51 مشاهدة
30 محاضرة
الفقه
شرح ( مجالس شهر رمضان المبارك (دروس من رمضان) )
الصوت
1 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|شهر رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الدروس من رمضان الدرس الأول ورمضان الذي أنزل في القرآن وهدى للناس
بينات من الهدى والفرقان ومن شهد منكم الشار فاليصم ومن كان مريضا على سفر تعدة من أيام أخر الشار رمضان والشار التاسع من شهور السنة وقد أوجب الله صيامه فإن كان حاضرا غير مسافر فإنه
يصومه أداعا وإن كان مسافرا أو مريضا فإن له أن يصوم وإذا صام أجزعه وإن أفطر النظر اللي عدريه من مرضنا وسبر قد أدن الله له بذلك بشرط أن يقضي الأيام التي يفطرها من شهرنا أخر وهدى من
فضله وإحسانه على عباده حيث لم يضيق عليهم وهناك صنف ثالث للحاضر غير مسافر لكنه لا يستطيع الصيام باستمرار إما لكيبر وهرم وإما لمرض المزمن لا يستطيع معه الصيام فهذا يطعم عن كل يوم
مسكين بمقدار كيلو نص من الطعام قال جل وعلى وعلى الذين يطيقونه فيديه طعام مسكين فالذين يأتي عليهم شار رمضان على ثلاثة أنواع نوع الاول المقيم الذي يستطيع الصيام فهذا يجب عليه الصيام
أدعا لا يجوز له أن يفطر قسم الثاني المسافر وهذا يخير بين عن يصوم وبينا يفطر فإن صع ما أجعه صيامه ويكن الافطارة في حقه أفضل وإما لمرض المزمن وإما لكيبر وهرم لكن معه عقله وإدراكه
فهذا لا يجب عليه الصيام لا أداء ولا قضاء نظر لعذره ولكن يطعم عن كل يوم مسكين فيديه على الذين يطيقونه فيديه طعام مسكين بيان يخرج كيلو نص من الطعام عن كل يوم نصف الصاع النبوي وهكذا
الله جل وعلى شرع لعباده هذا التشريع الذي يتمشى مع استطاعاتهم ومقدرتهم ولا يحرجهم الله جل وعلى يسر ولا يعسر على الذين يطيقونه فيديه طعام مسكين وما لا يستطيع الصيام لكبر أول مرض مزمن
هذا يطعم عن كل يوم مسكين أما من كان مسافرا فإنه يخير إن شاء أفطر وهذا أفضل في حقه أخذا برخصة الله وإن شاء أفطر وعلى أن يقض ما أفطره في سفره فعدة من يام أخر وهذا فضل الله على عباده
أن تشريعه بتوافق مع مقدرتهم واستطاعاتهم فشهر رمضان هو أفضل الشهور بأن الله أنزل فيه القرآن أو يبتدأ فيه إنزال القرآن وقيل المعنى أن الله أنزل القرآن جملة واحدة إلى السئلة اللوح
المحفوظ إلى اللوح المحفوظ جملة واحدة ثم نزل منجما على السنين فالله جل وعلى راعي أحواله عباده أي منا علينا وعليكم سائل المسلمين لغتنام هذا الشهر صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
وأصحابه يجمعين
2 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|آثار الصيام |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين أما بعد فإن الصيام له أثى لأنه يعود الإنسان على الجوع والعطش والتحمل ولذلك اسم شهر الصبر شهر رمضان اسم شهر الصبر لأن
الإنسان المسلم يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله عز وجل ويصبر عن ذلك فله أجر الصابرين الله جل وعلا يقول إنما يوفوا الصابرون أجرهم بغير حساب وكذلك شهر رمضان صيام الشهر أو الصيام
المشروع في رمضان أو في غيره له فائدة على صحة الإنسان لأنه ينظم له غذاءه وطعامه وشرابه فلو أنه استمر على الأكل والشرب ربما يورثه ذلك مرضا وتخمه وأما إذا صام فإن هذا ينقم عدةه ويخففه
عنه آلام الجسم التي تترتب على تناول الطعام والشرب وكذلك شهر رمضان يعود الإنسان على الصبر والتحمل و لذلك قال صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل أن الله قال الصوم لي وأنا أجزيبه إنه
ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجله وطلب لثوابه فذلك يتولى الله جزاءه يوم القيامة والصيام فلا حدا لمضاعفاته إنه الله سبحانه وتعالى ولهذا قال جل وعلا الصوم لي وأنا أجزيبه أي أن جزاءه لا
يعلم مقداره إلاه وسبحانه وتعالى بسبب أن الصائمة أخلصنيته لله عز وجل فلذلك تصل الله جزاءه بأنه يتولىه سبحانه من عنده ولا يعلم واجر الصائم إلا الله سبحانه وتعالى وهذا بحسب نيات
الصائمين بحسب ما يتحملون في الصيام من المشقه وإن الله سبحانه وتعالى يضاعفه أجورهم بيضعاف لا يعلمها إلا الله فإنه لي وأنا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي و الله جل وعلا
يتولى جزاءه ولا يعلم مقداره مضاعفاته إلاه وسبحانه وتعالى فهذا فيه فرض الصيام في رمضان وفي غيره ولكن في رمضان نظر لأن الله فرض الصيامه يكون المضاعفة والأجر أكد واكثر إنه الله سبحانه
وتعالى فهذا المسلم يكون عمله خالصاً لوجه الله يرجو ثواب الله ويخلص نيته لله عز وجل والصيام قالوا لا يدخله ريأ خلاف بقية العمل فإنها قد يدخلها الريأ لأن الصيام نية باطنة لا يعلمها
إلا الله سبحانه وتعالى فالصائم ولو خلا بما يشتهي ولا يراه أحد فإنه لا يتناول شيئاً من شهواته تقرباً لله سبحانه وتعالى الصيام لا يدخله الريأ كما يدخل في سائر العمل وأيضاً الصائم لا
يختلف عن غيره في المظهر أنت إذا رأيت رجلين رجل مفتر ورجل صائم لا تميز بينهما لأن الصيام الصيام إنما هو نية بين العبدي وبين ربه عز وجل ولهذا اختصى الله الصيام من بين ساعر العمل فقال
الصوم لي وأنا أجزي به فهذا فيه فضل الصيام مسأل الله سبحانه وتعالى من فضله وإحسانه وأن يجعلنا من الصائمين القائمين في هذا الشهر المبارك الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه
يجمعين
3 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|كتب عليكم الصيام|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدلس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقوم ومعنا كتب فرض كتب عليكم الصيام أي فرض عليكم الصيام
والصيام هو ترك طعام الشراب والشهوات تقرباً إلى الله جل وعلى بنية بنية من طلوع الفجر الثاني إلى خروب الشمس الله سبحانه وتعالى ذكر الحكمة في تشريع هذا الصيام بقوله لعلكم تتقون
فالصيام يسبب تقوى الله سبحانه وتعالى لأن الصائم يترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله خوفاً من الله سبحانه ورجاءاً لثوابه ولو شاء لأفطر إذا خلع عن الناس يفطر لأنه لا يصوم لله أما
إذا صام لله فإنه يتساوا عنده أن يكون مع الناس وأن يكون خالين فلا يتناول شيئاً من المفطرة وإن كان يشتهيها ويرغبها لكنه يتركها تقرباً إلى الله إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل ثم
قال سبحانه ولخلوف فمن الصائم أطيب عند الله من الريح المسك والخلوف هو ما يتبقى على اللفه والأسنان من الطعام فإنه يكون له رائحة وكذلك يخرج من معيدته إذا خلت من الطعام الشراب يخرج
منها رائحة لكن الله يحبها فالصيام له فضائل كثيرة ومنافع عظيمة في الدين وفي الدنيا وفي الصحة حتى الصحة فإن الصيام يقوي الصحة ويكسبها فالصيام له فضائل عظيمة وله آثار طيبة على الإنسان
فإن الصائم يكون عليه الوقار عليه الصمت والمهابة عليه الخشوع لله عز وجل إذن الصائم يحب تلاوت القرآن ويحب ذكر الله لأن قلبه قد تفرغ من الشواغل فإنه يعينه على الأعمال الصالحة الأخرى
جل وعلى في اختام الأيه لعلكم تتقوه وصيام يسبب تقوى الله عز وجل وطلب مرضاته لله الحمد والمنه على هذه النعمة العظيمة أيضا الصيام يعود الإنسان على الصبر والتحمل إنه يعطش ويجوع طبعفه
نفسه فهو أيضا يعود على التحمل وعلى ترك المالوفات ويرب الإنسان على ذلك وهذا نوع من نوع التقوى وهذا فيه فضل لهذه العبادة العظيمة التي شرعها الله للعبادة دائما وابداً من باب التطوع
وفرغ الصيام في شهر رمضان وجعله أحد أركان الإسلام لله الحمد والمنه صلى الله وسلم عنه نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعه
