109 مشاهدة
47 محاضرة
العقيدة
شرح ( تعليقات على الجواب الكافي[1-47] )
الصوت
41 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|آثار المحبة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
الدرس الواحد والأبعون محمودة نافعة وضاغة من الوجدي والدوق والحلاوة والشوقي والأنس والإتصال بالمحبوب والقرب منه والإنفصال عامه والبعد منه والصد والهدران والفرح والسرور والبكاء
والحزن وغير ذلك من أحكامها ولوازمها ومحبت عبادة المؤمنين قال الله سبحانه وقل إن كنتم تحبون الله اتبعوني احبت الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا احببت الله محبة حقيقية فإنك
تتبع رسوله صلى الله عليه وسلم أما من يدعي أنه يحب الله ولكنه لا يتبع رسوله فهذا كذلك كاليهود فاليهود الذين ونزلت الآية بسبب مقالتهم إننا نحن نحب الله قال الله جل وعلا قل إن كنتم
تحبون الله قال الله لرسوله قل إن كنتم تحبون الله فالتبعوني تحببكم الله فلما لم يتبعوا هذا الرسول صاروا كذبين في دعوة المحبة إبلاه عز وجه وكذلك من يتبع الرسول من يحب الرسول صلى الله
عليه وسلم فإنه يتبعوا إن المحبة لمن يحبه مطيعه وانت تجع محبه فهذا أمر لا يده ولا يمكن وسمرت المحبة المافرة فمرت المحبة شيئان أولا أن الله يحب من يحبه وثانيا أن الله يغفر له ذنوبه
يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم تبع الرسول قد كرثا مرتها وهي أن الله يحب من أحبه ويغفر له ذنوبه محبة المؤمنين تقطعي مناصحتهم وعدم غشهم وتقطعي نصرتهم ومؤالاتهم والمسأل لأست مجرد دعوة
فهذه المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب للصاحبها ما ينفعه في دنيا هو آخرة وهذه المحبة هي عمان السعادة والضغة هي التي تجلب للصاحبها ما يضغه في دنيا هو آخرة تجلب الضرط كأ
الذي يحب المعاصي والسهوات والمحرمات للمحبة قبيحة تجلب لصاحبها الآخام وارتكاب المنعيات والضغة هي التي تجلب لصاحبها ما يضغه في دنيا هو آخرة وهي عنوان شقاوته ومعلوم أن الحياة العاقل
لا يختار محبة ما يضغه ويشقه إينا فهو يتبع الهواء المحبة الضرح يتبع الهواء يتبع ما تهواءه للسعوء هذا قد اتخذ إلهه هواء كما في القرآن رأيت من اتخذ إلهه هواء فأنت تكون عليه وكيلة
فرأيت من اتخذ إلهه هواءه وأظله الله على علم فأختر ما على الإنسان اتبع الهواء فهو أختر ما على الإنسان فإذا سلم من شر نفسه وهواءه فإنه قد سلم منه وقل من يسلم من ذلك وإما عالمة بما في
محبته من المضغة لكن تؤثر هواها على علمها وقد تتغتب محبتها من أمريه اعتقاد فاصد وهو المذمون وهذا حال من اتبعظ وما تهو الأنفس فلا تقع محبت الفاصدة إلا من جهل أو اعتقاد فاصد أو هواء
غالب فتنفق شبهة وشهوة فتتنفق شبهة وشهوة تتفقه قرم تركب من ذلك وأعانه بعضه بعضه فتتتفق شبهة وشهوة شبهة يشتبه فيها الحق وبالباطل وتزين له أمر المحبوب وشهوة تم تدعوه إلى حصوله فيتساعد
الجيش الشبهة والشهوة على جيش العقل والإيمان والغلبة والغلبة ليقوى هما وإذا عرف هذا فتوابع كل نوع من أنواع المحبة له حكم متبوعه المحبة النافعة المحمودة التي هي عنوان السعادة العبد
توابعها كلها نافعة الله حكمها حكم متبوعها فإن بك نفع وإن حزن نفع وإن فارح نسعه وإن قبض نفع وإن بسط نفع فهو يتقلب في منازل المحبة وأحكامها في مزيد وربح وقرغة وكل ما تولد من الطاعة
فهو زيادة لصاحبها وقربه وكل ما تولد عن المعصية فهو خسران لصاحبه وبعد فأحفظ سبحانه وتعالى هذا الأتار محبة الله عز وجل أنها تقلب الأتعاب تقلبها إلى ملزات وإلى عواقب حميدة محبة الضره
فإن ما تقلب الملزات إلى شقة وإلى حرمان فأخضر سبحانه في الآية الأولى أن المتولد عن طاعتهم وأفعالهم يكتب لهم به عمل صالحة وأخضر في الثانية أن أعمالهم الصالحة التي باشهها تكتب لهم
أنفسها والفرق بينهم أن الأول ليس النفع لهم وإن ما تولد عنه فكتب لهم به عمل صالحة والثاني نفسه أعمالهم فكتب لهم والإرادة وأصل ذلك كله والدين هو الطاعة والعبادة والخلق فهو الطاعة
اللازمة الدائمة التي صارت خلقا نعادة ولهادا فستغلقوا بالدين في قوله تعالى وإنك لعالى خلق عظيم قال الإمام وحمد عن ابن عيين التقالب مع الباس رضي الله تعالى عنهم لعالى دين عظيم وسولة
عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن ودين فيه معنى الإذلال والطهر وفيه معنى الدل والصغوع والطاعة فلذلك يكون من الأعلى إلى الأسفل كما
يقول دنته فدان أي قهارته فدل قال الشاعر هو دان غباب إذكره الدينة فأضحوا بعزة في مصياره ويكون من الأدمى إلى الأعلى كما يقول دنت الله ودنت لله وكلان لا يدين الله دينة ولا يدين الله
بدين فدان الله والدين الظاط لا بد فيه من الحب وخضوئك العبادة سواء بخلاف الدين الظاهر فإنه لا يستزم الحب وإن كان فيه القياد ودلهم في الظاهر وسلم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم
الدين فإنه اليوم الذي يدين فيه الناس بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شغا فشغ فذلك يتضمن جزاءهم حسادهم وإن شغ فذلك يتضمن جزاءهم حسادهم وإن خيرا فخير وإن شغ فشغ وذلك يتضمن جزاءهم حسابهم
فلذلك فسيغ يوم الجزاء ويوم الحساب وقال تعالى فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين أيها حاسبين هل لا تغدون الروح إلى مكانها إن كنتم غير مربوبينا ولا مقرورنا ولا مدزين
فهذه الآية تحتاج إلى تفسير فإنها صيقة للاحتجاج عليهم في إنكارهم البعة والحساب ولا بداية يكون الدليل مستزما لمدلوله بحيث ينتقل الدهنا منه إلى المدلول لما بينهما من التلازم فكلما
يزوم من دليل على لازمه ولا يجب العكس ووجه الاستدلال أنهم إذا انكغ البعة والجزاء وإن أنكغ وقدرته وربوبيته وحكمته فإن أنكغوا بأن لهم رباً قاهراً لهم متصرفاً فيهم كما سيميتهم إذا شاء
ويحييهم إذا شاء ويأمرهم وينهاهم ويثيب محسيمهم ويعاطل مسيئهم وإن أنكغوا برب هذا شأنه فإن أقروا به آمن ببعتي والنشور والدين الأمرين والجزائي وإن أنكغوه وكفروا به فقد زعموا أنهم غير
مربوبينا ولا محكمة فهل لا يقدرون على دفع الموت عنهم إذا جاءهم وعلى غد روح إلى مستقرها إذا بلغت الفرقوم وهذا خطاب للحاظين عند المحتظر وهم يعينون موته أي فهل لا تردون روحها إلى
مكانها إن كان لكم قدرة متصرفة ولم يكنوا فإنكم تنقذون أمسكم إن كنتم أحرارا فإنكم تنقذون أمسكم من ما يجري عليكم من أقدار الله سبحانه وتعالى فأنقذوا أمسكم من شيء ما أحد ينفره وهو
الموت هل أحد استطيع أنه ينجو من الموت أو يدفع الموت فإذا كان لا يستطيع فهذا الدليل على أن له ربا يقضي عليه وأن له ربا يميته ومقدرته وأي نا قوةه التي يدعي فإذا كان لا يستطيع أن يخلص
من أقدار الله إنه يلزمه أن يقيع أوامر الله عز وجل ويمقاد له وهذا مثال واضح الميت حين ما يحتلر عنده أهله وأقارب الذين يحزنهم موته ويفقدونه لماذا لا يردون عليه روحه وينقذونه من
الموت؟
وهم عنده كثيرون لماذا لا ينقذونه من الموت؟
مع أنه أغلى شيء عندهم بل يموت وهم ينظرون إليه ولا يستطيعون أن يمنع الموت عنه الموت من إنجاء يا أمن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحيي ويميت وإنهما هم مدبرون مقع عليهم تنفذ فيه محكام
الله جل وعلى وأوامره الكونية وتذالك يجب عليهم أن يمتفل أوامرهم الشرعية وإذا تركوها ضروا أنفسهم فأين عقولهم التي يريدون منها أنهم ينفعون أمفسهم وهم يضرونها ويولكونها؟
أين عقولهم؟
هذا مثال واحد ما يجري علي العباد أنهم لا يستطيعون رده وهو الموت وطلالك غير الموت من أوامر الله الكونية من الغناء والفقر والمرض والصحاوى غير ذلك والهم والحزن والفراح والصرور ما يجري
عليهم ما يستطيعون أن يردوا شيئا من ذلك "والدين كله لله أمر أو جزاء" "والمحبة أصد كل واحد من الدينين" "والمحبة أصد كل واحد من الدينين"
42 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عشق اللوطية|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه أجمعي الصائفة الأولى التي ابتليت بالعشق هم الذين وقعوا في فاحجة الزنة وقعوا في فاحجة الزنة والعياب
بالله والله جل وعلى يقول ولا تقرب الزنة إنه كان فاحجة وساء سبيلا فقوله ولا تقرب الزنة إنها عن تربانة بفعل الأسباب التي توصل إليه فكيف بفعله والأسباب التي توصل إليه إليه كثيرا منها
النبر تطلاق النبر إلى النساء ومتابعه النساء يوقع في الفاحجة كل المؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم وكل المؤمنات يغضون من أبصارهم يوقع الرجال والنساء في الفاحجة إذا
نظرت إلى الرجال نظر شاوة وهي أشد من الرجل فتنة تقع في الفاحجة واليوم يبتلي كثير من الناس يبتلوا بشاشات والفضائيات التي تعرض فيها الصور فاتنة والعارية والمجلات والكتب التي ترضع فيها
الصور النساء في الفاتنة هل لم يعود الأمر قاصرا على النظر إلى النساء وإنما عمل بلاء وصار يصل إلى الإنسان في أي مكان ولو ما عنده نساء من نقل بوسائل النقل ومن أسباب الوقوع في الزنا
اختلاط المرأة بالرجل بالرجال فهذا من ما يسبب الوقوع سواء اختلطت بهم في العمل أو اختلطت بهم في الأسوار او اختلطت بهم حتى في المساجد النبي صلى الله عليه وسلم هامراء تكون النساء خلف
الرجال بالصلاة من على الإختلاق فأما ما يقع في الحج وفي المواطن الزحام التي ليس للناس طاقة في فصل النساء على الرجال كل من الرجل والمرأة أن يتحرز من الفتنة ولذلك لا تجوز المزاحمة على
الحجر إذا كان عنده نساء أو عنده مزاحمة لا تجوز المزاحمة الذي يزاحم على الحجر هذا عاصي وليس هذا طاعة إنما هو ماسيه ما فيه من الفتنة كذلك من وسائل الزناق الخلوة الخلوة الرجل بمرأة لا
تحل له يكون هو وإياها فقط في مكان سواء في مكتب أو في بيت أو في برض أو في سيارة هذا من سباب الوقوع في الفاحش ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ما خل رجل بمرأة إلا كان ثالثة هم الشيطان
ومن وسائل الزناة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم منها سفر المرأة بدون نحرم سافرت بدون نحرم فإنها تقع فريسة للفساء وهي ضعيفة أو تنخدع لا بد أن يكون معها محرم يحميها ويكون حولها
يعني السفر والبلاد الغريبة والبلاد البعيدة تضيع فيها المرأة ولا يكون عنده وازع لا من عقل ولا من دين وهي قريبة الاتناول عقلية تامة ليست عقلية تامة وتام خدع فلا بد من محرم لا يحل
المرأة أن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها دون محرم يجي ليش يجي حمايتها حمايتها من الزياب الظارية الزياب البشر كذلك من الوسائل التي توقع في الزناقة التعري تعري المرأة
سفور المرأة عدم احتشامها بالستر هذا من ما يعرضها ويعرض الرجال للفاحشة ولهذا قال الله جل وعلا وقول للمؤمنات ياضون من أبصارهن وإحفظنا خروجهن لا يبدين زينة هنه لا يبدين زينة هنه مرأة
بالزينة هنا زينة البدا وزينة الحليف وزينة الثياب أيضا إلا ما ظهر منها وليضربنا بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينة هنه إلا لبعولتهن إلى قوله تعالى ولا يضربنا بارجلهن يعلم ما يُفّين من
زينتهن كان عن المرأة اخر خال وما تحت الثيار فلا تضرب برجله حتى يسمع صوت الخلاقين لأن هذا فتنة يلفت نظار نظر الرجل الذي فيه اهيبها وفيه مرض في قلبه يطمع بها وكذلك من وسائل الوقوع في
الفاحشة أن المرأة تليم في الكلام مع الرجل تمازحة وليسمونها المغازل ممازحة ولا وترقيك صوتها له حينما يسبب ويطمع الرجل فيها فلا تخضعم بالقول هيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفه
ومن حماية المرأة بقاءها في البيت وعندها من العمل في البيت ما يكفيها وقرنا في ويوت كنا ولاتبرجنا تبرج الجاهلية الأولى تبرج المرابه ظهور بالزينة لأن كل هذه من أسباب الوقوع في الفاحشة
والقسم الثاني من العشق الذي يوقع في الفاحشة اللي وقت وعياد بالله وهذا أسوأ اتيان الذكور اتيان الرجال وهذه جريمة لم تكن معروفة في العالم قبل قوم الوقت تاتون الفاحشة ما سبقكم بها من
أحد من العالمين جريمة نكرى ما كانت تعرف في البشرية ألا في قوم الوقت ولذلك عاقبهم الله عقوبة لم يعاطب بها غيرهم حيث إنه أمر جبريل عليه السلام فرفع ديارهم على طرف جناحه رفعها إلى
عنان السماء ثم قلبها عليهم وخصف بهم وأتبعوا بحجارة من سجيل هذه عقوبة ما سبق لها نظير لأن جريمةهم لم يستقل لها نظير فهذا من أسباب عشق أحرّ أن يوطع رياضه الجريمة القضيحة التي تألف
منها حتى البهائي البهائي المثجدون أن لكرا يعلو ذكرا في البهائي الحمير ما ثجدون في جميع البهائي لكن حسقت بني آدم أخس من البهائي صلى الله العافي والطائفة الثانية الذين حكّل الله عنهم
العشق ملوطية كما قالت عالا وجاء أهل المدينة يستبشون قال إنها أولئي ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون لما أراد الله إهلاك قوم لوت نهاهم عليه السلام عن الفاحشة نهاهم حذراهم لكن
لم يمتذبوا وهددوا قالوا أخرجواهم أخرجوا آل لوت من قاريتكم إنهم ناس يتطهروا يعني ما يبون اللوات فعيروهم بأنهم يتطهروا عيروهم بما هو خير لأن أذواطهم تغيرت والعياد بالله جريمةهم أنهم
ناس يتطهروا أخرجواهم من قاريتكم لما أراد الله إهلاك هم جاءت الملائكة وصور ريجال دخلوا على إبراهيم عليه السلام وكان مضيافا كان يكرم الأضياف فأتاهم بالطعام أتاهم باللحم لكن الملائكة
