليس العبرة بصورة الصلاة من غير اقامة.
صلاة الجنازة لانه واقام الصلاة واتى الزكاة.
والله جل وعلا يقول ولا تب.
هذا كثير في القرآن ان الله اذا
ذكر الصلاة ذكر بجنبها الزكاة.
لكن الصلاة هي الركن الثاني من اركان الاسلام.
والزكاة هي الركن الثالث من اركان الاسلام وهي قرينة الصلاة.
في كتاب الله عز وجل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولهذا قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه والله لاقاتل
لن من فرق بين الصلاة والزكاة.
ثم بعد ذلك يأتي الصلاة فالزكاة هي حق للفقراء حق للفقراء في اموال الاغنياء.
حق ما هو بتبرع وانما هو حق واجب.
وفرض عليك ما هي بتبرع منك انما هي حق وفريضة
جنازة ولهذا قال في اخر اية الزكاة فريضة من الله فريضة اذا الله عليم حكيم فانت ليس المسألة بهواك ان شئت زكيت وان شئت لم تزكي لا هذا فرض عليك كما انك تصلي
يجب ان تزف.
واقاموا الصلاة واتى الزكاة يعني دفع الزكاة.
من فاته التي فرضها الله في ماله الى مستحقيها من الاصناف التي بينها الله في اية التوبة انما الصدقات للفقراء الى اخر الاية.
وحتى لو اخرجت الزكاة كاملة ولكنك ما وظعتها
ما تجزي ما يسلم الامام لو اخرجت الزكاة كاملة ولكنك ما وضعتها في الاصناف التي حددها الله في هذه الاية فانها لا تجزي ولا تعتبر قد اتيت الزكاة.
اذا سلم الامام وانت لم تكبر واتى الزكاة
تكبيرتين او ثلاث والموفون بعهدهم اذا عاهدوا هذي مين؟
من خصال البر ومن اعمال البر الموفون بعهدهم على صفتها.
العهد هو الميثاق.
الذي يكون بينك وبين الله يا ان بينك وبين الله عهد في ان تعبده.
لا تشرك به شيئا.
وان تطيع اوامر
وان تجتنب نواهيه.
هذا العهد الذي بينك وبين الله سبحانه وتعالى.
يقول السائل وكذلك العهد الذي بينك وبين ولي امر المسلمين.
ولي امر المسلمين له عهد على الرعية وله بيعة على الرعية يجب الوفاء به.
طاعتهم بالمعروف عدم الخروج عليهم
وعدم دنانير البغي عليهم خروج عن طاعتهم مؤجلة فطاعة ولاة الامور بالمعروف من طاعة الله جل وعلا.
قال الله تعالى الله سبحانه وتعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر واولي الامر منكم.
العزيز والسنة المطهرة
او للامر منكم فقرن طاعته للامر مع طاعة الله وطاعة رسوله.
قال صلى الله عليه وسلم من اطاع الامير فقد اطاعني ومن عصى الامير فقد عصاني.
توبة.
فطاعة ولي الامر واجبة.
الا اذا امر بمعصية
انه لا يطاع في المعصية مرة ثانية ويطاع فيما سواها مما ليس بمعصية لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق انما الطاعة بالمعروف ويردها الى اصحابها وكذلك العهد الذي يكون بينك وبين الناس اذا
عاهدت احد ولهذا قال اذا عاهدوا اذا عاهدت احد من الناس المهم التوبة فانه يجب الوفاء سواء كان المعاهد دولة من الدول او فردا من الافراد فيجب عليك الوفاء بعهدهم اذا عاهدوا لان الله جل
وعلا واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم
ولا تنقض الايمان بعد توكيدها.
الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق واحل الله البيع وحرم الربا ونقظ العهود والمواثيق من صفة المنافقين قال صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف
واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر.
صفة المنافقين احل الله البيع.
اما اهل الايمان واهل البر فانهم عند عهودهم.
لا يغدرون فيها.
سلف امره الى الله.
ومن غدر في عهده فان الله
يفضحه يوم القيامة.
يمحق بين الخلائق.
نسأل الله العافية.
والمحض نوعان بعهدهم اذا عاهد.
والصابرين ويهلك ماله.
هذا من خصال البر الصبر.
وهو حبس النفس عن الجزع وعن التسخط والرضا بقضاء الله وقدره ويفتقر بعد لان الانسان
في هذه الحياة وقد يكون يعترضه مشاكل يعترضه جوع لكن منزوعة يعترظه مرظ ولا يستعين يعترضه مصايب ولا ينتفع بها في الدنيا عرظة ابن ادم في هذه الدنيا عرظة كيف يخرج من هذه المصائب لا يخرج
منها الا بالصبر الا بالصبر
والاحتساب.
عليه الصلاة والسلام.
والصابرين في البأساء.
ما هي البأساء؟
الجوع.
اذا جاع الانسان يصبر نفسه او غيره حتى يرزقه الله ولا يسرق ولا يخون ولا يصبر ولا يجزع ايضا يتسخط من
قضاء الله وقدره يصبر.
وليس معنى ذلك انه يعطل الاسباب.
بل يفعل الاسباب ويطلب الرزق المال الذي من الوجه الحلال من سوء ولا يحمله الجوع على ان يعصي الله سبحانه وتعالى او يتسخط
لقضاء الله وقدره يقول ما والله جل وعلا لماذا؟
يصيبني الجوع لماذا؟
لما طيب انت ممتحن ومبتلى في هذه الدنيا اصبر اصبر واطلب الرزق افعل الاسباب حتى صابرين بالبأساء يعني في الجوع.
والضراء اذا مسه المرض جل وعلا الضراء
يعني المرة اذا نصه مرض يصبر ولا يجزع.
ويحمد الله عز وجل هذا المرض ما اسهل من غيره ولا وانه ما اصابه مثل ما اصاب فلان او فلان مما هو اشد ويعلم
من هذا المرض انه تكفير لسيئاته ويعلم انه ما اصابه الا بسبب ذنب فيتوب الى الله عز وجل ويحاسب نفسه ما يجزع من المرض او يتسخط من المرظ لمن من تحارب
الصابرين في البأساء يعني الجوع والضراء يعني الامراظ.
وليس معنى ذلك انه يترك العلاج.
يقول انا صابر ابتركه لا العلاج مباح العلاج مباح هو سبب من الاسباب اذا فعلته فلا حرج عليك لكن مع الصبر
والاحتساب.
تاب الى الله جل وعلا تاب الله.
وحين البأس فاذنوا بحرب من الله ورسوله.
الموقع الثالث من مواقع الصبر حين البأس ما هو البأس؟
القتال والجهاد في سبيل الله.
فاذا واجه المسلم
جهاد في سبيل الله.
فالوعيد فانه يصبر.
ويثبت في المعركة.
ولعن ولا يفر.
صلى الله عليه وسلم.
وينحرف.
خمسة بل يثبت المعركة ويجاهد في سبيل الله عز وجل.
على لسان محمد يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم
هم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار.
ومن يولهم يومئذ دبرا الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله.
ومأواه جهنم وبئس المصير.
وقد ذكر النبي
صلى الله عليه وسلم ان الفرار من الزحف من كبائر الذنوب.
وتعاونوا على البر فيصبر اذا لاقى العدو.
قال صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو.
فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف
وحذر منه رسول الصابرين في البأساء يعني وقت القتال مع الكفار في قتال الكفار اصبر المسلم ان يثبت ولا ينهزم والله ولا يجبن بل يكن قويا في فيه وله احدى الحسنيين اما الشهادة واما النصر
اما الشهادة واما ان
والاجر من الله عز وجل.
وحين البأس من اتصف بهذه الصفات التي ذكرها الله في هذه الاية قال الله تعالى اولئك الذين صدقوا هذا لا اولئك من هم؟
كان حينما الذين اتصفوا بهذه الصفات يريد العمر ابتداء من قوله من امن بالله
الى قوله وحين البأس.
من اتصف بهذه الصفات وحققها فهو من الصادقين مع الله سبحانه وتعالى.
ومن لم يصدق فيها ولم قم بها فان عنده نقصا في الصدق.
بقدر ما ترك منها.
راغب في ان
الذين صدقوا صدقوا مع الله سبحانه وتعالى.
ويحرم فيما امرهم به.
وترك ما نهاهم عنه.
تجددت عنده اولئك الذين صدقوا ولا يلزم ان واولئك هم المتقون.
كما يظن بعض الله جل وعلا
وصفهم بوصفين عظيمين وصف الاول الصدق الميقات من كان في مكة صدق مع الله سبحانه وتعالى لم يكن فيهم نفاق.
اموال الحرم.
الم يكن فيهم ضعف وخور؟
ولم يكن فيهم بخل بالمال.
طريق
ولم يكن فيهم كسل عن الصلاة.
وتهاون تهاون بالصلاة.
ولم يكن منهم بخل بالزكاة كأس لما رغبت بالعمرة امر فهؤلاء هم الذين صدقوا ان يخرج بها الى اولئك الذين صدقوا هذه صفة الصفة الثانية واولئك هم المتقون.
المتقون جمع متقي
فمثابة والتقوى ان تجعل بينك وبين غضب الله وقاية تجعل بينك وبين النار غاية تقيك منها تتخذ وقاية تقيك من غضب الله تتخذ وقاية تقيك من النار من هناك؟
او وما هي هذه الوقاية؟
هذي شيء واحد هو طاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله.
وترك معصية الله
هو ترك معصية الرسول صلى الله عليه وسلم.
هذه هي الوقاية.
التي تقيك من غضب الله وتقيك من النار وتوافي اليوم الاخر وانت معك هذه الوقاية التي تقيك من اخطار
واهوال يوم القيامة.
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون فهل علي شيء؟
نسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من هؤلاء واخواننا المسلمين.
نسأله على وجهه ان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يخذل اعداءه نسأل الله سبحانه
تعالى ان ينصر المجاهدين في سبيل الله في كل مكان.
على اعدائه من الكفار والمنافقين واليهود والنصارى والمشركين وسائر الكفرة ان يمدهم الله بنصر من عنده و ان يثبت اقدامهم.
ان شاء الله.
وان يمنحهم الصبر والثبات.
حتى يأتيهم نصر الله سبحانه
وتعالى الذي وعد الله به من صبر وثبت.
وبعضهم تأخروا ثم نسأل الله ان يصلح ولاة امورهن.
وان يولي علينا خيارنا وان يكفينا شر شر شر شر شر شر شر شرارنا.
وان نعلم نسأله سبحانه ان يرزقهم البطانة الصالحة
ان يبعد عنهم بطانة السوء.
وان يجعلهم هداة مهتدين.
غير ظالين ولا مضلين.
ان ينصر زينة ويعلي بهم كلمته.
نعم.
وان يخذل بهم اعداءه.
اللهم انصر من نصر الدين.
واخذل
كل من خذل الدين اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين اللهم من ارادنا او اراد الاسلام والمسلمين بسوء فاشغله بنفسه.
واردد كيده في نحره.
واجعل تدميره في تدبيره
انك على كل شيء قدير.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
وسلام على المرسلين الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين هشام ولا يليق بهن هذا.
جزا الله فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان ال فوزان حفظه الله تعالى.
نستأذن
ولا تلامسونها وتتحاشى عن هذا لان ملامستها الرجال.
يقول السائل يقام العزاء في بلدنا في المساجد.
وقررنا تجنيبا للمسجد من الكلام البذيء.
واكل الطعام في فناء ان نقيم سبلة للعزاء خارج المسجد.
ما رأي الشرع في ذلك؟
الطواف في البيت لا تقيموا مكانا للعزاء.
العزاء ليس
ليس له مكان.
وهذه عادات يجب ان تترك.
تأخذ الجانب الايمن.
العزاء في بعض الرجال امره سهل ما يحتاج الى كان ولا يحتاج الى تكاليف.
اذا لقيت اخاك المصاب في المسجد او في الدكان او في السوق او
او في المتجر او في ولا يجوز للمرأة ان تقف الدواير الوظيفية تعزي تقول احسن الله عزاءك وجبر مصيبتك وغفر لميتك.
ولا يكلف هذا شيئا.
لا يأخذ وقتا ولا يحتاج الى مكان ولا يحتاج
الى طعام ونفقات وتكاليف.
الواجب ان تطرح هذه العوائل كلها.
نعم.
جزاكم الله خيرا.
يقول السائل والدتي اتت من مصر عن طريق البحر.
ولم تنوي العمر من الميقات.
نظرا لظروف مرضها.
وهي الان
وهي الان معي في مكة فمن اين تنوي العمرة؟
اذا كانت جاءت من بلدها تريد العمرة ولكنها الميقات ولم تحرم لانها مريظة تقول الواجب انها تحرم ولو هي مريظة لان الاحرام معناه
النسك تنوي الدخول في النسك وهي وهي في مكانها وهي على فراشها او على كرسي ما يحتاج شيء اذا حاذت الميقات تنوي الدخول في العمرة وتلبي هذا هو الاحرام.
