52 مشاهدة
35 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح العقيدة الواسطية - الأشرطة مع الأسئلة )
الصوت
21 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/إيمان الفرقة الناجية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس الواهد وعشون فالجهمية
ومن قال بقولهم نحو منح التعطيل فيها مشابه للمخلوطين فنفع عن الله اسماءه وصفاته بهذه الحجة عطلوا والتعطيل معناه إخلاء الشيء فإخلاء المرأة من الحلي يسمى تعطيلاً ويقال مرأة عاطل بمعنى
أنها ليس عليها حلي بئر معطلة يعني متروك مهجورة معطلة فالتعطيل معناه الإفلاء والنفع الجهمية أخلو الله جل وعلا لنسمائه وصفاته ونفوها عنه بحجة التنزيل ونفع المشابهة وهذا غلوه في
التنزيل غلوه في التنزيل أدابهم إلى التعطيل والعياد بالله المشابهة على النقيد غلوه في الإثبات أثبت الأسمى لله عز وجل لكنهم شبهوا بخلقه شبهوا صفات الخالق وصفات المخلوق وقالوا لا فرق
بين صفات الخالق وصفات المخلوق هؤلاء هم المشبهة والممثلة أهل السنة والجماعة توسط بين التعطيل والتشبيه فأثبت لله الأسمى والصفات عن وأثبت له الأسمى والصفات من غير تشبيه على حد قوله
تعال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فأثبت لله أسماء وصفات تليق به ولا تشبه أسماء المخلوق وصفات المخلوقين فهم وسط بين غلو هؤلاء في التنزيل وغلو هؤلاء في الإثبات إثبات بلا تعطيل
وتنزيها بلا تعطيل كلا الطرفين غلق المعطلة غلو في التنزيل والممثلة غلو في الإثبات أهل السنة وسط وسط بين الفريقين أثبت لله ما أثبته لنفسه خلافاً للمعطلة ونفى عنه مشابهة المخلوقين
خلافاً للممثلة والمشبهة هانا وسطيتهم في أسماء الله وفي صفاته سبحانه وتعاله نعم سانياً أهل السنة والجماعة وسط في أفعال الله سبحانه وتعال بين الجبرية هو القدرية الله جل وعلا خالق كل
شيء يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد له أفعال سبحانه وتعاله يفعلها في خلقة كل شيء فوخلق الله جل وعلا الله خالق كل شيء وعلا كل شيء وكير لا يخرج شيء عن أفعاله سبحانه وتعاله ولا يكون في
ملكه ما لا يريد سبحانه وتعاله العباد لهم أفعال أيضاً ولهم مشيءة واختيار ولهم إرادة فهم يفعلون أفعالهم باختيار ومشيءتهم وإرادتهم والله وثيبهم على الطيب من أفعالهم ويعاقبهم على السيء
من أفعالهم الجبرية غلو في إثبات أفعال الله عز وجل ونفى أفعال الخلق وقال ما فيه لا أفعال الله الخلق ليس لهم أفعال وإنما هم مجبورون على ما يصدروا منهم كريشة التي تحركها الرياح وكلميت
بين يدي الغاسل يقلبه بدون إرادة منه فهم مجبورون على أفعالهم هل يفعل غيرهم؟
هم إنما هم مجرد أدات تحرك هالقول الجبرية نظالوا في إثبات أفعال الله حتى نفى أفعال الخلق وقالوا إن الخلق ليس لهم أفعال فإنما هم مجبورون على ما يصدروا منهم نحرنكون فقض هل أقول مذهب
الجبرية ويتزعمهم الجهم ابن صفوان قبحوا الله القدرية هم المعتزلة على النقيد من الجبرية المعتزلة أثبت أفعال العباد وغلو فيها حتى نفى أفعال الله نفى أفعال الله وقالوا إن العباد هم
الذين يخلقون أفعالهم وليس لله فيها مشيئة ولا إرادة وإنما هم يفعلونها بإرادتهم ومشيئتهم وليس لله تدخل فيها فهؤلاء غلو في أفعال العثبات أفعال العباد وهم القدرية سموا قدرية لأنهم نفو
القدر وقالوا إن الإنسان يخلق فعل نفسه وقالوا إن الله جل وعلا خالق كل شيء وكل شيء يحصل في هذا الكوم فإنه بإرادته ومشيئته وتقديره سبحانه وتعاله ولكن العباد لهم أفعال أيضا لهم أفعال
واختيار عقول تمييز بين الظار والنافع بين الخير يتحركون بإرادتهم فالإنسان هو الذي يصلي اختياره أو يترك الصلاة من اختياره الإنسان هو الذي يجاهد في سبيل الله باختياره أو يترك الجهاد
باختياره يزني أو يسرق أو يشرب باختياره وإرادته وميوله ولكن الله قدر هذا قدر هذه الأمور وأعطاه الحرية والقدره والإراده يتصره حسب إرادته ومقدراته والله جل وعلا حكيم في تقديره يقدر
الخير لأهل الخير ويقدر الشر لأهل الشر كلهم يسروا لما قلق له همما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للحسنة وأما من بحلا وستغنى وكدرب بالحسنة فسن يسيره للحسنة فالسبب من عند العب
وقدر من عند الله جل وعلا فهم توسطوا بين الفريقين أثبت أفعال الله جل وعلا وأثبت أفعال العباد وقالوا لا تناقظ بينهم لا تناقظ بين أفعال الله وبين أفعال العباد كما دلت على ذلك الأدل
قال الله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم هذا فيه ثمات المشيئة للمخلوق والاستقامة وأنه يستقيم باختياره أو ينحرف باختياره ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فمشيئة المخلوق
تابع لمشيئة الله فالله هو الذي أقدره على هذا الشيء وأعطاه هذه الإمكانيات وأعطاه العقل وأعطاه التفكير ويسر له المادة التي يتصرف فيها لكن هو باختياره وبعقله ويرادته هو يضل أو يحتدي
يكفر أو يسلم يصليه أو يزني العبد له قدرة ولا أختيار على هذه الأشياء والله لا يعاقب أحدا ليس له قدرة ولا اختيار ولذلك المجنول ليس علي تكليف الناس لا يؤخذ أنه لم يريد هذا الشيء ولم
يختره فالعاجز تسقط عنه كثير من الواجبات لسبب العجز ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرجى حرج ولا على المريض حرج أنه لا يؤخذ الناس لا يؤخذ لكن الإنسان الذي يفعل الأشياء باختياره
وبإرادته وبفعله ويقدم عليها بإرادته هو يثاب على الطاعه ويعاقب على الماسف أما لو كان مجبورا فكيف يعاقبه؟
كيف يثابه مجبور؟
فما وبصحيح ولا يقول بهذا عاق الفضلا عن مؤمن هذا هو سطيت أهل السنة والجماعة في أفعال الله وأفعال العباد فالجبرية غلو في إثبات أفعال الله حتى نفو أفعال العباد القدرية على النقيد غلو
في إثبات أفعال العباد حتى نفو أفعال الله يلا وعلا أهل السنة والجماعة وسطو فأثبت أن لله أفعالا وأن للعباد أفعالا وأن الله سبحانه وتعالى يثيب وهذا ما تدول عليه الأدلة من كتاب الله
وسنة رسوله ومن الواقع أيضا الواقع المعقول فإن ملهب الجبرية لا تقم عليه حيات أبدل لو جاء واحد وضرب واحد أليس المظروب يطلب الانتصار من الضرب؟
أليس يطلب القصاص؟
أليس يقول له لماذا ضرب تني؟
لماذا لا تحتج بقضاء الله وقدره على فعل المعاصل ولا تحتج بقضاء الله وقدره على ما يصيبك من الناس من الضرب؟
يترك على ما وعليه وقال هذا أفعل الله ليقتل وليسرخ وليزمي وليه يقال هذا يفعل الله ما يفعل العباد؟
ونترك الضلماء ونترك الأهل الشرخ يفعلوا ما يشهد وولي يتركون الطاعت؟
أقول هذا ولا ما الله ما حرككم للطاعة ما ذورون؟
هذا ماذا بالجبرية؟
ماذا بالباطر؟
كذلك القدرية؟
ماذا بالباطر؟
وقال أن العبد يستقل بافعله بدون تقدير الله عز وجل وبدون إرادة الله سبحانه وإذن هذا يلزم عليه العجز في حق الله عز وجل وأن الناس تغلبون عليه ويفعلون أشياء في ملكة هو لا يريدها ولم
يقدرها هل وصف لله بالعجز؟
تعال الله عن ما يقولون هذا وسطيته للسنة والجماعة في افعل الله سبحانه وتعالى وماذا بالباطر؟
هذا وسطيته للسنة والجماعة في افعل الله سبحانه وتعالى بين الجبرية والقدرية، نعم فالسنة والجماعة وسطن في باب الوعيد بين المرجئة والوعيدية وماذا يريد المراد به ما ورد في الكتاب والسنة
من توعبد العصات؟
عظيم هذا من نصوص الوعيد بينما هناك نصوص تدل على أنما دون الشرك من المعاصي أنه تحت المشيئ إن شاء الله عذب به وإن شاء غفر لصاحب إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاهد
فأن الناس تقسموا في هذه النصوص إلى ثلاث طوائق طايفة المردية الذين أخذوا بنصوص الوعيد وقالوا لا يظر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة فعندهم العاصي الزاني والشارب والقاتل
مؤمن كامل الإيمان مؤمن كامل الإيمان مادام سلم من الشرك والكفر فإنه كامل الإيمان وهذه المعاصي لا تضرب عندهم هؤلاء يقال لهم المرجئة قيل لأنهم بناوا واذهبهم على الرجاء وقيل لأنهم أخر
الأعمال هل لم يدخلوها في مسما الإيمان؟
وقالوا الإيمان هو التصديق بالقلب بعضهم يقول التصديق بالقلب والنطق باللسان و بعضهم يقول لا التصديق بالقلب يكفي و أما الأعمال فلا تدخل في مسما الإيمان إذا ما دائماً ده مصدق في قلبه
فإنه مؤمن كامل الإيمان ولو فعل ما فعل من المعاصي لا تضرب المعاصي مع الإيمان هذا ماذهب من؟
المرجئة علم نتيغ لهم الوعيدية الذين أخذوا بنصوص الوعيد طرف الأول أخذ بنصوص الوعد وهؤلاء الوعيدية أخذوا بنصوص الوعيد وهم الخوارج والمعتزلة أخذوا بنصوص الوعيد لذلك كفروا المسلمين
بالمعاصي هذا من ماذهبه كما أن من ماذهبهم الخروج على الآيمة وشقع صطاعة كذلك من ماذهبهم تكثير أصحاب الكبائر وأما المعتزلة فإنهم يقولون أصحاب الكبائر يخرجون من الإسلام لكنهم لا يدخلون
في الكهف بل يقولون في المنزلة بين المنزلتين أحلة هذه المقالة لا مؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتب فإنه خالد المخلد في النار كما تقولوا الخوارج هذا ماذهب الوعيدية من المعتزلة هو الخوارج
أهل السنة والجماعة ووسط وجمع بين النصوص بين النصوص الوعد ونصوص الوعيد فقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن خلافاً للخوارج والمعتزلة لكنه نافس الإيمان خلافاً للمرجع الذين يقولون إنه كامل
الإيمان ولا تضره المعاصل أو يقولون هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة فليس هو مؤمن الإيمان المرجع وليس هو خارج من الإيمان بالكلية وإنما معه إيمان لا يخرجه إلى الكهو يضطى معه أصل الإيمان
لكنه إيمان ضعيف بسبب المعاصل لأن عند الأهل السنة أن الإيمان يزيد بطاعة وينقصه للمعسل فكل ما عصى نقص إيمان حتى ربما يكون إيمانه مثل حبة من خردة أو أقل يقع في الإيمان قال الله تعالى
هن للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان أو لا يمؤمنه لكن إيمانهم ضعيف جداً هم أقرب إلى الكفر قالوا الكبائر لا تخرج من الإسلام إذا كانت دون الشرك خلافاً للخوارج والمعتزلة لكنها تنقف
الإيمان خلافاً للمرجعه ومرتكب الكبيرة لا يقال إنه كافر ولا يقال إنه مؤمن الكافر يعمل الإيمان بل يقال إنه مؤمن ناقص الإيمان جمع بين أدلة الوعد وأدلة الوعيد الله جل وعلا قال وإن
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم فإن بغت احداؤه معنا الآخر فقاتل التي تبغي حتى تفيا إلى أمر الله
إذن المؤمنون إخوة سماهم إخوة مع أنهم يقتتلون والاقتتال كبيرة بل صبر الآية بقوله وإن طائفتان من المؤمنين سما الطائفتين من المؤمنين مع أنهم يقتتلون ويقتلوا بعضهم بعضا أدل على أن نسم
الإيمان باقن معهم وأنهم لم يقفروا وقال "تعالى يا يولذين آمن كتب عليكم القصاص في القتلة الحر بالحر والعبد بالعبد والأنف بالأنزة فمن عفية له من آخيه من آفيه شيء فجعل المقتول أفن
للقاتل فمن عفية له من آفيه يعني من المقتول شيء فاتباعوا بالمعروه ودعوا له بإحساف وقال أن القتل بغير حق عمدا عدوانا وهو كبيرة من كبائر الدنوك أنه لا يخرج من المنته ولكن القاتل يكون
فاسقا ناقص الإيمان معرّب للوعيد إن شاء الله عدّبه وإن شاء رفر له إن الله لا يغفروا أن يشرك به ويغفروا مادون ذلك لمن يشاء هذا مذهبه للسن وهو وسط بين التراغين بين المرجئة الذين
يقولوا لا يظهر مع الإيمان معصية وإن كانت كبيرة والعاصي مؤمن كامل الإيمان وإن زنى وإن صرق وإن وإن وبين الوعيدية الذين يكفرون المسلمين بارتكاب الكبائر التي يدون الشرك أهل السنة
والجماعة والله الحمد وسط وجمعوا بين النصوص وعملوا بكتاب الله كل أما أولئك فكل طائفة عخلت بطرف وتركت بالطرف الآن مرتفب الكبيرة الزنا وشرب الخمر والسريقة الكبيرة التي دون الشرك
الخوارج والمعتزل يحكمون عليه بأنه كافر والمرجئة يحكمون عليه بأنه مؤمن كامل الإيمان أهل السنة والجماعة يقولون لا هو ليس بكافر وليس بمؤمن كامل الإيمان ولكنه مؤمن ناقص الإيمان أو
يقولون فاسق والفاسق دون الكافر هذا مذهب هل السنة والجماعة لا يعطونه اسم الإيمان بالكلية كما تقوله المرضئة ولا يسلبونه الإسم المطلق كما تقوله الخوارج والمعتزلة بل يسمونه الفاسق
الملي فاسق الملي يعني الذي لم يخرج من المله هذا مذهب هل السنة والجماعة والمسأل هذه والتي قابلها مسألتان مهمتان لأنه كافر الخوض فيه من الآن بسبب الجهل أو بسبب الهواء فصار كثير من
الناس يخوض فيها تين المسألتين على غير بصيره ويكفر الناس بغير بصيره وينح منح الخوارج والمعتزلة الامر خطير جدا بينما طرف آخر يتساعد ويطلت الإيمان على كثير من الكافرة حتى بلغ الأمر
ببعوى من يقول اليهود وبالنصار ليس كفارة هذا إرجاع أشد من الهرجاع الأول والعياد بالله كل هذا بسبب إما الجهل وإما الهواء إما الجهل وهو الأكثر وإما الهواء والعياد بالله الرافضة طائفة
من الشيعه طائفة من الشيعه سمضوا رافضة لهم جاءوا إلى زيد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابطالب رب الله عنهم وقالوا لزيد تبرأ منه ببكر وعنه فقال لا لا أتبرأ منه ببكر وعنه بل أتولهما
ووحبهما وهم أحباب جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحباب جدي علي ابن ابطالب فوانه لا تبرأ منه فقالوا إذا نرفضوا فسموا رافضة سموا بالرافضة لأنهم رفضوا زيد لما لم يوافقهم على تكهير
ببكر وعنه سموا بالرافضة الرافضة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفرون كثيرا من الصحابة وعلى رأسهم ابو بكر وعمر وعثمان وأكابر الصحابة من المغاجرين والانصر يكفرون ولعندهم ما بقي
على الإيمان من الصحابة إلا أربعة علي والمقدات وابو ذر وسلمان هوا يقولون على ولاهم اللي بخوا على الإسلام أما أيرون فإنها انكفر ويقولون في أم المؤمنين عائشة فذي الله تعالى عنها أولا
فضيعا فإذا لم تبلغ هذه المنزلة فإنك تعلم أنه يراك تعلم أنه يراك فتتجنب ما يسكطه وما يكره لأنه يراك دائماً وأبداً وهذه أيضا منزل عالية تسمى منزلة المراقبة مراقبة الله جل وعلا
فالإحسان على قسمين قسم كأنه يرى الله سبحانه وتعالى وقسم يعلم أن الله يراه يؤمن بذلك نا هل ما هي صفها معناها صفها معناها مقيدة يسمونها الصفها الكاشفة التي لا مفهوم لها صفها كاشفة
ليست مقيدة إن الله مال كل كل شيء كل شيء بيده كل من بيده ملكوط السماوات فتبارك الذي بيده ملكوط كل شيء كل شيء هو بيده الله سبحانه وتعالى لكن تخصيص الدابة لأن الدابة متحركة وذات شرف
في الغالب وإلا فالله بيده كل شيء سبحانه وتعالى الغالب النشر في الدواء وفي الآية الأخرى ومن شر ما خلق عموماً من شر ما خلق أي من شر جميع خلقه دواب وغيئة نا نا يدخل الجن الدواب كل ما
دب على الأرض من جن أو إنس أو حيوان كله يدخل في لفظ الدابة وما من دابة في الأرض إلا على الله يرزقها هل يشمل جميع الدواب كل رزقها على الله الجن والإنس والادميين والبهائي والسباع
حشرات والحيات والعقاء كل شيء نا نا يدنع ميوخد الاسراف في رفع الأصوات في المجرهونات في الدعاة والصلاة وفي القراءة فيه تكلف وفيه أذية للناس المجاولين في المساجد والبيوت يطلاقوا لهم
ويزعاج لهم فالذي ينبغي أن الإمام يسمع من خلف يسمع الذي يبدأ خلال المسجد يجعل مجرهون داخل المسجد للصلاة خاصة ويجعل مجرهون خارج المسجد للأذان وبهذا يندفع الأذاء وتحصل المصالح نا وأن
القرب معناه قرب الإحاقة والسمع والبصر والعلم ما هدي يقول غيرها نا بقرب ذات يمعناه لو مختلط بالناس لم يقول هل لك حلولية نا فضيلة الشيخ وفتحكم الله هل هناك فرقون بين القربي والمعيجين
لا نسوناك فرق من القرب والمعيج معناه واحد القرب والمعيج والدنو كلها بمعنى واحد نا فضيلة الشيخ حبيتكم الله ركاتهم أن نا موفى السمع والأخبار معه ماذا فهمت السواء؟
فردوس في السماوات ليست فوق السماوات فردوس في السماوات الله تعالى أعلم صلى الله وسلم علينا محمد ونحن نتبعه بشكل جيد
22 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وسط في باب الصفات/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الثاني والعشرون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام
رحمه الله تعالى التي يقبل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه فان الفرقة الماضية لاهل السنة مجمعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه من غير تحريف
بل هم وسطهم بل هم وسط في باب صفات الله تعالى بين يدي التعطيل التجميع وبين شبهة وفي باب عن الله تعالى بين الجبرية والخوفية وغيرهم وكبارية وفي باب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين الرافظة والقلائق.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد.
لما ذكر الشيخ رحمه الله جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثبات الاسماء والصفات لله عز وجل
بعدما ذكر جملة من الايات القرآنية التي تثبت اسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به بين موقف اهل السنة والجماعة من هذه الاحاديث وامثالها اهل السنة والجماعة هذا اسم اختص به هؤلاء
السنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
وسموا اهل السنة لملازمتهم لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والاخذ بها فشموا اهلها اهل السنة.
بمعنى انهم ملتزمون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف غيرهم من المبتدعة الذين لا يتمسكون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم اذا خالفت اهواءهم
ومشاربهم فهؤلاء ليسوا اهل سنة وانما هم اهل بدعة انما اهل السنة هم المتمسكون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
اما من انتسب الى الاسلام ولكنه لا يأخذ من الادلة
الا ما يوافق هواه ومذهبه وطائفته التي ينتسب اليها فهذا هؤلاء يسمون اهل البدعة فرقا بينهم وبين اهل السنة.
ومن ذلك جملة جملة اهل الضلال الفرق الضالة كلهم اهل بدعة مخالفون لاهل السنة فهم مع هذه النصوص اذا خالفت مذاهبهم واقوالهم
ان قدروا على ردها والتكذيب بها كذبوا فقالوا هذه احاديث احاد لا تبنى عليها العقائد.
فلذلك ردوا كثيرا من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة انها اخبار احاد
خبر الاحاد عندهم ليس له قبول الا في الفقه فقط اما العقائد هم لا يحتجون به وعندهم لا يفيد العلم وانما يفيد الظن كما يقولون.
هذه طريقة علماء الكلام باختلاف باختلاف طوائفهم منه
يهمية معتزلة واشاعرة ما بتريدية الى اخر القائمة.
يرفضون الاحاديث الصحيحة الواردة في صفات في اسماء الله وصفاته بحجة انها اخبار احات كما يقولون.
اما اهل السنة فيقولون كل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانه حجة في العقائد وفي غيرها سواء كان متواترا او احادا.
المدار على الصحة فما صح سنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الثقات الاثبات فانه حجة حجة في الدين لا يقدمون عليه شيئا
هذا موقف اهل السنة والجماعة من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم اما اذا ثبت الحديث عندهم يعني عند المبتدعة ولم يجدوا حيلة في رده فانهم يلجأون الى التأويل يلجأون الى التأويل وصرفه
عن ظاهره
فلذلك الايات القرآنية لا يقدرون ان يقولوا انها احاد الايات القرآنية لا يقدرون ان يقولوا انها احات اخبار احات.
لان القرآن كله متواتر فلذلك لجأوا الى تأويل ايات الاسماء والصفات في القرآن.
فسروها بغير تفسيرها
وحرفوا كلام الله واولوه الى ما يتطابق مع اهوائهم والعياذ بالله.
هذه طريقة اهل البدع.
اما اهل السنة فلا فرق بين عندهم بين الادلة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قرآنية او احاديث نبوية.
متواترة
او احاد لا فرق عندهم يستدلون بها ويؤمنون بها ويتمسكون بها ويتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها غير تحريف ولا تعطيل من غير تكييف ولا تنفيذ.
فلذلك سموا اهل السنة فرقا بينهم
وبين اهل البدعة وسموا بالجماعة لانهم مجتمعون على الحق عقيدتهم واحدة لم يختلفوا فيها.
هي الايمان باسماء الله صفاته والايمان بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لم يختلفوا من اولهم الى اخرهم على جادة واحدة عقيدتهم واحدة الصحابة والتابعين واتباع التابعين والقرون المفضلة وكل من جاء بعدهم من اهل العلم الذين يسيرون على نهجهم عقيدتهم واحدة لم
يحصل بينهم ولله الحمد خلاف.
فلذلك سموا الجماعة
اهل السنة والجماعة يعني واهل الجماعة لاجتماعهم على الحق بخلاف المبتدعة فانهم والعياذ بالله لا يجتمعون.
بل هم فرق مختلفة طرائق قددا كل فرقة تظلل اخرى او تكفره ولا تحصى فرق اهل الضلال بينما اهل السنة والجماعة فرقة واحدة وطائفة واحدة
وجماعة واحدة يجمعهم العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتباع السلف الصالح.
فلذلك سموا اهل الجماعة هذي ميزتهم لهم ميزتان الميزة الاولى انهم اهل سنة.
يتمسكون بها.
الميزة الثانية
انهم اهل جماعة.
والميزة الثانية مبنية على الميزة الاولى.
لما تمسكوا بالسنة اثمر ذلك لهم الاجتماع والاتفاق يشير الى هذا قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
فمن اعتصم بحبل الله
انه لا يتفرغ قال تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم.
فالذين تمسكوا بالبينات من كتاب الله وسنة رسوله لم يختلفوا ولم
ولم يتعادوا ولله الحمد بل هم جماعة واحدة من اولهم الى اخرهم بينهم المحبة والالفة والترحم بعضهم على بعض والاقتداء بعضهم ببعض هكذا كما قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض.
يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويطيعون الله
ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم.
من هذه صفة اهل السنة والجماعة وهذا موقفهم من النصوص يحترمونها ويعظمونها ويثبتون ما تدل عليه ويعتقدونه ولا يردون شيئا مما ما صح عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذه طريقته فلذلك صاروا امة صاروا صار صار اهل السنة والجماعة وسطا بين الفرق المنحرفة كما ان الامة الاسلامية وسط بين الامم.
الله جل وعلا وصف هذه الامة بانها امة وسط
قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا والوسط ما بين الطرفين ما بين الطرفين.
طرف الافراط وطرف التفريط فهم معتدلون متوسطون ليس عندهم افراط وهو الغلو تنطع وليس عندهم تفريط وهو التساهل والانحلال التفسق وانما هم وسط بين اصحاب
بالغلو واصحاب التساهل وسط بين الغالي والجافي.
وكذلك الوسط يراد به العدل الخيار الوسط العدل الخيار فالله جعل هذه الامة وسطا يعني عدلا خيارا ليستشهدها على الامم يوم القيامة.
يوم القيامة يقول الله للرسل يسأل الله الرسل هل بلغتم
فيقولون نعم يا ربنا.
فيقول للامم هل بلغوكم؟
هل الرسل بلغوكم فينكرون يوم تنكر الامم الكافرة تنكر ان رسلها بلغته فتشهد هذه الامة للرسل ان انهم بلغوا الامم تشهد هذه الامة للرسل عليهم الصلاة والسلام انهم بلغوا اممهم
واقاموا عليهم الحجة.
وكيف عرفوا ذلك؟
عرفوا ذلك من كتاب الله الذي انزله عليهم مفصلا عرفوا ذلك من كتاب بالله الذي ضمنه الله اخبار ما كان وما يكون.
فوجدوا في كتاب الله ان الرسل بلغوا
اممه وان اممهم انكروا وكفروا.
وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس.
لان الشاهد يجب بان يكون عدلا يجب ان يكون الشاهد عدلا.
فالله جل وعلا جعل هذه الامة عدولا خيارا من اجل ان يستشهدهم يوم القيامة على الامم
وذلك لخيرية هذه الامة.
قال تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر تؤمنون بالله فهذه الامة بمعنى انها عدل خيار.
وبمعنى انها متوسطة بين اهل الجفا واهل الغلو.
فهي وسط
بين الامم بين امة الجفا وهي اليهود التي جفت في حق الانبياء وقتلت بعضهم كذبت بعضهم وبين اهل الغلو وهم النصارى الذين غلوا المسيح حتى قالوا انه ابن الله وثالث ثلاث
وغنوا في الاحبار والرهبان حتى اطاعوهم في تحليل ما حرم الله تحريم ما احل الله.
اتخذوا احبارهم قربانهم اربابا من دون الله.
هؤلاء هم النصارى والمسيح ابن مريم.
وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا.
فاليهود جفوا
بحق الانبياء والرسل فكذبوا بعضهم وقتلوا بعضهم وطعنوا في عيسى عليه السلام قالوا انه ولد بغي قال الله تعالى اوكلما جاءكم رسول ايمالات وانفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم كفريقا تقتلون فلا
خطاب لليهود
فهم جفوا في حق الانبياء بينما غلا النصارى في حق عيسى ورفعوه فوق منزلته بل غلوا في حق الاحبار والرهبان اجعلوهم يحللون ويحرمون ويطيعونهم في ذلك هذه الامة وسط امنت بجميع الرسل
ولم تجفه جفاء اليهود بل امنت بجميع الرسل ولم تغلو غلو النصارى فتدعي ان المسيح ابن الله او ان الاحبار والرهبان لهم حق تشريع والتبديل والتغيير بل توسطوا في ذلك
بجميع الرسل وقالوا في عيسى عليه السلام انه عبد الله ورسوله عبد الله رد على النصارى ورسوله رد على اليهود عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم.
رد على اليهود الذين قالوا انهم ابن بغي
وذلك ان الله خلق المسيح عليه السلام بنفخة ارسل بها جبريل عليه السلام نفخها في مريم وقال له كن فيكون ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له
كن فيكون فهو وجد بكلمة الله قوله كن وللنفخة التي نفخها الملك بمريم الطاهرة البتول كان المسيح عليه الصلاة والسلام والله قادر على كل شيء.
يخلق ما يشاء سبحانه وتعالى
فهذه الامة وسط بين غلو النصارى وجفاء اليهود في حق الانبياء.
كذلك النصارى شبهوا المخلوق طالق تنقص الله عز وجل شبه المخلوق بالخالق تشبهوا عيسى بالله جل وعلا ونسبوه انه
ابنه اليهود بالعكس شبهوا الخالق بالمخلوق قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء.
ان الله خلق الخلق وتعب يوم السبت واستراح.
يوم السبت وصفوا الله بالتعب والعجز رد الله تعالى عليهم ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا
باللغو اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن.
هذا رد على اليهود الذين قالوا ان الله تعب من الخلق فاستراح يوم السبت تعالى الله عما يقولون
وقالوا يد الله مغلولة الى غير ذلك من مقالاتهم الشنيعة التي قالوها في حق الله سبحانه وتعالى.
هذه الامة بالله سبحانه وتعالى واعتقدت ان الله جل وعلا لا يشبه احدا من خلقه ولا يشبهه
احد من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير امنوا بهذا كانوا وسطا بين اليهود والنصارى كذلك في الحلال والحرام اليهود تشددوا في الحلال والحرام حرمت عليهم اشياء طيبات بسبب تشددهم
وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم
لكن احلت لهم لما تشددوا عاقبهم الله فحرم عليهم اشياء طيبات للتضييق عليهم وعقوبتهم ونكاية بهم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت
ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعون
ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون فالله شدد عليهم وحرم عليهم اشياء هي حلال عقوبة لهم شددوا فشدد الله عليهم.
اما النصارى فهم على النقيض حللوا وحرموا اشياء ما انزل الله بها من سلطان
استحلوا الخنزير هو اخبث اخبث المخلوقات واستحلوا النجاسات والقاذورات صاروا يتعبدون بالنجاسات والقاذورات والفاضل عندهم من يتلبس بالنجاسات والقاذورات ويعتبرون هذا عبادة لله عز وجل فهم
على النقيض من اليهود
اليهود تشددوا في الحلال والحرام النصارى تساهلوا في الحلال والحرام حتى استباحوا محرمات استباحوا الخنزير استباحوا النجاسات استباحوا الخمر استباحوا اشياء كثيرة مما حرم الله عليه هذه
الامة ولله الحمد وسط في باب الحلال والحرام.
ليس عندها تشدد اليهود وليس عندها تساهل
النصارى بل هي تأخذ ما احل الله لها وتتجنب ما حرم الله عليها.
فهم يتبعون الدليل من الكتاب والسنة فلا حلال الا ما احله الله ولا حرام الا ما حرمه الله ولا دين الا ما شرعه الله
هذا ما عليه المسلمون فهم وسط بين اليهود والنصارى هذه وسطية الامة بين الامم.
اهل السنة والجماعة وسط بين رق الضالة كوسطية الامة بين الامم اهل السنة والجماعة وسط بين الفرق الضالة المنتسبة الى الاسلام
كما ان الامة وسط بين الامم الكافرة فهم وسط في ابواب من ايده يذكرها الشيخ هنا نعم تم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعظيم الجهمية واهل التنذير المشبهة.
هم وسط في اسماء الله وصفاته
بين اهل التعطيل الجهمية واهل التمثيل المشبهة الله سبحانه وتعالى وصف نفسه سمى نفسه باسمى ووصف نفسه من صفات افترقت الفرق فيها بين متوسط وبين منحرف فالجهمية ومن قال بقولهم نحو منح
التعطيل قالوا ان الله منزه عن مشابهة المخلوقين وهذه الاسمى والصفات
فيها مشابهة للمخلوقين فنهوا عن الله اسماءه وصفاته بهذه الحجة عطلوا والتعطيل معناه اخلاء الشيء التعطيل معناه اخلاء الشيء فاخلاء المرأة من الحلي يسمى تعطيلا ويقال امرأة عاطل بمعنى
انها ليس عليها حلي
بئر معطلة يعني متروكة مهجورة معطلة يعني متروكة مهجورة فالتعطيل معناه الاخلاء والنهي الجهمية اخلوا الله جل وعلا من اسمائه وصفاته ونفوها عنه بحجة التنزيه ونفي المشابهة او هذا غلو غلو
في التنزيل
غلو في التنزيه ادى بهم الى التعطيل والعياذ بالله.
المشبهة على النقيض غلوا في الاثبات اثبتوا الاسمى لله عز وجل لكنهم شبهوه بخلقه شبهوا صفات الخالق بصفات المخلوق وقالوا لا فرق بين صفات الخالق
فصفات المخلوق هؤلاء هم المشبهة والممثلة اهل السنة والجماعة توسطوا بين التعطيل والتشبيه فاثبتوا لله الاسمى والصفات على وجه يليق بجلاله من غير تشبيه.
نزه الله من غير تعطيل.
نزه الله من غير تعطيل
واثبتوا له الاسمى والصفات من غير تشبيه على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ففي قوله ليس كمثله شيء رد على المشبهة.
وفي قوله وهو السميع البصير رد على المعطلة.
فاثبتوا لله اسماء وصفاتا
تليق به ولا تشبه اسماء المخلوقين فصفات المخلوقين فهم وسط بين غلو هؤلاء في التنزيه فغلوا هؤلاء في الاثبات اثباتا بلا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل كلا الطرفين غلا المعطلة غله في
التنزيه
والممثلة غلوا في الاثبات اهل السنة هو شطر وسط بين الفريقين اثبتوا لله ما اثبته لنفسه خلافا للمعطلة ونفعوا عنه مشابهة المخلوقين خلافا للممثلة والمشبهة.
هذا وسطيتهم باسماء الله وفي صفاته سبحانه وتعالى
نعم وهما سقطوا في باب افعال الله تعالى بين الجبرية والقدرية.
ثانيا اهل السنة والجماعة وسط في افعال الله سبحانه وتعالى بين الجبرية والقدرية.
الله جل وعلا خالق كل شيء يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
له افعال سبحانه وتعالى يفعلها في خلقه كل شيء فهو خلق الله جل وعلا.
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل لا يخرج شيء عن افعاله سبحانه وتعالى.
ولا يكون في ملكه
ما لا يريد سبحانه وتعالى.
والعباد لهم افعال.
العباد لهم افعال ايضا ولهم مشيئة واختيار ولهم ارادة فهم يفعلون افعالهم باختيارهم ومشيئتهم وارادتهم والله يثيبهم على الطيب من افعالهم ويعاقبهم على السيء من افعالهم.
الجبرية غلوا في اثبات افعال الله عز وجل.
ونفوا افعال الخلق
وقالوا ما فيه الا افعال الله ما فيه الا افعال الله الخلق ليس لهم افعال وانما هم مجبورون على ما يصدر منهم كالريشة التي تحركها الرياح وكالميت بين يدي الغاسل يقلبه
بدون ارادة منه فهم مجبورون على افعالهم.
هذه افعال غيرهم هم انما هم مجرد اداة تحرك هذا قول الجبرية غلوا في اثبات افعال الله حتى نفوا افعال الخلق وقالوا ان الخلق ليس لهم افعال فانما هم مجبورون على ما يصدر منهم يحركون
فقط هذا مذهب الجبرية ويتزعمهم الجهم بن صفوان قبحه الله القدرية وهم المعتزلة على النقيض من الجبرية المعتزلة اثبتوا افعال العباد وغلوا فيها حتى نفوا افعال الله.
نفوا افعال الله
وقالوا ان العباد هم الذين يخلقون افعالهم وليس لله فيها مشيئة ولا ارادة وانما هم يفعلونها بارادتهم ومشيئتهم وليس لله تدخل فيها فهؤلاء غلوا في افعال في اثبات افعال العباد
وهم القدرية سموا قدرية لانهم نفوا القدر.
وقالوا ان الانسان يخلق فعل نفسه.
واما الجبرية فانهم على النقيب اذ غلوا في اثبات افعال الله ونفوا افعال الخلق اما اهل السنة والجماعة فانهم توسطوا
وقالوا الله جل وعلا خالق كل شيء وكل شيء يحصل في هذا الكون فانه بارادته ومشيئته وتقديره سبحانه وتعالى.
ولكن العباد لهم افعال ايضا.
لهم افعال واختيار عقول تمييز بين الظار والنافع بين الخير والشر
يتحركون بارادتهم فالانسان هو اللي يصلي باختياره او يترك الصلاة باختياره الانسان هو الذي هو الذي يجاهد في سبيل الله باختياره او يترك الجهاد باختياره يزني او يسرق او يشرب باختياره
وارادته
وميوله ولكن الله قدر هذا قدر هذه الامور واعطاه الحرية والقدرة والارادة يتصرف حسب ارادته ومقدرته والله جل وعلا حكيم في تقديره يقدر الخير لاهل الخير ويقدر الشر لاهل الشر
كل ميسر لما خلق له فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى.
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى فالسبب من عند العبد والقدر من عند الله جل وعلا فهم توسطوا بين الفريقين
اثبتوا افعال الله جل وعلا واثبتوا افعال العباد وقالوا لا تناقض بينهما لا تناقض بين افعال الله وبين افعال العباد كما دلت على ذلك الادلة.
قال الله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم.
هذا فيه اثبات المشيئة للمخلوق
والاستقامة وانه يستقيم باختياره او ينحرف باختياره ثم قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين.
فمشيئة المخلوق تابعة لمشيئة الله.
فالله هو الذي اقدره على هذا الشيء واعطاه هذه الامكانيات واعطاه العقل واعطاه التفكير ويسر له المادة
التي يتصرف فيها لكن هو باختياره وبعقله وارادته فهو يضل او يهتدي يكفر او يسلم يصلي او يزني العبد له له قدرة وله اختيار على هذه الاشياء والله لا يعاقب احدا
ليس له قدرة ولا اختيار ولذلك المجنون ليس عليه تكليف الناس لا يؤاخذ لانه لم يرد هذا الشيء ولم يختره.
العاجز تسقط عنه كثير من الواجبات بسبب العجز.
ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج.
يعني في ترك الجهاد في سبيل الله
انهم عاجزون عذرهم الله في ترك الجهاد.
عذرهم في ترك الهجرة الا المستضعفين من الرجال والنساء لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم.
فالعاجز لا يؤاخذ المجنون لا يؤاخذ هل نايم لا يؤاخذ الناسي لا يؤاخذ لكن الانسان الذي يفعل الاشياء باختياره
وبارادته وبفعله ويقدم عليها بارادته هو يثاب على الطاعة يعاقب على المعصية اما لو كان مجبورا فكيف يعاقب؟
وكيف يثابه مجبور فما هو بصحيح ولا يقول بهذا عاقل فظلا عن مؤمن.
هذا وجه وسطية اهل السنة والجماعة في افعال الله وافعال العباد.
الجبرية
غلوا في اثبات افعال الله حتى نفوا افعال العباد القدرية على النقيض غلوا في اثبات افعال العباد حتى نفوا افعال الله جل وعلا اهل السنة والجماعة توسطوا فاثبتوا ان لله
افعالا وان للعباد افعالا.
وان الله سبحانه وتعالى يثيب على الطاعات ويعاقب على على المعاصي.
وهذا ما تدل عليه الادلة من كتاب الله ومن سنة رسوله ومن الواقع ايضا الواقع المعقول
فان مذهب الجبرية لا تقوم عليه حياة ابدا.
لو جاء واحد وضرب واحد اليس المضروب يطلب اه الانتصار من الظارب؟
اليس يطلب القصاص اليس يقول له لماذا ضربتني؟
لو مشينا على قول الجبرية قلنا هذا ما ما ضربك هذا اللي ظاربك الله؟
اذا ما ظربك هذا مجرد الة ما بيده شيء
فلماذا اذا تحتج بقضاء الله وقدره على فعل المعاصي ولا تحتج بقضاء الله وقدره على ما يصيبك من الناس من الظلم.
كيف تطالب بالقصاص؟
تطالب برد الظلمة عن ظلمهم اذا اساؤوا اليك
ما تقوم على هذا المذهب حياته والعياذ بالله كان كل شيء يترك على ما هو عليه ويقال هذي افعال الله اللي يقتل واللي يسرق واللي يزني واللي يقال هذه افعال الله ما هي بافعال العباد
ونترك الظلمة ونترك اهل الشر فيفعلون ما يشاؤون.
وليتركون الطاعات يقول هذولا ما الله ما حركهم للطاعة معذورون هذا مذهب الجبرية مذهب باطل كذلك القدرية مذهبهم ايضا باطل هل يعقل ان العبد
يستقل بافعاله بدون تقدير الله عز وجل وبدون ارادة الله سبحانه اذا هذا يلزم عليه العجز في حق الله عز وجل وان الناس يتغلبون عليه الناس يتغلبون عليه ويفعلون اشياء في ملكه
هو لا يريدها ولم يقدرها هذا وصف لله بالعكس تعالى الله عما يقولون هذه وسطية اهل السنة والجماعة في افعال الله سبحانه وتعالى بين الجبرية والقدرية.
كذلك القدرية مذهبهم ايضا باطل.
هل يعقل ان العبد يستقل بافعاله؟
بدون تقدير الله عز وجل
وبدون ارادة الله سبحانه اذا هذا يلزم عليه العجز في حق الله عز وجل وان الناس يتغلبون عليه الناس يتغلبون عليه ويفعلون اشياء في ملكه هو لا يريدها ولم يقدرها
هذا وصف لله بالعجز تعالى الله عما يقولون هذه وسطية اهل السنة والجماعة في افعال الله سبحانه وتعالى.
بين الجبرية فالقدرية.
نعم.
بين المرجئة وبين الوعيدية من القبلية وغيرهم.
ثالثا اهل السنة والجماعة
وسط في باب الوعيد بين المرجئة والوعيدية الوعيد المراد به ما ورد في الكتاب والسنة من توعد العصاة من يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا هذا من نصوص الوعيد
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما هذا من نصوص الوعيد بينما هناك نصوص تدل على ان ما دون الشرك من المعاصي
انه تحت المشيئة ان شاء الله عذب به وان شاء غفر لصاحبه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالناس انقسموا في هذه النصوص الى ثلاث طوائف.
الطائفة الاولى طائفة المرجية.
الذين اخذوا بنصوص الوعد
توصل الوعد ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء اخذوا بنصوص الوعد وقالوا لا يظر مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة
فعندهم العاصي الزاني والشارب والقاتل مؤمن كامل الايمان مؤمن كامل الايمان ما دام سلم من الشرك والكفر فانه كامل الايمان.
وهذه المعاصي لا تضرك عندهم.
هؤلاء يقال لهم المرجئة قيل لانهم بنوا مذهبهم على الرجا وقيل لانهم اخروا الاعمال فلم يدخلوها في مسمى الايمان.
وقالوا الايمان هو
ضيق بالقلب بعضهم يقول التصديق بالقلب والنطق باللسان وبعضهم يقول لا التصديق بالقلب يكفي واما الاعمال فلا تدخل في مسمى الايمان اذا ما دام انه مصدق في قلبه ما دام انه مصدق في قلبه
فانه مؤمن كامل الايمان ولو
وفعل ما فعل من المعاصي لا تضر المعاصي مع الايمان هذا مذهب من؟
المرجية ويسبونها سبا شديدا ويتكلمون في معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه وفي عمرو بن العاص
وفي المغيرة بن شعبة وفي وفي ابي موسى الاشعري وغيرهم لم يستثنوا احدا من المهاجرين والانصار الا وحكموا عليهم بالكفر والعياذ بالله.
هذا مذهب الرافض في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وغلوا في علي ابن ابي
ابي طالب وفي اهل البيت حتى قالوا ان الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي وان ابا بكر وعمر وعثمان مغتصبون للخلاف ظالمون وان علي هو الوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
بل قالوا ان ان القرآن انه محرف.
وان كل اية فيها ذكر الكافر والفاسق واللعن فيراد به ابو بكر وعمر ومن شايعه وقالوا اقوالا فظيعة والعياذ بالله فهم بين طرفي نقيض للصحابة
كفروا اكثرهم وغلوا في اهل البيت.
غلوا في اهل البيت.
حتى زعموا فيهم الالهية والربوبية وانهم يحللون ويحرمون بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ان لهم حق النسخ ما يريدون ينسخون من الشريعة ما ارادوا ويزيدون ما ارادوا.
هذا مذهبهم
في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تناقض غلو في بعضهم واسفاف وتكفير لاكثرهم اهل السنة والجماعة توسطوا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحب الصحابة كلهم يحبون الصحابة كلهم ولا يستثنون احدا منهم
لانهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم
ولا نصيب الله جل وعلا يقول لقد رضي الله عن عن المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان.
قال تعالى والمهاجرون والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه.
واعد لهم
جنات تجري تحتها الانهار قال تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه الى قوله ليغيظ بهم الكفار.
وقال سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين
اذ يبايعونك تحت الشجرة وقال سبحانه وتعالى للمهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون وصف الله المهاجرين بالصدق ثم
قال للانصار والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويوثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون وصف الله الانصار بالفلاح ووصف المهاجرين بالصدق.
هذا هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن وفي السنة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يبغض الانصار الا منافق.
ولا يحبهم الا مؤمن والاحاديث في فضائل الصحابة كثيرة.
فضائلهم عموما وفضائل اشخاص منهم معروفة في كتب المناقب من دواوين السنة
هذا مذهب اهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله.
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا يعني من بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم فواجب على كل مسلم ان يحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا من قلبه وان يترضى عنهم
والا يقبل اي كلام فيهم لانهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وافضل الامة وخير القرون.
قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم هم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
فافضل القرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن يأتي ويتنقصهم او يتنقص احدا منهم الا زنديق وكذا.
قال تعالى ليغيظ بهم الكفار.
فدل على ان الذي يغتاظ من صحابة الرسول انه كافر.
نسأل الله العافية.
نعم.
وفي صحابتي وفي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا مذهب الرافضة الخوارج كما تعلمون كفروا الصحابة.
الخوارج كفروا الصحابة.
كفروا التحكيم كفروا عليا وكفروا عمرو بن معاوية وعمرو بن العاص وابا موسى الاشعري كفروا كثيرا من الصحابة وقالوا انكم حكمتم الرجال
والله تعالى يقول لا حكم الا لله ان الحكم يقول ان الحكم الا لله.
ونسوا ان الله جل وعلا حكم الرجال في قوله تعالى يحكم به دواء ذوى عدل منكم هديا بالغا ولذلك نظرهم ابن عباس رضي الله عنه بهذه الاية فالرجال يحكمون اذا كانوا علماء
الله جل وعلا جعل القضاة يحكمون بين الناس في شريعة الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد فالخوارج كفروا الصحابة.
وبالذات علي بن ابي طالب رضي الله عنه بينما
الرافضة غلوا فيه واعتقدوا انه هو الخليفة بعد الرسول.
بل بعضهم اعتقد انه هو الله.
فهم على طرفي نقيض بين غلو في علي او تكفير لعلي اهل السنة والجماعة توسطوا في علي رضي الله عنه وعرفوا قدره انه رابع
الخلفاء الراشدين وانه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه احد العشرة المشهود لهم بالجنة واحد اصحاب الشورى الذين عهد اليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم بسم الله الرحمن
الرحيم.
حفظه الله هل من امكان ان نكون مسيئة عبادة ذلك
الله في داخل ذاكرة وكل دائرة كبرى وهي وسيلة الله تعالى لا مانع من ذلك ومعناه ان مشيئة العباد تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله.
فمشيئة العباد داخلة بمشيئة الله.
نعم.
قال فضيلة الشيخ لماذا سمية
بهذا الاسم ايه بمعنى سميت القدرية بهذا الاسم.
لانهم تكلموا بالقدر سموا قدرية لانهم تكلموا في القدر وبحثوا فيه لا فضيلة الشيخ ما حكم من سب اكثر الصحابة؟
وكفر بعضهم وربما لعنهم واعتقلوه في اهل البيت
قال ربنا حكم هؤلاء ان انهم على ظلال عظيم وقد يكون يؤول بهم الى الكفر يهول بهم الى الكفر لان الغالب انه لا يسب اصحاب رسول الله الا كافر.
قال تعالى ليغيظ بهم الكفار
نعم.
فضيلة الشيخ ام السخرية من اهل السنة والجماعة لا صوفيا المنحرفة التي تعبد القبور والاضرحة او القائلين بوحدة الوجود او القائلين بالحلول ليسوا من المسلمين هؤلاء كفار.
اما مجرد التصوف
الذي معناه الاجتهاد في العبادة ولم يصل الى حد عبادة الموتى ولا الغلو في الاشخاص.
ولا عندهم تصوف بمعنى انهم يجتهدون في اجتهادا زائدا عن المشروع هذا ظلل بلا شك وبدعة ظلال وبدعة التصوف
مبدأه بدعة ونهايته كفر مبدأه بدعة لانه تعبد بما لم يشرعه الله عز وجل ونهايته كفر ال بهم الى الكفر ال بهم الى عبادة القبور بسبب الغلو في الاشخاص والاشياء
ال بهم الى القول بوحدة الوجود ال بهم الى الحلول اعتقاد الحلول الى غير ذلك من الكفريات والتصوف اصله دخيل على الاسلام اصله ليس من الاسلام وانما هو دخيل قيل انه اتى الى المسلمين
من بلاد فارس او من الهند براهنة الهند وقيل انه اصله من النصارى ولا مانع انه يكون خليط من النصرانية ومن اه البوذية والبرهمية منهم نعم فضيلة الشيخ كيف يتم التقرير بين الاسباب؟
التعليق واضح الاسم
ما سمى الله تعالى به نفسه مثل العزيز الحكيم العليم الله الرحمن الرحيم هذه اسماء اما الرحمة والعزة والعلم والسمع والبصر هذه صفات كل اسم يشتق منه صفته السميع يشتق منه السمع صفة السمع
مصير يشتق من صفة البصر.
العليم يشتق منه صفة العلم.
الرحمن الرحيم يشتق منهما صفة الرحمة وهكذا نعم فضيلة الشيخ الله عز وجل كان منا المحارم كذلك فقد اختيار الله جل وعلا الله لم يقل
يقول لك اجلس لاني قدرت عليك كذا وكذا بل امرك بالعمل.
امرك بالعمل واعطاك قدرة تستطيع انك تعمل واعطاك عقل تميز بين الضار والنافع ما قال لك اجلس لاني قدرت عليك بل قال اعمل امن بالله صل زكي
جاهد في سبيل الله فكيف تترك الاوامر وتعتمد على القدر هذه طريقة الظلال اللي يعتمدون على القدر ويتركون الامر لازم من من الجمع بين القدر والامر.
نؤمن بالقدر ونعمل بالامر
الذي قدر المقادير هو الذي امر بالاوامر ونهى عن النواهي وامرنا بالامتثال واعطانا القدرة على ذلك نعم او صحيح بالنسبة من اه تكملة للجواب اللي قبل الجواب.
هل يقول انا اتكل على القدر واجلس وما دام الله مقدر علي ما لي حيلة
نقول اذا تجلس ولا تطلع تاكل وتشرب يقول هذا احد تجلس ولا تزوج وتقول ابي يجيني عيال وانا ما تزوجت يجيك يجيك زرع وثمر وانت ما غرست ولا زرعت؟
هل يقول هذا عاقل؟
ما هو بالناس يطلعون كل صباحي يطلبون الرزق؟
ورا ما يجلسون يقولون انسان مقدر
ويتركون الاسباب لو قال هذا ما عده الناس مهبول الحياة هي الحيوانات والطيور تطلع تلتمس الرزق اذا اصبحت تطلع تلتمس الرزق لانها تعلم انه ما حاصل لها شيء الا بسبب
وتعب وبذل يعني الطيور احسن منك او انه فطرة فطر الله عليها الخلق.
فالحاصل ان هذا مغالطة اللي يقول انا اعتمد على القدر ولا ازين شيء نعم طويلة الشيخ ام صحيح ان نقوم على ارادة هذا الارادة الكونية بالنسبة لافعال العصاة انها
اذن قدري نعم ما هو باذن شرعي.
اذن قدري اذن الله بحدوث هذا الشيء قدرا وكونا لكنه لم يأذن به شرعا ودينا بل نهى عنه.
نعم.
فضيلة الشيخ الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام.
اي الايام من ايامنا هذا؟
اي ارض من ايام الله جل وعلا
الله النبي صلى الله عليه وسلم سمى بينها يوم الاحد ويوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الاربعاء يوم الخميس ويوم الجمعة تكامل الخلق يوم الجمعة فهي ايام باسماء ايامنا اما مدتها ومقدارها
الله اعلم
ما بينه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
فضيلة الشيخ كيف كانت رضي الله عنهما للخارج التي استدل بها عليهم مناظرتهم مذكورة مذكورة في كتب الرواية كتب الاثر مذكورة خرج اليهم لما اجتمعوا يريدون قتال علي رضي الله عنه
خرج اليهم وناظرهم ورجع منهم ستة الاف.
رجع منهم ستة الاف.
تابوا الى الله عز وجل.
لانهم اقتنعوا باجوبة عبد الله ابن عباس جادلهم بالكتاب والسنة حتى رجع منهم ستة الاف.
والذين اصروا قاتلهم علي رضي الله عنه.
في النهروان
حتى قتله وقضى عليهم والحمد لله.
نعم.
فضيلة الشيخ كون اسماك اهل السنة والجماعة.
اهل السنة والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة.
