342 مشاهدة
11 محاضرة
العقيدة
شرح ( نواقض الإسلام مطول )
الصوت
01 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/مقدمة الكتاب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الأول ولمجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إعلم أن نواقض الإسلام كثيرا واشهرها عشرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله ربينا بحمد قال رحمه الله إعلم
أبي الكلمة مكابها بالتنبيه على أهمية الأمر أو جوب التنبه له فإعلم فعل أمر من العلم وهو غد الجهل بمعنى تعلم كما قال تعالى أعلم أنه لا إله إلا الله كما قال تعالى لتعلم أن الله وأن
الله أحاق بكل سيء علم إعلم أن الله وتعلم هذه الأمور معرفتها على بصير أن نواقض الإسلام كثيرا نواقض جمعو ناقض اسم فاعل من نقض الشيء من نقض الشيء إذا حله وهدمه وأفسده قال تعالى ولا
تنقض الأيمانة بعد توتيدها ولا تكون كالتي نقضت أزلها من بعد قوة الذين ينقلون عهد الله من بعد مراقب ويقطعون ما أمر الله به أي يوصف فنقضه وحل الشيء المبرم والمبني ونواقض الإسلام عن
مفسداته ومقتلاته فهو الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد والله بالطاعة والبراءة من الشيء كواهلة قال تعريب الإسلام فالإسلام معنى هو الاستسلام وأسلم معنى هو استسلم فهو
الاستسلام لله جل وعلا بتوحيده وإخلاص العبادة له دون سواه فهو مستكدر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك وأما من استسلم لله وحده فهو المواحد ولهاله قال الاستسلام لله بالتوحيد والتوحيد هو
إفراد الله جل وعلا بالعبادة وعلا بالعبادة بأن يجعل المعبود واحدا بدلا أن يكون المعبود آلها متفرقة يكون إله واحد وهو الله جل وعلا وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا لا إله إلاه سبحانه
وعما يسكون وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك الدين القيم هذا هو الإسلام فتفعلها وتتركوا ما نهى الله عنه تجتنبوا الطاعة تشمل فعل الواجبات
وترك المنهيات هذه هي الطاعة والبراءة من الشرك فلا يكفي أن الإنسان لا يعبد الله بل لا بد أن يتبرع من الشرك ويعتقد بطلانه تبرع من الشرك وأهله ويعتقد بطلانه وكفر المشركين وأن يعاديةهم
ويبغضهم في الله عزي وجل ولا يكفي أن الإنسان لا يشرك بل لا بد أن يتبرع أيضا من الشرك وأهله ويبغض الشرك وأهله فلا يقول أنا معلي أنا إذا صلحت معلي من الناس هذا غلط يجب عليك أن تعادية
أعداء الله وأن تحب أولياء الله هذا من التوهيد تحب ما يحبه الله ومن يحبه الله وتبغض ما يبغضه الله ومن يبغضه الله هذا معنى أوله والبراءة تبرع إبراهيم علي الصلاة والسلام والذين معه من
المشركين ومن المعبداته كفرنا بكم وبدا بينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله واحد لا تجدوا قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم
أو إخوانهم أو عشرة إن استحب الكبرة على الإيمان من يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون يدخل في الإسلام لكن يرتكب أشياء تخرجوا من الإسلام وهو يدري أو لا يدري يجب على الإنسان معرفت هذه
النواقب من أجل أن يتجنبها كما قال الشاعب وكنت أسأله عن الشظ مخافة أن يدريكني "وَالَّذِكَسَّرَ الأَسْنَامْ وَأُوذِيَ فِي اللَّهِ مَعْهَذَا لَمْ يَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَهِ
وَقَالَهِ عَلَيْهِ الصَّلَاتِ وَالْسْتِلَامْ رَبِّجْ عَلْهَا الْبَلَدَ آمِنَا "المفتونين خشي على نفسه" والإنسان بشر والذين وقعوا في الشرك بشر والإنسان لا يزكي نفسه ولا يأمن على
دينه بل عليه الخوف على دينه أكثر من ما يخاف على نفسه وعلى ماله وعلى حرمه وجنوبني وبانية أن نعبد الأسلام ربي إنه أن أظللنا كثيرا من الناس وهذا النوضوع لواقظ الإسلام قد اهتم به
العلماء قديما وحديثا وهو جدير بالهتمام فألفوا فيه مؤلفات مستقلة قلوا له كتابا في كتب الفقه سمونه باب حكم المرتد ونكروا في هذا الباب نواقظ الإسلام وحكم من وقع في شيء منها في باب أو
في كتاب حكم المرتد من كل كتاب في كتب الفقه ذكروا أنواع كثيرة من النواقظ لا تختر على بال الإنسان لكنهم رحمة الله أحسوها وبينوها وبينوا حكم من وقع في شيء منها لأن الدين هو أول
الضروريات الخمس التي تجب المحاغلة عليها الضروريات الخمس وقال عليه الصلاة والسلام هذا يحل دمه شماية للدين من التلاعب وثاني النفس ثاني من الضروريات هذا النفس ولهذا شرع الله القصاص يا
يولدين آمنوا كتب عليكم القصاص بالقتل إلى قوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون فأمر بحفظ الأمهس المؤمنة شرع القصاص يا جل حفظ الأمهس من الاعتداء ولكم في القصاص
حياة القصاص وإن كان قتل للجاني فإنه يسبب الحياة للناس لأنه يمنع القتل فيأمن الناس على دمائهم فإذا علم القاتل أو علم من يريد القتل أنه سيقتل فإنه يكفوا عن القتل فينجي نفسه وينجي
منهما بقتله ومذلك تحفظ الدماء والثالث حفظ العقل الثالث من الضرورات الخمس الله جل وعلا خلق هذا الإنسان وميزه عن غيره من المخلوقات لأن أعطاه العقل الذي يميز به بين الضار والنافع
والطيب والخبيث والكفر والإيمان ولقد كرمنا بني آدم حملناهم بالبر والبح قد خلقنا الإنسان في أحسان تقويم الله جل وعلا فإذا جنى الإنسان على عقله أنتعاط شيئا من المسكرات أو المخدرات فإن
الله أوجب إقامة الحد عليه بالجلد حفظا للعقول لن يتلاعب بها لا بد لهم من المال الذي تقوم به مصالحهم المال عصب الحياة كما يقولون ولا تستفه أموالكم التي جعل الله لكم قيادة إذا قطعت يد
واحدة حفظة أموال الناس وأمن الناس على أمواله آمنه نطنعنه على جينها وعلى أنفسها وعلى أموالها على أعراضها بينما البلاد التي لا تقامها الحدود تسودها الفوضى والإطراب والخوف والبحيمية
كما هو معلوم هذا حفظ الأموال الخامس وإجاب إقامة الحد على الزامي يانجل دمائة إذا كان بكر ويرجم بالحجار حتى يموت إذا كان ثيبا فإذا أقيم الحد على الزونات فإن الأنساب تقفض أما إذا عطل
الحد على الزونات فتلظت الأنساب فلا يدر هذا الشخص من هو ابنه ويكون تترتب على ذلك الأحكام الشرعية من المحرمية ومن الميراث وغير ذلك ومن الميراث وغير ذلك من الأحكام الشرعية المترتبة
على الناس فعاره الناس بما بينهم هذا يعرف أن هذا أبوه هذا أخوه هذا عمه هذا خاله يحصل التواصل بين الناس على حفظ الأنساب حفظ الأعراض وذلك بحد القذف الذي يقذف الناس بالفاحشة يشهدون على
ما يقول وإلا فإنه يجلد وتسبط عدالته فإن المحسنات ثم لم يأتوا بأربعة شهاداء فجردوهم تمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبداء وأولئك هم الفاسفون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن
الله غفور الرحيم فهذه هي الغروريات الخمسة التي أمر الله بحفظها ورتب العقوبات عليها وأولها حفظ الدين وحفظ الدين يكون بتجنب النواقظ التي تنقظ هذا الدين وإقامت الحد على من ارتد عن دين
الإسلام والردة هي الرجوع فالمرتد هو الذي يرجع عن دينه إما بقول وإما باعتقاد وإما بفعل وإما بشق هذه أصول أنواع ردة القول والاعتقاد والفعل والشق وينشأو عناني وصول نوع كثيرة من نواقظ
الإسلام فردة بالقول كان يتكلم بالفظ الكفر والشرك كان يتكلم ويتلفض بالفظ الكفر والشرك غير مكره سواء كان جاداً أو هازلاً أو مازحاً وإذا تكلم بكلام الكفر فإنه يخكم عليه بالردة إلا إذا
كان مكره قال تعالى ولقد قال كلمة الكفر وكفر بعد إسلامهم وقال تعالى ولا إنساءتهم ليقولنا إنما كنا نخوضوا ونلعب أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانك فهم
كفروا بعد إيمانه بسبب أنهم قالوا ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطولاً وأكذب ألسناً وأجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علموا أن الله أوحى إلى رسوله بمقالتهم
جاءوا يعتذرون ويقولون إنما كنا نخوض ونلعب نتحدث حديث الطريق نتحدث حديث الطريق مقطع بها به عن الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفتوا إليه ومن هو الذي يقول الذي يدعو غير الله
ويستغيث بغير الله ويقول يا فلان أغثني يا فلان أنقذني ينادي الموت والمقبولين أو ينادي الشياطين والجن أو ينادي الغائبين ويستنجد بهم هذا كفر إذا دعو غير الله ويستغيث بغير الله من
الأموات والغائبين فإنه يكفروا بهذه الكلمة هذا الكفر بالقول إلا المكره قال الله وسبحانه من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكول لصدرا عليهم
غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدل قوم الكافري وقال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرينا ولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من
الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاتل هذا هو المكره فإذا تلفض الإنسان بكلمة الكهر إذا أجبر على أن يتلفض بها أو يقتل أو يعذب ولا باسا وقلبه مطمئن بالإيمان إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان تلفض بكلام فيه مسابل الرسول صلى الله عليه وسلم يريد التخلص من الكفار ولم يكن في قلبه بغض الهلاء صلى الله عليه وسلم ولا كراهية لدين الإسلام وذكر له ما وقع قال كيف تجد قلبك
قال مطمئن بالإيمان ولو قتلوه ولو آذو كونه يصبئ أفضل وإن أخذت الرخصة هذا جايز هذا الكلام الإعتقاد أن يعتقد بقلبه ما يناقظ الإسلام أن يعتقد أن الصلاة غير واجبها صلوات الخامس غير
واجبها وليس لها قيمة وإنما يصلي مع الناس من باب المجارات مثل معليه المنافقون فياته بالأعمال في الظاهب ولكنه في قلبه لا يؤمن بها بإنما يتظاهر بها وياتكلم بالشهدتين وقلبه كافر إذا
جاءك المنافقون قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاذبه تخذوا إيمانهم جنة يعني سترى سترون بها صدوا عن سبيل الله وكذلك هم يقولون بأفواه كما قال
الله جل وعلا يقولون بألسلتهم ما ليس في قلوبه فإذا اعتقد بقلبه الكفر صار كافرًا ولو لم يفعل ولو لم يتكلم ولو كان بظاهره يفعل الأعمال الطيبة من صلاة واجهاد وصدقه أو الكلم الطيب يعني
يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله لكنه بقلبه يكذب بذلك فهذا كافر وهذا دين المنافقين ولم تجد لهم نصيرا مع كونهم يصلون ويصومون ويجاهدون لكن لما كانوا في قلوبهم كافرين
صار في الدرك الأسفل من النافق لأنهم لا يعتقدون بقلوبهم ما تنقبه ألسنتهم أو ما تفعله جوارحهم من العمل المشروعة وكذلك الفعل يرتد الإنسان عن دينه بفعله يفعله كأن يذبح لغير الله ولو ما
تكلم ولو ما تكلم إذا ذبح لغير الله خرج من الدين ورتد عن دين الرسول الله لأنه عبد غير الله الذبعباده فإذا ذبح لشيء يعظمه كالصنم والقبر وغير ذلك من المعبودات المشركين إذا ذبحه ولو لم
يتكلم فإنه يرتد إذا سجد للصنم إذا ذبح للصنم أو للقبر خلن من الصنم القبر التي هي أوثان المشركين اليوم إذا ذبح للقبور أو نذر للقبور أو سجد للقبور ولو المدد صار مشركة ولو كان يصلي
ويصوم ويحج ويطرأ القرآن فإنه نقض دينه بهذا الفعل الشركي والعياد بالله هذا الفعل الشيء إذا شك في قلبها الشيء هو تردد فإذا شك في قلبه هل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح وما
هو صحيح هل هناك بعث؟
هل هناك بعث؟
أو ما هناك بعث؟
هل هناك جنه نار أو ما هناك شيء؟
متردد فهذا يكفر بشكه ولو كان يصلي ويصوم ويعمل ما يعمل إذا لم يكن جازما بالإيمان عنده شك متردد في الصحة ما جاءت به الرسول فهذا يعتبر مرتد عن دين الإسلام ولو كان يشهد الله إلا الله
وأن محمدا رسول الله ولكن نحن مالنا للله واحد أما ما في القلوب من اليقين والشك والإيمان والكفر فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فهذه أصول الرد أو للكفر أو الشرك أو اعتقاد الكفر
والشرك أو فعل الكفر والشرك أو الشك في الدين وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه أمور يجب على المسلمين عموما وعلى قلبة العلم خصوصا أن يعتنوا بها في هذه الأيام كثرت الصرور في
هذه الأيام وكثرت الشبهات وكثرت دعات السوء ودعات الظلال فعلى المسلم أن يهتم بهذا الأمر لأن لا يخرج من دينه في شيء منها والناس في مسألة هذه النواطر على طرفين قير أو هم أو تقول الناس
ثلاثة أقسام طرفاني ووسط طرفاني ووسط طرف الأول الذين يغالون في التكثير والحكم على الناس بالكغر يغالون في التكثير ويكفرون الناس من غير روية ومن غير فق ومن غير معرفة وهذا مبدأ الخوارج
الذين خرجوا في عهد اللبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفة الراسدين وفي العهود السابقة يكفرون المسلمين ويغالون في الكفر فكل من خالفهم كفروا واستحلوا دمه هذا هو بسبب الغلوب وأخذوا
النصوس التي تدل على الكفر أو على الشرك أخذوها على ظاهرها دون أن يجمعوا بينها ويجمعوا بين النصوس الأخرى واتركوا أن نصوس الأخرى التي تفصل هذه الأمور وتقسمها إلى قسمين وعدم تمكونهم من
العلم أصاروا يكفرون الناس ويبالغون في التكثير من غير فق ومن غير روية ويطبقون النصوس على غير محلها لأن ما عندهم فق ليس عندهم فق مجرد قرر يقرأون ولا يفهمون المعنى وطبقون على الناس
هؤلاء هم الخوارج ولهم ورثها الآن الآن مع الأسف لهم ورثها من من يكفرون الناس ويغالون في التكثير ويستحلون أدم بحجة أن هؤلاء كفار لهم ورثها الآن من شبابنا ومن جهالنا ومتعالمين هذا طرف
الطرف الثاني المرجئة الذين يقولون الإيمان في القلب الإيمان بالقلب ولا يدخلوا فيه العمل وبعضهم يقول لا يدخل فيه القول وإنما يدخل الإيمان في القلب وأما العمل فلا يدخل فلو إذا صار
مؤمن بقلبه ولو عمل ما عمل فإنه لا يكفر لا يقولوا لا يضرم على الإيمان ماسيح كما لا ينفع مع الكفر قاعد أكد هذا مبجاو فهم أخذوا بنصوص الوعد وعتمدوا على الرجاء فقط وأولئك الخوارج أخذوا
بنصوص الوعد وخذوا بنصوص الوعد والرحمة والرجاء فأخذوا جانب الخوف وأشتد بهم الخوف وغلبوا جانب التكفير على الناس واستحلوا دماءهم وأمالهم بهذا المذهب الفاسد أما أهل السنة والجماعة فهم
وسقون بين المذهب بين المذهب المرجئة ومذهب الخوارج يجمعون بين المصوص ويقولون إن الكفر في القرآن والسنة ينقسم إلى قسمين ويقولون الإيمان كامل ولو لم يفعل شيئا ولو جاء بجميع المعاصل ما
يظهر فهم في طرفين قيض وأهل السنة والجماعة والله الحمد وسق جمعوا بين نصوص الوعد ونصوص الوعد وجمعوا بين الخوف والرجاء لم يأخذ الرجاء فقط كما أخذته المرجئة ولم يأخذ الخوف فقط كما
أخذته الخوارج يقولون من عبد الله بالخوف فقط فهو خارجي ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجي ومن عبد الله بالحب فقط فهو صوفي ومن عبد الله بالخوف والرجاء والحب والرغبة والرغبة فهو موحد
فهذا هو التفصيل في هذه المسألة العظيمة فمعرفت هذه النواقظ له أهمية الكبرى حتى يكون الإنسان على بصيرة فلا يكون مع الخوارج ولا يكون مع المرجئة وإنما يكون مع أهل السنة والجماعة الذين
جمعوا بين النصوص عمل بقوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مخكمات واخروا متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ هيتبعون ما تشابه من افتغاء الفتنة والبتغاءة والذين في قلوبهم
زيغهم الخوارج والمرجئة الخوارج أخذوا بطرف أخذوا بالمتشابه والمرتزل والمرجئة أخذوا بالمتشابه ولم يردوا المتشابه إلى المحق المحكم وكلام الله لا يتناقب وكلام رسول صلى الله عليه وسلم
لا يتناقب فجمعوا بين هذا وهذا وفسروا هذا بهذا وقيدوا هذا بهذا هذه طريقة الراسقين بالعلم أما أهل الظلال فإنهم يأخذون بطرف وهو المتشابه والمتشابه من آيات الوعيد أخذ بها المرجئة
المتشابه من آيات الوعد أخذ بها الخوارج وظلوا عن سواء السبيل فالخوه على المسلمين من ناحيتين ناحيت الأولى ألجهل بهذه الأمور وعدم تعلمها وعدم التمييز بين الحقي والباطل والخطر الثاني
القول على الله بغير علم وإن كثيرا من المتعالمين اليوم تجرأوا على مسائل كبار عظيمة من مسائل العقل وصاروا يتكلمون فيها ويفتون فيها ويحكمون على الناس بجهل وظلال والعياب بالله فالواجب
على المسلم أن يسلك طريق أهل الحق ولكن هذا لا يمكن إلا بالتعلم لا يمكن هذا إلا بالتعلم والتفقه في دين الله ما يكفي الحفظ حفظ النصوص ويفتصرها من عنده أو يتلقى تفسيرها من أهل الظلال
من الخوارج أو من المرجع ومتعلم وتلقى العلم عن العلمة ومدارسته ولهو العلم الصحيح والفقه الصحيح يجب علينا أن نهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا عظيما لأن لا نقع فيما وقعد في هذه الطوائف
الظالة التي أصبح شغلها الشاغل الآن التناحر والتراشق بالكلام والتظليل والتبديع والتفسيق من غير بصيرة ومن غير علم ومن غير فق ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم هذا جانب عظيم يجب
علينا أن نهتم به وأن نتنبى له وأن لا نقتص على المقالعة في الكتب أو حفظ المتون أو حفظ النصوص بدون فقه لمعانيها وتبصر في أحكامها وتفاصيلها ولهذا يقول الإيمام بن القيّم فيهم ولهم نصوص
أصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفاني عندهم نصوص عندهم حفظ يطرأون القرآن الليل والنهار ويصلون الليل كله يصومون لكن ما عندهم من الفق ميزان حبة خردة ولذلك وقعوا فيما وقعوا فيه
فالفق همره عظيم وهو فهم الفق هو الفهم فهم النصوص على ما جاءت عن الله ورسوله وتطبيقها على مواقعها الصحيحة ابن الجوزي رحمه الله يقول إن المفتي لمنزلة الطبيب لا بد أن يعرف الدوى أولا
ثم يعرف المكان المناسب للدوى المكان المناسب للدوى لا بد أن تعرف المركبات الدوى أولا ثم تعرف العلة التي في المريض وتعقيها من الدوى ما يناسبها فإذا وافق الدواء الدى نفع بإذن الله
فالعالم والمفتي بمنزلة الطبيب مع المرضى لا بد من أمرين أن يعرف الدوى وأن يعرف مواقع الدوى ويرقي كل مريضا ما يناسبه من هذا الدوى وهذا تمثيل صحيح إذا تأملتها ولكن هذا يحتاج لفق أهلا
بصيرة إخواننا ما هم تعلمين ولهم جالسين للتعلم بل ما يرون الناس شيء ولا يرون العلمة شيء هذه المصيبة ويرون أنهم أثهم من العلمة بهذا وقعوه ما وقعوه ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه طريقة
الخوارج من الأول الخوارج كفر الصحابة وراء أن الصحابة ليس على حق وأنهم ما يفهمون وأنهم ما يغارون لله ولا ينفلون المنكر فوقعوه ما وقعوه الخطر اليوم عظيم جدا نقول الحمد لله الشباب
عندهم مقبال على الدين وعندهم صحوة كما يقولون ولكن إن لم ترشد هذه الصحوة وهذا الإقبال صارت ظارح بدلا أن تكون نافع لا بد من ترشيدها ولا بد من تصحيحها ولا بد من تفقيها في دين الله حتى
تكون صحوة على بصيرة وإلا فإن هذه الصحوة ستضر المسلمين إلا ميتنبه لها ويرشدوها ويفقه شبابهم ويخوانهم في دين الله عز وجل هذه النواقض التي ذكرها الشيخ واضحة ما تحتاج إلى شرح تشرخ
نفسها واضحة ما تحتاج إلى شرح لأنها ما قدها من الكتاب والسنة أواعد واضحة ولكن لا بد من فهم معناها وفيقها وذلك بيتأم لها وذلك بالرجوع إلى كتبها للعلم كتاب إحكام الردة في كتب الفقر من
زاد المستقنى أو من الإقناع أو من غيره تراجع الكتب التي شرحت نواقظ الإسلام وبينتها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي وما أسلم
يقول أحسن الله إليكم هذا السائل هل الردة خاصة بالمسلمين هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي ثم أسلم هل يصبح مرتد عن اليهوديه؟
ما يقول؟
واسلما كالله هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي؟
لا الردة خاصة بالمسلمين المرتد هو الذي يكفر بعد إسلامة أما الكافر الأصلين هذا ما يقال لهم مرتد هذا يقال لكافر إنما يقال مرتد لمن أسلم
ثم رجع عن الإسلام هو الذي يكفر بعد الإسلامه هو المرتد سواء كان يهوديا في الأصل أو نصرانيا أو وثانيا لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل هناك فرق بين نواقظ الإسلام ونواقظ الإيمان؟
لا ما فيها فرق هي هي اختلاف بالتسمية نواقظ الإسلام هي نواقظ الإيمان نواقظ الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يعدر من وقع في أحد هذه النواقظ بالجهل الجهل
يختلف إن كان الجاهل لا يمكن هو أن يتعلم فإنه يعدر حتى يجد من يعلمه كالذي يعيش من قطع عن بلاد المسلمين ما عندها يعلمه وهو بلاد من قطع عن بلاد المسلمين ما فيها اللي كفار هذا يعذر
بالجهل أما الذي يعيش بين المسلمين ففي بلاد المسلمين يسمع القرآن يسمع الحديث يسمع كلامة للعلم فهذا لا يعذر بالجهل لأنه بلغته الحجه بلغته الحجه ولكنه لم يهتم بها بل قد يقول هذا دين
الوحابيه ولا هذا دين أهل نجد والدين فلال ولا فلال كما يقولونها الآن عن التوحيد سمعون التوحيد دين ابن عبد الوحاب معانه دين الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عبد الوحاب ما جاء ذي شيء
وإنما دعى دعى إلى دين الرسول صلى الله عليه وسلم أنا سبوا الدين إليه يقولون هذا دين الوحابيه هذا دين ابن عبد الوحابيه أو يقولون هذا دين الخوارج يسمون الموشدين بالخوارج يقولون كذا
هؤلاء يعجرون بالجهل هؤلاء مكابرون مكابرون لا يعجرون بالجهل ليس جهالة نعم من جميع المذنبين من المرتدين وغيرهم قال سبحانه وتعالى وإني لغفار لمن تابى وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى قال
تعالى قل يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله جل وعالى يقول إن الذين كهروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا وقال سبحانه وما يرتد منكم عن دينه أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السائن يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هذا ما ذهب المرجع هذا اللي قلنا لكم هذا ما ذهب المرجع اللي قلوا الإيمان بالقلب ولا يضر العمل ولا يضر الكلام ولا يضر شيء
ما دام القلب إيه إيمان هذا قل المرجع وما ذهبون بها قل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل هناك فرق بين الشرك والكفر نعم الكفر أعم من الشرك الكفر أعم من الشرك لأن
الكاهر قد يكون جاهدا للرب سبحانه وتعالى لا يؤمن برب مثل الفرعون والمعطلة دهرية وآما المشرك إنه يؤمن بالرب لكنه يشرك معه وغيره وإلا هو يؤمن بالرب أما الكاهر قد يكون جاهدا من الملح
وقد يكون مقرر بالرب لكنه يشرك معه وغيره و بين الشرك والكفر عموم رقصوص نعم شن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما أهمية معرفة موانع التكفير وما هو أفضل كتاب يتحدث عن هذه
الموانع موانع التكفير يعرف المكفرات فإذا عرفها فإنه يمتنع عن التكفير بغيرها إذا عرف المكفرات وضبطها وفهمها فإنه يمتنع من التكفير بغيرها نعم يقول من أدخل في الإسلام قبل توضيح
الإسلام له ثم ترك الإسلام فهل يعد مرتدا يا فيما يتصور النحب يدخل في الإسلام لا اكره في الدين ما أحد يكره أحدا على أنه يسلم لأن الإسلام اعتقاد بالقلب والقلوب لا يتصرف فيها إلا الله
سبحانه وتعالى قال تعالى إنك لا تهدي منحبت ولكن الله يهدي من يشاء فلا يمكن النحة يدخل في الإسلام بغير اختياره أبدا هو اللي يدخل باختياره لكن قد يدخل فيه صادقا يكون مؤمنا صحيح وقد
يدخل فيه لغرض من الأفراء فيكون منافقا نعم نعم يقول ذكرتم حافظكم الله أن من نواقظ الإسلام القول على سبيل الجد أو الاستهزاء قول الكفر السؤال ما الحكم فيما ينقل كلام الكفري على سبيل
الإخبار أو على سبيل التندر محسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول ما القول في من يريد على ذهنه من الخواطر الكفرية هل يعتبر هذا من الشك؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل من ارتكبا ناقظا من نواقظ الإسلام يكفره كل مرآه وعليم به أم لا يكفره من ارتكبا ناقظا من نواقظ الإسلام ينبغي أنه تثبت في أمره ربما
يكون جاهلا ما يدري ربما يكون مكره ربما يكون لعظر فإذا تبيل إنه ما لعظر وأنه ما هو جاهل شعر إلاه يختموا عليه بما صدر منه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول لا شك أن
البداة بالقرآن هذا هو الوجهة السليمة وكان السلف أول ما يحفظون أولادهم القرآن حفظونهم وهم في سنة التمييز ثم بعد ذلك حفظونهم مسائلة العلم القرآن هو الأساس وأقريقة حفظ القرآن هل الناس
يختلفون فيها كل يحفظ القرآن بحسب ما يتيسق له حسب الوقت المتيسر له بحسب القدر هل متيسر له يوميا تختلف ظروف الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول ما هو حد الإكراه الذي
لا يعتبر به الشخص مرتد وهل هناك أنواع للإكراه وأمر التوضيح الإكراه يختلف الاختلاف الأفعال والأشياء قد يكون إكراه في شيء ولا يكون إكراه في شيء آخر الإكراه يختلف في اختلاف مواقعه
ولكن الإكراه الذي يُعذر به هو الذي لا يمكنه التخلص من القتل أو من الضرب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة فضيلة هذا السائن يقول العلماء لا يكفر المعين إذا وقع في الكفر إلا إذا وجدت
الشروط وانتفت الموانع وأقيمة الحجة وأريد من فضيلتكم شرحاً وافياً لهذه الجملة هل تسأل عنها اللي قالها أنا ما قلتها تسأل عنها اللي قالها أنا أقول من ظهر منه الكفر وهو غير معدور هذا
إنه يكفر فإنه يخكم عليه بالكفر إلا إذا كان هناك عذر يمنعه كان يكون مكرهاً أو يكون من من يُعذر بالجهل ما كل الناس يُعذرون بالجهل ليعُش بين المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الحديث ويسمع
تلامة للعلم هذا ليس معدوراً لأنه بلغته الحجة الذي يُعذر هو الذي لم تجلوه الحجة لم تبلوه الحجة لكون يعيس فيبادية أو في بلاد منقاطعة عن بلاد المسلمين لا يصل إليها شيء لن القرآن ولا
من السنة نعم لا شك إن المذاهب المعاصرة الإلحادية أنها كفر مثل العلمانية مثل الحدافية مثل القومية هذه كلها مذاهب كفر لأنها مقالفة للإسلام مقالفة للإسلام الذي جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم مثل الشيوعية مذاهب الشيوعية هذا كفر وإلحاد أحسن الله إليكم صاحب الفضينا بسائن يقول لو أن شخصاً قال لآخر أنت كعلم الغيب وقد قالها هازلاً هل قوله هذا ردة وهل يحكم عليه
بالردة؟
إذا كان أنه أصده المزل أن تعلم الغيب يعني من باب أنك عندك فطنة أو عندك خبر في الناس هذا لا يضر ليس بريده نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينا هل سأن يقول ما حكم طلب الدعاء من الأموات
علم بأنه لا يعتقد في الميت وإنما قصده الله تعالى أحسن الله إليكم صاحب الفضينا هل سأن يقول من سبدين الله إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا بلغ
الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا صرفها لغير الله صار الشركة الأكبر المخلطة من
الله أما إن كان يطوف دنيت أن الطواف لله ولكن يظن إنه الطواف عند القبر له فضيلة هذا يعتبر بدعة وسيلة من وسائل الشرك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينا وكذلك الدعى الدعى إذا كان يدعو
الله عند القبر فلا يعتبر الشركة وإنما هو بدعه وسيلة من وسائل الشرك نعم أما إذا دع القبر نفسه دع الميت نفسه هذا الشرك نكما نخلي من المن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن
يقول متى يعدر الإنسان بالجهل في العقيدة ومتى لا يعدر هذا سبق الجواب عنه مرتين أو ثلاثة أما إذا كان قد بلغه القرآن وبلغته السنة هذا لا يعلار فصوصا في أمور العقيدة نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول أرجو التوضيحة والتنبيه في من يسب الحكامة والعلمة في هذا الزمان أو يتهمهم بالكفر ويقول إن السكوت عن بيان الحق من نواقظ الإسلام هذا من إفرازات مدهب
الخوارج أنا قد لكم إن الخوارج لهم أتباع الآن ومدهبهم اعتنقه كثير من الشباب هداهم الله ويجب عليهم التوبة إلى الله عز وجل وإمساكل سنةهم عن الكلام في الناس إن هذا من الغيبة وإذا كانت
لأهل العلم والات الأمور فهي أشد لأنها تكون غيبة وتكون خروجا على ولاة الأمور وخلع للطاعة وشق للعصى فعليه من يتوبه إلى الله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هذا
القول صحيح كل من وقع في الكفر فهو كافر وليس كل من وقع في البدعة يكون مبتدعاً أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل من قال إن حلق اللحية سنة معتقداً ذلك؟
هل من قال بأن حلق اللحية سنة معتقداً ذلك منكراً بوجوبها؟
هل يكون كافراً؟
إذا استهزأ بالسنة استهزأ باللحياة أو بقص الشارب أو بالسواق أو غير ذلك من السنة نثابة على رسول الله وقال هذه قشور هذه قشور وهذه توافه فهذا يرتد عن دين الإسلام بأنه سخر بشيء واستهزأ
بشيء من ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم
02 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الشرك في عبادة الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن
الرحيم علم أن نواقض الإسلام كثيرة واشهرها عشرة وعلى ماله من ماذا يخاف على دينه؟
خاف على دينه من الفتن والشبهات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا ومعرض للفتن ومعرض للرده الدين الإسلام
ويقاف على نفسه أن يرتد عن التوحيد ويعبد الأسلام وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن يطع في
هذه الأمور وهو لا يدري بل يقلد الناس أو من يحسن بهم الظن فهيفعل مثل فعله أما العالم الرباني فإنه ينفعه علم بيذن الله إتجنب هذه الأمور ومن كان بالله أعرب كان منه أخر تعلم الإنسان
العلم الناس يجب أن يتمسك به ويعرف نواقظ العقيدة ومفسدات العقيدة حتى إتجنبها كما قال حديثة بن اليمان الصحابي الجليل رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الخيري ألوه عن الشري مخافة أن ندريكني أنا وانفق ما زكت نفسه قال مخافة أن ندريكني ونحن الآن في خظم فتن عظيمة شبهات مظللة ودعات سوء وأشيى كثيرة لا تخفاق يجب على الإنسان أن يعتني بأمر
دينه ماذا تتعلمون التوحيد وتتعلمون الشرك وأنتم أولاد عقيدة وصحاب تطرح وأنتم في بلاد التوحيد وإحتاج أنكم يدرسون التوحيد وتعرفون النوع الشرك ولا أنت نشوء المناهج الدراسية بكتب
العقيدة أو تعلمون الأولاد هذه الأشياء فالواجب أن الإنسان يعرف هذه الأمور بلاجر أن يسلم من شرها ومن فتنتها هذا أمر مهم جدا لما تظهرون هذه الأشياء وأيضا نحن نتعلم هذه الأمور من أجل
أن نبيل للناس وندعو إلى الله على بصيرة حتى نسلم ويسلم الله بنا من شاء من عباده فالحقيقة أن الأمر خطير جدا ونواقظ الإسلام كما سبقي مفسداته ومبطلاته وأنه محمد الرسول الله قد ينقب
إسلامه وقد ينقب توحيده بناقظ من هذه النواقظ وهو يدري أو لا يدري ويكون مرتده فالذي يرتكب ناقظ من نواقظ الإسلام يكون مرتده عن دين الإسلام ويكون في عناد المرتدين ونواقظ الإسلام كثيرة
ولكن أهمها واخترها في هذه العشرة التي ذكرها الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نصيحة للأمة وخوفا على أمة محمد من الوقوع فيها فهو إنما كتبها وأظهرها نصيحة للأمة وخوفا
عليها وإشفاقا عليها لا أنه يكفر المسلمين كما يقوله أعداءه وخصوره وإنما ينصح المسلمين ينصح لهم ويدكرهم ويعلبهم لأجل أن يتجنبوها ويبتعل عنها نعم أشهرها يعني أعظمها وقوعا وأخترها هذه
العشرة وإلا فاية كثيرة مدولة في كتب الفق وكتب العقائد عبادة الله عز وجل فالعبادة هي ماهودة من التعبد والتذل والخذوع الاختياري التعبد والتذل الاختياري والتقرب إلى الله بما شرعه هذه
العبادة وبعض العلمة يعرفها بأنها غاية الحب مع غاية الذل غاية الحب لله عز وجل مع غاية الذل له هذا تعرفها المجمل وأما تعرفها المفصل فكما قال شيخ الإسلام الإنسانية رحمه الله العبادة
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويالله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطمة الظاهرة على الجوارح على اللسان وعلى الجوارح والباطمة في القلوب وأنواعها كثيرة من كورة في الكتاب والسنة وقولنا
هي الذل والخضوع الاختياري يخرج بهذا فهذا كل الناس عباد لله المؤمن والكافر بمعنى أنهم خاضعون منقادون ليقدار الله جل وعلى أننافنا فيه هم عباد الله يتصره فيهم كيف يشاء سبحانه وتعالى
ولا أحد يخرج عن أضاء الله وقدره كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحماني عبده هذه العبدية العامة وهي ليست اختيارية وإنما هي الطرارية وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه
يرجعون وقولنا مع التقرب إليه بما سرعه يخرج بذلك التقرب إلى الله بما لم يشرعه من البدع ولا وداً يكون التقرب إلى الله بما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده وعلى لسان رسوله صلى الله عليه
وسلم أما أن يُهدِث عبادة من عندها ومن عند شيخها أو من عند فلان أو علان غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عبادة باطله مردور كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو
رد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار هذا هو تعريف العبادة وأما الشرك فهو
صره شيء من أنواع العبادة لغير الله عز وجل فهذا قد أشرت بالله عز وجل لأن العبادات كلها بجميع أنواعها للله عز وجل والعبادة لا تصح الا بشرطين شرط الأولى الإخلاص لله عز وجل وموافقة
لسلت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكن فيها ابتداء وإحداث لما سمعت من قوله صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال مردود عليه فمن صرف شيئ من نواع العبادة لغير الله فهو
مشرك أي كان هذا الشيء سواء كان هذا الشيء فهو مشرك بالله عز وجل والشرك هو أعظم الضنوب أعظم ذنب عصي الله به هو الشرك ولا تجعل مع الله إله أخرى فتقعد مذموما مخذول ولا تجعل مع الله إله
أخرى فتلقى في جهنما ملوما مدحورا وخذ مع الله سواه في العبادة لأن العبادة حقٌ خالصٌ لله عز وجل لا يستحقها أحدٌ وير الله عز وجل هناك من يفسر الشرك لأنه عبادة الأصنام فقط وأما عبادة
الأولى والأضرح والصالحين يقول هذا ليس بشركة والشرك عنده فقط عبادة الأصنام على قول عبادة الأصنام نوع من الوعي الشرك والشرك هو دعوة غير الله سواء كان صنما أو غير صنب والمشركون
متنوعون في معبوداتهم ما اقتصروا على عبادة الأصنام منما يعبد الأصنام منما يعبد الشنس والقمر منما يعبد الشياطين من يعبد الأشجار والأحجار كما ذكر الله جل وعلى عنه يفرقون في عباداتهم
أم يقتصروا على عبادة الأصنام وإنما عبادة الأصنام نوع من الوعي الشرك بعضهم يقول الشرك هو أنت تعتقد أن أحد يخلق مع الله أو يرزق مع الله أو يدبر مع الله كنت تعتقد أن أحد لا يخلق مع
الله ولا يرزق مع الله ولا ينفع ولا يضر فأنت موحد ونقول له هذا ما قاله المشركون الأوله ما كانوا يعتقدون أن أصنام تخلق أو ترزق أو تحيي أو تميت أو تدبر وإنما يتخدونها وسائط بينهم ومين
الله عبدون منذ الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما قالوا هؤلاء يفلقون ويرزقون يقولوا شفعاء يشفعون لنا عند الله توسطون لنا عند الله هذا القول هو قول الباظل
وهو حصم الشرك توحيد الرموبي بالشرك القبيح هو الشرك في الأولهية هو الشرك في الأولهية وهو صرف شيء من أنواع العبادة هذا هو الشرك الذي حدر الله منه وارسل الرسل لإنكاره وشرع الجهاد
لتحقيقه هو الشرك في العبادة أما الشرك في الرموبي فلا يكاد يوجد في البشرية لا يكاد يوجد في البشرية أن أحد يعتقد أن الأصلام تخلق وترزق وأنها تحيي وتميت وتدبر وإنما يقولون هذه وسائط
ومن الناس من يفسر الشرك شرك الحاكمية ويغفلون ما عداه يقولون توحيد هو توحيد الحاكمية والشرك هو الشرك في الحاكمية هذا نوع من الشرك شرك في الحاكمية نوع من الشرك لأن التشريع حق لله عز
وجل والحكم بما أزل الله عبادة لله عز وجل لكن ليس الشرك محسورا في هذا النوع من الشرك عام من في كل ما يعبد من دول الله بالحاكمية أو بغيره أو بالدعاة أو بالذبح أو بالنظر أو بالاستغاثة
أو ذلك أما أنه يحصر في نوع معين ويقول هذا هو الشرك وهذا خلق لا يجوز أن يدخل هذا في عقلي قالب علم إلا لأناس لهم أغراض من ورائه فالشرك ليس مقصورا على الشرك في الحاكمية فالهو يكون في
الرقوع والسجود والذبح والنظر والدعاة والاستغاثة وغير ذلك أنواعهم كثير فالحاصل لأنه لا قد نعرف ما هو الشرك لأنهم يفسرونه بغير تفسيره وشرك لا تدبرته في القرآن وجدته عبادة غير الله
ويعبدون من دول الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قول لدعو الذين زعبتم من دول الله لا يبلكون بقال ذلك هذا الشرك في الدعاة وذلك ذبح لغير الله هذا الشرك الشرك
نوعا نوع الأول شرك أكبر هذا هو الشرك الأكبر هذا النوع يخرج من المله هذا النوع يحرم على صاحبه دخول الجنة ويخلده في النهار هذا النوع يحبط جميع الأعمال هذا النوع يبيح الدم والمال هذا
هو الشرك الأكبر أولا أنه يخرج من المله والعياد بالله ويجعل صاحبه كافر المشركة تانيا أن الله حرم الجنة على المشرك إنه من يشرك بالله رقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين
من أنصر حرم الله عليه الجنة بمعنى أنه منعه تحريبه المنع أنه منعه من دخول الجنة من عنباتا ومأواه النار وفي يوم القيامة لا بد إما أن يكون منه للجنة وإما أن يكون منه للنار الآخرة ليس
فيها إلا دارا المتقين وين الجنة ودار الكفار وهي النار ولها نقال ومأواه النار لما حرم من الجنة صارة النار مأواه ويدخلوا فيها ويقيم فيها أبدل أبات ولا يخرج منها أبدل والعياد بالله
فاليا الله جل وعلا حرم المشرك من المغفرة قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمشرك إذا مات على الشرك لا طمع له الشرك الأكبر لا طمع له في مغفرة الله
وإنما المغفرة خاصة بالذنوب التي دون الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الزنا والسريقة وشرب الخامر وغير ذلك من المحرمات والكبائل تحت مشيئة الله التي لا تصل إلى حد الشرك تحت مشيئة الله
إشاء غفرة لأصحابها وإشاء عذبهم لقدر دنوبهم ثم يخرجهم من النار ويدخلهم الجنة بتوحيدهم وإيمانهم وأولا يقال لهم عصاة الموحدين ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء متعلق بالمشيئة لله سبحانه
وتعالى لكن إذا لم يغفر لهم فإنهم لا يخلدون في النار كما يخلد الكفار وعبدت الأصلام والمشركوح ثالثا نشرك يخبط جميع الأعمال إذا أشرك الإنسان حبط عمله كله قال تعالى ولقد وحي إليك وإن
الذين بقبلك لينشركت لا يحبقنا عمل يعني يبقل لينشركت لا يحبقنا عمله ولا تكونن من الخاسري بل الله فعبد وكم من الشاكر ولهذا يقولون إن الشرك يبطل الأعمال كما يبطل الحدث الطهارة الإنسان
لا تطهر وتوضى ثم أحدث بطلت طهارته كذلك إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ثم أشرك بطلت وحيده وبطلت عمله لأن الشرك يبطل الأعمال كما يبطل الحدث الطهارة وقال تعالى لما
ذكر ماذا الأنبياء ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون مع أنهم أنبياء لكن لو قدر أنه وقع منهم شرك لبطلت أعماله كما قال لينبيه محمد رسول الله عليه وسلم لا إلا شركت لا أحمطنا عمل فلا
ينفع الإنسان أي عمله مع الشرك أو قبل الشرك كله يبطل إذا مات عليه صار منه للنار الخالدين فيه إذا كانوا قاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا
بحقها أو بحق الإسلام حسابهم على الله عز وجل فلا يعصم المال والدم إلا التوحيد وأما الشرك فإنه يبيح الدم والمال هذا هو الشرك وما يترتب عليه بالدنيا والآخرة من العقوبات والعياذ بالله
هذا هو الشرك الأكمر وهو أنواع كثيرة دعا غير الله شرك الإستغاثة بغير الله بما لا يقدر عليه إلا الله شرك أنذبح لغير الله شرك النذر لغير الله شرك السجود لغير الله شرك الركوع لغير الله
شرك إلى آخره ومن صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله قد أشرك الشرك الأكمر هذا هو الشرك الأكمر وهذه عقوباته التي رتبها الله عليه النوع الثاني الشرك الأصر وهو ما ورد في الكتاب
والسنة تسميته شركاً ودلت الأدلة على أن صاحبه لا يخرج من المله هذا هو شرك الأصر وهو نوعاً شرك في الألفاب شرك في الألفاب كالحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير
الله وإن لم ينوي بقلبه هذا الشرك في الألفاب وإن لم ينوي القائل بقلبه وهو على نوعيه وإنما يتضاهرون للأعمال الصالحة لأجل مطامع دنيوية أما النوع الثاني وهو اليسير من الرياء الذي يحصل
من المسلح يصدر من المسلح أما الأول الرياء الملافقين هذا لا يصدر من المسلح ولا يجتمع مع الإيمان أبدًا أما النوع الثاني وهو اليسير من الرياء هذا يحصل من المسلح وإنما خرج إليهم وهم
يتذاكرون الدجال قال ألا أخبركم بما هو أشد أو بما هو أخوف بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الرياء قال الرياء يقوم أحد أربى يصلي ويزين صلاته لما يرى
من نظار رجل إليه يقع في نفسه شيء من الرياء فالمسلم إذا وقع في نفسه شيء من الرياء قاومه وعاد إلى الإخلاص لله عز وجل لا يضره إذا دفعه لا يضره أما إن استمر معه فإنه خطيح وكذلك السمع
وهي لما يسمع من الأقوال كذكر والقراءة تلاوة القرآن من أجل أن يسمعه الناس يثنون عليه يظهر الأقوال المشروع من قراءة وأذكار وغير ذلك يريد يمدحه الناس أو يقع في نفسه شيء من حب الثلاء
فهذا شرك نصر وكذلك بذلك الشرك الخفي أن يريد الإنسان بعمله الدولياء ويريد به طمع الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا وزينة وفي إليه معمال فيها وهم فيها لا يخسل أولئك الذين ليس لهم في
الأخرة إلا النار الذي يأتي بعبادة يريد به طمع الدنيا الذي يقرب العلم لاجل أن يعقى شيء من المان أو الوظيفة علم الشرعي أما العلم اللي ما هو بشرعي هذا ما سنة الإنسان يتعلمه من أجل
الحرفة هو المهلة تعلم الصلاعي تعلم الحسابي تعلم كتامة يقصد بذلك يحصل على وظيفة هذا لا ما سمه أنا من الأسماب المباحة وليس عبانة ما العبانات يصلي من أجل الطمع الدنيا يجاهد من أجل طمع
الدنيا يطلب العلم من أجل طمع الدنيا يحج من أجل طمع الدنيا فهذا داخل بها ذي الله من كان يريد الحياة الدنيا وزيلة هالوفي إليه معمالا وهم فيها وهم فيها لا يخسل عليه الوعيد السديد وهذا
نوع من الشرح قال عليه الصلاة والسلام فعيس عبد الخميصة فعيس عبد الخميلا عبد الديلا والدرهم إلا أعطي رضي وإلا بيعقى لم يرغى هذا نوع من فعيس عبد الدنيا فعيس عبد الدنيا فعيس عبد الدنيا
هل علماء الشرك الأسغر هل يغفر خسائر الذنوب التي دون الشرك الأكبر أو لا يغفر بأن الله عمّم فقال إن الله لا يغفر ويشرك به هذا يعم الشرك الأكبر وشرك الأسغر لكن هناك فرق من حيث الشرك
الأكبر يخلد صاحبه في النار والشرك الأسغر لا يخلد صاحبه في النار لكن لا يخلده في النار فهذه بعض الكروق بين الشرك الأكبر وشرك الأسغر وكلها خطيرة ولا حول ولا قوسى إلا الله كلها خطيرة
لا يقال هذا الشرك الأسغر اتساهل الإنسان فيه بل هو خطيم ولهذا يقول عبد الله يقول مسعود رضي الله تعالى عنه لا نحلف بالله كالبا أحبوا إليه من أن أحلف بغيره صادقا لأن سيئة الكلم أحف من
سيئة الشرك أحلف بالله كالبا هذه سيئة كلم وأما يحلف بغير الله صادقا هذه سيئة الشرك سيئة الكلم أحف من سيئة الشرك هناك شبهات يدلي بها عباد القبور عباد الأولي والصالحين اليوم يبسول بها
على الناس منها أنهم يقولون إن الشرك عبادة الأسلام فقط وهما من عبد غير الأسلام هذا ليس مشركا كالذي يعمل الأولي والصالحين هذا ليس الشركا فيقال لهم وهذه الشبهات نكرها الشيخ أحمد بن
عبد الوهام في كتاب كشف الشبهات يقولون الشرك هو عبادة الأسلام فقط والجواب عن هذه الشبهات أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من يعبد الأسلام ومنهم من يعبد الشجر والحجر
ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأولي والصالحين قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعا أولئهم فالشرك هو عبادة غير الله أين كان هذا الغير
والمشركون الأول ليس شرك مقصورا على عبادة الأسلام وحاربهم جميعا وقاتلهم جميعا ولم يفرق بينهم لم يفرق بين من عبد صنما ومن عبد قبرا أو شجرة أو حجرا فلقاتلهم ولم يفرق بينهم هذا شيء
الواضح من شبهاتهم أنهم يقولون إننا لا نعبدوا الأولي والصالحين لأنهم ينفعون أو يضرون وإنما نعبدهم لأجل أن يسفعو لنا عند الله تأخذهم شفعا عند الله فقط اتقربون لهم بالذبح والنذر
والاستغاذة بالأجل أن يسفعوا لنا أما المشركون الأولون فإنهم يعتقدون أن هذه الأسية تنفعوا تضر بدون الله عز وجل يقولون نحن لا نعتقد ذلك وإنما نعلم أنهم لا ينفعون ولا يضرون ولكن
تخذناهم شفعا هذا هو الذي ذكره الله عن المشركين الأول ويعبدون بدون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله لا فرق بين شرك هؤلاء وشرك الأولي كلهم يقصدون الشفع أن
تشفعوا له هذه الأشياء المعبودات الشفع حق ولكن ليس هذا طريقها لها طرق شرعية بيناها الله سبحانه وتعالى بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من طرقها أن الشافع يتقذ إله من دون الله
يذبح له ويضر له هذا هو فعل المشركين الأولي لا فرق من شبهاتهم أنهم يقولون إن المشركين الأولين لا يقولون لا إله إلا الله أما هؤلاء الذين يعبدون القبور والأولي والصالحين هؤلاء يقولون
لا إله إلا الله محمد الرسول الله مثل الذي يقول لا إله إلا الله محمد الرسول الله فنقول سبحان الله هم قالوا لا إله إلا الله ومحمد رسول الله لكن ناقضوها ولا إله إلا الله ماتا فعلا إلا
إلا سلمت من المناقظات فهؤلاء تلفضوا بها لكنهم ناقضوها بفعل السرق ما معنى لا إله إلا الله معنىها لا إله إلا الله هل هؤلاء يتركوا عبادة غير الله؟
لا!
