52 مشاهدة
35 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح العقيدة الواسطية - الأشرطة مع الأسئلة )
الصوت
01 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/مقدمة الشارح/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الاول.
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له.
استقرارا به
اذا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وعلى اله وسلم تسليما مزيدا اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة النهائية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة وهو الايمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره
ومن الايمان بالله الحمد لله رب العالمين قال المقدس رحمه الله تعالى الحمد لله الذي ارسله اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وتوحيده.
واشهد ان محمدا عبده
ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مديدا.
اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية من قيام الساعة وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن بعدي بعد الموت والايمان بالقدر خير وسليم.
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد.
لابد ان تحفظوا هذه الرسالة هذه العقيدة وهي سهلة ولله الحمد ميسورة.
وطلب العلم لا بد فيه من تعب والحفظ صبر.
اذا كان على احد
ابي منهم هذا شيء لا بد منه.
مع اني ما اظن فيه مشقة ان شاء الله.
اما موضوع في هذه الجلسة والجلسات المستقبلة ان شاء الله فهو العقيدة الواسطية شيخ الاسلام ابن تيمية.
شيخ الاسلام ابن تيمية
امام جليل ومجدد وهو الامام فقي الدين احمد بن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن الانسانية الحران الحنبلي ولد في ارض حران من بلاد الشام.
ولما يعني شب تميز اخذ يطلب العلم على والده عبد الحميد.
وكان والده اماما جليلا.
وجده
ابو البركات نجل الدين ابن تيمية.
الامام الجليل الذي له مؤلفات الشهيرة منها المنتقى في الاحاديث هذه الاحكام الذي شرح عليه الشوكاني بين الاوطان وله الكتاب المحرر في الفقه وله غير ذلك من المؤلفات
او يعتبر من ائمة المذهب الكبار.
وكذلك اعمام الشيخ فيهم علماء.
فهو من بيت علم.
بدأ على والده وحفظ القرآن وهو صغير ثم غزا الستار بلاد المسلمين والستار طائفة من المشرق
من بادية المشرق كانوا غلاظا جفاة كفر غزوا بلاد المسلمين وقسطوا دولة المسلمين في بغداد قتل الخليفة وقتلوا كثيرا من من العلماء ومزت الكتب والقوها في نهر الفتنة وقتلوا الوفا مؤلفة بين
المسلمين
ثم زحفوا الى بلاد الشام وحصل على المسلمين فتن عظيمة ومحن فانتقل والد الشيخ لاسرته ومنهم ابنه احمد انتقل بهم من ابو حران الى دمشق بسبب الفتنة وما اصابه من الستار من القهر والظلم
والقتل
رحلوا الى دمشق وكان الشيخ شابا صغيرا ولكنه كان متوفد الذكاء والفطنة فلما قدم به الى دمشق وحلف دمشق تغص بالائمة والعلماء في الحديث التفكير والفقه العربية وغير ذلك الشيخ على علماء
واخذ عنهم وهو صغير.
وتأهل للفتوى وهو لم
والعشرين من عمره ثم شهد له مشايخه طول العلم وكان اية في الحفظ والزكاة والفطنة والالمام بما يسمع وما يقرأ.
حتى فاق الاقران وهو شاب جلس للتدريس والتأليف وهو شاب لم يتجاوز العشرين من عمره
ثم توالت غزوات على بلاد المسلمين.
وكان بالشيخ فيها مقابل الدفاع عن المسلمين حمل السيف وخاض المعركة وجاهد في سبيل الله وكان ينصح المسلمين وقادة الجيش بالصبر والثبات حتى طوع من عزمهم
وشد من ازرهم وانتصروا على الستار في مواقع كثيرة.
بسبب ان الشيخ رحمه الله كان يحدثهم ويعظهم ويذكرهم ويشجعهم على الجهاد في سبيل الله لا يكتفي بالقول بل كان يؤيد ذلك بالفعل فكان يحمل السلاح ويدخل المعركة
ويقاتل في سبيل الله كان بطلا من الابطال في القتال ثم انه لما كان عصره ايضا يعد بالبدع والخرافات والقبورية والصوفية بل المعتزلة الجهلية ومشتقاتهم من سائر الفرق فان الشيخ رحمه الله
قام بالدفاع عن العقيدة وعن منهج السلف ومنهج السلف ودرس والف بذلك رصايل
ومؤلفات جميلة ربما تزيد على اربعمئة مجلد مغلفاتها واكثر ويكفيكم الان انه لما جمع الموجود من فتاواه بلاش خمسة وثلاثين مجلدا.
ورده على الرافضة في منهاج السنة رده على الرازب في التقدير
ورده على على علماء الكلام في درء تعارض العقل والنقل ورده على النصارى بجواب الصحيح لمن بدل من المسيح وغير ذلك من الكتب الضخمة المهمة جدا.
ولما رأى حكومه انهم لا طاقة لهم بمجادلته في الرد عليه
كان يتغلب عليهم بالحجة والبرهان فانه كان يعرف من مذاهبهم ما لا يعرفونه هم يعرف يعني من مذاهب ائمتهم ومن سبقهم ما لا يعرفونه هم.
ولما رأوا انهم لا يستطيعون الوقوف
في وجهه وشربه الى سلاطين اتهموه بانه يخرج عن منهج السلف وعن ان الاجماع يحرص الاجماع وانه وان فعقد السلاطين المناظرة عقدوا بينهم وبينهم مناظرات وتغلب عليهم خصما قلجهم بالحجة
والبرهان
فلما رأوا انهم ايضا لم يفلحوا في مثل هذه الطريقة والوشاية اغروا بعض السلاطين بحبسه وسجنه السجن رحمه الله ثم اطلق ثم سجل ومات بالسجن رحمه الله.
ولكن ما زاده ذلك الا ثباتا
تألقا ومؤلفاته انتشرت بايدي الناس فرأوها وعرفوا الحق فيها وفي كل عصر يظهر له من المؤلفات والرسائل لا يفرح المسلمون بالظفر به.
حتى جاء عصرنا هذا اصل المطابع وعصر النشر وكانت كتب الشيخ رحمه الله
بالمنزلة الرفيعة عند المسلمين ولن يستطيع خصومه الليل منها او الرد عليها بل تغلبت عليهم ولله الحمد وصارت منارا بايدي طلبة العلم.
والحريصين على السنة ومنهج السلف ولا تزال ولله الحمد
ظاهرة على غيرها واما حصول فانطفأ نورهم وخمد ذكرهم وبارك مؤلفاتهم لان هذه سنة الله سبحانه وتعالى ان الحق لا يغلب.
وان الحق يظهر.
ولا يمتثل في بعض الاوقات فانه يظهر على الباطل.
ومن
رسائله هذه الرسالة بل الثلاثة رسالة العقيدة الواثقية الواثقية قيل سميت بهذا الاسم لانه كتبها جوابا لرجل من اهل واسع البلد في العراق سميت واسر لانها متوسطة بين البصرة والكوخة بناها
الحجاج بن يوسف الثقفي لما كان اميرا
على العراق وسميت ببلدة واسط بتوسطها بين الكوفة والبصرة وقيل سمح دلوقتي كلها لانها لانها تبين ان مذهب السلف هو الوسط.
منهج السلف هو الوسط بين المقالات والمذاهب الضالة والمنحرفة وما
قال عن اهل السنة انه وسط في اسماء الله وصفاته بين المعطلة والمشبهة وفي بعض الاسماء اسماء الايمان والدين.
بين الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
بين النواصب والخوارج وذول الرافضة فهم وسط في هذه الابواب كما يأتي كل هذا ذكره في اثناء هذه العقيدة.
يقول وهم وسط في كذا في كذا فلذلك سميت بالواسطية لانها بينت وسطية مذهب السلف
مذهب اهل السنة والجماعة بين المذاهب المخالفة.
وقد اشتملت هذه العقيدة على ابواب على الابواب التي يذكرها العلماء في العقيدة اشتملت على بيان اسماء الله وصفاته وما يجب فلا يجب نحوها وبيان
كلام الله سبحانه وتعالى وما يجب اعتقاده فيه وفي اصحاب الكبائر من المسلمين وما يقال فيهم وما ينفى عنهم الى اخره فهي مشتملة وفي القدر كذلك بالقدر وما يجب اعتقاده في قدر الله سبحانه
وتعالى.
وفي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يجب اعتقاده
وفي اهل البيت ولا يجب اعتقاده في حقهم وفي كرامات الاولياء وما يجب اعتقاده فيها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومذهب اهل السنة والجماعة فيه ثم ختمها ببيان صفات اهل السنة والجماعة
ومناخ اهل السنة والجماعة فهي عقيدة حافلة على اختصارها ووجازتها وكان العلماء يهتمون بها ويدرسونها ويحفظونها ويدرسونها في المساجد وقوله رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق.
ليظهره على الدين
وكفى بالله شهيدا.
ابتدأ هذه الرسالة ببسم الله الرحمن الرحيم لان الابتدائي بسم الله الرحمن الرحيم في الرسائل والكتب وفي جميع الامور لجميع الامور تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم لان الله سبحانه وتعالى
بدأ بها كتابه الكريم
وبدأ بها كل سورة من القرآن ما عدا براءة وكذلك الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يدعون بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا سليمان عليه الصلاة والسلام لما كتب الرسالة الى ملكة سبأ
اليمن ابهى ببسم الله الرحمن الرحيم ولهذا تقول ملك السبع لما اخبرت جندها وقومها قالت يا ايها الملأ اني القي الي الاحتفاظ الفريد انه من سليمان فانه بسم الله الرحمن الرحيم
الا تعلو علي واتوني مسلمين.
بدأ رسالته عليه الصلاة والسلام ببسم الله الرحمن الرحيم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بها في خطبه وفي حديثه وفي رسائله قال صلى الله عليه وسلم يبدأ
بسم الله الرحمن الرحيم.
وقال صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو اكثر اي لا ينقص البركة البداية ببسم الله الرحمن الرحيم في المؤلفات
الرسايل وفي جميع الامور سنة على الاكل على الذبيحة على الا بدخول البيت لدخول المسجد شنها البلاعة بها ولذلك كان المسلمون يسيرون على هذا المنهج يدعون وبسم الله الرحمن الرحيم جميع
عيوبهم.
اما الكفار ومن قلدهم وتشبه بهم من جهلة المسلمين
فانهم لا يبدأون ببسم الله الرحمن الرحيم في كتبه.
ترونها علامة بارزة من كتبهم.
كل من تشبه بالكفار فانه لا يبدأ بذكر الله الرحمن الرحيم اما المسلمون فانهم يدعون بها.
ويلتزمون ذلك
املا بالسنة.
بسم الله ابدأ حرف جر وغسل مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحبوب تقديره ابتدأ بسم الله او استعين بسم الله والاسم هو ما دل على المسمى مفهوم من السمو وهو الارتفاع
وقيل من السمة وهي العلامة وهو ما دل على المسمى واسم الله الجميع اسماء الله سبحانه وتعالى لان الاسم المفرد اذا اضيف فانه يعم وقوله بسم الله اي ابتدي بكل اسم
من اسماء الله سبحانه وتعالى واسماء الله جل وعلا كثيرة لا تشقى.
لا يحصيها الا الله ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها.
فخير بسم الله ابتدأ بكل اسم بالله عز وجل.
والله
هذا لفظ الجلالة الله معناه بالالوهية والعبودية.
لان الاله معناه المعبود من اله يأله اذا ابد والالهة هي المعبود وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله.
اي هو المعبود سبحانه وتعالى
والمستحق للعبادة في السماء وفي الارض العبادة لا تصلح الا له سبحانه وتعالى.
فالله معناه المعدود وهذا الاسم لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى لا يسمى احد بهذا الاسم ان الله سبحانه وتعالى ولا احد تسمى به من الخلق حتى الجنابر والكفرة
ما في الثلاجة ما احد منهم قال انا الله لا يجرؤ احد على ان يتسمى بهذا الاسم.
لانه لا يسمى به ان الله جل وعلا ولهذا لهذا فرعون ما قال انا الله قال انا رب انا ربكم الاعلى ما قال انا الله مع كفره وعناده ودخوله
الرحمن الرحيم.
اسلامي واستقان من الرحمة والرحمة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى بصفاته سبحانه الرحمة التي وسعت كل شيء.
قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء وهي صفة تليق به سبحانه وتعالى.
لا تشبه رحمة المخلوق.
مخلوق ايضا
منصب الرحمة ولكن لا تشبه رحمة المخلوق رحمة الخالق سبحانه وتعالى.
الرحمن اسم مصطفى من الرحمة وكذلك الرحيم والفرق بينهما ان الرحمن رحمة عامة لجميع المخلوقات اما الرحيم فانه الخاصة بالمؤمنين كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما
وايضا الرحمن لا يسمى به غير الله سبحانه.
واما الرحيل فيسمى به المخلوق.
كما قال تعالى بالمؤمنين يعني الرسول صلى الله عليه وسلم.
لقد جاءكم رسول من انفسكم عجيب عليه ما الفتم حريص عليكم
للمؤمنين رؤوهم رحيم.
فالمخلوق يسمى رحيما.
لكنها رحمة تليق به.
والله مسمى رحيما اما الرحمن فلا احد يسمى به غير الله جل وعلا اسم الفاصل لله عز وجل.
ثم قال الحمد لله بدأ ايضا رسالته بالحمد لله
وهذا ايضا من الاداب الشرعية بدأت الامور بالحمد لله ولا سيما المؤلفات.
والله جل وعلا بدأ كتابه الكريم الحمد لله رب العالمين بدأه الحمد لله رب العالمين وكذلك يستحب ان تبدأ الكتب في الرسائل والمؤلفات
الحمد لله رب العالمين.
وقد جاء في الحديث ايضا كل امر لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اكثر والجمع بين الروايتين ان الارتداد ببسم الله بداعي حقيقية والارتداد الحمد لله بداية نسبية.
البداية المطلقة لبسم الله
الرحيم.
البداية الاضافية الحمد لله رب العالمين.
فيبدأ بهما قلوب الامور.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله.
والحمد معناه الثناء على الله سبحانه وتعالى الحمد معناه اي يثني على الله
الله جل وعلا يثنى عليك لذاته ولاسمائه وصفاته وافعاله وهو المحمود بكل حال سبحانه وتعالى.
يحمد لذاته ويحمد لاسمائه وصفاته ويحمل بافعاله سبحانه وتعالى بمعنى يثنى عليه على نعمه واحسانه لانه ما بالعباد من نعمة
الا وهي منه سبحانه وتعالى.
فهو مستحق للحمد والشكر وال الحمد للاستغراق الجميع المحارم جميع المحامد لله سبحانه وتعالى هو الذي يستحقها الحمد المطلق لا يستحقه الا الله سبحانه وتعالى.
اما المصير فانه يحمد بحسب ما فيه او ما حصل منه من القول
لكنه حمد اما الحمد المطلق فهو لله جل وعلا لانه هو المنعم بجميع النعم.
الظاهرة والباطنة الخاصة والعامة.
فكما ان النعم كلها منه فكذلك الحمد كله سبحانه وتعالى.
الذي ارسل رسوله
هذا من نعمه سبحانه وتعالى.
هذا من نعمه التي يحمد عليها.
وهو ارسال هذا الرسول.
على اعظم النعم التي يحمد عليها سبحانه وتعالى لانه بارسال هذا الرسول بين الهدى من الضلال الحق من الباطل
وهدى الله به من شاء من خلقه واقام الحجة على المعاندين فنعمة بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم هي اعظم النعم ولهذا خصها المؤلف بالذكر الذي ارسل رسوله الحمد لله على كل حال
ومن اعظم ذلك ارسال الرسول صلى الله عليه وسلم.
الذي ارسل رسوله يعني محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك جميع الركن عليهم الصلاة والسلام فان ارسالهم نعمة من الله على البشرية
ارسل رسوله والرسول من من بعث برسالة الرسول هو من بعث برسالة يقول رسول الله او تقول رسول فلان او رسول السلطان كل من بعث بمهمة فانه يقال له رسول من حيث اللغة
ان الرسول في الاصطلاح الشرعي فهو كما عرفه اهل العلم الرسول هو من اوحي اليه بشريعة وامر بتبليغه الا هو الرسول من اوحي اليه بشريعة وامر بتبليغها.
اما النبي فهو من اوحي اليه بشريعة.
ولم يؤمر بتبليغه
بمعنى انه لم لم يؤمر بالزام الناس بها وجهادهم عليها وقتل من لم يقبلها الا ان ما هو بالرسل اما الانبياء فانهم يوحى اليهم.
ولكنهم لم يؤمروا بالزام الناس والقتال قتال الناس.
حتى
يقبلوا منهم لكنهم يبلغون ويرشدون ويعلمون الناس.
بني اسرائيل ان يا بني اسرائيل وايضا النبي يوحى اليه بشريع اما الرسول الرسول يوحى اليه بشريعة شريعة الخاصة.
اما النبي فانه يبعث بشريعة من قبل.
يبعث بشريعة من قبل.
مثل انبياء بني اسرائيل
انما امروا باتباع موسى عليه الصلاة والسلام اتباع التوراة باتباع الثورات التي انزلها الله على موسى.
اما الرسول فانه يوحى اليه بشريعة مستقلة ولا يعني ولهذا يقول سبحانه وتعالى لكل جعلنا منكم
شرعة ومنهاجا والرزق الكثيرون.
لا يعلم عددهم الا الله سبحانه وتعالى.
لكن جاء في حديث جاء في حديث رواه ابو ذر ان عدد الانبياء مئة مئة الف مئة الف واربعة وعشرون الفا وان عدد الرسل منهم ثلاثمئة
واربعة عشر عدد الرسل ثلاثمائة واربعة عشر قالوا هذا عدد اهل بدن بمقدار عدد اهل بدر ثلاث مئة وبضعة عشر هذا ورد في حديث عند ابي ذر فلا بأس به
باهل العلم سنده ولكن اسمائهم لا نعلم منها الا ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه.
وهناك اذا لم يذكر الله لنا اسمائهم.
قال تعالى ورسلا قد خصصناهم عليك من قبل.
ورسلا لم نقصصهم عليك.
فهناك انبياء
ذكر الله لنا اسماءهم في القرآن الكريم كما في سورة في سورة الانعام لقوله سبحانه وتعالى وفي حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه وارفع الدرجات مساء ان ربك حكيم عليم.
وهبنا له اسحاق ويعقوب لمن هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان
ايوب ويوسف وموسى وهارون كذلك نجزي المحسنين زكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل وكل فضلنا على العالمين.
هؤلاء ذكر الله اسماءهم.
ذكر الله اسماءهم.
فنحن نؤمن بجميع الانبياء
من سمى الله منهم فمن لم يصلي منهم هذا ركن من اركان الايمان لابد منه.
ارسل رسوله بالهدى بالهدى ودين الحق.
كما قال تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق.
ليظهره على الدين كله ولو كره المشرك
بسورة التوبة وبسورة الصف.
ارسل رسوله بالهدى ودين الحق.
الهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح.
الله ارسل رسوله بالعلم النافع والعمل الصالح.
وهما قرينان لا يسترقان العلم النافع والعمل الصالح قرينان لا يفترقان.
والهدى
لتصل الى قسمين.
النوع الاول هدى الدلالة والارشاد وهذا يستطيعه الرسول وكل داعية ان يدلوا وان يرشدوا وان يدعو الى الله ويبين هداية الدلالة والارشاد يستطيعها الرسول صلى الله عليه وسلم يستطيعها غيره
من الدعاة.
الى الحق
قال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم.
قال تعالى واما تنوبوا فهديناهم يعني ذلناهم وارشدناهم وبينا لهم.
النوع الثاني دلالة التوفيق دلالة التوفيق والقبول.
وهذه لا يقدر عليها الا الله سبحانه وتعالى
ولهذا قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ان ثلاثة في من احببت.
ولكن الله يهدي من يشاء.
والمراد بالهداية هنا هداية التوفيق والقبول والايمان القلوب هذه لا يقدر عليها الا الله سبحانه وتعالى.
اما دلالة الارشاد والبيان والتوضيح
فهذه يستطيعها الرسول وكل من سار على نهجه.
قال صلى الله عليه وسلم لان يهدي الله بك رجلا واحدا او انك من حمر النعم في الهدى ودين الحق عرفناه هو العمل والعمل الصالح.
وفرن الله بينهما
لانه لا بد منهما جميعا فلا ينفع العلم بدون عمل ولا ينفع العمل بدون علم.
لا بد من اقترانهما من ودين الحق ليظهره على الدين كله ليظهره يعني ليعلي دين هذا الرسول على سائر الاجيال
التي كانت في الارض وسط بعثته صلى الله عليه وسلم.
لان الارض وقت بعثه صلى الله عليه وسلم كانت تعج بالديانات المختلفة يهودية نصرانية المجوسية الوطنية الى غير ذلك من الديانات المتفرقة.
فالله ارسل هذا الرسول ووعده.
وعد سبحانه
الذي له سيظهر ويغلب على سائر الاديان.
وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى.
فانتشر هذا الدين وظهر على سائر الاديان وسقطت دولة الفرس ودولة الروم وسقطت سائر الديانات وظهر دين الاسلام
في مشارق الارض ومغاربها.
بالاقصى المشرق الى اقصى المغرب.
ومن اقصى الجنوب الى اقصى الشمال.
كذلك فبواسطة الفتوحات والدعوة الى الله عز وجل فظهر هذا الدين ولا يزال يظهر فيتألف
رسائل الاديان اذا حمله اهله حملا صحيحا وبلغوه وجاهدوا في سبيله يظهره على كلف الدين يطلق ويراد به الجزاء والحساب.
كما قال تعالى ارأيت الذي يكذب بالدين يعني دي جزاء وكتاب.
قال سبحانه وتعالى
ما لك يوم الدين.
يوم الدين يعني يوم القيامة ثم يوم الدين لانه فيه جزاء.
والحساب والابانة للانسان بعمله ويطلق الدين ويراد به العبادة والذل والخضوع وهذا هو المقصود هنا.
هذا هو المقصود هنا.
كما قال سبحانه وما امروا الا ليعبدوا الله
يخلصون له الدين.
الدين هنا المراد به العبادة والظلم قبوره لله عز وجل وكفى بالله شهيدا وكفى بالله شهيدا شهيدا على صحة رسالته صلى الله عليه السلام.
فان الله شهد له بذلك.
انه رسول.
الله جل وعلا شهد انه رسوله.
ثم ارسلناه
شاهدا ومبشرا ونذيرا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وما ارسل ليس الا رحمة للعالمين.
هذه شهادة من الله له بالرسالة.
يا ايها الرسول يا ايها النبي هذه شهادة من الله.
من حيث
انه جل وعلا يتطلع عليه ويصره على قوله اني رسول الله.
الرسول يقول للناس اني رسول الله على ذلك ان لم يتبعوه والله يطلع فلو كان كاذبا على الله لما امهله لانه جل وعلا لا
الجبابرة والطغاة والعتاف والكذابين ما يمهلهم.
فقول الله جل وعلا اقره على ذلك ونصره وايده واستمرت رسالته هذه شهادة من الله جل وعلا على صحة هذا الرسول قال تعالى ولو تطاول علينا بعض الاقاويل فاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا
منه الوكيل.
الا منكم من احد عنه؟
فاقرار الله له وهو يدعو الناس ويقول انا رسول الله اليكم ويقاتلهم على ذلك.
وتأييد الله له ونصره له هذا دليل وشهادة من الله على رسالته صلى الله عليه وسلم.
فقوله جل وعلا وكفى بالله شهيدا اي شاهدا.
ومشاهدا لانه
يراه ويعلمه سبحانه وتعالى.
والشهيد يطلق ويراد به الحاضر الذي يرى ويسمع ويبصر سبحانه وتعالى ما يفعله عبده فهو شهيد وشاهد وما شكله منه بالقرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا كنت في غنى فيه.
وما يعجز عن ربك من مثقال ذرة
في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتابه المبين.
وكفى بالله شهيدا اصله كفى الله شهيدا.
كفى الله شهيدا.
ثم زيدت الباء لاجل التأكيد.
لاجل التأكيد
بالله الباء جاءت لاجل التأسيس.
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له.
تكرارا وتوحيدا واشهد ان محمدا عبده ورسوله.
كذلك من اداب الكلام والتأليف والخطاب من اداب
انه بعد ان يحمد الله عز وجل فانه يأتي بالشهادتين.
اذا اراد ان يخطب اذا اراد يتحدث اذا اراد ان يكتب رسالة او مؤلف للمؤلفات فانه يأتي بعد الحمد الشهادتين هذا من الاداب في الكلام والتأليف والحديث اشهد ان لا اله الا الله اشهد معناها
اصر واعترف اقر واعترف واعلن اقر واعترف واعلن ان لا اله الا الله ان يخفف من الثقيلة الاصل ان ان مما خففت وصارت الف لا اله الا الله.
هذه كلمة في التوحيد
لا اله الا الله هي كلمة التوحيد وكلمة الاخلاص.
وتشتمل على ركنين التي والاثبات نفي الالوهية ان سوى الله واثباتها لله سبحانه وتعالى.
ولا قرارات امة تحتاج الى اسم وخبر.
اسمها الهة وخبرها محبوب.
تقديره
اله حق لا اله حق اي لا معبود بحق.
ان الله سبحانه وتعالى اما من يقدر الخبر لا اله موجود هذا خطأ فاضح خطأ فاضح لان معناهم كل المعبودات هي الله الموجودة
لكن لازم حق انت كل ما سوى الله سبحانه وتعالى من المعبودات والا هناك معبودات كثيرة موجودة يعني ما لهم كل المعبودات صارت هي الله هذه وحدة الوجود هذا باطل لكن الاله الحق هو الله وما
عداه فهو
باق كما قال تعالى ذلك بان الله هو الحق.
وان ما يدعون من دونه هو الباطل.
وان الله هو العلي الكبير ان لا اله الا الله فهذه كلمة تشتمل على ركنين نفي واثبات.
فاذا قيل لك ما هي اركان
شهادة ان لا اله الا الله اركانها اثنان النفي والاثبات اذا قيل لك شروط لا اله الا الله؟
تقول سبعة العلم واليقين والصدق والاخلاص المحبة والانقياد والقبول.
سبعة شروط.
نظمها بعضهم بقوله علم يقين وصدق واخلاصك
محبة وانقياد والقبول لها.
سبعة شروط لا تنفع قائلها الا بسبعة شروط.
لا بد ان تتحقق علم يقين واخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها يزيد الكفران بما عبد من
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وحده هذا تأكيد للاثبات لا شريك له هذا تأكيد بالنفي.
تشتمل على نفي واثبات.
فقوله وحده هذا تركيز للاثبات لا شريك له وتأكيده مما فيه.
لا اله اقرارا به وتوحيدا.
اقرارا
اي اشهد هذه الشهادة اعترافا فهو مفعول لاجله منصوب على انه مفعول بهزمه اي اشهد من اجل الاعتراف من اجل الاعتراف والتوحيد توحيد معه هو افراد الله جل وعلا بالعبادة.
الغرض من هذه الشهادة هو الاعتراف والتوحيد.
او بالله سبحانه وتعالى بالعبادة
فليست لا اله الا الله مجرد كلمة يقال باللسان بل لابد ان يسحبها الاقرار بالقلب ويصحبها العمل وهو التوحيد وافراد الله تعالى لماذا؟
والا تكون كلمة لا لا معنى لها ولا فائدة منها.
مجرد اللفظ بدون اقرار
بدون عمل بمقتضاها لا لا يجوز الصحيح ولو كرر هذه الكلمة الاف المرات.
ليس المقصود منه مجرد اللفظ.
هذا الغرض من قول الشيخ تكرارا به وتوحيدا.
اي اعترافا بالقلب وعملا بالجوارح.
ثم قال واشهد ان
محمدا عبده ورسوله.
الشهادة الثانية شهادتان لابد منهما جميعا.
لا تخفي شهادة ان لا اله الا الله شهادة ان محمدا رسول الله.
ولا تكفي شهادة ان محمدا رسول الله عن شهادة ان لا اله الا الله.
لابد منه
جميعا ولذلك جاء بهما المؤلف رحمه الله واشهد ان محمدا ان يصروا واعترفوا واخبروا واعلنوا ان محمد محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ان محمدا عبده هذا اسمه عليه الصلاة
والسلام محمد.
قد جاء في القرآن في موضعين.
في سورة محمد وامنوا بما نزل على محمد.
في سورة الاحزاب
ما كان محمد ابا احد نبي ذلكم ولكن رسول الله قاتل النبي.
موضع ثالث في ال عمران ومع محمد الا رسول قد خلت من قبل الرسل وجاء اسمه احمد في سورة الصف.
واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم جميعا
في السماوات والارض آآ واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة اخيرا برسول يأتي من بعدي اسمه اخلف.
يعني محمد صلى الله عليه وسلم.
فهو عليه الصلاة والسلام اسمه محمد
اسمه احمد وله اسمى كثيرة عليه الصلاة والسلام تجدونها في كتاب جلاء الاسهام للامام ابن القيم ذكر اسماء النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة في الاحاديث وفي القرآن التوراة والانجيل.
قالوا بالنسبة للتوراة محمد واسمه في الانجيل احمد.
وله اسمى
الصلاة والسلام جاءت في الاحاديث واشهد ان محمدا عبده ورسوله.
ومعنى اشهد ان محمدا عبده ورسوله كما قال الشيخ الامام محمد ابن عبد الوهاب في ثلاثة نصوص طاعته فيما امر
تصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه والا يعبد الله الا بما شاء.
هذا معنى شهادة ان محمدا رسول الله اه طاعته لما امر وتصديقه فيما اخبر.
واجتناد ما نهى عنه والا يعبد الله الا بما فيه
لابد من هذه الامور والا تكون الشهادة غير صحيحة.
عبده ورسوله هذا اشرف المقامات.
مقام الرسالة والعبودية اشرف اين قام؟
قال تعالى يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا عن محمد صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى وان كنتم في ريب
انا نزلنا على عبدنا يعني محمدا صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب على عبده اي محمد صلى الله عليه وسلم سمعوا رسولا يا ايها الرسول
وما محمد الا رسول قد خلت من قبل والرسل يا ايها النبي وفجاء وصفه في القرآن بالرسالة والعبودية وهما المقالات عبد الرسول.
ففي قوله عبده هذا رد على الغلاة في حقه صلى الله عليه وسلم
الذين رفعوه عن مقام العبودية الى مقام الربوبية.
فصاروا يغوون في مدحه ويستغيثون به وهو ويطلبون منه النجاة يوم القيامة فيطلبون منه الفرج من الشدائد الى غير ذلك هذا غلو.
هذا رفع عن مقام العبودية الى مقام الربوبية.
قد قال صلى الله عليه وسلم لا تطعوني كما
النصارى ابن مريم وقال انا محمد عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعوني؟
فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل.
كما مر بكم قليلا وفي قوله ورسوله رب الجفاة على الجفاة في حقه صلى الله عليه وسلم الذين يسيئون
ادب في حقه صلى الله عليه وسلم ويعفونه ويخالفون امره او يرسلون رسالته او ينشرون رسالته لنبوته عليه الصلاة والسلام هاتان اللفظتان فيهما منع الافراط والتفريط.
الافراط هو الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم والتفريق في حقه صلى الله عليه وسلم
بمخالفته وعدم احترامه والتأدب معه.
الرسول له حق عليه الصلاة والسلام.
والله جل وعلا له حق.
هناك حق خاص بالله وهناك حق خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم.
وهناك حق مشترك بينهما
كما قال العلامة ابن القيم لله حق ليس لغيره.
ولعبده حق هنا حقان.
لا تجعلوا حقين حقا واحدا من غير تمييز ولا فرقان فالحق الخاص بالله هو العبودية.
لا يعبد الا الله سبحانه وتعالى
لا يعبد مع الله احد لا محمد ولا غيره هذا الحق خاص بالله عز وجل.
الحق الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم هو الاتباع والتوفيق والاحترام له صلى الله عليه وسلم تعظيم هذا حق خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم يؤمن بالله ورسوله ويعجلوه ويوقوه يعجلوه
ويوقروه
هذا هو الرسول صلى الله عليه وسلم وهم سبحوه هذا لله.
سبحانه وتعالى.
جاء الحق المشترك هو الايمان والمحبة.
الايمان يجب ان تؤمن بالله وتؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم.
المحبة يجب ان تحب.
الله ان تحب.
الرسول صلى الله عليه وسلم.
الايمان
والطاعة يطاع الله جل وعلا ويطاع الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول.
هذا مشترك وطاعة الرسول طاعة لله لم يطع الرسول فقد اطاع الله.
ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا.
هذا ايضا من اداب من اداب المؤلفات والرسايل
الخطط والمحادثات ان يصلى فيها على النبي صلى الله عليه وسلم.
اولا الحمد لله ثانيا الشهادتان.
ثالثا الصلاة الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه صلى من الله جل وعلا ثنائه على عبده
ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى.
والصلاة من الملائكة الاستغفار الصلاة من الادميين الدعاء هذا معنى صلى الله اي اثنى الله عليك ومدحه في الملأ الاعلى وعلى اله الاذان حضر الان.
فعلى اله الان الصحيح ان المراد بهم اتباعه على دينه
باعه على دينه من قرابته وغيره.
هذا هو الصحيح.
فهو لفظ عام.
ولذلك لم يذكر الصحابة هنا لانهم داخلون في الة يعني بل هم اولى من يدخل في الف عليه الصلاة والسلام.
اذا فسر الايب اتباع.
وقد يراد بالال القرابة
قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هنا المراد به الاتباع.
سواء كانوا من قرابته او من غيرهم كلهم من كما قال تعالى ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اي اتباع فرعون
ادخلوا ال فرعون اشد العذاب.
اي اتباعه على دينه.
الشيخ فقي الدين رحمه الله معنى كلامه يقول في باب فالمراد بالال قرابة صلى الله عليه وسلم.
الذين لا تحل لهم
الزكاة.
اما في باب الدعاء والصلاة فالان يشمل الاتباع كلهم والمراد هنا هم الاتباع وعلى اله وسلم تسليما كثيرا.
سلم معطوف على صلى.
كلاهما فعل.
وسلم معناه الدعاء له صلى الله عليه وسلم بالسلامة.
الدعاء له بالسلامة من كل افاته ومن كل مكروه.
تسليما كبيرا
تسليما مصدر سلم من اجل التأكيد وكثيرة كذلك صفة لتسليما صفاني تسليما ونعتلي تسليما.
وسلم تسليما مزيدا.
سلم تسليما مزيدا يعني زائدا.
متواترا كثيرا لا نهاية له لانه صلى الله عليه وسلم يستحق ذلك يستحق الصلاة من الله والتسليم بدون حق عليه
الصلاة والسلام.
هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
بسم الله الرحمن الرحيم.
فضيلة الشيخ استودعكم الله قوله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عمه ابي طالب افقه الله
السبب سبب النزول سبب النزول في علي بن ابي طالب اما لفظها فهو عام لفظ الاية والعبرة كما يقول اهل العلم العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص الشباب.
سببها في عمي هذه
لما كان يحرص صلى الله عليه وسلم على هدايته ولما مات ولم يقبل الايمان ومات على الكفر حزن النبي صلى الله عليه وسلم اول جديدا وقال لا استغفرن لك ما لم ينه عنك.
فانزل الله تعالى
ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي الكربة وانزل في عمه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين.
الله جل وعلا اعلم في مواضع الهداية ومن يستحقها ومن لا ابو طالب اثرا له
والجاهلية ودين الاباء على دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
مع اعترافه بانه حق.
ولكن حمله الحمية الجاهلية لدينه قريش ودين عبدالمطلب على ان لا مشركا والعياذ بالله.
نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر الشارع سباق على العقيدة الواسطية ان الفرق بين الرسول والنبي
مشهور وغلط ولا يمكن ان يوحي الله الى بشر ولا يأمره بالتفسير ومن الفائدة من ذلك.
ورجح القول الثاني الذي القول الثاني اللي ذكرنا معه لما ذكرت قولهم ثاني من هو السائل يعلم لك؟
من هو الصداق اللي شرح الواسطين؟
على كل حال آآ
العمرات بالتبليغ الامر بالتبليغ ما هو عدم الامر بالدعوة الى الله الدعوة الى الله كل المأمور بالدعوة الى الله حتى العلماء مأمورون بالدعوة الى الله ولكن المراد بالتبليغ المراد به
الالزام والقتال عليه.
القتال على هذا الشيء حتى يبخلوا فيه
هذا المراد بالامر بالتبليغ.
الالزام والقتال على ذلك.
فبعض الناس يتوهم ان المراد بالتبليغ عنه.
عدم الامر انه ما يبلغ ولا يدعو ولا يعلم الناس لا هذا ما هو بصحيح
هذا شيء كلام هو مأمور بالتعليم والدعوة الى الله وتبليغ الخير للناس ونشر الدعوة هذا مأمور به.
لكن المراد الجهاد والالزام.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يصح تقدير لا اله مستحق ان الله لا اله لا معبود لا معبود بحق لان الاله
المعبود لا معبود حق او بحق الا الله.
هذا هو التقدير الصحيح.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله نسمع من البعض هذا الدعاء الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
فما رأيكم سيداتي؟
الله جل وعلا يقبض على كل شيء.
لان المكروه حتى المكروه يكون له عاقبة في حق المسلم وان كان يكره المسلم هذا الشيء فان عاقبته حميدة.
كما قال تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
قد يبتلى الانسان بمرض يصير العاقبة حميدة يتوب الى الله ويستغفر وارجع الى الله او ان الله يكفر بهذا المرض خطاياه ويمنعه به عن شيء اشد من هذا على كل حال فالمكاره في حق المؤمن في
مكاره في حق المؤمن عاقبته واقية
ولذلك يحمد عليها سبحانه وتعالى فاذا كان المراد من من هذا الدعاء هو هذا ان المكاره في حق المؤمنين تكون خيرا لهم فهذا معنى صحيح بلا شك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يصيب المؤمن من
وصب ولا نصب حتى الشوكة يشافها الا كفر الله بها خطاياه
ويقول عجبا للمؤمن ان عمره كله عجب ان اصابته سراء شكر عليها فكان ذلك وان اصابته ضراء فصبر عليها كان ذلك خيرا له.
وليس ذلك الا للمؤمنين.
فالمكاره في حق المؤمنين تكون عواقبها حميدة.
يحمد عليها الله سبحانه وتعالى
وايضا المكاره التي توقع بالمجرمين هي من الله جل وعلا رحمة لردعهم ومنعهم من العدوان وكفهم عن بل ولاجل نشر الامن وقمع المجرمين والمفسدين هي رحمة من الله سبحانه يحمد عليها وان كانت
مكروهة في حق
لكنها في حق الله ليست مكروهة لانها عدل وجزاء نعم وفقكم الله وما صحة هذه العبارة؟
احمد اليك الله لا بأس بذلك عبارة رحمة اليك الله؟
نعم.
فضيلة الشيخ ما حكم قول فلان صلى الله نهى الله
الم ارسلوا اليك بحمد الله والثناء عليه؟
نعم.
هم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قول فلان صلى الله عليه وسلم وجوه الصلاة والسلام على غير الانبياء ان لم يتخذ شعارا اذا اتخذ شعارا كما هو عند الشيعة هذا لا يجوز.
اما اذا لم يتخذ شعارا وفعل بعض
احيانا لا مانع منه قال صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على ال ابي اوطى.
وقال وقال الله جل وعلا وصلي عليه ان صلاتك ستنم يدعو له نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ارجو ان توضحوا لنا معنى الصلاة من الله والملائكة والناس بيناه صلاة
الله ثناءه على عبده صلاة من الملائكة الاستغفار والصلاة من الادميين الدعاء.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ورد في تفسير قوله تعالى انه لا يوجد من تسمى من الخلق بسم الله لا هذا ما هو بصحيح
هل تعلمون سمية يعني من يستحق اسمه بل يستحق اسمه على الحقيقة ان التسمي مجرد التسمي ما ما في مانع سمي بعض الخلق ببعض اسماء الملك مثل الملك رؤوف رحيم
اي من اسماء الله سبحانه وتعالى؟
فما هو المقصود انه ما يسمى احد بشيء من اسماء الله ولكن المقصود ما احد يستحق اسماء الله على الحقيقة.
لا يشابه الله فيها.
وان سمي بها فهو لا يشابه الله فيها.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله تقسيم بعض اهل العلم الى ثلاثة اقسام.
قسمان التي ذكرت منهما وقلت لهم قالوا انه من الآية اعطى كل شيء خلقه ثم هدى فما رأي فضيلة الشيخ؟
تقسيم ما هو بلا ثلاثة قسموه الى سبعة اقسام
مذكورة الاقسام في في سفر الهجرتين سفر الهجرتين طريق الهجرتين للامام ابن القيم ذكر ان الهداية تنقسم الى سبعة اقسام فيما اظن ما وفق.
وذكر لكل قسم شاهدا من القرآن
نعم ومنها اعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
يعني دله الى مصالحه ومنافعه.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله ان محمد ذكر في ثلاث مواهب وقد جاء في سورة الفتح ايضا في قوله محمد رسول الله الا يعد سؤال؟
نعم وعد.
وعد.
انا ما كنت احفظ كل الايات وعد
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو اسم الكتاب الذي ذكرتموه ويشتمل على اسماء النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة والسلام على خير الافلام جلاء الافهام الصلاة والسلام على خير الانام لابن
القيم مطبوع متداول
نعم.
فضيلة الشيخ حفظكم الله هل تكون النبوة في النساء كما هو قول بعض العلماء؟
لا وما ارسلنا من قبلك الا رجالا رجالا نوحوا اليك نقلت النبوة في النساء.
هذا نص القرآن
الكريم ومريم عليها الصلاة والسلام يقول الله جل وعلا وامه صديقة امه صديقة ما قال نبيه واما قوله تعالى الى ام موسى بمراد بالوحي هنا وحي الالهام.
مثل واوحى ربك الى النحل.
يعني الهمها الهمها هذا الشيء.
وليس
التشريع وحي التشريع هذا خاص بالانبياء عليهم الصلاة والسلام.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله وكفى بالله شهيدا.
ذكرتم ان الباء زائدة؟
في التأكيد نعم لغات العرب تجي فيها حروف تزاد من اجل التأكيد.
ليست زائدة بدون فائدة لا لو كانت بالتأكيد فصار وصار لها فائدة
الكلام نعم وهذا الكلام الكلام على الزايد اللي ما له معنى او ما له زايد.
ليس في القرآن شيء من هذا.
ما فيه شيء زائد الا وله فائدة وله يعني جانب يكون عليه تركيب زائدة على التركيز لان الاصل كفى الله
شهيدا الله فاعل كذا ولكن جاءت الباء بالتأكيد الشهادة.
مثل ما من احد وما من اله الا الله من هذه من التأكيد والاصل لا اله الا الله نعم لا اله الا الله لكن جاءت منه التأكيد تأكيد النفي
سمعت والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
02 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الفرقة الناجية/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الثاني.
السلام على نبينا محمد اجمعين.
قال مالك رحمه الله تعالى ان
الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة والايمان بالله وملائكته ورسله والبعث بعد الموت والايمان بالقدر خيره وشره.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال شيخ الاسلام اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة هل للسنة والجماعة؟
هو الايمان بالله وملائكته وكتبه
ورسله والبعث بعد الموت والايمان والايمان بالقدر خيره وشره السنة والجماعة وهو الايمان بالله وملائكته وفكره ورسله والبعث بعد الموت والايمان بقدر خيره وسلامه الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد قال الشيخ رحمه الله بعد المقدمة
اما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قدر خيره وشره قوله اما بعد هذه الكلمة كلمة
مأثورة يكاد بها للانتقال من موظوع الى موظوع او من اسلوب الى اسلوب
وتسمى خصم الخطاب وقيل هي الكلمة التي اوتيها داوود عليه الصلاة والسلام كما قال الله تعالى واتيناه الحكمة وفصل الخطاب.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعملها في خطبه ومكاتباته.
ومواعظه
فكان يقول بعد الحمد لله والثناء عليه والشهادتين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يقول اما بعد احب للخطيب والمؤلف والمتحدث ان يقولها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
ومعناها مهما يكن من امر اما بعد اي مهما يكون من امر فهذا اعتقاد الفرقة انت تكون رابطة بين اما وبين جوابها فكون رابطة كما لو قلت ان ان زيد فاكرمني
فتأتي الفاء بعد ان للربط بينها وبين ما بعدها وهذا اسم بشارة.
المذكر باسم اشارة من مذكر ها حرف تنبيه اسمه اشارة من مذكر بعين المشار اليه المشار اليه هو ما سيذكره
وما سيذكره في هذه الرسالة بالاعتقاد اهل السنة والجماعة فهو اشارة الى ما سيذكره نجملا ومفصلا في هذه الرسالة.
اعتقاد مصدر مصدر وسكت مصدر اعتقد اذا جزم بالشيء الا جزم بالشيء وتيقنه في قلبه يقال اعتقده.
مأخوذ من عقد الحبل اذا شده
عقد الحبل اذا شده فما سيطلع القلب ويجزم به فانه يقال اعتقده او شد شد عليه قلبه ويقينه فالعقيدة بخلاف بخلاف الشك بخلاف الوهم العقيدة لا تكون الا في شيء مجزوم به ليس فيه ظن ولا شك
ولا توهم
وهنا يسمى عقيدة سواء كانت هذه العقيدة مطابقة للحق او مخالفة للحق فان كانت العقيدة مصادقة للحق فهي عقيدة صحيحة وان كانت هذه العقيدة مخالفة للحق فهي عقيدة باطلة المسلمون يعتقدون
بربهم عز وجل.
ويؤمنون به ويؤمنون بكل ما جاء عن الله ورسوله فهي عقيدة
مطابقة من واقع فهي عقيدة صحيحة.
والكفار يعتقدون صحت ما هم عليه.
الكفار ايضا داوم عليه من عبادة الاوثان والشرك بالله يعتقدون الخرافات والاباطيل فهي عقيدة باطلة لانها مبنية على وهم
وظن الكاذب فهي عقيدة باطلة والعقيدة الصحيحة هي التي تنجي صاحبها تنجي صاحبها في الدنيا والاخرة من كل مكروه ومن كل شر ومن كل فتنة اما العقيدة الباطلة فانه يهلك صاحبها
في الدنيا والاخرة واذا فقدها فهي عقيدة باطلة وما بني عليها فهو باطل هذا فرق ما بين العقيدة الصحيحة والعقيدة الفاسدة.
والانبياء عليهم الصلاة والسلام من اولهم الى اخرهم جاؤوا بالدعوة الى العقيدة الصحيحة
جاءوا بتصفيح العقيدة مما شابه من الشبهات والشكوك والشيخيات والخرافات جاءوا لتصحيح العقيدة تصفيتها.
هذه دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام من اولهم الى اخره.
جاءوا لاصلاح العقيدة.
لانه اذا صلحت العقيدة صلحت كل الامور الاقوال
الافعال وسائر التصرفات واذا فسدت العقيدة فسدت كل الامور.
فالرسل واتباعهم بكل زمان ومكان يدعون الى العقيدة الصحيحة.
كتصحيح فيها مما خالطه واعداء الرسل يدعون الى العقيدة الباطلة من شياطين الانس والجن.
شياطين الانس والجن ودعاة الضلال كلهم يدعون الى
الباطل.
يأمرون الناس بالشرك.
يأمرون الناس بالبدع يأمرون الناس بالخرافات هذا شأنهم يدعون الى العقيدة الفاسدة بخلاف الرسل واتباعهم فانهم دائما وابدا يدعون الى العقيدة الصحيحة والمناهج السليمة التي امر الله
سبحانه وتعالى بها
وخطر الناس عليها اعتقاد الفرقة الفرقة المراد بها الجماعة والطائفة من الناس يقال لها فرقة ويقال لها طائفة ويقال لها جماعة والمعنى واحد اما الفرقة بضم الفاء والمراد بها الافتراق
والاختلاف
الفرقة الاختلاف واما الفرقة فالمراد بها الجبانة من الناس الفرقة الناجية على وصف لها.
اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة هذه اوصاف ذكر اربعة اوصاف بهذه
الفرقة وهذه الجماعة اربعة اوصاف كلها فيها متصلة به وانهشام فيها والافتراق فهي الفرقة الناجية بمعنى انها نجت من العذاب ونجت من الاختلاف والتفرق نجت من الهلاك في الدنيا والاخرة.
وهذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم
تركت اليهود على احدى وسبعين فرقة فرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترض هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على مثل ما انا عليه واصحابه.
وقوله صلى الله عليه وسلم ان واحدة وصف
هذه الواحدة بانها نجف من النار نجت من النار كلها في النار اي كل الفرق المفلتين والسبعين في النار الا واحدة فانها نجت من النار والهلاك ولهذا سميت الناجي كما قال تعالى واما الفرقة
فيراد بها الجلالة من الناس
اعتقاد الفرقة الناجية هذا وصف لها.
اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة هذي اوصافهم ذكر اربعة انصاف لهذه الفرقة وهذه الجماعة اربعة اوصاف كلها فيها متصفة به
وانقشام فيها والاشتراط فهي الفرقة الناجية بمعنى انها نجت من العذاب ولجت من الاختلاف والتفرق نجت من الهلاك في الدنيا والاخرة وهذا معقول من قوله صلى الله عليه وسلم تركت اليهود على
احدى وسبعين فرقة
تركت النصارى الاثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة.
قالوا من هي يا رسول الله؟
قال من كان على مثل ما انا عليه
اصحابي وقوله صلى الله عليه وسلم الا واحدة وصف هذه الواحدة بانها نجف من النار.
نجت من النار كلها في النار اي كل الفرق المفلسين والسبعين ثم الا واحدة فانها نجت من النار
والهلاك ولهذا سميت الناجي كما قال تعالى ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين قال تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا فيوم يقوم الاشهاد
فلا ينجو من الوعيد والعذاب والهلاك في الدنيا والاخرة الا من اتبع الرسل وامن بهم ونهج منهجهم وترك ما خالفه من الفرق والمذاهب والمناهج والمبادئ كلها تركها ورفضها كما قال تعالى وان
هذا صراطي شقيما
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون.
فمن لزم صراط الله الذي اضافه الى نفسه وهو ما جاء به رسله ونزلت به كتبه فانه لا يتفرق ولا يختلف
واما من عن صراط الله واتبع المذاهب والمناهج والفرق والطوايف والجماعات المخالفة لصراط الله فانه يتفرق يتفرق عن سبيل الله ويكون مع من اتبعه من هذه الفرق التي بينها النبي صلى الله
عليه وسلم بان على كل طريق منها شيطان
يدعو الناس اليه هذا معنى الفرقة الناجية التي سلفت منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تحد عنه يمنة ولا يشرح بل لزمته وتمسكت به وان مالها ما نالها من الاذى والمضايقات والمخالفات
فانها تصبر على الحق
وتصبر على الاذى وتكون الخاطئة النتيجة والعاقبة الحميدة لها.
ويكون الوبال والهلاك على من خالفها هذه سنة الله سبحانه وتعالى في خلق الابتلاء والامتحان والا لو كان ما هناك طرق اخرى ولا مبادئ اخرى ولا دعاة ظلال لو كان لو لم يكن لو لم
من هذه الامور ما صار بمتمسكين ميزة ترى الناس كلهم سواء الله جل وعلا يريد ان يتميز الخبيث من الطيب والمحق من المبطل.
والثابت على ايمانه من المتزعزع.
الله يجري
امتحان ويبتلي بالفرق ويبتلي بالمذاهب الباطلة ولو شاء لم تكن هذه الاشياء ولكن حكمته اقتضت وجود هذه الاشياء للابتلاء والامتحان.
ويتميز المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب والثابت هو المتزعزع تبين هذا من هذا.
ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض
ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين لابد من الاجتماع والامتحان ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الحديث بعضه على بعض يرسمه جميعا ويجعله في جهنم ما كان الله ليطلعكم على
الغيب
ولكن الله يجتبيه بالرسل لمن يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتقوا لكم اجر عظيم فهذه هي الفرقة عن ننجح لماذا سميت نهاية يعني نجد من الهلاك والافتراق المخالفة وتمسكت
في صراط الله واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه هو واصحابه.
تمسكت بذلك وصبرت على الاذى والذي يتمسك بالسنة ويعطي اذى ويبتلى وينكح له الورود كما يقولون لا يتوقع ان الناس سيكرمونه وان الناس
يحترمونه وان الناس سيجلونه ليس يرفع هذا.
يتوقع انه سيبتلى ويمتحن ولكن يوطن نفسه على حساب الصبر والثبات معرفة الحق والعمل به.
لان هذا هو هل لان هدفه هو الحق
لا اغظاء فلان ولا المصنع الفلاني وانما هذا هو الحق ومرة الله سبحانه وتعالى هذا هو الهدف من اراد هذا فليصبر فليثبت ولا يتأثر بما يوصم به من الصفات والتهجيل وللبرا والاحتقار والالقاب
وغير ذلك.
الفرقة الناجية المنصورة عن الصفة الثانية.
المنصورة
الى قيام الساعة هذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين.
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي وعد الله
فهذه الطائفة منصورة لكن النصر لا يكون الا بعد الجهاد.
ثبات ومصادرة وقوله منصورة هذا دليل على انه سيكون لها خصوم المنازعون الله ينصرها عليهم ويثبتها وهذا هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم
لانه مهما عظم الامتحان والابتلاء كثرت الفتن الا ان الله يبقي بهذا الحق من يقوم به ويدافع عنه ويصبر على الاذى في حتى ينصره الله العدو وهذا ظاهر ملموس ولله الحمد.
فلا تزال كلمة الحق ومذهب اهل السنة والجماعة رغم ما حصل من الافتراء وما حصل من
الابتلاء والامتحان في مختلف الاصول فان مذهب اهل السنة والجماعة ولله الحمد لا يزال غظا طريا ولا يزال عليه من اختاره الله من عباده.
لا يزال هذا وسيستمر حسب وعد الرسول صلى الله عليه وسلم
سيستمر الى ان تقوم الساعة.
ولا يزال الله جل وعلا يبعث لهذه الامة على رأس كل قرن او كل سنة لم يجدد لها دينها كما جاء في الحديث فهو نصر متواصل الى ان تقوم الساعة.
وان حصل ما حصل من فتن ومضايقات والشرور
والمحدثات والعقائد الباطلة فان هذه الطائفة باقية باذن الله ولا يلزم ان تكون في مكان واحد قد تكون في مكان ثم تنتقل الى مكان اخر ولا يلزم ان تكون مجتمعة
في بلد قد قد يكون اهلها متفرقين في البلاد لكن منهجهم واحد طريقهم واحد وان تفرقوا في في ابدانهم وبلدانهم ملكهم واحد فهم جماعة واحدة لا تفرطهم الاوطان والبلدان جماعة واحدة
على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وهم منصورون على كل من خالفه.
هلكت فرق ودعاة ضلال ولكن هذه الطائفة باقية ومستمرة ولله الحمد والا ان فرظت كثير من المذاهب وكثير من الفرق ولكن هذه الطائفة باقية
مؤيدة منصورة هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده فليبق لهم من يقوم بحجته في خلقه ويبلغ الرسالة رسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم تكفل الله بذلك كما قال تعالى انا نحن نزلنا
الذكر وانا له
لحافظون الى قيام الساعة هذه بشرى.
ان هذه الفرقة فيستمر وجودها على مختلف الازمان مهما تعرضت للفتن والمنازلات مع خصومها فانها تمتد وتخترق الزمان ستبقى باذن الله.
الى قيام الساعة
المراد بقيام الساعة هنا ليس قيام الساعة الذي هو خراب الدنيا وزلزلة والشائع والانتقال للدار الاخرة لان هذا الوقت لا يكون فيه احد من اهل الايمان.
الساعة لا تقوم الا على الكفار.
لا تقوم على الارض من يقول الله الله.
كما جاء في الحديث
وانما تقوم على شرار الناس.
ان من شرار الناس بل تدركهم الساعة وهم احياء والذين يبنون الذين يبنون المشاهد على الطموح عليهم شرار الناس.
ساعة لا تقوم الا على شرار الناس.
وما دام الخير موجودا
وما دامت هذه الطائفة موجودة وما دام الاسلام موجودا فان الدنيا تبقى الدنيا تبقى ما دام ذكر الله سبحانه تعالى في الارض فاذا خلت الارض من ذكر الله ولم يبقى من يذكر الله
فان الله سبحانه وتعالى يأذن بخراب هذه الدنيا ونهايتها والانتقال الى الدار الاخرى لا من الجزاء وانما المراد بقيام الساعة هنا ساعة المؤمنين.
لانه قبل قيام الساعة تأتي ريح كما ثبت ذلك في صحيح مسلم واستدرك الحاكم وغيرهم تأتي ريح في اخر الزمان هي تاريخ المسك
تمسها مس الحرير فتقبض روح كل مؤمن ومؤمنة.
ولا يبقى الا شرار الخلق.
وعليهم تقيم الساعة.
والمراد بقيام الساعة هنا الباقية الى قيام الساعة اي ساعة موتهم.
ببعث هذه الريح التي اخبر عنها رسول الله صلى
الله عليه وسلم اهل السنة والجماعة هذا الوصف الثالث اهل السنة.
انهم اهل السنة.
والمراد بالسنة ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقريب
سموا اهل السنة لتمسكهم بها.
فهم اهلها.
اما من خالف السنة فليس من اهل السنة ولو كان ينتسب الى الاسلام ليس من اهل السنة من خالف السنة وذهب الى ما ذهبت اليه الفرق الضالة فانه يريد ان تنسب الى الاسلام لا يسمى من اهل السنة
لا يسمى اهل السنة الا من تمسكوا بها وسار عليها في الاعتقاد وفي العمل وفي الاخلاق والسلوك وقدمها على كل شيء بعد كتاب الله عز وجل لا يقدم عليها الاراء والافكار
والمناهج التي اقترحها البشر واقوال الناس لا يقدم على السنة شيئا فيعمل بما صحت به الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هؤلاء هم اهل السنة اي العاملون بها
والمتمسكون بها فرقا بينهم وبين اهل البدعة الذين يسيرون على ما ابتدعه لهم البشر وبقينا اخترعوه لهم في الاعتقادات والاقوال والاعمال وغير ذلك هؤلاء لا يسمون اهل السنة بل ينسبون اما
الى مذاهبهم كالجهمية
اما الى مذاهبهم فالقدرية والمرجئة والمعتزلة فالمرجئة نسبة هي الارجة مذهب الارجة والقدرية نسبة الى مذهب القدر الذي سيأتي بيانه والرافضة نسبة الى الرفض هم ينسبون الى مذاهبهم او الى
ائمتهم كالجهلية نسبة الى الجهم
ابن صفوان او انقلابية او الاشاعرة نسبة الى ابي الحسن الاشعري قبل ان يرجع الى مذهب اهل السنة ينسبون الى ائمتهم جهمية اه ما تريدية طلابية اشعرية الى اخره ينسبون الى ائمتهم
الى ائمتهم الذين قدموهم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واخذوا بارائهم وتركوا سنته الرسول صلى الله عليه وسلم اما هؤلاء فليس لهم اسم الا اهل السنة لا يقال
انهم ينسبون الى مذهب او الى شخص وانما ينسبون الى السنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه ميزتهم وعلامتهم الفارقة انهم لا يقولون الا بالسنة ولا يعتقدون الا ما دلت عليه السنة.
ماذا قاله فلان او قاله علان
وان كان لهم ائمة ولا لكنهم لا يقدمون قولان لهم ائمة.
اهل السنة لهم ائمة.
لكنهم لا يقدمون اقوالهم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وانما يأكلون من اقوالهم ما وافق الدليل
فمثلا الحنفية بالمعنى الصحيح ليس الحنفية المتعصبون الحنفية بالمعنى الصحيح لا يقولون قول ابي حنيفة رحمه الله على انه قضية مسلمة وانما على كتاب الله وسنة رسوله.
كذلك المالكية الشافعية
الحنابلة لا يأخذون مذاهب ائمتهم مثلا مذهب ابي حنيفة مذهب مالك مذهب الشافعي مذهب احمد الان القضية مسلمة قطعه وصوابه لا وانما يأخذون ما وافق الكتاب والسنة وما خالف الكتاب والسنة فان
انفسهم يحذرون من اخي.
هذا الامام احمد يقول عجبت لقوم عرفوا اسنادك وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم.
وهذا
الامام ما لك يكون كلنا راض ومردود عليه الا صاحب هذا القبر.
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان يدرس في مسجد الرسول صلى الله عليه وشمسه وهذا الامام الشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي.
ويقول اذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاضربوا بقول عرض الحائط.
والامام ابن حنيفة رحمه الله يقول اذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الراس والعين.
واذا جاء الحديث عن صحابة رسول الله فعلى الرأس والعين
واذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحن فهو يقدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقول اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اما فالذين جاءوا من بعدهم والتابعين فالعلماء سواء كلهم مجتهدون
هذه اقوالهم رحمهم الله رحمهم الله هنا اراد المجيد فليراجع كتب السنة المؤلفة في السنة وفيها اقوالهم مدونة فهؤلاء وان كان لهم ائمة الا انهم لا يتخذون ائمتهم قادة يقلدونهم تقليدا اعمى
وتعصبا اعمى
بل انما يأكلون من اقوالهم ما وافق الدليل ويتركون ما خالف الدليل هم مأجورون ان اصابوا فالله مجرى الغيبة خوف لهم اجر واحد ويترحمون عليهم يترضون عنهم ويقدرون لهم جهودهم.
لكن لا يتخذونهم اربابا من دون الله.
لا يستفيدون احبارهم ورهبانهم اربابا
من دون الله كما فعلت اليهود والنصارى ومن حدا حذرهم من ظلال هذه الامة.
فلذلك سموا اهل السنة جنبه اهل السنة لسنا لهم غير هذا.
لانهم لا يقدمون على السنة شيئا.
الصفة الرابعة
الجماعة هم اهل الجماعة بمعنى الاجتماع والاتفاق على الحق وانهم لا يختلفون ولا يتفرقون بل هم على الحق في الاعتقاد وفي الاتباع لا يختلفون في هذا.
عقيدتهم واحدة.
منهجهم واحد.
اما اختلافهم في مسائل الفقه.
هذه مسائل
في هذه يصوغ فيها الاجتهاد ويجوز فيها الخطأ والصواب هذه مسائل فقهية مستنبطة للاجتهاد في هذا لكن امور العقائد وامور العقيدة هذه ليست مجالا للاجتهاد توقيفيا فهم لا يختلفون فيها ولا
بل هم جماعة واحدة طائفة واحدة كما قال الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
فمن سماتهم انهم لا يتفرقون ولذلك سموا اهل الجماعة شموه اهل الجماعة فرقا بينهم وبين الذين تفرقوا واختلفوا وكل ثقة
تظلل الاخرى كل فرقة تكفر الاخرى.
اما هؤلاء فانهم يتولى بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا.
ويغاني بعضهم بعض ويدعو متأخرهم لمتقدمهم ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل
في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم.
اما غيرهم من الفرق الاخرى فكل فرقة تكفر الاخرى او تضللها او تشتمها الى غير ذلك.
هذا الفرق بين هذه الطائفة وغيرها.
ان هذه الطائفة مجتمعة دائما
ابدا لا تجد بينها خلافا في العقيدة لا تجد بينها خلافا في السمع والطاعة لولاة الامور.
لا تجد بينها فرقا في الاحكام احكام العقائد كما يأتي شرحه في هذه العقيدة هم وسط في كل
ما اختلف فيه الناس كما ان الامة وسط في الامم فهذه الفرقة وسط بين الفرق المنتسبة الى الاسلام في الوسط دائما وابدا كما سيأتي شرح ذلك في هذه الرسالة ان شاء الله.
ولذلك سموا بالجماعة فمن يزوا
بالجماعة وعدم الفرقة فهذه اربع صفات في هذه الطائفة الكريمة اولا انها ناجية.
ثانيا انها مقصورة.
ثالثا انهم اهل سنة.
رابعا انهم اهل جماعة.
هذه صفاتهم التي تميزوا بها بين سائر العراق
وهم متصفون بها كلها.
اما من قال ان الناجية غير المنصورة على خطأ.
هذا قول من عنده.
هذا شيخ الاسلام ابن تيمية كما ما فرق؟
قال هذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة للسنة والجماعة هي هي نادرة
وهي منصورة وهم اهل سنة وهم اهل جماعة اما من فرط وقال ان هذا هذا تفريط من عندي وخطأ من عنده.
ما قال به احد من الائمة.
ما هو خطابه وقع الناجية الذي اشار اليه؟
هو الايمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره.
هذا اعتقادهم مجملا هذا اعتقادهم مجملا.
كما ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن امن الرسول بما انزل اليك والمؤمنون كل من امن بالله وملائكته وكتبه ورسله
لا نفرق بين احد من رسله.
ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب.
ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين.
وكذلك في قوله صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وفضل بالقدر خيره وشره.
هذه اركان الايمان ذكرها الله في كتابه لذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته.
فمات الفرقة الناجحة هو الايمان بهذه الاركان الستة.
والايمان معناه في اللغة التصديق
قال تعالى عن اخوة يوسف انهم قالوا لابيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قالوا وما انت بمؤمن لنا اي لا بمصدق انما الايمان في اللغة معناه التصديق.
واما الايمان في الشرع فهو كما عرفه اهل السنة والجماعة هو قوم
واعتقاد بالجلال وعمل بالاركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.
هذا هو الايمان.
شرعا.
امر باللسان واعتقاد بالقلب بجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
هذا هو الايمان عند اهل السنة والجماعة.
واركانه هذه الستة التي جاءت في القرآن في غير موضع جاءت مجتمعة وجاءت متفرقة في القرآن
وجاءت في حديث عمر رضي الله عنه في سؤال جبريل عليه الصلاة والسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم وفي اصحابه قال اخبرني عن الايمان.
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.
هذه يسمونها ارحام الايمان.
او اصول الايمان الاصول الاولى لا اصول ولا الاركان معنى واحد.
فهذه اركان والايمان اكثر من ذلك.
الايمان كما عظموه وقول باللسان
واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يجوز بالطاعة وينقص بالمعصية.
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الامام بضع وسبعون او بضع وستون شعلة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اضافة الاذى عن الطريق والحياء شعبة
من الايمان.
الايمان له اركان ستة وله شعب.
وقد الف الامام البيهقي رحمه الله كتابا لشعب الايمان وذكرها واحدة واحدة في كتاب شعب الاولى.
واورد لكل شعبة ما يدل عليها من كتاب
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
اولها الايمان بالله.
هذا اول اركان الايمان.
الايمان بالله وهو خطاب الجازم بان الله سبحانه وتعالى رب كل شيء ومليكه وانه المستحق للعبادة وحده لا شريك له
والايمان باسمائه وصفاته وهذا يشمل اركان ويشمل انواع التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات كلها داخلة في الايمان بالله سبحانه وتعالى هذا هو الايمان
بالله جل وعلا
الايمان به ربا الايمان به معبودا وحده الايمان باسمائه وصفاته.
وتوجيهه عن كل عيب ونقص كما يأتي تفصيل ذلك ان شاء الله تعالى.
والايمان بالملائكة ملائكة جمع ملك.
الايمان بالملائكة الايمان
في ملائكة جمع ملك يقولون اصله ما العكس؟
اصله ما العكس ثم خففت الهمزة صار ملك لانه مأخور من الانوكة وهي الرسالة.
سم ملائكة بانهم رسل.
رسل الله الى خلقه
او الملائكة بمعنى رسل من الالوكة وهي الرسالة والملائكة خلق من خلق الله من عالم الغيب لا يعلمهم الا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم عددهم الا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم جنود ربك الا
هو.
فهم ملائكة عباد
لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون وهم اصناف كل صنف له عمل مخصص.
منهم من هو موكل بالوحي النزول بالوحي على الرسل من الله سبحانه وتعالى ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده.
انا انجو انه لا اله الا انا
تعبدون ومنهم من هو موكل بالقطر والنبات.
ومنهم من هو موكل بالنفخ في الصور جبرائيل وميكائيل واسرافيل جبرائيل موكل بالوحي.
ميكائيل موكل بالقطر والنبات اسرافيل مغفل بالله ومنهم من هو موكل بقبض الارواح
وهو ملك الموت واعوانه فاذا جاء احدكم الموت توفته وهم يفرقون يتوكاكم ملك الموت الذي وكل بكم ومنهم من هو موكل بالنطفة في الرحم وخلق الاجنة في البطولة ينفخ فيها الروح كما في حديث ابن
مسعود ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه
اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون لغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكسب رزقه واجله وعمله وشقيه او سعيد.
ومنهم من هو
موكل بالميت حين يدفن فيأتيه ويسأله من ربك؟
وما دينك فمن نبيك ومنهم من هو موكل بحفظ اعمال بني ادم لا يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد.
ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم؟
بلى.
والرسل الى الملائكة.
لديهم
فان عليكم لحافظين.
كراما كاذبين يعلمون ما تفعلون.
ان كل نفس لما اغلب عليها حافظ من الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فمنهم ملائكة موكلون الانسان من الاخطار الانسان محفوظ يمشي في البر يمشي في الليل يمشي في
الاخطار وفي المعارك في
في مواطن العطب ومعه ملائكة يحفظونه ما دام انه قد بقي له حياة وبقي له اجل ما هو ملائكة يحفظون فاذا انتهى اجله تخلت عن الملائكة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله.
ومنهم ملائكة موكلون بالبحار
والجبال والملائكة موكلون بالجنة ملائكة موكلون بالنار فلهم اعمال كثيرة ومنهم من هو موكل العرش الذين يحملون العرش ومن حوله ملائكة لهم اعمال ومنهم هو العبادة ليلا ونهارا يسبحون الليل
والنهار لا يفترون.
فان استكبر فالذين عند ربه يعني ملائكة يسبحون
قيل له بالليل والنهار وانت لا يسألوني فلما خلق للعبادة الا بني ادم؟
لا.
بالله عباد لا يستكبرون عن عبادته سبحانه وتعالى.
ليلا ونهارا سبحانه وتعالى.
هؤلاء هم الملائكة.
فالايمان بهم معناه التصديق بوجودهم.
والتصديق باعمالهم التي ذكرت لنا
وهم عالم لا نراه ولا يعلم عظم خلقتهم الا الله.
لهم اجنحة يطيرون جاء الى الملائكة رسلا ولاجنحة.
مثنى وثلاثة ورباع تزيد في الخلق ما يشاء لا يعلم عظمهم وثيقتهم الا الله سبحانه وتعالى
ويأتون الى الرسل على صفة بشر.
لان الرسل بشر فلو جاءوا بسورة الملك ما استطاعوا مكالمتهم ولا النظر اليهم فهذا يفوز بصورة بشر كما يقول يأتي جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم سورة بشر.
كما جاءوا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام في سورة اغياف
في سورة وقد يراهم النبي على صورتهم كما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام على خلقته مرتين رآه مرتين مرة في بطحاء مكة تعاهد الافق ومرة رآه في في في السماء لما عرج به
صلى الله عليه وسلم.
ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى
رأى جبريل عليه الصلاة والسلام على خلفته الذي خلقه الله عليها دعاه مرتين.
اما فيما عدا هاتين المرتين فكان يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في صورة رجل
تمثل له في صورة رجل كما في حديث عمر دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه مما احب فلا جبريل عليه الصلاة والسلام.
لان البشر لا يطيقون رؤية الملك على صورته
في الحياة.
اما عند الموت وعند العذاب فانهم يأتون في صورهم.
يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين فيقولون حجرا محجورا وكتبه الايمان بالكتب فهي التي انزلها الله سبحانه وتعالى كلام تكلم به سبحانه وتعالى واوحاه الى جبريل وجبريل ينزل
به الى الرسل فهي كلام الله الكتب كلام الله سبحانه وتعالى.
منها ما سماه لنا التوراة والانجيل والزبور والسخف إبراهيم وموسى ومنها ما لم يذكر لنا اسمه فنحن نؤمن بها جميعا.
ما ذكره الله ما ذكر الله لنا اسمه وما لم يلح لنا اسمه.
كذلك
كيف نؤمن بهم جميعا ما سمى الله منهم وما لم يسمي منهم.
ورسله الرسل الذين ارسلهم من البشر الى الامم.
نؤمن بهم جميعا لا نفرق بين احد من رسله نؤمن بهم من اولهم الى اخرهم.
ونعتقد انهم بلغوا رسالات الله ونصحوا
لاممهم عليهم الصلاة والسلام منهم من سمى الله ومنهم من لم يسمي كما قال سبحانه وتعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم يقصص عليك
فنحن نؤمن بهم جميعا.
نؤمن برسالتهم ونؤمن بانهم بلغوا الرسالة.
وادوا الامانة ونصحوا للامم عليهم الصلاة والسلام فلا نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض كما فعلت اليهود والنصارى.
فالوطنيون كفروا بجميع الرسل.
الوثنيون
كفروا بجميع الرسل.
والمليون من اليهود والنصارى امنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض اما المسلمون فهم مؤمنون بجميع الرسل.
لا يفرطون بين احد منهم.
كما انهم يؤمنون بجميع الكتب فمن امن بدعوى الكتب وكفر ببعضها فهو كافر بالجميع.
ومن امن ببعض الرسل وكفر ببعضهم فهو كافر بالجميع
حتى الرسول الذي يزعم انه مؤمن به يكون كافرا به.
فاليهود كفروا بموسى عليه الصلاة والسلام وان كانوا يزعمون انهم امنوا بك.
لما كفروا بعيسى وبمحمد صلى الله عليه وسلم كفروا بقية الرسل.
وكذلك النصارى لما كفروا
محمد صلى الله عليه وسلم كفروا بجميع الرسل واليوم الاخر هذا هو الركن الخامس.
وهو ما يكون بعد الموت اليوم الاخر لا يكون بعد الموت.
مما يلاقيه الانسان في قبره
وما يلاقيه في محشره وبعثه ومحشره يؤمنون.
لان الله يبعث الموتى من القبور ويحييهم بعد موتهم ويجمعهم ويحاسبهم على اعمالهم ويجازيهم بها يؤمنون بالحساب والميزان والصراط والجنة والنار وكل ما يكون يوم القيامة
مما اخبر الله تعالى به ويأتي تفصيله ان شاء الله.
فاهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كله.
لا ينكرون منه شيئا بخلاف المبتدعة من المعتزلة وغيرهم فانهم يكفرون ببعض ما ذكره الله او ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في بعد الموت
وفي يوم القيامة لانهم يعتمدون على عقولهم.
فانكروا عذاب القبر لان عقولهم لا تقر.
وانكروا الميزان.
وانكروا رجل الاعمال وانكر اشياء لان عقولهم لا يتحملوها ولا تقرها والعياذ بالله.
فهم قدموا عقولهم
على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
اما اهل السنة والجماعة فانهم يؤمنون بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا ينكرون منه شيئا ولا يتدخلون بعقولهم وافكارهم ابدا.
هذا هو الايمان
اما الانسان اللي يدخل عقله هذا معناه انه ما امن ولا صدق بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يصدق عقله.
فرسوله عقله ولا حول ولا قوة الا بالله.
والايمان بقدر هذا الركن الاخير وهو السادس.
الايمان بالقدر الايمان
والقدر هو ما قدره الله سبحانه وتعالى مما يجري في هذا الكون من خير او شر وموطن ومرظ وصحة وجدب وقحط غير ذلك.
كل ما يجري في هذا قل فانه ليس صدفة كما يقول قبائعيون.
وكل ما يجري في هذا الكون من طاعة ومعصية فكله بقدر الله.
لا ثمن
القدرية ان المعاصي ليست بقدر الله وانما هي بفعل المخلوقين وتقدير المخلوقين كما يقوله القدر كما يلي.
اهل السنة والجماعة يؤمنون بقدر الله ان الله قدر كل شيء علمه اولا علم ما كان وما يكون.
في الاجل والابد ثم كتب ذلك في اللوح
المحفوظ ثم شاءه واراده سبحانه وتعالى عند حلوله ثم خلقه سبحانه وتعالى.
يؤمنون وبهذه المراتب الاربعة العلم اولا ثم الكتابة في المحفوظ ثم المشيئة والارادة ثم الخلق الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل
وكل ما يجري في هذا الكون من كفر وايمان وطاعة وعصيان وخير وشر وحياة وموت وعلل وفقر وصحة ومرض كل ما يجري في هذا الكون فانه بقضاء الله وقدره وعلمه وارادته ومشيئته وخلقه سبحانه وتعالى.
والدليل على ذلك قوله
وتعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وحديث جبريل الذي سمعتم وان تؤمن بالقدر خيره وشره.
هذه اركان الايمان الستة على سبيل الاجمال.
ويأتي تفصيلها في هذه العقيدة ان شاء الله
موضحة مبينة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
بسم الله الرحمن الرحيم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله وجماعة سلفية في دولة مجاورة لهذا البلد الطيب ان جماعة واحدة في فضل الله.
ولكن حدثت بعض الاختلافات الفقهية من بعض المشايخ عندنا.
فهم من اهل الاجتهاد.
السؤال
هل يجوز لنا ان ننشق عن هذه الجماعة؟
ونكون جماعة ثانية مضادة لاسم جماعة الانس.
وهل يجوز لنا محاربته كما ارض النصيحة للاخوان الذين يحدث منهم هذا التفرق علما بان كلا من هذه الفرق
عقيدتهم ثمينة.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الاختلاف في مسائل الفقهية سائر اذا كان هذا في حدود المسموح به وان يكون المخالف لاهل الاجتهاد.
لكن ما اظن في هذا الوقت حسب ما لا لا نعلم من حال الناس اليوم
وقلة العلماء ورفع العلم في اخر الزمان ما نعرف ان فيه مجتهد.
وانما فيه طلبة علم منهم المتنفل ومنهم المبتدي ولم يبلغوا رتبة الاجتهاد وشروط الاجتهاد وانما غاية ما يكون الترجيح
غاية لا يكون عندنا الترجيح.
بان ناخذ من اقوال الائمة واقوال المذاهب الاربعة.
ما نرى انه يوافق الدليل ولا تفكر ما يظهر لنا انه يخالف الدليل.
قضية ترجيح فقط وان اختلفنا انا رجحت كذا وانت رجحت كذا حسب الاجتهاد
الترجيحي فلا يجب ان نتعادى وان نتقاطع اخوان نحن اخوان تعمل بما ظهر لك وانا اعمل بما ظهر لي والمسألة عقيدة مشعلة من الفروة مثلا قبل اليدين في حال القيام في الصلاة او غسل اليدين او
وضعهما على الصدر او وضعهما تحت السرة كل هذه يا اخوان مصائب
جهادية ما توجب ثم هي سنة ايضا ليست واجبة لو ارسلها جائز وقبلها سنة ووضعها على الصدر او تحت السرة فلا يجوز العداوة في هذا والتقاطع في هذا الامر هذا امر
يجب ان نعرف الفرق بين الاختلاف في العقيدة والاختلاف في المسائل الفقهية.
العقيدة لا يجوز الاختلاف فيها لانها توقيفية.
نتبع فيها النص فمن من خالف السنة في في العقيدة فاننا ننجوه ونبغضه لانه مبتدع
اما مسألة الفقه والمسائل الفقهية الاجتهادية فهذه مجال للاجتهاد والترجيح والامر فيها واسع ولله الحمد ولا توجب العداوة والبغضاء والتقاطع ولا يجوز الافتراق بسببها والتعادي بسببها هذا
من الجهل.
وهذا مما
يدشه علينا اعداء الاسلام هذه دشيشة من اعدائنا.
فيجب ان نتنبه لها.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله حفظكم الله انه ليس من اهل السنة والجماعة غير هذا الاسم.
اهل السنة والجماعة.
فهل نقول ان السلفية ليس اسما
السلفية اسم لهم اسم لهم والسلفية هي السنة والجماعة السلفية هي السنة والجماعة.
لا تختلف عنها تقول اهل السنة والجماعة او السلف قال الله تعالى السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه.
تبعوهم باحسان
علاش بغاو يتباع هؤلاء؟
اتباع المهاجرين والانصار.
اتباع السلف الصالح.
هناك ولا افتراق بين سلفية او سنة لا تكونوا سلفية الا اذا كانت سنة ولا تكونوا سنة الا اذا كانت سلفية.
لان السلف لا يحيدون عن السنة ابدا.
كلمة سلف
ويراد بالسلف الصحابة والتابعون والقرون المفضلة لا يحيدون عن السنة.
ملازمون لها واحد ولله الحمد.
نعم.
يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من خالف اهل السنة والجماعة في جزئية من العقيدة هل يعتبر منهم ام لا؟
فمثلا يرى انه لا يوجد الان امام للمسلمين
هذا لا يصلي على السنة والجماعة.
هذا من الخوارج.
الذي يرى ما يوجد امام للمسلمين قطعا في جميع الارض هذا يعتبر من الخوارج والعياذ بالله ليس من اهل السنة والجماعة
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
مم.
الاختلاف في المسائل المنهجية مثل الاختلاط الدراسي المختلطة والمصافحة واستعمال التلفاز الدعوة يوجب الفرقة والاختلاط الى اهل السنة والجماعة المسائل الفقهية قلت لكم لا توجب مسائل
اجتهادية
فيها خطأ وفيها صواب نأخذ الصواب ونترك الخطأ ولا نتعادى بسبب ذلك.
ماذا نتعادى بسبب ذلك ونتقاطع؟
ما دامت العقيدة واحدة.
فبقية في مسائل فقهية التي هي محل للاجتهاد والنظر هذه لا توجب التقاطع والعداوة
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من نهى شيئا واحدا من اركان الايمان؟
اذا نفاه جاحدا له فانه يكون كاذبا مرتدا اذا نفاه جاحدا له قال ما فيه ملائكة لو قال ما فيه ملائكة او قال ان الملائكة
القوى النفسانية والهواجس النفسانية الطيبة هذي ملائكة.
الهواجس السيئة هذي شياطين.
هذا كافر لانه لانه كفر بوجود الملائكة وما ذكره الله عنهم من اصنافهم واوصافهم كذلك الشياطين والجن اخبر الله عنهم
تواترت الرسالات في اثبات الجن واثبات الشياطين من نفى ذلك وقال لا وجود له في مكانه لانه مكذب لله ولرسوله والاجماع المسلمين.
نعم.
فضيلة الشيخ حفظكم الله هل الاشاعرة من اهل
والجماعة بقربهم من مذهبهم.
نعم ليسوا من اهل السنة والجماعة لانهم مخالفون لاهل السنة والجماعة.
ولكن يقولون هم اقرب الفرق.
هم اقرب الفرق الى اهل السنة والجماعة.
ما قالوا انهم منهم
يقول هم اقرب الفرق لاهل السنة والجماعة.
نعم فضيلة الشيخ حفظكم الله هل ثبت ان اسم خاتم الجنة رضوان خادم النار مالك هذا في القرآن وقالوا يا مالك وقال يقضي علينا ربه.
اما ان خازن الجنة اسمه رضوان الله اعلم.
ورد في بعض الادلة.
لكن معدل عن ثبوته.
نعم
فضيلة الشيخ حفظكم الله الملائكة الذين يحفظون الانسان من الشرور هل هذا خاص بالمؤمنين ام عام هذا عام البشر كلهم الكافر معه اذا حفظ يحفظونه من اه امر الله الى ان يتم اجله عند ذلك
يتخلون عنه.
نعم
فضيلة الشيخ حفظكم الله هل في قول اصحاب بعض المنتجات في الملابس وغيرها؟
لان هذا الصيف ملكي نسبة للملائكة او في هذا شيء؟
لا ولكنه بالنسبة للملائكة ملكي نسبة للملك.
الملك ينسب اليه ملكي لفتح اللام.
على حسب
وافتح اللام باسم الثلاثي ملك يقال ملكي.
ملكي والملكي يعني هذه من ملابس الملوك هذا القصد.
وهم من ملابس الملائكة الملائكة تلبس مسج وخام وما ادري ايش.
نعم.
فضيلة الشيخ حفظكم الله او تلبس الشماخ شماع ملكي
ولا في عالم من لباس الملوك هذا قصدهم المدح الترويج لسلعهم نعم فضيلة الشيخ حفظكم الله هل الاتفاقية سبعين فرقة؟
المشهورة في الحديث بانها من امة المصطفى صلى الله عليه وسلم
ودخولها لواء للتطبيع او يكون على سبيل التعذيب.
هذا يختلف باختلاف المخالفات.
من كانت مخالفته مكفرة ومسببة للردة فانه يكون مخلدا في النار ومن كانت مخالفته اقل من الكفر مفسقة فقط
فهذا من اهل الوعيد من اهل الوعيد ولا يخلد في النار اذا دخلها.
نعم.
فضيلة الشيخ حفظكم الله هل يمكن ان نقول ان لفظ اهل السنة والجماعة مصطلح يدخل فيه كثير من الفرق التي تدعي هذا الاسم بحق او بباطل
بخلاف لكم السلف الصالح.
الا من امتثل ما جاء به السلف.
واما اهل البدع فانهم ينكرون من هذا فما رأيكم بهذا الكلام؟
لا يسمى اهل السنة والجماعة الا من تمسك بالسنة
الا من تمسك بالسنة فهذا الذي يسمى اهل السنة اما من خالف السنة واخذ بالافكار والمذاهب الاخرى فلا من اهل السنة قد يكون من اهل السنة في في بعض ولا يكون منها في بعض اخر قد يكون عنده
نسبة من التسلل
وعندك خطأ يخالف السنة من وجه اخر.
اما اطلاقا من اهل السنة لا يطلق عليه.
ما دام عنده مقالة.
لكن يقال هو من اهل السنة في كذا لاهل السنة في كذا قطعا.
اما الاطلاق لا يطلق الا على من كان موافقا للسنة في كل اموره.
ولم يخالفها
نعم الكلام مهوب على التسمي كلام على الحقيقة على الحقيقة والمثابرة نعرف مذهبهم واقوالهم على السنة فان وافقتها فهم اهل السنة.
وان خالفتها قلنا لا لستم اهل السنة والكلام ما هو بالتسلي فقط لابد من الحقيقة والميزان يوجد
توزن اقوالهم ومذاهبهم على السنة.
نعم.
لعابة اللي يقولوا لا تسمون بالسلفية ولا تسمون باهل السنة تفرقون بين الناس ولا تسمون بالعقيدة لان هذا يفرق بين الناس بكلام باطل نحن نعتز ولله الحمد نتسمى بالسنة باتباع السلف
وبالعقيدة الصحيحة وهذا شرف لنا.
ولا نبالي باحد
ولا نبالي بالمبتدعة انهم يلقون علينا او المخالفين ينصبون علينا ما نبالي بهم.
نعم.
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على
03 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/من الإيمان بالله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الثالث اما بعد قال المالك رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله الايمان
بما وصف به نفسه النبي صلى الله عليه وسلم من غير تحويل ومن غير تسويف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس في مثله شيئا وهو السميع البصير.
فلا يرضون عنه ما وصف به نفسه ولا
عن مواضعه ولا ولا ولا عن مواضعه ولا في اسماء الله واياته ولا يطيحون ولا يمثلون صفاتهم بصفات خلقه لانه سبحانه لا تمل له ولا ولا ولا بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله واصحابه اجمعين قال الشيخ رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه توقفه به رسوله
ولا تعطيه من غير تسميع ولا تنهيد.
بل يؤمنون بان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصفوا به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه فلا يلحدون في اسماء الله واياته ولا
يطيحون ولا يمثلون صفاتهم بصفات خلقه فانه سبحانه لا سمي له ولا نسب له.
ولا كفء له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى لما ذكر الشيخ رحمه الله اركان الايمان مجملة
الى سبق شرع في تفصيلها.
وبدأ بالركن الاول وهو الايمان بالله الايمان بالله يحمل انواع التوحيد الثلاثة.
الايمان بتوحيد الربوبية.
وهو ان الله هو الخالق الرازق المحيي المميت.
المتصرف القول والايمان بتوحيد الالهية وهو افراد الله تعالى بالعبادة ترك عبادة من سواه والايمان بالاسمى
وصفات اما توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية فهذا فصل في كتب مطولة توحيد الالوهية في كتبه المطولة واما توحيد الربوبية فانه مركون في الفطر ولا ينشره احد كما سبق وهو كثير في القرآن
الكريم.
كثيرا لا يستدل
لا كثيرا لا ينبه الله سبحانه وتعالى بتوحيد الربوبية على توحيد الربوبية.
وانه يلزم ممن اقر بتوحيد الربوبية يلزمه ان يفرد الله تعالى بالعبادة توحيد الالوهية ولكن المؤلف رحمه الله اخذ القسم الثالث.
اسمى والصفات.
لان الخلاف مع علماء
فيه في توحيد الاسماء والصفات الخلاف مع علماء الكلام واصحاب العقائد المنحرفة من جاهلية ومعتزلة واشاعرة سائر من سار على نهجهم في توحيد الاسماء والصفات ولذلك ركز عليه المؤلف هنا
واما توحيد الالوهية فقد كتب فيه رحمه الله كتابات كثيرة واخذه بمؤلفات ورسائل معروفة فيرجع اليها فالتوحيد فالايمان بالله يشمل هذه الانواع الكلام.
توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات.
ولهذا قال ومن الايمان بالله
الايمان بما وصف به نفسه.
ولم يقل والايمان بالله هو الايمان بما وصف به نفسه.
بل قال من الايمان؟
ومن المتبعين يعني ان الايمان بالاسماء والصفات داخل وهو قسم بالاقسام الايمان بالله سبحانه وتعالى
والنوع الثالث من انواع الترفيه كما عرفتم.
ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه.
الله جل وعلا وصف نفسه بصفات في كتابه لانه سميع وانه بصير وانه عليم وانه حكيم وانه رحيم
وانه قدير وان له وجها وله يدين ووصف نفسه بصفات كثيرة في القرآن الكريم هذا كله في كتاب الله عز وجل لا تخلو سيرة من القرآن الا وفيها شيء من الاسماء والصفات.
هذا ما وصف الله به نفسه
فلا يلمح بمؤمن يؤمن بالله ان ينكر هذا.
او يحركه فان اخل بهذا اختل توحيده اختل ايمانه بالله عز وجل لانه انكر قسما عظيما من اقسام التوحيد فلا يستقيم الايمان بالله جل وعلا الا بالايمان باسمائه وصفاته التي وصف نفسه بها
في كتابه الكريم وسمى نفسه بها.
فان كل اسم من اسمائه يتضمنه صفة من صفاته الصنيع يدل على السمع العليل يدل على العلم القدير يدل على الخبرة الرحيم يدل على الرحمة الرحمن الرحيم وبناء على الرحمة.
وهكذا
صفات ذات او صفات افعال.
الخالق يدل على الخلق الرزاق يدل على الرزق.
وهكذا وكذلك ما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ربه به في سنته.
فان الرسول صلى الله عليه وسلم
وصف ربه وسمى ربه باسمى وصفه بصفات فلابد من الايمان بها ايضا ان السنة وحي من الله سبحانه وتعالى بلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشي.
وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع
قال تعالى ولا يلفت عن الهوى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان هو الا وحلو الروح قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاخاويين ما خولنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوكيل
يعني لو كذب الرسول على الله وحاشاه ان يكذب لو قذف لعاجله الله بالعقوبة ولم يمهلها.
قال تعالى وما اتاكم للرسول فكلوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب
فيجد الايمان بما ثبت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اسماء الله وصفاته.
فان الرسول وصف ربه بصفات وسماه باسماء فيجب الايمان بها كما يجب الايمان بما في القرآن تماما
بغير فرق واما من فرط وقالوا ان الاحاديث تنقسم الى متواتر واحاد وان خبر الاحاد لا يعتمد عليه في باب التوحيد وباب الاسمى والصفات فهو كذاب مفتر على الله وعلى رسوله
نريد ان يجحد كثيرا من السنة فلا فرق لا صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الاحاديث فهو حق على حقيقته سواء كان متواترا او احاد يستدل به في التوحيد ويستدل به
في الفقه لا فرق لان كل وحي من الله سبحانه وتعالى.
هناك من يشكك في السنة عموما وهناك من يشكك في بعضها ولكن اهل الحق يؤمنون بما في القرآن وبما في السنة الصحيحة
من غير انكار او او اشكال عندهم وانهاء من الله سبحانه وتعالى.
ولا يفرقون بينما كان متواترا وما كان احادا بل كل ما صح سند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه حق يجب الايمان به والاستدلال به في العقائد والتوحيد وفي غيرهما
لا فرق في ذلك السنة قليلة القرآن وهي تفسر القرآن توضحه وتدل عليه وسيأتي في اخر او في اثناء هذه الرسالة شواهد سيأتي شواهد من الاحاديث الصحيحة التي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم ربه
فيها بصفات وسماه باسماء.
فان الشيخ لما ذكر هذه القاعدة وهو الايمان بما في الكتاب والسنة من اسماء الله وصفاته لذكر هذه القاعدة العظيمة اورد امثلة من القرآن كثيرة ستاتي
واورد امثلة من السنة كثيرة ستأتي ان شاء الله فيها اسماء الله وفيها صفات الله جل وعلا يجب الايمان بها وما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تنكيف.
يجب الايمان بما في الكتاب والسنة
من اسماء الله وصفاته من غير تحريف من غير تعطيل التحريف باللغة هو امالة الشيء عن وجهه كمالة الشيء عن وجهه يقال فلان انحرف عن دينه انحرف عن دينه بمعنى انه مانع عن الحق
فيقول هذا شخص منحرف منحرف بمعنى انه نال عن الحق واتجه الى غير الحق هذا المنحرف التحريف هو الامامة الشيء عن اتجاهه الصحيح سمى هذا التحريف لانه من قولهم انحرف فلان عن الشيء او نال
عنه
والتحريف في اسماء الله وصفاته هو الميل بها عن الحق.
تعريف باسماء الله وصفاته هو الميل بها ام الحق الى الباطل فهو على نوعين هو على نوعين النوع الاول تحريف النخل النوع الثاني تحريف المعنى
تحريف اللفظ ثلاثة انواع اما بزيادة كلمة او نيابة حرب او تغيير حركة الاعرابية التحريف بزيادة الكلمة كما في قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا اهل السنة والجماعة يؤمنون بمجيء الله
على حقيقتهم.
وانه يأتي سبحانه يوم القيامة
بخصم القضاء بين عباده كما يليق بجلاله جل وعلا فيثبتون المزيد لله والإتيان لله على حقيقة انه يأتي سبحانه فيجيب مليء مجيئا واسلاما والاقامة بجلاله جل وعلا كما اثبت ذلك لنفسه هل
ينظرون الا ان يأتيهم الله بظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر
وجاء ربك والملك كلا اذا دكت الارض دكا دكا وجاء ربك والملك اي وجاء الملائكة صفا صفا الله جل وعلا يجيئ يوم القيامة بفصل القضاء بين عباده ويأتي لفصل القضاء بين عباده
مجيئا وعتيا بجلاله سبحانه نثبت ذلك ونؤمن به كما اثبته لنفسه لكن اهل الضلال حرفوا هذه الايات وان زادوا فيها كلمة من عندهم فقالوا جاء ربك او جاء امر ربك
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله ان يأتي امر الله فزادت هذه الكلمة من اجلهم ومن كيسهم فهذا من التحريف زيادة كلمة هذا من التحريف وهي زيادة باطلة مردودة لانها زيادة على كلام الله سبحانه
وتعالى
الله جل وعلا اذا جاء ربك وانت في الله جاء امره يصير هذا كأنه تكبير لله سبحانه لله جل وعلا وتخطئة للقرآن هذه زيادة التحريف بزيادة الكذب.