ما تأكل والربهم إليهم فلم يمدوا إذيهم إليهم فا استراب منهم أنهم عدوا وأنهم يريدون شر فبينوا لهم أنهم ليسوا بشرا إنما هم ملائكة إنا رسل ربك إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين عند ذلك جاد لهم
عليه السلام قال لنا القرية فيها لوت فيها لوت نبي الله قال لوت نعلم أنه لكن سيخرجه الله منه سيخرجه الله منهم قالوا نحن أعلم بمن فيها لوت عليه السلام دافعهم وتكلم معهم ودافعهم إنها
رسل ربك ليصلوا إليك فما تبعهم الله في العقوبة أخرج الله لوت ومن معه إلا زوجته لأنها كانت تمالي هؤلاء كانت تمالي هؤلاء وتدلهم على الفساد لأنها كانت كافرة فهلك اتمعهم يا دبي الله إنه
منجوك وأهلك إلا مرأتك فهلك اتمعهم ولم ينفعها أنها زوجة نبي كما لم يضر مرأة سرعون أما كانت مؤمنة لم يضرها أنها مرأة كافرة فالله جل وعلا إنه ما يجس الإنسان بعمله لا بعمل غيره لما
يجسه بعمله فأمرأة لوت ما نفعها أنها زوجة نبي ومرأة سرعون ما ضرها أنها مرأة كافرة لأن الله لا يظلموا أحد لا يجازي أحدا إلا بعمله فهذا حاصل قصة قوم لوت جاء أهل المدينة يستبشرون
فالحين بها هذا من الإغراء والاستدراج لهم العياب بالله قال إنها أولا يضيف فلا تفضحون تقول الله ولا تخزون قالوا أولا منها كعن العالمين قال هؤلاء بناتي يعني النسة نحو بناتها يعني
بناتها بناتها من صلبها لكن المؤمنات هؤلاء بناتي يعني تزاوجو من النسة أطهر لكم وأ إن كنتم فاعلين كما قالت عالة وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إنها أولا يضيف فلا تفضحون واتقوا الله
ولا تخزون قالوا أولا منها كعن العالمين قال هؤلاء بناتين كنتم فاعلين لعمرك إنهم في سكرتهم يعماون فهذه الأمة عشقة فحكاه سبحانه عن طائفتين عشقة كل منهم ما حرم عليهم من الصورة ولم
يبالب ما في عشته من الضرار وهذا داو أعيل أطباء دواءه وعز عليهم شفاءه وهو لعم الله الداو العضل والسم القتال الذي ما علق بقلب إلا وعز وعز علي الورست قادر من إساره ولا اشتعلت ناره في
مهجة إلا وصعب على الخلق تخليصها من ناره وهو أقسم تارة يكون كفرا كما نتخذ مع شوقه ندا يحبه كما يحب الله فكيف إذا كانت محبته أعظم محبت الله في قلبه فهذا عشق لا يغفر لصاحبه فإنه أعظم
شاك فإنه من أعظم الشرك والله لا يغفر أي شكابه وإنه ما يغفر بالتوبة الماحية نعم فالمشي يكونوا وحبوا أصنامهم كحب الله ومن الناس يتخذوا من دون الله أن دادل وحبهم كحب الله أحب الحجر
والشجر والقبر مثل ما يحب الله عز وجل ولذلك عبده وعلا ما يحبه وعلا ما تلعشق الشركي الكفري أي قدم العاشق رضا مع شوقه على رضا ربه وإذا تعارب عنده حق مع شوقه وحظه وحق ربه وطاعته قدم حق
مع شوقه على حق ربه وآثر رضاه على رضاه وبدل لمع شوقه أنفس ما يقل عليه وبدل لربه إن بدل أرض أما عنده واستفرى وبسعه في مرضاته مع شوقه وطاعته واتقرب إليه وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي
تفضل عن مع شوقه من ساعاته وجعلوا لله من ما ذرأ من الحرف ولا نعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فإذا زرعوا أو غرسوا يجعلوا قسم لله وقسم للأصنام فإذا جاءت آفه وأصابت
القسم للأصنام أخذوا نصيب الله بزعمهم جعلوه للأصنام يقولون الأصنام ضعيفة ومحتاجة والله غني عن هذا وإذا تلف حق الله جل وعلا ما ياخذون الذي للأصنام يجعلونه لله جعلوا لله من الحرف ولا
نعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لله هلا يصل إلى شركائنا وما كان لشركائهم فما كان لشركائنا وما كان لشركائنا وطابقة لذلك ثم ضع حالهم في كفة وتوحيدهم وإيمانهم
في كفة ثم زن وزن يرضى الله به ورسوله ويطابق العدن ربما صرح العاشق منهم بأنه وصل مع شوقه أحب إليه من توحيد ربه كما قال الفاسق الخبيث "يترشفنا من فمير الشفات هنأحلى فيه من التوحيد"
وكما صرح الخبيث الآخر أنه وصل مع شوقه أشها إليه من فقال وصلتك أشها إلى فؤاد من رحمة الخالق الجليلي ولا غير أن هذا العشق من أعظم الشرك وكثير من العشاق يصبح بأنه لم يبقى في قلبه موضع
لغير مع شوقه البتة وقد ملك عليه قلبه كله فصار عبداً محظن من كل وجه لمع شوقه فقد رضي هذا من عبودية الخالق جل جلاله بعبودية مخلوق مثله فهذا قد استفرأ قوة حبه وخضوعه ودله لمع شوقه فقد
أعطاه حقيقة العبودية ولا نسبة بين مفسدة هذا الأمر العظيم ومفسدة الفاحشة فصل ودواء هذا الدائي القتل أن يعرف أن مبتولي به من هذا الدائي مضاد للتوحيد إنما هو من جهله وغفلة قلبه عن
الله فهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال كذلك لنصف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "الأخلاص لله يمنع الإنسان من الوقوع في الشرك يكون قلبه لله عز وجل فأما إذا أشرك
مع الله فقد نقسم قلبه أو خلص قلبه للمع شوق والمعبود من دون الله عز وجل كحال المشركين ولا نقصد بالمشركين عبدة الأصنان فقط والعبدة الكبور أشد من عبدة الأصنان مع أنهم يدعون الإسلام
وينتقون بالشهادة لكن يعبدون الأموت و ينظرون لهم و يطورهم بقبورهم و يتبركن بطربتهم و يبكون حولهم و يستغيثون بهم تجده يبكي عند القبر ولا يبكي في المسجد بيت الله عز وجل فهذا من
العجاية باني آدم أنه ينسى خالقه ربه و يذهب إلى مخلوق أقل منه الميت أقل من الحي ونحي مخلوكم مثلك فقير مثلك فكيف يتطلب منه وهو فقير مثلك محتاج إلى الله عز وجل نعم فأخبر سبحانه أنه
صاف عنه السؤى من العشق والفحشاء من الحعل بإخلاصه فإن الله نجى يوسف عليه السلام من العشق أما راودتهم رأيت العزيز و جميله و عنده تراف و عنده منصد لكنه أعرض عنها أعرض عنها قال معاذ
الله معاذ الله إنه ربي أحسن مثوى إنه لا يفلح الظالم و لقد همت به و همت به لو لأرآبر هان ربي يقال همت به همت به يعني طلبت منه و هم بها لو لأرآبر هان ربي لو لأن الله عاصمه لهم بها
فقوله "و هم بها لو لأ متعلق" في كلام بعضهم متعلق في بعض فهو لو لأن الله عاصمه لهم بها لكن الله عاصمه فأعرض عنها و لم يلتفت إليه قال الله جل و عالم مبينا السبب في ذلك كذلك لنصرف عنه
السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين هذا هو السبب أنه أخلص حبه لله حزوجل و عبادته لله فعند ذلك عاصمه الله من هذه الورطة العظيمة وهذه الفتنة الكبيرة عاصمه الله و نجاه منه بسبب
إيماله وتوحيده و يخلاصه لله عز وجه و يوخب من قصة يوسف عليه السلام أنه يلجأ إلى الله و يصرف قلبه إلى الله فالله و نجاه من هذه الفتنة و دعى ربه فإن الله ينجيه من هذه الفتنة لأن الله
نجاه يوسف عليه السلام بإخلاصه لله وتوحيده لله عز وجه وتعلق قلبه بالله و لم ينخدع بهذا المظهر لم ينخدع بهذا المظهر الخداع الجزاب لأن عنده من الإيمان واليقين ما يمنعه من الإنصراف إلى
هذه الفواحش و لا ينظر للعواتب و لا ينظر للزة الحاضرة و إنما ينظر للعواتب فهذا التفكير تركى تركى الفواحش "الثاني عذاب قلبه بمعشوقه" فإنما نحب شيئا غير الله عذب به ولا بد كما قيل
"فما في الأرض أشقى من محب " وإن وجد الهوة حلو المذاق تراهباكيا في كل حين مخافة فوقة أو لشتياق و يبكي إنه أو شوقا إليهم و يبكي إنه و حذر الفراقي وتسخن عينه عند الفراقي وتسخن عينه
عند التلاقي "الثالث أن العاشق قلبه أسيون في قبضة غيره يسومه الهوان " ولكن لسكرة العشق لا يشعر بمصابه " "الغابع أنه يشتغل به عن مصالح دينه و دنيا " "الخامس أن آفات الدنيا والآخرة
أسرع إلى عشاق الصور من النار في يابس الحطب " "وسبب ذلك أن القلب كلما قرب من العشق و قوية التساله به " "وما أظن بقلب تمكّل منه عدوه و أحرص الخلق على غيه و فساده " "وبعود منه وديه و
من لا سعادة ولا فلاح ولا سوء إلا بقربه أو ولايته " " أنه إذا تمكّن من القلب و استحكم و قوية سلطانه " " أفسد الدهن و أحدة الأسواس " " وربما ألحق صاحبه بالمجانين الذين فسدت عقودهم "
" فلا ينفعون بها " " وأخبار العشاق في ذلك موجودة في مواضعها " " ولبعضها مشاهد بالعين " " وأشرف ما في الإنسان عقله " " وبهي تميز عن سائل حيوانت " " فإذا عدم عقله التحق بالحيوان
البهيم " " و ربما أزاد جنونه على جنون غيره كما قيل " " قالوا جنينت بمن تهوا فقلت لهم " " العشق أعظم مما بالمجانين " " العشق لا يستفيق الدهر صاحبه " " و إنما يصع المجنون في الحين "
" إذا فسدت العين والأذن والليسان " " فيرى القبيح حسن منه " " و من معشوقه كما في المسند مرفوعا " " حبك الشيء يعمي و يصمعه " " و يعمعين القلب " " أرؤية مساوئ المحبوب و عيوبه " " ولا
ترى العين ذلك " " و يصمع أذنه عن الإسطائيل العذل فيه " " ولا تسمع الأذن ذلك " " فرغبات تستر العيوب " " فغاقب في الشيء لا يرع عيوبه " " حتى إذا زالت ربته فيه أبسع عيوبه " " و لذا
كان الصحابة الذين دخلوا في الإسلام " " بعد الكفر خيرا من الذين أولدوا في الإسلام " " إنما تمتقر عرى الإسلام عورة عورة " " إذا أولد في الإسلام ملا معي في الجاهلية " " و أما فساد
الحواس غاهرا " " فإنه يمر بدن و ينهيكه " " و ربما أدى إلى تلفه " " كما هو المعروف في أخبار من قتلهم العشق " " و قد رفع لبن عباس رضي الله تعالى عنهما " " وهو بعرفة شاب قد انتحل حتى
عاد جلدا على عظم " " و قال ما شأن هذا " " قالوا به العشق " " فجعل ابن عباس يستعيد بالله من العشق عامة يومه " " في حيث يستول المعشوق على قلب العاشق " " حتى لا يخيله و ذكريه و الفكري
فيه " " في حيث لا يغيب عن قاطره و ذهنه " " عند ذلك تشتغل النفس عن استخدام القوى الحيوانية و النفسانية " " وتتعطل تلك القوى " " و يحدث بتعطيلها من الأفات على البدن والظوح " " ما يعز
دواءه و يتعذب " " و يختل جميع ذلك " " وتعجز البشر عن صلاحه كما قيل " " الحب أول ما يكون لجاجة يأتي بها وتسوقه الأقدار " " و أوسطه سقم و آخره قتله " " و قال الآخر تولع بالعشق حتى
عشق " " فلما استقل به لم يطق " " رأى لجة ضنها موجة فلما تمكن منها غريب " " والذنبله وهو الجانع على نفسه " " و قعد تحت المثل السائر " " يداك أوكتا وفوك نفخ " " فصل والعاشق له ثلاث
مقامات " " ولو أن الإنسان عظه فصره " " نسلم من هذا العشق الذي يؤدي به لهذه المحالك " " و لذلك قال " " قل للمؤمنين يغضوا من أفصارهم " " و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم " " إن الله خبير
بما يصنعه " " فغض الوصر أزكى للإنسان " " أطهر له " " الزكاة معناها الطهارة هنا " " أيه أطهر لقلبه " " أنظر ينقل الصورة إلى قلبه " " لا تزال الصورة المعشوق في قلبه " " حتى يؤدي به
ذلك إلى ما لا تحمل عقبه " " فكون يغض البصرة يسلم من هذه الأمور كلها " " البصر ليس سهلا " " إتساهل الإنسان في إطلاق بصره إلى ملفتنا " " ما هو السهل أبداً " " يقع الإنسان في الهلاك "
" يقول نظرة " " فبتسامة " " فموعيد فليقاءه " " أول شيء نظرة " " ثم يبتسم مع المنظور هذا " " و يمازحه " " ثم يتم الموعد بينهم " " ثم تحصل الفاحشة " " فليقاء على الفاحشة " " سبقوا
أول شيء " " البصر " " فالنسان يغض بصره " " عما حرم الله " " من جلياً لا يقع في هذه الأفات " " ثم يصعب عليه " " الخروج منها " " و ما وقع الزنات واللوطية " " في هذه الفاحشة " " اللي
بسبب إطلاق البصر " " و عدم غض البصر " " فهل هو السبب " " قصد و العاشق " " لاه ثلاثة مقامات " لن تنسى المساعدة
43 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|مقامات العشق|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الثالث والاربعون مقام ابتدائه ومقام توصط ومقام انتهاء فأما مقام ابتدائه قالوا يجب عليه فيه مدافعاته بكل ما يقدر عليه إذا كان الوصول إلى مع شوقه متعدراً قدراً وشرعاً فإن عجز
عن ذلك وأبا قلبه إلا السفاء إلى محبوبه وهذا مقام التوصط والانتهاء فعليه كتمان ذلك وأن لا يفشي إلى الخلق ولا يشبب بمحبوبه وإذا قيل فلان فعل بفلان أو بفلانة كذبه واحد وخبار العاشق
المتهتك عند الناس في هذا الباب يفيد القطع اليقيني فلإذا أخبرهم المفعول به عن نفسه كذباً وفتراً على غيره جزم بصدقه جزماً لا يحتمل النقير فلو جمعهما مكان واحد اتفاقاً لجزم أن ذلك عن
وعد واتفاق بينهما بخبر الكاربة كجزمهم بالحسيات المشاهدة وبذلك وقع آهل الإفك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المباراة من فوق سبع سماوات بالشباة مجيئ الصفران
بالمعطل بها وحدها وخلف العسكر حتى هلك من هلك ولولا أنت ولله سبحانه وتعالى براءتها ودبعاً وتكليب قاذفها لكان أمر آخر صلى الله عليه وسلم على رسول الله العسق آفة صاب بها الإنسان وسببه
النظر إطلاق النظر إلى ما حرم الله كانوا في الجاهلية قبل الإسلام مبتلين بهذه الآفة وشعراء العسق معروفون هو التغزل هذا موجود والسبب في هذا هو عدم عض البصر وعدم عدم تحفظ المرأة
تستطرها وأسباب كثيرة فلما جاء الإسلام وصان المرأة وجعل لها حواجز وظوابط فإن هذه الآفة فإن هذه الآفار تفعت عن المسلمين تفعت عن أهل الإيمان لكن بقيت في أهل الفسق وفي أهل النفاق ولكن
من البتولي بها فعليه بالمبادرة بإلاجها وليبتعاد عن اسبابها لعل الله أن يشفيه منها تعالج بتركأ الأسباب التي أوقعته فيها ثم الناس أيضا يتكلمون في من يرونه يميل إلى النساء ومن يتكلمون
فيه ولا يرحمونه قد يتهمونه وهو السبب هو الذي سبب على نفسه هذه الأمور أنه تعفف وأبعد نفسه عن اسباب الشر لما حصل له ما حصل وليوم كما تعلمون تعري أن نساء مخالطتها للرجال وظهورها على
