108 مشاهدة
47 محاضرة
العقيدة
شرح ( تعليقات على الجواب الكافي[1-47] )
الصوت
21 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبات المعاصي|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحما
الله وجوز وصولها إليك وجعل ذلك داعي للنفس إله جانها وأنا أسوق إليك منها طرفا يكفي العقل مع التصديق بعضه يفكر في العواقل ولا ينظر إلى اللذة العاجلة إذا كان فيها لذة ما ينظر إليها
لون نظر إلى عاقبته وإذا تذكر الإنسان عقوبات المعاصي في جنبها وإنما يقع فيها إذا غفل عن عقوباتها وأنا أسوق إليك منها طرفا يكفي العقل مع التصديق بعضه ينظر ولكن لا يبسف ويسمع لكنه لا
يعقل إنما تكون حواسة مثل حواسة البهائي لهم قلوب لا يفقون بها لهم آعين لا يفسرون بها ولهم آجان لا يسمعون بها ليس معنا أنهم ما يفسرون ولا يسمعون ولا يفكرون بل إنهم لا يسمعون سماعا
ينفعهم ولا ينظرون نظرا ينفعهم ولا يتفكرون تفكيرا ينفعهم بأنها للحواس سلبت منافعها العظيمة أصبحت مثل الحواس البهائي يبسر الطريق يبسر الفتن والشرور ويسمع الأغاني والمعازف والمزامير
لكن ما يسمعون ولم يسمعون المواعب والتفكير منما يفكر بشهواته العاجلة ولا يفكر بالعقب فما يقول إليه نعم أختم على القلوب والأسماع والغشاوة على الأبصار أختم على القلوب والأسماع حيث
نتسلب لنا في عواله ولا يستفيد منه والغشاوة والأقفال على القلوب وجعل الأكنة عليها وغين عليها كل هذا آفات القلوب وتقليب الأفئدة والأبصار تقليب الأفئدة يعني القلوب والأبصار فلا ينظر
إلى الأشياء ولا يستفيد منها ويأتي على قلبه باب الأشياء لكن لا يفكر فيها تفكير النافع وأن الله يحقول بين المرء وقلبه يعني فلا يستفيد من قلبه ولا يفكر في تفكير النافع نعم ويغفال
القلب عند ذكر القب أغفال القلب نعم ولا تطعم أن أغفلنا قلبه عن ذكره ما يلتفت لذكر الله بدن ولا يأتي على باله وإنما أحذيانه وكلامه كله بما يضره نسو الله فنسيهم ولا تكونك الذين نسو
الله فانساهم أنفسهم إذا نسي العبد نفسه ما ليبقى له؟
نعم وما يريد أن يضله يجعل صدرا وضيقا حرجا وفي قراءة حريجا كأن ما يرصع عدوه السماء وأن الذي يرتفع إلى الأجواء يضيق صدره بالنافع ما يكون الهواء مناسب ولا مقابق مثل الهواء اللي على
الأرض هذا من باب التشبيه نعم وصاف القلوب يعني الحق نعم فلا تريد الحق وإنما دائما يريد الباطل ويميل للباطل هذه عقوبة نعم نعم نعم كما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه
أنه قال القلوب أربعة فقلب أجد فيه سراج جنس إما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه أنه قال القلوب أربعة فقلب أجرد فيه سراج جنس إما ذكر الإمام وحمد أن حذيفة ابن اليمان
رضي الله عنه أنه قال القلوب أربعة فقلب أجرد فيه سراج جنس إذا قلب المؤمن فذلك قلب المؤمن وقلب أغلف مغلف لا يجيه نور ولا هداية وقلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب منكوس فذلك قلب المنافق
نعم المنافق إدعى الإيمان ولكنه يفتن الكفر قلبه منكوس فقلب تمده مادة مادة إيمان ومادة نفاق وهو لما غلب عليه منهما هذا المؤمن الذي فيه نفاق مؤمن ومؤمن منافق خالص ومؤمن لكن عنده شيء
نصفات المنافقين هذا فيه مرض فيه صحة فهو لما غلب عليه إن كان غلبت عليه الصحة والإيمان سلم وإن كان غلب عليه النفاق هالك نعم ومنها التثبيط عن الطاعة والابتعاد عنها نعم من معقوبات
المعاصي أن الله يُثبق الإنسان عن الطاعة عقوبة الله ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع القائدين المنافق فأخرهم عن القروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك هذا قضاء
وقدر من الله لشتنة وما زادوكم الله خبالا ولا أوضع خلالكم يبعونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم هذه الحكمة في أن الله ثبطهم لأن لا يضر المسلمين يضرون المسلمين بالإيقاع بينهم والنميمة
والغيبة وتثبيط المسلمين عن قتال العدو وإلقاء شبهات الله الحبسهم رحمة من المسلمين وعقوبة اللههم كره الله بعاثهم وخروجهم معكم فثبطهم ومنها جعل القلب الصم لا يسمع الحق صم مبوك من عم
يوم فهم لا يعقل صم مبوك من عم يوم ثلاثة آثة آثة آثة الصم لا يعني ما يسمع القلب ما يسمع للحق صم مثل صم مبوك مبوك ما ينطق بالحق إنما كلامه في الباطل عم يعني لا يبصرون البصيرة النافعة
تفكر في مخلوقات الله والاتعاض والاعتبار نعم فلعما ما يستفيد من الألوان والمناظر الجميلة كله واحد عنده لأنه في ظلمة ما عنده بصر نعم فبهذا يعلموا أن الصم ما والبكما والعمي للقلب
بالدات والحقيقة وليالجوارح بالعرض والتبعية نعم العمي للقلب عمية الجوارح لأن الجوارح تابع على القلب هو الذي يحرقها والقلب هو الأصل نعم فلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
أوادان يسمعون بها ويمرون على مواطن الكفره وما حل بهم على ديار فمود وليرحوا الله هل لا من باب التعظيم والحضارة يقولون هذه حضارة رقي عندهم ما يقولونها أولي كفار وعاقبهم الله وأخلا
مساكنهم منهم تلك بيوتهم خاوية بما ظلموا لم تسكم من بعدهم إلا قليلا ويقولون هذا العتباه إنما ينظرون إليها نظرة التعظيم والنهاد حضارة وأنها برقي وأثار إلى غير ذلك وليس المواد نفع
العمل حسي عن البصر كيف وقد قال تعالى بصره قوي يرى الهلال لكن ما في قلبه بصيره ما في قلبه بصيره لا تعمل أبصار لكنك تعمل قلوب وليس المواد نفع العمل حسي عن البصر كيف وقد قال تعالى ليس
على الأعمى حرج وقال عبسه وتولى أن جاءه الأعمى وكيف وقد قال تعالى ليس على الأعمى حرج وقال عبسه وتولى أن جاءه الأعمى عمابصله ما ضره عمابصله ما ضره لأن عنده بصيره وقلب حي الله عتب
رسوله صلى الله عليه وسلم لما أعرضه عنه لما جاء يسأله النبي صلى الله عليه وسلم كان مشوولا باكابر قريش شرصا على إيمانهم وتألههم جاء عبد الله يسأله فأرسول أعرضه عنه الله عتبه وعلى ذلك
عبسه وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكر أو يذكر وتنفعه الذكره أما من استغنى يعني كفار قريش فأنت لهم تصدر فأنت له تصدر فاستقبله وتنفع عليك أن لا يزكر وأما من جاءك يسعى فهو
يخشر فأنت عنه تلحى هذا عتاب من الله وإنما المراد أن العام التام على الحقيقة هو عام القلب حتى إن عام البصر بالنسبة إليه كالأعماء هو عام القلب إن عام العام التام هو عام القلب أما عام
البصر فقد يكون الإنسان أعم البصر لكنه أحذق من المبصري وهذا الشيء ما أمعرف في الأكفى إنه ما أحذق من المبصري ما ضره عام البصر ما ضره إنما الذي يضر هو عام القلب هذا هو الذي يضر في
الإنسان يكون قلبه أعماء ليس فيه بصيرة أعم البصر بالنسبة إليه كالأعماء حتى يصبح نفيره بالنسبة إلى كماله وقوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصراع ولكنه الذي يملك
نفسه عند الغضب ليس الشديد بالصراع الذي يسرع الناس إذا صارعهم قويه بدنيه إذا صارع أحد يسرعه ما بهذا هو القوي الذي يقوى على نفسه يسرعها الهواه وعن غيها تغلب عليها هل هو القوي أو هذا
الشديد هو الشديد نعم فقوله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له ويتصدق عليه ونظائره كثيرة نعم المسكين حقيقة
هو اللي فقير ولا يستح ما يسأل الناس ولا أحد يفطن له أما ليسأل الناس هذا لمشي حاله يأخذ من هذا الحلس يأخذ من هذا اللقمة ويأخذ من هذا يمشي حاله يأخذ من هذا ثوب يمشي حاله لكن مشكلة
اللي محتاج ولا يسأل ولا أحد يدري عنه هذا هو اللي ينبغي إنه يحرص يحرص عليهم ويبحث عنه الصدقة نعم المقصود أن من عقوبات المعاصل جعل القلب أعمى أصم أبكى نعم ومنها الخسف بالقلب يعنى
يخسف بالمكان وما فيه نعم يخسف به إلى أسفل سافلين وصاحبه لا يشعر وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوالا حول السفليات والقاذورات وغذائل كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال
جوالا حول البغي والخي ومعال الأمور هذا الفرق القلب في المؤمن البصير يرتفع يرتفع إلى معاني الأمور يبحث عن الأمور الشريفة والطيبة وأما القلب المخصوف هذا يبحث عن القذاء القاذورات
والمفاصد والشهوات المحرمة هذا مخصوف نعم ينزل ينزل نعم يرتفع الله وقربه إليه لا يزال جوالا حول البغي والخير ومعال الأمور من الأعمال والأقوال والأخلاق وقال بعل السلف إن هذه القلوب
جوالا فمنها ما يجول حول العرش ومنها ما يجول حول الحش يعنى يرتفع ويطلب الأمور طيبة ومنها ما يدور حول الحش يعنى محل القضاء الحاجة والحمامات والقاذورات ومنها مسخ القلب فيمسخ كما تمسخ
الصورة ويصيل القلب على قلب الحيوان الذي شابهه في أخلاقه وأعماله وطبيعةه يمسخ بمعنى أنه تغير حالته وهم يمسخ صورة ولا يمسخ إدراكه ويصبح لا يدرك فمن القلوب ما يمسخ على خنزير لشدة شبه
صاحبه به ومنها ما يمسخ على قلب كلب أو حمار أو حية أو عقب أو غير ذلك وهذا تأويل صفين ابن عينة في قوله تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحه إلا أمم أمثالكم قال منهم يكون
على أخلاق السباع العادية ومنهم يكون على أخلاق الكلاب وأخلاق الخنازير وأخلاق الحمير ومنهم يتطوص الطاوس في ريشه ومنهم يكون باليدا كالحمار ومنهم يؤثر على نفسه كدك ومنهم يألف ويؤلفك
الحمام ومنهم الحقود كالجمل ومنهم الذي هو خير كله كالغنم ومنهم أشباه الثعالب ومنهم تقوى هذه المشابهة باطن حتى تظهر في الصورة الظاهرة ذهورا خفية يراه المتفرسون وتظهر في الأعمال ذهورا
يراه كل أحد ولا يزال يقوى حتى تعلوا الصورة فتمقلوا له الصورة بإبن الله وهو المسق التام ويفعلوا بقوم من هذه الأمة بمسخهم قيادة وخنازير فسبحان الله كم من قلب من كوس وصاحبه لا يشعب؟
وقلب مخصوهم به وكم من مفتون بثناء الناس عليه ومغون يستغل الله عليه ومستداج بنعم الله عليه وكل هذه عقوبات وإهانات ويظن الجاهل أنها كرامة ومنها مكر الله بالماكل ومخادعته ومنها مكر
الله بالماكل ومخادعته للمخادع الله سبحانه وتعالى يقول ويمفرون ويمفر الله يسقرون منهم سخر الله نسوا الله فنسوا الله هذه مقابلات باب الجزاء باب الجزاء الجزاء من جنس العمل نعم ومنها
مكر الله بالماكل ومخادعته للمخادع وستهزاو بالمستهزة وإزاغته لقلب الزائغ عن الحق ومنها نكس القلب حتى يرى الباطلة حقا والحق باطن والمعروفة مكرا والمنكر معروفة يصد عن سبيل الله وهو
يرى أنه يدعو إليها ويشتري الظلالة بالهدى وهو يرى أنه على كل الهدى ويتبعها وهو يزعمه أنه مطيع لمولاه وكل هذا من عقوبات الذنوب الجارية على القلوب يحجاب القلب حجبي الحجب الأول في
الدنيا فلا يذكر الله ولا يحب الله حزوجل ينصرف عن الله كلين وإنما همه في شهواته ورغباته وما يحصل له من مقامعه هل همه حجب عن الله عزيز بحجب الآخر أشهده في الآخرة المؤمنون يرون ربهم
ويتلذذون برويته وهذا لمحجوب عن ربهم لا يرى كما حجب عنه في الدنيا حجب عنه في الآخرة المؤمنون كما أنهم رأوا ربهم في الدنيا بالبصيرة لا بالعين البصر وإنما رأوا ربهم بالبصيرة عرفوه
سبحانه وتعالى يرون ويوم القيامة عيانا بأبصارهم كما أنهم رأوه ببصائرهم في الدنيا فمنعتهم الذنوب أي يقطع المسافة بينهم وبين قلوبهم فيصلوا إليها فيروا ما يصلحها ويزكيها ما يفسدها
ويشقيها ويقطع المسافة بين قلوبهم وبين ربهم فتصلوا القلوب إليه تفوز بقربه وكرامته ويتقاروا به عينا وتطيبوا به نفسا فالكانت الذنوب حجابا بينهم وبين قلوبهم وبين ربهم وخالقهم ومنها
المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ والعذاب في الآخرة نعم كما قال سبحانه وتعالى فمن أعرض عن ذكره فإن له معيشة الضنكة ونحشره يوم القيامة أعمل معيشة الضنك في الدنيا وظنك في القضر قلت
عالى ومن أعرض عن ذكي فإن له معيشة الضنكة ونحشره يوم القيامة أعمل فقد فسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر ولا غيب أنه من المعيشة الضنك والآية تتناول ما هو أعمل منه وإن كانت نكرة في سياق
الإثبات فإن عمومها من حيث المعناء فإنه سبحانه وغتب المعيشة الضنك على العراض عن ذكي فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة ولذلك تجد الذي لا يذكر الله تجده ضيق الصدر تجده مقاطب الجبيب تجده
يكرح مالحولة ولا يرتاح ضنك في الضنك الذي يذكر الله تجده في راحة تجده في لزا وتجده في بساط فبذكر الله عز وجه هذا هو الدنيا في القبر والعياذ بالله يضيق عليه قبره حتى تختلف أغلاعه
ويفتح له باب إلى النار يأتيه من سمومها وحرية ضنك والمؤمن يوسع له في قبره فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب عراضه وإن تنعم في الدنيا بيصنا في النعم وإن كان عندها مال الدنيا فإن
قلبه في ضنك تجد الكفارة الآن عندهم من أمور الدنيا لكن تجدهم في ضنك بنهم من ينتحر كثير منهم ينتحرون لأنهم في ضنك وليتلذذون بما أعطاهم الله متاع الدنيا المتاع متاع سقل ما هي المتاع
السلبدن نعم الحنوط الطيبل الحنوط الطيبل ليجعل معه الميت المؤمن يُتابح حنوط من الجنة في طيب من الجنة والكهافر يُتابح خبخ من النار نعم ونتنعم في الدنيا بيصنا في النعم ففي قلبه من
الوحشة والدلي والحسارات التي تقطع القلوب تجد هذا عندهم مال عظيمة وأرصد الشنفخ لكنه ما يتلذذ ولا ينشرح صدر ولا يطمح في قلق تجد هذا فقير ما عنده شي لكنه مقبل على الله تجده في راحه في
لذه نعم رضا عن الله عز وجل نعم وفي قلبه من الوحشة والدلي والحسارات التي تقطع القلوب والأمان الباطلة والعذاب الحاضر ما فيه فالمعيشة الظنك لازمت لمن أعرض عن ذكي الله الذي أنزله على
رسوله صلى الله عليه وسلم في دنيا من عملة صالحة من ذكة لنعونها فلنحينها حياة طيبة ولنحينها أحسن اللذي كانوا يعملون حياة الطيبة في الدنيا راحه لذه نعيم صروح وبهجه وإن كان ما عنده شي
من الدنيا كما قالت على من عمل صالح من ذكينا وأنثا وهو مؤمن فلنحينها حياة طيبة ولنحينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فضمن لأهل الإيمان والعمل الصالح الجزاء في الدنيا بالحياة الطيبة
والحسن يوم القيامة فلهم أضيب الحياتين وهم أحياء في الدارين ونظير هذا قوله تعالى للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الأخيرة خير ولا نعم دار المتقين ونظيرها قوله تعالى أحسنوا على
الحياة الطيبة في الدارين فإن طيب النفس وسور القلبي وفرحه ولدته وبتهاجه وطمانينته وانشراحه ونوره وسعته وعافيته من ترك الشهوات المحغمة والشبهات الباطلة هو النعيم على الحقيقة ولا نسبة
لنعيم البدن إليه وقد قال بعض من ذاقة هذه اللذة لو علم الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف والملوك على كراسي وعلى خيل وعلى مراكب فخمة لكن قلوبهم في ضنك قلوبهم في ضنك وأما المؤلن
فهذا هو الملك في الحقيقة هذا مسكين هذا هو الملك في الحقيقة هو الذي استفاد من دنيا هو آخرتي لو يعلم الملوك مع نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف يريدون لهم يريدون أن ينالوا حظهم لكنهم لا
يعلموا ما عندهم بصائر لا وقال آخر إنه يمغب القلب أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة فيه مثل هذا إنهم لفي عيش طيب وقال الآخر إن في الدنيا جنة هي في الدنيا كالجنة في الآخرة من لم
يدخلها لم يدخل جنة الآخرة جنة الدنيا فاعت الله عز وجل فجنة الآخرة جنة النعيف لا تظن أن هذا في الآخرة فقط الابرارة لفي نعيم في الدنيا وفي الآخرة وإن الفجارة لفي جحيم في الدنيا وفي
الآخرة أي لذة ونعيم في الدنيا أطيبا من بغي القلب وسلامة الصدر ومعيفة غب تعالى ومحبته والعمل على موفقته وهل عيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟
هل هذا يقول صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة؟
لا وقد أثن الله تعالى على خليلي عليه السلام بشلامة القلب فقال وإن مشيئته لا إبراهيم إفجاء غبه بقلب سليم والقلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشحي والكبر وحب
الدنيا وضياسه وسلم من كل آفة تبعده عن الله وسلم من كل شبهة تتعارض خبر الله ومن كل شهوة تتعارض أمر ربه وسلم من كل إرادة تزاحم مراده وسلم من كل قاطع يقطع عن الله في جنة معجلة في
الدنيا وفي جنة البارزة وفي جنة يوم المعاد ولا يتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء من الشيخ يناقظ التوحيد قلب السليم قليف مع نبدا من القلب السليم
22 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|بعض عقوبات المعاصي|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحيمه
الله والحق دي والحسد والشحي والكبير بسم الله الرحمن الرحيم قال الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع عمانه ولا بلون إلا من أطلوها بقلب سليم قال تعالى في حق إبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم
حلب السليم هو الذي سليم من الآفاة من الحق والغل الحسد وكان خالصا لله عزيزه الحب لله ورسوله محبا لعباده المؤمنين هو محبا للعمال الصالحة فالا والقلب السليم نعم والقلب السليم هو الذي
سليم من الشرك والحق دي والحسد والشحي والكبير وحب الدنيا وغياسه فسليم من كل آفة تبعد عن الله وسليم من كل شوهة تعارض خبر الله ومن كل شهوة تعارض أمر ربه وسليم من كل إرادة تزاحم مرادة
وسليم من كل قاطع يقطع عن الله فهذا القلب السليم في جنة معجلة في الدنيا وفي جنة البرزخ وفي جنة يوم المعاد ولا يتم له سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة أشياء من شرك يناقظ التوحيد وبدعة
تخالف السنة وهذه الخمسة حجب عن الله وتحت كل واحد منها أنواع كثيرة فتضمنوا أفرادا لأشخاص لا تحسر ولذلك اشتدت حاجة العبد باللغة هو لا يلح على ربه دائما ويسأله أي هدية والسراط
المستقيم فليس العبد أحواجاء إلى شيء منه إلى هذه الدعوة وليس شيء أنفع منها فإن السراط المستقيم اتضمنوا علوما وإرادات وأعمالا وتروقا ظاهرة وباطنا تجي عليه كل وقت فتفاصيل السراط
المستقيم قد يعلمها العبد وقد لا يعلمها وقد يكون ما لا يعلمه أكثر من ما يعلمه وما يعلمه قد يقدر عليه وقد لا يقدر عليه وهو من السراط المستقيم وإن عجزا عنه وما يقدر عليه قد تريده نفسه
وقد لا تريده كسلا وتهاؤنا الله تعالى وأن هذا السراط المستقيم التبيعه قال تعالى اهدنا السراط المستقيم السراط هو الطريق والمستقيم هو المعتدل والمراد بهي الطريق الموسل إلى الله وإلى
جنة هذا هو السراط المستقيم إذا هداك الله من السراط المستقيم وصلت إلى الجنة وإذا أخطأت السراط المستقيم وإنك تكون إما مع المغضوب عليهم وإما مع الظالي وهذا مقلب عزيز فلح على الله جل
وعلا أن يهديك سراطه المستقيم لأن أكثر الخلق ليس على السراط المستقيم وإنما عليه الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أسنأولا إذا سراط المستقيم هو السراط
الذين أنعموا الله عليهم سراط الذين أنعمت عليهم فمن أنعموا الله عليهم فهو على السراط المستقيم وهذا كله واقع سار في الخلق ومستقل ومستفل أشد من الأفات الجسمية التي تصيب جسمة أتعيب أو
تفسده لا يستطيع إلا بالله عزيز جزيلا ولو أراد إنه لا يستطيع إلا لم يساعده الله ويعينه ولذلك إياك نعبد وإياك نستعين بله وصبره ولا بد من العون من الله عزيز جزيلا ولو أنك أكلت إلى
نفسك لم تستطيع وليس في طباع العب الهداية إلى ذلك كله بل متى أوكل إلى طباع حيل بينه وبين ذلك وهذا هو الإركاس الذي أركس الله بين المنافقين بذنوبهم فاعدهم إلى طباعهم وما جولت عليهم
نفوسهم من الجهل والظلم وغب تبارك وتعالى على السراط المستقيم قضاءه وقدرة وأمره ونهيه إن ربي على السراط المستقيم طريق واضح نعم وأمره ونهيه فيهدي من يشاء إلى سراط المستقيم بفضلي
ورحمته ويجعل هداية حيث تصلح ويصف من يشار عن سراط المستقيم بعدلي وحكمته لعدم صلاحية المحل وذلك موجب السراط المستقيم الذي هو عليه هو عن سراط المستقيم "الهداية إلى السراط المستقيم
تضمن الدلال عليه واتثبيت عليه قد يعرفوا السراط المستقيم لكنه لا يسير عليه لتميل به شهواته ورغباته ولا يسير عليه وإن كان يعرفه وهذا من المغلوب عليه وقد لا يعرف السراط المستقيم هذا
هو الضال فلا بد من أمره معرفت السراط المستقيم ثم أثبات عليه وهذا هو معنى إهدنا أي دلنا وأرشدنا وثبتنا على السراط المستقيم نصب العباده من أمه السراط المستقيم فإذا كان يوم القيامة
نصب لخلقه صراط مستقيم يوصلهم إلى جنته ثم صرف عنه في الدنيا وأقام عليه من أقام في الدنيا وجعل نور المؤمنين به وبرسوله وبما جاء به الذي كان في قلوبهم في الدنيا نور ظاهرا لهم يسعى بين
أيديهم وبأيمانهم في ظلمة الحشد وحفظ عليهم نورهم حتى يقطعوه كما أن في الدنيا سراط مستقيما كذلك في الآخرة سراط ينصب على مكني جهنم يمر عليه العباد على قدر عملهم ومن كان في هذه الدنيا
على السراط المستقيم فإنه يعبر على السراط الذي في الآخرة وحفظ عليهم نورهم حتى يقطعوه كما حفظ عليهم الإيمان حتى لقوه وأضفانوا وأضفانوا المنافقين أحو جما كانوا إليه كما أضفأوا نور
آياتهم من قلوبهم في الدنيا وأقام عمل العصاة بجنبتي السراط كلاليب وحسكن تخطفهم كما تخطفتهم في الدنيا ونصب للمؤمنين حوضاً يشربون منه بإزاء شربهم من شرعه في الدنيا هذه الدنيا هي دار
العمل إذا فاتت السعادة كلها ونضيعها في الغفلة والله والمعاصي والغفلات ضاع في الآخرة ومن حفظها واستعملها بطاعة الله سعيدة في الآخرة هذه الدنيا ليست سهلة وإن كانت قصيرة وإن كان عمر
الإنسان فيها قصيراً فإنها لها أهمية عظيمة حياتك في هذه الدنيا هي وإذا حفظت الدنيا ففضت لك الآخرة وإذا انتهى أجلك فلا تعود إلى الدنيا إذا مات ابن آدم قفع عمله حتى إذا جاء أحدهم
الموت قال رب درجعون تعلي أعمل صالحاً في ما تركت وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أمانكم ولا أولادكم عن بكل الله ما يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا من ما رزقنا من قبل
أياته أحدكم الموت فيقول رب لو لا أخرتني إلى أجل قهي فأصدق وأكم من الصالحين ولا يوخر الله نفساً إلى جاء أجلها ما يفكر الإنسان إلا عند الموت إن كان محسناً تمنى أنه يزيد من الحسناء
وإن كان مسيئاً تطلب الرجوع إلى الدنيا ولا نرجع فرصتك هذه الحياة التي تعيشها فاحتفظ بها وأحتفظ بعملك واحتفظ بحياة ولا تضيعها في الآفلة والإعراض ونسيان الموت ونسيان الآخرة نعم فصل
ولما كانت الذنوب متفاوتة في درجاتها ومفاسدها تفاوتت عقوباتها في الدنيا والآخرة بحسب تفاوتها ونحن ندفع فيها بعون الله فصل وجيز جامعاً فنقول أصلها نوعاً تركوا أمور وفعل محظور معاصي
تتفاوت بعضها كبائر بعضها صغير بعضها موبقة وبعضها إثم أصلها نوعاً تركوا أمور وفعل محظور وهما الذنبان الذان ابتل الله سبحانه وبوي الجنة والإنسة بهما أصلها نوعاً
ثم هذه الذنوب تنقسم إلى ربعة أقسم ملكية وشيطانية وسبوعية وبهيمية لا تخج عن ذلك نوعاً نوعاً لأن الانسان صار له السلطة يتجبر ويتكبر وينازع الله جل وعلا في السفاته لا يستكبر ويتكبر
ويتجبر على الناس ويظلم هذه الذنوب الملكية ويدخل في هذا الشيك بغبت عالى وهو نوعاً شوكم به في أسمائه وصفاته وجعل آلهة أخرى معه وشوكم به في معاملته وهذا الثاني قد لا يجب دخول النار
وإن كان قد أحبط العمل الذي أشرف فيه مع الله غيره وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب إن الشركة لذلما عظيم وهو أعظم أعظم زمب عصي الله به أو الشركة نعم وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب وهذا
القال تعالى إن الله لا يغفر أي شركة به وقال تعالى إنه ما يشرك الله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وأكثر الناس ما يهتم بالشركة ولا يسألون عنه ولا يبحثون عنه لأنه لا يهمهم
يقعون فيهم ما يدرون أو يدرون نعم وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب ويدخل فيه القول على الله بلا علم في خلقه وأمره نعم بل القول على الله بلا علم أعظم من الشركة وأن تشركوا بالله ما لم
ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما نتعلمه وجعل القول عليه أعظم من الشركة نعم من كان من أهل هذه الذنوب فقد نازع الله سبحانه وبوبيته وملكة وجعل نفسه له ندا وهذا أعظم الذنوب عند
الله ولا ينفعوا معه عمل كل من دعى إلى ظلال ونهى عن الحق فهو شيطان شيطان من سياطين الإنس لأن الشيطين على قسمه شياطين الجل الذي يدعو إلى الظلال ويدعو إلى الكهر والشرك والالحاد
والمعاصل هذا الشيطان ونهى عن طاعة الله وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة إلى البداع والظلال وهذا النوع يلين نوع الأول في المفسده وإن كانت مفسدته دونه قصل وأما السبوعية فذنوب
العدوان والغضب وسفك الدماء والتوثب على الضعفاء والعاجزين ويتولد منها أنواع أذنوع الإنساني والجرأة على الظلم والعدوان يعتد على الناس هذه نصفات السباع التي تفترس الحيوانات والناس
ويفترس الخلق بظلمه وعتدائه وإما بالقاتل وإما بضرب وإما بأخذ المال وإما بإفساد الأعراض والحوص على قضاء شهوة البطن والفلج شهوانية لبهيمية لأن البهيم لا يؤمها إلا ما تأكل وتشرب فالذي
ما همهلا تأكله شربه شهواته فهذا مثل البهيم إلا من الله تلعن بلهم أظلوا سبيله لأن الانعام مع لها حساب وأما هذا والبهيم لم تؤمر ولم تنهى ما كلفت هذا مكلف ما أمور منهين ومنها يتولد
الزينا والسريقة وأكل أموال اليتامة والبخل والشحي والجبن والهلع والجزع وغير ذلك وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعزهم عن الذنوب السبوعية والملكية ومنه يدخلون إلى سائل أقسام فهو يجبهم
إليها بزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبوعية ثم إلى الشيطانية ثم إلى منازأة ربوبية والشرك في الوحدانية فمن الذنوب يجرب بعضها إلى بعض ويسهل بعضها بعضاً ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له
أن الذنوب دهليز الشرك والكفئ ومنازعة الله وبوبيته دهليز يعني وسائل طريق إلى الشيط إلا تعود المعاصل جرته إلى أعظم منها وهكذا صلاة صحابة والتابعين بعدها " أعلمت على أن من الذنوب
كبائر وصغائر " " لن يتنبون كبائر الإثن والفواحش إلا اللمم " " واللمم هو صغار الذنوب " " قال الله جل وعلا " " وكرها إليكم الكفر والفسوق والعسيان " " ثلاثة نوع " " الكفر والشرك " "
هذا أعظم الذنوب " " الفسوق هو الكبائر " " والعسيان هو الصحائر " "كرها إليكم الكفر والفسوق " " والعسيان " " العسيان هو صعائر الذنوب " " والكفر والفسوق هو كبائر الذنوب " " لأن أعظم
الكبائر الكفر " " الصلاوات الخمس " " والجمعة إلى الجمعة " " ورمضان إلى رمضان " " وكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " " والشرك والكفر لا يغفر إلا بالتوغة " " وأما الكبائر التي دون
الشرك والكفر " " فهذه تحت المشيئة " " إن شاء الله غفرها وإشاء عذبها " " وأما صائر الذنوب " " إنها تكفر " " وإجتناب الكبائر " " وتكفر بالصلاوات الخمس " " وتكفر بالمصائر بالكفر
الإنسان " " لها مكفرات كثيرة " " وهذه الأعمال المكفرة لها ثلاث درجات " " إحتها أن تقصوا عن تكفي الصغائي ويضعفها " " وضعف الإخلاص فيها " " والقيام بحقوقها " " في منزلة الدواء الضعيف
الذي ينقص عن مقارمة الدائق كمية وكيفية " " الثانية أن تقارم الصغائر " " ولا ترتقي إلى تكفي شيء من الكبائر " " نعم نقف عند هذا " " شاول الفصل " " وهذه الأعمال مكفرة " " نعم نقف على
الفصل " " لأنه مهم جدا "
23 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الذنوب كبائر وصغائر|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله الصحابة والتابعين بعدهم الأئمة على أن من الذنوب كبائر وصغائر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله وعلى آله وصحنه المشهور عند أهل العلم وعند جمهور أهل
العلم أن الذنوب ليست على حد سواء بعضها أشد من بعض وهذا معلوم من الكاب السنة الشرك والعياد بالله وأعظم الذنوب وبعده الكبائر الكبائر والكبيرة هي التي رتب عليها حد في الدنيا حد
السريقة حد الزيناء حد الخمر أو رتب عليها وعيد في الآخرة كالرباء وأكل أمها للناس بالباطل والغيبه والنميمة رتب عليها وعيد في الآخرة أو توعد عليها باللعنة الذنب الذي لعن رسول الله أو
لعن الله فاعله على كبيرة أو تبرر الرسول من من فعله فقوله ليس من فعله كذا فما قرنا به شيء من هذه الأمور فهو من الكفائر وأما ما نهي عنه ولم يقرن بشيء من هذه الأمور جرد النهي وهذا من
الصحائر والدليل على ذلك أن الله في القرآن قال جل وعلى "إنتج تانبوا كبائرة ما تنهونا عنه" الذين اتنبون كبائرة الإثم والفواحش كبائر أو أن يعكو الله عنها وأما الصحائر فإنها تكفر بعدة
أشياء منها تجنب الكبائر ومن تجنب الكبائر غفر الله له الصحائر إنتج تانبوا كبائر ما تنهونا عنه وكفر عنكم سيئاتكم وتكفر أيضا بأداع الفرائر إن الحسناتي يدهبنا السيئات الصلوات الخمس كفر
الله به الصغير الصلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر هذا هو الفرق بين الكبائر والصحائر الكبائر أيضا يحكم على صاحبها بالفسق ونقصان
الإيمان وأم الصهائر فتنبقص الإيمان لكن لا يحكم على صاحبها لا يحكم على صاحبها بالفسق تنقص كمال الإيمان بالمستحب ولا يحكم على صاحبها بالفسق والكبائر بعضها أشد من بها أشدها الشرك
بالله والكفر هذا لا يغفره الله إن الله لا يغفره أي شرفه ويغفروا ما دون ذلك وزناء قتل النفس هذا أشد الكبائر ما في قوله تعالى الذين لا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتلون النفس التي حرم
الله إلا بالحق ولا يزمد هذه أكبر الكبائر كذلك أكبر الكبائر والسبع المبقات السحر والشرك والسحر قتل النفس قلت المحسنات أكل الربا أكل مال اليتي تولي يوم الزح هذه كبائر الذنوب الله
تعالى يقول ولكن الله حبذا إليكم الإيمان وجيناه في قلوبكم وكررها إليكم الكفر والفسوق والعصيان فقسم المعاصي إلى كفر وإلا فسوق وهو الكبائر وإلا عصيان وهو السهائر نعم نعم وبعض العلم
يقول كل الزنوب كبائر ما فيها شيء صغير كلها كبائر ولكن الراجح الأول لخلال تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريمة هذا دليل على أن هناك كبائر هناك
سيئات دولها وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الإثم والهواحش إلا لمن إلا لمن قسم الذنوب إلى كبائر وإلا لمن والكبائر معروفة واللمم هو السهائر نعم وفي السهيه عنه صلى الله عليه وسلم أنه
قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى غمضان مكفرات لما بينهن إذا جتنبت الكبائر وهذا دليل على أن هناك كبائر وسهائر وأن الكبائر تكفر بأداء الفرائر وهذه الأعمال مكفرة لها
ثلاث درجات إحداه أن تقصع عن تكفير الصرائب وضع فيها وضع في الاخلاص فيها وقيم بحقوقها بمنزلة الدوائد ضعيف الذي ينقص عن مقاومة الداء كمية وكيفية لكن في شرط أن يؤديها على الوجه المشروع
أما إذا نقصت الفرائر إنها لا تقوى على تكفير الصرائب هذه مشكلة هذه مشكلة فإنسان يأتي بالفرائر لكن لا تقوى على تكفير الصرائب لأنها ضعيفة لأنه لم يؤديها على الوجه المطلوب فيها نقص نعم
نعم نعم فالحجي فالحجي كفر الله به الكبائر والصرائب وعظم مكانته قدره عند الله سبحانه وتعالى نعم فتأمل هذا فإنه يزيل عنك أشكالات كثيرة وفي الصحيحين وفي الصحيحين وفي الصحيحين وقال أن
تدعو لله ندًا وهو خلقك.
شركه وعظم الذنوب وهو أعظم مانه الله عنه نعم قيلة ثم أي قال أن تقتل ولدك مخافة أي يطعم معك.