كل هذه صفات نعم نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا
23 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/إجماع سلف الأمة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الثالث والعشرون م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الثالث والعشرون وهو ليس مختلطا بالناس وليس مع الناس فإذا كان هذا شأن مخلوق المخلوقات الله فشأن الله أعظم سبحانه وتعالى إذا المعية مطلق المصاحبة
والمقارنة من غير مماسة ولا مخالط هذا المعانيها المعانيها المصاحبة والمقارنة وإن لم يكن هناك مصاحبة وإن لم يكن هناك مقارنة ومماسة تقول مثلا زوجتي معي زوجتي معي بمعنى أنها في عثمتك
ويمكن أن زوجك في الرياض والتفي مصر أو في المغرب أو في أمريكا تقول زوجتي معي بمعنى أنها في عثمتك وأنك لم تطلق هل يأتي متحذلك ويقول زوجتي معي معنى أنها معك في المشرف ولا في المغرب ما
يستطيع يقولها زوجك معروف النهبر الرياض والذي في أي مكان وانت في مكان الأمر يمكن بينكم مسافة أشهر ومعها تقول معي معيه معيه خاص معيه ملازمة ومعيه اقتران هل معيه تختلف باختلاف مواردية
تقول مثلا متاع معيه معيه استعداديه معيه فعاميه وشرابيه وهو مهما معك في المغباتك ولا وضعيه معك بمعنى أنه في بيت وانت مسافة تقول معيه استعدادي وزاديه ومهما معك في المغبات بمعنى أنك
تحمله أو أنه ملازمة لك ولكنه معك في السيارة أو على الدابة فمعنى هل معيه هنا المصاحبة معيه زادي معيه بمعنى أنه مصاحب لك ولو لم يكن ملازمة لك قد يكون بعيدا عنك المعيه ليس معنى هها
الملازقة والمماسف دائما معيه لها معانيه ويتفسر في كل موضعين بحسبها تقول علمي معيه فكري معيه عقلي معيه وما يشاف لا يشاف عقل ولا يشاف فكر وين ولي معك امعك شيء انا اشوفك الامام امعك
شيء هذا امر معنى وين ومعنى أنه مصاحب لك ومقارن لك وإن لم يكن شيئا يرى ملاصقة لك امتصلا بك اتصالا محسوسا يشاهد المعيه المعيه حسب موارده فدل على أن المعيه لها معانيه مهم مقصورة على
المخالطة والمماسة والمحاذات وإن لها معانيه هي لمطلق المصاحبة والمقارنة سواء كان هذا المصاحب والمقارن فوقك أو عن يمينك أو عن شمالك المعيه عام فمعية الله لخلقه تفسر بأنها اطلاعه
عليهم وعلمه بأحوالهم وهو فوق سماواته سبحانه وتعالى لا يحقون عليه فليس هذا من باب التأويل كما يركز عليه المغرضون الذين يقولون إنه اهل السنة يؤولون ونقولوا لهم كذبتهم هذا ليس من
التأويل لأن المعيه لا عدة معاني تفسر بكل موضع بحسبها وليس هذا من التأويل فهذا إما نصادر عن جهل وإما صادر عن تعميا هو تلبيس على النس هذا معنا معه في لغة العرب فتفسير المعيه بأن معية
الله لخلقه بأنها مخالقته لهم مرضود من عدة وجوه ذكرها الشيخ هنا أولا أنه خلاف اللغة خلاف اللغة العربية وعرفتم معنى المعية في اللغة العربية وأنه يفسر في كل شيء بحسبه وأن لها عدة
معاني ليس محسورة في معنى واحد يقال إذا خرفت عن هذا المعنى إنها أولا لا الشيء إذا كان له عدة معاني وفسر بها حدية فإن هذا يسمى تفسيرا ولا يسمى تأويلا كما تقولون الثاني هذا القول
مخالف لما في الكتاب السن من نفي الحلول وإثبات العلوم لله تعالى وأنه فوق مخلوقاته فتفسير المعية بالحلول هل مخالف للأدلها القرآنية والأحاديس النبوي الذي تثبت أن الله فوق مخلوقاته
مستوى على عرح ليس حالا في مخلوقاته فهو أكبر من كل شيء هو أكبر سبحانه وتعالى من كل شيء وإذا كان كرسي وسعة السموات والأرض الكرسي وسعة السموات والأرض وهو مخلوق والعرش أعظم من الكرسي
والكرسي وسعة السموات والأرض فكيف بذات الله جل وعلى الذي لا يشبه شيء جل وعلى هو أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء فكيف يكون حالا في فلوقاته كما تقولون هذا خلاف ما دل عليه الكتاب السموح
ثالثا هذا خلاف الفطرة خلاف الفطرة التي فطر الله الناس عليها فإن الناس متعلمهم وجاهلهم وبدويهم وحضريهم كلهم إذا كان دعو الله يتجهون إلى العلوب قلوبهم تتجه وفي طرهم تتجه إلى العلوب
لا يسألون الله يمينا أو شمالا وإنما يتجهون بأبصارهم وبأيديهم وبقلوبهم إلى العلوب ومما تعلموا ما تخرجوا من جامعات ولا درسوا كتب العقايد عوام بدوا ما تعلموا ولا تخرجوا من جامعات ومع
هانا كلهم شعورهم ولا قيل لهم ولكن شعورهم وفطرتهم تتجه إلى السماء تتجه إلى الله جل وعلا في السماء فمن يغير هذه الفطرة هذا الدليل قاطع على علوب الله سبحانه وتعالى حيث إن الفطر تتجه
للعلوب وقد جاء في الحديث أن سليمان عليه الصلاة والسلام خرج يستسقي للناس فرأى نمله من أحاديث البلوك بلغ المرأة رأى نمله مستلقيا رافعة قوائمها إلى السماء وهي تسأل ربها وتقول اللهم
إنا خلق من خلقك ليس بنا غينا عن سقياك فقال عليه السلام لقومه أرجعوا فقد سقيتهم بدعوة غيركم هذه نمله في متخرجة من جامعه في دارته العقايد لكن الله فطرها على هاله الله جل وعلا فطرها
على هاله وكل المخلوقات حتى البهائم حتى النمل تتجه إلى السماء ورورة جعلها الله في قلوب الناس لكن الجهمية قبحهم الله لما خرق خربت فيطرهم وانتخست فيطرهم اعتقدوا خلافها هل هذا من فساد
الحطرة؟
رابعا ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا في السماء ألا تأمنوني؟
ألا تأمنوني؟
وأنا أمين من في السماء؟
ويقول صلى الله عليه وسلم للجاره أين الله؟
قالت في السماء قال من أنا؟
قالت أنت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة لحديث متواتر والمتواتر هو ما رواه جماعة يستحيل متواطره أن الله في السماء فكل هذه الأدلة تردوا على الخلولية وتتبت أن الله في السماء وأنه لا
تنافيه بين كونه في السماء وكونه مع عباده بعلمه ويحاطته ورؤيته وبصره سبحانه وتعالى لا بلاته تعالى الله عن ذلك علو كبيرة فإنه أكبر من كل شيء وأعظم من كل شيء وسيأتي زيادة تقرير لهذا
المعنى المعنى كونه في السماء ومعنى أنه مع عباده سبحانه وتعالى وسبحانه وتعالى السمع ودليل الفطرة ثابت بدليل العقل ودليل السمع ودليل الفطرة هذا العلو أما الاستواء فإنه وصفة حعل العلو
وصفة لاة وأما الاستواء فإنه وصفة فعل ثابت بالسامع تفض وهو ما جاء في القرآن والسنة من الهدلها السمعين هو فوق سماواته سبحانه وتعالى وهو ما خلق بعلم مبطلع عليهم مهيمن عليهم مهيمن
المهيمن بأخذ من الهيمنه ومعنى هالسيطرة والتصرف المخلوقات فهو مهيمن ومعنى أنه مسيطر على كل الخلق ومتصرهم فيهم وقيل المهيمن أصل مؤيم بالهمز من الأمن فهو أبدلت الهمزة هائم صار مهيمن
المهيمن الذي يؤمن عباده من ما يخاغون من الأمان ومن أسمائه المهيمن كما في آخذ سورة الحجر فالله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن فهو مهيمن على خلق ملك لهم متصرف
فيهم مدبر لهم لا يخرج أحد أن تدبير كما أن القرآن مهيمن على الكتب السابقة لمعنى أنه يحكم عليها القرآن يحكم على الكتب السابقة فيصدقها وينسخ ما ينسف منها ويكجرب ما ألسق بها وحرف منها
يبين تحريفه وكذبة القرآن مهيمن ما شهد له القرآن بالصحة أو الصحيح مهيمن على خلق بعلمه وإرادته وإحاطته وتقديره وتدبيره وسمعه وبصره إلى غير ذلك من معاني غبوبية وعلمه بخلق تدبير كل هذا
من معاني غبوبية من صفات الرب سبحانه وتعالى نعم وكن هذا الكلام الذي ذكره الله وأنه فوق العرش وأنه معنى حق على حقيقته لا يحتاج ولا تكريب حق على حقيقته أنه فوق العرش وأنه معنى حق على
حقيقته ليس هو من باب المجاز أو من الكلام الذي يحتاج لتأويل بل هو على ظاهره حقيقة لا مجاز هو فوق عرشه سبحانه وهو مع خلقه بعلمه وإرادته وتدبيره وسمعه وبصره وليس هذا من باب التأويل
وصرف اللفظ عن ظاهره بل هو حق لله سبحانه وتعالى تحريف تحريف الجهمية ومن سار في ركابهم من المعتزل والأشاعر وسائل الفرق الظالة التي تأويل استواءه على العرش بالاستيلة وتأويل علوه على
خلقه بعلو القهر والقدر يقوله والقاهر فوق عباده يعني بقاهره وهو والعلو يفسرونه أهل السنة يقولون هو فوق مخلوقاته بذاته وبقدره وبقاهره سبحانه وتعالى أنواع العلو ثلاثة علو الثات وعلو
القهر وعلو القهر كلها ثابتة لله سبحانه وتعالى أهل السنة يثبتون معان العلو الثلاثة أما أهل التعطيل فإنهم ينهون علو الثات ويثبتون علو القهر فقط فلا يعتقدون أن ربهم في السماء ولا
يثبتون له العلو ولا يثبتون له الاستواء على العرش ثمهم مقتلهم في شأنه سبحانه فغلاتهم جهمية يقولون لا داخل العالم ولا فارجه ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسره ولا ولا يعتمدون على
النفيه ولا ولا معنى هذا أنه معدون لأن الذي ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسره ولا ولا معنى انه معدون فمعنى أنه ليس لهم رب ولهذا يقول العلمة المعطل
يعبدوا عدمة المعطل يعبدوا عدمة لأن هذا النفيه المتكرر لا لا لا هذا النفيه عن الله السمع البصر الحياة العلم الاستواء العلو معنى هذا لهم عدوم تعالى الله عن ذلك هذا غلاتهم ودونهم منهل
الغلال من يقول إن الله حال في المخلوقات وهم الحلولية يقولون ليس على العرش ولا فوق السماء وإنما هو حال في خلقه هذا ولا يسمون الحلولية كالحلاج وأتباعه تعالى الله عن ما يقوم هذا كفر
هذا كفر واضح القول بالحلول كفر واضح والعياذ بالله لأنه تنقص لله عز وجل وجحل لكماله وعنوه وتكذيب لكتاب الله ولسنة رسوله ولإجماع المسلمين وما اتفقت عليه الشراع فالقول بالحلول كفر
صريح والعياذ بالله كما أن التعطيل هذا كفر صريح ومنهم طائفة يقولون يجمعون بين الأمرين يقولون إنه فوق سماواته وهو حال في خلقه فا يتناقظون يثبتون هذا وهذا نعم هو فوق سماواته هذا صحيح
لكن حال في خلقه هذا باطل هذا كلام باطل وهو نوع من الحلولية لكن زادوا على من قبلهم لأنهم يثبتون العلوه لكن يقولون هو حال في خلقه تناقظ تقسام أهل الظلال في مسألة العلوه أما أهل السنة
والجماعة فإنهم يقولون إن الله جل وعلا فوق سماواته عال على مخلوقاته بذاته وقدره وقهره ومستوى على عرشه كما دلت على ذلك الله وهو مع عباده بعلمه وإحاطته وسمعه وظصره لا يخفى عليه شيء من
أحواله يعلم ما يلجه الأرض وما يخرج منه وما ينزل من السماء وما يعرضه وهو معه إذا قرأت الآية زال الاشكال لقرأت هذه الآية زال الاشكال كله وهذه الآية ترد على جميع طوائه الظلال في مسألة
العلوه وفي مسألة الحلول نعم وليس هذا من التأويل الذي يدعونه على أهل السنل هذا من التفسير المعية بأحد معانيها نظل أن يتوهم أن معنى قوله في السماء أن السماء تقله سبحانه وتعالى سماء
تقله بمعنى أنه محتاج إليها تحاجة الراكب إلى ما تحته فإن الله غمي عن السماء وعن كل شيء فإن الله غمي عن السماء وعن كل شيء وليس السماء تقله بل هو الذي يمسك السماء ويمسك الأرض إن الله
يمسك السماوات والأرض أن تزولها ولإنزالته إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما رهور فالسماوات والعرش والكرسي محتاجة إلى الله سبحانه وتعالى هو الذي يمسكها وهو الذي رفعها لقدرته
بغير عمد الله الذي رفع السماوات ميرير عمد انت روله هو الذي رفعها وهو الذي يمسكها بقدرته سبحانه وتعالى وليس هي التي تمسكه أو تقله أو هو محتاج إليها كحاجة الراكب إلى ما تحته تعالى
الله عن ذلك لا يتوهم هذا أحد أن السماء تقله سبحانه وتعالى أو تقله تقله بمعنى أنها تكون فوقه ينزل الله جل وعلا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يغقى ثلاث الليل الآخر ليس معنى أن نزولها
أن السماء تكون فوقه تعالى الله عن ذلك وإنما هذا نزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى وإلا هو ليس فوقه شيء فهلا يغله شيء من مخلوقات ومعنى كونه في السماء كما سبق لكم أن السماء إذا فسرت
بالعلو ففي على بابها ضرفيه في السماء في العلو فوق المخلوقات أما إذا أريد بالسماء السماء المبنية فإن في تكون بمعنى علىه بمعنى علىه فقوله تعالى فسيروا في الأرض فإن في تأتي أحيانا
بمعنى علىه سيروا في الأرض يعني على الأرض ولو صلبناكم في جدوء النهر يعني على جدوء النهر ففي تأتي بمعنى علىه فإذا فسرت السماء بالسماء فمعنى على السماء فوقه سبحانه وتعالى فالسماء لا
تظلوا سبحانه وتعالى ولا يكونوا في داخلها ولا يحقلوا في شيء من خلقه لا في السماء ولا في الأرض تعالى الله عن ذلك علوة كبيرة وهو أعظم من كل شيء والسماوات والأرض بالنسبة ليه كلا شيء
كخردلة في يدي أحدكم فالسماوات والأرض وجميع المخلوقات فكيف تظلوا أو تقلوا سبحانه وتعالى وإنما هذه المخلوقات كلها بحاجة إليه هو الذي أوجدها وهو الذي رفع السماوات ورفع العرش والكرسي
وهو الذي يمسكها أن تجول ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه لولا أن الله أمسك السماوات لوقعت على الأرض ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه سبحانه وتعالى أنه معنى كونه فوق
السماوات أنه محتاج للسماوات فحاجت الراكب إلى ما تحته فإنه سبحانه غني عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه سبحانه وتعالى يجمع أهل العلم والإيمان أهل العلم من الرسل وأتباعهم وأهل الإيمان
توحيد وإنما هذا الظن المشركين والجهال والظلال أما أهل العلم أهل الإيمان الصحيح ومن ظن هذا فإنه ليس بمؤمن وإن الدعاه أنه أنه علم فإنه جهل وليس بعلم هذا جهل وليس بعلم لو إدعى أنه فهم
من الآيات في السماء أن السماء تقله نقول له فهمك حطى وهذا جهل منك وليس معنى النصوص ما فهمت وليس هذا علم وإنما هو جهل وظلال يجب التوبة منه أن الله أعظم من كل شيء إذا كان كرسي الذي هو
موضع القدمين كما في الحديث قد وسع السماوات والأرض والعرش أعظم من الكرسي إذا كان الكرسي وسع السماوات والأرض وهو أقل من العرش فكيف بذات الرب سبحانه وتعالى إذا كان هذا مخلوق هذه ساعة
وهذا عظم فكيف بالخالق سبحانه وتعالى وهو أكبر من كل شيء وأعوام من كل شيء نعم فهو الذي يمسك السماوات والأرض أنتزول إذا فهو ليس بحاجه للسماوات والأرض وإنما الأرض والسماوات بحاجة إليه
سبحانه وتعالى نعم ورفعها على ساعتها وعظمها وثقل أجرامها وكثافتها وما فيها من الأفلاك والكواكب الذي رفعها فوق الأرض وجعلها سقفا للأرض هو الله سبحانه وتعالى فهي بحاجة إليه ليمسكها
وإلا لو لاه جل وعلا لسقطت على الأرض من آياته أنتقوم السماوة والأرض بأمره السماوة والأرض هذه النظام الكوني هذه الأرض بطباقها وساعتها والأرض فرشناها ومنها يافه أنتقوم السماء عالية
مرتفعة لما فيها من الأجرام الهائنة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى من المثاقين الأجرام نتعجبكم كل هذا في الفضاء وفي الكون من الذي رفع من الذي أمسكه مع أنه علمهم قليل علمهم
قليل ومحدود ومع هذا يركرون أشياء عجيب من الذي أمسك هذه الأجرام في الفضاء ولم تسقط على ما فحتها إلا الله جل وعلا تقوم السماء في مكانها تتغير ولا تنزل ولا ترقب وتقوم الأرض في مكانها
أيضا فلا تزول ولا ترقب من الذي أقامها على هذا الشكل إلا الله جل وعلا فدل على أنها محتاجة إليه وهو غني عنها هو الذي يقيم أن تقوم السماء والأرض بأمره وقد دخل في ذلك إيمان بالله
سبحانه وتعالى فهو مثل المعيها الخاصة هل أني قريب؟
أجيب دعوة الدعي إذا دعان؟
قال تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد في الحديث وانت الباطن فليس دونك شيء فالقرب هنا أراد به القرب الخاص من عباده المؤمنين في صلاتهم وفي
دعائهم وفي عباداتهم هو قريب منهم يسمع فهو قريب منهم وهو فوق سمواته فلا تنافي بين قربه وعلوه فهو علي في دنوه قريب في علوه سبحانه وتعالى هذه الآية لها سبب نزول وذلك أن الصحابة قالوا
يا رسول الله أبعيد ربنا فنناديه أم قريب فنناجيه فانزل الله سبحانه وتعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فهو قرب خاص قرب مع علوه فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى
وفي قوله تعالى فاسجد وقترب اقترب من ربك سبحانه وتعالى فهو يقرب من عبده المؤمن في حالة دعائه وفي حالة ذكره وفي حالة صلاته وسجوده قرب الخاصا ويسمعه نداءه ويعلم حانه فلا تلافي بين
علوه فوق مخلوقاته وبين قربه من داعيه وقربه من عابده سبحانه وتعالى وهو ليس كمفله شيء أو السميع البصير نعم أنما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته لا
تنافي بينهما وهذا في حقه سبحانه وتعالى لأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا يقاس بالمخلوق الذي إذا كان على راس جبل ولا على صطف الدورة الدور العاشر أو الدورة ال120 فوق عمارة
لكون بعيد عن من هذا في حق المخلوق لكن في حق خالق جل وعلا هو فوق سماواته وهو مع عباده قريب منهم يسمعهم ويراهم ويعلموا ما يفعلون لأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فوق سماواته ومع
هذا هو قريب من عبده قريب من داعيه يسمع يعلموا السر وقفة ولقد خلقنا الإنسان ونعلموا ما توسبس به نفسه يعلموا ما توسبس به نفس الإنسان ولو لم ينطد وهو قوق سماواته سبحانه وتعالى هذا
عجيب هذا خاصم بالله سبحانه وتعالى وماذا يذكرون في التالي وسلمته وطربه ومعيةه لا يلاقي ما يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه وفوق يترى من قدومه هلا ليس كمثل شيء في
جميع نعوذ فلا يستغرب أن يكون الله فوق سماوات وأنه مع عباده يسمعهم ويراؤهم ويغصرهم ويعلموا ما يفعلون ويعلم ما تكنه وما إرهم وما توسبس به أنفسه يعلموا السر وقفة من السر يعلموا سبحانه
وتعالى هو علي في دنوة هو إذا دنا فهو علي مرتفع وإذارتفع فهو دني بمعنى قريب ولا تنافيى بينهما في حقه سبحانه وتعالى فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟
نعم أنت الآن تسمع لي يتكلم في أقصى الدنيا تسمع حتى همسات صوته تسمع بواسطة وسائل الاتصال إذا كان هذا في حق المخلوق واستطاع المخلوق استطاع المخلوق إجاد هذا الشيء بتقدير الله سبحانه
وتعالى وإعانته فكيف بالخالق جل وعلى؟
يعني شيء عجيب هذا من ما يدول على قدرة الله سبحانه وتعالى وأنه ليس كمهلي شيء إذا كان المخلوق استطاع أن يوجد هذه الآلة التي تسمع بها صوت الإنسان من بعض كأنه إلى جنبه بل تسمع همسه
تسمع همسه وسوته الخفي بواسطة تلكون أو بواسطة الإذاعة وقد تراه من بواسطة الله إذا كان هذا من اختراع المخلوقين وهو لا شك خلق الله سبحانه وتعالى فكيف بالخالق سبحانه وتعالى الذي لا
يعجزه شيء الإنسان لا يكون عنده ضيق عطن وضيق نفس أو يقيس الخالق بالمخلوقين تعالوا الله عن ذلك نعم الله تعالى تقروا من عدنهم الذي يتقروا قرضاً خاصة نردوا توضيح ذلك القرق بالخاص وهذا
يختلفوا عن المعيئة العامة التي هي معيئة تحاكة الوصلات كنا إن القرق خاصة بالمؤمنين لا في المعيئة فإن تنقشم إلى قسمين قسم عام بالمؤمنين والكابرين وقسم خاصة بالمؤمنين فالقرق يراجب
المعيئة الخاصة بالمؤمنين نعم كل ما تقربت إلى الله في العبادة فإنه يقرب منك يقوله جل وعلى بالحديث القدس من تقربه لي لراعاً تقربته منه باعه وإذا أتاني عبدي هرولة إذا أتاني عبدي يمشي
أتيته هرولة وأنا معه حيث ذكرني فإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه فكل ما تقرب العب إلى الله بالعبادة والذكر والدعا فإن الله قريب ومجيب يقرب منه
قرباً خاصاً وإنه يقرب منه المصلي هذا من القرب يقرب منه المصلي نعم نعم يفهم على ظاهر يفهم على ظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر يفهم على الظاهر
يفهم على الظاهر في حق الله وعلى كل شيء قديم نعم هذه الفلسفة باطلة يكفينا ما قرره لا يما أما هذه الفلسفات والحذلقات التي جاء بها بعض المعاصرين يا أخوان شوهو السلف أدقف في علمه وأفهم
وأورع وأخشى لله سبحانه وتعالى فالعبارات التي تركها السلف لا يسعنا أن ناتي بها وأن نحدث ليسعنا ما وسع السلف وما عبرونا لأنهم خصوصاً صحابة رسول الله لأنهم أعمق الناس علوماً وأقلهم
تكلفاً فالسلف ما أترك شيء فيه خير أبداً وما قصروا في شيء في توضيح العقيدة وتوضيح النصوص تفسير القرآن ما قصروا في شيء كزاههم الله خيراً فعلينا أن نتقيق بعضارات السلف ولا نحدث فلسفات
وكلام محذلق كما يفعل بعض المتعالمين الآن إنهالة مسبب للظلال وسبب للظاعة نعم قضية الشيخ القطة من الله ماذا هو تأوليه الحلولية تقديه تعالى أضح ماماً على الحلولية في الاستوى؟
يقولون الاستوى معناه الاستوى يعني ما عرفتم هذا تدرسون لكم سنين ولا عرفتم قول الحلولية في الاستوى قولهم يقولون الاستوى يعني ما لك العرش الاستوى على العرش يعني ما لك العرش واستولى
عليه نعم المهم هذا لصريه في القرآن وكذلك الغقيب في قوله تعالى إن الله كان عليكم رقيب اسم من أسماء الله نعم وذلك المهم انها المطلع ولمشاهد لعمال عباده نعم ويقولوا جل وعلا في الحديث
القبسي خلقت عباده حنفا فجتالتهم الشياطين نعم فهفشت كنا الفترة هصلها سليم نعم حول هذا يفهم مننا المراد قرب الملائكة عند المحتظر ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبسرون فنحن بملائكتنا
الذين وكلناهم بقضي روحها قرب إليه منكم نعم ووان ساجد هل لا نصرف إليه إلى الله أما نحن أقرب إليه هل لا يحتمل إن المراد الملائكة الذين أرسلهم الله إلى العبد لقضي روحة أو لفتابة عمله
نعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه الملائكة الحفلة نعم يمسك السماءة غير الله بإذنه قل هذا أحد النحة يمسك السماءة بغير إذن الله الله هو الذي يمسك السماوات والأرض أنتزول ويمسك
السماءة أنتقع على الأرض إلا بإذن من اعتقد أن أحد يمسك السماءةة الله فهو كافره نعم أسماء الله وأسماء المخلوقين مشتركة في الألفاض ومشتركة في المعاني العامة لكن الحقائق والكافيات لي
خاصة بالله عدول إيطاها الخارجية والكافية خاصة بالله أما المعنى واللفض إنه هو مشترك وهذا ما يسمونه بالمواطي بالمتواطي المتواطي من الأدلة والمتواطي هو ما اتفق لفضه ومعنى واختلفت
حبيقته من المراضب بطورة أهداف ونالا بوحدة الوجود هو السماوات وهو الأرض والأعواء الحيوانات وهو الأدواب والآدميين بل إعتقد إنه هناك فهو الله يسمونه مشرك تقذ إنه الكون كله هو الله ليس
فيه انقساسه تعالى الله عما يقولون علوم كم هذا أكثر مذاهب أهل الأرض أكثر مذاهب أهل الأرض الحلولي الى وحدة الوجود حول ابن عربي وغيره من أهل وحدة الوجود هم أكثر آهل الأرض ما قال كفرهم
ولا فرعون ولا إبليس ولا أحد من الخلق قال بقولهم نعم الله وعالى الكواتب الله الذي خلقها ورفعها وكونهم يدعون ويدعون هم كفرها ما يقبل خبرهم ما يقبل خبرهم الله جل وعالى يقول يا يولدين
أمنوا إن جاءكم فاسكم بنا بأفة تبين كيف بالكافر ما نقبل خبرهم لو قالوا وصلنا نعم وصفة وصفة وصفة وصفة وصفة والكلام هذه صفاتها صفات ذات مثل الوجه واليدين والعلم والقدرة والإرادة
والعلوم كل هذه صفات ذات صفات ذات تم قسم إلى بسمين صفات معاني وصفات أعيان نعم وعالى وعالى وعالى فردنا إن هذا القول من القول من الأشياء فالأشياء في طوام وفيها حادث موضوعا لأنه ليس من
أهل هذا الشان وقد رد عليه العلمة وأما تخيل حتى لو فردنا إن ابن عباس قاله وحاشاياً يقوله لكن لو فردنا إنه قاله فإنه لا يوخذ بقوله في هذا الأمر عن أن نبرئ ابن عباس من هذا الشيء لكن
لو فردنا فهذا خلاف الهدلة الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال لنا تخيل عند قول السلام عليك والنبي تخيلوني أو السلام على عباد الله الصالحين تخيلوا عباد الله هل كلام المحدث ليس من كلام
الرسول صلى الله عليه وسلم وما لم يكن من كلام الرسول فإنه لا عبرة به ولا قبول له صواء صدر من ابن عباس أو من غيره الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم
24 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/القرآن كلام الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن م.
الحراني رحمه الله الدرس الرابع والعشرون وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم وكلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يزوضوا يطلاقوا ولا يزوضوا
يطلاقوا القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة فلذا قرأ أهل الناس أو كتبوه في المصاحب لم يأخد بذلك عن أن يكون كلام الله حقيقة فإن الله رحمه الرحيم الحمد لله يا رب العالمي صلى الله
عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله وبعد يقول الشيخ رحم الله وقد دخل الإيمان بالله الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وانه
كلامه لا كلام غيره لأن الكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا فليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف بأنه حكاية أو عبارة عن كلام الله لا
شك أنه الإيمان بالله جل وعلى يدفل فيه الإيمان بأسمائه وصفاته ومن صفاته الكلام الكلام من صفات الله عز وجل أنه يتكلم حقيقة متاشى وإذا شاه ونوع الكلام قديم لا بداية له ولا نهاية له
وأما جنس وأما وأما أفراد الكلام فإنها محدثة في الجنس قديم وأما أنواع الكلام فإنها محدثة في كل وقت الحسبين فإن الله تكلم في الأزل وكلم موسى وتكلم بالقرآن ولا يزال يأمر وينه سبحانه
الأوامر الكونية يأمر الملائكة إنما قوله إذا أراد شيء أن يقول له كون فيكون ألا باستمراض فلا حصر لكلم لا عز وجل نوع قديم وأما آحاده فإنها تكون محدثة كسائر صفات الفعليه الخلق والرزق
وسائر الصفات الفعليه هذا نظامها نوع قديم وأحادها محدثة صفة الخلق لا عز وجل قديمة أنه يخلق سبحانه وتعالى نوع قديم وأما آحاده فإنها تجدت حسب مشيئة الله تكلم في الأزل وتكلم حيث شاء
سبحانه ويتكلم يوم القيامة فآحاد كلام تتجدد وتحدث منه سبحانه وتعالى كسائر أفعاله على هذا النمأ فالكلام صفة فعليه والله جل وعلى وصف نفسه بالكلام في آيات كهيرة كما سبقى نموذج منها
وينحب منها فأجله حتى يسمع كلام الله وفي سورة الفتح يريدون أن يبدل كلام الله كذلك قال الله من قبل فالله جل وعلى أضاف الكلام إلى نفسه وصف نفسه بذلك وصف القرآن بأنه كلامه منزل منه
سبحانه وتعالى أخبر أنه منزل تنزيل الكتاب من الله عزيز الحكيم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم تنزيل وإن أول كتاب تنزيل من حكيم حميد لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه منزل من
ربك بالحق إلى غير ذلك من الآيات التي يقبر الله جل وعلى فيها أن القرآن منزل منه سبحانه وتعالى ففي آيات أخبر أنه كلامه وأن الله تكلم به وفي آيات أخرى أخبر أنه أنزل على رسوله صلى الله
عليه وسلم فدل ذلك كله على إثبات الكلام لله عز وجل حقيقة وأنه يتكلم حقيقة أما كيفية الكلام كيف يتكلم الله جل وعلى فهذا لا نعلم مثل سائر صفات لا نعلم كيفية وإنما نثبت الصفة لله كما
أثبتها لنفسه وأما كيفية كيفية يتكلم فهذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى كلامه جل وعلى ثابت تكلم فالتورات كلام الله والإنجيل كلام الله والقرآن كلام الله والزبور الذي أنزله على
دهود كلام الله عز وجل هجميع الكتب السموية كلها كلام الله عز وجل تكلم بها وحيا ورسله بل له للناس هذا مذهب أهل السنة والجماعة قاطبة أن الله جل وعلى يوسه بالكلام وأن الكتب التي نجلت
على الرسل كلها كلام الله سبحانه وتعالى هي أوامره ولو هي وشرائعه وأخباره ووعده ووعيده أنزلها لهداية لهداية الفلق وأمرهم ونهيهم وبين ما ينفعهم وما يضرهم رحمة منه سبحانه وتعالى هذه
الكتب فيها رحمة وفيها شفى فيها نور وفيها هداية للناس لو تركهم بدون هذه الكتب لظلوا كيف يعرفون الحق لو كلهم إلى عقولهم لظلوا لأن عقولهم قاصرة ولكنه برحمته سبحانه وتعالى أنزل هذه
الكتب فيها الهداية والرشاد الشفى من الظلال فهي رحمة من الله سبحانه وتعالى وأعظمها القرآن المشتمل على هداية الفلق وبين ما يصلحهم ونهيهم عما يضرهم وفيها الأخبار الماضية والمستقبلة
والغيوب التي أخبر الله تعالى عنها ما يتعلق بمصابح العباد فهو أعظم كتاب طرق العالم القرآن هو أعظم كتاب طرق العالم ما نزل نفلح هو أعظم الكتب وأشملها وأعظمها وهو التلام الله جل وعلا
لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وليس بعده شيء يكذبه فهو حق من عند الله عز وجل أخباره صدقه وأحكامه عدل كمت كلمة ربك صدقا وعدلا صدقا في أخباره وعدلا في
أحكامه وهو السميع العليم هذا هو ملهب أهل السنة والجماع للصحابة والتابعين قرون المفظلة ومن تبعهم هذا ملهبه إثبات الكلام لله عز وجل وأن الكتب الذي نجلت على الرسول هي كلامه نجلت منه
سبحانه وتعالى القرآن كلام الله لا كلام غيره منه بدأ وإليه يعود بمعنى أنه نجل من الله جل وعلا وأن الله كلم به وإليه يعود طيل معنى يعود في آخر الزمان حين يرفع القرآن كما صحف الأحاديث
من علمات الساعة وقرب طيام الساعة يرفع القرآن ويسرى به من المصاحف ومن صدور الناس فلا يبقى القرآن على وجه الأم ثم بعد ذلك تقوم الساعة على شرار الخلق وإليه حين ما لا يكون في الأرض من
يقول الله الله حين لا تقوم الساعة فمعنى إليه يعود يعني يرفع في آخر الزمان فلا يبقى منه شيء لا في المصاحف ولا في صدور الناس يرفع في ليلة واحد يصبح الناس وليس هناك قرآن ولا حول ولا
قوة إلا بالله وهذا معنى إليه يعود وقيل معنى إليه يعود يعني ينسب إليه جل وعلا ويقول كلام الله ويقول كلام الله وينسب إليه منه بدأ وإليه يعود يعني ينسب إليه حقيقة ويقول كلام الله عز
وجل والمعنيان متقاربا ولا تناثية بينهما فهو ينسب إليه وأيضا هو يرفع في آخر الزمان كما في الأحاديه وأن الله تكلم به حقيقة رد هذا رد على من يقولون ينفون الكلام عن الله عز وجل ويقولون
إن الله لا يصب بالكلام وإنما إضافة الكلام إليه من باب المجاذ وهذا القرآن مخلوه فمعنى أنه كلام الله أن الله خلقه في غيره فكلام الله عندهم ومخلوق ومن ذلك القرآن يقولون إنه مخلوق وهذا
مذهب الجهمية فالجهمية نفو الكلام عن الله جل وعلا كما نفو سائر الأسماء والصفات عن الله عز وجل هذا مذهبهم الخبيث الباطب والعياد بالله أنهم عقلوا الله لنا اسماءه وصفاته ومن ذلك الكلام
فقالوا لا يجوز أيوصف بالكلام ومسبة الكلام يقولون هذه نسبة مجازية مثل نسبة المخلوق إليه مثل نسبة الناقة ناقة الله ونسبة بيت الله إضافة مخلوق إلى خالقه وأن الله خلق القرآن خارجا عنه
خلقه في غيره فنصب إليه نسبة مخلوق إلى خالق وهي نسبة مجازية وإلا ذا هو كلام غيره ما كلامه هو تعالى الله عما يقولون علو كبيره هذا قول الجهمية وليس هو حكاية عن كلام الله كما تقوله
الأشاحب كما تقوله الكلابية هل الكلابية وهم أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب وهو من علماء الكلام وهو أخل يحي بن سعيد القطان المحدث يحي بن سعيد القطان هذا محدث وإمام جليل أخوه عبد الله
بن سعيد هذا هو إمام الكلابية لقبة بالكلام لشدة خصومته وجداله لقبة بالكلام فقيل عبد الله بن سعيد بن كلاب هذا الرجل صار مذبدا له مع الجهمية ولاه مع عهل السن يقول الله يوصف بالكلام
النفسي فكلامه معنى قائم بنفسه سبحانه وتعالى معنى قائم بنفسه لكنه لا يتكلم بحرف وصوت وإنما هذا المعنى في نفسه سبحانه وتعالى فقط ثو أما هذا الكلام فإنه حكاية عن كلام الله حكاية عما
في نفس الله من الذي حكاه قال جبريل أو محمد حكى هذا الكلام عن المعنى القائم بذات الله جلوان فهو يقول إن هذا القرآن ليس هو كلام الله وإنما هو حكاية عن كلام الله القائم بنفسه سبحانه
وتعالى فالحروف والألفاض مخلوق عنده أما المعنى فإنه غير مخلوق هو من عند الله المعنى من عند الله أما اللفظ والحروف هي مخلوق وهي حكاية عن كلام الله عزيوله فهذا القرآن الذي بايد الناس
في هذا حكاية عن كلام الله وليس هو كلام الله بمعنى أن الله تكلم به هذا مذهب الكلابية فهو عز الله بن سعيد كلاب كذا ثم كلاباً لشدة جداله وخصومة وأما الأشاعر أتباع هذا الحسن الأشعري
نسبة إلى الأشعر قبيلة من اليمن ينسب أنه منذ رية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فالحاصل أنه من الأشعريين قبيلة قبيلة باليمن فنسب إليهم وقيل الأشعري وراءه قريب من رأي بن كلاب إلا أنه
يقول أن كلام الله هو المعنى القائمة النفس في نفس الرب سبحانه وتعالى وأما هذه الألفاب والحروف فهي عبارة عن كلام الله أبرا بها جبريل أو محمد فهي الألفاب هذه عبارة عن كلام الله
والمعنى من عند الله عز وجل فقوله قريب من قريب قريب بن كلاب أو مراده له كلام الله هو المعنى القائمة النفسه وأما هذه القرآن وهذه الكتب فهي إما عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام
الله أو متفقون أنه ليس لله كلام بأيدي عباده يقرأونه وإنما هذا كلام الرسول الرسول الملكي أو الرسول البشري يعبر أو يحكي عن كلام الله عز وجل هذا مذهب الله أتباع بالحسن الى شعره واب
الحسن الشعري كان في الأول من المعتزلة أخذ العتزال عن أبي علي الجبائي وهو زوج أمة أخذ ما مذهب العتزال عنه ثم إنه تاد بالمذهب العتزال وأعلن التوبة في الجامع أعلن التوبة في الجامع بعد
صلاة الجمعة أعلن أنه رجع أم يذهب المعتزل إلا أنه أخذ مذهب الكلابية في تاويل الصفات إلا 7 صفات فقط ثم إنه هداه الله وتاب من مذهب الكلابية وأخذ بمذهب الإمام أحمد ومذهب هل السنة فصار
من أهل السنة كما ذكر ذلك في كتابه مقالات الإسلاميين وفي كتابه الإبانة عن وصول الديالة وهو ما من آخر ما كتب إلا أنه بقية عنده بعض الأشياء ولكن في الجملة هو على مذهب الإمام أحمد
ونصرح بذلك لكن أتباع الأشاعره بقوا على مذهبه على مذهب الكلابية أتباع الأشاعره لم يرجعوا عن مذهبه الأول على مذهب الكلابية ولا يجلوا وينكرون رجوعه بالحسن لا شعري وينكرون هذا ولكن هذا
لم صرح به في كتبه ولا الحمد في كتابه الإبانة صريح وفي كتابه المقالات الإسلاميين لما ذكر مقالات الإرق صرح بأنه على مذهب الإمام أحمد ومذهب هل السنة والجماعة وهذا من الكتابه من آخر ما
فتب رحمه الله فالذين ينتسبون إليه الآن فهذه حاصل المقالات المقالات التي ذكرها الشيخ هنا الول مذهب الجهمية الول مذهب الجهمية الذين ينفون الكلام عن الله لقظا ومعنى ويقولون ليس لله
كلام كما أنه ليس له صفة جميلة وإنما خلق الكلام في غيره ولهذا الشيخ يقول كلام الله منه بدأ هذا رد عليه منه بدأ هذا رد على الجهمية لعلاء من غيره لم يبدأ من جيبريل أو من محمد وإنما
بدأ من الله جل وعاله منه بدأ هذا رد على الجهمية فذكر مذهب الجهمية هو نفيل كلام عن الله لقظا ومعنى وذكر مذهب كلادية بقوله ليس كلام ليس كلام الله الحروف ليس كلام الله ليس حكاية عن
كلام الله كما هو قول الكلابية ولا عبارة عن كلام الله كما هو قول الاشاعر ثم ذكر مذهب المعتزلة المعتزلة هذا يقولون بقول الجهمية يقولون القرآن مخلوط يقولون القرآن هذا القرآن مخلوط
والكلام ينفع عن الله والكلام عندهم هو الحروف فقط دون المعانى يقولون المعانى لا تدفل بالكلام وإنما الكلام هو الحروف فقول الشيخ ليس كلام الله الحروف دون المعانى هذا رد على المعتزلة
ولا المعانى دون الحروف هذا رد على الشاعرة وعلى الكلابية الذين يقولون إن كلام الله ولمعنى القائم في نفسه دون الحروف فإنها مخلوق وملفوظ بها منطبى البشر الله جل وعاله رد على من نفع
عنه الكلام فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر سأصله سقر أولا ما هذا كلام البشر أبذل هذا الكلام أنا أعرف كلام الناس أعرف الشعير وأعرف السحر وأعرف كذا وكذا ليس هذا من له
شعر ولاه كلام بشر ولاه سحر هذا فوق الكلام الذي أعرفه أولا ما هذا كلام البشر أبذل هذا الكلام أنا أعرف كلام الناس أعرف الشعير وأعرف السحر وأعرف كذا وكذا ليس هذا من له شعر ولاه ولاه
شعر ولاه كلام بشر ولاه سحر هذا فوق الكلام الذي أعرفه فلما سمع الناس الكفار منه هذا الكلام أمكر عليه فلما رأى أن الكفار وزملاه وأصدقائه أمكر عليه فإنه فكرة وقدر فقوك لكيف قدر
ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستفبر فقال إن هذا إلا قول البشر من أجل يوافق زملاه من الكفر ويجامله وهو يعلم أنه كلام الله فسيه باعترافه أولا فمن قال إن القرآن من قول البشر فقد شابها
الوليد ابن المغيرة الكافر الملحد الذي توعده الله بأشد الوعيد فليدخل في ذلك الجهمية ومن وافقهم إما قالوا إن القرآن كلام البشر تعالى الله عما يقولوا بقي شبها لا بد من الجواب عليه وهو
أن الله جل وعلا فإنه لقول رسول كريم في قوة عند العرس مكين مطاع ثم أمين من هو هذا الجبريل ثم قال
ثم قال وما هو على الغيب بظنين أي محمد صلى الله عليه وسلم بظنين يعني متهم ليس بمتهم على الغيب فيما يخبرو به عن الله عز وجل فهذه تزكية لمحمد صلى الله عليه وسلم بعد أنزك جبريل فهذا
توثيق لسند القرآن توثيق لسند القرآن فالقرآن عن الله جل وعلا القرآن عن محمد تلقيناه عن محمد نعم تلقيناه عن محمد ومحمد تلقيه عن من عن جبريل وجبريل تلقيه عن من عن الله عز وجل ففي هذه
الآيات أضافه إلى جبريل إنه لقول رسول كريم لقوة عند العرش مكين وفي آيات الحق يقول جل وعلا فلا أقسمه ما تبصرون وما لا تبصرون إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون وما
هو بقول كاهل قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاوين لو أن محمد صلى الله عليه وسلم تقول على الله كما تجعنون وتقولون إنها لكلاب محمد لو تقول علينا بعض
الأقاوين لا أخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتيين يعني لعاقبناه وعاجلناه بالعقوبة عاجلناه بالعقوبة بل يعاجله بالعقوبة فلو كان محمد صلى الله عليه وسلم مفتريا على الله أو مثقولا
على الله لعاجله الله بالعقوبة هو أهلكه كما أهلك مسيلمة الكذاب كما أهلك الأسود العنسي وغيرهم من مدعي النبوة والمتقولين على الله فإن الله أهلكه وقطع دابراهم وأبطل كيدهم ما هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم فإن الله أطرّى وأيّده ونصره وأعزه وأكثر من أتباعه أدلّ على أنه رسول الله حقّة الحاصل أن الله أضافه هذا القرآن إلى جيبريل تاره وأضافه إلى محمد انتاره وأضافه إلى
نفسه هم الجواب؟
الجواب أن نقول القرآن هو كلام الله ابتداء هو الذي تكلم به حما جيبريل فإنه سمعه منه وبلّغه لمحمد صلى الله عليه وسلم بأمانه ومحمد صلى الله وسلم سمعه من جيبريل فالكلام إنما يضاف إلى
منقاله مبتدئاً لا إلى منقاله مبلغاً مؤدياً فإضافته إلى جيبريل وإلى محمد إضافة بلاغ إضافة بلاغ وأما إضافته إلى الله فإضافة حقيقة وهو أن الله تكلم به سبحانه وتعالى هذا معنى قول الشيخ
فإن الكلام إنما يضاف إلى منقاله فقاله مبتدئاً لا إلى منقاله مبلغاً مؤدياً فانت مثلاً إذا جاءك شخص وقال لك يقول لك فلاً تفعل كذا وكذا جاء شخص مرسل إليك من شخص آخر وقال لك يقول إفلاً
تفعل كذا وكذا فالكلام هذا منه كلامه اللي جاء بالكلام هذا كلام المرسل ليس كذلك وهذا اللي جاء هذا يسمى مبلغ فالكلام الأول فهو مبلغ فقط مبلغ عن المسجد مثلاً إذا قرى عندك واحد قصيدة
مريئ القيس المعلق إصطفى نبكي من ذكرها حبيب ومنزلي يسخت ليها بين الدخولي فحاومني إلى آخره هل القصيدة دي تنسب إلى هال الذي قرىها عليك ولا تنسب إلى مريئ القيس؟
ليش؟
لأنه هو القائل المبتد له هو الذي بتدأها وأنشأها فالقصيدة تنسب إلى إمريئ القيس لأنه هو الذي قالها أو الأكشى أو النابغة أو طرفها بن العبد أو غيرها من الشعر فالقصيد لا تزال تنسب إلى
أصحاب وإن كان الناس يقرأونها ويكتبونها وهي موجودة في الكتب فليست تنسب إلى مرواها وقرأها ما يقال هذه قصيدة فلان وإنما يقال هذه قصيدة إذا كان هذا في كلام البشر فكيف بكلام الرب سبحانه
وتعالى فجيبريل عليه الصلاة والسلام نبلغ عن الله فنسبى الكلام له والقول إله أو الرسول كريم لقوة عند العرش في مكين نسبى إله نسبة تبلير وفي قوله إنه هو قول رسول كريم يعني محمد صلى
الله عليه وسلم هذا قول تبلير نبلغ عن الله عز وجل وكلام الله الله هو الذي تكلم به وحيا وسمعه منه جيبريل وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم ومحمد بلغه لأمةه هذا هو سنة القرآن العظيم عن
أمة محمد عن محمد عن جيبريل عن الله عز وجل وهو كلام الله مهما قرأه الناس أو كتبوه في المصاحف أو حفظوه في الصدور فإنه هو وكلام الله كما أنه القصايد هي قصايد الشعراء الذين قالوها
ونظموها وإن كتبت الكتب أو أنشدها الناس بألسنةهم أو تناقلوها ورواوها فهي قصايد الشعراء الذين نظموه وليست قصايد الروات أو قصايد المؤلفين الذين كتبوها الكتب هذا شيء معروف عند العقلة
وإذا نصب إلى من قاله مؤديا فإنه ما هي نسبة بلاغ فقط لا نسبة إنشاء وابتداء وإنه ما هي نسبة بلاغ وكذلك الشان في نسبة القرآن في قوله إنه لقول رسول كريم يعني الرسول الملكي والرسول
البشري إنه ما هو مبلغا عن الله جل وعلا والكلام هو كلام الله سواء انطرأته أو حفظته أو كتبته في المصحف فهو كلام الله جل وعلا لا شك في ذلك نعم هذه المسألة رؤية المؤمنين لربهم تكررت
بهذه الرسالة ذكرها الشكر حين الله وذكرها من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ذكرها هناك على أنها من عقيدة أهل السنة والجماعة فلكل موضع من هذه المواضع مناسبة فذكرها في الأول من باب
ذكر صفات الله الواردة في القرآن وأن من جملةها رؤية المؤمنين لربهم عز وجل وأن الله يرى يراه المؤمنون يوم الفيامة وذكرها هنا لإسبات أن عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان بها وإسباتها
كما جاءت في الكتابه السنة فالمؤمنون يرون ربهم عز وجل يوم القيامة كما تواترت بذلك الأدلة من القرآن كما سبق ومن السنة كما سبق ومن ذلك ربما ومن قوله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم
كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته أو لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلب على صلاة قبل طلوع الشمس يعني صلاة فجر وصلاة قبل غروبها يعني صلاة العصر ففعلوا هذا فيه
إسبات أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم وعن ليلة البدر عن ليلة التمام ليلة خمسة عشرة من الشارع لا يشكون في رؤيته ولا يتضامون تزاحمون وإنما كل يراه وهو في مكانه كذلك
أهل الجنة يرون ربهم ولا يتزاحمون على رؤيته سبحانه وتعالى رؤية جلية وفيها إكرام لهم ورؤية الله أعلى نعيم لأهل الجنة لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد زيادة على ما هم فيه من النعيم
للذين أحسنوا الحسناء وزيادة وهي رؤية الله عز وجل كما فسرها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم هذا حق لا شك فيه وإنما ينفئ الرؤية المبتدعة من الجهمية والمعتزلة والسائر الفرق الظالة ينفون
الرؤية عن الله عز وجل فهو يدرك الأبصار وهو اللطيك الخبيب قالوا هذه الآية هل تحيط بالسماء؟
أنت رأى لكن ما تحيط بها أنت ترى الجبل من بُعت لكن لا تحيط به فالرؤية غير الإدراك فالإنسان يرى الشيء ولا يدركه قد يدركه ويحيط به بالبصر وقد لا لا يدركه فلعظمت الله جل وعلى يرى لكنه
لا يدرك بمعنى لا يحاط به سبحانه وتعالى لعظمته فهذه الآية يقولون تدل على الرؤية لأن الله لم ينفيها وإنما نفأ الإدراك فقط وهو الإحاطة الإحاطة به سبحانه وتعالى هذا معنى قوله لا تدركوا
الأبصار أو لا تحيط به وإن كانت تراه سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك في القرآن نفسه في آيات والقرآن لا يتعارض بعضه مع بعضه الله أثبت في القرآن أن المؤمنين يرون ربهم كما في الآيات التي فلا
يمكن أن تتعارض هذه الآية مع ما سفق لا تدركوا الأبصار وليس فيها والحمد لله نفي الرؤية وإنما فيها نفي الإدراك قالوا إن الله جل وعلى قال لموسى لن تراني موسى عليه السلام لما جاء لميقات
الله الذي وعده أن يكلمه على رأسه جاء لميقاته وكلمه ربه وأنزل عليه التوراة قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن نظر إلى الجبل فإن استقرم كانه فسوه تراني فلما تجل ربه للجبل جعله
دكا وخرم موسى صعطا ولما أفاق قال سبحانه تبتب إليك وأنا أول المؤمنين قالوا الله قال لموسى لن تراني فهذا دلل على أن الله لا يرى نقول لهم هذا في الدنيا هذا في الدنيا موسى قلب من ربه
أن يرى داركهم أما في الآخرة إذا دخلوا الجنة فإن الله يعقيهم قوة يستطيعون بها أن يروا ربهم عز وجل فأم الناس في الجنة وفي الآخرة غيرهم في الدنيا طيب الآن لو دخل واحد النار مجرد ثواني
أو ثاني واحدة ليس يحترك ويموت لو دخل واحد النار وعيب الله اشتعلت به النار فما هي إلا ثواني أو ثاني واحدة وإذا هو فحما ميت ليس كذلك لكن الكفار في النار والعياد بالله يخلدون فيها
يخلدون فيها ولا يبوتون في الآخرة غير الدنيا الآخرة والأجسام في الآخرة غير الأجسام في الدنيا ولا تقاس الدنيا على الآخرة فموسى عليه السلام إلا ما طلب رؤية الله في الدنيا قال الله جل
وعنى لن تراني وأراد سبحانه وتعالى أن يبين له ذلك ولكن نظر إلى الجبل الجبل أصم جامت جبل جبل هنا أقوى من الجبل في الدنيا فلما تجل ربه الجبل جعله دكاً يعني ترابل الجبل صار ترابل زاب
الجبل لتجل الله له فكيف موسى يستطيع أن يتجل الله له سبحانه الدنيا فإذا كان الجبل لم يسمد وصارت راباً وصاعت موسى بمعنى غشى عليه الصلاة والسلام خرم موسى صاعتاً هلما أفاق على سبحانك
تبتوا إليك وأنا أول مؤمنين فالله جل وعنى لم ينفى الرؤية مطلقة وإنما نفاه في الدنيا حيث إن الناس لا يستطيعون رؤية الله جل وعنى كما أن الجبل لم يسمد لما تجل الله له وهو جمال وتيف
باللحم والدم والعروق البشرية هذا من ناحية الناحية ثانية أن الله لم ينفى الرؤية وإنما قال لن تراني أولا يراني أحد هذا نفى مؤبت لكن قال لن تراني في الآخرة يتمنون الموت وقال يا مالك
ليقضي علينا ربط قال إنكم ما كدوا في الآخرة إذا دخل الكفار النار فتمنوا الموت في الآخرة معاناهم في الدنيا لن يتمنون ولا يتمنون فدل على أن لن ليست للنفى المؤب والتي في الآية لن تراني
يعني في الدنيا فهو نفى ليست مؤبداً يقول بالمالك كافية الشافية بالمالك له قصيد له منظومتان له منظومتان في النهر ومن رأى النفى بلاً مؤبدا تقوله ردد يعني ليست للنفى المؤبد وسواه وهو
أنها للنفى الموقت فعضدا يعني أيض أخذاً من القرآن الكريم بهذه الآيات ومن لغة العرب فإن لغة العرب تجعل لن للنفى الموقت أما غيرها من عدوات النفى فهو للنفى المؤبد والذي في الآية إنما
هو النفى بلاً لن تراني فالثاً أن موسى عليه السلام هو كلم الله ورسول الله لا يسأل ربه شيئاً لا يجوز فلولاً أن الروئة جائزة لما سأل ربه ولكن الله و الله لم ينكر عليه سؤال الروئة
وإنما قينا له أنه لا يستطيع الروئة لم يقول لا تسأل هذا السؤال كما قال لنوح هل تسألني ما ليس لك به علم إني أعيدك فلو أنكر على نوح عليه السلام سؤاله أنكر عليه سؤاله فلا تسألني ما ليس
لك به علم لم يقول لموسى لا تسألني الروئة وإنما قال لن تراني يعني بينا له أنه لا يستطيع الروئة وغرب له المثل في ذلك في الجبض فلولا أن الروئة جائزة لما قلبها موسى عليه السلام لأنه لا
يطلب شيئاً لا يجوز على الله سبحانه وتعالى إنه أعلم بربه وإنما أنكر عليه وإنما أنكر عليه وإنما بينا له أنه لا يستطيع الروئة في هذا الوقت في هذا الوقت بالذات هذا الجواب عن شبهتهم هي
فهمهم لهذه الآية الكريمة لن تراني وأن هذا نفن مؤقق س الدنيا أما في الآفرة فأل مؤمنون يرون ربهم لأن الله يُعقيهم قوة وقدراه يستطيع والمؤمنون يرون ربهم في الآخرة في مشهدين مشهد الأول
في عرصات التيامة عرصات التيامة والمراد بالعرصات جمع عرصة أو هي المكان الواسع فعرصات التيامة هي مكان المحشر سميت عرصات لأنها مكان الواسع ليس فيه جبال وليس فيه منخفضات فهي عرصة
الواسع يحشر فيها الخلق يوم التيامة فإذا جمع الخلائط في هذه الساحة الواسع المنتدها المستوية فإنهم يرون ربهم اتجل الله جل وعلا في هذا الموطف ويراه المؤمنون وطيلا أيضا يراه الكفاء
ويراه المنافقون في هذا الموطف لأن هذه ليست رؤية إكرام ولا رؤية جزاء وإنما هي رؤية الله الله أعلم بالشكمة فيها وقد يكون ذلك لبطال أو للرد على الجاهدين والكافرين الذين ينفرون الرب
سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يتجل في موطف القيامة ويراه الناس طيلا يراه المؤمنون خاصة وطيلا يراه جميعا للمحشر لما فيهم الكفار والمنافقون لأن هذا ليس مقام إكرام وإنما هو مقام حساب
أما في الجنة ومشهد الثاني الذي يرى الله جل وعلا فيه فهو في الجنة فقط ولا يراه إلا المؤمنون في الجنة وهذه رؤية إكرام ومجازات على إيمانهم بالله عز وجل حيث آمنو به وهم لم يرواه في
الدنيا وإنما آمنو به بناءا على أخبار رسله وبدأا على آياته الكونية التي رأوها دالة وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فهم آمنوا بالله بموجب آياته الكونية وآياته القرآنية آمنوا
بالغيب آمنوا بالله وهم لم يرواه سبحانه وتعالى فجازاهم الله في الدان الآخرة أنه يتجلالهم ويرونه عيانا إكراما لهم وإن عاما لهم على إيمانهم فالحاصل أن المؤمنون يرون ربي وهذا مذهب أهل
السنة والجماعة طاطبة أما من أنكره فإنه ليس من أهل السنة ولا من الجماعة وإنما هو من المبتدعة إما جهمية وإما متجلة وإما غيرهم نعم ومن المراد بالأزل فالله جل وعلا بصفاته باسمائه
وصفاته قديم أزلي ولا بداية له كما في الحديث الذي مرر بكم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء الله جل وعلا يقول هو الأول والآخر فهل سرعه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه
الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء سرعه باسمائه وصفاته أول أزلي ليس قبله شيء هذا معنى القدم هذا معنى القدم في أسماء الله وصفاته فهي قديمة وأزلية بتدمه سبحانه وتعالى
وأزليةه ولا يزال يتكلم متى شاء سبحانه وتعالى ما نفيدت كلمات الله إن الله عزيز الحكيم المراد بكلمات الله ونكلم سبحانه وتعالى كلم ولا بداية له ولا نهاية يأمر وينها ويخلق ويرزق ويدبر
ويتكلم متى شاء وإذا شاء سبحانه وتعالى ولا يحصى كلامه سبحانه وتعالى ولا يحصى ولا تكتبه البحار والأقلام تنفد قبل نفاده كلام الله سبحانه وتعالى هذه سفات ذاتية لا تتعلق بالمشيئة هذه
ذاتية والعلم والهرادة والقدرة هذه سفات ذاتية والعلوم سفة ذاتية أما الهستواء سفة فعليه الكلام سفة فعليه الخلق سفة فعليه الهستواء سفة فعليه الخلق فعليه الخلق سفة فعليه الخلق فعليه
الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق فعليه الخلق نقل هذا ليس في لغة العرب ولا حتى في لغة العجم ما فيه إلى ربها نظرة النظر إلى نعمة أن إلى بمعنى جمعه جمعه آلة ويه نعمة إلى يعني
يقولون جمعه جمعه من النعمة آلاءه يعني نعمة نقول هذا ليس في لغة العرب ولا في لغة العجم ولا في لغة أمه من الأمه النظر إذا عدي بإلى معناه المعاينة في الأبصار وإلى ليس تجمع وإنما هي
حرف ما قال هذا أحد منه للغات ما قال أحد منه للغات البشرية إن إلى تكون جمع وإنما هي حرف حرف جرب نعم أشتراك في اللغة والمعنى فقط إذا كان هذا التفاوت في البشر في المخلوطين يعني إذا
كان هذا التفاوت في الخلق فكيف التفاوت بين الخالق والمخلوط البساء بالشكل إن الخلق المخلوق له سمع له بصر والله جل وعلا له سمع وله بصر المخلوق له يدان والله جل وعلا له يدان المخلوق له
وجد الله جل وعلا له وجد اشتراك في اللغة والمعنى لكن الحقيقة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى صفات المخلوق تليق بهم وصفات الخالق تليق بهم ولا يعلم الخفية إلا الله جل وعلا خالقونهم
في كثير خالقونهم في كثير وإنما يوافقونهم في أشياء محدودة إثبات صفات السبع فقط إثبتون سبع صفات ويقولون دل عليها العقل وما عداها من الصفات ينفونه يقولون لي أن العقل لا يدل عليها فهم
إنما وفقوا أهل السنة والجمعة في نزل يسير في باب الأسماء والصفات لا يختلفون معهم في كثير من أصول الدين الإيمان هم مرجئة يقولون بأن الإيمان هو التصديق في القلب فقط دون النتق باللسان
والعمل بالأركان يقولون التصديق في القلب فقط فهم مرجئة من شر المرجئة بعد الجهمية وفي التلقي هم يعتمدون على العقل في حقائدهم ولا يعتجون بلا حادث الصحيحة يعتجون بما صحى عن الرسول صلى
الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو أحد في العقائد أو في غيرها هم يقولوا لا في العقائد لا لا نحتج بأحاديث الأحاد ولو كانت في البخاري ولو كانت متفق عليها بين المحددين لا نحتجها هذا
ظلال وعياد بالله كثير يخالبون هذا الصنة في كثير نعم نعم نحجبون في النار وعياد بالله يبون الرؤية ربه ولا يرونه أبدا أما رؤيته مياه في العرصات إذا ثبت هذا إذا ثبت فهي ليس رؤية كرام
وإنما هي رؤية عامة يراغ الخلق هي سبحانه وتعالى الكفر وغيره ليس رؤية كرام ونعيم نعم لا ينظرون هذا ما هو النظر بالبصر ينظرون يعني ينتظرون هذا من الانتظار مثل قوله يتعالى انظرون
ونقتبس من نوركم يعني انتظرون حتى نقتبس من نوركم المنافقون يكونون في ظل والمؤمنون في نور يسيرون إلى الله إلى المحشق في نور والمنافقون يكونون في ظلام يقولون للمؤمنين لا تستعجلون
انتظرون حتى نقتبس من نوركم ونستغيق لنوركم ولا نتعثر في طريقنا فأهل ينظرون عنها ما ينتظرون تتدأ نزوله من الله صحانه وتعالى والتكلم به من الله جل وعالى نعم اختلفون منهم من يخرج
فالجهمية جهمية كفار عند كثير من اعلى السن علم من ايامة العلمة ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان سمية عالم كفر الجهمية فتختلف منهم الدعات المعاندون هؤلاء يكفرون أما
المقلدون وأما المتأولون الذين نظنوا انهم على حق فهؤلاء يغللون ولا يكفرون ديهم تفصيل أول ما خلق الله القلم سكت والقال أول ما خلق الله القلم قال له كتب فالحاصل أنه سبق لكم الخلاف
وابن القيم يقول في النونية والناس مختلفون بالقلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبل على الهمدان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذا
أركاني يشير للحديث إن الله قدر مقادر الخلاق قبل أن يفلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء نعم فقوله وكان عرشه على الماء أليد على أنه قبل الكتابة وقبل وجود القلب
نعم هو كلام الله بلشف ويجل ويعظم ويكرم لكن تقبله لم يريد فيه دليل فعله بعض السلف لكنه اجتهاد منه ما في دليل على تقبل المصحب نعم هل حساب يكلمون ربه حساب حاسبه نعم ولا يلزم من الحساب
الرؤية نعم اذا كان من أجل معصية فإنه يشرع عنده عند المصلحة إذا كان في الهجر مصلحة يعني يردعه عن معصيته وعن مخالفته يهجر أما إذا كان ليس فيه مصلحة وإنما قد يزيد شربه معصيته فإنه لا
يهجر بل يناصح ولا يهجر أما إذا كان الهجر من أجل أمور الدنيا فإنه لا ينبغي رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أيام فقط إذا كان ولا بد إنه يهجر ولحسن إنه ما يهجر من أجل الدنيا لكن
لو كان ولا بد في خدود ثلاثة أيام قولي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث هذا في الأمور الدنيوية ولا الحاجات النفسية أما إذا كان من أجل الدين فهذا فيه التفصيل
الذي ذكرنا إذا كان في الهجر فإذا هو نصيحة وزجر يوجد أما إذا كان يترتب عليه مضره فإنه لا يهجر ولا يجمز الهجر في هذه الحالة
25 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان بفتنة القبر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتام العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد م.