الشاشات هذا يعيد أمور الجاهلية الأشد من أمور الجاهلية "فالآفة الخطيرة" "فتتان في جال بالنساء" "فتتان النساء بالرجال" "آفة الخطيرة" "تقضي على العرض" "على الدين" "على الحياة" "على
المروأة" "فيجب على القيمين على النساء" "أن يقوموا عليهم" "لأنهم ضعيفات" "لوقوع في اسباب الفتن" "ويصونون أعراضهم عن الكلام" "لأن الناس لا يرحمون" "وأكثرهم يتكلم بالظنون والأوهام"
"ولا يفكر في ما يترتب على كلامه" "من الإساءة إلى الآخرين" "وقصة الإفك" "لكرى الله في القرآن" "وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم" "في إحداغ جواته" "كانت معه عايشهم المؤمنين" "كانت
الصغيرة" "بإنما هم" "قد باتوا في مكان" "من البر" " ثم أرادوا أن يرحل آخر الليل" "كانت عايشة رضي الله عنها" "قد أصابتها حاجتها" "فذهبت تقري حاجتها" "مادرة أنهم سيرحلون" "ذهبت تقري
حاجتها" "لما رجعت إذا هم قد رحلوا" "يظنون أنها معهم" "لأنهم حملوا الهودج" "ووضعوه على العادة" "يظنون أنها فيه" "لأنها خفيفة" "وظنوا أنها في الهودج" "وما شو" "لما جاءت ولم تجدهم"
"كان من حنكتها وعقلها" "أنها بقيت في المكان" "ولم تذهب هنا أو هنا" "بقيت في المكان" "وأدركها النوم" "نامت" "عن الركب" "ولحق بهم فلما أبصر المكان" "وإذا فيه سوات" "إذا فيه سوات"
"فجاء إستبرح ما هو هذا السوات" "فإذا هي عايشة" "لأنه كان يعرفها قبل أن ينزل الحجات" "فجعل يسترجع" "ماذا يفعل" "هل ترون أنه يتركها تهلك تموت" "المسألة إنقاذ" "المسألة إنقاذ" "فأنا
خراحلها" "وطيع على رجل راحلها" "حتى ركبت" " ثم قادر راحلها بها" "وذهب بها ولحق ذراكب" "لحق ذراكبي" "فلما علم المنافقون الذين يتلمسون" "على الرسول صلى الله عليه وسلم" "على المسلمين"
"على عايشة" "علموا بالواقعه" "جعلوا ينسيجون الكذب عليها" "يقولون إنهم توعدت معه" "وأنها وأنها" "من غباوتهم أن الله فضح" "لأن لو كان كما قالوا" "متوعد معه" "وأنه شيء مقصود" "هل يأتي
بها ويلحق بها الركب" "فما جيئه بها ولحق في الركب" "دليل على برائته" "وعلى صدقه" "وأنه محسن ومنقذ" "ومغيث اللي هذه المرأة" "لو تركها لها لكت" "من الظمى ومنها" "لأنها في مفازة في
صحرة" "وقت القيض شدة الحر" "فتكلموا" "ولا يستغرب عليهم لأنهم منافقون" "يتلمسون الكذب والافتراء" "على رسول الله صلى الله عليه وسلم" "وعلى زوجاته وألبيته" "وريدون الطعن في رسول الله
صلى الله عليه وسلم" "وكملهم من موقف مخزي" "غير هذا" "مع الرسول صلى الله عليه وسلم" "وهذا ليس بغريب من المنافقين" "لكن تأثر بهم بعض هل الإيمان" "صدقوهم وتكلموا مثله" "فأنزل الله
الآيات في ذلك" "إن الذين جاءوا بالإفكي" "مما هو الله إفكا" "والإفك هو الكذب" "إن الذين جاءوا بالإفكي" "إصبتهم منكم" "لا تحسبوه شرر لكم بل هو خير لكم" "لكل مريم منهم مكتسب من الإثم"
"والذي تولى كبراه" "منهم له عذاب عظيم" "وهو عبد الله بن أبي بن سلول" "رأس المنافقين" "هو الذي تولى كبر هذه الجريمة" "أذى النبي صلى الله عليه وسلم" "من هذا الكلام ما أصابه وأصاب
عائشه" "من الحزن ومن الشيء الكثير" "وبقيت أياما لا يرقوا لاها دمع" "تبكية الليل والنهار" "أذية" "أذية لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" "أذية لله ولرسوله" "وليه لبيته" "براءتها
أنزل الله براءتها" "وهل أن الله جل وعلا يختار لنبيهم رأة لا تصلح له وأنها ليست عفيفة" "هل يليق بالله هذا تنقص لله سبحانه وتعالى" "تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم" "تنقص لبيت رسول
الله" "فخيب الله ظنهم وفضحهم" "ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أقام الحد على من تكلم من أهل الإيمان" "أقام عليهم حد القث" "وأما المنافقون فلم يقم عليهم الحد لأنهم لا ينفعوا فيهم
الحد لأنهم كفار ولأن لهم قبائل تناصرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم درأ المفسده التي تحصل "مل لو أقيم عليهم الحد وفيهم كبيرهم عبد الله بن أبي بن سلول كان رأسا في أهل المدينة ولهم كان
فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم ولأن الحد تطهيرها أولئي لا يطهرهم الحد والحد من مسلحة المؤمن أنه يقام عليه ليطهره لكن هؤلاء خنازين لما يطهرهم الحد ولا يفيدهم شيئة تركهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولكن الله فضحهم وأنزل فيهم قرآن يتلأ إلى يوم القيامة في ذمهم وأططعني فيهم والإنكار عليهم لكن الشاهد في قوله سبحانه وتعالى إتقولون ب إتقولون بإلسنتكم إتقولون بما
ليس لكم به علم تحسبون أهيناً وهو عند الله عظيم فقون الإنسان يتكلموا ما تثبت تهسيما في مثل هذا الأمر هذا ليس عند الله بالهينا هذا عند الله عظيم وإن كان المتكلم لا يظن أنه وهذا كثير
يقع في الناس ما يحسبوا الكلام ومحساب ما يحسبوا الوحساب يحسبوا الكلام الراح مع أنه مسجل عند الله سبحانه وتعالى وسيجاز عليه يوم القيام فهذه القصة فيها فوائد عظيما وفيها مواعد وفيها
أحكام كثيرة وفيها طهارت زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيبها المطيبة الصديقة بنت الصديق التي اختارها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فالتي هي أحب نسائه إليه وأبوها أحب الرجال
إليه فهم يريدون أنه منزلونها المكان هذه ولكنها زادتها رفعة زادتها رفعة عند الله سبحانه وتعالى وزادهم الله ذلاً وانخفاضاً لا تحسبوه شرر لكم مل هو خير لكم فصار خيراً لها ويرسول الله
صلى الله عليه وسلم وصارت شرراً على المنافقين وضرراً على المؤمنين الذين تكلموا صارت ضرر عليه وهكذا ينبغي للمؤمن أنه ما ينساج مع الناس وحتي حتي الناس يقول ما قال الناس ينبغي يحفظ
لسانه وهلا يتكلم الله عن علم وفي حدود المصلحة إذا كان الكلام فيه مصلحة أما إذا كان ما لما فيه مصلحة يسكت من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيراً أو ليسمت نعم نعم والمقصود أن في
إظهار المبتلى عشق من لا يحل له الإتصال به من ظلمه وأذاه ما هو عدوان عليه وعلى أهله وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الغائش وهو الواسطة بين الغاشي والموتشي في إصال غشوة فما
ظنك بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الواسط في تساعد العاشق والديوث على ظلم المعشوق وظلم غيره من يتوقف حصول غرضه على ظلمه في نفسه في نفسه أو مال أو عغب نعم كم يحصل بسبب هذه
الأمور؟
وقتلاط الرجال بالنساء في المجالس المريبة كم يحصل من الشرور التي تفضل القتل؟
أهل الفساد كهيراً ما يقتتلون وهذه وقائع معروفة إنهم يقتتلون في مجالس الفساد يقتلوا باوهم بعضاً لمنافسة بينهم أو أو لأجل غيره في ما بينهم أو كل واحد يريد أن يضفر بالفساد دون غيره
يقول الأمور إلى القتل وصفك الدماء فهل أمن مفاسد عدم تجنب مواطن الشرط ومواطن الفساد المجالس الفساق؟
نعم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى أن يختب الرجل على خطبة أخيه أو أن يستامع على سوم أخيه فكيف بمن يسعى في التفريق بين رجل بين المرأته وأمته حتى يتصل بهم؟
نعم هذا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإضرار بالمسلم والعتدى على حقه نهى أن يبيع على بيع أخيه ونهى أن يختب على خطبة أخيه فتا يرخص علي زوجها وتنفر منه ويحصل الفراق بينهم بغير حق
إلا بسبب هذا المفسد وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من خب بمرأة على زوجها فلما يسعى في الفساد والقواد الذي يقود للفواحش هذا ملعون كما أن الذي يسعى بين الراشي والمرتشي الراشي الذي
يأخذ الرشوة الراشي الذي يدفع الرشوة والمرتشي الذي يأخذها والرائش الواسط بينهم كلهم ملعونون ثلاثة ملعونون الراشي والمرتشي والرائش لماذا لعن الرائش؟
فالواسطة لأنه هو الذي سعى بالفساد وهو الذي سعى في دفع الرشوة التي يسوحت وحرام وتعاون على اللحم والعدوان فالمسلم يبتعد عن هذه الأخلاقيات الفاسدة يبتعد أن يكون سببا في الإضرار
بإخوانه أي نوع من الإضرار لا ضرر ولا ضرار كما لا ترضى أن أحد يضرك كيف أنت تضر الناس؟
نعم نعم "وَلَا يُسْكِطُ حَقَّى الْغَيْبِ التَّوْبَةِ مِنَ الْفَاحِشَةَ فَإِنَّ التَّوْبَةَ وَإِنَّ أُسْقَتَ وَإِنَّ أَسْقَتَ حَقَّى اللَّهِ فَحَقَّى اللَّهِ الْعَبْدِ بَاقِلَّهُ
الْمُطَالَبَةُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ" "فَاحِشَةَ بِزوجتِهِ" هذا لو تبه ما تُعفيه التوبة من حق من ظلمه التوبة فيما بين العبد وبين ربه لكن حقوق الناس ما تسقط إلا إذا سمحوا بها أو
دفعتها إليه هذا في الأموال أو في الكلام السيئ لكن فعل الفاحِشة ما لا يمحي لو اتبتوا لو اعتذارتوا يبقى آثرها ولا يزول ولا يمحاه التوبة ولا يمحاه الاعتذار لأنك أفست في راشاً ولأنك
أدخلت أولاداً على غير أبيهم منزنا الحقت أولاداً بغير أب وخلطتهم مع محارمه مفاصد كثيراً والعياذ بالله لا شك أن نزن بذات الزوج أشد منزنا بغير ذات الزوج وإن كان نزن كله فاحِشه ومقت
كله شر لكن بعضه أشد من بعض كما أن نزن بالقريبة هذا المحرم أشد أن يزني ببنتها وأختها ومحارم هذا أشد كما أن نزن من كبير السن أشد منزن وأن الشاب قد تغلبه الشهوة ولكن كبير السن ليس فيه
شهوة قوية ولكن وقع فيزن الدليل على أنه خبيث من غير ادافع قوي يدفعه لذلك ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم
وشي مطه والذي بدأ فيه الشيء لأن ندافع الشهوة فيه وعيف وكونوا يزني هذا الدليل على خبثه شدة خبثه لأن ما فيه داعي للزماء لكيبر سنة وشي مطزان وعائل مستكبر والفقير الذي يستكبر وشدافع
أنه يستكبر وما عنده مال الغني يمكن أن المال يطغيه لكن هذا ما عنده مال فما السبب في كونه تكبر إلا أن طبيعة خبيثة ومن جعل الله بضاعته لا يبيع الله بيمينه ولا يشتريه إلا بيمينه هؤلاء
الثلاثة توعدهم الله سبحانه وتعالى لكن الشايد من أوله شي مطه هو الذي بدأ فيه الشيء لأن زناه أشد من زنا الشاب فضلم الزوج بإفساد حبيبه والجناية على فراشه أعظم من ظلمه بأخذ ماله كله
وده هذا يؤديه ذلك أعظم ولهذا يؤديه ذلك أعظم وليعدل ذلك عنده إلا سفك دمه فياله من ظلم أعظم إثما من الفعل الفاحشة فإن كان ذلك حقاً لغاز في سبيل الله وقف له الجاني الفاعل يوم القيامة
وقيل له خذ من حساناته ما شهت كما أخذنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان إزنا بامراءة غائب بامراءة غائب مسافر فهذا أشت هذه خيانة ولسيما إذا كان سفره من العبادة كالسفر
للجهات والغاز ثم يأتي خبيث ويخرب زوجته هذا أشت أنواع الزنا أن يزن يا بامراءتي من يغزو في سبيل الله عز وجل نعم إن كان ذلك حقاً لغاز في سبيل الله وقف له الجاني الفاعل خذ ما شهت لو
أخذها كلها ما يمنع الذي أفسد عليه زوجته يوم القيامة يوقف له وقال خذ ما شهت من حسانات لو أخذها كلها ماذا يفقى له إلا النار نعم فإن انظاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جغن أو ذا أحم محغم
تعدد الظلم فصار ظلماً مؤكداً لقضي الزنا بحليلة الجار أشت لأن جارك اتمنك ووثق بك فإذا خنته فهذا أشت الزنا بحليلة الجار أشت وقال أن تجعل لله نداً وخلقك عن الشرك قيل ثم أي قال أن تقتل
ولدك خشية أن يطعم معك كما كانوا في الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر القاتل من حيث هو جريما لكن قاتل القريب والولد أشت قيل ثم أي قال أن تزاني بحليلة جار فأزن بزوجة الجار أشت من
الزنا بغيرها لأنه قد اتمنك وجاورك ومعنى إليك وله حق الجار أو صاده الله عز وجل فأنت تخونه في زوجته هذا أشت خيانة للجار ويفساده لفراشه خيانة للأمانة ومعنى الإنسان يطلع إلى بيت جاره
يطلع عليه وينظر فيه هذا الحرام ولا يجهز حرام أنك تطلع على بيت الناس وعلى العموم وبيت الجار أشت لأن هذا خيانة فإن أمضاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جغن أو ذا رحم محغن أو زنا بقريبته زنا
بذات رحم كأم زوجته أو بنت زوجته أو زنا بأخته أو ببنته هذا أشت بنزنا بالأجنبية نعم وعلا يذكرون الآن المجالس الشاشات والفضائيات وما يعرب فيها وأنه يزول شعوره إذا رأى هذه المشاهد يزول
شعوره ويسكر في الشهوة ربما يقع على من بجانبه ولو كانت أمه أو أخته أو بنته نعم فإن استعان العاشق على صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن قال من يا رسول الله خاب وخسف قال الذي لا يأمن
جاره بوائقة نعم فإن استعان العاشق على وصال مع شوقه بشياطين من الجن إما بالسحر أو استخدام أو نحو ذلك ضم إلى الشيك والظلم كفر السحر فهذا يقع من السحرة اللي تلعبون بالمجتمع إنهم
يجونهم الفساق ويقول لحصلي إفلانه حصلي إفلانه وعطيك كذا وكذا فيعمل السحر حتى تأتي هذه المسكينة بتأثير السحر تأتي لمن يريدها ويتمكن منها عمل إنشيطاني فإن لم يفعله يسرعون إلى الفساد
من غير شعور ومن غير ادراك السحر سيطر عليهم نعم هذا من مفاسد السحرة في المجتمع إنهم يفسدون الأعراض ويقربون بين الفساق بين النساء ويرفطون بينهم وأيعمل أيضا عمل آخر وهو أنه يبغض
الزوجة لزوجها حتى يتمكّن وكان منها الفاسق الذي أغراه بذلك يقول له شف زوجة إفلان إن حصلتها ليعطيتك كذا وكذا فيعمل السحر فتنفر من زوجها وتأتي إلى هذا الفاسق فيفسد الفراش ويفسد النسل
ويفسد نعم فالساحر مفسد في الأرض يجيب المبادرة بقتله ولا يستطاف لا يستطاف إذا أمسك ما يستطاف يقام عليه الحد نعم فهل لم يفعله هو رضي به كان راضيا بالكفر غير كاره الذي حصول مقصده به
