846 مشاهدة
8 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب )
الصوت
1من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/المقدمة /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكدرت صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصين الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي أما بعد فإن المسلمين في عصر الصحابة والتابعين كانت عقيدتهم معروفة معلومة هيما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وما تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت العقيدة معروفة في عصر الصحابة والتابعين والقرون المفضلة قرون الأربعة وإن كان دخل في آخر القرون الأربعة شيء من
الاختلاف وظهور الفرق كالخوارت والقدرية والشيع لكن كان الدين قوي وكان الإسلام عزيزاً والذي عنده شر كان يختفي به ولا يظهره كان أهل الشر يختفون ولا يظهرون شرهم فلما قضت القرون المفضل
ومفضلة ظهرت الشرور واجاهر أهل الظلال بظلالهم من جهمية ومعتزلة وغيرهم من الفرق الظاله الصوفية والقبورية والنحل الباطنة والباطنية والشيع غير ذلك ولكن كان الإسلام أيضاً عقوية في عصر
الدولة الأموية وكان العلم لهم دورهم ومكانتهم وكانوا يقاومون هذه الأفكاب وكان الزنديق ذهر يقتل كان الزنادقة يقتلون في عهد الدولة الأموية كما قتل الجعد بن دلهم وغيرهم جاهر بزندقتهم
ثم جاهت دولة من العباس وكان أيضاً فيها قوة في أول الدولة كان فيها قوة وللإسلام هيبة والعلم لهم مكانة مكان الأشغار لا يتمكنون من ظهار الشرهم بخرية فلما جاء آخر الدولة من العباس جاء
المأمون العباسي ابن هرون رشيد الذي خرج على أخيه الأمين وقتله وحازه السلطة وكان رجل قوي وذكي أيضاً وعالماً لكن لا خله أهل الظلال واتخذ منهم بطانة صار من حوله كأبن أبي دؤات بشر
المريسي فاستمالوه إلى ظلالهم وعقيدتهم فتأثر بهم وأنشأ أداراً للترجمة سموها دار الحكمة وهي دار النقمة فترجموا الكتب الرومية بما فيها من ظلال وما فيها من شر وجاءت عقائد الله له من
هذا الطريق وما ترجمت الكتب الرومية زاد الشر وفي النهاية أقنعوه بالقول بخلق القرآن وأنه هو الحق وقتنع بذلك مسكوا قياده مع قوته ومع صلابته أهل الشر ما يتهاون بهم أبداً الواجب بعادهم
عن الساحة وإلا فإنهم يدسون شرهم فإقتنع بقولهم وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن والعياب بالله كلام الله عز وجل المصدر الأول الشريعة أراد أن يكتثوه من الأمة يقولون القرآن مخلق
وليس هو كلام الله اقتنع بها بالراءة ولكن وقف لا إما كالإمام أحمد في مقدمةهم الإمام أحمد وقفوا ضد هذه الفكرة الله موقفاً حازماً وأبو أن يقول بخلق القرآن وعذب منهم من عذب كالإمام
أحمد وقتل منهم منهم من قتل ولكنهم صبروا ووقفوا في وجه المعتزلة وقفوا موقفاً حازماً وخذوا هذا المنهج وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن ولكن يُعطِهم كلمةً واحده بل يقول القرآن
كلام الله وإذا قالوا لقال هاتولي هاتولي من القرآن أو من السنة هاتولي هأعودون عليه بالضرد ويُغمى عليه رحمه الله ولكنه أبهى حتى إن مسالة دماء رحمه الله من الضرد وقابى فكره من الضرد
وأبهى صمد إلى أن جاء عصر المتوكل متوكل ابن هارون الرشيد فخلص الله به أهل السنة ونصر الحق وقام عاهل البدع ثم قتلوا إقتالوا هاهل الشرق قتلوا المتوكل وما زال الأمر في ضعف أخر خلفاباً
العبس، واستوزر الشيعة أخبث من الجهمين، استوزر ابن العال قمي والطوسي، نصير الكهر الطوسي وجروا عليه التتار، جروا عليه المغول من المغرب وغزوا بلاد المسلمين واجتاحواها وقتلوا الخليفة
وأخذوا الكتب وألقواها في نهر دجلة وقتلوا من المسلمين بمئات الألوف واجتاحوا بلاد المسلمين وما زال المسلمون يقاومونهم في كل بلد ولكن في النهاية خذلهم الله خذل الله التتار ومنهم من
أسلم ولكن المسلمين صمدوا وبقى الإسلام وللله الحمقويًا عزيزًا ويقيّظ الله له من ينصره ومن يحميه ومن يدافع عنه ظهر شيخ الإسلام بن تيمية في وقت المدلهم الفرق كلها تتجاذب الناس صوفية
وجهمية ومعتزلة وقبورية وشيعه يعيش العالم الإسلام في موج من وهر شيخ الإسلام بن تيمية تخرج على كتب السلف الصالح النقية أدرس الكتب الظال والمحرفة وعرف الشبه التي بنيت عليه وقام يدعو
إلى الله عز وجل ويؤلف الكتب ويدرس وينفى ويسجن ولكنه لم يثنه ذلك عن الجهات الجهات بالسيف ويقاتل بالسيف والجهات بالقلم حتى قيّظ الله له طلابًا حمل علمه كبن القيم وبن كثير والذهبي
وغيرهم من الأئمة الكبار فإنتشرت الدعوة ولكن لا يزال تيارات المحرفة ولكن بزغ فجر الدعوة والتجديد في دين الإسلام ورد على الشبه على الظلالات من شيخ الإسلام وتلاميته ثم جاءت حقب طوالت
حقب ضعفة فيها مذهبها للسنة وكثرة البداع أن تشرت الظلالات بعد عصر شيخ الإسلام وتلاميته عصر الركود عصر الجمود وكل بلد عليها أمير يحكمها مستقل بها عن الآخر وكان العلمة الحنابلة في نجد
معنيين بالفق يدوّنون الفق ويحرّرونه ويؤلفون فيه وينسخونه عنايتهم بالفق أما العقيدة هم على عقيدة الأسعارة وعقيدة الماتوردية وعندهم تصوف وعندهم بداع وعندهم ما عند البلاد الأخرى بل
يزيدون بلاد بكثرة الجهل بينهم في باديتهم وفي قراهم وفي نعم ألقرا فيها علماء لكنهم علماء فق فقط وكانوا يذهبون إلى الشام وتتلمذون على علماء الشام الحنابلة ويحملون عنهم الكتب والفق في
مذهب اللي ما محمد هذا خير كثير لكن العقيدة ليس لهم باهتمة الناس كلّا علمه عليه وإنصوفية وقبورية وشر والسحر لهم دور والكهان لهم دور والقبائل تحكم بالأعراف القبالية وهكذا وأظهر الله
الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأعطاه الله منذ ذكى والفق ما جعله يدرك عليه الناس يقرى ويلاحظ ويطالع لكتب الشيخين من القيم وبنتينية ويقرى في كتب السلف هو وحده حقا ثم إنه لم يكتف
ببلده سافر إلى سافر إلى البلاد الأخرى أسافر إلى مكة حاجا وأخذ عن علمائها وسافر إلى المدينة وأخذ عن علمائها ثم سافر إلى الأحساء
ثم سافر إلى البصرة ولقي فيها من العلماء من اللقي تتلمذ عليهم متعلم منهم منسخ من الكتب ثم أراد أن نسافر إلى الشام ولكن لم يتيسر له ذلك ثم رجع إلى بلاده ولا يسعه السكوت على ما عليه
الناس كما وسعى علماء زمانه بل إنه بدأ بالدعوة بدأ بالدعوة على بصيرة على هدى بدأ الدعوة في بلاد حريم لا مقر أبيه كان قاضيا فيها بدأ الدعوة فيها ثم ما طاب له المقام فيها رحل إلى
العيينة كان فيها تحت إمرت ابن عمر وعرض على الأمير هذه الدعوة وتقبلها الأمير واناصر الشيخ وقامت الدعوة وبدأ الشيخ بالتنفيذ فهدم القبها التي على قبر جيد بن الخطاب في العيينة كان
الناس يقصدونها وعلى حدزنا رجمة الزانية التي اعترفت فلما بلغا أمير الأحسى الخالد بن عريعر الخالد غضب عالب عمر وتهدده في أن يقطع ما يعطيه من المرتب إن لم يطرد هذا مطوع يسميه مطوع إن
لم يطردها مطوع من بلاده فابن عمر عرض على الشيخ ما جاءه من التهديد الشيخ راد أن يطمئنه وقال له ما عند الله من الرزق خير لك من ما يعطيك فلن عليك أن تتوكل على الله والله جل وعلا يكفي
من توكل عليه ويغنيك الله عن ذلك لكن الرجل ما مقتنى وطلب من الشيخ المغادرة الشيخ رحمه الله غادر العيينة ويذهب إلى الدرعية وكان فيها الأمير محمد بن سعود حاكما عليها وكان الأمير بن
سعود مثل غيره من الأمر يمشون على ماهم عليه ويسمعون عنها مطوع واخذين الحذره منه هم طوع عليه جال العيينه وكذا
وكذا ولكن الشيخ ذهب إلى تلميده ونزل ضيفا عنده ولم يعلم به أحد كان أمر بالأول خفية ونزل ضيفا على تلميده عالمة مراءة الأمير بقدوم الشيخ وكان قد هداها الله وسمعت بداعوة الشيخ وسمعت
وقتنعت بها فقالت لزوجها الأمير محمد بن سعود فقالت لزوجها الأمير محمد بن سعود ويقدرونها الناس شفح حنكتها وسياستها رحمها الله فذهب الأمير إلى بيت بن سويل وكان بن سويل مخائفا على
الشيخ ولما جاء الأمير زاد خوفه ما يدريش القضيه دخل على الشيخ سلم عليه عرض عليه الشيخ أمره وشرح الله صدره لها هذه الدعوة وقبلها ووعد الشيخ بأن يناصره وأن يقوم معه وتعاهد على ذلك ومن
ذاك الوقت قامت الدعوة في الدرعية قامت الدعوة في الدرعية وجلس الشيخ للتدريس والمناصحة والكتابة في الدرعية وصار الطلاب يتوافدون عليه وجد من أويه ومن يناصره صار الطلاب يتوافدون عليه
ثم إنه تكون الجيش الجهاد فغزوا ما حولهم من البلدان ونصرهم الله على ما حولهم من البلدان ودخلت تحت ولاية الأمير محمد بن سعود بدل ما هو أمير على الدرعي فقط صار أميرا على نجد كلها دخلت
البلاد تحت إمرته وقام جيش الجهاد في سبيل الله عز وجد وقامت الدعوة في هذه الفترة أهل الشر صاروا ولبسون على الناس إنه بن عبد الوهابي بغير دين المسلمين وأنه جاء بدين جديد وأنه كفر
المسلمين وأنه وأنه ومن ذلك هل القصيم كتبوا له يسألونه وهذا شيء طيب إنك ما تصدق الشائعات ما تصدق الشائعات إنك تكتب للشخص تسأل كتبوا يسألونه عن عقيدة وأنه شويهت عنده وقالوا أنه رجل
خرج بكفر الناس وبيقتل الناس وبيغير دين الناس وقالوا ما قالوا الشيخ رحمه الله كتب هذه العقيدة إبين عقيدته وأن عقيدته هي عقيدة أهل السنه الجمع وأنه ما جاء بشيء جديد وأن ما نسب إليه
كذلك وكتب غير هذه الرسالة في ردوده الموجودة في الدرر السنية على الشبهات ومنها كتاب كشف الشبهات الشبهات التي وثيرة حولها أجاب عن الشبهات التي أثاروها حوله في هذا الكتاب فهذا أصل هذه
الرسالة أنها جواب عن سؤال سأله عن عقيدته وكان القصيم فيه علماء أيضا في وقته فيه علماء وكانوا على التصال مع علماء الشام الحناب لما بلأهم خبر الشيخ وما أثيرة حوله كتبوا إليه سألونه
عن عقيدته فكتب رحمه الله هذه الرسالة بين فيها عقيدته وما هو عليه ويدفع ما شبها ضده وهذه حالة الدعوة إلى الله لا بدنا الذين يدعون إلى الله لا بدناهم ينالهم ينالهم شيء من الأذى
وينالهم شيء من التهديد والتخويف ولكنهم يصبرون على ذلك يصبرون على ذلك ويثبتون عليه ويجيبون عن الشبهات التي تعترض سبيلها وهذا من ما يؤكد على الدعية أن يكون عالما يكون عالما يستطيع أن
يجيب عن الشبهات أن يبين الحق من الباطل يكون متسلحا بالعلم الشيخ ما باشر هذه الدعوة العظيمة اللي بعد أنت أهل لها بعد أنت علم ولتقى بالعلمة في البلاد التي سافر إليها وقرأ الكتب ثم
بعد ذلك باشر الدعوة وهو مسلحهم بالعلم والحجج فنصره الله مع إخلاص النيه لله عز وجل وأنه لا يريد علوى في الأرض ولا يريد مالا ولا يريد جاهل وإنما يريد وجه الله عز وجل وريد نصرة هذا
الدين وبيان الحق والنصح للخلق فهو مشفق على الخلق إنهم يهلكون وهو بينهم وعنده معرفة بالحق ويسكت أشهد الله من حوار من الملائكة كان هذا ما أخود من قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو
والملائكة وول العل فهو يشهد العلمة الذين سألوه ويشهد الله جل وعلا ويشهد الملائكة على عقيدته وأنه ما جاء بشيء جديد أو بتغيير لدين الله كما يقال عنه وإنما جاء بالحق والصريح نا الله
أنني أعتقد مع تقارته الفرقها الناجه هذا عقيدة الفرقها الناجه الفرقها الناجه التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ستفتر هذه الأمة على 73 فرقها كلها في الناق إلا واحدة قال من هي
قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه سمية الناجه لأنها نجت من النار معتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هذه أصافها أولا أنها الناجه ثانيا أنهم أهل السنة الذين يأخذون
بالسنة ويطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة تعني هنا تعني القرآن وتعني الأحاديث صحيحة وكان عليه الرسول كما قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه هذا السنة هذه السنة
السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي القرآن والأحاديث الصحيحة هذه السنة لم يأخذوا بمذهب الجهمية ومذهب المعتزلة ومذهب الخوارج أو غيرهم من الفرق إنما أخذوا منها جهل السنة المتمسكين
بالسنة ما أنا عليه وأصحابه هنا الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة سموا بالجماعة لأنهم مجتمعون على الحق ليس بينهم اختلاف لا يختلفون في عقيدتهم وإن كانوا يختلفون في المسائل الفقهية
الفرعية المستمقة هذا لا يضر اختلاف في الفقه لا يضر لأنه اجتهاد ناشي عن الاجتهاد والاجتهاد يختلف والناس ليس على عبد السواء في ملكة الاجتهاد أما العقيدة فلا ما تقبل الاختلاف العقيدة
يجب أن تكون واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هذه أمة واحدة لا تقبل الاختلاف تعبد ربا واحدا إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون في الآية الأخرى وإن هذه أمةكم أمة
واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبورا كل حزب بما لديهم فرحون اختلفوا وهذا لا يجوز أن يختلفوا في العقيدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم الله أمرهم
بأن يكون أمة واحدة فعصوه تقطعوا أمرهم بينهم زبورا كتب كل واحد عنده مؤلفات كل واحد عنده في العقيدة عقيدة هذا ذي العقيدة هذا والمشكلة كل حزب بما لديهم فرحون كل يرانه على الحق ما
يقولت خلون أنتفاه من شوف أين الذي على الحق نرجع إلى كتاب الله سنة رسول الله كما قالت عالفة أين تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لا فلن يقول ما
علي من الآخرين أنا الحق عند كل حزب بما لديهم فرحون مقتنعون بما عندهم متعصبون بما عندهم ما يرون أنهم يخطئون هذا المشكلة كما في حديث جيبريل أركان وله شعب أركانه ستة شعبه 76 أو 66
شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان الإيمان له شعب كثيرة وأما أركانه أي جوانبه التي يقوم عليها هذه ستة أركان الركن الأول الإيمان
بالله هو الأساس وهذا يشمل التوحيد بأنواعه السلاثة الإيمان بالله يشمل أنواع التوحيد السلاثة ومنهم حملة العرش ومنهم من ينزل بالوحي وهو جيبريل عليه السلام ومنهم الموكل بالوحي ومنهم
الموكل بالقطر وهو ميكال ومنهم الموكل بالموت ملك الموت ملائكة الموت ومنهم أصناف لا يعلمها إلا الله سبحانه وما يعلم جنود ربك إلاه جنود الله عزوجل كثيرة وإيمان بالكتب التي أنزلها الله
على الرسول الله جل وعلا أرسل الرسول وأنزل الكتب من عند سبحانه بوحيه وبشرائعه وأمره ونهيه منها التورات ومنها الإنجيل ومنها الزبور ومنها القرآن ومنها كتب لم يذكرها الله لنا ولكننا
نؤمن بها جملة ونؤمن بما ذكره الله باسمه مفصل وآخر والقرآن آخر الكتب وعظمها القرآن اللهم العظيم الذي أعجز الثقلين الجن والإنس عنانيات بسورة واحدة من مثله هذه الكتب والرسول الإيمان
بالرسول الذي أرسلهم الله بشرائعه ودينه بهداية خلقه الله جل وعلا أرسل الرسول ليبين للناس ما يضرهم وما ينفعهم وعدد الرسول لا يعلمهم إلا الله كثيرون ومنهم من سم الله لنا في النوح
وإبراهيم وموسى ما ذكره الله في قوله تعالى وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم وعليم ومن ذريته داودا وسليمان ويوبا ويوسفا وموسى وهارون وسليمان كذلك
نجل محسنين وزكريا ويحيا وعيسا وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس والوطى كلهم فضلنا على العالم هؤلاء يسمى هم الله نؤمن بهم بأعيانهم نؤمن بهم بأعيانهم ومن لم يسمه الله نؤمن
بهم جملة الله جل وعلا يقول منهم من قصص ولا قدر سلنا رسولا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك هنؤمن بهم جميعا من سم الله ومن لم يسمى منهم أمن كفر بي نبي واحد كفر
بالجميع لا بد من الإيمان بهم جميعا من كفر بي نبي واحد منهم كفر بالجميع ونحن له مسلم هذا الإيمان بالرسول والإيمان باليوم الأخر وهو البعث بعد الموت لأن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزة
فالدنيا مزرعة للآخرة والآخرة دار جزة الدنيا دار عمل وليس فيها جزة والآخرة دار جزة وليس فيها جزة فلا بد من الإيمان باليوم الأخر من لم يؤمن باليوم الأخر فهو كافر زعمل لدينا كفر أنلي
يبعثوا قل بلا ورب لتبعثون ثم لتنبأون بما عملتهم يعني بس تعيش بها الدنيا وتأكل وتشرب وتكفر وتفسق وتطرح بس لها أمامك بعث حساب جزة فالله جل وعلا جعل الآخرة للجزة ولم يكن هناك بعث لسر
الخلق عبث والله منزهر عن العبث وتؤمن بالقدر والقدر هو سر الله جل وعلا وما يكون إلى أن تقوم الساحة جرابه القلم جراب المقادير وكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيام فلا يقع
شيء لا بقدر إن كل شيء خلقناه بقدر ولأمر عبث أو أنف أو فالهي مقدر من قبل ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأه كتابه اللوح المحفوظ قبل أن نبرأه يعني
نخلقها ونوجدها هذا الإيمان بالقدر وهو على أربع مراته مرتبها الأولى الإيمان بعلم الله جل وعلا الأزلي الأبدي المحيط بكل شيء أن الله يعلم كل شيء علم ما كان وما يكون المرتبها الثانية
الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ المرتبها الثالثة مرتبت المشيئة المشيئة والإرادة ما شاءه الله كان وما لم يشاء لم يكن المرتبها الرابعة الخلق خلق الأشياء في أوقاتها المقدرة لها
كل شيء في وقته كل شيء في حينه الذي قدره الله جل وعلا لا بد من الإيمان بهذه المرات بالأربع مرتبة العلم مرتبة الكتابة مرتبة المشيئة مرتبة الخلق والإيجاد هذا هو الإيمان بقالة والقلق
إيمان بما وصف به نفسه في كتابه ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه من الإيمان بالله الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة الكتاب والسنة من غير تحريف ومن غير تعقيل تحريف
هو التغيير تغيير الألفاض أو تغيير المعاني هذا هو التحريف تحرف الألفاض يزاد فيها وينقص مثل استوى قالوا يستولى هذا تحريف تحريف لفظ زاد وحرف هذا المعنى تفسير الاستوى بالاستيلة وتفسير
اليد بالقدرة وتفسير الوجه بالذات هذا من التحريف تحريف كلام الله عز وجل حرفون الكلمة بعد مواضعه أو عم مواضعه تحريف هذا ومن غير تأويل تعطيل يعني تفسيرها بغير ما معنىها الصحيح هذا
تأويل تأويل مباطل ينبني عليه التعطيل بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإن كانت أسماءه تشبه سباع المخلوقين في ألفاضها ومعانيها لكن لا تشبهها في حقيقتها
وكيفيتها الاشتراك باللفظ والمعنى لا يقتض الاشتراك في الحقيقة والكيفية هذا معنى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهو
السميع البصير هذا فيه إثبات نفع عن نفسه المثلية وأثبتها لنفسه لا أسمى والصفات ولا ألحد في أسمائه وآياته وهكذا هذا تحريف للكلم عن مواضعه وإما بتشبيهها بصفات خلقه كما فعلته الممثلة
وإما بالزيادة عليها شيء لم يثبته الله ولا رسوله وإما بجعلها أسماءا للأصنام كلا تو العزا إلى آهره هذا يقسم الإلحات هذا القسم الثاني منها للظلال القسم الأولى المعطلة وانتهى منهم قسم
الثاني الممثلة الذين زادوا في الإثبات وغلوا في الإثبات ولم يفرق بين صفات الله وصفات خلقه ولا بين أسمائه وأسماء خلقه هؤلاء مشبهة والعياد بالله ولهذا قالوا المعطل يعبد عدما والممثل
يعبد صنماء شوف المعطل يعبد عدماء لأن الذي ليس له أسمع وصفات معدوه والممثل يعبد صنما من البشر جعل الله مثل البشر تعالى الله عن ذلك نعم ولا أكيف ولا أمثل وصفاته تعالى بصفات خلقه ولا
أكيف ولا أكيف ولا أمثل ولا أكيف ولا أمثل وصفاته تعالى بصفات خلقه لأنه تعالى لا سمي له يسمى المخلوق بما يوافق اسم الخالق في الحروف والمعنى لكن لا يوافقه في الكيفية فمعنى لا سمي له
يعني لا أحد يستحق اسمه على الحقيقة كما قال تعالى فعبده وسط باللعبادته هل تعلم له سمية أي هل أحد يساوي الله جل وعلا في أسمائه وصفاته لا المخلوق عنده علم لكن هل علمه مثل علم الخالق
علم المخلوق قاصر وخاصة به وعلم الخالق خاصة به سبحانه وتعالى وقس على هذا لأنه تعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا أحد يكافيه سبحانه ويساويه لا أحد يساويه جل وعلا ولا ند له أن ند هو
المثيل أيضا أن ند هو المثيل وجعلوا لله أندادا جمعوا ند وهو المثيل جعلوا لله أندادا ليظلوا عن سبيله قلت ماتعوا فإنما صيركم إلى النار إذا نسويكم برب العالمين يعترفون أنهم سواهم برب
العالمين في الدنيا فاستحقوا النار يوم القيامة باب التحصر والذين كفروا بربهم يعدلون يعني يساون به غيره لأنه تعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه نعم هو أعلم بنفسه
وأما غيره لا يعلم إلا ما علمه الله جل وعلا الملائكة تقول سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا فنزه
نفسه فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكيف والتمثيل نزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكيف والتمثيل وأثبت لنفسه الأسماء والصفات على ما يليق بجلال سبحانه وتعالى هل هو
المذة بالحق والذي عليه أهل السنة والجماعة وهو الذي قال الشيخ رحمه الله إنه عقيدته ومعتقده سبحان ربك رب العزة عما يصفون نزه نفسه عما يصفه به أهل التعطيل وأهل التمثيل والفرقة الناجية
وصط في بابه صار عند الشيخ شيء من ما يقولون صار عنده شيء من ما يرمونه به من الشبوات هذه عقيدته هل هذا ورد في حديث أظنه حسن لم يصلي إلى درجة الصحيح الله وعلا الله جل وعلا يقول تلك
الرسل فضلنا بعضهم على بعض لا شك إن الرسل يتفاضلون لكن لا يجوز لنا أننا نتنقص المفضول ما يجوز لنا نتنقص المفضول تنقص المفضول كفر أما أننا نعترف بأن الرسل بعضهم أفضل من بعض فالله ذكر
هذا الله فضل الرسل بعضهم على بعض منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأعطينا عيسة بن مريم البيينات وأيدناه بروح القدس الله فضل الرسل بعضهم على بعض وأفضلهم على الإطلاق محمد صلى الله
عليه وسلم ثم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم بقية أول العزلي الخمسة ثم بقية الرسل الله فضل لكن ما يجوز لنا إننا نتنقص وإنما نذكر هذا من باب التحدث بنعمة الله فقط وليهذا قال صلى الله
عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن متة يونس ابن متة عليه السلام ما حصل له من ما ذكره الله عز وجل أنه ألقي في البحر والتقمه الحوت وأنه توسل إليه فإذا الله بالتوحيد في الظلومات دع
الله عز وجل فأخرجه من بطن الحوت وأنقله فلا يجوز لنا أن نتنقص للنون عليه السلام لا يجوز إذا كان التفضيل من باب التنقص لا يجوز أما إذا كان من باب التحدث بنعمة الله فلا بس قال صلى
الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدمة ولا فخر شوف كلمة ولا فخر قال هذا من باب الفخر وإنما قاله من باب التحدث بنعمة الله عز وجل هذا هو التفصيل في المسألة إن كان التفضيل من أجل التنقص
فهذا لا يجوز أما إذا كان التفضيل من باب التحدث وبيان الواقع هلا بس فنعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول لأنهم صرفوا لها من العبادة يذبحون لها وينظرون لها ويطفون
بقبورها فجعلواها ندة لله أنهم يتقربون إليها بالعبادة كما يتقربون إلى الله ويرجون منها ما يرجونه من الله من انزال المطار وشفاء المرضى وأيضاً نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائن يقول هناك نسخ هناك إيش؟
هناك نسخ فهو يشبه موقف الصديق في نصرة الإسلام وقت الحاجة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة نعم أما إذا كان يستلزموا نقصاً فلا يجوز أن ينسب لله مثل النوم النوم هذا كمال للإنسان اللي ما
ينام هذا ما هو صحيح ما هو صحيح فيه مرضى فالنوم كمال للإنسان لكنه يستلزم النقص والله منزه عن النوم مثل الولد الولد كمال للإنسان الذي لا يولد له من بني آدم هذا فيه نقص لكن الله منزه
عن الولد حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما هي القرون الأربعة المفضلة؟
قرون الأربعة المفضلة قرن الصحابة قرن التابعين
ثم القرن الرابعة المئة الرابعة سما المئة الرابعة هذا القرن مئة سنة يعني أربعة قرون يعني أربع مئة سنة هذه صدر الإسلام هذه يسمى صدر الإسلام فيه العلمة وفيه الأئمة وفيه العلم وفيه
الخير الكثير كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرابي لا أدري ذكره بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم إنه تحدث بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون
ويفعلون ما لا يؤمرون إلى آخر الحديث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الموجود من أسماء الله؟
يخبر عن الله بأنه موجود يخبر قال الله موجود لكن ما يقال الموجود ما يسمى به اسم وإنما يخبر عنه بأنه موجود أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما تنصحون أطالب علم بالنسبة
لقراءة الكتب هل تنصحونه بالتجريد وكثرة القراءة أم بالتحقيق والتدقيق وإنما يطلب العلم على العلمة ماهما أمكان ذلك والكتب إنما هي وسيلة وسيلة وقالة بيد الإنسان لا بد من عالم يبينها
ويدرب عليها أنت لو كان عندك سلاح وأنت ما تعرف له يمكن تقتل نفسك وهو ولا تقتل غيرك لازم تدرب علىها سلاح على يدي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الأساءن يقول ما معنا قول أبن عيم
الأسبهاني رحمه الله في عقيدته قال إيه نعم الله جل وعلى في السماء وعرشه في السماء ليس عرشه في الأرض كما يقوله الجامية هذا يبيات إن شاء الله هذا في الحموية نعم يعني معناها أن العرش
في السماء وليس العرش في الأرض نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول سمعنا أن هناك جهودا لإيقاف طبع كتاب الدر السنية لأن فيه التكفير فهل هذا صحيح هذا كذب وافتراء وليس فيه
إن شاء الله جهود لمنعها بل هي سلاحنا وهي عدةنا بعد الله سبحانه وتعالى وليس فيها تكفير وليس بل هي تنها عن التكفير وعن الغلوب لكنها تبين الهدى من الضلى ترد علىها للباطل تناصر الحق
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول أولا الحديث ينظر في سنده ثانيا إذا صح ليس معنى هو الحصر ليس هذا من باب الحصر وإنما يحمل
على أنه لا أفضل أن الاعتكاف في المساجد الثلاثة أفضل من الاعتكاف في غيرها إن هذا الباب باب الأفضلية لا من باب الحصر فالذي حمله على الحصر غلطان الله جلو عليه يقول وأنتم عاكفون في
المساجد ولم يقول المساجد الثلاثة المساجد عموما هذا عموم القرآن نعم أحسن الله إليكم تهاب الله تعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعالى وصح لهية معه
2من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله والفرقة الناجية وسط/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس الثاني وصل الإيمان والإيمان
بالله وملايكته وكتب له ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وبينه أنه على عقيدة السلف في أسماع الله وصفاته مخالفاً بذلك فرقتي المعطلة والمشبهة والممثلة قرر هذا الأصل وهذا
داخل في الأصل الأول وهو الإيمان بالله عز وجل لأن الإيمان بالله يشمل الإيمان بتوحيد الربوبية والإيمان بتوحيد الألوهية والإيمان بتوحيد الأسنى والصفاته في هذه الجملة ما يتعلق بالأصل
الأخير وهو القدر الإيمان بالقدر لأنها لوقع فيه خلاف وتفرق بين قوائف القدرية والجبرية أما القدرية المراد بهم الذين ينفون القدر ينفون القدر وهم المعتزلة أتباع واصل بن عطى متزلة سموا
بالمعتزلة لأنهم اعتزلوا مجلسة الحسن البصبي رحمه الله وكوّنو لهم جماعة وتبنّوا مذهباً في التوحيد يخالف منها جهل السنة والجماعة وأيضاً في أصول الإيمان التي ذكرنا هم جعلوا أصولاً
غيرها جعلوا أصولاً غيرها التي هي الأصول الخامسة للمعتزلة وهي التوحيد ويريدون به نفي الصفات سموا النفي الصفات بالتوحيد ويريدون به نفي القدر والقدر لأنهم يقولون هذا هو العدل فيريدون
بالعدل نفي القدر والقدر لأن إثباته في زعمهم يلزم عليه الجور والظلم في حق الله ونهي عن المنكر ويريدون به الخروج على ولاة الأمر سمونها مر بالمعروف ونهي عن المنكر فالذي يخرج على
الولات هذا هو الذي يأمر بالمعروف لأنها عن المنكر عندهم والمنزلة بين المنزلاتين وهذه التي خالفوا اعتزلوا لما سؤل الحسن رحمه الله عن مرتكب الكبيرة ما حكمه أجاب بيمع عليها للسنة
والجمال بل هو مؤمن ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة لما أجاب الحسن بهذا الجواب قال لما كانت الميذة الأول كان واصل الميذة للحسن قال لا أنا أقول إنه لا مؤمن ولا كافر بل هو
في المنزلة بين المنزلةين فأخرج من الإيمان ولكنه لا يدخل في الكفر فهو بالمنزلة بين المنزلةين لا مؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتب فإنه يكون خالدا في النار كما تقوله الخوارج فأحدثوا
القول بالمنزلة بين المنزلاتين عرفوا بذلك فهذا هو وهو إنه في القضاء القدر وهذا غلط فيه المعتزلة والجبريه على طرفة نقيض وإنما العبد هو الذي يستقل بفعله الأمر وهو هولى الكفر بل شك إذا
نفو العلمه وكفهم كفر يقولون لا يعلمه الله قبله قوعه هولى غلات القدرية أما جمهورهم فيقولون يعلمه الله الله يعلمه ولكنه لم يقدره وإنما علمه علم إن هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه
وتعالى الشيخ الإسلام في الواسطية يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم أنهم انقرضوا أو القائل به منهم قليل في وقت الشيخ أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يجالون إلى الآن فاقوا يقولون
إن الله يعلمه لا يقدره وإنما العبد هو الذي أحدثه هولى هم القدرية سمه بالقدرية لأنهم ينفون القدر هولى القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إسبات أفعال العباد ويقولون إنهم هم
الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليهم ومن أخذ بقولهم فهم على النقر يغلون في إثبات القدر والمشيئة وينفون أفعال العباد ويقولون العبد مجبور ليس له ختيار في أفعاله وإنما يحرك كما
تحرك الريشة في الهواء أو هو كلميت بين يدي الغاسل يقلبه ليس له ختيار فهم غلو في إثبات القدر وإرادة الله سبحانه وتعالى ونفو أفعال العباد أعتبروهم مجبرين على أفعالهم ليس لهم فيها
أختيار ولا مشيئة ولذلك سمه بالجبرية أنهم يقولون بالجبر أهل السنة والجماعة توسقوا كما هي عادتهم في كل أمور الدين هم وسط فأثبتوا أن للعبد فعلا ومشيئة واختيارا ولكنه لا يخرج بذلك عن
مشيئة الله وإرادته فأثبتوا للعبد مشيئة واختيارا وإراده وأفعالا خلافا للجبرية ولكنه لا يخرج عن قضاء الله وقدره خلافا للقدرية وهذا هو الذي تدل عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم فلولا أن للعبد مشيئة واختيارا وقدرة لما عذبه الله على أفعاله لو كان مجبرا كما تقوله الجبرية لم يعذبه الله وأنه يحصل في ملكه ما لا يريده وما لا يشاءه تعالى الله عن ما