200 الحراني رحمه الله الدرس الخامس والعشبون يقولها أه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا يضربون منزفة من حديث فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان ده صعب ثم بعد
هذه الكتنة إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرة وتعادنا الواحو إلى الأبساد وتعادنا الواحو إلى الأس وتقوم القيامة التي أخضرها عنها الله في تتابه وعلى عزان رسوله واجمع عليها
المسلمون ويقوم الناس لرب العالمين ويقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عرارة مغرلة وتجموا منهم الشمس ويجيمهم العرق وتوصبوا الموازين وتوزلوا الأعمان كما قال سبحانه وتعالى فمن
تقلت موازينه فولاية تقول مفلفون ومن حفت موازينه فولاية الذين خسروا أنفسهم في جهنما خالدون وتنشروا الدواوين ويصحائفوا الأعمان وكتابه بيمينه واقلوا كتابه بشماله أو من وراء ظهره كما
قال سبحانه وكل إنسان أجمناه طائره في عنوذه ونخطيج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شواءه يقرأ كتابة كبار بنفسك اليوم عليك حسيظة ويخلو الله ويخلو الله ويعده المؤمن ويكرهه بذنوبه وعمل
كتبه ويكره الله ويعده المؤمن ويكره بذنوبه كما رصف دالكة كتابه والسنة وعمل كتابه وعمل محاسبة كتابه وعمل كفار ويجمعه وبعد فالركن الخامس من أركان الإيمان باليوم الآخر ويوم الآخر يوم
القيامة ويسمى اليوم الآخر وتسمى الدار الآخرة ولدار الآخرة خير للذين يتكون دار القرار فالإنسان منذ أن خلق الله وهو في سفر إنتقل من صلب أبي إلى رحم أمة ثم انتقل من رحم أمة إلى هذه
الدنيا ويسمى الدار الآخرة فيستقرهها ولا نقلت عنها إما في دار نعيم وإما في دار عذاب وإن الآخرة هي دار القرار فالدار فاليوم الآخر الإيمان به هو الركن الخامس من أركان الإيمان التي
بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جيبريل لما سأله عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فعدل يوم الآخر من أركان
الإيمان والأدلة عليه أدلة كثيرة من الشرع ومن العقل ومن الفطره والإجماء الأدلة من القرآن كثيرة على البعث كثيرة على بعث الناس من قبورهم وعلى حشرهم وعلى ما يأولون الله قرن الإيمان به
قرن الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بالله الذين يؤمنون بالغيب لا قال تعالى هدل المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون إلى قوله بالآخرة هم يؤمنون قال تعالى
أولى كنا البرا من آمن بالله واليوم الآخر فقرنا الإيمان باليوم الآخر بالإيمان بالله عز وجل ولكن البرا من آمن بالله واليوم الآخر والآيات هي إسبات اليوم الآخر كثيرة وكذلك في السنة
النبوية تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن اليوم الآخر أكثر من غيره من الأنبياء لأن نروه وخاتم الرسول فالكونه آخر الرسول وهو نبي الساعة ذكر اليوم الآخر وأكثر من ذكره وحذر منه وأمر
بالاستعداد له في أحاديث كثيرة وأما بلالت العقول والحطر عليه فهي ظاهرة لأنه لو لم يكن هناك بعث وجزاء لكان خلق الخلق عبثة يخلقهم في هذه الدنيا يأكلون ويشربون ويعملون أعمالا صالحة أو
أعمالا سيئة ثم ينتهي أمدهم ويموتون ولا يبعثون ولا يكون لهذه الأعمال شساب وجزاء هذا يكون من العبث قال تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فيكون خلقهم في هذه
الدنيا لا نتيجة له أعمالهم تكون لا نتيجة له هذا يعبث ينزه عنه الله سبحانه وتعالى أن يخلق خلقا ثم يتركهم سدى هملا لا يؤمرون ولا ينهون ولا يحاسبون ولا يجازون على أعمانه أي حسب
الإنسان أي يترك سدى يعني مهما لا يحاسب على أعمال ولا يجاز عنها هذا من باب العبث تعالى الله عنوان وأيضا العدل يقتضي العدل يقتضي أن هناك بعثا فلو لم يكن هناك بعث لانتفت الحكمة
الإلهية وانتفت العدل الإلهي لأن الناس منهم من يفنع عمره في الطاعة ويموت ولا يجاز على طاعته ومن الناس من يكفر ويثق ويلحد
ثم يموت على كفره ولا ينال جزاءا في هذه الدنيا تجد في هذه الدنيا ممتع معافا إلى أن ياتيه الموت وهو ملحد كافر وفاسق ثم يموت و لم ينال جزاءه على كفره فدل على أن هناك دارا أخرى للجزء
يجاز عباده المؤمنين بالكرامة ويجاز عباده الكافرين بالعذاب أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعمروا الصالحات سواءا محياهم ومماتهم سأما يحكمون أنتم ترون كثيرا من
المؤمنين يفنع مراه في الطاعة وأيضا لا ينال جزاء هذه الطاعة في الدنيا يموت وقد يموت وهو فقير أو يموت وهو مريض في غالب حياته أو مضيق عليه مع أنه مطيع لله وعابد لله عز وجل فدل على أن
جزاءه أمامه في دار لا تفنأ وترون أكثر الناس يكفر ملاحدة يفسقون ويمرقون من الدين ويؤذون عباد الله ويظلمون ويبطشون بالناس ثم يموتون وهم على هذه الحالة ما نالهم عقوبة فهل يليقوا بعدل
الله وحكمته أن يتركهم بدون جزء ولم يجازوا في الدنيا فدل على أن هناك جزاءا في دار الأسرى أمامه هذا الدليل العقلي ترائع والرسل كلهم أجمعوا على الإيمان باليوم الآخر وبين لهم مين ولهذا
يقول الله سبحانه وتعالى عن النار كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم ياتكم نذير قالوا بل قد جاءنا نذير فدل على أن رسلهم أنذرتهم من هذه النار وهذا المصير وقال سبحانه وتعالى وسيق
الذين كفروا إلى جهن مزمر حتى إذا ما جاءواها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بل اترفوا بأن رسلهم
أنذرتهم لقاء يومهم هاله فدل على أن الرسل أنذرت باليوم الآخر وأنذرت الكفرار باليوم الآخر وأنهم كذبوا الرسل وكفروا بما جاءوا به فحقت عليهم كلمة العذاب والعياذ بالله فهذا دل على أن
الرسل أنذروا أممهم اليوم الآخر بينولهم إذن الشرائع أجمعت بالرسل أجمعوا على البعث وما أنكروا البعث الكفار والملاحظة المشرفون الوثنيون أنكروا البعث وليس لهم إلا شبهت استبعاد إعادة
الأجسام بعد فناية وقالوا إذا كنا عظام وروفاتا إنا لما بعوثون خلقا جديدة قال من يحيي العظامة وهي رميم ويستفعدون أن تعاد هذه الأجسام بعد فناية وتحل لها إلى تراب بل عجب أن جاءهم منظر
منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب إذا كنا ترابا ذلك رجع بيط تراب صيرون تراب فكيف التراب يعاد هذه شبهته ما عندهم شبهه إلا استدعاد هذا الشيء واستحالته على قدرة الله لأنهم لم يقدروا
الله حق قدره ولم يعرفوا قدرة الله التي لا يعجزها شيء فالله رد عليهم بأن الذي أوجدهم أول مرة من العدم قادر على أن يعيده قادر على أن يعيدهم من باب أولى وهو الذي يبدو الخلق أما يعيده
وهو أهون عليه وله المثل الأعلى فالعادة في نظر الناس وإلا فالله جل وعلى كل شيء عليه سهل لكن هذا من حيث المجادلة فالذي قدر على الذاداء من عدم قادر على الإعادة من باب أولى ما خلقكم
ولا بعثكم إلا فنفس واحدة إن الله سميع بصيف فما دمتم تعرفون وتوطنون أن الله هو الذي خلقكم وبدأكم وإنه ينظر على ذلك قال من يحيي العظام وهي رميب قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل
خلق عليهم وأيضا نحتج الله عليهم بشيء نشاهدونه شيء ميت بالي ثم يعيده الله وهم ينظرون إليه وهو الأرض الأرض تكون ميته لا نبات فيها فينزل الله عليها المطار فتتفتق ويخرج من النبات فتصبح
زاهية فالذي قدر على أحياء الأرض بعد موتها قادر على أحياء الأجسام بعد موتها إن الذي أحياهها لمحي الموتها وهو على كل شيء قديف فأحياب الأرض بعد موتها كذلك النشور فدائما يذكر الله جل
وعلى أحياءه للأرض ثم استدل بذلك على قدرته على إحياء الموتها لأن هذا موت وهو بعث طيب النائم ينم يموت ما عنده حساس ولا فكر ولا شيء ثم يبعثه الله عز وجل وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم
ما جرحتهم بالنهار ثم يبعثكم في من الذي رد عليه روحه هو حركه بعد أن كان ميتا نائما لا إحساس ولا شعور من الذي رد عليه روحه وبعثه هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى فالشواهد كثيرة
وهي الشواهد عقليه لا مجال لنقرها والقعن فيها مشاهده يشاهدوا الناس الناس يشاهدونها فهذا الدليل على أهل أدلة على البعث وإحياء الأموت تشاهد الله ذكر في صورة الوقرة عدة وقائع أحيى الله
الموت وهم مشاهدوا يقصف البقرة فضرفوا به الميت فأحياه الله وقال فلان هو الذي قتلني أخبر عن قاتله كذلك يحيى الله الموتى ويريدكم آياته لأن لكم تعقلون الذين أخذتهم الصعقه مع موسى لما
قالوا أرن الله جهرة أضب الله عليهم فأخذتهم الصعق وماتوا هلك فدعى موسى ربه عز وجل أن يحياهم لأن لا يقلبن اسرائيل إنه قتل أصحابه ذهب بهم ليقتله فأحياهم الله عز وجل بعد موتين ثم
بعثناكم من بعد موتكم كذلك الذين خرجوا من ديارهم هم ألوفوا حذر الموت فقال لهم الله موت ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس هالشي يشاهدوه عربه كذلك الذي مر على القرية ويخاوية على
عروشها قال أنه يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام قال كم لبث؟
قال لبث يوما أبعضه قال بل لبث تمئة عام هل في القرآن الكريم إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال رب أريني كيف تحيل الموته قال أولا متؤمن قال بلا ولكن ليقم إن قلب يعني يكون عم مشاهدة يكون
هذا عم مشاهدة علم العلم اليقين غير عين اليقين عين اليقين أبلغ وإلا فهو مؤمن بالبعث وعالم به علم اليقين لكنه يريد أن يترقى إلى عين اليقين ولكن اليقما إن قلب قال فهو ذاربعتا من الطير
قصر هنا إليك ومجعل على كل جبل إنه نجزة ثم ادعوه النهاتين كسعين جاف طيور وقطعها ومزقها وفرقها ثم ادعاها فجاءت إليه كما كانت حية اجتمع كله اجتمعك أجزاءها المتفرقة إلى بعضها وانظم
بعضها إلى بعض وعادت إليها الروح فعادت كما كانت بقدرة الله سبحانه وتعالى أصحاب الكاف الذين بلدثوا فيه ثلاثمائة سنة وزدادوا تسعة على قول والقول الثاني إنه لا يعلم لبثهم مدة لبثهم إلا
الله سبحانه وتعالى كذلك بعثناهم ليعلم أن الله أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذا دليل من أدلة البعث هؤلاء القوم الذين بقوا في كافهم ضرب الله عليهم النوم
ثم بعثهم الله عز وجل واحياهم وردهم كذلك قال تعالى ليعلم أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذه أدلة واضحة لنا القرآن في الدنيا أحيى الله أمواتا في الدنيا والناس شاهدونهم كذلك
عثرنا عليهم ليعلم أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها هذه الشواهد وقعت الدنيا ليعتبر بها الناس ويعرف قدرة الله وعلى إحياء الميت إذا شاء والإيمان باليوم الآخر كما يقول الشيخ رحمه
الله يشمل كل ما بعد الموت اليوم الآخر هو كل ما بعد الموت كمن مات دخل في اليوم الآخر وقامت قيامته الصغرى وهي الموت وإذا أراد الله بعث الناس جاءت القيامة الكبرى فخلق الله الأجسات
عادها كما كانت
ثم أمر إسرافيل فنفخ في الصور ينفخ النفخة العولى الصعب يموت كل من على وجه الأرض إلا من استثناه الله ونفخ في الصور فساعت من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله صعبوا يعلماته ثم
نفخ فيه أخرى نفخ فيه إسرافيل مرة ثانية فطارت الأرواح إلى أجسادها بعدما تكاملت الأجساد وانبنت وعادت كما كانت حتى لو مررت على أحدهم وانت تعليف فإذا تكاملت أجسامهم وانبنت أمر الله
إسرافيل فنفخ النفخة الثانية فطارت الأرواح إلى أجسادها وسار إلى المحشر يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشف مغطعين إلى الداعي يقول الكابيرون هذا يوم أسر خش عن أبصارهم يخرجون من
الأجداث من القبوك كأنهم جراد منتشف يوم يخرجون من الأجداث قال تعال في سورة المعارج فذرهم حتى يلاقوا يومهم لليعدون يوم يخرجون من الأجداث السراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم
طرقهم ذلك اليوم الذي كان يعدون يوم الأخب فإذا دخلت الأرواح إلى أجسادها تحركت ثم ساروا بالتجاه واحد يسيرون بالتجاه واحد إلى المحشر كأنهم إلى نصب يوفضون نصب هو العالم العالم الذي
يكون مع الجنة يصير أمامهم يمشون وراه ما يتخلف عن واحد هذه القيامة هي الكبرة أما القيامة الصغراء فكل من يموت قامت قيامته ورحمة الله ذكر أن الإيمان باليوم الآخر يشمل الإيمان بكل ما
أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت وأول ما يكون بعد الموت فتنة القضر فإن الميد إذا وضع في قبره ودفل وانتهية من دفنه وانصرف المشيعون وهو يسمع قرعن عالم يعطيه الله
السمع فيسمع قرعن عالم لكنه سمع ليس كسامع الذي في الدنيا وإنه ليسمع قرعن عالم فيأتيه ملكان تعاد روحه في جسمه وهذه الإعادة ليست كالعادة الروح في الدنيا حيات برزخية ليست مثل الحياة في
الدنيا تعاد روحه في جسمه فيحيا حياة برزخية لا يعلموا إلا الله سبحانه وتعالى ليست مثل الحياة على وجه الأرض فإجلسانه إجلسانه في القبر فيقولان لهم الربك وما دينك وما النبي فالمؤمن
يقول ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام فيقولان له وما علمك بذالك فيقول قرأت كتاب الله قرأت كتاب الله طرقا فعلمت وعملت فيناد مناد أن صدق عبد فافرشوه من الجنة وافتح
له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره حتى يكون مد البصر ويفتح له بابا إلى الجنة فينظر إلى منزله في الجنة ويفتح له بابا إلى النار فيقول هذا منزلك من النار وقد عوضك الله عنه فيبقى في
نعيم في قبره وينام كنومة العروس لا يقضه إلا أحب الناس إليه هذا المؤمن وأما المرتاب والمنافق والكافر فإذا قيل له مر ربك قال هاه لا أدري تردد لا أدري ما دينك هاه لا أدري سمعت الناس
يقولون شيئا فقلته يعني إنماه تابع للناس إمع إن أمن وإن كافروا كافرواه لا يعتقد ذلك بقلبي وإنما تبعية من غير إيمان ومن غير علم ومن غير بصيرة لأن المنافق والعياد بالله يظهر الإيمان
لأجل مصالحة لا لأجل الإيمان بالله عز وجل وبرسوله باليوم الآخر وإنما يظهر هذا لأجل مصالحة من أجل يعيش مع الناس في هذه الدنيا فلذلك يغلق عليه الجواب في القبر وإن كان في الدنيا فصيحا
ومتعلما وفاهما في الدنيا لكن في هذه الحالة يغلق عليه الجواب فلا يدري ما لا يقول ويقول هاه هاه لا أدري ويهمت المطارت الدنيا من أمور البرزة التي لا يعلمها إلا الله ويضرب بما رزبت من
حديد لو ضربت بها جبال الدنيا لنهالت فيصيح صيحة يسمعها كل كل شيء إلا الإنسان والحكمة في ذلك أن الإنسان لو سمعها لصاعت يعني لمات فلو سمع الناس صيحة هذا في قبره لها لقو جميعا في لحوة
واحدة فمن حكمة الله أن حجب عنهم هذا الصوت وإنما تسمعه البهائم وتسمعه الأشياء والطيور وغير بني آدم ولو سمع الإنسان لصاعت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار
فيأتيه من حرها ودخانها وسموميا فيقول هذا منزلك إلى أن يبعثك الله فلا يزال في عذاب هذا المنافق والكافر في قبره وعذاب القبر ثابت بالكتاب والسنة والإجماع سنة المتواترة كما سبخ ثابت لا
يمكنه إلا المعتزلة الذين يعتمدون على أثكارهم وعقولهم ولا يستدلون بالنصوص يقولون ما خالف العقل فنحن لا نستدلو به وعقولهم يقولون لو فتحنا الغبر على الميت ما وجدنا عنده عذاب ولا وجدنا
ولا وجدنا ملائكة ولا وجدنا شيء نقول لهم يا مساكين هذا هذا أحوال الآخرة ما هي أحوال الدنيا هذه محجوبة عنكم هذه من أمور البرزخ وأمور البرزخ من أمور الآخرة محجوبة عن أهل الدنيا ليس
كونكم لا تدريكون هذا الشيء دليل على عدم وجود هو ليس من عالمكم الآن هو من عالم الآخرة وما هو فيه لا لا يدرأ عنه يعني يمكن أنه فيناعين في روضة من رياض الجمه ما تشاهونها أو في حفرة من
حفر النار ولا تشاهونها أنت يان لكم من أهل الدنيا وهو من أهل الآخرة وأمور الآخرة محجوبة عن أهل الدنيا والاعتماد فيها على المصوص فقط ليس من ما يدرك بالحس أو بالعقل وإنما يعتمد فيها
على خبر الصادق فقط هذا هو الإيمان يمكن يكون في القضر إثنان مدهونان إثنان مدهونان ولا ياتي هذا من نعمالة ولا هذا من عذاب هذا والله القادر على كل شيء بل هناك شاهد واضح في الدنيا ينام
إثنان عندك إثنان نائمان هذا يكون في سرور يرى مرائي طيبة ويتنعم ولا جام ولا مبسوط مرتاح وفرح وهذا يرى مرائي مزعجة والعياد بالله ويقدر في نومه ويتنغصه ويخاف فإذا قام وإذا هو متكدر
ويعني هذا لموذج وانت شوفه مثل ما ترى على هذا شيء ولا على هذا فهي أمور الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فنحرولان هذا دخل في أمور الغيب بعقولنا وحواسنا وإدراكنا وإنما نعتمد على
الأخبار الأخبار الصادقة هذا هو الدليل الذي نستدل به أما العقول فلا تدريك فكون المعتزلة بسذاجتهم وبعد يفهمهم يقولون لو فتحنا ما وجدنا هذا في نائيم ولا وجدنا هذا في عذاب نقول لهم هذا
من أمور الغيب وكونكم لا تجدون هذا ما هو الدليل على عدم وجوده كم من الأشياء ما نراها وهي موجودة ليس كذلك كم من الأشياء ما نراها وهي موجودة فعدم رؤيتنا لا تدل على عدم وجود الشيء هذا
من أسمج أنواع الاستدلال ولكن الإنسان إذا طمس الله وصيرة فإنه يسقط إلى الحظيض والعيب الله فهم يريدون أن يقيسوا أمور الآخر على أمور الدنيا وأريد أن يقيسوا نار الآخر على نار الدنيا
حسبنا مثل نار الدنيا هذا وأيضا قد كشف الله لبعض عباده شي من عذاب القطر وهذا مذكور في الكتب كما أطلع رسوله صلى الله عليه وسلم على القبرين وحصل وقايع من هذا استوفاء الحافظ بالرجب في
كتاب أهواله الكبور وهو كتاب مطبع ومتداول كابل القيّم في كتاب الروح أيضا ذكر آشيا من هذا فالحاصل أن هذا لو لم يحصل ولم يمشاهد ولم تثبت هذه القصص فإن عذاب القبر ثابت أو نعيم القبر
ثابت بالأدلة من القرآن ومن السنة ويظلو الله الظالمين جاء في صحيح مسلم عن المقدات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في البرجة فإذا سأله الملكات قال ربي الله والإسلام الدين ونبي
محمد صلى الله عليه وسلم كما أن الله ثبتهم في الدنيا على الإسلام ثبتهم في القبر عند السؤال ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة الدنيا على الإسلام وفي الآخرة في القبر إذا
وضعوا في القبر ثبتهم الله عند السؤال فأجابوا بجواب سديتي ويظلوا الله الظالمين كما أنهم كفروا بالله الدنيا فإن الله يظلهم عند سؤال الملكين فلا يستطيعون الجواب يظلهم الله عن الجواب
ويفعل الله ما يشاهد هذا في سؤال من القرآن الكريم الذي فسرته السنة الصحيح أما عذاب القبر في القرآن في قوله تعالى وقيل العذاب الأدنى ما يصيبهم في الدنيا من القتل والأسر حصلنا في
الآية تفسيرين وحدهم أنه عذاب القبر وأما لا حادث من السنة فكثيرة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا في كل صلاة أن نستعيد بالله من أربع من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن
فتنة المسيح الدجال وقال استعيد بالله من عذاب القبر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسعيد بالله من عذاب القبر في أحادث كثيرة صحيحة تثبت عذاب القبر وكان مرة على فرس فنفرت لما مر بمقبر
نفرت الفرس فقال هذه يهود تعذبه يقبورها يعني الفرس سمعت صوت العذاب فنفرت لأن البهائم لا يحجب عنها سماع هذا الشيء بأما بن آدم فإن الله يحجبه عنهم رحمة به ولهذا يقول صلى الله وسلم لو
لا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع وأن الناس اللي طلعوا على عذاب القبر ما دفن بعضهم بعضهم من الخوف والرعب وعذاب القبر يكون للمؤمن والكافر والمنافق ويكون للمؤمن
العاصل للمؤمن العاصل أما الكافر والمنافق فعذاب القبر يستمر معهم إلى البعث والعياذ النار معرضون عليها غدوة وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آلة فرعون أشد العذاب وعذاب القبر مع الكافر
والمنافق إلى أن تقوم الساعة ثم يقول إلى عذاب أشد وأكبر أما المؤمن صاحب الكبير من كبائل الذنوب أو المعصية فإنه عذاب وقد يرفع الله عنه العذاب يرفع الله عنه عذاب القبر إما بعفله عنه
سبحانه وتعالى وإما بدعاء يلحقه من الصالحين أو إحسان يفعله الحي ويهدي ثوابه للميت فيخفف الله عنه عذاب القبر فالحاصل أن عذاب الكافر والمنافق في القبر دائم إلى يمطيم وأما المؤمن فقد
يرفع الله عنه عذاب القبر لأسباب منها عفوا الله جل وعلا ومنها أن الأحيا يعملون أعمالا يصل ثوابه ومنها ينفعون الله بها من صدقة أو حج أو عمرة أو دعا وأعوام ذلك الدعا الدعا أعوام ما
ينفع الأموات بيدن الله والاستغفار لهم الترحهم عليهم وزيارتهم والسلام عليهم وهذا من ما يخففه به الله عنهم بسبب إخوانهم المسلمين وشفاعتهم لهم هذا ما يكون في القبر الإيمان باليوم
الأخب الإيمان بالقيامة الكبرى القيامة الصغرى ما هي الموت قيامة الصغرى الموت أما القيامة الكبرى فهي البعث من القبور فإذا أراد الله سبحانه وتعالى نهاية هذا العالم الدنيوي فإن الله
سبحانه وتعالى يا أمرو بما أخبره سبحانه وتعالى من تغير هذه الأرض إلا من استثن الله عز وجل إلا من شاء الله
ثم يأمر الله جل وعلا السماء فتمطر أربعين يوما مطرًا غليظًا لا يمنع منه سقف يصل إلى الأرض فتمبتوا الأجسام تمبتوا به الأجسام من القبور وتتكامل خلقتها تتكامل خلقتها كما كانت ثم يأمر
الله إسرافيل عليه السلام فينفق في الصور مرة تانية تنظير الأرواح من القرن من الصور إلى أجسادها فتحيا بيذنها ثم نفخ فيه غفراء فإذا هم طيام ينظرون ثم يأمرهم الله بالمسير إلى المحشر
فيسرون لا يتخلف منهم أحد والمحشر مكان واسع لا ليس فيه جبال وليس فيه أوديا ولا أشجار ولا شيء مكان ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيدرها قاعا
صفصفا لا ترا فيها عي وجو ولا أمتى هذه أرض المحشر فيجتمعون في هذا المحشر يجتمعون الأولون والآخرون جميع البني آدم الأولون والآخرون ثم تنزل الشياطين فتكونوا من ورائين تنزل الملائكة
صفوفا محيطة بهم محيطة بالناس من كل الجوانب ملائكة ملائكة السماوات كلها تنزل صفوف وجاء ربك والملك صفا صفا ثم يؤتى بجهنم وتحيط أيضا بالناس وجئ يوم إذن بجهنم ولهذا يقول تعالى يا معشر
الجن والنس إن استطعتوا من تنفذوا من اختار السماوات والأرض لا تنفذون إلا بسلطان فلا أحد يستطيع يخترق هذه الحواجز وهذه الصهوه كما خلقهم الله أولى مرة ليس عليهم فيها ففاتا عراتا أغورا
وتدنو منهم الشمس قدر ميل أو ميلين على رؤوسهم والنار محيطة بهم فيصيبهم من الحر والعرق ويبلغ العرق من كل منهم بقدر أعمال فمنهم من العرق لا قدمي ومنهم من يصل إلى يرجمه العرق الجامل
يصل إلى فمه وعرقه من شدة الحر شدة الشمس شدة والموقف ليس زمنا يسيرا خمسين ألف سنة خمسين ألف سنة هذا الموقف وهم واقفون على أقدامهم في هذا الحر الشديد وهذا العرق الشديد بقدر أعمالهم
يعرقون بقدر أعمالهم هذا الأمر عظيم ولا تدكه العقول هذا الحشر ثم بعد ذلك بتقدمون إلى الأنبياء عليهم الصلاة يطلبون منهم الشفاعة فأن يصل الله بينهم ويريحهم من هذا المحشر فيقول أنا لها
أنا لها فيخرر ساجدا بين يدي ربه ويدعوا ربه ويتضرع إليه فلا يجالوا ساجدا حتى يقال له يا محمد إرفع راسه وسلتعطى واشفع تشفع فيرفع راسه عليه الصلاة والسلام ويدعوا الله بفصل القضاء بين
عباده يأتي الله جل وعلا لفصل القضاء بين عباده فالأجشام وإن تحللت وصارت ترابا فإن الله يُعيدها من هذا التراب الذي تحللت إليه ومن عجب الذنب وهو حبة صغيرة عند العصع لا تفنى هذه لا
تفنى ولا تصير ترابا هذه تبقى منها يركب خلق الإنسان فالإن تحلل وسارة رابا فإن الله يُعيده من المادة التي تحلل إليها وهو أعلم قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ فبن آدم لا
يعدمون بمعنى أنهم ينعدمون ولا يبقى لهم شيء بل تبقى موادهم ويبقى عجب الذنب والتربة التي تحلل إليه فتعاد منها أجسامهم فهم يفنون ويتحللون لكن لا ينعدمون إن عداما كما تقوله الفلاسفة لا
ينعدمون بل تبقى مادتهم التي خلقوا منها ولو صارت ترابا وأيضا عذاب القبر أو نعيم القبر يصل إليهم ولو كانوا ترابا فنعيم القبر أو عذاب القبر يكون للروح ويكون للبدن ولو كانت رابا ينعم
أو يعذب ولو كانت رابا الله قادر على كل شيء بل إن النعيم أو العذاب يصل إلى الميت على أي حال كان سواء قبر في الأرض أو أكلته السباع أو هي أكلته الطيور أو صلب على خشبة أو ألقي في البحر
يصل إليه العذاب أو النعيم عذاب البرضة يحصل للميت على أي حال كان الله قادر على ذلك سبحانه و تعالى فلا يقول إن الميت إذا ما قبر ما يجيه نعيم والعذاب بل المراد بالبرضة ما بعد الموت
سواء في القبر أو في جو في سبع أو في جو في طير أو في قعر بحر أو في جو أو على خشبة أو في أي مكان فالعذاب يأتي لروحة ولو لبدنه والعلم يقولون الأحكام في الدنيا تتعلق بالأبدان والأرواح
تبعوا له وأما في القبر فإن العذاب أو النعيم يكون على الأرواح والأبدان تبعوا له عكسما في الدنيا الدنيا على الأبدان والأرواح تبعوا في القبر على الأرواح والأبدان تبعوا أما في الجنة أو
النار يوم القيامة فإن ذلك يتعلق بالأرواح والأبدان معنى النعيم أو العذاب في الجنة أو في النار يتعلق بالأرواح وبالأبدان جميعا ولكن الأرواح المؤمنين تختلف منها ما يكون في أعلى عليين
وهي أرواح الأنبياء عليهم الصلاة والسلاف ومنها ما يكون في أجواف طير تطير في الجنة تأكل من الشارع وتأوي إلى قناديل تحت العرش وهي أرواح الشهدى في سبيل الله ومنها ما يكون على باب الجنة
وهي أرواح المؤمنين فإنها تكون في سجين في أسفل سافلين تحت الأرض السافعة والعياد بالله في سجين في أسفل سافلين كلا إن كتاب الفجاري لفي سجين والعياد بالله نعم وين الشمس نستطيع وين
السماء الرابع بعيدة ألاف السنين عننا فكيف إذا كانت ميل أو ميلين؟
وين الجمه من العرق؟
يعني يلجم بعضهم وبعضهم يختلف مبلغ العرق منه بحسب لنه به لكن أشدهم من يلجمه العرق يعني يصل إلى فمه فلا يستطيع تكلم مثل الفرس الملجم باللجام فتوسب المهوازين فتوزم بها أعمال العباد
يكون في الآخرة أولا الحشر كما عرفتم هذا الموقف الطويل المتعب إلا أنه على المؤمنين يكون يسيرا وسهلا وإنما يكون عصره على الكافرين وكان يوما على الكافرين عسيرا ويوم تشقك السماء
بالغمام زل الملائكة تنزيلة الملك يوم إذن الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا أما على المؤمنين فإنه سهل ولا يجدون فيه هذا التعب وقال تعال فإذا نقر في النقور الذي هو النفر الصور
فذلك يوم إذن يوم عسير على الكافرين غير يلسير فعصره ومشقته إنما تكون على الكفار نعم وقد يكون على عصات المؤمنين شيء من ذلك فإنهم قد يلالهم شيء من مشقه هذا اليوم بحسب لنه بهم نعم هذا
الحشر وبعده الموازين موازين جمع ميزان وهو ما توجن به أعمال بني آدم تنصف الموازين قال تعال ونضع الموازين القصة اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها
وكفابنا حاسبه وقال تعال والوزن يوم إذن الحق فمن ثقلت موازينه فأولئكهم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يضلمون قال سبحانه وتعال فإذا نفخف الصور
فلا أنساب بينهم يوم إذن ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئكهم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جان مخالدون قال تعال فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة الراضية وما
من خففت موازينه فأمه هاوية وما أدرى كما هي نار حامية فالموازين موازين حقيقية لها كفةان ولها لسان توضع في كفة الحسنات وتوضع في كفة السيئات فمن ثقلت حسناته بسيئاته أفلح ومن ثقلت
سيئاته بحسناته خاب وخسر ونعيد بالله أنا اللي قلت هذا هو للرسول سبحان الله لا تكسنون السؤال والله ملجن مكلفون مثل بني آدم مثل مكلفون مثل بني آدم فالله أعلم أنه لا يسمعون هذا سمعتم
الجواب أن عذاب الخبر يكون على الروح وعلى البدن لكن الروح أصاله والبدن كابع ولو كانت راباً إنه يصل إليه العذاب ولو كانت راباً الله أعلم بهذا المهم إنه لا بد من حسول ما أخبر عنه
الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الظاهر إنه يكون في قبره يكون في قبره ومن لم يقدر وقلته السباع أو ألقيه في البحر فإن قبره ما استقر فيه قبره ما استقر فيه فالقبر معنى ما استقر فيه الميت
أما ما دائماً هو في ينقل وما بعد استقر إلى الآن نعم ولذلك يستحب أو يجب تعجيب يجب أن يصحيب تجهيز الميت ووضعه في قبره إن كان صالحاً فخيراً يقدم إليه أنا والعياد بالله سيئاً فيستريح
منه الناس شر تضاعونه عن رقابكم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أطلعوا الله ذلك لأنه لا يطيق هذا الشيء وأيضاً كما قال صلى الله عليه وسلم لو لا تدافن لسألت
الله يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع الحاصل أن هذا فيه رحمة بالمؤمنين ياجل أن لا يحصل منهم فزع وحوف نفوراً من دفن الأموات معه تقنهم حكم آباهم يعملوا المعاملة آباهم أما في الآخرة
فأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى اختلف العلماء فيهم لكن أمرهم إلى الله الصحيح التوقف يشانهم وأن يوكل أمرهم إلى الله نعم نصنف رحمه الله يقول تعاد الأرواح إلى الأجساد إعادة خاصة إعادة
حيات لأنه علاقة الروح بالبدن كما ذكر ابن قيم لها خمس حالات الحالة الأولى علاقة الروح بالبدن في بطن أمه هذه علاقة خاصة ما أمثل علاقة بعد ما يولد الحالة الثانية علاقته علاقة الروح
بالبدن بعد الولادة خلالها الثالثة علاقة الروح بالبدن في النوم فإن الروح لا علاقة بالبدن غير علاقتها في المتيقر متيقر تحرك يمشي ويسمع بينما النائم لا يسمع ولا يعقل وهنام علاقة الروح
به علاقة خاصة غير علاقة اليقلة النوع الرابع علاقة الروح بالبدن في البرزة في القبر ولها علاقة به خاصة ليست كالاقتها به في الدنيا وإنما هي علاقة لا يعلمها والعذاب يقع على الروح
والبدن في القبر النوع الخامس علاقة الروح بالبدن في الآخرة في الجنة أو في النار وهذا أكمل أنواع العلاقة علاقة لا انثراد بعدها أبدا لا تهارف روحه بدنه أبدا إما في نعيم وإما في عذاب
هذه أنواع تعلقات الروح بالبدن كما ذكراب قيم في كتاب الروح وهذه الأمور يعني كيف تتعلق هذا من علم الغيب والذي لا يعلمه إلا الله وأمر الروح أمر عجيب يسالونك عن الروح واللروحه من أمر
ربي وما أتيتم من العلم إلا قليلا فأمر الروح هذا من أعجب الأشياء التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إلا الله سبحانه وتعالى وليس هو من باب نفيل أن الميت يسمع الميت يسمع لكن سماع
خاص من أمور البرزخ ما هو مثل سماعة في الدنيا نعم أنتم لا تقيسون أمور البرزخ وأمور الآخرة بأمور الدنيا أبعد هذا عن الذهان أمور الآخرة وأمور البرزخ من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا
الله سبحانه وتعالى وإنما نؤمن بالنصوص الواردة كما جاءت نعم يصبر عليهم شوي ويشهون عذاب القبض يصبر عليهم شوي ويشهون ما أنكروا هذا ظلال وعياد بالله الإنسان مسلم مؤمن يصدق الرسول صلى
الله عليه وسلم فيما أخبر به هذا من معنى شهادة أن لا إله إلا الله طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر والإنتهى عما عنه لها وزجة وقال لا يُعبد الله إلا بما شرع أخبرك وتكذبه يقول لك هناك
عذاب في القبر تقول لا ما في عذاب في القبر صلى الله عليه وسلم
26 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/القنطرة بين الجنة والنار/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس السادس والعشرون.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
الف وصفته اجمعين رحمه الله تعالى وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان وعلى بلاد رسوله واحب عليه المسلمون.
فيقول الناس لقلوبهم لرب العالمين وفاة وتدنو منهم الشمس ويجبهم العرق
فتنصب الموازين فتوزن من الاعمال.
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون.
ومن ابت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم غالبون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال.
فاقبوا كتابه بيمينهم بشماله او من وراء ظهره.
كما قال سبحانه وتعالى
وكل انسان انزلناه في علقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يرفعه منشورا اقرأ كتابا بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله ويحاسب الله ويخلو وهو يخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه فيقرره بذنوبه
فانه لا يحاسبون محاسبة من دوزا وحسناته وسيئاته.
فانهن الحسنات لهن ولكن تعد اعمالكم فتحصاها فيوقفون وعلينا وينتظرون بها وفي عرصات القيامة الحظ المبرور للنبي صلى الله عليه وسلم ما هو اشد بياضا من اليمن واحلام
ما هو اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل عدد نفوج السماء طوله شهر وعظه شهر من يشرب منه شربة لا ينفع بعدها ابدا.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
لما رأى الشيخ رحمه الله من بيان ما يكون في قبر وهو دار البرزخ انتقل الى الدار الثالثة وهي دار الاخرة دار القرار وبدايتها بقيامة
القيامة الكبرى بداية الدار الاخرة بقيام القيامة.
القيامة الكبرى.
لان الدور ثلاث كما سبق.
دار الدنيا ودار البرزخ والدار الاخرة فبداية الدار الاخرة تكون بقيام امتي الكبرى.
وقال الكبرى لان هناك قيامة صغرى
وهي لكل نفس بموتها.
فاذا مات الانسان قامت قيامة الصغرى وهذه لكل فرد من المخلوقين كل نفس ذائقة الموت كل يذوقها على حدة.
اما القيامة الكبرى فانها عامة لجميع الخلق.
وفي
في ان واحد.
اما القيامة الصغرى فانها متفاوتة بحسب وفيات الخلق.
كل تقوم قيامته بموته خاصة.
قد ذكر الله القيامتين الصغرى والكبرى في سورة الواقعة.
ذكر في اولها القيامة الكبرى اذا رجت الارض رجا اذا وقعت الواقعة ليس
يا كاذبة حافظة رافعة الى رجة الارض رجا الى اخر الايات هذه بالقيامة الكبرى.
وفي اخرها قال كلا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون الى اخر الايات.
هذه في الوفاة وهي
الصغرى كما ذكر الله القيامتين ايضا في سورة القيامة لا اقسم بيوم القيامة ذكر في اولها القيامة الكبرى ثم ذكر في اخرها قيامة الصورة كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق
والتفت الساق بالساق الى اخر الايات هذه هي القيامة
الصغرى لكل نفس والشيخ رحمه الله هنا يقول ثم تقوم القيامة الكبرى اي القيامة العامة سميت بالقيامة لان الناس فيقومون من قبورهم التي كانوا ساوين فيها بعد موتهم وذلك ان الله سبحانه
وتعالى يعيد خلقهم
فتنبني اجسامهم في قبورهم وتتكامل وتعود كما كانت حتى لو مررت باحد تعرفه في الدنيا لعرفته في قبره حين حين ينشأ جسمه.
قد ورد في الاثر ان الله سبحانه ينزل مطرا من السماء على الارض
مدة اربعين يوما فتنبت الاجسام من القبور على اثر هذا المطر لان اجسام الناس تتلاشى في القبور تتحول الى تراب الا عجب الذنب وهو حبة صغيرة عند عصعص الانسان هذه لا تفنى
منها يركب الخلق يوم القيامة.
فيعيد الله تلك الاجسام من هذه الحبة الصغيرة ومن التراب الذي تحلل اليه جسم الانسان.
والله على كل شيء قدير.
فالذي اوجده من التراب الاول وحول التراب الى نطفة ثم الى علقة ثم الى مضغة
ثم نشأه في الخلق قادر على ان يعيده يوم القيامة.
من باب اولى.
فاذا تكاملت اجسادهم نفخ اسرافيل بالصور النفخة الثانية ثم تطايرت الارواح من الصور الى اجسادها ثم مشوا الى المحشر
قال تعالى ثم نبخ في اخرى فاذا هم صيام ينظرون ثم يخرجون من من اجدادهم يمشون مسرعين الى خش على ابصارهم يخرجون من الاجداث يعني القبور كانهم جراد منتشر مهطعين الى الداعي يدعوهم الداعي
الى المحشر فيجيبون.
لا يتخلف منهم احد.
يسيرون الى المحشر من قبورهم.
فيحشرون
في صعيد القيامة في مكان واحد لا يتوارى منهم احد.
ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي.
يجعل الله الارض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتال.
فيقفون في هذا الصعيد.
اولهم واخرهم.
القدم على القدم من الزحمة.
كثرة الخلق
حفاة عراة حفاة يعني ليس عليهم نعال عراة ليس عليهم لباس غرلا غير مختونين كما خلقوا اول مرة فيقفون في المحشر وقوفا طويلا كما يأتي وهذا البعث انكره المشركون والكفار
والملاحدة وليس لهم دليل على انكاره الا الاعتماد على عقولهم الكاسدة.
فانهم استبعدوا ان الله يعيد هذا الانسان الذي صار ترابا وعظام اي اذا كنا عظاما نخرة اي اذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد
ومن هذا النوع من الشبه التي يثيرونها قال من يحيي العظام وهي رميم ليس لهم حجة الا ان الاجساد فنيت كما يقولون وتحللت صارت رفات اي اذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون
خلقا جديدا هذه شبهتهم وهي حجة داحضة فان البعث والنشور اجمعت عليه الرسل والمؤمنون والعقول السليمة ودل عليه كتاب الله في ايات كثيرة ودلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في
احاديث كثيرة متواترة
واما استبعاد هؤلاء لاعادة الاجسام فهو استبعاد باطل لان الذي اوجدها اول مرة من غير شيء قادر على ان يعيدها مرة ثانية بل ان الاعادة في نظر العقول اسهل من البدائل
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة.
الذي فطرهم اول مرة فطرهم يعني اوجدهم من غير
مثالا سبق ابتدأ خلقه بقدرته وعلمه قادر على ان يعيدهم مرة ثانية ايضا هم يشاهدون الارض ميتة قاحلة ليس فيها نبات ثم اذا نزل عليها المطر ما هي الا ايام
حتى يظهر فيها النبات ثم يزدهر يزين بالزهور والروايح والطعوم من الذي اوجد هذا من ارض يابسة ميتة اليس هذا قادرا على ان يحيي الموتى الذي يحيي الارض الميتة قادر على ان يحيي الاجسام
الميتة فهذا دليل اخر وهو احياء الارض بعد موتي بالنبات نبات ميت حب حق منتشر في الارض منتثر مندح في الارض لا يراه احد ثم اذا نزل المطر هذا الحب وهذا البذر
ينبت ويخرج ويشق الارظ كذلك النشور يخرج الله هذه الاجسام من الارض كما يخرج هذا النبات من الارض والمواد التي يخلق منها وينشأ منها موجودة كما ان بذورا النبات والعشب موجودة كذلك
مادة الاجسام اجسام الاموات موجودة في الارض موجودة للارض مخزونة في الارض بهذه القبور او في غير القبور حتى لو لم يدفن الانسان يبقى يبقى من منه هذه الحبة الصغيرة ويبقى ترابه الذي تحلل
اليه ولو لم يكن في قبر
ولو كان في بر او في بحر او في اي مكان الله لا يظيع سبحانه وتعالى هذه الاشياء.
قد علمنا ما تنقص الارظ منه وعندنا كتاب حفيظ مكتوب هذا الانسان في هذا الكتاب اين ذهب واين يوجد؟
واين
ما هو مضيع بس يعني مات وخلاص لا محفوظ مظبوط مدون معلوم مكانه عند الله سبحانه وتعالى.
وليس هناك الا ان يقول له كن فيكون هذا دليل اخر يعني احياء الارض
بعد موتها وهم يشاهدون هذا فالذي احيا الارض قادر على ان يحيي الاجسام ودليل ثالث وهو انه لابد من الجزاء على الاعمال الصالحة بالثواب والسيئة بالعقاب يعني الناس يعملون في هذه الدنيا
ثم يتركون يموتون ويتركون بلا جزا هذا لا يليق بعدل الله سبحانه وتعالى وحكمته افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون ايحسب الانسان ان يترك سدى يعني لا يؤمر ولا ينهى ولا
يجازى على عمله
ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماته شاء ما يحكمون.
افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض
يجازى كل عامل بعمله فهذا من اوضح الادلة على ثبوت البعث ثم تقوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد وذلك اسرافيل عليه السلام في الصور والنفخة الثانية تطير الارواح من القرن
تطير الى كل روح الى جسمها فيحيى ويتحرك ثم يؤمر فيسير الاولون والاخرون قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم.
يجمعون في صعيد واحد ويقفون موقفا طويلا خمسين الف سنة
على اقدامهم شاخص ابصارهم من شدة الهول عارية اجسامهم حافية اقدامهم تدنو منهم الشمس حتى تصير على قدر ميلين من الرؤوس وتقرب النار منهم فيشتد الحر ويتحاذر فمنهم من يصل العرق الى قدميه
ومنهم من يصل الى ركبتيه ومنهم
من يصل الى حلقه ويلجمه العرق الجاما بحسب ذنوبهم يعرفون الا من استثنى الله سبحانه وتعالى من الانبياء ومن شاء الله فانهم يكونون في ظل ولا ينمو هذا الحر الشديد في هذا الموقف
ثم يطلبون الشفاعة من النبيين من اولي العزم يطلبون الشفاعة عند الله من اولي العزم من الرسل ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم اجمعين يطلبون ان يشفع ان يشفعوا
لهم عند الله ليريحهم من هذا الموقف
وان يصرفهم من هذا الموقف اما الى الجنة واما الى النار فكل الانبياء يتدافعون الشفاعة حتى تنتهي الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها فيتقدم فيسجد بين يدي ربه عز وجل
ويدعو ربه ويحمده ولا يرفع رأسه حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطى في رفع رأسه فيسأل الله الشفاعة لاهل الموقف وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله تعالى فيه
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وهو الشفاعة العظمى الشفاعة العظمى التي يحمده عليها الاولون والاخرون جل وعلا بفصل القضاء بين عباده ثم تكون الاهوال التي بعد الموقف وهي وزن الاعمال
ثم تطاير الصحف باليمين او بالشمال ثم وضع الصحف في الموازين ثم الحساب يحاسب الانسان على اعماله الى اخر ما سيكون في يوم القيامة وما يجري في يوم القيامة هو من علم الغيب
الذي لا يعلمه الا الله ولا يجوز الكلام فيه الا بما صح في كتاب الله رسوله صلى الله عليه وسلم الذي علمه الله واطلعه على شيء ليبلغه للناس وقد ذكر الله ذلك في القرآن وذكره النبي صلى
الله عليه وسلم في السنة
ما يجري في يوم القيامة من اجل الاستعباد هذا من رحمة الله بنا من اجل ان نستعد ونعرف ما امامنا حتى نستعد له بالتوبة وبالاعمال الصالحة وبمحاسبة انفسنا في هذه الدنيا
قبل الحساب انسان يحاسب نفسه على سيئاته وحسناته فيكثر من الحسنات ويتوب من السيئات فانه اذا حاسب نفسه في هذه الدنيا سهل عليه الحساب في الاخرة او لم يحاسب اصلا
في الاخرة اما اذا لم يحاسب نفسه وتركها تعمل ما تشاء فانه يعظم عليه الحساب يوم القيامة ويعسر عليه الحساب يوم القيامة ولا حول ولا قوة الا بالله نعم اعتقد الله منكم الشمس ويلجمهم
العراق فتنصب الموازين.
تنصب الموازين
الموازين جمع ميزان وهو الميزان المعروف له كفتان وله لسان توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة كل انسان توضع حسناته وسيئاته في الميزان قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين قال تعالى والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون.
ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم
بما كانوا باياتنا يظلمون وقال تعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم
خالدون
قال سبحانه وتعالى فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فامه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية هذا هو وزن الاعمال ان كل انسان توضع حسناته في كفة
وسيئاته في كفة فهو بحسب ما يرجح منهما فان رجحت الحسنات نجا وافلح وان رجحت السيئات خاب وخسر وهلك وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى واظهاره العدل بين عباده والا فهو يعلم سبحانه وتعالى
يعلم اهل الجنة من اهل النار
ويعلم اعمال العباد ولكنه لا يعذب ولا يثيب بحسب علمه وانما بحسب الوزن والحساب وظهور العدل امام الخلائق يوم القيامة حتى لا يكون لاحد حجة ولا عذر والايمان بالميزان وانه ميزان حسي
توزن به الاعمال بل توزن به الصحائف ايضا صحائف الاعمال بل ورد انه يوزن الانسان نفسه يعني يوزن هو وتوزن اعماله وتوزن صحائفه في هذا الميزان وميزان حسي له كفتان
ولا يعلم كيفيته الا الله سبحانه وتعالى لانه من امور الاخرة وامور الاخرة نعرف اسماءها ومعانيها بما يشبهها عندنا في الدنيا ولكننا لا نعرف حقيقتها وكيفيتها التي هي عليه لان ذلك من علم
الغيب
فنحن نعرف الميزان من حيث المعنى ومن حيث الحقيقة لان عندنا موازين في هذه الدنيا نزن بها الاشياء ولكن لا نتصور ان ميزان الاخرة مثل ميزان الدنيا بل هو اعظم
ولا يعلم كيفيته الا الله سبحانه وتعالى.
المعتزلة انكروا حقيقة الميزان وقالوا ليس هناك ميزان حقيقي وانما هذا عبارة عن قيام العدل يوم القيامة ان الله يعدل بين عباده في الجزاء والحساب
وليس هناك ميزان حسي وليس لهم شبهة في ذلك الا عقولهم الكاسلة واراؤهم الفاسدة وهذا شأنهم في امور المغيبات يحكمون عقولهم فيها اما اهل السنة والجماعة فانهم يؤمنون بما ورد في الكتاب
والسنة
ولا يتعرضون لتأويله ولا يدخلون في كيفيته وانما يكلونه الى الله سبحانه وتعالى فكلام المعتزلة كلام الباطل.
لم يبنى على دليل الا اعتمادهم على عقولهم فقط دون دليل يعتمدون عليه
في ذلك.
نعم كتنصب الموازين وتنزل بها اعمال العبادة.
فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون.
ومن غفت موازينه فاولئك الذين خسروا رؤوسهم في جهنم خالدون والميزان جمع تقي الموازين اما ان ثقلت موازينه
فهل في القيامة موازين متعددة او هو ميزان واحد قولان لاهل العلم والصحيح انه ميزان واحد ولكن هذا الجمع بحسب الاعمال حسب الموزونات موازينه يعني موزوناته واعماله والا فالميزان واحد
اما الموزونات فهي متعددة فلذلك جمع على موازين هذا هو الصحيح نعم وتنشر الدواوين.
هذا الشيء الثاني.
الشيء الثالث.
الشيء الاول الحشر عرقنا المحشر او الشيء الاول تقول القيام من القبور
هذا هو الشيء الاول.
الشيء الثاني الحشر والموقف ودنو الشمس من الرؤوس.
الشيء الثالث وزن الاعمال الشيء الرابع نشر الدواوين دواوين المراد بها جمع ديوان وهو السجل الذي كتبت فيه اعمال العبد
صحيفة الصحائف التي كتبت فيها اعمال العبد فان اعمالك واقوالك وجميع ما يصدر منك في هذه الدنيا يكتب عليك او يكتب لك ان كان خيرا يكتب لك وان كان شراء يكتب عليك.
ثم اذا توفي الانسان تطوى هذه الدواوين
وهذه الصحائف تطوى ولا يعلم ما فيها الا الله سبحانه وتعالى فاذا كان يوم القيامة نشرت هذه الدواوين فتحت بعد ان كانت مطوية فتحت يراها الناس ويقرأون ما فيها ووضع الكتاب فترى المجرمين
مشفتين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب؟
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا فتنشر هذه الدواوين التي كانت مطوية بعد وفاة الانسان
ثم يعطى كل انسان صحيفته اما بيمينه واما بشماله او من وراء ظهره فالمؤمن يعطى صحيفته بيمينه فيفرح ويقول للناس هاؤم اقرؤوا كتابي يحب ان الناس يطلعون عليه هاء واقرأوا كتابي
ها حرف تنبيه نداء يقول تعالوا شوفوا واقرأوا اني ظننت اي تيقنت اني ملاق حسابي فهو في عيشة راغب في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية يعني الماضية
واما من اوتي كتابه بشماله وهو الكافر الكافر تغل يمينه والعياذ بالله تغل يمينه ويعطى كتابه بيده اليسرى استهانة به وتحقيرا له يعطى كتابه بيده اليسرى واما من اوتي كتابه بشماله فيقول
يا ليتني لم اوتى كتابه
فلم ادري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية يعني ليتني لم ابعث كان الموت هو النهاية ولم ابعث ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطان هكذا يقول اذا اعطي كتابه بشماله.
ومنهم من
تجعل يده الشمال خلف ظهره فيعطى كتابه وراء ظهره كما قال تعالى واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا فيعطى كتابه بشماله ومن وراء ظهره اهانة له وتعذيبا له
ولا يحب ان يطلع عليه احد لانه فضيحة والعياذ بالله لم اوت كتابا يا ليتني لم اوتى كتابا ولم ادري ما حسابه هذه هي الصحايب.
وقال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا او يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وكل انسان من بني ادم الزمناه طائرة اي ما يصدر عنه من خير او شر
ما يطير عنه ما يطير عنه من خير او شر فانه لا يذهب سدى وانما يعلق في عنقه الزمناه طائره في عنقه ما هو بيعمل الاعمال وتروح هبأ ولكنها تعلق في عنقه
وتلازمه كما تلازم القلادة للعنق فنخرج له يوم القيامة كتابا الذي هو صحيفة اعماله يلقاه منشورا يعني مفتوحا كان مطويا ثم فتح اقرأ كتابك يقال له اقرأ كتابك كل واحد يقرأ كتابه
ما يروح الواحد اللي يقراه له لا هو يقرا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا.
تعرف انك مخطي ولا مصيب من هذا الكتاب وتعرف ان ان هالاعمال المكتوبة فيه انها صدرت منك.
لا تنكر منها شيئا
وكل انسان من بني ادم الزمناه طائرة اي ما يصدر عنه من خير او شر ما يطير عنه ما يطير عنه من خير او شر فانه لا يذهب سدى وانما يعلق في عنق
الزمناه طائره في عنقه ما هو بيعمل الاعمال وتروح هبأ ولكنها تعلق في عنقه وتلازمه كما تلازم القلادة للعنق فنخرج له يوم القيامة كتابا الذي هو صحيفة اعماله يلقاه منشورا يعني مفتوحا
كان مطويا ثم فتح اقرأ كتابك يقال له اقرأ كتابك كل واحد يقرأ كتابه ما يروح الواحد ان يقراه له لا هو يقرا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا تعرف انك مخطي ولا مصيب
من هذا الكتاب وتعرف ان ان هالاعمال المكتوبة فيه انها صدرت منك.
لا تنكر منها شيئا ولو انكرت شهدت عليك اعضاؤك لو انكرت تشهد عليك اعضاؤك ويشهد عليك جلدك اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد
ارجلهم بما كانوا يكسبون حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون فلو حاول الانكار شهدت عليه اعضاؤه وجلده لانه عمل هذا الشيء هذا عمله وقالوا لجلودهم لم
شهدتم علينا؟
قالوا انطقنا الله
الذي انطق كل شيء الله قادر على كل شيء هذه صحائف الاعمال كل انسان سيلقى صحيفته يوم القيامة مكتوب فيها كل عمله من اوله الى اخره كل اقواله وافعاله ومقاصده ونياته
فكل ما صدر عنه من خير او شر ثم يعرف جزائهم من خلال هذا الكتاب الذي يقرأه نعم وتنشر الدواوين وهي صحة الاعمال.
كتابه بيمين كتابه بشماله.
او من وراء ظهره.
كما قال سبحانه وتعالى
وكل انسان انزلناه طائره في ضيوفه ونخرج لهم يوم القيامة كتابا يلقاه مشكورا.
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك فيحاسب الله الخلائق ثم يكون يوم القيامة الحساب وهو تعريف العباد
باعمالهم وتقرير وتقريرهم باعمالهم وان الله سبحانه وتعالى يعرفهم بها فيقول له يا فلان عملت كذا وكذا وكذا في يوم كذا في مكان كذا والحساب للمؤمنين يتفاوت هم على ثلاثة اصناف المؤمنون
يوم القيامة
يكونون على ثلاثة اصناف الصنف بلا حساب يدخلون الجنة بلا حساب لا يحاسبون وهؤلاء هم السابقون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عرظ الامم قال هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون
الجنة
بلا حساب ولا عذاب هؤلاء يدخلون الجنة بلا حساب الصنف الثاني من يحاسب حسابا يسيرا وهو العرظ يقرره الله باعماله ثم اذا اقر بها قال جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك
الان فيغفر له فيدخل الجنة فيكون حسابه حساب العرب واما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا الصنف الثالث من يناقش الحساب مؤمن يناقش الحساب
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب فيناقش الحساب فيثقل عليه الحساب وقد يعذب في نار جهنم الا ان مآله الى الجنة بايمانه وتوحيده وهؤلاء هم اصحاب الكبائر
والعصاة من المؤمنين فالمؤمنون على هذه الدرجات الثلاث من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب من يحاسب حسابا يسيرا من يناقش الحساب واختلف العلماء في الكفار هل يحاسبون او لا يحاسبون لانهم
ليس لهم حسنات
كل اعمالهم كفر كل اعمالهم كفر فلا يحاسبون والصحيح انهم يحاسبون وهو القول الثاني لكن يحاسبون حساب تعريف وتقرير فقط يوقفون على اعمالهم فيقرون بها ثم يؤمر بهم الى النار
حساب تقرير واعتراف لا حساب مناقشة او حساب يسير كالمؤمنين ولهذا يقول سبحانه وتعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم فيحاسبهم الله حساب
تقرير وانباء انبئهم باعمالهم ويخبرهم بها اه يعترفون بها قال تعالى وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين قال تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم
فسحقا لاصحاب السعير هذا هو حسابهم انهم يقررون باعمالهم ويشهدون على انفسهم بالكفر ويشهدون على انفسهم لعدم الايمان بالرسل قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء
ان انتم الا في ظلال كبير يقولون للرسل انتم في ظلال يضللون الرسل يقولون ما انزل الله عليكم شيء ولا وحي انتم كذبة انتم ظالون يعترفون بهذا يوم القيامة هذا هو القصد من حساب الكاذب
انه يقرر باعماله ويعترف بها ويقر بها ثم يؤمر به الى النار والعياذ بالله نعم فيحاسب الله على ويغلو بعبده المؤمن فيقدره بذنوبه.
كما وصف ذلك فذلك بالكتاب والسنة وهذا الكفار فلا يتحاسبون محاسبتهم وحسناته وسيئاته
فانهما حسنات لفقرة ولكن تعد احلامه فتحصاه.
فيوقفون عليها ويقرهون بها.
نعم.
وفي عرصات القيامة الفرض المرور للنبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة يعني هذا من الامور التي تكون في الاخرة
عرصات القيامة جمع عرصة وهي الساحة يا الساحة والمكان العرصات هي المكان الذي يجتمع فيه الخلائق يوم القيامة وقد سبق فيلقون في النار وهم على عطشهم وظمأهم واما المؤمنون فانهم يردون حوظ
النبي صلى الله عليه وسلم
ويشربون منه شربة لا يظمأون بعدها ابدا وفي قول المصنف في عرصات القيامة دليل على انه يرى رحمه الله ان الحوض انه قبل الصراط انه قبل الصراط وانه في عرصات القيامة
يعني في مكان المحشر ومن العلماء من يرى انه بعد الصراط بعد المرور على الصراط لكن الصحيح الاول انهم يعطشون وهم في المحشر والموقف فيريدون حوض النبي صلى الله عليه وسلم
وهو حوض عظيم مسيرته طوله شهر وعرضه شهر انيته عدد نجوم السماء ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل من يشرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا فيشربون من هذا الحوض
ويزاد عنه اناس اذا جاءوا يريدون الورود منعوا منه فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يا ربي امتي امتي فيقال له انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك فيذادون عن الحوض ويمنعون من شربه والعياذ
بالله
بسبب ما غيروا واحدثوا في دينهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه وعيد شديد اهل البدع والخرافات والمحدثات الذين شرعوا دينا لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم
فانهم يمنعون من الحوض ولا يريدونه وهم عطاش والعياذ بالله.
نعم.
وفي عرصات القيامة الحوظ المورود للنبي صلى الله عليه وسلم.
ماؤه اشد بياضا واحنا من العسل اعنيته عدم وجوب السماء
طوله شهر وعرضه شهر قالوا ليس الحوض خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل كل نبي كل نبي من الانبياء له حوض ولكن اعظمها اعظمها حوض النبي صلى الله عليه وسلم
نعم من يشرب منه من يشرب منه شربة لا يقرأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة من يشرب منه شربة واحدة لم يظمأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة نعم فالصراط منصوب على نهر جهنم.
هذا
ايضا من مواقف القيامة ومما يكون في يوم القيامة وهو الصراط الصراط في اللغة هو الطريق صراط في اللغة هو الطريق فقد يكون حسيا وقد يكون معنويا يكون معنويا في مثل قوله اهدنا الصراط
مستقيما فاتبعوه.
هذا معنوي وهو الشرع المطهر.
وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
وانك لتهدي الى صراط مستقيم.
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض
هذا صراط معنوي وهو شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به فمن سار عليه نجا وافلح في الدنيا والاخرة من سار على هذا المنهج الذي جاء به الرسول
الله عليه وسلم افلح في الدنيا وفي الاخرة قلنا والثاني صراط حسي طريق حسي سواء كان في الدنيا من الطرق التي يمشي معها الناس او ما هو في الاخرة وهو المراد هنا
فالمراد هنا الصراط صراط حسي وهو جسر ينصب على متن جهنم بين ظهراني جهنم ياسر حسي طريق على متن جهنم فوق النار ادق من الشعر واحد من السيف واحر من الجمر
يمر الخلائق على هذا الصراط بقدر اعمالهم فمنهم من يمر كالريح فمنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا على قدميه منهم من يمشي مشيا
ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم وهذا هو العرض المذكور في قوله وهذا هو الورود المذكور في قوله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا
ونذر الظالمين فيها جثيا هذا هو المرور على الصراط والصراط منصوب على نار جهنم وهو الاسم الذي بينه قالت عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم هل تذكرون اهليكم يوم القيامة؟
قال اما في ثلاثة مواضع فلا احد يذكر احد
حين توضع الموازين حتى يعلم هل تثقل موازينه او تخف وحين تنشر الدواوين حتى يعلم هل تقع صحيفته في يمينه او في شماله وحين يمد الصراط على متن جهنم حتى يعلم هل ينجو او
او لا ينجو مخاطر عظيمة وامتحانات عظيمة في الدار الاخرة نعم تحتاج منا الى هذه المخاطر والاهوال تحتاج منا الى استعداد والى يقظة والى اعمال صالحة والى توبة نعم وهو الجسم الذي بين
الجنة والنار
يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فلمح البصر ما نسرع من لمح البصر نعم يمر كالبر اه لمح البرق ايضا هذا سريع.
هم من يمر كالريح الهوا يعني منهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل
نعم.
ومنهم من يألو عدوى يعني يركض منهم من يعدو عدوى يعني يرفض على قدميه نعم ومنهم من يمشي مشي اخيك ما يستطيع يركب يمشي مشي حسب اعماله يعني نعم ومنهم من يزحف زحفا
نعم.
ومنهم من يخطف ويطلق في جهنم فان الجسد عليه كلابيب تخطف الناس باعماله.
الكلاليب تخطف من امرت بخطفه فيلقى في النار والعياذ بالله نعم منهم من يمر كلمح البصر
منهم من يمر كالبرق منهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد فرس السريع الفارق ومنهم من يعدو عدوى ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا على حسب اعمالهم
نعم فالفرق بين من يمر كلمح البصر ومن يزحف زحفا فرق عظيم نعم.
فمن مر على الصغار دخل الجنة.
من من نجا من الصراط دخل الجنة بلا شك وتجاوز القنطرة
نعم فاذا حضروا الحديث وقفوا على وقفوا على وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار.
يعني باقي ايضا باقي اذا عبروا على الصراط قبل ان يدخلوا الجنة يخلصون من المظالم التي عندهم للناس
فيقتص للمظلوم من الظالم نعم ثم اذا هذبوا ونقوا دخلوا الجنة لان الجنة لا يدخلها الا نقي لا يدخلها الا نقي ما يدخلها واحد ملوث ابدا لان الجنة طيبة ودار الطيبين ولا يدخلها الا الطيب
فما دام فيه خبث ولو قليل لا يدخل الجنة حتى يطهر ويمحص حتى ان بعض المؤمنين يعذب في جهنم ظهورا واحقابا حتى يطهر من الكبائر والذنوب ما يدخل الجنة وعليه كبائر وعليه ذنوب ولو كان مؤمنا
ولو كان موحدا
ما يدخل الجنة الا واحد ممحص طاهر نقي طيب نعم فاذا حضر عليه وقفوا على فقرة بين الجنة والنار.
فيقتص لبعضهم البعض فاذا كتبوا ولقوا اذن لهم في دخول الجنة.
عذبوا ولوفوا.
ما يدخل الجنة الا نقي مهذب
نعم اما من كان عليه شيء هذا يلقى بالقصاص او بالتعذيب في جهنم نعم واول من يستفتح باب الجنة.
وقسم الله ان يكون خشب الناس في هذه الارض ام يكونوا في السماء؟
ام هو في الارض والسماء
هذه الارض المحشر على هذه الارض لكن تبدل هذه الارض تبدل ما هي بالارض التي انتم عليها الان تبدل ويزال ما فيها من جبال ويزال ما فيها من من خفضات
يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار فضيلة الشيخ وفقكم الله من اذنب ذنبا ثم تاب توبا نصوحا هل يعلمها عليه سبحانه يوم القيامة اذا تاب منها توبة نصوحا محيت عنه
وبدلها الله بحسنات نعم الا تعرظ عليه؟
لانها انتهت وهذا مما يوجب على المؤمن انه يحاسب نفسه في هذه الدنيا.
تخلص تخلص من الذنوب يتوب منها يكثر من الحسنات واذا كانت مظالم للناس يردها عليهم
ويستسمح منهم هذا اللي يريد النجاة لنفسه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعهد المقبلون بعد شربهم من الحوض ام لا؟
الله اعلم الله اعلم هو قلنا ان امور الاخرة ما نتكلم فيها الا بدليل
حسب الادلة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
متى يقتصر بين البهائم يوم القيامة الحشر يوم تحشر واذا الوحوش حشرت يحشر يوم القيامة ويقتص للشاة الجلحى من الشاة القرناء فاذا اقتص لبعضها من بعض قال الله لها كوني ترابا
فتكون طغابا وذلك حين يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل بعد مجاوزة الصراط حساب حتى من القرن؟
وهل يكون الحساب لارجاء بعضهم الى حساب هذا قصاص
هذا ما هو بحساب هذا قصاص لبعضهم من بعض نعم اذا صار عليهم مظالم للناس فانه يقتص للمظلومين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
الحساب تقرر وانتهى انما هذا قصاص نعم
نعم قبل دخولهم الجنة فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص معين مات على تنفيذ منكرا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم.
شخص شخص لماذا منكرا لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم.
هل نقول ان هذا الرجل من اهل النار
اذا مات على الكفر وانكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلا شك انه من اهل النار لكن ما الذي يدلنا على هذا؟
هذا لازم من دليل من الكتاب والسنة
لا يحكم بموته على الكفر الا بدليل من الكتاب والسنة لان هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله فنحن لا نقطع لاحد في جنة او نار الا بدليل
من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة او شهد له بالنار اما من لم يشهد له الرسول بجنة ولا نار فاننا لا نقطع ولكن نخاف على المسيء ونرجو
للمحسن المحسن اللي يظهر لنا انه مات على الايمان وعلى الاسلام فنرجو له الخير لكن ما نقطع.
الله اعلم والعاصي والكافر اللي يظهر لي انه كافر وانه مات على الكفر ونعامله معاملة الكفار.
لكن ما نقطع عنه من اهل النار قد يكون تاب
قبل الموت ونحن ما درينا ولا علمنا هذا الى الله سبحانه وتعالى القطع ما نقطع الا بدليل اما الخوف والرجاء فهذا هو الذي نستطيع في حق هؤلاء اليهودي قد يتوب عند الموت او النصراني
ما ما تقطع بانه من اهل لكن تقول اليهود على سبيل العموم اليهود في النار هذا جزم ان اليهود في النار على سبيل العموم اما الافراد نحن لا نقطع لاحد بجنة ولا نار الا بدليل
ولكن خاف انهم نهلة النار نعاملهم معاملة الكفار ايضا في جنايزهم في مواريثهم في زوجاتهم يعاملهم معاملة الكفار فيما يظهر لنا اما المغيبات فلا يعلم عنها الا الله سبحانه وتعالى.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ما معنى؟
لا حول ولا قوة الا بالله
معناها التفويض الى الله سبحانه وتعالى تبري من الحول والقوة تبري من الحول والقوة الا بالله عز وجل فلو لم يجعل الله فيك القوة وفيك الحول ما استطعت ان تعمل شيئا
فهذا معناه ان الانسان لا يغتر بقوته ولا بحوله وانما يكل الامر الى الله عز وجل نعم لا حول ولا قوة الا بالله كلمة عظيمة من اعظم الذكر والنبي صلى الله عليه وسلم انها بين انها كنز من
كنوز الجنة
فهي كلمة عظيمة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الراجح في مسألة رؤية صلصال الله سبحانه في عرظ صلاة القيامة الصحيح انهم يرونه في عرصات القيامة لكن لا رؤية تكريم
وانما رؤية اهانة وتهديد اما المؤمنون فانهم يرونه في الجنة رؤية تكريم وتنعيم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هذا الحديث المقدس يقول بعد المرور على قبل الصلاة.
نعم الحديث المقدس
هشام مفلس الا القصاص القصاص بعد المرور قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم من المفلس؟
قالوا من لا دينار له ولا درهم قال لكن المفلس من يأتي يوم القيامة
باعمال امثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وقد ظرب هذا قصاص.
ان يكون بعد القنطرة نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ترتيب احوال الاخرة؟
لا حول ولا قوة الا بالله كلمة عظيمة
من اعظم الذكر والنبي صلى الله عليه وسلم انها بين انها كنز من كنوز الجنة فهي كلمة عظيمة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الراجح في مسألة رؤية الكفار لله سبحانه في عرصات القيامة؟
الصحيح انه
هم يرونه في عرصات القيامة لكن لا رؤية تكريم وانما رؤية اهانة وتهديد اما المؤمنون فانهم يرونه في الجنة رؤية تكريم وتنعيم.
نعم.
فضيلة الشيخ ابن يقول بعد نعم الحديث المقدس
القصاص القصاص بعد المرور على القلب قالوا من المؤمن؟
قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم من المفلس؟
قالوا من لا دينار له ولا درهم.
قال لكن المفلس من يأتي يوم القيامة
باعمال امثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وقد ظرب هذا قصاص الا يكون بعد القنطرة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تقيم احوال الاخرة؟
هو الظاهر نعم.
هو الظاهر.
اولا البعث من القبور.
ثانيا الحشر فاذا
انتهوا من الحشر وانصرفوا من الحشر يبدأ الحساب والميزان والصحف والمرور على الصراط الى اخره.
نعم.
فضيلة الشيخ هل الانبياء عليهم الصلاة والسلام يمرون على الصراط ام لا؟
لانه على الاشتراك واقول
اللهم ظاهر انهم عليهم الصلاة والسلام هم لا يمرون على الصراط وانما يقفون على جنبتي الصراط ويدعون الله عز وجل.
نعم لا والظاهر والله اعلم امور الاخرة لابد من ادلة صحيحة.
نعم.
العبد بعد موته تطوى الظهر.
فما ذات الاعمال
مكتوبة اعماله التي تجري عليه بعد موته مكتوبة في صحيفته.
لانه اذا عملها في الدنيا كتبت وكتب جريانها.
كتبت اعمالا صالحة وكتب لا جريانها وانها تجري له نعم فضيلة الشيخ يثير بعض شبهات حول ذات الصفات اولا حول هذه
الله اكبر كل شيء.
هذه هذه فلسفة شيطانية هم يقيسون الخالق على المخلوقين الخالق سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.
هو اللي خلق الزمان هو الذي خلق الليل والنهار وهو الذي خلق الاقاليم
فهو قادر على كل شيء.
فنحن نثبت ما اثبته لنا الرسول صلى الله عليه وسلم انه ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر نؤمن بهذا ونقف عند هذا الحد
اما فتح ابواب الاسئلة والاشكالات فهذا من شأن الملاحم.
الذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم.
ويريدون الاشكالات على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
الرسول اعلم بالله منه وهذا من علم الغيب الذي اطلعه الله عليه.
فنحن لا نتدخل الا فيما جاء به النصوص
فقط وما وراء ذلك نكله الى الله عز وجل.
نعم.
والله على كل شيء قدير.
فما انه يرزق الناس في لحظة واحدة بانواع الارزاق واختلاف الاصناف.
يسمع دعاءهم في لحظة واحدة
في اي مكان ويعرف يعلم سبحانه وتعالى حوائجه ويقضيها لهم في لحظة واحدة هو القادر ولا يشغله هذا عن هذا هو القادر على كل شيء.
نعم.
ثم ايضا السؤال عن
النزول الالهي واختلافه باختلاف الاقاليم واختلاف ثلث الليل في كل اقليم هذا من السؤال عن الكيفية.
ونحن لا ندخل في الكيفية صفات نؤمن بها ونكل كيفيتها الى الله سبحانه وتعالى كما يقول الامام مالك رحمه الله في الاستواء
الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة هذا من البدع نعم فضيلة الشيخ هل يجوز وتعليق الايات القرآنية في الحقيقة كان القصد منه الاعتقاد وان هذه الايات تدفع
العين
عن السيارة او عن المنزل او عن الدكان او انها تجلب الزباين تدفع الحساد فهذه هذا من تعليق التمايم المنهي عنه في الحديث من تعلق تميمة فقد اشرك.
لان هذا تعلق على غير الله سبحانه وتعالى.
وهذه هي التمائم المنهي عنها
اما اذا كان القصد من ذلك التذكير كما يقولون نعلق الاية علشان من رآها يتذكر يذكر الله او نعلق الاحاديث فهذا اخف لكن هو ليس من عمل السلف.
وفيه تعليل للقرآن والاحاديث للاهانة
قد يعلق تعلق الاية في هذا المنزل ويكون هذا المنزل محلا للمعاصي للغيبة والنميمة او فعل الفاحشة او غير ذلك او للاغاني والمزامير.
وانت معلق هذه الاية في هذا المنزل
وهو محل فتنة ومحل شر فهذا فيه اهانة للقرآن وحتى لو احتفظت انت بهذه الاية وقت وجودك يأتي بعدك من يعمل هذه الامور وتكون انت السبب فالحاصل ان القرآن يصان عن هذا الشيء.
ما كان السلف وهم اعلم منا
واعرف منا واحرص على الخير منا وعلى الذكر منا فكانوا يعلقون هذه الاذكار على الطرقات ولا على الابواب ولا على السيارات ولا على الجدران انما كانوا يقومون بها باعمالهم السنتهم
مجاولتها عمليا اما تعليقها على جدار ولا على لوحة ولا على سيارة هذه في الحقيقة مظاهر ما هي طيبة واهانة للنصوص تعريض لها للاهانة.
نعم.
فضيلة الشيخ رحمه الله في شأن سابق ثم توفي بعد اصابته
لا صلاة لا تقضى عن احد.
لا تدخلها النيابة لا في الحياة ولا الا بعد الموت لان عمل بدني لا يصلي احد عن احد ابدا ولكن والدك معذور الظاهر انه معذور وليس عليه صلاة.
ما دام اصابه الشلل ولا ولم يبقى عنده فكر
ولا ادراك فانه رفع عنه القلم والتكاليف.
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة صغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق وهل نايم حتى يستيقظ فاذا كان القلم مرفوعا عن النائم
حتى يستيقظ فالمصاب بالجلطة او ما اشبهها من باب اولى ليس عليه تكليف الحمد لله لا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم نصيحة لك انك تطلب العمل في مكان اخر وتبتعد عن هذا الشخص
وعن عمله لانه شخص سيء لا يصلي ياخذ الرشوة انت تكون شريكا له الاثم اذا اذا بقيت عنده وعملت معه وتعاونت معه على هذه الامور الله سبحانه وتعالى وسع الارزاق
ويسر اطلب الرزق عند غير هذا الرجل اطلب لك عمل في مكان اخر.
نعم ولم يبقى اذا كان المنزل محتاجا اليه للسكنة فهو من الضروريات ويعتبر والدك غير مستطيع فلا يجب عليه الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا
ان يجد الزاد والركوب الذي يبلغه فاضلا عن كفايته.
ومن كفايته تأمين المسكن فاذا كان ليس له مسكن وانفق هذا المال في اعداد المسكن الضروري له فهو غير مستطيع لكن ان حججت عنه من باب
الاحسان اليه والاحتياط له فانت مأجور ان شاء الله وهذا ينفعك باذن الله اما اللزوم فهذا ما يلزم.