هم يعبدون القبور والأولي والصالحين والأوريحة وهم يقولون لا إله إلا الله فالمشركين الأولون أحذق منهم وأعرف هؤلاء من جهلهم وغباوتهم أنهم جمعوا بين النقظين من قول لا إله إلا الله
وعبادة غير الله عزيزهم فهم لم يفهموا باللا إله إلا الله ما فهمه المشركون من قبل وهذا في منتها الغباوة والسلاجة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لكن الهواء والعياد بالله يوقع
في ما هو أشد من هذا ومن شبهاتهم أنهم يقولون إن مشركين الأولين يعبدون أحجارا وأسجارا وأشيا وجمادات أما فندعوا أو نتوسل بعباد صالحين وأولي لهم جاه لدي الله فنحن نتخذهم وسيلة وسيلة
بيننا وبين الله والله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا التقل الله وابتروا إليه الوسيلة أولئك الذين يدعونه يبترون إلى ربهم الوسيلة فنحن اتخذنا الوسيلة أولئي وسيلة ونقول لهم الوسيلة
في كتاب الله معناها الطاعه والعبادة الوسيلة هي ما يوصل وحصل إلى الله عز وجل طاعته وفعل أوامره وتركي نواهيه وليس الوسيلة التي تجعل بينك بين الله واسطة هذا ما دل عليه القرآن والسنة
ولا قال به أحد منها للعلم إن الوسيلة اتخاذ الوسائط بل الوسيلة في الكتاب والسنة هي التقرب إلى الله لطاعته سبحانه وتعالى الوسيلة أي القربة القربة إلى الله والطاعت أما منفسر الوسيلة
بأنها اتخاذ وسائط فهذا تفسير باطل ومحنث ولم يقول به أحد من أئمة التفسير ولله الحمد على كل حال هذه شبهات داحلة لا قيمة لها ولله الحمد ولكن هي التي يعتمدون عليها من شبهاتهم فهذا
الفعل صحيح لما يجوز لكن هؤلاء جهار من بلغه القرآن وهو عربي قامت عليه الحجة وإن كان غير عربي فلا بد أن يترجم له معناه حتى يفهمه وربما أن أحدهم يحفظ كتاب سيبويه ويعرف اللغة العربية
والبلاغة ويدرس وبعه هذا يعبد القبور هذا معدور لي جهل وأكثر ما تكون هذه القبور وهذه الأضرحة في بلاد العرب الذين نزل القرآن ويقول إنه جاهل وهو يعيش ببلاد المسلمين ويقرأ القرآن ويحفظ
القرآن ويسمع القرآن ويسمع كلامه للعلم وصوصا بعد ما جاءت الوسائل ووسائل العلام التي تنقل إلى الناس كلامه للعلم ويقرأ فيها القرآن صباحا ومساءا وأكثر من ذلك بصوت يسمعه من في المشرق
والمارب ويقال هؤلاء جهان إلى متى يكون هذا الجهن فالحاصل أنهم لا حجة لهم حجتهم داحظة عند ربه ونسأل الله أن يهدئ من يشاء منهم إلى الصواب وأن يستبين لهم الحق وأن يترك العناد ويترك
التقليد الأعمى ويردع إلى كتاب ربه حتى يحققوا إسلامهم ويصححوا دينهم ويكونون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يكونون من أمة المشركين وأتبع بجهل وأبي لها ومسافر وراء العجب العجب من
أفعال هؤلاء وشركياتهم ووثنياتهم ولا يقبلون نصيحا ولا يصغون إلى من يناديهم إلى الحق إلا من شاء الله عز وجل فهذا أمر الخطير ولا يجوز لطالب العلم والعالم أن يسكت على هذا أن يبين للناس
ويوضح للناس ويدعو إلى الله ما معنى الدعوة إلى الله حين إيه؟
ما دا من نساكتين عن هؤلاء؟
ندعوه إلى الصدق وإلى العدم الغش في البيع وشرى وإلى ترك الربا وإلى ترك الزنا ونترك الشرك نترك الخطر العظيم يجب أن نبدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك وأما بقية الضنوب ونبدأ بالتوحيد
والنهي عن الشرك والجوانب التي لا تنفع مع عدم التوحيد وعدم العقيد هالصحيح فلو أن الإنسان ترك الزنا وشرب الخمر وترك الربا وترك جميع المحرمات إلا أنه مشرك لم ينفع ذلك كله ولو يصلي
الليل والنهار لو يتصدق بجميع أموالة ما دا من عنده شرك أكبر فلن ينفعه فهو ولو عمل بعض الكبير فإنها يرجى له المغرب وإن عذب فإنه لا يخلد في العذاب فكيف نترك الأمر الخطير ونتجه إلى ما
دونه ونقول هذا هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى أمراكز لكن الأضرحة على حالها بل تزيد تزيد في العالم الإسلام والتصوف والبدع تزيد أين الدعوة إلى الله وين هالجهود وهذه الكامراته صار
ما نفيد فالواجب علينا أن نتنبه لهذا الأمر هو أن ندعوه إلى الله على بصيرة ونبدأ بما بدأت له الأنبياء والرسل أو تصحيح العقيدة
ثم البناء عليها أنها هي الأساس وما عداها فوما بنية عليها فإن كان الأساس صحيحا كان البناء صحيحا وإن كان الأساس فاسدا الهار البناء ولا ينفعوا صاحبا فمن أستسبنيانه على تقوى من الله
وليضوان خيرا أما نستسبنيانه على شفى جروف الهار فنهار به في الار جهنم والله لا يهد القوم البالي هذا مثال الوابح في من أسس دينه على عقيدة صحيحة ونية صارحة ومن أسس بنيانه على شرك وعلى
أمور أخرى مخالفة لدين الله هذا مثال الوابح في القرآن الكريب هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا التباع ويرزقنا إجتنابا إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على ربينا محمد
على هاله واصحابه أجمعي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذه أسئلة كثيرة أعرض على فضيلتكم بعضما ما تيسر منها على سام يقول صاحب الفضيلة ذكر بعض العلماء أن الدنوبة كلها
داخلة تحت الشرك الأصغر ومعنى هذا القول صحيح هوا كل الدنوب بشرك الدنوب منها ما هو الشرك ومنها ما هو غير شرك مخالفة ولا يقول شركة جعل الدنوب كلها من الشرك هذا غلط نعم الشرك صارت لا
تغفر إلا بالتوبة مع أن الله يقول إن الله لا يغفر ويفرق به ويغفر ما دون ذلك لمن يشعر فقسم الضنوب إلى شرك وما دونه وذكر الخرق بينهما ذاك أسئل الله إليكم صاحب الفضيلة أنا السائم يقول
لقد ذكرتم أن العلماء رحمهم الله اختلفوا فيها ليغفروا الشرك الأصغر أم لا فما هو الراجحه من خلافه الراجح هو الله وعلم أنه لا يغفر لعموم الآية ولكن لا يخلده النار لكن صاحبه لا يخلده
النار كما يخلل صاحب الشرك الأكبر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة الأسائم يقول التبرك متى يكون شركا ومتى لا يكون شركا إذا أعتقد أن البركة تحصل من غير الله عز وجل تبرك بشجرة والحجر
يعتقد أنه يمنح البركة وهذا شرك أكبر أما إذا أعتقد أن هذا السبب للبركة والبركة من الله إذا كان هذا الشي سبب لحصولي هذا شرك أصغر على يكون شركا أصغر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
الأسائم يقول لو دبحة أو لو ذبح متى رجل وبحية هو عند قبر فلان رجاء أن تنزل البركة على ذبيحة فهل يعد هذا الذبط وشركا أكبر أم شركا أصغر إذا كان ذبحة للميت ذبحة للقبر هذا شرك أكبر إذا
كان ذبحة لله عز وجل ولكن يظن أن هذا المكان أن فيه فضيلة وهذا شرك أصغر ووسيلة من وسائل الشرك وسيلة من وسائل الشرك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة الأسائم يقول الله أعطى الأموات
بأنهم يسفعون بدول إذن الله عز وجل ويسفعون للمشرك أم إذا كان مشركا فلا تقبله فيه شفاع قالت عالا أما تنفعهم شفاعك الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع هذا من التلبيس على الناس
نعم صاحب الفضيلة هذا ساء يقول ما هو القول الصحيح في فهم الحجة وأرجو توضيح ذلك ما فيها خلاف فهم الحجة معرفت معرفت معرفتها مختلف الناس في إذن فهم الحجة معرفت الكلم معرفت معنى الكلم
هذا فهم الحجة سواء كان عرفه بالفعل أو كان يستطيع معرفته لو أرات بعض الناس قد لا يكون يعرفه فعلا القرآن لكن لو أرات أبحث سأل وقرأ عرف هذا قامت عليه الفجر قامت عليه الفجر هذا لا يهكم
عليه حتى يبين له ويشرح له أن هذا شرك وعلى كبير نعم فهذا لك من موانع الردة إلا من موانعها الجهل إذا كان من من يعلمه بالجهل فهذا يملع الردة فذلك لك راه إذا أكريها على قول الكهر أو
كلمة الكهر مع صحة إيمان في قلبه وعقيرته فهذا ليعبر بالكهر إلا من أكريها وقلبه متمئل بالإيمان صحيح أنه يخلده النار بلا أن على القول الصحيح أنه تركى الصلاة كهر أكبر يخرج من المله
والكافر الذي خرج من المله يخلد في النار للآيات كثيرة التي وردت في تخليد الكفار بالنار نعم ويقول وأخشى إلا أذبح أن تظرني فما رأيكم بهذا الفعل بهذا العمل وما هو الحل فيه وهل هو كفر
أكبر نعم هذا شركنا أكبر الذي يذبح الصخرا ويخاف منها هذا شركنا أكبر ولا يجيوز لكم السكوت على هذا بلغوا مراكز الهيئات وبلغوا القضاة عندكم وبلغوا أهل العلم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائن يقول إذا قال الرجل كلمة كفرية ولم يعتقدها لكنه كان ناسياً أو مخطئاً فما حكمه؟
قالوا ناسياً ما أدري عن هذا كيف ينسى؟
أما مخطئاً يعني جاهلاً يمكن يمكن أن يكون جاهلاً أما إنه يكون ناسي هذا إن كان نايم عقلهما ومعه نايم أو مغمن عليه يتكلم بدون شعور هذا يُعلم لأنه ما معه شعور وهو غير مكلف يعني الحالة
نعم أما قلنا لكم مثلاء الدرس إليه من يقول ولماذا تدرسون الناس هذه الأمور ولماذا تشرحونها الناس مسلمون ويكفي اسم الإسلام ولو فعلوا ما فعلوا وهم عداء التوحيد شارقون بالتوحيد لا
يريدون التوحيد ولا ذكر التوحيد هذا قصده ولكن سندرس هذا إي شاء الله وسيقرر في المدارس وسيشرح في المساجد رغم أولوه وهذا واجب على أهل العلم واجب على الناس أن يتعلم هذا الأمر لأن هذا
هو أساس الدين نعم فأخبرته أن هذا العمل شرك فلم يستجد فهل أحكم عليه بالشرك أم أنه لا بد أن يحكم عليه بذلك عالم من العلمة يبلغ عنه أهل العلم في بلده من أجل أن يتخد معه الإجراء اللازم
إذا أعرفت العبادة ولم تتبرع من الشرك أهله لا تكون العبادة صحيحة هذا بحسب التفصيل في الحكم بغير ما أنزل الله ورب يقولون هذا من الأمور العملية فإن كان يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل
الله جائز ولا باس به أو أنه مخير أن يحكم بما أنزل الله و بغيره خير هذا كفرنا كفر ينقل من الملح إلى شبكة هذا بالإجماع إذا كان يرى أن الحكم بالقوانين جائز أو أنه مخير إن شاء حكم أو
أشد من ذلك إذا قال إن القوانين أحسن للناس من القرآن وأحسن من حكم الإسلام هذا أشد كهراً والعياد بالله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول من حلف بالطلاق هل يعتبر وأشرك شرك أكبر
وما هو الواجب على من فعل ذلك حلف بالطلاق و ما هو الحلف بغير الله يسمع حلف هو و ما هو الحلف بل لكن قالوا حلف لأنه يُسده الحلف بأنه يُقصد به الحلف يُقصد به الحلف أو يُقصد به النهي عن
الشي أو تصديق أو التكريب فهو حلف بمعنى أنه يجري مجرى الحرية لا أنه حلف بغير الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول ما الفرق بين الشرك والكفر؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول قلتم يا صاحب الفضيلة إن المشركة شركة أكبر قد يبيح الدم والمال فهناك مشركون يوجدون فيما بيننا بمسمى الذميين فهل تباح ذماءهم وأموالهم؟
أموال جهود والنصار يجوز عقد الذمه معهم وأخذ الجزياء منهم وإخباعهم لحكم الإسلام ما غيرهم من المشركين فلا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل أو يقتلون في الجهات بسبير الله ما أقول كل
يقتل وكل لا هذا راجع من جهات بسبير الله وراجع إلى ولاة الأمور أو كل يقتل وكل يحكم على الناس أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول ما حكم من زيّن صلاته لأجل أن يقتد يبيه إخوانه
إذا كان قصده التعليم الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوك ما رأيكم أوني هل يكون من أرادة بعمله الدنيا وكيف ينجو وطالب العلم من إرادة الدنيا بعمله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول رجل صلا وكان افنيته لله فطرأ عليه نظر الناس إليه فوقع في الرياء ثم استمر الرياء معه إلى نهاية صلاة أحسن الله إليكم وانتظروا بشكل جيد
03 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من جعل بينه وبين الله وسائط/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب نواقض الاسلام للامام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الثالث.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم فقد كفر اجماعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
على نبينا محمد
على اله واصحابه اجمعين.
قال رحمه الله الثاني اي من نواقض الاسلام ما الثاني من نواقض الاسلام من يتخذ بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر اجماعا
ليتخذ بينه وبين الله وسائط.
من الخلق وسائط من الخلق يتوسطون له عند الله بزعمه.
وهذه المسألة الواسطة بين الله وخلقه كما قال شيخ الاسلام فيها تفصيل.
فمن قال لابد لنا من واسطة
بين الله وبين خلقه فانه يسأل.
ما مقصوده بالواسطة ان كان المقصود لا بد لنا من واسطة في تبليغ الرسالة بيننا وبين الله فهذا صحيح هذه واسطة لابد منها من انكرها كفر
لابد من واسطة بين الله وبين خلقه في تبليغ شرعه وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام هم الواسطة بيننا وبين الله.
الرسل من الملائكة ومن البشر.
هم الواسطة بيننا وبين الله.
فمن انكر هذه الواسطة فقد
الكفر لمن انكر الملائكة وانكر الرسل الذين يأتوننا بشرع الله وقال لا حاجة اليهم ونحن نتصل بالله بدونهم كما تقوله الصوفية يقول غلاة الصوفية انهم يأخذون عن الله مباشرة بدون واسطة
فهذا كفر بالاجماع النوع الثاني واسطة من اثبتها فقد كفر وهي التي ذكرها الشيخ رحمه الله وهي ان يتخذ واسطة بين الله وبين خلقه يدعوهم ويطلب منهم الشفاعة ويتوكل عليهم
فهذه الواسطة من اثبتها كفر اجماعا لانه لا واسطة بيننا وبين الله في عبادته بل يجب ان نعبد الله مباشرة ان ندعوه مباشرة بدون واسطة.
وان نطلب منه الشفاعة بدون واسطة
وان نتوكل عليه بدون واجب بيننا وبين الله قال الله جل وعلا وقال ربكم ادعوني استجب لكم ما قالوا ادعوني بواسطة فلان او اتخذوا واسطة فهذه الواسطة من اثبتها فقد كفر.
وهي انه يجعل بينه وبين الله وسائط
يصرف لهم شيئا من العبادة من اجل ان يقربوهم الى الله من اجل ان يقربوه الى الله كما يقول المشركون من قبل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا
عند الله فسمى هذا عبادة يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض
سبحانه وتعالى عما يشركون.
سمى هذا شركا ونزه نفسه عنه نزه نفسه عنهم وهذا هو حال عباد الاموات الان هذا هو حال عباد الاموات وعباد الاضرحة الان يتخذون الاولياء والصالحين وسائط بينهم وبين الله
يذبحون لهم عند قبورهم وينذرون له ويستغيثون بهم يدعونهم من دون الله اذا قيل لهم هذا شرك؟
قالوا لا هؤلاء وسائط بيننا وبين الله.
نحن لا نعتقد انهم يخلقون مع الله او يرزقون مع الله
او يدبرون مع الله وانما اتخذناهم وسائط بيننا وبين الله يبلغون الله حوائجنا ويذبحون لهم ويعظمونهم وينذرون لهم بحجة انهم وسائط بينهم وبين الله فهذا هو شرك الاولين كما قال تعالى
والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار فسمى فعلهم هذا كذبا وكفرا
الذي يتخذ الوسائط بينه وبين الله ويتقرب الى هذه الوسائط لاجل انها تنفعه عند الله وانها تتوسط له عند الله ويذبح لها وينذر لها ويستغيث بها ويتوكل عليها ويعتمد عليها
بانها هي التي تبلغ حاجته الى الله تتسبب له في قضاء حوائجه عند الله فهذا هو الشرك الاكبر وهذا كفر باجماع المسلمين كما قال الشيخ رحمه الله كفر اجماعا اي باجماع المسلمين
واما الذي يتخذ الوسائط اتخذ الوسائط ويعتقد انها سبب فقط ولا يدعوها ولا يذبح لها ولا ينذر لها وانما العبادة لله ولا يعبد الا الله لكن يتخذ الوسائط على انها اسباب بزعمه
على انها اسباب لزعمه فهذا بدعة ووسيلة الى الشرك هذا بدعة ووسيلة الى الشرك لان الله لم يأمرنا باتخاذ الوسائط في الدعاء او في طلب الشفاعة او في ما وليس هذا سببا ما نصب الله هذا سببا
في اجابة الدعاء.
لانك توسط بينك وبين الله
صالحا من الصالحين او نبيا او غير ذلك هذا قول على الله بلا علم الله امرنا بدعائه ولم يأمرنا باتخاذ واسطة بيننا وبينه فيجب الفرق بين الحالتين حالة من يعبد الوسائط ويذبح لها وينذر لها
يتقرب اليها
وحالة من لا يعبدها وانما يتخذها بمثابة وسائط اه تبلغ حاجته لله عز وجل وآآ بجاهها وبصلاحها ومكانتها عند الله اهذا باطل وهو بدعة لانه احداث شيء في الدين لم يأذن الله به
وهو وسيلة من وسائل الشرك.
ولكن هذا ما يميلون اليه خصوصا المتأخرون ما يقتصرون على جعل الوسائط مجرد وسائط ولا يصرفون لها شيء من العبادة ما الغالب انهم يعبدونها يذبحون له وينذرون لها كما يفعلون عند الاضرحة
يعكفون عندها يتبركون بترابها واعتابها ويحجون اليها في اوقات معينة ينزلون عندها ويأتون بقطعان الانعام يذبحونها في سوح او في ساحات الاضرحة يتقربون بها الى الله اي الى الى الاضرحة.
يتقربون بها الى الاضرحة
واصحاب الاضرحة بزعمهم يتقربون الى الله يبلغون الله حوائجهم هذا هو شأنه وديدنهم من قديم منذ ان بنيت المساجد على القبور كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقع ما اخبر به صلى الله عليه
وسلم
ووقع هؤلاء فيما وقعت فيه اليهود والنصارى من البناء على القبور كما قال صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد على فلا تتخذوا القبور مساجد.
فاني انهاكم عن ذلك
وكان هذا ممنوعا في الصدر الاول من هذه الامة في عصر القرون المفضلة كان هذا ممنوعا ولا يوجد شيء من البنايات على القبور حتى جاءت دولة الفاطميين الشيعة دولة الفاطميين
واستولوا على على مصر وعلى كثير من البلاد وهم شيعة باطنية بيعة الباطنية فبنوا المشاهد على القبور.
اول من بناها الشيعة الفاطمية الباطنية بنوها في مصر وفي غيرها ثم تكاثرت
الاضرحة في بلدان المسلمين بعد ذلك بسبب الشيعة قبحهم الله فهم اول من بنى على القبور كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهؤلاء لهم شبهات لهم شبهات يستدلون بها بزعمهم
يظنون انها ادلة شبهة الاولى ان هذا من اتخاذ الوسيلة الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا
اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون
ابتغوا اليه الوسيلة فسروا الوسيلة بان تجعل بينك وبين الله واسطة من الخلق فسروا الوسيلة بهذا وفي قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون عذابه.
ففسروا الوسيلة بالايتين على ان المراد بها اتخاذ الوسائط.
بينهم وبين الله
اه وهذا تفسير باطل لم يقله ائمة التفسير بل فسروا الوسيلة بانها الطاعة الوسيلة الى الله طاعته سبحانه وتعالى التقرب اليه بعبادته الوسيلة هي الطريق الموصل الى الله وذلك بعبادته
وحده لا شريك له تقرب اليك ابتغوا اليه الوسيلة اي ابتغوا الى الله سبحانه وتعالى الطريق الذي يوصلكم اليه وهو عبادة وحده لا شريك له فالوسيلة هي هي العبادة والطاعة
بفعل الاوامر وترك النواهي هذه هي الوسيلة ابتغوا اليه الوسيلة اي تقربوا اليه بعبادته وطاعته وامتثال امره واجتنابنا هذي هي الوسيلة التي امر الله بابتغائها واما قوله تعالى اولئك الذين
يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب
ويرجون رحمته ويخافون عذابه فالمعنى ان الذين يعبدون الملائكة ويعبدون المسيح عليه السلام من النصارى رد الله عليهم بان الذين تعبدونهم هم من عبادي يتقربون الي ويعبدونني وليس وليس لهم
من الامر شيء
ولا من الربوبية شيء فهم عباد يتقربون الى الله بالعبادة ويرجون رحمة الله ويخافون عذابه الا يجوز ان يتخذوا وسائط يتخذون وسائل يتقرب بهم الى الله كما يقوله النصارى اولئك الذين يدعون
ان يدعوهم المشركون من الملائكة وبعض الرسل كالمسيح عليه السلام هؤلاء عباد لله ليس لهم من الامر شيء يبتغون الى ربهم الوسيلة يتقربون الى الله هم فقراء الى الله محتاجون
الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه فكيف يتخذون الهة يعبدون مع الله وهم عباد وهم يخافون من عذاب الله ويرجون رحمة الله ويتقربون الى الله هذا تفسير الاية هذا هو تفسير الاية
الذي فسرت به من ائمة التفسير وقيل ان ناسا كانوا يعبدون ناسا من الجن ان اناسا كانوا يعبدون اناسا من الجن.
فاسلم الجن ولم يعلم الذين يعبدونهم باسلامهم الله اكبر
ان هؤلاء الذين تعبدونهم من دون الله اسلموا وصاروا عبادا لله يتقربون الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه فكيف يتخذون مع الله سبحانه وتعالى وهم من عباده وهم يعبدون الله
ويرجون رحمته ويخافون عذابه الاية لها تفسيران صحيحان التفسير الاول المراد بهم الذين يعبدون الملائكة وبعض الرسل والثاني انهم ناس من الجن اسلموا ولم يعلم من يعبدونهم انهم اسلموا الله
اخبر عنه
وعلى كل ما داموا كذلك هم عباد ويتقربون الى الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه فلا يجوز ان يتخذوا مع الله سبحانه وتعالى.
وبذلك بطل تفسيرهم بالوسيلة بانها اتخاذ الوسائط من المخلوقين
بينهم وبين الله وسقطت حجتهم ولله الحمد هذه شبهة ومن شبههم ايضا انهم يتخذون الوسائط بينهم وبين الله من باب التعظيم لله من باب التعظيم لله فان الله عظيم ولا يتوصل اليه
الا بالوسائط والشفعاء الذين يشفعون عنده ويتوسطون عنده فهذا يزعمون انه من تعظيم الله اذ انه لا يتوصل اليه الا بوسائط كما ان ملوك الدنيا لا يتوصل اليهم الا بالوسائط والشفعاء
فقاسوا الله جل وعلا على ملوك الدنيا وهذا امر باطل وليس هو من تعظيم الله سبحانه وتعالى.
بل هو من تنقص الله من تنقص الله بحيث انهم صرفوا شيئا من عبادته لغيره
والشرك تنقص لله عز وجل وليس تعظيما لله كما يزعمون وثانيا ان قياس الله على البشر هذا ايضا تنقص لله.
الله جل وعلا يعلم احوال عباده يعلم احوال عباده.
اما البشر والملوك فلا يعلمون احوال الرعية
الا باحد يبلغهم عن احوال الرعية وشكايات الرعية لانهم بشر اما الله جل وعلا فانه يعلم فلا يحتاج الى من يبلغه حوائج عباده ما يحتاج الى من يبلغه حوائج عبادة
ايضا ملوك الدنيا بحاجة الى ان يقبلوا شفاعة الشافعين لانهم بحاجة الى الاعوان والوزراء فلو ردوا شفاعتهم فتنكروا عليهم وعادوهم فهم يقبلون شعائري شفاعتهم وان كانوا يكرهون ذلك من اجل
الابقاء
على ملكه واستجلاب الناس للخضوع لهم اما الله جل وعلا فانه غني عن عبادي الله غني عن عباده ما يحتاج الى وزراء والى شفعاء والى ناس يقبل شفاعتهم وان لم يرظى كملوك الدنيا.
ملوك الدنيا مضطرون
الى قبول الوساطات من الوزرا وغيرهم واما الله جل وعلا فانه غني عن عباده ليس بحاجة ثالثا ان ملوك الدنيا لا يريدون الخير في الغالب لا يريدون الخير الا الا بالحاح
لا يريدون الخير ولا يعطون الطلب الا بالحاح.
اما الله جل وعلا فانه كريم الا يحتاج الى ان ولا يؤثر عليه احد كما يؤثر على ملوك الدنيا الله جل وعلا اذا طلبته ودعوته
فان الله قريب مجيب ما يحتاج الى وساطة خلاف ملوك الدنيا فانهم لا يعطون الطلب الا بعد التي واللتي كما هو معروف.
ما يعطون لانهم بشر.
صفة البشر البخل تشوح
والتمنع والتلكؤ اما الله جل وعلا فانه قريب مجيب كريم سبحانه وتعالى غني ملوك الدنيا فقراء اللي عندهم قد لا يكون عندهم شيء ويحتاجون الى الى القرض والى الاحتيال اما الله جل وعلا فعنده
خزائن السماوات والارض
فهو غني وهو كريم فلا يؤثر عليه الواسطة ولانه هو سبحانه يريد الخير لعباده ويريد الكرم لعباده وهو غني كل حوائج الخلق عنده على قال الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم
واخركم
وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر.
لو ان الخلق من اولهم الى اخرهم
قاموا في صعيد واحد وكل طلب من الله حاجته واعطاهم الله حوائجهم كلها.
ما ينقص ذلك من ملكه شيئا خلاف ملوك الدنيا لو اعطوا عشرة او عشرين من الرعية خلص اللي عندهم
ما عندكم ينفك وما عند الله باق فقياس الخالق سبحانه وتعالى على المخلوق باتخاذ الوسائط عنده هذا قياس باطل من وجوه متعددة ومن شبههم الباطلة انهم يقولون الوسائط رجال صالحون
ولهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى فنحن نسأل الله بهم ونحن ونحن مذنبون نحن مذنبون وهؤلاء رجال صالحون ولهم مكانة عند الله جل وعلا فنحن نطلب منهم ان يقربونا الى الله زلفى.
وان يشفعوا لنا
عند الله سبحانه وتعالى والجواب عن ذلك ان صلاح الاخرين وعمل الاخرين ليس لك فيه استحقاق.
عملهم لهم عملهم لهم وانت لا ينفعك الا عملك فاذا لم يكن لك عمل فان هؤلاء لا ينفعونك
يوم لا تملك نفس لنفسه شيئا يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه صلاحهم لا ينفعك ما دمت انك ما عندك صلاح انت لست
عندك صلاح ولا عندك عمل فصلاح الاخرين ما ينفع لا ينفعك الا عملك فلماذا لا تعمل انت لماذا لا تعمل انت حتى تكون صالحا وقريبا من الله سبحانه وتعالى اما انه يقربك عمل غيرك
هذا من الخبل انا من الخبال قال الله جل وعلا تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون فلا ينفعك صلاحهم وقربهم من الله اذا لم تكن انت على عمل صالح
وعلى عقيدة سليمة انهم لا ينفعونك ابدا الله جل وعلا يقول فما تنفعهم شفاعة الشافعين المشرك لا تقبل فيه شفاعة وعبادة غير الله شرك وان كنت تزعم انك تعبدهم من اجل
انهم يتوسطون لكي لا الى الله فانت مشرك.
والمشرك لا تنفعه شفاعة فعليك ان تصلح عملك مع الله سبحانه وتعالى ولا تلتفت الى اعمال الاخرين لانها لهم صلاحهم لهم عملهم
لهم ولا ينفعك انت الا عملك الصالح فان لم يكن لك عمل صالح فلا احد ينفعك بعمله حتى ولو كان من اقرب الناس اليك كذلك من شبههم وهي شبهة عريضة عندهم
يقولون لان عمر رضي الله عنه توسل بالعباس بالاستسقاء توسل بالعباس بالاستسقاء لما لما اجدبوا استسقوا ثم ان عمر رضي الله عنه طلب من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله لهم
بالغيث
فقال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبيك فتسقينا واننا نتوسل اليك بعم نبينا اسقنا قم يا عباس فادعو فقام العباس رضي الله عنه فدعا الله لهم دعا الله لهم فاستجاب الله لهم
قالوا هذا توسل هذا عمر توسط بالعباس هذا دليل على ان اتخاذ الوسائط جايز انقول لهم يا سبحان الله عمر توسط بدعاء العباس توسل بدعاء العباس ولم يتوسل بالعباس وانما توسل بدعائه قال قم
فادعو
وطلب الدعاء من الصالحين امر مشروع.
امر مشروع.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر لما اراد عمر رضي الله عنه ان ان يسافر للعمرة وودعه الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لولا تنسنا يا اخي من صالح دعائك.
فطلب الدعا من الصالحين امر مشروع.
الاحياء الصالحين الاحياء ما الميت ما يطلب منه شيء لكن الرجل الصالح الحاضر عندك يجوز لك انك تطلب منه ان يدعو الله لك
او يدعو للمسلمين كذلك معاوية رضي الله عنه لما استسقوا امر ابا يزيد الجرشي ان يدعو الله فدعا الله ومن هنا قال الفقهاء اجلس في كتاب الاستسقاء ويستحب التوسل بالصالحين.
التوسل بالصالحين ايش؟
اي بدعائهم.
ولو كان المقصود التوسل
بذواتهم لو كان المقصود التوسل بذواتهم او بفظلهم ومكانتهم لما عدل الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول له مكانة عند الله له مكانة عند الله وله جاه
لا يزول هذا بموته عليه الصلاة والسلام ومع هذا لم يسألوا الله بجاه الرسول ولا بحق الرسول ولا بعمل الرسول صلى الله عليه وسلم فعدلوا عن الرسول وهو افضل الخلق
عدلوا عنه الى المفضول وهو عمه العباس.
لا شك ان الرسول افضل من من العباس ومن غيره فلماذا عدلوا عن الفاضل الى المفضول؟
الا لان الفاضل ميت والميت لا يطلب منه شيء
لا يطلب منه شيء وانما يطلب من الحي يطلب منه المال يطلب منه الدعاء يطلب منه المساعدة يطلب من الحي اذا كان قادرا وحاضرا يطلب منه المساعدة تعاونوا على البر والتقوى
اهذا هو الرد عليهم بقضية توسل عمر بالعباس هم فهموا ان عمر توسل بذات العباس او بحق العباس او بجاه العباس وهذا امر باطل وانما عمر رضي الله عنه توسل بدعاء
بدعاء العباس قال له قم فادعو.
