28 مشاهدة
18 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب الكبائر )
الصوت
1 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الكبائر/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الاول وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
قال الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب الجمال بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين.
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين شيخ الامام المجدد رحمه الله الف مؤلفات نافعا ومفيدة في بيان التوحيد وبيان الشرك وفي بيان المعاصي والذنوب كل ذلك من باب النصيحة للمسلمين والدعوة الى الله عز
وجل
والاصلاح في الارض وهذه طريقة الرسل عليهم الصلاة والسلام والانسان ما دام على قيد الحياة فانه سيعمل ويتحرك لا يبقى ولا يبقى ساكنا وجاهزا ما يتحرك لا بد ان يتحرك
ولو بالنعمة فاما ان يكون عمله في الخير واما ان يكون عمله في الشر ولهذا بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام دعوة الناس الى الخير تحذيرهم من الشر والله جل وعلا جعل
دار للجزاء الجنة وهي دار المتقين العاملين بالطاعات وجعل النار وهي دار الكافرين العابدين للمعاصي والسيئات وفرق بينهم سبحانه وتعالى فقال كم حسب الذين اذ شرح السيئات ان نجعلهم كالذين
امنوا
وعليه الصالحات سواء محيا امور ماتون شاء ما يحكمون.
خلق الله السماوات والارض بالحق ولتشيء كل نفس بما فسدت وهم لا يظلمون وقال سبحانه وتعالى افنجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض
اما يجعل المتقين كالفجار الله جل وعلا يميز بين افعال عباده ولا يظلم احدا فالمحسن يضاعف له احسانه ويزيده من فضله وكرمه والمصيب اما ان يعفو عنه واما ان يجازيه
بالسيئة مثلها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثله السيئة يرجى بمثلها ولا تظاعف لان هذا عدل من الله جل وعلا والحسنة يضاعفها الله ويزيدها وينميها فضلا
منه سبحانه وتعالى
ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنتي يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما المضاعفة فضل من الله والجزاء على السيئة بمثلها عدل من الله جل وعلا والطاعات تنقسم الى واجبات او مستحبات
الواجب هو ما يثار فاعله ولا يعاقب تاركه هذا الواجب هو ما يثاب قائله ويعاقب تاركه والمستحب هو ما يثاب فاعله ولا يعاقبه تعرفه هذه الطاعات واما المعاصي فهي تنقسم الى اقسام
اذهب ما هو كفر وشرك ومنها ما هو كبيرة دون الشرك ومنها ما هو صغير فاما الكفر والشرك هذا لا يغفره الله الا اذا تاب صاحبه منه قبل ان يموت
ان مات عليه فهو خالد مخلد في النار.
الا يغفر له واما الكبائر التي دون الشرك فهذه تحت المشيئة ان شاء الله غبر لصاحبها وان شاء عذبه قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واما السرائر وهي اللمم سؤال تسمى الصغائر تسمى اللم فهذه تكفر من اشياء تكبر تكفر باشياء اولا الصلوات الخاصة يقصر الله بها السيئات السراير
قال تعالى واقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما لما بينهن اذا اجتنبت
السبائل
والله جل وعلا حث على التوبة والاستغفار وهذا مما يمحو الله به التوبة والاستغفار يمحو الله به التوبة يمحو الله بها والاستغفار يمحو الله بالذنب وان كان كبيرا وان كان
وشركة من تاب تاب الله عليه واصلح العمل فان الله يتوب عليك وبعض الدولة مفتوح.
الليل والنهار ما الذي يغرغر العبد ابلغ روحه مغرغرة فان باب التوبة مفتوح امامه مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها
فحين اذ لا يقبل من احد توبة يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنة من قبل او كسبت في ايمانها خيرا والذنوب تنقسم الى الكبائر والصغائر
ضوابط كبيرة غارق كبيرا ذكره الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنه وهو الذي اختاره المحققون من اهل العلم في شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره الروابط التي ستأتي وقد الف في الكبائر وهي فات.
منها هذا المؤلف الذي
بين ايدينا ومنها كتاب الكبائر ومنها كتاب الزواج عن افتراض الكبائر لابن الحجر الهيثمي المكي زواج عن افتراض الكبائر له فيها مؤلفات بينوها من الكتاب والسنة وهذه الكباين كما ذكرنا ان
كانت شركا
بالله عز وجل او كفرا بالله فانها لا كفرة الا بالثورة انا الناس ولم يف فانه خالد مخلد في النار لا يغفر له.
ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك من يشاء.
انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار اما ان كانت هذه الكبائر دون الشرك فعند اهل السنة والجماعة
انها تفسر ولا تكفر اما صاحبها يحكم عليه بانه فاسق وان هناك لكن لا يأخر بها بدليل ان الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
فهي لا تفسر لا تكفر وانما تفسخ وتنفس الايمان ولهذا رتب الله علينا الحدود مثل السرقة مثل الزنا من شرب الخمر مثل القتل العمد العدوان من الطريق صلى الله عليه حدودا
ولو كان مرتكبوها كفارا واقيم عليهم الحدود لقتلوا مرتدين اقامة الحج دليل على انها ليست كفرا وانما هي كبائر ومعاصي تقام الحدود المرتبة عليها وهذه الحدود اما زواج واما جوافر اما
بعض العلماء يقول انها زواج فقط بعضهم يقول انها مكفراتهم.
يقيم عليه الحج في الدنيا لا يقام عليه مرة ثانية الى اخره اما الخوارج خوارج فهم يحكمون على مرتكب الكبيرة بالكفر
والخروج في النار ولا يفرقون بين كبيرة الشرك والكفر وبين كثيرا بالمعاصي يقولون الكبائر كلها مكفرات والعياذ بالله واصحابها مخللون بالنوم اخذوا بايات الوعيد وتركوا ايات المغفرة وايات
الوعد فاخذوا بجانب من الادلة وتركوا جاهزة لفقههم
لعدم فقههم ومعرفتهم بالكتاب والسنة واعتمادهم على فهمهم دون رجوع الى اهل العلم هذه نتيجة الانعزال عن اهل العلم والمعتزلة يقولون ان مرتكبا كبيرة يخرج من الامام.
ولكنه لا يدخل في الكفر
بل يكون في المنزلة بين المنزلتين له المؤمن ولا الكافر فان مات ولم يتب فهو خالد مخلد في النار كما تقول الخوارج.
اجتمعوا مع الخوارج في جزائه في الاخرة وخالفوهم في حكمه في الدنيا فابتدعوا
المنزلة بين المنزلتين فما يقولون والمرجئة على النقيض من الخوارج والمعتزلة يقولون ما يضر مع الايمان معصية الايمان بالقول هو التصديق وهو لا يزيد ولا ينقص والمعاصي لا تضر ما دام انه
مؤمن بقلبه فان المعاصي لا تضره ولا تنقص ايمانه
هذا مذهب المرجية لانهم لا يدخلون العمل في حقيقة الايمان ويقولون الايمان هو الاعتقاد بالقلب.
بعضهم يقول الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان بعضهم يقول الاعتقاد للخلق فقط وبعضهم يقول هو المعرفة حتى ولو لم يعقل
كما الجهلية دون الايمان هو المعرفة ولو لم يعتقد هذا اشد انواع النية الارش وقسم يقولون الايمان هو القول باللسان دون اعتقاد القلب وهذا قول الحرامية.
فالمرجية على اختلافهم في ربهم الاربع
لا يدخلون الاعمال بالايمان ويقولون الايمان هو التصديق بالخلق والتصديق من قبله ولا يزيد ولا ينقص فايمان ابي بكر الصديق مثل ايمان افسق الناس لانه ما دام انه مؤمن في قلبه يكفي هذا
عنده هذا مذهب الموتى هو التفريق الخوارج مذهبهم وغلوا وهؤلاء مذهبهم تفريط امور وكيل الطائفتين ظال يخالف للحق الصواب مذهب اهل السنة والجماعة.
المأخود من الكتاب والسنة الخوارج يقال لهم الوعيدية
الوعيدية لانهم وصلوا لنصوص الوعيد الخوارج والمعتزلين يقال لهم الوعيدية لانهم اخذوا بنصوص الوالي والمرجعة خليل نصوص الوعد وتركوا نصوص الوعيد اهل السنة والجماعة جمعوا بين نصوص الوعيد
ونصوص الوعد
وهذا هو الحق المعاصي لا لا يقال ان عليها كفر الايه؟
كما تقوله المرجئة بل هي تظر.
تنقص الايمان تفسر ولا يقال انها تخرج من الملة كما تقوله الخوارج والمعتزلة
هل صاحبها مؤمن ناقص الايمان مؤمن بايمانه فلا يعطى الايمان المطلق ولا يسلب منه مطلق الايمان لا يعطى الايمان المطلق كما تقوله المرجية ولا يسلب منه مطلق الايمان كما تقوله الخوارج
والمعتزل وهذا امر مهم جدا وتفقه فيه ومعرفته خصوصا في هذا الزمان الذي كبش فيه الحق بالباطل وظهر المتعالمون الذين يتعالمون على الكتب وعلى فهمهم دون رجوع الى اهل العلم
اختلفت الامور الان فظهر من يفسرون الناس وظهر من يتساهلون وهم الموتى الا ترى بين قيل فلابد من معرفة الحق في هذا.
والتمسك به لئلا ينحرف الانسان فيكون مع المغالين
او ينحرف ويكون مع المفرطين المتسائلين بل يكون معتدلا يكون الانسان معتدلا بهذا الامر نعم فانه مذلة اقدامه ومظلة اصحابه لانهم اذا حكموا على المسلمين بالكفر استحلوا دماءهم واموالهم
شقوا على خطاه
وحصل ما يحصل كما حصل من الخوارج من قبل واذا مروا بقول المرجئة فسلط اهل الشر والكفر والرباط وقالوا حنا مصدقين من قلوبنا وما يحلنا اننا الفواحش والفسوق والعصيان ما علينا حنا مؤمنون
الى المذهبين خطأ خطر شديد على هذا الدين نعم قال رحمه الله تعالى ولكن اجتنبوا كبائر ما تنهون عنه هذا دليل على ان الذنوب تنقسم الى الكبائر وشغال وان من اجتنب الكبائر كفر الله عنه
الصغائر
وهذا وعد من الله سبحانه وتعالى نعم ونسهلكم مدخلا كريما يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم مدخلا كريم.
هذا وعد من الله وفيه رد على الخوارج والمعتزلة نعم وقوله تعالى ومن الدليل على ان الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر
اية النجم والذين يجتنبون الكبائر الاثم والفواحش كبائر الابل موازين معاصي والفواحش جمع فاحشة وهي ما ما تناهى خلقه وشناعته الذي الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم.
ولا الصغائر
ثم قال ان ربك واسع المغفرة تكفر بمكفرات كثيرة منها اجتناب الكبائر كما في هذه الاية ومنها الصلوات الخمس ومنها المصايب التي تنزل بالانسان يكفرها مصائب من الامراض والاسقام والغموم
والاحزان وموت الاقارب كل هذا مما يكفر الله به حتى الشوك يعني يشاكها المسلم يكفر الله بها عنه من هذه الذنوب والصغائر وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى الا الزمم ان ربك واسر المغفرة
والاية الثالثة من سورة الشورى والذين يجتنبون الكبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغبرون نعم الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار او ومن اعلى نعم الكباء المعاصي هي ما نهى الله عنه.
ما نهى الله عنها لمعصية
ومحرم لكن ركب عليه وعيد في الدنيا اه وعيد في الاخرة ان رتب عليه وعيد في الاخرة او حب في الدنيا فانه كبير وان لم يرتب عليه عقوبة ولا وعيد.
فانه معصية صغيرة
من اللبن نعم قال ابن عباس الكبائر كل ذنب ختمه الله بناء او لعظة او او على ما حكمه الله يعني توعد الله عليه بالنار او تواها او لعن من فعله
او لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كبيرة.
اذا لعن الله على شيء او الرسول فهو كبيره او غضب غضب الله عليه جاء الفرس وعيده بالغوص توعده الله بالغضب هذا كبيرا
او حد في الدنيا مثل القصاص مثل آآ قطع يد الشارب مثل رجل الزاني او جلب الزاني مثل الرجل القادم بالقطع بالشارع نعم التي عليها حدود في الدنيا او وعيد في الاخرة او غضب او لعنة او هرب
فهذه هي
وما نهى الله عنه ولم يرتب عليه شيئا من ذلك فهو من الصغائر نعم عن ابن عباس ان القبائل كثيرة هي اذا السبع مئة اكثر منها هي السبع لكن ليس بعين الى قسمين
ليست على حد سواء منها كبائر عظيمة ومنها كبائر دون ذلك.
اكبر الكبائر اذا اقبل الخبائث وفيه ما هو كبائر وليس هو من اكبر ليس باين تتفاوت كضعيف تتفاوت واما حجها
يوزع فيه الى بيته في السنة خذ الرابط هذا الذي ذكره ابن عباس يطبطب على المعاصي اما وجدت ان عليه شيء منها ما هو كبيرة اما وجدت انه منهي عنه ولم يرتب عليه شيء منها فهو صغيرة وحرام
وكما ذكرت لكم الف العلماء الحاضر الذهبي الف كتاب الكبائر اوصلها الى اكثر من سبعين اظن ابن حجر الهيثمي يوصلها الى اكثر من اربع مئة ابن عباس يقول هي الى السبع مئة
اقرب اكبر الكبائر السبع الموبقات كما قال صلى الله عليه وسلم.
اجتنبوا السبعة الموبقات نعم لا كبيرة مع الاستغفار ومن استغفر الله صادقا من قلبه تاب الله عليه ومحى عنه ذنبه
والصغيرة لا يتساهل بها ويستمر عليها فانها تعظم كثير صغائر ما يتساهل بها الانسان لانهم اذا تساهل بها صارت كبائر وقد تجره الى الكبائر ويحذر الانسان من المعاصي الكبائر السرايا الله جل
وعلا يقول ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وفرغ اليكم
والفسوق والعصيان الو الكفر هذا معروف اكبر الكبائر والكسوف هو الكبائر التي دون الفوق والعصيان هي نعم ولعل اي نعم ثم ما حصلت بعدد ما حصرت بعدد ولكن تنبض في هذا الضابط الذي روي عن ابن
عباس رضي الله عنه واختاره المحققون في شيخ الاسلام ابن تيمية
وغيره من اهل العلم نعم نعم عرفنا ان الكبائر ليست سواء منها اكبر الكبائر ومنها الكبائر دون ذلك والكبائر السبع الموبقات هذي اكبر الكبائر اكبر الكبائر فلا انبئكم باكبر السباع؟
قالوا بلى يا رسول الله.
قال الشرك بالله والسحر
قتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف الصلاة الغافلات المؤمنات.