4 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|خصائص رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الضابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه في رمضان أنه صلى الله عليه وسلم أخص شهر رمضان بعمال لا يفعلها في غيره منها الإقبال على تلاوة القرآن في رمضان قوله تعالى
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فكان صلى الله عليه وسلم تفرغ في هذا الشهر وكذلك كان صلى الله عليه وسلم يعتكف في هذا الشهر نعشر الواخر من رمضان نجل التفرغ لعبادة الله عز وجل كان صلى
الله عليه وسلم يخص شهر رمضان بمزيد من طيام الليل فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره لفضيلة الوقت فكان صلى الله عليه وسلم يخص هذا الشهر بمزيد من الجد
والاستهاد في طاعة الله عز وجل حتى إنه يتفرغ لذلك كان صلى الله عليه وسلم يقبل في شهر رمضان على العبادة على تلاوة القرآن على قيام الليل على إطعام الطعام على أنواع العبادات أكثر من
غيره لفضيلة هذا الشهر الشهر رمضان هو شهر الخيرات والبركات والمضاعبات والعمال الصالحة فمن من الله عليه وأدرك شهر رمضان وتمكن من العبادة بانواعية فإن هذا فضل من الله عليه علي أن يشكر
الله سبحانه وتعالى وأن يشغل هذا الشهر بما خص به من الأعمال الصالحة ويقدر لهذا الشهر قدراه ومنزلته كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فهذا شهر عظيم شهر البركات شهر الخيرات شهر
المسرات شهر تلاوة القرآن شهر الطعام الطعام شهر قيام الليل شهر تجتمع فيه فضائل عظيمة ينبغي للمسلم يستحظرها وأن يستغل لها أن لا يحرم نفسه منها بعض الناس لا يميز شهر رمضان عن غيره من
الشهور وإن كان الواجب عليه طاعت الله في كل الشهور ولكن في شهر رمضان تزداد الفضيلة وتزداد الرغبة بالعمل الصالحة فهو شهر عظيم وشهر فاضل شهر مبارك شهر يشعر فيه المسلم بنقاوت القلب
وصفاء السريرة يشعر فيه المسلم بالقبال على طاعة الله شهر تصفد فيه الشياطين عن عباد الله لا يشقالوهم عن طاعة الله عز وجل تصفد الشياطين عن عباد الله المؤمنين أما الكفار والمنافقون فإن
الشياطين تتسلطوا عليهم في رمضان وفي غيره وفي الشهر رمضان تتسلطوا عليهم أكثر يتصدهم عن طاعة الله عز وجل أم المزايا هذا الشهر أنه تصفد فيه الشياطين عن عباد الله المؤمنين المتقين أنه
تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران ويناد مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقسل ويالك في كل ليلة من شهر رمضان يجب عليه أن يحابظ عليها رمضان ويسأل الله اللعانة على
طاعة الله في هذا الشهر وأن يتقبل الله منه ذلك وهذا غنيمة في حيات المسلم جعلها الله وهذا الشهر فيه ليلة كما قال جل وعلى ليلة خير من الفجار وهي ليلة القدر ومرجوة في كل ليل هذا الشهر
لا يعلمها إلا الله أخفاها الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين
5 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|حال سلف |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي كان السلف الصالح يفرحون بإدراك شهر رمضان لما يعلمون فيه من الخيرات والعمال الصالحة المتقبلة عند الله سبحانه وتعالى فشهر
رمضان ليس كغيره من الشهور قال صلى الله عليه وسلم انسام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وقال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ورمضان له فضائل عظيمة في حياة المسلم هذا الشهر فيه ليلة واحدة خير من الفشهر وهي ليلة القدر وهي في رمضان لكن الله أخفاها لأجل أن نجتهد المسلم في كل الشهر يحصل على هذه الفضائل قيام
رمضان من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهذه فضائل
عظيمة خص الله بها هذا الشهر ومكنه الله من استغلاله في هذه العبادات فقد راد الله له خير كثيرا فعال المسلم يشكر الله ولهذا يروى أن السلف أنه كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم لعلمهم بفضل هذا الشهر وخيراته فالمسلم يجد ويشتهد في هذا الشهر في تلاوة القرآن في قيام الليل في طعم الطعام إلى عمل الصالحة ما لا يشتهد في غيره لأجل
أن ينال هذه الفضائل العظيمة فضل الله يطيه من يشاء فمن أدرك شهر رمضان فإنه يفرح بفضل الله عز وجل ويشكر الله على نعمته وعسانه ويغتنم هذا الشهر فيما خص به من الخير والأجور أكثر غفلة
وأكثر لهوان وأكثر إهمالا من غيره لأن الشيطان صده عن ذكر الله لخلاف أهل الخير وأهل الببادة فإن الله جل وعلى يصفد عنهم الشيطان في هذا الشهر لأجل أن يتفرعوا للببادة ويطلقهم من أسر هذا
الشيطان ويتفرعوا للعبادة وطلب الخير وطلب الأجر من الله سبحانه والموفق من وفقه الله والمحروم من حرمه الله والله جل وعلى إنما يوفق من تأهل للخير وحبه وأقبل عليه وإنما يحرم من أعرض
ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة فالمحروم من حرمه الله والموفق من وفقه الله والتوفيق والحرمان لهما أسباب من قبل العبد بلا شك الله يعامل العباد بحسب نياتهم
ومقاصدهم والله لا يظلم أحد سبحانه وتعالى وأن يستعيد بالله من الشرور والسوادف والعواق التي تعيقه عن فضائل هذا الشهر فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب قال جل وعلى وإذا سألك عباد عني
فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فالاستجيبولي وليؤمنوبي لعلى هم يرشدون نسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه أن يوفقنا وإياكم سائر المسلمين لمعرفة قذر هذا الشهر وغتنامه بما وعد له
أن يفكنا من أسر الشيطان الذي يريد أن يحرمنا من هذا الشهر ويجتهد فيه ومنهم من يعتبر هذا الشهر شهر الله والغفلة والسهر والله الموفق والهادي لسواء السبيل
6 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|آداب متعلقة بالصيام|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله يا
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي صيامه وسائر عماله ويعبدون الله ويعبدون معه غيره أما المؤمن فإنه يعبد الله وحده ويخلص الدين لله وحده دائما وابدا وفي
رمضان على وجه القصوص يكون لخلاص لله في النية أكثر من آداب السيام أيضا أن يؤخر السهور وأن يعجل الفطر فإن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أعجلهم فطرة إذا غربت الشمس قال صلى الله عليه
وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وأدبرا منها هنا وغربت الشمس قد أفطر الصائن في الحديث أن الله جل وعلى يقول أحب عذار إليه أعجلهم فطرة ويوخر السهور أيضا إلى أن يطلع الفجر قال الجل وعلى
وكله وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم السيام إليه كذلك من آداب السيام السهور تسحر الإنسان ليتقوى على السيام قال صلى الله عليه وسلم تسحر فإن في
السهور بركة وسمى السهور سماه الغدا المبارك لأنه يقصد به الاستعانة على السيام على عبادة الله سبحانه وتعالى كذلك من آداب السيام بل من أهم يا أن يكف الإنسان لسانه عن الشتم والسباب
وقول الزور وكثرة الكلام فيما لفاعدة فيه قال صلى الله عليه وسلم من لم يدعى قول الزور والعمل به والجهل ليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه فهذا يسل عليه كف لسانه عم لا يجوز من
الكلام واللغو والشتم والسباب وهذا يجرح سيامه وينقص ثوابه وقبل أن يبقى له أجر إند الله سبحانه وتعالى فإذا صام الإنسان صام سمعه وبصره وعن كل ما حرم الله وليس الصيامه ومجرد ترك طعام
الشراب فقط ولكنه ترك ما حرم الله وهذا دائما فترك الكلام المحرم واللغو والرفث والشتم والسباب هذا يصوم الإنسان عنه كل دهري كل حياته وهو صعب وأما الطعام الشراب فإنما يصوم وعنهما في