فدعا الله سبحانه وتعالى وهذا امر جائز لا بأس به اما التوسل بالاموات فهذا امر باطل لانه لو كان جائزا لما عدل الصحابة وفيهم عمر رضي الله عنه لما عدلوا عن الرسول
صلى الله عليه وسلم بعد موته وذهبوا الى عمه العباس وحينئذ لابد ان نبين التوسل الجائز والتوسل الممنوع توسل على قسمين توسل جائز وتوسل ممنوع توسل الجايز انواع اولا التوسل الى الله
باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى
قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون.
ادعوه بها يعني توسلوا الى الله بها تقول يا رحمن ارحمني يا غفور اغفر لي يا كريم
اكرمني اعطني يا غني اغنني وهكذا تطلب من الله جل وعلا تتوسل اليه باسمائه واسل اليه باسمائه كما توسل ايوب عليه السلام فقال اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين انت ارحم الراحمين.
توسل الى الله باي شيء
توسل الى الله بانه ارحم الراحمين فاستجاب الله له هذا من التوسل باسماء الله توسل يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت وفي الظلمات ظلمة البحر وظلمة الليل وظلمة بطن الحوت
نادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
فاستجبنا له توسل الى الله بالتوحيد لا اله الا انت توسل الى الله بتسبيحه سبحانه اني كنت من الظالمين اعترف
بذنبه اعترف بذنبه فاستجاب الله له هذا توسل جائز التوسل الى الله باسمائه وصفاته وتوحيده سبحانه وتعالى توسل مشروع كذلك التوسل بدعاء الصالحين توسل بدعاء الصالحين هذا توسل جائز كما
توسل
عمر بالعباس وطلب منه الدعاء وتوسل معاوية بدعاء ابي يزيد الجرشي ودعا توسل بدعاء الصالحين هذا امر جائز ولهذا قال الفقهاء في كتاب الاستسقاء ويسن او يستحب التوسل بالصالحين.
يعني بدعاء
الصالحين كما فعل عمر رضي الله عنه وليس التوسل بذواتهم او بحقهم او بجاههم التوسل بالجاه او التوسل بحق الشخص او التوسل لمكانة الشخص عند الله هذا توسل مبتدع ومحرم
توسل مبتدع ومحرم وهو وسيلة من وسائل الشرك هذا هو التوسل المشروع وهذه انواع هذه انواعه اما التوسل الممنوع فهو التوسل الى الله بجاه الشخص او بحق الشخص على الله
او بذات الشخص فهذا توسل ممنوع هذا توسل ممنوع وهو وسيلة من وسائل الشرك فيجب الفرق بين التوسل الجائز والتوسل الممنوع لان كما ذكر الشيخ رحمه الله في في التوسل والوسيلة انه بسبب
اللبس والخلط بين انواع التوسل حصل آآ حصل الغلط في هذا الباب فلا بد من معرفة التوسل الجائز والتوسل الممنوع حتى لا يقع الانسان في الخلط والخطأ فهذا باب عظيم مسألة اتخاذ الوسائط
والتفصيل فيها هذا باب عظيم يجب العناية به.
لئلا يختلط الامر او ان شبهات هؤلاء المضللين تنطلي على بعض الناس والعوام فيجب معرفة الجواب عنها حتى لا يلتبس الامر في امر
عظيم من امور من امور التوحيد فهذا هو الناقظ الثاني من اتخذ بينه وبين الله وسائط يدعوه يدعو الوسائط يعني يقول يا احمد البدوي يا عبد القادر يا حسين يا علي
يا فلان اغثني انقذني آآ اشفي مريظي رد غائبي يهتفون بهم الان باسمائهم هذا هو الشرك الاكبر.
هذا دعاء والدعاء هو اعظم انواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
يعني اعظم انواع العباد.
فاذا دعا غير الله فهذا اعظم الشرك والعياذ بالله سواء دعا ملكا او نبيا او صالحا او جنا او انسان.
الدعاء هو اعظم انواع العبادة.
فمن
دعا غير الله قد اشرك الشرك لكم ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان الشياطين قد تتمثل بصور الاموات يتمثل بصور الاموات ويخرجون الى الناس عند القبور ويقول انا فلان ماذا تريد؟
وهو شيطان
شيطان تمثل بصورة الميت فيظن الناس ان هذا هو فلان وان هذا هو الميت.
وقد يمد يده كما قالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم مد يده للرفاعي حق ويقول للرسول مد يده للرفاعي
وصافحه ومد يده من القبر وصافحه وهذا كذب وان كان واقعا فهو شيطان.
فهو شيطان الشياطين تتمثل للناس عند الاضرحة عند القبور بصور اصحاب القبور ويقولون نحن فلان ماذا تريد
او انهم لا يرونهم لكن لكن يتكلمون ويظنون ان هذا الميت يتكلم يسمعون صوت نعم وش تبي؟
ماذا تريد؟
قضينا حاجتك وما اشبه ذلك وهو صوت الشيطان فيظن من يسمعه انه صوت الميت صوت القبر
وهذا وقع يقول وقع منه كثير.
فيظنون ان هذا ان هذا هو الميت هذي صورته او هذا صوته واجابته والشيطان يريد ان يغويهم ويغريهم بالشرك من حيث لا يشعرون يدعونه
ويطلبون منهم الشفاعة الشفاعة حق الشفاعة حق ولكنها لا تطلب من الاموات.
وانما تطلب من الله فتقول اللهم شفع هي نبيك شفع فيا عبادك الصالحين فلا تقف عند القبر وتقول يا فلان يا رسول الله اشفع لي
لا يطلب من الميت شيء وانما تطلب من الله.
والشفاعة ملك لله وليست ملكا لغيره ولا تكون الشفاعة الا بشرطين الشرط الاول ان يأذن الله بها الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه
من اهل التوحيد لا يكون مشركا بل يكون من اهل التوحيد وهذان الشرطان مأخوذان من القرآن قال الله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه بخلاف ملوك الدنيا فيشفع الشفعة عندهم بدون اذنهم
وبدون رضاهم ويضطرون الى قبول شفاعتهم كما اسلفنا اما الله جل وعلا فلا يشفع احد عنده الا باذنه سبحانه وتعالى الشرط الثاني ان يكون ان يكون من المشفوع فيه من اهل التوحيد
ممن رضي الله قوله وعمله كما قال جل وعلا ولا يشفعون الا لمن ارتضى الا لمن ارتضى الله جل وعلا ارتضى قوله وعمله وهو الموحد اما المشرك الله جل وعلا يقول فما تنفعهم
شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ولا يشفعون الا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعدي ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى.
ها ذكر الشرطين
بعد ان يأذن الله بالشرط الاول ويرضى هذا الشرط الثاني يرضى وهو لا يرظى الا عن اهل الاسلام واهل التوحيد ولا يرظى عن المشركين اذا الشفاعة حق وتطلب من الله جل وعلا.
اما الشفاعة التي تطلب من الاموات فهي شفاعة باطلة
لم يأذن الله جل وعلا بها فبطل قولهم انهم يطلبون من الاموات الشفاعة ويقولون الشفاعة حق نقول نعم هي حق ولكن لا تطلب من الاموات وانما تطلب من الله قل لله الشفاعة جميعا
له ملك السماوات والارض الشفاعة ملك لله جل وعلا ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون ما يملكون الشفاعة الا بالتوحيد.
شهد بالحق يعني قال لا اله الا الله وهم يعلمون يعلمون معنى هذه الكلمة
ويعملون بها ليس لمجرد التلفظ بها فقط وهو لا يعلم معناها او يعلمه ولا يعمل لا تنفعه الا من شهد بالحق وهم يعلمون هؤلاء هم الذين ترجى لهم الشفاعة باذن الله
اما الكافر والمشرك فهذا لم يشهد بالحق بل يشهد بالباطل وعبادة الاصنام والاوثان ومن شبههم ايضا انهم يقولون ان المشركين الاولين يدعون الاصنام ويدعون الشياطين ويدعون الجن.
اما نحن فنحن ندعو اناسا صالحين
فكيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام فنقول يا سبحان الله اما تقرأون القرآن اليس المشركون الاولون يطلبون الشفاعة من الملائكة وهم صالحون يطلبون الشفاعة من الانبياء بعد موتهم قال الله جل
وعلا ويعبدون من دون الله
ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء دفع هؤلاء عند الله وهم يعبدون الملائكة ويعبدون العزير ويعبدون المسيح بدون مناسبة صالحين الجاهلية متفرقون في عباداتهم منهم من يعبد الاصنام منهم
من يعبد الشمس والقمر
منهم من يعبد الشجر والحجر منهم من يعبد الملائكة منهم من يعبد الصالحين والاولياء فهم متفرقون في عباداتهم فماء عليه عباد القبور هو نوع من شرك الاولين ونوع من شرك الاولين
الذين يعبدون الملائكة ويعبدون الانبياء ويعبدون الصالحين والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى.
ان الله يحكم بينهم امام فيه يختلفون.
ان الله لا يهدي
من هو كاذب كفار فلا فرق بين عبادة المتأخرين للقبور وعبادة السابقين من المشركين لا فرق فليست عبادة المشركين الاولين مقصورة على الاصنام كما تقولون ولا على الاشجار والاحجار وانما منهم
من يعبد الصالحين.
بدليل القرآن
دليل القرآن ان الله ذكر انهم يعبدون الملائكة ويعبدون ناسا من عباده اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة شوف اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة.
دل على انهم يعبدون الصالحين
الذين يفزعون الى ربهم الوسيلة بطاعته سبحانه وتعالى فالامر واظح لكن المغالطات من هؤلاء لا حصر لها فيجب ان ان طالب العلم يكون على بصيرة من هذه الامور خصوصا الدعاة الى الله عز وجل
اللي
ينتسبون للدعوة وينتظمون بسلك الدعوة لانهم سيواجهون مثل هذه الشبهات فعليهم انهم يتعلمون يتعلمون هذه الامور ويعرفوها وان يعرفوها من اجل ان يردوا على هؤلاء المشبهين الذين اهلكوا الناس
بشبوهاتهم
يدعوهم ويطلب منهم الشفاعة ويتوكل عليهم.
نعم عباد القبور يتوكلون على على الاموات توكلون على الاموات ولا يتوكلون على الله سبحانه وتعالى ولا تسمع لله بالسنتهم ذكر وانما دائما لهجهم
بمن يعبدونهم من دون الله ويتوكلون عليهم ويعتمدون عليهم.
والتوكل من اعظم انواع العبادة قال تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون بصفاتهم انهم على ربهم لا على غيره قدم المعمول للحصر وعلى ربهم يتوكلون ولم يقل ويتوكلون على ربهم بل قال وعلى ربهم يتوكلون
فتقديم الجار والمجرور وهو المعمول على العامل لافادة
الحصر مثل اياك نعبد اي لا نعبد سواك فهذا ابلغ من قوله نعبدك ابلغ من قوله نعبده.
لان نعبدك لا يفيد حصرا اما اياك نعبد فهذا يفيد الحصر التوكل عبادة عظيمة وهو الاعتماد على الله جل وعلا
تفويض الامور اليه ولا يمنع هذا ان الانسان يتخذ الاسباب النافعة مع التوكل على الله جل وعلا يأخذ بالاسباب النافعة ويتوكل على الله في جمع بين الامرين لا لا يأخذ التوكل فقط ويهمل
الاسباب النافعة
ولا يعتمد على الاسباب ويهمل التوكل بل يجمع بين الامرين هذا شأن علشان المؤمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان اعظم المتوكلين ومع هذا كان يأخذ بالأسباب كان يعد القوة للجهاد وكان يلبس
الدروع عند الجهاد هذي اسباب هذي اسباب نافعة باذن الله فالمؤمن يجمع بين الامرين الاخذ بالاسباب النافعة مع التوكل على الله سبحانه وتعالى.
ولهذا يقولون آآ الاعتماد على السبب شرك
وترك الاسباب قدح في الشريعة.
لان الشريعة امرت باتخاذ الاسباب النافعة فهؤلاء يتوكلون على من؟
يتوكلون على معبوداتهم الى الاموات والاشجار والاحجار يتوكلون على مخلوق توكلونا على مخلوق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلق بشيء وكل اليه.
فمن تعلق بالله توكل على الله.
كفاه
ومن توكل على غير الله فان الله يكله الى ذلك المخلوق الضعيف فيضيع لانه توكل على غير من يتوكل عليه توكل على ضعيف مثله او على من هو اضعف منه
لا شك ان الميت ما هو بمثل الحي الحي يستطيع يمشي ويستطيع ياكل ويشرب يستطيع يكتسب ويستطيع يعمل اما الميت انتهى انتهى فكيف فكيف اذا ماتوا جعلوهم الهة من دون الله عز وجل؟
وهم اموات
لا يملكون شيئا لانفسهم ما يستطيع انه يكتسب لنفسه ولا يعمل شيء لنفسه مرتان.
فكيف يتوكل عليه ويعتمد عليه ويطلب منه الحوائج وهو ما عنده شيء ولا يستطيع لكن اذا انتكست الفطر
وجاء التقليد الاعمى والشيطان يزين للناس هذه الامور بل انهم يسمون هذه هذه الامور هي التوحيد ويسمون التوحيد انه كفر وشرك لانك ما تحب الاولياء يقولون انت ما تحب الاولياء
لانك ما تدعوهم ولا تذبح لهم ولا تنذر لهم معناه انك ما تحب الاولياء مو بغل لهم هكذا يفسرون عندهم الحب والاولياء هو ان يتخذوا اندادا مع الله سبحانه وتعالى.
نعم نحن نحب اولياء الله
احيان وامواتا نحبهم ونقتدي بهم وندعوا لهم اما اننا نتخذهم مع الله سبحانه وتعالى ونتقرب اليهم بالعبادة فلا ليست هذه هي محبة ليست هذه محبة الصالحين والصالحون لا يرظون بهذا
الصالحون لا يرظون بالشرك الا يرظون انهم يعبدون مع الله عز وجل فمن هو الذي يحب الصالحين المشرك او الموحد الموحد هو الذي يحب الصالحين ويتولاهم ويدعوا لهم ويقتدي بهم
ويستغفر لهم هذا هو الذي يحب الصالحين.
لا الذي يدعوهم من دون الله.
ويذبح لهم هم لا يرظون بهذا ولا يملكون من الامر شيئا وانت انزلتهم في غير منزلتهم انت انزلتهم بغير منزلتي
انت لو جئت الى واحد من الناس عادي وقلت له انت ملك اما يشعر هذا انك تسخر منه يعني انسان عادي تقول له انت مثل الملك انت ملك ما يسخر يبي يعتبر هذا انك انه سخرية
انك تسخر به تستهزئ به حيث انزلته منزلة لم يصل اليها الذي ينزل الصالحين بمنزلة الله هذا في الحقيقة انه تنقصهم واحتقرهم ولا يحبهم انما يحبهم من يقتدي بهم ويدعوا لهم ويحترمهم هذا هو
الذي يحبهم
هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى من فظله واحسانه وان يوفقنا واياكم لمعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل واجتنابه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما الفرق بين الناقض الثاني والاول؟
لان المشركين قديما وحديثا يقولون انما نتخذهم شفعاء الثاني نوع من الاول الاول عام وهذا خاص والشيخ ركز عليه لانه واقع في الناس عبادة الاضرحة وعبادة القبور والاولياء والصالحين هذي
واقعة
للناس كثيرا اما عبادة الاحجار والاشجار والاشياء هذي فلا احد من المسلمين يقرها اما عبادة القبور فكثير ممن ينتسبون الى الاسلام يقرونها يعتبرونها من الاسلام فلذلك ركز الشيخ على هذه
وخصصها وهي نوع من الاول لكن هو الواقع في حياة كثير ممن ينتسبون
ما نقول المسلمين لكن نقول ممن ينتسبون الى الاسلام نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين من يتخذ الواسطة سببا وبين من يذبح لها او يركع او يسجد.
فهذا يدعوها والاخر والاخر يعبدها.
هل هناك فرق بينهما؟
اذا كان يدعوها
صار من الاول لكن اذا لم يدعها ولم يذبح لها ولم ينذر لها لكن يظن انه سبب توصله الى الله فنقول هذا باطل لان الله لم يجعل هذا سببا لم يجعل هذا سببا؟
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
بعض الناس بعض الناس الموجودون الموجودين يطوفون مع المشركين على القبور يقولون من باب تحبيبنا او تحبيبهم لنا ثم ندعوهم الى ترك هذا الطواف فما حكم هذا الفعل ان من طاف معهم فقد عمل
عملهم
دخل في عملهم وافقهم وافقهم سيأتي بالناقض الثالث من لم يتبرأ من المشركين او صحح عملهم او او الى اخره هذا يأتي ان شاء الله فلا يجوز للمسلم انه يشارك المشركين بعملهم ويطوف معهم على
القبور
من اجل مجاملتهم وارضائهم وعدم الانكار عليهم لا يجوز هذا.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قد صافح الرفاعي فهل نرد عليه بان الشيطان قد تمثل بصورة النبي عليه الصلاة والسلام؟
وهل الشيطان يفعل ذلك؟
هل اليد هذه هي يد الرسول علشان نقول
الشيطان يتمثل يتمثل بصورة ويقول هذي صورة النبي يكذب وقد يأتي للانسان في نومه ويقول انا الرسول وهو يكذب ايمكن ان يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول هذه يد الرسول.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما صحة هذه العبارة واسطتي هو الله عندما يسأل الانسان عن من هذا اذا صح هذا اذا صح انه امتدت اليد وسلمت على الرفع انا اقول ليست هذه يد الرسول صلى الله
عليه وسلم.
قطعا
اما اذا لم يصح انتهى الامر.
نقول هذا كذب اثبتوا هذا.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما صحة هذه العبارة واسطتي هو الله عندما يسأل الانسان عن عن من يتوسط له في اي مكان
ان كان يقصد التوكل اساء التعبير ولكن المعنى صحيح ان كان يقصد واسطتي هو الله يعني انا متوكل على الله هذا المعنى صحيح ولكن اللفظ ينبغي الا يقول هذا.
الله لا يتوسط به الى غيره.
نعم
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم هذه المقولة فلان قد قظى لزومه.
نعم؟
فلان قد قظى لزومه اما فلان فهو ضعيف ما له الا الله.
هل هذه الكلمة صحيحة؟
تدري ايش تقول
يقول ما حكم هذه المقولة؟
مم.
فلان قد قضى لزومه.
مم.
اما فلان فهو ضعيف ما له الا الله.
اي نعم الضعيف ما له الا الله.
ما احد من الناس يبي يساعده ولا ينظر اليه لكن الله جل وعلا هو الذي يساعد
الضعيف والفقير فلا لا لا محظور في هذا اللفظ.
نعم يقول فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع من بعض طلبة العلم انهم يفرقون بين المسجد الذي وضع فيه القبر
وبين القبر الذي بني عليه المسجد.
فالاول يقولون تجوز الصلاة فيه والثاني لا يجوز.
هل هناك فرق بين ذلك؟
الاول يقولون فالاول تجوز الصلاة فيه والثاني لا يجوز فهل هناك فرق في ذلك
هذا فرق مبتدع لا اصل له المسجد الذي في قبر لا تجوز الصلاة فيه سواء بني على القبر من الاصل او ادخل في القبر بعد بنائه لا تجوز الصلاة فيه حكم واحد
ولكن ان كان المسجد هو القديم والقبر مدخل فيه فيجب نبش القبر واخلاء المسجد منه وان كان القبر هو القديم والمسجد بني عليه فالواجب هدم المسجد وترك القبر هذا هو الحكم الشرعي اما انه
يصلى فيه وتصح الصلاة
هذا كلام باطل تفريق غير صحيح نعم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذوا القبور مساجد ولم يفرق بين قبر على مسجد بني عليه مسجد او قبر ادخل في المسجد او قبر ليس عليه بنا اصلا
ما يجوز تصلي عند القبر ولو كان ما عليه بنا بان المسجد هو ما يصلى فيه ولو كان مبني.
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا وكل مكان يصلى فيه فهو مسجد
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا كان القبر في ساحة المسجد في الخلف هل يجوز الصلاة في المسجد ذا؟
يا اخواني ما تصلح التعابير هذي القبر في المسجد ما يجوز لا في ساحته ولا في جانبه ولا في قبلته
يجب اخلاء المساجد من القبور.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يحتج القبوريون للترويج لبدع في البناء على القبور في القبة النبوية.
فكيف يجاب عن ذلك يجاب عن ذلك بان الرسول صلى الله عليه وسلم
ما بني على قبره وانما دفن في بيته محافظة عليه من الغلو كما قالت عائشة ولولا ذلك ابرز قبره غير انه قسي ان يتخذ مسجدا فهو دفن في بيته المبني من قبل
حفاظا عليه حفاظا عليه من الغلو ما هو بدفن ثم بني عليه؟
لا البيت موجود بيت بيت عائشة دفن فيه صلى الله عليه وسلم محافظة عليه وكان خارج المسجد كان خارج المسجد
ثم لما جاء وقت يعني بقي خارج المسجد في عهد الخلفاء الراشدين وفي عهد معاوية رضي الله عنهم وفي عهد عبد الملك ابن مروان فلما جاء الوليد ابن عبد الملك
واراد ان يوسع المسجد يعني خلافة الوليد ابن عبد الملك بعد خلافة عبد الملك ابن مروان اراد ان يوسع المسجد ادخل الحجرة في وهذا خطأ ولم يكن هذا بمشورة اهل العلم ولا بفتوى من اهل العلم
وانما هو رأي رآه عفا الله عنه قد اخطأ في هذا فتبين لنا ان المسجد على عدا وان القبر على حدة وانما ادخال الحجرة في المسجد من تصرف بعض الولاة
وليس هو من الشرع ولا من ولا بمشورة اهل العلم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم هذه الامور التوسل بصفات الله ودعاء الصفة والقسم بالصفة دعاء الصفة ما يجوز يدعى الموصوف
الصفة ليست غير الله حتى تدعى.
فيدعى الله جل وعلا واما الحلف بالصفة جائز تقول وعزة الله تقول وعزة الله وكلام الله فيعني يجوز انك تقسم بالصفة من صفات الله عز وجل
اما اما مسألة دعاء الصفة او نداء الصفة فهذا لا يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز للداعي ان يقول اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى هل هذا هذا
هل هذا الدعاء يكون دعاء للصفات لا بصفاتك بصفاتك توسل الى الله الباء باء التوسل من صفاتك هذا توسل بالله عز وجل مثل برحمتك استغيث ومن عذابك استجيب هذا حديث برحمتك
نعم وما المثال على دعاء الصفة الممنوعة ان تقول يا وجه الله يا رحمة الله وما اشبه ذلك.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من يتصدق على الفقير ويقول ويقول له ادعو لي
لا بأس لكن الاحسن انه ما يطلب منه شيء لان هذا فيه تمن وفيه بيع وشراء اذا كان فقير تعطيه وهو اذا احسنت اليه بيدعو لك ولك اجر في هذا ولو ولو ما دعا لك
ولا حاجة الى مثل هذا.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأيكم في من يطلب الدعاء له ممن يرى صلاحهم وهم احياء فاذا قلت له اكثر انت من الدعاء لنفسك
قال انا عندي ذنوب ومعاصي وتقصير.
هذا جايز ما في شك.
طلب الدعاء من الصالحين وهم احياء هذا جائز لا شك فيه فعله الصحابة كما سمعت وكونه يدعو هو بنفسه هذا افضل ما في شك.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من كان يصلي على مرأى من الناس
فاخل في صلاته عمدا من اجل الا يدخلها رياء وان يبتعد عنه.
فما حكم صلاته لا يجوز هذا لا يجوز انه يخل بصلاته من اجل انه يبتعد عن الرياء هذا ما يجوز
يجب انه يصلي الصلاة الصحيحة ولا يحل بها بعض السلف يقول ترك العمل من اجل الناس هي والعمل من اجل الناس رياء والعافية ان يعافيك الله منهما.
الانسان يعبد ربه ويخلص لله ويحسن عمله
ومسألة انه يخاف من الرياء ويخل بالعمل او يترك العمل هذا لا يجوز حتى وصل الامر بعضهم انه ما يصلي بالمسجد مع الجماعة يقول اخاف من الرياء يترك صلاة الجماعة جاه الشيطان وقال له الكلام
هذا
صار ما يصلي بالمسجد يخاف يخاف من الرياء بعضهم ما يصلي امام يقول اخاف من الرياء هل هذا تثبيط من الشيطان اعمل العمل واخلص النية لله عز وجل واستعذ من الشيطان واذا احسست بشيء من الرياء
فتب الى الله واقبل على عبادتك
ولا يضرك ان شاء الله.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك فرق بين التوسل بذات الشخص او التوسل بجاهه توسل لا فرق بينهما كله ممنوع كله ممنوع لا بذاته ولا ولا بجاهه كله ممنوع
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من اتخذ واسعة يقولون ان انك اذا توسلت بذاته يصير هذا معنى الحلف انك تحلف على الله لان الباء لا القسم اذا قلت اسألك بفلان
او بحق فلان فهذا من باب القسم الباء باء القسم ولا احد يقسم على الله سبحانه وتعالى نعم يقول فضيلة الشيخ وفقك الله لا احد يقسم على الله باحد من خلقه.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من اتخذ واسطة بينه وبين الله لكن بدون صرف شيء من العبادة هل هذا شرك اصغر؟
هذا بدعة هذا بدعة وهو وسيلة الى الشرك بدعة
ووسيلة الى الشرك.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله.
قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة فكيف يكون السؤال بوجه الله يقول اسألك الجنة بوجهك الكريم اسألك بوجهك الكريم ان تدخلني الجنة او ان تجعلني من اهل الجنة.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله حديث
الاعمى ديدن لاهل البدع وشبهة لهم.
فما فما مفهوم هذا الحديث وما صحته لا سيما ان في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام قل يا محمد بهذه الصيغة ادع الله لي قل يا محمد ادعو الله لي فحديث الاعمى ما فيه
توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وانما فيه طلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلم.
والرسول حي وحاضر وهو الذي امر السائل.
فهو من التوسل بدعاء الرسول صلى الله عليه
وسلم اليس لهم فيه حجة على ما في سنده من مقال نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا زعم احد ان الله يوحي اليه من العلم الشرعي هل يعتبر هذا من الكفر الاكبر
نعم.
من ادعى ان الله يوحي اليه هذا مشرك هذا كافر مرتد عن دين الاسلام اللي يقول ان الله يوحي اليه او انه يتلقى عن الله لعن الرسول صلى الله عليه وسلم وانما هو يتلقى عن الله هذا مرتد عن
دين الاسلام
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله سائلة تقول كنت متزوجة من رجل صوفي وعنده شركيات لكن بتوفيق الله تطلقت منه وعندي منه اولاد وانا وانا الان اريد الهجرة مع زوجي الثاني لاني اقيم في بلاد
الكفر
فما نصيحتكم لي بالنسبة للاولاد هل اتركهم له؟
ام افعل كل ما في جهدي لاخذهم؟
مع العلم انه في بلد الكفر الذي نقيم فيه لا يسمح للاولاد ان يسافروا الا برخصة ابيهم.
ارجو توجيهكم
حاولي حاولي الهجرة بهم ان امكن مهما امكن حاول الهجرة بهم فاذا لم يمكن اخرجي بنفسك الصحابة تركوا اموالهم واولادهم في مكة وهاجروا هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهاجري ولو
ليس معك اولادك وفي المستقبل ان شاء الله ادع ادعي الله جل وعلا وتسببي في انهم يجون اذا كبروا يجون يتركون والدهم ان كانوا صالحين اما ان كانوا فاسدين فلا خير فيهم.
ولا ولا ليس مصلحة فيهم.
لكن ان كانوا صالحين فسيأتون باذن الله
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل الوسيلة للشرك تكون اعظم من كبائر الذنوب نعم ادي الوسيلة للشرك تكون اعظم من كبائر الذنوب الشرك الاكبر والاصغر هو اعظم من سائر الذنوب
اما الوسيلة فلا الوسيلة معصية الوسيلة معصية ومحرمة ولكنها من سائر الكبائر من سائر الكبائر وليست هي من اكبر الكبائر.
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يقول انه لابد في هذه البلاد من تحديد مرحلة
من مراحل التدريس العام انه لابد في هذه البلاد نعم.
من تحديد مرحلة من مراحل التدريس العام.
ينتهي بها تعليم الدين فقد كتب ذلك في احدى الجرائد هذا اليوم فما الرأي في هذا
الرأي ان هذا كلام باطل ولا يلتفت اليه.
فتكلموا كثيرا عن التعليم وعن آآ المقررات وعن آآ كتب الدراسة تكلموا كثيرا ولكنهم مخذولون والحمد لله ولن يتوصلوا الى شيء والمنافق يبي يتكلم
من قديم الزمان المنافق يبي يتكلم ويبي يقول لكن الحمد لله المسلمون لا يلتفتون الى كلامه وسيموت بغيظه ان شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله فعل خالد ابن الوليد رضي الله عنه
عندما ابتلع السم وقال توكلت على الله ولم يفعل
كيف يوجه هذا وش السبب خالد بن الوليد فعل هذا من اجل اقامة الحجة على هذا من كرامات الاولياء.
من كرامات الاولياء من اجل اقامة الحجة على الكفار من اجل ان يسلموا
هذا من كرامات الاولياء نعم تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هذا الذكر صحيح اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم بك شيئا.
نعم.
ان اشرك بك شيئا وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم.
هل معنى؟
نعم هذا وارد.
الحديث هذا وارد
لقوله صلى الله عليه وسلم ما روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النملة السوداء.
يعني الرياء يعني الشرك الاصغر اخفى من دبيب النملة السوداء على صفاة سودا في ظلمة الليل.
وكفارته ان يقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا وانا
اعلم واستغفرك من الذنب الذي لا اعلم.
نعم وهل يراد بقوله استغفرك لما لا اعلم الشرك الخفي نعم هو الشرك الخفي شرك الخفي اما الشرك الاكبر فالحمد لله الامة المحمدية لا تقع فيه ان شاء الله وهي
مستقيمة على دين الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله حصل بيني وبين احد الزملاء جدال في دخول الكفار الذين ماتوا على الكفر دخولهم النار.
حيث ان هذا الرجل يقول انهم تحت المشيئة
ويقول اني اتألى اتألى على الله اذا قلت انهم يدخلون النار وقد استدللت بايات تبين انهم مخلدين فما هو الفصل في هذا هذا كلام باطل ان الكفار تحت المشيئة كفار في النار عموما يعني
اما الافراد الله اعلم الافراد نحن لا نحكم على معين منهم من اهل النار ونحن لا ندري عن خاتمته اما عموم الكفار والمشركون فهم في النار نعتقد هذا ومن لم يعتقد هذا فانه يكون مثلهم
يكون مثلهم لانه لم لم يكفر المشركين والكفار الذي تحت المشيئة هو المؤمن المذنب العاصي المسلم العاصي هذا هو الذي تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه
اما المشرك والكافر فهو في النار قطعا خالد مخلد فيها انه من يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار وهذا يقول تحت المشيئة هذا معناه انه يرد الاية يرد
على الله عز وجل كلامه
هذا جهل فظيع والعياذ بالله انما الذي تحت المشيئة هو المسلم العاصي كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك يعني ما دون الشرك
لمن يشاء
04 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من لم يكفّر المشركين/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب نواقض الاسلام للامام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله.
الدرس الرابع بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين قال الشيخ الامام مجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الثالث من لم يكفر
المشركين اوشتك في كفرهم او صحح مذهبهم كفر ثالث اي من نواقض الاسلام الناقض الثالث النواقض الاسلام من لم يكفر المشركين لانه يجب على المسلم يجب على المسلم ان يكفر
من كفره الله ورسوله والله جل وعلا كفر المشركين عبدة الاوثان وكفر من لم يؤمن بالرسل او بعضهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية كفر المشركين من اليهود والنصارى والوثنيين فيجب على المسلم
ان يعتقد كفره
ان يعتقد بقلبه كفرهم عملا بتكفير الله لهم تكفير الرسول صلى الله عليه وسلم لهم لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقالت اليهود يد الله مغلولة
علت ايديهم ولعنوا بما قالوا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء الى غير ذلك من المقالات التي حكاها الله عنه وهم اهل كتاب ويكفي في ذلك
يكفي في تكفيرهم انهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله الى الناس كافة وهم يجدون ذلك بالتوراة والانجيل الذي يجدونه عند الذي يجدونه مكتوبا عندهم مكتوبا عندهم بالتوراة
والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم رزقهم والاغلال التي كانت عليهم الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه
اولئك هم المفلحون
قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض يا ايها الناس عام عام في جميع الناس من اهل الكتاب وغيرهم اني رسول الله اليكم جميعا
الذي له ملك السماوات والارض لا اله الا هو يحيي ويميت فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون هذا نداء من الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة
للناس
عسيرا ونذيرا فمن لم يؤمن بعموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حتى ولو اقر انه رسول الله وقال ان رسالته خاصة بالعرب دون غير فهو كافر فكيف بالذي يكفر برسالته اصلا
ولا يعترف برسالته الاشد كفرا الذي يشك الكفر المشركين عموما الذي يشك في كفر المشركين عموما سواء كانوا من الوثنيين او من اليهود والنصارى او من المنتسبين الى الاسلام ينتسبون الى
الاسلام
ويشركون بالله يجب اعتقاد كفر يعني يجب اعتقاد كفرهم كل من اشرك بالله وعبد معه غيره من الاشجار والاحجار والاصنام الاوثان والقبور والاضرحة كل من عبد غير الله فانه مشرك كافر
يجب تكفيره حتى ولو كان يدعي الاسلام ويقول لا اله الا الله محمد رسول الله لان الشرك يبطل الشهادتين ويناقض الاسلام يفسد التوحيد فيجب على المسلم ان يكفر المشركين الذين يعبدون غير الله
سواء كانوا من العرب او العجم سواء كانوا من اليهود او النصارى او من المتسمين بالاسلام هذه عقيدة ليس عليها مساومة من لم يكفر المشركين فانه يرتد ويكون كافرا مثلهم
لانه تساوى عنده الايمان والكفر تساوى عنده الايمان والكفر لا يفرق بين هذا وهذا هذا كافر وكذلك من شك من شك في كفر المشركين وقال ما ادري هل هم كفار او ما هم كفار
ما ادري تردد فانه يكون كافرا بانه متردد بين الكفر والايمان ولم يفرق بين هذا وهذا واشد من ذلك من صحح مذهبه من صحح مذهب المشركين وما اكثر من يصححون مذهب المشركين ويدافعون عنهم
خصوصا اليهود والنصارى فيه الان دعوة قائمة للوحدة بين الاديان الثلاثة كما يزعمون.
الوحدة بين الاديان الاسلام واليهودية والنصرانية ويقولون كلها اديان كلهم مؤمنون بالله فلا نكفرهم فهذا اشد كفرا
محمد صلى الله عليه وسلم لان موسى وعيسى يبشرون يقارن بين اليهودية والنصرانية والاسلام اليهودية والنصرانية الان ودعونا ان نتقارب معهم ويكفيهم انهم يعترفون فكأنهم يقولون ارضوا عنا
ونرضى عنكم
الله جل وعلا يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم فهم يخادعون فالواجب تكفيره والجزم لكفرهم وعدم التردد بكفرهم حتى يؤمنوا هذا في الصحيح فيجب الجزم بكفر الكفار وفي
مقدمتهم
فان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فيجب على المسلم الحكم عليه بالكفر ولا يجوز الشك في كفره هذا وهذا نقول لا هم كفار من لم يؤمن انهم اخواننا يقول انهم اخواننا لانهم يؤمنون
بالمسيح فنقول له لم يؤمنوا بالمسيح لو امنوا ويحكم بشريعته يحكم بشريعة من المسلمين وغيرهم فكيف فكيف لا نكفرهم؟
كيف نشك في كفرهم بل اشد من ذلك كيف نصحح مذهبهم
نسأل الله العافية.
فيجب على المسلم ان يعرف هذا ان يكفر كل من كفره الله ورسوله وقد كفر الله ورسوله من اشرك بالله وعبد غير الله ايا كان او كفر
بنبي من الانبياء او جحد ركنا من اركان الايمان الستة فانه يحكم بكفره ولا يتردد في ذلك ولا يشك فيه ولا يصحح ما هو عليه ويلتمس له الاعذار وما اشبه ذلك
الدين ليس فيه مساومات وليس فيه تنازلات وانما هو دين الله عز وجل يجب التصريح به والبراءة من ضده ثم بعد ان نعلم تكفير المشركين ايا كانوا وتكفير الكفار ايا كانوا
وان هذا عقيدة لا يصح الاسلام ولا يستقيم الدين الا بها ولا يكون المسلم يكون الناس عنده سوا بل يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر والموحد والمشرك يفرق بينهم كما فرق الله بينهم في
الحكم
وينبني على تكفير الكفار احكام ينبني على ذلك احكام كثيرة نذكر منها ما تيسر الحكم الاول انه يجب بغض الكفار ومعاداتهم بغض الكفار ومعاداته وعدم موالاتهم حتى ولو كانوا من اقرب الناس
الى المسلم قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق يريدون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله
يريدون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي يسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل
الى ان قال قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم ان برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا
حتى تؤمنوا بالله وحده قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرته اولئك كتب في قلوبهم الايمان
وايدهم بروح منه كفرنا بكم هذا هو الكفر كفر بالطاغوت قال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها دل على انه لا يجتمع الايمان بالله والايمان
بالطاغوت
لا يجتمعان ابدا لابد من الكفر بالطاغوت اولا ثم الايمان بالله عز وجل فيجب الكفر بالطاغوت ويجب معاداة الكفار وبغضهم ولو كانوا من اقرب الناس الى المسلم حتى ولو كان اباه او امه
او ابنه او اخاه او كان من قبيلته وعشيرته فانه يبغضه ويتبرأ منه ما كان كما قال الله سبحانه وتعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى
من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لاواه حليم
وما كان الله ليضل قوما بعد اذا داهم حتى يبين لهم ما يتقون لما انزل الله هذه الايات تأسف ناس من المسلمين الذين كانوا يستغفرون بابائهم المشركين الذين ماتوا وخافوا
من هذه الاية فانزل الله وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون فما كان قبل ان تنزل الاية وقبل ان يعلم المسلم تحريم ذلك
انه لا يؤاخذ عليه كذلك مما يترتب على تكفير المشرك والكاذب ترتب عليه انه اذا مات المشرك والكافر فان المسلم لا يتولى جنازته ولا يدفن في مقابر المسلمين المسلمون لا يتولون
جنازة الكافر لا يغسلونها ولا يكفنونها ولا يحملونها ولا يشيعون ولا يحضرون دفنها ولا تدفن في مقابر المسلمين ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قدره.
انهم كفروا بالله
ورسوله وماتوا وهم فاسقون المسلم لا يشيع جنازة الكافر او يجهزها ولا تدفن في مقابر المسلمين واما عيادة المريض من الكفار اذا كان من اجل الدعوة الى الله فان المسلم يعود المريض الكافر
ويدعوه
تدعوه الى الله فقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا ودعاه الى الاسلام ومات على الاسلام مات اليهودي على الاسلام وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وعاد عمه ابا طالب وهو في الموت وقال له يا عم قل لا اله الا الله فاذا كانت عيادة المريض الكافر من اجل دعوته الى الاسلام فلا بأس به واما اذا مات فان المسلم
لا يتولاه ولو كان من اقرب الناس اليه ولو كان اباه ولما مات ابو طالب على الكفر الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتولى دفنه ولا تجهيزه بل امر ابنه عليا رضي الله عنه ان يواريه.
ان ان يواريه
في الارض ولا يترك على ظهر الارض لان لا يتأذى به الناس.
فامره فوارى لعدم من يواريه بعدم من يواريه وكذلك المسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم لان الله قطع
الصلة بينهما لا يتوارث المسلمون والكفار قال صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم هذا في الصحيح عن اسامة ابن زيد رضي الله عنه وانما يكون ميراث الكافر لاقاربه
الكفار
ولا يرثه اقاربه من المسلمين فهذا من موانع الارث الكفر من موانع الارث عند اهل العلم وكذلك الكافر لا يجوز ان يزوج من مسلمة الكافر لا يزوج من مسلمة قال الله سبحانه وتعالى
ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم قال تعالى فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن
فلا يجوز ان تزوج المسلمة من كافر مطلقا لا يهودي ولا نصراني ولا وثني ولا كل كافر مسلمة لا تزوج من كافر واما تزود المسلم من الكافرة فان كانت الكافرة وثنية
فانه لا يجوز للمسلم ان يتزوج به ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنن لا يجوز للمسلم ان يتزوج من مشركة ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنن ولا هذا هو المراد بالاحصان في هذه الاية المحصنات يعني
العفيفات
وكيف يتزوجها وهي كافرة هذا اباحه الله للنصرانية في كتابية خاصة لان المرأة تحت سلطة الرجل لان المرأة تحت سلطة الرجل وربما تسلم وهي تحت سلطته فيكون السلطان للمسلم على الكافرة
بخلاف العكس يزوج قوله بقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فهذا هو التفصيل في التزاوج بين المسلمين او مرتدة او مرتدة تسلم ومن الاحكام المترتبة على مرارا بدينهم
ولا يبقى المسلم في بلاد الكفار اذا كان لا يقدر على اظهار دين قال سبحانه وتعالى بين اظهر المشركين انا بريء ممن يقيم بين اظهر الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا الهجرة
كذلك مما يترتب على تكفير الكفار عدم بداءة الكافر بالسلام.