هذا الثاني نعم قال ثم أي وقاتل النفس محرم التي غير حق قاتل النفس بغير حق محرم ولكن بعضه أشد من بعض قاتل القريب فيه قاتله في قاطعات نعم قال ثم أي قال أن تزاني حليلة تجايف قاتل ولده
هذا أقرب الناس له أو من أكبر الكبير والثالث الزناء الزناء محرم ولكن الزناء بمرأة الجار أشف لأنه أتمنك على الجوار وأتمنك على أهله ربما يسافر أو يكون غائبا وأن تجاره ومحارم وأمانة
عندك فإذا خان الجار الجوار وزناء بمرأة الجار فهذا أشد أن وعزنا نعم فانزل الله تعالى تصديقها الذين لا يدعون مع الله إله أخر ولا يقتلون النفس التي حغم الله إلا بالحق ولا يزنون ذلك لا
يعلنها الشلاث هذه هي أشد الكبير أكبر الكبير نعم هل لها عدد يحصوها على قولين؟
المباير نعرف لاضطها وأما أن تعد فلا تحصى كثيرا لكن إذا عرفت الضواضط حصل المقصود وإلا جاء أنها سبع جاء أنها سبعين جاء أنها سبع مئة فدل على أنه ما تحصر بعدد الحافظ الذهاب رحمه الله
له الكتاب تسمى كتاب الكبير وقد بلأ به أكثر من 70 كبير وكذلك من حجر الهيتم المكي له كتاب الزواجر عن اقتراف الكبير أظنه وصلها إلى حول 400 ثم الذين قالوا بحصها اختلفوا في عددها فقال
عبد الله بن مسعود هي أربع وقال عبد الله بن عمر هي سبع هذا الضليل على المال حصل وأن كل واحد يقول بما بلغه بناء من النصوص فقال أبو طالب من المكي جمعتها من أقوال الصحابة ووجدتها أربعة
في القلب وهي الشرك بالله والإصراع على المعصية والقنوط من رحمة الله والأمن من المك في الله فقال أربعة في اللسان وهي شهادة الزوق وقال في المحصنات وليمين الرموس والسحر وثلاث في البطن
شروب الخمري وأكر مال اليتيم وأكر غبى وثنان في الفرج وهما الزينا والليواط وثنان في اليدين وهما القتل والسريقة وواحد في رجلين وهو الفرار من الزحف وواحد يتعلق بجميع الجسد وهو عقوق
الوالدين ومانه عنه رسول صلى الله عليه وسلم فهو صغيرة وقال الطائفة وقال كلما ترتب عليه حد في الدنيا أو عيد في الآخرة فهو كبيرة وما لم يترتب عليه لهذا ولا هذا فهو صغيرة وقال كلما
تفقت الشراء على تحييمه فهو من الكبائر وما كان تحييمه في شريعة دون الشريعة فهو صغيرة وقال كلما لعن الله ورسوله فهو كبيرة من الضواجة الكبيرة كلما ذكر من أول سورة النساء إلى قوله
انتجتني بكبائر ما تنهون عنه وكفر عنكم سيئاتكم هذه فائدة أخرى وهو أن الإسرار على الصغيرة الإسرار عليها والمداوم عليها يحولها إلى كبيرة ولها لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إسرار
إذا كرر الصغيرة وداوم عليها افتساهل بها صارت كبيرة فالنظر إلى من عصة أمره وانتهك محاليمه يجب أن تكون الغنوب كلها كبائر إذا استساهل بالمعصة أو تساهل بالله عزاجة اللذي نهى عنها صارت
كبيرة وهم الناحية ذاتية وإن من ناحية فما اقترن بها من عدم الحياة من الله والاستغفاف بأوامر الله إذا قال هذا ما هي بشيء هذا سهله هذه كذا صارت كبيرة هو العيام فالنظر إلى من عصة أمره
وانتهك محاليمه يجب أن تكون الغنوب كلها كبائر وهي مستوية في هذه المفسلة نعم قالوا ويوضح هذا أن الله سبحانه لا تضره الغنوب ولا يتأثر بها فلا يكون بعضها بالنسبة إليه أكبر من بعض فلم
يبقى إلا مجرد معصيته ومخالفته ولا فرق في ذلك بين ذنب وذنب هذا وجهة اللي يقولون أنه ما فيه تخسين كلها كبائر كل معنها الله عنه وهو كبيرة نعم والله استغفاف بأوامر الله فعدم المبالات
عدم الحياة من الله عز وجل المجاهرة بالمعصية هذا كلها أمور تشدد المعصية وتجعلها كبيرة يكال لا يستحيد ولا يتجاهر بالمعصية ويستخف بها صارت كبيرة نعم قالوا ويدل عليه أن مفسدة الذنب
إنما هي تابعة للجراءة قالوا ويدل على هذا أن المعصية هذا لا فاق فيه بين ذنب وذنب نحك الاستغفاف لحق الله التهاول المعاصي وعدم المبالات لا فرق كلها كبائر قالوا فلا ينظر العبد إلى
كبيرة الذنب والسغر في نفسه ولكن ينظر إلى قديم عصاه وعظمته وانتهاك حرمته بالمعصلة هذا لا يفترق فيه الحال بين معصية ممعصية فإن ملكاً متاعاً عظيماً لو أمر أحد مملكي أن يذهب في مهم
الله إلى بلد بعيد وأمر آخر أن يذهب في شر الله إلى جانب الدار فعصياه وخالفة أمره لكان في مقته والسقوط من عينه سوى نعم نعم فقال "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم" "يتنزل أمر
بينهن لتعلم أن الله على كل شيء قديق وأن الله قد أحاط بكل شيء علمه" "هو أخبر سبحانه أن القصد بالخلق والأمر" "أي عاف بأسمائه وصفاته" "ويعبد وحده لا يشرك به" "وأي يقوم الناس بالقصد
وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض" "كما قالت عالا" "أقد أرسمنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتابة والميزان" "ليقوم الناس بالقصد" "راخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه"
"ليقوم الناس بالقصد وهو العدل" "ومن أعظم القصد التوحيد" "وإن الشيك لظلم عظيم فالشيك أظلم الظلم" "والتوحيد أعدل العدل" "وما كان أشد منافات لهذا المقصود فهو أكوى الكبائب" "وتفاوتها
في درجاتها بحسب منافاتها له" "وما كان أشد موافقة لهذا المقصود فهو أوجب الواجبات وأفضل الطاعات" "وإن المعالمين فيما فرظه على عباده وحغمه عليهم" "وتفاوت مرات بالطاعات والمعاصي" "أهو
اللباب" "ويتساهل في بابه" "ويتساهل صارت كبائر كله" "فلما كان الشيك بالله منافياً بالذات لهذا المقصود" "كان من أكوى الكبائب على الإطلاق" "وحغم الله الجنة على كل مشيك" "وأباحدمه
وماله وأهله اليهل التوحيد" "وأي يتخذوهم عبيد لهم لما ترك القيامة بعبوديته" "وأبالله سبحانه ويقبل من مشيك عمله" "ويقبل فيه شفاعة" "ويستجيب له في الآخرة دعوة" "ويقيل له فيها عثره"
"فإن المشيك أجهل الجاهل بله" "حيث جعل له من خلقه ندة" "وذلك غاية الجهل به" "كما أنه غاية الظلم منه" "وإن كان المشيك لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه" نعم الشيك هو عظم الزنوء من نواحه من
أول أن الله لا يفرق بينما الله يفرق "وأي رحم لما يشاء" "وثانيا أن الله حرم على صاحبه الجنة" "بينما أصحاب الكبائر لا تحرم عليهم الجنة" "ولو عددوا" "وإنهم يدخلون الجنة إذا كان معهم
التوحيد" "ومن ناحية أن الله أحل دمه وماله" "الكافر والمشرك حلال الدم والمال" "كل هذا يدل على أن هذا الشيك والكفر أنها أشد وأكبر الكبائر" "الناس إحرار في دينه" "الناس إحرار في دينه"
"ألحاد والعياد بالله" "وهي أن المشرك إنما قصدوا وتعظيم جناب ربي تبارك وتعالى" "وأنه لعظمته لا ينبغي الدخل عليه إلا بالوسائط والشفعاء" "كحال الملوك" "وأن المشرك لم يقصد الاستهانة
بجناب ربوبية" "وإنما قصدت عظيمة" "وقصدت التعظيم" "وأن الله عظيم وأنه ما يقدم عليه اللبي وسائط" "وشوفع بزعم المشركين" " لكن هذا تعظيم الخاطئ" "هذا الاستهانة بالله عز وجل وبعبادته"
"وبحقه سبحانه وتعالى" "كلام على نية الإنسانة" "كلام على صحة العمل وصحة الاعتقاد" "ولو صلحت نية إذا كان على خطأ فصلح لي ما يبرر فعلاه أو اعتقاده" "وإنما قصدت عظيمه وقال إنما أعبد
هذه الوسائط" "لتقاربني إليه وتدلني وتدخلني عليه" "هؤلاء شفاعاءنا عند الله وسائط وشفاع" "وأن الله لا يصل إليه بزعمهم" "إلا بالوسائط والشفاع" "قاسوه على ملوك الدنيا" "هو المقصود هذه
وسائل وشفاع" " فلمكان هذا القدوم موجباً لسخطه وغضبه تبارك وتعالى ومخلداً في النار" "وموجباً لسفك دماء أصحابه وستباحة حريمهم وأماله" "هل يجوز أن يشرع الله سبحانه العبادي التقرب إليه
بالشفاعاء والوسائط" "كي يكون تحريم هذا إنما استفيداً من الشرع" "امذلك قبيح في الفطر والعقول يمتنع أن تأتي به شريعة" "بل جاءت الشرعي بتقريما في الفطر والعقول من قبحه الذي هو أقبح من
كل قبيح" "ومسر في كونه لا يغفرهم بين سائل الذنوب" "إن الله لا يغفر أيشك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" " فتأمل هذا السؤال وجمع قلبك وذهنك على جوابه ولا تستهونه" " فإن به يحصل الفرق
بين المشركين والموحدين والعالمين بالله والجاهلين به وأهل الجنة وأهل النار" " نقف عند هذا ونبدأ من الفصل لأن هذا الفصل مهم جداً" " الله تعالى على مصباحه السلام على نبينا محمد"
24 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|شرك الوساطة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
عظيم جناب غبي فبارك وتعالى وانه لعظمته لا ينبغ الدخول الدخول عليه إلا بالوسائق والشفعاء كحال الملوك المشرك لم يقصد الاستيهانة بجناب غبوبية وإنما قصدت عظيمة فقال إنما أعبد هذه
الوسائق ما قصدت الاستيهانة بالرب لما أشركه معه لم يقصد الاستيهانة بالرب وإنما نو التعظيم لأنه رأى أن ملوك الدنيا لا يتوصل إليهم إلا بالوسائق والشفعاء لمكانتهم عظمتهم عند الناس فقاس
الله جل وعلى على الملوك والشفعاء بينه وبينهم بينهم وبينه لأن الله بجعمه لا يوصل إليه إلا بوسائق العظمته هذا قصده ولكن ما هي بالإبرا بالقصد والنيها الإبرا بالاتباع الله لها عن الشرك
ونها عن التعظيم الذي هو من هذا الباب تعظيم الذي معناه افتخاد الشفعاء والوسائق لها عن ذلك هناك فرق بين الخالق والمخلوق خالق يعلم كل شيء والمخلوق لا يعلم كده بلغ لازم بلغ عن حواج
الناس أما الله جل وعلى فإنه يعلم احوال خلقه هذا من ناحية الثانية إن الملوك لا يعطفون على الناس وأما الله جل وعلى فهو غحيم البرحمة العطف على الناس وأيضا الملوك يحتاجون إلى ولو لم
يتوسط ولو يقبل الشفاعة ما صار لهم حاشي ولا صار لهم عوان أما الله جل وعلى فإنه غني عن الشرك وغني عن الأعوان ويسبحاج إلا أن يتخذ معه أعوان وهذه فروق عظيمة بين الخالق والمخلوق ولو
كانت نيته حسنة فإن المدار ليس عالمية المشرك لم يقصد الاستهانة بجناب الربوبية وإنما قصدت عظيمة فقال إنما أعبد هذه الوسائر لتقريبا إليه وتدخلني وتقريبا إليه وتدخلين عليه فهو المقصود
وهذه وسائل وشفعة فلما كان هذا القدو موجبا للسخطه وغضبه تباغك وتعالى معان هذه الية فالجاءة كل شراع إلاي بتقريب ما في الفطأم والمافي الفطري والعقول من قبحه الذي هو أقبح من كل قبيه
وما السبب في كونه لا يغفرهم من دون سائل ذنوب كما قال تعالى فأنا قولوا بالله التوفيق والتعيد ومنه نستمد المعونة والتسديد فإنه من يهد الله فهو المحتدي ومن يضل الفلا هادي له ولا مان
علم أعطى ولا معطى لما منع الشرك الشركان شرك يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته وأفعاله والشرك الأول نوعاً أحدهما شرك التعطيل وهو أقبح عنواع الشرك كشرك فرعون إبقال وما رب العالمين
وقال تعالى مخبراً عنه أنه قال فقال فرعون يا هامان ابنلي صاحاً لعلي أبل والأسباب أسباب السماوات فاطرع إله إله موسى وإني لأظنه كاذبة فالشرك والتعطيل متلازمان وكل مشك معطل وكل معطل
لكن لا يستلزم أصدق تعطيل فليقبل قد يكون المشك مقيراً بالخالق سبحانه وبصفاته ولكن عطى لحق التوحيد وأصل الشرك وقاعدة التي يوجع إليها هو التعطيل وهو ثلاثة أقسان تعطيل المصنوع عن صانعه
وخالقه وتعطيل الصانع سبحانه عن كماله المقدس بتعطيل أسمائه وصفاته وافعاله وتعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد ومن هذا شرك طائفة آل واحدة الوجود الذين يقولون ما ثم
خالقوا مخلوق ويقولون ما هون شيئان فللحق المنزل هو عين الخرق مشبه ومنه شرك الملاحظة القائلين بقدم العلم وأبديةه وأنه لم يكن معدوماً أصلة فللم يزل ولا يزل والحوادث بأسرها مستندث
عندهم إلى أسبابه والصائق إقتضت إيجادها يسمونها بالعقول والنفوس ومن هذا الشرك من عطل أسماء رب تعالى وأصاد هو أفعاله من غولات الجهمية والطرامطة فلم يثبت له إسم ولا صفة فالجعل المخلوق
أكمل منه إذ كمال الذاتب أسمائها وصفاتها رصل النوع الثاني شرك من جعل معه إله آخر ولم عطل أسماءه ربوبيته وصفاته في شرك النصارة الذين جعله ثالث ثلاثة ومن هذا الشرك المجوس القائلين
بإسناد حواليث الخير إلى النوع وحواليث الشغل إلى الظلمة ومن هذا الشرك القدرية القائلين بأن الحيوان هو الذي يخلق وفعل نفسه وأنها تحدث بدون مشئة الله وقدرته وإرادته ولي هذا كان من
أشباه المجوس ومن هذا الشرك الذي حاج إبراهيم في ربه ومن هذا الشرك كثير من من يشرك بالكواكب العلويات ومن هذا الشرك عباد الشمس وعباد الناي يغيوهم ومن هؤلاء من يزعموا أنه معبوده هو
الإله على الحقيقة ومن هم يزعموا أنه أكفى والآلهة ومن هم يزعموا أنه إله من جملة الآلهة وأنه إذا خصه بعبادته والتبتل إليه والإنقطاع إليه أقبل عليه واتنبه ومن هم يزعموا أنه معبوده
الأدنى يقربه إلى المعبود الذي هو فوقه وإلا من هو فوقه حتى تقريبه تلك الآلهة إلى الله سبحانه فتارة تتفغ الوسائط وتارة تقل فصل وأما الشيك في العبادة فهو أسهل من هذا الشيك وأخف شغن
فإنه يصدر من من يعتقد أنه لا إله إلا الله وأنه لا يضغ ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع إلا الله وأنه لا إله غيره ولا رب سواه ولكن لا يخلص لله في معاملته وعبودية فليعمل لحفظ نفسه تارة
وطلب الدنيا تارة ولطلب غفعة والنزلة والجاهي عند الخلق تارة فلله من عمله وسعيه نصيب ولنفسه وحظه وهواه نصيب ولشيطان نصيب ول الخلق نصيب هذا حال أكثر الناس وهو الشيك الذي قال فيه النبي
صلى الله عليه وسلم في مرواه ابن حبان في صحيحه الشيك في هذه الأمة أخف من دبي بن نمل قيله وكيف ننجم منه يا رسول الله قال قل الله ما إني أعوذ بك أن أشك بك وانا علم وأستغفيه كلمة لا
أعلم وغياء كله الشيك قال تعالى فلإنما أنا بشغم مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إلاهم واحد الشيك الأكبر يسمى الشيك الضعير وأشيك الأسطر يسمى الشيك الخفي الذي هو أخف من دبي بن نمل في سواد
الليل فذلك يدخل حنيات والمقاصد وهذا قل من يسلم منه أما الشيك الأكبر المؤمن لا يقع فيه أما الشيك الأسطر فيقع فيه كثير من المؤمنين يدخل شايفينياتهم ومقاصدهم فمنهم من يتنبه ويطرد هذا
الشيك ويرجع إلى توحيد ومنهم من يستمر معه فلا يصحف عمله الذي يعمله ولا يفابع عليه هذا خطر شديد هذا خطر شديد الشيك الأسطر خطير جدا فالناس إذا سمع إن شركة أسطارة اتساهل فيه ولكن هو
شديد إذا كنت عمل ولا يكتب لك أجر وش الفايده وسبب إن يدخلنيك شيء من الريام للسمع من حب المده وبالشهرة أو حب طمع الدنيا وغير ذلك مشكل هذا مشكل جده وليها لخافه النبي صلى الله عليه
وسلم على أصحابه الذين هم خير القرون وإذا كان شركة أسطار ولا يخرج من المله لكنه خطير جدا فهذا وقع في نفسه شيء من الشركة الأسار يبادل لطرده والسلامة منه والاستعالة بالله فالعمل
الصالحة ولا يشك في عبادة ربه أحد أي كما أنه إله واحد الله إله سواه فكذلك ينبر أن تكون العبادة له واحدة فكما تفقد بالإلهية يجب ويفرد بالعبودية فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء
المقيد بالسنة الخالي من الشيء المقيد بالسنة يعني الخالي من البدعة فلا يكون العمل الصالحة إلا بهذه الشرطة السلامة من الشرطة والسلامة من الرياء والسلامة من البدعة وهذا الشرك في
العبادة يبطل ثواب العمل فقد يعاقب عليه إذا كان العمل واجبا لأنه يريد يمدح ويثن عليه يصلي عند الناس إذا صلا عند الناس جي لصلاته وإذا صلا وحده نقرها هذا الرياء فقد يعاقب عليه إذا كان
العمل واجبا فإنه ينزله منزلة من لم يعمله لا يفل ثواب ولا يسلم من العقاب لأنه لم يؤدي الواجب فإنه ينزله منزلة من لم يعمله فيعاقب على توقي الأمر فإن الله سبحانه وإنه ما أمر بعبادته
خالصة قال تعالى فهو للذي أشاك به وانا منه بري هذا الشرك ينقسم إلى أكبر وأصر ومغفر وغير مغفر والنوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفر فمنه الشرك بالله في المحبة والتعريم
لأن يحب مخلوقا كما يحب الله فهذا من الشرك الذي لا يغفره الله وهو الشرك الذي قال سبحانه فيه ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا للآية مقال أصحاب هذا الشرك لآلهتهم وقد جمعتهم الجحيم
فالله إن كنا لفي غلال مبين ومن سويكم برب العالمين فصلوا ويتبعوا هذا الشرك بالشرك به سبحانه وفي الأقوال والأفعال والإرادات والنيات فالشرك في الأفعال السجود لغيه والطوافب بغيه بيته
وحرق الرأس هبودية مخضوعا لغيه وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسبر كم مقدار السبحة؟
حال السابحة؟
حسنا الله لك مكتبة الياضة حبيتنا ولي قديما نعم هذا يسي جارية ولي معك محققه مش تحقيق منه على نصفة ايش نخطوطه يقول يعني بسوريا يقرأ اللي عندك السقطة اللي عندك ومسك عليها نعم وكماله
المطلق التام باللواز بي ذاته يعني يعدلون به غيره هذا آخر السبحة هذا كثير مالي عنده؟
مصر الشيء؟
نعم ويعتبرون هذا من المحبه للصالحين ومن التقرب إلى الله زينا له الشيطان هذا ومعادة ذلك لا يستلم ولا يقبل ولا شيء فيه على وجه الأرض حتى الكعبة معادة الرقنين الرقن اليمان والحجر
الأسبر فقد لعنة النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ القرآن الأنبياء والصالحين مساجدة يصلى لله فيها تخذها من تاجد يعني مصلية لان المسجد هو المصلى الذي يعتاد السلاة عند القبر يظن ان هذا
بها اجر وانها تقرب إلى الله وانها تقرب إلى الله وانها مشروع فهذا محرم وهو وسيلاه إلى الشيط فالمساجد يشمل المسجد المبني ويشمل المصلى الذي لم يبلد فهي اسمه مسجد قال صلى الله عليه
وسلم جعله في الأرض مسجد وطهورة مسجد فمعنى يصلى فيها صالحة للصلاة نهوب الأمر مقطصر على أنه يبنى عليها حتى لو صلى عندها ويما فيه مسجد قد اتخذها مسجد نعم وقد لعنى النبي صلى الله عليه
وسلم من اتخذ قرور الأنبياء والصالحين المساجدة يصلى لله فيها صلى لله ما إذا كان يصلى للقبر هذا الشرك لك لعنى الله اليهود والنصارة اتخذ قرورة أنبياءهم مساجد لعنى الله اليهود والنصارة
والسبب أنهم اتخذوا قرورة أنبياءهم مساجد ولو السبب لعنتهم وكذلك من تشبها بهم من هذه الأمة فإنهم العون للتخذ القرور مساجد صلي عندها ويده بليها تبرك بها تمسح بطربتها هذا ملعون بنص هذا
الحديث نعم وفي الصحيح عنه انه قال إن من شراء الناس ما تدخلهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبوة وقل قبوة مساجد إرار الناس ماهنا أشر من اللي يتخذ القبر الناس يصلي عنده من لا يبني
عليه هذا هو أشر الناس والعياذ ويقول انه من خير الناس من هذا من المحبة الصالحين وهذا من التقرب إلى الله ولا غير ذالف من الأقوال الشيطانية التي زينا عليهم الشيطان وهو من شر الناس وهو
يظن انه من خير الناس وانه ما فعل هذا إلا محبة للخير ومحبة للصالحين لكن لما أن الله نهى عن ذلك ولم يعمر به صار شر الناس بالصحيح أيضا عنه إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبوة مساجد لا
فلا تتخذ القبوة مساجد فإن ينهاكم عن ذلك أولا بينا لنا أن من كان قبلنا من الكفره المشكين تخذون القبور مساجد كفى بهذا من عم أننا لا نتشبه به ثم أتبع ذلك بالنهي الصريح فقال ألا فلا
تتخذ القبور مساجد ثم أكد ذلك مرة ثانية فقال فإنني أنهاكم عن ذلك فإنني أنهاكم عن ذلك مع أنه قال لا تتخذ هذا نهي فقول لا أنهاكم هذا من باب تأكيد فإنني أنهاكم هذا من باب تأكيد تأكيد
وبعد تأكيد فإن يذهب الذين يبنون بما شاهد على القبور يلبحون عندها وينظرون لها يطوفون بها ويهتفون بها استغيذون يستنجدون يزعمون هالا من الإسلام فأنها له الشركة الذين الجاهلين سواء
بسواء مع أنهم يقولوا لا إله إلا الله صومون وصلون وحجون تصدقون لكن كل هذا باطل لأنه لم يؤسس على توحيد عمالهم باطلة لأن عقيدتهم فاسدة والمدار على العقيدة وفي مصندي الإيمان بأحمد غضي
الله عنه صحيح المحبان عنه صلى الله عليه وسلم قال لأن الله زواوات القبور والمتخذين عليها المساجد والسواج فأنه فيه مسألة تحريم زيارة النساء للقبور لأن الرسول لا عنا منفع لها منهلنا
ولا عن يقتضي شدة التحريم فأنه كبيره من كبائل الجنوب بينما الرجال يستحب لهم زيارة القبور المرأة بأعيفة وإذا رأس قبر قريبها يصيبها الجزع والنياحة والسفط لأف الرجل فإنه أقوى منها
وإفبت منها هذه ناحية ثانية المرأة عورة لذهبت إلى المقابل وحدها والمقابل لا تخلو من زواره المسألة الثانية المتخذين عليها المساجد يعني الذين يصلون عندها ويبنون عليها والسرج وهي
الإضاءة فالقبور لا تضاء بالأنوار لا يجعل فيها مصابيح لأنها لا يعلق قلوب العوام بها فالقبور لا تضاء بالكهرباء ولا بالمصابيح ولا لأن هذا السبب للشرك تعظيم القبور هذا إذن زيادة
التأكيد وهو غلب يسير وإنه مهو شديد ولعيادة الله وقال إشتد غلب الله على قوم اتخذ قبور أنبياءه المساجد وهم يظنون أنهم أصلح الخلق أن عملهم هذا برء وإحسان وهم شرار الخلق يوم القيامة
هذا حاله من سجد لله في مسجد على قبور فكيف حاله من سجد القبور نفسه نعم لأنه الأول وسيلة سجد لله لكن لما كان عند القبور كان هذا وسيلة للشرك أما الذي يسجد للقبور هذا الشرك نكرا يقال
النبي صلى الله عليه وسلم "الله ما لا تجعل قبور يوثن يعبد" "الله ما لا تجعل قبور يوثن يعبد" لأنه سد الوسائل المهضية للشرك هذا حمال التوحيد الوسائل الذي ما هي بشرك لكنها تفضي للشرك
منعها منع من البناء على القبور لأنها الوسيلة منع من إسراج القبور لأنها الوسيلة منع من الكتابة على القبور لأنها الوسيلة منع من تجصيص القبور إذا فرفتها كل هذه وسائلة نعم فقد حن النبي
صلى الله عليه وسلم جانب التوحيد على محنية لأنه سد الوسيلة للشرك لأن المشركين يستدون للشرك عند طلوعها وعند غروبها ونهينا عن الصلاة لله في هذا الوقت لأننا نتشبها بهم فأما السجود
لغاية الله فقال فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لو كنت أمر أحد أن يسد لأحد لأمرت المرأة فسد لزوجها منعظم حقه عليها ولكن السجود لا يكون الله لله نعم وإنما تجيء لا ينبغي في كلام
الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم للذي هو في راية الإمتناع الشرامة ورسوله صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر ولا ينبغي له يكون شاعر وما تنزلت الشياطين وما ينبغي له وما ينبغي لنا أن
نتخذ مندونك من أولياء لا يجيوز لنا ولا يليط لنا أصنعه من الشيط به سبحانه وأشرف به في اللغة
25 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الشرك في اللفظ|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الخامس والعشرون بسم الله الرحيم الشركة بدي التوحيد رحمه إبادة وغير الله بسم الله الرحيم الشركة الأكبر يخرج من الملح وشركة ناصر وعلى قسمين شركة الظاهر في الألفاغ الشركة في
الألفاغ لا في النية والنوع الثاني للعكس شركة في النية لا في الألفاغ نفذ الرياء الرياء في القلب ولا يضعب وهو شركة أسطار وانما يريد وجه الله ولا يريد طمعا من مطامر الدنيا هذا شركة
أسطار وهو شركة صفيق سما بالشركة الصفيق لأنه لا يعلمه إلا الله نعم فمن الصد في سبحانه والشيخ بي في الله يحالف بغير الله كما رواه أحمد وأبو داود عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف
بغير الله فقد أشوك صححة والحاكم وبنحبان كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له غجل ما شاء الله وشئ فقال أجعلتني لله ندة قال ما شاء قل ما شاء الله وحدة وهذا معنا الله قد
أثبت للعبد مشئة كقوله لمن شاء منكم أي استقيم فكيف من يقول أنا متوكل على الله وعليك وانا في حسب الله وحسبك ومالي إلا الله وأنت لا تأتي بالواول لأن الواول التشريك والمساوات لكن تأتي
بثمة لو لله ثم أنت ما شاء الله ثم شئت إذا جئت بثمة صح لأن ثم للترتيب فوازم بين هذه الألفاظ وبين قول القائل ما شاء الله وشئ ثم أنظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا قال تلك الكلمة وأنه إذا كان قد جعله ندة لله بها فوازم بين هذه الألفاظ وبين قول القائل ما شاء الله وشئ ثم أنظر أيهما أفحش يتبين لك أن قائلها أولى بجواب النبي
صلى الله عليه وسلم إذا قال تلك الكلمة إذا كان لا يقال للرسول ما شاء الله وشئة فكيف يقال لغير الرسول ما شاء الله وشئة هذا أشد ومن كل أشد نعم وفي مسند الإمام أحمد فقال قد عرف الحق
لأهله فقال أتوب إليك ولا أتوب إلى ما قال النبي صلى الله عليه وسلم عرف الحق لأهله أتوب الحق للله عزي وجل نعم فصل وأما الشرك في الإعادات والنيات فذلك البحو الذي لا ساحل له هذا النوع
الثاني هو الشرك الخفي شرك جلنا على قسمين شرك لا صعب على قسمين شرك ظاهر في الألفاظ والنوع الثاني شرك خفي في القلب وما الشرك في الإعادات والنيات فذلك البحو الذي لا ساحل له فقال لما
ينجو منه فمن أراد بعمله غير وجه الله ونوع شيء غير التقرب إليه وطلب الجزائم فقد أشرك في نيته وإرادته والإخلاص يخلص لله في أفعاله وأقواله وإرادته ونيته فصل وإذا عرفت هذه المقدمة إن
فتح لك باب الجواب عن السؤال المذكور فنقول ومن الله وحده نستمد الصواب حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به وإذا عرفت هذه المقدمة إن فتح لك باب الجواب عن السؤال المذكور
فنقول ومن الله وحده نستمد الصواب حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق يعني مشاركة الخالق شيء من خصائصه أو تشريك غيره معه فيها نه حقيقة الشرك هو التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به وهذا هو
التشبيه في الحقيقة لا إثبات السفائة الكمال التي وصف الله بها اذا رد على المعطلة اللي يقولون الشرك هو اثبات الصفات وهذا من المغالطة اثبات الصفات لله عز وجل توهيد عز شركة فنهم يسمونه
شركة من باب التنفير من يقولون الصفات تشارك الله في القدم والأزالية يكون هذا الشرك نعم يلزم منها تعدد الآلهة هذا من المغالطة هذه الصفات مهب دوات فعليه تعدد الآلهة فيها بل هي صفات
الصفات للخالق فالخالق وحده بصفاته وليس هناك موجود بدون صفات كل موجود لا بد له من صفات نعم هذا هو التشبيه في الحقيقة لا إثبات صفات كمال التي وصف الله بها نفسه ووصف الله بها رسوله
صلى الله عليه وسلم هم يفسرون الشرك بغير معنى نعم هم يدعون غير الله يذبحون لغير الله ينجرون لغير الله ولا يقولون هذا الشرك يقولون لا اثبات الصفات هو الشرك هذا من قلب الحقائق والعياد
بالله نعم نعم نعم نعم نعم من علقة ذلك بمخلوق فقد شبهه بالخالق وذلك يجب أن تكون العبادة كلها له وحده والإجلال والخشية والدعاء والإنابة والتوبة والتوقل والاستعانة ومن خصائص الإلهية
ومن خصائص الإلهية وذلك من ظل لما خلوق ولم يحبك الذي يخاف من الظلمة والطغات في يذل لهم لكنه لا يحبهم هذا ليس الشركة الشرك هو الجمع بين الحب والظل من أحب مخلوق وذل له فقد أشرق نعم
هذا تمام العبودية وتفاوت منازل الخلق فيها بحسب تفاوتهم في هذه الأصلية فمن أعطى حبه وذله وخضوعه لغير الله فقد شبه به في خالص حقه وهذا من المحال أن تأتي بشريعة من الشرائع وقبحه مستقر
في كل فترة وعقل ولذلك الشرك أنكرته جميع شرائع الأنبياء جميع شرائع الأنبياء كل نبياها عن الشركة لقبحه وشناعته وأنه يتنافى مع حق الله سبحانه وتعالى نعم فإذا عرفت هذا فمن خصائص
الإلهية السجود فمن سجد لغيره فقد شبه المخلوق به ومنها التوكل فعلا غيره فقد شبهه به ومنها التوبة فمن تابل غيره فقد شبهه به ومنها الحلف باسمه تعظيما وأجلالا فمن حلف بغيره فقد شبهه به
هذا في جانب التشبيه وأما في جانب التشبه به فمن تعظم وتكبه ودعا الناس إلى إطرائه في المدح والتعظيم والخضوء والغجاء وتعليق الطلب به خوفا وغجاءا والتجاءا واستعانا فقد تشبه بالله
ونازعه في ربوبيته وإلهيته وأما في جانب التشبه به فقد تشبه بالله ونازعه في ربوبيته وإلهيته وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال المصور متشبه بالله في الخلق الصور إنسان يضع له يدين
ورجلين وعينين ووجه هذا يحاول التشبه بالله في شيء لا يقدر عليه الله جلولا الخلق من خصائص الله لا أحد يخلق غير الله هذا يحاول يوجد صورة تشبه خلق الله عزيزة لذلك قال الذين يضاهئون شد
الناس عذاب يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله يعني يحاولون التشبه وش مصلحك منها العمل هذا وتتعب نفسك وفتنا في الصورة الآن فتنا عظيمة لا شفت فتتان الناس فيها عرفت كيد الشيطان
زيناها لهم وحسهم عليها وإذا كان المصور الذي يصنع الصورة بيده من أشد الناس عذاب يوم القيامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا يوم القيامة المصوغ يقول لهم أحي ما
خلقتهم فهيوم القيامة هي أمر تعجيز وأمر تعذيب أن ينفخها الروح تحدي الله وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الله عز وجن ومن أظلم من من ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذغة
وليخلقوا شعيرة فنبهب الذغة والشعيرة على ما هو أعظم منها وأكبر الشعيرة معروفة حبت الشعير يمكن يزين صورة حبه لكن ما يضع فيها فعم الحبه وروح الحبه وأنها تنبت تحيا لا يستطيع يضع هذا
فيها ويصورة حبه لكن الحب فيها حياة خاصة بها لا ماذا هذه المقصود المقصود الزرها يسمى فيها روح تردت الغبار ما فيها روح مقصود الزرها اللي فيها روح والمقصود أن هذا حالو من تشبه ولهم
يصورون الزرها اللي هي الغبار ما يصورون الزرها اللي هي الحيوان حشرة والمقصود أن هذا حالو من تشبه به في صنعة صغر فكيف حالو من تشبه به في خواص غبور فكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا
ينبغي إلا له واحدة وكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي إلا له واحدة أي ملك الملك بالوات العجم نعم وفي لفظ أرياضة رجل على الله فهنا أصل عظيم يكشف سواء المسألة فهو أن أعظم الذنوب
عند الله إسات الظنبه فإن المسيئ به أضن قد ظن به خلاف كمال المقدس نعم وذن أنتم ظن السوء أظنون بالله غير الحق وأن الجاهلية نعم فإن المسيئ به الظن قد ظن به خلاف كمال المقدس قضن به ما
يناقظ أسماء وصفاته وليهذا توعد الله سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيرهم كما ظنون بالله غن السوء أما ظن بالله الخير وتأمل في الله الخير هذا طيب كما قال تعالى عليهم
دائرة السوء وغذب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءة مصيرة وقال تعالى لمن أنكر صفة من صفاته وذلك ظنكم الذي ظن أنتم بربكم أرداكم فأصبحت من الخاسرين وكذلك من أشرك به فقد ظن به ظن
السوء وقال تعالى عن خليله إبراهيم أنه قال لقومه ماذا تعبدون إفكن آلهة دون الله تويدون فما ظنكم برب العالمين؟
ما ظنكم هل إن كام؟
ما هذا الظن الذي ظن أنتم برب العالمين حيث دعا عبدتم معه غيره أسألتم الظن بالله حسوجه؟
نعم فالشلك سوء ظن بالله أيضا أي فما ظنكم أي جازيكم به إذا لقيتمه وقد عبدتم قيره نعم وما ظنكم بيحين عبدتم معه غيره وما ظنكم بأسمائه وصفاته أو بوبيته من النقص حتى أحواجكم ذلك إلى
العبودية لغيره نعم فالو ظنتم به ما هو أهله من أنه بكل شيء عليم وهو على كل شيء غدير وأنه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير إليه وأنه قائم بالقصة على خلقه وأنه نفيره بتدبير خلقه لا
يشكه فيه غيره والعالم بتفاصيل الأمور فلا يخفع عليه خافية من خلقه والكافي لهم وحده فلا يحتاج إلى معين والرحمن بذاته نعم اتخاذ الوسائط والشفع عند الملوك أمور لا بد من إذن كانت ما تصل
إلى الملك ولا يعرفك الملك أو يعرفك لكن ما يريد أنه يقضي حاجتك إلا بواحد يأثر عليه يستعطه من خاصته عم الله جل وعلا فهو منزه عن هذا منزه عن هذا فهو أعلم بخلقه وهو أقدر على نفع خلقه
وأرحم بخلقه أرحم بخلقه من الوسائط والشفع نعم فاحتاج إلى الوسائط ضوء تحاجتهم وضعفهم وعجزهم في أنفسهم فقصور علمهم فأما القادم بنفسه على كل شيء الغني بذاته عن كل شيء الرحمن الرحيم
الذي وسعة رحمته كل شيء يدخال الوسائط بينه وبين خلقه نقص في حقه ربوبيته وإلهيته وتوحيده وظن به غنسه و هذا يستحيل أن يشرعه دعباده و يمتنع في العقول والفطر يجوازه وقبحه مستقر في الفطر
السليمة فوق كل قبح يوضح هذا أن العابد معظم لمعبوده وتألهم خاضعه من خلقه وذلك و هذا خالص حقه فمن أقبح الظلم أي يُعطى حقه لغيره و يشغك بينه وبينه فيه بارب لكم مثلاً من أنفسكم هل لكم
من ملكة أيمانكم من شركاء فيه مرزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون هل ترظون أنكم من ملككم يكونون شركاء لكم في أمالكم؟
ما ترظون بهذا؟
كيف ترظون هول الله عزيوجل؟
فما قدر الله حق قدره من عبد معه غيره فما قال تعالى يا أيها الناس ضرب مثلاً فاستمعوا له فما قدر الله حق قدره
26 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الظن بالله|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله والذي عبد مع الله رايره تنقص الله سبحانه وتعالى تنقص عظيمة حيث إنه ساوى رايره به العبادة والله جل وعلا لا يسويه أحد ليس كمثله شيء والله جل
وعلا لا يسويه أحد كائن من كان هو الغني والحميد ومأسواه فهو فقير عاجس وني هذا سما الله الشرك عدلا به قال سبحانه وتعالى لدينا كغروب ربهم يعدلون يعدلون غيره به فلهم قوم يعدلون يعني
يعدلون أير الله به سوونه به الله إن كنا لفي ظلال مبين بنسويكم برب العالمين فالمشرك سوى غير الله بالله وهذا أعظم الظلم وأعظم من التنقص الله عز وجل لهذا قال سبحانه وما قدر الله حق
قدره والارض جميعا قضبته يوم القيامة سبحانه وتعالى عما يشيكون الذي يقبض الأرض بيده والسماوات باليد الأخرى بسوى به العاجز الفقير من كل وجه هذا باطل قال سبحانه وتعالى يا أيها الناس
بورب مثل أستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو يستمعوا كيف يسوى الذي لا يقدرا يخلق الذباب الذي هو أبعك شيء بالخالق الذي خلق كل شيء كما لا يخلق فلا تذكرون قال
سبحانه هذا خلق الله فأرون ما لا خلق الذين من دون فلل الظالمون في غلال مبين والآيات هذا كثيرة تدل على بطلان الشرك من أصله لأن المشرك مع الله لا يساوي الله عز وجل في أمر من الأمور
وأبين ذلك وأضحه الخلق أرون ما ذا خلقوا من السماوات والأرض أرون ما ذا خلقوا لتحدي تحدي الله المشركين أن يبينوا ما ذا خلقته آليةهم من السماوات أو من الأرض فلم يبينوا دل على بطلان
الشرك وهذا من العجيب أن المشرك يشاهد أن الخلق كلهم لله عز وجل و لم يشاركوا أحد الخلق فكيف يشارك معه أحد من العبادة؟
فالحاصل أن المشرك سوى غير الله بالله لا يستحق العبادة إلا من يقدر على الخلق والرزق والإحيا والإماتة تدبير الأمور الأول الذي يستحق العبادة أما العاجز الفقير هذا لا يستحق شيئا من
العبادة فما قد غد الله حق قده من عبد معه غيره من من لا يقدر على خلق أبعى في حيوان واصاءه وإيه سلبه الضباب شيئا من معله لم يقدر على إنقاذه منه وذلك البرهان الثاني أن الضباب لو أخذ
من هذه الآلية التي يعودونها الضباب أبعى في شيء لو أخذ منها شيئا ما استطاعت أن تستريده منه لأنه جمادات عاجزة فما دات عاجزة لا تدافع عن نفسها إذا تدافع عن غيرها نعم قال تعالى وما قد
الله حق قده والأرض جميعا قضته يوم القيامة والسموات مطيئة بيمينه سبحانه وتعالى عما يشفون فلو أعجز شيء وأبعافه فما قده القوية العزيز حق قده من أشرت معه الضعيف الذليهم اعترفون بهذا
اعترفون لها تهم لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تم اعترفون بتوحيد الربوبية لكنهم يفرقون في العبادة فما قده القوية العزيز حق قده من أشرت معه الضعيف الذليهم فالذي يجحد الرسالة ما قده
الله حق قده لها يلقوا بالله جل وعلا أن يترك عباده ولم يبين لهم طريق الحق من طريق الظلال طريق الهدى من طريق الشرك كهر فلا يقب الله جل وعلا أنه يرسل الرسل وينزل الكتب ياجلي هداية
الخلق وبيان الحق لهم وهنقاذهم من الظلمات الى النور هذا من شؤن الرب سبحانه وتعالى كيف يكون ربا للناس يتركهم ويهملهم هذا لا يلقب الله عز وجل هذا من عظم التنقص فما يزعمون أن هذا تنزيه
لله تعظيم لله وهو في الواقع تنقص لله عز وجل فما قدر الله حق قدره الجهمية والمعتزل والأشاعر وكل من نفع عنه الأسماء والصفة ما عظمه حق تعظيمه ولا قدره حق قدره وكذلك ما قدره حق قدره من
نفع حقائق أسماء الحسنة وصفاته العلى وكذلك ما قدر الله حق قدره من عصاه خالف أمر فرتكب نهية ولله المثل اللعل لو أن ملك من الملوك أمر بأمر لو أمر بأمر فخالفه أحد ولم يعمل بأمر أو نهى
عن شيء وخالفه ورتكب هذا الشيء فنفع سمعه وبصره وإغادته واختياغه وعلوه وفوق خلقه وكلامه وتتليمه لمن شاء من خلقه بما يريد الذي نفع الكلام عن الله وهو لا يتكلم هذا تنقص لله عز وجل
ولهذا لما عبدا بنو اسرائيل العجل قال لهم الله سبحانه وتعالى ألا يرون أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تقذوه وكانوا ظالمين لا يكلمهم فنفع سمعه وبصره وإغادته واختياغه وعلوه وفوق خلقه
وكلامه وتتليمه لمن شاء من خلقه بما يريد قال الخليل عليه السلام لأبيه يا آبتي لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عن شيئة دل على أن الرب يسمع ويبصر الذي ينفع السمع والبصر عن
الله هذا مثل الذي يعبد السلام لا يسمع ولا يبصر هذا السلام فهذا ما قدر الله حق قدره من نفع القضاء والقدر لأن الله جل وعلا هو الذي قدر المقادير فالقضاء سبحانه وتعالى الذي لا يقدر ولا
يقضي هذا ليس بإله فالقضاء سبحانه وتعالى فالقضاء سبحانه وتعالى وكذلك ما قدره حق قدره من قال إنه يعاقب عبده على ما لا يفعل ولا له عليه قدر وثم ولا تأثير له فيه ألبته يقول لهم إن
العبد مجبور على فعل نفسه ما له فيها تصرف على العكس من المتزل المتزل يقول إنه مستقل يخلق فعل نفسه كبريه يقول لا ما له هي قدرة فعلا فعاله إنه ما يخرق فقط إذن الله يعذبه فعلا شيء لم
يفعله هذا ظن وما نجذه الله عن الظن تعلق الثواب والعقاب بالفعل دليل على أن الإنسان له إراده له مشيئه إختياره ويتفقه باختياره فهذا إذا قيل إنه مجبور صاره إنه يعذب أو يثاب على شيء ليس
من فعله وإنما هم فعل غيره نعم حافل في الخلق المكره لا يواخل المكره لا يواخل لأنه ليس له اختير فذلك الرب سبحانه وتعالى لو كان إنه هجبر العباد معنى أنه يكراحهم وكيف يعذبهم على شيء قد
يكراحهم عليه نعم نجبر نعم كيف يجب العبد على فعل لا يكون للعبد في الصنع ولا تأثير كله هو واقع بإعادته ولا فعله البتة ثم يعاقب عليه فلا يقال إن الله ليس له فيها إراده البتة ولا يقال
إن الله أجبر الناس عليها وليس للعباد فيها اختير كله هو ما قدر الله حق قدره وكذلك ما قدره حق قدره مللم يصنه عن نتن ولا حش ولا مكان يواب عن ذلك لم يقدر الله حق قدره من قال إن الله
ليس في العلو وليس مستوى على العرش وإنما هو في كل مكان وهم الحلولية تهالى الله عما يقوله فالحشوش ودورات المياه والتنقص الله عز وجل أما من عظم الله وقال إن الله فوق مخلوقاته ومستوى
على عرشه كما وصف الله نفسه بذلك هذا قدر الله حق قدره نعم نعم وما قدر الله حق قدره من نفى حقيقة محبته ورأفته ورأفته وغضبه ومقته ولا من نفى حقيقة حكمته التي هي الغاياة المحمودة
المقصودة بفعله ولم يجعل له فعل اختياريا يقوم به فالأفعاله مفعولات منفصلة عنه فنفى حقيقة مجيئه وإتيانه واستوائه على عرشه ولم يجعل له فعل اختياريا يقوم به فالأفعاله مفعولات منفصلة
عنه فنفى حقيقة مجيئه وايتيانه واستوائه على عرشه وتكلمه موسى من جانب الطور وما جيئه يوم القيامة لفصل القضاء بين عباده بنفسه إلى غير ذلك من أفعاله وأوصافه كماله الذي كلم موسى وقال إن
أنا ربك ليس هو الله سبحانه وتعالى وعنه حق قده إيناهم يزعمون أنهم يزهون الله عن مشابهات المخلوقين فنفى عنه الأسماء والصفات تنزيه له عن مشابهات المخلوقين فعطلوا نقول لهم أنتم الذين
أنتم الذين الشبهتم الله من جمادات العاجزة فعنتم في الحقيقة أنتم المشبهة أما نحن فنقول إن أسماء الله وصفاته لا تشبه السبات المخلوقيه كما أن ذاته لا تشبه ذوات المخلوقين وكذلك أسماء
الله وصفاته لا تشبه ذوات المخلوقين فنحن نثبت مع التنزيف وأما أنتم فتعطلون عنه أسماء الله وصفاته تجعلونه عادما عاجزا نعم فليس التنزيف نفى الأسماء والصفات التنزيف نفى المشابهة بينه
وبين خلقي نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من جعل له صاحبة وولده المسيح جزء من الله وجعل له من عباده جزءا نعم وجعله سبحانه يحل في جميع مخلوقاته نعم وجعله عين هذا الوجود هذا أشد أهر واحدة
الوجود اللي يقولوا ما في خالق مخلوق الكون كله هو الله واللي يقول إن الخلق ينقسم إلى قسمين أن الوجود ينقسم إلى قسمين هذا مشرك عنده التوحيد أن تقول الوجود كله هو الله بما فيه من
الحيوانات والكلاب والخنازيل كل شيء هو الله كله هو الله تعالى الله ما يقوله أو لا يهل واحدة الوجود كبن عربي والتنسان والبن الفارض نعم من سبعين نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من قال إنه
رفع عداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهللك وهم نعم وكذلك لم يقدوه حق قدره من قال إنه رفع عداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهل ذكفهم وجعل الله فيهم الملكة
والخلافة والإزه ووضع أولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأهانهم أذلهم ضرب عليهم الدولة أينما ثقفوا وهذا يتضمن غاية القدح في جنابه تعالى عن قول الغافرة علوة كبيرة إنها من
تدبي الأولياء والأعيمة هذا قول الرافبة الشيعة العولات هم يقولون كذلك يعني يعطون لأعيمتهم ما يساونهم بالله عز وجن هم مثلهم يشبهون النصارة في المسيح يغلوهم في المسيح نعم هذا القول
مشتق من قول اليهود والنصارة في غب العالمين يصفون عولياء الله خواص خلقهم مثل أبي بكره عمر وسادة الصحابة بأنهم كفرة وأنهم عداء الله وأنهم وأنهم وأما من كان من أهل البيت فإنه ولي الله
ولو كان من أكفر الخلق يكفي إنه من أهل البيت فقولون أبو طالب إنه من المسلمين وأن هذا من أشد الكفر واليلحات لله عز وجن التنقص لله من أجعر المسلمين كالمجرمين الله جل وعلا من أجعر
الذين أامنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض الرافضة يقولون ماذا أمنه منها للبيت فهو ولي الله ولو كان كافية وهذا القول مشتق من قول اليهودي والنصار في غب العالمين أنه أرسل ملك
ظالم فدع النبوة لنفسه وكذب على الله واخذ زمانا طويلا يكذب على الله كل وقت ويقول قال الله كذا وأمر بكذا ونهى عن كذا وينسخ شراء عن بيائه ورسله ويقولون إنه متقول على الله وأن الله لم
يرسله هذا تعجيز لله عز وجن يجي رجل يدعى أنه رسول الله ويامروا ينهى ويشرع ويجاهد ويقاتل الناس والله يتركه ولا يقره على هذا هذا تنقص لله عز وجن تقرير الله له تقرير الله له ويعانته له
لأن الله لا يمهل الكذب أبدا الذي ندعو النبوة ما أمهلهم الله ولا صار لهم ذكر ولا صار لهم أثر محل الله أثرهم وأفطلهم قولهم فدل على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله يؤيده ويعينه
ومكنه في الأرض ونصر دينه وأعلى دينه "كفى بالله شهيدا ديني وبينكم" كيف الله يشهد هذا أو يعلم هذا أو يترك؟
نعم ومعلوم أن هذا يتضمن أعظم القدح والطعن في غب سبحانه وتعالى وفي علمه وحكمته ورحمته وغبوبيته تعالى الله عن قول الجاهدين علو كبيرا فوازم بين قول هؤلاء وقول إخوانهم من الغافرة تجد
القولين كما قال الشاعر "الرافي الله فيهم شبه من اليهود" نعم "فيهم شبه كبير من اليهود" قد ذكر هذا الشيخ الإسلام الإنتمية في أول رده على الشيعة ذكر المشابهة في منهاج السنة النبوي أول
ذكر المشابهة بين اليهود وبين الشيعة من وجوه كثيرة نعم كما قال الشاعر "أضيعي لبان ثدي أم من تقاسمه" أضيعي لبان ثدي أم من تقاسمه بأس حمداج عوض لا نتفرق يعني متشابهين من كل وجه يمدح
واحد من العرب يقول أنه هو الجود كانوا مخوه لا يتفرقوا أبدا هو الجود وكذلك لم يقلوا حق قدهم من قال "إنه يجوز أن يعذب أولياء ومن لم يعصه طرفة عين ويدخلهم دار الشقاء ويثبأ عداءه ومن
لم يعرفات الحكمة "يلا شاعره وغيرهم" يقول أن الله يفعل لا لحكمة يفعل ما يشاء بيدون حكمة فنجعل المسلمين كلمجرمين ما لكم كيف تحكموا؟
نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كلمفسدين في الأرض أو نجعل المتقين كالكجار؟
الله نفه هذا ويقولوا لا الله يفعل ما يشاء لو يشاء عذب المسلم وادخله النار ونعم الكافر وادخله الجنة بأنه يفعل ما يشاء لا يسأل عن ما يفعل تعالى الله عن ما يقوله لا يسأل عن ما يفعل
سبحانه لكما لحكمة يفعل ما يشاء مع الحكمة في أفعاله سبحانه وتعالى وهو الحكيم وصب نفسه في أنه الحكيم نعم وكذلك لم يقلوه حق قدره من قال "إذن إنه يجوز ويعذب أولياءه ومن لم يعصه طرفة
عين ويدخلهم دار الشقاء ويثبأ عداءه ومن لم يطيعه طرفة عين ويدخلهم دار النعيم وأن كل الأمرين بالنسبة إليه جائز وإنما الخبر المحب جاء عنه بخلاف ذلك فمعناه للخبر لا لمخالفة حكمته وعدله
وخلق الله السماوات والأرض بالحق يولي تجزى كل نفس ما كسبت وهم لا يرلمون وقال "أفنجع المسلمين كالمجيمين ما لكم كيف تحكمون" وكذلك لم يقدوه حق قدره من زمع من زعم أنه لا يحي الموتى يكفي
لقه الدال
27 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|سوء الظن بالله|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على آله وصحة ما زل المؤلف رحمه الله في بيان حوله تعالى وما قدر الله حق قدره وهذا يتناول أنواعا من
الظلالات في حق الله جل وعلا فما قدره حق قدره من أشركته ولا قدره حق قدره من جحد أسماءه وصفاته ولا قدره حق قدره من خالف أوامرة ورتكب وما قدره حق قدره من ظن أنه يفعله لا لحكمه لا
لحكمه فما تقوله الأساعره وإنما لمجرد المشيئة فإيجوز عليه أن يعذب أولياءه وأن ينعم أعداءه أنه لا يبعث العباد من قبورهم للجزاء والحساب وأن المسلم يفنح حياته بالطاعة ولا يبعث للجنة
وأن الكافر يفنح حياته في الكفر ولا يبعث إلى الناس وأنه يستوي المؤمن والكافر في هذا كل منهم يموت ولا يلقى جزاءا ولا ثوابا الله جل وعلا فنجعل المسلمين وعلا فنجعل المسلمين "كالمجرمين
ما لكم كيف تحكموه؟
" "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمخسدين في الأرض؟
" "أم نجعل المتقين كالفجار الذي يمكن البعث؟
" "يمكن العدل من الله ويمكن العدل والجزاء من الله عز وجل" "وأن الناس كلهم سواءوا ليكفر والليومين" "كلهم يموتون ولا في شيء" "وأن خلق السماوات والأرض و.
