92 مشاهدة
27 محاضرة
التفسير
شرح ( آل عمران )
الصوت
21 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|149-154|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدس
الواد وعشون بل الله مولاكم وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفر الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواه من نار وبأسمث والظالمين إذ تحسونه بإذنه حتى إذا فشلتم
وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى الله عنك ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ولما
أصابكم والله خبير بما تعملون ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة النعاس يغشى طائفة منكم يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الآيات والآيات التي بعدها يذكر الله سبحانه وتعالى ما جرى على المسلمين في وقعة أخذ وماذا كان بعد المعركة من تحليلات للمنافقين
ووساوس تشكيكات للمنافقين في أمر الرسول وامر الإسلام كما يعادتهم أنهم في كل نحنة وفي كل شدة يتبين نفاقهم وهذه حكمة الله جل وعلى أنه يجري هذه النحن والضائقات في ناجلي أي يتميز المؤمن
الصادق في إيمانه من المنافق الذي يظهر الإيمان ويغطن الكهر يقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمن هذا نداء من الله جل وعلى للمؤمنين لأنهم الذين يمتفلون ويصعون لنداء الله جل وعلى يا
أيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ويطيعوا أعداءكم من الكفر والمنافقين الذين دائماً وهابداً يخذلونكم ويسفحون أراءكم ويقترحون عليكم الإقتراحات
الباطلة أن تتركوا هذا الدين الذي سبب لكم هذه المشاكل أن تتركوا وأن تعيشه مع الناس وتوافق الناس على ماهم عليه حتى لا يحصل عليكم مضائقات وشدائقات وهذا الكلم يقولونه الآن يقولون
للمسلمين أنكم لا بد أن تسير العالم فاندرجون فيهم ولا تنفردوا عن العالم فينشى عن ذلك أنكم تقعون في مشاكل هذا الكلام يرددونه دائماً وابداً يقولون إن كنتم تريدون التقدم والحضارة
واتتور فتسامحوا عن دينكم وتسامحوا وسائر العالم وتنازلوا عن دينكم ومنهم يقسم الإسلام إلى ثوابت وإلى متغيرات هذا مكيد من الكفار أخذها الجهال من المسلمين وصاروا يرددونها وهم لا يعلمون
معناها ومغزاها يقولون لا تجاهدوا لا تجاهدوا الكفارة الإسلام ما هو دين قتالوا دين لا تجاهدوا الكفارة تركوا عطل الجهاد حتى تسيروا مع العالم مع الركب الحواري الجهاد يسبب لكم مشاكل
تركوا الجهاد هذا أيضاً من مكيداته تركوا الجهاد في سبيل الله إلى غير ذلك إن مقالات الكفار والمنافقين التي روجونها بين المسلمين حتى ينخدع بها من ينخدع من الضعافة يتنازلوا عن أمور
دينهم شيئاً فشيئاً حتى لا يبقى من الدين اللسمه الشيء الذي ما يتعارض مع الكفار ولا يخالف الكفارة ليس فقط الله جل وعلا قال إن تطيعوهم يردوكم على أعقابكم الكفار دائماً حريصون على أن
يرتد المسلمون عن دينهم قال تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا وقال سبحانه وتعالى وودوا لو تكفرون قال تعالى وودوا لو تكفرون كما كفروا تكونون سواءً فهم
يحاولون المسلمين دائماً وابداً إلى أن يتركوا دينهم وقالوا لسلام اسم فقط ليس فيه أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر ليس فيه جيهات ليس فيه دعوة إلى الله ليس فيه أي مزية على غيره تساول
المسلم والكافر حتى يعيش المجتمع كله على حد سواء هذا هذا ما يريده الكفار الله جل وعلا قال إن تطيعوهم يردوكم على أعقابكم يردوكم عن دينكم يردوكم عن الجهاد في سبيل الله يردوكم عن الأمر
بالمعروف أنه عن المنكر يردوكم عن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يردوكم عن نشر هذا الدين الذي أمركم الله بنشره والدعوة ليه كل هذا يردوكم عنه يردوكم على أعقابكم بعد أن منن الله عليكم
بهذا الدين حسدوكم عليه وحاولوا ويحاولوا أن يحاولواكم عن هذا الدين هم لا يقولون إتركوا دينكم يقولون تسامحوا تسامحوا في يوم الدين تساهلوا لا يكون عندكم غيره على دينكم لا يكون عندكم
خوف من الله جل تعيشون في أمان وتعيشون وأيضا الكفار إذا طلب المسلمون منهم إعانة أو مساعدة أو حتى طلبوا منهم شراء أسلحة من أمان المسلمين يقولوا ما نوافذ إلا على شرط أنكم تحررون
المرأة من أحكام الدين حتى تكونوا مع الاقتصاد العالمي حتى تسمحوا أيضا بالزنة إلا غير ذلك يقولون للمسلمين ما نبيع عليكم حتى البيع ما نبيع عليكم إلا بهذا الشرط لا تدخلون في معاهدات مع
الدول إلا بشرط أن تتنازلوا عن دينكم هذا معروف هذا معروف عنهم ولا يكتمون يصارخون به فإنا طاعةهم المسلمون انتكس المسلمون يردوكم على عقابكم وتنقلبوا خاسرين إذا تدى المسلمون عن دينهم
خسروا العيادة بالله هم يظنون أنهم سيربحون ويعيشون مع الناس ويندرجون مع العالم لكنهم يخاسرون مهما حتى لو حصلوا ما يطلبون من الكفار فهم خاسرون وتنقلبوا خاسرين لكن لو أن المسلمين
تمسكوا بدينهم وعضوا عليه بالنواجذ كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وصبروا على الشدايد والهزات نجعل الله لهم فرجا ومخرجا ومن يتوقل على الله فهو حسبه إن الله باله أمره ولو أن
المسلمين تمسكوا بدينهم وأحسنوا الظن بالله جل وعلى ما قدر الكفار على أن يخدعوهم ولا قدر المنافقون على أن يشككوهم بدينهم تنقلبوا خاسرين قال الله جل وعلى بل الله مولاكم أي ناصركم
مولاكم أي ناصركم فإن كنتم تطلبون النصر فلا تطلبوه من العداة لا تطلبوه من الكفار أطلبوه من الله بل الله مولاكم إذا قالوا كذا وكذا وكذا قولوا الله مولانا الله مولانا ولن يتخلى عنه
ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولا لهم بل الله مولا أم الكفار فهم لا مولا لهم أولياءهم الطاغوت كما قال جل وعلى بجونهم من النور إلى الظلمة ذلك بأن الله مولى الذين
آمنوا متى إذا صدقوا مع الله سبحانه وتعالى وأن الكافرين لا مولا لهم لا ناصر لهم لا ناصر لهم وسينهزمون في آخر المطاف وسينتصل المسلمون طال الزمن أو قصر الأمر بيد الله سبحانه وتعالى
ليس الأمر بيد الخلق بيد الكفار بيد الدول الأمر بيد الله لكن هذا يحتاج إلى إيمان ويحتاج إلى صبر يحتاج إلى علم وثقى بالله عز وجل بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ينصركم الله فلا غالب
لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكله المؤمنون فللله مولاكم وخير الناصرين أما غيره من الناصرين فإنهم ضعفه غير الله جل وعلى ضعيف مهما بلغ من الحضارة والقوة
فإنه ضعيف بل الله مولاكم وهو خير الناصرين مقال جل وعلى واعد عباده المؤمنين ومثبت لهم وأنهم لا ينخدعون بمواعيد الكفار ومغرياتهم تهديدهم ترغيبهم لا ينخدعون فالله جل وعلى سنلقي في
قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ولو كان عندهم قوات وعندهم تقنيات وعندهم علوم لكن قلوبهم مرعوبة ولا تنفع القوة مع رعب القلوب القوة قوة القلب قوة الإيمان قوة العزيمة فإذا
جتمعت مع قوة السلاح فهذا هو المقلوب عندما استطعتوا من قوة لكن إذا داخل الرعب القلوب فلا تنفع القوة المادية مهما بلغت سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله قال المفسرون
إن هذا بمناسبة أنه لما حصل على المسلمين في وقعة أحد ما وقع من الهزيمة والقتل وانتصار الكفار للأسباب الأاتيه التي ياتي ذكرها لما وقع هذا وانصرف الكفار راجعين إلى مكتب فبلغ ذلك رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأمرهم بالخروج وهم جرحا وهم جرحا بعد المعركة أمرهم بالخروج وأن لا يخرج إلا من حضر المعركة فخرجوا بجروحهم والدماءهم خرجوا ترصدون للعدو الذي يهددهم
الإيمان حملهم على هذا الإيمان عندهم قوة الإيمان خرجوا ولما علم العدو أنهم خرجوا أصابه الرعب وقال ما خرجوا إلا وفيهم قوة فأصاب الكفار الرعب فرجعوا إلى مكة رجعوا إلى مكة وسلم
المسلمون من تهديدهم قال الله جل وعلى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح هذا في خروجهم بعد وقعة أحد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم
الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ما دام الله وحسبنا وكابين فلا يهمنا غيره من الخلق قال الله جل وعلى فنقلبوا أي رجعوا إلى المدينة بنعمة
من الله وفضل وأن الله لا يضيع فنقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا لضوان الله والله ذو فضل عظيم إن قلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء لماذا معنهم ما معهم قوة وجرحه
بعد معركة طاحنة لكن الإيمان هو الذي حملهم على الخروج الثقة بالله سبحانه وتعالى سنلقي في قلوب الذين ألقى الله في قلوبهم الرعب وهم أقوياء من تصيرون وجموع كثيرة لكن الله القرّعب في
قلوبهم فنهزموا والقى الإيمان في قلوب المؤمنين فاقتقوّوا وعزموا وهم ضعفا ولا يسمع معهم عدة لكن معهم الإيمان والثقة بالله سبحانه وتعالى لو أن المسلمين خللوا وجلسوا في المدينة لا
تلعدوا ونفل تهديده قضى عليهم وقضى عليهم فهذا هو السبب ومعنى قول سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا يعني السبب ما هو السبب ما هو بسبب شركهم بما أشركوا أي بسبب شركهم بالله
فالمشرك مهزوم مخذول ولو كان عنده ما عنده من القوة وزهرة الدنيا والمال والجنود فإنه مخذول ومهزوم بسبب شركه بالله عز وجل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل
به سلطانة الشرك ليس عليه حجة إنما الحجة والبرهان على التوحيد أما الشرك والمشرك ليس عنده حجة على شركه إلا شبهات وخرافات وأكاليب وهشيا ما يبنى عليها حكم فالشرك دائما نهابدا ليس عليه
حجة إنما الحجة والبرهان على التوحيد ما لم ينزل به سلطانة ثم ذكر مصيرهم عاقبتهم والله العياد بالله ومأواهم النار معواهم يوم القيامة ومصيرهم النار وبئس مثوى الظالمين فهم مهزومون في
الدنيا وخاسرون في الاخرة معواهم النار والعياد بالله الذي ليس لهم ما وانسواه
ثم قال جل وعلا مذكرا لعباده المؤمنين الصحابة الذين حصل عليهم ما حصل بينا سبحانها السبب الذي من أجله أصابهم ما أصابهم ستقبل من مهلة فقال ولقد صدقكم الله وعده هذا في أول الوقع وذلك
أنهم لما خرجوا من المدينة للقاء العدو ونزلوا في أحود مقابلين للعدو النبي صلى الله عليه وسلم نظم أصحابه استعدادا للمعركة نظمهم صلى الله عليه وسلم فجعل الجبل خلف ظهورهم وعلى الجبل
مسلحون من المسلمين رمات خذاق في الرمي على الجبل صغير سما جبل الرمات جعلهم عليه يحمون ظهور المسلمين حتى يتفرغ المسلمون لما أمامهم ويأمنوا من خلفهم خطة عظيمة خطة الرسول صلى الله عليه
وسلم وما سار عليها المسلمون على هذا التنظيم نصرهم الله في أول المعركة ولقد صدقكم الله وعده لما أخذوا بتنظيم الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال للرمات الذين على الجبل لا تتركوا الجبل
سواء ان انتصرنا أو هزيمنا لا تتركوا الجبل لكن لما دارت المعركة وبدأ نصر المسلمين تحسونهم بإذنه تقتلونهم بإذنه سبحانه وتعالى إذنه لكم بالنصر والتعيد تقتلونهم حتى انكشف العدو وفروا
والمسلمون يقتلون فيهم ويجمعون الغنايم لكن لما رأى الرمات ما حصل من النصر وانهم إخوانهم يجمعون الغنايم قالوا لا حاجة إلى بقائنا المعركة هنتهت فننزل نساعد إخواننا على جمع الغنايم قال
لهم أميرهم الله بن جوبير ربي الله عنه ليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تتركوا الجبل سواء ان انتصرنا أو هزيمنا ففبته هو وعشره معه ونزل البقية وعصوه عصوه أميرهم بل عصوه أمر
الرسول صلى الله عليه وسلم عن اجتهاد منهم ما تعمدوا معصية الرسول لكن اجتهدوا وظنوا ان المعركة قد انتهت فلما نزلوا ولم يبقى على الجبل إلا عبد الله بن جوبير أفراد من من ثبته جاء
المسلمون من الخلف هالد بن الوليد وعكرمها بنا في جهل جاءوا من الخلف بكتائب من المشركين ومن ينظروا للجبل ودههم انه يخلق خلق قتلوا من على الجبل قتلوا عبد الله بن جوبير ومن معه ربي
الله عنه ثم قضوا على المسلمين ولمسلمون لم يشعروا بذلك فوقعوا بين العدول من الأمام ومن الخلف دارة المعركة من جديد فحصل على المسلمين ما حصل استشهد منهم سبعون من أكابر الصحابة مهاجرين
ولا انصار ربي الله عنه استشهدوا أشيعة أن الرسول قد قتل صاح الشيطان أن محمدا قد قتل فاجتمعت على المسلمين المصائف أولا الهزيمة وهم ينظرونها وثانيا بلغهم أن الرسول قد قتل هذه أعظم
المصائف نحن كم نخالف أمر الرسول يا عباد الله كم نخالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نعلم ولهب عن اكتهاد بل عن تعمد مننا فالنحذر من مخالفة أمر الرسول فاليحذر الذين يخالفون عن
أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينا هذا معنا قوله ولا قد صدقكم
الله وعده إذ تحسونهم بإذن هذا في أول الأمر لما كانوا على تخطيط الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إذا فشلتهم وتنازعتهم في الأمر وعصيتهم هذه الأسباب أنه حصل الفشل الفشل ما سببه النزاع
فنازعتهم في الأمر بعضهم يقول ننزل بعضهم يقول ما ننزل قال والآية فيها والله عالم تقديم وتاخير حتى أصله حتى إذا تنازعتهم في الأمر وفشلتهم لأن الفشل نتيجة للنزاع ولا تنازعوا فتفشلوا
فده بريحكم حتى إذا فشلتهم وتنازعتهم في الأمر واشد من ذلك عصيتهم ما بكلهم عصف عصى بعضهم عن اجتهاد ولكن المعصية إذا نجلت العقوبة تعمل الصالحة والطالح تقوفتنة لا تصيبن الذين ظلموا
منكم هذا الصح وعصيتم عمر الرسول وذلك من ما حصل من بعض الرمات أو غالب الرمات حين إذن وقعت العقوبة وعمت الجميع لا حول ولا قوة إلا بالله من بعد ما أراكم ما تحبون أراكم النصر يولي
المعركة وهذا مشكلة ومصيبة أنك بعد ما تحب يأتيك ما تكره من بعد ما أراكم ما تحبون هذا فيه شارة الله يعلم إلا أن الذين نزلوا إنما يريدون جمع الغنايم هو الذي حملهم على ذلك جمع الغنايم
هذا مباح باح الله الغنايم ولكن ما هو بهذا وقته ما هو هذا وقته ولا هذا أوانه منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة الصحابة يقول عبد الله بن مسعود ما ظننتنا أحداً من الصحابة
يريدوا الدنيا حتى نزلت هذه الآية منكم ما يريدوا الدنيا قال منكم يعني من الصحابة من المسلمين ما يريدوا الدنيا ومنكم ما يريدوا الآخرة صار هذا السبب للهزي ما هو العيال بالله ثم صرفكم
عنهم صرفكم عن قتلهم وعن ألفتك بهم وشغلكم بأنفسكم ثم صرفكم عنهم وإنما ليابتليكم ليختبركم فيظهر المؤمن الصادق من المنافق لو كان المسلمون دائماً منتصرين ما تبين المؤمن الصادق من
المنافق لكن إذا جاءت الشدايد تبين الصادق من الكاذب ثم صرفكم عنهم ليابتليكم
ثم إن الله بشرهم فقال ولقد عفى عنكم عفى عنكم الذي حصلت منهم هذه الغلطة عن اجتهاد الله جل وعلا عفى عنهم فلم يؤخذهم أزيد من ما حصل لهم من التأديب هذه النكبة هذه التأديب وليست إهلاكاً
واستئصالاً ولقد عفى عنكم والله دو فضل على المؤمنين سبب أنه عفى عنكم تفضلاً منه سبحانه وتعالى تفضل عليكم بذلك ولو شاء لعاطبكم أشد من هذه العقوبة
ثم قال جل وعلا واصفاً حالة المسلمين حال الشدة والكربة تصعدون ولا تلونا على أحد فرّ كثير من المسلمين فرّ من الموت فرّ من الموت تصعدون يعني تنهزمون على وجوهكم تصعدون وتبعدون في الماء
في الفرار من أصعد إذا أصعد إذا بعد وصعد إذا ارتفع صعد إذا ارتفع على جبل أو على صدر أما أصعد فمعناه أنه مشى بعيداً وذهب بعيداً تصعدون فرّين بعيداً ولا تلونا على أحد ما يلتفت بعضكم
البعض كل المشغول بنفسه كل المشغول بنفسه حتى ذهلوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم من شدة الهول إذا تصعدون فرّين ولا تلونا ورسول يدعوكم في أخرى فرّحوا ليا نقلوا من نمات فرحوا برحاً
شديداً ثم عادوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه من يدافع عن نبل المشركين تررسوا للرسول بأجسامهم حتى لا يصلوا إلى الرمي أصابتهم الجراح ولم يتزحزحوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
والرسول يدعوكم في أخرى في مواخراتكم الرسول صلى الله عليه وسلم عند اللقى يكون في المقدمة وعند الهزيمة يكون هو الآخر يثبت عليه الصلاة والسلام ورسول يدعوكم في أخرى فأثابكم غمّاً
بغمّاً بغمّ حزناً على حزناً قالوا ألباء بمعنى على صابكم غمّاً بغمّ أي حزناً على حزناً أولاً ما أصابكم من القتل والجراح وذانياً لما أشي عن الرسول قد قتل هذا صار أشد عليهم من القتل
ومن الجراح أثابكم غمّاً بغم عقوبة كلها لعقوبات من الله سبحانه وتعالى لماذا هل أن الله يبغضهم لا ولكن الله يريد يطهرهم ويمحصعهم بهذا لكي لا تحزنوا على ما فاتكم، لكي لا تحزنوا على ما
فاتكم من جمع الغنائم بعدما شرعتم فيه ولا ما أصابكم من القتل هو الجراح لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون في هذه الحالة القتل والجرحة والعدوء محيط بهم في
هذه الحالة المنافقون طارت قلوبهم المنافقون طارت قلوبهم من القوف والرعب أما المؤمنون فالله أنزل عليهم الأمان أنزل عليهم النوم والنعاس ينامون وهم بين القتل والجرحة والعدوء محيط بهم
أن نوم يدل على الأمان لأن الخايف لا ينام ثم أنزل عليكم من بعد الغم آمنه نعاس أن نعاس هو النوم الخفيف هو النوم الخفيف ولا ينام للأمن ما ينام إلا الأمن آمنة نعاسا لكل الناس لا يغشى
طائفة منكم من المؤمنين صادقين وطائفة قد أهمتهم أنفسهم وهم المنافقون ما قال منكم شوه ما قال منكم لأنهم منافقون والمنافقون ليسوا من المسلمين من كانوا من المسلمين في الظاهر لكن في
الحقيقة وعند الله ليسوا من المسلمين ولهذا ما قال وطائفة منكم قد أهمتهم أنفسهم لأن المؤمن لا تهمه نفسه أما المنافق فا والذي تهمه نفسه طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق وأن
الجاهلية يظنون أن الإسلام منتها المسلمون لا يبقى لهم عاقبه ولا يبقى منهم حد وأن المصيبة قضت عليه يظنون بالله غير الحق إن الإسلام انتها وأن المسلمون انتها ظن الجاهلية هذا ظنها
للجاهلية الذين يسيئون الظن بالله سبحانه وتعالى أما المؤمنين يحسنون الظن فإنهم دائما يحسنون الظن ولو بلغ بهم الكرب ما بلغ يحسنون الظن بالله سبحانه وتعالى ولعلنا نقف عند هذا ونكمل
تفسير الآية إشاء الله في درس قادم الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف
الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكر لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عن وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت
الشيخ ما توجيهكم لأولياء عمور البنين والبنان تجاه القنوات الفضائية التي تجاهر بالرزيلة وأصبحت تبحث عن نوعيات من أبناء هذا المجتمع الذين حرفوا لإجراء لقاءات معهم يتحدثون عن الفاحشة
في هذا المجتمع أنتم سمعتم أن الكفار لا يريدون الخير بالمسلمين وأنهم دائما يحاولون صرف المسلمين عن دينهم وهذا الذي ورد في السؤال مصداقا لذلك الكفار الآن تغلغ له بيوت المسلمين وبين
أولادهم ونسائهم بهذه الفضائيات هذه الفضائيات تجاهر بالقنوات الفضائيات ومقاطعةها القبيحة التي فيها كل رزيلة وكل حساد وكل كهر ويلحاد ولا يقيم منها بإذن الله إلا إبعادها عن البيوت هذا
هو الذي يقيم منها بإذن الله فالذي يخاف الله ويغار على نسائه وأولاده لا يدخل هذه الفضائيات في بيته نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قال تداوى ولا تداوى بحرام والسحر أشد الحرام لأنه كفر
كيف يتداوى المسلم بالكفر يتداوى بالسحر الذي هو كفر يتداوى لا شد الحرام يطلب الشفاء لجسنة ويفسد عقيدة لا يجوز الزهاب للسحر ولا سؤالهم ولا التداوى عندهم ولا جل وعلا ما أنزلد أن إلا
أنزل له دواءً أغنانا سبحانه فيه بلادوية المباحة بالرقية الشرعية بلادوية المباحة بالتوكل على الله سبحانه وتعالى بالدعاء والإلحاح على الله سبحانه وتعالى تقول نريد من سماعة الشيخ أن
يوجه كلمة حول أهمية إحترام وتعظيم مكة المكرمة البلدة المحرمة لا شك أن مكة أن الله جل وعلا حرمها إنما أمرت وأنا عبد ربها به البلدة التي حرمها حرام بحرمة الله إلى يوم القيانة حرام
بحرمة الله لا يحصل فيها مخالفات شرعية تطهر من المخالفات ومن الذنوب والمعاصي والمخالفات تطهر يجب على المسلم أن يعظم هذه البلدة حق تعظيمها وأن يأتي إليها راغبا فيما عند الله من