النوع الثاني التحريف بزيادة حرف
قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى قال في الجاهلية وتلاميذهم استولى مستوى استولاه بالمال ذات الحرف هذا زادوا اللام من اجل ما فقد بهم الباطل ونفي للسور وان معناه مشكلة
وهذه هذا الحرف زادوه من عند انفسهم كما ان اليهود زادوا حرف النون لما قيل لهم قولوا حطة قالوا حنطة حلم صاحب النون فزاد النون وزادت الجاهلية واتباعهم اللام من كلام الله عز وجل
اليهود زادوا النور من كلام الله لما قيل لهم قولوا حطة قالوا حنطة استهتار حطة بمعنى حطة عنا ذنوبنا وخطايانا حرفوها الى الاكل.
قالوا حبة في حنطة.
لانهم لا يهمهم الا بطوله.
فحرفوا كلام الله عز وجل
ذلك الجاهلية والمعتزلة واضرابهم قال الله تعالى لهم الرحمن على العرش استوى قالوا الرحمن على العرش استولى فهذا من التحريف لزيادة حرف في كلام الله عز وجل.
ما قاله الله عز وجل
اهل السنة والجماعة يعتقدون استوى على العرش على حقيقته استواء يليق بدلاله سبحانه وتعالى ولا يجوز في كلام الله ما ليس منه النوع الثالث تحريف بتغيير الحركة الاعرابية علشان يوافق
مذهبهم
وذلك كما في قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما.
كلم الله موسى تكليما.
قال في الجاهلية وكلم الله موسى تكليم.
غيروا الظن بالفتحة فجعلوا الله مكللا وجعلوا موسى هو المكلم هو الفاعل
كلنا الله موسى تكليف اما القرآن فيقول وكلم الله موسى كثيرا.
الله هو المكلم وموسى هي المكلم المفعول هذا نصف القرآن يدخل جاهلية وكلم الله موسى تكليم.
من اجل ان ينفوا كلام الله سبحانه وتعالى
لان عندهم ان الله لا يتكلم فيروى ان جهليا جاء الى ابي عمرو ابن العلا احد القراء السبعة فقال له احب ان تقرأ قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما ان تقرأها بالفتح
وكلم الله موسى تكليما فقال له ابو عامر بن العلا رحمه الله هذا الذي فعلت ذلك اما تفعل في قوله تعالى وكلمه ربه ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه فالجم هذا الجهل
ولم يستطع ان يغيب افحمه ابو عمرو بن علا رحمه الله بهذه الاية وكلمه ربه اي لا تحتمل تهليل ولا واظحة فهذا هذه الانواع من التحريف في النهر الا بزيادة كلمة
او زيادة حرف او تغيير حركة اعرابية علشان يتوافق معنا بهذه المحرفون القرآن يغيرون القرآن على كامل وافد مذهبهم والعياذ بالله.
هذا من الكفر بالله عز وجل والتجري على الله.
النوع الثاني تحريف المعنى
يتركون اللفظ كما جاء لا يجدون في شيء ولكن يحرفون معناه.
فيقولون يد الله قدرته ورحمته ارادة الانعام وما اشبه ذلك.
يغيرون المعنى عن حقيقته الى معنى اخر لا يدل عليه النقد وليس هو مرادا لله عز وجل ويحرفون
الكلمة عن مواضع ويقول وكلم الله موسى تكليما من الكلب وهو الجرح اي جرحه جرحه لاوافير الحكمة تجريحا كلام يضحك في الحقيقة كيف نصبر هذا على العقلاء؟
هذا من التعريف في المعنى.
تحريف التقييم
تفسير التثليل بمعنى التجريح من الكذب والجرح هذا مما يمسك العقلاء ولكن هؤلاء لا يبالون لا يبالون بالسفاهة والالتقاط والعياذ بالله.
هذا من التحريف بالمعنى اهل السنة والجماعة لا يحرفون من غير تحريف ولا تعطيل
تعطيل من عطل السيل اذا فرغ الشيء الفارغ يقال له عاقل امرأة عاق من الحلي يعني ليس عليها حلي ورجل عاقل من العمل ليس له شغل عاقل فالعطل العطل هو القرار
فراغ الشيء يقال امرأة عاقل يعني خالية من الحل.
رجل عاقل الفارغ من العمل ليس عنده عمل بئر معطلة يعني متروكة مهجورة معطلة مهجورة هذا في اللغة واما تعطيل الصفات
ومعناه نفيها عن الله سبحانه وتعالى.
تعطيه للرب من صفاته اي اخلاء الرب سبحانه وتعالى من صفاته ونفلها عنه هذا هو التعقيد الذين لهوا اسماء الله وصفاته عطلوا الله جل وعلا منها وهذا هو معنى التعطيل اللغوي.
بمعنى نفوها عنه واخلوه منها جل وعلا.
والتعطيل ثلاثة
تعطيل ثلاثة انواع احدها تعطيل الكون من خالقه هذا منهج الذين يقولون ليس هناك خالق وانما هذا الكون وجد من الطبيعة او بالصدفة بدون ان يكون له خالق هذا تعطيل
تعطيل المصنوع من صانعه هؤلاء كفرعون وغيرهم المعطلة والظهرية النوع الثاني تعطيل الخالق من صفاته.
وهذا هو المقصود هنا تعظيم الخالق من اسمائه وصفاته وهذا هو المقصود هنا النوع الثالث
تعطيل معاملة الخالق في عبادته كفعل المشركين العبادة حق لله سبحانه وتعالى فهم اشرفوا مع الله فيها فهم عطلوا العبادة عطلوا العبادة واشركوا فيها مع الله سبحانه وتعالى وابطلوها بذلك
هذه انواع التعقيم تعقيد المخلوق عن خالقه تعطيل الخالق من صفاته تعطيل الخالق من عبادته وحده لا شريك له.
فالظهر معقم والجهل ومن سار على نهجه معفن والمشرك معقم كلا منهم
الاول عطل الكون من خالقه والثاني عطل الخالق من صفات من اسمائه وصفاته.
والثالث عطل الخالص من عبادته التي يستحقها وحده لا شريك له وكلهم معطلة والمقصود هنا هي النوع الثاني
تعطيل الخالق من اسمائه وكتابه وهذا ما عليه الجهلية والمعتزلة وكل من الحد في اسماء الله وصفاته.
كلهم معطلة لانهم عقلوا الخالق من اسمائه وصفاته وهذا هو قصد الشيخ فلان قصده التعطيل اي تعطيل الخالق من اسمائه
وصفاته كما تفعل الجهلية واغراضهم اهل السنة يخالفونه ولا يعطلون الله من اسمائه وصفاته بل يسمونه بها ويصفونه بها على حقيقتها من غير تكليف ولا تمثيل.
التكليف معناه طلب الكيفية طلب كيفية الشيء وحقيقة الشيء
طلب كيفية الشيء وحقيقة الشيء هذا الكثير فاهل السنة والجماعة لا يكيفون اسماء الله وصفاته يعني لا يسألون عن كيفيتها ولا عن حقيقتها التي هي عليها لان هذا لا يعلمه الا الله سبحانه
وتعالى.
يؤمنون بالاستواء استواء الله على العرش
ولكن لا يعلمون كيفيته كيف يستوي على العرش فيؤمنون بان استواءه ليس كاستواء المخلوق على المخلوق وانما هو استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولما سئل الامام ما لك رحمه الله سأله رجل
فقال
الرحمن على العرش استوى كيف استوى رجل يسأل عن الحوثية فاطرق الامام ما لك رحمه الله يعني خفض رأسه حياء من الله خوفا من الله حتى علته الروح يعني العرق
لان هذا سؤال من سوء ادب مع الله جل وعلا.
ثم رفع رأسه رحمه الله وقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
وما اراك الا رجل سوء.
ثم امر به فاخرج من مجلسه.
فقوله
كيف مجهول؟
هذا هو المقصود.
ان كيفية الاستواء مجهولة لنا لانه لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى اما معنى الاستواء فنؤمن به على حقيقة.
المعنى معلوم فلهذا قال الاستواء معلوم يعني معلوم معناه واما الكيفية فهي مجهولة لنا والايمان به او بالاستواء واجب والسؤال عنه يعني
بدعة ما كان السلف يسألون عن وكذلك النزول ثبت في الحديث ان الله ينزل الى الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر.
فيقول هل من سائل فواتير؟
هل من مستغفر فاغفر له
هل من تائب فاتوب عليه فنحن نؤمن بالنزول كما جاء وصف وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولكن الكيفية كيفية النزول كيف ينزل هذه مجهولة لنا لا ندخل فيها ولا نبحث عنها
لان هذا من الغيب الذي لا يعلمه ان الله سبحانه وتعالى فكما اننا لا نعلم ذات الله جل وعلا فلا نعلم صفات هؤلاء.
لان لان الصفات تبع للذات فكما ان الذات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فكذلك الصفات.
ولهذا يقولون اذا قال لك الجهل كيف استوى
فقل له كيف هو فان قال لا اعلم كيف هو فقل له وانا لا اعلم كيف استوى لان الاستواء فرع كيف يستوي على العرش؟
ويؤمنون بان استواء ليس كاستواء المخلوق على المخلوق وانما هو استواء
يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولما سئل الامام مالك رحمه الله سأله رجل فقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى رجل يسأل عن الكمية فاطرق الامام مالك رحمه الله يعني خفض رأسه حياء من الله
خوفا من الله حتى علته الروح يعني العرق لان هذا سؤال مكروه من سوء ادب مع الله جل وعلا.
ثم رفع رأسه رحمه الله وقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة.
وما اراك الا رجل سوء.
ثم امر به فاخرج من مجلسه
اين هو الخوف المجهول؟
هذا هو ان كيفية الاستواء مجهولة لنا لانه لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.
اما معنى الاستواء على حقيقة.
المعنى معلوم ولهذا قال الاستواء معلوم.
يعني معلوم معناه واما الكيفية فهي مجهولة لنا.
والايمان به او بالاستواء
والسؤال عنه اي عن الكيفية بدعة.
ما كان السلف يسألون قالت ايه؟
وكذلك النزول ثبت في الحديث ان الله ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول هل من سائل
الفواتير هل من مستغفر فاغفر له؟
هل من تائب فاتوب عليه؟
فنحن نؤمن بالنزول كما جاء وصح وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الكيفية كيفية النزول كيف ينزل هذه مجهولة لنا لا ندخل فيها ولا نبحث عنها لان هذا من الغيب الذي لا يعلمه
ان الله سبحانه وتعالى.
فكما اننا لا نعلم ذاك الله جل وعلا ولا نعلم الصفات ايضا.
لان لان الصفات تبع للذات فكما ان الذات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فكذلك الصفات.
ولهذا يقولون اذا قال لك الجهل كيف استوى؟
فقل له كيف هو؟
فان قال لا اعلم
فقل له وانا لا اعلم كيف استوى.
لان الاستواء فرع عن الذات.
الصفات فرع عن الذات.
فكما ان الذات الالهية مجهولة ان انا وكذلك الصفات مجهولة لنا.
لا ندخل في شهيته.
ولهذا يقول من غير تثبيت ولا تنسوه.
يعني لا نسأل عن كيفيتنا
في كل استواء ولا كيفية النجوم ولا كيفية الوجه لله سبحانه وتعالى ولا كيفية اليد لله سبحانه وتعالى ولا كيف نتكلم نثبت ان الله يتكلم ولكن كيفية التكلم لا نعلمها.
لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.
فنحن نمسك عن هذا ولا نبحث
ابدا ونعتقد ان انه يخالف صفات المخلوقين وكيفية صفات المخلوقين ولا ندخل فيما لا نعلمه.
قال الله سبحانه وتعالى ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به ولا يحيطون به علما.
نحن نمسك عن هذه الامور.
من غير تكييف ولا تمثيل
هو تشبيه صفات الله بصفات خلق.
تشبيه صفات الله وصفات خلقه.
هذا هو التمثيل والتشبيه ايضا.
يسمى تشبيها ويسمى تمثيل فنحن نعتقد ان لله اسماء لا تشبه اسماء المخلوقين وله صفات لا لا تشبه صفات المخلوقين كما ان له
لا تشبه نواة المخلوقين.
التنزيل هذا ممنوع في كتاب الله وفي سنة رسوله قال الله تعالى فلا تظلموا لله الامثال.
قال تعالى ليس كمثله شيء.
وسيأتي من الايات ما يبطل التمثيل.
الذي يعتقد ان يد
مثل يد المخلوق او ان وجه الباري مثل وجه المخلوق او ان استواء الله على عرشه مثل استواء المخلوق على السطح او على الدابة او على الكرسي هذا من التمثيل الممنوع الذي لا يجوز
لان الله جل وعلا له صفات خاصة به.
لا تشبه صفات خلقه.
ولهذا يقول العلامة ابن القيم رحمه الله من شبه الله العظيم بخلقه فهو النسيب لعابد نصراني فهو النسيب فهو النسيب للكافر النصراني
وصار هم الذين شبهوا الله جل وعلا بخلقه.
من شبه الله العظيم بخلقه فهو فهو النصيب لكافر نصراني.
او عطل كان من اوصافه فهو الخفور وليس دائما.
فلا يعطل ولا لان الله جل وعلا ما يشبه خلقه.
لا في ذات
ولا في اسمائه وصفاته وان كانت الاسماء والصفات تشترك في اللفظ والمعنى لكن في الحقيقة والكيفية الحقيقة والقومية لا تشترك لو اشتبهت في اللافظ والمعنى المخلوق يقال له عليم بشروه بغلام
عليم يقال له حليم بشروه بغلام حليل الرسول صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف
والله رحيم ورؤوف لكن هذا اشتراك في اللفظ فقط.
والمعنى العام اما في الحقيقة والكيفية فلا تشابه بينهما لا تشابه بينهما ابدا.
هذا معنى قوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
فالقسم الاول مخالفة للمعطلة.
والقسم الثاني من غير تكييف ولا تمثيل
مخالفة من ممثلة والمشبه مخالفة للممثلة والمشبهات.
اهل السنة وسط بين الفريقين.
لا يعطلون ولا يشبهون.
بل يثبتون من غير تعقيب.
يثبتون خلاف من غير تصنيف خلافا بالمشبهة.
ما الدليل على هذا
الدليل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
ولهذا قال بل يؤمنون اي اهل السنة والجماعة يؤمنون يا اهل السنة والجماعة بان الله ليس كمثله شيء فهو السميع البصير.
هذه اية من كتاب الله عز وجل.
قال تعالى ليس كمثله شيء
وهو السميع البصير.
سورة في سورة السورة.
فقوله جل وعلا ليس كمثله شيئا ورد على ان يشبهه.
وقوله وهو السميع البصير رب المعفن فاثبت لنفسه السمع والبصر خلافا لقول المعطلة ونفى عن نفسه التشبيه والتمثيل خلافا
المشابهة وهذا مذهب اهل السنة والجماعة.
فيؤخذ من هذا الكلام المختصر ان ان اهل السنة والجماعة يسيرون على قواعد وباب الاسماء والصفات على قواعد عظيمة.
القاعدة الاولى انهم يؤمنون بما بما
الله به نفسه في كتابه بما وصف الله نفسه به وسمى به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله يؤمنون بهذا يعني يصدقون بهذا ويعتقدونه في قلوبهم ولا ينكرونه فمن وجد في نفسه استنكارا
او في قلبه نفورا من هذا فليراجع ايمانه.
اهل السنة والجماعة مطمئنون يؤمنون بذلك هذه القاعدة الاولى الايمان الذي لا يعتريه شيء باسماء الله وصفاته.
القاعدة الثانية انهم لا يصفون الله الا بما وصف به نفسه
او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولهذا قال يؤمنون بما وصف الله به نفسه في كتابه في كتابه.
وما وصفه به في سنته فاهل السنة والجماعة لا لا يعدون هذا الاصل.
ولا يثبتون لله الا ما اثبته لنفسه
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا يجيئون بشيء من عند انفسهم.
ولا يسمون الله باسم ليس في كتابه ولا في ولا يصفون الله بصفة ليست في كتاب الله ولا في سنة رسول.
لان هذا الامر توقيه باب الاسماء
توقيفي لا مدخل للعقول والاجتهادات في ابدا الدستور في هذا هو الكتاب والسنة القاعدة الثالثة انهم ان اثباتهم ان اثباتهم بالاسماء والصفات من غير تشبيه ولا تعطيه.
وان تنزيه الله ان اثباتهم للاسمى والصفات من غير تكييف ولا تمثيل.
وان توجيههم لله من غير
في تعطيل من غير تعطيل ينجهون الله من غير تعطيل.
فيثبتون لله الاسمى والصفات من غير تشبيه ولا ولا تمثيل.
فهم يبرأون من طريقة معطلة ومن طريقة الممثلة.
ولهذا يكونون اثباتا بلا تشبيه وتوزيع البناء
بلا تعقيب.
لان المعطلة غلوا في التنزيه المعطلة ولو في التنزيه حتى نفوا اسماء الله وصفاته والمشبهة ولو في الاثبات حتى شبه الله تعالى بخلقه اما اهل السنة فهو الجماعة فهم وسط.
تنزيه بلا تعطيل واثبات بلا تشبيه ولا تمثيل.
لاحظوا هذا.
فانه دقيق
هذه القواعد قواعد عظيمة وهذا الامر فهم يثبتون لله الاسمى والصفات من غير التشبيه.
وينزهون الله عن المقاييس من غير تعطيل.
بل هم وسط في هذا الامر.
وكل مدارهم على الكتاب والسنة في غير الكتاب والسنة.
لان هذا الامر امر توقيفي.
ثم قال الشيخ رحمه الله
عن اهل السنة والجماعة قال الا ينفون عن الله اسمائه وصفاته؟
هذا خلاف للمعطل.
لا ينفون اي عن السنة والجماعة عن اسمائه وصفاته كما تفعله المعفنة ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه كما تفعله المؤولة
لا يحرفون الكلمة عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته من صفات خلف هذا كله متفرع على القواعد السابقة.
متفرع على القواعد السابقة.
لا ينفون عن الله اسماء اسمائهم وصفات
التي وردت في الكتاب والسنة كما تفعله المعطلة ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله واياته.
التحريف سبق لنا معناه سبق لنا ما معنى التحريف؟
لكن الالحاد ولا يلحدون
في اسماء الله واياته ما معناه؟
قال الله سبحانه وتعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها.
وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون.
الله جل وعلا اثبت لنفسه الاسماء ووصفها بانها حسنى.
وامر بدعائه بها والتوسل اليه بها.
ونهى عن الالحاد فيها
الذين يلحدون غيره.
فما هو الالحاد الالحاد في اللغة الميل الميل يقال الحدائد ما لعن عن الاتجاه الصحيح اذا مال عن الطريق يقال لاحد عن الطريق اي نال عنه ومنه سمي النحد الذي في القبر.
لانه مائل عن سمت القبر الى الى جنبه
انتم ترون الواحد يكون في جانب القبر من الجهة الغربية نعم هذا كله يراه سمي لحظا لماذا؟
لانه مال عن عن اه صمت القبر وصار في الجهة الغربية منه وقد يكون في الجهة الشرقية ايضا.
المهم انه يكون على جانب من القبر فلما صار على جانب سموه لحما
لانه الاحد اي ما يلعن صمت القبر.
هذا من حيث اللغة.
اما الالحاد في اسماء الله وصفاته او الميل بها عن حقيقتها الميل بها عن حقيقتها التي ارادها الله ورسوله الى مذاهب منحرفة مذاهب الجهلية مذاهب المعتزلة مذاهب الاشاعرة سائر العلماء
الكلام الميل بها عن الحق الى المذاهب الباطلة بتحريف او او تأويل او تفويض او غير ذلك.
كل هذا يسمى الحاد.
فالالحاد اسماء الله وصفاته هو الميل بها عن الحق الى الباطل.
وهو على خمسة انواع
الالحاد في اسماء الله واياته على خمسة انواع.
النوع الاول ان يسمى بها الاصنام.
يسمون الاصنام باسماء الله سموا ولاة والعزى وملاك قالوا اللات من اسماء الله مأخوذ من الاله
اللات من الاله والعزى من العجيب وملاك من المنان فهو مشتق لها اسمى من اسماء الله سبحانه وتعالى.
وكما سموا الاصنام الهة سموها الهة والالهية انما هو حق لله سبحانه وتعالى.
فقالوا لا تأمرن الهتكم.
سموها الهة ما ان الاله الحق هو
هو الله سبحانه وتعالى.
اما هذه فليس لها الهية باطلة.
هذا من الالحاد من اسماء الله سبحانه وتعالى هل توضع على الاصنام؟
النوع الثاني من الالحاد باسماء الله ان يسمى الله باسم لم يسمي به نفسه.
ان يسمى الله
لم يصلي به نفسه.
مثل ما سنت النصارى الله بانه الاب.
قالوا الاب يعني من الله سبحانه وتعالى والابل هو المسيح وروح القدس.
تسليح عقيدة التثبيت عندهم.
عقيدة التثليث اول ابن وروح القدس فسموا الله ابا والله لم يسم لنفسه ابا لم يسمي نفسه ابا
انما هذا ملء بهم وكما تسميه الفلاسفة بالعلة العلة الفاعلة يسمون الله العلة الفاعلة او العلة الموجبة او علة العلل كما يقولون تعالى الله عن ذلك فانه ملعون وانه موجبة او القوة الخفية
او ما الله لم يسمي نفسه بهذه الاسباب
هذا من الالحاد في اسماء الله وهو ادخال ما ليس منها ادخاله فيها.
النوع الثالث ان يوصف الله بصفة لم يصف نفسه به.
كما وصفته اليهود بانه فقير.
بل سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقيه
ونحن اغنياء.
وكما قالوا يد الله مغلوب فهم وصفوا الله بهذه الصفات الناقصة تعالى الله عما يقولون.
صفوا بانه فقير ووصفوه بان يده كان الله عما يقولون هذا من الالحاد في صفات الله سبحانه وتعالى.
النوع الرابع الالحاد
من اسماء الله بتأويلها على غير معناها الصحيح بتفسيرها وتأويلها على غير المعنى الصحيح.
كما قالت الجهلية والمعتزلة لان يد الله قدرته وان وجهه ذاكر وان رحمته نعمته الى غير ذلك.
فهذا من الالحاد في
الله وصفاته بان غير معناه الصحيح الى معنى لم يرده الله ولا رسوله وفسرت بتفسير باطل لم يرده الله ولا رسول.
هذا من الالحاد باسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى.
وكذلك التفويض.
تفويض هذا من الالحاد.
تفويض اللي يقول اسماء الله وصفاته لا يعلم معناها الا الله
من نحن لا نعلم ليس لها معنى معقول وهي الفاظ نقرأها ونكل معناها الى الله هذا يجحد يجحد المعاني التي دلت عليها يجحد المعاني التي دلت عليها واراده الله بها.
ولا احد من السلف قال ان
ما اخذ من السلف سلف الامة وعلماء الامة المعتبرين قال بالتكوين وقال ان معنى الصفات الاسمى والصفات لا يعلمه الا الله.
انما قالوا الكيفية الكيفية لا يعلمها الا الله اما المعنى فانه معلوم ولهذا قال الامام ما لك الاستواء معلوم
وقالته قبله ام سلمة ام المؤمنين يروى هذا عنها رضي الله عنها قال هو كثير من السلف لان معنى الصفات ما معنى الاسمى والصفات معلوم.
واما كيفيتها الذين يقولون مال الصفات لا يعلمهم الا الله فهؤلاء من من الملحدين في اسماء الله وصفاته
النوع الخامس تشبيه صفات الله بصفات خلقه وتمثيلها بصفات خلقه كما عليه المشبهات انا عليه المشبهة الذين غالوا في الاثبات الاسمى والصفات ولو حتى دخلوها بصفات المخلوقين ومخلوقيها.
كما عليه بعض الشيعة والعلماء من يسير على هذا النهج فهو مسلك التمثيل والتشبيه
تشبيه الله عز وجل ولهذا يقول نعيم ابن حماد وشيخ الامام البخاري يقول من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر.
وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه ولا تنفيذ.
فالذي ينفي الاسماء والصفات يكفر
والذي يشكله اسماء الله وصفاته من سواك خلقه يكفر ايضا وليس في ما وصف الله وسمى به نفسه تشبيه فلا ولا تنبيه.
ولهذا يقولون اه المشبه يعبد صنما.
المشبه يعبد صنما لا يعبد الله وانما يعبد صنما
بنفسه ما المعطل يعبد عدم المعطل الذي ينفي اسماء الله وصفاته يعبد عدما لانه اذا نفى اسماء الله وصفاته فقد نفى ونفى وجود الله سبحانه وتعالى.
لانه لا يوجد احد لا يوجد احد ليس له اسمى ولا صفات.
هذا مش صحيح.
لا يوجد
احد ليس له اسمى ولا صفات هذا مستحيل.
اذا يكون يعبد عدلا غير موجود.
المشبه يعبد صنما.
والمعطل يعبد انا والموحد يعبد الها واحدا فردا صمدا.
هذا معنى ولا يلحدون في اسماء الله
واياته.
قال تعالى ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى.
ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته.
هذا سبق لنا ما للتكييف ومعنى التمثيل سبق لنا من صفات الخلق لا يمثلونها بصفات خلقه لان الله ليس كمثله شيء
وهو السميع البصير.
ولهذا قال رحمه الله بانه سبحانه لا سمي له ولا ند له ولا كفؤ له في الفاظ مأخوذة من القرآن لا سمي له.
قال تعالى فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سنيا.
اي احدا يستحق اسمه على الحقيقة
لا احد يستحق اسم الله على الحقيقة.
وان تسمى به في اللفظ لكن في الحقيقة لا يستحق اسم الله جل وعلا.
لا يستحقه.
يسمى يسمى رؤوف يسمى علي وحكيم يسمى المخلوق.
ولكن لا يستحق معاني هذه الاسمى على الحقيقة.
الا الله جل
هل تعلم له سميا؟
اي لا احد يساميه سبحانه وتعالى.
ويستحق اسمه على الحقيقة.
ولا ند له قال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون.
والند هو الشبيه والمثيل والنظيف هو الشريف
النخيل والنظير ليس لله سبحانه وتعالى اشباه ولا نظراء ولا عدلاء من خلقه سبحانه وتعالى.
ولا كفأ له قال تعالى ولم يكن له كفوا احد.
لا احد يكافئ الله جل وعلا بمعنى انه يساوي الله عز وجل
باسمائه وصفاته لا احد يساوي الكفر معناه المساوي والمشابه والمماثل للشيء فانه سبحانه لا سمي له ولا مد له ولا كفؤ له.
ولهذا لا يجوز تنفيذه من خلقه سبحانه وتعالى
هذا رد على الممثلة ايضا ثم قال ولا يقاس بخلقه.
الله جل وعلا لا يقاس بخلقه.
القياس معناه ساق النظير بالنظير في حكم من الاحكام في حق النظير بالنظير في حكم من الاحكام لعلة تجمع بينهما.
الله جل وعلا لا
لانه ليس له نظير ليس له شبيه وليس له مثيل ولا يقاس بخلق انما القياس بين المتشابهين والمتماثلين لهذا في الاحكام الشرعية القياس معناه الحق الفرع بالاصل بالحكم اليس كذلك؟
بتشابه بينهما لان الفرع
يشبه الاصل فالحق به في الحكم مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب مثلا بمثل الورق النقدي اليوم ما هو بذهب ولا فضة لكن ملحق بالذهب والفضة لانه مثله
من كونه نقدا وثمنا للاشياء ثمن للاشياء ونقد سكة للناس يتعاملون بها علة كما ان الذهب والفضة علة الاوراق النقدية عملة فلذلك تلحق بها في الربا ربا الفضل وربا المشيئة قالت البر بالبر
اذا ما حكم البرة
قد دخل والارز هذه ماذا ترى الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لكن تلحق بالبر وبالشعير بجامع الطعمية وكل من ان كل منهما طعام يؤكل فيدخر او بجامع الكيل ان كل منهما يكال ويزدهر هذا هو القياس الله جل
وعلى لا يشبه خلقه حتى يقاس ويشبه بهم.
فهذا نفي القياس بين الله وبين خلقه فيه ابطال التشبيه.
فابطال التمثيل ولهذه الامور كلها فانه يبطل التشبيه والتمثيل بين الله وبين خلقه.
وايضا اسماء الله وصفاته لا تدل على التشبيه والتمثيل
فارق بين الخالق والمخلوق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم يقول فضيلة الشيخ ذكر الله في شروط العقيدة الواسطية ان ابن تيمية رحمه الله لم يتفرق في هذه العقيدة بعشر مسائل من مسائل العقيدة الهامة وذكر
على سبيل المثال الحكم بغير ما انزل الله والموالاة والمعاداة واشخاص فما رأيكم في هذا؟
هو ما تكفل انه يذكر في هذه الرسالة رسالة كله ابواب العقيدة وانما اخذ جانبا مهما وتناوله.
واما بقية الجوانب التي ذكرها السائل فهي موجودة
في كتب العقائد المبسطة المطولات.
فليراجع اه السائل يراجع المطولات مثل شرح الطحاوية.
مثل شرح عقيدة السفاريني الكتب المطولة وكتب السنة المطولة نراجعها وفيها هذه الابواب ما هو من اللازم المؤلف اذا الف رسالة او الف كتاب انه يذكر كل
ما يتعلق بهذا الفن لكن يعقد المسألة التي يراها جديرة بالبحث فلما قال الشيخ في وقت ظهر فيه سلطان المعتزلة والاشاعرة ولقات الصفات اهتم بهذا الجانب ووضح غاية التوضيح.
كما انه ايضا اهتم بجانب عبادة القبور والاضرحة والصوفية
في رسائل اخرى وفي كتب اخرى نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الفرق بين الاسماء والصفات؟
الفرق ان كل كل اسم من اسماء الله يوخذ منه صفة يؤخذ من هو سر؟
كل اسم فانه يتضمن صدق.
الرحمن الرحيم تضمن للرحمة.
العليل يتضمن العلم
القدير يتضمن القدرة وهكذا الحي يتضمن الحياة وهكذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين صفات الذات وصفات الافعال؟
صفات الذات هي المتعلقة بالذات قيل خلاف ينفك عنها اما صفات الافعال فهي التي يفعلها الله جل وعلا اذا شاءت.
يفعلها اذا شاء.
وليست ملازمة للذات.
دائما وانما يفعلها اذا شاء
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم من استقام في عبادته؟
واخلصها لله ولكنه في الاسماء والصفاء الاشعري فلو مات على ذلك هل هو مسلم ام كافر لا يصلى عليه؟
لا هو ليس بكافر لكن يعتبر
مخطئا وضالا قد يكون متأولا او مقلدا لهذا المذهب لان مذهب السائب اليوم في العالم الاسلامي واللي درس في الجامعات في الخارج في البلاد الاسلامية هي عقيدة الانصار.
على هذا هو الحق.
فيعتبر هذا من العلم
يكفر ولكن يعتبر هذا من الضلالة ومن الخطأ ولكنه لا يخرجه من دائرة الاسلام ما دام انه لم بالله شيئا ولم يرتسب نافظا من نواقظ الاسلام.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم في من يقسم
كتابة التوحيد الى صفات نفسية.
ويقوم بالوجود وصفات وصفات معنوية.
وهل هناك صفات بهذا يا اخوان والقاعدة في هذا لا تتعدوا تعبيرات السلف لا تشققوا عبارات جديدة تحدثوا الفاظ جديدة حتى ولو
فلان او فلان من العلماء العصريين لا تقبلوا هذا.
تعبيرات السلف هي تعبيرات العلمية.
والسلف اسبق منا في هذا الميدان ما ذكروا هذه الاشياء فيما اعلم.
فنحن نقتصر على تعبيرات الصلاة.
صفات ذاتية صفات فعلية
هذا الذي ذكره صفات ذاتية وهي الملازمة للذات التي لا تنفك عنها كالحياة والعلم والقدرة كالارهابة صفات اياه مثل الخلق والرزق والنجوم والاستواء والمشي هذه صفات فعلية الله اذا شاء
سبحانه وتعالى.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله اما التشقيقات والتقعرات في شيء لا لا يوجد في كلام السلف.
فاحذروا منه اتركوه.
ولو كان قائله نجتهد اه عنده مرتبة من العلم لكن المجال هذا مجال خطير ومجال مغلق مزلق مظلة افهام
يليق بالانسان انه يكتسب شيء من عنده وان كان بزعمه يريد التوضيح يريد التهديد ويريد نعم كم كم اخطأ بعض الناس من هذه التقاعرات وهذه اه التجديدات التي لا قالها السلف ولا تكلموا فيها.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله الجاهل الذي اسماء الله
ويكيسها ان يكفر ان يعذر بجهله.
ماذا صدق الجواب عنه؟
اذا كان مقلد او جاهل هذا لا يعذر بجهله هو مخطئ مخطئ لكن لا يكفر لا يكفر فقط اما انه يعصم او يحصل عليه شيء من العذاب فقد يحصل هذا عليه والله اعلم
ان يعذب بقدر ذنبه قدر يؤاخذ على هذا لكونه لم يسأل لكونه لم يتعلم من اهل العلم ولم يرجع الى اهل العلم قديم يعذب بهذا السبب والواحد لكنه لا يحكم عليه بالكفر والخروج من الاسلام
والخروج من النار لا نحكم عليه بهذا.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
كطبيب ليس من اسماء الله ولكنه يقبر عنه يخبر عن الله لانه قديم باب الاخطار اوسع من باب التسوية.
يخبر عنه بانه قديم لكن لا يقال يا قديم الله قبيل ما يقال هذا من باب
الاثناء لان الاسماء توقيفية.
لا يسمى الله الا بما سمى به نفسه.
او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم اما الاخبار فبابه واسع يقال الله يخبر عن الله بانه قبيل يخبر عن الله بانه شيء ما اشبه ذلك مما ذكره اهل العلم من باب
الاخبار عن الله عز وجل لا من باب التسمية والصفة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله الشيء والموجود والقبيل.
هذه نعم.
نعم هذا من هذا من تسمية الله لا لم يصلي به نفسه.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله نجد تأهيل وتصحيح الصفات
الكثير من الكتب الكهربائية وغيرها من كتب العلماء وهذه النصيحة في هذا حتى لا يتفرغ الطلاب في هذا الباب النصيحة في هذا انكم تدرسون العقيدة تدرسون العقيدة الصحيحة حتى اذا قرأتم في هذه
التفاسير تستفيدون بما فيها من العلم
ضروري ما فيها من الخطأ لازم نصير العقيدة الصحيحة ولازم من فهمها اولا اما الانسان اللي ما يفهم العقيدة الصحيحة ولا درسها فيتجنب هذه الكتب لا يقرأ فيها.
يقرأ بالكتب الموثوقة مثل تفسير ابن جرير تفسير ابن كثير تفسير ابن سعدي تفسير
التفسير اللغوي التي الفها اهل السنة والجماعة لانها مأمونة اليس فيها شيء من المزارع والصفات اما الانسان الذي من الله عليه بمعرفة العقيدة ففهمها تماما فلا مانع انه يقرأ بكتب التفسير
الاخرى ليستفيد مما فيها من العلم تفسير
تفسير الماء تفسير الزمخشري تفسير تفاسير تفسير النسفي يستفيد في تفسير البيضاوي الجلالير استفيد ما فيها من العلم يترك ما فيها من الاخطاء حتى القضية للشيخاني رحمه الله ونقل كلاما
كثيرا للمؤورة ولم يعطل
ولم يعقب على ذلك فهذه من التفاسير التي لا يليق بانه يقع فيها حتى يتعلم العقيدة ويفهمها فهما جيدا.
نعم.
فضيلة الشيخ هل يقتضي نفيها عن ذلك ان له خلفية ولكن لا يعلمها الا وان الخوف فلا يعلمونها.
اه انطلاقة الحوثية على الله من باب التسمية.
لا هذا ما وارد فيه شيء
لكن الاخبار عن الله بان له حوثية ومن باب الاخبار.
الاخبار عن الله بان له كيفية وان له ذاتا لا تشبه الزواج.
اما بالاخبار لا من باب التسلية فضيلة الشيخ ما هو هدف الفرق الضالة؟
عندما نكون عن الله عز وجل السلام او الاستواء على العقل
على هذا خطأ هذا بالنسبة للمقلدين منهم.
اما غير المقلدين فهم ائمتهم.
فقصدهم الجهل والجعد بن درهم هؤلاء قاصدين للتظليل.
تظليل الامة.
لانهم فرحوا هذه العقيدة اليهود يعرفوها عن اليهود وعن الصابئة عقائد المسلمين.
فقادتهم وائمتهم
الضلال والتضليل.
اما مقلديهم واتباعهم فهي ما قصدوا ولكن ظنوا ان هذا حق.
ودرسوه وظنوه انه هو الحق العقائد التي درسوها في في مدارسهم وفي جامعاتهم هؤلاء هي الحق نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
04 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/صادقون مصدقون/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الرابع.
بسم الله الرحمن الرحيم.
رحمه الله تعالى فانه سبحانه اعلم
وافضل مصيبة واحسن حديثا مصدوقون كلاب الذين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين قال الشيخ رحمه الله فهو سبحانه وتعالى
اعلم بنفسه وبغيره
واصبح فيلا واحسن حديثا من خلقه ثم رسله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين الشيخ رحمه الله وهو سبحانه وتعالى اعلم بنفسه
وبغيره واصبح فيلا واحسن حديثا من خلقه ثم
صادقون مسبوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون.
ولهذا قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون
وسلم على المرسلين بسلامة ما قالوه من العيب من النقص والعيب.
وهو سبحانه وتعالى قد جمع بما وصف ما به نفسه بين النفي والاثبات.
فلا عدول لاهل السنة والجماعة.
عما جاء به المرسلون فانه الصراط
سقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
هذا المقطع من كلام الشيخ رحمه الله هو مضيء فيما سبق من الكلام على مذهب اهل السنة والجماعة بالاسماء والصفات ومن اين اخذ
واستمدوه اخذوه من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه ولماذا اخذوه من كتاب الله؟
ومن سنة رسول الله دون غيره من المصادر دون غيرهما من المصادر لان الله سبحانه وتعالى اعلم بنفسه وبغيره واصبحوا فيه
اهلا واحسن حديثا للخلق.
الله جل وعلا اعلم بنفسه.
واما نحن فنحن لا نعلم عن الله الا ما علمنا الله لا عن الله شيئا الا ما اعلمنا الله به عن نفسه.
نعم نحن نرى الايات الكونية والايات القرآنية التي تدل على
كماله سبحانه وتعالى وتنزهه عن النقص ولكن هذا مدمن اما التقصير وما يستحقه سبحانه وتعالى على وجه التفصيل.
وما ينزه عنه على وجه التفصيل فهذا لابد فيه من الوحي لابد فيه من الوحي النازل من الله جل وعلا
لانه اعلم بالله سبحانه وتعالى واعلم بغيره.
اما نحن فعلمنا قاصر.
علمنا قاصر لا يصل الى معرفة تفاصيل ما يستحقه الله سبحانه وتعالى ويوصف به ويسمى به وما ينزه عنه علمنا قاصر عن ذلك.
قال سبحانه وتعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم
ولا يحيطون به علما.
فالله جل وعلا اعلم بغيره يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم.
واعلم بنفسه ولا يحيطون به علم اي لا يدركون ما يستحقه الله جل وعلا من الاسماء والصفات وغير ذلك.
الملائكة عليهم السلام يقولون سبحانك لا
ما لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم الرسل يقولون سبحانك لا علم لنا انك انت علام الملوك.
يوم يجمع الله الرسل فيقول ما له به؟
قالوا لا علم لنا.
انك
انت علام الغيوب فهو سبحانه وتعالى اعلم بنفسه ذات واسماء وصفاتا وما يستحقه الى الكمالات وما ينزه عنه جل وعلا.
فيجب الاعتماد على ما قاله الله في كتابه.
وايضا الرسل بماذا نعتمد على كلامه دون غيره؟
لانهم صادقون مصدوقون صادقون فيما يخبرون به ويبلغونه
لا يزيدون ولا ينفثون.
فهم مبلغون عن الله جل وعلا.
ولا يأتون بشيء من عند انفسهم.
عملاء امناء على وحي الله مصدوقون فيما يقال لهم وما يأتيهم عن الله جل وعلا وما يتلقونه عن الله بواسطة الملائكة هم مصدوقون
ولا في ذلك لا يكذب عليهم لان الوحي يأتيهم بواسطة الملل الروح الامين.
جبريل عليه الصلاة والسلام سماه الله وامينا مؤتمنا عدل الله سبحانه وتعالى.
نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين.
الواسطة بين الرسل وبين الله
بواسطة امانة وصدق بخلاف الذين يتلقون عن الشياطين وعن الكهنة وعن المخربين فانهم يتلقون الواسطة الكاذبة واسطة ظالة فلا يعتمد على قوله.
قال تعالى قل هو هل انبهكم؟
قال تعالى هل انبئكم على من تلزم
شياطين تنزلوا على كل فاس اثيم يلقون السمع واكثرهم هذه واسطة الكهان وواسطة وصفتهم الشياطين.
اما واسطة الرسل ما بينهم وبين الله فهم البلاء.
ينزل الملائكة بالروح من امره الا من يشاء من عباده فالانذروا انه لا اله الا انا اتقون.
الرسل تنزل عليه الملائكة من الله سبحانه وتعالى والكره
ونحوهم تنزل عليهم شياطين.
ولذلك صار صفتهم والتظليل.
هذا معنى قوله صادق ولا اي فيما يبلغونه للناس مصدوقون فيما يبلغهم عن الله جل وعلا بواسطة الملائكة وواسطة الى الله واسطة مأمونة موثوقة فما جاءوا به صدق ولهذا قال الشيخ بخلاف الذين
يقولون عليه ما لا يعلمون
وبخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون.
بينا هذا لو قلنا هذا في بيان الفرق بين الرسل وبين الكهان ولهم.
فان الكهان يقولون على الله ما لا يعلمون.
واما الرسل عليهم الصلاة والسلام فلا يقولون على الله الا ما بلغهم عن الله بواسطة
الوحي المنزل الوحي المنزل بواسطة الرسل من الملائكة وكذلك علماء الكلام فانهم يقولون على الله ما لا يعلمون من جهمية ومعتزلة واتباعهم يقولون على الله ما لا يعلمون لانهم لا يتلقون
كلامهم ومذهبهم عن الوحي
كل ما يتلقون هذا عن قواعدهم المنطقية وعن مشائخهم الذين قلدوهم بغير علم فهم على الله ما لا يعلمون.
الكهان والمنجمون والسحرة يقولون على الله ما لا يعلمون.
علماء الكلام
والمنطق الذين استخدموا ذلك كتب العقائد فيما يثبتونه بالماء وما يلقونه عن الله.
على المنطق وعلى علم السلام هؤلاء يقولون على الله ما لا يعلمون.
هذا المنطق وهذه الكلام والجدل ما انزل الله به منه انما هو
قواعد قعدوها لانفسهم فاتخذوها حجة لهم.
خلاف اهل السنة والجماعة فانهم بنوا مذهبهم على وعلى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكذلك الصوفية الذين يتلقون عقائدهم ومذهبهم عن مشارخهم
مشائخ الطرق يتلقون ذلك المشائخ في الطرق يشرعون لهم ويقولون لهم في حق الله ما ينزه الله الله جل وعلا عنه.
المتصوفة لا يتلقون دينهم عن الرسل.
وانما يتلقون دينهم عن مشائخهم مشايخ الطرق.
وما يكمنونه
لهم ومشايخ الطرق لا يتلقون عن انفسهم وانما يتلقون عن الشياطين مثل الكرهان فقير لانهم يقولون انهم ياخذوا الذين هم عن الله مباشرة لا بواسطة الرسل.
يقول رأيت ربي وقال لي كذا وكذا وامرني بكذا وكذا
تجدون هذا في كتب المتصوف ان شيخهم رأى الله وان الله قال له كذا وكذا وامره بكذا وكذا هذا موجود في كتب ما نقول عليهم من عند انفسهم موجود في كتبه.
يتلقون دينهم عن مشائخهم الضلال.
ومشائخهم يزعمون انهم يتلقون
قالوا فهم لا يتلقون هذا فهم يقولون على الله ما لا يعلمون.
اذا الكرهان والمتصوفة وعلماء الكلام كل هؤلاء الطوائف لا يقومون دينهم عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه برهان عن الشياطين.
علماء الكلام عن قواعد المنطق التي اسسها
ولهم اساتذهم وعلماؤهم.
فما اسبتته قواعدهم اثبتوه وما نفذتم قواعدهم نفوه.
يحكمون القواعد بالمنزل يتلقون دينهم عن مشايخهم ومشائخهم يزعمون انهم يتلقون ذلك عن ربهم وانهم ليسوا الرسل للعوام اما نحن الخواص بل خاصة الخاصة هذا دينهم والعياذ بالله فهم يقولون على
الله ما لا
والقول على الله بلا علم هو اشد من المحرمات.
قال تعالى قل تعالى وقال سبحانه وتعالى قل انما حرم ربي البواب ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي من غير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على
والله ما لا تعلمون.
بدأ سبحانه وتعالى بالاخر الاحد.
تدرج الى الاسد اشد المحرمات هو القول على الله بنعم.
وان تكونوا على الله ما لا تعلمون.
في اسمائه وفي صفاته وفي
ودينه تحليله وتحريمه.
وكل من قال ان الله احل كذا وحرم كذا بدون دليل من الكتاب والسنة فقد قال على الله بلا علم وكل من قال ان الله اتصف بكذا ويسمى بكذا الى دليل من الكتاب والسنة فانه قد
على الله بلا علم.
وكل من قال ان الله يتقرب اليه بكذا وكذا من القربات بلا دليل من الكتاب والثلة فقد قال على الله بلا علم وهو مبتدع.
اذا فكل هذه الطوارئ كلها تقول على الله بلا علم
قال والمنجمون علماء الكلام والمنطق المتصوفة المبتدعة.
اربع فوائد او اكثر الان كلهم توكل على الله بلا علم في شرعه وفي دينه وفي اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى القول على الله بلا علم علمتم مكانته في المحرمات وانه اشد من المحرمات وان تقولوا
على الله ما لا تعلمون.
وقال تعالى
ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا.
لا احد اظلم منه.
والذي قال على الله بدون وحي منه سبحانه استر عليكم لانه تقول على الله ما لم يقل.
قال تعالى ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة
اليس في جهنم بثوا للمتكبرين؟
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون.
هذا هو السبب في انه لا يقال باسماء الله
الا ما ثبت في كتاب الله وفي سنة رسول الله.
لان الله اعلم بنفسه وبغيره.
ولان رسوله صادق مصدوق عليه الصلاة والسلام.
واما ما ما عدا الكتاب والسنة فان فانه ضلال.
وقول على الله بلا علم.
اي
ان كان قائله ولهذا قال سبحانه فانه سبحانه اصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه.
الله جل وعلا قيل قال تعالى ومن اصدق من الله قيلا وقيل اصلها قولا اصلها قولا لما انتشرت
ابدلت بالواو ياء فصارت قيلا ولا اصلها قيلا لان من قال يقول الواو فلما انتشرت انكسرت البقعة الياء ساكنة وقعت الواو ساكنة اثر قلبت قلبت يا هلف وقولها من اخفقوا من الله قيلا اين احد؟
هذا استفهام معناه النفي اي لا احد اصدق من الله
اذا كان كذلك وجب الاعتماد على قوله سبحانه وتعالى.
لانه لا احد اصدق منه.
ولا احد اعلم منه سبحانه اذا اجتمع العلم والصدق اذا اجتمع العلم والصدق وجب الاخذ بالقول الصادر عن علم وعن لان الجاهل لا
الخبر والكاذب لا يؤخذ الخبر انما يؤخذ خبر العالم صادق.
وهذا وصف الله جل وعلا هو اعلم اعلم لنفسه واعلم بكل شيء وهو اصدق القائمين اجتمع في قوله سبحانه وتعالى العلم التام والصدق التامن
الاعتماد عليه.
والصدق معناه مطابقة في الخبر للواقع.
هذا هو الصدق.
مطابقة الفضل للواقع لا يصيب.
والكذب مخالف الواقع اذا خالف الخبر الواقع صار كذبا.
اذا وافقه صار صدقا.
وقد اجتمع في قوله
قاله تعالى العلم التام والصدق التام.
فوجب خبوله والاعتماد عليه.
لا سيما في هذا الباب.
واسماء الله وصفاته الذي هو اساس العقيدة.
واحسن حديثا من خلقه.
قال الله تعالى الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب
ومن اصدق من الله حديثا.
والحديث والقال بمعنى واحد.
وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان الرسول في خطبه ان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد
الله عليه وسلم.
والله جل وعلا يقول الله نزل احسن.
احسن الحديث.
احسن الحديث.
ويقول سبحانه وتعالى نحن عليك احسن احسن القصص.
الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها المثاني.
نحن نخص عليك احسن
خاصة بما اوحينا اليك هذا القرآن.
فكلام الله احسن القصص واخلق الحديث.
واحسن الحديث.
واذا كان كذلك وجب الاعتماد عليه وترك ما خالفه.
ثم قال الشيخ ولهذا قال سبحانه يعني لكونه لكونه
لكون الله جل وعلا اثقوا حديثا واحسن حديثا من خلقه ولكون رسله صادقون صادقين مسبوقين قال تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
هذه الايات
هي ختام سورة صافات سبحان ربك رب العزة عما يصفون قال الشيخ نزه نفسه عما وصفه طالبون للرسل وسلم على المرسلين بسلامة ما خانوه من النقص والعين.
هذا تفسير من الشيخ رحمه الله
والاية الكريمة.
فسبحان ربك سبحان واصبر او اسم مصدر يسبح بمعنى نزه التسبيح معناه تسليح معناه التنديد.
ولهذا يقول الشيخ نزه نفسه.
نزه هذا معنى سبحانه.
سبحان ربك اي تنزيها له
حالة وتقديسا او موثوق على المخبرية تقديره يسبح سبحانه ربك الرب هو المالك هو المالك والمتصرف الا هو الرفع.
سبحان ربك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم.
هذا من باب التشريف له صلى الله عليه
وسلم والا فهو رب كل شيء سبحانه وتعالى.
لكن هذا من باب التشريف لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
رب العزة عما يصفون بدل ربي بدل من ربك.
وبدل المجرور مجرور.
والعزة مضاف اليه.
والعزة معناها
القوة والغلبة والمنع القوة والغلبة والمنعة العزة لله جل وعلا المطلق لله جل وعلا هو العزيز بمعنى القوي وبمعنى المنيع الذي لا يرام سبحانه وتعالى وبمعنى الجليل باسمائه وصفاته العزيز
ورادده القوي ويراد به المنيع ويراد به الذي
لا مثيل له ولا شبيه له سبحانه وتعالى.
والعزة صفته العزيز اسمه والعزة صفته سبحانه وتعالى فهو بالاضافة الموصوف الى صفتهم اضافة الموصوف الى صفة.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون.
اي
ولا يزيد اي اي انزه الله سبحانه وتعالى عما يصفون يصفون الواو باب الجماعة ترجع الى من الى المخالفين للرسل.
ولهذا يقول الشيخ نزه نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل.
المخالفين للرسل
كذبوا على الله سبحانه وتعالى.
حيث افركوا به زعموا ان لهم شريكا.
وهذا من الكذب على الله سبحانه وتعالى جاء في ان له ولدا زعموا ان له ولدا وهو منزه عن ذلك سبحانه وتعالى.
ذهب ذهبت اليهود
ان يده مغلولة وانه فقير الى غير ذلك.
الله نزه نفسه عما وصفوه به من هذه النقائص وغيرها نهى نفسه عما وصفه به المخالفون منهم.
هذا توجيه لله.
وكذلك هو منزه عما وصفه به الجهمية والمعتزلة
ولا سائر وسائر من سائر من الحد باسماء الله وصفاته وقال فيها بلا علم الله منزه عن مقالاتهم وعن تأويلاتهم.
الله منزه عن هذا كله.
وسلم على المرسلين بسلامة فيما قالوه من العيب والنقد هذا دليل على ان ما قاله المرسلون فهو الحق.
ولهذا سلم الله عليهم والسلام
اراد به التحية فهي تحية الى الله جل وعلا لعباده المرسلين.
او هو السلامة معنى السلامة السلامة من من المحظورات والمكروهات والصفات السيئة الناقصة فالله المرسلين سلم عليهم بسلامتهم وسلامة اقوالهم وسلامة صفاتهم وافعالهم
من النقص والعين.
فسلامة اقوالهم في الله عز وجل.
حيث وفقوا الله بما وصف به نفسه.
وبلغوا ما اوحاه بامانة وصدق.
اللهم سلم عليهم بسلامة ما قالوه.
وسلم عليهم لامانتهم وصدقهم
سلم عليهم بانهم قاموا بما اوجب الله عليهم من عبوديته سبحانه وتعالى.
ومعرفة سبحانه وتعالى فهم اكمل الخلق في ذلك.
الرسل اكمل الخلق قياما بحق الله سبحانه وتعالى.
واكمل الخلق
معرفة بالله جل وعلا ومكمل الخلق علما وعملا.
ولذلك سلم الله عليهم وسلام على المرسلين.
سلم عليهم في ختام السورة على وجه العموم.
وسلم على انواع منهم في ثنايا السورة.
سلام على من
في العالمين سلام على ابراهيم سلام على الياسين سلم على افراد منهم بالتفصيل على عليهم جميعا في ختام هذه السور لسلامة ما قالوه من العيب والنقص في حقه سبحانه وتعالى
فلذلك وجب وجب اتباعهم والاعتماد على ما بلغوه عن الله سبحانه وتعالى.
ثم ختم السورة في قوله الحمد لله رب العالمين.
الحمد لله الجميع المحامي.
جميع المحامد لله جل وعلا.
لانه هو المنعم بجميع النعم
الحمد المطلق لله جل وعلا.
واعظم النعم ما شرعه لعباده وما ارسل به رسله وانزل به كتبه.
هذا هو النعم التي يستحق ان يحمد عليها سبحانه وتعالى.
رب العالمين عرفنا معنى الرب.
واما العالمين
هذا جمع عالم.
العالمين جمع عالم.
والعالم كل من سوى الله سبحانه وتعالى يقال له عاد والعوالم تختلف عوالم السماوات عوالم الارض عوالم في البحر وعوالم لا يعلمها الا الله سبحانه
عوالم ظاهرة وعوالم خفية لا يعلمها الا الله جل وعلا فهو رب العالمين فله الربوبية المطلقة له عبودية المطلقة.
والالوهية خلقه اجمعين.
والرفض والاله.
اذا اجتمعا الى الرب بانه المالك الخالق الرازق المحيي المميت.
والاله بانه المعبود المعذور.
اما اذا ذكر واحدا منهم
هنا ذكر الرب وحده دخل فيه البلاد.
او ذكر الاله وحده دخل فيه الرب.
مثل المؤمن والمسلم ومثل الفقير والمسكين.
هناك اسماء يقولون اذا اجتمعت اخترقت واذا انفردت كما اذا افترقت اجتمعت وان اجتمعت افترقا.
ومن ذلك الرب والاله.
اذا اجتمعا صار
ومعنى الرب الخالق الرازق المحيي المميت المدبر.
ومعنى الاله المعبود المستحق للعبادة.
واذا ذكر ايضا منهما دخل في دخل به الاخ.
الرب المطلق هو الله جل وعلا.
رب العالمين.
او تقول الرب سبحانه وتعالى
قال الا الرفض من الخلق فيقيد يقال رب الدار رب الدابة من قال؟
الرب العالمين الا الله جل وعلا.
اما الربوبية الجزئية يجوز اطلاقها على المخلوق او الربوبية هي رب الذات رب الدابة رب القلم رب السيارة اسمع لصاحبها بمعنى صاحبها
ومالكها؟
نعم.
ثم ثم قال الشيخ رحمه الله وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات.
اي قاعدة.
هذي قاعدة باسماء الله وصفاته.
هذي من جنة
قواعد في باب الاسمى والصفات.
ان الله سبحانه وتعالى جمع فيما وصفه وسماه به نفسه بين النفي والانسان.
لم يقتصر على فقط ولم يقتصر على النفي وانما جمع بينهم.
فاثبت لنفسه اثبت لنفسه صفات الكمال ونعوذ
جلال ونفى عن نفسه صفات النفس والعين.
كما فيما وصف او بما سمى ووصف به نفسه بين النهي والاثم وامثلة هذا الشفافية ان شاء الله منها ما ذكره الله في سورة الاخلاص وفي وفي اية الكرسي وفي ايات كثيرة
لو سبحانه يجمع فيها بين الناس نفي النقائص والعيوب والاثبات اثبات الكمال ونعوس الجلال مثل قوله سبحانه الله لا اله الا هو لا اله الا هو لا اله هذا الذي الله هذا اثبات.
الحي القيوم هذا اثبات
لا تأخذه سنة ولا نوم هذا نفي.
من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟
هذا نفي.
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم هذا ولا يحيطون بشيء من عندنا هذا نفي الا بما شاء وسع تركيه السماوات والارض هذا مفتاح ولا يؤده حفظهما على نفي
وهو العلي العظيم هذا اثبات.
قل هو الله احد هذا اثبات.
الله الصمد.
لم يلد ولم يولد ولم قل له كفوا احد هذا نفي.
وهذه قاعدة في انه يجمع جل وعلا في اسمائه وصفاته بين النفي
يبقى شوية استقرأت القرآن الكريم والاحاديث النبوية وجدت كلها على هذه هذه القاعدة.
نفي واثبات ولا اعلم استاذ فقط وانما يجمع بينهما دائما وابدا.
ثم قال فلا عدول لاهل السنة والجماعة.
اذا كان الامر كذلك اذا كان الامر كذلك فهو ان الله جل وعلا هو
بنفسي وبغيرا واحسن حديثا من خلقه وان رسله صادقون مصدوقون فانه لا عدول الا ميل العدول معناه علميا والانحراف لا عدول لاهل السنة والجماعة.
سبق لنا شرف اهل السنة والجماعة والمراد به
بخلاف الفرق الضالة فانها تعدل عن الكتاب والسنة الى مناهجها.
الفرق الظامنة دائما وابدا والفاشل الجميل وتنحرف عن الكتاب والسنة الى مناهجها ومذاهبها.
ولا تعتمد على الكتاب والسنة اهل السنة والجماعة فلا عدول لها.
ما يريدون بديلا بالكتاب ولا بالسنة.
هي منهجهم وهي
اعتمادهم وهي طريقهم الذي يسيرون عليه.
لا سيما في هذا الباب الاسمى وهم هم المرسلون المرسلون جمع مرسل ورسول وقد سبق لنا الكلام في الرسالة والرسول عدد الرسل وعدد الانبياء وكلام هناك.
لا ادين لهم عما جاء به المسلمون.
لماذا؟
فانه الصراط المستقيم
لا يعجزون عنه لانه هو اقتراب المستقيم.
الصراط معناه الكريم هذا هو الصراط في اللغة.
الصراط في اللغة معناه القريب المستقيم معناه المعتدل بخلاف قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما.
قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم
الصراط هو الطريق الصراط المستقيم هو الطريق المعتدل.
الذي لا انجاز فيه ولا خفاء فيه.
ولا اشتباه فيه استقيموا بكل معاني الاستقامة بخلاف الطرق الاخرى فانها غير مستقيمة بل هي منحرفة طرق منحرفة غير مستقيمة
الا تؤدي الى نجاة خلاف الصراط المستقيم فانه يؤدي الى النجاة.
والصراط يقولون اختراف معنوي وصراط حبسي.
صراط المعنوي هو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام.
والصراط الحزبي هو الموت على متن جهنم على حس يمر الخلائق للفور يوم القيامة.
واحر من
يمر عليه الخلق بحسب اعماله.
ومنهم من يمر كالبرق.
ومنهم من يمر كالريح.
ومنهم من يمر كالفرس جواب ومنهم من يمر بركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف ويلقى
في جهنم قال تعالى فوربك فلنحشرنهم والشياطين ثم لنحذرنهم حول جهنم جديا ثم لننزعن من وفي اخر اي ومشقة على الرحمن عيسية ثم نحن اعلم بالذين هم اولى بالاصولية وان منكم الا واردها الا
المرور
قال على ربك حبلا مقضيا ثم ننزل الذين اتقوا.
ونذر الظالمين في يدهم.
قالوا ولا يثبت على افتراض القيامة الا من سلف على الصراط في الدنيا.
الصراط المعنوي هذا في الدنيا وهو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام.
الصراط
هذا هو الجسر المنصوب على مس الجهنم.
لا يسلم ولا يمر على الصراط الحزبي يوم القيامة الا من مر على الصراط معنويه في سوريا لاحظوا هذا.
فمن مر على الصراط المعنوي في الدنيا مر على الصراط القدسي يوم القيامة ونجح.
ومن سقط من الصراط
في الدنيا ينضل عنه وانفرج عنه فانه يسقط على الصراط الحزبي يوم القيامة.
تسقط منه الى جهنم ولهذا امرنا الله جل وعلا بسؤاله في اخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
هذا اختلاط المعنوي ومنهج الرسل عليهم الصلاة والسلام.
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم اي غير اختراق المغضوب عليهم وغير الصراط الظالين.
لان من وفق ورؤيا الى الصراط
المستقيم فانه ينجو على الصراط المنصوب على مثل جهنم يوم القيامة.
وهذا الصراط المستقيم اضافه الله بلا نفس لقوله وان هذا صراطي مستقيما.
واظافه الى عباده في قوله آآ صراط الذين انعمت عليهم
اضافه اليه.
فاضافته الى نفسه لانه هو الذي نصبه سبحانه وتعالى واقامه.
واضافته الى عباده لان فهم ساروا عليه ولهجوا عليهم.
ساروا عليه ولهجوا عليه.
ولما قالوا جل وعلا وان هذا الصراط المستقيما
فاتبعوه نهى نهى عن غيره من الطرق والمناهج والمناهج المنحرفة فقال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله.
ثم لاحظوا ان الله اخرج فراقه السبل بخلاف السبل فانها تختلف باختلاف اصحابها واحيائهم ومشاعرهم
كل واحد له منهج وكل واحد له فريق كل واحد له جماعة وفيه واحد فلذلك كثرت السبل.
والانسان يتحير اذا طلع من الصراط فانه يتحير الصراط معناه الطريق.
هذا هو الصراط في اللغة.
الصراط في اللغة معناه الصليب
المستقيم معناه المعتدل بخلاف المواد.
قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما.
قال تعالى اهدنا الصراط مستقيم الصراط هو الطريق والصراط المستقيم هو الطريق المعتدل.
الذي لا وجاز فيه ولا خفاء فيه ولا اشتباه
استقيم بكل معاني الاستقامة بخلاف الطرق الاخرى فانها غير مستقيمة بل هي منحرفة طرق منحرفة غير مستقيمة ولا تؤدي الى نجاة الى الصراط المستقيم فانه يؤدي من النجاة والصراط يقولون نوعان
صراط معنوي وصراط حبسي.
صراط المعنوي هو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام.
الصراط
هو الجسر الموثوب على متن جهنم هذا حسي صراط حسي يمر الخلائق بالفوضى يوم القيامة.
نعم الى الجبل يجب عليه الخلق بحسب اعماله.
ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد
منهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحت ومنهم من يخطف ويلقى في جهنم قال تعالى فوربك فلنحشرنهم والشياطين ثم لنخبرنهم حول جهنم مجديا
ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن عثيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بناصرية وان منكم الا واردها هذا المرور على كان على ربك حبلا مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا.
ونذر الظالمين في ايديهم.
قالوا ولا
على صراط يوم القيامة الا من سلك على الصراط في الدنيا قالوا ولا يسلك على الصراط يوم القيامة الا من سلك على الصراط في الدنيا.
الصراط المعنوي هذا في الدنيا
وهو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام والصراط الحسي هذا هو الجسر المنصوب على متن جهنم.
لا يسلم ولا يمر على الصراط الحسي يوم القيامة الا من مر على الصراط المعنوي في الدنيا.
لاحظوا هذا
فمن مر على الصراط المعنوي في الدنيا مر على الصراط يوم القيامة ونجى ومن سقط من الصراط المعنوي في الدنيا بان ظل عنه وانحرف عنه فانه يسقط على الصراط الجنسي يوم القيامة
تسقط منه الى جهنم.
ولهذا امرنا الله جل وعلا بسؤاله في اخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هذا الصراط المعنوي وهو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام
اهدنا الصراط المستقيم ضعاف الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم اي غير الصراط المغضوب عليهم وغير صراط الظالين لان من وفق وهدي الى الصراط المستقيم فانه ينجو على الصراط المنصوب على
متن جهنم يوم القيامة
وهذا الصراط المستقيم اضافه الله الى نفسه في قوله وان هذا صراطي مستقيمة واضافه الى عباده في قوله صراط الذين انعمت عليهم اضافه اليه فاضافته الى نفسه لانه هو الذي نصبه سبحانه وتعالى
واقامه.
واضافته الى عباده لانهم ساروا عليه ولهجوه
عليه عليه ولهجوا عليه.
ولما قال جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه نهى نهى عن غيره من الطرق والمناهج والمذاهب المنحرفة فقال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم اي سبيله ثم لاحظوا
ان الله اخرج صراطه وعدد السبل لان الصراط واحد لا اختلاف فيه.
بخلاف السبل فانها تختلف باختلاف اصحابها واحيائه ومشاربهم كل واحد له منهج وكل واحد له طريق كل واحد له
له جماعة وكل واحد ولذلك كثرت السبل.
والانسان يتحير اذا طلع من الصراط المستقيم فانه يتحير بين هذه السبل انت لما تمشي مع الطبيب قاصد الى بلد مثلا فان كان هذا الطريق منفردا حيث ما تضيع ابدا.
تمسك هالطريق لما تواصل البنك.
لكن اذا صار قدام الطرق كثيرة
ولا تروح للبلد الا بتجد فانك تتحير ايها تسلب وايها لا تدري وش اللي يوديك البلد الذي تريده الا يبعدك وهذا يردك وهذا ده الحريص بكرة هذا بالشيء المخصوص فكيف
بالشيء غير المحسود ولهذا وحد صراطه سبحانه وعدد السبل لانها لا نهاية لها.
وكثرة السبل تضيع السالم.
وانفراد السبيل يهدي السالم.
صراط الذين انعمت عليهم من هم ذكرهم الله في سورة النساء
ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وحسن اولئك رفيقا.
ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ومن يطع الله والرسول سار على منهج الكتاب والسنة في هذا الباب وفي غيره
كان مع الذين انعم الله عليهم من النبيين جمع نبي والانبياء عليهم الصلاة والسلام هم افضل الخلق هم افضل افضل الخلق ثم يليهم الصديقون والصديقون جمع الصديق.
والمراد للصديق المبالغ الصديق المبالغ
بالصدق المبالغ بالصدق والتقدير هذا هو الصديق المبالغ في الصدق مع الله والمبالغ بالتصديق للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الصديق المبالغ في الصدق والقصدين مع الله بالاخلاص له
والتصديق للرسول صلى الله عليه وسلم.
هذا هو الصديق.
وقد جاء في الحديث لا يزال الرجل يصبر
ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديق فالصديق هو المبالغ مع الله والصدق مع الخلق.
فهم اعلى اعلى الطبقات في الامة بعد الانبياء.
والصديقون والشهداء جمع شهيد شهداء جمع والشهيد هو الذي قتل في المعركة مع الكفار الذي قتل في المعركة
مع الكفار سمي شهيدا لانه تشهده الملائكة عند موته تشهده الملائكة عند موته وتتولى وسمي شهيدا ايضا لانه يشهد له بالجنة لانه يشهد له في الجنة.
وقد قالوا ان الشهداء على ثلاثة انواع.
شهيد في الدنيا والاخرة.
الاول شهيد في الدنيا والاخرة
وهو الذي قتل في سبيل الله في المعركة مع الكفار قتل في سبيل الله في المعركة مع الكفار فهذا شهيد في الدنيا والاخرة.
النوع الثاني شهيد في الاخرة لا في الدنيا
وهم الذين جاء في الاحاديث وصفهم بالشهادة وهم بغير قتال.
كالذي يموت في الطاعون والذي يموت بالهدم والحرير والغرق الذي يموت الطاعون والذي يغوت في الهدم والحريق والغرض من المؤمنين والمرأة
اذا ماتت في قطنها يعني في ولادتها التي تموت على قال في ولادتها هؤلاء شهداء لكن شهداء في الاخرة اما في الدنيا فيعامل معاملة سائر الاموات من التغسيل والتكفير الصلاة عليهم
ان الشهداء من النوع الاول فانهم يدفنون في ثيابهم.
ولا يصلى عليهم ولا يغسلون يتركون في دمائهم في دمائهم لان دماءهم شرف لهم عند الله سبحانه وتعالى.
ويدفنون في ثيابهم التي فتنوا فيها.
لا تستبدل بغيرها لشرفها
وفضلها ولا يصلى عليهم لانهم احياء عند ربهم يمزحون احياء عند ربهم يرزقون.
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون.
قال تعالى ولا تكونوا لمن يقتل
في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون.
هذا من قتل في في المعركة مع الكفار لتكون كلمة الله هي العليا.
النوع الثالث شهيد في الدنيا لا في الآخرة.
شهيد في الدنيا لا في الآخرة.
وهو الذي الغال الذي غل في سبيل الله
قتل في المعركة مع الكفار لكنه ظل في سبيل الله.
اخذ من الغنيمة قبل ان تكفر.
فهذا وان قتل في المعركة مع الكفار جهاد الكفار واعلاء كلمة لا لكن لما غل ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب وصار شهيدا في الدنيا لا في الاخرة
قال تعالى وما كان للنبي من يظن ميال ياتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما فسدت وهم لا يظلمون.
وكذلك قاتل نفسه لو ان انسانا جرح في المعركة جرح في المعركة جرحا خطيرا الا انه لم يصبر فقتل نفسه.
كحالة الرجل الذي مع الرسول صلى الله عليه وسلم
فهذا يكون ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب.
يستحق بها النار والعياذ بالله.
فهذا سعيد في الدنيا يعامل معاملة الشهيد في الدنيا ولكن في الاخرة لا يكون شهيدا الا ان غفر الله لك وتاب عليك.
الحاكم هؤلاء هم الشهداء والصالحون.
سائل المؤمنين الصالحون
كائن المؤمنين الذين هم دون الصديقين ودون الشهداء.
سائر المؤمنين اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين شهداء الصالحين هذه اعلى طبقات الخوف اعلى طبقات الخلق هذه فمن اطاع الله ورسوله صار معه
صار معهم رفيقا لهم.
لماذا اخبر الله جل وعلا بذلك؟
فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين الدين والشهداء والصالحين ان اولئك رفيقا.
لان الذي يطيع الله ورسوله يحصل عليه
غربه وشقه يحصل عليه تعب من الناس ويخالفه الاكثرون فلا يستوحش من قلة المرافقين لان رفقائه هم هؤلاء الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فيطمئن الانسان وان
خالفه الاكبر.
وان اذوه وان ضايقوه
ما دام انه على الحق وعلى منهج الكتاب والسنة فانه يصبر ولو لم يكن معه احد.
لان معه اشرف الخلق الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
فلهذا اهل السنة والجماعة لا عدول لهم عن ما جاء به المرسلون لانه هو الصراط المستقيم الذي يؤدي الى هذه النتائج الطيبة والعواصف الحميدة لكن هذا يحتاج الى ايمان ويحتاج الى صبر ويقين
هذا الصراط والسير عليه والتمسك به
يحتاج الى ايمان ويحتاج الى صبر وثبات وهذا فضل الله ولهذا ولهذا امرنا الله جل وعلا ان نقول في كل ركعة اهدنا نطلب منه سبحانه وتعالى ان هدية لا الى هذا الصراط لانه لا حول للانسان ولا
قوة
كاين عرب وعلم هذا الشيء لكن لا حول له ولا قوة فيها التوفيق له والسير عليه الا بتوفيق الله سبحانه وتعالى وهداية الله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم اي دلنا وارشدنا وثبتنا على هذا
الصراط وان خالفه من
فنحن لا نعلم بالمخالفين.
ما دمنا على حق وعلى طريق سليم ومنهج مستقيم.
نعم نحتاج الى صبر.
نحتاج الى علم وايمان.
نحتاج الى اه مؤهلات يؤهلنا لسلوك هذا الصراط المستقيم.
اسأل الله عز وجل ان يهدينا واياكم صراطه المستقيم وان يثبتنا عليه
ان يميتنا عليه وان يبعثنا عليه.
مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين حسن اولئك رفيقا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
بعض الاخوان يحرص على ان تطرح الاسئلة كلها ويقترح
يكون لها وقف بعد الصلاة كما تعلمون بعد الصلاة الناس لهم اشغال ولهم ارتباطات لا نستطيع الاستمرار بعد الصلاة ولكن لا خلاف الاساس الدرس اما الاسئلة فما امكن منها اجبنا عليه وما لم
يمكن فليست هي الاساس في
لا انما هي زيادة وارى انكم ما تسألون الا عن المشكلات في الدرس لاني اشوف يجي مسائل ما يمكن ترك مسائل فقهية مسائل من هنا وهناك كل من عرب العالم
حقق سؤال لا تسألون الا عن شيء يتعلق بالدرس اشكل عليكم تريدون بيانه فقط علشان تكون الفائدة للجميع وتصير في محيط الدرب اما المسائل الاخرى المخالفة بامكانكم تسألون عنها المشايخ في اي
مكان.
نعم.
هل هم يعرفونه هم يعرفون ان هذا خطأ
واساءة الادب في المسجد والى الدرس هم يعرفون ان هذا خطأ فعليهم انهم يكفون ان ان يكفوا اولادهم ويمنعوهم من هذا الضجيج.
القول على الله بلا علم اعم لان الشرك هو من القول على الله جل وعلى.
اذ كافرا
والقول على الله بلا علم ولذلك الله جعل القول عليه بلا علم هذا بالشرك لان الشرك فرض من نعم القول على الله بلا علم نعم الشرك وغيره نعم ما معنى قول اهل العلم
تأتي هذا يأتي نوع النفي ونوع الاسد من النفي نفي مجمل الاستاذ بات مفصل هذه ان شاء الله.
نعم القسم انما يجوز باسماء الله وصفاته باسماء الله فصل واعلم الانسان انه يستعمل الالفاظ المعروفة المألوفة
ما يستعمل الالفاظ التي ما اعتاد الناس للحلف بها.
لان هذا يشوش على الناس وارفع الله وكذا هذا يشوش على الناس ما اعتادوا وان كان حقا يشوش على الناس علي بن ابي طالب رضي الله عنه يحدث الناس بما يعرفون اتريدون
ان يكذب الله ورسوله فاحلف بما هو مشروع وجاهز مما اعتاد الناس لحلفه ولا تخرج عن هذا لان لا تشوش على الناس تحملهم على الكلام في اشياء لا يعلمونها فيقعون في
صادقون فيما يخبرون به.
هم فيما يخطئون فيه الى هل الله سبحانه وتعالى؟
واما مصدقون فهذا لازم الاستنفاع عنه.
الاستنفاع عن الام هم انفسهم يصدقون بما بلغهم عن الله سبحانه وتعالى
رحمه الله يأتي هذا الكلام في النفي والالحاد سيأتي ان شاء الله نعم سبب خشية واسطية تقدم الاخوة لانه بسبب انه كتب لرجل الاهلي واصل لانه كتبها لرجل من اهل حماس في الشام.
واما ايهما اسبق؟
ما ادري.
لكن في الحموية الحموية اوسع
وحصل على الشيخ من الامتحان بسببها اكثر مما حصل عليه من الواسطي وحصل عليه امتحان في الرسالتين ولكن ما حصل عليه في الحموية ولا غار عليها اكثر.
فضيلة الشيخ لا اعرف المنع انا ما اعرف المنع ما هو الذي جاء المنع منه سمي باسماء الله ورد بالكتاب
مثل رؤوس رحيم فصل النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم.
وعليم بشروه بغلام عليم.
بغلام حليم هذه من اسماء الله سبحانه ولكن ليس العليم كالعليم وليس الحليم كالحليم وليس
وقال الله جل وعلا ان قال تعالى فجعلناهم سميعا بصيرا عن الانسان سميع الله سميع والانسان سميع والله بصير والانسان بسيط.
لكن مع الفارق مع الفارق بين مال الله سبحانه وتعالى وما للمخلوق.
والملك ايضا وقال الملك ومن اسماء الله الملك
لكن ليس الملك كالملك العظيم بين اسماء الخالق وصفاته واسماء المخلوقين وصفاته.
نعم فضيلة الشيخ صراط واحد كما قال تعالى وان هذا صراطي مستقيم وهو الذي جاء به الرسل ونزلت به الكتب
فهو واحد لا ابتسامة فيه فهو عبادة الله وحده لا شريك له ابادته بما شرع في كل وقت بحسبه على اه على في شرائع الرسل.
فمثلا القبلة كانت في اول الاسلام الى بيت المقدس.
ثم نسخت وصارت الى
الكعبة الصلاة الى بيت المقدس قبل النسخ عبادة لله سبحانه صلاة صحيحة عبادة والصلاة الى الكعبة بعدما امر باستكمالنا عبادة.
الله يعبد في كل وقت بما شرعه سبحانه وتعالى اما بعد المسك
فان الله لا يعبد بشريعة منسوخة فانما يعبد بالشريعة النافعة.
نعم.
هذه الشريعة قبل النسخ هي شريعة الله والعمل بها عبادة لله سبحانه وتعالى.
ولهذا لما نزل تحويل القبلة كان بعض الصحابة تخوفوا على الذين
ماتوا الى المسلمين وهم يصلون الى بيت المقدس انزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانه ان الله بالناس لرؤوف رحيم فطمأنه سبحانه لان صلاة هؤلاء الذين ماتوا صحيحة وهي ايمان بالله
سبحانه وتعالى ومقبولة عند الله
نعم.
يطلع.
يطلق على من اتصل بهذا الوصف وهم يختلفون يختلفون لكن من بلغ غاية الصدق مع الله والتصديق للرسول صلى الله عليه وسلم والصدق مع الله خيرا في الحديث
معاملة يعني يكون صادقا مع الله في عبادته.
صادقا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في اتباعه والاستباء بهديه صادقا مع الناس في حديثه معهم ومعاملاته معهم لا يعرف عنه الكذب.
والناس يتفاوتون في هذا صديقية كاملة وصديقية دون ذلك.
نعم
الاولياء الصالحون هم الاولياء الصالحون هم الاولياء لا يكونون لا يكونون اولياء الا اذا كانوا صالحين.
كل صالح فهو يؤمن بالله
05 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/سورة الإخلاص/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس الخامس.
حيث قال سبحانه قل هو الله احد.
الله الصمد
وما وصف الله به نفسه في اعظم في اعلى اية في كتابه اي تقال الله لا اله الا لو الله السماوات وما في الارض ان الذي يشفع يده الا باذنه يعلم ما بين ايديكم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من
اهله الا من اشاء
السماوات والارض.
ولهذا الاية لم يزل عليهم الى الله حافظ ولا يقربه شيء ولا يقربه شيطان حتى يصبح.
وقوله سبحانه وهو الاول والاخر والظاهر والباطل.
وهو بكل شيء عليم.
وقوله فتوكل على
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى ولهذا قد دخلت من هذه الجملة بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
قال الشيخ
رحمه الله وقد دخل في هذه الجملة ما وصف وسمى به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن ثم ذكرت السورة وما وصف به نفسه في اية الكرسي التي هي اعظم اية
بكتاب الله ثم ذكر الاية قوله رحمه الله قد دخل في هذه الجملة يريد ما سبق من قوله ان الله سبحانه وتعالى جمع فيما وصف وسماه به نفسه بين النفي والاثبات.
قد سبق انه قال وهو سبحانه
الجمع فيما وصفنا به نفسه بين النفي والاثبات.
فاراد ان يوجد شوائب لهذه القاعدة لان هذه قاعدة جمعه سبحانه وتعالى في اسمائه وصفاته بين النفي والاثبات هذه قاعدة قاعدة عظيمة النفي
معناه نفي النقائص عن الله سبحانه وتعالى.
توجيهه وتوزيع الله عن النقايص.
والاثبات المراد به اثم لكن كمان المطلق الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوب.
هذا لا يكون الا لله سبحانه وتعالى
فاراد رحمه الله ان يذكر شواهد لهذه القاعدة العظيمة.
فاورد ايات من القرآن كثيرا واورد احاديث بعدها عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة سيأتي ذكرها وبيانها.
وصدر هذه هذه الايات بسورة الاخلاص وباية الكرسي سورة الاخلاص
سميت بذلك لانها خلصت بتوحيد الله سبحانه وتعالى.
ليس فيها شيء الا التوحيد لم تنكر واحكام ولا احكام وانما ذكر فيها يعني اخبار عن الامم والا نكر بها الخبر عن الله
لكن لم يذكر فيها اخبار عن الامم وانما ذكر فيها توحيد الله سبحانه وتعالى توحيد العلم الخبل.
ولهذا سميت سورة الاخلاص لانها خلاص قصد هذا الشيء وسميت سورة الاخلاص ايضا لانها تخلص لانها تخلص من اعتقد ما ذكر فيها من
تخلص من اعتقد ما فيها من الشرك فهي خالصة ومخلصة خالصة في نفسها للتوحيد لمن اعتقد ما دلت عليه من الشرك.
تعدل ثلث القرآن ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم انه قال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن.
في احاديث ذكروا انها بلغت حد التوازن سبت ثبوتا متوافرا عن النبي صلى الله عليه وسلم ان سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن.
وقد الف
الاسلام ابن تيمية مؤلفا مستقلا سماه جواب اهل العلم والايمان.
جواب اهل العلم والايمان ان سورة الاخلاص تعدل من القرآن وفسرها الامام ابن القيم بتفسير مستقل سماه تفسير سورة الاخلاص وهو مذكور في او مطبوع
في اخر في اخر بدايع الفوائد.
مطبوع في اخر بدائع الفوائد فسر سورة الاخلاص والمعوذتين.
وللايمان بالرجل رحمه الله رسالة في تفسير سورة الاخلاص غير كلمة الاخلاص ورسالة لا اله الا الله كلمة الاسلام.
وله الرسالة في تفسير سورة الاخلاص.
وانما اهتم هؤلاء الائمة بهذه السورة
في عظمها ولماذا تعدل ثلث القرآن؟
كما ذكرت لكم الشيخ الف رسالة سماها جواب اهل العلم والايمان في ان سورة الاخلاص تعدل بلغ القرآن ذكر فيها كان العلماء بلغت مجلدا فطيفا خلاصة
ذكر والله اعلم انها سميت سوى تعدل ثلث القرآن لان القرآن على ثلاثة اقسام القرآن على ثلاثة اقسام.
القسم الاول التوحيد لا يتحدث عن التوحيد خالصا.
القسم الثاني لا يتحدث عن اخبار الامم الماضية واخبار يوم القيامة والجنة والنار.
قسم الاخبار عن الماظي
وعن المستقبل يخبر سبحانه وتعالى عن الماضي للامم وعن المستقبل بالخليقة ولا تسيء اليه في الدار الاخرة هذا يسمى قسم الاخبار.
القسم الثالث قسم الاحكام من بيان الحلال والحرام الاحكام الفقهية
فعل الحلال والحرام وهو ما يسمى بايات الاحكام.
الاحكام يعني الفقهية.
وهو سورة الاخلاص خلصت من القسم الاول فهو قسم التوحيد.
فلذلك عدلت ثلث القرآن يعني في الدلالة والفظل في الدلالة والفظل فهي في فظيلة سعد لثلث القرآن وفي الدلالة
وهي انها تدل على التوحيد الذي هو ثلث القرآن.
هذا وجه تسميتها او الاخبار بانها تعدل تلوث القرآن.
وسبب نزول هذه السورة ما ورد ان المشركين او اليهود قالوا للنبي
صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك.
اوصف لنا ربك.
فانزل الله عليه هذه السورة.
قل هو الله احد وارسلت لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد.
ولم يكن له كفوا احد.
هذا سبب نزول هذه السورة.
وقد ثبت عن ابي
الخدري صلى الله عنه ان رجلا كان يقوم الليل ويردد هذه السورة لا يقرأ بغيرها.
يعني بعد الفاتحة اذا فاعجب ذلك هذا الرجل واستغرب فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره عن خبره وانه يردد هذه
بسرعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم انها تعدل ثلث القرآن.
وايضا ورد ان جماعة كانوا مسافرين اتخذوا لهم اماما يصلون بهم فكان يختم قراءة او يختم قراءته بسورة الاخلاص.
فقالوا له في ذلك فابى ان يترك هذه العادة.
كل ما قرأ شيء من القرآن ختمه بسورة الاخلاق
فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم يسعونه حالة هذا الامام.
فسأله النبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم سله لماذا يفعل ذلك؟
فقال الرجل انها صفة الرحمن.
واني احبها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه
وان الله يحبه.
قال انها صفة الرحمن وانا احبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحبه.
هذا دليل على فضل هذه السورة العظيمة.
قوله تعالى هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم.
اي قل يا محمد وفي هذا دليل على ان القرآن من عند الله.
وان الرسول صلى الله عليه وسلم ان
فهو مبلغ ام الله.
فلو كان القرآن من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لنفسه قل وانما الذي قال له قل هو الله سبحانه وتعالى.
فهو مبلغ عن الله عز وجل
لان الله قال له قل فقال للناس سمعنا من بعض الزنادقة في هذا العصر انه يريد ان يحذف كلمة قم.
قل اعوذ برب الفلق ومن قل اعوذ برب النفس.
قولوا ما له داعي تذكر هذه الكلمة.
هذا الحاد والعياذ بالله كفر.
كفر بالله لانه يريد ان يحلف شيئا
من كلام الله عز وجل وعرفنا الحكمة في بقاء هذه الكلمة وهي انها تدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله وان القرآن كلام الله عز وجل وليس هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما انها تدل على ايضا تدل ايضا على وجوب الجهر بالتوحيد
وجوب الجهر بالتوحيد وبيانه للناس عكس الذين يقولون لا لا تنكر التوحيد.
الناس كلهم مسلمون ولا حاجة الى اننا نجحوا التوحيد ونرد على المشركين وعلى الناس كلهم مسلمون وهذا من نشر الناس هذا ينفر الناس يفرق
الى الناس فهذه الاية ترد عليهم لانها تأمر النبي صلى الله عليه وسلم ان يبلغ هذه السورة.
وهي توحيد خالص ان يقول للناس هذه السورة وهي توحيد خالص دلت على الجهر في التوحيد.
وان ذلك لابد منه.
لابد من بيان التوحيد وبيان الشرك
من اجل ان يحيا من حي على بينة ويهلك من هلك عن بينة.
ولا يبقى الامر ملتجسا والدين ليس فيه مجاملة لاحد.
الدين والعقيدة ليس فيها لاحد من اراد ان يغضب من بيان التوحيد فليغضب.
لابد من بيان التوحيد وشرطه للناس وايضاحه للناس
فلا تقوم الدعوة الا على هذا ما تقوم الدعوة الى الاسلام الا على هذا.
فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
فان
هم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات التوحيد والدعوة الى التوحيد هي الاصل والاساس الذي يبدأ به فيبين للناس ولا يتبعوا هذا تنفيرا وانما يعتبر هذا تعليما
كما وعد تعليما وانما الفائدة في اسم الاسلام اذا لم يكن قائما على التوحيد والاخلاص لله عز وجل.
ما فائدته اليك؟
التسلل والاسلام لا ينفع بدون حقيقة قل يا محمد هو الله احد.
هذه جملة الله
احد جملة مكونة من مبتدأ وخبر هو هذا المبتدع.
الله هذا الخبر.
احد خبر ثان ولا مانع من تعدد الاخبار لمبتدأ واحد يقول ابن مالك واخبروا باثنين او باكثر عن واحد فهم صلاة شعراء
يجوز تعدد الاخبار لمبتدأ واحد.
هو الله احد.
ومعنى احد احد.
هذي جملة.
الله احد جملة مكونة من مبتدأ وخبر هو هذا المبتدع.
الله هو الخبر.
احد خبر ثامن فلا مانع من تعدد الاخبار لمبتدأ واحد يقول ابن مالك واخبروا باثنين او باكثر عن واحد فهم صلاة شعراء
يجوز تعدد الاخطاء من مبتدع واحد هو الله احد ومعنى احد اي لا شريك له احد او لا شريك له في والهيته واسمائه وصفاته فهو ابلغ من واحد ابلغ من كلمة واحد احد ابلغ من واحد
قالوا ولا يأتي كلمة احد في الاثبات الا لله.
وانما يأتي لغير الله على سبيل النفي فقط.
وان تكون لا في الدار احد ما حضر احد ما جاء احد ما رأيت احدا آآ احد لا تأتي في الاثبات الا لله كما هنا الله
احد الاثبات اما لغير الله فانما تأتي في سياق النهي كما ذكرت لكم.
فقوله الله احد هذا اثبات.
الله الصمد هل جملة ثانية؟
الله الصمد الصمد له تفاسير كثيرة ولكنها مترادفة نهاية المعنى
فسر الصدد بان المراد به لم يلد ولم يولد.
فتكون الايات التي بعده مفسرة له.
وهذا تفسير جيد.
لان اجود التفاسير تفسير القرآن بالقرآن فمعنى احد لم معناه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فيكون
بقية السورة مفسرة لقوله احد.
فيفسرها لقوله الصمد وسر بقوله الصمد ما بعده مفسر له.
وهذا تفسير جيد ومروي عن بعض السلف.
فمن فسر به فهو حق.
فيقول معنى الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن
له كفوة له.
التفسير الثاني ان الصمد هو السيد الذي كمل في شعبته.
الصمد السيء الذي كمل في شعبته وملكه وهو الله سبحانه وتعالى.
التفسير الثالث ان الصمد هو الذي تفصل الخلائق بحوائج
هؤلاء ايه؟
تسند اي شخص تصمد اي تقصد حوائجها اليه سبحانه وتعالى.
التفسير الرابع الصمد الذي لا جوف له.
الذي لا جوف له لان الذي له جوف يكون فقيرا يحتاج الى طعام وشراب والله جل وعلا غني عن لا
وهو يطعم ولا يطعن يطعمه ولا يطعم سبحانه وتعالى وغني على الاكل والشرب والحاجة الى غيره سبحانه وتعالى هذا معنى الصمد معناه الغني بذاته عن غيره.
الصمد الذي لا جوف له سبحانه وتعالى.
فكلها تفاسير صحيحة
وهناك تفاسير اكثر من هذا وكلها صحيحة معناها واحد فهو سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وهو الذي الخلايا بحوائجها اليه وهو السيد الذي شمل
في شعبته وهو الذي لا جوف له ولا يحتاج الى غيره سبحانه وتعالى فيها تفاصيل صحيحة الله الصمد لم يلد ليس له ولد سبحانه وتعالى.
هذا فيه رد على المشركين
الذين يقولون الملائكة بنات الله.
ورد على اليهود والنصارى.
وقالت اليهود اجير ابن الله.
وقالت النصارى المسيح ابن الله.
الله جل وعلا لم يلد.
ليس له ولد لان الولد جزء من الغالب يشبهه والله جل وعلا لا شبيه له ولا شريك له.
الولد جزء من الوالد وجعلوا له من عباده
جزءا يعني ولدا ان الانسان لكفور مبين.
والولد يشبه اباه.
والله جل وعلا لا شبيه لها سبحانه وتعالى.
بل يلد ولم يولد ليس له بداية سبحانه وتعالى.
لان الذي يولد له بداية كان معدوما
الذي يولد كان معدوما قبل ولادته ثم وجد بالولادة فصار له بداية.
الله جل وعلا ليس له بداية وليس له نهاية سبحانه وتعالى.
فنفى انه يولد انه قد ولد لانه لا بداية له سبحانه وتعالى.
اول بلا بداية.
اخر البلاء نهاية
من يلد ولم يولد.
وايضا الذي يلد ويولد يورث.
الذي يلد ويولد يموت ويورث.
والله جل وعلا حي لا يموت ولا يورث بل هو الواغث سبحانه وتعالى انا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون فلا يليق به سبحانه وتعالى
على ان يكون مولودا من غيره ولا يكون والدا لغيره سبحانه وتعالى لا بداية له الا يكون موهوبا ولا نهاية له لان الذي يلد يموت فيورث ولان الذي يلد يكون ولده شبيها له
كما قال الشاعر بابي اقتدى عدي في الكرم ومن يشابه اباه فما ظلم الولد شبيه ويرث الوالد في صفاته يسمونه الوراثة الاطباء يسمون التوالد ها الوراثة توارثوا الاباء والاولاد في الصفات
والاخلاق وحتى الامراظ والافات يسمونه مرض الوراثة
الله جل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد الكفر هو المكافي وهو الشديد والنظير والشريك الله جل وعلا لا يشبهه احد لا يكافيك احد اي لا يشبهه احد ولا
يشاركه احد ولا يراعيه احد سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوا احد مثل قوله ليس كمثله شيء ومثل قوله هل تعلم له الى غير ذلك.
هذا معنى وليس له كفوا
احد.
فهذه السورة اشتملت على ما قاله الشيخ رحمه الله من النفي والافلاس قوله تعالى هو الله احد هذا اثبات.
الله الصمد هذا اثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد.
هذا ما فيه.
في الايتين الاولى يوم الاثبات الكمال لله عز وجل.
وفي الايات الباقية نفي
عن الله سبحانه وتعالى لا في الولادة والولد ولا في المماثلة له سبحانه وتعالى.
فقد جمعت بين النفي والاثبات فدلت على صحة القاعدة التي ذكرها الشيخ رحمه الله.
وفي اعظم اية في كتاب الله
اذا قيل لك ما اعظم اية في كتاب الله؟
انهم يسألونك عن اهل الجوايد واهل الالغام يقولون لك ما اعظم اية في كتاب الله ماذا تقول؟
تقول اية الكرسي.
اعظم اية في كتاب الله هي اية الكرسي.
فاذا قيل لك ما اعظم سورة في كتاب الله
اعظم سورة فان سورة الفاتحة اعظم سورة في كتاب الله سورة الفاتحة واعظم اية في كتاب الله اية الكرسي اذا قيل لك ما اطول اية في كتاب الله؟
اية الدين اطول اية في كتاب الله اية الدين؟
لانها
غرقت صفحة كاملة من المصحف.
طيب.
وفي اعظم اية في كتاب الله.
ايش الدليل على ان اية الكرسي اعظم اية؟
و ما السبب في هذا؟
ما الدليل وما السبب اما الدليل
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ حديث في ابي بن كعب اول حديث ابي بن كعب رضي الله عنه.
حديث ابي بن كعب ابي بن كعب رضي
الله عنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم اتدري ما اعظم اية او اي اية من كتاب الله معك اعظم اتدري اي اية معك من كتاب الله اعلم فقال ابي الله ورسوله اعلم
فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية فقال الله ورسوله اعلم.
رد عليه المرة الثالثة فقال اية الكرسي قال ابي اية الكرسي قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يهلك العلم هذا المنذر ان يهلك العلم
هذا المنذر لانه ادرك الجواب.
وهذا هو العلم الصحيح هذي شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم لابي بن كعب بالعلم.
ان يهلك العلم ابا المنذر.
فدل هذا الحديث على ان اعظم اية في كتاب الله هي
اية الكرسي.
الله لا اله الا هو.
الاية الاية في اللغة معناها العلامة الاية اللغة معناها العلامة على الشيخ كما قال الشاعر وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد.
اية يعني دلالة وعلامة
والايات الكونية وايات قرآنية.
لايات كونية مثل السماوات والارض والخلق والافكار والبحار النجوم كل هذه ايات قومية ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا يفسد للشمس ولا لانها علامات الله سبحانه وتعالى.
لذلك سميت ايات.
اي دلالات وعلامات
على عظمة الله سبحانه وتعالى وقدرته جل وعلا الله لا اله الا هو لا اله الا هو اي لا معبود بحق الا هو سبحانه وتعالى لا اله لا معبود لان الاله معناه المعبود ولا نافع للجنس واله اسمها
مبني ما هو على الفتح.