قال صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام واذا سلموا فقولوا وعليكم وكذلك لا يصدرون في المجالس ولا تفسح لهم الطرق
لا تفسح ما يمنعون من المرور والعبور لكن لا يفسح لهم الطريق كما يفسح للمسلم ولا يفسح لهم الطريق ولا يصدرون في المجالس اذا حضروا مجلس المسلمين وكذلك وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من
فضله ان شاء
ان الله عليم حكيم فارسل النبي صلى الله قرار ليس المقصود منعهم من دخول المسجد فقط بل منعهم من دخول الحرم كله ومما يترتب ايضا على وكذلك اذا دخلوا في في في جزيرة العرب او في بلاد
المسلمين
دخلوا دخولا مؤقتا لمهمة من المهمات او لاداء رسالة جاؤوا بها او سفارة فتح لهم سفارة في بلاد المسلمين او في جزيرة العرب بالذات فلا يمكنون من اظهار من اظهار شعارهم شعار الكفر
ولا يمكنون من بناء الكنائس في بلاد المسلمين لا يمكنون من اظهار شعار الكفر واظهار عبادتهم وبناء كنائسهم في بلاد المسلمين وانما يقصر امرهم بينهم في محل اقامتهم المؤقتة ولا يظهرونه
ايظهرونه في بلاد المسلمين لا يظهرون الكفر وينصبون الصليب او يدقون الناقوس في بلاد المسلمين.
فليكون هذا بينهم مدة اقامتهم ولا يظهر لا يظهر هذا في في بلاد المسلمين ومن باب اولى ليس هذا خاصا باليهود والنصارى بل كل المشركين
عبدة القبور لا يمكنون من بناء الاضرحة ببلاد المسلمين ولا يمكنون من بناء المساجد في بلاد المسلمين ويجب على ولاة امور المسلمين هدم هذه الاضرحة وهدم هذه المباني التي يبنونها على
القبور
او خاص باليهود والنصارى كل مشرك لا يمكن من اظهار كفره وشركه في بلاد المسلمين فتهدم هذه الاضرحة هذه القبور وهذه المساجد المبنية على القبور اذا قدر المسلمون على ذلك يجب على ولي امر
المسلمين ان يزيلها
وكذلك من الاحكام المترتبة على تكفير المشركين عدم التي يتعاملون بها في دنياهم كذلك مما يترتب على الابتعاد عن الكفار تحريم التشبه بهم والنصارى هذا من فروع من فروع تكفيرهم
ومعاداتهم اننا لا نتشبه بهم لان التشبه بهم في الظاهر يدل ونحن لا نتشبه بهم في عاداتهم وعباداتهم وملابسهم الخاصة بهم من تشبه بقوم فهو منهم تجوز مع الكفار لانها ليست من الموالاة
وليست من المحبة
وانما هي من الامور المباحة يجوز اننا نستفيد من خبراتهم ونستأجرهم للقيام باعمال ليس عند المسلمين من يقوم بها ان نستأجرهم لاجل الاستفادة من خبرتهم على وجه لا يقربون منه
المباني والمصانع النبي صلى الله عليه وسلم استأجر كافرا آآ كذلك يجوز ان نعقد معهم المعاهدات نعقد ومصالحتهم ومعاهدتهم بما في ذلك من مصالح المسلمين كذلك يجوز ان نكافئهم اذا احسنوا
الينا
قال تعالى لا ينهاكم الله من باب المكافأة لهم والوالد الكافر الوالد الكافر يجب على ولده ان يبر به لكن لا يحبه ان يبر به ويقوم لا تجد قوما يؤمنون
بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله فهذه امور وكذلك اسماء بنت
فجاءتها تطلب منها شيئا من المال لانها وليس فيه تفريط فيجب ان نعرف هذه العلاقات اليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله اشهد نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة واما والقضاة من يظهر منه الشرك
يذبح
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما الحكم لانه مكذب او ان علي لا يجوز للمسلم انه يتردد نعم هذا ما يعتبر كافرا لكني في اجمال التقريب بين الاديان ان كان قصده
التعامل معهم بالمباحات تقارب يعني تعاهد معهم بالعهود اذا احتجنا الى ذلك نتصالح معهم في وضع الحرب اذا احتاج المسلمون الى ذلك هذه امور تجوز اما والعلاقات المباحة هذا لا بأس به
نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة لا يجوز اعمال السحر من باب العلاج ونقض السحر فلا يجوز لان هذا استعمال للسحر وهذا رضا بعمل الساحر واقراره بين المسلمين لا يجوز والذي قال هذا اخطأ
قال به بعض العلماء قال به بعض العلماء قديما وحديثا لكن هذا خطأ نعم احسن الله اليكم صاحب الفضيلة الذي يثني على ونظامهم نعم هذا لا شك في كفره نعم
احسن الله هذا كلام باطل هذا كلام باطل فالكفار الاسلام او دفاعا اذا هجموا على المسلمين في بلادهم نعم احسن الله اليكم صاحب اذا اذا علم بالنهي عن ذلك واستغفر لهم فيكون مرتدا.
اما اذا لم يعلم
فانه يبين له ذلك لان هذه قد تكون من الامور الخفية.
نعم.
احسن الله اليكم صاحب الفضيلة.
هذا سائل لا تارك للصلاة متعمدا على القول بكفره وهو الراجح انه يعامل
نعم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل الزواج من النصرانية مع ان احكم الحاكمين سبحانه واعلم بمصالح عباده فهذه مخصصة ولا تنجحوا المشركات خصصتها اية والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب حل
لكم
مخصصة لها نعم
05 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الناقض الرابع/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب نواقض الاسلام للامام المجرب محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله.
الدرس الخامس.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى الرابع من اعتقد ان هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم اكمل من
هديه
او ان حكم غيره احسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين
قال رحمه الله الرابع من نواقض الاسلام من اعتقد ان هدي غير الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل من هديه او ان او ان حكم غيره احسن من حكمه هذا هو الناقض الرابع من
نواكب الاسلام وهو يشتمل على مسألته المسألة الاولى من اعتقد ان هدي غير الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل من هديك وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم طريقته التي يسير عليها في دعوته
الى الله وفي تعليمه وفي اخلاقه صلى الله عليه وسلم فان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اكمل الناس هديا كما قال صلى الله عليه وسلم ان خير الحديث كتاب الله
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فهو اكمل الناس هديا في كل انواع الهدي لا من حيث لا من حيث معاملته مع الناس ومع المدعوين فكان عليه الصلاة والسلام
يعاملهم باحسن المعاملة ويدعوهم باحسن طريقة كما قال الله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم قال تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.
فاعف عنهم واستغفر لهم شاورهم في الامر
هذا كله فعله صلى الله عليه وسلم وكان يعلم الناس باحسن طريقة ما كان عليه الصلاة والسلام يستعمل الغلظة او الغضب في التعليم كما في قصة الذي دخل وبال في المسجد
ماذا عامله النبي صلى الله عليه وسلم امرهم ان يتركوه حتى يكمل بوله ثم امر بذنوب من ماء تصب عليه ثم دعاه وقال له ان المساجد لم تبنى لذلك انما بنيت
بذكر الله عز وجل وغير ذلك من الوقائع التي يتعامل بها صلى الله عليه وسلم في تعليمه للناس باحسن طريقة واكمل هدي ومن ذلك ايضا ما كان يتحمل من اذى الناس
ولا يغضب اذا اسيء في حقه صلى الله عليه وسلم ما كان يغضب اذا اسيء في حقه وكان يحلم عن المسيء اما اذا انتهكت محارم الله فانه يغضب لله عز وجل
فهو ما كان يغضب لنفسه وانما كان يغضب لله عز وجل وهذا شيء ثابت عنه في سنته صلى الله عليه وسلم وكذلك لما جاءه رجل يتقاضاه دينا فاغلظ على النبي صلى الله عليه وسلم في القول
فهم الصحابة به فقال صلى الله عليه وسلم دعوه فان لصاحب الحق مقالا ثم امر صلى الله عليه وسلم بان يعطى لامر صلى الله عليه وسلم بان يعطى خيرا مما
له على النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه زيادة وقال خيركم احسنكم قضاء وهديه صلى الله عليه وسلم في كل تعامله ومع اهله وال بيته كان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اهل بيته
غير المعاملة ويقول خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي وهذا شيء معروف من سيرته صلى الله عليه وسلم ولا احد يساوي الرسول صلى الله عليه وسلم في هديه فكيف يكون
خيرا منه فمن زعم ان احدا احسن من الرسول صلى الله عليه وسلم هديا فقد كفر فقد كفر الكفر الاكبر المخرج من الملة والمسألة الثانية من اعتقد ان حكم غير الرسول صلى الله عليه وسلم
احسن من حكمه فقد كفر لان الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله الرسول عليه الصلاة والسلام مبلغ عن الله فحكمه عليه الصلاة والسلام حكم قادر من الله عز وجل
كما قال تعالى انا انزلنا عليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراد الله لتحكم بين الناس بما اراك الله وقال تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله الرسول عليه الصلاة والسلام انما يحكم
بحكم الله
وبما اراه الله ولم يقل له بما رأيت بل قال بما اراك الله فيجب تقبل حكمه صلى الله عليه وسلم بالتسليم والانقياد كما قال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجد في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما فهو صلى الله عليه وسلم يقضي بحكم الله عز وجل ولا يجوز الاعتراض على حكمه وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا
ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب وما ينطق عن الهوى
ان هو الا وحي يوحى فسنته صلى الله عليه وسلم وحي من الله والسنة تفسر القرآن وهي الوحي الثاني بعد القرآن وهي المصدر بعد القرآن فيجب احترامها كاحترام القرآن ويجب قبولها كقبول القرآن
كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم فيجب على المسلم ان يتلقى الاحكام من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا يحكم بشيء برأيه او استحسانه بل يتلقى الاحكام من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا يجوز له ايضا ان يقدم قول فلان وعلان على قول الله
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم فان الذي يفعل ذلك قد قدم بين يدي الله ورسوله فلا يجوز ان ليعمل عقله وفكره او ان يقبل رأي غيره مما يخالف كتاب الله
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجب اعتقاد ان حكم الله ورسوله هو الحق والصواب وان ما خالفه فهو الباطل يجب هذي عقيدة يعتقدها المسلم فمن اعتقد ان حكم المخلوق
احسن من حكم الله عز وجل او ان حكم غير الرسول صلى الله عليه وسلم احسن من حكمه فقد كفر هذا من نواقض الاسلام من اعتقد هذا فقد كفر ومن زعم ان
من زعم ان ان الوقت قد تغير وان حكم الكتاب والسنة هذا لزمان قد مضى وان الحال في الوقت الحاضر يقتضي ان يؤتى بحكم يناسب الوقت الحاضر كما يقولون فهذا ردة عن دين الاسلام
ليرى ان ان حكم الشريعة ان حكم الشريعة لا يناسب العمل به والحكم به في هذا الوقت وانما يؤتى باحكام وانظمة تناسب الوقت بزعمهم هذا كفر بالله عز وجل لان
الشريعة صالحة لكل زمان ومكان الى ان تقوم الساعة الشريعة صالحة لكل زمان ومكان.
يجب ان يعتقد هذا فان كان لم يتبين له صلاحيتها هذا من من نقصه هو ومن نقص ادراكه
لا من نقص الشريعة هناك من يقول ان تطبيق الحدود رجم الزاني وقطع يد السارق وقتل المرتد ان هذه احكام قاسية لا تتناسب مع هذا الزمان المتطور للناس تطورت عقولهم وافكارهم
انه يطبق الحدود ولا يقام القصاص على القاتل لان هذه وحشية وهذه مقالات تصدر من بعض المنافقين هذه ردة واضحة عن دين الاسلام لانها اعتراض على حكم الله واعتقاد اعتقاد ان ان حكم الله قاصر
وغير مناسب فهذا ردة صريحة عن دين الاسلام وكذلك من قال انه مخير بين ان يحكم بالشريعة ويحكم بالقوانين كله سوا مخير ان شاء حكم بالشريعة وان شاء حكم بالقوانين
هذا مرتد عن دين الاسلام الذي يقول هذه المقالة هذا مرتد عن دين الاسلام لان حكم الله ليس فيه خيار من شاء اخذه ومن شاء ترك بل هو ملزم حكم الله ملزم وان احكم بينهم
بما انزل الله ولا تتبع اهواءه حكم الله ملزم ولا يصلح الناس الا حكم الله سبحانه وتعالى فليس الامر بالخيار ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا
ان يكون لهم الخيرة من امرهم من يعصي الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا وهذه عبادة الحكم بما انزل الله عبادة لله عز وجل نوع من انواع العبادة يجب على
العباد كلهم ان يخضعوا لحكم الله عز وجل وان يعتقدوا انه لا شيء لا شيء يساويه او احسن منه هذي عقيدة فمن ظن ان الامر بالخيار ويقول اه الناس احرار
حرية الرأي حرية التفكير وما اشبه ذلك مما ينادي به بعض الزنادقة والمنافقين والعلمانيين وغيرهم يقولون هذه المقالة هؤلاء كفرة لانهم لا يمتثلون حكم الله سبحانه وتعالى ويتكبرون على حكم
الله عز وجل
وكذلك من اعتقد انه يجوز يقول حكم الله صحيح انه حكم الهي وحكم آآ حكم حق ولكن ما هو بلازم ان ان الناس يلتزمون يجوز للانسان انه يحكم بها ويتمشى مع
مع الزمان كما يقولون يجوز قال انه يجوز ان يحكم الانسان بغير حكم الله وحكم رسوله مجرد جواز قل له يرى ان حكم الله احسن وانه حق وانه حكم الهي رباني لكن يقول يجوز
الانسان انه يحكم بغيره اذا رأى المصلحة في ذلك كما يقولون فهذا مرتد عن دين الاسلام لانه لا يجوز ان يحكم بغير ما انزل الله عز وجل لا يجوز هذا
وكل حكم سوى حكم الله عز وجل وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم فانه باطل وايضا هو لا لا يحل المشكلة بل يزيد الاشكال اشكالا ولا يقنع الناس ايضا فلو قلت له هذا رأيي وهذا اللي اراه قال لا
انا انا احسن منك رأيي
ورأيك ما تفرظه علي لكن لما تقول له هذا حكم الله حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فان كان مؤمنا لا يسعه ان يقول انا ما اقبل هذا ما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم
الا وما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا انما انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا
واطعت يعني ما في خيار ان شئت قبلت وان شئت لم تقبل لكن ان شئت تتنازل عن حقك هذا شيء اخر ان شئت تتنازل شيء اخر اما تقول ما اقبل انا اروح للمحاكم القانونية
انا ما اقبل هذا هذا ردة عن دين الاسلام اما انك تنازل عن حقك وتترك القضية هذا راجع اليك هذا راجع اليك وكذلك من اعتقد انه من اعتقد انه لا يجوز
الحكم بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يعتقد انه لا يجوز الحكم بغير ما انزل الله عز وجل ولكنه خالفه لهوى في نفسه هوى في نفسه مع اعتقاده انه انه فعل معصية وفعل محرم
لكن حملته الشهوة والهوى على ان حكم بغير حكم الله او حمله الطمع مثلا دفع اليه رشوة وقال وحكم بغير ما انزل الله طمعا بالمال طمعا بالمال وهو يعتقد انه عاصي ومخالف لامر الله ورسوله
او طمعا في منصبه طمعا في المنصب وهو يرى ان انه مخطي وانه لا يجوز وان عمله هذا لا يجوز فهذا لا لا يكفر الكفر المخرج من الملة وانما يكفر الكفر الاصغر
غير المخرج من الملة كفر دون كفر كما يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه هذا هو الذي يكون كفرا دون كفر من حكم بغير ما انزل الله لهوى في نفسه
لاعتقاد ان هذا يجوز او انه احسن او انه مساوي لكن حمله هواه على هذا او انه طمع في مال او في منصب فحكم بخلاف حكم الله حكم رسوله من اجل هذا الذي صرفه
من غير اعتقاد فهذا يسمى كفرا عمليا سمى كفرا عمليا وهو من الكفر الاصغر لكنه كبيرة من كبائر الذنوب وخطير جدا لكن لا يحكم على صاحبه لانه خرج من الملة لان عقيدته باقية
وكذلك من حكم بغير ما انزل الله نتيجة خطأ في الاجتهاد ما تعمد ما تعمد مخالفة الكتاب والسنة واجتهد يريد الحكم بما انزل الله لكنه لم يوفق لكنه لم يوفق للصواب
فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وان اجتهد واخطأ فله اجر واحد خطأه مغفور لانه ما تعمد هذا الشيء وهو حريص على انه يحكم
بالشريعة واجتهد يطلب الحكم الشرعي ولكنه لم يوفق فهذا يؤجر على اجتهاده وعلى نيته ويغفر له خطؤه لانه ما تعمد هذا الشيء فهذه هي الامور التفصيلية في هذه المسألة العظيمة
التي هي مشكلة العصر الان وموقف كثير من الناس نحو الشريعة والحكم بالشريعة فهذا امر يجب تفطن له عندنا ايضا مما يتعلق بهذه المسألة ان الحكم بما انزل الله ليس كما يفهم
بعض الناس اللي ينتسبون للدعوة انه هو الحكم في المنازعات فقط في المحاكم ولا يطالبون الا بهذا الشي ان يحكم بما انزل الله في المحاكم هذا هذا حق نعم يجب انه يحكم بما انزل الله في
المحاكم
وانها تحل الخصومات بين الناس والمنازعات في الشريعة لكن ليس ليس الامر قاصرا على هذا.
بل يجب الحكم بما انزل الله في العقائد بالعقائد والتي هي اهم شيء اهم شي العقيدة
والناس مختلفون فيها فلابد من الحكم بينهم بما انزل الله وتبين العقيدة الصحيحة من العقيدة الباطلة اما ان يقال دعوا الناس على ما هم عليه ولا تنفرون الناس قلن له عقيدته
فهذا لا يجوز هذا كلام باطل ومن اجاز هذا صار مرتدا عن دين الاسلام من اجاز ان كل ان كل يختار العقيدة التي يريدها وان الناس احرار في الاعتقاد هذا يرتد عن دين الاسلام
الواجب ان تكون العقيدة على وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية في توحيد الاسماء والصفات توحيد الالوهية لازم من الحكم بما انزل الله
بان العبادة لا تكون الا لله وان عبادة ما سواه شرك اكبر.
يخرج من الملة لابد من الحكم بهذا وهذا هو الاساس النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذا الى اليمن
قال له ان يكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول عقيدة ما ارسله من اجل انه يفصل الخصومات فقط بل ارسله في ان يدعو الى العقيدة اول شيء
ويصحح العقيدة وهذا هو الامر الذي بدأت به الرسل تبدأ بالعقيدة وليس المراد ان انه مقتصر على حل الخصومات فقط بل يحكم بما انزل الله اول شيء واولى شيء في العقيدة
فتبين العقيدة الصحيحة من العقيدة الباطلة ويحكم على من خالف من استغاث بالاموات ليه ليه هذا يترك ولا يحكم عليه ويقال انت انت خاصم هو ويا احد في ما يجوز الكلام هذا
مخطي ولا يترك الناس بدون بيان وبدون حكم فلابد من بدعة وتعطيل لاسماء الله وصفاته وتركناهم هذا غش هذا غش للامة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة.
قلنا لمن
يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ولائمة المسلمين وعامتهم وكذلك في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ان ان يقوم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لان
الله امر بطاعته ونهى عن معصيته
فكون الناس يتركون ولا ينكر عليهم ولا يؤمرون ولا ينهون فهذا من تعطيل حكم الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه
فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان فحكم الله يأتي حتى في امور المخالفة عقاب من عنده الحكم بما انزل الله عام وليس خاصا بمسائل المنازعات فقط والخصومات فقط في الاموال
كما يظن بعض الناس واما امور العبادات وامور العقائد فالناس يتركون على كل يختار ما يريد او يبقى على ما يريد هذا امر امر عظيم وخطير جدا فحكم الله شامل لكل هذه الامور
وما هو اكثر منها واجب على الحكام واجب على الحكام ان يحكموا بما انزل الله وهذا من اعمالهم وان يلزموا الناس بحكم الله قال الله جل وعلا ان الله يأمركم
ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا هذه في الحكام وفي المحكومين الاية التي بعدها مباشرة
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويله فهذا في في
المحكومين
يجب عليهم ان يتحاكموا الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيجب على الحكام ان يحكموا بين الناس بما انزل الله ويجب على المحكومين والرعية ان يتحاكموا الى شرع الله ولا يجوز لهم
ان يتحاكموا
الى الطاغوت والى القوانين فما يجوز للانسان لانه مسلم لانه مسلم وهم عندهم في اعراف الدولية ان ما دولة تتدخل في شأن الدولة الاخرى لا تتدخل دولة من شأن الدولة الاخرى من سياستها
الداخلية
ما عندهم في حكم عندهم في حكمهم هم اما حكم الله جل هذا في حكم البشر فكيف هؤلاء يقولون نحن مفروظ علينا نحن نحن هذا ما يجوز ابدا ما يجوز للحاكم المسلم
ان يخضع لغير حكم الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول لنبيه وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع هوائه واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليه
وهذا خطاب لكل حاكم من والصواب وان يهدي ضال المسلمين الى الصواب اشياء تدرأ عنهم تدرأ عنهم الكفر هناك اشياء تدرى عنهم الكفر جليا فلا يجهل مثل هذا الامر نعم
عنهم هذا كلام باطل ولا يحتاج الى الى كلام نعم ولا يضر ابن باز ولا يضر ابن عثيمين الكلام هذا انما يضر من قاله ويرجع وباله على من قاله نعم
احسن الله اليك
06 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من أبغض شيئا مما جاء به الرسول/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس بله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد فعلا آله واصحابه أجمعين من أبغى بشيئة من ما جاء به الرسول ولو عمل به كفر الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام
على رسول الله على آله واصحابه ومن اختجابه قال الشيخ إلينا محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الخامس حين التواقب الإسلام من أبغى بشيئة من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به أي
فإنه يكفر الله بغضى شيء من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ردة عن الإسلام وأنه يحذق العمل وذلك أن من أصول الإيمان واركان الإيمان الإيمان بالله وملايكاته وكتبه ورسوله ومن أركان
الإيمان الإيمان بالله والإيمان بالكتب والإيمان بالرسول هذه أركان الإيمان هم النقصة شيئا منها لم يكن مؤمنها والمراد بأولي تعالى كريه ما أنجل الله يشمل القرآن ويشمل السنة التي جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم ونجل الله على قسمين قسم الأول القرآن وهذا هو الوحي الأول والمصدر الأول بالمصادر الإسلام والثاني السنة التي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن
الهواء إن هو إلا وحي الوح على سبحانه وما أتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه أنتهوا فالسنة هي الوحي الثاني والمصدر الثاني بالمصادر الإسلام ولحكام الشرعين وما حبت الله جل وعلا حبت
الله عز وجل أعظم أنواع العبادة ثم ما حبت الرسول صلى الله عليه وسلم أيه تابعه لما حبت الله عز وجل وما حبت الله وما حبت رسوله يقتضيان نحبت ما جاء عن الله وأرحل وما جاء عن الله أو جاء
عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقتضي بغضة الله جل وعلا أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا رده كهر كهر بالله عز وجل فألواجب على المسلم أن يحب ما جاء عن الله من القرآن ويحب ما جاء
عن رسول صلى الله عليه وسلم تبعا لما حبت الله ورسوله وما حبت هذا الدين فإن كره شيئا من ذلك فهذا الدليل على عدم إيمانه ولذلك فإن المنافقين كانوا يبغضون الله ويبغضون الرسول صلى الله
عليه وسلم كانوا يبغضون الوحي المنزل ولا يريدونه أنهم يبغضون الكتاب وسلم وإن كانوا يعملون بهما في الضاهر لكن يبغضون ذلك في قلوبين وعملهم ذلك في الضاهر لا يفيد شيئا لأنه تقية وجنة
وإلاهم في قرارة أنفسهم يبغضون القرآن ويبغضون السنة فلذلك حكم الله بكفرهم وجعلهم في الدرك الأسفل من النار مع أنهم يعملون بالظاهر يعملون بالكتاب السنة لكن لما كانوا يبغضون ذلك في
قلوبهم صاروا كبارا من أشد الكبار فهم في الدرك الأسفل من النار ألف المنافق أما الكفار الأصليون فهم من الأصم يبغضون الرسالات ويبغضون الكتب وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإن
الرسول قالوا ما وجدنا عليه أبا أنا يكفينا يقولون يكفينا ما وجدنا عليه أبا أنا من العادات والتقاليد والأحكام الجاهلية إحنا بحاجة إلى الشرع قالوا حسبنا أن يكفينا ما وجدنا عليه أبا
أنا بالآية الأخرى أسبنا ما ألفنا عليه أبا أنا أو لو كان أباهم لا يعقلون شيئا ولا يتدون الآية الأخرى أو لو كان أباهم لا يعلمون شيئا ولا يتدون فالذين يبغضون ما أنزل الله عز وجل على
فريقنا فريق الأولى الكفار الأصليون وهذه مقالتهم فريق الثاني الذين يتنعون الإسلام وههم المنافق وهذه مقالتهم أما المؤمنون فإنهم يحبون ما جاء عن الله ورسول لذلك قال تعالى إنما كان قول
المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينه أي يقولوا سمعنا وأفعنا سبون ما جاء عن الله ورسول ولا يجدون في أنفسهم حرجا من حكم الله وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما سجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا منما قضيت ويسلموا تسليم ثم لا يجدوا في أنفسهم في أنفسهم في قلوبهم لا يجدون حرج ما يفعل القياد الواهر بل ينقادون ظاهرا وباطنة ويحبون حكم
الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنة وأنهم يعلمون أنه الحق وأنه العدل وأنه الحق وأن عاقبته الحميدة فهم لا يقدمون شيئا على حكم الله ورسوله وأنهم يعلمون ما فيه ما من الخير
عاجلا واجلا أولئهم المؤمنون فإذا بلغهم حكم الله ورسوله بلغهم القرآن بلغتهم السنة فإنهم لا يريدون بهم بديلا لا يريدون بهم بديلا أبدا ولا يؤثرون على كتاب الله حسنة رسوله أي مصدر
ويحكم هذه الصفة المؤمنين وليذلك تجدهم يحرصون على تعلم الكتاب والسنة يقبلون على تعلم الكتاب والسنة ويتحملون التعب والمشقة لأنهم يحبون الكتاب والسنة ويالهون الكتاب والسنة أحب إليهم
من القعام والشراء اشتاقون إلى الكتاب والسنة ويلا علم الكتاب والسنة أشد مما اشتاقون إلى القعام والشراء بما في قلوبهم من المحب لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إخلاف
المنافقين حينهم ينفرون من الكتاب والسنة ينفرون من القرآن وتعلمه ويقرعونه بألسنتهم حقق وينفرون من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قايت المنافقين يصدون عنك صدود إذا قيل لهم تعالوا
يستغفر لكم رسول الله نبوا ورؤوسا ورأيتهم يصدون وهم مستتبرون أذي علام على أنهم يبغضون الكتاب الله وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فرق كما نكرنا بين كتاب الله القرآن وبين
السنة الرسول صلى الله عليه وسلم يلّهما من عند الله لا فرق بين القرآن وبين السنة وإنما يفرق بين القرآن والسنة أهل الظلال الذين يقولوا للا القرآن يقولوا لا يتطرق إليه احتمالة وشك
إلىها في السنة فإنها يتطرق إليها الشك عندهم وأما عند المسلمين فلا يتطرق إليها الشك لأنها من رواية الثقات الأثبات الحفاظ الذين نقلوها بأمان وهم لا يشكون في أحاديث الرسول صلى الله
عليه وسلم وأنها من عند الله عز وجد أما أهل النفاط أو الذين في قلوبهم نقص في الإيمان فإنهم يشكون بعضهم يشك في كل السنة ولا يرى لها مكانا ويقول يكفينا القرآن ومعضهم يشك في بعض السنة
فيقول لا نقبل المتواتر من السنة ويردون أحبار الأحاد ويقولون إنها تفيد الظن إنها تفيد الظن أما أهل الحق يقولون ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو آحاد فإنه يفيد
العلم واليقين ويحتجون به العقاية في العبادات والمعاملات لأنهم لا يشكون فيه أما أهل الظلال أقولون أخبار الأحاد لا يختج بها في العقاية لأنها تفيد الظن والعقاية صبنا على اليقين في
زامين ومن العجيب أنهم يبنون العقايدهم على علم الكلام وقواعد المنطق ويقولون هذا يفيد اليقين وكلام الله لا يفيد اليقين أما أهل الحق أهل السنة فإنه يقولون ما صح عن الرسول صلى الله
عليه وسلم فإنه لا دليل على نفاقه وعلى عدم إيمانه وإن كان يدع الإيمان وإن كان يعمل بهذه الأحاديث واهرا ماداما أنه يبغضها في قلبه فإن هذا ناقض من نواقض الإسلام وهذه الآية هي الدليل
على ذلك ذلك على سبحانه وتعالى وفي آخر السورة فأحبت أعماله وإذا أبغض الإنسان سيئاً مما جاء وقوله شيئاً ما هو بلازم أنه يبغض كل ما جاء عن الرسول لو حتى لو أبغض بعضه بعض السيئ لو أبغض
بعض الأحاديث فإنه يحدط عمله وينتقض إسلامه إذا كره شيئاً مما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمنوا أحدكم يعني ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
لا يؤمنوا أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به الحديث صححة والإمام النواوي في الأربعين وتكلم عليه بعض العلمة كالحافظة بالرجر وعفوه ولكن يتشهد له الآية فأحبط أعماله فلم يكن هواه
تابعاً لما جاء بالرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك أحبط الله أعماله الآية تشهد تشهد للحديث وفي وقتنا الحاضر كثرة من يكرهون السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم إذا خالفت
أهواءهم وما يشتهونهم إنهم يكرهونها وإن كانوا لا يتكلمون لكن يكرهونها بقلوبه من ذلك مسائل المعاملات مسائل المعاملات مثل الربا الذي فشأ الناس اليوم إذا قلت لهم هذا الربا الله حرم
الربا والرسول حرم الربا فجد عندهم تكرها وتبر من ذلك وإن كانوا لا يصرحون أو بعضهم يصرح اكرهون ذلك ويتبرمون منه ويقولون العالم كلهم على هاله وعلى اقتصاد عالمي أنتم تقالحون العالم
فهذه إذا وجدت في قلب الإنسان فهي ردة عن تلك النسان إذا كرها النصوص الذي فحرم الربا فحرم القمار والميسر فحرم المعاملات المخالفة فحرم المعاملات المخالفة للأدلة إذا وجد في نفسه شيء من
كراهتها فإن الله يحضر تعامل وإن يحضر مع الحق أينما دا؟
يدور مع الحق لا يدور مع هوا شهوته يدعون الإسلام وبعض وابط للمرأة تخالف مع عليه الأمر في أمم الكهر والإباحية صار كثير من من يدعون الإسلام يكرهون يكرهون الأحكام الشرعية المتعلقة
بالمرأة من ذلك أنهم يقالبون بمساواتها للرجل في الميراث وفي الأعمال وفي ما هو من حصائص الرجال ولا يريدون أن يكون بين الرجل والمرأة فارق أبدا لا يريدون هذا لأن الغرب دمج النساء مع
الرجال أو قدم النساء للرجال فهم يريدون أن يلحقوا برقب الغرب والكفرة ولا يريدون أن تميز النساء عن الرجال فما لا يليق للنساء لا يرضو أن أن تكون على النص من ميراث الرجل لا يرضو أن
تكون ديتها على النص من ديت الرجل لا يرضو أن تكون شهادةها على النص من شهادة الرجل كما جاء به الشرع المقهر الذي خلق المرأة وخلق الرجل وهو يعلم سبحانه وتعالى ما يليق للرجل والمرأة
ونريدون أنه لا فارق بين المرأة والرجل الشجاب الشجاب أنهم تعلمون الحملة السنعة عليه والتنديد بالشجاب وبأدلة الشرع التي جاءت بالشجاب إن استطاعوا تضعيفها لم يألو جهداً وإذا لم يكون
لهم حيلة في تضعيفها راحوا يؤولونها ويفسرونها على غير تفسيرها وعلى غير مراد الله ورسوله ليس هذا من كراهت ما أنزل الله على رسوله فهذا من الأمور التي حدثت الآن في المجتمع ومجادلاتهم
ومحاوراتهم لا يريدون أن يفرق بين المرأة والرجل الله فرق بين المؤمنين والكفار فرق بين المؤمنين واليهود والنصارة ومن كل الله لا فارق بين المؤمنين واليهود والنصارة كلهم أصحاب أديان
ولا فارق بينهم ونتحاور نتفاهم معهم ومن مرأة بين المؤمنين ومن اليهود والنصارة نعم اليهود والنصارة أهل كتاب له محكامة الفاصة لكن لا يسويون بالمؤمنين ولا يسوي دين اليهود ودين النصارة
بدين الإسلام دين الإسلام هو الحق واحدة هو الحق واحدة ولا يسوي به دين اليهود والنصارة وإن كان اليهود والنصارة له محكامة الخاصة لكن ليس معنى هذا أن نسوي دينهم بدين الإسلام من سوى دين
اليهود والنصارة بالإسلام هو كافر ولا يريدون أن تذكر الآيات والولى والبرى الذي أنزله الله في القرآن لا يريدون أن تذكر الآيات التي تتكلم عن اليهود والنصارة يجب أن يتكلم عنهم وتبين
مذاهبهم ومخازيهم الآيات التي تأمر ببؤض اليهود والنصارة وعدم والاتهم لا يريدون أن تقولها ولا أن تقرأها ولا أن تكتبها ليس هذا من كراهة ما أنزل الله على رسوله هذا أمر شديد جدا لا يجب
على المسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالى ولا يداهن الكفر واليهود والنصارة لا يداهنهم في دين الله عز وجل والدولة وتدهنوا فا يدهنون أفب هذا الحديث يعني القرآن أنتم مدهنون ما لا يجوز هذا
ما يجوز المداهن في دين الله أما أننا نتعامل مع اليهود والنصارة والكفارة إموت ما جاء في الكتاب والسنة فهذا شق هذا حق أما أننا نساويهم بالمسلمين فهذا باطل لا يستوي أصحاب الجنة لا
يستوي أصحاب الناري وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون أم نجعلهم متقينة كالهجار لا يجوز هذا أبدا ويجب أن ننزل الناس منزلهم ولا تأخذنا إلاه لومة لا ولا شك أن محبة القرآن ومحبة
السنة أن هذا هو الإماء كان رجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصلي بياصحار كان يطرأ سورة الإفلاس بكل ركاء فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسأله قال لي ماذا تطرأ سورة الإفلاس
بكل قال لأنني أحبها لأنها صفة الرحمن وأنا أحبها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخالك الجنة الذي يحب القرآن ويحب السنة هذا الدريل على إيمانه وهذا يدخله الجنة الذي يكره
شيئا من القرآن أو شيئا من السنة لأنه يخالف هواه هذا ليس منه للإيمان هذا يحدث عمل هو العياد الله وإن كان لم يتكلم فكيف إذا تكلم وأنكر لأن أمر أشد وكذلك يكره الكتاب والسنة لأنها
تخالق مدهبة فهذا دريل على عدم الإيمان هو هذا يحبق عمل المؤمن لا يقدمه وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليها الشهوة نفسه ولا يقدم عليها مدهبة ولا يقدم عليها مدهب
إيمانه فليقدم الكتاب والسنة على كل شيء ولو خالف الشهوة ولو خالف هواه ولو خالف مدهبة أو مدهب من يقلده بالقرآن والسنة شيئا قال الإمام الشابع رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت
له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد لقول أحد هائن من كان عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول للصحابة يقول رضي الله عم يوشك أن تنزل عليكم شجارة
من السمه أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم شجارة من السمه إذا قدمتم قول أبي بكر أفضل الأمة وعمر لي في الدرجة الثانية بعد ببكر إذا قدموا قول أبي بكر
وعمر على قول الرسول صلى الله عليه وسلم يوشك أن تنزل عليهم شجارة من السمه عقوب وغضب من الله فكيف بمن يقدم مذهب فلان أو علام من سائر الناس على كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه
وسلم وإذا خالفت مذهبه أو مذهب شيخه فإنه يقف منها موقف المعادي والمخالف ولا يريدها مسأل الله العابع وإذا تفل عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كهر المنكر يكادون يصطون بالذين
يتلون عليهم آياتنا فإنه يتفقد نفسه مع هذا الناطق لأن لا يكون فيه شيء منه أو يبغي شيء من ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم إما لشهوة نفسه وإما لمخالفت مذهبه أو مخالفت حزده أو
إمامه فهذا على خطر عظيم فتبين من هذا أنه يجب على المسلم أن يوقر أن يوقر ويحترم فتاب الله عز وجل وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يقدم عليه ما شيئا لا يقدم على كتاب الله وعلى
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الأارى والمداهد والرغبات والشهوات آله مكتب الإيمان وأن يُحِب كتاب الله ويُحِب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُبغي ما يُخالف كتاب الله
ويُخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه علامة الإيمان والاتباع والاقتداء وأنه سبحانه وتعالى أنزل الكتاب وأنزل السنة وأمرنا بالتباع الكتاب وسنة ونهان عن مخالفتهم الذي يريد
النجاة ويريد الدار الأخرى فعليه أن يتمسك بالكتاب وسنة وحتى لو خالف ذلك ما يريده وما يستهيه فإن العاقبة حميدة الله جل وعلى حكيم عنه يُحرِّم عليك هذا الشيء وإن كنت تميل أو ترغب هذا
الشيء لكن الله أعلم بالمهال والعواق وعسى أن تكره شيئا ووخير لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووشر لك كتب عليكم القتال وهو كره لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووخير لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووشر لك
المسلم يعلم أنه ما حكم الله به أو حكم به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه هو الخير عاجلا واجلا ولو كان يتظاهر له أنه فيه مشقة أو فيه مخالفة لها ونفسه فإنه يعنى أعتقد أن العائل الخير
فيما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقدم عليهم شيء ولا يقدم رأيه يا أيها الذين هاملوا لا تقدم بين يدي الله ورسوله تقول الله إن الله سميع عليه وعمر ربي الله عنه يقول
يا أيها الناس التهم الرأي في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل أنا أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجتهد ولا آله القصة أنه لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصالح المشركين في
الحديثية على أن يرجع ويأتي من العام القادم شق ذلك على عمر وعلى غير من الصحابة لكن عمر شق عليه ذلك لأنه ظهر لها أن هذا فيه انتصار ويدي الله على المسلمين فشق عليه ذلك وكلم أبا بكر
أبو بكر رضي الله عنه قال له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بغرضه تم الصح وكان خيرا للمسلمين كان خيرا للمسلمين ودلة على الكافرين وصار فتحا سماه الله فتحا إن فتحنا لك فتحا