نعم في الصحيحين الا ان فالشرك بالله هو اكبر لانه لا يبقى
لانه لا يغفر الا بالتوبة صاحبه مخلد في النار بخلاف الكبائر التي دون الشرك فانها وان عذب صاحبها في النار فانه لا يخلد فيها وقد لا يعذب يعفو الله عنه ولا يعذب
نعم كلما يا رسول الله عليه الصلاة الوالدين لان الله جل وعلا لما ذكر حقه ذكر حق الوالد واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا.
وقضى ربك الا تعبدوا الا
وبالوالدين احسانا فحق الوالدين يأتي بعد حق الله جل وعلا وعقوق الوالدين من اكبر الكبائر هذا الشرك هو الذي يلي الشرك والعياذ بالله.
عقوق الوالدين هي للشرك في المنزل كما ان حق الوالدين يلي بالتوحيد.
يلي التوحيد واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين
نعم وكان مبتدأ وسلم الزور هو الخير الزور هو الفجر سمي زورا لان صاحبه يزينه ويزوره يزوره ويحسنه حتى يقتل الكذب الكذب يزور ويحسن ويزين حتى يظنه الناس انه بصدق وانه خطأ
والزور اعظم الشرطة الشرك بالله ودعاء غير الله عز وجل هذه من اعظم الاسلوب شهادة الزور كادت الزور التي يشهد بها عند القاضي يشهد بها عند القاضي لاجل ان يحكم للخصم بها
فهذه شهادة الزور هذه من اكبر الكبائر تساهل الناس الان بالشهادة ويكسرون يفجرون في الشام يفجروا ومعاون يتعاونون وهي من اكبر الكبائر بعد الشرك من اكبر الشفائف هذا الشيخ وان تضر صاحبك
لتشهد له
تضره لانك ادخلت عليه ما لا يستحق واخذت الحق من صاحبي وتهاونت بحب الله سبحانه وتعالى شهادة الزور خطيرة جدا ولكن اصبحت عند كثير من الناس انها من الامور السهلة التي
يفزع فيها لصديقه وقريبه وصاحبه نعم ربما هذا نفع له واعانة له.
نعم ومنها التضحيات تزكيات الباطلة اللي يشكون الشخص وهو وغير مؤهل للتزكية هذا من شهادة الزوج هذي من شهادة السور اذا حكمت ان هذا الشخص انه طيب وانه سلو وانه وانه وانه صاحب دين فهو
ليس كذلك هذا من شهادة
نعم عن ابي هريرة على الجوارح والسرقة وكبائر في القلوب كبائر من اعمال القلوب نحن نفيد والحسد المنتبه من الكبائر لكنها ليست اعمالا وانما يعني على الجوارح وانما هي الاعمال القلوب
الكبر والاختيار والعجل وازدراء الناس واحتقار الناس وبعد الحرب يبغض الحق ويبغض المعروف ويحب المنكر هذا من من اعمال القلوب وهو كبائر والعياذ بالله نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اموالكم
ولكن ينظروا الى قلوبكم واعمالكم الله جل وعلا لا ينظر نظرا اعتباره وجزى لا ينظر الى الى الاجسام لا ينظر الى اجسام وجمالها مع فساد القلوب وانحراف ربما يكون منهم جميل الجسم جميل
المظهر
لكن قلبه فاجر اسف الله جل وعلا لا ينظر اليه نظر الاحرام ونظر رحمة وانما ينظر اليه نظر غضبه قال تعالى في المنافقين واذا رأيتهم تعجبك اجسامه عيوب اجسامهم عندهم شمال وحسن طلعة
ولكن قلوبهم فاسدة فاذا رأيتهم تعجبك اهل الشام.
وان يقولوا فاسمع لقوله.
كانهم كشفوا وسنة وليس العبرة بجمال الاسم قد يكون جسمه دميما قوة مفتقرا عند الناس لكنه كريم عند الله لان قلبه طيب
قلبه طيب مؤمن صادق مع الله عز وجل ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم رب اشعث اكبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره ليس العبرة في المظهر وانما العبرة بالمخلق
وكذلك الاموال ليست محل اعتبار عند الله وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندما زهد ولا تعجبك اموالهم ولا اولادهم.
انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة في الدنيا فزق انفسهم وهم كافرون
هذا محل الاعتبار عند الله ليس جمال المضر ولا وليس كثرة المال والمنصب وانما الاعتبار بالقلب ينظر الى القلب والى العمل العمل الصالح حتى وان كان صاحب القلب الطيب والعمل الصالح ليس له
منبر
يغري الناس ويعجب الناس ربما يكون محتقرا عند الناس.
وهو كريم على الله جل وعلا نعم وعن النعمان ابن بشير رضي الله عنهما مرفوعا.
الا وهي النبي فقد صلح الجسد كله
واذا فسد الحسن الجسد هو اليوم الا وهي القلب نعم هذا يدل على اهمية القلب الجسم ان العبرة ليست بجمال الجسم وانما العبرة بالقلب القلب الذي في الجسم هذه المضغة وهذه اللحمة
التي هي صغيرة بالنسبة للجسم هذه هي محل الاعتبار عند الله عز وجل حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه طويل وهو قوله صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين
بينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات قد استبرأ بدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه
الاوان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه.
الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد واذا فسدت فسد الجسد الا وهي القلب.
مظهر مضغ قطعة لحم قطعة نعم
اذا صلحت في صارت قلبا سليما طيبا معتبرا ذاكرا لله عز وجل خائفا من الله خاشعا لله محبا للخير واهل الخير مبغض للشر واهل الشر اية قلب طيب وهذا هو القلب السليم.
قال تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
وقال فيه ابراهيم عليه الصلاة والسلام اذ جاء ربه بقلب سليم سليم لله عز وجل من الغش والكبر والخداع والمكر وغير ذلك من افات القلوب فاذا صلحت الاعمال والجوارح اذا صلحت اعمال الجوارح
فهذا دليل على صلاح القلب
واذا فسدت اعمال الجوارح فهذا دليل على فساد القلب.
لان القلب هو ملك الجوارح هو ما ليس بالجوارح.
والملك اذا صلح صلحت الرعية.
واذا فسد الملك فسدت الرعية كذلك القلب في الجسم
ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على ديني راسخون في العلم يقولون ربنا لا تجب قلوبنا بعد اذ هديتهم القلب هو الاصل
وهو مصدر الخير او مصدر الشر ومصدر الصلاة في الجسم او الفساد في الجسم بعض المغالطين او المغرورين اذا قيل له لماذا تحلق لحيته؟
لماذا؟
لماذا لا تصلي؟
قال الامام بالخف
الايمان في القلب ربما يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا واشار الى صدره صلى الله عليه وسلم.
نعم الايمان في القلب ولكن اذا كان في القلب ايمان صلح العمل صلحت الجوارح
وحلق اللحية وترك الصلاة هذه فساد يدل على ان القلب فاسد على ان القلب فاسد واذا صدر عنه فاذا واذا صدر عن الجوارح وعن او عن الجسم اعمال طيبة هذا دليل على ان القلب صالح
اذا صلح صلح الجسد كله.
واذا فسدت فسد الجسد كله.
الا وهي نعم الا يكون صلاح في القلب مع فساد بجواره ابدا.
نعم ايه نعم هذا من افاته هذا من افات القلب ومن اعمال القلب السجن هو
على الناس وعدم قبول الحق اذا استكبر عن الحق الله جل وعلا يقول انه لا يحب المستكبرين لا يحب المستكبرين والكفار انما سفروا ورفضوا اتباع الرسل من باب الشبل من باب الكبر والترفع في
انفسهم
البشر يهدوا لنا يقولون في الرسل ابشر يؤدوننا؟
ان انتم الله بشر مثلنا اترك شعور لم نؤمن حتى نؤتى مثلما اوتي رسول الله وهكذا رفعوه على الحق يتكبرون على الرسل
على فعلى ربهم عز وجل الكبر مرض خطير.
وقل من يسلم منه.
لكن الانسان يقاومه يقاومه بالتواضع اصاومه بالانكسار بين يدي الله عز وجل نعم وقول الله تعالى وهو الكبر
والفخور الذي يفخر بنفسه وبآبائه واجداده ونسبه يصطهر على الناس بنسبه وبحسبه وبمنصبه نعم الله لا يحب لا يحبه معناه انه يبغض يبغض المختار ويبغض الحقوق وهذا هو وهذه الاختيار
والفخر والفخر بالاحساب والطعن بالانساب هذا من من امور الجاهلية التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم اربعا في امتي من امور الجاهلية لا يتركونهم الفخر بالاحساب قالوا بالانساب
والاستسقاء بالنجوم والنياحة عن الميت
نعم نعم داروا فالهداية الاخرى لا يحب من كان مختالا فخورا نعم وقول الله تعالى النار يعني اعدها الله للمتكبرين فلا بأس مثوى يبئس النار مثوى يعني مقامهم وجزاؤهم فجعل النار جزاء عليه
المتكبرين
رواه مسلم ليس معنى قوله صلى الله عليه وسلم بما سبق ان الله لا ينظر الى الى اجسامكم والى اموالكم ليس معناه ان الانسان ما يتجمل او ان الانسان ما يطلب الرزق لا
لكن معناه انه يتجمل من غير كبر يجمل في ملبسه يجمل في في جسمه في هيئته في منظره الله جميل يحب الجمال الكبر في القلب ما هو في الجسم الكبر في القلب
قد يكون رأسا وسخا لكنه متكبر والعياذ بالله وقد يكون نظيفا جميلا بهيا وهو وهو متواضع لله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم كان احسن الناس جسما ومنظلا وانظف الناس واطيب الناس رائحة
عليه الصلاة والسلام
ليس معنى ليس معنى قال لي قال لي جسمه جميل او ملابسه جميلة كل من كان جميلا متجملا انه مستكثر لا هذا يرجع الى القلب وليس كل جميل متنازل يكون
متواضعا لله العائلة المستقبل كما يأتي العائلة المستكبر هذا من ابغض الناس عند الله عز وجل عائل يعني فقير مستكبر نعم وان الرجل ليتكبر وعليه العباءة.
عباءة وهو متخفف اليس العبرة بالمظاهر؟
العبرة بالقلوب بالقلوب.
نعم
والا المظاهر مطلوب منا حسن المظهر.
نعم علم ابن مسعود رضي الله عنه لا يدخل الجنة هذا فيه هو الوعيد الشديد على المستكبر ان هؤلاء يدخلوا الجنة وفيكم حتى يمحصه الله من كثره.
نعم
فقال ان الله هذا وصف لله جل وعلا لانه جميل جل وعلا.
ويحب الجمال من عباده ومن خلقه ان يتجملون.
يزينون يلا هارون بالمظهر الحسن نعم ويشكرون نعمة الله عليهم
خصوصا اذا جاءوا الى المساجد والمجامع المتطيبون ويكون البيئة في احسن مظهر شكرا لله عز وجل.
نعم.
حتى ولو كان حتى ولو كان مظهره ليس جميلا اذا كان يؤنس الحرب الناس
فان هذا هو الحل.
نعم وذكر الحق يعني كثر عدم قبوله اذا تبين له كثير من الناس لا يقبلون الحق.
ولا حول ولا قوة الا بالله تقول وقال الله وقال رسوله ولكن ما يقتله
يتبعون اهواءهم شهواتهم او يتبعون من يقلدونهم من رؤسائهم وزعمائهم فلا يقبلون قال الله قال الرسول يمكن يتبركون بالاحاديث وبالقرآن باب التبرج اما العمل لا يعملون على ما يخطط لهم من
رؤسائهم
قادتهم ماشي وحتى بعض الطلبة هذا كبر الواجب ان ان المسلم اذا تبين له الحق اخذ به اخذ به وبادر الى الاخذ به.
لان لا يصاب اذا لم يجد تبين له الحق ولم يقبله
والعياذ بالله.
فلما زابوا اجاب الله قلوبهم.
ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة تبين لهم الحق صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يكملوا.
ختم الله على قلوبهم
ما صارت ما عقوبة لهم نعم وهو البخاري والمسلم رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا قال اي نعم هذا تفسير الرمث اه بطر الحق وغافل الناس هذا هو تسجيل الكذب.
تسجيل من الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي لا يقبل الحق هذا مستكبر ولا اللي يحتقر الناس كان مستكبر نعم ولاحمد لله درجة مروا بنا درجات حتى يجعله في اعلى عليين.
ومن تكبر على الله درجة وقعه الله بها درجة
حتى يجعله في كتابه نعم الجنة يعزيون وهي للمتواضعين المؤمنين الصادقين والنار سكين في اسفل السافلين هذه للكفار والمنافقين والمستكبرين فبئس الرضوان المستكبرين لانهم تكبروا فوظعهم الله
عز وجل واولئك تواضعوا فرفعهم الله عز وجل الى اعلى عليين
نعم وللمقررات يكون الانسان ما عليه جمال ولا ثياب جميلة وهو مستبدل فقير يكون عليه العباءة المربعة وهو مستبدل.
قد يكون عليه الثياب الجميلة والمظهر الحسن وهو فقي عابد لله عز وجل
وفي الحديث الاخر العاهل المستكبر ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة.
ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم.
ولهم عذاب اليم وعائد مستكبر ورجل جعل الله في طاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه
كبير السن يجري لو قال الشاب ربما يقال غلبت عليه الشهوة قال مات عليه الشهوة قهوة الشبه لكن هذا شايف ويزني هذا دليل على انه يحب الزي وهذا دليل على انه يشعر الزنا
ما زنى من اجل قوة الشهوة وانما لانه يحب المعاصي والسيئات يحب الجناح صغره تحقيرا له وعائل المستكبر والعائل هو الفقير.
الغنى ربما يتكبر يغتر بماله ومظهره لكن هذا فقير ما عنده شيء يضره.
فدل على ان الكبر من سجيته وطبيعته ما عنده شيء يحمله على الكبر
لكن الفكر طبيعة فيه نعم مع تحيات اخوانكم في موقع التوحيد.
التوحيد دوت نت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/العجب/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الثاني الاباء في ابنتي القلوب.
العذاب اثنتين بخصلتين
العلاج الذي هو العذاب والنار.
لا شك ان العذاب له اسباب كثيرة خصال كثيرة لكن حتى من خصلتان هما اهم الصفات المشددة للهلاك.
العلماء.
الذنوب الامور من رحمة الله في ان الانسان
اذا عمل اعمالا سيئة ظن ان الله لا يغفر له فاذا تعاظم ذنوبه هذا استشراق لعفو الله سبحانه وتعالى.
الانسان مهما بلغ من الذنوب لا يقنط من رحمة الله.
ومهما رأى من انسان من الوقوع في الجنود
فانه لا يحكم عليه.
لانه لا يرحمه الله.
قال الله جل وعلا قل يا عباد الذين اسرفوا على انفسهم من رحمة الله.