وهذا ليس بذعيد من الكفر والمقصود أن التعاون في هذا الباب تعاون على الإثم والعدوان وأما ما يقترن بحصول راضي العاشق من الظلم المنتشر المتعدد ضرره وللالك تجدون الآن رواج الأغاني
والمزامير هو من هذا الباب ليان شياطين الإنس والجن علموا أنهم ما يحصلون على الشر اللي بواسطة هذه الأغاني الماجنة والعشق والغرام ووصف الخدود والقدود ووصف البنات ووصف تجد الشعر مملوء
بهالا ونغمونه ورددونه لأجل إنهم يغرون الشباب والأشرار يغرونهم به بالفاحشة فهذه الأغاني هي من أسباب بل هي سبوء قوي في انتشار الفساد أنه إذا سمع وصفها المرأة ووصف جسمها وصف خدها ووصف
وهو فيه قوة شاوة إنه يندفعك ويبحث عن من تنتبق عليها هذه الصفات فهم ما جعلوا هذه الأغاني عبثا إنما جعلوها لمقصة سيئة وهو إفساد المجتمع ولذلك حرم الله الأغاني والاستماع إليها فلا يجد
من إعانته بدا فبقى كل منهما يعين الآخر على الظلم والعدوان فالمعشوق يعين العاشق على ظلم من يتصل به من أهله وأقاربه وسيده وزوجه والعاشق يعين المعشوق على ظلم من يكون غاض المعشوق
متوقفا على ظلمه فكل منهما يعين الآخر على أغراضه التي فيها ظلم الناس وفيه تحصيل مال من عاشق وفيه تدعوها من بنات شنسها تجد البنت الفاسدة تفسد بنات الآخرين وهذا الشيء معروفه وثابت أنه
إذا فسدت البنت أفسدت كل من تتصل به من البنات فالنسبة للرسائل لبنات جنسها ولمن تعرفه من البنات وتقرب بينهم وبين الشباب فيحصل بذلك الفساد والاختلاق والشرح المسألة خطيرة جدا وأن الناس
غافلون عن هذه الأمور غافلون عن هذه الأمور تطلع بناتهم وزوجاتهم يروح للعمل يروح للدراسة ولا يدرون ماذا يحصل ألا أن بسراحة تدرس ولا راحة الوظيفة هوا بس ما يدرون أن الأمور إن أهل الشر
يمتحبلين الله ويتابعونه ويغازلونه ويرسلون له رسائل ما يدرون عن هذا أو يدرون ولا يبالون في هذا الشيء حتى فسدت البيوت إلا من رحم الله فسدت البنات إلا من رحم الله فسدت الزوجات كل هذا
من تظيع النساء والبنات وعدم مراقبتهم وعدم متابعتهم كفرت خروجهم حتى ربما يسع له في منصب الله يلقبه ولا يصبح مثله وفي تحسين مال من غير حله وفي استطالته على غيره إذا اختصم مع شوقه
وغيره يجب أن نقف على هذا وننتقل الفصل الذي يباده ونحن نبينه
44 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|المحبة النافعة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الرابع والاربعون.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله تعالى اعلم ان انفع المحبة على الاطلاق واوجبها واعلاها واجلها محبة من جبلت القلوب على محبته
وفطرت الخليقة على تأليفه وبه وبها قامت الارض والسماوات وعليها فطرت المخلوقات وهي سر شهادة ان لا اله الا الله فان الاله هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والاجلال والتعظيم والذل له
والخضوع والتعبد
والعبادة لا تصلح الا له وحده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على اله واصحابه اما بعد فان الماء فان العبادة عبادة الله سبحانه وتعالى
انواع كثيرة ظاهرة وباطنة ظاهرة على الالسنة والجوارح وباطنة في القلوب واعظمها اعظم انواع المحبة اعظم انواع المحبة اعظم انواع العبادة المحبة محبة الله سبحانه وتعالى وهو معنى الالوهية
لان الاله معناه او الوله
الوله معناه المحبة الاله هو المحبوب وكيف لا يحب سبحانه وتعالى وهو المنعم بجميع النعم والقلوب مجبولة على حب من احسن اليها ولا اعظم احسانا من الله سبحانه وتعالى فهو المنعم
بدقائق النعم وجلائلها.
ظاهرها وباطنها فهو الذي يحب محبة خالصة عظيمة المحبة نوع من انواع العبادة وهي اعظم انواع العبادة لا انها هي العبادة كما تقوله الصوفية صوفية يقولون ان
العبادة معناها المحبة ويقولون نحن نعبده لاننا نحبه لا نعبده طمعا في جنته ولا خوفا من ناره فلا يقولون وهذا ضلال بل الله جل وعلا يعبد لانه يحب ولانه يخاف ولانه يرجى
لا للمحبة فقط بل يحب ويخاف ويرجى والله جل وعلا ذكر عن الانبياء انهم يدعون ربهم خوفا وطمعا وذكر عن خلاصة عباده انهم يدعون ربهم خوفا وطمعا تتجافى جنوبهم عن المضاجع
يدعون ربهم خوفا وطمعا خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه وقال عن الانبياء ويدعوننا رغبا ورهبا.
رغبا اي رجاء ورهبا يعني خوفا فالله جل وعلا يعبد بجميع انواع العبادة ومنها المحبة
قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله فالله احب اليهم من كل شيء ولذلك لا يؤثرون على محبته شيئا
وان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون فسادا ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا
يهدي القوم الفاسقين
فالمؤمنون لا يقدمون على محبة الله شيئا لا محبة الوالد ولا محبة الولد ولا محبة المال ولا محبة النفس ولا اي شيء فيقدمون ما يحبه الله عز وجل ولهذا قال يحبهم ويحبونه
فالله يحبهم وهم يحبون الله عز وجل نعس والعبادة هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل اي نعم العبادة اصلها كمال الحب مع كمال الذل واما محبة بدون ذل فليست عبادة
فالانسان يحب زوجته ويحب المال ويحب لكنه لا يزل لهم وكذلك الذل من دون محبة لا يسمى عبادة الانسان يخاف من الجبابرة ويخاف من السباع ويخاف من المؤذيات ولكن ليس هذا عبادة لها وانما
هذا حب وهذا خوف طبيعي لانه ليس معه ذل وخضوع فالمحبة ما اجتمع فالعبادة ما اجتمع فيها غاية المحبة مع غاية الذل والخضوع لله عز وجل نعم والشرك في هذه العبودية من اظلم الظلم الذي لا
يغفره الله
والله تعالى يحب لذاته من جميع الوجوه.
وما سواه فانما يحب تبعا لمحبته وقد دل على وجوب محبته سبحانه جميع كتبه المنزلة ودعوة جميع رسله وفطرته التي وفطرته التي فطر عباده عليها
وما ركب فيهم من العقول وما اسبغ عليهم من النعم فان القلوب مفتورة مجبولة على محبة من من انعم من انعم عليها واحسن اليها فكيف بمن كل الاحسان منه وما بخلقه جميع من نعمة فمنه وحده لا
شريك له.
كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله.
ثم اذا مسكم الظر
تجأرون لا القلوب مفطورة ومجبولة على حب من احسن اليها والاحسان كله من الله سبحانه وما بكم من نعمة فمن الله اسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
فهو الذي يحب محبة عظيمة خالصة وما سواه فانه يحب تبعا لا قصدا وانما يحب تبعا.
نعم.
وما تعرف به الى عباده من اسمائه الحسنى وصفاته العلى وما دلت عليه اثار مصنوعاته من كماله
ونهاية جلاله وعظمته والمحبة لها داعيان الجمال والجلال الرب تعالى له الكمال المطلق من ذلك فانه جميل يحب الجمال بل الجمال كله له.
والاجلال كله منه فلا يستحق ان يحب لذاته من كل وجه سواه
قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال تعالى لما ادعى اليهود انهم يحبون الله امتحنهم الله بهذه الاية قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ان كنتم صادقين في انكم
تحبون الله فاتبعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم
فعلامة المحبة علامة محبة الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ادعى انه يحب الله ولا يتبع الرسول فهذا كذاب قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
فمحبة محبة الله لها علامات ولها ثمرات علاماتها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته قل اطيعوا الله والرسول وثمراتها يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم هذه ثمرة محبة الله ان من احب الله
غفر الله له ذنوبه
واحبه احبه وخصه بالمحبة من عباده دون غيره اما الكفار فان الله يبغضهم ان الله عدو للكافرين نعم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين.
يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله.
نعم انما وليكم الله سبحانه وتعالى
قال في هذه الاية يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم
فالله جل وعلا لا يترك دينه بل انه يهيئ له من يقوم به فاذا ارتد عنه ناس هيأ الله له اخرين وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم
الله لا يضيع دينه ابدا.
بل يقيظ له من يقوم به في هذه الاية دليل على ذلك من يرتد منكم عن دينه فهو انما ظر نفسه لا يضر الدين ولا يضر الله سبحانه وتعالى
وانما يضر نفسه والا فالدين محفوظ ويهيئ له الله من يقوم به بدلا من هذا الذي تركه وارتد عنه يحبهم ويحبونه تبادل فالله يحبهم وهم يحبون الله سبحانه وتعالى.
والدليل على ذلك
انه يجاهدون في سبيل الله يبذلون انفسهم واموالهم في سبيل الله احب شيء اليهم انفسهم يبذلونها في سبيل الله لان الله احب احب اليهم من انفسهم فيبذلون انفسهم واموالهم لنصرة الله سبحانه
ونصرة دينه
هذه علامة المحبة يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم وقد جاء مصداق هذه الاية في قصة ابي بكر الصديق رضي الله عنه مع المرتدين لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد
جماعات من العرب تقيض الله لهم ابا بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام تجاهدوا المرتدين جاهدوا المرتدين وقاتلوهم حتى نصر الله بهم دينه واعلى بهم كلمته وخذل
المرتدين
فهذا من مدلول هذه الاية الكريمة مما وعد الله به سبحانه وتعالى حيث جاء بابي بكر والصحابة فقاتلوا المرتدين يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين نحو المؤمنين اذلة يعني
يلينون لهم
ويرحمونهم ويشفقون عليهم واما على الكفار فهم اعزة اقوياء اقوياء لا يلينون معهم ولا يحابونهم في دين الله عز وجل هذه علامة المحبة محبة الله سبحانه وتعالى نعم.
اما من زعم انه يحب الله ولكنه لا يجاهد في سبيل الله
ولا يدافع عن دين الله عز وجل ولا ينفق في سبيل الله هذا كذاب في دعواه المحبة بل ان ما له احب اليه من الله ونفسها احب اليه من الله ولذلك لم يجاهد
بماله ونفسه قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم.
ثم قال انما وليكم الله ورسوله الذي يجب ان تحبوه وتوالوه الله ورسوله والذين امنوا المؤمن يحب الله ويحب رسوله ويحب المؤمنين
هذه علامة الايمان اما الذي يبغض الاهل الايمان الذي يبغض اهل الايمان ويحب اهل الكفر فهذا دليل على عدم ايمانه لانه يحب اعداء الله وعلامة محبة الله بغض اعداء الله
وهو من يبغضهم الله تحب اعداء الحبيب وتدعي حبا له؟
ما ذاك في امكاني وتعادي جاهدا احبابه.
اين المحبة يا اخا الشيطان نعم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.
هذه علاماتهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة
وهم راكعون لله عز وجل يركعون لله ويسجدون لله ويحافظون على صلاتهم ويؤدون الزكاة هذي علامة الايمان.
نعم ومن يتولى الله ومن يتولى الله ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون
ومن يحب الله ورسوله يتولى الله يعني يحب الله من يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون.
هؤلاء حزب الله وحزب الله هم الغالبون.
اما الذين يبغضون الله ورسوله ويبغضون المؤمنين فاولئك حزب الشيطان
حزب الشيطان فهما حزبان حزب الله وحزب الشيطان ينظر الانسان معاي الحزبين هو نعم.
والولاية اصلها الحب.
فلا موالاة الا بحب.
الولاية بفتح الواو الحب واما الولاية بكسر الواو فمعناها الامارة.
نعم
والولاية اصلها الحب فلا موالاة الا بحب.
كما ان العداوة اصلها البغض والله ولي الذين امنوا وهم اولياؤه فهم يوالونه بمحبتهم له وهو يواليهم بمحبته لهم.
والله تعالى يوالي عبده بحسب محبته له
ولهذا انكر سبحانه على من اتخذ من دونه اولياء.
بخلاف من والى اولياءه.
فانه لم يتخذهم اولياء من دونه.
فالموالات لهم من تمام موالاته نعم.
وقد انكر على من يسوي بينه وبين غيره في المحبة
واخبر ان من فعل ذلك فقد اتخذ من دونه اندادا يحبهم كحب الله قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله
نعم المشركون يحبون الله ويحبون معه الاصنام والمعبودات من دون الله اشركوا بالمحبة اما المؤمنون فانهم اخلصوا المحبة لله ولا يحبون معه غيره ولذلك قال والذين امنوا اشد حبا لله.
نعم
واخبر عمن يسوي بينه وبين الانداد في الحب انهم يقولون في النار لمعبوديهم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب نعم الشرك هو تسوية غير الله بالله تسوية غير الله لله عز وجل
لان الذين عبدوا الاصنام والاشجار والاحجار جعلوها معادلة لله عز وجل ومساوية له ولذلك عبدوها لولا انهم يرون انها مساوية لله ما عبدوها ولذلك يندمون يوم القيامة اذا جمعوا هم ومعبوداتهم
في جهنم
قالوا تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين والذين كفروا بربهم يعدلون يعني يسوونه بغيره الكافر والمشرك سوى غير الله بالله.
نعم وبهذا التوحيد في الحب ارسل الله سبحانه جميع رسله
وانزل جميع كتبه واطبقت عليه دعوة الجميع الرسل من اولهم الى اخرهم ولاجله خلقت السماوات والارض والجنة والنار وجعل الجنة لاهله والنار للمشركين به فيه.
نعم الله جل وعلا انزل ارسل الرسل وانزل الكتب
الدعوة الى التوحيد وافراد الله بالعبادة ومنها المحبة قال تعالى وما ارسلنا من رسول وما ارسلنا من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون يلقي الروح من امره على من يشاء من
عباده ان انذر انه لا اله الا انا
فاعبدون لانه لا اله الا انا فاتقون.
الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل الكتب من اجل عبادته وحده لا شريك له لان العبادة ما ما تؤخذ من العقل والتفكير والتقاليد
وانما تؤخذ من الوحي فلا يعبد الله الا بما شرع في كتبه وعلى السنة رسله العبادة توقيفية فيجوز لاحد انه يعبد الله بدون دليل من الكتاب والسنة لان يستحسن شيئا او يقلد احدا او
هذا كله لا يجوز ولذلك قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد مردود عليه فالعبادة توقيفية لا يشرع منها شيء الا بدليل نعم وقد اقسم النبي صلى الله عليه وسلم انه لا
يؤمن عبد حتى يكون هو احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين
فكيف بمحبة الرب جل جلاله النبي صلى الله عليه وسلم اقسم فقال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين.
يكون الرسول احب اليه من نفسه حتى ومن ولده ووالده والناس اجمعين
لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي اخرجنا الله به من الظلمات الى النور وهدانا به الى الصراط المستقيم فلا احد من الخلق احب من الرسول صلى الله عليه وسلم
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد محبة الله وهي تابعة لمحبة الله سبحانه وتعالى الاصل محبة الله جل وعلا ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله عز وجل
فاذا كان الانسان لا يؤمن حتى يكون الرسول احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين فكيف بمحبة الله جل وعلا التي هي الاصل نعم وقال لعمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا حتى اكون احب
اليك من نفسك
اي لا تؤمنوا حتى تصل محبتك الى هذه الغاية.
لما قال عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي قال له صلى الله عليه وسلم لا يا عمر
حتى اكون احب اليك من نفسك قال والله لانت الان احب الي من نفسي.
قال الان يا عمر فنحب الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من محبتنا لانفسنا لان الرسول هو الواسطة بيننا وبين الله.
وهو الذي دلنا على الخير
وهو الذي علمنا وهو الذي دعانا الى الله فلولا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما عرفنا الله سبحانه وتعالى.
ولا عرفنا كيف نعبد الله ولا عرفنا الحق من الباطل ولا عرفنا الهدى من الضلال
الا هذا الرسول عليه الصلاة والسلام لكن ليس معنى ذلك اننا نبتدع في حق الرسول صلى الله عليه وسلم نزعم ان هذا من محبته نعمل الموالد الاحتفالات بالموالد بمناسبة مولد الرسول كما يقولون
هذي بدعة
وهذه يبغضها الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرسول يبغض البدع ونهى عنها.
بل نهى اني نهى ان ان يغلو ان يغلو الناس في حبه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد.
وقولوا عبد الله ورسوله.
فلا يرفع فوق منزلته صلى الله عليه وسلم
الى منزلة الالوهية والربوبية هذا حق لله لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقان لا تجعلوا الحقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان فالله له حق هو اصل الحقوق والرسول له حق.
ولا يخلط بين الحقين
فحق الله هو العبادة وحق الرسول صلى الله عليه وسلم هو الاتباع والمحبة له صلى الله عليه وسلم ونصرة دينه هذا حق الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له حق من العبادة
وانما هذا حق لله جل وعلا والذي يحب الرسول صلى الله عليه وسلم يترك البدع.
لان الرسول نهى عن البدع.
قال اياكم ومحدثات الامور.
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
فعمل الاحتفال بمناسبة مولده كما يزعمون هذا بدعة الرسول لا يحب البدع ولا يرظى عنها نعم واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اولى بنا من انفسنا في المحبة ولوازمها
افليس الرب جل جلاله وتقدست اسماؤه وتبارك اسمه وتعالى جده ولا اله غيره اولى بمحبة عباده من انفسهم اذا كان يجب علينا ان نحب الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من محبتنا لانفسنا
الا يكون الله اولى بذلك ايضا هل نحبه اعظم من محبة غيره؟
لا محبة الرسول ولا غيره محبة الله لا يشاركها شيء.
نعم.
وانما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله
نعم وكل ما منه الى عبده المؤمن يدعوه الى محبته مما يحب العبد ويكره فعطاؤه ومنعه ومعافاته وابتلاؤه وقبظه وبسطه وعدله وفضله واماتته واحياؤه.
ولطفه وبغيظه ورحمته احسانه وستره وعفوه وحلمه وصبره على عبده واجابته لدعائه وكشف كربه واغاثة لهفته وتفريج كربته
من غير حاجة منه اليه بل مع غناه التام عنه من جميع الوجوه.
كل ذلك داع للقلوب الى تألهه ومحبته بل تمكينه عبده من معصيته واعانته عليها وستره حتى يقضي وتره منها وكلاءته وحراسته له
ويقضي وتره من معصيته يعينه ويستعين عليها بنعمه.
من اقوى الدواعي الى محبته فلو ان مخلوقا فعل بمخلوق ادنى شيء من ذلك لم يملك قلبه عن محبته.
فكيف لا يحب العبد
فكيف لا يحب العبد بكل قلبه وجوارحه من يحسن اليه على الدوام بعدد الانفاس مع اساءته نعم من مما يوجب محبة الله سبحانه وتعالى زيادة على نعمه وتوفيقه ان العبد اذا عصى الله وخالف امره
فان الله لا يبادره بالعقوبة
بل يمهله ويستر عليه ولا يفضحه واذا تاب تاب عليه ومحى ذنبه فهذا مما يوجب محبة الله سبحانه وتعالى.
انت لو اخطيت على واحد من الناس الواحد يبغضك ويعاديك ويبتعد عنك
اما الله جل وعلا فانه لا فانه لا يؤاخذك على ما تفعل الا بعد الا بعد ان تتمرد عن طاعته وتتمرد عن التوبة اما ما دام يمكن انك تتوب فان الله يمهلك.
ويستر عليك ويرزقك ويعطيك
حتى تتوب اليه سبحانه وتعالى فهذا مما يوجب محبة الله عز وجل صفحه وعفوه وكرمه وجوده على عباده وهم يعصونه ويخالفون امره.
نعم فخيره اليه نازل وشره اليه صاعد خير الله الى عباده نازل دائما وابدا ولا ينقطع
وشر العباد يصعد الى الله بالذنوب والمعاصي والسيئات نعم هذا من العجائب انه يحسن اليك وان تسيء اليك ومع هذا لا لا يعاجلك بالعقوبة بل يحلم يحلموا يمهل واذا تبت اليه تاب تاب عليك ومحى
ذنبك
نعم يتحبب اليه بنعمه وهو غني عنه والعبد يتباغض اليه بالمعاصي وهو فقير اليه.
هذا من العجائب الله يعطيك وينعم عليك وهو غني عنك.
ويطلب منك التوبة لاجل مصلحتك انت اما الله جل وعلا فانه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية
لكنها منفعة الطاعة لك ومضرة المعصية عليك الله يريد لك الخير يريدك لنفسك يريدك لنفسك والا فالله غني عنك فانت تعاديه وتعصيه وانت فقير اليه وهو يحسن اليك وهو غني عنك
هذا من العجايب نعم الا احسانه وبره وانعامه عليه يصده عن معصيته ولا معصية العبد ولؤمه يقطع احسان ربه عنه فلذلك يرزق الله الكفار وهم اعداءه.
يرزقهم الله يطعمهم ويسقيهم يؤويهم وهم اعداؤه
هذا دليل على حلمه سبحانه وتعالى ولا يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة فكونه ينعم حتى على اعدائه على الكفار هذا دليل على ربوبيته سبحانه وتعالى والهيته
وانه المستحق للشكر والحمد والثناء.
نعم فهل ام اللؤم تخلف القلوب عن محبة من هذا شأنه وتعلقها بمحبة سواه نعم.
وايضا فكل من تحبه من الخلق ويحبك انما يريدك لنفسه وغرضه منك.
نعم الخلق لا يحبونك الا لغرض
منك نفع ويريدون منك القضاء حوائجهم فهم يحبونك لاجل حاجتهم اليك اما الله جل وعلا فهو يحبك وهو غني عنك وليس بحاجة اليك.
نعم.
والله تعالى يريدك لك كما في الاثر الالهي عبدي كل يريدك لنفسه
انا اريدك لي فكيف لا يستحي العبد ان يكون ربه له بهذه المنزلة وهو معرض عنه مشغول بحب غيره.
قد استغرق قد استغرق قلبه بمحبة سواه وايضا فكل من تعامله من الخلق ان لم يربح عليك لم يعاملك
ولابد له من نوع من انواع الربح الرب تعالى انما يعاملك لتربح انت عليه اعظم ذبح واعلاه والله جل وعلا يأمرك بالطاعات لاجل ان يضاعفها لك يأمرك بالانفاق من اجل ان يضاعف لك اجر النفقة
اضعافا كثيرة
ما هو بيطلب منك لحاجته وانما يطلب منك لحاجتك انت فانت حينما تنفق فانما تنفع نفسك ويزيد الله اجرك من عنده فضلا منه واحسانا الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
فهو يطلب منك لك يطلب منك لك اما المخلوق فانه يطلب منك له يطلب منك له.
نعم والدرهم بعشرة امثاله الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة والسيئة بواحدة وهي اسرع شيء محوى
ومن عدله سبحانه انه لا لا يضاعف السيئة بل السيئة بمثلها او يعفو الله الله عنها اما الحسنة فانه يضاعفها اضعافا كثيرة لا يعلمها الا هو سبحانه هذا من فضله وكرمه
وايضا فهو سبحانه خلقك لنفسه وخلق كل شيء لك في الدنيا والاخرة فمن اولى منه باستفراغ الوسع في محبته وبذل الجهد في مرضاته وايضا فمطالبك بل مطالب الخلق كلهم جميعا لديه.
وهو اجود الاجودين واكرم الاكرمين
اعطى عبده قبل ان يسأله فوق ما يؤمنه ففوق ما يؤمله يشكر القليل من العمل وينميه ويغفر الكثير من الزلل ويمحوه.
يسأله ما في السماوات والارض كل يوم هو في شأن
لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه كثرة المسائل ولا يتضغم بالحاح الملحين بل يحب الملحين في الدعاء ويحب ان يسأل ويغضب اذا لم يسأل يستحي من عبده حيث لا يستحي العبد منه
ويستره حيث لا يستر نفسه ويرحمه حيث لا يرحم نفسه دعاه بنعمه واحسانه واياده الى كرامته ورضوانه فابى.
فارسل رسله في طلبه وبعث اليه معهم عهده.
ثم نزل سبحانه نفسه وقال من يسألني فاعطيه؟
من يستغفرني فاغفر له؟
كما قيل ادعوك للوصل تأبى ابعث رسولي
في الطلب انزل اليك بنفسي القاك في النوم وكيف لا تحب في النور كما قيل ادعوك للوصل تأبى ابعث رسولي في الطلب انزل اليك بنفسي القاك في النور.
نوب نوب احسن الله اليك
القاك في النور.
يوهب؟
بفتح الواو.
احسن الله اليك.
مم.
القاك في النوم.
نعم انزل اليك بنفسي القاك في النوى ايش؟
في النوى بالباب.
احسن الله اليك.
هم كما قيل ادعوك للوصل تأبى ابعث رسولي في الطلب.
انزل اليك بنفسي القاك في النوب.
اي نعم.
في النوب يعني في الحاجات.
نعم
وكيف لا تحب القلوب؟
وكيف لا تحب القلوب؟
من لا يأتي بالحسنات الا هو ولا يذهب بالسيئات الا هو ولا يجيب الدعوات ويقيل ويغفر الخطيئات ويستر العورات ويكشف ويكشف الكربات.
ويغيث اللهفات وينيل الطلبات سواه
نعم فهو احق من ذكر واحق من شكر واحق من عبد واحق من حمد وابصر من ابتغى وارأف من ملك واجود من سئل واوسع من اعطى وارحم من استرحم واكرم من قصد واعز من التجأ اليه واكفى من توكل العبد
عليه ارحم بعبده من
من الوالدة بولدها واشد فرحا بتوبة التائب من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الارض المهلكة اذا يأس من الحياة ثم وجدها وهو الملك لا شريك له والفرد فلا ند له.
كل شيء هالك الا وجهه.
لن يطاع الا باذنه.
ولن يعصى الا بعلمه.
يطاع
وبتوفيقه ونعمته يطيع.
ويعصى فيغفر ويعفو حقه اضيع.
فهو اقرب شهيد واجل حفيظ واوفى اهدي واعدل قائمين بالقسط جال دون النفوس واخذ بالنواصي.
نعم.
احسن الله اليك جال دون النفوس حالا حالا احسن الله اليك
حال دون النفوس واخذ بالنواصي وكتب الاثار ونسخ الاجال فالقلوب له مفضية والسر عنده علانية والغيب لديه مكشوف وكل احد اليه ملهوف.
وعنت الوجوه لنور وجهه.
وعجزت العقول عن ادراك كونه
ودلت الفطر والادلة كلها على امتناع مثله وشبهه اشرقت لنور وجهه الظلمات واستنارت له الارض والسماوات وصلحت عليه جميع المخلوقات.
لا ينام ولا ينبغي له ان ينام.