الأجري والتواف صلاة في المسد الحرام عن مائة ألف صلاة فيما سوى الاعتكاف في المسد الحرام أكتواف بالبيت العتيق يأتي لهذه الأموه أمانيات اليفسد ليفسد هو واليفسد قال الله جل وعلا ومن
يرد فيه بيلحاد بغلم نذقه من عذاب أليم يجب على المسلم أن يحترم هذا الحرم الذي حرمه الله ورسوله نعم وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكن الأرض فإذا جاء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفة ما معنا
هذه الآية وهل يعني تجمع اليهود في فلسطين فإذا جاء وعد أولهما إذا حصل الفساد الأول أرسل الله عليهم جنودا من الكفار فأذاقوهم سؤال عذاب فإذا جاء وعد أولهما المرة الأولة يعني وما أوقعه
فيهم والعياد بالله من الهزيمة النكرى ومن الامتهان عقوبة لهم من الله جل وعلا فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادنا عباد يعني كفار والناس كلهم عباد الله المؤمن والكافر عباد لنا
وليباس شديد وجاس خلال الديار أفسدوا فيها وكانوا وعدا مرعولة ثم رددنا لكم الكرة عليهم يتقول اليهود بعد ذلك بعد هذه الهزيمة يتجمعون وتقوون ثم يفسدون مرة أخرى فإذا فسدوا المرة أخرى
فإذا جاء وعد الأخرة يسوء وجوهكم وليدخل المسجد كما دخلوها ولا مرة فإذا حصلت الفسدها الأخيرة أعاد الله عليهم كرة العقوبة وسلط عليهم من يسومهم سؤال عذاب من يسومهم سؤال عذاب هذا
المرتان حصلتها المرة الثالثة وإن عدتم عدنا ثالثة في آخر الزمان يتجمعون في بيت المقدس ويسلط الله عليهم المسلمين سلط الله عليهم المسلمين وينزل المسيح عيسة بن مريم عليه السلام وهم
متجمعون في فلسطين ويقودهم الدجال المسيح الأعور الدجال هو اللي يقودهم لأنه من اليهود ثم إن الله إذا نزل المسيح قتل الدجال إذا نزل قتل الدجال ونشر الإسلام وحكم بشريعة محمد صلى الله
عليه وسلم هذه المرة الثالثة وإن عدتم العدنا إن عدتم الى الكفر والمعصية عدنا عليكم بالعقوبة هذه السائلة تقول أختلفت مع زوجها في أمر من أمور العقيدة وهي قضية العدر بالجهل والتعين هل
يؤثر على توحيدها لما في ذلك من نواطس الإسلام تريد البيان للزوج بالتفصيل لعله يسمع هذا من الفتنة والعياد بالله هل يجوز لها أولاء أن يدخلوا في المسائل الكبار ويتجادلون فيها وهم لا
يعلمون الحكم ولا الأدلة هذا من الفتنة نعم تقول سماحت الشيخ ما هي عقيدة المسلم فيما يقع أو فيما خالف إجماع المسلمين ونادى بالتقريب بين الأديان والحضارات والوسطية من وجهة نظري هذا
فيه تفصيل مسألة المصالحة مع الكفار في أمور الدنيا المسالحة المصالحة جائزة مع الكفار صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم صالح اليهود عندما قدم المدينة وعقد معهم العهد وصالح المشركين في
الحديب صالحهم يجوز للمسلمين وصالح الكفار إذا كانت المصلحة للمسلمين لحاجة إلى الصلح مع الكفار لابس بذلك الحالة الثانية المصالحة التي تعني أن تناجل عن ديننا وأن نرر الكفار على حساب
ديننا حتى يرضو عننا وحتى يعطوننا من المال كما يظن بعض الناس هذا لا يجوز هذا لا يجوز على حساب الدين أبداً كيف تكون الرقية الشرعية تكون بالقرآن الكريم وما تسر من القرآن وكذلك الأدعية
الأدعية الشرعية تكون الرقية بالقرآن وتكون الرقية من الأدعية الشرعية وتكون من من يحسن الرقية من الصحاب العقيدة السليمة ومن الصحاب العلم الذين يعرفون الرقية الشرعية من الرقية الشركية
وهو كل رقية هي الناس مش عويدون يجوننا بالخديعة قد يقرأ شيء من القرآن للخديعة ويخلط معه شيء من الشرك والطلاسم والتعويد الشركية لا يتولى الرقية إلا مسلم مواحد ويعرف الرقية الشرعية
ويعرف الرقية الشركية حتى يتجنبها نعم يقول هل والد محرم لزوجتي وهل تسافروا معه نعم لا بس والد الزوج محرم
22 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|154-160|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بنفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدست
الثاني والعشبون سيغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو
كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا يمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزة الله ذلك حسرة
في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضّى غليظ القلب لن فضّوا من حولك فعفوا عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله
إن الله يحب المتوكلين إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يجمعين آله الأيات الكريمة في سياق ناجرة على المسلمين في وقعة وخد من لبتلة والمتحان وما صدر من المنافقين من الكلام السيئ وما حصل للمؤمنين من الثبات وأتوكل على الله سبحانه
وتعالى تكون العاقبة عند الله سبحانه وتعالى للفريقين فقوله تعالى ثم أنزل عليكم من بعد الغم أي الغم الذي ذكروا الله في الآية التي قبلها ذكر الله أنه أصدر أنه أثابهم غمًا بغم إجتمع
عليهم غمًا غم الهزيمة وغم أنه أشيع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل لا شك أنها لغم عظيم مترادف على أولياء الله وكل ذلك بسبب مخالفة بعضهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في مغادرة
الجبل الذي أوقفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه يحرسون ظهور المسلمين وقت دوران المعركة ولما ترك الجبل انتهز المشركون الفرصة أن قضوا على المسلمين من جهة الجبل وخلف ظهورهم وهم لا
يشعرون بهم أن نكبه على المسلمين وحصل عليهم الظيق والظنك والشده كل ذلك نتيجة لمخالفة بعضهم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم ثباتهم على الجبل الذي أوقفهم الرسول صلى الله عليه وسلم
عليه وقال لهم لا تتركوا سواء ان انتصرنا أو هزيمنا ثم أنزل عليكم من بعد الغم هذه الأمور وهذه الشدايد أزعجة المنافقين أما المؤمنون فإن الله أمنهم وتبتهم في هذه الحالة العصيبة فأنزل
عليهم آئة الأمان أنزل عليهم الأمان والإطمئنان وعدم القلق وهذا الأمان هو النعاس الذي يصابهم والنعاس هو النوم الخفيف لأن النوم دليل على الأمان لأن الخائف لا ينام الخائف لا ينام فإذا
نام فهذا الدليل على أنه آمن فالله جل وعلى أنزل على المؤمنين النعاس حتى يطمع إنه ويدهب عنهم ما أصابهم من الهم من الغم المتلاحظ كان السيه يسطط أو السوت يسطط من يدي ثم أخذ ثم يسطط من
النعاس في هذه الحالة العصيبة في هذه الحالة العصيبة هذا حصل نظيره في وقعة بدر في هذا الموقف يغشاههم الله النعاس ما كأنهم في موقف مخافة يوطم إينهم بدالك لكن هذا النعاس أصاب المؤمنين
فقط يغشى طائفة أما المنافقون فلم يصبهم النعاس فالبقوا في خوفهم وقلقهم منزعاجهم ولهذا قال وطائفة قد أهمتهم أنفسهم المؤمنون لا تهمهم أنفسهم يهمهم نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم نصرة
الإسلام والمسلمين هذا الذي يهمهم أما أنفسهم فلا تهمهم لأنهم من انتصروا فهم في خير وإن أصيبوا فهم في خير على الحالتين هم في خير إما نصر وإما شهادة في سبيل الله أما المنافق فإنه لا
يؤمن خيرا لا يؤمن خيرا فلذلك ودائما في انزعاج وفي خوف وقلق ومن ذلك في هذا الموقف طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق هذا السبب السبب أنه لم يصبهم النعاس أنهم يظنون بالله
غير الحق أما المؤمنون أهم يظنون بالله خيرا أما المنافقون فهم يظنون بالله غير الحق سيئون الظن بالله ظن الجاهلية جاهلية التي كانت قبل الإسلام والجاهلية التي كانت في عثر الرسول صلى
الله عليه وسلم التي لم يدخل أهلها في الإسلام يُسيون الظن بالله جل وعلا المنافقون في هذا الموقف يظنون بالله مثل الظن الجاهلية لأنهم اخوانهم يظنون أن الإسلام قد انتهى وأن أمر
المسلمين قد ذمحل هذا ما كان المنافقون يظنونه وأنهم في موقع الموت والمخافة والخطر لا يؤملون خيرا حتى في أضيق المواقف لا ينقطع وأنهم بالله عز وجل بل كل ما اشتد الكرب اشتد تعلقهم
بالله سبحانه وتعالى يظنون بالله غير الحق أنه سيتخلع الرسولة وأن المشركين سيستمر انتصارهم وتفوقهم على المسلمين وأن الإسلام قد انتهى هذا ما يظنه المنافقون ونون بالله غير الحق وأن
الجاهلية كما قال جل وعلا عنهم في سورة الفتح بل ظننتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزي ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السه وكنتم قوما بورا هذا خطاب للمنافقين يظنون أن
الإسلام انتهى وأن الرسول غررهم ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا يظنون أن الرسول غررهم وأنهم وقعوا في خطر لا نجاة لهم منه وهذا زيادة عذاب عليهم والعين بالله ونون بالله غير الحق وأن
الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء يلومون الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه وخرجهم لا وحد وأنه لاقابهم العدو الذي ليس لهم به طاقة ولذلك حصل عليهم ما حصل ليس لنا من الأمر شيء ليس
هذا تسليما منهم للقضى والقدر وإنما هو اعتراض على القدر يظنون انه لا قدر وأن الأمر لو كان بأيديهم ما وقعوا في هذه الشرطة لو كان الأمر في أيديهم أن ما أصابهم بسبب أنه ليس لهم من
الأمر شيء ولا يؤمنون أن هذا بقضاء الله وقدره بل يرجعونه إلى أنهم ليس لهم من الأمر شيء ولو كان لهم من الأمر شيء لكان الحال غير هذا يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا فهم
يرجعون القتل الذي حصل علي المسلمين إلى أنه ليس لهم من الأمر شيء ولا يقولون إن الأمر لله ولا يؤمنون بالقضاء والقدر والعياد من الله لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا لكن لما لم
يكن لنا من الأمر شيء قتلنا حصل ما حصل لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا فمن قدر عليه الموت في مكان أو القتل في مكان فإنه يخرج من بيته يقاد إليه لا حيلة له في ذلك فلو كنتم في
بيوتكم منتم في المعركة في بيوتكم وعلى فرشكم ما نفعكم هذا إذا كان الله قدر عليكم القتل فستخرجون من بيوتكم وتبرزون إلى المكان الذي قدر الله مصرعكم فيه تذهبون إليه ببرز الذين كتب
عليهم القتل اي قدر عليهم القتل إلى مواجعهم إلى مكان إلى مكان إلى المكان الذي يقتلون فيه ولو احتاطوا ولو بقوا في بيوتهم ولو كانوا في وراجد ران وابواب وحصون تخرجه منيته تخرجه منيته
لا بد من هذا إذن المؤمن يتوقل على الله سواء كان في بيته أو في المعركة توقل على الله ويخوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى ويؤمنوا بالقواء والقدر وانما قدر عليه فسا يجري ولو اخذ
بالاحتياطات والحلر سيجري عليه ما قدر عليه لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مواجعهم ثم بينا سبحانه وتعالى الحكمة فيما جراء بينا الحكمة فيما جراء وانه ليس عبثا وانه
ليس لهوان المسلمين على الله سبحانه وتعالى ولا لعزة الكافرين عند الله وانما هو ابتلا وامتحان ليتميز المؤمن صادق من المنافق الكارب ام حسابت من تتركه ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ويعلم الصابرين لا بد من الابتلا والمتحان ليتميز الصادق في امانه من المنافق ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلم ان الله الذين صدقوا وليعلم ان الكاذبين وإلا لو كان الناس في رخاء دائما ما
تميز الصادق من الكاذب ولا تميز المؤمن من المنافق وإذا جاءت الابتلاعات والمحن تميز المؤمن الصادق الثابت على ايمانها الذي يحسن الظن بالله ويؤمن بقضاء الله وقدره من المنافق الكاذب
الخادع هذه حكمة الله سبحانه وتعالى يبتلي الله ما في صدوركم يبتلي يعني يختبر الناس ما يدرون عن ما في الصدور الله يعلم سبحانه ما في الصدور لكن الناس ما يعلمون عندهم ان الناس سوى لكن
إذا جاءت الفتنة خرج الذي في الصدور صرعيانا يراه الناس يبتلي الله ما في صدوركم في أجل يخرج ما في الصدور من الإيمان أو من الغنفاء وهذا لا يخرج بالامتحان والابتلاع والمصائب وليمحص ما
في قلوبكم يبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بما في الصدور الله يعلم معلمه السابق الأزلي ما في الصدور لكن الناس ما يعلمون هذا إلا بالمحن والفتن وليذلك يجري الله
هذه الفتن واده المحن حتى يعلم الناس من هو المؤمن الصادق من المنافق والله عليم بلاة الصدور فوليس بحاجة إلى الابتلاع والامتحان لأنه يعلم سبحانه بدون هذا ولكن هذا الابتلاع والامتحان
من أجل أن يظهر للناس تميز المؤمن من المنافق حتى يكون على بصيرة من أمرهم فيعرف عدوهم من صديقهم والله عليم بلاة الصدور ثم إنه سبحانه وتعالى استانف ذكر استانف ذكر اللذين فروا من
المسلمين الذين فروا وقت المعركة هو وقت الشدة فروا من المسلمين والذين ثابتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ثابتوا وترسوا بأنفسهم على الرسول وصارت السهام تضرب في أجسامهم وصارت
دروعاً للرسول صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر بعضهم من المهاجرين وبعضهم من الأنصار ثلاثة عشر لم يفروا بقوة إيمانهم ومحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا معه في هذه
الحالة لكن كثيراً فروا من المعركة هنا الله جل وعلا أراد أن يطمئن هؤلاء يطمئنهم لأن لا يحزنوا على ما حصل منهم لأنهم مؤمنون ليس منافقين إن الذين تولوا منكم يوم الثقل جمعان يعني فروا
من المعركة لا يلون على أحد تولوا منكم يوم الثقل جمعان ما هو السبب إنما استزلهم الشيطان الشيطان هو الذي استزلهم في هذه الشده يعني الشيطان ينتهز مثل هذه الأمور استزلهم الشيطان أي
أوقعهم في الزلة وهي الفرار واتوليه إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ببعض ما كسبوا ما حصل من الرمات حينما نزلوا من الجبل هل من ما كسبوا وهذا سبب الهزيمة إذا كسبوا ثم إن الله
سبحانه وطم أناهم فقال ولقد عفى عنكم إن الذين تولوا منكم يوم الثقل جمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم طم أناهم بذلك أن الله عفى عن ما حصل منهم لأنهم مؤمنون
وهذه زلة حصلت والله غفور الرحيم سبحانه وتعالى إن الله غفور حليم غفور كثير المغفرة حليم لا يعاجل بالعقوبة بل يومها العبد لعله يتوب يرجع عن ذنبه يندم ثم قال سبحانه وتعالى محذرا
المؤمنين من سفات المنافقين يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا يعني المنافقين لأنهم أظهروا الإيماء للسلام وأبطن الكفر فهم كفار ستروا كفرهم بظهر الإسلام لا تكونوا كالذين
كفروا وهم المنافقون فهذا في التحذير من التشبه بالكفار لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إخوانهم خوان المنافقين خوانهم في الكفر وقيل إخوانهم في النسب فهم مؤمنون لكنهم إخوانوا
للمنافقين في النسب لا في الدين لا تكونوا كالذين كفروا فهذا ظربوا في الأرض يسافروا لتجارة أو غيرها أو كانوا غزا جمع غازي أو كانوا غزا يعني غزو في سبيل الله لو كانوا عندنا ما ماتوا
وما قتلوا لو كانوا عندنا ما سافروا ولا غزو ما قتلوا بقاءهم في بلده وفي بيوتهم وبين هؤلاء الجبنى يظنون أن هذا ينقذهم من القضا والقدا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فكذا يقول
المنافقون لأنهم لا يمنون بالقضا والقدا لا يمنون أن من كتب عليه الموت والقتل سيخرجوا إلى المكان الذي قدر الله أنه يموت فيه وما تدري نفسه بأي أرض فموت فبقائك في البلد وفي بيتك وبين
جيرانك لا ينقذك من القضا والقدر سواء بقيت وخرجت عندنا ما ماتوا وما قتلوا بيين الله الحكمة من قولهم ما هي الحكمة؟
لأنهم يقولون هذا الشيء ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم لأن لو تفتح عمل الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعن بالله فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا
وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل إذا أصابك شيء معبد للسبب والاحتياطات فعلم أنه قدر لا ينجي منه شيء لو كانوا هذه كلمة لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا
ليجعل الله ذلك القول حسرة في قلوبهم الذي يؤمن بالقضا والقدر لا يتحسر أو أصاب أخاه أو قريبة أو ابنة لا يتحسر لأن يعلم أنها لقلا وقدر من الله سبحانه وتعالى أما المنافق فإنه يتحسر
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت يحيي من شاء له الحياة ويميت من قدر عليه الموت وشاء له الموت لا راد لقضائه ومشيئته سبحانه وتعالى والله يحيي ويميت والله بما تعملون
بصير هذا إلى الله ليس لكم فيه حيلة إنه ما المطلوب منكم العمل المطلوب منكم العمل الصالح وفعل الأسباب لا تكل على القضا والقدر وتترك العمل هذا قول الجبرية بل اقتوم بالقضا والقدر وتعمل
والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير والله بما تعملون بصير يوم القيامة وإن خيرا فخير وإن شرا فشر ثم إنه سبحانه وتعالى طم أنا المؤمنين على ما يجري عليهم من خير او شر فقال سبحانه
ولا إن قتلتم فيه سبيل الله أو متم لا مغفرة من الله ورحمة خير من ما يجمعون قتلتم في سبيل الله الجهاد في سبيل الله أو متم المجاهد إذا مات من غير قتل هو شهيد أيضا ولا يمتم في سبيل
الله أو قتلتم الله سبحانه وتعالى ما يضيع وعمالكم ولا يمتم في سبيل الله ولا يمتم في سبيل الله أو قتلتم لا إلى الله ترجعون ترجعون إليه سبحانه وتعالى ولا يمتم في سبيل الله أو قتلتم
لرحمة من الله ومغفرة خير من ما يجمعون ولا يمتم أو قتلتم لا إلى الله تحشرون لا يضيع وعمالكم مردكم إلى الله سبحانه وتعالى ليس لكم مفر عن الله سبحانه ومعنى إذا متم أنكم تذهبون وتنتهي
الأمر وتفنون ولا تبعثون يوم القيامة لا فالذي يقتل يبعث والذي يموت يبعث ويجاز بعمله أي ينكان لا يمتم أو قتلتم لا إلى الله تحشرون ثم بينا الله سبحانه وتعالى أخلاق رسوله صلى الله عليه
وسلم فبما رحمة من الله لنت لهم فبما رحمة أصلف برحمة وزيدت ما للتاكيد فبما رحمة من الله لنت لهم أي للمؤمنين الرسول صلى الله عليه وسلم هين اللي مع المؤمنين لنت لهم في كلامك وفي
تعاملك معهم ولم تقس عليهم غليض القلب لنفضوا من حولك كونك لنت لهم هو الذي جمعهم عليك جمعهم عليك وألّفهم معك لنت لهم هذا الدليل على أن المؤمن يلين مع إخوانه المسلمين ولا يغلّض عليهم
بما رحمة من الله لرحمة من الله جلّوه جعلها في نبيه حمد صلى الله عليه وسلم فما قال سبحانه وتعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رأوف الرحيم ولو كنت
فضلا الفضالة في القول غليض القلب بقاسي القلب فضلا في القول وقاسي القلب لنفضوا أي تفرقوا من حولك فالذي جمعهم علي الرسول صلى الله عليه وسلم هو صفاته الحميدة وتعامله الطيب وكذلك يجب
على كل مسلم وكل داعية أن يتخلق باخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يتألف الناس ويرغبهم في الخير ولا ينفرهم قال صلى الله عليه وسلم يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفر ولو كنت فضلا في القول
غليض القلب يعني قاسي القلب عليهم لنفضوا من حولك فعفوا عنهم إذا حصل منهم خطاء أو زله فعفوا عنهم إن صفاته صلى الله عليه وسلم أنه يعفوا أنه يعفوا عن المن أخطاء ومن أساء حتى في حق صلى
الله عليه وسلم من أساء في حق الرسول فإن الرسول لا ينتقم لنفسه أبدا وإنما يعفوا ويصفح ولكن إنما ينتقم لله عز وجل إذا انتهكت حرمات الله فإنه ينتقم أما لنفسه فما كان صلى الله عليه
وسلم ينتصر لنفسه فعفوا عنهم ولا يكفي هذا وأستغفر لهم أطلب لهم المغفرة عن ما حصل منهم وشاورهم في الأمر كل هذا تأليف للمسلمين شاورهم في الأمر إذا حصل أمر مشكل من غزو أو غيره أو صلح
من غزو أو صلح أو غير ذلك من الأمر المهمة فشاور أصحابك شاورهم في الأمر أولا لأن هذا يطيب خواطراهم وثانيا ربما يدلون بأراء صائبة ومفيدة فالمشورة فيها خير أراء الله جل وعلا في وصف
المؤمنين وأمرهم شورة بينهم شاورهم في الأمر وشاورهم في الأمر يعني الأمر المهم أما الأمر الذي لا يصل إلى حد الأهمية فله محال مشورة الأمر الواضح ليس محال مشورة إنما المشورة في الأمر
الغامضة المبهما المهمة شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إذا عزمت على شيء بعد المشورة فتوكل على الله لا تعتمد على المشورة هذا بل توكل على الله إجمع بين المشورة والتوكل على
الله جل وعلا إذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب الله جل وعلا يحب من صفاته أنه يحب ويبغض ويسخط ويكره سبحانه وتعالى على ما يليقه بجلاله سبحانه وتعالى إن الله يحب المتوكلين الذين