ان الله يغفر الذنوب جميعا سأل الانسان ان يتوب الى الله ولا يرنك من رحمة الله.
كما انه
لا يعجب بعمله انه ابدى ما عليه فليعتبر نفسه مقصرا ولا يأمن من عياذ الله.
سيجمع بين الخصلتين وها هوما الطمع في رحمة الله والخوف من عذاب الله يجمع بين الخوف
لا يرجو فقط كما هي طريقة مفجئة الذين يأكلون الاعمال لا يجب تركها او بنوك لا ترضى ولا يتبع طريق الخوارج الوعيدية الذين يقولون ان من فعل كبير من كبائر الذنوب يخرج
ويقنطونهم من رحمة الله ويخلدونه في النار.
هذي طريقة الثواب طريقة القلوب وطريقة ما من غير خوف طريقة مفجأة.
اما طريقة اهل السنة والجماعة بين الخوف والرجل يخافون من بيوتهم ينجون رحمة الله
فيتركون التوبة ويتركون العمل من رحمة الله عز وجل.
هذه اهل السنة والجماعة.
وتركت الرسل والمسلمين الجمع بين القوم والرجل لا يخافون قولا يقنطوا من رحمة الله ولا يرجون رجاء يأمنهم من عذاب الله
هل هو طريق سجونها؟
نعم.
عن ابي بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم عنق صاحبه ان كان احدكم نافعا لا محالة فليخرج احسبه كذا وكذا ان كان يرى انه كذلك
وحسيبه الله ولا ازكي على الله احدا طواف البخاري ومسلم.
من اسباب العذر والمسح هذا فيه بلاغ من اسباب العلم عن اسباب العلم مدح الانسان في وجهه فان هذا يجعل المفضوح يتعاظم في نفسه ويعجب بعمله
لذلك يكره المشي في الوجه اما ان يثنى عليه في المغيبة هذا من الذكر الحسن.
من عاجل البشرى المؤمن.
اما الشخص هذا لا يجوز لانه يحمل الشمس على الجهاد بنفسه فلهذا امر صلى الله عليه
وسلم على هذا الرجل الذي مدح رجلا قال له نفسه وكان صلى الله عليه وسلم في حلول مما قالوا له انت سيدنا وسيدنا قال كلوا في قلبه انما انا عبد يقول عبد الله ورسوله.
آآ لم يرضى صلى الله عليه وسلم
قال وانت اجودنا وانت خيرنا وابن خيرنا قال لا الشيطان قل الله بقولكم هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمدح بحضوره كيف وبغيره لان الانسان بشر ضعيف فاذا مدح في قبول سبب ذلك
الوجه
لنفسه وبعمله.
ولهذا جاء اذا رأيتم المفتاحين وغالبا ما يبدو ان يفعلون ذلك هم المنافقون.
هم المنافقون بالوجه هو المنافق المتملق.
ولهذا قال جل وعلا اذا جاءك المنافقون يقال نشهد انك رسول الله.
قال جل وعلا والله يعلم انك لرسول.
والله يشهد ان الله فيها
اتخذوا سترة فغالب من يمدح الناس في وجوههم هم اهل التملك والحكمة.
فليحذر منه.
يحذر من المفتاحين.
والانسان لا يعجب بنفسه ولا يسمح لاحد ان يمدحه.
هذا من ناحية الناحية الثانية
زفيته على الله والله يعلم ان حاله ماذا يفعلها فانتجت حيث هو عليها فانت لا تعلم عن باقي حاجه ولا تعلم عن الاعمال للجهاز هي خالصة لوجه الله او لا؟
هل هي متقبلة؟
او لا؟
فانت اذا مدحته زكيته على الله
فاذا كان شتمته مناقض اخيك في غيبته والله حسيب الله هو الذي يحاسبه ويعلم اعمالنا ومقاصده قال تعجب مع الله وعدم سيد احد على الله جل وعلا.
الله جل وعلا يقول فلا تزكوا انفسكم
لا تزكي نفسك ولا تزكي غيرك على الله جل وعلا.
لكن نعم انه قال لعمر رضي الله عنه انهم كانوا يواكبونني على الفخر فقال اخشى ان تقص وترتفع في نفسك ثم تخص وترتفع حتى يسيل اليك انك فوقهم في منزلة الثريا.
فيرى الله عز
الجنة تحت اقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك.
او تحذير الدعاة لا يعجب لانفسهم ولا يعجب بوعدهم وكلامهم آآ على الناس هذا الرجل قال لعمر رضي الله عنه انهم يطلبون القصص يعني الوهم القصص هو عمر رضي الله عنه قال اخشى ان يكون
ثم تتربع ثم تتوضأ حتى يضعك الله تحت اقدامهم.
جزاء على الكبر والعلم ولهذا يروى عن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله انه كان لا تكلم او خطأ فاعجبه كلام سكت وقطع الحديث خشية
على نفسي اشرك على نفسه من العيوب.
الله المستعان فالدعاة الى الله الفتناء والوعاظ عليهم ان يستشعروا هذا الامر.
والا يأخذه من اجل كلامه واقبال الناس عليهم كثرة من يحضره عندهم.
جاء يأخذهم العلم
والاعتراف وان يروا ان كلامهم هذا انما هو قليل.
لم يصلوا لاحد المطلوب انهم مقصرون وانهم يجهلون اكثر واكثر مما يعلمون المتحدث لانهم لا يأخذهم العذر بكلامهم.
او بحضور الناس
الناس عندهم.
فهذا عمر رضي الله عنه نصح هذا الرجل والقصص لكنه او صار تصابوا بان لابناء ذلك.
خشية ان يخجل كلامه ثم يترتع حتى يكون ابعد من الثريا من الكبار ثم يضعه الله تحت
يوم القيامة لانه جاء ان المتكبرين يوم القيامة والصوم امثال الذر يقعهم النار نعم.
رضي الله عنهما لو لم تخرجوا وعليه الله واشد من ذلك العلم.
نعم.
وللبيهة عن انس رضي الله عنهما لو لم تذنبه
ما هو اشد من ذلك العذر.
الله جل وعلا من حكمته من حكمته انه جعل الانسان يؤمن المسلم والمؤمن يقع منه ذنب هذا في حكمة ومصلحة كل ما ذكر ذنبه تواضع وخاف من الله سبحانه وتعالى
كانت سببا للتوبة وسبب لخوف من الله.
يترتب عليها مصلحة.
ترتب عليه سمعنا الطاعة هي كانت سببا للترفع نظرا على صاحبها الجنون قد يكون فيها مصلحة.
لان الانسان اذا تذكره يخاف من الله
تاب الى الله لا من الطاعة فقد جئ الانسان بها تحمله على فهذا فيه دليل على ان وقوع من باب المسلمين يترتب عليه المصحف في نفسها لكن يترتب عليها الانكسار والتوبة.
والخوف من الله
تعالى خير من المطيع المعجز اقرب الى الله ثم نصير المعجب بطاعته.
نعم.
ولذلك لما لما هو ما يجيش لنفسه ذلك عليه اللعنة.
من رحمة الله.
ولما تواضع ادم عليه السلام
واعترف بذنبه وتاب الى الله وسعه الله عز وجل.
الله عز وجل معصية ادم مصلحة لهم.
مصلحة لادم في انه تواضع لله وخاف من الله وتاب الى الله نعم والسمعة
لما يرى من الاعمال.
من الاعمال والسمع لما يسمع من الاقوال في الاعمال السمعة وذلك ان يتصدى حتى يثنى عليه.
او يصلي من الليل او يصلي النوافل حتى يثنى عليه
الو فاذا احب ان يطلع الناس على عمله ويثني عليها قالوا اثبت العمل الذي وقع فيه او ويحسن التلاوة من اجل من دعا والناس يجتمعون عليه ويصلون صفوفهم وراهم من اجل ان يكسب ثناءهم عليه هذا
من السمعة.
هذا من السمعة
فعلى الانسان ان يخاف من الريا والسنة.
يخلص اعماله.
واقواله لله عز وجل نعم وقول الله تعالى فمن كان يتلو لقاء ربه فليعمل عمله الصالح ولا يشرك بالعبادة قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل انما انا بشر مثلكم.
انما انا
مثلكم الرسول بشر.
ليس ملك من الملائكة وليس ولا اقول لكم اني ملك فليس له نصيب من الربوبية والالوهية وانما هو في ان في من يغلب الرسول ما هو بشر.
الرسول مخلوق لما من النور او الرسول
رسول نور وليس بشرا.
هذا من الغلو والرسول صلى الله عليه وسلم.
او يدعوه من دون الله من عذاب الله وان يدخله الجنة.
الرسول لا لم يدخل الجنة ينجي من النار هو الله.
انما الرسول مذلل فقط.
انما انا بشرك من
بهذا من بني ادم وكل الرسل لمن بشر من البشر ما من ارسل الله الملائكة لبني ادم وانما ارسلت اليهم البشر من جنسه نجي ان يتفهم الله ان يفهم لغتهم.
وان يدركوا ان يدركوا حاجاتهم
ايش من البشر؟
انما انا بشر هذا من رحمة الله انه ارسل الينا بشرا مثله بحسب احساسنا ويتعلم لالمنا يعرف ما اه يناسبنا وايضا يتكلم بلغتنا وسورته مثل سيرتنا ليست صورة ملك من الملائكة.
من رحمة الله انما انا
هذا رد على الذين يهنون بالرسول صلى الله عليه وسلم.
انما انا بشر منهم يوحى اليه هذا هو الفوائد.
بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم.
ان الرسول يوحى اليه.
يوحى اليه من الله
ويبلغنا ما يوحيه الله يوحى اليه انما الهكم اله واحد وهو الله جل وعلا.
لا احد يسامحه.
اذا المراد بالاله هنا المعبود.
اذاه محدودكم الذي يستحق العبادة هو الله جل وعلا.
ولا تصلح العبادة الا لها
فمن كان يرجو لقاء ربه يرجو اقامته يوم القيامة وعلى كل كل الناس سيلقون غرفة.
لكن المؤمن يلقى ربه بخير والمشرك والفاجر يلقى ربه في الشر والكفر.
فاستعدوا لهذا اللقاء
من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا.
ولا يحدث بارادة ربه احدا بهذهن الشرطين.
يعمل عملا صالحا.
يعني موافقا لما شرعه الله لا يعمل عملا لا يعمل عملا بدعيا محدثا لم يشرعه الله ولا رسوله
هذا لا قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد.
وقال فعلينا واياكم ومحدثات الامور.
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
فالبدعة ليست عملا صالحا فانما هي عمل فاسد باطل.
مهما زينها اصحابها
وهي عمل باطل وليس صالح.
هذا شرط.
وهو المتابعة الشرط الثاني الاخلاص لله.
ولا يشرك بعبادة ربه احدا.
فاذا اجتمع الشيطان المفاد والرسول والاخلاص لله عز وجل في العمل فان الله يقبله.
اما اذا اكتمل شرف من الشرطين
ان الله لا يخوفه.
فاذا كان العمل فان الله لا يقبله.
واذا كان العمل غير يشرح لكنه ليه الخالص لله؟
فان الله لا يقبله.
وان الله يقبل ما دام عملا صالحا
خالصا لوجه الله عز وجل.
نعم.
فقوله ولا يشرك بعبادة ربي واحدا.
هذا هو الشاهد من هذا.
ولا يشرك بعبادة ربه احدا ومن الشرك بالله.
فان فيها يثبت العمل الذي وقع فيه.
وليس شرك اكبر وشرك اصغر
يقع قد يقع من المسلم والصحابة كانوا يخافون على انفسهم من الريع رجال المنافقين وولي معهم ابدا.
فهل يثبت العمل كله؟
لان الرياء على قسم رياء المنافقين لا ليس له اساس ابدا.
يعملون بظاهرهم دون قلوبهم
واما الثاني الريال الذي يصدر من المسلم ومن المسلم.
وهو ان يقرأ عليه الحاكم او يقرأ في نشر حب المجلس وحب ابتلاع الناس على عمله فيسبق ذلك هذا العمل الذي وقع فيه
ولذلك يحرص الانسان على الاخلاص لله ولو طرأ عليه شيء من وحب السماء فانه يدفع ذلك.
ويتذكر اما هذا يحبط عمله فيتركه العمل لله عز وجل ولا يضرك الا اذا ترك الرياء
اما اذا استمر معه فانه نعم ابن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن الناس ان يسمعوا قراءة خلق اسمه لله عز وجل فان الله يسبح به جزاء له
بمعنى ان الله يفضحه
يوم القيامة.
ويسمع الناس ذمه.
يوم القيامة قيامة ويريد بالتسبيح العظمة لكن في يوم القيامة يكون هذا التسبيح ذلة له والعياذ بالله.
ومن رأى الله في الاعمال.
والله وفيه يوم القيامة وقد جاء في الحديث ان الله جل وعلا يوم القيامة يقول لابراهيم اذهبوا الى
الذين كنتم ترابون في الدنيا.
هل تجدون عندهم جزاءنا؟
يوم القيامة يكون هذا العمل ترجودا على صاحبه.
وسيأتي في الحديث.
ما يدل على هذا انه يوم القيامة يفضح امام الخلائق.
وكان في الدنيا تشتر.
ولا يجوز
ماشي ان شاء الله يقرأ القرآن لانه يتقرب الى الله يريد منه الناس يسمعون ويثنون عنها اما الله جل وعلا فانه يعلم فاذا كان يوم القيامة اظهر الله ما كان
امام الناس الذين كانوا يحسنون الى الله.
نعم فالى معنى سمع الله به اي وضح اي فرحه يوم القيامة.
ومعنى من يراقب ايضا اي نعم سأله الله يوم القيامة سكون اعماله مردودة لا يقبل منها شيء لانه
نعم.
ونهى الله عنه عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما بكل امر.
بعض العبرة ليست بسورة الامم انما العبرة بالنية والقصد.
قد تكون صورة العمل جيدة
لكن نيته صاحبه فاسدة.
فلا يصلي يصوم يحج يتصدق ظاهره ان الانسان يأتي صاحبه غير ذلك.
فما الفائدة من هذا الامر؟
انما الاعمار بالنيات.
وانما لكل امرئ ما نوى.
ياما عمل
فلا يبذل عند الله الا من من الا ما كانت نية صاحبه خالصة لوجه الله ثم في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احد.
وسبب الحديث ان طرف حديث سبب الحديث ان رجلا هاجر هاجر الى المدينة الهجرة
عمل جليل ايها الجهاد في سبيل الله.
لكن هذا الرجل هاجر من اجل ان يتزوج امرأة فقال النبي صلى الله وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى من كادت الامور الى الله
اي ورسوله وهجرته الى الله ورسوله.
يعني يقصد بها الله ورسوله فكله.
مقبولة ومن كانت هجرته للدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه وليست لله عز وجل.
وانما هي للمرأة او للمرأة.