رمضان وفي الصيام التطوع ويقول هذا هو أهوان الصيام لكن ترك اللغو والسباب والشتم وقول الزور والعمل به هذا أشد الصيام لأن الإنسان يتكلم بكلامه لا يلقي له بالا وهو وكذلك من آداب الصيام
أن الإنسان يقبل على تلاوة القرآن لأن شهر رمضان هو شهر القرآن ويكثر من تلاوة القرآن وكذلك من آداب الصيام لا يكثر النوم لأن بعض الناس يقول لنا صايمة بنام صيام عبادة وذكر لله الزوج
نعم نم جدر ما تحتاج من النوم ولكن لا يكن كل النهارك وأنت نايم قد ينام الإنسان صائن ينام ولا يصلي الصلاوات في اقتها الصلاة آكد من الصيام الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام
الصلاة آكد كان يصوم ضيع الصلاوات في مواقيتها ويقول إذا قمت وصل ليها جميع هذا غلط ولا يقبله الله سبحانه وتعالى الإنسان ينام لكن لا يكن كل نهاره وهو نايم وكذلك لا يعطل الأعمال الذي
تنفعه من طلب الرزق وغير ذلك الله تعالى علمه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
7 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|التوبة في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدكثر سابع سبحانه وتعالى من المعاصي إلى الطاعات
توبة النصوح فلن يستغفر بلسانه ومقيم على الذنب هذه ليس التواه الركن الثاني أو الشرط الثاني أن يعز من لا يعود لي الذي لا يتوب الله في رمضان وفي نية أنه إلا أنت رمضان يعود للذنوب
ويعود للممارسات السيئة لا تقبل توبته لأنها توبة موقتة والمطلوب من المسلم يتوب إلى الله توبة مؤبدة لا توبة موقتة لأن بعض الناس يقبل في رمضان على الطاع ويترك المعاصي يتوب لكن في نيته
أنه إذا أفضر يعود إلى حالته السابقة إذا علم الله ذلك منه فإن الله لا يقبل توبته وكذلك الشرط الثالث أن ندم على مافات يتوب إلى الله توبة صحيحة لا يعود إلى الذنب مرة ثانية هذه هي
التوبة التي يتقبلها الله أما التوبة باللسان والإلتجام اللي الشرط المذكورة فإنها لا تنفع صاحبها كثير من الناس يقول استغفر الله وأتوب إليه الله سبحانه وتعالى يعلم ما في القلوب فعلى
المسلم يتوب إلى الله توبة خالصة سائقة في رمضان وفي غيره ولكن في رمضان أكد أنه شهر التوبة شهر الاستغفار رجوع إلى الله سبحانه وتعالى الله جل وعالى يحب التوابين ويحب المتطاهرين فالله
جل وعالى هو الذي يقبل التوبة وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وإذا تاب الإنسان يتوب توبة عامة لا يتوب من بعض الذنوب ويبقى على الذنوب الأخرى ما يتوب
إلى الله من جميع الذنوب الخطايا ويعزم أن تكون توبته مستبره في رمضان وفي غيره حتى يكون ذلك مقبولا عند الله سبحانه وتعالى الله جل وعالى يعلم ما في القلوب قد يكون الإنسان تكلم بالسانه
وقلبه ليس كذلك هذه طريقة المنافقين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم هذه طريقة المنافقين فإنه يتواطق قلبه ولسانه على التوبة وعالى ذكر الله وعالى العمل الصالح حتى يكون عمله مفيدا
ونافع له ولا يكون تعابا بلا فايده فعليه أن يكثر من التوبة باللفظ وبالقلب ومستقيما على التوبة والاستغفار ملازم اللطاعة الله ينو الاسمرار على ذلك إلى آخر حياته حتى تكون توبته مقبولة
عند الله سبحانه وهذا ليس خاصا في رمضان لكن لما كان رمضان شهر العبادة وشهر الأشياء حتى تكون توبته مقبولة عند الله سبحانه وتعالى وإنه مظنة التوبة أكثر من غيره ولكن إذا تاب إلى الله
لسه في رمضان فقط وإنما يتوب إلى الله دائماً وابداً فيكون رمضان موقغ له فقط موقغ له إلى التوبة وحفظ بقية حياته وكذلك لا يؤجي للتوبة إلا أن ينزل به الموت فإنها لا تقبل وليس تتوبة
للذين يعملون السيئات وقاله وصحبه يجمعي
8 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|ذكر الله في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم مرحباً بالتهليل والتكبير والتسبيح والاستغفار وذكره أيضاً بالعمل
الصالح وإن الطاعة كلها ذكر لله عز وجل قولية كانت أو فعليا في رمضان أو في غير اللي يشغل الإنسان لسانه وقلبه وفكره بذكر الله سبحانه وتلاوة القرآن ذكر اللي تسبيح والتهليل ذكر لله
وسائر الطاعة كلها ذكر لله قولية أو فعلياً أو قلبية فالإنسان يشغل حواسه وقلبه ولسانه وأعماله بذكر الله سبحانه دائماً وابداً وفي رمضان أكد من غيره وذكر الله كثيراً لعلكم تفلحون وذكر
الله ومضطجع وذكر الله قيام وقعوداً وعلى جنوبكم وذكر الله على كل حال وذكر الله باللسان لا يكلم الإنسان اللسان لا يتعب بخلاف العضاء الوخرى فإنها تتعب إذا حركت بالطاعة وفلعمل لكن
اللسان مهما حركته لا يتعب فحرك بذكر الله عز وجل على كل حال فأنت دائماً تكون ذاكرة لربك في كل حركاتك وسكناتك ومشكة وجلوسك ونومك وإذا استيقظت من الليل تذكر الله عز وجل وإذا استيقظت
آخر الليل تذكر الله فإن تذكر الله أنت ملازم للذكر الله عز وجل ومن ذكر الله جميع الطاعة من صلاة وصيام وحجن وتلاوة للقرآن والتسبيح والتهليل والتكبير كله ذكر لله سبحانه وتعالى فعليك
أن تلازم ذكر الله وطاعة الله في رمضان وفي غيره ولكن رمضان يكون محركاً لك ومربياً لك ومنبها لك تكون ساياً في حياتك إذا جاء رمضان استيقظت فلتكن هذه اليقظة دائماً بعد رمضان ويكون
رمضان مفتاح خير لك وموقظاً لك هذا هو الذي ينفعه رمضان ويستفيد منه ومنعظم ذكر الله عز وجل تلاوة القرآن وهي في رمضان أفغل من غيرها لأن رمضان أنزل فيه القرآن يعني بتودي أن نزول القرآن
في رمضان في ليلة القدر بتودي أن نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان في ليلة القدر وتواصل نزوله خلال 23 سنة إلا أن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم و القرآن ينزل منجماً
حسب الوقائع والحوادث فرمضان هو شهر القرآن يكثر من تلاوة القرآن في رمضان وكان جبريل ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم كل ليلة إن شار رمضان يدارسه القرآن والرسول يعرض القرآن على جبريل
عليه السلام كل ليلة من رمضان يعرض عليه وفي السنة التي توفيها رسول الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل مرتين في رمضان كما جاء في الحديث إن شار رمضان أخص بتلاوة القرآن من غيره
فالمسلم يكثر من تلاوة القرآن وكل يقرأ على حسب استطاعته قال صلى الله عليه وسلم وكذلك ما هو لازم الإنسان يحفظ القرآن كله أو يقرأ القرآن كله فاليقرأ ما تهسر معه من القرآن من لم يحفظ
الله جزء من القرآن يردده من يحفظ خمسة عجزة يرددها في رمضان كله قرآن كله وبعضه كله قرآن حتى الآية الواحدة القرآن يردد القرآن ويكثر منه دائماً وأبداً وفي رمضان أخص لأنه نزل فيه
القرآن يكثر المسلم من تلاوة القرآن يكثر المسلم من ذكر الله من أنواع الذكر الصلاة ذكر لله فرضها ونفلها ويأتي بما يسر من النوافل لسيما صلاة التراويح مع الإمام صلاة التهجد في آخر
الشهر مع الإمام قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فالمسلم ينتهيز هذه الفرصة العظيمة يشغلها بطاعة الله عز وجل والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله وسلم على ربينا رحمد وعلى هاله وصحبه
9 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|ما يتأكد فعله في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس التهسع في رمضان صلاة التراويح صلاة التهجد فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم صلى التراويح يا صحابه ليالي ثم تخلف عنهم الليلة الثالثة هو الرابعة وبين لهم أنهم إنما تخلف عنهم خشية أن تفرض عليهم خشية أن تفرض عليهم فلما كان صحابه في
عهد يابي بكر الصديق وعمر وعثمان وعالي رضي الله عنهم صلو التراويح جماعة في المسجد ورسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحكى عشرة ركعة أو ثلاثة عشرة ركعة