يتوكلون على الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا إي ينصركم الله فلا غالب لكم وإي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعد لما أمر بالتوكل عليه بينا أن النصر من عنده فلا غالب لكم وإي يخذلكم
فمن ذا الذي ينصركم من بعد وعلا الله فليتوكل المؤمنون قدما المعمول على العامل للحصر وعلا الله إي لا على غيره فتوكلوا الأصل فتوكلوا على الله لكنه قدما الجار والمجرور اللي هو المعمول
على العامل لإفادة الحصر وعلا الله فتوكلوا إن كنتم وعلا الله فليتوكل المؤمنون وعلا المؤمنون هل أمر بأننا نخلص توكل على الله سبحانه وتعالى في جميع أمورنا لكن لا نقتصر على التوكل بل
ناخذوا أيضا بالأسباب فنجمع بين الأسباب النافعة والتوكل على الله لا نعتمد على الأسباب فقط ولا نعتمد على التوكل ونترك الأسباب بل نجمع بين الأسباب النافعة والتوكل على الله هذا
والتوحيد هذا والتوحيد الصحيح وعلا الله فليتوكل المؤمنون نعم والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلا عليه واصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلا آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحت الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن
المسلمين خير الجزاء أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحت الشيخ هل يجوز للإنسان إذا علم أنه مصاب بالعين أن يقرأ البقرة في الصباح والفي المساء وماذا يفعل إذا علم أنه مصاب بالعين ولا
يعلم من الذي أصابه نعم عليه ذرقيا عليه ذرقيا يقرأة الآيات مع النفس على نفسه إراءة سورة الفاتحة وتكرار سورة الفاتحة وإراءة سورة الإخلاص والمعودة ويكرر هذا ويقرأ من القرآن ما تسر
بقرأوا غيرها ويقرأ من القرآن ما تسر بقرآن ما تسر بقرآن من العين وغيرها من الحذورات سباحا ومساءا نعم وإذا جمع بين حوض القرآن طلب العلم هي آن واحد فلا باسم ذلك نعم ويقول هل صلاة
الجماعة واجبة على كل رجل وما حكم من يقول بأن صلاة الجماعة ليست واجبة يدلان على وجوب صلاة الجماعة عمل المسلمين يدل على وجوب صلاة الجماعة وسبح له فيها يعني بالمساجد بالغدو والأاصال
رجال لا تلهي امتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتائزك يخافون يوما تتقلب فيه القلوب ولا بصار الذي لا يخاف من هذا اليوم يترك صلاة الجماعة وما الذي يخاف من هذا اليوم فإنه
يحافظ على صلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة الجماعة ووصف من تخلف عنها بالنفاق وتوعده بالوعيد انه همان يحرق عليهم بيوتهم بالنار لشدة جريمةهم نعم الملتزم هو ما بين
الحجر الأسود والباب يقف المسلم فيه ويدعو الله عز وجل بما يريد من أمور دينه ودنيا وما يهمه هل ساتر والستار من أسماء الله الحسنة أو صفاته؟
نعم الله جل وعاله والستار وهو الستير فهو من أسماء الحسنة يستر على عباده ولا يفلحهم نعم يقول إذا حاضت زوجتي ونحن في مكة هل تبقى بالفندق طيلة مدة الحيض أملا بأسى إذا بقت في ساحات
المسد الحرام؟
لا تدخل المسد الحرام اما أن تكون خارج الأبواب خارج أبواب المسد الحرام فلا مانع من ذلك إنما لا تدخل من أبواب المسد الحرام إلى داخله إلا إن كانت تريد المرور فقط لابس إلا عابر سبيل و
هو جنوب أو حائل فلا يجوز له أن يجلس في المسد للمسد الحرام ولا غير من المساجه نعم يقول اشتريت سيارة بثمانها في السوق وهو عشرة ألاف دينار وبيعتها بأربعة عشر ألف دينار على أن أقبض
الثمن بعد أربعة أشهر هل ذلك جائز؟
إلا اشتريت السيارة وغيرها وتملكتها وقبرتها فلا مانع عن تبيعها بثمان حال أو ثمان مواجل ويكون المواجل أكثر من الثمن الحال لو لا زيادة ما أجل الناس بيعاتهم فهم لا يواجلون إلا طمعا
زيادة ألا باس بذلك والحمد لله نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يستدين البعير بالبعيرين لأبل الصدقة نعم يقول أصوم الإثنين والخميس والأيام البيض لكن والدتي تمنعني من الصيام لأني مريض
بالسكر وتخاف أن أتعب وحاولت أن أقنعها ووافقت هل أكون قد عصيت أمي؟
إذا كان الصيام يوفر عليك بسبب السكر فلا تصم وهذا يراجع فيه الطبيب لا تراجع أمك تراجع الطبيب إذا قرر الطبيب النصيام يضرك فلا تصم إذا قال الطبيب أنه لا يضرك ولا مانع منه فصم معلم أمك
قلني شاورت الطبيب أنه يقول معلك خطر لأجلناها تقنع نعم حل الخمار فرض للمرأة وما هو الحجاب الشرعي الحجاب الشرعي هو ما يستر المرأة ستراً كاملاً بما في ذلك وجهها وكفاها وقدمها هذا هو
الحجاب الشرعي وهجاب الوجه خاصة هو الخمار وليغربنا بخمرهن على جيوبهن يا أيها النبي قل لأزواجك وبناثك ونساء المؤمنين يدنينا عليهن من جلابي بهن والجلباب هو الجلال الكبير تدني منه على
وجهها كما فسر ذلك ابن عباس ربي الله تعالى عنه لما سئل عم معنا يدنينا فأخذ طرف ثوبه وغطى به وجه ربي الله عنه يفسر بذلك الآية للسائل نعم يقول مالفرق بين الصدر والقلب وأيهما المسؤول
عن الخشوع والخضوع والذي تجري فيه الروح يقول في بلادنا أحزاب الإسلامية ما حكم الانتماع إليها وما حكم الانتخابات الموجودة بين هذه الأحزاب من الإسلام الإسلام يحفظ على الاجتماع الكلمة
وعلى التعاون وعلى المحبة بين المسلمين والتعالف بين المسلمين هذا الذي يحفظ عليه الإسلام أما لاحزاب بينها تغرق المسلمين وتورث الحزازات والانقسامات والبغلة بينهم فلا يجوز المسلمون حزب
واحد شزب الله جل وعلا نعم يقول سماحت الشيث نرجو منكم توضيح حكم الإقتداء برؤية هلال رمضان من بلد لبلد وهل يجوز لمن يعيش في دولة أخرى أن يعتمد على صيام المملكة لأنها تصوم وتفطر
بالرؤية وما حكم الإقتداء أيضا بالفطر في البلد الذي نعيش فيه بالمملكة النبي صلى الله عليه وسلم قال سوموا لرؤية وهفطروا لرؤية هلال رؤية الهلال ساموا عليها ويهتروا عليها في أهل البلد
الذي رؤية فيها الهلال سومون جميعا أما البلد الأخرى التي يختلف تختلف المطالع هي يصومون برؤيتهم هم يصومون برؤيتهم هم فإذا صام المسلمون فصم معهم وإذا أفطرو فأفطر معهم ولا تنفرد عن
المسلمين نعم يقول من يريد أن يؤمن المستقبل في بلادنا لا بد له أن يزور بعض الأوراق قبل أن يلتحق بالعمل مع العلم أن الدولة عليك بالصدق وعدم التزوير وعدم الكذب لا تعيش على التزوير
وعلى الكذب ولو أن الناس اعتادوه أنت لا تمشي عليه لا تمشي الله على الصدق نعم - يقول هل اللقوف عند الأذاني بالمسجد الحرام من تعظيم البيت؟
لما ورد انك تقف عند الأذان؟
تقفها وتقعد كله سوى لو كنت قاعد وأزن لا تقوم ولو انهزن وانتواقف فلا تجلس على حسب ما يصف العليك نعم - يقول - عنده؟
- يقول - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - - يقول - يجب أن نضع
23 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|161-168|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الثالث والعشون أهما نبتد أرضوان الله كمن باء بسخط من الله ومعواه جهنم وبئس المصير لقد من الله على المؤمنين البعض فيهم رسولا من أرفسهم يتروا عليهم آياته ويزكيه ويعلمهم كتاب والحكمة
وإن كانوا من قبلنا في بلال مبين " أولم أصابتكم مصيبة قد أصبت مثليها قلتم أنها هذا كله ومن عند أوفسكم إن الله على كل شيء قدير وما أصابكم يوم أيتقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين
وليعلم الذين نافقوا وقين لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو دفعوا الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعون ما قتلوا وعن أنفسكم الموت إن كنتم صابقين وما جرى على المؤمنين فيها من
الابتلاع والانتحان وما كان لنبي أي لا يلوق بالنبي لا يلوق بذي أن يفعل الغول والغلول هو الأخذ من الغنينة قبل أن تقسم وكذلك الأخذ من المال العام بدون يدن ضولي الأمر فهذا هو الغلول.
صدق نزول الله وعلم أنهم في غزوة من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جمعوا غنائم فقدوا قطيفة حمراء كانت من جملة المغان فقالوا لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم له أن ياخد أو خاصيه عليه الصلاة والسلام وما كانوا التهمون الرسول صلى الله عليه وسلم يا أنه ياخد شيئا لا يحل له وإنما أنه أنها لا يسوء لرسول صلى الله عليه
وسلم وأنه أخذ القطيفة فالله سبحانه وتعالى عن نبي صلى الله عليه وسلم ذلك نفع الرسولها أنه أخذ هذه القطيفة لأنه لو أخذها فكان ذلك من الغلول المخرم والغلول كبيرة من كبائر الجنوب وهذا
لا يلوك بمقان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي أيغل فنفع الله عن نبي صلى الله عليه وسلم نفع عنه هذا القول أو هذا الفعل ونزه نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لا يلوك بأي مبن من
الأنبياء يفعل ذلك فكيف بأخوة للأنبياء خاطن المرسلين حماد صلى الله عليه وسلم وكيف ينهى عن الغلول ثم هو وقع فيه لا يلوك بمقامه صلى الله عليه وسلم أم قال جل وعلى أن يغل يأتي بنا غل
يوم القيانة من ياخذ من الغلينة شيء يخبي قبل أن تقسم بين قبل أن تقسم على ما شرعه الله سبحانه وتعالى نيفعل ذلك فإن جزائه أن يخضحه الله يوم القيانة على رغوس الخلاق فيأتي بما غل بما
أخذه في الدنيا من الغنينة أو ما أخذه من بيت المال بدون حق أو ما أخذه من الزكات بغير حق يأتي به يوم القيامة يحمله على راقبته قلت سواء كان قليلا أو كهرة من أخذ البعير يأتي به يوم
القيامة يحمله على رقبته له رغاء من ياخذ البطرة يأتي يوم القيامة يحمله على رقبته له خوار من ياخذ الشات يأتي به يوم القيامة على رقبته يأتي به يوم القيامة يحمله يحمه الخلاق وما يغل
يأتي بما غل يوم القيامة وإن أخفاهه في الدنيا فإنه غبهر يوم القيامة على أنيا وفضيحة وخزيا والعياب بالله يأتي بما غل يوم القيامة والجازة ثم توفى كل نفس كل نفس لا أحد يسلم من الجزاء
يوم القيامة توفى كل نفس ذكرا كان هؤنف حرا أو عبدا ونيا أو فقيرا ملكا أو صلوكا مولفا أو عاديا يفى يوم القيامة ما أخذه فيجاز عليه بالعذاب والعياب بالله فلا أحد يخلط من الجزاء يوم
القيامة إن كان خيرا أو يجازه خيرا وإن كان شررا يجازه شررا هذا عدر من الله سبحانه وتعالى وهم لا يغلمون الخلق لا يغلمون فلا يوخل من حسنات المحسل ولا يغاف على سيئات المسيئة شيئا لم
يخاله هل يُجازه بعمله ولا يواخل على غيره عمله من حسنات أو سيئات وظلم أو وضع الشيء في غير موضعه وظلم أيضا يطلق على النقس أعطت أكلها ولا تغلن منه شيئا فلا أحد ينقص يوم القيامة من
حسناته ولا أحد يهمّل يوم القيامة من سيئات غيره وهم لا يغلمون هذا جزاء الغال يوم القيامة أما في الدنيا فإن الغال مرتكب لكبيرة من كبائل الدموب فإذا مات لا يصل علي ولا يصل عليه أهل
الخضر وإنما يصل عليه عامة الناس ولا ترقب دون الصلاة علي اليوم مسلم ولكن لا يصل عليه ولي الأمر ولا أهل الخضر من أجل ربع الناس عن هذه الجريمة وكذلك يحرق رحله وحرق أثاته وما يستعمله
من الفرش ومن الأواني ومن يجمع ويحرق تنكيلا تنكيلا به هذا جزاء يوم الدنيا ودلي على أن الغلول كبيرة من كبائل الدموب وغلول كما ذكرنا يشمل الأخر من الغنيمة حبل أن تقسم ويشمل ما يأخذه
الموظف من بيت المال الذي الموظف الذي هو مسؤول عن المال العام لا يأخذ لنفسه شيئا وإنما يأخذ راتبه الذي أحله الله له هو المال العام الذي هو مؤتما عليه وكذلك العام على الزكاة الذي
يرسله الإمام ليقضر الزكاة من الناس ويجبها لا يأخذ شيئا لنفسه غير ما يأخذ له ولي الأمر شيئا هدايا وما أشبه ذلك دعث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة رجل أنه قال له ابل المتبية
فدهل وجمع الزكاوات وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا أهدئ إليه هذا أهدئ إليه فغمب النبي صلى الله عليه وسلم ثم خطب وقال أيها الناس ما بالنا نستعمل الرجل منكم على
ما ولن على ما ولن الله إياه ثم بياته ويقول هذا لكم وهذا أهدئ إليه أهلا جلس هذا في بيت أمه فينظر هل يهدئ إليه ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن من أخذ شيئا من المال من الغنينة أو من
المال العام أو من الزكاة أو من الناس هدايا أخبر أنه ياتيب في يوم القيامة
ثم يقول يا رسول الله يقول يوم القيامة يا رسول الله أذفني ويقول صلى الله عليه وسلم لا أملك لك من الله شيئا أدبلغتك حتى الخيط والنخيط ياتيب في يوم القيامة والغيول محرم ولو صمّل بغير
اسمه ولو صمّل هدية فهو غيول ورشوة ولا يجوز للعامل والموضوع فيه فهو غيول وغيول المسؤول أن يأخذ شيئا لنفسه من الناس أو من المال الذي تحت يده لا يأخذ من المال الذي تحت يده وما هو
مؤتمن عليه ولا يأخذ من الناس هدايا فلن أعلم ليس هدايا لأنها لم تهدى إليه أبل ذلك إنما أهدية إليه لما كان مسؤولا نجلي مسؤوليته نجلي يحابي مع اللهدي ويمر معه ولا يجوز لمن كول لا شيئا
من أعمال المسلمين لأنها لا رشوة وغلول ومحرم فعلا هؤلاء أن يتقوا الله ويحسب اليوم القيامة حسابه لا يحمل لهم بسبب وظائفهم أو مكانتهم أو مسؤوليته إنما يقتصر الموظه والمسؤول على ما
يفرض له من بيت المال في مقابل عمله فقط يجب أن يتنبه كل مسؤول لهذا العمر ولا أسمع لا تغيير الحقائق سواء سمغلولا أو رشوة أو هدية أو ما أسبى للك يتقل ولا يقبله ولا يأخذهم من الناس
يستغل مسؤوليته ومكانته ومرتبته فيأخذ من الناس هدايا سمها هدايا اسموها أتعاف اسموها ما إما يشاء لا يأخذ فإن لسما لا تغيير الحقائق فهذا ابن المتوية قال هذا هدايا أهدية لي فلم يقبل
منه النبي صلى الله عليه وسلم هدايا وبيّن صلى الله عليه وسلم النهاره الهدايا ليست لأجله وإن ما هي لأجل عمله الذي يقول له لو لم يكن في عمل ما أهدا الناس إليه شيئا أخى لا جلس في بيت
أمه إليه مين صلى الله عليه وسلم أنه لم يهدى إليه محبة له ولا تتبير له وإن ما أهدية إليه من أجل العمل الذي يقول له من أمور مسلمين فعلا كل مسؤول كل نووهم أن يتقل الله سبحانه وتعالى
لا يأخذ من المراجعين شيئا على أنه هدية أن يأخذ القلم أو يأخذ الورق أقل شيء أو يأخذ نهو أكبر من ذلك يأخذ الأراضي يأخذ البيوت هدايا يأخذ السيارات هدايا كل هذا لا يجبس وإن أخذ له
وسيأتي به يوم القيامة فعلا المسلمين يعرف هذا ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسرت كل نفس ما منظر إلى كونه رئيسا أو كونه مديوا أو كونه شريفا أو كونه ما منظر إلى
هذا كل نفس توفى عملها يوم القيامة وهم لا يظلم ثم قال جل وعلا تبعى روان الله أي عمل بما يرغل الله سبحانه وتعالى من الأعمال الصالحة والعمل بالحق وأخم الحلال ترك الحرام فبعى روان الله
من أموال الناس لا يرغى عنك أن تهو الريشوة لا يرغى عنك أن تولم الناس لا يرغى عنك هذا وإنما يرغى عنك أطعى ولمتثى والنزاهة والتورع عن ما لا يحل لك هذا الذي يرغى الله سبحانه وتعالى
فانثينة وليت عمل فلا تنظر إلى رب الناس ولكن ينظر إلى رب الله سبحانه وتعالى لا تأتي مثما يرغى الناس وهو يسخط الله بالعكس ولو أسخط الناس كتب معاوة إبراسه يالله عن أمير المؤمين إلى
عائشة أم المؤمنين يطلب منها النصيحة يارغى عنه الناس ولن يتنسى رب الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس فالمؤمن يتبع ما يرغى الله سبحانه وتعالى يارغى له أمر عن أمر ورغى
الله وأمر لا ورغى الله فلياخم بالنلي ورغى الله سبحانه وتعالى أسعد له في الدنيا والآخرة وابرأ للمته وأحسن عاقبة أذى من اتبع للغوان الله كمن بقى بسخط من الله اتبع ما يسخط الله وترك
يضى الله سبحانه وتعالى هل يستويان؟
لا يستويان يا مدين أفا نجعل المسلمين كالمجرمين؟
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمحسجين في العرب؟
أم نجعلوا متقينة كالفجار؟
أن حسب الذين اجتراه السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم وماتهم سأما يحكمهم لا يستوي هالوات لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة لا يستوي يعني يا مدين وهذا كهير
في القرآن أفا من اتبع للغوان الله كما باء بسخط من الله باء يعني رجع وتوسع فيما يسخط الله سبحانه وتعالى توسع فيما يسخط الله في دنياه وبيت صرفاته وعماله ومقواه جهامنا من اتبع ما يسخط
الله وباء بسخط الله هذا تكون عقبة مواه جهننا مواه الذي يأوي إليه ومالقيانه وميس المواه أن الذي اتبع روان الله فمواه الجنة مواه جنة ومسكنه فمالفرق بين الماء ويين الجنه والنار ومواه
جهنم الذي اتبع باء الذي باء بسخط من الله مواه جهنم يوم القيانه ما لهما وان غيرها ولا ما يجاء غيره وبيس المصير بيس ما يصير إليه ويرجع إليه يوم القيانه وما قال سبحانه وتعالى هم أي
الناس درجات عند الله درجات عند الله الناس ليس على حد سوى بعد ما قال أذا من اتبع روان الله كما باء بسخط قال هم درجات عند الله بعضهم أفرى من بعض كانوا من الصالحين وبعضهم أسوى من بعض
كانوا من السيين جنة بعضهم أعلى من بعض واهل النار يتفاوتون في ما نازلهم في النار بعضهم أسفل من بعض لأن الجنة درجات وأما النار فهي دركات بعضها تحت بعض واليين بالله أقباق واهلها
متفاوتون والمنافقون في الدرك الأسفل من النار نصل الله العافيه كل بحسب عمله فلا يجعل أحد في منزلة لا يستحقها ولا يجعل أحد في درك من النار لا يستحقه بل الله جل وعلا عادل حكم عادل
بصير بما يعملون ولا يزيف عليه أو عية تنفع عنده وسائط أو المكانة ما تنفع عند الله يوم القيام لا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتوا الله بقلب سليم ولا أحد يخاف أن يُغلما فيزاد عليه
في سيئاته ولا أحد يخاف أن يُغلما فينقص شيء من حسناته الله بصير سبحانه وتعالى بصير بنا يعملون من درجات عند الله الله بصير بنا يعملون
ثم قال جل وعلا منتنًا على المسلمين ببيثة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يدلهم على كل خير وحذرهم من كل شر وعلمهم ما كانوا يجهلونه وبين لهم ما كان خفياً عليهم لقد مننا الله على
المؤمنين مننا الله على المؤمنين خاصة لأنهم هم الذين آمنوا بالرسول والتباعوه أما الكفار فلم ينتفعوا من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فالمنه من الله إنما هو على المؤمنين الذين آمنوا
بهذا الرسول أدمن الله على المؤمنين إذبعت فيهم رسولاً من أمهسهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم من أمهسهم يعني من جلسهم بشر مثلهم أرسل إليهم بشر مثلهم عربي مثلهم ولم يبعش إليهم رسولاً
من غير جنسهم لأنه لو كان من غير جنسهم مستطاعوا أن يكلموا ولا استطاعوا أن يفهم لغته ولا كلامه لكن إذا كان منهم بشر إذا كان بشر مثلهم استطاعوا أن يجالسوا وأن يسألوا وأن يفهم كلامه
ولهذا لما اقترح المشركون أن يرسل الله إليهم ملكاً بدل البشر يرسل إليهم ملكاً من الملايكة مستطاعوا أن يكلموا ولا استطاعوا أن يجالسوا ولا استطاعوا أن يستميدوا منهم لأنهم غير جنسهم
غير جنسهم ولهذا كان جبريل عليه السلام إلى أتا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأتي بصورته الملكية من ما يأتيه على صورة بشر يتمثل له بصورة بشر ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجولاً
لأنهم لا يستطيعون إقابلون الملك استطيعون إقابلون البشر لكن الملك لا يستطيعون إبشرون إقابلونه من أنفسهم أي من جنسهم من جنسهم والحكمة كما سمعتم من أجل أن يتمكلوا من مراجعته
والاستفادة منهم ولا يرهابون من رؤيته بل يستألسوا برؤيته لأنه بشر مثلهم فهذا في المنة من الله جل وعاله على عباده لذلك وايراً قول الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يدل على أنه ليس له من
الولوهية شيء العبادة حق لله جل وعاله الرسول بشر لا يربت وإنما هو رسول عبد من العباد الله لا يربت إنما العبادة لله عز وجل فهذا فيه رد على الذين يغلول في الرسول صلى الله عليه وسلم
ويرفعونه فوق منزلة البشرية إلى منزلة الإلهيه الربوبيه ويستغيفون به ويطلبون منه حوائجهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ويظلون أنه ينفع ويظر ورصلى الله عليه وسلم بشر الرسول بشر يصيبه
المرض عليه الصلاة والسلام يصيبه الجوع يصيبه الظمة يصيبه التعالى فهو بشر عليه الصلاة والسلام يصيبه الهم والهم يصيبه ما يصيب البشر ليس له من الولوهية ولا من الربوبي ولا من التصرف في