فقوله صلى الله عليه وسلم
هذا تفريع على اول الحديث انما اعمالك بالنيات الافعال التفريع من الرسول صلى الله عليه ينظر الانسان في عمله نيته وقصده فان كان عنده شيء من الرياء فليصل الى الله عز وجل ولا يستمر
هذا حديث عظيم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما مرض.
قاعدة عظيمة قواعد الشر وهذا يدور عليه ومن الاحاديث التي يدور عليها الاسلام.
هذا الحديث.
نعم ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
ان اول الناس يتبع عليه يوم القيامة ثلاثة.
انتبهوا
في سبيل الله واوتي به فعرفه نعمته فعرفها قال فما ولكنك حتى القيت النار بالله صورة عمله من اجل الاعمال صورة العمل انه من اجل الاعمال استشهد معروف مال الشهير عند الله.
لكن لما كانت نيته ليست لله صار هذا
ليس له فيه اجر بل سحب الى النار والعياذ بالله.
لماذا؟
لانه قاتل ما قاتل كلمة الله وانما يقال هو الجليل.
هو الجليل يوصف بالشجاعة.
نعم ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فاوتي به وعرفه نعمه فعرفها وما حملت فيها
قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم وقد اعطيهما لهارا من الطائفين ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار.
وهذا الاول للمساعد وهذا في العلماء تنبهوا طلبة العلم الذين يضربون العلم
لوجه الله عملهم على ان سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا الى الجنة.
اذا كان قصد طالب العلم ما شاء الله فانه يحصل على اجر المتعلم الذي
سلف طريقا يلتمسوا به عنده.
اما اذا كان خصم الشهادة فيها هذا يريد الدنيا وان كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يوصي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها او يتعلم من اجل ان ينذر في منزلة عند الناس يقال هو عالم.
هذا قصده هذا
يكون من اهل النار عندهم.
يكون من اهل النار.
سواء كان قصده او ولهذا جاء في الحديث الصحيح من تعلم العلم السفهاء من وكل من تعلم ليمارس به السفهاء او لاجل ان يجاهد العلماء او بمعنى هذه الكلمة
ان يتعلم العلم من اجل انه يمدح او من اجل يحصل على وظيفة ولا المال والذي يريد الحلم من الدنيا لكن هذا ما حصل دنيا ولا فيها ما حصل لا دنيا ولا دين والعياذ بالله
من تعلم العلم يجاهد به العلماء او لينادي به السفهاء او في النار.
هذا المراد الناحية الثانية والتعليم تعليم العلم هل قصده ان عبد الله ورسوله ينفع الناس فهذا الملائكة تصلي على معلم الناس خيرا
صلوا تستغفروا له حتى في البحر استغفروا لمن يعلم الناس الخير اذا كان اصل تعليم الناس من اجل حكايتهم ونفعهم فهذا من خير الناس ومن خير العلماء.
اما والمسجد والسمع والمظهر فهذا يكون من اهل النار.
وان كان حاجبا ومعلما هو بنفسه
هذا فيقول اهل القرآن من افضل الاعمال.
نعم.
ورجل الله عليه وسلم فيها قال قال الله ان معاوية رضي الله عنه وهذا الحديث الصحيح فيه هؤلاء الثلاثة الذين اعمالهم انها افضل الاعمال
الاول المجاهد في سبيل الله والثاني العالم المعلم والثالث المتصدق الغني المتصدق لا شك ان الصدقة لها اجر عظيم.
لله جل وعلا اثنى على ووعدهم بمضاعفة الاجر.
هذا اذا صلحت نيته.
اما اذا كانت نيتهم المدح وان يقال هو
هو محسن ومتبرع.
ومواطن صالح الى اخره.
هذا ما له الا اما في الاخرة فليس له ثواب الا الله عز وجل تنبهوا لهذا لما سمعه من كان يريد الحياة الدنيا معاوية امير المؤمنين رضي الله عنه الصحابي الجليل
لما سمع هذا الحديث بكى بكى رضي الله عنه لان هذا حديث مخيف اذا كان هؤلاء اعمالهم من اجل الاعمال يسحبون من النار يوم القيامة.
بسبب اياتهم التي ليس بهم
الله عز وجل ثم سأل رضي الله عن هذه الاية مصداقا للحديث ان كان يريد الحياة الدنيا وزينتها بوصي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يلبسون.
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار
الحديث يصادق الاية تماما.
وهذا الذي جعل معاذة رضي الله عنه يتلو الاية وقول الله تعالى وهو الشرور.
هذا مسلم فرع المبلغ الا نحن الفرح المحمود هو الفرح بنعمة الله وفضل الله
بالقرآن والجهاد لله وذراع نفسه فلذلك فليفرحوا يفرح الانسان بالاسلام ويفرح بالعلم بفضل الله قول الله هذا هو العلم وهو برحمته هذا هو الاسلام.
فلذلك فليفرح هذا فرح محبوب.
لان
له دليل على الرغبة في شيء محبة الخير.
ولا يقرأ في الدنيا وانما يفرح بهذه وبرحمتك وخير مما يجمعون.
اما الفرح والفرح بالدنيا وهو فرح شهر البصر الذي يفرح في الدنيا من اجل ما فيها من الملذات والمظاهر
الشهوات يعني هذه ويحملها كما حصل لفارون حصل لقارون عطاء الله من المال الشيء الكبير فريق فان مفاتيحه يعني مبادخ الخزائن العصبة يعني الجماعة ان الله لا يحب البارئين كما احسن الله
اليك
والمسلمين.
ماذا كان جوابه؟
قال انما اوتيته على علم عندي.
هل معنى نخصني وجدي وكسبي وخبرتي وليس هو فضل من الله عز وجل.
فماذا كانت نتيجته؟
فصفنا به وجماله الارض
والله جل وعلا يقول وفرحوا بالحياة الدنيا.
وما الحياة الدنيا في الاخرة الانسان لا يفرح.
في هذه الدنيا.
لكن ياخذها من الحلال العمر ينفق في طاعة الله ليأخذها بذاته وانما يقولها لاجل ان يتدلى بهذا الى الدار الاخرة
قال تعالى فلما نسوا مالك جنوده فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا اخذناهم فاذاهم يبلسون.
فرحوا.
فرحوا بما اوتوا ويعجبوا بما اوفوا الله عز وجل ماذا كانت نتيجته؟
فالفرح
المضمون هو الفرح في الدنيا.
الفرح في الدنيا.
واما الفرع في المحمود فهو الفرح في في الاخرة والدين والعلم نعم كتابه انه كان في اهل حديث الدنيا مسرورا مشهورا بالدنيا والحياة الدنيا
وانما هي الحياة الدنيا فقط ونسي الاخرة هل الشاهد من الاية؟
كان في اهله فرح بالدنيا والحياة الدنيا ونسي الاخرة.
نعم.
وقوله تعالى انا كنا قد في اهلنا محدثين.
هذا
في الدنيا.
وهؤلاء في الجنة اذا دخلوا الجنة لدخل اهل الجنة الجنة.
والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان.
الحقنا بهم ذريتهم وما البناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين وامددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون يتنازعون
فيها فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون.
قالوا انا كنا في اهلنا في الدنيا.
انا كنا في اهل منى مش خايفين من عذاب الله كما في الآية التي مر والذين هم آآ من عذاب ربهم مشركون اما
السبب الذي وصلنا الى هذه المنزلة هو اننا كنا في الدنيا مشركين من عذاب الله خائفين منه.
فلما ارجعنا الله وصرنا في هذه المنزلة قال فيه فضيلة الخوف من الله عز وجل والخوف من عذاب الله
وان الانسان حتى لو يخاف من الله عز وجل.
ما داود عليه السلام اتاه الله الملك ومع هذا كان يقول نصف الليل جمال نصف الليل ويقول او لا ينام سدسا.
وكان يصوم
وكان وانما يصنع الذنوب او يأكل من ثمنها.
يأكل من كشف يده عليه الصلاة والسلام.
وهو عنده ما ابغى في هذه الاموال او هذا المؤمن هذا المؤمن الذي يستخدم الدنيا للاخرة
اما الذي يعكس الذي يستخدم الاخرة للدنيا هذا هو فاصل نعم.
وقوله تعالى لله وقول الله تعالى الثاني اليأس من روح الله من رحمة الله والامن من مكر الله.
وهذا كما سبق الاشارة اليه ان المسلم المؤمن
يكون معتزلا بين فلا يخاف خوفا يقلبه من رحمة الله ولا يرجو رجاء ان يؤجله يوجد لله.
بل يكون متوسطا بين الخوف والرجاء.
هذا المؤمن اما اهل الضلال فهم على العرش منهم من ظل الرجاء واهل بذكر الله.
الله جل وعلا يقول انه لا
فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون.
نصر الله لماذا؟
اه من الله عز وجل.
واما الرزق وان الله يمخر به بمعنى يستدرجه من حيث لا يعلم.
بسبب ليه؟
الا القوم الخاسرون
وكذلك يرجو رحمة الله لكن لا لا يرجو رحمة الله لكن لا يأمن الذين يقنطون من رحمة الله خوفا يخلصه من رحمة الله.
قال تعالى ومن يغنط من رحمة ربه الا الضالون
وقال يعقوب عليه السلام يا بني يذهب وتحسسني يوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون.
كل ما اشتد الكرب عظم الرجال فهذا يعقوب عليه السلام اشتد به الكرب
اشتد بها الكرش حتى حزم عينات من الحزن وفقد ابناءه الثلاثة ثلاثة ابناء فقدهم.
يوسف الاكبر الذي حتى ياذن بابي ان يحرم الله ليرضى خير الحاكمين.
ما جاء فلا ومع هذا ما ييأس من رحمته
ولا تيأسوا من روح الله ولما اشتد به رجل قال عسى الله ان يأتيني بهم جميعا.
عسى الله ان يهديني بهم جميعا فما يأس من رحمة الله مع انه وصل الى حد اثر النبي
ومع هذا لم يقنط من رحمة الله.
فهذا هو المؤمن.
هذا هو المؤمن الذي يجمع بين الخوف والرجاء لا يأخذ الخوف ولا يأخذ الرجاء فقط.
نعم.
وقل لله تعالى انه لا يلهث
وقوله تعالى رضي الله عنه قال اكبر الزكاة الاشراك بالله وجه من رحمة الله واليأس من قول الله رواه عبد الرزاق.
نعم كثير النعم القنوط من رحمة الله كبيرة ورحمة
والامن من مكر الله الامن من مكر الله كبيرة من الكبائر و المطلوب والاعتدال نعم رضي الله تعالى عنهما سئل ميت زائد فقال الاشراك بالله ولكل من لله نعم هو ابراهيم عليه السلام لما كان ما
يأتيه جبريل حتى
بلى بشروه عليم هذا اسحاق.
وفي الاية الاخرى هذا اسماعيل عليه السلام.
فجاءته بشارته لكن لما بشره بلى بشرته اليهم.
على ان مستني الكبر فلا تكن من القانطين.
قال ومن يرجو من رحمة ربه
من رحمة الله على كبر سنه.
ما طلب من رحمة الله.
هذا سبيل الانبياء عليهم الصلاة والسلام وسبيل المؤمنين انهم اشتد بهم المرض لا يقنطون من رحمة الله.
ابدا.
كثير من الناس
الان من يقولون خلاص والاسلام قضي عليهم.
المسلمون ما عادوا خلافهم باطلة.
الكفار ملكوا الدنيا والكفار معهم اسلحة ومعهم سلف راح الاسلام يا اخي الاسلام له رب.
له رب.
ينتشر له.
والدنيا دول
والله مع المتقين.
مهما بلغوا الكفار فانهم الى جواد.
وان الاسلام فهو باقي والمسلمون باقون بحول الله وقوته ولهم العاقبة في الدنيا والاخرة فلا يقبل الانسان من رحمة الله اذا رأى هذه الاهواء وهذه الفتن العظيمة.
فليعلم رجاؤه بالله عز وجل.
ولا تكن من اهل الله
الحج والجمع.
هكذا اليوم نعم لله تعالى يقولون في الله غير الحق غير الجاهلية.
سوء الظن بالله عز وجل.
سوء الظن بالله ان الله ما يعطيه شيء ولا يعطيه شيء وانه انتهى.
الانسان يحسن الظن بالله مهما كانت حاله
وحتى عند الموت يحسن الظن بالله.
لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله عز وجل قالوا ان المؤمن في حالة الحياة يكون معتدلا بين الخوف والرجاء لا اما اذا حضره الموت بغير الجهات لان وقت العمل انتهى ما
فيحسن الظن بالله عز وجل ويهلل جانب الرجاء عند الاعتذار.
نعم وقوله تعالى الله لا يعلم كثيرا ظن ان الله لا يعلم اعمالهم ولا يدري عنهم ولا يدخل عليهم.
وذلك ظنكم
الذي ظلمهم بربهم ارزاقهم.
يعني اهلته فاصبحتم من الخاسرين.
بسبب سوء الظن بالله عز وجل ولا ولا اعمال عباده.
نعم.
وقوله تعالى اروينا عليهم جاكرة السر.
نعم لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في الغزو تخيل
ينافقون فلما عاد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه منتصرين جاء المنافقون يعتزون شغلتنا اموالنا واهلنا فاستغفروا لنا يقولون بالسنتهم ما ليس فيكم بل كان الله بما يعملون بشيرا او قديرا
نعم اللي حبسكم معه بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا.
ولن تمن الرسول هو اصحابه هذا اللي جعلته الى اهليهم ابدا وزين ذلك في قلوبهم وظننتم ظن السوء
الله رد عليه سبحانه بين الذي اقعده من علي الجهاد انه سوء الظن بالله عز وجل الرسول لا يستطيع يقاتلون الكفار وانهم سيستعسرون ولا يرجع منهم احد بل ينقلب الرسول والمؤمنون الى اهليهم
هذا جان.
وزين ذلك في قلوبكم وظننتم
وكنتم قوموا.
الله فضحهم انه ليس الاهل والاموال وان كما هو شيء الظن بالله عز وجل.
شيء الظن بالله كبيرة من كبائر الذنوب.
فدائما احسن الظن بالله عز وجل مهما اصابت ومهما بلغ بك الفرد واللحم احسن الظن بالله.
وان الفرج قريب.
ان الفرج قريب
ما عملت من السيئات تب الى الله واحسن الظن بالله وان الله سيتوب عليه.
نعم روي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما اكثر من كبائر سوء الظن بالله.
رواه ابن عذاب
سوء الظن بالله اكبر الكبائر.
لانه لانه قليل الشرك بالله عز وجل.
نعم
3 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/كثرة الكلام/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين
يقول الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه الكبائر باب ما جاء في كثرة الكلام.