يقولون فهو الذي يؤمن وهو الذي يكفر هو المؤمن والكافر والفاسق والسارق والشارب هو نفس العبد لمن شاء منكم يستقن أثبث للعبد مشيئة ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية
فأول الآية رد على الجبرية إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على القائفتين وما تشاءون هذا رد على الجبرية الذين ينفون مشيئة العبد وإرادته وأنه حرك بدون اختيار منه رد على
الجبرية آخرها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين يغلون في إثبات مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على القائفتين وما تشاءون إلا أي شاء الله
رب العالمين فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون
مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون مشيئة العبد ومرتبة الكتابة وأن كل شيء مكتوب في الله المحفوظ المرتبة الثانية
الثالثة مرتبة المشيئة هو الإرادة وكل شيء يقع بمشيئة الله وإرادته رد على القدرية الله مقتتل ولكن الله يفعل ما يريد إن الله يفعل ما يشاء كل شيء يحبث فقد شاءه الله وأراده بعدما علمه
وكتبه في اللوح المحفوظ المرتبة الرابعة مرتبة الإيجاد والخلق وعلمه وكتبه وشاءه وخلقه سبحانه وتعالى وأوجده لا بد أن تؤمن بهذه المرات كلها وإلا لم تكن مؤمنة القضائي والقدر ما أصاب من
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب هذه مرتبة الكتاب من قبل أن نبرأها هذه مرتبة الخلق وإيجاد وأما مرتبة العلم هذه آيات كثيرة تثبت العلم لله وأنه بكل شيء عليم وأنه يعلم ما في
السموات وما في الأرض ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل شيء يعلمه الله جل وعلا قبل أن يكون ويعلمه إذا كان ويعلمه إذا وقع وحصل لا يخفى عليه سبحانه وتعالى وكتابه سابقة
بأجمان على خلق السموات والأرض نعم كلها في النار إلا واحدة هذه الواحدة هي الناجه من النار وهذه الفرق في النار تتفاوت منها من هو في النار لكفره يخلد فيها ومنها من هو في النار لمعصيته
وغلق يخلد فيها وهو مصحاب الكبائر فلا يلزم من هذا ان هذه الفرق كلها كافر لا تفاوت منها من هو في النار لكفره ومنها من هو في النار لكفره وعرفنا القدرية وعرفنا الجبرية وهم اتباع الجهم
الدن صفوان الجهم الدن صفوان يقول بالجبر ويقول بالإرجاء ويقول بالتجاه من مله بالجهمية ولهذا يقول البن القيم في النونية جيم وجيم ثم جيم معهما يعني جمع بين ثلاث جيمات والعياد بالله
ثلاث جيمات والرابعة جيم جهنم نعم المرجعه لتباب وعيد الله بين المرجعه لمسألة الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر من أهل الإيمان من حصل منه كبيرة دون الشرك كبيرة دون الشرك كزنا والسريق أو
شرب الخمر وغير ذلك من الكبائر التي هي دون الشرك الخوارز كفره وقالوا يخرج من الإسلام إلى الكفر والعياد بالله استدلون بآيات من القرآن آيات متشابهة لا يردونها إلى الآيات المحكمة مثل
قوله من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا استدلوا بهذا على أن كل من عصى الله فهو في نار جهنم خالدا فيها أبدا وأنه كافر فيكفرون السارق والزاني وشارب الخمر كل مرتكب
كبيرة يكفرونه ويخرجونه من الإسلام ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتب فالله أخبر أنه لا يغفل للمشرك الشرك الأكبر هذا هو عبد من الله جل وعاله هذا أخذ به الوعيدية أخذ به المرجئة أخذ به
المرجئة الذين يقولون إن صاحب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان لا يغروا مع الإيمان معصية كما لا ينفعوا مع الكفر طاعة أولي هم المرجئة لأنهم أخروا الأعمان عن مسما الإيمان أرجعوها يعني أخروها
وقالوا الإيمان هو التصبيق بالقلب وهم أربع طوايف المرجئة أربع طوايف الأولى مرجئة الفقها من الكوفيين والحناف اللي يقولون فالفرقة هذه السانية فرقة الأشاعر هو من أخذ بما ذهبه يقولون
فهو مؤمن حتى ولاوا ما تكلم وعلى هذا فالكفار مؤمنون لأنهم يصدقون بقلوبهم لكن لا ينطقون بيال سنته قال تعال فإنهم لا يكذبونك إذن في من الكفار قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم صدقون بقلوبهم ويعلمون أنه رسول الله وأن القرآن كلام الله وأن ما جاء به هو الحق لكن يمنعهم العياد بالله موانع أما الكبر والآنفة أو الخوف
على مناصبهم ورئاستهم أو الحساد هذا يمنعهم اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه أي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون آبناءهم يعرفون أنه رسول الله ولكن لم يطيعه ولم يؤمن
برسالة حسداً من عند أمفسهم من بعد ما تبين لهم الحق تركوا حسداً ونذن تكون النبوه في بني إسرائيل ولا تكون النبوه في بني إسماعيل حسدوا بني إسماعيل فأبوان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه
وسلم فهم يؤمنون بقلوبهم أنه رسول الله ولو لم يعتقد بقلب فهو مؤمن يقولوا كذا يقولوا وهنا باطل هذا باطل يلزم عليها أن المنافقين أنهم مؤمنون لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم
والله جل وعلا يقول إن المنافقين في الدرك الأسفل من الناس ولن تجد لهم نصيراً وهم يقولون بألسنتهم لكن لا يعتقدون بقلوب إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك
لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكادبوا اتخذوا أيمانهم جنة أصدوا عن سبيل الله الشهادة هذه جنة تسترون بها دون القتل وهم كفار في قرارة أنفسهم وقلوبهم حكم الله أنهم في الدرك الأسفل
من النار تحت عبدة الأصنام وأذهم تقولون أنهم مسلمون وإنهم مؤمنون هذا قول الكرمي الرابع أخبث وهو قول الجهمية أن الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم
يصدق هذا مذاهب الجهمية جهمن وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل ما دائم أنه عارف بقلبه فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مذاهب المرتعة وعرفنا معنى
الإرجاء وأنه تأخير العمل عن الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل من
المعاصل والموبقات هو مؤمن حتى المعاصل ما تنقص إيمانه لو يزني لو يسرق هو مؤمن كامل الإيمان عندهم مدامه صبقا من قلبه فهو مؤمن كامل الإيمان والإيمان لا يتفاضل عندهم ولا يتفاوت فإيمان
أبي بكر أو جبريل مثل إيمان أفسق الناس عندهم هذا مذاهب المرجع يكون الإيمان بالقلب وهو التصديق ولا يتفاوت إنما هو شيء واحد ولهذا يقول في التحاويه على ماذا بالله إحنا ألحنا في
التحاويه وأهله في أصله سبقا غلط ما هو سبقا أهل الإيمان يتفاوت منهم من إيمانه كامل منهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاضل يزيد وينقص يزيد بالطاعه وينقصه بالمعاصلة
ليس على حد بنسوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان أما إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يقول مؤمن الناقص الإيمان أما إذا ترك العمل نهاية ولم يعمل وليس بمؤمن هم يقولوا لا مؤمن
إنتماهوا لو لم يعمل شيء هالما الهبل المرجعه والجمع بين نصوص الوايد ونصوص الوايد فقالوا مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ولكنه ناقص الإيمان فاسق بكبيرةه وإذا مات فهو تحت المشيئة إن
شاء الله وفر له إن شاء عذبه لكنه لا يخلد في النار إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء في الحديث يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان قال صلى
الله عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان ولو فعل بعض المعاصل لا يكفر لكنه ينقص الإيمان فالمعاصل تنقص الإيمان المعتزلة احدثوا مثل ما قلت لكم احدثوا المنزلة بين المنزلةين قالوا لا مؤمن ولا
كافر ليس بمؤمن ولا كافر ما فيه أحد ليس بمؤمن ولا كافر إما يكون مؤمن وإما يكون كافر ما فيه منزلة بين المنزلتين خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن إما كافر وإما مؤمن وإما مؤمن كامل الإيمان
فما يكون مؤمن ولا كافر ما فيه مع الوصول؟
يابب الله لا بالخوارج ولا هم ورثة الآن من المتعالمين والجهال الذين لا يحسنون الاستدلال ولا يفقهون الأدلة ويأخذون النصوص ويتلاعبون بها ويحكمون على الناس بالكهر فروج من الدين هم ما
يحملون عليهم السلاح كما فعل ذلك أسلافهم من الحرورية أسر الله العافيه نعم نعم أعرفنا هذا نعم وابن عن الواحد إنه ما الحرورية هم الخوارج سموا بالحرورية لأنهم اجتمعوا في مكان في العراق
وقالوا له حرورة قالوا له حرورة اجتمعوا لحرب المسلمين سموا بالحرورية وكل من اعتقد مذهبهم يقالوا له حرورية لأنه على مذهب الحرورية على مذهب الحرورية نعم وهم فرق الحوارج فرق نعم جلنا
أهل السنة وسط في جميع أمور الدين والله الحمد بين الافراط والتفريط وبين الغلو والتساهل هم وسط الحمد لله كما قال الله جل وعلا وكذلك جعلناكم أمة وسط هي العدل الخيار المتوسطة بين طرفين
طرفين الافراط وهو الغلو والتفريطه والتساهل فالافراط اخذت به الخوال والتفريط اخذت به المرجع أهل السنة وسط ولله الحمد بينها الوال وفي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة جمع
صحابي الصحابي هو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك فقولهم ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم يخرج به من
آمن بالنبي ولم يلقى هذا لا يسمى صحابي اسم مؤمن ولكن لا يسمى صحابي اسم تابعي أو من أتباع التابعين لكن لا يسمى صحابي وإن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمن آمن بالنبي صلى الله
عليه وسلم ولم يلقى فإنه لا يسمى صحابي وإنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولاتنه لم يلقى فلا يقالن صحابه ولما مات نعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وخرج به وصلى عليه صلاة
الغائب آمن بالنبي ولم يره هذا ليس في صحابي ولكن اعتبر من التابعين ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم يخرج بذلك من لقيا النبي ولم يؤمن به فإن الكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لقواه
ورأواه واجسمعوا به ولكن لما لم يؤمن به لم يكون صحابه بل كانوا كفارا ومات على ذلك يخرج بذلك من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وصاره صحابيا ثم ارتد فإنه تبطل صحبته وتبطل جميع
أعماله فالصحبه وغيرها إذا مات على الرده قال تعالى وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافر فولاك حبقت أعمالهم الدنيا والآخرة وولاك أصحاب النرهم فيها خالدون أما لو تاب تاب الله عليه وعادت
إليه الصحبه وجميع الأعمال فقال لها قبل الرده تعود إليه لأن الله قال فيمتوا وكافر فدل على أن الذي يتوب ولا يموت على الكفر أنه لا تحبط أعماله لا تحبط أعماله لأن الله شرط لحبوط
الأعمان شرطي شرط الأول يرتد شرط الثاني يمت وهو كافر فهذا هو الذي يحبط عمله من الصحبة وغيريا هذا هو الصحاب الواجب على المسلمين في حق الصحابة محبتهم والاقتداء بهم والثناء عليهم
وإكرامهم لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جاهدوا معه وتلقوا العلم عنه وبلغوه للأمة رحم رضي الله عنهم وأرضاهه والأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي
الله عنهم وراضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها لأنهم خالدين فيها ذلك خالدين فيها أبدأ ذلك هو الفوذ العظيم الذين اتبعوهم بإحسان تبعوهم اقتدوا بهم ساروا على نهجهم بإحسان ويقولون هذا
مذهب الصحابة وهم ما يعرفونه بغير إحسان تبعوهم بغير إحسان الإحسان معنى هو الإتقان والإتقان لا يكون الله معرفة الشيء وفيقه فما كل ما ننتسب إلى الصحابة وقلنا على مذهب السلف يكون وكذلك
حتى يكون محسنا يعني متقنا لهذا الاقتداء وهذا لا يحصل إلا بالفق تعلم لا يحصل بمجرد الانتساب أو بمجرد الرغبة في الخير والمحبة للخير ما يكفي هذا لا بد أن تعرف ما عليه الصحابة معرفة
انتام ثم تتابعهم عليه أما مجرد الانتساب من غير تحقيق فلا ينفع والذين اتبعوهم بإحسان لم يغلو ولم يتساهل في المتابعة الصحابة رضي الله عنه هذا هو الإحسان بين الغلو وبين التساهل وقال
سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وقال سبحانه وتعالى محمد الرسول الله وماء بينهم تراهم ركعا سجدة تون فضلا من الله وليلوانا سيماهم في وجوههم من أثر
السجود هذه الصفات الصحابة رضي الله عنه ذلك مثلهم في التوراه يعني صفتهم مثلهم يعني صفتهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شاطأه فآزره فاستغلل فاستوى على سوقه عجوز صحابه هو
المبدأ عأفرات قليلين قيل له صلى الله عليه وسلم وهم في مكة ممعك على هذا الأمر قال حر وعبت حر وهو أبو بكر وعبدوه بلال هذا أول ما نشأ وأول ما دعه ليس معه لقليل بدأ الإسلام غريبا
وسيعود غريبا كما بدأ بدأ الإسلام على هذا المبدأ ثم تكاثر تكاثر تكاثر الصحابة حتى بلغ مبلغة الكثير كزرع إن أخرج شاطأه يعني فراخه فراخه أنت تعرفون الزرع إن كنكم فلالي حنت الزرع أول
ما يخرج أول ما يخرج ورقه واحده ثم إذا ارتفعت صار لها فراخ كحبة ننبتت سبع سنابل الحبها الواحدة أول ما تظهر ورقه واحده وساق واحد ثم تفرخ سيرب جانبها نبات يخرج معها الصحابة كذلك أول
ما نشأ قلة ثم تكاثر مثل ما يتكاثر الزرع بالفراخ كزرع إن أخرج شاطأه فأازره أن قواه وأيده فاستغلو فاستواء على سوقه ارتفع على سوقه يعجب الزراع يعجب الزراع من حسنه هذا صفة الصحابة رضي
الله يغيض بهم الكفار يغيض بالصحابة الكفار فالذين يغتاضون من الصحابة ويبغيضونهم هم الكفار والمنافقون واستدلوا بهذه الآية على أن من يبغيض الصحابة فإنه كافر أن الله قال ليغيض بهم
الكفار وقال سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم وصفهم بأنهم بهذه الأوساف العظيم ثم قال أولئك هم الصادقون ثم قال في الأنصار والذين تبوأوا الدارة والإيمان
من قبلهم وحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون هذه في صواة الأنصار الآية الأولى في
المهاجرين وهذه في الأنصار ثم قال في التابعين والذين جاءوا من بعدهم وهذا يشمل من جاءوا من بعدهم لا يوم القيام والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا يعني بغضا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحي هذه صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم القيامة فالواجب
للصحابة محبتهم والثنى عليهم والاتباعهم والاقتدابهم وعدم الخول فيما جرى بينهم في أيام الفتنة لا تدخل في هذا أبدا ولا تخذ فيه ولا تخطي بعضهم وتسود بعضهم لأنهم مجتهدون رضي الله عنهم
يريدون الحق لا تدخل فيما شجر بين الصحاب بل عليك أن تمسك لسانك ولا تتكلم فيهم وتحفظ فيهم وصية الله جل وعلا وصية رسوله فمن أحب الصحابة فقد أحب الرسول صلى الله عليه وسلم أبغل الرسول
صلى الله عليه وسلم فهذا الواجب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين هذا هو الواجب إحقهم وهذا هو مدهب هل السنة هو الجماعة مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذين ظلوا في هذا على فريقين فريق النواصب فريق الروافض فريق النواصب وفريق الروافض الروافض يكفرون الصحابة ولا يستثنون الله أهل البيت فقط علي وذرية ولا إما هل 12 كما يقولون يكفرون
الصحابة أو يكفرون الصحابة إلا أربعة من الصحابة علي وأبو ذر وسلمان المقدات بن الأسود يقولون هذا ولما أكفرون والباجين كفروا ويعياذ بالله هذا مدهب الخوارج يغلون في علي حضي الله عنه
ويقولون إن هو الوصي بعد رسول الله وأن خلافة بيبكر باطله وظلم اقتصاب خلافة عمر وخلافة عثمان كله ظلم اقتصاب الخلافة لعلي هكذا يقولون ويكفرون الصحابة هذا مدهب الروافض أن نواصب يبغضون
أهل البيت بغضون علي ربي الله عنه ويتكلمون فيه وفي أولاده يقال لهم النواصب لأنهم ناصب العداوة لأهل البيت فأهل السنة والجماعة يتولون الجميع تولون جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم أهل البيت الرسول والصحابة كله تولونهم جميعاً ولا يفرقون بينهم نعم بعضهم أفضل من بعض فالخلافة الراشدون أفضل وبقية العشرة أفضل من غيرهم المبشرين بالجنة أهل بدر أفضل من غيرهم أهل
بيعة الرضوان المهاجرون أفضل من الأنصار في شكلهم اتفاضلون لكن التفضيل لا يقتضي انتقاص المفضول أو الكلام فيه كلهم لهم الصحبة صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل السنة وسط في
صحابة رسول الله بينه الروافظ والنواصب نعم يتولون الجميع ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوقرونهم لكنهم لا يغلون فيهم كغلو الرافضة حتى يقولون إن الخلافة إنه لا لعلي
ولذرية وأن الصحابة اقتصبوها وظلموهم ويلعنون بابكر عمر يسمونهم سنمي قريش قبحهم الله وكل آية فيها ظلم وكل آية فيها كفر ينزلون على الصحابة إذا جاء ذكر الظلم يقولون هذا الصحابة ذكر
الكفر يقولون هذا الصحابة هذا مذهب الرافضة قبحهم الله وأخزاهه نعم بين الروافظ والخوارج والنواصب أيضا الخوارج عرفناهم الخوارج كفروا عليا كفروا عليا وعثمان وكثير من الصحابة وينما
الروافظ على العكس غلو في علي ربي الله عنو عتقد أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه هو الوصي وأن الصحابة ظلمه وقتصبوا حقه إلى آخره هؤلاء الروافظ والخوارج كفروا
الصحابة وقالوا لي علي لماذا تحكم الرجال وفي الأول انتصر جيش علي على أهل الشام فحتالوا ورفعوا المصاحف يقولون نتحاكم إلى القرآن أهل الشام رفعوا المصاحف على الرماح يقولون نتحاكم إلى
القرآن فقال علي رضي الله عن هذه خدعة هذه خدعة لكن الجيش الذين معه قالوا لا ما يمكن القاتلهم وهم يرفعون المصاحف ما يمكن القاتلهم اللن تحاكم حنو يوم إلى القرآن فلما شكلا الحكمان
وحكمه قالوا العلي أنت كافر لأنك حكمت الرجال والله جل وعلي يقول إن الحكم إلا لله هم الأول هم الذين أرغموا وعليا على قبول التحكيم وفي النهاية كفرواه بذلك وقالوا أنت حكمت الرجال والله
جل وعلي يقول إن الحكم إلا لله هؤلاء هم الخوارج هم الخوارج بين مرة وافض بالعكس غالوا في علي بعضهم يقول إن هو الله ولا تهم يقولون هو الله ودون الذين دون الغلات لا يقولون إن هو الله
لكن يكفرون الصحابة وهم عذا طرفي نقيض أهل السنة والجماعة كما ذكرنا تولوا جميع الصحابة وأهل البيت ولم يفرقوا بين أحد منهم عملن بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المذهب في
الصحابة ربي الله عنو وهم أفضل الأمة إلا عن طريق الصحابة يقول الله عنه هم الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم شو هو لا حديث كلها عن فلان عن الرسول صلى الله عليه وسلم كلها
فيها الصحابة رواتها من الصحابة رواها عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يكفي نقذ عندها نعم يقولون إن الشيخ أنه خارج وأنه يكفر وأنه يعمل وهذا عقيد هذا ما عنده وهذا الذي يدعو إليه نعم
وما أخذها من الواسطية لكن توافق ما في الواسطية نعم كلهم نعم ولا تكفي واحدة عن الأخرى نعم ما شو ريحة فيما علم؟
ما شو ريحة إلا أذكر أنه لما عقد سبوع دعوة الشيخ في جامعة الإمام أن بعض المصريين شرحها لكن أنا ما وجدت هذا الشرح ولهو شرحها رحمه الله الغزالي خلي العيد أظنهو شرحها نعم فإن وجدتهم
هذا الشرح نعم وهو ما موجود في البحوث الاسبوع كلها مطبوعة ومعها هذا الشرحات للرسال نعم وما يقاس بخلق قياس تسويه كما قال الشيخ شخل إسلام بن تينيه فالخالق أولى به قياس الأولى أما
القياس الممنوع فهو قياس الشمول سمه الشيخ قياس الشمول وقياس العله قياس العله اللي هو المعروف عند الأصوليين الحاق فرعا بأصل لعلة تجمعو بينهما هذا قياس العله يسمون قياس الشمول هو الذي
قياس التسويه أن يسوى الله بخلقه قياس تسويه هو قياس شمول نعم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته خالفه عن تعامد فيه من يعمل هذا في السابقين الأولين من المهاجين وانصر إن كان بإحسام
فهو صحيح أما إن كان نهما هو بإحسام فهو غير صحيح نعم هتوخذ الدعوة مجردة فقط لابد من الحقيقة الآن الخوارج العصر اللي يقتلون الناس وفجرون وقلنا نحن على ماذا بالسلف وهذا الجهاد في سفيل
الله لما اتبعوهم بإحسام نعم لأن ما يصدق ولو ما صدق لما يصدق يكون مؤمن وما يصدق يكون كاهل وما يقول لا مؤمن ما دام يعرش إن هذا حق ولو لم يصدقه نعم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله
وبركاته لأنهم فقهوا يعنيهم فقهوا فقهوا أهل السنة نعم هذا كلام باطل هذا كلام باطل ومغالطة الذي لم يعمل خيراً قد باختياره باختياره ترك العمل باختياره لا ليس بمؤمن أما ليترك العمل
لأنه لم يتمكن أسلم ثم مات على طول أو قتل ولا تمكن من العمل هذا هو الذي يخرج من النار يوم القيام نعم أما إنسان تمكن من العمل وتركه رابة عنه ولا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يتركزنا ولا
شرب الخمر هذا تقول إنه مؤمن أهم مؤمن هذا نعم بلا شك إذا تابتوبة النصوحة نعم نعم موجودة موجودة في هذا الزمن المعتز لها موجودين أهم يكرون القدر أهم كثيرون في هذا الزمن هذا أخبث من
المعتز لهذا من الخوارج الذي يحث الناس على شق عصة طاعه وعلى تفريق الكلمة هذا من الخوارج العياذ بالله نعم ما فيه يا خي قدرة هذه هي الإرادة الإرادة تنقسم إلى قسمين إرادة كونية وإرادة
قدرية شرعية هذه يأتي تفصيل وإن شاء الله أما القدرة ليس فيه إنقسام قدرة واحدة نعم أما أنهم يفتحون مدارس بين أهل السنة إذا وقع في المعصية وعنده طاعات فيطاعاته صحيحة ويأثم على المعصية
ويثاب على الطاعات ويأثم على المعصية إذا كانت هذه المعصية تقتض الكفر إن الكفر يخبط العمال أما إذا كانت المعصية لا تقتض الكفر فهو يأثم بها سنوما بليس مصاحب الموضينة لتسايل يقوم جاء
في فليل من أثم بعثا في بقرية وقد تفع لنا تنقص العالم المنى سببا وعلي وسنة السؤال ما معنى قوية وقد تفع لنا تنقص العالم المنى الكفر كما تعلمون ينقسم إلى قسمين كفر أكبر كفر أصغر فهذا
يحمل على الكفر الأصغر لأن مرتكب الكبيرة لا يخكم عليه من كفر المخلج من المنى وإتيان المرأة في دبوريا كبيرة من الكبير فهو اعتبر من الكفر الأصغر نعم يكون تابع لا يكون صحابي إذا لم
يجتمع الرؤية والإيمان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الله يقمد على كل شيء سبحانه وليأنه لا يفعل شيئاً عبثا ولا يفعل شيئاً الله لحكمة فهو المحمود على كل حال بلا شك نعم لكن لو يقال
الحمد لله المحمود على كل حال كان هذا أحسن من محمود على مكره بل يقال الحمد لله المحمود على كل حال صحيح أنه لا يحبط من العلم من يقول يحبط ولذلك لو حج ثم ارتد قالوا لازم عيد الحج يعني
لو حج حجة الإسلام ثم ارتد ثم تاب قالوا لازم عيد الحج لأن الحجها الولى بقلت والصحيح أنه لا يعيد إن حجته صحيحة لأن الله جل وعلى يقول وما يرتد منكم عن دينه فيامت وهو كابر أولئك حبط
تعمانه هدل على أن الذي يموت تائباً أنه لا تحبط عمانه وفي الحديث لما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان قبل أن مسلم كانت له عمال صالحة هل تنفعه قال له صلى الله عليه وسلم أسلمت
على ما أسلفت من خير أسلمت على ما أسلفت من خير أدل على أن العمال السابقة إذا تاب الإنسان وهي صالحة أنه تحسب له عند الله سبحانه وتعالى فهذا السائن يقول على حد بحث القاصر واسؤال بعي
طلبة العلم لم أجد من فرق المرجئة من يقول لا يضر مع الإيمان معصية فهل هذه العبارة معروف وقائلها؟
هذا معنى أنه لا يضرها معصية ما يكون كامل الإيمان إلا إذا كانت لا تضره الماصية هم ما يسرحون بهذه الأمور؟
فللما بقى الله هم الآن يعتنق ملها بالمرجئة وهو ما يعرفوا حصله جبهان هذه المصيبة ما تعلموا؟
نعم أحسن الله إلا كنتها الله تعالى آلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمل
3من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله و اعتقد أن القرآن/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكدلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
لما كان من أصول الإيمان وأركان الإيمان الإيمان بالكتب الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسوله لأجلي بيان مسالحهم للدنيا والآخرة والحكم فيما بينهم في مختلفه فيه ويقامت الحج عليهم
كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة أبعث الله النبيين وشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم ونزلنا
إليك الكتاب إتحكم بين الناس لما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيمة إتحكم بين الناس لما أراك الله وأنزلنا إليك الذكر لتبينه والناس ما نزل إليه ولعلهم نتفكره لما كان القرآن كلام الله
سبحانه وتعالى المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم كغيره من الكتب الإلهية وأن الإيمان بذلك ركن من أركان الإيمان الستة وهذا أمر لم يختلف لم يختلف عليه المسلمون ولله الحمد ولكن نبتت
نابتها بعد انقضاء القرآن المفضلة على يد الجعد بن الدرهم الذي تلقى عقيدته عن اليهود تقول إن القرآن مخلوق الله لا يتكلم تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا إن الله لا يُصف بأنه يتكلم
وإنما إضافة الكلام إليه إضافة مجازية لأنه خلق الكلام في غيره فخلقه الله في اللوح المحفوظ أو في جبريل أو في محمد صلى الله عليه وسلم فالذي تكلم هو المخلوق الذي خلق الله الكلام فيه
ويا سبحان الله كيف يضاف الكلام إلى غير من تكلم به كيف العقول ما تكرر هذا إن الكلام يضاف إلى غير من تكلم به ويقول هذا الكلام الله أو كلام فلان وهو لم يتكلم به هذا مخالن في العقول
وغرضهم من ذلك أن يبطلوا الاحتجاج بالقرآن وأن يقول وأن يقول وليس عند الناس كلام لله عز وجل القرآن الذي هو أول الأدلة أول الأدلة القرآن ثم السنة ثم الإجماع ثم القياس فإذا قيل إنه ما
فيه القرآن وماذا يستدل للناس؟
إذا أبطلوا الأصل الأول بطلت بقية الوصول بهذا يقضع على الإسلام بهذه الطريقة وشبهاتهم يقولوا ننزيه الله هذا تنزيه لله في زعمهم ننزيه الله أنه يتكلم لأنه لو صفنا بأنه يتكلم شبهناه
بالخلق ونحن ننزيه الله عن ذلك فجاءوا من طريق تنزيه بزعمه وفي الحقيقة أنهم فروا من التشبيه الذي زعموا إلى تشبيه أقبح فإذا نفع عنه الكلام لأن لا يشبه بالمتكلمين من الخلق وهذا أعظم
نقصا إذا نفع الكلام عنه شبهه بالجمادات التي لا تنطق تعالى الله عن ذلك ولذلك حكم أئمة أهل السنة بكفر الجهمية حكموا بكفرهم قال الإمام بن القيم ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء
في البلدان وفي عشر خمس مئة حالم حكموا بكفر الجهمية لأنهم نفع كلام الله سبحانه ولذلك خالد بن عبد الله القسر قتل الجعد بن درهم عند هذه المسألة فكان في يوم العيد يخطب خطبة العيد فقال
أيها الناس عيد الأظهر قال أيها الناس وحوا تقبل الله ظحاياكم فإني مضحن بالجعد بن دره فإنه زعم أن الله لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ إبراهيم خليلا ثم نزل وذبحه تحت المنبر في مشهد من
العلماء والمسلمين وشكروه على ذلك ولهذا قال الإمام بن القيم ولأجل ذا ظحا بجعد خالد القسري يوم دبائح القربان شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان فقتل الجعد بن درهم ثم جاء من
بعده الجهم ابن صفغان تبنيه عقالته الخبيثة فقتله الأمير سلم بن أحوز وهكذا كان أولات أمور المسلمين يقتلون الزنادقة حماية للعقيدة قد قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا أل عليه
الصلاة والسلام لا يحلوا أمري المسلم إلا بإحداث له فيب الزان والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة كانوا يقتلون الزنادقة ويرحون المسلمين شرهم حماية العقيدة هي الظرورة الأولى
من الظروريات الخمس التي تجب المحافظة عليها حماية العقيدة فهذا ما أصل من شاء هذه المقالة الخبيثة ثم ورثها عنه المعتزلة المعتزلة أيضا يقولون بهذه المقالة وأيضا الجعفرية من الشيعة
الإمامية يقولون بهذه المقالة لأنهم تتلمدوا على المعتزلة فأخذواها عنه أيضا الشيعة الزيدية يرون هذا الرأي ويعتقدون أن القرآن مخلوق أنه ليس كلام الله كل هذا ورثوا عن الجهمية وهذا
مدوّن في عقائدهم التي يدرسونها الآن مدوّن هذا الكلام أريب في هذه المسألة لا هو مع الجهمية ولا هو مع أهل السماء يقولوا الكلام هو المعنى القائم بالنفس الإلهية وأما هذا القرآن والكلام
الذي نزل على الرسل فإنما هو عبارها الحكاية عن كلام الله فهو اللي معنا القرآن الذي معنا مخلوق ينه عبّر به محمد أو جبريل عن كلام الله والله لا يتكلم وإنما كلامه معنى قائم بنفسه يعبر
عنه الرسول فهم جمعوا متناقلات لم يقول بها أحد غيرهم فجعل القرآن بعضه كلام الله ولمعنى النفسي ومخلوقه معناه يقولوا المعنى القرآن غير مخلوق أما الفاضه وكتابة ومخلوقه فهذا القرآن الذي
معنا الآن ليس هو كلام الله وإنما هو كلام محمد أو جبريل وهو مخلوق أو أن جبريل خذه من اللوح المحفوظ فهو ليس كلام الله وإنما هو حكاية حكاية عن كلام الله أو عبارة عن كلام الله كلهم
يقولون إنه ليس كلام الله لأن كلام الله هو المعنى القائم بنفس فالقرآن بعضه إله وبعضه بشري مثل مقالة النصار في عيسة تحدى الله تب الناسوت فعيسة بعضه من الله وبعضه مخلوق بعضهم مخلوق
وبعضهم غير مخلوق تناقضات والعيال وهكذا كل من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط أبدًا هذه قاعدة أن من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط والكلام الغريب يريد أن يتخلص من هذه الورطة التي
وقع فيها وهو يقع في أشد منها أما من يلتزم بالحق فهو لله الحمد على بينا وعلى بصيرة وأهل السنة والجماعة ما زالوا يقولون القرآن كلام الله منه بدى وإليه يعود وامتحنا أهل السنة من
المعتزل على يد المأمون في هذه المسألة وعذب الإمام محمد عند هذه المسألة المأمون يريد أن يلزم الناس وعيدة المعتزلة في القرآن وأنه مخلوق وأهل السنة أبوا ورفضوا وفي مقدمتهم الإمام وحمد
رحمه الله أهبوا أن يقولوا وأن يخضعوا لهذه المقالة الخبيفة فبتهم الله على الإيمان وخذل الله المعتزلة ومن نحا نحوهم ألم يحصلوا على قائل إلا الفضيحة والنكسة والعياد بالله هذه هي
المسألة مع الأسف أن بعض الكتاب أو المغرغون يمكن الكتاب جهال ولا أناس مغرغون يعرفون الحق لكن يلبسون على الناس يقولون مسألة القول بخلق القرآن هذه مسألة لا تائلة تحتها ولا تحتاج إلى
القسام وإلى واد يمور سياسية هم عذبوا الإمام وحمد مهوب من الموقفه من القول عذبواه لأنه يخافون أنه يقلب الناس عليهم مسألة سياسية هكذا يقول هؤلاء الكتاب الجهال أو المغرغون ويقولون ما