الكون ليس له شيء من العاله إنما هو رسول رسول من الله نبلغ عن الله سبحانه وتعالى رسولاً من عنحسين يتلو عليهم آياته مهمة هذا الرسول أنه يتلو على المؤمنين آيات الله القرآن يتلوها
عليهم القرآن أنه ينزله الله عليهم يتلوه على الناس ويعلنه للناس حتى يحفظوه وحتى يقرأوه كما ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم بابا إن كانوا لا يقرأون صار وقرأون كان العرب أجلاباً أمية
أعراب لا يقرأون ولا يكتبون ولما بوعيه محمد صلى الله عليه وسلم صار وقرأون يتعلمون ويعلنون بل علم البشرية العلمة كلهم من الشرق والغرب كلهم من تعليم هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه
وسلم وهذه الأمة تعلمت ممنى من الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تعلم ممنى من الله جل وعلا تعلم من الله جل وعلا يخلو عليهم آياته كانوا من جبل ما عندهم اكتاب كانت الأنبياء في بل
اسرائيل يتعلموا عليهم آياته وينزكيهم يعني يطحرهم يطحرهم أي يطحرهم من الذنوب ويطحرهم من الذنوب وينزكيهم وينزكيهم ويعلمهم الكتاب وهو القرآن والحكمة وهي السنة النبوية على حبيث النبوية
التي تفسر القرآن وتوظحه ويعلمهم الكتاب والحكمةها أصبحوا علماء العالم بدلا إن كانوا جهالا أميين أصبحوا بعد بيخة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم والإيمان به وتلقى العلم عنه أصبحوا
معلمون للعالم فكل العلماء في المشرط والمغرب وصاروا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى التابعين لهم ومن جاء بعدهم فصاروا سادة العالم وصاروا علماء العالم رفعهم الله جل وعلى
بعد الزلة رفعهم الله بعد الزلة ورفع أشاءهم على البشرية بأي شيء باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا قبل بعفاته صلى الله عليه وسلم لفي بلال
أي فيتيه في بلال أي في بلال أي تحولوا من هذا الغلال وعلى الجاهلية تحولوا إلى أمة صادة العالم بالعلم والجهات والتعليف كله بفوق الله جل وعلى ثم بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم ونشر
ما جاء به من العلم والحكمة ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا قبل لفي بلال المبين ثم عاد سبحانه وتعالى إلى ذكر وقعتي أوهد " قابتكم مصيبة وهي النكبة التي حصلت على المسلمين في غزوة
أوهد حيث قتل منهم سبعون من خيارهم وجرح منهم من جرح حصل عليهم نكبة هل هي مصيبة؟
أصابتكم مصيبة هي مصيبة بلاشك كنتم أنها هذا تساءلت ليش السبب في هذه المصيبة؟
ما هو السبب؟
قول هو من عندي أعوسكم من عندي أعوسكم أنتم السبب في هذا أنتم السبب في هذا حيث إن الرماعة وإن كانوا على الجبل فخلوا عنه فسنحة الهرصة للكفاء وإن قضوا عليهم من عجبل وهم لا يشعرون ومن
حيث أنهم لما غشوا المسلمين وكثر القتل فر من فر من المسلمين وكان الواجب الثبات فر ولم يرقى مع الرسول صلى الله عليه وسلم "البقية فروا ما كان يحل ويجوز لهم أن يفروا " " هل مصيبة إنما
حصلت من قبل المسلمين " " فالسبب من عند المسلمين " " أتمنى هذا قول هو من عندي أمفسكم " " حاسبوا أنفسكم " " هذا ليس خاصم بالصحالة " " فأنت إذا أصابتك مصيبة " " إن الله على كل شيء
قدير " " أعجزك في حق الله جل وعالا " " أعجز أن ينصركم " " الله على كل شيء قدير " " ولكن السبب هو جاءة من عندكم أنتم " " إن الله على كل شيء قدير " " وما أصابكم يوم الثقى الجمع
المسلمين " " إذن الله بقوائه وقدر " " فالقوى والقدر من الله " " والسبب من عندكم " " وما أصابكم يوم الثقى الجمعان " " فبإذن الله " " أي بقوائه وقدره " " لكنه بسبب من عند أمفسكم " "
وليعلن المؤمنين شكنا " " فيما أصابكم " " ما هي الشكنا " " فيما أصابهم " " مع أنهم أعزوا الخلق عند الله جل وعالا " " هم أعزوا الخلق " " عند الله " " صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
" " يجاهدون في سبيل الله " " الله أجرأ عليهم هذا " " لشكنا " " وهي " " نعم " " وما أصابكم يوم الثقى الجمعان " " فبإذن الله " " وليعلن المؤمنين " " وليعلن الذين نافقوا " " وقيل لهم
تعالوا " " أوده " " ودالك " " أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم " " بأصحابه إلى أخذ " " خرج من المدينة " " إلى أخذ لليقاء الكفار " " وكان معه " " ألف رجل " " ألف رجل " " وما
كانه الطريق " " وقف عبد الله " " عبد الله " " للعبيل سلول " " راس المنافقين " " وقف " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " "
وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال " " وقال "
24 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|166-175|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الرابع والعشرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما أصادكم يوما تقل جمعان فبإذ الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا يقولون بأفواهنا
ليس في قلوبهم والله أعلم بما يقتمون فدرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين قال لهم الناس إن الناس قد
جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا فانطلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم صوء والتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا
محمد علي واصحابه يجمعي يجمعوا حصولا على المسلمين في غزوة يوحب وما عصابهم في هذه الوقعة من الابتلاع والامتحان وما حصل من المؤمنين نحو هذا الحدث من الصبر وما حصل من المنافقين الذين
يدعون الإسلام فإنهم إن كشفوا في هذا الموقف إن كشفوا نفاقهم وفضحهم الله سبحانه وتعالى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابكم من الهزيمة والشدة وقتل من قتل منكم يو ملتق الجمعان
جمع المسلمين وجمع الكفار ودالك لأن الكفار نهل مكة من حولهم تألبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وما حصل عليهم في وقعة بدر قبلها بسنة حصل على الكفار في وقعة بدر هزيمة
وقتل منهم عدد كبير وما رجعوا إلى نكة بهذه الهزيمة وهذه النكسة أخذوا يهيئون أمفسهم للانتقام فجمعوا جموعهم وقوتهم وجعوا إلى أم نزلوا عند جبل يخذ فريبا من المدينة عسكروا فيه وخرجوا
إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من المهاجرين ووالانصار بقية المسلمين خرجوا إليهم والتقى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار دارة المعركة فحصل من أصر المسلمين في أوليا ومن
بعض المسلمين مخالفة أثناء القتال حصل منهم مخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى عاقدهم فتغير الوضع وأحاط الكفار بالمسلمين جميع جوانب وحصل على المسلمين نكبة في
هذه المعركة هذا ما أصابهم جو ملكة الجمعان بينا الله الحكمة في ذلك أن الله سبحانه لم يجري هذا انتقام من المسلمين ولم يجري لأن المسلمين ليس لهم قدر عند الله ومكانه بلا ادراه لحتمة
عظيمة هي مسالح المسلمين وليها لقال فبيدن الله أيضي قضائه وقدره حتى لا يجع أحد من المسلمين أن المسلمين يرغون بقضاء الله وقدره ولا يجعون أما المنافذ وأنهم على العكس جزعوا العياد
بالله وتخاللوا فالله أرادا يميز أهل الإيمان الصادق من المنافذين أيضا لحكمة أخرى عظيمة أولا لنا هذا قضاء وقدر ولا مرد له وثانيا أن الله أراد يجب أن يميز المسلمين الصادقين من
المنافقين الذين يدعون الإسلام وهم ليسوا على حقيقة ليسوا صادقين في الإسلام والنفاق هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر المنافق يظهر الإسلام تكلم بالشهدتين يصلي يصوم يتصدق في الظاهر لكنه
في قلبه لا يعتقد هذا إنما يفعله يفعل هذا لأدلي أن يعيش مع المسلمين يسلم من القتل لما حصل هذا الانتحان إن كشف ما عندهم وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله لما
رأىهم تراجعوا لما تعاين إتقى الجمعان المنافقون تراجعوا برئاسة رئيسهم عبدالله بن أبي بن سلول فراجعوا منهم 300 برئاسة عبدالله بن أبي قلم يبقى مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا 700 من
المؤمنين الصادقين تراجعوا المنافقون تخاذلوا من دللك دعاهم من دعاهم من الصحابة إلى أن يغبطوا معاء الصادقين تعالوا قاتلوا في سبيل الله تعالوا لا تنهزموا لا تنصروا قاتلوا في سبيل الله
ليجلي على كلمة الله وهذا الموقف ليس موقف إنهزام أو تراجع الموقف حرج تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو إدفعوا إذا لم تقاتلوا في سبيل الله على الأقل إدفعوا عن أموالكم ومحارمكم لأن هؤلاء
سيغشون المدينة وينتهكوا خرمة المسلمين إدفعوا هؤلاء إذا لم يكن عندكم احتساب فعلى الأقل إدفعوا عن أمخسكم وعن أهليكم وأولادكم وأموالكم قاتلوا في سبيل الله أو إدفعوا ماذا أجاب؟
أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب بارد أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب فاسد جواب بارد فاسد جواب بارد أجاب المنافقون بجواب فاسد جواب فاسد جواب فاسد جواب سبحان الله هم جاءوا للنزاه وكفار
جاءوا للنزاه إنما جاءوا للانتقام من المسلمين قال الله جل وعلا هم للكفر يوم إذن أقربوا منهم للجميع ليس الذي منعهم أنهم لا يعلمون أنه سيحصل قتال هذا لا يقوله عاقل في هذا الموضوع لكن
الذي منعهم بعدهم عن الإسلام وقربهم من الكفر يوم إذن أقرب منهم للإيمان هذا هو الذي منعهم من القتال أن هناك قتالا سيحصل بين المسلمين يقولون بأفوائي ما ليس في قلوبهم يقول المنافقون
بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذا هو النفاق أن يظهر الإنسان الخير ويبطن الشر يقولون بأفوائي ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ليس الذي منعهم من القتال لأنهم لا يعلمون حصوله ولكنهم
يكتمون الكفر ومحبة الكفر وبعض المسلمين هذا هو الذي منعهم وسبب لهم النكسة أنهم ليس عندهم إيمان يدفعهم إلى القتال ولا يرغبون مساعدة المسلمين وإنما هم مذبذون بين لالك لا إلى هؤلاء ولا
إلى هؤلاء والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا ليخوانهم وقعدوا لو أقاعون ما قتلوا هذه جريمة ثانية وتعلل آخر باطل لما حصلت المعركة فقالوا هؤلاء لو أقاعون ما قتلوا والله أعلم بما يكتمون
الذين قالوا ليخوانهم إخوانهم في النسب لا في الإيمان لأنه لا أخوة بين المنافق والمسلم من جهة الدين أخوة في النسب لأنهم من الأوش والخزرج منها للمدينة والذين قتلوا هم منهم في النسب
بنوعمهم وإخوانهم فالمراد بالوخوة هنا أخوة النسب إذ قال لهم أخوهم هودي قال لهم أخوهم شعيد وليس تخوة دين الذين قالوا ليخوانهم وقعدوا عن القتال وإذ قالوا ليخوانهم وقعدوا عن قتلوا لما
قتلوا معان الله قال وما أصابكم يوم التقل جمعان فبإذن الله وهؤلاء يقولون لو أقاعون ما قتلوا هم لا يؤمنون بالقلاء والقدر الله سبحانه وتعالى وهذا من أفات المنافقين سوطاعون وقعدوا معنا
وإنخجلوا عن المعركة ما قتلوا ربدا الله عليهم بقوله "كل فدرة أمهسكم الموت إن كنتم صادقين" إذا كنتم ترون أنكم تدفعون الموت عن هؤلاء الذين قتلوا لو أطاعوكم فأنتم أولى أن تدفعوا الموت
عن أنهسكم والفدرة عن أنهسكم الموت لا تدفعوه عن غيركم إن كنتم صادقين فالموت لا بد أن ياتع عليكم ولم تستطيعوا الخلاص منه ثم قال جل وعلا "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله" هؤلاء
الذين قال فيهم المنافقون لو أطاعونا ما قتلوا الله جل وعلا سل المؤمنين سلاهم فقال "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله" استشهدوا في معركة أحد أمواتا لا تحسبنهم أمواتا لا تحسبن الذين
قتلوا في سبيل الله ألاحب قوله في سبيل الله لأن العبرة أن يقتل في سبيل الله مقبلا غير مدبط صادقا مع الله سبحانه وتعالى هذا هو الذي قاتل لتكون كلمة الله هي العلية هذا هو الذي في سبيل
الله كما قال صلى الله عليه وسلم "من قاتل لتكون كلمة الله هي العلية" فهو في سبيل الله هؤلاء هذا شهاده من الله لهم شهاده من الله لهم أنهم في سبيل الله شهاده من الله لهم لا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا فغيرهم من الأموات بل إن موتهم إن موتهم نعمة عليهم حيث خرجوا من الدنيا إلى نعيم الآخرة خرجوا من الدنيا إلى نعيم الآخرة وفازوا بأجر الشهادة لا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء حيات برزخية حيات القبر هما تودفنوا وقسمت أموالهم وتزوجت نساءهم فأم من ناحية الدنيا قتلوا ماتوا لكن من ناحية الآخرة هم أحياء حياتا برزخية
وجاء بالحديث أن أرواحهم تكونوا في أجواف طير خضر تسرحوا في أنهار الجنة فأم من ذهب معلقة تحت العرش هذه حياتهم في البرزة وهذا فيه دليل على نعيم القبر هذا فيه إثبات نعيم القبر كما أنه
يدل بمفهوم على أن غيرها أولى لا يكون في قبره في هذا النعيم النعيم الشهدى عند ربهم عند مكانتهم عالية عند ربهم فمكانتهم عند الله عالية وليس كريرهم إذا قال الله عنده أو عند الله فهذا
دليل على علو المكان عند الله سبحانه وتعالى عند ربهم هذه مكرمة عظيمة يرزقون هذه مكرمة ثانية يأكلون من ثمار الجنة ونعيمها يسرحون فيها نارها إلى أن تقوم الساعة وهم على هذا أن نمط من
العيش العظيم الكريم فهم في نعيم ثالثا فرحين بما أتاهم الله فرحين بما أتاهم الله ما حزنوا على الدنيا وما فيها وإنما صاروا فرحين بما صاروا إليه فرحين بما أتاهم الله من فضله من النعيم
المقيم وعيش الشهدى عند الله إلا قدموا عليهم إلا قدموا عليهم سبشرون بهم ويفرحون بهم ويتلقونهم الذين لم يلحقوا بهم لم يقتلوا معهم لكنهم سيلحقون بهم إلا خوف عليهم من ماهم قادمون عليه
لأنهم قادمون على رب رحيم وعلى نعيم ولاهم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا المستقبل ولاهم يحزنون عما مضى وما تركوا من الأموال والأولاد والزوجات لا يحزنون على ذلك يستبشرون بنعمة من الله
، يستبشرون دائماً وابداً بنعمة تتجدد عليهم النعمة ، يستبشرون بنعمة من الله وفضل فضل منه سبحانه زيادة زيادة على أعمالهم وعلى جزائر الله يزيدهم ويتفضل عليهم سبحانه وأن الله لا يضيع
أجراء المحسنين ، يستبشرون بذلك " فإن الله لا يضيعه ، بل ينميه لهم ويحفظه لهم ويضاعبه لهم " بشائر عظيمة أين هذا من قول المنافقين لو أطاعون ما قتلوا " " وأنه حرمان لهم " " الله جل
وعلى بين مآلهم " " الذي صار إليه " " وأنهم لا يحزنون على ما فاتهم ولا ما أصابهم " " بل يتنعمون بذلك " جاء في الحديث أن الشهيد يوم القيامة " يتمنى أن يرجع للدنيا ثم يقتل مرة ثانية
في سبيل الله " " ثم يقتل ، ثم يقتل لما يرى من الثواب العظيم " " الذي يأتيه الله للشهيد " " الذين استجابوا لله والرسول " " وذلك أنه بعد المعركة " " وبعدما قفل المشيخون إلى مكة
راجعين " " ورجعوا إلى المدينة " " دفنوا موتاهم وشهداءهم " " دفنواهم في أحد المقبرة الشهدة المعروفة " " راجعوا إلى المدينة ومعهم الجرحة " " معهم الجرحة من المجاهدين في سبيل الله " "
لما وصلوا المدينة " " ودخلوا بيوتهم " " جاءهم خبر " " وقالوا كيف تركنا بقيتهم " " لما لا لا نرجع إليهم " " ونقضي على بقيتهم " " فعزموا على الرجوع " " وارسلوا من دوبا إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم " " ويغيضوا المسلمين من باب التهديد في زعمهم " " باب التهديد " " وحرب الأعصاب كما يقولون " " " وفيهم الجرحة " " الذين استجابوا لله والرسول " " وخرجوا مع الرسول " "
وفيهم الجرحة " " بعدما أصابهم القرح " " الذي أصابهم فيه وحدنا " " القتل والجروح " " هذا قرح " " لأنهم يتدرعون بالإيمان " " عند الشائعات " " وعند التهديدات " " وعند الشدائذ " " لا
يتزازعون " " بل يزيدهم ذلك قوة " " وصلادة " " بعد الذين استجابوا لله والرسول " " لما طلبوا الرسول منهم الخرد " " بادروا " " وخرجوا معه صلى الله عليه وسلم " " فجابوا لله والرسول " "
بخرجوا " " وهم على هذه الحالة " " وبعد هذه النكمة " " ما فل هذا من عزيمتهم " " قوةهم " " وإيمانهم " " بعدما أصابهم القاح " " للذين أحسنوا منهم " " خرج النبي صلى الله عليه وسلم " "
بيصحابه " " الذين أصابهم " " ما أصابهم في أخر " " أو نزلوا في مكان " " بدر الصغرع " " نزلوا في مكان " " يترقبون أصول العدوث " " بإيمان وشجاعه وخبات " " فلما علم المشركون " " بخروج
النبي صلى الله عليه وسلم " " وأصابه " " في ضلبهم أصابهم الرعب " " وقال " " ما خرجوا إلا وفيهم قوة " " فأصابهم الرعب " " فراجعوا إلى مكة " " واسلم المسلمون " " يشربهم " " وفازل
المسلمون " " بالأجر والثواب " " وما ضرهم شيء " " هذا نتيجة " " نتيجة للإيمان والصبر والثبات والصدق " " مع الله سبحانه وتعالى " " الذين استجابوا لله " " بعد ما صابهم قرح " " الذين
أحسنوا منهم " " أجر عظيم " " الذين أحسنوا منهم " " واتقوا " " تقوا الله سبحانه وتعالى " " أحسنوا يعني " " أخلص النية والعمل " " واتقوا الله سبحانه " " اتقوا معصيته وعلابه " " لهم
أجر عظيم " " في مقابل ذلك " " لا يعلموا إلا الله " " الذين قال لهم الناس " " الذين استجابوا لله والرسوله لواحدة " " الثانية " " الذين قال لهم الناس " " أي أبو صحيان وأتباعه " " إن
الناس أي الكفار قد جمعوا لكم " " فخشوهم " " يهددون المسلمين " " ورون أنتم شفتوا مش عملوهكم " " كيف تبنت لقونهم مرة ثانية " " وانتخابرين عارفين ما حصل منهم معكم " " ما فل هذا من
عزيمتهم وإيمان " " ما الذين قال لهم الناس " " إن الناس قد جمعوا لكم " " فخشوهم " " فزادهم إيمانا " " زادهم هذا التهديد إيمانا بالله " " وتوكل عليه وثباتا على الجهاد في سبيل الله "
" وقالوا خسبنا الله " " خسبنا الله " " الله كافينا " " الله يقفين شرهم " " مهما توعدوا ومهما هددوا " " أن نحن لا نلتفت لهم " " وإنما نعتمد على الله سبحانه وتعالى " " من توقل على
الله كفى " " ومن يتوقل على الله هو حسبه " " قالوا حسبنا الله " " الله كافينا " " هو قوتنا ووعدتنا " " لسنا نحافت من المخلوقين " " ومن يخاف الله أخاف الله منه كل شيء " " حسبنا الله
" " ونعم الوكيل " " أي المفوض إليه أمور العباد " " الله هو وكيل " " بمعنى أنه موكون إليه أمور العباد " " من أسماء الله الوكيل " " أنه محاول إليه جميع " " أمور العباد يتصرف فيهم " "
كيف يشاء سبحانه وتعالى " " قالوا حسبنا الله " " ونعم الوكيل " " جاءت الحبيث الصحيح أن هذه الكلمة " " حسبنا الله ونعم الوكيل " " قالها إبراهيم عليه السلام " " في نورق في النار " "
لما وضعوه في المنجنيط " " وقلفوه في النار " " بينما هو في الهواء " " مقبل على النار " " وهو يقول حسبنا الله " " ونعم الوكيل " " قال الله جل وعلا يا نار " " كون بردا وسلاما " " على
إبراهيم " " وقالها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه " " حينما قال لهم الناس " " إن الناس قد جمعو لكم فحشوهم " " إبراهيم " " صارة النارب النسبة لو بردا وسلام " " ومحمد وأصحابه " "
قال الله جل وعلا " " لماذا ؟
" " لأنهم اعتمدوا على الله سبحانه وتعالى " " فالله سبحانه حناهم وإيدهم " " ونصرهم وخلل عدوهم " " كما قال جل وعلا " " ومن يتوقل على الله فهو حسبه " " إن الله بالغ أمره " " قد جعل
الله لكل شيء أدراه " " فالشاء في صدق التوكل على الله " " فإذا توقلت على الله فإن الله يكفيه " " إذا صبقت في التوقف " " أنقلبوا بنعمة من الله وفقوا " " لم يمسسهم سوء " " وين التهديد
اللي بلغهم عن الكفار " " لم يمسسهم سوء " " جهب أمن فرق " " واتبعوا للوان الله " " في هذا الموقف كان قصدهم " " أن يرغوا ربهم سبحانه وتعالى " " وأن يخافوا من الله " " هذا قصدهم " "
والله ذو فضل " " على المؤمنين " " والله ذو فضل " " عظيم " " ثم قال سبحانه مبينا " " مبينا حقيقة هذا الوعيد الذي جاء من الكفار " " بينا لهم حقيقته " " لهم ولي غيرهم " " إنما ذلكم
الشيطان " " يخوفوا أولياءه " " إنما هذا الذي بلغكم من التهديد " " هو من الشيطان " " يخوفوا أولياءه " " أي يخوفكم بأولياءه " " من الكفار " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه
" " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه " " أي يخوفوا أولياءه "
أما بعد الإسلام تقرر حق المرأة من الميراث ولا يمنعه إلا ظالم لا يمنعه إلا ظالم وجاء في الأثر أو في الحديث أن من منع أحد من ميراثه فإن الله يمنع ميراثه من الجنة إن الله العافيه.