لكنه كان يطيل القيام ويطيل الركوع ويطيل السجود عليه الصلاة والسلام الصحابه لما رأوا أن هذا يشق على المأمومين خففوا الصلاة وعادوا في عدد الركعات صلوها ثلاثة وعشرين ركعة في مسجد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فالسحابه خففه من أجل المراعات الموضوعية والموضوعين والانصار استقرت صلاة التراويح ثلاثة عشرين ركعة ويطيل السجود عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم كما
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك والأمر واسع في هذا والتراويح تفعل في أول الليل بعد صلاة العشاء وراتبتها وأما التهجد فإنه يكون في آخر الليل ويكون في العشر الأواخر من رمضان
ختامل للشهر فإصلونا ما تيسر وإذا قسموا الصلاة عدد الركعات بين التراويح وبين التهجد صلونا التراويح مثلاً 11 ركعة ويصلونا التهجد بقية الركعات ويثقلونها ويزيدون فيها قيام الركوع
والسجود فذلك آفظة وحافظ المسلمون على صلاة التراويح في رمضان لأنها شعيرة ظاهرة تفعل جماعة في المساجد شعيرة ظاهرة وحافظ عليها أكد أنواع التهجد صلاة التراويح في رمضان أكد أنواع التهجد
و النبي صلى الله عليه وسلم صلىها بيا صحابه ثم تخلف عنه خشية أن تغرب عليهم لما كان بعد حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابه داوم على هذه السنة خففوها وزادوها إلى 23 ركعة فإذا جاء
آخر الشهر دخلت العشر الواخر النبي صلى الله عليه وسلم كان في العشرين الأول يصلي وينا فإذا دخلت العشر الواخر شمر وشد المئزر واحيا ليله صلى الله عليه وسلم وهذا هو التهجد في آخر الليل
أكد المسلمون حافظون على هذه السنة ولا يضيعونها بالكسل والعافلة يقول أن هذه ليست فريضة هذه نافلة ويتركها هي نافلة لكن هي سنة مؤكدة من أكد السنة أكد السنة تراويح ثم الوطر فعلى المسلم
أنه يحافظ عليها مع الإمام منقام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولذلك تفعل في المساجد لأنها شعيرة ظاهرة لا بد من نقامتها في المساجد لا تعطل المساجد إن صلاة التراويح كل يقول
أنا أصلي في بيتي لها لخلاف السنة الناس صلونها جميعا خلف إمام واحد أما التهجد في غير رمضان فالنسان يصلي وحده وإذا اتفق أنه صلا مع جماعة بعض الأحيان هو لباس من غير ترتيب والمداوم على
ذلك شعيرة ظاهرة وتكون مع الإمام حتى ينصرف وتكون بنية صالحة وتكون في جميع ليال الشهر يصلي التراويح بعض الليال ويتركها بالبعض الأخر إنه يخسر الأجر والثواب في هذا العمل والله الموفق
والهادي لسواء السبيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد
10 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|من خصائص شهر رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين يجمعون فوزان المبارك أنه تصفد فيه الشيطين فلا يقدرون على ما كانوا يقدرون حليه بغيره من الشر والفتنة للناس وهذا من فضل
الله عز وجل من أجل أن تتاح الفرصة للعباد الله الصالحين في أن يجتهدوا في قاعة الله لأن عدوهم أسر وصفد عنهم وذلك رمضان كما جاء صفد فيه الشيطين وتغل وذلك من فضل الله عز وجل وإنما تصفد
عن العطية وعن الصالحين فالواجب على المسلمين يتنبه لهذا وأن يحمد الله أنه أتاح لهم الفرصة فتح لهم أبواب الجنان وأغلق عنهم أبواب النعان وصفد عنهم الشيطان أتاح لهم الفرصة لذكره
وعبادته والعداد لأنفسهم ما يجدونه عند الله من الأعمال الصالحة في هذا الشهر المبارك فهذه النعم من الله في شهر رمضان من عظمها أن الله يصفد فيه الشيطين فلا يقدرون على ما كانوا يقدرون
عليه في غيره لأن الشيطان يصد بالنسان عن ذكر الله ويثبطه عن طاعة الله ويملي له في الشر هذا في رمضان والحمد لله بالنسبة للمؤمنين يفتقد ويخلو لهم الجو لطاعة الله عز وجل وتفتع لهم
أبواب الجنان لأجل العمل لهذه الأبواب لأن الأبواب الجنة على قدر الأعمال كل باب بسم من الأعمال باب الصيام وابواب بعدد أنواع الطاعة كل يدخل من الباب الذي أعد له من العمل الصالح ولهذا
قال أبو بكر رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لما سمع أن هذه الأبواب منها باب للصيام وباب للقرآن وبباب إلى آخره قال ليس على المؤمن رضاها ندخل من أيها دخل لكن هل هناك من يدعى
من الأبواب كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم لكفرة أعماله رضي الله تعالى عنه فأبواب الجنان تفتح لأعمال الصالحة والأبواب المفتوحة بالطاعت والعمل الصالح والخير والرابة فيما عند الله
سبحانه وتعالى لو أن عرض من عراض الدنيا فتح له باب قيل المكان الفلاني محل التوزيع لتوزيع الأموال وتوزيع الجواز لرأيت الناس يتسابقون إليه ويتدافعون حوله فكيف تفتح لهم أبواب الجنان
فهذه خسارة عظيمة فلذلك يجب على المسلم يتنبه في هذا الشهر ونحرص على أن نقدم لأنفسنا ما يسر الله لنا ونداوم على ذلك وفرصة كل سنة يتكرر على المسلمين وهو الشهر التاسع من شهور السنة
2012 فعلى المسلم أنه يعد له هذا الشهر عدته ويحتسب أجره وثوابه عند الله عز وجل ليله قيام ونهاره سيام وتلاوة للقرآن و لذكر الله عز وجل والمجالس المفلسة والاستراحات الشارلة عن ذكر
الله والتي يكثر فيها القيل والقال والغافلة مع الغافلين سأل الله يوفق الجميع لطاعته ومرضاته صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
11 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|صلة الرحم في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس الحدي عشر فالعسيطة من توليطة من تفسدو في
الأرض وتقطعو أرحامكم الله جل وعلى يقول واتقوا الله الذي تسألون به والأرحام أي احذر الأرحام اتقوها اتقوا الأرحام أن تقطعوها وصيلة الرحم واجبة ويحق من حقوقهم عليك قطعتهم محرمه وكبيره
من كبائر الدنوب فلهم حق عليك جملة الحقوق العشرة يتواصل الأرحام في رمضان من غيره والاجتماع لأن العبادة في رمضان ومنها صلة الأرحام أفضل من غيرها ومنها صلة الأرحام ومنها صلة الأرحام
ومنها صلة الأرحام صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث هذا عام في الأرحام وفي غيره ملاكب في الأرحام أشد أكد صلة الأرحام خاصلة عظيمة من خصال الدين وبها تقوى الأواصل
بين الأخوان ومنها يحصل التعاون على البري والتقوى والتراحهم بين الأقارب وشهر رمضان يؤكد ذلك لأنه شهر العذادات والقربات والطاعات فهو يؤكد هذه القربة ويصلت الأرحام صلة الأرحام تكون
بالكلام والمكالمة في التلفون أو في الجوال بالسلام والتحية والدعاء والسؤال عن أحوالهم تفقد أحوالهم وتكون صلة الأرحام بالمال بالهداية وبالصدقات على الأقارب وغير ذلك فهي متنوعة وهي
قربة إلى الله سبحانه وتعالى فهي تأكد هذا في رمضان أكثر من غيره لأنه شهر تلين فيه القلوب وتصف فيه النيات والمقاصب فهي تأكد صلة الرحم تتأكد في هذا الشهر أكثر من غيره لاسيما قد يكون
في بعض الأقارب حاجة فصلته في رمضان لأن شهر رمضان وقت الصيام وقت الحاجة للطعام أكثر من غيره ليقوى بذلك على الصيام وليتضاعف الأجر للواصل فصلت الأرحام في هذا الشهر أفضل منها في غيره
وإن كان الصلة الأرحام حق واجب في كل الشهور وفي كل الأزمنة ولكن في شهر رمضان تتأكدوا هذه القربة لأنه شهر البركات وشهر الخيرات وقد يكونوا محتاجين في هذا الشهر فيحتاجون إلى الصلة وإلى
ما ينفعهم فعلا المسلمين أن يواصلوا أرحامهم دائما وابدا لأنها لا تكون الصلة في رمضان خاصة ولكنها تزيد في رمضان أكثر من غيره وعلى المسلمين يتذكروا أرحامهم ويتفقتوا أحوالهم ويتواصلوا
فيما بينهم يجل أن تشملهم الرحمة في هذا الشهر المبارك والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