خبرها
مقدر تقديره معبود بحق لا اله معبود بحق الا هو سبحانه هذا في لا اله الا الله كلمة الاخلاص اما الذين يقدرونه موجود لا اله موجود الا هو فهذا باطل هذا التكبير باطل
اما الذين يقدرونه موجود لا اله موجود الا هو فهذا باطل.
هذا التكبير باطل هذا تفسيرها لوحدة الوجود.
لانه معناها ان كل المعبودات هي الله.
اذا اذا فسرت الاية بهذا او كلمة الاطلاق بهذا لا اله الا
هناك موجود الا الله فمعناه ان كل الموجودات هي الله وكل المعبودات هي الاصنام والاجيال والاحجار هي الله تعالى الله لكن اذا جئت كلمة بحق انتفى هذا الباطل.
فهناك معدودات لكنها معبودة بالباطل.
اما المعبود بحق فهو
الله جل وعلا لا معبود بحق غيره سبحانه.
فما عداه فهو معبود بالباطل.
قال تعالى ذلك بان الله هو الحق والا ما يدعون من دينه هو الباطل.
الله اثبت ان هناك من يدعى غيره سبحانه ولكنه يدعى بالباطل
ما الذي يدعى بالحق هو هو الله سبحانه وتعالى.
فقط العبادات كثيرة والمعبودات كثيرة ولكن العبادة القلب هو لله سبحانه وتعالى.
لا اله الا هو الحي القيوم.
الحي اي الذي له حياة كاملة.
الحي ضد الميت
الحي ضد الميت فمعنى الحي اي الذي له الحياة الكاملة.
فلا يكفي ان تقول الله حي الله حي لا يكفيها.
بل تقول الله حي في الالف واللام.
لاجل الاستغراق.
استغراق الحياة.
اي الذي له الحياة الكاملة
ما غيره فهو حي ولكنه يموت.
غيره حي.
ولكنه يموت.
اما الحي الذي لا يموت فهو الله جل وعلا القيوم القيوم القيوم صورة مبالغة اي عود.
فالقيوم والقيام سورة فاء مبالغة من القيام.
صيغة مبالغة من القيام
والقيوم ابلغ من القيام لان الله اقوى من الالف يقولون.
ومعنى القيوم القائل بنفسه والمقيم لغيره القائم بنفسه سبحانه وتعالى المؤمن بغيره وان شئت واسأل غني بنفسه الغني بنفسه عما سواه الذي يحتاج كل احد اليه سبحانه وتعالى
هو لا يحتاج الى احد وكل احد يحتاج الى ايه؟
فهو قائم بنفسه سبحانه بمعنى انه غني بنفسه ومقيم لغيره بمعنى ان ان غيره يحتاجون اليه.
السماوات والارض والعرش والخرقي
والملائكة والجن والانس وكل مخلوق فهو محتاج الى الله لولا الله لثني هذا المخلوق وانعدم لولا الله لم يوجد هذا مخلوق لا اله الا الله لم يوجد هذا المخلوق.
ولولا الله يمده لولا الله لولا ان الله يمده
بالامدادات التي تقيمه وتبقيه لما بقي ولهلك كل شيء.
الله جل وعلا هو القائم بنفسه المقيم هذا معنى قيوم.
الحي القيوم يقولون هنا اعظم الصفات.
الحي القيوم هنا اعظم الاسماء والصفات
اعظم الاسماء والصفات.
لان الحي ترجع اليه كل صفات الذات.
والقيوم ترجع اليه صفات الافعال صفات الله على خصومه صفات ذاتية وصفات فعلية الخلق والرزق واللحية والاناثة هذه ثنية.
هذه ثنية العلم والسمع والبصر والقدرة والارادة
هذه صفات ذاتية صفات ذاتية فالحي ترجع اليه صفات الذات.
والقيوم ترجع اليه صفات الافعال كلها.
ولذلك ولذلك ورد ان الحي القيوم هما اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب
الحي القيوم ورد انهما اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب الحي القيوم ثم قال لا تأخذه سنة ولا نوم هذا من كمال قيوميته سبحانه وتعالى وكلال حياته سبحانه
وتعالى في الحي القيوم بكلام حياته وكمال لا ينام ولا تأخذه السنة.
السنة هي النعاس.
السنة الخفيف وهو النعاس.
ويكون بالعين اما اليوم فهو اللوم الثقيل ويصيب القلب.
النوم الثقيل
الغيبوبة الثقيلة هذه تكون بالقلب فالله نفى عن نفسه سبحانه النوم الخفيف والنوم قصة لا تأخذه سنة ولا نوم يشير الى نوم خفيف.
لانه الحي القيوم وانما الله من صفات ناقص
وصفاته الى خلقه لنفسه ولنقص حياتهم ونفس قيوميتهم فهم ينامون ولهذا جاء في الحديث ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينال سبحانه وتعالى.
فالنه صفة نقص والنعاس وهما منسيان عن الله سبحانه وتعالى
قال له الحي القيوم واللوم موت ابد النوم نوع من الموت قال تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار وتوفاكم بالليل باي شيء في النوم.
النوم وفاة.
الله يتوسل انفس حين موتها.
والتي لم تمت
في ملام فالنوم موت ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ يقول الحمد لله الذي احياني بعد ما امات الحمد لله الذي احياني او احيانا بعد ما اماتنا النوم موت ولهذا نفي عن الله
سبحانه وتعالى.
لا تعقله سنة ولا نوم.
من ذا الذي يشفع عنده
الا باذنه.
ماذا خذلتني؟
اي لا احد ملء استفهام انكار.
معناه النفي اي لا احد يشفع عنده ان يتوسط عنده في قضاء حوائج المخلوقين الا باذنه سبحانه وتعالى.
الشفاعة معناها الوساطة في قضاء الحوائج عند من هو عنده.
عند من يملكها
هي الوساطة لقضاء الحوائج عند من يملكها هذه هي الشفاعة سميت شفاعة لان طالب الحاجة منفرد بالاول فاذا جاءت الواسطة انضمت اليه صار تسعا بعد ان كان ذكرى صاحب الحاجة كان منفردا في طلبها.
فلما جاءت الواسطة
وانضمت اليه فصارت شفعا بعد ان كانت ذكرى.
فلذلك سميت شفاعة.
والشفاعة عند الله سبحانه وتعالى ليست كالشفاعة عند غيره اي التوسط عند الله بقضاء حوائج الخلق.
ليس كالتوسط عند الخلق بعضهم مع بعض
الخلق نصف عنده ولو لم يأذنوا وقد يكونون تارهين للشفاعة لكن يضطرون الى القبول لانهم بحاجة الى الناس بحاجة الى وزير وبحاجة الى ودينه يساعده ولو لم يشفع ربما ان الناس ينتمون عليه وهو
يريد
التقرب الى الناس ان الله جل وعلا فانه غني عن الخلق هذا من ناحية.
الناحية الثانية ان الخلق بحاجة الى الشفاعة عندهم لانهم لا يعلمون حوائج الناس.
لازم يبلغون عنها ايضا
او الرئيس او الوزير لا يعلم من حوائج الخلق.
تحتاجون الى من يبلغهم عنها؟
ان الله جل وعلا فانه يعلم كل شيء.
لا يحتاج الى ان ترى فلان يريد كذا وكذا ما يحتاج سبحانه وتعالى ويعلم يعلم ما في السماوات وما في الارض فلا حاجة الى ان احد يبلغ وتنبه ويقولون
الى الكفاء والائمة.
لا تنبهون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض.
سبحانه وتعالى عما يشركون.
الله جل وعلا يعلم حوائجه فلا حاجة الى لا حاجة الى انك تروح تحط واسطة في البيت ادع الله مباشرة ادع الله مباشرة وهو يعلم سبحانه وتعالى ويسمع
فهمتي؟
فلا حاجة الى متوسط بينك وبين الله في الدعاء.
اذا وصفت بين كتاب واحد بالدعاء فمعناه انك تصف الله بالاله لا يعلم عنك حتى يبلغ ولهذا قال من ذا الذي يشفع عنده الا بهم لكنه سبحانه قد يأذن
لبعض الشفاء اكراما لهم اكراما للشافع ورحمة للمستور لا من اجل انه لا يعلم ولكنه يأذن بالشفاعة اكراما للشافع ورحمة بالمشفوع الشفاعة عند الله لا تصح الا بشرطه الشرط الاول ان تكون
باذنه خلاف المخلوق فانها تقع ولو لم يأذن
بالشرط الثاني ان يكون المدفوع فيه من اهل التوفيق اما المشرف فلا تجوز الشفاعة فيه قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع.
فالمشرك والكافر
اقبل فيهم شفاعة ولا يشفع فيهم احد عند الله سبحانه وتعالى واما اهل التوحيد العصاة الذين يستحقون دخول النار فهم الذين تنفعوا فيهم الشفاعة اذا امن الله جل وعلا.
ولهذا يقول في هذه الاية من ذا الذي يشفع عنده الا باذن الله.
هذا الشرط الاول
الشرط الثاني في قوله ولا يشفعون الا لمن؟
ارتضى وهما بالتوحيد ان الكفار فانه لا يرتويهم.
ويقول سبحانه وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله
الاول ويرضى ال الشرط الثاني يأذن الله لمن؟
للشارع ويرضى عمن عن المشفوع فيه.
هذان الشرطين فبذلك افترقت الشفاعة عند الله عن الشفاعة عند المخلوقين من ذا الذي يشفع عنده الا احد
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم.
يعلمون ما بين ايديهم وما خلفهم.
هذا فيه وصف الله بالعلم الوحيد لكل شيء.
ما بين ايديهم اي ما قبلهم وما خلفهم اي ما بعدهم.
فهو يعلم ما كان وما
وما يكون سبحانه وتعالى.
يحيط به ولا يفرقون بشيء من علمه.
اما المخلوق فانهم لا يعلمون الا ما علمهم الله العلم كله لله سبحانه وتعالى اما المخلوق فانه لا يعلم
الا ما علمه الله والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار.
انما يكتسب العلم من الله سبحانه وتعالى.
الله هو الذي يعلم.
علم الانسان ما لم يعلم
اما بالقلم علم الانسان ما لم يعلم.
ويقول وعلمك مالا فكن تعلم.
وكان قول الله عليك عظيمة ويقول جل وعلا ليعلمكم ما لم تكونوا تعلمون الملائكة تقول سبحانك لا علم لنا
الا ما علمتنا.
ادم عليه السلام يقول الله وعلم ادم.
ادم ما حصل على هذا العلم من ذاته وانما بتعليم الله وعلم ادم الاسماء كلها.
ويقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وقل ربي زدني علما
فالعلم لله سبحانه وتعالى ولا احد يحصل على شيء منه الا بتعليم الله سبحانه وتعالى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم.
والله يعلم وانتم لا تعلمون.
فالعلم كله لله سبحانه وتعالى
وانما يكفل العلم للبشر او للملائكة بتعليم الله سبحانه وتعالى.
هذا معنى قوله ولا يطيقون بشيء من علمه الا بما يقول معناه والله اعلم ولا يصيبون بشيء من علمه او لا يعلمون عن الله واسمائه وصفاته الا ما علمهم الله.
كما قال تعالى
ولا يحيطون به يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به الا فهو يعلم الخلائق والخلائق لا تعلمه سبحانه وتعالى الا ما علمهم الله عن عن نفسه سبحانه وعن اسمائه
وصفاته فلا يجوز القول على الله بلا علم.
لا يجوز ان يوصف الله او يسمى الله الا بما وصف يسمى به نفسه لانه اعلم بنفسه وبغيره كما سبق.
والمعنيان صحيحان.
المعنيان صحيحان.
فالمخلوق لا يحصل على العلم سواء كان هذا العلم في اسماء
لا وصفاته او كان هذا العلم عاما في التوحيد وفي الحلال والحرام وفي الاخبار المخلوق لا يعلم ذلك الا لتعليمه الله سبحانه وتعالى ولا يحيطون بشيء غيره الا بما شاء وسع كرسيه السماوات
والارض الكرسي مخلوق
الكرسي مخلوق فهو اعظم من السماوات.
والعرش اعظم من الكرسي.
وقد جاء في الحديث ما السماوات السبع والارضين السبع في الخمس الا في القيت في كرسي لرضوه السبع الصلوات السبع والاراضين السبع في سبعة دراهم القيت في فرس.
نسبة الدراهم الى الكرسي
تكون الدراهم قليلة بالنسبة للترك والكرس فشي بان الارض الواسعة او فشل بانه ما يستجل به من من السلاح.
والكرسي الكرسي على عظمه وسع السماوات والارض.
بالنسبة للعرش كحلقة في ارض الفلاذ
كحلقة القيت في ارض ثلاث لو جبت حلقة وانقلتها في ماذا تكون نسبة الحلقة للفلاس؟
تكون صغيرة جدا فالحرص على علله بالنسبة للعرش كالحلقة اذا القيت في ارض ثلاث فالعرش اعظم المخلوقات
والله جل وعلا مستوي على العرش وهو اعظم من كل شيء سبحانه وتعالى.
اذا كانت هذه عظمة مخلوقاته فكيف بعظمته هو سبحانه وتعالى؟
هذا يدل على عظمته سبحانه والكرسي غير العفش.
عرفتم ان الكرسي
غير العفش وانه جاء في الحديث انه موضع القبلين موضع القدمين جاء في الحديث اما من هفسر القدس بانه العلم ونسب ذلك الى ابن عباس هذا قول باطل هذا قول باطل الكرسي غير العلم
كرسي مخلوق والعلم غير مخلوق.
كرسي غير ذلك.
وسع الكرسي والسماوات والارض.
فاذا كانت هذه عظمة فكيف بعظمة العرش كيف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى؟
السماوات والارض.
ولا يؤده حفظهما او لا يفرشه يعني يشق عليه
ولا يؤيده يعني يختلف حفظ السماوات والارض ومن فيها.
الله هو الذي يحفظ السماوات والارض يحفظ العرش والكرسي ويحفظ السماوات والارض وجميع المخلوقات هو الذي يحفظها سبحانه وتعالى وهو الذي ينظمها
وهو الذي يقيتها سبحانه وتعالى.
يحفظها من الزوال ومن الاضطرار ومن التغير.
ومن الخراب هو الذي يحفظها ان الله يمسك السماوات والارض ان تزيلا.
ولازالة ان امسكهما من احد من بعده.
انه كان
غفورا في السماوات والارض ومن فيهن كلهم في حفظ الله سبحانه وتعالى وتدبيره وتمهيده والا لو ان الله سبحانه وتعالى تخلى عنهما وتبكبكا واهلك بعضها بعض.
بعض عباده شيء من اختلال
من اجل ان يستعين كسوف الشمس وكسوف القمر هذا من التغيرات التي يحدثها الله من اجل ان يبتاع اليه ان الله قادر على وفيه دليل على بطلان عبادة الشمس والقمر.
كذلك الزلازل وهي ارتجاف الارض التي اذا
حصل يعني ثواني مهوب دقائق ثواني قليلة اذا ارتجت الارض هلك عالم كثير وخرب ديار كثيرة ورفعت عظيمة في ثواني فقط.
من الذي امسكها عن هذا الزلزال وهذه الحركة؟
الا الله سبحانه وتعالى.
ان الله يمسك السماوات والارض ان
فليس معنى انه مستو على العرش انه محتاج الى العرش.
او ان او انه فوق السماوات ان السماوات تطل او تضله سبحانه وتعالى بل العرش والسماوات كلها محتاجة اليه سبحانه وتعالى فهو الذي يمسكها وليست
التي تمسكه سبحانه وتعالى.
وانما هي مخلوقات لمصالح العباد ليست بحاجته هو سبحانه وتعالى فانه غني عن خلقه كلهم.
العرش والكرسي والسماوات والارض والخلق كلهم محتاجون الى والله والله غني عن الجميع.
يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد.
سبحانه وتعالى.
ليس بحاجة الى هذا الخلق
وانما خلقه لمصالح العباد.
نفعت فيه السماوات والارض ولا يؤيده طفلهما.
ثم ختم الاية بوصين عظيمين وهو العليم العظيم العلي على خلقه سبحانه وتعالى.
العلو ثلاثة اقسام علو الذات فوق سماواته على عرشه.
هذا علم الله فوق
سبحانه وتعالى.
وعلو القهر فهو سبحانه وتعالى هو الذي يدبر هذا الخلق ولا يخرج احد عن تدبيره سبحانه وتعالى ولا يشد احد عن ارادته سبحانه وتعالى هذا علو القهر والثالث علو القدر فهو
الذي ما اعظم منه سبحانه وتعالى ولا اعز منه سبحانه وتعالى.
فمعنى العليم اي العلي بذاته العلي بقدره العلي بقهره فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى.
كل انواع العلوم ثابتة له ثابتة له سبحانه وتعالى.
الجهلية وتلاميذهم يمثون النوع الاول وهو علو في الذات.
ويثبتون النوعين
الاخر والعلو والقدر وعلو القهار.
اما اهل السنة والجماعة فيثبتون الانواع.
الثلاثة ولهذا اطلق سبحانه قال وهو العليم هذا اطلاق يشمل جميع انواع العلوم.
فمن حدده فانه قد الحد في اسماء الله سبحانه وتعالى.
نقول العلو المطلق كما دلت على ذلك الادلة العظيم.
اذا كانت هذه المخلوقات كلها
كل هذه المخلوقات الهائلة العظيمة الواسعة كلها بالنسبة لايش؟
شيء حقير ليست بشيء بالنسبة الى الله سبحانه وتعالى هو الذي يمسكها وهو الذي يدبرها وهو الذي يطيشها ويقيمها فهذا دليل على عظمته سبحانه وتعالى.
فلا شيء اعظم منه جل وعلا
ففي هذه الاية جمع الله بين النفي والاسلام نرجع يعني قوله تعالى الله لا اله الا هو هذا نفي.
اليس كذلك؟
نفي الالوهية عما سوى الله واثباتها لله.
المسلم هو اثبات.
احسن تقول الله
لا اله الا الله واثبات الالوهية ان سوى الله واثباتها لله سبحانه وتعالى.
الحي القيوم هذا اثبات لا تأخذه صلتي ولا لو هذا نفي.
من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه نفي.
من ذا الذي يشفع عنده الا دينا.
يعلم ما بين ايديهم وما
هذا اثبات ولا يفلتون بشيء من علمه الا بما شاء هذا نفي يسمع كرسيه السماوات والارض هذا اثبات.
ولا يؤيده حفظهما هذا نفي وهو العلي العظيم هذا اثبات.
فهذه الاية جمعت بين النفي والاثبات.
وفيها ثمن جمل فيها ثمان
بعضها نفي وبعضها اثبات.
فلذلك صارت اعظم اية في كتاب الله عز وجل ولهذا قرأها في ليلة لم يقربه شيطان حتى يصبح لعظم هذه الاية من قرأها في ليلة عند النوم لم يقربه شيطان حتى يصبح
ما الدليل على هذا؟
الدليل حديث ابي هريرة.
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جعله حارصا على زكاة رمضان زكاة رمظان تجمع رظي الله عنه الفطرة فيما يظهر انها فطرة الصيام في اخر الشهر.
جعله حارثا على زكاة رمظان مجموعة
فبينما هو في الليل اذا احس بشيء يحفر من الطعام فجاء وامسكه فقال فله انه صاحب عيال وانه حاجة دعني ولا اعود.
فتركه وذهب.
فلما اصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم من
لا لا اسيرك البارحة يا ابا هريرة علم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قبل ان يخبره ابو هريرة.
لان الله جل وعلا اوحى اليه بذلك جعل اسيرك البارحة يا دهرا قال انه اخبرني انه ذو عيال انه ذو حاجة فرحمته ووعدني الا
سيعود قال لقد كذبت وسيعود.
اخبره صلى الله عليه وسلم عما يكون في المستقبل.
هذا من المعجزات المعجزات النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال من الليلة الثانية جاء ينهى عن مثل ما فعل.
فقال لاذهبن بك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعدتني الا سعيد
فذكر له الحاجة والفقر وتعهد انه ما يعود.
فاطلقه رحمه واطلقه.
فلما كان من الصباح قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل اصولك البارحة؟
فقال له مثل ما قال في الاول فقال كذبك فلما كان في الليلة الثالثة
جاء الفتى ابو هريرة وقال لاذهبن بك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه ثالث مرة.
فقال دعني واعلمك او اخبرك عن اية اذا قرأتها لن يقربك شيطان حتى تشعر.
الله لا اله الا هو الحي القيوم.
فلما اصبح ابو هريرة قال ما فعلها
تلك البارحة لابا هريرة.
قال قال لي كذا وكذا.
قال لقد صدقك وهو كريم.
لقد صدقك وهو السميع.
يعني ما هي من هذه التي يصدق لكن هذه المرة سبق بان هذه الاية من قرأها عند النوم فانه لا يخرجه الشيطان ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح
هذا شاهد لقول الشيخ التي اذا قرأها اه في ليلة لم ينزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح والشيطان هو العافي من الجن ومن الانس.
الشيطان هو العاصي المتمرد.
من الجن او من الانس او من الدواب
شاف يشيح شاقة شيء يشيحه اذا اشتد.
وقيل من شقنا يسكن اذا بعد الشيطان بعيد عن الرحمة.
او من شاق يشوب لان الشيطان فيه شدة وشده.
وشيطان من الشر ويكون من الجن رأس الشياطين ابليس.
ويقول للكفرة الجن ايضا من ذرية ابليس ومن غيره
ويكون من الانس ايضا يكون من بني ادم شيطان كما قال تعالى شياطين الانس والجن يحضارون الى باب والالحاد الذين يشبهون على الناس هؤلاء شياطين يذلون الناس شياطين الانس والجن مبادئ وشياطين
الانس بشدة خطرهم لانهم يأتون الناس بصورة
بصورة ناصحين وبصورة اخوة وهم في الواقع غشاشة مظللون.
فلذلك خطر الانس اشف من خطر شياطين الجن.
نسأل الله العافية والسلامة منهم جميعا.
نعم.
له ما في السماوات وما في الارض سبحانه
وتعالى يملك السماوات ويملك الارض وما فيهما من العوالم كلها ملك لله جل وعلا.
لا يشاركه بذلك احد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبعا يفسر باللغة لغة العرب التي نزل بها نعم انواع التفسير اربعة.
اولا تفسير القرآن بالقرآن.
هل من
تفسير القرآن بالسنة.
ثالثا تفسير القرآن باقوال الصحابة.
رابعا تفسير القرآن بمقتضى اللغة العربية.
لانه ونزل بها.
لا.
سورة الاخلاص ثلاث مرات له فضل قراءة هذه السورة فقط.
وليست هذا من ختم القرآن في بما فيه سورة الاطلاق
لا بل قرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات له فضل قراءة الشهرة فقط وليست هاجر من ختم القرآن كله بما فيه سورة الاخلاص.
نعم نعم لا شك انه يكفر وكافر بعينه حتى يتوب الى الله سبحانه وتعالى.
بل انكر
كلمة او حرفا من القرآن فانه الكافر عند جميع المسلمين.
نعم.
وان يعتبر نفسه في ذلك الجاهل في كلام الله عز وجل.
الجاهل يقف ولا يتكلم في كلام الله الى الشفاعة
وين الاذن لهم؟
ما الدليل على ان الله اذن لهم؟
يجيب لنا الاذن ان الله اذن لفلان يشفع.
يجيب النبي صلى الله عليه وسلم سيد الخلق يوم القيامة حين يتقدم اليه الخلائق لطلب الشفاعة بفصل القضاء بينهم
لا يشفع الجبال وانما يخر ساجدا ويستأذن من ربه.
ولا يرفع رأسه حتى يقول ارفع رأسك.
يقول اسمع هذا سيد الخلق عليه الصلاة والسلام.
وافضل السفهاء له الى الان بالشفاعة الى يوم القيامة حين يسجد بين يدي ربه عز وجل.
فكيف يؤذن لغيره من الان؟
من هو هذا الخائن؟
بالله عليك
وما الدليل على اعطاء الشفاعة لفلان او لعلام؟
هذا من الافتراء على الله والخير على الله وبلا علم.
نعم.
يعني يؤذن لهذا ولا يؤذن للرسول صلى الله عليه وسلم؟
نعم
شفاعة الملائكة ارحم الراحمين.
شفع الى نفسه سبحانه وتعالى.
نعم ابدا على عمومها وجل وعلا اذا ثبت هذا فهو شفع الى نفسه نعم لم يفعله احد السحابي فلو كان مشروعا مطلقا لا فعله غيره فهذا الرجل فعله حبا لهذه السورة وفعله
الواحدة ولا نعلم ان هذا حصل منه بعد ذلك او من غيره.
نعم.
لكن لو كان يصلي لنفسه لو كان يصلي لنفسه من الليل واستعمل هذه السورة في صلاته وكررها لا بأس بذلك.
نعم
اذا فقدها وعمل بها برأه.
اذا فقدها وعمل بها من رأته.
فمن وقع منه شرك ولا فانه لم يعمل بها على الثمن.
عمل بها لكن لم يعمل بها على التمام.
بل وقع منه خلل بمعناها.
اما من عمل بها
على السلام هل رأته من الشرك؟
نعم نعم لا انا مخطئ يعني الكرسي غير العرش.
كرسي مخلوق مستقل والعرش مخلوق مستقر.
ما قلت هذا.
نعم الذي قال ان الكرسي هو العرش خطأ والذي قال ان الكرسي هو العلم خطأ.
والصواب ان الكرسي مخلوق غير العرش.
نعم
نعم انها ايضا هذه نعم بالنسبة للمخلوقين بالنسبة الذي لا يولد له يعتبر نقص في حقه.
اما بالنسبة للخالق فعدم الولد يعتبر نصف الكذا.
لان الخروق هذا هو الولد واما الخالق فليس بحاجة الى الولد سبحانه وتعالى.
فرق بين الخالق هو مخلوق.
نعم
فضيلة الشيخ سبحان الله نقول لك نهاية مقتضى اللغة هداكم الله مقتضى اللغة اللغة نزل بها القرآن ويفسر بها القرآن اذا لم يوجد التفاصيل التي قبلها الثلاثة تفسير القرآن بالقرآن تفسير
القرآن بالحديث تفسير القرآن بقول الصحابي اذا لم توجد الثلاثة يفسر بمقتضى
اللغة العربية التي نزل بها هل يعقوب؟
الا التعدد على اقل الاحوال نعم فضيلة الشيخ مين؟
نعم؟
احيانا افضل اية الكرسي نعم من بعدها نعلمهم انك ما قرأتها في استحضار قلبي وعمل ما عملت بها.
عكرم من قرأ اية
من الشيطان قد يقرأها يرتلها يجودها من احسن شيء بصوت جيد والشيطان ملازم له.
لانه لم يعمل بها.
لانه لم يعمل بها.
لكن المراد من قرأها مستحضرا لها وعاملا بمقتضاها.
هذا الذي لا يفهمه شيطان
والا قد نقرأ القرآن من لا يعمل به ومن لا يتجاوز كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من لا يجاوز حناجرة قرأ القرآن يحصل على فرائض القرآن انما يحصل على فوائده من عمل به وامن به
وتدبر هذا الذي يستفيد يحصل على هذه الفوائد العظيمة نعم.
يعني مجرد نعم المفترض الذي يفتقد كل واحد منه تصمد اليه الخلائق الحوائجية.
نعم.
ما معنى كلمة شيطان الشيطان معناه عرفتم اقترحته لكم اما الجيل فانه نصيب من الاجتنان وهو الافتتاح لانهم لا يرون
برأسه هو وقديره من حيث لا ترونه.
لانهم مستترون عنا لا نراهم.
ان الاكتمال هو الاستتار لا لما تدبر معناها ادرك انها اعظم اية بتدبرها.
وهذا هو العلم الفقه الفقه في كتاب الله هو العلم.
فاذا
ما فيها معنى هذه الاية وعرف انها اعظم اية في كتاب الله.
والهام من الله سبحانه وتعالى وتوفيق من الله ما في شرك.
كل شيء الله عز وجل الله يكفيك
06 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/هو الأول والآخر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله.
الدرس السادس قال سبحانه وتعالى قوله سبحانه وتوكل على
وقوله فقولك وقومك تعلموا ان الله على كل شيء قدير.
وان الله قد احاط بكل شيء علما.
وقوله المتين واصحابه اجمعين.
وهذه الايات ساقها الشيخ رحمه الله الاستدلال بها على اسماء الله وصفاته.
التي
في كتابه الكريم.
قال قوله هو الاول والاخر فالظاهر والباطن فهو بكل شيء عليم.
هو الاول اي الذي ليس قبله شيء.
والاخر الذي ليس بعده شيء الذي ليس فوقه شيء والباطل الذي ليس دونه شيء.
هذا التفسير بهذه
الالفاظ الكريمة ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
انه قد فرغ بذلك الاول الذي ليس قبله شيء او هذا في دعائه صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه انت
اليس قبلك شيء؟
وانت الاخر اليس ذلك شيء؟
انت الظاعف؟
اليس فوقك شيء وانت الباطل فليس شيء.
واذا صح التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا يشار الى تفسير غيره.
ففسر هذه الالفاظ
وضع في هذه الاية الكريمة بهذا التفسير المختصر.
الاسناد الاول والاخر اشمال لاول يفرح وابديته سبحانه تعال.
والاسلام الاخران الظاهر والباطن اسنان بسوقيته وقربه من خلقه سبحانه وتعالى.
متقابلات.
هذه
اسماء متقابلة.
اسلامي لازليته وابديته.
واخلال لفوقيته وقربه.
من خلقه سبحانه وتعالى الاول الذي ليس قبله شيء معناه انه سبحانه وتعالى لم شيء وفي الحديث كان الله ولا شيء ما
اليس هناك شيء قبله سبحانه وتعالى؟
هذا المعنى الاول والاول من اسمائه سبحانه وتعالى.
والاخر الذي ليس بعده فلا يبقى احد بعد الله سبحانه وتعالى الا فاخريته مطلقة لا نهاية لا نهاية لها.
اما المخلوق
فانه مسبوق بالعدل.
مسبوق بالعدل والمخلوق مسبوق بمخلوقات وهكذا.
اما من مخلوق الا وهو مسبوق مسبوق بمخلوقات او مسبوق بالعدل لم يكن شيئا في المكان واما بقاؤه في الاخرة فليس من ذاته وانما هو بابقاء الله بابقاء الله له
الا فاهل الجنة يبقون ابد الاداب واهل النار يبقون ابد الاداب.
لكن هذا البقاء ليس هو من ذواتهم انما هو من اسقاط الله لهم سبحانه وتعالى.
هو الذي حكم وقدر ابقاءهم
وانما هو من اسقاط الله لهم سبحانه وتعالى.
هو الذي حسم وقدر ابقاءهم اما هو سبحانه وتعالى فانه اول بلا بداية واخر بلا نهاية.
هذا خاص فيه سبحانه وتعالى فاحاط بالزمان
كما احاط بالمكان فهو الظاهر وهو الباطن الظاهر فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى.
ليس فوقه شيء.
العلي الاعلى فوق عرشه فوق سماواته وكل الخلائق فانها تحته سبحانه وتعالى فهو الظاهر فوقها.
وهو القاهر فوق عباده
هذا فيه اثبات العلو له سبحانه وتعالى وانه في جهة العلوم كما اثبت ذلك لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم واثبتته الفطر فما من مخلوق حتى الدواب وحتى
ما من مخلوق الا ويجد في نفسه يجد في نفسه ونظرا الى الاعلى اذا دعا ربه سبحانه وتعالى بالفطرة كل يمد يديه الى السماء بفطرتهم ولو لم يدرس هذا ويعلم هذا تجده يتجه
الى الله سبحانه وتعالى الى جهة العلو ويمد يديه الى السماء.
بل ولو لم يمد بيديه قلبه قلبه يتجه الى العلو اذا دعا ربه سبحانه وتعالى هذه فطرة فطر الله
العبادة عليها هو الاول فالاخر الاول الذي ليس قبله شيء كما فسر النبي صلى الله عليه وسلم والاخر الذي ليس بعده شيء والظاهر كما سمعتم الذي ليس فوقه شيء والباطل
الذي ليس دونه شيء لا يحجب بصره سبحانه وعلمه شيء من الحواجز فهو ما علوه فوق خلقه فانه يعلم ما في السماوات وما في الارض لا لا يعزب عنه مثقال ذرة
في السماوات ولا في الارض ولا اسخر من ذلك ولا اشبه فلا يتصور احد انه مع علوه انه اذا كان عاليا على خلقه انه يكون بعيدا عنهم لا يراهم ولا يسمعهم ولا يعلم
لا يغفر منهم بل انه سبحانه وتعالى محيط به يعلم السر واخفى.
واسروا قولكم او اجهروا به.
انه اليم بذات الصدور قال سبحانه وتعالى في العلو وعلمه في كل مكان لا يخفى عليه شيء في الارض
ولا في السماء هذا معنى ليس دونه شيء اي لا يحجب علمه وبصره واحاطته شيء من خلفه او يخفى عليه شيء من خلقه سبحانه وتعالى هذا الاعلان الباطل فلا يتنافى
علوه مع قربه من خلقه سبحانه وتعالى كما لا يتنافى اوليته سبحانه وتعالى مع اخريته متفقان محيط بالزمان اوله واخره ومحيط بالمكان اعلاه واصطلح لا يخفى عليه شيء من مخلوقاته
ثم ختم الاية بقوله وهو بكل شيء عليم دق علمه سبحانه وتعالى بكل شيء لا يخفى عليه صغير ولا كبير ولا سن ولا جهر ولا ظاهر ولا خفي يعلم سبحانه وتعالى كل شيء
وبكل شيء عليم بكل شيء لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء.
بخلاف الخلق فانما يخفى عليهم اكثر بكثير مما يعلمون اما الله جل وعلا فلا يخفى عليه شيء
فهو بكل شيء عليم.
ثم قال قال الشيخ رحمه الله وقوله يتوكل على الحي الذي لا يموت توفوا هذا امر من الله سبحانه وتعالى لنبيه بالتوكل عليه والتوكل معناه تفويض الامور اليه
فوض امورك اليه سبحانه وتعالى واعتمد عليه.
في فضائلها وفي اصلاحها وفي كل ما تحتاج اليه.
اجعل قلبك معلقا بالله سبحانه وتعالى في كل شئونك لا تلتفت الى غير الله
فوض امورك اليه واعتمده عليه في جميع الامور في العسر واليسر والشدة والرخاء والخفي والجلي وفي كل شيء على الله عز وجل والتوكل من اعظم انواع العبادة بل هو شرط الايمان.
قال تعالى وعلى الله تتوكلوا
ان كنتم مؤمنين فقال تعالى وعلى الله ان يتوكل المتوكلون وعلى الله فليتوكل المؤمنون فهو الذي توكل النظر اليه سبحانه وتعالى ولا ينافي التوكل على الله لا ينافي الاخذ بالاسباب.
التي جعل الله جعلها الله اسبابا نافعة
فنحن نأخذ بالاسباب ما التوكل على الله سبحانه وتعالى اما الذي يترك الاسباب ويزعم انه متوكلا على الله فهذا كذاب لابد من الاخذ بالاسباب التي جعلها الله اسبابا واما خسر النتائج وحصول
المطلوب
فانه الى الله سبحانه وتعالى لا يعتني بالانسان على الاسباب الانسان يتخذ الاسباب ولكنه لا يعتمد عليها وانما يعتمد على الله ان شاء رتب عليها نتائجها وان شاء لم يرتب عليها نتائجها.
فالامر من الله سبحانه وتعالى
كذلك الاعتماد على الاسباب لا يجوز الاعتماد على الاسباب شرك كون الانسان يعتمد على الاسباب ويظن ان الاسباب هي التي توجد له المطلوب هذا شرك بالله عز وجل كما قال اهل العلم الاعتماد على
الاسباب شرك
وترك الاسباب قد في الشرع.
ونقصه في العقل.
ادعو في الشرع.
ونقصه في العقل فلا يفهم احد ان معنى التوكل على الله ان الناس يتركون اتركوا له الاسباب ويزعمون انهم متوكلون على الله وهذا عجز
ترك الاسباب هذا عجز ان يكون الانسان يجلس ولا يطلب الرزق ويقول ان كان الله يقدر لي شيء جاءني ابا عجز عجاز هذا لكنه طلع من بيته وطلب الرزق وبدل الاسباب
يقول هذا من العقل لكن لا يظن ان الاسباب هي اللي تجلب له الرزق انما هي اسباب ان شاء الله ركب عليها مقصودها والا لم اما قول يطلق الاسباب فهذا لا يحصل له شيء
لو جلس في بيته وترك طلب الرزق او طرف الزواج وقال ان الله مقدرني ذرية حصلت بدون زواج او طرف الاكل والشرب وقام ان كان الله مقدرين لي حياة انا حاجة بدون اكل وشرب
هذا ليس بعاقل بترك الاسباب وتعطيل الاسباب هذا عجل وقذف في الشرع ادخل في الشرع لان الله امر امر باتخاذ الاسباب فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وافقوا من فضل الله
واذكروا الله كثيرا واخرون يضربون في الارض يعني يسافرون يبتغون من فضل الله ان يطلبون الرزق امشوا في مناسكها وكلوا من رزقه واليه النشور النبي صلى الله عليه وسلم وهو اعظم الخلق توكلا
على الله
كان يأخذ بالاسباب كان يلبس الدروع عند القتال في سبيل الله والجهاد والبس الدروع يلبس المرء عليه الصلاة والسلام هذه اسباب اسباب وقاية مع انه مؤمن بالله يتوكل على الله لكن ياخذ
بالاسباب النافعة
ويقول لو انك متتوكلين على الله حق توكله لرزقك كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا لاحظ وهي ما تجلس في اوكارها تغدو بطلب الرزق تغضب في طلب الرزق بالفطرة فطرها الله على ذلك لانها
تعلم انه لو بقيت في اوكارها هلكت فهي تخرج من اوكارها مبكرة
تطلب الرزق وتروح يعني ترجع اخر النهار بطانا يعني شبعة لانها بذلت الاسباب في طلب الرزق.
فالله رزقها سبحانه وتعالى فطلب الرزق وبذل الاسباب النافعة لولا في التوكل على الله سبحانه وتعالى.
لان الذي امر بالتوكل عليه هو الذي امر باتخاذ اتخاذ الاسباب
وتوكل على الحي الحي هذا من اسماء الله سبحانه وتعالى وهو يتضمن صفة الحياة له سبحانه وتعالى.
الحياة من صفاته سبحانه وتعالى.
والحي من اسمائه الذي لا يموت حياته سبحانه وتعالى لا يعتريها موت.
بخلاف
المخلوقات الحية فان حياتها يعتريها موت هي حياة حادثة بعد ان لم تكن ويعتريها موتا فهي حياة ناقصة اما حياة الله جل وعلا فانها حياة كاملة لا يعتريها موت وقال انا الحي الذي لا يموت
لان التوكل على الذي يموت على الحي الذي يموت من الناس توكل الناقص اذا مات الوكيل انقطعت الوكالة وضاعت ان لم تنقل الى غيره اما التوكل على الله فانه يستمر.
لان الله جل وعلا حي لا يموت
توكل على الحي الذين يموت هذا فرق بينه وبين حياتي وغيره سبحانه وتعالى فالتوسل انما يكون على الله سبحانه وتعالى اما التوكيل بمعنى تنوب واحد فيما يقدر عليه نور واحد فيما يقدر عليه
بحاصل عنك ولا يشتري لك حاجة اشتري له سلعة ولا يعمر لك بيت هل يسمى وكالة شم وكالة فهي جائزة الوكالة جائزة والنبي صلى الله عليه وسلم وكل وابخل من يشتري له اضحية
كانوا يبكوا صلى الله عليه وسلم نوابه ويرسل رسله هذا توكيل.
يجوز التوكيل توكيل المخلوق يعني انابته فيما يقدر عليه هذا امر جائز وباب الوكالة معروف من كتب الفقه في كتب الحديث
باب الوكالة وهذا لا يتنافى لا يستفيد.
اما الذي يتوكل على غير الله هذا هو الذي يوصل بالتوحيد.
التوكل لا يكون الا على الله.
ولهذا قال وعلى الله فتوكلوا على الله قدم المأمون قدم المأمون بوضوح الحصر اي لا تتوكلوا
على غيره لان لان التوكل معناه الاعتماد.
في حصول المطلوب الاعتماد في فصول المطلوب.
وهذا لا يكون الا على الله اما التوكيل فهو بذل سبب فقط بل سبب فالوكيل انما هو سبب
والوكالة انما هي سبب اما حصول المطلوب فانه لا يملكه الموكل ولا الوكيل وانما الذي يملكه هو الله سبحانه وتعالى ففرق بين الوكالة والتوكل.
فرق بين او تكون فرق بين التوكل والتوكيل
توكل لا يكون الا على الله.
اما التوكيل فيجوز في حق المخلوق فيما يقدر عليه لكن لا تعتمد على الوفي في حصول المطلوب وانما تعتمد على الله سبحانه وتعالى فقد توكل احدث الناس واعرف الناس في تحصيل شيء لك ولا يقدر
على تحصينه لان الله لم يقدره
فحصول الموكل فيه هذا انما هو الى الله سبحانه وتعالى.
اما التوكيل والوكيل فهذا انما هو سبب من الاسباب فلا تعتمد عليه في حصول المطلوب نعم الاية التي بعدها الحكيم وهو الحكيم الخبير
نعم وهو الحكيم الخويل هذا من اسماء هذان من اسمائه سبحانه وتعالى الحكيم والخبير من اسمائه سبحانه وتعالى والحكيم له معنيان الحكيم له معنيان احدهما الحاكم حكيم معناه الحاكم الذي يحكم
بين عباده فهو يحكم بين عباده بحكمه القدري وحكمه الشرعي وحكمه الجزائي الوعي الحكم فلا الحكم القبلي والحكم الشرعي ده الحكم الجزائي يوم القيامة وكلها مختصة بالله سبحانه وتعالى فهو
الذي يقدر المقادير وهو الذي يحكم بين عباده
في مقتله فيه بشرعه وما انزله على رسوله فلا يجوز التحاكم الى غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فحكمه الجزائي يوم القيامة يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ويحكموا
على الناس باعمالهم يحكم بين الناس ديال يجعل للمؤمنين من اهل الجنة ويجعل الكفار من اهل النار هذا حكمه الجزائي سبحانه وتعالى والله يحكم لا معقب لحكم هذا المعنى الاول الحكيم بمعنى
الحاكم
بالحاكم المطلق الذي له الحكم واليه الحكم سبحانه وتعالى المعنى الثاني الحكيم ذو الحكمة ذو الحكمة وهي اتقان الاشياء ووضعها في مواضعها الحكيم هو الذي يضع الاشياء في مواضعها اللائقة
بها.
والحكمة وضع الشيء
دي موقف وكل افعاله واقداره سبحانه وتعالى وتدبيراته كلها مبنية على الحكمة ليس فيها عبث ليس فيها عبث وليس فيها خطأ بل كلها حق وكلها صواب فهو سبحانه وتعالى احكم الاشياء اي اتقنها.
ووضعها
كل شيء في موضعه اللائق به اذا الحكيم له ماليان الحاكم والمحكم للاشياء المتقن لها الذي يضع الوضوء بمواضعها لم يخلق شيئا عبثا سبحانه وتعالى الخبير هذا الاسم الثالث الخبير هو الذي
يعلم دقائق الاشياء وخفاياه
له قدرة تامة في دقائق الاشياء ونتائجها هذا الحديث ولهذا يقول جل وعلا ولا ينبئك مثل خبير يحضر الاشياء يخبر الاشياء كلها لا يخفى عليه شيء منها وما تؤول اليه وما ينتج عنها
هذا معنى الخبيث نعم يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها يعلم ما يلد في الارض.
يعني ما يدخل في الارض يلج يعني يدخل في الارض
من الاموات والفجور ودور النباتات والمعادن التي في جوف الارض لا تخفى عليه سبحانه وتعالى يعلم ما يلج في الارض كل ما دخل في الارض فان الله يعلمه سبحانه وتعالى
وهو الذي ينبت النبات وهو الذي آآ يبعث الموتى في قبورهم ويعلم امثلتهم ومستقرهم ومستودعهم يعلم ذلك سبحانه وتعالى ويعلم ما فيها من كنوز ومآذن اوجدها فيها سبحانه وتعالى ويهدي اليها من
يشاء من عباده ويكفيها على من شاء من عباده
هذه الفروج التي في الارض الله جل وعلا يهدي اليه من يشاء ويستخرجها وينتفع بها ويحجبها عمن يشاء وهو يمشي فوقها وهي قريبة منه ولا يدري عنها لان الله لم يقدر
له انه ينتفع بها وانما خلقها لغيره.
خلقها لغيره والا لو كان الناس يعلمون ما في الارض كان له الاولون اخذوا كل ما بقينا نحن ما ما لنا شيء.
لو
الخلق يعلمون ما بالارض انه فكان الجيل الاول رقم كل ما في الارض والذي يأتي بعدهم ما يجدون شيء.
فمن شتمته سبحانه وتعالى انه انه وزع هذه الارزاق بين عباده
وجعل لكل جيل ما قدره لهم مما يستخرجونه من هذه الفلوس وهذه المعادن سبحانه وتعالى ولا تظنين ان الناس الان احاطوا بما في الارض الارض فيها شيء لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى
والله خلقها لعباده من اولهم الى اخر واحد في الدنيا.
كلهم يعيشون مما اودعه لهم في هذه الارض وتخرج في اوقات قدرها الله سبحانه وتعالى ما يلج في الارض وما يخرج منها لا يخرج من الارض من النبات
وما يخرج منها من المعادن وما يخرج منها اه من سائر الاشياء التي تكتشف وتظهر كل ذلك بعلمه وتقديره ما احد يستخرج شيء من هذه الارض الا بتقدير الله سبحانه وتعالى.
بتوقيته
وقفه بهذا الوقت المحدود.
ولا يستخرج الا اذا جاء وقت استخراجه الذي قدره الله سبحانه وتعالى هذا بعلم الله جل وعلا العباد من من المواهب ومن القدرات ما يتفاوتون به
حسب مصالحهم في كل زمان وفي كل وفي كل مكان كل ذلك بتقديره سبحانه وتعالى فما ينزل من السماء ما ينزل من السماء من الوحي على الرسل وما ينزل من السماء من المطر
وما ينزل من السماء من العذاب وما ينزل من السماء من الرحمة كل ذلك بعلمه سبحانه وتعالى وتقديره وما يعرض فيها يصعد يعني المعنى يعرج يصعد.
يصعد الى السماء ما يصعد الى السماء من الملائكة
ومن الدعوات ومن الاعمال الصالحة كل ذلك يعلمه سبحانه وتعالى كم يذهب الى السماء من دعوات الداعين ومن الاعمال الصالحة هذا شيء لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
ولا يخفى عليه سبحانه وتعالى
كل يدعو في اي مكان ولا يخفى عليه سبحانه وتعالى.
كل يعمل من الاعمال الصالحة وترتفع اليه.
اليه يصعد الكلم الطيب العمل الصالح يرفع يصعد اليه هذا من الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل.
يصعد اليه الملائكة
الكرام بحفظة الموكلين باعمال العباد صباحا ومساء دائما وابدا وهو يعلم ذلك سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه ثم قال وهو معكم اينما كنتم.
هذا سيأتي تفسيره ان شاء الله في المعية
ففي هذه الاية احاطة علم الله سبحانه وتعالى احاطة علم الله سبحانه وتعالى بما في السماوات وما في الارض وما بينهما ما في السماوات وما في الارض وما بينهما من النازل والصاعد
كل ذلك بعلمه سبحانه وتعالى.
فهذه الاية فيها احاطة علمه سبحانه وتعالى نعم فانه يفاتح الغيب لا يعلمها الا هو هذه اية من ايات العلم الهلالي عنده ايش؟
عند الله سبحانه وتعالى مفاتيح الغيب اي خزائن الغيب
عزائم الغيب لا يعلمها والغيب معناه ما غاب عن الناس الغيب فعلاه ما غاب عن الناس ولم يروه ولم يعرفوه هذا الغيب والشهادة ما يشاهده الناس ويرون الله جل وعلا عالم الغيب والشهادة
اي احاطة علمه سبحانه وتعالى.
نعم.
انه الوفاة في الغيب لا يعلمها الا هو.
هذه ايضا من ايات العلم الهلالي عنده اي عند الله سبحانه وتعالى مفاتح الغيب اي خزائن الغيب
عزائم الغيب لا يعلمها والغيب معناه ما غاب عن الناس الغيب معناه ما غاب عن الناس ولم يروه ولم يعرفوه هذا الغير والشهادة ما يشاهده الناس ويرونه والله جل وعلا عالم الغيب والشهادة.
اي يعلم ما
يشاهد بالابصار وما يغيب عن الناس هذا بعلمه سبحانه وتعالى مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو هذا حسن لا يعلم مفاتح الغيب الا هو سبحانه وتعالى فمن ادعى انه يعلم الغيب
فانه مشرك كاذب وهو من الواعي الطواغيت الخامسة من انواع الطواغيت الخمسة والكبار من ادعى علم الغيب الغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
ومن اطلعه الله على شيء منه
عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا قد ارتضى بالرسول قد يطلع الله رسله على شيء من الغيب من باب المعجزة باب المعجزة ومن باب المصالح للعباد الرسل عليهم الصلاة والسلام لم يعلموا
الغيب من انفسهم
وانما بتعليم الله لهم واقلاعهم اياهم له عليه بالاعجاز والدلالة على صدقهم ولمصالح البشر والا في الغيب قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله.
وما يشعرون ايام يبعثون
من ادعى انه يعلم الغيب فانه كاذب مشرك بالله عز وجل كالكهان والسحرة والمنجمين وسائر من يدعون علم الغيب.
ويا اهل الدعون معرفة الغايب الشيء الغايب ومعرفة المستقبل.
وما يجري فيه
كل هذا كفر بالله عز وجل لانه مشاركة لله فيما هو من خصائصه سبحانه وتعالى وجاء تفسير مفاتيح الغيب لانهم خمس المذكورة في اخر سورة لقمان ان الله عنده علم الساعة
هذا واحد وينجم الغيث هذا الثاني ويعلم ما في الارحام هذا الثالث.
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا.
هذا الرابع وما تدري نفس باي ارون كما كان الخامس هذه مفاتح الغيب
التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى عنده علم الساعة.
فلا احد يدري متى تقوم الساعة لا نبي مرسل لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
ولهذا لما سأل جبريل عليه الصلاة والسلام سأل محمد
صلى الله عليه وسلم قال اخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها؟
ليعلم من السائل يعني لا محمد صلى الله عليه وسلم ولا جبريل.
يعلمان بذلك فغيرهما من باب اولى.
فلا احد يدري متى تقوم الساعة
وليس للعباد مصلحة لمعرفة متى تقوم الساعة انما مصلحتهم ان يخبروا بانهم ستكون وانه لابد منها من اجل ان يعملوا صالحا ويستعدون اما معرفة توقيت قيام الساعة هذا ليس لهم فيه مصلحة.
بل ربما لو اخبروا مهما كان مضرة عليهم.
فلذلك حجبهم
الله سبحانه وتعالى عنهم ولهذا حاول المشركون ان يسألوا لك تقوم الساعة متى هو متى متى يسألك الناس عن الساعة؟
قل انما عيدها عند الله وما يدريك لعل الشاف يكون قريب.
يسألونك عن الساعة اياما مرساها قل انما علمها عند ربي
لا يدللها لوقتها الا هو يسألونك كانك حفي على.
قل انما علمها عند الله يسألونك عن الساعة ايام نغساها في ذلك للذكرى.
الى ربك منتهاها.
انما انت المنذر من يخشاه الواجب اننا نخشى الساعة ونعمل لها ونستعد لها اما اننا
نسأل متى تكون؟
هذا ليس من شأننا ولا من صالحنا ولو كان لنا فيه مصلحة لبينه الله سبحانه وتعالى لنا فلا يدري متى تقوم الساعة الا الله.
فهؤلاء الذين يعبثون
ويشتمون احيانا لان عمر الدنيا كذا وكذا والقيام الساعة يكون كذا وكذا هذا كله من التبجيل ومن العبث الذي لا يجوز العبث الذي لا يجوز.
فلا احد يعرف عمر الدنيا ولا احد يعرف متى
ان الله سبحانه وتعالى الملائكة والرسل مهما عرفتوا هذا فكيف يأتي واحد متطفل ويدعي انه يعرف متى تقوم الساعة بناء على حسابات او على اشياء اه توهمنا وينزل الغيث ينزل الغيث
لا احد يدري متى ينزل الغيث.
ان الله سبحانه وتعالى.
فقد يظن الناس شيئا وان الغيث سينزل في ولا ينزل غيره الذي ينزل الغيث هو الله جل وعلا ويعلم متى يلزم
ينزله على من يشاء ويمنعه عمن يشاء.
ولقد صرفناه بينهم ليزدكون تمطرق تمطر هذه الارض وبجوارها ارض اخرى لا ينزل عليها قطر تمطر هذه البلد بجوارها بلد اخر لا ينزل عليها ولا خطر.
كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى هو الذي يصرفه
السحاب المسخر الله سخر السحاب يمطر على من يشاء ويمتنع عن ميت.
فمر الصحابة حملوا بالماء نحاول المؤتمر على ارض القاحلة ولا ينطق عليها ولا تروح الارض الاخرى وتمطر عليها.
هذا بامر الله سبحانه وتعالى
هو الذي امسكها عن مكان وارسلها على مكان دل على ان الصحابي مسخر ومدبر ومسير بامر الله سبحانه وتعالى.
والا لكان كل عليه الصحابة انه يسيل ويمطر لو كان الامر انه مجرد طبيعة او
او صدفة كما يكون البلد سنة مجدبة ليس فيها شيء في سنة مقصدة خضراء من الذي من الذي قدر هذا؟
هو الله سبحانه وتعالى.
البلاد التي يقولون المناخ مناخ اه امطار ومناخ
انتم تسمعون الجفاف الان يجري في بلاد كانت مقصبة ومشهورة بالخصر والنباتات يشكون لا مما يسمونه الجفاء الجفاف معناه الجد والقهر قناع المطر من الذي تجد الصحراء القاحلة مثل الدهنة او
بلاد بعيدة
تجدها تروى بالماء يهتز فيها النبات هذا كله بتقدير الله سبحانه وتعالى.
ولا ينزل غيث فالذي ينزل الغيث هو الله جل وعلا.
ويعلم متى يلزم.
وينزله الم النساء ويمنعه عمن يشاء.
ولقد صرفناه بينهم ليتذكروا
تنطلق تمطر هذه الارض وبجوارها ارض اخرى لا ينزل عليها قطر.
تمطر هذه البلد وبجوارها بلد اخر لا ينزل عليها ولا خطأ.
كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى.
هو الذي يصرفه.
الصحابي المسخر الله سخر السحاب.
ممطر على من يشاء
لا يمتنع الميت.
فمر الصحابة حمية بالماء بحوض الماء كفر على ارض القاحلة ولا ينقط عليها ولا نقطة.
تروح الارض اخرى وتنطر عليها هذا بامر الله سبحانه وتعالى.
هو الذي امسكها عن مكان وارسلها على مكان.
بل على ان الصحابي مسخر ومدبر
او مسير بامر الله سبحانه وتعالى.
والا اذا كان كل ما صبر عليه الصحابة كلهم يسيل ويمطر.
لو كان الامر انه مجرد طبيعة او او صدفة تباكم.
البلد سنة مجدبة ليس فيها شيء الانسان ان يقصده خضراء
من الذي من الذي قدر هذا؟
هو الله سبحانه وتعالى.
البلاد التي يقولون المناخ مناخ اه امطار ومناخ انتم تسمعون الجفاف الان يجري في بلاد كانت مقصدة مشهورة بالخصم والنباتات يشكون ولا ينبغي
مما يسمونه الجفاف الجفاف معناه الجد والقهر.
قلاع المطر.
فمن الذي تجد الصخرة القاحلة مثل الدهنة او بلاد بعيدة تجدها تروى بالمال ويهتز فيها النبات هذا كله بتقدير الله سبحانه وتعالى
الذي يرسل السحاب وهو الذي يسيره ويسوقه وينزله في وقت يعلمه سبحانه وتعالى وينزل الغيث وهو الذي ينزل من بعد ما خلقوا وينشروا رحمته وهو الولي الحميد.
قد يكون الناس يائسين من المطر.
خلاص ما في مطر
السنة ما في شي.
الارصاد الجوية تقول كذا وكذا.
واما الخبراء كذا وكذا.
ثم يأتي المطر بغزارة من بعد ما قنطوا وينشروا رحمته وهو الولي الحميد.
كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى.
هذا من العجائب
عجائب قدرتك جل وعلا وينزل الغيث لا احد ينزل الغيث غيره سبحانه.
ثم ايضا تجد السماع هذا مقدر من الله سبحانه وتعالى تقدير تقدير ذاتي لا يتغير ابدا.
تجدها تنزل
بين لحظة اذا هي قد امسكت.
ولا ينزل ولا خطة واحدة.
هذا كله بتكبير الله سبحانه وتعالى سينزل الغيب ويعلم ما في الارحام الاجنة تخلق في الارحام ارحام في من الادميات وغيرهم من البهايم ما في اتصال خارجي ابدا في الظاهر لنا ما في اتصال
خارجي رحم مغلق
رحم يغلق في ظلمات فلا.
ظلمة البطن.
وظلمة الرحم وظلمة المشيمة التي على الجنين يخلقكم في اصول الامهات وتحكم على لا ناخذ واحد منكم الان يلفه بشي ولا ندخله بشيء محكم
لكن الجليل يعيش في احسن الحالة في هذا في هذا المكان الذي انقطع تدبير العالم كله الا بامر الله سبحانه وتعالى.
هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى.
لو ان الانسان دخل في بطن امه بعد ما ولد نعم
لو لو رد الانسان الى بطن امه يموت ينخلق لكن يوم كان جميل وهو في حي من احسن شيء هذا كله بتقدير الله سبحانه خلقا منا بخلق في ظلمات فلا.
هذا من عجائب قدرته سبحانه ويعلم ما
يعلم متى يخلق هذا الجنين؟
وكم يمكث في بطن امه؟
ومتى يخرج؟
وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه يعلم عدة بقائه في رحم امه.
ويعلم وقت خروجه.
قدر الله خروجه في وقت كما يحب.
ولا يتأخر عنه
تقدير الله سبحانه وتعالى.
ولا يسبق تكبير الله.
ما يخرج قبل ان يؤذن له بالخروج.
هذا هل الاجنة سواء في قروب؟
لا الاجنة ما هي بسورة في الخروج منهم من يخرج ستة اشهر
ومنهم من يخرج تسعة اشهر ومنهم من يخرج بعد اربع سنين بعد ثلاث سنين بس كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى يحرثوا حيا ومنهم من يخرج ميتا كل هذا بتقدير يعلم ما في الارحام يعلم ما سيكون
لهذا الجنين.
كل هذا
يعلم ما في الارحام يعلم ما سيكون لهذا الجد.
من بقاء في بطن امه ما يكون له من حياة او موت من كمال خلقة او نقص خلقة من عقل او غير او يكون غير عاقل
من شقاوة او سعادة من غنى او فقر من كفر او ايمان يعلم تفاصيل ذلك سبحانه وتعالى لهذا الجنين ولا ينزل غيث الذي ينزل الغيث هو الله جل وعلا ويعلم متى ينزل
ينزله على من يشاء ويمنعه عمن يشاء.
ولقد صرفناه بينهم ليتذكروا.
تمطر تمطر هذه الارض وبجوارها ارض اخرى لا ينزل فيها قطع.
تمطر هذه البلد وبجوارها بلد اخر لا ينزل عليها ولا قطر
كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى.
والذي يصرفه السحاب المسخر الله سخر السحاب يمطر على من يشاء ويمتنع عن ميت.
فمر الصحابة محملة بالماء بحور من الماء تمر على ارض القاحلة ولا ينقط عليها ولا نقطة
تروح الارض الاخرى وتمطر عليها هذا بامر الله سبحانه وتعالى هو الذي امسكها عن مكان وارسلها على مكان دل على ان السحاب مسخر ومدبر ومسير بامر الله سبحانه وتعالى.
والا اذا كان كل ما تمر عليه السحابة كله يسيل ويمطر
لو كان الامر انه مجرد طبيعة او او صدفة كما يقولون البلد سنة مجدبة ليس فيها شيء وسنة مقسمة خضراء من الذي من الذي قدر هذا؟
هو الله سبحانه وتعالى.
من الذي من الذي قدر
ترى هذا هو الله سبحانه وتعالى.
البلاد التي يقولون المناخ مناخ اه امطار ومناخ انتم تسمعون الجفاف الان.
يجري في بلاد اذا كانت مقصبة ومشهورة بالفصل والنباتات يشكون الان من مما يسمونه الجهل مما يسمونه الجفاف الجفاف
معناها الجد والقحط قناع المطر.
فمن الذي تجد الصحراء القاحلة مثل الدهنة او بلاد بعيدة تجدها وبالماوي يحتج فيها النبات هذا كله بتقدير الله سبحانه وتعالى.
والذي يرسل السحاب وهو الذي يسيره ويسوقه وينزله في وقت يعلمه سبحانه وتعالى
وينزل الغيث وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد.
قد يكون الناس ياسين من المطر خلاص يقول ما ما في مطر السنة ما في شي الارصاد الجوية تقول كذا وكذا الخبراء يقولون كذا وكذا ثم يأتي المطر
بغزارة من بعد ما قنطوا وينشروا رحمته وهو الولي الحميد.
كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى.
هذا من العجائب عجائب قدرتك جل وعلا وينزل الغيث لا احد ينزل الغيث غيره سبحانه.
ثم ايضا
تجد السماء الى الماء هذا مقدر من الله سبحانه وتعالى تقدير تقدير دقيق لا يتغير ابدا تجدها تنزل بغزارة بين لحظة اذا هي قد امسكت ولا ينزل ولا فقرة واحدة.
هذا كله بتقدير الله سبحانه وتعالى
وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام الاجنة تخلق الارحام ارحام الاناث من الادميات وغيرهن من البهايم وغيرهم ما فيه اتصال خارجي ابدا في الظاهر لنا ما في اتصال خارجي رحم مغلق رحم مغلق
في ظلمات ثلاث ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة التي على الجنين يخلقكم في بطون امهات تكتمل تحكم عليه مات لولا اخذ واحد منكم الان يلفه بشيء الا ندخله بشيء محكم مات لكن الجنين
يعيش في احسن حاله في هذا في
هذا المكان الذي انقطع تدبير العالم كله عنه الا بامر الله سبحانه وتعالى.
هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى لو ان الانسان دخل في بطن امه بعد ما ولد مات لو لو رد الانسان الى بطن امه بعد ما ولد يموت ينحنق لكن يوم كان جنين
وحي من احسن شي هذا كله بتقدير الله سبحانه وتعالى يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث هذا من عجائب قدرته سبحانه ويعلم ما في الارحام.
يعلم متى يخلق هذا الجنين
وكم يمكث في بطن امه ومتى يخرج وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه يعلم مدة بقائه في رحم امه ويعلم وقت خروجه قدر الله خروجه في وقت كذا وكذا ولا يتأخر عن تقدير الله سبحانه وتعالى ولا
يسبق تقدير الله ما يخرج قبل ان
يؤذن له بالخروج.
هذا تقدير من حكيم حميد.
هل الاجنة سواء في الخروج؟
لا.
الاجنة ما هي بسورة في الخروج.
منهم من يخرج انت تشهر ومنهم من يخرج اه تسعة اشهر ومنهم من يخرج
بعد اربع سنين بعد ثلاث سنين بعد كل هذا بتقدير الله سبحانه وتعالى ومنهم من يخرج حيا ومنهم من يخرج ميتا كل هذا بتقديره يعلم ما في الارحام يعلم ما سيكون لهذا الجليل من بقاء في بطن امه
ما يكون له من حياة او موت
من كمال خلقة او نقص خلقة من عقل او غير او او يكون غير عاقل من شقاوة او سعادة من غنى او فقر من كفر او ايمان يعلم تفاصيل ذلك سبحانه وتعالى لهذا الجنين.
اما الناس فانهم لا يعلمون
لا يعلمون وان وان ادركوا الان بالاشعة كما يقولون انهم شافوا الجنين في بطن امه وعرفوا حتى انه ذكر او انثى لكن هل يعلمون بقية التفاصيل هل يعلمون متى يخرج؟
هل يعلمونه يحيى ولا يموت؟
هل يعلمون انه يكون صالحا او فاجرا؟
هل يعلمون انه يكون غنيا
او فقيرا هل يعلمون كم يعمر على وجه الارض لا يعلمون من شأن هذا الجنين شيئا ابدا.
اللهم الا انهم ادركوا بالاشعة والاشعة ما ما ادركوه هم بعلمهم انما ادركوه بسبب الاشياء.
يعني صار ادراكه بالاشعة كما لو ولد كما لو خرج من بطن امه
ما لهم في هذا فضل؟
هم ما علموه من ذات انفسهم او بدون الة او بدون اشعة هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ويعلم ما في الارحام.
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا
انت الان تدري وش تبي تعمل بكرة ما تدري تعمل خير تعمل شر يحصل لك رزق يحصل لك خسارة يحصل لك مرض يحصل لك صحة يحصل لك اه سفر يحصل لك اقامة يحصل لك حياة يحصل لك موت ما تدري لا احد يدري
الا الله سبحانه وتعالى عما يجري عليك في المستقبل
ولهذا يقول زهير ابن ابي سلمة في معلقته واعلم علم اليوم والامس قبله.
ولكنني عن علم ما في غد عامين.
عن علم ما في غد عامل يعني لا ادري وما تدري نفس ماذا تكسب غدا.
لا يعلم ذلك الا الله سبحانه وتعالى.
فالذي يخبر من الكهان او المنجمين او العرافين او السحرة
بيجري عليك كذا لان يبي يعمل بك كذا لا نعاملن لك كذا يبي يحصل لك ربح في هذه الصفقة مع ربح هذولا يدجلون على الناس هذا من الكذب والتسجيل على الناس وادعاء علم الغيب
الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
هو من التخرف.
فالواجب تكذيبهم وعدم تصديقهم.
ولهذا من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
وما تدري نفس باي ارض تموت.
تدري انك تموت بالرياض ولا بالقاهرة ولا بامريكا ولا بالبر ولا بالبحر ولا بالجو.
ما احد يدري عن هذا لو كان يدري ما راح وكان يدري انه بيموت بالطريق يبي ينزل بسيارته ولا بيسكن ما طلع
لكن ما يدري بل هو يمشي لمنيته وهو لا يدري.
يمشي الى منيته وهو لا يدري.
قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى ردا على اللي قالوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا.
اللي ذبحوا في احد ترى لهم اقعدوا معنا
ما حصل عليهم هالقتل الله رد عليهم لو كنتم قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعه فالانسان يخرج لمنيته يخرج لمنيته.
قل ان الموت الذي
تفرون منه فانه ملاقيكم.
انت هارب عن الموت وانت رايح لمه.
انت عندك انك هارب عن الموت وانت في الحقيقة ذاهب اليه.
هذا تقرير الله سبحانه وتعالى.
وان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيه.
العادة ان اللي يفر من شيء يكون وراه
لكن الموت قدامك راح ولا لا تروح الموت قدامك فانه ملاقيه ما قال يلحقكم الموت يلحقكم قل لا ملاقيكم امامه.
فانتم ذاهبين اليه.
وانتم ما تعلمون هذا.
الله هو الذي يعلم وهو الذي ساقكم.
ساقكم اليه.
هذا مما يدعو الانسان
ان يخاف الله سبحانه وتعالى وان يحسن العمل يحسن الختام ويكون دائما على اهبة الاستعداد للموت.
دائما وكن على اهبة استعداد للمواجهة يحسب نفسه مع الاموات ولهذا يقول ابن عمر
رضي الله تعالى عنهما اذا اصبحت فلا تنتظر المساء.
واذا امسيت فلا تنتظر الصباح.
لا تأجل التوبة او تأجل العمل الصالح الى المساء او الى الصباح لانك قد لا تدركه لكن انتهز الفرصة التي انت فيها وتعيش فيها هي التي لك هي التي لك اما التي بعدها هذه
لا يعلمها الا الله هل هي لك او لغيرك؟
ولهذا يقول الشاعر ما مضى فات والمؤمل غيب ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي انت فيها.
هذه التي لك.
فاحفظها وبادرها.
ولا تراها تروح تخسرها.
فيفوت عليك اللي بيدك ولا تدرك
المستقبل فتندم اشد الندامة.
وما تدري نفس في اي ارض تموت لا يعلم هذا الا الله سبحانه وتعالى.
ان الله عليم قابيل.
هذه مفاتح الغيب.
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو
ويعلم ما في البر اليابس المراد بالبر هنا اليابس من الارض سواء كان مسكونا او غير مسكون يسمى بر.
لانه في مقابلة ويعلم ما في البر والبحث.
البحر هو الماء
المعروف لان الارض تتكون من شيئين يابس يابس وبحر يحيط بها يابس وهو نسبة قليلة والاكثر مغمور الاكثر من الارض مغمور بالبحر ويعلم ما في البر من حيوانات ونباتات وحشرات
ورمال وجبال واشجار واحجار كل ما في البر من مكونات يعلمها سبحانه وتعالى.
ويعلم ما في البحر ما يشتمل عليه البحر من المخلوقات ويقال ان المخلوقات في البحر اكثر من المخلوقات في البر.
من اصناف المخلوقات والحيوانات
التي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.
وما في البحر ايضا من من اموال ومن درر وغير ذلك يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فالله جل وعلا يعلم ما في البحر من السفن والمراكب ومن ما تحت الماء من
المعادن والحيوانات والكائنات البحرية والدر والياقوت كله والبترول الذي عرف الان كل هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
لا يعلمه الا الله جل وعلا.
اما نحن فعلمنا قليل جدا.
لا نعلم مما في البر
الا ما يقع تحت انظارنا فقط ولا نعلم مما في البحر الا ما يقع تحت انظارنا وحسنا اما الغالب والكثير فانه لا يعلمه الا الله جل وعلا ويعلم ما في البر والبحر.
واذا علمت شيئا من البر لا تعلم شيئا من البحر.
واذا علمت شيئا من البحر لا تعلم شيء من الفقر.
الله
جل وعلا يعلم هذا كله وما تسقط من ورقة الا يعلمه.
ما تسقط من ورقة من الاشجار البرية والبحرية الا يعلمها سبحانه يعلم بقاءها وصلاحها ويعلم سقوطها وفسادها هو بعلمه سبحانه وتعالى لانها خلقه
لانها خلقه تقديره وهو الذي يسوق اليها الماء ويرتب الماء بعروقها من الذي يسوق الماء الى الورقة وجعل فيها هذه العروق الدقيقة التي تغذيها.
اليس هو الله سبحانه وتعالى؟
فهو يعلم الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
هو الذي خلقها وهو الذي يعلمها كلها خلط ويعلم ما في وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض البذور التي تلقى تقع في ظلمات الارض يعلمها سبحانه وتعالى ويعلم مكانها ويعلم
بقاءها ويعلم
وصلاحها ويقدر على انباتها واخراجها.
ولا رطب ولا يابس هذا تعميم.
تعميم بعد تخصيص ولا رطب ولا يابس من المخلوقات الا وهو يعلمه سبحانه وتعالى وما علمه له واحاطته به في كتاب مبين في اللوح المحفوظ
فهو يعلمه سبحانه وايضا هو مكتوب في اللوح المحفوظ.
لان القدر كما عرفتم اربع مراتب.
العلم والكتابة والخلق والمشيئة والارادة والخلق.
هذه مراتب القدر.
كلها كلها عند الله سبحانه وتعالى
صلى الله وسلم على نبينا وعلى اله وصحبه فضيلة الشيخ الغير ثم استغفر الله بعلمه اول ما ايه بالنسبة لما ذكره تعالى الغيب ما غاب عن عن انظار الخلق وعلم الخلق هذا هو
ولا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
نعم.
فضيلة الشيخ عدد من البشر على كما توكل على الله عدم توحيد احد على عمومي الله عز وجل توكيل البشر من الاسباب المادية توكيل البشر من الاسباب المادية.
الانسان قد لا يستطيع مباشرة الامور كلها
او يعجز عن مباشرتها او لا يليق به ان يباشرها نظرا لعمله او لجاهه فالناس بحاجة الى الوكالة الناس بحاجة الى الوكالة وهي سبب من الاسباب ولا تقدح في العقيدة ابدا هي سبب من الاسباب
النافعة وهي من التعاون هي من التعاون على
البر والتقوى فالوكيل يعين الموكل بقضاء حوائجه ويؤجر على ذلك اذا الاجر واذا توكل عنه بجعم او او بمال فانه هذا مما يباح له يباح له انه ينوب عنه باجر لا مانع من ذلك.
الحاصل ان التوكيل هو من الاسباب.
فيقول اعتمد على ما يقول اتخذ الاسباب المادية ولا اوكل
بل انا اباشرها يقول قد تعجز عن مباشرتها كلها فمن التوسعة على العبادة ان الله اباح لهم التوكيل بالتعاون فيما بينهم نعم يجب ان نقول توكلت على الله ثم عليك
توكل لا يكون الا على الله سبحانه وتعالى اما التوكيل فهو جائز يقول وكلتك وكلت فلان ولكن ما تقول توكلت على فلان او توكلت عليك او على الله ثم عليك لا توكل على الله وحده وعلى الله
فتوكلوا
ان كنتم مؤمنين.
لان التوكل عبادة.
لا يجوز صرفها لغير الله.
نعم.
فضيلة الشيخ صحيح مع اننا نسمع ان هناك اناشد فقط وانشأ الله لهم سحابه واكبر عليه المطر يخلقه الله سبحانه وتعالى بما شاء
من الاسباب قد يكون من البخار الى البحر قد يكون ان الله يخلقه في الجو قد يكون من عناصر تجتمع بعضها بعض بامر الله فهو راجع الى مشيئة الله سبحانه وتعالى.
كله خلقه كله تقديره.
البحر ملكه وكل والبخار
سبحانه وتعالى كل شيء بتدبيره لا مانع من هذا وهذا نعم لا مانع من هذا وهذا وقد يحدث الله المطر فجأة قد يحدث الله المطر فجأة بقدرته سبحانه وتعالى لانه لا يعجزه شيء فقد يكون باسباب
تظهر لنا قد يكون لاسباب خفية لا يعلمها
الا الله سبحانه وتعالى.
المهم اننا نكل هذا الى الله جل وعلا.
نعم.
فضيلة الشيخ من المسلم به ان الله عز وجل انا بهما نعم لا يكون هناك رزق الا باسباب
جلست وعطلت الاسباب ما حصل لك رزق لا يحصل شيء الا باسباب هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى من اجل ان العباد يعملون ويشتغلون فيقعدون لا يصلحون شي دخول الجنة لا يحصل الا باسباب العمل
الصالح.
ولو ان الانسان ما عمل قال ان كان الله كاتبا من اهل الجنة بنى بدخل للجنة
ولا انت غلطان ما تدخل الجنة الا بفعل الاسباب العمل الصالح والاخلاص لله عز وجل ما تدخل الجنة بدون سبب الله جل وعلا يقول ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اي بسبب ما كنتم تعملون.
نعم.
فضيلة الشيخ
هذا توقع ما هو ما هو اخبار ما هو اخبار؟
الذي يجزم يقول يبي ينزل المطر غدا هذا يعتبر كاره لانه جاء علم الغيب لكن اللي يقول يتوقع انه يحصل مطر لان العلامات تدل على هذا من باب التوقع قد يحصل وقبل قد لا يحصل
هذا من باب التوقف ولكن ترك الناس وترك الاخبار لهذا احسن لانه يحدث عند الناس شيء من الاشكال او الشك فترك الامور هذي احسن واقع اسلم بعقائد الناس لكن هو من باب التوقع وانا ما اظنهم
يجزمون ما هم يجزمون اصحاب النشرة الجوية يقولون
باذن الله يتوقع حصول كذا وكذا يمكن حصول كذا وكذا ما يقولون سينزل المطر او ساعة يحصل المطر ما يقولون هذا ولا يقول هذا مسلم.
نعم.
فضيلة الشيخ اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه بعد وفاته
الفين سنة حتى تقوم الساعة ثلاثة صحيح.
ليس هذا بصحيح ولم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة.
لا بعد ان ولا بعد عشرة الاف ولا لا يعلم قيام الساعة الا الله سبحانه وتعالى.
نعم.
فضيلة الشيخ هناك بعض
طبيعية مثلا فهو في هذه المادة معلومات تقول بان الارض قد منذ ست مئة سنة بالساعات النووية الطبيعية التي وجدت في الطبيعة كما المعلومات فهذا المنتج يكون رائع.
هذا من التخرص هذا من التخرص الذي لا صحة له ولا يعلم متى خلقت الارض الا الله سبحانه وتعالى
لا يعلم هذا احد والله لم يخبرنا لذلك وامور الغيب لا يعتمد فيها والغيب الماظي من الغيب الماظي من الغيب الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
فلا يجوز ان يخبر عن الماضي الا بدليل من كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
كما لا
يجوز ان يخبر عن المستقبل الا بدليل من كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
القول بانه الصخر الذي له عشرة الاف سنة او هذا له كذا او هالكتابة لي لها الفين
هذا كله من التخرص الذي لا دليل عليه مهما قالوا هو تخرص ما الذي يدريهم عنها؟
نعم.
فضيلة الشيخ قلتم لتدخين النبي صلى الله عليه وسلم الاية كبداية اخرى تدل على ان
انا قلت اذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الاية نعم خزائن مفاتيح الخير هي خزائن الغيب.
وخزائن الغيب لا يعلمها الا الله.
يعني خزائن بمعنى مخزونة.
مخزونة مخفية مخزونة مخفية لا يعلمها الا الله
لا تفهم ان الخزاين سفابل ولا دكاكين مجموعين بها الغير هذا تصورك لكن نقول خزائن الغيب بمعنى انها مخزونة عن الناس مخفية عنهم نعم فضيلة الشيخ كنتم في شرح اسم اليوم
تعود الى توضيح هذه القوانين الخمسة له الطواغيت الخمسة ابليس لعنه الله هذا رأس الطواغيت.
ومن عبد وهو ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن ادعى علم الغيب ومن حكم بغير ما
انزل الله هذه الطواغيت الخمسة.
نعم.
رؤوس الطواغيت.
الطواغيت كما يقول ابن القيم كثيرون طواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة ثم ذكرهم ابليس لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن دعا الناس
الى عبادة نفسه ومن ادعى علم الغيب ومن حكم بغير ما انزل الله.
هذه رؤوس الطواغيت.