وقول الله تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين من جملة الكبائر ما يصدر من الانسان من كلام يتساهل الانسان بالكلام
ويظن انه يذهب ولا يدري انه سجلوا عليه ويحفظ فاما ان يكون له ان كان كلاما طيبا واما ان يكون عليه ان كان كلاما سيئا الله جل وعلا خلق الانسان ومن عليه
بان خلق له اللسان وعلمه البيان قال سبحانه الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين اللسان من نعم الله عضو عضو من اعضاء الانسان وليس في الانسان منه الا عضو واحد
فلو جني عليه وقطع وجبت فيه ديته كاملة لانه ليس بالانسان له نظير وقال سبحانه الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان الانسان يتكلم ينطق ويبين ما يريد هذا من نعم الله ولذلك
قد يكون للانسان لسان لكنه اخرس لا ينفع فيفتدي المنفعة العضو موجود لكن يفقد منفعته ولذلك لو جني عليه جناية اذهبت الكلام صار ما يستطيع النطق.
ايضا وجبت دية كاملة تسمى دية المنابع
الاعضاء ودية المنام فهذا اللسان نعمة من الله عز وجل ومنفعته وهي النطق نعمة اخرى من الله عز وجل ولكن هذا اللسان سلاح ذو حدين ان يستعمله فيما ينفعه صار
نعمة من الله عليه واستفاد منه وان استعمله بما يغضب الله صار عليه ويحاسب عن كلامه يوم القيامة كلمة كلمة قال تعالى وان عليكم لحافظين هذا تأكيد من الله ان
ابي النون الثقيلة هذه مؤطرة للقسم والتقدير والله ان عليكم لحافظين.
واللام لا من القسم ايضا فهو تأكيد لثلاثة اشياء.
القسم المقدر والتوكيد بان الثقيلة واللام لحافظين تأكيدات من الله سبحانه وتعالى
في ان علينا حافظين من الملائكة يحفظون اعمالنا واقوالنا يسمون الملائكة الحفظة يتعاقبون فينا في الليل والنهار كما في الحديث ويجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر فاذا جاءت صلاة الفجر
نزلت ملائكة النهار
وحضرت صلاة الفجر وحضرها ملائكة الليل ثم يصعدون الى ربهم ويبقى ملائكة النهر العصر كذلك يجتمعون النازلون والموجودون معنا يستمعون لصلاة العصر خلوه معنا ثم يصعد الذين كانوا فينا في
النهار ويبقى
الذين نزلوا لليل وهكذا يتعاقبون وان عليكم لحافظين حافظين يحفظون اعمالكم واقوالكم يكتبونها عليكم ايرانا هذا وصف لهم بالكرم عليهم الصلاة والسلام كاتبين يكتبون ما يصدر منكم تبونه في
صحائف اعمالكم
وتواجهون به يوم القيامة لا تنكرون منه شيئا يعلمون ما تفعلون ما يغفلون يمكن انك اعمل شي ما يدري عنه لا هو يعلم ما تفعل ويلازمك الا في حالة في حالتين
قالت ما اذا كنت مع اهلك وحالة ما اذا كنت في الخلاء لقضاء حاجتك والا فهم ملازمون لك الليل والنهار يعلمون ما تفعلون فهذا تحذير من الله جل وعلا لنا
في اننا نتحفظ من هؤلاء الملائكة الكرام ونستحي منه ونوفرهم فلا يكسبون علينا شيئا من القبيح قولا او فعلا فهذه الاية فيها اثبات ان اقوالنا محفوظة مثل اعمالنا وانها تكتب
وتسجل ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ملكان واحد عن اليمين يكتب الحسنات واحد عن الشمال يكتب السيئات طيب عتيد ملكان موكلان بك يكتبون ما يصدر منك من خير او شر
ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم؟
بلى ورسلنا لديهم يكتبون رسل عن الملائكة لان الرسل يكونون من الملائكة ويكونون من البشر فهؤلاء الرسل من الملائكة يرسلهم الله لحفظ اعمال
بني ادم وهذا من رحمته وعدله سبحانه انه لا يضيع شيء من اعمال بني ادم ولا يفوت منها شيء فاذا كانت حسنات فهذا من فضل الله الناس وفضله اذا كانت سيئات فهذا من عدل الله انها تحفظ عليه
فعلى الانسان ان يتحفظ من لسانه يقول بعض السلف لو انكم تشترون الاقلام والقرطاس للحفظة لامسكتم عن كثير من الكلام.
يعني لو انك بس خسر مال تشري لهم واوراد وتسيلهم اقلام تنتهي تشح بمالك
وتمسك عن الكلام لئلا يضيع عليك مال كثير بشراء هذه الاشياء فكيف تخاف على دنياك ولا تخاف على ذمتك على اخرتك نعم عن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه مرفوعا
ان الله حرم عليكم عقوق الامهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال اخرجه نعم الكلام يكون مذموما ويكون محمودا بحسب ما يشتمل عليه وما يدل عليه
والكلام المذموم اما ان يكون مذموما اما ان يكون مذموما لما يتضمنه من الغيبة والنميمة والسب والسخرية وشهادة الزور والكلام المنكر فهو فهو مذموم ومحرم لما يتضمنه وما يترتب عليه من
الاثار
واما ان يكون مذموما لصفته كما يأتي في الاحاديث الذي يتفيهق في كلامه الذي يتخلل بلسانه الذي ينافق بلسانه فهذا مذموم لصفة الكلام الذي يصدر عنه وهذا سيأتي ان شاء الله
فعلى المسلم ان يزن كلامه قبل ان يتكلم فان كان في خير تكلم وان كان في شر امسك قبل يتكلم يفكر يفكر في الكلام هذا هل هو خير ولا شر
هل يترتب عليه خير او يترتب عليه الشر ثم ان كان طيبا مضى وتكلم وان كان غير طيب امسك عنه سلم وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى
في ما رأى عليه الصلاة والسلام في حديث المنام طويل انه رأى رجل انه رأى ثورا يخرج من صدعه دور يخرج من صبع صغير ثم يحاول ان يرجع فلا يستطيع
فسأل عنه قال هذا الرجل يتكلم بالكلمة السيئة فيحاول انه يستردها ولا يستطيع لانها نطق بها صدرت فاذا صدرت منك الكلمة السيئة ما تستطيع انك تستدركها لكن لو انك قبل تتكلم
فكرت فيها وامسكتها وسلمت ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت اذ يقل خيرا او يصمت ان قال خيرا يغنم وان سكت عن الشر يسلم
هذا هو المطلوب من الانسان وفي هذا الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله نعم ان الله حرم عليكم عقوق الامهات.
حرم عليكم عقوق الامهات.
ومنعا
وأد البنات ووأد البنات ومنعا وهات هذي كبائر عقوق الامهات كبيرة وكذلك الاباء لكن الام اتت حق من الاب والا حتى عقوق الاب كبيرة من كبائر الذنوب ليس هذا خاصا بالامهات
لكن ذكرها لعظم حقها لما تقاسيه اكثر من الوالد مع الولد من التربية والحمل والرضاع والتنظيف وغير ذلك عقوق الامهات ووأد البنات كانوا في الجاهلية يكرهون البنات يكرهون البنات يقولون
لانها ما تحمل ذمار ولا تركب الخيل
ولا ولا تحمل قبيلة وانما هي تكون عارا على القبيلة فهم كانوا والعياذ بالله يتخلصون منها وذلك بان يدفنها وهي حية وتموت تحت التراب زعمه انه يسلم من شرها قال تعالى واذا الموؤدة
سئلت لاي ذنب قتل يوم القيامة يسألهم الله عز وجل عن هذه المسكينة التي دفنت وهي حية باي ذنب يعني تعمل هذا معها الى هدم منهزم ثم ايضا ان الله خلق البنات لحكمة
ما يصلح الرجال بدون نساء ولا يصلح النساء بدون رجال ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تتذكرون الله خلق ومن رحمته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا فاسكنوا اليها جعل بينكم مودة ورحمة
فالبنت فيها خير البنت فيها خير كثير ولكن كونها تفسد او فهذا صنيعكم انتم مو بصنيعة هي انتم اللي خربتموها انتم اللي لم تربوها انتم الذين لم تحافظوا عليها سوء التربية
والا لو حافظتم على بناتكم لما حصل منهن فساد ولا حصل والان ينادون بتحرير المرأة واطلاق المرأة تأثرا بقول الكفار ويريدون ان المرأة المسلمة تكون مثل الكافرة ينادون بهذا قبحهم الله
فسبب فساد البنات هو من قبل الاباء والامهات لو انهم ربوا البنت تربية على الحياة وعلى العفة وعلى الكرامة وصانوها لاصبحت عضوا صالحا في المجتمع ولا يصلح المجتمع بدونه فكانوا يعملون هذا
العمل
وبعضهم ما يعمل هذا العمل لكن يكرهها يكرهها ويهينها يكرهها ويهينها يبقيها حية لكن مع الهوان واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم.
يتوارى من القوم من سوء ما بشر به
ايمسكه على ظلم يعني يبقيها حية ويهينها ام يدسه في التراب يعني يدفنها وهذه الموؤدة الا ساء ما يزيرون هذا كان في الجاهلية والله جل وعلا يكره هذا يعني يبغضه
والكراهية الكراهية تحريم تبغضه وهو من كبائر الذنوب قتل الاولاد اللي هم ارحام واقرب الارحام وهم فروع اشد قتل النفس من حيث هو بغير حرف جريمة كبرى لكن اذا كان قتل اقارب فهو اشد
لا سيما قتل الاولاد وكانوا يقتلون الذكور ايضا لاحد امرين اما انهم يخشون الفقر من كثرة الاولاد فيقتلون الذكور يخشون من الفقر مثل ما ينادون الان بانهم يحصل انفجار سكاني وان
الناس سيكثرون تشح الارزاق حددوا النسل هدد والنسب كأنهم هم اللي المخلوقين الله اذا خلق نفسا قدر لها رزقها وكثرة النسل يكفر معه الانتاج يكثر معه الانتاج يكثر العمال يكثر المنتجون
والمخترعون عكس ما يقولون
فالاولاد فيهم خير لوالديهم وللمجتمع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تزوجوا الودود الوليد فاني مكاثر بكم كالامم يوم القيامة كثرة النسل مطلوبة والرزق على الله سبحانه وتعالى هذا سوء ظن
بالله عز وجل.
ولا تقتلوا اولادكم من اغلاق
ولا تقتلوا اولادكم خشية انفاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطئا كبيرا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ليس بايديه والله ما يخلق نفسا الا
ويخلق لها رزقها.
ما من دابة في الارض
الا على الله رزقه فهذا من افعال الجاهلية ويريد ان يحييه كفار اليوم ومنافقي اليوم يحيون هذه الفكرة الخبيثة تحديد النسل هذا تأثرا بامر الجاهلية ولا حول ولا قوة الا بالله
ووعد البنات ومنعا وهات ان الانسان يأخذ ولا يعطي يشع ياخذ من الناس ولا يلقيهم ما يحسن ولا يتصدق ولا يعين ولا يقرظ وانما همه جمع المال فقط وتنصيم الارصدة
وياخذ بالربا بالقمار بالميسر بالرشوة بالغش كل شي المهم انه يجمع المال ولا يعطي احدا ولا ينفق في سبيل الله ولا جموع منوع ان الانسان خلق اهلها اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا
هل الله يكره هذا ويبغضه الانسان ينفق ويتصدق ويقرظ ويوسع على الناس هذا المطلوب اما انه يأخذ ولا يعطي هذه صفة اليهود اليهود هم الذين يجمعون المال وتغل ايديهم عن الانفاق منه.
ابخل الناس اليهود
وابشع الناس في حب المال اليهود وماذا نفعهم المال هذا نفعهم هذا وماذا ضر الذين ينفقون في سبيل الله يكتسبون من وجوه طيبة يتحرون الحلال ويتركون الحرام ماذا ضرهم بل هؤلاء نالوا خيري
الدنيا والاخرة
فالله يكرع منعا وهات ان الانسان يأخذ من الناس ولا يلقيهم ويأخذ منهم ايضا بغير طريق شرعي فهذا اشد نعم اكره لكم نعم وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال
اخرجه نعم هذا محل الشاهد من الحديث كره لكم قيل وقال يعني كثرة الكلام ان الإنسان ما له شغل الا قال فلان وقال فلان قيل وقال قيل ما يذكر الذي تكلم
انما قيل كذا ذكر كذا مع انه ما تثبت ولا تحرى او انه عرف القائل يقول قال فلان وقال فلان لا يكون شغل الانسان قيلا وقال يكون شغله بما ينفعه
الكلام بما ينفعه قيل وقال هذا محل الشاهد من الحديث ان الله كرهه فيكون من الكبائر نعم وهنقابل رضي الله عنه الا وقال وكثرة وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال كثرة السؤال
كثرة السؤال هل المراد بالسؤال المال ولا سؤال العلم الظاهر ان المراد الامران فالانسان ما يكثر الاسئلة في امور الدين وهو لا يحتاج اليها انما يسأل عما يحتاج اليه ولا يكثر اسئلة التعنت
اسئلة آآ التنطع الاسئلة اللي ما الناس ما يحتاجون اليها او انه يلزم منها حرج اذا بينت يلزم منها حرج على الناس الانسان ما يسأل الا قدر الحاجة في مسائل العلم
يسأل عما اشكل عليه من الدروس من المحاضرات من ما يسمع يسأل عما اشكل عليه ليتضح له ويسأل عما وقع له من الحوادث انه حصل منه كذا فما فماذا يجب عليه
يسأل قدر الحاجة مسائل العلم يسأل قدر الحاجة ولا يتكلف الاسئلة التي لا فائدة منها وهي تدل على التنطع وعلى التعاظم حتى يقال انه فاهم او على احتقار المسؤول لان بعض الطلاب وبعض
السائلين يحتقرون العالم يبي يعجزونه
يسألونه علشان يعجزونه فهذا امر لا يجوز الله يكره هذا فيسأل على قدر الحاجة ويسأل الاسئلة التي يحتاجها في دينه ودنياه والله عاب على الذين يسألون اسئلة ليسوا بحاجة اليها ولا الناس
بحاجة اليها.
يسألونك عن الاهلة
يسألون عن الهلال لماذا يبدأ صغيرا وثم يكبر ثم يعود بالنقص حتى يصغر لماذا؟
يسألون عنها الله اجابهم بغير ما سألوا.
قال قل هي مواقيت للناس والحج فافتاهم بمنافع الاهلة ولم يفتهم عن حقيقة الهلال لماذا يكبر ولماذا يصغر لان ليس لهم فائدة من هذا
ليس لهم فائدة من صغر الهلال والكبار تسأل تقول ما فائدة الهلال؟
نعم.