تستحق مسألة القول بخلق القرآن ما تستحق كل هذا هذا خلاف وهذا رأيهم والناس لهم آراء ولا يحتاج لهذه الانقسام هذا التشدد كذا يقولون لأنهم إما أنهم جهال ولم يدركوا الخطر وإما أنهم
مغرضون معتزلة ويردون أن يمرروا هذه المسألة على الناس ويقول ما تستحق كل هذا الجلبه كل هذا موجود الآن في كتاباته وفي الصحوف وفي المؤلفات وفي ومن من كتب بهذا هذه المسألة أبو غده الذي
كان يدرس هنا سوري كتب بهذا المسألة ما تحتاج كل هذا ورد عليه الشيخ أحمود التواجر رحمه الله ورد وافر مفهم رد عليه وفضح مقالته وبينا أن المسألة ما هي وإنما هي مسألة لها مغزة ولها مرام
ما هي بشكلية أو إنها هامشية أو إنها كما يقولون فلحصلني نبهت على هذا لا يغطر رحد بكتابات هؤلاء ويقول المسألة السهله والمسألة أن تحتاج لكلها إنها الردود وكلها لا المسألة خطيرة جدا
إذا نفينها أن القرآن إذا لماذا يبقى معنى؟
ما صر معنى مصدر أول نرجع إليه ونتحاكم إليه وبالتالي تبطل الشريع إذا هدم الدليل الأول لها والمصدر الأول لها فطلت الشريع وهذا غرض المؤسسين لهذه المقالها الخبيه وإن كان كثير من
أتباعهم قد لا يدركون هذا الغرض لكن هذا هو المقصود وقالها جاءت من اليهود على يدل الجعد بن درهم الذي تلقاها عن اليهود نعم وإعتقد أن القرآن فلام الله منزل غير مخلوق منزل كما يقوله أهل
السنة والجماعة غير مخلوق كما تقوله الجهمية ومن سار في ركابهم هذا عقيده يجب على المسلم من يعتقدها وإعتقد أن القرآن فلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ من الله جل وعلا تكلم الله به
حقيقة وسمعه منه جبريل ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته فهو كلام الله حقيقة لا مجاز وأما قوله إنه لقول رسول كريم وقوله إنه لقول رسول كريم وما
هو بقول شاعر يعني محمد صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الرسول البشر إتاره وإلى الرسول الملك إتاره وأضافه إلى نفسه سبحانه وتعالى أما إضافته إلى جبريل أو إلى محمد فهي إضافة تبلغ ولا
يمكن أن القول الواحد يقول عدة طائلين أبدا فدل على أنه كلام الله ولكن أضافه إلى جبريل قول رسول كريم إضافة تبلغ والكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً
فأنت لما تسمع مثلاً معلقات مريئ القيس يقرأها شخص يقرأها شخص عليك هل يقرأ؟
ما هو بهذا كلام الشخص نفسه؟
هو كلام الشخص نفسه هو اللي يقرأها ينطق بها لكن هل هي كلامه؟
هل هي نظمه؟
ولا نظم مريئ القيس هو مجرد ناقل فقط مجرد راوي ناقل للشعر وأما الشعر فهو مرور القيس الذي قال هذه القصيدة هذه الشيء وابح ما احتاج إلى وقفه أبداً فكما قال شيخ الإسلام رحمه الله الكلام
يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً وهو جبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام فهم مبلغون عن الله فهذا هو الجواب عن هذه الشبهة التي يتعلقون بها وإليه يعود إشاره لما يكون
في آخر الزمان حينما يرفع القرآن القرآن يرفع في آخر الزمان يوخذ من صدور الرجال ومن المصاحف ولا يبقى له أثر وذلك من علامات الساعة في آخر الزمان هذا معنى وإليه يعود يعني في آخر الزمان
كما أنه نزل منه فإنه يرفع في آخر الزمان ويعود إليه سبحانه وتعالى ولا يبقى في الأرض قرآن وأنه تكلم به حقيقة هذا رد على ليقول أنه تكلم به مجازاً إضافته إلى الله من إضافة المجاز لأنه
هو الذي خلقه فيضاف إليه مجاز نعم وأنه تكلم به حقيقة وأنزله على عبده ورسوله وبلغه لنبي محمد صلى الله عليه وسلم فالقرآن عن محمد عن جيبريل عن الله هذا السند القرآن عن محمد عن جيبريل
عن الله كما قال سبحانه وتعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين متاع
ثم آمين على كله في جيبريل أوصاف لي جيبريل عليه السلام ثم قال وما صاحبكم بمجنون كما تقوله الكفار فقد رأىه نزلةً أخرى أي رأى جيبريل عند صدرة المنتهى ليلة المعراج فالنبي صلى الله عليه
وسلم رأى جيبريل على خلقته الملكية مرتين وفيما عدى ذلك يراه بصورة إنسان ياتي إليه لصورة إنسان ويراه الصحابة على أنه إنسان ويظنون أنه من البشر وأنه وافد للرسول صلى الله عليه وسلم نعم
وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحية اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله عبد هذا رد على الذين يغلون في محمد صلى الله عليه وسلم ويجعلون له شيء من الإلهية فهو عبد وليس
معبوداً ورسول هذا رد على الذين ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهم على طرفين قيض طائفة غلت فيه ورفعته إلى مقامل إلهية وطائفة فرطت في حقه وجحدت رسالته فنحن نقر بالأمرين أنه عبد
وأنه رسول عليه الصلاة والسلام نعم وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحية ونسب إليه ما لم يقول لأهلكه الله سبحانه وتعالى الله عليه وسلم وأنه بلغ البلغ المبين بلغ عن الله سبحانه
وتعالى أمين أمين على الوحي ولهذا لما قسم الصدقه وتكلم من تكلم من المنافقين قال صلى الله عليه وسلم "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" ألا تأمنوني على قسم الصدقات وأنا أمين من في
السماء وهو الله على الوحي نعم السفيل هو الرسول السفيل معنى هو الرسول فالرسول سفير بين الله وبين عباده بتبليئ الرسالة أرسله الله سبحانه وتعالى ليبلغ رسالات الله أزوجه نعم نعم وؤمن
بأن الله تعالى فعال لما يريد ومن مقالة الكفار الذين قالوا إن محمد هو الذي اخترع هذا القرآن وجاء به ونسبه إلى الله عز وجل هذه مقالة الكفار لهذا يقول الوليد ابن المغيره إن هو إلا قول
البشر إن هو إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عالى فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر يعني القرآن إنه قول محمد ولم يقوله الله جل وعال فالجهمية شابه الكفار في هذا قالوا
إن القرآن ليس كلام الله إنما هو قول محمد نعم الله جل وعال له أفعال له أسمى وله صفات وله أفعال وله إراده ومشيئة فعال لما يريد يخلق ويرزق ويحي ويميد ويدبر هذا يفعال الله جل وعاله وهي
بإرادته ومشيئته سبحانه وتعالى وؤمن بأن الله فعال لما يريد ولا يكون شيء إلا بإرادته هذا الكون شيء بغير إرادته أو بغير خلقه أو أن أحد يخلق مع الله جل وعاله هذا رد على المعتزلها الذين
يقولون إن العبد يخلق فعل نفسه وإن الله لم يخلق أفعال العباد وإنما هم الذين خلقوها مستقلين عن الله جل وعاله وليس لله فيها إراده ولا مشيئة فنحن نؤمن بأن أفعال العباد هي خلق الله وهي
كسب العباد وأفعال العباد هي فعلهم وكسبهم وهي خلق الله جل وعاله و الله خلقكم وما تعملون خلقكم وما تعملون أي وخلق ما تعملون نعم ولا يخرج شيء عن مشيئته مشيئته في هذا الكون لا يمكن
نحدث شيء أو يحصل شيء من كهر أو إيمان أو طاعه أو معصية أو غنى أو فقر أو حيات أو موت أو رزق إلا بمشيئته سبحانه وتعاله مشيئته شاملة مشيئته شاملة وإرادته شاملة وكل شيء بإرادته ومشيئته
لا كما تقوله المعتزلة إن العباد وعطلونه من الخلق والفعل كما تحرق الآلة ليس لهم إراده ولا مشيئه فهم على النقيض من المعتزلة أولى غلوا في إثبات فعال الله قالوا العبد مجبور وهأولى غلوا
في إثبات فعال العباد الجبرية غلوا في إثبات أفعال الله وغلوا في نفى أفعال العباد فهم غلوا في إثبات وغلوا في نفين المعتزلة على العكس غلوا في نفى أفعال الله وغلوا في إثبات أفعال
العباد على طرفي نقير أما أهل السنة والجماعة أن يقولون إن الله هو الذي يخلق ويدبل كما يشاء والعباد لهم مشيئه ولهم إراده ولهم اختيار يفعلون الأفعال باختيارهم ومشيئتهم وإرادتهم فلهم
مشيئه ولهم إراده لا كما تقوله الجهمية الجبرية ولكن مشيئتهم ليست مستقلة كما تقوله المعتزلة وهالكما في قوله تعالى والعقوبة العقاب والثواب إنما هو على أفعال العباد بإرادتهم ومشيئتهم
واختيارهم يعزبون لأنهم أم الذين فعلوا هذه الأشياء باختيارهم وكانوا يستطيعون تركها كانوا يستطيعون تركها وتجنبها ولبتعاد عنها وهم منهيون عنها فهم أقدموا عليها باختيارهم يعزبون على
هذا ولذلك لماله مشيئه ولا اختيار كالمجنون والسغير والنائم لا يواخذ إنه ليس له مشيئه ولا إراده أما العاقل البالغ فهذا يؤخذ على يعني يستطيع يفعل ويستطيع يترك الله أعطاه الإمكانية في
هذا استطيع يصلي ويستطيع يزني في آن واحد وهي استطيع هذا وهذا فإن كفى عن الزناواء أقام الصلاة أجره الله هزوجل وإن عكس أتزين وترك الصلاة عقبه الله على أفعاله على إرادته ولا يخرج شيء
عن مشيئته وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره" كل هذا رد على المعتزلة القدرية نعم "وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره" لا شك في ذلك فعالوا لما يريد إن الله يفعل
ما يشاء قال كذلك الله يفعل ما يشاء نعم "ولا محيد ليحد عن القدر المحدود" فإن فعل أسباب طيبة وإن فعل أسباب محرمة رتب الله عليها نتيجة سيئة كما قال تعالى وانتيجة من قبل الله سبحانه
وتعالى وهو يثيب أهل الطاعة ويوسرهم للسراء ويعينهم ويثيبهم ويعاقب أهل المعصيه فيتركهم يتمكنون من هذه عقوبة الله لأجل أن يؤخذهم ويعاقبهم بسبب نياتهم الخبيثة وبسبب تصرفاتهم وأما من
بخل وستغنى وكذب بالحسنة أسنوا يسروا للعسل والعبد هو السبب والله يقدر عليه نتيجة لعمل هو ونييته هو إما ثواباً وإما إيقاباً ولهذا سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بين لهم
أن كل شيء بقضاء الله يقدر قالوا يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا ونترك العمل قال صلى الله عليه وسلم فأمما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسنوا يسره للسراء وأما من بخل وستغنى وكذب
بالحسنة فسنوا يسره للعسراء فلا يجيز للعبد أنه يتوقف ويقول لا أنا إنسان مقدر أن يبصر بالجنة أنا بالجنة إنسان مقدر أنه في النار يصير في النار ما يجيز هذا لا يجيز ما يطريد هذا في
أفعاله لو هل يجلس الإنسان ويترك طلب الطعام الشراب ويقول إنسان الله مقدر اللي الطعام يجين ونجالس الشراب يجين ونجالس ما يقول هذا يجوم يدور إلى جاع يجوم يدور إلى عطش يجوم يدور الماء
وراهما يقول إنسان الله مقدر اللي شراب طعام يجين ولا حاجه يجوم وراهما يقول هذا قدر ولا يؤخذ القاتل أو الظارق وراه يطالب الانتقام هذا دليل حلأ أن الأشياء لأسباب وأن العبد مطلوب منه
فعل الأسباب فقا بدون فعل الأسباب الله ربط المسببات بالأسباب يا خي الطيور والحيوانات ما ترها الرأي هذا ثروح الاصبحت راحت دولة الرزق ما تقعد في أوكارها ونتقول يجين الرزق وأنا في وكره
وهي طيور وهي حيوانات تروح تبحث عن الرزق لأن الله فطرها على هذا أنه ما يحصل لها شيء إلا بعمل وحركة وبحث حطرة الله التي فطرة لاس عليه أتبديل لخلق الله أعطى كل شيء إن خلقه ثم هدى كل
شيء هذه ما قول خاسراه كاذبة والمسلم مطلوب منه العمل العمل الصالح وإذا أذنب مطلوب منه التوبة وعندها الإمكانية في هذا يقدر يقدر يفعل يقدر يترك هو بنفسه يقدر نعم فلو ترك العمل عجزا لم
يواخذه الله لكن إذا تركه كسلا فهو يواخذ على هذا لأنه مفرط في فرق بين الكسل وبين العجز العجز لا يواخذه الله إذا عجز لكن إذا كسل فهذا يواخذ لأنه هو لفرط فالفطر فطر العباد تقتضي هذا
مع دلالة الكتاب السنة على هذا نعم وله صح لا محيد لإنسان عن القدر المحلود لكن أنت ما أمور بفعل الأسباب أما خلق النتائج هذا بيد الله سبحانه وتعالى قد تفعل ولا يحصل لك شيء إن الله لم
يقدر لك نتيجة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إحرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجزا إذا لم يحصل للمقصود فإنك لا تلوم نفسك لأنك فعالت ما تستقيق وتؤمن بالقضى والقدر وتقول يمكن أن
الله اختار لما هو أحسن ولا محيد لأحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المصطور وكان عرشه على الماء كل شيء مكتوب ومقدر ومحدود ولا بد من وقوعة في وقته ولكن أنت ما أمور
بفعل الأسباب لا توقفوا تقول أنا أتوقف مع القضى والقدر هذا ما يجوز هذا ما يجوز أبدا إلا إنسان ما هو بعاقل أما العاقل فلا يمكن ما يمكن أنه يجلس ويعطل الأسباب ورغل المكتوب بيحصل هنا
شيء مكتوب إذا فعلت السبب أما إذا لم تفعل السبب فلا يحصل لك شيء لو لم تتزوج ما جاك عيال ولا خلك ما لا تزوج إنسان الله قد في اللي عيال يجون أيضك شيء بدون زوج سبب كل الأسباب كذا فأنت
أيها العبد عليك فعل السبب وأما النتيجة فهي عند الله سبحانه وتعالى ولا تأسى فإذا لم تحصل النتيجة فلترضى بقضاء الله وقدره قدر الله وما شاءه أعل ربما يكون هذا خير الله لا تكرى ولا
يتجع وزما خط له في اللوح المصطور نعم اللوح المصطور هذا فيه مقادير الأشياء كلها وهناك مقادير جزئية تؤخذ من اللوح المحقوب مثل الجنين في بطني أمه يرسل إليه الملك في إذا بلغ أربعة شهر
نفخت فيه الروح يرسل إليه الملك فيه أمروا بكتب أربع كلمات رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد هذا مقاد من اللوح المحقوب الكتابة السابقة لكن هذه كتابة خانية جزئية مقاد من اللوح المحقوب نعم
قل هذا تفصيل للماسبق أنه يؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره بقي الإيمان باليوم الآخر من الأركان الستة نعم يكفي نقف عندها نعم هذا سان حسن الله إليكم
يقول مسم الكتاب الذي ألفه الشيخ أحمد التواجل رحمه الله في الرد على أبي غده وكما يقولون إن الأم بحاجة إلى الاجتماع والاتفاق يتركون ينبذون الخلاف وكل الله رأيه كذا يقولون وعلى هذا ما
يرد باطل ولا ينصر حق قال كلم على ما هو عليه هم يد إطالبون الآن بهذا الشيخ رحمه الله الشيخ أحمد رد عليه بيّد أن مسألة القول بخلق القرآن ما هي مسألة هينة ولا عفوية وراها ما وراها نعم
حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يصح وأن يقال إن القرآن من صنع الله؟
لا قرآن كلام الله ما يقال صنع الله يصبح هذا خلق صنع الله يعني خلق نعم القرآن كلام الله أما صنع الله خلق صنع الله الذي أتخنى كل شيء نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما صحت هذه المقولة إن القرآن عاهرة كونية كالأرض والسماء هذا هو هذا كالأرض والسماء يعني مخلوق مثل ما إن السماء مخلوقة هم الأرض مخلوقة مع الأسف إن
المعتز إلىها الآن تبقني إن الأمة وهما اللي يكتبون وهما اللي ألفون وهما اللي نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة إن كان كل من خرج على إمام المسلمين وقاتله يكون خارجي فإن محمد بن عبد
الوهاب إمام الخوارج في تلك العصور أرجو الرد على هذه المقالة وبيان بطلانها والتحذرة منها وإذن تكونت الإمامة على جميع بلاد نجد دخلت تحت إمام واحد وإلا قبل ذلك كانوا متفرقين مالهم
إمام؟
مالهم إمام قبل ذلك كل بلد لهوامير إمارة ما تسمى إمامة فما تكونت الإمامة في بلاد نجد إلا بعد ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب يقولون إن خرج على الدولة التركية وهذا كذب الدولة
التركية ما سيطرت على بلاد نجد وإنما بلاد نجد بيد أهلها ولا فيها مطمع للدولة التركية ما فيها رعي غنم ووزعابة سبب وماذا لك ما طمعوا فيها؟
تركوها بيدها لها كل بلد لها أمير بل كل بلد بعض البلاد وهربعة أمرة بلد واحد قرية واحدة فيها أربعة أمرة فلما جاءت دعوة الشيخ توحدت البلاد صار لها إمام صار فيها جيهات صار فيها أمر
بالمعروف نهي عن المنكر ألغية الأحكام الجاهلية التي يحكم بها الأعراب والبوادي حكم بالشريعة وتكونت دولة ولله الحمد دولة بكل مقاومات الدولة الإسلامية ويسلم مع الربه لفظا ومعنى يقول
الله كذا قال الله كذا الحديث القدسي من كلام الله لفظا ومعنى إلا أنه ليس مثل القرآن من كل وجه ليس مثل القرآن ليتعبد بتلاوةه ولا هم مثل القرآن ولا يقرأ في الصلاة ولا يشترط الطهارة
لمسه وإن كان الله تكلم به على خاص بالقرآن وإلا فهو الحديث القدسي احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى قول الشيخ رحمه الله لا محيد لأحد عن القدر ما هنأحد يخرج عن ما
قدر له أبدا لا بد أنه يقع عليه ما قدر له إن الحديث القدسي مخلوق هل يكفر؟
وإنه لم يثبت وماذا لم يثبت فهو ليس من كلام الله ما إذا ثبت بالسند الصحيح فإنهم كلام الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من نفى صفة من صفات الله الثابتة في الكتاب
والسنة هل يكفر بهذا النفي إذا كان عالماً غير جاهل؟
إذا كان متعمداً عالماً يكفر أما إذا كان مقلداً أو متأولاً؟
إنه لا يكفر إذا كان متأول مثل ما عليه الأشاعر أو أنه مقلد لغيره فإنه لا يكفر لكن يقال ظال يظلل ظلل ولا يكفر أما إذا تعمد جحد الصفة أو تأويل الصفة عماناً يكفر لأنه لا عدر له العدر
إنه ما يكون إما بجهل وإما بتأويل وإما بتقليد أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل هذا هو قول أهل واحدة الوجود؟
لا، هذا هو قول أهن السنة والجمال إن الله بعلمه في كل مكان، لا بذاته وإنما بعلمه هذا الصحيح، الله بعلمه في كل مكان لا بذاته، نعم أهل إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول منزعمة بأن
كلام الله مخلوق هل نحاجه بالآيات؟
أم بالأحاديث؟
أم بكليهما؟
هل أيس؟
هل أيس؟
منزعمة أن كلام الله مخلوق هل نحاجه بالآيات؟
أم بالأحاديث؟
أم بكليهما؟
مع كثرة القائلين والمتخبطين الذي نعمت بهم البلوة في هذا الأمر هه، بالجميع بالآيات وبالأحاديث نحاجه بكلام الله وكلام رسوله في أن القرآن كا وبيجمع، وبيجمع الأمة التي عتد بيجمع أهل
إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول هل يجب الإيمان بأسماء الله وأفعاله وصفاته تخصيلا أم إجمالا؟
تفصيلا إيمان بها تفصيلا السامع والبصر والعلم والقدرة والإرادة كل ما وصف الله به نفسها أو وصفه به رسوله فإننا نؤمن به ونفبته تفصيلا لا إجمالا نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول لما ده سمية معتزلة بهذا الإسم؟
فجائر سائل وسأل الحسن في حلقته التي فيها واصل فقال هذا السائل المرتكب الكبيرة هل هو كافر ولا مؤمن فأجابه الحسن بأنه ليس كافر وإنما هو مؤمن ناقص الإيمان جوابه للسنة وعند ذلك قال
واصل بن عطا أنا لا أقول إنه مؤمن ولا أقول إنه كافر أقول إنه في المنزلة بين المنزلتين ثم عتزل مجلس الحسن وانظم إليه أشباهه وكون فرقة المعتزلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول هل هؤلاء الجهمية والمعتزلة والقدرية حاضرون في زمن الان هذا وإن كانوا حاضرين ففي أي مكان هم وكتبهم موجودة ويتكلمون في المحاضرات وفي الإذاعات حطبلك لهم متسمع ففي الإذاعات
في المحاضرات المحطات الفضائية لكثرة الله وفي الكتب موجود وفي الفصول الدراسية سرحون بهذه الأمور لكن في بلادنا قد يختفون ولا يسرحون وفي البلاد الأخرى يدرسون عقيدة أقيدة المعتزلة
مقررة عندها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول كيف يعرف العبد أن هذا الذي قدره الله عليه هل هو عقوبة أو أنه ابتلاع من الله وامتحانه يشوف نفسه يشوف نفسه ويحاسب نفسه
إذا كان عنده معاصي وسيئات فهي عقوبة وتنبيه من الله له علاني لأجل يتوق وإن كان ليس عنده ذنب لكن إما رفعه لدرجاته قد يكتب له درجة في الجنة لا يبلغها بعمله فهي لمسلحة المؤمن دائماً
وابلاً أما المنافق والكافر فالله يقدرها عقوبة عقوبة عليها ولهذا قال وليمحص الله الذين إما حصلت وقعت أحد حصل على المسلمين فيها ما حصل قال الله وليمحص الله الذين آمن ويمحق الكافرين
هذا حكمه من الله سبحانه وتعالى فهي للمؤمن تمحص المصيبة للمؤمن تمحص ولكافر عقوبة محق هذا بلا شك فالمسلم يحاسب نفسه ويعلم أن ما أصابه شيء إلا بسبب وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت
أيديكم ويعفوا عن كثير نعم هذا يعاتب الله يعاتب ربه ويجحد تقصيره ويجحد أفعاله هذا لا يجود هذا أعظم من المعصية والعياد بالله هذا عتاب لله الواجب أنه يرى الله بقضاء الله وأنه يتوب إلى
الله ويشكر الله وليها لقال صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته ضرّا صبر عليها كان ذلك خير الله أصابته سرّا شكر الله عليها كان ذلك خير الله وليس ذلك
إلا للمؤمن أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول أم إذا قال أنه شنم سوي هذا يعاتب الله سبحانه وتعالى ويجحد ذنوبه أو قالوا فلان ما يستاهل والله أن فلان أنه طيب وليستاهل هل يحصل
عليه هذا كان يستدرك على الله سبحانه وتعالى نحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول في قول شيخ الإسلام رحمه الله إن المشيئة شيء واحد ما تنقسم كونية المشيئة لا تكون إلا كونية واما
الإرادة فتنقسم إلى قسم إرادة كونية وإرادة شرعية دينية والمشيئة تراد في الإرادة الكونية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول يقول بعض الناس إن صفات الله ذاتية وثبوتية فما
صحة هذا الكلام وهل قال به أحد من أهل السنة صفات الله ذاتيه وفعليه أي بكل هذااتيه منها شيء ذاتيه ومنها شيء فعليه واما ثبوتية ما تكون إلا ثبوتية ما تكون إلا ثابتها لما ثبت فما تكون
صفة لله عز وجل أزيادت كلمة ثبوتية لما الهداعي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول هل يستدل بقصة مريم عليها السلام على وجودنا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يستدل بقصة مريم عليها السلام على وجود الأخذ بالأسباب والردعان القدرية؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يجوز أن نقول هذا العبارة لا قدر الله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يجوز أن يقول أني تبكلت على الله ثم عليك؟
الله ما يجوز التوكل عباد له لا يجيز الله لله لا تقول أعبد الله ثم أعبدك ولكن تقول توكلت على الله ووكلتك تقول المخلوق وكالتك ولا تقول توكلت عليك الوكلتك نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا سائم يقول إن جلستم مع أناس يشككون في الدرر السنية ثم نقلوا لكلم منها ما أدري أين هو والسؤال ما رأي فضيلتكم فيها؟
أنت المخطل إيش تجلس مع هؤلاء؟
أتجلس مع هؤلاء؟
إجلس مع هل العلم وأهل الفضل أما هؤلاء المتعالمون أو المغرضون فلا تجلس معهم ابتعد عنه وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث نائره وإما ينسيينك الشيطان فلا
تقعد بعد الذكرة مع القون الظالمين الجليس لو تأثير على جليسه والجليس الصالح كاباع المسك والجليس السي كنافخ الكير فاختر الجلس الصالحين وبتعد عن هؤلاء الدرر السنية خير كلها ولله الحمد
ودعوة ودفاع عن العقيدة الصحيحة وخيا مبنية على الكتاب السنة وإجماع الأمة وعقيدة السلف الصالح خلاصة طيبة رد على أهل الباطل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو التعريف
الجامع المانع لأهل الفترة و هل توجد فترة بعد أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو المقصود بصفات المقابلة في حق الله تعالى أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول
خارج رجل في إحدى القانوات الفضائية يسمى الجفري و يدعي أنه صوفي معتدل و يلمز هيأة كبار العلمة و أنهم رفضوا صوفي محرف قبوري و العياد بالله و لماذا هيأة كبار العلمة؟
نعم و زعم أنه صوفي معتدل و يجعم أنه حاول مقابلة هيأة كبار العلمة و رفضوا و أنه يطلب مناظرتهم إلى أخر سؤاله نعم يعني هو الذي حكم على الناس إنهم يستهلون أو ما يستهلون هذا يجب عليهم
أنه يتوب إلى الله ولا يتكلم مثل الكلم هذا السام يقول هل يقال بأن كل صفة فعليه هي ذاتية؟
شخصاً يكتب؟
نعم فلاها تعلق بالذات السفات الأفعال لها تعلق بالذات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما الفرق بين الأشاعرة والماثلية بالنسبة للقول بخلق القرآن؟
ما بينهم فرق يذكر إلا أنهم يقولون القرآن عباره ولا ثقون القرآن حكاية عن كلام الله و المعنى واحد نعم إلا يقولون إن الحكاية لا بدا أن الحكاية تطابق المحكي وإما إذا قيل عباره لا يجب
أن تكون متابقة نعم قيل القولين بقل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يجزد دعاء بهذا الدعاء؟
اللهم إني أعوذ بك من الأمن من مكرك طيب إينا الثامن و مكر الله تستعيد بالله من هذا من الأمن من مكر الله أزيوجه كما تستعيد من القنوط من رحمة الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل يصح أن نقسم القدر للإنسان إلى قدر أزلي و قدر عمري وتقدير يوم و حولي نعم هذا معروف تقدير الأزلي هذا اللي في اللحي المحفوظ وأما التقدير الأخرى تقدير العمري الذي يكتب
على إنسان و في باطن يوم هذا عمري التقدير الحولي هذا الذي يكتب في ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم التقدير اليوم هذا الذي يقدر في اليوم من عمال اليوم قال تعالى كل يوم هو فيشان وهي
كلها ترجع إلى القدر السابق تفاصيل هي تفاصيل تفاصيل للقدر السابق نعم هذا لغير جايز هل قنوط من رحمة الله عزي وجل يجب عليه نيتوب إلى الله و لا يتكلم مثل هذا الكلام الله مرنا بالدعاء و
قال لا تقنط من رحمة الله و نستغفر أما أنه يقول لا تصلون استغفروا فقط هذا الغالي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول قال صلوا و استغفروا و دعوا وتصدقوا فنعمل هذه الأعمال كلها نعم
أحسن الله ليك انتهى شكرا صلى الله عليه وسلم مع ربينا محمد علىاله و صاحبه يا جمعي
4من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله واعتقد الايمان بكل مااخبر به النبي/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكدرت صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس الأول تقيد الإيمان بكل ما أخبر به
النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه إجمعين ما بعد من عركان الإيمان الإيمان باليوم
الآخر واليوم الآخر قد تكرر بكره في القرآن الكريم ففي أول سورة البقرة أو له تعالى وبالآخرة هم يوقنون يعول سورة البقرة من صفات المتقين أن هم يوقنون باليوم الآخر والآخر من آمن بالله
واليوم الآخر ويؤمنون بالله واليوم الآخر تكرر ذلك في القرآن الكريم سمي اليوم الآخر لأنه بعد الدنيا لأنه بعد الدنيا ويؤمنون باليوم الأول واليوم القيامة هو اليوم الآخر ثم يوم القيامة
لقيام الناس من قبورهم للرب العالمين وهذا الركن من أركان الإيمان خالف فيه كثير من الكفره الكفار الذين بعث إليهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم كفرون باليوم الآخر الزعم الذين كغروا أن
ليبعثوا قل بلا ورب لتبعثوا لنا ثم لتنبأوا بما عملتم وذلك على الله يسيح يوم يجمعكم اليوم الجمع ذلك يوم التغاب فالذي ينكر اليوم الآخر ينكر البعث كافر بالله عز وجل الكفر المخرج من
لأنه جاحل لركن نركان الإيمان ولأنه مكذب لله والرسوله بل جميع الرسول كذب لما علم من الدين الضرورة وليس لهم حجة أو شبهة إلا أنهم يقولون ما يمكن هذا إذا صرنا رفات وعظاما إذا كنا عظام
ورفاتا إنا لمبعوثون خلقا جديدة إذا كنا ترابا وعظامنا إنا لمبعوثون إلا غير ذلك استبعدون قدرة الله على أن يحيا العظام وهي رميم وأن يعيدها وهي تراب إلا غير ذلك ويقولون إأتوا بآباءنا
إن كنتم صادقين تحدون الله ويقولون إذا كان هنا بعث آباءنا ماتوا أحيوهم ونحن ننظر إلا ذلك إأتوا بآباءنا إن كنتم صادقين " الله جل وعلا أخبر أنه لا يغير سنةه سبحانه من أجل استعجال
الكافرين " " لأنه لا يكون البعث الله في وقته " فلا يعجله من أجل استعجال الكافرين " " قل الله يحييكم ثم يوميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه " " لكن أكثر الناس لا يعلمون " "
الله قضى بأن البعث له معات لا يتقدم ولا يتأخر " " والله جل وعلا لا يستفزه أحد " " لا يستفزه أحد " " ولا يغير وعده وتوقيته سبحانه وتعالى من أجلهم " وكذلك اتحدون الرسول صلى الله عليه
وسلم يقولون متى قيام الساعة أسألونك عن الساعة أيان مرساعة أسألونك عن الساعة أيان مرساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها وقتها إلا يسألك الناس عن الساعة ولإنما علمها عند الله فقيام
الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسل ولا ملك المقرر ولما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها يعلم من الساعة يعني أنا
وأنت سوى إذا ما هي فائدةهم إذا عره وقت قيام الساعة ما لهم فائدة بياه فائدةهم في الاستعداد والعمل وقمما متى تقوم الساعة هذا ليس لهم فيه فائدة ولو كان لهم فيه فائدة لا بيناه الله لا
لكن هذا من باب المكافرة والعناد وإلا معلوم إنه لو جاءك أحد وقال إنه مقبل عليك عدو أن لم تستعد لليقائه والتحذر منه فسوف يقتلك وياخذك هل من الحكمة أنك تقول متى متى يبيجها العدوال هذا
ما هو من الحكمه ولا من العقل الحكمة أنك تستعد تكون على أهبة الاستعداد متى ما جأ هذا ولا كذلك قيام الساعة حكمة أنك تستعد أما وقت قيامه أنا ليس لك فيه مصلحة أقريب ننبعيد ولن أدري
أقريب أنبعيد ما توعده رسول لا يعلم هذا ولا أحد من الخلق يعلم هذا إلا الله جل وعاله الحكمة أخفاه أخفاه عن جميع خلقه لا يعلمه إلاه لا يمكن أنهم يتحدون الله عز وجل عن يغير أحكامه من
أجلهم كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت سرابا نخرة إذا كنا عظاما نخرة كيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخرة ورميما إذا كنا عظاما وروفاتا أينا لمبعوثونا خلقا جديدة ضرب لنا
مثل ونسية خلقه آلم يحي العظامة وهي رميم استبعدونا الله جل وعاله رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب
يولى أهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو نعليه ولهو المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هييد لكن هذا من باب ضرب المثل فالعقول تدري إن الإعادة أسأل من البداة فلو يأتي شخص
ويعمل جهاز مركب من أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقذ هذه الجهاز كل أدات على حده وكل مسمار على حده الذي بدأ الشيف قادر على إعادته من باب أولى ولهذا قال ضرب لنا مثل
ونسي خلقه نسي أن الله خلقه من العدم قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم فالذي قادر على البداة وإلا فالله جل وعلى لا يعجيزه شيء لكن هذا من باب
إثحام هؤلاء وكذلك الله جل وعلى احتج بأن الله يحيي الأرض بعد موته أن تتمر على الأرض هامدة ما فيها شيء ما فيها أي عود وأي ورقه جرد بيضة وكانت في الأول جرد يابسة من الذي أعادها
وأحياها الذي قدر على أحياء الأرض قادر على أحياء الأجسة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء تزت ربت وأمبتت من كل زوج بهج ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا
عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قديم إن الذي أحياها لمحي الموتى الذي يحي الأرض بعد موتها قادر على أحياء الأموات بعد موتهم ويعادتهم كما كانوا وهذا
من أدلة البات أحياء الأرض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبها اليابسة وفي الأول يحبها يا بسة أخرج الله منها هذا النبات العجيب نقطه من الماء يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة وقد قطعت
لحم ثم يتحول قطعة اللحم إلى أعباء وعروق وسمع وبصر وحواس ثم تنفخوا فيه الروح ثم يحيا أليس ذلك بقادر ألم يكون اطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى أجعل منه الزوجين الذكر والأنثة
أليس ذلك بقادر على أي حي الموتى فالذي قدر على تحويل هذه النقطة من الماء الأمشاج يعني المختلط من ماء الذكر وماء الأنثة تحول إلى إنسان هذا الذي خلق هذا الإنسان من هذا الماء وأنشأه
قادر على إحياءه بعد موته وإذا كانوا يقولون أنه ضيع في الأرض ويتفتت الله جل وعلا يقول فالتراب الذي تحول من هذا الإنسان يعاد لحما ودما وعظاما كما كان هذا الروفات يعاد ويتكون كما كان
ولا يضيع منه شيء وحتى لو فاني كله صار تراب فيه شي ما يفنأ وهو حبه يسيره عجب الزنب لا يفنأ هذا منه يركك هذا خلق الإنسان هذا يبقى في الأرض وهو حبة صغيرة ما تشاف ولا تدرك حبة صغيرة
ضيع في الأرض بذر هذه بذر للإنسان قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ يعني يعجزون الله عز وجل ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق
الخلق للفنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم وإعتنابهم وإعملون منهم من يعمل أعمالا صالحة ويموت ولا ينال من جزائها شيئا ومنهم من يعمل أعمال أعمالا قبيحة ومعاصي وكفر
وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيء هل ينتهي عند هذا؟
هل فيه طعم في عدل الله جل وعلا أفان يجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمه؟
الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكمه؟
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟
أم نجعل المتقينة كالفجار؟
ما فيه باعث جزاء وإجزاء للمحسن على إحسانه وعلا؟
للمسي على إساءته؟
هذا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجة ويعملون عمالا سيئها وصالحة ولا كلها ثمر ولا نتيجة أم باب العبث ومن باب الطعن في عدالة الله جل وعلا؟
أف حسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون؟
أتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق ويتركه يموتون ولا يصله نتيجة ولا شيء ويصل المؤمن من الكافر بربما يكون الكافر منعما في
هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من جزائه شيئا هذا يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن خلق الخلق عبثا ولا نتيجة له
وأن عمالهم ستذهب ليس لها نتيجة في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من أدلة البعث لكرى الله في القرآن الكريم في مواضيع متعددة فالإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان الستة تكرر ذكره
في القرآن الكريم كل ما يكون بعد الموت بداية من عذاب القبر من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه ثم البعث من القبور ثم الحشر في الموقف ثم الحساب ثم الميزان الأعمال ثم إعطاء الصحف باليمين
وبالشمال كما جاء في الآيات والأحاديث من ما يكون بعد الموت ما يكون في القبر لأن القبر هو أول منازل الآخرة وما يكون بعد القيام من القبور إلى أن يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في
النار كله يجب الإيمان به جملة كله داخل في الإيمان باليوم الآخر أعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت نعم يقول الشيخ رحمه الله أعتقد الإيمان بكل
ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت فاليوم الآخر يبدأ من الموت أمما ثقامت قيامته يبدأ من الموت وكل ما جاء من التفاصيل يجب الإيمان به من ما يكون بعد الموت نعم
ويأتيه ملكان فيقع دانه وتعاد روحه في جسده ويحيا حياة برزخية ما يمثل حياة في الدنيا حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي
الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه مات على الإيمان فيبعث عليه ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
فإذا أجاب بهذه الإجابات ناد مناد أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره حتى يرى منزله في الجنة ويأتيه من روحها وطيبها ويصبح قبره روضة
بالرياض الجنة ويقول يا ربي أقم الساعة حتى أعود إلى أهل يومان وأما المنافق الذي كان يعيش على الدنيا بالنفاق يقول بالسان ما ليس في قلبه أشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يقرأ
القرآن لكن ما في قلبه مان؟
إنما يعمل هذه الأشياء لمصالح دنياوية يعملها لمصالحه دنياوية ليعيش مع الناس وليمدح مع الناس ولي وهو لا يؤمن بها في قلبه قلون بأفواهم ما ليس في قلوم فهذا لا يستطيع الجوار وإن كان في
الدنيا يحفظ كل المتون يحفظ كل الأشعار والنحوى التفسير والحديث ماذا ما فيه إيمان؟
ما يستطيع الإجابة في القبر في هذه اللحظة ما يستطيع؟
كل ما سؤالها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا عن يقول مثل ما يقولون الناس من غير إيمان في قلبه إنما مجاملة ومسايرها للناس فقلون شيئا فقلتوا فيقال له لا دريت ولا تليت فيضرب
بمرزبة من حديد لو ضربت بها جبال الدنيا لذابت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أبلاعه ويصبح قبره حفره من حفر النار ويقول يا ربي لا تقن الساعة لأن نعلم ما بعد القبر أشد منه يقول يا ربي
لا تقن الساعة هذا ما يكون في القبر والإيمان بإعذاب القبر أو نعيمه الإيمان بذلك حتم واجب لأنه متواتر في القرآن والسنة أدلة يجب الإيمان بإعذاب القبر ونعيمه من جحده متعمدا فهو كهر أما
إن كان مقلدا أو متأولا فهذا ظاهر هذا ظال لكن من أنكره بعد العلم به متعمدا فهو كهر الذي ينكر عذاب القبر كهر وقد أنكرته المعتزلة العقلانيين انكرونه كما بينت لكم في درس البارحة إنهم
يعتمدون على عقولهم يقولوا لو فتحنا القبر وجدناه كما وضعنا ما فيه ما فيه جنه ولا فيه نار فنقول أنتم في عالم الدنيا وهو في عالم الآخر ويأتيه العذاب والنعيم وأنتم ما تشعرون بذلك ما
تشعرون بذلك أبدا مثال قريب لو ينام عندك إثنان كلهم نائمين لكن واحد يرى رؤى مزعجات كدر عليه نوم وواحد يرى رؤية سارة بتنعم في نومه كلهم نائمين كلهم لكن هذا في قلق هذا في راحة إذا كان
هذا في الدنيا كيف بالقبر؟
لأن هذا من أمور الآخر التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولا تتسع العقول إلى إدراك ذلك وإنما يعتمد على ما صح به النقل وتواتر به الخبر فنؤمن به هذا من عالم الغيب الذي لا يعلمه
إلا الله سبحانه وتعالى أنت تشوف الناس الآن بعضهم في سرور وفي بهجة وفي واحد فيه همغم وهم كلهم يمشون ويكلون ويشربون فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه فتنة القبر يعني الاختبار لأنه يأتيه
الفتنان من ملكان يسألانه ويختبرانه فتنة يعني ابتلا واختبار وعذاب القبر أو نعيمه بعد ذلك فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه وبإعادة الأرواح إلى الأجساد ثم بعد القبر إعادة الأرواح إلى الأجساد
الذي أنتره المشركون والملاحدة وعرفتم شيئاً من البراهين على ثبوته في القرآن الكريم وهي أدلة حقليها مذكرها في القرآن القادر على الإعادة القادر على البداء قادر على الإعادة هذا دليل
عقلي ودليل سمعي أيضاً دليل عقلي سمعي القادر على البداء قادر على الإعادة من باب أولى القادر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء الأجسام بعد موتها الله منزه عن العبث ومنزه عن
الظلم ونفخ في الصور كلهم ماتوا ولم يفق أحد ثم نفخ فيه أخرى من اللي ينفخ صور فهو القرن القرن الذي ينفخ فيه النفخها الأولى فيموت من على وجه الأرض كلهم ثم يؤمر فينفخ النفخها الثانية
فيقوم الناس من قبورهم لرب العلم انتطير الأرواح إلى أجسادها
ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون قيام منين من القبور قومون من قبورهم تشقق الأرض عنهم يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً تشقق الأرض عنهم ويخرجون من القبور ويسيرون إلى المحشر كأنهم جراد
منتشر تولعاهم يوم يدعوا الداعي إلى شيء نكر خش عن أبسارهم يخرجون من الأرض كأنهم جراد منتشر يكسون الأرض من كثرته مهطعين إلى الداعي من قادين ميت أخرى أحد لا الكافر ولا المسلم ميت أخرى
أحد ولا يستطيع تأخر ويسرعون أيضا مطعين إلى الداعي كأنهم جراد منتشر وفي الآية الأخرى نخرجون من الأجداث سراعاً نصف عالم يذهبون إليه يسرعون إليه سوقهم الملائكة ولاحظة يتخلح وذلك أن
الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعث من في القبور أرسل عليها المطر مطر ما هو مثل المطر هذا لا يمنع منه شيء لسقوف ولا ما يمنع منه شيء ينفذ إلى الأرض ويدخل إلى الأجسام في القبور فتمبت مثل
ما يمبت الحب وتنبن الأجسام كما كانت ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب ينادي مناد فيقول أيها
العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركم أن تجتمع لفصل القواء فيجتمع الإنسان من الأرض يجتمع بدنه يجتمع كما كان إلا أنه ما فيه روح فتأكد أنه لو مر عليها حد
يعرفه في الدنيا لجال هذا فلا تغير منه شيء ثم يؤمر إسرافيل فينفخ في الصور فتطاير الأرواح إن الأرواح مجموعة في الصور تطاير كل روحن إلى جسدها ثم يحيون ويؤمرون بالمسير إلى المحشر
يؤمرون بالمسير إلى المحشر يقومون من قبورهم ويسيرون إلى المحشر ثم يجتمعون في المحشر ويقفون على أقدامه في ضنك وضيق وحر شديد وتدنوا منهم الشمس تدنوا الشمس من رؤوسهم وياخذهم العرق
والزحام الشديد يعني أن يجتمع الأولون والآخرون في مكان واحد بصعيد واحد يجتمعون ويعراقون عرق شديداً ويختلفون في العرق منهم من يلجمه العرق ومنهم من يأخذ إلى نصفه إلى ركبته إلى آخره
والوقوف خمسين آلف سنة شاخصة وبصاره حافية نقدامه ليس عليهم نعال ولا حفاتاً عراتاً مع لهم الثياب غرلاً يعني غير مختونين تعود القلفة التي قطعت تعود مكانها غرلاً ويقفون في هذا المحشر
هذا الوقوف الطويل يجمعهم الله سبحانه وتعالى في هذا المحشر الأولون والآخرون النفخة فإذا هم قياموا ينظرون ثلاث نفخات وبيعادة الأرواح إلى الأجساد فيقوم الناس لرب العالمين يقوم الناس
من قبورهم لرب العالمين من آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض دعوة واحدة ما تكرر ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون نعم فيقوم الناس لرب العالمين
حفاتاً عراتاً غرلاً تدنو منهم الشمس تدنو منهم الشمس حتى تكون مقدار الميل نعم تدنو منهم الشمس وتنصب الموازين لكن هل المؤمنون يكونون في ظلال إن المتقين في ظلال وعيون يحسون بلا يحزنهم
الفزع الأكبر تتلقاهم الملائكة فالمؤمنون في راحة بهذا اليوم وطان يوماً على الكافرين عسير على الكافرين خاصة فإذا نقر في الناقور عن الصور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير أما
المؤمنون فيكون يسيراً عليهم ويكون في ظلال نعم وفي ظلم بارد نعم نعم نعم هذا الحشر الحشر عرفنا نعم يحشرون في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر صعيد واحد متساوه ما فيه ارتفاعات
وانخفاغات ويسألونك عن الجبال فقل ينسيهها ربي نسفة وتنصب الموازين والذكره الله في القرآن والوزن يومئذ الحق من ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون الخفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم
في جهن مخالدون قال سبحانه وتعالى فالموازين ثابت في القرآن موازين الأعمان طولع الحسنات في كفة وتولع السيئات في كفة فإن رجحت حسناته فاز فاز ونجاء وأفلح فلاحاً لا شقاء بعده وإن ثقلت
سيئاته فإنه خاب وخسر خاب وخسر أولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وفي الآية الأخرى ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهن مخالدون فأمه هاوية ما أدرى كما هيه
نار حامية هذا موقف هائل ما تدري يطيش ميزان كل يثقن وسعادك شقاء وكتترتب على هذا على ميزانك يوم القيامة فتأهب لهذا هذا الميزان وهو ميزان حقيقي له كفةان كما جاء في الحديث له لسان وله
كفةان تضع فيه الأعمال في كفتي وهذا من عدل الله جل وعلا بين عباده لا يظلم واحده تضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة نا كذلك الموقف الثالث الموقف الأول البعث من القبور الموقف الثاني
الحشر في الصعيد والموقف الثالث الوزن الموزن الأعمع الموقف الرابع تطائر الصحف التي كتبت فيها الأعمال وكل إنسان الزمناه طائره يعني عمله طائره يعني عمله الزمناه طائره في عنقه ونخرج له
يوم القيامة وإن لم تكن قارئاً في الدنيا تقرأه يوم القيامة تقرأه كتابك وتشوف ما سجل عليك فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول لناس شوفه كتابي فرح يفرح به يوريها الناس فننتُ يعني أيقانتاً
لملاقٍ حسابه فاستعدَّيت لذلك فهو في عيجة الراضة في جنةٍ عالية تطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما أصلفتم في الأيام الخالية يعني الماضية في الدنيا وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول
يا ليتني لم أوت كتابه ألول فرح وارره الناس وهذا يقول ليت ما شفت الكتاب ليت ما ما رأيتك من الهم والغم ليتني لم أوت كتابه ولا مدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية عن الموت ليتني مت ولا
جيت هنا ولا بعثت يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية في الدنيا هلك عني سلطانية عن الحجة ما لحجه ما لحجه على الله جل وعلم ثم يقول الله جل وعلم يقول الله للملائكة أخذوه فغلوا إلى
آخر الآية هذا مشهد من مشاهد القيامة في هذه السورة وهم تكرر في القرآن فأما من أوتي كتابه بيمينة فسوف يحاسب حساب يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو
ثبورا وراء ظهره يعني يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره إيهانة الله ولعيد بالله ولها لا يقولون بعض الطوائف الظاله إذا مات ميتهم يقطعون يده اليسرة وأؤمن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم بعرسة القيامة من يشرب منه شربة واحدة لا يظمأ بعدها أبدا يمنعون من ورود الحوض نعم وأؤمن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرسة القيامة وأؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم
نعم ومن ما يكون في القيامة موقف الحساب موقف الحساب يحاسب الخلاق يوم القيامة حاسبهم الله جل وعلا فالكافر يحاسب حساب تقرير يقرر في أعماله الكفرية حساب تقرير موحساب موازنة بين الحسناف
السيئات لأنه ليس لهم حسنات وإنما يقرر بأعماله وأما المؤمنون فيحاسبون على أعمالهم لأن لهم حسنات لهم سيئة فمنهم اللي يحاسب يدخل الجنة بغير حساب كما في حديث السبعين الألف الذين يدخلون
الجنة بلا حساب ولا عذاب ومنهم من يحاسب حساب يسيرة وهو العرض فسوف يحاسب حساب يسيرة وإنقلب إلى آهله مسرورا ومنهم من يناقش الحساب يحاسب حساب مناقشة والأول يحاسب حساب عرض فقط حساب عرض
يسير وهذا يحاسب حساب مناقشة قال صلى الله عليه وسلم أن نوقش الحساب عذب نعم بعد هذه الأهوال كلها فيه الصراط الصراط منصوب على متن جهنم والصراط هو الطريق ما يسمى بالقانطرة تعرفون
القانطرة يومد هذه القانطرة على النار على متن جهنم على وسط الجهنم يمر الخلاق كلهم على هذا الصراط أدق من الشعر واحد من السيف وأحر من الجمر يمر الناس عليه على قدر أعمالهم تجريبهم
أعمالهم فوق الصراط فمنهم من يمر كالبرق الخاطف ما يمدكت شوه الله رايح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يعد عدوى ومنهم يمشي مشيا ومنهم يزحف زحفا ومنهم
يختف ويلقى في جهنم وهذا مذكور في القرآن قال تعالف وربك لنحشرنهم الشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثية
ثم لننزعن من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عتية ثم لنحن أعلم بالذينهم أو لا بها صلية وإم منكم إلا واردها كل الناس يريدون جهنم وإم منكم إلا واردها متى يريدها على الصراط كان على ربك
حتما مقضية ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هذا الصراط أهوال عظيمة يعني كل هول أشد من الهول الذي قبله فإذا تجاوز الصراط أوقفوا للقصاص يقتص لبعضهم من بعض عليهم مظالم
للناس يقتص لبعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في لخول الجنة نعم وؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعماله نعم ماذا تمر بنشاطك ولا شبابك ولا معك شيء مظيك
لا عمالك مالك لا عمالك هي اللي تعديك هي اللي تعديك على هذا الصراط هذا نعم نقف عند هذا هذا بعض أو أشد ما يكون من أهوال يوم القيامة وتفاصيل ما يكون في يوم القيامة أحسن الله لكم صاحب
الفضيل هذا السائن يقول هذا على قوله "قيل العذاب الأدنى في الدنيا ما يصيبهم في من القتل والجوع والمصاعد لتصيب الكفار عذاب القبر كذلك قوله تعال وإن للذين ظالموا عذابا دون ذلك ولكن
أكثرهم لا يعلمون قالوا هذه في عذاب القبر نعم وفي قوله تعال في آل فرعون "النار إعرضون عليها غدو وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب إعرضون عليها غدو وعشية هذا في
الدنيا " إعرضونا عليها في الصباح والمساء وهم في قبوره نعم فهذه من أجلة عذاب القبر في القرآن الكريم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول المؤمن يجيب ولو كان عاصل المؤمن
بالله ورسوله يجيب بالجواب الصحيح ولو كان عاصل وقد يعذب في قبره بقدر دنوبه وهذا من التمحيص له من التمحيص يعذب بقدر دنوبه ثم يوقف عنه العذاب لو ردنه يعذب في النميمة ويعذب الذي لا
يستثر من بوله هذا معاصل يعذب فيها المؤمن في قبره أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول " هل الإيمان بالمغيبات الأخرى مثل خروج الساعة من المغرب أو الملائكة داخل في الإيمان
باليوم الآخر?" أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول " ما هي الأسباب المنجيه?" " من عذاب القبر " " العمال الصالحة " " الأسباب المنجيه " " العمال الصالحة " " والتوبة إلى الله
عز وجل " ويقول " هل معرفة السيرة النبوية من أسباب الإجابة على أسلة منكر ونكير ؟
" من أسباب الإيمان " " دراسة السيرة النبوية " " من أسباب الإيمان " " والإيمان سبب للإجابة " " فبت الله الذين آمنوا " " آمنوا " " بالقول الثابت " " فبراسة السيرة النبوية " " للإطلاع
والمعرفة " " ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا من أسباب الإيمان " " الذي ثبت الله به المؤمن " " أن يضمه ثم يفرج عنه " " وقال صلى الله عليه وسلم " " لو أن نجى أحد من منبمت
القبر " " لا نجى ساعد بن معادر " " ربي الله عنه " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ساين يقول " " من مات غرقا " " أو أكلته السباع " " أو حرق " " فهل يحاسب مثل ما يحاسب " " الذي
يدفن في القبر " " أي أنه يسأل عن الأسول الثلاثة " " نعم " " يجري عليه ما يجري في القبر " " ولو كان في بطن سبع " " أو بطن طير " " أو في بحر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا
السام يقول " " إنكرم ما يجري في القبر " " يقولنا القبر ما في الشي " " لا عذاب ولا نعيم " " هل هل يعرف الشخص " " وقت الحساب " " أهو من أهل الجنة " " أو أنه من أهل النار " " أو أنه
يعرف ذلك " " فمن ما يحدث له في قبره " " نعم يعرف " " الحساب يعرف إنه " " إن كان نوقش الحساب " " فهو على خطر " " وإن كان أنه حوسب حسابا يسيرا " " فهو يعني " " من أهل الجنة " " يعرف
هذا عنده الحساب " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " المسلم صاحب الكبير " " إذا مات عليه " " وعذاب القبر لا شكي " " إنه النجا " " من سؤال الملكين " " فما
بعده أيسر منه " " النجا من سؤال الملكين " " فما بعده " " النجا من فتنة القبر " " وما بعدها أيسر منها " " لكن ما ليغملك النجا من فتنة القبر " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل "
" هذا السائن يقول " " المسلم صاحب الكبير " " إذا مات عليها " " فقد الله أن يدخله النار بسببها " " فهل يناعم في قبره " " ويرا مقعده من الجنة " " لأنه مسلم " " أما ذا يكون حاله " "
يقول " " هل الذي يناعم " " أو يعذب في القبر " " الروح " " أو الجسد " " أو كلاهما " " كلاهما " " الروح والجسد " " الكلاف الذين يقولون " " إن العذاب على الروح فقط " " والجسد يفنى " "
ولا يفقالوا شيء " " لا " " الله قادر " " نعذب الجسد " " ولو كانت رابا " " الله قادر على ذلك " " فالعذاب أو النعيم " " للروح " " و للبدني جميعا " " نعم " " ما هو ترتيب " " أحداث يوم
القيامة " " من البعث من القبور " " إلى دخول الجنة أو النار " " الآخرة للسيوط " " و غيره " " راجع عامة " " تشوف إشارة " " هذا في الدنيا " " قبل قيام الساعة " " هذا في الدنيا " " أما
في الآخرة " " يجمع الله الجن والإنس " " في صعيد واحد " " و يكون صفوف الملائكة " " من ورائهم " " محيطين بهم " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا السأن " " يقول في قول الله "
" هل الذين حبطت أعمالهم " " من اليهود والنصارة " " و نحوهم " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا السأن " " يقول " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " و هذا السأن " " يقول "
" نعم " " يوزن الإنسان " " وتوزن أعماله أيضا " " نعم " " أحسن الله إليكم " " لم يدخلوها " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هل سأن " " يقول " " هل سأن " " هل سقي النبي " " صلى
الله عليه وسلم " " من يرده على الحوض " " بيده الشريفة ثابت " " إينا " " إينا " " يسقي أمته " " قال " " أنا فرطكم على الحوض " " فرطكم " " يعني " " السابق على الحوض " " الفرط هو اللي
يسبق " " إلى الماء " " ليسقي قومه " " هنا " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هل سأن " " يقول " " ما هي أحفر الأعمال " " النوافل " " التي تنصحون بها " " بالاستعداد " " ليوم
المعاد " " ما هي أحفر الأعمال " " النوافل " " الذي تنصحون بها " " للاستعداد " " ليوم المعاد " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا سأن " " يقول " " في حديث الحوض " " يرد أقوام
" " ويقال " " للنبي صلى الله عليه وسلم " " إنك لا تدري " " ما ذا أحدث " " وبعدك " " فهل هذا الاحداث " " يا صاحب الفضيل " " هو في أهل بدعي خاصة " " أم حتى في أهل الكبائر " " والذنوب
" " يا أهل الرده " " ويروارد في الحديث " " أنهم لم يزالوا " " مرتدين على أعقابير " " هذا في أهل الرده " " والعياده " " الذين أرتدوا عن دين الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " وكم
يرتد من دين الرسول " " بالمئات " " بل بالآلاف " " يرتدون عن دين الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل الكفار يمرون على السراط " " علمت جهنم " " مالهم
عمال تجريبهم " " يمرون ومالهم عمال تجريبهم " " وظاهر اللي يمرون المنافقون " " لدعون الإيمان " " ولكن ما معهم شيء يمشيهم " " ويقعون في النارق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل
ساعد يقول " " مالمقصود بقوله تعالى " " وإم منكم إلا واردها " " المرور على السراط " " هذا الورود " " ساعد الله إليكم صاحب الفضيل " " وهل ساعد يقول " " جاء في وصف السراط في الحديث "
" أنه أدق من الشعر وأحد من السيف " " وجاء أيضا أنه دحب مزله " " والسؤال يا صاحب الفضيل " " أدحب المزله " " دحب المزله " " بسبب دقة وحرارة " " يكون مزله " " ما أثبت عليه " أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل " " هل ساعد يقول " " ما المراد بعرصات القيامة " " وهل هو لسان الناطق " " روحة شوف الموازين " " عند التجارة تشوف " " اللسان اللي يصرب الوسط " " إذا عتدل " " هل
مجان متوازن معتده " " وإذا مال اللسان فهي رجحان " " روحة شوف تعرف إن شاء الله " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا ساعد يقول " " هل يمر الرسل عليهم السلام " " على السراط " " الرسل
واقفون على السراط " " يقول " " ما جاء في الحديث " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا ساعد يقول " " هل سورة القيامة " " دالة على أهوال ذلك اليوم " كل كثير من آيات القرآن في
أهوال يوم القيامة " " ومنها سورة القيامة " " إذا بريق البصر " " وخسف القامر " " جميع الشمس والقامر " " يقول " " إلى ربك يوم إذن " " المستقر " " فيها أهوال يوم القيامة " نا أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل " " أدساء يقول " " من المعلوم أن أهوال يوم القيامة " " من سراط وميزان " " سفاتها غيبيه لا يعلمها إلا الله " " وتوجد الآن " " يا صاحب الفضيل " " مطويات " "
تميز هذه الأهوال " " وتكون عليها رسومات " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهدساء يقول " " بعد ما يتجاوزون الصرات " " ويكتص لبعضهم من بعض " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء
يقول " " هل المنافق المذكور في الحديث " " إذا حدث كذب " " وإذا وعد أخلق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء يقول " " المنافق نفاقا عمليا " " هل يكون في الدرك الأسفل من النار
" " هذا مؤمن يا خي " " اللي يكون في الدرك الأسفل من النار " " أهل من نفاق الاعتقادي " " هم اللي في الدرك الأسفل من النار " " أما " " المؤمن اللي عنده " " صفها من صفات المنافقين " "
هذا معرّب الوعيد " " لكنه لا يخلّد في النار " " نه " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء يقول " " هل هي خاصة بمنعين بهذا الحديث " " أم أن الصحابة كلهم في الجنة " " على جهة العموم
" " يرجى لهم أن كلهم في الجنة " " لكن اللي عينهم الرسول " " وبشرهم يمتازون على غيرهم " " العشرة " " بشرون بالجنة " " ثابت بن قيس بن شماس " " أولاي لهم ميزة على غيرهم " " بلا شك " "
هل من فضائلهم " " أنهم بشرون بالجنة " " إبني يلحوا عليك كثيرا " " بأن أسمح له بالجهاد " " ليناصر إخوانه " " وأنا غير راضية " " ولست موافقة " " لأنني لا علم عن حقيقة هذا الجهاد " "
وأخش أن يعود علينا " " بأفكار التكفير والتفجير " " فهل أنا آثم على منعه " " من ذهاب إلى هناك " " وأيضا خطر في العقيدة " " وخطر في الموت " " والنتيجة ما هي " " يا أخوان الجهاد " "
له ذواضط " " أولوها أحكام " " لا بد من توفورها " " إذا أنولي الأمر " " أمر بالجهاد " " فإن الناس يتقدمون " " أو فتح باب للتطوع " " إتقدمون " " الجهاد نصلاحيات " " ولي الأمر " " هو
اللي يأمر به " " هو اللي نظمه " " هو اللي يرسل المجاهدين " " ويراقبهم " " إتابعهم " " أحسن الله عليكم انتاش "
5من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله وأؤمن شفاعة النبي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان لسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدس الخامس شفاعة النبي صلى الله عليه
وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد معالى واصحابه أجمعي قال الشيخ رحمه الله وؤومن بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أومن معنى هو أصدق وأعتقد
حصول شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ودالك في يوم القيامة في الشفاعة إتعلق بما يكون في اليوم الأخر فما زار الشيخ أحمه الله في ما يكون في اليوم الأخر ومنه الشفاعة الشفاعة ما أخوذ من
الشفع وهو ما كان أكثر من واحد فالواحد يقال له وطر ولثنان يقال لهما شفع قال ثعاله والشفع والوطر فالشفع هو ما كان أكثر من فرد وأما الوطر فهو الفرد هذا في الأصل في اللوه وأما في
الاصطلاح الشفاعة راد بها الوساطح في قضاء الحواج عندما يملكها الوساطح للمحتاج في قضاء حاجته عندما يملكها فإن طالب الحاجة واحد فإذا انظم إليه واسطة صار الشفع بدل أن كان واحدة لذلك
سميت الشفاعة وبعضهم يقول الشفاعة هي طلب الخير للغير طلب الخير للغير الذي هي الشفاعة والشفاعة على قسمين شفاعة عند الله الشفاعة عند الخلق تنقسم إلى قسمين شفاعة حسنة وشفاعة سيئة قال
تعالى تشفع بجاهك تشفع بجاهك عند السلطان أو عند ولي الأمر في قضاء حاجة أخيك أو تشفع عند غيره من من عندهم الحواهيك للناس كالموظفين والمدراء والأغنية تشفع ليخوانك في تحصيل مقالبهم
المباحة ومصالحهم النافعة هذه شفاعة حسنة لأنها من التعاون على البر والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قد قال صلى الله عليه وسلم إشفع تؤجرو ويقض الله على لسان رسوله
ما شاء إشفع تؤجرو الشفاعة الحسنة فيها أجر لما فيها من النافع للمحتاجين وأما الشفاعة السيئة هي الشفاعة في أمر المحرم كان تشفع في إسقاط حد من حدود الله من وجب عليه أن لا يقام عليه
الحد هذه شفاعة المحرمة وملعون من قام بها قولي صلى الله عليه وسلم إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفن فشفع أسامة وكلم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا إذا سرق فيهم
الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت أقطعت ويده وفي الحديث لعن الله من آوى محدثة آواه يعني حماه من قامة الحكم
الشرعي عليه فالشفاعة السيئة هي ما كانت في شيء محرم ولا تجوز هذا عند المخلقين أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابته في القرآن والسنة ذلك بأن يكرم الله بأن يكرم الله بعض عباده بأن
يدعو لأخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة تكريما للشافع ورحمة بالمشفوض وهذه هي الشفاعة عند الله أن يأذن الله جل وعلا لبعض أوليائه فأن يدعو الله فأن يسامح من استوجب العقوبة ويعفوا
عنه وهذه ثابته في القرآن لكن بشرطين الشرط الأول أن تطلب الشفاعة من الله بيأذن الله بها فلا أحد يشفع عند الله لا بإذنه لا يشفع عند أحد عنده إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فقد يشفع
الشفاعة عندهم ولو لم يأذنه بل ربما يكره ذلك أما الله جل وعلا فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول شرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل
الإيمان لكن عنده ما يوجب عليه العذاب بكبيرة من كبائل الذنوب ارتكبها ولكنه من أهل الإيمان فهذا هو موضوع الشفاعة لأهل الإيمان وإن الله لا يرضى أن يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة مال
الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى "ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه" ارتض الله قوله وعمله وهو المؤمن أما الكافر بإن الله لا يرتبه فلا تنفعه شفاعة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة
السافعين ما تنفعه فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع أن يشفع ولضاه عن المشفوع فيه فالشفاعة حق وإذا اختل شرط فهي شفاعة مردودة وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعةهم شيئا إلا من بعد
أن يؤذن الله هذا الشرط الأول إلا من بعد أي أمن الله لمن يشاء ويرباء على الشرط الثاني هذه الشفاعة عند الله تجوز بشرطين فإذا توفر الشرطان فالشفاعة صحيحة ومقبولة عند الله جل وعلا وإذا
اختل شرط فهي مردودة ولا تقبل والناس قسم في أمر الشفاعة إلى ثلاثة يقسر طرفان ووسط طرف الأول الذين نفو الشفاعة وهم المعتذلة الشفاعة نفاها المعتذلة فقالوا إن من استوجب النار لا بد أن
يدخل بالبناء عندهم على أنه لا يستوجب النار إلا كافر لأنهم يكفرون أصحاب الكبير من هذه الأمة ويقولون لا تنفعهم الشفاعة ومن دخل لها فإنه لا يخرج منها هذا ملهبه فينفون الشفاعة التي
ثبتت وتواترت بها الأدلة هذا طرف صرف الثاني الذين غلوا في إسبات الشفاعة وهم القبوريون والقرافيون الذين يتعلقون بالأموات ويطلبون منهم الشفاعة ويدعونهم ويدبحون لهم ويدنظرون لهم وإذا
قل لهم الاشرق قالوا لا هذا طلب للشفاعة كما قال المسركون الأول ويعبدون من دون الله ما لا يورهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم غلوا في إثبات الشفاعة حتى طلبوها حتى
طلبوها من غير الله من الموت والمقبورين وطلبوها أيضا لمن لا يستحقوا وهم أهل الشرك والكفر بالله عز وجل أما أهل الصنة والجماعة فتوسطوا كما هي عادتهم أنهم عادتهم الوسطية بكل الأمور
والله الحمد فهم لم ينفوا الشفاعة مطلقا كما نفتها المعتزلة ولم يثبتوها مطلقا كما غلوا في إثباتها القبوريون والقرافيون وإنما قالوا الشفاعة حقا لكن إذا توفرت شروطها المبكورة في القرآن
الكريم إذا توفرت شروطها فهي حق هذا مدى بالسنة والجماعة هذه المسألة الوسطية ومن ما يجري في يوم القيامة الشفاعة والهذا ساقها المسلف رحمه الله لجملة ما يكون اليوم الآخر بكل ما يكون في
اليوم الآخر ومنه الشفاعة ومنه الشفاعة والشفاعة أقسام الشفاعة ستة أقسام أو ستة أنواع منها ما هو خاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبينه غيره من الملائكة هو
والأولي والصالحين والأطفال الأفراط اللي لين يشفعون فأما الخاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو أولا الشفاعة العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف موقف الحشر
ويطلبون من الأنبياء أن يشفعونهم عند الله ليريحهم من الموقف وما هم فيه من طول الوقوف 50 ألف سنة يتقدمون ويطلبون من آدم عليه السلام أبل بشرية أن يشفع لهم عند الله أن يفصل بينهم
ويريحهم من الموقف يعتذر آدم عليه السلام يعتذر ثم يطلبونها من نوح عليه السلام أول الرسل يعتذر يطلبونها من إبراهيم عليه السلام أعتذر يطلبونها من موسى عليه السلام ويعتذر يطلبونها من
عيسى عليه السلام ويعتذر يطلبونها من محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها فيقول أنا لها أنا لها طلبونها من أول العزم كلهم يعتذرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقبلوا أن يشفع
لهم عند الله فيخذوا ساجدا تحت العرش ويدعوا ربه عز وجل ويحمده وما يزال يدعوا ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفح فيشفع عند الله في أهل المحسر فأن يفصل الله
بينهم لحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل الله شفاعته فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود يحمده عليه الأولون والآخرون
إظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العظيم ألي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها أن يدخلوها وتفتح لهم
فهو أول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام ولها لقال جل وعلا وسيقى الذين اتقل ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفوتحت أبوهم ما تفتح لهم هو الميجون العطف عطف الفاتح على
مجيئهم لأنه ما يفتح لهم إلا بعد الشفاعة وفوتحت أبوها بها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتهم فدخلوها خالدين هذا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله من now يصلون
إلى النار مفتحها أبوها ودفون إليها ويدعون إليها دعها والعياد لنا حتى إذا جاءوها فوتحت أبوها بها خزنتها ألم ياتكم رسول منكم اتلون عليكم آيات ربكم إلى آخر الآيات هل الشفاعة هالثانة
للرسول صلى الله عليه وسلم الخاص به شفاعة الثالثة الخاص به صلى الله عليه وسلم أنه يفع لبعض أهل الجنة أن يرفع الله منازلهم في الجنة يفع لأناس من أهل الجنة في رفعة منازلهم في الجنة
وهذا ايضا خاصة بالرسول شفاعة الرابعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع كفار ولكن نظر لأن أبي طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع
عنه وصبر معه على الضيق أحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارس أنه يدخل في الإسلام ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبة لدين آبائه
أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه وله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية لأنه لو أسلم بجعمه لصار ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك
مبينة الملامة منعته الملامة خذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من
بني مخزون فقال له أتراب عن ملت عبد المطلب فعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان عليه وقال أتراب عن ملت عبد المطلب فقال له على ملت عبد المطلب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا
إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استافرا لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع
فيه بإخراجه من النار ومجعل في ضحضاه من النار وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي منه ما دماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
شفاعته في عمها بطالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب الشفاعة هالخامسة مستركة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائكة
والنبيين والأولياء والصالحين وأفراط المؤمنين وهي الشفاعة بأهر الكبائر التي دون الشرك يشفعون لهم أن لا يدخل النار وإن دخلوها يشفعون لهم أن يخرجوا منها الشفاعة الشافعين وهذه هي التي
أنكرها المعتزيلة وقالوا إن من استحق دخول النار فإنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرجوا منها هذه اللي خالف فيها المعتزيلة هذه أنوع السفاع باختصار نقرى الآن نعم أؤمنوا يعني
أصدق وأعتقد شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الخاص به وكذلك يؤمنوا بالشفاعة المشتركة لأن هذا مذابا للسنة والجماعة نعم ولكنه أول شافع كما في الحديث الموقف وأول مشفع هناك شفع لكن هو أول
الشفع عليه الصلاة والسلام وهو أول من استجاب له من الشفع نعم وأنه أول شافع وأول مشفع عليه الصلاة والسلام نعم ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والظلال لا ينكرها
إلا أهل البدع والظلال كالخوارج والمعتزله الذين يكفرون صحاب الكبير ويقولون إنهم خالدون خلدون في النار لا تنفعهم شفاعة الشافعين نعم ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل
البدع والظلال ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء ولكن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الشفع لا تكون إلا بشرطين إلا بشرطين وذكرهم الله في القرآن الشرط الأول إذن الله
للشافع أن يشفع وليس كما يكون من ملك الدنيا الذين يشفع عندهم الشفع ولو لم يأذنوا الشرط الثاني أن يرضى عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عنده ذنوب يستوجب
بها الدخول النار أو دخل بها النار أو دخل بها النار فهذا مؤمن تنفعه الشفاعة ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء كما قالت على ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء المؤمن المواحد العاصي الذي
عنده معاصي دون الشرك نعم فقالت على من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط الثاني أنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه جل وعلا لعظمته وجلاله لا أحد يتقدم الشفاع عنده إلا أن يأذن له وقالت
على ولها لا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم للشفاعة في أهل الموقف يخرر ساجدا بين يدي رب حتى يذن له ويقال له أرفع راسك وقل يسمع وشفع أو سلط وشفع تشفع يذن له ولا يشفع
ابتداء إلا بعد أن يستأذن ربه سبحانه وتعالى نعم شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضاء أي كثير من الملائكة لا يفسع عددهم إلا الله سبحانه وتعالى لا تغني شفاعتهم شيئا
إلا بشرطين أن يأذن الله لمن يشاء ويرضاء نعم ولا يذن للشفاعة إلا لأهل التوحيد من الأنبياء والصالحين والأولياء نعم فهو كافر مخلد في النار وفي هذا رد على الذين يقولون إن ترك الصلاة
كفر أصار ولم نكون وطعم المسكين يعني ما يزكون ما يدفعون الزكاة والصلاة والزكاة قرينة في كتاب الله ولم نكون وطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائظين يلعبون ويمزحون ويخوضون فيها بغير عيوب
ويحرفونها ويؤولونها كنا نخوض مع الخائظين وكننا نكذب بيوم الدين وأما المشركون؟
"الخوض في آيات الله عز وجل هذا من الكهر بالإجماء" "وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب" "كما قالت عالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "النار التي
وعدت للكافرين داران لا بد من أرودهما" "وهما داران الباقيتان" "دار القرار وإن الآخرة هي دار القرار" "أفي ارتحال ولا انتقال" "بلهم أهل واستقرون فيها أبدا الأبات" "جنة والنار"
"الإيمان يكونوا إلى الجنة وعدت للمتقين" "أهل النار يكونوا إلى النار وعدت للكافرين" "والإيمان بالجنة والنار في ثلاث مسائل" ذكرها الآن "أو أربع مسائل" "المسألها الأولى" "انهما
مخلوقتان" "انهما مخلوقتان" "قالت عالى فيهما وعدت" "انهما مخلوقتان من جملة الخلق" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "وأنهما اليوم موجودتان" "وأعدت للكافرين" "وأؤمن بأنهما قد خلقتها"
"وأؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره" "أنهما يصيب الناس من شدة الحر" "أو من شدة البرد" "أنه من جهنه" "نفس في الصيف" "وهذا أشد ما يجده الناس من الحر" "ونفس في الشتاء" "وهذا
أشد ما يجده الناس من البرد" "وهذا أشد ما يجده الناس من الحر" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "وهنهما لا يفنيان" "وهنهما لا يفنيان" "وهنهما لو بقيتها لشاركة الله البقاء" "وهنهما
بقائل خالق وبقاء المخلوق" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقيتها لشاركة الله
البقاء" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السالم يقول هل يجوز أخذ العوض عن الشفاعة للمخلقين في الدنيا والتخادها مهنة اتكسب منها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال صلى الله عليه
وسلم من شفع لياخيه شفاعه فأهدا إليه هديه فقابلها فإنما أتبابا عظيما من الرباة لأن الشفاع يقصد بها القربة إلى الله عز وجل والقرب لا يخذ عليها أجر في الدنيا نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا الساء يقول هل يشفع أفراط المشركين في أبائهم الكفار؟
لا هذا في أفراط المؤمنين أما الكفار ياخي سمعت ما تنفعهم شفاعة الشافعين نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل تركو الزكاتي يكون كفر وإن لم يكن جحودا إذا منعها بخلا ولا
يكون كفرا ولكن توخذ منه قهرا ولو أدى هذا إلى قتاله كما فعل الصديق رضي الله عنه أما من جهدوا وجوبها فهو كافر ولو دفعها إذا جهدوا وجوبها فلن أدفعها لكن على أنها تبرع وإحسان ولا
تقدنها واجب هذا يكفر أنهم مكذبوا لله والرسوله وليه إجماع المسلمين هما إذا منعها بخلا هذا لا يكفر ويؤمن بيوجوبها هذا لا يكفر ولكن لا يترك توخذ منه قهرا فإن دافع فإنه يقاتل كما فعل
الصديق رضي الله عنه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول ما حكم التهاون في التهاون في أداء الصلاة حين كان يصلي ولكنه اتهاون في مع الجماعة اتهاون في الصلاة مع الجماعة هذا
حرام ولكنه لا يكفر بذلك ولكن عليه وعيد ولكنه لا يكفر بذلك وهذا من الذين قال الله جل وعلا فيهم فويل للمصليين الذين هم عن صلاتهم ساهوا يسعنها فلا يصليها مع الجماعة أو يواخرها عن
وقتها من غير عدر هذا متوعد بالويل هو يصلي ما ترك الصلاة نعم فالفضيلة هذا الساء يقول ما حكم هذه المقالة ما أدري أين الله أين الله خلقك كيف ما تدري أين الله خلق الله خلقه في رحم أمة
الله خلقه في رحم أمه صوركم في الارحام كيف يشاء إن كان يجحد هذه الآية يقول الله ما يصور في الارحام فهذا كفر ولا كل يدري إن الله خلقه في رحم أمة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا
الساء ويقولها من باب الغضب لا من باب العتقاد ويقولها من باب الغضب وهي خاطئة لا شك كلمة خاطئة نعم والآية الصريحة يقوله تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلق من بعلي خلق الله يخلق الأجنة
في بطون الأمهات وأعلم بكم إذا أشاءكم من الأرض وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم لكن بعض الناس يقول هذا من باب الغضب يقول أنت ما تدري ون الله خالصك يقول كذا من باب الغضب نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل شفاعة صاحب القرآن لأربعين من أهله وشفاعة الشهيد لسبعين من أهله شفاعة صحيحة يوم القيامة الله ما أدري لازم من الوقوف على الحديث لكن الشفاعة حق ما
في شك الشهادة يشفع الأولية والصالحون وأكبر الصالحين الشهده نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول هل المؤمنون يرون ربهم في أرض المحشر عندما يقررهم ذنوبهم أم أنهم لا يرونه
إلا عند دخول الجنة شخل الإسلام كما تعرفون في الواسطية يقول يرونه وهم في عرصات القيامة ويرونه في الجنة يعني يرونه في موقفين العرصات المحشر ويرونه في الجنة نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا الساء يقول هل مفهوم المخالفة يصحف الأخبار كما قال الإمام الشافعي رحمه الله لما حجب هؤلاء في السخط دل على أن المؤمنين يرونه في الرضا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا
الساء يقول ومعنا مدركون أنين تراء الجمعان قال صحابه موسى إنا لمدركون لأنهم حصروا البحر أمامهم والعدو من خلفهم وقالوا إن فرعون وقرونه يعني أدركون ليهلكون فالإدراك له عدة معاني ومعنا
مدركون أنهم أحاطوا بهم نعم أحاطوا بهم أدركون يعني أحاطوا بهم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول هل الصحيح أن أول من قال بفناء النار فقط هو علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
وأن الأقوال عن شيخ الإسلامي متيمية جاءت متضاربة في هذه المسألة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول قرأة للشيخ الإسلام رحمه الله في مجمع فتاة في المجلد الثامين عشر بعد
الصفحة الثلاثمائة أنه قال في فناء النار أنها عقيلة الجهمية السؤال لماذا ينسب له القول في فناء النار وهل هناك موضع آخر يقرر فيه عكس ذلك هو النقل عن الشيخ مختلف نفيش قوله أن الجنة هو
النار باقيتان وهذا ظن صرح به في الواسطية فعلك الحال حتى لو أنه صح النسبة ليه أو قول الخطاب إلى شك وهو من من عرف عنه يعني إنه إذا جاء الخطى لا يقبل من هو ولا من غيره نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول في قول الله تعالى خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء الله إلا ما شاء ربك خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ما معنى
الاستثناء في هذه الآية تلو العلماء فيه قالوا أهل الجنة خالدين فيها إلا ما شاء ربك وهو مكث من دخل النار من عصاة المواحدين فإنهم استثنى الله أنهم يدخلون النار ويعذبون فيها هذا وجه
الاستثناء أما الكافار خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك قالوا هذا مدة بقائهم في القبور والله أعلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل رؤية الله جل وعلى
يوم القيامة أو في الجنة هي رؤية إحاطة لا هي رؤية إحاطة لا يحاط بالله عز وجل أبدا وإنما يرونه يرونه ولا يحيطون أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل الكفار يرون الله بصورة
الغضب أي أن الله يراهم بصورة الغضب يراهم أو يرونه يقول الله لا ينظر إليهم يعني نظر إكرام نظر إكرام ورحمة وإنما ينظر إليهم نظر الغضب نعم وإلا فالله جل وعلى لا يخفا عليه شيء نعم يعني
لا ينظر إليهم نظر رحمة ونظر إكرام مهم معنى أنه ما يرام الله يرى كل شيء ولا يخفا عليه شيء لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم يعني لا
ينظر إليهم نظر إكرام ورحمة نعم إيه هذا ما يعرف الكفر اللي يقول هذا الكلام ما يعرف الكفر اللي هذا أعظم الكفر والإلحاد والإياذ الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سأم يقول هل قول
بعضهم إن القرآن وألفاضه وكلام الله ولكن قراءتنا القرآن مخلوقه هل هذا القول صحيح؟
خدتوا هذا خدتوا هذا في النونية إن الكتابة هو الأوراق المصحف وصوت القاري كل هذه الشيء مخلوقه ولكن المقروء كلام الله جل وعلا وأما القراءة فهي عمل القاري ولذلك تختلف القراءة الصوت
الحسن والصوت غير الحسن والقراءة المجودة والقراءة غير المجودة فالقراءة عمل المخلوق أما المقروء فهو كلام الله جل وعلا ولهذا يقولون القرآن كلام الباري القرآن أو المقروء كلام الباري
وصوت القاري؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجد التسمع بهذا الإسم؟
صنع الله وشالما نعم هو صنع الله صنع الله الذي يتقنى كل شيء كل شيء هو مصنوع لله عزي وجل نعم إلي من العلم واحد اسم صنع الله الحلبي لهم ألفاته معروف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
هذا السائن يقول ذكر أحد قلّاب العن أن من يسأل صاحب القبر أن يدعو له عند الله أن هذا بدعه وليس بشرك وقال إنه رأيو شيخ الإسلام بن تيميه فهل هذا القول صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول كيف نجمع بين عدم نفع الكفار أعمالهم الصالحة في الآخرة؟
كيف؟
كيف نجمع بين عدم نفع الكفار؟
أعمالهم الصالحة في الآخرة؟
ودخول البغي الجنة بسبب الكلب؟
هذه تابت يا أخي هذه تابت تاب الله عليها وأيضا البغي ما هي بكافرة البغي أصلا ما هي بكافرة زانية والزاني لا يكفر فهذه مؤمنة زانية فعل لكبيرة فلما أحسنت غفر الله لها نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول الله تعالى ما نفتت كلمات الله وقوله قبل أن تنفذ كلمات ربي فسر أحدهم الكلمات في هاتين الآياتين بأنها علم الله وعجائبه هذا غلط هذا تفسير
خاطي غلال كلام الله على ظاهره كلام الله لا يفنأ كلام الله كثير منذ خلق الخلق إلى الأبد هو يتكلم يأمروا ينهى سبحانه وتعالى كلامه لا ينفذ جل وعلى ليس له بداية وليس له نهاية كسائر
صفاته وليس كلامه علمه الكلمه الحقيقي معروف الذي يسمع منه سبحانه وتعالى يتكلم به حقيقة وليس لبداية كلام الله ولا لنهايته حق فلو يعني لو جعل البحر كلها حبر يكتب وألشجار كلها أقلام ما
نفيدت كلمات الله لأنه يأمروا ينهى دائماً سبحانه وتعالى دائماً وأبداً
6من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله واؤمن شفاعة النبي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد وهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم حمد
الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه المعيل لأن أول وصول الإعتقاد شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله يدخل فيها كل ما يتعلق بالرب
سبحانه وتعالى من توحيده بأقسامه الثلاثة وما يتعلق بأفعاله وبكلامه كل ما يتعلق بالرب سبحانه وتعالى كله يدخل في شهادة الله إلا الله ثم شهادة أن محمد رسول الله وهي الإقرار والاعتراف
برسالة محمد عليه الصلاة والسلام كل هذا يدخل في شهادة أن محمد رسول الله يدخل فيها الإيمان بعموم رسالة إلى الجن والإنس فقلين ويدخل الإيمان بأنه خاتم النبيين لا نبي بعده كل هذا يدخل
في شهادة أن محمد رسول الله وبدأ من الاعتراف بالقلب والنتق باللسان لا يكفي النتق باللسان دون اعتقاد القلب لأنه رسول الله فالمنافقون أشهدون أنه رسول الله بألسنته إذا جاءك المنافقون
عالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلموا إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكاذبون كاذبون في شهادتهم أن محمد الرسول الله وإنما تخذوا هذا الجنة وسطرة إثسترون به من القتل تخذوا
أيمانهم أي شهادةهم للشهادة السما يمين تخذوا أيمانهم جنة سطرة تقون بها القتل لو صرحوا بكفرهم لقتلوا فهم يتقون ذلك بالتلفل
ثم لا يكفي أيضاً العتقاد بالقلب دون تلفض ونطق ويفصاح باللسان فإن المشركين يشهدون أنه رسول الله بقلوبهم لكن لا يتلفضوا أبوا استكباراً وعناداً وجهوداً أن يتلفضوا برسالتي صلى الله
عليه وسلم معا أنهم يعترفون قال تعالقاً نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون إنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون اليهود والنصار يعلمون أنه رسول الله لكن منعهم الكبر والحسد أن
ينطقوا بذلك وأن يتبعوا قال تعالى الذين آثيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحقا الحق من ربك فلا تكون النمن الممترين فلا بدأ من هذه الأمر في شهادة
أنه رسول الله أن نطق باللسان والاعتقاد بالقلب والمتابع له صلى الله عليه وسلم ما يكفي إنه يعترف إنه رسول الله ينطق لكن لا يتابعه فلا يطيعه فيما أمر ولا يجتنب ما نهى عنه أو يكذبه
فيما أخبر ولهذا يقول الشيخ في عبارة جميلة الله في ثلاثة الأصول ومعنى أشهد أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع
للبداع والمحدثات نعم وأؤمن بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين خاتم النبيين يعني آخر الأنبياء ليس بعده إلا قيام الساعة ولها ليسما نبي الساعة قال صلى الله عليه
وسلم بوعثته أنا والساعة كهاتين وأشارا ياصبعه الحسبابه والوسطع فهو نبي الساعة وبعتته من علامات الساعة لا نبي بعده قال تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم
النبيين قال صلى الله عليه وسلم إنه سيكون بعد كذابون ثلاثه كل منهم يدعى أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعده فالذي لا يعتقد خاتم الرسالة كافر ليقول يجوز أنه يبعث نبي بعد الرسول هذا
كافر كافر لأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلم كالقاديانية لذين اعتقدون نبوة أولام القادياني والذين اعتقدوا نبوة مسيلمة هو نبوة الأسود العنسي ومن ادعى النبوة بعد النبي صلى الله
عليه وسلم يرتدون بذلك عن الإسلام فإن تابوا تابوا الله عليه طليحة الأسدي ادعى النبوة ثم تابوا من ذلك تابوا الله عليه وقتل شهيدا رضي الله عنه سجاح التميمية ادعى النبوة ثم تابت أما من
ادعى النبوة أو صدق من يدعىها فإنه كافر مرتد عن دين الإسلام لأنه لا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى النبي بعد الرسول ولا حاجة إلى الكتاب الذي ينزل بعد الرسول لأن الله
أغنى العالم بهذا الرسول وبهذا الكتاب فرسالته عامة في الزمان والمكان عامة في الزمان الى انتقوم الساعة وعامة في المكان في جميع قطار الأرض كلها عامة الى انتقوم الساعة وشاملة وكافية
كافية للخلق إنما تكون بعثة الرسول عند الحاجة والعالم ليس بحاجة إلى بعثة رسول ولا إلى نزول الكتاب بعد محمد صلى الله عليه وسلم وبعد القرآن ولكنه ينزل على أنه تابع لهذا الرسول صلى
الله عليه وسلم يحكم بشريعته يحكم بشريعت الإسلام ويكون تابع للنبي صلى الله عليه وسلم ويقتل الدجال ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يبقى إلا دين الإسلام بعد نزول المسيح لا يبقى إلا إلا
الإسلام فهو مجدد لدين الإسلام وتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولا يمنى أن يكون هناك رسول ولا ينزل على عموم وخصوص فكل رسول النبي وليس كل
نبي رسول فبعضهم يقول إنما قال صلى الله عليه وسلم لا نبي بعد فلا يمنى أن يكون هناك رسول هذا من الموالطة ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته أنه نبي رسول عليه وسلم أنه
نبي ورسول والرساله أعم من النبوه فمن أبى أن يشهد أنه رسول الله فهو كافر أو لم يعترف بأنه خاتم النبيين وأجاز أن يبعث بعده رسول الله هو كافر أو أقرأ أنه نبي وقال إن رسالته خاصة وليس
عامة كما يقوله بعض النصاره بعض النصاره يؤمنون برسالته لكن يقولون إنه نبي للعرب خاصة وهذا كفر لا بد من الإيمان بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم وأن أخذ الأمةه أبو بكرن السديق رضي
الله عنه ومن لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك أذو الصحابي؟
من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك أما من لقياه وهو غير مؤمنا به فليس بصحابي فإن المشركين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم رأوه جلس معه ومن لقياه مؤمنا به لكنه
ارتد وأنه أفضل أمة فالصحابة رضي الله عنهم هم أفضل قرون هذه الأمة أفضل المسلمين على الإطلاق لا يساويهم أحد لامتيازهم للصحبة صحبة النبي صلى الله عليه وسلم والجهادي معه وتلقي أكثر
فالعلم عنه صلى الله عليه وسلم فعندهم ميزات ليست عند غيرهم من المؤمنين وقد قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارمي ثم الذين يلونهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا صحابي هو الذي نفسي بيده
لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم فنهى عن السبب أصحابه وتنقصهم وبغضهم ثم بيًّا فضلهم وأن أعمالهم أفضل من أعمال غيرهم فالصدقة مثلا لو تصدق الإنسان بمثل أحد جبل أحد اللي
تعرفون ذهب ذهب خالص ما بلغ المدة ربع الصاع الذي يتصدق به واحد من صدقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لفضلهم ربي الله عنهم ومكانتهم فهم أفضل قرون هذه الأمة على الإطلاق وتجب
محبتهم وتوقيرهم وحترامهم وإجلالهم وعدم تنقص أحد منهم ولا يجوز الدخول في ما حصل بينهم وقت الفتنة ولم يغطي فلان ونسوب فلان من الصحابة لأنهم كلهم مجتهدون ولا يجوز أن تلمس أخطاءهم ونظل
فلان فعل كذا ما يجوز هذا لأن لهم من الفضائل ما يغطي أخطاءهم إن حصلت إن حصل من أحدهم شيء فلهم من الفضائل ما يغطي هذه الأخطاء رضي الله عنهم يحصل منهم خطأ لكن عندهم من الفضائل ما يغطي
هذا الخطأ أما إجماعهم جماعتهم كلهم فهم معصومون الصحابة معصومون بجماعتهم أما من حيث الأفراد ليسوا معصومين قد يحصل من بعضهم خطأ وكلنا خطأ وخير الخطائين التواجن لكن الصحابة لهم فضائل
تغطي ما عندهم من الأخطاء فضائل كثيرة مغمورة تغمر هذه الأخطاء التي تحصل من بعضهم ثم هم يتفاضلون الصحابة يتفاضلون أفضلهم الخلفاء الأربعة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة
المشهود لهم بالجنة طلحة والزبير وسعد ابن أبي وقاص وسعيد ابن زيد والزبير ابن العوام وأبو عبيده عامر ابن الجراح هؤلاء يشهد النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالجنة وماتوا عنهم راضن رضي
الله عنهم وأرضاه فهم أفضل الصحابة ثم أصحاب بدر أفضل من غيرهم أن الله قلع عليهم فقال عملوا ما شئتم فقد قفرتوا لكم ثم أصحاب بيعة الرضوان صلح الحدي بها الذين باعوا تحت الشجرة لقد رضي
الله عن المؤمنين إذ يباعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم أخبر سبحانه أنه رضي عنه
ثم المهاجرون أفضل من الأنصار ولهذا دائما يأتي ذكر المهاجرين قبل الأنصار في القرآن السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وعمالهم إلى أنقال
والذين تبوا الدار يعني الأنصار يأتي ذكره المهاجرين قبل الأنصار فهم أفضل لأنهم تركوا أوطانهم وأموالهم وخرجوا لنصرة الله ورسوله وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أثن الله عليهم
بالصدق فهم يتفاضلون رضي الله تعالى عنهم وأرضهم ومن أسلم قبل الفتح فهو أفضل من أسلم عام الفتح أو بعده لا يستوي منكم من عمفق من قبل الفتح وأن أفضل أمته أبو بكن السديد وأنه أول
الخلفاء الراشطين وهو الذي بايع له الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم اختاروه لأنه أفضلهم نعم وأن أفضل أمته أبو بكن السديد رضي الله عنه ثم عمر الفاروق لأنه هو الخليف بعد أبي بكر
نعم قد اختاره أبو بكر وعهد إليه أذ يدل على أنه أفضل الأمة بعد أبي بكر نعم
ثم عثمان هو الثالث لأن أصحاب الشورة الثلاثة الذي عهد إليهم عمر اختاروا عثمان رضي الله عنه لفضله ومكانته نعم ثم عالي بن عمر رسول صلى الله عليه وسلم وزوجه ابنته وأبو الحسنين
ثم بقية العشرة عشرة المغشرين بالجنة ثم أهل بدر الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على القتال بايعوه على الموت لما المشريكون أبو أن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحاب مكة للعمرة أرسل صلى الله عليه وسلم إليهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وفاوضهم فقعها النعثمان قتل فعند ذلك عزم النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم فطلب من أصحابه البايع فبايعوه
وكانوا ألف واربعمائه بايعوه على الموت ثم تبين أن نعثمان رضي الله عنه لم يقتل ثم جرص صح بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهل مكة كما هم علوب الشاهد أن الله ذكر هذه البايعه وأثناء على
أهلها ورضي عنه ثم أهل الشجرة أهل بايعة الرضوان ثم شائر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم نعم اشتركون في الصحبة كلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم وأخرهم كلهم صحابة لا
يساويهم أحد وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأذكروا محاسنهم وأترظوا عنهم أتذكروا محاسنهم وتترظوا