مبينة على فتح صلح الحديث سماه الله فتحا من المسلمين مع أن عمر رضي الله عن كريه ذلك لأنه يرى أن في غضابة على المسلمين وفيه انتصار للكافر لكن ما شكم به الرسول صلى الله عليه وسلم هو
الخير لأن الرسول لا يمتتعن الهواء إن هو إلا وحيم يوحى السادس من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذا تجنبتها وتركتها ونفسك تميل إليها هذا علامت
الإيمان إنك عصيت نفسك وطعتها الله جل وعلا هذا علامت الإيمان فإن هذا من ما أنزله الله هذا بكراه نفسية ما يكراه ما تكره ما أنزل الله لو كريهت ما أنزل الله تكفر لكنه ما تكره ما أنزل
الله لكن تكره الضرّة تكره الضرّة من باب الغيره هذا شيء النفسي ما تؤخذ عليه عليها الصبر عليها الصبر والتغلب على نفسها وأما إن يكون هذا كهر لا إن ما تكره ما أنزل الله ولا تكره تعبدل
الزويات ولا تعتده لكن تكره الضرّة تخاف منها هل حوه طبيعي كراه نفسية لا تؤثر شاء الله هذا الحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الدليل على النفاق لا يُبضل الصحابة لا منافق هذا الدليل
على نفاقي بل إن الله جل وعلا سماه كهرًا قال سبحانه ومحمده رسول الله والذين معه أشدّا على الكفار رحماء بينهم تراهم ركّ عن سجل إلى قوله تعالى ليغيض بهم الكفار هذا الدليل على الكفره
ونفاقه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة الله جل وعلا وصفها المؤمنين بأنهم ترحمون ويدعون لمن سبقاهم وماذا الذين جاءوا من بعده؟
يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن ربنا إنك راهوه الرحيم هذا موقف المسلم من الصحابة أنه يستغفر لهم ويترظى عنهم ويقول إخواننا الذين
سبقون بالإيمان مثن عليهم نعم هل يكونوا بهذا الكافر وينتفي عنه أصل الإيمان؟
من وجد في نفسه كراهية لحكم الله ورسوله؟
إنه يدخلوه هذه الآية ذلك بأنهم كريئوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم فعلا الإنسان أنه يحب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ويترظى عنهم أما أنه يتمنى أنه لحق به وأنه فلا يدريه ربما لو
لحق به منه يكون له مقام آخر يعني مقام الصحابة ما هو بسهل ولا يصبر عليه إلا أهل الإيمان وأهل السبات إنسان ما يجكي نفسه ويقول لو أني أدركت الصحابة وصلت معهم سنصير مثلهمه صحابة صعبه
ولا يصبر عليه إلا أهل السبات العظيم هل إنسان يرضى بيه؟
الله إلا هو ويكفي إنه يشب الصحابة ويقتريبه ومثن عليه إنه يكفي هذا؟
نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة على السام يقول هل يجب تكفي رو من يبغض شيئا من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم إذا أظهر البغض قال أنا أبغض ربغض ما جاء عن الله وعال رسول لا شك
في قوله أما إذا لم يعلم هذا وإنما هو في قلبه هذا لا يعلمه إلا الله عال سوجه لكن إذا تكلموا قالنا أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر وإنما هو في قلبه هذا لم يعلمه إلا الله عال سوجه
لكن إذا تكلموا قالنا أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر لا في فرق بين كون الإنسان يكره ما أنزل الله وكون سيبه كسل عن قيام الليل أو صلاة البجر كسل
هذا يلم على كسله وعلى تفاقله وإنما يرجع إلى الإيمان وإنما يرجع إلى كما أن الناس مثلاً لما فرض القتال فقل عليهم وإنما يكره النفس القتال وهو قره لكم يعني القتال فلا شك أنه يلم على
هذا لكن ما يصل إلى حد الكبر كسل عن الصلاة مثلاً وصلاة الليل قيام الليل أو بعض الأحيان عن صلاة البجر ما يحضرها بسبب تقل والكسل والنوم هذا نقص بإيمانه بلا شك وهذا نوع من النفاق لكن
ما يصل إلى حد الكبر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول او كاريها الصلاة أو كاريها الصلاة وقال وشها الصلاة ووشها نقوم بالليل وروح رصلي ووشها هذا هو اللي يكره هذا هو اللي يكره
إلى كاريها التشريع الشرعية الصلاة وفرض الصلاة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول إذا علم أنه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم أنه نصن في الموضوع ليس فيه احتمال أو علم
صحة أو ثبوت لكن الحديث في احتمال فيه احتمال ما هو بنص في الموضوع هذا يعذر بالاحتمال والتأويل نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول لا ماذا الأمر المباحة والأمر المختلف فيه؟
هذا لعذر بالاختلاف لكن المسأل فيه ااخلاف وهو أخذ أحد الاحتمالات أو أحد المزاد فهذا إن كان مجتهداً متحرياً للحفى يُعلر وإن كان أنه أخذ ذهر أنه إوافق هو حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هذا السائن يقول "الجهات في سبيل الله ولا تبضى سرعية الجهات" إن أبغط سرعية الجهات أو أبغط هذا يده أما إذا أبغط نفس الجهات لأن نخساق على نفسك أو تتاقلت عام يا يولدين هامن ومالكم إلا
قيل لكم منفرو في سبيل الله إذا قلتوا من الأرض هذا دل العالم نفوس يعني شيء من التتاقل أراضيكم بالحياة الدنيا إلا تنظروا يعزبكم على بل شديده فهذا ما هو كفر؟
الكفر لو أنكر أصل الجهات أو شرعية الجهات هذا كفر هذا الشيء من نفوس ما يزيله إلا قوة الإيمان أما إذا ضعف الإيمان فقد يوجد شيء من هذا فلا يقتل القفر يقتل الزلم والوعيد الله جل وعلا
يقول إذا كان هذا ينكر أصل الضرب للمرأة أما إن كان يقول الضرب هو المرحلة الأخيرة لا يبادر بالضرب ولكن تعمل المراحل معها شيئا فشيئا أو أنه ما تضرب ضرب شديد هذا معه معه بعض الحق الشيء
يوضع في موضعه الضرب يوضع في موضعه الذي وضعه الله سبحانه وتعالى نعم ما هو بالضرب كل شيء نعم أمه وديل على بغض جميع ما جاء بها الرسول حيث سمعنا من ينزل الآي على بغض جميع ما جاء بها
الرسول فيجعونابظة الجميع لا في البعض أمه وديل على بغض جميع ما جاء بها الرسول ما أنزل الله عامه من الفاضل عموه نعم إذا تابت توبة صحيحة إن هذا يكفي عالم من فضل الله عز وجل على عباده
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعكو عن السيئات ويعلم ما تفعلون ويستجيب الذين آمن وعمل الصالحات ويزيده من فضل عالم نعم الله على عباده وإذا نصح في ذلك قال إن هذا قصاد عالمه وهناك من
العلماء من أحلى ذلك وغضب لذلك وهل هذا الرجل يحبط وعمله كله في هذا الفعل؟
إذا كانت المسألة مجمع عليها هل يكفي؟
إذا قال إن رب الجاهلية حلال وهو الزيادة على المدينة عجز عن السداد إذا يجاد عليه وأجل مرة ثانية يقول هذا حلال؟
هذا مجمع على تحريم هذه يرتد عن دين الإسلام نعم مسائل الربا منها شيء مجمع عليه كرب الجاهلية مثلا رب الفضل رب النسيئة هذا مجمع عليه أما بعض المسائل الخلافية في الربا فهذا يخطأ إذا
أكله ولا يحكم عليه بالفهم وحتى لو أكل الربا الذي مجمع عليه إذا أكله ولم يستحله هذا لا يكفي إذا اعترف أن الربا حرام ولكنه فعله فهذا يعتبر مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب ومعرض للوعيد
ولكنه لا يكفر إذا كان جاهلا ولا يدري يسمع الناس يقول هذا شيء ويقول هذا شيء طيب الاجتماع طيب فهذا لا شك أنه خطأ وظلال ويبين له خطأ وظلال فإن أصر يفكم بردته لأنه سوى بين الكهر
والإيمان نعم يقول أحلق دقنك ولا تتركه فإنه أجمه لك وأنبه أو بعضهم يقول لإتاله ما خلق لي لحية فهذا القول يعتبر رده عن الإسلام نعم قد يكون رده عن الإسلام إذا أبغض أمر الرسول صلى الله
عليه وسلم بإعفاء اللحة إذا أبغض السنة أبغض أمر الرسول بإعفاء اللحة ونهيه عن حلقها وعن قصها هذه لده عن دين الإسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل انتقاص الملائكة
كفر المخرج من الملاه نعم أن انتقص أحد من الملائكة أو من الرسول إنه انتبر رده عن دين الإسلام الإيمان بالله وملائكة وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيري وشرها يركان الإيمان
ومن ذلك الإيمان بالملائكة عليه الصلاة والسلام الذي تنقصه من كان عدوة للجبريل فإنه نزلو على قلبك بإذن الله وصدق لما بينه إلى قوله إتعالى من كان عدوة لله وملائكته ورسوله وجبريل
وميكان فإن الله عدو للكافرين قال للكافرين يدل على أن الذي يبغض الملائكة ها و بعضهم أنه كافر واليهود يبغضون جبريل عليه الصلاة يبغضون جبريل ويقولون جبريل هو عدونا الله رد عليه بياله
وحكم عليهم بالكافر يبغضهم لي جبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم اللي يقولون جبريل خان الأمانة الرسالة العلي ولكن جبريل خانه عطاها محمد صلى الله عليه وسلم يقولون خان الأمين هل كافر
بالله عزوجه؟
نعم نعم الواجب على طلبة العلم وأهل البصيرة أنهم يكتبون الملاحظات التي يرونها على المناهج هذه المسؤولين مباشرة وإما للعلمة الذين يناصفون ولاة الأمور هذا هو الواجب أنهم يكتبون
الملاحظات ويتحرون الدقة بهذا ثم يقدمونها للجهات المختصة دعى الله ننفع بها كالذين يتحاونون بالصلاة أو حلق لحاهم او غير ذلك من المعاصب ظاهرة ما موقفنا منهم فهذا إذا استمر على التهون
بالصلاة لا تصاحبوا ولا تجالسوا بعد مناصحتي ابتعد عنه وقتا صار معنى هنك رضيت بما هو عليه وأن بيصلى الله عليه وسلم ذكر عن بني إسرائيل أن أحدهم كان يلقى أخاه على المعصية وينصحه ثم
يلقىه مرة زانية ويسكت عنه ولا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه هو شريبة فلما رأى الله ذلك منهم فهذا كان العاصم استمر على معاصية ولم يقبل من كان مصيحة هل تجالسوا ابتعد عنه إلا عند
الظرورة لا تجالسوا إلا عند الظرورة مع بغضكة لما هو عليه أما إذا كان ما فيه ضرورة ابتعد عنه رجل هذا لما كان يحبها أحبه الله عزيزه ولذلك الصحابة لم والرسول لم يأمرهم أيضا لهذا العمل
وهم لم يفعلوه وإنما فعل هذا اجتهاد منه وما حبت لي هذه الصورة نعم فلا يعمل بهذا دائما وأبدا أما لو أن الإنسان عمله بعض الأحيان من غير ملازمة عمله بعض الأحيان لا بس نعم أحسن الله
عليكم صاحب الفضيلة هذا سأن يقول أنا طالب في كلية الشريعة وأحفظ من كتاب الله خمسة أجزاء ولي أعمال في الدعوة وأريد أن أطلب العلم عند فضيلتكم رمادة سحوني به هل أحضره جميع الكتب أن في
بعضها تحضر بالكتاب المتعلق للدرس الكتاب المتعلق للدرس تحضر هو تسمع إراءتها وشرحة تتفهم ما فيه بالخلور إن شاء الله وإذا أشكل عليك شيء تسأل إذا أشكل عليك شيء الكتاب تسأل عنه في الدرس
فهل فعلهم هذا صحيح وهل تجدوا الصلاة على المسجد والحالة هذه والمسجد هو السابق والقبر وضع به بعد ذلك فينبش القبر وينقل إلى المقبط لا يبقى مسجد وقبر أبدا سن الله عليكم صاحب الفضيلة
هذا سأن يقول الذين يتكلمون في علمائنا ويقولون إنهم فقهاء حيض ونفاس ويقولون لا تفرجوا بين الشباب الأمة فنريد وحدث الصف هل هذا من كره ما أنجله الله على رسوله لا هذا ما هو من الكفر
لكن هذا من الغيبة والوقيع هذا من الغيبة والوقيع في أعراض العلماء هذا حرام بلاش غيبة شديدة التحريب عليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل وإذا جنبوا الكلام في العلماء ماذا يجدي الكلام في
العلماء ما يجدي إلا شره يبغظه من الناس ويقل قل للثقابهم وإن يذهبون الناس إذا لم يرجعوا إلى العلماء أين يذهبون هذا خطر عظيم أولا لنغيبه والغيبة كبيرة من كبائل الدنوك وثانيا أنه يلزم
عليه تقليل الثقاف العلماء وإسقاط منزلتهم عند الناس وعلى أمر الله يجوز لأن هذا معنى إن الناس يرجعون إلى غير العلماء ويحصل الشر وهذا ما يريده دعات الشر كما أننا نفرق بين الشباب فنحن
نعود بالله من التفريق بين المسلمين نحب للشباب أن يجتمعوا على الحق وأن يتأخوا في الدين وأن يكون أمة واحدة وندعوهم إلى هذا هذا باطل نجتمعنا الحق ونترك ما اختلفنا فيه من ما يخالف الحق
ما فيها إنكار في بيضها وشرايا والحمل عليها وركوبها هل بإجماع المسلمين وثمنها ليس حرامة هل ملك الموت واحد هو الذي يأخذ أرواح الناس أم أن لكل واحد ينوكل به من يقبض روحة لكن من باب
الإجابة على السؤال الله جل وعلا قال في آيه يقول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكِل بكم وفي آية أخرى يقول سبحانه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفت رسولنا وهم لا يُفرقون وذكر أن في آيه أنه
يفضلها ملك الموت وفي آية نفرى أنه يقبضها ملائكة والجمع بين الآياتين أن الملائكة أعوانه أن هؤلاء الملائكة أعوانوا لملك الموت ملك الموت هو رئيسهم فهم يجمعون الروح من بدن المحتظر فإذا
وصلت إلى الحلقوم أبضها ملك الموت أبضها ملك الموت وهم يساعدونه وهو يقبضها عند النهاية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما أحكم هذه العبارة يلاح إني داخل عليه أو يلاح
دخيلك نعم فأس داخل عليه يعني يمستعيد بك بقول على الله هو الاستعادة به فأل الاستعادة به من الشيطان ومن الشرور أدخل على الله هو الاستعادة بالله عزوجه نعم لا مان لا بد يكون المهديع
معلومة من شروط صحة البيعن يكون المبيع معلومة وأن يكون مباحا ومباحا ليس فيها ربا وليس فيها قمار فإنها حلا فبع وتشرق أما إذا كانت مجهولة أو معلومة لكن فيها ربا فيها قمار فإنها لا
تجوس نعم هو المشكلة أنه دخل في الأمر من لا يحسنه من حصيلة من العلم هنا إذن يقومون بالدعوة إلى الله بإزالة الشقاط بين الناس بين المسلمين كل هذا يسبيل أدعو إلى الله على بصيرة على
بصيرة أي على علم أدعو إلى سبيل ربك بالشكمة والشكمة هي العلم فعلى الشباب أن يتعلموا لا يمشغلوا بالقيل والقال وقال فلن كذو فلن أفضل في كذو فلن يتركون هذه الأمور ويقبلون على تعلم
العلم النابع ثم بعد ذلك يتبين لهم إشاء الله الطريق الصوار نعم
07 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من استهزأ بشيء من دين الرسول/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن ضحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدكشر شابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال رحمه الله السادس أي من نواقض الإسلام النواقض السادس من نواقض الإسلام من استهزأ بشيء بما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم شفر والدليل قوله تعالى قول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهجئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم عالباب عظيم الذي قبله من أبغض شيئا ما جاء به الرسول والبغض من أعمال القلوب
بغض والكراهة من أعمال القلوب فهو من أقوال الإسلام وهذه الآية الكريمة جاء في سبب نزولها أن جماعة من المسلمين كانوا عزاة عن نبي صلى الله عليه وسلم في غزوة كبوك أرغب بطونا وأكذب ألسنا
وأجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال لهذا الرجل كذب ولكنك منافق لو اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام ذاهبا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليخبره
فوجد أن الوحي قد سدقه ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره الله جل وعلى بما قاله هؤلاء مجلسهم أو قاله واحد منهم والبقية لم ينكر عليه فلما نزل ذلك على رسول الله صلى الله عليه
وسلم ارتحل من مكانه هذا وركب راحلة رحل صلى الله عليه وسلم لما بلغه هذا القول الشنيع رحل من مكانه وركب راحلةه فجاء هذا الرجل الذي تكلم جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعتده ويقول
يا رسول الله إنما كنا نخوذ ونلعب نتحدث حديث الركب نقطع به عن الطاريق والرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه وهو متعلق بحق ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بنسعة بنسعة والرسول لا
يلتفت إليه ولا يزيد على قوله على قراءة الآية كل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذوا قد كفرتهم بعد إيمانكم القوله جل وعلى قد كفرتهم بعد إيمانكم على دليل على أنهم كانوا
مؤمنين وليس منافقين كفرتهم بعد إيمانكم جل على أن من استهزأ بالله وبرسوله أو بما جاء عن الله ورسوله أنه يكفر بعد إيمانه ويرتد عن الإسلام وهذا محل الشاهد من الآية إذا لو كانوا
منافقين لم يقول كفرتهم بعد إيمانكم لأن المنافقين ليس مؤمنين من الأصل فلا يسمون مؤمنين إنما يسمون بالمنافقه قد قال الله في الآية الأخرى في المنافقين وقالوا كلمة الكمر وكفروا بعد
إسلامهم ولم يقول بعد إيمانهم الإسلام معنى هو إعلان الدخول للإسلام هذا هو المنافق الآية لم تقول كفرتهم وكفروا بعد إيمانهم يجبوا تعظيم الله جل وعلى وإجلاله وأن من تنقص الله فإنه يكفر
مثل المقالة اليهود يد الله مغلولة قلت أيديهم ولعنوا بما قال ومقالتهم إن الله فقير ونحن أغنياء ومثل مقالة النسارة المسيح فهو كفر أيضة الذي يستهدي بالرسول أو يتنقص الرسول صلى الله
عليه وسلم وإنه يكون كافرا توقيره واحترامه قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يد الله ورسوله تقول الله بالله السميع وعليم يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت
النبي ولا تجهروا له بالقول في جهل بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنكم لا تشعروا إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله لأك الذين تحن الله قلوبهم للتقوى لهم معفرة وأجر حظين إن الذين
ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والرسول يناد بالرسالة يا رسول الله يا نبي الله ولا يقال يا محمد بسمه وإنما يخاطب بالرسالة
والنبوه تعظيما له صلى الله عليه وسلم ولهذا الله جل وعلا يخاطبه بسمه يا أيها الرسول يا أيها النبي ولم يذكر اسمه إلا في مقام الإخبار لا في مقام الندى في مقام الإخبار ما كان محمد أبا
أحد من رجالكم على إخبار ولكن رسول الله وخاطم النبي وآمن بما نزل على محمد وإما المخاطبه يخاطب صلى الله عليه وسلم بسم النبوه بسم الرسالة ولا تقول قال محمد وإنما تقول قال رسول الله أو
قال نبي الله صلى الله عليه وسلم قال تعالف الذين آمنوا به وعزرواه والتعزير هو التوقير آمنوا به يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وقرواه التعزير يطلق ويراد به التوقير والاحترام
ويطلق ويراد به التعديب به التعزير المخطيب على يسمى بالتعديب ليس هذا هو المراد المراد التوقير والاحترام وتعزرواه وتوقرواه وتسبحوا وتعزرواه وتوقروا هذا راجع للرسول وتسبحوا هذا راجع
إلى الله سبحانه وتعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزرواه وتوقرواه هذا راجع للرسول صلى الله عليه وسلم وتسبحواه بكرة واصيلة هذا راجع إلى الله يلا وعلى هذا هو الواجب للرسول صلى الله عليه
وسلم الواجب نحو القرآن احترامه وتعظيمه وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه كلام الله ليس مثل كلام الناس بل هو كفضل الله جل وعلى على خلقه لانه صفاته سبحانه وتعالى
الواجب احترام فتاب الله وتعظيمه وتوقيره وكذلك الدين الإسلام الواجب احترام الدين وتعظيم الدين وعدم تنقص هذا الدين أو انتقاد هذا الدين أو انتقاد شيء منه لانه دين الله سبحانه وتعالى
وشرع الله لا يجد لاحد انه انتقد هذا الدين أو يتنقصه أو يتكلم فيه بكلام فيه تنقص أو فيه استهزى أو سخره هذا هو الواجب نحو الله جل وعلى ونحو الرسول صلى الله عليه وسلم ونحو القرآن
وكذلك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب احترامه وتعظيمها وتوقيرها لانها كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهي وحي من الله جل وعلى وما ينقق عن الله إن هو إلا وحي يوحى يجب احترام سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز انتقاد شيء منه أو الاستهزى بشيء منه أو تنقص شيء منه ام فعل ذلك قدرتد عن دين الإسلام فهؤلاء والعياد بالله وقعوا وياذه الجريمة ويعني بالقرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمراد بالقرآن العلمة لانه كان في ذاك الوقت الذي يقرأ القرآن يكون علما ويكون القار لا يفهم شيء من المعاني القرآن ولا يفقه وإنما يجيد القراءة
فقط في آخر الزمان يكثر القرآن ويقل الفقهاء أما في الزمان الأول فالقرآن الفقهاء فقوله ما رأينا مثل قرآن هؤلاء أي العلماء وهم الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ويوخذ من هذا
الذي يتنقص العلمة في أي وقت لانه يدخل في هذه الآية الكريم ويحملون الكتاب الله وسلمة رسوله ويحملون العلم ويبلغونه للناس يجب احترامه نبي صلى الله عليه وسلم يقول فضل العالم على العابد
كفاضل القمر على سائر الكواكة وإن العالم استاهر له كل شيء حتى الحيتان في البحر العالم له قدره ولمراد العالم بشرع الله الله جل وعلا يقول إنما يخش الله من عباده العلمة فالعلمة هم أهل
خشية الله جل وعلا لأنهم يعرفون الله حق المعرفة فهم يجلون ويوعظمونه ويخشونه وكلما زاد علم الإنسان وزادت خشية الله عز وجل وخوكه من الله فيجب احترام العلمة توقيرهم فمن تنقصهم فإنه
يكون داخلا في هذه الآية أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزمون وسبب نزولها قوله ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا يصفهم بمحبة الأكل والشرح وهو كالب في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه من أقل الناس أكلا وهذا شيء معروف من أقل الناس أكلا وفي الصحيح المؤمن يأكل بمعن واحد والمنافق يأكل بسبعة أمعاء وإنما يكون عند المنافقين والكفار أما أهل الإيمان لا يكون فيهم
شرح للأكل وإنما يقللون من الأكل أرغب بطونا ولا أكذب آلسن يصف الرسول بالكالب ويصف الصحابة بالكالب وهذا من انتكاس الفطرة فإن أصدق الناس هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدق الناس
بعد الرسول وأصدق الناس بعد الصحابة هم العلمات الربانيون فهم أصدق الناس وإنما الكذب عند الكفار والمنافقين هم الموصوهون بالكذب آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ولهم عذاب أليم بما كانوا
يكذبون فالكذب إنما هو عند الكفار والمنافقين وأما أهل الإيمان فإنهم وأهل العلم فإنهم يتصفون بالصدق والأمان بأنهم يعلمون أنهم مسؤولون عن ما ينطقون به وإنما إتجرأ بالكلام وإنما يختر
كذب أولئك هم الكاربون ولا أكلب ألسن ولا أجبا عند اللقاء هذا صحيح وإنما يدل على شجعتهم وبسالتهم والمعارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الرسول هو أقربهم إلى العدو كانوا يفتقون به
صلى الله عليه وسلم وكان أقربهم إلى العدو وهو أشجع الناس عليه الصلاة والسلام وحملوا الجهاد من بعد الرسول وفتحوا المشارق والمغارب هل هؤلاء جبنا عند اللقاء الجبن إنما يكون عند
المنافقين الجبن يكون عند أهل النفاق وأما أهل الإيمان يكون عندهم الشجاعة والإيمان بالله ورسوله والصبر عند اللقاء والصحابة معروهون رضي الله عنهم بشجعتهم وبسالتهم وقوةهم في الإيمان
ولا أجبنا عند اللقاء كل هذه الألفاظ كريب والعياد بالله وفوق الكذب يستهزى بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال وآياته هل هم تكلمواه القرآن والسلنة لا ما تكلمواه لكن لما تستهزأوا
بالرسول صلى الله عليه وسلم قد استهزأوا بالصحابة قد استهزأوا بالقرآن لأن القرآن أحنا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأحنا على الصحابة وزكاهم فهم استهزأوا بالقرآن لأن القرآن يمدح
الرسول والصحابة ويزكيهم ويثني عليهم فهؤلاء والعياد بالله استهزأوا بالله وبرسوله استهزأوا بالله مع أنهم ما تكلموا في الله عزيب لكن لما تكلموا في الرسول فصارهم متكلمون في الله عزيب
وجم لأن الله أرسلهم وكيف يختاروا الله رسولا هذه الصفاته؟
وكيف يختاروا الله لرسول صحابة هذه الصفاته؟
هذا تنقص لله جل وعلى ومن تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم وتنقص الصحابة وتنقص الله سبحانه وتعالى كما يقول هذا الخبيث ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ثم إذا نظر وهذا عجب أن الذي تكلم واحد
في المجلس ويتكلم واحد والله عمما الشكم وعلى الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون نسب الاستهزاء إليهم جميعا مع أن المتكلم واحد لما هذا؟
لأنهم لم ينكروا لأن الحاضرين لم ينكروا وإذا سكتوا على المنكر فهم شركة مع صاحب أو فاعل المنكر لأنهم لم ينكروا عليه لما أنكر عليه هذا الشاب برئة برئة من الإثم وأنزل الله وتصديقه في
كتابه أما هؤلاء لم ينكروا فدل على أن الذي يحظر مجالس الكهر والاستهزى بالدين وبالرسول والصحابة أو العلمة الذي يحظر هذه المجالس ولا ينكر أنه يكون مثله قال الله سبحانه وتعالى وإذا
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعلم عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة ما القون الظالمين وقال سبحانه وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم
آيات الله يكفروا بها فلا تبعدوا معهم إنكم إذن مثلهم إن الله جامع المنافطين والكافرين في جهنما جميعا فدل على أن الذي لا ينكر سب الله أو سب الرسول أو سب الصحابة أو العلمة أو سب الدين
أنه يكون مثل الساب سواء بسواء هل استهجأ إلى المجموعة معانا المتكلم واحد وليها ذا قال إن عفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وهذا الطائفة رجل واحد استنكر هذه المقالة
حبرها ثم استنكرها يقول له مخشي بن حمير استنكر هذه المقالة وكرهها وتاب إلى الله وسأل الله جل وعلا أن يقتل شهيدا في سبيل الله ولا يعثر له على جثة فأعطاه الله ذلك قتل يوم اليمامة
شهيدا ولم يعثر له على جثة رضي الله عنه من تابتاب الله عليه أما من لم يتم هذا حكمه عند الله أدكبرتم بعد إيمانكم هذه الأمور كثيرة في الناس اليوم استهجأ بالدين والاستهجأ بالعلماء
والاستهجأ بسماك الرسول صلى الله عليه وسلم بل و بالقرآن الاستهجأ كهير وأن هذا القرآن وهذه السنة لا تصلح للناس في هذه الوقت لا تصلح في هذه الوقت كتاب السنة لا يصلحان في هذه الوقت
السنة لا يحتج بها لأنها من نقل الروات كما يقولون ولا يحتج بها خبر الواحد لا يحتج به وهكذا من المقال وما يقال في هذا الوقت من ما يكتب في الصحف ويضع أو يبث في وسائل البث من تنقص دين
الإسلام والاعتدى عليه الشيء الكهير ولو كان هذا من الكفار لهان الأمر لأنه ليس بعد الكفر دم ولكن المشكلة ان هذا من بعض من ينتسب ويدع العلم أنه يتنقص الحكام الشرعية ويتنقص الآيات
والأدلة الشرعية ويقول انها ضمنية لا تفيد اليقين ولا تفيد العلم وما أشبه ذلك من المقالات الكفرية الشنيعة وهذا موقف خطير أو الكلام والوقيع في العلماء وأنهم علماء أحيظ نفاس وعلماء
سلاطين وعلماء مداهنة وما أشبه ذلك من المقالات الشنيعة التي يرددونها ويكتبونها ما لا يخفق كل هذا دافل في هذه الآية الكريمة وعلى صاحبه من الوعيد ما ذكره الله في هذه الآية الله ذكره
عن الكفر أنهم يسحرون من المؤمنين يتنقصون المؤمنين قال تعالى إن الذين أجربوا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى آهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا
إن هؤلاء لظالون إن هؤلاء لظالون يقولون هذا الدين غلال غركم هذا الدين وهو خطأ وليس بصواب لأنه يعوق عن المدنية ويعوق عن الرقي ويعوق عن الحضارة وما أشبه ذلك من المقالات الشنيعة إنه لا
يصلح لهذا الزمان إلى غير ذلك هذا شيء موجود كغير
ثم لاحظوا أن هذا الشاب الذي أنكر وبلغ فيه دلالة عن أن أهل الجرائم الذين يتربصون بالمسلمين ولهم مجالس خاصة يحوكون فيها المؤامرات قد المسلمين أنه يجب التبلغ عنهم يجب التبلغ عنهم فبلغ
ولي الأمر لياخذ على أيديهم وأن ذلك ليس من الغيبة أو النميمة بل هو من إنكار المنكر ومن صالح المسلمين ومن النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأيمة المسلمين وعامتهم أما السكوت من سكت فإنه
يكون مثلهم إنكم إذن مثلهم فالذي يسكت يكون حكمه حكمهم فهيجب معرفة هذا الأمر واتفط له وأن يحذر الإنسان أن يقع في شيء منه لأنه كثير في هذا الوقت ولأنه خطير الذين يقولون استهزئون بسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها قشور قشور إنه إعفاء اللحاوة حفظ الشوارب هذه قشور أنتم مشغولين بالقشور إنا استعمال السواك الذي هو مطهرة للفم ومرضات للرب إنه من القشور وإنه عدم
الإسبال إسبال الثياب للرجال عدم الإسبال إنه من القشور خلوا الناس يلبسون ما يشاون واننا سهور النساء إنه من الكمال والشجاب هذا من القشور والقشور إذا الماذا بقي؟
صر الدين كله قشور ماذا بقي؟
بل إنهم يقولون إن الشرك وعبادة القبور إنها من الأمور الهينا أذ عقيدتهم وهو محرار في عقيدتهم وهذا من احترام الرأي الآخر وهم مجتهدون لا تغلقوا عليهم لا تنكروا عليهم كل هذا يقال الآن
وهذا لا شك أنه محادة لله والرسوله صلى الله عليه وسلم وتنقص لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام إذا كان القرآن والسنة إذا كان القرآن جاء بالقشور وما يقولون والسنة جاءت بالقشور
فما ذا بقي؟
ما ذا بقي؟
يقولون خلوا نتحدث ما بيننا ولو كان فينا قبوري ولو كان فينا ولو كان فينا شيعي ولو كان من أجل النقاوم الملاحدة نقول للحاد ما هو؟
فسقولنا للحاد نقول للحاد هو إنكار الخالق هذا هو للحاد هذا هو أشد الإلحاد الذي يسبو الله ويسبو الرسول صلى الله عليه وسلم ويسبو الصحابة هذا أشد الإلحاد الذي يسبو الصحابة ويتنقص
عائشةهم المؤمنين ويصفها بما برأى الله به وإنتهى بالرسول بأنه في أهله سوق وأنه يقرر السوق في أهله وأنه ديوت على هذا نسى الله العافي وأن الله اختارى لرسوله زوجة فاسدة نسى الله العافي
هذا تنقص لله تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم أن الله اختارى لنبيه زوجة فاسدة وأن الرسول رضي بها وهي فاسدة هذا كفر صريح لا إله إشكاله هذا كفر صريح نسى الله العافي وكذلك الذين يتنقصون
الصحابة هؤلاء يمكذبون لله جل وعال لأن الله جل وعال أثنى على الصحاب في آيات كثيرة قال تعالى والسادقون الأولون لن المهاجرين والأنصار والذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم وعبد
لهم جنات تجري تحتها الأنهاء الله جل وعال رضي عن الصحابة عن المهاجرين والأنصار هؤلاء هم الصحابة الصحابة هم المهاجرون والأنصار رضي عنهم وعادهم الجنة هؤلاء يقولوا الصحابة كفروا ولا
بجعل الإسلام لأربعة منهم هل هذا إلا تكذيب لله عز وجل أنا تكذيب لله جل وعال ويقول جل وعال محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينه تراهم ركعا سجدا يبتون فضلا من الله
ولظوان سيماءهم في وجوههم من أثر سجون يقولون الصحابة كفار مسأل الله العام فيدمون من أثنى الله عليهم ويكفرون من أثنى الله عليهم الله جل وعال يقول للهقراء الذين أخرى هؤلاء منهم
المهاجرون ثم قال في الأنصار هؤلاء هم الأنصار ماذا حكمهم عند الله سبحانه وتعالى فنحن نانفرق بين المسلمين وإنما نفرق بين الطيب والخبيث جهنه أولئك هم الخاسرون الله ميز بين الخبيث
والطيب الذي لا يميز بين الخبيث والطيب هذا إما أنه ليس عنده عقلية يميز بها وإما أنه ليس عنده إيمان كل الناس عنده سوى ما عنه إيمان يفرق به بين المؤمن والمنافق والكافر والمسلم والملحد
والزنديق والكلم والمسلم ما عنه فتفريق إما أنه فاصد العقل وإما أنه فاصد العقيدة والعياد بالله فيجب على المسلم أن يعرف هذه الأمور وأن يتأمل هذه الآية والأب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا لا يقبل عذر من استهزأ بالله ورسوله أنه يقتل ولا يستتاب من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يقتل ولا يستتاب يبادر بقتل ولا بالله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتوا بعد إيمان وقد ذكر العلماء أن الاستهزى ينقسم إلى قسمه الاستهزى صريح بالقول واستهزى بالإشارة الاستهزى بالإشارة كان يمد شفته عندما يسمع الآية أو يسمع
الحديث يمد شفته الاستهزاء أو يمد عينه الاستهزاء أو يشير إشارة تعقي التنقص والسغرية هذا يعبد الاستهزاء وإن لم يتكلف وهذا يقول العلمة بحره لا ساحل له فهذا الأمر دقيق وحطير وعلى
المسلم أن يتنبه له ويكون على حدر منه يحفظ لسانه من الكلام السيء ولا سيما الكلام في أمور الشرع وأهل الشرع والعلمة يحفظ لسانه ويعلم أنه مسؤول إلا الله عن ما ينقق وما يقول ما يلفض من
قول إلا لديه رقيب عتيت نسأل الله سبحانه وتعالى أن يورينا وإياكم والمسلمين الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه لكن أنت ما تعرف الحق من الباطل إلا إذا تعلمت
العلم النافع إذا تعلمت العلم النافع فإنك تعرف الحق من الباطل ووهو التمييز بين الحق والباطل يا يهل الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا يجعل في قلوبكم نورا تعرفون به الحق من
الباطل فالقرآن فرقان والتمييز الذي يجعله الله في قلب المؤمن هذا فرقان أيضا يفرق به بين الحق والباطل فلا يلتبس عليه هذا وهذا ولا تؤثر عليه ولكن هذا يحتاج إلى عيناية يحتاج إلى تعلم
ويحتاج إلى حدر من المنافقين وحدر من الزنادقة المندسين بين صفوف المسلمين أن لا يحضر مجالسهم وإلا حضر فليكن على استعداد للإنكار عليهم ويبطال مقالتهم يجب أن ينصر الإسلام والمسلمين
ويذل الأعداء الدين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي صلى الله عليه وسلم صاحب الفضينة ثم أيضا في الآية الكريمة مسأل هدقيقة وهي أن من سب الله أو رسوله أو كتابه أو
سنة رسوله فمن سب الله أو الرسول أو القرآن أو الصحابة أو من تبعه منها للعلم فإنه يناله هذا الوعيد السديد ويخرج من الدين ويرتدعه وإذا كانت مازحاً إلا نحوظه ونلعب الله لم يقبل عدرهم
فقال أب الله وأياته ورسوله كنتم تستازئون فالاستهزى بالله وبالرسول والآيات ما فيه مزح ولا فيه لعب يجب إحكيرام هذه الأمور وعدم الاستهزى بها والمزح فيها وكذلك تدل للآية فإذا كانت
عالماً فأمر أشد هذه مسألة مهمة أنه لا فرق بين الجاد والهازل والجاهب في هذا الأمر نعم فهي رد على المرهية الذين يقولون أنه ما يفر إلا أعتقد بقلبه سبحانه وتعالى نحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول ما أقل الاستهزاء الذي به يكفر صاحبه نعم ما أقل الاستهزاء الذي به يكفر صاحبه وليشارة بالشفه ومدل يد يعتبر من الاستهزاء لو ما تكلم نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول هو ما هو المراد منها عهما مجال للتكذيب لأنه عالم مشاهد إنما المراد الآيات المقروع الوحي آيات الوحي المنزل نعم الغالب والظاهر عالماً استاسى بالعلمة أنه
يستازي بهم لما يحملونه ومن العلم ما هو يستازي بهم لأجل دواته يقول فلانا عرجوه لانا أعوار أوه لانا كذا وكذا في جسمه هذا لا يجوز في حق كل أحد يا يولدين آمن لا يسقر أوم من قوة أسا
يكون خيرا منه ولا نساء من نساء أسا يكون إرم من هن هذا مهو قاص بالعلم هذا عام في جميع خلق الله على الزوجل ما يجوز يستر قوم من قوم ولا نساء من نساء لكنه ما سخل من العلماء إلا لياجل
علمه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يهسا والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم إذا من يستهزئ بالعلماء من جهة الحكم والاستهزئ بالعلماء لأنه ورفت الانبياء الذي
يستهزئ بالعلماء يستهزئ بورفت الانبياء ومن يستهزئ بورفت الانبياء فهو من يستهزئ بالانبياء طريق اللزوم لماذا ليستهزئ بهم إلا ليورافتهم العلم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم
يقول من تكلم فيهي أد كبار العلماء لا شك أنه قد دفل في مفقوم هذه الآية الكريمة وقد يكفر وقد يكون مرتكبة لكبيرة من كبائل الظنوب حسب ما يريد من تنفصه للعلماء والعلماء كلهم أحسنه أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل فيه هذه الآية أقول أبي الله وآياته هل فيها الدليل على أن من سكت ولم ينكر على المعصيه ورضي بها أنه يشمله الإثم وهل الإنكار بالقلب يستلزم
أن فارق المكان الذي فيه الاستهزاء وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل الذي لا ينكر المنكر بقلب هذا ليس فيه إيمان أو فيه إيمان ضعيف جدا لأنه لو كان فيه إيمان لا انكر المنكر بقلبه وإذا
أنكر المنكر بقلبه فلا يجلس معاهل المنكر ما يجلس معاهل المنكر ويقول أنا منكر مقلبه ويقول لا أنت كذب لو أنك منكر مقلبك ما جلس معهم تبتعد عنهم ولا ينشرح صدرك معهم ولا يطمع مقلبك معهم
إذا انكرت بقلبك هاتجلهم وابتعد عنهم ولكن من يفرق بين أنه يريد الصوت أو يريد القرآن ؟
من يفرق بين هذا؟
والواجب أن الانسان يتجنب هذا الشيء ولا يستهزي بالقاري ولا بصوت القاري؟
نعم إن كان يسقر منهم من أجل دينهم ومن أجل قيامهم بالأمر بالمعروف وإنكار المنكر هذا رب دهان مثلا أما إذا كان يسقر منهم من أجل ذواتهم أو أشخاصهم وهذا بعيد فعيد النهيان يسقر بهم من
أجل ذواتهم كما ذكرنا وإنما يسقر منهم لأجل ما يقومون به هذا على خطر عظيم وإذا رأى على أحد منهم خلالنا ونقصاً المناصحة عليه بالمناصحة ما بينه وبينها الدين النصيح أما أنه يستاذي به
ويسقر به هذا لا يجب هذا هو المنكى لا يجوز المزح في مثل هذه الأمور وإن كان يمزح أما إن كان نما قصد إن الدين فيه رهاب وإنما بليد الشخص نفسه يضحك عليه أغبر لا تتقل المسلم المسلم عظيم
عند الله سبحانه وتعالى نعم تكثير المعينة إذا ما كان هناك عذر له هل أشكنه كفر؟
من سجد لغير الله هذا يكفر من ذبح لغير الله هذا يكفر يكفر ونحن نطبق عليه حكم الكهر إلا انتاب إلى الله عز وجل ورجع فإن من تابتاب الله عليه إتنمال إلا الله ولالنا ما في القلوب هذا إلى
الله جل وعلا فمن فعل الكهر قولا أو فعلا أو عملا حكمنا بكفره وكذلك من فعل الشرك أو نطق به فإنه يحكم بكفره إلا نحن مالنا للظاهر ولا حكام على الظاهر وأما البواقن فأمرها إلى الله
سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة على السائم يقول هل المستهز لا تقبل توبته وما معنى قوله تعالى لا تعتذروا أتكفرتم بعد إيمانه؟
نعم وظاهر لا ينما تقبل توبته ولذلك يقول العلم لا تقبل توبت من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم بل يقترها تقبل توبت نعم وهذا شجاع ليصف حسان ابن ثابت بالجبن هو شجاع يمكن أنه
هجب للناس هو حسان ابن ثابت رضي الله عن صحابه من صحابة الرسول الله أفن على الصحابة كلهم حسان ابن ثابت بالذات له مواقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنقص الصحابة من تنقص الصحابة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوى صحابي وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِ لَوَنْ فَقَا أَحَدُكُمْ مِهْلَ أَوْحُدِ الْلَهَبَةَ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيْهِ رَسُولُ يَقُولُ
لَهُ أَجِبْ عَنْنِيْ وَمَعَكَ رُوحُ القُدُسْ يعني جِبريل عليه السلام نعم يطلع علينا برنامج المشخور بيه كثير من التمثيل لبعض الأحكام الشرعية لأمي بالمعروف وستنقاص الحياة والحجاب
وتمثيل لشخصيات مستقيمه ابهارهم مظهر الدرويش السؤال تنقص للدين واهله ومشاهداته مثل الجلوس مع الذين ذكر الله عز وجل الذين يقوضون في آيات الله ويستهزون في آيات الله المشاهدة مثل
الجلوس إلا لمن يُنكر هذا الشيء ويبلغ عنه أن يشاهدوا من هجل أن يُنكره ويبلغ عنه ويسع في إزالة هذا القيه أما اللي يشاهدوا من بسطه أحسن الله يدفوه يشاهدون الناس عن هذا الشهر ويروضون
هذه المنكرات بدل الطاعات هذا ملا شك أنه خلل عظيم وإساءة عظيمة في حقيه هذا الموسم العظيم الذي يجب أن يستغل بالعبادات والطاعات والسهر على غيره فائدة بل على مضرح نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وعلى سائم يقول ما نسمع به ونقرأه في هذه الأيام في الصففي أو وسائل العلام من استنقاص بعض أحكام الشريعة بأنها سبب التخلق والرجعيه هل هذا من الاستهزاء بدين الله إذا وصف
دين الله ووصفة الأحكام الشريعيه بأنها سبب التخلق سبب الرجعيه هل هذا من عظم الرد أم دين الإسلام؟
أم من عظم الاستهزاء بكتاب الله عزي وجل؟
نعم المؤمنين ثم فسخوا؟
نعم محمد الله هذا أشد السخرية من المؤمنين كبيرة من كبائر الدنوب وبسلسل اسم الفسوق فسوق سمعه الله فسوقا ما سمعه كهرة؟
ماذا الإيمان؟
فسوق لا يخرج من الإيمان لكنه كبيرة من كبائر الدنوب لكن محمد الاستهزاء الاستهزاء كفر وردة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يطلق ويراد به أصل الإيمان ويطلق ويراد به كمان الإيمان نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة على سام يقول هل يجوز الجلوس مع من يستهزئ بالعلمة؟
ولو كان مازحا ليؤانسه أو يمحك معه؟
عالا قلنا لكم لا يجوز الجلوس مع هؤلاء إذا جلست معهم فأنت حكمهم إنكم إذا مثلهم سوى أن مثلهم في الكفر أو مثلهم في اليهر والعصيان لا يجوز الجلوس في مجالس المعاصل عموما لا يجوز الجلوس
في مجالس المعاصل والمنكرات عموما إلا على وجه الإنكار ومحاولة إزالة هذه المعاصل هذا المنكر أما الجلوس مع السكوت والانبساط والانشراح الصدر والممازحة ويقول مثلهم هذا السائم يقول هل
يدل قول المناتقين؟
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء؟
أما إن تنقص بعض الأفراد منهم وإن كان تنقصه من أجل صحبته ودينه فوردة وإن كان تنقصه من أجل شخصه أو عيب في جسمها وفلقته هذا كبيرة من كبائر الدنوح كبيرة غليضة من كبائر الدنوح فعليا
يتوب إلى الله عز وجل منها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من استهزأ بشيء من دين الله يؤمر بقول الشهادةين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من حالك بغير
الله أن يقولها أم تكفي مجرد التوبة؟
لا بد من الشهادتين يدخل في الإسلام وفي التوبة من الردة لا بد من الشهادتين نعم نحن قلنا في درس سابق إن الواجب إن المسلم لا يخالف ما يلبسه المسلمون في مجتمعه إذا كان موافقا للسنة
وذئل الثوب إلى الكعبين هذا السنة إذا كان المجتمع كل يلبسون إلى الكعبين إلبس مثلهم لا تخالفهم إذا كان محل تنجر للناس أو محل استغراب للناس يجر على نفسك إلبس مثلهم هم ما فعلوا إلا سنة
لأن الثوب إلى الكعب هذا سنة وما نزل عن الكعب فهو محرم وإسبال لا تخالف مع عليه الناس أن تصبح محل استغراب أنت اللي جررت على نفسك هذا الشيء نعم هلا في الحديث ما يأكل بسبعة أمعة الشرح
للأكل دليل على قلة الإيمان أو قلة الخوف من الله عز وجل وإن كان مباحا نعم "السعين يقول " هل تاب أولئك النفر الذي نستهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وستهزأ بأصحابه " هل تابوا كلهم
أو تاب بعضهم " "وهو مخشيب الحمير الذي نجم متاب إلى الله " وسأل الله أن يقتل شهيدا في سبيل الله " فقتل شهيدا يوم اليمامة " نعم "وهل هو مخرج من الملة " " وما حكم الاستدلال بمثل هذه
الاستدلالات " " في غير موضعنا " هذا من التعبير الذي لا ينبغي له كما نقول أنه خرام أو كهر أو أنه ما في شكل كل شيء بأمر الله قتل كورة إلى تعادل مكانها أو هي بأمر الله قضاء الله
سبحانه وتعالى لكن ما ينبغي استعمال لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الشيء التهثف أنا ذا الشيء فيه دناءة اتفاها ألا نستعمل لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله حق ناقاته
القصوى دعوها فإنها مأمورة لما تقبل مهاجرا تعرض له الأنصار كل ياخذوا بزمام ناقاته لينزل عنده وهو يقول صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها مأمورة أمامة بيت أبي أيوب الأنصار رضي الله عنه
جاء أبو أيوب وحمل رحل الرسول صلى الله عليه وسلم وأدخل له عنده وصار الرسول صلى الله عليه وسلم ضيفا عند أبي أيوب الأنصار حتى بنا مسكده وحجراته وجاء بأهله عليه الصلاة والسلام نعم
تسنيتها بالصلاح ألا من النقائر بل هي قناة الإفسات وليس سلسل اصلاح ولا يجوز النظر فيها أو إلا لمن يريد أن ينكر ويبلغ عنها ويرد عليها أما أن يجلس ولا ينكر ولا من الذين يجلسون في
المجالس التي يستهزأ فيها بايات الله وبه ومن ملاة أمور المسلمين ومن تحقيم الشريعة هذه البلاد هذا لا شك لمن يستهزئون بايات الله ويستهزئون بالمؤمنين نعم وما ذنبهم عندها لأن له هون في
نفسه وحقد في نفسه وبغض في نفسه وريد منفذة ويتشفه نعم وماذا لم ينتقد الكفار والمشركين لماذا يصبح على المسلمين وفي بلاد المسلمين نعم ينكروا بالقول إن كان يستطيع القول والبيان عند علب
أو ينكروا بالقلب إذا كان ما يستطيع ينكروا بالقلب ولا يكروا أبدا ولا يرضى به اعتبروا منكرا نعم رسول صلى الله عليه وسلم عطانا ضادط وقاعدا نمشي عليها وهذا من معجزاته صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم ثابتة وهل شفاعته لمن دخل النار أن يخرج منها ثابتة أيضا شفاعته في من دخل النار من أهل
التوحيد وأهل الإيمان دخل النار بذنوبه يشفع يخراج منها لثابتة الصحيح ولا ينكرها إلا المعتزل هو أهل البلد وهذه ليست خاصة به صلى الله عليه وسلم الأولياء والصالحين يشفعون يوم القيامة
والأفراط الذين ماتوا صغارا يشفعون بإذن الله سبحانه وتعالى ما يشفع أحد الله بإذن الله ولا يشفع أحد الله لأهل التوحيد وأهل الإيمان أما الكفار الله جل وعلى يقول فما كان فعهم شفاعت
الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفين يطاع شفاعة تكون بشرطين شرط الأول أن تكون بإذن الله سبحانه وتعالى من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه شرط الثاني أن تكون في أهل التوحيد وأهل الإيمان ولا
يشفعون إلا لمن يرتضى ولا يرتضي إلا أهل التوحيد وأهل الإيمان ولا يرغى أهل الكهر والشرح نعم وانتظروا بشكل جيد
08 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الصرف والعطف/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن ضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجرد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدنف الثامل ومنه الصرف والعظم فمن فعله أو رضي
به تفرق والدريل قضى الله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصابه أجمعين قال
الشيخ رحمه الله سابع أي من نواقظ الإسلام الصحر ومنه الصرف والعظم فمن فعله أو رضي به تفرق والدريل قوله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر هذا هو النواقظ السابع
من نواقظ الإسلام والسحر في اللغة وليهذا يقول العلم سحره وما خفي ولطفة تببه ومنه السحر وهو آخر الليل لأن النهار يظهر خفيا في أول الأمر معمورا بظلام الليل ثم يظهر شيئا فشيئا حتى يزدس
سمية سحرا لخفائه هاله والسحر في اللغة وما السحر في الحقيقة هو شرع فهو عبارة عن عمل يؤثر في الأبجان أو في القلوب يؤثر في الأبجان إما بالمرض وإما بالموت أو يؤثر في الفكرة لأن يخيل
إلى إنسان أنه فعل الشيء ولم يفعله أو يؤثر في البجان أو يؤثر في العفل أو يؤثر في القلوب قيورث به كراهة أو محبة غير شبيعي وهذا هو الصرف والعفل يؤثر في البجان أو يؤثر في القلوب قيورث
به وما يؤثر في الأنظار في الأبصار ما يؤثر في البجان ولا يؤثر في العفل والفكرة ولا يؤثر في القلب محبة أو بغلة وإنما يؤثر على الأبصار فتر الشيء على خلاف ما هو عليه وهو القمره وهو
القمره التي يعملها السحر هو السحر التخيلي من هذا السعريف ناخذ أن السحر نوعا نوع حقيقي وهو ما يؤثر في البجان أو في العقل أو في القلب محبة أو بغلة هذا حقيقي وما يؤثر في البجان أو
بغلة وإنما يؤثر في البجان أو بغلة هذا هو السحر الحقيق من شر النفاتات في العقل ومجمع نفاته التي تعبد العقل وتنفذ فيها تقطد بذلك الإضرار بالمسحور شر النفاتات في العقل هذا سحر التخيلي
عملي ومنهما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ما سحره ولبيد بن العاصم اليهودي صار يخيل إليه صلى الله عليه وسلم أنه فعل الشيء أو لم يفعله أتأثر بالسحر لأن الأنبياء من البشر يعرضوا لهم ما
يعرض للبشر من الأمراض وهذا نوع من الأمراض الأنبياء يمرضون ويصيبوا ما يصيب البشر فأرصل الله إليه ملكان يرطيانه بهذه الصورة أرصل الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ملكان مقفى عنده
فقال أحد ومل الآخم ما شأن الرجل قال مطبوب يعني مسحور قال ومن طبه أي ومن سحره قال لبيد بن العاصم في مشت ومشاطه في جفه طلعه في بئر ذروان فرقاه جبريل عليه السلام بهذه الصورة كل عوذ
برب الفلق فقام صلى الله عليه وسلم كأن ما نشط من عطال وذهب عنه السحر ثم أمر رجالا أن يذهب إلى هذه البئر استفرجوا منها السحر فأتلفوه وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تفلوه قال صلى
الله عليه وسلم أما الله فقد شفاني ولا أحب ونفتح على الناس شرًا شركه صلى الله عليه وسلم درقا للفتنة شركه درقا للفتنة جل على أنه مستحق للقتل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقول لا
يجوز قتله أو لا يستحق القتل وإنما قال لا أحب ونفتح على الناس شرًا يعني فتنة يعني اليهود لهم عهد عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أنه قتله لحصل شر وفتنة منهم ولا شك أن درق المفاصد
قدم على جلب المصالح فتركه صلى الله عليه وسلم يعني الغرض حصل وهو شفاء صلى الله عليه وسلم فتركه هذا من النوع الحقيقي الذي يؤثر فهو من جنس ما فعله أو فلعون مع موسى عليه السلام وقال
سبحانه وتعالى لا تتحرك ولا تمشيك كما في الآية الأفراء سحر أعيون الناس هذا السحر تخييل ليس له حقيقة بمجرد ما يذهب تعود الأشياء إلى حقيقتها ولهذا يأتي الساحر لبعض الناس يأتيه بحشرات
جعلان أو خنافت فيلقي عليها السحر فتصبح كأنها غنم أو خرار فبعد قليل تعود إلى طبيعاتها حشرات إذا ذهب السحر عادت إلى طبيعاتها إذا ذهب التخييل عادت إلى طبيعاتها ومنهم ما يعمل من
الشالون والمحتالون يأتون إلى الناس بأشياء يظنونها نقودة يأتونهم بأوراق يظنونها نقود يلقون أعيونها يأتونها للناس على أنها نقود ويأخذون منهم في مقابلها أموال يأخذون في مقابلها أموال
أو صرافة يصرقون أموالا نقودا بنقود ثم إلى ذهب الساحر عادت هذه الأشياء إلى حقيقتها أوراق لا قيمة لا هذا شيء معروف يقع كثيرا هذه الأشياء إلى المحتارين الذين يأخذون أموال الناس
بالباطع السحر نوعا السحر الحقيقي وهذا هو أشبده وسحر تخييلي والناس يعرف يفرقون بين هذا وهذا السحر التخييل لا يقع مرظا في الددان ولا يقتل أحدا ولا يخبد العقل أحد كما يفعل السحر
الحقيقي وإنما هو تخييل موقت ثم يقع ويتعود الأشياء إلى قبيعتها والسحر بنوعيه قديم في البشرية لكره الله سبحانه وتعالى في قوم فرعون وأن السحرة كان عند فرعون وفي رعية الكثيرون يحترفون
السحر وفي ربه ومعه المعجزات التي تدل على صدقه وهي العصاة التي تنقلب إلى حياه ويده مدخلها في جيب عليه السلام تخرج بيضاء من غير آفة من غير برص تخرج بيضاء هذه معجزات من عند الله جل
وعلى لا صنع للبشر فيها ومعجزات التي مع الأنبياء لا يستطيع البشرانيات بمثلها بأنها من شأن الله جل وعلى والنبي ما يقدر يعملها النبي والرسول ما يقدر يعمل المعجزة وإنما هي من عند الله
عز وجل والذي يجعلها على يدر رسوله ونبيه فصليقا له والرسول يتبع ما يقيه الله من المعجزات أما الساحر والسحر فإنه عمل البشر عمل البشر صناعة اتعلمها الناس ويتقنونها وإنما هي حوارب
شيطانية وعمال شيطانية يستطيع البشر أن يصنعها وأن يتعلمها أما المعجزة فلا يقدر أحد على إيجادها إلا الله سبحانه وتعالى قالوا لو لا انزل عليه آيات من ربه فلإنما الآيات عند الله وإنما
أنا نذير مبين الآيات من الله جل وعلا نهيب في استطاعة الرسول إنه يعملها وياتيبها أما السحر فهو استطاعة المخلوق إنه يتعلم ويصنع فهو باطل وأما المعجزة ليحب ولهذا لما جاء موسى عليه
السلام بالبينات وجاء بالمعجزات قالوا هذا سحر قالوا فلنأتي أنك بسحر مثله جمع السحرة وتوعد مع موسى في يوم معين مجتمع الناس الحشر الناس ليشاهدوا ما يقع بين موسى وبين السحرة هل السحرة
يغلبون موسى أو موسى يغلب السحرة وهذا من كيسير الله سبحانه وتعالى لظهور الحق ونصرت رسوله ونبيه موسى عليه السلام إجسمعوا قلبوا من موسى يلقي أولا فقال لهم ألقوا أنتوا فألقوا ما معهم
وألقوا سحرا عظيما استرهبوا الناس به وملأ الوادي من الشبال وعصيح حتى إن موسى خاف فأوجس بي نفسه خيفة موسى قلنا لا تحاف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك العصة واحد ألق ما في يمينك
فالقه ما صمعه فألقها فكانت حية عظيمة وتعبانا عظيما أرهبهم وأخافهم والتهم كل السحر الذي وضعه التهمه وخاف على أنفسه أن يدهمهم هذا السعبان خاف على أنفسه
ثم إن موسى أمسكها فعادت عصمه كما كان عند ذلك علم السحرة أن هذا الذي مع موسى ليس من السحر لأنهم هل تلواء المعرفة؟
هل هون السحر؟
عرفوا أن هذا ليس من صنع البشر وإنما هو من عند الله فسجدوا لله عز وجل آمن وتابوا إلى الله وخروا ساجدين لله عز يسحرة ساجدين قالوا آمن برب العالمين رب موسى وهارو ففضح الله في العون
وفضح السحرة معه في هذا الموقف العظيم والمشهد العظيم فضح الله في العون وقومه أبقل ما معهم وظهرت المعجزة الربانية التي لا صنع للبشر فيها وعن تجبر وعاند وكابر وتوعد بالبشر والجبروت
لكن ثم ماله؟
قالوا فقض ما انتقاب إن ما تقضي هذه الحياة الدنيا إن أامن بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه للسحر والله خير وأبقى وتوعدوا منه يقتلهم ويصلبهم على جذوع النهل و لكن صبر قالوا
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين فكانت العاقبة لأهل الإيمان لنبي الله عليه السلام موسى وهارو وللمؤمنين أنتصر الحق وقع الحق وبقل ما كانوا يعملون في هذا المشهد فتبين أن المعجزات
التي مع الأنبيا إنما هي من صنع الله كائنة من كان ولا الملائكة ولا أحد من المخلوقين أن يوجد شيئا منها وإنما هي من خلق الله وصنع الله جل وعاله هذه معجزات الأنبيا وهذا الفرق بينها
وبين السحر ودل على أن السحر قديم بالبشرية من عهد فرعون كما ذكر الله في القرآن قد يكون من قبل أيضة وبقى السحر في باني إسغاريل بقى السحر في باني إسغاريل ولهذا لما في عهد سليمان عليه
السلام وهو نبي الرسول من أنبيا باني إسغاريل سخر الله له الجن والشياطين والعفاريد سخرها تعمل بأمره ويعملون له الأعمال الهائلة كما ذكر الله سبحانه وتعالى ثم لما مات سليمان عليه
السلام جاءت الشياطين وقالت إن سليمان ما استطاع سخر الجن لا بالسحر لا بالسحر وهو يستخدم الجن والشياطين بالسحر الذي يعمله هكذا افتروا على سليمان عليه السلام فالله برأى السليمان الله
برأى السليمان وقال إن السحر كفر ولا يليق بسليمان نبي الرسول ورد الله علي اليهود واتبعوا ما تكلم الشياطين على ملد سليمان وما كفر سليمان يعني ما سحر فسمى السحر كفرا ما كفر سليمان
يعني ما سحر ولا عمل السحر عبر عن السحر الكفر ولكن الشياطين كفروا وما انزل على الملكين لبابل هاروث وماروث وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة ثلاث اكفر ويتعلمون منهما ما يفرقون
به بين المرء وزوطه وما هم بظارين به من أحد إلا بإلن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولو أنهم آمن واتقوا لمثوبة من عند الله حير لو كانوا يعلمون أن يعمل السحر ولاتن هذا من افتراءات
اليهود التي ألقتها إليهم الشياطين فهذه الآيات تدل على أن السحر كفر ولهذا استدل بها المصنف على أن السحر كفر وأنه من نواقظ الإسلام من عدة مواضع أولا قوله وما كفر سليمان أدل على أن
السحر كفر ما كفر يعني ما عمل السحر لأن السحر كفر ولا يليك بنبي الله سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر دل على أن تعليم السحر كفر وأنه من تعليم الشياطين وليس من تعليم
الأنبياء عليهم الصلاة والسلامة الموضع الأول هو ما كفر سليمان يعني وما سحر هذا دليل على أن السحر كفر ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر دل على أن تعليم السحر كفر وفي قوله وما
يعليمان من أحد يعني الملكين ما يعليمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تفر يعني لا تتعلم السحر دل على أن تعلم السحر كفر دل على أن السحر كفر دل على أن السحر ينافق الإيمان واتقوى
هذه مواضع من الآيات كلها تدل على أن السحر وتعلمه وتعليمه كفر وأن من استبدله فقد استبدل الكفر بالإيمان وصار كافرا وأنه ليس له نصيب من الجنة ليس له في الآخرة من خلاق وأن من تعلم
السحر انتفع عنه الإيمان ولو أنهم آمن واتقوى دل على أن السحر ينافي الإيمان هذا دليل على أنه نهتب من نواطب الإسلام هذا وجه استدلال الشيخ رحمه الله بهذه الأيات لكن يمكن تقول كيف
الملائكة تعلم السحر؟
كيف الملائكة تعلم السحر؟
نقولها لبتل وامتحان من الله الله جعلهم علمون السحر إمتحانا للبشر من يؤمن ومن يفكر ملكان أنزلهم الله يتعلم السحر لأجل إمتحان الناس من الذي يؤمن ومن و لذلك لا يعلمان من أحد حتى يقول
فإن أقدم على ذلك باختياره كبر
إذن السحر لا بأس به أو أنه مباع لأن الملائكة تعلمه نا وإنما الله جعل الملكين يعلمانه إبتلاء وامتحانا للناس من يؤمن ومن يفكر ومن يقبل النصيحة ومن لا يقبل النصيحة تعرفنا من هذا
تعرفنا من هذا أن السحر كهر تعلمه وتعليمه إذا لو لم يتعلمه ولم يعلمه ولكن راضي به راضي به ما أنكره راضي به يعني لم ينكره هذا يكفر أيضا إذا راضي بالسحر ولم ينكره أي إنه يكفر ولو لم
يعلمه ولو لم يتعلمه ولو لم يعمله ولو لم يعمل السحر نا ويكفر بمجرد أنه راضي به يعني ما راضي بالكهر فقد كفر المؤمن يمكن الكهر ولا يرغى به أما راضي به كفر إذن السحر كهر تعلمه وتعليمه
وعمله والرغى به كل هذه الأمور كهر وإزالتهم من المجتمع لأن لا ينشر الشر والفساد فيه ولهالا جاءت الأحاديث بقتل الساحر قال صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيحر وعمل الصحابة بذلك
قتل السحر كتب عمر ربي الله عنه لعماله أن يقتلوا كل ساحر وساحر وحفصه بنت عمر أم المؤمنين قتلت جارية لها سهرتها وجندوق بالكعب الصحابي قتل الساحر بحضرت أحد أم رابني أميه جاء والساحر
يلعب عند الأمير فايري الناس أنه يقتل الشخص ثم يحيل يقطع راسه ثم يعيده من باب السحر التخيل كما قلت لكم فايري الناس أنه يقتله ثم يعيد رقبته ويقيه ما صلع شيء ولكن التخيل خيّل للناس
قمره ينثرها على أعيل الناس فقرب منه هذا الصحابي جندوق بالكعب قرب منه وهو مجتمل على السيحر ولما قرب منه ضربه بالسيحر حتى قطع راسه وقال إن كان صادق فايري الناس أنه يقتله فايري الناس
أنه يقتله ولماذا يكون السحر كفرا لأنه من عمل الشياطين كما قالت على ولكن الشياطين تهروا يعلّمون الناس السحر وماذا يكون السحر؟
يقبل منه بل ينفذ عليه الحد لأنه لا يوثق بتوبته زنديق لا يوثق لتوبته قد يظهر التوبة وفي قلبه السحر فيقتل على كل حال وإن كان صادقا في توبته فيما بينه وبين الله فالله جل وعلا يقبل
توبته فيما بينه وبين الله أما نحن فنطبق عليه الحد ونقتله بكل حال وبهذا يظغر لنا بطلان السحر وأنه كفر أكبر يخرد من الملة وردة عن دين الإسلام وأنه من نواقظ الإسلام وأن حد صاحبه القفل
على كل حال لأنه يفسد المجتمعات ويشهر العداوة والبغلة بين الناس ويشهر الشرق ومن هنا ندرك ندرك أن ما يفعل على أنه من باب السرك كما يسمونه كما يسمونه من باب السرك والألعاب البهلوانية
ويأتون به في الحفلات والمنتجهات والسياحة ومن عمله كفر ومن تعلمه أو علمه كفر يجب انكار هذا الشيء ونعلم أيضا أنه لا يجوز إقرار السحر في المجتمع الإسلام بأي شكل يمكن يأتون على أنهم
يعالجون الأمراض لأنهم يعالجون الأمراض يسمونه الطب الشعبي وهو سحر أو يأتون به باسم الروقية يرقون وهو سحرة بعد المشكلة الجهال يسمونهم المشايح ملورحنا للمشايخ وقروا علينا وهو سحرة أن
هذا كفر بالله عز وجل لا يجوز إستعمال السحر لابسم الألعاب البهلوانية أو السرك أو ما أشبه ذلك من أنواع السحر كالذي يظهر أمامه أو يطعا من الناس بأنه يجر السيارة في شعره أو أنه تمشي
عليه السيارة ولا تضره لا تهاطه السيارة يمشي عليه الموتر محمل أطنان الحديد ولا يضره لا سحر كذب هذا كذب أو يطعا عينه بالأصياح ولا تتضره على كله كذب أو يطعا نفسه بالسكين ولا تضره كل
هذا من الكذب أو يأكل النار أو يأكل النار أمام الناس كل هذا من السحر التخييلي وليس هو حقيق وإنما هو تخييلي وقمره ولا يجوز عمله ولا الرضابه ولا جلب أصحابه لعملوه أمام المسلمين بقية
مسألة تعلق بالموضوع وهي حل السحر عن المسفور لا شفكن السحر أنه صابه مرض فاجل علاج الله جل وعلى ما أنزل دائم لا أنزل له شفاءا فبما ذا نعالج المسفور بما ذا نعالج المسفور نعالجه
بالرقية النبي صلى الله عليه وسلم بما ذا عولج؟
عولج بالرقية رقاهه جبريل بصورة كل أعود برب الفلق رقاهه جبريل بالصورة بالقرآن ويرقى الساحر بالقرآن والأدوية الشرعية والأدوية المباحة هذا لا باس به حل السحر عن المسفور بما شرع الله
جل وعلى لأن الله ما أنزل دائم لا أنزل له والسحر نوع من الأمراء لا بد له شفاءه القرآن والأدوية والأدوية المباحة أما حل السحر بسحر مثله لا يجوز وعلى علاج بما حرم الله علاج بالكفر
علاج بالكفر ولا يجوز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تداوى ولا تداوى بحرام والسحر أعظم المحرمات كيف نعالج به المسفور يقول عبد الله بما سعود رضي الله تعالى عنه إن الله لم يجعل شفاءكم
بما حرم عليكم والسحر أشد المحرمات ولا يجوز أن نعالج به المسفور وإن ما نعالج المسفور بما نعالج به سائر الأمراض من الرقية بالقرآن والرقية بال بالأدعية الشرعية والتعودات الشرعية هذا
الذي يعالج به المسفور وما يقول خلاف ذلك ما يقول خلاف ذلك من جواز حل السحر بسحر مثله فهو قول مرضوط قول باطل لا يجوز الأخل به لأنه يخالف الأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم يجوز حل السحر بسحر مثله والواجب تنقية المجتمعات المسلمة من السحرات وعمالهم واللا يقروا في البلد يفسدون بين الناس وينشرون السحر بين الناس الواجب حاربتهم والقضاء عليهم
ومن عرف أنه يعمل السحر ونحكمه لينال جزائه الشرعي حتى يستريح منه العباد والبلاد ولا نفتح لهم المجال ونستقدمهم أو ندافع عنهم نقولوا ترقوهم يعالجون الناس يعالجون الناس والشهيين
يعالجونهم بالشر والسحر فهم يجلبون السحر فنحن نزيد الشر شرا يعني نزيد السحر سحرا إنسان المسحور نقول هاتقولوا سحر يعالجونه يعنيهم نزيدنا السحر في البلد وأقررنا السحر في بلدنا هذا أمر
لا يجوز ولا يقول به من يعرف ما يقول يعرف جلة الكتاب والسمة لا يجوز هذا العمل أبد أن نفتح المجال للسحره ونقول يعالجون الناس بلهم يزيدون الناس سحرا وشررا ومعالجة المسحورين بما يعالج
به سائر المرضى الله جل وعلا ما أنزل دائم إلا أنزل له شفاء ولكن الكلام على صدق النية صدق النية مع الله سبحانه وتعانا والخيطة إذا وجد السبب إن نافع وجد المسبب بإذن الله هذا هو الواجب
توقل على الله والاستغنى بكتاب الله وسنك أسوله ولأدعيه السعودات الشرية ومن توقل على الله كذا هذا هو الواجب في هذا الأمر الخطير صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحته يا أجمعي هذا
كما قلنا إنهم باب السحر التخيل يستطيع غير الصورة برؤية الناس لكن ما يغيرها حقيقة وإنما يغيرها برؤية الناس لخيلوا إلي من السحرهم أنها تسعى ويمكن أنه يغير الرجل إلى حمار في مرأ الناس
برؤية الناس لا في الحقيقة الرجل الرجل لا يتحول إلى حمار إلا بقدرة الله جل وعلا لا أراد الله أنه يمثف شخصا إلى قرد وخنازين الله قادر على كل شيء أما الساحر فلا يستطيع وإنما هذا ليحصل
إنما هو التخيل وقمره ينثرها على أعين الناس نا أنها كهر وخروج من الدين ولذلك سميت نواقب الإسلام هي سواء في ردة والخروج من الدين وإن كان بعضها أشد من بعض لكن هي كلها تخرج من الإسلام
وأنه هناك من يفتي بذلك وربما نسب ذلك إلى إقرار الشيخ بنباز وأنه موجود في كتب الفقهاء والحناب إلا وموجود في أجوبته رحمه الله وفي فتاوات وأنه يحذر من السحب وأن بعض العلم القدام قالوا
بأن كل يخلوا من قوله ويردوا القول المخالف للفتاب السنة يرد على صاحبه حتى لو فرظنا إن الشيخ بنباز رحمه الله قال بأنه على خطأ ولا يقبل منه كما لا يقبل منه وأجل منه لو قاله والمفتيل
إلى خالفة الكتاب والسنة وليس تفجأ ولا دليل نما الدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ألا والدليل أو إجماع المسلمين بشبه بشبه بشبه بشبه بشبه وعلى المسلم إلى أصيب بمرض
أولا أن يصبر ويحتسب الأجر من الله ويعلم أن هذا بقضاء الله وقدري ولا يجزع تانيا لا يمنع إنه يتعالج بالأسباب والأدوية النافعة هذا أمر مباحة إنه يتعالج بالأدوية المباحة والرقية
الشرعية عند أهل التوحيد وأهل العقيدة أما أنه يذهب إلى المشاعدين والدجالين والذين يقصدون أخذ أموال الناس فقط ويدعون إنهم يعرفون ولا يذهب إليه اللي ما يعرف بالسحة عقيدته وسلامت منهجه
لا يذهب إليه أدقال صلى الله عليه وسلم من أثى كاهنا أو عرافا في رواية أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم حديث الآخر من أثى كاهنا لم تقبل له صلاة 40
يوما رواه مسلم لا يجزد لها بالهؤلاء إن والمشاعدين ولو ادعوا إنهم يقرأون على الناس ويرقون الناس وعلا يعرف عقيدتهم ولا نثق بهم مئة بالمئة لا يجزد ذهاب إليه وفي ما شرعه الله من العلاج
المباح ظنية عن ما حرم الله عز وجل وعلى المسلم منه يصبر إذا فعل السبب ولا حصل المطلوب إذا فعل السبب ولا حصل المطلوب يصبر يحتسب الأجر من الله عز وجل وإن راد العلاج المباح هذا شيء
مباح وحق له شرعه الله أما أنه يذهب إلى العلاج المحرم ويذهب إلى المشاعدين والدجالين والسحرة والكهان إتعالج عندهم هذا أمر الله وابتلاه الله وحصل له شفاء لكن خسر الدين وخسر العقيدة أم
هذا يستفيد حينيلا؟
كونه يموت على العقيدة صحيحة وعلى الإسلام متوحيد أحسن له من أنه يعيش على غير عقيدة يعيش كافرا مرتدا والعياد بالله أنتم سمعتوا في أول الباب إنما الرضيب السحر كافر إذا رضيب السحر كافر
والعياد بالله أصار أنشط من البيل عدم حسرة عقيدة خسرة الدنيا والآخرة أشيخ عبدالله خليفي المواريث ويستغل أيضاً مع علم الشساب علم المواقيد هذا أكثر ما أشتهر به وعرف عنه وفي الفقه يعني
يعتبر من الفقها المجدين ولو خبرة بالشساب الفلكي ولو خبرة أيضاً ب علم المواقيد نعم مهارة في الفرايظ كفوق فيها نعم أصدى أقصد الشيخ عبدالله بن صالح الخليفي أما عبدالله بن محمد الذي
كان إمام في المسد الحرام رحمه الله هذا لا أعرف له شيئاً نعم وهو النظم للشيخ عبدالله الصالح الخليفي لا أعرف له شيئاً يمر ربما يكون مادل على مادل لكن نظمه الكثير هو في علم الفرايظ
وفي علم هذا هو الكثيراً والذي نظم فيه نعم وعلي فهو من العوام ما قال بها أهل العلب ولا يبصحيح حل السحر ما هو بالطلاق حل السحر بالعلاج الشرعي لا بالطلاق الطلاق ليس حلاً والله جلا
وعلا يبغيض الطلاق الله يبغيض الطلاق إلا إلا دعت إليه الحاجة من عدم صلاحية العشرة بين الزوجين أو عدم الوثاق بين الزوجين أما نطلبها من هاجل العلاج أعلم أحد من أهل العلم قال بها
وإنماها لم اشتهر عند العوام نعم ويكتب آيات وأشعار وأدعية ويكتب آيات وأشعار وأدعية غير ما ترتن عن النبي صلى الله عليه وسلم السؤال ما حفم هذه الأوراق وهذه الأدعية نعم هناك مخرفون
فاسد العقيدة يعالجون الناس اشتركيات والطلاسم والفروه المقطع وأسمع الشياطين ويكتبون هذا ويعطونه للناس يجعلون على صورة الحجب والحروز وهذا يجب الحذر منه هذا شرككم بالله عز وجل هذا
تعليق التمايم هذا التمايم يقول صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد أشرك في رواية من تعلق تميمة فلا أتم الله له فلا أتم الله له إن الرقا والتمايمة والتيولة شركون فلا يجوز الرضا
بهذا الأمر أو أقذ هذه الحروز أنا قلت لكم لا يعالج إلا عند أهل العقيدة وأهل الدين والعلم والمعرفة وحتى أهل العلم والمعرفة ما يكتبون الحروز للناس ولا يقولون علقوها عليكم أو حطوها عند
رؤوسكم أو المسائد ما يقول هذا أهل المحققون إنما يقوله إما جهال وإما أهل قرافات ولا يجوز هذا العمل أبدا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل السحروف يقلب مادة الأشياء من
تراب إلى نبات المثلة وهل هاروث وماروث مخلوقان موجودان الآن أو قد ماتا أنا دعوكم ما يمكن الساحر إنه يقلب الحقيقة إلى غيرها غير الإنسان إلى حيوان أو الحيوان ألا ما يقدر عليه إلا الله
سبحانه وتعالى لكن يمكن يعمل عمل قمره يقيا للناس إنه مثل ما يقل لكم إنه يقيل للناس إن الجعل يصير قروف يصير قروف من الغنم يجيب جعل أو كنفس يلقي عليها القمره على أنه خروف ويبيعه على
شخص ياخذ الدراه يروح إلى راح عاد الجعل كما كان والقنفس كما كان يمكن هذا من باب القمره أما من باب الحقيقة لا لا يقدر على تغيير المخلوقات إلا الله جل وعلى شبقية السؤال يسلعن تاروث
وماروث هل هم مخلوقاتي؟
تاروث وماروث ملكان كما قال الله جل وعلى وما أنزل على الملكين بباب الباب من أرض العراق باب من أرض العراق هاروث وماروث اسم الملكين هاروث وماروث وأما أنهم ماتا الملائكة ما تموت
الملائكة ملائكة ما تموت إلا بإذن الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا وجدت سحرا هل أحله بالحرق؟
هل أحله بالحرق أو التمزيق؟
وهل أقرأ القرآن على إثلافه؟
إذا وجدت سحرا فأتلفه أما بالإحراقه بالنار أو بالتمزيقه المهم أنك ما تبقيه أنك تتلفه بأي وسيلة إحراق التمزيقه هل يقرأ عليه القرآن؟
لا ما ورد هذا يكفي إثلافه إذا أتلفته بقى لمفعوله بإذن الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل قراءة وآية الكرسي عند عمل السهر ما نعف من إتمامه لأنها تمنع حضور
الشياطين؟
كل القرآن والله الحمد كله يمنع يطرد الشياطين لكن بالأخص لكن بالأخص آية الكرسي والسورة الإفلاس والمعودتين والآيات التي فيها ذكر السهر ما في قولي تعالى إنما صنع كيد ساحب ولا يفلق
الساحر حيث أتى إن قال موسى ما جئتم به السهر إن الله سيبطله إن الله لا يُسلح عمل المفسدين آيات بهذه الآيات آيات الكرسي والإفلاس والمعودتين ويحصل بإذن الله المقصود هذا أيضا من
الأسباب الواقع في يدن الله يعني يأكل سبع تمرات أول ما يأكل في الصباح مع الأوراض الشرعية التي تقال الصباح والمساء وعند النور ولكتار من ذكر الله وهل أثر وفاة الرسول صلى الله عليه
وسلم؟
نعم فلن أفن وفاة الرسول لسبب السم الذي وضع له في الشاد وأكل منه فهل هذا صحيح؟
هذا نوع من السحر قلب الشداء قلب الثوب ووضع الشداء على الباب مثل ما يعمله المخرجون ووضع اللحلية على الباب أو على السيارة على كل من عمل السحراء والشياطين لا يجيس هذا نعم أو أنه معدور
ويعتبر مرفون عنه القلم إذا زال عقله بسبب السحر إذا زال عقله تفكيره إنه لا يؤخذ أما إذا كان معه عقله بمعه تفكيره يؤخذ لقدر ما عنده من العقلية والتفكير نعم صلى الله عليه وسلم صاحب
الفضيل هذا السام يقول إلى ثاب الساحر وقد استثمر أمواله وكسبه من السحر إذا كيفه تصرف بها خصوصا إذا كان من هذه الأموال قد ابتنا بيسا أو عمل سجارة إذا كاب الساحر كوبة صحيحة قبل أن
يقبل عليه قبل أن تابه وأقلع عن هذا الشيء ولا جمطاعة الله عز وجل فما عنده من الأموال المحرمة هي تصدق بها تخلص منها يعني تصدق بها ويضع فيه مشاريع مثل المراضي إلا الله فرق الرباء إنه
يضعها في مشاريع خيرية نافع على الناس ويتخلص منها أو إذا صدق بها على المحتاجين نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل يدخل في السحر علم التنجين وعلم العرافة سبق لكم هي
كتاب التوحيد أن من أنواع السحر من اختبس شعبتا من الندوم أن اختبس شعبتا من الندوم فالتنجيم منه شيء من النوع السحر بتخمينات وتوقعات وهمية وظنية قد يصادف صحيح لا من أنها يطلعه على
الغيب ولكن صادف تفرص صادف قضاء وقدره أنا هو العراح الذي يخبر عن الأشياء بمقدمات يخمن بها ويحدث بها الأمور وهو كتاب لكن قد يصادف قضاء وقدرا هيقع الشيء لا بيخبره وإنما بقضاء الله
وقدره نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو الواجب في من علم أن هناك ساحر الواجب أن يبلغ عنه الهيئة من علم أن هناك ساحر في البلد أو في المملكة أي مكان من المملكة
أن يبلغ عنه مراكز الهيئة عندهم تعلمات في هذا الأمر وهم يقومون بالواجب إن شاء الله نحو هذا الساحر نعم وليجوز يقتلال الساحر أو تنفذ الحدود اللي بعمر السلطان ويجوز هذا اللي بعمر
السلطان وما ما فعله وجنده فهذا من أفعال الصحابة وصحاب لهم خاصية ليست في غيرهم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول في علاج المسحور أو المسحورة إذا قرئ عليهم القرآن نعم
صلى الله عليه وسلم يقول في علاج المسحور أو المسحورة إذا قرئ عليهم القرآن صاحوا وتضيقوا ولم يدعوك تكمل القراء هل ندعوهم على سحرهم أم نقرأ عليهم القرآن بقوة وشده نعم نقرأ عليهم
القرآن لكن بدون إذا أو ضربة إنما تقرأ عليهم القرآن فقط بدون ضربة بدون مضاقها تضرب الجسم أو خنق النفس أو غير ذلك نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل يقول هل الذين يأتون إلى السرك
والألعاب البهلوانية وغيرها يكفرون ولو لم يردوا بها إذا لم يردوا بها فقد فعلوا محرما يأتمون عليه أما إذا رضوا بها وهم يعلمون إنها سحر فيكفرون بها نعم رضي بالسحر رضي بالسحر نعم صلى
الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول هناك امرأة يقول بأنها تعالج من ورض الوجه هناك امرأة يقول بأنها تعالج من مرض الوجه وذلك أنها تضرب وجه المريض بالحضاء فما فقموا فعلها وهل هو
من السحر وهل نخبر عنها استعمال هذا الشيء دليل علامنا مشعودة كستعمل الشيء دا من أبي ليش ثم الضرب إذا ليس علاجه الضرب ليس علاجه وإنما هو أدأ نعم فلا يصلح حاله نعم صلى الله عليه وسلم
صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو السبيل الى التفريق في ما هو السبيل الى التفريق فيما بين المسحور وصاحب العين الله يعلم لكن مسحور الله راتار السحر علي من المرض ووضيع الذاكرة وما شبه
ذلك وأما العين فهي داء الآخر يا العين دا صابة العين وأما يصابة في السحر يا عدفها أهل الخبرة وأهل النظر في هذه الأمور نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هل المداوم
على قراءة القرآن هي من علاج السحر تقي من السحر المداوم على قراءة القرآن والأذكار والأوراد الشرعية وقاية تقي الإنسان من السحر وغيره من السحر ومن العين والحساب ومن الشياطين الشياطين
العينس والجن وقاية يكروا الله حصن للمسلم يتحصن به نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل يدكول في السحر ما يدعيه بعض علماء النفس من الرياضة الروحية أو الاتكسال بالعالم الآخر ونحو ذلك
نعم هذا النوع من السحر نوع من السحر ونوع من الكهانة هيباً والاستعانة بالشياطين والدعاء علم الغير كلها مستقات بعضها من بعض نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هناك بعض الكتب التي تعلم
السحر بالتباع بعض الطرق والسؤال ما حكم القراءة فيها وما حكم اقتنائها وبيعها نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل السفر بنوعيه هو كهر اكبر الحقيقي والتخيلي نعم هو كهر اكبر يخرج من