ألا يجوز من عنسة من الميراث الذي جاء له الله لهن نعم.
يقول زوجته أربعة ابن اختي خمس ربعات.
يمصفت لي وتأخذه ثم يمصفه مرة أخرى خمس مرات.
هل يعتبر هذا ابن من الربع?
نعم.
إذا مصلبا وهو قبل الهقام مصلبا خمس مرات فهذا نصاب الرباع المحرم الحديث الصحيح عن عايشة.
خمس ربعات معلومات يحرمنا.
والربعات المرادة بها المصات.
أوليه صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان ولا الاملاجة ولا الاملاجتان.
نعم.
لا تختلط العنات مع مع الدكور.
لا يجوز هذا.
وهذا تدريج لهم على الاختلاق.
ترضي لهم على الاختلاق.
هذا احتيال.
احتيال من اعداء الاسلام.
يعلمون المسلمين لا يرغم بالاختلاق.
قالوا لا خلوه المرحلة.
هلولة?
فلأطفال يعني اول شي بذلك ثم اتطوى بعد ذلك.
هذه حيلة ماكرا والعياد بلا.
نعم.
تقول توفي عمي وكان داي رغبة في أداء العمر.
فنويت أنا اعتمر عنه.
وقد اخبرت بذلك والدي.
فهل تصل اجر فهل يصل اجر عمره علما اني قد اعتمرتوا عن نفسي عدة مرات.
ان شاء الله يصل اجر العمره.
وما دائم انك اعتمرت عن نفسك عمرك الاسلام.
يجوز ان تعتمر لغيرك.
ويصل ثوابها الى الغير بإذن الله.
وجاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالنيابة في الحدي والعمره.
نعم.
تقول بعض الناس يؤجرا بقالات ومحلات اتقع الغير على العمال بما فيها من البضائع ما حكم ذلك لانه لا يثق في العامل.
هذا لا يجوز لامرين.
الأمر الاول ان هذا مخالف للنظام.
نظام العمل.
نظام الاستقدام الذي وضعته الدولة.
لا يتجوز نعم.
يقول هناك جوارب قدبيه مفتاح.
نعم.
الى لبستها على طهارة.
الى لبستها وانت متوظي نعم.
او او او او او او او او الى او او او او او المزح في مثل هذا.
التطير لا يجوز شرك.
لا يجوز الانسان انه يتطير بمعنى انه تشاء بالاشياء.
بل يتوكل على الله سبحانه وتعالى.
ولا يمزح في هذا.
اذا ما يجوز فيه المزح? نعم.
تقول السائلة جاءت من اجل العمره من منطقك بعيدة.
وجاءت اهل عدر في الميقات.
فهل تحرمو هي حائظ ام تدخل مكة? واذا طهرت تحرم وتؤدي العمر بناتنعين.
لا يجوز لها ان تجاوز الميقات الا وهي محرمة.
ولو كانت حائبا تحرمو هي حائظ.
لكن الى وصلت الى مكة لا تطوف ولا تسعى حتى تطهر من الحيظ تغتسل.
فأداع العمره لا بد يكون بعد الطهارة لكن الحرام ما في معنى تحرمو هي حائظ ولا يجوز لتجاوز الميقات وهي تريد العمره بدون يحرام.
نعم.
من أبدا العمره هل عليه طواف وداع؟
لا يلزمه طواف وداع.
إنه رادا يطوه للوداع زيادة خيره.
وأيضا وما حكم الظهاب للمزارات الى منا وعرفات والمشعر الحرام للمعتمرين كذلك جبلي أحوط وثورة.
كل هذا من الخرافات ومن ضياع الوقت ومن البدعة التي ياتم عليها الإنسان لا يذهب الى عرفات إلا يوم عرفة.
يوم عرفة هو حات يذهب الى عرفة لا يذهب الى منا إلا يم التشريق هو حات لا يذهب الى الجبال لا جبل ثور ولا جبل حراء ولا غير لالك لأنها لن يشرح الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرسول صلى الله عليه وسلم رسول الله عليه وسلم ما كان يذهب الى جبل الحراء ولا الى غار حراء بعد البيعثة ولا كان يذهب الى غار ثور.
إنما ذهب إليها في وقت الحاجة.
في وقت الحاجة يوم كان يختفي عن المشركين قبل البيعثة.
ولما هددوا المشركون لما أراد الهجرة اختفى في غار ثور حتى ذهب عنه الطريق فعل هذا للحاجة.
ما فعله لأن الغار له فضل ولا له.
ونام يتحصيص لأي ظار يحصل لك به مأوى تسكن أو تقنبي.
25 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|176-185|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس
الخامس والعسبون لا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان ليضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث
من الطيب فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم وشر لهم سيطوقوا ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا إن
الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوق وعذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلا من للعبيد فعهد إلينا أن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله
النار كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار إذا تفقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الورور فقاطض الله سبحانه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال له ولا
يحزنك الذي يسارعون في القهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على هداية الناس إذا لم يستجيبوا لما يدعوهم إليه لما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة إشفاق عليهم من العذاب لأن من
عصى الله ورسوله إن له نار جهن وصل الله عليه وسلم كان يشهق عليهم ويريد إن قادهم من النار الله عليه وسلم يحزن ويغتم إذا رأى ما لا يستجيبوا لدعوته خوفا عليه من العقوبة العاجلة والاجلة
وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم لا يضره إذا عصاوه قال له لا يضرهنا ولكن يضرهنا أمهسهم ويريد لهم الخير ويريد لهم النجاة وهذه صفة الدعيا الناصح ويريد للناس الخير يدعوهم إليه ويحذرهم من
الشر فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحزن إذا رأى منهم إعراضا عن قبول الحق وقال الله سبحانه وتعالى لعلك باخع النفسك اللم يؤمنوا بهذا الحديث يا سهر لعلك باخع النفسك ألا يكون مؤمنين
أي مهلكها كان صلى الله عليه وسلم شديد الحرص وكان يتعب في تبليغ الرسالة نصيحة للخلق حتى يخشى عليه أن يهلك عليه الصلاة والسلام ويعرض نفسه للمخاطر ولا يحزنك الذين يسارعون في الكهر
يتمادون في الكهر ولا يلتفتون إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بل لا يزيدهم ذلك إلا إظالا في الكهر عنادا وتكبرا وحسدا من المنطقة من بعد ما تبيّنا لهم الحق سارعون في الكهر كان
المفروض أن يتراجعوا عن الكهر وأن يتوبوا ولكنهم على العكس لا يزيدهم ذلك إلا إزد يفضلوا على العقس إلا أنهم في الكهر لن يضروا شيئا لأن الله غني عنهم إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا
فإن الله لغني حميد الله جل وعالى لا يضره كفروا الكهر ولا تمفعه طاعة المطيع وإنما هذا يرجعوا إليهم بل المطيع يكون اختار لنفسه النجاة والسعادة والكهر اختار لنفسه الشقاوة والعذاب فهم
ضروا أنفسهم ما ضروا الله سبحانه وتعالى ولهالف الحديث القدسي أن الله جل وعالى يقول يا عبادي إنكم لن تبلغوا غريفة ضروني ونن تبلغوا نفع فتنفعوني إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى
لعبادي الكفر فملكه تم سبحانه لا ينقصه كفران الكافر ولا تزيده طاعة المطيع ملكه تم إنهم لا يضروا الله شيئا أي شيء ولو يسيل الله لا يلحقه برر لا كثير ولا قليل إنهم لا يضروا الله شيئا
يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة يعني في الجنة يريد الله إرادة كونية لما أعرضوا وكفروا فالله يريدوا لهم الشقاوة الجزاء لهم لا يجعل لهم حظا أي نصيبا في الآخرة أي من الجنة لأن
الجنة للمتقين والمؤمنين والنار للكافرين والمعرضين والمنافقين والعصاد ولهم عذاب عظيم أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة بدلا من ذلك أن يكون لهم حظا في الآخرة لهم عذاب عظيم والعياد بالله
بسبب فعلهم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان اشتروا أيستبدلوا الكفر بالإيمان باعوا الإيمان بالكفر واعتاضوا عن الإيمان بالكفر هذا معنا اشتروا الكفر بالإيمان إن الذين اشتروا الكفر
بالإيمان لا يضروا الله شيئا مثل الآية التي قبلها إنهم لا يضروا الله شيئا فهم إذا استبدلوا الكفر وأثروه واختاروه لأنفسهم وتركوا الإيمان فإنما يضرون أنفسهم لا يضروا الله شيئا لأن
ملكه تعمه واني عنهم ولهم عذاب أليم ولهم عذاب أليم مؤلم شديد لا يعلم ألمه إلا الله سبحانه وتعالى يهم عذاب في الآخرة وأيضا عذاب في الدنيا ولهم عذاب في الحياة الدنيا ولا عذاب الآخرة
أشق وما لهم من الله من واقع ولاهم في الآخرة عذاب أليم ولا يحسب أن الذين كفروا لا يحسب أن الذين كفروا أن يظنوا فنما نملي لهم أن نمهلهم ونعطيهم من الأموال وهم كفار لا يضروا الله شيئا
أظنوا أن هذا من كرامتهم ومن سعادتهم بل هو شقاء عليهم الله جل وعلى يملي للظالم ولكنه إذا أخذه لم يفلته وكان من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فأيحسبون أن ما نمدهم به
من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون فإذا رأيت الله يعطي النعم والأعمار للكفار فعلم أن الله أراد بهم شراء وليس هذا من الخير لهم إنما نملي لهم ليزداد وإثناء ليزداد وإثناء
سدرجهم سبحانه وتعالى من أجل أن يطغوا ويتزايد كفرهم ويعجبون بدنياهم وبإمكانياتهم وما أم عليه فالكفار يكل وقت ولا سيما في هذا الزمان يكون بأيديهم زهرة من زهرة الدنيا كم بأيديهم ثروات
كم بأيديهم قوات واختراعات سناعات كل هذا ضرر عليهم لأنهم يتمادون في طغيانهم ويظنون أن هذا ثرامة لهم وأنهم على حق يظنون أنهم لو كانوا على باطل ما أعطاهم الله هذه النعم وهذا من الغرور
والعياد بالله هذا من الغرور والليزدياد من الكهر والله جل وعلا يضيق على المؤمنين ويبتليهم ويكفر عنهم سياتهم وليأجليا يرجعوا إليه ويسلموا من الأشر والبطر وينعموا الكفار من أجليا
يطغوا ويزدادوا كفرا والعياد بالله إنما نمليلهم ليزدادوا من طغيانهم وشرهم يزدادوا إثماء ولهم عذابٌ أليم هذا في الدنيا يمليل لهم ليزدادوا من الكهر والطغيان وفي الآخرة لهم عذابٌ أليم
والعياد بالله لهم عذابٌ أليم يزدادوا إثماء ولهم عذابٌ مهين فيههانة لما كان الله ليزر المؤمنين هذا فيه بيان الحكمة من كون الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده ويمتحنهم بالمصائب بالجوع
بالخوف سبحانه ليتميز المؤمن الصادق الذي يصبر عند المصائب ويعلم أن النصر مع الصور وأن الفرجة مع الكرب وأن مع العسري يسرى فالمؤمن ما تزيده الشدق الشدائد إلا ثباتاً وقوةً في إيمانه
كما سبق في قوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخسوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسب الله ونعم الوكي فالشدائد تصنع المؤمنين تصقلهم تنظفهم وأما المنافقون الذين يدعون الإيمان
فإنهم ينكشيون عند الشدائد ويتبين كفرهم الذين كانوا يسترونه حالة الرخاء كانوا يتسترون بالإيمان وأما في قلوبهم ففيها الكهر الصريح هذا ينكشف ما يدوم ينكشف عند الشدائد ولما رأى
المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً واما المنافقون عندما جاءت هذه الشدة يوم أحرد عندما جاءت هذه الشدة يوم الخندق يوم
الخندق زلزل المؤمنون زلزالاً شديدة تكالب عليهم العدو من الداخل ومن الخارج الكفار محيطون بالمدينة والمنافقون فبين نفاقهم وكفرهم واليهود صرحوا بالعداوة وانظموا إلى المشركين صار
المسلمون بين الأعداء مع هذا ما تضع ضعيمانهم ولا نقص بل زات أما المنافقون إنهم قالوا ما وعدنا الله ورسوله إذا يقولوا المنافقون إذا كشف شرهم هذه الشدايد هذه هي الشدايد ما كان الله
ليذر المؤمنين علما أنتم عليه دائم رحاء دائم نعما ودائم لا لا بد يجري الامتحان فيتبين المؤمن الصادق من المنافق الكاذب ما كان الله ليذر يعني يترك المؤمنين علما أنتم عليه ما كان الله
هلا نفي هذا نفي شديد يذر المؤمنين علما أنتم عليه من الرخاء والنعمة والثروة حتى يميز الخبيث من الطيب يميز الخبيث الذي هو المنافق الذي يدع الإيمان من الطيب المؤمن الصادق الذي يثبت
عند الشدايد ما كان الله ليطلعكم على الغيب الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فانتم لا تعلمون الصادق من الكاذب لأن هذا لا يعلمه إلا الله علم الغيب الذي في القلوب ما يعلمه إلا
الله لكن ما في القلوب من صدق أو نفاق لا يعلمه إلا الله وهذا لا يطلع الله عليه أحدا من الناس لأنه من علم الغيب إلا الرسول عليهم الصلاة والسلام فإن الله يطلعهم على ما يشاء من الغيب
لأجل بيان صدقه وتأييدهم ولكن الله يجتب يعني يختار من رسوله من يشاء فيطلعهم على شيء من الغيب الرسول رسول صلى الله عليه وسلم يعلمه شياء أطلعه الله عليها لكنه لا يخبر بها ولكن الله
يجتب من رسوله من يشاء إلا من إرتى الله من الرسول أما من يدعى علم الغيب من سائر الناس فهو كذب وهو كافر من يدعى علم الغيب فهو كافر من أنواع نواقظ الإسلام ادعى علم الغيب ويعلم شيئ من
الغيب هذا يكفر والعياد بالله ولكن الله يجتب من رسوله من يشاء فآمنوا بالله ورسوله آمنوا إزدادوا إيماناً شف الله يأمر المؤمنين أن يقول آمنوا بالله ورسوله مع أنهم مؤمنون يعني إزدادوا
من الإيمان الله يأمر المؤمنين بالإيمان يعني بزيادة من الإيمان فآمنوا بالله ورسوله وإن تؤمنوا بينا الله جل وعلا سمرت الإيمان بينا سمرت الإيمان وإن تؤمنوا وتتقوا تؤمنوا بالله ورسوله
وتتقوا الله سبحانه وتعالى بفعل أوامره وتركي النواهيه هذه التقوى فلكم أجر عظيم لكم أجر عظيم أما الكفار لهم عذاب أليم لهم عذاب مهين أما المؤمنون الذين آمنوا بالله وتقوه لهم أجر لما
أمر الله سبحانه وتعالى بالزكات والصدقات تمسخر اليهود الذين يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكذبون القرآن تمسخر لذلك قال سبحانه ولا يحسب أن الذين يبخلونه لما آتاءهم الله من فضله
هو خيرا لهم لا يظن هؤلاء أنما يدخلونه من الأموال والأرصد والثروات يبخلون بإخراج الزكات المراد البخل بإخراج الزكات التي فرضها الله وعليهم أما من أخرج الزكات فليس بخيلا ليس بخيلا ولا
يحسب أن الذين يبخلون بما آتاءهم الله من فضله آتاءهم الله شو ماهم من كسبهم ولا من كدهم وإنما هو من إيطاء الله لهم ولزقه لهم خلون بما آتاءهم فضل منه ليس إستحقاء منكم على الله سبحانه
وتعالى ما هو إستحقاء الثروة هذه والمال ما هو بحق لك أو إستحقاء لك هذا فضل من الله من الله به عليك فأدي حقه وهو الزكات هو خيرا لهم هو خيرا لهم بل هو شر لهم هو خيرا لهم بل هو شر لهم
كيف شر لهم؟
لأنه مال هل المال شر؟
نعم يكون شر إذا منعت الزكات نكون شرا بل هو شر لهم كيف يكون شر لهم؟
سيطوقون ما بخيلو به يوم القيامة جاء بالحديث أنه ما من صاحب دينار ما من صاحب ذهب ولا فضل لا يخرج زكاتها إلا مزتلت له يوم القيامة صفائح من نار يطوق بها يكوابها جبينه وجنبه وظهره يوم
يحمى عليها في نار جهنم فتكوابها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كانزتم لأنهسكم قبلها يقول " والذين يكنزون الزهب والفضلة ولا ينفقونها في سبيل الله" يعني لا يخرجون زكاتها هذا هو الكنز
فالكنز هو المال الذي لا تخرج زكاته وما يخرج زكاته فليس بكنز هذا الآية سيطوقه جاء في الحديث أنه يمثل ماله يمثل سعبان سعبان شجاع أقرع يعني سعبان والعياذ بالله سعبان هائل يطوق بهذا
السعبان في عنقه هذا الآية سعبان له زبيبتان مملوأتان من السم والعياذ بالله هذا عذاب القبر يطوق هذا المال في قبره ثعبان موحش هائل ممتل من السم يفرغ في هذا السم فيلتهب جلده يلتهب جسم
بالسم والعياذ بالله يعذب بهذا سيطوقون ما بخلو به يوم القيامة هذه الأموال إنترح لما تصحبها إذا ما تصحابه وإنترح ترجع إلى الله جلو وعلا لله مراه السماوات والأرض ترجع إلى ملكة سبحانه
وتعالى لهما في السماوات وما في الأرض ترجع إلى الله الذي أعطاها لهذا الإنسان إذا مات رجعت إلى الله جلو وعلا ولله مراه السماوات والأرض والله بما تعملون خبير خبير بيعمالكم خيرها وشرها
فعملوا ما شئتهم الله لا يخفى عليه شيء من عمالكم هذا وعيد من ناحية هو وعد من ناحية نخرى وعيد لمن بخل بالزكات ووعد لمن أخرج الزكات أن الله يعلمها وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نظر فإن
الله يعلمه هل تقول هذا ما يدر عنه هذا ما لا الله يدري عن سبحانه وتعالى أخف العمل أخف العمل والله جل وعلا يطل عليه ويحصيه لك ولا يضيع الله بما تعملون خبير فأخلص العمل وأخف الأعمال
لا تظهرها ولا تظهر الصدقة بل أخفها هذا أبلغ في الإخلاص لله عزيز إلا إذا كان في إظهار الصدقة فيه مصلحة راجحة يقتلي بك الناس هذا شيء طيب مع الإخلاص لله عزيز ما هو بقصدك الرية إنما
قصدك أن يقتلي بك الناس إن تبدو الصدقات فإن عماية وإن تخفوها وتوتوها الفقراءة فهو خير لكم ويكفر عنكم من سياته الله بما تعملونه خبير الله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا
إن الله فقير ونحن أغنية يُضاعِفه له وله أجر كبير وأقرِض الله قرضًا حسنًا يقولوا ما يقتلظ الله واحد فقير وهم يعلمون هذا كذب على الله لكن يريدون تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم
يريدون التنفير عن القرآن ولهم يعلمون المراد من إقراض الله سبحانه وتعالى يعلمون أن الله ليس فقير وإنما طلب القرآن ليرده عليك خيرًا من ما أنفقت المصلحة كانت إن الله فقير ونحن أغنية
يطلب من القرآن قال هذا جماعة من اليود لما نزلت هذه الآيات يريدون التنفير عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويريدون تشويها القرآن وهم يعلمون أنه حق والعياذ بالله أن الله فقير هذا أعظم
التنقص لله سبحانه وتعالى بل قالوا أيضًا يد الله مغلولة يعني بحيل الله بحيل يد الله وقالة اليهود يد الله مغلولة يعني أن الله بحيل العياذ بالله وصفوه بالبخل وصفوه بالفقر تعالى الله
عن ذلك هل بعد هذا الكفر كفر والعياذ بالله إن الله فقير يقول إن من من قالها يهودي يقول له سنحاص إذن عزورة أو كعبب لأشرف وعلى كل حال اليهود قالوا هذا عرفنا من قالها أو لم نعرفه الله
أخبرنا بهذا أن اليهود قالوا هذا أن اليهود قالوا الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنية يعني حنا نقرض الله هذا دليل على أن الله فقير وأننا أغنية نقرض الله هذا الكلم هذا يقوله عاقل لا
سيما من يدعي أنه من أهل الكتاب وأنه من أتباع الرسول يقول هذا المقال لكن حسد الرسول حسد محمد صلى الله عليه وسلم فأراد ويشويه دعوته وإنما شوهوا أنفسهم إلى يوم القيامة إن الله فقير
ونحن وغنية قال الله سبحانه سنكتب ما قالوا سمعه الله الله لا يخفى عليه الشي يسمع ويغصر سبحانه يسمع جل وعلى يسمع الأصوات يسمع الأقوال يعلم السر وأخفى أخفى عليه شيئ قد سمع الله قول
الذين قالوا إن الله فقير ونحن وغنية سنكتب ما قالوا يعني كلام يروح يلاب تشفون من الرسول يروح بس لا سنكتب ما قالوا يُحاسبون عليه يوم القيامة هالكلام لا سيُحاسبون عليه يوم القيامة
يُكتب عليهم في الصحارفهم تكتبه الحفظة الموكلين بحفظي عمل بنيها دمو كتابتها ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد سنكتب ما قالوا وقت لهم الأنبياء جريمة عظيمة أخرى وأنهم يقتلون الأنبياء
الجهود يقتلون الأنبياء قتلوا يحيا وقتلوا والده زكرية عليه الصلاة والسلام وهموا بقتل عيسى عليه السلام ونجاه الله منهم ورفعه وهموا بقتل محمد صلى الله عليه وسلم ونجاه الله منهم فمن
عمال اليهود الخبيزان هم يقتلون الأنبياء لا يكتهون بتكذيبهم بل يقتلونهم والعياذ بالله وقت لهم الأنبياء يعني ونكتبوا قتلهم الأنبياء يعني قتلوا الأنبياء قراحة القضية نسيت لا مكتوبة
مكتوبة والعياذ بالله وقت لهم قتل الأنبياء بغير حق قتل الأنبياء لا يكون بحق أبدا وإنما يكون بغير بغير حق ونقول ذوقوا نقول لهم يوم القيامة ذوقوا عذاب الحريق النار والعياذ بالله النار
المحريقة ذلك أي هذا الحريق الذي تقاسي بما قدمت أيديكم في الدنيا بما قدمت أيديكم من الأعمال الخبيثة في الدنيا ما ظلمهم الله سبحانه وما عذبهم بغير سبب الله لا يظلم واحدة ونقول ذلك
بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد لا يظلم واحد يجزي كل إنسان بعمله ان خيرا فخير وان شرا فشر يا عباد إنما هي أعمالكم وحصيها لكم ثم وفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن
وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد الذين قالوا هذا أيضا من جملة جرائم اليهود الذين قالوا إن الله عهد إلينا أي أمرنا سبحانه لا نؤمن لرسوله لما
كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم قالوا هذا ما معه اللي أمرنا الله أن نؤمن بسببه ما مع محمد شيء يدل على صدقه والراحة القرآن والراحة المعجزات التي مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد ما
معه شيء أمر كذلك إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله الناس نعم كان من معجزات الأنبياء السابقين كان من معجزاتهم أنهم يأتون بالقربان تأكله الناس إذا أحد تصدق
إذا غنموا إذا غنموا من الكفار غنائم في الحرب تأتي نار وتحرقها إذا تقبلها الله جاءت نار وأحرقتها هذا علامة القبول وكل رسول يجعل الله له معجزات تناسب قومة تناسب قومه ما هو بداية من
الرسول يأتون بقربان تأكله الناس تارة يأتون بهذا في وقته وتارة يأتون بمعجزات أخرى تناسب قومهم والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالقرآن الله يجعل المعجزات يحسب حاجة الناس يجعل الموسى
العصاة التي تنقلب حية فأعجزة السحرة وجعل العيسة إبراعي الأكمه والأبرص الذي أعجزة الأطباء وجعل المحمد صلى الله عليه وسلم القرآن الذي أعجز الفصحة والبلغاء أن يأتوا بمثله 10 سول من
مثل أو بسورة واحدة عجز عنها لا ينجتمع تلنس والجن على ياتوا بنثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضا ظهيرة حتى يأتينا بقربان تأكله الناس قل يا محمد قل لهم قد يأكم رسل من
قبل بالبينات المعجزات لما قتلتموا هم إن كنتم صادقين لما قتلتموا هم إن كنتم صادقين فإن كذبوك أيها الرسول يا محمد إن كذبوك كذبك اليهود فقد كذب رسل من قبلت لاستأول من كذب هل تسلية
للرسول صلى الله عليه وسلم قد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير وكذبوا معها لا جاءوا بالبينات المعجزات والزبر الكتب المنزلة تورات والإنجيل والزبور بالبينات والزبر
والكتاب المنير المنزل من عند الله سبحانه وتعالى الذي يضيع للناس وينير لهم طريقهم ومع هذا كذبوا مع هذا كذبوا جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير ثم قال جل وعلا كل نفس ذائقة كل نفس
الموعد عند الله سبحانه وتعالى للجميع المؤمنين والكفار والمعاندين والموافقين كلهم لهم موعد عند الله جل وعلا فالرسل والصالحون والأولياء والجن والنس كلوا نفس ذائقة الموعد يعني تبون
تسلمون تهربون من الله لا مهما مرجعكم إلى الله ومردكم إلى الله سبحانه يجازيكم على قبائحكم وأعمالكم افعلوا ما شئتهم تمردوا كذبوا افعلوا ما شئتهم لن يذهب هذا لكم موعد مع الله جل وعلا
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة دار الجزاء يوم القيامة أما الدنيا فهي دار عمل وأما الآخرة فهي دار جزاء إنما توفون أجوركم على أعمالكم توفون ما ينقص شيء لدي من
جزائكم عند الله جل وعلا ما ينقص شيء وفا وفون أجوركم يوم القيامة فمن زح زيح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ما في فاز الله لمن زح زيح عن النار يعني أبعدة أبعد عن النار وأدخل الجنة هل
هو الفائز أما من لم يزح زيح عن النار فإنه غير فا إزبل وخاسر وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور تغر من يعجب بها ويتعلق بها تغرب أما ما لم يعجب بها فإنها لا تغرب فلن فعر تعينوا على
طاعة الله سبحانه وتعالى فالدنيا إن استعنت بها على طاعة الله صارت خيرا لك وإن استعنت بها على معصية الله وعلى الكهر صارت شرن وبالا عليك وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور مهما عطيتم
في الدنيا ومهما عمرتم فلا بد من الموت أما زيح زيح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وصحابه يجمعي الحمد لله
رب العالمين والصلات والسلام على أشرف الأمبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنها وعلم مسلمين خير الجزاء تقول السائل ما صحة حديث
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ذكر العلم رحمه الله أنه حديث وعيث جهة السنة نعم تقول سماحة الشيخ كثرة الحديث في وسائل الإعلام هذه الأيام وإشاءت هذه الفكرة بين العوام وهو
إباحة الغناء بالمعازف وأنه لا نحن صريح لا تحريم ذلك وجلوا الأحديث الواردة إما ضعيفها أو موضوعه فنرجوا من سماحتكم بيان الدليل الصحيح في هذه المسألة القائل لهذا الكلام معروه ما عنده
علم معروه نعرفه كله يعرفه أنه ما عنده علم يواهله إلى أنه يقول هذا الكلام ولكنه قاله قاله عفى الله عنه وعنهم قاله بدون علم هل درس الأحديث والآيات كلامها للعلم وعرفها أو لا ما ليس
عنده شيء من هذا إنما يردد كلام غيره وردد كلام غيره من المبيحين للأغاني والمجامل يردد كلامهم فقط من غير بصيره من غير علم لا يغتر بكلامه نعم يقول سماحة الشيخ أحسن الله إليكم البعض
يقول بأنه هناك صفات تثبت أو تثبت بالإجماع المجرد وليس لها دليل على ثبوتها من الكتاب والسنة بل دليلها الإجماع فقط فهل هذا صحيح لا هذا ليس صحيح ولا أحد قال هذا من أهل العلم المعتبرين
صفات ما تثبت الله بالكتاب أو السنة فالله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ومن وصف الله بغير ما في الكتاب والسنة فقد قال على الله بغير علم نعم نعم يوم
الجمع يوم عظيم ويوم فيه فضائل عظيمة وخيرات كليرا لكن لا يهنأ به مثل ما يهنى بالعيدين ما يهنى لا أصل لها علم النصيحة حول ما انتشر بين الناس من التصوير في الحرم بالصورة غير طبيعية
وهناك من يصور أهله والنساء فما نصيحتكم هذا في الحديث الصحيح من صور صورة كل فأن ينفخ فيها الروح يوم القيامه ليس بنائر أشد الناس عذاب يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله لكل مصور بكل
صورة صورها يجعل له بكل صورة صورها نفس يقول إذا كان المصلي يلبس سروالا وفيه فطع يسير فوق الرقبة إذا بدأ من عوراته شيء ما بين الصورة الى الرقبة بدأ منه شيء في الصلاة وتركه لم يستره
بطل الصلاة إذا استمر مكشوفا وهو يعلموا به ولم يستره أنها تبطل صلاةه لأنه ليس ساترا عوراته ومن شروط صحة الصلاة ستر العورة يقول من جاء أو أعتمر عن نفسه هل يجوز له أن يخرج للتنعيم
ويحرم لي أعتمر عن أمه أو أبي يقول نعمل في دائرة حكمية يقوم المدير بصرف ساعات إضافية وأحيانا دون أن نقوم بالعمل الإضافي وعند سؤاله أجاد أنه يملك عددا من الساعات يصرفها في كل شهر فما
حكم ذلك هذا يرجع إلى النظام الذي وضع أولي الأمه فإذا كانت صرف هذا المدير والمسؤول ينطبق على النظام فلا بس عما إذا كانوا خالف النظام فإنه حرام ولا يجوز نعم يوجد إمام مسجد يقوم
بتصوير طلاب التحفيظ الذين في المسجد ويعلق الصور في جدرام المسجد من الداخل ويقول هذا عمل المباح فبما ذا توجهونه هذا منكر عظيل تصوير في حجاته منكر تعليق الصور منكر فكيف تعلق بالمسجد
فكيف تعلق بالبويت هذا منكر عظيم ولا يجوز قراره تقول أعمل في شركة لمدة 28 يوم في الصحراء وقامنا في البلدان تقام في محل الاستيطان الدائم الاستيطان الدائم تقام به الجمعة أما في البر
ولو قالت مدة ساكنا بها ليس عليك جمعة البادية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا حول المدينة يقتلون حول المدينة في مواضع ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة الجمعة فالذين
يجلسون في البر لمدة العمل أو لنزهة أو لغير ذلك مدة تزيد على 4 يام هؤلاء يأخذون حكم الإقامة فلا يقصرون الصلاة وإنما يتمونها ولا يجمعون بين الصلاتين لأنهم مقيمون أما الجمعة لا تصلا
إلا في مواضن الاستيطان المستمر
26 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|186-192|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدرس السادس
والعشرون وإن تصبر وتتقو فإن ذلك من عزم الأمور فإن الناس ولا تكتمونه فلبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمن قليلا فبئس ما يشترون لا تحسباً الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أي يحمدوا بما لم
يفعلوا ولا تحسباًهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد
أخزيته ومال الظالمين من أصار صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين يقول الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة مخاطباً لعباده المؤمنين من هذه الأمة
يخبرهم سبحانه بقوله لتبلون في أموالكم وأمفسكم ولا تسمعون من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم ومن الذين أشركوا أذن كثيراً يحصل هذا كما أخبر الله سبحانه وتعالى لتبلون اللام مؤكدة لا
متأكيد هذا لا بد أن يقع خبر مؤكد من الله سبحانه وتعالى تكون البلوة وما هي البلوة يختبر فبلونا يعني لتختبرنا فالمؤمن لا بد يمتحا في هذه الحياة على قدر إيمانه لا بد أن يختبر صدق
إيمانه ويتبين قوة إيمانه وضعفه في أموالكم ما ينزل بالأموال من النكسات والمصائب والتلف وغير ذلك والأموال محبوبة للناس محبوبة للناس فلللك يبتليهم الله بها يبتليهم بها يختبرهم فيعمرهم
بإخراج الزكاة الصدقات والإنفاق على من تلزمهم نفقته سنبتل من الله سبحانه وتعالى إنسان يحب المال حبا جمع كما قال جل وعلا وتحبون المال حبا جمع يعني كثيرا فيصب على الإنسان أنه يخرج من
ماله ما أمره الله به إلا إن كان عنده قوة إيمان ويقين بالله سبحانه وتعالى وكذلك يبتل بماله بما يصيب المال من الأافات والتلف والخسارة هذه مصايب كما قال جل وعلا ولنبلو أنكم بشيء من
الخوف والجوعي ونقص من الأموال والأمهس والشمرات وبشر الصابلين في أموالكم وأمهسكم تبتلون في أمهسكم بالأمراب والهموم والأحزان والمبايقات وموت الأقارب والأحباب والأولاد فبتل من الله
سبحانه وتعالى يجيئهم تورات التي أنزلها الله على موسى والإنجيل الذي أنزله الله على عيسة عليهما الصلاة والسلام وهما كتابان عظيما من عند الله سبحانه وتعالى لهداية الخلق ولذلك سموه الى
الكتاب لأن الله أنزل عليهم الكتاب هذه منة عظيمة ونعمة عظيمة فهم أهل الكتاب سمون بذلك فرقا بينهم وبين الأميين الذين ليس لهم كتاب قبل القرآن الأميون ليس لهم كتاب قبل القرآن وكذلك
سائر البشر غير أهل الكتاب ليس لهم كتاب وإنما يتبعون الكتابين تورات والإنجيل إذا آمنوا بالله تبعوا الأمبياء من بني إسرائيل وإنهم وإلا فهم ليس لهم كتاب ولا تسمعوننا تسمعوننا تسمعون
كلامهم بها ذانكم تسمعون كلام اليهود والنصار في أذيةكم وذمكم مع أنكم أفضل منهم لكن حسدوكم على ذلك فلم يجدوا ما ينتقمون به إلا الأدى بالكلام والتنقص الاحتقار ولا تسمعون من الذين
أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا إنساء الكفار الذين ليس لهم كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون
بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون بذلك كتاب وإنما يشركون
بذلك أذن كثيراً ليس أذن يسيراً وليس منتهياً بل هو يأم تواصل إلى يوم القيامة يريدون يطفع نور الله بأفواههم ويأب الله إلا يتم نوره وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيء إن الله بما
يعملون محيط لا نستطيع ردها ولكن نقابلها بالصبر وتقوى الله سبحانه إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يغيع أجر المحسنين نقابل هذا الصبر وعدم التنازل عن شيء من ديننا لإرواعهم أو لدفع أذاهم
لان تنازل عن شيء من ديننا أبداً بل نصبر على ذلك ونتقى الله سبحانه وتعالى بفعله وامره وتركي نواهيه وتمسك بما شرع لنا ولا نلتفت إلى كيد أعدائنا ونقول مسايرا لهم وتسامحوا إلى آخره لا
أبداً نصبر ونتمسك بديننا ولا نتنازل عن شيء منه لاجل إرواعهم الله أحق أن نرضيه وأن نخشى سبحانه وتعالى هل تخشوناه؟
الله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم وخافون خافون إن كنتم مؤمنين وتعلق بالله سبحانه وتعالى وصبر على ما يصيبك من الخلق ومن الأعداء عند أذاهم فلا يصيب في الأموال ولا أنفس ولا
تجزع بشر الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إن لله وإن إليه رجع فلا جزع ولا ضعف ولا خور عند المصايم ولكن نصبر عليها ونعلم أنها ابتلاً من الله سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة إلا
بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال عالقمة هو الرجل تصيبه المصيبة ويربى ويسلم ولا يجزع أو يضعف عند ذلك ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك يصبر والتقوى
عند المصايم وعند أذاء الأعداء ذلك من عزم الأمور من الأمور العظيمة التي تحتاج إلى عزم وإلى قوة وإلى ثبات فإن ذلك من عزم الأمور وإن الله سبحانه وتعالى عتب على أهل الكتاب الذين يوذون
محمداً صلى الله عليه وسلم وأتباعه أذن كثيراً عتب علي ذلك وهم يعلمون أنهم همها الكتاب ويعلمون أن محمداً رسول الله وحطة بما يجدونه في التوراة والإنجيل من صفاته وثبوت رسالته عليه
الصلاة والسلام عاتبهم الله فقال لهم لماذا تكتمون ما عندكم من ما تعلمونه من شأن هذه الأمة المحمدية وإذا أخذ الله ميثاقة الذين عوت الكتاب وهم اليهود والنصارة أخذ الله عليهم الميثاقة