فائدته ان الله جعله مواقيت يعرفون بها الاجال ويعرفون بها العبادة مواقيت العبادات من الحج والعمرة والصلوات وغير ذلك
هذه فائدتها اما حقيقتها فلا فائدة لنا من ذلك وقال يسألك الناس عن الساعة وش فايدتهم من الساعة الساعة تبي تقوم لا بد والله اخبر بهذا وانها قريبة فالواجب انك تستعد
بالعمل الصالح.
اما انك تسأل عن وقت قيام الساعة وش فايدك من وقت قيام الساعة ثم ايضا انت ما ما تدرك الساعة ربما تموت قبل الساعة فانت استعد للموت واستعد لقيام الساعة اما انك تسأل متى تقوم الساعة
فهذا لا فائدة لك منه ولذلك الله لم يجبهم ولم يطلع عليه احدا لا نبيا لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا لا يعلمه الا الله لو كان للعباد حاجة الى وقت قيام الساعة
الى معرفة وقت قيام الساعة لبينه الله لهم فلما انه جل وعلا استأثر بعلمه دل على ان الناس ما لهم فائدة منه اللي يسألون عنها يسألون اسئلة لا فائدة منه كثرة السؤال
هذا من كثرة السؤال وكذلك السؤال في المال ان الانسان يسأل الناس اموالهم وهو لا يحتاج تقال ان ما يجوز للضرورة احتاج الانسان المسألة لا تحل الا لثلاثة اما انسان
حمل حمالة لاصلاح ذات البين تحلت له المسألة حتى يصيبها ولا يسددها من ماله لان هذا يكشف به وهو مصلح فينبغي ان يساعد يساعد حتى من الزكاة هذا من الغارمين
وغارمين لغيرهم ولو كان غنيا ما يخله يتحمل هو الغرامة لان هذا يجحف به ويسد باب المعروف فيساعد لانه يسعى في خير الثاني انسان غني ثم افتقر اصابته جائحة اصابه شيء اتلف ما له.
احلت له المسألة حتى يصيب
ما يسدد حياته وعيشته اصابته جائحة تحتاج الى السؤال يباح له ما يسأل يباح له انه يسأل وفي اموالهم حق معلوم للسائلين والمحروم.
قيل المحروم الذي تلف ماله واصابته جائحة فحرم منه في حلق له
قال حتى يصيب سدادا من عيش ثم يمسك ثم يمسك والثالث انسان معسر ما عنده شيء فقير معروف مو فقير هذا يسأل قدر ما يسد حاجته ويمسك عن السؤال اما السؤال فكثرا
وهو ما عليه حاجة فهذا محرم يسأل جمرا قال صلى الله عليه وسلم من سأل الناس تكثرا فانه يسأل جمرا فليقل او ليكثر بل ان الانسان لو كان محتاج ايضا كونه يكتسب ويتعفف ويحمل الحطب على راسه
ويحترف
احسن له من انه يسأل الناس وما يلحق ويشيل على راسه او يروي الماء للبيوت يحمل وياخذ اجرة احسن له من السؤال لكن اذا سماه يقدر ولا عنده طريقة للاكتساب او انه مريض او ضعيف ولا يقدر
يكتسب يحله السؤال بقدر الحاجة
نعم كثرة السؤال واضاعة المال المال نعمة من الله فاذا فلا يجوز اضاعته بالاسراف والتبذير او او الاهمال وان الانسان ما يبالي به يتلف او ما يتلف ما عليه منه
لا يحفظ ماله ويهتم به ولا يضيعه لانه مسؤول عن هذا المال والله اعطاك هذا المال ابتلاء وامتحانا من اجل ان تغني نفسك وتغني المحتاجين فاذا ضيعته فانك اهدرت نعمة عظيمة
وعرضت نفسك للفقر والحاجة وضيعت من تمون فالمال نعمة عظيمة يجب المحافظة عليها ولذلك تحطم بالدكاكين بالاغلاق بالاقفال الحراس وهذا شيء طيب انه ما يتساهل بالاموال وتضيع لانه نعمة من
الله والناس بحاجة اليه
ولا تؤتى للسفهاء ولا تؤتي السفهاء اموالكم انهم يضيعونه ولا تعطي مالك الا من تثق به من ممن يحسن التصرف هذا من حفظ المال الا يقول هذا المال مالي وانا انا حرا فيه نسوي لا ما انت بحر
المال مال الله جل وعلا
وانت مستخلف فيهم ومبتلى به فيجب عليك ان تحافظ عليه والمال ما هو بلبس المال فينتقل منك الى غيرك وينتقل من غيرك الى غيره وهكذا والله استخلفك فيه وسيستخلف غيرك من بعدك
فالمال ما هو بلك خاصة المال للناس جميع الا تتلفه او تهمله تتركه يحترق تتركه يغرق تتركه يشرب تتركه تقول ما عليه ما بكيفه هذا ما يجوز تبذير والاسراف لا يجوز
الذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقصروا وكان بين ذلك قوامه فالاسراف نظير البخل البخل محرم والاسراف محرم.
والاعتدال هو المطلوب والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يكفروا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك يعني بالامساك والبخل ولا تبسطها كل البسط
فتسرف خلك معتدل معتدل في في الامساك وفي الانفاق لا تمسك فقط ولا تبذر فقط ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين لا تقول هذا مالي بتصرف فيها ابا افعل ما اريد وهذا مالي
وانا حر.
ابا اعطي نفسي ما تشتهي ابا اسافر
في الخارج ابا اعمل قل ما تشتهي نفسي يا اخي هذا ما يجوزك انت غاش لنفسك انت غاسل نفسك في هذا والمال ما هو بلك المال عارية عندك عارية عندك انت مستخلف فيه
والله ينظر الى تصرفك الدنيا حلوة خضرة وان الله مستخلفكم فيها.
فناظر ماذا تعملون فانت اعطيت هذا المال ابتلاء وامتحانا فان احسنت فيه استفدت منه عاجلا واجلا وان اسأت فيه
فسرت عاجلا واجلا نعم فالشاهد منه الشاهد من هذا الحديث كثرة قيل وقال هذا اللي يتعلق بالباب وهو كثرة الكلام نعم وعن جابر رضي الله عنه مرفوعا ان من احبكم الي واقربكم مني مجلسا يوم
القيامة.
احسنكم اخلاقا.
وان ابغضكم الي وابعدكم مني مجلسا
يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون حسنه الترمذي نعم هذا الحديث فيه في السنة على حسن الخلق والخلق هو التعامل الحسن مع الناس بالقول وبالفعل.
تتعامل مع الناس تعاملا حسنا بالقول
وبالفعل هذا هو الخلق وهو ما يتصف به الانسان من التعامل الطيب مع الناس فيحسن الانسان خلقه وتعامله مع الناس وهذا اذا وفق لهذا يكون اقرب الناس مجلسا من الرسول صلى الله عليه وسلم يوم
القيامة
ففيه دليل على فضل حسن الخلق وهذا صفة الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وانك لعلى خلق عظيم الانسان ينبغي ان يكون ذا خلق حسن مع نفسه ومع
اقاربه ومع الناس وفي الحديث انكم لا تسعون الناس بارزاقكم وانما تسعونهم باخلاقكم فالانسان يحسن خلقه مع الناس ويكون قريبا من الرسول صلى الله عليه وسلم مجلسا يوم القيامة اظهارا
بكرامته يوم القيامة
نعم وان ان من احبكم الي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة احسنكم اخلاقا.
نعم.
وان ابغضكم الي وابعدكم مني مجلسا يوم القيامة استغفارون المتشدقون المتفيهقون هذا على العكس على العكس من حسن من صاحب الخلق الحسن
يكون بعيدا من الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويبغضه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الثرثار الثرثار الذي يكثر الثرثرة كثرة الكلام الانسان مثل ما سبق في الحديث كره قيل وقال
كثرة الكلام هذه شرحرة فالانسان دائما يتكلم وكل مجلس يتكلم به مناسبة وبدون مناسبة لا هذا ما هذا ترفع حتى الناس يملون ايضا حتى الناس يملونه ويكرهونه الرسول يكرهه ويكون بعيدا من مجلس
الرسول يوم القيامة
فالانسان يحفظ لسانه من كثرة الكلام الثرثارون نعم المتصدقون؟
المتشدقون المتشدق اللي يتفاصح بالكلام الانسان يتواضع في كلامه يتواضع في كلامه ولو كان انه يجيد العربية ويعرف اللغات العربية ووحشي اللغة ما يروح يجيب الالفاظ الغريبة ويظهر
فصاحته لا تكلم من كلام يفهمه الناس يفهمه الحاضرون كلام تواضع الكلام فيه تكبر الى ان الانسان والبلاغة والاضراب في اللفظ هذا بغيض الى الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يدل على الكبر
والاعجاب بالنفس كون الانسان يتكلم بكلام قريب التناول يفهمه السامع ويخاطب العالم بما يليق بالعالم يخاطب العامي بما يليق بالعامي وينزل الناس منزلتهم هذا هو الذي يحبه الرسول صلى الله
عليه وسلم
صرصارون نعم المتشدقون المتفيهقون المتشدقون اللي تفاصعون في بالكلام بدون حاجة الى ذلك علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يقول حدثوا الناس بما يعرفون تريد ما يكذب الله ورسوله
عبث الناس بما يعرف في الخطبة في الموعظة في الدرس فيه حديث المجالس مو صار عندك فصاحة وبلاغة فلا تظهرها الا في المواطن المناسبة اما ناس ما لهم علاقة بهذه الامور فانت خاطبهم بما
يعرفون
تنزل معهم لغتهم وبفهمهم ولا تظهر نفسك بالعظمة مع اظهار البلاغة والفصاحة عند الناس نعم المتكيفون.
المتفيقون المتكبر.
المتفريق هو المتكبر المتباقي في مشيته الذي آآ يظهر التبختر والاعجاب.
نعم.
وقيل لصفة في الكلام ايضا
صفة في الكلام مثل الصرصار والمتشدق كلاهما.
كله من الصفات المذمومة في الكلام نفسه وكلها تدل على ان الانسان ما يتكلف بخطاب مخاطبة الناس وانما يخاطبهم بما يفهمونه ولا يستصعبونه
نعم وهذا من التواضع هذا من التواضع.
نعم حسنه الترمذي لا بد.
نعم.
باب التشدق والتكلف بالفصاحة وقول الله تعالى واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم عن ابن عمر رضي الله عنهما نعم هذا في المنافقين
قل الله جل وعلا في المنافقين لاما لهم اذا رأيتهم تعجبك واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم لانهم ذوو اجسام نظيرة ومظاهر آآ حسنة ويعتنون مظاهرهم وعندهم ايضا فصاحة اي صفة ثانية
وان يقولوا فاسمع لقولهم يعني لفصاحته عندهم فصاحة عندهم حسن في المظهر وحسن الكلام لكن قلوبهم والعياذ بالله كافرة قل قلوبهم خبيثة ما تغني المظاهر مع خبث البواطن ما تغني ما خبث
البواطن.
فالمنافقين المنافقون لم ينفعهم حسن المظهر
وحسن الكلام او احسان الكلام ما لم ينفعهم هذا لما كانت قلوبهم خبيثة الله ذمهم على هذا فاذا الفصاحة احيانا تكون مذمومة اذا استعملت اذا استعملت للباطل تكون مذمومة وهي صفة
المنافقين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انما اخشى على امتي من منافق عليم اللسان يخدع الناس بكلامه بشبهه وفصاحته نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ان من البيان لسحرا.
رواه البخاري
ان من البيان ان من ان من ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا شعر فيه حكمة ولذلك اشعار العرب الاصيلة فيها منافع وفيها فيها جمال لما فيها من وصف الشجاعة ووصف الكرم
بحسن الجوار وغير ذلك فالشعر يذكر الاشياء المستحسنة ويذكر الاشياء المذمومة يذكر الاشياء المذمومة من الهجاء ومن المجون ومن لكن فيه حكمة فيه حكمة ولذلك قراءة اشعار العرب الاصيلة
القديمة فيها خير
اول شي فيها اللغة العربية الفصيحة تتعلم اللغة وثانيا فيها حكم مثل شعر المتنبي مثل شعر آآ ابي تمام مثل شعر زهير ابن ابي سلمى حكم عظيمة يستفيد منها الانسان لغة ويستفيد منها
سلوكا ويستفيد منها فصاحة الشعر فيه حكمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس مذموما كله ولا ممدوحا كله منه ما هو مذموم ومنه ما هو ممدوح ابغض الممدوح بعكس ما هذا نفاق ايضا
نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.
من تعلم صرف الكلام ليصرف به قلوب الرجال او الناس.
لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا.