الملاحق قال لك من نواقظ الإسلام ولا يقول من نواقظ الإسلام إلا إلا كان من الكهر الأكبر المخرج من الملاحق نعم لأن الكهر الأسغر ليس من نواقظ الإسلام نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول
هناك جن مسلمون هل يجيز أن نتعامل معهم في الخير مثل أن يعيننا في قيام الإسلام وهل هناك جهاد واجبنا على الجن ما يجيز الاستعانة بالجن والغائدين والأموات ما يجيز هذا وما الذي يدريت
أنهم مسلمون؟
يمكن يقول أنهم مسلمون وأواهم شياطين لا يجيز الاستعانة بالجن وين الدعوان أنهم مسلمون أنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن يجيز الاستعانة بالجن نعم سدل لهذا الباب نعم صاحب
الفضيل هذا السام يقول من قال يعلم الله أني ما فعلت كذا وهو كاذب هل يكفر بهذه المقولة وكيف يكون كافرة؟
على كاذب على الله عز وجل إن الله يعلم نفعل كذا وهو ما فعله على كذب على الله فعل هذا وقول هذا ممكن أما أنه يكفر بهذا هذا من الكاذب ولكاذب إنه ما يعد من الكباية ولا يعد من الكفر نعم
صاحب الفضيل هذا سام يقول هناك أحد المدرسين عندنا في كله الشريعة بالرياض قال إن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في من تساوت حسناتهم وسيئاتهم وشفاعةهم في من استحقدوا النار أن لا
يدخلها أما شفاعته من استوات حسناتهم وسيئاتهم لأن أولا يقيل إنهم أصحاب الأعراف أصحاب الأعراف الذي نستوات حسناتهم وسيئاتهم ما أذكر أنه يشبع في أصحاب الأعراف أو في من استوات حسناتهم
وسيئاتهم إنما شفاعته في من استحقدوا النار منها الكبائر من المؤمنين أن لا يدخلوها أو من دخلها أن يخرج منها لثابت ولا يمكنه إلا المعتزله والخوارج أم اللذين ينكرون الشفاعة في أصحاب
الكبائر؟
فإن كان هذا المدرس تأثر بحكرهم يمكن هذا؟
نعم إن الله يغيرها بذنوبنا فقط أن الله لا يغير ما بقوم لا يغير ما بأم حسين ذلك بأن الله لم يكون غيرا نعمة أنعمها على قوم لا يغير ما بأم حسين نعم فلا بارا ما نعم في قول الله لا يغير
عليه نعم أما إذا استعملها بحضور قلب بل الواقع إن ما يصاب إذا استعمل الأذكار بحضور قلب وتقهض الله عز وجل توقل على الله يقين أنه لا يصاب أما إذا استعملها وهو غافل أو ما جزه منها تنفع
أو يمكن تنفع ويمكن ما تنفع هذا يصاب إلا ما توقل على الله ولا تقدر أن هذه الأذكار أنها تمنعه من المقروف ضعوها يقينه ضعوها توقله وصاف أما إذا قوية يقينه وتوقله لله عز وجل فلن يصاب
أبدا ليتوقل على الله وهو حسبه إلا وعد من الله سبحانه وتعالى نعم في جفة طلعي نخلن وفي جفة طلعي له طلع الفحل فحل النخل فحل النخل يصير في الداخل داخل غلاب ينفرج عنه هذا الجفة والمشت
والمشاقه اللي هو الشعر اللي يصلت من المرأة إذا مشتة تراسها بالمشت يصلت منه شعرات هذا المشت والمشارف وجفة طلعه وطلع فحل النخلن نعم حسنا الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول ما حكم
المتاجرة ما حكم المتاجرة في الدعايات التي فيها شعولة أو فيها حفظ على حرق اللحية أو المسكيرات أو نحوها المتاجرة بهذا حرام إن هذا من ترويج المنكر ترويج الحرام هذا طريق كسب محرم على
صلى الله عليه وسلم لا تطلب اله لا يطلب الرزق بمعصية الله عزي وجل إنما إلا الله لا يطلب بمعصية الله نعم حسنا الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول اختبت لها الله اختبت لها الله بمسن
من الجن ويتقدم لها خطاب فهل يلزم علي أن أبين لذلك الصاطل أنها ممتوسة الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول هل البيع في حوث المسجد أو حري من الجامع يعتبر من البيع في المسجد وهل هو
حرام ما كان داخل سورة المسجد فهو من المسجد ولا يجد البيع والشراء فيه نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن البيع والشراء في المسجد أما ما كان خارج سورة المسجد فهل لا بأس به لأنه من الشارع
وليس من المسجد نعم
09 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن ضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام مجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدانس التاسع صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله واصحابه أجمعين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى وهو المظاهرة وإلا فالموالات تشمل المحبة في القلق والمظاهرة على المسلمين وتشمل السنة والمدح لهم إلى غير ذلك بأن
الله سبحانه وتعالى اوجب على المسلمين معادات الكفار وبغضهم والبراءة منهم هذا هو ما يسمى الإسلام بباب الولى والبراء فمظاهرة أي معاونة قوله مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم
المعاونة هي المظاهرة هي المظاهرة ظهر إنه من عقف التفسير فالمظاهرة معناها المعاونة معاونة الكفار على المسلمين ثم استدل رحمه الله بالآية على الدليل على كفره على كفر من فعل ذلك على
كفر من اتخذ اليهود والمصارة أو لياء بأن ظاهر قولي فهو منهم أي فهو مثلهم في الكفر هذا وجه استدلال الشيخ رحمه الله وكما ذكرنا أن الموالات أقسام منها المحبة في القلوب ولو لم يظاهرهم
ومنها المظاهرة وهي المعاونة والمناسرة ومنها مدههم ومدهو دينهم والسنى عليهم كل هذا يدخل في المظاهرة كل هذا يدخل في الموالات هي تولهم منكم فإنعوا منهم يتولهم بالمحبة يتولهم بالمناسرة
والمعاونة يتولهم بالسنى عليهم ومدهماهم عليه فالآية عامة مظاهرت الكفار على المسلمين تحتها أقسام القسم الأول مظاهرتهم على المسلمين ومعاونتهم على المسلمين مع محبة ماهم عليه من الكهر
وشرك والظلال فهذا القسم لا شك أنه كفر أكبر مقرد من الملة ومن ظاهرهم وعانهم ساعدهم على المسلمين مع محبة دينهم وماهم عليه وارضعه وهو مختار غير مكرة فإنه يكون كفر أكبر يخيج من المن
على ظاهر قوله أن يُعاونهم على المسلمين مكرها لا مختارا يُكرهونه على ذلك فهذا عليه وعيد شديد ويخشى عليه من الكهر المخرج من الملة وذلك أن المشركين لما أكره جماعة من المسلمين يوم بدر
على الخروج معهم لقتال المسلمين فإن الله سبحانه وتعالى أنكر عليه ذلك حيث إنهم تركوا الهجرة وبقوا مع المشركين وعرضوا أنفسهم إلى ما وقعوا فيه من اكراههم على الخروج معانهم يبغضون دين
الكفار ويحبون دين المسلمين ولكن بقوا في مكة شخن بأموالهم وبلدهم وأولادهم لا عن محبة للكفار أو محبة لدينهم فأنزل الله جل وعنا إن الذين توفهم الملائكة ظالمي أمهسهم أمهسهم يبغضون دين
الكفار وأنتم مسلمون وعرضتم أنفسكم لما وقعتم فيه من هذا المشهد المخيف والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون السبيلة فولايك عسى الله أن يعهوا عنه وكان الله عهوًا غفورة فالذي
ترك الهجرة ويستطيع ولم يهاجه وبق يسكن مع المشركين وأشد من لالك أنهم أخرجوه معهم لقتال المسلمين أما الذي ترك الهجرة لأنه لم يتمكن إلا المسترعافين من الرجال والنساء والولدان الرجال
الكبار والمرضى والنساء والولدان الصغار فهؤلاء نعدورون في بقائهم لأنهم لا يستطيعون الهجرة لا يكلم الله نفسًا إلا وسعه فهاله حالة أو قسم آخر القسم الثالث من يقيم أو من يعين المسركين
على الكفار وهو غير مكرا مختار يعين الكفار على المسلمين وهو مختار غير مكرا لكن مع بغض دينهم فهذا لا شك أنه فاعل لكبيره من كبائر الدنوب ويخش عليه من الكفر لولا أنه يبغض دينهم ولا
يحبهم لحكم عليه بالكفر فهو على خطر شديد القسم الرابع من يعين الكفار على الكفار لا يعينهم على المسلمين لا يعينهم على الكفار الذي لهم عهد عند المسلمين لا يعينهم على المسلمين لكن
يعينهم على حرب الكفار فهذا حرام ولا يجوز لأنه نقض لعهد المسلمين لأنه نقض لعهد المسلمين فالكفار المعهدون لا يجوز قتالهم وفاء بالعهد لا يجوز لجميع المسلمين قتالهم وفاء بالعهد الذي
بينهم وبين المسلمين فالذي يعين من قاتلهم وإذا كان الله جل وعلا قدنها المسلمين عن مناصرة المسلمين على الكفار إذا كان الكفار لهم عهد عند المسلمين فكيف بمن ظاهر الكفار على نقض عهد
المسلمين فإذا استنصر بنا مسلمون على الكفار إلا في مسألة واحدة إذا كان هؤلاء الكفار لهم عهد عند المسلمين لا يجوز لنا أن نناصر المسلمين عليهم فكيف نناصر الكفار عليهم لا أمر لا يجوز
كل هذا من أجل الوفاء وفاء بالعهد كذلك هناك القسم الخامس هو موديت الكفار ومحبتهم موديت الكفار محبتهم من غير إعانة اللهم على المسلمين موديتهم مجرد موديتهم من غير إعانة اللهم على
المسلمين هذا نهى الله عنه الله جل وعلا لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم أولئك كتب قلوبهم الإيمان قال
تعالى أنه عدو لله تبرى من إبراهيم لأواهم حليف وقال تعالى قد كانت لكم أصوة يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد تغروا بما جاءكم من الحق إلى قولي
تعالى قد كانت لكم أصوة حسنة في إبراهيم والذين مع قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبعضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله واحد
فالسورة سورة الممتحة كلها في هذا الموضوع كلها في تحريم مودة الكفار ولو كانوا من أقرب الناس المسلم وختمها بقوله يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما وضب الله عليه قد يئسوا من الآخرة
كما يئس الكفار من أصحاب القبور كل سورة الممتحة في موضوع معادات الكفار وعدم محبتهم من أولها إلى آخرها المسألها السادسة حكم زواج الكافر من المسلمة هالأمر باطل ولا يجوز أن يزوج كافر
من مسلمة سواء كان يهوديا أو نصغانيا أو وثانيا أو دهريا ملحدا لا يجوز إطلاقا فزواج الكافر من المسلمة ولا تنكح المسركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن خير من مسركين ولو أعجبكم أولئك يدعونا
إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمافرة بإذن قولوا لا تنكح المسركين أي لا تزوجوهم من المسلمات حتى يؤمنوا إذا تركوا الكافر وجخلوا في الإسلام جازت تزوجهم من المسلمات وقال سبحانه
وتعالى فإذا علمتم أنهن مؤمنات فإنكم لا ترجعوهم إلى الكفاء كما في سورة في آية البقرة ولا تنكح المسركين حتى يؤمنوا ولا يستمر زواجه إذا كان لا يستمر زواجه إذا أسلمت وهو كافر فلا يستمر
الزواج بينهما بل تفصل عنه فإن علمتموهم مؤمنات فلا ترجعوهم إلى الكفاء فلا يجوز إن كاح الكافر إبتداءً أو استدامةً وهذا أمر مجمع عليه بين العلمة أما تزوج المسلم من كافرة إذا كانت
الكافرة غير كتابية إلا أنه استهنا من هذه الآية تزوج المسلم من الكتابية إذا كانت الكافرة غير كتابية فلا يستمر زواجه إذا كانت الكافرة غير كتابية فلا ترجعوهم إلى الكفاء فلا ترجعوهم
إلى الكافرة فباح الله المسلم أن يتزوج المحصنة وهي العفيفة المحصنة عن العفيفة في عرها أما الفاسد في عرها لا يجوز المسلم أن يتزوجه لكن إلا كانت عفيفة في عرها لا يجوز المسلم أن
يتزوجها ولو كانت يهودية أو نصرانية فباحة زوج المسلم من كافرة بشرطين الشرط الأول أن تكون عفيفة في عرها غير مسافحة ولا متخذها للأخدان الشرط الثاني أن تكون كتابية يهودية أو نصرانية أن
يتزوجها لكن يقد يقال معلوم ما يكون بين الزوجين من المودة وجعل بينكم مودة ورحمة فكيف يتزوج كتابية كافرة وهو يودها هل يجوز مودة المسلم للكافرة الجواب يقال المودة الزوجية لا باس بها
أما المودة الدينية أنها لا تجوز مودة الزوجية أنا محبة قبيعية لا باس بها أما المودة الدينية محبة دينها هذا لا يجوز يبقى على الأصف على العموم ولا يجوز لمسلم أن يحب دين الكفار ولو
كانت فتابية يهودية نصرانية بقيا عندنا مسألة مسألة مكافأة الكفار على إحسانهم على إحسانهم إلى المسلمين إذا أحسنوا إلينا فإننا نكافئهم على إحسانهم لا محبة لهم وإنما نكافئهم على صنيعهم
على صنيعهم قال تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخييوكم من ديالكم أن تبروهم وتقسط إليهم إن الله يحب المقسطين فإذا كان الكفار لم يقاتل المسلمين ولم يعين من
يقاتلهم وكان لهم يد عند المسلمين فإن المسلمين يكافئونهم على إحسانهم وليس هذا من الموالات وإنما هذا من المكافئة ورد الجميل فقط ولا شك أن الإسلام يحث على الإحسان ويحث على رد الجميل
ولألا يبقى للكافر على المسلم منه ويرد عليه الجميل لألا يبقى له منة عليه ففي رده الجميل فوايد وفيه ترغيب لهم في الإسلام إذا تعاملنا معهم معاملة حسنة وهم لم يقاتلون ولم يعين من
يقاتلون وتعاملنا معهم معاملة حسنة وهذا سبب لدعوتهم للإسلام وهو مكافئة على جميل صنعوه مع المسلمين وفيه أيضا إنهما يبقى لهم يدعوه لا يبقى لهم يقافئناهم على جميلهم لم يبقى لهم يدن
يدلون بها علينا نقول عطيناكم مثلما عطيتوناه كافئناكم ولم يبقى لكم يدن تدلون بها علينا أيضا يتعلق بهذا الموضوع مسألة المعاملة مع الكفار البيع والشراء المعاملة الدنيا ويه مع الكفار
في تبادل التجارة والمنافع هذا أمر مباح ما زال المسلمون استوريدون من الكفار من عهد النبي صلى الله عليه وسلم استوريدون السلاح ويشرق يشترونها ويبعون على الكفار ويشرون منهم الثياب
والمواشي والأسلحة وإن ذلك فهذا ليس من الموالد هذا من تبادل المنافع والمصلحة فيه للمسلمين المصلحة فيه للمسلمين وليس فيه موده يجوز التعامل التجاري مع الكفار ويجوز استخدام الكفار في
الأمور التي لا يحسنها إلا هم يجوز النستفيد من خبراتهم التي لا يعرفها إلا هم أو هم أو هم أتقن لها وعرف بها أن نستخدمهم وأن نستأجيرهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر ابن أريط
الليه وكانه مشركا استأجره ليدوله على الطريق في الهجرة وهو كافل أفيدا ليل على جواز استأجار الكافل ليل استفادة من خبراته وهلا يعدها لا من الموالات للكفار لأنه يقدم لنا خدمة ونقدم له
أجرة ويقدم لنا خدمة بثمان فهو مثل البيع والشيرة المنافع التي نحتاجها ولا يعتبر هذا من الموالات أيضا يتعلق لنا الباب مسألة بر الوالد الكافر بر الوالد الكافر وعلا فأن لا تجد قوما
يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو اخوانهم أو عشيرةهم فالموديه لا تجوز بين الكافر والمسلم ومن يتولى هم منكم إنه منهم ولو كان والدا
أو أخا أو قريبا ما تجوز موديه الكافر إطلاقا لكن بر الوالد الكافر لأن هذا من باب رد الجميل فالولد المسلم يبر بوالده الكافر من باب رد الجميل ومن باب مقابلة الاحسان بالاحسان فالإسلام
دين كرم ودين وفق يقابل الاحسان بالاحسان فالكبر الولد المسلم للوالد الكافر قال الله جل وعلا فو الصين الإنسان بوالديه حملته أمه وهنن على وهن وفي صاله في عامين أنشكر لي ولوالديك إلي
المصير وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا فالولد يصاحب والديه الكافرين يحسن الصحبة معهما بالإنفاق عليهما وقضائي حوائيجهما ولو كان كافرين
لأن هذا من باب رد الجميل صاحبهما في الدنيا معروفا ويصاحبهما في الدنيا معروفا وطلبت منها المساعدة طلبت أمه أسمى وهي كافرة طلبت منها المساعدة فأسمى رضي الله عنها استفتة النبي صلى
الله عليه وسلم قالت إن أمي جاءت وهيراغبه يعني تريد العطاء أفأصلها قال صلى الله عليه وسلم نعم صلي أمكي فافتاها صلى الله عليه وسلم بأن تصل أمها وهي كافرة وليس هذا من باب الموده
والمحبة الدنيا وإنما هي من باب رد الجميل إلى الوالد الذي رباكوا أحسن إليك وهذا من التعامل الدنيوي أما التعامل الديني لا تتعامل مع أحد من الكفار تعامل الدنيوي بالمحبة ولمناصره
والمعاونا المظاهرة لا تتعامل معه ولا تتعامل معه في هذه الأمور أما أنك تتعامل معه في أمور الدنيا إذا كان له ما يبرر هذا الشيء فلا مانع من ذلك فدين الإسلام دين كرم ودين وفا لا يجحد
المعروف حتى ولو من الكفار وإذا كان له بالمعروف والإحسان وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أناب إلي إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون كذلك يجوز للمسلمين أن يداروا الكفار
المدارات المدارات جائزة إذا خشية المسلمون من شر الكفار فإنهم يدارئونهم دفعا لشرهم عن المسلمين قال الله جل وعلا لا يفتخن المؤمنون الكافرين أو لياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك ليس
من الله في شيء يعني اللي يتولى الكفار الله تبرأ منه اللي يتولى الكفار بالمحبه والمناصرة والمظاهرة الله تبرأ منه فليس من الله في شيء قال جل وعلا إلا أن تتقوا منهم تقاتا تقات وهي
المدارات إذا خشية على المسلمين من شرهم فللمسلمين أن يدرأوا شرهم أن يدرأوا شرهم وليس هذا من المؤالات وإنما هو من دفع الضرر عن المسلمين إلا أن تتقوا منهم تقاتا ويحذركم الله نفسه وإلى
الله المصير فنحن نداريهم بمعنى أننا ندفع شراء بالمال نعطيهم المال دفعا لشرهم ونعطيهم ما يريدون من أمور الدنيا دفعا لشرهم عن المسلمين وليس هذا من المؤالات وإنما هو من المدارات إذا
فشر الكفار عن المسلمين إلا أن تتقوا منهم تقاتا والتقاه والتقيه والمدارات بمعنى واحد أما المداهنة في فرق بين المدارات والمداهنة بعض الناس ما يفرق بين المدارات جائزة ومتى تجوز عند
الضرورة إذا فشر الكفار عند الضرورة المداهنة ويتنازل عن شيء من الدين من اجل إرضاء الكفار هذا أمر لا يلوس مطلقة يا تجوز المداهنة ويتنازل عن شيء من الدين إرضاء للكفار على الله جل وعلا
فلا تتعلم كذبين ودوا لو تدهنوا فيدهنون قال سبحانه لما ذكر القرآن وإزال القرآن العظيم فبهذا الحديث أنتم مدهنون فتركونه من اجل إرضاء الكفار هذه المداهنة مداهنة لا تجوز ولما غلب
الكفار من النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أن يعبد الله سنة هو الرسول يعبد آلهاتهم سنة راد المصالحة مع الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم يعبدون إله محمد سنة هو الرسول يعبد آلهاتهم سنة
نهاه الله عن ذلك أنزل قوله تعالى أقول يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أن عابدوا ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم وليدين نهاه أن يجيبهم إلى
ذلك أن يتنازل عن شيء من الدين من اجل إرضائهم لا تجوز سنازل عن شيء من الدين من اجل إرضاء الكفار مهما كلف الأمر المداهنة لا تجوز وقال سبحانه وتعالى وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا
إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك إذا لأدقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ولا يجوز مداهنة الكفار بتنازل عن شيء من دين الإسلام من أجل
إرضائهم فالمداهنة لا تجوز مطلقة وأما المدارات فإنها تجوز عند الضرورة رخصة من الله سبحانه وتعالى منهم تقارب لا يدفعوا شرعه يجب ما لفت هذه المتاحة لأنها تلتبت على كرية من الناس بعض
الناس يتساهل في شأن الموالاء الألولة والبرع يقول هذا من بابنا هذا من باب خسن التعامل ويظهر الإسلام بمظهر المسامح ومظهر الدين المتسامح وأنه ليس فيه كراهية ولا بغضة هذا كلام باب
الإسلام فيه كراهية ومحبة فيه ولا وبرع ما هو دين محبة كما يقولون وليس دين كره ولا المسأل الإسلام لا يفره أحدا دين محبة لا كراهية فيه دين تسامح هذا كلام باب الإسلام دين عزيز دين قوي
ولا تسامح مع الكفار أو تنازل مع الكفار غير عن شيء من الدين أبدا هذا فريق من الناس يدعو إلى التساهل وإلى أن المسلمين لا يقولون شيء ولا يجاهلون في سبيل الله ولا يقاتلون ولسلام ليس
دين قتال يقولون الإسلام دين رحمة نعم هو دين رحمة لكن رحمة بالمؤمنين دين رحمة بالمؤمنين وهناك فريق آخر يتشدد فيعتبر بتعامل مع الكفار مطلقا موالات وتعامل مع الكفار مطلقا موالات ولا
يخص هذا التفصيل الذي ذكره الله في كتابه فينبغ معرفة الأمور نزين الأحكام الشرعية على منازلها وأن لا لخلق بين الحق والباطل ولا نقول الإسلام أنه ما يتعامل مع الكفار أبدا وأنه دين قسوة
ودين غلضة ودين شده لا إسلام في دين رحمة وفيه غلضة فيه غلضة وفيه رحمة يا إيه الذين آمنوا ما يرخد منكم عن دينه سيأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين أعزة
يعني يقوية على الكافرين نجاهدون في سبيل الله ولا يحافون لو متلاهن قال سبحانه وتعالى محمد الرسول الله و الذين مع أشداء على الكفار رحماء بينه أشدع على الكفار ورحمة بينهم بين المسلمين
لكن لا يسمعنا أشدع على الكفار أو يكون فيهم غلضة أنهم لا يتعاملون معهم فيما أباح الله لا يزودون من نساء الكتابيات لا يبيعون معهم ويشترون ليس هذا المطروف ليس هذا أول مطروف كالمصالح
التي يحتاجها المسلمون إتبادلونها مع الكفار لأن المسلمين بحاجة إليها أما قضية الدين لا الدين ما فيه كنازم ولا فيه تسامح مع دين الكفر و تنازل عن دين الإسلام عن شيء منه يجب أن يعرف
هذا لأن هذه المسألة التبست في هذا الزمان على كثير من الناس ما بينه متساهل يدعو إلى إن الإسلام ما يسوي شيء نبدا وأنه دين مسالمة و بينه متشدد يرى إنه لا يجوز التعامل مع الكفار بأي
طريق يدرس هذه الأمور يعرف الأحكام الشرعية لأنها نباب مهم جداً وصوصاً في هذا الزمان الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين فهل هذا يعتبر من نواقظ
الإسلام؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أننا قلنا هذا حرام لكن إذا كان يبغيظ دينهم و يبغيظهم و يبغيظهم و يبغيظوا دينهم ولكنه أعانهم وهو غير مكراه هذا لا يفكم عليه بالكفر لأنه
يبغيظ دينهم و يبغيظهم لكن فعله معهم تعاونه معهم هل حرام و يخش عليه من الكفر؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هناك من يقول إن موالات الكفار و مظاهرتهم تكون على تلاتة أوجه الأول أن تكون توليًا تامًا مطلقًا عامًا وهذا كفر مخرج من الملة ثانياً
أن تكون لأجل فحصيدي مصلحة خاصة و ليس هناك ما يلجأ إليها من خوف و نحوة وهذا حرام ليس بكفر ثالث أن تكون بسبب خوف من الكفار و نحوة فالحكم في ذلك الجواز بشرط أن يكون هذا التولي في
الظاهر دون الباطن السؤال هل هذا التقصيم صحيح؟
نعم هذا هو مجمل ما ذكرناه في درسنا اليوم كله هذه الكلمات هي مجمل ما ذكرناه في درسنا كله هي مجمل لو و نحن فصلناها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وين نسب هذا إليه؟
لم ينسبه إلهي نعم؟
نسبه إلى بعضية في العلم لا ينبغي أن الإنسان يجيب حكم أنه بي من الذي قال به و من الكتاب الكتاب الذي ذكره حتى نعرف هذه الأمور نعم لكن هو كلام صحيحة وهو مجمل لما ذكرناه نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة و هذا سان يقول ما رأيكم في من يفرق بين التولي وبين المولاه؟
و يقول التولي للكفار هذا مخرج من الملة و أما المولاف فيقسمونها إلى مولاف اللي أجل الدين فهذا أيضاً كفر و مولاف اللي أجل الدنيا وهذا ليس بكفر و الذي ذكر هذا يدخل في ما ذكرناه إن كان
من أجل الدنيا إن كان من أجل الدين هذا هو الذي ذكرناه نعم هذا سائد يقول حسن الله إليكم ما هي شروط إيقامة في المسلم في بلاد الكفار؟
يشترد إيقامة المسلم في بلاد الكفار أن يكون مظهراً لدينه مظهراً لدينه و أن تكون إقامته لحاجة مظهراً لدينه و تكون إقامته لحاجة بغرب صحيح بأن يذهب إلى إلاج إلى دراسة يحتاج إليها إلى
الدعوة إلى الله عز وجل تعليم المسلمين دينهم الذين يقيمونه هناك علمهم مموردين لشرط أن يكون مظهراً لدينه لا يتنازل عن شيء منه إرغاء للكفار يدعو إلى الله و يأمر بالمعروف ينه عن المنكر
بحسب استقاعاته وتكون إقامته لقدر الحاجة فإذا انتهت يرجع إلى بلاد المسلمين نعم هل يعتبر جاسوس هذا هو الجاسوس الذي يأخذ خبارة المسلمين و يوديها للكفار من ناجل أن يكيد الكفار للمسلمين
يقيم معلومات هذا متعاون معهم وهو الجاسوس الذي يحكمه نحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول من قال إن الكفار أفضل من المسلمين من ناحية التربية والتنظيم والتخطيط وقام بزدراء
المسلمين وانتقاسهم من غير حب للكفار فما حكمه نعم هل يكون المسلمين قصروا يبعب الهمور وهذا واقع إن المسلمين قصروا في الأمور التي يجب عليهم أن يهتموا بهم إنهم برزوا في هذه الأمور لكن
لا يقتضي هذا إنهم أفضل من المسلمين أبدا المسلمون أفضل من الكفار مهما كان عند المسلمين من نقص فإن عندهم الإسلام وأولئك عندهم الكفار المسلمون أفضل من الكفار على كل شيء نعم وعلى سائن
يقول هل التحدث بما عند الكفار من تبور وتقدم يعد من المضاهات التي هي من نواقظ الإسلام لا يعد من النواقظ الإسلام لكن يعد من الإشادة بالكفار وستنى عليهم في أمور الدنيا هذا كبر ردة أما
أن يثنى عليهم من ناحية تنظيم الأمور لتنظيم بلادهم وعينايتهم بأمور الدنيا فلا ينبغي لهم يمضحهم ولا يثنى عليهم لأن هذا معناه أو يخشى أنه يعظمهم فلا يثنى علي الكفار نعم هذا لا يجوز
هذا ما نتكلم عنه الآن يعانتهم على قتال المسلمين هذا مظاهرتهم على المسلمين هذا لا يجوز المجامع والبحوث العلمية تمنع من تجنس المسلم بجنسية الكفار تمنع من هذا لأنه إذا أخذ الجنسياتهم
خضع لأحكامه وصار لهم سلطان عليه وصار من دولتي هذا لا يجوز نعم لزوجته النصرانية أو محبه والده النصراني من المحبة الطبيعية ومنعم كافر في زوج المسلمة لأن نزوج له السلطة فلا سلطان
لكافر على المسلمة بخلاف العكس السلطة المسلمة على الكافر لا ضرر فيه إذا كانت السلطة للمسلم على الكافر له المطلوب بأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه فهذا مظنها أو هو أنه سبب لإسلامها مع
أن اليهودية والمصرانية عندها إيمان في الجملة تؤمن بالكتب وتؤمن بالرسل في الجملة بخلاف الوثنيين فإنهم لا يؤمنون بكتاب ولا يؤمنون برسول من الرسل فللكذبون الرسل ويكذبون الكتب فالفرق
واضح بين هذا الكتاب وبين الوثنيين إذا أحسنوا إلينا إذا أحسنوا إلينا نحسنوا إليهم في أمور الدنيا تطيح هدية، النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدايا الكفار الهدية عن تعمل الدنياوي إلا
عليكم النصف، إلا على قوم بينكم وبينهم ميثة أحسنوا إليكم صاحب الفضيلة، أحسنوا إليكم صاحب الفضيلة، هل السان يقول ما حفوا من زوج ابنته من كافر وهو لا يدري أنه محرم؟
والمصيبة هالآن المسلم الذي يرتد هو معهم رأه مسلم وهذا كهير يترك الصلاة متعمدا يسب الدين يستهزي بالدين يرتف بنوابق الإسلام وتبقى المسلمة معه بناء على الأصل أنه كان مسلم ولا يتنبه
لهذا هذا المشكلة التي تعاني منها كهير من بنات المسلمين اليوم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هل سان يقول ما حفوا متهنئة الكفار بأعيادهم الدينية أو الدنياوية كاليام الوطني ونحوث؟
إذا كان هذا من باب المدارات، مدارات شر الكفار فلا بس إلا أن تتعوا منهم تقاتأ؟
نعم أسن الله إليكم صاحب الفضيلة، أسلة كثيرة فسأل عن حكم المظاهرات والاعتصامات في قامتها وعن حكم الجعوة إليها في بلاد المسلمين المظاهرات ليست من عمل المسلمين أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة، أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، أحسن الله إليكم إليما صلحة المسلمين، نحن بحاجة إلى أن نتعلم
الأمور الحربية وأساليب الحرب، وهم يتكونونها أكثر مننا، ألا من عنا نستفيد من قبراتهم؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول، هل يبقى؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول، هل يجوز وإظهار عيب ولي الأمور على المسلمين أمام المجتمع وأمام الناس؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، السائن يقول، الذين يستدلون بالآيات العامة،
في مباهرة الكفار، كقوله فعالة، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، ويدعوا الآيات التي خصصتها، كقوله فعالة، فأما الليين في قلوبهم زيق، في التبعون ما تشابه منه، ابتغاء الفتنة، ابتغاء التوجه،
الذي يستدل بالمتشابه، هذا حكمه، عند الله سبحانه وتعالى، أنه في قلبه زيق، والعياب بالله، والإمام محمد أخذ كلامه من هذه الآية، أما الليين في قلوبهم زيق، هي التبعون ما تشابه منه، ما
يخصون العام، ولا يقيدون المطلق، ولا يعملون بالناس، ويتركون المنسوق، ولا ما عندهم يعني، ما عندهم بصيرة، أو أنهم يعرفون لكن عندهم تغليل، وينبيس على الناس، فهم بين أمرين، إما جاهل،
وإما مظلل، يريد الظلال والزيق والعياب بالله، ويلبس على المسلمين، ويقول لنا أستدل بالقرآن، نقول كذلك، لم تستدل بالقرآن، لو استدلالت بالقرآن، لأرجعك المتشابه إلى المحكم، هذا
الاستدلال بالقرآن، أما الأخذ بالمتشابه، هذا ليس استدلالا بالقرآن، نعم، أحسن الله لكم صاحب الفضيلة، لسان يقول، أنا ومجموعة من الشباب، نستهزئوا ببعض الطرق الصوفية، في طريقة في ذكرهم،
وقصائدهم، وعاداتهم في الموالد، فهل هذا الفعل مشروع، وهل هو من الاستهزاء بالدين؟
لا، هو ليس من الاستهزاء بالدين، من الاستهزاء بالبدع، والبدع ليست من الدين، لكن هذا ما في مصلحة، الاستهزاء فقط ما في مصلحة، أحسن الله لكم صاحب الفضيلة، هذا السان يقول، صاحب محلّل
لبيع الموالد الغذائية، وكتب على واجهة محلّه، لا نبيع الدخان، ولا نبيع المجلّة، فهل هذا الفعل مشروع، وهل يعتبر من الرياء أم لا؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة، هذا السان يقول، شاب يسكن مع زوجته في بيت والده وإخوانه، وقد توفي هذا الشاب، لوجود إخوان الزوج، هل يجوز لها ذلك، وما هو المشروع في حقها؟
لكر العلم رحمه الله أنه إذا كانت تحول من بيت الزوجية إلى بيت آخر في عدة الوبات، لمصلحة الراجحة، ولكن إذا كانت تحولة لمصلحة راجحة، وأنها لا ترتاح في هذا البيت، ولا ترتاح
10 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الخروج عن شريعة محمد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن ضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقظ الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العاشف من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج
عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسعى الحضر الخروج عن شريعة موسى فهو كافر صلى الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابي أجمعيه قال
الشيخ رحمه الله من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسعى الحضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابي
يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عام كما قال تعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرة قال سبحانه وليا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا أمنوا بالله ورسوله النبي الأمي
الذي يؤمن بالله هو كلماته واتبعوه لعلكم تهثدوا قال تعالى عن اليهود والنصارة الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتورات والإنجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن
المنكم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الصبائف ويبعو عنهم حصنهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه هؤلاء كهم النفلهم فعوجب على اليهود
والنصارة أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وأن ينصره وأن يعزروه يعني وقروه وقروه عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع به يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالله ليجئته إلا
دفل النار وراء صلى الله عليه وسلم في يد عمر بن خطاب رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه أمن بالله رباً وابل إسلام دين قال عمر رضي الله عنه رضينا بالله رباً وابل إسلام دين وابل محمد
صلى الله عليه وسلم نبي الرسولة والله جل وعلى أخذ الميساق على الأنبياء أخذ الميساق على الأنبياء أنه إذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبع قال تعالى إذا خذ الله ميساق
النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصرنا قال أقررتم وقلتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فشهدوا وأنا معكم من الشاهدين أن تولى بعد ذلك
فأولئك هم الفاسقون أفغير دين الله يبغون وله أسلم منفذ السماوات والأرض طوع وكره وإليه يرجعون فأدي الله بهذا واضح حتى الأنبياء أخذ الله الميساق عليهم إنبعث محمد صلى الله عليه وسلم
يتبعه لأن رسالته عامة ولأن دينه ناسخ للأديان ليس لا يبقى دين بعد بيتة محمد صلى الله عليه وسلم إلا دين الإسلام الذي جاء به ولذلك عيس عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان يتبع محمد صلى
الله عليه وسلم ويحكم بشريعته شريعة الإسلام ويكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم فلا أحد يسعو القروج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى الجن قال الله جل وعلا ويصرفنا إليك نفر من
الجن يسلمعون القرآن يهدي إلى الحق ويلا طريق مستقيد يا قومنا أجيب داعي الله وآمنوبه يغفر لكم من دنوبكم ويجركم من عذاب أليم صورة الجن كامل فيها ما قالته الجن يستجبله ولم يتبعه فهو من
أهل النار حقا بأنه كافر بالله وبرسوله عليه الصلاة والسلام فالذين يقولون إنه يسع أحدا أه يسع أحدا القروج عن شريعة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويستدلون على هذا بقصة الخبر مع موسى
وقصة الخضر كما ذكرت الله في القرآن صورة الكهف قد جاء أن موسى عليه السلام قام خطيبا في قومه فسألوه هل هناك أعلم منك على وجه الأرض قال له قال الله تعالى له إن لي عبدا من عباد في أرض
كذا وكذا عنده علم ليس عندك وقال له هل أتبعه على أن تعلمني من ما علمت رشده يعرض عليه ما هي أتيه بغلوة أو قسوة أتعلم مع لانه هل أتبعك على أن تعلمني من ما علمت رشده قال إنك لن تستطيع
معي صدر إلى آخر القصة إلى آخر القصة التي فيها خرق السثينة فيها قتل الأولام وفيها بنا الجدار استغرب موسى عليه السلام أن هذا لم يكن يعلمه وقال له الخبر لماذا عمل هذه الأعمال وأنها
بأمر الله وأنها لا بأمر الله قال وما فعلته عن أمره وما فعلته عن أمره إنما هو من أمر الله سبحانه وتعالى وقال لموسى إنني على علم علمني علمنيه الله ليس عندك وإنك على علم من الله ليس
عندك هال قصة الخبر والخضر اختلفه به هل هو نبي أو هو ولي على قولين قيل إنه هو نبي لأن آله الخوارت والمعجزات التي جرت على يدي لا تكون إلا لنبي وقال بعضهم إنه هو ولي وليس نبي و هذه
كرامات هذه الأمور كرامات من كرامات الأولياء وليست معجزات يجري عليهم كرامات تجري عليهم كرامات الله خوارت للعادة فهي كرامات وليست معجزات وجرت على يدي عبد صالح فهو ولي من أولياء إلا
ثم هل الخبر حي أو مات الذي تقول عليه الأدلة الصحيحة أنه مات الله جل وعلا أخبر أنه ليس لأحد من الخلط منها من هذا الخلط وأن الخلط كله يمطن كل من عليها ثان ويبقى وجه ربك رجلال وليكرام
والخبر عبد من عباد الله من بني آدم يأتي عليه الفناء أتأ عليه الفناء كغيه فلما وسيعه إلا يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويتبعه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الناس كاف
فلو كان حين بعتت محمد صلى الله عليه وسلم لجاء إليه وبايعه واتبعه ولم ذكر أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا دليل على أنه ميت هذا هو القول الحق أما من يقول أنه حيف لسه هناك
نليف والعجيب أن هناك رسالة نسبة إلى شيخ إسلام من تيمية في حياة الخبر وقد طبعت في مجموعة الرسائل غلطا وخطأا بينما له رسالة أخرى تنفي حياة الخبر وهي في المجموعة رسالة متبادة هذه
الرسالة أنت نسبة إلى الشيخ لحياة الخبر غير صحيحة وحتى لو كان الصحيحة أي خطأ والاعتماد على رسالته الثانية التي كابع فيها الأدلة والإنسان لا كان له قولان إحدهما موافق للأدلة وواحد
مخالف يوهد القول للموافق للأدلة نأتي على قصة الخبر كان لم يتبع موسى عليه السلام الجواب أن موسى لم يبعد إلى الخبر رسالته خاصة عليه السلام لبني إسرائيل رسالة موسى خاصة لبني إسرائيل
ولم يرسل للناس كافحة كغيره من الأنبياء الذين قبل محمد صلى الله عليه وسلم خاصة بأقوامهم كما قال صلى الله عليه وسلم كل نبي يبعثه إلى قومه خاصه بعث إلى الناس عامه هذا من حصائصه صلى
الله عليه وسلم فموسى إنما وعث إلى بني إسرائيل ولم يبعث إلى الناس كافحة فلذلك الخبر لم يتبعه وأيضاً الخبر لم يأتي بما يخالف شريعة موسى خبر لم يأتي بما يخالف شريعة موسى ولم يأتي بما
يخالف شريعة موسى خرج عن شريعة موسى هذا هو الجواب عن قصة الخضر الذين يقولون إن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة المحمد صلى الله عليه وسلم هذا موجود موجود من يقول هذا من يدعي الإسلام
وهم الصوفية غولات الصوفية يقولون إن الصوفية إذا بلغ مرتبة من المعرفة تصله إلى الله فإنه ليس بحاجه ليس بحاجه للرسول وانتم تأخذون علمكم عن الأموات الروات ميت عن ميت عنون الحديث
والأسانيت أما نحن فناخد عن الحي الذي لا يموت كذا يقول وصل بهم الكفر إلى هذا الحد ولياد بالله بل إنهم يقولون إن التكاليف تسكط عنه إذا وصلوا سقطوا أما هم وصلوا فليس عليهم حلان ولا
حرام استبحون الزناوة والليوات والمحرمات يقولون إنما علينا وصلنا إلى باية خرجنا من دائرة التكاليف وهم بالحقيقة صدقوا خرجوا عن دائرة التكاليف إلى دائرة المجانية لأن من بلغ هذا القول
فهو مجنوح إيس عليه تكاليف أما أنه ليس عليه تكاليف من الله عز وجل لأنه وصل هذا افتران على الله عز وجل وكفر برسالات الله ومهما بلغ من العلم والمعرفة بله عز وجل فلا يسعو الخروج أن
شريعش محمد صلى الله عليه وسلم بل كل ما زاد علمه وزادت عبادته ومعرفته فإنها تزيد طاعته للرسول صلى الله عليه وسلم واتباع الرسول والاتباع أكثر من ما يجب على غيره هذا معنى قول الشيخ من