.
.
أنه عبش ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلة "لالك ظن الذين كفر" "ويل الذين كفروا من الناس؟
" "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمخسدين في الأرض؟
" "نجعل المتقين كالفجار؟
" "نحن نشاهد الكفار يعملون الجرائم والقبائح والكفر ولا ينالون جزاءهم في هذه الدنيا فاليموتون وهم على كفره "نشاهد كثيرا من المسلمين في عنا إن وشده وأمراض وبتلاءات ولا ينالون من
ثوابهم شيئا في الدنيا" "أثدليل على أن هناك دارا أخرى للثواب والإقاف وإلا فإن هذا طعن في حكمة الله وعدل الله بين عباده" "هذا من أدلة البعث، لن أدلها القاطع على البعث" "النو لو لم
يكن هناك بعث ما كان خلق السماوات والأرض عبداً وليس له نتيجة وليس لأعمال الناس نتائجة" "وكذلك لم يقدروا الحق قدرهم الزعمة أنه لا يحي الموتئ ولا يبعثوا ما في القبول ولا يجمعوا الخلق
اليوم من يجاز المحسين فيه بيحسانه والموسيء فيه سأته ويأخذوا للمظلوم فيه حقهم من ظالمه "ويكم المتحملين المشاق في هذه الدار من أجلي وفي مرضاته بأفضل كرامته ويبين لخرقه الذين يختلفون
فيه ويعلم الذين كفروا أنهم كاربين" "وكذلك لم يقدروا حق قدرهم من هان عليه أنه فعصه ونهيه فأتكبه وحقه فضيعه" "وذكره فأهمله وغفل قلبه عنه وكان هواه آثغ عنده من طلب إضاه وطاعة المخلوق
أهم عنده من طاعة الله فلله الفضلة من قلبه وعلمه وقوله وعمله وماله وسواه المقدم في ذلك لأنه المهم عنده " لا يخالفوا ولا تلومور لأنهم يبتشوموا ولا يخاف من الله وخالفوا أمره ويرتكبوا
بنهية ولا يخاف منه "" هذا لم يقدر الله حق قدرهم" " يستخفوا بنظر الله والطلاه عليه فهو في قبلته وناصيته بيده "" لا يستحظر أن الله مقالع عليه وقادر عليه أنه في قبلته لذلك يسرح ويمرح
ويكفر ويشرب ويفسق فأن الله لا يراه ولا يقالع عليه في حين أنه يخاف من المخابرات ومن الاستخبارات ومن المخالفة الناس لأن لا يعاقبوا ويخاف منهم ويحذر منهم أنهم يقالعون عليه أو يعلمون
عنه " ويعظم نظر المخلوق إليه وطلاه عليه بكل قلبه وجوالحه " " ويعظم نظر المخلوق إليه " " لا يخالف الناس يخافونه ويقالعون ويدرون عنه " " ويستخفي من الناس ولا يستخفي من الله " " ويخش
الناس ولا يخش الله " " ويعمل الخلق بأفضل ما عنده وما يقدر عليه " " وإن عامل الله عامله بأهون ما عنده وأحقهه " " ويمقام في خدمة من يحبه من البشر " " قام بالجد والاجتهاد وبذل النصيحة
" " قد أفرى له قلبه وجوارحه " " وقددمه على كثير من مصالحه " " حتى إذا قام في حق غبه إنساعد القدر " " قام قياما لا يرضاه مخلوق من المخلوق مثله " " وبدل له من مالهم ما يستحي أي وجه
به مخلوق مثله " " فهل قد غل الله حق قدهم من هذا وصفه " " إذا أعطى أحد من الناس أجل له العقية " " مريد منه المده " " سنة أو يخاف منه فان يسبه " " وإذا تصدق لوجه الله ما يعطي إلا أرض
شيء " " ما يعطي من الصدقه لوجه الله إلا أرض شيء " " وأقل شيء " " ومالذي يعطي الصدقه من المال الجيد والكسب الحلال " " هذا هو الذي قدر الله حق قدره " " أما ليعطي الهزيل والردي " "
هذا لم يقدر الله حق قدره " " وهل قدره حق قدره من شاوك بينه وبين عدوه في محظ حقه من الإجلال والتعظيم " " والطاعة والدل والخضوع والخوف وغاجاء " " نعم مثل ما سبه " " أنه يهاب الناس
ويخاف الناس " " ويرجوا الناس " " ولا يخاف من الله ولا يرجوا الله " " نعم " " وهو يطيع الشيطان الذي هو عدوه " " هذا لم يقدر الله حق قدره " " ولما عبد المشيكون الملائكة في زعمهم " "
وقعت عبادتهم للشيطان " " وهم يظنون أنهم يعبدون الملائكة " " الذي يعبدوا غير الله من الجن أو الملائكة " " هذا إنما يعبد الشيطان " " لأنه هو الذي أمره بداله " " إلا من رضي من
المخلوقين بأن يعبد من دون الله " " كما قالت عالى " " الشيطان يدع المشركين إلى عبادته " " ويهمهم أنه ملك " " لذلك عباد الشمس والقمر والكواكب " " أنه يعبد الكواكب والجمادات والأحجار
والأشجار " " هذا مخلوق أسمع " " لا تعبد من دون الله " " وهي لا يعلم تأمر بهذا " " لا تأمر ولا تنهى " " لأنه جمد " " لكن الذي أمره بالحقيقة " " وأقاعه الشيطان " " أمره بعبادت هذه
الأصنام " " هذه الأحجار " " هذه الكواكب " " لكنها في نفسها فليس عندها تصور " " ليس عندها إدراك لهذه الأمور " " الذي يعمرهم ويطيعه الشيطان " " فذلك عند القبور " " يخاطبهم الشيطان "
" يظنون أنها الميت " " يظهر لهم بصورة الميت " " يشهونه تصور بصورة الميت " " يقولون هذا فلا " " وهو الشيطان " " إنما يعبدون الشيطان " " إذا إذا طلعت الشمس " " قارنها الشيطان " "
ليستدوا لها الكفار " " ويقعوا سجودهم له " " لشيطان " " لا لشمس " " الشمس مخلوقه " " وسخر " " وكذلك عند غروبها " " وكذلك من عبد المسيح " " وأمه ولم يعبدهم " " وإنما عبد الشيطان " "
المسيح عليه السلام " " كان ينهىهم " " في حياته " " المسيح عليه السلام " " كان يأمرهم بعض إنما " " ما قلت لهم إلا ما أمرتني به " " أنعبد الله ربي وربكم " " هذا الذي أمر به المسيح "
" ومات عليه هو يأمر به " " أو غفع إلى السماء وهو يأمر به " " آخر ما تركهم على هذا " " لكن يعبدونه " " ويقولون أنه هو الله " " وقد كفر الذين قالوا إن الله هو " " المسيحه بنمره " "
وقال المسيح يا بني إسرائيل " " إعبد الله ربي وربه " " إنه ما يشرك بالله " " فالحرم الله عليه الجنة " " وما أواه النار " " ومال الظالمين من أمس" " هذا الذي قال له المسيح عليه السلام
" " ما قال له معبدوني " " أو أنا ابن الله " " أو أنا ثالث فلاف " " وإنما هذا شيء " " أحدثه النصارة " " بعد وفات المسيح " " بقرون " " لما ظهر اليهودي " " الخبيث بولس " " الذي كان
يهوديا معاديا " " للمسيح " " ثم " " فجأة " " أظهر الإيمان بالمسيح " " وأظهر النسك " " وأخرب دين النصارة " " وأدخل فيه الوثانية " " مثل ما فعل بن سبق مع المسلمين " " بن سبق يهودي "
" أراد أن يفسد الإسلام " " لكن الله حمل الإسلام منه " " وكذلك من عبد المسيحه وأمة " " لم يعبدهما " " وإنما عبد الشيطان " " فإنه يزعم وأنه يعبد من أمغه " " بعبادته وعبادة أمه " "
وغضية لهم أمغه بها " " وهذا هو الشيطان " " وغجيم لأنت الله عليه " " فلا عبد الله ولا رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " هيا الآن من يعبد الرسول " " يدعو الرسول يستغيف به " " هل
الرسول أمر بهذا " " رسولناها عن هذا " " أشد النهي " " جاهد عليه وقاتل عليه " " ولكنه يعبد الشيطان " " ولا يعبد الرسول صلى الله عليه وسلم " " كل من عبد غير الله فقد عبد الشيطان " "
ولا يعبد ذلك المخلوق " " فما عبد أحد أم بني آدم معبود غير الله " " إلا وقعت عبادته للشيطان " " فهيستمتع المعبود بالعابد " " في تعظيمه له " " وإشراكه به مع الله " " الذي هو غاية وضى
الشيطان " " فعم قد وجد في المعبودين " " من يدعو إلى الشرك وعلى عبادته " " مثل غلات السوفية " " الذين يقول قائلهم " " مرآاني أورأى " " مرآاني دخل الجنة " " مجرد الله يرى يدخل الجنة
" " أو يرى مرآاه يدخل الجنة " " هذا لشك الله قاوة الشيطان " " بشياطين الإنس " " هل لموقف الشياطين " " من الإنس يوم القيامة " " هل لموقفهم " " حتى الشياطين تبرأون " " أظلون الناس في
الدنيا " " ولا جاي يوم القيامة " " يتبرأون منه " " كما قالت عالة " " وقال الشيطان " " ولما قذي الأمر " " إن الله وعادكم وعاد الحق " " وعادتكم فأخلفتكم " " وما كان ليعلكم من سلطان "
" إلا أن دعوتكم فسجبتم لي " " ألا تلوموني " " ولوموا أنفسكم " " إمثل الشيطان " " إذا قال للإنسان " " لكفر " " لما كفر " " قال إني بريئ منك " " إني أخاف الله " " رب العالمين " " هذا
موقف الشيطان " " يغوي أبن آدم " " ثم يتبرأ منه " " وأنه ليست حيمه " " وقبحه بمجقد النهي عنه " " فليستهير على الله سبحانه " " ويشرع لعباده " " عبادة إله غيره " " كما يستهير عليه " "
ما سأل من أرسلنا " " من قبلك من رسلنا " " أجعلنا من دون الرحمن " " آلها تيعملون " " هل جاء رسول من الرسل " " يأمر بعبادة خير الله " " حاش وكل " " رسل مجمعون " " على إنكار الشرك " "
وكذلك أتباعه " " الله لم يشرع الشرك أبدا " " وإنما شرعه الشيطان " " لبن آدم " " وكيف يظن بالمفيل " " بالغبوبية " " والإلهية " " والعظمة " " والإجلال " " أن يأذن في مشاركته " " في
ذلك " " أو يغضبه " " تعالى الله عن ذلك " " علوة كبيرة " " و لذلك " " صار زنب الشرك " " عظم الدنوب " " يانه لا يغفر " " وإحين النذنوب " " تغفر بإذن الله " " إذا أراد الله " " أما
الشرك فإنه لا يغفر " " وأيضاً " " المشرك " " حرم الله عليه " " الجنة " " فلا تحرم الجنة " " قد يدخل النار " " لكن يخرج إلى الجنة " " إذا كان في قلبه " " إيمان وتوحيد " " ولو كان
عنده معاصر " " وكذائر " " وإن عذب في النار " " فإنه ما آله إلى الجنة " " في الاف المشرك " " فإنه لا طمع له في الجنة " " هذا يدل على أن الشرك " " وأعظم الدنوب " " نعم " " كان من
أكبر الكبائي " " عند الله " " وكذلك الكبر " " وتوابيعه كما تقدم " " فإن الله سبحانه وخلق الخلق " " وانزل الكتب " " كما سلك أن المصنف " " رحمه الله يقول الشرك " " هو التشبه بالله "
" أو التشبيه " " تشبيه الله بخلق " " التشبه بالله " " هو الكبر " " الكبر " " الذي يتكبر " " هذا تشبه بالله " " لأن الكبر يقال لله سبحانه وتعالى " " والعزه والعظمه لله " " أما أنت "
" أنت مخلوق ضعيف " " تيفت تكبر " " فهذا تشبهم بالله " " المتكبر " " المتشبهم بالله " " في كبريائه وعظمته " " والتشبيه " " هو عبارة غير الله " " لأن من عبد غير الله " " فقد شبها
معبوده بالله " " نعم " " وكذلك الكبر " " وتوابيعه كما تقدم " " فإن الله سبحانه وخلق الخلق " " وانزل الكتابة لتكون العبادة " " والطاعة له واحدة " " والشيك والكبر " " والشيك والكبر "
" ينافيا ذلك " " وذلك حغم الله الجنة " " على أهل الشيك والكبر " " إنه ما يشك بالله " " فقد حغم الله عليه الجنة " " وما أواه النار " " وما أسهل القول على الله " " الآن على كثير من
الناس " " ما أسهل القول على الله " " بغير علم " " عندك كثير من الناس " " بالتحليل والتحريم والفتواة " " وأشد من ذلك " " في الشرك " " ودعوا عبادة خير الله " " ونفه الأسمى والصفات "
" كل هذا قول على الله " " بغير علم " " وقد حم في نفسه " " بوبية " " وخصائص " " في بعض الأمور تقربا إليه " " خير من منجحة صفات الملك " " وما يكون به الملك ملكة " " هذا أمر مستقير في
سائر الفطر والعقول " " فهين القدح في صفات الكمال والجحل لها " " من عبادة واصلة بين المعبود الحق " " وبين العابد يتقرب إليه " " بعبادة تلك الواسطة " " إعظاما له وإجلالا " " أعظم
جرما من المشركين " " لأن المشرك يزعم أنه يتقرب إلى الله " " وأن الله لا يوصل إليه لا بواسطة " " هذا من تعظيم الله في نفسه " " ونفه عنه الأسمى والصفات " " وتنقصة " " هو الهامان
وزيره " " أو مقصوره مرتفعه " " ليذهب إلى السماء " " يبحث عنها لله الذي أخبره عنه موسى " " هذا من باب الجهود والعناد " " وإلا هو يعلم إنه مو باصل السماء " " ولا مطلعن على السماوات "
" لكن مو على الناس " " ويتحدى موسى بجعمه نعم " " لأن موسى عليه السلام أفبت العلول لله " " والمعطلة ينفونا علول الله " " بدليل أن فرعون " " قال يا هامان " " إبن صرحة العالي " " أبلغ
الأسباب " " سباب السماوات " " فأطلع إلى إله موسى " " وقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب " " إبن صرحة العلول لله " " وقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب "
28 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|القول على الله بغير علم|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله
الدرس الثامن والعشرون.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
قال المصنف رحمه الله تعالى ولما كانت البدع ولما كانت البدع البدع المضلة جهلا بصفات الله وتكذيبا بما اخبر به عن نفسه
واخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم عنادا وجهلا كانت من اكبر الكبائر.
وان قصرت عن الكفر نعم.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
البدع جمع بدعة وهي ما احدث في الدين مما ليس منه امية بدعة من الابتداع وهو الشيء الذي والشيء الجديد الذي ليس له سابقة والبدع محرمة قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما
ليس منه
فهو رد في رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وقال عليه الصلاة والسلام واياكم ومحدثات الامور.
فان كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار البدع محرمة لانها زيادة في الدين لم يأذن بها الله تشريع لم يأذن بها الله ام لهم شركاء
شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله الدين هو ما شرعه الله وما لم يشرعه الله فهو من شرع الشيطان مردود وباطل لان الله اكمل هذا الدين قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم
دين كامل ما يحتاج الى زيادة وانما الواجب علينا العمل بما شرعه الله وترك ما لم يشرعه الله وان ساغ لبعض الناس او زينه بعض الناس او لفقوه فانه باطل ومردود
يكفي انه بدعة وانه ليس من الشرع وان الله لا يرضى به يكفي هذا كيف الانسان يتعب نفسه بشيء يترك السنن ينشط في البدع هذا من الشيطان اذا كان عنده رغبة في الخير
السنن فيها بركة وفيها غنية ولكن الشيطان يزين لهؤلاء سوء اعمالهم والبدع تنقسم الى بدع كفرية كدعاء غير الله والذبح لغير الله هذا لم يأذن به الله بل نهى الله عنه
فهو بدعة مكفرة الذي يدعو غير الله يذبح لغير الله ويستغيث بغير الله من الاموات هذه بدعة مكفرة وكذلك مقالات الجهمية وما فيهم من الاسماء والصفات هذا بدع مكفرة ومنه بدع مضللة
بدعة قال صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة ضلالة ظلال مبين ومنه بدعة معصية اخف والبدع تختلف منها ما هو مكفر ومنها ما هو ضلالة وكبيرة من كبائر الذنوب
ومنها ما هو معصية دون ذلك وكلها لا خير فيها نعم ولما كانت البدع المضلة جهلا بصفات الله وتكذيبا بما اخبر به عن نفسه واخبره واخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
عنادا وجهلا كانت من اكبر الكبائر.
نعم هذه البدع اللي في الاسماء والصفات.
هذه بدع فيها تكذيب لله لان الله وصف نفسه سمى نفسه الذي ينفيها هذا مبتدع نعم وان قصرت عن الكفر
وحسب يعني الذين ينفون الصفات منهم من يكفر ومنهم من لا يكفر لكنه ضال المقلد او المتأول اما الذي يتعمد ويعاند فهذا كافر بلا شرك نعم وكانت احب الى ابليس من كبار الذنوب
اي نعم البدعة احب الى ابليس من الزنا من شرب الخمر لان العاصي يتوب العاصي يتوب يعلم انه مخطئ.
خلاف المبتدع فيرى انه على صواب.
فلا يتوب والبدعة احب الى ابليس من من المعصية
نعم كما قال بعض السلف البدعة احب الى ابليس من المعصية لان المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها نعم العاصي يخجل ويرى انه عاصي ويتوب الى الله لكن المبتدع قل ان يتوب لانه يرى انه
على خير وانه على حق
نعم وقال ابليس اهلكت بني ادم بالذنوب واهلكوني بلا اله الا الله وبالاستغفار فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الاهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لانهم يحسبون انهم يحسنون صنعا نعم هذا
هذا خطير لما رأى عدو الله ان عباد الله يتوبون ويستغفرون وينهدم ما فعل ما بنى لجأ الى شيء ما يتوبون منه هو الهو اتباع القهوة اتباع البدع نعم ومعلوم ان المذنب انما ضربه على نفسه
واما المبتدع فضعه على الناس.
وهذا ايضا وجه اخر في شر البدع وهو ان ضرر البدعة يتعدى الى الناس ويقتدون به خلاف العاصي فان ضرره على نفسه والناس ما يقتدون بالعصاة
يعلمون ان هذه معصية ينهون عنها خلاف البدعة فيرون انه دين وان من انكرها فهو منكر للدين.
كما يطنطنون به الان كتاباتهم وصحفهم ومؤلفاتهم لانهم في ان اللي ينكر البدع
هذا من الخوارج او انه او انه متشدد او انه والى اخر ما يقولون نعم وفتنة المبتدع في انه يتهم الناس وان يتهم الناس بعقائدهم وانه وانه اذا نهوا عن الشر قالوا
باللي ينهاهم انت المخطئ.
نعم وفتنة المبتدع في اصل الدين وفتنة المذنب في الشهوة كذلك هذا وجه اخر وهو ان المبتدع فتنته في الدين.
واما في العاصي ففتنته في الشهوة فقط.
ولا
ما يشرع شي في الدين او يزيد في الدين نعم والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه.
والمذنب ليس كذلك نعم المذنب يخجل في نفسه واما المبتدع فيجاهد ويرى انه على حق ويدعو الناس الى البدع
نعم والمبتدع قادح في اوصاف الرب وكماله.
والمذنب ليس كذلك نعم والمبتدع مناقض لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
والعاصي ليس كذلك نعم والمبتدع يقطع على الناس طريق الاخرة والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه
نعم فصل ثم لما كان الظلم والعدوان منافيان للعدل الذي قامت به السماوات والارض وارسل الله سبحانه رسله عليهم الصلاة والسلام وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط كان اي الظلم من اكبر الكبائر
عند الله
وكانت درجته في العظمة بحسب مفسدته في نفسه نعم الله حرم الظلم الظلم وضع الشيء في غير موضعه هذا الظلم وهذا الشيء في غير موضعه وهو ثلاثة انواع ظلم بين العبد وبين ربه وهو الشرك
فهذا لا يغفره الله الا بالتوبة.
وظلم بين العبد وبين الناس تعدى عليهم ياخذ اموالهم ويقتلهم يضربهم تعدى على اعراضهم بالغيبة والنميمة او بالزنا تعدى على الاعراض وهذا لا يغفره الله الا اذا سمح اصحابه سمح المظلومون
والا يقتص للظالم من المظلوم ويقتص للمظلومين من الظالمين الا اذا سمحوا حتى لو تاب ما لا يسقط عن حقوق الناس توبته ما تسقط عنه حقوق الناس والنوع الثالث ظلم العبد لنفسه وذلك بالمعاصي
وهذا تحت المشيئة ان شاء الله غفر وان شاء عذب صاحبه نعم كان اي الظلم من اكبر الكبائر عند الله وكانت درجته في العظمة بحسب مفسدته في الله جل وعلا نهى عن الظلم
وقال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي جعلته بينكم محرما فلا تظالموا.
والظلم ظلمات يوم القيامة لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون نعم وكانت درجته في العظمة بحسب مفسدته في نفسه
نعم.
وكان قتل الانسان ولده الطفل الصغير الذي لا ذنب له فقد جبر الله سبحانه القلوب على محبته ورحمته وعطفها عليه وخص الوالدين من ذلك بمزية ظاهرة وقتله خشية ان يشاركه في مطعمه ومشربه وماله
من اقبح الظلم واشده
كما كانوا في الجاهلية يقتلون اولادهم خشية الفقر ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق يعني فقر نحن نرزقكم نحن نرزقهم واياكم في اية الاسراء وفي اية الانعام نحن نرزقكم واياهم فهم كانوا
يقتلونه خشية الفقر
والان يريدون ان يحددوا النسل خشية الفقر فهذا شبيه بفعل الجاهلية سوء ظن بالله عز وجل ويمنعون الحمل خشية الفقر كثرة العيال وهذا سوء ظن بالله عز وجل.
ومنهم من يقتل اولاده تقربا الى الاصنام
قرب باولاده الى الاصنام كذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم الهجوم وليلبسوا عليهم ديناهم ومنهم من يقتل البنات خشية العار ويدفنونهن حيات هذا كله من افعال الجاهلية وهذا
اعظم
هذا اعظم الظلم.
ولهذا قال سبحانه والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون.
هذه الجرائم هي اكبر الكبائر نعم وكذلك قتله ابويه الذين كان
قلت اي الذنب اعظم؟
قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك هذا مثل قوله تعالى الذين لا يدعون مع الله اله اخر قلت ثم اي قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك
وهذا كما في قوله تعالى ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بها قلت ثم اي؟
قال ان تزاني بحليلة جارك وهذا مثل قوله تعالى ولا يزنون نعم وكذلك قتله وكذلك قتله ابويه اللذين كانا سبب وجوده
اعظم القتل قتل القريب قتل القريب وذلك لانه قتل القريب فيه قطع للرحم وفيه جريمة القتل يجتمع فيه كبيرتان قطيعة الرحم كبيرة وقتل النفس كبيرة نعم وكذلك قتله ذات رحم.
نعم
وتتفاوت درجات القتل بحسب قبحه واستحقاق من قتله للسعي في ابقائه ونصيحته ولهذا كان اشد الناس عذابا يوم القيامة.
من قتل نبيا او قتله نبي نعم.
ويليه من قتل اماما عادلا
او عالما يأمر الناس بالقسط ويدعوهم الى الله سبحانه وينصحهم في دينهم نعم.
وقد جعل الله سبحانه جزاء قتل النفس المؤمنة عمدا الخلود في النار فغضب الجبار ولعنته واعداد العذاب العظيم له
نعم الله جعل في غسل العمد العدوان عقوبة في الدنيا وهي القصاص وعقوبة في الاخرة وهي الوعيد.
نعم هذا موجب قتل المؤمن عمدا ما لم يمنع منه مانع.
موجب هذا موجب قتل المؤمن عمدا ما لم يمنع منه مانع
ولا خلاف ان الاسلام الواقع بعد القتل طوعا واختيارا مانع من من نفوذ ذلك الجزاء اي نعم اذا قتل عمدا عدوانا ثم اسلم فان الاسلام يخفف خفف هذه الجريمة نعم
وهل تمنع توبة المسلم منه بعد وقوعه؟
فيه قولان للسلف والخلف.
قال وهل تمنع توبة المسلم منه بعد وقوعه فيه قولان للسلف والخلف وهما روايتان عن احمد والذين قالوا لا تمنعوا التوبة من نفوذه رأوا انه حق لادمي.
يعني في الاخرة
اذا تاب الانسان هل يسقط عنه الوعيد في الاخرة الذي ذكره الله بقوله جزاؤه جهنم خالدا فيها هل يسقط بالتوبة هذا قول الجمهور انه يسقط بالتوبة او لا يسقط هذا قول ابن عباس والجماعة
لابد من نفوذ الوعيد فيه نعم والذين قالوا لا تمنعوا التوبة من نفوذه رأوا انه حق لادمي لم يستوفه في دار الدنيا.
وخرج منها بظلامته فلابد ان يستوفي فلا بد ان يستوفى له في دار العلم
نعم.
قالوا فما استوفاه الوارث فانما استوفى محض حقه الذي خيره الله بين استيفائه والعفو عنه وما ينفع المقتول من استيفاء وارثه واي استدراك لظلامته حصل له باستيفاء وارثه وهذا للقصاص
هل القصاص يكفر او لا يكفر يقول ما يكفر لان القصاص حق لاولياء القتيل اما حق القتيل فانه يبقى نعم وهذا اصح القولين في المسألة ان حق المقتول لا يسقط باصطفاء الوارث وهو وجه لاصحاب
الشافعي واحمد وغيرهما
ورأت طائفة انه يسقط بالتوبة واستيفاء الوارث فان التوبة تهدم ما قبلها والذنب الذي قد جناه قد اقيم عليه حده قالوا واذا كانت التوبة تمحو اثر الكفر والسحر.
وهما اعظم اثما من القتل.
فكيف تقصر عن محو اثر القتل
وقد قبل الله توبة الكفار الذين قتلوا اولياءه وجعلهم من خيار عباده ودعا الذين احرقوا اولياءه وفتنوهم عن دينهم الى التوبة وقال تعالى يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من
رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
وهذا في حق التائب وهي تتناول الكفر فما دونه قالوا وكيف يتوب العبد من الذنب ويعاقب عليه بعد التوبة هذا معلوم انتفاؤه بشرع الله وجزائه قالوا وتوبة هذا المذنب تسليم نفسه
ولا يمكن تسليمها الى المقتول فاقام الشافعي وليه مقامه وجعل تسليم النفس اليه كتسليمها الى المقتول بمنزلة تسليم الماء الذي عليه لوارثه فانه يقوم مقام تسليمه للمورث والتحقيق في
المسألة.
هذه حجج اللي يقولون
انه اذا تاب سقط عنه الوعيد في الاخرة نعم والتحقيق في المسألة ان القتل يتعلق به ثلاثة حقوق حق لله حق للمظلوم المقصود وحق للولي فاذا سلم القاتل نفسه طوعا واختيارا الى الولي ندما على
ما فعل وخوفا من الله وتوبة نصوحا يسقط حق يسقط حق الله بالتوبة
وحق الولي بالاستيفاء او الصلح او العفو وبقي حق المقصود يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب عن عبده التائب المحسن ويصلح بينه وبينه فلا يبطل حق هذا ولا تبطل توبة هذا
واما مسألة المال فقد اختلف فيها وقالت طائفة اذا ادى ما عليه من المال الى الوارث فقد برئ من عهدته في الاخرة كما برئ منها في الدنيا وقالت طائفة بل المطالبة لمن ظلمه باخذه باقية عليه
يوم القيامة
وهو لم يستدرك نعمته باخذ ورثه له فانه منعه من انتفاعه به في طول حياته ومات ولم ينتفع به فهذا ظلم لم يتدرك انما ينتفع به غيره باستدراكه وبنوا على هذا انه لو انتقل المال من واحد الى
واحد
وتعدد الورثة.
كانت المطالبة للجميع لانه حق كان يجب عليه دفعه الى كل واحد منهم لكونه هو الوارث وهذا قول طائفة من اصحاب مالك واحمد وفصل شيخنا رحمه الله بين الطائفتين فقال ان تمكن المورث
الظلم في المال ان كان اداه الى صاحبه بريء اما اذا اداه الى الوارث على قولين قيل يبرأ وقيل لا يبرأ قولان فصل شيخ الاسلام يقول شيخنا يعني شيخ الاسلام ابن تيمية.
نعم
وفصل شيخنا رحمه الله بين الطائفتين فقال ان تمكن المورث من اخذ ماله والمطالبة به فلم يأخذه حتى مات صارت المطالبة به للورث في الاخرة كما هي له كذلك في الدنيا
وان لم يتمكن من طلبه واخذه.
الحيلة بينه وبينه ظلما وعدوانا.
والطلب له في الاخرة فصل شيخنا وفصل شيخنا رحمه الله بين الطائفتين فقال ان تمكن المورث من اخذ ماله والمطالبة به فلم يأخذه حتى مات
صارت المطالبة به للورث في الاخرة كما هي له كذلك في الدنيا وان لم يتمكن من طلبه واخذه.
فالحيل بينه وبينه ظلما وعدوانا.
والطلب له في الاخرة يعني يقول ان كان امتناع
الوارث فان كان امتناع المظلوم من اخذ ماله في الدنيا ان كان امتناعه اهمال منه تساهل منه اهمال منه تساهل منه ومات ولم يأخذه واخذه الوارث فالمورث باق على حقه يطالب به
يوم القيامة.
واما اذا منع منه ومات ولم يأخذه لانه ممنوع منه فهذا لا شك انه باقي باق على الظالم نعم وهذا التفصيل من احسن ما يقال فان المال اذا استهلكه الظالم على المورث وتعذر اخذه منه صار بمنزلة
عبده الذي قتله قاتل
وداره التي التي احرقها غيره وطعامه وشرابه الذي اكله وشربه غيره ومثل هذا انما تلف على المورث لا على الوارث فحق المطالبة لمن تلف على ملكه.
يبقى ان يقال فاذا كان المال عقارا او ارضا او اعيانا قائمة باقية بعد الموت
فهي ملك للوارث يجب على الغاصب دفعها اليه كل وقت واذا لم تدفع اليه اعيان ما له استحق المطالبة بها عند الله تعالى كما يستحق المطالبة بها في الدنيا وهذا سؤال قوي لا مخلص منه
الا بان يقال المطالبة لهما جميعا كما لو وصب مالا مشتركا بين جماعة استحق كل منهم المطالبة بحقه منه وكما لو استولى على وقف مرتب على بطون فابطل حق البطون كلهم منه
كانت المطالبة يوم القيامة لجميعهم.
ولم يكن بعضهم اولى بها من بعض والله اعلم هذه مسألة مشكلة يعني انه اذا اذا وصب مالا او ظلم مالا بغير حق ثم مات صاحبه ولم
ورد عليه واخذه وارثه رد على الوارث هل تبرأ ذمة الظالم او لا تبرأ يقول تبرأ من ناحية من ناحية حق الورثة فقط واما حق المورث فانه باق عليه نعم
فصل ولما كانت مفسدة القتل هذه المفسدة.
قال الله تعالى من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا.
ومن احياها فكأنما احيا
الناس جميعا نعم.
وقد اشكل فيهم هذا على كثير من الناس.
نعم.
احسن الله اليك وقد اشكل فهم هذا وقد اشكل فهم هذا على كثير من الناس.
يعني كيف من قتل نفسا واحدة يكون كمن قتل الناس جميعا
هذا اشكال ومن احياها احيا نفسا واحدة لان ما احيا الناس جميعا مع انه ما احيا الا نفس واحدة نعم صبة الماء ما يسقط حق الوارث لا يسقط.
نعم وقد اشكل فهم هذا على كثير من الناس
وقالوا معلوم ان اثم قاتل مائة اعظم عند الله من اثم قاتل نفس واحدة وانما اوتوا من ظنهم ان التشبيه في مقدار الاثم والعقوبة والقول والقول لم يدل على هذا.
ولا يلزم منه تشبيه الشيء بالشيء.
اخذه بجميع احكامه
وقد قال تعالى كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها وقال تعالى كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار وذلك لا يوجب ان لبسهم في الدنيا انما كان هذا المقدار
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله اي مع العشاء كما جاء في لفظ اخر واصبح كما جاء في لفظ اخر
واصلح من هذا قوله من صام رمضان واتباعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر وقوله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله احد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومعلوم ان ثواب فاعل هذه الاشياء لم يبلغ
ثواب المشبه به
فيكون قدره قدرهما سواء ولو كان قدر الثواب سواء لم يكن لمصلي الفجر والعشاء في جماعة يعني وجه الاشكال كيف ان من قتل نفسا واحدة كده يكون كمن قتل مئة نفس
لان الله قال فكأنما قتل الناس جميعا فكيف يكون عليه اثم قتل الناس جميعا وهو ما قتل الا نفسا واحدة.
هذا الاشكال.
اتى بنظائر قال له كذلك من صام رمظان
قال واتباعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر مع انه ما صام الا ستة وثلاثين يوم ما صام الا ستة وثلاثين يوم من قرأ سورة الاخلاص فكأنما قرأ ثلث القرآن مع انه ما قرأ
الا سورة قصيرة قد يكون العمل وان كان يسيرا يعادل يعادل العمل الكثير نعم هذه معادلة نعم ولو كان قدر الثواب سواء لم يكن لمصلي الفجر والعشاء في جماعة كذلك من صلى
الفجر في جماعة من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل من صلى الفجر في جماعة فكأنما صلى الليل كله مع انه ما صلى الا صلاة واحدة وله اجر من صلى كل الليل وما صلى الا صلاتين صلاة
العشاء وصلاة الفجر
ومع هذا يأخذ اجر من صلى كل الليل نعم ولو كان قدر الثواب سواء لم يكن لمصلي الفجر والعشاء في جماعة بقيام الليل منفعة غير التعب والنصب نعم.
وما اوتي احد بعد الايمان افضل من الفهم عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم.
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
نعم
فان قيل ففي اي شيء وقع التشبيه بين قاتل نفس واحدة وبين قاتل الناس جميعا قيل في وجوه متعددة احدها ان كل واحد منهما عاص لله ورسوله صلى الله عليه وسلم
مخالف لامره متعرض لعقوبته وكل منهما قد باء بغضب الله ولعنته واستحقاق الخلود في نار جهنم واعد له عذابا عظيما وان تفاوت الدرجات العذاب فليس اثم من قتل نبيا او اماما عادلا او عالما
يأمر الناس بالقسط
كمن قتل من لا مزية له من احاد الناس الثاني انهما سواء في استحقاق ازهاق النفس.
يعني ان القتل لا شك انه جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب لكنه بعظه اشد من بعظ
مثل ما سبق من قتل والده او قتل ولده هذا اشد ممن قتل الاجنبي من زنا بحليلة جاره اشد ممن زنا لامرأة اخرى غير غير زوجة الجار فالكبائر تتفاوت بحسب
ملابساتها ومواقعها وان كانت في اصل التحريم كلها محرمة نعم الثاني انهما سواء في استحقاق ازهاق النفس الثالث انهما سواء في الجراءة على سفك الدم الحرام فان من قتل نفسا بغير استحقاق بل
لمجرد الفساد في الارض ولاخذ ماله فانه يجتهي على قتل كل من ظفر به وامكنه قتله فهو
النوع الإنساني الله.
ومنها انه يسمى قاتلا او فاسقا او ظالما او عاصيا بقتله واحدا.
كما يسمى كذلك بقتله الناس جميعا ومنها ان الله سبحانه جعل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم وتواصلهم.
كالجسد الواحد.
اذا اشتكى منه عضو تداعى له الساء والجسد
الحمى والسهر فاذا اتلف القاتل عضوا من ذلك الجسد فكانما اتلف سائغ الجسد والم جميع اعضائه فمن اذى مؤمنا واحدا فقد اذى جميع المؤمنين وفي اذى جميع المؤمنين اذى اذى اذى اذى جميع الناس
كلهم
فان الله انما يدافع عن الناس بالمؤمنين الذين هم بينهم فايذاء الخفير ايذاء للمخفر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما بغير حق الا كان على ابن ادم الاول طفل منها لانه
اول من سن القتل
ولم يجيء هذا الوعيد في اول زان ولا اول سائق ولا اول شايب مسكر وان كان اول المشركين قد يكون اولى بذلك من اول قاتل لانه اول اول من سن الشرك
ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن لحي الخزاعي يعذب اعظم العذاب في النار لانه اول من غير دين ابراهيم عليه السلام وقد قال تعالى ولا تكونوا ولا تكونوا اول كافر به
اي فيقتدي بكم من بعدكم فيكون اسم كفره عليكم.