نعم.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
27 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثلاث شفاعات/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله أدرش السابع والعشرون وعام
الشفاعة الثالثة وصالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على مدينة محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وبعض ما زال
الشيخ رحمه الله يذكروا أحوال يوم القيامة قد انتهى إلى هذا القدر وهو الشفاعة فاللغة مقودة من الشفع وهو أظم شيء إلى شيء يقال شفع الشيء إذا ضم إليه شيء آخر وأيضا الشفاعة مقودة من
الشفع الذي هو غد الوتب لأن الأعدات إما أحادي وإما زوجي هو ما تسمى بالاشفاع الواحد وطر أو أحادي والإثنان والثلاثة وطر والاربعى شفعوها كذا أما الشفاعة في الشرع أمعناها الوساطة في
الخير الوساطة في تحصيل الخير للغير ويقول بعضهم الشفاعة طلب الخير للغير بأن يتوسط أحد عند من يملك حوائي ويتوسط عنده أحد في قضاء حوائي جين تكون الشفاعة عند المخلوقين وتكون عند الخالق
يده تكون عند المخلوقين كالذين يتوسطون عند أولات الأمور في قضاء حوائي جين الناس أو يتوسطون عند أولات الأمور في العهل عن من استحق العقوبة إذا كان هذا الأمر بما تجوز فيه الشفاعة
والشفاعة عند المخلوقين على قسمي الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة والشفاعة الحسنة ما كان فيها خير والشفاعة السيئة ما كان فيها شخص قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها وقال عليه
الصلاة والسلام قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة كله نصيب منها وقال النبي صلى الله عليه وسلم ويقضى الله على لسان نبيهما شاة الشفاعة إذا كانت بتحصيل خير
أو دفع شر فإنها محمودة لما فيها من المنفع للمسلم المحتاج أما إذا كانت شفاعة سيئة وهي ما فيها طلب شر كالشفاعة في الحدود من وجب عليه حد من حدود الله ثم جاء أحد يريد أن يشفع وملعون من
فعلها وملعون من قبلها أيضا قال عليه الصلاة والسلام إذا بلغت الحدود السلطان فلعم الله الشافع والمشافع وانكر صلى الله عليه وسلم على أسامة ابن زيت حبه وبن حبه لما راد أن يشفع في حد
السرقة الذي وجب على مراءه وقال له أتشفع في حد من حدود الله هذه شفاعة سيئة هذا عند المخلوقين تكون الشفاعة عند الخالق سبحانه وتعالى وهي المقصودة هنا بمعنى أن يتقدم أحد من الرسل أو من
الصالحين أو الأولياء بعد أن يأذن الله له يشفع فيه من أهل الإيمان هذه هي الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى والمؤلف رحم الله يقول للنبي صلى الله عليه وسلم القيامة ثلاث شفاعة شفاعة
الأولى الشفاعة في أهل الموقف كما سبقى الشفاعة في أهل الموقف من جميع الخلق حينما يشتدوا بهم الوقوف والحر والتعاف فا يطلبون من خواص الأنبياء أن يشفعوا لهم عند الله من أجل أن نريحهم
من الموقف وأن يفصل بينهم أنهم تعبوا من طول الوقوف ينتظرون فا يطلبون من الأنبياء أن يتوسطوا لهم عند الله جل وعلا بمعنى أن يشفعوا لهم عند الله بأن يريحهم من الموقف ويفصل بينهم في
القضاء فا يتقدمون إلى آدم عليه السلام لأنه أبوا البشر ومعنى أن يشفع عند الله بأن يريحهم من هذا الموقف فا يعتذر ويتقدمون إلى نوح وهو أول الرسول فا يعتذر ثم يتقدمون إلى إبراهيم عليه
الصلاة والسلام ويعتذر ويتقدمون إلى موسى ثم إلى عيسة ابن مريم آخر أنبياء بني إسرائيل فكلهم يعتذرون لأن الموقف موقف عظيم والرب سبحانه وتعالى قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب
بعده مثله ثم يتقدمون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فا يقول أن لها يستعد للشفاع عليه الصلاة والسلام ثم ياتي ويكرر ساجدا بين يدي ربه عز وجل ويدعوه ويتضر عليه ويمجده ويحمده لا
يزال ساجدا حتى يقال له إرفع راسك وسلتعطى واشفع تشفع فا يشفع عليه الصلاة والسلام في أهل الموقف أن يريحهم الله من الموقف إلى فصل القضاء بينه فيقبل الله جل وعلا شفاعته وذلكم هو المقام
المحمود الذي قال الله جل وعلا فيه عسى أن يبعثك ربك مقام المحمود لأنه يحمده فيه الأولون ولا أخيرون وهذه الشفاع عامة للمؤمنين والكفاء كلها الموقف هذه الشفاعه الأولى ويخاصة بنبينا
محمد صلى الله عليه وسلم الشفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخل الجنة بعد نهاية الأمور التي مر ذكرها من الحسار والميزان وتطير الصحف بالأيمان وبالشمال والمرور
على الصراط وبعد إطامة القصاص بينهم فإنهم ينتهون إلى الجنة ولكن الجنة مغلق لا تدخل الله بإذن الله سبحانه وتعالى فإذا انتهى إلى الجنة طلبوا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يشفع
لهم عند الله يدخول الجنة ليستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام يعني يطرعوا فيقول الملك رضوان الذي هو خاجن الجنة من بالباب فيقول محمد فيقول لقد أمرت أن لا أفتحها إلا لك فتحوا الجنة
إدخلوا المؤمنون ولها لقالت على حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها أما النار قال حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها بدون أبوابها لأن النار وعيان بالله مفتحها لههم لا يريدونها لكن ليس لهم عنها
محيط مفتحت أبوابها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم ويحتاج استيدان فتحونا لهم أما الجنة فقال حتى إذا ما جاءوها وفتحت أبوابها فالواب هذه تدل على شيء كما يقول العلمة ابن القي تدل على
أنه لا تفتح الله بالطلب وإذن من الله سبحانه وتعالى وفتحت أبوابها فتحت بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم هذه الشفاعة هالثاني ويخاص شفاعة الثالثة شفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق
دخول النار من أهل الكبائد أن لا يدخلها يشفع لهم فيعفوا الله عنهم ولا يدخلون النار وهم استحقون لدخوله لكن الله يقبل فيهم شفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم شفاعة هالثالثة الرابعة
شفاعته صلى الله عليه وسلم في من دخل النار أن يخرج منها فيخرجون من النار بعد ما دخلوها وعذبوا فيها وعذبوا فيها مدة الله أعلم بها ويخرجون من النار بشفاعة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
أدخلون الجنة وهاتان الشفاعتان شفاعة الأولى والثانية خاصتان به صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة الثالثة والرابعة فليستها خاصتين فالأنبي يشفعون والأولى يشفعون والأفراط وهم الذين ماتوا
صغارا يشفعون لآبائهم فهاتان الشفاعتان من استحق دخول النار اللي يدخلها ومن دخلها أن يخرج منها هاتان مشتركتان بين الرسل عليه الصلاة والسلام وبين المؤمنين والأولى والصالحين والأفراط
وهي شفاعته لعمه أبي طالب أبو طالب ابن عبد المطالب هذا له مع النبي صلى الله عليه وسلم مواقف جيدة حبل البعثة هو بعد البعثة كان هو الذي تولاه بعد جده عبد المطالب لأنكم تعلمون أن والد
الرسول صلى الله وسلم تؤفه وهو صغير هو في بطني أمة تؤفه وهو صغير فقام بكفالته خير قيامه وضمه إلى أولاده وأحسن إليه وأحبه محبة جديدة ولما بعثه الله نبي قام بالدفاع عنه وحمايته من أذا
قومه ووقف معه البواق العظيمة وصبر معه على الشدائد وعلى أذا قريش وهجر قريش الله وله قصيدته المشهورة اللامية المعروفة ليابطالب في هذه المواقف وكان يعترف أنه رسول الله ولكنه لم يتبعه
حمية ونخوة جاهلية من أجل الله يجر على قومه كما يقول مسبه فهو لم يؤمن به مع علمه بأنه رسول الله لم يؤمن به ولم يتبعه لنجلي الحمية لقومه حتى عند الوفات جاءه النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يختبعه وعنده بعض المشركين فقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشفع لك بها عند الله أو كما قال عليه الصلاة والسلام أو أحاج كلمة أحاج لك بها عند الله فقال له المشركون أترغب عن
ملة عبد المطلب فقال له على ملة عبد المطلب ومات ولم يقول لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى ما كان للنبي والنذين آمنوا أن
يستغفروا للمشركين ولو كانوا هولي قربة لنبعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيف وانزل في أبي طالب إنك لا تهدي من أحمد ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمحتاج الحاصل أن أبي طالب كان له
مواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم على كفره وشركه وتمنعه من الدخول في الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كريم يحب الوفاة فأراد الوفاة مع عمه حتى إنه قال لا استغفر أن لك ما لم أنه عنك
أما نهاه الله انتنع لكنه طلب من ربه أن يشفع فيه فأعطاه الله الشفاعة له في التخفيف من العذاب فقط فيشفع فيه بأن يخفف عنه العذاب ويضع في ضحظاح من نار ويجد من الألم والعذاب ما يقول أن
أهل أنه أشده للنار عذاباً وإنه لأهولهم عذاباً فهذه شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن شفاعة في المشركين لا تصحب إلا هذا الرجل شفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهي ليست
ليخراجه من النار لأن المشركين لا يخودون من النار ولكنها بتخفيف العذاب عنه فقط إنار جهنه هذه الشفاعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة العُبما الشفاعة لأهل الجنة أن يدخلوها
الشفاعة في عمه أبي طالب هذه الأنواع الثلاثة خاصة به صلى الله عليه وسلم أما الشفاعة في أهل المؤمنين أن لا يدخلها أو من دخلها منه أن يخرج منها فها تاني مشتركتان بينه وبين غيره عليه
الصلاة والسلام أما الشفاعة الأولى والثانية فهذه لم ينكرها أحد الشفاعة في أهل الموقف والشفاعة في دخول الجنة لم ينكرها أحد من الفرق أما الشفاعة الآخيرة من استحق النار أن لا يدخلها
ومن دخلها أن يخرج منها فهذه خالفة فيها الخوارج والمعتزلة فهما لا يثبتان الشفاعة في أهل الكبائر خوارج والمعتزلة لا يثبتون الشفاعة في أهل الكبائر لأن عندهم أن أهل الكبائر كفار
والعياد بالله الخوارج يقولون مرتكب الكبيرة كافر وإذا ماتا ولم يتفوى مخلد في النار والمعتزلة يقولون مرتكب الكبيرة في المنزل بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتفوى فهو
مخلد في النار لا يخرج منها كما تقوله الخوارج فهم اتفقون على حكمه في الآخرة ولا يثبتون شفاعة في أهل الكبائر أما أهل السنة والجماعة قاطبة يثبتون هاتين الشفاعة وحق دخولها أن لا يدخلها
من دخلها أن يخرج منها وذلك خاص بمن عنده إيمان وعنده توحيد ولكنهم مرتكبوا لكبيرة من كبائر الذنوب دون الشرك ودون الكفر فإن الأحاديث متواترة في إثبات هذه الشفاعة ومن أنكرها فهو ظال
مخالف لما صحة عال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده وفي الآية الأخرى ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء كذلك الحال في أهل العباد القبور اليوم إذا قيل لهم هذا شرف قالوا لا نقصدنا
نطلب منهم الشفاعة فيدبحون لهم وينظرون لهم ويطوفون بقبورهم واستغيثون بهم وإذا قيل لهم هذا شرف قالوا لا هؤلاء رجال صالحون ونحن مذنبون ونريد منهم أن يشفعون لنا عند الله عز وجل ما نريد
منهم للشفاعة هذا هو قول المشركين الأول سواء بسواء تشافهت قلوبهم لا فرق بين الشرك أبي جهل وأبي لها وبين الشرك هؤلاء لأن كل يطلب الشفاعة من هذه المعبودات وإلاهم يعلمون أنها لا تخلق
ولا ترزق ولا تحي ولا تميت وإنما قصدهم أنها تقربهم إلى الله وأنها تشفع لهم عند الله قولوا لو كانوا لا يملكون شيئ ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له موقع السماوات والأرض فهؤلاء غلوا
في إثبات الشفاعة حتى طلبواها من غير أهلها وأشركوا بالله عز وجل مسببها أن قسم الثاني غلوا فيها وهم الخوارج والمعتزلة على النقيض من المشركين غلوا فيها الشفاعة التي تواطرت الأدلة وليس
لهم من حجة إلا أخلهم بالآيات التي فيها نفي الشفاعة كقوله تعالى مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاق وكقوله تعالى واتق يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئ ولا يقبل منها شفاعة ولا يخذ منها عدل
ولا هم ينصرون ولا يقبلوا منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا يقبلوا منها عدل ولا يقبلوا منها شفاعة ولا يخذوا منها عدل ولا يقبلوا منها عدل ولا تنفعها شفاعة فأخذوا من النفي فيها تين
الآياتين نفي الشفاعة مطلقة وجوابنا له واضح من لفظ الآية أنها في المشركين أن المشركين والكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين أما المؤمنون فإنها تنفعهم شفاعة الشافعين لكن بشرطين لكن بشرطين
الشرط الأول أن يأذن الله سبحانه وتعالى بها فإن أحدا لا يشفع إلا عند الله إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فإنه مشفع عندهم بدون إذنه قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه والشرط الثاني
أن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان أما الكافرون والمشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين قال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى يعني الملائكة ولا يشفعون إلا لمن ارتضى أي رضي الله قوله وعمله
هو المؤمن الذي استحق التعذيب لكبيرة فعلها مع إيمانه وتوعيد وقال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضاء هذه الآية فيها الشرطان من
بعد أي أذن الله هذا الشرط الأول ويرضاء يعني عن المشفوع فيه وهذا هو الشرط الثاني فإذا توفر الشرطان فالشفاعة حق وإذا انتفى الشرطان أو أحدهما الشفاعة باطلة ولا ولا تقبل هذا هو حاصل
الكلام على أمر الشفاعة فالشفاعة المشرف ثم عقب الشيف رحمه الله بأن الله يفرج من النار أقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمة وذلك من في قلبه أدنى لثقال حبة من خردل من إيمان وليس عنده شرك
ودخل النار بدنوبه وموبقاته فإن الله يخرجه منها فالذين يخرجون من النار على قسمين قسم يخرجون بشفاعة الشافعين وقسم يخرجون منها بدون شفاعة بل بإيمانهم بل بإيمانهم وتوحيدهم ولو طال
مكثهم في النار فإن ما آلهم إلى الجنة فإن ولا يخلد في النار إلا أهل الشرك وأهل الكفر والعيان بالله أما أهل الإيمان فإنهم وإن عذبوا في النار ودخلوها وأقام فيها مدة طويلة فإنهم يخرجهم
الله بإيمانه فضلا منه سبحانه وإحسانه يخرج الله من النار أقواما يعني من أهل الإيمان وأهل التوحيد بغير شفاعة بل بفضله ورحمته سبحانه وتعالى ومع هذا يبقى في الجنة فاضل يعني زيادة عن
أهلها بعدما يدخل أهل الجنة الجنة كل من استحق دخول الجنة دخلها من الأولين والاخرين تكامل فيها لكن الجنة واسعة قال الله سبحانه وتعالى وجنة عرضها كعرض السماء والأرض سابقوا إلى مغفرة
من ربكم وجنة عرض وفي الآية الأخرى عرضها السماوات والأرض عدة للمتقين الجنة واسعة ويبقى فيها فضل زيادة فيخلق الله له أقواما ويدخلهم الجنة يخلق الله لهذه الزيادة أقواما فيدفلهم الجنة
من أجل أن لا يبقى فيها شيء والجنة فضل من الله جل وعلى يدخلها من يشاء بفضله وإحسانه وأما النار فإنها عدل لا يدخلها إلا من استحق دخولها بذنوبه وسيئاته النار دار عدل وجزاء فلا يدخلها
إلا من استحق دخولها أما الجنة فإنها فضل من الله ورحمة من الله فيدخلها من يشاء سبحانه وتعالى من عباده نعم هو يستفتح الجنة للجميع لجميعها للجنة من أمته وغيره ولكن أمته هي أول من
يدخلها لشرف هذه الأمة على غيرها من الأمه فهي الأمة الأخيرة من الأمه وهي الأمة السابقة إلى الجنة يوم القيامة وذلك فضل الله يوتيه من يشاهده وهذا تشريف لهذه الأمة أو له تعالى كنت خير
أمة أخرجة للناس فهذه الأمة لها فضل على سائر الأمه ومن ذلك أنهم أول من يدخلون الجنة نعم وهاولاء هم أول العزم هم أول العزم كما في قوله تعالى فصبر كما صبره أول العزم من الرسل وكما في
قوله تعالى إن أحينا إليك وكما في قوله تعالى وإذا حدنا من النبيين مثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيس بن مريك خمسة هولاء هم أول العزم وفي قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصابه
نوحة والذي أوحينا إليك وما وصطينا به إبراهيمة وموسى وعيس أن أقيم الدين هولاء الخمسة ذكرهم الله في هاتيل الآياتين أول العزم هولاء الخمسة هذا كما في قوله تعالى حتى إذا ما جاءوها
وفتحت أبواوه وفتحت بالواوه وعندما شفاعه في كانته فنشفعه في من استحقق النعر وعندما شفاعه في من دهلها أن يخرج منها مع النوعين الأولين تكون الشفاعات أربع ألواع والخامسة شفاعاته في عمه
أبي طالب السادسة شفاعاته صلى الله عليه وسلم في بعض أهل الجنة في رفعة برجاتهم في الجنة ومن أجل منفعة المشقوع أهل الكفر والشرف نعم ويبقى في الجنة فقام من دخلها من أهل الدنيا مع كثرة
من دخل الجنة من الخلاق من الأولين ولا خرين يبقى فيها فضل لسعتها فيخلق الله له أقواما يسكنون من ما يشاء سبحانه وتعالى نعم غرض الشيف من ذلك أنه لما فرغ من ذكر التفاصيل الآخرة أهل
الكفر والشرف أهل ما في الدار الآخرة إلى الكتب المنجلة من السماء ومن ذلك القرآن عظم ذلك القرآن الكريم فإن فيه انتفاصيل الآخرة شيء الكثير سمة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها الشيء
الكثير الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن الآخرة والبعث والنشور أكثر من غيره من الرسول لأنه هو النبي الآخات وهو نبي الساعة ولذلك كان ذكر الآخرة في كلامه أكثر من ذكرها في كلام غيره
من الرسول لأن رسالته متاخرة وهو نبي الساعة وبعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة ولذلك فصلها عليه الصلاة والسلام أكثر من غيره والحاصل أن أمور الآخرة لا تكلم فيها إلا بدليل
لأنها من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فلا يتكلم في أمور الآخرة إلا بدليل لأنها من أمور الغيب وأمور الغيب ليس للعقل فيها مجالة ولذلك غلطة المعتزلاء والنفط ومن نحا
نحوهم حين ما تكلموا في مسائل من أمور الآخرة بعقولهم وأفكارهم إنها لا ليس من ما يرخل تحت معارف العقول وإنما يتبع فيه الوحي المنزه قال تعالى ولا تقق ما ليس لك به علم قال تعالى بل
كذبوا بما لم يحيطوا به علمه ولما ياتهم تأويله الإنسان يتوقف عن الكلام في أمور الآخرة إلا بدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا في التفاصيل أما إثبات اليوم الآخرة
والإيمان به فإنه ثابت بالعقل والفطرة والكتاب والسنة العقل مثبت الباعث الفطرة تثبت الباعث كما سبه هي أن الناس يعملون في هذه الدنيا ولا يلقون جزاءهم يعملون في هذه الدنيا وقد يموت وهو
فقيل وهو مريض وهو في أس وإحال من ناحية ساعة الدنيا ولكنه في أحسن حال من ناحية العبادة وذكر الله عز وجل ولا ينال من جزائه شيئا يموت ما نال من جزائه شيئا المسرف والكافر والمشرك
والفاسق والفاجر يسرح ويمرح ويموت كما قال سبحانه وتعالى أف نجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمسلمين أم نجعل المتقينة كالفجار أم حسب
الذين اكترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءا محياهم وماتهم سأما يحكمون هذه آدلة عقلية وما أثبته الشارع أثبتنا وما نفاه الشارع نفينا دون تدخل بعقولنا وأفكارنا
ومقاييسنا إنما هذا فعل أهل الغلال نادي هذا هو آخر أصول العقيدة أو أركان الإيمان تكلم الشفرح من الله أن أركان الإيمان الخمسة الإيمان بالله وملايكاته وكتبه ورسله واليوم الآخر وكتبه
وكتبه فمطالف الآية الأخرى فهذه أركان الإيمان مالكورة القرآن أيضا وأخرها الإيمان بالقوة والقدر فمن لم يؤمن بالقوة والقدر فليس بمؤمن لأنه جحد ركنل من أركان الإيمان قدرت الشيء قدرا أو
قدرا أي علم لقداره وأحفى به وعما القدر في الشرع فمعناه علم الله جل وعلا بما كان وما سيكون وكتابه ذلك في اللوح المحقوق فما من شيء يحدث في هذا الكون إلا وقد سمق في علم الله عز وجل
الأجلي أقوعه وكتبه في اللوح المحقوق ما فرقنا في الكتاب مي شيء هذا هو القدر في الشرع إحاطة الله جل وعلا وعلمه بالأشياء قبل وقوعها ثم كتابتها فقد علم مقادر الخلاق في علمه القديم الذي
هو منصوف به أجل وابدا
ثم كتب لادك في اللوح المحقوق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء والإيمان بالقل والقدر يتضمن أربع مرات المرتبة الأولى علم الله جل وعلا بالأشياء قبل وقوعه
بعلمه القديم الأجلي المرتبة الثانية فتابته ذلك في اللوح المحقوق وكل شيء فهو مكتوب في اللوح المحقوق لا يجري شيء ولا يقع شيء من أول خليقه إلى أفرية إلا وهو مكتوب في اللوح المحقوق
والمحقوق يعني من الزيادة هو النقصان والتغيير المرتبة الثالثة إرادة الله النافذة ومشيئته الشاملة لكل ما يحدث فلا يحدث في هذا الكول شيء إلا وقد شاءه الله وأراده ما لا يريد فكل شيء
يقع فإنه بمشيئته وإرادته سواء كان خيرا أو شررا أو إيمانا أو كفرا أو طاعة أو معصية أو حياتا أو موتا أو ضارا أو نافعا كل ذلك أبشاءه الله وأراده سبحانه وتعالى المرتبة الرابعة أن كل ما
يكون في هذا الكول ويحصل في هذا الكول فهو خلق الله الله الذي خلقه وأوجده قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيد ومن ذلك أفعال العباد فإنها أفعالهم وكسبهم والله جل وعلا
خالقها فهي خلق الله وهي أفعال العباد كما يأتي هذه مراتب القدر في اختصار فمن لم يؤمن بها كلها فليس بمؤمن بالقدر فهي أربع مراتب درجتين كل درجة تتضمن شيئين والدرجة الثانية تتضمن شيئين
فإذن أل لمراتب أربع بالتفصيل فهي أربع مراتب درجة تتضمن شيئين فإذن أل لمراتب أربع مراتب أربع فهي أربع مراتب درجة تفصيل فهو مخلوق إلا الله جل وعلا كل شيء إنسوا الله وهو مخلوق والقلم
من مخلوقاته العرش من مخلوقاته سماوات مخلوقاته العرش من مخلوق كل شيء مخلوقات الله عزوله أول ما خلق الله القلم قال له أكتب قال ما أكتب قال أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجر القلم
وكتب في اللوح المحروب ما هو كائن لأنه بصفاته وأفعاله قديم جل وعلا قديم أزلي لا بداية لذاته ولا لصفاته ولا لأفعاله لكن المخلوقات نوعها قديم أما أعيامه فإنها حادثة شيئا بعد شيء تتجدد
وتحبث فمن المخلوقات القلم أمره الله بالفتابة منشين خلقه أو جده خلقه أولم ثم أمره بالفتابة ونهذا يقول العلامة بن قيم الناس مختلفون في القلم الذي كتب القواء به من الديانه هل كان قبل
العرش أو هو قولان عند أبل على الهمذان والحق أن العرش كان قبله لأنه وقت الكتابة كان ذائر كان وكتابة القلم الشريف تعقبت إيجاده من غير فصل سمال فالصحيح أن العرش هو أول هذه المخلوقات
المرئية الموجودة أولها العرش
ثم أمره الله بالفتابة من خلقه هذا هو الصحيح من قولي العلمه وبعضهم يرى أن القلم هو أول هذه المخلوقات المشاهدها الموجودة والعرش بعده ولكن هذا مرجوح وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم إن
الله كتب مقادرة الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض لخمسين ألف سنة وكان عرشه هو على الماء هذا هو الدليل على تقدم خلق العرش على خلق القلم وما أصاب الإنسان لم يكل يبطيه وما أخطاهه لم
يكن ليصيبه هذا من كلام الصحابه ما أصابك لم يكن ليبطيه وما أقاد لم يكن ليصيبه أما قوله جفة الأقلام وطوية الصحفه هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس معه وما
تعلم أي قد علمت لأن الهمزة هنا للتقريب وليست للاستفام للتقريب أي قد علمت أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض هذه فيها إثبات العلم المذالك أي اللي حاطه بهذا وعلم هذا وكتابة كله
يسير على الله سبحانه وتعالى لأنه لا يعجزه شيء يعني ما تستغرب العقول كيف أن الله يعلم كل هذه الأمور وكيف تتبها كلها قال هذا على الله يسيد لا غرابة بذلك لا أصاب من مصيبة من قحت وجدب
أو موت أو مرض أو فقر أو قتال أو غير ذلك من ما يكرهه الناس من المصاعد فإنه بقضاء وقدر مقدر ومكتوب فهذه الآية فيها أن كل شيء يجري على الناس فهو مكتوب في اللوح المحفوظ ما يصاب من
مصيبة في الأرض من ما يصيب الثمار أو يصيب البحار أو يصيب الأنهار أو يصيب الأشجار المصائب التي تحبث في الأرض من التغييرات الكوارث ولا في أنفسكم من المرض والموت والقتل والجوع غير ذلك
من الآفات التي تصيب الأبدان إلا في كتاب وهو في اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها أو من قبل أن نخلق المصيبة البرء معناه الخلق فهي مكتوبة قبل أن تخلق وقبل أن توجد وقبل أن تقع بإذن الله
سبحانه وتعالى إن ذلك عن الله يسير ففي هذه الآية أن المصائب من خلق الله عز وجد وإجاده ومشيئته وإرادته وفيها أنها مكتوبة ففيها أيضاً الدرجتان درجت الخلق والإجاد وإجاد ودرجت الكتابة -
نعم - وهذا التقدير التابع لعينه سبحانه يقول في مواضحه جولة وتفسيله هذا الكلام في القدر العام حلم الله جل وعلا بالأشياء ثم كتابته لها هذا القدر العام وهناك تقادير خاصة تقادير خاصة
وهو ما يسمى بالتقدير العمري وذلك حين يأتي الملك إلى الجنين في بطن أمه فيؤمر بكتابة أربع كلمات يكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد هذا التقدير العمري ما يجري على الإنسان في عمره وهي
كتابة خاصة بهذا المولود هذا التقدير العمري والنوع الثاني التقدير السنوي وذلك ما يكون في ليلة القدر من كتابة ما يجري في السنة وهناك تقدير يومي تفصيلية ما أخوذت من اللوح المحقود من
القدر السابق العام فاتقدير على نوعين تقدير عام وتقدير خاص وتقدير الخاص ثلاثة الواع عمري وسنوي ويومي نعم وكلها ما أخوذت من القدر العام القدر السابق الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحب هذا التفسير لا أعرفه ولا أعلم عنه شيئا ولكن الله صرح بأن إبراهيم تبرى من أبيه الدنيا فلما تبين له أنه عدول لله تبرى أمنه وفي الآية الوخرى قد كانت لكم اسوة
حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومن ما تعبدون من دون الله وفي الآية الثالثة البعد مناظرته لأبيه في سورة مريم في النهاية قال وأعتاجلكم وادعوا ربي عسى أن
لا أكون بدعاء ربي شقية فلا يتدل على أن إبراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه في النهاية فهذا التفسير أنه لا تخزني ما أظن لا يصح عن إبراهيم عليه السلام أنه يطلب أن الله لا يعذب أباه وهو
كافر فهذا فيه نظر لا مورد هذا خاص بيابي طالب حقاً ما المشركون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين لكن هذا الحديث بيابي طالب يكون مخصصاً للآية من ناحية التخفيفة لا من ناحية إخراجه من النهاية
خوارج يرون إنه كافر تجر عليه حكام الكفاء وهم المعتزله فهم يقولوا لا ليس بكافر ولا مؤمن هو في المنزل بين المنزلتين كأنه موقوف نمر عندهم حتى تتبيّن نهاية وكل القولين قولوا باطل
ومخالف لآدلة الكتاب والسنة وإجماع الأمة ليس هناك منزل بين المنزلتين فالإنسان إما مؤمن وإما كافر لا ما ما فيه واحد ما هم مؤمن ولا كافر فالإنسان إما مؤمن وإما كافر لا ما ما فيه واحد
ما هم مؤمن ولا كافر فالإنسان إما هو الذي خلقتكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ليس هناك قسم خالح والمؤمن قد يكون مؤمناً تقياً وقد يكون مؤمناً عاصياً فازقاً لكنهم إشملهم اسم المؤمن داخل فيسم
فالفرق بين الخوارج والمعتزلة فقط إن الخوارج كافرونه على طول وأما الخوارج هو من تغرون وغرون في المنزلة بين المنزلتين وهذا قول باطل ما فيه منزلة بين المنزلتين فهي استعانة جائزة فيما
يقدر عليه يجوزاً تستعين بالإنسان فيما يقلروا عليه نا تعاونوا تعاونوا عن البري والتقوى ولا تعاونوا عن الإثم والعضوان الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة والمخلوق المخلوق الحي
يقدر على الدعاة لأن الشفاعة دعاة هو يقدر على الدعاة نا فانت تستعين به باد ما يدخلونها لكن حين ما يريدون إليها تفتح لهم بدون إنهم يطلبون أن تفتح لهم تطبق عليهم نا فهذا بعد الدخول
اباء أبواب من أزلهم أبواب من أزلهم ومساكنهم وفتح لهم احتاجون لأنهم يتعابون فيه فتح الباب أو فيه نا أبواب من مساكنهم ومنازلهم ودرجاتهم نا نسخلوا النار من المؤمنين هذا في النهاية حين
لا يبقى أحد يستحق دخول الجنة من أهل الدنيا حين يلنين شو الله وأقواما ومسكينه أم الجنة لأن لا يبقى من الجنة شيء لأهساكن نا لن يعملوا خيراً قد وهم مناهل الإيمان لأنهم ماتوا نطقوا
بشهادة مثلاً أماتوا فتم لهم بالتوحيد والإيمان وماتوا ولم يعملوا لم يسبق لهم كان كل حياتهم على الكفر وعلى المعاصل فلما أراد الله لهم الخير دخلوا في الإسلام
ثم فاجأتهم المنية وماتوا قبل أن يتمكنوا من العمل ماتوا على التوحيد لأن الله ختم لهم بالإيمان في الحديث أن الرجل لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينه إلا لراح فهيسبق عليه
الكتاب فيعمل يعمل إهل الجنة يدقله فإذا من الله وعال العبد ودخل في الإسلام ثم فاجأتهم المنية تفرضوا أنه نطق بشهادتين وهو سلي معافة ثم أصابته سكته ومات على طول هذا ما عمل إلا أنه نطق
بشهادتين مؤمنا بهما عارفا لمعناه معا يعني قاصدة للعمل بمقتلهما لكن لم يتمكن مات على الإيمان هذا الذي لم يعمل خيرا قاط في حياته إلا أنه قتم له بالإيمان أما تارفوا الصلاة فهذا يعتبر
من المرتدين ليس منها الإيمان إذا مات على ذلك مرتد لا يكون منهل الإيمان ولم يختمله بخير لا يدخل النار لأن الله غفر له بالتغه والنطق بشهادتين وإلا إسلام يجبه ما قبله إنما لو عمل
سيئات بعد ما دخل في الإسلام كبائر هذا معرض للدخول النار قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فما قبل الإسلامها لا يعقوا الله عنه ويجبه الإسلام أما ما بعد الإسلام من الكبائر
فهذا محل اللي تفصيل نعم هذا فضر منهم سبحانه وتعالى لا يدخلها إلا من يستحقها الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم
28 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان بالقدر خيره وشره/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته وصالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد أبنى 200 الحراني رحمه الله أدس الثامن والعشرون أدس الثامن
والعشرون أدس الثامن أدس الثامن والعشرون ومخلوق لله عز وجل ومراد لله بالإرادة الكونية العامة والمشيئة الشاملة وأن الله على كل شيء قدير من الموجودات التي خلقت وحصلت ومن المعدومات
التي لم تخلق بعد وأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن فمن لم يؤمن بهذا فإنه لا يكون مؤمنا بالله عز وجل فمن جهد وجود الملائكة أو الرسل ومن جهد وجود الملائكة أو الرسل ومن جهد وجود
الملائكة أو الرسل لا يكون مؤمنا بالقلو القدر يتضمن أربع درجات لا بد من الإيمان بها جميعا الدرجة الأولى علم الله بالأشياء كلها ما كان وما لم يكن في الأزل والأبد الماضي والحاضر
والمستخدمة كله علمه الله سبحانه وتعالى المرتبة الثانية أن الله كتب ما علمه من الكائنات والحوادث الله كتب ذلك في اللوح المحقوب فمام يشيء الله هو مكتوب في اللوح المحقوب اللوح المحقوب
إجتمل على كل شيء يحدث ويكون ويوجد إلى أن تقوم الساعة كله مكتوب المرتبة الثالثة الإيمان بمشئة الله وإرادته الشاملتين لكل حادث ولكاء فمام يشيء يحدث أو يكون أو يوجد أو سيوجد في
المستخدمة أو يوجد في الماضي اللوح بإرادة الله ومشئته لا يكون شيء لا يريده الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فمن اعتفد أن شيء يحدث بدون إرادة الله بدون مشئة الله هو
كابل لأن معناه أنه نسب الله إلى العجز وعدم القدرة المرتبة الرابعة والأخيرة أن الله خالق كل شيء فكل ما يكون وما كان وما سيكون في المستقبل فهو خلق الله الله خالق كل شيء فهو على كل
شيء وكيه فلا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى فكل ما يكون في هذا الكون فإنه خلق الله جل وعلا لا أحد يخلق مع الله شيءا فإنما من كان يا أيها الناس ظهر بمثل فاستمعوا له إن الذين تدعون
بدون الله ليخلق ذبابا ولا يجتمعوا هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين بدونه فلا أحد يخلق مع الله كل ما هو كان كائن أو كان في الماضي أو في المستقبل أو في الحاضر فإن الله هو الذي خلقه
الله خالق كل شيء الله خلقكم وما تعملون خيرها وشرها طاعاتها وكفرها ومعاصية الإيمان بمشيئة الله وإرادته الشاملتين لكل حادث ولكل كائن فما من شيء يحدث أو يكون أو نوجد أو سيوجد في
المستقبل أو وجد في الماضي الله هو بإرادة الله ومشيئته لا يكون شيء لا يريد الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن فمن اعتقد أن شيء أن يحدث بدون إرادة الله وبدون مشيئة
الله فهو كابد لأن معنى هو أنه نسب الله إلى العجز وعدم القدرة المرتبة الرابعة والأخيرة أن الله خالق كل شيء فكل ما يكون وما كان وما سيكون في المستقبل فهو خلق الله الله خالق كل شيء
فلا أحد يخلق مع الله سبحانه وتعالى فكل ما يكون في هذا الكول فإنه خلق الله جل وعلا لا أحد يخلق مع الله شيئاً كائن من كان جاء يو الناس ظرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله
ليخلق ذباباً ولو اجتمعوا هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه فلا أحد يخلق مع الله كل ما هو كان كائن أو كان في الماضي أو في المستقبل أو في الحاضر فإن الله هو الذي خلقه الله
خالق كل شيء الله خلقكم وما تعملون فيدخل في هذا أعمال العباد خيرها وشرها طاعاتها وكفرها ومعاصيها كلها تدخل في خلق الله سبحانه وتعالى الله خلقها للحكمة ما خلقها عبداً خلق الضار وخلق
النافع وخلق الخير وخلق الشر فهو خلق الشر لا من أجل الشر ولكن من أجل حكمة أن يوجد المتبادات فتعرف قدرة الله عز وجل ومحيئة الله خلق النور والظلنة خلق اللين والنهار كلها متبادة وخلق
المرض والشفاء الله خالق كل شيء تناسق هذا الكون وهذا يدل على حكمته سبحانه وتعالى من أجل أن يتميز الخير من الشر والمطيع من العاصي وخلق الجنة فو النار الجنة دار الطيبين أهل العمال
الصالحة والنار دار خبيثين هذه مراتف القدر التي لابد من الإيمان بها العلم أولاً ثم الكتابة ثم المشيئة والإرادة ثم الخلق والإيجادة ويتفرع عن القدر الساذق يتفرع عن القدر الساذق العام
مقادير خاصة فهناك التقدير العمري بالنسبة لكل فرط يكتبوا حين يخلق في بطن رمة وتنفق فيه الروح الملك أن يكتب أربع كلمات رزقه وأجله شقيه أم سعيد وهذا من اللحي محفوظ ومن علم الله جل
وعلى من القدر السابق هذا بالنسبة لكل بني آدم ما من إنسان إلا وقد كتبت له هذه الأربع حين نفخ الروحه فالنوع الثاني تقدير الحولي بالنسبة لعموم الخلق تقدير الحولي والسنولي وهذا الذي
يكون في ليلة القدر وهو من القدر الساذق ما هو قدر جديد من القدر الساذق ومن ما علمه الله وكتبه في اللوع المحكوم التقدير السنولي في ليلة القدر ولهذا سماه الله ليلة القدر لأنه يقدر
فيها ما يجري بالسنة سأقال تعالى فيها يفرق كل أمر حكيب فيها يفرق كل أمر حكيب تكتب فيها حوادي في السنة تبعى للقدر الساذق والقضاء الساذق وهناك تقدير ثالث هو تقدير يومي يكتب على
الإنسان ما يجري عليه في يومه من المقادير هذا التقدير اليومي دليل عليه قوله وتعالى كل يوم هو في شاشة فهذه التقدير السلاثة هذه ما أخود من القدر الساذق وهي مقادير تفصيلية وهي لا تخرج
عن القدر الساذق وعن ما في اللوع المحكوم سمع في حريث بالمسعود الذي في الصحيح قال حدثا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصادق المصدوق إنه أحد يجمع خلقه في بطن يوم 40 يوم النطفة وما
يكون علاقة مثل ذلك وما يكون مغة مثل ذلك
ثم يرسلوا إلي الملك وإنه أحدكم لا يعملوا بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينه إلا ذراع فا يسبق عليه الكتاب فا يعمل بعمل أهل الجنة فا يدخلها هذا حديث صحيح يكتب على الجنين في بطني
أمة فهذا القدر ينفرونه بلات القدرية القدرية الذين ينفون القدر وهم المعتزلة القدامة منهم ينفرون المرتبة الأولى ويعلم الله بالكائنات قبل وجودها ينفون مرتبة العلم هؤلاء غولات القدرية
وإن انكر علم الله ووكافل فقول الإمام الشغي رحمه الله ناظر القدرية بالعلم فإن أقروا به خصم وإن أنكرواه كفروا أما متاخر المعتزله وجمهور المعتزله فإنهم لا ينفون هذه المكان يومنون بعلم
الله الأزلي وأنه علم كل شيء يقرون به المتاخرون يقرون بياله والذين ينفرونه منهم انقرضوا قبل وقت الشيخ وإن أنكروا قبل وقت الشيخ رحمه الله ولهذا قالوا ومنكروه اليوم قليل نعم يعني وقت
الشيخ ومنكروه اليوم يعني وقت الشيخ نعم هذا مرتبة الثانية تضمن مرتبة المشيئة والإرادة ومرتبة الخلق والإيجاد ومع ذلك فقد أمر عبادة بطاعته وطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد أمر
عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه فقد أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه ومع ذلك فقد
أمر عبادة بطاعته وسلم ونهاهم عن مأسيئه لو كان إن الله أجبر العباد على الكغر والشرف لماذا يرسل الرسول؟
لماذا يرسل الرسول؟
ولقد جعافنا في كل أمة الرسولة أن يعبد الله والتنب الطاور فيرسال الله للرسول دليل على أنه لا تلاقظ بينه شرعه وقدره سبحانه وتعالى الحاصل أن هذه هي الطواقف الظاله في القدر طائفة غلو
في إثباته أفعال العباد ونفو قدر الله وطائفة غلو في إثبات القدر ونفو أفعال العباد وطائفة أثبت لثنين وزعم التناقظ بينهما وأما أهل السنة والجماعة والحمد لله فأثبت لثنين ونفو التناقظ
بين قضاء الله وقدره بين دينه وشرعه على ضوء الكتاب والسنة الله أخبر أنه قدر الأشياء وأخبر أنه أمر ونهاء وأخبر أنه يشبه الطاعة ويكره المعصية هدل على عدم التناقظ بين ذلك لأن كلام الله
جل وعلى لا يتناقظ ومع ذلك أمر الله بطاعته وطاعته رسوله فدل على أنه ما هي تناقظ ونسمعنا أنه إذا قدر الكفر والمعاصي أنه يحب ذلك بل يقدره وهو يبزظه مسبحانه وتعالى ولكن يقدره لما يترتب
عليه من الحكمة من الحكمة عن إلهية الله خلق إبليس وهو عدوه وكافر بالله عز وجل لكن خلقه للفتلاة والامتحان مجلان يتميزه للإيمان وأهل النفاق وأهل الطاعات هذه وجود إبليس واتباعه وأعوانه
يتميز المؤمن من الكافر وإلا لو كان الأمر سوى مهما تميز هذا منها ما هي تميز الأشياء إلا بوجود المتظاردات والدواعي الدواعي إلى الخير والدواعي إلى الشرق ليظهر من يطيع الرب سبحانه
وتعالى ومن يعصى الرب ما هي تأمى يتم هذا إلا بوجود هذه المتظاردات وهذه المتناقظات وإلا يتميز المؤمن من الكافر والمحب لله من العاصل والمبغيظ لله إلا بهذا الأمر لوجود هذه الأشياء لما
قال المشلكون لما قاهوا بالبيت عرات كانوا في الهجاهلية يطوهون بالبيت عراتا ويديمون لله بهذا ويعتقربون إلى الله بالعري ويقولون الله أمرنا بهذا وإلا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
أباءنا و الله أمرنا به سم الله العري فاحشة ورد عليهم بقوله ماهو الدليلكم على أن الله أمر بذلك عندكم كتاب من الله عز وجل عندكم أشياء ما دليلكم أذك يعني كونكم تقولون على الله بلا علب
أن الله حرم هذا وأحل هذا لا يجوز ثم بينا سبحانه وتعالى الأشياء لقول إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن إلى الآخر الآية يقول قل من حرم زينة الله لهو ستر العورة واللباس من حرم
زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق هذا ما حرمها الله هذا أباحها الله وقبلها يقول يا بني آدم أقول زينتكم عند كل مسجد ستر عوراتكم عند كل صلاة سما ستر زينة وسما تشف العورة
فحشة ودعات التحظر اليوم على ما ذهب هؤلاء المشركين يدعون إلى السهور وإلى العري ويقول هذا تقدم هذا حواره هذا عليه الدول المتقدمة والمتحظرة والمتمدنة أما هذا الستر وهذا هذا الحجاب هذه
تقاليد بالية ما أشبه الليلة بالبارح ما أشبه هؤلاء بولائك وهذا أصبح من الشيطان هو الذي هو الذي يزيل للناس كشف عوراتهم هو الذي حاول مع آدم عليه السلام وحوا حتى وحصل وأن وقع عليهم
السلام في الخطيئة ثم تابع ليبدأ لهما ما ووري عنهما من سواتهما وقصد كشف العورات من قديم الزمان ويحاول مع بني آدم كشف العورات هذا فيه شرور كثير فيه فواحش فيه فسوط معاصل ولذلك تجدونه
دائلا أهل الشبه وأعوان الشيطان يدعون إلى السهور ويدعون إلى هتك الحجاب وفيه شهواتهم وأغراضهم وأحساد الناس متجدون أهل الصلاح والمصلحين وأهل الخير يدعون إلى الحجاب ويدعون إلى الستر
لأن فيه الخير وفيه الصيانة وفيه الحجمة وفيه حفظ الكرامة وحفظ الأعراض يقدروا الطاعة ويحبها ويقدروا الماصة ويخذها وتقدره لهما لشكمة عظيمة ليتميز أهل الإيمان وأهل الصدق من أهل الكفر
وأهل النفاق يتبين أتباع الرسل من أقداد الرسل الذين يتبعون الشهوات صار الناس كلهم مؤمنين لم يتميز يوجود أفضل ومن يختار هذا أو يختار هذا؟
نعم وجود دعات الظلال لحكمة من الله الله قادر على أن يهلكه الله قادر على أن يهلك دعات الظلال ودعات الكفر في لحظة واحدة لكن في بقائهم حكمة ومصالح من أجل يتميز من يوطيعهم ومن يعصيه ما
هي تميز المؤمن الصادق إلا بها؟
نعم والعظيمة والمؤمنة حقيقة والله سبحانه وتعالى لهم المسلمون حصل عليهم نصر وحصل عليهم هجائم لو كان المسأل هنصر دائم سنكل الناس يسلمون وكل الناس يدفلون في الإسلام لو كان الإسلام
دائمًا غنى وثروى وخيرات دخل الناس كلهم في الإسلام لا لكن لما يكون هناك قتال وجهات وقتل وهجائم في بعض الأحيان عن المسلمين ونكبات يصار يتميز المنافق من المؤمن الصادق المؤمن يثبت عند
الهزات والزعاذع ولا يتزعزع إيمانه وأما المنافق هو يتبين نفاقه ويتكلم أو يفعل عندما يحصل شيء من هذه الهزات التي تصيير المسلمين كما تعلمون في وقعة الأحزاب ماذا حصل من التميز بين
المؤمنين والكفاء؟
الكفاء المنافقون وقت الرقام مع المسلمين ويدعونوا وهمرعون بالتورع وصلون ويصومون لكن يوم جاء الابتلاء وإذا يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا أما أهل
الإيمان لما جاءت هذه الهزاء العظيمة ما زادهم إلا لما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليمها فلو لا وجود هذه الأشياء
المكروهة لما تميز هذا من هذا لو كان الله لامر كل محبوب كل حلوه كل طيب ما تميز الصادق من هذا الله يميز ما كان الله يذر المؤمنين على ما أنتم عليه هذا قاله الله بعد سياق قصة واحد ما
كان الله يذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة وما كان الله يطلعكم على الغيب فلا يميز هذا من هذا إلا الحواتث وخدوث المكاره والشداية التي لا يثبت عليها إلا أهل الإيمان
الصادق إيمان الراسخ ما في تزعله إن كان قاله فهو كما قال وما كانه من الفعل أدوات الفعل كلها موجودة عند متوفرة وقدر له أن يفعل هذا الشي فالله الذي خلق هذا الشي ولكن العبد هو الذي فعل
هذا الشي وباشره باختياره مثلا شيخ الإسلام إذا كتبه مثل بمثال قال لو جينا بسمرت شجرة ووهو خلق الله ووهو ثمر ماذا ثمر إيش ثمر النخلة كذلك عمل العبد هو خلق الله هو فعل العبد هل فيه
تناقظ بين كون التمر خلق الله وكون ثمر النخلة ما فيه تناقظ ما فيه تناقظ هو ثمر النخلة وهو خلق الله سبحانه وتعالى وإن كان الله الذي قدر الكهر والإيمان لكن من جهة الفعل والكسب
والاختيار فهو من قبل العبد ولن عباد كدرة على أهمانهم ولهم إرادة ولهم إرادة ليس مجانين عندهم إرادة أرادوا هوا لو تقولوا واحد وانت تروح قال بروحة صلي عنده إرادة ولا لا أبروحة اشتري
سيارة عنده إرادة أرادة انه اشتري سيارة ما يقول والله ما أدري والنراحة نام سيار ما أدري والبروحة ولا أدري شبه فعلا يقول كدرا جلنا أنا مجموه نمسكه هكني صرح يقول أنا راشل أبشري سيارة
أنا راحل أبا صلي أو على العكس يقول أنا راشل والعياد بالله يبياش رب خمق وليبي يزمي فهو يسرح بإرادة نعم وليحبان كدرة على أهمانهم ولهم إرادة نعم والله وخالقهم وخالق قدرتهم وإرادتهم
كما قالت عالا لمن شاء الله خلق الله فيه الإرادة والمشيئة والقاصف وإعطاهم القدرة خلق فيهم القدرة إعطاهم مكانيات فهي توقف الأمر على استعمال الإنسان لهذه الإمكانيات لما ذا يستعملها
الإنسان يعطى دراهم مثلا يعطيه قو دراهم يطلع بهذا الدراهم الإنسان يعطى دراهم مثلا يعطيه قو دراهم يطلع بهذا الدراهم يما يشريب خمر ولا يشريب مصحف وإمان يتصرف بهذا الدراهم هذه هو اللي
تصرف دراهم هي الدراهم ولكن الكلام على تصرفه إما يتصرف فيها تصرفا حسنا أو يتصرف فيها تصرفا سيئا يكون مع المؤمن سلاح إما نجاهد به في سبيل الله وإعلاي كلمة الله وإما يفتع به الطريق
على المسلمين بتلصص يفكل المسلمين بسلاح أثبت للعباد مشيئة لمن شاء منكم أن يستقيم على الطاعة وعن الخيض ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأثبت له مشيئة سبحانه وتعالى وجعل مشيئة
العبد تابعا لمشيئته وما تشاءون إلا أن يشاء الله ففي قوله وما تشاءون رد على الجبريه رد على الجبريه حيث إن الجبريه لا يثبتون للعباد مشيئة وفي قوله إلا أن يشاء الله رد على القدرية
الذين لا يثبتون لله مشيئة ولا قدر فيها رد على الطائفة وفيها دليل لما ذهب أهل السنة والجمال في إثبات القدر وإثبات مشيئة العبد وقال تشاءون أسنج المشيئة إليه فهي فعلهم وكسبهم وهذه
الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية القدرية يعني المعتجن هذه الدرجة التي هي أفعال العباد يكذب بها القدرية لهم الجبريه فلا يثبتون للعباد أفعالا وكذلك يكذب بها القدرية النفات فلا
يثبتون لله قدره ولا إراده وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهوا النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة نعم ورد في بعض الحديث تسميتهم مجوس هذه الأمة وجه ذلك أنه
مثبت خالقين مع الله كما أن المجوس زعموا التعدد بها وأن الشر له خالق وأن الخيب له خالق ولا مسالح للعباد نعم نعم ومن وصوليها السنة وجمعها أن الدين واليمان وطي كثير طيب نعطي كلمة
مجملة هن قضية شهاب الكبير الكبيره الذنوك كان قسم إلى كبير وصغير فالكبيره ضابطها هي ما رتب عليه حد في الدنيا ما رتب عليه حد في الدنيا كقطعيد السارق مجرد زاني أو جلد زاني وجلد شارب
الخمر فما رتب عليه حد في الدنيا فوكبيره قتل القاتل هذا حد عقوبة أو رتب عليه وعيد في الآخرة ما عليه حد في الدنيا ولكن عليه وعيد في الآخرة هذا أيضا كبيره مثل أكل الرباء أكل الرباء ما
في حد لكن فيه وعيد فولاية أصحوة من عادة فولاية أصحوة من عادة أكل الرباء ما في حد في الدنيا لكن فيه وعيد فولاية أصحوة من عادة المتكبير الكبير ما عليه وعيد في الدنيا ما عليه حد في
الدنيا لكن فيه وعيد في الآخرة المسبل الإسبال ما عليه حد في الدنيا لكن عليه وعيد في الآخرة إذن كل ما عليه وعيد في الآخرة فإنه يقوم من الكبير أوقتما بالعنى الأجرائم التي لعنى عليها
هذه كبير لعنى الله أكل الرباء وموكله هذه كبير لعنى الله الراشية والمرتشيه ملعون من عمله عمله قوم الوط لعنى الله من لعنى والديه لعنى الله من غيره مناغ الأرض لعنى الله من آوى محدثة
هذه كلها مخطومة باللعنى فهي كبير كبير من كبير الذنوب أما التي الأذنوب التي نهى الله عنها أو نهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم ولم تدخل حدر هذه الظوابط ليس عليها حد في الدنيا ولم
يرتب عليها وعيد في الآخرة ولم تختب بلعنة أو غضب أو نار ولكن الله نهى عنها الرسول نهى عنها هذه صغير هذه تسمى بالذنوب الصغير الذنوب الكبير عند أهل السنة والجماعة تنقص الإيمان وتعرض
صاحبها للوعيد ولكنه لا يخرج بها من الإسلام ولا يفكم عليه بها في الكفر وإنما يفكم عليه بالفسق والعصيان يقول هو فاسق هو فاجر لكن لا يفكم عليه بالكفر ولا يخرج من المله بفعل الكبير إلا
كبيرة الشرك والكفر هذه تخرج من المله لكن عتنقص الإيمان بحيث لا يبقى مع الإنسان من الإيمان الله هذا ما ذهب للسنة والجماعة في أصحاب الكبير فهم لا يعطونه مطلق الإيمان المطلق وإنما
يعطونه مطلق الإيمان يقول معه إيمان ولو كان قليلة لكن ما يقول هو مؤمن أو هو المؤمن فلا يعطى الإيمان المطلق الكامل فلا يسلد الإيمان بالكلية ولا يعطى اسم الإيمان المطلق هذا ما نبى
للسنة والجماعة المخالفونة لهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائد طائفة ثان طائفة الخوارج والمعتزلة وطائفة المرجئة فالمرجئة يقولوا لا يظرنع الإيمان معه فصاحب الكبير هم مؤمن كامل
الإيمان لا ينقص إيمان ولا يسمون بالمرجئة والإرجاه والتاخير وطائفة ثانية ضدها وهم الخوارج حكم على مرتكب الكبيرة بالخروج من الإسلام والمعتزلة يقولوا هو خارج أيضا من الإسلام كما
تقولوا الخوارج لكنه لا يدخل بالكبر وإنما يكون في المنزلة بين المنزلتين هذا ملخص راضيط الكبيرة هو ملخص مذاهب الناس في صاحب الكبيرة الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد
مرادفة لرادة الكونية لا فرق بينها هذا مرادفة لحكمة الله سبحانه وتعالى يثبتون لسنين ويجعون النبينا وما تناقب هؤلاء سلط عليهم نار ولا شيء مؤذي أقول لهم لا تجمون لنقدر عليكم لا تجمون
تشردون من النار ولا الحريق ولا الغراط لدى منهم قدر يجلسون وبذلك ينخصمون ينخصمون تماماً ومشيئة وأنهم يستطيعون أنهم يهربون يستطيعون يكافحون الأشياء الضارة قل لهم لا استسلموا استسلموا
نار، أنتم مقدر عليكم هذا الشيء وانتم وذابكم أن الإنسان اللي يمقدر عليه لا بد أنه يصبح له نار ولا شكل من حكمة الله وجود الخير والشرف من أجل يعني يتميز من يريد الخير من من يريد الشغل
لو كان ما هناك شغل كل الدنيا خير ما تميزها الصحيح من الموضوع الصحيح لكن بوجود الضدين يتميز هذا من هذا ابتل وامتحانه وبظد آية تميز الأشياء وكما يقول الشعب نعم لا شكل ندعى له أثر
كبير فيه الله جل وعلا يمحوا ما يشاء ويثبتوا ما يشاء وفي الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء الدعاء لا شكل نسبة عظيم إذا تقبلوا الله نعم والله يقدر أشياء مؤمربوطة بيا سبابها يقدر أشياء
مربوطة بيا سبابها إذا وجدت أسبابها وجدت وإن لم توجد أسبابها لم توجد نعم عرفتم هالا من كلال الشرح أحتاج أن نكرر له بالنساء المسير مطلقة ولا مخير مطلقة بل هو مسير ومخير نعم هيا خلق
الله وهيا أفعال العباد ولا تنهى فالله من قبله الخلق والعبار من قبلهم الفعل والله لا يؤخذهم على أفعاله هو أو على قدره وقاله وإنما يجازيهم على أفعالهم هم وكسبهم هم نعم ههذا مغالط
ههذا مغالط تشألوا تقول هل تقدر تقول متصلي ولا لا إن قال لا هو كذب وإن قال نعم أقدر قل لماذا لا تقوم أنت اللي هي أنت اللي خترت ترك الصلاة لتختيارك وده من اختقدر على الصلاة لماذا لا
تصلي إن قال ما أقدر هو كذب وإن قال أقدر انخصم وصار متعمد ان ترك الصلاة وهو يقدر عليها لا تخاطبه لكدرته لا تخاطبه القدر الساده هل تقدروا للاه فإمان يكلب وإمان يصبق ويتنعقلت هو من
قبل الله ليس الشرر وإنما يسمى شرر من قبل الخلق وإلا من قبل الله فهو حكمه وخيره قدره لنصلحه وحكمه ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه والشر ليس إليك والشر ليس إليك فافعال
الله جل وعلا ليس فيها شره بل يحكمه وما صالح إنما تكون شرم بالنسبة للمخلوقين نفس الشيء كله صغير إنه كبير مستطر يعني في الله المحبوب مستطر يعني مكتوب في الله المحبوب صديراً هل يعلموا
بعض الملايكة ما سوف يحكموا في حلان الحام وهو ما يسمى بالكفير السنوى يعلمون ما أقلعهم الله عليه علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من اقتضام الرسول من الملايكة ومن الرسول الله من
البشر ما يعلمون إلا ما أقلعهم الله عليه وسلم إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الشكين ما أطلعهم الله عليه علمه وما لم نطلعهم عليه لا يعلمه نعم فاقلت الشيء ما هذا الأمر الذي ليس الإنسان
فيها يراده الأمر الذي ليس فيها يراده الأمر الذي المرض مثلا المرض نسان يمرض وما هو يراده بالمرض بل هو ما يريد المرض يهرب من الفقر الجوع المصائر هذا ليس الإنسان فيها يراده ولكنه تقدر
عليه إما عقوبة الله وإما تمحيصا له وتطهيرا له من الذنوب والمعاصل تكفير لسيئاته لكنه ما له فيه اختياطه المرض الجوع الخوف السرقة نسرج ما له هل ما له فيه اختياطه ولا قدرة الله قدره
عليه لحكمة كل المكانه هذه قدره الله عليه لحكمة وهو مجازا بها أو هو متهر بها ومحظه أو لرفعة درجات عند الله سبحانه وتعالى الله حكيم العليم ما يجري على عبده المؤمن إلا ما فيه خير
ومصلحته وعسى أن تكره شيئا وهو خير لك الله تعالى علمه سبحانه وتعالى
29 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان قول وعمل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس التاسع والعشرون رحمه الله تعالى والحصول على السنة ان الدين والايمان قوم القلب واللسان وعن القلب والجوارح
وينقص بالمعصية اللهم مع ذلك لا يكفرون اهل مطلق المعاصي فما يفعله الخوارج ثابتة مع المعاصي وقال سبحانه القصاص فمن عفي له اتباعا بالمعروف وقال وان قال فاصلحوا بينهم فاصلحوا بينهما
بالعدل وانصتوا ان الله يحب المقسطين
انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بينكم ولا يصيبون الاسلام بالكلية ولا يخلدونهم في النار كما تقوله المعتزلة باسم الايمان المختار كما في قوله تعالى فتحذير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم
الايمان المطلق كما لقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
واذا تليت عليهما اياته زادتهم الايمان.
وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربك وهو مؤمن
ولا يرتكب نقمة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها احصاهم حين ينتهبها وهو مؤمن ونقول ومؤمن الناس الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته المطلق ولا يسلب مطلق الاثم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين لما فرغ المؤلف رحمه الله من شرح اركان الايمان الستة وبيانها انتقل الى تعريف الايمان تعريف الايمان وحكم
مرتكب الكبيرة وهما مسألتان عظيمتان فيجب على طالب العلم ان يعتني بمعرفتهما وفهمهما على ضوء الكتاب والسنة لان هاتين المسألتين ظل فيهما اقوام وفرق كثيرة وعرضت فيهما شبهات فلا ينجو
المسلم
من الوقوع في الخطأ فيهما الا اذا عرف عقيدة اهل السنة والجماعة فيهما وعرف الادلة والرد على الفرق المخالفة فيهما وكشف شبهاتهم فيهما فهما مسألتان عظيمتان ولا يزال الناس في هاتين
المسألتين
في امر مريج من حيس الحكم على الناس بالكفر او بالبدعة او بالفسق من غير بصيرة فلابد من معرفة الحق في ذلك خصوصا في هذا الزمان فانه لما قل العلم
وكثر الذين يتكلمون عن جهله وكثر ادعياء العلم الذين لم يتعبوا انفسهم في طلب العلم غير انهم صاروا يقرأون الكتب ويخرجون على الناس باقوال شاذة حتى لم يقلها من سلف
حتى من اهل الضلال ما قالوا ذلك بسبب الجهل وادعاء العلم ايضا وان يتكلم الانسان وهو غير عالم هذا من اخطر الامور فان القول على الله بلا علم خطره عظيم
قال الله سبحانه وتعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
قال تعالى ولا تقولوا لما تصفوا السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم قال تعالى ولا تقف ما ليس لك
به علم
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤول الواجب على الانسان ان يعرف قدر نفسه والا يدخل في شيء لا يحسنه والا يتتلمذ على نفسه او على كتابه ثم يخرج على الناس
فيؤذي عباد الله باقواله وافعاله ويوقع بين الناس العداوة والبغضاء من غير فقه في ذلك فان هذا سبب الظلال وسبب التفرق وسبب الانحراف ولو كان العلم يؤخذ بهذه الطريقة لصار الناس كلهم
علماء يعني مجرد شراء الكتب والمطالعة بها الامر سهل.
كل يستطيعه
لكن الكلام تلقي العلم عن العلماء الصبر على ذلك ومسائلة اهل العلم ومزاحمة اهل العلم هذا هو الوالد ولن يحصل احد على العلم بدونه ما في احد يوحى اليك غير الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ولا في احد يحصل على العلم بدون تعلم
ما في احد يحصل على العلم بدون تعلم بدون تلقم عن اهل العلم هذه مسألة عظيمة جدا فتعريف الايمان فيه اقوال كثيرة اهل السنة والجماعة يعرفون الايمان لانه قول وعمل
هذا تعريفه المجمل تعريفه المفصل قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو تعريفه المفصل عند اهل السنة والجماعة قول باللسان بان ينطق الانسان بشهادة
ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
وينطق بذكر الله عز وجل
والثناء عليه وتنزيهه عما لا يليق به يصرح بذلك واعتقاد بالقلب بان يعتقد بقلبه ما ينطق به لسان اه فالقول بدون اعتقاد لا ينفع ثم ايضا عمل بالجوارح بالاعضاء عمل بالجوارح
بان تتحرك الاعضاء في الاعمال الصالحة من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وجهاد وهجرة وطلب للعلم وغير ذلك يزيد بالطاعة كل ما اطاع الانسان ربه زاد ايمانه وكل ما عصى ربه نقص ايمانه
فهو يزيد بفعل الطاعات وينقص بفعل المعاصي فيزيد حتى يكون شيئا عظيما وينقص حتى يصير شيئا قليلا.
قال حبة من خردل من ايمان هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة في تعريف
الايمان انه قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح فقول القلب هو اعتقاده وقول اللسان هو نطقه وكلامه وعمل القلب هو الخشية والخوف والرجاء والرغبة والرغبة هذه اعمال قلبية
عظيمة
محبة الله ورسوله محبة المؤمنين هذا عمل قلب اعمال قلبية النية والقصد الذي في القلب هذا من اعمال القلوب وعمل الجوارح كما سبق تحركها بطاعة الله عز وجل اعمال تظهر وترى مما شرعه الله
ورسوله
وبعض العلماء يقول الايمان قول وعمل واعتقاد وسنة زاد وسنة لانه اذا اجتمع القول والاعتقاد والعمل لكن يكون مخالفا للسنة فهذا يكون مبتدعا فلابد ايضا من قيد السنة قول واعتقاد وعمل وسنة
يعني متابعة للسنة
ولكن الصحيح ان هذا داخل في في العمل لان العمل لا يكون صحيحا الا اذا كان موافقا للسنة لكن من باب التفصيل خصوصا لما كثر المبتدعة والمخالفون يحتاج بعض العلماء الى ان يقولها ان يزيد
هذه الزيادة
ليخرج بذلك المبتدعة الذين يدخلون في الايمان ما ليس منه وفي العبادات ما ليس منها هذه زيادة تفصيلية لا بأس بها.
هذا القول الاول وهو القول الصحيح المأخوذ من كتاب الله ومن سنة
رسوله صلى الله عليه وسلم.
القول الثاني القول الثاني قول المرجئة وهم فرق قول المرجئة وهم فرق فرق كثيرة بعضها اشد من بعض غلاة المرجئة وهم الجهمية يقولون الايمان مجرد المعرفة بالقلب
حتى ولو لم يعتقد ولو لم ينطق ولو لم يعمل ما دام انه عارف في قلبه فانه يكون مؤمنا وعلى كلامهم هذا والعياذ بالله يكون فرعون مؤمنا قل هو ابليس يكون مؤمنا وسائر الكفرة يكونون مؤمنين
لانهم يعترفون في قلوبهم
يعرفون في قلوبهم ما جاءت به الرسل ولكنهم يخالفونه عنادا ومكابرة واستكبارا قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين فقال تعالى وكانوا مستبصرين
يعني الكفار
قال تعالى ولقد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون.
فما من احد من الخلق الا وهو يعرف هذا ولكن لما لم ينطق به ويلتزم به ويعمل به لم ينفعه المعرفة مجرد المعرفة
هذا قول غلاة المرجية الفريق الثاني من المرجئة وهم الاشاعرة والماتوريدية يقولون الايمان هو اعتقاد بالقلب فقط اعتقاد بالقلب ما يكفي المعرفة بل لابد من الاعتقاد فليس عندهم نطق باللسان
ولا عمل بالجوارح
وانما الايمان عندهم هو الاعتقاد بالقلب فقط وهذا قريب من قول الجامية قريب من قول الجهمية فعلى هذا يكون من اعتقد بقلبه صحة ما جاء به الرسول فهو مؤمن ولو
ولو لم يعترف بلسانه ولو لم يعمل بجوارحه فيكون للكفرة مؤمنين على هذا الاعتبار لانهم يعتقدون صحة ما جاء به الرسول بقلوبهم.
لكن خالفوا مكابرة وعنادا القول الثالث قول الكرامية ان الايمان نطق باللسان فقط
الايمان نطق باللسان ولو لم يكن هنا اعتقاد بالقلب هذا قول الكرامية.
وعلى هذا يكون المنافقون مؤمنين لانهم ينطقون بالسنتهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله.
والله يعلم انك لرسولك
ويقول جل وعلا فيهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم على قول الكرامية يكون المنافقون مؤمنين والله حكم بانهم كفار.
حكم بكفرهم وانهم في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا.
مع انهم ينطقون بالسنتهم ويشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
لكنهم منكرون في قلوبهم لم يؤمنوا في قلوبهم هذا قولك الرامية.
القول الرابع من اقوال المرجئة قول الحنفية ومن تبعهم من اهل الكوف ان الايمان قول اعتقاد بالقلب ونطق باللسان
ولا تدخل فيه اعمال الجوارح الايمان عندهم قول واعتقاد.
قول باللسان واعتقاد بالقلب وهؤلاء يقال لهم مرجعة اهل السنة مرجئة اهل السنة فهم اقرب الى السنة بل هم من اهل السنة
سموه المرجئة اهل السنة اما الفرق الاولى فليسوا من اهل السنة.
هذه اقوالهم في القول الثالث يعني ذكرنا قول اهل السنة والجماعة او جمهور اهل السنة والجماعة ذكرنا قول المرجئة القول الثالث
قول الخوارج والمعتزلات ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح مثل ما يقول اهل السنة ولكن زادوا عليهم تكفير مرتكب الكبيرة يقولون الايمان اذا زال بعظه زال كله الايمان
اذا زال بعظه
جال كل غلبوا والعياذ بالله في قال او في اعمال الجوارح حتى قالوا ان الايمان اذا زال بعظه زال كله فمن ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فانه يكون كافرا او خارجا من الاسلام كما يأتي ان شاء
الله
فهم زادوا على مذهب اهل السنة وغلو في في الزيادة هذه تقريبا تعريفات الايمان عند الفرق والمذهب الحق هو ما ذهب اليه اهل السنة والجماعة ان الامام قول باللسان واعتقاد بالقلب
وعمل بالجوارح وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الملة ولا يلزم من زوال بعض الايمان زوال كله يزول بعضه ويبقى اصله هذه التعريفات الايمان عند الفرار
بقي مرتكب الكبيرة ما حكمه بعد ان عرفنا تعريفات الايمان عند الفراق ما حكم من ارتكب كبيرة؟
اولا ما هي الكبيرة؟
سنة في الدرس السابق ان الذنوب تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر
الكبائر عرفناها ذكرنا تعريفها في اخر الدرس الماضي واما الصغائر فهي ما دون الكبائر.
وتسمى باللمم قال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة اللمم هو صغار الذنوب
قال تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الكفر هو المخرج من الملة والفسوق هو ارتكاب الكبيرة التي لا تخرج من الملة تسمى فسوقا والعصيان هو الصغائر هو الذنوب والصغائر فقسم الذنوب
الى ثلاثة اقسام كفر
وفسوق وعصيان فدل على ان الذنوب تتفاوت والله جل وعلا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما يكفر عنكم سيئاتكم المراد بها الصغائر لانه شرط اجتناب
الكبائر ان تجتنبوا
كبائر ما تنهون عنه.
نكفر عنكم سيئاتكم يعني الصغاير وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر تارة يعني للصغاية
قال تعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات يعني الصغاية فاذا حافظ الانسان على الفرائض وادى ما اوجب الله عليه كفر الله عنه الذنوب الصغائر
واما مذاهب الناس في مرتكب الكبيرة فاختلفوا اهل السنة والجماعة يقولون ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الايمان.
لا يخرج من الايمان ولكنه يكون ناقص الايمان او يسمى فاسقا يسمى فاسقا
ولا يخرج من الايمان بل يقال هو مؤمن ناقص الايمان او يقال هو فاسق وليس بكافر فلا يعطونه اسم الايمان المطلق الايمان الكامل ولا يسلبونه الايمان بالكلية.
بل يقولون هو مؤمن بايمانه فاسق
بكبيرته او هو مؤمن ناقص الايمان ولمذهبهم هذا ادلة.
ذكرها او ذكر بعضها الشيخ رحمه الله وسنستعرضها ان شاء الله.
هذا مذهب اهل السنة والجماعة ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج من الملة
قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك لا يدخل تحت المغفرة الا بالتوبة واما ما دون الشرك فانه مظنة المغفرة.
اذا شاء الله سبحانه وتعالى
وان شاء الله عذبه الله لم يحكم عليه بالكفر وانما وعده بالمغفرة اذا شاء الله ذلك هذا مذهب اهل السنة والجماعة وادلته كثيرة ومنها ما سنستعرضه ان شاء الله في كلام الشيخ
المذهب الثاني مذهب المرجية لا يخرج من الايمان لا يخرج من الايمان ولكنه يكون ناقص الايمان او يسمى فاسقا يسمى فاسقا ولا يخرج من الايمان بل يقال هو مؤمن ناقص الايمان
او يقال هو فاسق وليس بكاذب فلا يعطونه اسم الايمان المطلق الايمان الكامل ولا يسلبونه الايمان بالكلية.
بل يقولون هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته.
او هو مؤمن ناقص الايمان ولمذهبهم هذا ادلة ذكرها او ذكر بعضها الشيخ رحمه الله وسنستعرضها
ان شاء الله هذا مذهب اهل السنة والجماعة ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج من الملة قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء الشرك لا يدخل تحت المغفرة الا بالتوبة واما ما دون الشرك فانه مظنة المغفرة اذا شاء الله سبحانه وتعالى وان شاء الله عذبه الله لم يحكم عليه بالكفر
وانما وعده بالمغفرة اذا شاء الله ذلك هذا مذهب اهل السنة والجماعة.
وادلته كثيرة ومنها ما سنستعرضه ان شاء الله في كلام الشيخ فالمذهب الثاني مذهب المرجئة يقولون انه لا يضر مع الايمان معصية
كما لا ينفع مع الكفر طاعة فيعطون العاصي المرتكب للكبيرة دون الشرك يعطونه اسم الايمان الكامل فيقولون هو مؤمن كامل الايمان ويعتمدون في ذلك على نصوص الوعد وينسون النصوص الوعيد
او يأولونها المرجئة يقولون الايمان في القلب امام بالقلب او في القلب واللسان.
واما الاعمال فلا دخل لها في الايمان.
ومرتكب الكبيرة لا ينقص ايمانه هذا قول جمهور المرجئة والا مرجئة اهل السنة خالفون في هذا يقولون
المعاصي تضر نحن وان قلنا ان الاعمال لا تدخل في الايمان ولكن المعاصي تضر المعاصي وقد يعذب بها فقد يعذب بها فهي تضرب مرجعة اهل السنة يوافقون اهل السنة في يوافقون جمهور اهل السنة في
ان المعاصي تضر
صاحبها ولكن لا يحكمون عليه بالفسق انه فاسق او ناقص الايمان اما انه يعذب بها وتظره نعم تظره عنده ويوافقون اهل السنة اي جمهور اهل السنة بانه لا يخرج من الايمان بها.
فبين
الجمهور من اهل السنة وبين مرجعتهم خلاف من جهة هو وفاق ووفاق من جهة متفقون من حيث الاصل ولكن مختلفون في بعض التفاصيل اما الخلاف بين اهل السنة والمرجئة الفرق الجهمية والاشاعرة
والكرامية
الخلاف بينهم كبير اولئك يقولون لا يظر مع الايمان معصية.