نعم
07 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/أحاط بكل شيء علما/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتايمية الحراني رحمه الله الدفشر السابع وقوله الله رحمه
الله الرحيم صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحله استمروا السيخ رحن الله في ذكر الأيات التي تظلوا على إثبات أسماء الله وصفاته وعلم الله سبحانه وتعالى بكل شيء ومن ذلك ما
في بطول الإناس من الأجنة فإنه سبحانه وتعالى يعلم ذلك يعلم متى ينشى الجنين في بطني أمه ويعلم متى يولد ولا أحد من الخلق يعلم ذلك لا يعلم متى يفلق ببطني أمه ولا يعلم متى تضعه أمه
وإنما هذا في علم الله سبحانه وتعالى وإنما هذا يرجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى يرجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى ولكن هذا راجع إلى إرادة الله سبحانه وتعالى ولكن هذا زرع وهذا نبيجة
كل منهم ألقى البجر ولكن هذا حصل له زرع وهذا لم يحسل له زرع فذلك الزوج بالنسبة لجوجة هو يفعل السبب ولكن حسول الإنجاب هذا راجع إلى قدرة الله جل وعالى وإذنه القدر لهذا الموجود أن يخرج
من بطني أمه وإذنه لأذه المدفى أن تتكون جنينا وإذنه لأذه المدفى أن يخرج من بطني أمه أن يحسن شاء أم أبوه رجب التوقل على الله سبحانه وتعالى ونعثمان عليه والرزق من عند الله سبحانه
وتعالى أن الله على كل شيء قديد وأن الله قد أحاضى بكل شيء علمه هذا هو الشكلة من أخباره سبحانه وتعالى بذلك الذي خلق السماء سبع سماوات سبع سماوات بعضها توقب بعد تباق كفق كل سماء 500
عام ومين كل سماء وسماء 500 عام سبع تباق بعضها توقب بعض وفي كل سماء مخلوقات وسبتان لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ومن الأرض مثله الله لا يقدر العبادة أن يمنع الإنجاب الذي قدره
الله في علمه وكتابته والله في المحطور فهؤلاء الذين يتنطنون بتحديد النسد هؤلاء يناجعون الله سبحانه وتعالى فيما يخلق وفيما يرجع الذي قدر الله من الخلق لا بد أن يحسن شاء أم أبوه يجب
التوقل على الله سبحانه وتعالى ونعثمان عليه والرزق من عند الله سبحانه وتعالى فيتفلوا برزقه نعم إتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاق بكل شيء إلما أول الآية الله الذي خلق
سبع سماوات ومن الأرض مثلهنا يتلزل الأمر بينهنا إتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاق بكل شيء إلما هذه الشكلة من اخباره سبحانه وتعالى وفي كل سماء مخلوقات وسبتان لا يعلمها
إلا الله سبحانه وتعالى ومن الأرض مثلهنا أي طبقات من الأرض مثل طبقات السماء في كل شيء فهذه الآية فيها أن الأرض سبع طبقات السموات ونزل أمره الشرعي الدين لتعلموا أي أخبرناكم بذلك
وبيلناه لكم لتعلموا أن الله على كل شيء القديم فالذي خلق هذه السماوات السبع وخلق الأرضين السبع وباعت بينها المسافات وأوجد فيها هذه المخلوقات هذا يدل على قدراته سبحانه وتعالى على كل
شيء وأن الله قد أحاق بكل شيء وأن الله قد أحاق بكل شيء " فلو كفروا جميعاً ما لقص ذلك من ملكه شيئاً " " ولو صلحوا جميعاً ما زاد ذلك في ملكه شيئاً " كما في الحديث القدسي الذي رواه أبو
ذر رضي الله عنه أن الله جل وعلا يقول يا عبادي لغلنا أولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أثقى قلد رجل منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئاً وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن
الله هو لاني الحميد وإنما مسلحت العباده راجعه إلى العباد أنه انفقر إلى الله سبحانه وتعالى فهو لن يخلقهم ليرزقوه أو لطعموه ما أريد منهم من يزقر وما أريد أن يتعمون ولا يريد النكع من
الخلق ولكن هو جل وعلا يريد أن ينفع الخلق منه سبحانه وتعالى وإحسان هو الذي يريد أن يتفضل على الخلق وأن ينفع الخلق ولكن لا ينفعهم إلا بالعباده إذا عبدوه فإنه سبحانه وتعالى يرزقهم
ويكرمهم في الدنيا والآخرة أما إذا لم يعبدوه فإنه يرزقهم في الدنيا ولكن في الآخرة وما أريد منهم نرزق وما أريد أن يطعموه ولا يطعموه ولا يطعموه سبحانه وتعالى ليس سبحانه وتعالى ولا إلا
غيره هو غلي بلفسه سبحانه وتعالى عن كل شيء وكل شيء فقير إليه سبحانه وتعالى ثم قال إن الله هو الرزق الرزق من عنده سبحانه وتعالى هو الرزق والرزق صغت مباله ويهذر الرزق فهي الرزاق يدل
على كثرة رزبه سبحانه وتعالى وانت إذا تأمل في هذا الكون وما يعيش فيه من المخلوقات الكبيرة والسغيرة والمتنوعة في البر والبحر وجدت أن الله قدر رزق كل مخلوق كل مخلوق يصل إليه رزقه
ولولا ذلك لم يعيش ولم يبقى على الحياة فمن الذي تكفل برزاق الخلق هو الله جل وعلا وما من دابة من الأرض إلا على الله رزقها هل تكفل منه سبحانه وتعالى وهي علم مستقرها ومستودعها وكأي من
دابة لا تحمل رزقها الله ورزقها وإياكم وهو السميع العليم هذه المخلوقات كلها تأكل من رزق الله وتعيش من رزق الله سبحانه وتعالى ولا ينقص ذلك من خجائينه شيئا فهو لا يزال يرضق ويخلق
ويصدق يرضق سبحانه وتعالى همالا بداية له ولا لهاية له يخلق ويرضق سبحانه على اختلاف المخلوقات وكثرتها أنت لو دعوت مائة رجل للغاية وللا للعشاء ماذا يكون تحملك وتعابك وقد لا تكفيهم وقد
لا تشبعهم وهم نهر محدود يالك المخلوق عاجز لكن الله جل وعلا يطعم كل هذه المخلوقات لحوة واحدة لحوة واحدة لو ديل عندك فطورة هل البلد هل الرياضة اليوم وبكرة رعا لك فطورة هل الرياضة
ماذا يكون بك من الهلو من العاجز ومن ما تستطيع وهمها البلد واحد فكيف بالعالم كله علوي وصفلي الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى كلهم يأكلون من رزقه البر والبح ولا أحد يشكي من جوع
أو من فقد هذا يدل على ساعة رزقه سبحانه وتعالى وقدرة على كل شيء جل وعلا هذا مثال مشاهد شاهده بسه ولا يمكن أن يمكنه واحد إن الله هو الرزاق الذي يرزق هذه المخلوقات ويقيتها سبحانه
وتعالى وليس رزقها من نوع واحد كل شيء له رزق خاص وناسبه فلال الذي نوع الارزاق بحسب حاجة المخلوقات هو الله جل وعلا كل هذه المخلوقات تأكلوا من رزق الله وتعيش في كول الله وملك الله عز
وجل فهذا يدلك دلالة واضحة على عموم قدرته سبحانه وتعالى وعموم علمه بهذه المخلوقات فإنه لا يمكن أن يوصل إليها ما تقربه وما تحتاجه إلا وهو عالم بها سبحانه وتعالى وعالم في أمكنها
ومقارها عالم بذلك كل سبحانه وتعالى كل في كتاب المبين إن الله هو الرزاق ظل قوه الذي لا يعدزه شيء القوي قوته سبحانه وتعالى لا تماتل ولا تضاهه لا يعدزه شيء في الأرض ولا في الصلاة
يلقوه المتين المتين يعني شديد القوة المتين يعني شديد القوة وله القوة المطلقة سبحانه وتعالى وكل كل قوي فهو ضعيف بالنسبة إليه سبحانه وتعالى كل قوي فهو عاجز بالنسبة إلى الله عزوجل
مهما بلغت قوة المخلوق فإنها بالنسبة لقوة الله كلا شيء قوة الله فوق كل قوة القوة القوة المتين أي الشديد القوة التي لا لغاهها شيء ففي هذه الآية إثبات أن الله هو الرزاق وإذا كان هو
الرزاق يجب التوكل عليه والاكناد عليه في قلب الرزق مع بغل الأسباب لقلب الرزق أنت أبغل السبب لقلب الرزد ولكن لا تعتمد على السبب اللي اعتمد على الله سبحانه وتعالى دعو اشتر إسافر لقلب
التجارة والقلب الرزد اخترق ولكن هذه أسباب قد تبغلها ولا تحصل على شيء لكن ترك الأسباب هل لا يجوز ماهن شيء لا له سبب شرعه الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع الرصيلة الآية
بسبقة لكن هي أو ردها هنا الشيخ أو ردها الشيخ هنا يجلي اثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى الله جل وعلا له سمع وله بصر يسمع ويبصر سبحانه وتعالى ولاتم سمعه وبصره خاصام به جل وعلا
المخلوق يسمع ويكسر حتى أصر المخلوقات تسمع وتبسر الزرّة الزرّة أصر المخلوقات تقريبا المشاهدة المخلوقات وعلا هناك مخلوقات أدق منها لا تشاهد لكن تسمع وتبسر الله جل وعلا يسمع ويبصر
والمخلوق يسمع ويبصر ولكن ليس السمع والبصر ولهذا قال ليس كمثله شيء هذا نفيل النفلي وإن كان منصوحا بالسمع والبصر والمخلوق منصوحا بالسمع والبصر لكن ليس كمثله شيء ليس بصر المخلوق وسمع
المخلوق بصر الله لا يحجبه شيء ولا يخف عليه شيء وسمعه كذلك يسمع السرّة وأخّى يعلن السرّ والنجوى يسمع جميع الأصوات بجميع اللغات مع تعبد الحاجات يسمع ذلك كله سبحانه وتعالى أما المخلوق
فسمعه محدود بصره محدود وأيضا سمعه مخلوق وبصره مخلوق وخلق له البصر فلا مشابهة بين صفات الخالق وصفات المخلوق ولهذا قال ليس كمثله شيء وهو السمع البصير فأثبت له السمع والبصر ونفى
المشابهة بين صفاته وصفات خلقه سبحانه وتعالى وهذه الآية قاعدة في جميع الأسماء والمزال جميع الأسماء والصفات الله له أسماء وله صفات والمخلوق له أسماء وله صفات ولكن ليس كمثله شيء
سبحانه وتعالى أسماء وصفاته خاصة به تليق به سبحانه وتعالى وأسماء المخلوقين وصفات المخلوقين تليق بهم ولهذا عاد الله على عباد الأسلام أنهم يعبدون أسلاما لا تسمى ولا تبسك قال سبحانه
وتعالى عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام سبحانه وتعالى إبراهيم عليه الصلاة والسلام فدل على أنه سبحانه موصوحهم بالسمع والبصر وأن الذي لا يسمع ولا يبسك لا يسمح للعبادة وإنما يصلح
لها السميع البصير الذي لا يحفى عليه شيء فلو كان السمع والبصر من فيين عن الله لقال عباد الأسلام وكذلك الله لا يسمع ولا يبسك ولقال إبراهيم وانتا ينتعبد ما لا يسمع ولا يبسك ولقال عباد
الأسلام لمحمد صلى الله عليه وسلم وانتا ينتعبد ما لا يسمع ولا يبسك لكن إن خصم وانفلج ودل على إثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى إن الله ميع ما يعيذكم به إن الله كان سميعا بصيرا
مثل الآية التي قبلها فيها إثبات السمع والإثبات البصر له سبحانه وتعالى ونعم نعم كلمة مده وما اسم موصول والمعنى نعم الذي يعيذكم به نعم الذي يعيذكم به وهو القرآن الكريم القرآن نعم
الموعدة القرآن الكريم نعم الموعدة والشفاء لما في السدور القرآن أعظم الموعدة وأعظم الشفاء لما في السدور وما في القلوب وما في الأبدان أيضا القرآن شفاء نعم لا يعيبكم به إن الله كان
سميعا بصيرا هل هو الشاهد من الآية إن الله كان سميعا بصيرا كان ولا يجال سبحانه وتعالى سميعا بصيرا يسمع ويبصر فهذا فيه إثبات السمع والبصر لله جل وعلى حقيقة لا مجاز لا مجاز فيه وإنما
هو سمع حقيقي وبصر حقيقي والمخلوق له سمع حقيقي وبصر حقيقي ولكن عن فارق بين صفات المخلوق وصفات الخالق ولا يقول إن صفات المخلوق تشبه صفات الخالق إلا الممثلة إلا الممثلة والمشبهة ولا
ينفي صفات الخالق إلا المعاطلة المحدة أما أهل السنة والجماعة فإنهم يثبتون لله ما أتبته لنفسه وينفون عنه ما نفى عن نفسه من المشابهة هو المماتلة فهم وسق بين الفريقين المشبهة والمعاطلة
ولو لا إذا حالت جنة فك قيت ما شاء الله لا قوت إلا له الله سبحانه وتعالى ذكر في سورة الكهة قصة الرجلين وضرب له مثل الرجلين واحد جعل الله له بستانا أو جعل له جنةين والجنة المراد بها
البستان الجنة المراد بها البستان سميت جنة من جنة المراد بها البستان أخذه العجب ولما دخل جنةه قال ما أظن أن سبيده هذه أبدا وما أظن الساعة فائنة ولو يردت إلى ربي لا جدن خيرا منها من
قلبه فهو جحد نعمة الله عز وجل وأعجبه بنفسه وأن له مكانه عند الله وأن الله ما عقاه هذا الشيء إلا لأن له مكانه وأنه وأنه إن قدر إنه يبعثه هذا فيه أنه ينكر البعث وما أظن الساعة فقائنة
ينكر البعث ولا يردت إلى ربي يعني على فرق أن البعث صحيح وأنه سوف بعث فإن الذي أعطانه في الدنيا هذا الشيء يعطين عظم منه فهذا فيه إدلال على الله ويجابوا لنفسه وفيه إنكار للبعث والعياد
لله الذي حمله على هذا العجب والبطر نصحه صاحبه قال له صاحبه وهو يحاوله أكثر كبير الذي حلقت من طرابه ثم من نبته ثم سوا فرجله هذا الشيء ألا يقدر على بعثه ويعاده ولو لا إذا حالت جنةه
يعني هل على عرض يعرض عليه ويحصه إذا حالت جنةه قولت ما شاء الله لا قوة سلا بالله يعني بدلا تعجب بها ترد هذا إلى مشيئة الله وأنها لن تضله سبحانه وتعالى وأن القوة لله عز وجل وأن هذه
الجنة وهانه الأموال إذا أراد الله ذهبت وضم حل وصلت فقيرا عاجزا أو ما عنده من القوة والرجال والسلاح ليجب بهذا ينهاله أسباب حق وعما بقائها ونفعها فإن هذا راجع إلى الله سبحانه وتعالى
ولو شاءه ما أغنى في القوة ولا أغنى المال ولا أغنى السلاح ولا أغنى في رجال ولا أغنى في الحصول إذا أراد الله الانتقام من أحد فإنه لا ينمعه مهما كان هذا الشخص أو هذه الدولة هذه الدولة
مهما بلأت من القوة والإفتراع والأسلحة فالتاكة إذا أراد الله جل وعلى الانتقام منها أجابها بسرعة وأكبر شاهد على ذلك الآن ما شاهدتم في الاتحاد السبيل هذه الدولة الكافرة الملكة التي
ظنك المعلى الأرض ومنها تحكم في العالم بين عشية وظفها هذا من أعظم الله سبحانه وتعالى هذا الرجل كان الواجب عليها أنه يرد الأمر إلى الله وأن هذه الجنة بما فيها وأن هذا هو الواجب عليها
لكن أعجبته نفسه وغره ماله فكفر بالله وكفر نعمك الله وظن أن هذه الجنة لا أحد يستطيع يزيلها ولا يغيرها ما أقول أنت بيد هذه أبدا فالحاصل أن في هذه الآية إثبات مشيئة الله وما شاء الله
لا قوة إلا منه سبت المشيئة هو القوة أن القوة لله سبحانه وتعالى وأن المشيئة لله إذا شاء إزالتها أزالها وإذا شاء إزالتها فإنه قوي على ذلك سبحانه وتعالى الإنسان قد يشاء شيء لا تم عنده
قوة الإنسان قد يشاء شيء يريد شيء لا تم عنده قوة لكن الله جل وعلى عنده مشيئة وعنده قوة إذا شاء شيئا فإنه لا يعدزه سبحانه وتعالى ولي هذا يقول العلماء يستحب لمن أعجبه شيء سواء كان له
أو لغيره أن يقول هذه الكلمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله يعني فكون هذه الكلمة دائما على الإنسان كل ما أعجبه شيء فإنه يقول هذه الكلمة ما شاء الله لا قوة إلا بالله ولا يعجب بهذا
الشيء فالآية فيها إثبات المشيئة لله سبحانه وتعالى وإثبات القوة ولكن الله يفعل ما يريد تقوله سبحانه وتعالى ولو شاء الله مقتل الذين من بعد ما جاءتهم البينات ولات نختلف ولكن يختلف ولو
شاء الله مقتل أمنهم من آمن ومنهم من تفر ولكن يختلف أمنهم من آمن ومنهم من تفر ولو شاء الله مقتل ولكن الله يفعل ما يريد من آمن بالرسل ومنهم من تفر ولو شاء الله مقتل ولكن الله يفعل ما
يريد وشاء ربك لجعل الناس أمة واحد لكن حكمته جل وعلى إقتبات وجود الخلاف والاختلاف من أجل البتلاف والإمتحان وإلا لو كان الناس كلهم على الإيمان ما ظهر نيزة لأحد ما ينهر نيزة لأحد ولكن
وجود الاختلاف هذا هو الذي يميز الصادف من القادم يميز المؤمن من الكادم أو وجود الخلاف وإلا هو قادر على ألا وقع السلر وقادر على ألا وقع اقتل هو قادر من حيث القدره قادر ولكن شكمته
كثرت وجود الاختلاف أو وجود الاختلاف من أجل ماذا من أجل أن يتميز المؤمن من الكادم فما قال سبحانه ولو شاء ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلواء بعضكم لبعهم والذين قتلوا هي شبه
لله هل يقولوا أعماله هل شكمه من هانا هي والمخلوق عنده مشيئة وعنده راده وإراده فابته لله وهي قسمان إرادة كونية وإرادة شرعية بينية إرادة الله على نوعين إرادة كونية وإرادة بينية شرعية
فقوله ولو شاء الله مقتسل ولا فإن الله يفعل ما يريد من أي إرادتين إن الإرادة هي الكونية الإرادة هي الكونية يكون فيها القيل ويكون فيها الشر ويكون فيها الكفر ويكون فيها الإيمان فقد
يحبه الله وقد لا يعني يحب ما يشعنها وقد لا يحبه ليس من لاجمها المحبه إرادة الكونية ليس من لاجمها المحبه فقد يريد الله ما لا يحبه له الكفر والخسوء والعسيان هل يريده الله كونة لا تنه
لا يحبه ولا يرده ويريد الطاعة والإيمان فهذا يحبه سبحانه وتعالى أما الإرادة الشرعية فإنها فإن الله
إذن الله لا يشعن سرعا إلا ما يحب ولا يسرع لعباده إلا ما يحب فالإرادة الشرعية من لاجمها المحبه والرضى يعني الله لا يشرع شيئا إلا وهو يحبه ويريده إرادة شرعية كذلك الإرادة الكونية لا
بد من وقوعه إذا أراد الله شيئا فلا بد من وقوعه إلا أراده كولا أما الإرادة الشرعية فقد تقع وقد لاته فالله يريد الإيمان من العباد لكن منهم من ومنهم من يكفر فالفرق بين الإرادة فين من
ناحة فين ناحها الأولى أن الإرادة الفونية ليس من لاجمها الرضى والمحبه في الشيئ المرادة الأمر الساني أن الإرادة وأما الإرادة الشرعية فإن الله يحبها ويرضى الفارد الثاني أن الإرادة
الفونية لا بد من وقوعها فإذا أراد الله شيئا فقد دره فلا بد أن يقع أو كفران أو غير ذلك لابد أن يقع أما ما أراده الله شرعا فقد يقع وقد وقد لا يقع وهذا راجع إلى حكمته سبحانه وتعالى
والإثبات المشيئة والإثبات المحبه الإثبات الإرادة وفيها أن الله شاء إقتفال أن الله شاء الإقتفال الذي وقع بين الخلق شاءه سبحانه كولا وقدرا وأراده كولا وقدرا لا دينا وشرعا إلا إذا كان
القتال بمعنى الجهاد في سبيل الله فهذا شرع الله أراده الله إرادة شرعية إرادة شرعية أما القتال الذي ليس هو من الجهاد في سبيل الله وإنما هو من باب سفك الدماء والإعتداء فهذا أراده الله
كولا ولم يريده شرعا يعني الله نهى عن قتل المسلم ونهى عن العشده فالله لا يريد العدوان شرعا ودينا وإن أراده كولا وقدرا نعم وحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلاء عليكم غير محل الصيد
وانكم فرم إن الله يحكم ما يريد هذه أول آية من سورة الماء الله يا أيها الذين آمنوا أوه بالعقود فهذا استفنى من بهيمة الأنعام فرمت عليكم الميتة والدمو والحمل فينزيل وما أهلا يغير الله
به ولمنخلقه ولموقوله ولمترده والنطيحة وما أكل السبوع إلا ما ذكيتم وما ذبحا على النصب يعني على للأصنام محرمت وإن كانت من بهيمة الأنعام الميتة حرام وإن كانت من بهيمة الأنعام
وتفاصيلها المنخلقه والموقوله والمترده والنطيحة هذه فاصيل الميتة وما أكل السبوع افترسه افترسه السبوع سبوعاً كان سبوعاً للوحوش أو من الطيور السباع الطير السبوع الذي يفترس معناه الذي
يفترس بنابه أو بمخلبه سباع الطير وسباع البهيم إلا ما ذكيتم يعني أدركتوه حين بعد اختراس السبوع له أو النطيحة أو المترده أو إذا أدركت هذه الأشياء المنخلق والموقولة والمترده والنطيحة
وما أكل السبوع إذا أدركت بعد إصابتها وما أكلها بأحد هذه الأمور وفيها حيات وذكية فإنها حلال أما إذا ماتت بسبب الإصابة فإنها حرامه وما دبحها على النصب وهو أيضاً لما دبحها للأسلام
والنصب المراده الأسلام وكان ياتون بالحيوانات ويدبحونها على سخر أو على حصاة ولطفونها بالدماء تقرباً إليها ولو ذكوها بأيديهم لبحوها في محل الذكات ولكن لما كان القصد هو الشرك صارت
حراماً الذي يدبح للأسلام أو يسمى عليه غير اسم الله عز وجل اسم المسيح أو اسم كلام أو علام إذا ذكر اسم غير الله على الدبيحة حرمة أو ذبحة الدبيحة للسلام تقرب إليها حتى ولو لم يتكلم
ولو لم يذكر اسم السلام إذا كان قصد ونيةه تقرب إلى القضر والضريح أو إلى السلام أيما حرام حتى ولو قال بسم الله وذكاء ذكاء من ضبطة لكن هو يلعبها تقرب إلى غير الله فهي حرام ولو ذكر
عليها اسم الله ولو لم يهل به لغير الله فما ذكر عليه اسم غير الله فإنه حرام ولو قال بسم الله فإنها لا تحلوا لبيحة إعتباراً بمقصده ونيةه لأنها شرك لبيحة قصد بها الشرك فهي ميتها وحرام
والمنخنقة المراد بها التي خونقت بحبل استدار على عنقها سوى على داره أحد أو استداره هو بدون أحد خنق نفسها والموقونها التي ذوربت بمتقل ذوربت بشيء فقيل كحصات وغيرها وما تردها التي سقطت
من شيء عالي تردها تردت من جبل من صطح من المكان المبتفة النطيحة التي لطحت عن زن فلا طحت أو قروفان فلا طحت فأصاب أحدهم الآخر ومات على آخر لالك لميتها وما أكل السبوع عن افترسه الحيوان
المفتلس أو الطير المفتلس إلا إذا ودركت هاله الأشياء وذكية وهي حيا فإنها تحل ولا تؤثر فيها الإصابة لأنها ما فتت بذكات ولم تمث بالإصابة تكرر حلاله هذا معنى قوله إلا ما يتلع عليكم
يعني هذه الآية التي جاءت بعدها بقليل إن الله يشكم ما يريد نعم غير محل الصيد وانتم حرم هذا استفنى آخر استفنى الميطة واستفنى ما ذوبح لغير الله والاستفنى الثانيه ما ذوبحه المحرم ما
ذوبحه المحرم من الصيد المحرم لا بأس انه يذبح البهاء المستانسة كالغنم والبقر والهبل والدجاج الأشياء المستانسة لا بأس انه يذبح ويأكل منها لكن الأشياء الوحشية الصيد الوحشي كالضبة
والأراني والطيور المتوحشة هذه المحرم من نوع منها يا إيو الذين آمنوا لا تقتلوا الصيدة وانتم حرم هذا من الإسان محرما إنه يمتن عن الصيد لا يصيده ولا يذبحه ولا يشارك في صيده ولا يشير
إليه حتى الإشارة ما يقول واحد غير محرم ما يشير إليه ولا إشارة ولا ينففره من مكانه ما يمكن عن الصيد نهاية ما دامة محرما فإنه يمسك عن الصيد لا تقتلوا الصيد وانتم غير محل الصيد وانتم
حرم يعني هي حالة الإحرام أما إذا حل الإحرام جاز له أن يفصد بغير الحرم بغير الحرم أما الحرم يعني ما كان ده للأميال هذا لا يصاد فيه شيء لا من المحرم ولا من غيره صيد الحرم لا يدوج أما
خارج الحرم يوجد الصيد إلا للمحرم فقط المحرم لا يصيد ولا يصاد له إن الله يحكم ما يريد هذا الشاهد من الآية إن الله لما ذكر هذه الأحكام العظيمة قال إن الله يحكموا يحكموا ما يريد يحل
ويحرم سبحانه وتعالى يشرع له الحق جل وعلا هو الذي يشرع ويحل ويحرم لكنه لا يحل لا يحل إلا ما فيه مصلحة ولا يحرم إلا ما فيه مظرى إما في الدين وإما في الصحة وهي مظرى دينية أو دنياية
مظرى دينية كأن يكون لبيحة شرفيه هذه مظرى دينية يعني تبسي بالعقيم أو مظرها بدنية يكون هذا اللحن فيه مرض لو كالكة تحصل لك إصابة هذا حرام لا يدون ما فيه ضرر ولذلك حرم الميتة الميتة لو
أكلها إنسان وصاب فيها مرض فيها يقولون جرافين تعبير الحديث يا جرافين مرضيه يا لدمها ملحبس فيها ويتكون فيها جرافين مرضيه فالله لا يحرم إلا ما فيه مظرى دينية أو بدنية لحكمة سبحانه
وتعالى ولا يحرم إلا ما فيه إلا ما فيه منفع خالصة أو راجحة حكمة منه سبحانه وتعالى إن الله يحكموا ما يريد يجب أن يكون ويكون فيها جرافين مرضيه فالله لا يحرم إلا ما فيه مظرى دينية أو
بدنية لحكمة سبحانه وتعالى ولا يحلل إلا ما فيه إلا ما فيه منفع خالصة أو راجحة حكمة منه سبحانه وتعالى إن الله يحكموا ما يريد فيها إثبات الحقم لله عز وجل وفيها إثبات الإرادة لله وهي
كما نكرنا أن إرادة على تسنين إرادة كونية وإرادة شرعية ولكن المراد هنا الإرادة الشرعية يحكموا ما يريد يعني إرادة الشرعية التي هي التحليل والتحريم نعم وإذا أحب الشرع وأحب الكفر
والنفاق والإلحاد يسر الله له الكفر والإلحاد والنفاق يشرح صدره يعني يوسع صدره يجعل صدره متوسع لقبول الخير إذا سمع الآية وسمع الحديث فرح بها واستمع إليها وتدبرها وإذا أشكل عليه شيء
سأل عن ذلك عنده إقبال عندها يا الصدره متسع صدره متسع لقبول الخير ولا يمن من طلب العلم ومن معرفة الحق ومعرفة الباطل لياجل يأخذ بالحق ويترك الباطل عنده يشرح صدره يطلب العلم ومن ينفر
من الخير ومن ينفر من الخير ومن يريد أن يوضى الله ومن يريد أن يوضى له يجعل صدره ضيقاً وفي قراءة يجعل صدره ضيقاً ضيقاً بسكان الياء يعني يجعل صدره لا يقبل الحق ولا ما يستمع للخير ولا
يطمئ إليه ينفر من سماع القرآن وينفر من سماع الأحاديث وينفر من سماع المواحق أبرض شيء إليها الفلام للجنة والنار والحلال والحراب هل أبرض شيء إليه؟
هل يقول تقاليد بالله هذه الأشياء؟
أن في عصر التقدم وفي عصر المدنية وفي عصر الناس انطلق فهو يريد أن يسمع غير الحق والعياد بالله يتضايق من كلمة هذا حلال هذا حرام وهذا خير وهذا شر هذا طاعه وهذا ماسه يتضايق من هذا ما
يستوعب صدره هذه الأشياء هذا علامه على ظلاله والعياد بالله يجعل صدره ضيقا حرجا وفي قراءة حريجا بالكسر كسر الراء يعني ممتلئا من الحرج والتذمر ما يريد أن يسمع من الخير شيء إليه لذا
يصير الواعب عندهم مثل الصياد إلى شهوها ربوه مثل حمير الوحش فهذا دليل على أنه أولى صدورهم ضيقا ما تقبل المناقشة ما تقبل ما يبون يقال الربة حرام ولا يبون يقال الجنة حرام ولا يقال
المخدرات حرام والمسكين وريدون الانطلاق في شهواتهم وملزاتهم دون تفكير في العواقب والعياد بالله يريدون مجارات الكفرة والملاحظة ما يريدون الحكم بما أنزر الله يريدون الحكم بالقوانين
الوضعية كل هذا من ضيط الصدر وهذا من السباب الغلالة ومن يريد أن يغلله ويجعل صدره ضيقا ما يقبل الحق لكن لو جاء الباطل صدر هو أسع لو جاء الباطل وذكر الباطل والشر اتسع صدره تقبل كأن ما
يصعبه السماء أي حالته مثل حالة الذي يطلب منه أن يصعد ما يستطيع يصعد الى السماء الإنسان ما يستطيع يصعد أبدا ما جعله الله طيئ ما جعل الله الإنسان طيئ يمد جناحيه يصعد إنسان إنسان لو
تبل له صعد الى السماء هذا مستحيل مستحيل ما يصعد الى السماء كذلك هذا الشخص الذي لا يريد الحق ويغلد صدره بالحق هذا مثل الذي يقال له صعد الى السماء لأنه لأن الخير صعود الخير صعود
وارطفاع أما الشر فإنه هو بوت وانحداق فهو يقبل الامحدار والهبوط ولا يقبل الارطفاع والصعود هذه صفة والعيال بالله كهل ما يصعده السماء إذا قيل له صل الصلاة عليه مثل الصعود الى السماء
مستحيل إذا قيل له تقرب الى الله يترك الحرام هذا أسأل لديه مثل الصعود الى السماء مستحيل كهل ما يصعده في السماء الشاهد من الآية الكريمة وما يريد أي ظله فما يريد الله أي يهديه للإسلام
أما يريد الله أي يهديه يشرح صدره للإسلام وما يريد أي ظله يجعل صدره ألفه إثبات الإرادة لله عز وجل وأنها تشمل إرادة فيهداية وإرادة الظلال وأن الله يعامل الخلق بحسب ميولهم وإرادتهم
ومحبتهم وإن كان يريدون الشرب وليريدون الخير فإن الله يهسرهم لما أراده عقوبة لهم وعطابا لهم وعدلا منه سبحانه وتعالى ولهذا يقول جل وعلا في صورة عبسة فانت له تصدّى وما عليك أن لا
يزكّى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلاها هنعتاب من الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم حينما أعرضاً الأعمى النبي جاء يسأله وكان من شغلاً مع صناديذ الكفار طمعاً في هدايتهم
طمعاً في هدايتهم الله يقول له لما نتعدب عن هذا اللي جاء الرغم وريد الخير وتنشغل معه الناس لا يريدون الخير ولا يقبلوا منت هذا توجيه من الله فعليك أن تستقبل المقبل وأن ترك المعلم
وانتاناً الى الدراسة في غضب الرمضان توعاد الدراسة وإن كان ما رجعنا إلى الدراسة في غضب الرمضان فبعد الرمضان فبعد الرمضان وانتاناً الى الدراسة فدرسناهم معاً وإنما يقصد إراد الآيات
المتلوعة آيه تدل على العلم وآيه تدل على القوة هو القدرة وآيه تدل على الإرادة يعني هو ما يقصد مناسبة قليلاً ما يجيب آيات في موضوع واحد قليل إنه يجيب آيات في موضوع واحد ما يعني ما
يظهر من طريقة إنه ما هو يراعي الترتيب ولكنه يراعي تلوع الصفات تلوع الصفات نعم أرض نهاني سبع طبقه أرض نهاني هي سبع طبقه كل طبقه فيها سكام الله وعلم به يان للمثلية في قوله ومن الأرض
لمفلهنه تبتضي إن الأرض سبع وهذا في حديث سنة كما في قوله صلى الله عليه وسلم حديث الصحيح من اقتطع شبر من الأرض بغير حق هو يقه يوم القيامة من سبعي من سبعي أرض نهاني هل منع الحمل هل هو
جايز؟
لما هو جايز؟
منع الحمل هي تفصيل إذا كان على المرأة ضرر وتحقق لو حملت عليها ضرر واضح قرر الأطبئ إنه لو حملت يحصل عليها ضرر أو موت لسبب الحمل هنا يجيوز إذا كان منعها للحمل مناجل الترافق وكراهية
للحمل وكراهية للأولاد والذرية هل محرم ولا يجيوز؟
لما دائمة إن صحتها تتحمل ويصالح للحمل وإنما تاقذ هذا من بعد كراهية للحمل كراهية أو تريد أو متأثرة بفكرة التحديد النسل هل هذا أمر لا يجيوز؟
إنه كان لقصة إن المرأة مات عليها خطر من الحمل هل عزل من وسائل منع الحمل هي من وسائل وإنها لما هي لأخذ الشبوء؟
من وسائل منع الحمل تارة يجيوز وتارة يحرم إن كان القصة منها الهرب من الأولاد هل حرام؟
إن كان القصة منها مراعات صحة المرأة وإن عليها ضرر واضحة أو خطر؟
هذا لا لا سبيه نه إنه أكبر جزاء من قوة المكيب ما معنى هذا الجديد وبنأخذ كلمة هذا نه نه؟
نه نه نه نه نه إنه نه نه نه نه نه نه نه نه نه إن شاء الله فتب عليه المقصود وإن شاء لم ينفع إذا ثبت إن هالا فيه نه وفيه سببية واضحة هل أمان عمله؟
تفاله ما لم يترتب عليه محرمات كتشف العورات أو اختلاط المياه أو غير ذلك وما يسمونه بقفل الأنادي يسمونه التلقيح الثناعي هل عمت عمت أعراض الناس وأنساب الناس وكشخل العورات لا يجوز هذا
الأمر أما تعاطي دوة من أجل الحمل وعروف هالدواء بإذن الله قد ينفع يسبب الحمل نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه نه
08 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/المقسطون/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد المتايمية الحراني رحمه الله الدانس التامة وطوله إن الله
يكب التوابين ويخب المتطهرين وقوله قل إن كنتم تخبون الله فتدعوني يحبكم الله وطوله سوت يأتي الله بطوم يخبهم ويخبونه وقوله إن الله يخب الذين يقاتلونه في سبيله يصفن كاننا هم بنيان
مرسوس وطوله وهو الغفور المدود الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين وبعد يواصل الشيخ رحمه الله سياق الآيات التي هي إثبات الأسماع والسفات لله عز وجل وقد تقدم جزء كبير منها
وانتهى إلى سياق الآيات التي هي إثبات المحبة وإثبات المودة له سبحانه وتعالى فقد سما نفسه بالغفور الودود وأفضل عن نفسه أنه يحب عباده المؤمنين وأنهم يحبون في آيات كثيرة فمثبت لله
سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه من سفات الكمال ومن ذلك ما ورد في هذه الآيات الكريمات من إثبات أنه سبحانه وتعالى يحب المتقين ويحب المخسطين ويحب التوابين ويحب المتطاهرين فهو سبحانه يحب
هذه السفات لأنها سفات خير وبر وإحسام ووفاء وعدل ويحب أهلها حبا يليك بجلاله سبحانه وتعالى كسائر سفاته والحب في اللغة هو اللزوم اللزوم الشيء والثبات يسمى حبا هذا في اللغة وأما في
الشرع فهو كما وصف الله تعالى به نفسه أنه يحب حباده المؤمنين ويحبونه محبة تليق بجلاله سبحانه وتعالى لا تشبه محبة المخلوق فالمخلوق يحب والله يحب ولكن محبة المخلوق لا تشبه محبة الخالق
كسائر سفاته سبحانه وتعالى وهي وين اشتركت فاللغة والمعنى لكنها لا تشترك بالحقيقة والكيفية فإن لله سبحانه وتعالى محبة تليق به وبعظمته والمخلوق محبة تليق به وبكونه مخلوقا ولا مماثلة
بين المحبة كما ليس هناك مماثلة بين سائر سفات الخالق وصفات المخلوق لقوله تعالى وهو السنيع البصير فهذا ميزان في جميع الأسلح وصفات ليس كمثله شيء فهو السنيع البصير فأثبت لنفسه اسم
السنيع واسم البصير والسنع والبصر ونفى عنه مماثلة المخلوقين ليس كمثله شيء والمحبة كما ذكر العلمة تتفاوت له درجات عشب درجات المحبة عشب درجات بعضها أقوى للبعض أولها العلاقة يعني أدنى
الواع المحبة العلاقة وأعلاها الخلاة أعلى درجات المحبة الخلاة والخلاة خلاة الله سبحانه وتعالى لم ينلها من البشر يعني أدنى الواع المحبة العلاقة وأعلاها الخلاة أعلى درجات المحبة
الخلاة والخلاة خلاة الله سبحانه وتعالى لم ينلها من البشر إلا هنا فقط محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال تعالى اتخذ الله إبراهيم خلينا أي أن إبراهيم عليه
السلام بلغى من محبة الله أعلى درجاتها وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا لهذه الدرجة قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا
بكر خليلا ولكن الله جل وعلا اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولذلك يقول الخليلا الخليلا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه الصلاة والسلام خليلا فإن الله سبحانه وتعالى يحب
جميع المؤمنين والمتقين والمحسينين والتوابين والمتطاهرين لا لها كثير من حباد الله الصالحين بقية درجات المحبة لا لها كثير من عباد الله الصالحين مشتركة بين المؤمنين بينما خليلا اختصت
بثمين فقط من البشر لم يبلوها إلا هم عليه الصلاة والسلام وهي أعلى درجات المحبة نبدأ الآن في الآيات التي سمعتهم نعم آية الأولى آية الأولى قوله تعالى هذا إحسان وتذالك بجلو النفع بجلو
النفع للمحتاجين هذا يسمى إحسان وكل ما فيه نفع يتعدى إلى الغير فإنه إحسان فالإحسان الواع أعلى الإحسان ما كان بين العبدي وبين ربه قال صلى الله عليه وسلم هذا أعلى درجات الإيمان أو
أعلى مراتب الإيمان أو أعلى مراتب الدين ككل لأن الدين ثلاث مراتب الإسلام وهو المرتبه الأولى ثم الإيمان وهو المرتبه الثانية ثم الإحسان وهو المرتبه الثالثة وهو أعلى فإن لم تكن تراه
فإنه يراك إذا لم تبلو هذه المرتبه ولم تستشعر هذه المرتبه فإن التي تليها أن تشعر بأن الله يراك تشعر بأن الله يراك فتتقن العمل تفعل الخير تترك الشر لأن الله يراك دائم الوابدة تستشعر
هذا هذا الإحسان الذي بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى فإن الله تتب الإحسان على كل شيء وإذا قتلتم أحداً من الناس لاستحقاطه القتل بقصاصاً بجناية يستحق بها القتل فلا تؤذبوه ولا تقتلوه
قتلاً مريحاً إذا قتلتم فأحسن القتل ولو كان القتل يستحق القتل لا تقل لما هذا يستحق القتل ثم تفعل به أنواع التعذيب هل لا يجوز نقتلوه قتلة مريحة إذا قتلتم فأحسن القتل وإذا ضبحتم يعني
الحيوانات التي تؤكل من بهيمة الأنعام أو غيرها من الطيور أو الصيد من ما يحل أكله إذا ضبحتموه للأكل فأحسنوا بذبحة يعن تكون ذبحة مريحة تحدي أحدكم شغرته عن السكين وليرح ذبيحة ما يطيل
عليها التعذيب أو الانتظار أو يذبح بآلة مكالة أو يقتل القتل بسيطة مكالة يجهز على القتل ويجهز أيضا على الضبيحة بأسرع ما يمكن فبأرفق طريقة هذا من النحسان إلى الخلق الله كتبه أو يوجب
كتب معنىها أو يوجب الإحسان على كل شيء فالإحسان يكون بين الله وبين عباده ويكون النحسان بين الله وبين ويكون الإحسان بين المخلوقين بعضهم مع بعض وإذا كان لا يحسن الصنعه لا يبقل فيه إذا
كان لا يحسن الصنعه فإنه لا يجهز له أن يدخل فيه وأن يغش الناس وإنما يدخل فيه الصنعه أو الحرفة أو المهنة إذا كان يتقنها أو كان يتقنها و لكنه لا يهتم بها فهذا لا يجهز أيضا على حرام
الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه فكما تحب أن الناس يتقنون لك العمل أنت أتقن العمل من الناس أو كان أجيرًا عند أحد تولى شيءًا من العمل بالوجرة فإنه يتقن يتقن العمل الذي استؤجر
من أجله أو قاوله أخذ مكالب وإنه يتقن العمل الذي قاوله عليها بالتمب هذا من الإحسان أحسنوا إلا الله أحب المحسين وهذا فيه إبراء للذمة وفيه مصيحة في الطرف الثاني أما من غش وقال فإن
الله سبحانه وتعالى ينتقمون الحاصل أن الإحسان نطروب بكل أنواعه والله جل وعلا يحب المحسنين ومفهم الآية أنه سبحانه وتعالى لا يحب الذين لا يحسنون الذين يمنعون الإحسان ويجعلون بدله
الإساءة الله جل وعلا لا يحبهم هل نفهم الآية الكريم والشاهد من الآية أن فيها يثبات أن الله يحب المحسنين ينه سبحانه وتعالى يحسن إلى عباده ويحب الإحسان ويحب المحسنين فالإحسان صفة
الحميدة وصفة كنال ويحب أهلها ولهذا وصف بها نفسه سبحانه وتعالى ففيه إحبات المحبة لله سبحانه وتعالى وفيها الحث على الإحسان الإحسان بكل شيء ما بين العبد وبين ربه وفيما بين العبد وبين
عباده بين العباد بعضهم مع بعضهم يكون الإحسان متبادة لم بينه وحتى لعل بهائم الأخلقات واكسطوا إن الله يحب المحسنين هذه الآية في سياط الأمر في الإسلاح بين المتقاتلين من المسلمين وإن
طائفتان من الممنين تقتلوا فاصلحوا بينهم فإن بقى تحداههم على الأخرى فقاتلوا التي تبري حتى تفيها إلى أمر الله فإن فأت فاصلحوا بينهم بالعادل واكسطوا إن الله يحب المكسطين فققك سطو يعني
إعدلوا إن الله يحب المكسطين أي العادلين في أحكامهم وفي أقوالهم وأعمالهم يكون الإنسان مع العدل دائما في قوله وفي فعله وفي تعامله مع الناس حتى مع الكفار أمر الله مسلمين أن يعدلوا حتى
مع الكفار وإمشان آن قونه على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى إذا فنده تبغض أحدا فلا يحملك بغضه على أن تحيف في حقه بل إعدل معه ولو كان عدل واللف أو كافره العدل مطلوب والجور حرام
مع كل أحد ونهذا لما ذهب عبد الله في الرواحة أراد اليهود أن يرشوه أن يفعله رشوه فرفضها رضي الله عنه وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي وإنكم أبغض الناس إلي ولكن لا
يحملني بغضي لكم على أن لا أعدل فيكم فقال اليهود بهذا قامت السماوات والأرض يقول رضي الله عنه لا يحملني حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد اليهود أن يحمل إعدل معه ولو كان يحملنا حب
رسول الله ولذا مع عدل ولا تحيف مع أحد تحبونه أو تجور على أحد تبغلونه وعاديان السماوية جاءت بهذا وبهي قامت السماوات والأرض العدل قال تعالى وإذا كنتم فعدل ولو كان ذا قربا إذا كنتم
فعدل ولو كان ذا قربا لا تحملك قرابته لك على أن تحيف معه وتجور مع خصمه ولعدل بينهم وأقصق بينهم شهاداء لله شهاداء لله وعادل هو أقرب للتقوة وهنا يقول أقصطه هذا أمر بالكسط إن ثم عل
للالك بقوله إن الله يحب المقصطين أي العادليين ومفهم الآية أنه يبغض الجائرين ففهم الآية الكريمة أنه يبغض أهل الجور والظل والاجحاء فأقصة الرباعي مع له العدل أقصة عدلة أما قصة ثلاثة
فمعناه أمعناه الجور قال تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهلنا حطب القاسطون أي الجائرون فقصط ثلاثيا معناه جارة وهذا يبغضه الله سبحانه وتعالى وأما أقصط الرباعي المزيد بالهنفة أمعناه عدلة
والله يحب المقصطين ففي الآية الكريمة وأنه يحب أهل هذه السفة وهي العدل في أحكامهم وفي أقوالهم وفي أفعالهم والعدل هو التوسط بين الطرفين طرفين نقيض لا إفراط ولا ففرط توسط هذا هو العدل
وهو الذي قامت به السلوات والأرض قامت بالعدل يبغض الجائرين الذين يجورون في أحكامهم وفي أقوالهم وفي أفعالهم ويتبعون أهواءهم ويميلون مع ما تحبه أمفسهم وما يحبون ويتركون العدل هؤلاء
يبغضهم الله سبحانه وتعالى يبغض العهود التي بين الرسول صلى الله عليه وسلم بين المشركين في سورة براءة الله جل وعلا استهلها بقوله سبحانه براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهبت من
المشركين ثم أعطاهم مهلة أربعة أشهر فسيحوا في العرضي أربعة أشهر أطاهم مهلة أربعة أشهر من كان له عهب مؤجل إلى أجل المعلوم فإنه ينهى إلى أجله ومن كان له عهب مطلق ليس له عجل المعلوم
أعطيه أربعة أشهر ثم بعد ذلك مقاتل إذا انت تربع تشهر يعلن عليه الحر والجهات من المشركين ولم يبغيته الله سبحانه وتعالى بالكثال أنه كان لهم أهوذ مع المسلمين قال سبحانه وتعالى أهدتم
عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ما مهما وفوا بالعهد الذي بينكم وبينهم فأنكم يجب عليكم الوفاء لهم بهذا العهد أما إذا خانوا العهد فقد انتقضى انتقضى عهدهم أما إذا
استقاموا عليه ولم يقولوا فإنه يجب عليكم احترام العهد والوفاء به مقابلة الله وهذا دليل على أن الإسلام يأمر بالوفاء والحسان حتى مع الأعداء فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله هذا
تعليل إن الله يحب المتقين أي أن الوفاء بالعهد والاستقامة عليه تقوى تقوى لله سبحانه وتعالى والله يحب المتقين فالشاهد من الآية الكريمة يجب عليكم المتقين فاستقيموا لهم فاستقيموا لهم
إذا كانوا العهد فقد انتقضى انتقضى عهدهم أما إذا استقاموا عليه ولم يقولوا فإنه يجب عليكم احترام العهد والوفاء به مقابلة الله والحسان حتى مع الأعداء فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن
الله هذا تعليل إن الله يحب المتقين أي أن الوفاء بالعهد والاستقامة عليه تقوى تقوى لله سبحانه وتعالى والله يحب المتقين فالشاهد من الآية الكريمة أن فيها كما سبق إثبات المحبة لله عزي
وجل وأنه يحب المتقين الذين يتقون محارم الله ويتقون غضب الله يجعلون بينهم وبين غضب الله وعذاب الله ويقاية للطاعته وجلاب محارمة هؤلاء يحبهم الله فدلت الآية الكريمة كمثلاتها على إثبات
المحبة لله وأنه يحب أهل التقوى والوفاء بالعهود حتى مع الأعداء والكفار إذا كان العهد مع الكفار يجب إحترامه وأنما نحترمه واستقام عليه فإنه متقي والله يحب المتقين فكيف بالعهد الذين
بين المسلمين بعضهم مع بعض إنه أشد وأعظم وإنه خيانت فيه أشنع وأقبح أمام الله سبحانه وتعالى في اجتناب الحاير يعني اجتناب جماع جماع الحاير في وقت الحاير جماعها اجتناب جماعها في فرضها
فأتجل النساء في المحيظ يعني محل خروج الحاير والفرجل يعني هذا مجاسه وقذاره لا يليق بالمسلم المباشرة وأن يقع فيها بل عليها نبتعد عن المجاسات والقذارات فأتجل النساء في المحيظ ولا
تقربوا هنا يعني لا تقربوا جماعة هنا في المحيظ حتى يطهرنا يعني يمطع دم الحاير فإذا تطهرنا يعني اقتسلنا فأتوهنا من حيث وأمرقم الله فأباحا وطأها لشرطين الشرط الأولا يمطع دم الحاير
وترقهر واللقاء الشرط الثاني أن تغتسل عن الحاير فإذا وجد الشرطان انتطاع الدم والاقتسان كذلك جوجها النجانية لزوان المحذور فإذا تطهرنا فأتوهنا من حيث وأمرقم الله يعني في محل الجماعة
الذي أباحه الله وهو القبل الفرج خلاف الدبر والعياد بالله فإن هذه الوطية أتوهنا من حيث أمرقم الله أي في محل الحرص وسائكم حرف الله محل الحرص الذي هو محل النسل أتوهنا من حيث أمرقم
الله إن الله يحب هذا التعليم إن الله يحب التوابين توابين جمع التواب وهو كثير التوبة والتوبة في اللغة مع لها الرجوع وقالوا تابة إلى رجع وآبى إلى رجع تواب والأواب الرجاع تواب الرجاع
والأواب الرجاع أيضاً والرادب هي هنا الرجوع من الناسية الله إلى طاعته سبحانه وتعالى التوبة هو رادبها هنا الرجوع من الناسية الله إلى طاعته ومن الغببه إلى رضاه سبحانه وتعالى الى الله
وقالوا تابة إلى الله أي رجع والله يحب التوابين الذين كلما صدر منهم يبتابوا إلى الله كلما أجلبوا تابوا إلى الله الذين إذا فعلوا فاحشه أو ولموا أنفسهم يكروا الله استغفروا لذنوبهم ومن
يافروا الذنوب إلا الله فكلما حصل منه زنب بعد رب التوبة إلى الله سبحانه وتعالى هذا تواب رجاع إلى الله عز وجل إحلاف الذي يتمادى في معاصيه ويعطي لنفسه فسحت الرجاع والأمل ويقول الله
غفور الرحيم ولا يتوب إلى الله عز وجل يا أكمد على الرجاع هذا غالط ومخطي بل مع رجاع الله فإنه يتوب إلى الله عز وجل أما الرجاع من بين طوله وهذا غروع وخداع من الشيطان وكلما أبنبوا
تابوا إلى الله استغفروا ورجعوا إلى ربهم استغفروا الله لذنوبهم ويقول أنا عسيت وعسيت فعالت جريمة لا تغتفر ثم يقلق للرحمة الله ولا يتوب ولا نهلك ولا يتوب هذا طنوط للرحمة الله ولا يأسم
الرحمة الله إلا إن لا يأسم الروح الله إلا القوم الكافرون فالطنوط للرحمة الله كفر والأمن من مكر الله أيضا الكفر أفأمنوا مكر الله فلا يأمل مكر الله إلا القوم الخاسرون فلا يأمل من مكر
الله ويعتمد على الرجاء ويترك التوبة ولا يقنط من الرحمة الله نحمله الخوف الشديد على ترك التوبة لأنه يظن لله الله لا يغفر الله هذا الزمس أو أنه كثر الظنوب ولا يتوب لأنه أذنب ثم أذنب
ثم أذنب ثم يقول لا فيه توبة يجيه الشيطان ويسد ألانه باب النات ما تستحي تأسي ثم تأسي ثم تتوب ثم تأسي يجيه الشيطان يقول له الكلمة أو يسنس له فيترك التوبة ولا ينظر خلوطا من الرحمة
الله فاليا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا فقلتوا للرحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميع فالتواب هو كثير التوبة وهو الذي كل ما أذنب تابع إلى الله توبة لصوحا ولا يقنط للرحمة الله ولا
يعتمد على الرجاء وكثر من الذنوب إن الله يحب التوادين الذين كل ما أذنبوا استرفوا وتابوا ويكثروا من التورة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوب إلى الله في اليوم أكثر من 70 مر يقول يا
إيوان لا ستوبوا إلى الله فإن يأتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مر الانسان خطأ وقد يقع منه أخطى ما درعنها يجكي نفسه يكثر من الاستغراب يكثر من التوبة في اليوم والليلة إن الله يحب
التوابين والمستغرين ويحب المتطهرين هذا فيه أن الوقع في الحيب خلاف الطهارة أنه نجاسه وقذار ولا يحبها الله سبحانه وتعالى وإن ما يحب المتطهرين الذين يعتزلون جماعة الحالة ويبتعيدون عنه
فإذا طهرة وقتسلت فعلوا ما أباح الله لهم منها هؤلاء متطهرون والله جل وعلا يحبهم ففيها إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب التوابين الذين يكثرون التوبة أولا وعملا ولا يزالكون أنفسهم ولا
يقلطون للرحمة الله ولا يعتمدون على جانب الرجاء ويفسحون المجال لأنفسهم في المعاصل كحالة المرجئة وإنما يتعاملون مع الله تعامل العبد الذي كل ما أذنب رجع إلى ربه بالتوبة والاستغفار
والنجم وترك الظلوب والإمتعاب عنها وكذلك الذين يتقيدون بشرعناه فإن الله حرم وطأ الحايم وأباحه عنده اقتسالها وطهرها فهم يتقيدون بشرع الله عز وجل هذا هو الطهارة التي يحبها الله سبحانه
وتعالى فدل على أن وطأ الحايم قذارة ولا جاسح وأن الله لا يحب للفعل ذلك ولذلك وجبت الكفار على من وطية المراه ويحايم ووجب عليه التوبة والاستغفار لأنه فعل ذنبا ومعصيه لله عز وجل فهناك
دليل على صدقه أو على كذبه فمن كان يحب الله فليتبع رسوله صلى الله عليه وسلم وأما من يبدع أنه يحب الله ولا يتبع الرسول فإن هذا دليل على كذبه وكذب اليهود فذلك أنه يحبون الله لما عصوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفروا به وجهدوا يرسالته بل هذا على كذبهم في دعوهم فسقطوا في الانتحان الانتحان هو متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه محبته وإما مكذوبه وإما ناقصه
ولا بدا ومن ذلك الصوفية الذين يعتمدون على المحبة ويقولون وإنما يتابعون شريقهم شريق الطرق وقادة الظلال الذين يشرعون لهم من دون الله عز وجل رسول صلى الله عليه وسلم يجلون الرسول صلى
الله عليه وسلم عزلاً تامل ويجلون أحاديثة ويقولون نحن نتصل بالله مباشرة الرسول لما جال العوام أما نحن خواص وصلنا إلى الله ولا فعل عن الله مباشرة هذا موجود في كتبهم لا نقول عليهم
فذلك وإنما هذا موجود في كتبهم أنهم يأخذون عن الله مباشرة وأن الله اجتمع برئيسهم أو سيدهم وامره بكذا ويقولوا لأهل السنة أنتم تأخذون دينكم عن ميت عن ميت يعنون السند عن فلان عن فلان
على الرسول الله صلى الله عليه وسلم أما نحن نأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت إنعنى أنهم لا يبحاجه للرسول هذا اسلام هذا محباً ليه لله عز وجل الله جل وعلا يقول إن كنتم هيا خطاب لليهود
وليه غيرين وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني هذه العلالة فمن كان يتبعوني ويتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ويتقيّد بما جاء به ويترك ما فالف دين الرسول صلى الله عليه وسلم من البدع
والقرافات والمحدثات فهذا جليل علاء أن له أحب الله عز وجل وهو صادق في قوله إلا هو أحب الله أما من كان يقول أنا أحب الله وأنا أعبد الله لمحبته لا لطمع في جنة ولا خوفاً لله لا لمحبته
فقط طاعت محب وطيعوا لأنه وحبه طيب كيف تطيعوا تطيعوا يعني تافوا الدينك عن الشيطان وعوان الشيطان هذا المحبة المحبة طريقها واحد وهو التباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الآلة حاسمة
في حق اليهود في حق جميع أهل الظلال الذين يدعون محبة الله ويخالفون طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم قاسمه لظهور هؤلاء المدعين لمحبة الله التبعوني يحببكم الله هذه ثمرت المحبة ثمرت
التباع الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي أنهم ينالون محبة الله فالله لا يحب إلا من اتبع رسوله صلى الله عليه وسلم وجيادة على ذلك ويغفر لكم جلوبكم والله غفور رحيم كل أطيع الله والرسول
فاعد العلام في المحبة فاعد الله طاعد الرسول فما أمر به الله فما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم فقوله قل أطيع الله والرسول هل تفصيل لقوله اتبعوني تفصيل لقوله تعالى اتبعوني فإن
تولوا هال النتيجة فإن الله لا يحب الكافرين فالذي لا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فما أمر به وما نهى عنه وإنما يتبع غيره فالمشرعين والطواغيت فإنه كافر والله لا يحب الكافرين هذا هو
الحد الفاصل بين الصادقين في محبتهم لله والكافرين في محبتهم لله والفاصل بين المؤمن والكافر فإن الله لا يحب الكافرين فهو المحبوب عند الله وعند خلقه ومن كان قوله خلاف فعليه شواء كان
فردم أو جماعة أو طائفة أو فرقة هذا ينقبط على الافراد وينقبط على الجماعات وينقبط على نفس الإنسان وينقبط على غيره فالآية هذه ميزان افتخلوها المسلم مع نفسه ومع غيره يطبقها فإذا كان من
كان بخلاف ذلك فالدعاوة لا تقبل وإن كانت عريغة كبيرة فالشاهد من هذه الآية وأن العبد لا يكون صادقا في دعوه محبت الله إلا إذا كان متابعا للرسول صلى الله عليه وسلم وفيه ثمارات المحبة
وعلى ماتها أما على ماتها فيتبع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعت الله وطاعت رسوله وأما ثماراتها فهو يحببكم الله ويغفر لكم لنوبكم هذه ثمارات المحبة المغفرة وأعظم من المغفرة محبة الله
للعب هذا أعظم وأجل نعم سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه يا أيها الذين آملوا ويرتد منكم عن دينه سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين وجاهدون في سبيل
الله ولا يخافون لو متلاعين إنما وليكم الله ورسوله والذين آملوا الذين يقيمون الصلاة ويفون الزفات وهم راكعون هذه الولا والبراء لأن المنافقين كانوا على علاقة مع اليهود بل علاقة محبة
أما العلاقة علاقة المعاملة ولا باش بذلك لا تتخل اليهود والنصار أولياء تحبونهم وتناصرونهم وتدافعون عنهم بعضهم أولياء بعض وما يتوله منكم فإنه منهم إن الله لا يهد القوم الظالم فترى
الذين في قلوبهم مرض يعني الملافقين يشارعون فيهم يعني يحبونهم ويوالونهم يقولون أن أخشاء أن تصيبنا دادة يقولون أن خاف تغلب اليهود على المسلمين يقولون كلنا عندهم يد إلا لو تغلقوا يعني
ما عندهم خسل غن بالله عزيوجل وأن الله سيوصر رسوله وسيوصر المسلمين فهم يجعلون مع اليهود يد مع المسلمين يد مذبر بينا بين ذلك لا إله أولا ولا إله أولا إن انتصر المسلمون فهو حنما معكم
وإن انتصر الكفار فهو حنما معكم وإنما كنا نخادع هؤلاء يقولون نخشاء أن تصيبنا دائرة يصيب الدائرة لليهود ينتصرون فأدون يصيب لنا عندهم يد ومسلم من شره وإنتظار عدم العجلة الله جلًّه
وإنه وعده لكن بعد الإمتحان وعد الصبر لا أهود من الإمتحان وإبتلاح حتى يتميز الصادق من الكامل ويقولوا الذين آملوا أهاء أولى إن كشفوا الله أهاء أولى إلا إن أخسموا بالله جهد أيمانه
وإنهم لماكم حبطة أعماله فأصبحوا خاسرين إن كشفوا وإعياده بالله إذا جاء النصر لمسلمين والحتح من الله إن كشفوا هؤلاء والتضحة أمرهم للمسلمين وفتضحوا مع أنهم تانوا يحلفون إنهم مع
المسلمين وأنهم وأنهم محبون الرسول وأنهم مشهدوا إنك لرسول الله ويرذاله ثم قال تعالى محذرا إبادة والمؤمنين لنفعل المنافقه يا أيها الذين آملوا ما يرتد منكم عن دين سمها هذا للده
والعلمين سمى موالات الكفاء رددا عن دين الإسلام من يرتد منكم عن دين سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هالوعد من الله سبحانه وتعالى أن الله يقيق لهذا الدين من ينصر فإذا تخلفتم أنتم
عنه فإن الله يقيق له من ينصر الله لا يضيع دينه سبحانه وتعالى وإن تتولى يستبدل خيركم ثم لا يقولوا أنت عليكم فإن قيض الله له طائفة نخرى وجناعة نخرى ليبقى هذا الدين يبقى هذا الدين إلى
أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو قير رائعه يا أن الله تتب له البقاء فلا بد أن يقيض له من يقوم به فنم تخلى عنه إنما يضر نفسه أما الدين فلا يتضرر أبدا يا أن الله سيقيض له من ينصر في
كل جنان وفي كل مكان سوف يأتي الله بقوم يحبهم هل الشاهد من الله يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين يعني يتواضعون مع المؤمنين ويلينون لهم ويرحمونهم ويعطفون عليهم أعزة يعني أقوى غلاب على
أعداء الله لا يولونهم أعزة على الكافرين وجاهدون في سبيل الله يقاتلون المرتدين ويقاتلون الكفار ولا يحفون لو متلعين ذلك فضل الله ينتهي من يشاء الله واسم العليم ولهذا قال السلف إن هذه
الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه وأصحابه الذين قاتلوا أهل الرداء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أمتدوا عن دينهم والعياد بالله وانقسموا إلى قسمين قسمين التبع المتنبئين الكذبة
مثل مسيلبة والأسود العنسي وطلائحة الأسدي وسجاح التمينية التبع المتنبئين الكذبة وهو هؤلاء المتنبئين الكذبة منهم القتل وهو كافل ومنهم منتابة إلى الله مثل طلائحة تابة إلى الله وسجاح
تمينية تابة إلى الله عز وجل هذا القسم الأول الذين اتبع المتنبئين الكذبة وأطاعوه وصدقوه والقسم الثاني الذين منعوا الزكات وقالوا لا نؤديها إلا لرسول الله قد توفي ما نؤديها لأبي بكر
وقالوا إن رسول الله إسلام قال إلا بحقها وإن الجكاكة من حقها فلما رأى الصحابة رضي الله عمهم وفي مقدمتهم عمرب الخطاب رأو تصميم الصديق عرفوا أن الله أجر الحق على لسانه وعادل الإسلام
قوته وهيبته وليهذا موقف الصديق رضي الله عمهم أعظم المواقف له هو مواقف كثيرة منها هذا الموقف العظيم رضي الله تعالى عبد موقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة وموقفه مع الرسول صلى
الله عليه وسلم في المدينة وموقفه بعد الرسول في حالة الموقفه وموقفه مع الرسول عند البيعه فاختلاف الصحابة عندها لك فبت حتى تمت البيعه ثم موقفه مع المرتديم رضي الله تعالى عنه مواقف
عظيمة لم يقفها إلا هو رضي الله عنه لكن الشاهد منها هو ما نحن فيه الآن وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقد صدق وعد الله فيه في أمي ذكر الصديق وغيره وهذا وعد من الله استمر إلى أن
تقوم الساعة كل ما حصل رده يقيد الله من يقمعها من أهل الإيمان الرسلت واليقيم كل ما حصل إمتكاسه عن الدين يقيد الله من يرفع راية هذا الدين ويناسره في كل زمان ومكان إلى أن يرث الله
الأرض ومن عليه لأن الله كتب له البقاء فلا بد أن يبقى كما أمر الله فهي لوعب من الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية قوله تعالى يحبهم ويحبونه فيها إثبات أن الله يحب عباده المتقين
الثابتين على الدين المجاهدين في سبيل الله عز وجل عندما يحصل الارتياب والإنتكاس الله يقيد لهذا الدين رجالا يثبتون على هذا الدين وينافحون عنه وينجاهدون في سبيله وهذا حصل ولله الحمد
على مداب التاريخ من عهد بذكر إلى عهدنا وإلى ما يشاء الله يقيد الله لهذا الدين رجالا يقومون بنصرته والدفاع عنه وبيانه للناس ولو لقوا من الناس ما يلقون من السخرية ومن التخذيل ومن ومن
إلى آخره هذا الدين لا بد يظهر ولا بد ينتصر رغم أنوف الجاهدين والكافرين والمعاندين الشاهد من الآية قوله تعالى يحبهم ويحبونه فيها إثبات أن الله يحب المتقين وأن المتقين يحبونه الله
كما سبق في الآيات اللي في قبلها في سورة الصف أو له سبحانه الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العديد الحكيم يا أيها الذين آمنوا لماذا تقولون ما لا تفعلون إن
الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بنيان مرصوص وذلك أن بعض الصحابة قالوا لو نعلم أحب الأعمال للله لفعلناه فقال الله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل إذا كنتم تحبون
تريدون أحب الأعمال للله فهو الجهاد في سبيل الله ففعم الجهاد إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله لاحظ هذا القيد في سبيله يعني يكون قتالهم لإعلاج أمامهم فمن كان هذا قصده فهو مجاهب في
سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم "من قاتل لن تكون كلمة الله هي العليا كوا في سبيل الله" وهنا يقول يقاتلون فيه سبيله لهذا القيد لا يقاتلون لغير سبيل الله سبحانه وتعالى والله يعلم من
يقاتلوا فيه سبيله لا يخفى عليه شي سبحانه وتعالى ولو قال الناس وقال الإنسان أنا أقاتل في سبيل الله وهو غير صادق الله يعلم ما في قلبه كان هم بنيان المرصوص يلتحمون في الصف أمام العدو
هذا فيه مشروعية صف المجاهدين والمقاتلين وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينظموا أصحابه صفوفا كان هم بنيان المرصوص يثبتون لا ينهزمون أمام العدو ولا يدفرون ولا ينصرفون بل يثبتون مهما
كانت الأحوال هذه هي صفة وهذه علامة الصدق الجهد في سبيل الله كان هم بنيان المرصوص الشاهد من الآية إن الله يحب فيها إثبات المحبة لله عز وجل وأنه يحب أهل الجهد في سبيل الله والله
تعالى أعلم صلى الله وسلم مع نبينا محمد مام كل درجات المحبة سبيل الله لا درجات المحبة من حيث هي ما يسبيل الله منها إلا الود والغفور الود الود والمحبة أما العشق والغرام والهيام
والعلاقة والتتيوم ومعشبة ذلك لا تنسبيل الله سبحانه وتعالى وإنما ينسبيل إيهما وصف به نفسه يحبهم ويحبونه أما العشق والغرام واللوع والعلاقة وما أشبه ذلك من الواعي المحبة هذه تقاسين من
حيث المحبة هذه وما كل ما صح في اللغة العربية ينسبيل الله سبحانه وتعالى إنما ينسبيل الله ما تليق به وما وصف به نفسه سما به نفسه سبحانه وتعالى أو سماه به فسوله أو وصفه به رسوله يتبعى
بديل في هذا نعم الجميع ينفون المحبة يقول ان الله لا يحب أحد ولا يحبه أحد وخذالك من اتبعهم فيها لا ليقول ان الحب لا يكون الله لغرض فالأشعر أن الحب لا يكون الله لغرض أو لمناسبة ولا
مناسبة بين الله و بين خلقه والله لا يفعل لأغراض كما يقولون وينفون الحكمة في أفعال الله جل وعلا على كل ظلال ولا يجنز ومردوذ على الأشاعر وعلى غيرهم وراغهم من هذا يوم ينفونه الجهنية
يقول ان المحبة لا تكون الله لمناسبة بين المحبوب والمحب ولا مناسبة بين الله وخلقه يقول ان المحبة لا تكون الله لغرض هذا من شان المخلوقين أما شان الله جل وعلا فلا يقاس بفلقه سبحانه
هذا كلام باطل نحن نثبت ما أثبته الله لنفسه وننفي عن الله ما نفى عن نفسه دليلنا القرآن والسنة أما تعليلات فهذه مرضودة على أصحابية والمناسبة فصل العلم فيها المناسبة يقولون قد تكون
مناسبة قرابة وتوالد هذه منفية عن الله سبحانه وتعالى أو تكون مناسبة مشابها هو مماثلة يقول فلا نسيب فلا يعني يشله وهذه أيضا منفية عن الله عز وجل أن الله لا شبه له فالثالث نوع الثالث
من نوع المناسبة الموافقة المناسبة بمان الموافقة وهذه ثابتة في حق الله سبحانه وتعالى الموافقة بين الخالق والمخلوق في طاعته وشرعه سبحانه وتعالى مؤمنون وافقون الله في ما شرعه له الله
جل وعلى يوافقهم على طاعته وعلى العمل بشرعه الموافقة هذه ثابتة في حق الله سبحانه وتعالى ومحبسه من أجل ذلك من أجل الموافقة لما وافقوا ما أمر الله به ولها الله عنه أحبهم سبحانه وتعالى
فبطل قول الجهمية هنا وبطل قولنا شاعره المحبه لياج الغرض والله منزل عن الأغراض مجل هذا باطل من الذي يعبد الله لأن الله يراه لأن الله هو سبحانه يراه لأقل من الأول وإن كان عاليا ولكن
هو قل من الأول نحن نقول خليلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوهر يراه لله عنوك الأوصاني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم خليلي يعني الذي وحبه أشد البحبه وتبتخل خلال من الناس
أفهمان حق المخلوقين بعضهم مع بعضهم أفهمان أما فيما بين العبد وبين ربه لا ما حصلت الخلال إلا لثنين من البشر ونهو عن اتخاذ أفهم من الناس أحب إضراهيم ابنه الذي أوتيه على الكبر فتلاه
الله بذبحه لياجيا تخلص خلته لله عز وجل وقدم على ذبحه وقدم على التنفيذ فاعتا لله عز وجل نعم فاتبعون علامة محبة الله اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعت الله وطاعت رسوله صلى الله
عليه وسلم هذه علامة الفارقة يمكن المؤمن يجتمع قد يكون محبة الله له محبة خالصة وقد تكون محبة من جانب بون جانب فإن الله يحب المؤمن ولو كان إيمانه ضعيفا وحبه بقدر ما فيه من الإيمان
ويقره بقدر ما فيه من العصيان ودامله لم يخرج عن دائرة الإسلام أما الكافر فإن الله لا يحبه مطلقة لا يحبه من أي وجه نعم أما المؤمنين فإن الله يحبه متتفاوت معبته تتفاوت بحسب طاعتهم
والتباعي نعم فإذا تابه تطهر وإذا وقع في شيء من الذنوب وقع في شيء من النجاسة نعم وطضية الشيئ حبيتكم الله مع كفارة وقع الحائل كما جاء في الحديث دينار أو نصفه يعني مصقال من الذهب
مصقال من الذهب أو نصف متقال من الذهب أو ما يعادل قيمته من النقود نعم وطضية الشيئ حبيتكم الله يقولنا المحرم من الحائل هو الجماع في الفرج الله تعالى يقول فاعتجل النساء في المحير يعني
مخرج الحير وهو الفرج أما المباشرة في غير الفرج فلما نعم من ذلك وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله فلا يقربونها مطلقة ولا يأكلون ما قضقت ولا يلبسون ما غسلت ولا ما لمسه تشدد
والعياد بالله فلا يجيز الجماع والانتلبس بالقلارة ولا يتشدد لا يمنع من مقارفة الحائل ومجالستها ومضاجعتها كما تفعل اليهود ويعتزلونها كليا كما يفعلون الاسلام وسط ولله الحمد نعم وإن لم
تكن مهنتة بواقفوا خضيرة الشيف حبيتكم الله من عملا عملا ولا يتفلح أن نعطيه أجره كاملا وإن لم تكن مهنتة بواقفوا لا وقاعدة إذا عطونا بها أمراك تتحاسبونوا على اللقص حاسبوا هل حق لكم
نعم قياس على الغاية قياس على الغاية الغاية لما كان مستحيل من الغدا صار نجيسا وكله ما خارج من الجوف الغاية والا والاستفراء كله ما خارج من الجوف ومن المعيدة فهو من باب القياس باب
القياس على الغاية نعم وهو الصحيح الصحيح أن القي أن القي يفسد الوضوء والقذالك إذا استعمد الإنسان القي وهو صائم يقطل صوبه أما إذا لم يتعمد خرج القي بغير اختيانه فهذا لا يؤثر على
صيانه نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على النبينا
09 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/يحبهم ويحبونه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله الدرس التاسع.
والصلاة والسلام على رسول الله رحمة للعالمين
طالما المصنف رحمه الله وقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وقوله ورحمتي وسعت كل شيء وقوله وكان بالمؤمنين رحيما وقوله كتب ربكم على نفس الرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم.
وقوله والله خير حافظا.
وهو ارحم الراحمين.
وقوله لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه
وقوله مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما.
وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط وكرهوا رضوانا فاحبط اعمالهم وقوله فلما اسفنا انتقمنا منه فاغلقناهم اجمعين.
وقوله
كلام وقوله ذلك ولكن كره الله انبعاثهم وقيل اقعدوا مع القاعدين.
وقوله كبر مرة عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون باقي من اللي قبله ايتين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه بقي من الايات التي ساقها الشيخ رحمه الله في اثبات المحبة لله عز وجل ايتان الاولى قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في
سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص
والاية الثانية قوله تعالى وهو الغفور الودود قوله تعالى ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا سبب نزول هذه الاية والتي قبلها ان بعض الصحابة قالوا لو نعلم احب الاعمال الى الله
لفعلناه
وذلك قبل ان يفرض الجهاد.
فانزل الله سبحانه وتعالى قوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله وفرض الله عليهم الجهاد فكره ذلك بعض الصحابة او شق عليهم امر الجهاد
فقال تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون عاتبهم الله سبحانه وتعالى كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون كما قال تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وهم رضي الله عنهم لم يكرهوا الجهاد من ناحية ان الله شرعه ولكنه كرهوا القتل والقتال بمشقته على النفوس وهي كراهية طبيعية.
لا كراهية دينية
كراهية طبيعية لانه من المعلوم ان النفس تكره الموت تكره القتل ولكن الله سبحانه وتعالى بين لهم ان عاقبة القتال ونتائج الجهاد في سبيل الله انها خير وان مصلحته راجحة
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون وكراهيتهم للقتال كراهية نفسية لما فيه من المشقة والخطر لا كراهية دينية فان
المسلم يرظى بما شرعه الله سبحانه وتعالى.
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله.
فمن كان يريد احب الاعمال الى الله فهو هذا القتال في سبيل الله هو احب الاعمال
الى الله عز وجل وان كان مكروها للنفوس وان كان مكروها للنفوس فانه محبوب الى الله عز وجل.
لما يترتب عليه من العواقب الحميدة والنتائج العظيمة وقوله يقاتلون في سبيله يخرج بذلك الذين يقاتلون لاغراض اخرى اما طمعا في الرئاسة او طمعا في
المال او حبا للمدح والشهرة فهؤلاء ليسوا في سبيل الله وانما الذي يقاتل في سبيل الله هو الذي يريد ان تكون كلمة الله هي العليا كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فهذا هو الذي يحبه الله يقاتل لا لغرض من الاغراض سوى طاعة الله سبحانه وتعالى واعلاء دين الله هذا هو قصده هدفه يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص يصفون للقتال يسفون للقتال
ويتلاحمون
ويتراصون كانهم البنيان الذي يمسك بعضه بعضا.
فذلك من ثباتهم واقبالهم على الجهاد ففي هذا مدح لهؤلاء واما الذي ينصرف ويدبر لغير عذر شرعي فهذا هو الفرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب
قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير
الفرار من الزحف كبيرة من كبائر الذنوب ولا يجوز الا لغرض صحيح مثل المتحرف للقتال او يذهب لينجد طائفة من المؤمنين تحتاج الى النجدة فهو ينصرف من قتال الى قتال ومن طائفة الى طائفة
متحرفة لقتال او متحيزا
الى فئة يعني من المؤمنين تريد او تحتاج الى اما من انحرف عن العدو وقت المعركة من انحرف لغير هذين الامرين فان هذا هو الفرار من الزحف ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم
يثبتون في المعارك ولا يدبرون ابدا ولهذا يقول اه يقول كعب بن زهير في وصفهم لا يقطع الطعن الا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل لا يقطع الطعن الا في نحورهم
كل الجراحات تصيبهم في وجوههم وفي نحورهم لانهم لا ينصرفون ابدا عن القتال فيقع تقع الرماح والسهام في وجوههم وفي نحورهم لثباتهم رظي الله عنه اما الذي يظرب في قفاه او يجرح في قفاه هذا
دليل على انحرافه وعلى جبنه
كانهم بنيان مرصوص ففي هذا اثبات المحبة لله عز وجل وانه يحب اهل هذه الصفة وفيه فظل الجهاد في سبيل الله وفيه آآ ادب من اداب القتال وهو الاصطفاف امام العدو
ان يصطف المسلمون امام العدو صف صفا واحدا متلاحما ليس فيه فرج ولا خلل لان هذا اشجع على القتال واهيب للعدو وادل على الثبات والشجاعة واما قوله تعالى وهو الغفور الودود هذا وصف لله
سبحانه وتعالى لانه الغفور
والغفور صيغة مبالغة من غفر بمعنى ستر ولها ستر الذنب ومحاه فهو يستر على عباده ذنوبهم ويغفرها لهم ويمحوها عنهم كانها لم تكن ليس المراد الستر فقط ولكن ستر مع محو وازالة
فهو يسترها يزيلها عنهم ويتوب عليهم هذا من صفاته سبحانه وتعالى انه الغفور والغفار غافر الذنب فهو يغفر لعباده المؤمنين ذنوبهم ولا يعاجلهم بالعقوبة واذا تابوا تاب عليهم وقبل توبتهم
فهذا من كرمه سبحانه وتعالى فقوله الغفور اسم من اسمائه ويتضمن صفة وهو وهي المغفرة الودود كذلك صيغة مبالغة الودود بمعنى الواد اسم فاعل الواد الذي يود عباده والمودة هي خالص المحبة.
سبق لنا ان المحبة عشر مراتب
منها المودة وهي خالص المحبة والحكمة في جمعه سبحانه بين الغفور والودود الحكمة في جمعه بين هذين الوصفين انه سبحانه وتعالى مع مغفرته لذنوبهم بعد معصيتهم له يحبهم سبحانه وتعالى ويودهم
وهذا من كرمه سبحانه وتعالى فلم يقتصر على قوله وهو الغفور بل اردف ذلك بقوله الودود.
فهو مع مغفرته لهم يودهم ويحبهم سبحانه وتعالى وهذا بخلاف من سمح من سمح عن غيره
فانه قد يسمح وهو لا يحبه وتبقى في نفسه كراهية له.
كما لو ان انسانا اساء اليه احد ثم عفا عنه عفا عنه اساءته فانه يبقى في نفسه كراهية له
وان وان عفا عنه.
هذا في حق المخلوقين بعظهم مع بعظ ان الله جل وعلا فانه يعفو عنهم ويغفر لهم ومع هذا يحبهم سبحانه وتعالى.
وما كأنهم اذنبوا وما كأنهم عن خوف سبحانه وتعالى
فهذا من عظيم كرمه سبحانه وتعالى الحاصل ان في هذه الاية اسمان من اسمائه الغفور الودود يتضمنان صفتين عظيمتين.
المودة والمغفرة وهما صفاتان من صفاته سبحانه وتعالى واما قوله بسم الله الرحمن الرحيم والايات
التي بعدها ففيها اثبات الرحمة قوله بسم الله سبق الكلام عليها في اول الكتاب وان لا بسم الله الباء حرف جر والاسم مجرور بالباء والجر والمجرور متعلق بمحذوف.
تقديره ابتدأ بسم الله
ابتدأ بسم الله او اتبرك بسم الله فبسم الله متعلق بمحذوف والاسم قيل مشتق من السمو وهو العلو وقيل مشتق من السمة وهي العلامة والله جل وعلا له اسماء لا يعلمها الا هو
ولله الاسماء الحسنى له اسماء كثيرة ذكر بعضها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبعضها استأثر بعلمه فاسماؤه لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى.
وقوله باسم باسم الله المفرد اذا اضيف يعم اي بجميع اسماء الله
فاسم جنس قوله بسم الله اسم اسم جنس يعم جميع الاسماء اي بكل اسم لله سبحانه وتعالى تبركا واستعانة ابتدأ بكل اسم لله عز وجل سمى به نفسه تبركا واستعانة والله علم على
ذاته المقدسة لا يسمى به غيره ومعناه بالالوهية اي العبودية فالاله هو المألوه يعني المعبود والتأله هو التعبد فهو المألوه وحده سبحانه وتعالى الذي يستحق الالوهية الرحمن الرحيم الرحمن
اسم اخر من اسمائه سبحانه وتعالى.
ذو الرحمة العامة
الرحمن ذو الرحمة العامة لجميع الخلق ولا يسمى بهذا الاسم ايضا الا الله سبحانه وتعالى الرحيم رحمة خاصة بعباده المؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما رحمته عامة ورحمته ايضا خاصة منها ما هو عام
لجميع المخلوقات حتى الكفار
ومنها ما هو خاص بعباده المؤمنين.
ايضا يقولون الرحمن يدل على الصفة الذاتية على الصفة الذاتية والرحيم يدل على الصفة الفعلية اي الذي يرحم عباده المؤمنين الرحمن متعلق بذاته والرحيم متعلق
لعباده وعلى كل حال الاسمان يدلان على اتصافه سبحانه بالرحمة العامة والرحمة الخاصة وهي رحمة تليق بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته قالوا بسم الله الرحمن الرحيم فيها انواع التوحيد
الثلاثة
فقوله باسم هذا يدل على توحيد الربوبية.
الله يدل على توحيد الالوهية.
الرحمن الرحيم يدل على توحيد الاسماء والصفات ففي هذه الجملة انواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء
والصفات نعم.
ربنا وسعت كل شيء رحمة واما.
تقول الملائكة فيما حكاه الله عنهم انهم يستغفرون للذين امنوا يستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما.
الذين يحملون العرش ومن حوله يعني الملائكة.
حملة العرش والذين حول العرش
ويسبحون بحمد ربهم يعني ينزهونه عما لا يليق به ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا يطلبون المغفرة يطلبون المغفرة للمؤمنين من بني ادم وهذا من نصح الملائكة عليهم الصلاة والسلام لبني ادم
ومحبتهم لهم فانصح الخلق لبني ادم هم الملائكة واغث الخلق لبني ادم هم الشياطين انصح الخلق لبني ادم الملائكة واغش الخلق هم هم الشياطين الملائكة يستغفرون للمؤمنين ويتوسلون الى الله جل
وعلا
برحمته وعلمه وسعت كل شيء رحمة وعلما يعني ووسعت كل شيء علما هذا توسل الى الله باسمائه وصفاته فاغفر للذين تابوا يعني من المؤمنين واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم
جنات عدن التي وعدتهم الى اخر الايات كلها دعاء من الملائكة لصالح بني ادم وقوله وسعت كل شيء رحمة.
رحمة منصوب على التمييز منصوب على التمييز وكذلك علما منصوب على التمييز
يقولون وهما محولان الى الفاعل والاصل وسعت رحمتك كل شيء ووسع علمك كل شيء ثم حول الفاعل وجعل تمييزا وسعت كل شيء رحمة وعلما رحمة الله واسعة وسعت جميع الخلق حتى الكفار في الدنيا
وسعتهم رحمة الله فان الله سبحانه وتعالى يرحمهم في الدنيا بان يرزقهم ويعافيهم ويمنع عنهم الاذى والمكاره في الدنيا هذا من رحمته سبحانه وتعالى.
مع انهم كفار وكذلك المؤمنين وكذلك البهايم
والحشرات والسباع وكل المخلوقات كلها تعيش من اثار رحمة الله سبحانه وتعالى ولولا رحمة الله ما عاش احد على وجه الارض ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى وسعتهم وعلمه وسع كل شيء فلا يخفى عليه
شيء في الارض
ولا في السماء علمه محيط بكل شيء لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى فكم ان رحمته واسعة فعلمه ايضا واسع لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
الشاهد من الاية الكريمة وسعت كل شيء رحمة وعلما ففيها اثبات الرحمة واثبات العلم وانهما وسع كل شيء.
نعم.
وكان بالمؤمنين رحيما وكان بالمؤمنين رحيما هذا كما سبق رحمة خاصة بالمؤمنين
اما الرحمن فكان عاما لجميع الخلق نعم ورحمتي وسعت كل شيء قال عذابي اصيب به من اشاء ورحمتي وسعت كل شيء هذه مثل اية غافر وسعت كل شيء رحمة وعلما ان رحمته وسعت
كل شيء من مخلوقاته ومثل قوله تعالى فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمتي واسعة ولولا سعة رحمته سبحانه وتعالى ما عاش الكفار ولا عاش عاشت هذه المخلوقات في البر والبحر
لولا رحمة الله سبحانه وتعالى فهذه الاية كسابقاتها فيها اثبات الرحمة لله عز وجل وانها واسعة يتسع جميع الخلق نعم كتب ربكم على نفسي الرحمة كتب ربكم على نفسه الرحمة
معنى كتب اوجب معنى كتب اوجب على نفسه سبحانه وتعالى وكتب تأتي على معنيين تأتي بمعنى قدر وقضى تأك هذه الاية هذه الاية كتب يعني قدر سبحانه وتعالى واوجب على نفسه الرحمة
والنوع الثاني الكتابة الشرعية كتابة الشرعية كتب عليكم الصيام كتب عليكم القتال فمعناه شرع شرع لكم.
فالكتابة تأتي على معنيين.
كتابة قدرية كونية وكتابة دينية شرعية وهو سبحانه وتعالى اوجب ذلك على نفسه تفضلا منه
واحسانا والا فانه جل وعلا لا يجب عليه شيء لا يجب عليه شيء الا ما اوجبه هو على نفسه تفضلا واحسانا بخلاف ما تقوله المعتزلة ان الله يجب عليه فعل فعل الاصلح كما يقولون
يلزمون الله ويوجبون عليه سبحانه وتعالى ما لم يوجبه على نفسه وهذا فيه سوء ادب مع الله جل وعلا فالله لا يجب عليه شيء الا ما اوجبه على نفسه تفضلا
منه واحسانا ولا وليس عليه حق لاحد الا الحق الذي تفضل به كما قال سبحانه وكان حقا علينا نصر المؤمنين اتدري ما حق العباد على الله احق العباد على الله
انما هو حق تفضل به سبحانه وتعالى ولم يجبه عليه احد ولا يلزمه شيء سبحانه وتعالى الا ما الزم نفسه به كتب ربكم على نفسه الرحمة يعني اوجبها عليه سبحانه وتعالى
انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم.
وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم ان الله سبحانه وتعالى لما خلق السماوات والارض كتب كتابا
فهو عنده على العرش ان رحمتي تغلب غضبي ان رحمتي تغلب غضبي فهذا كتاب تفضل به سبحانه وتعالى واوجبه على نفسه احسانا منه على عباده والشاهد من الاية قوله الرحمة كتب ربكم على نفسه الرحمة
ففيه وصف الله جل وعلا بالرحمة كما كما في الايات الاخرى نعم قومه وهو الغفور الرحيم وقوله وهو الغفور الرحيم اي المتصف بالمغفرة والمتصف بالرحمة وتقدم بيان هذين الاسمين وما يتضمنان من
صفة المغفرة وصفة
الرحمة وغرض الشيخ من ذلك تكسير الشواهد حتى تثبت القاعدة ويعرف ان ان كتاب الله مملوء من اسماء الله وصفاته نعم وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين.
فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين
هذا مما ذكره الله وحكاه عن نبيه يعقوب عليه السلام لما طلب منه ابناؤه ان يرسل معهم اخاهم فارسل معنا اخانا مقتل وانا له لحافظون وذلك ان يوسف عليه السلام
لما دخلوا عليه بعدما تبوأ المنزلة العالية في الدولة وصار هو المسيطر على الاموال جاءوا يكتالون ودخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ما عرفوا ان يوسف يبي يصل الى هذه المنزلة
يصير ملك مصر وبيده الخزاين والمفاتيح ما عرفوا انه سيصل الى هذه المنزل عرفهم وهم له منكرون فلما جهزهم بجهازهم قال اتوني باخ لكم من ابيكم وهو شقيقه شقيق يوسف عليه السلام
وهو بنيامين شقيق يوسف هو وهو من امة من من من ام واحدة من ام واحدة.
اما بقية اخوانه فهم من ام اخرى طلب منهم ان يحضروا اخاه والا فانه في المرة الثانية لا يعطيهم شيئا ولا يكيل لهم
فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون اشتد الامر عليهم اشتد الامر عليهم فلما رجعوا الى ابيهم قصوا عليه القصة مع انه سبق منهم ما سبق في حق يوسف
والاساءة الى ابيهم وحصلت مداولة بينهم وبينه بارسال اخيهم معهم طلبا للكيل وزيادة الحمل الذي سيعطيهم اياه.
ونزداد كيل بعير انهم لا صار معه ما اخوهم زاد الكيل صار معهم زود حمل
فهم طمعوا في هذا وايضا هم تهددهم انه سيمنعهم من الكيل فان جاؤوا باخيهم كان لهم وزادهم حملا.
وان لم يأتوا باخيهم منعهم من الكيل بتاتا ولم يحصلوا على شيء.
فالمسألة
موقف محرج وهذا فيه امتحان وابتلاء ليعقوب عليه السلام وفيه امتحان ايضا لاخوة يوسف.
ارسل معنا خانا نكتل وانا له لحافظون تعهدوا بحفظه لانهم خابرين لماظيهم مع يوسف عليه السلام
تعهدوا بحفظه فقال يعقوب عليه السلام فالله خير حافظا.
يعني ان حفظ الله خير من حفظكم انا لا اتكل عليكم ولا اعتمد عليكم ولو قلتم ما قلتم انا اعتمد على الله سبحانه وتعالى
انا اعتمد على الله سبحانه وتعالى.
فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين هذا فيه تفويض الامر الى الله عز وجل.
الله مبتدى وخير الخبر وهو افعل تفضيل وحافظا منصوب على الحال
منصوب على الحال وفي قراءة فالله خير حفظا والله خير حفظا فعليها يكون هذا من التمييز منصوب على التمييز وهو ارحم الراحمين فالله جل وعلا خير حافظا ومن اسمائه الحفيظ
الحفيظ الذي يحفظ عباده من الالاك ومن المحاذير في الدنيا حتى الكفار يحفظهم في الدنيا وكذلك يحفظ عليهم اعمالهم التي تصدر عنهم يحفظها ويحصيها سبحانه وتعالى ويحاسبهم عليها ولا يظيع
منها شيء وكذلك يحفظ عباده المؤمنين حفظا خاصا
يحفظ عباده المؤمنين حفظا خاصا يحفظهم من عدوهم ويحفظهم من الكفر ومن النفاق ويحفظهم من المخاطر فهناك حفظ وحفظ خاص الحفظ العام لجميع واما الحفظ الخاص فهو لعباده فالمؤمنين فالله خير
حافظا.
فهذا فيه فيه وصف الله جل وعلا بالحفظ
انه هو الحافظ والحفيظ.
نعم رضي الله عنهم ورضوا عنه.
بقي سؤال عن الرحمة بقي سؤال عن الرحمة نحن قرأنا الايات في اثبات الرحمة لله عز وجل بينما هناك ادلة
تدل على ان هناك رحمة مخلوقة وصفات الله جل وعلا غير مخلوقة مثل قوله سبحانه في الحديث القدسي قوله للجنة انت رحمتي انت رحمتي ومثل قوله تعالى انظر الى اثار رحمة الله
يعني لما ذكر رجال المطر قال فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارظ بعد موتها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالمطر رحمة والجنة رحمة
والمطر مخلوق والجنة مخلوقة فهل صفات الله مخلوقة نقول لا الرحمة على قسمين الرحمة المضافة الى الله على قسمين القسم الاول رحمة هي صفة من صفات الله وهذه غير مخلوقة
لان صفات الله غير مخلوقة والقسم الثاني رحمة مخلوقة فاظافتها اليه اظافة مخلوق الى خالقه مثل قوله الجنة رحمتي الجنة رحمتي الجنة مخلوقة وسماها الله رحمة واضافتها اليه من اضافة الصفة
من اضافة المخلوق الى خالقه.
اما قوله تعالى رحمتي وسعت كل شيء وقوله سبحانه وتعالى وسعت كل شيء رحمة وعلما فاظافة هذه اظافة اظافة صفة الى الى موصوفها فالرحمة تضاف الى الله
على معنيين المعنى الاول اضافة صفة الى موصوفها والمعنى الثاني اضافة مخلوق الى خالقه نعم رضي الله عنهم ورضوا عنه وبالمناسبة يأتيه بعض الادعية ان يجمعنا في مستقر رحمته ويستنكر هذا بعض
الناس
استنكر هذا بعظ الناس ويظن ان الرحمة انه آآ صفة من صفات الله عز وجل دائما وابدا وليس الامر كذلك.
الرحمة كما ذكرنا فيها تفصيل.
منها ما هو صفة ومنها ما هو
مخلوق فالجنة رحمة الله وهي مستقر رحمته فلا محظور في هذا الدعاء.
نعم رضي الله عنهم وارضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه.
هذه تكررت في ايات كثيرة رضي الله عنهم ورضوا عنه.
في
اخر سورة المائدة وفي سورة التوبة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض آآ فيها رضي الله عنهم آآ لا في والمهاجرون والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه في سورة
التوبة في اخرها
في سورة البينة في اخرها رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه فهذا فيه اثبات ان الله رضي عن عباده المؤمنين بسبب طاعتهم له وايمانهم به رضي عنهم سبحانه وتعالى
واما المنافقون واما الكفار والمنافقون فان الله غضب عليهم غضب عليهم فالرضا للمؤمنين.
واما الغضب السخط والمقت فهو في حق الكفار والعصاة وهم كذلك رضوا عن الله رضوا عن الله بما اعطاهم من النعيم
اذا دخلوا الجنة كل يرظى بمنزلته يرى ان احدا ولا يرى ان احدا احسن منه ليس بينهم تنافس في الجنة كل يرى ان ما هو فيه ليس فيه احد غيره
وذلك لما يجعل الله في قلوبهم من الرضا بخلاف الدنيا فان الانسان مهما اعطي ومهما حصل عليه يريد الزيادة ويحسد الناس او يقتل من اجل ياخذ مع الاخرين او يسب ويشتم ما يرضى الانسان في
الدنيا ما يرضى
قليل من عبادي الشكور قليل الاكثر ما يرظون لو اعطيتهم ماء كل الدنيا لكن في الاخرة كل يرظى في الجنة ولا احد يرى ان احدا احسن منه حالة ولا منزلة.
ولا اسر منه بال
وهذا من تمام النعيم من تمام النعيم ورضوا عنه فالشاهد من الاية ان فيها وصف الله جل وعلا بالرضا وانه يرضى وهو كسائر صفاته سبحانه رضا يليق بجلاله ليس كرضا المخلوق
ليس هو كرضا المخلوق نعم قوله سبحانه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله
عليه ولعنه
واعد له عذابا عظيما من يقتل مؤمنا خرج الكاذب خرج الكافر الذي ليس له عهد ولا امان فهو مباح الدم الذي ليس له عهد ولا امام الكافر الحربي قافل الحرب
فهذا لا حرج في قتله لانه مهدر الدم حلال الدم والمال متعمدا خرج قتل المؤمن خطأ وقد سبق الاية التي قبلها وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ وقتل الخطأ هو ان يفعل الانسان ما له فعله
ويترتب على ذلك قتل شخص لم لم يقصدوا فعل ما له فعله يسوق السيارة ودهس واحد.
هو ما هو انه يسوق السيارة يمشي رمى صيد يريد يرمي صيد وعرض انسان وقتله.
وما قصد الانسان قاصد الصيد.
فعلى ما له
فعله تترتب على ذلك قتل انسان لم يقصده هذا خطأ هذا من باب الخطأ حفر حفرة في الطريق ونسي يحط عليها غطا او سياج جاء واحد وطاح فيها ومات فما قصد قتل الناس لكن
هذا من التسبب في القتل وهو خطأ.
فالقتل الخطأ هذا لا يدخل في هذا الوعيد ولكن فيه الكفارة كما ذكر الله جل وعلا به الكفارة متعمدا يخرج الخطأ وقتل العمد ما معناه
هو ان يقصد يقصد ادميا معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به هذا قتل العم ان يقصد ادميا معصوما يعني محرم القتل سواء كان مؤمنا او كان معاهدا او مستأمنا
فيقتله بما يغلب على الظن.
تكون الالة يغلب على الظن انها قاتلة فهذا يعتبر متعمدا تعمدا للقتل فيشترط في القتل العمد وجود القصد اولا وجود القصد الثاني الشرط الثاني ان تكون الالة صالحة
للقتل فاذا توفر هذان الشرطان صار القتل عمدا وجود القصد فوجود الالة الصالحة للقتل وان تخلف شرط من هذين الشرطين صار القتل خطر او شبه عمد قد يكون شبه عمد وقد يكون خطأ
اذا وجد القصد ولم توجد الالة يقولون هذا متعمدا يخرج الخطأ وقتل العمد ما معناه؟
هو ان يقصد يقصد ادمي معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به.
هذا قتل العم.
من يقصد ادميا معصوما؟
يعني محرم القتل
وان كان مؤمنا او كان معاهدا او مستأمنا.
فيقتله بما يغلب على الظن.
تكون الالة يغلب على الظن انها قاتلة.
فهذا يعتبر متعمدا متعمدا للقتل فيشترط في القتل العمد وجود القصد اولا وجود القصد الثاني الشرط الثاني ان تكون الان
صالحة للقتل.
فاذا توفر هذان الشيطان صار القتل عمدا وجود القصد ووجود الالة الصالحة للقتل وان تخلف شرط من هذين الشرطين صار القتل خطأ او شبه عمد قد يكون شبه عمد وقد يكون خطأ
اذا وجد القصد ولم توجد الالة يقولون هذا شبه عمد.
قاصد الظرب لكن ما قسم الظرب هذا غير قاتل في العادة.
لكن هالمرة صار قاتل.
فاذا فقدت الالة ووجد القصد صار شبه عمد.
اذا وجدت الالة وفقد القصد صار خطأ.
اذا اجتمعت الالة والقصد صار
عمدا ومن يقتل مؤمنا متعمدا قاصدا قتله بما يصلح للقتل فجزاؤه جهنم جهنم اسم لطبقة من طبقات النار طبقات جهنم سقر والحطمة والساعين ولظى لها اسمى ولها انواع وطبقات والعياذ بالله
بركات ترك المنافقون في الدرك الاسفل من النار.
الجنة درجات والنار دركات والعياذ بالله.
وكل درك له اسم فجزاؤه جهنم خالدا فيها ماكسا الخلود معناه المكث والبقاء وطول الاقامة وغضب الله عليه هذا وعيد اخر
جزاؤه جهنم هذا واحد خالدا فيها هذا وعيد ثاني.
وغضب الله هذا وعيد ثالث غضب الله عليه ولعنه لعنه يعني طرده وابعده عن رحمته.
وهذا وعيد كم؟
رابع.
الخامس واعد له عذابا عظيما.
خمسة انواع من الوعيد والعياذ بالله على قاتل المؤمن عمدا عدوانا.
هناك عمد
غير عدوان مثل القتل في القصاص هذا عمد لكنه غير غير عدوان لانه قتل بحق فالعمد على قسمين عمد رضوان وعنده الغير عدوان والمقصود هنا العمد العدوان فهذه الاية فيها اثبات الغضب لله سبحانه
وتعالى.
واثبات ان الله يلعن بعظ العصاة.
يلعن بعظ العصاة
وفيها الوعيد الشديد على قاتل المؤمن عند العدوان.
ولا شك ان القتل المؤمن عمدا عدوانا كبيرة من كبائر الذنوب مع اهل العلم انه كبيرة من كبائر الذنوب.
وباجماع اهل السنة والجماعة انه لا يكفر.
ان القاتل عمدا عدوانا لا يكفر.
ان
المؤمن عمدا عدوانا لا يقتضي الكفر.
وان كان كبيرا من كبائر الذنوب فهو لا يقتضي الكبور.
هذا باجماع اهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يكفرون بالكبائر.
لكن هنا اشكال وهو هل تقبل توبة القاتل اذا
او لابد من انفاذ الوعيد في حقه ولابد من دخوله النار.
الجمهور من اهل العلم سلفا وخلفا على ان توبته تقبل.
لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء ولا شك ان القتل دون دون الشرك فهو داخل في قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي قصة الذي قتل سبع تسعة وتسعين نفس ثم سأل هل له من توبة
فقال له العابد ليس لك توبة فقتله وكمل به المئة ثم سأل هل له من توبة؟
فافتاه عالم بان له توبة وانه يخرج من ارضه الى ارضه كذا وكذا مهاجرا فقبضته ملائكة الرحمة توفي في الطريق وقبضته ملائكة الرحمة
هذا دليل على على قبول توبة القاتل وان كثر منه القتل.
هذا مذهب اهل السنة جمهور هذا مذهب جمهور اهل السنة والجماعة ان توبته مقبولة اذا تاب الى الله وذهب عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما وزيد ابن ثابت وابو هريرة سلمة ابن ابي عبد
الرحمن الى
انه لا تقبل توبته.
لا تقبل توبته لهذه الاية الكريمة.
فلابد من دخوله في النار وبقائه فيها لكن لا يخلد فيها.
فالخلاف بين الجمهور وبين ابن عباس انه يغفر له قد يغفر له ولا يدخل النار
واما ابن عباس فيرى انه لابد من دخوله النار.
ولو كان مؤمنا ولو كان مؤمنا ولو كان لا يخلد فيها لانه ليس بكافر لكن عنده لا بد من دخوله النار.
هذا محل الخلاف بين الجمهور وبين ابن عباس ومن تبعه.
والصحيح ما ذهب اليه الجمهور
صحيح ما ذهب اليه الجمهور جمعا بين الادلة ادلة عموم المغفرة لمن تاب وقوله تعالى ان الله لا يغفر ان به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وحديث الذي قتل مئة نفس وغيره من الادلة
فانه يغفر الله له وقد لا يدخل النار.
بمغفرة من الله سبحانه وتعالى.
الامام ابن القيم في الجواب الكافي انه اراد ان يتوسط بين الجمهور وبين قول ابن عباس فقال ان القتل عمدا عدوانا يتعلق به ثلاثة حقوق القتل عمدا عدوانا يتعلق به ثلاثة
حقوق حق لله وحق لاولياء القتيل وحق للقتيل نفسه.
اما حق الله فانه يسقط بالتوبة اذا تاب الى الله تاب الله عليه.
واما حق اولياء القتيل فانه يسقط باحد امرين.
اما بالقصاص واما بالعفو مجانا او العفو على الدين
احقهم يسقط اما بالعفو مجانا واما بالعفو مع اهل الدية او بالقصاص.
فاذا اقتصوا سقط حقهم يبقى حق قتيل يبقى على القاتل الى يوم القيامة.
وامره الى الله سبحانه وتعالى.
امره الى الله سبحانه وتعالى.
هذا حاصل
الخلاف في هذه المسألة.
مع اجماعهم على انه لا يكفر ومع اجماعهم ايضا على انه لا يخلد في النار وانما فالخلاف في هل يغفر له ولا يدخل النار؟
او لابد من دخوله النار؟
هذا محل الخلاف
نعم قوله سبحانه ذلك بانهم اتبعوا ما اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانهم فاحبط اعمالهم.
ذلك بانه متبع او ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعماله.
هذا تعليل لما سبق وهو قوله ولو ترى اذ يتوفى الذين
كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم.
ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم الكافر والعياذ بالله الكافر عند الموت عندما تحضره ملائكة الموت لقبظ روحه يظربونه ظربا شديدا
يضربونه ضربا شديدا على وجهه وقفاه والعياذ بالله.
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا اذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد
ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم.
ذلك بانهم كرهوا الى اخر الايات وفي الاية الثالثة يقول سبحانه ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم
يعني بالظرب الملائكة تبسط ايديها بالظرب لهؤلاء والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما تقولون على الله غير الحق وكنتم عن اياته تستكبرون فهذا فيه وصف احتضار
الكافر والعياذ بالله.
وان الملائكة تضربه.
والسبب في ذلك ذلك ذلك بانهم كرهوا
اتبعوا ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رظوانه هذا هو السبب.
وماتوا والعياذ بالله على هذه الحالة الشاهد من الاية اسخط الله ففيه وصف الله بانه يسخط.
والسخط هو الغضب
الشهط هو الغضب فالله يوصف بالغضب كما في الاية التي قبلها وغضب الله عليه ويوصف ايضا بالسخط كما في هذه الاية اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا للظالم.
وفيها ان من كره شيئا مما انزل الله
فان الله يحبط عمله والعياذ بالله.
فيدل على ان كراهية ما انزل الله ردة عن دين الاسلام فمن كره شيئا من الاحكام الشرعية فان هذه ردة عن الاسلام.
كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم في اول السورة اقول ذلك بانه
هم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم.
وهنا يقول ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم فمن كره شيئا مما انزل الله فانه يرتد عن دين الاسلام ويحبط عمله
ولهذا ذكروا ان من انواع الردة بغض الرسول صلى الله عليه وسلم او بغض بعظ ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم.
وقوله سبحانه فلما اسفنا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعون
هذا في قوم فرعون فلما اسفوه لانتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين.
هذا في فرعون وقومه اسفون يعني اغضبونا اما اغضب الله سبحانه وتعالى اغرقهم في البحر في قصة خروجهم من مصر طلبهم لموسى وقومه حتى ادركوهم عند البحر
وحاصروهم على البحر قال اصحاب موسى انا لمدركون البحر من امامهم والعدو من خلفهم قال موسى عليه الصلاة والسلام كلا ان معي ربي سيهدين فاوحى الله اليها ان يضرب بعصاك البحر فظرب البحر
فتجمد البحر وصار طرقا يابسة.
وايضا لم يزدحموا بل جعل لكل سبط منهم طريقا خاصا اثني عشر سبقا لكل سبطا يعني لكل قبيلة منهم طريق اضرب لهم طريقا في البحر يا بسل لا تخاف دركا ولا تخشى.
فلما ضربه عليه الصلاة والسلام بعصاه تجملوا
كالجبال وصار طرقا اه مسلوكة فلما تكاملوا خارجين دخل فرعون ومن معه فعاد البحر على حاله وغرقوا جميعا عن اخرهم.
والسبب في هذا ما هو؟
اسفونا.
يعني اغضبونا.
والاسف يقولون على نوعين.
اسف بمعنى الحزن
اسف بمعنى الحزن واسف بمعنى الغضب.
والمراد هنا الاسف الذي بمعنى الغضب للاسف الذي بمعنى الحزن.
اسف هنا يعني اغضبون ففيها وصف الله جل وعلا بانه يغضب نعم.
وقوله سبحانه ولكن كره الله انبعاثا فثبطهم وقيل فوجوا مع القائلين
هذه قصة المنافقين في غزوة تبوك لما تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنافقون في غزوة تبوك تخلفوا وقالوا لا تنفروا في الحر وبقوا في ظل النخيل وفي
ظل الاشجار والمياه ولم يخرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الشقة بعيدة والسفر بعيد الى تبوك في شدة الحر شدة القيظ ومطيب الثمار امتحان من الله سبحانه وتعالى.
فالمؤمنون خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
طائعين
واما المنافقون فانهم تخلفوا وقالوا لا تنفروا في الحر بين الله الحكمة من بقائهم وعدم خروجهم بين الله الحكمة وان بقائهم خير للمسلمين مما لو خرجوا معهم.
لو خرجوا فيكم
ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم.
والله عليم بالظالمين.
وفي الاية التي معنا يقول ولو ارادوا الفروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم.
يعني فلم يتحركوا ولم يعدوا العدة للخروج.
لان الله ثبتهم يعني كسلهم.
كسلهم
ثقلهم وهذا عين المصلحة لانهم لو خرجوا لافسدوا في الجيش ولا ارجفوا في الجيش فبقاؤهم رحمة من الله سبحانه وتعالى لان الله كره انبعاثهم يعني خروجهم وان كان امرهم به شرعا
الا انه ثبطهم عنه قدرا وقضاء.
لما في ذلك من الحكمة لما في ذلك من الحكمة العظيمة لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم.
يعني فيه ناس من المؤمنين يتأثرون باقوالهم
تأثرون باقوال المنافقين وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين.
لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور الحاصل ان ان هذا معنى الاية الكريمة وفيها فيها وصف الله بالكراهة وانه يكره بعض الاشخاص
وبعض الاعمال فيه وصف الله لانه يكره بعض الاشخاص ويكره بعض الاعمال فالله يكره المنافقين ويكره خروجهم مع المسلمين لما فيه من المضار والمفاسد ففيه وصف الله بانه يكره.
والمخلوق يكره ولكن كراهية الله تختلف
عن كرعيته المخلوق.
نعم قوله سبحانه كبر مقتا عند الله ان تكونوا ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون.
هذا في اول سورة الصف.
كبر مقتن.
مقتل منصوب على التمييز.
وكبر معناه
معناه عظم مقتل المقتشد بالبغض المقت اشد البغض ففيها وصف الله جل وعلا بانه يمقت يعني يبغض بغضا شديدا فهو يبغض الذي يقول ولا يعمل يبغض هذه الخصلة وهي ان الانسان يقول ما لا يعمل
الواجب على المؤمن ان يقول ويعمل.
اما انه يقول ولا يعمل فالله يبغض هذه الصفة الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
اجمعين.
فضيلة الشيخ
من المعلوم ان الدليل الخاص يخصص العام كما هو معلوم من اصول الفقه عن ادلة ابن عباس في القتل منطبق على هذه القاعدة فيقول دليله اقوى مثل قضية ترك الصلاة
لا بل العكس نعم الخاص خصص العام ولكن الخاص هو مع اهل السنة مع مع الجمهور الخاص هو مع الجمهور فقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا هذا عام خصصه قوله تعالى آآ ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك
فلمن يشاء فالخاص مع الجمهور والعام مع ابن عباس دليل الجمهور مخصص للعامة نعم فضيلة الشيخ يذكر العلماء في كتب الفقه وغيرها معصوم فالسؤال اليس عند الاطلاق يكون المعصوم هو المسلم؟
ولا يدخل فيها ولا يدخل فيها غيره المعاهد والمستأمن؟
نأمل الشرح
المعاهد والمستأمن معصوم الدم.
من قتل معاهدا في الحديث من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله لم يره رائحة الجنة المعاهد معصوم الدم بموجب العهد والامان الذي اخذه من المسلمين.
نعم.
فضيلة الشيخ
بان الذي تكون اصابته في قفاه ودليل هو دليل الجبر والتواني.
في الغالب يعني في الغالب ما هو بدايم او كل من صارت اصابته بقفاه بالجهاد دليل لكن في الغالب نعم فضيلة الشيخ
المسلم اوقف ان قتل او قيل ان قتل المسلم ان قتل واقيم عليه الحد هل هي كفارة ذنبه؟
هل هي كفارة ذنبه؟
اي ذنب القسم؟
وان كان القاسم القاسم لم يدعو الله بالتوبة.