العهد أخذه عليهم لتبينه للناس لأنه للناس وليس لكم خاصة عالى للناس لتبينه للناس ولا تكتمونه تخفون ما فيه وتجحدونه فأدو هذه الأمانة وبينه للناس ما عنزل الله إليكم في هذا الكتاب تبينه
للناس ولا تكتمونه فلا تبينوا ما فيه للناس لا تعلمون الناس العلم لا تدعون إلى الله لا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر لا تبينون الحلال والحرام للناس لا تكتمونه الكتاب إلا لهداية
الناس هداية البشر فمن تحمله وجب عليه أن يبلغه وأن يبينه للناس ويس المقصود أنه يحفظ الكتاب أو يعلم ما فيه ليس هذا هو المقصود هذا وسيله للمقصود المقصود هو البيان للناس وهداية الناس
إلى الطريق المستقيم كيف ترى الناس على البلال والخطأ وعندك الكتاب الذي فيه بيان الحق بيان الصواب وتكتمه ولا تبينه للناس عند الحاجة عند الحاجة إلى ذلك فإن تاخير البيان عن وقت الحاجة
لا يجوز ولا تكتمونه في صدوركم وتخزينونه في صدوركم أو في كتبكم وتتركون الناس على الظلال وعلى الأخطاء وعلى الكهر والشرك شاهدونهم وهذا ميثاق أخذه الله على جميع العلماء من أهل الكتاب
ومن غيرهم من هذه الأمة على العلماء أن يبينوا للناس ولا يتركوا الناس وهم على الظلال والخطأ والجهل يتركونهم فهذا كتمان للعلم الله جل وعلى قال " إن الذين يكتمون ما عنزلنا من البينات
والهدى بعد ما بيانناه للناس في الكتاب " الله بيان كل شيء الكتاب لكن يحتاج لمن يبلغه للناس يلعنهم الله يطردهم من رحمته ويلعنهم الله عنون من المخلوقات يلعنونهم لماذا لم تبينوننا
لماذا لم ترسدوننا لماذا نظل وأنتم بين أيدينا وتسكتون يلعنونهم والعياد بالله يلعنون الله عنون وكتمان العلم والناس بحاجة له يكون لي سبب أما من أجل الكسل وحب الراحة الله حملك هذا
الكتاب وهذا العلم فيلزمك أن تبين للناس ما يحتاجون إليه في أمور دينهم وعباداتهم لاسيما في أمر الشركة أنترا الناس يعبدون القبور ويذبحون ويندرون للأموات ويتبرخون بالشجر والعجر وانت
تعلم إن هذا باطل وتسكت فما يجوز هذا الخيانة الكسل وخب الراحة يقول هكذا أو يكتمه من أجل مصلحة دنياية أما ليناء الوظيفة ولو تكلم بيئة للناس يفصل من وظيفة ما يخالف خلوا نفصل يبري
للمتر ولو فصل ولا رزاق بيد الله جل وعاله من يتقل الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فوحسبه إن الله بالغ وامره فجعل الله لكل شيء قدراء فيتركوا البيان للناس
نعنزل الله أهم بحاجة إليه تركوا ذلك لأنه يخاف على وظيفته أو يخاف على مكانة عند الناس ولئاسته يخاف على رئاسته وأنه لو دعم يال الأمر بيئ الخطأ للناس لا يبقى على رئاسته ومكانته يجيله
الشيطان هذا وإلا في الحقيقة أنه إذا اتقل الله رفعه الله الزوجه لكن يرى إنه لو بيئ للناس وأنه إذا سكت عن الناس احترموه وقروه وأجلوه إذا تكلم في عقائدهم أو في الخطأ الذي يقع منهم
وبينه للناس أنهم يدونه وتقلم درجاته عندهم تقلمنزلته عندهم يخيل إلى بعض الناس هذا والواطع بالعكس أن الذي يخاف الله ويقوم بالواجب أن الله يرفعه ولا يدله ولا يخفضه لكن هذا يحتاج إلى
صبر ويقين لما جاء إخوة يوسف ولما جاء ودخل عليه وهو في طول عز وملكة يستجدونه ويستجدون منه جينا ببراعة مزجات فعوه لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين يستجدون منه ويستعطفونه
لأنهم لم يعرفوه قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخي إذا أنتم جاهلون عند ذلك عرفوا أنه يوسف كيف صار بهذه المنزلة وهم بهذه المنزلة قالوا إنك لا أنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي إنه من
يتقي ويصبر فإن الله لا يضيع وجر المحسنين هذا النتيجة الصبر والتقوى وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور هذا يوسف عليه السلام صبر واتقى الله على ما أصابه في المراحل التي مرت به
أبتقى الله كانت العقبة أن الله رفعه وأصبح ملكا على مصر بيد الخزائن الأرض وهم يستجدونه ويستعطفونه انظروا إلى العواقب وإن تصبر وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور تبينه للناس ولا تكتمونه
فماذا كان موقفهم موقفه للكتاب من هذا العهد والمثاق أنهم خانوا الله سبحانه وتعالى نبذو الكتاب وراء ظهورهم أي لم يعملوا به وأحملواه مثل إهمال من خلال الفضارة عادة مهتمام به وإلا هم
ما يوضع الكتاب خلف ظهورهم بالفعل لكن وضعوا خلف ظهورهم بالعمل الذي عملوه وأنهم تركوا المثاق الذي أخذه الله ولم يبينوه للناس وكتموا هذا هو نبذهم إياه وراء ظهورهم فنبذوه وراء ظهورهم
واشتروا به ثمنا قليلا هذا الذي ذكرنا أن الإنسان لا يقوم بالعلم والبيان يخاف على وظيفته يخاف على العوائد التي يعطونا فهي اندطع الرزق يا أنه يعتمد على الخلق ولا يعتمد على الله جل وعه
استروا به ثمنا قليلا استبدلوا يجتروا يعني استبدلوا بالبيان الثمن القليل وكل الدنيا متاع قليلا فأخذوا من الناس الوظائف والهدايا والعلان يسكطوا على يبينوا للناس هذا ثمن للعلم وثمن
للكتاب باعوا والعياد بالله باعوا الكتاب باعوا العلم بثمن قليل كل الدنيا قليلا كل متاع الدنيا قليلا ولاخرة خير لمن اتعا ولا تظلمون فتيلا استروا به ثمنا قليلا يمكن أخذوا وظائف كبيرة
واخذوا من الناس أموالا غزيرة لكنها الحقيقة قليل متاع قليلا ما ما كفرت استروا به ثمنا قليلا قال الله جل وعلا فبعس ما يشترون بعس ما اعتاضوا عن الآخرة وعن العلم النافع وعن الدعوة
والجهاد في سبيل الله تعلم الناس بعس ما يشترون هذا كلمة ذم أول شيء قليل ثاني بعس هذا شيء مظموم وهم يرون انه مغنم وانه مكسا وانه لا هذا مظموم هذا مظموم عند الله بل مظموم حتى عند
الناس فالما استقل منزلة العالم الذي يكتم علمه ولا يقوم به تنزل مرتبة العالم الذي يداريهم ويخافهم تنزل مرتبته عندهم أما لو أنه قام بما عوجب الله عليه وتفعت منزلته عندهم هذا شيء
معروف هذا شيء معروف وواقع يعلمه كل أحد ثم قال جل وعلا لا تحسب أن الذين يفرحون بما عطوهم يفرحون بهذا الشيء في الدنيا ويرون انه مكسب عظيم نفرحونه أتحسب أن الذين يفرحون بما عطو من
كتمان العلم تعطيل العلم وكتم العلم يفرحون بهذا ويقولون نحسن السلوك مع الناس نتسامح مع الناس نعم هذا نقص عليهم في الدنيا والآفرة وإن فرحوه فسيندمون عليه عما قريب لا تحسب أن الذين
يفرحون بما عطو ويحبون يخمد بما علم يفعل بعض الناس يفرحون بما عطو ويحبون يخمدوا بما عطو ويحبون يخمدوا بما عطو على ما لم يفعل لا تحسبنهم بما فازه أي بمنجات بما فازه هالمنجات بما فازه
من العذاب هم يزعمون أنهم ينجون من العذاب وهم واطعون فيه لا محالة ولم يفعلوا بما فازه من العذاب وعلى حساب علمهم سيلقون عذاباً أليماً ملازماً لهم لا ينفكون عنه فهذا تحذير من الله جلو
على لكل عالم يكتم علمه ولا يبينه للناس ليس هذا خاصاً باليهود والناس وإنما ذكره لنا من اجلي أن نعتبر وأن تجنب طريقتهم ثم قال ولله ملك السماوات والأرض الله على كل شيء قدير الله غني
عن خلقه سبحانه وتعالى غني عن هؤلاء وغني عن غيرهم قال لله ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير قدرته تمه ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ولا يضره من عصاه ولا ينفعه من أطاعه
وإنما ظرر المعصية ونفع الطعايا رجعاً إلى صاحبهم وإنما الله فإنه غني عن العالمين له ملك السماوات والأرض له ما في السماوات وما في الأرض من الكائنات والمخلوقات كلها ملكه سبحانه وتعالى
وغني عن هؤلاء وامثالهم قال ونسأل الله سبحانه وتعالى ورجعاهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مبلين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله يا إي
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارق الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله وعنا وعن المسلمين خير الجزاء أما أول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ
ما حكم ما لا تابعناه في الآونة الأخيرة أن مرأة تأم المسلين في سرات الجمعة والمسلون من الرجال والنسائر مختلطين مع بعضهم في صوف واحدة الله سبحانه وتعالى أخبرنا أن الكفار يكيدون
للمسلمين ويعالبون الإسلام وحكام الإسلام ومن ذلك أنهم غزاء المسلمين بالمرأة يزعمون أنها مظلومة وأنها مثل الرجل في كل شيء يريدون بذلك أن يفسدوا المجتمع ويردون أن يظلم المرأة لأن هذا
الأمر ليس من شان المرأة وإذا كلافت أحدا بشيء لا يستطيعه وليس من شانه فقد غلمته الظلم هو أضع الشيء في غيري موضعه المرأة وضعها الله في مكانها لا يطبها فلا تأخذ عمال الرجال لأن لا
تطيقها ولا تصلح لها وادتكليه لها بما لا تستطيع فهم يريدون ظلم المرأة من ناحية ويردون إفساد المجتمع من ناحية نخرى فالإمامة في الصلاة ليست من شؤون النساء إلا مع النساء المرأة تأم
النساء أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمة ورقة صحابية جليلة أمرها أن تأم أهل دارها أما أن المرأة تأم الرجال فليس هذا موقف للمرأة وإذا أوقفت فيه فقد أهينت والعياد بالله فإظهار المرأة
هذا المظهر المخزي هالا باقل والمرأة ليس صلاحياتها أن تأم الرجال ولا أن تختب بالرجال وإنما هذا من شان الرجال فإنت لو وضعت مرأة في موضع الرجل فقد ظلمتها ولو وضعت رجلا في موقف المرأة
فقد ظلمتها كل لهم موقفه وما يليق به يقول ما حكم من استعجر بيتا مبنية من قراض ربوية إذا علمت أنه مبنى من قراض ربوية لا بتعيد عنه لا تستجر ولا تشتري ولا بتعيد عنه صلاة بين الأذان
والإقامة صلاة بين الأذان والإقامة وووووووووووووووووووووووووووو إذا كان عمل البنك مجرد أنه وسيط إحصل البيون التي على الناس لصاحبها وياخد في مقابل ذلك هجرا فلا منع من ذلك البنك هو
غيره يجعل وسيط ووكيلا يستوه لك البيون من الناس في مقابل أن ياخده هجرا على ذلك هذه الصنالة نعم تقول اقتردت من أخي مبلغ بالعملة المحلية حل يجوز أن أسدد له المبلغ بالعملة الأجربية نعم
من غير زيادة هذا السم السرف إذا كان في المدك لشخص نقود من عملة خاصة ثم سددت له من عملة أخرى هذا يسمى بالسرف يجوز بشرط الواحد يجوز بشرط الواحد وهو التقابل المجلس نعم حل يجوز الشراء
لعب للأطفال التي هي على شكل صور صغيرة الصور لا يجوز صنعتها ولا يجوز بيعها ولا أكل فمنها أنها محرمة وملعون من صور محرمة وممنوع استعمالها كواهل الصغارة والكبار ما جاء استفنى إذا تبت
النبيها نسبة من الكهول فلا يجوز استعمالها إذا تبت النبيها نسبة من الكهول فلا يجوز استعمالها إنها مجرد شائعه شائعات إنها طيب فيه كهول وما زبت إنما هي الشائعات فالأصل الإباحة والحمد
لله من ما تواه وتاريك للصلاة هل نصمي عليه إذا تيطنتم أنه تاريك للصلاة نهايا لا يصلي لا في بيته ولا مع الجماعة فلا تصلوا عليه نعم أن نساء فيما بينها تؤني أن نساء فيما بينها بالغناء
المعروف الذي ليس فيه تطريب ولا وليس معه موسيقا ولا معازف وأيضا يكون داخل محيط النساء لا يسمعه الرجال لأن صوت المرأة عورة يختل الناس إنما هذا بين النساء خاصة نعم لا أعرف أنها معامل
ربوية إلا بعد استلامي للسيارة فسألت فقيل عليك بالتوبة والاستيقفار فمنحبوا تقول كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرك السبابة عند قراءة التحيات.
عند التشاهد والدعاة.
حركوها عند الدعاة وعند التشاهد.
إشاره للتوحيد.
نعم.
ما صفة التقصير وكيف يكون تعميم الرعاة وهل يلزي أن أأخذ بعض الشارف.
تقصير لجميع الرعاة من من مجموع الرعاة لا من جميع.
ما من كل شعرها لا.
لكن من مجموع الرعاة من أو من جوانبه ومن وسطه ومن ما تترك ناحية لا تأخذ منها في التقصير.
نعم.
تقول عندما أذهب لإتمام أن نظر الشرعية للمخطوبة.
ما هي الأمور التي يجوز أن أسأل عنها.
يجوز أن نظر إلى المخطوبة في حدود ما يراغبك في زوجها.
تنظر إلى وجهها وإلى كفها إلى شعرها ويكون هذا من غير خلوة.
وان هذا بحظور وليها.
حظور وليها.
ولا تنظر إلا إلى هذه الوجه والشعر والكفين.
لتعرف هل تصرح لك ولا نعم.
تقول كيف أبرد وسوس الشيطان في الصلاة وغيرها.
بالاستعالة لله من الشيطان في بداية الصلاة.
بعد الاستفتاح تستعيل بالله من الشيطان الرجيم بحظور قلب ويذهب الله عنك الشيطان.
نعم.
وكيف يعرف الإنسان بأنه مصاب بالعيني أو بالسحر أو بالمس.
الله وعلم ما يكون عند الإنسان وسوس.
كل شيء عين.
كل شيء سهر.
كل شيء جمون.
لا.
على مرات كثيرة.
وان فعليه بالعلاق النارع من الادرية ولا دوية المباحة.
وابتوكل على الله عز وجل.
واعتقد نشف من الله وانها باسباب أباحة الله اتتعالج بها.
والله جل وعلا قريب مجيب هنا.
حلق طلب وعلم على قسمي.
قسم واجب على كل مسلم وهو أن يتعلم أمور دينه.
يتعلم أمور دينه من عبيدة وصلاة وزكات وصيام وحد.
أركان الإسلام الخمسة.
لا بدا تعرف أحكامها.
لأنها مطلوبة منك.
من كل مسلم.
هذا يسمونه فرضعين على كل مسلم.
أما النوع الثاني من أنواع التعلم وفرض الكثاية.
وهو تعلم حكام المعاملات.
وأحكام الوصايا والأوقاف والمواريث والانكح والقلاق.
هلا إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط لهم عن البقية وبقية سنة في حقهم.
نعم.
ناصحة حديث من صلا قبل الغهر اربع وبعد الغهر اربع من الله له بيتا في الجنة.
على حديث الصحيح يستحب لك أن تصل قبل الغهر اربع بسلامين.
وبعد الغهر اربع من الله جل وعلا وعد كان يبني لك بيتا في الجنة.
إذا خلصت النيت له سبحانه وتعالى.
نعم.
هل المرأة صلي على الجنازة؟
نعم.
لا بس صلي المرأة على الجنازة لأن الصلاة دعى.
والمرأة تدعو للميت.
تصل عليه وتدعو له بدون صلاة.
نعم.
يقول ما حكم من يقول بأن التشيع دين من الاديان الصحيحة.
الدين الصحيح هو ما جاء عن الله ورسوله.
وما جاء في الكتاب والسنة.
هذا هو الدين الصحيح.
اما مداهب الناس فلمدهب الذي يواهق الكتاب والسنة هذا صحيح.
والذي يخالف الكتاب والسنة لباطل.
نعم.
تقول سمحت الشيخ اعتمرت وانا في السعي اتاني سيلا.
وصبيت عليه الماء ثم توبقت للصلاة وصميت.
فهل صلاتي وامرة صحيحة؟
السعي.
نعم.
السعي لابس لأن السعي لا تشترط له الطهارة.
وانما الطهارة مستحبة السعي فلو سعيت وانت على غير ولا صحة سعي.
نعم.
تقول اريد ان اعطي ان نعطي شخص من الزكاة.
فهل اسأله هل هو من اهل الزكاة ام لا? اذا كنت لا تعرفه كنت تعرفه فاعطي.
إذا كنت لا تعرفه وانت في شك من امرك تقول له هذه الزكاة ان كان من اهل الزكاة خلا.
وان كان من كان من اهل الزكاة تركها.
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجلان يسألانه من الصدقة فرأى فيهما قوة.
وقال ان شئت ما عطيتكما.
نعم.
هل يجوز اقامت جماعة ثانية.
وانتظار الامام الاول اذا كان في التشهد الاخير خاصة مؤن الامام الاول امام راقب.
احسن ينتظرون لان يسلم لنا.
لا يدخلون في صلاة الاخرى وجماعة الاخرى.
والجماعة الاولى لم تنتهي.
فأحسن انهم ينتظرون حتى يسلم الامام.
نعم.
تقول كم اقدار النصاب الواجب فيه الزكاة البيام? النصاب الواجب فيه الزكاة من الفضل.
مئة ايضرها اسلامي وهي بالمثاقيل مئة وربعين مفقال من الفضل.
مئة وربعين مفقال من الفضل.
أو ما يعادلها للصرف.
ما يعادلها للصرف.
فتسأل الصيارفة كم تساوي مئة وربعين مفقال من الفضل.
فمصرفها وتخرج ما يقبرونك به.
لانهم اهل الصلف.
نعم.
يقول ابن اخيط فيه وعمره خمس سنوات.
وانا ربيته منذ كان عمره يوما واحدا هل يشفع لي يوم القيامة? لك اجر لك اجر القرابة لانه ابن اخيك.
ولك اجر اليتيم.
لانك كفالت اليتيم.
فلك اجر ان اجر القرابة واجر كفالت اليتيم.
نعم.
يقول ما حكم الاعتكار في غير المساجد الثلاثة.
لهذا اس بالاعتكار في المساجد كلها.
المساجد الشرعية التي ليس فيها قبور وليس فيها.
اضرحة المساجد التي تصل فيها الجماعة كل وقت.
هذا عمره جميع المساجد.
ولاعتكار في المساجد الثلاثة.
مسد الحرام.
مسد النبوي والمسد لقصة هذا اهضل.
هذا اهضل.
واما لاعتكار في ريام المساجد فلا بس.
نعم.
اذا كان يقصر الصلاة هل يلزم سطرة المصلي عندما يصلي في الحرام بسبب الزحام? هل? يلزم سطرة للمصلي في الحرام.
مصلي في الحرام.
كان يصلي مع الإمام.
سطرة الإمام سطرة لجميع المصلي.
الحمد لله.
انا احتاج.
اما اذا كان يصلي وحده في المساجد الحرام.
وفيه زحناه.
فلا يعرق للناس ويعرق للسير.
ويمنع المار.
ويحطلوا السطرة.
الله هذا رفع للحراج.
الحمد لله.
وما جعل عليكم الديني بالحراج.
والسطرة سمنا.
ما هي بواجبا.
هذا حصل ورر في اتخابها.
فانها لا لست لازمها.
الحمد لله.
رفع للحراج عن الناس.
نعم.
حل نرفع اليدين مع كل تكبير في صلاة الجنازة.
نعم.
هذا اول افضل.