12 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|التقرب إلى الله|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان في هذا الشهر المبارك إطعام الطعام فشهر رمضان مناجل
الصائم شيئا قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم قال إعطوا الله هذا الأجر لمن فطر صائما على مذقة لبن أو نحو من ذلك من الأشياء الميصورة شربة ما مذقة لبن على تمرات كان
النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات فإن لم تكن فعلى تمرات فإن لم تكن فإنه يشرب جرعات من ما ثم يخرج إلى الصلاة فيعطي الله هذا الأجر لمن فطر الصائم على الميصور وإذا جعل تفطير
الصائمين في المسجد وجعل لهم طعام مع التفطير ذلك خير على أن لا يسيئ ذلك إلى المسجد وإلى المسلين بل يكون مع التحفظ لنا آثار الطعام في المسجد ويكون في محل خاص لحيث لا يضائق المسلين
والمعتكفين في المسجد ومن فطر الصائمين فلو مثل واجله معلوم أجر الصيام أنه عظيم فهو من طعام الطعام إذا تصدقت على المحتاجين وبذلت لهم شيئا من المال من ما يعينهم على الصيام وإذا فطرت
عددا من الصائمين فلو مثل أجورهم وهذا خير كثير يوفل عنه كثير من الناس ويحتسب المسلم الأجر عند الله ويفطر الصائمين فيما يتيسر حتى ولو على الماء كما في الحديث من ما لم يجد ملقت لبان
أو شربة ماء فبذل المياه البارد أيضا في المسجد وفي الطرقات الصائمين يحصل به هذا الأجر العظيم كما يحصل الأجر أيضا بتقديم الطعام والأكل والشرب فتفطير الصائمين يشمل كل ما يحصل به إفطار
الصائم فما بالك بمن فطر عددا من الصائمين فلو مثل واجورهم وهذا فظل عظيم وعلى المسلم أن لا ينسى نفسه من هذا الخير العظيم بذل الطعام نصوى والصدقه عليهم أيضا ومن طعام الطعام إذا تصدقت
عليهم بما يعينهم على النفقة في هذا الشهر العظيم المبارك فلو مثل واجورهم وفظل الله واسع يتيه من يشاء فعلى المسلمين أن لا ينسوا هذه الخاص لها العظيمة وهي طعام الطعام تفطير الصوام
والصدقه عليهم لأنهم قد لا يتمكنون من العمل والكسب أو يضعفون عنه بسبب الصيام فمن ساعدهم للصدقه فلو مثل واجورهم يستعين بها على الصيام ويشك أن هذا فظل عظيم وأكثر المسلمين ولله العبد
ما يسورون عندهم أموال عندهم وهناك غربة وهناك فقراء وهناك من يلجأون إلى المساجد لأجل نيل طعام وما يعرض فيه في المساجد من الطعام والشراء فلو مثل المسلمين يحتسب ويسهم في هذا الخير
العظيم ليحصل على ثوابه وهو ثواب عظيم كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فطرت الصائمين فكأنك صمت ولك مثل واجورهم فإذا كان عدد كثيرا تعظم الأجر وكثر الثواب عند الله سبحانه وتعالى
فأدفيه خير كثير لمن يريد الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى وهو ما يسور على من أغناه الله عز وجل فعليه من يبذلوا ما تيسر من الطعام الطعام وتفطير الصوام وان يحتسب الأجر عند الله
سبحانه وتعالى والله لا يضيع أجر منحسن عمله صلى الله عليه وسلم و يسلم على نبينا محمد و علاله و صحبه
13 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|أبواب |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفت الثالث عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أبواب الخير في رمضان كثيره والطاعات فيه متعددة بأنه شهر الخيرات شهر البركات شهر الطاعات فالمسلم يسهم في أبواب
الخير بما تيسر له من اطعام الطعام للمحتاجين تفطير الصائمين ومن الصدقه عليهم بما يتيسر وإذا كان هذا من الصدقات التطوع فهو خير وإن كان من الزكوات على المحتاجين فهو خير أيضا ومن صدقات
من قيام الليل ومن مساعدة المعسرين والمدينين وغير ذلك من ما ينفع المسلمين وهذا في كل الوقت ولكن في شهر رمضان يكون ثوابه أعظم لشرف الزمان فبواب الخير كثيره في رمضان وكل يشارك بما يسر
الله له فإطعام الطعام تفطير الصوام مساعدة المحتاجين بالصدقات والزكوات وكذلك العمل البدنية مثل الاعتكار في المساجد والجلوس في المساجد والتلاوة القرآن العظيم فإنه شهر القرآن رمضان
شهر القرآن وفيه أنزل القرآن كما قال سبحانه الشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كان السلف إذا دخل شهر رمضان تركوا مجالس العذم وأقبلوا وأحضروا المصاحف وجلسوا لتلاوة القرآن فعلى المسلم
أن لا يحرم نفسه من مجالات الخير في هذا الشهر العظيم لأنه شهر مبارك تضاعه فيه الأجور وتكثر فيه الخيرات تفتح فيه أبواب الجنان تغلق فيه أبواب النيران ويصفد فيه الشيطان وعلى هذه المنة
العظيمة في هذا الشهر العظيم كل ميسر لما خلق له ولكن إذا صلحة النية فإن الله يسر لي صاحب النية الطيبة كما قال سبحانه وتعالى إن سعيكم جشتة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره
ليسرى وقال صلى الله عليه وسلم كل ميسر اللي ما خلق له فعلى المسلم ينتهز هذه الفرصة العظيمة التي قد لا يدلكها في عام قادم فإن تهد كذلك التوبة هذا شهر التوبة تكون مستديمة هو شهر
التوبة شهر الإقبال على الله سبحانه وتعالى شهر الخيرات والبركات وكل حسب استقاعته وما يتيسر له والعمل القليل إذا كان خالصا لوجه الله فإنه كثير فماذا لم يجد فبكلمة طيبة فما جال الخير
في هذا الشهر واسع وفاغل الله كثير وكل بما يستقيع أن نقدم لنفسه في هذا الشهر المبارك من أنواع الخيرات والعمال الصالحة سواء كانت مالية أو بدنية فالنسان لا ينسى نفسه ويمر عليه الشهر
هذا الشهر العظيم كما تمرسائر الشهور وإن كانت كل الشهور محسوبة على الإنسان وسه يحاسب عنها لكن هذا الشهر موسم عظيم إذا ضاع من المسلم قد ضاع منه خير كثير فعلى المسلم يعني يحتسب الأجر
والثواب عند الله وأن يقدر هذا الشهر بقدره كما قدره الله سبحانه وتعالى وأن يعظمه من يعظم شعائر الله إنها من تقوى القلوب فعلى المسلمي أن لا ينسى نفسه وأن لا يجعل هذا الشهر كغيره من
الشهور وإن كانت كل الشهور محسوبة على الإنسان وهي مجالات للعمل لكن هذا الشهر أكثر اهتماماً كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذا الشهر ما لا يجتهد في غيره من قيام الليل ومن
صيام النهار ومن الطعام المحتاجين غير ذلك من مجالات العمل الصالح والخير واسع ولكن المسلم هو الذي يحرم نفسه ويسد على نفسه باب الخير بكسله وغفلته وعرابه هذا حرمان عظيم نسأل الله
العابية ولكن الموفق من مفقه الله ولكن لا يقمط المسلم من رحمة الله بل عليه أن يتوب اتراجعاً التقصير والخلل ويستمر على ذلك قل يا عبادي الذين أسرفوا على أمهسهم لا تقناطوا من رحمة الله
أن الله يغفر الذنوب جميعاً وانيبوا إلى ربكم أسلموا وتوبوا أرجعوا إلى الله عز وجل وهذا الشهر مجال للرجوع إلى الله والانتباه لأن المسلم ينشط فيه أكثر من غيره ويجد من نفسه القوة
والرغبة في العمل أكثر من غيره في رمضان لأن الشيطان قد صفد عنه وفتحت له أبواب الجنان واغلقت عنه أبواب النيران فهذا فضل عظيم والله الموفق والهذه إلى سواء السبيل وصلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعه
14 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|القرآن|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفس الرابع عشر فوزان الفوزان حلاقات تبث في
إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدفس الرابع تتوفاه الله سبحانه وتعالى وقد تكامل هذا القرآن العظيم وكان صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل كل سنة في الليل كان جبريل ينزل
للرسول صلى الله عليه وسلم ويتدار سان القرآن كل ليلة فلما كان في السنة الأخيرة من عمر الرسول صلى الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل مرتيل وكانت المدارسة ليلة فدل على فضل قراءة