اذا اذا لم يتب
فهو تحت المشيئة او اذا تاب هذا ما في اشكال ان الله يقبل التوبة عن عبادة حتى الكافر والمشرك اذا تاب تاب الله عليه لكن اذا مات ولم نتب من القتل فهل هو داخل تحت المشيئة
مثل غيره من اصحاب الكبائر ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له او انه لابد ان يعذبه هذا اساس الخلاف بين الجمهور وابن عباس ابن عباس يقول لابد ان يعذبه الله.
الجمهور يقولون لا تحت المشيئة
كغيره من عصاة الموحدين ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له.
اما التوبة اذا تاب الله يقبل التوبة حتى من الكفر والشرك نعم.
فضيلة الشيخ هناك تقسيم رابع وهو القتل شبه الخطأ.
فهل هذا صحيح؟
وما هو؟
وما هي صورته؟
نعم يراه بعض العلماء في في الاقناع في المقنع
المقنع ذكر ان القتل اربعة انواع عمد وشبه عمد وخطأ وشبه خطأ شبه خطأ يقولون الصبي والمجنون هذا شبه الخطأ.
آآ عمد الصبي والمجنون هذا شبه خطأ.
نعم فالصحيح انه داخل في القسمين الاولين.
الصحيح انه داخل في القسمين الاولين.
نعم.
فضيلة الشيخ
هل من يعمل عملا صالحا وهو مستحضر له كالصلاة او الصيام يحفظ عمله؟
وهل هناك فرق بين استثقال العمل والترفيه نعم هناك فرق الاستثقال غير الكراهة غير الكراهية الكراهية النفس يكره هذا الشيء ولا يحبه الكراهة ضد المحبة اما
فالانسان قد يحب الشيء لكنه يثقل على نفسه مع محبته له.
حكم النفس والطبيعة البشرية لمشقته عليه.
لمشقته عليه ففيه فرق بين استثقال النفس وبين كراهية الحكم.
نعم.
فضيلة الشيخ كتب عليكم القتال وهو كره لكم
اه لانه شاق عليهم فيستثقلونه لمشقته وخطره.
ولم يقتظي هذا ردتهم رظي الله عنهم.
نعم.
فظيلة الشيخ القول الراجح بين اهل العلم كان مؤمن قتل مؤمنا اخر عمدا ومات على ذلك ان تاب او لم يتب فليخلد في النار ام لا يخلد من حيث ان بعض من حيث ان بعض طلبة العلم
يطلقون الامر في هذا؟
لا باجماع المسلمين باجماع المسلمين ولله الحمد انه لا يخلد في النار الا الكافر.
اما المؤمن فانه لا يخلد في النار هذا باجماع المسلمين ابن عباس وغيره.
ما يقلد في النار الا الكافر
نعم فضيلة الشيخ شخص يقوم يقوم بتفجير نفسه وقتلها من اجل قتل اعداء الله تعالى ما رأوا الشرع في ذلك.
هذا نعم ادري عنها لا يحتاج الى نظر يحتاج الى نظر ومعرفة للبواعث والاسباب والنتائج التي تنتج عن هذا الشيء تحتاج الى دراسة نعم
الشيخ ما حكم رفع اليدين في دعاء الامام في خطبة في في خطبة الجمعة والامام يخطب دلالة على مرجع واش ما حكم رفع اليدين في دعاء في دعاء الايمان؟
في خطبة الجمعة والامام يخطب وارجو دلالتي على مرجع
لا ترفع الايدي لا من الامام ولا من الحاضرين حال الخطبة الا في دعاء الاستسقاء الا في دعاء الاستسقاء في خطبة الاستسقاء وكذلك في دعاء الاستسقاء اذا دعا في خطبة الجمعة فانه يرفع يديه
ويرفعون ايديهم.
اما في غير ذلك فلا يجوز رفع الايدي حال خطبة
الجمعة لا من الامام ولا من المأمومين.
والمرجع في ذلك كتب الحديث وكتب الفقه كلها نصت على هذا.
نعم فضيلة الشيخ ارادت صيام ستا من شوال فصامت اول يوم يوم الجمعة ليس بقصد الافراد ولكن وجود عذر شرعي وغيره
مع العلم انه لم يصام بعد هذا اليوم مباشرة الا بعده بيومين لا حرج عليها ان شاء الله ما دامت ناوية صيام الست وبدأت من يوم الجمعة ولكن اصابها عذر فلم تستطع ان تصوم بعد يوم الجمعة
لوجود العذر
فهي معذورة ولا حرج لانها لم تقصد الافراد.
نعم.
فضيلة الشيخ اذا قلت لبعض الناس لا يجوز تصوير ذوات الارواح قال فيه روح وهو يحس ويتغذى فلا يجوز ايضا هذه مغالطة هذه مغالطة الشجر ما فيه روح.
الروح في الانسان الذي يتحرك
والروح تختص بالحيوانات تختص بالحيوانات اما الجمادات والاشجار هذه ليس فيها روح فيها حياة الحياة غير الروح الحياة على قسمين يقولون حياة نمو وحياة حركة حياة الحركة هذي خاصة
بالحيوانات.
اما حياة النمو فهذه تكون في الاشجار وفي النباتات.
حياة نمو.
ما تسمى روح تسمى
ايات اما الروح فانها خاصة الادميين والحيوانات عموما والحشرات والطيور و كل ما فيه حركة ارادية ما فيه حركة ارادية واختيارية علامة الروح فيه.
نعم فضيلة الشيخ هل هناك مجاز في القرآن؟
وكيف ترد على من قال بذلك؟
وما هو احسن من كتب في ذلك
ليس هناك مجاز في القرآن القرآن كله حقيقة لانه كلام الله سبحانه وتعالى.
واحسن من كتب في هذا شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان كتاب الايمان لشيخ الاسلام ابن تيمية.
وكذلك الامام ابن القيم
بالصواعق المرسلة للامام ابن القيم في الصواعق المرسلة.
والموجود الان مختصره.
وفي عهدنا الحاضر كتب شيخنا الشيخ اه محمد الامين الشنقيطي رحمه الله رسالة مختصرة في منع جواز المجاز في القرآن رسالة مقتصرة مطبوعة في اخر تفسيره
نعم فضيلة الشيخ هل الشر بمعنى الغضب ام بينهما قلب دقيق بين لنا؟
السخط والغضب والمقت كلها بمعنى الواحد الا ان بعضها قد يكون اشد من بعض.
المقت يقولون هو اشد الغضب.
المقت هو اشد الغضب.
والسخط كذلك هو اشد الغضب
نعم الغضب اعم والسخط والمقت اخس نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
10 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وصف به نفسه في كتابه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس العاشر ويطلق برنامج محمد
الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وبعد هذه الآيات التي ذكرها الشيخ رحمه الله في موضوعين الموضوع الأول موضوع مجيء الرب سبحانه وتعالى موضوع الثاني
إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى وهما صفتان من صفاته فالمجيء والإتيان من صفات الأفعال التي يفعلها سبحانه إذا شاء أما الوجه فهو من صفات الذات أوله تعالى هل ينظرون إلا أي أتيهم الله في
ظل من الغماب والملائكة وقضي الأمر هذا بعد قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا دخلوه السلم كافة التبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مدين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأنتقولوا على الله ما
لا تعلموا هل ينظرون إلا دخلوه السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين أن يدخلوا سلم كافة والمراد بالسلم الإسلام أن يدخلوا في دين الإسلام
كافة بأن يفعلوا كل ما أمر به الله سبحانه وتعالى ويجتنبوا كل ما نهر الله عنه والإنطياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله ومعنى ذلك أن المسلم يأخذ الإسلام كله ولا يأخذ بعضه ويتركه
بعضه يأخذ ما يوافق هواه ويترك ما يخالف هواه لأن المسلم هو الذي يمتثل أوامر الله سبحانه وتعالى سواء أنوافق هواه أو لم توافق هواه وهذا هو الاستسلام الاستسلام هو الإنطياد الذي يقبل كل
ما جاء به الإسلام هذا مستسلم لله عز وجل وأما الذي يأخذ شيئا ويترك شيئا فهذا لغير مستسلم لله وإنما هو مستسلم له وهو من كفر ببعض هو كافر بالجميع وذلك أن قوما قالوا نأخذ من الإسلام ما
يوافقنا ونترك ما لعباتنا فانزل الله هذه الآية فهو الذي يأخذوا بعض الإسلام ويتركوا بعضه فهو من خطوات الشيطان وما يقولوا لهم تركوا ولكن يقولوا لهم خذوا بعضه وتركوا بعضه خذوا ما تهواه
وأمهسكم ويتوافق مع رغباتكم وتركوا ما لا يتوافق مع رغباتكم ثم ينقل لهم بعد ذلك لا ترفه كل هذه خطوات الشيطان والشيطان عدون مبين للنسان لا يريد له الخير أبدا يريد أن يخرجه من الإسلام
أما دفعة واحدة وإما بالتدريج فإن رأى من الإنسان رابة عن الإسلام وظؤ ظل الإسلام صرفه عنه دفعة واحدة وإن رأى منه محبة للإسلام ورابة فيه فإنه يأتيه من ناحة التدرج شيئا فشيئا وهذه
خطوات الشيطان فكيف الإنسان يتبع الشيطان وهو له عدو مبين كيف الإنسان يتبع عدوه هل يؤمن في عدوه وإن أمرك بشيئ من الخير فإن من ورائه حيا لنواء ومقاصد وإلا فهو لا يريد بالإنسان الخير
أبدا إنه لكم عدوه مبين يعني بيّن العداوة بيّن العداوة فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البيّنات علموا أن الله عزيز الخكير فإذا ترك الحقّ بعد ذلك فإن الله عزيز الحكيم هذا وعيد عزيز يعني
قوي وإنما يعاقب من قامت عليه الحجة وستنارت له الطريق قال تعالى وما كنا معذبين حتى لبعتها رسولة وما كان الله ليضل قوما بعد يذهب هب حتى يبين لهم ما يتقون ثم قال هل ينظروا واتبعوا
قطوات الشيطان الذي هو عدوهم فاعرضوا عن طاعة ربهم الذي يريد لهم الخير واتبعوا طريقة الشيطان الذي يريد لهم الشر وهو عدو مبين لهم ما ينظرون ما ينتظرون هل معنى هماء استفهموا استفهموا
استفهموا إنكار هل استفهموا إنكار معنى ها ما ما ينظرون أن ينتظرون هذا وعيد لهم بالعقوبة ومتى هذه العقوبة هذه في يوم القيامة وينظرون معنى ها ينتظرون العلمى يقولون النظر إذا عدّي
بنفسه فمعنى هو التوقف والانتظار مثل قوله تعالى انظرون نكتب من نوركم أي انتظرون أي توقفوا وانتظرون يقولوا منافقون فيوم القيامة إذا انطفى أنورهم يقولون للمؤمنين انظرون أي انتظروا لا
تسرعوا وتذهبوا عنه انظرون نكتب اسمي النوركم هذا إذا عدّي بنفسه فمعنى هو التوقف والانتظار أما إذا عدّي بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار كما قالت عالى وجوه يوم إذن ناضرة إلى ربها
إذا عدّي النظر بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار يعني يتفكر في ملكوة السماوات والأرض وما خلق الله من شيء إذن فنظر على ثلاثة أقسان إن عدّي بنفسه بدون واصطة فمعنى هو التوقف والانتظار
انظرون نكتب اسمي وإن عدّي بإلى فمعنى هو المعايا له بالأبصار وإن عدّي بفيه فمعنى هو المعايا له بالأبصار إلى ربها ناضرة
إذن فنظر على ثلاثة أقسان إن عدّي بنفسه بدون واصطة فمعنى هو التوقف والانتظار انظرون نكتب اسمي فمعنى هو المعايا له بالأبصار وإن عدّي بفيه فمعنى هو التفكر والاعتبار ينظر في ملكوة
السماوات والأرض هل ينظرون أي ما ينتظر هؤلاء إلا أن يأتيهم الله في غولة لمن الغمان يأتيهم الله معنى هو أن الله يجيء بنفسه سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده يوم القيامة يجيء بنفسه
وأن الله أخبر به عن نفسه أن يأتيهم الله في غولة لمن الغمان غول الجمع ظله وهي ما أظنك من فوقك والغمان معنى هو السحاب الرقيق الابيض الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بين
عباده في غولة لمن الغمان كما يشاء سبحانه وتعالى والملائكة أي وتأتي الملائكة في هذا اليوم تنزل من السماء إلى الأرض وتحيط بالخلائق تحيط بالأرض من جميع جوانبهم ملائكة السماوات السبع
ينزلون يوم الفيانة قبل ما جيء الله سبحانه وتعالى ويحيطون بالخلائق من جميع الجهات يأتي في سورة فجر والملائكة صفة تحيط بالخلائق بالجن والإنس يوم القيامة تحيط بهم الملائكة والملائكة
وقضي الأمر انتهى أمر هلاكهم وحق بهم العذاب حين إذن لا تنفعهم التوبة ولا ينفعهم الندام لأن الله تقدم إليهم في الدنيا وأمرهم بطاعته والدخول في الإسلام والحذر من عدوهم الشيطان فلم
يمتفل إذا جاء الله جل وعلا لفصل القضاء بين عباده ولا تقبل منهم التوبة والمعذرة هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم هيعتدر انتها وقت العتذار وانتها وقت التوبة ولم يبقى إلا الجزاء فهذا
وعيد من الله سبحانه وتعالى يذكر به عباده يستعد وأنه سبحانه يأتي يوم القيامة لفصل القضاء بينهم ومجازاتهم على أعمالهم يذكر بهذا اليوم العظيم الذي فيه مجيءه سبحانه وتعالى ومجيء
ملائكته ومحاسبة خلقة وجزاءهم على أعمالهم الشاهد من الآية الكريمة اللي فيها إثبات المجيء لله سبحانه وتعالى وهو منصفات أفعاله فهو يجيء مجيئا حقيقيا كما أثبت ذلك لنفسه سبحانه وتعالى
وليس هو كمجيء المخلوق للمخلوق وما هو مجيء الخالق سبحانه وتعالى الذي لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى وإلى الله ترجع الأمور تردوا الأمور كلها إلى الله سبحانه وتعالى تنتهي إليه
ويحكم فيها سبحانه وتعالى بالعبل ويجي كل عامل بعمله ثم قال سبحانه وتعالى في الآية الأخرى من سورة الأنعام هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا رب أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي
بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت إيمانها خيرا قول انتظروا إنا منتظرون هل ينظرون مثل التي في سورة البقرة استفهموا إنكار معناه النفيء أي ما ينتظرون
وينظرون معناه ينتظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي يا رب أو يأتي بعض آيات ربك ذكر هنا ثلاث مجيئات مجيئ الملائكة مجيئ ربك مجيئ بعض آيات ربك كلها ستحصل كلها ستحصل وتقع وكلها مروعة
وكلها عندها ينتهي قبول العذر والتورف كلها ينتهي عندها قبول العذري والتورف فلا نجات لأحد من هذه الأمور مواجهاتها لأحد من مواجهة هذه الأمور أن تأتيهم الملائكة يعني لقبض أرواحهم
المراد بهم ملائكة الموت ملائكة الموت تنزل لقبض أرواح بني آدم كما قال سبحانه وتعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا وهم لا يفرّطون ثم وردوا إلى الله مولاهم الحق والمراد توفّته
رسلنا المراد بهم الملائكة ملائكة الموت الموت له ملائكة تنزل وتخرج النفف والروح من بدن المحتظة تسوقها من عروطه ومن جسمه حتى تنتهي إلى الغرغرة إلى بلغة تراقي تجتمع عند ذلك يأخذها ملك
الموت وليتوفّاكم ملك الموت الملائكة هذه تساعده وتجمعها وتسوقها من بدن الموت ومحتظر حتى تنتهي إلى آخر مرحلة عند ذلك يأخذها ملك الموت رئيس ملائكة الموت وعب في هذه الحالة لا تقبل
التوبة إذا وصلت الروح إلى الغرغرة وحضرت الملائكة لقبض الروح وعاياً المحتظر عاياً الملائكة شافها ورآها معاياً أراد أن يتوب لا تقبل التوبة كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله يقبل
التوبة العبد ما لم يغرغر يعني ما لم تبلغ روحه الغرغرة إذا بلغت الحلقوم بلغت التراقية حين إذن لو راداً يتوب ما تقبل التوبة فهذه حالة لا تقبل فيها التوبة إذا جاءت الملائكة يعني
ملائكة الموت أويات يا ربك وهذا في يوم القيامة هذا في يوم القيامة لفصل القضاء كما سبق في صورة البقرة فصل القضاء بين عباده وهذا أيضاً موقف لا يقبل فيه الاعتدار ولا يقبل فيه توبة
التاقب لأن دار الآخر ليست دار عمل وإن ما هي دار جزاء ووقت التوبة في الدنيا ما في الآخره ليس فيها عمل ولا توبة ولا شي إنما فيها جزاء أو يأتي بعض آيات ربك هذا مجيء ثالث أو يأتي بعض
آيات ربك ففي هذه الحالة أيضاً إذا جاءت بعض آيات ربك لا تقبل التوبة لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً وما المراد ببعض آيات ربك المراد به خروج الشمس
أو طلوع الشمس من مغربها في آخر الزمان تطلع الشمس من جهة المغرب حكس ما كانت عليه قبل ذلك وأنما تطلع من المشرب وتجري للمغرب في آخر الدنيا في آخر الزمان قبل قيام الساعة تخرج للمغرب
وهذه إحدى علامات الساعة الكباء لأن الساعة لها علامات وأشراط قال تعالى قد جاء أشراطها يعني علاماتها وعلامات الساعة كثيرة منها علامات وقعة وانتهت ومنها علامات تقع بعدها ومنها علامات
كبار تكون في آخر الزمان عند قيام الساعة وعوامها خروج الشمس من مغربها خروج الشمس من مغربها ظهور الدابة التي تكلم الناس وتسم الناس ونزول المسيح الدجال ونزول المسيح عيسة الناريم عليه
الصلاة والسلام وقتله للدجال خروج يا جوج وما جوج كل هذه علامات الكبار علامات كبار ومن عظمها طلع الشمس من مغربها أوياتها بعض آيات ربك وهو طلع الشمس من مغربها في آخر الزمان عند ذلك ذا
رأىها الناس إذا رأى الناس طلع الشمس من مغربها آمنوا كلهم لكن لا يقبلوا إيمانهم ولا تقبلوا توبتهم يوميات بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أما التي آمنت من قبل
فإنها ينفعها إيمانها وتوبتها وعملها الصالح أما من كان كافرا قبل ذلك فإنه إذا آمن عند هذا الحدث فإنه لا يقبلوا منه إيمان ويكونوا على الكهر يفتم له بالكهر والعياد بالله لا ينفع نفسا
إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا يعني وكسبت في إيمانها خيرا قبل ذلك آمنت وعملت آمنت وعملت قبل طلع الشمس من مغربها الشاهد من الآية أن فيها إثبات الإتيان لله سبحانه
وتعالى لأن الله عدده ونوعه إتيان الملائكة وإتيان الرب وإتيان بعض آيات الرب ولا شك أن إتيان الملائكة حقيقي ولا شك أن إتيان بعض آيات ربك أمر حقيقي فكذلك إتيان الله جل وعلى يكون أمر
حقيقي ليس مجازي كما يبدع المبطلون فكيف يكون مجيء الملائكة حقيقي عنده ومجيء بعض آيات ربك حقيقي عندهم ولا يكون مجيء الرب حقيقي هذا من الباطل ففيها إثبات الإتيان لله سبحانه وتعالى
وأنه يأتي لفصل القضاء بين عباده إتيان يليق بجلاله سبحانه وتعالى أما قوله سبحانه وتعالى فأتى الله بنيانه من القواعد خرى عليهم الصرف من فوقهم وقوله سبحانه وتعالى فأتاهم الله من حيث
أم يحتسب فهذا إتيان المقيد إتيان المقيد ليس إتيان المطلق وفرق بين الإتيان المقيد والإتيان المطلق الإتيان المقيد يراد به إتيان عذابه سبحانه إتيان عذابه سبحانه وتعالى أما الإتيان
المطلق يراد به إتيانه هو حقيقة إتيانه بنفسه سبحانه وتعالى ومن ذلك قوله صلى الله وسلم جاء الله بالخير لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت هذا إتيان مقيد ليس معنى هو
إتيان الله بنفسه وإنما هو إتيان رحمته أو إتيان عذابه كذلك قوله فأتاهم الله من حيث لم يحتسب هذا خاص باليهود أتاهم الله بجنوده من المسلمين ومن الملائكة حتى خرضوا من ديارهم هاربين
فمعنى هو أتاهم عذاب الله سبحانه وتعالى لأنه إتيان خاص باليهود في حالة خاصة وليس إتيانا عاماً لجميع الخلق ففرق بين هذا وهذا فالإتيان إذا أطلق ونصب إلى الله جل وعلا فإنه إتيان حقيقي
أنه ياتي بذاته سبحانه وتعالى أما إذا قيد فإنه يتقييد بما قيد به ولكل مقام حكم خاص يتناسب معه وقوله سبحانه وتعالى في سورة الفجر هذا أيضا مثل ما ذكر في لايتين السادقتين كلا هذه
يقولون إنها كلمة ردع وزجر لأنه ذكر سبحانه وتعالى قبلها كلا بلا تكرمون اليتيب وذكرهم بالحدث العظيم الذكرهم بالحدث العظيم الذي سيلاقونه وذكرهم بهذا الحدث الهائل الذي سيلاقونه وهو
أولا أن الله سبحانه وتعالى في زلزل الأرض عند قيام الساعة وزلزل الأرض إذا زلزلت الأرض زلزالها يا يهناس التقو ربكم إن زلزلت الساعة شيء عظيم فمعنى دكة الأرض يعني زلزلت وحركت ونهدمة مع
على ظهرها من البنى ومن الجبال وطارت وصارت هباء منبثة وصارت الأرض مستوية ليس فيها جبال ولا مبان ولا مراء مرتفعات ولا منخفضات وإنما تكون القاع صفصة لا ترا فيها هو جو ولا أمته إذا رجة
الأرض رجع وبستة الجبال بسة فكانت هباء منبثة هذه الجبال تكون في ذلك اليوم هباء يعني غبار يطير في الجو بعد أن كانت صلبة راسية من شدة الهول من شدة رجفة الأرض رجفة الأرض أزالت الجبال
فالهول عظيم لماذا لا تتذكرون وتتعظون إن هذا الهول الذي ينتظركم إذا بكت الأرض دكا دكا يعني دكا بعد دك ودك عرفناه معناه الزلزلة التحريك حتى تستوي ظهرها ويدهب ما فيه من الجبال وغيرها
من المرتفعات والمنخفضات شدة الهول وجاء ربك هذا الشيء الثاني الذي يحدث هو مجيء الله سبحانه وتعالى لفصل القضاء بين عباده والملكو يعني الملائكة فالملك سمجنس وراد به الملائكة مثل ما
قالت يلّو عالة في صورة الوقرة ينظرون إلا أياتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة قضيلا تأتي الملائكة لتحيط بالناس من جميع جوانبهم والملك صفا صفا أهل كل سماء يصفون محيطين بأهل الأرض
من جميع الجوانب صفا بعد صف أهل كل سماء لكونون صفا وحدا محيطا بأهل الأرض فالشاهد من الآية النفيهة إثبات المجيء إلى الله جل وعلا وأنه مجيء حقيقي يليق بجلاله سبحانه وتعالى أما من
ألحدة في آيات الله وقال المراد بالإتيان والمجيء مجيء أمره أو مجيء عذابه فهذا إلحاد في آيات الله سبحانه وتعالى وحمل الآيات على المجاز كما يقول هذا كلام الباطل لا دليل عليه ما دليل
على أن المراد إتيان ملائكته ثم أيضا الله ذكر الملائكه ذكر مجيء الملائكه فمعنى هذا إذا كان مجيءه هو مجيء الملائكه فيكون هذا من التكرار بلا فائدة يكون من التكرار بلا فائدة ومن ما
يصان عنه كلام الله سبحانه وتعالى إذا كان المقصود مجيء الملائكه فلماذا قال وجاء ربك والملك وكما أنكم تقولون إن مجيء الملائكه حقيقي فلماذا لا يكون مجيء الله حقيقي ثم ما هو الدليل على
هذا التفسير ما هو الدليل على صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى آخر ما هو الدليل على ذلك لا يصار إلى صرف الكلام عن ظاهره إلا بدليل إن كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما صرفه
من أجل المرهب هذا كلام الله وكلام رسوله على مذهبكم هذا كلام الباطل ينزه عنه كلام الله سبحانه وتعالى وهذا هو من الإلحاد في آيات الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلم أن يسلم وأن
نثبت ما أثبته الله لنفسه من المجيء والإتيان ويكل كيفية ذلك إلى الله عز وجل هذا هو الذي يليك بالمؤمن المنقاد لشرع الله سبحانه وتعالى فهذه آيات فيها إثبات الإتيان لله والمجيء وأن
الله يأتي ويجي يو القيامة لفصل القضاء بين عباده نثبت هذا ونؤمن به كما أثبته لنفسه ولكن لا نتعرض لكيفيته كما لا نتعرض لكيفيت سائر صفاته سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم أخبر
في الحديث المتواتر أن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى فلث الليل الآخر هل منتائب فأتوب عليه فنثبت أن الله ينزل إلى سماء الدنيا كما أثبت ذلك له رسوله صلى الله عليه وسلم
أما الذين يلحدون في آيات الله إنهم يقولون إنما ينزل أمره ورحمته في آخر الليل أسبحان الله أمره يتكلم ويقول هل منتائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من سائل فأعطيه هل أمر الله
يتكلم بهذا أو أن رحمته تتكلم بهذا الكلام أو أن هذا كلام الله سبحانه وتعالى هذا كلام الله هذا هو سبيل المؤمنين وقوله سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا آياتيه الله في ظل من الغمام ونزل
الملائكة تنزل هذا مثل قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا أن الملائكة تأتي أيضا لتحيط بالخلايط من جميع الجهات وحين إذن لا يقبلوا منهم التوبة والاستغفار والرجوع حني الكفر والمعاصي
فهو تذكير من الله جل وعلى لهم ليتوب قبل ذلك قبل حلول هذا اليوم فالآيه مثل الآيات السابقة تماما فيها إثبات مجيئ الله جل وعلى في ظل من الغمام وفيها إثبات مجيئ الملائكة وتنزلهم إلى
الأرض ليصف من وراء الخلق محيطين بهم صفا بعد صف كلها تثبت إتيان الله لفصل القضاء بين عباده ومجيئه لفصل القضاء بين عباده ومجيئا يليقاني بجلال الله وعظمته لا نتدخل بهذا بآرائنا
وأهوائنا وإنما نسلم لله والرسوله ونؤمن بذلك ونفبته كما أثبته الله ورسوله من غير تدخل في معنى وصرف لمجلوله وتأويل لمقتضاه بالآراء الفاسدة وتأويلات الباطلة قوله سبحانه وتعالى ويبقى
وجو ربك ذو الجلال والإكرام الله جل وعلا أثبت أن له وجهن وأثبت أن له يدين كما يأتي وهذه صفات ذاتية تثبت لله جل وعلا مع الفارق بينها وبين الصفات المخلوقين الله له وجه ومخلوق له وجه
ولكن وجه الله جل وعلا يليق به وجه المخلوق يليق به الله له يدان والمخلوق له يدان ولكن يد الله جل وعلا تليق به وبعظمته ويد المخلوق تليق به وبعظمته الله له عينان كما يأتي والمخلوق له
عينان الله جل وعلا لأيناه تفتصان به لا يعلم كيفيته ما إلاه والمخلوق له عينان تليقان به وهذا متقده للسنة والجماعة في كل ذلك يبقى وجه ربك جلال والإكرام لما ذكر الله فناء الخلق كل من
عليها فان كل من عليها يعني على الأرض على البسيطة وإن لم تذكر لكنها معلومة كما قال تعالى ولو يوافذ الله الناس بظلهم ما ترك عليها على إش على الأرض ما ترك عليها من دابة لأنه معلوم
الندواب على الأرض فالسياط يدول على أن المراد بها الأرض كل من عليها يعني على الأرض فان يعني هالك بالموت ويبقى وجه ربك جلال والإكرام الله جل وعلا يبقى أول بلا بداية وأثر بلا بلا
نهاية كما قال تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده الله لا إله إلا هو الحي القيوم حياته جل وعلا دائمة وكاملة لا يعتريها نوم ولا يعتريها موت وإنما العوارف تكون من عوارف حيات
المخلوق الله جل وعلا حي لا يموت وأما الخلق فإنهم يموتون كل من عليها يعني على الأرض فان يعني ميت إنك ميت وإنهم ميته ويبقى وجه ربك أنا لا يموت سبحانه وتعالى وخص الوجهة لشرفه خص
الوجهة لشرفه هذا وصفه للوجه وصفه وجهه سبحانه بأنه جلال والإكرام فدل هذا على أن الوجه حقيقي وليس مجازيا كما يقوله المؤولة لأن الله أبافه لنفسه قال وجه ربك إضافة ووصفه بالجلال
والإكرام جلال والإكرام أدل على أنه وجه حقيقي ويقولون المضافي لله على قسمين والإضافة مخلوق إلى خالقه مثل بيت الله وناقة الله هذه إضافة مخلوق لأن البيت مخلوق والناقة مخلوقه فإضافته
مع إلى الله إضافة مخلوق إلى خالقه وهذه الإضافة تقتظ التشريف وتكريم فإضافة البيت إلى الله تقتظ تشريف البيت وتكريمة وإضافة الناقة ناقة صالح التي جعلها الله معجزة الله إضافتها إلى
الله إضافة تشريف وتكريم هذه الناقة لها شرف ولها كرامة لأنها معجزة لنبي من أنبياء الله عليه الصلاة والسلام النوع الثاني إضافة صفة إلى موصوفها كعلم الله وقدرة الله ويد الله وجه الله
هذه إضافة صفة إلى موصوفها ليست مخلوقه وإنما هي صفة من صفات الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم استعادة بوجه قال أعود بنور وجهك أن تذلني لا إله إلا أنت استعادة بوجه الله عز
وجل أعود بوجهك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه عن الدنيا والآخر والنبي صلى الله عليه وسلم لا استعيد بمخلوق لأن الاستعادة بالمخلوق شرك فاستعادة النبي صلى الله عليه وسلم
وجه الله هذا دليل على أن وجه الله صفه من صفاته وما من قال إنا وجه الله المراد به ذات الله ويبقى وجه ربك يعني ذات ربك هذا كلام الباطل لا تدل عليه لغة أمة من الأمم كما يقول إمام من
القيم فالشيء لا يسمى وجها والذات كلها لا تسمى وجها وإنما يسمى وجه الشيء أول الشيء أول الشيء يسمى وجها لأنه هو الذي يواجه تحصل به المواجهة ويقول شيء وجهه مثل وجه النهار يعني أول
النهار وجه السوب يعني ما أقبل من السوب وجه الجدار وجه الجبل فهذه أول شيء يسمى وجها في اللغة وهو بحسب ما يووافه إليه فإن وضيفة إلى الزمان فهو زمان كوجه النهار وإن وضيفة إلى الجدار
فهو وجدار كوجه الجدار وإن وضيفة إلى الجبل فهو وجبا كوجه الجبل وإن وضيفة إلى الحيوان فهو حيوان كوجه الناقه وجه الدابه وإن وضيفة إلى الله جل وعلا فهو صفة من صفاته أن لا يقف جلاله حق
على حقيقته لا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه وتعالى فالوجه بحسب ما يوضاه إليه إن وضيفة إلى الله فهو صفة من صفاته لا نعلم كيفيته وإن وضيفة إلى المخلوق من آدمي فهو بعض منه وإن وضيفة إلى
جمال فهو جمال وإن وضيفة إلى زمان فهو زمان إن وضيفة إلى بحر فهو وجه البحر إلى غير ذلك وجه السوب فوجه كل شيء أوله وهو بحسب ما يوضاه إليه وعلك الحال فالمقصود أن الآية فيها إثبات الوجه
لله جل وعلا وهو حق على حقيقته كل شيء هالكم إلا وجه كل شيء هالكم إلا وجه مثل ويبقى وجه ربه كل شيء هالك يعني ميت إلا وجه مثل قول هو يبقى وجه ربك يعني لا يأتي عليه موت سبحانه وتعالى
كل شيء هالكم إلا وجه ولا تدعو مع الله إله آخر لا إله إلا كل شيء هالكم إلا وجه له الحكم وإليه ترجعون هنسؤال كره أهل العلم فيها من الموضع هو أن هناك أشياء لا تفنى أشياء وجدت وخلقت
وهي لا تفنى مثل الجنة والنار مخلوقتها لا تفنيان ولا فبيدا مثل العرش الكرسي اللوح القلم عجب الزنب من ابني آدم عجب الزنب حبة صغيرة في عصحة الإنسان هذه لا تفنى أبنيا وركبوا منها خلق
الإنسان يوم القيامة كأنها والله عالم مثل البذر للنبات عجب الزنب لا يفنى منه وركب خلق الإنسان أما جسم الإنسان فهي إنه يفنى الروح الروح لا تفنى فما معنى قوله كل شيء هالك تدخل فيها
هذه الأشياء يعني تهلك لا قالوا هذه مستثنات هذه الأشياء السبعة مستثنات فالمعنى كل شيء كل شيء كتب الله عليه الفناء الهالك فإنه هالك كل شيء هالك يعني من ما كتب الله عليه الفناء أي
استثنى من ذلك ما لم يكتب عليه الفناء فهو يبقى كلما عليها فا يعني إلا ما استثناه الله سبحانه وتعالى من هذه الأشياء فهذا مخصص بالدليل هذه خلقها الله ووجدها بعد أن لم تكل وكتب لها
البقاء فهي تستمر لا تموت ولا تفنى بعد ذلك لأن الله خلقها للبقاء فهي تبقى فتستثنى من قوله كلما عليها فا ومن قوله كل شيء هالك إلا وجهه لأنها خصتها الأدلة والفرق بين بين بقائها
وبقائلة سبحانه وتعالى واضح أن الله سبحانه وتعالى ليس له بداية ولا نهاية واما هذه فلها بداية خلقت بعد ألم أدى ألم تكل وإنما الله هو الذي أبقاها فيكتسبت صفة البقاء لنا الله جل وعاله
هو الذي أبقاها أما الله سبحانه وتعالى فإنه باق لذاته أول بلا بداية وأثر بلا نهاية ففرق بين بقى هذه الأشياء وبقى إلا سبحانه وتعالى هذه مخلوقة خلقها الله بعد أن لم تكن ومنحها منحها
البقاء ولو لا ذلك لفنية لو لأن الله منحها البقاء لفنية وتلافة أنا ذكرت هذا كله في الكلام النظر على ثلاثة أقسام إذا عدية بنفسه أمعناه البقاء والانتظار أنظرون نفت باسم النوركم هذا
الدليل وإن عدية بإلا فأمعناه معاينة بالأبساء وجوه يومئذ النظرة هذه بالضباط نظرة من النظرة إلا ربها نظرة هذه بالضباط من النظر ينعدية بإلا وأما إذا عدية بفي فمعناه التفكّ والاعتبار
أولئه أفا لم ينظروا في ملكروت السماوات ولا يعني يتفكر و هذا الكلام وجود في شرح الطحاوية فاجعوا شرح الطحاوية تجدونه في أما ملك الموت هلا نعرف اسمه وقال إنه عزرائيل الله يعلم لم يثبت
اسمه إنما الذي في القرآن ملك الموت قول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكّل بكم أنتها بسبب اسمه سياتيك ولو معرفت اسمه نعم والملايكة الذي نمعه أعوان معه أعوان توفته رسلنا أي ملايكة الموت
يساعدونه نعم أهو رئيسه نعم يستمرون كفارا ولا يقبل منه ميمانهم يستمرون كفارا وتقوم عليهم الساعة إذا لم يقبل منه ميمانهم بقوا على الكفر نعم لا منافات نعم يوقت الصحابة من الآيات التي
أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لن ظهور الفرق الظاله ونثل ما حصل من الاختلاف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد عصر الخلفة الراشدين ما حصل من القتال والفتن هلا من علمات الساعة
ظهور الخوارد ظهور الفرق الظاله هلا من علمات الساعة هذا شيء حصل وانتهى ظهور النار التي حصلت في الحرّة هذا حصل وانتهى و هناك علمات متوسطة بين العلمات الأولى والعلمات الكبار مثل فسوء
الربا يافر الزمان رفع الأسوات في المساجد المباهات في زفرهة المساجد كفرة القرّة وقلة الفقهة كل هلا من علمات الساعة المتوسطة كثرة المال فيضان المال بأيدي الناس هلا من علمات الساعة
هذا ظهور المراكب الحديث والمختراعات تقارب الزمان تقارب المكان الآن هلا من علمات الساعة هخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما علمات الكبار وهي كما ذكروا وهو طلوع الشمس من مغربها
خروج الإمام المهدي نزول المسيح عليه الصلاة والسلام قتله للدجال خروج الدابة كما أخبر الله سبحانه وتعالى أن ذلك في كتابه أخرجنا لهم دابة من العرض وكلموهم أن الناس كانوا بآياتنا لا
يؤمن خروج يا أجوج وما أجوج وفسادهم في العرض كل هذا من علمات الساعة الكبار شدته تحصل للكافر والغير والبؤمن النبي صلى الله عليه وسلم قاسه من لسكرات الموت عليه الصلاة والسلام وقال إن
للموت لسكرات قاسه وكان صلى الله عليه وسلم في سياط الموت يطرح قميصة على وجهه فإذا اختم بها كشفها وينضح وجه بالماء ويقول إن للموت سكرات فهذه يقاسي منها المحتلة ولكن استخراج الروح
جسده هذه يختلف فيها الكافر عن المؤمن المؤمن تخرج الروح بسهولة وتدعى بالطف هما غوخ الكافر والعياد بالله فإنها تنزع بشده والناس عاتي غرقا والناش طاتي نشتا قال والناس عاتي غرقا هذا
نزع الكافر والناش طاتي نشتا هذا نزع روح المؤمن بسرعة وقفة تخرج من فيه كالقطره من فم السقاة يا أيتها النفس المطنعنه إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فنزع الروح يختلف فيه الكافر عن المؤمن
أما مقاسات سكرات الموت فهذه يشترك فيها كل الخلق نعم وإذا كانت بمعنى المان في الكرهان لأتت بها في موضل كي يفهم الباقي عليها ووضو الامتنان ووضو الامتنان وما تقولون في عيات المدين فقد
أتت في شورة النحل قولواه تعالى فقد أتت في شورة النحل قولواه تعالى قولواه تعالى قولواه تعالى فالأيات التي قيد الله فيها نقيت والأيات التي أطلق الله فيها نطلق فهذا ما يكون في العقيدة
يحمل المطلق على المقيد لأمر العقيدة توطيه لا نتدخل فيه فما أضافه لنفسه مطلقا فإننا نفبته وأما قوله تعالى فأمر الله فأمر الله فأمر الله فلا تستعجلواه سبحانه وتعالى هو الغمام هو
النور الغمام يكون فيه نور فلا منافذ بين النور والغمام هو ما شيء الواحد الله وعلم الله وعلم ولو كان صفة للرب لجاء بالجرب كما جاء في آخر السورة تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ذي
الجلال والإكرام صفة للربك أما ذو الجلال والإكرام فهو صفة ويبقى وجه صفة اللي وجه وهذا من ما استدلوا به على أن الوجهة حتيتي لأن الله وصفه بالجلال والإكرام الجلال أي العظمه والإكرام
الذي يُكرِم عباده سبحانه أو الذي يستحق والإكرام والسناء والحل والشكر وهو الله سبحانه وتعالى نه فضيلة الشيء بعر المشخاص الذين يحروم الغنز يحريرون معهم أطفاله الصغار وذلك سبكوا
إزعادل أفناء الدرس للنعجم داهم يلشكون بطاقة تخلق أفناء السلاحة ومجاعة مصنوح اللي ليأتي بياطفاله الصغاري يحفظهم يحفظهم عن العبد في مسجد وأيضاً لا يتركهم مشاويشون على المصليل يحفظون
على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل ويحفظون على المصليل شروح كهيره والطالب يختار ما يراه أحسنه يختار منه ما يراه أحسنه وأبود
له كلها يشاره مهيده كلها مهيده والطالب يختار اللي يشوفه اللي يححمه أكثر يسفل عليه أكثر والناس اختلفوا أفهمهم تختلفوا مداركهم هذا لا يجيز يقال في حق الله سبحانه وتعالى اللي هو باقل
بصفاته سبحانه وتعالى ولكنه نصع على الوجه وخصه هنا لا شك أنها باقية لأن الله جل وعلا أول بلا بداية وأخر بلا نهاية بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى فلا يحتر هذا ببال أحد لأبله أو مظلل ثم
أبله ما يفهمه إلا مظلل يريد يظلل الناس وهذا يقول إنه ما يبقى إلا وجه الله أما بقية ذاته فتفناه تعالى الله عن ذلك من يقول هذا؟
هل ما يقوله ولا الجهد بصفوان؟
هل ما يوجوده؟
شروح العقيدة راجعوها وتجدوها شروح العقيدة الوسطية كلها من يقولها فيها نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعليم وعليم ومحمد وعليم يصحب
11 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الذي يراك حين تقوم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدرس الحدي عشر فاليداغ والسوطة
كان يورفت كيف يكاف وقوله تعالى فصبر لخف من ربك فإنك بأعيننا وقوله تعالى وحم الله على ذات الواحن وزسر تجري بأعيننا تزاء لمن كان خفر وقوله تعالى والطيط عليك محبة مني ولتصنع على عيني
وقوله تعالى تسمع الله قول الذي تجادلك في زوتها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاورك ما إن الله سميع وصير وقوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله قير ونحن أغنيه وقوله أم
يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلا ورسلنا لديهم يكبون وقوله إنني معكم أسمع وأراء وقوله ألم يعلم بأن الله يرى وقوله الذي يرى تحين تقوم وتقلوه تب الساجدين وقوله وقل إعملوا فسير
الله عملكم ورسوله والمؤمنون وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله يرى وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله
وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله وقوله " وقوله وقوله وقوله وقوله " " وقالت الجعمية " " ومن نحى نحوهم من الفرق الظاله " " إن اليدين هنا المراد بهم القدرة " " اليد يراد بها
القدرة " " أو النعمة " " إما خلقت بيدية " " يعني بقدرة " " أو بنعمتي " " وهذا جواب ضاطل " " لأن لو كان الأمر كذلك " " لم يكن لآدم مزية " " على أحد حتى ولا على إبليس " " لأن إبليس
أيضا خلقه الله بقدرته " " كل المخلوقات خلقها الله " " بقدرته " " فكان ليبليسا يقول " " وأنا خلقتني " " بقدرته " " ليديك يعني بقدرته " " هذا تقول باطل " " إيه فرق بين خلق آدم وخلق
غيره " " جميع المخلوقات خلقت بقدرة الله " " وأمره سبحانه وتعالى " " ويرادته " " وآدم اختص " " لأن الله خلقه بيده الكريمتين " " كلا وعلا " " وأما تقولها بالنعمة " " فهذا أيضا باطل "
" لأنه لو قيل " " لما خلقت بيدية " " يعني بنعمتي " " فهل لله ليس له إلا " " نعمتان فقط " " هو أن جميع النعم " " من الله سبحانه وتعالى " " الله لهم نعم كلها " " هو المنعم " " جميع
النعم " " وما بكم من نعمة " " فمن الله " " وإن تعدوا نعمة الله " " أي نعم الله " " لا تحسوها " " إن الله لغفور الرحيم " " ليس له إلا " " نعمتان فقط " " كما يقولوا هؤلاء " "
والبطلان " " وفي الآية " " إثبات اليدين " " حقيقة " " لله سبحانه وتعالى " " وإثبت الله " " لنفسه اليدين " " وأثبت له " " الكفف " " أثبت له " " النبي صلى الله عليه وسلم " " الكفف "
" وأثبت له " " الأصابع " " وأثبت له " " اليمين " " كما قال الله سبحانه وسلم " " واته " " نطويات " " اليمين " " كل هذه " " ألفاض " " تدل على " " إثبات اليدين " " بمتصرفاتها " " من
الأصابع " " والكفف " " اليمين " " لا مجال للتأويل هنا " " فهو ميدان " " حقيقي " " يتان " " إلا سبحانه وتعالى " " ولكن ليس تا " " كيدا المخلوق " " ليس تا كيدا المخلوق " " لأن صفات "
" لا جل وعلى " " لا تسبيها صفات " " المخلوقين " " ليس كمذره شي " " وأو السميع " " البصير " " كيفية " " اليدين " " لا نعلم " " كيفيتها " " لا يعلم ذلك إلا الله " " كسائن " " صفاته
سبحانه " " سبحانه وتعالى " " يمفق كيف يا شاء " " بايداهم بسوطتان " " هذا رد على اليهود " " إن الله سبحانه وتعالى " " لما أنزل قوله " " منذ الذي يقرب الله " " قرضا حسنة " " قال
اليهود " " خفير واية " " الذي قال ذلك منهم " " رجل " " يقول " " لا فنحاص " " وليهود " " إنما أراد بذلك " " تكذيب القرآن " " والاعتراض على القرآن " " وإلا فهم يعلمون " " أن لله يدين
سبحانه وتعالى " " لأنهم يؤمنون بالله " " ويؤمنون " " إما جاء في التورات " " من صفات الله عز وجل " " فهم يعلمون هذا " " ولكنهم أراد بهذا " " السخرية من القرآن " " والاعتراض على
القرآن " " يجلي أن نروج على الناس " " تكذيب القرآن " " فهم قالوا هذا " " وهم يعلمون " " أنه كلام كفر " " وكلام باطر " " ولكن حملهم على ذلك " " أنهم أراد " " تكذيب القرآن " " أمام
الناس " " والحسد " " والعياد " " بالله يحمل الإنسان " " على الكفر " " وعلى المعاصي " " وعلى الإلحات " " هذا الذي حملهم " " وإلا فهم أهل عيب " " يعلمون " " أن لله يدين سبحانه وتعالى
" " ويعلمون " " أن الله " " غني " " ليس بفقير " " يعلمون هذا " " وإنما قصدهم من هذا " " العتراض على القرآن " " أمام الناس " " فهل الظلال " " وإن كانوا يعلمون " " الحق " " إلا أنهم
يقولون بخلاه " " يغراغ لهم ومصالح لهم " " يقدمونها على الحق " " والعياد بالله " " يدو الله مغلولة " " يريدون بذلك أن الله " " بخيل " " فالبخيل يقول " " إن يده " " مقبوضة " "
ومغلولة " " عن الإنفاق " " ولا تجعل يدك " " مغلولة " " إلى عنقك " " هذا نهي عن البخر " " ولا تبسوطها " " كل البصط " " هذا نهي عن الإسراح " " يده " " يده " " هذا شيء معروف عنه " "
في كل جمال " " وفي كل مكان " " أن اليهود بخلاه " " دائماً وابده " " وفالآخرة " " يصفدون بالآغلال " " كما أخبر الله سبحانه وتعالى " " عن ذلك في كتابه " " أن الكفار في يوم " " الآخرة
" " يصفدون بالآغلال " " تغلوا أيديهم " " إلى أعناقهم " " والعياد بالله " " تعذيب الله " " المعنوي " " وهو البخل " " والغل الحقيق " " وهو الوثاق بالآغلال في الدنيا " " وفي الآخرة "
" هذا القول الشنيع " " على الله سبحانه وتعالى " " لأنه مسبت لله " " وتنقص لله " " كعال الله عن ذلك " " علو كبيرة " " والله سبحانه وتعالى " " يلعن من عصاة " " ومن استكبر حنطاعته " "
ومن تجرأ عليه ووصفه " " بما لا يليق به سبحانه وتعالى " " فإن الله يلعنه " " ويطرده ويبعده من رحمته " " ولعنوا بما قالوا " " ثم أثبت لنفسه سبحانه وتعالى " " اليدين " " وأثبت لنفسه
الكرم " " والجود " " والعطاء " " بل يداه " " ها يدي الله سبحانه وتعالى " " مبسوطتان " " ينفق كيف يشاه " " وسبحانه وتعالى " " دائم الإنفاق " " يده سحاء للليل والنهار " " كل الأرزاق
" " والعطاءات " " كلها من الله سبحانه وتعالى " " في الدنيا والآخرة " " وهذا لا يغيظ " " خزائنه سبحانه وتعالى " " بل يداه " " مبسوطتان " " ينه سبحانه وتعالى " " بسط يديه " " بالعطاء
" " والإنفاق " " الذي لا حد له " " ولا وصف له " " بل يداه " " مبسوطتان " " ينفق كيف يشاه " " لا يمنعه من ذلك " " منع سبحانه وتعالى " " وفيهما إثبات " " غناه سبحانه " " وكرمه وجوده
" " وعطاءه " " لعباده " " وأنه " " يعطي بلا حد سبحانه وتعالى " " أصبر لحكم ربك فإنك بيعيوننا " " أمره الله أن يقابل لالك بالصغر " " والصغر " " لغة الحبس " " وهو ثلاثة أنواع " " حبس
النفس عن الجزع " " والتشكي " " وحبس اليد " " عن لطم الخدود " " وشبط الجيوب " " عن الكلم القبيح " " الذي فيه التسخط " " والجزع والنياحة " " فلا أصبر " " حبس هذه الأشياء " " حبس
النفس " " وحبس اللسان " " وحبس الجوارح " " أمام قضاء الله وقدره سبحانه وتعالى " " الإنسان يصبر " " على ما يصيبه " " من قضاء الله وقدره " " وإذا كان ما أصابه " " من ذلك في سبيل الله
" " والدعوة إلى الله " " إنه يصبر على ذلك " " ولا يجزع " " ولا يتوقف عن فعل الخير " " يستمر مع الصبر " " لحكم ربك " " الحكم يراد به الحكم القضاء القدري " " ويراد به الحكم الشرعي "
" والآية شاملة للإثنين " " يصبر لحكم الله " " القضاء القدري " " ولحكم الله الشرعي الديني " " فحكم الله القضاء القدري " " يتعلقه بيرادته سبحانه وتعالى " " ومشيئته " " وحكم الله
الشرعي " " يتعلقه بأمره " " بأمره ونهيه سبحانه وتعالى " " فعلى العبد يصبر " " للحكم القضاء " " والحكم الشرعي " " صبر الحكم ربك " " أي القضاء والشرعي " " فإنك بأعيوننا هذا تعليل
للأمر " " فإنك أي لأنك " " هذا إخبار من الله لنبيه " " أن الله يراه " " أن الله يراه " " ويرى ما يتعرض له من الأذى " " فليس أغائبا عن نظر الله سبحانه وتعالى " " ورؤيته له " "
وسينصره " " هذا وعد الله بالنصر " " والتعيد " " لكن قد يتأخر " " فعليه أن يصبر " " يتأخر لحكمة " " من الله " " فعليه أن يصبر " " ولا يأس " " فإنك بأعيوننا " " يعني بمرأة " " بمرأة
مننا " " فإنك بأعيوننا " " في اللغة العربية الفصحة " " ومن عادة العرب " " أنهم إذا أضافوا إلى الجمع " " يجمعون المضاف " " يجمعون المضاف " " أو يفردونه " " تارة يفردونه ليعم " "
ويتصنع على عيني " " هذا مفرد لكنه يراد به العينين " " وقد يجمع " " يا عيوننا " " لأجل المشاكلة " " لأجل المشاكلة " " بين اللفضين " " والنبي صلى الله عليه وسلم " " وإن ربكم ليس
بأعوار " " لو كان لله عينا واحدة " " واجاء في حديث آخر " " أن العبد إذا قام في الصلاة " " فإنه يقوم بين عيني الرحمن " " فلا يلتفت " " وهو في الصلاة " " فإنه إذا لتفت " " إذا الله
جل وعلا يقول " " إلى أين " " إلى خير مني " " إلى خير مني " " فإذا أعرض عن الله " " أعرض الله عنه " " من أجل المشاكلة " " من أجل رنيع الجمع " " الذي يوظيفت إليه " " نعم " " وحملله
على ذات " " يا الواحن ودسر " " تجري باعيوننا " " جزاء لمن كان كفر " " حمله أي نوحا عليه الصلاة والسلام " " حمله الله ومن معه " " السفينة " " حلاذات الواح جمع الوح " " وهو معروف " "
اللوح من الخشب " " ودسر " " يعني مسامير " " جمع دسار " " وهو المسمار " " فالسفينة عبارة عن الواحن " " من الخشب " " مسمرة بالمسامير " " صنعها نوح " " عليه الصلاة والسلام " " بأمر
الله " " وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى " " حيث إنه أغرق أهل الأرض كلهم " " ولج الله " " أعبده ونبيه ورسوله " " نوحا عليه الصلاة والسلام " " ومن آمن معه " " ومن أمره الله بحمله "
" في السفينة " " ولم يبقى إلا من في السفينة " " لم يبقى على وجه الأرض " " إلا من في السفينة " " ثم هبطت السفينة " " بعدما انتهى قواء الله " " قدره في آهل الأرض " " فيستوت على
الجودي " " وهبط نوح ومن معه " " أمر الأرض بعد ذلك " " وانتشروا فيها " " ولهذا يسمى نوح " " عليه الصلاة والسلام " " يسمى أبا البشريه الثاني " " أبا البشريه " " والهذا يسمى نوح " "
عليه الصلاة والسلام " " يسمى أبا البشريه الثاني " " أبا البشريه " " تجري بأعيوننا " " تسير فوق الماء " " تسير السفينة " " فوق الماء " " الذي وصفه الله " " وهي تجري بأمر الله " "
وهو يراها جل وعلى " " ويبصرها " " ولا تخفى عليه " " تجري بأعيوننا " " ندعوى إلى الله " " أمر بالمعروف " " النعن المنكر " " رأينا الله ينجيه " " ثم ننجي رسولنا " " والذين آمنوا " "
كذلك حقا علينا " " ننجي المؤمنين " " والخيط عليك محبة مني " " ولتصنع عليني " " وقع حبه في قلبها " " وقالت لا تقتلوه " " عسايا فعنا " " أو نتخذه " " وكل مرآه " " وقع حبه في قلبه " "
لأن الله ألقى له المحبة " " وألقيت عليك محبة مني " " لأن الله يحبه " " ومن أحبه الله " " وضع له المحبة في الأرض " " ولما كان الله يحب موسى " " عليه الصلاة والسلام " " وضع محبة بين
الناس " " وقالت " " ومن أبغضه الله " " بغضهه إلى الناس " " ألقيت عليك محبة مني " " من الله سبحانه وتعالى " " يرى هذا الطفل الصغير " " ويسخر له من يربيه التربية " " الحسنة " "
ويغذيه التغذية " " الطيبة " " حتى من عدوة فرعون " " لأن موسى عليه السلام " " تربه في بيت عدوة فرعون " " يغذيه " " وينعم عليه " " هذا " " من الله سبحانه وتعالى " " على مرءا مني " "
ونظر مني " " وهذا يقتض العناية " " من الله جل وعلى " " بعبده وكليمه موسى " " وهنا " " أفرد العين " " على عيني " " لأن المضاف إليه مفرد " " الظمير مفرد " " فأفرد المضاف " " على عيني
" " والمراد عينية " " بالتذنية " " لأن المفرد " " إذا أضيف " " يعم " " يعم ما هو أكثر من واحد " " إثنين " " أو أكثر " " فلا يتناف هذا " " مع الآيات السابقة " " وفي الآيات كلها " "
الآيات التي في قصة محمد صلى الله عليه وسلم " " فإنك بيعيوننا " " والآيات التي في قصة نوح " " عليه الصلاة والسلام " " تجرب يا عيوننا " " والآيات التي في قصة موسى " " عليه الصلاة
والسلام " " ولتصنع على عيني " " كلها تدل على إثبات العينين " " لله جل وعلى " " حلما يليك بجلاله سبحانه وتعالى " " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " " وتشتكي إلى الله " " والله
يسمع تحاوركم " " إن الله سميع بصير " " هذه الآية " " أو هذه السورة " " أو الآيات من أول السورة " " مجلت في قصة " " أوس ابن الصامت " " أوس ابن الصامت " " وقالت إن لدي أولاد صغارا "
" إنظممتهم إليه " " وعو وإنظممتهم إليه " " جاع " " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها " " وتشتكي إلى الله " " والله يسمع تحاوركم " " إن الله سميع بصير " " ثم ذكر سبحانه الحكم
الشرعي " " والفتوة التي فيها الفرج " " وقال " " فحول الله جل وعلا " " الزهار من كونه طلاقا " " إلى كونه يمينا مكفرة " " حوله من كونه طلاقا " " إلى كونه يمينا مكفرة " " وأمرأ أوس
ابن الصامت " " أن يكفر عن الزهار " " وأن تكون أمرأته وأولادها عنده " " هذه رحمة من الله سبحانه وتعالى " " بعباده " " وصار الزهار " " يمينا مكفرة " " والشاهد منها قوله قد سمع الله "
" فيها إثبات السمع لله عز وجل " " وأنه سمع صوت هذه المرأة " " من فوق سبع سموات " " وأنزل لها الحل الشافية " " قالت عايشة رضي الله عنها " " سبحان الذي وسع سمعه الأسواق " " لقد كنت
في آخر الحجرة " " ولا أسمع كلام المرأة " " الله قد سمع كلامها من فوق سبع سموات " " فصارت هذه المرأة " " خولة بن ثالبة " " لها فضل " " ولها قدر عند الصحابة " " ويقولون لها " " هذه
التي سمع الله شكواها " " هذه التي سمع الله شكواها من فوق سبع سموات " " وكانوا يعظمونها ويجلونها " " ويكرمونها رضي الله عنها " " الشاهد من الآية " " أن الله أثبت لنفسه " " أنه يسمع
" " الله يسمع " " سمعه " " سمعه " " أنهم يسمعون أو يعقلون " " إنهم إلا كالأنعام " " بل هم ظلوا سبيلة " " الأنعام تسمع الأسواق " " لكنها لا تفهم المعاني " " الكفار مثل الأنعام " "
يسمعون الأسواق " " ولكنهم لا يفهمون المعاني " " إنهم لا يريدون الفهم " " أن تحسبوا أن أكثر هم يسمعون " " أو يعقلون " " إنهم إلا كالأنعام " " بل هم أظلوا سبيلة " " وقالوا لو كنا
نسمعوا أو نعقل " " ومعناها أنهم ما كانوا يفهمون " " قال الله تعالى " " ومثل الذين كفروا كمثل الذين ينعقوا " " بما لا يسمعوا إلا دعاءا ونداءا " " سمم بك من عم يمفهم لا يقلوا " " ليس
معناها أنهم لا يدركون الأسواق " " وليدركونها " " ولكنهم لا يلقون بالا لمعانيها " " ولا يتفهمونها لأنهم لا يؤمنون بها " " ولا يريدون فهمها " " لذلك صاروا لا يسمعون " " كالذين قالوا
سمعنا " " وهم لا يسمعون " " يسمعون بآذانهم " " لكن لا يفهمون بقلوبه " " هذا النوع الثاني سماع الفهم " " ويتعلق بالمعاني " " السماع الإجابة " " ومنه قولنا في الصلاة سمع الله " " لمن
حمده " " ليس المراد هنا سماع الصوت فقط " " للمراد الإجابة " " ومنه قوله تعالى " " وفيكم سماعون لهم " " لكنهم يسمعون " " كلام المنافقين " " ويتأثرون به " " ولمراد من الآية النوع
الأول " " والسماع الذي يتعلق بالأصوات " " الله جل وعلا يسمعوا الأصوات " " وعلا يسمع جميع الأصوات " " الله يسمع السر " " ويسمع النجواء " " ويسمع الكلام الضاهر " " ويسمع الكلام الخفي
" " والهمس " " سمعوا سبحانه وتعالى " " وعلا يسمع الله قول الذين " " قالوا إن الله فقير " " ونحن واغنيها " " فدعاهوا إلى الإسلام " " أبو بكر للصديق " " دعى فنحاصن إلى الإسلام " "
وقال إنك تعلم " " أنما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم حق " " فلماذا لا تسلم " " وقال كيف أسلم " " وفي القرآن " " أن الله يقول " " من ذا الذي يكلو الله قرداً حسنة " " هذا لا يلتب
الله " " لا أمعنه إن الله فقير " " ونحن واغنيه " " وقال " " وربت عنقك " " يعدوا الله " " وما إنا " " اليهود ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " " يشتكي أباباكر للصديق " " ألما
حضر أبو بكر " " قال له النبي صلى الله عليه وسلم " " هل أنت فعلت هذا " " قال نعم " " في سأله عن ما قال " " فأنكر اليهود إنه " " أنه قال شيئاً " " و بينما هو يمكن إذا أنزل الله هذه
الآية " " لقد سمع الله " " قول الذين قالوا إن الله فقير " " ونحن واغنيها " " لقد سمع الله " " وراد أن يجحده ويكتمه " " ولكن الله فضحه " " قال الله " " قال الذين قالوا إن الله فقير
" " ونحن واغنيها " " الشاهد من الآية " " أن فيها إثبات السمع لله جل وعلا " " وأنه يسمع القول " " الذي يقال في الأرض " " ولا يخفى عليه " " نعم " هل يحسبون أننا لا نسمع صدرهم ومجواهم
" " بلاد رسلنا لديهم يكتبون " هل يحسب الكفار الذين إذا خلوا " هل يحسب الكفار " والذين إذا خلوا " " مع بعضهم " " تتكلمون في الرسول صلى الله عليه وسلم " " وفي صحابته " " ويقولون
الأقوال الكفرية " " ويظنون أن الله لا يسمع قولهم " " ولا يكتب ما يصدر منهم " " هل يحسبون أن لا نسمع صراهم ونجواهم " " السلم عروف " " والكلام الخفي " " والنجواه " " في الكلام الظاهر
" " الذي يتناجابه الحاضرون " " وناجب بعضهم بعضهم " " قال جل وعلى " " بلا " " هذا جواب للنفي " " جواب للنفي " " أي بلا " " نحن نسمع " " وأيضا " " رسلنا " " وهم الملائكة " " الحفظة "
" لديهم يكتبون " " ما يصدر منهم " " فالله قد أحاط بهم " " ولا مجال لإنكارهم " " وتنص لهم " " منما يقولون " " لأن الله يشهد بذلك " " والملائكة " " تكتبه عليهم " " بلا " " ورسلنا " "
يعني الملائكة " " الحفظة " " الملائكة " " الله جل وعلى " " لنبيه " " موسى " " وهاغون " " حينما أفصلهما " " إلى فرعون " " معية " " عامة " " والذين هم محسنون " " بمعنى المصر " "
والتعيد " " والتوفيق " " ومنها " " معية " " الله " " لموسى " " وهاغون " " في هذه الآية " " إنني معكمة " " هذه معية " " خاصة " " معكماء " " بعلمي " " وإحاقتي " " أسمع " " ما يقوله "
" فرعون " " وأرى " " ما يفعله " " فرعون " " ومعنى ذلك " " أنه لا هو " " فعليكماء " " وأنا معكماء " " أسمع " " وأرى " " أسأنصركما " " وأيضكماء " " عليه " " أمام " " أمام " " أمام "
" أمام " " أمام " " أنه يريد أن يلتقمه " " أنه لا خوف عليه من عدوه " " فهذا تأمين من الله " " لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم " " ولو قرب من النبي صلى الله عليه وسلم " " أهدته
الزبانية " " جهارا أمام الناس " " سندع الزبانية " " ففيها إثبات أن الله يرأ " " يعني يبصر " " سبحانه وتعالى " " يبصر ما يفعله " " أعداءه " " ويبصر ما يفعله " " أولياءه " " فهو يبصر
محمد صلى الله عليه وسلم " " وما يفعل من طاعته " " والدعوة إليه " " الذي يرأت حين تقوم " " وتقلوبك في الساجدين " " وتوقل على العزيز الرحيم " " الذي يرأك حين تقوم " " وتقلوبك في
الساجدين " " توقل على العزيز الرحيم " " ويتقلوبك في الساجدين " " يعني صلافك مع الجماعة " " فهو يراك إذا صليت منفردا " " ويراك إذا صليت مع الجماعة " " إنه هو السميع العليم " "
الشاهد من الآية " " إثبات الرؤية لله " " الذي يرأت حين تقوم " " وتقلوبك في الساجدين " " ثم وصف نفسه " " بأنه هو السميع العليم " " وصف نفسه بالسمع " " والعلم جل وعلا " " وقلي عملوه
" " فسير الله عملكم ورسوله " " والمؤمنون " " هذا أمر من الله جل وعلا " " لعباده " " بأن يعملو " " أن يعملو " " الطعات والقربات والصدقات " " فإن ذلك لا يخفى " " هذا العمل لا يخفى "
" على الله جل وعلا " " فالله يرى ما يعمله عباده " " من الخير والشرد " " والمؤمنون أيضا يرون ذلك " " هل مسأله ليست بالدعاوة " " من الانسان يدعي " " أنه يعمل وأنه " " لو عملى " " أي
شيء فإنه سيظهر " " سيظهر في مر الله جل وعلا " " وفي مرأة المؤمنين " " يرون هذا " " فالشاهد من الآية " " قولوا " " فسير الله عملكم " " يعني ما تعملونه " " من جميع الأعمال " " لا
يخفى عليه سبحانه وتعالى " " وأيضا هذا يشهد به " " الخلق " " يشهد به الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويشهد به " " المؤمنون " " من عباده " " في الحياة " " وبعد الموت " " فقد ورد أن عمل
الأمة " " تعرض على النبي صلى الله عليه وسلم " " وكذلك ورد أنها تعرض " " أعمال العباد " " على أقربائهم من الأموات " " لا يدعى إلى أن الإنسان يدعى " " لنفسه أنه يعمل وأنه يقول وأنه "
" كذا وكذا " " ما الهداعي هذا " " الناس يشهون " " يشهون الخير ويشهون الشر " " والناس يذكرون ما يرون " " من خير أو شر " " ويثنون على أهل الخير " " ويدمون أهل الشر " " فعلى الإنسان
يحسن أعماله " " ويصلح أعماله " " لأن لا يظهر " " بظهر الشر ومظهر المخالفة " " والمعافي " " شاهد من الآية قوله " " فسير الله عملكم " " أن الله يرى سبحانه وتعالى " " يرى الأعمال كلها
" " ولا تفع عليه " " وأما الآية " " فيها خلقت بيدية " " فيها تثنية " " فرق بين هذا " " وهذا " " خلقت بيدية " " للا يحتمل " " إلا معنى واحدا " " وأما عملت أيدينا " " يحتمل " " يحتمل
عدة معاني " " في فرق بين عملت أيدينا " " بالجمع " " عملت " " وخلقت بيدية " " بالتثنية " " للا يحتمل المجاز " " ولا يحتمل " " إلا معنى واحدا " " نعم " " بينما عملت أيدينا " " يحتمل
" " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " وخلقت بيدية " " إلا سبق " " إلا سبق " " هذا ورد في الصحيح " " أنا ذكرت هالف الدرس " " ورد في الصحيحين " " أن النبي صلى الله عليه
وسلم " " لما وصف الدجال " " قال إنه أعور " " وإن ربكم ليس بأعور " " لما عناه أن له عيني " " شبحانه وتعالى " " لأن الغير الأعور " " هو من له عينا " " هل أجبنا عنها " " يا أولى لك "
" صلى الله عليه وسلم " " لا يعلم بنفسه " " وإنما يبلّى " " الرسول يبلّى بهذا " " يبلّى بعمال أمته " " والمولد عمل سيء ومعصيه " " ويعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا يرضى
عنه " " لا يرضى عنه " " لأنه لم يأمر به " " ولم يشعه " " لأمته " " لكن هو صلى الله عليه وسلم " " لا يعلم بذلك في نفسه " " إنما يعرض " " هذا عليه " " يبلّى به " " عليه الصلاة
والسلام " " لا يعلم بذلك في نفسه "
12 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/شديد المحال/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله وقوله وليعسحه أنا تحبون أن يغفر
الله لكم والله غفور الرحيم وقوله وليلله العزة وليرسوله وقوله عن إبليس بعزتك لا أهوياً لهم أجمعين وقوله ثبارف اسم ربك هدل جلال والإكرام وقوله وليعسحه أنا تحبون أيها وقوله وليلله
وقوله وليعسحه أنا تحبون أيها وقوله وليلله وقوله وليلله وليرسوله وقوله عن إبليس بعزتك لا أهوياً لهم أجمعين الله وسلم على مبينا محمد وعلى آله وصحبه يجمعين يستمر الشيف رحمه الله في
ذكر الآيات القرآنية التي تدل على أسماء الله وصفاته من أجل إثباتها كما جاءت في كتاب الله لأنه لا أحد أعلم بالله سبحانه وتعالى من الله وقد سما نفسه ووصف نفسه سما نفسه بأسماء ووصف
نفسه بصفاته يجب إثباتها كما جاءت لله عز وجل من ذلك قوله تعالى وهو شديد المحال ومكره ومكر الله الله خير الماكرين وقوله سبحانه وتعالى ومكره ومكرنا مكرم وهم لا يشعرون قوله سبحانه
وتعالى إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا لهذه الآيات وصف الله نفسه وسمى نفسه بأنه شديد المحال وأنه يمكر بمن يمكر بأولياءه ورسله فأسند إلى نفسه سبحانه وتعالى هذه الأفعال وهذه الصفات فيجب
أن تثبت كما جاءت فقوله جل وعلا وهو شديد المحال المحال مصدر ماحل يماحل محالا مثل قاتل يقاتل اثالا والماحلة هي شدة العقوبة لمن عصاه وخالف أمره والتبعه وهو فإن الله سبحانه وتعالى شديد
العقاب لمن هذه صفته فمن ماحل الله يعني غالب الله فإن الله غالبه المماحلة المغالبة المعاقبة والمشادة فمن تمرد على أوامر الله عز وجل وعلى أحكامه فمعنى هو أنه ينازع الله في سلطانه وفي
ربوبيته وإلهيته ويتمرد عليه ويخرج عن طاعته الله جل وعلا ينزل به أقس العقوبة وهي مثل الآيات التي بعدها مثل آيات الكيت قال تعالى ومكر الله الله خير الماكرين هذه الآية في اليهود
نحاولوا قتل المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ولالك لأنهم أرادوا قتله وتمالأ على ذلك وجاءوا يريدون قتله ومعهم واحد من ينتسب للمسيح ويظهر الإمان بالمسيح جاء معهم يدلهم على مكان
المسيح ليقتلوا وكان المسيح عليه الصلاة والسلام في منزل أو في إغرفة إلى الغرب وفيها كواه يعني فيها فتحة فدخل عليه هذا الخبيث الماكر الذي يوهر المتابعة للمسيح ولكنه يريد أن يدل
اليهود عليه وعلى مكانه فدخل على المسيح وهو مراعا يحملون الكيد والحقد والانتقام فلما دخل المكان لم يجد المسيح فيه رفعه الله عز وجل مزل جبريل بأمر الله عز وجل من هذا المكان ومن مكر
الله بهذا الخبيث أن الله ألقى شبه المسيح عليه وخرج إليه وقال لهم لم أجده قالوا أنته لأنه شبه عليه شبه المسيح فقتلواه قتلواه وصلبواه يظنون أنه المسيح هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى
أنه يوصي العقوب إلى من يستحقها من حيث لا يشعر فالمكر فعل شيء ويرادة ضده هذا هو المكر فعل شيء ويرادة ضده فهذا الرجل لما مكر ومكر معه اليهود بالمسيح عليه السلام وأراد قتله رسول الله
الله عكس الأمر عليهم وألقى شبه على هذا الرجل الخائن فقتله وصلب يظنون أنه المسيح قال الله سبحانه وتعالى وقوله مننا قتلنا المسيح عيس بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه
لهم شبه لهم عألقى شبه المسيح على هذا الرجل فالذي قتل وصلب هو هذا الخائن هذه حكمة الله سبحانه وعدله في الماكرين والمخادعين لعباد الله ولرسول الله أن الله يعكس الأمر عليهم ولا يحيك
المكر السيء إلا بأهله هذا مكر السيء والمكر السيء لا يحيك إلا بأهله دائماً وأبداً هذه سنة الله سبحانه وتعالى ولا قتلوه ما قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وما صلبوه كما يزعمون ولكن
شبه لهم ألقى الله شبه هو على غيره وهو من أراد الخيانة والمكر والخديعة وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم هم أيضاً ما تيقنوا قتل هذا الرجل وهو ما تيقنوا لأن العدد
الذي جاء نقص واحداً وما يدون هذا الذي قتل هل هو صاحبهم ولا المسيح وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن فهم قتل هذا الرجل على شبه المسيح لكن العدد نقص
العددهم الذي جاءوا به نقص ولا يدرون إن ذهب هذا الرجل هل هم قتلوا المسيح ولا قتلوا صاحبهم ما يدروا لفي شك منهم ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينه بغفعه الله إليه وكان
الله عزيزاً حكيمة رفع الله عبده ورسوله المسيح عليه الصلاة والسلام رفعه إليه ونجاهوا منهم ومشرهم إذ قال الله يا عيسة إني متوفيك ورافعك إليه ومطاهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك
فوق الذين كفروا إلى يوم القيام صدق الله وعده ورفعه عبده ورسوله إليه وأكرمه وأعزه وألقى الزل والهوان على الخوانة والماكرين وفضحه الله سبحانه وتعالى ولا يجال اليهود الان في شك من قتل
المسيح فصلفه ولكن النصارة لغباوتهم يعتقدون أنهم قتلوا المسيح ولذلك جعلوا له صورة صورة الصليب صورة الصليب يعجعون أنها صورة المسيح أنه قتل وأنه صلب وصاروا يعبدون هذا الصليب الذي
يجعمون أنه صورة المسيح وهو مسلوخ قال الإمام للقيام هذا من غباوتهم إذ كان الواجب أن يحقم كل صليب على وجه العره لأنه ينبي عن ذلتهم وهزيمتهم كيف يقتلوا نبيهم كيف يقتلوا أعداءهم ومع
ذلك يجعلون هذا الرمز هذا معنى هثباتا أنهم قتلوا المسيح ففيه ذلة الله ولكن لغباوتهم وانتكاسهم صاروا يظهرون ما فيه ذلتهم ومهانتهم وصورة أنه رسولهم قتل وأنه صلب وكان الواجب عكس ذلك
أنهم يحطمون هذا الصليب ويعدمونه لأنه شعار لذلتهم ومهانتهم وتغلب أعداءهم عليهم منذ سنين أن من نصارا برعوا اليهود من قتل المسيح منذ سنين عقدوا مؤتمرا ومحبلا وبرعوا اليهود من قتل
المسيح وقد براءه الله سبحانه وتعالى من ذلك القرآن براءه منذ أربع عشرة قرن براء المسيح وكذب اليهود في هذا هذا جاء به القرآن الكريم قتل المسيح عليه الصلاة والسلام ولكن هؤلاء لغباوتهم
وفرط جهلهم لا يأنفون من الذله والهوان والسغار فصاروا يعبدون يعبدون شعارا فيه ذلتهم ومهانتهم وعياذ بالله في حين النعبادة غير الله باطلة لكن مع هذا مع هذا كيف يعترفون لليهود بإدراك
مطلوبهم وانتصارهم كيف يقتلون نبيهم ورسولهم ويجعلون لذلك صوره وشعارا يتداولون ويعبدون هذا من غباوتهم وذلتهم وجهنهم قبهاهم الله الشاهد من الآية أوله هو مكر ومكر الله مكر الظمير يرجع
إلى من يرجع إلى اليهود يرجع لما أحس عيسى منهم الكهر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله الحواريون أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام أتباعه وأنصار الذين آمنوا به
وأنصار الله آمننا بالله وشهد بأننا مسلمون وشهد بأننا مسلمون ربنا آمننا بما أنزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين انتها تمقالت الحواريين فمقال جل وعلى أنجوع إلى أعداء المسيح وهما
اليهود ومكر أن اليهود ومكر الله حيث أرادوا قتل المسيح ومكر الله حيث إن الله أنجاه منهم وهم لا يشعرون وألقى شبه على واحد من القوم فقتلوا صاحبهم الذي دلهم هذا مكر الله سبحانه وتعالى
وهو مكر محمود لأن المكر على قسمين المكر أولا هو إيصال العقوبة فهو إيصال الشر إلى الغير بطريق خفي لا يواه وهو على قسمين محمود ومذموم فالمحمود هو إذا كان إيصال الشر والعقوبة بمن
يستحقها فهذا محمود لأنه جزاء وعدل جزاء وعدل وهذا هو المنصوب إلى الله سبحانه وتعالى وإيصال الشر والعقوبة إلى من لا يستحقها لأن هذا ظلم وجور فمكر اليهود مذموم لأنهم أرادوا به نبي
الله سبحانه وتعالى الذي يستحق الإكرام ويستحق المتابعة والنصر فمكرهم مذموم ومكر الله مكر الله محمود لأنه إيصال للعقوبة بطريق خفي إلى من يستحقها فالمكر مسند إلى الله مكر محمود لأنه
إيصال العقوبة وإيقاعها بمن يستحقها بطريق خفي لا يرى ولا يشعر به أقدر الماكرين على إيقاع ما يريد سبحانه وتعالى أما المخلوق فقد يمكر ولا يتمكن من إيصال المكر وإيقاع لا يتمكن لأنه
عاجز وعيف قد يتمكن وقد لا يتمكن أما الله جل وعلا فإنه لا يعجزه شيء إذا أراد أن يمكر بأحد فإنه لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى وإنه لا يمكر بأولياءه وأهل طاعته أبدا وإنما يمكر باعدائه
المستوجبين للمكر والعقوبة هو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعه سبحانه وتعالى فيكرم من يستحق الإكرام ويهين ويذل من يستحق الزله والهوان وما قال سبحانه وتعالى وإنه لا يمكر بأولياءه
وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه فإنه لا يمكر أبدا وإنه لا يمكر بأولياءه فإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وإنه لا
يمكر بأولياءه وإنه لا يمكر بأولياءه وامره بتوحيد الله فتمرد وعصب وفي النهاية تأمر علاقت لهي ولقد أرسلنا إلى ثمد أخاه صالحة فإذا هم فريقان يختصمون يعني منهم أهل إيمان آمن بنبي الله
ومنهم أهل كهر فإذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم هل تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة؟
لو لا تستافرون الله لعلكم ترحمون قالوا إنه تطيرنا بك ومن معك تطيروا بنبي الله وقالوا أنت ما جيتنا لبشرف من يوم رأيناك وهؤلاء المؤمنين الذين معك أصابنا الشر والشدة والطحت تطيروا
بنبي الله قال طائركم عنده الله أي أن ما يصيبكم ليس من عندي وإنما هو من عند الله بسبب ذنوبكم بسبب ذنوبكم ما يصيبكم وما يقع بكم من العقوبات ليس بسبب النبي والمؤمنين بل النبي
والمؤمنون يسببون الخير البركة والرفعة ولكن هذا الذي أصابكم هذا سببه أنتم بذنوبكم والله قدره عليكم بسبب ذنوبكم طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون وكان في المدينة تسعة راط أشخاص من
أهل الكفر والعناد وكان في المدينة تسعة راط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسم بالله لنبيتنه وأهلا تأمروا وحلفوا على أن يهجموا عليه في الليل ويبيدوه هو وأهل بيته قالوا تقاسم
بالله لنبيتنه وأهلا ثم لنقولن لوليه ما شاهدنا مهلكه نجحد إلى جوء أولياءه وعصبته يريدون الانتقام قلنا ما شاهدنا مهلكه هجحدون القتل هذا الذي دبروا وإننا لصادقون عادي حلفون إنهم
صادقون يقولون نجحدون حلف ويأهدنا هذه الواقع وهذه الجريمة أبدا ولا نعرفه ويظنون أنهم يخفون على الله سبحانه وتعالى يظنون أن هذا المكر يرجع على الله سبحانه وتعالى هذا إراجع للناس فإنه
لا يرجع على الله سبحانه وتعالى قال تعالى ومكروا مكراً دبروا حيلتهم وتخطيطهم ومكرنا مكراً أخفى الله سبحانه وتعالى عقوبتهم وهم لا يشعرون بمكر الله سبحانه وتعالى لم يدروا أن الله بيت
لهم عقوبة وأنها ستحل بهم في الوقت الذي يريدون أن نفذ فيه جريمكهم في نبيه ورسوله صالح عليه الصلاة والسلام فتلك بيوتهم بيوتهم إلى الآن أن لشافع نهم لم يتوقع إلى الآن موضوع فتلك
بيوتهم خاوية بما ظنمه إن في ذلك لآية اللقوم يعلمون والجيل الذي لآمن وكان يتكفى هذا مكر الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى جعل مكرهم عليهم أرسل النبي أرسل أسوله جبريل عليه الصلاة
والسلام فصاحبهم صيحة الواحدة قبعت كلباً في الواحدة وماتوا جميعاً إن أرسلنا عليهم صيحة الواحدة فكانوا كهاشيم المحتوى كهاشيم المحتوى الحطب الحطب اليابس الذي يجمع أسحاب الحضائر
لمواشيم اتكسر وتفرق في الأرض هذا مثل قبيلة سموذ لما هلكت كهاشيم المحتوى أرسل الله العابل شاهد من الآية ومكر مكر ومكرنا مكرهم مكروا بنبي الله صالح وأرادوا إغتياله بالليل خفية أرادوا
إصال العقوبة لا وقفية في جلشة الظلام لا يدري أحد ثم يتبعون ذلك بالإنكار والتكذيب والله جل وعلا مكر مكراً وهو أنه أراد بهم العقوبة في الوقت في المناسب وأم لا يشعرون حتى نزلت بهم
العقوبة ما دروا الله بالصيحة صاحته والعياد بالله صاحته من السماء صوت جبريل عليه الصلاة والسلام صاحبهم صيحة الواحدة فتقطعت قلوبهم في أجوافهم جميعاً ولم يبقى منهم أحد كانوا كهاشيم
المحتوى صيحة واحد صرصة واحد هذا بأس الله سبحانه وتعالى هذا هو مكر الله سبحانه وتعالى أنزلهم بهم من حيث لا يشعرون ما دروا أنه تدبير إلهي في الوقت الذي يريدون به إيقاع العقوبة بنبي
الله ما دروا عن هذا الله سبحانه وتعالى أنزل بهم هذه العقوبة الشاهد من الآية فيها أن فيها إسبات المكر لله سبحانه وتعالى بمن يمخرو برسله وأولياءه وأن الله ينتقم من من أراد أن يؤده
سلح ويؤده أولياءه المؤمنين فإن الله جل وعلا ينصوا عباده المؤمنين وينتقم من أعدائهم دائماً وأبداً هذه سنة الله سبحانه وتعالى ففيها إثبات المكر لله عز وجل لكن ليس مكر المطلقة وإنما
هو مكر بمن يستشفه المكر بمن يستحفه والمكر المحمود المكر الذي هو جزء وإذن منه سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه في حق كفار قريش مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإذ يمكر بك الذين كفروا
يوثبتوك أو يختلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكرين اجتمعوا ويريدوا القتل الرسول صلى الله عليه وسلم عندباده والنبي صلى الله عليه وسلم في البيت وخارج الرسول صلى الله
عليه وسلم من بينهم ولم يشعرو به وحثت تراب على رؤوسهم ثم ذهب إلى ببكر السديد خلال الله تعالى عنه وخرج معه إلى الغار وحثت تراب على الرسول صلى الله عليه وسلم وإذن منه إذا خرج يطعنونه
بارما جميعا وربت رجل واحد فلما أصبحوا إذن الذي على الرسول ليس هو الرسول وإذن هو عالي ابنه في طالب سألوا عن الرسول قال ما أدري أما أدري أنا راجد من إمم هالو لا أدري أن شيء شيء عند
ذلك خابة خابة سعيهم وبطل أمفرهم ومكر الله أخرج أمفرهم ويمفر الله أخرج رسوله من بينهم ولم يشعرونه وجاءهم الشيطان وأخبرهم بأن الرسول خرج من بينهم وقال وقال لهم انظروا الذي على رؤوسكم
ونظروا هذا التراب على رؤوسهم فعند ذلك لفروين في كل جهة يتمسون الرسول صلى الله عليه وسلم وما ظفروا حتى وقفوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ولم يروا الرسول صلى
الله عليه وسلم وجدوا العش على الغار وقالوا إن هذا العش قبل أن يولد محمد الرسول وصاحبه ينظروا إليه ويرواهم وهم لا يروا لهم إلا تنسروه فقد لصره الله إذا أخرجه الذين كبروا ثانية لين
إذهما في الغار إذ يقولوا لصاحبه لا تحجن إن الله معنا أبو بك رضي الله عنه يشقع الرسول ويخاف عليه ولما وصلوا قال يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا فقال الرسول صلى الله
عليه وسلم يا أبا بك ما ظلك بثنين الله تالفهما فانزل الله قوله تعالى إلا ترسروه فقد لصره الله إذا أخرجه الذين كبروا ثانية لين إذهما في الغار إذ يقولوا لصاحبه يعني أبا بك رضي الله
عنه لا تحزن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه وإيده بجنود لم ترواها وجعل كلمة الذين كبروا السهلة وكلمة الله هي العليا الله عزيز حكيم فكما مكرى اليهود بعيس عليه الصلاة والسلام
وكما مكرى ثمود بصالح عليه الصلاة والسلام مكرى كفار قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أنجى الله رسوله وأخز الله أعداءهم وهذه سمة الله سبحانه وتعالى ولا يحييق المكر السيء إلا
بأهلها أما قال إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا فمهل الكافرين أمهلهم ويدا إنهم أي كفار قريش يكيدون بمحمد صلى الله عليه وسلم كيدا والكيد هنا منكر لأنه كيد عظيم كثير كيد الكثير وعظيم
يعملون يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى دعوته يدبرون الشيل لخططون المخططات الكثيرة للقضاء على هذه الدعوة وعلى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم جمع الكثير
والرسول صلى الله عليه وسلم فرد الواحد ومع هذا صال الله واصوله من كيده وعزه ونصره إنهم يكيدون كيدا أي كفار قريش وأكيد كيدا أصدى إلى نفسه سبحانه وتعالى أنه يقابل كيدهم بكيد أعظم من
باب المقابلة من باب الجزاء العادل بمن يكيد لدينه ولأوليان أن الله يكيد له بمعنى أن الله يوصل إليه العقوبة من حيث لا يشعر ومن حيث لا يدري هذه سنة الله جل وعلى المطردة لخلق دائم
الوابدا ففي الآية اسمات الكيد إلى الله بمن يكيد لدينه ورسوله وعوليان أن الله يكيد لهم ويوصل إليهم العقوبة من حيث لا يشعر ففي هذه الآيات التي مرت فيها اسماب المحال والمكر والكيد إلى
الله سبحانه وتعالى وهي بمعنى الواحد وهذا ما يسميه العلم من باب المقابلة والمجاجات مثل نسو الله فنسيهم هل أن باب المقابلة وإلا الله جل وعلى لا ينسى فيسحرون منهم سخر الله منهم هل أن
باب المقابلة والمجاجات ومنها تسنف إلى الله عز وجل لأنها من باب المقابلة لأنه لا يُقعها إلا بمن يستحقها وهو عدم منه سبحانه وتعالى وجزاء منه لإعداءه وإعداء عباده الصالحين وكما ذكرى
العلماء أن الكيد والمكر والاستهجاء والنسيان وغير ذلك من ما أنهف إلى الله وأنها من باب المده لأن هذه الأفعال كان قسم إلى تسمين منها ما هو مده وهو المغافل الله سبحانه وتعالى ومنها ما
هو مذموم وهذا لا يُغافل الله سبحانه وتعالى المكر السيئ والكيد السيئ والكل هذه الأفعال إذا كانت بغير حب فإنها مذمومة فلا تُغافل الله سبحانه وتعالى قالوا ولا يُخر من هذه الأفعال إسمى
لله فلا يُقال الكايت والمادر والمغاحل لأن هذا الإسم مُحتمد الكايت مُحتمد المادر مُحتمد للمده والذم عندما كان مُحتملم فإنه لا يُسمى الله به سبحانه وتعالى إذا ما يُسمى بالأسماء
الخالصة في المده والثناء التي لا فاحتمد الظم بوجه من الوجوه ويمكن أن نقول إن أسماء الله جل وعلى على ثلاثة يقسف منها ما يُسمى به مطلقة مثل العليم الحكيم الرأوف الرحيم السميع البصير
هذه يُسمى بها مطلقة لأنها أسماء كمال وثناء يُسمى الله بها مطلقة ومنها ما يُسمى بها مقيدة مثل فعال لما يُريد فعال لما يُريد ما تقول فعال حقاً ينفعال يحتم المده والزم لكن إذا كنت
فعال لما يُريد فلقى الله جل وعلى هل قيت يُخرج الزم يُخرج الزم عنها ويُخلصها للمده فعال لما يُريد هل مقيد يُطلق على الله مقيداً فعال لما يُريد فعال لما يُسمى به سبحانه من باب
التقابل وهي الأسماء المتقابلة مثل النافع الضار النافع الضار القابل الآخر والظاهر والباطن هذه الأسماء المتقابلة لا يُسمى بواحد منها وإنما ما يُتقابها متقابلة تقول الظاهر الباطل
الأول والآخر ما تُبل الأول فقط أو الآخر فقط أو الظاهر فقط أو الباطن فقط ما تأتي بها كما جاء شو القرآن الأول والآخر الظاهر والباطل الضار النافع القابل هل باسط المحيئ المميت فقر
بعضها ببعضها هذا بالنسبة للأسماء على ثلاثة يقسام ما يُسمى الله به مطلقاً ما يُسمى الله به مقيداً ما يُسمى الله به مقروناً مع غيره من الأسماء المقابلة لا أما أفعال الله سبحانه
وتعالى فهي على قسمين منها أفعال فوالقسم الأول مشتقل منها اسماً لله عز وجل مشتقل منها اسماً لله عز وجل مثل خلق يخلق تقول الخالق هو الله الخالق الباري تقول الخالق يعلم الله علم الله
تقول العليم سمع الله تقول السميع تأكل منه لسم السميع لأن هذا يسمى كمال فهذا النوع من الأفعال مشتقل منه اسماً لله عز وجل لأنه كمال القسم الثاني ما يُطلق على الله فعلاً ولا يُشتقل له
منه اسمي مثل ما مردنا في الآيات إنهم يكيدون كيداً واكيد كيداً مكروا ومكر الله ويمكرون ويمكروا الله فالفعل هنا بس ندى إلى الله سبحانه وتعالى لكن لا يُشتقفوا منه له اسماً فلا يُقال
الماكر والكائد والمستهزي والناس وما أشبه ذلك وإن جاء تفعال لس الله فنسأوا ويمكرون ويمكروا الله ويسحرون منهم سخير الله ويمكروا الله ويمكروا الله ويمكروا الله ويمكروا الله فموسف الله
جل وعلا يُسند إليه الفعل يتكلم لكن لا تأخذ منه اسم ألم تكلم لأن المتكلم يحتم المدح ويحتم إذن ما كل متكلم يقول مندوح فلا تأخذ من فعل الله يتكلم أو كلم الله موسى تكليما وكلم الله
موسى تكليما ما تقول الله متكلم بمعنى الاسم مثل ما تقول الخالف الراجق المحي المميث ما تقول المتكلم لأن هذا يحتم المدح والذم فافعال الله على قسمين منها ما يُشتقوا له منه اسم ومنها ما
لا يُشتقوا له من اسم إذا كان الاسم لا يحتم إلا المدح فإنه يُشتقف وإذا كان الاسم يحتم المدح والذم فإنه لا يُشتقف من هذه الأفعال كذلك لعمه الله ما تقول الله الله لا علماء ما يسمى
الله به فإن كان يسنى دولي الفعل ما العنه الله وغذب عليه لا عنف علو الله صدر الله من الله كلا وعلى لا عنهم بالفعل تكلم الله بالعنفهم لكن لا تقول نقول منه اسم الله لا علماء لذا كلا
الخظب الله عليهم ما تقول الغاضب وإن جاءت أفعال له سبحانه وتعالى وتنبه لذلك وهذا يفيدكم كثيرا بهذا الباب من قوله أو فعل من قوله خير طولي أو خير فعليه كالأمر بالمعروف أنه عن المنكار
والتسبيع والتهليل والتكدير هذا خير طولي فإذا ذكرت الله سبحانه وتعالى هذا قول خيره سواء رفعت به صوتك أو أخيطه بينك وبين نفسك فإن الله يعلم وفي الحديث من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم يعني الملاله وتذالك الخير الفعلي الخير الفعلي مثل الإسلاح بين الناس مساعدت المحتاجين الصلاة النابلة والفريضة هذا خير فعلي سواء أظهرته وراءه
الناس أو أخيطه ولم يعلم به أحد من الناس فإن الله يعلمه سبحانه وتعالى يعني لو أساء إليك أحد أساء إليك أحد بقول الأوفع فعفوا تعنوا يعني سامحته فهذا محمود والله يحب ذلك يحب العافين عن
الناس والعفو أحب إليه من الانتقام وإن كان انتقامك من من أساء إليك بقدر مظلمتك يا إذن لأنهم باب القصاص يجوزا تقتص من الذي ظلمت وهذا عدد ولكن كولك تعفو عن أحسن وجزاء سيئة سيئة مثلها
فمن عفى وأصلحه فهجره عن الله فالقصاص جايز والعفو أحسن من الفصاص أو تعفو عن سوء يعني من من ظلم كنت فإن الله كان عفو الغدير فإن الله سبحانه وتعالى كان من أسمائه العفو الذي يعفو أما
أساء في حقه سبحانه وتعالى وعصوه يعفو عنه إليه تابه إلى الله وأنابه إلى الله فعنه سبحانه وتعالى قدير يعني ما عفوه هو قادر على العقوب وقادر على العقوبة ولكنه يعفو تكرر منه سبحانه
وتعالى أما الذي يعفو لأنه عاجز عن العقوبة هذا ليس عفوه إنما يقول العفو محمودا إذا كان مع القدر على الانتقام فإذا عفوط وانتقادر على الانتقام فهذا دليل على الفضل أما من عفى لأنه لا
يقدر على الانتقام فهذا ليس فيه محمده والله جل وعلى موصوفه بالصفتين عفوه إن الله كان عفوه القدير أي مع قدرته فعفو عن الناس مع قدرتكم عن الانتقام على الانتقام منهم هذا هو الذي يحبه
الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم عائشة بذلك قالت يا رسول الله رأيت إن أدركت ليلة القدر ماذا يقول قال قولي الله ما إنك عفو تحب العفو فعفو عنني فمن أسمائه العفو وهو الذي يصفح عن
عباده ما قدرته على الانتقام منهم فهو يعفو لا عن عجز وإنما يعفو عن قدر فكذلك ينبغي للمؤمن إذا هذه الآية في جملة آيات لجلت في أبي بكر الصديق والله وذلك أنه لما حصل حادث الافك الذي
استنعه الملافقون في حق أم المؤمنين عايشة ربي الله عنه استنع الملافقون حديث الافك في حق أم المؤمنين عايشة ربي الله تعالى عنها فلما شاع هذا الافك اتكلم فيه بعض المؤمنين فتن خطيرة جدا
ولو كان الإنسان مؤمنا فقد لا يسلم منه أن تصيب وأن تؤثر عليه أن يحلر الإنسان خصوصا الكلام بالناس ألما صار يتحدثون في يوم المؤمنين عايشة تكلم معهم تافر بهم بعض المؤمنين ومنهم مصدحة
بالنفاثة مصدحة بالنفاثة وكان من البدريين كان من البدريين ومن أفاضل الصحابة ومن المهاجرين ومن المهاجرين هي سبيل الله ومن البدريين ومع هذا قال شيئا الافك تافر به فلما علم أبو بكر
وكان قريب الله وكان قريبا لياب ذكر ابن خالة وكان فقيرا وكان أبو بكر ينفق عليه كان أبو بكر ينفق عليه لأنه وفقير ولأنه وقريب وعلم أبو بكر رضي الله عنه أنه ممن تكلم في هذا الافك حلفا
أن لا ينفق عليه يعني غذب ابو بكر رضي الله عنه وحلفا أن لا ينفق عليه ليقطع عنه النفخة فازر الله سبحانه وتعالى ولا يأت لإذن فضل منكم السافة أيوة أولي القربة والمساكين والمهاجرين في
سبيل الله وليعفوا وليصبحوا ألا تحبون يافر الله لكم والله أفور رحيم يعني لا يحلف يعني أبو بكر حلف أنه وصفه بأنه من أهل الفضل ففيه ثناء على أبي بكر رضي الله عنه من الله سبحانه وتعالى
ولا يأت لإول الفضل هذه صفة من الله لياب ذكر وجائزة من الله لياب ذكر رضي الله عنه والسعه يعني غنة أي يأتوا أي ينفقوا على أولي القربة وهم الأقارب مثل المصبحة بالمثالة ابن خالة ببكر
صديق والمساكين عن الفقراء والمهاجرين في سبيل الله هذا وصف المصطح بأنه مهاجر ثناء عليه أيضا ثناء عليه وإن حصل منه ما حصل لكن هذا لا يبتلوا جهادة ويبتلوا هجرة في سبيل الله هذه بشارة
لمصطح بسبب إيمانه وأعماله الصالح نفع الله بها عند الشد فيه أي يأتوا إلى القربة والمساكين والمهاجرين في سبيل الله هذه صفات لمصطح ثم قال ولياب هذا أمر لياب ذكر ولياب وليصفه ستر
الماسية وإزالة أثرها وإزالة أثرها وصف معنىه الإعراض عن الكلام فيه يعني ما أفعله بس ولكن يكتبه وتبكته ثم أنا سمحت عنه وعافوت عنه ولكن انت سويت كذا وكذا وانت عملت كذا لا اترك هذا