لكن
لما تعدت الميقات ولم تحرم وتريد الان ان تحرم لا بد ان تذهب الى الميقات الذي تعدته وهو لا يفعلن وهو الجحفة.
ما دمنا لانها جاءت من مصر فايقاتها الجحفة تذهب اليها وتحرم منها.
نعم
قال وصولهن.
جزاكم الله خيرا.
يقول السائل كيف تكون هيئة كيف تكون هيئة تحريك الاصبع في التشهد الاول والاخير هل هي متحركة ام ثابتة؟
الذي ثبت انه يرفع يرفع اصبعه السبابة عند التشهد
اشارة الى التوحيد اشارة الى الوحدانية ويرفع اصبعه ايضا عند الدعاء.
عند اذا دعا فاصبعه هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل من غير تحريك.
نعم.
يقول السائل ما يمنع الاحرام
ما هي صفات الفرقة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة؟
صفاتها بينها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله هم من من من كان على ما انا عليه واصحابه.
هذه صفاته انهم يلتزمون بما كان عليه الرسول
صلى الله عليه وسلم واصحابه هذه صفتهم وميزتهم.
نعم.
ام من السيف؟
يقول السائل من المعاندين والمكابرين يقولون حاشا السلف من هؤلاء الوهابية.
نرجو توضيح كلمة الوهابية اثابكم الله او من اي طريق اتينا هذا كلام باطل الوهابية ما جاءت بشيء يخالف مذهب
هي على منهج السلف ولله الحمد هي على منهج السلف انها في التوحيد والعبادة والاخلاق وجميع الامور هي تمشي على مذهب السلف.
وهي على احرامها.
نعم
6 من 8|الاعتداء|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم
والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المستد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهى فإن الله غفور الرحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله
فإن انتهى فلا عدوان إلا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات قصر أمان اعتدى عليكم فعتدوا عليه بمثل معتدى عليكم واتقوا الله وعلموا أن الله مع المتقين في هذه الآيات
الكريمات يأمر الله بالقتال في سبيله وهو الجهاد في سبيل الله عز وجل هذا هو المقصود من القتال في سبيل الله والجهاد في سبيل الله وهو من أفضل الأعمان وهو سنام الإسلام ورأس الأمر
الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنام الجهاد في سبيل الله كان المسلمون في مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة منهيين عن القتال لأنهم لا يستطيعونه لو قاتلوا الكفار في مكة وهم لا
يستطيعون مقابلتهم لتسلط الكفار على المسلمين فأبادوهم الله جل وعلا كان يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر والانتظار وكانوا منهيين مأمورين بأن يكفوا أيديهم ويقيموا الصلاة ويوتوا
الزكاء هذا الحال في مكة لأن المسلمين ليس عندهم استعداد للجهاد في سبيل الله ومن المعلوم أن من قواعد الشرع دفع أعظم الضرارين بارتكاب الأخة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة هو وأصحابه ووجدوا الدار والأنصار وصارت المسلمين دولة وقوة أمرهم الله جل وعلا بالجهاد في سبيله ليعلاء كلمته وليئذلال الكفر وليقمع شوكت المشركين والكفار الذين يصدون عن سبيل
الله ويؤذون المسلمين فقال جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم قولوا قاتلوا في سبيل الله هذا قيد يخرج القتال في الفتنة بين المسلمين فلا يجوز القتال المسلمين ويجب الإصلاح
إذا حصل بين المسلمين سؤتفاهم ويجب الإصلاح بينهم فإن لم يجدي الإصلاح فإن الفئة الباغية تقديم فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلح بينهم
بالعدلي وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلح بين أخويه فقوله في سبيل الله يخرج القتال بين المسلمين إنه غير مشروع إلا عند الضرورة لقمع الفئة الباغية فإن كانت الفئة
الباغية كفت ولم يكن منها قتال للمسلمين فإن ويعالج أمر هذا الصح وبالبيان لأمور الخفيه والملتبسة تبين وتوضح قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الذين يقاتلونكم الذين يقاتلونكم قيل
المراد الذين من شأنهم أن يقاتلوا المسلمين لأن الكفار دائما يريدون أن يقاتلوا المسلمين هذا شأنهم فالكفار دائما يريدون قتال المسلمين ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن ديني فمن شأن
الكفار أنهم يقاتلون المسلمين ولا يكفون فالمسلمون يقاتلونهم لكفي شرهم ويخذوا من هذا أن الذي لا يقاتل من الكفار لا يقاتل والصبيان والشيخ الكبار والرهبان في صوامعهم والمستأمنين
والمعاهدين وأهل الذمة كلها أولئي لا يقاتلون لأنهم لا يقاتلون المسلمين أما غيرهم من الكفار وهم الحربيون فإنهم يجبوا قتالهم إذا كان في المسلمين قوة ولا يجوز ترك الجهاد في سبيل الله
والجهاد في سبيل الله فما بيناهل العلم على قسمين قسم الأول جهاد ودفاع جهاد ودفاع فإنهم يجبوا قتالهم دفاعا هذا إذا كان ليس بالمسلمين قوة على غزو الكفار إذا لم يكن المسلمين قوة على
غزو الكفار فإنهم إذا أعتدى عليهم الكفار في بلادهم يجب عليهم أن يدافعوهم في ثلاث حالات الحالة الأولى إذا هجم العدو على بلاد المسلمين فيجب على كل من يستطيع أن يحمل السلاح وأن يقاتل
عن بلاد المسلمين الحالات ثانية إذا استنفره الإمام إذا استنفره الإمام يجب عليه أن يجب عليهم أن يجب عليهم ويجاهد في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية
وإذا استنفرتم فانفروا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إثقلتم إلى الأرض الله على كل شيء قديم الحالة في ثلاثة إذا حضر القتال وإستطيع أن يقاتل فلا
يجوز له أن ينصرف ويترك المسلمين في قتال مع عدوهم بل يجب عليه يقاتل معه فإن انصرف فهذا فرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب على الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إلى لقيتم
الذين تفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء ونبي صلى الله عليه وسلم ذكر من السبع الموبقات الفرار من الزحف فهذه الأحوال الثلاث يجب القتال على الأحوال وإذا كانوا بالمسلمين قوة فهيجب على
مجموع المسلمين أن يقاتل الكفار وأن يغزوهم في بلادهم إذا كان عنده مستطاع هذا على جملة المسلمين هذا فرض كفاية على الجملة فإذا قام به من يكفي بقية في حق الباقين سنة وإذا لم يقم به أحد
فإن الجميع يأثمون فإذا كنتركوا واجبا على المسلمين هذا القول الأول في الآية الذين يقاتلونكم وقيل الذين يقاتلونكم المراد به أن الكفار إذا حمل السلاح على المسلمين وغزوهم فيجب على
المسلمين أن يقاتل الكفار دفاعا عن أم حسين الذين يقاتلونكم أما الكفار الذين كفوا عن قتال المسلمين فهؤلاء يتركون وكان هذا في أول الأمر أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان القتال
محرما في مكة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أذن للمسلمين بالقتال أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير فأذن به إذنا لا أمرا ثم بعد ذلك أمر به في حق من قاتل من
الكفار قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم بعد ذلك أمر به مطلقا يقاتلوا المشركين حيث وجدتمهم وخذوهم وحصرهم وقعدوا لهم كل مرصد فإنتابوا وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكات فخلوا سبيلهم
فيكون هذا من باب التدرج في التشريع يكون هذا لأن الأمر الصعبة والشاقة تشرع على التدرج فكانا مأذونا به في الأول
إذنا لا أمرا ثم أمر به في حق من قاتل من الكفار ثم أمر به أمرا عاما في جميع الكفار من باب التدرج في التشريع لأجلي التخفيف على المسلمين الذين يقاتلونكم ثم قال جل وعلا ولا تعتدوا لا
تعتدوا في قتل من لا يستحق فالقاتل كان نساء والصبيان والمعاهدين وأهل الزمة والمستأمنين لا يجوز قتل من أعطاه المسلمون أمنوه على دمه وعلى ماله إما بعقد الزمة ودفع الجزية وإما
بالعاهدين فلا يجوز قتال الكفار الذين بيننا وبينهم عهد أو بيننا وبينهم زمة دخلوا بلادنا بالأمان دخلوا بلادنا بإذننا بإذن المسلمين فلا يجوز قتال هؤلاء فإن قتلهم أحد فهو معتدي ولا
تعتدوا وقال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله لم يرح رائحة الجنة الحديث الصحيح قال جل وعلى وإن أحد من المشركين استجارك فأجله حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما
أمنه وكان الكفار يقدمون على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة في مهمات يرسلهم جماعةهم وقادتهم يرسلونهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم في مهمات فلا يتعرض
لهم أحد لا يتعرض لهم أحد لأنهم مستأمنون دخلوا بالأمان فإن قتلهم أحد فهذا من العدوان ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وهذا وعيد شديد ولا يحب المعتدين ولا يحب الكافرين ولا يحب
الظالمين فنفي المحبة من الله لهؤلاء هذا وعيد شديد معناها أن الله يبغضهم فالله يبغض من قتل معاهدا ويبغض من قتل مستأمنا وكان قتل زمي إن الله لا يحبه فمعناها أن الله يبغضه وهذا وعيد
شديد يدل على احترام الزمة واحترام العهود والموافق وهذا من وفاء الإسلام ومن عدل الإسلام تحريمه للغدر والخيانة ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ثم قال جل وعلا وقتلوهم أي الكافر
وقتلو الكافر حيث ثقفتموهم أي في أي مكان وجدتموهم فقتلوهم من باب الجهاد في سبيل الله وهذا لا يرجع الى أول الآية الى أول الآية الذين يقاتلونكم أقتلو الذين يقاتلونكم حيث ثقفتموهم في
أي مكان وأخرجوهم من حيث أخرجوكم الكفار أخرج الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين من مكة وهذا ظلم وجور يجب قتالهم يجل الانتقام منهم وإن صاف المسلمين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق
وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ثم قال سبحانه والفتنة أشد من القاتل هذا جواب عن سؤال مقدر وهو كيك كيف يكون الجهاد والقتال مشروعا مع ما فيه من سفك الدماء والجراح والمشقه كيف الإسلام يشرع
هذا يشرع سفك الدماء ويشرع المشقه الشديدة والجراح وعن هذا بقوله الفتنة الفتنة أشد من القاتل الفتنة التي هي الكفر بالله عز وجل أشد من قاتل الكافر كفر أشد من قاتله فلا تستغرب أن الله
شرع سفك دماءهم وقت الأهم لأنهم كفار والكفر أشد من القاتل هل المراد بالفتنة هنا الكفر وقيل المراد بالفتنة ما يفعلونه مع المسلمين من صرفهم عن دينهم وتحويل المسلمين عن دينه ما دي فتنة
لو توليك الكفار ولم يقاتلوا لا تسلطوا على المسلمين وحولوهم عن دينهم وهذه فتنة يفتنون المسلمين ويمتحنونهم هذا أشد من القاتل قال تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن
استطاعوا" فالمراد بالفتنة الردة على هذا القول ثاني والقول الأول المراد بالفتنة الكفر الكفر أشد من القاتل الذي يحصل في الجهات والفتنة أشد من القاتل ثم قال جل وعلا "ولا تقاتلوهم عند
المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه عند المسجد الحرام" يعني داخل الحرام وداخل الأميال الحرام الذي هو المسجد وما حوله وما حوله من فيجاج الحرام ما كان داخل الأميال حدود الحرام هذا يحرم
القتال فيه ويجب الأمان فيه حتى لي الطيور ولا والصيد وحتى الأشجار والنبات البري لا يجوز قطعه ولا يجوز الصيد في الحرام ولا يجوز القتل في الحرام لأن الله جل وعلا يقول "ومن دخله كان
آمنا" أولم يروا أننا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم ويتخطف الناس من حولهم فمن دخل الحرام فهو آمن يلقى الرجل قاتل أبيه وقاتل ابنه وقاتل أخيه فلا يتعرض له حتى يخرج من الحرام