انه يرفع يديه مع كل تكبيرة يصلات الجنازم
27 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|190-200|صالح الفوزان|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله تفسير صورة آل عمران الدس
السابع والعشرون الذين يذكرون الله طياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما فلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدسل النار فقد أخزيته ومال
الظالمين من أنصار وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وأتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف المعادة فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامي فالذين هاجروا
وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيل وقاتلوا وقتلوا إنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلم عند الله وما
عند الله خير للأبرار وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم قاشعين لله الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وعلى آله واصحابه يجمعين يا له الآيات
الكريمات ذكر الله جل وعلى من أدلة توحيدة خلق السنوات والأرض وأدلة توحيد كثيرة وبراهينه قاطعة ومنها ومن أهمها الخلق فإنه لا يقدر على الخلق إلا الله سبحانه وتعالى هو الله الخلاق
سبحانه لا أحد يخلق مهما كان كما قال تعالى يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا ذبابا ولو يجتمعوا ليخلقوا ذبابا أقل شيء ولو يجتمعوا كلهم كل ما يعبد من
دون الله لو يجتمعوا استطاعوا فبطلت عبادتهم يعجدهم يا لقال سبحانه أف من يخلقوا كما لا يخلقوا فلا تذكرون والله تحدى المشركين فقال فقال سبحانه وتعالى أروني ماذا خلقوا من الأرض قل
رأيتهم ما تدعون من دون الله لوثام والأصنام والملايكة والآدميين أروني ما لا خلقوا من الأرض أم لهم شركة في السماوات ما أحد منهم قال نعم الصنم الحلاني أو الولي الحلاني خلق كلا وكلا
إنهم يعلمون إن هذا شيء مستحيل إن الخلق إنما هو من اختصاص الله سبحانه وتعالى لا يقدر عليه إلا هو أحيو ما خلقتهم وقال صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل ومن أظلم من ذهب يخلقوا كخلقه من
خصائص الله سبحانه وتعالى والذي خلق المخلوقات هو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له فهذا فيه إبطال الشرك من أصله وأن المعبودات كلها غير الرب سبحانه وغير الله كلها عاجزة عاجز كيف
يعبد إنما يعبد القادر الذي لا يعجزه كي سبحانه وتعالى فهذا من عظم ضراهين التوحيد وذكر في هذه الآيات نموذجا من مخلوقاته هو خلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض وأن المؤمنين
استدلوا بذلك على وحدانيته سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض لآيات لولي الألباب خلق السماوات 7 والأرض ومن في السماوة ومن في الأرض من المخلوقات آيات أي دلالات الآية هي العلامة
على الشيء السماوات والأرض على مات على قدرة الله جل وعلى واستحقاطه للعبادة إن في خلق السماوات والأرض على واحد الثاني اختلاف الليل والنهار يزهب هذا ويأتي هذا يطول هذا ويقصر هذا
يستوياني في بعض فصول السنة ثم يأخذ واحدهما من الآخر يولج الليل من نهار ويولج النهار في الليل هذا من عظم الأدلة على وحدانيته سبحانه الذي يدبر الليل والنهار وينظم الليل والنهار ولا
يختلفان فلا يأتي الليل في محل النهار ولا يأتي النهار في محل الليل أبداً من الذي نظمها هو الله سبحانه وتعالى هل المخلوقات والأصنام والمعبودات هل هي التي تنظم الزمان تنظم الليل
والنهار والسنين والشهور والأيام والساعات والدقائق من ثم أيضاً نظام الليل والنهار هذا النظام الدقيق النظام الدقيق الذي لا يختلف من خلق الله السماوات والأرض وهذا النظام لا يختلف
أبداً ولا يتغير من الذي ضبط واتقنه إلا الله سبحانه وتعالى والمستحق للعبادة دولة شريطلة ولها لقال لآيات أي دلالات وعلامات على وحدانية الله سبحانه وتعالى وقدرته لكن من الذي ينتفع
بهذا لا ينتفع بهذا إلا أولو الألباب أصحاب العقول أصحاب العقول السليمة التي تفكر وتتدبر هذه الآيات فلون وأشباه البهاء الذين لا يفكرون في هذه الأمور فلا تنفعوا ما لهي البراهيد ولذلك
يعبدون غير الله سبحانه وتعالى لما لا يحلق شيئاً لأنهم ليس لهم عقول سليمة ولا فطر مستقيمة ولذلك حطوا وصاروا يعبدون من لا يستحق العبادة ولا يخلق ولا يرزق ولا يدبر شيئاً لا يستغيثون
بهم ويدعون من دون الله أموات غير أحياء ما يشعرون أيان يبعثوا وينعقول هؤلاء ذهبت لم ينتفعوا بها لم ينتفعوا بها وإلا كيف الحي يعبد الميت سبحان الله الحي أقدر من الميت كيف يعبد الميت
لكن ما في عقول سليمة عقول معيشية يأكلون بها ويشربون ولكن ما في عقول سليمة تفكر في هذه المخلوقات وتنتفعوا بها يسيرون في الأرض للنزهة والتفرج فقط ما يسيرون في الأرض للتفكر في مخلوقات
الله والاتعاب والعكبار تدبر في هذه المخلوقات قليل من يفعل هذا إلا صحاب العقول وللألبات والبطية إنما يتسيحون في الأرض للنزهة فهذا من العجيب في بني آدم لآيات اللي أقول الألباب منهم
أقول الألباب انتبعوا الذين يذكرون الله قياما وقعودا ولا جنوبا ويتفكرون في خلق السماوات والأرض هؤلاء هم أقول الألباب هم العقلاء الذين انتفعوا بعقولهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى
جنوبهم في كل أحوالهم يذكرون الله في كل أحوالهم لا يغفلون عن ذكر الله سبحانه وتعالى وقيل ألا يهنزلت في صلاة المريض كما في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال يصلى المريض قائما فإن لم يستطع فقائدا فإن لم يستطع فعلا جم قال هذا معنا قياما يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم والآية عامة لهذا والقول الأول الآية عامة لهذا والقول الأول
فكل منهم أخذ بمعنى من معاني الآية وهذا يسمونه اختلاف التنور ليس اختلاف تضاد وإنما هو اختلاف تنور للكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم هذه واحدة ثانية يتفكرون في خلق السماوات والأرض
تفكرون في عظم هذه المخلوقات وما فيها من الآيات السماوات ترتفاعها وسعتها وما فيها من الكواكب ما فيها من الكواكب التي يشاهدونها وما ينزل الله من السماء من المطر والغيث تذكرون في ذلك
يخلق السماوات والأرض وخلق الأرض وما فيها من الجبال وما فيها من السهول والمرتفعات وما فيها من الأودية وما فيها من البحار والأنهار وما فيها من النباتات المختلفة والأعشاب والثمار
والزروع تفكرون في هذه الأشياء ويستدلون بها على عظمت خالقها سبحانه وتعالى فيعبدونهم وحده لا شريك له ويقولون ربنا هذا دعونا الله سبحانه وتعالى ربنا ما خلقتها ذا باطلا ما خلقت
السماوات وما فيها والأرض وما فيها ما خلقته باطلا يعني عبثا ما خلقتها عبثا وإن ما خلقتها لحكمة عظيمة وما خلقتها لباطلا يعني عبثا ما خلقتنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا للك ظن
الذين كفروا فويلوا للكافرين النار ويلوا لهم على هذا الظن أنهم ظن وأن الله خلقت السماوات والأرض عبث لا حكمة فيها ولا دلالة فيها وإنما هي مثل الألعاب التي يلعب بها الأبثال ثم تذهب
وتظمحل لا نتيجة لها بل إنما خلقها الله سبحانه لحكمة عظيمة ما نافع الناس لما نافع الناس ولياجليا نعتبر بما فيهما من الأيات الدال على قدرة الله سبحانه وتعالى ربنا ما خلقتها ذا باطلا
ثم نجه الله عن ذلك يخلق شيئا باطلا وعبثا سبحانك وسبحانك هذا تنزيه تنزيه لله سبحانه وتعالى فالتسبيح تنزيه تنزيه لله سبحانه عن العبث والباطل فقنا عذاب النار طلبوا منه أن يطياهم من
عذاب النار هذا دعاء هذا دعاء لله سبحانه وتعالى والدعاء هو أعظم وأنواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة هو أعظم وأنواع العبادة سبحانه وتعالى فقنا عذاب النار يعني
وادخلنا الجنة لأن من وقاه الله من النار صار منه الجنة فقنا عذاب النار ربنا ما خلقتها ذا باطلا سبحانه فقنا عذاب النار لما ذا ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيتها فهم استعادوا من عذاب
النار لأنه خزي والعياد بالله وعارن على الصحابه يوم القيامة يخزيهم الله أمام الخلاير ويؤذبهم في النار ان تدخل النار فقد أخزيتها ذلك هو الخزي العظيم قال عن الصحاب النار ذلك هو الخزي
العظيم يوم القيامة حين ما يفوز المؤمنون بالتنان والكرامة هؤلاء يهانون في العذاب ودخول النار هذا أعظم الخزي فبالعند الخلاي كلهم يوم القيامة حين ما يحشرهم الله يوم القيامة فإن عصحاب
النار يختزون أمام النار إلا الظالمين الذين ظلموا أمخسهم بالمعاصي والذنوب ظلمواها وكذلك عظم الظلم الشرك كما قالت على إن الشركة لظلم عظيم وكذلك ظلم الناس بلعكدة عليهم في أموالهم
ودمائهم وعراضهم فهم جمعوا بين أنواع الظلم الثلاثة ومال الظالمين من أنصار يوم القيامة لا يجدون ما ينصرهم نعم الظالم في الدنيا قد يجد قوة وقد يجد أنصارا وأعوانا يمنعونه ويحرسونه يأتي
ربه فردا يوم القيامة من كل ما في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبده وياتوننا فردا ما معهم شيء من ما كان لهم في الدنيا من السلطة هو الجنود والأموال والقوة ما معهم شيء مجردون ما
معهم لا أعمالهم ونحشره يوم القيامة فردا ما مع شيء من أمور الدنيا وما للظلمين من أنصار
ثم قالوا واصلوا الدعاء وقالوا ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فأمننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان من هو هذا المنادي هو محمد صلى الله عليه وسلم أرسله الله يدعو إلى الإيمان
والتوحيد فلما سمعوا دعوته آمنوا به واتبعوه قاعة لله سبحانه وتعالى ننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان فأمننا بخلاف الذين سمعوا هذا المنادي فلا أعرضوا عنوا واستكبروا وتمردوا ولم يؤمنوا
أهل الإيمان آمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فدلله هذا على أنه لا يدخل الجنة إلا من آمن بهذا الرسول لا يدخل الجنة أحد إلا من آمن بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع من اليهود
والنسار والوثانيين والملاحدة لا يدخلون الجنة وقد كفروا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أوجب الله طاعته واتباعه على الجن والإنس على كافة الناس فمن آمن به استحق من الله الجزاء
الأوفا والجنة والخلود فيها ومن أعرض عنها استحق أن نار والعقاب والخسارة بالدنيا والآخرة فمن كان يريد الجنة فليتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من كان يحب الله جل وعلا فليتبع هذا
الرسول ولن كنتم تحبون الله فالتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم ذنوبكم فلا طريقة إلى الجنة إلا بالتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أما من خالفه أو الدعى أنه آمن به لكنه لا يتبعه ويتبع
الدعى والمحدثات فهذا لا استحق هذا الوعد الكريم من الله سبحانه وتعالى ربنا فغفر لنا ذنوبنا توسل إلى الله جل وعلا بالإيمان والتوسل إلى الله بالعمال الصالئة مشروع توسل إلى الله
بالعمال الصالحة مشروع إدليل هذه الآية وأمثالها أما التوسل إلى الله جل وعلا بالمخلوقات توسل إلى الله بالمخلوقين فهذا ممنوع ليس مشروع إنما يتوسل إلى الله بالعمال الصالحة ربنا إننا
آمن ربنا فغفر لنا ذنوبنا فغفر لنا ذنوبنا وكفر لنا إغفر لنا ذنوبنا الغفر معناه الستر أيسترها علينا ولا تخزنا بها وكفر لنا سيئاتنا أيمحها عننا بالعمال الصالحة إن الحسنات يدهبنا
السيئات كما قال الله سبحانه وتعالى إن الحسنات يدهبنا السيئات كفر لنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ومع ذلك حين نموت مع الأبرار مع عبادك الأبرار وهذا فيه الدعاة بحسن الخاتمة أن الإنسان
يموت مع الأبرار تحتحسن له الخاتمة لأن الأعمال بالخواتيم ربما يكون الإنسان يعيش على السوء ثم يختم له بالخير يدخل الجنة ربما يكون العكس الإنسان يعمل الأعمال الصالحة طول حياته ثم يزل
عند الموت يختم له بالسوء والعياد بالله وإن الرجل لا يعمل بعمل ياهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا لراع ويسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل ياهل الجنة ويدخلوا الجنة والعكس بالعكس
فالعمال بالخواتيم خواتيم مهم جدا فالمؤمن يسأل الله دائما وابدا حسن الخاتمة توفنا مع الأبرار ثم وصل الدعاة ربنا وأاتنا ما وعتنا على رسولك وعادون بالجنة يسألون الله أن يحقق لهما ربنا
وأاتنا ما وعتنا على رسولك إنك لا تخلف المعاد توسل إلى الله جل وعلا بأنه لا يخلف وعده سبحانه وتعالى وعاد الله لا يخلف الله وعده أبدا إنما الذي يخلف وعده هو المخلوق أما الله جل وعلا
ما لا يخلف وعده أبدا أما صدقا معه وفاه ما وعده ومن تخلف عن طاعته وفاه الله ما وعده من العذاب فالله وعد المؤمنين وتوعد الكفار الله لا يخلف وعده ولا يخلف وعيده إلا لمن غفر له الوعيد
قد يخلفه الله يتوب على من أراد التوب عليه أما الوعد فهي الله لا يخلفه أبدا يخلفوا أاتنا ما وعتنا على رسولك ولا تخزنا يوم القيامة لا تخزنا بدخل النار كما سبق يوم القيامة إنك لا تخلف
المعاد ماذا أجابهم الله على هذا الدعا العظيم الله جل وعلا يجيب من دعا يخلفوا بصدقه فإن الله يستجب لكم أدعوني أستجب لكم فاستجاب لهم ربهم أن لا أضيع عمل عامل منكم لا أعمالكم الصالحة
أنها محفوظة أنها محفوظة لا ينساه الله جل وعلا ولا تضيع وكذلك العمل السيئة محفوظة ولا يضيع منها شيء يوم يبعثهم الله جميعا ينبئهم بما عملوا فحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شيء أني
لا أضيع عمل عامل منكم بل إنه سبحانه يضاعف يضاعف السواب على الأعمال الصالحة الحسنا بأشرية مثالها إلى سبع مئة ضعف إلى ضعف كثيرة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى أني لا أضيع عمل عامل
منكم استجاب لهم ربهم أن لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى من ذكر أو أنثى كما قال جل وعلا في لاية الأخرى من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياتاً قيبة ولا نجزينهم أحسن
الذي كانوا يعملوا فلأنثى الصالحة لها أجرها عند الله مثل الرجل فالرجال والنسى في السواب والعقاب سوى عند الله سبحانه وتعالى لا تفابل بينهم في السواب والعقاب من ذكر أو أنثى ثم قال
بعضكم من بعض أي أن المؤمنين بعضهم أو لياء بعض والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض بعضكم من بعض فالمؤمنون جسد واحد وبناء وبنيان واحد بعضهم من بعض لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو
أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا هاجروا أفضل العمل الهجرة بدأ بها سبحانه وتعالى فيها والهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام من أجل الفرار بالدين كما حصل من المهاجرين الذين
هاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة تركوا أموالهم وتركوا أولادهم وتركوا بيوتهم أخرجوا مهاجرين مع الرسول صلى الله عليه وسلم بلد الكفر إلى بلد الإسلام لا تنقطع
الهجرة حتى تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها عند قيم الساعة فالهجرة باقية لن تنسخ وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفكس فالمراد لا هجرة من مكة إلى المدينة لأن مكة صارت
بلد إسلام لما فتحها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم صارت بلد إسلام صارت مثل المدينة دار إسلام إنتهى الهجرة من مكة إلى المدينة لأنهما تساوتها بأنهما بلد إسلام الذين آجروا وأخرجوا من
ديارهم ما قال خرجوا من ديارهم قالوا هما يريدون الخروج من ديارهم لكنهم أكره على الخروج والذين آجروا وأخرجوا أخرجهم المشركون من ديارهم وأوذوا في سبيل أذاهم الكفار في سبيل الله عز وجل
لسبب إيمانهم اتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم أذاهم الكفار في مكة كما ومعلوم في التاريخ هذا لا ينساه الله جل وعلى لعباده المؤمنين ووذوا في سبيله وهذا يشمل كل من صبر على دينه على
الأذاء والسخرية من الناس إذا صبر فإنه ينال هذا الشواب وكلما نبتول في دينه وصبر وتمسك في دينه يحصل على هذا التواب وهذا الوعد الكريم ووذوا في سبيله وقاتلوا وقتلوا قاتلوا الكفار لما
فرض الله الجهاد بادروا بالجهاد والجهاد من افضل العمل هو والهجرة من افضل العمل قاتلوا الكفار وقتلوا استشهدوا في سبيل الله الشهد هو من قتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العلية هذا
هو الشهد يغفر له كل الذنوب مع عدد دين الدين لا يغفر للشهد حتى يؤد عنه أما بقية الذنوب فإن الله يغفرها وقاتلوا وقتلوا وحتى لو لم يقتلوا إذا قاتلوا الكفار حازوا على على أجر الجهاد
لكن إذا قاتلوا وقتلوا حازوا أيضا على الشهادة على أجر الجهاد وعلى أجر الشهادة ما هو ثوابهم لو كفرنا عنهم سيئاتهم الله جل وعلى يغفر لهم سيئاتهم بهذه الأعمال الجليلة السيئات الذنوب
التي صدرت منهم الله يغفرها ويمحوها عنهم صالحة وكفروا الله بها الذنوب والخطاية ولو دخلناهم لاعبم ولو دخلناهم جنات شو ما يجنوا واحدة جنات متعبدة جنات تجي سبحان الله تركوا بلادهم
وبيوتهم في الدنيا وهاجروا عوضهم الله عنها جنات جنات لا يعلم ما فيها إلا الله سبحانه وتعالى جنات متعددة ولو دخلناهم جنات تجري من تحتها الأنهار أنهار مطردة دائمة أنهار الماء غير
الأاسن وأنهار اللبن الذي لم يتغير صعمه وأنهار الخمر الذي هو لزه ما هو الخمر الخبيت ما هو الخمر الخبيت الخمر الجنة يختلف عن خمر الدنيا خمر الدنيا ما فيه لزه بل كريه المذاق أما خمر
الجنة هو لذيذ خمر الدنيا يقتال النفوء يقتال العقول يصبح الإنسان متخبطا في عقله سكران أقل أحط من البهيمة أما خمر الآخرة ما فيها غول لا تغير العقول خمر الدنيا لا فيها غول ولا هم عنها
ينزيفون لا يخسرون أموالهم فيها مثل خمر الدنيا خمر الدنيا يخسرون أموالهم يخسرون أموالهم فيها خمر الآخرة تهي تفضل من الله سبحانه وتعالى بلا همان وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل
وإنهار من عسل مصفه جاهز للشرب ولا فيه مكدر وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل
وإنهار من عسل مصفه فعليفون العسل وإنهار من عسل مصفه فعليفون عسل مصفه فعليفون العسل
ثم لما ذكر هذا السواب العظيم في الآخرة وذكر مع يحصل على المؤمنين في الدنيا من المضايقات ومن الابتلاع والانتحام ذكر ما فيه الكفار من النعيم في الدنيا والأموال والأرزاء في نعيم في
الدنيا وفي أرزاء في الدنيا وسعه من العيش وهذا ليس من صالحهم هذا استدراج من الله لهم ليس من صالحهم فالله سبحانه يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي هذا الدين إلا من يحب لا يغرنك
تقلب الذين كفروا في البلاد الكفار من عمون في هذه الدنيا ويتقلبون فيها في الأسفار والنزهات وغير ذلك على غرة منها لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ما هم فيه من الرفاية فالمؤمن
يبتلأ في هذه الدنيا لأجل أن يطهروا وليأجل أن يستوفي أجره في الأخرى والآخرى خير من الدنيا أما الكافر فإنه نبسط له في هذه الدنيا لا تغتر بهذا لا يغرنك ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به
أزواج منهم زهرة الحياة الدنيا لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد أما المؤمن إن حرمه الله من الدنيا فإن الله يعطيه الأخرى والدنيا فانية ولا أخرى باقي ولا أخرى باقي ولهذا قال متاع
قليل أما المؤمن وإن حصل عليه في الدنيا ما يحصل من الغيق والفقر والفقر والدنيا أما هؤلاء وينعطوا زهرة الدنيا فإن لهم جهنم وما أواهم جهنم ماذا تنفعهم هذه الدنيا؟
هتفعهم شيء؟
هتنفعهم شيء يخسرونها وما أواهم أي مقرهم يوم القيامة المكان الذي يأوون إليه جهنم يأوون إلى جهنم والعياد بالله وبئس المصير ولا يستطيعون الحرب منها ما يستطيعون الحرب من هذا المعوى؟
ما لهم غير؟
ما لهم غير هذا المعوى والعياد بالله؟
وبئس المهاد، بئس جهنم المهاد يعني الفراش فراشهم جهنم والعياد بالله لكن الذين اتقوا ربهم في هذه الدنيا وعبدوه استقاموا على قاعته لهم جنات تجري من تحتها الأنهار أولئك لهم جهنم قار
بين جهنم وبين الجنات لكن الذين اتقوا ربهم اتقوا عذابه وقافوا منه وأطاعوه وقدموا لهم حسهم أعمالا صالحة لهم جنات لهم لهم يملكهم الله الجنات ما هو شيء عارض لهم جنات تجري من تحتها
الأنهار نزل من عند الله جنات خير للأبرار من الدنيا وما فيها وخير من ما عند الكفار من زهرة هذه الدنيا وما عند الله خير للأبرار فقار بين هذه الحالة الطيبة للمؤمن والحالة البائسة وما
يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم عشعين لله لأنه سبق في أول الصورة سبق في أول الصورة زم اليهود والنصارة وما يجري منهم على الأنبياء وذكر أبائحهم الله جل وعلا قال ماهم كلهم
كده ماهم كلهم لا فيهم ناس فييبون ولا يجوز التعميم بالحكم لا بد من الاستفناء لا بد من الاستفناء فليس كل اليهود والنصارة كلهم كما سبق كما قال سبحانه وتعالى في الآية الأخرى ليسوا
سواءة ليسوا سواءة من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك لنصالحين وما يفعلوا من خير فأنا
يكفروه الله جل وعلا بينا أنه ليس كل أهل الكتاب كلهم كفره كلهم لا منهم أناس آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأمنوا وكذلك الذين ماتوا قبل بعثة محمد صلى
الله عليه وسلم وهم مستقيمون على طاعة الله فلاهم أجرهم عند ربهم لكن الذين أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأمنوا به صار لهم زيادة أجر على من سبق لهم أجرام لهم يا أيها الذين آمنوا
بتقوا الله وهذا خطاب لها الكتاب للمؤمنين منها الكتاب يا أيها الذين آمنوا بتقوا الله وأمنوا برسوله يعني محمد محمدا صلى الله عليه وسلم يوتكم كفلين من رحمته ليوتكم كفلين من رحمته يعني
يوتكم الأجرين أجر التباعكم للأنبياء السابقين وأجر التباعكم لمحمد صلى الله عليه وسلم وقال في الآية الأخرى أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا هذه في أهل الكتاب الذين آمنوا بمحمد صلى
الله عليه وسلم تونى أجرهم مرتين مر على إيمانهم بالرسل السادقين ومر على إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن وإن من آل الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليكم من أجل
هذا حصلوا على الأجرين أنهم آمنوا بما أنزل إلى محمد وآمنوا بما أنزل إلى إخوانه النبيين من قبل لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم القرآن وما أنزل إليهم من التورات والإنجيل لكن أسلم منهم
أفضل وأحبار مثل عبد الله مثل عبد الله ابن سلام
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-27 من 27 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.