تصفح عملات كلما في شيء أو تقول عند الناس النفلان تعال كذا فهو عافه يتبعه صفه هذا أكمل الاحلاف أما اللي يعبوا عن الناس اللي يتكلم دور الله هنا سمحت للاكنه ما في حير وانه سوى كذا
وانه سوى كذا هذا يبطل العظم لكن إذا تبعته بالصف هذا دليل على الكرم والصدق في العظم وليابه وليصفه هذا أمر من الله لياب بذكر الصديق وليغيره أبا بذكره والسبب في نزول الله ثم قال ألا
تحبون أن يغفر الله لكم هذا عرض من الله سبحانه وتعالى وتنظير فكما تحب أن يغفر الله لك فغفر الناس كما تحب أن الله يغفر لك فأن تغفر الناس إذا أسأل إليك ويتأثر بذلك الخلق ويعمل بذلك
فيما بينهم عند ذلك كفر أبو بكر عن يمينه وعاد النفقة إلى مصطح وقال بلا والله إني لا أحب أن يغفر الله لما سمع قوله وتعالى ألا تحبون أن يغفر الله لكم قال بلا والله إني لا أحب أن يغفر
الله فكفر عن يمينه وعاد النفقة إلى مصطح الشاهد من الآية أن فيها إثبات أسمى لله سبحانه وتعالى أنه أنه غفور أنه عفو وأنه غفور وأنه رحيم سبحانه وتعالى وهذه من أسمائه سبحانه وتعالى
والعفو كما ذكرنا مافوغ من عفى يعقوا قالوا العفو أو العفى في اللغة لا وثلاثة معاني المعنى الأول الستر المعنى الأول الستر والمعنى الثاني الإجالة تقول عفة الرياح الديار معنى عفة
الرياح الديار إيش؟
المعنى الثاني الإجالة ويقول الشاعن عفى الديار محلها فمقامها عفى يعني زالت معانيها وانتمست آثارها فعفى معنى هزالة وعفى الرياح الأثر أي أجالتها المعنى الثاني الكثرة يقول عفى القوم
إذا كثروا حتى عفوا وقالوا قد مسألوا ومعنى عفى معنى كثروا واستغنوا صار لهم اموال فمعنى تعفوا حتى كثروا وكثرت أموالهم فالعفى له ذلذت معاني هل الستر الإجالة الكثرة؟
والمراض منها هنا من هذه المعنى هو المعنى الأول هو المعنى الأول والثاني الأول والثاني الإجالة يعني يستروا ما حصل ومع العفى يزيلون الأثر هذا ويمسحونها نهايا ويصفحوا يتبع ذلك للصفحة
وإزالة الأثر نهايا ما يكفي ستره بل لا ضد من إزالة آثاره وهو قطع النفقة بل إزال هذا الأثر وتعاد النفقة كاللم يكن هذا الأثر وجد وللرسوله وللبؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون هذه الآية
رد على عبد اللهب أبي بن سلول رأس المنافقين فإنه كان في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم فحصل مشاجر بين واحد من المهاجيين واحد من الأوصار واستنجد الأوصار بالأوصار واستنجد المحاجيين
فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال الأوصار يان الأوصاف وقال المهاجري يان المهاجري فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنحنا يعني هذه دعوة الجاهلية قال أبي دعوة الجاهلية
لما سنع هذا الكلام قال صلى الله عليه وسلم أبي دعوة الجاهلية وأنا بين أظهركه دعوها فإنها منتنحنا فإن ذلك تراجع الصحاب رضي الله عنهم وتركوا هذا هذه النخوة الجاهلية تسوي النزاع بين
المسلمين وعادة أمور إلى مجاريها ولكن هذا المنافق استغلال الفرصة وقال ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما يقول قائن سم من كلبك يأكل يقول أننا أنعمنا عليهم وأننا أعطينا يعني مهاجري وآوينهم
ومع هذا عمل معنا هذا العمل سم من كلبك يأكلك فهم قال لا يرجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز من الأذل يريد أنه هو الأعز وأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الأذل ويريد أن يخرج الرسول صلى
الله عليه وسلم من المدينة فقد الله عليه فقال سبحانه ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلموا العزة معناء القوه والمنع فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين وعندما وصلوا أو
قربوا إلى المدينة وقفوا عبد الله ابن عبد الله ابن سلوت ابن ابن هذا القائن وقفوا بالسيف على باب المدينة وقال لأبيه والله لا تدخلها حتى يأذل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ
الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قال إذا الله فدخل ذليلا صادرا رسوله صلى الله عليه وسلم شاهدنا الآية قوله لله العزة والعزة هي القوة والغلبة ففيها إذبات صفة العزة لله عز وجل والقوة
والغلبة وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم له عزة وقوة ومنعة وكذلك المؤمنون إلى يوم تيامة لهم عزة والغلبة بإذن الله عز وجل أولاً يقول إنه كان يظهر متابعة عيسة عليه السلام نفاقاً
ومكراً بلاجلي أن يعرق الأسرار ويدل وإلا ما هو مؤمنه لم يؤمن الدي ريسة عليه السلام تسميتهم مسيحيين خطأ حتى أنك ليس مسيحيين وإنما يقول له هو النصارة كما هو اسمهم في كتاب الله وسلمة
رسوله صلى الله عليه وسلم في كتب التاريخ اسمه النصارة لا يقول مسيحيين يقول مسيحيين معناها تباع المسيحيين وهم الآن ليس من تباع المسيحيين لأنهم لو كانوا من تباع المسيحيين لآملوا بمحمد
صلى الله عليه وسلم لأن المسيحي يأمروا بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم فبكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم صاروا ليسوا تباع المسيحيين وأيضاً هم أحدث في دين المسيحيين من الشريات والوطنيات
ما يتنافى مع دين المسيحيين وعولهم المسيحي بالله أو ذلك فلاها هلا أخجعهم من دين المسيحي وصاروا كفاراً وعيانه فلاها فلا يقول مسيحيين أبداً كما عدنا اليهود لا يقول لهم إسرائيل هم
الذين أجاءوا بهذا الاسم ناجل استستر وإلا إسرائيل نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام فيقول لهم اليهود كما هو اسمهم في الكتاب والصلاة وفي كتب التاريخ وإنما أراد الهرب للهذا الاسم
الذي صبت عليه اللعنات والغرب من الله سبحانه وتعالى لكبحيات عالهم وتحريفهم وكفرهم فهذه أسمى يجب أن الأسمى تبقى على ماهي لا تغير ولو غيرها أصحابها نحن لا نتجاوب معهم نسميهم النصار أو
نسميهم اليهود ولا نكتب أبداً في كتاباتنا إسرائيلة أو نكتب أو نتكلم إسرائيل بل نقول اليهود كذلك نقول النصار نقول إنها العقوبة على السيئة من باب الكصاص جايز ولكن العفو أحسن وأنت عفو
أقرب للتقوات ثالثة رسول صلى الله عليه وسلم لها عن تقولها إلا أن تكون باكين أن نصيبكم مثلما أصادر من يدخلوا على الاعتبار والعظة ويبكي ويخاف من الله عز وجل ولا ينقذ فيها ولا يجلس أما
من يدخلها من باب التفسح والفرح والنزهة والسياحة كما يقولون أنا لا يجلس الله أهلكهم بالأمرين بمكرهم بصالحوا بيقتلهم الناقه عقرهم الناقه التي نهو عن عقرها شرك بالله عز وجل شرك بالله
وعبادة الأسلام هلكهم لجميع هذه القباية لا وقوضية العش مشتغرى مشتغرى عند المؤرقين وصحاب الآذاب لا كلما ضعفها لالباني نعرض عنه لقوله فوق صحيحنا نشتب عليه بالقلم لحمه لا لا لالباني
يبطي ويصيب وليها لا يقول إن من أهل الكتاب إلا لا يؤمننا به قبل موته هذا في آخر الزمان بعدما ينزل فهو ما يموت الله في آخر الزمان بعدما ينزل ويقتل الدجال يموت عليه الصلاة والسلام كما
يموت غير أما الوفاة الملكورة في قوله إنني متوفيك فهي وفاة خاصة طيل معنىها القب انني متوفيك يعني قابضه وقرض الخاص قبله وجبريل ورافعه الله عز وجل وفاة حتى ينزل في آخر الزمان ويقتل
الدجال ويموت الله ثم يموت عليه الصلاة والسلام وإم من آل الكتاب إلا لا يؤمننا به قبل موته للعلام لم يموت فهذا لسه ليس متوفانا وإنما يسمى مطرن وخيرا من الله سبحانه وتعالى ولا شك ما
ينزيب الناس أفرادا أو جماعات من المصائب لما هو بسبب ذلوبهم إنجلي أن يخنبه ويتوفر إلى الله سبحانه وتعالى نعم ونحن هناك في عظم زياطها إلا بكتب أفاق ونجوم بها بسرعة فعلا نموتوك فيها
نبي صلى الله عليه وسلم لما مره بها تقنع عليه الصلاة والسلام ونهرها أصحابة قال لا تبقروا بيوتها ولا المعزدين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابه ونهر النبي صلى الله عليه وسلم
عنده قوليه فلا ولا إما الإسلام يذهب إليها ولا يتكولها وإن سمى ملا أن يذهب فلا إلها إلا باكين وخائفا ووجلا ما يبقوا لها من شرح الصدر من بسرطة ونتنزع وتفسح كما تذهب للذيع ولا في
الغدران والسيل لا هيجزا لقد يصيب كما نصابه وعيبه لا فضيلة الشيء هل يجد التسنية في عبد الأول هل يمنع أن أسمع المتقابله لا يقال الأول فقط ولا الآخر فقط وإنما يقال الأول والآخر
والظاهر والباطن كما جاءت في القرآن فاقتطاع واحد منها فقط عبد الأول عبد الأخر وظاهر الله وعلمنا ولا يجد التسنية أنا لسان يبيه عيلي السلام صار هذا تفسيرا لذيان ما يراد من اللفظ وليس
هو تأويلا إنما تأويل هو الذي ليس له دليل يدل عليه صرفه من غير دليل صدرنا بيافره لا تحبونه يافر الله لكيها وصف الله بأنه يافره نعم نعم نعم الله تعالى أعلى وصلى الله وسلم عن بينا
13 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الأنداد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم الممتلة الصوتية لمعالي شيخ دبتور صالح من فوزان فوزان شرف كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد مدينة الحراني رحمه الله الدرس الثالث عشر بسم الله الرحمن
الرحيم قان المصنف قارن إمام حابه رحمه الله تعالى وقوموا تعالى عن إبليس فبإزدتك لأبوية النهارة وقوموا تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وفيها تنزيه الله عن اللقائص والعيوب والطريقة
المستقرة من القرآن الكريم الإثبات والنهي أن الإثبات جاء مقصلا في القرآن الكريم إثبات الصفات جاء مقصلا وأما النهي فهو في الغالب جاتي مجملا مثل هذه الآيات التي سمعتهم هل تعلمناه سمية
فلا تغربوا لله الأمثال هذا نفي مجمل ينفع عن الله كل ما لا يلق به فلا يقول ليس كذا وليس كذا وليس كذا وليس كذا وإنما يقول ليس كمثله شيء شيء نفي مجمل ليس كمثله شيء وإنما يقول لي أن
تفصيل قد يكون فيه تنقص ولو قلت لواحد من الناس أنت لست بجاهل وأنت لست بمخبل وأنت لست بمجنون وأنت لست بزباد ولا حجام ولا ضحك منك وهذا تنقصا لكن لو قلت أنت ما مثل كهاد كفى هذا عن
التفاصيل فهذا بالنسبة للمخلوق يعد النفي المجمل أكمل من النفي المخصص فإنما في حق فالك سبحانه وتعالى من باب أولى ولهذا جاء بالقرآن مجملا هذه يلقائدة النفي والإثبات في صفات الله عز
وجل إثبات مخصصة لأن الإثبات المخصصة هي كما إذا تعبدت الصفات الكاملة ولاسم الحسنة فهذا يدن على عظم التصف بها ولمتسمي بها فقوله عن إبليس لأنه الله أنه قال فبي عزتك له وأنه أجمعين لما
ذكر الله التصح التي وقعت عند خلق آدم وإسجاد الملائكة له أن إبليس حسده وتكبر وعفى أمر ربي فترتب عن ذلك أن الله لعنة وابعده للرحمة عند ذلك قال فبي عزتك له وأنه أجمعين يريد الانتقام
يريد الانتقام من آدم ومن ذريته لأن ينزئ لهم المعاصي والكهور ويقودهم إلى النار وهذا ابتلاق الانتحان من الله ولكن الله جل وعلا يحقظ عباده المؤمنين فهو مع حرصه على إغواء بني آدم
وإهلاكه إلا أن الله يحقظه إهباده المؤمنين منه ومن إغواءه ومن كيده وإنما يتسلط على الكفار وعلى أعداء الله وعداء رسله عقوبة الله واندل الله أن الله سبحانه وحمى عباده المؤمنين من آذر
عدوه ولم يجعله تسلطا إلا على أولياحه وأتباعه للكفار والمسلكين وهذا عدل منه سبحانه وتعانا وجزاء منه سبحانه لهؤلاء فقولوا فبي عزتك هذا حلف أقسم ابليس بعزك الله فهذا يدل على أن ابليس
يؤمن بربه ويؤمن بالصفات وأنه عزيز سبحانه وتعانا ولكنه عصى الله عز وجل في رباده وامتتالي أمره وإلا فهو يقر بتوحيد الربوبية وكذلك أتباعه من المشركين والكفار ترون بتوحيد الربوبين
ولكنهم يكفرون بتوحيد الأولوية توحيد العبادة فإبليس هو أتباع مقررون بتوحيد الربوبين هذا الذي يدلد عليه التثير من المنتسقين للإسلام يقولون إن من أقر بأن الله والخالف الرازق المعين
ميت فهو الموحد فهذا باطل بل هذا أقر به ابليس وأقر به أتباعه من المشركين ولمدخلهم في الإسلام لما هذا لأنهم متنعوا من توحيد الأولوية توحيد العبادة وخالف وأغرى فلا ينفع يترار بتوحيد
الربوبية مع الكهر بتوحيد الأولوية وكل لفة لها معنى الخاص فعزة يعزه يعني غلب غيره وقهره فالله عز يعزه بمعنى أنه غلب خلقه وقهرهم واتما نفذ فيهم أمره سبحانه وتعالى ومنه قول خصم لداود
وعزني في الفطاب يعني غلب علي إن هذا أخي لو تسعه وتسعول النعجة وليناجة واحدة فقال أكثر لها وعزني في الفطاب يعني تغلب علي فعز يعزه معنى غلب يغلبه الله غالب سبحانه وتعالى غالب على
أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيء إذا أراد شيء فإن ما أحدا لا يمنعه من ما أراد سبحانه وتعالى لا راد لما قضى ولا معقى لما منعه ولا مانع لما غطى فهو يغلب غالب يعزه بمعنى يغلبه على
مراده سبحانه وتعالى وأما عز يعزه فمعنى هو القوي الذي يمتنع من أذى غيره يمتنع فلا أحد لا أحد ينال الله سبحانه وتعالى بأذى أو يتغلب على الله سبحانه وتعالى فعز يعزه معنىها أنهم تنع من
غيره فلا لأحد عليه قوة ولا تسلط عز يعزه فوممتنع في نفسه عن غيره لا أحد يغالب لا أحد يغالب الله سبحانه وتعالى ولا أحد ولا أحد يغلب على أمر الله الكوني القدري بل هو الغالب سبحانه
وتعالى وغيره مغلوه وأما عز يعزه فمعنىها قوية في نفسه ومنه الأرض العز يعزه معنى الأرض الصلبة القوية وهذه أدل المراتف أعلاها عز يعزه بمعنى هلب غيره يغلبه والثاني عز يعزه بمعنى متنعه
من غيره وعز يعزه فهذه أدلها يعني قوية في نفسه فقط والثابت لله سبحانه وتعالى من هذه المعاني السلامة كلها كلها له المعاني وهو قوي في نفسه سبحانه وتعالى قاهر لغيره ولا يقهره أحد
سبحانه وتعالى فكل المعاني ثابتة لله عز وجل أمعنى العز كلها ثابتة لله فهذه الآية فيها إثبات العزة لله عز وجل ويصفة من صفات كماله فهو العزيز وهو رب العزة سبحانه ربك رب العزة عما
يصفون قال فبي عزتك أضافها إلى الله سبحانه وتعالى إضافة صفة إلى موصوفها وفي هذه الآية أيضا جواز الحلف بصفة بصفات الله عز وجل كواز الحلف بصفات الله عز وجل لأن صفاته سبحانه وتعالى
تابع عهلي ذاته يغير مخلوقه فالله جل وعلى بأسمائه وصفاته هو الخالق وأما غيره فهو مخلوقه والمخلوق لا يجد له أن يحلف إلا بالله أو بصفة من صفات الله عز وجل وحلف الإنسان بعزة الله
وبعظمة الله وبحيات الله وقدرة الله وبكلام الله كل الصفات صفات الله عز وجل يجوز الحلف بها لأن تعظيمها تعظيم لله سبحانه وتعالى وإبليس أقسم بعزة الله ويصفها من صفاته وذكر الله ذلك في
كتاب العزيز القوي الذي يمتنع من أذى غيره يمتنع فلا أحد لا أحد ينال الله سبحانه وتعالى بأذى أو يتغلب على الله سبحانه وتعالى فعز يعز معناها أنه متنع من غيره فلا لأحد عليه قوة ولا
تسلط عز يعز فوممتنع في نفسه عن غيره لا أحد يغالبه لا أحد يغالب الله سبحانه وتعالى ولا أحد يغلب على أمر الله الكوني القدري مل هو الغالب سبحانه وتعالى وغيره مغلوه وأما عز يعز فمعناها
قوية في نفسه ومنه العز العز معناها العرض الصلبة القوية وعزة لله سبحانه وتعالى من هانه المعاني السلاذة كلها كلها له المعاني وقوي في نفسه سبحانه وتعالى وقاهر لغيره ولا يقهره أحد
سبحانه وتعالى وكل المعاني سابطة لله عز وجل ام على العز كلها سابطة لله السلاذة هذه الآية فيها إثبات العزة لله عز وجل ويصفة من صفات كماله وهو العزيز وهو رب العزة سبحانه ربك رب العزة
عزة وهو الخالق وأما غيروا فهو مخلوق والمخلوق لا يجيز له أن يحلف إلا بالله أو بصفة من صفات الله عز وجل هيجزاً يحلف الإنسان بعزة الله وبعظمة الله وبحيات الله وقدرة الله وبكلام الله
كل الصفات صفات الله عز وجل يجيز الحلف بها لأن تعظيمها تعظيموا لله سبحانه وتعالى وإبليز أقسم بعزة الله ويصفى من صفاته وذكر الله ذلك في كفابه العزيز وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم
يقول أعود بكلمات الله التامة من غضبه ويقاب استعاذ بكلمات الله التامة والعياد إنما يقول بالله أو بصفة من صفاته يجيز الاستعالة بصفات الله أعود بعزة الله وعظمته من غضبه ويقابه
ومشرعباده هذا جايز أعود بكلمات الله التامات كلها من شرعبه ويجيز الاستعالة بصفات الله ويجيز الحلف بها أيضا لأن ذلك من تعظيم الله سبحانه وتعالى نعم والزيادة والخير فبوت النمى
والزيادة والخير والبركة المضافة إلى الله اسمها تسم الأول فعل من أفعاله سبحانه وتعالى البركة التي هي فعل الله عز وجل والفعل منها باركة يبارك تقول باركة الله فيك قال تعالى تبارك
سبحان الذي أسرى بعبده ليلة من المسيد الحرام إلى المسيد الأقصى الذي باركنا حوله الذي باركنا حوله شهي البركة فعل من أفعال الله باركنا حولها ينزلنا البركة حول المسيد الأقصى فهي بلاد
مباركة ومنه قول عيسى عليه الصلاة والتعالى ويجعلها مباركة تحلوا فيها البركة واما القسم الثاني فهو صفة من صفاته بركة صفة من صفاته والفعل من هذا النوع تبارك فالبركة التي هي صفة من
صفاته الفعل منها تبارك فهو تبارك جل وعلا في ذاته وأسمائه وصفاته فهو صفاته وصفاته وصفاته البركة بارك لفلان بزوج بارك له يعني يدع له البركة بارك له غير تبارك تبارك عليه تبارك علينا
له حرام أما بارك له له جايز وكان الذي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان يبرك عليه يعني يدعو لهم البركة ففرق بين بارك وبين تبارك تبارك لا يطلق إلا على الله جل وعلا لحظة خاصة ويفعل
ماضي لا يأتي منها فعل مغالعة أبنى فعل ماضي فقط تبارك تكررت في القرآن وتبارك الله أحسن خالقين تبارك الذي يده الملك تبارك الذي نزل القرقان على عبده تبارك الذي جعل في السماء بروجة
وجعل فيها سراجة وقمر منيرة فعادها فعل من أفعال الله العظيمة فإنزال القرآن كذلك مده الله يده الملك وعلى كل شيء خذير الذي جعل في السماء بروجة وجعل فيها سراجة وقمر منيرة فعال عظيمة
لله سبحانه وتعالى المقصود أن البركة هل نوعين نوعي الأول فعل من أفعال الله والفعل منها بارك يبارك يده الملك تبارك يعني يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك يده الملك
يده الملك فإذا أراد الإنسان يبدأ بالأكل أو بالشراب فإنه يبدأ بسم الله لأجل أن يتبارك أن يبارك الله له لأجل أن يبارك الله له في هذا الطعام وهذا الشراب ولأجل أن يترد عنه الشيطان فلو
لم يسمي الإنسان شاركه فيه الشيطان ونزعت منه البعكة ففيه آفتان عدم ذكر اسم الله على الطعام ونزعت منه البعكة ففيه آفتان عدم ذكر اسم الله على الطعام فيلكر اسم الله على الذبيحة ويلكر
اسم الله على الطعام والشراب يذكر اسم الله عند الدخول البيت يذكر اسم الله عند الخروج من البيت يطلب الرزق يذكر اسم الله في كل مناسبة كريمة من أجل طلب البركة من الله سبحانه وتعالح
تبارك اسم ربك فلا يذكروا على شيء معنية صالحة وحضور قلب إلا وحلت فيه البركة وما ترك على شيء إلا حل فيه الفشل وحضره الشيطان اسم ربك أي جميع أسماء سبحانه وتعالح ذي الجلال والإكرام صفى
للرقب المضافي ليه وصفة المجرور ذي الجلال ذي مجرور وعلمة جره لياب عن الكسره لأنه من الأسماء الخمسة التي تجر بالياب وتوصب بالالب وترفع بالواء ميابة عن الحركات الأسماء الخمسة معوفة أو
الستة على خلال فذي إلى الأسماء الخمسة تعرب بالحروف بدل الحركات ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ذو بالواء وعلمة جره لياب عن الكسره لأنه من الأسماء الخمسة والإكرام ذو الجلال والجلال
العظمه والكبره والإكرام مصبر أكر ما يكرم إكرام أي الذي يكرم عباده والإكرام أي الذي يكرم عباده ويتنع ومنعم عليهم فهو صاحب الإكرام سبحانه وتعالى فكل ما بالعباد من نعمه فإنه من كرم
وكل من دفع عنهم من نقمة فإن ذلك من كرمه سبحانه وتعالى وقيل الإكرام أي الذي يكرمه عباده والإكرام هنا له معنى تيل معنى الذي يكرم عباده وقيل معنى الذي يكرمه عباده ولا مانعا يكون
المعنى مرادينه الآية والله واله شاهد منانه الآية أن فيها إثبات البركة لله التي هي صفة من صفاته وإطلاق الفعل عليه ولا يطلق على غيره تبارك ثانيا فيها إثبات الاسم لله عز وجل وفيها
إثبات الجلال والإكرام لأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وأن كل أسمائه وصفاته إنها مباركة وجليلة ومكرمة ومعظمة يروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لا تأتينا يطلق منه الزيار فانزل
الله تعالى وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما فينا وما ألتنا وما بين ذلك وما كان ربك نسية رب السماوات والأرض فعبده وصب للعبادته إذا كانت هذه الصفاته فهو المستحق بالعبادة وحده ولا شريك له
إذا كانت الملاعكة لا تنزل الله بأمره وكان هو رب السماوات والأرض وكان محيطا بكل شيء علم ولا ينسى سبحانه وتعالى شيئا وما كان ربك نسية إذا كان كذلك متصفى بهذه الصفات العظيمة فإنه هو
المستحق للعبادة ومن ليس كذلك فإنه ولا يستحق العبادة فعبده هذا أمر بالعبادة وصد للعبادة العبادة في اللغة التذل والخروع هذا معناها في اللغة وليهذا يقال طريق معبد يعني ذللته الأقدام
بوطئها عليه طريق معبد يعني مذلل مسحل مطروق وطئته الأقدام وأذلته فلم يكن فيه مرتفعات بل هو طريق واقي مذلل معبد هذا في اللغة أما في الشرع في العبادة هي غاية الزل مع غاية الزل غاية
الزل مع غاية الزل وليهذا يقول العلامة بالقيم للنونية وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطباني وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان فالعبادة كلها تدور على غاية الحب
مع غاية الزل فليس كل من ذللت له تكون فقد تذل لجبار وطذل لغالم لكنك لا تحبه تذل له من أجل خوف فقط فلا يسمى هذا العبادة وقد تحب شخصا حب شديدا لكنك لا تذل له أن تحب زوجاتك حب شديدا
تحب أولادك حب شديدا هل هذا يسمى عبادة لا لأنه ليس معه ذل إنما العبادة يسمع فيه الأمران غاية الزل مع غاية الحب ويقول إن العبادة لها ثلاث أركان الزل والحب أربعة أركان الزل والحب
والخوف والرجع الزل والحب والخوف والرجع هذه أركان العبالة إذا جمعت صارت عبالة وليهذا يقول من عبد الله بالحب فقط هو صوفي الصوفيه يقول أن نحن لا نعبده لأننا نخاف من عذابه أو نرمأه في
ثوابه وإنما نعبده لأننا نحبه هذه ليست عبادة ماذا ما في الخوف رجع ما في عبادة الله جل وعلى وصفه رسله بأنهم يخافونه يخافون من ملائكة يخافون ربهم من فرده ويفعلون ما يؤمرون وصفهم
بالخوف وكذلك الرجع أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم المسيلة ويردون رحمته ويخافون عذاب ويقول إنهم كانوا يعني في زكرية وأهل بيته إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً
وكانوا لنا خاشعين فالأنبياء وهم أكمل الخلق عبادة جمعوا بين الخوف والرجع مع المحبدة لله عز وجل فالذي يقولنا تعبده بالمحبدة فقط هذا ظال وليس عابد لله بل يؤبد الله لمحبده وليخوفه
وليرجعه فمن عبده بالمحبدة فقط فهو صوفي الظال ومن عبده بالرجاء فقط فهو مرجع طريقه ومن عبده بالخوف فقط فهو خارج الخوارج الوعيدية والمعتزلة الذي نغلب جانبه الخوف وليس عندهم رجاء أما
من عبد الله بالمحبة والخوف والرجاء فهو المواحد المتبع للرسل عليه الصلاة والسلام وقد عرف السيخ الإسلام بن تيمية رحم الله العبادة بتعريف جامع جامع المانع فقال العبادة اسم لكل ما يحبه
الله ويرضاه للأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة هذا يشمل جميع الواعي العبادات الظاهرة والباطنة التي على الجوارح والتي على اللساب والتي على القلب الظاهرة والخفية يشملها هذا التعريف
الجامع المانع العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله وكل ما يرضاه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة الظاهرة على الجوارح والباطنة في القلب كالخوف والخشية والرجاء والرابة والرابة
هذه في القلوب ما يعلمها إلا الله والحب لا يعلمها إلا الله وظاهرة مثل الصلاة والزكات والجهات وصلة الأرحام وتلاوة القرآن هذه عبادة الظاهرة ترى ولا تسمع فكل ما يحبه الله ويرضاه أما ما
لا يحبه الله ولا يرضاه فإنه ليس عبادة الله وإن زعم صاحبه أنه يتقرب به إلى الله كالبداع والمحدثات فإن أصحابها يجعون أنها عبادة وأنه يتقربنا بها إلى الله لكن الله لا يرضاهها ولا
يحبها فهي ليس فادة لله عز وجل وإن زعم أصحابها أنها عبادة ولهذا جاه الحديث من عمله حملا ليس عليه أمرنا فهو رد مرضود عليك وإن تكلف فيه أتعب نفسه به وحسنت مياته هيرا وقصد حسن قصده
استقرب إلى الله لكن نقول ما دا مما شرعه الله فالله لا يرضى إلا ما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فما لم يشرعه الله فإن الله لا يرضاه ولا يحبه فأرش نفسك من لا تكلف نفسه ليس
لك فيه أجربة عليك الإذن إذن المبتدف هذه العبادة فعبده
إذن احلص له العبادة ولا تعبد غيره واصطب للعبادة بمعنى اثبت على عبادة وستمر عليها لأن العبادة فيها مشرفة تحتاج لها صبط بعض الناس قد يجتهده العبادة يوم ولا يوم ولا سنة ثم بعد ذلك يمل
ويترك العبادة ويرجع للمعاصي يجرأ يرجع لترك الواجبات إلى التقصير وما صبط العبادة تحتاج إلى صبط تحتاج إلى استمرار إلى الموت قال تعالى لنبي وعبد ربك حتى يأتيك الياطين عن الموت فليس
لعمل المؤمن غاية دون الموت مادى منه حي فإنه مكله بالعبادة وهذا يحتاج إلى صبط احتاج إلى ثبات واستمرار تحمل للمشبطة والمكاره وعبد ربك حتى يأتيك الياطين عن الموت وليس بحاجه إلى صلاة
ولا إلى صيام ولا إلى حج ولا إلى عبادة لأنهم وصلون يقولون وصلون هذا ظلال كفر بالله عز وجل لأن الله قال لنبي وهو اكمل الخلق عبادة لله وأعرف الخلق بالله عز وجل قال له وعبد ربك حتى
يأتيك الياطين عن الموت فليس لعمل المسلم غاية ولا نهاية إلا بالموت إذا ماتب الادم القطع عمله أما ما دام على الحياة فإنه عمله متواصل ومطلوه لا يترك منه شيئا هذه العبادة الصحيحة لسأل
مستمر إلى الوفات أما من يعبد الله في بعض الطريق فحال بعض الصوفية ولا تصوفية ثم يقول لنا وصلت وعرفت سمه العارف بالله ولا يحتاج يصلي ولا يصوم وصلت وصلت وصلت لا تعلم سمية لله بمعنى
مشابها لله في أسمائه وصفاته يستحق اسمه على الحقيقة فلا يستحق اسم الله على الحقيقة إلا الله جل وعلى فليس لله شبيه يساميه وليس له مشابه ومشابه وما دام كذلك فإنه هو المستحق للعبادة
وحده ولا شريك له لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه لا يعلمه وما دام الأمر كذلك فإنه هو المستحق للعبادة وحده ولا شريك له وفيها لفئ السمي عن الله عز وجل أي الشبيه
والمثيل وفيها دليل على أن من عبد غير الله فقد جعله سميا لله ومثيلا لله كما يأفي يقول له سبحانه ومن الناس ما يتقل من دون الله أندادا وحبونهم كحف بالله فمن عبد غير الله فقد أشبه لله
سميا واشبه له وأثبت له مثيلا وشبيه حيث جعل له قسما من العبادة فإنه قد شبهه بالله عز وجل وهذا باطل كفر بالله عز وجل فهو السميع البصير فلا أحد يشابه الله عز وجل في اسمائه وصفاته في
ذاته وفي اسمائه وصفاته وأفعاله لا أحد يشابه الله عز وجل لأنه لو شابه لكان كفئا أي مكافئا لله عز وجل فهذا نفي للكفء وهو الشبيه والمغير والمثيل وهو نفي مجمن مثل قول هل تعلم له سميا
نفي مجمن نعم وقونه تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون وأنه خلق الناس وخلق السماوات والأرض وجعلها لمصالح الناس الأظفراش والسماء بنا يعني سخل بنا معنى سخل وأنه أنزل من السماء
أي من العلو ما أنه هو المطر فأخرج به من الثمرات كل الثمرات متنوعة المختلفة على وجه الأرض أنواع واسكال لا يعلمها ما إلا الله سبحانه وتعالى مع أن المواحد والتربة واحدة التربة واحدة
وهي الأرض والمواحد وهو المطر ولكن النبات ومختلف حسن مصالح العباد مختلف الطعوم مختلف الأشكال مختلف المنافع منه ما هو غذا ومنه ما هو فاكهة ومنه ما هو روايح أيبة ومنه ما هو دواء ومنه
ما هو للبهاء ومنه ما هو قوة للحشارات والمخلوقات الأخرى فالله نوع ما أخرج من الأرض هاليد على قدرة الله إلى المغرب ومن الشمال إلى الجنوب كن فيها من أصناف النباتات كن فيها من أصناف
الأقوات والفواكة والرياحين لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم وزرع ونخيل صنوان وايرو صنوان هو اصقاب ماء واحد ونفضل بعضها على بعضه الأكر إن في ذلك لآيات اللقوم يعقلون هذه من آيات
الله سبحانه وتعالى جبه أيضا هذا المطر لنثمرا كرزق لكم فلا تجعل لله أنداده إذا كان الأول كذلك وأنه هو المنفرد أنتم تعلمون أنه هو أنه أصنامكم لم تخلقكم ولم تخلق نفسها وأنه أصنامكم لم
تخلق السماوات ولم تخلق الأرض وأنه أصنامكم لم تنزل المضر وأنه أصنامكم لم تنبت السمارات ما دمتم تعلمون هذا فإنه يجب عليكم أن تعبد الله وحده لا شريكه وأن تتركوا عبادة هذه الأصنام فلا
تجعلوا لله أنداد أن أيشوبها ولبرا تعبدونهم مع الله عز وجل وهم عاجزون مثلكم وإنهم يجب أن يتركوا عبادة هذه الأصنام فلا تجعلوا لله أنداد أن أيشوبها ولبرا تعبدونهم مع الله عز وجل وهم
عاجزون مثلكم ومساعدين ومساعدين أو أقل منكم جمادات ليس فيها حيات ولا روح صور تماثيل أشجار أحجار أو ناس مثلكم أو أفعف منكم لا تجعلوا لله أنداد وأنكم تعلمون أنه لا ندله ولا شريك له في
هذه الأفعال العظيمة هذا إنكار على المشركين إلى يوم القيام المشركين الأولين أن المشركين اللاحطين الذين اتخذوا من القبور والأضرحة معابد ومزارات يعبدونها من دون الله ويذبحون عندها
وينظرون لها ويطفون بها ويستغيثون بها وهم يعلمون أن هؤلاء أموات غير أحياء عاجزون لا ليس لهم من الأمر شيء هذا من انتكاس الفطر ومن تلاعب الشيطان بعقول بني آدم ومع هذا خالف علمهم خالف
علمهم إلى جهل وظلال والعياد بالله فلم ينفعهم علمهم فلا تجعلوا لله أنداد يعني شركة وشبها ونظرة وأنكم تعلمون أن الله لا ندله ولا شريك له وأنه المفرد بهذه الأفعال لم يشاركه أحد فهذه
الآية فيها البرآن العقلي أن نقلي على أنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى وأن عبادة ما سواه باطلة نعم وقوله تعالى ومن الناس ليستحق لله أنداد فقوله فلا تجعلوا لله أنداد هذا
نفي مجل لا تجعلوا لله أنداد بحال من الأحوال فالله جل وعلا لا ندله أبدا من في نفياً تاماً مجملاً ما فيه استثناء ليس له أنداد سبحانه وتعالى نعم وقوله سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات
والأرض تلاف الليل والنهار والفلك الذي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ما فاحيابه الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء
والأرض لآيات اللي قوم يعقلون هذا دليل التوحيد مثل ما سبق في أول السورة أن الله هو المنفرد بهذه الأفعال العظيم لخلق السماوات والأرض اقتلاف الليل والنهار تعاقب هذا وهذا دائماً وأبداً
يروح هذا ويأتي هذا يتعاقبان ويتقارضان يطول هذا ويقصر هذا يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل صيفاً وشتاءاً هذا من آية الله لا يتغير هذا التدبيل ولا يتخلف ولا يوم مضبوط متزن
لا يختل أبداً بإنتقدير الله سبحانه وتعالى لو كان هذا من فعل المخلوقين لتغير واختل وفني وتلاشة الآن المخلوق يصنع الآن أكبر الآلات وأضخم الآلات الهائلة لكن ما تلبث سنين الله هي
محترقة وفانية ولا لا وقد يعتريها عارض سريع فتختل لا تحتاج إلى إصلاح وتمكث أيام أو شهورة أو سنين وهي معطلة أما خلق الله فهو مستمر لا يتعطل ولا يتغير ولا يتبدل متقن منظم اختلاف الليل
والنهار والفلك الذي يتأتي عن السهل المألل لو تضع عليها خرده أو حبه من التراب غاصد ويجي الفلك الذي يحمل يحمل الناس يمشي على ظهر الماء من الذي حمله هذا تسخير الله سبحانه وتعالى يجي
المصالح العباد أنت لو تدخل مثلا تدخل البحر فإنك تغرق ولو كنت ماهرا في السباحة في جيك الأمواج في جيك تغرق فأما الفلك فإنه يمشي المحيطات يعبر المحيطات بقدرة الله سبحانه وتعالى محمل
بأثقل يجي المصالح العباد هذا من آيات الله سبحانه وتعالى الله هو الذي يسوقه سبحانه وتعالى ويببر السحاب المسخر بين السماء والأرض هذا عجائب من عجائب خلقه سبحانه وتعالى فإذا نزل عليها
الماء نبتت وخضرت وأثمرت مين طلعه النبات؟
مين طلعه البذر؟
وهياخذت سنين وهيقاح لما فيها شيء هذا تقرير الله سبحانه وتعالى وحيانا ينزل المطر بغزاره ولا تنبت الأرض لأن الله لم يأمرها بالنبات هو بنزل المطر يكحي للنبات بل لا بد من أمر الله
يأمرها بالإنبات فتنبت أحيانا ينزل المطر الغزير ولا تنبت الأرض وما أنزل الله من السماء من ما إنفى أحيابه الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابه دواب التي تمشي على الأرض مختلفة لا يعلم
أجناسها إلا الله سبحانه وتعالى وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح تأتي من هنا ومن هنا أحيانا من الشرق أحيانا من الجنوب أحيانا من الشمال أحيانا يجعلها رحمة وحيانا يجعلها عذابا فلا
مصرف تصريف الرياح أو يتكون الماء منه تلقح بالرياح ثم يأمره الله ويمتر ويأمره الله ويسير ويأمره الله ويتمزق ويتشتت كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى السحاب المسخر بين السماء والأرض
لآيات اللي قوم يعقلون لهم عقول تتأمل وتتدبر تدريك النعاد الخالق هو الذي يستخدم هل أحد غير الله دبر شيئا من هذه الأمور ما أحد يدعي هذا حتى الكفار الكفار والمشركون ما يدعون أن هذه
الأصنار تخلق ترجق تحيي وتميط الدبر السحاب لكن يقولون نجعلها وسائط بيننا وبين الله شوف عافقة يقولون نحن لا نصل إلى الله ولكن نجعل هذه وسائط بيننا وبين الله هذا زعمه لا يدعوا لها
تخلق وأنها ترجم أبدا حجتهم أنهم شفع وأنهم وسائط يقربونهم إلى الله وسيلة يتوسلون بها إلى الله عز وجل فلا تجعلوا لله أندادا وأنكم تعلمون تعلمون أن الله هو الذي دبر هذه الأشياء وخلقها
نفخلق السماوات والأرض إلى قوله لآيات اللي قوم يأقلون ثم قال بعدها ومن الناس مع هذه الأمور الواضحة والبراهين القاطعة من الناس من خالف هذه الفترة وخالف هذه الأدلة والبراهين فتخذ من
دون الله أندادا جعل من الله يشبها ونظره يعبدهم من دون الله ويحبهم يحبهم لا يشي يحبهم لأنهم خلقوه لأنهم أعطوه لأنهم أصحوا جسمه لأنهم شفوا من المرأة ما هو السبب الذي اقتضى بحبته؟
لا شيء ومع هذا يحبونهم كحب الله ومن الناس يعني بعض الناس من يتخذ من دون الله أندادا يشبها ونظره من الأصنام ومن الأضرحة والموتاء ومن الأشجار والوحجار يحبونهم كحب الله وحبون هذه
الأصنام و هذه المعبودات كما يحبون الله فيشركون في المحبة يشركون مع الله في المحبة وعرفنا أن المحبة أعظم ركائز العبال فهم يحبون هذه الأصنام ويشركون مع الله فيحبونها محبة تساوي
محبةهم لله هذا هو المعنى الآخر فهدل على أن المشركين يحبون الله ولكنهم يحبون معه غيره فلذلك صاروا المشركين ليس معنى أن المشركين لا يحبون الله بلهم يحبون الله لكن لما كانت محبةهم
مشتركة صارت محبة باطلة لأن الواجب إفراد الله بالمحبة وحده لا شركة لأنه هو المنفرد بالخلق والإنعام والتدبير فهو المستحق للمحبة وحده لا يشرك معه فيها أحد لكن هؤلاء المشركون خالف
الفطر والعقول فاتخذوا أن دادا شرقوهم مع الله في المحبة والذين آمنوا أشد حبا لله لماذا لأن المؤمنين أحبوا الله محبة خالصة وهؤلاء يحبوا الله محبة مشتركة ومحبة المؤمنين لله كاملة
لأنها محبة خالصة وهي محبة العبادة والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله لأن المشركين وين أحبوا الله فإنهم لم يخلصوا في المحبة أما المؤمنين فإنهم أحبوا الله وأخلصوا له في
المحبة فأشاهد في قوله ومع هذا ألغا بعض الناس عقول لهم وعلا قال لا آيات لقوم يعقلون فلا ينتفع بهذه الآيات للعقلاء الذين استعملوا عقولهم استعمالا صحيحا دلهم على الله سبحانه وتعالى
وعبدوا حق عبادة فأولي هم العقلاء أما الذين عبدوا مع الله غيره وأحبوا مع الله غيره فإنهم غير عقلاء بل ألغوا عقولة وليس معناها أنهم مجانين ليس لهم عقول لاهم لهم عقول لكن لم
يستعملواها الاستعمال الصحيح فكانوا محرومين من فائدة العقول محرومين منها وإن كانت موجود أم تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم إلا كالأنعام بل هم آضلوا سبيلا هذا كلام الله ما هو
كلام البليس هذا كلام الله والله حكا هذا حكا يعني بليس وأقرأ أقرأ هذا إنه سيغوبني آدم أكد ذلك بالقسم بعزة الله عز وجل هذا هو كلامه نعم كل هذا من أسماء من التفاول مبارك مبروك فالح
مفنح الاسماء فيها تفاول وراجع من الله سبحانه وتعالى إفلام يعني جاء لا بأس بذلك أنا مباب التفاول اللي ما نمنوع فلان يتبارك علينا أو تبارك علينا تبارك هذا هو اللي منوع لا يطلق تبارك
إلا على الله أما فلان مبارك أو فلان يبارك لفلان بمعنى يدعونا بالبركة أو يبرك له نعم خالف كل هذا استعمال صحيح نعم جارتنا البركة معي خالف تفاول أين البركة ومبارك كل هذا لا بأس كل هذا
غلط لا تقول انت باركة الراحمة نعم إنه في الغالب يكون مجملا لم يكن له كهوة نحادي التعلم له سمية أحيانا ياتي مغصلة إذا اقتضى الأمر اقتضى تلحال مياتي مغصلة ياتي مثل قولية يتعالى تبارك
الذي نزل الفرقان على عبده فلان يتعالى في ستة أيام ولم يتخذ ولده ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الغل في آخر سورة بني إسرائيل ياتي أحيانا أن في مفصلا إذا كان المقام يقتضى
التفصيل لكن الغالب أنه يأتي مجملا نعم يجوز التوسل إلى الله بأسمائي وصفات يا رحمان الرحمنا هذا استغاث يا رحم الراحمين أغيثنا هذا استغاثه وتسل إلى الله بأسمائي وصفات نعم لكن ما
يستغاث بالرحمة نفسها يقول يا رحمة الله أغيثنا ما تدعى الرحمة وتخاطب الرحمة وصفة وإنما يخاطب بالموصوف والله سبحانه وتعالى نعم يجب أن تشبه بالله يجعل نفسك شبيه لله هذا من اتخاذ الندل
الله أقسم بما شاء من خلقه أنت لا يجوز لك أنك تغسم الله بما شرع الله ونهاك أن تحلف بغير الله عزوجل فأنت عبد مأمور ما كل ما نسب إلى الله أنت تفعها يخاص بالله عزوجل الله جل وعلى يخص
بما شاء وانت مأمور ما لك تفعال اللي ما أمرت به وأما ما نهيت عن فإنك تتركوا قد مهيت عن الحلف بغير الله يجمع عليك لمتسعال المخوف هو توقع المكره أما الظل هو التواضع العدم الكبر الظل
زده ضد الكبر ظل له خضع له أما الخوره هو توقع المكره توقع الأمر المخوف خوف من العذاب الخوف من النار الكاف من كلام الله عزوجل لا نقول فيها إلا أنها من كلام الله والمفسرون المحققون
منهم يقولون أنها جاءت للتاكيد التاكيد النفيه جاءت للتاكيد النفيه وعلى هذا ليست مجازة حقيقة لأن التاكيد من أسالي باللغة العربية الرياء الذي هو رياء المنافقين شركه نكبر فإن المنافقين
يعملون الأعمال في الظهر وهم لا يؤمنون بالله في الباطل وإنما يعملون الأعمال من أجل التغطية على الناس الرياء الذي هو من جنس رياء المنافقين ليس معه إيمان أصلاء هذا شرك نكبر أما الرياء
الذي يصدر من المؤمن فهذا شرك نصر هو مؤمن محد لا يشرك بالله عز وجل مؤمن بقلبه برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمن بالله برسوله بكتابه لكن الإنسان بشر فهذا يعتبر من الشرك الأسغر
يحبط هذا العمل حقا يحبط هذا العمل الذي قارناه أما بقية أعماله الصالحة فإنها لا تحبط بذلك "الأمر بيده هو يقول لا داعي يبيلغي بعض أنواع التوحيد ويتصرف فيها "هو بهوها الأمر هذا الأمر
كله عز وجل وأنواع التوحيد إنما تؤخذ من كلام الله وكلام رسوله ما ندخل في الغاء هذا أو إثبات هذا أما العلاقة بين أنواع التوحيد كما قرر أهل العلم "وأما توحيد الألوهية فإنه متظمن بمعنى
أن توحيد الألوهية يدخل في توحيد الألوهية التضمن معنى هالدخول فمن أتاب توحيد الألوهية فإنه يتضمن أن يدخل فيه توحيد الربوبية أما أن نتصرف ونلغي هذا ونقول نكتب هذا هذا ظلال وإياذ
بالله
14 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/لم يلد ولم يولد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله الدفس الرابع عشر وصدق الله إماء
السناوات ومات الأرض بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد نستانه بعون الله دروسنا الأسبوعية بسم الله الرحمن الرحمن
الرحمن الرحيم هذه الآية هي آخر سورة الإسراء أو سورة بني إسرائيل والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم قول أي أيها النبي معلنا ذلك الحمد لله الحمد هو الثناء هو الثناء على المنعن سبحانه
وتعالى والألف واللام فيه للستغراط أي جميع المحامد لله عزه الحمد كله لله عزه وجل لأن النعم كلها من الله فهو الذي يستحق الحمد كله الحمد المطلق وغيره إنما يحمد على قدر ما يفعل من
الخير ولكن الحمد المطلق هو لله عزه وجل لأنه هو المتفظل بجميع النعم ومن نعمة فمن الله وما يجري على أي بعو الناس إنما هو من الله عزه وجل فمنتها الحمد كله لله عزه وجل الذي لم يأتخذ
ولدا هذا وصف له سبحانه وتعالى بتنزهه عن اتخاذ الولد وفي هذا رد على المصارى واليهود وعلى المشركين والمصارى قالوا المسيح ابن الله واليهود قالوا عزير ابن الله والمشركون قالوا الملائكة
بنات الله فنسبوا لله الولد وسبحانه وتعالى منزه عن ذلك لأن الولد شريك للولد والله جل وعلا ليس له شريك والولد أيضا بعض من الولد وشبيه للولد فالولد شبيه للولد وعلا لا شبيه له والله
والولد أيضا إنما خلقه الله لحاجة المخلوقين إليه فالمخلوق بحاجة إلى الولد والله جل وعلا غني عن خلقه ليس بحاجة إلى شيء فنسبة الولد إليه جل وعلا باطلة من كل الوجوه لا من ناحية الشركة
ولا من ناحية المشابهة والجزئية قال تعالى وجعلوه من عباله جزءا لعني ولد ولا من ناحية الحاجة الله غني ليس بحاجة إلى الأولاد فالولد منتفن عنهم من كل الوجوه ومن نسب إليه الولد فقد كفر
بالله عز وجل وتنقص الرب سبحانه وتعالى وجعل له مدة وشبيه وشريكا للخلقه تعالى الله عن ذلك ولم يكل له شريك في الملك نفى عنه الشركة أيضا وفي هذا رد على الذين جعلوا لله شريكا في ملكة
كالسانوية إلى المجوس الذين يقولون إن الكون له خالقانة خالق للخير وخالق للشغل فالنور عندهم خلق الخير وأضبلم عندهم خلقت الشرط فهم جعلوا الكون مشتركا بين خالقين تعالى الله عن ذلك وهو
المفرد بالخلق سبحانه وتعالى لا خالق غيره ولا شريك له في ملكة له ملك السماوات والأرض ومن فيهم ولا أحد يشاركه في ذلك ولهذا تحبد الله مشريكين الذين عبدوا معه غيره أن يبينوا ما لها
أولاد أم لا في السماوات ولا في الأرض ولا في الشريكا في الملك وليس لها شركة في ملكة الله عز وجل ولا في خلق الله عز وجل ولا أحد منهم يدعي ذلك أرون ماذا خلقه من الأرض أم لا مشيركه في
السماوات أذا تحدي منه سبحانه وتعالى لمشريكين أن يثبت أن هؤلاء المعبودات خلقت شيئا من الخلق أو أنها تشارك الله في ملكوته سبحانه وتعالى وليس لها خلق ولا شركة فعبادتها باطمة كما قال
تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ذلك الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير أقل شيء فبطلت عبادتهم لم يكن له شريكم في الملك هذا تضيع مسلمة لا أحد
ينازع بها ولم يكن له ولي هذا تنزيه ثالث له سبحانه وتعالى يعني لم يكن له معين ولا وزير ولا ظهير من خلقه سبحانه وتعالى يعاونه على فددير الخلق والملك كما يكون لملك البشر فإن ملك البشر
لا يقدرون على تصريف الملك اللي بأعوان ووزرى وموظفين أما الله جل وعلا ووزرى ووزرى أما أن له سبحانه ولي من عباده بمعنى أن له محبوبا من عباده وحبهم ويواليه فإن له أوليه سبحانه وتعالى
أولياء الله ألا إنا أولياء الله لا خوه عليهم ولاهم يحسنون فهو يتخذ أولياء يتكرم عليهم ويتفضل عليهم بذلك لم يتخذهم إنجلي حاجته إليهم وإنما اتخذهم من باب إحسانه عليهم وفضله عليهم
لأنهم عباده أطاعوا اتقوا وامنوبه فهو مولياء الله جل وعلا ولا يتكرامه ومحبه منه سبحانه وتعالى وليست ولا يتذل وحاجه إليهم بل هم المحتاجون إليه سبحانه وتعالى وكبره عظمه تكبير هذا
تأكيد مصدر مؤكد مصدر المؤكد للهعب عظمه حق التعظيم ويستحق التعظيم سبحانه وتعالى والتكبير والإجلال ففي هذه الآية دليل على نفي الشريك عن الله سبحانه وتعالى رد على المشركين والوثنيين
فيها إبطال الشرك وفيها تنزه سبحانه وتعالى عن الولد رد على اليهود والنصارة وفي هذه الآيات فهو سبحانه لا يحتاج لمن يعينه في تدبير ملكه لأنه على كل شيء قدير وبكل شيء علين فهو ليس
بحاجه إلى من يعينه من الأولياء والمساعدين كما يكون لملوك الدنيا سبحانه وتعالى للتكبير والتعظيم والإجلال المطلق والتنزيه عن كل النقائص والعيوب لأنه جل وعلا هو الكامل من كل وجه كامل
في ذاته كامل في أسمائه وصفاته كامل في أفعاله كامل من كل وجه سبحانه وتعالى لا يتطرق إليه نقص أو عيل فهذه آية عظيمة هذه السورة العظيمة سبحانه وتعالى لله الملكه وعلا هو الحمد وهو علا
كيء قدير يسبحه ينزع تسبيح معناه التنزيه عن النقائص والعيوب وقد فتتح الله عددا من السور بسبحه يسبحه سبحه كله مأخوذ من التنزيه والتقديس له سبحانه وتعالى يسبحه لله ما في السماوات وما
في الأرض من المخلوقات جميع المخلوقات يسبحه ما تسبحه السماوات والأرض ومن فيه إليه وإم ينشي إليه إلا يسبحه بحمده ولكن لا تفقهنا تسبيحه إنه كان حليما غهوره جميع المخلوقات تسبح الله عز
وجل سواء كانت جامدة في الجبال والسخور طبقات الأرض أو كانت حية كالادميين والبهائم الحشرات والسباع والطيور كل شيء يسبحه بحمده بمعنى أنه ينزه الله سبحانه وتعالى عما لا يليقه به وهو
تسبيح حقيقي بعض العلماء أو بعض الذين يقولون بالمجاز يقولون هذه تسبح الله بالسان الحالة لا بالسان المقالة لأنها عندهم لا تنطق يقولون بالمجاز هذا كلام باطلة بل هي تسبح الله بالسان
المقال تسبيح حقيقي يعلمه سبحانه وتعالى وليس تسبح بالسان الحال كما يقولون بل هو تسبيح الحقيقي وقد سبح الحصى بكف الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمع الناس كلامه يسبح الله عز وجل بلغة
لا نفهمه كذلك الطيور ألم ترى أن الله يسبح له من السموات والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه علم الله جل وعلى صلاته وتسبيحه وإن كنا نحن لا ندري عن ذلك فكل شيء يسبح بحمده ربه من كل
المخلوقات ناطقها وصامتها تحركها وجمابها حيها ومواتها كلها تسبح الله عز وجل تنطق بتسبيحه وتنزيه عن العيوب والنقائس وفي هذا رد على اليهود وعلى من حذى حذوهم في تنقص الله عز وجل وعدم
تنزيه تعالى الله عما يقولون بالنسبة الشريك ليه نسبة الولد ليه وغير ذلك من ما نسبوه إلى الله جل وعنحه والله منزه عنه ما في السماوات وما في الأرض فما تعنى العقلاء وغير العقلاء كل شيء
يسبح بحمده ربه عز وجل البحار والأسجار والأنهار والجبال والطير والسباع والحشرات كل شيء بلسانه الخاص به وإن كنا نحن لا نفهم هذا وإنما يعلمه الله سبحانه وتعالى ما في السماوات وما في
الأرض له الملك له الملك كميع الملك له سبحانه وتعالى فهو مالك الملك المالك المطلق الذي ليس له شريك في ملكه سبحانه وتعالى وأملاك العباد التي بأيديهم هي ملك لله وإنما الله جل وعلا
أباح لهم الانتفاع بها الأموال والدور والدكاكين والحيوانات وإن كانت أملاكا للناس ولكنها في الحقيقة هي ملك لله جل وعلا الملك الحقيقي هو الله وأما ملك العباد هو ملك المعار من الله عز
وجل فهو الذي يرث الأرض ومن عليها وهو خير وارثين فالممكن يرجع إليه سبحانه وتعالى له الملك هذا عموم لا شريك له في ملكه وله الحمد هذا كما سبق أن الحمد كله لله عز وجل لأن النعم كلها من
الله سبحانه وتعالى فله الحمد كله وألل الاستغرام استغراء جميع المحمد كلها له سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير في هذا عموم قدرته سبحانه وتعالى كل شيء فلا يعجزه شيء إنما أمره إذا
أراد شيء أن يقول له كل فيكون لا يتخلق إذا أمر الله بإيجاد شيء وجد فهو على كل شيء قدير في هذا عموم قدرته سبحانه وتعالى على كل شيء أما غيره من الخلق مهما بلغه فإن قدرته محدودة قدرة
المخلوقين محدودة أما قدرة الله جل وعلى فإنها مطلقة هو القادر على كل شيء وهو على كل شيء قدير ففي هذه الآية تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به وفيها أن جميع المخلوقات تسبحه
سبحانه وتعالى وتنزيه تسبيحا حقيقيا بلسانها وإن كنا لا نفقه ذلك ليس هذا دليلا وفيها عموم ملكه سبحانه وتعالى وفيها استحقاقه للحمد كله لأنه هو المنعن بكل النعم وفيها عموم قدرته على كل
شيء وأنه سبحانه لا يُعجزه شيء السماوات ولا فعل وما كان الله يُعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قدرة العادة أن الإنسان يعجز لأمرين إما ليعدم علمه بالشيء وإما ليعدم
قدرته وقد يكون الإنسان عالم لكن غير قادر وقد يكونوا قادرهم لكنه غير عالم الله جل وعلى إجتماعه في حقه الوصفان عليم قدير فلا يُعجزه شيء سبحانه وتعالى إنه كان عليما قدرة وفي هذا أنه
يجب أن نطلق ما أطلقه الله من عموم قدرته فنقول وهو على كل شيء قدير ولا نقول كما يقول بعض المتجلة أو بعض الجهال إنه على ما يشاء قدير فلنقول إنه على كل شيء قدير كما وصف نفسه بذلك
سبحانه وتعالى إنه لم يريد القرآن ولا في السنة إنه على ما وإنما ورد في قوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير وعلى جمعهم يعني يوم القيامة الحشر إذا يشاء قدير على فيه في مسألة خاصة
أما عموم قدرته سبحانه فإنها مطلقة في كل شيء وعلى كل شيء فلنحن نصفوا بما رصب به نفسه نقول وهو على كل شيء قدير إن الله على كل شيء إن الله كان على كل شيء قدير وحلق كل شيء قدره تقديره
تبارك الأول سورة الحرقانة وقد احتتح الله سورة الملك أيضا بقوله سبحانه وتبارك الذي يدي الملك وهو على كل شيء قدير وجاء هذا النفض تبارك الكثير من الآيات تبارك اسم ربك تبارك الله أحسن
الخالقين تبارك الذي جعله السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمر منيرا تبارك الذي إن شاء أجعل لك خيرا من ذلك جنات فجري لن تحتها لا نهار ويجعل لك سورة فهي لفظة تتررت في كلام الله عز وجل
في فواتح بعض السور وفي أثناء السور تبارك تعظم سبحانه وتعالى والبركة كثرة الخير والماغم البركة كثرة الخير والماغم وثبوته ثبوت ذلك فوهو سبحانه وتعالى تبارك بمعنى أن البركة تنال بذكره
سبحانه وتعالى وأيضا تبارك بمعنى تعاظم قدره تعاظم قدره وجل شأنه وثبت كماله وبركته فأسماءه مباركه وكتابه مبارك ونبيه مبارك وكل شيء منه سبحانه وتعالى فهو مبارك بمعنى أنه كثير البركة
كثير الثير سابة البركة وهذه اللفة لا تطلق إلا على الله جل وعلا تبارك هذه اللفة لا تطلق إلا على الله فلا يقال لحد من خلق تبارك فلا أو هران أو هلان تبارك علينا فلا يجوز هذه اللفة
خاصة به سبحانه وتعالى أما غيره ويقال مبارك من بارك بارك يبارك فهو مبارك فيقال لغيره فهو يقال لغيره ويقال لغيره فيقال لغيره إنه مبارك على عيس عليه السلام وجعلني مباركه أينما كنت
ووصف كتابه بأنه مبارك وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك وكلامه سبحانه وتعالى فبارك يبارك لابس أن تقول بارك لنا في هذا الشيء أيدع لنا بالبركة وقد كانوا ياتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بالصبيان شيء يولدون يدعو لهم ويبركوا عليهم يعني يدعو لهم بالبركة فتقول بارك له أو بارك له بمعنى أدع له بالبركة أما تبارك فهذه لا تقول إلا لله عزوز ففي فرق بين باركه وتبارك باركه لا
بس أن تطلق علي مخلوقه وأما تباركه فإنها لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عده نزل هذا فيه سبات العلول الله سبحانه وتعالى لأن الإنزال لا يكون إلا من
العلول وفيها أن القرآن كلام الله ليس مخلوقاً بل هو منزل من الله جل وعلى ليس مخلوقاً بل هو كلام الله منزل منزل رير مخلوق والفرقان هو القرآن سماه الله فرقاناً لأنه فرق بين الحق
والباطل القرآن له عدة أسماء والشيء إلى كثرت أسماءه دل على عظمته يسمى القرآن ويسمى فرقاناً ويسمى روحاً ذلك أوحين إليك روحاً من أمرنا روح لأنه تحيا به القلوب هو روح القلوب وحياتها
وسماه نوراً ويسماه هدى وله عدة أسماء ذكرى الله في كتابه وذلك لكثرت أوصافه وعظمته الذي نزر القرآن على عبده يعني محمد صلى الله عليه وسلم وفي وصفه بالعبودية تشيف الله عليه الصلاة
والسلام وقد وصفه الله بالعبودية في مقام الإنزال ووصفه الله بالعبودية في الإسرى سبحان الذي أسرى بعبده وفي المعراج وراءه النبي صلى الله عليه وسلم في الأهوق الأعلى عند سدرة المنتة وهو
محمد صلى الله عليه وسلم فوصفه بالعبودية أيضاً في مقام الإسرى ومقام الإعراج ووصفه بالعبودية أيضاً في مقام التحدي وإن كنتم في رايد مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة مثله ودعوا شهاداءكم
من دول الله إن كنتم صادقين وعبودية هي أحرف صفات الرسول صلى الله عليه وسلم وهي عبودية خاصة وإلا فكل الخلق عباد لله المؤمن والكافر كلهم عباد لله بمعنى أنهم مملكون له مدبرون تحتفاره
وكل الخلق عباد الله المؤمنون والكفاء ولكن المؤمنين عبوديتهم خاصة وفي وصفه بالعبودية تشريه الله وعلى مقام إحنا له العباد ما ناله الأنبية من عبودية الله فالله وصفه رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم بأنه عبد وصف نوحا إنه عبد إنه كان عبد شكورا إن نوحا عليه الصلاة والسلام درية من حملنا مع نوح إنه شكورا وقالوا مجنون وزدجل فوصف أمبياءه بأنهم عباده وفي هذا رد على
الغولات الذين يغلون في حق الأمبياء ويجعلون لهم شيئا من الربوبية كما قالت النسار في عيسة ما قالت اليهود في عزير وكما قال القبوريون والصفية في نبي محمد صلى الله عليه وسلم حيه وصف
النبي بأنه يفريج الكربات ويقض الحاجات ويغيث اللهفات يستغيثون به فهذا فيه قلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مدهه ويطراءه حتى رفعوه فوق منزلته التي وقد قال صلى الله عليه وسلم
لا فتروني كما أطوى النسار ابن مرين إنما أن عبد فقول عبد الله ورسوله فهذا رد على أهل الغلو والإطرق في حق النبي صلى الله عليه وسلم وأنه عبد من عباد الله لكنه أشهف الخلق لما كرمه الله
به من الرسالة وما قدما خصه به من عبدية فهي عبدية الخاصة لا تسويه فيها أحك تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وفي انزاله الفرقان على عبده لعمة العظيمة على البشهر يشكر عليها سبحانه
وتعالى إذ بإنزاله القرآن هدى للناس بينات من الهدى والكرقان فالقرآن نور وهذا القرآن هدى ونعمه من الله سبحانه وتعالى ليكون للعالمين نذيرة هذا تعليل لماذا أنزل الله الهرقان على عبده
ليكون للعالمين نذيرة ففي هذا إثبات أمور وأنها عالمية جميع الجن والإنس الرسول صلى الله عليه وسلم ورسل بجميع العالم من الجن والإنس وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم فإن غيره من
الأنبياء إنما يبعثون إلى أقوامه خاصة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أبعثته عامة للثقلين الجن والإنس ولهذا قال للعالمين ولم يقول للعرب ولا لقومه وإنما قال للعالمين والعالمين
جمعوا عالمه والمراضبهم الجن والإنس فرسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة الله قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وما أرسلناك إلا كافة للناس ومن جهد عموم رسالته فهو كافة لو
اعترف أحد برسالته ولكن لم يعترف بشمولها وعمومها فإنه كافر بالله عز وجل لا بد من الاعتراف بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم قل لهذا قال للعالمين للعالمين نذيره والنذارة في الناس فهي
الإخبار عن شيء المخوف النذارة هي الإخبار عن شيء المخوف واما البشارة فهي الإخبار عن شيء إنسار هذا في الغالب قد يستعمل البشارة في الشيء المحضور كما قالت عالفة بشيرهم بعداد أليم لكن
الاصل أن البشارة في الشيء الذي يسف واما النذارة فهي عن الشيء المخوف فهو صلى الله عليه وسلم ينذر من عذاب الله ومن غضبه ويقاده ينذر من النار بعكاه الله بشيراً لأهل الإيمان ونذيراً
لأهل الكهرب بشيراً لأهل الإيمان بالجنة ونذيراً لأهل الكهرب النار حتى يتوبوا إلى الله عز وجل ليكون للعالمين نذيراً الذي له ملك السماوات والأرحل ولم يفتخل ولداً ولم يقل له سيطن في
الملك هذا سبق تفسيره وخلق كل شيء فقدره تقديره هذا فيه إثبات وموم الخلق لله عز وجل وأن الله خالق كل شيء ويدخل فيه أفعال العباد فأفعال العباد خلق لله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون
فهي فعلهم باختيارهم ويرادتهم ومشيئهم وهي خلق الله سبحانه وتعاله الله خالق كل شيء وخلق كل شيء لا يخد شيء عن خلق الله عز وجل خلق كل شيء فقدره تقديره كل شيء إن الله سبحانه وتعاله خلقه
بقدره وموازين لا يزيد ولا يلقص حسب ما قدره الله سبحانه وتعاله ففي هذا إثبات القدر وأن كل شيء فهو بقدر الله وإثبات عموم الخلق وأن كل شيء فإنه خلق الله سبحانه وتعاله لم يشارك في أحد
في الخلق في هذه الآية مثل سابقةها فيها إثبات البرطة وأن هذه اللفظة خاصة بها لا تطلق على غيره وفيها إثبات أن القرآن منزل غير مخلوق فبد على الجهنية وفيها إثبات عموم رسالته صلى الله
عليه وسلم للعالمين وفيها تنزيه الله عن الشريك وفيها إثبات القدر وعموم الخلق له سبحانه وتعاله فهو سبحانه وتعاله وارض المعبود وحده لا شريف له وحده لا شريف له فما أنه رب إذا أطلق يدخل
فيه الهلئلاء إذا ذكرا جميعا من رب الناس ملك الناس إله الناس صار رب معنى المالك المتصرف والإله معنى المعبود وما كان معه من إله يتصرف معه الكون أو يستحق شي من العبادة ما كان معه من
إله ينفيه الشرك في الربوبية والشرك في الألوهية جميعا فليس معه من يستحق شي من الملك وليس معه من يستحق العبودية فبلا عز وجل فإنه رأسكا معهما ليس له حق في العبودية ففي هذا رب والشرك
في الألوهية جاء بالبرهان القاطع إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض يانه لو كان للكون لو كان في الكوني لو كان في الكوني ربان وإلهان فإنه لا يقل الأمر من أحد بحالتين لأنه
لا يمكن لا يمكن للأرباب أن يتفقوا أبدا لا بد يكون كل واحد له تجبيره كل واحد له له أمر ويحصل النزاع بينه يحصل النزاع بينه فلا يسلح الكون برب ديني وإلهين أبدا لأنه لو كان هناك في
الكون للكون رباني ولكون إلهان فإما أن يتغلب بعضهم على بعض وسيطر القول منهم على من دونه وينفرد بالميك و هذا لم يحصل هذا لم يحصل أن الله مجعه أحد في ملكه سبحانه وتعالى الأمر الثاني
إذا لم يتغلب عليه و لم يستطع التغلب على خصمه فإما هم لا بد أن يقتسم الملك كل واحد يصير له قصصا من الملك فيكون الملك مقصوما وهذا أيضا لم يحصل ما في قسمه في السماوات والأرض ما في أحد
ادعى أن له شيئا من السماوات أو أن له شيئا من الأرض أو قال الجبال الفلانيه أن الذي خلقتها أو البحار الفلانيه أن الذي خلقتها وهي ملكه هذا لم يحصل في الكون لم قسام ولا نزاع هدل على أن
ملك الكون واحد وهو الله سبحانه وتعالى الملك الكون رب الواحد وهو الله سبحانه وتعالى لأن هذا الكون لم يحصل فيه نزاع و لم يحصل فيه انتسام و كل شريك له حيز من هذا الكون ما حصل هذا
الكون واحد متسق و منسخ لا يختلف ولا يتبدل ولا يتغير أيضا لو كان مع الله مدبر لاختلف هذا الكون والطرق سر كل واحد يدبر فيحصل في الكون والطرار هذا يريد يعمل كده و يريد يعمل كده فيحصل
في الكون خلل بالطرار كما يعلم جميع الخلق أنه منذ خلقه الله وهو على نظام واحد لم يتغير ولا يتبدل جميع و حداته دل على أن منظمه و خالقه و مدبره واحد ليس له منازع فانكم ترون الشركة في
الدنيا ترونهم ما يستمرون جميعه لا بديم واحد متغلب ياخذ الملك لو وجد ملكان في مملكة واحدة ما يمكنانه ثابت دنيا القوي متغلب يستيقر و ياخذ الملك و يقر من دونه اما بقتل و اما بسلب
الملك هذه سنة الله الخلق و إذا لم يستطع فإنه يقتس هو وإياه الملكة هذا يصله جانبه لا يصل لجانبه هل حفل هذا في السماوات والأرض ما حصل فبالعل انتفاء الشريك لله و أن هذا الكون يدبره
واحد و خلقه واحد و يصرفه واحد لا شريك له وهو الله سبحانه وتعالى فهذا برغان برغان عقلي على نفي الشريك عن الله عز وجل يسميه لما الكلام دليل التمانع يسمونه دليل التمانع يسمونه ما شاءه
هو دليل و برغان و برغان على وحدانية الله سبحانه وتعالى ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من إلى هذه قضية هذه قضية دليلها ما هو و برغانها ما هو كل قضية تحتاج لدليل قال الله جل و على
إذا هذا البرغان هذا الدليل إذا الذي ذهب كل الى الى ما خلق إذا لم يستطع السيطرة كل يذهب بلصيده و على بعضه على بعضه و انفرذ بالميك و على بعضه على بعضه سبحان الله عما يصفون لما ذكر
القضية و ذكر برغانها جاءت النتيجة النتيجة سبحان الله عما يصفون تبين أن الله منزه عما و صفوه به من اتخاذ الشريك و اتخاذ الولد فهذه هي النتيجة سبحان الله عما يصفون من اتخاذ الشريك و
اتخاذ الولد عالم الغيب والشهادة هذا وصف الله سبحانه وتعالى عالم الغيب هو ما غاب عن الناس والشهادة ما يشاهدونه فالله جل و على يسوي في حقه الغيب والشهادة و نحن ما نعلمت للذين نشاهدوا
ليست ذلك الخلق لا يعلمون الا الشيء الذي يشاهدونه بأعيني أما سي الغائد عنهم فإنهم لا يعلمونه أما الله جل و على فإنه يسوي في عله الغيب والشهادة عالم الغيب والشهادة فتعالى تنزه سبحانه
وتعالى وتقدس ففي هذه الآياتين الآياتين نفي الشريك والولد عن الله و يقامت البرهان العقلي القاطع على ذلك و فيها إثبات عموم علمه سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لكل شيء مما يشاهده الناس و
مما غاب عنهم فهو علام الغيب سبحانه وتعالى أما المخلوق فإنه علمه محدود بما يشاهده فقط أو بما يخدره عنه غير أما الله جل و على فإنه علام الغيب عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشيكون و
أن الله منزه عنه سبحانه وتعالى و أنه سبحانه وتعالى لا شبه له ولا مثيل له ولا سمي له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فالخلق لهم حالات تليق بهم والله جل و على منزع عن مشابهتين فالذين
أشركوا مع الله ظربوا له الأنفال ظربوا له الأنفال والذين نسبوا إلهي الولد ظربوا له الأنفال والذين نفعوا عنه أسماءه و صفاته ظربوا له الأنفال فقاسوا أسماءه بأسماء خلقه و صفاته بصفات
خلقه فكلهم ظربوا له الأنفال أما أهل الإيمان فإنهم نفعوا عنه الأنفال والأشباء فلم شبهواه بخلقه فلمنزهواه عن ذلك و أتبتوا له الكمان سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأنفال هذا فيه النهي
عن التشبيه جميع أنواعه في الأسماء والصفات و في الأفعال و غير ذلك إن الله يعلم و أنكم لا تعلمون فالله جل و على يعلم من نفسه ما لا تعلمون أنكم كما قال تعالى يعلم ما بين أيديهم و ما
خلفهم ولا يحيطون به علم فنحن لا نعلم عن الله جل و على إلا ما أخبرنا به عن نفسه أو أخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو أعلم بنفسه و بغيره وأصدق قيلا وأحث حديثا من خلقه ثم رسله
صادقون مصدقون جرون عن الله بما أوحى الله جل و على إليه فلا يجوج القول على الله لا في أشياءه ولا في صفاته ولا في عباده ولا في أحكامه أنه أحل كده أو حرم كده إلا بدليل من كتاب الله
وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن علمنا قاصد عن إدراك كنه الله عز وجل و قاصر عن الأشياء الغائبة عننا علمنا قاصد محبود و لا نقول على الله ما لا نعلم إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
فمن تكلم في حق الله يا اسمائه و صفاته في عباده في حلاله و حرامه و أحكامه أن تكلم عن الله بغير علم فإنه أعظم من المشرك و أن تشكوا بالله ما لم يلزل به سلطانه و أن تقولوا على الله ما
لا تعلمون فجعنا العقول على الله بلا علم فوق الشرك والعياد في الله بل إن الشرك قسم من القول على الله بغير علم فالقول على الله بغير علم خطره عظيم ولهذا قال إن الله يعلم وأنتم لا
تعلمون فقف عند حلاله و أن تشكوا بالله ما لم يلزل به سلطانه و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون هذه الآية من سورة الأعراف بعد سياق حالة المسرطين في الطواق أنهم كانوا يطوخون بالبيت
عراتا يقولون لا نطوخ في ثياب العصينا الله فيها فكان يطوخون بالبيت عراتا من باب الورع بزعمهم و أنهم لا يطوخون في ثياب عصر الله فيها حتى النسى فطوخ عارية ليس عليها إلا سيور تجعلها
فوق عورتها لأن الشيطان أمرهم بذلك و زيناه له الله جل و على أنكر عليهم سأول سورة الأعراف في اللباس و ستر العورات يا بني آدم و قد أنزل عليكم لباس يواري سواءكم و ريشة و لباس التقوى
ذلك خير ذلك من آيات الله العلم يذكروا يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرجا بويكم من الجنة ينزع عنهما نباسهما يوريهما سواءتهما إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا فالله
أمرنا بها يجعمون هذا طاعة لله عجون فاحشة هي ما تعظم قبحه و شره فكشف العورات فاحشة لأنه قبيش متعاغم القبح ولن الله لا يأمر بالفحساء لا يسرع ذلك لعباده لا يأمر الأمر شرعه هنا أي أن
الله لا يسرع لعباده كشف العورات ينه فاحشة فالله جل و على لا يسرع لعباده الفواحش و يأمرهم بها و يتقربون بها إليه لا لا يتقرب إليه بالمعاصر والفواحش إنما يتقرب إليه ذو الطاعة ولا يلك
بالله جل و على أن يشرع لعباده تشف العورات مطلقة فكيف في الطواغ و في حالة العبادة هل من حر مزينة الله التي أخرج لعباده أنه لا يدوس و أن الطاعة هي كشف العورات شو هو الشيطان فيعمل مع
بني آدم خذ زينتكم عند كل مستد و كلوا وسربوا ولا تسلحوا إنه لا يحبوا المسرفين و لما حر مزينة الله التي يخرج لعباده فالطيبات منافذ إلى قوله سبحانه وتعالى كل إنما حر مربي الفواحش
فواحش جل و فاحشة وهي المعصية المتناهية المتناهية في القبح ما ظهر منها و ما ظطر ما فعله الإنسان ظاهرا يراه الناس و ما ظطر لما يعمله الإنسان مختفة عن الناس فالفاحشة محرمة سواء كانت
ظاهرة أو ظاطر علنية أو سرية لا يجوز للإنسان معصية الله لا في السر ولا في العلام بل عليه أن يطيع الله ظاهرا و ظاطر ما ظهر منها و ماظطر والإثن المعصية سمية إثن لأنها تسبب الإثن وقيل
الإثن الخمر شما الخمر إثن فما قال الشاعر شربت الإثن حتى غاب عقلي شربت الإثن يعني الخمر حتى غاب عقلي فذات الخمر تذهب بالعقود تذهب بالعقولي عن الخمر عليك الحال الفاحشة المعصية سواء
أنتانت الخمر الغير والبغي بغير الحق البغي التعدي على الناس تعدي على الناس يسمى بغي في دمائهم في أموالهم في أعراضهم هل هو البغي بغير الحق أما البغي بالحق في القصاص هذا لا بس إنسان
غلمك و أنت شرك بالله ما لم ينزل به السلطانه و أنت شرك بالله ما لم ينزل به السلطانه و أنتقول على الله ما لا تعلمون هذا عام أن الإنسان يقول إن الله شرع لي كسف العورة كما يقول المشكوم
أو يقول إن الله أحل كذا أو حرم كذا لا يجوزا يقول في أحكام الله إلا بدليل إن كتاب الله أو ثم في رسوله وصلى الله عليه وسلم ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة ورحمة وصلى الله عليه وسلم
ورحمة ورحمة وصلى الله عليه وسلم ورحمة ويسأل مرادنا مما كتب في الله حب المحبور وإنما هو مما في صحائح الحفظ لأن الحفظة تكتب كل ما يصدر من بني آله ثم إذا انتهاء إلى الله جل وعلا فإنه
ينفو ما يشاء ويثبت ما يشاء وقيل أن مراد ما كتب في الله المحبور لكن ما كتب في الله المحبور منه شيء مبني على سبب مقدر على أسباب إذا وجدت الأسباب وجد المسبب وإذا لم توجد الأسباب لم
يوجد المسبب فما في الله المحبور من المقدير منه أشياء قد درع الله على أسباب إن فعلت حصل المقدور وإن لم تفعل لم يحصل والله على كل شيء كدير ولا تنافي بينه كلام الله سبحانه وتعالى بل
كلام الله صدق بعضه بعضه نعم علم الكلام المراده علم المنطق الذي هو المقدمات والنتائج مقدمات والأدلة والنتائج والسلف كان منحذروا من علم الكلام الله لم يكلنا إلى علم الكلام ولا إلى
قواعد المنطق وإنما أنزل إلينا كتابا وارسل إلينا رسولا وامرنا بالاشتغال بالكتاب والسنة تعلما وتعليما وتدبرا وعلما وعملا ولم يكلنا إلى قواعد المنطق لأنها تسغل عن كتاب الله عز وجد
ولأنها من وضع البشر أما كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم فهم معصومان من الخطأ كيف نترك المعصوم ونذهب إلى شيء الغير معصوم بل خطأ هو أكثر من صوابه ولهذا لم يتبدأ علم الكلام على
المنطق وبنو عديدتهم على قواعد المنطق أظلوا وأظلوا ولو تبعوا الكتاب والسنة لسلموا من هذا الظلال وهذا هو وجه يكون السلف الحذرون من تعلم علم المنطق وعلم الكلام أولا لأنه يشغل عن تعلم
الكتاب والسنة وثانيا لأن خطأه أكثر من صوابه لأنه وضع بشر وضع بشر وثالثا أن الله لم يكلع إلى قواعد المنطق وعلم الكلام وإنما أمرنا بالتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تبعوا
ما أنزل إليكم من ربكم ولا فكبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكروا هل وجهكوا لسلف حذروا من علم الكلام ورابعا أن نفيجته ظهرت على أتباعه كثور فيهم الظلال والفطأ بفلاف الذين تمسكوا
بالكتاب والسنة فهموا لله الحمد على الصراط المستخيم وأما تعلمه فسلف حذروا من تعلم حذروا من تعلم علم المنطق لكن بعض العلم يقول لا بأس بتعلمه لمن يفدر على ذلك من أجل يرطي لاع فقط من
أجل يرطي لاع ولي أجل أجل عليهم من كلامهم ويبين لهم خطى هذه القواعد المنطقية كما فعل شخل إسلام من تينيه هذا المنطق وثمعا فيه ورد عليه بفتابه سماه نقر المنطق ومطبوح نقر المنطق ومطبوح
بل إن فتابه هو الرد على الرازي الذي هو تأسيس التقديس أو نقر كلام الجهمية وبد الشيخ اسمه نقر كلام الجهمية هو اسم كتابه تأسيس التقديس فالكفا رد الشيخ إما نقر كتابه التأسيس والتقديس
أو نقر كلام الجهمية فهو رد على هذا النوع من علم الكلام وعلم المنطق نقر كلام جهمية فالكفا رد التقديس هو اسم كلام الجهمية إذا طلع الهجر دخل النهار لأنه دخل النهار الكسوغ إنما يكون في
الليل والقمر منفعاته في الليل إذا طلع النهار طلع الهجر انتها في المنفع من القمر جاء دور الشمس إذا كسفت الشمس صلنا لأنه هي آية النهار أما القمر هو آية الليل فإن طلع الهجر انتها
تسلاة الكسوغ الذين صلوا بعد سلاة الهجر لو أنهم ما صلوا كانوا أحسن لكن لما اشتهادوا صلوا نرجو الله لهم فالأجر والنهوبة لكن لو ما صلوا يكون أحسن نعم فالأجر والنهار فالأجر والنهار
وظاهر بين اليهودي والنصراني أنصراني أرقب من اليهودي وهو كافر كل منه كافر كل منهم عدول لله عز وجل كولنا نعتبر على القرآن ونقول لا النصارة أشد عداوة للذين آمن والقرآن يقول "والتجدنا
أقربهم مودة للذين آمن الذين قالوا إنه نصارة فنخصص كتاب الله بوقت دون وقتها لغط ولاطن كبير وإذا وجد من النصارة بعض الغلظة أو من بعضهم لا يعموهم هذا الشيء ما يعم كل النصارة إذا وجد
منهم أو أساء أو وجد منهم بعض الغلظة أو بعض النصارة فهذا لا يعم كل النصارة هذا خاص بمن التصف بهذا الشيء والغالب على اليهود الغلظة على والشدة والباضة وقد يوجدين اليهود من فيه يوجد
بالنسبة للأفراد قد يوجدينهم لاكم الغالب عليهم وطابع العام لهم أنهم أشد الناس عداوة للذين آمن ولا يمنعيكم بعض الأفراد وقوموا بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم بإمكانكم أرق من
اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أرق من اليهود أبي اختلف الوضع بالنسبة للأفراد أو بعض الدول لكن على صغة العموم وأما المغذوب عليهم الظالي الله سماهم بهالا كل من عنده
علم ولم يعمل به فهو مغذوب عليه سواء كان من اليهود أو من هذه الأمة حتى من عنده علم ولم يعمل به وخالفه لأجل هواه وشاوته وقدم هواه على العلم فإنه مغذوب عليه سواء كان من اليهود أو من
هذه الأمة أو من أين وإنما هذا الغالب علي اليهود وغالب كل من عمل بدون علم هذا الغالب ويبخل هذا دخول أولي للنصارة لأنه مفتدع الرهبانيه وبتدعوا عبادات من عندهم لا دليل عليه وهو يعمل
كل من عمل على غير دليل حتى من هذه الأمة حتى من هذه الأمة ومخاص بالنصارة كل من عمل على غير دليل فإنه ظال لكن يغلب هذا على النصارة لأن عنده العلم ولا يعملون وإنهم عندهم عمل لكن ليس
عندهم علم وإنما يضلون على الوهم وظوان ولبتداع فاليهود يغلب عليهم عدم العلم بما يعلمون النصارة يغلب عليهم أنهم يعملون بدون علم وإنما يبتدعون فهذا يدخل فيه كل من التصفى بالسفتيه نا
الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم وانتظروا بشكل جيد
15 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثم استوى على العرش/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد الامتينية الحراني رحمه الله الدرس الخامس عشر رحمه الله
الرحمن الضحيم اللهم الذي خلق السنوات والأرض وما بينهما في ستة داية من كل مسترى على العرض وقال في سورة الحديث هو الذي خلق السنوات والأرض في ستة داية من كل مسترى على العرض وقوله
وقوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحله وبعد ذكر الشيخ رحمه الله في هذا المقطع من كتابه الآيات فقال ومن ذلك أي من جملة
ما وصف الله به نفسه في كتابه الاستواع على العرض في سبعة مواضع كلها جاءت بلفظ واحد استواع على العرض في سورة الأعراب بقوله سبحانه وتعالى في سورة يونس (الربكم الله الذي خلق السنوات
والأرض في ستة داية من كل مسترى على العرض) وفي سورة الرعب بقوله سبحانه وتعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فما استواع على العرش سخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى بددر
الأمر أنفصل الآيات لعلكم بلطاء ربكم توقنون وفي سورة طاها قوله تعالى وفي سورة ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواع على العرض مالكم من دونه ولي ولا شبيع فلا
تتذكرون وفي سورة حامي ما السجدة بقوله سبحانه وتعالى وفي سورة الحديد في قوله سبحانه وتعالى كما وصفوا الله سبحانه وتعالى ولا يعلم ساعته وكيفيته إلا الله سبحانه وتعالى سماوات بالنسبة
للكرسي كسبعة دراهم قلقيت في فلات والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة قلقيت في فلات من الأرض فالعرش أعظم من الكرسي والكرسي أعظم من السماوات والأرض كلها وسعة كرسيه السماوات والأرض فلا يعلم
عظم هذا العرش وسعته وكيفيته إلا الله جل وعاله ومعنى استواع على العرش أي على عليه ورتفع عليه سبحانه وتعالى هذا معنى العلو على العرش استواع على العرش معنىه على فوق العرش فوق
المخلوقات والاستواع صفة فعليا جل وعاله يفعلها متاشاة ومن صفات أفعاله سبحانه وتعالى ولهذا جاء متأخرا عن خلق السماوات والأرض كما قالت على إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استواع على العرش فجاء استواعه على العرش متأخرا عن خلق السماوات والأرض يانه صفة فعلها متايا شاة سبحانه وتعالى فإنه صفة ذات لا ينفك عنه سبحانه وتعالى فقوله سبحانه في صورة
الأعراف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام هذا فيه تقرير توحيد الربوبية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وهم لا ينكرون ذلك فهو يخاطبهم سبحانه وتعالى
بشيء إن يعترفون به فهو يخاطبهم بما يعترفون به ويكرون به وأنه رب السماوات والأرض ومن فيهن فلماذا تعبدون معه غيره لما لا يملك ضغن ولا نفع ولا موت ولا حيات ولا مشورة فهذا من إلزامهم
بحك الله جل وعلا كثيرا ما يذكروا توحيد الربوبية ليلزمهم به على توحيد الولوهية ويجحدون توحيد الولوهية خلق السماوات والأرض في ستة أيام ابتداء من يوم الأحد وانتهاء بيوم الجمعة هذه ستة
أيام من يوم الأحد لا يوم الجمعة في يوم الجمعة تكامل الخلق ولذلك صار اليوم الجمعة فغيلة على غيره من الأيام لأنه تكامل فيه الخلق وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة فهو يوم عظيم وقد هدى
الله هذه الأمة لهذا اليوم اختاره لها وأضل الله عنه اليهود فاختار يوم السد والنصار فاختار يوم الأحد أما هذه الأمة فإن الله سبحانه وتعالى اختار لها يوم الجمعة ولهذا حسد هذه الأمة على
يوم الجمعة فالصلها في قوله سبحانه في سورة فصلت في قوله ولينكم لتفعون بالذي خلق الأرض في يومين فتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء
للسائلين ثم استواء للسماء وهدخان هذا تفصيل لما جأ في الآيات السابقة من خلق السماوات والأرض في سبت أيام هذه ستة أيام فالأرض استغرقت أربعة أيام في خلقها وفي تقدير أقواتها وما خلق
الله تعالى فيها مع يومين في خلق السماوات والأرض هذه ستة أيام هذا ففصيل بعد ايجمال في ستة أيام ثم استواء يرتفع وعلى سبحانه وتعالى على العرش الذي هو أعظم المخلوقات وأعلى المخلوقات
أعظم المخلوقات وأوسع المخلوقات وأعلى المخلوقات ليس هو شيء من المخلوقات ثم استواء على العرش استواء يليقه بجلاله سبحانه وتعالى وليس هو كستواء المخلوق على المخلوق وإنما هو استواء
يليقه بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته وليس هو محتاجا للعرش وليس العرش يقله سبحانه وتعالى بل هو الذي يحمل العرش وهو الذي نمسك العرش ونمسك السماوات والأرض أنتزولة إن الله يمسك
السماوات والأرض أنتزولة ولإنزالت إنا أمسكهما من أحد من بعده سبحانه إنه كان حليما غفورة فليس هو بحاجة للعرش بل العرش محتاج إليه فهو محتاج إلى الله عز وجل فهو الذي يمسك العرش وليس
العرش يقله أو يضله سبحانه وتعالى ثم استواء على العرش بخلاف المخلوق فإنه إذا استواء على الصطح أو على الدابة أو على الفلك فإنه يكون محتاجا إلى ذلك الشيء من أجل أن يحمله ويقله أما
الله جل وعلى هو مستوى على العرش وهو غني عنه وعن غيره سبحانه وتعالى ولهذا يخالف استواء وعلى عرش يخالف استواء المخلوقين على الأشياء وإن كان المعنى واحد وهو الإقتفاع والعلوب لكن
الحديقة والكيفية مختلفة كما ذا الاختلاب فلاستواء الخالق على العرش فاستواء المخلوق على الدابة أو على الصطح أو على الفلك أغير ذلك من الأشياء وماذا سأل رجل الإمام مالك بن أناس رحمه
الله فقال له الرحمن على العرش استواء كيف استواء؟
يسأل عن الكيفية فقال الإمام مالك رحمه الله الاستواء معلوم والكيف مجهول والإمان به واجب والسؤال عنه بداه أي سؤال عن الكيفية أقال كيف استواء فالإمام مالك يقول معنى الاستواء معلوم لنا
وهو العلو والارتفاع والرجل لا يسأل عن هذا وإنما يسأل عن الكيفية والكيفية مجهولة لنا كسائر سفات الرب سبحانه وتعالى فمعنىها معنوم ولكن كيفيةها مجهولة الاستواء معنوم والكيف مجهول
والإمان به واجب والسؤال عنه أيان الكيفية بداه
ثم أمر بالرجل فأخرج من مجلسه قال ما أراك إلا رجل سؤل فأخرج من مجلسه وهذا الذي قاله الإمام مالقاعدة في جميع السفات جميع السفات معنىها معلوم وكيفيتها حقيقتها مجهولة لنا لا يعلمها إلا
الله سبحانه وتعالى ثم استواء على العرش يغش الليل النهار يغطي النهار بالليل بينما الكول مغيئا ومسفرا يأتي الليل فهيغطي هذا النور وهذا الضياء يصبح الكول مظلما مغطا بالليل يغش الليلة
النهار يطلبه حذيذا الليل والنهار يتعاقبا هذا يطلب هذا دائما وابدا إذا جاء الليل ذهب النهار وإذا جاء النهار ذهب الليل إلا أن تقوم الساعة هذا خلق الله سبحانه وتعالى لا يتأخر ولا
يتغير دائما وابدا إلى الأجل الذي قدره الله سبحانه وتعالى بنظام دقيق لا يختل ولا يتغير ولا يتبدل ولا يتأخر ولا يتقدم كل شيء بمتدار يانه تقدير العجيز العليم سبحانه وتعالى الشمس
والقمر والنجوم مسخرات بأمر أي وخلق الشمس وخلق القمر والنجوم هذه منصوبة لأنها معطوفة على السماوات والأرض وهي منصوبة بخلقة الشمس والقمر أي وخلق الشمس والقمر والنجوم حالة كونية مسخرات
منصوب على الحال وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة يانه جمع مؤنث سالم مسخرات بأمره سبحانه وتعالى الكوني بأمره الكوني القدري لأن أمر الله على نوعين أمر كوني يأمر به المخلوقات إنما
أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وأمر قدري وهو شرعه سبحانه وتعالى الذي يأمر به عبادة فهو أمر شرعي المسخرات بأمرها المراد به الأمر الكوني القدري الذي لا يتخلق عنه شيئ إذا أمر
به فإن المأمور يوجد الحال ولا يتأخر ولا يتغير أبد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ألا له الحلق والأمر هذه النتيجة ألا له ألا أداة استفتاح فقرير ألا له أيل الله سبحانه
وتعالى الخلق الذي هو إجاد المعدومات الخلق إجاد المعدومات من عدم والأمر الذي هو الشرع المراد بالأمر هنا الأمر الشرعي فالذي خلق هو الذي يأمر وينه سبحانه وتعالى ليس لغيره أمر وإنما
الرسل مبلغون عن الله سبحانه وتعالى والأمر أمر الله جل وعالى الشرع شرعه ألا له الخلق والأمر وفرق بين الخلق وبين الأمر لأن الأمر غير مخلوق الأمر من كلامه سبحانه وتعالى ووحيه وكلامه
ووحيه غير مخلوق فالوصفة من صفاته ومن ذلك القرآن الكريم لأن القرآن من أمر الله الذي أمر به عباده فهو غير مخلوق كما تقول الجهمية بل هو كلام الله سبحانه وتعالى صفة من صفاته سبحانه
وتعالى ألا له الخلق والأمر قال بعض الصحابة لما تلى هذه الآية ألا له الخلق والأمر قال من كان له شيء فليقلوه ما بقي شيء إذا كان الخلق والأمر لله ما بقي لغيره ما بقي لغيره شيء ليس
لأحد أمر مع الله جل وعلا كما أنه ليس لأحد خلق ألا له الخلق والأمر فمن أمر وشرع للناس شيئا لم يشرعه الله فإنه مرضود عليه وبدعه جل وعلا وفي سورة يونس إن ربكم الله الذي خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش مثل سياق آية الأعراض ودبر الأمر ما من شبيع إلا من بعد إذنه ودبر الأمر له الأمر سبحانه وتعالى كما في سورة الأعراض هل أحد يدبر مع الله جل وعلا
بل هو المنفرد في التدوير والأمر والنهي شفاعة هي الوساطة هي تحقيق المقلوب أو هي سؤال الخير سؤال الخير للغير شفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند المخلوقين الشفاعة عند الله لا تكون
إلا بإذن سبحانه وتعالى شفاعة يأتون ويشفعون عند الملوك وعند الوزراء وعند الشبار بدون إذنه ويضطر المشفوع عندهم أن يقبل الشفاعة أما الله جل وعلا فإنه لا أحد يجرى أن يشفع إلا بعد أن
يأذن الله له بالشفاعة ما من شفيع إلا من بعد إذنه وهذا فيه رد على المشركين الذين يطلبون الشفاعة من غير الله سبحانه وتعالى من الموتى ومن الأسجار والأحجار والأضرحة وغير ذلك فالشفاعة
لا تطلب الله من الله جل وعلا وفي سورة الرعب يقول سبحانه وتعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد انترونها الله الذي رفع السماوات عن الأرض رفع السماوات عن الأرض رفعا لا يعلم مداه إلا
الله سبحانه وتعالى رفعا لا يعلم مداه بل الله جل وعلا ولا يقدر بالمساحات والمسافات إلا بدليل وقدر للدليل على أن بين السماء الدنيا وبين الأرض 500 عام فما في الحديث لا يجوز التخرص في
الكلام بالمسافة بين السماء والأرض إلا بدليل من الله جل وعلا
ثم استوى الله الذي رفع السماوات بغير عمد انترونها العمد هي الأساطين هي الأساطين التي يكون عليها السقف مثل عمد المسجد وعمد البيت السقف لا يقوم إلا على عمد وأساطين تمنعه من السقوط