فالحرام لا يجوز القتال فيه ومن دخل له كان آمنا لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الحرام عام الفتح غازيا وقاتل الكفار هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم الله أذن له بذلك وقال صلى
الله عليه وسلم إن هذا البلد حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يختل خلاه ولا ينفر صيده ولا تلتق طول قطته فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول إن الله أذن لنبيه ولم
يأذن لك قال صلى الله عليه وسلم إنما أحلت لي ساعة من نهار ثم عادت حرمةها إلى يوم القيامة ومن يريد فيه بالحادم بظلم نذقه من عذاب أليم إذا هم الإنسان ونوافق قلبه أن يلحد في الحرم أن
يقتل أن يؤذي المسلمين أن يضائق المسلمين بمجرد النية يوقع الله به العذاب الأليم فكيف إذا نفذ وانتهك حرمة الحرم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه هذا استثنى من قوله
وعلى استثنى هذا فقال ولا تقاتلوهم هذا استثنى ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام يعني حاول المسجد فكيف داخل المسجد عند الكعبة هذا أشد والعياذ بالله عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه
فإذا قاتل المسلمين في الحرم وجب على المسلمين أن يقاتلوهم في الحرم فإن قاتلوكم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فمن حمل السلاح في الحرم على المسلمين أو جاء بالمتفجرات
والعياذ بالله أو جاء بالأسلحة واودعها في الحرم ويريد الكيد للمسلمين ويريد ترويع الأمنين ويريد انتهاك خرمة الحرم فإنه يجب قاتله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن
قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فالحرم لا يجوز القتال فيه وإذا حمل السلاح المعتدي على الناس وصال على الناس في الحرم أو جاء بالمتفجرات أو جاء بالأدوات التخريب والقتل والترويع
فهذا يجب قاتله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهو فإن الله غفور الرحيم إن انتهو عن الكفر وانتهو عن القتال في الحرم
والقو السلاح وتابه إلى الله فإن الله يتوب عليهم فإن انتهو عن عمل السلاح وانتهاكهم للحرم تابوا توبة صحيحة واستسلموا وندموا على ما حصل منها فإن الله غفور الرحيم ثم قال جل وعلا
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هذا تكرار للأمر بالقتال قال في الأول وقاتلو في سبيل الله وقال جل وعلا في هذه الآية وقاتلوهم هذا تأكيد هذا تأكيد قاتلوهم الزمير يرجع لمن إلى الكفر وقاتلوهم
لأي شي حتى لا تكون فتنة لا تكون فتنة هذا فيه بيان للحكمة من الجهاد في سبيل الله وانه ليس القصد منه التسلط على الناس وإنما القصد منه التمع في أموالهم والاستيلة على بلادهم وإنما
القصد منه إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى وهو لمصلحة الكفار أنفسهم نقاتلوهم من اجل يتوبوا ويدخلوا في الإسلام يكون ذلك خيرا لهم قال صلى الله عليه وسلم عجب ربك بمعنى أنهم يؤسرون وهم
كفار ثم يتوبون ويسلمون فيدخلون الجنة فكان أسرهم كان قتالهم وأسرهم سببا لسعادتهم وسببا لدخولهم الجنة وعلى الكفار إذا أسلموا وتابوا إلى الله سبحانه وتعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة أي
لا يكون هناك شرك لا يكون هناك شرك وكفر ويكون الدين لله توحيد ويترك عبادة غير الله عز وجل هذا هو المقصود من الجهاد في سبيل الله لأجل نشر التوحيد ونشر العقيدة الصحيحة ورجوع الناس
لعبادة الله وحده لا شريك له لأن الله خلق الناس لعبادته كما قال تعالى وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزقة وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاقة للقوة المتين وخلق
الخلق الجن والإنس لعبادته فإذا خرج عن عبادته أنه يجب قتالهم حتى يرجع إلى دين الله عز وجل وإلى عبادة الله التي خلقهم من أجلها وذلك لمصلحاتهم وذلك لأجل أن يعود إلى رشدهم وإذن المصلحة
في القتال ظاهرة وليس القصد منه سفق الدماء أو الاعتداء على الناس أو التطاول على الناس يُقاتل من أجل المغنم أيُدالك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي
العليا فهو في سبيل الله لهو القصد من الجهاد إعلاء كلمة الله تكون كلمة الله هي العليا ويكون دينه هو الظاهر ويرجع من يريد الله له السعادة ويرجع إلى عبادة ربه ويترك عبادة الأصنام
والأشجار والأحجار والأضرحة والقبور ويترك عبادة غير الله فينجوا من النار ينجوا من الشرك ينجوا من الكفر يعود للإسلام إلى حظيرة التوحيد يدخل الجنة ويسعد في الدنيا والآخرة فالقتال شريع
لهدف النبيل وغرض جليل وليس المراد منه أطمع الدنيا أو المراد منه التسلط على الناس كما يقوله أعداء الإسلام أو الذين لا يفهمون الإسلام فيه ناس الآن من المسلمين مع الأسف جهال يقول أن
الإسلام ليس دين قتال وليس دين جهاد ومن كون دين رحمه أنه شرع الجهات الجهات إنما شريع لأجل الرحمة بالخلق رحمة بالخلق هو دين رحمة والقتال هو من أجل الرحمة من أجل نشر الرحمة على العباد
لو ترك هؤلاء يعبدون الأصنام والأشجار والأحجار ويموتون على هذا صاروا منهل النار فإذا قوتلوا وتنبه ورجعوا إلى الإسلام صاروا منهل الجنة هذا من مسلحة البشرية هذا من مسلحة البشرية أما
من عاند وأصر على الكفر فهذا ليس له إلا القتل لأنه تمرد على الله عز وجل وأبا أن يعبد الله عز وجل فهذا ليس له إلا القتل من أجل إزالة شره عن الناس ولا يكن داعيه للكفر ولا يكن داعيه
للظلال فيتعد شره على الناس قاتلواهم حتى لا تكون فيتنا ويكون الدين لله ما يكون الدين لله ولغيره يعني يعبد الله ثم يعبد غيره معه يذبح لغير الله ينظر لغير الله يطف بالقبور والأضرحة
هذا لا يهيده شيئا لا تنفع العبادة إلا إذا كانت خالصة للوجه الله الدين لله عز وجل ليس والمراد بالدين هنا العبادة مراد بها العبادة والعبادة تشمل كل ما أمر الله به سبحانه وتعالى تشمل
الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله والصدقه تشمل صلاة الأرحام وبر الوالدين وتشمل العبادة تشمل أشياء كثيرة كل ما أمر الله به فهو عبادة وكل ما نهى الله عنه فتركه عبادة ما أمر
الله به ففعله عبادة وما نهى الله عنه فتركه عبادة هذا هو الدين يحكم بالشرع بين الناس لأن الشرع هو العدل وهو الحق تلغى الحكام القانونية والحكام الطاقوتية ويكون الحكم لشرع الله سبحانه
وتعالى هذا لا يحصل عفوًا لا يحصل الله بالجهاد الجهاد فيه مصالح عظيمة وفيه خيرات كثيرة جهاد الصحابة رضي الله عنهم فمرته على أهل الأرض المشارق والمغارب كم دخل في دين الله من الناس كم
نبغ من العلمة من المشرق والمغرب بسبب الجهاد في سبيل الله لو ترك الناس ولم يكن هناك جهاد من تشر الإسلام ولم تشر هذا الخير ولا تأتيحة الفرصة لمن يريد الإسلام ولتسلق الظلمة والجبابرة
وصدوا عن دين الله عز وجل الجهاد فيه مصالح عظيمة فيه خيرات كثيرة وما ترك المسلمون الجهاد إلا ذلوا وأكبر شاهد على ذلك حالة المسلمين اليوم لما ترك الجهاد في سبيل الله تسلق عليهم
الكفار قتلوهم شردوهم هذا شأن الكفار مع لو تركوا لو كان هناك جهاد لن تصر الإسلام ون تصر المسلمون وصرت كلمة الله العلية ساد العدل بين الناس ساد الخير بين الناس انتشر الخير على
البشرية فلا يقومها هذا الدين وينتشر إلا بالجهاد في سبيل الله نعم الدعوة قبل الجهاد ندعو الكفار أولا للدخول في الإسلام فإن أبو فليس هناك كل الجهاد في سبيل الله عز وجل قاتلوهم حتى لا
تكون فيتنة ويكون الدين لله فإن انتهو فإن الله غفر الرحيم ولا تقاتلوهم عند المسد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فاقتلوهم كذلك جزاو الكافرين فإن انتهو فإن الله غفر الرحيم وقاتلوهم حتى لا
تكون فيتنة ويكون الدين لله فإن انتهو فلا عدوانا إلا على الظالمين إذا انتهو عن الشرك وعن الكهر وأسلموا أو بدل الجزية للمسلمين فإنه لا يجوز الاعتداء وإنما هو دين عدل وخير ورحمة فلا
عدوانا إلا على الظالمين ثم قال سبحانه الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات إصاص قيل هذه الآية نزلت في قصة الحديبية لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون العمره فصدهم
المشركون ومنعوهم من أداء العمره وحصل الصلح بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يرجع من عامه ويأتي من العام القادم ويعتمر وكان هذا في شهر ذي القعدة وشهر ذي القعدة شهر حرام
فصد الرسول صلى الله عليه وسلم عن العمره في الشهر الحرام فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويعتمره في ذي القعدة في نفس التاريخ الذي صدهم الشهر الحرام بالشهر الحرام الشهر الحرام
الذي صده فيه المسلمين عوض الله المسلمين فيه شهر حرام آخر من السنة القادمة فأدو عمرتهم آمنين مطنعينين فهذا معنى قوله الشهر الحرام بالشهر الحرام يلا يكون عند المسلمين تضائق كيف أن
الرسول رجع ولم يؤدي العمره كيف صده الله جل وعلى أجاب عن هذا بأنه عوض المسلمين عوضهم بأن أدوا العمره في شهر حرام وقيل المراد بقولها الشهر الحرام في الشهر الحرام مثل قوله فإن ولا
تقاتلوهم عند المسلد الحرام حتى يقاتلوكم فيه وكان الأشهر الحرام يحرم فيها القتال في جاهلية وفي أول الإسلام والأشهر الحرام أربعة ذل قعدة وذل حجة والمحرم أراجب منها أربعة حرم هذه يحرم
فيها القتال فكما أنه يحرم يحرم القتال في الحرام يحرم القتال في الأشهر الحرام كما قالت على يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قتال فيه كبير فلا يجوز القتال في الشهر الحرام هذا في أول
الإسلام ثم نسخ ذلك وشرع القتال في جميع السنة وفي جميع الأشهر فعلى هذا المعنى أن المشركين إذا قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوهم في الشهر الحرام كما أنهم إذا قاتلوكم في الحرام
فقاتلوهم في الحرام والحرمات قصاص والقصاص معناه العدل وهو أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني عليه هذا هو القصاص والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم إذا
اعتدو عليكم في الحرام فاعتدو عليهم وإذا اعتدو عليكم في الشهر الحرام فاعتدو عليهم لكفي شرهم فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم وإذا اعتدو عليكم فاعتدو عليه بمثل ما
اعتدى عليكم شوف عدل الإسلام حتى مع الكفار حتى مع المعتدين لا يجوز ان اكتزيد على عدوانه بل تعتده عليه بمثل ما اعتدى بمثل ما اعتدى عليكم ولا تزيد على هذا حتى مع الكافر وحتى مع العدو
فكيف مع المسلم لا يجوز الاعتدى بحالا من الأحوال فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله اتقوا الله بفعل اوامره وترك نواهيه سم يذانك تقوى لانه يقي من عذاب الله
فعل طاعة الله وترك مع صيته الله جل وعلا مع المتقين فمن اتقوا الله فإن الله معه إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والمعية معناها النصر والتأييد مع عباده معية عامه وهذه مع جميع
الناس وهي معية الإحاطه والعلم فإنه محيط بعباده المؤمنين والخفار والمتقين والفجار الله مع جميع الناس بمعنى انه يحصي عليهم عماله ويطلع على اعمالهم فهو معهم اينما كانوا لا يخفون عليه
سبحانه وتعالى معهم بعلمه وإحاطته لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هذه معية عامه النوع الثاني معية خاصة بالمؤمنين ومعناها النصر والتأييد والتوفيق معية خاصة إنني معكماء أسمع