رواه ابو داوود
نعم وهذا مثل الاحاديث السابقة ان الانسان اذا اعطاه الله فصاحة وبلاغة او هو تعلم تعلم الفصاحة والبلاغة من اجل ان يصرف الناس اليه من اجل ان يصرف الناس اليه ويستغل فصاحته
وبلاغته لاجل ان يخدع الناس فهذا في يوم القيامة لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا قيل الصرف الفريضة والعدل النافلة لا يقبل الله منه فريضة ولا نافلة هذا وعيد
هذا وعيد شديد وقيل المراد العدل الفدية انه يوم القيامة ما يقبل الله منه فدية اذا اراد ان يفدي نفسه ولو فدى نفسه بالدنيا كلها ما يقبل منه الحاصل ان هذا فيه ذم
اه ان الانسان يستعمل لسانه لاجل استعطاف الناس تكسب بلسانه ويمدح هذا ويضم هذا من اجل العطاء ويتخذ لسانه هداك كشف هذا هو المذموم لانه ينافق ولانه قد يمدح من لا يستحق المدح ويدم من
آآ لا يستحق الذم فيجني على الناس بلسانهم الانسان لا يمدح الا بمقدار ولا يدوم الا بمقدار اما انه يتخذ لسانه وسيلة لكسب دنياه ولو على حساب اخرته فهذا هو المذموم
نعم وليحمد عن معاوية رضي الله عنه لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يشققون الكلام تشقيق الشعر نعم كما سبق وهذا فيه لعن واللعن يدل على انه كبيرة
والكتاب كتاب الكبائر فمن الكبائر الذين يسقشقون الكلام لاجل استمالة الناس يتفننون فيه من اجل استمالة الناس والتأثير على الناس في صرفهم الى هواه والى رغبته او لاثارة الفتنة وقد جاء
في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا مستلقيا
وعلى على رأسه رجل معه كلاليب يشق منخريه الى قفاه فمه الى قفاه كل ما فرغ منه عادت كما كانت فسئل وقال هؤلاء خطباء الفتنة من امتك خطباء الفتنة الذين يحرضون الناس على الفتن
وعلى الثورات وعلى التحريش بين الناس هؤلاء هم الذين يفعل بهم هذا الفعل الشنيع والعياذ بالله فالانسان يتحفظ من لسانه غاية التحفظ من جميع الوجوه ويعلم ان هاللسان انه سلاح ذو حدين
فان استعمله في الخير افاد واستفاد وان استعمله في الشر جنى على نفسه وعلى غيره
4 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/شدة الجدال/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الضابع قالبينا محمد وقعد من آفات
الكلام شدة الجدل وهذا من كبائر الدنوب ريالك أو رده المؤله أو رد هذا الجدل في كتاب الصبائر فشدة الجدل من كبائر الدنوب لما يفرقتوا عليها من آفار سيئة أصل الجدل جدا كان لبعيان حقا أو
رد بباطه أو كشف شبا ومقلوب على تعالى وجاديهم جلتي هي عسم الجدان إذا كان بلته هي عسم قاوة مقلوب بما يترتبوا عليها من بيان الحق ورد الشبوهات فهذا يدن على الهواء وأن الصاحب هو لا يريد
الحق لذلك يستب جدل يجل رد الحق وليجل يعلم ولو بالباطئ وهالكما في هذه الآية التي ساقى المصنف رحمة الله قرفا لنا قال تعالى ومن الناس من يعجبك قوله الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في
قلبه وهو لدوس صام وإذا تولى سعر في الأرض يفسد فيها وإذا قير لهم فقلا خلت العزة بها حسبه جهنم خلت العزة بها دل على أن شدة الجدل من كباع الهواء لأنها تظل على التكبر وعلى عدم نرادة
الحق ولمتصار وعلى عدم نرادة الحق ولمتصار والفساق فمن الناس من يضغظه الله بغن فالصمه الكافر والمنافق ومن الناس من يضغظه الله على ما فيه من الشب وارخبه على ما فيه من الثيب وهو المؤمن
الذي يكون عنده شيء من المعاصل أوله سعالة أوله صلى الله عليه وسلم إنه أبغب الرجال ليس هذا خاص برجال دل ونسى فلالك لكن يُكرى الرجال من باب تغليف أبغبهم إيه أشبدهم بغضا عند الله
وأشبدهم بغضا عند الله الألد الخاص ألا مثل ما جاء في الآية وهو ألد الخصام الذي عنده ردد في الخصومة وخاصم يعني كثير الخصومة وخاصم برداف قال فعال بلهم قوم خصمون هذا ربه لك إلا جدلا
بلهم قوم خصمون إلا كما قال سبحانه وتعالى إنكم ولا تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنتم لها أولدون هذه المشركون أقالوا عيسة عبد من دون الله هل يدخل النار هل عيسة يدخل النار هو ندي
الله الملايكة عبدون دون الله يدخلون النار وفرقوا لذلك ليدون به القعن على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى القائم فانزل الله تعالى بعدها إن الذين السبقات لهم من الحسنة أولئك عنها
مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهد أنفسهم خالدون يعني عيسة عليه السلام ومن عبدا وهو غير راضي وهو ينهى عن لالك أما من عبدا وهو راضي بذلك هذا هو الذي تعنيه الآية تعنيه الآية أنه
يكون يوم القيام هم عنا عبده جهنة أما الذي يعبد هو ينكر هذا ويطرح هذا مثل عيسة عيسة عليه السلام كان ينكر الشرك ينكر على يعني إصلايل في حياته وما عبدوه لدى بعده ممكن كذلك ندينا صلى
الله عليه وسلم كان ينكر على المشركين فلما ما تعبده بعض القبورين هال الرسول يدخلتنا لأن عبد من عبده وفي جهنة فإذا كانوا يدخلوا النار فاليهتنا لأنهم يعبدون الأصنام وقالوا عيسة يعبد
من دون الله فإذا كان يدخل النار مع عالهتنا فهذا الشيء أطلبون به على الله سبحانه وتعالى ما قال الله جل وعلا ما ضربوه لك إلا جدا لم وإلا هم يعرفون أن عيسة عليه السلام لا يدخل النار
ولم يدخلهم ففي حياته لم يعبدوه وإنما عبدوه بعده ممكن المشيء يكون يعرفون هذا ولا تنهانا من باب المغالقة والاعتراض هذا من اللدد في التصويم ما ضربوه لك إلا جدا لم بل هم قوم خصمون
العلد الخصم فدل هذا الحديث مع الآية التي قابله على أن العلد الخصم وشدة الجدل تكون من شباه للزموب ولترني عن ابن عبدات رضي الله عنهما مرقوع كفا بك اسم أن لا تجال مخاطنة هل هذا عندكم
هم المقام حققة؟
نعم هنالك الحبيث الذي قابله مرفوعاً كما لا يقابه يعني لن يصل عليه الصلاة والسلام ليس موقوفاً على الصحاب كفا بك إيثماً أيك فيك إيثماً قال لا تجال مخاطنة يعني كل شيء لك خصم جدل حياته
كله جدال وقصم إنسان لا يخصم إلا عند الحاجة ويكون خصامه بالحق ما يكون خصامه لأجل نصرات باطل أو رضي حق همه الإعتراضات والتماس الشبوهات وهذا مأثوم إثماً عظيم همه الإعتراضات وفغيط
الناس هذا همه هذا منها عنه فلو أنا أحداً لو أنا أحداً دخل معه في مكالمة لا أغلق عليه همه فلو أنا أحداً دخل معه وأما المدهنه، فهي سرم مدهن هو التنازل عن شيء من الحق تنازل عن الحق من
أجل رواء الناس أو من أجل قامة الدنيا هذه مجموعة يسمى المدهن هو الدولة وتدهنوا يدهنون أفضل هذا الحديث أنكم مدهنون تنازلون عن شيء من على شام الرواء الناس دولة وتكفرونها كما تظهروا
وتكفرونها سواء مطيعهم همه؟
هلشان نلغيهم لا؟
وإن كانوا لا استلونك عن اللي أحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذن لاتخذوك خليلة ولولا ان ثبتناك قد كبت تركنوا إليهم شيء من قليلة قلبوا من الرسول يتنازل عن بعض الله عن بعض ما أنزل الله
عليه من أجل رواءهم لا يعيب آل هاتهم ولا ينهى عن الشرك ولا وخلونا انتعالش وكل على عبيبته وما ينادي به اليوم لا يتبينون الشرك والنفاق ولا شهاب يتنفرون الناس وأسمون الناس هل يمدهن؟
وإذا فعلت الدنيا فهذه المدهنة وإذا فعلت الدنيا فهذه المدارات وإما المدهنة فهي محافظ والفرق واضح للمدارات لأجل محافظة على الدين وإما المدهنة فإن أجل غيع شيء من الدين الله للناس لأنه
هو فرق عظيم الذي يتركه الناس ولا يتكلمونه ولا اتقال لشهر هذا الشريل وهذا هذا العيادة لله من المتفعششين من المتفعششين الذين يقولون السباق والستم والجهن على الناس الناس يتركوهنه أوهم
اللسانه هذا العيادة لله من المتفعششين الذين يقولون السباق والستم والجهن يتركوهم يتركوهنه والنسان جحلر من هذه الأمور التي فيها تنقص للناس وهذا تنقص بالحعل الهامز تنقص بالفعل
والهومجة كثير الهنز واللمز يكون بالقول لهومجة كثير اللمز وأوان يتكلم الناس يتنقصهم يتلمس معيضهم هذا الهومجة الذين يلمزون المبطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إذا أجهد
لهم فيسرون منهم سحر الله منهم ولهم علاقة أليض حدث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فجاء رجل بما لم تديد فقال المنارقون هذا يرائي هذا يرائي فقال أو بمد من الطعام فقال المنافقون
إن الله غمي عن مد هذا فهم يسحرون عليكم همهم الصفية صحروا من الجاب المال الفهير صحروا من الجاب المال القليل فأنزل الله عليه الآيس الذين يلمزون المبطوعين من المؤمنين في الصدقات
والذين لا يجدون إلا يجهد لهم فيه يسحرون منهم سحر الله لهم ولهم عذاب قليل هذا هو اللمز فنقص بالخلال الله جل وعالي يقول ولا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم يعني لا يلمز بعضكم بعض لأن
نفسه أخيت بكل نفسك وفما لا ترضى لنفسك اللمز كيف ترضى له لأخيت نفسه أخيت مثل نفسك فهي جزيك تسليمه ولا يسليمه قال صلى الله عليه وسلم يسليمه أقول مسلم ولا يسليمه يعني ما يفرقه يهانه
يعزبه يقدر على إنقاذه فلا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم ولا تلزوا أنهسكم وهو التنقص بالخلال وأما الهامس فهو التنقص بالفعل فالشارات أمناس عند الله يوم القيامة ما نازل هم درجات عند
الله هم وهو بصير لما يعملون أمناس درجات يوم القيامة عند الله كل له منزل بحسب عمله وقد يرفع الله بعض المؤمنين درجات من افضل منه واعسانا لا يبلغها عمله ولكن يفضل الله علي بها الناس
منازل يوم القيامة عند الله لكن شرهم منزله شرهم منزله وأبعدهم من الله من الذي يفقه الناس اتقاء شره أو اتقاء فحشه مثل شر الناس من اتقاء من تركه الناس حوكم من باللسانين سوى فكون الناس
يتركونه يدارونه المدارات مطلوبة من الأشرار الداريون لكن الأشرار يصمئوننا ما انت غير آثم لأنك تريد السلامة المدارات للانسان الذي يحتاج المدارات بمعمور بها شرعه لأنها يدفع الآثارة
وأما المدارة فهو آثم وهم انت منترته الناس اتقاءاً لشره المسلم لا يكون شرراً وإنما يكون خيراً في أقواله وأفقاله وصلوكه هكذا لا يكون المؤمنه نعم بعض الناس يعتدر هذا إنه من الرجولة
وأن الناس يهابونه وأن لا يدرن هذا لله عند الله سبحانه وتعالى رفعه أما من تكدر فإن الله يدل جاتي يوم القيامة الناس انفال الزر يقعهم الناس وهم المتكدرون في الدنيا نعم باب البداي
والفحف وقول الله فعاله والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بالنظر مروا كرامه البداة والخلام البدي المؤذي الكلام المؤذي للناس فهذا ينقطه الله ويغذه الإنسان لا يكون بدياً قال صلى الله
عليه وسلم ليس المؤمن بهذه سياته ليس المؤمن بالقعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البدي الإنسان ما يكون بيه بلاعه يودي الناس ويتنقص الناس يكمل نفسه لا يكون كده إن الإنسان هيينا الليينا
متواضحاً مع إخوانه هذا يبضده الله فاحش البدي والفاحش هو تهير الفش والفش هو القبش المتنان الفش هو القبش المتنان قبش المتناهي وقول الله تعالى والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا بالنظر
مروا كرامه وليس في نشية المتكبر ولا تمشي في الأرض مرحاً إنك لن تفرق الأرض ولا تبلغ الجبال أولاً كل لالك كان سيئه عند ربك مكروه فا يعني المؤمن يمشي مشية المتواضح لا مشية المتكبر
المؤمن يمشي بتواضح لا يظهر القوة والشهامة لأنه ينصر الإسلام بذلك والذين لا يشهدون الزور يحضرون والزور هو أعياد المشركين هالزور لأنه ذاطله المشركون يقيمون عياد عيد المولد عيد عيد
فلا وعيد فلا عياد جاهلية النسلم ليس لهم عياد إلا عيد هم عيد الفقر وعيد ألاضحة وهما بعد أداعي ركنين من الثاني الإسلام واحد بعد أداعي الصيام الذي هو ركن من الركان الإسلام والثاني بعد
أداعي ركن الحج الذي هو من الركان الإسلام هالعياد المسلمين أعياد شرائية بعد أداعي عبادات عظيمة أما العياد المرتضة والعياد جاهلية عيد إني روز والمهرجان عياد الفرص والروم فهذه لا
يشهدها المؤمن ولا يحضرها ولا يشجع عليها ولا يرغابها ولا يهمني أصحابها مناسبتها ولا يهدي إليهم ولا يأكل من الطعام الذي يسمع فيها ولا يأكل من الزبائي ولا يشهدون ولا يحضرون الزور وهو
عياد الجاهلية المسلمين تجنبون فهو إلى مروا بالله مروا كرامة إلى أحد جاهل عليهم أنهم يفرصعون ولا يردون عليه بالنسبة وإنما يردون عليه بكلام يسلمون خاطبهم الجاهل يقولوا سلاما يسلمون
به سلامون به ويسلم دينهم هذا السلام متاركة ما هو السلام تحية سلام متاركة سلام عليكم يعني خمس اتجنبه سلام متاركة لا سلام تحية لأن هؤلاء لا يخيون نعم يعني هذا إن من فيه هذه الأمور
يكون كافرا لا يعني هو أنه يكون ناقصة الإيمان فالنثي هنا نثيون لكمان الإيمان وليس نثياً لأصل الإيمان لأن الطعان واللعان والفاحش والبالي هذه تباير من تباير الزنوب لكنها دون الشرط أنا
يكردها صاحبها لا فيه يكون ناقصة الإيمان وهي فباير من تباير الزنوب المسلم يتنزل عن هذه الصفات ليس بالطعان لدائما يشغله الطعان في الناس الطعان في الأنساب الطعان في الأحساب هذا شغله
مع الناس الطعان ولا اللعان فهي اللعان يلعن الاشخاص يلعن الدوات يلعن البطاع يلعن الأيام وداي من كل شيء يلعنه هذا ليس هذا ليس النسان المؤمن حتى إبليس لا يوجد من فوقات في ماسيه تقول
لعنه الله لكن عليك التوبة هنا عمل ماسيه دعاك إليها عدوك إبليس إبليس يفرح إليها لعنها فالمؤمن ليس كثير اللعن يسمونه ليسانة عن اللعن فالمؤمن ليسانة عن اللعن يسمونه ليسانة عن اللعن
الله لا يأمر به الحشاء يعني لا يشرع لإبادة ذلك لا يأمرهم أمرا شرعية بل إن الله أمر بسفر العورات وسفر العورات الصلاة وسفر العورات الله يا دنياد مخذوزينتكم عند كل مست يعني عند كل
صلاة استروا عوراتكم فالحاسل أن الفوص وما يتناه قبقه من الأقوال ومن الأقعال والمؤمن يتجنب الفوص في القول والعمل وفي السلوك جنب الفوص ولا البذي ما يكون عنده بذائة وأذل للناس دائما