زعم أن أحد يسعه الخروج من زعم هذا فهو كافر بالله مرتد عن دين الإسلام لأنه كفر بالرسول كفر بالقرآن كفر بالسنة كفر بالإجماع المسلمين هو كافر كافر القطع والعيال بالله وهذا دين غلات
السوفية وما أكثرهم اليوم وفي كتبهم من الخرافات والأكاذين والجراء على الله ورسوله الشيء الكثير وقد رد عليهم أهل العلم وأبطلوا شبهاتهم في كتب معروفه رد على السوفية ومن أقوى من رد
عليهم شيخ الإسلام بنتي مية رحمة الله تلميده بن القيم رد على هؤلاء ورد عليهم جماعة من علماء المعاصرين كالرحمان الوكيل رحمه الله وغيره كتاب اسمه مصرع التصور الشيخ عبد الرحمن الوكيل
من أنصار السنة المحمدية في مصر له كتاب اسمه مصرع التصور جابة الراهاتهم وأباطي لهم ورد عليها ردا مُحِمًا وغيره وغيره من مرد عليه كذلك يشمل هذا هذا يشمل اليوم العلمانين الذين يقولون
الناس هم الذين يتحكمون فيها والرسول ليس له سلطه على المساجد والعبادات الصلاة واما السياسة واما المعاملات احكام المعاملات فهذه لشأن الناس يقولون الدين لله والوطن للجميع الدين لله
الوطن للجميع يحقون بركب هؤلاء الصوفية الذين يقولون إن أحد يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يقولون نعم يسع الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في أمر السياسة
والمعاملات وامر الدنيا يقولون وكذلك علماء الكلام والمندق لهم نصيب من هذا الذين يقولون إن أدلة الكتاب والسنة سمعية تفيد الظنة واما أدلها العقلية فهي يقينية تفيد اليقين ولهذا لا
يستدل في العقائد بالكتاب والسنة لأنها أدلة ظنية واما أدلة العلم الكلام والمنطق فهي أدلة عقلية ولذلك تجدون عقائدهم مبنية وعلم الكلام والجدن علم المنطق ولا يستدلون بآية ولا يستدلون
بحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا خروج عن شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهم شيء هو العقيدة أهم شيء هو العقيدة يخرجونها يقولون هالي تبنى على الأدلة اليقينية وهي العقلية
عندهم والمنطقية وإنما هي جدل من أولها إلى أخرها أدلة عقلية كما يقول فلا شك أنها يدفل في هذا الظلال والذي يجب على المسلم أن يتبع الكتاب والسنة في جميع الأمور في العقائد والمعاملات
والآداب والأخلاق وفي جميع الأمور لأن رسول الرسالة النبي صلى الله عليه وسلم شامله وصالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة لأن الذي أنزلها هو الحكيم العليم الذي يعلم ما يصلح عباده
بكل وقت إلى أن تقوم الساعة في تنزيل من حكيم حميد وإنه لكتاب عزيز ويدخلوا فيها لأيضا الذين يقولوا إن الشريعة إنما هي لزمان الماضي أما الوقت الحاضر ما تصلح لها الشريعة أما الآن حدث
معاملات جدة أشياء لا تتناول والو الشريع هذا معنى أن الشريعة قاصرة وأنها ليس من حكيم الحميد هي قاصرة ولا شك في خفر من يقول هذه المقاله وهذا دافل من يزعم الخروج عن شريعة المحمد يقول
إنها ما تنطبق على هذا الزمان وما أكثر من يقول هذه المقاله الإمام مالك بن آنس رحمه الله يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما يصلح أولها والذي يصلح أولها هو الكتاب السنة فلا يصلح آخرها
إلا الكتاب السنة فالكتاب السنة وشريعة الإسلام صالحة لكل جمان ومكان الى أنجقوم الساعة لا تتهم بالنقص أو القصور لأن الله سبحانه وتعالى حكم لها بالكمال قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دينه فماتوا في النبي صلى الله عليه وسلم لو الدين كامل أشامل لكل زمان لو كان ما يصلح للزمان دون زمان لم يكن كاملا صرناقصا الله شاهد له بالكمال
وأولا يقول إنه ما يصلح ليال الزمان إنما يصلح لزمان مضى كذلك يدخل في هذا من ابتدع بدعة في الدين أو أحدث حدث يظن وانه تقرب إلى الله عز وجل فهذا فروج عنه أنشريعة الرسول صلى الله عليه
وسلم وإن لم يكن خروجا كاملا إلا أنه نوع من الفروج أنهم لم يسعهم ما شرعه الله عز وجل وإنما راح يجب إضافات زيادات وأن الدين غير كامل وأنه بحاجة إلى زيادات ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهورد أي مردود على صاحب قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكذلك من تشبه بهم في صلى الله عليه وسلم والواجب
على المسلم الالتزام بالكتاب والسنة واتقاد أنه ما كاملان شاملان صالحان لكل زمان ومكان وأن لا يكون عند الإنسان أي شك أو تردد في ذلك وإلا لو كان عندهم علم صحيح وبصيرة النافلة لو وجدوا
أن الكتاب والسنة مشتملان على كل ما يحتاجه البشر إلا أن تقوم السهل لكن الذي لا يتبين له هذا عليه أن يتهم علمه وعقله ولا يتهم الكتاب والسنة ويقول إنهما لم يجتمل على كده ولا على كده
ثم نعلم أيضا أن أمور عادات وأمور المباحات لا تدخل في البتداع ولا في مثلا أمور العادات وأمور الحراف والصناعات والمبتكرات هذه مما أيض يشملها الكتاب والسنة لأن الله جل وعلا يقول خلق
لكم ما في السماوات ومن في الأرض جميعا منه والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم مستوى إلى السماوة والله وجه إليها في كتابه وأمر بتناولها والانتفاع بها والاستعانى بها فهي موجودة في
الكتاب السنة لكن أفهم الناس ومداركهم أتقصر عن هذا وهذا إنما هو عيب في إدراك الناس لا في الكتاب السنة هما كاملان شاملان صالحان بكل ذلك وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم شامله كامله وهي
عامة لجميع الثقلين الجن والإنس لا يسع أحدا بعد بعضة محمد صلى الله عليه وسلم أن يخرج عن شريعته بأهل الكتاب فكيف بغيره؟
لأن الكتاب السابق انتهى ونصف بهذا الكتاب القرآن العظيم هذا نسخ شميع الكتاب شريعته وشريعه مواقته ويسرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها فهي عامة في الزمان وعامة في المكان وعامة في العباد
في بني آدم إلى أن تقوم الساعة لا تبدل ولا تغير أمن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما بعث للعرب كما تقوله طائفة من المصارع إنما بعث للعرب هذا كافر بالله أزيوية من جحد عموم رسالة
محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر في من النصار من يقول محمد رسول صحيح أنه رسول عند الله لكن رسالته إلى العرب فقط هذا كافر بالله أزيوية لأنه جاحج للعموم الرسالة لأن رسالته صلى الله
عليه وسلم عامه جميع الناس ولذلك من يدعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر لأن الله جل وعلا جعل محمد خاتم النبي ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي
والخاتم هو الذي لا يأتي بعده أحد من الرسول من الأنبياء خاتم النبي ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبي لا نبي بعده سيكون بعد خذابون ثلاثون كل منهم يدعى أنه نبي وأنا خاتم
النبي لا نبي بعده فالناس ليس بحاجه إلى نبي النبي إنما يبعث عند حاجة الناس الناس ليس بحاجه إلى نبي من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى نبي وليس بحاجه إلى شريعة غير
شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم فالفترة مملوى من بعثتي صلى الله عليه وسلم إلى أنتقوم السعى مملوى بشريعة الإسلام والله جل وعلا يحكم ما يشاء هو الذي حكم لهاله الشريع بالبقاء والقلود
إلى أنتقوم السعى أما شراء الأنبياء فنعملو بها في وقتها ولتتجاوز وقتها ووقت هذه الشريعة هو هذا الوقت الواسع غنية متجددة في أحكامها وقرآنها وسنتها فالبشريه ليست بحاجه إلى رسول بعد
محمد صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى كتاب بعد القرآن وليس بحاجه إلى شريعة بعد محمد صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى كتاب بعد القرآن وليس بحاجه إلى شريعة بعد محمد صلى الله عليه
وسلم بعد شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فلذلك من يدعى أنه نبي أو صدق من يدعى ذلك فإنه يكون كافرا مرتد عن دين الإسلام ويكون مكذبة لله والرسول واليثماء المسلمين في عموم الرسالة التي
بعذ بها محمد صلى الله عليه وسلم إذا فلا يسعوا أحدا كائنا من كان الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلوا في ذلك الصوفية غولات الصوفية ما نقول كل الصوفية لكن نقول غولات
الصوفية وإلا بقييتهم عندهم ظلال لكن ما يصلون إلى هذا الحد إنما غولاتهم هم الذين يكفرون ويدخل فيها من يدعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم ويدخلوا فيه من صدق من يدعى النبوة
ويدخلوا فيها من فصل الدين عن الدولة ويدخلوا فيها من زعم قصورة الشريعة وأنها تصبح للزمان الماضي دون الزمان الحاضر ويدخلوا فيها من زعم أن الأدلة القرآن والسنة لا يصبح الاستدلال بها
في العقائد وإنما يستدل بالأدلة العقلية كل هذه طوائف تدخل في هذا الأمر من زعم أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى الفقه في دينه والعمل
بشريعته وأن يجنبنا طريقة الظلال والغواية صلى الله وسلم على نبي محمد السلام عليكم صاحب الفضيلة والجزاكم خيرا على السائم يقول هل من يدعى الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يكون
قد يدعى النبوة وبهذا يكون كافرة فالذي يدعى الخروج يكفر ولو لم يدعى الرسالة هذا السائن يقول هل من شركة أنه يسع بعب الناس الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم من شك في جواز
الخروج عن شريعة محمد لبعض الناس وانه لا يلزم بعض الناس اتباع الرسول فانه يكفر لمجرد الشك والتردد نعم هل يكون عيسة عليه السلام ميتا بدرات هذه الآية؟
هذا دل الدليل على النعيس حي ومخصص اما الخظر ما في دليل على النحي اسد دليل على النحي ما في دليل يخرجه من هذا العمور اما عيسة عليه السلام فدل الدليل على أنه ينزل في آخر الزمان حي
ويحكم بين الناس ويقتل الدجال فهو رُه عوام وحي وما قوله اني متوفيك ليس معنى هو الوفات الموت انما متوفيك الذي هو القبض وهو حي قبضته الملايكة صعدت به إلى السماء فهو توفي القبض وقيل
اني متوفيك توفي النوم يعني يُلقي عليه النوم عليه الصلاة والسلام لأن النوم وفات وصعد به إلى السماء ولها لقال وإم من أهل الكتابة إلا ليؤمن أن به قبل موته متى في آخر الزمان يومنون به
إلى نزل يكسر الصليب ويبعى الجزية ولا يبقى إلا الإسلام يومنون به قبل موته هدى العلا أنه يموت في آخر الزمان هذا كأنه ما حضر كلامنا أو أنه يحضر ولا يفهم يكلمنا يأتي عن هذا إلا أنه تلغ
العلم فيه هل هو نبي لأن ما جرع على يده اعتبر من المعجزات أو هو ولي لأن ما جرع على يده اعتبر من الكرامات والصحيح أنه ولي وليس نبي نام ومن كان يتبع من الأنبياء هل أملة الإسلام العامة
التي هي الإسلام لله بالتوحيد الأنبياء كلهم على الإسلام وأتباعهم كلهم على الإسلام الذي هو المقياد لله سبحانه وتعالى الإسلام يشمل جميعلم كلهم على الإسلام لمعنى أنهم منقادون لله
مخلصون العبادة لله عز وجل والإسلام في كل وقت هو عبادة الله بما شرع في ذلك الوقت هل هو الإسلام? الإسلام هو عبادة الله بما شرع في كل وقت بحسبه هل إرادة كل شيء بحسبه؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الحيوان؟
إرادة الجدار؟
كل شيء له إرادة بحسبه إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة الحيوان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
"كتب العقيدة كتب جفاء" "وأنها لا تصفح لهذا العصر" "وهي آيات أحاديف" "هل يعد هذا خروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم?" "وإذا كان وليد بذلك كلامة للعلم" "وأن كلامة العلم إنه معقد
ولا فيه تبسيط المعلومات" "هذا يعتبر ظلالا" "وإذا كان يقصد الكتاب والسنان بها جفاف بالفاء" "هذا كهر وردة" "وفيها الجفاء بالهامز" "وإن كان يقصد هذا" "معاونة المشركين مكرها غير مختار"
نكتبها بالبعض
11 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الإعراض عن دين الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن ضحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الحادي عشر ومن أول من بكر بآيات ربه ثم
أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون بسم الله الرحمن الرحيم رحمه الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه عجمعين أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به دليل قوله
تعالى ومن أظلم بمن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون وآيات كثيرة مثل قوله تعالى ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فعرض عنها ونسى ما قدمت يداه مثل قوله تعالى ومثل قوله
تعالى في المنافقين وإذا قيل لأم تعالى وإلى ما أنجى الله وإلى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودة إلى غير ذلك ومثل قوله تعالى ومن يعشوا عن ذكر الرحمن ويظله شيطانا فوله قرين مثل
قوله تعالى ومن يعرض عن ذكر غبه يسلكوا عذابا صعدا ومثل قوله تعالى ومن أظلموا من الذكر بآيات ربه مثل قوله تعالى وإما ياتي أنك مني هدأ فمن اتبع هدايا فلا يظل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر
فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك وكذلك اليوم تنسى إلى غير ذلك من الآيات مثل قوله تعالى وإذا ما انزل السورة نظر بعضهم إلى بعض
هل يراكم من أحد ثم صرفوا صرف الله قلوبا بأنهم قوموا لا يفقهوا ومثل قوله تعالى الله سبحانه وتعالى حدر في هذه الآيات من الإعراض عن ذكره وهو القرآن والسنة وعدم تعلمهما وعدم العمل بهما
بأنواع من الوعيد وإلى جانب ذلك فإن الله سبحانه وتعالى رغب في تعلم العلم النافع والنبي صلى الله عليه وسلم رغب في تعلم العلم النافع والعمل به قال الله سبحانه وتعالى رقال النبي صلى
الله عليه وسلم الذي أراده الله بالنسان والإعراض عن التفقه في الدين من علامات الشرح فعلم العلم على قسمين قسم فرق عين على كل مسلم لا يدر واحد بجهله وهو ما لا يستقيم الدين العبد
اللابه من معرفة العقيدة الصحيحة ومعرفة الحج والعمرة أركان الإسلام الخمس هذه لا بد لكل مسلم ومسلمة أن يتعلمها وإلا كيف يؤدي دينه على الوجل المشروع إذا لم يتعلم هذه الأركان الخمسة
كيف يؤديها لا بد أن يتعلمها وأما النوع الثاني وهو ما تعلمه فرض كفاية هو فرض واجب لكن مهب على كل مسلم وهو تعلم بقية أبواب العلم وفقها المواريخ وفقها الأنكحة وفقها الخدود وآير ذلك
وهذا تعلمه فرض كفاية لا بد من وجوده إذا قام به من يكفي سقط الفرض عن البقية وبقية في حق البقين سنة من أفضل السنة لأنها قد لا يتسن لكل أحد أن يتعلم هذه الأبواب من العلم لذلك صار
تعلمها فرض كفاية على المسلمين لا يتعلمه الإعراض معناه الإنصراف عن الشيء ما عدم الرغبة فيه الإنصراف عن الشيء مع عدم الرغبة فيه إذا هو الإعراض لا يتعلمه لا يتعلم دينه رغبة عنه فهذا
يكفر لأنه لا يريد الدين ولا يهتم بيه إذا أعرب عن تعلمه كفر لأن هذا الدليل على أنه لا رغبة له في الدين إذا كان لا رغبة له فيه كفر لأنه لو كان له فيه رغبة يتعلمه أو يتعلمه ولكن لا
يعمل به تعلم أمور الدين لكنه لا يعمل به اذا أيضا يكفر يرتد عن دين الإسلام إذا كان لا يصلي ولا يصوم ولا يودزكات ولا يحج ولا يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات مجرد سعلم فقط وهو ولا يعمل
رغبة عن العمل وعدم رغبة فيه فهذا يكفر أباء أن يصلي أباء أن يزتسي أباء أن يصوم رمضان أباء أن يحج الفريضة أباء أن يتجنب المحرمات فهذا يكفر لأنه لم يعمل به الدين الله جل وعاله وقل ومن
يكفر بالإيمان قد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فلا بد من الأمور تعلم أمور الدين وقلنا الأمور التي لا يستقيم الدين إلا بها كل أمر الثاني العمل أن العلم والعمل لا يصلح علم بدون
عمل ولا يصلح عمل بدون علم هما قرينا الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهداة ودين الحق يغهره على الدين كله والهداة هو العلمنا ودين الحق هو العمل الصحيح الرسول صلى الله عليه وسلم بعث
بالأمرين فهو ما قرينا الذين أخذوا العلم وتركوا العمل هم المغضوب عليهم من اليهود ومن نحا نحوهم من من سعلموا دين الله لكنهم لم يعملوا بهم والذين أخذوا العمل وتركوا العلم هم أنصارا
ومن وافقهم من المتعبدة والمتصوفة الذين أعبدون الله على جهل وظلاله ولا يريدون العلم يقولون العلم يعوق عن العمل أو يقولون إذا عملت بين العلم يأتيك تلقائيا بدون تعلم يأتيك العلم
تلقائيا يفتح على قلبك ويأتيك العلم بدون نكتعلم على العلمة هذا قول الصوفية قديما وحديثا يسهدون في تعلم العلم والجلوس عند العلمة ويقولون المطلوب العمل وإذا عملت وعبدت الله هتح الله
عليك العلم بدون نكتعلم هذا ظلال والعياد بالله هذا ظلال والذي يرفب تعلم العلم الذي يرفب تعلم العنكافر والذي يرفب العمل بالعلم الغنكافر الالثنين ولهذا قال الشيخ رحمه الله العراض عن
دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به لا يتعلمه علي طريقة الظلال من النصارا والمتصوفة وغيره ولا يعمل به هذا طريقة اليهود ومن نحى نحوها من كل عالم لا يعمل به العلم والمراد من تعلم العلم هو
العمل لا يتعلم العلم لمجرد المعرفة أو ليقال هو عالم أو للمده ولا يريده للعمل إنما يريده لهذه الأمور لمجرد المعرفة أو للمده أو للثناء أو يرتفع مكانه عند الناس من كان هذا همه وقصده
فإنه من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة مجاهد ومتصدق ومتعلم مجاهد الذي قتل جاهد وقتل يأتي يوم القيامة ويقول الله له يعملت ويقول يا ربي جاهد تفيد حتى قتل ويقول له كدب لكنه
كقاتلت ويقول هو جريق وقد قيل ثم يصحب النار ثم يوتى بالمتصدق ويقول ماذا عملت ويقول يا ربي ما تركت من سبيل تحب الإنفاف فيها إلا أنفقت فيها ويقول الله له كدب لكنك تصدق ويقول هو جواد
وقد قيل
ثم يصحبوا إلى النار ويوتى بالعالم ويقول الله له ماذا عملت ويقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته ويقول الله له كدب ولكنك تعلمت ليقاله وعالم قد قيل ويصحبوا إلى النار ويبدأوا بهم قبل
عباد الأوثان ويقولون يا ربنا كيف نعذب قبل عبد الأوثان ومن يعلم كما لا يعلم ليس من يعلم كما لا يعلم وهذا من نواقظ الإسلام ومن الناس من يرفب قبول العلم إذا أقول إستكبارا عن الحق وردا
للحق هذا يكون مع المستكبري والعياد بالله هذا من كفر هل استكبار عن الحق ومن الناس من يرفضوا تعلم الدين عدم رغبة وعراض فهذا يكون مع المعرضين والذين كفروا عمعوا المعرضون ومن الناس من
يرفضوا يرفضوا الدليل ويرفضوا قبول الحق إلى بينا له محافظة وعلى دين آبائه وأجداده وحمية ولا يقبل الحق ليبقى على ما هو علي وما أدرك عليه آباءه وأجداده كما عليه المسلكون قديما وحديثا
الآن الذين يعبدون القبور لا يقبلون حقا ولا يقبلون جدالا فيها ولا يقبلون توجيها أو إرشادا يغلقون أسماعهم أن قمون الحق ويصرون على ماهم عليه بل ربما يجاهدون دونه يقاتلون دونه ويبللون
أمهسهم دون هذه العقائد الباطئة كما وحصل ولا يقبلون الحق مهما يسمعون القرآن يسمعون أستنة يسمعون النهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ولا يلتفتون إلى هذا معرفا معرفا عن ما في القرآن ومصر
على ما هو عليه تتكلم معه ما تتكلم ما في ذلك بل يعتبرك أنت الكافر وأنت الخارج وأنت وأنت كما يقولونه ويكتبونه وهذا من العراض هذا الكثير في الناس اليوم هذا الإعراض موجود عوجود في
هؤلاء وهم كثير ليس قليلا ويكفرون بالله يعبدون غيره ويدعون غيره ويستغيذون بغيره ويؤمنون بعبادة غير الله ويكفرون بالله عالنا وجهارا هذا هو العراض يا إله حمية وانفه كما تعلمون موقفه
من الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة وحماية الرسول وحماية الدعوة لكنه لم يدقل في دين الرسول صلى الله عليه وسلم جاء النبي صلى الله عليه وسلم إشفاق عليه وهو في الاحتضار وقال له يا عم
قل لا إله إلا الله كلمة أنه أجلك بها عند الله وكان عنده أناس من المشركين قالوا له أترغب عن ملة عبد المطلب عرفوا أنه إذا قال لا إله إلا الله فقد ترك ملة عبد المطلب وهي عبادة الأصنام
فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد عليه أترغب عن ملة عبد المطلب فقال له على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا الله ومات على ذلك حمية وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا
استغفر أن لك ما لم أنه عنه أنزل الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أي يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل في أبي قالب إنك لا تهدي
منحبب لا يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين دخل ثلاثة للمسكت والنبي صلى الله عليه وسلم يحده وأصحابه واحد من السلاثة جاء وجلس في الحلقة راغباً بتعلم والثاني استحياً أن ينصرف وجاء وجلس
والثالث أعرم وخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أقدركم بخبر في الثلاثة قالوا بل يا رسول الله قال أما أحدهم فقد أواف أواه الله والثاني استحيا فاستحيا الله منه والثالث أعرد فاعرض
الله عنه أعرد فاعرض الله عنه هذا جزائه هذا جزاء المعرضين أن تعلم أمور دينه هناك أناس الآن من دعات السوء يقولون لا تعلمون الناس التوحيد والعقيدة هم مسلمون لا تعلمون شباب أولاد
المسلمين لا تعلمونهم العقيدة هم مسلمون ويحتاجون تعليم مسلمون بالبيئة لا يحتاجون الانهم يعلمون التوحيد هل تعلمون المسلمين التوحيدة ليس هذا من الإعراض عن تعلم الدين هذا هو الإعراض عن
تعلم الدين الدين ما هو يوخذ بالويراته والبيئة يوخذ بالعلم المعرفة تفقه لدين الله عز وجل لا بد من تعلم الدين وتعليمه والعمل به لا بد من هذا الذي لا يتعلم الدين ولا يعمل به وإن كان
يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فومرت مرتقب لناقب من نواقظ الإسلام فهذا الأمر خطير والإعراض إذا كان عن تعلم أصول الدين والعقيدة فهذا ناقب من نواقظ الإسلام أما إذا كان الإعراض
عن تعلم تفاصيل الدين تفاصيل الأحكام سببه الكسل أو عدم التفرّم لذلك أما أصول الدين والتي لا يستقيم دين العبد اللي بها هذا من أعراض عنه إنه ينتقب إسلامه وأما الأمر التفصيلية أحكام
المعاملات فهذا كما سبب فرض كثير والناس مهو بكلهم تفرغين الدسون العلم ولا ولو كلهم عندهم نشاط عندهم استعداد عندهم كسل عندهم عدم فهم فهؤلاء لا يكونون مرتدين وإنما يكونون عاصين وإندهم
نقص في عدم تعلمهم للتفاصيل والتفاصيل الأحكام يكونون تاركين لسنة وإندهم العلم الذي تعلمه فرض كثايا كنتارك لسنة ما وتارك لواجب عندهم نقص ولا شك لكنهم ليس مثل من أعرض عن تعلم وصول
الدين وصول العقيد التي لا يستقيم دين العبد إلا بها ويجب أن تعرف هذه الأمور وهذه الضوابط في الإعراض وعلى كل حال تعلم العلم لا شدت أنه هو الحياة وهو النور وهو الذي أمر الله جل وعلى
به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم ورغب فيه قال صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة مثل قريقا يلتمس به علم سحل الله له به طريقا إلى جنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وأشكتهم الرحمة حفتهم الملائكة ولكرهم الله في من عندهم وقال صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة متضع وجنحتها لقالب العلم رضا بما يصنع هذا ترغيب
في تعلم العلم وليقبال عليه بيستقيم به دينه ولين تفع به ويمفع ويمفع غيره ولا شك أنه إذا فقد العلم فقد العلم هل كتل أمه كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبل هذا العلم ولكن يقبض
العلم بموت العلمة فإذا لم يبقى علم تخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأولا الفتوة بغير علم ظلال وإظلال ولو أود أن تكون الفتوة عن علم من الكثاب والسنة وإلا فإن ما تكون
ظلالا وهلاكا وهذا لا يحصل الله بالتعلم والحرص على التعلم قبل أن يفوت الأوان ما دام العلمة موجودين قبل أن لا يبقى علم فحين إذن يلجأ الناس إلى الجهال والمتعالمين القرّة ويفتون بغير
علم ويظلون ويظلون لا فرق في جميع هذه النواقظ العشرة تنبّى ولهذا بين الهازل وهو المازح الذي يقول الكلام الذي فيه رده وهو يمزح والجوة الذي يقصد ما يقول لا فرق بين الجاد والهازل دليل
على ذلك قصة الذين ذكرهم الله بالقرآن الذين جلسوا في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من عزوة تبوك جلسوا كتحدثون أقال واحد منهم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكذب ألسنا وارغب بطونا وأجبنا
عند اللقاء وكان في المجلس شاب يقال له عوه الدمال فأنكر وقال كذب ولكن كمنافق لو اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ليخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد الوحقات سبقه ونزل على
الرسول صلى الله عليه وسلم لخبرها أولى فجاءوا يعتذرون وقالوا يا رسول الله كنا نتحدث حبيث الركب نقطع به عن الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه ولا يزيد على تلاوة الآية
كلاب الله ولا إنسانتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب كلاب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا فرتم بعد إيمانكم قال قد كفرتم بعد إيمانكم فانهم يقولون ما نحن بجاد دين نحن
نمزح لنم يعذرهم الله صبحانه وتعالى لا فرق بين الجاد والهزر ولا فق في جميع هذه النواقف ولا فرق في جميع هذه النواقف بين الهازل والجاد والخائف الذي يقول كلمة الكفر أو يفعل فعل الكفر
خوفاً من الخلق خوفاً من الكفار هذا لا يعذر حتى ولو خاف لا يقول كلمة الكفر أو يفعل فعل الكفر كان يذبح لغير الله أو يدعو غير الله أو يسب الإسلام والمسلمين لأجل الخوف من الكفار هذا
هذا المدهنة هذا المدهنة إذا لم يصل إلى حد الإكراه إذا وصل إلى حد الإكراه المكره ليس له قصص ليس له نين يجوز له أن يعطيه شيئاً من ما طلبه يدفع عنه الإكراه قال تعالى إلا أن تتقوا منهم
وقلت تعالى إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان فلا بدا من هانين الشرطة أو شروط الشرط الأول أن يكون مكرهاً لا خائفاً فقط ولا مجاملة للكفار ليحضى عندهم بمنزل أو ينال منهم منفع لا
يجاملهم في دين الله الشرط الثاني أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان إنما يقول بالسانة فقط قل بالسانة مع حقائي الإيمان في قلبه الشرط الثالث أن يكون قصده دفع الإكراه فقط أن يكون قصده دفع
الإكراه لا إرضاء الكفار وإنما قصده يدفع عنه الإكراه فقط كما حصل لعمار ابنياس رضي الله وعن لله هو الذي هو سبب نزول هذه الآية أن الكفارة أخذوه وأكرهوه على أن يسب الرسول صلى الله عليه
وسلم ولم يطلقوا حتى قال في الرسول صلى الله عليه وسلم ما يريدون وجاء نادماً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال كيف تجدوا قلبك قال مطمئن بالإيمان قال صلى الله عليه وسلم إن عادوا
فعدوا أنزل الله هذه الآية من كفر بالله من بعد إيمان إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً عليهم علب من الله ولهم حذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على
الآخرة وأن الله لا يهدل قوم الكافرين فمن تنازل عن شيء من دينه من أجل طمع دنيوي بحاجل أن يرضي الكفر أو أن نجاملهم فإننا وكونوا مداهن في دين الله عز وجل بخلاف التقية التي يضطر إليها
الإنسان إضطرارة وهي دفع الإكراه وهذا لم يفضل الله وتيسير على إبان تعرفوا القصة الرجل الذي دخل النار هو ذباب طلبوا منها أن يذبح لغير الله ولم يجد الذباب فذبحوا ودخل النار خلوا سبيله
ودخل النار لا لشيء إلا من أجل أنه يمر مع الطريق طمع دنيوي نعم هذه النواقظ العشرة لماذا اختارها الشيخ مع أن النواقظ كثيرة اختار هذه النواقظ العشرة لأنها أكثر النواقظ وقوعاً وقوعاً
في الناس ولذلك اختارها وأشد خطراً هي نواقظ لكن هذه أشدها خطراً وهو اختار هذه العشرة لأمرين أولاً أنها من أكثر النواقظ وقوعاً وثانياً أنها أشد النواقظ خطراً فإختارها لها دين الأمرين
نعم وينبغي كذا ومراداً أنه واجب ينبغي للمسلم أي يجب على المسلم ينبغي للمسلم أي يحذرها أي يحذرها ما يزكي نفسه ما يزكي نفسه ويقول لنا مسلم والحمد لله عارف ولنبي حاجه لتعلمه في الناس
الآن يقولوا ما الناس مسلمين الناس مسلمين علموا التوحيد للناس المشركين واللي أما المسلمين لا تعلمونهم التوحيد يأمنونهم من الخطر يأمنون المسلمين من الخطر والانسان ما دام على قيد
الحياة فإنه معرغ للفتنة ما دام على قيد الحياة إبراهيم الخليل الذي كسر الأصام بيده نظن وبانية أن نعبد الأفنام رب إنه أولنا أولنا كثيراً من الناس وانتكس ما دام المسلم على قيد الحياة
فإنه لا يأمن على نفسه من الفتنة ولا يقول لنا عندي علم معرفة ولا هاجه النؤجل ستعلم أمور التوحيد وأمور العقيدة نعم ختم رحمه الله هذه الرسالة بالاستعالة بالله والاعتصام بالله عز وجل
والالتجائن الله من غبه وأسباب غبه سبحانه وتعالى ومن أليم عقابه آدم ما يعطي المسلم الخوف من الله عز وجل لا يأمن على نفسه من الفتن والظلال ما دام على قيد الحياة ولهذا يقول إبنا مسعود
رضي الله عن من كان مستنى وليستنى بمن قدمات فإن الحياة لا تؤمن عليه الفتنة ولو كان متقى الناس وأعلم الناس ما دام على قيد الحياة فهو معرض للفتنة نعم نعم وختم الرسالة أيضا بعد
الاستعالة بالله من الوقوع إنواقظ الإسلام ختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خير فتام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع في بداية الأعمال وفي فتامها وفي صلاة من
الله على عبدها معناها ثناؤه عليه وصلاة من الأدمين الدعا فنحن إذا قلنا صلى الله عليه وسلم ندعو الله أن يُخلي عليه وأن يُسلم عليه ندعو له صلى الله عليه وسلم أن يُصلي الله عليه وأن
يُسلم عليه بالملأ الأعلى نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وإلى إن شاء الله ما بعد رمضان إلى ما بعد رمضان بكون هذا الدرس خاتمة لدروس ما قد الرمضان نعم صلى الله
عليه وسلم صضيحة الشيخ يقول السائل يوجد جماعة يسمون أمفسهم يوجد جماعة يسمون أمفسهم القرآنيون يقولون نحن لا نعمل إلا بما في القرآن نعم نعم لا شد في كفرهم لأنهم كاربون هي أنهم يقولون
ما نعمل إلا بالقرآن القرآن أمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن التباع الرسول العمل بالسنة العمل بالتباع الرسول العمل بالسنة الله جل وعلا يقول إذا اتبعوه وهاطع الرسول لعلكم
ترحمون وإن تُطيعوه تهدوه ويقول سبحانه وماتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه بنتهو والقرآن فيه أشياء مجملة لا يُحسرها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في صنة الصلاة الله جل وعلا لك الرسول
في القرآن وحتى عليها لكن هل بينا هل بينا لنا عدد الركعات الركعات الظهور ركعات العصر ركعات المغرب ركعات الإشاء ركعات الفجر من الذي بينا لنا هل في القرآن بينا هذا لا هذا في سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم قوله صلوا كما رأيتموني وصلي ازكات جاء ذكرها في القرآن والأمر بإتاء الزكات لكن هل بينا القرآن هل بينا الرسول صلى الله عليه وسلم كلها لبينا الرسول صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والجمع بين والجمع بين المرأة وعمتها أنا لأ لم يكن ملكورا من القرآن الله جل وعلا قال وأن تجمعون بين الأختين والرسول صلى الله عليه
وسلم زاد في السنة الجمع بين المرأة وعمتها وخالاتها هناك أشياء لم تذكر بالقرآن وجاء بها سنة الرسول وما أتاكم الرسول فقدوا وما نهاكم عنه فانتهوا فأولى يشارى إليه من النبي صلى الله
عليه وسلم اللي لا ينطق عن الهوة يشارى إليها أولى يقوله يوشك رجل شبعان متكى على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله رحل حلالة ونحرج محرامة ثم قال صلى الله عليه وسلم وإني أوتيت القرآن
ومثله معه النبي أخبرنا عن هؤلاء حذرنا منه نعم قضيلة الشيخ يقول السائل الناقب العاشل "العراض عن دين الله" هل ينطبق هذا في حق الراثبة هل ينطبق على كل من أعرم عن دين الله كل من أعرر
عن دين الله لا يتعلم ولا يعمل به سوان من الرأس ومن الصوفية أو من القبورية أو غيره كل من لا يعمل كل من لا يتعلم دين ولا يعمل به ينطبق علي هذا الناقب وإن كان يقول لا إله إلا الله
أحمد الرسول الله نعم قضيلة الشيخ يقول السائل "هل المكره على فعل الكفر كما يكره على الذبحة لغير الله" "والسجود نسان منه هل يكون كالمكره بالقولي في رفع الإهم" "هل يكره على القول فيه
الثلاث ولكن الصحيح ولتطنع إني له النفس أنه لا يكره إلا على القول فقه" نعم سن الله إليك قضيلة الشيخ يقول السائل الذي يحرص على مطالعة الصحب والمجلات بشكل يوم ونادر جدا ما يقرأ القرآن
وهو منصرف بشكل كل عن تعلم الدين هل هذا معرض عن دين الله هذا لو عملة العراض إذا كان ليس له رابه شوف إذا كان ليس له رابه في القرآن ولا في السنة هذا عدة عن الإسلام أما إذا كان معرض من
باب الإنشغال في أمور الدنيا ومن باب الكسل فهذا لا شك النعاصي وفاعل لمحرم لكن لا يركد عن دين الإسلام نعم قضيلة الشيخ يقول السائل "أسلمت قبل ثلاث سنوات وابوايا كافران كافرين يقول
أسلمت قبل ثلاث سنوات وملاكما قال الله جل وعلا لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباء أو عوابنا فتُغِظهما لله حزوجه أما الحسان فتُحسن إليهما
فتبر بهما قوله تعالى وإن جاهدك على أن تسلك بهما ليس لك به علم فلا تُطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة صاحبهما في الدنيا معروفة قضيلة الشيخ يقول السائل وماذا تراجح في هذه المسألة؟
وما هو رأيه جمهور العلمة في ذلك؟
لا لهم من يفتوا ولا من يقولوا لفن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول جن يوهُ السواد ويقول في قوم يصبعون بالسواد في آخر الزمان كحواسل الحمام لا يدخلون الجنة ولا يريكون ريح الجنة ولو عيد
سديد هذا يدل على تحريم الصغب بالسواد وإن أفتى من أفتى بجوازه وهو غلط هذا خطى وارض الفتوى قد تكون خطان لأن المفتى ليس معصومة يخطي نعم قضيلة الشيخ يقول السائل ذكرت ليحد الأشخاص فتوى
للشيخ بن باز والشيخ أحمد النجمي في قول بعض الكلمات ولكنه لم يسمع للقول وقال إنها كلمات عابرة وستمر في ترديدها فما حكمه حكمه أنه رفض الحفظ تبعى لهواته حفظ تبعى لهواته حفظ تبعى
لهواته حفظ تبعى لهواته فعليه خطر وعليه وعيد شديد نسأل الله يهديه ويرده من الصواب نعم قضيلة الشيخ يقول السائل عربت على شخص سماته سمات الشاب المستقيم بعض الآيات والأحاديث في باب طاعة
أولات الأمر فقال هذه تسد النفس فما حكم قوله هذا وهل يكفر بهذه الكلمة إلا كان أنه يكره الآيات ويقول إنها ما تصلح إنها تسد النفس يكرهها أدردة عن دين الإسلام أن يقول عن الآيات إنها
تسد النفس وأنا أن نفس تكرهها ولا تقبلها أشك في ردةه العيد الله ونرجو توجيه كلمة للشباب عن الوحدة وعدم التفرّه كيف يحذّرهم وفكرهم غير صحيح هذا غاش اللهم أجب أنه يشتهم على الحضور عند
العلماء ومعرفة الحق عبقوا لا تألسون عنده فلاً لأن فكركم ما هو صحيح يعني يبقون إذن على الغلط هذا ما يجيوز كلاماً ونوص الشباب بتقوى الله عز وجل والحرص على قلب العلم وترك الأهوى
والانتصار لفلاً وعلاً الانتصار للحق ما هو بل الأشخاص ما هو بل الأشخاص الانتصار يقول للحق والرجوع للحق قرم من التمادي في الباب صيماً ينبذوا العصاديه وأن ينبذوا التقليل الأعمى وأن
ينبذوا الأهوى وأن يكون هدفهم هدفهم الحق والحق ضالة المؤمن أين وجده أخذه نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل المقصود في قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس به علم سهل الله به
طريقاً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة هل علم الشرعي أو أنه يشمل الطب وغيره؟
"لما المراد العلم الشرعي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " وإنما ورث العلم ومن أخذه أخذ بحظن وافت الذي جاء به الرسول هو علم الشرع "" أما علم الدنيا هذا الناس يدريكونه بدون
أنبيا "" ما احتاجون للرسول في أمور الدنيا "" الرسول ما جاء وعلمون الزراعة وعلمون عرس النخيل وعلمون التجاره "" إنما جاء وعلمون أمور الدين وامور العقيدة " "لما ما رأيكم في الفتب
التالية على أداب الشرعية لبن مفلح جيد هذا كتاب جيد ومعتمد وهو يعتمد على الأدلة "" الشريعة لله جربي على طيب العقيدة وكتاب معتمد "" من أصول العقيدة "" إحياء عنوم الدين يا بحامد " ""
خلق من الصوفية والزهديات وفي ظلالات "" والشيخ عبداللقيف عبداللرحمن رحمه الله رساله "" في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية "" في التحذير من إحياء علوم الدين "" وبيان ما فيه من
الاختار "" نعم "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" والدتي كبيرة في السن " " وإذا كانت لا تحسن شيئا من القراءة "" إن كانت تحسن الفاتحة فيتكفي " " وإن كانت لا تحسن الفاتحة ولا شيئا من
القراءة "" فإنها تسبح وتهلل وتتبر ثم تركع "" إذا كمتها إلى الصلاة فكبر "" وإن كان معك قراءة فقرة "" وإلا فحمد الله وهلل وكبره ثم ركع "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" ما حكم قراءة
الصلاة الإبراهيمية " "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" ذكرتم
أنما يرد العلم استكباراً "" فهذا من كفر الاستكبار فما فرق الكفر هذا عن الكفر المخرج من المله "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل
" "" قضيلة الشيخ يقول السائل ""
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.