وأرى إن الله مع المتقين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فهذه المعية الخاصة علموا اي تيقنوا اي تيقنوا أن الله مع المتقين ودل بمفهومه على أن من عصى الله وخالف أمره فإنه لا
تكون له هذه المعية الخاصة إنما هي خاصة بالمتقين فهذا من ما ينفر من المخالفات والذنوب والمعاصي لأنها تسبب أن العبد يفلس من هذه المعية الخاصة التي معناها التوفيق والتسديد والإعانة
والترشيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل يستدمل البعض بحديث
الرواه الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أن المحبة ليست من شروط كلمة التوحيد وأنه يصحوا الإسلام من يكره الإسلام فكيف الردوا على هذه الشبهة؟
فإذا كان الإيمان من قلبه فيصبح الإسلام أحب إليه من كل شيء الكراهية في البداية ثم إذا ضاق إذا ضاق طعم الإيمان وحلاوة الإيمان زالت هذه الكراهية من قلبه ولهذا يقول بعض الصحابة كان
محمد أبغض الناس إليه وقال بعضهم إن كان أحدنا ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يمسي إلا والإسلام أحب إليه من كل شيء من الدنيا وما فيها نعم هل هذا لا يجوز لأمر الأول أنها لتعذيب للحيوان؟
هل أمر الثاني؟
أنها قد يموت الحيوان قبل الذكات قد يموت الحيوان بالظربة أنه يكون من الموقولة التي حرمها الله سبحانه وتعالى تموت بالظربة وما يدرينا أنه أدركها وهي حي وقود بحاها هذا محذور عظيم إنه
قد تكون هذه الحيوان مات بالظربة ولم يموت بالذكات نعم يقول فضيلة الشيخ بعض الشباب يصفون من يرى بأن الحجة تقوموا على من بلغه الكتاب والسنة ويرى أن تشريع العام كفر فهل يسأل؟
يقول بعض الناس يصفون من يرى بأن الحجة تقوموا على من بلغه الكتاب والسنة ويرى أن تشريع العام كفر فهل يسأل؟
كيف تشريع العام كفر؟
نعم الحجة تقوموا على من بلغه القرآن وهو يعلم يعرف معنا القرآن أما إن كان أعجميا ولا يعرف معنا القرآن العربي هذا لا تقوم عليه الحجة حتى يترجم له المعنى حتى يترجم له المعنى أما
العربي الذي يفهم القرآن الذي نزل بلغته فهل يكفي مجرد بلغ القرآن ولو آية العربي يكفي أنه تبلغ الآية هو الحديث لأنه العربي يثهم معنى الكلاب وإن كان يخفى عليه بعض الشيء لكن في الجملة
هو يعلم هذا يعلم معنى الشرك يعلم معنى الإيمان يعلم معنى الكهر هذا يكفي فيه بلغ الحجة أما الأعجمي الذي لا يعرف اللغة العربية فهذا لا بد من ترجمه له فإذا ترجم له المعنى وفهمه قامت
عليه الحجة التورق معنى أنك تذهب إلى التاجر أو إلى الشركة أو إلى البنك فتشتري منه سلعة موجودة فمتستلمها وتخرجها من مكان البيع وتبيعها في السوق أو في مكان آخر وتنتهع في زمانيا هذا
المعنى التورق أما أن يقول في حديد بالبحرين أو حديد في أمريكا أو أمعاد في كذا هذا كذب وحتيال وبيع غايب هذا بيع غايب غير مقبول ولا يجوز هذا نعم فيما وصل إليه المسلمين من فرق وهموم
والذي يزيدني أن كل الفرق الظالة متمسكة ببعضها البعض إلا نحن فلهذا الأمر فقد تلذَّت العبادة فهل من علاج تصفوه لنا؟
العلاق تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وتترك الوساوس وتعمل بطاعة الله عز وجل على بصيرة والناس شرّهم عليهم شرّهم عليهم من تم محمل بأمور الناس لكن إن كان عندك استطاع للدعوة والأمر
بالمعروف والنهي على المنكة فإنك تقوم بما تستطيع تنفع إخوانك تنفع الناس أما إذا كان ما عندك استطاعه تقتصر على نفسك وعمل بطاعة الله وترك مع صيت الله نعم إذا كان ما تدري عن خاتمته ولا
تدري عن حاله وإنما تتهمه مجرد اتهام هل أصل في المسلم؟
العدالة إن شاء الله أصل عليه ما لم تتيقن أنه مات على مكبر وعلى الشركة أو ترك الصلاة نعم هذا كلام جهل والعياد بالله وهذا ليس هو الإسلام الإسلام دين رحمه ودين خير والرحمة موجودة وأما
الشده فهي في مكانها والرحمة في مكانها ما هو كل الناس يعملون على الشده ولا كل الناس يعملون على الرحمة فمن كان يريد الخير ويريد الحق فهذا يرفق به هل يقبل خبر وقول الفاسق؟
إذا كان ذلك فاسقه فازقه هو الذي يرتكب كبيره من كبائر الذنوب هذا هو الفاسق فاسق فاسق فاسق عملية إذا دخل الساحر الذي كفر بالله الكعبة أو مكة هل يقاتل؟
وهيستدلون بعدم محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم للمشركين في مكة هذا هو الذي قلنا في بداية الكلام إذا كان المسلمون لا يستطيعون قتال الكفار فإنهم يعدرون في تركي قتالهم إلى وقت
يستطيعون فيه إلى وقت يؤجلونه إلى وقت الاستطاع لكن يجب على المسلمين أن لا يبقى على حالة الضعب يجب عليهم أن يعدوا العدة ويحسب الحساب ويكونون القوة الله جل وعلا يقول وأعدوا لهم ما
استطعتهم من قوة ومن رباط الخير ورهيبون به عدو الله وعدوكم لا يجبز المسلمين أنهم يستسلمون ويبقون على حالهم بل يعالجون هذا الشيء ويعملون الأسباب التي تمكنهم وتقويهم من جهادي الكفار
يقول مرد على من يهو من شأن الردود على أهل البداع ويقول أن ذلك مضيعة للعلم وهذا ليس دائب السلف هذا جهل يقول الكلم هذا جهل المخالف يرد عليه وبين مخالفته لياجل إنه يرجع إلى الصواب ومن
أجل غيره ما يغتر بخطائه هذا من النسيحة قال صلى الله عليه وسلم الدين النسيحة من أخطى في أمر من أمور الدين والعبادة يجب أن يبين وإلا لو ترك الناس لضاع الدين لضاع الدين الله جل وعلا
رد على المشركين في القرآن رد على اليهود رد على النصارة الردود موجودة في القرآن رد عليهم ولم يتركهم فالكلام أن المخالف لا يرد عليه فالكلام جاهل لا يعرف لكن اللي يتولى الرد الذي عنده
علم يا أخوان اللي يتولى هذه الأمور العلمة ما هو بتولاها الجهال أو المبتدئين في طلب العلم أو هؤلاء يخطئون أكثر من ما يصيبون وربما يكون خطأهم أكثر من خطأ المردود عليه ربما يردون
بجاهل فلا يتولى الردود إلا أهل العلم وأهل البصيرة وأهل المعرفة نعم يقول ما هي الأساليب التي تحمل أو تحمي طالب العلم من الأفكار المنحرفة كأفكار التفكير والتبديع والتفسير أعظم
الأسباب تقوى الله سبحانه وتعالى وأن الإنسان يتقل في نفسه ولا يتسرع في الحكومة
7 من 8|البر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدار حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدكثر ثابع تقدم الكلام على قوله تعالى
بسألونك عن الله الا قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقا وتلبيوت من أبوابها لنا عودة على آخر هذه الآية هي قوله تعالى وليس البر بأن تأت
البيوت من ظهوره قد قدمنا أن العلمة رحمهم الله ذكروا أن نسبب نزول هذه هذه الآية أن قوما كانوا إذا أحرم بالحج أو بالعمرة يتشددون في أحكام الإحرام فكانوا لا يستغلون تحت سقف ولا يدخلون
من باب وإذا أراد أحدهم أن يدخل بيتا فإنه لا يدخله من بابه لأنه بزعمه يدخل من تحت سقف فكانوا يتسورون الجدران ويأتون من ظهور البيوت ويظنون أن هذا من الدين وأنه من الشرع وأنه من أحكام
الإحرام الله أنكر عليهم ذلك فقال وليس البر بأن تأت البيوت من ظهوره والبر معنىه الطاعة أي ليس من الطاعة لله ورسوله وليس من شرع الله سبحانه وتعالى صنيعكم هذا لأنه تشدد وغلو ما أنزل
الله به من سلطان ودين سهوله وليس فيه حرج وليس فيه تشدد نه الله عن ذلك تقيد بأوامر الله ونواهيه ولم يزد على ذلك ويتشدد بأمور يظن وأنها من الدين وهي ليس من الدين الدين ليس فيه تشدد
الدين ليس فيه حرج الدين حنيف ملة إبراهيم هو اجتباكم وما جعل عليكم الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هذا هو الدين فالذي يريد البر ويريد السواب عند الله جل وعلا يتمشى على شرع الله وعلا
يتساهل لأن كثيرا من الناس بين طرفين قيض إما متشددون غالون متنطعون وإما متساهلون متحللون من الدين ودين الله بين الغال والجافة هذا الدين الله بين الغل وبين الجافة لا إفراط ولا تفريط
الإفراط هو الغل والتفريط هو التساهل لا الدين وسط ولله الحم بين الغال المتطرف وبين الجافة المتحلل من الدين هذا هو الدين الله ولكن البر من اتقى أي اتقى الله سبحانه وتعالى بفعل أوامله
وترك نواهيه ولم يشدد على نفسه ولهذا قال الله سبحانه لنبيه كما أمرت أي كما أمرك الله سبحانه وتعالى فالاستقامة هي ملازمة أوامر الله سبحانه وتعالى وأن تشق على نفسك هذا ليس هو
الاستقامة الاستقامة أن تستقيم على أوامر الله فاستقيم كما أمرت ثم أمر أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقال فاستقيم كما أمرت فاستقيم كما أمرت ومن اتباعك ولا تطغو تغيان الزيادة
لا تزيدوا عن أوامر الله سبحانه وتعالى تظنون أنكم تؤجرون على ذلك فاستقيم كما أمرت ومن تابع معك تابع إلى الله سبحانه وتعالى وآمن بالله ورسوله واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله
أمرى المؤمنين بما أمر به رسولهم صلى الله عليه وسلم ولا تطغو التغيان هو الزيادة عن أوامر الله والتشدد في دين الله عز وجد ألا هو التغيان حد لهم حدا قال كما أمرت وامر الله سبحانه
وتعالى هذا هو الدين وأما التغيان والزيادة فليست من دين الله ولهذا عاب الله على النصارة لما غلو في دينهم غلو في المسيح عليه الصلاة والسلام قال الله سبحانه يا أهل الكتاب لا تغلو في
دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته والقاهة إلى مريم ورحمه هم لا هم يقولوا ما هو ما يكفي إننا نقول رسول الله ولا يكفي أننا نقول المسيح عبد
الله بل المسيح ابن الله المسيح ابن الله أو ثالث ثلاثة أو هو الله أقوال النصارة في المسيح ثلاثة منهم يقول هو الله منهم يقول هو بن الله منهم يقول ثالث ثلاثة وهذا غلو والعياد بالله
ولهذا قال لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله ليس هو الله ولا ابن الله ولا ثالث ثلاثة إما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته والقاهة
إلى مريم كلمته أن الله قال له كن فيكون فوجد بكلمة بدون أب وجد بدون أب وإنما وجد بالكلمة التي صدرت من الله وهي قوله جل وعلا كن فكان عيس عليه السلام كلمة الله أنه تكون بكلمة الله
وليس له أب كسائر البشر الله على كل شيء قدير كما أنه خلق آدم بلا أب ولا أم خلقه من تراب وقادر على أن يخلق بشرا من غير أب أن يخلق بشرا من أم بدون أب ولهذا قال إن مثل عيس عند الله
كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الذي قدر على أن يوجد بشرا من التراب من غير أب ولا أم ولا يقدر على أن يوجد بشرا من أم بلا أب بلا حوا أم البشر خلقها الله خلقها الله من ظلع
آدم عليه السلام وليس لها أم فالبشر على ثلاثة أنواع منهم من خلقه الله من أم وأب كسائر البشر ومنهم من خلقه الله بلا أم ولا أب كآدم عليه السلام الله على كل شيء قديم وليها قال لا تغلو
في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تغلو في دينكم غير الحق أنكر عليهم الغلو والنبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم حذر من الغلو والزيادة فقد جاء ثلاثة نفر من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يسألون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم يريدون الاقتداء به صلى الله عليه وسلم أسألوا أزواجه فأخبرناهم بعبادة الرسول صلى الله عليه
وسلم فكأنهم تقال لها كأنهم تقال لعبادة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يظنونها أكثر من ما أخبروا به ثم اعتذروا وقالوا إن رسول الله قد غفر له مع لا تقدم من ذنبه وما تأخر يعني فهو