يخفض القسط فهو يرفعه يرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور ولو كشفه لاحقت سبحات وجهه ما انتهى
اليه بصره من خلقه ما اعتاظ بابل حبه لسواه من لسواه من عوض ولو ملك الوجود باسره فصل وها هنا امر عظيم يكفي
45 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|كمال اللذة في كمال المحبوب وكمال المحبة|صالح الفوزان|الأخلاق
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الخامس والاربعون أسوك شوية وكل عاقل يعلم أن اللذة بحصول المحروب بحسب قوة محبته وكل ما كانت المحبة وأخواء كانت لذة المحبة أكمل فلذة من اشتدى ضمأه بإدراك الماء الزلال ومن اشتدى
جوه بأكل الطعام الشهي ونظائر ذلك على حسب شوقه وشدة إرادته ومحبته وكيف هذا فاللذة والسرور والفرح أمر مطلوب في نفسه فالهو مقصود كل حي عاقل فالهو مقصود كل حي وعاقل وإذا كانت اللذة
مطلوبة لنفسها فهي تذم إذا أعقبت ألما أعظم منها أو منعت لذة خيرا منها وأجل فكيف إذا أعقبت أعظم الحسرات وفوتت أعظم اللذات والمسرات وتحمد إذا أعانت على لذة عظيمة دائمة مستقرة لا تنغيص
فيها ولا نكد بوجه ماء وهي لذة الآخرة ونعيمها وطيب العيش فيها قال الله تعالى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى فقال السحرة لفرعون لما آمنوا فقض ما أنتقاذ إنما تقضي هذه
الحياة الدنيا إن أامنا بربنا ليغفر لنا خطيانا وما أكراحتنا عليه من السحر والله خير وأبقى لا شك أن محبة الشيء أنها هي التي تدفع الإنسان إلى تحصيله وأتحمله المشاق في الوصول إليه فلول
المحبة ما تحرك أحد ولا اشتغل أحد ما أحد يشتغل في طلب شيء إلا لأنه يحبه فأنت تحب المال وإذلك تشتغل في طلبه وتحب الملذات الملائمة للنفس وإذلك يشتغل الناس في تحصيل الملذاتهم ومصالحهم
فلو لو وجود المحبة التي تدفعهم لما أفنوا حياتهم وتعرضوا للأخطار في تحصيلها ولكن المحبة ينظر ماذا ترقب وماذا يكون آخر أمره فإذا كان محبة الشيء تفضي إلى خير فإنها محبة المحمودة ولا
يلا من طلب محبوبه فيها وأما إذا كان هذه المحبة مؤقتة ويرقبها بغض ويرقبها حسرة أي محبة مذمومة فالذي يحب الدنيا ويثيرها على الآخرة هذا سيتحسر فيما بعد إذا فاتت الآخرة فهذا وين حصلت
له ملذاته ومطلوبه فإنها محبة مقطوعه ومنتهية فالتوثيرون الحياة الدنيا الآخرة خير وأبقى فيها صفتان أنها خير وأبقى وأما الدنيا فإنها لا تبقى فاله من قطعه وكذلك محبة الأشخاص الذين
يغرونك بالفواحش وبالملذات والشهوات المحرمة صحبة الأشرار ومحبة الأشرار هذه تنقل بلا عداوة يوم القيامة الاخي الله يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المستقيم فإذا كان الأشخاص الذين تحبهم
يدلونك على الخير ويساعدونك عليه ويعينونك عليه فإن هذه المحبة فاستمر في الدنيا والآخرة بل تزيد في الآخرة إلا المتقين فإنها تبقى محبةهم فيما بينهم إخوانا على سرل متقابلين ونزعن ما في
صدورهم من غل إخوانا على سرل متقابلين فهم إخوانا في الدنيا على طاعة الله وهم إخوانا في الجنة على كرامة الله عزوجه هذه محبة متصلة وهي التي تبقى أما محبة الأصنام محبة المعبودات من دون
الله محبة الأشخاص فإنها تفنى ويعقبها حسرة يوم القيامة إذا عرفوا نهايةهم وكل من أحب شيئا لغير الله لغير طاعة الله ولغير دار الآخرة فإن هذا مصير محبة ونهاية فإنه موقت وربما أنه لا
يتلذذ بي فالذي يحب المال ويوثيره على الآخرة ولا يشتغل للآخرة قد يحصل على المال ويحرم من الأل انتفادة أحصل على أمال كثيرة ويصاب أمراض ما يتلذذ بي ولا يأكل شيئا وإذا أكل شيئا تقدر هو
عنده الأمال الطائل فهذا محبة مبتورة وعاقبتها سيئة فلينظر الإنسان في هذه الأمور لكن لذة الآخر ما يبتجعه لازم من عمل من أراد الآخره وسعالها سعها وهو مؤمن هذه الشروط وهلا في الحديث
العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني الكي يسمدان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني يريد انه يصل إلى الجنة بدون عمل بدون شيء
ويعطي نفسه هواها الله جل وعلا يقول إنا فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء إن الجنة هي المأوى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهواء فإن للذات هدايمته ونعيمه وخالص من كل كدر وألم
وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين مع الخلوذ أبدأ ولا تعلم نفس ما أخف الله لعباده فيها من قغة أعين هذا معنى الذي قصده الناسح لقومه بقوله يا قوم التبيعون أهدكم سبيل غشاد يا قوم إنما
هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار هذا مؤمن آل فرعون ينصحهم وإذكرهم بالآخرة ويحذرهم من الاغترار بما هم عليه من زهرة الدنيا ويحذرهم على طاعة على التباع موسى عليه السلام
وطاعته لأنه يدعو إلى الله حزوجل ويحذرهم من طاعة فرعون الذي يهلكهم وفنصحهم يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار من عمل سيئة فلا يجاء إلا مثلها ومن عمل صالح
فأخبرهم أن الدنيا متاع يتمتع بها إلى غيرها وأن الآخرة هي المستقى ولذلك خلقة الدنيا ولذاتها فكل لذة أعانت على لذة الآخرة واوصلت إليها لم يذمت نولها بل يحمد بحسب إيصالها إلى لذة
الآخرة إذا عرف هذا فأعظم نعيم الآخرة ولذاتها هو النظر إلى وجه رب جل جلاله وسماع كلامه منه والقوب منه كما ثبت في الصحيح في حديث الرؤية وفي حديث آخر إنه إذا تجل لهم رأوه نسو ماهن فيه
من النعيم نعم هم أحب الله عز وجل وأطاعوه في هذه الدنيا وهم لم يروا وإنما آمنوا به بناءا على الآيات وادل على الله سبحانه وتعالى وماهن فيه من النعيم التي أطاحته وإنما الكافر يتقلب في
الهموم والأحزان والوساوس وإن كانت عنده الثروات الطائلة فإن قلبه في وحشة وهذا شيء ظاهر على أهل الكومبين فهم تلذذوا به بذكره الدنيا في الآخرة يتجل الله لهم فلا شيء ألذ عليهم من ذلك
هم تشوقوا إليه في الدنيا تشوقوا إليه في الدنيا وأمنوا به وصبروا على طاعته فإذا أمكانهم الله من رؤيته وهو غاية ما يحبه فهذا أعظم اللزة الجنة النظر إلى وجه الله أعظم إلى أعظم وإن
كانت الجنة عظيمة لكن رؤيت الله ألذ منها وهذا جزء لهم جزء لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه تجل لهم في الآخرة فرأوه وقرت عينهم به أما الكافر الذي جحد ربه في الدنيا وأنكر ربوبية الله
فإن الله يحجبه عال رؤيته يوم القيامة جزاء عقوبة له كلا إنهم عال ربهم يومئذ لما حجوبون في حين أن المؤمنين ينظرون إلى الله عز وجل عيانا كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس
صحوان ليس دونها صحاب بل ويكلمهم تلذذون بكلامه سبحانه وتعالى وفي النسائي ومسند الإمامي أحمد الحديث عمار ابن ياس غضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وأسألك لذة النظر
إلى وجك الكريم وفي الكتاب السنة لعبد الله بن الإمامي أحمد المرفوع كأن الناس يوم القيامة لم يسمع القرآن إذا سمعوه من الرحمن فكأنهم لم يسمعوه قبل ذلك ومحمد عليه الصلاة والسلام بواسطة
وأما في الآخرة فيكلمهم الله مباشرة بدون واستطح يتلذذون بذلك ويسمعون كلامه سبحانه وتعالى فيكون سماعهم لكلامه في الآخرة ألذ من سماعهم لكلامه في الدنيا وإن كان كلامه في الدنيا أنه
سماعه فيه لذة القلوب وبهجة النفوس وقوة الإيمان ولكن سماعه مباشرة من الله أشد لذة وإذا عرف هذا فأعظم الأسباب التي تحصل هذه اللذة هو أعظم لذات الدنيا على الإطلاق وهو لذة معيفة الله
سبحانه وتعالى ولذة محبته فإن ذلك هو جنة الدنيا ونعيمها العالي فكيف تعرف الله عز وجل وانت لم ترى تعرفه بالأدلة تعرفه بالأدلة والشواهد فإذا نظرت في أي شيء في هذه الدنيا دلتك على الله
على الخالق سبحانه وتعالى دلتك على عظمة الله إذا تفكرت في نعم الله التي عليك وعلى الناس دلتك على عظمة الله وعلى كرم الله ورحمته ولقته فإذا تأملت الأشياء عرفت الله سبحانه وتعالى
وتيقنته من مصنوعاته ومخلوقاته وكلامه إن هذا كله يدل على الله جل وعلى ويعرفك بالله وأظن ما يعرف بالله أسماءه وصفاته إن الله سما نفسه بأسماءه وصفة نفسه وصفاته فإذا تأملتها دلتك على
الله ووصلتك بالله ولله الأسما والحسنة فدعوه بها توسلوا إليه بها هي تدل على الله جل وعلى فإن ذلك هو جنة الدنيا ونعيمها العالي ونسبة للذاتها الفانية إليه كتفلة في بحر ولهذا يقول شيخ
الإسلام بنتمية رحمه الله إن لله جنة في الدنيا ما لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ما هي جنةه في الدنيا ذكره سبحانه وتعالى ذكر الله جل وعلى هذه جنة الدنيا فالمؤمن يتلذذ بذكر الله حزوجل
الذين آمنوا وتطمع إن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمع إن القلوب أما من حلم الجنة التي في الدنيا وهي ذكر الله فإنه يحرم من جنة الآخرة ولهذا يقول بعضهم فإنه روح والقلب والبدن إنما
خلق لذلك فأطيب ما في الدنيا معرفته ومحبته فالذات الدنيا القاطعة عن ذلك تنقلب آلاما وعدابا ويبقى الصاحبها في المعيشة الظنك فليس الحياة الطيبة إلا بالله فهو في عيشة الظنك في الدنيا
وفي البرزخ ونحشره يوم القيامة أعمى هذه حال قبل الحشر في ظنك ويحشر أعمى قال ربي لمحشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك تتك آياتنا فنسيتها أمامها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجذ من أشرفها
ولم يؤمن بآيات ربه ولا عذاب الآخرة أشد وأبقى لتأمل الإنسان هذه الآيات فإنه إذا غفل عن ذكر الله فإنه يعيش معيشة الظنك وأشد من ذلك إنه يحشر يوم القيامة أعمى كما عمى عن آيات الله في
الدنيا إنه يحشر يوم القيامة بلا بصر والعياذ بالله عقوبة الله وكان بعض المحبين تمغب به أوقات فيقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب فقد تقدم ذلك إنه بعض العباد إذا تلزذ
بالعبادة يقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا فهم في عيش طيب يا مثل هذه اللزة في مثل هذا يعني أنهم أعظم أعظم من هذا بكثير نعم وكان غيره يقول لو علم الملوك وأبناء الملوك إما نحن فيه
لجالدون عليه بالسيوف الملوك وأبناء الملوك يريدون العز والشرف واللزة في الدنيا يظنون إن هذا في الدنيا وأن من حصل الملك وحصل المال حصل السلطة وليس الأمر كذلك بل هذا شقاء وأشقى من
يكون هم الملوك بأنهم فيهم ويخافون على ملكهم ويخافون من أعدائهم ودائما يراقبون ودائما معهم حرص ودائما فهم ليسوا في لزة ليسوا في لزة أما العابد فهو في لزة ولا يحتاج ملك ولا يحتاج شيء
ولا يحتاج حرص ولا شيء في لزة وليهذا يقول لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف الملوك ما عرفوا ما عرفوا أين تدرك اللذة اللذة إنما تدرك بذكر الله بطاعة الله
حزوجل وإذا كان صاحب المحبة الباطلة التي هي عذاب على قلب المحب يقول في حاله ومن الناس إلا العاشقون ذو الهوى فلا خير فيما لا يحب ويعشق ويقول أفل الدنيا إذا ما لم يكن صاحب الدنيا محبا
أو حبيبة وقال آخر ولا خير في الدنيا ولا في نعيمها وانت وحيد مفرد غير عاشق وقال آخر وقال تشكل محبون الصبابة ليتاني تحملت ما يلقون من بينهم وحدي فكانت لقلب لذة الحبي كلها فلم يلقها
قبل محب ولا بعد فكيف بالمحبة التي هي حيات القلوب وغذاء الله إذا كانت هذه أشعارهم في طلب الدنيا وطلب الملذات فكيف بالذي يطلب ما هو أعلى من ذلك وهو الآخرة نعم وإذا فقدها القلب كان
ألمه أعظم من ألم العين إذا فقدت نورها نعم "النوع الثاني يحبونهم كحب الله ويستمتعون بعضهم ببعض كما يقولون في الآخرة إذا لقوا ربهم ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلن الذي أجلت لنا
قال النار ومثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون إنما هي استدراج من الله لهم ليذيقهم بها أعظم الآلام ويحرمهم بها أكمل
اللذات بمنزلة من قد من قد من غيره طعام الذي ذا مسموما يستدرجه به إلى هلكه قال تعالى كثير من الجهال يقول لماذا الكفار يمتعون في الدنيا وعندهم بهجة الدنيا ونظرة المناظر البهيجة
وعندهم ثروات وعندهم وهم يكفرون بالله فبعضهم ربما يحملوا هذا على الكفر أو الشك في الله أزوجه ولا يدري أن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب فإن الله لا يعطيها إلا من يحب فالله
يستدرج الكفار بهذه النعم ليزداد كفرا ليعظم تعظم عقوبتهم في الآخرة فلو لم يعطو هذا لكان أسهل عليهم سنستدرجهم فذرني ومن يكذب بهذا الحديث عن القرآن سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وؤملي
لهم طيهم الله المهلاهي أطيهم الأعمار أطيهم الأموال إن كيدي متين ولا يحسب أن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثناء ليزدادوا إثناء فلهم عذاب مهين فأنا
عليهم أبواب كل شيء فأهم الله المخترعات والملزات والسروات والبلاد الطيبة فأعطاهم الله هذا ليستدرجهم ليزداد غفلتهم وتكبرهم وكفرهم حتى يأخذهم الله على غير رحل وهم ليسوا على شيء فلما
نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا آهوا مبلسون آيسون من رحمة الله حزوجل لا طمع لهم في النجات فقال في حقهم إنما يريد الله ليعذبهم
بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم كافر فهذا عذاب بعضهم ما يكل شيء ولا يتلذذ بشيء وإنما همه السعي في زيادة المال يحرم من التلذذ إما بشغاله وعدم تفرغه وإما بأن يصيبه مرب يمنعه من
الأكل ومن الشر هو يلزم الحمية فهما ما الفائدة إذا تعاب فقط يعذبهم بها الحياة الدنيا فهما قيل ما آرب كانت في الحياة لأهلها عذاب فصارت في المعاد عذابه فهذه زمانها يسير ليس لتمتع
النفس بها قدر إلا غميه بقوسه وتأديبه فرسه وملعبتهم رأته فإنهن من الحق إذن يمنعه من التمتع بالحرام يعفه هذا الشيء طيب فما أعان على اللذة المطلوبة لذاتها فهو حق وما لم يعين عليها فهو
باطل فصل فهذا الحب لا ينكر ولا يذم فهو أحمد أنواع الحب وكذلك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
46 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب الذي لا ينكر ولا يذم|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وكذلك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما نعن المحبة الخاصة والتي تشغل قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه وإلا فكل مسلم في قلبه محبة لله ورسوله لا يدخل في الإسلام إلا بها والناس
متثاوتون في درجات هذه المحبة تثاوتا لا يحصيه إلا الله فبين محبة الخليلين ومحبة غيره ما ما بينهما هذه المحبة هي التي تلطفه وتخفف واسقال التكاليف وتسخ البخيل وتشجع الجبان وتصف الذهن
وتروض النفس وتطيب الحياة على الحقيقة لا محبة الصرر المحغمه وإذا بليت السرائر يوم اللقاء كانت سريرة صاحبها من خير سرائر العباد كما قيل سيبقى لكم في مرمر القلب والحشى سريرة الحب يوم