القرآن في هذا الشهر ولكثار من تلاوته وإذا كان هذا في المساجد فهو أفضل يجتمع المسلم أن اعتكاف المسجد واتلاوت القرآن ويقتذي بالسلف لأنهم كانوا إذا جاء رمضان فإنهم يتركون حلق العلم
ويقبلون على تلاوت القرآن قد اختلف العلماء في معنى قوله أنزل فيه القرآن والصحيح أن المراد بتدئ فيه انزال القرآن ثم تتابع على الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل أن القرآن نزل جملة واحدة
إلى البيت المعمور في السماء الدنيا ثم نزل مفرقا على الرسول صلى الله عليه وسلم يكفي أن الله جل وعلى قال أنزل فيه القرآن سواء نزل كله أو بتدئ إنزاله في رمضان فهو شرف لهذا الشهر
وتخصيص له بإنزال القرآن ينبغ الكثير من تلاوت القرآن في هذا الشهر العظيم تمع التدبر وأن المسلم يرتبط بالقرآن دائماً وابداً ولكن في رمضان لأن شهر رمضان هو شهر القرآن فيرتبط القرآن في
رمضان أكثر من غيره كما كان السله يقبلون في شهر رمضان على تلاوته أو القرآن العظيم المسلم يكثر انتلاوت القرآن في شهر رمضان ويتلو ما تيسر له من كان يحفظ القرآن كل فهذا خير عظيم وهذا
مع السفر الكرام البررة ومن كان يحفظ السورة أو أجزاء منه فليكرر ذلك في شهر رمضان فالقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه كله قرآن ولا يقول من لا يحفظ القرآن أو لا يستطيع قراءة القرآن
كله يقول أنا لا وحسن بل يقرم ما يخسن فقروا ما تيسر منه ويكرر ذلك وفي ذلك الخير الكثير وكذلك إنسان الذي ليس ماهراً بالقرآن ويقرى القرآن على حسب استطاعته ولو بالتهجي قال صلى الله
عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرى القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر التلاوة وأجر الصبر على المشقه على المسلم يقبل على تلاوة القرآن في هذا الشهر
المبارك العظيم وينزل فيه القرآن ويكثر من تلاوة القرآن إما عن ظهر قلب إن كان يحفظ وإما من المصحف ولو بالتهجي كما سبق فيقول المسلم نصيب من تلاوة القرآن في هذا الشهر لأنال هذا الأجر
العظيم الثواب العظيم الذي هو تلاوة القرآن في شهر رمضان فعلى المسلم لا يحرم نفسه ويغفله والنوم كثير من الصوام ينام ينام الوقت وقد لا يقوم للصلاة الفريضة والينام ويقول انه صائم طيب
صائم تضيع الفريضة تضيع الصلاة في وقتها الصلاة هاكد من الصيام على المسلم لا يجعل شهر رمضان شهر للنوم والكسب النشاط والطاعة النشاط في طاعة الله وفي عبادة الله عز وجل فشهر رمضان شهر
عظيم مبارك فما قال صلى الله عليه وسلم قد أضلكم شهر عظيم مبارك صفات لهذا الشهر العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر جمعه من شعبان وقال لها صحابه قد أضلكم شهر عظيم مبارك وحسهم
على العمل الصالح في هذا الشهر واستغلال أوقاته في طاعة الله عز وجل لأن هذا الشهر له مزية على غيره من الشهور والعمل فيه مضاعف الصدقات فيه مضاعفة وغير ذلك من العمل المباركة فعال
المسلم أن لا يحرم نفسه من ثواب هذا الشهر وفضله ويخلد إلى الكسل أو إلى النوم والراحة يقول أنا صائم الصيام يعينك على تلاوت القرآن وعلى ذكر الله عز وجل لا يثبطك عن الطاعة ويكسلك عن
العبادة بحجة أنك صائم الصيام يعينك على العمل الصالح وعلى تلاوت القرآن وعلى عبادة الله ولا يثبطك عن الطاعة وتخلد إلى النوم والكسل والهمال أهل حرمان وكل يسر لما خلق له ولكن عليك
بالعزم والحزم والنية الصالحة الله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه أجمعين
15 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|وسيلة الإصلاح|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إضاعات القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس 15 وإصلاح الأم عموما وإصلاح الأفراد وذلك
باحترام هذا الشهر وتقدير هذا الشهر تخصيصه بما خصصه الله به فهو شهر الصيام هو شهر القيام هو شهر تلاوة القرآن هو شهر إطعام الطعام هو شهر الخيرات الكثيرة فعلى المسلم أن يحمد الله جل
وعلا الذي مكنه من هذا الشهر وعاش إلى أن أدركه أعتبر هذا نعمة عظيمة كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم شهر رمضان لعلمهم بفضله وسعة
خيره فهم يهتمون به فهذا كان حال السلف الصالح أما من يجعل رمضان شهر للغفلة ولنوم والكسل فهذا حرمان عظيم وهذا كفر بنعمة الله سبحانه وتعالى فهو خير الله عند ربه فشهر رمضان من حرمات
الله وما يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب وهو من شعائر الله عز وجل فعلى المسلم أن يعرف قدر هذا الشهر وأن يستغل له بما هوي أله من الخير والعبادات والطاعات اختلاف أنواعها فالله
جل وعلا يسر الأمر للأغنية وللفقراء وللمتوسطين يسر الأمر فلا ينسى الإنسان نفسه من أبواب الخير في هذا الشهر من أي باب من أبواب الخير وإذا استغل هذا الشهر من جميع أبواب الخير فإنه
يكون ذلك أعلى شهر الصدقاء شهر الطاعا شهر تلاوت القرآن أبواب الجنة مخصصة منها باب الريان الذي للسائمين ومنها شهر الجهاد ومنها شهر منهم من يدعى من باب الصيام ومنهم من يدعى من باب
القيام ومنهم من يدعى من باب الجهاد ومن المسلم أن يجتهد فيه طلب الخير وأن يدخل من هذه الأبواب إلى الجنة يدخلها بالعمال الصارحة لا بالتمنى ولا بالكسل وإنما بالعمال الصارحة يدخلوا من
هذه الأبواب وقد يدخلوا منها جميعا ويدعى منها جميعا كما في حديث أبي بكر رضي الله عنه وأن يجهد بما يسر الله له من أنواع الخير ويكفر من ذلك وهو شهر وظيف راحل ليس طويلا ولكنه مبارك مع
قلة أيامه فإن فضائله كثيرة خيراته عظيمة وأن يدخلوا من هذه الأبواب إلى الجنة ينام من الليل قال الله سبحانه وتعالى يا أيها المزم القم الليلة إلا قليلة نصفه أو نقص منه قليلة ثم إنه
سبحانه يسر ونسخ حذالك بقوله فقروا ما تسر منه وأقيم الصلاة وأاته الزكاه ما تقدموا لي أنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير وعظم أجرة استاهر الله إن الله غفر الرحيم فعلى المسلمي أن
يجعل هذا الشهر موسما للعبادة والخير والطاعة لا موسما للكسل والنوم والشبع والري والتناول المجتهيات لأن الناس يعدون الأطعمة والأشربة ويشترون البضائع الكثيرة من الأسواق لشهر رمضان كان
شهر رمضان شهر الأكل والشرب ما كأنه شهر العبادة والصيام الله يوفق الجميع للخير والطاعة وصل الله وسلم على نبينا محمد على هاله وأصحابه أجمعين
16 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|أحكام متعلقة بالصيام|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان الدرس 16 السيام كثيرة منها احكام مكملات ومنها
احكام لازمة لصحة الصيام اولاً ان يكون في الوقت المحدد الذي حدده الله سبحانه وتعالى انطلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم آتم
الصيامة إلى الليل وقوله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من هنا وأدبر النهار من هنا وغربة الشمس فقد أفضل الصائم كذلك من الأحكام المتعلقة بالصيام التي لا بد منها ترك المفطرات أمور
لازمة للصيام ترك كل ما نهى الله عنه من اللوي وقول الزور والشتم والسباب وغير ذلك وحكام اتعلق بالصيام وهو ان يشتغل الصائم اذكر الله وتلاوة القرآن والعبادة وترك كل ما لا يتناسب مع حال
الصيام وحافظ المسلم على صيامه من لم يتعقو للزور والعمل به والجهل ليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه فالصائم وحافظ على صيامه من المؤثرات حسية والمعنوية وهذا واجب على كل مسلم هناك
صيام دائم لا يفطر منه إلا بالموت وهو ترك المحرمات ومن الكلام وغيره هذا سنة يصوم عن المحرمات من تكليفه وبلوغه لا أن يتوفاه الله تجنب المحرمات القولية والفعلية هناك صيام عن الطعام