ولا تنطق المعصية مهما كانت لا تنقص الايمان هو مؤمن كامل الايمان والناس لا يتفاضلون في الايمان كلهم سوا كل الناس في الايمان سواء
لا يتفاضلون هذا قول لا شك انه قولا باطل هذا قول ولاة المرجية المخالفين لاهل السنة المذهب الثالث قول الخوارج والخوارج جمع خارجي.
وهم اتباع نجده الحروري ومن وافقه في الغلو في الدين
والتنطع يقولون ان مرتكب الكبيرة كافر خارج من الملة خارج من الملة.
الزاني عندهم كافر السارق عندهم كافر شارب الخمر عندهم كافر كل من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فهو عند الخوارج
القدامى والمعاصرين انه كافر خارج من الملة واذا مات على ذلك فهو مخلد في النار مع عبدة الاصنام ومع الملاحدة يخلد في النار هذا مذهب الخوارج يستدلون بايات مثل قوله تعالى ومن يعصي الله
ورسوله فان له نار جهنم
خالدين فيها ابدا هذا من نصوص الوعيد مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني الحديث الاتي وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن الى اخر الحديث
فهم اخذوه على عمومه قالوا يراد بنفي الايمان نفي الايمان بالكلية.
نفي الايمان بالكلية وانه خارج من الاسلام اخذوا بنصوص الوعيد هذا مذهب الخوارج.
المذهب الرابع مذهب المعتزلة المعتزلة وهم اتباع واصل بن عطا
الذي اعتزل مجلس الحسن البصري رحمه الله لما اختلف معه في هذه المسألة فسمي اتباعه بالمعتزلة لانهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري امام التابعين رحمه الله لما خالفهم في هذه المسألة
وقال صاحب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان معرض للوعيد هم قالوا لا الكبيرة كافر خارج من الايمان خارج من الايمان لكنه لا يدخل في الكفر بل يكون في المنزلة بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر
وان مات ولم يتب فهو كما يقول الخوارج
خالد مخلد في النار مع الكفار والمنافقين او متفق مع الخوارج في حكم الاخرة وخالفوهم في الدنيا الخوارج يقولون كافر خارج من الايمان داخل في الكفر وهؤلاء يقولون خارج من الايمان صحيح
لكنه ليس داخلا
في الكفر بل هو بالمنزلة بين المنزلتين وهذه من اصولهم الخمسة من اصولهم الخمسة المنزلة بين المنزلتين اصل من اصولهم يعتمدون عليها في مذهبهم هذا قول المعتزلة اصحاب الاعتزال الذين
اعتزلوا مجالس اهل السنة
وكونوا لهم مجالس يقررون فيها مذهبهم ومخالفتهم لاهل السنة هذا قولهم في مرتكب الكبيرة فهذه اقوال الفرق بمرتكب الكبيرة قول اهل السنة والجماعة قول المرجية بفرقهم الاربع قول آآ الخوارج
قول المعتزلة والحق ما ذهب اليه اهل السنة في ان مرتكب الكبيرة لا يقال انه مؤمن مطلق الايمان ولا يقال انه كافر بل يقال انه مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق
لكبيرته فلا يعطى اسم الايمان بالكلية ولا يسلب منه اسم الايمان وانما يعدل في شأنه حسب الادلة حسب الادلة وجمعا بين النصوص نصوص الوعد ونصوص الوعيد ونقرأ الان ادلة اهل السنة
ومن اصول اهل السنة والجماعة ان الزين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح نعم هذا تعريفه عند اهل السنة مجملا ومفصلا قول وعمل هذا مجمل تفصيل
يراد بالقول قول القلب وهو اعتقاده قول اللسان وهو نطقه ويراد بالعمل عمل القلب وهو الخوف والخشية والمحبة والرجا والرغبة والرهبة والتوكل الى غير ذلك من اعمال القلوب وعمل الجوارح
كالصلاة والصيام والحج والجهاد
وبر الوالدين والاحسان الى الفقراء واليتامى والمساكين والى اخر الطاعات كل الطاعات كلها من من من الايمان نعم.
وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
يزيد بالطاعة.
وينقص بالمعصية خلافا للمرجئة
والدليل على زيادة الايمان ادلة كثيرة منها قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون في قوله زادتهم ايمانا.
دل على ان الايمان
يزيد اذا سمعوا القرآن زاد ايمانه بل على ان الايمان يزيد وقال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم جادته هذه ايمان فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون
دليل في قوله زادتهم ايمانا نزول القرآن يزيد المؤمنين ايمانا ويفرحون به ويستبشرون به تقر اعينهم بكلام الله سبحانه وتعالى فدلت هذه الاية على زيادة الايمان وقال تعالى ليزداد الذين
امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنين
يزداد الذين امنوا ايمانا فدل على ان الايمان يزيد يزيد بالطاعة فكلما اطاع المسلم ربه زاد ايمانه وينقص بالمعصية كل ما حصلت معصية نقص الايمان بها حتى ربما يصل الى مثقال حبة خمر
والدليل على ذلك ادلة كثيرة منها اولا ان كل شيء يزيد فانه ينقص من لازم الزيادة النقصان وقد دل القرآن على زيادة الايمان بالنطق فيلزم من ذلك انه ينقص بضد الطاعات
ينقص بضد الطاعات وثانيا فيه ادلة من السنة مثل قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبقلبه ففإن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك
اضعف الايمان فدل الحديث على ان الايمان يضعف على انه يضعف اذا ترك الانسان انكار المنكر وهو يقذف على انكاره فهذا يظعف ايمانه لان تركه لانكار المنكر وهو يقدر هذي معصية
والمعصية ينقص بها الايمان ومثل قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان.
فجعل للايمان اعلى
وادنى جعل للامام اعلى وادنى دل على انه يزيد وينقص وفي حديث اخرجوا من النار من كان في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان.
هذا دليل على ان الايمان يضعف حتى يصير
مثل حبة الخردل او ادنى وفي قوله تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان هذا ايضا دليل على ان الانسان يضعف ايمانه حتى يصير اقرب الى الكفر منه الى الايمان الا انه لم يخرج للكفر.
لم يخرج من الايمان.
لكنه قريب من الكفر
معه ايمان ضعيف جدا هذه ادلة على ضعف الايمان ونقصه.
نعم هذا قوله يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ردا على المرجية الذين يقولون الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص يؤمنون سوا ما في شك ان هذا قول ظاهر البطلان
ليس ايمان ابي بكر الصديق مثل ايمان ادنى الناس واجهل الناس هذا شيء معروف الواقع يدل على بطلان هذا ان الناس ليسوا في الايمان سواء والله جل وعلا يقول ثم اورثنا الكتاب الذين الذين
اصطفينا من عباده
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله.
ذلك هو الفظل الكبير.
جنات عدن يدخلونها الى اخر الاية فصنف المؤمنين اهل الجنة صنف هذه الامة اهل الجنة الى ثلاثة اصناف
الظالم لنفسه وهو الذي ارتكب معاصي دون الشرك ارتكب معاصي دون الشرك.
فعل بعض المحرمات وترك بعض الواجبات هذا ظالم لنفسه والظلم وضع الشيء في غير موضعه لانه وضع نفسه في غير موضعها وعرضها
لعقاب الله عز وجل ومنهم مقتصد والمقتصد هو الذي عمل الطاعات وترك المحرمات اقتصر على ذلك اقتصر على فعل الطاعات وترك المحرمات فقط فهذا مقتصد.
ومنهم سابق بالخيرات هذا اعلى الدرجات
سابق بالخيرات وهو الذي فعل الواجبات فعلى الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات بل وبعض المباحات من باب الاحتياط هؤلاء هم السابقون وهم المقربون والصنف الثاني وهم المقتصدون
الابرار هؤلاء الابرار الابرار دوني
دون المقربين دون المقربين ثم اخر درجة من منهم الظالم لنفسه فدل على ان الناس طبقات بحسب ايمانهم فمنهم السابقون المقربون ومنهم الابرار ومنهم الظالمون لانفسهم وكلهم في الجنة جنات عدن
يدخلونها هذه بشارة عظيمة
بهذه الامة نعم.
لا يكفرون عن القبلة بمطلق المعاصي والكبائر.
مع انهم يرون ان الايمان يزيد وينقص فانهم مع ذلك لا يرون ان المعاصي التي دون الشرك تخرج الانسان من الدين
وان كانوا يرون انها تنقص الدين تنقص الدين نعم ومع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر سهل القبلة المراد بهم المسلمون سموا اهل القبلة لانهم يستقبلون الكعبة المشرفة
نعم فكل من صلى الى الكعبة فانه من اهل القبلة.
نعم فيكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج.
اه خوارج يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر والعياذ بالله
هذا من الغلو والتشدد والعياذ بالله الذي ما انزل الله به من سلطان.
هم حكموا على انفسهم بالكفر لانهم هل هم سالمون من المعاصي؟
سالمون من بارتكاب بعض الكبائر حين حكموا على انفسهم بالكفر
نعم بل الاخوة الايمانية؟
هل يعني معنى ذلك ان الخوارج ومن يقول بقولهم الان انهم ما شاء الله ما يقع منهم ولا معصية ولا شيء ابد وانهم سالمون هذا ما هو بصحيح.
نعم.
بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي.
الاخوة الايمانية بين المؤمنين ثابتة مع وجود المعاصي الكبائر
فهو اخ لنا في الايمان وان كان مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب وسيسوق الادلة على ذلك.
وما يقول شي من عنده؟
نعم.
كما قال سبحانه في اية القصاص.
نعم.
فمن عفي له من اخيه
شيء فاتباع للمعروف يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان الله اوجب القصاص
اذا طالب به
اولياء القتيل وان عفوا على الدية صح ذلك والعفو احسن من القصاص القصاص حق لهم ولكن اذا عفوا فهذا افضل.
فاتباع بالمعروف ولي الدم يطالب القاتل بدفع الدية بالمعروف من غير
مضايقة واداء اليه باحسان الذي عليه الدية يؤديها باحسان ولا يتعب صاحب الحق اداء بالمعروف فاتباع بالمعروف من صاحب الحق واداء من صاحب الحق باحسان.
من غير اتعاب ولا مماطلة
الشاهد من الاية قوله من اخيه عفي له من اخيه عفي له اي القاتل من اخيه اي لا يخرج من الايمان وانه ثابتة له الاخوة الايمانية نعم اظن هذا ظاهر عفي له من اخيه.
جعل القتيل اخا للقاتل
والقاتل مرتكب لكبيرة وهي القتل عمدا عدوانا.
ومع هذا اثبت الاخوة بينهما بالايمان فدل على ان مرتكب الكبيرة ليس بكافر نعم وقال سبحانه وان طالتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما.
فان بغت احداهما على الاخرى فخاتم التي تبغي حتى تفيء
الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم هذا محل الشاهد من الايات انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم
بعد قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فسماهم اخوة مع انهم يقتتلون فيما بينهم ويقتل بعضهم بعضا وامر بالاصلاح بينهما وتسوية النزاع وعلل ذلك بكونهم اخوة انما المؤمنون اخوة.
فدل على ان الكبيرة
لا تخرج الانسان من الدين ومن اخوة المؤمنين نعم ولا يسلبون الفاسق المليء الاسلام بالحنية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة.
لا يسلبونه اسم الايمان بالكلية ولا يقلدونه في النار كما تقوله المعتزلة.
نحن عرفنا ان المعتزلة يقولون يخرج من الايمان
ولا يدخل في الكفر بل يكون في المنزلة بين المنزلتين واذا مات ولم يتب فهو مخلد ان اهل السنة يخالفونهم في هذا يقولون لا يخرج من الايمان هو في دائرة الايمان
واذا مات وعذب في النار بكبيرته فانه لا يخلد فيها بل يخرج منها او يعفو الله عنه ولا يدخل النار اصلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
فصاحب الكبيرة وان عذب في النار فانه لا يخلد فيها.
كما تقوله المعتزلة والخوارج نعم ولا يسلبون الفاسق المني الاسلام بالكلية ولا يحيدونه في النار كما تقوله الملي الملي معناه
الذي لم يخرج من الملة من ملة الاسلام الملي نسبة الى الملة وهي ملة الاسلام نعم ولا يقلدونها في النار كما تقوله المعتزلة.
بل الفاسق يدخل في اسم الايمان المطلق
كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة.
الفاسق يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة قال تعالى وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ.
ومن قتل مؤمنا خطأ
فتحرير رقبة مؤمنة فلو اعتق لو اعتق القاتل خطأ اعتق رقبة عاصية مرتكبة لكبيرة من كبائر الذنوب نقول عتقك ما يجزي الله جل وعلا يقول مؤمنة ولم يقل كاملة الايمان
هذا مطلق ايمان فلو اعتق من عليه الرقبة اعتق اعتق عبدا فاسقا الاية عامة رقبة مؤمنة فيها اطلاق تشمل المؤمنة كاملة الايمان والمؤمنة ناقصة الايمان نعم وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق
كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم
ذاته زادتهم ايمانا عندنا اسمان مطلق الايمان او الايمان المطلق مطلق الايمان هذا يشمل اي ايمان ولو قليلا.
اليس كذلك مطلق الايمان يشمل الايمان القليل والكثير اما الايمان المطلق فهذا يعني الايمان الكامل
يعني الايمان الكامل فمرتكب الكبيرة يدخل في الايمان المطلق ولا في مطلق الايمان في مطلق الامام لا يدخل في الايمان المطلق الذي هو الكامل ففي قوله فتحرير رقبة مؤمنة هذا ايمان
مطلق يدخل فيه فاعل كبير اما قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما اقناعهم ينفقون
اولئك هم المؤمنون حقا هذه لا يدخل فيها الفاسد
ولا مرتكب الكبيرة لانها تعني الايمان الكامل والفاسق ناقص الايمان فلا يدخل فيها وفي قوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله
اولئك هم الصادقون.
هذا هو الايمان الكامل وهذا رد على الاعراف الذين قالوا امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم الاعرابي ادعوا منزلة لم يصلوها وهي كمال الايمان
والله جل وعلا رد عليهم بانهم لم يصلوا الى الايمان الكامل وانما عندهم ايمان مبدأ ايمان وايمان قليل لكن او سينمو ويزيد بشرهم الله بقوله ولما يدخل الايمان في قلوبهم.
ولما تعني انه سيدخل في المستقبل
فهذا فيه تبشير لهم لكنه انكر عليهم انهم ادعوا حقيقة لم يصلوا اليها.
وبين من هم من هم الذي يطلق عليهم هذا اللقب الكريم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون.
الاعراب ما بعد عملوا شيء من هذا ما بعد عملوا شيء من هذا الى الان الانسان لا يدعي درجة لم يصل اليها بعد.
نعم
او لم ينفي عنهم الايمان قل لم تؤمنوا لم ينفي عنهم مطلق الايمان وانما نفى عنهم الايمان المطلق يعني الكامل ودل على ان الانسان لا يزكي نفسه ايضا على ان الانسان لا يزكي نفسه
بل يعتبر نفسه دائما مقصرا نعم.
فقوله صلى الله عليه وسلم ما يزني الزاني حين يزني.
هذا الحديث الذي تعلقوا به هذا الذي تعلقوا به ولهم فيه شبهة وهو ان مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن.
يخرج من الاسلام
لا يزني الزاني قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا حديث صحيح لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن.
الى اخر الحديث قالوا نفى عنه الايمان فدل على ان مرتكب الكبيرة كافر
فنقول لهم ليس المنفي هنا ليس المنفي هنا هو مطلق الايمان وانما المنفي هو هنا هو الايمان المطلق وهو الايمان الكامل فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي
الايمان الكامل
ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن اي الايمان الكامل ايش الدليل على هالتفسير؟
نقول الدليل الادلة الاخرى التي في اول الكلام فمن عفي له من اخيه شيء اتباع بالمعروف انما المؤمنون اخوة مع انهم يقتتلون ويقتل بعضهم بعضا وهذا كبيرة
من كبائر الذنوب ومع هذا قال انما المؤمنون اخوة وكلام الله وكلام رسوله لا يختلفان.
يفسر بعضهما بعظ ويوضح بعظهما بعظا اما الذي يأخذ بطرف من الادلة ويترك الطرف الثاني
فهذا من الذين يأخذون بالمتشابه قال الله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات قلنا ام الكتاب واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
ابتغاء الفتنة وابتغاء الفتنة لاحظوا هذا دائما اصحاب المذاهب المنحرفة يريدون الفتنة يفرحون بهذه الامور من اجل يشوشون على الناس.
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل
اي المحكم والمتشابه كل من عند ربنا فيردون هذا الى هذا ويفسرون هذا بهذا لانه كله من عند الله القرآن والسنة كلها من عند الله عز وجل.
وكلام الله وكلام رسوله يفسر بعضها بعضا
اما الذي يقتطع طرف ويترك الطرف الثاني هذا من اهل الزيغ هذا من اهل الزيغ والعياذ بالله ولذلك لا يسوغ كل احد ان يتكلم في مسائل العلم وهو لا يعرف المحكم والمتشابه
ولا يعرف كيف يتصرف مع المتشابه ولا يعرف الناسخ والمنسوخ ولا يعرف المطلق والمقيد ولا يعرف العام والخاص ولا يعرف انواع الدلالة دلالة المطابقة دلالة التظمن دلالة الالتزام دلالة
الاشارة ما يعرف هذه الامور.
مسكين
صار يقرا الحروف ويتهجى واخذ له كتاب ودله يقرأ فيه وحط نفسه عالم وهو ما يعرف هذه القواعد فظل في نفسه واظل غيره والعياذ بالله المسألة خطيرة جدا الواجب على الانسان ان يتعلم قبل ان
يتكلم
والا يتعلم على نفسه او على كتاب او على جاهل مثله وانما يتعلم على اهل العلم المتأصلين والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا هذا هو الواجب
نعم صلى الله عليه وسلم.
نعم.
لا يزد زاني حين يزني وهو مؤمن.
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن.
ولا يشرب الخمر حين ولا يجتهد نهبة ذات شرف.
يعني لها قيمة نهبة يعني لها قيمة واعتبار
ينهبها من اموال الناس لان الله حرم اموال الناس الا باذنهم وطيب انفسهم يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم والسارق والسارقة فاقطعوا
ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله اموال المسلمين لها حرمة.
لا يجوز التعدي عليها ولا نهبها ولا سرقتها النهب هو الذي يؤخذ جهارا النهب هو الذي يؤخذ جهارا اما تحت السلاح
واما ان يؤخذ في خطف يختطفه ثم يمتنع من اعطائه له يمر على واحد ويخاطف منه شيء يأبى ان يرد ان يرده اليه وان اراد انه يسترجعه يضرب به اللايك
هذا نهض هذا النهب والعياذ بالله.
اما السرقة فانها ان يأخذه بخفية من حرصه.
واما الاختلاس فيأخذه خفية لكن من دون حرز في عندنا اختلاس في عندنا نهب وفي عندنا سرقة
كل شيء له حكم كل شيء له حكم وعلى الكل فاموال الناس محترمة حتى اموال الكفار الذين لهم عهد عند المسلمين حرام تحرم دماؤهم واموالهم بموجب العهد الذي بينهم وبين المسلمين
فكيف باموال المسلمين اشد حرمة نعم.
ولا ينتهب نخبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم.
اما الشيء التافه والذي لا قيمة له فما يظر مثل حبة عنب ولا تمرة واحدة
هذا امرها هو صحيح تجنبها من باب تجنب المشتبه ولكن ما تصل الى حد التحريم الشيء التافه الذي لا قيمة له.
نعم يرفع الناس اليهم فيها ابصارهم حين يلتهبها وهو مؤمن.
ونقول يعني النفي في هذه في هذه المواضع في الحديث الشريف ليس
هو نفيا لاصل الايمان وانما هو نفي لكمال الايمان.
وش الدليل على هالتفسير؟
نقول الادلة الاخرى من الكتاب والسنة التي تدل على ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الدين فدل على ان هذا النفي انما هو لنفي الكمال وليس لنفي الاصل.
فالنصوص يفسر بعضها
بعض نعم.
اما لو يجي واحد سارق ويخطف هالحديث على حدة يروح يكفر الناس فيه هذا ظلال مبين والعياذ بالله نعم ونقول هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته
فلا يعطى المعنى واحد مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق يعني مجتمع فيه ايمان وفسق.
مجتمع فيه ايمان وفسق هذا يجتمع نعم.
فلا يبقى الاسم المطلق ولا يسلب مطلقا.
اه لا يعطى الاسم المطلق وهو الايمان الكامل.
مثل قوله انما المؤمنون
ولا يسلب مطلق الايمان كما في قوله فتحرير رقبة مؤمنة يدخل فيها الفاسق نعم والله هذي مسألة عظيمة يجب انكم تعيدون النظر وتدرسونه لانها اذا ترسخت عندكم زالت عنكم اشكالات كثيرة باذن
الله.
نعم.
احسن الله اليك الايمان المطلق ومطلق الايمان ما اصل هذا التمثيل
تقسيم اصله من الادلة.
اصله مأخوذ من الادلة ان هناك ايمان مطلق وهو الايمان الكامل وهي مطلق ايمان وهو الايمان الناقص نعم من مجموع الادلة يعني نشرح من صلاة المغرب ولله الحين ما فهمت
والله مشكلة هذا.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
نعم.
كثر الاختلاف في اجاباتكم المنشورة في مجلة الدعوة.
كثر ايش؟
كثرت اختلافه في اجابتكم المنشورة في مجلة الدعوة والمرافق نسخة منها.
فنرجوا ايضا المقصود من الاجابة.
لان السؤال واضح
فالسؤال هو انه في نهاية الخطوة الثانية من يوم الجمعة او العيدين يطلب الخطيب من المصلين الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويرد الاية والحديث الدالين على فضل هذا العمل
فهل هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ام لا؟
حيث يقول احد طلبة العلم انها بدعة فقد اجاب فضيلتكم حفظه الله ان المشروع ان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الخطبة.
المصلي يعني خطيب.
ان يصلي على
النبي صلى الله عليه وسلم في اول خطبة بعد الحمد والشهادتين يعني اعلان اعلان الصلاة على النبي الاعلان يكون في اول الخطبة اما انه يصلي على النبي في اثناء الخطبة بينه وبين نفسه هذا لا
بأس به انما الاعلام
الذي يعلن وهو من جملة الخطبة هذا لا يكون الا في اولها بعد الحمد لله والشهادتين هذي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
اما ختم الخطبة اعلانا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او يقول صلوا على محمد هذا بدعة نعم
ما ورد ان الرسول يفعل هذا في الخطبة ولا خلفاءه فيما نعلم.
انما اعلان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الخطبة بعد الحمد لله والشهادتين.
اما كونه يصلي هو او يصلي الحاضرون على النبي صلى الله عليه وسلم
مناسبة بينه وبين نفسه هذا مشروع ومطلوب.
نحن لا ننكر هذا.
انما ننكر الاعلان وجعله من جملة الخطبة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
اخذتم حفظكم الله انه لا يصح تلقي العلم من الكتب
فهل يجوز تلقيه من اشرطة التسجيل في دروس العلماء؟
من باب اولى اذا كان ما يؤخذ من الكتب آآ لا يؤخذ من الاشرطة من باب اولى لان الكتب يمكنك تراجعها وتقراها مرة ثانية وتأمل فيها لكن الشريط كلام قد يكون فيه خطأ من
يكون فيه فهما غير صحيح.
اما الكتب في الغالب فهي منضبطة ومحررة اذا كان مؤلفوها ممن عرفوا بالعلم.
تكون محررة لكن مع كونها محررة ومتقنة فهمك يختلف انت فهمك يختلف.
قد تفهم غلطا وخطأ ما قصدوا اذا كان هذا في الكتاب فهو في
من باب اولى.
الحاصل انه لا يعتمد على الشريط ولا على الكتاب.
اما انه يستفاد من الشريط ويستفاد من الكتاب لكن فائدة لا يعتمد عليها ويحكم بها وانما هذا يؤخذ عن العلماء
اما انك تستفيد في نفسك ولا تعتمد على هذا ولا تجعله حكم تصبره على الناس فهذا لا بأس اسمع واقرأ واستفد لكن لا تسوي نفسك عالم فيما بعد تفتي تفتي الناس
تجلس للتدريس تحلل وتحرم هذا هو الذي نقصده.
نعم.
فضيلة الشيخ ما قولكم ما قولكم في من يفكر بعض الحكام بعين بعد ما ماتوا خصوصا انهم كانوا لا يحكمون بما انزل الله ويظلمون وذلك معلوم عنهم فهل يجوز ذلك
لا يجوز تكفير المسلمين الا بدليل من الكتاب والسنة.
ثم تكفير المعين فيه خلاف ولا تدري ماذا مات عليه حتى لو ثبت انه ارتكب شي من المكفرات ما تدري هو تاب ولا ما تاب فلا تحكم عليه جزما بالكفر.
لكن تقول من عمل كذا وكذا من باب
فهو كافر اما انك تخصص ناس بدون انك تعلم عن حالتهم عند الوفاة هذا لا يجوز.
على كل حال الانسان يحفظ لسانه عن التكفير والتفسيق والتبديع ما كلفه الله بهذا عليه انه يصلح نفسه هو ويتعلم ويدعو الى الله ويؤلف بين القلوب ويجمع الكلمة وينشر المحبة بين المسلمين اما
انه ما
شغل الا فلان كافر وفلان مبتدع وفلان وفلان هذي مصيبة.
نعم.
الا انسان الا انسان غر الناس وخلف لهم كتبا فيها ضلال انت تبين الضلال الذي فيه كتب.
اما هو لا تحكم عليه ما تدري عنه
لكن قل لي كتابه الفلاني فيه كذا وفيه كذا ويجب على المسلمين ان يحذروا من الاغترار بهذا الى اخره فلا بأس اما الاشخاص مالكوا لهم دعهم دعهم الى الله عز وجل.
نعم
فضيلة الشيخ هل تتحرر الصغيرة بالاصرار عليها؟
وعدم التوبة منها الى كبيرة؟
نعم ذكر العلماء هذا ذكروا ان التهاون بالصغائر يجر الى الكبائر.
وربما ان الصغيرة تتعظم اذا تهاون بها الانسان وتكون كبيرة.
نعم
لو بينتم لنا قول اهل السنة في مرتكبي الاخرة مع ادلتهم.
والكلام اللي قلناه وين راح؟
قلنا الكلام قلنا مرتكب بالكبيرة في الاخرة تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه ومآله الى الجنة بما بعد
قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ولقوله صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا يوم القيامة يقول اخرجوا من ان
من في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان.
قال ابو ذر يا رسول الله وان زنا وان سرق؟
قال وان زنا وان سرق.
قال ابو يا رسول الله وان زنى وان سرق؟
قال وان جنى وان سرق.
قال يا رسول الله في المرة الثانية وان زنا وان سرق؟
قال وان زنى وان
وان رغم انف ابي ذر فصار ابو ذر رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول وان رغم انف ابي ذر.
نعم.
هل يعتبر السنة للمسلمين؟
ام من المؤمنين؟
واذا كانوا من اهل السنة
مفاجأة الارجاء ليس كفرا مطلقا الارجاء فيه تفصيل فيه فرق بين ارجاء الجهمية وارجاء غيرهم تفاوت اليس ان يرجع مطلقا يخرج من الاسلام؟
ولكنه على كل حال خطأ خطأ وضلال
لكنه لا يخرج من الملة واصحابه مسلمون وان اخطأوا فيه هذه المسألة وان اخطأوا فخطأهم لا يخرجهم من الاسلام.
نعم السؤال المسلمين امن المرجانة.
هذا سؤال صعب هذا مرجاة اهل السنة يعتبرون من المسلمين اولى اذا كانوا من اهل السنة وهم من المسلمين.
ما يكون من اهل السنة الا من هو لكن نقول اخطأوا في هذه المقالة غفر الله
هذا خطأ والا هم مسلمون واهل سنة والحمد لله لكن القول هذا خطأ نعم عندما نقول ان الايمان يزيد وينقص.
فهل سمعنا بذلك الاكل والفاكهة اما اهل اليقين الذي يجالس الخلق.
يعني ما في القلب يزيد وينقص في القلب.
هذا هو المقصود.
فكل ما عمل الانسان طاعة زاد الايمان
في قلبه ويقينه وكل ما عمل معصية نقص الايمان في قلبه ويقينه اما قضية زيادة الثواب زيادة العقاب في المعصية شيء اخر شيء معروف.
نعم.
فضيلة الشيخ التي يكثر بها المسلم.
كثيرة الخصال التي يكفر بها المسلم
كثيرة وهي ما تسمى بنواقض الاسلام فاعظمها النواقض العشرة التي ذكرها شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نواقض الاسلام العشرة هذي اهمها واكثرها وقوعا والا النواقض كثيرة يقول
صاحب الاقناع فيما اذكر انها تصل الى قريب من اربع مئة.
قولية وفعلية وقلبية وكلامية الى اخره.
نعم
فضيلة الشيخ كيف انا ابن الصديق مثلا والحديث يحشر للمؤمنين مع من احب وان لم يعمل في عمله ان يكونوا معهد الله عنه وهناك بعمله عباده كن معه في الجنة وان لم يصل الى درجته لكن يكون معه
في الجنة.
ويكون يحشر مع مع من احب يوم القيامة.
ويتفاوت اهل الجنة في منازلهم
حسب اعمالهم والايمان يقولون يزيد يزيد بشيئين.
الشيء الاول الطاعات وهذا ذكرناه.
الشيء الثاني العلم كل ما زاد علم الانسان بكتاب الله وسنة رسوله زاد ايمانه.
فالعلم يزيد من الايمان.
كل ما تعلم الانسان وتفقه في دين الله.
زاد ايمانه
لا شك ان الجاهل انه اضعف ايمان من العالم لان العالم يعلم اشياء كثيرة ويعمل بها ويعتقدها اما الجاهل فعنده ايمان مجمل عنده ايمان مجمل فالعالم العامل بعلمه اكمل ايمانا من الجاهل.
لهذا يقول الله جل وعلا انما يخشى الله
من عباده العلماء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء.
هذا الشك ان كل ما علم الانسان من العلم النافع زاد ايمانه به نعم الفاسق من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب هذا هو الفاسق واما حلق اللحية فهو معصية ومحرم
كذلك اسبال الثوب كبيرة اسبال الثوب هذا كبيرة.
الذي يفعله فاسق ما في شك لانه كبيرة اما حلق اللحية فانه محرم وتشبه بالكفار ولكنه ليس بكبيرة لكن ربما يكون كبيرة بالاصرار عليه او الاستهزاء باصحاب اللحى هذا يخشى عليه من الردة.
اذا استهزأ باللحية وقال الدين ما هو
او شعب وهذا الشعر للخروف والشعر الكذا هذا يستهزئ بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون كافرا اما مجرد انه يحلقها اتباع لهواه ولم يستهزئ ولم يسخر فهذا يعتبر عاصيا
فاعلا لمعصية لكن ما يقال انه فاسق وخارج وانها ناقص الايمان فاسق بمعصيته هذه نعم الا اذا اصر عليها وداوم عليها بعد النصيحة بعد النصيحة وبعد البيان استمر على هذا
فهذا يصير فعله هذا الى كبيرة لانه اظاف الى حلق اللحية ترك العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما عرفها.
هذا يصيرها كبيرة من هذا الاعتبار.
نعم.
قال الله تعالى
اختلف العلماء في الشرك الاصغر هل يدخل بهذه الاية وانه لا يغفر او انه يغفر كالصغائر كالكبائر التي دون الشرك على قولين.
ولكن على كل حال هو لا يقلد في النار حتى لو قيل ان الله يغفر له
يعذب بقدره ولكنه لا يخلد في النار وصاحب الشرك الاكبر.
يعذب في قدره ولا يخلد في النار كصاحب الشرك الاكبر لانه لم يخرج من الاسلام فله ما للمسلمين نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم
30 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/سلامة القلوب والألسن للصاحبة/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الثلاثون.
والجماعة سلامة الخروج منه السنة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما وصف ان الله جل وعلا اعانه بقوله والذين جاءوا من بعد يقولوا ان ربنا اطعمنا ولاخواننا الذين سبقونا بالدماء ولا تجعل في قلوبنا ربنا انك رؤوف رحيم.
صلى الله عليه وسلم في قومه لا تسبوا اصحابه
لو ان احدكم انفق مثل ما بلغ منذ احد منا نصيبه من فضائلهم من انفق من قبل الفتح وقاتل وهو صلح الحديبية على من انتم قاتل ويفضلون المهاجرين على الانصاف ويؤمنون بان الله جل وعلا قال
ثلاثمئة صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عاشق رضي الله عنه بان خير هذه الامة مع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيرجعون بعلي كما دلت عليه الاثار وكما اجمع الصحابة
على تقديم عثمان بن بيعة في البيعة مع ان بعض اهل السنة
مع ان بعض اهل السنة قد اختلفوا في عثمان واحد مدى تقديرهم بعد اتفاقهم على تقديمهم ابي بكر وعمر بعد تقديم ابي بكر بعد على تقديم ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين لكن استقر رحم اهل السنة
من جماعة على تقديمهم عثمان ثم علي رضي الله عنهم اجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد.
قال الشيخ رحمه الله ومن اصول اهل السنة والجماعة.
سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصول اهل السنة اي اصول اعتقادهم.
اصول العقيدة عندهم.
جعلوا هذه المسألة من اصول العقيدة لاهميتها
جمال الصحابة رضي الله عنهم من المكانة في الاسلام.
لانهم صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه اووه ونصروه اتبعوا النور الذي انزل معه وصبروا معه على الاذى والمضايقات الكثيرة ولانهم تحملوا هذه الشريعة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وبلغوها
بامانة واخلاص لمن بعدهم.
فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظوا لنا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة وبلغوا ذلك للامة
فالامة تسير على منهجهم وطريقتهم ولهم فضائل عظيمة فهم افضل قرون هذه الامة على الاطلاق لا احد يصل الى فضلهم مهما بلغ من العمل والحسنات فلن يبلغ مبلغ الصحابة رضي الله عنهم.
وحبهم حبهم دين
وبغضهم نفاق بغض الصحابة نفاق لا يبغضهم الا منافق ولا يحبهم الا مؤمن.
قال الله سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة.
ومثلهم في الانجيل والمثل معناه الصفة صفتهم يعني وصفهم في التوراة ووصفهم بالانجيل كزرع خرج شطئه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع
ليغيظ بهم الكفار.
فاخبر سبحانه وتعالى ان الله جعل الصحابة ليغيظ بهم الكفار.
فمن اغتاظ من الصحابة فانه كافر.
بدليل هذه الاية الكريمة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما
وقال سبحانه وتعالى هو السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار.
قال سبحانه وتعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه
في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا.
قال سبحانه وتعالى لما ذكر الفئ ومصارفه قال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه
وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون ثم ذكر الانصار فقال والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان
بهم خصاصة
ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون.
هذه صفة المهاجرين والانصار رضي الله تعالى عنهم.
ثم ذكر ما يجب على من جاء بعدهم نحوه.
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم ففي هذه الايات وغيرها وكثير من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم دلالة واضحة على فضل الصحابة ومكانتهم ووجوب
محبتهم واحترامهم والترضي عنهم وتحريم التكلم فيهم او في واحد منهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه.
هذه عقيدة اهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لان الله عدلهم ورضي
عنهم واثنى عليهم ومدحهم ومدح الذين عليهم ويستغفرون لهم الا يسع المسلم الا ان يعترف ويؤمن بحقهم وفظلهم ومكانتهم لان الله جل وعلا اختارهم اختارهم لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
والنبي
صلى الله عليه وسلم اخبر انهم خير القرون قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فهم خير القرون وافضل الامة على الاطلاق.
سلامة قلوبهم من البغض والحقد على الصحابة والكراهية
فلا يكون في قلوبهم الا محبة الصحابة والثناء عليهم والاعتراف بفضلهم وسلامة السنتهم فلا يتكلمون في الصحابة الا بالكلام الطيب.
يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان هذا من سلامة السنتهم
سلامة قلوبهم ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا والغل هو الحقد والبغض والكراهية.
فمن وجد في قلبه شيئا من كراهة الصحابة او بغضهم او بغض واحد منهم فليعلم انه منافق وانه عدو لله ولرسوله.
فعليه ان يبادر بالتوبة او تكلم في واحد منهم او خاض
في واحد منهم بغير الثناوى والترضي فعليه ان يتوب الى الله عز وجل فلا يجوز لاي مسلم ان يكون في قلبه غل لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتكلم بلسانه الا بالمدح والثناء
والدعاء والاستغفار له.
هذا في الصحابة وفي المؤمنين عموما ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان دي ام المؤمنين عموما ولكن الصحابة بالدرجة الاولى لانهم افضل المؤمنين وسادة المؤمنين ولقول النبي صلى
الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده
لو انفق احدكم مثل احد ذهب ما بلغ مد احدهم ولا نصيب قوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد
وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى فسبب هذا الحديث لا تسبوا اصحابي انه وقع بين خالد بن الوليد رضي الله عنه وعبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف من السابقين
الاولين وخالد رضي الله عنه ممن اسلم بعد صلح الحديبية.
بعد صلح الحديبية.
صحابي جليل.
ولكن عبدالرحمن بن عوف افضل منه فكأن خالدا رضي الله عنه تكلم في حق عبد الرحمن ابن عوف بسبب ما حصل بينهم عند النبي صلى الله عليه وسلم
فقال عليه الصلاة والسلام لا تسبوا اصحابه فوالذي نفسي بيده هذا قسم منه صلى الله عليه وسلم لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب.
اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لصحابي جليل وهو خالد ابن الوليد
ومن اسلم بعد الفتح يعني بعد صلح الحديبية لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ فكيف بغيرهم واحد هو الجبل العظيم الذي يقع شمالي المدينة.
سمي احدا لانه متوحد عن غيره من الجبال منعزل عن غيره من الجبال.
وحصلت عنده الوقعة المشهورة بوقعة
وهذا الجبل العظيم لو ان واحدا انفق ما يعادله من الذهب من الذهب انفقه في سبيل الله خالصا لله هذا شيء عظيم مثل مثل احد ذهب في سبيل الله خالص لوجه الله عز وجل
هذا شيء عظيم ولكن هذا ما يبلغ ما انفقه السابقون الاولون من الشيء القليل وهو المد وهو ربع الصاع.
ربع الصاع.
او نصيفه وهو نصف نصف الربع وهو الثمن ثمن ثمن الصاع لو انفق الصحابة المتأخرون مثل احد من الذهب ما عدلوا في الفضل
ما انفقه السابقون الاولون ولو كان قليلا ولو كان ثمن ثمن الصاع وذلك لان العمل يتفاضل لاسباب منها الاخلاص الذي يكون في قلب المنفق والاخلاص يتفاوت عند الناس وان كانوا مؤمنين كلهم
لكن الاخلاص يتفاوت فيضاعف الاجر بسبب الاخلاص الذي يكون في قلب العامل.
وايضا يتفاوت العمل حسب العامل العامل فاذا كان العامل افظل كان اجره اعظم.
فالنفقة ممن هو افظل تكون اعظم
ممن هو دونه والسابقون الاولون هم افظل الصحابة وتتفاوت ويتفاوت الاجر بحسب وقت النفقة.
النفقة تختلف اوقاتها.
ففي بعض الاوقات تكون افضل نعم في وقت الضيق والشدة والمجاعة تكون افظل من الانفاق في حال السعة والرخاء
الذي ينفق في في حالة الشدة والضيق وقلة ذات اليد.
قلة ذات اليد.
هذا يكون افظل من الذي ينفق من السعة ومن كثرة المال وكثرة في الخيرات لا لا شك ان هذا يكون افضل والصحابة كذلك
السابقون الاولون انفقوا في وقت عصيب جدا انفقوا في وقت عصيب مع الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت الشدائد في وقت الشدائد انفقوا معه صلى الله عليه وسلم فنفقتهم وصدقتهم افضل ممن
جاء بعده ولهذا يقول جل وعلا لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح والمراد بالفتح صلح الحديبية كما يأتي لا يستوي من انفق منكم من قبل الفتح وقاتل.
اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد اي بعد صلح الحديبية
قاتلوا وكلا وعد الله الحسنى كلهم من اسلم من قبل الفتح ومن اسلم بعد الفتح كلهم وعد الله الحسنى.
ولكن اولئك افضل من اولئك.
ولاجل هذا صارت نفقة الصحابي افضل ممن جاء بعده.
لشرف
لشرف الزمان وشرف العامل والاخلاص الذي يكون في القلب فهذا فيه فضل الصحابة عموما.
هذه الاية ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان لا تسبوا اصحابي فيهما فضل الصحابة عموما رضي الله تعالى عنهم
وانهم خير القرون.
فالصحابي تعريفه هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك
فقولهم من لقي النبي صلى الله عليه وسلم يخرج بذلك من لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم.
ممن اسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يروه او اسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يلقه
مثل النجاشي اسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعتبر من الصحابة لانه لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم
وقولهم مؤمنا به يخرج من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو غير مؤمن به فان الكفار كلهم لقوا او اكثرهم كثير منهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم.
لكنهم لم يؤمنوا به فلذلك لا يعدون صحابة
وقولهم مات على ذلك يخرج بذلك من ارتد من مات على الردة من مات على الردة فانه لا يعتبر صحابيا ولو لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به لكنه ارتد بعد ذلك ومات على الردة
هذا بطلت صحبته وبطلت جميع اعماله لقوله تعالى ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون.
هذا هو تعريف
الصحابي وهذه مكانتهم في الاسلام وقدرهم ومنزلتهم فلا يجوز لاحد كائنا من كان ان يتكلم فيهم او في واحد منهم ممن ثبتت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يخطي احدا منهم او يتنقصه
هذا لا يجوز هذا لا يجوز في حق المؤمنين عموما فكيف باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فيقبلون ما جاء في الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومواقعهم ويكبرون من انفق من قول الفتح
هو صلح الحديبية وقال تعالى من انفق من بعد وفاة.
ويفظلنا المهاجرين على الانصار.
لما ذكر رحمه الله منزلة الصحابة عموما وفظلهم ذكر في هذا المقطع تفاضل الصحابة فيما بينهم وان بعضهم افضل من بعض
هم كلهم صحابة وكلهم لهم فضل الصحبة وكلهم له حق الاحترام والاكرام والترضي كلهم لهم ذلك ولكن بعضهم افضل من بعد.
هناك فضائل يتمايزون بها بعضهم عن بعض وهم كلهم صحابة
رضي الله تعالى عنهم فلا شك ان الخلفاء الاربعة هم افضل الصحابة خلفاء الاربعة ابو بكر وعمر عثمان وعلي هؤلاء هم افظل الصحابة قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي.
ثم من اسلم وقاتل قبل الفتح.
والمراد بالفتح هنا صلح الحديبية.
لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا
وكلا وعد الله الحسنى.
المراد بالفتح هنا صلح الحديبية.
وهو الصلح الذي وقع بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش في مكان يسمى بالحديبية بئر على حدود الحرم من الجهة
من الجهة الغربية من الجهة الغربية الشمالية تقريبا غرب شمال شوي وهي الان حول البوابة التي بنيت عند مدخل الحرم هناك فكان الحديبية قدم النبي صلى الله عليه وسلم هو واصحابه
محرمين بالعمرة محرمين بالعمرة وبينهم وبين قريش حروب ومقاطعة شديدة فلما علمت قريش بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم علمت قريش بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم يريد العمرة اخذتهم العزة
بالاثم
فارادوا منع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وتكتلوا ضد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه.
يريدون منعهم من دخول من دخول مكة ومنعهم من العمرة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم
اراد ان يتفاوض معهم وانه ما جاء لقتال وانما جاء للعمرة فقط الا انهم اصروا فارسل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه ارسله الى اهل مكة
ليتفاوض معهم ويبلغهم مقصد الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء من اجله.
فاشيع ان عثمان قتل اشيعا ان عثمان رضي الله عنه قتل فعند ذلك طلب النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه المبايعة.
فبايعوه على الموت والقتال
وكانوا الف واربع مئة بايعوه تحت الشجرة شجرة في الحديب على القتال وعثمان رظي الله عنه اشيع انه قد قتل فبايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
ظرب بيده الشريفة وقال هذه لعثمان
فبايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
فهذه من اعظم فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه ثم جاء الخبر ان عثمان لم يقتل.
بعدما حصلت البيعة وحصل الفضل لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت لهم الاجر
لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم وانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا وهو وهو فتح خيبر.
فتح خيبر سماه الله فتحا سمى الله صلح الحديبية
فتحا لان الله فتح به من غلق بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين.
وكره الصحابة هذا الصلح الذي تم بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين لانهم رأوا ان فيه
نقيصة وغضاضة عليهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم صمم على هذا الصلح وصارت كل فوائده صارت كلها للمسلمين كان المشركون يمنعون الناس من الاسلام ويصدونهم فلما وقع هذا الصلح
صاروا لا يتعرضون لمن اراد الاسلام ولا يتعرضون لمن اراد الهجرة فحصل للمسلمين بهذا الصلح خير كثير.
ولذلك سماه الله فتحا في قوله تعالى الا فتحنا لك فتحا مبينا.
المراد به صلح الحديبية على
اصح اقوال العلماء سماه الله فضحا لما ترتب عليه من الفوائد العظيمة للمسلمين.
وان الله سبحانه وتعالى فرج للمسلمين بسببه ووضع الحرب او زارها وسنحت الفرصة لمن يريد ان يسلم
فلا يؤذى ومن يريد ان يهاجر فلا يمنع.
لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح يعني صلح الحديبية وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد اي بعد صلح الحديبية
وقاتل ثم قال وكلا يعني من الفريقين وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير.
فالصحابة لهم فظائل بعظهم افظل من بعظ اولا الخلفاء الراشدون هم افضل الصحابة.
ثم اهل بدر اهل بدر يوم الفرقان وكانوا ثلاث مئة وبضعة
عشر وبدر اسم لقرية بين مكة والمدينة.
على اربع مراحل من المدينة.
لا تزال بهذا الاسم الى اليوم.
وقصتها حيث بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ان عيرا لقريش قادمة من الشام كان
المشركون قد ضايقوا المسلمين واخرجوهم من ديارهم واموالهم.
فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يأخذوا هذا العيد وهذه التجارة ليتقوى بها المسلمون عوضا عما فقدوه في مكة من اموالهم
بيوتهم وانهم اخرجوا من ديارهم واموالهم فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يتعوضوا بهذه العيد من اموال عدوهم الذي اخرجه ومنعهم من اموالهم.
الا ان قريشا ارادت حماية عيرها فخرجت خيلها وخيلائها يريدون
حماية العير في اول الامر.
ثم ان العير نجا من المسلمين حيث انه سلك طريقا اخر سلك سلك الطريق الساحلي فسلموا من المسلمين وبلغ قريشا هذا لكنهم اصروا على المضي والنزول في بدر حتى
يسمع العرب بمخرجهم وحتى يكون لهم قبهة في هذا المكان فلا قريش خرجت للقتال ولا الرسول صلى الله عليه وسلم خرج للقتال ولكن الله اراد القتال ولكن الله سبحانه اراد القتال لحكمة عظيمة.
فساق قريشا الى هذا المكان وساق المسلمين الى الى هذا المكان.
من غير موعد
اذا انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى يعني من وادي بدر والركب اسفل منكم اللي هو العير راح مع الساحل ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا فحصل القتال
بين المسلمين والكفار وانزل الله النصر على المسلمين
وغنموا ما مع الكفار وقتلوا منهم سبعين واسروا منهم سبعين وفي القتلى رؤساؤهم وصناديدهم فعاد المسلمون من بدر بالنصر العظيم وهذه الوقعة وقعة بدر ارجفت الكفار في كل مكان وصار فيها نصر
للاسلام والمسلمين في كل مكان.
ولذلك سماها الله يوم الفرقان
يوم التقى الجمعاء لان الله فرق فيها بين الحق والباطل.
فمن شهد هذه الوقعة من الصحابة وهم ثلاث مئة وبضعة عشر من شهدها منهم فهو افضل ممن لم يشهدها فحضور بدر له مجية.
وكان البدريون لهم ميزة
يسمون بالبدريين تمييزا لهم عن غيرهم هذه وقعة بدر وهذا فضلها وفضل من حظره.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله طلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم
فقد غفرت لكم وذلك سبب مقالة النبي صلى الله عليه وسلم هذه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج يريد فتح مكة السنة الثامنة من الهجرة وكان يتكتم الخبر عن قريش الا ان صحابي
كتب الى اهل مكة يخبرهم مخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليه.
هو حاطب ابن ابي بلكعة رضي الله تعالى عنه كتب اليهم بكتاب يخبره وهذا لا شك انه خطأ
علم النبي صلى الله عليه وسلم بالكتاب ومن هو معه واين المكان الذي فيه حامل هذا الكتاب جاءه الوحي فارسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلبه عليا ورجلا اخر من الصحابة
فادركوا حاملة الكتاب وهي امرأة في المكان الذي عينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذوه منها ورجعوا به الى النبي صلى الله عليه وسلم.
فلما قرأ قرأ الكتاب احضر حاطبا وسأله عليه الصلاة والسلام
فقال رضي الله عنه والله ما فعلت هذا عن كفر بعد ايمان ولا شك ولكن كل اصحابك لهم في مكة كل اصحابك لهم في مكة من يحميهم من قبائلهم وذويهم
الا انا ليس لي في مكة احد فاردت ان اتخذ يدا عنده.
اردت ان اتخذ يدا عندهم لا تضرك ولا تنفعهم.
لاني اعلم ان الله سينصرك عليه لاني اعلم ان الله سينصرك عليهم ولكن انا اردت فقط
ان يكون لي عندهم يد لان ما عندهم لي احد يدافع عني هذا مقصده رضي الله عنه وهو اجتهاد منه فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق
فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وكان حاطب رضي الله عنه ممن شهد بدرا
فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الفظيلة والمنقبة العظيمة وما حصل من حاطب رضي الله عنه سوءا سوء بعد ذلك بل هو صحابي جليل حسن الاسلام والسيرة ما حصل منه اي ريبة او اي شك
وكان من القوات المجاهدين في سبيل الله رضي الله عنه وارضاه ولكن على كل حال هذا خطأ حصل منه رضي الله عنه بناه على اجتهاد اجتهاد منه فالشاهد منه قوله اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
ما معنى هذا هل معناه ان هذا سماح لهم بالذنوب والمعاصي لا ليس كذلك لا يسمح لاحد بالذنوب والمعاصي ولكن معناه انه خبر من الله جل وعلا ان من اذنب من اهل بدر في المستقبل فان الله يوفقه
للتوبة.
ويوفقه
المغفرة بسبب هذه الفظيلة العظيمة ان الله يوفق من من حصل منه ذنب فيما بعد ان الله يوفقه للتوبة والاستغفار فتحصل له المغفرة هذا هو اصح ما قيل في تفسير
هذا الحديث انه وعد من الله بتسديدهم وتوفيقهم للتوبة والانابة بسبب انهم من اهل بدر هذه وقعة بدر وهذا فضل من حضرها من المسلمين.
فمن حضر بدرا فهذه ميزة له.
وبيعة الرضوان وقد عرفناها ايضا ميزة.
وقد قال الله
تعالى فيها لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فاخبر انه رضي عنهم كلهم الفا واربع مئة رضي عنهم كلهم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار
فاحد بائع تحت الشجرة الا صاحب الجمل الاورق او الاحمر فذهبوا يبحثون عنه فوجدوه رجلا اظل بعيره ذهب يطلبه قالوا له تعال بايع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
اعثر على بعيري احسن من من البيعة.
لا نعثر على بعيري احب الي من البيعة.
فهذا استثني من المغفرة والعياذ بالله ودخول الجنة الا صاحب الجمل الاحمر او الاورق.
لا يدخل الجنة احد بائع تحت الشجرة.
فهذه فضيلتان
يا اهل بيعة الرضوان اولا ان الله رضي عنهم وهذا في القرآن صريح.
ثانيا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه لا يدخل احد منهم النار.
وهذه منقبة عظيمة وفضيلة عظيمة.
ايضا المهاجرون افضل من
الانصار.
المهاجرون افضل من الانصار لان الله سبحانه يذكرهم دائما قبل الانصار والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار.
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم ثم قال والذين تبوأوا الدار والايمان.
فدائما الله جل وعلا يذكر المهاجرين قبل الانصار
فهذا دليل على ان المهاجرين افضل من الانصار لانهم تركوا ديارهم واموالهم واولادهم وخرجوا يناصرون النبي صلى الله عليه وسلم هذه فضيلة ايضا لبعض الصحابة دون بعض وهي الهجرة فهذه فضائل قد
تجتمع لواحد منهم فيكون من الخلفاء الراشدين وممن وممن شهد بدرا ومن
وممن شهد بيعة الرضوان وممن اسلم وقاتل من قبل الفتح من السابقين الاولين.
تجتمع هذه لبعض الصحابة كالخلفاء الراشدين.
اجتمعت فيهم هذه الامور.
وقد يكون لبعضهم بعضها دون بعض وقد لا يكون لبعضهم شيء منها ولكن له الصحبة له فضل
الصحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهذه مزايا وفضائل يتميز بها الصحابة بعضهم بعض الصحابة عن بعض هل تجتمع لبعضهم وقد يأخذ بعضهم بعضها وقد لا يكون لبعضهم شيء منها ولكن ولكن
له فضل الصحبة انه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يقول وكلا وعد الله الحسنى.
نعم.
المهاجرين على الانصار هذه واحدة.
الهجرة.
الهجرة هادفة فضيلة ومزية.
نعم
ويؤمنون بان الله جل وعلا قال لاهل البلد وكانوا ثلاث مئة هذه الميزة الثانية البدرية من حضر بدر من الصحابة فله فضيلة دون من لم يحضرها.
نعم.
اعملوا بما شئتم فقد غفرت لكم
نعم وبانه لا يضر النار احد هذه فضيلة ثالثة وهي حضور بيعة الرضوان تسمى بيعة الرضوان لان الله قال لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة.
نعم.
كما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من لقد رضي الله عنهما ورضوا عنه.
نعم.
وكانوا اكثر من الف واربعمائة
مئة.
نعم.
ويشهد ان في الجنة كذلك من فضائلهم من الفضائل التي تكون للصحابة ان فيهم العشرة المشهود لهم بالجنة.
العشرة المشهود لهم بالجنة الذين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم من اهل الجنة وهم اكثر من عشرة لكن العشرة هؤلاء ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم باسمائهم
والعشرة هم الخلفاء بن زيد عبدالرحمن بن عوف ابو عبيدة عامر بن الجراح هؤلاء كم؟
هؤلاء العشرة الذين اخبر النبي النبي صلى الله عليه وسلم انهم في الجنة وكلهم كلهم من المهاجرين كلهم من قريش
رضي الله تعالى عنه نعم.
ويشهدون بالجنة لمن شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثابت ابن قيس ابن شماس من الانصار ثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه
هذا من الانصار وكان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاء وفود الى النبي صلى الله عليه وسلم فان الذي يخطب هو ابن قيس ابن شماس وكان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم حسان
ابن ثابت ايضا فله خطيب وله شاعر خطيبه ثابت ابن قيس وشاعره حسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنهما استشهد ثابت ابن قيس رضي الله عنه في وقعة اليمامة بحروب الردة
نعم وغيرهم من الصحابة اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان عكاشة ابن محصن من اهل الجنة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين الالف الذين
يدخلون الجنة
بلا حساب ولا عذاب فسئل عنهم من هم؟
فقال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن رضي الله عنه فقال يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم؟
قال انت منهم.
وقد وقع ما اخبر
صلى الله عليه وسلم فقد استشهد عكاشة ابن محصن ايضا في حروب الردة رضي الله تعالى عنه عبد الله ابن سلام اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل الجنة
وعبدالله بن سلام كان من اليهود من احبار اليهود ومن ذرية يوسف عليه السلام فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا جاء اليه وسمع كلامه فقال لما نظرت الى وجه النبي صلى الله عليه وسلم
عرفت ان وجهه ليس بوجه الكذاب
وسمعته يقول يا ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الرجل انه يدخل الجنة.
فهو ممن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة
وشهد لاناس اخرين.
وهذه القضية قضية الشهادة لاحد بالجنة او بالنار.
هل تجوز او لا تجوز؟
هل يجوز ان يقال فلان في النار او يقال فلان في الجنة نقول من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في الجنة فهو من اهل الجنة.
نؤمن بذلك ومن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار فنؤمن
انه من اهل النار اما من لم يشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنة ولا نار فنحن لا نشهد له لكننا نرجو للمؤمن ونخاف على المسيء.
هذا مذهب اهل السنة والجماعة في الشهادة للجنة او النار لاحد
لا يشهد لاحد بجنة ولا نار الا بدليل ثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا من من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
واما من لم يشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بجنة ولا نار فنحن نتوقف في شأنه
لكننا نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين.
هو من حيث الجملة والعظوم نشهد ان الكفار في النار من حيث العموم.
ولا لا وان المؤمنين في الجنة هذا من حيث العموم فنشهد ان المؤمنين في الجنة عموما
ونشهد ان الكفار في النار عموما هم الاعيان والاشخاص فلا ما نشهد لاحد الا بدليل نعم.
رضي الله عنه.
وغيرهم من ان خير هذه الامة بعد بنيها ثم رضي الله عنهم اجمعين.
كما دلت عليه اثار
هل قضية الخلفاء الراشدين ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ما هو القول في خلافتهم وفضلهم رضي الله عنهم اجمع المسلمون على ان الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر
وهو افضل الصحابة على الاطلاق ابو بكر الصديق ولذلك سمي بالصديق صديق الرسول صلى الله عليه وسلم ومرتبة الصديقين بعد مرتبة النبيين قال تعالى ان ان المصدقين والمتصدقات واقرب الله قرضا
حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم
والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونور وفي الاية الاخرى يقول ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين
وحسن اولئك رفيقا.
فذكر مراتب المؤمنين عند الله عز وجل.
اولهم النبيون ثم الصديقون ثم الشهداء.
ثم بقية المؤمنين هذه مراتب المؤمنين عند الله سبحانه وتعالى فالصديق هو صديق الرسول صلى الله عليه وسلم والذي جاء بالصدق وصدق به
اولئك هم المتقون لهم ما يشاؤون عند ربهم لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير نعم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم اسوأ الذي عملوا ويجزيهم اجرهم باحسن الذي كانوا يعملون
وخلافة ابي بكر رضي الله تعالى عنه ثبتت ثبتت بالنص وباجماع المسلمين اجماع الصحابة النص حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل ان يموت بايام لو كنت متخذا من اهل الارض قليلا
لاتخذت ابا بكر خليلا هذا اشارة الى انه الخليفة من بعد ايضا لما مرض صلى الله عليه وسلم امر بسد الابواب التي على المسجد الا الباب الذي يدخل منه ابو بكر
الا خوفة ابي بكر عن الباب الذي يدخل منه فهذا اشارة على انه سيقوم مقام النبي صلى الله عليه وسلم ايضا لما مرض صلى الله عليه وسلم امر بسد الابواب التي على المسجد الا الباب الذي يدخل
منه
ابو بكر الا خوخة ابي بكر عن الباب الذي يدخل منه.
فهذا اشارة على انه سيقوم مقام النبي صلى الله عليه وسلم ثم امره ان يصلي بالناس.
قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس.
فرجع في ذلك فغضب
وقال مروا ابو بكر مروا ابا بكر فليصلي بالناس.
فهذا واضح بانه هو الخليفة من بعده.
ولذلك قال الصحابة رضي الله عنهم ايرضان رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ولا نرضاك
لدنيانا فثبتت خلافته رضي الله عنه بالنص الجلي عند بعض العلماء او غير الجلي عند البعض الاخر المهم انها ثبتت بالنص وباجماع الصحابة رضي الله تعالى عنهم واما خلافة عمر فثبتت بالعهد فان
ابا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة عهد
الى عمر عهد بالخلافة الى عمر واذا عهد ولي الامر من بعده الى واحد فانه يلزم للمسلمين قبول ذلك والعمل به بدليل عهد ابي بكر الى عمر ولم يخالف في ذلك احد من الصحابة بل سلموا لهذا الامر
واجمعوا عليه ايضا عمر
وهو افضل الصحابة بعد بعد ابي بكر رضي الله عنه.
اما خلافة عثمان رضي الله عنه فثبتت باجماع اهل الشورى.
لان عمر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة اوصى بالامر الى ستة من السابقين الاولين من العشرة المبشرين بالجنة عثمان وعلي وطلحة
الزبير وسعد ابن ابي وقاص.
اوصى الى هؤلاء بان يختاروا خليفة للمسلمين فاختاروا عثمان رضي الله تعالى عنه.
فثبتت خلافته باجماع اهل الشورى الذين عهد اليهم عمر رضي الله تعالى عنهم.
خلافة علي ثبتت ايضا باجماع الصحابة.
حيث بايعه الحاضرون بالمدينة.
اهل الحل والعقد بايعوا عليا رضي الله
تعالى عنه بالخلافة فثبتت خلافة الاربعة رضي الله عنهم.
هؤلاء هم الخلفاء الراشدون.
فمن طعن في خلافة واحد من هؤلاء فانه اضل من حمار اهله كما يقول الشيخ.
اما الفضل انتهينا من قضية الخلافة.
قضية الفضل ايهما افضل؟
باجماع المسلمين
من ان ابا بكر هو افضل الصحابة.
ثم يليه عمر رضي الله تعالى عنه.
واختلفوا في عثمان وعلي ايهما افضل؟
فقال بعضهم عثمان افضل بدليل ان الصحابة قدموه ولا يقدمون الا من هو افضل.
وقال بعضهم ان عليا افضل من عثمان لكثرة مناقبه وفضائله رضي الله عنه
والراجح ان عثمان افظل لاختيار الصحابة له للخلافة ولا يختارون الا من هو افضل.
فمسألة التفظيل بين علي او عثمان هذه مسألة خلافية لا يضلل من خالف فيها.
من خالف فيها لا يضلل.
اما من فضل احدا على ابي بكر او على عمر
فانه ضال لان المسلمين مجمعون على ان افضل الصحابة ابو بكر ثم ثم عمر ثم عمر رضي الله عنهم.
والحديث الصحيح الذي رواه علي بن ابي طالب على منبر الكوفة واعلنه على الناس وقال افضل هذه الامة بعد
بها ابو بكر ثم عمر.
قال هذا رضي الله تعالى عنه على المنبر على رؤوس الناس.
واعلن ذلك صريحا فمن فضل عليا على ابي بكر او على عمر فهو ظال مضل.
ومن فظل عليا على عثمان هذه مسألة
خلافية لا يظلل لكن الراجح ان عثمان رضي الله تعالى عنه افضل من عليك.
فعندنا مسألتان الان مسألة الخلافة ومسألة التفضيل.
مسألة الخلافة من طعن في خلافة واحد من الاربعة فانه ضال مضل
مخالف لاجماع المسلمين مسألة التفضيل من فضل على ابي بكر وعمر فهو ضال مضل.
ومن فضل على علي على عثمان او عثمان على علي فالمسألة خلافية.
من قال ان ان عليا اولى بالخلافة من عثمان فهذا ضال مغري لانه مخالف للاجماع.
اما من قال ان عليا افضل من عثمان
هذا قول مرجوح ولكن صاحبه لا يظلم.
لان المسألة فيها خلاف.
هذه قضية الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم لا وكما قال الصحابة مع ان المرأة في السنة قد اختلفوا في حكانا وعن
الله اكبر بعد اتفاقهم على تحريم ابي بكر وعمر ايهما افضل؟
تقبل الله منا وسكتوا وامرأوا بعيني وقدم قوم وقوم فاذا الاقوال ثلاثة في مسألة تفضيل علي على عثمان او تفضيل عثمان على علي الاقوال ثلاثة
قوم فضلوا عثمان قوم فظلوا عليا قوم توقفوا نعم.
هذا الترجيح.
نعم.
على تقديم عثمان ثم علي رضي الله عنهم.
هذا الترجيح فان قلت وش الداعي البحث قضية الصحابة؟
هل احد يشك؟
هل احد يشك في مسألة الصحابة وفضلهم وخلافتهم
الخلفاء الاربعة وش الداعي؟
انها تبحث تجعل في العقائد نقول الداعي لهذا ما اظهره اهل البدع كالخوارج والرافضة بالكلام في الصحابة وتكفير بعضهم.
فان الخوارج كفروا بعض الصحابة وكذلك الرافضة كفروا اكثر الصحابة
الا نفرا يسيرا فلذلك اهل السنة جعلوا هذه المسألة في كتب العقائد لاجل الرد على هؤلاء المضللين.
ولان لا تنطوي شبهاتهم وتحريفاتهم وضلالاتهم على احد من شباب المسلمين.
فرحم الله الجميع
فان هذه المسألة ودراستها في العقائد هذا العمل مسدد والناس بحاجة اليه لان افتراءات المفترين الان كثيرة على الصحابة والكلام في الصحابة حتى ممن يدعون انهم من اهل السنة.
تأثروا باقوال الخوارج واقوال الرافضة فصاروا يتكلمون
في عثمان ويتكلمون في عمرو بن العاص ويتكلمون في المغيرة ابن شعبة ويتكلمون في وهم من اهل السنة لزعمهم لانهم تأثروا بهذه الاقوال وقرأوها وانطلت عليهم.
فلذلك تدرس في العقائد من اجل نفي هذه الفرية وهذا
نعم هذا يقول عنه العلماء فضيلة العامل في اخر الزمان هذه فضيلة خاصة جزئية لكن الصحابة عندهم فضائل كثيرة هذا ما عنده الا هالفظيلة الواحدة وهي انه يعمل في حالة
الغربة في حالة الغربة وفي اخر الزمان وقلة الانصار والاعوان.
فهو من هذا الوجه له هذه الفظيلة.
لكن هل هذه فضيلة تعادل فضائل الصحابة في بيعة الرضوان في بدر في فتح مكة هل تعادلها هذه الفضيلة؟
لا
الفضيلة الخاصة لا تقضي على الفضيلة العامة الصحابة افظل من حيث العموم.
اما هؤلاء فهم افظل من هذه الخاصية فقط جزئية واحدة فقط.
نعم.
فضيلة الشيخ قد تحدث امام البعض امام البعض عن مسألة وهي
حينما يقول النبي صلى الله عليه وسلم تجارة من اهل قريش ليتقوى فيها اهل السلف.
كيف يأخذ امرأته وهي اصلا ممكن بها من الله يعافيك اموال الكفار المحاربين حلال للمسلمين
الله جل وعلا احل اموال اهل الحرب ودمائهم للمسلمين.
هذولا اهل حرب اما لو كانوا اهل عهد واهل ذمة نعم اموالهم حرام وان كانوا كفارا لا تعصم اموالهم الا بالعهد.
اما ما داموا كفارا محاربين فان الله احل لنا دماءهم
واموالهم هذا من ناحية الناحية الثانية ما ذكرته لكم ان الكفار هم المعتدون اخرجوا هؤلاء من بيوتهم ومن اموالهم ومن اولادهم فخرج هؤلاء ليس معهم شيء لاجل الايمان والجهاد في سبيل الله.
فمن باب القصاص من باب القصاص والعدالة ان يأخذوا
المسلمون ما يعوضهم عما اخذه الكفار من اموالهم وبيوتهم وديارهم اليس هذا من العدل هذا من العدل نعم.