ليس بحاجه لكثرة العبادة لأنهم اغفروا الله لا تقدم من ذنبه وما تأخر وأما نحن فلم يغفر لنا نحتاج لكثرة العبادة ولا يتقيّدون بما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأعرفكم بالله وإني أصلي وأنام وإني أصوم وأفقر وإني أتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس منه لأن واحد
منهم قال أنا أصوم ولا أفقر والثاني قال أنا أصلي ولا أنام يعني صلي كل الليل والثالث قال أنا لا أتزوج النساء تعبدا نظلنا إن هذا عبادة فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لهم أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفقر واتزوج النساء مرغب عن سنة فليس منه إذن فالدين هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة هذا هو لقد كان
لكم رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر والله جل وعلا يقول واستقيم إليه واستغفروا واستقيم إليه إلى الله جل وعلا على دينه واستغفروه لماذا قال استغفروه لأن الإنسان
يحصل منه تقصير الاستقامة الكاملة لا يقدر عليها أحد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم واستقيموا ولن تحصوا واستقيموا ولن تحصوا ما تستطيع أن تقوم بالدين كله الدين متين كما قال الرسول صلى
الله عليه وسلم فإذا جمعت بين قوله تعالى واستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغو وبين قوله تعالى واستقيم إليه واستغفروه عرفت الحق أن الإنسان يستقيم ولا يزيد ويطغى ويتنطع وأن الإنسان لا
يكمل نفسه ويقول أنا استكملت الدين وإنما يعتبر نفسه مقصراً فيستغفر فيستغفر الله من الخطأ فيستغفر الله من التقصير فإن الإنسان مهما عبد الله فإنه لا لا يقوم بكل حق الله عليه ولا يقوم
بالدين كله الله جل وعلا لا يكله نفسا إلا وسعها ويقول جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم ويقول سبحانه وتعالى ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبل ربنا ولا تحملنا ما لا
طاقة لنا به وعفو عننا وفلنا ورحمد فهذا هو الصراط المستقيم الإعتدال في العبادات من غير غولو وتشدد ومن غير تساهل وتفريط يكون الإنسان معتدلاً ويكثر من الاستغفار فإن الاستغفار يمح
التقصير يكمل النقس ولهذا قال سبحانه إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون شوه قليلاً من الليل
ما يهجعون يقومون الليل ثم بالأسحار يستغفرون يستغفرون من أي شيء يستغفرون من النقس حتى وإن قاموا الليل أو قاموا من الليل فالنقس حاسن أهم يستغفرون يتبعون العمل بالاستغفار يتبعون
الطاعة بالاستغفار واستقيموا إليه واستغفروا ولا يكملون أمفسهم ويعجبونه باعمالهم النبي صلى الله عليه وسلم هو أكمل الخلق عبادة لربه عز وجل ومع هذا يقول يا أيها الناس توبوا إلى الله
فإنني أتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مرن رسول يتوبوا إلى الله يستغفر أكثر من 70 مرة في اليوم الواحد مع ما هو عليه من طاعة الله عز وجل فالنسان لا يُعجبون وعجب عمله ولا يتشدد في
دين الله ولا يفرط ويتساهل وإنما يجمع بين الخوف والرجع يجمع بين العمل الصالح والاستغفار يجمع بين الطاعة والتوبة هذا شأن المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم هالك المتنطعون هالك المتنطعون
هالك المتنطعون ثلاث مرات دع عليهم بالهالات من هم المتنطعون هم المتشددون المتشددون الغالون في دين الله عز وجل فلا غلوة ولا تقصيط ولا إفراط ولا تفريط هذا هو الدين الصحيح هذا هو البير
فإن الله يغفر لهما قصره فإن الله يغفر له ما قصر فيه من حق الله عز وجل لأن الإنسان عاجز الإنسان ضعيف ما يستطيع أن يقوم بحق الله سبحانه ولا يستطيع أن أن يعمل بالدين كله ولا يترك منه
شيء ما يستطيع لكن يأتي منه بقدر استطاعته ويستغفر الله عن الشيء الذي لا يستطيع والذي قصر فيه استغفر الله ويكثل من الاستغفار هذا سبيل المؤمنين المتقين نسأل الله عز وجل يجعلنا وإياكم
منهم بمنه وكرمه والمهم المداوما المداوما على الطاع قال صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله أو أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل كون الإنسان يداوم على العمل الصالح ولو كان قليلا
فيه خير أما كونه يجتهد في بعض الأحيان ويجتهد في بعض الأحيان ثم يترك العمل هذا ليس هو الطريق الصحيح ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم إن الممبتة لا أرضا قطاع ولا ظهرا أبقى الممبت
المسافر المسافر إذا أدلج على راحلته إذا أدلج على راحلته وكلف راحلته بالسير فإنها تنقطع في أثناء الطريق هذا هو الممبت إن قطعت راحلته لأنها كلت من كثرة السير عليها فإن قطعت فبقى في
وسط الطريق لا أرضا قطاع ولا ظهرا أبقى راحلته كلت وتعبت والطريق باقي قعد ولو أنه أخذ الطريق شيئا فشيئا أخذ الطريق شيئا فشيئا ورفق براحلته لبلغته إلى مقصود هذا مثل للنفس نفس الإنسان
إذا أتعبها وكلفها إن قطعت وتركت العمل أما إذا أخذ العمل شيئا فشيئا للتدريج والسهولة قام من الليل وصام بعض الأيام وعمل بالطاعات شيئا فشيئا بحسب استطاعته هذا أدوم له وهذا يألفه
ويستمر عليه لكن إذا تشدد في الأول وأتعب نفسه ملت وانقطعت وبالتالي يترك العمل هذه نتيجة الإفراط نتيجة الغلو والتشدد أن الإنسان ينقطاع ويترك العمل أما إذا أعتدل الإنسان في العمل فإنه
يستمر نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم الاستقامة على دينة من غير غلو ومن غير تقصير نسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الهداية نصراط المستقيم وأن يثبتنا على الدين القويم وأن
يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنوى له أحسن
الله بليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء أليك سار من الطاعة باعتدال؟
طيب إذا كان باعتدال من غير مشقة على النفس فالعمل الصالح طيب وليس هو من الغلو والقليل إذا داومت عليه صار كثيرا فالكثير من العمل الصالح مطلو ولكن من دون غلو ومن دون تشدد بل توزع
أعمالك توزع أعمالك الصالحة على يومك وليلتك فاعتدال تجعل لللي العمل واللنهر عملا وتجعل لي النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن لنفسك عليك حقا وليزوجك عليك حقا وليزورك يعني ليزورك من
خوانك عليك حقا فأعطي كل لي حقا حقه وزع وقتك على حسب عمالك الانسان بحاجة إلى طلب الرزق حاجة إلى الاكتساب فيجعل لي طلب الرزق وقت ويجعل لي العبادة وقت ويجعل لي النوم والراحة وقت ويجعل
لي أهله وقت ويجعل لي زوارها ليزورونه يسلمون عليه ويجعل له مقت يوزع عمله توزيع معتدل ما ياخذ الوقت كله في العبادة يجعل لي طلب الرزق والتجارة أو ياخذ الوقت كله بالنوم لا الانسان يوزع
وقته يحطنه برنامج تعرفون البرنامج يحطنه برنامج يومي وقت للصلاة ووقت للتلاوة القرآن ووقت لطلب العلم ووقت لطلب الرزق والاكتساب ووقت للنوم ووقت للجلوس لأهلك ووقت للتلاوة القرآن ووقت
للتلاوة القرآن المؤذن فأقبلوا على الصلاة وذروا البيع للكم خيروا لكم إن كنم تعلموا فإذا قضية الصلاة فنتشروا في الأرض لا تجلسون بالمساجر وتعطلون أشغالكم إذا قضية الصلاة فنتشروا في
الأرض وابتهوا من فضل الله يعلمون الرزق إجبعوا بين العبادة وطلب الرزق فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه ماهو دي للتكله فجعل لطلب الرزق وقتاً وجعل للعبادة وقتاً في بيوت عدن الله أن ترفع
ويذكر في اسمه سبح له في هذا الغدو والآصال فدل على أنهم يبعون ويشترون وما معنى قوله تعالى ولو أنهم فعلوا ما يعابون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتها فهناس لما كتب عليهم القتال قالوا
ربنا لما كتبت علينا القتال لو لا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلة فيه ناس لما كتب عليهم القتال استثقلوا القتال ولو أنهم قبلوا أوامر
الله ولا يستثقل شيء من أوامر الله عز وجل كالقتال أو الصلاة لا دعيل الصلاة ما اتثاقل أو دعيل الجهات ما لكم إذا قيل لكم ممفر في سبيل الله ثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من
الآخرة إذا أمر بمعروف فإنه يمتثل إذا نهع منكر يمتثل ولو أنهم فعلوا ما يعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيت وإذا لا آتيناهم من لدنا أجرا عظيمة ولا هديناهم سراطا مستقيمة ومن يطيع الله
والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فالمسلم يفعل ما أمر الله به ويترك ما نهى الله عنه بحسب إستطاعته لا يكلم الله نفسا
إلا وسعها وهذا هو الخير فعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه هذا هو الخير والصلاح في الدنيا والآخرة نعم نعم هم في بيت من بيوت الله الطابق العلوي والطابق الأرضي والصاطح كل هذا
بيت من بيوت الله فليستمعون الذكر سواء بالصاطح أو بالدور العلوي أو بالدور الأرضي يقول السائل أنا شخص عند أخوات يدرسنا في مدرسة مختلطة وأقوم بتوصيلهم فما حكم الشرع في ذلك علما بأنني
انتركتهم بدون توصيل سوف يذهبنا في سيارات أجرة وهناك الإختلاط أشد هذا هو الإبتلاع والامتحان ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذه هي الفتن فلا يسلم من هذه الفتن إلا من سلمه الله عز وجل
فهذا الإختلاط في الدراسة هذا بلأ وهتنا وهذا منكر ولا يجوز حرام لأنه مدعات إلى فساد الأخلاق فالواجب أن أولات الأمور والأولات الأمور المسلمين يجعلون تدريس النسى من عزلا عن تدريس
الرجال يجعلون للبنات مدارس خاص بهم ويجعلون للأولاد مدارس خاص بهم كما هو العمل والله الحمد في هذه البلاد وفقها الله وثبتها على الحق جعلت لتعليم النسى جهازا مستقلا ومباني مستقلة
وجعلت لتدريس الذكور مجالا مستقلا وجعلت مكانا مستقلا لهم والاختلاط والله الحمد حصل الخير الكثير حصل التعلم للذكور والإناث ما هم ضرورة التعلم الاختلاط ما هم من الضرورة الاختلاط
بالإمكان فصل الجنسين بعضهم عن بعض وإذا لم يمكن جعل تعليم النسى مستقلا فعلى الأقل يجعل للنسى قسم خلف الطلاب ويجعل مستورا ومكبرات الصوت اليوم والبث تلفزيوني يقوم بالمهمة ويبلغ الجميع
فالأمور ميسرة ولكن كثير من الناس لا يريدون الخير يريدون خلطة الذكور مع الإناث يقصدون هذا الشي لأجل الفتنة والعياد بالله ولكن من يبتولي بهذا الشي فليتق الله والدراسة التي فيها
اختلاط ما هي ضرورية ما هي ضرورية لو ما تعلم البنت أحسن لها من أن تعلم مختلطة مع الرجال إن حصل التعلم بدون اختلاط الحمد لله وما حصل ما هو ضروري علمها أمور الصلاة علمها سور من القرآن
علمها شروط الصلاة واركان الصلاة واجبات الصلاة علمها أحكام الوضع ولو ضروري أن تدرس مع الذكور فالواجب على المسلمين أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في بناتهم وإذا لم يكن هناك دراسة إلا مع
الاختلاط أن يمنعوا بناتهم أن يمنعوا بناتهم وأن يدرسوهم الشي الضروري وأمور دنياهم أيضا وهذا ممكن ومتيسك فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا إلى قوله تعالف من لم يجد
صيام شهرين متتابعين فالواجب عليك شيئان شيء الأول الدية إذا طلبوها والشيء الثاني الكفارة وهذه بينك وبين الله الدية حقا ليولياء القتيلة واما الكفارة هي حق لله سبحانه وتعالى والكفارة
عذق رقبة عذق رقبة مملك تعتقه من الرق تجعله حرًا بعد أن كان مملكا هذا إذا أمكن إذا ما أمكن ولا موجود الرق والعثمة هم موجود فإنك تصوم شهرين متتابعين توجة من الله وعلى إخواننا أن
يجدون السيارات عليهم أن يتأكدون من صلاحية السيارة قبل أن يحركها هل فيها فرامل هل بها معداتها هل بها لوازم القيادة قبل الحركة وهو حركة وما يدري عنها هذا تفريط كذلك عليهم عدم السرعة