والشراب وهذا له وقت المحدد وزمان المحدد ولكن على المسلم يحافظ على صيامه فهذا من آداب الصيام وحرماته الصيام وحافظ على صيامه ومع ترك المخطرات فالصيام له حرمه وله مكانه فإذا صام
الإنسان فليسم سامعه وبصره وقلبه عن المحرمات القولية والفعلية كما يصوم بطنه عن الطعام والشراب الصيام له حرمه وله مكانه والصوم من بين ساعر العبادات اختصه الله لنفسه قال جل وعلا الصوم
لي وانا اجيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ولخلوه فمن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك هذه مزايا عظيمة للصيام عظمها ان الله اختصه لنفسه قال الصوم لي وانا اجيبه معا كل
العبادات المشروع ولكنه اختص صوم جعله لنفسه لان الصائم تجنب ما تشتهيه نفسه وما يميل إليه طبعه تقربا لله سبحانه وتعالى ويخافظ المسلم على هذه العبادة العظيمة ويخلصها لله عز وجل ويتعد
بآدا بها حتى ينال هذا الثواب فلاس الصيام هو مجرد ترك للطعام والشراب هذا أهوى الصيام وأسهل الصيام ولكن الصيام أشمل من ذلك أن يترك كل ما حرمه الله من النظر المحرم والسماع المحرم
والكلام المحرم تجنب كل ذلك لأن لا يجرح صيامه فلاس الصيام الجوع والعطش يعني يصوم يترك الطعام والشراب لكن لا يترك لقيئة المحرمات القولية والفعلية والقلبية هذا ليس لله يحاجب أن يدع
قعامه وشرابه لأنه ليس له ليس هذا هو الصيام المطلوب فعال المسلم يتذكر هذا أن يحافظ على الصيامه أن يقيد يحكام الصيام أن يكون ذلك خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
17 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|المحافظة على الصيام|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس السابع عشر يجلس في المسجد ويقرى القرآن وإذا كان
له حاجه وشغل خارج المسجد لذب إليه مع محافظ عليه وعلى صيامه ولكن كل ما تسر له فرام فإنه يمضيه في المسجد هذا أفضل للصائم وأسلم له وإذا صاحب الصيام اتكاف في المسجد فهذا أفضل يجمع بين
العبادتين عبادة الصيام وعبادة العتكاف والاتكاف هو لزوم مسجد تقام فيه صلاة الجماعة لقصد وجه الله عز وجل وإذا كان معها صيام فهذا أفضل ولذلك ينبغي للصائم أن يحرص على الجلوس في المسجد
وأن يمضيه وأوقات فراغه في المسجد مع تلاوت القرآن ومع ذكر الله عز وجل بالتسبير والتهليل والتحميد والتكبير حتى يتكامل له أنواع العبادة وإذا أخافظ على صيامه من المواثرة هذا دأ بالسلاف
الصالح رحمهم الله إذا صاموا يصون على الجلوس في المسجد وعلى إمضاء الوقت في المسجد وإذا خرجوا إلى عن المسجد لشغل من أشغالهم الدنيا ويه أو غيرها فلكن ذلك مع المحافظة على أداب الصيام
وخصائص الصيام وإن الصائم في عبادة عظيمة لا يدخل عليها ما يجرحها قال صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة هي الشيء الذي يتقيبه المقاتل سهام العدو من الترس وغيره وهو جنة هي يقصائم من
الأثام ومن الأفات ما لم يخرقها ومن ما لم يخرق هذه الجنة بغيبة أو نميمة أو غير ذلك فالصيام يتأثر بما يدخل عليه من المواثمة فعلى المسلم أن يتجنب ذلك ليكون الصيام جنة له من عذاب الله
ومن غضب الله عز وجل فالصائم يتذكر أنه في عبادة وأن العبادة سترة له ومن المعاصى وغير ذلك فيحافظ على هذه الجنة وهذه السترة ويتقيبها عذاب الله سبحانه وتعالى وغضبه لسيما إذا كان الصيام
فريضه مثل شهر رمضان أو كفاره أو نذر فإنه صوم واجب ويحافظ عليه أكثر يصوم عن الطعام الشراب لكن لا يصوم عن الغيبة والنميمة والسباب والشتم وغير ذلك فهذا لا يبقى له من صيامه إلا الإسم
يتقي الله المسلم في صيامه حافظ عليه يتجنب كل ما يؤثر عليه من المواثمات حتى يكمل له الأجر وليس معنى ذلك ما يفعله كثير من الناس اليوم إنهم ينامون ويقول لنا الصائم وينام كل النهار وقد
لا يقوم له يصلاة الفريضة فينام ليس هذا هو المطلوب المطلوب أن الصائم أنشط على العبادة من غيره ويخافر على الفريضة أكثر من غيره فلا يتخذ الصيام هجة له في أن ينام حتى عن صلاة الجماعة
وعن الصلاة في وقتها إنها له معصية عظيمة والصلاة آكد من الصيام حافظ على صلاة والذين هم على صلااتهم أو على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون أولئك في جنات مكرمون فالمسلم لا يحافظ على
الصيام إتهاون في الصلاة ويحافظ على دينه على سبيل العموم والصلاة هي رأس الدين بعد التوحيد وبعد العقيدة على المسلم أنه تذكر هذا وأن يكون اهتمامه بالصلاة في حالة الصيام أشد من اهتمامه
بها وإن كان الواجب عليها يهتم بها دائما وهابدا هذا ما ينبغي للصائم في حال الصيامه أن يتذكر أنه في عبادة لله عز وجل فلا يدخل عليها من المؤثمات ما يضطيلها أو يجعلها اسما لا حقيقة هذا
هو الذي يليق بالمسلم الصائم والصيام يحافظ على لا عمال الخير وإذكروا بأحوال الفقرة والمحتاجين إذا مسألوا الجوع والعطش تذكروا أحوال المساكين والفقرة فياطفوا عليهم أكثر من غيره الصيام
مدرب على العبادات ملين للقلب والطبع طبيعة ومدرب على الطاعات معود على الصبر تحمل وليهذا يسمى شهر رمضان بشهر الصبر لأن الصائم يصبر على الجوع والعطش وهذا من النوع الصبر فالصبر ثلاثة
نوع وعلى أقدار الله المؤلمة وهذه تجتمعه الصيام النوع الصبر تجتمعه الصيام والله جل وعلى يقول إنما يوف الصابرون أجرهم بغيره حساب الله وعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
18 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|أحكام مستنبطة|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان فالمسلم إذا دخل شهر رمضان إن كان حابراً مقيماً ليس
مريضاً يطيق الصيام فإنه يصوم أداً إن كان مسافراً أو مريضاً فإنه يصوم قضاءً يفتر إذاحتاج إلى الفتر لسفره أو مرضه ولكنه يقضيه وصومه قضاءً ملا يقلر على الصيام لا أداً ولا قضاءً مثل
الكبير الهارم ومثل المريض المرض المزمن الذي لا يطيقه معه الصيام فإنه تجب عليه الفديه وعلى الذين يطيقونه فيديه طعام مسكين عن كل يوم يطعن مسكين أمين الطعام الذي يوكل في البلد هذه
أحوال المسلمين عند دخول شهر رمضان وعلى المسلم أن يسكر الله إذا بلغه شهر رمضان فإن الله ستة أشهر أن يبلغه شهر رمضان وذلك لعلمهم فضل هذا الشهر ومكانته والله نوه به بذلك في القرآن شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن في اختص شهر رمضان بإتلاوة القرآن أكثر من غيره فإذا دخل رمضان تركوا حلقة الذكر وأقبلوا على تلاوة القرآن جاءوا بالمصاحف وأقبلوا على تلاوة القرآن في شهر
رمضان كذلك من ما يختص به شهر رمضان صلاة التراويح القيام قال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كثب له قيام إليه وكذلك من ما يختص به شهر رمضان فرضيت الصيام من قام رمضان
إيمان ونحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه في حديث آخر مع من قام مع الإمام حتى ينصرف كثب له قيام إليه و القيام هنا يكون بصلاة التراويح مع الإمام في المساجد لأنها شعيرة تعلم في المساجد
ويصلونها جماعة كما صلوها مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يصلونها مع الإمام في المساجد ويعلنون ذلك لأنه شعيرة من شعير الإسلام صلاة التراويح ويقول إنها نافلة ومنها تكمل الفرائض
إذا حصل فيها نقص ومن ذا الذي يكفل لنفسه أنه أدى الفرائضة بالتمام أن نقص لازم لنا أنا استغفر الله ولكن المسلم يكثر من النوافل ولسيما صلاة القيام في رمضان أحرص المسلم على ذلك شارك
المسلمين في إحياء ذكر الله في المساجد صلاة مع المسلمين مع الإمام حتى ينصرف ولا نضيع هذا الفضل العظيم بإعطاء نفسنا ما تشتهي الاستراحات وفي الجلسات وفي المضحكات والمرفهات علينا أن