وكذلك حكم من سن سنة سيئة فاتفت فاتبع عليها وفي جامع الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه
بيده واوداجه تشخب دما يقول يا رب سل هذا فيما قتلني فذكروا لابن عباس التوبة فتلا هذه الاية.
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ثم قال ما نسخت هذه الاية ولا بدلت وانى له التوبة
قال الترمذي هذا حديث حسن وفي صحيح البخاري عن سمرة بن جندب قال اول ما ينتن من الانسان بطنه.
فمن استطاع منكم الا يأكل الا طيبا فليفعل ومن استطاع ان لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم اهراقه فليفعل
وفي جامع الترمذي عن نافع قال نظر عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يوما الى الكعبة فقال ما اعظمك واعظم حرمتك والمؤمن عند الله اعظم حرمة منك قال الترمذي هذا حديث حسن
وفي صحيح حرمة المؤمن عظيمة كانها اعظم من الكعبة التي هي بيت الله لو انسان اعتدى على الكعبة وهدمها الذي يقتل مؤمن اعظم ممن هدم الكعبة نعم عليه الصلاة والسلام
النفس يعني تجنب القتل تجنب القتل لان لان القتل لان القتل لا ما هو بحث على الجهاد.
الكلام الان في القتل.
والكلام الان في القتل يعني يتجنب الدم المحرم.
نعم
وفي صحيح البخاري ايضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان دم الانسان ما هو بسفيه شوي ومع هذا يحرم من الجنة نعم وفي صحيح البخاري ايضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حرام
وذكر البخاري ايضا عن ابن عمر قال من من غطاة من وطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله وفي الصحيحين عن ابي هريرة وفي الصحيحين عن ابي هريرة يرفعه
سباب المؤمن في السوق وقتاله كفر قتاله كفر يعني كفر اصغر نعم وهو يكفر يخرج من الملة لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض يعني الكفر الاصغر القاتل لا شك انه مرتكب لكبيرة عظيمة
لكنه لا يكفر
لقوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا واصلحوا بينهما الى قوله انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخوين فدل على ان القاتل لا يكفر وانه من اخواننا ولكنه مرتكب لكبيرة من كبائر
الذنوب
هذا فيه رد على الخوارج والمعتزلة ليكفرون بالكبائر نعم وفيهما ايضا عنه صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وفي صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم من قتل
معاهدا لم يرح رائحة الجنة
وان ريحها يوجد من مسيرة اربعين عاما وكذلك هذا من الوعيد الشديد.
نعم هذه عقوبة قاتل عدو الله اذا كان معاهدا في عهده وامانه.
فكيف بعقوبة قاتل عبده المؤمن فاذا كانت امرأة قد دخلت النار في هجرة حبستها حتى ماتت جوعا وعطشا
فرآها النبي صلى الله عليه وسلم في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها فكيف عقوبة من حبس مؤمنا حتى مات بغير جرم وفي بعض السنن عنه صلى الله عليه وسلم فزوال الدنيا اهون على الله من
قتل مؤمن بغير حق
فصل ولما كانت مفسدة الزنا من اعظم المفاسد.
يكفي
29 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|جريمة الزنى|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
إذا كان من أعظم المفاتب وهي مناثية المصحة النظام العالم في حفلة مفاتب تحيني في الفروض وصيانة الحرومات وفوقت ما يوقع أعظم العجاوتي والبرضاء بين الناس من إشساد كل منهم إمراك الصراحب
ليوظنته وأفته وأمه وفي ذلك حراب العالم كانت تلينا بسبب تلققلي في التجار أمه سلامة على رسول الله إذا لم تضبط بغوابق الشرع صارت فسادا ونقمة على المجتمع أمه سلامة على رسول الله أمه
سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه أمه سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه
سلامة على رسول الله أمه سلامة على رسول الله أمه فإن كل الحوالث مبدأوها من النظر كما أن معظم النائي مبدأوها من مستصرات الشرق تكون نظرة ثم تكون خطرة ثم خطوة ثم خطيئة ولهذا قيل من حفظ
هذه الأربعة أحرز دينة اللحظاته والخطراته واللفظاته والخطوات فينبغي للعبدي أن يكون بواب نفسه على هذه الأبواب الأربعة ويلازم غباب على ثغورها فمنها يدخل عليه العدو فيجوس خلال الديار
فمن أطلق نظره أورد نفسه موارد الهلاك ورد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن ملك الأول وليس لك الثانية ففي المسنة دعانه صلى الله عليه وسلم أورث الله قلبه
حلوة العبادة إلى يوم القيامة صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله مجالسنا وفي هذا قيل أصبع على غب البصر أيسه من الصبع على ألم ما بعده ومن آفاته أنه يورث الحسارات والزفارات والحرقات
وهذا من أعضم العذاب أنت رأى ما لا صبر لك عنه ولا عن بعضه ولا قدرة لك عليه قال الشاعر وكنت ما تأرسل فترفك رائداً لقلبك يوم أتعبتك المناضر فأيت الذي لا كله أنت قادر عليه ولا عن بعضه
أنت الصابر وهذا البيت يحتاج إلى الشرح ومغاده أنك ترى ما لتصبع شيء منه ولا تقذي عليه فإن قوله لا كله أنت قادر عليه نففل قدرته على كل الذي لا ينتفى إلا بنففل قدرته عن كل واحد ولم من
موسي لحظاته فما أقلعت إلا وهو يتشحط بينه النقتيلة كما قيل يا ناضراً ما أقلعت لحظاته حتى تشحط بينه النقتيلة ومن العجب أن لحظة الناضي سهم لا يصل إلى المنظر إليه حتى يتبوأ مكانه من
قلب الناضر ولي من قصيده يا رام ينبسها من لحظة مجتهداً أنت القتيل بما ترمي فلا تصبي وباعث الطرف يرتاد الشفاء له إحبس رسولك لا يأتيك بالعطبي ويعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلب جرحاً
يتبعها جرح على جرح ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها ولي أيضاً في هذا المعنى تفكير في الأمر بمحرمة ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم فمرعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر
هواه ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب ومن استهان بالخطرات قادته قهراً إلى الهلكات ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منام باطلة كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء حتى إذا جاءه
لم يجده شيئاً ووجد الله عنده رفاه حسابه والله سريع الحساب "وأخس الناس همة وأوبعهم نفس مغضية من حقائق بالأمال الكالبة واستجلبها لنفسه وتحلا بها وهي العمر الله رؤوس أموال المفلسين
ومتاجر البطالين وهي قوة النفس الفارغة التي قاد قانعت من الوسط بزورة الخيال ومن الحقائق بكوادب الأمل كما قال الشاعر سقطنا بها سعودة على ضمن بردة وإلا فقد عشنا بها زمن الرادع وهي أضر
شيء على الإنسان وتتولد من العجز والكسل وتولد التفريط والإضاعة والحسرة والندامة والمتمن لما فاته مباشرة الحقيقة بحسه نحة الصورتها في قلبه وعانقها وظمها إليه وإنما مثله مثل الجائع
والظمان يصوي في وهمه صورة الطعام والشرب وهو لا يأكل ولا يشرب والسكون منه إلى ذلك واستجلابه يدل على خساسة النفس ووضعتها وإنما شرف النفس وزكاءها وطهارتها وعلوها بأي ينفه عنها كل خطرة
لا حقيقة لها ولا يرضى يخطيرها بباله ويأنفه نفسه منها
ثم الخطرات بعد أقسام تدور على أربعة أصول خطرات يستجلب بها العبد منافع دنيا وخطرات يستدفع مضار دنيا وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته وخطرات يستدفع بها مضار آخرته تزاحمت عليه الخطرات
كتزاحم المتعلقاتها قدم الأهم فالأهم الذي يخش فوته وأخر الذي ليس بأهم ولا يخاف فوته وذلك بأي عرض له أمران لا يمكن الجمع بينهما ولا يحصل واحدهما إلا بتفويت الآخر فهو موضع استعمال
العقل والفقه والمعيفة ومنها هنا ارتفع من ارتفع ونجح من نجح وخاب من خاب فأكثر ما ترى من من يعظم عقله ومعيفته يؤتي غير المهم الذي لا يفوت على المهم الذي يفوت ولا تجد أحد يسلم من ذلك
ولكن مستقل ومستكثر والتحكيم في هذا الباب للقاعدة الكبرى التي يكون عليها مدار الشرع والقدر وإليها يرجع الخلق والأمر وهي إيثار أكبر المصلحتين وأعلاهم وإن فاتت المصلحة التي يدونها
والدخول في أدن المفسدتين لدفع ما هو أكبر منها ويفوت مصلحة لتحصيل ما هو أكبر منها ويتكب مفسدة لدفع ما هو أعظم منها فخطرات العاقل وفكره لا تتجاوز ذلك وبذلك جاءت الشرائع ومصالح الدنيا
والآخرة لا تقوم إلا على ذلك وأعلى الفكر وأجلها ما كان لله والدائي الآخرة فما كان لله فهو أنواع الأول الفكر في آياته المنزله وتعلقها وفهمها وفهم مرادها منها وفهم مراده منها ولذلك
أنزلها الله تعالى لا لمجرد سلاوتها وللتلاوت وسيلة قال بعض السلف أنزل القرآن ليعمل به فتخذوا تلاوته عمله" فتخذوا تلاوته عمله" هنا بعض الناس مالهم اللي بتحسين التلاوة والآخرة
والتجويد لكن ما يفتم بالمعنى معنى الآيات ومعنى الآيات ما يفتم بهذا الهمه بالتلاوة فقط هذا نعد مع الوسيل ترك الغاية "الغابع الفكرة في عيوب النفس وأافاتها وفي عيوب العمل وهذه الفكرة
عظيمة النفع وهذا باب لكل خير وتأثيرها في كسر النفس الأمارة بالسوء "الخامس الفكرة في واجب الوقت ووظيفته وجمع الهم كله عليه فالعالف ابن وقته فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها "الوقت
السيف فإن لم تقطعه قطعك وذكر الكريمة الأخرى ونفسك إن شغلتها بالحق وإلا شغلتك بالباطل فهو يعيش عيش البهائم فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه بالنوم
والبطالة فموت هذا خير الله من حياته وما كان فيه بالله ولاه ومعد هذه الأقسام من الخطرات والفكرة فأما وساوس الشيطانية وإما أماني باطلة وخدع كالبة بمنزلة خواطئ المصابين في عقولهم من
السكوار والحشاشين والمواصبسين ولسان حالها أولئي يقول إن تكشاف الحقائق إن كان منزلة في الحب عندكم ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي هل هذا؟
وقد ركب الله سبحانه وفي الإنسان نفساً أمارة ونفساً مطمئنة ولملك مع هذه عن يمين القلب والشيطان مع تلك عن ما يسغت القلب والحقوب مستمرة لا تضع أوزارها إلا أن تستو في أجلها من الدنيا
والحقوب كله يتحيز مع الملك والنفس المطمئنة وإذا أرد أن ينقش ذلك في لوحي قلبه كان بمنزلة إتابة العلم النافع في محل مشغول بكتابة مالا منفعت فيه وحفظوا حفظوا شيئاً وغابت عنهم أشياء
فإنهم أخلو القلوب من أن يتوقعها خاطر فبقيت فارغة اللاشيئة فيها وإذا خلال قلب عن هذه الخواطر جاء الشيطان فوجد المحل خالياً وشغلها بما يناسب حل صاحبه حيث لم يستطع يشغله بالخواطر
السفلية فكيف بالعلوية؟
وشغل القلب وهتمامه بمعيفته على التفصيل والقيام به وتنفيذه في الخلق والتطرق إلى ذلك والتوصل إليه بالدخول في الخلق لتنفيذه سيضلهم الشيطان عن ذلك بأن دعاهم إلى تركه وتعطيلهم باب الزهد
في خواطر الدنيا وأسبابها وأهمهم أن كمالهم في ذلك التجريد والفرار وهي هاته هات إنما الكمال في امتلاع القلب والسغي من الخواطر والإرادات والفكري في تحصيل مراضي رب تعالى من العبد ومن
الناس والفكري في طوق ذلك للتوصل إليه فأكثرهم خواطر وإرادات لذلك كما أن أمقص الناس أكثرهم خواطر وإرادات لحضوره وهو أين كانت والله المستعين وهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كانت
تتزاحم عليه الخواطر في مرضات غب تعالى فربما استعملها في صلاته فكان يجهز جيشه وهو في صلاته فيكون قد جمع بين الصلاة والجهد وهذا من باب تداخل العبادات في العبادة الواحدة وهو باب عزيز
شريف لا يدخل منه إلا صادق حاذق القلب متضلع من العلم علي الهما بحيث يدخل في عبادته فيضفر فيها بعبادات شتة وذلك فضل الله يؤتيهم لا يفكر للعبادة المصلي الذي يصلي منه عن التفكيرات إلا
إلا كان يفكر في شيء من العبادة وهذا طاعة طاعة في طاعة نعم فصل وامل لفضات يكفي الله تعالى
30 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|اللفظة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
هذا المصنف رحمه الله تعالى فصل واما اللفظات فحفظها بالا يخرج لفظة ظائعة نعم بان لا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه والله واما اللفظات فحفظها بالا يخرج لفظة ضائعة
بان لا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة فيه بان لا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة.
الربح احسن الله اليك بالا يتكلم الا فيما ينجو فيه الربح والزيادة في دينه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والكلام باللسان خطير جدا فعلى الانسان ان يحفظ لسانه الا فيما ينفعه في دينه ودنياه.
اما ما عدا ذلك فانه عليه
لا له وهو محصى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد يكتبون الفاظهم وما تكلم به والكلام المحرم كثير اللغو السب الشتم شهادة الزور الغيبة النميمة الى غير ذلك
والكلام سهل على الانسان لكنه قطيف لكنه خطير.
ربما ربما انه يقول كلمة يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب كما في الحديث.
وهي كلمة واحدة فعلى الانسان انه
يحفظ لسانه.
وفي الحديث من يضمن لي ما بين لحييه يعني اللسان وما بين رجليه اضمن له الجنة.
واذا حفظ الانسان لسانه وحفظ فرجه فانه يدخل الجنة باذن الله.
وانما غالب ما يهلك الانسان من هذين العظوين
نعم بان لا يتكلم الا فيما ينجو فيه الربح والزيادة في دينه فاذا اراد ان يتكلم بالكلمة نظر هل فيها ربح وفائدة ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها وان كان فيها ربح النظر هل تفوت بها؟
هل تفوت بها كلمة هي اوبح منها
فلا يضيعها بهذه واذا اردت ان تستدل على ما في الانسان انهي يفكر قبل ان يتكلم هل كلامه فيه منفعة فيمضي فيه هل فيه مضرة فيمسك عنه هل هو لا ليس فيه نفع ولا فيه ضرر
لا يتعب نفسه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت نعم واذا اردت ان تستدل على ما في القلب فاستدل عليه بحركة اللسان
الكلام يدل على ما في القلب.
فاذا كان الكلام طيبا دل على ان القلب طيب واذا كان الكلام سيئا دل على ان القلب سيء اللسان ترجمان للقلب يعبر عنه عبروا عن ما في قلبه.
نعم
فاذا اردت ان تستدل على ما في القلب فاستدل عليه بحركة اللسان.
فانه يطلعك على ما في القلب شاء صاحبه ام ابى نعم.
قال يحيى ابن معاذ القلوب كالقدور تغلي بما فيها
والسنتها مغارفها انظر الى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب واوجاج وغير ذلك ونبين لك انت تعرف الناس بكلامهم.
تعرف الناس من كلامهم وان كان كلامهم طيبا
فهم طيبون وان كان كلامهم سيئا فهم سيئون فلم يدل على باطنة الانسان وما يخفيه في نفسه يعبر عنه لسانه ولو نشاء لاريناكم فلا عرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول.
منافقين.
النفاق يعرف بالكلام
نعم ويبين لك طعم قلبي اقتراف لسانه.
نعم اي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدور من الطعام.
وتدرك العلم بحقيقة ذلك كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه
فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القلب بلسانك وفي حديث انس وفي حديث انس المغفور لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه
نعم وسئل عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج.
قال الترمذي حديث صحيح اكثر ما يدخل الناس الفم الكلام يعني والفرج اللي هو الزنا وفعل الفاحشة هذا اغلب ما يهلك الناس.
وفي الحديث وهل يكب الناس على وجوههم
وان يكبوا الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم.
فالقول والكلام هذا خطير جدا.
نعم وقد سال معاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده من النار
فاخبره برأسه وعموده وذغوة سنامه ثم قال الا اخويوك بملاك ذلك كله؟
قال بلى يا رسول الله فاخذ بلسان نفسه ثم قال كف عليك هذا فقال وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقال ثكلتك امك يا معاذ
وهل يكب الناس على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم؟
قال الترمذي حديث صحيح نعم ومن العجب ان الانسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من اكل الحرام والظلم والزنا والسوقة وشرب الخمر
ومن النظر المحرم وغير ذلك ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه نعم الانسان المسلم يعني المؤمن يشق عليه فعل الحرام لانه يحجزه ايمانه عن فعل الحرام واما القول فانه يتساهل فيه
ولو كان مسلما ولو كان مؤمنا تساهل في لسانه ينطلق لسانه بغير ميزان فيجر عليه شرا عظيما نعم حتى ترى الرجل يشار اليه بالدين والزهد والعبادة.
وهو يتكلم بكلمات من سخط الله.
لا يلقي لها بالا ينزل بالكلمة الواحدة
ينزل بالكلمة الواحدة منها ابعد مما بين المشرق والمغرب هذا في الحديث ان الرجل لا يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب
نعم وان الرجل ليتكلم بالكلمة الطيبة لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات نعم وكم ترى من رجل متواضع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات ولا يبالي ما يقول.
اخطر شيء هو الغيبة والنميمة
ان التساهل فيها كثير والغيبة ذكرك اخاك بما يكره كما في الحديث والنميمة الوشاية بين الناس الوشاية بين الناس ينقل حديث بعضهم في بعض لان قال فيك كذا وكذا ثم يصبح الناس يتباغضون بسبب
هذا النمام
نعم واذا اردت ان تعرف ذلك فانظر الى ما رواه مسلم في صحيحه من حديث جندب ابن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان.
وقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي اني لا اغفر لفلان
قد غفرت له واحبطت عملك هذا رجل كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر رأى اخاه على معصية فنهاه ثم رآه مرة ثانية فنهاه ثم رآه بعد ذلك ولم يترك المعصية
فغضبوا وقال والله لا يغفر الله لفلان تجرأ على الله عز وجل واقسم عليه الا يغفر هذا من الجرأة على الله ومن سوء الادب مع الله الله جل وعلا يريد ان يغفر ويريد ان يعفو
وواحد ان يعفو عن عباده وان يغفر لهم ويتوب عليهم فهذا يحلف على الله الا يفعل الخير.
فالله غضب عليه وقال له اني غفرت لهم واحبطت عملهم الله غفور رحيم
ولو كان الذنب كبير وعظيم فاذا تاب الى الله تاب الله عليه اذا كان الذنب دون الشرك ودون الكفر فهو يرجى له المغفرة ولو لم يتب تحت المشيئة ان شاء الله غفر وان شاء عذب
وهو الى العفو اقرب فلا يسيء الظن بالله عز وجل بل اشد من اساءة الظن انه يحلف على الله يعني كانه يحجر على الله ويمنع الله لعله يغفر لعباده فهذا من سوء الادب مع الله عز وجل.
نعم
ما تدري عنه ما تدري عنه انه مات على الكفر ويعلم ما في القلوب الا الله ولا تدري عن ثوبته فانت تخاف عليه لكن ما تجزم ما تجزم الا اذا كان عندك دليل من الكتاب والسنة انه مات على الكفر
والا ما تجزم.
نعم
فهذا العابد الذي قد عبد الله ما شاء ما شاء ان يعبده واحبطت هذه الكلمة الواحدة عمله كله كلمة واحدة فكيف بالكلام الكثير نعم وفي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه نحو ذلك.
ثم قال ابو هريرة تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته
كلمة واحدة افسدت دنياه واخرته.
احبط الله عمله نعم وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات
وان العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار يهوي بها في نار جهنم اي نعم آآ ما يلقي لها بال سهلة عنده ما هي بشيء
وهي عند الله خطيرة جدا تقولون بالسنتكم اه اه ما ما ليس لكم به علم يقولون بالسنتكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم نعم وعند مسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين
ما فيها يهوي بها في النار ابعد مما بين المشرق والمغرب.
لا يتبين فيها يعني ما يتثبت
استعجل واجب على الانسان يتشبث قبل ان يتكلم في احد نعم النمامون كثيرون والوشاة كثيرون فلا تصدقوا يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا تثبتوا نعم وعند الترمذي من حديث بلال
بن الحارث المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم ليتكلم بكلمة من رضوان الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت
فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه وان احدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه الى يوم الى يوم يلقاه
تنوع الوعيد على الكلمة فلو نعم وكان علقمة يقول كم من كلام قد منعني حديث بلال ابن الحارث نعم وكان علقمته يقول كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث
اي نعم مما سمع هذا الحديث خاف وصار يمسك عن كثير من الكلام يقول بعض السلف لو انكم تشرون الورق للحفظة امسكتم عن كثير من الكلام ورق اللي تكتب به الحفظة كلامكم
لو ما يجيكم منه الا لو تشترون الورق لهم لامسكتم عن كثير من الكلام خوفا على اموالكم.
فكيف بالاسم؟
وكيف بالعذاب وفي الحديث ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم رأى في المنام
رأى ثورا يخرج من من شق صغير ثم يريد ان يدخل فلا يستطيع فسأل عنه قال هذا الرجل يتكلم تكلم بالكلمة ثم يريد ان يعتذر عنها ويردها ما يستطيع كلمت سلمه خاطئة ثم تريد الاعتذار ما تستطيع
ما تستطيع تردها ابدا حرجة فلتت فمن الواجب عليك انك قبل تكلم تحبس اما انك تريد حبسها عقب ما خرجت فهذا ما يمكن نعم وفي جامعة واشد من ذلك اللي يتكلمون في في الخطب والمحاضرات
او يكسبون من الكلام السيء والكلام الفاحش الذي يغضب الله عز وجل نعم وفي جامع الترمذي ايضا من حديث انس قال توفي رجل من الصحابة فقال رجل ابشر بالجنة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى اناسا تشق آآ اشداقهم
ثم تعود كما كانت فسأل عنه قال هؤلاء خطباء الفتنة يخطبون في في الفتن ويحرضون الناس على الشر وعلى القتال بين المسلمين هؤلاء هم خطباء الفتنة والعياذ بالله نعم في جامع الترمذي ايضا من
حديث انس قال توفي رجل من الصحابة وقال رجل ابشروا بالجنة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك؟
فلعله تكلم فيما لا يعنيه او بخل بما لا ينقصه.
قال حديث حسن لا هذا في دليل على ان الانسان ما يجزم لاحد
بالجنة يقول فلان في الجنة وفلان في النار معين ما يجزم ولكن يرجو للمحسن ويخاف على المسيء لانه ما يدري عن الخواتيم نعم وفي لفظ ان غلاما استشهد يوم احد فوجد على بطنه صخرة مربوطة من
الجوع
فمسحت امه التراب عن وجهه وقالت هنيئا لك يا بني لك الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك لعله كان يتكلم فيما لا يعنيه ويمنع ما لا يضره
مثل الحديث اللي قبله يعني ما يجزم لاحد وان كان محسنا لكننا نرجو له الخير.
اما الجزم فلا نجزم لمعين الا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله نعم ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة يرفعه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
نعم وفي لفظ وفي لفظ لمسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر.
فاذا شهد امرا فليتكلم بخير او ليسكت نعم.
وذكر الترمذي باسناد صحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه في الكلام وغيره ان رأيت مجالا للكلام وتكلم وان لم تره فاترك الكلام.
اسلم.
نعم مع سفيان بن عبدالله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا بعده
قال قل امنت بالله ثم استقم قلت يا رسول الله ما اخوف ما تخاف علي فاخذ بلسان نفسه ثم قال هذا.
والحديث صحيح قد يكون الانسان عنده اعمال صالحة كثيرة
ولكنه ما يمسك لسانه فيفسد لسانه مفسد اعماله ويقضي عليها يسب هذا ويشتم هذا ويغتاب هذا وينم فهذه تحتسب من حسناتنا تفنى حسناته ولا يبقى عنده شيء نعم وعن ام حبيبة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
كل كلام ابن ادم عليه لا له الا امرا بمعروف او نهيا عن منكر او ذكرا لله عز وجل.
قال الترمذي حديث حسن نعم وفي حديث اخر اذا اصبح العبد فان الاعضاء كلها تكفر اللسان.
تقول اتق الله فينا فانما نحن بك
فاذا استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا تكفر اللسان يعني تحذره وتخوفه من ان يتسبب في هلاكها سبب هلاك في الجسم هو اللسان قطعة صغيرة تهلك الجسم كله نعم وقد كان السلف يحاسب احدهم نفسه
في قوله
يوما ويوم الحار ويوم بارد اي نعم يعني اذا قال اليوم حر ولا اليوم برد يخاف من هالسلمة هذي لانه كان الشكاية نعم يقول اكثر اعظم من هذا.
نعم ولقد رؤي بعض الاكابر من اهل العلم في النوم فسئل عن حاله فقال انا موقوف على كلمة قلتها قلت ما احوج الناس الى الغيث
فقيل لي وما يدريك؟
انا اعلم بمصلحة عبادي نعم وقال بعض الصحابة لجاريته يوما هات السفرة نعبث بها ثم قال استغفر الله ما اتكلم بكلمة الا وانا اختمها وازمها الى هذه الكلمة.
خرجت مني بغير فطام ولا زمام او كما قال
نعم يلعب يقول نلعب بها لا وايسروا حركات الجوارح حركة اللسان وهي اضرها على العبد حين المشي وحمل الاشياء شاقة على الانسان والشغل شاق على الانسان اما اللسان فهو سهل
يحركه الانسان ولا يتعب ابدا ان تتعب من المشي وتتعب من الحمل والشين والحظ ولكن اللسان ما تتعب لو تكلم كلام كثير ما تتعب مع انه اخطر اخطر الاعضاء نعم
واختلف السلف والخلف هل يكتب جميع ما يلفظ به ما يلفظ به؟
او الخير والشر فقط على قولين يظهرهما الاول انه يكتب كل شيء حتى الكلام اللي ما هو بخير ولا شر
لانك ضيعت الوقت فيه ضيعت الوقت فيه وتكلمت شيء ما لكم منه مصلحة نعم وقال بعض السلف كل كلام ابن ادم عليه لا له الا ما كان من الله وما والاه
وكان الصديق رضي الله عنه يمسك يمسك بلسانه ويقول هذا اوردني الموارد والكلام اسيره الصديق رضي الله عنه افضل الامة يخاف من لسانه ولو ردني الموارد يعني العطب من التخويف من اللسان.
نعم
والكلام اسيرك فاذا خرج من فيك صلة انت اسيره اي نعم هذا عجيب دامك ما تكلمت فهو اسير عندك فاذا تكلمت صرت انت الاسير نعم والله عند لسان كل قائل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
اي نعم وقد يقتل الانسان بسبب كلمة يموت المرء من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل فعثرته بالقول تذهب رأسه.
عثرته بالرجل تبرأ على مهل نعم وفي اللسان افتان عظيمتان ان خلص من احداهما لم يخلص من الاخرى
افة الكلام وافة السكوت وقد يكون كل منهما اعظم اسما من الاخرى في وقتها الساكت عن الحق شيطان اخرس عاص لله نواء مداه اذا لم يخف على نفسه اذا لم يخف على نفسه اما اذا خاف
فيدرأ يدرأ ما هو اعظم اما اذا كان ما يخاف على نفسه ويرى المنكر فيجب عليه الانكار نعم والمتكلم بالباطل الشيطان الناطق عاص لله الذي يسكت عن الحق شيطان اخرس
والذي يتكلم بالباطل شيطان ناطق فالواجب ان الانسان يتكلم بالحق ويسكت عن الباطل.
نعم واكسب الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين نعم واهل الوسط وهم اهل الصراط المستقيم
كفوا السنتهم عن الباطل واطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الاخرة وما اكثر الكلام الطيب اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الكلام الطيب كثير.
ذكر الله تلاوة القرآن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تعليم الناس الخير
كثير المجال نعم واهل الوسط وهم اهل الصراط المستقيم.
كف السنتهم عن الباطل.
واطلقوها فيما يعود عليهم نفعه في الاخرة فلا ترى احدهم يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة
فضلا عن ان تضره في اخرته وان العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات امثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها ويأتي بسيئات امثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله وما اتصل به
فصل واما الخطوات
31 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الخطوة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الصلاة والسلام على رسول الله الخطوات والمشي إلى ما حرم الله الخطوات إذا كانت للطاعة فإنها عبادة كالمشي إلى المساجد المشي إلى الحج والعمرة عباء
والمشي إلى حلق الذكر طلب العلم هذا مشي يكون عبادة إن نحن نحي الموتى ونكتب ما قدم وأثاره أهثارهم جاء في تفسيرها أنه من معنىها المشي إلى المساجد وكذلك أعمالهم الصالحة التي يتركونها
خلفهم إن لوقاف صدقات غير ذلك الشاهد أنه أن الأثار إلى العبادة تكتب أما الأثار والمشي إلى المشي أما الخطوات فحفظها بأن لا ينقل قدمه إلا فيما يوجد ثواب فإن لم يكن في خطاه مزيد ثواب
فالقعود عنها خير الله تأخر عن الحضورة المحرمات والمعاصي تأخر عنها خير الله يبقى في بيتها ويبقى في مكانه يسلم يذهبون إلى المسارح ويذهبون إلى من دور الله يذهبون إلى هؤلاء في إثم يمكن
أن يستخد من كل مباحن يخطو إليه قربة ينوية لله فتقع خطاه قربة حتى الخطوات المباحة إذا نوابها فاعت الله باستعان بها على عبادة الله صارت له أجرا عند الله عز وجل إذا نوابه الكفاف
ونوابه الاستعان على العبادة يكتب مشه إليها عبادة وعثرت للسان يتوقعها الإنسان يتوقع عثرت الرجل أن يمشي على الأرض هونن دون تكبر وبدون خيلا وبدون آية واللسان كذلك يكفه عن الكلم الذي
لا يجوز وعثرت للسان أشد من عثرت الرجل ووصفهم بالإستقامة في لفظاتهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله تعالى يعلى مخائنات الأعين يماتخ في الصدور كما أنه جمع بين الخطرات
جمع بين الخطرات في القل وجمع بين النظر يعلى مخائنات الأعين ويعلى خطيئات البصر وما تخف الصدور هالخطيئات التفكير فوصفهم بالإستقامة في لفظاتهم وخطواتهم كما جمع بين اللحظات والخطرات في
قوله تعالى يعلى مخائنات الأعين يماتخ في الصدور هذا كله ذكرناه مقدمة بين يدي تحيم الفواحش أو وجوب حفظ الفردش قال الله جل وعاله ولا تقرب الفواحش لا تقربها يعني تركوا وسائلها التي
تؤدي إليها وهذه وسائل هذه الملكورات وسائل نعم فقد طالق النظر المحرم وسيلة إلى الفاحشة المشي إلى أماكن المعصية وسيلة إلى الفاحشة الخطرات والتفكير إذا فكر في الحرام وفكر في المعصي
هال وسيلة إلى الفاحشة نعم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما يدخل الناس الناغ الفم والفردش أخطر ما في الإنسان هتان الجارحة تان الفم يتكلم الكلام المحرم وما أكثر هال
والفردش يعني يقع في الشهوة المحرمة إذا حفظ لسانه وحفظ فرجه دخل الجنة كما في الحديث نعم الذين هم يحروجهم حافظون نعم ففي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم لا يحلد المسلم إلا بإحدى ثلاث
الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لديني أن مفارق للجماعة الشاهد هي قولة الثيب الزاني هل الفرج هذا هذا الخطر عظيم نعم فقرنا قرنا الزينة مع قتل النفس الغيري حق وبالشرف بالله قرنا
الزينة بالقفل وقتل النفس نظير الآية التي في الفوقان ونظير حديث ابن مسعود الزينة أكثر وقوع من قتل النفس وقتل النفس أكثر وقوع من ردة وأيضاً فإنه انتقال من الأكثر إلى ما هو أكثر من
ومفسدة الزينة مناقظة لصلاح العالم فإن المرأة إذا زنت أدخل في العار على أهلها والزوجها وأقاربها المرأة إذا زنت هدمت المجتمع أولاً تهدم أسرتها وتلحق بهم العار تهدم المجتمع في فساد
الأعراض وفي كثرة أولاد الزينة وفي حدوث الأمراض وإللالك وليها لقال إنه كان فاحشة وساء سبيلا فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها والزوجها وأقاربها ونكست أوسهم بين الناس وإن حملت
من الزينة فإن قتلت ولدها فإن أكثر ما يقع هذا ما أكثر ما يقع قتل أولاد الزينة تقتل ولدها إما بأن تحتال عليه بإسقاطه وإجهاضه وإما أن تقتله بعد ما يولد بزعمها أنها تفر من العار وهي
تقع في ما هو أشده وقتل النفس والعيال بالله فإن قتلت ولدها جمعت بين الزينة والقتل وإن حملت على الزوج أدخلت على أهلها وأهلها أجنبيا ليس منهم أدخلت على الزوج كان من أولادها ومن صله
هذا أشد لأنه ترتب عليه ميراث وترتب عليه محرمية فيترتب عليه أمور شديدة وإن تبرأت منه الحقة العار بنفسها وبهي بين ثلاثة أمور إما أن تقتله وإما أن تسكت وتدلس به على زوجها وإن حملت على
الزوج أدخلت على أهله وأهلها أجنبيا ليس منهم وإن تتبعه لتلف والفساد بكراً لأنه أصبح عضوًا فاسدًا أعجينا له سباب النظر المحرم والعري والسفور والاختلاق بين الزجال والنسى هذا سباب
للسناه هذا سباب ولهنا أضعف من الرجل مع المرأة وإن عمرت القبور في البرزخ والنار في الآخرة " إذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه وأفحشها وأصعبها " " ولو بلغ العبد أن مرأته أو حرمته
قتلت " " كان أسهل عليهم من أي بلغه أنها زنت " " لو قتلت هذه المرأة غلما وعدوانا مع تحريم القتل وشدة جريمة هنا كان أهوى من الزنة " " وقد سقطت من المجتمع وجرت عارا على قبيلتها وعلى
أسرتها " " أما لو تقتل ما جرت عار ولا جرت شيء بل يترحم عليها وبدعا لها وإذل مظلومة " " لكن إذا قتلت بالرجم فإنها تجر رعا على أهلها وعلى " " لو رأيت رجلا مع مرأتي " " فضربته بالسيف
غير مصفح " " فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " " فقال أتعجبون من غيرت ساعد " " الله لأنا أغير من " " الله أغير مني " " ومن أجد غيرت الله حغم الفواحش " " ما ظهر منها وما بطن
متفق عليه " " فقتله فإن هذا من الغيره على العرض " " والله جل وعلى يغار على حروماته " " رسول يا غار " " ودل على مجوب الغيره للعراض " " الغيره على المحارم " " عدم التساهل يترك
المحارم " " ولكن الإنسان حازما مع محارمي " " والغيره هي الغضب " " ويجب الغضب لله حزوجل في حروماته " " وفي الصحيحين أيضا عنه صلى الله عليه وسلم " " لا أحد أغير من الله " " من أجل
ذلك حغم الفواحش " " وفي الصحيحين في خطبته صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف " " وفي ذكر هذه الكبيرة " " بخصوصها عقب سعقب صلاة الكسوف " " صغم بديع لمن تأمله " " وظهور الزين من
أمارات خراب العالم " " وهو من أشراط الساعة " " كما في الصحيحين عن أنا سبن مادكن " " أنه قال " " لو حدثنكم حديثا لا يحديثكم أحد بعدي " " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " " يقول "
" من أشراط الساعة أي قل العلم " " يظهر الزينة " " ويقول لرجال " " وتكثر النساء " " حتى يكون لخمسين مرأة " " القيم واحد " " وقد جرت سنة الله سبحانه وتعالى " " وقد جرت سنة الله
سبحانه في خلقه " " أنه عند ظهور الزينة " " يغضب الله سبحانه ويشتد غضبه " " فلا بد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبه " " أيضا كثور الزينة في الأرض " " حصل الدمار " " حصل الخراب العالم " "
ويقول " " إنه كان فاحشة وساء سبيلة " " الزينة أمه خطير جدا على المجتمع " " الآن كما تعلمون من الإصابة " " بفقد المناعة " " الذي كثور خوف العالم الآن " " وليصاب به يُعزل عن الناس "
" إذا كن في مكان معزول لا يموت " " لأنه لا يُرجى شفاءه " " ولا يُفيد علاجه " " يذكرون نسبا هائلة من هؤلاء " " في الدول " " لما رأى بنته " " أو رأى ابنه يغمز المرأة " " ما أدبه " "
بل قال " " ما قال لكلمة باردة " " ما فيها " " عظِب الله عليه " " وعاجله بالعقوبه " " هذا في البكر " " والسيب يرجم " " أشنع رجم " " لا تأخذكم بأزانية " " لا تأخذكم بها " " رأفة في
دين الله " " الثاني " " أنه نها عباده " " وانت أخذهم " " بالزنات رأفة " " في دينه " " بحيث تمنعهم " " من قامة الحد عليهم " " فإنه سبحانه " " من رأفته " " ورحمته " " بهم " " شرع هذه
العقوبة " " فهو أرحم بكم " " فالرأفة هي تطبيق الحد " " لا منع الحد " " منع الحد ليس رأفه " " وإن ما هو " " نعم " " نعم " " الله جل وعلا " " أعلم " " فلذلك " " شرع هذه الحدود " " مع
أنه " " ورحم الراحمين " " هذه الحدود لا شك أنها " " مؤلمة هو أنها " " شديدة " " ولكن الجرائم التي " " من أجلها " " أشنع جرامه " " أشنع جريمه " " أشنع أثر " " فكيف يرحم " " ويترك
حدزنا " " ولا يرحم المجتمع الذي " " أساء إليه " " ولا ترحم المرأة التي " " أفسد عرضها " " لا يجوز أنه " " إن المجرم " " إن المجرم يرحم " " وإن الناس لا يجدونه " " في قلوبه " " من
الغضة " " والقسوة " " على الزاني " " ما يجدونه " " على السارق " " والقاذف " " والشارب " " الخمر " " مع أن شرب " " الخمر " " جريمة " " ولكن الجرائم " " تتفاوت " " حسب " " آثارها " "
وعواقبها " " إذا فكرت " " وجدت أن نزنا " " لا أشنع منه " " ولا أشد " " خطرا " " منه " " نعم " " لا " " وقد حكي لنا من ذلك " " شيئا كثيرا " " نقاص العقول " " حكى الخدام والنساء " "
حكىها " " صلى الله عليه وسلم " " وقد حكى لنا من ذلك " " شيئا كثيرا " " نقاص العقول " " كالخدام والنساء " " وإن هذا ذنب " " غالبا ما يقع " " مع التراضي " " من الجانبين " " ولا يقع
فيه " " من العدوان " " والظلم " " والإقتصاب " " ما تنفر " " النفوس " " وفيها " " شهوة " " غالبة " " الله " " نعم " " لا تقام الحدود خفية " " وإنما تقام في مجامع الناس " " وظاهرة "
" من أجل الردع والأتبار " " وإنه يفسد فسادا " " لا يوجى له بعده " " صلاح أبدا " " ويدهب خيره " " كله " " وتمص الأرض " " ما الحياء موجه " " ولا يستحي بعد ذلك " " من الله " " ولا من
خلقه " " وتعمل في قلبه " " وروحه " " نطفة " " الفاعل " " ما يعمل الصم في البدا " " وقد اختلف الناس " " هل يدخل الجنة مفعول بها " " على قولين سمعت شيخ الإسلام يحكيهما " " والذين
قالوا " " لا يدخل الجنة احتجوا بأمور " " منها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " " لا يدخل الجنة ولا دوزانية " " قالوا " " وكل ما عمل خيرا " " قير الله لهما يفسده " " عقوبة له " "
تحقيق في المسألة " " انتاب المبتلا بهذا البلاء " " ووزق توبة النصوح " " وعمل صالحة " " وقد استقرأت حكمة الله تعالى به عدلا وفضلة " " وقد ضمن الله سبحانه لمنتاب من الشيك " " وقتل
النفس والزنة " " أنه يبدل سيئاته حسنات " " وهذا حكم عام لكل تائب من كل ذنب " " إن الله يغفر الذنوبة جميعا " " إنه هو الغف وغحيم " " فلا يخرج من هذا العموم دنب واحد " " ولكن هذا في
حق التائبين خاصة " " إن الله سبحانه يعاقب على السيئة بسيئة أخرى " " ويتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض " " كما يثيب على الحسنة بحسنة أخرى " " وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتظرين " "
وإذا نظرت إلى حال كثير من المحتظرين " " قال الحافظ أبو محمد عبد الحق ابن عبد رحمان الأشبلي " " وعلم أن لسوء الخاتمة " " أعاد أن الله منها أسبابة " " ولها طرق وأبواب " " أعظمها
الإنكباب على الدنيا " " والإعواض عن الآخرة " " والإقدام والجاوة على معاصل الله عز وجل " " ربما غلب على الإنسان ضرب من الخطيئة " " ونعوم من المعصية " " وجانب من الإعراض " " ونصيب من
الجارة والإقدام " " فملك قلبه وسبع عقله " " واطف أنوره وأرسل عليه حجبة " " فلم تنفع فيه تذكرة " " ولا نجعت فيه موعظة " " ربما جاءه الموت على ذلك " " فسمعني داء من مكان بعيد " " فلم
يتبين المراد " " ولا علم ما أراد " " وإنكرر عليه الداعي وأعاد " " نملك الاندلس " " وقال عبد الحق وقيل لآخر من من أعرفه " " وجعل يقول " " الدار الفنانية أصدح فيها كذا " " والأستان
الفناني أفعل فيه كذا " " وقال " " وقيل لآخر " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال "
32 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبة اللواط|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالى الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاحه وآلى رسول الله اللي واطه وإكوان اللكور أحد من العالمين أول ما حدث في قوم نوت لم يكن موجودا من قبل وملها لقال ما سبقكم بها من أحد من العالمين وهذه
الجريمة تتنزه عنها حتى الحيوانات حتى الحيوانات لا يكون فيها وإنما هذا في بعض بني آدم وليها لكانة عقوبة اللي واط أشد العقوبة قد رسل الله رسل الله جبريل عليه السلام فنزع بلادهم حتى
بلغت عنان السماء ثم إنه قلبها عليه واتبعهم بحجارة من سجيل من جهنم هذه عقوبتهم التي حصلت لهم لم يكن مثلها في العقوبات لأن جريمةهم لم تكن مثل غيرها من الجرائم ولهذا هذه الجريمة
عقوبتها القتل سواء كان قتل الفاعل والمفعول به وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي لكنها مختلف في كيفية القتل فمنهم من يقول يقتل بالسيف ومنهم من يقول أنه يلقى من أرفع مكان في البلد
ويتبع بالحجارة كما فعل الله ذقوم اللوط ومنهم من يقول أنه يحرق بالنار الحرطة الصديق وغيره من الصحابة حرق اللوطية بالنار ومنهم من يقول أنه يلقى من أرفع مكان في البلد ويتبع بالحجارة
ومنهم من يقول أنه يلقى من عقوبة الزينة وعقوبته القتل على كل حال محسنة كانة وغير محسنة وذهب عطا ابن أبي رباح والحسن البصري وسعيد بن المسيب وإبراهيم النخاعي وقتالته الأوزاعي والشافعي
في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في رواية الثانية عنه وأبو يوسف ومحمد إلى أن عقوبته وعقوبة الزينة سواء
وذهب الحاكم والإمام أبو حنيفه إلى أن عقوبته دون عقوبة الزينة وهي التعزير فلم يكن فيه حد كوط إلى تان وغيرها وليهذا جعل الحد في الزينة أسب السرقة وشرب المسكر دون أكل الميتة والدم
والحم الخنزير وشكله لم يجب عليه الحد كما لو تساحقت مغاتان وستمتعت كل واحدة منهم بالأخرى وعاقبهم عقوبة للم يعاقب بها أمة غيرهم وجمع عليهم أنواع من العقوبات من الإهلاك وقلب ديارهم
عليهم وخسف بهم ورجمهم بالحجارة من السماء وطم ساعينهم وعذبهم وجعل عذابهم مستمغة فنكل بهم نكالا لمن الكله بأمة نسواهم وإذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها فيصيبهم معهم وتعجل أرض
إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن أماكنها وقتل المفعول به خيغ له من وطيه فإنه إذا وطيه وغجل قتله وقتل الله تجاله معوحيا بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد وربما ينتفع به في آخرة
وحتى مقتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة التي لا معارض لها أبل عليها عمل أصحابه وخلفاء
غاشدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواح العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة فكتب فيه إلى أبي بكن الصديق رضي الله تعالى عنه فاستشار أبو بكن
الصديق الصحاب رضي الله تعالى عنهم فكان علي ابن أبي طالب أشدهم قولا فيه فقال ما فعل هذا إلا أمتم من الأمم واحدة فقد علمت ما فعل الله بها أرى أن يحوق بالنّار فكتب أبو بكن إلى خالد
فحغقه فإن الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ينظر أعلى ما في القرية فيوم اللوطي منها منكسا ثم يتفع بالحجارة وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله لقوم اللوط وابن عباس هو الذي غوى عن
النبي صلى الله عليه وسلم من وجدتموه يعمل عمل قوم اللوط فقتل الفائدة والمحبولة به ووهو أهل السنن وصحها ابن حبانا وغيره وحتجل إمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرط البخاري قالوا وثبت
عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعنه من عمل عمل قوم اللوط ولم تجي عنه صلى الله عليه وسلم لعنه في الزاني ثلاث مرات في حديث واحد وقد لعنه جماعة من أهل الكبائر فلم يتجاوز بي في اللعن
مرات واحدة وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات قالوا ومن تأمل قوله سبحانه ولا تقابوا الزينة إنه كان فاحشة وساء سبيلة قالوا ومن تأمل قوله سبحانه تبين له تفاوت ما بينهما فإنه سبحانه
نكّر الفاحشة في الزينة أي هو فاحشة من الفواحش وعنغفها في اللواط وذلك يفيد أنه جامع لماعان اسم الفاحشة فهي لظهور فحشها وكماله قانية عن ذكها بحيث لا ينسيه الاسم إلى غيرها وهذا نظير
قول فعون لموسى وفعلت فعلتك التي فعلت فإنها لم يعملها أحد من العالمين قبلهم فقال ما سبقكم بها من أحد من العالمين ثم زاد في التأكيد بأنصر حبيما تشمئيز منه القلوب وتنبع عنه الأسماع
وتنفر منه أشد النفور وهو إتيان الرجل يرجلا مثله ينكيحه كما ينكيح الأمثى فقال إنكم لتأتون الرجال ثم نبه على استغنائهم عن ذلك وأن الحامل لهم عليه ونبه على استغنائهم عن ذلك وأن الحامل
لهم عليه ليس مجرد الشهوة وحصول المودية والرحمة التي تنس المرأة التي تنس المرأة لها أبويها وتذكروا بعلها وحصول الناس الذي حافظ هذا النوع الذي هو أشف المخلوقات وتحصين المرأة وقضاء
الوطر وحصول علاقة المصاهرة التي هي أخت النسب وهو خلق الشهوة في بني آدم جميع الحيوانات خلقها ستمة عظيمة ولكنه جعل لها مصرفا منظبطا وهو الزواج تذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم لأنكم
قوم عادون فالزواج مصرف شرعي وفيه مصالح هذه الشهوة تنتج الضرية الصالحة تنتج الرجال، تنتج النساء مثل ما تزرع في الأرض، تزرع في الرحم بأتيك الضرية وإلى ضيعة في اللوات فهي أشد تفسد
الرجال وتفسد المجتمعات وتضيع النسل وتورف الأمراض التي أشد ومعروف العالم من فقد المناعة الذي سمونه مرض الإيد الذي ليس له علاج وأصبح من أصيب به يعزل عن الناس إلى أن يموت لأنه ليس له
علاج هذه حقوبة عظيمة شنيعة العياد بالله أمرا بغض البصر على حماية من يحصل بمخالطته وصول إلى هذه الجريمة نبتعاد عن مخالطته كل هذه وسائل لحفظ الناس من هذه الجريمة فإذا وقعت لا بد أن
تعالج بعقوبة تردع الفاعل وتردع الآخرين وهي قتله تحت مقاتله لأن بقاءه فساد في المجتمع لو بقي اللوطي أفسد المجتمع وقتدابه غيره لذلك يقطع ويبتر بالقتل ومكاثرة النبي صلى الله عليه وسلم
الأنبياء بأمته إلى غير ذلك من مصالح النكاح والمفسدات التي في اللواط تقاوم ذلك كلها وتربع عليه بما لا يمكن حصه وفساده ولا يعلم تفصيله إلا الله عز وجل ثم أكد سبحانه وقبح ذلك بأن
اللوطية عاكس فترة الله التي فتغ الله عليها رجال وقلب الطبيعة التي ركبها الله في الزبطه وقلب الأمر وعكس الفطرة والطبيعة فأتروا رجال الشهوة من دون النساء وليهذا قلب الله سبحانه عليهم
ليارهم وجعل عاليها السافلها وكذلك قلبهم ونكسوا في العذاب على رؤوسهم ثم أكد سبحانه وقبح ذلك بأن حكم عليهم بالإصراف وهو مجاوزة الحد فقال بل أنتم قوم مصيفون
ثم أكد سبحانه عليهم الذمب وصفين في غاية القبح فقال فتأمى المنعوق بالمثل هذه العقوبات ومن دمه الله بالمثل هذه المذمات ولمما جادل فيهم خليله إبراهيم الملائكة وقد أخبره بإهلاكهم قيل
له يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء مروا ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود وتأمى الخبس اللوطية وفرتة مرودهم على الله حيث جاء نبيهم لوطاً لما سمع بأنه قد طرقه أضيافهم من أحسن البشر
الصورة فاقبل اللوطية إليهم إرعون فقال يا قوم هؤلاء بناتهم هن أطهر لكم ففدأ أضيافه ببناته يزوجهم بهن قوفاً على نفسه وعلى أضيافه من العار الشديد فقال يا قوم هؤلاء بناتهم وعلى أنه
زوجهم بهن وقيل المراد ببناته بنات المؤمنين لأن النبي سكون بنات المؤمنين بنات الله فيه للاتباع والاقتداء والاحترام فقال يا قوم هؤلاء بناتهم هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفه
فإنك لتعلم ما نريد فنافث نبي الله نفثة مصدوق خرجت من قلب مكروب فقال لو أن نليبكم قوة أو آوي إلى ركني شديد فكشف له رسول الله فكشف له رسول الله فقال يا لوطو إنا رسول الله فقال يا
لوطو إنا رسول الله فبشوه بما جاء به من الوعد له ومن الوعيد المصيب لقومه فقال فأسف بأهلك بيقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا مرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إنه موعدهم الصبح وإذا
بديارهم قد اقتلعت من أصولها ووفعت مح والسماء حتى سمعت الملائكة حتى سمعت الملائكة فقال عز من قائل فجعلهم آية للعالمين وموعظة للمتقين ونكالا وسلفا لمن شاركهم في أعمالهم من المجيومين
فقال فقال عز من قائل فقال أخذهم على غغة وهم نائم وجاءهم بأسه وهم في سكرته معمه أما أغنع عنهم ما كانوا يكسبون تقلب على تلك اللذات طويلا فأصبح بها يعذبون مآرب كانت في الحياة لآهلها
عذاب فصارت فيما مات عذاب ذهبت اللذات واعقبت الحسارات وانقضت الشهوات وأورثت الشقوات تمتع قليلا وعذب طويلة فأسكرتهم قموة تلك الشهوات فما استفاقوا منها إلا في ديار المعذبين وارقدتهم
تلك الغفلة فما استيقظوا منها إلا وهم في منازل الثالكين فندموا والله أشد الندمة فندموا والله أشد الندمة حين لا ينفع الندم وبكوا على ما أستفوه بدل الدموع بالدمة فلو رأيت الأعلى
والأسفل من هذه الطائفة فقال مخوف فلهم باعظم الوعيد وما هي من الظالمين ببعيد فإن العقوبة قريبة منه نعم؟
نعم؟
هذا هو الصحيح؟
وإن سم يسجنه فهم ذا بالسخرية نعم؟
نعم فصل في الأجوبة عم محتج به من جعل عقوبة هذه الفاحش هدون عقوبة الزنة أما اللي يقول عقوبة التعزير فقط هذا قولهم فعي فتد كيف تكون الفاحش أشد الفواحش ويكون عقوبة بدون عقوبة الزنة
أما قولهم إنها معصية لم يجعل الله فيها حدا معين فجوابه من وجوه أحدهما أن المبلغ عن الله جعل حدا صاحبها قتل حتمان
33 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|عقوبة اللواط وعقوبة الزنا|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس الثالث والثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
قال الامام ابن القيم في كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي فصل في الاجوبة عما احتج به من جعل عقوبة هذه الفاحشة دون عقوبة الزنا بسم الله الرحمن الرحيم
في العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق ان الشيخ رحمه الله بدأ الكلام عن عقوبة اللواط وهو فعل الفاحشة الذكور هذه جريمة قبيحة منافية للفطر
والعقول ولذلك شدد الله سبحانه وتعالى في انكارها وعقوبتها واول من حصلت منه او ملوط لم يسبقهم احد الى العالم ولهذا قال لهم نبيهم لوط عليه السلام فتأتون الفاحشة ما سبقكم بها
لاحد من العالمين فانكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء الله جل وعلا خلق الذكر والانثى وجعل محل الحرف والاستمتاع بالمرأة خلق لكم من انفسكم ازواجا تسكنوا اليها نساؤكم حرث لكم فاتوا
حرثكم انا شئتم
المرأة هي محل الاستمتاع ومحل الذرية والانجاب وجعل مصرف هذه الشهوة في محل لائق ومفيد احصل به وغض البصر واحصان الفرج ويحصل به الذرية وهو نزيه لانه يوافق الفطرة وسنة الله جل وعلا في
خلقه
النكاح الشرعي هو سبيل والسبيل الحسن والمقيم واما هذه الجريمة فهي ساء سبيل.