وتحمله السماوات على عظمها رفعها الله بغير عمد هذا من عظيم قدرته سبحانه وتعالى من غير عمد انترونها فظاهر الآية نفل العمد وأن السماوات قائمة على غير عمد بل ممشوكة في قدرة الله سبحانه
وتعالى ولولا أن الله يمشكها لسقطت على الأرض إن الله يمشك السماوات والأرض أن تجولا وقيل إن قوله تعالى بغير عمد انترونها أن هناك عمد لكن لا نرىها ولكن القول الأول أصح وهو أن سماوات
مرفوع على غير عمد أصلا لا نراها ولا غير نراها فيكون في قوله ترونها ليس له مفهوم مخالبة يعني أن هناك عمد لا نراها ليس هذا المفهوم صحيحا من غير عمد انترونها ومستوى على العرش بعد أن
خلق السماوات ورفعها وخلق الأرض ودحاها وبسطها استوى على العرش فجاء استواءه على العرش جاء استواءه على العرش متعقبا لخلقه السماوات ورفعها بغير عمد استواء أن يليق بجلاله سبحانه وتعالى
ومعنهرتفع على العرش وعلى على العرش استوى على العرش، يدبر الأمر هل كما في سورة يونس أنهم فرد سبحانه وتعالى بالخلق والتدبير يدبر الأمر يفصلوا الآيات لعلكم بليقاء ربكم توقنون وفي سورة
رعد وفي سورة طاها في قوله سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استواء ونجل وعلى طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشفى إلا تذكرت لمن يخشى تنزيلا من من خلق الأرض والسماوات العلى الرحمن على
العرش استوى الرحمن على العرش استوى الرحمن مبتدى وعلى العرش استوى هو الخبار على العرش جار مجرور متعلق باستوى مقدم عليه وجملة الفعل وما تعلق به خبر المبتدى ففي الآية إثبات استواء
الله على عرشه كسائر الآيات السبع استواء يليق بجلاله سبحانه وتعالى وفي سورة الهرقان ثم استوى على العرش الرحمن أسأل به خبيغا ثم استوى على العرش الرحمن مثل الآيات التي قبلها استوى على
العرش والرحمن فاعل استوى فالآية مثل الآيات التي قبلها والآيات التي بعدها الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن أسأل به خبيغا متفقه مع الآيات إنما اختلف
اللفظ في التقديم والمعنى واحد لا يختلف إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتلكترون مثل آيات الأعراف وآيات يونس
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش السياق واحد سياق الآية مثل سياق آية الأعراف وآية يونس سوى وفي سورة الحديث يقول جل وعلا هو الذي أي الله سبحانه
وتعالى فهو ضمير المنفصل يرجع إلى الله جل وعلا لأن أول السورة سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العجيج الحكيم له منك السماوات والأرض وعلا كل شيء قدير هو الأول والآخر والظاهر والباطن
وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش وما أن يليك بجلاله سبحانه وتعالى يعلم ما يلج في الأرض ما يدخل في الأرض من البذور والأموات وغير ذلك وما
يخرج منها من النبات والمعادن وغير ذلك وما ينجل من السماء من الوحي ومن المطر ومن الملائكة وما يعرج أن يصعد فيها في السماء من الأعمال والأقوال والملائكة والأمر مدبر الأمر من السماء
الأرض ثم يعرج إليه كل ذلك يصعد إليه سبحانه وتعالى وما يعرج فيها وما ينجل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنت في هذا الجمع بين السواء على عرشه وعلوه على عرشه ومعيته الخلقه
وأنه لا تنافيه بينهما فهو معاقونه عالياً فوق مخلوقاته ومستوياً على عرشه فهو مع خلقه بالإحاطه والعلم والنصره والتأييد فهو مع علوه سبحانه وتعالى هو قريب من خلقه قرباً يليك بجلاله
سبحانه وتعالى ومعكم أينما كنت بسياته فصيلاً إن شاء الله فهذه الآيات السبع كلها تدل على استواء الله على عرشه استواء يليك بجلاله ومعناه العلو والارتفاء وهذا مذهب أهل السنه والجمال
يؤمنون بذلك بما دلت عليه هذه الآيات أن الله سبحانه وتعالى هو استو على عرشه استواء يليك بجلاله سبحانه وتعالى وليس هو بحاجة للعرش وما دونه فللعرشه وما دونه محتاج للله سبحانه وتعالى
هذا مذهب أهل السنه والجمال طاطقه من الصحابه والتابعين ومن جاء بعده كلهم على هذا المذهب وإنما خالف في هذا أهل الظلال من الجهمية والمعتزلة ومن تابعهم من الفرق الظاله فإنهم ينفون علو
والله على خلف وينفون استواءه على عرشه ويؤولون النصوص على غير معنى الصحيح يصرفونه أما دلت عليه تبعا لأهوائهم وظلالهم من ذلك الاستواء فهم ينفون استواء الله على عرشه ويقولون استواء
بمعنى استولة استواء بمعنى استولة استولة على العرشه أي ملكه والعرش عندهم الملك ما عندهم عرشه ومعنى استواء على العرش أي ملكه الملك تملكه وقهره هذا كلامه لا يؤمنون بعرش ولا يؤمنون
باستواء ويخالفون صريحة القرآن الكريم ويفسرون استواء ببعنى استولة أولا أن هذا التفسير الذي فسروبه الاستواء بالاستيلة تفسيره لم يعرف عن السلف لا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن
القرون المفضلة وإنما حدث هذا التفسير بعد تغير العقاية وبعد انتهاء وقت القرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في كلام السلف تفسير الاستواء بالاستيلة بل إن
السلف فسرونها باربعة معنى استواء بمعنى ارتفع استواء بمعنى على استواء بمعنى صعب صعب على السماء على العرش صعب على العرش استواء بمعنى استقرى على العرش اربعة معنى ومعنى استواء بمعنى
استواء استواء بمعنى استقرى على العرش استواء بمعنى صعب على العرش وليس في كلام السلف غير هذه المعامل الأربعة ليس فيها 1005 وهو استولة هذا الوجه الاول ان هذا غير معروف عن السلف قاطبة
وهذه تفسيرهم ليس منها استولة فهو تفسير محدث مردود ثانيا ليس في لغة العرب التي نزل بها القرآن استواء بمعنى استولة لغة العرب وما ذكروه من بيت مجهول يقول استواء بشر على العراطي من غير
سيف أو دم مهراطي ولمراتي بشرب بشرب مروان ابن الحكم أخو عبد الملف في المروان صار أميرا على العراق فقال الشاعر استواء بشر على العراق بمعنى استولة على العراق ليس معنى بشر صرفوق العراق
وإنما معنى استواء يعني استولة على العراق تأمر عليه صار أميرا فيه والرد على هذا البيت انه مجهول لا يعرف قائله ليس هو من شعر العرب الذي لا يحتج بشعرين وإن سبوه للأخطل فإنه كذب لم
يثبت حتى ولا عن الأخطل ولو ثبت عن الأخطل فالأخطل نصراني والنصار عندهم تحريف لكتاب الله عز وجل فهذا من تحريفهم تحريف النصار هذا لو ثبت عن الأخطل أنه قال هذا فالأخطل نصراني وتسرب
إليه هذا الكلام من عكيدك النصار هذا لو ثبت أنه له ولهذا يقول العلامة بن القيّن ودليلهم في هذا بيت قاله فيما يقال الأخطل النصراني فلا يحتج بكلامة تفسير كتاب الله عز وجل لأن النصار
أهل تحريف وأهل تبديل قد حرّف التوراة والإنجيل فلا يجزون يحرّف القرآن فهذا البيت لا حُجّته لا حُجّته فيه وليس هو من كلام العرب الذين يحتج بكلامه فهنا خاصية العرش يُصبح العرش وغيره
سوى تعالى الله عن ما يقولون الوجه الرابع أن الاستيلة على الشيء لا يكون إلا بعد مغالبة يُقال استولى فلا على البلد بعد ماذا بعد ما غلب خصومه عليه ليس كذلك بعد ما تغلب على خصومه
وطردهم منه استوى الملك الحلان على كذا على البلد الحلان استولى بمعنى أنه تغلب على البلد وقهر خصومه الذين كانوا منازعونه إياه والله جل وعلا ليس له منازع ولا مغالب فكلمة استولى لا
تسمح في حق الله جل وعلا لأنه ليس له منازع ولمغالب كما يكونوا للمخلوقين بعضهم مع بعض يقال استولى فلا على المملكة أو على البلد بمعنى أنه غلب عليها وقهر خصومه وملكها بعده هذا لا يليك
بحق الله جل وعلا هذا الواجه الكام الرابع الواجه الخامس الجهمية والمعتزله وفسرنا استوى بمعنى استولى وفسرنا استوى استولى الله عليه بزعمكم إلا بعد خلق السماوات والأرض فالمدة الماضية
من كان العرش في ملكة تعالى الله عن ما يقولون الله جل وعلا لم يذكر أنه استوى على العرش إلا بعد خلق السماوات ولا والعرش مخلوق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فإذا كان الله لم
يستوي عليه اللي بعد خلق السماوات والأرض وفسرتم استوى بمعنى استولى فالمدة الماضية من الذي استولى على العرش تعالى الله عن ما يقولون هل حصل أن مدهبهم باطل من كل الوجوه والحمد لله رب
العالمين نعم لا تسأل عن الله عز وجل جاهلا بيحقه نعم بسأل به أي بالله خبيرا وهم الرسول عليه الصلاة والسلام يخبرونك عن الله جل وعلا وصفاته وأسماءه فلا يجوزا يسأل عن الله من هو جاهل
نعم ويجيزا نسأل في هذا وفي غيره الى القبر حتى في الأمور الدنيا ما يليت نكتسأل جعال في أمور الصناعات والحرب وإنما تسأل القبر فهذه قاعدة أن ما الخبير هو الذي يسأل أما غير الخبير فإنه
لا يسأل ومن باب أولى في حق الله سبحانه وتعالى فلا يسأل به إلا الله أو من أوحى الله إليهم وهم الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يجوزا يقال في حق الله إلا ما أخبر به عن نفسها وأخبر به
عنه رسوله عليه الصلاة والسلام لأن هذا هو الخبير الذي يخبرك عن الله جل وعلا نعم لا ما نعم من ذلك وأن الأوعال ملائكة أهما أن الله على كل شيء قدير الله جل وعلا ولا ما نعم تكون ملائكة
تسمى بالأوعال نعم محيط بها محيط بالمخلوقات فهو كالقبة عليها وهو سقفها وأعلاها وهو سقف الثردوس قال صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله الجنة فسألوه الثردوس فإنه أعلى الجنة ووسط الجنة
وسقفه أو هوقه عرش الرحمن سبحانه وتعالى فلا العرش فوق المخلوقات فالقبة محيط بها نعم فضلت الشيخ فقط من الله يوجد مدليل على أن نستوى الله سبحانه وتعالى على العرش كان بعد خلفي السماوات
من الأرض لا يأتي أقل سبحان الله لا يأتي خلق السماوات و الأرض من ستة أيام ثم استوى ثم تقتضي الترتيب التعقيب أيان الاستواجاء متعقبا أو متأخرا عن خلق السماوات و الأرض هذا من الآيات
الكريمة نعم لا هذا الكلام هو مستقيم فهو العلو على جميع المخلوقات فالله علم على خلقه و مستوى على عرشه سبحانه وتعالى ولا تنافيى فإنه صفت فعل يتعاله إذا شاء ولهذا جاء بعد خلق السماوات
و الأرض عملوا فلا يزالوا الله عالياً لا يزالوا الله عالياً حوق مخلوقاته قبل خلق السماوات و الأرض و قبل كل شيء نعم و ينفون العلو بأن الجهنية والمعتزلة ينفون العلو و يقولون إن الله
لا يوصف بأنه فوق العالم ولا مع العالم ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا يسرح فيقول كلامه إلى العدم بأن الذي لا فوق العالم ولا مع العالم ولا داخل ولا خارج ولا فوق ولا تهد
هذا هو العدم تعالى الله عم ما يقولون أنه موجود لا بد أن يكون حما مع الخلق و إما فوق الخلق والله جل و على فوق الخلق كما أخبرت بذلك و أمبياءه و شهدت به الفطر والعقول السليفة هذا الذي
حملهم أنهم لا يرون أن الله جل و على في العلو ولا يثبثون لله الجهة لا يثبثون أن الله في جهة ولا في جهة العلو و ينزهون الله عن الجهة بزعمه وهذا كلام باطل لذلك فروا إلى التأويل الذي
تأويل النصوص التي تدل على أن الله في جهة العلو و أنه فوق مخلوقاته لما كان يتعارض مع مذهبهم في حق الله يضطروا إلى التأويل ولكن تأويلهم لم يسعفهم و لم ينفعهم الحمد لله نود من
تضييلتكم توضيحا مع نستوات تصاعدة واستفق ليزارة المموضي هنكريمة تصاعدة إليه ما فيه عموض يا ما فيه عموض صعودا يليك بجلاله ما أمثل صعودك على الصفح صعود يليك بجلاله ترتفاع يليك بجلاله
استقرار يليك بجلاله خلف بالك هذا الشي لا يختر ببالك صعود المخلوق أو ارتفاع المخلوق أو استقرار المخلوق على المخلوق والعلمة ذكروا أن الاستواء في القرآن جاء على نوعين مطلق ومقيد عندما
بلغ موسى عليه السلام أشده واستواء تكامل خلقه وخلقه عليه الصلاة والسلام وتقول استوى الطعام بمعنى أنه انتهى وتكامل ونظج صلح للأكل هذا مطلق لم يقيد بحرف النوع الثاني مقيد بحرف استواء
مقيد بحرف وهو على ثلاثة أنواع مقيد بحرف إلى مثل قوله ودالك في موضعين من كتاب الله الموضع الأول في سورة البقرة في قوله سبحانه وتعاله والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استواء إلى
السماء أسواهن سبع سماوات وهو بكل خلق عليم الموضع الثاني في سورة قصلة كلئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يوم وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائل ثم استواء إلى
السماء ومعنى استواء في الآياتين معنىه على ورتفع إلى السماء سبحانه وتعالى على ورتفع إلى السماء النوع الثالث استواء مقيد بعلا وهو كما في الآيات السبع التي مررت بكم استواء على العرش
ومعنىهرتفع واستقر على العرش صاعدة على العرش ومثله في المخلوقين ثم استوات على الجودي سفينة نوع استوات على الجودي والجودي جبل أيستقرت عليه ورتفعت عليه وعلة على الجبل ومثل قوله تعالى
ومعنى استواء على كده المعاني الأربعة صاعد على ارتفع استقر في حق المخلوق على المخلوق واستواء على العرش فارق كما عرفنا النوع الثالث من المقيد الحرف المقيد بحرف الواو الذي تدل على
المعية استواء المقيد بحرف الواو الذي تدل على المعية كما تقول استوى الماء والخشبتاء سرت وقريقة أي مع القريق استوى الماء والخشبة أي تساوى خطح الماء والخطح الخشبة فهذا معناه المساوات
بين الماء والخشبة سرت وقريقة أي سرت مع القريقي سير والقريقة مسرعة كما يقول بالمالك فهذه تسمى وواو المعية فالاستواء في كتاب الله لا يخرج أو في كتاب الله ولغة العرب لا يخرج عن هذه لا
يخرج عن هذه المعاني المقيد و المقيد على ثلاثة انواع ثم اجمع اربعة انواع الله تعالى ونبي صلى الله عليه وسلم يقول بين السماء الدنيا والأرض مقدار مسافة 500 عام السير الذي ابطأ منه
يكون 500 عام هذا قول ان هذا يختلف اختلاف التقدير في النصوص راجعون الاختلاف السير السير منه سريع ومنه بقي ومن العلماء من يقول ان المراد بخمسين الف سنة ما بين الارض السفلة إلى السماء
السادع هذا خمسين الف سنة ما بين السماء ما بين وجه الارض الى نهاية السماء الدنيا ومما 500 عام كما في الحديث فهذا من وجه الارض الى السماء الدنيا الى السماء الدنيا هذا 500 عام هذا
جواب الى الله وبعض العلم يتوقف ادم القيّن رحمه الله لما ساق هذه الاقوال في النونية توقف في النهاية يكون حان الارض الى نزل رحمه سبحانه وتعالى الى السماء الدنيا الى يبطلت الأخير من
الليل نزولا يليف به سبحانه يا هي انسالت عن الكيفية هذا لن نقول فيه لا نقول كيف يكون العرص الكيفية النزول كيف ينزل نحن لا نقول كيف استواه ولا نقول كيف ينزل وانما نقول الله عالم بذلك
والله على كل شيء قدير نعم نعم لا شكر انزاق المخلوقات في الارض انزاق المخلوقات كلها من آدميين وغيرهم كلهم قدر الله واقواتهم في هذه الارض الله جل وعلى فصل هذا في سورة فصلت خلق الارض
في يومين ثم استواء الى السماء وهي دخان فقال له هو الارض ايه طوان او كران الله فصل خلق السماوات وخلق الارض لما لا يدعو مجالا للشك فالمسلم اتقد ما دل عليه القرآن وابما قوله تعالى او
لم يروا ان السماوات والارض كانت رتقى الله اعلم ان المراد يفسرها قوله تعالى ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ففتق الله السماب المطر وفتق الله الارض بالنبات فتق الله السماب انزال
المطر منها وفتق الارض بإنبات النبات فيها ففتق هذه بالمطر وفتق هذه بالنبات فأهذه الأمور من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ونحن نتبع ما جاء بالنصوص التي أخبر الله بها عن خلقه
السماوات والارض تفسيل ذلك ولا نقول على الله بغير علم قالت على ما أشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المظلينة عبدها فلا نبقل في هذه الأمور إلا بموجب الكتاب
السنة فالعلامة من القيذ النونية والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبل على الهمذان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة
كان ذا أركانه فالصحيح أن العرش قبل هالك القلم نعم يان الله تعالى يان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يحلق السماوات والارض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على
الماء هدل على سبق العرش وأنه كان قبل القلم وقبل الكتابة نعم أمام أمام أمام وفي المجموع بانقاسم وهي بسالة مشفورة عند أهل العلم لم يمكنها أحد يعني لم يمكن نسبتها إلى الشيخ أحد نعم
شعاع الشمس إذا ضرب الرداز الذي يكون من المطر أو من غيره تكوّن خط ملوّن فيه خضراء وفيه خمراء وفيه بياض هذا نتيجة استدام شعاع الشمس بالرداد يسمونها لقوس كزه تسمي منه لا أعرف له دليل
وإنما هي شعع عند الناس وأصلها كما ذكرت لكم إلتقى شعاع الشمس مع الرداد نعم محكوميش محكوميش محكوميش وعند الرجل إما في ذلك من الفتنة المحارم هاي علمونا في القرآن أو تعلمها مرأة قارياء
للقرآن وهن كثيرات ولله الحمد قارياء في القرآن الآن كثيرات أما رجل يسمع قراءات البنات فهذا منكر ولا يجيز إما فيه من الفتنة المرأة تأذ صوتها عن الزجال في التلبية إذا أحرمت بالحاج وفي
الصلاة إذا ناب الإمام شيء فإما لا تسوت الرجل يقول سبحان الله والمرأة تصفق بكفيها كما أرفتوه ولا تسوت إما في صوتها من الفتنة والله تعالى يقول لنساء نبيه صلى الله عليه وسلم فلا
تحظعنا بالقول فيطمعنا في قلبه مرض وقلنا قولا معروفة الصوت فيه فتنة بلا شك فيتجنب هذا الشيء النساء تدرسها النساء القرآن تسمع صوتها أو يدرسها محارمها من الرجال نعم ننسب إليه الرفق
بعباده والرفق معناهل الرأفة بهم الله يرقق بهم سبحانه وتعالى في أحكامه التي يشرعها لهم وأوامره ونواهيه وفي تدبيراته الكونية فإن الله سبحانه وتعالى يرقق بعباده في الأحكام وفي غيرها
من التدبيرات الإلهية من عباده ويكره العنف والشدة والقسوة لما في ذلك من المشقع على الناس نعم هذا اللحظة الطرداء بالجال شالي عندي هذا الطردو فيه نعم أن اللحظة استوى استوى الطرده نعم
إذا كانت مكتوبة استوى نمسح اللام نعم وهو المهم الخطأ يصحح الخطأ المطبعي يصحح نعم لا شرطة اللي فيها فتنة لا تستمعوا لا تستمعوا صوات النساء لا من النساء مباشرة ولا من لا شرطة ندم
فيها فتنة نعم لا فرق بينه تخويف من الجنوب سبب الجنوب تخويف من الله إنما يكون بسبب الجنوب نعم
16 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/بل رفعه الله إليه/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المجتمة الصوتية لمعالي شيخ أدبته صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد مدينة الحراني رحمه الله الدرس السادس عشر مدينة الحراني رحمه
الله الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبات بعد أن ذكر الشيخ رحمه الله الآيات الدال على استواء الله على عرشه ذكر الآيات الدال على علو الله فوق
مخلوقاته والعلو أعم من الاستواء هو علو الله على العرش هو صفة فعل الاستواء صفة فعل والعلو صفة ذات لا ينفك عن الله سبحانه وتعالى فالله لا يزال عاليا على خلقه أما الاستواء فإنه يستوي
على عرشه متاشاء سبحانه وتعالى فبينه مع عموم وخصوص أيضا الاستواء إنما تبت بالأدلة السمعية يعني الأدلة النقلية أما العلو فإنه ثابت بالأدلة العقلية والأدلة النقلية والفطرة وأدلة العلو
كهيرة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي الفطر والعقول حتى لكر بعضهم أن العلو له ألف دليل له ألف دليل أو ما يزيد على الألب وقد ألف فيه الحافظ الذهب رحمه الله كتابا مستقلة اسمه
العلو للعلي الغفار وهو مطبوع متداوى علو الله سبحانه وتعالى على خلقه ثلاثة أنواع علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وكل هذه الأنواع ثابتة لله عز وجل فهو عالي بذاته سبحانه فوق مخلوقاته
وله علو القدر وله علو القهر فأهل السنة والجماعة يثبتون العلو بأنواعه السلادة أما المبتدعة من الجهمية والمعتزلة ومن سارع على نهجهم فإنه يثبتون يثبتون علو القدر وعلو القهر هذا فرق ما
بينهم وبينها للسنة والجماعة أنها للسنة والجماعة يثبتون العلوة بجميع أنواعه ثلاثة أما من خالفهم من الفرق الظوال له فإنهم يجحدون علو الذات ويثبتون علو القدر وعلو القهر وهناك آيات
غيره كثيرة واحديث كثيرة فقوله سبحانه وتعالى يا عيسى إن متوفيك ورافعك إليه يا عيسى هو عيسى بالمريم عز الصلاة والسلام المسيح إن متوفيك ورافعك إليه وذلك أن اليهود فآمروا على قتله فما
قالت عالى ومكروا ومكر الله إذا قال الله يا عيسى إن متوفيك ورافعك إليه فاليهود فآمروا على قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وجاءوا يريدون قتله ودخلوا عليه فلما ظنوا أنهم تمكنوا منه
رفعه الله إليه من بينهم وهم لا يشعرون هذا مكر الله سبحانه وتعالى مكر الله ورفعه لعيسى من بينهم وهم لا يشعرون فهو مكر المذموم لأنهم أرادوا الغدر برسول الله ونبي عيسى عليه السلام أما
مكر الله جل وعلا فهو محمود لأنه لصرت لرسوله وإنجاءوا له من أعدائه ولما كان فعل الله جل وعلا أمر سريا لم يشعروا به سمي مكره لأن المكر هو الفعل الخفي الذي لا يرى فالله جل وعلا فعل مع
رسوله فعلا خفيا لم يروا ورفعوا من بينهم إلى السماء وقتلوا رجلا بشبه المسيح ظنوا أنه المسيح ولهذا قال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لا ألق يشبهه على هذا الرجل الحالخائن فقتلوه يظنون
أنه المسيح والمسيح عليه الصلاة والسلام رفعه الله إليه وإنما يموت في آخر الزمان حرب قيام الساعة شين ينزل إلى الأرض ويقصل المسيح الدجال وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة الإسلام ثم
يتوفاه الله وفات الموت بعد ذلك فالمراد بالوفاس هنا وفات النوم يتوفاه بالليل ويعلم ما جرحته بالنهار يعني يتوفاه بالليل يعني النوم الذي يصيب الناس بالليل قال تعالى الله الذي يتوفى
الأنفسى حين موتها والتي لم تموت في منامية لم تموت في منامية يتوفاه يعني بالنوم فالمراد بالوفات المسيح المذكورة في هذه الآية وغيرها ووفات النوم وبعضهم يقول المراد بالوفات هنا ووفات
النوم و هناك آيات غيرها كثيرة وحديث كثيرة فقوله سبحانه وتعالى وذلك أن اليهود تأمروا على قتله تأمروا على قتله فما قال تعالى ومكروا ومكر الله والله خير المكرين إذ قال الله يا عيسى
إني متوفيك ورافعك إليه فاليهود تأمروا على قتل المسيح عليه الصلاة والسلام وجاءوا يريدون قتله ودخلوا عليه فلما ظلوا أنهم تمكنوا منه رفعوا الله إليه من بينهم وهم لا يشعرون هذا مكر
الله سبحانه وتعالى مكر الله هو رفعه لعيسى من بينهم وهم لا يشعرون وأما مكرهم فهو مكر مذمون لأنهم أرادوا الزدر برسول الله ونبي عيسى عليه السلام لأنه مكر الله جل وعلا فهو محمود لأنه
لأنه نصرة لرسوله وإنجاء له من أعدائه ولما كان فعل الله جل وعلا أمرا سريا لم يشعروا به سمي مكرا لأن المكر هو الفعل الخفي الذي لا يرى الفعل الخفي الذي لا يرى فالله جل وعلا فعل مع
رسوله فعلا خفيا لم يرواه ورفعوا من بينهم إلى السماء وقتلوا رجلا مش به المسيح وانه أنه المسيح ولها لقال وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لا ألق يشبهه على هذا الرجل الخائن فقتلوا ويظنون
أنه المسيح والمسيح عليه الصلاة والسلام رفعوا الله إليه وقوله إني متوفيك مع أن عيسى لم يموت إلى الآن وإنما يموت في آخر الزمان قرب قيام الساعة شين ينزل إلى الأرض ويقسل المسيح الدجان
وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة الإسلام
ثم يتوفاه الله وفات الموت بعد ذلك فالمراد بالوفات هنا وفات النوم ألق الله عليه النوم رفع والنوم يسمى وفاتا كما في قوله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتهم النهار يعني
يتوفاكم بالليل يعني النوم الذي يصيب الناس بالليل قال تعالى الله الذي يتوفى الأمهسى حين موتها والتي لم تموت في منامة لم تموت في منامة يعني توفهاها يعني بالنوم فالمراد بالوفات المسيح
المذكورة في هذه الآية وغيرها وفات النوم وبعضهم يقول المراد بالوفات هنا وفات القضم أن الله سبحانه وتعالى قضض المسيح روحه وجسمه ورفعه وعلى السماء ووحيه فالمراد بالوفات هنا ليس وفات
الموت وإنما هي وفات القضض والاستيفة فعلا في الحال المسيح عليه السلام لم يمتيل الآن وإنما رفع إلى السماء بجسمه وروحه وهو حي وسينزل في آخر الزمان ونزوله من علامات الساعة الكبرى ويقفل
ابد الجان وينشر العدل في الأرض ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ورافعك إليه الشاهد من الآية فوله ورافعك إليه ففي هذا الدليل على العلوه لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى الرفع لا
يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله جل وعلى في العلوه هذا هو محل الشاهد من الآية ويقول جل وعلى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبها لهم وإن الذي نختلق فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا
اتباع الظن وما قتلوه يقينه بل رفعه الله إليه بل رفعه الله إليه رفعه حيًّا بجسمه وروحه عليه الصلاة والسلام و هذا محل الشاهد من الآية لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله
سبحانه وتعالى في العلوه بل رفعه الله إليه رفعه حيًّا بجسمه وروحه عليه الصلاة والسلام وهذا محل الشاهد من الآية لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله سبحانه وتعالى في العلوه
وقوموا بتعالى إليه يصعدوا تلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال تعالى من كان يريد العزة فللا العزة جميعا إليه يصعدوا تلم الطيب والعمل الصالح يرفعه إليه يصعد يعني يرتفع وهذا محل الشاهد
من الآية لأن الصعود يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في العلوه يصعد إليه الكلم الطيب والكلم الطيب هو ذكر الله سبحانه وتعالى ذكره بتلاوة القرآن وبالتسبيح والتهليل والأمر بالمعروف
إنه عن المنكب والدعوة إلى الله كل هذا من الكلم الطيب والكلم الطيب ضد الكلم الخديث وإنما يرجع إلى صاحب أو إلى منطيل فيه إن كان مستحقا لا يصعدوا إلى الله وإنما يصعدوا إلى الله الكلم
الطيب لأن الله طيب لا يقبلوا أن لا طيب وهذا فيه ترغيب بالكلام الطيب من ذكر الله عز وجل بأنواع الذكت وتلاوذ القرآن العظيم أمر بالمعروف إنه عن المنكر والدعوة إلى الله تعليم العلم
أريد ذلك كل هذا في الكلم الطيب والإصلاح بين الناس إلى غير ذلك كل هذا يركف إلى الله ويقبل ويثاب عليه والعمل الصالح يرفع العمل الصالح هو الخالص لوجه الله الصواب على سنة رسول الله صلى
الله عليه وسلم كوفر فيه شرطان الاخلاص لله فليس فيه شرك ولمتابع على الرسول صلى الله عليه وسلم فليس فيه بدعة هذا هو العمل الصالح أما ما العمل الذي اختلا فيه شرط من هذه الشروط فإنه لا
يكون عمل صالح وإنما يكون عمل فاسد حيث اختلا شرطه وقوله يرفعها الظمير يرجع إلى الكلم الطيب أي أن العمل الصالح يرفع الكلم أما قول بدون عمل فإنه لا يرتفع إلى الله الكلم يرتفع إلى الله
بشرطين الشرط الأول أن يكون طيب شرط الثاني أن يصحبه العمل الصالح أما إذا كان بدون عمل صالح فإنه لا يرتفع إلى الله الذي يذكر الله ولكنه لا يحافظ على الصلوات ولا ولا يؤدي الواجبات
والفرائل وإلا الله شيء فهذا شرط لرفع العمل لرفع الكلم الطيب وهو العمل الصالح الشاهد من الآية أوله يرفع إليه يصعد الكلم الطيب وإنه السعود لا يكون إلا إلى أعلى فدل على أن الله في
العلوك وأنه تصعد إليه أعمال العباد وأقوالهم الطيب نعم إليه أعمال العباد وأقوالهم الطيب ويتجول في السماء ويبحث عن رب موسى بجعمه وإن لا أظنه كاذبا ليس له إله في السماء كما يقول هذا
من باب المكابرة والمعاندة وإلا فهو يعلم صدق موسى عليه الصلاة والسلام ولهذا قال له موسى لقد علمت ما عنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بخائب وإني لا أظنك يا فرعون متبورة فموسى عليه
الصلاة قال لي فرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء الآيات التسع إلا رب السماوات والأرض فهو يكابب مع أنه يعلم في قرارة نفسه وفي قلبه يعلم أن له ربا وأنه ليس هو إله لكنه يريد المكابرة أمام
الناس والتغلب بالباطل والجداء للباطل يلحظ به الحق شأن المتجبرين والعيابه شاهد من الآية أن موسى عليه السلام قال لفرعون إن الله جل وعلا في السماء قال لي أرسله في السماء ولهذا قال لعن
لي أبلو الأسلاب السماوات قلع إلى إله يموسى أدل على أن الله في السماء نادي أمنتم من في السماء؟
الأمن ضد الخوت أمنتم من في السماء وهو الله سبحانه وتعالى ومعنى في السماء أي على السماء لأن فيه تكون بمعنى على مثل قوله كعالة ولأصلبنكم في جذوع النهر أي على جذوع النهر في قوله تعالى
هسيروا في الأرض يعني سيروا على الأرض أي على المراد سيروا دافل بطن الأرض لأ على ظهر الأرض ففي بمعنى على فيكون معنى قوله تعالى في السماء أي على السماء هذا إذا أريد بالسماء السماء
المبنية أما إذا أريد بالسماء مطلق العلو كلما على ورتفع فهو سماء فتكون في غرفية من في السماء يعني في العلو تكون في على ظاهرية ويكون سماء معنى العلو فيكون معنى الآيه من في السماء
يعني على يعني في العلو أن يخصف بكم الأرض فإذا يتم هو الخزح هو انشقاط الأرض وانتطاع الأرض لمن عليها فتسوخ الأرض لمن عليها فإذا أن يخصف الأرض لمن عليها فلا يأمن الكفار أن الله
يعاقبهم بذلك هذه الأرض التي جعلها الله قراراً ومستقرراً وارساها بالجبال لا يؤمن أن الله جل وعلا يحركها بهم فتنقطع فيسيخون بها كما حصل لقارون كما حصل لقارون وكما حصل لقوم لوط خسف
الله بهم الأرض بمعنى أنه قطع بهم وغافت بهم وهلك عناخرهم فلا يأمن كفار قريش الذين عاندوا محمداً خل الله عليه وسلم أن يفعر الله بهم مثلما فعل بقارون فخسفنا به وبداره الأرض ومثلما فعل
بقوم لوط أن قدفهم بالحجارة من سجيله فلا يأمن هؤلاء أن يفعل الله بهم كما فعل بأسلافهم من الكفره فلا يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبة
والحاصب الريح التي فيها الحجارة وقيل الحاصب حجارة تنزل من السحاب أو أنها حجارة من السماء من سجيل يرسلها الله كما أرسلها على قوم لوط وكما أرسلها على أصحاب الفيل الله قادر على أن
ينفل عليهم حجارة إما بواسفة الريح أو بواسفة السحاب أو بإذو لسحاب أو أنها بمعنى على إذا أريد السماء وفوق مخلوقاته وليس حالًا في السماء وإنما هو فوق السماء وفوق العرش سبحانه وتعالى
فوق مخلوقاته بائم من خلقه هذا محل الشاهد إلى الآياته ففي هذه الآيات الكريمات إثبات علو الله على عرشه وفوق مخلوقاته العلو المطلق علو القدر وعلو القهر وعلو أزلات نه وعلو القهر وعلو
القهر وعلو القهر هذه الآيات شاقها الشيخ رحمه الله لإثبات معية الله معية الله لخلقه وأنه لا تنافي بين علو الله فوق مخلوقاته وكونه مع خلقه سبحانه وتعالى قريبا منهم لا تنافي بين علوه
فوق شماواته وبين قرضه من خلقه ومعيته لهم أين ما كان لأنه سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى ولا يشبه بخلقه فهو مع قونه فوق شماواته على مخلوقاته فهو أيضا قريب
من خلقه يسمعهم ويراهم ويعلم ما يقالون وينصر أولياءه ويثيبهم ويعينهم هذا مبحث المعية المعية الله جل وعلا لخلقه والمعية على قسمين معية عامة لجميع الخلق ومعناها الإحاطة والعلم فهو
سبحانه وتعالى محيط بخلقه لا يخفون عليه أينما كان يعلم ما يقولون وما يفعلون لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وأقوالهم هذه معية عامة للمؤمنين والخفار الله معهم بمعنى أنه محيط بهم وأنه
يراهم ويسمعهم وأنه لا يخفى عليه شيء من شئونهم أبدلا مع أنه فوق خلقه عالم على مخلوقاته النوع الثان معية خاصة بالمؤمنين وهي معية نصر وتعيد وإعانة فهو مع عباده المؤمنين بمعنى أنه
اللعينهم وينصرهم ويؤيدهم ويسمعه فلامهم ويرى أعمالهم ويعلم ما يفعلون لا يخفون عليه سبحانه وتعالى فلا يلزم من كونه فوق مخلوقاته أنه بعيد عنهم لا يراهم وأنهم يخفون عليه كشأن المخلوق
إذا كان في مكان المرتفع يخفى عليه من تهته الله جل وعلى مع كونه عالياً على خلقه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى فهو قريب من خلقه مع علوه فوق مخلوقاته لأنه لا
يشبهه شيء سبحانه وتعالى فالآية الأولى هو الذي خلق السماوات والأرض في سبة في أيام ثم استواع على العرش يعلم ما يلجه في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرض فيها هو وماعكم
أينما كنتم والله بما تعملون بصير هو الذي خلق السماوات والأرض في سبة في أيام هل سبق الكلام عليه في آيات الاستوى من سورة الأعراف
ثم استواع على العرش سبق الكلام عليه يعلم ما يلجه في الأرض يعني ما يرخل فيها في أغوارها وفي ظلماتها من البدور والمعادن والأموات الذين يدفنون فيها يعلم ما في بطن الأرض سبحانه وتعالى
وما تخفيه الأرض في بطنها لا يخفى عليه جل وعلى يعلم ما يلجه في الأرض وما يخرج منها من نباته ومعادن يعلم ذلك سبحانه وتعالى وما ينزل من السماء من الملائكة والمقرب وغير ذلك من أوامره
سبحانه وتعالى ما ينزل من السماء من وحيه ومن رحمته ومن ملائكته ومن الغيث الذي ينزله من السماء كل ذلك لا يخفى عليه سبحانه وتعالى وما يصعد إلى السماء من أعمال بني آدم وأقوالهم
والملائكة التي تفعد إلى السماء وأرواح المؤمنين عند الوفات يعلموا سبحانه وما يصعد إلى السماء من الأقوال والأعمال وأرواح العباد عند الوفات والملائكة والدعوات وغير ذلك كل ما يطعد
ويعرض إلى السماء فإن الله يعلمه وهو معكم أين ما كنتم هذا المحل الشاهد من الآية وهو معكم أيها الخلق المؤمنين والكفار عرمعية عامة معكم بمعنى أنهم محيطم بكم لا تخفون عليه معونه فوق
سماواته فهو معكم بعلمه وسمعه وبطره والطلاعه سبحانه وتعالى ويحاطته بكم وهو معكم أين ما كنتم في أي مكان لا تخفون على الله سواء كنتم ظاهرين بارزين أو كنتم مختفينة في البيوت أو في
المغارات أو في المختبئات في أي مكان سواء كنتم مجتمعين أو متفرقين أين ما كنتم في أي مكان وجدته فلا تظن أنك ذا إختفيت في مكان أنك تخت على الله جل وعلا ووهو معكم أين ما كنتم والله بما
تعملون بطير يقصر ما تعملونه لا يخف عليه منه شيء ولا يحكب بصراه شيء أبدًا الشايدنا لا يقول هو ومعنى به إثبات المعية العامة المخلوقات وهي معية إحاطة والطلاع ليس معية مخالقة ومماسة
بمعنى أنه مختلط بكم هذا لا يجوز حق الله سبحانه وتعالى فالله ليس مختلط بخلقه مماسا لهم وإنما معيته لهم معيته إحاطة وعلم والطلاع وبصر والمعية في اللغة العربية تطلق ويراد بها مطلق
المصاحبة سواء كان معك مختلطا بك أو كان فوقك أو كان يتابعك ببخره فهو معك تقول مهلا ما جلنا نسير والقمر معنا معنا أن القمر في السماء ولكنه يضيع لكم الطريق فهو معكم بمعنى أنه يصل
إليكم النور وضياءه وأنكم لا تفتفون عن القمر القمر مرتفع وإنما كنتم فالقمر فوقكم ترونه ويصاحبكم هذا وهو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل فكيف بالله جل وعلا فالله معكم وإن كان فوق
السماواته إذا كان القمر وهو مخلوق يكون فهو معكم وهو في السماء بينكم وبينه متافات بعيدة وهو معكم فالله جل وعلا أولى بذلك لأنه الخالق القطادر سبحانه وتعالى تقول مهلا متاع معي معانى
المتاع ليس إلى جانبك أو على غاسك المتاع مهلا قد يكون في السيارة أو على الدابة وإن كان فوقك أو عن يمينك أو عن شمالك فتقول متاع معي معانى أنه مساحب زيئ ولا يلزم من ذلك أن يكون مخالطا
لك ومماسا لك وقد يكون وقد تقول متاع معي وهو فوق راسك أن تحمله فوق راسك وقد يراد بها مطلق المصاحبة وقد يراد بها المماشة والمحادات وقد يراد بها غير لالك فمعناها واسع فالذي يفهم من
قوله تعالى وهو معكم أنه مختلط بخلقه هذا ظال مظل هذا حلول كافر لأن الله جل وعلا ليس مختلط بخلقه ولا هو حال في خلقه سبحانه وتعالى والمعية معناها مطلق المقارنة والمصاحبة ولا يلزم منها
المماشة والمحادات والمخالق قال تعالى ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من ندوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أبثره إلا هو
معهم أين ما كانوا ثم ينبقهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم أن ندوى هي المحادثة سرًّا هي المحادثة سرًّا بين أخنين أو بين ثلاثة أو بين أربعة فهي المحادثة سرًّا بين الناس
هذه هي النجوة والمناجات وكان المنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون واليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتسارون بما بين اليهود والمنافقون يجتمع بعضهم إلى بعض
ويتسارون بخضور المؤمنين واضح ذلك المؤمنين وظن أنهم البيثون للمؤمنين شرًّا وأنهم يتأمرون ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ضد المؤمنين سأتهم هذه المحادثات بين اليهود والمنافقين والإسرار
بها فنهاهم الله عن ذلك نهاى الله اليهود والمنافقين عن هذه النجوة التي تسوق المؤمنين ولم ترى إلى الذين نهوا عن النجوة ثم يعودون لما قالوا ويتناجون بالإذن والعدوان ومعصية الرسول وإذا
جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لو لا يعدونا الله بما نقول حسبهم جانم يصلونا فبئس المصيب نهوا عنها فلم ينتهوا بل استمروا عليها الله فهددهم وتوعدهم بأن مصيرهم إلى
جهنهم فبئس المصيب وفي هذه الآية يقول ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة هذا طمع للمؤمنين لا تحاقوا من هؤلاء بأنني عالم بما يقولون وما يبيتون
وسأكفيكم شرّهم سأكفيكم شرّهم يهمكم أمرهم يعلموا ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوة أي تسار ثلاثة ثلاثة شخاص بما بينهم ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو أي الله جل وعلى رابعهم
يسمع ما يقولون ويسرون ولا يفع عليه شيء من ذلك فهو رابعهم بعلمه ويحاطت السبحانه وتعالى ولا خمسة يتسارون بينهم يتناجون إلا وواسادسهم يعلم ما يقولون وما يبيتون ولا أدنى من هذا العدد
ثلاثة والخمسة ولا أكثر منه مهما بلد إلا وهو معهم سبحانه وتعالى معهم بمعنى أنه يعلم ويرى ويسمع ما يصدر منهم وإن أسرّوه وأخفوه عن المؤمنين أينما كانوا أيضا ودخلوا في بيوتهم وتساروا
فيما بينهم وبيتوا للمسلمين شرّا في مكان حفي لا يراه مؤمنون فإن الله ولي المؤمنين وهو يعلم ذلك مهما أخفوه ومهما اختفوا به ثم ينبدئهم يوم القيامة يبدئهم بما عملوا يوم القيامة يخبرهم
ويجازيهم على ذلك إن الله بكل شيء عليم فهذه الآية أيضا بها إسبات المعيّة إسبات المعيّة العامة في حق الله سبحانه وتعالى مع خلقه وهي معيّة علم ويحاطة ليست معيّة مخالقة ومماسة ولهذا
يقول الإمام الأحمد رحمه الله بدأ الله الآية بالعلم ألم ترى أن الله يعلم ما في الشماوات وما في الأرض وختمها بالعلم إن الله بكل شيء عليم فدل على أن المراد بالمعيّة معيّة العلم
والإحاطة وكما ذكرنا المعيّة يعني واسع معناها واسع ليست خاصة بالمخالقة والمماسة معناها واسع للطلاع سما معيّة الرؤية ولو من بعيد سما معيّة وهذا نعم هذه المعيّة الخاصة الآيات الأولى
في المعيّة العامة لجميع الخلق وأما هذه وما بعدها فيمجه المعيّة الخاصة بالمؤمنين نعم يقول الله جل وعلى حاتيا عن نبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبرنا صاحبه أبي بفر صديق في الغار في غار
الثور لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يريد الهجرة إلى المدينة هو وأبو بكر الصديق واختفى في غار الثور وهو غار في الجنوب الغردي من مكة يخالف الضاهر يخفي عليهم يخفي عليه الصلاة
والسلام على الكفار قريقه حتى يذهبوا شمال ولا يتنبهون النبي الجهة المخالفة فهذا من سياسه صلى الله عليه وسلم العظيمة اختفى يا في غار الثور وخرج المشركون يطلبون الرسول صلى الله عليه
وسلم وصاحبه في كل وجه وجعل الجوائز العظيمة لمن ياتي بالرسول حيّا أو ميتا ياتي به وبصاحبه أحياء أو أموات لهم الجوائز فخرج الناس من كل وجه يطلبون الرسول حتى جاءوا إلى الغار الذي فيه
الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ووقفوا على الغار فأعمل الله أبصارهم فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصاحبهم عند ذلك لما وقفوا على الغار أشفف أبو بكر على رسول الله وخاف عليه أن
يقتلوه فقال يا رسول الله ونظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أبصرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فأنزل الله تعالى هذه الآية وإذا أخرجه الذين كفروا
إلا تنسروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثانية نين يعني هو وأبو بكر فإذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه يعني أبا بكر وهذا فيه شهادة من الله من صحبة أبي بكر للرسول الله صلى الله
عليه وسلم فإذا قيل لك من هو الصحاب الذي ثبتت صحبته في القرآن فتقول أبو بكر فهدأك الأمور وانطعى الطلب خرج الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه وركبوا الرواحل والتجهوا إلى المدينة سالمين
ورد الله عنهم كي دا أعدائهم الشاهد من الآية إن الله معنى يعني معية نصر وتعيد وتوفيق ورد للأعدة وقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أنفرهم الله واضهرهم الله وأعمل الله وسائر
الخفار عنهم وططع أطماعهم بهم هذا كله من الله سبحانه وتعالى نعم وقوره تعالى إن لينا أكمال سلام الله كذلك طال الله لموسى وهارون عليهم الصلاة والسلام حينما أرسلهما إلى فرعون حينما
أرسلهما إلى فرعون الذي هو أكبر جبار في وقته على وجه الأرض الدعر المبير صاحب بطش صاحب بطش وجبروت فلما أرسلهم الله إليه قال ربنا إننا نفاقه أن يهرط علينا أو أن يضغى قال لا تخافى إنني
معكم أسمع وأرى طمعنا هم الله وتبتهما بقوله لا تخافى لا تخافى من مكر فرعون وجبروته وبطشه وغشنه إنني معكم يعني بالرؤية معكم أسمع ما يقول لكم وأرى ما يفعل وسأكافيكم إياه ولا يصل إليكم
منه سوء إنني معكم أسمع وهذه معية خاصة لأولياء فيها النصر والتعيد وقد صدق الله وعده لرتوله موسى وهارون فلم يتمكن فرعون من أذاهما مع أنه كان عاتيا جبارا على وجه الأرض وهما بشران في
اثنان وهذا جبار عنده جنود وعنده قوة عنده جبروت ومع هذا ما استطاع أن يبطش بهذه الرجولين لأن الله معهم ولا يصل إليهم أبداً وهذه أيضاً معية الخاصة إن الله مع الذين افتقوا فرق المحارم
والذين هم محسنون فعلوا الطاعات فالله مع هؤلاء الذين سجنبوا المحرمات وأددوا الواجبات معهم بنصره وهذه من سورة الأنثاب وتذهب ريحكم وصبروا إن الله مع صابرين تصبروا على الجهاد الأعداء
إذا لقيتموهم فصبروا على قتالهم والصبر معناح حبس النفس عن الجزع وعند التسخفط عند المصائر وعند المكاره ومن ذلك إذا لقي المسلمون عدواهم يجب عليهم الصبر والخبات في وجه العدوء والسقاة
بالله عز وجل أصبروا وصبروا إن الله مع صابرين هذه معية خاصة أي معهم بالتعيد والنصر والإعان على عدوهم نعم هذه تصطت طالوت مع بني إسرائيل لما خرج بهم طالوت يريد قتال جالوت زعيم الخفار
في عهدهم وكان الذين سبتوا مع طالوت عدد قليل ولما فرأوا فسرة عدوهم وقوة عدوهم عند لالك قال لا طاقتلنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله يظنون يعني يثيقون فظن هنا
يراد به اليقين الذين يظنون يعني يثيقون أنهم ملاقوا الله يوم القيامة أنهم مبعوثون ومجزيون بأعمالهم ويؤملون ثواب الله عز وجل عندما يلقونه يوم القيامة قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله
كم من فيهات قليلة غلبت فيهات كثيرة بإذن الله فليس العبره بالكثرة والقلة وإنما العبره بالإيمان والعقيدة الصحيحة هذه هي القوة التي لا تغلب وليس الغلبة بكثرة العدد فقط وإنما الغلبة
الأشاشية بالإيمان بالله ولا الاعتماد عليه سبحانه وتعالى فإذا حصل هذا فالفئة القليلة تكفي كم من فيهات قليلة يعني مؤمنة متوكلة على الله صادقة غلبت فيهات كثيرة كافرة باغية بإذن الله
يعني بقضائه وقدره سبحانه وتعالى فإنه قضى وقدر أن الغلبة لأهل الإيمان إنا لننصر رسولنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويقوموا الأشهاد كتب الله لأغلبنا أنا ورسولي إن الله قوي حزيز
وكان حقا علينا نصر المؤمنين لكن الشأن في الإيمان إذا حصل هذا شواء كان العدد قليلا أو كثيرا فإنه منتصر بإذن الله كم من فيهات قليلة غلبت فيهات كثيرة بإذن الله فأهزموهم بإذن الله وقتل
داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء فكتب الله المصر لطالوت وجنوده معاناهم فيهات قليلة وجالوت معاناهم فيهات كثيرة وقوة وعادة وعدة فهذا فيه الأمر بالصبر عند لقاء العدو
والقوة اليقين بالله عز وجل وعدم الفرار وعند ذلك ينزل النصر من الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية أن فيها إثبات المعيها الخاصة المؤمنين التي معناها النصر والتعيد والإعامة وبهذه
الآيات عرقنا المعية معناها وأنواعها والأدلة عدل عليها من كتاب الله عز وجل وفيها لهم معية عامة ومعية خاصة لا تنافي بين هذا وهذا في حق الله سبحانه وتعالى نعم يعني ليس متصلم بهم وليس
متصلين بالله عز وجل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذا معنا بائن من خلقه هذه قالها أهل الصنة والجماعة ردًا يعني ليس متصلم بهم وليس متصلين
بالله عز وجل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته وليس في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى هذه قالها أهل الصنة والجماعة ردًا على الحلولي الذين ينفون العلو فدوا عليهم يقصدون بهذا أرد عليهم
نعم بالهو سقف المخلوقات كالقبط عليها كما في الحديث وهو له حمله من الملائكة يحمل ويحمل عرس ربك فوقهم يوم إذن ثمانية يوم القيامة يحمله ثمانية واما قبل يوم القيامة فحملت العرس أربعة
نعم فهو سرير ذو قوائم تحمله الملائكة ولا يعلم سعته وعظمته إلا الله سبحانه وتعالى نعم بعلنه سبحانه وتعالى لا بذاته بل بعلنه واما هو سبحانه فهو فوقه مخلوقاته وفوقه شماواته نعم هذا
السائل كانه لم يسمع الكلم ولم يطرأ وجه الاستدلال من الآية فرعون ما قال هذا إلا لأن موسى إلا لأن موسى أخبره أن ربه في السماء فاراد أن يكذبه في خبره ويستهدئ به دل على أن موسى عليه
السلام أخبره أن ربه في السماء هال وجه الدلالة من الآية نعم لا تنافي بينها فالله قريب في علوه قريب في علوه فهو فوق السماوات وفوق خلقه وهو قريب منهم في السدود وفي الصلاة وهو بين يديه
وهو سبحانه وتعالى يسمعهم ويراهم هلا تنافي بين الآية ولا حديث التي تدل على أن الله في السماء وأنه مع خلقه وأنه قريب من عباده ومحيط بهم علمه وإرادته سبحانه وتعالى نعم لا خوف عليهم
ولاهم يحزنون لا خوف عليهم من المستقبل ولاهم يحزنون على ما فاته قوله لا تحزن أبو بكر رضي الله عنه هافع على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه وصلوه وهذا بقى شيء هو بين أيديهم لو أن
الأمر بالمقايس لا أمسف الرسول صلى الله عليه وسلم فهم تناول أيديهم لكن الأمر ليس بالمقايس وإن ما هو بقدرة الله سبحانه وتعالى أم عنا لا تحزن يعني لا تخفط على نبي الله محمد صلى الله
عليه وسلم لأن الله معه ومن كان الله معه فلم يصل إليه أحد وليس أبو عنا لا تقول عنه ونخفزيب صدحية صدحية نقول في هذا إنهما يأتهم هذا لا يأتهم لغة العرب أجل يفسر قوله وتعالى شيره في
الأرض يعني يدقلوا بصراجيب الأرض وصده تحت الأرض فلا يقول واحد السياب يعين المرات السياب يعين المرات ولكن هذا جاهل ولا يعرف لغة العرب التي نجل بها القرآن صلى الله عليه وسلم وعيسة
عليه السلام إلى بني إسرائيل وإذ قال عيسة بن مريم يا بني إسرائيل وسم يا أتباعه بن نصاره أتباع المسيح سمه بن نصاره بن بني إسرائي وهو بن بني إسرائي لما تبعوا عيسة سمه بن نصاره قيلة من
طوله تعالى قال الحواريون نحن أنصار الله سمه بن نصاره لأنه قالوا نحن أنصار الله وقيلة سمه بن نصاره لأن البلد التي ون فيها يقال لها الناصرة من بلاد ولسطين فنسبوا إليها نسبوا إلى
الناصرة وقيل نصاره وهم أتباع المسيح عليه السلام وهم من بن إسرائيل والذي أجمع عليه والذي هو مقتضا لغة العرب ومقتضا القرآن أنه معناه العلو على العرش وأما تفسير بالستيلة والقهر أو
تفسير باطل لو فسر بالستيلة لم يختص العرش من ذلك لأن الله مستول على كل شيء فيقال استوى على الجدار واستوى على الأظ واستوى على السماء واستوى على الباحف هالك الامن باطل ليس معناه الملك
والقهر لأن الله مالك لكل شيء ولا يختص ملكه بالعرش ثم أيضا الاستيلة على العرش معناه أنه قبل ذلك لم يكن مستوليا عليه وكان مغالبا عليه كان بيد غيره ثم هو استول عليه بعد ذلك وهذا كلام
باطل فتفسير بالغلبة والقهر والاستيلة كل هذا كلام باطل مردود وأما من يقول وهو معكم أي مختلطم ديكم هذا كلام الحلولي هذا كلام الحلولي من قاله فهو كافر ولم ينزه عن الاختلاط بخلطه ومن
فعل ذلك هو كافر من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب هذا جواب موسى على الصلاة والسلام وما دام أنه عائض بالله هل أن يقدر عليه فرعون ولا غيره فقلبت العلم والناس المدركون يلقى عليهم هذا
السؤال أين الله فإنها جابت بالجواب الصحيح وقال الله في السماء كما قالت الجارية فهذا جواب صحيح أما إنسان ما دخل بها لوموه ولا وفترة وسليمه ولا ولا ينبغي إن العوام يقالهم كلام هذا هل
يقال لقلبت العلم والناس المدركين والقاهمين نعم أو تقول البزران ما هو الصغار طوله ما أين الله هو صغار ما بعد عرف شيء كل إن يخاطب على قدر علمه وقدر معرفته وقدر إدراكه شيء فشيء ما
تجيب المسائل الكبيرة وتلقيها على الأطهال والعلى فالطلبها المفتديين حتى يتمكن شيئا فشيئا يكون عندهم إدراكه وملكه وفهم المصوص نعم المحدثة سرية فلتكن بالمعروف بالبري والتقوى بذكر الله
عز وجل بالتواصي بالحب بالمحبة بين المسلمين ولا يخفون شيئا فيه سوء أو فيه مكر بالمسلمين نعم لو كان المراد بالملك فالله مالك للملك دائما وآبدا لا يتأخر ملكه للشيء إلى ما بعد حلق
السماوات والأرض هل لم يحدث له ملكم جديد أو تملكم جديد بعد ألّم يخفوا؟
نعم وظاهر أما ما في قلبه فلا يعلمه إلا الله نعم كم علي بأنه أول وظال يحكم علي بأنه ما أول وظال نعم العامي اللي ما درس ولا عرف هذه الأمور إذا أراد أن يدعو تجده يتجه إلى العلوب يرفع
يديه للسماوة يرفع وجهه للسماوة وهو ما درس في كلية ولا في جامعة ولا لأنه تقرر في فطرة وفي عقله أن الله جل وعلا في العلوب فطر سليمة نعم هل من الأدلة الفطرية على علوب الله على عرف أن
كل أحد يتوجه إلى العلوب فينا يسأل الله وحين يدعو الله ويرفع يديه إلى الله عز وجل في فطرة هو في عقله لا يتجه إلى يمين ولا إلى شمال ولا إلى ثحتة لأن الله فطر الناس على هذا الشيء
يفعله الله إذا شاءه يفعله الله إذا شاءه نعم صبرا وحبس النفس عن الجزع واتبات على الحق والمصابرة مفاعلة مفاعلة تدل على المشاركة بين الطرفين يعني مصابرة العدو مقابلة والوقوف في وجهة
وصد عن المسلمين هذا المصابرة صده عن المسلمين والوقوف في وجهة ورد عدوانه وكفوا شره مصابرة فيها اشتراف من الطرفين طرف العدو وطرف المؤنين نعم الله تعالى عالم صلى الله عليه وسلم
17 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ومن أصدق من الله حديثا/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله أدس السابع عشر ومن أصدق من الله
بيلا وطوله وإن قال الله الله سلم وين وتمت قلمت ربك صالح عزل وطوله وكلما الله بالمسادة سليمة وطوله منهم كان لما الله وكلما جاء وسائل ميقاتنا وكلما هو غبب وطوله وناديناه من جانب
القول الأيمن وقعضناه من جيانب القول الأيمن وقعضناه من جيانب القول الأيمن صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي هذه الآيات فيها إثبات الكلام لله سبحانه وطعاله وأنه صفة
من صفات الله الفعليه يتكلم إذا شاء سبحانه وطعاله بما يشاء تكلم سبحانه وطعاله في الماضي ويتكلم في المستقبل إذا شاء كسائر أفعاله التي يفعلها إذا شاء سبحانه وطعاله فهذه الآيات كلها
تقول على إثبات هذه الصفة ومن هبوا أهل الصنة والجماعة أنهم يثبتون هذه الصفة لله عز وجل وأنه يتكلم كما يشاء سبحانه وطعاله وكسائر الصفاته ومن غير تحريف ولا تأويل ومن غير تكييف ولا
تنتيل على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء والسميع البصير وليس كلامهم مثل كلام خلقه مخلوق يتكلم ويقول الله جل وعلى يتكلم ويقول ولكن مع الفارق بين صفات الخالق والصفات الخالق وإنهم لا
يثبتون الكلام لله سبحانه وطعاله على أنه صفة من صفاته وإنما يثبتونه على أنه خلق من خلقه كلام الله عندهم مخلوق الله يخلق الكلام في محل آخر وينسب إليه من باب المجاز كما يقولون وهذا
مذهب باطل بل هو كفر بالله عز وجل وأما الأشاعر فإنهم يثبتون الكلام النفسي لله عز وجل أم الذي في المصاحف يقولون هذا الشكاية عن كلام الله حكاه جبريل أو حكاه النبي صلى الله عليه وسلم
عما في النفس الرب سبحانه وتعالى فالمعنى عندهم هو القائم بالنفس الالهية وأما هذه الحروف وهذه الكلمات فهذه كلام المخلوق وهو عبارة أو حكاية عن كلام الله عز وجل فعندهم أن هذا القرآن
مكون من شيئين المعنى وهو من عند الله وهو المعنى القائم في نفسه سبحانه وتعالى وأما حروفه وكلماته فإنها كلام المخلوق كلام جبريل أو محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مذهب باطل أيضا لأنه
مثل مذهب الجهمية في وما يقرأه الناس ليس هو كلام الله وإنما هو مخلوق ولكن يقولون المعنى غير مخلوق أما اللفظ والحروف والأصوات والكلمات فهم هي مخلوقها فهم لم يختلفوا عن الجامية في أن
هذا الكلام الذي في المصاحف ليس هو كلام الله وإنما هو كلام البشر أما أهل السنة والجماعة فيقولون هذا الذي في المصاحف هو كلام الله نفظه ومعنىه ومعنىه من عند الله وجبريل ومحمد عليه
الصلاة والسلام إنما هم مبلغان مبلغان عن الله عز وجل والكلام كلام الله بلغه أوحاه الله إلى جبريل وجبريل بلغه إلى محمد صلى الله عليه وسلم أم محمد بلغه إلى الأمة فهو كلام الله لفظه
ومعنىه كما يأتي وهذا المذهب هو الحق الذي يدل عليه الكتاب والسنة وعليه أهل السنة والجماعة قاطبة لم يختلفوا فيه ولله الحمد من أصدق أي لا أحد لا أحد أصدق من الله حديثا فيه نسبة الحديث
إلى الله عز وجل وحديث هو كلام وهو القول أدلت هذه الآية الكريمة على نسبة الحديث إلى الله عز وجل وأنه أصدق الحديث لأنه كلام رب العالمين الذي يعلم ما كان وما يكون فالصدق هو مطابقة
الكلام للواقع فإن خالف الكلام الواقع صار كذب فالصدق هو مطابقة الكلام للأمر الواقع والله جل وعلا أخبر عن أشياء كثيرة وخبره سبحانه وتعالى مطابق للواقع فهو أصدق الكلام وأصدق الحديث
ومن أصدق من الله حديثا فيه نسبة القول إلى الله عز وجل وإذ قال الله يا عيسة بالمريم إذ ضرق لما مضى من الزمان ولكن المغاد هنا المستفبل لأن هذا يكون يوم القيامة وإذ قال الله يا عيسة
بالمريم إذكر نعمة عليك وعلى والدتك إلى أخر الآيات إلى قوله إتعالى وإذ قال الله يا عيسة بالمريم أنت قلت للناس إتخذوني وأم يا إلهين من دون الله فهذا في يوم القيامة أن الله سبحانه
وتعالى يقول لعيسة على رغوس الأشهد وعلى رغوس الخلاق فاضحا لأن مصارى الذين جعلوه ربا وإبنى لله عز وجل وإذ قال الله يا عيسة بالمريم إذكر نعمة عليك وعلى والدتك إلى قوله أنت قلت للناس
إتخذوني وأم يا إلهين من دون الله أنا سبحانه ففي هذا إثبات أن الله سبحانه وتعالى يقول يوم القيامة فيه إثبات الكلام لله عز وجل كلمة ربك أي كلام رب لأن المصدر إذا وضيف يعمل ومعنى
الكلمة هنا الكلام تمت إلا نقص فيها بوجه من الوجوه وكلام الله جل وعلى كامل لا نقص فيه بوجه من الوجوه لا يفطرق إليه الخلاق في لفظه ولا في معنى ولا في خبره ولا في أمره ولا في شريع
صدقا في أخباره عدلا في أحكامه فأخبار الله جل وعلى التي أخبر بها عن نفسه أو أخبر بها عن خلقه كلها صدق لا يتطرق إليها شك وعدلا أحكامه سبحانه وتعالى التي حكم بها ويحكم بها بين عباده
عدل لا جور فيه أحكامه سبحانه وتعالى التي شرعها كلها عدل ليس فيها جور فهذا القرآن لا يلحقه نقص بوجه من الوجوه أخباره صدق وأحكامه كلها عدل ورحمه والشاهد من الآية كلمة ربك حيث أسبة
لله الكلمة يعني الكلام ففيه إثبات الكلام لله عز وجل على ما يليك بجلاله سبحانه وتعالى نعم وكلم الله مساتك ليما عندما ذكر جملة من الرسل عليهم الصلاة والسلام إنا أحينا إليك كما أحينا
إلى نوح والنبيين من بعد وأحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويقوبة وإسباط وإيسة وأيوبة ويونسة وهارون وسليمان وأاتينا داودة جبورة ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك
وقوله تكليما هذا تاكيد ورفع للمجاهز كما يدعوه كلمه كلاما حقيقي مباشرة وهذا من خصائص موسى علي الصلاة والسلام أن الله كلامه بدون واسطة وسمع موسى كلاما يسمى موسى كليم الله فهذه ميزة
له ومعجزة له عليه الصلاة والسلام أن الله كلامه مباشرة من غير واسطة جبريل عليه السلام وسمع موسى كلامه وأجابه موسى وتخاطب مع ربه عز وجل كما في قصة عودته من مدين إلى مصر ولما رأى
النار وذهب إليها عند ذلك كلمه ربه في هذا الموطن وكلمه ربه في غيره من المواقن وسمع موسى كلاما ربه سبحانه وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا هذه مرة ثانية لما وعده الله بعد أربعين يوما
على رأسها على رأسها يكلمه الله عز وجل وذهب موسى للموعد والميقات كلمه ربه قال رب يارني أنظر إليه قال لن تراني إلى آخر الآيات الشهر أن موسى كلمه الله تكليما مباشرة من غير واسطة وسمع
موسى كلاما ربه سبحانه وتعالى ففيه إثبات الكلام لله عز وجل وما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه التخفيه حتى انتهك إلى حمس صلوات فمحمد صلى الله عليه وسلم تلمه ربه وايضا ليلة
المعراج وأما في غيرها فكان جيبريل ينجل عليه بالوحيد من الله عز وجل الشاعة من هذه الآية إثبات الكلام من الله عز وجل منهم انتلم الله وهم موسى ومحمد عليه الصلاة والسلام الله جل وعلى
يقول وعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشف فتمم ميقات ربه أربعين ليلة واعده الله سبحانه وتعالى بمكان المعين أن يأتي إليه ويكلمه الله فجاء موسى للمعاد وكلمه رب فلما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني يعني في الدنيا الله جل وعلى لا يرى لأن الناس لا يستطيعون رؤية الله في الدنيا يضع في مداركهم أما في الجنة فهنا المؤمنين يرون
ربهم لأن الله يعطيهم من القوة ما يتحملون به رؤية الله بل يتلجدون بذلك ويتنعمون به قال لن تراني يعني في الدنيا فنفي هنا للدنيا وأما في الآثرة فإن موسى عليه السلام وغيره من المؤمنين
يرون ربهم عيانا كما يأتي الشاهد منه وقوله وكلمه ربه كلمه ربه هذا فيه يثبات الكلام لله عز وجل وفيه قطع لدابر التويل لأن وكلم الله موسى تكليم منهل الباطل من يغير في العراب فيكون موسى
هو الذي كلم الله حاول بعضهم هذه المحاولة ولكن هذه الآية وكلمه ربه لتقطع هذا التويل وأن الله جل وعله الذي كلمه كلمه ربه هذا ما في محاول هبدا وفيه يثبات الكلام لله عز وجل بكلام سمعه
موسى عليه الصلاة والسلام وفاهمه وناديناه من جانب الطور الآيمن وقربناه نجياه كذلك هذا في موسى عليه الصلاة وناديناه من جانب الطور الآيمن لما رجع من مدين بعد إكمال السنين التي تعاقد
مع صاحب الغنم ويعشر حجج أو ثماني حجج ولما أكمل الأجل وفي أثناء الطريق وعند الطور رأى النار فذهب إليها ليأخذ منها جذوة أو شهاب قبس لأهله لأنه كانوا بحاجة إلى التبفة وبحاجة إلى النار
فلما وصل إلى النار كلمه ربه سبحانه وتعالى وحصل ما ذكره والله جلو على في سورة طاها وغيرها في هذا الوادي وناديناه من جانب الطور والطور جبل اسم جبل الآيمن يعني بالنسبة للذاهب إلى مصر
آيمن الجبل بالنسبة للذاهب إلى مصر أو آيمن موسى عليه الصلاة الذي على يده اليومنا وهو ذاهب إلى مصر وقربناه أي موسى عليه الصلاة قربناه نجياه نجياه ويجواه هي الكلام الخفي فجمع الله
لموسى بين الكلام المنادات و بين الكلام الخفي نوعي الكلام المنادات والخفى اجتمع علي موسى عليه الصلاة ناديناه هذا يكون بحرف وسوط يسمع ندى وقربناه قربه الله إليه نجيا يناجي ربه بكلام
خفي فعلك الحال فيه إثبات الكلام لله والمناجات إثبات الكلام بنوعيه كلام الجهر والكلام الخفي ففيه إثبات الكلام لله عزوز الناس وطوله وإذن هذا أرغبك من ساعة نئة القلمة الظالمين كذلك
فهذا في مرجعه من مدين وكما تعلمون القصة تكرر في القرآن وتنوع وهي قصة واحدة تكرر في القرآن وعضه العبرة ولمناسبات أيضا فهذا جاء مناسبة سيقة القصة مرة أخرى وتارة تساط مطولة وتارة تساط
مختصرة فموسى عليه السلام ذكرت قصةه وبداية رسالته وما جرى له من النار والحية والفزع الذي حصل معه ذكر في مواضع من القرآن وإذن ادى ربك موسى ناداه هذا فيه إثبات المنادات لله عز وجل وهو
الكلام المسموح وإذن ادى ربك موسى أنئت القومة الظالمين أو مفرعون ولا يتقون الله جل وعلى أرسله إلى هذا الطاقية وأتباعه من الكفرة الشاهد منها وإذن ادى ربك موسى وقادت لله عز وجل وهي
نوع من الكلام الجهري مان هذه الآية لقصة آدم وحوا عليه السلام ناداه ما ربهما رحمة منه ولطفا بي بآدم وزوجه ألم أن هكما أنتلكم الشجرة؟
بذكرهما سبحانه وتعالى بالنهي الشهر قال ربنا ولمنا أنه سناه وإن لم تعفل لنا وترحمنا لنكون النملا خاسره ألم أن هكما أنتلكم الشجرة؟
وأقول لكما إن الشيطان لكما عدوم بقال ربنا ظلمنا أنه سناه تابا فتاب الله عليهم تاب الله عليهم ربنا ولمنا أنه سناه وإن لم تعفل لنا وترحمنا لنكون النملا الخاسرين الشاهد من الآية
ناداهما والنداء نوع من الكلام وهو النداء الكلام الذي يسمع أسمع آدم وحوا كلام الرب سبحانه وتعالى ففيه إثبات الكلام والمنادات لله عز وجل ويوما يناديهم يعني يوم القيامة ينادي الله
الخلاق ماذا أجبتم المرسلين الله جل وعلا يسأل الخلق يوم القيامة عن إجابة الرسل ولهذا يقول بعض السلف كلمتان يسألوا عنهما الجن والإنس ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين ماذا كنتم
تعبدون وماذا أجبتم المرسلين هذه آتان الكلمتان يسأل عنهما هل مخلوق يوم القيامة للمكالبين إجابة الرسل وعبادة الرب سبحانه وتعالى شاهد من الآية ويوم يناديهم عن الخلق والله سبحانه
وتعالى ماذا هذا المنادى باكما أجبتم الشجرة بذكرهما سبحانه وتعالى بالنهي السابق سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى ويوم قيامة ويوم يناديهم يعني يوم القيامة ينادي الله الخلق ماذا أجبتم
المرسلين الله جل وعلا يسأل الخلق يوم القيامة عن إجابة الرسل ولهذا يقول بعض السلف كلمتان يسأل عنهما الجن والإنس ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين هذه آتان الكلمتان يسأل عنهما هل
مخلوق يوم القيامة من المكالبين إجابة الرسل وعبادة الرب سبحانه وتعالى شاهد من الآية ويوم يناديهم عن الخلق والمنادى هو الله سبحانه وتعالى هذا المنادابه ماذا أجبتم المرسلين لأن الله
جل وعلا يسأل يوم القيامة الخلق عن إجابة الرسل كما قالت تعالى فلنسألنا الذين أرسل إليهم ولنسألنا المرسلين الشاهد من الآية أن فيها إسفات الندى لا عز وجل يوم القيامة الآيات متنوعة
منها شيء في الدنيا من عهد آدم شيء من عهد موسى وشيء يوم القيامة أدل على أن الله يتكلمت أشاء إذا شاء سبحانه وتعالى كلاما يليق بجلاله ليس ككلام المخلوق وأن نداءه وأن كلامه سبحانه يكون
نداءا ويكون خفيا ونجوى قتال المشركين إنهاء عهودهم مع المسلمين وإخبارهم بذلك وأنه بعد ذلك يقاتلهم عليه الصلاة والسلام وإذن سلخ الأشهر الحرم التي هي أشهر المهلة فسيخ في الأرض أربعة
أشهر هذه المهلة بعدها يقاتلهم أسور الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه سبحانه استثنى من الكفار من يريد تفاهم الإسلام لا يبادر ذي قاتله إذا طلب المهلة ناجل أن يتفهم الإسلام تفهم الرسالة
إن الله برحمته ونطفه سبحانه أعطاه المهلة وين أحد من المشركين استجارك أي طلب اللجوء والجوار عندك فأجبه أجبه إلى ما طلب وأعطه الجوار والأمان حتى يسمع كلام الله القرآن حتى يسمع القرآن
حتى يسمع كلام الله فإن أسلم الحمد لله وإن لم يسلم فأبلغه ما أمنه رده إلى المكان الذي جاء منه ولا تعادله بالقتل لأنه مستأمن دخل عندك بالأمان فلا بد أن ترده إلى المشركين وإلى داره
التي جاء منها ثم بعد ذلك يقاتل فهذه الآية فيها إثبات الكلام لله سبحانه وتعالى حتى يسمع وفيها إعطاء الأمان لمن طلبه من الكفاء من أجل أن يتعرف على الإسلام والإذن له بدخول بلاد
المسلمين من أجل ذلك لأن هذا من أنواع الدعوة إلى الله عز وجل وفيها أن المستأمن لا يجوز الاعتداء عليه ولو كان كافر من يرد إلى بلده ولا يعتداء عليه وأن من يعتدى عليه فإن فهذه المكان
الذي يأمن فيه ففيه تحريم الاعتداء على المستأمنين من الكفاء حتى يردوا إلى بلادهم لأن لهم ضمت المسلمين فلا يجوز الغدر والخيانة حتى مع الكفاء فكيف بالغدر والخيانة مع المسلمين شاهد من
الآية كلام الله حتى يسمع كلام الله فيها إطبات الكلم للنا عز وجل وأن هذا القرآن هو كلام الله ليس كلام غيره لا كلام جبريل ولا كلام محمد وإنما هو كلام الله وقد كان فريق منهم يعني من
اليهود يسمعون كلام الله ويعلمون أنه كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوا يحرفونه إما أن يزيدوا فيه وينقصوا من عندهم وإما أن يؤولوا بتأويل باطل ويفسروا بغير تفسيره صحيح من أجل
شهواتهم وراباتهم الباطلة هذه صفة اليهود أنهم مع كلام الله يحرفونه من بعد ما عقلوا وحرفوا وتأكدوا أنه كلام الله سبحانه وتعالى الشاهد من الآية إضافة الكلم إلى الله قد كان فريق منهم
يسمعون كلام الله كلام الله يعني في التوراة أو في القرآن الكريم كله كلام الله توراة والإنجيل والزبور والقرآن كلها كلام الله سبحانه وتعالى ففيها إثبات الكلم لله سبحانه وتعالى جاءوا
يستادنون من النبي صلى الله عليه وسلم كعادة المنافقين من العراب وغيره تخلفون عن الغزو فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم من الغزو جاءوا يعتذرون سيقول لك المخلفون من العراب شغلتنا
موالنا وأهلونا يعني عن الخروج معاهم وهم كذبه سيبين الله كذبهم شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا استغفر لنا عدم الخروج معاهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم رد الله تعالى عليهم أن
هذا كذب وأن الذي في قلوبهم غير هذا غير ما يقولون له قلها من يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضررا أو أراد بكم نفعة بل كان الله بما تعملون خبيرة بل ظننتم أن لا ينقلف الرسول
والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وزوين ذلك في قلوبكم وظننتم وان السور وكنتم قوماً بون هذا هو السبب الذي خلفهم أنهم ظنوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه سيقتلوه وقالوا نحن لا نخرج معهم
للقتل هذا الذي ظنوه بالله عز وجل ظن السوق ظنوا أن الله لا ينصر رسوله ولا ينصر عباده المؤمنين فالذي خلفهم هو الجبل والخوف لا أنهم شغلتهم أموالهم وأهلوهم وإنما الذي خلفهم هو آنة ظنوا
أن الرسول لا ينقلف لا يرجع والمؤمنون إلى أهلهم أبدا هذا هو السبب الذي فضحهم الله به ثم قال تعالى وإنما يقصدون المقامع لغنا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله كيف يبدلوا كلامه فقوبة
الله وهم يريدون أن يخرجوا مع الرسول مع أن الله أخبر أنهم لم يخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وخبر الله لا يتغير أبدا ولا يمكن أنهم يخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقوبة الله
يريدون أن يبدلوا كلام الله إلا للمنعهم به من الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم ففيها إثبات الكلم لله عز وجل إلا قليلا ستدعونا إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو اسلمون فإن تطيعوا
يوتكم الله واجرا حسنة وإن تتولوا كما توليتم من قبل وعزبكم عذابا ألينا شاهد من الآية أن فيها إثبات الكلم لله عز وجل وأن هذا القرآن هو كتاب الله أتلوا ما أحيى إليك أتلوا أيقاء فلا
وحيا القراء ما أحيى إليك وهو القرآن دل على أن القرآن من الله وأنه وحي من الله سبحانه وتعالى فليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب ربك هي إثبات أن القرآن كتاب الله عز وجل
وأن هذا القرآن هو كلمات الله سبحانه وتعالى أمرًا ونهياً وخبرًا وكله كلام الله سبحانه وتعالى ليس فيه كلمة إلا من كلام الله جل وعلا نعم كله كلام الله من أولى إلى آخر ليس فيه كلمة
لغير الله عز وجل وكلام كلام الله جل وعلا نعم عن ما حصل في القرآن السادقة التي لم يعيشها الرسول صلى الله عليه وسلم قرآن بعيدة يخبر عنها هذا القرآن فلو كان هذا القرآن من كلام محمد ما
استطاع أن يخبر عن أحوال بني إسرائيل الماضية والغابرة وما فعلوه مع الرسول وما فعلوه مع الكتب إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يبين لهم الحق من الواقع ويبين لهم ما
وقع بين أبائهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم في القرآن الأولى فهذا دليل على أنه كلام الله الذي يعلم السر وأخفى يعلم ما كان وما يكون ليس هو من كلام محمد صلى الله عليه وسلم لأن محمدا أولا
أنه لا يقرأ ولا يقرأ ثانيا أن محمدا صلى الله عليه وسلم وإنما هو كلام العليم الخبير سبحانه وتعالى الذي لا يخفى عليه شيء فهذا من معجزات القرآن إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أن
يذكر لهم أكثر الذي هم فيه يختلفون من الأخبار والأحكاب والقصاص والأمور التي سبقت هذا القرآن جاء يصحح الخطى من الصواب فيما اختلف فيه القرون الأولى فدل على أنه من عند الله عز وجل
الشاعد من الآية إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل فكونه يقص على بني إسرائيل هذا دليل على أنه كلام الله وليس كلام غيره نعم وقوله تعالى وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك وقوله وهذا كتاب
أنزلناه إليك مبارك نصدق الذي بين يديه ويتنظر أم القرآن ونحوه هذا إشارة للقرآن كتاب الكتاب عرفنا أنه ما يجمع الكلمات والحروب من التكتب وهو التجمع ومنه الكتب ويلقطع من الجيش ثم
يتكتيبه لإجتماع بعضها إلى بعض فالكتاب عباره عن مجموعة كلام مدونا فيه مكتوبة فيه إن هذا وهذا كتاب أي هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك أنزلناه إليك أنا محل الشاهدة أنزلناه إليك فدل على
أن القرآن منزل وليس مخلوقا وليس هو من كلام البشر به كله بركات هذا القرآن وليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما تقوله المشركون وإنما هو منزل من عند الله لو خاطب الله بهذا
القرآن جبلا أصم لذاب من شدة ما فيه من الوعيد والتخويه وذلك أن الجبال والسخور جعل الله فيها إدراكا ومعرفة بالله عز وجل وإن من حجارة لما يفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق ويخرج منه
الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل أما تعملون فالجمالات لها إدراك تعرف ربها سبحانه وتعالى وتخاف منه فلو أن الله خاطب بهذا القرآن وما جبلا لا رأيته خاشعة متصدعا من
خشية الله أدل على عظمت هذا القرآن ودل على أن قلب بني آقلوب بني آدم أقسى من الجبال خوطبت بهذا القرآن ومع هذا لم تلن أما الجبل فإنه لو خوطب به لرأيته خاشعة متصدعا من خشية الله وأن
قلب الإنسان قد يقسوا ويكون أشد من الجبال ولا يتأثق بكلام الله سبحانه وتعالى الشهد من آلاء إثباتنا القرآن منزل من الله سبحانه وتعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل يعني لو خاطبنا به
جبله في هذه الآيات لصورة النحل بيان لنسخ القرآن وأنه حق وأن النسخ في القرآن حق وأن الله ينسخ ما شاء ويقر ما شاء من القرآن وذلك لحكمة ومصلحة للعباد فإنه سبحانه وتعالى يشرع الشي في
أول الأمر لمصلحة ثم بعد ذلك ينسخه بغيره لمصلحات أخرى والنسخ ثابت في كتاب الله عز وجل وهو أنواع كما يقول العلمة نسخ اللفظ والحكم أو نسخ الحكم دون الله أو نسخ اللفظ وبقاء الحكم نسخ
إلى غير بدل أو نسخ إلى بدل كل هذا معروه ونسخ إلى أشد ونسخ إلى أسهل كل هذا موجود في القرآن فمثلا قوله تعالى إلى الحول بالآية التي فيها عدة الوفات أربعة أشهرها عشرة أيام وكل الآياتين
موجود في القرآن الناس هو والمنسخ فهذه نسخة حكمها وبقية وبقية لفظها ومثال نسخ اللفظ وبقاء الحكم الآية من سورة الاحجاب والشي هو الشي فت إذا جنية فرجموهما البت نكالا من الله والله
عزيز الحكيم نسخ لفظها ونسخة وبقية حكمها ونسخة لفظها فصارث لا تُكلى وجود النسخ الشريع ولم يُنكِر هذا إلا اليهود أم الذين أنكروا النسخ وذلك من أجل أن يُنكِروا رسالة محمد صلى الله
عليه وسلم هذا قصدهم ولم يُنكِر النسخ من المسلمين إلا بعواحد من العلم يُقال له أبو سليمان الخراصاني أو الأصفحاني أبو مسلم أبو مسلم الأصفحاني ومن ما يدل عليه هذه الآية وإذا بدلنا آية
مكان آية والله أعلم بما يُنزل قالوا إنما أنت مُهتر هذا اعتراض المُسرِكين يقولون كيف اليوم تجرى علينا الآية هذه وبكرة تجيب محلها آية أخرى تُعارِظها تنسخها فإن النسخ من باب التعنُّت
ومن باب المُكابرة وإلتِماس تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا إنما أنت مُهتر يعني كذب بل أكثرهم لا يعلمون أكثرهم جهلة ما يتكلمون عن غير علب ما قرأوا كتاب الله وعرفوا قرأوا الكتب
السادقة وإنما يتكلمون عن جهل بل أكثرهم لا يعلموا قلنا الزله روح القدس روح القدس هو جبريل عليه والقدس هو قُهر والصدق جبريل عليه السلام هو روح القدس نزله روح القدس من ربك نلّ على أن
القرآن منزل من عند الله عز وجل بواسطت جبريل عليه السلام لمثبت الذين آملوا وهودوا بشراء المسلمين ولقد نعلموا أنهم يقولون إنما يعلموا بشر هذا اعتراض ثاني يقولون محمد إنما تعلم هذا
القرآن من رجل من النصارة قرأ الكتب السافقة صار محمد يجلس له وتعلم منه هذا القرآن وزعما أنه من عند الله إنما يعلموه بشر رد الله عليهم بأن هذا الرجل الذي تزعمون أنه علم محمد صلى الله
عليه وسلم أعجمي والرسول صلى الله عليه وسلم عربي فكيف العربي يتعلم من أعجمي هذا غير معكون لسانه أعجمي وهذا القرآن عربي مبين كيف الأعجمي يأتي بكلام عربي لسان الذي يحدون إليه أعجمي
وهذا لسان عربي مبين هذا القرآن هل يتصور أن الأعجمي يأتي بقرآن بلسان عربي مبين هل باطل ولا يتصور أبدا الشاهد من الآية قل لزله روح القدس من ربه فيه أن القرآن منزل عند الله عز وجل
وأنه غير مخلوق وأنه ليس من كلام محمد وإنما هو من كلام الله وفيها إثبات النسخ في القرآن وأنه حق وأنه من أجل مصلحة العباد ما ننسخ من آية نو ننسها ناتي بخير منها أو مثلها الله جل وعلا
حكيم وعليم فيما يشهد نعم الشاهد من أنه الآيات كلها أن فيها إثبات كلام الله وفيها إثبات أن القرآن منزل من عند الله عز وجل وأنه ليس من كلام البشر وفيها إثبات العلو لأن الإنزال لا
يكون إلا من أعلى إلى أسفل الإنزال مثل الصعود لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل ففيها إثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيها الرد على المشركين الذين يعترضون على الرسول صلى الله عليه وسلم
وأنه من كلام وفيها معجزة لهذا القرآن حيث إنه يذكر أخبار العمم الماضي مع أن هذا الرسول لم يشاهدها ولم يعرفه فدل على أن هذا القرآن من عند الله عز وجل كلاب الله جل وعلى قديم النواقب
حادث الأحاد لا يقال كل كلام الله قديم ولا يقال كله حادث بل يقال بالتفصيل هو قديم النوع فإن الله جل وعلى متصه بالكلام من غير بداية لا حد لبداية الكلام وإنما هو قديم بطداق قدم الله
سبحانه وتعالى وأجلية لا بداية لا كسائر يصفاد أما أفراد الكلام فإنه حادث الله جل وعلى يتكلم متاشى إذا شاء هذا معنى الفدل يتكلم متاشى إذا شاء تكلم في الماضي ويتكلم في المستقبل هي يوم
القيامة يخاطب الناس يوم القيامة ويكلمهم ويكلم الرسول يوم القيامة يوم يجمع الله الرسول وماذا وجبتهم قلمهم يوم القيامة هذا كلام حادث في يوم القيامة الله جل وعلى يتكلم متاشى إذا شاء
بكلام يحدث أو يحدثه سبحانه حسب مشيئته وحكمته سبحانه وتعالى فليس كل كلام الله قديم وليس كله حادث وإنما النوع قديم وأما الأحاد والأفراد فإنه حادث لا يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا
استمعوا يعني القرآن إلا استمعوا وما يلعبون محدث لأن الله تكلم به في وقت إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزله عليه ومجرد القراءة عليه ما يفهم لازم يبيله ترجم ترجم لنعاني القرآن لا
يمكن أن يترجم نص القرآن لا يمكن أن يترجم لأن البشر يعجزون أن يأتوا بألفاظ تشابه ألفاظ الرب سبحانه وتعالى أو تشابه حروف التي تكلم به الرب لكن المعنى يترجم ويفسخ يقال مراد الأيه أو
معنى الأيه كذا وكذا فالكافر يقرى عليه القرآن ويفسر له بلغته حتى يفهم مراد الله سبحانه وتعالى نعم لكن المشركين الذين في عاد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا عرباً وصحة وينحدوا من
المشركين المشركون الذين في عاد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من أفسح العرب يعنيون معاني القرآن الكريم إذا قرئ عليه لكن لو جاء أعجم لا يعرف القرآن موجينا له معناه بلغته ثم أيضاً
لاحظوا يُخذ من هذه الآية أنه لا يجوزاً يُمكّن الكافر من المصحف وإنما يُقرأ عليه القرآن ويُسمع القرآن من قراءة المسلم أما أنه يُعطى المصحف ويقوله رحب إجره اليوم وباشره وبعد شاره
تعالى لأذا ما يجوز يُمكّن الكافر من المصحف لأنه هناك اسمه نعم الذي في صورة التوبة ليس هو كما قال السيد الذي في صورة التوبة أن المشركين لما عمر الله بجهاد الكفار صار المشركون
ينقسمون إلى قسمين ومن هي عن الجهاد ولما صرع الله الجهاد كان الكفار منقسمين إلى قسمين قسم له عهد مدة محددة هذا يُكمل له يُكمل له أجله يُكمل له أجله المحدد وإذ انتها أجله فإنه يُعلن
عليه الحرق القسم الثاني أناس ليس لهم عهود هؤلاء لا يُبدأوا فهي الأربعة هذه للذين ليس لهم ليس لهم عهود مُحددة نعم الله وعلم مهم أن موسى سمع أن يداء الله أما كان غيره سمعه الله وعلم
ما ندري عن هذا وهل موسى معه أحد يوم يتناديه ربه ما معه أحد لأنه في طيفي سفر في برضه لما من الذي يُثبت أن المكان كان فيه غير موسى سفر نعم وكل ما قُتِب في اللوح المحوظه فهو من كلام
الله سبحانه وتعالى لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما هو طائن لا يُمُتِيام الله جل وعله واللي أمروا بذلك والقلم لا يحدد شيء من عنده ولا يكتب أشياء من عنده اللي
بأمر الله سبحانه وتعالى فهو وجرى بأمر الله نعم نعم فلَّب الله سبحانه وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة من ري واسطة جيبريل ليلة المعراج لما فرض الله عليه الصلاوات الخمس خاطبه
بها وراجع محمد صلى الله عليه وسلم ربه في تقليفها حتى تاتي لخمس نعم دليل ليس في هذا الآية التي قبلها قال الله من قابل سيقولون بل تحسدوننا يريدون أن يُبدِّلوا قدرون أن التبعكم يريدون
أن يُبدِّلوا كلام الله هذا محل الشاهد وإنما ذكرنا بقيَّة الآيات استطرادا لأنها مرتبط باذها ببعض نعم وقوله تعالى ستُدعون هذا لنباب الاخبار عن المستقبل اخبار من الله عن ما سيكون في
المستقبل نعم أهم لجميع الخلايا المؤمنون يُجيبون الحق بالجواب الصدق والحق وأما المشاركون فلا يستطيعون الجواب نعم لأنه ثبت بلاد الله صحيح أن الله يُرى بالآخر فدل على أن لا تراني خاص
بالدون كم عم بين الادل وإنها أهل النحو يقولون لن لا يقتر التعبيد النفيب لن لا يقتر التعبيدي وإنما الذي يقتر التعبيد النفيب لن فإنها ليست للتعبيد نعم ولها لا يقول سبحانه وتعالى عن
اليهود ولي يتمنوه أبدا يعني الموت معانا هم يوم القيامة يقولون يا مالك ليطر علينا رب ودل على أن لن إنما هي في الدنيا لن يتمنو الموت في الدنيا أما إذا صار في النار ولا ياد بالله
فإنهم يتمنون الموت من أجل أن يرتاح من العذاب يا مالك خازن النار ليطر علينا ربك قال إنكم ما كتون يطلبون الموت فلا يحصلوا لهم فدل على أن أوله لن ولي يتمنوه إنما هو في الدنيا نعم نعم
يجوز دخولوا لهم الإسلام يجوز دخولوا لهم لمسلحة إما من أجل أن يسمعوا خلام الله ويسمعوا الإسلام ويتحققوا منه إلى طلب ولا لك يسمح لهم إن هذا لمسلحة عظيمة أو جاءوا بسفارة أو برسالة إلى
أولاد الأموال من قبل دولهم إن هذا لمسلحة المسلمين أو جاءوا بتجارة يجلبون تجارة ويسويقونها في بلاد المسلمين لأن هذا لمسلحة المسلمين أو جاءوا لعمل استقدمهم المسلمون من أجل عمل لا
يحسنه إلاهم وهو لمسلحة المسلمين كلها لم أدون فيه لأنه لمسلحة المسلمين إنما الممنوع أن يدخلوا ويسوطن ويتملكوا في جزيرة العرب وهم على كفره أما قدومهم من أجل المفاوضات ومن أجل عقود
التجارة لأن المسلمين كانوا ياتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ويدخلون عليه في المسجد ويتفاهمون معه وياتونه بالرسائل من قبل الملوك الكفرة ورسول صلى الله عليه وسلم يأجل
لهم هذه كلها لمسلحة المسلمين أجل كيف تكون الدعوة إلى الإسلام؟
وكيف يكون مصالح المسلمين؟
كيف تقوم مصالح المسلمين تجارتهم وأعمالهم؟
نعم هلما هم أقول؟
إنما الممنوع أنهم يأتون ويستوطنون فيها من غير دعوه من غير عقد أمان ومن غير مصلحة للمسلمين يجلسون فيها ويتملكون ويصيرون من أهلها هلو الممنوع؟
نعم الإنزال يختلف الإنزال يختلف إنزال من الله كما كان إنزال القرآن وإنزال من السحاب كالمطر وإنزالنا من السماء وإنزال من الجبال كإنزال الحديد حديد من الجبال وإنزال من الجبال وإنزال
من الفحول في أرحام الإنازال كل هذه الواعي من الإنزال الإنزال يختلف والسياط يحبد معنا كل نوع منه أنزل لكم من الأنعام خمانية أزواج ما معنى أنزل يعني من السماء لا أنزل من أصلاب الفحول
في أرحام الإنازال الإنزال يختلف بكل شيء بحسبه نعم لا يدخل فيها للسنة والجماعة إلا كان على مدهبها للسنة والجماعة أما من خالفهم فلا يدخلوا فيهم وإلا شاعرهم مخالفون لآل السنة في كهير
من أصول الدين مخالفون لهم في كهير من أصول الدين فكيف يقولون منهم نعم لا يدخل فيها للسنة والجماعة أما من خالفهم فلا يدخلوا فيها للسنة هل هناك كتب الناسخ والمنسوخ فيه كتب مؤلمة
راجعوها اسمها الناسخ والمنسوخ مفردة وابواب في علوم القرآن مثل الإتقان للسيوتي والزركشي والذين كتبوا في علوم القرآن يذكرون باب الناسخ والمنسوخ وفيه كتب مفردة في الناسخ والمنسوخ
راجعوه شوفوا على هامش الجلالين بعض الطبعات على هامشه الناسخ والمنسوخ للواهدي للإمام الواهدي أو رب الخلق أما المصحف والقرآن لا يقارب رب المصحف أو رب القرآن لأن هذا ما ورته نسخ
الخفيف بالسقيل فيه تدريج التشريع كدرج بالتشريع مثل هذا فيما ذكر بعض المفسرين أن سيام أول ما هو رض ثلاثة يام من كل شافة سيام الأيام المعدودات إلى سيام رمضان هذا من تدرج من الأسحل