نحترم شهر وأن نستغل له لأنفسنا لأنه موسم عظيم يمر علينا في حياتنا كل سنة علينا أن نحافظ عليه وأن نتطلع لثوابه وأجره وأن نحترمه آية الإحترام هذا هو الواجب على المسلم في شهر رمضان
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحثوا على الاهتمام بشهر رمضان فيقول أيها الناس وذا ظلكم شهر عظيم مبارك يعني شهر رمضان كاد أن يدخل عليكم ليستعد له ويستغلوه في عبادة الله عز وجل
المفروض هو المسحبة هذا هو شأن المسلم في رمضان وليست شهر رمضان شهر لشحن البطون بالأكل والشرب والمشتهيات وجل بالمشتريات الكثيرة وقال هذه مقاضي رمضان رمضان ليست شهر للأكل والشرب إنما
هو الشهر للصيام والعبادة والقيام والصيام نعطيه حقه في ذلك فعلينا أن نتذكر هذا يسترم رمضان وأن يستغل له لأنفسنا بطاعة الله سبحانه وتعالى وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين
19 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|الاعتكاف في رمضان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس 19 يبقى في المسجد ليله ونهاره ولا يخرج لله
لحاجة ويرجع عليه وهو مشروع في رمضان وفي غيره ولكنه في رمضان أفضل لفعي النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يعتكف العشر الأوسط من رمضان تحرير ليلة القدر وعنده أنها في العشر الأواخر نقل
عتكافه صلى الله عليه وسلم إلى العشر الأواخر العتكاف سنة وعبادة عظيمة وهو لزوم مسجد لطاعة الله تعالى العتكاف معنى هو أن يبطى في المسجد ليله ونهاره ولا يخرج لله لحاجة لا بد له منها
ثم يعود والعتكاف خلوة يخلو المسلم لذكر الله ولتلوة القرآن في مكان من المسجد كان صلى الله عليه وسلم يحتصر له مكان من المسجد ينسر في خوص أو في حاجز وكان يخلو فيه لتلوة القرآن ولذكر
الله سبحانه وتعالى هذا معنى هجتمع وتبادل لحادث وفحك وغير ذلك هذا ليس اتكافاً يتكافاً ينفرد في مكان خاص وأيضاً في مكان المعزول لأجل أن يتفرغ ليلك لله كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يفعل ذلك ويكون في العشر الأواخر أفضل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا انشغل عن العتكاف في العشر الأواخر من رمضان قضاها في شوال العتكاف وعبادة عظيمة الله جل وعلا قال ولا
تباشرهن يعني الزوجات وأنتم عاكفون في المساجد فمباشرة الزوجة المعتكف يتجنب هذه الأمور المخلة باعتكافه ويحرص على أن يقض وقته بذكر الله وبتلاوة القرآن وبالخلوة بربه عز وجل ولا يخرج
الله للصلاة مع الجماعة ويعود إلى موطن عتكافه ولا يكون العتكاف مجلبة للزائرين واتبادل الحديث وما أشبه ذلك هذا ليس هو العتكاف المشروع المعروف عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى
المعتكف أن يلاحظ هذا ولا يعتكف جماعة في مكان واحد حيث يتفرق لذكره وعبادته هذا هو العتكاف الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمي أن يحرص على الشعيرة العتكاف ولا حد له وقد
يكون العتكاف يوم أو عشرة أيام وإنما له أحكام الخاصة معروفة في كتب ياهل العلم فليتقيّد الإنسان بأداب العتكاف وأن يحرص على إخلاص النية لله عز وجل ولا يخرج من معتكفه إلا لحاجة الله
وإذا لم يكن عنده من يأتيه ويحرص على الخلوة لذكر الله عز وجل هذا هو العتكاف المشروع الذي يرجع لصاحبه الأجر والثواب وأما العتكاف الذي هو مجائس من عتكاف ولا يتقيّد بيحكامه هذا ليس
عتكافا هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن وفقنا جميعا لفعل الخيرات وترك المنكرات وان يجعلنا حريصين على يقامة السنة والاعتدال فيها والإخلاص لوجه الله عز وجل صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
20 من 30|مجالس شهر رمضان (دروس من رمضان)|فضل ليلة القدر|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم دروس من رمضان أدس العشرون يوجد من الفضائل العظيمة أن فيه ليلة
خير من ألف شهر وهي ليلة القدر وهي في رمضان لكن لم تتعين في ليلة محددة أخفاه الله سبحانه وتعالى من أجل أن نجتهد المسلم في كل ليل شهر رمضان لأنه لو حددت بليلة معينة اقتصر بعض الناس
عليها يجب أن نجهد المسلم في كل ليل شهر لأنه يحوز على الفضيلة 2 فضيلة ليل شهر وفضيلة ليلة القدر ويجب له زيادة الأجر على فضيلة تلك الساعة فهذه أمور يجب على المسلم يتحرها وأن يجتهد
فيها ويقصص على ليلة معينة لأن ليلة القدر خفية تحتمل في كل الليالي وإن كانت في العشر الأواخر أرجح وفي ليلة السبع وإسرين آكد ولكن هذا لا يمنع أن تكون ليلة القدر في غير تلك الليلة
الله أخفاها لحكمة عظيمة فعال المسلم أن يجتهد في كل ليل شهر رمضان حتى يكون قد نال أجر ليل رمضان وأجر ليلة القدر ويكون ذلك خيرا إلى خير فهذه الليلة ليلة عظيمة ليلة خير من ألف شهر
يعني تقدر ب83 سنة وزيادة أشهر في العبادة وهذا خير عظيم وهذا الشهر رمضان بلا شك لا تخرج عنه وهي ليلة ذات قدر عند الله وقيل سمية ليلة القدر لأنها تقدر فيها وهو ما أخوذ من القدر العام
المكثوب في اللوح المحفوظ وقيل سمية ليلة القدر لأن لها قدرا ومكانة عند الله سبحانه وتعالى على كل حال هي ليلة عظيمة نوها الله بشانها بقوله وهذا فضل عظيم لمن وفقه الله في هذه الليلة
ولكن الله أخفاها هي ليلة الشهر من أجل أن نجتهد المسلم في كل الشهر ليحوز على الفضيلتين فضيلت ليلة الشهر وفضيلت ليلة القدر وهذا فضل عظيم لمن وفقه الله سبحانه وتعالى فعال المسلم أن
يحمد الله وأن يسكره وأن يسأل الله يوفقه لإدراك هذا الشهر واستغلاله في العبادة وإدراك ليلة القدر تلك الليلة العظيمة التي نوها الله بها هي كتابه الكريم والله أنزل القرآن في ليلة
القدر بمعنى أنه ابتد أن نزول القرآن في هذه الليلة ثم تتابع على الرسول صلى الله عليه وسلم لا أن توفه الله في ثلاث وعشرين سنة ينزل منجما بحسب الحواد في والوقائع وقيل أن الله أنزله
جملةً إلى البيت المعمور السماع الدنيا ثم نزل مفرقا على الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا أدركها المسلم فإنه يكون قد أدرك هذا الفضل وهو خير من ألف شهر فعال المسلم أن يجتهد في رمضان في
كله الي يحوز على الفضل العظيم والثواب الجزيل والموفق من وفقه الله والمحروم من حرمه الله إلا بالله العلي العظيم إنها فلاء العظيمة في هذا الشهر الكريم يجب على المسلم أن يسأل الله أن
يمؤكينه من هذا الشهر وأن يعينه على استغلاله في الخير والعبادة ويسأل الله أن يتقبل منه ما عام له وأن وفقه للإخلاص شهر عبادات متنوعة شهر تريب شهر العبادات شهر الصبر شهر الصيام شهر
إطعام شهر تلاوة القرآن شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر غره في جبين السنة في يامه ركنا من أركان الإسلام هذا فضل عظيم لهذا الشهر الكريم يتطلع المسلم لا يدراك هذا الشهر ويسأل الله أن
يعينه فيه على استغلاله في ما هو يأله من الخير لأن بعض الناس لا يقيموا واجنة لشهر رمضان إنما اعتبرون شهر رمضان شهر الأكل والشرب والشره وتنويع المأكل والمشارب ومواد الافطار والسهور
واشترون المشتريات الكثيرة لهذا الشهر كأنه إنما هو للأكل والشرب ولم يشعر أنه شهر للإبادة والصيام الذي هو ترك الأكل والشرب أو التقل من ذلك وما من لم ينتبه لذلك إنه يمر عليه في غيره
من الشهور لا يعرفه إلا أنه شهر النوم السهر بالليل والنوم النهار وتنويع المأكل والمشارب والمحروم من حرامه الله والموفق من وفقه الله صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه
أجمعين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 30 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.