عنهم تقول رضي الله عنهم كل واحد إذا جاء ذكروا تقول رضي الله عنهم لماذا أن الله قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة رضي الله عنهم وأرضاهم وأترظوا عنهم ويثنع عليهم
ولا يتنقص أحد منهم أو يلتمس أخطاءهم ويشهر أخطاءهم كما يفعله أهل الزي وأهل الظلال أو الجهال الذين يقولون نبحث التاريخ ونريد التحقيق التاريخي ويبحثون في الصحابة ومحصل بينهم وقت
الفتنة ألفتنا هذا الشيء جرأ ما أختاروا الفتنةهم لكن جرأوا وقعت عليهم الفتنة وقعت عليهم الفتنة أبتلوا بها فهما ما اختاروا هذه الفتنة والذي حصل هذا بغير اختيارهم رضي الله عنهم وهم
يريدون الخير ويريدون نصرة الدين مجتهدون في هذا فنحن لا ندخل في هذا أبدا وإن دخلنا فنعتذر نعتذر عنهم ويقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان وقفوا عن مساويهم وقفوا عن
مساويهم وقفوا عن ما شجر بينهم وما ما شجر بينهم بوقت الفتنة فهذا ليس باختيارهم أبتلوا بهذا بسبب دعات الظلال الذين اندسوا بينهم كعبد الله بالسبب والذين اتبعوه فصاروا ينشرون الفتنة
حتى ثارت الحرب أول الفتنة كلام تنقص ولي الأمر تنقص فلما قتلوا عثمان فلما قتلوا عثمان فهذا أمر جرع عليهم وقتلوا به فلا ندخل في ما شجر بينهم خطي علي ولا نخطي معاوية ولا نخطي ما ندخل
بينهم في هذا أبدا نحن ندخل بينهم في هذا واترظى عن أمهات المؤمنين المطهرات من كل سوء فهنا أمهات المؤمنين في القدر والاحترام لا في النسب ما هو بمهات في النسب والمحرمية لكن في القدر
والإجلال النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو المؤمنين في القدر لا في النسب ما كان محمد أبا أحد من رجالكم يعني في النسب لأن هذا رد على الذين يقولون إن زيد بن حارثة الله نفى هذا لكن ليس
معنا هذا أنه ليس أبا لهم في القدر والإجلال وفي قراءة وأزواجه أمهاتهم وهو أبوهم في قراءة وهو أبوهم يعني في القدر والإجلال وأما أنه نمهات المؤمنين هذا بالقرآن مصر القرآن الذي يقرى
إلى يوم القيامة وأزواجه أمهاتهم بمعنى أنه لا يجوز لأحد أن يتزوج منهن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهن زوجاته بالجنة ولا يزل أحد أن يتزوج بأحد ما كان لكم أن تؤذ رسول الله ولا أن
تنكح أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيمة فهن محرمات على الأمة لأنهن زوجاته في الدنيا والآخرة عليه الصلاة والسلام ولأنهن حملنا من أدعلم الشرع ما بلغنا به الأمة تحملناه
على الرسول الله صلى الله عليه وسلم فلهن الفضل ولهن الإجلال ولهن القدر فالذين يطعنون في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يطعنون بالنبي عليه الصلاة والسلام الذين يطعنون بعائشة وهم
الشيعة يطعنون بالرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول يحبها ويحب أباها ولها مكانة عند الرسول صلى الله عليه وسلم مرض عندها وتوفيا بين سحرها ونحرها رأسه في حجرها عليه الصلاة والسلام لما
حضره الموت ففضلها عظيم وقربها من النبي صلى الله عليه وسلم وينزل الوحي وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولمه في فراشها ولها فضائل عظيمة فالشيعة الذين يطعنون في عائشة ربي الله عنها
هؤلاء لا شك أنهم في ذلك يعادون الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤذون الرسول من آذى عائشة فقد آذى الرسول صلى الله عليه وسلم والله أنزل براءتها من متهومت به من المنافقين عالى جل وعلى
الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ما كان الله ليختار لنبيه صلى الله عليه وسلم امرأة خائنة في فراشها فقد طعن في
النبي صلى الله عليه وسلم وإذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا طعن في الله جل وعلى وهذا كفر والعياد بالله فالذين لا يبرئون عائشة مما اتهمها به المنافقون هؤلاء كفار لأنهم مكذبون
لله والرسوله واليجماع المسلمين نعم نعم لما فرى من ما يجب للرسول صلى الله عليه وسلم وما يجب لياصحابه وما يجب ليهل بيته عوضي الله عنهم انتقل إلى بيان الاعتقاد في كرامات الاولية
الكرامات جمع كرامة وهي الأمر الخارق للعادة ويكون من الله جل وعلى لا دخل للبشر فيه وإنما هو من الله خارق العادة إنجرى على يدي نبي فهو معجزة كتكفير الطعام القليل بين يدي النبي صلى
الله عليه وسلم ونبع المام بين اصابعه فالك نزول القرآن المعجزة العظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي اعجز الجن والإنس أن ياتوا بصورة مثله فإذا جرى خارق العادة على يدي نبي فهو معجزة
مثل عصى موسى ويد موسى عليه السلام والآيات التسع التي اعطاها الله لموسى وما يعطيه نبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات وهي كثيرة أما إنجرى على يد عبد صالح وليس نبي فهي كرامة من الله
جل وعلى مثل ما جرى لمريم كانت معتزلة في مكان كلما دخل عليها زكرية المحراب يعني المصلى لتصلي فيه كلما دخل عليها زكرية مصلىها وهو المحراب وجد عندها رزقة قال يا مريم أننالك هذا ما
يدخل عليها أحد ولا يجيها أحد أننالك هذا وهي ما تطلع ولا تروح قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء هذا مثل ما جرى لأصحاب الكاف هذا من الكرامات لأنهم مؤمنون تبرأوا من دين
المشركين وخرجوا من البلد وأعووا إلى غار خراراً بدينهم فالله ضرب عليهم النوم سنين طويلة حتى زادت شعورهم وأضفارهم ويتقلبون من جنب إلى جنب ومضت عليهم سنين كثيرة وهم لم يتغيروا وهم في
نوم هذا كرامة لهم هذا من كرامات من كرامات الأولياء وما ذكر لغيرهم ولشيخ الإسلام من تيمية كتاب نفيس جداً وهو كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان كتاب نفيس جداً في هذا
الباب وما إن جرى الخارق على يدي كافر أو على يدي الساحر فهذا ليس كرامة خارق شيطاني الساحر قد يطير في الهواء ويمشي على الماء ويدخل في النار ولا تحرقه هذا عمل شيطاني ما هو كرامة هذا
خارق شيطاني ابتل وامتحان ونحن نؤمن بكرامات الأولياء وأنها منحة من الله قالوا كرامات الأولياء معجزة للأنبياء لأنهم ما حصلوا على هذه الكرامات إلا بالتباعهم للأنبياء فهي كرامة
للأولياء ومعجزة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والناس في هذا على طرفان ووسط طرف الأول من ينكر الكرامات وهم المعتزلات ينكرون كرامات الأولياء يقول لابد ما في كرامات ولا في خوارق لأنهم
يعتمدون على عقولهم ويعتمدون على الأدلة وإنما يعتمدون على عقولهم فيمكرون الكرامات هؤلاء هم المعتزلة والفريق الثاني غالوا في إثبات الكرامات حتى عدوا مخارق والسحرة والكهنة والسوفية
عدواها كرامات وهي خوارق سيطانية ليست كرامات هؤلاء غالوا في إثبات الكرامات حتى تعتقدوا أن كل شيء يخالف العادة فهو كرامة ولو كان جرع على يد ساحر كاهن مشرك يقولوا هذا الكرامة ولذلك
يعبدون القبور يقول إن صاحبها حصلوا كرامات وحصلوا كذا وكذا ويطلبون منه المدد هذا غلوا في إثبات الكرامات أما أهل السنة والجماعة فيتوسطون ثبتون الكرامات الصحيحة أما خوارق الشياطين وما
يجري على يد الشياطين فأذا ليس كرامات وإنما هو شيطنة وابتلة وامتحان ويطير الساحر بالهواء ويمشي على الماء ويحصل لها الشياء لا يمكن بفعل الشياطين ويخبر عن أشياء غائبة لأن الشياطين
تخبروا الشياطين تخبروا تأتيه بالخبر إلى من عبدهم وخضع لهم خدموا ربنا استمتع بعضنا ببعض بلغنا آينا الذي أجلت لنا فإذا تقرب الإنسي إلى الجن شياطين الجن إذا تقرب إليهم وخضع لهم خدموا
ويقرر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات رحمه الله شفى الاحتراس هذا رد على الذين يغلون في إثبات الكرامات ويقرر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات إلا أنهم لا يستحقون من حق
الله تعالى شيئا إنه وصل إلى درجة يستطيع فيها أن ينصرهم وأن يعطيهم أشياء لا يقدر عليها إلا الله بناءا على أن له كرامات يقولون إنه له كرامات فهذا الدليل على أنه ينفع ويضع فهو يرد على
هؤلاء وغالب مع عليه القبوريون مبني على هذا الوحيد إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئا وحق الله هو العبادة ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله كرزقي وشفاء المريض وهبت الولد
هذا لا يقدر عليه إلا الله أما ما يقدرون عليه من أمور الدنيا ويطلب منهم حتى ولو كان ليس لهم كرامات تطلب من الإنسان يساعدك بالمال غني تطلب منه يقرزك أو يتصدق عليك وإذا وقعته حرج تطلب
منه يساعدك الخروج من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فاستغاث بالمخلوق الحي في ما يقدر عليه فاستغاثه الذي منشيعته على الذي من عدوه استغاث بموسى
عليه السلام الذي منشيعته من بني إسرائيل على الذي من عدوه من آل فرعون فوقزه موسى أغاث هذا الرجل المظلوم أما يستغيث الرجل بأصحابه في الحرب غيرها استنجد بهم فاستغاث بالحي في ما يقدر
عليه هذا لا بأسبه وتعاون على البر والتقوى أما الاستغاث بالأموات ولا تجوز مطلقة الأموات لا يقدرون على شيئ أموات لا يقدرون على شيئ أبدًا للرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيرهم هم في
عالم وأنت في عالم آخر لا تطلب من الأموات شيئًا حجة لهم كرامات وأنهم يقدرون عنه هذا باطل فالميت لا يطلب منه شيء ولو كان من أفضل الناس ما يطلب من شيء وهو ميت وكذلك الحي ما يطلب منه
ما لا يقدر عليه الله ما يطلب من الشفاء المريض أو عطاء الولد أو جلب الرزق له فما يطلب منه شيء لا يقدر عليه إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيء ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا
الله يأتي نقف عند هذا نعم وفيهم أنبياء مثل داود وسليمان وأيو فيهم أنبياء كثيرون أنبياء كثيرون وأما الرسل ففيهم رسل كا موسى عليه السلام هو أول رسل بني إسرائيل أول رسل بني إسرائيل
موسى آخرهم عيسى عليه الصلاة والسلام نعم الله هذا فيه بحث حول الحديث حول الشرح الحديث أظنهم بلغ العدد وليس هذا من باب الحصر تذابون ثلاثون ليس من باب الحصر لا يدل على أنه ما نغيره
يخرج غيره نعم لكن ربما يكون هؤلاء مشاهيرهم نعم
إذن ما داعي للنبواته عند إذن تعليم الناس والحكم بينهم يحكم بها النبيون الذين أسلم إن أنزلنا التورات فيها ودو ونور يحكم بها النبيون الذين أسلم ويحكم بين الناس ولينزل عليه الشريع
مستقله إنما يحكم بشريعة من قبله هذا النبي قد يوحى إليه وحي خاص لكن لا يوحى إليه بشرع مستقل وإنما يثبع من قبله فالنبي يحكم بشريعة من قبله من الرسل خلاف الرسول فإنه يأتي بشرع كما أتى
موسى وكما أتى عيسى ومحمد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول من جهل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل أو أن رسالته ليس تعامه ولم يبلغه الدليل فهل هذا يعدر
بجهله إذا كان مثله يجهل نشى في بلاد بعيده ما يصل إليه شيء ولا يسمع شيئا هذا يعدر بالجهل أنتشر العلمة الآن بواسطة وسائل العلام كانت وصارت تصل إلى كل مجاهل الأرض تصل إلى مجاهل الأرض
كلها ما يبقى شيء حكمة من الله جل وعلا لأن لا يقول يوم القيامة ما جاء أنا مشير ولا منه كان تبلغ الدعوة في الأول بالجهاد الجهاد الذي قام به المسلمون في المشارق والمغارب الدعوة
والجهاد ولما تعطل الجهاد جاءت الأجهزة هذه الأشياء تبلغ هذه الرسالة تبلغها للناس ولا يبقى ليعد الحج نعم ومن من يرى أنه نبي لأن هذه الأمر لا تجري إلا على يد نبي أحسن الله يليكم صاحب
الفضيلة هذا السائن يقول هل القاديانية من الفرق 73 لا قاديانية كفار يا خلق ما يدخلون في 3 السبعين كفار لأنهم أثبتوا نبوة بعد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فخاله الكتاب والسنة
والإجماء وحكم المسلمون بكفرهم حكم المسلمون بكفرهم نعم أحسن الله يليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما صحة هذه المقالة الخوف من السحر والسحرة خوف طبيعي لأن موسى عليه السلام خاف من
العصة عندما تحولت لا ثعبان الخوف الطبيعي ما يضر خوف الطبيعي ما يضر إنما الذي يضر خوف العبادة نهيخضع لهذا الشيء ويترك شيء من دينة خوفا منه هذا اللي يضر أما الخوف الطبيعي يتخذ
الأسباب يتخذ العصا يتخذ الحجر اللي يقتل به الثعبان هذا خوف طبيعي ما يضر خوف من السبوع خوف من البرد إتمال الآن عليكم الثياب وش اللي مخوفكم من البرد وش اللي هذا يعني شرك تعتبر ما هو
شرك هذا خوف طبيعي تتخذ الأسباب الواقية منه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا ساء يقول هناك من بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة من غير العشرة فهل نقدمهم على أهل بيعة الرضوان
وأهل بدر من شاهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة نشهد له بالجنة كما يأتي وقافنا على هذا في الرسالة سنشرحه إن شاء الله لكن لا يقالنه من العشرة المبشرين ما يدخل في العشرة إنما
يكون له بشره الجنة ونعتقد هذا أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يصح القول أن كل من ثبت أنه صحاب نشهد له بالجنة نعتقد إن الصحابة في الجنة نشهد إن ثبت الصحبة ونحن نقطع
له بالجنة ما لم يرتد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل ما يذكر في كتب التاريخ وما ندرسه في المدارس عن واقعة الجملة وصفين يعتبر من التكلم فيما شجر بين الصحابة وكذلك
الأشرطة هل أيش هل ما يذكر في كتب التاريخ ما ندرسه في المدارس عن واقعة الجملة وصفين ما تدرسونه في المدارس ليس هو من باب الذم وإنما هو من باب تعليمكم الموقف من هذه الأمور لأن لا تقرأ
في التاريخ ثم يصير في أنفسكم شيء أن تدرسون هذا في كتب العقائد من أجل أن تتحصن من سوء الظن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتحصين المسلمين من الوقوع في الخطأ في حق الصحابة في
ذكر إيش؟
في ذكر إيش؟
ولا أن تروجها لأنها تبعث على سوء الظن من العوام وعلى الحقد على بعضهم تخطئت بعضهم فالحقيقة أنها لمجرم لدخل فيها لو نشرها أنه مجرم ويتحمل إثمار نعم صاحب الفضيل هذا سائن يقول ما حكم
سب الصحابة وما حكم سب الله وسب الرسول صب الله وسب الرسول كفر ردة على الإسلام وسب الصحابة هذا ردة عن الإسلام لأن الله قال قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا تعتذيروا قد
كفرتوا بعد إيمانه والسبب أنهم قالوا ما رأينا مثل قراءين هؤلاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم نعم نعتقد نعتقد هكذا نعتقد فضلهم عموما ثم نعتقد فضائلهم خصوصا نفضل بابكر
ثم عمر ثم عثمان ثم عالي ثم عشره ثم أهل بدر ثم أهل بيعت الرلوان نجلهم نجلهم نعم الرافضة أخص الشيعه لفضة عام يعني كل الشيعه بفرقهم لأن الشيعه فرق كثيرة من فرقهم الرافضة فهم فرقه من
الشيعه نعم أسماعي لي يكون فرق الشيعه كثيرة نعم أصفهاني شيعي وكتابه الأغاني لا يعتمد عليه نعم مارأيكم في من يقتني هذا الكتاب؟
طالب العلم المتمكن يقتنيه ليستفيد من ما فيه من الأداب واللغة نعم أم طالب العلم القاصر فلا يجوز له يقرأ فيه لأن لا ينحدع نعم هذا كثير ومن آثير والطبري فتعلمت هذا منهم هذا كثير
ومؤرخهم ما تكلموا بعلى وجه الذم وإنما ذكروا من باب ذكر التاريخ فقط ولا سبوهم ولا ذموهم ولا أبغضهم ولا خطأ ولا صوب فيهم وإنما يذكرونه سرد تاريخي فقط نعم هذا مهمة المؤرخ سرد التاريخ
بدون أنه يمدح ويدم أو نعم فالمؤرخون يذكرون هذه الأشياء لكن أنت ما تقبلها على طول تمحصها وتأخذ الصحيح وتترك اللي مهم صحيح وشيخ الإسلام من تأمية في الواسطية لخص لكم هذه المسألة
تلخيصا جيدا أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول يا أخوان هذا جهل إذا كان بيننا وبين الكفار عهد على أن ننسلم اللي يجين من من يطلبونه ولو كان مسلم فأنا مسلم ناس من الصحابة للكفار
موجب عقد البيع بينه بينهم في الحديب سلم أبا جندل وسلم أبا بصير فموجب العقد رسول يفي بعهده وبعقله فإذا كان بيننا وبينهم عهد على أن ننسلم لهم من يطلبونه عندها مثلا عندها جرائم
ارتكبها فأنا نسلم لهم موجب العقد كما أنهم يسلم لنا من لجاء إليهم من من أساء إلى المسلمين هذا موجب عقد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول أحسن الله ليكم صاحب فالفضيل هذا
سان يقول هل يوجد من التابعين أو من بعدهم من هو أفضل من أحاد الصحابة رضي الله عنهم يا أخي يجتبون بالأمور هذه ما فيه أفضل من الصحابة هو تركوا البحثة نعم حتى التابعين اللي عندهم علم
غزير وعندهم عبادة لهم فضل لكن ما يبلغون فضل الصحابة ما أحد يبلغ فضل الصحابة هبدا مهما أوتي من الفضائل ما يبلغ فضل الصحابة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول أبتلين في بعض
مواقع الإنترنت وبعض المجتمعات بمن يسب الصحابة رضوان الله عليهم من بعض أهل المذاهب الخبيثة والسؤال ما الواجب تجهى هؤلاء وماذا ينصح فضيلتكم بفعله تجهى هذه الفئة التي بتلين بهم ننصحك
إن كان تستطيع الرد عليهم والبيان إنه يجب عليك الرد والبيان وتكذيبهم وإن كنتما تستطيع فنصحك بالابتعات عن هذه الفضائيات والإنترنت تبتعد عنها إذا كنتما تستطيع الرد عليها ابتعد عنها
إسلام منه وابعد عنها أولادك وأهل بيتك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول هل اتراضي خاصم بالصحابة رضي الله عنهم بمعنى أنه لا يجوز أن أقول لغير الصحابي رضي الله عنه على صفة
الإستمرار وكذلك الصلاة والسلام على غير الأنبيه كأن أقول إن أبي عليه الصلاة والسلام مثلاً أما أنه يتراضي عن غير الصحابه يجوز والصلاة على غير الرسول يجوز لكن بصفة غير دائمة ما يتخذ
شعار مثل ما اتخذ الشيع علي وعلى غيره من أيمتهم يقولون عليه السلام هذا الشعار لهم أما أنك بعض الأحياء أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول هل السكوت عن مساوي الصحابة رضي الله
عنهم يا أخي من تمكلف تحصي مساوي الناس وتذكرها للصحابة ولا غيره لا تلصحابة من باب أولاً أنهم صحابة رسول الله وإلا كف لسانك عن مساوي الناس وشف مساوي كنت إشتغل مساويك وعيوبك ولا تنظر
في عيوب الناس مساوي الناس وإذا كان هذا في الصحابة فهذا يجمع جريمة فهو جريمة تنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لك انتهاء
7من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله و لا أشهد لأحد/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجدرت صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس السابع أحد من المسلمين بجنة ولا
نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال الشيخ رحمه الله ولا أشهد لأحد بجنة ولا نار إلا من شهد
له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يشهدون لأحد بجنة ولو كان من الصالحين ولا يشهدون لأحد بالنار ولو كان من الكافرين يعني أحد معين شخص معين تقول هذا قطع أنه منهل الجنة أو هذا
قطع أنه منهل النار هذا لا يجوز إلا لمن أطلعه الله على الغيب وهو الرسول صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على شيء ليس أطلعه على الغيب كل لكن على شيء من المغيبات ومن ذلك أن الرسول صلى
الله عليه وسلم شهد لأناس بالجنة نحن نشهد أنهم منهل الجنة كالعشرها المبشرين بالجنة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلفاء الهربعة وطلحة والزغيد وسعد وسعيد رحمان بن عوف وأبو
عبيدة عامل بن الجراح هؤلاء يشهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ثابث بن زيد بن شماس بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فهؤلاء نشهد لهم لأن الرسول شهد لهم بعيانهم يقول
فلان بالجنة أبو بكر في الجنة عمر في الجنة طلحة الزوير كل هؤلاء بالجنة لأن الرسول أخبر أنهم في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينتقوا عن الهواء وإن كان هذا من الغيب لكن الله
أطلع الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الغيب علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتباء من الرسول يطلع الله الرسول على شيء من المغيبات وكذلك النار ولو كان كافرا أو فاسقا فإننا
لا نشهد له بالنار لأننا لا ندري عن خاتمته ولو كان كافرا فأعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخله وإن الرجل لا يعمل بعمل
أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب يعمل بعمل أهل النار فيدخله هذا الخاتم حل يعني هذا الخواتيم الخواتيم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فنحول لا نشهد أما
العموم فهذا من التأدب مع الله سبحانه وتعالى فنحن لا نشهد إلا بدليل للمعين لكننا نرجو للمحسين ونخافوا على المسيئ، نرجو للمحسين أنه منهل الجنة ونخافوا على المسيئين أنه منهل النار
معنى أننا لا نجزم، نعم ولكنني أرجو للمحسين وأخافوا على المسيئ هذه كباير مو بقات ولكن لا يحكمون على صاحبها بالكهر ويشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشعر فنحن لا نكفر إلا من كفره الله
ورسوله بالأدلة وبإجماعه للعلم بالأدلة من الكتاب السنة وبإجماعه للعلم وأما أننا نكفر بالكباير التي دون الشرك فهذا مذهب الخوارج إلا إذا استحلَّه، إذا استحلَّ الربا أو استحلَّ الخمر
أو استحلَّ الزنا، إذا استحلَّ شيئاً إذا استحلَّ محرَّماً فهذا كافر أو العكس حرَّم شيئاً مجمعاً على حلِّه فهذا كافر أنه مكذِّب لله والرسوله مولي جماع المسلمين هذه مسألة التكفير لها
ضوابط داهل السنة والجماعة أما مجرد ارتكابه للكبيرة التي دون الشرك فهذا لخطر بلا شكوا وهذا كبيره متوعد بالنّار والغضب ولكن لا نحكم عليه إنه كافر أن نقول إنه مؤمن ناقص الإيمان وفي
الآخره معرض للوعيد الذي ورد وإن شاء الله عفا عنه وإن شاء عذبه لكن إذا عذبه لا يخلَّت في النار كالكفار فليخرج منها إلى الجنة ما آله إلى الجنة نعم يبقى في دائرة الإسلام لكن يكون
إيمانه ضعيفاً يكون معه أصل الإسلام وأصل الإيمان ولكن هو يكون ضعيف الإيمان لأن المعاصي تنقص الإيمان نعم في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله فالغرض من الجهاد هو إعلاء كلمة الله نشر
التوحيد وإبطال الشرك لأن الدين لله عز وجل وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون فالعبادة حق لله فمن عبد غير الله فإنه يدعى يدعى إلى الرجوع للإسلام وإفلام التوبة وإخلاص التوحيد فإن
أباء إنه يقاتل الله بعث رسوله صلى الله عليه وسلم بالدعوة والجهاد بالدعوة والجهاد الدعوة أولاً ثم الجهاد بعد ذلك لأن لا ينتشر الكهر في الأرض قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة
ويكون الدين لله في الآية الأخرى ويكون الدين كله لله فلا تكون فتنة عن شرك ويكون الدين كله لله ليس فيه عبادة لأحد أو لمخلوق بل العبادة للخالق سبحانه وتعالى هذا هو الغرض من الجهاد نشر
التوحيد ومحو الشرك من الأرض لأن الله خلق الخلق لعبادته وإنه يقتصر على نفسه فهذا لا يقتل كبار السن من الكفار شيوخ والنساء والأطفال والرهبان في صوامعهم هؤلاء لا يقتلون لأنهم كفرهم
قاصر عليهم وكذلك من خضع للإسلام وبذل الجزية من خضع لحكم الإسلام وبذل الجزية إنه لا يقتل يترك على دينه وتخذ منه الجزية يكون تابعا لحكم الإسلام وهذا شر يقتصر عليه معلوم من الذي توخذ
منه الجزية أنه لا يدعو إلى الكفر لو دعا إلى الكفر انتقض عاهده فهو مستسلم من تحت حكم الإسلام ويدفع الجزية التي فيها الذلة والصغار هذا يترك الذي يدفع الجزية لا يقتل الذي الشيخ الكبير
لا يقتل الصبي الأطفال لا يقتل أن نسى لا تقتل الرهبان الذين تركوا الناس وانعزلوا في صوامعهم للعبادة لا يقتلون أيضا دل هذا على أن دين الإسلام وهو دين قتل سفك ديما وإنما هو دين رحمة
ودين عدل يريد أن يخرج الناس من الظلومات إلى النور وكم حصل في الجهاد من منافع للناس الذين أسلموا من الكفار من عاجم وأنقذهم الله من النار لو تركوا لصار منها للنار فأسلموا وحسنا
إسلاموا ومجاهلوا وخرج منهم العلماء الأفذاد هذه ثمرات الهاد في السبيل الله وزوجل فالجهاد هو ذروة سلام الإسلام ولكن الجهاد له شروط أولا أن يكون بالمسلمين قوة يقوون بها على جهاد
الكفار عندهم عدة استعداد لقتال الكفار فإذا لم يكونوا على استعداد كانوا فيهم ضعف والكفار أقوى منهم فلو قاتل المسلمون الكفار لأبيدة خضراء المسلمين ولا يجوز القتال بهذه الحالة ولم يجب
عليها مفسدها أكبر من المصلحة تسلط الكفار على المسلمين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بقى فيه مكة عشرة سنة مقتصرا على الدعوة إلى الله والمسلمون يؤذون ويضاقون ولم يؤمر بالجهات بل
الله أمرهم بكف يأيديهم أمرهم بكف يأيديهم وأمرهم بالصبر أمرهم بالصبر وكف يأيدي فلما هاجر المتراهل الذين قيل لهم كف وأيديكم وأقيم الصلاة وأاتوا الزكاة هذا في مكة ومرو بكف يأيديهم لكن
يقوم بالدعوة إلى الله عز وجل فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وانتشر الإسلام وكان للمسلمين قوة أمره الله بالجهات أمر الله ورسوله بالجهات وأنهم صاروا أقويا ومستعدين للجهات
وهذا ليس خاصا بالوقت الأول هذا عام للمسلمين إلى آخر الزمان إن كان عندهم قوة واستطاعه يجب عليهم الدعوة والجهات إذا كان ما عندهم قوة يبقون على الدعوة وأما الجهات فيؤجلونه إلى القدرة
على ذلك لأنهم لو قاتلوا وهم ضعفة أن يكون في المسلمين قواه استعداد للجهات كل واحد يريد أن هو ليغفر بالنتيجة وجرب هذا في إعصابات قاتلت العدو فلما انهزم العدو واندحر تقاتلوا بينهم كل
يريد أنهصر هو الذي ياخذ السلطح وتعلمون هذا ما يحتاج مثلكم هذه النتيجة إنهم ما قاتلوا تحت راية واحدة تحت إمام واحدة وإنما تفرقوا إلى عصابات وإلى جماعات فلا يجوز هذا في الإسلام لابد
أن يكون الجهات تحت راية مواحدة ولهذا قال مع كل إمام إمام المسلمين يقودهم وينظمهم ويشرف على ويعد العدة ويسلحهم لا بد من الإمام ويجياد يكون تحت راية الإمام وبأمر إمام المسلمين حتى
ينجح الجهات أما إلا كان بدون إمام بدون راية فإنه يقول إلى الفشل يقول إلى الفشل في النهاية ولهذا قال مع كل إمام فدلعلا ويشترط وجود الإمام الذي يقاتل تحت رايته مثل أبي بكر عمر وعثمان
علي وعمر بن عبد العزيز الصحابه ما يشترط أن يكون الإمام صافيا ما فيه نقص بل ولو كان فاجرا فاسقا لم يصل إلى حد الكفر ما بقيت إمامته إنه يبقى له صلاحية الجهات ويطاع في الجهات ويصلى
خلفه لأنه مسلم ولو كان فاسقا ولو كان جائرا وظالما لأن المصلحة في الجماعة أرجح من المصلحة بالتفرق عليه والاختلاف عليه هذه مسألة عظيمة يغفل عنها كثير من الحماسيين الذين ليس عندهم فق
في الدين ولمسلمون قاتلوا مع الحجاج ومع يزيد ابن أبي صفيا ومع يزيد ابن معاوية قاتلوا معهم وهم في الساب لجمع الكلمة بل صحابه كان صحابه في راية كان هناك صحابه صحابه في راية يزيد ابن
معاوية فتح القسطنطينية منهم أبو أيوب الأنساري رضي الله عنه كانوا تحت رايته وقاتلوا مع الحجاج ومعروف بالظلم ظالم فاتك باطش ظالم جائر لكن لأجل المصلحة المصلحة الإسلام والمسلمين
وتغتفر المسألة الجزئية يمقابل المصلحة العامة الكلية هذا القاعدة في الإسلام فلا يشترط في الإمام الذي يتولى أمور المسلمين ويقود للجهاد ما يشترط فيه أن يكون صالحا مستقيما مئة بالمئة
بل ولو كان عنده شيء من المعاصل والمخالفات مادام لم يصل إلى حد الكهور من الله أزوجل نعم ولكن الجهال المتحمسين ما يتحملون هذا الكلام لأنهم جهال الصحابة حملوا هوا وأطاع الرسول صلى
الله عليه وسلم في ذلك لفقهم وإيمانهم أما الجهال المتحمسون فلا يتحملون هذا أو المغرضون لأن فيهم ناس مهم جهال يعرفون هذا لكن مغرضون يريدون تشتيت المسلمين فيُحرِّظونهم على أولاتهم
بسبب أن أولات يرتكبون أشياء من الأخطاء فيُحرِّظونهم على أولاتهم مناجلي تفريق الكلمة ويضعاف المسلمين لأن يجب الفقنا لهذه الأمور والحضر منها وعدم الاندفاع بدون فقه بدون علم هذه مسألة
عظيمة الآن حصل فيها سؤفهم حصل فيها تظليل بسبب الجهل أو بسبب الهواء وارى الجهاد ماضياً مع كل إمام برّاً كان أو فاجراً برّاً وهو الصالح المستقيم أو كان فاجراً يعني فاسقاً لكن لم يصل
إلى حد الكفر لأن المصلح في طاعته والجهاد معه أرجح من المفسده بالصبر على فسقه على مخالفته صلاة الجماعة خلفهم جائزة الذين يشربون الخمر خلف الوليد بن عقبة يشربون الخمر صلوا خلفهم لأجل
جمع الكلمة وهؤلاء مسلمون تصح صلاتهم مدامت تصح صلاتهم تصح إمامتهم جمعاً للكلمة نعم وكذبنا في آخر الزمان الديجال هو المسيح المسيح الدجال الكذاب سمي بالديجال لكثرة الدجل عنده والكذب
وما عنده من الفتنة الشديدة وكل نبي حذر أمته فتنة المسيح الدجال وأشدهم تحليراً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أقرب الناس إلى خروجه في آخر الزمان ولكن الأشرار الذين في مكة
والمدينة يخرجون إليه ما يبقى فيها إلا أهل الإيمان لأن المدينة ترجف ويخرج منها كل منافق لا يبقى فيها إلا أهل الإيمان الصادق إذا جاء الدجال ثم ينزل عيسى ابن مريم مسيح الهداية الله
عليه وسلم ينزل من السماء ثم يطلب الدجال فيقتله في بابلد من فلسطين يقتله وينصر الله الإسلام والمسلمين ويحكم المسيح عيسى ابن مريم بدين الإسلام بدين محمد صلى الله عليه وسلم ويقوى
الإسلام في عهده عليه الصلاة والسلام ثم بينما هم كذلك ظهرت يا جوج وما أجوج الذين ذكروا الله عز وجل فيأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور يأمر الله عيسى أن يحرز المسلمين إلى الطور
ويقول إن إباعث عبادا لا يدان لأحد في قتالهم فيحرز المسلمين إلى الطور ويعيثون في الأرض فسادا فتذبحون في المسلمين مذابح الذين لم يكونوا مع المسيح عليه السلام ثم ينزل الله بهم المرض
فيقتلهم عن آخرهم ويموتون عن آخرهم فيفرج الله للمسلمين بذلك هذه قصة خروج الدجال باختصار فنحن نؤمن بخروج المسيح الدجال لأنه تواترت الأدل فهناك كتاب جهال يقولون ما فيه دجال وإنما هذا
عبارا عن كثرة الكذب في آخر الزمان ولا فيه نزول عيسى وإنما هذا عبارا عن ظهور الحق ولما ينزل عيسى هذا كفر هذا إنكار للمتواتر بل إن القرآن دل على نزول عيسى عليه السلام وإن من أهل
الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته هذا الدليل على أنه ينزل في آخر الزمان ويؤمن به اليهود الذين كفروبه الأول يؤمنون به وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته ويوم القيامة يكون
عليهم شهيلة وفي الآية الأخرى قال في عيسى عليه السلام وإنه العلم للساعه، يعني نزول عيسى علم للساعه يعني علامه وفي قراءة وإنه العالم للساعه فنزول عيسى بن مريم من السماء علامه على