في السير لأن السرعة سبب للحوادث وعليهم أيضا إذا كانوا لا يحسنون القيادة أن لا يقود السيارات وهم لا يحسنون يعرضون أنفسهم وعرضون أنفس الناس للخطر كذلك إذا كان الإنسان عنده نوم يحسب
النوم لا يقود السيارة وهو يحسب النوم لا يقود السيارة إلا بعد أن تتكامل عنده المقدرة التامة على قيادة السيارة والظمانات التامة في آليات السيارة لأنه يعرض نفسه ويعرض أنفس الناس إلى
التلف والهلاك إذا لم يتأكد من هذه الأمور نعم "الرمى السنة في طواف القدوم للحج وفي طواف العمرى " "الرمى السنة في طواف القدوم أو في طواف العمرى سنة إذا أمكان الحمد لله طيب وفي هاجر
وإذا لم يمكن فلا حرج عليه إذا تركته وطوافك صحيح وتام بإذن الله" "العمرى وطواف القدوم ويكون في بداية الطواف فإذا انتهى الطواف فإنك تستر الكتفين تضفي أردى على كتفك وعلى صدرك وظهرك
فلا يشرع البداية للطباع إلا عنده الدخولك في المقاه لطواف القدوم أو طواف أو طواف العمرى من بداية الطواف إلى نهايته وأما السعي فليس في الطباع تطوح وأنت مجتمل بالردى على كتفك بعض
الناس يضطبع من يوم يحرم من المقات وفي جميع هل غلط؟
هل غلط؟
هل الطباع إما تعمله عند بداية الطواف وتنهيه؟
هل يجوز طواف النافلة عن الغير؟
هذا لم يريد به دليل لكن بعض الفقها يقول لا بسبه لأنه طاعة فيقاس على إذا كان تجوز النيابة إذا كان تجوز النيابة في الحج كله وفي العمرها كلها فتجوز النيابة في بعضها كالطواف ولكن
الصحيح إن ما يطاف عن الغير طواف تطوع يحج عنه أو يعتمر؟
نعم لها باس بذلك يجب أنها كلها مذاهب وللله يلحمت صحيحة وصنية وليس من لازم هذا إن كل ما فيها يكون صوابا قد يكون فيها شيء من الخطأ ونحن ولا نأخذها على أنها قضية مسلمة ندرسها الدراسة
هدرس ما يخالف؟
أدرس لكن عند العمل عند الفتوى ما تفتي إلا بشيء إن يترجح بالدليل ولا تعمل إلا بما ترجح بالدليل أما الدراسة أدرس القول الراجح والقول المرجوح والقول الخطأ كل هدرسه لاجل الإطلاع فقط
لاجل الإطلاع والمعرفة لكن عند العمل ما تعمل إلا بالشيء الذي عليه دليل نعم وكتب كثيرا وللله الحم وانا قلت وكررت إن المهمة هو الكتب المهم المدرس المهم المدرس فإذا وجدت مدرس كفأ عالما
محققا فأمسألة الكتب ميسرة وللله الحم المدرس هو الذي يعيلك الكتب التي تقرأها عليه تدرسها عليه أما مجرد كتب بدون مدرس فهذا لن يهيدك شيئا وإنما قد يضيعك كثيرا وتتيه في مساء الكتب ولا
تعرف أين تذهب لا بدا من المدرس كما إنك ما تمشي في البر إلا مع قريط واضح أو إذا كنت ما تحسن لا بد تسير مع دليل مع إنسان خريط يدولك على الطريق إذا كنت ما تعرف المساحة ولا تعرف البر
ولا تعرف المفاجات ما تدخل في البر إلا بدليل و بخريط يدولك على الطريق هذا هو العالم هذا هو العالم الذي يدولك على طريق العلم فاختر المدرس أولا ثم بعد ذلك اختيار الكتاب و أما الكتب
بدون مدرسين فلا يتستفيد منها شيئا كثيرا بل قد تغلط وتخطي كثيرا و كم حصل من الأخطى من قوم اعتمدوا على الكتب و لم يدرسوا على العلمة كم حصل منهم من الأخطى بحق ينهسهم و في حق المجتمع
من الغلطات و من الكلام الغير الصحيب و من الفتاة و المخالفة كل هذا بسبب التعالم طلب العلم من الأوراق و من الكتب بدون مدرسين إن وجدت مدرس تدرس عنده في مسجد أو في مجلس أو انتظن في
الدراسة الدراسة النظامية فيها مقررات و بها مدرسون المعاهد العلمية في كل يات الشريعة كل يات أصول الدين كل يات اللغة كل هذه كل يات و دراسة نظامية و فيها مقررات و كتب مختارة إذا تيسر
لك أحد أمرين إما مدرس في المسجد أو في مجلس دراسة أو في الدراسة النظامية أما إنك تنفرد أنت وتقرأ الوحدك هذا هو عين الخطأ وهذا هو عين الهلاك وهذا هو عين الجهل و كم حصل بسبب هذا من
غلطات على الناس بسبب هؤلاء الذين تخرجوا على الكتب بدون مدرسين و بدون أدلة "القاتل و شفاءه أمران في التركيب متفقاني نصم من الكتاب أو من سنة و طبيب ذلك العالم الرباني طبيب هو العالم
الرباني أما الكتب فيه مثل الأدوية الأدوية ما ياخذها الجاهل وتدوابها لازم ياخذها عن طريق من عن طريق الطبيب كذلك العلم ما يخذ من الكتب أمه بيدون مدرس فلا تتعب نفسه المسجد المبني على
ضريح لا يصلاهه لا تصح الصلاةه لعنة وهو في السياق بالنزع الأخير للموت يقول لعنة الله اليهود والنسارة تخذوا قبورة أنبيائهم وسالحيهم مساجد وحذروا ما صنعوا فالمسجد المبني على ضريح لا
تصلاهه ولا تصح الصلاةه لأنه ليس مسجدا وإنما هو مشهد مشهد ضريح لا تصلاهه أما إذا كان القبر بعيدا عن المسجد ومفصلا عن المسجد بينهم أرض أو بينهم شوارع ولا باس أما إذا كان القبر في
المسجد أو متصلا بالمسجد فحذاري حذاري إنك تصليه فتعيدوا عن المساجد المبنية على القبر ودعوا إلى الله بينه من المساجد إنها وثنيات وليس صحيحة وأن الرسول حذر منها ونهى الأمة عنها هذا هو
الواجب الواجب أن يدفن الأموات في المقابل ما يدفن في المساجد هذا هو الواجب على المسلمين هذا هو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع ما كان يدفنهم في المساجد
وهم صحابة أفضل الأمة ما كان يدفنهم في المساجد كان يدفنهم في البقيع في المقبرة هذا السنة الإسلام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إخوة إخوة من أمها ومن أبيها سنة الرحم حق جعله الله
بعد حق الوالدين قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئة وبالوالدين إحسانة وبهذا القربة جعله الحق الثالث من الحقوق العشرة المذكورة في هذه الآية إذا كانت تسيئ إذا كان القريب يسيئ فلا
يسقطوا حقه عنه لكن تناصحه عن الإساءه تعظه عن الإساءه وإن لم يمتثل فأبد ما عليك وهو عليه ما حمل هو عليه ما حمل وأنت عليك ما حمل نعم أحسن الله إليكم يقول أنا شاب كنت في غفلة كبيرة عن
الله من شرب للخمور وتعاط المخبرات وغيرهما من المحرمات والآن الحمد لله تبت إلى الله وأقلعت عنه إلا أني مبتلم بمعصية وكل ما أعاهض الله وأندم وأبكي فأصبر عليها أحيانا ثلاثة أشر
وأحيانا أقل من ذلك فأعود إليها هذا وأنا ملتزم وأقوم الليل وأصوم النهار وأحب المساكين وأبكي من خشية الله وأحب العلماء والصالحين وأمر أهل بالصلاة والأعمال الصالحة والحمد لله إلا أني
مبتلم بهذه المعصية الخبيثة الحمد لله الذي وفقك للتوبة والندم وعليك بالعزم الصادق والاستعانة بالله وأكثر من الدعاء أن الله يعينك على ترك هذه المحرمات والله جل وعلى يعينك الله قريب
مجيب ثم عليك بالابتعاد عن قرناء السوء ربما أنك تجالس أو تمشي مع قرناء سوء فاسدين ابتعد عنهم وجلس وصاحب أهل الخير وحظر مجالس الذكر وسيعينك الله سبحانه وتعالى على ترك لا تقنط من رحمة
الله المحافظة على فرائض الله وعليك بمجالسة الصالحين وعليك بالكثار من تلاوة القرآن والاستماع إلى دروس العلمية وحظور مجالس الذكر وتوفق إن شاء الله تعالى لأن هذه أسباب النجاة بإذن
الله نعم المقصود بالتراوح سواء بإمام واحد أو بعشرة أئمة أو بإمام اكمل التراوح مادامة التراوح تقام فانت تصلي مع النس ولا تنصرف إلا إذا تنتهى التراوح هذا هو المطلوب وهذا هو القيام مع
الإمام حتى ينصرف ولو كانت التراوح يصليها عدة أئمة فهي صحيح فهي صلاة واحدة تراوح واحدة ولو تعددت الأئمة نعم أما إن تصلي مع الأول تنصرف أنت لم تستكمل القيام مع الإمام ولم تستكمل
التراوح نعم يقول السائل في بلد نتعلم القرآن يكون على طريقة تلاوة الجماعية أي أن المعلم يفرض على التلميذ أن يتلو معه القرآن بحجة المراجعة فما حكم هذه القرآن لا بأس القرآن الجماعية
للتعلم لا بأس فهو يمطلقون بها جماعة لا بأس بها لأن هذا من يوم ما يسهل على المدرس تعليم أقلبه وهذا تعاون على تعلم القرآن نعم يقول السائل يوجد عندنا في فرنسا اختلافات كثيرة بالنسبة
للصيام فمنهم من يصوم على توقيت المملك ومنهم على الجزائر ومنهم على المغرب فكيف نفعل وخاصة أنه يتعذر في فرنسا رأية الهلال لأن أنطار وغيوم فلما إذا كان ما في مركز تصوم على أوثق دولة
فلما إفطار عند رؤية الهلال أو إكمال الشهر 30 يوم فالذي يعمل بهذا هذا هو الذي على الصواب أما الذي يعمل بالحساب الفلكي هذا غلط غير صواب نعم لا ما تجوز النيابة عن القوي الذي يقدر على
المجي والحج والعمرا بنفسه أتجوز النيابة إنما تجوز النيابة عن الميت أو عن العاجز عجزا مستمر ولا يستطيع يحضر ولا يتوقع أنه يستطيع يقول السائل ما معنى قوله تعالى لا يؤخذكم الله باللغة
في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما كسبت قلوبكم نعم معنى أن الذي يجري على اللسان من غير قصد مثل قول ولا والله وبلا والله ولا يقصد اليمين هذا لغه هذا لغه اليمين ليس فيه ليس فيه كفاره ولا
مؤاخذ من الله أما اليمين التي يعقدها الإنسان ينويها بقلبه هذه التي يتعلق بها الحقق ولكن يؤخذكم بما كسبت قلوبه في الآية الأخرى ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان بلسان إنعقدت وإذا جرت
على لسانه ولا ينويها بقلبه لم تنعقد تقول السائل نرا كثيرا من الناس في ساحة الحرم يشربون الدخان ويؤذون الناس فما نصيحتكم أن يتقوا الله وأن يتركوا شرب الدخان لأنهم يضرون أنفسهم أولا
دخان ظار لا فائدة فيه ظرر محظ والأطبى حتى الكفار يحذرون من الدخان والعاقل يدرك هذا ولو لم يسمع كلام الناس يدرك هذا من نفسه الدخان خانق الدخان مظر الدخان يظهر أثره على جسم المدخن
بالشحوب والسفرار وكراهة الرائحة فهناس يكرهون المدخن لأنه شاذ عنهم شاذ عنهم عن قبيعته ومنتن الرائحة فعلى المسلم أن يتقي الله يترك هذه العادة السيئة ويتوب إلى الله عز وجل ولا تأخذه
العزة بالإذن أو يأخذه التقليد الأعمى أو تأخذه العادات السيئة عليه المفكل وتعقل لنفسه ويترك هذه المادة الخبيثة وشرب الدخان منكر بالاشك والواجب النصيحة
8 من 8|عظمة القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدانس التامل صلى الله وسلم على عبده
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين موصولا بما بدأناه الدرس السابق عن القرآن الكريب فإن الحديث عن القرآن لا ينتهي ولا يمل بأنه كتاب الله الذي أنزله لهداية النس وإخراجه من
الظلمات إلى النور فالله أنزل هذا القرآن وهذا الكتاب العظيم على هذا الرسول الكريم على خاتم الرسل والأنبية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنزله لأي شيء لتخرج الناس من الظلمات إلى
النور أي لتخرج العالم من أراد الله هداية ومن أراد الله به الخير يخرجهم من الظلمات الظلمات الكفر الظلمات الشرك الظلمات الجهل الظلمات الشكوك كلها ظلمات ظلمات بعضها فوق بعض ظلمات
متراكم كان الناس قبل بعتة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن عليه كان في جاهلية جهلاء وفي ظلالة عمية في ظلمات ظلمات في عقائدهم وظلمات في معاملاتهم وظلمات في أخلاقهم ومأكلهم
ومجاربهم ظلمات الجاهلية ظلمات الجاهلية تخرجهم من هذه الظلمات إلى النور ونظروا كيف عدد الظلمات ووحد النور تخرج الناس من الظلمات لأن الظلمات كثيرة لا حصر لها إلى النور النور هو شيء
واحد لا انقسام فيه ولا تعدد طريق واحد ومنهج واحد نور يهدبه الله من اتبع فيضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور عدد الظلمات وجمعها لأنها كثيرة لا تنتهي مهالك مهالك كثيرة
ولكن النور واحد وهو كتاب الله سبحانه وتعالى طريق واحد لا يظل من سار عليه تمسك به وأما من سار مع الظلمات فإنه يهلك في أي واد من أوديتها فالله بعث هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن
نبيه على المؤمنين بإخراجهم من الظلمات من أراد الهداية إلى النور وهو صراط الله ومن هجه ومن هجه ودينه إنه نور كله نور فما الفرق بين من يسير في الظلمات ومن يسير في النور فالفرق واضح
الفرق واضح بين من يسير في ظلمات متنوعة ومتعددة ولا يخرج من ظلمة إلا إلى ظلمة وبين من يسير على طريق واضح مستقيم أفما يمشي مكبا على وجهه أهدا أما يمشي سويا على صراط مستقيم العاقل
يقار بين الظلمات والنور ما كان عليه الكفار والجاهلية فإنه ظلمات توارثوها وسار عليها من غير دليل ومن غير برهان من الله سبحانه وتعالى وإنما هي عادات وتقاليد توارثوها بعضهم عن بعض
وزينتها لهم شياطين الجنوة والإنسط فكلها ظلمات وإن زعم أهلها أنها تقدم وأنها رقي كل شيء لا يؤدي إلى الله جل وعلى وإلى جنةه فهو ظلمات ومعانه للهلاك فجميع الكفار الآن وقبل الآن جميع
الكفار في كل الأزمان والأمكنة وإن زعموا أنهم أمت حواره وأمت تقدم وأمت رقي فربما تكون حضارتهم ورقيهم وبالا عليهم ولا تنفعهم عند الله شيئا فهي ظلمات وقد بعث الله هذا النبي صلى الله
عليه وسلم ليخرج الناس بهذا الكتاب الكريم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم سبحانه وتعالى الأمر راجع إلى الله من أراد الله هداية وفقه واهداه وبشرعه سبحانه وتعالى فإنه شرع لهم طريق
الخيل واضح لهم سبيل الرشار وما ترك شيئا ويقربهم إليه وإلى جنته الله وبينه لا إلى صراط العزيز الحميد هذا تفسير للنور ما هو النور الذي لا يغلبه شيء سبحانه وتعالى فإن هذه دليلة ومن
لجأ إليها فهو دليل وهالف إلى صراط العزيز الذي عز كل شيء وقهر كل شيء فهو الغالب سبحانه وتعالى لكل شيء الحميد المحمود على كل حال سبحانه وتعالى في أفعاله وأسمائه وصفاته ومحمود على كل
أفعاله سبحانه وتعالى وفي أفعاله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى في الآية الأخرى أو كل ما به الموتى أي لكان هذا القرآن لو أن قرآن وهو هذا الكتاب سويرة به الجبال لسارة بأمر الله
سبحانه وتعالى وحداق أو كل ما به الموتى الميت لا يسمع ولا يتكلم لكن لو أراد الله جل وعلى لكان هذا القرآن ينتقه بكدرته سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى في الآية الثالثة فإن هذا
القرآن يهديل يعني يدل ويرشد للتي هي أقوم أي لطريقة القيمة المستقيمة والصراط المستقيم ولمنهج السليم الموصل إلى الله سبحانه وتعالى فمن أراد أن يسير على الصراط المستقيم في الدنيا
والآخرة فليتمسك بهذا القرآن لأنه يهدي للتي هي أقوم أي لطريقة القيمة المستقيمة والصراط المستقيم في الدنيا والآخرة لأنه يهدي للتي هي أقوم في كل النواحي يهدي للتي هي أقوم في العقائط
يانه يأمر بعبادة الله جل وعلى وتركع عبادة ما سوى والله خلق الخلق لعبادة كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون فهو يهدي للتي هي أقوم في العقائط بحيث تصبح عقيدة من تمسك
بهذا القرآن عقيدة صابية سليمة لأن القرآن جاء بالأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك وهذه هي العقيدة السليمة فمن وحد الله جل وعلى وأخلص العبادة له وتجنب الشرك فإنه يكون على منهج سليم في
عقيدته قال الله سبحانه وتعالى فمن يكفر بالطاوات ويؤمن بالله فقد السمسك بالعروة الوثقة لم فصام لها والله سميع عليم الله ولي الذين أمن يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أو
لياؤهم الطاوات يخرجونهم من النور إلى الظلمات ولا إتأسحاب النار هم فيها خالدون لما أخبر سبحانه أن من آمن من كفر بالطاوات وآمن بالله أقد السمسك بالعروة الوثقة بينا سبحانه وتعالى
نتائج ذلك بأن من كفر بالطاوات وأمن بالله فإن الله يكون ولي يتولى ومن تولاه الله فلا خوف عليه يخرجهم من الظلمات والظلمات الكفر والشك والجهل والظلال والحير والإضطراب والقلق إلى النور
أو الحق والعيشة الحميدة الدنيا والآخرة هذا من آمن بالله وكفر بالطاوات أما من عكس من عكس الأمر فآمن بالطاوات وكفر بالله والذين كفروا أولياءهم الطاوات يخرجونهم من النور يدعونهم إلى
الخروج من الإسلام يدعونهم إلى الشهوات المحرمة يدعون النساء إلى هاتك الحجاب وإلى الاختلاق بالرجال وإلى التبرج بالزينة يخرجون النكور والإناس من النور إلى الظلمات هذه في كل زمان ومكان
هذه المهمة هذه مهمة الطاوات وأعوان الطاوات والطاوات كل ما تجاوز به العبد خدا من معبود أو متبوع في غير طاعة الله فهو طاوات من التغيين من التغيين وهو الخروج أولياءهم الطاوات يخرجونهم
شوفوا يخرجونهم جمع طاوات لفظه مهرد ولكن معناه جمع لأن الطواغيث كثيرة ما هو طاوات واحد ورأس الطواغيث إبليس لعنه الله ومعه شياطين الإنس والجن كلهم طواغيث وكلهم مهمتهم واحدة هي إخراج
الناس من النور إلى الظلمات تأملوا يا عباد الله يعرفوا أعداءكم يعرفوا أعداءكم حتى تحذروا منهم ولا تحسبوا أنها ولا الطواغيث أنهم انتهوا وانقوا وهذا وقت نزول القرآن فقط لا طواغيث لا
انتقوم الساعة من أجل ابتلة والامتحان وكل ما تأخر الزمان فإنها تكثر الطواغيث وتكثر الفتن ويقل أهل العلم يخرجونهم من النور إلى الظلمات هذا في كل زمان وفي كل مكان منتها ولا انققع
وياتونهم من كل طريق ويحسنون لهم القبيح ويقبحون لهم الحسن ويصدونهم عن سبيل الله جاد دين في الليل والنهار في دعاياته وإنها إلى الإعلام يسخرونها لهدم الأخلاق وهدم العقايد وهدم كل ما
مع المسلمين من خير إن استطاعوا إلى ذلك ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتد منكم عن دينه فيا مت ووكاهر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب
النار فهم فيها خالدون يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار فهم فيها خالدون هذه عقبة وهذا مصيرهم ومن اتبعهم وقال صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن ذكر الخير والشر وتعاقب
الخير والشر تداول بينهما قال صلى الله عليه وسلم لما ذكر الخير وسؤل هل بعد هذا الخير من شر قال نعم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قدهوه فيه وحان هو تعالى أولئك يدعون إلى النار يعني
الكفاء لما حرم النكاح من المشركة حرم نكاح المشركة وحرم إنكاح المشرك من المؤمنة قال جل وعلى أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة ولمغفرة بإذنه وقال عن الشيطان يدعو إنما يدعو
حزبه إنما يدعو حزبه ليكونه من أصحاب السعيل فقوله جل وعلى والذين كفروا أولئهم الطاغوت يخرجونهم أي دعات الظلال والدعات الشرك والكهر ومن الأخلاق الحميدة إلى الأخلاق الذميمة ونهب إلى
أكل أموال الناس بالباطل كل هذا من دعايات الطواريت وهذا لا يزال قائماً ومستمرة إلى أن تقوم الساعة مدولة بين الحق والباطل وبين دعات الحق ودعات الظلال مدولت للبتل والامتحان إن هذا
القرآن يهدي للتهيئة أقوى في العقاية لأن العقيدة هي الأساس فيعرف بالله جل وعلى وبأسمائه وصفاته ووجوب عبادته وترك عبادة ما سواء يهدي إلى هذا لا تصحيح العقيدة فالمؤمنون يأخذون عقيدتهم
من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرفون ربهم من كتابه الذي أنزله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما أهل الظلال وأهل الكهفر والشرك فيأخذون عقائدهم يأخذونها عن
شياطين الإنس والجن عن التقليد الأعمى وما وجدوا عليه آباءهم ويستجيبون لدعات الظلال ويؤسسون عقائدهم على علم المنطق علم الجدل وعلم الفلسفة وعلم ويعرضون عن أخذ العقيدة الصافية من
الكتاب ومن السمنة النبودة في العقيدة يهديل التي هي أقوم بالعبادة فيبين للناس كيف يعبدون ربهم العبادة التي يرضاه لها سبحانه وتعالى فالعبادة توقيفية توخذ من الكتاب والسنة فلا تقرب
إلى الله بشيء إلا إذا عرفت أنه جاء في الكتاب والسنة ما يدل عليه بدليل بدليل من الكتاب والسنة وما لم يكن له دليل من الكتاب والسنة فلا تتقرب إلى الله به لأنه بدعة فقال صلى الله عليه
وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار ويهديل التي هي أقوم في المعاملات البيع
والشراء المعاملات الصحيحة المباحة والمعاملات المحرمة فأباحة الكسب الحلال وطلب الرزق من الوجوه المباحة ونهى عن الكسب الحرام حرم الربة وحرم الميسر وحرم الخداع والمكر والحيل وحرم نقص
المكائيل والموازين ويهديل التي هي أقوم في الأخلاق السلوك فيأمر سرحانه وتعالى في الأخلاق الحميدة ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمكر يهديل التي هي أقوم في اللباس فيبيل رجال ما
يلبسون ويبيل لهم ما يتجنبون أحل لهم الملابس التي تجملهم وتسترعوراتهم يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس يواري سوءاتكم وريشة ولباس التقوى ذلك خير وحرم على الرجال اللبس الحرير واللبس
الذهب حرام على ذكر هذه الأمة اللبس الحرير واللبس الذهب واللبس ما فيه صور وحمل الصور فهذا من حرمه الله في الملابس ونهى الرجال عن الإسبال والخيلا في اللباس ونهىهم عن التشبه باللباس
الكفار واللباس النساء وكذلك النساء أمرهن بالحجاب ويحفظنا فروجهم ولا يبدين زينتهم إلا ما ظهر منها إذا كانت المرأة عليها حلي برجليها تحت الثياب فلا تضرب برجليها علشان يسمع الرجال صوت
الحلي من تحت الثور وهذا اللباس أتباع الشيطان فهو بينا للناس ما يصلحهم ونهاههم عن ما يضرب ومسألة النساء هي أخطر شيء على الرجال بعد خطر الكفر والشرك قال صلى الله عليه وسلم ما تركت
بعد فتنة أشد على الرجال من النساء وقال عليه الصلاة والسلام "واتقوا النساء" فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ولم يتقيدنا بالأوامر الشرعية ولم يستجبنا لله والرسولة ولم يقبلنا
الخير والتوجيث وانخدعنا بحضارة الغرب ودعاياة الكفر ودعاياة السفور وطلبنا التحرر من الشرع طلبنا التحرر من أحكام الشريعة وحكام الكفر حصلت الكارثة سائهم حصلت الكارثة التي حذر منها
رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموال فهذا القرآن يهدي للتهيئ بالأخلاق أمرى بالكرم والجود والإنفاق في سبيل الله
وأمرى بالإحسان وأمرى بالمعاملها الصالحة والمعاملها الطيبة بين الناس إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربى وينهى عن الفحشاء والمكر والبغي يعظكم لعنكم تذكرون وأوفوا بعهد الله
إذا عاهتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعل فكل أوامر القرآن كلها خير وكل نواهيه هي نواه عن شرع وعن عواقب وخيمة فهو يهدي للتهيئ أقوى
ويحذر من طرق الظلال وطرق الفساد وطرق الخسار والبوار بالدنيا ولا هذا هو القرآن العظيم الذي ربنا أيدينا لو تأملناه وتدبرناه وعملناه وقال سبحانه وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل
لرأيته خاشعا متى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل وقال سبحانه وتعالى وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق ويخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله
بغافل عما تعمل وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء وإن منها لما يخرج منه الماء وإن منها لما يشقق وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق ويخرج منه الماء وإن منها لما
يهبط من خشية الله وما الله بغافل الجبال والحصاة والجمادات لها إدراك تعرف ربها سبحانه وتعالى وتنقاد له وتخشع له وتسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهم وإن من شيء إلا يسبح بحل ولكن