إلى الأثحال وفي هذا المنزل سيام أول مرة أخرى أول مرة أخرى أخرى أخرى أخرى أخرى أول مرة أخرى أول مرة أخرى
18 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/وجوه يومئذ ناضرة/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد المتيمية الحراني رحمه الله وحزن ذاك في افتاب الله كثير فمن
جزت رحل فعالي فاند الهداف فبينا لك وطريق الحق ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة تفسر وطرعان وتبينه وتعبر عليه وتعبر عليه وما عصف الرسول به رطه عز وجل من الأحاديث السلام
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين وبعد هذه الآيات التي استمعنا إليها لما ساقه الشيخ إمه الله في ثبات أسمع الله
وصفاته وهذه الآيات في إثبات النظر إلى وجه الله الكريم في القرآن النظر إلى وجه الله الكريم ثابتاً النظر إلى وجه الله الكريم في الآخرة ثابتاً في الكتاب والسنة بل هو أمر متواتر في
القرآن ومتواتر في السنة لا يجحده إلا مكابع رؤية الله جل وعلا في الدنيا غير ممكن لأن البشر في الدنيا لا يطيقون رؤية الله سبحانه وتعالى حتى الأنبيا لا يطيقون رؤية الله في الدنيا وهذا
لما سأل موسى قال رب أرني أنظر إليك قال الله تعالى له لن تراني ولكن ننظر إلى الجبل فإن استقرمكانه أسوى تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دفكة وخرم موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبتو
إليك وأنا أول المؤمنين دل على أن رؤية الله غير ممكنة لا لنبي ولا لغير دنيا وذلك لأن مدارك الناس في الدنيا ضعيفة فهم لا يطيقون رؤية الملك ملك من الملايكة لا يطيقون رؤيته فكيف يطيقون
رؤية رب سبحانه وتعالى أما في الآخرة فإن الله جل وعلا يعطي أهل الجنة قوة استطيعون بها رؤية الله سبحانه وتعالى وذلك إكراما لهم وذلك من أجل إكرامهم لأنهم آمنوا بالله في الدنيا ولم
يرواه بل إعتمدوا في ذلك على خبر الله وخبر رسله وعلى آيات الله جل وعلا في هذا الكول فآمنوا بالله وصدقوا بالله وباسمائه وصفاته وعبدوه وامتثلوا أوامرة في الدنيا وهم لم يرواه وإنما
إعتمدوا على أخبار الله جل وعلا وأخبار غسله وأعتمدوا أيضا على النظر في آيات الله الكونية الذي تدل على الله جل وعلا فآمنوا بالله وهم لم يرواه فكان من جزائهم في الآخرة أن الله جل وعلا
يتجلالهم ويبيح لهم النظر إلى وجه الكريم وذلك أعظم نعيم يتنعمون به في الجنة الذين آمنوا به ولم يرواه في الدنيا سيرونه يوم القيامة أما الكفار إنهم لما لم يؤمنوا به وكذبوا بكتبه ورسله
فإن الله يحرمهم يوم القيامة من النظر إليك كلا إنهم عالربهم يومئذ لم يحجوبون ورؤية المؤمنين لربهم في الدار الآخرة أعتقدواها كما جاءت في كتاب الله عز وجل منذ آمن هذه الآيات قولوا
تعالى وجوه يومئذ الناغرة إلى ربها ناغرة من النظرة وهي البهجة وصفاء اللول وذلك من النعيم تعرفه في وجوهه نظرة النعيم إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون تعرفه في وجوههم نظرة
النعيم بالضات ناغرة حسنة جميلة يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة بوجوه آهل الإيمان يوم تبيض وجوه وتسود وجوه تبيض وجوه آهل الإيمان وتسود وجوه آهل الكهر والعسيان هذا معنى ناغرة تظهر إلى الله
جل وعلى معايا بالأبصار لإكنا لنعيمهم وصرورهم وقرّة عينهم برؤية ربهم عز وجل الذي أحبه وتشوّق إلى رؤيته وتشوّق إلى لقائه فإن الله سبحانه وتعالى يمنحهم هذه المكرمة العظيمة إلى ربها
ناغرة بالضاق ففرق بين اللقظتين التي بالضاق معناها اللول والبحجة وأما التي بالضاق معناها المعاينة بالأبصار إلى ربها ناغرة أي تنظر إلى الله جل وعلى فهذه الآية من أدلة إثبات رؤية
المؤمنين لربهم عز وجل على الأرائيك ينظرون إن الأذرار لفي نعيم على الأرائيك ينظرون إلى ربهم سبحانه وتعالى هل الأرائيك جمؤريكا وهي ما يتكئ عليه أهن الجنة تكئون على أرائيك لا يعلم
صفتها وحسنها إلا الله جل وعلى ليست كأرائيك الدنيا على الأرائيك التي يستندون عليها تنعيما لهم وإكراما لهم ينظرون إلى وجه الله عز وجل وذلك بعد قوله على الكفار كلا إنهم عن ربهم يوم
إذل لمحدوبون ففرق بين الكفار والمؤمنين فالكفار محدوظون عن ربهم وأما المؤمنون فإنهم ينظرون إلى وجه الكريم على الأرائيك ينظرون إلى ربهم سبحانه وتعالى وتذلك ينظرون إلى ما أعطاهم الله
من النعيم والملك في الجنة ينظرون في منازلهم وممالكهم وديارهم في الجنة وينظرون إلى وجه ربهم سبحانه وتعالى فهذه الآية أيضا من أدلة إثبات رؤية المؤمنين لربهم ونظرهم إلى وجهه للذين
أحسنوا أحسنوا العمل في الدنيا بأن أطاع الله وأطاعوا أسوله صلى الله عليه وسلم أدو الفرائض وتجنبوا المحرمات تقربوا إلى الله بالطاعات فهم أحسنوا العمل في الدنيا الجنة هي الحسنة لأنها
لا شيء أحسن منها ولا أبهج منها وقيل الحسنة المثوبة الحسنة والمعليان متقاربان فإن المثوبة الحسنة هي الجنة أيضا فهذا في مقابل إحسانهم أحسن للذين أحسنوا الحسنة كما قال تعالى هل جزاء
الإحسان إلا الإحسان؟
كما أنه أحسن العمل في الدنيا أحسن الله جزاءهم في الأخرة الذين أحسنوا الحسنة وزيادة زيادة على الحسنة ما هي زيادة فالسرع النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم بأنها النظر إلى وجه
الله الكريم هذه هي الزيادة فالذين أحسنوا لهم الجنة ولهم زيادة على الجنة وهي النظر إلى وجه الله الكريم كما تبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة أعظم من الجنة
لذة النظر إلى وجه الله عز وجل أعظم من نعيم الجنة وقال سبحانه وتعالى ذكرت الموت وذكرت قسام الناس وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفرخ بالصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس
مع سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا وقال قرينه هذا ما لدي عديد القياف جهنم فلكفار عنيد من ناعل الخير معتد مريض الذي جعل مع الله إله آخر فالقياف العذاب الشديد قال قرينه وما أنا
بظلام للعديد يوم نقول لجهن ما هلمتلأتي وتقول هلم مزيد وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حبيب من خشر رحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلوط لهم
ما يشاءون فيها ولدينا مزيد لهم ما يشاءون أي ما يطلبون كل ما يطلبون إنه وحاضر قريب ميسر كل ما يطلبون من الملذات فإنه قريب ميسر لا يمعون من شيء خلاف الدنيا بأن الإنسان يطلب أشياء
وتمنى أشياء ولا تحصل له أو يحصل له منها القليل أما ألو جنة فما ما طلبوا فإنه معطونه ما طلبوا ويوفر لهم ولهم فيها ما يدعون لهم ما يشاءون فيها وزيادة على للك ولدينا أي عندنا لهم مزيد
وهو الرؤية وجه الله عز وجل كما في سورة يونس وهذا المزيد وهذه الزيادة هي رؤية الله جل وعلا أنهم يرونه ويتنعمون برؤيته سبحانه وتعالى الذي عبدوه في الدنيا دون أن يروه وهذا الباب الذي
هو إثبات أسماء الله وصفاته كثير لما ذكر الشيخ هذه الآيات بيّن أنه لم يحصي كل ما في القرآن أحالكم على القرآن البقية وإنما ذكر لكم نماذك ثم أحالكم على الباقي وقال وهذا الباب أي باب
إثبات أسماء الله وصفاته في القرآن كثير راجع القرآن تفكر في معاني القرآن تفكر في معانيه وترامل ما فيه من العلم تفقه فيه وليس المقصود من القرآن مجرد التلاوة وعدد الختمات ليس هذا هو
المقصود هذا وسيلة أم على قلوب خالها فهل لم تتدبره فإنه يكون حجة عليك يوم القيام ويكون الإمام القيام تدبر القرآن في الرمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن ويكون القرآن طالباً للهواء
والتغلب على الخصم والظهور وإنما يطلب الحق له أو عليه هذا هو المقصود فإذا تدبر القرآن طالباً للحق من أجل أن يتبع لا من أجل أن يخاصم به أو يجادل به أو يظهر على الخصم في المناظرة هذا
لا ينفعه شيء وإنما الذي ينفع هو أن يتدبر القرآن طالباً للحق ليعرف الحق من الباطل فيعمل بالحق ولو خالفه هواء ولترك الباطل ولو وافقه هواء ولو هو الذي يتدبر القرآن طالباً للحق وحتى لو
كان الحق مع خصمك إذا تدبرت القرآن وجدت أن الحق مع خصمك وجب عليك الانتياد تسليك ولا يحملنك المكابرة على أن تترك الحق الذي مع خصمك وأن تترك وأن تصر على الباطل الذي أنت عليه لا يحملك
الهواء أن تترك الحق الذي مع خصمك وأن تصر على الباطل الذي أنت عليه وللواجب أنه إذا تبيل لك الحق أن تأكل بالحق والباطل تتركه فهذا هو المقصود طالباً للحق ومن تدبر القرآن ومن تدبر
القرآن طالباً للحق أصلا صلى الله عليه وسلم فيما ذكرنا الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة هذا في أول السلام ذكر لكم نمالج من ما ذكره
الله في كتابه ويريد أن ينكر ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنة السنة في اللغة الطريقة سواء أن كانت حقنا وباطلنا سواء أن كانت حسية أو معنوية قال صلى الله عليه وسلم لفتبعنا سنة
من قبلكم أي طريقة أو سنة في فتحسين سنة من قبلكم أي طريقة من قبلكم من قبلكم أي طريقة من قبلكم أي طريقة من قبلكم أي طريقة من قبلكم أول سلام من قول أو فعل أو تقرير هذا هو التعريف
المشهور من قول أو فعل أو تقرير هذه التعريف المشهور وكل من بنوا عقيدتهم على المنطقة وعلى علم الكلام وعلى علم الجدل لا يعملون بأحاديث الأحاد في العقائد ومن ذلك الأسمى والصفاد وإذا لم
يستطيع رد الحديث من ناحية سنده ردوا من جهة معناف وحرفوا وأولوا على غير تأويلة لياجل يوافق قواعدهم الكلامية التي ألقواها أو ألفها لهم أساطينهم فهؤلاء أيضا ظلال ويواجب العمل بما صحى
عم الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو أحادا سواء في العقائد أو في غير العقائد ما صحى ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وجب العمل بيب ولو كان أحادا كما يسمونه لأن الله أجل
وعلى يقول وما آتاكم الرسول فخلوه وما آتاكم عنه فانتهوا المدار على الصحة ومدان صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجبه الأخذ به من غير تفريق بين دليل ودليل لأنه كله سبت ع الرسول الله
صلى الله عليه وسلم هذه هو طريقه للحق وطريقه للإسلام العمل بها بالله والعمل بسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كانت متواترا أو أحادا ومساء للفق لا فرقة في الدين بين هذا ولا هذا
ما صحى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبه الأخذ به وهناك من تطفل على السنة الآن وهو لم يكن من أهل العلم ولم يأخذ العلم عن مصادره وإنما طالع بعض الكتب ولم يبني على قواعد علمية تلقاها
وأن العلمة واخذ الأصول عنهم فسوى نفسه محدثا يجرح ويصحح ويضعف في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو لا في العير ولا في النفير هذا وإن لم يكن في عقيدته إن شاء الله ليس في عقيدته شكشه
وهو لا يقصد الظلال ولكن الجهد والغرور فالواجب عن هؤلاء أن يتوقفوا وأن يطلب العلم أولا قال الله سبحانه وتعالى وليس البر بأن تاتوا البيوتى ينظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوتى من
أبوابها تقول الله لعلكم تفلحون ومن أبواب التي تؤتى البيوت منها أبواب العلم فهيجب أخذ العلم على الطرق الصحيح التي كان يسير عليها علم هذه الأمة من الصحابة ومن تبعهم إلى وقتنا هذا أما
التسور على العلم والهجوم على العلم ولسيما خاديف الرسول صلى الله عليه وسلم تصحيحا وتضعيفا والروات تجريحا وتعديلا فهذا أبر الخطير لا يقدم عليه الا الراسخون في العلم فالخطر في هذا
شديد يجب احترام السنة تعظيم السنة كما يجب تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وما انتاكم الرسول فقلوه وما نهاكم عنه فانتهوا يا يهللين آمن لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن
الله سميع عليم الأمر عظيم جدا الحاصل أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب لا أخذ بها في العقائب وفي غيرها سواء كانت متواترة أو أحاديها ما دامت صحة ويجب احترامها وتعظيمها وأن لا
يتكلم الإنسان فيها إلا بعلم وبصير وسابطة علم وتقعيد وتأصيد هذا هو الواجب على كل مسلم والحديث الصحيح هو ما ضبطه وأهل العلم في كتب المصطلح ما رواه عدل تام الضبطي عم مثله من بداية
السنة إلى نهايته السلامة من الشدود والسلامة من العلم هذا هو الحديث الصحيح ما توافرت هذه السروط فهو الصحيح سواء كان متواترا أو أحادا وسواء كان مشهورا أو عزيزا أو غريبا ما دام مسند
صحيح توافرت في هذه السروط وجب العمل به ما رواه عدل يخرج الفاسق تام الضبط يخرج الذي في ضبطه خلال هذا لا يرغي الصحيح كن في روايته نظر تام الضبط لا بد يكون ضبطه تام للحديث كما نتقى به
الرسول صلى الله عليه وسلم عم مثله يروي هذا العدل التام الضبط عم مثله عن عدل تام الضبط لا بد بالهذا فهي الرواه عن غير عدل أو رواه عن عدل غير تام الضبط ليس هذا بصحيح ليس هذا من قسم
الصحيح من بداية السند إلى نهايته فإن تخلل السند راون لا تتوفر فيه العدالة أو الضبط فإنه لا يكون صحيح لوجود راون في سنده تتوفر فيه شروط الصحيح من بداية السند إلى نهايته مع السلامة
من الشذود الشذود هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه مخالفة الراوية الثقة لمن هو أوثق منه يكون شازة تكون روايته شازة ورواية الأوثق صحيحة والعلة جارح خفي في السند يحتاج على كل مسلم
والحديث الصحيح هو أبطه وأهل العلم في كتب المصطلح ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشذود والسلامة من العلال هذا هو الحديث الصحيح ما توفرت هذه
الشروط فهو الصحيح سواء كان متواترا أو أحادا وسواء كان مشهورا أو عزيزا أو غريبا هذا لا يروا الصحيح كون في روايته نظر صلى الله عليه وسلم عن مثله يروي هذا العدل تام الضبط عن مثله عن
عدل تام الضبط لا بد من هذا رواه عن غير عدل أو رواه عن عدل غير تام الضبط ليس هذا الصحيح ليس هذا المقسم الصحيح من بداية السند إلى نهايته فإن تخلل السند راول لا تتوفر فيه العدالة أو
الضبط فإنه لا يطون صحيح ليوجود راون في سنده لا تتوفر فيه شروط الصحيح من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشذود الشذود هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه مخالفة راوية الثقة لمن هو
أوثق منه يكون شادة تكون روايته شادة ورواية الأوثق صحيحة والعلا العلا جارخ خفي في السند يحتاج إلى بصيرة وإلى علم بقواعد الأثر فالعلا تكون خفيه قد يكون السند في ظاهرة متوافر الشروط
لكن تكون فيه علة قادحة خفيه لا يعرفها إلا أهم الاختصاص من أهل العلم مثل الكدليس الخفي والإرسال الخفي هذا يعبد من العلا الخفيه فإذا سلم الحديث من كل هذه العوارض فإنه يكون صحيح هذا
هو الحديث الصحيح سواء كان أحادا أو غير أحاد أعيد العضارة لم يقل من الأحاديث المتواترة بل قال من الصحاح كفح سواء كان متواترا أو أحادا المهم أن يكون من الصحاح وعرفت ما تكون الحديث من
الصحاح ما توافرت فيه شروط الصحاح المدطورة في تعليف الصحيح التي بينتهلت من الأحاديث الصحاح التي تلقىها أن معرفة بالقبول تلقىها أهل المعرفة أهل الخبرة لأن الحديث له أهل له نقات ما
هرون في روايته فلا يقبل إلا ما تلقىه أهل المعرفة أهل المعرفة بالحديث أما الجهال الذين لا يعرفون زوابط الحديث فإنهم لا يخذوا بقوله ولا بروايته ويخرج بهذا ما ذكرته لكم من المتطفلين
على العلم الحديث ويصححون ويضععون في الأحاديث وهم ليسوا منها للمعرفة هذا خطر شديدتي وقد استشر في هذا الزمان وتطاول كثير من المتطفلين خصوصا الذين حاربوا الدراسة والجلوس على العلمة أو
الدراسة النظامية واستعجلوا العلم قبل حصوله هؤلاء ليسوا منها للمعرفة الواجب الحذر منهم ومن أرائهم ومن تصحيحهم مترعيفهم تجريحهم وتعديلهم ناة التي تلقىها أهل المعرفة بالقضول أجب
الإيمان بها كذلك رد على الذين يقولون لا السنة لانا نقبلها كالخوارج ومن قل لدور وكال الذين تكتصروا على حاديث المتواتر وردوا على حاديث الأحاديث هؤلاء يجب تحذير منهم والحذر من قريقتها
ناة أولا أنها تفسر القرآن ربما يكون هناك ألفاظ في القرآن تفسرها السنة لأن القرآن يفسر بأحد أربع طرق أو خمس طرق أولا تفسير القرآن بالقرآن آية تفسر آية فا يجب الأخذ بتفسير القرآن
أولا بعضه لبعض فربما يكون هناك آية أو لحوة تفسرها آية أو لحوة أخرى من القرآن وقد ألف العلم في هذا الفن تفسير القرآن بالقرآن ثانيا تفسير القرآن بالسنة لأن الله أنزل الكتاب على رسوله
صلى الله عليه وسلم وكل إليه بيانه للناس الرسول هو أول من يفسر القرآن من الخلق ويجب الأخذ بتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم وترك تفسير غيره لأن الرسول موكلم إليه تفسير القرآن وبيان
القرآن وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليه ولعلهم يتذكروا ثالثا إذا لم يوجد تفسير للقرآن بالقرآن ولا بالسنة يرجع إلى تفسير الصحابة تفسير الصحابي لأنه صحب النبي صلى الله
عليه وسلم يتلمذ عليه وأخذ عنه العلم فهو أدرى الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بتفسير القرآن يانه أخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم تفسير الصحابي رابعا إذا لم يوجد تفسير في القرآن
ولا بالسنة ولا عن الصحابي فيرجع إلى اللغة العربية التي نجل بها القرآن ويفسق بما تدل عليه اللغة اللغة التي نزل بها لأن الله جل وعلى يقول بلسان العربي كبير هو القرآن العربي وبلسان
العربي فيرجع إلى اللغة العربية التي نزل بها ويخذ معناه من اللغة هذه هي الأوجه التي يجب المصير إليها بتفسير القرآن بعض العلماء يرى وجه خامسا وهو بعد الرجوع إلى أقوال الصحابة يقول
يرجع إلى أقوال التابعين لأنهم تتلمذوا على الصحابة واخذوا العلمة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم أحرى الناس بالحق لأنهم تلاميذ تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى هذا
تكون الأوجه خمسا أوجه تفسير القرآن هنا يقول الشيخ فإن السنة تفسر القرآن هذا مبني على ماذكا تفسر القرآن وهي الوجه الثاني من أوجه التفسير في قوله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر
والظاهر والباطئ قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطئ فليس دونك شيء فيفسر هذه الأسماء العربعة بما
فسرها به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعد للا تفسير غير فيفسر الأول بأنه الذي ليس قبله شيء والآخر بأنه الذي ليس بعده شيء والظاهر بأنه الذي ليس فوقه شيء والباطئ بأنه الذي ليس دونه
شيء هذا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم في قوله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم فسره بأنه الشرك يعني المرادة الظلم الشرك
ولم يبسوا إيمانهم بظلم يعني بشرك وأحالهم على قوله تعالى فيما ذكر الله عن العبد الصالح إن الشركة لغلم عظيم هذه نماذج من تفسيرات الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب التفسير مليئة منها
تفسير الإمام بن جرير الطبري تفسير الإمام بن كفير وسائر الكتب التي تفسر القرآن بالأهر هي من هذا النوع تفسر القرآن هذه واحد ثانيا أن السنة تبين القرآن ما معنى تبين القرآن معنىها أنها
تبين المجمد القرآن فيه أشياء مجملة القرآن النبي صلى الله عليه وسلم بيناه مثلا الله أمر بالصلاة لكن الله جل وعلى لم يبين مواقيتها بالتفسير ولم يبين عدد الركعات وإنما النبي صلى الله
عليه وسلم هو الذي بينا ذلك بينا مواقيت الصلاة الخمسة وبينا صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة وما يقال فيها وما يفعل فيها وقال صلوا كما رأيتموني أصلي بيناها بقوله وبفعله فالقرآن فيه
الصلاة مجملة والسنة فيها التفسير كذلك الزكاة القرآن مجملة أقيم الصلاة وآت الزكاة لم يبين الأموال التي تجب فيها الزكاة بينا النبي صلى الله عليه وسلم أن الأموال أربعة الخارج من الأرض
وعروض التجارة والنقدان وبهيمة الأنعام هذه الأموال التي تجب فيها الزكاة الخارج من الأرض الحبوب والثمار وعروض التجارة والسلع المعروضة للبيع استلب للذبح والاتجار أن قدال الزهب والفضل
وما يقوم مقامهما من النقود بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغن البينا الأموال التي تجب فيها الزكاة بينا صلى الله عليه وسلم الأنصبه التي تجب أنصبه الزكاة نصاب الغنى من نصاب البقر
والنصاب الإبل نصاب الحبوب والثمار نصاب الزهب والفضل بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا لم يذكر في القرآن فهذه مجملات بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنة الله جل وعلى أمر بقطع
يد السادق ولم يبين حد اليد التي تقطع بينا النبي صلى الله عليه وسلم بفعله قطع يد السادق من الكوع وهو مفسر الكف من الذراع فهر رسول صلى الله عليه وسلم بيناه المجملات التي في القرآن
هذا معنى قول الشيخ وتبينه سنة تبين القرآن ثالثا السنة تدل على ما دل عليه القرآن هناك أشياء دل عليه القرآن ودلت عليها السنة فيكون هالثابة في القرآن وفي السنة هل معنى قوله وتدل عليه
أي تدل على ما دل عليه القرآن فهناك أحكام ثابتة بالقرآن وحدة وهناك أحكام ثابتة بالسنة وحدها وهناك أحكام ثابتة بالقرآن وبالسنة وكلها وحق هذا معنى قوله وتدل عليه إذا فعرفنا مكانة
السنة من القرآن العظيم وأن من زعم أنه يعمل بالقرآن ولا يعمل بالسنة فإنه لا يعمل في القرآن لأنه لا يمكن العمل بالقرآن إلا بمعرفة السنة التي تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وإلا كيف
يصلي وكيف يصوب وكيف يحول وكيف يؤدي الزكال القرآن وهي قوله رحمه الله عليه وقلنا معنى أن السنة تدل على ما دل عليه القرآن أحيانا كثيرة فيكون الحكم ثابتا بالقرآن والسنة ومن ذلك الأسماء
والصفات الأسماء والصفات دل عليها القرآن ودلت عليها السنة وذكر لكم الشيخ نماذج من دلالة القرآن ونماذج من دلالة السنة نعم لا شك أن رؤية التنعم والإكرام والإجلال أنها خاصة بالمؤمنين
ومنهم من يرون أنهم لا يرون ربهم أبداً ومنهم من يرون أنهم يرونهم في العرصات يعني في مواقع الحساب والتيامة عرصات معنى المكان العرصة معنى المكان عرصات التيامة يعني مكان التيامة فمن
العلم من يرى أن الكفار يرون ربهم لكن لا رؤية إكرام وتنعيم وإنما يرونه رؤية توبيخ وتعذيب الله نعم الله وعلى لكن رؤية المؤمنين هذه متواترة وقاء ولا خلافة فيها بين أهل السنة والجماعة
نعم حصل فيها لخبطها كثير نعم من عند الله عزوجه أما الحديث النبوية فهذه لفرها من الرسول ومعنها من عند الله عزوجه نعم عائش رب الله عنا استدلت بالآية ولا تجروا وازرة وزرا وخرى فكيف
يعزب القرآن بعمل أو يعزب الميت بعمل غيره وغني ياحة أجاب أهل العلم بأن المراد بمئي يعزب يعني إذا أوصى بذاله قبل وفاته إذا أوصى بأن يناح عليه وأن تقام عليه مآتم كما يحصل الآن في بعض
البلاد تقام مآتم يكون الميت ولا لأوصى بذاله يحصل فيها كما قال الشاعر إذا متهبكيني بما أنا أهله وشقه عليه الجيب يا أم معبد ها أمرنا وشقه الجيوب عليه بعد وفاته وهذا من عمل الجاهل هي
من أوصى بأنه تقام عليه المآتم بعد وفاته ونائحات وذالك من البداع فإنه يعزف وإنه يعزب أنه يتألم من ذلك وأنه لا يحرجه ويؤلمه فيكون هذا تعليب خاص ليس هو التعليب بالنار وإنه هو التعليب
النفسي وعلك الحال القاعدة المعروفة أن التخصيص من العام معروف هذا يعني ولا تجروا واجرة مزرى وخرى يكم هذا عاما لكن قوله صلى الله عليه وسلم يعزب بما نحاول هذا خاص فيخصص هذا من قوله
ولا تجروا واجرة مزرى وخرى تعارل بين عام من وخاص هذه قاعدة معروفة حادث مزول المسيح يقول أنه متواتر وأنه فبعضهم كتابا سماه التصريح بما تواتر من نزول المسيح وهم طبع كتاب مطور إذا كانت
متواترة فالذي ينكرها يكون كافر فهي قوله تعالى وإم من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته وهذا إشاره لا نزوله يا آخر الزمان وأنه يؤمن به اليهود والنصارة قبل وفاته عليه الصلاة
والسلام إذا نزل وفي قوله تعالى وإنه لا علم للساعة يعني عيس في اطراءه وإنه لا علم للساعة يعني يعني علامة من علامات القيام الساعة فمن أشراط الساعة نزول المسيح وإنه لا علم للساعة فلا
تمتر النبيه فيكون نزوله من أشراط الساعة وهذا بنص القرآن العظيم أما السنة فأحاديث كثير بلغت حد التواتر فالذي ينكر نزول المسيح يعتبر كافر لأنه خالف ما دل عليه القرآن وتواترت به السنة
وأجمع عليه المسلمون من نزول المسيح في آخر الزمان شخص انه يقوله بوعبيه ورد عليه العلماء ودحظوا شبهاته فالحمد لله من ذلك ما رد به الشيخ حمود التواجد رحم الله في كتاب اتحاف الجماعة في
آشراط الساعة رد على هذه الفكرة ورد على عوبيه بالذات وفند أقواله فالحمد لله وغيره رد عليه نعم لا يؤمنون بكثير من السنة ويقولون ولو صحت لا نؤمن بها ماذا متخالف العقل نحن ولا يقول
واحد منه توفيا والله مستعام يقول أنا لست على استعداد اللي الغائي عقلي من أجل حديث صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم الألام الخطير جداً والعياد بالله نعم فعاله الأخ يعني التمثيل اللي
لدينا اقتهموا علم الحديث وجعلوا انقسهم في مصاف اللي مام البخاري ومسلم واللي ما محمد صار يصححون من العجائب انها اكثرهم دراسة إما فيزيا وإما طب وإما زراعة وإما هندسة وصار محدثاً بين
يوم وليلة عشية وضحة ودراسة كلها دراسة مظرية يعني دميوية لا تمتل العلم الشرعي بسلفل هل هذا من العجائب والغرائب هل سلام رسول لكن في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وإذا ذكرت الأمة على سبيل الإطلاق المراد بها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الذين عاصروا الرسول وعثى إليهم وأامنوبه وأفضل أمة الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر صديقه ثم عمر ثم
عثمان
ثم عليه خلفة إلى ربع ثم بقية العشرخ ألو بشرين بالجنة ثم أهل بدر أهل بيعة الرزوان ثم بقية الصحاب أما عيسة عليه فهو من أتباع الرسول من حيث أنه في آخر الزمان يحكم بشريعة الرسول صلى
الله عليه وسلم ما كل ما فصر بينه يريد إلينا ويحفظ ويروى وعلك الحال الرسول ما وضع تفسير للقرآن عامة وإنما فصر بعض الأيات وبعض المجملات وبعض الأشياء ولم يضع تفسيرا عامة للقرآن كله من
أوله وإنما نص على تفسير آيات وعلم أصحابه تفسير آيات وغاوها لنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأعظم الكتب أو يعني أحفل الكتب تفسير بالأثر فما ذكرت لكم تفسير الإمام بن جريل القرآن هذا
مصدر التفاصير لأنه تفسير عظيم جامع وكل من جاء بعده مير مفسرين فإنهم عيال عليه فحمه الله وهناك تفاصير أفردة لتفسير بالماثور مثل الدر المنثور للمام السلوطي لتفسير القرآن بالماثور مثل
تفسير بن كثير فحمه الله فإنه يعنى بتفسير ذكر هذا في مقدمة كتابه تفسير القرآن العظيم ذكر إن تفسير القرآن على هذه الأوجه التي ذكرتها لكم أول تفسير بن كثير وهو يعنى بتفسير القرآن
بالسنة مادام يجد تفسيرا للقرآن بالسنة صحيحة إنه لا يعدل عليه وإن ذكرت تفسير الغير فإنما هم باب الجمع جمع ما قيلة في الآية نعم هل السنة تنسح القرآن نعم السنة تنسح القرآن والقرآن
ينسح السنة والسنة تنسح السنة والقرآن ينسح القرآن نعم لأن السنة تنسح القرآن لأنها من عند الله مدامة من عند الله إنها تنسح القرآن نعم الحديث القدسي مع رواه النبي صلى الله عليه وسلم
على ربه بلافظه ومعنى أما الحديث النبوي فهو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومعنىه من عند الله عز وجل ومعنى الحديث القدسي والقرآن كل منهما كلام الله ولكن الحديث ولكن القرآن متواتر
الحديث القدسي قد لا يكون متواترا قد يكون أحادا قد يكون ضعيفا قد يكون حسنا الحديث القدسي يدخله ما يدخل الحديث غير القدسي من ناحية الرواية أما القرآن فإنه متواتر بجمع المسلمين هذا من
الفروق الحديث القدسي أنه لا يتعبد بتلاودة يجوز أن ترويه بالمعنى أما القرآن فلا يجوز أن ترويه بالمعنى لا بد من الفاضر لا بد أن تأتيب بألفاضر التي نزلت من الله عز وجل أيضا للقرآن لا
يمسه إلا طاه أما الحديث القدسي فيجوز أن يمسه الإنسان ولو كان على غير طهار نعم الله عالم من أين حفظوها من انتلقتوها عن العلمة عن الرواية ولا وجدوا كتب المهلفة وقرأوها لما يعد حفظ
حفاظ الذين رواوها بأسانيدي من الرسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يعني من الشخص نفسه للرسول السند يرويه بالسند ويرويه بمتنه وسند عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومالذي جاء على كتب
موجودة وصاري يقرأ فيها وينقل منها هذا ناقل ليس هو بالحافظ ناقل أو عبارة نفرا نقول قاري يقرأ الكتب ما هم محدث ولا هو بحافظ الحافظ مثل ابن حجر مثل البخاري مثل الإمام محمد هؤلاء هم
الحفاظ مثل ابن معين ابن المبارك هؤلاء هم حفاظ الحديث وأشباه أم من الأئمة وإنهم جرد قرأوا في الكتب ويطرأوا قد لا يفهمون المعنى أيضا مشكلة إنهم ما يفهمون كثير من المعانى ولا المقاصد
لأنهم لم يتلقوا العلم عنه أهله ولم ياتل الأمر من بابه وإنما هجموا على هذه الكتب وصاروا ينقلون منها هذا صحيح هذا غايف ولا هل هذا مشكلة جدا عظيمة يبوك وكما ذكرت لكم لو سألت عن تخصص
جالنا طبيب أو أنا مهندس أو أنا في او أنا خريج جامعة أكسفورد أو ما اشبهلال أو جامعة السربون هؤلاء محدثون بالله عليكم هؤلاء خفاضة لا أستطيع الله في دينكم هذا كلام منبقل ولو قاله العز
إبن عبد السلام العز يغلط ويظن العز لا يثبت كثير من الصفات لأنه أشعري كيف يثبت الرؤية ما ظنه يثبت الرؤية لا شاعر يقول إن الله يرى لا في جهة ينفون الجهة ويقول يرى لا في جهة وابن عبد
السلام أشعري أو يعول على كلامه بهذا الأمر العظيم نعم
19 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثلث الليل الآخر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمدن 200 الحراني رحمه الله ينزل ربنا إلى سماع الدنيا في الليلة
انتين يبقى قوة الليل الآفر فيقولوا من يدروني باستدي بلا من يسألوني باورضيه من يستفظوني باورضوه أنا متفقنا عليه وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم ستلحك الله وإلا
ودوليه يقتل أحدكم الآخف وإلا بماله تكلو الجنة متفقنا عليه وقوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحه تقدم
أن الشيخ رحمه الله لكرة أنه سيأتي في نماذج من السنة في إثبات الصفات من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما خلت قبل ذلك في آيات من القرآن ومن هذه الأحاديث حديث مزول وحديث مشهور من
ده للعلم ثابث للصحيح الرسول الله صلى الله عليه وسلم الله ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يسألني فاوقيه من يستافرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له
إلى أن يطر عن فجر وهذا الحديث حديث عظيم وفيه بشارة عظيمة لاهل الإيمان و لذلك اعتنابه العلماء وكتب عليه شيخ الإسلام مؤلفا مستقلا اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع متداوى يخبر فيه صلى
الله عليه وسلم عن ربه عز وجل فيقول ينزل ربنا إلى سماء الدنيا فهذا النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته إلا الله فنثبته لله عز وجل كما جاء ومن صفات الأفعال من صفات
الأفعال نثل الاستواء ينزل ربنا إلى سماء الدنيا السماء التي تلي الأرض لأن السموات سبع سموات بعضها فوق بعض وسماء الدنيا هذا من إضافة المصوف إلى صفته والأصل إلى السماء الدنيا والدنيا
صفها للسماء ثم أضيفة السماء إلى الدنيا من إضافة من يسألني فا استجيب له الساعة المباركة أو في هذا الوقت المبارك يتيح الفرصة لعباده في آخر الليل فيحثهم على الاستغفار وعلى السؤال وعلى
الدعى ويعيد سبحانه وتعالى بالإجابة والمغفرة وسعة العقاء تفضلا منه وإحسانا إلى عباده لأن هذا وقت فاضلة وقت إجابة وعلى الأسف كثير من الناس في هذا الزمان إنما ينام إذا جاء هذا الوقت
يسهر معظم الليل ثم إذا جاء وقت النزول الإلهي ووقت إجابة الدعى وفتح أبواب السماء نام وحرم نفسه من هذا العرب الربال هذه خسارة عظيمة في حياة المسلم ما ظنكم بمسلم يقوم كل آخر الليله من
عمره واتقرب إلى الله بالصلاة التهجد والاستغفار والدعى والسؤال ما سيكون حصل عليه من الخير والمغفرة والعطاء الجزيد وما ده حرم من أعرض أن هذا الكرم الإلهي وناما كالجيفا وأغلق الباب
بينه وبين ربه عز وجل من غب ما ينام عن صلاة الفجر وهذا حرمان العظيم مثل الله العافي لو يقوم الإنسان ولو وقتا قصيرا من هذا الوقت فيشارك المسلمين في هذا الموسم العظيم لكان له في ذلك
خير كثير فينبغي للمسلم أن يفطن لهذا الموسم العظيم وهل لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض أماما الميسر الذي لا يستطلب منه تعبا ويسر له ويختم صلاةه بالوطر ثم يجلس يسأل ربه ويستعبره
ويدعوه يتضرع عليه ليس في ذلك كل فهو لا مشقه والأجر عظيم والثواب جزيلا من وفقه الله سبحانه وتعالى وكثير فينبغي للمسلمين في هذا الموسم العظيم الشاهد من هذا الحديث إثبات النزول لله عز
وجل وأنه ينزل سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا وكلها مخلوقاته وملكه سبحانه وتعالى ففيه إثبات النزول ونحن نثبته كما جاء ولا نسأل كيف ينزل ليس فيه سبحانه وتعالى ويسأل نزول المخلوق من
مكان إلى مكان وإنما هو نزول الخالق سبحانه وتعالى في ملكه والسماغاته ولا يعلم كيفية ذلك إلا الله سبحانه وتعالى ففيهال الحديث إثبات النزول وفيه إثبات العلو لأن النزول إنما يكون من
أعلى ففيه إثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيه إثبات الكلام ويقول من يسألون ويقول بالقول والكلام لله عز وجل وهناه يتكلم وهذا ثابت عند أهل السنة والجماعة ولكن المعطلة كعادتهم يتهربون
من مثل هذا الحديث ويحاولون تأويله وصرفه عن ما يدل عليه إلى عقباتهم وعقلياتهم السازجة ويقولون الذي ينزل ليس هو الله يلا وعلا وإنما ينزل أمره أو ملك من الملائكة أو تنزل رحمته في هذا
الوقت ينزل أمره إلى سماء الدنيا ينزل أو ينزل ملك من الملائكة في هذا الوقت أو تنزل رحمته وقد أعمل الله أبصارهم وغصائرهم من يسألون وعطيه من يدعون فاستجيب له هل الملك يدعى والاستغفار
هل الملك يعطيه هذا كله لله سبحانه وتعالى الملك لا يدعى دعاء الملك شرحه يفاطب عباده في هذا الوقت ثم أيضا الأصل عدم التأويل الأصل الحقيقة اللب دليل يدل على تأويل النص وليس هناك دليل
يصرفه عن ظاهره ثم إما هذا التأويل يحتاج إلى إضافه ينزل ربنا قالوا ينزل رحمة ربنا ينزل ربنا أي ملك من الملائكة هذا يحتاج إلى زيادة كلمة في السياق وهذا خلاف الظاهر وهل الملك يسمى
ربنا وهل الرحمة يسمى ربنا وهل الأمر يسمى ربنا هذا باغل ويرده سياق الحديث ولقظ الحديث هالحديث يبطى على ظاهره والله جل وعلى قادر على كل شيء ونزوله يليق به سبحانه وتعالى مثل استواءه
على العرش ومثل مجيئه يوم القيامة وجاء ربه فأفعاله جل وعلى لا تسبهوا على المخلوقات تليقه بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى فلا نتكلف شيئا مغير به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
نزولا عند راباتنا ونزولا عند أفكارنا وعقلياتنا ونحترم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من أن ندخل عليه هذه التأويلات الكاسدة والآراء الفاسدة هذا مقتض الإيمان بالله عز وجل
ومقتض تعظيم الرب تعظيم كلام الرب وكلام الرسول رسول صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم لله شد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلة الحديث محتفظة حديث يقول صلى الله عليه وسلم لله
أشد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلة الحديث أن يكمل الحديث والحديث فيه يعني آخر الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لله أشد فرحة بتوبة عبده من أحدكم براحلته عليها طعامه وشرابه فظلت
راحلته وهو في مهلكة من الأرض في أرض مهلكة فظلت عنه راحلته وعليها طعامه وشرابه وأيس منها واستسلم للهلاف ووضع نفسه على الأرض ينتظر الموضف فبين ما هو كذلك وإذا براحلته فوق رأسه عليها
طعامه وشرابه فقام واخذ بخطامها وقال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح هذا سياق الحديث بتمام فيه إثبات الفرح لله عز وجل وأنه يفرح والفرح في اللغة هو السرور هو
السرور بالشيء الساره هذا في اللغة وهو فرح يليق بجلال الله سبحانه وتعاله وهو فرح كفضل منه ويحسان منه لا عن حاجة إلى عبده كما يحتاج صاحب الراحلة التي أظلها وعليها طعامه وشرابه صاحب
الراحلة يفرح بها لحاجته وأما الله جل وعلا فإنه يفرح بتوبة عبده لا لحاجته إلى عبده ولا لحاجته إلى توبة عبده فإنه غني عن العالمين ولكن يفرح بذلك تفضلا منه ويحسان على عباده لأنه يحب
أن يغفر ويحب أن يتوب على عبده ويحب أن ينعمان على عبده على عباده تفضل منه ويحسانا وكرما لا لأجل حاجته إلى عباده فهذا فيه إثبات الفرح لله عز وجل والتوبة معناها في اللغة الرجوع يقال
تابة إذا رجع هذا في اللغة ومعناها شرعا ويمعثية إلى الطاعة ومن المخالفة إلى الموافقة هذا هي التوبة شرعا ولها شروط لا تصح إلا بها أولا أن يقلع العبد عن الزمب يمعنا أن يترك الزمب
ويبتعد عنه أما الذي يتوب بلسانه ومقيم على الزمب هذا ليس بتاعه الثاني أن يعزم أن لا يعود إلى هذا الزمب فإن كان في نيته أن يعود في مرة أخرى أو بوقت هافق لم تبل منه توبة كالذي يتوب في
شهر رمضان أو يتوب يوم الجمعة أو يتوب إذا صار في مكة أو في الحرم يتوب وإذا صار في مكان آخر عاد إلى حاله فهذه توبة موقته لا تقبض وإنما التوبة هي التي يعزم على أن لا يعود إلى الدنوب
في أي وقت وفي أي مكان فإذا علم الله منه هذا العزم قبل توبة وإذا علم منه أنه إنما تاب توبة موقته بزمان أو مكان فإن الله لا يقبل توبة والاسترفاء وهو لم يوحر شروطها الثالث أن يندم على
ما حصل منه من الدنوب ويخجل من الله عز وجل ويستحي من الله كل ما تذكر الزمب ندم على ذلك فهذا الندم يحديث له تجدد التوبة وتجدد الحياة من الله عز وجل وعدم الإعجاب بنفسه والخوف من عذاب
الله بسبب دنوب الماضية فيندم دائماً وأبداً كل ما تذكر هذا الزمب يحديث له ندماً وتوبة وحياة من الله عز وجل وانكساراً بين يديه فلا يعجب بنفسه وبعمله أو هيئماً من عذاب الله إذا توفرت
هذه الشروط صحة التوبة وإن نقص شرط منها توبة غير صحيح هذا إذا كان الزمب بين العبد وبين خلق بأن ظلمهم في أعراضهم أو في أموالهم أو في دمائهم فلا أبداً مع هذه الشروط الثلاثة من شرط
رابع وهو أن يرد المظالم إلى أصحابها ويطلب منهم المسامحة لأن حقوق الخلق لا تسقط إلا إذا عفوا عنها وسمحوا بها فلا أبداً من القصاص يوم القيامة سواءً كانت في الأعراض أو في الأموال أو
في الأبدان لا أبداً من القصاص يوم القيامة هو أنصاق المظلوم من الظالم عند أحكم الحاكمين إلا إذا عفوا عنها وليها لقال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لياخيه مظلمة من عرض الأوماً فلا
تحلل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له حسنات أخذ من حسناته فورطيت للمظلومين وإن لم يكن حسنات له حسنات أو النفذة حسناته أخذ من سيئات المظلومين أطرحت عليه أطرحت النار
فلا أبداً من هذه الشروط توبة حتى تكون توبةً نصوحاً الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوح " عسى ربك من يكفر عنكم سيئاته والتوبة النصوح هي التوبة الخالصة
المستوفية لشروطها هذا معنى التوبة وفي هذا الحديث وصف الله جل وعلا بالتوبة وقد وصف نفسه بذلك وسمى نفسه بالتواب الذي يتوبوا على عباد إذا تابوا إليه ويقبلوا توبةهم نعم يضحك الله إلى
رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما يضحكوا الجنة يضحكوا الله إلى رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما يضحكوا الجنة هذا عجب الضحك لا يكون إلا من شيء معجب وفيه عجب وهذا الواقع في الحديث عجب
عظيم لأنه كيف يقتل أحدهم الآخر ويدخلوا كل منهم الجنة القاتل والمقتل الظالم والمظلوم يدخلون الجنة هذا عجيب ما السبب في هذا السبب في هذا أو كيف يكون هذا يكون هذا في الجهات في سبيل
الله فالمسلم يقاتل الكفاء في المعرح فقد يقتلوا الكافر المسلم ويكون المسلم شهيدا ثم إما الله يمنوا على هذا الكافر الذي قتل المسلم فيتوب إلى الله يدخل في الإسلام ويجاهد في سبيل الله
فيه يقتلوا شهيدا في سبيل الله كما قتل هو المسلم الأول فيدخلون الجنة جميعا شهدى في سبيل الله هذا من العجب أن هذا القاتل الظالم الكافر تحول إلى مسلم ثم تحول إلى شهيد في سبيل الله ثم
دخل الجنة مع الشهدى هذا فضل الله سبحانه وتعالى هذا عجب عظيم ولذلك يضحك الله إلا وعلا أحمد هذا لأنه أمر عجيب وهو ثابت بمصوص كثيرة لكنه ليس كضحك المخلوق وإنما هو ضحك كسائر أفعال الله
جل وعلا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو يدل على كرمه سبحانه وتعالى وعلا أحبه للإنعام على عباده وأنه يحبه ويحب الكرم سبحانه وتعالى ويحب التوبة على عباده العجب لله عز وجل وأن الله يعجب
وإثبات الظحك لله عز وجل عجب ربنا من القنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قانطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريه وفيه إثبات صفة ثالث لله عز وجل وهي النظر أن الله ينظر سبحانه وتعالى
ويرى وذبصر سبحانه وتعالى كمثبت ذلك في الأدلة فقوله صلى الله عليه وسلم عجبه ربنا العجب يكون من شيء سار ويكون من شيء مكروه العجب إما أن يكون من شيء سار ومفرح وإما أن يكون من شيء
مكروه ببغه كما في قوله تعالى وإن تعجب فعجب قولهم إذا كنا ترابا أيننا لفي خلق جديد هذا عجب من أمر مكروه وهو الكفر بالبعث وأما في هذا الحديث فهو من النوع أول عجب ربنا من قنوط عباده
القنوط هو اليأس وإن حبس المطر وأجدبت الأرض فأصاب الناس قنوط كما قال تعالى هو الذي ينزل الغيثة من بعد ما قنطوه وينشر رحمة وهو الولي والحمي إذا تأخر المطر أو إن حبس وأجدبت الأرض أصاب
الناس قنوط وسيحبس المطر يستبعد مزول المطر فبينما هم كذلك إذا بالله جل وعلا ينجي السحاب وينزل المطر وتنبط الأرض يتحول الحال من جدر إلى خصف في وقت قريب هذا من العجب هذا من العجب
العجيب والقدرة الربانية هذا التحول السريع بين حالين متواب دين ينظروا إليكم أعجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره غيره يعني تغييره من حال إلى حال وهذا التغيير في لحوة قريب في لحوة يتحول
الحال إلى ضده يتحول الجد بلا خصف يتحول المرض إلى صحة يتحول الفقر إلى غنة يتحول بالضيق والشدة بلا سعه ويلا يسر تحول الكراه إلى سروع ومبساط في لحظة واحد من الذي غير هذا الحال هو الله
جل وعلا لأنه على كل شيء قديم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسه الله يغير من الخير إلى الشرخ ويغير من الشرخ إلى الخير ويغير من الحال إلى ضده في سرعة حسب حتمته ورحمته وعدله
سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء ينظر إليكم هذا فيه إثبات النظر إلى الله جل وعلا والبصر لله عز وجل وأنه يرى والبصر وينظر ولا يحجب بصره شيء سبحانه وتعالى ينظر إليكم أزلين منصوب على الحال
وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر ساله والأزلين جمعوا أزل والأزل بالسكون الأزل الشدة الشدة هو والكرب ينظر إليكم أزلين أي مكروبين متضايقين من ما حل بكم قانيطين عرفنا
معنا القنوك يعني إياء سين من الخروج من هذه الحالة خروج من هذه الشدة بلغ بكم الضيق إلى اليأس والقنوك واستبعاد زوال هذه الحالة لأنكم تنظرون إلى مقائس البشر وعجز البشر وإلا كيف هذه
الأرض الجرد الميتة اليابسة القاحلة بين عشية وضحاها تتحول إلى روضة غناء وإلا أسجار وإلا أعشار وإلا خصق هذا من العجائب من عجائب تدرى الله سبحانه وتعالى ثم أيضا منعين جاء هذا المع ما
حوله ما ولا حوله أبار ولا حوله ما حوله ما عجرده في وصد الدهنة وفي وصد الصحره ما يصل إليه ولا هي قريبة ما ولا قريبة لكن الله يسخر هذا السحاب ويسوقه إليها ويفرغ فيها الماء بسرعة
بسرعة هائلة هذا الدليل على قدرة الله سبحانه وتعالى هو لم يروا أننا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تاكل منه هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ينظر إليكم أزلين قانطين
فيظلوا يضحك سبحانه وتعالى من هذا العجب يعجب من أحوال عباده وأنه أصادهم القنوط وظلوا أن هذه الحالة لا تنفرج طبيعة الإنسان أنه إذا مسه الشغل جزوعا وإذا مسه الخير منوعا فيظلوا يضحك
يعلم سبحانه وتعالى أن فرجكم هذا أيضا فيه سبات صفة العلم لله عز وجل يعلم أن فرجكم قريب في رواية فرحكم وفي رواية قرب غيره قرب خيره خيره منكم بالخار وفيه إثبات وصفات عظيمة لله عز وجل
أولا فيه إثبات العجب لله عز وجل وبينسبب هذا العجب سبب هذا العجب وهو ما يكون من العباد من القنوط والياس عند الشبه وما عند الله من الفرج والخير القريب فهم يرون أن الفرج بعيد والله جل
وعلا يرى أن الفرج قريب وفيه إثبات النظر إلى الله جل وعلا وفيه إثبات العلم لله عز وجل وفيه إثبات الضحك لله عز وجل كما يليك بجلاله كما سبق الحديث الذي قبله وفيه بيان قبيعة هذا
الإنسان وأنه إذا أصابته الضضة قانت وياس واستبعد الفرج جهلا بالله عز وجل وإذا أصابته السغة ونسى أن هذا من الله عز وجل وأن الله قادر على أن يسلبه منه بسرعة فهذا الإنسان عجيب إلا
المؤمن المؤمن وإنه مستثنة قال تعالى إلا المصليين الذين هم على صلاتهم دائمون فهؤلاء إنا أصابتهم وراء صبروا ولا يئسون من رحمة الله وإن أصابتهم سرعة وإن أصابته سرعة شكر بالله عز وجل
فالمؤمن ما يصيبه شيء إلا كان خير الله إن أصابه شر صبر وانتظر الفرج من الله عز وجل لعلمه بقدرة الله ورحمة الله عز وجل وأن هذا بذنوبه أن ما حصل عليه إن ما هو بذنوبه فيتوب إلى الله عز
وجل ويرجع إلى الله وإن أصابته سرعة شكر فكان ذلك خير الله ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله عجب إن أصابته ضراء صبر فكان ذلك خير الله وإن أصابته سرعة شكر
فكان ذلك خير الله وليس ذلك إلا للمؤمن نعم فقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم قطن قطن حتى يضع رب العزة فيها رجله وفي رواية قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قطن قطن قطن معنه كافي
قطن قطن معنه كافي تقول قطن وتقول قطني قطني يعني كافيني وجهنم هي النار اسم من أسماء النار لأن النار لها أسمة جهنم وسقر والهاوية والحطمه والسعير لأنها دركات وعياج بالله وكل درك منها
له اسم لا تزال جهنم أي النار يلقى فيها يعني يلقى فيها الكفار القياف جهنم كل كفار عنيدي إذا يلقوا فيها سمعوا لها شهيكة ويكفور الكفار يلقون فيها يلقاء يلقى فيها الكفار وأهلها وتقولها
الممزيدي ما يكفيها ما يلقى فيها بل تطلب المزيد دائماً وأبداً وما نقول لجهنم هل امتلأتي وتقولها الممزيدي تطلب المزيد عند ذلك يضع رب العزة وهو الله جل وعلا فيها رجلة وهي خلق من خلقه
والله قادر على كل شيء الذي خلقها وعودع فيها لحراق ويضع فيها سبحانه وتعالى رجله أو قدمه وهي خلق المطيع له سبحانه وتعالى فينزوي بعضها يعني ينظم بعضها إلى بعض ثم تقول قطني قطني يعني
كفاني وتنته من طلب المزيد الشاهد من هذا الحديث أن فيه إثبات الرجل لله جل وعنه وإثبات القدم وهو صفة من صفاته الناتي صفة من صفاته الناتي صفاته الناتي مثل الوجه واليدين صفة الناتي لله
عز وجل وليس تك رجل المخلوق أو قدم المخلوق وإنما هي رجل وقدم لاقم به سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته إلا الله جل وعلا أهل التأويل الذين يضيقون ذرعا بالنصوص الصفات حيث يقولون يلطي فيها
رب العزة فيها رجله الرجل يقولون جماعة جماعة من الكفاء فما يقول للجراد رجل من الجراد رجل من الجراد لكن ترد عليهم رواية قدمه والقدم حقيقة في حقيقة في الصفة الذاتية المعروف لا تتأول
بالرجل من الجراد وفي رواية قدمه تقتل هذا التأويل وترده ردا واضحا يضع فيها رجله وفي رواية قدمه ثم أيضا ما وردنا إن البشر يقال لهم رجل إذا قيل الجراد رجل هي إن ما وردنا البشر يقال
للجماعة منهم رجل من الناس أبدا إن ما هاله في الجراد فاصف فلا داعي لهذا التأويل الباطئ وهو كما ذكرنا ليسك رجل المخلوق ولاك قدم المخلوق كما أن لله وجعن وأن لله يديد وأن لله أصابع كما
ثبت في الحديث فإن له رجلا وله قدم يلقان بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيتهما إلا الله سبحانه وتعالى نعم في يوم القيامة يقول الله لآدم أخرج من ذريتك بعث الناس أعزل أهل الجنة من
أهل الناس وفيه إثبات الندى لله عز وجل وإثبات التكليم آدم كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام وسمع موسى كلامه وأدم أيضا إذا كلمه الله يوم القيامة ونادى يسمعوا كلامه ففيه إثبات الندى
والتكليم لله عز وجل كما يليقوا بجلاله فالله يتكلم وينادى كما نادى موسى عليه الصلاة وسمع موسى كلامه كذلك ينادي آدم ولها ليصف آدم عليه الصلاة والسلام بأنه نبي مكلمه يعني كلمه الله
ويكلمه الله سبحانه وتعالى وقوله لبيك أي إجابة لك بعد إجابة لأن لبيك مثنى من لب بمعنى أجابة فلبيك إجابة بعد إجابة وسعدك أيضا تثنيت سعدة أي طاعة شعبك أي طاعة لك بعد طاعة وامتثالا
لأمريك ومن هو قول المحرم لبيك اللهم لبيك أي إجابة لك ولدعوتك حيث دعوتني إلى حج بيتك الحرام فاناجلت مجيبا لدعوتك على لسان خليلك إبراهيم حينما قلت له وأزل في الناس بالحج ياتوك رجالا
وعلى كل ضامر يأتي من كل فج عميك فانجيت مجيبا لهذا الندى وهذا الأذان لبيك اللهم لبيك أي إجابة لك بعد إجابة فهذا الحديث فيه إثبات أن الله جل وعلا يتكلم يوم القيامة ويكلم آدم ويناديه
ففيه إثبات الكلام والنداء لله عز وجل وهو صفة من صفاته الفعليه كلامه ونداءه صفة من صفاته الفعليه يفعلها متاشاء سبحانه وتعالى ليس ويكلمه بكلامه ويفهمه ويفهم معناه ولا يحتاج إلى
ترجمان بينه وبين الله والترجمان هو الذي ينقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى كالذي ينقل الكلام من العربية إلى العبرية أو إلى السريانية أو في وقتنا الحاضر إلى اللغات المعروفة هالهان
الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية فالذي ينقل الكلام من لغة إلى لغة مسمى ترجمان ونقل الكلام مسمى ترجمه يخاطب عبده يوم القيامة كل واحد من عباده يخاطبه بكلام لا يحتاج معه إلى ترجمان
بينه وبين ربه عز وجل بدون واسته وبدون مترجم فهذا فيه إثبات الكلام لله عز وجل وانه يكلم كل واحد من عباده يوم القيامة وإما تكلم توبيخ وإما تكلم توبيخ وملامة له على أفعاله التي فعلها
في الدنيا أيضاً من الأحاديس التي فيها إثبات قصفات لله عز وجل حديث الرقية والرقية هي القراءة على المريض ولمصاب بأن يقرأ وينفث على المريض من ريق وهي علاق اسمي رقية شرعية إن كانت من
القرآن الكريم ومن الأدعية الصحيحة فهي رقية شرعية ومأمور بها لأنها سبب من اسباب الشفاء بيدن الله وعلاجه لأنفع العلاجه وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم ورقى عليه الصلاة والسلام رقاه
جيبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض أصحابه هذه هي الرقية الشرعي التي تكون من القرآن ومن الأدعية المشروع التي ليس فيها شركة وليس فيها ابتداء وهي من أمفع العلاجات وأمفع
الأدو لأنها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيب الدعاء النوع الثاني رقية شركية ويالتي تكون بغير القرآن وغير الأدعيها المشروع وإنما تكون بياس ما شياطين أو بياس ما الجن أو
بكلام لا يعرفوا معنى هذه هي رقية شركي كالذين يستغيثون بالجن أو بالشياطين أو بالأموات ويطلبون منهم شفاء المريض والمصادر هذه هي رقية شركية لا تجوز فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية
المشروع ربنا الله الذي في السماء هل دعاءوا وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى فيه إذبات الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل إلى الله بربوبيته الذي في السماء وهو شفاءنا من شفائك على هذا
الغجع فيضراء هديت حسن الله وأضو دعودة وغيره رقية الشرعيه وهي من أمفع العلاجات وأمفع الأدوة لأنها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو ينجيه الدعاء النوع ثاني رقية شركية شركية وهي
التي تكون بغير القرآن وغير الأدعيها المشروع وإنما تكون بياس ما شياطين أو بياس ما الجن أو بكلام لا يعرفوا معناه فهذه رقية شركية كالذين يستغيثون بالجن أو بالشياطين أو بالأموات
ويطلبون منهم شفاء المريض والمصار فهذه رقية شركية لا تجوز فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المشروع ربنا الله الذي في السماء هل دعاءوا عباده وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى فيه إثبات
الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل إلى الله بربوبيته الذي في السماء هذا فيه إثبات أن الله جل وعلا في السماء فيه إثبات العلو لله عز وجل وأنه في السماء تقدم أن السماء يراد بها العلو
مطلق العلو ويراد بها السماء المبنية فإن كان المراد الأول وهو العلو فتكون في غرفية على بابها أما إن أريد المعنى الثاني في السماء يعني سماوات المبنية فمعنى في السماء أي على السماء
فتكون في بمعنى على كقوله تعالى فسيروا في الأرض يعني سيروا على الأرض ولو صلبناكم في جذوع النخم في يعني على جذوع النخم ربنا الله الذي في السماء هذا فيه إثبات العلو لله جل وعلا وأنه
في السماء أمرت في السماء والأرض المراد الأمر الكوني لأن الأمر على قسمين أمر رب سبحانه وتعالى على قسمين قسم الأول الأمر الكوني الذي يكون الله تعالى به المخلوقات كما قال تعالى إنما
أمره إذا أراد شيئا أن يقول له أنه يستعجلوه هذا الأمر الكوني الذي ودبر الله به الخلاق ويخاطب به من يشاهد سبحانه وتعالى أن نوع الثاني الأمر الشرعي وهو الأمر الديني الشرعي الذي فيه
الأوامر والنواهي الأمر بالصلاة الأمر بالزكات الأمر بسلة لبر والدين الأمر بسلة الأرحام أنه عن الشرك أنه عن المعاصي أمر الشرعي ديني المراد في هذا الحديث أمرك في السماء والأرض أي
الأمر الكوني أمر الكوني نافذ في السماء والأرض كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم يتنزل الأمر بينهم أي الأمر الكوني الذي ودبر الله به هذا الكون هذا أيضاً توصل
إليه سبحانه وتعالى ورحمة الله على قسمين رحمة هي صفة من صفاته سبحانه وتعالى فقوله تعالى ورحمة وسعة كل شيء هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى الجنة رحمة الله عز وجل قال تعالى للجنة أنت
رحمتي أرحم بك من أشاه والمطر رحمة من الله قال تعالى فنظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط وينشر رحمته فالرحمة هنا نخلق وإضافتها إلى الله
إضافت مخلوق إلى خالته والمراد الرحمة في هذا الحديث النوع الثاني وهو الرحمة المخلوقة كما رحمتك في السماء عمت أهل السماء من الملائكة ومن في السماء فهنزلها على خلقك في الأرض هذا دعى
وتوصل إلى الله سبحانه وتعالى أنت رب الطيبين هذا توصل آخر فالله جل وعلى رب الجنة جميع الناس المؤمن والكافل والطيب والخبيث هذا الربوبية العام الربوبية الخاصة رب الطيبين والمراد
بالطيبين المؤمنون خاصة دون الكفار الكفار خبثة والمشركون خبثة وأما المؤمنون فإنهم طيبون والجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين وأطيبون وراد بهم الرسل عليهم الصلاة والسلام والأنبية
والأولية والصالحين كل مسلم فإنهم من الطيبين ومعنى أنه ربهم هل ربوبية خاصة ربوبية عناية وتوفيق وإعانة لهم أنزل رحمة من رحمتك أنزلها من السماء وإذا مريضته فهو يشخين فلا شفاء إلا من
الله عز وجل ففيه طلب الشفاء من الله عز وجل فهذا الحديث فيه الصفاءة لله عز وجل إثبات الربوبية العامة والخاصة وفيه أن إثبات العلو لله ربنا الله الذي في السماء وفيه إثبات الرقية
الشرعية وأنها سبب للشفاء لأنها تجتمل على التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته وفيه أن إثناد الشفاء إلى الله عز وجل وإثناد الرحمة إلى الله عز وجل فهو حديث عظيم ساقه من أجل إثبات العلو
قربنا الله الذي في السماء ومعنى تقدس اسمك التقدس هو التطهر والتنزه تقدس اسمك أي تطهر وتنزه عن الأدناس والنقائس واسمك أي جميع أسمائه لأن المفرد يوظيف يعمي فاسمك أي جميع أسمائك مطهرة
ومقدسة إثناد الرحمة إلى الله عز وجل فرده ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه إثناد الرحمة إلى الله عز وجل ومعنى تقدس اسمك أي جميع أسمائه
20 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ألا تأمنوني/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب العكيدة الواسطية لشيخ الإسلام إحمد م.
200 الحراني رحمه الله الدرس العشرون وقالت في السماء حديث صحيح وقالت في السماء وقالت من أنا وقالت أنت رسول الله وقالت أخبره إيمان أنك علم أن الله رمى أينما كنت حديث الحسن حادث
القضاء عنه من حديث العبادة وقالت وقالت وقاله صلى الله عليه وسلم إنكم سكرون عقبكم وما سرون الخمر ريزة في البدر لا تضارم في ربته فإن استباطكم لا تغلبوا على صلاة الحضنة كلوه الشمس صلى
الله عليه وسلم بها فتعلوا متفق عليه الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وبعد فهذه الأحاديث تقرر مسألتين بل تقرر ثلاث مسألتين من
مساء الأسماء والصفات المسألة الأولى أن فيها إثبات علو الله على خلقه المسألة الثانية أن فيها إثبات قرب الله من خلقه ودنوه منهم المسألة الثالثة فيها إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم
القيامة هذا مجمل ما تدل عليه هذه الأحاديث الحديث الأول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم مالا من أموال المغانم من ما ولاه الله سبحانه وتعالى قسمته على مستحقه فجاء رجل يقول لوذ
الخويصراه فقال يا محمد إعدل فإنك لا تعدل لم تعدل أو قال هذه قسمة ما أريد بها وجه الله قال النبي صلى الله عليه وسلم وإحك من يعدل إذا لم أعدل وقال صلى الله عليه وسلم "ألا تأمنوني
وأنا أمين من في السماء" وكان ذلك خويصرا هذا هو أول الخوارت هو أول أو بذرة الخوارت الذين خرجوا في أوافر عهد الخلفة الراشدين الشاهد قولوا "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" "ألا
تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تأمنوني على قسمت الأموال" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ
أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا
تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "ألا تبلغ أوامره ونواهيه" "أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك أينما كنت هذا في إثبات قرب الله من خلقه" "وإثبات دنوه من خلقه وطربه من
خلقه" "لأن لا يتوهم متوهم أنه إذا كان فوق سماواته فإنه يكون بعيدا عن خلقه لا يراهم ولا يسمعهم تعال الله عن ذلك فهو مع كونه فوق مخلوقاته فإنه قريب من عباده يراهم ويسمعهم ويعلموا
ماهم عليه لا يخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً إلتفضون فيه وما يعزبوا عال ربكة بالمثقال ذرة في السماء ولا في الأرض
ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ولا تنافيا بين علوه على خلقه وقربه منهم وهذا خاص به سبحانه وتعاله قوله أفضل الإيمان هذا في دليل على أن الإيمان يتفاضل رد على المرجئة
المرجئة عندهم أن الإيمان شيء واحد لا يتفاضل بقية أهل السنة والجماعة ويرون أن الإيمان يتفاضل بعضه أفضل من بعضه أنه يزيد وينقص كما قال تعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا كما قال
تعالى ليستيقنا الذين أوت الكتابة ويزداد الذين آمنوا إيمانا وإذا تليت عليه آياته زادتهم إيمانا دل على أن الإيمان يزيد ويتفاضل بعضه أفضل من بعضه ليس إيمان أبي بكر الصديق كإيمان
الفساق من هذه الأمة فإن الفساق وإن كان معهم إيمان ليس بكفار معهم إيمان ولكن له إيمان ضعيف إيمان قليل وأن هناك من عباد الله من عنده إيمان قوي إيمان عظيم نس ليس سواءا في الإيمان
بعضهم أكمل إيمانا لن بعض بعضهم أفضل إيمانا من بعض وفي هذا الحديث ما يدل على ذلك أفضل الإيمان دل على أن الإيمان فيه أفضل وفيه مفضول ما أن كله إيمان أنت علم أن الله معك أينما كنت فمن
بلغ هذه الدرجة وعلم أن الله معه أينما كان فقد بلغ أعلى مرتبه من الإيمان ويكون هذا في مرتبة الإحسان إذا قال صلى الله عليه وسلم الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه
يراج شاهد في قوله فإن لم تكن تراه فإنه يراج المؤمنين يبلغ إيمانهم كأنهم مشاهدون الله عز وجل ودونهم من يعلم أن الله معه دائما وأبدا لا ينسى أن الله معه فإذا علم أن الله معه فإنه
يستحي من الله ويبتعد عن المعاصل والذنوه والسيئات يستحي أن يقع في المخالفات وهو يعلم أن الله معه وأن الله يراه أينما كنت يعني في أي مكان سواء كنت مع الناس أو كنت خاليا وحدك أو كنت
في ظلام أو كنت في نهار أو كنت في بر أو في بحر فالله معك أينما كنت لا تتصور أنك تريب عن الله عز وجل وأنه معه وأنه يراه وأنه يعلم ما يصبر منه فيكه عن الذنوه والمعاصل ويستحي من الله
ولله المثل الأعلى لو أن أحد من الناس ينظر إليك فإنك تستحي ولا تفعل شيئا لا يليك لا سيما إذا كان هذا المخلوق من ذو الشان أمهيرا أو عالما وأنه ينظر إليك فإنك تكف عن فعل ما ليليك حياء
من هذه الشخصية التي هي تنظر إليك فإذا كان هذا شأنك مع المخلوق الظعيف فكيف لا تراقب ربك الذي لا تغيب عنه سبحانه وتعالى لا تغيب عن الله ضرفة عين أينما كنت فإن الله يراه الذي يراك حين
فكيف الانسان يغيب عنه هذا الشان وإنما هذا بسبب ضعف الإيمان ضعف المراقبة من ضعف الإيمان وقوة المراقبة من قوة الإيمان فمن بلغ هذه المرتبة أن يعلم أن الله معه حيث ما كان فإنه ينال
أفضل الإيمان هذه مرتبة عظيمة والشاهد من الحديث أن الله معك حيث ما كنت فهي دليل على قرب الله من خلقه ومراقبته لهم مع أنه فوق سماواته وعالم على عرشه وأنه لا تنافي بين علوه فوق
مخلوقاته ودنوه من خلقه سبحانه وتعالى لا تنافي بينهما وقال إذا قامنا أحجب من الصلاة فلا يقصف قبل وجه لإن الله قبل وجه ولا عن يميله ولكن عن يساره أو تحت قدمه نفذقنا عليه وهل الحديث
إذا من أدلة قرب الله من عباده لا سيما إذا كانوا في الصلاة فإن الله يقرب من المصلي قربا خاصه وقريب من جميع عباده ولكنه يقرب من المصلي قربا خاصا فالصلاة لها مزية وقد قال صلى الله
عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقال صلى الله عليه وسلم وقال الله تعالى لنبيه صلى الله وسلم فاسجد وأقترب للربك فالصلاة لها خاصية في قرب الربي سبحانه وتعالى وهو قرب
تكريم وتشريف وحفاوة بالمصلي وبالصلاة وهذا يد على فضل الصلاة على سائر الأعمال يقول صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق قبل وجه وصاق معناه التفل والنخام أن لا يبسق
في قبلته لماذا؟
لأن الله جل وعلا قبل وجه الله جل وعلا ينصب وجه الكريم قبل وجه عبده المصلي لأنه يناجيه فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبده فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله مجدني
عبده فإذا قال مالك يوم الدين قال الله أثنى علي عبده فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين الله هذا بين و بين عبده ولعبده ما سأل فإذا قال إهدن الصراط المستقيم لآخر الصورة قال الله جل وعلا
هذا لعبده ولعبده ما سأل الله جل وعلا يستقبل المصلي ويسمع مناجاته وقراءته ويجيبه على كل آية يقولها يجيبه الرض سبحانه وتعالى هذا من ما يدلكم على عظمة الصلاة وقرب المصلي من ربه فكيف
يليق بالمصلي وهو في هذه الحالة قائم بين يدي ربه والله مقبل عليه بوجه الكريم ويجيبه على كل آية يقرأها كيف يليق به أن يسيئ الأدب مع الرب فيبص تلقاء وجه الرب سبحانه وتعالى ولله المثل
الأعلى لو كان أمامك شخص من أبن الناس لا نقول من أعلى الناس هل يليق بك أن تتفل بوجه أو توجه التفل إليه هذا لا يليق بالمرؤة ولا يليق بالحياة هذا مع المخلوقين فكيف بالخالق جل وعلا فلا
يبصق تلقاء وجه فإن الله قبل وجه ولكن عن يساره يبصق عن يساره ولا عن يمينه لا يبصق قبل وجه ولا عن يمينه لأن عن يمينه الملك الحسنات الملك الذي يكتم الحسنات فلا يليق به أن يتفل عن يمين
إكراما للملائك لا يبصق أمامه إجلالا للرب سبحانه وتعالى ولا يبصق عن يمينه إجلالا للملائك ولكن يبصق عن يساره لأن اليسار للأشياء المستهجنة أما اليمين فإنها دائما للأشياء المستطابة عن
يساره أو يبصق تحت قدم هذا إذا كان في غير المسجد أما إذا كان في المسجد فإنه لا يبصق في المسجد لا عن يساره ولا تحت قدمه لتوله صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد خطيئة كفارة هادفه
فإذا كان في المصاق في المسجد فإنه يبصق في ثوبه كما ورد ذلك في بعض روايات أنه بصق في طرف ثوبه ثم لفه بعضه على بعض وقال أو هكذا إذا كان في المسجد يبصق في ثوبه أو إذا كان معه من ديل
أو عنده من ديل ياخد منه ويبصق بها ثم يلف ذلك ويجعله في جيبه أو يفركه حتى يزول أثره أدل هذا الحديث على مسائل مسألة الأولى عظم قدر الصلاة الصلاة عمادة عظيمة فيها أسرار عظيمة وقد ألف
الحافظ محمد بالنصر كتابا مجلدا سماه تعظيم قدر الصلاة تعظيم قدر الصلاة وللإمام محمد رسالة اسمه رسالة الصلاة وفيها مؤلفات لإمام بل القيم كتب كتابا مستقلا في الصلاة وحكم تاركها هي
عبادة عظيمة في هذا الحديث دليل على عظم قدر الصلاة حيث إن الله جل وعلا يستقبل المصلي بوجه الكريم ويجيبه في كل آية يقرأها من الفاتح ثانيا فيه ما أشار إليه المؤلف هنا وهو قرب الله جل
وعلا من عبده المصلي ودنوه منه سبحانه وتعالى لكنه قرب ودنوه يليقاني بجلال الله سبحانه وتعالى فهو مع كونه على عرشه وفوق سماواته فإنه قريب من عبده المصلي ويستقبل عبده المصلي وهذا من
خصائص الرب سبحانه وتعالى لأنه لا يقاس بخلقه الانسان عندما يكون على راس جبل ومن خصائص الرب سبحانه وتعالى ولا يشبه أحد من خلقه وليشبه أحد من خلقه سبحانه وتعالى فهو علي في دنوه قريب
في علوه ثالثا في الحديث أن الله سبحانه وتعالى وإنه مصلي يبسق عن يساره أو تحت قدمه إذا كان في غير المسجد أما من كان في المسجد فإنه يبسق في سوب أو في منديل نواق يخفي ذلك لأنه هذا من
أدب العبادة والتأدب مع الرب سبحانه وتعالى ومن بالتأدب أيضا مع المصليين لأن المصليين يكرون هذا الشيء ومصلي في جمعه أيضا يحترم الجمع يحترم إخوانه هذا حديث عظيم يجتمع على الدعاء
والتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته اللهم رب السماوات السبع اللهم تقدم الكلام عليها وهو نداء لله سبحانه وتعالى ودعاء لله جل وعرأ السبع التباق لأن السماوات السبع اللهم خلق
سبع سماوات السماوات السبع سمائ الدنيا ثم التي تليها إلى السماوات السابعة وفي كل سماع من خلق الله من الملائكة ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى رب السماوات السبع واضافة الربوبية
إلى السماوات السبع تعظيم لها وإلا فرببيته سبحانه عامة لكل شيء ولكن هذه ربوبية تشريف رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم العرش غير
السماوات كما عرفنا فوق السماوات فوق السماوات البحر وفوق البحر العرش والله جل وعلى فوق العرش العرش العظيم والعرش في اللغة هو السرير وفي الآثار تدول على أنه عرش عظيم وأن له قوائم وأن
له حمله يحملونه من الملائكة لا يعلم عظمهم وقوتهم إلا الله سبحانه وتعالى ولذلك وصفه بالعظيم لأنه لا يعلم عظمته إلا الله سبحانه وتعالى السماوات بالنسبة للكورس كسبعة دراهم قلت يتخيف
الات فالعرش هو أعظم المخلوقات لا يعلم عظمه إلا الله جل وعلى وصفه الله بالعظيم وصفه بالكريم وصفه بالمجيد ما يدل على عظمته رب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ربنا خطابنا ودعه من الدعي
ورب كل شيء ومعنى فالق الحب يخرج منها النبات يفتحها يخرج منها النبات والعروق شيء يرتفع إلى أعلى وهو الأغسان والأوراق وشيء ينزل في الأرض وهو العروق هي كانت حبه ميته يابسه فلما أضعت
في الأرض وسقيت بالماء فتحها الله سبحانه وتعالى ودبت فيها الحياة فأمبتت الزرع من الذي فلقها هو الله جل وعلى النوى النوى التمر نسميه الناس الفصم أو العبس نوى التمر إذا بذرا في الأرض
فلقه الله فخرجت منه نخلة خرجت منه نخلة تثمر وتفيد الناس من الذي فلق هذه النوات وأخرج منها هذه النخلة شجرها المباركة الطيبة والله جل وعلى فالق الحب والنوى هذا توسلني لي بهذه الصفع
العظيم قال تعالى إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحياة من الميت ومخرج الميت من الحي فالق الحب والنوى ربق نعم منزل التورات والإنجيل والقرآن توسل آخر إلى الله جل وعلى منزل التورات وهي
الكتاب المنزل على موسى كليم الله ببني إسرائيل والإنجيل وهو الكتاب المنزل وعلى عيسة ابن نريم عليه الصلاة والسلام لبني إسرائيل أيضا والإنجيل مكمل للتورات مكمل للتورات ومصدق لها وينسخ
بعض أحكامها وليوحل لكم بعض الذي حرم عليكم فهو ينسخ بعض أحكام التورات والقرآن هو المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فتورات باللغة العبرية والإنجيل باللغة السريانية والقرآن باللغة
العربية الفصيحة بالسان العربية مبين وأعظم الكتب هو القرآن العظيم وهو خاتمت الكتب فذكره انزاله لهذه الكتب العظيمة لأن هذه الثلاثة هي أعظم الكتب وإلا هناك لله كتب كثيرة انزلها على
رسوله لكن أعظمها هذه الكتب الثلاثة تورات والإنجيل والقرآن توسل إلى الله بإنزاله له وفي هذا الدليل على علو الله لأن الإنزال لا يقول إلا من أعلى منزل التورات على من على الرسول على
يوم الصلاة والسلام في الأرض وفيها أيضا بسبات كلام الله عز وجل إن الله غير مخلوقه وأنها كلامه سبحانه وتعالى أوحاه بلا رسله فهي كلامه المنزل ليست مخلوقه كما يقول الجهمية ومن تخرج على
منهبه ملباطه من نفات كلام الله عز وجل منزل التورات والإنجيل والقرآن ومن شر نفسه ومن شر كل دابه أن تأخذ بنصيتها لما توسل إلى الله هذه التوسلات العظيمة جاء بالغرض الذي يطلبه من الله
جل وعلا وهو أنه يعود به يلتج إلى الله يلتج إلى الله ويعتصم به من شر نفسه بدأ بشر نفسه لأن النفس كما قال الله تعالى إن النفس لأمارة بالسوق فهذا ما رحم ربه فأعظم خطر عليك هو من نفسك
ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك فأعظم خطر عليك هو نفسك إذا وقاك الله شر نفسك فإنك توقى شر غيرها من باب أولى أما إذا لم يقك من شر نفسك فإن غيرها أيضا من باب
أولى وفي خطبه يقول صلى الله عليه وسلم ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا فإذا لم يوفق الإنسان لفطمها والأخذ بزمامها تقوده إلى المهالك وتوقعه في الشرور أعود بك من شر نفسي
ومن شر كل دابه دابه يعني ما دب على وجه الأرض كل ما دب على وجه الأرض كل ما دب على وجه الأرض كيف يشاء يجعلها رحمه على بعض العباد وشغا على البعض الآخر فكل مواصي المخلوقات بيد الله عز
وجل هل توسلني ليه؟
لأنه آخر بناصيت كل دابه إذا شاء أن يمسكها أمسكها سبحانه وتعالى عن الأذى وعن الظرر وإذا شاء أن نسلطها سلطها على من يشاء من عباله فانت تدعو الله يحبس عن شرور هذه الأشياء الذي بيده
نواصيها بدل كتقاوم كل دابه وتقف في مدافعات كل دابه هناك شيء واحد يجمعلك هذه الأمور وهو أن ترجع إلى الله الذي خلقها والذي هو ممسك بنا وصيتها ويريحك منها أنت لا تستطيع الدافع هذه
الدواب لو تسلط عليك بعوظة والله ما تستطيع أن البعوظة تحرمك من النوم لا تستطعتنا فكيف إذا صلط عليك ثعبان إذا صلط عليك سبع إلا صلط عليك آدم شرير مسلح يهددك فلولا أن الله جل وعلا هو
الذي يحميك لم يقرلك قرار ومن شرك لدابة أنت آخب بناصيتها هذه كلها توسلات إلى الله جل وعلا فليس قبلك شيء هذا توسل أيضا أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الضاهر
فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء هذا تفسير لقوله تعاله والأول والآخر والظاهر والباطن فسر النبي صلى الله عليه وسلم الأول بأنه الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء هذا
معنى الآخر الآخر معنى الذي ليس بعده شيء فوقه شيء وهذا فيه سبات العلو بالله عز وجه وأنه فوقه مخلوقاته ليس فوقه شيء وفيه رد على منفسر الضاهر بالأدلة والبراهين كما تجدونه لبعض
التفاصير قال الضاهر يعني بالأدلة والبراهين على وجوده على فببيته لا ليس التفسير الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يجب المصير إليه ماذا فسر الرسول فلا تفسير لغير وهذا في الصحيح فمعنى
الضاهر الذي ليس فوقه شيء ففيه سبات العلو لله عز وجه وانت الباطن فليس دونك شيء القريب الباطن يعني القريب من خلقه فلا شيء يحجبه سبحانه وتعالى ولا يخف عنه شيء من خلقه كل الخلق بالنسبة
له سواء يعلم السر واخفى يعلم ما في السماوات وما في الأرض لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماوى فهو قريب من خلقه ليس دونه شيء يحجبه ويمنعه سبحانه وتعالى من قربه من خلقه وإحاطته
بهم وعلمه بهم ونظره إليهم مع أنه الضاهر الذي ليس فوقه شيء فهو كذلك الباطن الذي ليس دونه ففيه إثبات علو لله على خلقه وقربه منهم وأنه لا تنافيه بينهما هذا غرض المصنف من إراد هذا
الحديث أن فيه إثبات علو لله على خلقه وقربه منهم سبحانه وتعالى هذه اسماء نربعة يقول متقابلة اسماء نربعة متقابلة اسمان لأبديته وأزليته وأبديته ليس قبلك شيء وأبديته ليس بعدك شيء وانت
الباطن فليس دونك شيء هذا لدنوه من عباده سبحانه وتعالى وقربه منهم اسمان لأزليته وأبديته واسمان لعلوه ودنوه فهي اسماء متقابلة جمع الله بينها في آية واحدة هو الأول والآخر والظاهر
والباطن وجمع بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث واحد مما يدل على أنه لا تنافيه بينها في حق الله سبحانه وتعالى فهذا حديث عظيم فيه أولا مشروعية التوسل إلى الله باسمائه وصفاته
وأفعاله سبحانه وتعالى كما قالت عالى ولله الأسماء الحسنة هدعوه بها ثانيا فيه اللجوء إلى الله في حماية العبد من ما يضره ويؤذيه أعون بك من شر نفسه ومن شر كل دابه ثالثا فيه بيان خطر
النفس على الإنسان وأن أخطر معل الإنسان نفسه الأمار بالسوء فإذا وقاه الله شر نفسه هان ما عداله وقريب بين جنبيك أقرب الأعداء لك نفسك رابعا في الحديث ما أشار إليه المصنف من إثبات علو
الله فوق مخلوقاته وقربه ودنوه من عباده قربا ودنوا يليقان به سبحانه وتعالى خامسا فيه إثبات أن الله سبحانه وتعالى لا بداية له بلا نهاية له سبحانه وتعالى أزلي بلا بداية وأخر بلا نهاية
سبحانه وتعالى فإنكم لا تدعون أصم لا يسمع ولا غائدا لا ينظر ويرى سبحانه وتعالى وهو فوق سماواته على عرشه سبحانه وتعالى وهو قريب من عباده قريب منهم قربا لا يحول دونه شيء فهذا الحديث
فيه مشروعية الإسرار بالذكر إلا في المواطن التي يشرع فيها الجهر مثل التلبية يشرع فيها الجهر رفع الصوت بها وإلا فالأصل أن الأذكار كل ما أسرع بها الإنسان هو أفضل ثانيا فيه إثبات السمع
والبصر لله سبحانه وتعالى وأنه ليس بأصم ولا غائب ثالثا فيها إثبات قرب الرب ودنوه من عباده سبحانه وتعالى لا سيما إذا ذكروه جل وعلى وعبدوه فإنه يقرب من ذاكره وعابده قربا خاص وإن كان
يقرب من عباده قرب إحاطه وعلم وسمع وبصر قربا عاما يقرب من عابده وذاكره قربا خاصا تشريفا لهم وإجابة لدعائه فذكر هذا الحديث المتفق على صحته فلا تنقبل طلوع الشمس وقبل غروبها ففعلوا
الأحاديث في إثبات الرؤية متواترة ألا حاديث في إثبات الرؤية متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد للطلاع على سياقها فلراجع كتاب ابن القيم حاد الأرواح كتاب حاد الأرواح إلى
بلاد الأفراح يعني الجنة قد ذكر أحاديث الرؤية هو ساقها وبين تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنها هذا الحديث إنكم خطابا للمؤمنين سترون ربكم سترون يعني في المستقبل لأن السين
للمستقبل للتنفيس وأما الدنيا فلا يمكن لاحد أن يرى ربهم سبحانه وتعالى لا يستطيع العباد في الدنيا أن يرى ربهم لأن مداركهم ضعيفة وقواهم ضعيفة لا يستطيع الرؤية الرب لما طلب موسى عليه
السلام أن يرى ربه قال له إنك لن تراني ولكن انظر إلى الجبال فإن استقرم كانه بسوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دك جبل الأصم لندك لرؤية الله عظمت الله وجلاك فكيف بجسم الإنسان يستطيع
أن يرى ربه في الدنيا ما يستطيع فالرؤية في الدنيا مستحيلة ولن يرى أحد ربه قبل الموت أما في الأخرة فإن الله يعطي أهل الجنة يعطيهم قوة يستطيعون بها رؤية الله إكراما لهم إكراما لهم حيث
إنهم عبدوه في هذه الدنيا وهم لم يروا إيمانا به عبدوه إيمانا به ويقينا به معانهم لم يروا فالله جل وعلى جزاهم على ذلك أن يتجلال ويتجلال لهم فتقر أعينهم برؤيته وتتلذل برؤيته ويكون ذلك
أعظم لماهم فيه من نعيم الجنة إنكم سترون ربكم هذا وعد وعد من الله أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم والصادق المصنوخ رغم أنوف الجاحدين المؤولين سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر
لا تضامون في رؤية القمر كل نراه الآن في الدنيا القمر قصوص ليال العبدار 14 وال15 حينما يتكامل كل نراه من أهل الأرض الذينا في الوجه الأرض المقابل للقمر كل من كانوا في الوجه الأرض
المقابل للقمر وإنهم يرونه جميعا في ديارهم وفي منازلهم وفي أي مكان كان كل يراه كذلك أهل الجنة يرون ربهم كل في مكانه في منازلهم ولها يقول لا تضامون في رؤيته الناس يتزاحمون إذا كان
هناك شيء الخفي يتزاحمون على رؤيته وربما يحصل ضغط ودهس بالاقدام من أجل أن يروا هذا الشيء العجيب أما رؤية الرب جل وعلى فإنها ليس فيها ضيم وليس فيها مزاحمة كل نراه وهو على كرسيه أو
على مجلسه في الجنة رؤية حقيقية رؤية نعيم ولذة ويلالهم سبحانه وتعالى ويرفعوا الحجاف بينه وبينهم حتى يرواه عيانا بأبصاره ويعطيهم الله أبصارا قوية يرون بها الرب سبحانه وتعالى كما ترون
القمر ليلة البدر ليلة البدر هي ليلة 14 أو 15 التي يتكامل فيها ضوء القمر حتى يصبح واضحا يراه أهل الأرض كله كما ترون القمر وليس هذا من تشبيه الله بالقمر وإنما ومن تشبيه الرؤية
بالرؤية لا تشبيه المرئي بالمرئي فإن الله لا يشبهه شيء وإنما ذاك تشبيه الرؤية بالرؤية لا تضامون عرفنا معناه يعني لا تزاحمون ويحصل ضيم وإنما كل يراه في سعه وفي راحة فإذا كان القمر
يراه الناس في راحة في الدنيا وليس تزاحمون فالرب جل وعلى يراه الناس وفي رواية لا تضامون تضامون بتشديد المين مثل لا تضامون لا تضامون يعني لا تزدحمون مثل ما يحصل عند رؤية الشيء الخفي
يحصل زحام ومظامه وإنما كل يراه مخليا به سبحانه وتعالى فإن استطعتم بينا النبي صلى الله عليه وسلم السبب والله الذي تحصل به هذه الكرامة السبب الذي تحصل به هذه الكرامة هي المحافظة على
الصلوات فإن استطعتم أن لا تغلبوا لا يغلبكم شغل ولا تجارة ولا نور ولا كسل لا يعوقكم عائد عن صلاة قبل طلوع الشمس وهي صلاة الفجر وصلاة قبل غروبها وهي صلاة العصر فإن هاتين الصلاتين هما
أفضل الصلاوات قال تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة هاتين الصلاتين هما أفضل الصلاوات لحضور الملائكة الملائكة الليل وملائكة النهار الذين يحفظون أعمال بني آدم يشهدون معهم صلاة
الفجر ويشهدون معهم صلاة العصر وهم يشهدون لأهل الإيمان بالصلاة فدل هذا على أن المحافظة على هاتين الصلاتين يسبب رؤية الله جل وعلا يوم القيامة والله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا
محمد وعلى صلاة الله الملائكة والملائكين ملائكين صحيح ملائكين عن يمين يكتبون الحسنات الذين يكتبون الحسنات وقبل الدخول في الإجابة الأسلة نبيهكم الان باقل بسبوع ليس فيه شيء يعني عندي
سفة يعني ليلت الثلاثة وليلت الربعة ما في شيء وإنما إن شاء الله يوم الجمعة نعم كذلك أمر النبي إزالة الأذاوة خلاف اليمين فإنها تستعمل سرير الملك أو سرير الملك الكرامة من نفاسة نفاسة
الشيء قال له كريم كما يقول الأحجار الكريم يعني النفيسة ولكرام نراد به النفاسة والجودة فالارس الكريم يعني النفيس الجيد هو العطى والبذل لا الكرام الذي معنا إن نفاسة والجودة نعم يا
الله جل وعلا يدعوها للارض كلهم وهل السماء في آن واحد ولا تختلف دعواتهم بالنسبة له سبحانه وتعالى لا تغلطه كثرة الدعوات ولا كثرة الدعين ولا كثرة الحاجات فانتلاثة قيس الرق على المخلوق
تقول المخلوق ما يستطيع استقبل عدة أشخاص أو صف أو عشرة صهوف من الناس في آن واحد نعم هذا بالنسبة للمخلوق أما الخالق جل وعلا إنه وعلا كل شيء قديد نعم فهو المعبود السماء وهو المعبود في
الأرض سبحانه وتعالى نعم لا بأس هو تقول فوق السماء يكون أوضح وبعد عن الاشتباه فوق السماء بذاته لا بأس طيب وهو مع الخلق بعلمه ويحاطته ورؤيته وسمعه وبصره ليس معنا إنه معهم بذاته مختلط
بهم لا لما يجوز نعم نقول هو فوق السماء بذاته ومع خلقه بعلمه وسمعه وبصره لا بذاته نعم نعم فالإحسان على قسمين تسم كأنه يرى الله سبحانه وتعالى وقسم يعلم أن الله يرى يؤمن بذلك نعم
وماذا تشيخ فقط أن الله من ساهده ان تبين الدعبه بما كان الله سبحانه وتعالى بناسيته مع أن الله سبحانه وتعالى يرى الله سبحانه وتعالى جميع الدواته نعم هذه مما هي بصفها معناها بصفها
معناها مقيدة يسمونها الصفها الكاشفة التي لا مفهوم لها صفها كاشفة ليست مقيدة إن الله مال كل كل شيء كل شيء بيده كل من بيده ملكوت السماوات فتبارك الذي بيده ملكوته كل شيء وإليه ترجعون
فكل شيء هو بيد الله سبحانه وتعالى لكن تخصيص الدابه لأن الدابه متحركة ودات شر في الغالب نعم وإلا فالله بيده كل شيء سبحانه وتعالى الغالب للشر في الدواء وفي الآية الأخرى ومن شر ما خلق
عموما من شر ما خلق يعني من شر جميع خلقه دواب وغيريه نعم نه يدخل الجن في الدواب كل ما دب على الأرض من جن أو إنس أو حيوان كله يدخل في لفظ الدابه وما من دابه في الأرض إلا على الله
يرزقها هل أشمل جميع الدواب كل رزقها على الله الجن والإنس والادميين والبهائي والصباع حشرات والحيات والعقاء كل شيء نعم يردعوا على أرخسكم أن أهياء أن تدخلونكم في الدواء والصلاة
خارجياً يجعل مجرهون داخل المسجد للصلاة خاصة ويجعل مجرهون خارج المسجد للأذان وبهذا يندفع الأذاء وتحصل المصالح نعم "القرب معنى قرب الإحاق والسلع والبصر والعلم ما هدي يقول غيرها "
وانتظروا بشكل جيد
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 35 مقطع
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.