فضيلة الشيخ الانتخابات الماضية الاخرى في القرآن الكريم.
وكذلك في كتب اهل السنة مثل الكتب الستة الى غير ذلك
من اعتقد مع بغض الصحابة ومن اعتقد مع بغض الصحابة وسبهم ان القرآن محرف ومبدل ومغير وان هذا ليس هو القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل كثير منه اخفي
قضي عليه واتلف او اعتقد في احد من الائمة او من العلماء اعتقد فيه النفع والظر من دون الله وصار يتبرك بقبره يستغيث به من دون الله عز وجل يزور الاضرحة ويتقرب الى الاموات فهذا كافر لا
شك في كفره
لانه جمع بين اشياء كثيرة بغض الصحابة وسب الصحابة وتنقص القرآن الكريم والكفر بالسنة الصحيحة وعبادة الاموات والاستغاثة بهم واعتقاد ان ان من الائمة من يجوز له انه للناس وان قوله يقبل
او ان ائمتهم افضل من افضل من الملائكة والنبيين قالوا ان لائمتنا من المنزلة ما لم يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل.
هل يشك احد في كفر هذا؟
هذه كفريات والعياذ بالله وظلم
بعضها فوق بعض لانه لا امن بالقرآن ولا امن بالسنة ولا والى اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبغض اصحاب الرسول الا من هو مبغض للرسول صلى الله عليه وسلم.
قال صلى الله عليه وسلم من احبهم فبحبه احبهم.
فمن يحب الصحابة فهذا من حب الرسول صلى الله عليه
فمنها كان بهذه المثابة يقال انه مسلم من اعتقد هذه الامور يكفر بالوصف اذا اعتقدها كفر بالوصف نعم فضيلة الشيخ مثلا فضيلتكم بان مرتبة الصديقية بعد غيبوبة فكيف قررها الله جل وعلا على
محبوبك
لقوله تعالى جمعه الله لشخص واحد صديق ونبي لكن من لم يكن نبيا وهو صديق من لم يكن نبيا وهو صديق يكون يلي مرتبة النبيين يوصف النبي بانه الصديق وبانه نبي.
له وصفان لكن من غير النبي يوصف بانه صديق فقط.
ولا يوصف بانه نبي.
نعم
فضيلة الشيخ اجبنا عن هذا نعم فضيلة الشيخ ما صحة من بعض كرم الله وجهه لكن اتخاذ شعار اتخاذ شعار دون غيره من الصحابة هذا ابتداع قول كرم الله وجهه او قول عليه السلام
تخصيصه بهذا هذا ابتداع اتباع ما انزل الله به من سلطان يعني التخصيص تخصيص علي بهذا والافضل والاحب الى علي والى المؤمنين ان يقال رضي الله عنه اجل كرم الله وجهه ان يقال رضي الله عنه
وارضاه
نعم لا لا احد افضل من الصحابة مهما بلغ لا احد افضل من صحابي مهما بلغوا لكن قد يكون هناك خاصية مثل ما جاء في اول السؤال في اخر الزمان الذين يكون للواحد منهم اجر خمسين هذي خاصية خاصة
من ناحية واحدة لا تقتضي ان يكون غير الصحابي افضل من الصحابي لان عند الصحابي من الفضائل ما هو اكثر مما عند هذا الشخص الذي جاء بعدهم وصارت فيه خاصية واحدة.
نعم.
فضيلة الشيخ لي زميل يعمل في المملكة ولكن اصحاب العالم عندما يريدون
يتذكرون في سنة عمرو بن العاص عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وذكر فيها نساء هذا الاسم بانهن المائلات ثم جعلناهم بعون الله فهؤلاء احبهم.
عمر بن العرب رضي الله عنه
هذا منكر.
اولا هذه اه هذه القصة هو اخراجها ان صحت هذا يقصد به الاثارة والفتنة يقصد به الاثارة والفتنة واما بغض عمرو بن العاص رضي الله عنه فهذا نفاق
من ابغض صاحبا من صحابة الرسول فهذا نفاق نعم فضيلة الشيخ بين الصحابة سمعت سمعتم الفظائل التي ذكرها الشيخ والمراتب التي ذكرها الشيخ.
فمن اجتمعت فيه الفظائل فهو افظل ممن فيه بعظها
فمن فيه بعضها فهو افضل ممن ليس فيه شيء منها وانما معه مجرد الصحبة فقط.
نعم.
فضيلة الشيخ لماذا الا لان الله فتح به المغلق بين المسلمين والكفار فلما حصل الصلح
تنفس المسلمون وصاروا لا يعارضون عند اسلامهم وعند هجرتهم وعند تقلباتهم في الاسفار بدل ان كانوا محاصرين ومضايقين ففرج الله فيها للمسلمين فلذلك صارت فتحا.
وجاء بعدها فتح مكة فهي تمهيد
لفتح مكة نعم والله تعالى اعلم
31 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وصية رسول الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الواحد والثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه قال الشيخ رحمه الله تعالى مسألة لا لا يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكركم الله رب العالمين النبي صلى الله عليه وسلم
رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم الصحابة الذين صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.
وبعد
سبق الكلام على بيان فضل الصحابة رضي الله عنهم وذكر فضائلهم وذكر تفاهمهم فيما بينهم وهنا يذكر الشيخ رحمه الله مذهب اهل السنة والجماعة في اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي ازواجه.
فقال اهل السنة والجماعة يتولون
على بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويحبونه واهل البيت هم الذين تحرم عليهم الصدقة.
تحرم عليهم الصدقة من زكاة او غيرها لان الصدقة اوساخ اموال الناس.
فلا تحل الصدقة لمحمد ولا لال محمد.
حتى انه
عليه الصلاة والسلام لما رأى تمرة ساقطة اخذها ومسحها وقال لولا اني اخشى ان تكون من الصدقة لاكلته.
وجاءه تمر من تمر الصدقة.
وكان عنده كان انه الحسن بن علي رضي الله عنه كان طفلا صغيرا فاخذ هذا الطفل تمرة فوضعها في فيه فاخرجها النبي صلى الله عليه
وسلم من فم الطفل لانها لا تحل له لانه من اهل البيت.
هؤلاء هم اهل البيت.
من تحرم عليهم الصدقة وجعل الله بدل ذلك بدل ذلك نصيبا من العين.
جعل لهم خمس الخمس.
واعلموا ان ما علمتم من شيء فان لله
انسى ولا الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ذوي القربى هم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم.
فالخمس ينزع ثم يقسم على خمسة اسهم سهم منها لاهل البيت وذلك عوض عن ما حرموه من الصدقة.
واهل البيت الذين تحرم عليهم الصدقة
قم ال علي ابن ابي طالب وال جعفر بن ابي طالب وال عقيل بن ابي طالب وال الحارث بن عبد المطلب.
هؤلاء هم الذين تحرم عليهم الصدقة وهم اهل البيت.
اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
فاهل السنة
يتولون هؤلاء ويحبونهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم.
وذلك بشرط ان يكونوا اهل دين بشرط ان يكونوا اهل دين وتقى.
اما ان كانوا غير اهل دين ان كانوا كفارا او مشركين
وان كانوا من اهل البيت فانه لا لا حق لهم ولا حرمة لهم الا بالدين.
فابو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم ولما كان كافرا انزل الله فيه سورة تتلى الى يوم القيامة تبت يدا ابي لهب وتب وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم
ما نفعه انه من قرابة الرسول ما نفع ذلك.
اما لو كان معه دين مع القرابة فصار له حق في الاسلام كما كان للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ولذريته
ولذرية ابي طالب وهم علي وجعفر وعقيل ابناء ابي طالب.
فاذا اجتمع فيهم اولا تقوى الله سبحانه وتعالى وتوحيده.
وثانيا قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فلهم حق ميزة على غيرهم
مميزون بها اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي.
اما من كان منحرفا عن التوحيد والعقيدة ويزعم ان له حقا بقرابته فهذا غير صحيح ولا حرق له حتى يؤمن بالله عز وجل بها
اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم كما يأتي.
اما من كان منحرفا عن التوحيد والعقيدة.
ويزعم ان له حقا ارادته فهذا غير صحيح ولا حق له حتى يؤمن بالله عز وجل
ويكون من اهل التوحيد والاخلاص.
والا فانه يكون مع ابي لهب.
ومع ابي طالب الذي مات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب النار والعياذ بالله.
فقضية قرابة النبي صلى الله عليه وسلم قضية مسلمة بلا شك
لكن بهذين الشرطين بل بثلاثة شروط لانه الان كثر الادعاء كل يدعي انه من بيت النبي الهنود والباكستانيين والمغاربة والى اخره كونه يدعي انهم اهل البيت الله اعلم.
الدعاوى ما تكفي وحتى لو ثبت انه من اهل البيت لو ثبت يقينا انه من اهل البيت فلابد مع
من ان يكون من اهل التوحيد والعقيدة السليمة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي ان يعرف هذا الاصل وان مجرد القرابة اذا صحت مجرد القرابة اذا صحت فانها لا تنفع بدون عقيدة
صحيحة
ومنهج سليم واستقامة على دين الله عز وجل كما كان اهل البيت السابقون علي بن ابي طالب رضي الله عنه جعفر ابن ابي طالب وعقيل والحسن والحسين وذريته علي ابن الحسين
كل هؤلاء كانوا على الصلاة وعلى التقى وعلى الاستقامة فله الحق.
فاهل البيت هم ال جعفر ال علي وال جعفر وال عقيل وال العباس بن عبد المطلب.
وال الحارث ابن عبد المطلب هؤلاء هم اهل البيت
ابن ابي طالب وال جعفر ابن ابي طالب وال عقيل ابن ابي طالب وال العباس ابن عبد المطلب وال الحارث ابن عبد المطلب.
هؤلاء هم اهل البيت.
من امن منهم بالله ورسوله.
وكان على عقيدة التوحيد والاخلاص
فله حق عظيم.
ثم ايضا ليس معنى حب اهل البيت الصالحين المؤمنين وموالاة اهل البيت.
ليس معنى ذلك اننا نغلو فيهم ونعتقد انهم ينفعون او يضرون كما يظنه الخرافيون.
فاهل البيت لا ينفعون ولا يضرون
ليس له من الامر شيء.
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له من الامر شيء.
قال الله جل وعلا له ليس لك من الامر شيء.
الرسول ليس له من الامر.
فكيف بهذا
ليس له من الامر شيء الامر كله بيد الله سبحانه العبادة لله فلا يجوز ان يعبد احد من اهل البيت ويغلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الخلق يقول انما انا عبد.
يقول لا فطروني كما امرت النصارى عيسى ابن مريم.
انما انا عبدي.
فقولوا عبد الله
ورسوله فالغلو في الرسول او الغلو في اهل البيت والاعتقاد فيهم انهم ينفعون او يضرون والتعلق بهم من دون الله والاستغاثة بهم بعد موتهم او التمسح باحيائهم والتبرك اثارهم وثيابهم وعرقهم
كل هذا بدع ومحدثات ليس لها اصل
في دين الله عز وجل تبرك انما يكون بالنبي صلى الله عليه وسلم واثاره المتصلة من جسمه عليه الصلاة والسلام كعرفة ولعابه ووظوءه عليه الصلاة والسلام هذا الذي نتبرك به من فصل من جهة النبي
صلى الله عليه وسلم.
اما غيره تبرج باثار العبد
ابو بكر افظل الامة ولا يتبرج لم يكن الصحابة يتبركون بشيء من اثاره وخذلاته رضي الله عنه عمر بن الخطاب عثمان علي بن ابي طالب رضي الله عنهم خلفاء الراشدون افضل الامة
ولا كان الصحابة يتبركون بهم كما كانوا يتبركون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته يوم ان كان حيا عليه الصلاة والسلام فلا يجوز التبرك باحد من اهل البيت وانما
الواجب لهم المحبة والاقتداء بهم هذا هو الواجب لهم ومعرفة حقهم واحترامهم وتوفيرهم من دون غلو ومن دون صرف شيء من من العبادة لهم لانهم بشر.
ليس لهم من الامر شيء ولا ينفعون ولا يضرون من دون الله عز وجل.
فهذا
اصل يجب التنبه له لان قضية القرابة وال البيت اتخذت عند كثير من الناس اتخذت وسيلة للشرك ووسيلة للفتنة.
ليس هذا هو المقصود بموالاة اهل البيت هذا شقوق بهذا الاصل العظيم.
وخروج عن الشرع.
الواجب لاهل البيت
محبتهم وتوقيرهم واحترامهم والاقتداء بهم.
هذا هو الواجب دون تعلق بهم او بقبورهم او اعتقاد ان لهم خاصية غير البشر وانهم يشاركون الله في تدبير الامور او يشاركون الرسول في التشريع فينسخون ما ارادوا كما يظن البعض
الظلال ويقرون ما ارادوا لا الشريعة انتهت وتكاملت الوفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
لا يجوز لاحد ان يتصرف فيها ابدا.
والنبي صلى الله عليه وسلم ما خص اهل البيت بعلم دون غيره
هم وغيرهم في العلم سواء.
ولما سئل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء دون الناس؟
قال لا والذي خلق الحب وبرأ النسمة حلفا رضي الله عنه ان الرسول ما خصهم بشيء دون غيره.
الرسول بلغ الجميع.
بلغ العرب والعجم والمسلم
والكفار بلغهم ما ارسل به صلى الله عليه وسلم.
على حد سواء ما خص احدا من قرابته ولا غيره بشيء لان رزقنا لان رسالته صلى الله عليه وسلم عامة جميع البشر الم يخص اهل البيت بشيء لا بعلم دون غيرهم
في العلم والعمل هم سوى مع مع مع غيرهم ليس لهم خاصية على غيره.
فينبغي ان يعرض هذا الاصل لانه كثر فيه الخلط والتضليل فلان هنا للبيت ثم يحصل ما يحصل من الغلو والعطرة
والشرك غير ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ثم قال رحمه الله يكون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الله جل وعلا اوصى بهم في محكم كتابه.
في قوله قل لا اسألكم
عليه من اجر الا المودة في القربى الا المودة في القربى.
فسرت الاية بتفسيرين التفسير الاول ان المراد بالقربى هو قرابته صلى الله عليه وسلم.
اوصى الله بحقه بالمودة.
ما قال بالعبادة ولا الغلو.
بل قال
المودة هي القربى بان يحقون لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا المودة في القربى.
هذا تفسير فتكون الاية على هذا التفسير دالة على فضل اهل البيت ووجوب محبتهم الا المودة
في القربى وفيها رد على الغلاة في اهل البيت لان الله انما شرع المودة له والمحبة له والتفسير الثاني ان المراد في القربى هنا التقرب الى الله عز وجل.
التقرب الى الله.
يقال قربى ويقال قربى
بمعنى واحد فالقربى هي التقرب الى الله عز وجل والتودد الى الله جل وعلا بالتقرب اليه.
الا المودة ذي القربى اي التودد الى الله جل وعلا بالتقرب اليه بالاعمال الصالحة.
وعلى هذا التفسير فلا تكون من ادلة
فظائل يا اهل البيت لكن التفسير الاول اشهر وان الله اوجب محبة اهل البيت هو توقيرهم واحترامهم.
فيكون هذا دليلا من القرآن على فضلهم وما محبته.
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما قفل عندنا الان حديثان.
الحديث الاول ان النبي
صلى الله عليه وسلم لما قفل من حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة ووصل الى غدير على الطريق يقال له هم قريب من الجهد قريب من الجحفة بين مكة والمدينة.
سمي بغدير خف قيل لانه لانهم اسم رجل.
وهذا الغدير منسوب اليه.
رجل صباغ يقال
انسب هذا الغدير اليه؟
وقيل هم معناه الشجر الملتف لان هذا الغدير يقع في ارض فيها اشجار ملتفة.
فسمي بذلك.
لما بلغوا هذا المكان خطبهم النبي صلى الله عليه وسلم
خطبة بليغة وقال انما انا بشر يوشك ان يأتيني رسول ربي فاجيب فاوصاهم واني تارك فيكم ما يتمسكتم به لن تضلوا كتاب الله واثنى على كتاب الله وامر بالتمسك به
ثم قال واهل بيتي اذكركم الله باهل بيتي اذكركم الله باهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي ثلاث مرات.
فهذا يدل على على حق اهل البيت وهم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم
يدل على وجوب حقهم على الامة ان يوقروهم ويحترموهم ويعرف فضله لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانوا صالحين مستقيمين مؤمنين بالله ورسوله والا من كفر بالله فان رسول الله
بريء منه.
ولو كان من قرابته.
فابراهيم تبرأ من ابيه
ونوح تبرأ من ابنه لما كان على غير دين فلا تنفع القرابة الا مع الدين والاتباع فاوصى صلى الله عليه وسلم باهل بيته ان يعرف فضلهم وقدرهم وان يحترموا ولا يعان منهم احد.
الحديث الثاني
ان العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه.
شكى الى النبي صلى الله عليه وسلم جفوة قريش فقال ان انهم اذا لقي بعظهم بعظ يبشون فيما بينهم
واذا لقونا لقونا بوجوه متنكرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي هذا الحديث الثاني الذي ذكره الشيخ في حق اهل البيت ولاحظوا ان النبي
صلى الله عليه وسلم ذكر فيه شيئين لابد منهما الشيء الاول
لله يعني من اجل الدين.
هو الشرط الاول بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم من اجل الدين فاذا كانوا عبادا صالحين مستقيمين فانهم يحبون لله عز وجل.
اما اذا كانوا بالعكس
ضالين مضلين فلا ينفعهم قرابتهم من النبي صلى الله عليه هذا الشرط الاول احبوكم لله.
الشرط الثاني لقرابتي.
فيحبون من اجل القرابة ايضا.
خرابتهم للنبي صلى الله عليه وسلم اما بقية المؤمنين فانهم يحبون لله عز وجل
ابونا في الله الشرط الاول يشترك فيه كل المؤمنين كل المؤمنين كلهم يحبون لله عز وجل.
اما الشرط الثاني فهو خاص بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يحبوكم لله
ولقرابته هذا ما يجب في حق اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفنا من هم اهل بيت الرسول وعرفنا متى يجب لهم هذا الحق.
كل هذا من الامور المهمة جدا
ان هذه المسألة حصل فيها اغاليق وتظليل كثير نعم صحة النسب يعني صحة النسب ان يثبت انهم من اهل البيت ان المدة لان المدعين اليوم كثير الذين يدعون انهم من اهل البيت.
والله اعلم.
نحن لا نطعن في اجساد الناس
ولكن يحتاج هذا الى تدبر.
نعم.
لان فيها عاجب الان كثير يزعمون انهم عاجل ما ندري اصولهم عربية والله اعلم.
نعم.
فقال ان الله واصطفى منه انس النبي هاشم هذا الحديث الثالث في فضل اهل البيت.
ان الله اصطفى بني اسماعيل.
بنو اسماعيل هم العرب.
بنو اسماعيل هم العرب.
اي اختار
اختار فهذا فيه دليل على فضل العرب.
وهذه المسألة فيها بحث طويل.
هل العرب افضل من العجم؟
او العجم افضل من العرب او ما فالادلة تدل على فضل العرب على العجم.
وبعض الاعاجم يقولون العكس يقولون لا العجم افضل ويسمون بالشعوبيين
يدعون الى الشعوبية يعني الشعوب.
الله جل وعلا يقول يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل الشعوب للعجب والقبائل للعرب الشعوب الشعوبيون يدعون يدعون ان ان العجم اقرب ولكن الادلة تدل على ان
العرب منها
هذا الحديث ان الله وصفاء من يسمعين ومعنى الصفا يختار اختارهم ممن؟
من بني ادم.
من بني ادم.
لكن ليس التفضيل للافراد على الافراد.
انما التفضيل الجنس على الجنس فجنس العرب
افضل من جنس العجم اما الافراد فقد يكون في العجم من هو خير من مئات من العرب.
الاصوات قد يكون في العجم بل هو خير من المئات من العرب.
هذا من حيث الافراد.
البخاري رحمه الله ابو حنيفة ائمة من من العجم
سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه بلال بن رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم من سادات المهاجرين والسابقين الاسلام الاغراض قد يكون في في افراد العجم من هو افضل بكثير من بعض افراد
العرب اما من حيث الانس
فالصحيح ان جنس العرب افضل من جنس العجب.
لادلة منها هذا الحديث.
ان الله اصطفى بني اسماعيل يعني العرب.
العرب هم ذرية اسماعيل عليه الصلاة والسلام.
ان الله صفاء بني اسماعيل.
واصطفى من بني اسماعيل كنانة.
واصطفى من كنانة
قريش واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم فهو صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار عليه الصلاة والسلام.
هو افضل العرب والعجم عليه الصلاة والسلام
افضل الخلق وهو سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام.
لكن الشاهد من الحديث واصطفى واصطفى من قريش بني هاشم.
وهذا هو المقصود وبنو هاشم هم اهل البيت بنو هاشم هم اهل البيت فدل على فضلهم وان الله اصطفاهم واختارهم من بين
واصطفى منهم هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من ذريته اسماعيل لم يبعث من ذرية اسماعيل نبي الا خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.
ولهذا قال جل وعلا لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك.
لعلهم يهتدون.
وما ارسلنا اليهم
قبلك من نذير وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير فبعت اسماعيل عليه السلام لم يبعث نبي من ذريته الا محمد صلى الله عليه وسلم.
اما الانبيا بعد ابراهيم
فكلهم من ذرية اسرائيل وهو يعقوب عليه السلام يعقوب ابن اسحاق ابن رائي كلهم من ذرية اسرائيل وهو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم اخرهم عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.
ولهذا يقول وجعلنا في دكان ابراهيم وجعلنا في ذريته النبوة
والكتاب فيهم انبيا بني اسرائيل وفيهم اسماعيل ومحمد صلى الله وسلم على الجميع.
فالشاهد من هذا الحديث تصطفى بني هاشم يعني اختيار بني هاشم فدل على فضل اهل البيت.
وان الله اصطفاهم
واصطفى منهم محمد صلى الله عليه وسلم وهم قرابته هم كرامته فيجب معرفة فضلهم وتقديرهم واحترامهم والاقتداء به يعني صلى الله عليه وسلم نعم النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها.
لما ذكر لما ذكر حق ال البيت ذكر حق
ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لان لهن حقا واجبا على الامة لانهن زوجات نبيهن وامهات المؤمنين قال الله سبحانه وتعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله اه قال قال تعالى
النبي اولى
للمؤمنين من انفسهم.
ويواجهوا امهاتهم.
ازواجه امهاتهم.
هذا الشاهد من الاية فاجواد النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين.
امهات في النسب وانما امهاتهم في التقدير والاحترام وحرمة تزوجهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
وما كان لكم
ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما.
فهن زوجاته في الدنيا والاخرة قلنا زوجاته في الدنيا والاخرة.
فهن امهات المؤمنين من ناحية محبتهن واحترامهن
ومن ناحية عدم التزوج بهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
فازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين في اشياء المحبة والتقدير وتحريم التزوج بهن اما من ناحية المحرمية والخلوة فهن كغيرهن لا يجوز الخلوة بهن ولا اه ولا يكون احد
محرما لهن الا من اقاربهن كغيرهن من النساء ولهذا امرنا بالحجاب.
قال تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين
فامرهن الله بالحجاب مع ان انهن امهات في المؤمنين.
فدل على ان الامومة هنا ليست امومة المحرمية ليست امومة المحرمية.
وقال تعالى واذا سألتموهن الخطاب لمن؟
للصحابة خطاب للصحابة والمسؤولات منهن؟
زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب اي شاتر ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن امر باحتجابهن عن الصحابة مع انهن امهاتهم كما في اول السورة فدل على ان الامومة هنا عمومة القدر والاحترام
وتحريم التزود بهن لا تحريم لا تحريم النسب النسبية
كنا امهات من النسب للمؤمنين لا.
فهن امهات المؤمنين.
النبي صلى الله عليه وسلم اول من اول ما تزوج خديجة خديجة بنت خويلد في مكة قبل البعثة وكان عمره يوم ان تزوج بها خمسا وعشرين سنة
وعمرها هي كان اربعين سنة.
كان اربعين سنة عمر خديجة رضي الله عنها وانجبت له جميع اولاده ما عدا ابراهيم فانه من مارية القبطية فخديجة رضي الله عنها لها فضائل عظيمة هي اول من امن به قيل مطلقا وقيل اول من امن به
من النساء.
والصحيح انها اول من امن به مطلقا
رضي الله عنه وانها ام اكثر اولادي وانها وانها ازرت النبي صلى الله عليه وسلم مؤازرة عظيمة وان الله ارسل بالسلام عليها مع جبريل.
الله جل وعلا سلم عليها بواسطة جبريل
فلها فضائل عظيمة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها حبا شديدا.
وكان بعد وفاتها يذكرها ويكثر ذكرها ويفني عليها وكان يذبح الشاة ربما يذبح شاب ويوزعها على صديقات خديجة.
كل ذلك من حبها رضي الله عنه.
فضائلها عظيمة ثم لما توفيت رضي الله تعالى عنها
وارضاها قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعدها سودة بنت جمعة تزوج بعدها سوداء بنت دمعة مرت معه صلى الله عليه وسلم الى ان توفي.
وهاجرت معه الى المدينة وتزوج عائشة وهي بنت ست سنين صغيرة السن
وبنى بها بعد الهجرة وهي بنت تسع سنين رضي الله تعالى عنها وفضائل عائشة كثيرة.
اولا انها احب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل صلى الله عليه وسلم من احب الناس اليك؟
قال عائشة.
قيل من الرجال؟
قال ابوها.
قال
ابوها فمن فضائلها ان انها احب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن فضائلها انها ازرت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن القيم خديجة هاجرت النبي صلى الله عليه وسلم في اول امره وعائشة ازرته
في نهاية امريكا فكانت تحفظ عنه الاحاديث وهي محدثة وفقيهة وكان اكابر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجعون اليها في الفتوى وهي فقيهة النسا على الاطلاق هذا من فضائلها فضائلها
العلم
الذي حملته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن فضائلها رضي الله عنها ان الله برأها مما رماها به المنافقون من الافك وانزل في ذلك قرآنا يتلى الى يوم القيامة.
هذا من فضائلها رضي الله عنها.
ومن فضائلها العظيمة
ان النبي صلى الله عليه وسلم مرض في بيتها.
استأذن ازواجه ان يمرظ في بيت عائشة.
فاذن له.
فمرظ في بيتها وتوفي وهو في حجرها رأسه في حجرها توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجرها بين حاقنتها وذاقنتها رضي الله عنها.
ثم دفن في بيتها
دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها.
هذه جملة من فضائل عائشة رضي الله عنها.
واختلف العلماء هل هي افضل من خديجة او خديجة افضل منها؟
او يتوقف ثلاث اقوال.
قيل خديجة افضل لكثرة فضائلها.
وقيل
افضل ايضا لكثرة فضائلها وقيل بالتوقف وهذا رأي شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما التوقف لان كلا منهما لها فضائل لا تشاركها فيها الاخرى في تفضيل بعضهما على بعض رضي الله تعالى
عنهما.
توفي صلى الله عليه وسلم عن تسع.
عن تسع نساء.
هن عائشة
وهي وحفصة عائشة وحفصة بنت عوض وزينب بنت جحش وام سلمة وميمونة بنت الحارث فصفية وجويرية بنت الحارث.
توفي عن هؤلاء عليه الصلاة والسلام.
وتزوج صلى الله عليه وسلم زينب
بنت خزيمة الهلالية وبقيت معه شهرين ثم توفيت رضي الله عنها.
فهؤلاء احدى عشرة من زوجاته صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع منهن ومن فضائل زينب بن جحش ان الله تولى تزويجها لنبيه صلى الله عليه وسلم
من فوق سبع سماوات قال تعالى فلما قضى جيب منها وترا يعني لما طلقها زيد ابن حادثة رضي الله عنه فلما قضى جيب منها وترا زوجناكها.
فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بما عقد الله له
سبع سماوات زوجناكها الله جل وعلا يقول زوجناكها هذا عقد فهي تفتخر على بقية نساء النبي صلى الله عليه وسلم لان الله تولى تزويجها من فوق سبع سماوات.
هذه ازواج النبي صلى الله عليه وسلم الواجب لهن الاحترام
والتوقيف والمحبة.
ومن تكلم في عائشة ام المؤمنين ولم يبرأها مما برأها الله منه فهو كافر لانهم مكذب لله عز وجل.
فمن رمى عائشة لما رماها به المنافقون فانه كافر بالله
لانه مكذب لله عز وجل الله يبرأها وهذا وهذا يرميها والعياذ بالله.
نعم.
هؤلاء ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وما لهن من القدر والاحترام والتكريم ازواجه في الاخرة ما كان لكم ان تنكحوا ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا
ازواجه من بعده ابدا لانهن زوجاته في الاخرة.
نعم.
هذا فضل عظيم لهن.
نعم هذي ثلاث ميزة هم اكثر اولاده واول من امن به هي الثانية والثالثة ازره على امره ازرت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت نعم المعين له صلى الله عليه وسلم
وكان لها منه المنزلة العالية هذه الميزة الرابعة لها منه المنزلة العالقة حتى انه كان يذكرها بعد وفاتها ويثني عليها وكان فما يذبح الشاة ويوزعها على صديقاتها نعم من فضائلها انها
صديقة.
انها صديقة وابوها الصديق.
وان النبي صلى الله عليه وسلم كان
يحبها هي احب الناس اليه.
لما سئل اي الناس احب اليه؟
قال عائشة قيل من الرجال؟
قال ابوه ومن ومن فضائلها انها ازرت النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه الاحاديث
وفقعت آآ كثير بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهي من هي من المرجع في الفتوى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة.
نعم اهل السنة والجماعة يتبرأون من طريقة الروافض.
لما ذكر الشيخ رحمه الله صحابة النبي صلى الله عليه وسلم عموما وذكر اهل
بيته وازواجه خصوصا ذكر مذهب اهل السنة والجماعة في في هؤلاء الصحابة اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ازواج النبي صلى الله عليه وسلم.
طريقة اهل السنة والجماعة انهم يتبرأون من طريقة الروافض.
الروافض جمع رافضي وهم
طائفة من الشيعة يقال لهم الجعفرية الشيعة طوائف كثيرة منها الرافضة او الجعفرية فسموا بالرافضة لانهم جاءوا الى زيد ابن علي ابن الحسين رضي الله عنهم جاءوا الى زيد يطلبون منه ان يتبرأ
من ابي بكر وعمر حتى يبايعوه.
فرفض رضي الله عنه ورحمه
ابى ان يتبرع من ابي بكر وعمر وقال بل اتولاهما احباب ابي وجدي فرفض ان يتبرأ من ابي بكر وعمر قالوا نرفضك تشموا بالرافضة سموا بالرافضة من اجل ذلك.
كما ان المعتزلة سم معتزلة باعتزالهم مجلس الحسن البصري
الله امام التابعين لما اختلفوا معه في مرتكب الكبيرة.
فكذلك نأخذ من هذا العبرة ان من اعتزل الصالحين والعلما.
من اعتزله المبتلى والعياذ بالله بالضلال.
المعتزلة لما اعتزلوا مجلس الحسن ابتلوا بالطوارئ والضلالات.
الرافضة لما اعتزلوا لما اعتزلوا زيد لما اعتزلوه ورفضوا
ابتلوا بالضلالات ايضا.
فنأخذ من هذا العبرة في اننا نلازم اهل الخير واهل الصلاح واهل العلم والاستقامة المعتقد السليم يلازمهم ولا نعتزلهم لان لا نبتلى بمثل ما ابتلي به هؤلاء هناك الان من يزهد في مجالس
العلماء طلب العلم على المشايخ ويريد ان يعتزل الشباب عن مشائخهم
وعن علمائهم فمن اطاعهم فانه حري ان يقع في مثل هذا الضلال الذي وقع فيه من اعتزلوا الائمة من قبل.
فلنحذر من هذا.
نعم.
الصحابة مذهب الرافضة انهم الصحابة ويتولون اهل البيت
بزعمه يبغضون الصحابة وفي مقدمتهم ابو بكر وعمر وعثمان وحتى علي رضي الله عنه وان تشيعوا له في الظاهر الا انهم يبغضونه في الباطل فهم يبغضون الصحابة ويتولون اهل البيت بزعمهم
والواجب تولي الجميع كما هما عقيدة اهل السنة والجماعة وبخلاف النواصب النواصب على العكس من الروافض والنصب معناه العداوة النواصب جماعة يبغضون اهل البيت يبغضون اهل البيت ويتولون بقية
الصحابة.
عكس الروابط
اما عن السنة والجماعة فهم يتولون الجميع يتولون الصحابة عموما ويتولون اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصا هذا مذهب اهل السنة والجماعة الروافض يتولون اهل البيت بزعمهم ويتبرأون من
الصحابة
النواصب على العكس يتولون الصحابة ويتبرأون من اهل البيت ويسبونهم هذا هو النصب النصب هو نصب العداوة لاهل البيت وهذا ضلال بلا شك اما اهل السنة والجماعة فيجمعون ولله الحمد
بين اهل البيت بين محبة اهل البيت ومحبة بقية والصحابة لا يبغضون احدا منهم وانما يتولون الجميع ويحبونهم ويقتدون بهم وهم سلفنا الصالح وقدوتنا في ديننا.
والذين جاءوا من بعدهم
يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم هذا مذهب اهل السنة والجماعة فمن خالفه فهو اما رافضي واما
ناصبي واما خارجي من الخوارج الذين يكفرون الصحابة نعم.
نعم الصحابة يبغضون الصحابة ويسبونهم ويصفونهم بالظلم ويقولون انهم ظلموا عليا واخذوا الخلافة وهو وصي الرسول صلى الله عليه وسلم خلافة بعد الرسول لعلي بزعمه
فالغولاتهم يقولون الرسالة اصلا لعلي ولكن جبريل خان وذهب بها الى محمد والا اصلها العلي على غلاتهم وايضا منهم من يدعي ان عليا هو الله.
وانه هو البرق الذي في السحاب.
تعتقدون فيه الالوهية فهم طوائف كثيرة
منهم الغولات الكفرة ومنهم دون ذلك وهم طرائق قددا.
نعم الروافض يقولون كل ما جاء في القرآن من ذم الكافرين والظالمين والمعتدين فالمراد به ابو بكر وعين كل ما جاء في القرآن من ظم من ذم الظالمين والكافرين
والمعتدين فالمراد بهم ابو بكر وعمر وعثمان لانهم بزعمهم وغصبوا الخلافة وظلموا يكفي نقف عند هذا ان شاء الله هذا يكون اخر درس فالى ان شاء الله بداية العام الاتي نلتقي ان شاء الله على
الخير
ما في شي خلاص من الان ما في شيء نواصبهم الذين ينصبون العداوة لاهل البيت نعم اه اهل البيت اخص من بني هاشم اهل البيت اخص من بني هاشم هم ال علي وال عقيل وال جعفر وال عقيل وال العباس
واهل الحارث
ابن عبدالمطلب.
نعم صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ان يطيعوا نعم من الخمس يعني.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم
حاجة عنا اي نعم يعطى منه لبني هذا فيه خلاف بين العلماء.
الشيخ هنا لم يدخل باب بني المطلب معهم لان المسألة فيها خلاف منهم من يرى ان بنو المطلب
يشاركون اهل البيت في الخمس لانهم دخلوا الشعر دخلوا الشعر لما حوصر النبي صلى الله عليه وسلم واهل بيته وقرابته دخل بن المطلب معهم الشعر وحوصروا معهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم
يفارقونا في جاهلية
ولا في اسلام ايعطون من الخمس من اجل ذلك وهذا هو المذهب كما في متن الزاد.
يقول ولا تدفع يعني الزكاة الى هاشمي ومطلبي ومواليهما في القول الثاني انه لا هذا خاص باهل البيت فقط
وليس منهم بنو المطلب وهذا هو الذي يرجحه شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره بنو المطلب لا يدخلون نعم فضيلة الشيخ الذكور والاناث الذكور والاناث لكن اولاد الاناث من من قبائل اخرى
ليسوا من اهل البيت اذا كانوا من قبائل اخرى اما اذا كان اباؤهم من اهل البيت وامهاتهم من اهل البيت فيكونون من اهل البيت.
نعم او كان اباؤهم من اهل البيت
فقط فيكون من اهل البيت ولو كانت امهاتهم من غير اهل البيت حلو المحبة للمؤمنين عموما للمؤمنين عموما لكن اهل البيت لهم زيادة خاصية لهم زيادة خاصية العلماء نصوا عليهم في كتب العقائد
لوجود المخالفين
سمعتم النواصب والروابط فهم نصوا عليهم من اجل وجود المخالفين والا جميع المسلمين وجميع المؤمنين يوالون ويحبون بقدر ايمانهم لكن اذا كان مع ايمانهم قرابة للرسول صلى الله عليه وسلم
صار لهم زيادة محبة وفضل وميزة نعم.
الله اعلم انا لست نسابا ما ادري من هذا هم من قريش بلا شك هم من قريش اما قوله من اهل البيت انا ما ادري
تجهز الى معرفة النسب نعم نعم النبي صلى الله عليه وسلم هذا كذب ما ليس هناك بقاء ليس من جسد النبي صلى الله عليه وسلم شيء موجود على الان يعني هل يقولون شعر الرسول او
هذا ثوب الرسول او هذا هذا كله من الكذب من اجل ان يصطادوا به العوام والجهلة هذا كذب ما انزل الله به من سلطان.
اثار الرسول صلى الله عليه وسلم انتهت بموته
انتهت بموته عليه الصلاة والسلام ولم يبقى الا اتباعه والاقتداء به ومحبته صلى الله عليه وسلم نعم اما ان جاء بعضهم ولا جاب شعر ولا جاب ضلالة من الرسول عليه كذب.
نعم.
فضيلة الشيخ
مراد تقلبك في الساجدين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل ويصلي ويسجد كما يقوم اهل الايمان ويصلون ويسجدون ليس المراد كما يقول بعضهم المراد انه يتقلب في اصناف الساجدين من
ادم الى كذا
هذا لا دليل عليه نعم الذي يراك حين تقول تقلبك في الساجدين هنا تقوم لايش؟
صلاة الليل صلاة الليل نعم ايه؟
انه صلى الله عليه وسلم الولي هو الله جل وعلا وعقد لها لرسوله
اما الصداق ما ادري كما في الحديث الصحيح يشمل العرب كلهم وفيه خلاف هل هل التقسيم الى عرب عاربة وعرب مستعربة هل هو صحيح او ليس بصحيح؟
فيه خلاف هذا
نعم لا مو هي الشرط كونه على قيد الحياة لكن بعد وفاته من يثبت ان هذا الى الرسول صلى الله عليه وسلم دعاوى كثيرة والخرافيين كثيرون فمن يثبت ان هذا
من جسد النبي صلى الله عليه وسلم لو ثبت انه من جسد النبي صلى الله عليه وسلم فيجوز التبرك به من يثبت هذا الله اعلم انا لا تسألوني عن الانساب انا ما اعرف الانساب
اقول ذولا من بني فلان ولا من بني فلان.
ارجعوا الى علماء النسب نعم نعم للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يذكروا في اهل البيت نعم فضيلة الشيخ الله اعلم هذه مسائل تحتاج الى اثبات معرفة بالانساب.
الحكم يتبع معرفة النسب.
نعم
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم
33 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/كرامات الأولياء/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم الممتلة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله الدفش الثالث والثلاثون وما يدر الله
عليهم من خوارك العادات في أنواع العدوب والمخاشفات وأنواع الكدرات والتافيرات والمثل عن سالف الأمم في صورة الكافي وغيرها وعن صدرها بهد أمه من الصحابة والتابرين وسائر في رقد أمه وهي
موجودة فيها إلى يوم فيانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على مين محمد رحمه الله من صول أهل السنة أي من أصول عقيدتهم اللي في فارق فيها أهل الظلال
التصديق بكرامات الأولياء وما يدر الله عليهم من خوارك العادات في العلوم والمخاشفات والقدرة والتافيرات وما أجر الله عليدي من أجره من سالف الأمم وما جره على أيدي الصحابة تابعين ومن
جاء بعدهم كل هذا يشهد لهذا الأصل فقوله رحمه الله من أصول أهل السنة أي من أصول اعتقادهم والأصول جمع أصل وهو ما يبنى عليه غيره والمراد بأصول أهل السنة أي أصول اعتقادهم وما يبنى عليه
اعتقادهم فليس هذه المسألة من المسائل السهلة وإنما هي من المسائل الأصولية التي يترتب عليها صحة العقيدة أو عدم صحةها وكرامات الأولياء الكرامات جمع كرامة وهي ما يجريه الله من خارب
للعادة غير مقرون بداية فقولهم هي أمر خارق للعادة يخرج به الأمور الغريبة التي ليست خارقة للعادة فالبشر يقدرون عليها إذا تعلموها هي أمور غريبة على الناس ولكنها ممكن معرفتها وتعلموها
فهذه لا تسمى كرامات مثل الصناعات الصناعات التي حدثت الآن ولم تكن معروفة من قبل هذه غرائب مثل الطيران هلم الطيران هذه الأمر لم يكن معروفة عند الأمم السالقة ولا عند صدر هذه الأمه
وإنما هو من الأمور الحادثة الغريبة لكنه صناعة لكنه صناعة يحذقه من تعلمه فمن تعلم هذه الأمور عرفها الخارق للعادة فإنه ليس من صنع البشر كذلك مثلا مسائل الاتصالات المعروفة الآن أنك
تسمع صوت البعيد يواصلت الأقمار الصناعية أو يواصلت تلوهنات أو لداعات أو تشاهد ما يبثي على الشاشة المشارك والمغارب تشاهدوا كانوا عنده هذه أمور غريبة ولكنها صناعة تدرس وتعراه تتقان
فهي ليست من خوالك العادات إنما خوالك العادات هي التي لا يقدر عليها البشر لا يقدر عليها البشر مثل تكثير الطعام القليل ومثل نبع الماء الذي ينبع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى
يروا الناس هذا لا صنع للبشر غيره لغسل ولا غيره وإنما من خلق الله سبحانه وتعالى هذه الخوارق خوارق العادات خوارق العادات هي التي لا يقدر عليها البشر ولا يمكن تعلمها مثل معجزة القرآن
هذا معجزة لا يقدر عليها البشر العرب الهصحة قوارق العادات تنقسم إلى تسمين معجزات وكرامات فالمعجزة ما جرت على يد نبي مثل الشبط البحر لموسى ومثل قلب العصى حياه لموسى عليه السلام ومثل
ما وقع لنبي صلى الله عليه وسلم من تكثير الطعام القليل حتى يكفي الناس الكهيرين رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطعام أو وضع يده عليه والناس بحاجة في مجاعه كثره الله حتى يكفيهم
الماء القليل يضع يده صلى الله عليه وسلم فيه حتى يفور بين أصابع يده حتى يروا الناس ويشربوا هذا من المعجزات لأنه جرى على يد نبي فما يجريه الله من خوارق العادات على يد من يدع النبوه
فإنه ارتبر معجزة وهذا بتعبير الناس وإلا فالحقيقة أنه آية سما آية وفي القرآن سماه الله آيات ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات آيات تسع آيات بينات سماه الله آيات وقالوا لو لا انزل عليه
آية من ربه يعني معجزة فالمسمى الشرعي آيات لكن الناس صلحوا على تسميةه معجزة إن أعجزة إذا لم يستقع البشر إذا عجز البشر فعلا ياتوا بناته سماه معجزة من هذه الناحية وهو في الحقيقة آية
لأنه لأن الآية معناها العلامة الدالة فهذه آيات دالة على صدق الأنبياء عليه الصلاة والسلام فالخارق للعادة إذا جرع على يد نبي فهو معجزة أو آية وإذا جرع على يد عبد صالح فهو كرامة كما
جرع في الأمم السابقة على أيدي صالحين وكما جرع في هذه الأمة على أيدي صالحين من خوارق العادات فمما قصى الله في القرآن عن العمم السابقة ما ذكره الله من قصة يا صحاب الكهف فتية آمن
بربهم وخالف المشركين وفروا بدينهم من أهل بلدهم وأول إلى غار يختفون فيه عن قومهم فضرض الله النوم علي على آذانهم فنام مدة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكنها طويلة جدا ومع هذا لم
تتغير أجسامهم ولا شعورهم ولا أحتاج إلى طعام ولا إلى شراب مع أنهم ناموا مئات السنين كما قصى الله جل وعلى ذلك عنهم ونقلبهم ذات اليمنين وذات الشمال كلبهم باسط ودراعي بالوسيد لو طلعك
عليهم لو الليت منهم فرارا ولا مؤتى منهم رعبة هذه كرامة لهم أجراها الله على أيدي رجال صالحين وهي خارق للعادة لأن النوم العادة عروف النوم ساعة لكن هؤلاء ناموا مئات من السنين وبقيت
حياتهم وبقيت صفاتهم ولم تتغير أجسامهم ولم تأكلهم الأرض ولم تتغير نخومهم فهذه خارق للعادة أجراها الله على يدهؤلاء الصالحين ويكونوا كرامة لهم فلما طلب إحضار عرش بالقيس من اليمن وهو
في بيت المقدس بينهما مسافة شهر دع هذا الرجل دع الله عز وجل فجاء العرش بالقيس بسرعة مهائلة هو صار بين يدي سليمان عليه السلام قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك
طارقك ألما رأىه مستكرًا عنده رأىه سليمان عليه السلام قال هذا من فضل ربي في لحوة واحدة جاء هذا العرش كما قال الله ولها عرش عظيم جاء مسافة شهر في لحوة وصار بين يدي نبي الله سليمان
عليه السلام بواسفة هذا الرجل قال الذي عنده علم من الكتاب دع الله سبحانه وتعالى فالسجاب الله لا أجراها الله على يديه كرامة هي خارقة للعادة لكنها على يد رجل صالح ليس نبي سميت كرامة
وكذلك ما قصه الله عن مريم أنها لما إن عزلت للعبادة في مكان خارج وكان ذكرية عليه السلام لأنه كافلها ذكرية كافلها بعد أبيها لأن أباها مات صأوية ويصغيرة فكفلها ذكرية لأن خالفها زوجته
وكفلها وكان ذكرية عليه السلام يدخل عليها ويجد عندها الرزق هما راحت ولا جاءت ولا دخل عليها أحد ومعها لياتيها الرزق وهي في هذا المكان كل ما دخل عليها ذكرية المحراب يعني المصلى الذي
احتجبت فيه وجد عندها رزق وقال يا مريم أنها لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرضق من يشاء بغير حساب يقول إنه يأتيها فاكها تشتى في الصيل وتأتيها فاكها تصيل في الصيل وهي لم تخروج
ولم يأتيها أحد وإنما يأتي من عند الله سبحانه وتعالى فهذه كرامة لأن مريم والله عنها ليست نبيه وإنما هي امراءة صالحة فهذا الذي جر على يدها يعتبر كرامة فهو لو جر على يد نبي لصار معجزة
وفي الحقيقة هو معجزة معجزة للنبي كرامة للولي لأن الولي ما حصل على هذا الخارق إلا بسبب النبي الذي اتبع فالكرامات كرامات للأولية وهي معجزات لأن الأولي لم يحصلوا على هذه الخوارق إلا
بسبب اتباعهم للأنبي وكذلك حملها بعينسة عليه الصلاة والسلام من غير أبا العادة أن الحمل يكون بين ذكر وأنذة ولكن مريم حملت من غير زوج بل بنفخ الملك بأمر الله سبحانه وتعالى نفخ فيها
فحمل كما قص الله ذلك في القرآن فكونها حملت بدون زوج هذا كرامة من كرامات الولية والله قادر على أن يخلق المولود أن يخلق الإنسان كما يشاش سبحانه وتعالى خلق آدم من غير آب ولا أم من
ترار وخلق حوى من آدم بدون أم حوى ليس لها أم خلقه الله من آدم خلق منها زوجة وجعل منها زوجة وخلق عيسى عليه السلام من أم إلى أف إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترار ثم قال له كن
فيكون الله قال لآدم كن أكان وقال لي عيسى كن أكان الله قادر على كل شيء وعيسى خلقه من الروح الذي نفخه جبريل عليه السلام في مريم فهذا بالنسبة لمريم كرامة وبالنسبة لعيسى عليه السلام
معجزة أن الله خلقه من أم بلا معجزة لعيسى وكرامة لمريم وكذلك ما قصه الله عن الخضر صاحب موسى وطلب منه أن يتبعه وأن يعلمه من ما علمه الله وركبه في السفينة هو الشيء خرق السفينة هذا في
ظاهره أنه ظار فانكر عليه موسى عليه السلام أخرقتها لتغريقها لعادة السفينة إلى خرقها وهي في الماء أنها لا يغرق مكاب السفينة لكن الخضر فعل هذا الحكمة فسر ذلك فيما بعد أما السفينة
فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان وراءهم ملك ياخل كل سفينة غصة فأردت أن أعيبها كان هذا الملك الجبار ياخذ السفن الصالحة فأراد الخضر أن يعيبها حتى تسلم من هذا الجبار فأردت أن أعيبها
وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصة فاوفعل هذا فناجل أن تبقى السفينة ولم يعمل هذا من باب العبث لكن موسى لم يدرك المراد إلا فيما بعد هذا من الكرامات من الذي يدري الخضر عن هذا الأور
إلا أن هذا من الله سبحانه وتعالى أجراه على يده وصارت عاقبته خيراً وكانت تفسير فيما بعد أن الخضر علم أن هذا الطفل لو كبر لصار سبباً في إغلال أبوه لو كبر وعاش لكان سبباً في إغلال
أبوه فقت له من أجل المصلحة مصلحة أبوه وأما الغلام فكان أبوه مؤمنين فخشين أن يرهقهما تغياناً وكفرة فهو قتله من أجل مصلحة أبوه من الذي أطلع الخضر على العاقبة وعلى المستقبل هل كرامه
من كرامة الأولية وكذلك لما جاءوا إلى أهل القرية واستضافوهم فأبوه يضيفوهما بينما هم يمشوما إذا بجداراً بجدار نريد أي ينقض مائل للسقوط فالخبر أقام هذا الجدار وأصلحه فتعجب موسى عليه
السلام ناس ما ضيّخون ولا أكرمون وانت تصلح جداره متى لو شئ تلت تهالت عليه أجرى فكانت إن تجهوا تفسير لهذا الحدث ما ذكره الله وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكانت تحته كنز
لهما وكان أبوهما صالح فاراد ربك أن يبلغ أشدهما ويستخرج كنزهما فلو سقط هذا الجدار لتبين الكنز وأخلهم الناس أتضرّر أولى إليتام والسبب في آلة صلاح الأب كان أبوهما صالح فالله حفظ ولديه
وحفظ ما نوما بسبب صلاح الوالد ما الذي أطلع الخضر على هذا هو الله سبحانه وتعالى فهذه كرامة لأن الخضر على الصحيح ليس نبياً وإنما هو عبد صالح كما قال الله تعالى عبد العبادنا فهذه
كرامات ومن أراد للطلاع على شيء من ذلك فليرجع إلى كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إما أجرأه الله سبحانه وتعالى كما حصل في قصة عمر عمر كان يخطب على المنبر في مدين وكان
هناك جيش بطيادة رجل يقال له سارة بن زنيب في المشرق في نهاواند في بلاد نهاواند من بلاد إيراني الآن فعمر يخطب على المنبر والجيش في نهاواند بقيادة سارية فأطلع الله جل وعلا عمر على
حالة الجيش وأنه في خطر من العدو وكان قريب منهم جبل فعمر يخطب على المنبر والجيش في نهاواند بقيادة سارية وأنه في خطر من العدو وكان قريب منهم جبل كان قريب من الجيش جبل فناد عمر على
المنبر يا سارية الجبل يعني إذهب إلى الجبل بالجيش من أجل أن يتحصن به فسمع سارية صوت عمر وهو في نهاواند فتحصن بالجبل ونجى الله المسلمين من كيدي عدوهم هذه معجزة جرت على يدعمر بن
الخطاب رضي الله عبر أن الله أعلمه وألهمه وأطلعه على هذا الجيش وحالته مع بعد ما بينهما من المسافة ونادى وسمع القائد صوت الأمير واخد به فكان سببا لنجاة المسلمين وانتصارهم على عدوهم
هذا خارق للعادة هذه كرامة وكذلك العلاء بن الحظرمي كان يسير إلى بلاد البحرين بجيش معه فلما كانوا في فلاة من الأرض يمفازه ليس فيها ماء ونفد ما معهم من الماء وأشرف على الهلاك قاموا
على ابن الحظرمي رضي الله عنه أصلا ركعتين ثم دعوا الله عز وجد فجاءت سحابة ساقها الله وسبحانه وتعالى أنطرت على الجيش حتى ربوا وحتى ملأوا ما معهم من الأوعية والأسبية ولم تتجاوز الجيش
هذه كرامة أجراها الله على ابن الحظرمي رضي الله تعالى عنه وكذلك لما أراد مهاجمة العدو وحال البحر بينهم وبينه دعى صلى العلاء بن الحظرم رفعتين ودعى الله وأمر الجنود بالعبور على البحر
فعضروا بخيولهم على البحر كأنهم يمشون على الأرض هذه كرامة من كرامات الأولية التي يجيها الله على أيدهم وكذلك الصحابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما أراد أن ينصر وأجلس
عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن مضى كثير من الليل ثم ذهب إلى قوم في جو مضلم فألق الله نوراً في سوطه الذي معه في عصاه أضاء له الطريق حتى وصل إلى قوم وكذلك قصة أسيد بن حضير رضي
الله عنه كان يصلي بالليل ويقرأ القرآن وكانت الفرص مرغوطة عنده وعنده ابنه الصغير نائم نائم عنده فكان سيد يقرأ القرآن ويصلي فأبصر في الجو ظل فيها أمثال السرج أقبلت فلما رأتها الفرص
جالت خشي على أن تطأ ابنه يحيا وهو نائل وكل ما قرأ قربت منه هذه الظل وفيها أمثال السرج فلما أصبح سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الملائكة نزلت تستمع القرآن ولو استمر أسيد
بن حضير يقرأ لرأى أمره فلما قرأ مرة ثانية جاءت هذه الظل فهي أمثال السرج فجالت الفرص مرة ثانية حتى خشي على ابنه أن تطأ وكل ما قرأ قربت منه هذه الظل وفيها أمثال السرج فلما أصبح سأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذه الملائكة نزلت تستمع القرآن هذه الكرامة ليسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه إلا غير ذلك من الكرامات التي يجريها الله على يد أو الياد كثير جدا
وقولهم على يد رجل صالح أو على يد ولي يخرج بذلك ما يجري من الخوارق على يد على يد الفسقة والكفار والملائكة ويجري على يدهم خوارق يطيرون في الهواء ولا يمثون على الماء ولا يدخلون في
النار ولا يتضررون بها هذه خوارق لكن لما كانت على يد أناس فجار لم تكن كرامات وإنما هي إهانات واستدراج من الله سبحانه وتعالى لهم فهي خوارق شيطانية لكنها شيطانية تجري على يد شياطين
فهؤلاء الذين يضربون عنفسهم بالسلاح يدخلون النغان ويعملون أشياء خارقة للعادة في ظاهرها لكنهم ليس أولياء وإنما هنفجر هذه لا تسمى كرامات وإنما تسمى خوارق شيطانية الشياطين هي التي
تعملها لهم تمشي بهم الهواء تتولى هم الشياطين وتعمل لهم الشياطين لأنهم تقربوا إليها وعبدوها من دون الله فهم تقربوا إلى الشياطين وإلى الجن فالجن عملوا لهم هذه الأشياء طاروبهم في
الهواء ساروبهم في الطريق مسرعين وقطعوا المسافات بسرعة كما يحصل الآن على يدهلهم وإنما هي خوارق شيطانية فيتلخص من ذلك أن خوارق العادات إنجرت على يدي من يدع النبوه فإنها تكون معجزة
كمعجزات الأنبي عليه الصلاة والسلام وإنها تعتبروا كرامات أجراها الله على أيديهم إما لحاجتهم إليها أو حاجت غيرهم كما حصل للعبن الحظم هذا لحاجة بالمسلمين أو لحجة في الدين الدليل على
صحة ما يقول فالكرامات تجري إما لفجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين أما إذا جرت خوارق العادات على يدي فاسدين خرافيين مشعوذين دجالين فإن هذه لا تسمى كرامات وإنما تسمى خوارق شيطانية
أجراها الله سبحانه وتعالى فهناك أولياء صالحون لم يحصل على يديهم كرامات هذا لا يدل على نقصهم أو نقص صلاحهم فحصل الكرامة للولي ليس من الأمور اللازم التجري وقد لا تجري إلا لحكمة من
الله سبحانه وتعالى وهو أعلم حيث يضعها سبحانه وتعالى ومن لم تجري على يديه كرامة وهو عرض صالح فهذا لا يدل على نقص ولا يته ولا يدل على نقص إيمانه فما أنه ليس كل الخوارق ما عرفتم كل
الخوارق تكون كرامات الفارق هو النظر في حال من جرت على يديه فإن جرت هذه الخوارق ولا تزيده إلا إيمانا وتقوى من الله سبحانه وتعالى تكون عونا له على الطاع ولا يقتربها وقد لا يعلم بها
وإذا علم بها فلا يقتربها ولا تزيده إلا تواضعا وطاعة لله سبحانه وتعالى أما إذا جرت على يدي كافر أو مشرك أو فاجر فإنها تكون خوارق شيطانية يجريها الله سبحانه وتعالى قضاءا وقدراً
للبتلاة والامتحان والاستدراج ومن ذلك ما يجري على أيض الخرافيين من خوارق العادات لأن الذي يجري على أيض الخرافيين الآن على قسمه إما يكون من باب الشعوذة والتدجين والسحر التخيل الذي لا
حقيقت له نوع من القمر على الأعيون فهذا لا يعتبر خارق للعادة وإنما هو شعوذات وكدب وتدجيل يخيل للناس إنه يدخل النار وهو ليس ذلك لم يدخله يخيل للناس إنه يتمر عليه السيارة ولا تضره مثل
ما يعمل الآن المشعودون الذي يسمونهم فيسهم بالبهلوانيين هذا تدجيل ماهو صحيح ولا حقيقة وإنما هو من باب السحر التخيل والقمرة التي يقمرون بها على الناس يظهر للناس إنه يجر الشيارة بشعره
هو كدب سيارة ما تجر ولا بالأمراص كيف يجرها بشعره لكن يخيل للناس هذا الشيء يعمل أعمال تظهر للناس إن حقيقة هو ما يبحقيه وليس بصحيح يضرب بالمسامير يضع عليه الصخر الكباب ويضرب بكذا ولا
يتضرر هذا كدب هذا عامل الحيل تدجيل ويوري الناس ما هو خلاف الحقيقة إذا ذهبت إذا ضاعت هذه القمره ضع هذا التخيل عادت الأمور كما كان يبع هذا السحر على حشرات تصبح كانها أغنام كانها غنم
يبع هذه القمر على ورق اسميت تصبح كأنها أوراق نقديه كأنها فئة خمسمائة أو فئة مئة أو خمسين أو عشرة أو ريال وهي كلم إذا راحة القمره عن الأعيوم عادت ورق اسميت كما حصل الكثير من
المحتالين والدجالين هذا من باب الكلم ولهذا شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لما نظر البطائحية فأنا نغسل أرجلنا بالمنظفات يدهنون أنفسهم بطلة معروف أو دهن معروف يمنع حرارة النار لفترة
ثم يمضون مع النار ولا تضرهم بسبب هذا الدهان أو هذا الطلة فتحداهوا الشيخ رحمه الله وقال محال أدخل معكم النار لكن بشرطة أننا نغسل أرجلنا وأجسامنا وننظفها من هذا الدهان الذي تضعونه
فلما قال لهم ذلك أعجزهم هذا القسم الثاني يكون صحيح من خوارت العادات طياران في الهواء أو المشي عن الماء هذا ليس من باب التدجيل خارق العادة لكن ليس هم الذين قاموا به وإنما الذي قامت
به الشياطين تحملهم تطيربهم تمشيهم على الماء لماذا لأنهم عبدوها وأشتركوا بها مع الله عز وجل تقربوا إليها فخدمتهم خدمتهم بما يريدون فهذه خوارق شيطانية ليست خوارق إنسانية أبدًا وهي
ليست من عملهم وإنما هي من عمل الشياطين والجن لأن الجن تقدر على أشياء لا يقدر عليها الإنس فإذا تقرب الإنس إلى الجن بما يحبوا خدموهم فما قال سبحانه وتعالى ويوم نحشرهم جميعا يام عشر
الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس غبنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا استمتع بعضنا ببعض الإنس تقربوا إلى الجن بما يريدون من الكبر والشرك والظلال والجن
خدمت الإنس بما يريدون من تطريب الحاجات لهم من بعيد أو الطيران بهم في الهواء أو المشي بهم على الماء أو غير ذلك أو أتوهم بأخبار من بعيد لأنه وأعطى الجن والشياطين مقدرة لا يقدر عليها
الإنس فأظن من الناس هذه من كراماتهم وهي ليست من الكرامات وإنما هي من الخوالي فإن كانت تجري على أيدي أناس صالحين مستقيمين ملتزمين بطاعة الله ظاهر وباطنة فإنها كرامات وإذا كانوا
صالحين مستقيمين فإنها كرامات لكنها لا تغرهم ولا يغترون بها بل تزيدهم خوفا من الله وشكرا لله عز وجل وتواضعا لله عز وجل فإن هذه خوالق شيطانية لا يغتر بها وهي تجري على يد هؤلاء
الفاسدين فهي خوالق شيطانية لا بد من هذا التفصيل إذن فالكرامات هي ما يجريه الله على يد ولي من أولياء غير مقرون بدعوى النبوة هذا هو التعريف الذي تخرج به هذه المحدورات لأن مسألة
الكرامات التبسأمرها على كثير من الناس قديما وحديثا فالناس فيها على ثلاثة أقسان القسم الأول الذين نفو الكرامات وهم المعتزلة ومن شابهاهم وقلدهم منكرون الكرامات ويقولون ليس هناك
كرامات للأولياء أبدل لأننا لو قلنا بها لشتبهت بالمعجزات شتبهت بالمعجزات التي تجري على أيد الأنبياء ولا يكون هناك إذن فرط بين النبي وبين الولي هذه شبهتنا والجواب عنها من وجهين الوجه
الأول أن فالأنبياء لهم صفات ولهم علامات كثيرة ليست مقصورة على المعجزات ثانيا نقول الذي الكرامة الذي تجري على يد الولي لا يدعى أنه نبي لو يدعى أنه نبي لكفر لو يدعى أنه نبي لكافرا
ولا يكون وليا الولي لا يدعى أنه نبي حتى تقولون يستبه النبي بالولي نقول لا الولي لا يمكن أن يستأني أن يدعى النبوة لأنه لو يدعىها خرج من الولاية إلى الكفر ولا يكون وليا هذا الجواب عن
شبهت هؤلاء أولا أن علامات النبوة ودلائي للنبوة ليست مقصورة على المعجزات هناك أدلة كثيرة منها السيرة السيرة النبي لا بد أن تكون متابقة لسير الأنبياء السابق على سنة الأنبياء السابق
لا يختل وإذا كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتقل الملائكة والنبيين أرباء دعوة الأنبياء واحدة متشابهة من أولهم إلى آخرهم لا تختلي فلو أن واحدا دعى إلى غير ما تدعو إلي الأنبياء لن يكون
نبي كان كافرا السيرة والدعوة والصفات وأيضا تأييد الله لهم تأييد الله لهم في الدنيا والآخرة إننا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد فكون الله أييدهم
وينصرهم ويجعل العاقبة لهم هذا دليل نبوتهم أولا لم يكفي بربك أنه على كل شيء شهيء ويقول الذين كافروا لاستمرسلة قل كافا بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب لو كان كالبا لعاجله
غاب العقوبة كما حصل للمتنبيين كما حصل لمسيلمة كما حصل للأسود العنسي كما حصل لغيرهم من المتنبيين لا بدا أن يغضحهم الله ويقطع دابراهم أما الأنبياء فإن دعوتهم تبقى ويؤيدهم الله
وينصرهم وكيف يتركهم وهم يكذبون عليه أبدا لا يمكن أن يتركه أن يترك الله جل وعلى من يدعي أنه أرسله وليس كذلك فقول الله يؤيدهم وينصرهم ويثبتهم ويجعل العقبة لهم وليأتباعه هذا من أعظم
علامات النبوه وهو غير المعجزة فليس دلائل النبوه مقصورا على المعجزة ومن أرادت المزيد من ذلك هل يرجع إلى كتاب دلائل النبوه للبيهقي ومعجزة فليس دلائل النبوه ومعجزة فليس دلائل النبوه
يجري على أيديهم خوارق لأنهم لم يفرقوا بين الكرامات وبين الخوارق الشيطاني فكل من جرع على يده خارق للعادة قالوا هذا ولي دون نظر إلى حاله هو صالح أو فاتحة هالا من باب هالا من باب
الغلو في إثبات الكرامات حتى أدخلوا فيها ما هو من خوارق الشياطيل وعتبروا كل من يجري على يده خارق للعادة فهو ولي ولو كان لا يصلي ولا يصوم ولو كان يعمل الموبقات وإذا طالعتم في كتاب
طبقات الأولية للشعراني تجدون العجب العجاب من هذا الشيء كل شيء عنده كرامة وكل واحد ولي مهما كان حاله ولو كان من أفسد الناس ومن أفجر الناس هذا خاط بين الحق والباطل بين الهدى والظلال
كما قلنا نحن نظر في حال من يجري على يده وإن كان مستقيما على دين الله فإن هو ولي وإن كان خارجا عن دين الله فإن هو ولي للشيطان وليس ولي للرحمان ولذلك كما ذكرت لكم سيخ الإسلام من تميه
اللفة كتابا سماه الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان ورور أن تطلع عليه في هذا الباب طرفين قيد الطرف الأول غلفي في النفى نفى كرامات الأولياء والفريق الثاني غلى في إثبات
الكرامات حتى الدعاها لمن هو ليس أهلا لها وإنما هو من أولياء الشيطان وجعل من الأولياء أناس من أفجر الناس والعيال يسكرون ويلوطون ويزنون ولا يصلون ولا يحجون ولا يعملون أي عمل إنما
يأتون الناس بهذه الخوارق ويقولون هؤلاء أولياء ويعبدونهم من دون الله أيضا يعبدونهم من دون الله الرفاعي يعبد الآن ويبدو ويعبد الآن ولم ينكر عنهم للفتور ابن عربي يعبد وهو من أكبر
الخلق القائل بوحدة الوجود إلى غير ذلك هذا من الخلق بين الحق والباطئ ومن اللبس بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان استبب أنه جرعا ليد خارق عادة هذا ما يكفي لازم نظر في حالة وسيرة
ومجراء فنهرت بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الصنف الثالث وهو أهل السنة والجماعة توسطوا توسطوا في هذا الأمر فلم ينفل كرامات كما نفاه المعتزلة لأنها دل عليه الكتاب والسنة والواطع
لكنهم لم يغلو في إثباتها لكل أحد كما فعل المخرفون وإنما يثبتونها لأولياء الله المتقين منهم الأولياء؟
الأولياء بيناهم الله في آية من كتابه هؤلاءهم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون هؤلاءهم أولياء الله أما الكفراء وأما الفجرة فهؤلاء ليس من أولياء الله لأنهم غير متقين غير متقين
ولا مؤمنين فكيف يخلط بين هذا وهذا ويلبس هذا هذا فأهل السنة والجماعة توسطوا فلم ينفل كرامات كما نفاه المعتزلة ولم يغلو في إثباتها لكل أحد كما غلأ في ذلك المخرفون والدجالون وإنما
فرقوا بين الكرامات وبين خوارئ الشيطان وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فهذه مسألة مهمة جداً إلتبس فيها الحق بالباطل خصوصاً في هذا الزمان الذي كثر فيه أهل التخريف وأهل البدع وأهل
الظلالات وأعظم شبهة عندهم هي هذه الشبهة شبهة الكرامة أولياء وإذا كانوا أولياء فإنهم يقربون إلى الله سبحانه وتعالى ويشفعون عند الله سبحانه وتعالى حتى ولو ثبت لهم أولياء فإنهم ليس
لهم حق في العبادة ليس لهم حق في العبادة العبادة لله سبحانه وتعالى وإنما نشب أولياء الله نقتدي بهم لكن لا نقلوا فيه ولا نعتقد أنهم ينفعون أو يضرون فما يظنه القبوريون الذين يتعلقون
عن الأموات بحجة أنهم ينفعون أو يضرون هذا هو حاصل البحث في هذه المسألة العظيمة وأحلناكم فيها على كتبناتك طالعواها وإن شاء الله تجدون فيها توضيحا وشرحا وبيانا لهذا الكلام الله أعلم
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين ومن أجل مصلحة المسلمين ولمكاشفات مثل الفراسة الإيمانية الفراسة الصادقة التي يجريها الله على يدي عباده المؤمنين هي تفرس في
الأشياء ويقع كما تفرس هذا من المكاشفات وقلصت الخبر مع موسى المسائل الثلاث لهي خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ومثل ما ذكر الله عن أصحاب الكهف أنفتها الذين آمنوا بربهم وخالفوا
أهل بلدهم خالفوا المشركين وفروا بدينهم وأووا إلى الغار فأنامهم الله عز وجل سنين عدده أذانهم في الكهف سنين عدده لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى قل الله أعلم بما لبثوا له غيب
السماوات والأرض وأما قوله تعالى ولبثوا في كهفهم ثلاثة سنين واجدادوا تسعى فهذا اختلف المفسرون هل هو الذي لبثوا وأن الله ذكره وبينه أو أن هذا من مقالاتهم هم قالوا كم لبثوا اختلفوا
وحد يقول يوم أو بعض يوم وحد يقول ثلاثمائة وتسع سنين وحد يقول ربكم أعلموا بما لبثوا فوج الأمر إلى الله سبحانه وتعالى فالحاصل أن هذا من كرامات الأولى هذا النوب الطوية مع شفق أجسامهم
وأرواحهم وأبقائهم بدون طعام ولا شراط مئات سنين هذا من كرامات الأولى نعم كما جرى من عمر كما جرى من سيد الحضير والعلاب الحورمي وغير ذلك كرامات مستمرة مادام لوجد أولياء لله عز وجل فإن
الله يجرع على أيدي من شاء منهم شيئا من الكرامات إلى أن تقوم السهل سبحانه وتعالى للحكمة ومصلحة للعباد أنه يجريه على أيدي أولياء من عمم الكرامات لأولياء اللهم ترون الآن من مؤلفات
العلمة المؤلفات الغخمة الكبيرة التي نفع الله تعالى بها هذه الكرامات الأولى فإن كانية ما استطاع أن يؤلف هذه المؤلفات الغخمة منها ما يبلغ عشرات المجلدات في وقت ليس فيه إمكانيات لا
مطابع ولا حتى الشدر ولا الأقلام كان متيسرة ولا حتى النور الذي يكتبون عليه في الليل لكن مع هذا استطاع أن يؤلف هذه العلوب الغخمة وهذه المؤلفات الكبيرة كرامات الأولياء التي يجريها
الله على أيدي أولياء سبحانه وتعالى نعم هذا من تغليل المخربين يقولون أن الولي أفضل من النبي لأن الخبر صار أعلم من موسى وأدرت لأشياء لم يدركها موسى حتى قال شاعرهم مقام النبوة في منزل
فوق الرسول ودون الولي فوق الرسول فودون الولي فالنبي والرسول دون الولي فما يعتقدون قبحة وملاحظة الأنبياء والرسول هم أفضل الخلق ولا أحد يساويهم أبدا من الخلق لا في العلم ولا في الدين
ولا في العبادة ولا في الجهاد ولا في أي شيء الأنبياء والرسل لا يصل إلى منزلتهم أحد من الخلق ومن اعتقد أن أن أحد نغوى من الأنبياء فهو كافر كافر بالله عز وجل نعم هذا أولا وثانيا إن
الخضر قيل إنه نبي لأن هذه الأشياء تدول على نبوة قال لا يقل عليها إلا نبي الخضر نبي من أنبياء الله وليس هو ولي فقط ثالثا إذا كان الخضر ليس نبي وإنه مهو رجل صالح أولي من أولياء الله
فليس هو أفضل من موسى عليه السلام موسى الذي أنزل الله عليه التورات وكلمه بدون واسطة وسم يكليم الله لا يمكن إن الخضر يكون أفضل منه أبدا حتى ولو كان الخضر نبي فلا يكون أفضل من موسى
عليه السلام فكيف وهو ليس نبي وإنه مهو ولي وأما هذه المسائل التي علمها الخضر ولم يعلمها موسى هذه لا تدول على فضل الخضر على موسى فالخضر عنده علم وموسى عنده علم ولهذا لما في صحيح
البخاري أنه لما كان موسى عند الخضر وجاء عصخور وقع على السفينة ونقر من البحر من ما البحر قال يا موسى ما علم وعلمك في علم الله إلا كما أخذ هذا العصخور من هذا البحر فموسى عنده علم
ولكن موسى أفضل من الخضر ومن جميع الأولياء والصالحة لأنه كلم الله سبحانه وتعالى وكما تعلمون إن موسى ليست رسالته عامة حتى يقال لماذا الخضر لم يتبع موسى رسالة موسى ليست عامة للعالم
وإنما هي خاصة بقومه ببني إسرائيل ببني إسرائيل الرسالة العامة إنما هي لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خصائص نبي على جميع الأنبياء أن الله أرسله برسالة عامة للجن والإنس هذا من
خصائصه صلى الله عليه وسلم أسف البن برخيه دع الله سبحانه وتعالى دع الله الله جل وعلا استجاب له أحواره نقدرته سبحانه أحوار العرش استجابة لدعاء هذا العبد وليس هو باختيار آصف ولا من
فعله لأن الكرامات كما عرفتم لا صعب البشر وإنما هي من صنع الله سبحانه وتعالى الذي يجريه على يد البشر ولهذا قال المؤلف يجريه الله على يد ولي من أوليه يجريه الله فهي من صنع الله جل
وعلا ليست من صنع البشر فقوله إن آصف يفعلها باختياره هذا باطر لا يقدر على فعلها وإنما هي فعل الله لما دعاه استجاب الله له نعم الذي عنده علم من الكتاب دع الله الذي أحوار الكرسي العرش
هو الله جل وعلا بقدرته وإرادته وإنما أجراه على يد هذا العبد الصالح لأنه دعاه وليس هذا من مقدور البشر نعم فقال الشيخ من وصولها السنة التصديق بكرامات الأولياء نصدق بكرامات الأولياء
فقض لا نصدق بك خوارك السحرة وقد يعلم قد لا يعلم الله وحتى الولي لو علم بالكرامة فإنها لا تزيده إلا تواضع لله وشكرا لله عز وجل وخوكم من الله عز وجل نعم فقضية الشيخ حجبكم الله إذا
قام الجني والمسلم بإزاعي قدمة للمسلم الصالح تاني اعتبر من بداية فقامة لا يختح هذا الباب وقال الجني مسلم يقدم المسلم الإنسك لأن لو يختح هذا الباب لا حصل شر كهيل من استخدام الجن ومن
يثبت ان هذا الجني مسلم قد يدعي الاسلام "هو ليس بمسلم من أجل الخداع والتغليل" فالواجب ترك هذا الباب وليبتعاد عنه وان يستعين المسلم بالله عز وجل ولا منع ان يستعين بإخوانه الإنس أن
يعينوه على أعماله التي يقدرون عليها تعاون بين المسلمين مشروح تعاون على البري والتقوى تطلب الإعانة بالمال تطلب الإعانة بالعمل إن إخوانه تطلب الإعانة بالجاه والشباع عند أصحاب الدولات
الأمور "هو ليس بمسلم من أجل الخداع والتغليل"
34 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/سبيل السابقين الأولين/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الرابع والثلاثون.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى ثم من طريقة اهل السنة والجماعة اتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا.
واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار
واتباع وصية واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حيث قال عليكم بسنتي وسنة الثلاثاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنوافذ واياكم ومحدثات الامور فان السنة ضلالة ويعلمون ان ما استقلت لا من كلام الله وخير الهزيمة محمد صلى
الله عليه وسلم
ويؤجرون كلام الله على غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على حديث لاحد ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة وصموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها
الفرقة.
وان كان نقد الجماعة قد صار اسما بنفس القوم المستمعين
والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه الذي يعتمد عليه في العلم والدين وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة الا له تعلق بالدين
والاجماع الذي ينطبق هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب للعالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين
وبعد لما فرغ الشيخ رحمه الله من ذكر اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة مما مر بيانه من اول الرسالة الى هذا الموضع ذكر في هذا الفصل طريقة اهل السنة والجماعة بالاستدلال
فقال فقال رحمه الله ومن اصولهم انهم يتمسكون باثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه وبما كان عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار وما كان عليه الخلفاء
الراشدون هذه طريقتان السنة والجماعة في الاستدلال انهم يتمسكون باثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بالاثار ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب
يسمى بالاثار والاثر تسمى بالسنة وهي الاحاديث الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والاثار اثار الرسول تنقسم الى اقسام القسم الاول هو هذا الاثار بمعنى ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه
وسلم
من احاديث سواء كانت من باب القول او من باب الفعل منه صلى الله عليه وسلم او من باب تقريره صلى الله عليه وسلم لاصحابه اذا فعلوا فعلا اقرهم عليه
هذا هو النوع الاول من الاثار اثار المروية النوع الثاني من الاثار المواضع التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة فيها من باب التشريع للامة المواضع التي قصد النبي صلى الله عليه
وسلم
الصلاة فيها من باب التشريع للامة مثل المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء فهذه مواضع كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصدها للصلاة والعبادة فيها تشريعا للامة
الى ان تقوم الساعة فهذه اثار يشرع قصدها الصلاة فيها التعبد فيها لانها اثار مباركة النوع الثالث الاثار التي التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم من باب التشريع
هذا داخل في القسم الثاني داخل في القسم الثاني يعني الاثار التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم او قصدها للتعبد فيها من اجل التشريع كما ذكرنا المسجد الحرام
المسجد النبوي مسجد قباء وكذلك صلاته صلى الله عليه وسلم في دار عثمان ابن مالك رضي الله عنه لما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي الى بيته
ويصلي فيه في موضع يصلي فيه عتبان بعد ذلك فهذا يشرع الصلاة فيه لان الرسول صلى الله عليه وسلم قصد التشريع في صلاته في فاذا جاء احد وصلى فيه فان له مزية على غيره
هذا القسم الثاني.
القسم الثالث المواضع التي جلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم او نام نام فيها او اكل او شرب او صلى فيها لكن لم يقصد بذلك التشريع
للامة وانما فعل ذلك من باب الحاجة او العادة المواضع التي نزل فيها في سفره من اجل الحاجة او حظرته الصلاة صلى فيها فهذه المواضع لا يجوز قصدها ولا التردد عليها
لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لامته ذلك ومن قصدها يريد العبادة فانه يكون مبتدعا ولذلك وذلك مثل غار حراء مثل غار حراء الذي تعبد فيه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة
فانه بعد البعثة لم يكن يذهب اليه صلى الله عليه وسلم ابدا فلا يجوز قصده والصعود اليه طلبا للاجر والثواب بل الذي يفعل ذلك يكون اثما وتاعبا بلا فائدة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم
يشرع هذا اليوم في غار ثور
الذي اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد الهجرة حتى ينقطع الطلب من المشركين اختفى فيه صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر الذي ذكره الله في القرآن اذ هما في الغار
يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا هذا غار ثور في جنوب مكة وغار حرافي شرقي مكة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصدها بعد ذلك ولا يتردد عليه
الذي يذهب الى هذه الاماكن كونوا مبتدعا وكذلك المواضع التي نزل فيها صلى الله عليه وسلم في اسفاره او حضرته الصلاة وصلى فيها هذه لا تقصد ومن قصدها فانه يكون مبتدعا
ولهذا لما كان بعظ الناس يترددون على الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان التي ذكرها الله جل وعلا في القرآن اذ يبايعونك تحت الشجرة لما رأى عمر رضي الله عنه
اناسا يترددون على هذه الشجرة امر بقطعها فقطعت خشية ان يفتتن الناس هي ولذلك انكر اكابر الصحابة على ابن عمر رضي الله عنه عبد الله ابن عمر حرصه على هذه الاماكن
حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وشدة الاقتداء بالرسول لكن هذا غير مشروع انكروا عليه هذا الفعل واول من انكر عليه ابوه الذي قطع الشجرة خليفة الراشد رضي الله عنه
فلا يجوز لاحد ان يتردد على هذه الاماكن بحجة ان الرسول جلس فيها او نام فيها او نزل فيها او صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم نزل في كثير من
المواضع في اسفاره وصلى فيها جلس فيها وما كان الصحابة يتابعونها ويترددون عليها فهذا من اعظم البدع وما هلكت الامم السابقة كما قال صلى الله عليه وسلم ما هلكت الا بسبب
تتبعها لاثار انبيائها يعني الاثار الموضعية ارض القسم الرابع من اثاره صلى الله عليه وسلم من فصل من جسده الشريف من فصل من جسده الشريف من العرق او الشعر او الريق
او الثياب التي يلبسها فهذه يتبرك بها ويستشفى بها لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوزع شعر رأسه اذا حلق يوزعه على اصحابه وكان اذا توظأ يكادون يقتتلون على وظوءه صلى الله عليه وسلم
المتساقط من اعضاءه فهذه هذه منفصلة من جسده فيها بركة لان جسده صلى الله عليه وسلم مبارك واقرهم صلى الله عليه وسلم على ذلك فهذا خاص به صلى الله عليه وسلم
اما غيره فلا يتبرك به ولو كان من اصلح الناس كابي بكر عمر عثمان وعلي سائل الصحابة هم افضل الامة ومع هذا لا يتبرك باجسامهم ولا بعرقهم ولا لان هذا خاص بالرسول
صلى الله عليه وسلم فقط وانتهى بموته صلى الله عليه وسلم الا ما يروى انه بقي شعارات من شعره صلى الله عليه وسلم عند بعض الصحابة لكن لا تستمر دائما وابدا
تفنى وتنقطع فما يدعى الان ان هناك شعر من شعراته او كذا هذا كله من باب الكذب ليس له اصل انت لانها تفنى ان وجدت بعد موته صلى الله عليه وسلم مدة يسيرة فانها تفنى كغيرها
القسم الخامس مما ينسب اليه من الاثار قبره صلى الله عليه وسلم او حجرته شريفة او ما يسمى بدار المولد في مكة التي يزعمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ولد فيها
هذي لو ثبت ان الرسول ولد فيها انه لا يجوز لا يجوز الاعتقاد بها ولا التردد عليها ولا قصدها ولا التعبد فيها ولا يجوز التمسح بحجرته صلى الله عليه وسلم
ولا التبرك بها او العكوف عند قبره صلى الله عليه وسلم او الدعاء عند قبره وانما المشروع السلام عليه فقط كغيره من من الاموات فهذه اثار لا يجوز الاعتقاد بها
او التردد عليها او التبرك بها او التمسح بها واذا كان هذا في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وحجرته فكيف بقبر غيره لا يجوز التبرك بقبور الانبياء ولا المقامات
ومن باب اولى قبور الصالحين والاولياء والذين يزعم انهم اولياء لو ثبت انهم اولياء فلا يجوز التبرك بقبورهم والعكوف عندها واشد من ذلك الاستغاثة الاموات طلب الحاجات منهم هذا شرك اكبر
اذا كان هذا لا يجوز في قبر النبي صلى الله عليه وسلم كيف بغيره لا يجوز التمسح ولا الطواف الا بالكعبة المشرفة ليس هناك بيت على وجه الارض او بنية
على وجه الارض يشرع استلام ركنها كالحجر الاسود الركن اليماني الا الكعبة والطواف بها طواف بالكعبة عبادة فليتطوفوا بالبيت العتيق طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود فلا يطاف الا
بالكعبة
على اي بنية في الارض ولا يتبرك حتى الكعبة ما يتبرك بها وانما المشروع استقبالها في الصلاة والطواف بها واستلام الاركان التي ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم استلمه
وهي الحجر الاسود والركن اليماني اما التبرك بها والتعلق بالكعبة هذا غير مشروع التمسح باركانها غير الركنين اليمانيين هذا لا يجوز بدعة اذا هذا النوع الخامس وهو ما يتعلق بالنبي صلى
الله عليه وسلم او بغيره من الانبياء
او او من الصالحين او الاوليا من القبور والبني والبنايات والمقامات المنسوبة اليهم كل هذا من وسائل الشرك والبدع المحدثة فلا يجوز قصدها حجة انها اثار انبياء او اثار رجال صالحين
او غير ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لعن لعن الذين يبنون المساجد على القبور او يتخذونها مساجد وقال لا تجعلوا قبري عيدا يعني تترددون على القبر تجتمعون حوله هذا هو
تعيد مكاني نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وقال صلى الله عليه وسلم ان من شرار الناس
من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يبنون المساجد على القبور هؤلاء شرار النفس كذلك الذين يترددون على القبور طلب البركة طلب الحاجات ويذبحون لها وينذرون لها ويطوفون بها هذه عبادة
بغير الله عز وجل اذا هذا مجمل ما يقال في الاثار بمناسبة قول الشيخ رحمه الله ويتمسكون باثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقصد الاثار المروية يقصد الاثار المروية
وهي السنة المطهرة لكن لما كان كلمة الاثار صار فيها اجمال فلابد من هذا التفصيل والا السلف ما يقصدون بالاثار الا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن بعض الخلف
بعض المخرفين صاروا يقصدون بالاثار معنى غير المعنى الذي قصده اهل العلم فلذلك اقتضى البيان الموجز عن هذا الامر نعم نعم هذا من من طريقة اهل السنة والجماعة انهم يستدلون اولا بما ثبت عن
الرسول صلى الله عليه وسلم
فلا يقدمون عليه غيره.
فاذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعدلوا عنه الى غيره كائنا من كان لا قول فلان ولا قول علان ثم بعد
السنة ما كان عليه السابقون الاولون يتمسك اهل السنة والجماعة بما كان عليه السابقون يعني الى الاسلام الاولون وهم المهاجرون مراد بالمهاجرين الذين هاجروا من مكة الى المدينة لنصرة رسول
الله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه
تركوا ديارهم واموالهم للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون والانصار اهل المدينة الذين ناصروا النبي
صلى الله عليه وسلم
واووه واصحابه فتحوا لهم بلادهم وقلوبهم واستقبلوهم وواسوهم الذين قال الله تعالى فيهم والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يعني المدينة دار الهجرة تحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في
صدورهم حاجة مما اوتوا
ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة.
هذه صفات الانصار رضي الله تعالى عنهم فاهل السنة والجماعة يتمسكون بما كان عليه هؤلاء السابقون الاولون كما قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان
رضي الله عنهم ورضوا عنه فرضي عن المهاجرين والانصار ورضي عن من اتبعهم باحسان ممن جاء بعدهم فمن اراد ان يرضى الله عنه فليتبع المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم
ورضوا عنه
فدلت الاية الكريمة على ان اتباع المهاجرين والانصار انه من دين الله عز وجل وان الله يرظى عمن فعل ذلك ويرضيه رضي الله عنه ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار
خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم ويقدمون على المهاجرين والانصار يقدمون الخلفاء الراشدين لان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى اتباع الخلفاء الراشدين من بعد فقال صلى الله عليه وسلم
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة كل ضلالة في النار فاوصى بالتمسك بسنته
الله عليه وسلم ثم بسنة خلفائه الراشدين وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اربعة اربعة خلفاء ومدتهم ثلاثون سنة مدة الخلفاء الراشدين ثلاثون تمام فبعد سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم يتمسك بما كان عليه الخلفاء
الراشدون لان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بذلك وامر به فمن اتبع سنة الخلفاء الراشدين فقد اطاع الرسول الله عليه وسلم واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وهم ابو بكر
صديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم وارضاهم.
ثم بعد ذلك يتمسكون بما كان عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار فيتبعون الخلفاء الراشدين خصوصا
ويتبعون الخلفاء الراشدين فيتبعون السابقين الاولين من المهاجرين والانصار عموما ويتبعون ما كان عليه الخلفاء الراشدون خصوصا نعم واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار
واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال
بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنوافذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة فهذا على الترتيب.
اولا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم
بعد ذلك سنة الخلفاء الراشدين اذا لم يوجد دليل من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يؤخذ بسنة الخلفاء الراشدين.
اما اذا وجد دليل من السنة فلا يعدل عنه لقول احد
لا من الخلفاء ولا غيرهم ولهذا يقول ابن عباس رضي الله عنه لما اختلف مع غيره في المتعة يعني العمرة التمتع بالعمرة الى الحج كان ابو بكر وعمر رضي الله عنهما لا يريان
التمتع بالعمرة الى الحج وابن عباس يرى ذلك فقال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر ادل على ان سنة الرسول لا يقدم عليها
شيء
بل هي المقدمة والحاكمة فاذا لم يوجد دليل من السنة يؤخذ بهدي الخلفاء الراشدين فاذا لم يوجد دليل من سنة الخلفاء الراشدين يؤخذ بما كان عليه الصحابة من المهاجرين والانصار
لان الصحابة لهم ميزة على غيرهم في العلم والفضل والحضور مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهود الوحي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم اخذوا العلم عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلهم ميزة على غيرهم فيؤخذ بقولهم رضي الله عنهم لان قولهم دليل على الكتاب والسنة ما ذهبوا اليه وقالوه فهو دليل على الكتاب والسنة كما ان سنة الخلفاء الراشدين دليل
على سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله.
اهل السنة والجماعة يعلمون ويعتقدون ان اصدق الكلام كلام الله عز وجل قال تعالى ومن اصدق من الله قيلا قال سبحانه
ومن احسن من الله حديثا ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون فاصدق الكلام واحسنوا الكلام هو كلام الله جل وعلا الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم حميم وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية خير الهدى وهدى محمد صلى الله عليه وسلم والمراد بالهدي الطريقة الطريقة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم
في عبادته وفي جميع اموره هذا هديه صلى الله عليه وسلم طريقته ومنهجه الذي يسير عليه وكان صلى الله عليه وسلم يقول هذا الكلام في خطب يقول اما بعد فان خير الحديث كتاب الله
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها كان صلى الله عليه وسلم يكرر ذلك في كل خطبة تنبيها على هذا الامر العظيم فلا احسن من كلام الله
عز وجل ثم بعد كلام الله لا احسن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول مبلغ عن الله جل وعلا ولا يتكلم الا بوحي كما قال تعالى وما ينطق
عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فكلام الرسول صلى الله عليه وسلم هو الوحي الثاني الوحي الاول القرآن والوحي الثاني هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى وثمت كلمة ربك صدقا
وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم صدقا في اخبارها وعدلا في احكامها فكلمة الله جل وعلا تامة صدقا في اخبارها وما تخصه وعدلا في احكامها بين الناس نعم وينكرون كلام الله على غيره
من كلام اصناف الناس.
ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي
لاحد ولهذا ولهذا ينزل الكلام السابق في اول الفصل على هذا ان الاستدلال عند اهل السنة والجماعة على هذا الترتيب يبدأون بالقرآن كلام الله عز وجل ما وجدوا فيه دليلا
لا يعدلون عنه الى غيره ثم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول مبلغ عن الله وسنته تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه لان الله وكل الى نبيه بيان القرآن
وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم السنة بيان للقرآن وتفسير للقرآن توضيح للقرآن اتأتي في المرتبة الثانية فاذا وجدوا في كتاب الله دليلا لم يعدلوا عنه ثم بعد القرآن السنة
اذا وجدوا في السنة دليلا لا يعدلون
عنه الى غيره ويقدمون كلام الله ثم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك اذا لم يجدوا في القرآن ولا في السنة يأخذون بهدي الخلفاء الراشدين ثم بعد ذلك يأخذون بما كان عليه عموم
الصحابة
رضي الله تعالى عنهم من المهاجرين والانصار هذه طريقة اهل السنة والجماعة بالاستدلال لا يستدلون باقوال الناس واراء الناس ولا بقواعد المنطق او علم الكلام او يعتمدون على عقولهم هذا ليس
من شأن المؤمنين
انما المؤمنون هم الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين وما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان وسواء كان هذا في الاعتقاد
او في العمل نعم ويرسلون كلام الله على غيره من دلائل اصناف الناس.
فيقدمه.
مهما مهما كان حتى ولو كان من الخلفاء الراشدين فانهم يقدمون كلام الله وكلام رسوله كما سمعتم عن ابن عباس رضي الله عنه
نعم.
ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد ومن هذا سموا اهل الكتاب والسنة سموا اهل الكتاب والسنة بتمسكهم بالكتاب والسنة وعملهم بالكتاب والسنة واقتصارهم على
هذين الاصلين العظيمين وانهم لا يلتفتون الى غيرهما من كلام الناس فلذلك سموا باهل الكتاب واهل السنة بملازمتهم لذلك اهل الكتاب وهو القرآن واهل السنة وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
فهم احق بها
واهلها بخلاف الذين يعتمدون على الاراء والافكار والمناهج البشرية من الفرق الضالة من خوارج ومعتزلة مرجئة وغير ذلك من فرق والقدرية وغير ذلك من فرق الظلال فانهم لا يعتمدون في ارائهم
ومذاهبهم ومناهجهم على الكتاب والسنة
وانما يعتمدون على اقوال ائمتهم ومتبوعيهم ويعتمدون على افكارهم وعقولهم نعم تصموا اهل الجماعة سموا اهل الجماعة اهل السنة والجماعة لماذا سموا بالجماعة لان من سماتهم انهم لا يتفرقون بل
يكونون جماعة واحدة لان من تمسك بالكتاب والسنة
فانه لا يتفرق قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فدل على ان الاعتصام بالكتاب والسنة ضمانة من التفرق والاختلاف قال سبحانه فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا فثمرة التمسك بالكتاب والسنة الاجتماع وعدم التفرق لان المصدر واحد ومعصوم المصدر واحد واما اهل الضلال فمصادرهم كثيرة وايضا
المصدر معصوم
من الخطأ وهو كلام الله كلام رسوله اما المصادر الاخرى انها عرضة للخطأ بل خطأها اكثر من صوابها.
ان غير معصومة الاراء البشرية والافكار البشرية غير معصومة بل هي الى الخطأ اقرب منها الى الصواب
ولذلك لم يكلنا الله الى عقولنا وافكارنا ولا الى قول فلان وعلان بل انزل علينا كتابا فارسل الينا رسولا وامرنا بالاتباع تبعوا ما انزل اليكم من ربي ولا تتبعوا من دونه اولياء
قليلا ما تذكرون نعم وصموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع.
فميزتهم الاجتماع وان كلمتهم تكون واحد.
يجتمعون على كتاب الله سنة رسوله وينهون النزاع اذا حصل بينهم الرجوع الى كتاب الله
ويجتمعون على امامهم ويسمعون ويطيعون لامامهم وولي امرهم كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله يرظى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
وان تناصحوا من ولاه الله امركم ومن النصيحة له طاعته في غير معصية الله طاعته بغير المعصية هذا من النصيحة له اما معصيته هذا من الغش والخيانة فهذه سمة اهل السنة
والجماعة انهم يجتمعون في ارائهم ويجتمعون في عباداتهم وعقائدهم ويجتمعون في دولتهم ومملكتهم على امام واحد يسمعون له ويطيعون في غير معصية الله سبحانه وتعالى اما اهل الفرق والاهوى فهم
على العكس
يتبعون ارائهم ويتبعون معظميهم ورؤساءهم ويتفرقون ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون وتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما
لديهم
فرحون هذا من تمام الفتنة انهم كل واحد فرحوا بما هو عليه ويرى ان ما عليه هو الصواب والحق وان الناس كلهم ظلال وكفار كل حزب لما لديهم فرحون.
اما اهل الحق
فهم لا يعتمدون على ارائهم ولا على افكارهم ولا على اجتهاداتهم وانما يرجعون الى كتاب الله وسنة رسوله ومن معه الصواب رجعوا اليه وصاروا معه لذلك صاروا اهل الجماعة من سماتهم
الاجتماع على الحق وعدم التفرغ وانهم امة واحدة كما قال تعالى وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون فلا اجتماع للكلمة ولا اجتماع للرعية الا على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم
فاذا كان المصدر والمرجع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حصل الاجتماع والقناعة التامة وانحسم النزاع اما اذا كان المرجع الاراء والاقوال والاجتهادات حصل الاختلاف والتفرق
والتشتت وبالتالي التناحر
والقتال والخوف وعدم الامن وتزعزع المجتمع بهذه الفرق وهذه المناهج البشرية المحدثة هذه من سمات اهل السنة انهم يكونون جماعة واحدة ولهذا سموا بالجماعة فرقا بينهم وبين الطوائف المنحرفة.
فانهم لا جماعة لهم.
والاجتماع عندهم.
بل كل حزب بما لديهم
فرحون شيع كما قال الله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا تشيعون بعضهم البعض كل طائفة تتشيع لامامها ورئيسها اما المسلمون فان مرجعهم واحد وامامهم واحد ودينهم واحد الذلك صاروا
جماعة متماسكة
كالبنيان المرصوص وكالجسد الواحد نعم تصموا اهل الجماعة بان الجماعة هي الاجتماع وهذا حاصل.
الجماعة هي الاجتماع وهذا حاصل لاهل السنة فانهم يجتمعون ولله الحمد ولا يتفرقون نعم والفرقة ظد الجماعة الفرقة
وهذه تحصل لاهل الاهواء الذين يتبعون اهواءهم ولا يتبعون الكتاب والسنة نعم وان كان له جماعة قد صار اسم لنفس القوم المستمعين.
الجماعة في اللغة يراد به الناس المجتمعين لكن المراد به شرعا هو هذا.
المراد به شرعا هو الاجتماع على الكتاب
والسنة حتى ولو كان المتمسك بهما قليلين فانهم جماعة من كان على السنة فانه جماعة ولو كان وحده فالجماعة من كان على الكتاب والسنة ولو كان العدد قليلا اما اهل الباطل وان كان سوادهم
كثيرا
الا انه متفرقون كما قال تعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون نعم المراد بالجماعة الكثرة بل المراد بالجماعة من كان على الحق ولو كانوا قليلين واما الكثرة التي
على غير حق فان هذه لا تسمى جماعة شرعا لا تسمى جماعة شرعا بل تسمى احزابا وفرقا وشيعا وانما هذا اللفظ الشريف الجماعة يطلق على اهل السنة فقط.
نعم.
والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين
لما ذكر الشيخ رحمه الله الدليل الاول وهو الكتاب والدليل الثاني وهو السنة ذكر الدليل الثالث وهو الاجماع الذي يبدأ من الصحابة الى اخر هذه الامة الاجماع والمراد بالاجماع كما عرفه
الاصوليون
هو اتفاق علماء العصر على حكم شرعي اتفاق علماء العصر على حكم شرعي فاذا اتفق رأي العلماء في عصر واحد على حكم شرعي صار ذلك اجماعا لا تجوز مخالفته قال تعالى
ومن يشاقب الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين انا فيه تحذير من خرق الاجماع واتباع غير سبيل المؤمنين فما كان عليه المؤمنون فهو الذي يجب اتباعه
اذا لم يكن هناك دليل من من الكتاب ولا دليل من السنة يؤخذ بالاجماع بما كان عليه المؤمنون واتباع غير سبيل المؤمنين.
فما كان عليه المؤمنون فهو الذي يجب اتباعه.
اذا لم يكن هناك دليل من من الكتاب ولا دليل من
من السنة يؤخذ بالاجماع بما كان عليه المؤمنون لان اجماعهم دليل على وجود النص من الكتاب والسنة وان خفي الاجماع لابد له من دليل من الكتاب والسنة وان خفي علينا
لقوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع امتي على ظلالة هذا حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تجتمعوا امتي على ضلالة فالاجماع دليل قطعي اذا ثبت الاجماع فهو دليل قطعي
لكن يأتي بعد الكتاب وبعد السنة النبوية هذه اصول الاستدلال عند اهل السنة والجماعة اولا القرآن ثانيا السنة ثالثا الاجماع وهناك اصل رابع مختلف فيه وهو القياس.
وكذلك قول الصحابي
وكذلك الاستحسان والمصالح المرسلة كل هذه اصول مختلف فيها لكن الاصول المتفق عليها هي هذه الثلاثة.
الكتاب والسنة والاجماع وهي على الترتيب الاول فالاول نعم.
فقولهم اتفاق علماء العصر ليخرج اتفاق الجهال
المقصود اتفاق العلماء الذين لهم حق الاجتهاد بتوفر الشروط فيهم اما اجتماع العوام او اجماع العوام او المتعالمين او المتعلمين الذين لم يتمكنوا من العلم فهذا ليس اجماعا حتى لو اجتمعوا
ولو اجمعوا ما يعد اجماعهم
لان اهله ليسوا من اهل الاجماع العوام والمتعلمين المبتدئين والمتعالمين الذين يزعمون انهم علماء وليسوا علماء هؤلاء لا عبرة بقولهم انما المقصود قول العلماء الذين يسمون علما بحق اجتماع
اجماع علماء اتفاق علماء
الامة على في عصر من العصور على حكم شرعي يخرج الاجماع على حكم غير شرعي هذا لا يسمى اجماعا كما لو اجتمع الناس اجمع الناس على عادات يمشون عليها عاداتهم يمشون عليها ليست من الدين اكل
او شرب او لباس
او غير ذلك هذه ليست من امور الدين هذه من العادات هذه من امور العادات ليست من امور الدين فلا تسمى اجماعا نعم والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين.
نعم الاصول ثلاثة المتفق عليه الكتاب
فالسنة هو الاجماع وعرفتم ما هو الاجماع نعم وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة وظاهرة.
اهل السنة والجماعة جنون بهذه الاصول الثلاثة الكتاب والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال ظاهرة
وباطنة فاذا قال احد قولا فانه يعرض على هذه الاصول هل له دليل من القرآن على الرأس والعين هل له دليل من السنة على الرأس والعين هل له دليل من الاجماع
على الرأس والعين اما اذا لم يكن له دليل من هذه الاصول فانه يرد على صاحبه يرد على صاحبه ولا يقبل هذا في الاقوال الاقوال في الاحكام الشرعية اللي يقول هذا حلال او هذا حرام
او هذا مشروع يقول هات تعال هذا الكتاب عندك دليل ما عنده دليل طيب السنة عندك دليل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لا طيب الاجماع عندك دليل من الاجماع على هذا القول اللي تقوله؟
لا
الا اجل رأيك هذا خله براسك لا تطلعه للناس وننصحك بانك ما ما تستمر عليه لانه قول مخترع ما له دليل وليس له نسب مثل اللقيط اللي ما له نسب
اما وكذلك الاعمال كذلك الاعمال التي يتقرب بها الى الله الى واحد فعل عبادة من العبادات يتقرب بها الى الله نقول له تعال مش دليلك على هذا هذه العبادة التي انت تفعلها من الكتاب على
الرأس والعين من السنة على الرأس والعين من الاجماع على الرأس
العين ومقبول.
ما عندك دليل من هذه الثلاثة؟
نقول هذه بدعة مردودة عليك قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فاهل السنة والجماعة عندهم ها الميزان
الكتاب اولا ثم السنة ثم اجماع اهل العلم وما عدا ذلك فانه قابل للخطأ والصواب نعم وهم ينزلون بهذه الاصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة.
ظاهرة مثل الاقوال والافعال الظاهرة واما الباطنة فهو ما في القلوب من الاعتقادات
العقائد التي في القلوب هذه تعرض على الكتاب والسنة فاذا اعتقد انسان شيئا يظن انه من العقيدة الصحيحة بالله جل وعلا او في رسوله صلى الله عليه وسلم او باي باب من ابواب العقيدة القلبية
يقول له يعرض على الكتاب والسنة او على الاجماع كما وافق فهو حق وما خالف ما هو مردود نعم من اقوال واعمال باطلة او ظاهرة مما له تعلق بالدين.
ثم ما له تعلق بالدين اما الاشياء التي هي من باب العادات
هادي ما ما يحتاج منه هذي الاصل فيها الاباحة اللباس المأكل المشرب في المعاملات البيع الشراء الاصل فيها الاباحة الا ما دل الدليل على تحريمه فانه يكون حراما ما دام ما عندنا دليل على
الامور الدنيوية
الصناعات الحرف للبيع الشراء الاكل الشرب اللباس الى غير ذلك امرها واسع هذه الاصل فيها الاباحة حتى يثبت دليل يمنع منها من الكتاب او من السنة ولا في الاصل في العادات
الاصل في العادات والامور الدنيوية ومصالح الناس والمنافع الاصل فيها الاباحة ولله الحمد.
ما لم يمنع منها دليل صحيح من كتاب الله او سنة رسوله او اجماع علماء المسلمين.
نعم.
والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح.
لما ذكر
شيخ الاجماع قال الاجماع ينقسم الى قسمين اجماع منضبط قطعي متيقن هو اجماع ظني فالاجماع القطعي الذي ينضبط هو ما كان عليه الصحابة في المدينة ما كان عليه الصحابة في المدينة
لان البلد محصور والعلماء معروفون و اذا لم اذا لم يختلفوا في هذا الامر فهذا اجماع اما بعد ان حصلت الفتوح في المشارق والمغارب وتفرق العلماء تفرق العلماء في البلدان في المشرق والمغرب
وتباعدت
المسافات بينهم فان الاجماع الذي يذكر لا يكون قطعيا وانما يكون ظنيا تكون ظنيا لانه لا يمكن الاحاطة باقوال الناس في مشارق الارض ومغاربها يوم كان في المدينة يمكن الايحاء
لكن لما تفرقوا في المشارق والمغارب لا يمكن الاحاطة باقوالهم لعلهم يختلفون وحنا ما درينا وكذلك لا يمكن الاحاطة بانهم اتفقوا على هذا الشيء ورضوا به قد يكون بعضهم مخالفا
في هذا الامر ولا يراه فلا ينضبط هذا فلذلك صار الاجماع ظني وليس قطعيا نعم الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاجتهاد وانتشرت الامة
اولا في السلف الصالح يوم كانوا في المدينة والخلاف قليل لكن بعدهم كثر الخلاف وكثرت الفرق المختلفة وانتشرت الامة بعد ان كانت في بلد واحد او في بلدين في مكة والمدينة
حجاز مكة والمدينة متقاربتين لكن لما فتحت البلاد بلاد فارس بلاد الروم وصارت الامصار بيد المسلمين مصر والشام والعراق والمشرق كله بلاد فارس كلها على سعتها صارت مملكة المسلمين لا تغيب
عنها الشمس
في سعتها حينئذ ما يمكن ظبط الاجماع لان الخلاف ثقيل والناس متفرقون العلما يعني العلماء متفرقون في البلاد فلا يمكن ظبط باتفاقهم او اختلافهم نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على
نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم.
شكرا فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم التضرر والتمسح بالصالحين وبقبولهم وبالاشجار والاحجار انها تنفع وتضر من دون الله.
ولا ولا بقصد عبادتها من دون الله
وانما بزعمهم يقولون هذه مباركة من عند الله عز وجل ونحن ونحن بالتمسك نطلب البركة قانون بيان حكم ذلك هل هو شرك اصغر او اكبر؟
الله جل وعلا ذكر ان التبرك
مخلوقات بالاشجار والاحجار انه شرك كما ذكر الله في قصة بني اسرائيل وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء مكبر ماء فيه وباطل ما كانوا يعملون.
قال اغير الله يبغيكم الها وهو فظلكم على العالمين فدل على ان التبرك بالشجر والحجر اتخاذه الهة
طلب البركة من الحجر والشجر هذا معنى الالهة وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بواقد الليل حينما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم حدثاء عهد بكفر
بعد فتح مكة خرجوا معه الى غزوة حنين مروا على قوم من المشركين لهم سدرة ينوطون بها اسلحتهم يعني يعلقون بها اسلحتهم للتبرج فقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات انواط
كما لهم ذات انوار قال صلى الله عليه وسلم الله اكبر الله اكبر الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
قال انكم قوم تجهلون.
قال اغير الله يبغيكم الها وهو فظلكم على العالمين ثم قال صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم او سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة
حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه دلت الاية والحديث على ان التبرك شرك اما انك تقول هل هو اكبر ولا اصغر الا يحتاج الى السؤال هذا نقول شيء وبس كما جاء في القرآن والسنة
لكن بعض العلماء يقول ان كان يعتقد حصول البركة من هذه الاشجار والاحجار والقبور فهذا شرك اكبر اما ان كان يعتقد ان حصول البركة من الله وانما يظن ان هذه القبور وهذه الاشجار هي سبب فقط
فهذا شرك اصغر وهو وسيلة الى الشرك الاكبر ولكن ترك التفصيل هذا والقول بانها شرك هذا هو الاسلم وهو الاليق نعم يعني كده فصلت تهاون الناس في هذا الامر نعم فقل هذا شرك كما في الاية وكما
في الحديث
واترك هالتفصيلة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التعلق باسرار الكعبة والدعاء مشروع او هو بدعة؟
والتعلق عن التعلق بالحق مشروع كل هذا بدعة ما ثبت فيه دليل نعم الالتزام الالتزام وهو ان الانسان يأتي الى ما بين الركن
الاسود والباب ويلصق نفسه بالكعبة ويدعو هذا ورد عن بعض السلف ورد في حديث اظن عند ابي داوود وغيره فمن عمله لا يشدد عليه النكير اما اللي يتعلق بالكعبة من جهات اخرى
جهة الحجر او من جهة الغرب او بين الركنين اليمانيين هذا لم يرد به دليل الكعبة انما هي بيت الله يطاف بها وهي تستقبل في الصلاة هذا المشروع لنا نعم
نعم ما هم سنة ثابتة ما هو بسنة ثابتة نعم ورؤي في شيء لكنه نعم.
وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله بان هناك مصادر اخرى للشريحة منها الاجماع والقياس والمصلحة المرسلة.
ما من مصادر للشريعة
ما ما يقال مصادر للشريعة يقال ادلة ادلة اصول اصول الادلة الكتاب والسنة والاجماع هذا متفق عليه.
لا خلاف فيه اصول مختلف فيها اولها القياس والاستحسان وقول الصحابي واستصحاب الحال
كل هذه ادلة مختلف فيها نعم فليس للسنة الا مصدر ليس للشريعة ليس للشريعة الا مصدران الكتاب والسنة واما الاجماع فهو دليل على وجود دليل من الكتاب والسنة اذ لا يجمعون الا وعندهم دليل
فقد يخفى علينا
والقياس انما هو قياس فرع على اصل ثابت بالكتاب او السنة وكذلك قول الصحابي لان الصحابي ادرى بالكتاب والسنة من غيره فكلها ترجع الى الكتاب والسنة المصدران الوحيدان هما الكتاب والسنة
وبقية
الاصول هذه ترجع الى هذين الاصلين نعم وهل العرف يعد من هذه الادلة وما هو تعريفه العرف احيانا يستدل به لان الله احال على العرف احال على العرف في بعض القضايا
قال سبحانه ولا و وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف يعني بما تعارف عليه الناس في مثل هذا الامر اه العرف احيانا يؤخذ به ويعتمد في الامور التي ليس فيها نص ولا تقدير
من الشرع امور النفقات نفقة على الزوجة النفقة على الاقارب آآ النفقة على المرظعة ان يرجع فيها الى ما تعارف الناس الى ما تعارف الناس عليه نعم لان هذا يختلف باختلاف الناس واختلاف
العصور
فيرجع الى عرف الناس بهذا ويؤخذ به نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل رأي الجمهور يسمى اجماع لا رأي الجمهور ما يسمى اجماعا وانما يسمى رأي الجمهور فقط ولهذا الائمة الاربعة ما يقال اجمعوا
يقال اتفقوا
اتفق الائمة الاربعة على كذا وكذا ولا يقال اجمعوا الاتفاق غير الاجماع نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا كان الاجماع هو اجماع علماء العصر على حكم شرعي فمثلا بعض الفتاوى التي تصدر من دار
الافتاء بالمملكة
مثل انواع التأمين ونقل اعضاء فقط اجمعوا بالجواز وعندما سألت احد العلماء قال هذا حرام وهذا لا يجوز ولو صدرت الفتوى فايهما نعمل انت اللي غلطان ترى لك بجواز التأمين
حرام ثواها على التحريم وكذلك نقل الاعضاء ما اجمعوا على افتوا في مسائل خاصة فقط ما هو بنقل الاعضاء عموما كل بكل شيء وهذا ما يسمى اجماع حتى لو ان
دار الافتى اصدرت فتوى فلا يقال هذا اجماع لكن يقال هذا رأي اهل الفتوى هذا رأي اهل الفتوى في البلد فقط الاجماع لا بد من علماء المسلمين كلهم على هذا الحكم
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تعتبر اراء مجمعات فقهية الموجودة الان في العالم الاسلامي اجماعا؟
لا كذا لا تقعد مثل دار الافتاء لا تعتبر الاجماع وانما يستأنس بها يستأنس بها
اتفاق اعضاء المجمع او اعضاء الافتاء على هذا الشيء يعطيه قوة ويستأنس به والعمدة الدليل اذا كان معهم دليل واضح العمدة هو الدليل نعم وما هي اهم الكتب التي تحدد الاجماع
قصده الكتب التي تبين المسائل المجمع عليها او قصده الكتب اللي اللي تفسر الاجماع وتشرحه الكتب اللي تفسر الاجماع والفشل هو كتب الاصول اذا اردت تعرف معنى الاجماع تعريفه وشرحه تراجع كتب
الاصول
اما اذا اردت تعرف المسائل المجمع عليها فهناك كتب متخصصة بمثابة موسوعات للاجماع مثل الاجماع لابن المنذر الاجماع لابن المنذر وكذلك اه في موسوعة عصرية نقل فيها صاحبها ما وجد في الكتب
من المسائل التي ادعي اذ دعي الاجماع فيها على كل حال الاجماع لا يحاط مثلا بمسائله لكن حسب الامكان ويقولون ان ابن المنذر رحمه الله ايضا يتساهل في حكاية الاجماع
فما كل ما ذكره يكون موافقا على انه اجماع حتى قال بعضهم انه اذا رأى قول الاكثر قال هذا اجماع.
لا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يمكن الحصول على اجماع العلماء عصر
علماء عصرنا الماضي او الحاضر اقراء كتبهم لمعرفة ارائهم في المسائل ممكن اذا اذا ظبطت كتبهم انك تحصل على اجتماع ارائهم لكن لا تقول هذا اجماع لان الاجماع معناه انك تتابع اراء العلماء
في الدنيا كلها
هذا صعب لكن اذا وجدت جملة من اقوال العلماء وجدتها متفقة تقول اتفق هؤلاء على كذا وكذا ولا تقل اجمعوا على كذا وكذا لان الاجماع صعب لازم تحيط اقوال العلما في الدنيا كلها ولا يبقى عالم
انت ما تحيط بالعلماء في كل الدنيا نعم لكن تقول هذي اراء الموجودين وهي تعتبر اتفاق ما تعتبر اجماع فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في بعض اصحاب المحلات التجارية
حينما يقوم احدهم في افتتاح محل يقوم باحضار بعض الصالحين لزيارة محله او مسجده لغرض الدعاء وحصول البركة ما يصلح هذا يفتح باب شر يفتح محله ويتوكل على الله بدون انه يجيب واحد
يبرك لها نعتمد على الله ونتوكل على الله يستعمل الصدق في معاملاته وينجح باذن الله اعمل الصدق وعدم الغش والخيانة اذا كان يريد البركة ويريد الخير يريد الرزق يستعمل بالصدق
ويتجنب الغش والكذب والخداع نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله حتى لو جاء واحد ودعا له وهو يكذب ويخدع ويغش ما نفعه دعاء هذا الرجل فضيلة الشيخ بمناسبة كلامكم عن الجماعة ما رأه فضيلتكم
لجماعة الدعوة والتبليغ وهل نخرج معهم؟
علما ان هناك اناس فساقا محتاجين لهم لا انصح بالخروج معهم اولا لانهم متصوفة اصحاب التصوف الذين اسسوا المذهب او اسسوا المنهج في اهل باكستان
متصوفة من غلاة الصوفية وايضا اعمالهم يظهر عليها التصوف حتى هنا يظهر عليها التصوف فيها اشياء من اعمال الصوفية وايضا هم جهال ليس عنده من العلم شيء بل يزهدون في تعلم العلم
وعندهم بعض البدع مثل التزام خروج اربعين او اربعة اشهر او وعندهم مبنى المبادئ الستة اللي يسمونها الستة اصول الستة هذه ما عليها دليل من الكتاب والسنة.
فالحاصل انه لا لا يجوز الخروج منهم
لا يجوز الخروج معهم بل يجب تحذير منهم والدعوة ولله الحمد في بلادنا واظحة وعلى منهج سليم وعلى عقيدة سليمة وعلى علم فما حاجتنا جماعة التبليغ او جماعة كذا او كذا ونترك ما نحن عليه
المنهج الذي نحن عليه ومتيقنون من صلاحيته واثبت صلاحيته ولله الحمد اثبت صلاحيته من بداية القرن الثاني الى الان وهو الحمد لله مستمر وناجح وقامت عليه دولة قامت عليه دولة تركل بالامن
والاستقرار والطمأنينة
فلماذا نترك هذا المنهج وهذه الطريقة السنية الصحيحة والروح نعتنق مناهج اخرى مشبوهة ما ندري عنها ولا نعرف اهلها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يزور الاثار التي تبدى
ان النبي صلى الله عليه وسلم
قد جلس فينا او صلى فينا او كانت تلك الاماكن موقع غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم فيقول انما نزور تلك الاماكن لا للتعبد بل للاطلاع والتدثر هذا نفس التعبد التذكر هذا تعبد
فلا يجوز فلا يجوز الارتباط بهذه الاثار واعتماد زيارتها والدعوة الى الذهاب اليها لان هذا يروج هذه البدعة ويفتح الباب للشر فلا تزار هذه الامان لكن من مر بها من غير قصد مر بها في
طريقه
من مر بها في طريقه واراد يشرف عليها ما في مانع للاعتبار.
اما انه يقصدها ويسافر اليها فهذا لا يجوز التذكر عبادة اذا راح يريد التذكر هذه عبادة النبي صلى الله عليه وسلم لما مروا
في طريقهم الى تبوك في طريقهم الى تبوك او الى خيبر مروا بديار ثمود قال لا تدخلوا بيوت هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين ان يصيبكم ما اصابه وقنع رأسه صلى الله عليه وسلم
ومر بها بسرعة لا يجوز مثلا زيارة هذه الاثار لان التعلق بها وتعظيمها عند الناس والسفر اليها وعمل دعايات لها يحولها الى اوثان في مستقبل ولو كان هذا الجيل على بصيرة ولا
ولكن اولا ما هم معصومين يمكن يقعون في الشرك وثانيا يأتي بعدهم جيل جهال فيعتقدون ان هذه الاثار ما اعتني بها الا لان فيها النفع وهو الظرر فيها كذا وكذا فيعتقدون به
فلا يفتح باب الشر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصلح استبدال لاحظ اهل السنة والجماعة بمنهج السلف او طريقة السلف لاخراج اقوام ادخلوا انفسهم في اهل السنة والجماعة الاشعرية.
طريقة
اهل السنة والجماعة او مذهب اهل السنة والجماعة تجمع بين الامرين الطريقة والمذهب والسنة والجماعة فضيلة الشيخ اذا قلت السلف فقط معناه ان الذي جاءوا بعدهم ممن اقتدى بهم لا يدخلون فيهم
انت وسع وسع الناحية وقل اهل السنة والجماعة من اجل يشمل الاولين والاخرين الاولين الذين كانوا هو الاصل ومن جاء بعدهم واقتفى اثرهم كلهم يسمون اهل السنة والجماعة قال تعالى والذين جاءوا
من بعدهم
يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وكل من سار على نهجهم فهو منهم لقوله صلى الله عليه وسلم
وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابي فمن كان على مثل ما كان عليه الرسول واصحابه فهو من اهل السنة والجماعة في اي وقت
او في اي مكان خاص بالسلف لكن السلف هم القدوة وهم الاصل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصح اخلاص لقب خامس الخلفاء الراشدين على عمر بن عبد العزيز رحمه الله
بعدم اطلاقه على معاوية رضي الله عنه ام يقتصر على لقب الخليفة فقط على عمر ابن عبد العزيز عمر ابن عبد العزيز رحمه الله لا شك انه خليفة عادل وتقي
واحبه الناس لايمانه وصدقه رضي الله عنه وورعه لكن ما يلحق بالخلفاء الراشدين بل ولا يلحق بالصحابة معاوية افضل من عمر ابن عبد العزيز بلا شك يعني معاوية صحابي ولا احد يلحق بالصحابة
وعمر ابن عبد العزيز جاء من بعدهم وهو رجل صالح مجاهد تقي وعادي وعابد لا شك في ذلك لكن مهما كان لا يلحق بالصحابة لا يلحق بالصحابة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل لعلماء العصر ان
يخالفوا اجماعات العصور السابقة وخاصة
اعرف يا جماعة ظهور المفضلة واذا كان الجواب بلا فمعنى هذا ان اجماعه منصرف فيما ليس فيه اجماع سابق اي نعم ما فيه اجماع سابق لا يجوز خرقه بل يجب الاستدلال به
اما المسائل التي لم يسبق فيها اجماع فلعلماء العصر ان يجتهدوا فيها فاذا اتفقوا قيل اجمع علماء العصر على كذا وكذا فيما لم يسبق قبلهم باجماع المسائل اللي ما سبق فيها اجماع
مسائل مستجدة حادثة يجتهدون فيها فاذا اجتمع علماء المسلمين في الافطار على حكم صار اجماعا في هذه المسألة خاصة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم ان الاجماع قطعي وظني انتهى الظني ملزم
كالقطع.
نعم
وان كان ظنيا يجب العمل به يجب العمل به الا اذا ظهر مخالف ما دام ما ظهر مخالف فالظاهر انهم مجمعون ما دام انه لم يظهر مخالف الظاهر انهم مجمعون.
ونحن ليس لنا الا الظاهر.
لكن ما يقال هذا قطعي
نعم نعم اسمع ماذا يترتب على من حيث الواقع من حيث الواقع فقط اما من حيث الاستدلال لا شك انه يستدل بالاجماع حتى ولو كان ظنيا فضيلة الشيخ وفقكم الله
ما رأيكم في كتاب ابن عبد البر بالاجماع جيد بن عبد البر امام جليل حافظ من حفاظ الدنيا رحمه الله فضيلة الشيخ وفقكم الله هل انكر القياس احد من اهل السنة والجماعة؟
ام ان الذين انفروه من الفرق الاخرى
الذين اشتهر عنهم انكار القياس الظاهرية الظاهرية هم الذين شهر عنهم انكار القياسي بعض قد يتبعهم بعض العلماء من المذاهب الاربعة قد يتبعهم في بعض المسائل ببعض المسائل نعم فضيلة الشيخ
وفقكم الله
تعلمون ما يحصل في كثير من مساجد المسلمين وبخاصته الحرمين في هذا الزمان من الحرص على الذهاب والحضور في ليلة سبع وعشرين او تسع وعشرين من شهر رمضان في كل عام.
وذلك بحضور الختمة
حتى انه سلالة من حضور تحفظ القرآن حتى من لا يصلون التراويح بما يحصل من دعاء بعد ختم القرآن واجتماع المصلين على هذه الحالة حتى صار عرفا عند كثير من الناس
فهل يوجد دليل من الكتاب والسنة على ذلك؟
وهل دعاء ختم القرآن وما يحصل فيه من تفضيل للدعاء والحرص على ذلك المتابعة هل هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
دعاء ختم القرآن ليس فيه يعني على هذه الصفة من صلاة ما في دليل واضح من السنة لكن عمل السلف كان في عهد الامام احمد رحمه الله كان يصلي خلف الامام وهو يدعو والامام احمد يؤمن
على دعائه بعد ختم القرآن ويقول ادركت على هذا ادركت على هذا من ادركت من اهل الحجاز واهل يقول الامام احمد كما في كتاب المغني نقلا عن الامام احمد فهوى من عمل السلف او من من عمل بعض
السلف فلا ينكر.
الانكار ما ينكر لكن المبالغة في الختمة وتطويلها هذا هو الذي
لا لا يقارن تطويل مشقة على الناس هذا لا يقارن بل يدعى بدعوات مختصرة جامعة لا تشق على الناس الاول مطلوب واما السفر لقصد الختمة هذا لا دليل عليه يكون بدعة
اما اذا سافر لاجل العمرة العمرة مشروعة مستحبة في رمظان افظل السفر للعمرة قصد العمرة طيب مشروع في فضل اما السفر من اجل الختمة فقط هذا في في نظري انه بدعة
ومع كون الختمة مشروعة او لا ينكر من على من فعلها بوجود النقل فيها عن السلف القرون المفظلة مع هذا التزاحم في المسجد الحرام وحتى العمرة في ليلة سبعة وعشرين مع ان العمرة مشروعة
مستحبة لكن تخصيص ليلة سبعة وعشرين في الزحام والخطر او انه انسان يظيع عمله في يكون امام مسجد ويروح ويخلي مسجده من اجل حظر العمرة والختمة في سبع وعشرين هذا تكلف
لا دليل عليه بقاؤه في بلده يصلي ويتهجد وان كان امام يقوم بالامامة هذا افضل من سفره للعمرة فكيف اذا حصل في العمرة محابيب من الزحام والخطر كثير من المسائل تأتي
يقولون اننا احرمنا ولما جينا ما حصل نطوف ولا نسعى لبسنا ثيابنا ورجعنا وهونا عن العمرة انت غلط ان سفرك اولا والحالة هذي.
ثانيا تركك العمرة بعد ما احرمت بها هذا غلط كبير
لا يجوز رفظ العمرة رفظ النسك بعد الاحرام به لابد من ادائه ولكن تنتظر حتى تزول الزحمة خاصم بليلة سبعة وعشرين اصبري لا ليلة تسعة وعشرين الى ليلة ثلاثين الى
الى دخول شوال وادي العمرة تبقى باحرامك لما يتوسع المكان وتؤدي العمرة.
اما انك ترفضها الحرام قال تعالى واتموا العمرة واتموا الحج والعمرة لله فمن احرم بهما وجب عليه اتمامهما
ولو كان في الاصل مستحبين نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
35 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الخامس والثلاثون ثم بعده قال المؤلف رحمه الله تعالى
ثم مع ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة ويرون اقامة الحج والجمع والاعياد مع الامراء ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات ويدينون
بالنصيحة للامة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم
المؤمن للمؤمن كالبديان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه وقوله صلى الله عليه وسلم قتلوا المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى
والسهر
ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد لما فرغ الشيخ رحمه الله
من ذكر الاصول اعتقاد اهل السنة والجماعة من اول الرسالة الى هذا الموضع انتقل الى بيان ما عليه اهل السنة والجماعة من العمل فانهم مع تمسكهم بهذه الاصول وسيرهم عليها
هم ايضا من ناحية العمل والاخلاق على احسن حال واستقامة فكما هم مستقيمون على الوصول كذلك هم مستقيمون في عملهم وفي اخلاقهم وفي سلوكهم في انفسهم وفيما بينهم وفيما بينهم وبين ولاتهم
ولاة امورهم هذا منهجهم وطريقهم مع هذه الاصول التي سبق ذكرها يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة امر بالمعروف والنهي عن المنكر دعامة عظيمة من دعائم الدين
والمعروف كل ما امر الله تعالى به فانه معروف سمي معروفا لانه تعرفه العقول والفطر السليمة والمنكر كل ما نهى الله عنه او نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم سمي منكرا
لانه تنكره العقول والفطر السليمة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر جاءت الادلة الكثيرة من الكتاب والسنة في الامر به والثناء على اهله وصف الله تعالى به هذه الامة قال تعالى كنتم خير
امة اخرجت للناس
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهذه الامة هي انفع الامم للناس لانها تدعوهم الى الله تدعوهم الى الله لصالحهم ونجاتهم نصحا لهم ومحبة للخير لجميع الناس فلذلك قاموا
بالجهاد في سبيل الله
وبذلوا انفسهم واموالهم لاجل تخليص البشرية لاجل تخليص البشرية مما يضرها وقيادتها الى ما ينفعها فهذا من علامات خيرية هذه الامة وانها ليست امة اتكالية او امة انانية لا يهمها الا
نفسها وانما تهمها البشرية والانسانية وتجتهد في نفعها واخراجها من الظلمات الى النور ولهذا قال خير امة اخرجت للناس ثم قال تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فهم لم يأمروا بالمعروف
وينهوا عن المنكر
الا لاجل خيرية البشرية لاجل خير البشرية ونفع البشرية ونصحها وقال سبحانه وتعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون هذا امر من الله
سبحانه وتعالى
بان تقوم هذه الامة بالدعوة الى الخير وهو الديني والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فتنهى عن كل منكر وتأمر بكل معروف هذا واجب هذه الامة الا انه واجب على الكفاية
لقوله ولتكن منكم امة منكم فهذا يدل على ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضه كفاية.
اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين وبقي في حقهم سنة.
اما اذا
لم يقم به احد فان الجميع ياثمون ويسألون عنه يوم القيامة في تعطيله.
والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في احاديث كثيرة قال صلى الله عليه وسلم
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه فاوجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجعله درجات بحسب الاستطاعة الذي عنده القدرة والسلطة يغير المنكر بيده
وهذا يكون لولاة الامور ومن وكلوا اليهم هذا الشيء يغيرونه باليد لان الله اعطاهم السلطة لا احد يمنعهم من التغيير باليد وكذلك صاحب البيت فان له سلطة على من في بيته من اولاده وكل من في
بيته
له سلطة وله يد في غير في بيته بيده على اولاده وعلى نسائه يغير المنكر بيده يؤدب ويضرب اذا اقتضى الامر وهذا من واجبه لان داخل البيوت سلطتها لاصحابها قائمين عليها
لهم سلطة.
قال صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر فرقوا بينهم في المضاجع فصاحب البيت له سلطة على من في بيته واذا ظيع بيته وتركهم
فانه مسؤول عنهم ولانه راع النبي صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ذكر ان الرجل راع على اهل بيته مسؤول عن رعيته.
فكيف اذا جلب لهم الشر
وجلب لهم وسائل الشر فانه يكون قد خان الامانة وظيع المأمورية التي حمله الله اياها فاذا تركهم على المعاصي ترك الواجبات وفعل المحرمات فانه يكون قد ظيع امانته واهمل مسؤوليته امام الله
سبحانه وتعالى فكيف اذا جلب لهم الشر ووسائل الشر بان جلب لهم هذه الاطباق الهوائية التي تأتي لهم بالمحطات بما يبث في محطات العالم من عهر وفساد وشر والحاد ولهو
وباطل وتركها بينهم ينظرون اليها ويتأثرون بها ويقلدون ما يرونه فيها من افعال قبيحة وافعال شنيعة ماذا ترون اهل هذا البيت الذين يشاهدون هذه المحطات الداعرة الفاسدة تبث في بيتهم وبينهم
ماذا تتوقعون من تأثير هذه الخبائث في نفوسهم وين النفوس في الغالب تميل الى الشر وتميل الى الشهوات فاذا جلبت لها وسهلت لها اقبلت عليها بشدة او يأتي لهم بالصور الماجنة والخليعة
المجلات
او يأتي لهم بمقالات الكفر والالحاد في المجلات او الكتب وينشرها بينهم هذا لا شك انه مع اهماله لما كلفه الله به هو ايضا جلب الشر لاهله ولاولاده الحاصل ان صاحب البيت
له سلطة ويد على اهل بيته كما ان السلطان ولي الامر العام له سلطة على الجميع على جميع الرعية فكذلك هذا له سلطة على رعيته المصغرة التي في بيته وكلكم راع
كلكم مسؤول عن رعيته فهذا هذه المرتبة الاولى تغيير باليد لمن عنده امكانية ولا يترتب على تغييره باليد مفسدة اكبر اما الذي ليس عنده سلطة فانه لا يغير باليد لانه يترتب
على تغييره باليد فوظى ومفسدة اكبر لكن ينكر باللسان بمعنى انه ينصح ينصح الناس ويبين لهم ويذكرهم احذرهم من هذه الامور وهذه المعاصي ويبلغ ولاة الامور ومن لهم يد ومن لهم سلطة يبلغهم
عن هذه الامور هذا الانكار باللسان بالبيان والنصيحة والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة الجدال بالتي هي احسن هذا من الانكار باللسان وكذلك الذي عنده علم بكتابة النصايح والمقالات
المفيدة
هذا من من البيان من البيان لكن لا يتولى هذا الا من عنده علم لا يستطيع البيان والدعوة الا من عنده علم بما يحل وما يحرم ويعرف ما هو منكر
وما هو معروف فحينئذ يبين يبين ما يستطيع بيانه فان لم يكن عنده علم ولا ولا مقدرة على البيان او كان ممنوعا من البيان فانه ينكر المنكر بقلبه وذلك اظعف الايمان
يبغض المنكر ويبغض اهل المنكر ويبتعد عنهم ولا يخالطهم هذا مني وهذا اظعف الايمان وهذا لا يعذر احد بتركه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الايمان
حبة خردل الذي لا ينكر المنكر بقلبه هذا دليل على عدم ايمانه لانه غير معذور مسألة القلب قد يكون معذورا انكار المنكر باليد او معذورا بانكار المنكر بترك انكار المنكر باللسان
يكون له عذر لكن في القلب اذا ترك الانكار بالقلب فليس له عذر قد شبه النبي صلى الله عليه وسلم القائمين على حدود الله وهم اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
والواقعين فيها من اهل المعاصي الواقعين في حدود الله من اهل المعاصي شبه الفريقين باهل سفينة استهموا يعني اجروا القرعة في اعلاها واسفلها من يكون في اعلاها ومن يكون في اسفلها
ثم كل نزل بحسب ما ظهر له في القرعة ناس اصابوا اعلاها طبقها العليا وناس اصابوا اسفلها ونزلوا في الطبقة التي تحتها ومن المعلوم انهم يحتاجون الى الماء انهم يحتاجون الى الماء كلهم
الذين في الطبقة
العليا والذين في الطبقة السهلة وليس لهم وسيلة الى اخذ الماء من البحر الا من الدرجة العليا الا من الدرجة العليا كلهم لا يستطيعون الاخذ من البحر الا من الدرجة العليا
فاذا احتاج الذين في الدرجة السفلى الى الماء صعدوا الى الدرجة العليا فاخذوا حاجتهم من الماء فلو فكر اهل الدرجة السفلى وقالوا نخرق في نصيبنا خرقا نأخذ منه الماء ولا نصعد الى من فوقنا
نؤذيهم
لو فكروا هذا التفسير وارادوا ان يحرقوا السفينة فان تركهم اهل الدرجة العليا يخرقون غرقوا جميعا غرق من في السفينة جميعا الذين في الدرجة العليا والذين في الدرجة التي تحته
واذا على ايديهم ومنعوهم نجوا ونجوا جميعا كذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اهل الدرجة الاولى هم اهل العلم واهل السلطة والذين في بامكانهم انكار المنكر والاخذ على يد الفساق
والعصاة
هؤلاء هم الذين في الدرجة العليا واما الذين في الدرجة السفلى فهم العصاة والفساق واصحاب الشهوات فلو ان اهل الدرجة العليا تركوا اهل درجة السفلى يفعلون ما شاءوا منه المعاصي والمخالفات
لحلت عليهم العقوبة جميعا ما تختص بمن فعل المعاصي بل تتناول من سكت ولم ينكر مثل اصحاب السفينة شر فاذا ترك اصحاب السفينة من في الدرجة السفلى يخرقونها قلقوا جميعا.