تبلى السرائر إذا محبة هي التي تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيل القلب وكذلك محبة كلام الله فإنها من علامك المحبة الله وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله تنظر محبة القرآن
من قلبك قلت دادك بسماعه أعظم من التداذ أصحاب الملاهي والغناع المطريب بسماعهم لا شك أن محبة الله سبحانه وتعالى هي أصل العبادة فالذين لا يحبون الله لا يعبدونه لكن الناس متفاوتون في
محبة الله فأهل الشرك يحبون الله لكن يحبون معه أشركوه في المحبة أشركوه في المحبة حيث أحب الله وأحب معه أصنامهم ومعبوداتهم فلم يخلصوا المحبة لله عز وجل وأهل الإيمان أخلصوا حبهم لله
عز وجل ولا يحبون الشرك ولا أهل الشرك وهذا هو الولا والبرى فأهل الإيمان يحبون الله ويحبون ما يحبه الله عز وجل ويحبون رسوله صلى الله عليه وسلم ويحبون عباد الله الصالحين وإخوانهم
المؤمنين هذا تابع للمحبة الله عز وجل حبة الرسول ومحبة المؤمنين تابع للمحبة الله عز وجل فهم يحبون كل ما يحبه الله من الأعمال ويحبون كل من يحبه الله من الأشخاص وهذا هو الحب في الله
والبوض في الله وأوثق عرى الإيمان كما في الأسر وعلامة محبة الله تباع رسول صلى الله عليه وسلم الذي يدعى أنه يحب الله علامة صدقه تباعه للرسول صلى الله عليه وسلم فإن كنتم تحبون الله
فاتبعوني أبيبكم الله ويفرلكم جنوبكم والله وغفور الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين فعلامة محبة الله اتباع الرسول وطاعت الله ورسوله فالذي يدعى أنه يحب
الله ينظر في محبته ينظر في اتباعه للرسول وطاعته للرسول فإن كان مطيعا وتابعا للرسول فهو صادق في محبته وإن كان مخالفا للرسول إنه كاذبا في محبته فإما أنه ليس عنده محبة أصلا وإما أن
محبةه ناقصة بحسب معصيته ومخالفته الآن في من يطنطنون بمحبة الرسول واقصوصا هذه الأيام أيام المولد حب الرسول حب الرسول لكن راهم لا يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على أنهم كاذبون
في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لو كانوا يحبون الرسول ما ابتدعوا في دين الله فالرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن البدع قال إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعت كل بدعت من ظلاله
وقال من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فهم يجعمون أنهم يحبون الرسول ويحيون الليل ويرجسون وكل شيء يعملون كل محبة للرسول هذا كاذب حبة الرسول ليست بالرقص والآغاني وليست محبة الرسول
بالطبول وضرب الطبول كما يعملون ولا بالتصفيق حبة الرسول بالإتباع هذا محبة الرسول بالإتباع فالمسألة ليست مجرد دعوة لا بد من الحقيقة لا بد من العلامة لا بد من الدليل على محبة الرسول
صلى الله عليه وسلم وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك كذلك من علامة محبة الله محبة القرآن لأن القرآن كلام الله عز وجل صفة من صفاته إذا كنت
تحب الله فعلامة ذلك محبةك للقرآن أما إذا كنت تدعي محبة الله وانت تحب الغنى والطرب والمجامير فانت كاذب في محبةك ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد
ليس يجتمعني فإما أن تكون محباً للقرآن وإما أن تكون محباً للألحان أما أن تحب القرآن وتحب الألحان فهذا لا يمكن لأنهما متضى الدان فالقرآن كلام الله والألحان كلام الشيطان بإنهما فرق
أما تأملت ما فيه من الذي ده خطابه وقال عثمان ابن عفان غضي الله عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله وها لم ننه رضي الله عنه من باب التواضع وعدم تزكية النفس وإلا فإنه رضي الله
عنه كان من أهل القرآن لذين يتهجدون به حتى أنه ذك رؤية عنه كان يقرأ القرآن في ركعة واحدة من طول القيام فهو رضي الله عنه من من يرتبط القرآن وهو الذي جمع القرآن وعتنا به ووحد المصحف
المصحف العثماني الآن الذي بيد المسلمين هذا من عمل عثمان والذي جمعه والذي رتبه وحافظ عليه وجعله الله حارسا لكتابه ولكنه لم يزكي نفسه رضي الله عنه نعم وقال عثمان ابن عفان غضي الله
عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غية مطلوبه وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عبد الله ابن مسعود غضي الله عنه وقال النبي صلى الله
عليه وسلم يوم اللي عبد الله ابن مسعود غضي الله عنه فقال اقوى عليك وعليك وعليك انزل فقال اني احب ونسمعه من غيره كان يقرأ القرآن وتارة يطلب ان يسمعه من غيره وكان يستمع الى قراءة أبي
موسى الأشعري وهو يصلي بالليل لأن أبا موسى أعطاه الله صوت جميلا بالقرآن كان صلى الله عليه وسلم يستمع ليه هذا الدليل على ان محبت سماع القرآن أنها من علامة الإيمان فإذا رأيت الذي يفتح
القرآن الإزاع على القرآن يستمع للقرآن آل دليل على إيمانه ومحبته لكلام الله وإذا رأيت الذي يولق القرآن ويفتح للآغاني آل دليل على أنه يكرح كلام الله سبحانه وتعالى ويحب الآغاني
والمزامير وبئسل الظالمين بدلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عبد الله بن مسعود قضي الله عنه يقرع عليه فقال أقرع عليه وعليك وعليك أنزل فقال إني أحب ونسمعه من غيري فاستفتح
فقرأ سورة النساء حتى إذا بلغ قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة قال حسبه فرفع رأسه فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذيفان من البكاء إستمع من أول
سورة النساء إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء يعني على هذه الأمة شهيدا فبك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرى عبد الله أن يقف الشاهد من هذا أنه استمع إلى
قراءة ابن أم مسعود يقال له ابن أم عبد قال رسول الله عليه وسلم أن أحب أن يسمع القرآن ربا كما أنزل فاليستمع إلى قراءة ابن أم عبد يعني ابن مسعود فهو رضي الله عن من المشهورين اتلاوة
القرآن وحفظه ولكثار من تلاوته فهذا دليل على محبة الله عزوجه إستمعوا فيهم أبو موسى يقولون يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأوا وهم يستمعون نعم والصحابة كانوا في مجالسهم يطلبون من أبي موسى
لا شعري قضي الله عن أن يقرأ في جمال صوته وجودة قراءته هذا الدليل على أن الاستماع لحسن الصوت بالقرآن أنه أنه أمر مطلوب لأن هذا يؤثر القلب أكثر من غيره نعم فلمحب القرآن من الوجد
والذوق واللذة والحلاوت والسرور أضعاف ما لمحب السماع الشيطاني فإذا رأيت غجل ذوقه ووجده وطربه وتشوقه إلى سماع الأبيات دون سماع الأيات وفي سماع الألحان دون سماع القرآن كما قيل تقرأوا
عليك الختمة وأنت جامد كالحجر وبيت من الشعري ينشد تميلك النشوان وبيت من الشعري ينشد تميلك النشوان فهذا من أقوى الأدلة على ثواغي قلبه من محبة الله وكلامه وتعلق به من الناس من لو قري
عليه القرآن كله ما تأثر ولو قري عليه بيت من الشعر الذي فيه الغرام والغجل لتأثر هذا الدليل على أنه لا يحب القرآن وإنما يحب الغنة والشعر فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة
الله وكلامه وتعلقه بمحبة سماع الشيطان والمغروب يعتقد أنه على شيء ففي محبة الله وكلامه ورسوله صلى الله عليه وسلم أضعاف أضعاف ما ذكر السائل من فوائد العشق ومنافعه بل لا حب على
الحقيقة أنفع منه وكل حب سوى ذلك باطل إلا ميعين عليه ويسوق المحبة إليه فصل وأما محبة الزوجات فلا لو ما فيها بل هي من كماله هناك محبة طبيعية لا يؤخذ عليها الإنسان محبة الأولاد والزوج
والمال تحبون المال حب جمع فهي محبة طبيعية مهما محبة عبادة إلا إذا قدمها على محبة الله إذا قدم هذه المحبوبات على محبة الله صارت محبة عبادة لهذه الأشياء وإن كان آباءكم وأبناءكم
وأخوانكم وأزواجكم وأشيرتكم وأموال نقترفتموها وتجارة تخشونك سادها ومساكن ترلونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهد القوم الفاسقين الذي
يقدم محبة المخلوق على محبة الخالق وأما محبة الزوجات فلا لوما فيها بل هي من كماله ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك الآيات اللي
قوم يتفكرون من آيات الله الدال على قدرته المحبة بين الزوجين وهم أجانب بعضهم أجنب من بعض يجتمعون في ليلة يجعل الله بينهم المحبة وتستمر هذه المحبة مع أنهم في الأول ما كان يعرف بعضهم
بعضهم فهذا من آيات الله إحداث هذه المحبة بين الزوجين من آيات الله الزوجين فيها مصالح لأنه إذا تحاب الزوجان أطاع أحدهم الآخر في مصالحهما وأنجبه وتعاشره حصل المقصود أما إذا كان الزوج
لا يحب الزوجة أو العكس المرأة لا تحب الزوج حصلت النفرة وحصلت الفرقة وعدم الوئام هذه المحبة ما يمكن إنحد يشتريها ولا أحد يعمل لا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى لا يقدر عليها في
القلوب إلا الله هذا من آياته سبحانه وتعالى نعم الله جله وعلا لما أباح الزواج وضيّن النساء المحب حرّمات بيّنى النساء المحرّمات في صورة النساء قال يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن
الذين من قبلكم ويتوب عليكم الله عليم الحكيم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً الذين يتبعون الشهوات ونفرون من الزواج ويريدون المتعة المحرّمة
ولا يفرقون بين محرّمات ومباحات من النساء همهم الشهوة فقط ولا يكفي إنهم هم بنفسهم يفسدون لكنهم يريدون أن يفسدوا الناس ينفرون من الزواج ونفرون من تعدد الزوجات الذي فيه مصالح ونفرون
من تزويج كبير السن ونفرون من التزوج من الأقارب كل هذه المحاولات من أهل الفسق يجب أن يعرقلوا الزواج حتى ينتشر الفسق ويريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً لا تزوج أكثر من
واحدة ما يجوز لا تزوج قريبك من جماعةك من بني عمك لا تزوجها لا الزوجون الكبير فإذا قللوا من الزواج إنتهى إلى إنعدام الزواج هذا ما يريدونه يجب التنبه لهؤلاء وفي الصحيحين من حديث جابل
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمرات فأتزين فقضى حاجته منها وقال إنه يريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً الله جعل الشهوة لكنه جعل لها مصرفاً شريفاً منظبطاً لكن الذين
يريدون الانطلاق ينفرون من الزواج ويرهبون في الزينة وينفرون الناس من الزواج يقولون ترتبط بعايله ترتبط بزوجه خلق حروة وتحصل هذه الأشياء من غير إنك ترتبط الزواج حتى أنهم قالوا إن
الليواط إنه لا باس به يعقدون مؤتمرات الآن لإباحة الليواط إباحة الزينا وإباحة وهذا كما في هذه الآيه يريد الذين يتبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيماً نعم وفي الصحيحين من حالة جابل عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه وأمرأة فأتزين فقضى حاجته منها النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى أمرأة أعجبته ذهب إلى زوجته زينب وقضى حاجته منها من باب السد الفتنة والزواج إنما هو لمنع
الفتنة فهو صرف شهواته في الحلال بدل أن تكون في الحرام ولذلك الزواج أغط للبصر وأحصل للفرج نعم نعم ومنها الأمر بمداوات الإعجاب بالمرأة الموارث لشهوتها بأنفع الأدوية وهو قضاء وطره من
أهله نعم فنكاح مع شوقته ودواء العشق الذي جعله الله دواء شرعة وقد تداوى به داود صلى الله عليه وسلم ولم يرتكب نبي الله محرمة وإنما تزوج المرأة وظمها إلى نسائه لمحبته لها وكان التوبةه
بحسب منزلته عند الله وعلوه مرتبته ولا يليقبين المزيد على هذا قصة داود عليه السلام لما بتحنه الله وهل أتاك نبو الخاص بسور المحرق ودخلوا على داود فزيع منهم إلى آخر الآيات جاء في سبب
أو في بتفسيرها أن داود عليه السلام رأى مرأة فعجبته رأى مرأة فعجبته تزوجها تزوجها أتاها بالحلال ولم ياتها بالحرام فالفتنة أنه وقع نظره عليها فعجبت هذه الفتنة لكن بالنسبة له عليه
السلام اعتبر الله ذلك ذنباً اعتبر الله ذلك في حقه ذنباً فتاب داود عليه السلام من ذلك فتاب الله عليه وظن داود أن ما فتر فهذا هو ملخص القصة وانما قصة زينا ببنت جهش فزيد كان قد عزم
على طلاقها ولم توفقه وكان يستشيه النبي صلى الله عليه وسلم في فراقها وهو يموه بإمساكها فأخفى في نفسه أنه يتزوجها إذا فرقها زيب وخشي مقالة الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج
زوجة ابنه فإنه كان قد تبنا زيب قبل النبوة وربه تعالى يريد ويشرع شرع عاماً فيه مصالح عباده فلما طلقها زيب ونقضت عدةها منه أرسلها إليها يختبها لنفسه فجاء زيب وستدبر الباب بظهره وعظمت
في صدره لما ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فنداها من وراء الباب يا زينب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يختبك فقالت ما أنا بصانعة شيئاً حتى أمرا ربي وقامت إلى محرابها فصلت
وتولى الله عز وجل نكاحها من رسوله صلى الله عليه وسلم بنفسه وعقد لهم نكاح فوق عاشه وجاء الوحي بذلك فلما قضى زيد منها وطراً زوجنا كها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته فدخل
عليه نعم قصة يعني زينب بنتجح ربي الله عنها أنها كانت زوجة لي زيد بن حارسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا زيد طابت نفسه منها لا يريدها وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم يستشيره
في طلاقها الرسول صلى الله عليه وسلم أشار عليه أن يقياه ويلتقول الذي أنعم الله عليه وأنعمته عليه أنعم الله عليه بالإسلام وأنعمته عليه بالعتق أمسك عليك زوجك واتقله مع أن الرسول كان
يحب أن يتزوجها بعده لكن يخاف من ملامة الناس لأنهم كانوا هل جاهلية يتبنون يتبنون الأشخاص ويعتبرونهم أبناءهم الله أنكر ذلك ولا يجوز للإنسان يتبن من ليس من أولاده هذا حرام لا يجوز
تجيب واحد من الشارع أو من دارة اللقطة تقول هذا ابن ما يجوز هذا حرام ما يكون ابنك إلا من هو من صلك فالله راد أن يبطل حادث التبني وما جعل أدعياءكم أبناءكم ومن تمام ذلك أنه أمر نبيه
أن يتزوج زوجت مولاه زيدي بن حارثه لأجل يقضي على هذه العادة الجاهلية لكن الرسول تهيّب ذلك عليه الصلاة والسلام حتى إن الله عاتبه قال وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها
وطراً زوجناك فالله زوج تولى عقد زيناك زوجها من رسوله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها رسول الله صلى الله وسلم بتزويج الله إياه لها وهذا من فضائلها رضي الله عنه أن الله تولى عقدها
لنفسه سبحانه وتعالى سوجناكها فقضى ذلك على عادة الجاهلية وأن الأدعية ليس أبناءاً لمواليهم وأنه يجوز للمعتق أن يتزوج زوجة عتيقة فهذا من ما حله الله سبحانه وتعالى كانوا في الجاهلية لا
جرون هذا من أكبر الكباية إن المعتق يتزوج زوجة عتيقة يعنه ابنه يقولون نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقته فدخل عليها فكانت تفخى على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فهذا
هي قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع زيناب و لا غيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على النبي من حرج فيما فرض الله له الله هو الذي فرض الله وهذا وشرعه له فما عليه من حرج في تزوجه