سبيل قبيح لانه يخالف الفطر ما جعل الله هذا محلا للاستمتاع ولانه يسبب الامراض يسبب الامراظ القبيحة
مستعصية هو الزنا يسببان الامراض ولذلك قال في الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا هذا كان في الزنا مع انه في امرأة لكن لما كان غير شرعي صار فاحشا صار ساء سبيلا
فكيف بهذه الجريمة ابيها ولانه يعطل الذرية اقطع النسل فاضراره خطيرة جدا ولانه يذهب الحياء يذهب الحياء والانسانية وينحط باصحابه الى البهيمية قبيحة فاضراره خطيرة جدا ولذلك عاقب الله
عليه باشد العقوبة
حيث انه سبحانه خسف بهؤلاء اسف بهم الارض وارسل عليهم حجارة من سجيل واتبعهم بالذنب والتشنيع وها الذي يفعل هذه الجريمة لابد من له من عقوبة رادعة لابد من عقوبة رادعة
فمن العلماء من يقول انه مثل الزنا المحصن يرجم بحجارة والبكر يجلد مئة جلدة ويغرب عن وطنه بينما الفريق الاخر يرى انه يقتل على كل حال بكرا كان او ثيبا
وجاء في هذا حديث من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به الحديث لا بأس به وهو عقوبة مناسبة لانه يذهب اصحاب هذه الجريمة ويقضي عليهم ولا يكون لهم
وجود بالناس وهو رادع والله جل وعلا اهلك اصحاب هذه الجريمة اهلكهم قطع دابره فحكمه القتل وهذا باجماع الصحابة انه انه يقتل لكن باي شيء يقتل بعد ما اتفقوا على انه يقتل اختلفوا في كيفية
القتل فبعضهم يرى انه يقتل بالسيف
وبعضهم يرى انه يحرق بالنار بل حرقه ابو بكر خالد بن الوليد فيحرق بالنار وبعضهم يقول يلقى من شاهق ارفع مكان في البلد يرفع ثم يلقى كما ان الله فعل ذلك بقوم لوط
والصحيح والله اعلم انه يقتل بالسيف وهو المنفذ الان انه يقتل بالسيف هذا هو الصحيح ولا يظر الاختلاف ما دام انه اتفقوا على انه يقتل ما يظر الاختلاف في كيفية
قتله سواء قتل بهذا او بهذا ولكن الراجح والله اعلم انه يقتل بالسيف هذا هو حاصل الكلام في هذه الجريمة الشنيعة نعم شنو فصل في الاجوبة عما احتج به من جعل عقوبة هذه الفاحشة دون عقوبة
الزنا
اما قولهم انها معصية نعم بعضهم قال يعزر قول ثالث انه يعزر بما يردعه ولا وليس له حد وانما هو تعزير وعقوبة رادعة بما يراه ولي الامر والشيخ يرد على هذا ولا يرتضي.
ما يكفي التعزير.
لابد من قتله.
نعم
اما قولهم انها معصية لم يجعل الله فيها حدا معينا.
فجوابهم الوجوه احدها ان المبلغ عن الله جعل حد صاحبها القتل حتما ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله امر بقتل الفاعل والمفعول به
فليس قولهم انه ليس لم يجعل الله فيه حدا هذا ليس بصحيح بل جعل الله فيه حدا وهو القتل كما في هذا الحديث.
نعم وما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانما شرعه عن الله
لا شك لانه مبلغ عن الله جل وعلا وقولكم لم يجعل الله فيه حدا هذا غير صحيح.
نعم فان اردتم ان حدها غير معلوم بالشرع فهو باطل بل هو معلوم بالشرع وهو القتل.
نعم.
وان اردتم انه غير ثابت بنص الكتاب لم يلزم من ذلك انتفاء حكمه لثبوته بالسنة
وان اردتم ان لم يجعل الله فيه حدا يعني لم يذكر في القرآن الدم فليس بلازم الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الى الوحي الثاني بعد القرآن
ويحتج بها كما يحتج بالقرآن وليس كل الحدود او كل الاحكام كلها مذكورة في القرآن.
جاء بعضها في السنة نعم والثاني ان هذا ينقض عليكم بالرجل فانه انما ثبت بالسنة
نعم فان قلتم بل ثبت بقرآن نسخ لفظه وبقي حكمه.
قلنا فينقض عليكم بحد شارب الخمر.
نعم.
فان قلتم احسن الله فان قلتم بل ثبت بقرآن نسخ لفظه وبقي حكمه.
نعم.
قلنا فينقض عليكم بحد شارب الخمر
نعم والسادس ان نفي دليل معين لا يستلزم نفي مطلق الدليل ولا نفي المدلول فكيف وقد قدمنا ان الدليل الذي نسيتموه غير منتفي نعم واما قولكم انه وطؤ في محل لا تشتهيه الطباع
فيركب الله الطباع على النفرة منه فهو كواطئ الميتة والبهيمة فجوابهم بوجوه احدها انه قياس فاسد الاعتبار.
مردود بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واجماع الصحابة كما تقدم بيانه
والثاني انه قياس وطئ الامر ان قياس وطئ الامر بالجميل الذي فتنته تربو على كل فتنة على وطأتان او امرأة ميتة من افسد القياس وهل يعدل ذلك احد قط مئتان او بقرة او ميتة
او سبا ذلك عقل عاشق او اسر قلبه او استولى على فكره ونفسه وليس في القياس افسد من هذا قياسه على وطأ البهيمة قياس فاسد لانه لا يتساوى يشترط في القياس تساوى الفرع والاصل
وهذا لا يتساوى فهي ما لا تشتهى مثل ما يشتهى آآ الانسان الفتنة الفتنة في الانسان اشد من الفتنة بالبهيمة واذا اختلف الفرع والاصل فهل القياس باطل نعم الثالث ان هذا منتقض بوطء الام
والبنت والاخت
فان النفرة الطبيعية عنه حاصلة ما عنا الحد فيها من اغلظ الحدود في احد القولين وهو القتل بكل حال.
اما قولهم ان هذا تنفر منه الطباع وصحيح تنفر منه الطباع
لكن ليس معنى ذلك انه ليس فيه حد ليس فيه حد الزنا بالام والاخت تنفر منه الطباع ومع هذا جعل الله فيه حدا وهو الرجم بالمحصن والجلد للبكر.
فجعل فيه حدا وهو تنفر منه الضفاع
ان الانسان يأتي امه او اخته او قريبته تنفر منه الطباع ومع هذا جعل الله فيه حدا.
نعم الثالث ان هذا منتقض بوطء الام والبنت والاخت.
فان النفرة الطبيعية عنه حاصلة مع ان الحد فيه من اغلظ الحدود في احد القولين
وهو القتل بكل حال محصنا كان او غير محصن تغليظا عليه الذي يأتي قريبته هذا يقتل بكل حال عند بعض العلماء ولا يفرق بين ذكر كثير لاجل الردع عن هذه الجريمة.
نعم
وهذا احدى الروايتين عن احمد وهو قول اسحاق ابن رغويه وجماعة من اهل الحديث انه يقتل من كل حال هو رواية عن احمد وعن من ذكر وقد روى ابو داوود والترمذي من حديث البراء بن عازب
قال لقيت عمي ومعه غاية فقلت الى اين تريد قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رجل نكح امرأة ابيه من بعده انه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رجل نكح امرأة ابيه من
بعده
ان اضرب عنقه واخذ ماله قال الترمذي هذا حديث حسن قال الجوزجاني عم البراء اسمه الحارث بن عمرو نعم وهذا ايضا من الادلة ان بل وطئ من تزوج زوجة ابيه
فانه يرتد ويقتل على كل حال ان الله جل وعلا قال ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلفوا انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا فاذا عقد الاب او الجد
على امرأة حرمت على ابنه او ابن ابن تحريما مؤبدا بمجرد العقد ولو لم يدخل بها ومن فعل ذلك يقتل على كل حال لان هذا الرجل فعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فارسل اليهم ان يقتلوه ولم يستفصل هل هو بكر او ثيب؟
نعم.
فاذا كان هذا في من تزوج زوجة ابيه فكيف بالذي يفعل اللواط هذا اشد.
نعم وفي سنن ابي داوود وابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقع على ذات محرم فاقتلوه نعم ورفع الى الحجاج رجل اغتصب اخته على نفسها فقال احبسوه وسلوا من من ها هنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألوا عبد الله بن مطرف فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تخطى حرم المؤمنين فخطوا وسطه بالسيف نعم وفيه دليل على القتل بالتوسيط نعم وفيه وفيه دليل على القتل بالتوسيط
نعم وهذا دليل مستقل في المسألة وهو ان من لا من لا يباح وطؤه بحال فحده فحد وطئه القتل دليله من وقع على امه او ابنته من لا يحل وطؤه بالحال مثل الاقارب.
الاخت او او الام
او العمة او الخالة هذا لا يحل وطؤه بحال لقريبه من فعله يقتل على كل حال واشد من هذا جريمة اللواط اشد من وطأ المحارم نعم وكذلك يقال في وطأ ذوات المحارم ووطء من لا يباح له وطؤه بحال
وكان حده القتل كاللوطي نعم والتحقيق ان يستدل على المسألتين بالنص والقياس يشهد له الصحة كل منهم كل منهما وقد اتفق المسلمون على ان من زنا بذات محرمه فعليه الحد
وانما اختلفوا في صفة الحد هل هو القتل بكل حال او حده حد الزاني؟
على قولين فذهب الشافعي ومالك واحمد في احداث روايتيه ان حده حد الزاني وذهب احمد واسحاق وجماعة من اهل الحديث الى ان حده القتل بكل حال
وكذلك اتفقوا كلهم على انه لو اصابها باسم النكاح عالما بالتحريم انه يحد الا ابا حنيفة وحده فانه رأى في ذلك شبهة مسقطة للحد ومنازعوه يقولون اذا اصابها باسم النكاح
قد زاد الجريمة غلظا وشدة فانه ارتكب محظورين عظيمين محظور العقد ومحظور الوضع فكيف تخفف عنه العقوبة بضم محظوظ العقد الى محظور الزنا واما بطء الميتة ففيه ففيه قولان للفقهاء وهما في
مذهب احمد وغيره
احدهما يجب به الحد وهو قول الاوزاعي فان فعله اعظم جرما واكبر ذنبا وانضم الى فاحشته هتك حومة الميت فصل واما واطئ البهيمة فللفقهاء فيه ثلاثة اقوال احدها انه يؤدب ولا حد عليه
وهذا قول مالك وابي حنيفة والشافعي في احد قوليه وقول اسحاق والقول الثاني حكمه حكم الزاني يجلد ان كان بكرا ويهجم ان كان محصنا وهذا قول الحسن والقول الثالث ان حكمه حكم لوطي
نص عليه احمد فيخرج عن الروايتين في حده هل هو القتل حتما او هو كالزاني والذين قالوا حده القتل احتجوا بما رواه ابو داوود من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم من اتى بهيمة فاقتلوه واقتلوها معه قالوا ولانه وطأ لا يباح بحال فكان فيه القتل كحد لوط ومن لم ير عليه حدا قالوا لم يصح فيه الحديث
ولو صح لقلنا به ولم يحل لنا مخالفته قال اسماعيل ابن سعيد الشارنجي سألت احمد عن الذي يأتي البهيمة فوقف عندها ولم يثبت حديث عمرو ابن ابي عمرو في ذلك
وقال الطحاوي الحديث ضعيف وايضا تراويه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقد افتى به لا حد عليه قال ابو داوود وهذا يضعف الحديث ولا ريب ان الزاجر الطبعي عن اتيان البهيمة اقوى من الزاجر
الطبعي عن التلوط
وليس الامر انهما في طباع الناس سواء فالحاق احدهما بالاخر من افسد القياس كما تقدم الصحيح ان من اتى البهيمة انه يعزر لما يراه بما يراه الحاكم لا يراه القاضي
يعزر بما يمنعه ويردعه عن هذه الجريمة من ضرب او حبس او ما يرتعه ولا يقام عليه حد لانه لم يرد هذا والحديث الوارد فيه انه يقتل غير صحيح لا يصلح للاحتجاج
يكون اتيان الجريمة من المعاصي التي لم يثبت فيها احد وكل كلها معصية لم يثبت فيها احد يشار فيها الى التعزيب.
وهو التأديب بما يردع المجرم.
هذا من ناحية.
الناحية الثانية
اما اتيان البهايم تنفر منه الطباع ولا يكثر وقوعه عند الناس لانه بشيء تنفر منه الطبيعة وخلاف المعتاد خلاف اللواط والعياذ بالله فانه جريمة شنيعة وطباع الخبثاء تميل اليه.
اما اتيان البهيمة فتنفر منه
طباع البشرية بينهما فرق نعم فصل واما قياسكم وطأ الرجل لمثله على تدارك المرأتين فمن افسد القياس ابنا ايلاج هناك وانما نظيره مباشرة الرجل الرجل من غير علاج قال ان اللواط مثل السحاق
بين النساء
فليس فيه حد فالنساء اذا حصل بين انسحاب تعزير وعزى المرأة التي تفعل هذا ولم ولا وليس فيه حد ومثله اللواط ليس فيه حد فيكون به التعزيب الشيخ يقول هذا كلام
فيه نظر لان السحاق ليس فيه علاج وانما هو مدالكة فقط ليس فيه علاج وانما هو مدلكة بين النساء خلاف الجريمة قبيحة فيها علاج فهو يشبه الزنا فبينهما فرق فرق واضح
فلا يقاس على المساحقة بين النساء.
نعم على انه قد جاء في بعض الاثار المرفوعة اذا اتت المرأة المرأة فهما زانيتان ولكن لا يجب الحد بذلك لعدم الايلاج وان اط وان اطلق عليها اسم الزنا العام كزنا العين واليد والرجل والفم
اذا ثبت هذا فاجمع المسلمون على ان حكم التلوط مع المملوك كحكمه مع غيره ومن ظن ان تلوط الانسان بمملوكه جائز واحتج على ذلك بقوله تعالى الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم لا
يهمين
وقاس ذلك على امته المملوكة فهو كافر يستتاب كما يستتاب المرتد فان تاب والا ضربت عنقه.
نعم لان هذا الذي استدل على ان السيد يقع مملوكه لقوله تعالى او ما ملكت ايمانهم هذا متلاعب بكتاب الله
لان المراد بما ملكت ايمانهم الاناث لا على ازواجهم او الذي يقابل الزوجة مملوكا واما الذكر هذا لا يدخل في قوله او ما ملكته ايمانه فهذا متلاعب بكتاب الله لو وجد من يقوله فانه يقتل
لان هذا ردة لانه قال على الله جل وعلا ما لم يقل نعم وتلوط الانسان بمملوكه كتلوطه بمملوك غيره في الاثم والحب نعم.
اصلهم من لغة الرجل اتى رجل الله جل وعلا استنكر اتيان الرجال
عموما لم يستثني يأتون الرجال شهوة اينكم لتأتون الرجال شهوة وهذا رجل هذا رجل ما هو بمحل للاستمتاع نعم فصل فان قيل وهل مع هذا كله دواء لهذا الداء العضال؟
فان قيل وهل مع هذا كله دواء لهذا الداء العضال
نعم ووقية بهذا السحر القتال وما الاحتيال لدفع هذا الخبال وهل من طريق قاصد الى التوفيق وهل يمكن السكران من خمر الهوى ان يفيق وهل يملك العاشق قلبه والعشق قد وصل الى سويدائه
وهل للطبيب بعد ذلك حيلة في ضوءه من سويدائه الا ما هو لائم التذ بملامه ذكرا لمحبوبه وان عزله عادل اغراه اغراه عدله وساغى به في طريق مطلوبه ينادي عليه شاهد حاله بلسان مقاله
وقف الهوى بي حيث انت فليس لي متأخر عنه ولا متقدم واهنتني فاهنت نفسي جاهدا.
ما من يهون عليك ممن يكرم اشبهت اعدائي في صرت احبهم اذ كان حظي منك حظي منهم اجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك فليلمني اللوم
ولعل هذا المقصود بالسؤال الاول الذي وقع عليه الاستفتاء والداء الذي طلب له الدواء فصل قيل نعم الجواب من رأس ما انزل الله من داء الا الا جعل له دواء.
يعني لو ابتلي بهذه الجريمة
ووقعت في قلبه واثرت فيه وصار يميل اليها هل له علاج يذهب عنه هذه هذه البلية هذا محل السؤال اما المقدمة التي ذكرها هذه لا داعي لها.
ومن السؤال واضح
نعم فصل قيل نعم الجواب من رأس ما انزل الله من داء الا الا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله والكلام في دواء هذا الداء من طريقين
احدهما حسب مادته قبل حصولها نعم الجواب ان هذا له دواء من ابتلي بالميل الى الذكور وفتن بذلك له دواء الدواء الاول قبل حصول هذه الجريمة وذلك بغض البصر غض البصر قل للمؤمنين يغضوا من
ابصارهم ويحفظوا فروجهم
غض البصر سبيل الى الى حفظ الفرج اما اطلاق البصر فهو سبيل الى الوقوع في في الفاحشة وايضا المخالطة يجتنب المخالطة ومجامع الفتنة يتجنبها حتى يسلم هذا هذا من باب الوقاية.
هذا علاج من باب الوقاية
غض البصر وتجنب مخالطة الفتنة والجلوس مع الغلمان وصاحبتهم هذا من الوقاية.
تجنب هذه الاشياء.
يبعد عنه.
نعم احدهما حسم مادتي قبل حصولها والثاني قلعها بعد نزوله وكلاهما يسير على من يسره الله عليه
ومتعذر على من لم يعنه الله.
فان ازمة الامور بيديه فاما الطريق المانع من حصول هذا الداء فامران نعم احدهما غض البصر كما تقدم.
اي نعم.
غض البصر.
الله جل وعلا
امر الرجال والنساء بغض البصر قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم واحفظوا فروجه ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن غض البصر فيه وقاية الزنا واللواط والفعل
البواح
لانه ما يقع فيها الا بسبب النظر اطلاق النظر وايضا غض البصر يفيد زكاة القلب وطهارة القلب لان النظرة المحرمة تزرع في القلب شهوة وفتنة فاذا غظه فان قلبه يبقى طاهرا
لا يصل اليه شيء من هذا الاثم ولذلك قال ذلك ازكى لهم من غض بصره عوضه الله بنور في قلبه نور في قلبه يميز به بين الخبيث والطيب نعم احدهما غض البصر كما تقدم
فان النظرة سهم مسموم من سهام ابليس ومن اطلق لحظاته دامت حسراته وفي غض البصر عدة منافع احدها انهم قتال لامر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده
فليس للعبد في دنياه واخرته انفع من امتثال اوامر ربه تبارك وتعالى.
الله امر بغض البصر فينتبه.
نعم وما سعد من سعد في الدنيا والاخرة الا بامتثال اوامره.
وما شقي من شقي في الدنيا والاخرة الا بتضييع اوامره
الثانية انه يمنع من وصول اثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه الى قلبه نعم الثانية انه يمنع تأثر القلب فان النظر المحرم يؤثر في القلب يزرع الشهوة في القلب
نعم الثالثة انه يورث القلب انسا بالله وجمعه عليه الثالثة ان ان القلب القلب الذي يغض بصره يكون ذكيا طاهرا مقبلا على الخير لانه سلم سلم من هذه الافة نعم
فان اطلاق البصر يفرح القلب ويشتته ويبعده عن الله وليس على القلب شيء اضر من اطلاق البصر فانه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه الرابعة انه يقوي القلب ويشرحه كما ان اطلاق البصر يضعفه
ويحزنه
الخامسة انه يكسب القلب نورا كما ان اطلاقه يكسبه ظلمة ولهذا ذكر الله سبحانه اية النور عقيب الامر بغض البصر عقيب ولهذا ذكر الله سبحانه اية النور عقيب الامر بغض البصر
قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ثم قال اثر ذلك الله نور السماوات والارض.
مثل نوره كمشكاة فيها مسباح اي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل اوامره واجتنب نواهيه
واذا استمع القلب اقبلت وفود الخيرات عليه من كل ناحية كما انه اذا اظلم اقبل السحائب والبلاء والشر عليه من كل مكان فما شئت من بدع وضلالة واتباع هوى واجتناب هدى واعراض عن اسباب
السعادة
واشتغال باسباب الشقاوة فان ذلك انما يكشفه له النور الذي في القلب فاذا نفذ ذلك النور فاذا نفذ ذلك النور بقي صاحبه كالاعمى الذي يجوس في حنادس الظلمات السادسة انه يورث فراسة صادقة
يميز يميز بها بين الحق والباطل
والصادق والكاذب وكان شجاع الحرماني يقول من عمر ظاهره باتباع السنة باطنه بدوام المراقبة وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشبهات واقتدى بالحلال لم تخطئ له فراسة وكان شجاع هذا لا تخطئ
له فراسة
والله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه فاذا غض بصره عن محارم الله عوضه الله بان يطلق نور بصيرته عوضا عن حبس بصره بالله
ويفتح عليه باب العلم والايمان والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة التي انما تنال ببصيغة القلب وضد هذا ما وصف الله به اللوطية من العمى الذي هو ضد البصيرة فقال تعالى لعمرك انهم لفي
سكرتهم يعمهون
ووصفهم بالسكرة التي هي فساد العقل والعمى الذي هو فساد البصيرة فالتعلق بالصور يوجب فساد العقل وعمى البصيرة وسكر القلب كما قال القائل سكران سكران هوى وسكر مدامة شكرا شكرا مي نعم
سكران سكو هوى وسكو ندامة ومتى افاقة من به سكران وقال الاخر قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم العشق اعظم مما بالمجانين العشق لا يستفيق الدار صاحبه.
وانما يصرع المجنون في الحين
السابعة انه وغض البصر ليس عن هل الاشخاص فقط؟
بل الصور ايضا غض البصر عن الصور التي تعرض صور النساء صور المردان تعرض في الفضائيات او في الصحف او المجلات
هذه فتنة هذه فتنة وتجر الى الفاحش الانسان لا ينظر في هذه الصور الماجنة وهذا قصد اصحابها اصحابها يوم يضعونها في هذه الاشياء صور النساء يضعونها على في الكتب وفي على اغلفة
الكتب وينشرونها في الشاشات هذا قصد قصدهم ان الناس يفتنون بها ويتعلقون بها ويقعون في الفواحش هذا هو القصد من حرصهم على نشر الصور باي وسيلة فالمسلم يغض بصره ويطمس الصورة الى قدر
عليها
ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدع صورة الا طمستها لاجل ازالة الفتنة بها.
نعم السابعة انه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة فجمع الله له بين سلطان النصرة والحجة وسلطان القدرة والقوة
كما في الاثر الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله وضد هذا تجد في المتبع لهواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها وحستها وحقارتها ما جعل ما جعله الله سبحانه فيمن عصاه
كما قال الحسن انهم وان طرطقت بهم البغال وحملجت بهم البراذين.
ان ذل المعصية في رقابهم.
ابى الله الا ان يذل من عصاه وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته
والذل قرين معصيته.
فقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وقال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين والايمان قول وعمل ظاهر وباطن.
وقال تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا.
اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
اي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب والعمل الصالح وفي دعاء القنوت انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ومن اطاع الله فقد والاه فيما اطاعه فيه
وله من العز بحسب طاعته ومن عصاه فقد عاداه فيما عصاه فيه وله من الذل بحسب معصيته الثامنة انه يسد على الشيطان مدخله الى القلب فانه يدخل مع النظرة وينفذ معها الى القلب اسرع من نفوذ
الهواء في المكان الخالي
فيمثل له صورة المنظور اليه ويزينها ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ثم يعيده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل اليها بدون تلك الصورة.
فيصير القلب في اللهيب
فمن ذلك المهيب تلك الانفاس التي يجد فيها وهج النار.
وتلك الزفرات والحرقات.
فان القلب قد احاطت به النيران من كل جانب فهو في وسطها كالشاة في وسط التنور ولهذا كانت عقوبة اصحاب الشهوات بالصور المحرمة
ان جعل لهم في البرزخ تنور من نار واودعت ارواحهم فيه الى يوم حشر اجساده لما اراه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في المنام في الحديث المتفق على صحته
التاسعة انه يفرغ القلب انه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها واطلاق البصر ينسيه ذلك ويحول بينه وبينه فينفرط عليه امره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه قال تعالى
ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا واطلاق النظر يوجب هذه الامور الثلاثة بحسبه العاشرة ان بين العين والقلب منفذا وطريقا يوجب انتقال احدهما عن الاخر
وان يصلح وان يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فاذا فسد القلب فسد النظر واذا فسد النظر فسد القلب وكذلك في جانب الصلاح فاذا خيبة العين وفسدت خيب القلب وفسد وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات
والقاذورات والاوساخ
فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والانابة اليه والانس به والسرور بقربه فيه وانما يسكن في وانما يسكن فيه اضداد ذلك فهذه اشارة الى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ما وراءها
الطريق الثاني المانع من حصول تعلق القلب هذي كلها فوائد غظ البصر ولذلك امر الله فيه وقال ذلك ازكى لهم آآ فغض البصر فيه كل هذه المصالح واعظم منها.
ولكن
ما وقع الناس في الفواحش وفي الشرور الا بسبب ارسال البصر ومتابعة الصور سواء كانت صور آآ حية او صور او صور منقولة هذه الصور فيها بلاء وفيها فتنة.
تساهل الناس فيها الان
صورة ويتساهل فيها على انها صورة لان بعض الناس قد لا ينظر الى النساء ولا ينظر الى الفتنة لكن تساهل في النظر في الصور وهذا يقوم مقام النظر الى الى النساء
النظر الى الصورة يقوم مقام النظر الى المرأة.
بل يكون ربما يكون اشد لان الذي ينظر الى المرأة يخجل ولا يواصل خصوصا اذا كان عند الناس خلاف اللي ينظر الى الصور وهو تساهل في هذا ويرى انه ما فيه بأس
ولا يخجل من ذلك مع انه يفتنك فلا يتساهل بالنظر الى الصور التي اصبحت الان اه مطية للشيطان.
شياطين الانس والجن.