لا تفقه نتسبحه كان حليما غهور الذي خلقها هو الذي يعلم تسبيحها سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وقد يسمعهم الله شيئا من ذلك كما حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أسمعهم تسبيح
الحصى بين صابعه صلى الله عليه وسلم المعجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وتصدع الجبال الأصم القاسية تصدع من خشية الله سبحانه وتعالى وقلب بن آدم لا يخشع ولا يلين ولا هذا مثل
ضربه الله سبحانه وتعالى لقسمت قلوب بني آدم الذين لم يستجيبوا ولم يصعوا لهذا القرار وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هذا القرآن يحتاج إلى عناية من المسلمين هذا القرآن الذي هو
سعادة المسلمين وطريقهم إلى الله يحتاج إلى عناية ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم بتعليم القرآن وتعلمه قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه هذا فيه الحص على تعلم القرآن ولا
يكفي إن الإنسان يتعلم القرآن بل لا بد أن يعلمه لغيره خيركم من تعلم القرآن وعلمه
ثم إذا تعلم القرآن وعلمه هذا لا يكفي بل لا بد أن يتدارسه وأن يكرره ويتلوه ويكثر من تلاوته قال صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفاً من كتاب الله فلا هو حسنة وقال الله جل وعلا إن الذين
يتلون كتاب الله فهذا ثناء من الله على الذين يتلون كتاب الله يتلونه يقرأونه ويدرسونه ويكثرون من تلاوته ولا تكفي التلاوة لا يكفي تعلم القرآن ولا يكفي تلاوته بل لا بد من العمل به
ولهذا قال وأقام الصلاة فالقرآن إنما أنزل للعمل ولكن تعلمه وتلاوته وسيلة وسيلة إلى العمل به أما من وقف عند التلاوة فقط أو عند تعلم القرآن فقط ولم يعمل به فإن هذا القرآن ومع أنه
يقرأه يحفظه في صدره ويحسن تلاوته ولكن إذا لم يكن يعمل به فإنه لا ينتفع به فالأمر بتعلم القرآن والأمر في تلاوت القرآن وهي المرور على كلمات القرآن والسور وحتم القرآن من أولى إلى أخرى
ما يكفي هذا فلا بد من التدبر تقرأ وتتدبر وتراجع تفسير الآيات التي قرأتها أما التلاوة المجردة من غي تدبر فإنها لا تنفع به أفه لا يتدبرون القرآن؟
يعني يتأملونه ويطلبون تفسيره أفه لا يتدبرون القرآن؟
ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه افتلافا كثيرة وقال سبحانه وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته يعني يتأملون آياته وما تدل عليه ويتعرفون على معانيها أفه لا يتدبرون
القرآن أم على قلوب أقفالها فلا بد من تدبر القرآن تدبر القرآن إرمت الهدأ فالعلم تحت تدبر القرآن أفه لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله عند غير الله لو وجدوا فيه افتلافا كثيرة
وبعضه يشبه بعضه كتاب متشابه هو يوافق بعضه بعضه ولا يختلف أبداً لأنه من عند الله جل وعلى إخلاف كلام البشر إنه مهما أوت من قوة البيان والفصاحة يحصل عندهم تناقل كلامهم يتناقل لكن كلام
الله جل وعلى لا يتناقل هذا صدق بعضه بعضه ويفسره بعضه بعضه ويدله بعضه على بعضه فإذا اشتبه عليك معنى آية رجعها إلى الآية الأخرى التي تفسرها كما قالت عالى هو الذي أنزل عليك الكتاب
فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله وعلى قسمه منه آيات مخكمات واضحة المعنى ما فيها إشكال وهناك آيات محتملة يحتمال
لها معاني متعددة ولا يدرأي هذه المعاني المقصود هل يرد للمخكمة ويفسره لأنه كلام الله يفسره بعضه بعضه ويفسرون كلام الله بكلام الله جلوعة يرجعون المحكم للمتشابه المطلق إلى المقين
المجمل إلى المبين العام للخاص الناسف المنسوخ للناسف هذه طريقة الراسخين في العلم ويأخذون المتشابه ويتركون المحكم والعياذ بالله يأجل الفتنة ويقولون نحن استدللنا بالقرآن نقول لهم لا
ما استدللكم بالقرآن هذه الطريقة ما يهتدي لها إلا الراسخون في العلم فالقرآن يفسر بالقرآن هذا الطريق الأول طريق الثاني رسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أنزل عليه الكتاب يبين للناس ما
نزل إليهم ما هو المبين فالله عليه وسلم وقد بينا غاية البيان يرجع إلى سنة وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن وتدل عليه وتعبر عنه فهي في الدرجة الثانية بعد القرآن لأنها وحي
من الله جل وعلى فإذا لم تجد تفسير الآية في القرآن يطلب تفسيرها في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا كثير في القرآن الله أمر بالصلاة ولكن لم يبين عدد الركعات وقال في الصلاة ولا ما
يفعله الصلاة ما الذي يبين هذا الرسول صلى الله عليه وسلم راجع السنة الله أمر بيتاء الزكات لم يبين سبحانه لم يبين الأموال التي تجب فيها الزكات ولم يبين النصاب الذي إذا بلعه المال
تخرج الزكاته ولم يبين متى تخرج الزكات كل هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بالسنة بين كيف تؤد الزكات ومتى تجب ومقدار الزكات أيضا الله ما بين مقدار الزكات بينها الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذا كثير في القرآن بينه السنة المحمدية ولله الحمد إذا لم تجد في السنة وإن ترجع إلى كلام الصحابة تفسير الصحابة فهم تلاميذ الصحابة لأنهم أخذوا عن الصحابة والصحابة أخذوا عن
الرسول صلى الله عليه وسلم فالقرآن يفسر بالقرآن فإن لم تجد يفسر بالسنة فإن لم تجد يفسر باقوال الصحابة فإن لم تجد يفسر باقوال التابعين فإن لم تجد في هذه المصادر الأربعة يفسر بمقتضل
لغة العربية التي نزل بها نزل بلسان عربي مبين أما تفسير القرآن بالرأي تفسير القرآن بغير هذه الطرق فإنه لا يصح ولا يجد يانه قول على الله بغير علم ولا يجد الإنسان تخرص في تفسير القرآن
دون أن يرجع إلى مصادر التفسير الصحيح وإنما يرجع إلى ذهنه وفكره أو إلى قول فلان وعلان أو يرجع إلى النظرية الحديثة فنظرية الأطباء والفلكيين وما هل أذي ما تفسر القرآن ولا يجوز أن تجعل
تفسير للقرآن وليست هي من طرق التفسير المعروفة للقرآن كلام الله يصان عن العبد وهذا ما يجب على المسلمين نحو هذا القرآن الذي أنزله الله ليسعادتهم وهدايتهم ويخراجهم من الظلمات إلى
النور يقول فحد الصحابة يقول كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم معانيهنا والعمل بهنا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل هذه طريقة الصحابة رضي الله وهذه عنايتهم بالقرآن ما كانوا يتجاوزون عشر
آيات حتى يعرفوا معانيهنا ويعرفوا العمل بهنا فجمعوا بين تعلم القرآن وتعلم تفسير القرآن وتعلم معاني القرآن ونجاة للمسلمين ولا عز للمسلمين ولا خروج للمسلمين من ما هم فيه الآن من
الويلات ومن الذله والمهانة ومن تسلط الأعداء إلا بالرقم فإذا أراد الخروج من هذه الفتن وهذه المحن وتسلط الأعداء عليهم فاليرجعوا إلى القرآن ويعملوا به ويطبقوا ويحكموا به بين الناس
وينبذوا ما خالفه من الأارى والأقوال والقوانين أميع ما يخالف القرآن ينبذوا المسلمون ويعملون بالقرآن عملا صحيحا حين إذن يخرجهم الله به من الظلمات إلى النور يخرجهم من هذه الحالة أنتم
تعلمون وكل يعلم حالة العرب قبل نزول القرآن أن العرب الجزيرة كانوا مشتتين متناحرين بما بينه وكانوا سلبا لأعدائهم ، اليهود من جهة والنصار من جهة والمجوس من جهة وخطفهم الناس كما قال
الله سبحانه وذكروا يلتنتم قليلوا مستضعهون في الأرض تخابون أي تخطفهم الناس لحالة العرب فلما جاء هذا القرآن وتمسكوا به وعملوا به خرجوا على العالم ونصرهم الله على بلاد فارس والروم
واستولوا على المجارك والمغارب العرب الذين كانوا بالأمس مهانين مستللين صار سادة العالم بأي شيء بهذا القرآن بهذا القرآن العظيم وصدق الله جل وعلا لما إن المسلمين قل لعملهم بالقرآن أو
تهاونوا بالعمل بالقرآن أفضل حالتهم إلى ما ترون الآن ولن يعود لهم عزهم وقوةهم وهيبتهم إلا إذا رجعوا إلى هذا القرآن العظيم وإلى سنة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام طريق السلاح
والفلاح طريق موجود وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكن إذا كان القرآن الرفوف فقط يطبعوا يحطوا الرفوف أو في الصناديق ويظهره المصاحة والزيّن ونمّق ويتغنّى فيها بالتلاوة
لكن ما في عمل ما في فايدة ما في فايدة السنة ما هجورة السنة بيننا ما هجورة ما في فايدة ما في عزة ولا صلاح إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إذا كنا نتلقى
تعاليمنا ونتلقى أنظمةنا ونتلقى كل ذلك نتلقى من ما عدائنا ونترك القرآن ونترك السنة كيف نرجى النجاة ترجى النجاة ولم تسلك مسالكة إن السفينة لا تجري على اليبس الذي أخرج الله به جيل
الصحابة ومن بعدهم من الظلمات إلى النور هو الذي يخرج المسلمين في آخر الزمان من الظلمات إلى النور يقول الإمام مالك رحمه الله لا يصلحوا آخر هذه الأمة إلا ما أصلحها أولا وكون القرآن
موجود بين أيدينا والسنة موجودة بين أيدينا ما يكفيها لا بد من الرجوع إليهم والعمل بهما أنت لو كان عندك سلاح أفتك سلاح حطه في البيت ولكن ما تستعمله مسنده جاء اللص أخذ ما في البيت ولا
السلاح مسنده ولا يوجد شيء ولكن عندما تأخذ السلاح بيدك تقابل العدو حين تنتصر عليه إذا استعملت السلاح نفعك أما إذا سنتت السلاح وجعلته في مكان ولو كان أفتك سلاح يلعبك الأعدة والمصوصة
هكذا نحن مع القرآن القرآن في صدورنا حافظنا وفي بيوتنا وفي مساجدنا والسنة هم نبوية موجودة وبأجود إسناد والله الحمد ومحقولة لكن ما يكفي هذا ما يكفي لا بد من العمل بكتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم وبدون هذا لا عزا للأفراد ولا للجماعات ولا للمجمعات إلا برجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يقول صلى الله عليه وسلم في وصف القرآن وحبل
الله المتين والصراط المستقيم والذكر الحكيم فيه نبأ ما قبلكم وخبروا ما بعدكم والجد ليس بالهزر من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضلله الله ومن ابتغى الهدى من غيره
أضله الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينه ثم لا يجد في أنفسهم حرجا من ما قضيت ويسلموا تسليما لا بد من هذا وهذا خبر من الله أقسم عليه سبحانه وصدق القائلين لا يؤمنون حتى
يحكموك فيما شجر بينه لكن إذا حكمنا القوانين الوضعية في المنازعات وحكمنا أقوال الرجال في المذاهب وفي الأقوال حكمنا أقوال الرجال وثركنا الكتاب والسنة من أي أن يأتينا الهدى حكمنا
أقوال الرجال واتبعنا كل انتبع مذهبا أو منهجا تخالف الكتاب والسنة من أي أنت أأتينا الهدى؟
أنت نازعت في شيء ردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله وفي الحديث وما لم يحكم أيامتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم وما لم تحكم أيامتهم
بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم وهذا واقع مشاهد لندو أن أعرض كثير من المسلمين عن كتاب الله حصل لهم معهم وفي هذه البلاد والله الحمد لما قامت على التوحيد والعقيدة الصحيحة وعلى
المنهج السليم والتباع السلف أعزها الله بين الأمم ومكنها ومنحها الأمن كما قالت على الذين إماك ولينصر أن الله مي ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا
الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسق ولا نجاة للمسلمين إلا بالذي نجابه سلفهم وهو التمسك بكتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم ومتى إبتغى والهدى من غير كتاب والسنة أظلهم الله وجعل باسهم بينهم ولا حول ولا قوة إلا بالله صلى الله وسلم على نبي محمد على آله وصحابه أجمعه
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.