من زوجة مولى نام وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد حب بيليه النساء كما في الصحيح عن أنس عنه صلى الله عليه وسلم حب بيليه من دنياكم النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة هذا لفظ
الحديث لا ما يغويه بعضهم حب بيليه من دنياكم ثلاث زاد الإمام و أحمد في كتاب الزهد في هذا الحديث أصبح عن الطعام والشعاب ولا أصبح عنهم وأن النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة أما
رواية حب بيليه من دنياكم ثلاث النساء والطيب وجعيلة طورة عيني في الصلاة هذا خطأ ليست من الحديث ليست من الحديث لأن الصلاة ليست من أمور الدنيا وإنما هي من أمور الأخرة فهل أن النبي صلى
الله عليه وسلم حب بيليه وحب النساء ما فيه حبك للنساء والمرأة ما فيه لهم لكن ما يكون فيه لهم إلا إذا اتبعت الشهوات أما إذا تزوجت هذا طيب ولو لأنك تحب هذه المرة ما تزوجتها فما فيه
باس حب بيليه حب النساء ما فيه باس لكن إذا كان إذا كان يتبع فيه الحديث أما إذا انه تبع فيه الشهوات والحرام هذا هو الذي فيه اللوح حب بيليه من دنياكم النساء والطيب زينا للناس حب
الشهوات من النساء والبنين ما فيه باس حب النساء والبنين ما فيه باس لكن إذا قدمه على محبة الله هذا هو الذي فيه اللوح فقد حسدوا أعداء الله اليهود على ذلك فقالوا ما همه إلى النكاح فقد
الله سبحانه وعاله صلى الله عليه وسلم ونفح عنه فقال أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله فقد آتينا آلة إبراهيم الكتاب والحكمة تدعون الإسلام يستنكرون إن الرسول تزوج بتسعع يقولون
هذا يدليل على أنه شهواني وأنه وأنه ويلتمسون الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يرده ما فيه شك هذا يرده عن دين الإسلام إذا قالها من يدع الإسلام فهو مرتفل أما إذا قالها كافر
فالكافر ما عليه لهم كل شيء يقول فالكافر ما بعد الكفر زم وكون اليهود يقولون هذا هذا من أسهل ما يقولون في الرسول صلى الله عليه وسلم لكن المصيبة هي النبياتي من أبناء المسلمين من يدع
الإسلام ويتنقص الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تزوج بتسعع لمصالح عظيمة لمصالح عظيمة ما هو بعلى شان الشهوة فقط الشهوة ما فيها باس طيب الشهوة لكن هو لم يتزوج من أجل الشهوة فقط قال
تزوج لمصالح عظيمة من أجل تأليف الناس ومن أجل أن النسى يروينا عنه السنة في بيته عليه الصلاة والسلام ويبلغناها للناس وليجل تنال هذه النسى شرف أمهات المؤمنين لزوجاته في الجنة فيها
مصالح عظيمة عبد الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته هاله من شرفه صلى الله عليه وسلم ومكارمة وكماله ليس هاله من ما يخلب عليه نعم فغد الله سبحانه وأغسل الله صلى الله عليه وسلم ونافح
عنه فقال أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله وقد أتاهم الله من فضل الله من الله باح له وقد أتاهم الله من فضل الله من فضل الله من فضل الله وعنده من الزوجات الشيء الكثير فتعبد
الزوجات هذا من قديم هذا شرع الله الزوجة نعم وهذا خليل الله إبراهيم كان عنده الساعة أجمل نساء العالمين وأحبها جغوة سغى بها كذلك إبراهيم عليه السلام عنده سارة بانتعامة وكانت من أجمل
نساء العالم ومع هذا تسرر بي بيهاجر تسرر بيهاجر أم اسماعي فتعدد الزوجات وتعدد السراري حالة أمر محمود فيه مصالح فيه مصالح نعم وهذا داود عليه السلام كان عنده 990 مرأة فحب تلك المرأة
وتزوجها فكمل المئة نعم لا طوف أن الليلة قال عليه الصلاة والسلام لا طوف أن الليلة على مئة مرأة كل واحدة تأتي بمولود يجاهد في سبيل الله لكنه لم يقول إن شاء الله ولما لم يقول إن شاء
الله لم يحصل المطلوب ولو قال إن شاء الله لحصل له ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه فقال عائشة وقال عن خديجة إني أزقت حبها لي؟
إني أزقت حبها نعم صلى الله عليه وسلم والفاق بينهما أن في الساحة الملك لا يتوهم في المسبيه بخلاف المشتراه قد ينفسخ فيها الملك فيكون مستمتعا بأمت غيره هذه مسألة فق هي هنا فقال لي عمه
يا عباس لا تعجب من حب مريث بغيرة ومن بغضها له ولم يمكن عليه حبها وإن كانت قد بانت منه فإن هذا ما لا يملكه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسوي بين السائي في القسم ويقول اللهم هذا قسم
فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك يعني في الحب هيك شيء نقه عندها
47 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|محبة الزوجات|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدلس السابع والأربعون في الحب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله ورحمه الله وصح ما زال المؤلف رحمه الله في سياة المحبة والحب وهو عمل قلبي عمل قلبي فكل
حركة في الكون فإنها ناشئة عن الحب ولو لم يكن هناك حب في القلوب لما تحركت الأبدان إلى الأشياء إلا لأنها تحبها تتحرك في تحصيلها وأساس الحوء المحبة هي محبة الله جل وعلا واتحرك على
عبادة الله وعلا خوف الله ورجائه ويتبعه على محبة الأشياء التي تعين على عبادة الله عز وجل وأما محبة الأشياء الظاره والأشياء الألو فهذه محبة الظاره الذي تحرك إلى أشياء الظاره أما
المحبة التي تحرك إلى أشياء محمودة في الدين أو في الدنيا هذه طيبة وعرض المؤلف هنا أن المحبة لاحيلة للإنسان فيها أنها عمل قلبي فمثلا العدل بين الزوجات الله عمر بالعدل قال تعالى فما
هو العدل المأمور به والعدل الذي لا يستطاع العدل المأمور به هو المستطاع وذلك بالنفقة والكسوى والسكنة والمبيت بين الزوجات هذا يجب العدل فيها ولا يجوز لزوج النهر يحيث في شيء منها لا
في الكسوى ولا في المبيت ولا في السكنة ولا في النفقة أربعة أشياء هذا استطيع الزوج استطيع عدل في السكنة استطيع عدل في المبيت استطيع عدل في النفقة استطيع عدل في الكسوى ولذلك أوجب الله
عليه العدل ومنعه من تعدل الزوجات إذا لم يكن عنده استطاع لهذا العدل أما المحال العدل الذي لا يستطاع فهذا لا يكله الله به هذا ليس الإنسان في إحياله هذا ليس استطاعه هذا ليس استطاعه
فهذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن ما يحمل حب إحداهنا على أن يميل فيزيدها على غيرها قالت قال صلى الله عليه وسلم من كانت له زوجتان فمال إلا إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل مال إلا
إحداهما بزيادة النفر فلا يميل مع من يحب من نسائه وانتادل بين النساء ولا حرسته محد يستطيع عدل بين النساء في الحب ولو حارصا لإنسان ما يستطيع؟
نعم يعني في الحب والجماع الجماع لأنه هذا ما يستطيع أنه يعدل لأن هذا شيء ميل نفسي يميل إلا إحداهنا ويشتهيها أكثر من غيرها فلا يكلف أنه يشتهي الثانيات مثلها ما هو باستطاعته هذا هذا
ليس باستطاعته نعم فلما سمع علي ابن أبي طالب رضي الله عنه شعره رقله وقال للمهلاب بن رباح اسمح له بها فقال يا أمير المؤمنين سلهم من هو نعم يشيط المراءة أو جارية يشيطها فيطلبها
بالحلال تطلبها للزواج فينبغي أنه ساعد على هذا فينبغي لأهل الخير أن يتوسط له ويساعدوه على تحصيلها من أجل أن يتجنب الحرام ولا يقع في الحرام ولكن ما هو سبب العسق سببه النظر لو أنه من
الأول غضب بصره كما أمر الله جل وعلا فلما أصيب بهذا المرض ليس له علاج إلا أنه يحصل على هذا المحبوب وكون يحصل عليه بالطريقة الشرعية ولا يحصل عليه بطريقة الحرام أو يبقى محروما اتعلم
طول حياته لكن من الأول لو غضب بصره لسلم من هذا الشيء لا واشترى معاوية جارية فوعجب بها إعجاب شديدة فسمعها يوما تنشدوا بيات منها وفارقته كالرصن يهتز في الطرق طريرا وسيما بعدما طرّ
شاربه فسألها فأخبرت أنها تحب سيدها فردها إليه وفي قلبه منها فنضرت أن تحتال لقائلها إن عرفته حتى تجمع بينه وبين من يحبه إذا كانت تعده من أعظم حسناتها وتقول ما أنا بشيء أسغ مني من
جمع بين ذلك الفتاة والفتاة فهذا كانت محرومة لتعلم طول حياته أول هو يقع في الحرام وهذا بتلعبت لي الآن وعشق هذا مربع بتلعب به فلا بد من السعي في علاجه وعلاجه بالحلال علاجه وللله
الحمد بالحلال يعني يسعى في تزويج حديما من الآخر لكن كما ذكرنا على الإنسان أنه يتجنب السبب الذي أوقعه في هذا الرباط الذي يكاد يقضي على حياته أو يكدر عليه عيشه لأن يغضب بصراه قل
للمؤمنين يغضب من أبصارهم وأحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعه قال الخرائطي وكان لسليمان ابن عبد الملك أولام وجارية يتحبا فكتب الغولام إلى الجارية يوما ولقد رأيتك في
المنام كأنما عطيتني مغيق فيك البارد وكأنك فك في يدي وكأننا بتنا جميعا في فراش واحد فطفقت يوم كله متراقدا لأراك في نوم ولست براقدي هذا من الوساطة في الخير وسبب المرض هذا كما ذكرنا
كما مخالطة مخالطة الرجال للنساء وهما أمراني حذر منهم الشارع حذر من اطلاق البصر وحذر من خلوة الرجل بالمرأة ومن مخالطة الرجال للنساء كل ذلك سد لذراع الشر فالإنسان في جنة بالأسباب
التي تجلو له شيئا لا يستطيع دفعه كما سألني أحد عن هذا ولو سألتني لما كنت أجيب إلا به فطريد فطريد فطريد فهذا من آفات عدم غض البصر فالمسلم يغض بصره عن كل ما حرم الله لأن لا يجره إلى
السوء وإلى الشرف ما يقع الجريمة اللي واقع لا بسبب النظر وتعلق القلب بالمنظور إليه ولا يقع عزنا إلا بسبب النظر إلى النساء وتعلق قلب النظر إليه فالإلاج هو ما أرشد الله إليه غض البصر
وإذا أحس من نفسه بشهوة قوية فإنه يبادل بالزواج قال صلى الله عليه وسلم يا معشرة السباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وعحسن للفرد فالإلاج هو الزواج بعد غض البصر
الزواج وعشق هو مقتف من الله وبعد من رحمته وهو أضغ شيء على العبد في دينه ودنيا وهو عشق المردان فمبتولي به إلا من سقط من عين الله فطريد عن بابه وأبعد قلبه عنه فالإنه كان ظلوما جهولا
فالإنسان حيانا يصل إلى أحط من البهائم إنه ملاك الأنعام فالهما ظلوا سبيله فاللوطيها أحط من البهائم لأن البهائم ما تفعل هذا وهو من أعظم الحجب القاطعة عن الله كما قال بعروس سلف إذا
سقط العبد من عين الله ابتلاه بمحبة المردان وهذه المحبة هي التي جلبت على قوم اللوط ما جلبت فما أتو إلا من هذا العشق قال تعالى لعمرك ها لقسم من الله جل وعلى بحيات نبي محمد صلى الله
عليه وسلم أي وحياتك وحياتك إنهم لفي سكرتهم يعمهون والله جل وعلى يحلف بما شاء من خلقه أما المخلوق فإنه لا يقسم الله بالله كما هو معلوم والشاهد في قوله سكرتهم حدل على أن الذي أوقعهم
في الواضح هو السكر العياد بالله السكر العقول وهو سكر شراب ودواء هذا الاستغاثة بالمقلب القلوب والصدق اللجاء إليه والاستغال بذكره والتعوض بحبه وقربه والتفكر في الألم الذي يعقب هذا
العشق واللذة التي تفويته به فيترتب عليه فوات أعظم محبوب فيتغتب عليه فوات أعظم محبوب فإذا أقدمت نفسه على هذا وأثغت فليكبر عليها تكوير الجنازة إنه مات إذا أقدم على الجريمة اللوات
فإنه مات ولو كان حين في بداه لكنه مات من الإنسانية فأصبح لا خير فيه وكون هموت بداه أحسن من كونه يبقى حين على هذه الحالة وليعلم أن البلا قد أحاط بها والقسم الثالث من العشق عشق مباح
كعشق من وصفت لهم رأة جميلة أو رأىها فجأة من غير قصد فتعلق قلبه بها ولم يحدث له ذلك العشق معصية فهذا لا يملك ولا يعاقب عليه والأنفع له مدافعته والإشتراك ويجب الكتم والعفة والصبر فيه
على البلواء فيثيبه الله على ذلك ويعوظه على الصبره لله وعفته وتركه طاعة هواه نعم ويوما بالعقيق وبالعذيب يوما بالخليصة ويوما بالعذيب يوما بالخليصة ويوما بالعذيب يوما بالخليصة شعب
العقيق وطوغا قصة عمائه نعم فهذا يعني أنه يجول فيه يجول ما ماله ما يستقر في مكان لأنه يتطلب الجمال في كل شيء وفي كل أحد فهذا ما يستقر دائما يهيم نعم نعم، يهيموا بهذا ثم يعشق غيره
ويسلاهم من وقته حين يصبحوا وعاشق الجمال المقيد أثبت على معشوقه وأدوى من محبة الله ومحبةه أقوى من محبة الأول لجتمعهما في واحد ولكن يرعفه معدم الطمع في الوسال وعاشق الجمال الذي يطمع
في الوساله أعقل العشاق أقوى لأن الطمع يمده ويقويه في حديث يروى من عاشق فعف وكتم ولكن هذا الحديث لم يثبت من عاشق فعف وكتم ومات فهو شهيد هذا الحديث لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه
وسلم وأنكره أبو عبد الله الحاكم على تساهله وقال أنا أتعجب منه فأتبه على ذلك فأسقط ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعد ذلك يسأل عنه فلا يرفعه ولا يشبه هذا كلام النبوه وأما رواية
الخطيب له عن الزهري حدثنا المعافى ابن زكيريا حدثنا قطبة ابن الفضل حدثنا أحمد ابن محمد ابن وصروق حدثنا سويد ابن مسهر عن هشان بن عورة عن أبيه عن عيشة مرفوعة فمن أبينا الخطأ ولا يحمله
الشام ولا يحمله الشام عن أبيه عن عيشة مثل هذا عندما شم أدن رائحة من الحديث ونحن نشهد الله أن عيشة ما حدثت بهذا عرسول الله صلى الله عليه وسلم قط ولا حدث به عورة عنها ولا حدث به عنه
هشام قط وأما حديث ابن الماجشون أن عبد العزيز ابن أبي حازم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا وكذب علي ابن الماجشون فإنه لم يحدث بهذا ولا حدث به عنه الزبيب ابن بكر وإنما
هذا من تركيب بعض الوضعين ويا سبحان الله كيف يحتمل هذا الإسناد مثل هذا المثن فقبح الله الوضعين فإن محمد بن جعفر هذا هو الخرائطي ووفاته سنة سبع وعشرين وثلاثماء فمحال أن يُدِك شيخه
يعقوب ابن أبي نجيح لاسيما وقد رواه في كتاب الإعتدال عن يعقوب هذا عن الزبير عن عبد الملك عن عبد العزيز عن ابن أبي نجيح والخرائطي هذا مشهور بالضعف في فغيوائه ذكره أبو الفرج في كتاب
الضعفة وكلام حفاظ الإسلام في إنكار هذا الحديث هو الميزان وإليهم يُجع في هذا الشأن وما صححه ولا حسنه أحد يعول في علم الحديث عليه ويُجع في التصحيح إليه ولا من عادته التسامح والتساهل
فإنه لم يصف نفسه له ويكفي أن ابن طاهر الذي يتساهل في حديث التصوف ويورب منها الغثة والسمين والمنخنقة والموقودة وغفع إليه بعرفات شابه قد صارك الفرخ فقال أما شأنه قال العشق فجعل عامة
يومه يستعيد من العشق فهذا نفس من عشق وعف وكتم ومات فهو شهيد ومن ما يوضح ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عد الشهداء في الصحيح فذكر المقتول في الجهاد والمقتون والحرق والنفساء يقتلها
ولدها والغرق وصاحب ذات الجمب ولم يذكر منهم من يقتلوا العشق فنسأل الله العظيم عب العرش الكريم أن يجعلنا من من آثر حبه على هواه وبتغاب ذلك قربه ورغاه صلى الله عليه وسلم عربينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعي
المزيد من المقاطع
يتم عرض 41-47 من 47 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.