يضلون بها الناس وينشرونها في مختلف الوسائل ما ما خسروا اموالهم وتعبوا في نشرها الا لغرظ يريدونه
ما هو بعبث ليس هذا من باب العبث انهم يهتمون بها وينشرون يحرصون عليها الا انهم واجدين في نشرها بغيتهم من من افساد الناس وافساد القلوب ونشر الفواحش يجب الحذر من من الصور المعروضة
صور النساء وغيرها من الصور الفاتنة يحذر الانسان من التساهل بها والنظر اليها فانها بلية كثير من الناس قد لا يخرج الى السوق ويناظر النساء ما يقبل لانه عنده عنده حيا وعنده
لكن في بيته في مجلسه يناظر الصور ويتمتع بها وهذا اشد من لون الخرج هذا اشد او على الاقل مساوي على المسلم انه يتجنب هذه الامور ويغض بصره عن الصور سواء كانت صورا
34 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|دواء اللواط|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحمن الله
إستغالوا قلبي بما يبعيده عن ذلك بسم الله الرحمن الرحيم وما ذكر الشيخ رحن الله مرض الشاوة الذي يكونه في قلبي الهنسان يترتب على ذلك النظر المحرم إلى النساء وغيرها ما يدعو إلى الفتنة
وفساد الفروج لما ذكر هذا المرض ذكر العلاق له إن الله جل وعلا ما ألزل دائن إلا وإلزل له شفاء هذا المرض خطير هو مرض الشاوة وهو من شيئين شيئ الأول غضب البصر وليها لقال سبحانه وتعالى
كل المؤمنين يغضوا من أبساره ويحفظوا فروجه للك أزكاله إن الله خبير بما يصنعه وكل المؤمنات يغضوظنا من أبساره إنه ويحفظنا فروجه
ثم أمرأنا بالحجاب إنه حجاب أيضاً وقاية وقاية من هذه الآفة إذا تحجبت المرأة لم يبدو منها شيء يفتن الناس وإذا لم تتحجب فإنها تظهر فتنتها زينتها سواء كانت زينة بدانية أو زينة الحلي أو
زينة اللبس أن الزينة على أقسام زينة البدا والجمال وزينة الحلي الذي تلبسه يجب للي الأنضار وزينة اللبس أهم أمورة في تجنب هذه الأشياء أن تتحجذ أن تضفر الحجاب على بدلها حيث لا يظهر
المحجبة لا يدرعنا ولا يتعرأ هل هي جميلة أو دمينا وأن تستر الحلي الذي عليها وأن يكون اللباس الذي تلبسه ليس فيه فتنة ليس فيه جمال ولا زينة وإنما يكون ثوباً ساتراً ليس فيه تطريز وليس
فيه شيء من التجميل يجب أن تضفر الحجاب على بدلها وإنما تضفر الحجاب على بدلها لأن الشيطان لعنه الله يعلم ما ليكشف الحجاب من الفتن والشروف وكان خاول مع آدم وزوجه قبل إينما أمرهما
بالأكل من الشجرة من أجل ظهور العورات يبدأ لهما ما ووريا عنهما من سواءته فأكل من الشجرة فبدت لهما سواء ترونه وطفق يحصفان عليه ورق الجن
ثم أمر المشركين بأن يطوفوا بالبيت عوراته ويقول له من هفيا بالتي عصيتم الله فيها إخلعوه بشدة الورع بزعمه وهو يقصد بشتنة وكانوا يطوفون بالبيت عوراته ويعتدونها لمن الطاعر الله إلى فعل
فاحجة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا فيه "النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله علي مكة واراد أن يحج تأخر" "فرد الله عليه الحج تأخر في أول سنة لأجل من عام الجريب وأرسل من
ينادي أن لا يطوف في البيت عوريا لا يحج بعد هذا العام "مشرك ولا يطوف بالبيت عوريا" وذلك لقوله تعال يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجسوا فلا يقربوا المستدى الحرامة بعد عام أمام
فمنع المشركين ومنع العورات من الطواه بالبيت واستقرّها لولي الله الحمد ومنع الشرك ومنع اللي تعرّي حول البيت إن كان الآن يمنى النساء الفاتنات والشرور من ترحاول أن تضغي رزينتها عند
البيت لكن هذا شيء خفية شيء سريقة شيء سريقة ومسؤوليتها لمن تبناه فعلا لكن هو من جهة العموم ممنوعا كذلك الشرك ممنوع من جهة العموم وكون بعض الناس يصدر منه شرك أو دعوة لغير الله هذا
يبوء فردية ولكن مظهر الشرك ومظهر الوثانية ومظهر الأصنام الآن لا تظهر الله البيت منه والله الحمد لا يوجد شيء فلتات من بعض الناس وتعالج والحمد لله الشايد أن هذا العلاج الشاوة بأمرين
أول غض البصر وقد ذكر الله فوائد غض البصر ذلك أزكاله إذا غض بصره وأزكاله يعمي أطهر له ولقلبه ولسلوكه وأخلاقه فغض البصر يتزبك فيه الإنسان في قلبه وفي نفسه وفي أعماله وأخلاقه ولا يدب
ليه شاوة وكذلك غض البصر فيه النور الذي يكون في القلبه إذا غض بصره ألق الله في قلبه النور الإيمان وأما إذا لم يغض بصره فإن قلبه يعمى بمرض الشاوة وظلمات الشاوة ولكن فيه نور هذا الشيء
الأول وذكر الشيء فوائد وصلت إلى عشر فوائد قرأناها بالدرس الماضي لغض البصر لكن أهمها الزكاة النور الذي يجعله الله في قلب المؤمن الذي عض بصره نعم، صلى الله عليه وسلم، فمتخل القلب من
خوف ما فواته أضغ عليه من حصول هذا المحبوب أو محبته ما هو أنفع له وأخيغ له من هذا المحبوب وفواته أضغ عليه من فوات هذا المحبوب لم يجد بد من عشق الصور وإذا خاف من الله ملكة بصره وملكة
سمعه ملكة جوارحه إذا خاف من الله أزوجه وكذلك المحبه إذا ما تكون محبته للشهوات تكون محبته لله أزوجه وما عنده إذا ورزف القوف من الله ولمحبه لما عند الله فإنه يسلم منه إذا لم يحب الله
أحب الصور وإذا كان يحتاج صاحبه إلى أموين إن فقدهما وأحدهما لم ينتفع بنفسه أحدهما رصيرة صحيحة يفرق بها بين درجات المحبوب والمكروه ويؤثر أعلى المحبوب بين على أدناهما ويحتمل أدنا
المكروهين ليخلص من أعلىهما وهذا خاصة العقل ولا يعد عقل من كان بضد ذلك فلقد تكون البهائم أحسن حالا منه الثاني هو توعز من وصبين يتمكن به من هذا الفعل والتوك فكثيرا ما يعرفه وجه القدر
التفاوت فيقارل بين ذلك هذا يحتاج إلى بصيرة لأن بعض الناس ينظر للذة العاجلة وينسى العقوبة فيقع بالمحذورات ومن وفقه الله نظر النظرة إلى العواقب وتركى الشهوة العاجلة خوفا من العقوبة
هذه بصيرة يطيح الله من يشام العباد الثاني هو توعز من وصبين يتمكن به من هذا الفعل والتوك فلما مع البصيرة يعطيه الله هو تعزم بحيث يترك هذه الأشياء أنها تركى يحتاج إلى عزم اللي ما
عنده عزم ما يتمكن ولو كان عنده خوف وعنده بصيرة لكن إذا لم يكن عنده عزيمة فإنه لا يستفيد منه من هذا فكثيرا ما يعرف غجل قدر التفاوت ولكن يأبى له ضعف نفسه وهمته وعزيمته على أشياء لا
تنفع من خسته وحيرصه ووضعت نفسه وخسة همته ولكن ما عنده عزم على ترك الضار عزيمة وضعيف فيعرف إنه الزنا أنه أبيح وأن له آثارا سياء ولكن ما يقدر على تركه وعنده عزيمة وعنده صبر يعرف إنه
ضار وأنه ما في فايل وأنه قبيح وأنه منتن وأنه لا خير فيه لكن ما يقدر يتركه وعنده عزيمة ولذلك يقع بيه كثيرا من المدخنين يعرفون إنه هذا الدفان إنه مرض وضرر وشرب ويتمنون الخلاص منه لكن
ما عنده عزيمة يتركون هذا المشكل يكون عنده الإنسان عزيمة يترك هذا الأشياء وإلا ما يكفي إنه يعرف إنه هذا ضار واذنه يبدي كل معرفة يكون عنده عزم على ترك هذه الأشياء صبر عنها وما هي إلا
مدة يسير حتى ينسى وحتى يبغضها إذا عزم على تركها وتركها فعلا ما هي إلا مدة يسير حتى تسل ونفسه وعنا ومثل هذا لا ينتفع بنفسه ولا ينتفع به غيره وقد منع الله سبحانه إمامة الدين إلا من
أهل الصبي واليقيم وكانوا بآياتنا يؤمن الصبر واليقيم صبر واليقيم بما عند الله عز وجل من الثواب والعقاب لها تين السبتين يناد الإنسان الإمامة يعني القدوة الإمامة يعني القدوة الدين هم
عن الإمامة هنا أنه يكون ولي أمر لا معنى الإمامة لن يكون القدوة حسنة لأن الإمامة لها معامة منها القدوة وجعلناهم أئمة يهدون بأن يعني قدوة وجعلنا للمتقين إماما يعني قدوة إجعلنا
للمتقين إماما يعني قدوة قدوة حسنة ولي هذا يقول شيخ الإسلام بانتينية رحمة الله بالصبر واليقيم تنان الإمامة في الدين وهذا أول الذي ينتفع بعلمه وينتفع به الناس وضده لا ينتفع به علمه
ولا ينتفع به غيره ومن الناس ينتفع به علمه في نفسه ولا ينتفع به غيره فالأول يمشي في نوره ويمشي الناس في نوره الله في أنوره فهو يمشي في الظلمات ومن تبعه في ظلمته والثالث يمشي في نوره
وحده نعم من الناس من يمشي في نوره ويمشون الناس على نوره وهو العالم الذي يعمل بعلمه على يكون نفعه متعديا نفعه لنفسه ولغيره متعدي مثل القمر والشنس وقسم الثاني من ليس فيه إلا ظلم ما
فيه نور لا لنفسه ولا لغيره ظلم مظلم العياد بالله وقسم الثالث مثل الكوكب مثل الكوكب قاسر عليه ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم العلم شبههم بالقمر قال فضل العالم على العابد كفضل
القمر على سائر الكواكب وهذا فرق واضح العالم الذي يعمل بعلمه ان تفعه ينفع الناس مثل القمر وأما العابد ينفعه لنفسه فقط ألا ينفعه أحد لكنه أحسن حال من المظلم الذي ليس فيه نور أحسن حال
فالهما ضدان لا يتلاقيا بلا بدا يخجا أحدهما صاحبة ومن كانت قوة حبه لكلها للمحبب الأعلى الذي محبة ما سواه باطلة معذاب على صاحبها صرف له ذلك عن محبة ما سواه وإن أحبه لم يحبه الله لأجل
وإذا كان المحبوب من الخلق ومشركين لله مشتركة مشتركة يحبون الله ويحبون الأصنان فبطلة محبتهم بالله أما المؤمنون فيحبون الله محبا خالصا ولهذا يبضضون الأصنان ويبضون الشرك بالله عز وجل
نعم والمحبه من أعلى درجات الدين المحبه من أعلى درجات الدين وإذا كان المحبوب من الخلق ويغار أيشرك معه محبة غيره في محبته وينقطه لذلك ويبعده ولا يحره بقوبه ويعده كاذبا في دعوة محبته
مع أنه ليس أهل النصر في كل قوة المحبة إليه ولهذا عتب الله المؤمنين الذين لم يهاجروا ولم يقاتلوا في سبيل الله ومن قدم محبوباته على محبة الله فهو متوعد بهذا الوايح أما الذي يقدم محبة
الله على محبوبات نفسه هذا هو السعيد لكن هذا يحتاج إلى إيمان صبر يقينه نعم ولهذا لا يغفر الله سبحانه وإيشغى كبير في هذه المحبة ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد فمحبة الصوغ تفويت محبة ما
هو أنفع للعبدي منها بل تفويت محبة ما ليس له صلاحا ولا نعيم ولا حياة نافعة إلا بمحبةه وحدة فليختري العبدي احتى المحبةين فإنهما لا يجتمعان في القلب ولا يرتفعان منه بل من أعضع محبة
الله وذكي والشوق إلى لقائه ابتلاه بمحبة غيره ويعذبه بها في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة فإما يعذبه بمحبة الأوثان أو بمحبة الصلبان أو المردان أو محبة النيران أو محبة النسوان أو محبة
الأيمان أو محبة العشراء والإخوان أو محبة ما دون ذلك من ما هو في غاية الحقارة والهوان فالإنسان عبد عبد محبوبه كائن المنكان كما قيل أنت القتيل بكل من أحببته فاختار لنفسك في الهوة من
تصطفي فمن لم يكن إلهه مالكه ومن أولاهه كان إلهه وكان إلهه هوه قال تعالى فرائط من اتخذ إلهه هوه وأضله الله على علم وختمع على سمعه وقلبه وجعل على بصري غشاوه فمن يهديه من بعد الله
أفلا تذكرون أنا من أحب الله عز وجل فإنه يحب ما يحبه الله ويبغذ ما يبغذ الله ومن أحب غير الله ابتلاه الله جل وعلا بحب أشياء لا تنفع بل تضرّوا ويحب النظر إلى النساء ويحب النظر إلى ما
حرم الله بل قد يحب عبادة الأصنام المشركون يحبون الأصنام وليقال يستمتون دونها ويقاتلون لأنهم يحبونها لوهم يحبونها ما قاتلوا دونها ولبذلوا أنفسهم وأموالهم دونها لأنهم يحبون إبتلاهم
الله بمحبته والعياد بالله لما تركوا محبت الله إبتلاهم الله بمحبت الأسجار والأحجار والقبور والأضرحة وغير ذلك فضعوا ولا حول ولا قوة إلا بنا وضعوا في محبته قوة اللهم هذا الفرح بين
المحبتين محبت محبت الله ومحبت غير الله نعم الإنسان يحب أولاده ويحب ماله ويحب بلده فاتن هذه محبة طبيعية هذه محبة طبيعية ما يمحبت عبادة فإن قدمها على محبت الله صارت مدمومة وإن كان
آباءكم وأبناءكم إلى آخر الله أما إن قدم محبت الله عليها ستقه مع الله سبحانه وتعالى ولهذا الصحابة تركوا أوقانه تركوا أولاده وهاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا محبوباته
وأثروا محبت الله ورسوله فهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بدل أنفسهم وأموالهم هذه المحبة الصادقة نعم رصم خاصية التعبد الحب مع الخضوء "والضل للمحبوب فمن أحب محبوبا وخضع له فقد تعبد قلب
أوله" نعم أصل متحب الشي هل ما تلم علي التحب الزوجة تحب الولد تحب المال هذه الطبيعية جعلها الله في القلوب والنقوس لمسلحة لكن الكلام هل تذل له هذه الشي تنقاد له سوثيره على محبة الله
هذه عبادة هذا نوع من العبادة أم الحب الذي ليس معه ذل للمحبوب هذا ليس عبادة أرقم بين هذا والهذا العبادة هي غاية الحب مع غاية الجل أم من أحب شيئا ولم يذل له فإنه ليس عابد الله أم من
أحبه وذل له فهو عابد له للمعطى لم يرضى سماهم عباد لهذه الأشياء لأنهم أحبوها وآفروها على محبة الله عز وجل نعم فلتعبد واحد مغاتب الحب ويقال له تتيم أيضا لها عشر لها عشر نوع أعلى
درجات المحبة هل خلا بأن المحب لا يحب غير محبوبه ما يحب معه محد الأبد وهذه درجة عالية مانى لها من البشر إلا اثنان محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم تخذه الله خليلا تخذ الله إبراهيم
خليلا إبراهيم يشب الله محبة خالصة ولا يحب معه غيره تذالف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعدها درجات المحبة نعم ولتعبد واحد مغاتب الحب ويقال له تتيم أيضا فإن أول مغاتبه العلاقة
وسمية علاقة لتعلق المحب بالمحبوب قال الشاعر وعليقت ليلة ويدات تمائم
ثم بعدها الصبابة وسمية بذلك لنصباب القلب إلى المحبوب قال الشاعر تشكل محبون الصبابة ليتني
ثم الغرام هو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه ومنه سمي الغريم غريمة لملازمته صاحبه ومنه قوله تعالى إن عذابه كان غراما فقل أن تجده في أشعار العرب وليهذا لا يصف به رب سبحانه ولا
يطلق في حقه ثم الشوق وهو سفغ القلب إلى المحبوب أحتى السفق وقد جاء يطلقه في حقه رب تعالى كما في مسند الإمام أحمد حديث عمار بن ياسر أنه صلى صلاة فأوجز فيها وقيل له في ذلك فقال أما
إني دعوت فيها دب دعوات كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بهم أحين إذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق
في الغضب يغضئ وأسألك القصد في الفق والغنة وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرأة عين الله تنقطع وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظري إلى وجهك وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء
مغرئة ولا فتنة مظلة اللهم زينا بزينة الإيمان وجعلنا هداة مهتدين هذا دعاء العظيم والشاهد من الشوق إلى لقائك هذا نوع من المحبة الشوق نوع من المحبة وفي أثير آخر قال شوق الأبغاري إلى
لقائي وأنا إلى لقائهم أشد شوقه وهذا هو المعنى الذي عبر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله وقال بعض أعلى البصائي في قوله "من كان يوجو لقاء الله فإن أجر الله لأت لما علم الله سبحانه وشد شد
تشوق أولياءه إلى لقائه وأن قلوبهم لا تهتدي دون لقائه ضرب لهم أجرا موعدا للقائه تسكن نفوسهم به وأطيب العيش وألده على الإطلاق عيش المحبين المشتاقين المستانسين "الحياة الطيبة في
الحقيقة ولا حياة للقلب أطيب ولا أنعم ولا أهنأ منها فهي الحياة الطيبة في قوله "تعالى من عامل الصالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحينا وحياة طيبا ليس المراد منها الحياة المشتركة بين
المؤمنين والكفر والأبرار والفجار من طيب المأكل والملبس والمشرب والمنكح "العبما زاد أعداء الله على أولياء في ذلك أضعاف المضاعفة "وأي حيات أضيب من حياة من اجتمعته مومه كلها وصارت
همان واحدا في مرضات الله "ولم يتشعب قلبه بل أقبل على الله "واجتمعت إرادته وأفكاره التي كانت متقسمة بكل واد منها شعبة على الله "وصار ذكر محبوب الأعلى وحبه والشوق إلى لقائه "والأنص
بقوبه هو المستول عليه وعليه تدوه مومه وإرادته وقصوده بالخطرات وقلبه وإن سكت سكته بالله وإن نطق نطق بالله وإن سمع فبه يسمع وإن بصر فبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي وبه يتحرك وبه يسكن وبه
يحيا وبه يموت وبه يبعث كما في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم فيما يرؤيع ربه تبارك وتعالى أنه قال وعليه يتقرب إليه بالنوافد حتى وحبه وإذا أحببت كنت السمع والذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبه يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي ولا ينسألني لأعطينا ولا ينستعادني لأعذننا ويبطلنا هذا الحديث الشريف الإلهي الذي حرام على
غليذ الطب فيه في القلب فهموا معنى والمراد به حصر أسباب محبته في أمره أداع فرائضه وتقرب إليه بالنوافد وأخبر سبحانه وأن أداع فرائضه أحب ما يتقرب به إليه المتقربون ثم بعدها النوافد
فشغلت هذه المحبه قلبه عن الفكرة والإهتمام بغير محبه وملكت عليه روحه ولم يبقى فيه سعة لغير محبه ألبته وإن أبسر أبسر به وإن بطش بطش به وإن مشى مشى به فهو في قلبه ومعه وأنيسه وصاحبه
وإذا كان المخلوق يجد هذا في محبة المخلوق التي لم يخلق لها ولم يفتر عليها كما قال بعض المحبين وهذا ألطف من قول الآخر فقلب لا يصدقني إذا أنت فيه مكان السغي لم تغيب أو قلت ما غبت قال
الطرف ذا كلب قد تحييرت بين الصدق والكلب فليس شيء أدنى إلى المحب من محبه وربما تمكنت منه المحبة حتى يصير أدنى إليه من نفسه بحيث ينسى نفسه ولا ينسى كما قال وخصف الحديث السمع والبصر
واليدة والغجل والغجل بالذكر فإن هذه الآلات الآلات الإدراكي والآلات الفعل والسمع والبصر يريدان على القلب الإرادة والكراهة ويجلبان إليه الحب والبق بيستعمل ليدة والغجل كان محبوظا كان
محبوظا في آلات إدراكي وكان محبوظا في حبه وبغلل فحافظ حفظة في بطشه ومشيه وتأمل كيف اكتفى بالذكر السمع والبصر واليدة والغجل عن اللسان لإنه إذا كان إدراك السمع الذي يحصل باختياره تارة
وبريه اختتياره تارة وكذلك البصر قد يقع بريه الاختيار فجر وكذلك حركة اليدة والغجل التي لا بد للعبد منهما وإنه ترجمانه ورسوله وتأمل كيف حقق تعالى كوم العبد به سمعه وبصره وبطشه ومشيه
بقوله وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش به ويده التي يبطش به ورجله التي يمشي به فحقيقا لكونه مع عبده وكون عبده به في إدراكاته وبسمعه وبصره وحركاته بيده ورجله وليس بيال الدليل
الحلولية ليقول ان الله حاله في العبكة قد بحاوم الله يستدلهم بيال الحديث إذا ما هو الدليل عليها كنت سمعه وبصره ويده ورجله بمعنى ان الله يوفقه في هذه الأعضاء فلا يكتسب بها إلا خيرا
لا ينظر إلا إلى خير ولا يسمع إلا ما فيه خير ولا يمشي إلا إلا العبادة وما فيه خير ولا يأخذ بيده ويعطيه إلا ما فيه خير يحفظ عليه هذه الأعضاء يحفظها له لأنها لجوارح إما أن تكسب لك خير
وإما أن تكسب لك الشرط هذه جوارح جوارح يعني كواسب وإشتراح الكسب وهي جوارح إما أنه كواسب تكسب لك إما خير وإما شرط إذا أخبرت الله حفظ عليك هذه الأعضاء فلا تكسب لك إلا الخير وإذا عسيت
الله وعط عليك هذه الأعضاء صارت تكسب لك شرط هذا معنى الحديث وذلك أخص من وقوعها به وهذا من الوهم والغلط وهذه هي المعية الخاصة في قوله تعالى " لا تحزن إن الله معنا " وقول النبي صلى
الله عليه وسلم ما ظنك بثنين الله ثالثهما وقوله تعالى " وإن الله لمع المحسنين " وقوله إن الله مع الذين التقوى الذين هم محسنون وقوله " وصبيوا إن الله مع الصابرين " وقوله " كلا إن معي
رب سيهدين " وقوله تعالى لموسى وهاعون " إنني معكم أسمع وأراء " " أم المعية الخاصة التي معناها التوفيق التسديد " " هذا خاصة بالمؤمنين " " خاصة بالمؤمنين " " معية خاصة إن الله مع
الذين التقوى " " والذين هم محسنون " " سبب هذه المعية هو التقوى والحساب " " فهذه الباء مقيدة لمعنى هذه المعية " " دون اللب " " ولا يتأت للعبد " " الإخلاص والصبوى والتوقف "
35 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|خاصية التعبد|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام ابن القيم الجوزية الرحمن
الله صلاة والسلام على رسول الله يرويه النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه أن الله تعالى قال وما تقرب إلي عبد بشيء حب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد تقرب إليه بالنوافد حتى وحبه فإذا
أحببته كنت سمع الذي يسمع به وبصر الذي يبصير به ويده التي يبتش بها ورجله التي يمشي بها ولا إن سألني لا عطينا ولا إن استعادني لو عيدنا وما تردد وما ترددت في شيء أنا فاعله تردد في قبض
روح عبد المؤلم يكره الموت وأكره مساءته هذا الحديث عظيم فيه الحفظ على المحافظة على الفرائب التي أوجبها الله سبحانه وتعالى وهي الأصل في العبادة ثم لا يقتصر على الفرائب بل يتزود من
النوافل في كل عبادة النوافل الصلوات النوافل الزكاة والصدقات النوافل الصيام نوافل في الحد نوافل في الذكر تزود ليس هناك حد محدود في العبادة وكل ما تيسر للإنسان بالفرائض والنوافل فإنه
يحرص على ذلك لأنه بحاجة إلى الخير حاجة إلى الأجرب حاجة إلى الشواب فكما أنه يحرص على جمع الدنيا وتنمية المان محافظة عليه فأولى له أن يحافظ على العبادة لأن المال يزول إما أن المال
يزول وإما أنه هو يزول ويترك المال لكن العمل الصالح يبقى له يبقى له ذكر عند الله سبحانه وتعالى ومعنى أولى كنت سمعه وبصره ويده ورجله ليس سمعنا أن الله يدخل في الإنسان ويحلف الإنسان
هذا باطل وإنما المعنى أن الله يعينه ويسدده في سمعه وفي بصره وفي يده ورجله فلا يعمل بهذه الأشياء عملا سيئا وإنما استعملها فهذا معنى المعيها الخاصة معية الله له في أنه يثبته ويعينه
ويسدده ويكون معه بكل أحواله بكل أحواله وأما التردد الذي جاء في آخر الحديث الله جل وعلى لا يتردد بمعنى أنه بين الفعل أو الترك مثل ما يتردد العبد هل يفعل وإنما معنى التردد هنا
الكراهة أن الله يكره موت عبده المؤمن لأن العبد المؤمن يكره الموت فالله يكره ما يكره عبده المؤمن على معنى الكراهة والله يكره ويبذر سبحانه وتعالى ويمقد نصفات يا فعاله سبحانه وتعالى
يكره الموت وأكره مسألة الله يكره ما يقدر على عبده لكن لا بد له بالذلك لا بد له باللموت إلعب الله مع الذين التقوا والذين هم محسنون وإلا الله لمع المحسنين أنا معينة خاصة كما قال
لموسى وهارون عليه السلام إلا أنا معكم أسمع وأرأة معينة خاصة بالمؤمنين بمعنى التسديد والتوفيق والإعانة والحفظ والشماية فهو مع عباده المؤمنين بهذه المعاني وقوله تعالى وإن الله لماع
المحسنين وقوله إن الله مع الذين التقوا والذين هم محسنون فإذا أحسن العبد والتقى صار الله معه وقوله وصبره إن الله مع الصادرين المصايب هذه السبب أن يكون الله معه نعم وقوله كلا إنما
معي رب سيهدين نعم لما قال قوم موسى إلا لمدركون لأن العدو لحق بهم هرعون وجنوده وأمامهم البحر أمامهم البحر وراءهم عدو فوحيط بهم من كل جانب قالوا لموسى إلا لمدركون قال كلا لنا فيه ألا
يدركنا فرعون لما ذا إنما يرب سيهدين أما دام الله معه فإن فإن فرعون وجنوده لأن يدركون وإن وصلوا إليهم قرب منهم لأنهم في حماية الله عز وجل ونظروا كيف كان أمر الله موسى أن يضرب البحر
بعصاة هضربه بعصاة تجمد وافترق وكان كل فرق كالطود كالجبل العظيم وصار فيما بينها ممرات يهل الشوارع فمر موسى وقومه طريقا بس لا يخاه دركا ولا يخشى ولما تكامل خارجين دخل في العون وقومه
في أثرهم ولما تكامل في العون وقومه في البحر وعادك ما كان ماءا ماءا فغرقوا جميعا وموسى وقومه ينظرون إليهم لتقرأ أعينهم بهلاك عدوهم ونصرة الله له فهذه نتيجة قوله كلا إنما يرب سيهدين
توقل على الله عز وجل متوقل على الله عز وجل نعم وقوله تعالى لموسى وهارون إنني معكم ما أسمعوا وراء قال إننا لخاهوا يفرط علينا ويطا يعني فرعون جبار ومع قدره قوة هائله لجنود وموسى
وهارون ما معهم شيئ دخلوا عليه يدعونه إلى الله ما معهم شيئ ومع هذا لم يستطع فرعون أن يصيبهم لأن الله قال إنني معهم هذه الباء مقيدة لمعنى هذه المعية دون اللام لا إذا توقل العبد على
الله يعني كافي الله كافي فلا يضره أحد مهما كان لكن الشان في تحقيق التوقل الشان في تحقيق التوقل على الله عز وجل إذا تحقق التوقل على الله فإن العبد لن يضره شيء لما يخاف وإن الله
سيحفظه ويحمه نعم يثبو ينقذبوا حتى يعود إليه نعم يصير القلب محبا لله لا يعيش بدون محبة الله كما أن الحوت لا يعيش الله بالبحر لو خرج المات إذا لك العبد إذا غفل عال الله فإنه يموت
ولما حصلت هذه الموافقة من العبد لغبه في محابه حصلت موافقة غبه لعبده في حوائجه ومطالبه فقال ولإن سألا نداعطينا ولإن استعادني ذا وإذن إذا يفسل أول الحديث قول كنت سمعه وظصره ويده
وليجلة معنى هو أنه إن سأل الله أعطاه وإن استعاد به أعاده فآخر الحديث يفسل أوله وقوه أمر هذه الموافقة من الجانبين حتى اقتضى ذلك تغدد الغب سبحانه في إيماته عبده لأنه يكه الموت والغب
تعالى يكه ما يكه عبده ويكه مسأته فهذا هو الحبيب على بحقيقة لا سوى فلو كان في كل ممبة شعرة من العبد محبة مثامة لله نحن نشعر بكلمة يقول إن الإنسان يتعلق قلبه بوطنه مهما ذهب سافر تجد
دائما يحن إلى وطنه إلى وطنه الأول حتى لو استغرنا في البلد الآخر ووفق فإنه لا يزال وطنه في ذاكرته وكل ما أمكن ذهب إليه فهذا مثل المؤمنين فإن منزلهم الجنة التي يخرجوا منها بسبب ما
حصل من أبيهم آدم عليه السلام فهم يحنون إلى الجنة حتى يرجعوا إليها على المؤمن أما غير المؤمن فلاس عنده شعور بهذا الشيء فهي منزلها الأول فصلهم ثم التتيم وهو آخر مقاتب الحب الحب والله
الحب من حيث هو درجات كما سبق عشر درجات آخرها الخلاه ومنها التتيم وهو أسد الحب الحب درجات يبدى شيئا فشيئا حتى يصل إلى هذه المرتبة معنا لها أحد من البشر إلا هنا الخلي الإبراهيم عليه
الصلاة والسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإلا المؤمنون يحبون الله المؤمنون يحبون الله والله يحبهم ولكنهم لم يصلوا إلى مرتبة الخلاه ما وصل إليها من بني آدم إلا إبراهيم ومحمد
عليهم الصلاة والسلام لعب ثم التتيم وهو آخر مقاتب الحب وهو تعبد المحب وهو تعبد المحب لمحبوب يقال تيماه الحب إذا عبده ومنه تيم الله أي عبد الله وحقيقة التعبد أدل والخضوع للمحبوب ومنه
قولهم طريق معبد أي مذلل قد ذللته الأقدام فالعبد هو الذي ذلله الحب والخضوع لمحبوب مع تعريف العبادة المختصر أنها غاية الحب مع غاية الذل للمحبوب لهذا يقول ابن القين في النونية وعبادة
الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطباني وعليه ما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني لا بالهواء والنفس والشيطاني فأصل المعبادة غاية الحب مع غاية الذل وتفاصيلها كما قال الشيخ
الإسلام الإنتيني اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاهه من الأعمال والأقوال الظاهرة والبقية هذا تعريفها المفصل فمن أحب شيئا ولم يذل له لا يكون هذا عبادة الإنسان يحب زوجتها ويحب صديقها
لكنه ما يذل له محبه بدون ذل هذا ليست عبادة ومن ذل لشيئا ولم يحبه لا يكون عابد الله الذي يذل للطالما والسلاطين يذل له مخاف منهم لكنه لا يحبه هذا لا يسمع عبادة إنما العبادة ما اجتمع
بها الحب معزل للمحبوب العبد هو الذي يذلله الحب وصدوق لمحبوب هذا كانت أشرف أحوال العبد ومقاماته هي العبودية فلا منزل له أشرف منها لا منزلها للعبد مرتفعه أرفع من أن يكون عبد لله
العبودية مرتبة عظيمة عبوديته لله لأن فيها عزه وفيها سعادة وفيها شرفة ولهذا الله جل وعلى قال الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وقال سبحانه الذي أسرع بعبده وإن كنت في ريب لما نزلنا
على عبدنا فنعت محمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية وهذا أشرف المقامات لا فقد ذكر الله أكرم الخلق عليه وأحبهم إليه وهو رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية في أشرف المقاماته وهي
مقام الدعوة إليه ومقام التحدي بالنبوه ومقام إليه وين كنت في ريب مما نزلنا على عبده هذا تحدي لهم في أنياته بسورة للقرآن لأنهم يقولون القرآن ليس من عند الله وإن ما هو من كلام محمد
الله تحديهم قال إن كان من كلام محمد فقال أسرى بمحمد أو أسرى برسوله وأنه لما قام عبد الله يدعوه كاد يكون عليه لبدأ وقال وإن كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وفي
حديث الشفاعه إذهبوا إلى محمد عبدٌ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر عديث الشفاعه الكبرى يوم القيامة فإن عيس عليه السلام لا جاءوه يشفع لهم الفصل بين الناس يقول إذهبوا إلى محمد
فإنه عبدٌ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما قال تعالى وما خلقت الجل والإنسى إلا ليعبده ما خلقهم من أجل حاجته إليه أو لأجل أن يكتسبوا له أو أن يغلوه سبحانه وتعالى
إذن ما خلقهم لمصلحتهم هم يعبدوه من أجل أن يكريمهم لجل أن يكريمهم فعبدية الله إكرام خلقهم لعبادته ومصلحة العبادة راجع إليه إذا عبدوه أكرمه نعم فالله سبحانه وفلق الخلق لعبادته وحده
لا شريك له التي هي أكمل أنواع المحبة مع أكمل أنواع الصضوع والدل وهذا هو حقيقة الإسلام عملة إبراهيم التي مغارب عنها فقد سفها نفسه قال تعالى وما يورب عملة إبراهيم إلا من سفها نفسه
ولقد استطيئناه في الدنيا فإنه في الآخرة لمن الصالحين إذ قال عملة إبراهيم هي الإسلام وهي التوحيد يخلاص العبادة لله الله جل وعلا يقول ومن يرغب عملة إبراهيم رغب على الشي تركوا فلا
يترك مملة إبراهيم إلا من سفها نفسه السفاة هي الدناء السفاة هو الدناء والذلة والخصة الذي يرغب عن مملة إبراهيم هذا خسيس النفس نفسه خبيثا نسفها نفسه ثم أخبر أنه استفى اختار إبراهيم
عليه السلام استفاه في الدنيا على غيره للنبوه والحسالة والدعوة والعبودية وإنه في الآخرة لمن الصالحين السبب ما هو في هذه المقامة إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب من عالمه وللم يقتصى
على نفسه عليه الصلاة والسلام بل وصى درية بالإسلام وصى درية بني إسرائيل بالإسلام وصاهم بذلك وهذا من نصح الوالد لأولاده أنه يوسيهم بالدين وربيهم عليه هذا من نصح الوالد لأولاده لا نعم
ويعقوب عليه السلام والصاء بني عند الموت الصاهم بعبادة الله وحده ولا شهية ما تعبدونا المعقب قالوا نعبدوا إلهك وإله أباك لكن منهم من لم يفي بهذا من بني إسرائيل من كفر وهم كثير الله
ذكرهم بهذا العهد وهذه الوصية لاجل أن يرجعوا إليها نعم ولهذا كان أعظم الدنوب عند الله الشرط نعم أعظم الدنوب عند الله الشرط بدلل أن الله قال إن الله لا يغفر أي شخص ويغفر ما دون ذلك
لمن يشكر بقيّة الذنوب يغفرها الله إذا شاء سبحانه والسلقاء وشرب الخامر وأكل الرباء وأكل مال اليتيم كبائر يغفرها إذا شاء سبحانه وتعالى وقد يعذب صاحبة واصلوا الشرك بالله أن إشباكوا في
المحبة لأن العبادة هنواع الكثيرة لكن أخص هذه الأنواع المحبة والخوف والرجاء المحبة والخوف والرجاء فمن أحب مع الله غيره محبة عبودية ما هي محبة طبيعية لا محبة عبودية مع هذه الخضوعة
أشرك أعظم الشيط كما قال تعالى من الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله والذين آمنوا كحب الله يعني ساوه بالله بالمحبة وإلا لو أنه محبوهم محبة دون محبة الله ما لا يؤخذون
على ذلك والذين آمنوا أشد حبا لله نعم لأن أهل الإيمان يحبون الله وحده والمشكل يقولوا يحبون الله ويحبون الله المحبة الخالصة خير من المحبة المشتركة ودل على أن المشكل يحبون الله لكن
لما أحب معه غيره صار مشكله وأما أهل الإيمان فهم يخلصون المحبة لله حبة العبودية لا يحبون مع الله غيره وأخبر أن الذين آمنوا أشد حبا لله من أصحاب الأنداد لأندادهم والذين آمنوا أشد حبا
لله يعني قيل أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن المشركين يحبون الله أيضا لكن أشركوا معه غيره وقيل أشد حبا لله من حب المشركين لأوثانه والمؤمنون يحبون الله ومحبة المؤمنين لله أعوى
بالمحبة المشركين لأوثارها لا ولما كان مراد الله من خلقه خلوص هذه المحبة ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فعبدوه أفلا تذكرون وقال تعالى الله الذي خلق السماوات والأرض وما
بينهما في سبتة أيام ثم استوع على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تذكرون وقال تعالى وأنذ به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لهم يتقون وقال في
الإفراد أم يتخذوا من دون الله شفعاء فإذا ولا العبد ربه وأحوحده أقام له الشفعاء وعقد الموالات بينه وبين عباده المؤمنين فصاروا أولياءه في الله بخلاف من اتخذ مخلوقا ولي من دون الله
فإن المشركين يعبدون هذه الأشياء ويقولون هؤلاء يشفع هؤلاء إن الله يقربون إلى الله زلفا هذا زعمه وهذه لا تملك الشفاع الذي يملك الشفاع هو الله فتطلب الشفاع بل الله سبحانه وتعالى لأن
الله ليس تغيره لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه خلاف الملوك والسلاطيب فإن السفع يشفعون عندهم ولو لا بأذنه فالربما يكرهون هذا ولكن يضطرون إلى القبول لأنهم بحاجة إلى الأزراء وإلى الأعوال
فلو ردوا شفاعتهم تلكروا عليه أما الله جل وعلا فإنه غني عن خلق ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه ولا يأذن إلا لأهل التوحيد أما الكفار فلا تقبل فيه بشفاع فما تنفعهم شفاعة الشافعي مال
الظالمين من حميم ولا شفيع نطاع فالكافر لا ليس لو شفاع عند الله إنما الشفاع عند الله لأهل التوحيد أهل التوحيد إذا حصل منهم لم استحق العذاب فإلا الشفاع الشفاعة تنفعهم عند الله
فيسلمون من العذاب يشفع لهم الرسول صلى الله عليه وسلم تشفع الملائكة يشفع الأولياء وصالحون عند الله للمؤمنين أنا حق الشفاع الصحيحة ما توفرأ فيها شرطان الشرط الأول إذن الله للشافع أن
يشفع والشرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل التوحيد وليس بأهل الشفع فهذا لون وذاك لون كما أن الشفاعة الشرطية الباطلة لون والشفاعة الحق التابطة التي إنما تنال بالتوحيد لون وهذا
موضع فرقان بين أهل التوحيد وأهل الإشرات هال التوحيد يطلبون الشفاع من الله أن يشفع فيهم نبيه أن يشفع فيهم ملائكة أن يشفع فيهم عباده الصالحين يطلبون من الله جل وعلا وهذا موضع فرقان
بين أهل التوحيد وأهل الإشرات والمقصود أن حقيقة العبودية لا تحصر مع الإشراك بعد محبة الله وحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى أكون أحب إليه للولده ووالده والناس
أجمعين فالرسول صلى الله عليه وسلم يحب محب شديداً بعد محبة الله لأنه هو الذي دل البشرية على الخير وعلى طريق الجنة وطريق السعادة وأنقذ الله الناس به من النار فهو يحب صلى الله عليه
وسلم ومن أحبه يتبعه ما يدعي المحبه ويخالفه يعصيح علامة صدق المحبه للتباعه علامة صدق المحبه للتباعه فمن زعما أنه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه يعصيح فهذا ليس فحبته سليمه إما
أن تكون ناقصة وإما أن تكون باطره علامة محبة الرسول طاعته والتباعه والاقتدابه صلى الله عليه وسلم أما من يزعم أنه يحبه لكنه يعصيح ويخالفه فهذا إما أن يكون ناقص المحبه وإما أن يكون
باطر المحبه ليس عنده محبه أصول فالذين يعملون البداع في حب الرسول صلى الله عليه وسلم يغلون في حقه ويعملون له المولد والأشياء هذه ويقول أنها هذه محبة للرسول ويقول هذا كذب ما هي محبة
للرسول رسول ده عن البداع فهو بداع لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا فعله الصحابة ولا فعله القرون المفضلة فهو بداع فإذا فعلته وأن تتدع يدك تحب الرسول فهذا كذب لو
كانت بحبتك صادقة لا اتبعته وتركت ماذا عنه وكذلك كل محبة لمن يحب مطيعه لو كان حبك صادقا لا اتبعته وكذلك كل حب في الله و لله كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال فهذه محبة
المؤمنين تحب في الله وتبغض في الله أولا تحب الله جل وعلا هذه محبة عبادة ثانيا تحب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه محبة متابعة ثاني تحب المؤمنين لأن الله يحبهم وأوثق عرا الإيمان الحب
في الله والبغض في الله وتحب المؤمنين وتبغض الكفار لأن الله يبغض الكفار فعنده تبغضهم وكذلك كل حب في الله و لله كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ومن السبعة اللذين يقلهم
الله يقلهم يوما لا بل لا بل رجلان تحاب في الله فإن هذه المحبة من الوازم من محبة الله وموجباتها لأن الله يحب المؤمنين فأنت تشب من يحبه الله لماذا تحب المؤمنين؟
لأن الله يحبهم فأنت تشب من يحبه الله لماذا تبغض الكافرين؟
لأن الله يبغضهم فأنت تبغض ما يبغضه الله وتعادي من عاده الله إن الله فإن الله عدون للكافرين وكلما كانت أقوى كانت أقوى كانت أقوى
36 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|أنواع المحبة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وإن ما ظل من ظل بعدم السميذ بينها وحدها محبت الله ولا تبكي وحدها في النجاة من علاب الله من حيث بفواده وإنما المسلسلين وعباد الصليبي واليهود وغيرهم أحبون الله بسم الله الرحيم الحمد
لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آلين وصحب محبت الله جل وعلى أي أعظم عنوائل إبادة وعلى يحبه لجاته ولأسمائه وصخاته ولمعامه التي يسليها على إباده فأهل الإمام
يحبون الله وعلى والله يحبهم لو فيا كلاه بقول يحبهم ويحبونه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أحب الله بجميع قلوبكم وكلا جاء عام صلى الله عليه وسلم ولكنها لا تكفي لخبك الله لا بد من
نوع العباد هالأخرى وغير ذلك من نوع العبادة التي أمر الله تعالى فيها الذي يقتصر على المحبة هذه طريقة الصوفية أهل الظلال الصوفية يعبدون الله بالمحبة فقط فلا بد من المحبة والخوف
والرجع فلا بد من هذه الأمور المحبة والخوف والرجع محبة باطلة محبة صحيحة لخاف منه والرجوه وهناك من يعبد الله بالخوف فقط فهم الخوارج ما عندهم رجاء إنما عندهم الخوف الشديد الذي حمله ما
حمله منها القروج على ولا تعمر المسلمين واستحلال دماء المسلمين وتكفي المسلمين وكذلك من عبد الله بالرجاء فقط فهم المرجاء الذين ما عندهم خوف إنما عندهم رجاء فقط فأولئي المرجاء وهم
قلال أما أهل الإيمان فيعبدون الله بالمحبة والخوف والرجاء هكذا هذا الطريقة الصحيحة فلا بد من هذه الأمور المحبة والخوف والرجع فلا بد من هذه الأمور المحبة وخوف هكذا هذا الطريقة
الصحيحة في عبادة الله سبحانه وتعالى محبة وخوف ورجاء ثم يتبع للكا رقية نوع العبادة لكن الأساس والأصل هي هذه الثلاثة هذه ركائز العبادة ثلاثة محبة والخوف والرجاء فإذا أحب الله قمع في
جنته والذوانه وهو أكثر من الأعمال الصالحة وإذا خاف من عقاب الله خاف من ناره وترك المعاصي والجنوب والسيئات وإذا وقع في شيء منها تابع إلى الله وتوب إلى الله عز وجل فهذه الأمور هي
التي تدفع المسلم على العبادة المحبة والخوف والرجاء نعم فإن المشركين وعبادة الصديب واليهود وغير المحبون الله أسرائيل عبد العجل أنهم يحبون وشربوا في قلوبهم العجل بكفرين وشربوا يعني
يحبونهم حباً سديد والعياب بالله فالمشركون يحبون الأصنام والأوثان مع الله عز وجل يعبدون الله بأنواع من العبادة لكن العبادة إذا دخلها السلك بطرت إذا أحببت الله فإنك تحب ما يحبه الله
وتكره المعصر تحب ما يحبه الله وتكره ما يكره الله جل وعب فإنك تحب ما يحبه الله وتضغط وكذلك تحب من يحبهم الله وهم أولياء الله جل وعلا تحب أولياء الله من المؤمنين من الأنبياء
والمرسلين والصالحين والملائكة تحبهم لأن الله يحبهم لأن الله يحبهم فإنك تحبهم من أجل ذلك وإلا إذا أبغط أولياء الله فأنت مبرد لله تحب أعداء الحبيب وتدعي حب له ماذاك بالإمكان لو كان
حبك صادقا تحب أعداء الحبيب وتدعي حب له ماذاك في إمكانه وكذا تعاد جاهدا نحبابه أين المحبة يا أخ الشيفاني الذي يحب الله يحب ما يحبه الله والآخر يقول لو كان حبك صادقا لا أطعته إن
المحبة لمن يحب مطيعه هذه علامة المحبة إن الله لا يحب الكافري فإذا كان يدعي محبة الله فعليه أن يطيع الله وأن يطيع رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يحب أحباب الله وأولياء الله الله جل
وعلى يقول في الحديث القدس من عادال وليا فقد بارجني بالمحاربة فالذي يبغي أولياء الله محارب لله سبحانه وتعالى وكذلك بغض عداء الله من اليهود والنصار والسائل الكفر لأنه عداء الله أنت
تعادي عداء الله أنت تعادي عداء الله وهذا هو معنى الولى والبرى هذا هو الولى والبرى أنت واليأولياء الله وأنت عادي عداء الله هذا هو الولى والبرى لا يكون الناس عندك سوى وإنما تميز بين
أهل الإيمان وأهل الكفر تميز بينهم الثاني محبة ما يحب الله وهذه هي التي تدخلها في الإسلام وتخيجها من الكفر وحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها الثالث الحب لله وفيه
الثالث الحب لله وفيه وهذه المحبة الشيطية المحبة مع الله على الشيطة ولا تحبه مع الله أحداً فالتخلص المحبة المحبة لله عز وجل وليس معنا ذلك إن ما تحب المال ولا تحب الزوجة ولا تحبها
قبيعية ما تؤخذ عليها تحب الأكل والشرب تحب زوجة تحب أولادك تحب المال هذه محبة قبيعية ما يم محبة عبادة المحبة العبادة التي معها الزل التي معها الزل والفضوع كما قال ابن القيم وعبادة
الرحمن غاية حبه مع ظل عابده هما قطباني وعليه ما فلكوا العبادة دائر ما دار حتى قامت القطباني وما داره بالأمر رسوله لا بالهواء والنفسي والشيطاني الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد
اتخذه ندة من دون الله وهذه محبة المشرفين وبقى قسم خامس ليس من الله إذا لم تقدمها على محبة الله فلا الناس يحبون المال والوطن والبيوت ولكن إذا قدموها على محبة الله هذا هو المحلور
وجهاده سبيل وترب هذه المحبة السمان الله لم يمكن على ما أن الناس يحبون هذه الأشياء لكن أنكر من قدم محبةها على محبة الله حزوجه إذا تعرض في محبة هذه الأشياء مع محبة الله قدم محبة الله
وتركها ترك المهاجرون تركوا أولادهم وأوطانهم وأموالهم محبة لله وهاجروا هاجروه سبيل الله ما معهم شيء لأنهم يحبون الله هاجوجل ويحبون رسوله هذه علامة الإيمان ولها لقال أولئك هم
الصادقون أو منعات من أداعي واجب أو حملت الإنسان على فعل محرم فهي لحيل تلم وتلم نعم وقال تعالى فلا واضح فالمؤمنون إذا جا وقت الصلاة وقت السوق وقت مرابح لكن إذا جاءزن المؤذن أغلقوا
أغلقوا دكاكينه وذهبوا للمسجد هذه علامة محبة الله أم العكس وهو أنه لا يذهب للمسجد ولا يذهب للصلاة ويبقى إبيع يشري هذا الدليل علام أنه يحب المال أكثر من محبة الله الله يرزقوا من
يشاءوا بغير الحساب قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عندي في الله ومن يفعل ذلك أولائك هم الخاسرون رغم أنه تاجر وأنه رابح وهو خاسر إذا ضي على عمال الصالحة
فهو خاسر ولو عنده الدنيا كلها ما تفيدوا شديد ولا يستفيدوا وعنده ربحان تاجروا وغني لكنه الحقيقة خاسر وثقير ولا تجد عنه هذه الدنيا شيئا عند الله سبحانه وتعالى قال تعالى وإذا رأو
تجارة نولهن فضلوا إليها وتركوك قائمة قلما عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير الرازقين وعلاها ونهايتها الخلة وهي على درجات المحب سميت بالخلها لأن الحبيبي تخلل القلب تخللت
مسلك الروح مني وليذا سمي الخليل خليلة نعم ثم الخلها ويتتضمنوا عمال المحبة ونهايتها نهايتها أعلى الدرجات المحبة وهذا ما نالها من البشر أحد إلا إبراهيم الخليل عليه السلام ونبينا
محمده صلى الله عليه وسلم ما نالها الخلة وصلى هذه الدرجة إلا الخليلان إبراهيم ومحمد عليه السلام وليذا إبتل الله إبراهيم بذبحه إبنه معروه إن الولد إنه أمن أحب الناس إلى أبيه إذا أحب
الناس إلى أبيه فالله ابتله وأمره بذبحه فبادر بإمتثال أمر الله وقربه للذبحه ولم يبقى إلا أن يقطع حلق السكين فلما أسلما وتلله ليجبه إثال اللي أمر الله عزوجه فلما عند ذلك نسخة الأمر
بذبحه وفداه بذبحه فداه بالأبحية التي صارت سنة بني إبراهيم عليه السلام فديناه بذبحه عظيم صارت الأبحية من ذاك الوقت إحياء اللي سنة إبراهيم عليه السلام إن الله أمره بذلك أمتثل أمر
الله لأنه يفب الله أكثر من كل شيء فهذا المنصب الخاص للخريلين صلى الله عليه وسلمه عليهما إبراهيم ومحمد كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خريلا كما اتخذ إبراهيم خريلا وفي
الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كنت متخذ من أهل الأوضي خريلا لاتخذت أبابك خريلا لكن صاحبك خريل الله فأن النبي صلى الله عليه وسلم يحب أصحابه ويحب أبابكر بالذات أكثر من غيره
لكنه لم يتخذه خليلا لأن لا يكون شريكا لله في الخلا فهو يحبه لكن لم تبلغ محبته إلى درجة الخلا لأن الخلا خاص بالله حزوجه فهو لم يتخذ خليلا من أصحابه لأجل يفرد الخلا لله حزوجك فلا يحب
فيها مع الله أحدا كما أن إبراهيم لم يحب مع الله فيها أحدا حتى إبنه الذي رزق إياه على الكبر لما أمره الله بذبحه بادر بأمر حبيء خليله بادر بأمر الله خليله طاعة لله سبحانه وتعالى ولما
سأل إبراهيم عليه السلام والولد ثاورتيه وتعلق حبه بقلبه فأخذ منه شعبة مغار الحبيب على خليله أن يكون في قلبه موضوع لغيره فأمره بذبحه وكان الأمر في المنام ليكون تنفيذ المأموي في أعظم
التباره والرؤية إذا كانت رؤية نبي فهي وحي من الله عز وجل رؤية الأنبي حق رؤية وحي ولذلك أعتبرها أمر من الله سبحانه وتعالى وكان الأمر في المنام ليكون تنفيذ المأموي به أعظم التلان
والتحانة ولم يكن المقصود دبح الولد ولكنه أمره به ليبتليه ويختبره هل يقدم محبة الله على محبة الولد؟
أو يقدم محبة الولد على محبة الله خبار؟
وعندما ظهر المقصود ونجح في الامتحان نسخ الله الزبح فنهاه عن زبحي إبن الله وابدله بزبحي القربان وهذا من النسخ إلى بدل نسخ الله الزبح الولد إلى زبح القربان هذا جهل هو الحبيب فقط هو
خليل الله لا تقول حبيب الله لا نقصي حقه صلى الله عليه وسلم فلتقول خليل الله لإن المحبة عامة والخلة خاصة والخلة نهاية المحبة فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله اتخذه خليلا
كما اتخذ إبراهيم خليلا ونفى أن يكون له خليل غير ربه مع اخباره بحبه رعائشة وليأبيها وليعمر ابن الخطاب وغيره نعم وغيرا فإن الله سبحانه لحب التوابين ويحب المتقهرين المحبة غير الخلة
المحبة غير الخلة ولذلك الله يحب يحب التوابين وحب المتقهرين وحب المتقين والمحسنين أما الخلة فلم ينلها إلا إثنان من العباد نعم المحبة هو سعمنا وإن الله سبحانه يحب التوابين ويحب
المتقهرين ويحب الصابرين ويحب المحسنين ويحب المقسطين والشاب التائب حبيب حبيب الله وخلته خاصة بالخليلين وإن ما هذا هو خلة الله خاصة بالخليلين أما أنك أنت اتخذ خليل من الناس فالمؤمنون
خليلهم رسول الله أما الله فليس له خليل إلا إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام نعم هذا كما لكرنا إن الإنسان يحب أسيا من هذه الدنيا لكن لا يقدم محبتها على محبة الله عز وجه خلبيع
والشراء والمال والأهل والأولاد والأقارب يحبهم هذه محبة طبيعية ليست محبة عبادة فإذا شغلته عن محبة الله إنها محبة مكروها ويخشى على صاحبها من العقوبة أما إذا قدم محبة الله على ما يحبه
من أمور الدنيا لا ومن الناس يكون السلطان شهوته أقوى من سلطان عقله وإيمانه ومنهم يكون السلطان شهوته وإذا كان كثير من المرضى يحميه الطبيب عما يضغه فتأبع عليه نفسه وشهوته إلا تنوله
ويقدم شهوته على عقله وتسميه الأطباء عديما المغوأة فهذا أكثر مرض القلوب يؤثرون ما يزيد مرضهم بقوة شهوته إلا فأصل الشغي من ضعف الإدراك وضعف النفس ودناتها وأصل الخي من كمال الإدراك
وقوة النفس وشرفها وشجعتها فالحب والإرادة أصل كل شيء مبدأ والبرض والكراه أصل كل شيء مبدأ وهاتان القوة تاني في القلب أصل سعادة العبد وشقاوته وجود الفعل الإختياري لا يكون إلا بوجود
سببه من الحب والإرادة وهو الذي يسمى الكثف وهو متعلق وهو متعلق الثواب والإقاب وهذا يزل الإشتباه في مسألة الترك وهو أمر وجودي أو عدمي وكل واحد من الفعل والترك الإختياريين إنما يؤثره
الحي لما فيه من حسولي وكل واحد من الفعل والترك الإختياريين إنما يؤثره الحي وزوال الألم الذي يحصل له الشفاء بزواله ولهذا يقال شفى صدره وشفى قلبه قال إيه الشفاء لدائي لو ظفرت بها
وليس منها الشفاء الدائي مبدوله وهذا مطلوب يؤثره العاقل بل الحيوان الذهيب ولكن يغلط فيها أكثر الناس غلطا قبيحة ونحن نقوم بجهة براه إن شاء الله
37 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|إيثار الأنفع|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب الداء والدواء.
الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس السابع والثلاثون.
وكل واحد من الفقه لما
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله كل انسان في هذه الحياة لابد ان يفعل او يترك.
لابد ان يفعل او يترك ولكن الشأن في النوعية نوع ما يفعل ونوع ما يترك
فان كان يفعل الخير ويترك الشر فهذه علامة السعادة واما ان كان بالعكس يترك الخير ويفعل الشر هذه علامة الشقاوة.
فهو يكسب لنفسه او يكسب عليها.
يكسب لنفسه ان فعل الخير
وترك الشر او يكسب عليها ان كان بالعكس.
من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء ها فعليها وما ربك بظلام للعبيد الله جل وعلا انما يجازي الناس على اعمالهم.
التي عملوها باختيارهم
وطواعيتهم اما ما يعملونه مكرهين ليس لهم اختيار في ايه او يعملونه بجهل ليس عندهم علم يظنونه خيرا ولا يعلمون ان هذا شر يعذرون بجهلهم والمكره يعذر باكراهه المجنون اللي ما عنده عقل
ايضا لا يؤاخذ الله جل وعلا لا يظلم احدا.
وانما يجازي الناس باعمالهم وايضا هو يعفو ويصفح سبحانه وتعالى يعفو عن كثير.
ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة.
فهو يعفو عن كثير.
فضلا منه واحسانا
الحاصل ان الله لا يظلم احدا.
فما يجازيه باعماله خيرها وشرها.
وقد بين له طريق السعادة ووظحه وظحه له وبين له طريقه الشقاء وحذره منه.
فلم يكن فلم يبق معذرة للناس.
لانهم ما جاءهم نذير ما جاءهم كتاب
ما اعطوا اختيارا وقدرة فالله جل وعلا تفضل عليهم بكثير من من الفضل مع انه لا يحتاج اليهم.
هو غني عنهم لكن هم الذين يحتاجون اليه فهو مع غناه عنهم يدعوهم
ويرشدهم ومع فقرهم اليه يعرضون عنه.
ويبتعدون عن الله عز وجل.
هذا من العجائب هذا الانسان مع ربه عز وجل الله يدعوه وهو يعرض عنه الله غني عنه وهو فقير الى الى الله ومع هذا يعرض عن الله عز وجل
ويعرظ عن داع الله ويتبع داعي الشيطان عدوه.
هذا يعني يترك يترك داعي ربه الذي يريد له الخير ويتبع آآ عدوه الشيطان الذي يريد له الشر والهلاك هذا من العجائب في هذا الانسان
وكل واحد الذي يحصل له الشفاء في زواله وشفى قلبه قال هي الشفاء من داء وهذا الحيوان بعض الناس الحيوانات احسن تصرفا منه بعض الناس العقلاء بني ادم الحيوانات احسن تصرفا منهم.
لان الحيوان يتبع ما فيه له منفعة
ويترك ما فيه مضرة اما هذا الانسان فهو بالعكس.
الا من رحم الله عز وجل.
فهو يترك ما فيه منفعته ويأخذ ما فيه مبرته.
ولهذا قال ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل
لا سبيلا اعظم سبيل من الانعام لان الانعام تأخذ ما ينفعها تترك ما يضرها.
فطرة وطبيعة فيها ما هذا الانسان فهو العكس لقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها.
ولهم
اذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل.
اولئك هم الغافلون لا يفقهون فقها ينفعهم ولا يسمعون سماعا ينفعهم.
ولا يبصرون ما فيه سعادتهم ولا هم يبصرون البصر الذي
الذي هو رؤية الاشياء ينظرون اليها.
ويسمعون الاصوات ما فيهم صمم ولا فيهم عمى لكنهم لا يستعملون هذه هذه الحواس فيما ينفعهم.
فيقبلون على سماع كلام لا وكلام رسوله وكلام اهل العلم والناصحين
وانما يستمعون الى ما يظرهم الى الاغاني والمزامير الى دعاة الضلال وقادت الفتنة ما تقلقش الشعب نعم بعض الناس يريد آآ يريد المنفعة لكن ينظر في هذه المنفعة.
هل هي منفعة صحيحة
وعاقبتها حميدة او هي منفعة عاجلة ومضرتها اكثر وعاقبتها اسوأ فبعض الناس يؤثر لذة عاجلة على عاقبة سيئة يرتكب الزنا يشرب الخمر يتعاطى الدخان المسكرات المخدرات زعمه انه يتلذذ بها.
يتلذذ بها
قد يكون فيها لذة لكن ينظر الى العواقب.
انظر الى العواقب.
والمنفعة اذا كان فيها مضرة اكثر تترك المنفعة اذا كانت مضرة الشيء اكثر من من منفعته يترك او كانت متساوية مضرته وانبعته متساوية يترك
اما اذا كان بالعكس منفعته اكثر من مضرته.
منفعته راجحة او هي او هو منفعة خالصة ليس معها مضرة فهذا مطلوب.
فالواجب ان الانسان يفكر في الاشياء ويوازن بين المنافع والمظر
قبل ان يقدم على شيء هذا هو الواجب على الانسان.
ولا يتبع هواه.
ويتبع نفسه الامارة بالسوء.
لا تتبع اعدائه دعاة الضلال ما يكون الانسان يلغي عقله ويلغي تفكيره فليفكر في الامور
توازن بين المضار والمنافع والعواقب يقول الشاعر واحزم الناس من لو مات فمن ظمأ لا يقرب الورد حتى يعرف الصدر.
يشرب فقط ولا يناظر للصدر كيف يصدر منه من هذا يوازن
نعم فيقصد فصول المملكة لما ينصب عليه بعض الشباب.
فيظلم نفسه من حيث وهذا لم يلاحظ العواقب والامور بعواقبها انه ينظر الى العاجل فقط.
لكن ينظر الى الى العاقبة والمنتهى
نعم قد يكون الانسان يكره شيء لكن عاقبته حميدة.
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
وعسى هل تحب شيئا وهو شر لكم القتال القتال في سبيل الله هذا تكرهه النفوس لانه فيه جراح وفيه قتل وفيه خطر لكن عاقبته خير
تميل الى الراحة والى ترك الجهاد وتستريح لكن هذا شر لانه يتسلط الكفار عليه وربما ربما يحولونه عن دينه.
اما بالقوة واما بالرغبة.
يحولونه عن دينه.
فهو يريد التخلص من اعدائه
وان كان في ذلك ما تكرهه نفسه فان عاقبته حميدة.
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا فهو خير لكم.
وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
وعسى ان تحبوا شيئا فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا.
هذا النظر الى ما تكرهه النفس او تحبه النفس لكن النظر في العواقب.
والمآلات نعم وخاصة العقل النظر في العوام.
نعم
على العاجلة ولذلك المسلم يصوم ويترك شهواته في الصيام يترك الاكل والشرب والملذات لانه يرجو عاقبة يؤثر العاقبة على اللذة الحاضرة الصيام ما فيه شك انه حرمان للنفس.
لكن معاقبته خير لها
فالطبيب مثلا يعطي المريض دواء كريها كريه المذاق لان فيه عاقبة حميدة وفيه سبب للشفاء نعم واشكر من باع العلم وضيق الحياة الدائمة العظمى التي لا فيها ولا قوة فيها
ولا نقص بوجه الله بلذة من قضية مشهورة بالالام والمخاف.
وهي سريعة الزواج وشيكة الانفراد.
اي نعم هذا اقل الناس عقلا الذي ينظر الى اللذة الحاضرة ولا ينظر الى العاقبة السيئة.
وينظر الى المشقة الحاضرة والمكاره الحاضرة ولا ينظر
والى العواقب الحميدة ما يوازن بين هذا وهذا نعم قال بعض العلماء فشرت فيما يسعى في تحصيله رأيتم جميعا ان ما يسعون في دبش الهم والغم عن نفوسهم.
شهادة الاكل والشرب وهذا بالتجارة والكسل.
وهذا
ولكن فان الدنيا الذي لا خوف معه وان حصن العبد وان حصل للعبد حصل له كل شيء.
وان فاز اوفاته كل شيء.
وان نظم بحقه ان الدنيا فليس للعبد انفع من هذه الصور ولا ابصر منها الا وبلدته وسعادته
نعم وكل ما سوى المحبوب الحق فهو محبوب لغيره وليس شيء يحب لنفسه الا الله تبارك وتعالى سبحانه نعم المحبة قسمة المحبوبات على قسمين.
قسم يحب لذاته.
وهو الله سبحانه وتعالى
ومن يحبه الله هذا يحب لذاتي وقسم يحب لغيره.
يحب لغيره وهذا ينظر فيه ويوازن بين حاضره ومستقبله ينظر بين حاضره ومستقبله.
ايهما احسن وايهما انفع فالعبد يفكر في هذه الامور.
ولا يندفع مع محبوباته دون ان ينظر
فيها وفي عواقبها ومآلاتها فيأخذ منها ما تكون عاقبته حميدة ويترك ما كانت عاقبته سيئة ما يتبع شهوة نفسه مطلقا فلينظر في هذا نعم فعلا انه لا يحق بذاته الا صيانة حماس وجواز الرجال.
واذاهيته وربوبيته وغناء جوازه
وما سواه بحسب قوة هذه كان اشد فاذا رأيت شخصا تحب ما يحبه الله تعالى فاذا رأينا فاذا رأينا شخصا يحب ما يشبهه الله تعالى ويكره ما يحبه علمنا بحسب ذلك.
نعم
واذا رأينا الشخص يحب ما يحب الله ويكره ويكره ما يكرهه وكلما جاء الشيء كان احب اليه واعفى عنه وكلما كان اقرب اليك كان اقرب اليه وابعد منه.
علمنا ان فيه نعم المحبة موجودة في كل الناس
لكل الناس لكن ينظر في في هذا المحبوب هل هو يحب لذاته او يحب لغيره فان كان يحب لذاته فهو الرب سبحانه وتعالى ومن يحبه الرب فهذا امر محمود.
كونك تحب هذا هذا هو الاصل وهو واذا احببته اطعته
الذين امنوا اشد حبا لله.
والكفار عندهم الاصنام اشد من حبهم لله يحبونها اكثر من حبهم لله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبهم كحب الله.
والذين امنوا اشد حبا
لا محبة المؤمنين لله تبقى اثارها في الدنيا والاخرة محبة غير الله تؤول الى شر والى عداوة بين المحبوب والمحب كما قال سبحانه وتعالى ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب
ان القوة لله ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا فرأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب.
وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة يعني رجوع الى الدنيا
لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأ منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم ما هم بخارجين من النار فاذا احببت غير الله فانه هذا الغير الذي احببته يكون عدوا لك يوم القيامة.
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو
الا المتقين.
محبة الله ومحبة رسله وانبيائه وعباده الصالحين تبقى.
ويكونون احبة في الاخرة ايضا متحابون في الدنيا بالله يكونون احبة في الاخرة.
يحب بعضهم بعضا.
تتصل محبتهم اخوانا على سرر متقابلين
اما من احب في غير الله تنقلب محبته عداوة.
يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا فواكم النار ما لكم من ناصب.
فالنظر الى العواقب.
فهؤلاء احب غير الله فصار محبوبهم عدوا لهم يوم القيامة تبرأ منهم.
وهؤلاء احبوا الله واحبوا عباده الصالحين
استمرت محبتهم لا تنقطع ابدا.
نعم.
تتمسك بهذا الاصل في نفسك وفي غيرك.
نعم وليست بكثرة صوم ولا صلاة احدهما والثاني ما يتعلق به قال تعالى والله يعلم وانتم لا تعلمون.
هذه كراءة نفسية ما هي بكراهة دينية.
لو ان احد يكره القتال كراهة دينية
صار مرتدا لانه ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعماله اذا كان يكره القتال كراهية دينية هذا كفر اما اذا كان يكرهه كراهية نفسية لان فيه مشقة فهذا لا يؤاخذ على هذا.
بل اذا تغلب على نفسه يثاب ويحمد
اذا تغلب على نفسه وفعل ما تكرهه من القتال والصيام والصلاة فهذه فهذا يؤول الى خير عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم نعم فاخبر سبحانه ان القتال مع ان الخير له لافضائه الى الاعظم.
نعم.
والنفوس في العلم راحة
ودعته رفاهية وباب التشرد لها في افضائه الى اخواته هذا المحبوب.
الفرق بين من يقوم الليل ويتهجد وبين من ينام كل الليل ان هذا اثر اثر العاقبة على النوم.
النوم محبوب مطلوب لكن هو اثر ما هو خير منه
وقام يصلي ويتهجد تتجافى جنوبهم عن المضاجع.
يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون.
وذاك نام كل الليل اطاع نفسه حرم من الخير هو استراح يعني حاضرا لكنه سيتعب مستقبلا.
سيتعب
بلاش نعم العاقل امن هو امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب العاقل لا ينظر الى نعمة
المحبوب العاجل وانا من المحبوب العاجل
فالعقلاء نعم ومحبوب قد اجتمع في بقي الابتدائية اللهم ان هذا منكر وها هنا محل الابتلاء الشرعية على الفلاح ان الصباح وفي مماته وتحكم سلطان الشهوة يقول نعم كما ان
واذا كان الحب اصل كل عمل من حق فاصل الاعمال الدينية حب الله ورسوله.
اي نعم.
كما الصلاة الله ورسوله وكل ارادة انفع امام الحب لله ورسوله وتزاحم هذه المحبة او حفرة تنفع تمام التصديق
فانطويت فلا تصح الموالاة الا للسعداء كما قال تعالى انتم نعم فانه لا ولاء الا لله ولا الا بالدعاء من كل معبود سواه.
قال تعالى اذ قالوا حتى تشير لله وحده.
نعم المؤمن يحب ما يحبه الله
ومن يحبه الله يحب الله عز وجل هو يحب طاعته ويحب اولياءه ويعادي اعداء الله ولو كانوا اقرب الناس اليه.
فيغلب محبة الله على محبة القرابة والنسب هذه علامة الايمان.
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم.
اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار فهم يحبون في الله ويعادون في الله.
يحبون في الله
يحبون المؤمنين ولو كانوا ليسوا اقارب لهم.
ولو كانوا ولو كانوا من من جنس اخر لا لا من العرب او من العجم او من السود او من البيض ما يهم هذا تهمه من يحبه الله
فمن يحبه الله فانه يحبه تبعا لمحبة الله.
ويبغض من يبغضه الله ولو كان اقرب الناس اليه نسبا.
وان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم.
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا ابائكم.
الا تتخذوا اباءكم
واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان.
ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون لا تتخذوا اباءكم اخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان.
ومن يتولاهم منكم فاولئك هم الظالمون قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة تخشون فسادها ومساكن
احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا يعني انتظروا حتى يأتي الله بامره.
والله لا يهدي القوم ما هو بالمدار على رغبة النفس وانما المدار على ما يحبه الله ورسوله.
وان كانت نفسك تنفر منه
في اول الامر فانك ترتاح معه في المستقبل واما بالعكس اذا كانت نفسك تطمئن الى شيء وهو من سخط الله فان نفسك تتعب معه في المستقبل.
نعم وقال تعالى ابراهيم عليه السلام
برأ من ابيه تبرأ من ابيه هو اقرب الناس اليه مع انه بذل بذل الجهد في نصحه يا ابتي لا تعبدي الشيطان يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن لتكون للشيطان وليا؟
يا ابتي اني قد جاءني من العلم
الم يأتي تبعني اهدك صراطا سويا كان فيه عطفا عليه في الاول ويريد له النجاة فلما رأى انه لا يقبل عاداه وتبرأ منه تبرأ من ابيه لما تبين له انه عدو لله تبرأ منه
ان ابراهيم لاواه حليم نعم قال تعالى نعم بقيت هذه هذه بقيت هذه الخصلة العظيمة في عقب إبراهيم عليه السلام فلا يزال منهم من يعبد الله وحده لا شريك له ويحب اولياء الله ويبغض اعداء الله
لا يزال في ذريته.
جعلها كلمة باقية في عقبه
فيهم الانبياء فيهم الصالحون وفيهم لا يزال هذا فيه ميراث ميراث ورثوه من ابيهم ابراهيم عليه السلام.
نعم ان يجعل هذه المبادرة لله والبراءة من كل معبود.
سواه كلمة ماضية في عقبه
لا اله الا الله.
كلمة يعني كلمة لا اله الا الله وما يتبعها من الولا والبراء والمحبة والبغض نعم والفعل والترك كله يتبع لا اله الا الله وهي الكلمة التي قامت بها الارض والسماوات علينا جميع المخلوقات
وعليها اسست للنبي صفة القبلة
العاصمة كلمة لا اله الا الله لكن ليس مجرد الكلمة كل النبي يقول لا اله الا الله بلسانه لكن المقصود تحقيق هذه الكلمة تحقيق هذه الكلمة معرفة معناها والعمل بمقتضاها ظاهرا
وباطنا.
اما مجرد التلفظ بها فهذا ما يكفي قد يكفي في الدنيا يعصم دمه يحقن دمه مثل المنافقين لكن ما ما تنفعه في الاخرة.
ما تنفعه عند الله عز وجل
الا اذا استقام عليها وحققها واتى بشروطها واركانها هي كلمة عظيمة لكن وقليلة اللفظ لا اله الا الله يعني ما تاخذ منك ولا ثانية لكن الشأن في تحقيقها الشأن في تحقيقها والعمل بها
هذا هو الشأن نعم الناس تتميز الشقاء لا اله الا الله دخل الجنة اذا قالها من قلبه ومات عليها يدخل الجنة.
اذا قالها من قلبه عند الموت مخلصا لا يدخل بها الجنة
اما مجرد قولها باللسان من دون تفكر في معناها ومن دون عمل بمقتضاها هذي ما تنفع.
قد ان الانسان يدخل بها في في عصمة الدم والمال في الدنيا مثل المنافقين لكن في الاخرة
فيكون حظ لهم حظ ولا نصيب من الاخرة انما المؤمن الذي يقولها حقا هو الذي يسعد بها في الدنيا وفي الاخرة.
فهي كلمة عظيمة.
لكن تحتاج الى فقه تحتاج الى تأمل تحتاج الى دراسة والى عمل
ما هي مجرد لفظ يقال باللسان فقط يقول لا اله الا الله ثم يقول يا علي يا حسين يا عبد القادر يا كي يدعوا الاموات ويستغيث بهم ما تنفعه لا اله الا الله لانه لم يعمل بها بل عمل بظدها
يدعو غير الله
ويشرك بالله عز وجل لا تنفعه لا اله الا الله وكذلك اذا فعل المعاصي تنقص هذه الكلمة تنقص هذه الكلمة قد لا يبقى له الا الا جزاء يسير.
او تذهب بجزاء بثوابه كله.
اذا كان عنده سيئات راجحة
فهي كلمة عظيمة لكن تحتاج الى فقه في معناها وعمل بمقتضاها والتزام بما تدل عليه لما تدل عليه وتدعو اليه ولذلك قامت بها السماوات والارض لانها كلمة حق كلمة عدل وهي العروة الوثقى
لا انفصام لها وهي كلمة التقوى.
نعم ظروف هذه الكلمة نقف على هذا فسروا هذه الكلمة نعم يعني عند الصوفية يعني لهم احوال ولهم لهم احوال واصطلاحات هذي كلها ما تجدي شيء
كلها ما تجدي شيء يعملون اعمال وقد يرتكبون اشياء قد يرتكبون اشياء من المشقة من المشاق واتعاب النفوس لكنه على غير هدى فلا ينفعهم شيئا نعم.
نعم الكفر اين الكفر والشرك؟
يوصل الى مكروه يوصل الى النار
نعم
38 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب أصل كل عمل|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وما تقتظين من إفراد الله جل وعلا بالعبادة وترك عبادة ما سواه لأنها مركبة من شيئين حين النفي والإثبات ولا إلهة حين نفي إلا الله هذا إثبات والنفي ينفي جميع ما يعبد للدون الله ويبطلوا
عبادة إنه لا يستحق العبادة لأنه مخلوق ما الله جل وعلا فإنه هو الذي يستحق العبادة لأنه هو الخالق الرازق المحي المميد المدبر أو كل شيء كل شيء بأمره كل شيء في يده وما يستحق العبادة
وأما ما سواه فإنه مخلوق ولا يستطيع يخلق شيئا من الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابا ولو يجتمعونه مدام لا يقدرون على خلق شيئ حتى أدفه الأشياء إنه لا يستحقوا شيئا من العبادة ولكن
المشركين يقولون نحن نعلم أنهم لا يخلقون ولا يرزقون وإنما نريد منهم الوساطة بيننا و بين الله والشفاعة ويعبدون من دون الله ما لا يضبرهم ولا يمفعهم ويقولون هؤلاء شفاءنا عند الله أما
نعبدهم إلا يقربون إلى الله زلفا هذه حجتهم الله جل وعلا ليست بحاجه إلى الوساطة والشفاعة ولنه أمرنا بدعائه مباشرة وقال ربكم دعوني استجب لكم وأمرنا بعبادته إن الله يعلم كل شيء إنما
تتخذ الوسطة عند الذي لا يعلم الأشياء حتى يبلغ أدفه يحتاجون إلى من يبلغهم إلى من أولا يريدون حتى ولو علموا لا يريدون أن ينفعوا ولا إلا بعد تعب وبعد طلب أما الله جل وعلا فإنه عليم من
كل شيء لا يخفى عليه شيء ويتلبئون الله بما في السماوات وما في الأرض الله جل وعلا يعلم حواهج العباد ويعلم حقهم وأيضا هو يريد العباده الخير ويريد لهم النفع خلافي الملوك والرواسى فإنهم
يعجسون ويتباطون عن قضاء حوايج الناس إلا بدافع أما الله جل وعلا فإنه يريد العباده الخير ويريد لهم النفع ويريد لهم الرزق أما عليهم إلا أن يتوجه إليه وأن يدروه ويطلب منه سبحانه وتعالى
وقريب مجيب ليس بحاجة إلى الوسطة والشفاعة عنده فهذا من طياس الخالف على المخلوق هذا تلقي صل الله عز وجل قاسوا الله جل وعلا على ملوك الدنيا والسلاطين وهلا تلقصوا لله جل وعلا فلا إله
إلا الله تبتل كل هذه الأمور وتثبت الإلوهية وهي العبادة لله عز وجل بجميع الواعية المحبة والخوف والرجاء والرغبة والرغبة والإنابة الخشوع والخشية والصلاة والصيام العبادة على قسمين
عبادة قولية على ثلاث التقساب عبادة قولية باللسان الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير وعبادة قلبية ويالخوف والخشية والرغبة توقل والإنابة هذه عبادة قلبية بالقلب وعبادة على الجوارح
والأعضاء كالصلاة والصيام والجهاد والصدقات هذه عبادة عملية والديها الإنسان ببداً هو أعضائي ويتحرك فيها جميع أنواع العبادة لا تصلح لله لله جل وعلى وهي حقها على عباده كما قالت عالا
وما خلقت الجن والإنسة إلا ليعبدون قال صلى الله عليه وسلم حق الله على العبادة ليعبدون ولا يشركون به شيئا ولا يملكون ولا نفسهم من وياع العقول والأفكار تلاعب الشيطان لبني آدم هو الذي
يدعوه من الشرك ويدعوه من البداع ويدعوه هو الشيطان ويريد أن يخرجهم عن طاعة الله عز وجل كذلك شياطين الإنس الذين يدعون إلى البداع وإلى الشركيات وإلى الخرافات الشياطين على قسم شياطين
الإنس بني آدم شياطين الجن من درية إبليس وكلهم يتفقون على إظلال الناس وإغوائهم وصرفهم عن طاعة الله فيجب على العبادة يحذروا من هؤلاء وأن يتجه إلى داع الله سبحانه وتعالى فالله يدعو
عباده إلى داعه للسلام للجنة يدعوهم ليغفر لهم والشياطين من الجن والإنس فدعوهم إلى عذاب الله وإلى السعيف إن الشيطان لكم عدوه فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعيف هالقصده
أن يدخل بني آدم النار هالقصده ومع الأؤمن العجب أن بني آدم أو كثير من بني آدم يطيعون عدوهم ويتركون طاعة ربهم يتركون طاعة ربهم الذي يريد لهم الخير ويريد لهم الجنة ويريد لهم المغفرة
ويريد لهم الرزد ويطيعون عدوهم الذي يريد لهم الظرر ويريد لهم العذاب ويريد لهم النار ويريد لهم الفساد ويطيعونه ألم عدي لكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدوه مبينة يجيه إلى
هذا الاتجاه السيئ الخبيث الظرر وهي لا تشعر تظن النخير يزيّن لها زيّن لهم سوء وعماله زيّن لهم لبّس عليه الناس يحتاجون إلى بيان ويحتاجون إلى دعوة ويحتاجون إلى تعليم يحتاجون إلى الأمر
بالمعروف أنه يعني المنكر وإلا فإن الشيطان يستولي علي الشيطين للنس والجن إذا تركوا استولا عليهم عدوه من الشيطين للنس والجن فلا بد من الجهات الجهات باللسان والجهات بالقلم والجهات
بالسيف لا بد من أنواع الجهات كلها نعم ولا يخاف سواء ولا يرجو سواء ولا يتوكل إلا علي ولا يرغب إلا إلي ولا يرهب إلا من ولا يحلف إلا بسمة ولا ينذر إلا له ولا يتابه إلا إلي ولا يطاع
إلا أمر ولا يتحسب إلا به ولا يستعان في الشدائد إلا به ولا يلتجأ إلا إلي ولا يستد إلا له ولا يدبح إلا له وبسمة الله ربك أن لا تعبدوا إلا إياه أي أمر سبحانه الله يعني أمر الله أمر
بالعبادة ونهى عن الإشراط لديه الشيطان بالعكس يامر بالشرك ويناع عن التوحيد شيطين الإنس عشت و لذلك قدمهم الله بالذكر على شيطين الجنة يعني شيطين الإنس يخالطوننا ونراهم ويتظهرون لنا
بالأخوة والمحبة ونراهم من جنسنا ويجلسون معنى تحدثون معنى ما شيطين الإنس ما نراهم لكن يزينون في القلب شبهون على الناسهم لا يرغبون لذلك يجب الحذر منهم ويجتمع ذلك كله في حرف واحد وهو
أن لا يعبد إلا إياه بجميع نوع الإبادة فهذا هو تحقيق شهادة إلا إله إلا الله لست لا إله إلا الله كلمة تقال باللسان لو كان الأمر كذلك لم يشق على الناس أمر لكن لما كانت كلمة فقيلة
تحتاج يخفيفة على اللسان لكن فقيلة في العمل تحتاج إلى التزام تحتاج إلى تقييد بها تحتاج إلى تصرف جميع العبادات لله تحتاج إلى نترك الشيطان هذا صعب إلا علم ورفقه الله وإن كانت كفيفة
على اللسان لكنها تتطلب من الإنسان فتطلب أمورا عظيمة إذا قال لا إله إلا الله إنه يجب عليها يلسز بمعنىها وأن يعمل بمقتضاها حتى يكون حقق هذه الكلمة فالذين يقولون لا إله إلا الله
يكترون لهم أوراد صباحية ومسائية ولكنهم يدعون غير الله يدعون الموتى والقبور والأبرحة ويستغيطون بهم هؤلاء ناقظوا لا إله إلا الله أبطلوها وجمعوا بينهم متناقبين من حيث لا يشعرون يقول
لا إله إلا الله ثم يقول يا علي يا فسين يا عبد القادر يا كلام أغثني هذا تناقب إنه يتلفل بلا إله إلا الله ثم يدعو غير الله إذا ما يعنى لا إله إلا الله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال للمشركين فاهموا معنى وأبوا أن يقولوا أنهم يعلمون إنه كلمة تاجلة إلتزام قالوا أجعل الآلهة إله واحدا المشركون فسروا لا إله إلا الله تفسيرا واضحا أن معنى أن يجعل الآلهة إله
واحد لا يربد غيره سبحانه وتعالى وهم لا يريدون الآله يدون أن يعبدوا اللات والعزا ومنات والأسلام فأبوا يقول لا إله إلا الله لأنها تقطب منهم أن يتركوا عبادة الأسلام وهم لا يريدون أن
يتركواها تجعل الآلهة إله واحد إنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله استكدرون ويقولون أئنا لتارفوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون الرسول صلى الله عليه وسلم صفونه أنه شاعر وأنه مجنون وهم لا
يريدون أن يتركوا عبادة الأسلام أما لو كان المراد أنهم يقولوا لا إله إلا الله يألس لك إنها لساد ويبقون على عبادة الأسلام لكنهم عرب فصحة يعرفون المعنى يعرفون أن هذه الكلمة ما هي بعبش
ولا لعب وإنما هي كلمة لها معنى وأن منخالها يجب عليها أن لا يعبد إلا الله وأن يترك عبادة إذا قابوا ويقولوا وأصروا حتى قاتلوا أسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر الله عزي وجه حتى يكون
الدين كل أول الله وقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كل أول الله إذا أبل كافر وأبل مشرف أن يجيب الدعوة وأبا أن يعبد الله إنه يقاتل أما أهال التوحيد عندهم تسأل إلا ما شاء الله
وأن العمل يحتاج إلى صبر ويحتاج إلى قوة والنفس تريد الكسل وتريد الكمون وتريد الراحة فأهل الشركة نشيطون في شركة مشرية أما أهل التوحيد فالغالب عليهم ضعف والكسل وطلب الراحة إلا من شاء
الله من عبادة المخلصين أهدف الله حق جهادة وصبروا وبذلوا دماءهم وأموالهم إسبيل الله عز وجل وأثر الآخر على الدنيا يبتغي بذلك وجه الله بهذا القيت فدالك في حديث عتبان بالمالك رضي الله
عنه عتبان بالمالك الأنصاري دع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته وصنع له طعاما وجاء معه بعض واصحابه فلما جلسوا قال صلى الله عليه وسلم أين مالك الدخشم؟
ما حضر؟
فقال رجل من الحاولين إنه منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل هذا أليس فقد قال لا إله إلا الله فإن الله حرم على النار قال لا إله إلا الله يبتغي بهذا القيت
يبتغي بذلك وجه الله وفي الحديث الأخر من قال لا إله إلا الله وكفر بما يبد من دون الله حروب ما له ودمه كفر بما يبد من دون الله أما أنه يقول لا إله إلا الله فقط ولا يكفر بما يبد من
دون الله أنا لا تنفعه لا إله إلا الله كذلك من قال لا إله إلا الله وهو لا يبتغي بذلك وجه الله لا تنفعه المنافقون يقولوا لا إله إلا الله لكنهم لا يبتون بذلك وجه الله وهم في الدرك
الأسفل من النار لأنهم لا يبتون بذلك وجه الله وإنما يريدون أن يعيشهم مع الناس ويسلموا من القتل فهم أسلموا ظاهرا ولكنهم كفار في الباطن لا يريدون وجه الله عزي وجل ليس المقصود هو تلفل
لا إله إلا الله فقط المقصود التلفل والعمل بها وهي كلم عظيمة ومحال أن يدخل النار من تحقق بحقيقة هذه الشهادة وقام بها كما قال تعالى فيكونوا قائماً بشهادته في ظاهره وباطنه في قلبه
وقالبه فإن من الناس من تكون شهادته ميته؟
من الكبوريين ويقولوا لا إله إلا الله في وقتنا الحالة لأن لهم إما لا يعلموا معناها وإما أنهم يعلموا معناها ولكن لا يعملون به أما المشيكون الأولون فعلموا معناها وأبوا أن يقولواها شو
من التناقب ولهذا يقول الشيخ محمد من عبدالله رحمه الله لا خيرا في رجل كفار قريش أعلموا منه بمعنى لا إله إلا الله ومنهم من تكون نائمةً إذا نبهت تبهت صلى الله عليه وسلم فإن من الناس
من تكون شهادته ميته ومنهم من تكون نائمةً إذا نبهت تبهت ويقولون هذا هو الإسلام وهذا هو التيب وانتم خوارج يقولون لا إله إلا الله يدعون للتوحيد سمونهم خوارج ولهذا طيعون يتحولون عن
ماهم عليه وهم شيء عندهم بناء الأضرح وكلما مات ميت بادروا بالبناء عليه إذا كان منهل العلم أو من السلاطين أو يبنون عليه حلقه وليه ما يبنى عليه هذا ما نقيمه هذا يقولون من حقه علينا
أننا نبنى عليه وأننا من حقه هذا الميت علينا وأننا نبنى عليه مسجد نبنى عليه بنيه وجاء الدين في هذا العمل ولا يستطيع ولا يتطيعون يتحولون عن ماهم عليه ويقولون هذا هو الدين وانتم كفار
وخوارج يدعوننا إلا ندرب الأولى والصالحين يتحولون وهم متمسكون من ماهم عليه بأنهم يجاهدون دونه ويبدلون دماءهم وامول مثل الأخوانهم من المشركين فلا أمر خطيب جداً وبلانا أكثر من الذين
ينتسبون إلى الإسلام ولا يحققون أولى يختر علينا من الكفار الكفار معروف أنهم كفار وأنهم مشركون لكن هولى يدعون الإسلام ويخدعون الناس ومنهم من تكون نائمة إذا نبه تنتبه ومنهم من تكون
متجعة ومنهم من تكون إلى القيام أقرب فأنا أسمعهم بواحد المخطيون ولمخاليون ليس على حد إنسان منهم أحد ما في رجاء منهم أحد النائم إذا يقوتها استيقى منهم أحد مرتجع إذا نشتطوا جام على
طول وعمل هولى فيهم رجاء هولى هم الذين يدعون ويطمع فيهم أما أولايك الذين ماتوا هولى يحتاجون إلى جهات في السيف تأيون إلى جهات بالسيف وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم إلا وجدت
روحه لها روحة فحياته روح بحيات هذه الكلمة فيها كما أن حيات البدن بوجود روح فيها وكما أن من مات على هذه الكلمة فمن عاش على تحقيقها والقيام بها وإن الجنة هي المأوى وإن الجنة هي
المأوى وإن الجنة مأوى هو يوم اللقاء وإن عائفة والمحبة والأنس بالله والشوق إلى لقائه والفاحبه وغضبه وعنه ما أرحه في هذه الدارة نعم هو في جنة في الدنيا والآخرة جنة في الدنيا بأنه
مطمع مرتاح ومتجه لله عز وجل يتلبذ بالعبادة كما قال تعالى يلّه حياة طيبة ويعيش في هذه الدنيا في حياة طيبة ولي هذا يقول شيخ الإسلام من تينية رحمه الله إن لله جنة في الدنيا ما لم
يدخلها لم يدخل جنة الآخرة جنة الدنيا هي ذكر الله وعبادته والأنس بالله عز وجل هذه الجنة في الدنيا بعدها جنة الآخرة الذي لا يدخل جنة الدنيا لا يدخل جنة الآخرة الذي ما ذاك محبة الله
طاعته وعبادته في هذه الدنيا لا يدخل الجنة الآخرة والإتصال بالله عز وجل والأنس في ذكره إنه يحرم من جنة الآخرة ربما يكون الإنسام في قصور وعلى فرش الديباج والحرير وعنده الذهب لكن قلبه
قلق خائف وجل مضطرب لأن ليس فيه إيمان وليس فيه نور فهو ما ينتفع بهذه المظاهر والأموال والمعاكل والمشارب لأن قلبه قلق ما فيه إيمان أما المؤمن فهو فيراحة وإن كان ما عنده شيء لأن
العبرة براحة القلب ليس فيراحة الفدن ولهذا يقول بعض العباد لو يعلم الملوك لو يعلم الملوك وأبناه الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالسيوف فالعباد فيراحة وفيه جنة وفيه نعمة بطمعنينة أما
الملوك فهم في قلق وفي خوف وفيه هذه المسألة بالمظاهر المسألة بالقلوب والفجار في جاحي من وإن التساعت عليهم الدنيا وإن التساعت عليهم الدنيا ما تفيدهم شيء ما تزيدهم شرب وطيب الحياة جنة
الدنيا فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضله يجع صدره ضيقا حرجا ومن يريد أن يضله لأن الهدايا لا أسباب وقلاله لا أسباب ومن يريد أن يضله يجع صدره ضيقا حرجا فتجد
تجد العصاد وإننا لشهواتهم في هذه الدنيا إلا أنهم بقلق تجد وجوها مظلمة تجدهم استوحشين ينفرون من الناس وتجد عليهم القلق والاضطراف عدم الراحة فهم في عذاب وإن كانوا يظهر انهم في نعلمهم
في عذاب في قلوبهم نعم فأي نعيم أطيب من شخص صدر وأي عذاب أماغ ضيق الصدر؟
وإذلك تجد العاصر والكاهر أشد شيء عليهم نكتب له يا فلا نتقل الله أشد شيء عليه الدعوة إلى الله أشد شيء الأمر بالمعروف أنه عن المنكر أشد شيء عليه نكتب له قم إلى الصلاة هذا أشد مع
عليهم خيجه صدوره ما تحمل شيء نعم لا إن أولياء الله لا كلمة تنبيه واستفتاح أولياء الله لا خوف عليهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الخوف من المستقبل والحزن على الماغي فهم لا يحزنون على
الماغي ولا يحاثون من المستقبل وراحة ومعنين لكن منهم؟
من هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون الذين آمنوا وقلانوا يتقوه بهم كل من قيل هذا ولي لله يكونوا وبما يكون ولي للشيطان فاكثر من يقال إنهم أولياء الله الآن أولياء للشيطان
من الكفار والمشبكين وال والملاحدة والزنابقة ما هو بدء المسأله أنه يقال ولي الله ومن اتصف بها تين الصفاتين الذين آمنوا وكانوا يتقوه ثم بينا جزاءهم لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي
الآخر هذا هو محل الشيط حياة الدنيا يستبشرون ويطمع النون ويرتاحوا ويتلزذون بذكر الله وبعبادة الله فهم في جنة كما سبق وفي الآخر هل جنة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم
فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشا وانعمهم بالا وأشاحهم صدغا وأسغهم قلبا وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الأاجلة وليه هذا يمهر أترى الطاعة والراحة على وجوههم وعلى تصرفاتهم وعلى سلوكهم
فرقوا بين أهل الإيمان وأهل الكفر فرقوا بين أهل الطاعة وأهل المصير تجد الفرق بينهم في السلوك والأخلاف حتى في اللون والمنظر تجد المؤمن يستبشر وتجد على وجه النور الراحة تجد العصاة على
وجوه نبي صلى الله عليه وسلم إذا مرعوت برياضة الجنة فارتعوا قالوا وما رياضة الجنة قال حلق الذكر حلق الذكر هي مجالس العن هذه رياضة الجنة تذكروا كبلا عز وجل على خطأ ترجع إلى الصواب
تستفيد منها ما تجهل رياضة الجنة أنا توصل إلى الجنة قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهر الله له به طريقا إلى الجنة هذه المجالس هي رياضة الجنة أنا توصل إلى الله عز
وجل نعم رياضة النبوية في المسجد النبوي قال صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومن بيتي ومن بيتي رياضة من رياضة الجنة ومن ذلك تستحب الصلاة فيها تستحب الصلاة في الرولة الشريفة ومن هذا
قوله وقد سأله عوصاله في الصوم إني لست كهيئتكم إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني فأخبر صلى الله عليه وسلم
39 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب |صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية الرحيمة
الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول وكله وشربه حتى يتريّن لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسودي من الفجر ثم تم الصيامة إلى الليل وفي الحديث الله جل وعلا يقول
حب وعباده ليّ عجلهم إطراء كانوا في أول الإسلام يصومون يفترون ما بين النغرب والعشاء فقط إذا دخل وقت العشاء صاموا إلى المغرب يصومون لا يفترون إلا وقت قصيرا ما بين النغرب والعشاء فقط
وشق ذلك عليهم فلسخ الله ذلك وأمرهم للفطار ما بين أوروب الشمس إلى طلوع الفجر أعطاهم الليل كله يفترون فيه ويأكلون ويشربون ويعاشرون أزواجه تخفيفا على الناس رحمة بالأمة فالذي يواصل
يخالف هذا التسييل وهذا تشريع العظيم هذا بالنسبة للأمة أما الرسول صلى الله عليه وسلم فله خصائص وإنه كان يواصل عليه الصلاة والسلام لكن هذا بالخصائصة ولهذا قال إني لستك هيأتيكم إني
آبيت لرب يطعمني ويسقين فهو صلى الله عليه وسلم لا يتأثر بذلك وإنما يقوا بذلك أما غيروا فإنهم يتأثرون لو واصلوا يتأثرون ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كذلك فإنه يقوا بذلك ويتلبذ
بهذا من خواصه صلى الله عليه وسلم الوصال من خواصه عليه الصلاة والسلام وإنه يقوا بذلك ويتلبذ به ولا يضعفه خلاف الغيره إنه لا يقوا على ذلك لا يقوا على الوصال والناس له معمال وأشغال
احراف يشتغلون فلا يستطيعون أن يطول عليهم الصيان وهذا لا يعلمه إلا الله هذا الطعام والشراب يطعمني ربي ويسقيني لا يعلمه إلا الله الله وعلى ما هو؟
نعم وأنما يحصل له من ذلك أمر يختص به لا يشاركه وفيه غيره نعم إذا أمسك عن الطعام والشراب فله عنه عيوض يقوم ومقامه وينوب منبه ويغني عنه ألا من نسبة للرسول صلى الله عليه وسلم يستغني
عن الطعام والشراب وأما غيره ما لا يستغنون عنه نعم كما قيل لها أحاديث من ذكرك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزادي ذهب وجه كانوا تستضيب به ومن حديثك في أعقابها حادي إذا شكت من كلال
السي أوعدها أوح اللقاء فتحيا عند معادي وكلما كانوا شاهد من هذه الأبيات أن الراحل لا يتعبها السير يعني يقول السعر والسوعة عندهم خيال يقول إن الراحل لا يتعبها السير لأنها ترجو أن
الوصول إلى هذا المندوح ترجو الوصول إلى هذا المندوح إذا رجت المصول وذكرت المصول إلى هذا المندوح إنها يهون عليها السير ولا تتأثر به وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تذكر القدوم
على الله وما عند الله له فإنه يصل عليه ترك الطعام والشراب وكلما كان وجود الشي أنفع للعبدي وهو إليه أحواج كانت ألمه بفقده أشد نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ذكر الله ويحب
العذادة ويتقوى بها ولا يؤثر عليه التعب كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل حتى تفطرت قدما ومن طول القيام كان يقرأ بالسور الطويلة في ركعة واحدة ويركع ركوع طويلاً ويستد سجوداً طويلاً
ما يطيق أحد عمل الرسول صلى الله عليه وسلم لا أحد يطيق عمل الرسول صلى الله عليه وسلم فهو له فاصية لذلك وهذا لا يؤثر عليه وإنه ما يقويه وإنشطه عليه الصلاة والسلام وكلما كان وجود الشي
أنفع للعبدي وهو إليه أحواج كانت ألمه بفقده أشد وكلما كان عدم وأنفع له كانت ألمه بوجوده أشد ولا شيء على الإطلاق أنفع للعبدي من يقباله على الله واشتغاله بالكري وتنعمه بحبه وإثاره
لمرضاته وإنه يتلذذ للعباده وضطاعة الله عز وجل وذكره تلاوة الكرآن وهو الصيام والتهجد فهو يتلذل لهذا ويستريح به وأما الهاسقها إنه يتلذل بالشهوات والكسل والنوم وهذا حرمان له فإنه
يتمتع متاع عن عاجلاً ويفقد المتاع الدائم أما المؤمن قوي الإيمان وهو على العبس يتلذل الضقاعات والقربات يرتاح فيها ويقمأن فيها لأنه يرجو سوابها ويرجو عاقبتها فتهون عليه المتاع بيقوة
إيمانه لما عند الله سبحانه وتعالى الله حيات له ولا نعيمة ولا صغور ولا بهجة إلا بذلك فعدمه آلم شيء إلا هو أشد عذاب عليه وإنما تغيب الله فإنما تغيب الغوح عن شهود هذا العذاب والألم
لاشتغالها بغيره فقدت هذه النعمة وهذه الراحة بل إنا أهل الكسل والعصات تثقوا عليهم القاعات المؤمن تخشف عليها القاعات ويتلذل بها وأما ضعيف الإيمان أو المنافق فإنه تشقوا عليه القاعات
وشقوا عظيماً وإنها كبيرة إلا على الخاشعين الخاشعون يتلذذون بها استريحون بها مهما طالت فهم في لده كما كان النبي صلى الله عليه وسلم استريح في الصلاة ويقول يا بلاء الأقيم الصلاة أرحنا
بها وأما أهل الكسل وأهل ضعف الإيمان أو المنافق فهذا أشق شيء عليه الصلاة أثق مع عليه الصلاة "والعياب بالله" لأنه ما يجد له لذا ولا يجد فيها راحة وإذا جصل فيها فهو كقائر في القافص
يريد الخروج منها وقد يساذق الإيمان ولا يصبح لأنه ما يجد فيها لذا وتقيلة عليه إنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون وإنما تغيبوا روح عن شهود
هذا العذاب والألم اجترالها بريره واستراقها في ذلك الغير فتغيبوا به عن شهود ما هي فيه من ألم الفوات بفراق بفراق يحب شيء إليها وانفعه ذها وهذه منزلة السكران المستغط في سكره الذي
احترق الضاره وأمواله وأهله وأولاده وهو الاستراقه في السكر لا يشعر بألم ذلك الفوات وحسرته حتى إذا صح دنيا يعني سكره بملغاتها وبقمعها وبشهواتها فهو سكران بمعنى أنه مشهول وما يستحضر
ما أمامه وما هو قادم عليه يغفلوا عنه مثل السكران اللي ما يدري أي نهوه حتى إذا سكر سكران سكر القمر وسكر الغافلة سكر الغافلة وهو الاستغاقه في السكر لا يشعر بألم ذلك الفوات وحسرته حتى
إذا صح وقشف عنه وجاءت سكره الموت بالحق لا لكما كنت للمتحيب ولهف في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس المعها سائف وشهيد لقد كنت في غافلة من هذا أكشافنا عنك غقائك فبصرك اليوم حديد
لكن ما ينفر صار بصر قول شافنا هو قادم عليه لا يتمكن من أنه يستدرك أنه يستعد هاتع عليه هاله أما في الدنيا فبصر عليه ذطاء وأنائمه وغافلة ما يدري إنما يتنبح الى الموت يتنبح الى الموت
ويزول عنه ذطاء في وقت الله ينفعه ذلك فإن المصابة في الدنيا يوجد جبر مصيبته بالعوض ويعلم أنه قد أصيب بشيء زائن لا بقى أله فإن الموت لا يعود أعظم أمنيته وأكبر حسراته هذا لو كان الألم
على مجرد الفوات فكيف وهناك من العذاب على الروح والبدن بأمور أخرى وجودية ما لا يقدر قدرة فتبارك من حمل هذا الخلق الضعيف هذين الألمين العظيمين الذين لا تحملهم الجبال الغواسي فإنه
سيتألم لفواته عند الموت يتألم لفواته عند الموت ولا يكفي أنه يتألم لفواته بل يحل عليه العذاب فاته السواب وحل به العقاب ولا حول ولا قوة إلا بالله والسالثة هنه لا يمكنه أنه يستدرك
وأنه يتراجع فيلاف المؤمن فهو إن تعب في هذه الدنيا قليلا فإنه يستريد فعرض الآن على نفسك أعظم محبوب لك في الدنيا فأعظم محبوب لك في الدنيا بحيث لا تطيب لك الحياة إلا معه فأصبحت وقد
أخذ مك وحيل بينك وبينه حواجما كنت إليه كيف يكون حاله
ثم نزع منه ماذا يكون تألمك لفقه وزهابه ما أنه شيء يمكن أن يعوض عنه في هذه الدنيا لكن ما يفوتك من الآخرة أشد من هذا ولا يمكن أنه يعوض بل بدالهم ما كانوا يخطون من قبل ولو ردوا رعادوا
إلى ما نهوا عنه وإنهم لكالبوا الله يعلم إنهم لو ردوا إلى الدنيا ستعود عليهم حالتهم التي هي حالة الغفلة والحرمان والكسر فهو يعلم سبحانه وتعالى ما يكون منهم نعم هذا ومنه كل عوض فكيف
بما لا عوض عنه نعم كما قيل من كل شيء إذا ضيعته عوض وما من الله إن ضيعته عوضه نعم وفي أثر إلهي ابن آدم خلقتك العبادة فلا تلعب وتكفلت في وزكك فلا تتعب ابن آدم إطلبني تجدني فإن وجدتني
وجدتك كل شيء وإن فتكفتك كل شيء وأنا أحب إليك من كل شيء إذا كنت بهالة وجدت الله سبحانه وتعالى معك وتولاك بإعانك وتوفيته إلا الله مع الذين اتحوا الذين هم احسنون أما إذا عرطت عن الله
أعرض الله عنك ففقت كل شيء فقدت كل شيء إذا عرض الله عنك لم يرقى معك شيء نعم وكذلك الإنابه وقد تذكروا المحبة باسمها المطلق فقوله تعالى وقد تذكروا المحبة باسمها المطلق فقد تذكروا
المحبة باسمها المطلق نعم فقد تذكروا المحبة باسمها المطلق كقوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقوله ومن الحبة الحبة الله عز وجل هي أعظم أنواع العبادة ولكن المحبة الله لها
علمات قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون تحببكم الله ويخل لكم ينوبك فمن كان يشب الله صادقا فإن هو يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم أما من يدعي محبة الله وولا يتبع الرسول صلى
الله عليه وسلم هو كالك ووكالك لما قال اليهود نحن نشب الله إبنتحناهم الله بأذه الآية وإن كنتم تحبون الله فاتبعوا لي تحببكم الله ويخل لكم ينوبكم هذا هو علامة الصديق فبع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم أما من يدعي محبة الله ولا يتبع رسولها وكذا فهذه علامة فارقة بين من يحب الله ومن لا يحب الله عز وجل ولهذا قال فإن تولو فإن الله لا يحب الكافرين إن الله انتولو عن
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهم كافروا الله ولا يحب الكافرين وقال سبحانه وتعالى يالنهم يحبون الله سبحانه وتعالى والله يحبهم فهم يجاهدون في سبيله ليعلائي كلمته وليعدد وحده
سبحانه وتترك عبادة ما سواه فهم يجاهد هذه علامة علامة أنهم يحبون الله وأن الله يحبهم أنهم يجاهدون في سبيله أما الذي يخاف من الناس ويخاف من اللوم فهذا تكون محبة الله ناقصة أو ليس فيه
محبة أصلة أما الذي لا يخشى في الله لو ما تلاعين فهذا هو الذي يحب الله حقيقة ويحبه الله عز وجل هذه علامة هيرا من علامات محبة الله أن الإنسان لا تأخذه في الله ولم ينظر إلى الناس هل
مدحوه أو لموه ولا ينظر إلى أزاهم وإنما ينظر إلى رض الله سبحانه وتعالى وهذا وعب من الله أن الله لا يغيع دينه فليهيئ له من يقوم به كما قال سعالى وإن تتوله يستبد القوما غيركم ثم لا
يكون أمهالك الذكرة المهسرون أن هذه الآية نجرت في أبي بكر الصدير وأصحابه لما قاتلوا أهل الردة ما يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم حبه ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله فأبو بكر الصدير هو الذي جاهد المرتدين وجاهد معه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قلوا على فتنةهم واراحوا المسلمين من يشرهم هذه علامة صدق المحبة لله عز
وجل نعم وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أن داد يحبونهم كحب الله الذين آمن وشد حبا لله أما الذي يحب الله ويحبه معه غيره هذه محبة المشركين فهذا من الشرك في العبادة لأن العبادة هي
عظم نوع المحبة فإذا أحبه مع الله غيره هذا الشرك نكبر و لذلك المشركون يحبون الأصنام لو لم يحبوها ما عبدوها لو لم يحبوها لم يستميتوا دونها ويقاتلوا دونها هم يحبونها والعيان بالله حبا
عظيمة و لذلك استماتوا في سبيل الله وشاركوها مع الله في المحبة يحبون الله ويحبون الأصنام فهذا هو الشرك الأكبر المحبة العبادة يجب أن تكون خالصة الله عز وجل لا يشاركوه فيها غيره كما
أنه لا يبح لغير الله ولا ينظر لغير الله ولا يصام لغير الله فذلك لا يحب إلا الله محبة العبادة أما المحبة الطبيعية المحبة الأولاد والعموال والأزوات هذه محبة طبيعية ما هي محبة عبادة
ما يلام عليها الإنسان محبة العبادة فهذه هي التي لا تجز إلا لله عز وجل وهو عظم أنواع محبة المظمومة المحبة مع الله التي يسوي المحب فيها بين محبته لله ومحبته للند الذي اتخذه من دونه
ومن الناس من يتقلوا من دون الله أندادا يحبوا لهم كحب الله يسوونهم بالله في المحبة وهذا هو الشرك الأكبر بنو إسرائيل لما صنع لهم السامري العجل أشربوا في قلوبهم هذا العجل بمعنى أنهم
أحبواه العياد بالله وفتنوا به فصار لا يصفرون عنه وعبدوه من دون الله وقال هذا إلهكم وإله موسى موسى نسي راح إلى ربه وهو موجود هنا هذا كلامهم العياد بالله نعم وعظم أنواعه المحمودة
محبة الله ومحبة ما أحبه نعم كذلك بعد محبة الله يحب من يحبههم الله من أولياء الرسول هو أنبياء هو أولياء يحب من يحبههم الله تكون محبةهم تابعا لمحبة الله وهذا هو الولى والبرى هذا هو
الولى والبرى الولى أنت والي المؤمنين وانتحبهم وتناصرهم تكون معهم والبرى أنت تبرى من المشركين وتبغضهم تعاديهم ولا تناصرهم ولا تمدحهم إنه معداء الله عز وجل هذا المحبة العبادة إذا
أخلصوها لله فإنهم لا يدخلون النور بما عاصيهم فإنهم لا يخلدون فيها فليخرجون منها إلى الجنة هم عصاق المواحدين فالمواحد ما آله إلى الجنة هما بتداءً وإما في النهاية لأنه يحب الله عز
وجل أما الكافر والمشرك الذي يشرك مع الله في المحبة فهذا ما أؤواه الناح وليس له نصيب من الجنة أصلاً الإعدادة المحبة لو لأن المؤمن نحب الله ما عبده فهما المشركين يحبون الأصنعام ما
عبدوها فهما عبدوها إلا لأنهم يحبونها أو كانوا يبغضونها لنفروا منها وأبعد أما المؤمن فإنه لا يحب إلا الله عز وجل محبة العبادة هي التي يكون معها ذل للمحبوط هذا المحبة العبادة أما
المحبة التي ليس معها ذل ولا قضوع هذا طبيعية مثل ما نحب الإنسان زوجته ولا يخضع لها ولا يذل لها لكن نحبها حباً طبيعية وجعل بينكم مودةً ورحمة هذا المحبة هي التي تربط بين الزوجه وهي
محبة طبيعية ليس معها ذل وقضوع هذا لا يكون إلا لله عز وجل ولهذا يقول ابن القيم عبادة الرحمن غاية وكبه مع ذل عابده هما قطبانه وقد جافي الصحيحين من حديثي قضي الله تعالى عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال للمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ومحبة الرسول ثابعة لمحبة الله عز وجل وعلمت محبة الرسول
قاعته واتباعه ولا يطيعه فهذا كذلك ومن ذلك من يدعون أنهم يحبون الرسول ويتركون السنة ويعبدون الله بالبداع والمحدثات ركون السنة ويعملون بالبداع ويدعون أنهم يحبون الرسول هذا كذب لو كان
حبك صادقة لا أطعته إن المحبة لمن يحبه مضيعه الله تعالى عنه قال يا رسول الله الله لا أنت أحب إليه من كل شيء إلا من نفسه فقال لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك قال والذي بعثك بالحق
لا أنت أحب إليه من نفسه قال الآن يا عمر يحب الرسول أحب من نفسه إليه لأن الرسول هو الذي هداه الله به ودلله به على الخيب والسعادة وعنقذه من الظلمات إلى النور فهو الذي يحبه أحب إليه
من نفسه ووالده ووالده الناس أجمعين لكن هذا بعد محبة الله عز وجل يا أشد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم محبة التباع وأما محبة الله أي محبة عبادة محبة عبادة لأنه هو المنعم وهو الذي
أرسل إليك هذا الرسول وهو الذي أنعم عليك كل النعم من الله جل وعلا ما بكم من نعمة فمن الله وأعظم النعم باست هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو منّة من الله ونعم لقد منّنا الله على
المؤمنين إذ بعد فيهم رسولا من أنفسه فمحبة الله هي الأصل والأساس محبة الرسول تابعا لمحبة الله محبة المؤمنين تابعا لمحبة الله عز وجل ومحبة رب سبحانه وتعالى تختص عن محبة غيره في قدرها
وصفتها وإفراده سبحانه بها فإن الواجب له من ذلك كله أن يكون أحب إلى العبد من والده ووالده فالمن سمعه وبصره ونفسه التي هي بين جنبين فيكون إلهه الحق ومعبوده وأحب إليه من ذلك كله
والشيء قد يحب من وجه دون وجد وقد يحب بغيره والآية لو كانها لكن الواقع من كلام المؤلّه نعم هو ما جابه على النهاية جابه على أنها من كلامه هو نعم والتأله هو المحبة والطاعة والخضور فصل
وكل حاكة في العالم العلوي والفهم
40 من 47|تعليقات على الجواب الكافي|الحب أصل الحركة|صالح الفوزان|الأخلاق|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاري الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الدائي والدواء الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للإمام بن القيم الجوزية رحمه الله
وذلك لأن الحركات ثلاثة ونوع فلاه الحركة مقاسرية تتحرك بتحريك محركه وقاسره وحركة طبيعية بذاتها يطلب بها العودة إلى مركزه وكذا حركته تابعة للقاسر المحرك فهو أصل الحركتين والحركة
الإختيارية الإرادية إيه أصل الحركتين الأخرين وصارت الحركات الثلاثة تابعة للإرادة والمحبة بداية الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله هذه عبارات دقيقة ولكن المحبة لا
شكت أنها ميل قلب إلى المحبوب أي إن كان كل إنسان يأتي شيئا فإنما يأتيه في الغالب فإنما يأتيه في الغالب لميل إليه ومحبة الله لا أحد يأتي شيئا في الغالب إلا وهو يحبه لا تنقذ يأتيه
أحيانا من غير محبة وعلى خارج عن الأصل ولذلك المؤمنون يحبون الله عز وجل ويعبدونه ويبدلون الأنفس والأمر ويبدلون سبحانه وتعالى المؤمنون لا يعدلون عن الله أبدل ولا يساون به غيره وهذا
هو هذه المحبة المحبة العبودية النافعة والكفار يحبون الأسلام وما يعبدونهم دون الله من الناس من يتخذ أندادا يحبونهم أندادا يعني شركة لله يحبونهم كحبنا كما يحب المؤمنون الله عز وجل
فهم ما عبد الأسلام إلا لأنهم يحبون ولا جاهدوا دونها وبدلوا أنفسهم وأموالهم دون الأسلام إلا لأنهم يحبونها وحتى الأشياء التي قد لا يكون لها قيمة قد الإنسان يتعلق لها ويحبها إذل الآن
أصحاب الرياضة لسمونها المباريات والكرة ويحبونها حباً شديداً وليذلك يتعبون فيها واتجد أحدهم يقبض ما يسمونه بالكاس أو قبض له لا يشيء يقبض له ما في فاجأ لكن لأنه يحبه فقط لأنه يحبه
وما تعيبوا هذا التعابه إلا لأنه يحبون هذه المعنى حلقت قلوبهم بها يحبوا المال ولذلك يفنع عمره ويخاطر بنفسه ويسهر ويتعب ويسافر طلباً للمال وتحبون المال حباً جماً لابل تحبون العاجلة
فما أحد يتحرك بطلب شيء إلا لأنه يحبه لو للمحبة ما تحرك الإنسان لابد من محبة يسير بها الإنسان وتحرك الإساس هو المحبة للأشياء الإنسان الرجل يحب المرأة حباً طبيعياً وشهوانياً ولذلك
يتغنى بجمالها وبكلامها وبحتى يكاد يسد لها إن شدة محبته لها وهذا المرأة تحب زوجة وجعل بينكم موضوع ورحمة ولمحبة هصلها موجود في كل شيء حتى في البهائم تحبوا أولادها محبة طبيعية جبلها
الله عليها ولذلك تجدها تدافع عنها وتجدها تحني ليها وتجدها تتعب في حمايتها ورعايتها وهي ليس لها مصلحة منها لكن الله جل وعلى جعل فيها المحبة لأجل مصالح العزات أجل تغذي هذه الحيوانات
ومصالح العزات فالمحبة موجودة في كل من كل شيء لكن فتكون المحبة لها فائدة ولها عواقب حميدة وقد تكون المحبة لها ضرر ولها أواقب سيئة لذلك منوا إسرائيل لما بتلو بالعجل الذي يعني صورة
عجل صورة عجل نحتها أو صورها لهم السامر من الذهب فأحبوها وعوشربوا هي قلوبهم العجلة يكفرون صاروا يحبونها وخبا شديدا فتنا هذه هي فتنة محبة فتنة فهذا معنى كلام الإمام ذنو قيب أصن كل
شيء وكل الحركة أصنو هذا المحبة نعم والدليل على نحصار الحركات في هذه السلسة أن المتحركة إن كان له شعور بالحركة فهي الإرادية وإن لم يكن له شعور بها فإما أن تكون على وثق طبعه أو لا
فالأول هي الطبيعية والثانية القسرية إذا ثبت هذا فما في السماوات والأرض وما بينهما من حركات الأفلاك والشمس والقمر والنجوم وظياح والسحاب والمطر والنبات وحركات الأجنة في بطون أمهاتها
فإنما هي بواصطة الملائكة المدبرات أمرى والمقسمات أمرى كما دل على ذلك نصوص من القرآن والصنة في غير موضع فهو بذلك من تمام الإيمان بالملائكة فإن الله وكل بغحم ملائكة وبالقطر ملائكة
وبالنبات ملائكة وبالرياح ملائكة وبالأفلاك والشمس والقمر والنجوم ووكل بكل عبد أربعة من الملائكة كاتبين عيمينه وشماله وحافرين بين يديه ومن خلفه ووكل ملائكة بقبر روحه وتجهيزها إلى
مستقرها من الجنة والنرض وعذاب هناك أو نعيمه وملائكة تسوقه إلى المحشر إذا قام المقبره وملائكة بتعليبه في النار أو نعيمه في الجنة ووكل بالجبال ملائكة وبالسحاب ملائكة تسوقه وحيث أمرت
به وبالقطر ملائكة تنزيله بأمر الله بقدر معلوم كما شاء الله ووكل ملائكة بغرس الجنة وعمل آلةها وفرشها وثيابها وقيم عليها وملائكة بالنار كذلك فأعظم جن الله الملائكة ولفض الملك يشعر
بأنه رسول منافذ لأمر غيره فليس لهم من الأمر شيء فللأمر كله لله وهم يدبّون الأمر ويقسمونه بأمر الله وإذنه قال تعالى إخبارا عنهم وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما بين أيدينا وما خلفنا وما
بين ذلك وما كان ربك نسية وقال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يؤذن الله لمن يشاء ويرضى واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة منفذين لأمره في الخلقات صلى الله
عليه وسلم واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة صلى الله عليه وسلم واقسم سبحانه بطوائف من الملائكة منفذين لأمره في الخلقات كما قال وقد ذكرنا معنى ذلك وسر الإقسام به في كتاب إيمان القرآن
واتؤمن بالله وملائكة وكتبه ورسله وتؤمن واليوم الآخر وتؤمن بالفضى خيره وشره أنا سبحانه وتعالى ولكن البرا من آمن بالله ويوم الآخر والملائكة والنبيين كلنا آمن بالله وملائكته وكتبه
ورسله الإيمان بالملائكة أحد واركان الإيمان السبتة أمن لم يؤمن بالملائكة هو كاهر إنه مكذب لله وجاحد لوجود الملائكة لذين أخبر الله عنهم عن وجوده وهم من عالم الغيب لا نراهم لكن الله
خلقهم من نور الله خلق الملائكة من نور وخلق الشيطان من النار خلق آدم من تراب فالملائكة جند من جند الله وما يعلم جنود ربك إلاه ولا يعلم عدد الملائكة إلا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم
خلقة الملكة الواحد إلا الله أهو الموقف بالوحيد وهم أصناف كل صنف له عمل وكله الله إليه في هذا القول كما ذكر الله في تثير من الآيات فالإيمان بالملائكة لا بد منه وإن كنا لا نراهم لأن
هذا من الإيمان بالغيب الإيمان بالغيب هو الإيمان بالأشياء التي لا نراها ولكن الله أخبر عنها وأخبر عنها رسوله صلى الله عليه وسلم و الله جل وعلى ذكر لنا بعض أعمال الملائكة أمنهم
الموقل بالقطر ومنهم الموقل بالوحيد أو وجبريل موقل بالقطر وهو ميكال الموقل بالقطر وهو وذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله دعاء الاستفتاح اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسراحيل إيما
ذا خص هؤلاء الملائكة الثلاغة لأن جبريل عليه السلام موقل بالوحيد الذي به حيات القلوب القطر الذي به حيات الأرض وإسراحيل موقل بالأرواح التي فيها حيات الأبدان وكذلك بقيّة الملائكة موقل
بالأجنّة البطون موقل بالحفظ الأعمال بني آدم موقل بحفظ الإنسان نفسه من المكروهات والآفاد فأنت تمشي ومعك ملائكة لو تخلّو عنك لوقعت في الهلاف فإذا جاء الأجل تخلّو عنك لهم عقبات من بين
يديه ومن خلفه احفظونه من أمر الله لا شر يسجلونه ما يلفظون قول إلا لديه رقيب عديد لكن أنت لا تراه أنت لا تراهم ولكن يجب عليك الإيمان به والملائكة أصناه كثيرة كما ذكرت الإيمان من قيم
هنا كما ذكرت الله في القرآن وكذلك صافات صفا ملائكة يصفون عند ربهم قال صلى الله عليه وسلم لا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها تكملون الصفل الأول فالأول وإذا عرف ذلك فجميع تلك المحبات
والحركات والإغادات والأفعال إي عبادة منهم لرب الأرض والسماوات وجميع الحركات الطبيعي وعبد لله عبودية عامة لا يخرج عن أمره وتقديره يقدر عليه الموت يقدر عليه المرض يقدر عليه الفقر
يقدر عليه الهناء يقدر عليه فلا يتخلص من هذا إختيارية وهي عبادة الله بالركوع والسدود والدعاة والاستنظار هذه إختيارية بإختيار الإنسان وهذه لا يفعلها إلا المؤمن أما الحركة الاثرارية
فهذه يفعلها المؤمن والكافر إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن حفظه كل له قانطون كل له قانطون المؤمن والكافر لكن الكافر يقنط قنوطاً اضطرارياً والمؤمن يقنط قنوطاً إختيارياً
وإرادياً ومحبةً لله عز وجد وجميع الحركات الطبيعية والقاسية تابعة لها فلول الحب ما داقة الأفلاك ولا تحغك تلكواكب النئيرات ولا هبت رياح المسخات ولا مغة السحب الحاملات ولا تحغكت
الأجنة في بطون الأمهات وما فيها من نواع المخلوقات فسبحان من تسبح لو السماوات السبع والأرض ومن فيها وإمي شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقرون تسبحهم إنه كان حليم الغفور إنه كان حليم
الغفورة نعم كل شيء في السماوات والأرض يسبح سبح الله عز وجد يعني يلزهه يلزه تسبح معنىه التنزيه نزه الله سبحانه علي النقائس والعيوب هذا التسبيح قد نفهمه ونسمعه وقد لا نعرفه تسبيح
الجبال تسبيح الحصاء تسبيح الأشيار تسبيح السماوات والأرض ولكن لا تفقرون تسبيحه لكن الله جل وعلا يعلمه ويسمعه تسبيح حقيقيا كلهم بلغته حتى الطيور حتى الطيور تسبح الله عز وجد حتى كل
شيء فإنه يسبح بلغته التي لا نفهمها نحن سليمان عليه السلام معجزة الله أعطاه الله أنه يعرف لغة الطيور ويخاطبها وتقاطبه هذه معجزة وسمع كلام النمله وماذا تقول فهذا خاصي لسليمان عليه
السلام معجزة له تدل على لبوته وأما نحن فلا نسمع هذه الأشياء ولكن ما نفهم معنا نسمع صوات القيور ونسمع صوات الوخوش وأصوات الحيوانات لكن لا نفهم ولكن لا تفقرون تسبيحهم وكل متحرك في
أصل حركته المحبة والإرادة ولا الصلاحة للموجودات إلا بأن تكون حركاتها ومحبةها لفاطرها والباريها وحدة كما لا وجود لها إلا بإبداعه وحدة لأن الآلية ها المتعددة لا تتفق على شيء كل له
إرادة كل له ميول وكل نبي نفسه ما يريد فلاحصل بذلك الخلق في الكون وكونه الكون منتظم ومنتسك ولا يتخلق ولا يتغير دليل على أن مدبرة هو واحد لو كان يدبره أكثر من واحد لفسد كما تشاهدون
في الناس إذا اشتركوا في شيء ما يتفقون وكما يقولون زدر الشركه ما يفوح لأنهم يختلفون ما يختلفون بينهم فرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا؟
هل مملك إذا كان له عدة أسياد ما يدري من يرضي منهم ولا يدري من يطيع منهم كل واحد له رأبة يضيع بينهم وأما له ملك واحد هذا يستريف أنه يعرف مقاصده ومطلوبه ولا يتعب في تحقيق مقلوباته
فالمشرك لما كان له آلية متعددة صار في عذاب وفي تعب المواحد لما كان إلهه واحد كان مرتاحا ومطمئن ومتلذذا بالعبادة هذا مثل للمشرك ومثل للمواحد لذا قال تعالى فلو كانت للعالم إلهاني فإن
كل إله كان يطلب مغالبة الآخر والعلو عليه وتفرده دونه بالإلهية إذ الشركة نقص في كمعل الإلهية والإله لا يرضى لنفسه أن يكون إله الناقص فإن قهر أحدهم الآخر كان هو الإله واحده والنقص هو
ليس بإله وإن لم يقر أحدهم الآخر لازم عجز كل منهم ونقصه إلا ذهب كل منهم بما خلق وطلب كل منهم العلو على الآخر وفي ذلك فساد أمو السماوات والأرض ومن فيهما كما هو المعهود في فساد البلد
إذا كان فيه ملكان متكافئان وفساد الزوجة إذا كان لها بعلان والشول إذا كان فيه فحلان إلا في زمنت عدد الملوك المسلمين واختلافهم وانفراد كل منهم ببلاد وطلب بعضهم العلو على بعض ويميته
وعلى كل شيء قديق إذا كان متضام هذا الكون السماوات والأرض والأفلاك والنجوم والنباتات وكل شيء منتظم ما يختلف ولا يتغيّع منذ خلقه الله وهو ممسك على هذا النظام هذا دليل على أن مدبّروا
واحد إذا لو كان مدبّروا أكثر من واحد لقتل ولا فسد إنه نصر هو اللي نفّل أمره ويحصل في ذلك الخلل والفساد والإضطرار إيه هذا الكون فهذا من أدلة وحدانية الله سبحانه وتعالى وأن كل معبود
من لدن عاشه إذا قضي أغضه باطل إلا وجهه الأعلى كل معبود غير الله جلّه المعبودات كثيرة إذا قرأت في الملل والنحل ورأيت تعبد المعبودات تعبد الآلية اللي عبد الشمس واللي عبد القمر واللي
عبد الشيطان الآن فيه من يعبدون الشيطان من يعبد النار من يعبد الشجر والحجر من يعبد النور من يعبد الظلمة من يعبد متفرّقون في إيجاداتي لكن كلها باطلة كلها يفقلها قول لا إله إلا الله
يفقل جميع هذه الأشياء لا إله هل يفقل جميع معبود غير الله جلّه إلا الله يثبت العبادة لله وحده لا أشريك له وليها لصارت كلمة التوحيد صارت لا إله إلا الله كلمة التوحيد كلمة الإخلاص
كلمة التقوى العروه الوثقى كلمة عظيمة لأنها تبطل جميع الشرك و هي كلمة خفيفة قليلة الألفاض مختصرة يقولها الإنسان بسهولة و هي عظيمة تقولك في السماوات والأرض كما في الحديث لو أن
السماوات السبع و عامراهن غير والأرضين السبع و عامراهن في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت فيهم فهي ثقولت في السماوات والأرض لأن لها معنى العظيم فيها إضطار الشرك و إثبات التوحيد لله
عز وجد إذا كان مع الله هذا برهان آخر غير البرهان الذي سبق لو كان فيه ما آله إلا الله لفسدته هذا برهان آخر على التوحيد برهان عقلي ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من إله إذا لذهب كل
إله بما خلق ولا على بعضهم على بها إذا كان هناك آله متعددة فلا يطلق ما يمكن إنهم يبقون و يصير تدبيرهم واحد أبدًا فلا بد من أحد أمريك إما أن يتغلب أحدهما وهذا هو الإله الحق و إما أن
يقتسي ما يقتسي ما ألكول كل واحد يأخذ نصيب و يفصلون الشرك و حين إذن يفسد الكول إذا كان الآن ما فيه انقسم ما فيه شيء لله شيء لغير الله كله لله سوجه القون لم يقسم و قونه لم يكن فيه
آله متعددة متفقة هذا الدليل على وحدانية الله سبحانه وتعالى برهان قاطع عقلي هذا الدليل ثالث برهان فلا يمكن أن يكون إله مستقل و ملك مستقل فلا في الخلق فكيف بالكون كله لو كان فيه آله
متعددة فسد كله نعم فقال تعالق لو كان معه آله كما يقولون إذا لدتغل إلى العشي السبيلة يعني لو طلبوا التغلب و طلبوا التغلب على الله عز وجل و ما حصل هذا الله جل وعلى هو الغالب و غيره
مغلوب للعله أنه هو الإله فكيف تعبدونهم من دونه فلا يملكون كشفة الضرع عنكم ولا تهويلة جميع الآلهة في الدنيا و جميع الأطباء ما يستطيعون يرفعون المرض عن شخص أنزله الله فيه ولا يستطيعن
نقله من عضو إلى عضو أو من شخص إلى شخص فما قال أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرهم يعبدون الملائكة والملائكة يعبدون الله يتقربون إلى الله فدل على أنهم عبيت لا يصلحون
للعباد يعبدون المسيح إيساب المريم عليه السلام والمسيح يعبد الله قال إني عبد الله آتاني الكتاب ما قلت لهم إلا ما أمرتني بها أن يعبد الله ربي و ربك فكيف العبد يتخذ إله وهو ضعيف فقيرٌ
إلى الله بتقرب إلى الله عز وجل وهذا دليل على بطلان الشبك الكون كل هو والأصنام ولا أحجار كله تحتاج إلى الله عز وجل كله فقيره إلى الله هو الذي خلقها وأوجدها وهو الذي يصلحها على أسجار
ولا أحجار كل شيء والبحار والأنهار كل شيء فقير إلى الله عز وجل إللا فالثالث أنهم لم يقولوا إن آلهتهم تغالبه وتطلب العلو عليه أو سبحانه و قد قالوا
إذن الذين تدعون من دون الله عبادٌ أمثالكم فالواحد القهار الذي قهر الأشياء و دانت له و القادت له وحده فصل والمحبة لها آثاب وتوابع ولوازم وأحكام
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-40 من 47 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.