قيام الساعه فهو من علامات الساعه من أشراط الساعه نعم إيه نعم ويقاتلون اليهود سيرملاح بين المسلمين وبين اليهود وينصر الله المسلمين حتى يقول الحصى والشجر يا مسلم هذا يهودي خلف تعال
فاقتله يقتلون اليهود مقتل عظيم وينصر الله المسلمين عليهم نعم لا يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطلوا الجو رجائر ولا عدل عادل الله جل وعلا يقول في حق نبيه عليه الصلاة والسلام وما
أرسلناك إلا رحمة للعالمين من رحمة الله بالعالمين الجهات لإنقاذهم من الظلمات إلى النور ومن الكفر إلى الإيمان فنحن لا نقاتلهم طمعا في أموالهم أو في دمائهم أو في بلادهم إنما نقاتلهم
لنشر الإسلام وهو من مصلحاتهم دخولهم في الإسلام من مصلحاتهم هم يموتون على الإسلام ويدخلون الجنة لهذا لو تركوا هماتوا على الكفر دخلوا النار فالإسلام فالجهاد هو لمصلحات الكفار أكثر
لأن فيه إنقاذا لهم من الكفر ومن النار ومن الجهل ومن الظلال شهون ثمرات جهاد في المشرق والمورب ماذا أنتجت من الخير ماذا أنتجت من نشر العلم من نشر التوحيد إن انتشار الإسلام وقمع الظلم
إلا أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل ما هذا يمنع حتى ولو كان السلطان عادل هل جهاد لا يصل ما نقول والله حصل المقصود العادل الآن منتشر والناس في خير لا
يبطل الجهاد هذا ما يبطل الجهاد العادل ولا الجور الجهاد ماضي بحكم الله سبحانه وتعالى لكن بهذه الشرط أولا أن يكون بالمسلمين قوة على الجهاد مستعدات ثانيا أن يكون الجهاد تحت راية تحت
راية ولي الأمر المواحدة من الظيمهم ويساعدهم ويكون ردقا لهم يرجعون إليه لا أود من هذا ثالثا أن يكون الجهاد لإعلاء كلمة الله هل يرجع لطمع الدنيا أو الظهور في الأرض هذه شروط الجهاد أن
يكون بالمسلمين قوة واستطاع أن يكون تحت قيادة ولي أمر المسلمين أن يكون القصد منه إعلاء كلمة الله ونشر الإسلام في الأرض لطمع الدنيا أو توسيعة المملكة أو غير ذلك وارا وجوب السمع
والطاعة لأئمة المسلمين بل إنعم هذا من أبواب العقيد السمع والطاعة له لاة أمور المسلمين هم لن بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم بعد أن أمر
بطاعته وطاعة رسوله أمر بطاعة أولات الأمور من المسلمين أيضا منكم يعني من المسلمين أما إذا لم يكن مسلمين فلا طاعت له ولي ذلك قال منكم قيدة بقوله منكم ما قالوا أول الأمر فقط قال منكم
أي من المسلمين بإشترط فيه أن يكون مسلما طاعته واجبة والخروج عليه ومعصيته محرمة هذا أسر من وصول الإسلام وبهي تجتمع كلمة المسلمين فأرى وجوب السمع والنبي صلى الله عليه وسلم لما طلب من
وصحابه الوصية أنهم شعروا بقرب أجله فقلبوا منه الوصية قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد السمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد لأن النظر ليس شخصه وإنما النظر لمنصبه
ينظر إلى شخص والالأمر إنه ماهو بذو أبهه ولهو بلا يعني جسامه ولا وسامه العبرة بمنصبه لا بشخصه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كذلك فطاعت ولي الأمر تعصم من الاختلاف
ولهذا لما سأل حذيفه بن اليمان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن عند الظهورها قال له صلى الله عليه وسلم قال ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أمر حذيفة
عند الظهور الفتن أن يلزم جماعة المسلمين وإمامهم لأن عصمه من الفتن عصمه من الاختلاف ولا تكونك الذين تفرقوا واختلواه بعد ما جاءهم البينات ولا يكلهم عذاب عظيم اختلاف شر والاتفاق رحمه
ولو كان عنده شيء من المخالفات والمعاصي التي لا تصل إلى حد الكفر الخروج من الدين فساده عليه ولكن إمامته لصالح المسلمين ولما سؤل بعض الأئمة أبنه الإمام محمده وقيل له فلان تقي لكنه
ضعيف فلان فاسق لكنه قوي أيهما يصلح للإمامه قال الفاسق القوي لأن الصالح صلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين والفاسق فسقه على نفسه وقوته للمسلمين نعم للمسلمين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا
بمعصية الله فلا طاعته لما خلق في معصية الخالق لكن لا تنخلع بيعته ملا أمروا بمعصية أمروا بحلق اللحة مثلا أمروا بأن الناس ما يصلون الجماعة في المسجد هذه معصية ما انطيعهم ما نحلق
اللحانة ولا نترك صلاة الجماعة لكن تفقى طاعتهم في ما هو معروف وليس فيه معصية نخالفهم في المعصية ونطيعهم في غير المعصية ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورغوا به وغلبهم بسيفه حتى
صحيح بما لا تنعقد الإمامة؟
بما لا تنعقد الإمامة؟
قالوا تنعقد بياحد ثلاثة أمور الأمر الأول اختير أهل الحل والعقد له إلا اختاره أهل الحل والعقد وبايعوه لزيمة طاعته فإنها ثبتت باختيار أهل الحل والعقد وليس من لازم انكل المسلمين
اختارون كما في الانتخابات هذا ما هو النظام الإسلام يكفي أهل الحل والعقد من العلم والأمر وأهل الرائع والمشورة إذا اختاروا إماما للمسلمين لازم اتطاعته الجميع لازم اتطاعته على جميع
المسلمين كما يقول بعض الجهال الآن أنت من المسلمين؟
أنت من المسلمين؟
والمسلمين اختاروا هذا الرجل إماما لهم فلا يجوز لك أن تشهدوا تخرج منهم بل قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون يدوا واحده يسعى بذمتهم أدناهم أدناهم يسعى بذمتهم فكيف بأهل الحل
والعقد والمشورة والرائعي؟
فلا أصحابه أطاعوا ليابي بكر مع أن الذين بايعوا هم قادة المهاجرين والانصار في سقيفة بني ساعدة وكذلك عثمان ربي الله عليه وسلم اختاره أهل الشورة الستة الذين عاهد إليهم عمر ربي الله
عنه عاهد إلى بقية العشرة الذين توفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضن فالستة اجتماع رأيهم على عثمان فلا بايعوا فلازمت صاعته على المسلمين لازمت صاعته جميع المسلمين وانقادوا
له الأمر الثاني من ما تثبت به الإمامة ولاية العهد فإذا عاهد ولي الأمر إلى أحد من بعده تلزم طاعته تنعقد إمامته كما عاهد أبو بكر رضي الله عنه العمر عمر ما اختارها أهل الحل والعقد
وعهد إليه فسمعوا له وأطاعوا رضي الله عنه سمعوا له وأطاعوا الأمر الثالث إذا تغلب على الناس الناس مالهم إمام ولا لهم ولي أمر جام واحد فيه شجاعه وفي قوة وفي رأيه وتغلب على الناس بسيفه
حتى خضعوا له يطيعوا له تلزم طاعته ومثلوا له هذا عبد الملك بالمروان عبد الملك بالمروان الناس في عهده صار فيه فوضى وفيه اضطراب فقام الرجل بسجاعه وشهامه وقوة ورأيه فقاتل وتغلب وأطاع
له المسلمون فصار إماما لهم انعقدت إمامته بذلك نعم ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليه من ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه نعم هذا
الشيخ ذكر واحد من الاصناف الثلاثة وإذا تغلب بسيفه ما فيه إمام لكن هذا قام وتغلب وهو مسلم فيطاع ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليه فتن وجبطاعته
واجبطاعته وحرم الخروج عليه أما من ياتي والمسلمون لهم إمام وإنازع الإمام وإنه يوخر الإمام ويصير محل هذا يجب على المسلمين قتله قال صلى الله عليه وسلم أن أتاكم وأمركم جميع على واحد
منكم يريدوا أن يشوق أن يفرق جماعةكم فضربوا عنقه كائنام من كان نحن مع ولي الأمر إذا قام عليه أحد نحن معه في دفع هذا الخارج على جماعة المسلمين نقاتله وندحه وشره عن المسلمين لأن لا
يفكك الكلمة نعم بسيفه حتى صار خليه فتن وجبطاعته وحرم الخروج عليه ياجد المصلح هذا العامة نعم وأراهاجر أهل البداع ومباينتهم حتى يتوبوا أهل البداع والبداع جمعوا بداعه فمن جاءوا عحدث
شيئاً يتقرب به إلى الله من ذكر أو صلاة أو عبادة ويقول هذا خير هذا زيادة خير نقول لا هذا زيادة الشرع يعني زيادة خير الدين ما يقبل الإضافات والزيادات الدين كامل توفي رسول الله صلى
الله عليه وسلم والدين كامل اليوم أكملته لكم دينكم فالله شهد لهذا الدين وأنه كامل في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبل الزيادة والإضافات حسبنا أننا نعمل بما في هذا الدين من
العبادات أما أننا نزيد نقول هذا زيادة خير هذا أذي بداعه قد قال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم وسير اختلافاً كثير فعليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا
عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بداعه وكل بداعة ظلاله وكان في خطبه يقول
أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بداعه ظلاله هذا فيه رد على الذين يقسمون البدعه لحسنه أو سيئة البدع ليس فيها شيء حسن
كلها سيئة البدع في الدين ليس فيها شيء حسن وإنما كلها سيئة وصلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ظلاله وهذا يقول لا ما هو كل بدعة ظلاله بل منها شيء حسن هذا يرد على الرسول صلى الله عليه
وسلم فالبدع كلها ظلاله وشر الأمور وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البداعه شر الأمور كما في الحديث يقول ان هناك بدعة حسنة نقول لا هذا بدعة ظلال وشر وليس الحسنة ما
في الدين بدعة حسنة أبدا فنجتني بالبدع ونقتصر على السنن فيها خير كمال ولا يكفي اننا نجتني بالبدع نهجر المبتادية نهجرهم لا نجلس معهم ولا نصادقهم ولا حتى يفرق البدع ولا صادقناهم
جالسناهم شجعناهم على البدع فنحن نهجرهم يعني نترك مجالستهم ونترك مصادقتهم حتى يتوبوا إلى الله نعم هذا الواجب على أهل السنة أنهم يهجرون أهل البدع ولو حصل هذا لمن تشرت البدع ولكن لما
حصل التساهل مع المبتدعة وصاروا وصاروا يعيثون في الأرض فساداً وينشرون البدع ولا أحد ينكر عليهم وصاروا أصدقاءنا وجلساءناه انتشرت البدع بهذه الطريقة نعم أما لو أن أهل البدع هجروا لقل
شرهم نعم هجر هو الترك أي تركهم وعدم الجلوس معهم وعدم مصادقتهم حتى يتوبوا إذا تابوا تابوا الله عليهم وصاروا مجولساءنا وأحبابنا نعم وأحكم عليهم بالظاهر نعم نحكم على الناس بالظاهر حتى
ما ندريعنا القلوب لكن من فعل الخير شاهدنا له بالخير بنان على الظاهر وأما القلوب فلا يعلمها إلا الله لكن المرجئة هالآن يقولوا لا من فعل فعل كفر أو شرك أو منكر لا تحكم عليهم لأنك ما
تدريعاً اللي يبقلبه ما تدريعاً اللي يبقلبه إنه ما وكلنا بالقلوب إنه وكلنا أن نحكم على الظاهر نحكم على الناس بالظاهر أما القلوب فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم لا بد من
هذا ولا يقال إن هناك محدثات في الدين إنها سنة أو النخير هذا في الدين أما عمر العادات الملابس والمساكن والمراكب هذه من ما خلق الله لنا ليس فيها بدعاء هل أولين ما يرتبون السيارات
نركبها إلا إنه من ما أباح الله لنا قل من حر مزينة الله التي يخرج لعباده الطيبات من الرزق فأمر العادات والملابس والمساكن والمراكب والمزارع هذه كلها من كلها من الأمر التي لا تدخل في
العبادة بل نستخدمها في العبادة نستعين بها على العبادة نركب السيارة للحج نركبها للحج ونركبها لطلب العلم ونركبها للجهد ونركبها ومكبرات الصوت نستخدمها ليلقاء الخطب والمحاضرات نستعين
بها على العبادة لأنها من ما أباح الله لنا نستعين بها وليست بدعا إنما هي من ما خلقها الله لنا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميع فالأصل في هذه الأمور الإباحة أما العبادات فالأصل فيها
الحضر إلا بدليل أما الأصل في العادات والملابس والمراكب والمآكل والمشارب إلا ما دل الدليل على تحريمه لا ما نشهد إلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن نرجو له، نرجو له
الجنة والذي مرى الجنازة التي مرت على الصحابة فأثنو عليها خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم واجبت قالوا ما واجبت قالوا وجبت له الجنة فهذا لأن الرسول قال وجبت الرسول هو الذي أخبر
أنها وجبت أما نحن نقول فلان منها للجنة لأن الناس يثنون عليها لا ما يصلح هذا أو فلان منها للنار لأن الناس يذمونه ما يصلح هذا لكن نقول نخاف عليهم للنار ونرجو لهذا الجنة أما نحكم له
هذا ما احتاج لحكم الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال وجبت أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل نجم بأن الصحابة رضي الله عنهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
نجم بأنهم من أهل الجنة وليه الخنى النار العموم نعم، كل صحابي مدام لم يرتد فهو من أهل الجنة لكن لا بأعيانهم لكن نرجو لهم نجز منهم كل أنهم في الجنة لكن أفرادهم نرجو لهم الجنة ونشهد
لأحد ما نشهد لأحد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب القدر يعني يسبق عليه الكتاب عن القدر الذي قدر عليه اللوح
المحفوظ أنه من أهل النار يدرقه ما كتب له يدرقه ما كتب له أو يسبق عليه أنه من أهل الجنة فيه يدرقه ما كتب له قبل أن يموت لأن قضاء الله لا بد منه ولا يكون من أهل الجنة إلا بسبب تكلم
كلام كهور أو رده مات وعياذ بالله أو شهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله مؤمنا بها مستيقا بها ومات وكون منها للجنة نعم الله يهيئ له سبب إما يدخله النار وإما يدخله الجنة نعم أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجوز عن أحكمه على الكافر المعين إذا مات على كفره أنه في نفسه دخالد مخلد في نار جهنم العموم الكفار في النار خالدون مخلدون فيها أما الأفراد
فلا نحكم على أحد منه منه منه منه نهل لكن نخاف عليه نخاف النه منه منه منه نار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجوز أن نطلق على الناس بأنهم شهد أو يقال الشهيد
فلان أو المرحوم فلان لا ما يقال الشهيد إلا بجليل من الكتاب والسنة لكن نرجو له الشهادة رجاءا لكن لا نجزم بأن هذا من علم الله فهذا لا يعلمه إلاه ولما كان شخص يجاهد مع الرسول صلى الله
عليه وسلم كان شجاعا ولا يدعى للعدو شاردة ولا واردة إلا تتبعها فأثن عليه الصحابة قالوا ما أبل أحد فلما أبل أفلا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فشق عليهم ذلك شق عليهم ذلك
هل مجاهد الشجاع لي بادل النفسه شق عليهم النه في النار تتبعه واحد بشيء إنتهي عليه أمره تتبعه همين ما هو يقاتل جرح جرحا شديدا فجزع وقتل نفسه جزع وقتل نفسه صالم الصحابي صدق الرسول صلى
الله عليه وسلم وقال أشهد أنه رسول الله لأنه أخبر أنه منهل النار فوقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم صارت خاتمة أنه منهل النار سبق عليه الكتاب نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل هناك فرق فما بين أي يقال فلان والشهيد أو استشد فلان؟
ما في فرق ما في فرق بين استشد أو شهيد يعني إذا قلت استشد حكمت له بالشهده ما نقول استشد حتى ما ندري نعم لكن نقول نرجو له نرجو أنه قوتي لشهيدا نرجو له الشهده نعم حسن الله عليكم صاحب
الفضيلة أما المرخوم ما تقول المرخوم تقول رحمه الله مثل غفر الله له ما تقول المغفور له ولا المرخوم لأن هذا جزء أن تتقول رحمه الله غفر الله له إي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل لأحد تفسيق المعين أما أن حكمه كحكم التكفير والتبديع ينظروا إلى اجتماع الشروط وانتفاء الموانع؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يأخذ من قول الإمام رحمه الله ولا أكفر أحدا من المسلمين بذنب أنه لا يكفر تارك الصلاة مثلا أنا ما عرف للشيخ رحمه الله كلام فتارك
الصلاة لكن تارك الصلاة إن كان متعمدا هل كافر بالإجماع أما إن كان متكاسلا هذا محل خلاف هو يكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين القهر ترك الصلاة بين العبدي وبين
القهر ترك الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فلا بد أنه يكفر لكن هل هو الكفر الأكبر مخرج من الملة أو هو الكفر الأسغار بلا شك الجمور على أنه كفر أسغار على أنه
كفر أسغار لا يخرج من الملة والمحققون منها للعلم كشيخ الإسلام بن تيمية والإمام أحمد بن حنبل الإمام أحمد قبل الإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام بن تيمية ومن أخذ برأيهم يرى أنه كفر أخر
مخرج من الملة لأن الفرق إذا قال الرسول هذا كفر بالتنكيل فهو أصلا أما إذا قال هذا هو الكفر بالله بالألف والله معرف فهذا يحمل على الأكبر بين العبدي وبين الكفري وأما قوله صلى الله
عليه وسلم سباب المسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر هذا ليس الكفر الأكبر لأنه منكر فهو من الكفر الأصل نعم هذا السائن يقول ليس المصر على الكبيرة مع طول نصحه وإصراره عليها يدل على
استحلاله لأنه لم يصر على هذا الكبيرة إلا وهو مستحل لها لا يا أخي ما يحكم عليهم مستحل لها حتى ينطق ويقول حلال أما مجرد فعله لها الشيطان يغريه والشهوات تغريه والهواء يغريه ولا نحكم
عليه بأنه مصر مستحل لا نحكم عليه بأنه مستحل بمجرد المداوم عليها والاستمرار عليها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب هذا السائن يقول هل الذي يأتي
ناقبا مكثرا من نواقظ الإسلام يحكم بكفره بعينه إذا زال عذره وانتفت الممان يحكم عليه النكافر بعينه بعينه بفعله واتقاده ونطقه وأنتم مر بكم نحكم على الضوار نقول هذا كافر حسب ما يظهر
لنا النكافر نعم يقول السائس لما كان الله هناك من اعتبر الندوات والمؤتمرات التي تقام بين المسلمين والكفار من باب الموالات والمظاهرة للكفار وأن هذا كفر مخرج من الملة فهل هذا القول
صحيح بماذا توجهون؟
ولحد يخطي على هذا كفر بلاشك أدير الده كفر لأننا رضين بكفرهم وأقررناهم عليه أما إن كان القصد بيان الحق إن بيلاهم الحق دين الإسلام وبطلان ماهم عليه وهذا صحيح هذا جيد لقامة الندوات
لهذا يجلي ظهار الإسلام وبيان الحق ورد الباطل هذا مطلو قول يا هل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربا أبا من دون الله
فإن تولوا فقولوا شهدوا بأننا مسلمون إذا كان القصد من هذه الندوات ترضيتهم وأنهم على دين حق كما يقول بعضهم إن كل الأديان صحيحة إن اليهودية والنصرانية والإسلام فلاثة الأديان صحيحة
وكله توصل إلى الله هالكهر لأنه ليس هناك دين إلا دين الإسلام وما عداه فهو كهر ومن سوخ بالإسلام ولا يجيز العمل به بعد ظهور الإسلام لا بد من هذا التفصيل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا سان يقول فإننا نسخروا منه فإننا نسخروا منكم كما تسخروا وكما قال الله جل وعلا في المنافقين الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات وإذا ناديتم إلى الصلاة تخذوها هزوة
ولعبة وخنازير وعبد الطاوت بينا الله مخازيهم لما استهزأوا بالمسلمين وبالندال الصلاة بينا الله مخازيهم وأسكتهم وأضحهم هذا من باب المقابلة والرد نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سان
يقول هذا لا يجوز تنقص المسلمين ولو كانوا بعفا ولو كان عندهم أشياء في ظاهرها ماهي جميلة عندهم الإيمان أغلما في الأرض وأغلما في الكون هو الإيمان وإن كان عندهم نقص في الدنيا أو في
المظاهر أو في الحضارة لكن عندهم الإيمان عندهم الإيمان وهم أولياء الله وربما أشعة أغضر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرح فلا نزهد بالمسلمين لضاع فيهم أولي عدم مظاهرهم أو غير هذا
لا يجوز ولا نمدح الكفار لما عندهم من الأبها ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى إن كانت عندهم الدنيا ومزدهرة فعندهم الكفر و
العياذ بالله فليس لهم نصيب في الآخرة فكيف نمدحهم ونثن عليه نعم يجب على المسلمين أنهم استعدون وأنهم يتنظمون وأنهم يظهرون بالمظاهر اللائقة هذا واجب على المسلمين لكن ما نحتقرهم إذا
كانوا غعافة أو قليل ذات اليد أو هوقراء يعني عندهم الإيمان وذاهم الآخرة عند الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما حكم مثل هذه العبارات نقاتل فداء
للوطن وشهيد الواجب وحب الوطن واجب هذا كلام فاضي ما لهم نحن نحب الدين الدين نحب علينا من الوطن كان أباكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم وأشيرةكم وأمال نكترفتموها وتجارة تخشونا ومساكن
تردونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل وتربصوا حتى ياتي الله بأمره والله لا يهد القومة الفاسقين الوطن يحب بلا شك هذا شي طبيع لكن ما تقدم محبة الوطن على محبة الله عز وجل
ومحبة دينه النبي صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة وهي أحب البلاد إليه هاجر بدينه ومكة حب البلاد إليه أنها حرم الله وبيته فما منعه حب مكة من أنه يهاجر بدينه إلى المدينة فالدين يقدم
على محبة الوطن نعم هل أشك؟
هل أستحلال فيه ضابط معين وهل لا بد أن ينتق بما يدل على أنه مستحل للذنب؟
نحكم عليه بأن نفاسق ولا نحكم عليه بالكومة أما لو كتب أو نطق هكمنا عليه بذلك حتى ولو كان ما يزني إليه جلز إليه حلال وله ما يزني أو الربح حلال وله ما يكفر بهذا أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل هذا الساء يقول هل معنا قول الشيخ رحمه الله والجهاد ماضن من ذبعة الله محمدا صلى الله عليه وسلم أنا حكمه باقي حكمه باقي ما أحد يمنع الجهاد عند توفر شروطه ما أحد يمنعه فيه ناس
كما قلت لكم الآن يقول ما الإسلام ما فيه جهاد اللي قلنا الإسلام فيه جهاد هذا يصف الإسلام بأنه عدوان وأنه يسفك الدمة وأنه دين قتال ودين قتل هذه بعطل الجهاد ونحن نقول الجهاد حق وإن لم
نكن نحن نجاهد لمنع الجهاد حق باقي فرق بين القيام بالجهاد وبين اعتقاد وجوب الجهاد وأنه حق نعم أولاً ينصح فإن امتذل وامتنع عن هذا الشيخ الحمد لله وإن لم يمتهل وبلى عنه ولا تل أمر
للاقل على يده ليالله يضر المسلمين ويضر ولاد المسلمين هذا يروح ولاد المسلمين للمعارك للهلاك بدون فائلة وهو جالس هنا العجيب بعضهم يخطب ويتحمس وروح ولاد المسلمين وهو جالس في بيته ياكل
ويشرب ويروح ولاد المسلمين ويحمسهم ويحثهم وهو جالس ولا يعمل معنى هذا كله باطل لكن هذا من التناقض هذا من التناقض العجيب اللى عنده نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول ما هو
الجمع بين عدم قتال الكفار حتى تكون عندنا قوة وبين قود الله تعالى وكان من فئة قيلة غلبت فئة كثيرة هذا عند المواجهة عند المواجهة، لا يجوز المسلمين أن ينهزموا يا يوهل الذين آمنوا إذا
لقيتموا الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء عند المواجهة ما يجوز للنهزام بل المسلمون يقاتلوا أما أننا قليلين ولا عندنا إمكانية ونروح نقاتلهم هذا إلقائل التهلكة لكن لو وجهناهم أو
هاجمون هجم علينا أو وجهناهم لا بد من قتاله نعم عدم الاستسلام لهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هناك من يقول إنه لا يفتي في الجهاد إلا من كان يعرف الجهاد وهما الذين
يقومون به فعلا أما غيرهم فلا يعرفون أحواله سواء من العلماء وغيرهم فهل هذا القول صحيح وما حكم قائله هذا قول باطل يفتي بالجهاد هل العلم العلمة هم اللي يفتون بالجهاد لأنهم يعرفون حكمه
وشروطه ومقاوماته أما الجاهل فلا يفتي بالجهاد وإن كان هو يروحه ما هو بهذا الدليل على أنه يعرف الجهاد هو مخطي بذهابه كيف يعتبر أنه يعرف الجهاد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل أسلا
كثيرة جاءت عن حكم الكتثاب بدفتر العائله عن الغير أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول لذلك حذر منهم السلاف وأيضا هم الغالب قانطون الناس يقانطون الناس ويجبوا لهم نصوص الوعيد
ويقانطونهم الرحمة الله لذلك حذر منهم السلاف أولا لأنهم يتحاشون في الأدلة ويبنون على الأدلة الصحيحة وثانيا أن الغالب يقانطون الناس من الرحمة الله ربما يحكمون على أشيى بأنها حرام وهي
ليست حراما من باب التشدد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السؤال من بعض النسات قول من بعض هذه البلاد أو من في هذه البلاد من لا يرابأسه في الاستماع إليه فأرجو أن تبين لأن عقيدته
لأنه حصل ابتلاع عظيم بهذا الرجل الرجل تحكم عليه أشريطته وكتبه الرجل مبتدع خرافي يدعو إلى عبادة القبور والابرحة أو خرافي أشريطته موجودة بصوته كلامه ويستهزي بأهل السنة وبأهل التوحيد
يسخر منهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السؤال من بعضهم يقول ليس للمسلمين اليوم إمام مواحد فهل يقول إن كل دولة لها إمامها فإذا أمر بالجهاد وجباء عليهم النفير لأمره يا أخي من
استولى في بلاد في بلد من البلدان فهو إمام والبلد الثاني لهم إمامهم دولتهم هذا منذ عهد بعيد والدول الإسلام يوم متقطعه لكن كل جماعة مع إمام وكل بلاد لماع إمامها له حكم الإمام بالنسبة
لهم حكم الإمام بالنسبة لهم وهذا موجود من زمان بعيد في الإسلام أن الإسلام صار دول صار عدة دول وكل جماعة تطيع إمامها كما ذكر ذلك العلماء كالإمام الشوكان وغير نعم كان زمقاعتهم أحسن
الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول هل تجد الصلاة خلف إمام يرتهد البنطلون؟
أنا ما فيه مانع البنطلون يستر إمام يستر العورة إنه يؤصل لخلفها البنطلون أو بالثوب أو بالبشت أو
8من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/و أعتقد أن الايمان قول/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ أدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدس الثامة الأخير أركان واعتقاد بالجنان
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه أما بعد فإن الإيمان تكرر ذكره في القرآن في مواضع كثيرة
ومدح الله أهله ووعدهم بالجنة فالذواب العظيم والإيمان مرتبة من مراتب الدين لأن الدين ثلاث مراتب كما في حديث جبريل الإسلام والإيمان والإحسان فالإسلام اتكون من خمسة أركان شهدتي أن لا
إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة وإتائزكه صوم رمضان حجب إتلاء الحراء سمع أركان الإسلام والإيمان اتكوّن من ستة أركة أيّنها النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله وملايكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ولا بد من اجتماعه ما في العبد لا بد من اجتماع الإسلام والإيمان في العبد فيكون مسلما مؤمنا ومؤمنا في ظاهره يؤدي أركان الإسلام ومؤمنا
في باطنه يؤمن بهذه الأركان الستة فلا يكون مسلما فقط وليس عنده إيمان فهذا شان المنافقين الذين يظهرون الإسلام في الظاهر صلون وصمون ويقولوا لا إله إلا الله ويحجون لكن ليس عندهم إيمان
فالقال قولون بيافواهم ما ليس في قلوبه وكذلك العكس لا يكون مؤمنا بدون إسلام مصدقا بقلبه ومؤمنا بهذه الأركان بقلبه لكن ليس عنده الإسلام لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج هذا ليس
بمؤمن ليس بمؤمن حتى يكون مسلما يؤدي الأركان الظاهر فلا بد من هذا فالإيمان مجموع إعتقاد القلب وعمل الجوارح وندقل لسه ولهذا يقولها للسنة والجماعة كما ذكره الشيخ هنا ذكر أنه يعتقد هذا
أن الإيمان قول باللسان وإعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذه الأمور الثلاثة نطع باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا تعريف الإيمان عند آهل السنة
والجماعة الذين هم على السنة الرسول صلى الله عليه وسلم والذين هم الفرقه الناجه من بين الفرق الظالة التي توعدها الله بالنعر هذا الإيمان عندهم إستكون من هذه الأمور الثلاثة أما المرجئة
فيقولون الإيمان هو في القلب فقط تصديق بالقلب والأعمال لا تدخل فيه بعضهم يقول الشرط كما لو بعضهم يقول الشرط وجوء لكن لا تدخل في حقيقته لا تدخل في حقيقت الإيمان إذا كان مصدقاً بقلبه
ولو لم يؤدي الأعمال هذا مدهب باطل لأن المشركين كانوا يعترفون بقولوا بهم بصحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أبو أن ينطق بلا إله إلا الله أبو يقول لا إله إلا الله وأبو
يصلوا ويصوموا يزكوا ويحجوا قال الله تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فإنهم لا يكذبونك هذا أنهم صدقون الرسول صلى الله عليه
وسلم لكن منعهم الكبر أو الحسد أو الحمية لدينهم من أن يأتوا بلا إله إلا الله وأن يصلوا ويصوموا ويزكوا ويحجوا الحج حجون الحج حجون ويعتمرون لكن ليس عندهم غير وهو مبني على الشرك هذا في
الحد أما الصلاة ما يصلون ولا يزكون ولا يصومون ولا يقول لا إله إلا الله وهم في قلوبهم يعتقدون أنه رسول الله صدقونه فإنهم لا يكذبونك وكانوا من قولوا يستفتخون على الذين كفروا فلما
جاءهم ما عرفوا كفروبه فلعنة الله على الكافرين وهم يعترفون أنه رسول الله في قلوبهم لكن أبوى أن ينطقوا بألسنتهم وأبوى يتبعوه فلم يكن التصديق بالقلوب كافيا كما تقولوا المرجئة أما ذهب
المرجئة أما ذهب باتر وليس هو اعتقاد بالقلب وقول باللسان كما تقوله قائفة من المرجئة وهم مرجئة الفقهة يقولون الإيمان هو قول بلسان واعتقاد بالقلب ولو لم يعمل يلغون العمل ولا يدقلون
بالإيمة جابوا أثنين تركوا الثالث على شعره جابوا واحد وتركوا اثنين مرجئة الفقهة جابوا اثنين من تركوا الثالث وهو العمل؟
قالوا ليس بضرور العمل فدمن ينطقوا ويعتقد يكفي هذا وهذا مذاوًا باطل أيضا لا بد من العمل والله دائما يقرن الإيمان بالعمل آمنوا وعملوا الصالحات ما قال آمنوا فقط؟
آمنوا وعملوا الصالحات لا يكون إيمان إلا بعمل فالإرجاء مذاوًا باطل بجميع أقسامي والحق هو مذابة للسنة والجمع ومقول من الكتاب السنة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد
بالطاعة قالت على وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمان فأما الذين آمنوا وزادتهم إيمان وهم يستبشرون دل على أن الإيمان يزيد يزيد وهم يقولوا لا ما يزيد هو شيء واحد ما يزيد
في القلب ما يزيد قالت على إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم
المؤمنون حقا هذي هؤلاء إنما المؤمنون ذكر أقوالا وركر أعمالا في الإيمان قاموا الصلاة وإتاء الزكاة ووجل القلوب الأول إيمان دل علامه يزيد بالطاعة يزيد بالصلاة يزيد بالزكاة يزيد
بالتلاوة القرآن يزيد وقالت على ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقال صلاة يزيد وكذلك ينقص لدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع مو سبعون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وادناها
إماطة الأذى عن الطريق فدل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى له أعلى وله أدنى وقال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا فلغيروا بيده أعفوا الإيمان دل على أن الإيمان يضعف وينقص وفي الحديث
أخرجوا من النار من في قلبه مثقال أو أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان دل على أن الإيمان ينقص حتى يكون مثل حبة الخردل ينقص فالناس ليسوا سواء في الإيمان معظوم أقوى إيمانا من بعض