كذلك
اهل الدين والعلم والحلم اذا تركوا السفهاء والعصاة يفعلون ما شاءوا فهم بمثابة من تركوا من يخرق السفينة لا يغرقون جميعا هذا مثال عظيم يصور لنا اهمية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
والمحاذير التي تترتب على تركه واهماله فقصة بني اسرائيل التي ذكرها الله بالقرآن ايضا تعطي هذا فان اصحاب السبت لما احتالوا على صيد السمك الذي نهاهم الله عنه في هذا اليوم
جعلوا الشباك والحفر في يوم السبت فتأتي الحيتان ومن ومن الابتلاء والامتحان ان الحيتان ما تأتي الا يوم السبت فتأتي يوم السبت وتقع في الحفر وتمسكها الشباك فاذا صار يوم الاحد اخذوها
فهم عملوا حيلة على على ارتكاب ما حرم الله سبحانه وتعالى فلما رأى الله ذلك منهم وسكت عنهم طائفة لم ينهرهم وطائفة انكروا عليهم لما جاء العذاب نجا الذين انكروا
وهلك الذين وقعوا في المعصية وسكت الله عن الذين سكتوا عن الانكار واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون.
فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء
واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يشهون.
فذكر الله انه نجا الذين انكروا المنكر وانه اهلك الذين فعلوا المعصية وسكت عن الذين لم يفعلوا المعصية لكنهم سكتوا ولم ينكروا
وفي الاية الاخرى يقول جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب وفي الحديث اذا رأى اذا ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه
اوشك ان يعمهم الله بعقاب من عنده فلا بد من انكار المنكر اما باليد لمن يقدر واما باللسان واما بالقلب لابد من ذلك ولا نجاة الا بذلك ولكن يقول الشيخ
على ما توجبه الشريعة انكار المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا بد ان يكون على ما توجبه الشريعة يعني على النظام الذي جاءت به الشريعة لا بالفوضى ولا ولا
رغبات الناس واراء الناس وانما على ما توجبه الشريعة والشريعة جاءت بضوابط للامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد من التمشي عليها اولا لابد ان يكون الامر والناهي عالما بما يأمر به
وما ينهى عنه ايعلم ان هذا منكر بدليله ويعلم ان هذا معروف بالدليل اما الجاهل فانه لا لا لا يتدخل في شيء لا يحسنه.
ولا يصلح للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهو يجهل ما هو منكر وما هو معروف وكذلك يكون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ينظر فيه الى النتائج الى النتائج فاذا كان انكار المنكر يزول به المنكر او يخف
فانه مأمور به اذا ترتب على انكار المنكر زوال المنكر او على الاقل ان يخف المنكر ولو لم يزل بالكلية فهذا مأمور به فيه مصلحة ظاهرة وله نتيجة اما ازالة الشر واما تخفيف الشر
اما اذا كان انكار المنكر يترتب عليه مفسدة اكبر ومنكر اعظم فانه لا يجوز حينئذ لان هذا يجلب شرا فلابد ان ينظر الى هذا ينظر الى النتائج والعواقب ما يغامر في الامور ويخاطر في الامور
يقول الانسان انا بامر وابنها ولا علي من النتايج واقول لا هذا لا يصلح وليس هذا امر بالمعروف ولا نهي عن المنكر لابد اذا كان هناك نتيجة فهذا مشروع بان يزول المنكر او يخف
هذا مشروع اما اذا كان المنكر يأتي منكر اشد منه ويترتب عليه نتائج سيئة وفوضى وسفك دماء فهذا لا يجوز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع
فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه الحمد لله جعل جعل كار المنكر درجات بحسب الاستطاعة والمقدرة ولم يوجبه مطلقا والناس في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بين طرفين ووسط الطرف الاول
من لا يرى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يرى ترك الناس على ما هم عليه كما عليه بعض الصوفية الذين ما يهمهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا الجهاد في في سبيل الله
وكذلك الذين اصابهم الجبن والخوف والخور او لا يهمهم امر الناس وامر المسلمين ويقولون ما علينا الا من انفسنا انت وش عليك الى شهو واحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قالوا انت ملقوف وش
عليك
هذا جانب اهمل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال انا ما علي الا من نفسي وربما يستدل بهذه الاية وهي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل
اذا اهتديتم فيفهمها على غير معناها يفهم منها اننا نترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا علينا لم ننفسنا هذا الفهم انكره ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال يا ايها الناس
انكم تقرأون هذه الاية وتأولونها بغير تأويلها واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده.
فان لم يستطع فبلسانه.
فان لم يستطع فبقلبه
فمعنى الاية الكريمة لا يضركم من ضل اذا اهتديتم بهذا القيد اذا اهتديتم والذي يترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون مهتديا لا يكون مهتديا.
فمعنى الاية والله اعلم لا يضركم
من ظل اذا امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر اذا قمتم بهذا الواجب فانه لا يضركم من ضل لان الهداية بيد الله كما قال تعالى ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي
من يشاء قال سبحانه وتعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ليس عليه هداية الناس وانما عليه ان يقوم بالواجب
فان اهتدوا الحمد لله وان لم يهتدوا فيكون هو قد ادى الواجب وتكون مسؤوليتهم عليهم فمعنى الاية والله اعلم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم يعني اذا قمتم بما اوجب الله عليكم
من الاستقامة على الدين في انفسكم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع غيركم هذه هي الهداية اذا اهتديتم والذي يترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو يقدر على ذلك هذا لا يسمى مهتديا
انه تارك لواجب عظيم هذا جانب من الناس يهملون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويزعمون انهم ما عليهم الا انفسهم.
وقد غلطوا في تفسير الاية بما ظهر لهم من معناها
الطرف الثاني قوم غلوا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى خرجوا عن الحدود مثل الخوارج والمعتزلة الذين غلوا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى خرجوا على ولاة امور المسلمين
واعتبروا هذا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
اعتبروا الخروج على ولاة امور المسلمين من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا غلط هذا هو المنكر نفسه الخروج على ولاة امور المسلمين هذا هو المنكر
وليس هو نهي عن المنكر لما يترتب عليه من المفاسد العظيمة من سفك الدماء وتفرق الكلمة والفوضى وغير ذلك فلا يجوز الخروج على ولاة امور المسلمين ولو كانوا فساقا او عصاة
لانه يترتب على الخروج عليهم اشد مما يترتب من عدم الخروج عليه من الفوضى تفرق الكلمة سفك الدماء وغير ذلك من الامور الخطيرة منكرات اشد اما الوسط فهم اهل السنة والجماعة
الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة وبالضوابط الشرعية التي تتحقق بها المصالح وتندمع بها المفاسد هذا مذهب اهل السنة والجماعة وهو مذهب الوسط ولله الحمد خلفهم
جمعا للكلمة جمعا لكلمة المسلمين وامتثالا للامر بالسمع والطاعة بالمعروف صلاة معروف الصلاة الجمعة صلاة العيد هذا معروف طاعة لهم في ذلك طاعة بالمعروف وترك الصلاة خلفهم يسبب الفرقة
ويسبب الخروج عليهم ويجري
اهل اهل الضلال من الخوارج وغيرهم يجريهم على تفريق كلمة المسلمين وخلع يد الطاعة التي امر الله تعالى بها في قوله يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
النبي صلى الله عليه وسلم امر بالسمع والطاعة وان حصل منهم ظلم ما لم يظهر منهم كفر بواح السمع والطاعة لما في ذلك من جمع الكلمة ودرء الفتنة وحفظ الامن
وعدم الفوضى هذا مذهب اهل السنة والجماعة ولذلك صلى بعض الصحابة خلف بعض الامراء الذين فيهم فسق صلوا خلف الحجاج والمختار ابن ابي عبيد وغيرهم من الامراء مع ان فيهم
فسقا لجمع الكلمة ودرء الفتنة والشر ابرارا كانوا او فجارا يصلون الجمعة والاعياد خلف الامراء ويجاهدون معهم ايضا اذا امروا بالغزو غزا معهم المسئ غزا معهم اهل السنة والجماعة كانوا
يغزون مع الامراء وان لم يكونوا على مستوى من التقى والورع وان كان عندهم فسق يغزون معهم
لان الجهاد في سبيل الله طاعة فيه مصالح وفي ترك الجهاد معهم لترك الجهاد معهم مفاسد على الاسلام والمسلمين يرون الجمع صلاة الجمعة وصلاة العيد خلف الامرا ويرون الجهاد معهم
في سبيل الله وان كانوا فساقا بما في ذلك من المصالح وفسقهم على انفسهم.
فسقهم على انفسهم اما الصلاة خلفهم والجهاد معهم فهذا لصالح المسلمين ولمصالح المسلمين نعم ويرون اقامة الحج والجمع والاعياد مع الامراء كذلك الحج
الامراء يتولون قيادة الحجيج وان كان فيهم فسق يحجون معهم ما يعطلون الحج لان الحج عبادة عظيمة فيحجون مع الامراء وان كان فيهم فسق النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بذلك واخبر انه سيكون
هناك امراء
عندهم مخالفات يكون عندهم اشياء تستكره ولكن ما داموا لم يخرجوا من الاسلام ولم يرتكبوا كفرا بواحا فانهم يدان لهم بالسمع والطاعة ويصلى معهم خلفهم ويحج معهم ويجاهد معهم نعم
ويحافظون على الجماعات من اخلاق اهل السنة والجماعة واعمالهم انهم يحافظون على الجماعات جماعات الصلوات الخمس وجماعات الجمعة والاعياد لا يتخلفون عن الجماعات بل يشهدون الجماعات للصلوات
الخمس وللجمعة وللعيدين
لانه لا يتخلف عن الجماعات الا اما مبتدع واما منافق اما مبتدع لا يدين بالسمع والطاعة لولاة امور المسلمين او يرى او يضلل المسلمين ويرى انهم على غير حق يترك الصلاة معهم لانه يرى انهم
على غير حق
واما منافق ليس في قلبه ايمان الله جل وعلا اخبر ان المنافقين لا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون وقال تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى
يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه لا يتخلف عن صلاة الفجر وصلاة العشاء الا اهل النفاق قال صلى الله عليه وسلم اثقل الصلوات
على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها اي عن اي عن صلاة الجماعة الا منافق
معلوم النفاق وان الرجل ليؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعذر الاعمى الذي جاء يستأذنه وعليه مشقة قال هل تسمع النداء؟
قال نعم.
قال فاجب
فلا يتخلف عن صلاة الجماعة والجمعة والعيد الا احد شخصين اما مبتدع يرى ان المسلمين على غير حق وان صلاتهم غير صحيحة كما عليه بعض الطوائف الان واما منافق ليس في قلبه
ايمان اما المؤمن فانه يكون اول من يشهد الجماعة قال تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقاموا الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فالمؤمن يحرص
وقال تعالى لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة لما في صلاة الجماعة والجمعة مع المسلمين من الاجور والخير واجتماع الكلمة والتعارف والتآلف والمحبة بين
المسلمين اذا التقوا
ورأى بعضهم بعضا سلم بعضهم على بعض فان هذا يزيل الوحشة لما بينهم ويطرد الشيطان عنهم ويقربهم من الله سبحانه وتعالى ولما سئل ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رجل يصوم النهار ويقوم
الليل
الا انه لا يشهد الجمعة والجماعة قال هو في النار صلي الليل والنهار ويصوم الدهر ولكنه ما يصلي الجمعة والجماعة قال قال رضي الله عنه هو في النار دل على ان من ترك صلاة الجمعة ترك صلاة
الجماعة
حتى ولو كان يصلي في بيته فانه متوعد بهذا الوعيد الشديد ولذلك اهل السنة والجماعة من صفاتهم انهم يحضرون الجماعات فلا يتأخرون عنها نعم ويدينون بالنصيحة للامة من صفات اهل السنة
والجماعة
النصح تصفون بالنصح والنصح معناه في اللغة القلوص من الكدر تقول هذا لبن ناصح يعني خالي من الغش لبن ناصح يعني خالص ليس فيه ماء ولا غش النصح في اللغة هو القلوص
من الكدر واما في في الشرع فالنصح معناه مودة الخير للمسلمين وحسن النية حسن النية ومودة الخير والصلاح للمسلمين هذا هو النصح اما اذا كان يحب الشر ويحب الفساد للمسلمين
فهذا ليس ناصحا هذا غاشا فمن سمات اهل السنة وصفاتهم النصح للامة يعني اخلاص النية ومحبة الخير للامة وكراهية الشر لهم قد قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة.
الدين النصيحة
الدين النصيحة به ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم النصيحة لله هي الايمان به سبحانه وتعالى وباسمائه وصفاته وعبادته وحده لا شريك له اخلاص العبادة له هذي النصيحة لله عز وجل الايمان به
وباسمائه وصفاته واخلاص العبادة لله عز وجل وامتثال اوامره واجتناب نواهيه هذه النصيحة لله عز وجل النصيحة لكتاب الله والقرآن العناية بدراسته وحفظه والعمل وتدبره والعمل به وعدم تحريفه
او تأويله
على غير ما انزل الله سبحانه وتعالى احترامه هذا هو النصيحة لكتاب الله العناية بحفظه ودراسته والعناية بتدبره والتفكر في معانيه ثم العمل العمل بكتاب الله عز وجل وعدم تحريف
كلمه عن مواضعه او الاستدلال به على غير ما يدل عليه هذا من النصيحة لكتاب الله عز وجل والايمان بانه كلام الله منزل غير مخلوق كل هذا من النصيحة لكتاب الله عز وجل
والنصيحة لرسول الله الايمان برسالته وتصديقه صلى الله عليه وسلم فيما اخبر وطاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شر هذه النصيحة تتلخص في اتباعه صلى الله عليه
وسلم
ان تؤمن به وان تتبعه وتقتدي به هذه النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وان تحترم سنته هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم النصيحة لائمة المسلمين وعمولات الامور
طاعتهم في غير معصية الله وعدم الخروج عليهم او شق عصا الطاعة هذا من النصيحة له والوفاء للعهد الذي بينك وبينهم او العهد الذي بينهم وبين المسلمين وكذلك اذا توليت امرا من امور
المسلمين ولاك ولي الامر امرا من الوظائف التي بها مصالح المسلمين ان تؤدي عملك على الوجه المطلوب و الا تغش او ترتشي او تماطل في انجاز معاملات الناس او تقدم بعضهم على بعض بعض بغير حق
او ترفض بعض المعاملات اذا كان صاحبها ليس على رغبتك بل عليك بالعدل والانصاف واداء الواجب الوظيفي الذي كلفت به هذا من النصيحة لولاة الامور القيام بالاعمال التي يكلونها الى عمالهم
والدعاء لهم الدعاء لهم بالهداية والتوفيق هذا من النصيحة لان صلاحهم صلاح للمسلمين فاذا دعوت لهم بالصلاح دعوت للمسلمين لان صلاحهم فيه صلاح المسلمين الدعوة لولاة الامور في خطب الجمع
وفي المجالس وفي
هذا مما ينفع المسلمين لان صلاحهم صلاح للمسلمين هذا من النصيحة له وكذلك الذب عن اعراضهم اذا رأيت من يغتابهم او يتكلم فيهم فمن النصيحة ان تنكر على هذا وان تبين له ان هذا خطأ ولا يجوز
وهذا مفسدة وشر
هذا من النصيحة لولاة الامور ان تذب عن اعراضهم وان تدافع من يريد النيل منهم في المجالس او في لان هذا يسبب شرورا عظيما وفتنة بين المسلمين ويفرق بين الراعي والرعية
هذا فيه مفاسد والنصيحة لعامة المسلمين معروفة ان تريد لهم من الخير ما تريده لنفسك قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه فاذا رأيت على احد منهم تقصيرا في
دينه
فانك تناصحه بينك وبينه بالملاطفة بالكلام الطيب حتى يترك هذا الشيء وان كان جاهلا يتعلم منك ولا تتركه على خطأه وتقول ما علي منه او اخاف انه يقول كذا وكذا
لكن لا تأخذه بالعنف او تعيره فاذا كلمته بينك وبينه هذي نصيحة لكن اذا تكلمت عنه فهو غايب فهذا من الغيبة قال صلى الله عليه وسلم الغيبة ذكرك اخاك بما يكره
ليس هذا من باب النصيحة من باب التعيين والغيبة تكلم في حق الناس وهم غائبون هذا من الغيبة وليس من النصيحة.
النصيحة انك تمسكه وتقول له بينك وبينه وحسن تعبير
وتحبيب اليه بالخير هذه النصيحة وكذلك المعاملات البيع والشراء النصيحة انك تبيع على اخيك وتشتري منه بالصدق والامانة وعدم الغش عدم التدليس هذا من النصيحة معاملات المسلمين وكذلك من
النصيحة
للمسلم اذا استشارك اذا استشارك في امر فانك تنصح له بما ترى انه الخير ولا تكتم عنه شيئا ولتبين له ما ترى اذا استشارك في تزويج شخص على موليته فانك
تشير عليه بالذي تراه خيرا ان كان هذا الشخص يصلح تعلم انه يصلح فانك تشير عليه بالمضي في تزويجه وان كانت وان كنت تعلم ان هذا الشخص لا خير فيه
او فيه عيوب فلا يسعك ان تسكت لانه جعل الامر في عنق تبين وليس هذا من الغيبة النبي صلى الله عليه وسلم اذا استشير في بعض الاشخاص يبين يبين ما فيهم
لما استشير في شخص في تزويجه لشخصين قال اما فلان فصعلوكم لا مال له واما فلان فلا يضع العصا عن عاتقه ثم امر بان بان تتزوج فلانا تبين صلى الله عليه وسلم ما في الشخصين
من الامور التي لا تصلح لزواجهم من هذه المرأة فدل على ان هذا ليس من باب الغيبة وانما هو من باب النصيحة فبين صلى الله عليه وسلم ما في الشخصين
من الامور التي لا تصلح لزواجهم من هذه المرأة.
فدل على ان هذا ليس من باب الغيبة وانما هو من باب النصيحة اذا استشارك اخوك فانك تشير عليه بما ترى
انه المصلحة والعاقبة الطيبة ولا تجامل او تكتم ما عندك بحجة انك تحابي مع اخرين الا يكون من الخيانة في المشور هذه النصيحة لي وكذلك من النصيحة للمسلمين الدعاء لهم بالصلاح
والهداية والتوفيق هذا من النصيحة له هذا مذهب اهل السنة والجماعة.
النصيحة لعامة المسلمين من ولاة ومن رعية هو من افراد نعم ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالدنيا يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه وقوله
صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توافهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد.
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ومن صفات اهل السنة والجماعة انهم يفرحون لفرح المسلمين ويتألمون لالمهم
فاذا حصل لاخيك المسلم او للمسلمين حصل له نعمة او خير فانك تفرح له بذلك واذا اصابه شيء من ما يكره فانك تتألم لالمه وتعينه على عدته هذا من صفات اهل السنة والجماعة فيما بينهم.
تعاون على البر
والتقوى فقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد الحمى والسهر حمى معروف هي المرض والسهر هو
عدم النوم بالليل فالمسلم يتألم لاخوانه المسلمين هذا من علامة الايمان ان الانسان يتألم لالم اخوانه.
كما ان الجسد يتألم اذا تألم بعض اعضائه والمسلمون جسد واحد.
هذا في في الضراء اما في السراء
فيقول صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان تشد بعضه بعضا كذلك هذا كناية عن التعاون بين المسلمين كما ان البنيان يشد بعضه بعض الجدار تشد بعضه بعضا ويمسك بعضه بعضا كذلك مجتمع
المسلمين يتماسك باعضائه وافراده ويكون كانه بنيان واحد فهذا معناه التعاون بين المسلمين على الخير والتناهي عن الشر نعم يأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا ببر القضاء من
صفات اهل السنة والجماعة انهم
يأمرون بالصبر عند البلاء الصبر في اللغة هو الحبس قال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي اصبر نفسك يعني احبسها معهم هذا في اللغة واما في الشرع
فالصبر هو حبس النفس حبس النفس عن الجزع وحبس اللسان عن التشكي وحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية الصبر عند البلاء البلاء معناها الامتحان يعني حبس النفس عند عند
المصايب
حبسها عن الجزع وحبس اللسان عن التشكي الى المخلوقين اما التشكي الى الخالق فلا بأس يعقوب عليه السلام يقول انما اشكو بثي وحزني الى الله الشكوى الى الله هذا مطلوب
لانه عبادة لله عز وجل افتقار الى الله.
اما الشكوى الى المخلوقين فهذا منهي عنه لا تشكو ما اصابك الى المخلوقين.
بل ربما انك تفرح بعض الناس اذا شكوت اليه
ولهذا يقول ابو الطيب لا تشكون الى خلق فتشمته شكوى الجريح الى الغربان والرحم يعني اذا شكوت الى واحد من اعدائك فقد افرحته فانت امسك لسانك عن الشكوى الى الناس
واشكوا الى الله جل وعلا ما اصاب.
حبس حبس النفس عن الجزع وحبس اللسان عن التشكي الا لله سبحانه وتعالى وحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية كما في اهل الجاهلية
اهل السنة يصبرون عند البلاء والله جل وعلا وعد الصابرين وبشرهم سبحانه وتعالى وبشر الصابرين الصبر هو من الدين بمنزلة الرأس من الجسد.
الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد
فالذي ليس عنده صبر لا يكون عنده دين لانه يذهب عند اول عند اول امتحان وعند اول ابتلاء نعم والشكر عند الرخاء.
ولهذا يقول جل وعلا وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا
وكانوا باياتنا يوقنون قال شيخ الاسلام رحمه الله بالصبر واليقين تنال الامامة في الدين اخذا من هذه الاية لما صبروا وجعلنا منهم ائمة يهدون باهلنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون
هذا الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء سعة والنعمة يشكرون الله سبحانه وتعالى يعلمون ان هذه النعمة من الله لا بحولهم ولا بقوتهم فيشكرون الله عليهم والشكر له ثلاثة اركان الشكر له
ثلاثة اركان يكون بالقلب
بالاعتراف بنعمة الله ويكون باللسان باضافة النعمة الى الله جل وعلا وان يقول هذا من فضل ربي وبالفعل بان يصرف هذه النعم في طاعة الله عز وجل لا يتم الشكر الا بهذه الاركان
فمن شكر بقلبه ولم يشكر بلسانه لم يكن شاكرا وكذلك من شكر بلسانه ولم يشكر بقلبه لم يكن شاكرا وكذلك من شكر بقلبه ولسانه لم يكن شاكرا حتى يأتي بالافعال
قال تعالى اعملوا ال داوود شكرا فقليل من عبادي الشكور.
فالشكر يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح بالاعمال يعني جميعا اذا اختل واحد منها لا يكون شكرا والشكر في اللغة هو ظهور اثر النعمة على
الانسان او على الحيوان يقال شكرت الدابة اذا سمنت شكرت الدابة اذا سمنت وظهر عليها اثر العلف على جسمها والله جل وعلا اذا انعم على عبده نعمة يحب ان يرى اثر
نعمته عليه بان يتصدق وان يحسن وكذلك ان يوسع على نفسه وعلى اولاده وان يحسن ملبسه ويتنظف هذا من شكر الله سبحانه وتعالى اظهار اثر النعمة اما الذي اما الذي يقطر على نفسه وعلى اولاده
او يظهر بالمظهر غير اللائق به فهذا معناه عدم الشكر لله عز وجل نعم كذلك من صفات اهل السنة والجماعة الصبر على مر القضاء فالقضاء معناه القدر فاذا قدر الله عليك شيء
مما تكره فلا تجزع ولكن تصبر على مر القضاء اما الحلو هذا ما يحتاج الى صبر اذا قضى الله لك وقدر لك نعمة وقدر لك هذا ما يحتاج شر هذا
يلاقي من نفسه انما الصبر عند المر المصيبة هذا الذي يحتاج الى صبر وفي الحديث في قوله تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة ايعلم انها من الله فيرضى ويسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
كيف يكون الانكار بالطلب؟
ذكرنا دخول الانكار بالقلب ببغض المعصية وبغض اهلها
الابتعاد عنهم وعدم مواكلتهم ومشاربتهم يبعد عنهم لئلا يؤثروا عليه اذا كان ما يستطيع ينصحهم او ما يؤثر فيهم النصح ولا يفيد فيهم اعتزلهم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا كان انكار
المنكر سيحصل به منكرا مثله تماما.
فما حكم كاهن
هذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله محل اجتهاد يعني محل اختلاف بين العلماء منهم من يرى انه لا يسقط الانكار ومنهم من يرى انه يسقط لانه ما ما يصير فيه فائدة اذا كان يبي يروح منكر
ويجي منكر مثله معناه ما استفدنا شي؟
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل المراد من الذي لا ينكر بقلبه انه يخرج عن مسمى الايمان بالتفصيل هو ظاهر الحديث وليس وراء ذلك من الايمان
محبة خردل هذا يكون من من النفاق قلبه انكار المنكر هذا يكون منافق خالي من الايمان والعياذ بالله نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله قلتم حفظكم الله ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية.
وهناك من يقول ان الامر بالمعروف
والنهي عن المنكر ركن سادس من اركان الاسلام ومعلوم ان اركان الاسلام كلها حوض وعين فكيف التوجيه مين قال ان فروض الاسلام كلها فروظ اركان الاسلام كلها فروظ على القول بانه ركن فهو ركن
كفائي ركن
كفائي اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ارجو الاجابة عن امكانية تقصير اللحية حيث ان هناك بعض البلاد غير هذه البلاد المهنة الطويلة سبب رئيسي لبعض المضايقات والمتاعب.
وذلك من باب درء المفسدة مقدم على جلب منفعة.
لا يا اخي ما هو
انت سمعت ان الصبر على طاعة الله عز وجل مطلوب ولتوفير اللحية هذا طاعة لله.
وفرها واصبر اصبر على ما يصيبك تصبر على ما يصيبك وانت مأجور ان شاء الله
ولكن انا ما اظن انهم يأتون الشخص بس بتوفير له انما يأتون بالشخص اذا حصل منه شيء من تصرفات التي لا يريدون فالانسان اذا انه تمسك بدينه ولا حصل منه تصرفات
غير مناسبة الغالب انه لا يحصل عليه اذى ولو قدر انه حصل عليه اذى بسبب تمسكه بالسنة فانه مأجور يصبر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله قد اتخذ بعض الدعاة والناس بالسنين الاخيرة هذا الامر
بالمعروف والنهي عن المنكر ذريعة لاثارة الفتنة بين صفوف الشباب المسلم
بافاضل العلماء وذوي السلطان انطلاقا من ظواهر ايات القرآن وبعظ ابواب السنة سماحتكم التفضل باعطاء نصيحة لشباب المسلم حتى لا ينساه بما عمت به البلوى في هذا العصر الذين يقومون بهذا
العمل
لا يخرجون عن احد امرين اما ان يكونوا جهالا ما ما تعمدوا هذا الخطأ فهؤلاء عليهم ان يتعلموا اولا ما يجوز انهم يتكلمون في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وعن هذا الاصل العظيم الا بعد
ان يتعلموا واذا تعلموا عرفوا الحق ان شاء الله.
فهم اوتوا من قبل جهلهم
واخطأوا انهم تكلموا بما لم يعرفوا فعليهم ان يتعلموا اولا ليزول عنهم الجهل وليعرفوا الحق هذا نوع النوع الثاني اناس مغرضون من اهل النفاق واهل الشر يريدون تفريق كلمة المسلمين والقاء
العداوة بينهم
فهؤلاء يجب الحذر منهم والتحذير منهم وعدم الاغترار بهم وباقوالهم.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله التخلف عن صلاة الجماعة وبخاصة صلاة الفجر ومن جيران المساجد كثير وكثير فما هي كيفية الانزال عليهم؟
وهل يهجرون؟
ولا تجاب لهم دعوة.
وان اصروا على التخلف
فهل تبغى الذمة في احلال مركز الهيئة في الحي ارجو من فضيلتكم البيان الشافي لهذه لهذه في هذه المشكلة المنتشرة لا شك ان الذين يتخلفون عن صلاة الفجر انهم تركوا واجبا عظيما واتصفوا
بصفات المنافقين والعياذ بالله.
بنص الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم يستحقون العقوبة من ولي الامر هذا بلا شك قد هم النبي صلى الله عليه وسلم ان يحرق
بيوت المتخلفين عن صلاة عن الصلاة بالنار هذه عقوبة عقوبة شديدة فالانسان اللي له سلطة وله مقدرة يلزمهم بالصلاة اما الانسان اللي ما له سلطة فينصحهم ويخوفهم بالله فان امتثلوا والا يبلغ
عنهم مركز الهيئة
واذا بلغ مركز الاية برئت ذمته ان شاء الله لانه قام بالواجب نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله.
لماذا لم ينكر؟
على الذين كانوا ينصبون الخمر في العراق والذين استباحوا
ثلاثة ايام لانه لانه لو انكر عليهم لحصل منكر واعمى قال دعوهم يشربون الخمر ولا يقتلون المسلمين لانهم لو منعهم من الخمر صالوا على المسلمين وقتلوهم فهو تركهم من ارتكاب اخف
الضررين لدفع اعلاهما وهذا من فقهه رحمه الله نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص انكر المنكر مع القدرة ولكن يشق عليه مباراة المكان الذي يحصل فيه المنكر مثل الغيبة هذا ما يشق على الانسان
انه يترك المكان الى ان مكان فيه غيبة
كبيرة من كبائر الذنوب واكل للحوم الناس ونصحتهم واستمروا على الغيبة ما يسعك انك تبقى معه ما يسعك انك تبقى معهم وهم لم يكبلوك ويغلقوا الباب اذا كبلوك واغلقوا الباب صار ما لك قدرة
صرت معذور لكن ما دام بامكانك انك تقوم وتخرج الحمد لله هذا واجب عليك.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله شاب يعمل في جهاز الهيئة.
وقد نفع الله به نفعا عظيما وقد طلب منه
هو عنده ان يترك العمل في هذا الجهاد.
فهل من الحقوق عدم تحقيق رغبته والده يخاف عليه ولا تبين له المصلحة والاجر في هذا عليه انه يقنع والده ويشرح له
هذا الامر وانه مأجور ووالده مأجور اذا اعانه اقره على هذا الخير فعليه اقناع والده بالتفاهم معه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يغتاب شخصا امام اناس لا يعرفونه ويقول
لا غيبة من مجهول.
فهل يأثم
سيكون كمن يغتاب شخصا معروفا.
من قال لا غيبة لمجهول.
ما له اصل هذا.
الذي في الاثر لا غيبة لفاسق اما المجهول له قيمة ما يجوز انه يتكلم بعرض اخيه المؤمن ولو كان الحاضرين وبعضهم لا يعرفونه
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز على الاطلاق الخروج على ولاة الامر اذا جاؤوا بامور كفرية او امور مبتدعة هذا الامر يحتاج الى اهل الحل والعقد هذا يرجع الى اهل الحل والعقد من اهل العلم
ووجوه
ووجوه الرعية اذا قرروا الخروج على هذا الوالي لكفره وعند المسلمين مقدرة في الخروج عليه فلا بأس اما اذا كان ما هناك مقدرة والشر يبي يحصل اكثر وسفك الدماء فانهم يصبرون حتى يأتي الله
بالفرج.
الحاصل ان هذا امر ما هو لكل احد.
هذا يرجع الى
علماء المسلمين واهل الحل والعقد هم الذين ينظرون في هذا الامر ويقررون ما يرونه موافقا للشرع.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله في حديث خروج القحطاني من صفته انه يسوق الناس باخاه.
هل يسوقه امرهم بالمعروف نهيا عن المنكر؟
ام يسوقهم ظلما
الله اعلم هذا اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ولكن الظاهر انه يسوقهم بالسوق بالسلطة قوته وسلطته.
نعم يسخرهم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يجلب التلفاز الى بيته لسماع الاخبار المباحة ولاولاده لمشاهدة اقدامكم
والبرامج المباحة ايضا.
والله ما فيه خير.
تلفزيون ما فيه خير.
والسلامة منه احسن ولا كل الناس يقدرون ما فيه من الفوائد وهي قليلة اكثرهم يريدون انهم يشوفون كل ما يعرض
ويتفرجون على كل ما في هذه الشاشة وفتح باب شر بلا شك فالسلامة منه اسلم لاهل البيوت وابعد عن الخطر والشر يجر بعظه بعظا يكون في الاول سهل يجر بعضه بعضه حتى يصبح خطيرا.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
قد يقع الشخص في مواقف يكون فيها اكثر من منكر.
واكثر من خطأ ولا يكون بامكانه انكار جميع المنكرات.
كمن يجلس مع الدخان متحدثون بالغيبة وربما لا يستطيع مغادرة المجلس العمل يبدأ بالاهم
يبدأ بالأخطر من المعاصي ممكن الشرك مثلا الكلام في ولاة الامور لان هذا اخطر من غيبة افراد الناس لان الكلام في ولاة الامور يسبب الفوضى وايغال الصدور على ولاة الامور هم في النهاية
يحسم الخروج على ولاة الامور بهذه الطريقة كما فعل ابن سبأ قبحه الله لما صار يتكلم في عثمان رضي الله عنه ويقول ويقول حتى ال الامر الى انفس الخليفة المسلمين
عثمان ابن عفان رضي الله عنه فالذي يرى هذه الامور يبدأ بالاخطر منها وينكره هذا اخطر من حلق اللحية واخطر من اسبال الثوب ينكر هذا الامر لانه اذا سئل فيه ترك
استشرى وفشى وفي النهاية الت الامور الى هلاك الامة ولا حول ولا قوة الا بالله.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل جلب الشرائط التي فيها اناشيد عن الصلاة والوضوء ومكارم الاخلاق للاطفال حرام خاصة ان فيها فائدة لهم
ان الطريقة القصائد التي فيها وعظ وتذكير وفيها دعوة الى الخير تقرأ من خلف تقرأ سواء تسمع من شريط او من او من قارئ يقرأها مشافهة بما فيها من من الخير
اما القصائد التي فيها شر وفيها غزل وفيها مجون وفيها هذه ما تجوز واما الاناشيد التي فيها تنغيمات وفيها اه اغاني هذي ما تجوز حتى ولو سموها اسلامية وسموها اناشيد معناها اغاني
فيها انغام فيها اصوات جماعية انما الكلام في القصائد النزيهة التي فيها فائدة يقرأها واحد يقرأها واحد اما مشافهة واما من من مسجل قصائد وعظية قصائد فيها حكم وفيها فوائد
علمية لا بأس بسماعها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا اصاب المسلمين احدى السنن الالهية من زلازل وعواصف وحرائر وكان فيهم اهل معصية فهل يحزن لحزنهم واذا كانوا اهل شرف يفرحون به وهو
يؤدي بهم الى المعصية فهل يفرح بكراههم
المسلم يتألم لاخوانه المسلمين ايا كانوا في اي مكان تألم لهم فاذا اصابت الكوارث ناسا من المسلمين ولو اقليات مع الكفار فانه يتألم للمسلمين يتألم للمسلمين ويترحم عليهم ويستغفر لهم
ويدعوا لهم
للمسلمين خاصة لانهم اخوانه.
نعم اذا اصاب المسلمين احدى السنن الالهية من زلازلة وعواقب وحرائق وكان فيهم اهل معصية ولا يحزن لحزنهم واذا كانوا اهل شرف يفرحون به وهو يؤدي بهم الى المعصية؟
المهم انه يحزن على ما اصاب المسلمين ولو كان
المسلمون الذين اصابهم هذا الشيء فيهم معاصي لانهم مسلمون فيحزن لهم ويتألم لالمهم بحكم الاسلام وسمعتم اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله في بعض البلاد الاسلامية يتبعون ويحكمون بالقانون وليس بالشريعة
فكيف التوفيق بين هذا وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله واولي الامر منكم والرسل اخيروا الرسول واولي الامر منكم ومن بعض القضايا الموجودة الان قضايا الارث والحجاب
والاختيار واجراءات كتب الجنس في المدارس وغيرها.
فكيف العمل؟
العمل انك تعمل ما
لتقدر تستطيع من تغيير هذا الامر او ترك هذا الامر والابتعاد عنه تعمل ما تستطيع.
اتقوا الله ما استطعتم والذي لا تستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها لكن عليك بالابتعاد عن هذه البلاد مهما ابتعاد عن هذه البلاد مهما امكن.
وقدرت على ذلك
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
36 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الصبر والشكر والرضا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله ومحاسم الأعمال وياتكلوا لما أمنا
قودي صلى الله عليه وسلم أكملوا من إله إلا إلا نأسنهم كل وراءة وينتقلوا ريانا وصلاة والبارات وتبطينا هرانا وتعفوا عن نظاما ويارونا ويبدلوا على دين وصلاة الأرحان شعب اسم جواب وليسان
إهلية دعاما والمساقين والسبيل وبدأت للمان يوزن وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما فحبت رولة والبريم وينحون عاما وينحون عاما فحبت
رولة والبريم وينحون عاما فحبت رولة والبريم فلا يضره العبرة بجمال الباطن، العبرة بجمال الباطن، لكن بجتمع معه جمال الضاهر، فخير من الله خير، وإلا فإنه لا يضره دمامة الباطن، أو سؤ
منظر الباطن، لا فضل العربين على عجمي ولا يابيض على أسود، إلا بالتقوة، هذه أقسام الناس الحيث الضاهر، والباطن، أو تقول من حيث الخلق والخلق، وقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنه
على خلق عظيم، قال سبحانه وإنك لا على خلق عظيم، شهادة من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولما سؤلت عائشة ربي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت كان خلقه القرآن،
بمعنى أنه يتصف بالعمل بالقرآن، فما أمر الله به فعلاه وما نعاه عنه تركه، فهو يسير عليه الصلاة والسلام على نهج القرآن، فمن أراد أن يعرف خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليتأمل
القرآن، فوخلق الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الناس خلقا عليه الصلاة والسلام، وليهذا طار الله لثب ما رحمة من الله لم تلهم، ولو كنت فضاً غليظ القلب لم فضوا من حولك، فعفوا عنهم
مستافر لهم، وشاويرهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين، والذي يدعو إلى الله احتاج لحسن الخلق، الذي يدعو إلى الله رصوصاً يحتاج لحسن الخلق، فهم ينظرون إلى
أفلاقه وعمله، أكثر من ما ينظرون إلى قوله، فقد يقول الإنسان فصيحاً يجيط الكلام، ولكنه في العمل ليس بذلك، فالذي يدعو إلى الله احتاج لحسن الخلق، ولهذا لما بعث النبوس صلى الله عليه
وسلم أبادر أو معارن أو سنة وصاه فقال له اتقل لها حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن رسم له صلى الله عليه وسلم الننج الذي يسير عليه بهذه الكلمات يسيره كيف
يتعامل مع الله جل وعلا، يعني يتقي الله حيث ما كان، وإذا صدرت منه خطيئة ليبادر بالتول تقل لها حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، هذا التعامل مع الله جل وعلا، ثم أرشده كيف يتعامل
مع الخلق، فقال وخالق الناس بخلق حسن، وسع لهم صدرة، وحسن لهم قولة، وطيب خواطرهم، ورغبهم في الخير، ودلهم عليه، واعنهم عليه هكذا يكون الدعية إلى الله سبحانه وتعالى يدعون الناس، أهل
السنة والجماع يدعون الناس إلى مكارم الاخلاق، وإلى محاسن الأعمال يدعون إلى كل عمل صالح، وإلى كل بلد، وإحسان يدعون الناس إلى الأعمال الصالح ومعنى ذلك، وبظن ذلك أنهم ينهون الناس عن
الأعمال ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق، وإلى محاسن الأعمال ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق، ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق "معنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم
الاخلاق، ومعنى ذلك أنهم يدعون إلى مكارم الاخلاق " يعتقدون معنا قوله صلى الله عليه وسلم أكمل الإيمان أكمل المؤمنين إيمانا أحسنه أخر قاء يعني يؤمنون بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم
ويدينون به ويمتثلونه فيحسنون أخلاقه أكمل المؤمنين إيمانا دل على أن الإيمان يتفاضل بعض رقم من بعض وعض رقم من بعض وأن هناك إيمان كامل وإيمان ناقص أكمل المؤمنين إيمان ودل على أن الخلق
من الإيمان أحسنهم خلقه فالناس يتفاضلون باخلاقه لا بأموالهم أو بجاههم وإنما يتفاضلون باخلاقهم وكل ما حسن الخلق كامل الإيمان وكل ما سأن خلق نقص الإيمان فان فيه درل على أن الإيمان
يتفاضل ويتفاوت وأننا نكلق من الإيمان يكمنه ناقص إيمان يندبون يعني يطلبه الندب معنا القلب يطلبون إلى الناس هذه الخصال إلى أن ترطي من حرمت ناقص إيمان ترطي من حرمك وتعهو أعم من ظلمه
ثلاث سفات أن ترطي من حرمك هذه واحدة فأن تتبدل العطاة والنفع ليخواني وإن كانهم لا يعطونك شيئاً ليس المسألة تبادل المسألة تحسان فترطي من لم يعطي أما إذا كنت لا ترطي إلا من عطاة فهذه
مكافة أهو مبادل لا ليس لك فيها فضل فهو أعطاك فأنت ترطي في مقابل هذه بيعشرة ليس لك فيها فضل إنما الفضل في من يعطيه من حرمه أن ترطيه من حرمه نعم وأن تصل من قطعة الذي في صلة الأرحام
إما بينه صلة الأرحام من الشقوق التي أوجبها الله سبحانه وتعالى أن يجب العمل بها والأرحام جمع رحم وهو كل من تجمعك به قرابة نسبية من قبل الأم أو من قبل الأم كالإخوه والأخوات هو
الأجداد والجداد والأعمام والعمات والأخوال والخالات فهؤلاء قرابت واجب عليك أن تصلهم لأن لهم حقا عليك وأاتذ القرابة حق صلة وصلة تكون بحسب الاستطاع بالكلام بالسلام بدل النفع سد الحاجة
إذا احتاج بالهدية التي تطيب خواطراها فلواجب عليك وإن لم يقومهم بذلك أنت واجب عليك صلة وهم واجب عليهم صلة أنت تقوم بالذي عليك ولا تنظر إلى الذي عليهم إنقاموا به فالحمد لله وإلا هو
وقد نفع أنفسه وإلا مقوموا به فانت تقوموا بما أوجب الله عليك أما الذي لا يصل من أقاربه إلا من يواصله هذه ليس تصله هذه مكافئة ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئة وإنما
الواصل الذي إلى قطعت رحمه وصله هذا هو الواصل وصلة الأرحام واجب عظيم قد توعد الله قطعت على قطعت الأرحام باللعنة فهل عسيت من توليت من تفسده الارض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم
الله فصمهم وأعمى أبصارا وهذا من الذي أمر الله به أن يصل والذين يصلون ما أمر الله به أن يصل ويخشون ربه ويقافون سوى الله أمر بصلة الأرحام فمن قطعه فهو من من قطعه ما أمر الله به أن
يصل وأن تصل من قطعه وأن تعفوه عم من ظلحال الفصله الثالث أن تعفوه عم من ظلمه الظلم محرم والظلم معنى التعدي على الناس أو في أعراضهم أو في أبدانهم الظلم في الأصل وضع الشيء في غيري هذا
الظلم والمراد به هنا التعدي على الناس بغيري حق في أبدانهم أو في أعراضهم أو في أموالهم التعدي عليهم ظلم الله جل وعلى يقول يا عباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا
تظالم والظلم ظلمات يوم القيام وقد توعد الله الظلمة يا شرد الوعيد ولا تحسب أن الله غافلا عما يعمل الظلمه إنما يؤخرهم اليوم تشهص فيه الأبصار وسيقتص الله جل وعلى للمظلومين من الظالمين
يوم القيامة وسيعلم الذين ظلموا أيّم قلبين قلبون فالظلم وإنسلم في الدنيا إلا أنه لا قد من استيفع المظالم منه يوم القيامة والقصاص في الدنيا في المظالم مشروع يجوز لك أنك تقتص من الظلم
إذا قدرت ولم يترتب على القصاص مفسرة أكبر يجوز لك أنك تقتص في النفس تقتص في المال تقتص في العرض من من ظلمه هذا قصاص عداله وجزاء سيئات سيئات مثلها هذا قصاص وسمي القصاص سيئة لأنه من
باب المماثلة والمشاكلة وإلا فهو عدل وليس سيئة وعدل ولكن هذا من باب المشاكلة والمماثلة في الصورة ومن باب المقابلة فالقصاص جائز في المظالم وكون الظالم يقتص منه في الدنيا أحسن من أن
يقتص منه يوم القيامة فالعفه أحسن وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلحه فاجره على الله إن الله لا يحب الظالمين إلى قوله ولا من صبر وغفر إن ذلك لمن عجم الأموه وقال تعالى وأن تعفوا
أقرب للتقوى وقال سبحانه وتعالى في وص المحسنين والعافين عن الناس وقال تعالى انتبدوا خلاله فالعفوا عن السوء وعن الظل هذا مقلوب لما ينشأوا عنه من الخير وزوال العداوة والحزازات بين
الناس وسيصبح هذا الظالم إذا عافوت عنه سيصبح خجولا منك يستحي منك ويتقرب ويتودد إليك قال تعالى ولا تستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالته يا أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي
ينحميل يصبح من عدو إلى ولي بسبب العفو والحسان وهذا من سماتها للسنة والجماعة وأنهم يعملون بذلك في أنفسهم ويندوبون إليك وأن تُرطي من حرمك وأن تصل من قطعك وأن تعهوا عن من غلمك وعبد
الله "لا تُشركوا به شيئا هذا حق الله الذي خلق الخلق من أجله وما خلقت الجن والإنس إلا لي عبدوا وحق الوالدين و بالوالدين إحسانا أيه وأحسن بالوالدين إحسانا لأن أعظم محسن عليك بعد الله
هم الوالدين أعظم محسن عليك من الخلق بعد الله جل وعلا بعد رسوله صلى الله عليه وسلم هم الوالدين الذاني ربياك وصبر عليك ومشقه في تربيتك ووالدتك حملتك في بقنها وارضعتك من ثديها وأشفقت
عليك وحنّت عليك وقدمتك على نفسها ووالدك يكد ويكدح للإنفاق عليك وإغنائك عن الحاجة ويحميك من الأذى ويدافع عنك وعلا الواجب عليك إذا قدرت أن ترد هذا الجميل وأن تحسن إليهما إذا لاسيما
إذا احتاجه إليك في الكبر وقضى ربك لا تعبد إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلوان عندك الكبر أحدهما أو إلاهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقول لهما قولا كريمة وخذ لهما جناحة ذل من
الرحمة كما ربيان صغير هذا حق الوالدين على الوالد الإحسان بالقول و بالفعل وعدم الإساءة إليه حتى ولم تأفوه وهو الكلام الذي فيه ترده أو يرفع صدته عليهما لأن مقابل الإحسان للوالدين
العقوق والعقوق من كبائر الذنوب وعياذ الله من كبائر الذنوب وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الشباب يجعب أن يطلب العلم و يجعب إلى الله ولكن لا يلتفت إلى والده ولا يعيره مهتماما بل ربما
ينظر إليهما نظرات استحقاء و يقول هؤلاء جهال هؤلاء ما يعرفون هؤلاء متكبر على والده هذا من العقوق وهو من كبائر الذنوب الواجب عليك أن تتواغع لوالده وأن تطيعهما في غير معصية الله وإن
جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تتعهما وصاحبه ما في الدنيا معروفة صاحبه ما في الدنيا معروفة أحسن لوالدك الكافر بالمعروف أما المحبة فلا لا تحب لكن تبرده تحسن إليه و لا
سيما يلحتاج إليك ولوه كافر كيف بالمسلم ولا تمره أمر أو تسافر إلا بعد إذنه لك أخذ الشباب يقول ولده ما يفهم ولده ما يفهمون أنا بروح أعما أدعو إلى الله بروحة طلب العلمة بروحة الجاهد
لا يا خلاج متستاذ والده حق والده يكواجد لا فإذا رضي و أذينا الحمد لله وإلا ميرضة فلا تتسافر وهو ما أبروحة أخذ عمرها أبروحة أخذ أبروحة برحلة مع أخواني مع عزو ملائي أخواني مع أخواني
مع عزو ملائي حتى بعد الموت البلبه بهما باقن بالدعا لهم والصدق عنهما والسغار لهم والحج والعمرة عنهما وسداد الديون إذا كان عليهم ديون وسدد عنهما إذا كان لهم أصحاب تبر بأصحابهما كل
هذا من ما وصابه النبي صلى الله عليه وسلم من بل الوالدين بعد وفاتهما أن تصل لي لهما مع صلاة بمعنى أنك تجع لهما إذا دعوت لنفسك هذا معنى الصلاة وأن تحسن إلى صديقهما الذي كان أحبانه
بحال الحياة أن هذا إحسان للوالدين وأن تصل الرحم التي من قبلهما هذا من بل الوالدين إذا وصلت بإخواتك وأخواتك وأخوالك وخالاتك وأعمامك وأعماتك فهذا من بل الوالدين تصل الرحم المتعلقة
بهما إذا كان عليهم ديون تسددها وتبع إذمتهما هل من حقوق الوالدين المتبقي عليه والحق السالث وبذ القربة بعد حق الوالدين ياتي حق القرابة وقد عرفنا القرابة منهم هم القرابة من جهة الأبى
ومن جهة الأم كل من تربطوا كبير قرابة النسبي من جهة والديك فإنهم القرابة لهم حق عليك بالصله صلة الارحام الرابع حق اليتام وهم الأطفال الذين مات آباءهم وهم دون البلودهم بحاجة إلى من
يحسن إليهم وأن يراعيهم وأن يريق لهم الإيتام وأنهما فقد آباءهم فإن تتجبروا هذا الكسر تحسن لليتيب بالقول وبالعمح له حق عليك حق واجب وابتبرع حق واجب إذا احتاج أما إذا لم يحتاج فالحسان
إليه مستحب لكن إذا احتاج فإن حقه واجب على إخوانه المسلمين والخامس المساكين وهم الفقراء من المسلمين لهم حق الصدق وإعانتهم على حوائجه من الزكاة أو من غيره الزكاة أمر واجب ومستحب
والجارد القربة والجارد الجنوب حق الجارد وهو من يسكن إلى جوارك بيته بجوار بيتك أو بيته قريب من بيتك ولو لم يكن ملاصقا أهل السوق وأهل الشارة كلهم جيران لكن كل ما قرب فهو أولا وإلا
فأهل الشارة كلهم جيران نحسن بعضهم إلى بعض يكفل أذى عن الجيران ويبذل المعروف الجيران ويتلقث مع الجيران وإذا رأى على أحد منهم نقصا في دينه ينصحه سرا ويأمره بالمعروف وينهى عن المنكة
ينصحه من الحسان إلى الجيران الجارد له الحق قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما زاله جيبريل ينصين بالجار حتى ظننت أنه سيورده عظم حق الجارد والجارد القربة والجارد الجنوب الجارد الجنوب
قيله هو الزوجة وقيله هو أثر أرفيق في السفر والصاحب بالجمب ثلاله والجارد الجنوب تحسن إليهم ولا تتجبر أو تكلفهم ما لا يطيقون أو تغلض عليهم إذا كان عندك بهائي تملكها يجب عليك أن تحسن
إليها ينتوفر لها ما تحتاج إليه من الماء والعلف وأن تهيئ المكان المناسب لها لإيوائها في الليل وأن تعالجها إذا احتاجت إلى علاج هذا من اللحسان حتى إلى البهائي داخل فيه ما ملكت أيمانه
فهي آية الحقوق العشر هذا السنة والجماعة يعملون بياله الآية ويطبقونها كما أمر الله سبحانه وتعالى هذا من صفاتها للسنة والجماعة نعم ولم يرده إلى بلده أنا له حق في الزكات حتى وهو حق
حتى في الزكات وإن كان غنيا في بلده بما يكون في بلده غنيا لكن هو الآن صبح محتاجه فيحق له حق في الزكات فكيف بغيرها ندفع إليه ما يمكنه من سفره ورجوعه إلى بلده هذا هو ابن السبيل إذا
كان مرة في بلده ليس فيها مطاعم وليس فيها أمكناه يرجعوا إليها فلو حق الزيافة على من مرة به إن كان يؤمن بالله واليوم الآخذ فلو يمكنه واجه حق الزيف واجه حتى لو أنهم تنع من ضيافةه لو
الحق ياني طالب بها واني قدها هذا حق الله كان في مدينه بلد فيه مطاعم وفيه ما يسبحاجه فهذا لا تجيب ضيافة إلا إذا كان ابن سبيل يعني ليس معه مال يشتري به طعام هذا ابن السبيل في المدن
وفي غيرها ابن سبيل أما الذي معه نقود وهو في مدينه وفيها كل مرافط الحياة هذا لا تجيب ضيافة وإنما إذا رت ان تضيفها من باب الإحسان ولمراهة فلا بس نعم لما ذكره إتصافه بالصفات الطيبة
والأخلاق الكريمة ذكره أنهم يبتعدون عن الصفات الذميم المغادة لهذه الصفات الكريمة ينهون عن الفخر والقيلة الفخر هو التعاظم بالأنساف أو بالعلم أو بالمال فالواجب عليهم يشكر الله على هذه
النعم وإلا تزيدوا هذه النعم إلا تواضعا إلا تواضعا واترافا بفضل الله سبحانه وتعالى أما إذا حملته على التفاخر والتعاظم على الناس فهذا مدموض ليس يما الفخر بالأنساف والطعام بالحساب
أمور الجاهلي كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فالفخر هذا منهي عنه لأنه يبعث على قار الناس ويعجاب الإنسان بنفسه والقيلة الكبير القيلة معنى الكبير أنه تكبر على الناس أو أنه يعجب
بنفسه أو بملابسه أو بسيارته فيختال على الناس الواجب أن يشكر الله عز وجل وأن يتواضع بدل أن قالت فلسبحانه وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحب إنك لن تخرق الأرض ولا انتبل والجبالة طولة كل
ذلك كان سيئه عند ربك مكروه فالواجب علي المسلم التواضع والسكينة ولمعنى معنى التعدي على الناس بأن نفس أو بالمال أو العرق ومعنى التعدي على الناس بغير الحق الإنسان يكف يده ويكف لسانه
يكف ويده ويكف لسانه عن الناس فلا يضغي عليهم فلا يتعد عليهم بغير الحق ناه ويرى أن له فضلا عليهم هل من الاستطالة يرى أنه أطول من غيره وأرفع من غيره هناك ما هو أطول منك وأعبن منك هو
الجبال إنك لن تخرق الأرض ولا انتبل والجبالة طولة أنت مخلوق ضعيف لو بكرت في نفسك ويتك ويتك مخلوق ضعيفة كيف تتكبر وانت مخلوق ضعيفة ولا مرون بلمعالي أمورون بلمعالي أخلاف جميل كل خلوق
تريم أمورون به وينهون عن سفسافها أو سفاسبها والسفساف والشيء السافي الساقط الأمور الصاقطة من الأخلاق ينهون عن ينهون عن كل خلوق الذميم الكذب والغيبة هذه من السفاسة والأمور والغيبة
والنميمة هذه الأشياء غير اللائقة التمسحر بالناس الضحك كل هذا من سفاسة الأمور التي يحتقروا الناس بسببها كذلك الأشياء التافهة إن الإنسان المسلم يشتغل بالأمور التافهة كأمور الرياضة
وأمور الفن اللي يسمونها الفن أو الرياضة المبالغة في ذلك وان ما يصدل الحرفة ولا مهنه لا هذه الأمور هذه من السفاسة كونك تنظي عمرك ووقتك كله بالفن والرياضة وما عشبه ذلك هذا من إضاعة
الوقت وإضاعة الأمور نعم لو تأخذ من هذه الأمور بعض الشيء الذي لا يجرح لا باس لكن إنك تعرف بهذا الشيء إنك مغني إنك رياضي لاعب كرة إنك مصور فنان التصوير والفنون التشكيلية هذه من
السفاسة أنت مؤمن أكرم على الله من أنك تشتغل بياذه الأمور نعم كل ما يقولونه ويرعلونه من هذا وغيره إليه أمامه بيه من تليره وإليه فيه نعم كل ما يقولونه ويرعلونه من هذا الذي ذكره الشيء
الذي هو الاتصاف بهذه الصفات الجميلة والتخلي عن هذه الصفات الرذيلة كله ما قد من الكتاب والسنة الكتاب والسنة تضمنه كل ما يحتاج إليه البشر وكل ما يصلح البشر في دينهم ودنياهم وآخرتهم
الكتاب والسنة كفلان بكل هذه الأمور فمن أراد أن يعرف هذه الأشياء وعن التفصيل فليرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله يرجع إلى الأوامر التي في كتاب الله والأوامر التي في سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وإلى المناهي النواهي التي في كتاب الله والنواهي التي في سنة الرسول فلا تجد أن الله ورسوله يأمران الله بالخير والشراء والكرامة ولا تجد أن الله ينهى أو رسوله ينهى
إلا عن الشراء والسفاسه منهجهم هو الكتاب والسنة وطريقتهم الإسلام هذه السفاتان السنة وجمع طريقتهم الإسلام يتصفون بالإسلام بكل ما يتطلبه الإسلام ومنهجهم ومرجعهم ومصدرهم كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يرجعون إلى قول فلان أو علان أو إلى عادة البلد الفلان أو أو الدولة هلانية أو عادة الأابة والأجداد وإنما يرجعون إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم ويتمسكون بدين الإسلام أشارنا إلى أن المسلمين في الصدر الأول والقرون المفضلة كانت هذه السفاتان تانت هذه السفاتهم مرجعهم الكتاب والسنة وطريقهم هو الإسلام وكانوا خير القرون وأفضل
الأمم ولكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه وسيحدث أشارنا إلى أن المسلمين في الصدر الأول والقرون المفضلة كانت هذه السفاتهم مرجعهم الكتاب والسنة وطريقهم هو الإسلام وكانوا خير
القرون وإفضل الأمم ولكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه وسيحدث إفتراق بعد القرون المفضل وأنه لا يبقى على ما كان عليه الصدر الأول إلا أهل السنة والجماعة فرقة واحدة من 73 فرق 73
فرق تفترك في الإسلام كلها في النار إلا واحدة وهي التي بقيت على ما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة هما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم
وأصحاب هذا هو طريق النجاة من الفتن والسلامة من الفرق الضالة فالذي يريد النجاة فإنه يبقى على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأنه لما سؤل عن هذه الفرقة أقال عليه
الصلاة والسلام هم من كان على مثلي ما أنا عليه وأصحابه هذا هو الضاضط أما الذهب مع الفلان أو مع الفرقة الغولانية أو مع المنهج الغولاني أو مع الجماعة الغولانية هذه كلها فرق الضالات
الصديقون والشهداء والصالحون هذه الفرقة فيها الخير كلهم فيها الخيرو كلهم فيهم الصديقون والصديقون جمعوا الصديق وهو كثير الصديق والتصديق الذي لا يعرف الكذب وليس عنده كل هذا هو الصديق
وأول صديق في هذه الأمة هو أبو بكر رضي الله تعالى الذي لقم بصديق وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صديق والشهداء وهو الذين قتلوا في سبيل الله ليعلاء كلمة الله هؤلاء هم في هذه
الفرقة في هذه الأمة وصالحون ومسائل المسلمين سائل المسلمين المستقيمين على دين الله فهذه طبقات هذه الأمة الصديقون بعد الأمبياء وردون النبي وفوق الشهيد صديق ضد من الشهيد لأن الله رفعه
وذكره قبل الشهداء وهم في هذه الأمة وفي هذه الفرقة الناجه فهذا من مزيار ناجه ومن هم العلماء الربانيون في هذه الأمة وهذه الفرقة الناجه العلماء الربانيون "العلماء يسمون بالأعلام
والأعلام في الأصل الجبال" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" " فالذي يسير في الطريق يعرف الطريق بالجبال" " يعرف الاتجاه بالجبال" "كذلك العلماء" "كما يقتدى
بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كما يقتدى بالجبال بالطرقات" "كذلك أتباعه من
هؤلاء العلماء هم سرج ينيرون للناس الطريق ويهدونهم إلى الجنة فبدون العلماء تهلك الأمة ولكن الله برحمته أوجد ولا يزال يوجد في هذه الأمة من العلماء من تقوموا به الحجر ويدعو إلى صراط
الله المستقين وهذا فضل الله على هذه الأمة "فضل الملاعب المعثورة فالفضائل المعثورة" نعم إلا رت تن تعرف مناقبهم وفضائلهم راجع تراجمهم في كتب التاريخ والسير تجد العجب العجاب والمطالع
في هذه الكتب فيها فائدة عظيمة أن الإنسان تعرف عليهم يقتديبهم ويتهثر بهم وطالع هذه الكتب يعني كتب سير العلماء وتراجمهم في مطالع تراجم هؤلاء فائدة عظيمة أيضة وهي أن الإنسان يعرف كيف
يطلب العلم ينبعظ الناس الآن عند رغبة يطلب العلم لكن ما يعرف الش الطريق التي يسير عليها فإلا طالع في تراجم هؤلاء العلماء عرف كيف يطلب العلم ينظر كيف نشاء وكيف طلب العلم وكيف تدرج
فطالب العلم يستفيد هذه الفائدة العظيمة وهي كيف يطلب العلم كما طلبوهم فالأولياء المتقول العلم والعمل والاستقامة سموا بالأفدال لأنهم كل ما ماتوا واحد منهم جاء بدله آخر سموا بالأفدال
لأنهم يبدلون السيئات بالحسنات بالتوبة إلى الله عز وجل يبدلون السيئات بالعمال الصاريح كما قال الله تعالى يبدلوا الله في سيئاتهم حسنات فيأتون بدل السيئات بعمال صالحة تمحوها كما قال
صلى الله عليه وسلم أتبع السيئة الحسناة تمحوها هؤلاء موجودون في هذه الأمة العباد الأتقيا الأولياء الصالحون موجودون في هذه الأمة فيهم أئمة الدين الذين أجمعوا المسلمون على هدايتهم
ودرايتهم مثل الأئمة الأربع الذين بقيت مذاهبهم مدارس فتهية سنية تدرس والله الحمد في مشارق الأرض وماربها هذه شهادة له أجمع المسلمون على عدالت هؤلاء الأئمة الأربع وأقبلوا على مذاهبهم
وليس معنا ذلك أنهم يقلدون بكل شيء وأن يؤخذ بأقوالهم مطلقة لكنهم أقرب للحق وأكثر في الفق وأكثر في المعرفة بكتاب الله وسنة رسوله لكن إذا خالف قول أحد منهم واجتهادوا نصم كتاب الله
وسنة رسوله فإنه لا يؤخذ بقوله ولكن هو يُعذر له عضرب إما لأنه لم يبلغه الدليل أو أنه بلغه ولم يصح عنده أو أنه رأى أن الدليل يحتمل معنى آخر أو أنه من سوخ التلعى على أنه من سوخ غيره
مقلع على ذاله فلهم عذارهم رحيمهم الله ومن أراد أن يعرف مجمل هذه الأعلار باختصار فليراجع رسالة رابع الملام عن الأئمة الأعلام كشيخ الإسلام بن تينيه فهؤلاء يجمع المسلمون على عدالتهم
وعلى فقهم وعلى صلاحهم ولذلك انتفع بعلبهم واستفاد منه وليس معنى ذلك إننا نأخذ أقوالهم أن على أنها شريعة منزلة بل نأخذها على أنها فق ما أخذ من الكتاب وسنة فإن وافق الحمد لله وإن خالف
وقل ما يخالف فإننا نترك المخالفة ولا أخذ الصواب أحمد أو مدهب مالك أو مدهب الشافعي أو مدهب أبي حنيفة بل أخذ ما قام عليه الدليل ما قام عليه الدليل فالحمد لي يمكن ياخذ بقول الشافعي
إذا صار الدليل مع الشافعي الشافعي ياخذ بقول الحنفي إذا كان الدليل مع الحنفي وهكذا إنما يستفيدون من هذا الفق طريقة التفقه طريقة الاستمباط أن نصوص يستفيدون هذه الأمور وإلا فهم ليسوا
معصومين وهم يحذرون من أن يخذ باقوالهم بدون عرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فالأمر في هذا طرفان ووسط طرفهم يحارب ألا أخذ باقوال الفقها ويدعو إلى الإجتهاد والإجتهاد
الآن وين الإجتهاد وين الناس اللي عندهم قدرة الإجتهاد الطرف الثاني من يبالب في أخذ أقوال الفقها ويعتبرها نصر كأنها نصر كتاب الله ولا يحيد عنها وهل مبالغة لا تجوز الوسط هم الذين
ينتفعون بكلامة للعلم ويستفيدون من لكن لا يأكدون إلا ما قام عليه الدليل ووضحت في الجتف هؤلاء هون الوسط لا إفراط ولا تفريط نعم هاري بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تجال
يعني ستبقى طائفة على الخق مهما طالت زمان تأخرت زمان ومهما كثرة الفيطان ويقيمون الحجة به على الخلق وقد يقلون وقد يكثرون ليس لهم مكان المعين ولا زمان المعين قد يوجد في هذا البلد يوجد
في بلد آخر وقد يكونون جماعة وقد يكون واحدا فقط في الدنيا وقد يكون عددا قليلا إلا أنهم هم الطائفة فالطائفة هي من كان على الحق سواء كانوا قليلين أو كثيرين ومن كان على الحق يقال له
الطائفة المنصورة ومعنى منصورة يدل على أن هناك من ينازعهم وهناك من يشاقهم ويحاربهم كما هو واقع الآن لكن ينصرهم الله جل وعلا ينصرهم بالسيذ والسنان وينصرهم بالحجة والبيال على من عاداه
نعم من هذا الإمام الجليل في خطام هذه الرسالة أن يجعلنا الله من هؤلاء الطائفة المنصورة فلنسى لا يأمن دائما يدعو بهذا الدعا ربنا لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا وهد دعا الراسخين في العلم
والراسخون في العلم يقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا أولو الألباء ربنا لا تزل قلو آلم من دعاين لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا خافوا على أنفسهم راسخون في العلم معرسوخهم
خافوا على أنفسهم أن يزيغوا مثل أولائك أدعوا الله عز وجل أن يمثبتها نعم ربنا لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاء دعاء عظيم لرب كريم سبحانه وتعالى لقنه
عبادة ليدعو به حتى يجيبهم نعم فتم الرسالة كما بدأها بالصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثى الله رحمة للعالمين أبلغ الرسالة وأدل أمان ونصح الأمة جاهد في الله حق جهاده وأكمل
الله به الدين صلوات الله وسلامه عليه صلاة وسلاما دائمة إلى يوم يبعثه الحمد لله رب العالمين
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-35 من 35 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.