المرشية يقولوا لا أهله في أصله سوى يقولون لا فرق بين إيمانا ببكر الصديق وإيمان الفاسق من الناس كلهم مؤمنون لكن هذا إيمانه يعدل الجبال وهذا إيمانه ما يعدل مثقال ذراه مثقال ذراه أو
حبة من خردل لا سوى بينه لا سوى بين أهل الإيمان فهو يزيد وينقص هذا معنى قولهم يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصيه كلما أطاع المسلم ربه زاد إيمان وكلما عصى ربه نقص إيمانه ألو المذهب الحق
وهذا هو تعريف الإيمان تعريف الصحيح نعم لا بد من هذه الثلاثة ما يكون إيمان إلا إذا اجتمعت هذه الثلاثة وعمل بالجوارح ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه كما في الحديث النبي صلى الله عليه
وسلم قال الإيمان بضعن وسبعون أو بضعن وستون شعبة وشعب ليس شيئا واحدا كما تقوله المرجع بل وشعب كثيرة نعم وهو بضعن وسبعون شعبة أعلىها شهادة لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذاء عن
الطريق نعم كما في الحديث هذا ما أخوذ من الحديث نعم نعم ويراء الشيخ كغيره من أهل السنة والجماعة ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير
ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وولائك هم المفلحون كنتم خيرا أمة نخية للناس وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسولة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم
فجعل من صفاتهم نوم يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر هذا من المنافقين قال تعالى والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف
العكس يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف وها هم الآن يامرون بالمنكر يامرون بكل منكر ويدعون إليه ويدعون المسلمين لأنهم تخلون عن دينهم يسمون هذا تشدد التمسك بالدين يسمون تشدد وعوله ولا
بد أن المسلمين يتركون هذا لا بد أن ننسة تمرد تترك الحجاب هذا أمر بالمنكر وينهين عن المعروف وينهين عن المعروف اتركوا الولى والبرى خلو الناس سواء ما بينهم فرق هذا أمر بالمنكر هذا أمر
بالمنكر هم يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف دائماً وابداً عكس المؤمنين فإنهم يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر فالأمر بالمعروف النهي عن المنكر من واجبات الدين ولا بد منه في الإسلام
وهو علامة نجاة الأمة إذا وجد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فهذا علامة نجاة الأمة وإذا فقد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فلما عتو عمانه عنه أنجينا الذين ينهون عن السوق وأخذ الذين
ظلموا بعذاب بئيس لما كانوا يفسقوا فلا ينجوا إلا أهل الأمر بالمعروف النهي عن المنكر وأما من لم يامر بالمعروف وينه عن المنكر فإنه إما منافق ليس في قلبه إيمان وإما أنه مؤمن ضعيف
الإيمان وإذا هلكوا يهلك معهم إذا هلك آهل المنكر يهلك معهم لأنه لم ينكر وإن كان مؤمناً وحسب استطاعته فإنه يهلك معه ولهذا قاص الله عليه وسلم أما لم يستطع في بلسانه بقلبه وذلك أضعه
الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ودل على أن الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أبداً هذا هالك مع هالكين فلا بد من الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فإذا هذا
الأمر فإذا فقد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر حق على الناس الهلك ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر على ما تجبه الشريعة هذا رد لقول الخوارج والمعتزلة أن
الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هو الخروج على ولاة الأمور وشقع صطاعة وتفريق الجماعة وصفك الدماء بحجة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذا لا توجبه الشريعة تنه عن الشريعة وليس هذا هو
الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فهم يسمون هذا الأمر بالمعروف النهي عن المنكر خروج على ولاة الأمور وشقع صطاعة واستباحة دماء المسلمين تكفيرهم يسمون هذا من الأمر بالمعروف النهي عن
المنكر هذا حراف في هذا المسمى العظيم ولهذا يقول الشيخ غيره من آل السنة على ما تجبه الشريعة كما قال ذلك الشيخ الإسلام رحم ابن تيمين في العقيدة الواسطية على ما تجبه الشريعة لأجل أن
لا يعتقد في الأمر المعروف النهي عن المنكر مع تقدته الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون مرتكب الكبيرة من المؤمنين ويسمون هذا من انكار المنكر هذا خلاف ما تجبه الشريعة وهو غلو في الأمر
بالمعروف النهي عن المنكر يجب التنبه لهذا أن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر كما قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبليسانه فإن لم يستطع فبيقال به هذا
كيفية الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فإذا لم تستطع فأنت لست مكلفا بذلك إلا أنك لا بد أن تنكره بقلبك وتعتزل أهله وتبتعد عنهم أما اللي يحملون السلاح في وجوه المسلمين يقولون هذا الأمر
بالمعروف النهي عن المنكر هذا ما ذهب الخوارج ما ذهب المعتزلة أهل الظلال هذا هو القيد الذي أرادوه على ما تجبه وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تجبه الشريعة المحمدية
الطاهرة واجيزه حررتها وأنا مشتغل البال إتفطلعوا على ما عندي والله على ما نقول وكيل نعم يخاطبها للقصيم الذي نسألوا عن عقيدته يقول هذه عقيدتي حررتها وأنا مشتغل البال لأن رحمه الله
مشهول بأعماله الجليلة في الدعوة والتعليم وأمور عظيمة قام بها رحمه الله فوكتب هذا المختصر جوابا على سؤالهم وبسته موجود في كتب العقيدة المبسطة كالعقيدة الواسطية هو كالعقيدة الطحاوية
وشرحها هذا مبسطة كله يكتب العقاية نعم ورموه بأشيا هو منها بريق فهو بيّ عقيدته ليرد على خصومه ويكذبهم فيما يقولون عنه رحمه الله نعم لتطلعوا على ما عندي والله على ما نقول وكيل نعم
يشهد الله على ذلك يشهد الله على ذلك ألا من صدقه رحمه الله نعم نعم لما ذكر عقيدته راداً يرد على من التهموه بتهم هو منها بريق وهذه التهم لا يسلم منها نبي ولا من اتباع الأنبي كلهم
يتهمون إذا دعو إلى الله وأنكروا مع عليه أهل الباطل توجه إليهم التهم بأنهم يريدون الملك يريدون الرئاسة يريدون الأموال يريدون الرياء والسمع أنهم سحره أنهم مجانين أنهم يريدون كذا
وكذا كما مو مذكور في القرآن خصوصاً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تهموه بأنه شاعر بأنه مجنون بأنه معلم بأنه كذاب بأنه يريد التراؤس على الناس فكيف بمن دونه مناهل العلم مثل الشيخ محمد
صلى الله عليه وسلم وكذبوا عليه وفتروا عليه وأكاذبهم مدونه مردود عليها ولله الحمد مردود عليها في كتب ورسائل تتضمنها الدرل السنية في الأجوبة النجدية تتضمنها كتب مستقلة مثل المصباح
الظلال في من كذب على الشيخ الإمام والتهمه بتكفيرها للإسلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن رحمه الله وأرد على داود بن جرجيس العراقي في كتب أرد على دحلان سيانة الإنسان كتاب اسمه سيانة
الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان دحلان هذا هو مفتيها المكة وكان خرافيا شرق بدعوة الشيخ وصار يكذب عليه وألف كتابا سماه الدرل السنية فرد على الوهابية وذكر فيه افتراءات على الشيخ فرد عليه
عالم من علماء الهند محمد بشير السهسوان رحمه الله بكتاب سماه سيانة الإنسان وهم اطبوع موجود ومن افتراءات دحلان يقول إنه بن عبداللوهاب كان يظمر أنه بيدع النبوه لكن لما رأى الناس ما
يصدقونه لما شاف أن الناس ما يصدقونه فتما هذه الفكرة والله يفي نفسه يعني يعلم حتى ما في القلوب يعلم غير دحلان يقول هي في قلبه كان يريد يدع النبوه ولكن يمشاف الناس ما هم بلمه سكت إلى
غير ذلك من الافتراءات المضحكة فمه الشيخ الوحيد التهم والذي شبه على دعوته إذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام أنا ولا هم شيء من الاتهامات فأتباعهم من باب أولا ما يقال لك إلا ما قد
قيل للرسل من قبلك إن ربك لدوم غفرة ودوع قاب أليم أنه بالغني أن رسل و سليمان بن سحيم هذا من خصوم الشيخ في وقته معاصر للشيخ وهم طوع معكال حارة في الرياض معروفة به هذا اللي اسمي للن
كان يجتمع في هذه الحارة من الخرافيين وناس يجتمعون فيها ومنهم هذا طوع معكال والشيخ كتب رسالة تضحك الناس الاتهامات والكذب الشيخ رد عليه في رسالة موجودة في رسائل الشيخ رد على سليمان
بن سحيم رد افتراءاته وأشار إليها هنا هذه إشارة فقط وإلا الرد المفصل في رسالة مستقلة على سليمان بن سحيم كتب إليه من محمد بن عبد الوهاب إلى
أما بعد فقد بلغني أنك تقول كذا وتقول كذا وكل شريه يرد عليه هذا نعم يعني كان رحمه الله يستشف أن سبب سؤاله للقصيم سؤاله عن عقيدته أن سببه رسالة بن سحيم كتبوا إلى الشيخ يسألون عن
عقيدته وهذا هو الواجب الواجب التثبت فهو محسن صنعا في هذا الواجب التثبت إذا بلغك عن شخص إنه يقول كذا ويقول كذا ويقول كذا فالواجب انك تتثبت قال تعالى يا إيه الذين آمنوا إن جاءكم
فاسقوا بنباء هتبيّنوا يعني تثبتوا أن تصيبوا قوما بجهاله تصبحوا على ما فعلتم نادمين فليت طلبت العلم الآن والشباب ينتهيجون هذا المنهج ويتثبتون ويتركون هذا التحارش بينهم وهذا التراشق
بينهم إذا ثبت شيء من ما قيل يتناصحون بينهم ولا يتخذون تشهيرا واتهاما وتراشق بالكلام هذا ليه جوزة بدن واجب التثبت فإذا ثبت إنه يناصح من ثبت عليه الخطأ والمخالف فلأن الإنسان ليس
معصوما الإنسان ليس معصوما يناصح نعم فيه واحد ثاني اسمه عبدالله بن سحيم هذا طيب هذا من تلاميذ الشيخ ورجل طيب وهو الظهر منها السديل منها الحرمة فلا يشتبه عليكم بن سحيم عبدالله بن
سحيم سليمان هذا خبيث أما عبدالله هذا طيب نعم عينان هذا صحيح إن الشيخ يبتل كتب المذاهب الأربعة هذا من عظم الكذب الشيخ تتلمذ على مذاهب الحناب له ولا يجمد على مذاهب الحناب له بل ياخذ
ما يقوم عليه الدليل من مذاهب الشافعي أو مذاهب مالك أو مذاهب بحنيفة هذا مذاهب منهج الشيخ هوف الأصل على مذاهب الإيمام محمد ولكن هوف الإفتاء ياخذ ما ترجح بالدليل سواء من مذاهب الإيمام
محمد أو من غير إليه تعصب إن ما يريد الحق هذا منهج هوف الفتوة والتعليم من أي مذاهب من المذاهب الأربعة لكنه لا يخرج عن المذاهب الأربعة لا يخرج عنها نعم هذه كذلك إنه ما خرج عن المذاهب
الأربعة بل هو يستفيد منها ويفت بما ترجح بالدليل منها سواء نوافق مذاهبه أو لم يوافقه لأنه يريد الحق نعم إنه كفر الناس لما يكفر الناس لأنه يدعو إلى التوهيد وينها عن الشرك فهو بهذا
يزعمون إنه يكفر الناس وهو إنما يدعو إلى التوهيد وينها عن الشرك ولا كفر الناس وما كفر الناس ما كفر الناس من خبت كفره بالدليل من الكتاب والسنة كما أخذتم في النواقظ العشرها التي كتبها
نعم وإني أدعي الإجتهاد وإني أدعي الإجتهاد يعني إنه مستقلح الإجتهاد يعني يضاهي ألعيمها الأربعة وهذا كذلك الشيخ حنبلي الشيخ حنبلي ولكنه لا يتعصب لما ذهب إمامه وإنما يأخذ ما ترجح
بالدليل ولو في غير ما ذهب إمامه لأنه يريد الحق يريد الحق مثل الشيخ الإسلام بانتيمية ومثل ابن القيم وغيرهم من المحققين إنهم ما يتعصبون إنما يأخذون بما قام عليه الدليل لكن ما يخرجون
عن المذاهب الأربعة التي هي مذاهب الأئمة التي درست وعرفت وحررت وتوارثها المسلمون جيلًا بعد جيل أو لا يدعي الإجتهاد المطلق يعني يكون في مصاف الأئمة الكبار كابي حنيفة ومالك الشافع
والأحمد والأوزاعي وما وإدعى هذه المرتبة يكلبون عليه نعم وإني أدعى الإجتهاد وإني خارج عن التقليد هذا التبع ياهل الحق اسمه التقليد أو اسمه التبع يعني واحد يوسف عليه السلام يقول
"والتبع تملة أبا إبراهيم وإسحاق ويقوه" هذا التبع هذا يحسن هذا اسمه التباع التباع على من ثان على الحق فنحن نتابعه نعم "وإني ياهقول إن اختلاف العلماء نقمه" اختلاف العلماء نقمه هذا
كذب على الشيخ اختلاف العلماء في أمور الفروع والإجتهاد هذا ليس نقمه هذا مطلوب إن العلماء أن يجتاهدوا وأن يبحثوا فإن أصابوا فلهم أجرانوا ينخطوا فلهم أجر واحد فالإجتهاد مطلوب
والاختلاف فيه لا يوذم الصحابة ربي الله عنه كانوا اختلافون في الفاتواء كل يقول بحسب ما ظهر له من الدليل هتقل لده حتى أنت عندك مقدرة تأخذ بما يتضحلك بالدليل ولا أخر مثل يأخذ بما
التباح له فهذا من النوع من الاختلاف هذا محموت لأنه بحث عن الحق أما الاختلاف المذموء فهو الاختلاف في الحق يجوز الاختلاف الحق بعدما تبين وليجب أخذ الحق لا تجوز مخالفته فالاختلاف على
قسمين اختلاف المذموء ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا بعدما جاءهم البينات تصموا بحاب لله جميعا ولا تفرقوا والاختلاف هذا مذموء الذي يسبب الارتباك الحق والتعصب للباطل هذا مذموء أما
الاختلاف الذي يبحث فيه عن الحق فهذا محمود من أصابه فلا هو أجران ومن أخطى فلا هو أجر واحد وإذا علمنا أنه أخطى فنحن لا نأخذ بقوله بل نأخذ بمن أصاب هذا هو المطلوق ولهذا يقولون الفقها
يقولون لا يذم في مسائل الإجتهات أو لا إنكار يقولوا لا إنكار في مسائل الإجتهات مثلا تحية المسجد وقت النهي بعض العلماء يرى أنه تصلا عملا بقوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد
فلا يجلس حتى يصلي فقلوا هذا عام في أوقات النهي وغيرها لأنها من ذواث الأسباب بينما الجمهور يقولوا لا وقت النهي ما يصلا فيه لا تحيط المسجد ولا غير من النوافل لأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ونهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس فقدم عموم النهي على عموم الأمر فمن أخذ بهذا القول إنه لا ينكر عليه ومن أخذ بالقول الأول لا ينكر
عليه لأن كله مستنت كله مستنت هذه مسائل إجتهادية يوز فيها التعادي والصحابة يختلفون وهم إخوة في المسائل الفرعية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أن أحد منكم في بانق ريبة لا يصلي
أن العصر منكم أحد إلا في بانق ريبة لما غزأ اليهود بعض الصحاب حانت صلاة الظهور العصر وهم في الطريق بعض الصحابه قالوا المقصود الرسول عليه الصلاة والسلام المبادرة وليس المقصود النمان
صلي لما ناصر بانق ريبة فصلوا في الطريق البعض الآخر قالوا لا الرسول قال لا يصلي أن أحد العصر لا في بانق ريبة فأخر العصر إلى أن وصلوا إلى بانق ريبة فلما سأل النبي صلى الله عليه وسلم
لم ينكر على الفريقين لأن كل واحد منهم لهما أخذ من الدليل فالإجتهاد من هذا النوع لا إنكار فيه لا إنكار فيه ولا يقال إنه نقمة فاليقال إنه اجتهاد بحث عن الحب هذا يعني اختلاب العلمة
نقمة على الإطلاق هذا مهو صحيح نا من من توسل بالصالحين على الإطلاق هذا مهو يكافره مهو صحيح توسل فيه تفسير إن كان يصره شيئا من العبادة لمن يتوسل به كعباد القبور الذين يذبحون للأمر
وينظرون لهم ويستغيثون بهم فهذا كفر لأنه عبادة لغير الله أما إن كان إنه ما يصرف لهم شيء من العبادة وإنما يتوسل إلى الله بهم بواسطاتهم فهذه بدعة وليس كفرا سؤال بالجاه أو بحق فلان أو
بنبيك أو بعبدك فلان من غير أن يصرف له شيء من العبادة وإنما جعله واسطة بينه وبين الله في قبول دعاءه هذه بدعة لأن الله أمرنا بدعاءه بدون اتخاذ واسطة بيننا وبينه هذا بدعة ما يسمى كفرا
فقوله من الشيخ يكفر بالتوسل المطلقة هل غلط الشيخ يفصل في هذا نعم وإني يكفر البوسيرية لقوله يا أكرم الخلق كأن الشيخ ما يرى تكفير المعين البوسير كلا مكفر إلى آخر ما قال في البردة هذا
كفر لكن الشخص قد يكون إنه ما بلغته الحجة قد يكون ما بلغته الحجة متأول ما بلغته الحجة فلا يكفر حتى يقام عليه الحجة فالبوسير كأنه لم تقم عليه الحجة الشيخ ما يدري عنه فلذلك لا يكفر
لكن يقول هذا الكلام هذا الكلام كفر أما الشخص فإن كانت بلغته الحجة ولكنه أصر فا وكافر أما إن كان ما بلغته الحجة فولا يكفر لابد من التفصيل نعم وإني أقول لو أقدر على هدم قبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم لهادمتها وهذا من الكذب على الشيخ لو يقدر على هدم قبة قابر النبي صلى الله عليه وسلم لهادمة صلى الله عليه وسلم معلوم إنه دفن في بيته دفن في بيته محافظة عليه من
الأولوه وبيته له جدران له سقف هذا السقف موجود من وقت دفنه صلى الله عليه وسلم السقف على قابره موجود سقف الحجرة غاية ما هو النوزيل السقف جعل على شكل على شكل قبة على شكل قبة فالشيخ لا
يرى إنه منكر هذا الرسول دفن في بيته وستمر صلى الله عليه وسلم مقبورا في بيته حفاظا عليه من الغلو كما تقول عايشة ولو لا ذلك لا أبرز قابره غير أنه خشية أن يتخذ مسجده دفن في بيته
محافظة عليه من الغلو وبيته مبني له حيطان له سقف بقي على ما هو عليه غاية ما هو النوزيل يتهمون الشيخ يجعلون قبة الرسول مثل القباب التي على القبور المبنية عليها هذا غلط القباب المبنية
على القبور مخالفة للشرع يعني يدفن ويقام على قبره بنيه وقبه أو يجعل مسجد هذا منها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وليثل غيره وليجعل عليه شيء صحابه أفضل قرون الأمة كان يدفن في البقيع
وليجعل على قبورهم شيء إنما الرسول عزل وجعل في بيته حفاظا عليه من الغلو فألبنا على القبور هذا منه عنه وسيله من وسائل الشرك وجعل القباب عليها هذا من ما يجعل العوام اتعلقون بها لكن
قابر الرسول ما بني عليه وعرفنا العلة أنه لياجل المحافظ عليه واشرائكم لو كان الرسول مدفون في البقيع ماذا يكون عنده من الزحام والغلو وفعل الجهال ولكن الله أجاب دعاءة نبيه قال اللهما
لا تجعل قبري وثنان يعبد فأجاب الله دعاءه ودفن في بيته محافظة عليه فأجاب رب العالمين الدعاءه وحاطه بثلاثة الجدراني فأصبح قبره بدعائه عزة وحماية وصياني هذا الفرق بين قبل الرسول وقبر
غيره من البنايات على القبور لا يشتبح علينا هذا بهذا ونقول الرسول ما بني عليه وعليه قبهه فعلى هذا يجوز البنا على القبور الأخرى وجعل عليها قباب لا ما يصلح هذا ما يجوز نعم وهذا من
الكذب على الشيخ يقول لو أقدر أخذ ميزاب الكذب هم ميزاب الكذب من الذهب ميزاب الكذب مجعول من الذهب يقولون عن الشيخ يقول لو أقدر أخذته وجعلت مكانه من خشب هذا كذب على الشيخ الشيخ ما قال
هذه المقاله لأن الذهب لا يخرب ولا يتغير ولا أما لو كان من الخشب لا أكلته الأرض هو تغيره فالشيخ ما قال في ميزاب الكذب شيئا أبدا لكن التهموبة حتى قالوا أنه يقول إن عصايا هذا أفضل من
الرسول لأن الرسول ميت ولا ينفع أحد عصايا هذا أن تفعل وإني أحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم عليه كما تزار القبور ويسلم عليها فهو لم ينكر الزيارة الشرعية وإنما ينكر
الزيارة البدعية أو الشركية لقبر الرسول والغيره الذي يزور القبور من أجل يدعو الأموات ويستغيث بصحاب القبور ويتبرك بها ويلهم من ترابها تبركم بها هذا هو اللي يمنع العلماء الشيخ غيره
أما زيارة الشرعية التي يقصد منها السلام على الميت ودعى له والاعتبار بالقبور هذه زيارة شرعية لا ينكرها أحد من العلمة فالشيخ ينكر الزيارة الشركية البدعية للقبور ولا ينكر الزيارة
الشرعية لكنهم يلبسون على الناس بهذا الكلام نعم كذلك لكالبنا على أنه يقول أنه يكفر الذين سبقوه فيقول للناس لا تزورون والديكم لأنهم كفار أل الشيخ قال هذا الشيخ شدري عن اللي ماتوا
أنهم كفار هذا من الكذب على الشيخ رحمه الله نعم كذلك الحلف بغير الله قال الرسول قال إنه كفر قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشر لكن ليس معنى هو الكفر المخرج من
الملة وإنما هو كفر أسغر وشرك أسغر لا يخرج من الملة فاليقول إنه كفر أو شرك إن كان يقصد إنه شرك أسغر وكفر أسغر هذا صحيح الرسول سمه كفرًا وسمه شركة إنه الكفر المخرج من الملة فهل باطل
إنه الرسول لم يقصد إنه يخرج من الدين وإني يكفر ابن الفارض وابن عربي فهو يقول إنما فيها الحاد وكفر لكن صاحبه يتوقف فيه يتوقف فيه هذا مذاب سنة والجماعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة ولا
نار إلا من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ابن الفارض وابن عربي معروح محي الدين ابن عربي الطائي إمام أهل وحدة الوجود ابن الفارض من اتباعه من اتباع ابن عربي ومع هذا الشيخ
لا يكفر لا يجسن بكفره وإن كان قال كفرًا وظلالًا وإلحادًا لكن تكفير المعين هذا يحتاج إلى دليل لأنه ربما نتاب وما ختم له بتوبة الله وعلم نعم دفتر دليل الخيرات ودليل الخيرات كتاب
الصلاة والسلام على خير البريات غلو فيه غلو وفيه دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل لكن الشيخ لم يحرقه طيب ولا حرق نسخه الباقي لا الارض مليانة ثمه هذا حمق يعني أنه يحرق نسخه
ولا الارض مليانة ثم نوم والناس تناسخون فهذا تحرق ما يؤدي إلى شيء لكن رد عليه وبين ما فيه من الباطل هذا واجب أما تجعل كتاب تحرقه تقول هذا كتاب باطل فهذا ما يؤدي إلى شيء لكن رد عليه
وبين ما فيه من الخطى وما فيه من الظلال وأما نكتت الفعوات تحرقه دا ما هو بحل الشيخ ما هو بحمق يعمل هذا العمل وإن كان دلال الخيرات كتاب سيئ لكن الشيخ ليس أحمق يحرقه لأن تحريقه هذا لا
يؤدي إلى شيء بل ربما يزيد الأمر شدة هذا كذب على الشيخ والصنعان رحمه الله في قصيدته قال هذا الكلام عن الشيخ قال وقد حرق عمداً أو حرق جهراً للدلائي لدفتراً هذا بناء على ما بلغه بناء
على ما بلغه ولا الشيخ ما حرقه لأنه ما يجد شيء تحريقه كذلك روض الرايحين من كتبهم كتب العلو بالنبي صلى الله عليه وسلم هي باطل لكن تحريقها لا يؤدي إلى نتيجة وإنما بيان ما فيها من
الظلال والرد عليها هذا هو المطلوب وروض الرايحين وأسميه روض الشياطين ولا سمه روض الشياطين هذا كله من الكدب على الشيخ رحمه الله نعم جواب عن هذه المساء لأنني أقول سبحانك هذا بهتان
عظيم هذه المساء كلها التي افتروا قال سبحانك هذا بهتان عظيم كل ما قيل في هذه الكلمات فهو بهتان عظيم لم يقوله الشيخ وهو منه بري رحمه الله رحمة واسعة نعم وقبله من بهت محمدا صلى الله
عليه وسلم قبله يعني بن سحيم من بهت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار والمسركين يقول فلي أسوه بالرسول صلى الله عليه وسلم إذا بهتني بن سحيم فالرسول صلى الله عليه وسلم بهت بما هو
أعظم من هذا فلي به أسوه عليه الصلاة والسلام وقبله من بهت محمدا صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيس بن مريم عليه السلام نعم أكمل فهو محمد يسب عيسة وأمه لماذا لأن عيسة عبدة من دون الله
فمعنى أنه يلقى في النار فأنزل الله تعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهم في مشتهات أنفسهم خالده فعيسة عليه السلام لم يأمرهم بعبادته بل أمرهم
بعبادة إلا حزوله ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أنعبد الله ربي وربكم وإن الله ربكم فعبدوه على صراط مستقيب فوعيسة ما دعانى الناس لا عبادة نفسه بل أنكر هذا إنما الذين يدعون الناس إلى أن
يعبدوهم هم الذين يكونون في النار مع من عبدهم الذين يدعون الناس إلى أن يعبدوهم أنما عيسة وعوزير وغيرهم من الأنبياء فإنهم ينكرون هذا في حياتهم ولما ماتوا فعلوا هذا بعد موتهم لما
توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء إن شايت فالأنبياء والرسل والصالحون لا يأمرون الناس أن يعبدوهم إنهم إلاهم من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجز لي ما كان لنبي أن يؤتيه الله
الكتاب والحكمة والنبوه ثم يقول للناس "كونوا عباداً لي من دون الله" نزه الله الأنبياء عن هذا الكلام فعيسة ما قالوا هم عبدوني وإنما هم عبدوه بعد موته فلا لو معليه عليه الصلاة والسلام
ورد الله عليهم بقوله "إن الذين سبقت لهم من الحسنة ومنهم عيسة عليه السلام "ولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهم في مجتهات أنفسهم خالق وقال في الزخروف "ولما ظرب ابن مريم مثلاً إذا
قومك منه يصدون" قالوا إذا كان أن الآلهة في النار فعيسة معهم لأنه معبود من دون الله يريدون أن يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلى ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم
خصمون إن هو إلا عبدٌ يعني عيسة عليه السلام أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبن إسرائيل الله رد عليهم في موضعين في سورة الأنبياء وفي سورة الزخروف واكدى القرآن يرد على أهل الباطل ويفندوا
شبهاتهم ولله الحمد فإذا كانوا التهم الرسول بأنه يكفر المسيح وأنه في النار لأنما صار عبدوه فكيف لا يتهمون الشيخ محمد من عبد الوهاب يابلبسون على الناس نعم لأنهم عبدوا من دون الله
والآية أقول إنكم وما تعبدون قال هذا عام ملائكة وعيسة وعزير والصالحين الجواب أن هؤلاء لم يردوا بأن يعبدوا من دون الله والكانوا ينكرون هذا في حياتهم فهم مبعدون عن النار لا يسمعون
حسيسة وهم في مشتاة أنفسهم خالدون بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول إن الملائكة وعيسة وعزير في النار فأنزل الله في ذلك إن الذين سبقت لهم من الحسناء أولئك عنها مبعدون وأما المسائل
الأخر وهي أني أقول لا يتم إسلام الإذن هذا صحيح إن الإسلام لا يصح ألا بمعرفة معنى لا إله إلا الله نعم هذا صحيح من نذر لغير الله إنه كافر إنه صرف نوع من نوع العبادة لغير الله فلا لو
معل الشيخ ولا غيره إذا كفره بذلك نعم وهذا صحيح وأن الذبح لغير الله كفر وذبيحة حرام نعم وهي حرام أيضا لأنه مما أهل به لغير الله والله جل ولا تأكلوا من ما لم يذكر إسم الله عليه نعم
شوف هذه حق لأنها لمقتل الكتاب قصنا فلا لو معل الشيخ بلا يشكر على هذا ويدعى له نعم فهذه المسائل حق وأنا قائل بها نعم هذا وضحنا نعم إن تلاص إن تهت والحمد لله وفي الدرسة القادم إن شاء
الله إذا كان المسيح والملائكة هو وعزير إن يدخلون النار فلا لو معلنا في اتخاذنا الآلهة حسن الله إليكم صاحب الخضيلة وجزاكم الله خيرا بلا شك نعم كل معصية كل معصية تنقص الإيمان فالمحرم
ينقص كمال الإيمان الواجب والالمكروه ينقص كمال الإيمان المستحب الإيمان والغيبة والنميم من أكبر الكباية من أكبر المحرمات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يعد
المرجئة الكفار وهل ما لم يخرج غير المصلي عن ممنى الإسلام يكون مرجئا و هذا كفره كثير من العلمة ليس في هذه المقالة فحسب بل فيه مقالات كثيرة كفروا ومنهم لا شاعره ومنهم الحنفية لا
يكفروا هذا خطأ ولكن لا يكفروا في هذا نعم لكن يقول هذا خطأ ظلال نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول هل مرجئة الفقهاء من أهل السنة نعم ونهل السنة مرجئة الفقهاء من أهل
السنة من أهل السنة الحنفية من أهل السنة بالشكل لكن هذا يعتبر نقص يعتبر نقصا عندهم وما موقفوا أهل السنة من ما وقع فيه أبو حنيفه والتحاوي وغيره من إخراج العملي عن مسما الإيمان أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل هناك فرق بين الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو الطريق والأسذوب مناسب
للأمر بالمعروف وإذا كان أهل بلدي يطوفون بالقبور فكيف أنهاهم عن هذا المنكر؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا كان الخوف محقق عنه سيبتش بك أعود صيبك بشي فأن تنتقل إلى الإنكار بالقلب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول لكثرة تبرج النساء خاصة في
الأسواق والمستشفيات والأماكن العامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول الحمد لله ما دم أنكرتم وأرسلتم لهم فأبرأتم ذما تقومتم بما تستطيعون قومتم بما تستطيعون و الحمد لله
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل صور المجلات والجرائد دخلت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه
كلب ولا صورة إذا صارت الصورة معلقة أو محترمة فلا تدخل الملائكة إما إذا كانت ممتهنة و لا يلتفت إليها و إنما هي ملقات على الأرض أو في مكان ممتهن فهذا لا يمنع لا يمنع من دخول الملائكة
لأنهم ممتهنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول في بعض بلاد المسلمين يخرج أناس ملتزمون في الظاهر بالإسلام فيضربون الرجل في الشارع إذا رأوا معه زوجته متبرجه و ذلك بدون
أمر حاكم البلاد فهل هذا الفعل صحيح و ما نصيحتكم إلى هؤلاء وأمثالهم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال قريب منه فيقول السائل أنا متعاون مع هئة الأمر المعرفة نهي عن المنكر ولله
الحمد وأحيان نقبض على بعض العمال الذين يبيعون أفلاما إباحية فأجد مكتب هئة مقفلا فأخذ العامل إلى بيتنا وأضربه ضربا يؤديبه وفعلت هذا عدة مرات ونفع لله الحمد فهل عمل هذا صحيح؟
لا ما هو صحيح ما لك صلاحية في ضربه لكن إطبض الأشرطة هو الأشياء التي تقول خذها معك ورحبها للهئة إذا خذ اسم الشخص خذ اسم الشخص وين يعمل وخذ معك المواد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول هلا بد من الإنتماء لأحد المذهب الأربعة في تفقه فيها فيقول أنا مذهب كذا حنبلي أو مالكي أو شافعي أو حنفي ولكن ليس مسبه ما فيه معنع المعنع التعص وفقط أما أنك تأخذ منها ما
تبين بالدليل أو أنك أنت جاهل ما تحسن شيء ولد ما لكلا تنتمي إلى أحد المذهب الأربعة وانت روح لازم تنتمي إلى أحد المذهب الأربعة إذا كنت عام ولا تحسن أو أنك في بداية التعلم لا بد من
الإنتماء للمذهب الأربعة ولكن التعصب هو اللي ما يجوز التعصب هو اللي لا يجوز هناك أحسن الله إليكم صاحب إليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال انتكرر كثيرا وهل يعدد ذلك من باب المضاربة
الشرعية؟
إليكم صاحب الفضيلة وهذا يسأله في سؤاله عن حكم شراء الجوال دات الكاميرا هذا ما منوع يا أخي كاميرا تصوير، كاميراها أدات تصوير ولا يجوز التصوير وأيضا تصوير سيء لأنهم صورون النساء
والحفلات ويكون فيه مجون وشر ولا يجوز لأنه أدات فساد وتدمير وأقل حوالها أنها أالة التصوير وأالة التصوير لا يجوز شراء ولا بيعا هذا جهل مركب ما هو جهل بسيط هذا جهل مركب والعياد بالله
صلاة الجمع ما تقام الله بشروط النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أسفاره ما صلل الجمع ما صلها في البر عبد ولا صلها يوم عرفة لأنه يقوفه وافق يوم الجمع ولا صلى الجمع ما عهد عن الرسول
صلى الله عليه وسلم ونعنى صحاب إنهم صلون الجمع في أسفاره وإنما تصلل الجمع في البلدان في الأمصار والقراء المستوطين تقام فيها الجمع وهذا جهل منه يعني يصلي الجمع علشان النعال هذا يدلك
على جهله علشان يصلي بالنعال يظهر السنة يضيع الصلاة يصلي صلاة غير صحيحة علشان يصلي بالنعال هذا يدلك على جهله وأنه جهل فضيع ولا ياد بالله يتمعون القولة، فيتبعون أحسن
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.