يفقاول عليهم بالبذائة والأذى يكف نفسه ويده عن اخوانه المسلم حتى كفار ما يجوز الاعتداء عليهم الاعتداء حتى على الكافف ما يجب ولا يجل منك مشانهان وقومه على الا تعدل ويعدله وطول تقه
كون نمقاتلهم فلمه من باب العدوان عليهم هل من باب مصلحاتهم فلم من مصلحاتهم من نمقاتلهم مقام دخل في الإسلام سرب الجهات أليس أهل المشارك والمارب أسلموا بسرب الجهات صاروا من خيرة الناس
وعرفهم العلمة الفوطول من المشرك والمغرب سرب الجهات فالجهات من مصلحاتهم مهما دفلنا أن نقتلهم أو الامتقام منهم لصبنا لمصلحاتهم دي خراجهم من الظلومات إلى النوب وإن الله يضغب الفاحش
البدي الذي يتكلم بالفحش وإن الله يضغب الفاحش البدي وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش وإنك العالى خلق عظيم حصم الخلق فلفقيل في مزان العب يوم القيام ومفهومه أن سؤال خلق
والعياد بالله أنه ضرر على الإنسان وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي يتكلم بالفحش الفاحش يعني كثير الفحش في كلامه في أفعاله في أخلافه وإنه أبغضه نعم وإن الله يضغب الفاحش البدي الذي
يتكلم بالفحش الذي يتكلم بالسلام الفاحش يعني القبيف الفحش يعني القبيف الفلام الفاحش له هو القبيف الفحش ما تناه قبخه من الأقواني ومن الأعماء فليس الفاحش مقصورة عن الزن فلن الفاحش
تكون بالخلام أيضا تكون بالخلام كما تكون بالفعل نعم هذا من فسن الخلك ونزعي برفق هذا من سوء الخلك فإذا كان الإنسان عندهرفق هذا الدريل على فسن خلقه وتكون وأقواله سديده ويكون تكون عمله
سديده بسبب رفق عدم الطيش والعجلة فإذا نزع الرفق من الإنسان صارت عمله سيئة وشائنه وليست زيناه ليست من يزين الإنسان بل نما يشينه عند الله وعنده خلقه فإن ينبغي الإنسان يكون رفيق الله
جل وعلى رفيق نحب الرفق وعلى رفيق رفيقه بإيباده لا يعجل عليهم ولا لن هو يمهنهم ويطوب عليهم إذا تابوا وإن كانوا كفالنا ومسريفين أعداء إذا تابوا تابوا الله عليهم فلن مرفق الله بإيباده
السبحانه وتعالى فينبغي للعالم وليكل مسلم وليكل داعية أن يستعمل ذلك في أموره كلها مع المدعوين مع العصار فيما يأمر بالمعروف أنا عن المنكة يكون أمره ونهيه برفق سكون دعواته للناس برفق
مع أهله إذا أفقعوا لكم علاج الحقاب الرفق فإذا استعمل الإنسان الرفق فإن هذا يكون زينا نده في أعماله كلها نعم وتحرموا وتحرموا وتحرموا نعم " لأنه ما منوع منه " فالذي يحرم على النار هو
الذي يمنع من بقول النار وتحرم عليه النار يلا سمسه لما القيامة يعني يمنع النار عنه يمنع النار عنه ولا يصله شيئا من عجابها ألم عن التحريم المنع يمنع من بقول النار وتمنع النار من أن
تعذبه تحرم النار على كل حين على كل قريب قريب يعني قريب من الناس قريب في تعامله قريب في مكانه ما يفرص على الناس يغلب أبواب عن الناس ويمنعه من مخالطته والاستفادة منه قريب منهم أين ما
طلبوا يجدونه في المسيب يجدونه في الشارع يجدونه وفي المكتب يجدونه وهو لا يتمنع من الناس قريب منهم قريب التناول قبائي حاجاتهم سهل ليس عنده صعوبه وتمنعه سهل في فحقق قلبات الناس التي
فيها فائدة فلهم يعالدها توسط فيها وعندهم مشاكل علمية يجيب عليها يحل مشاكلهم بيلمهم الصواب هذا السهولة أنه يكون دائما مع الناس هي مصالح الناس نعم تحرم على كل قريب حين سهب حين يعني
غير شديد على الناس وإنما يكون هين النعم الله جل وعلا يقول وصف جناحة جل مؤمين ويقول وصف جناحة لمن اتبعت من المؤمين يعني ثواب عليهم نعم يحرم الرفض في يقواله وعماله وتصرفاته مع الناس
ومع أهله يحرم الخير كله هذه عقوبة وهذا وسبق الحديث ما نزعرف لي شيء إلا كانه وفي هذا من فرم الخير كله فإذا استعجل الإنسان أو يقول وقوان امتثناثة مع ما يليق به وبي من حوله فهذا يكون
عثيه أضرار عظيمة يكون بي أضرار عظيمة هو يحرم من الخير يكون له بسبب عجم الزفت فهذا فيه زم العجلة في جميع الأمور فإذا وقع أحد في خطأ لا تستعجل في علاجه وإذا دعى إلا الله يكون برفك
ادعو إلى السديل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بلتي هيحسن فقول له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى الله جل وعلا يقول لي موسى وهاروم قولا له يناً وقولا له قولاً ليناً فهذا رفق
استعمال الرفق مع أكثر الناس استعمل معه رفق استعمل معه رفق فإذا استعمل الإنسان الرفق فرقي الخير وإذا نزع منه الرفق فرم الخير كله في أقوالي واتعالي فصره فيه نعم
5 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الكذب/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الخامس.
واحل كذا او حرم كذا قال جل وعلا ولا تقولوا
لما تصفه السنتكم الكذبة هذا حلال وهذا حرام لتستروا على الله كذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم وكذلك الكذب على الله جل وعلا واشد من ذلك الكذب على
الله
بالشرك بان يتخذ معه شريكا في العبادة ويقال ان الله شرع هذا واحل هذا هذا اعظم الكذب كذب الشرك او ينسب الى الله الولد الاعظم الكذب على الله جل وعلا
او في اسمائه وصفاته بان تؤول عن معانيها تحرف عن معاني هذا كذب على الله جل وعلا.
فيقال مراد الله بها كذا وكذا هذا كذب على الله فاذا اولت وحرضت
وقيل هذا هو المراد هو مراد الله فهذا كذب على الله جل وعلا وهو اشد النوع الثاني الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم لانه قال كذا او
حرم كذا واحل كذا من غير دليل هذا كذب على الرسول او ان انه ورد عنه كذا وكذا من الاحاديث وتنسب اليها احاديث موضوعة ولا كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار ليس كذبا علي فكذبا على غيري.
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار عيد شديد وكذلك الكذب على اهل العلم فينسب اليهم ما لم يقولوا او انهم افتوا بسبب او قالوا كذا
ينسب الى اهل العلم انهم قالوا كذا اوثوا بكذا كما هو الواقع من كثير من الناس اليوم خصوصا اصحاب المبادئ السيئة يريدون ان يبرروا مبادئهم ومناهجهم فيقولون فلان افتى بكذا
مما مما يؤيدنا الكذب على العلماء هذا تابع للكذب على الله ورسوله لان العلماء ورثة الانبياء ورثة الانبياء لا يجوز الكذب على اهل العلم ولا تنسب الى عالم الا ما صح عنه
ثبت عنه اما ان تنسب اليه بدون تثبت او تخترع شيئا من عندك هذا كذب ممقوت ثالثا رابعا الكذب على الناس في معاملاتهم بان يبيع ويشتري معهم بالخجل لا بالصدق يغش يخدع يكذب
فالمعاملة مع اخيك بل مع اي احد المعاملة بالبيع والشراء حتى مع الكافر ما يجوز تكذب عليه ولا ان تخدعه فكيف تكذب على اخيك المسلم تخدعه تأخذ مال به الحق
او تخاصمه بالباطل عند القاضي وتحلف او الكذب في الشهادة شاهد الزور الذي يشهد شهادة زور كذب كل هذا من أنواع الكذب الكذب انواع بعضها اشد من بعض وكذلك الحزم على الناس في الاخبار
ان تكذب على الناس لانه حصل كذا وهو لم يحصل او جاء فلان وهو لم يأتي يجيب اخبار اما انك لم تتثبت فيها واما انك تخترعها انت هذا من الكذب على الناس الكذب في الاخبار
بل الواجب التثبت ولا تحدث الا بشيء فيه مصلحة وثابت ايضا كفى بالمرء اثما ان يحدث بكل ما سمعوا تثبت يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا.
ان يتثبتوا
فهذا هو الحزب وهذه اخطر انواعه وهو كبيرة من كبائر الذنوب ودل على تحريمه الكتاب والسنة واجماع اهل العلم كما في هذه الايات التي سمعتم نعم اقرأ الاية الاولى انما يفتري الكذب الذين لا
يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون
هذا دليل على ان الكذب لا يصدر من مؤمن انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله ان الذين يؤمنون بايات الله فانهم لا يكذبون فدل على ان الكذب لا يصدر من مؤمن
قد لا يصدر من مؤمن اصلا هو يصدر من مؤمن ناقص الايمان ناقص الايمان الكذب لا يصدر من مؤمن ولا يليق بالمؤمن انه يكذب انما يفتري الكذب يفتري يعني يختلق
يختلق شيئا لا اصل له الذين لا يؤمنون بايات الله واولئك اي الذين يخسرون الكذب هم الكاذبون من عند انفسهم هؤلاء كاذبون كاذبون على من ينقلون عنه وكاذبون على من ينقلون له
نعم وقوله تعالى ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون.
ولهم اي للمنافقين لان الايات في سياق صفات المنافقين من اول سورة البقرة قال ولهم اي للمنافقين عذاب اليم يعني موجع
مؤلم قليل يعني مؤلم بسبب ما كانوا يكذبون لدعواهم الايمان وهم ليسوا بمؤمنين عن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يكذبون اذا فاولئك احق هذا الوعي لهم عذاب اليم
بما كانوا اي بسبب تجد بهم بسبب كذبهم في دعواهم الايمان وهم ليسوا بمؤمنين نعم وقوله تعالى ويل لكل افاك اثيم ويل اي وعيد وعيد شديد لكل افهاد الصاف كثير الافك والافك هو الكذب
بساس يعني شايفين الافك والافك هو الكذب توعده الله بالويل وهي كلمة عذاب وتهديد دل على ان الافك اسوء انواع الفيلم اسوء انواع الحلم الافك نعم عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان الصدق
يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة وان الرجل ليصدق
تتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.
وان الكذب يهدي الى الفجور.
وان الفجور يهدي الى النار.
وان لا يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا اخرجه.
هذا حديث عظيم
يدل على ان المؤمن لا يزال يصدق لا يزال يصدق بما يقول او فيما يفعل كفاش توصت فيما يصدر عنه ويتحرى الصدق فيما فيما يسمع من الناس تسبب تحرى الصدق ما هو بكل من سمع شيء يروح ينشره ويحدث
له
قد يكون فيه ظرر على الناس قد يكون في كذب قد يترتب عليه مقاطعة بين المسلمين يترتب عليه حتى القتل فيتحرى الصدق هو يصدق فيما يصدر عنه يتحرى الصدق فيما
ينقل اليه وما يبلغه وان الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يشهد عند الله صديقا الصدق يهدي الى البر اهدي يعني يدل يدل على البر والبر كلمة جامعة لخصال الخير مثل التقوى
البر والتقوى والايمان بمعنى واحد نعم الصدق فائدته انه يهدي الى البر يعني يكون وسيلة الى الوصول الى البر والبر من اعلى المراتب من اعلى مراتب الدين مهن التقوى مثل الاحسان
مراسل عظيمة وان الرجل ليسبق ويتحرى الصدق الى اخره.
حتى يكتب عند الله صديقا صديق هو كثير الصدق كثير الصدق هذا هو الصديق مبالغة من الصدق ودرجة الصديقين بعد درجة
اه الشهداء السؤال فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء نعم درجة الصديقين خوف مرتبة الشهداء بعد النبيين اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين.
محفظتهم بعد مرتبة
الانبياء ثم بعدهم الصديقون ثم بعدهم بقية المؤمنون فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا تاريخي فهذا فيه فضل الصدق وما يا يؤول
اليه
وما يؤول اليه وسببه ان الإنسان يربي نفسه يربي نفسه عليه يصدق ويتعرى الصدق يربي نفسه على هذا والصدق تربية تربية للنفس على هذه الشي حتى تألفه وحتى تنفر من ضده
الذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والديكون جمع الصديق ومنه سمي ومنه سمي ابا بكر الصديق رضي الله عنه لكثرة صدقه او تحريه للصدق حتى لقب بالصديق وان الكذب يهدي الى الفجور
يعني ينقل صاحبه الى الفجور والخروج والفجور هو الخروج عن طاعة الله عز وجل مثل الفسق الفسق هو الخروج عن طاعة الله والفجور والخروج عن طاعة الله اهدي الى الفجور
فان الكذب يهدي الى الفجور يكون الانسان فاجر لا يقبل منه سلام ولا يقبل منه شهادة ويسقط من اعين الناس لانهم عرفوا انه كذاب فلا يألفونه ولا يصدقونه ولا يأتملونه
ما هيثمونه فيصبح ساقطة المنزلة عند الناس اذا عرف بالكذب وان الكذب يهدي الى الفجور ضد البر الفجور ضد البر كما ان الكذب ضد الصدق ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب
يربي نفسه على هذا الشيء يكذب هو من عنده ويتصيد الاكاذيب التي تقال او تنشر فيشيع هذه الناس هذه حرفته والعياذ بالله حتى يكتب عند الله كذابا يعني كثير الكذب
يكتب عند الله والاول يكتب عند الله صديقا يكتب بديوان حسناته انه صديق او في ديوان سيئاته انه كذاب ما في شي يظيع ابدا كلش يكتب ويسجل ويحاسب عليه العبد يوم القيامة
نعم وان الفجور يهدي الى النار وان الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا.
هذا الصدق يهدي الى الجنة و وسلم يهدي الى النار يعني وسيلة الى دخول النار.
والاول الصدق وسيلة الى دخول الجنة
فرض بينهما وهذا يكثر صديق وهذا يكتب كذاب فرق بينهما والسبب هو انه عود نفسه اما على الصدق واما على الكذب فعلى الانسان انه يتنبه لنفسه خصوصا في زماننا هذا الذي تظهر فيه الكذب
والوشايات
وصار هم الناس تحريش والتفريق بين المسلمين والتفريق بين الراعي والرعية ومحاولة تفريق الكلمة بهذا الكذب المفترض قال الانسان انه يحفظ نفسه يحفظ نفسه من هذه المخاطر ويلزم الصدق قولا
وعملا
يتجنب الكذب قولا وعملا حتى يسلم وينال هذه الكرامة كرامتين الكرامة الاولى انه يكتب صديق الثاني انه يكون من اهل الجنة والكذب له عقوبتان.
عقوبة انه يكتب عند الله كذاب
والعقوبة الثانية انه يكون من اهل النار فالفرق بعيد بين الصفتين نعم وفي المغفل عنه لا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب فينفث في قلبه نكتة سوداء حتى يسود قلبه عند الله من الكاذبين.
هذه آفة اخرى
الاولى انه ويكتب عند الله كذاب والثانية انه ينكت في قلبه نكتة سوداء كل ما كذب فانه ينفث في قلبه نكتة سودة حتى يظلم القلب يتمدد هذه السواد في القلب حتى يظلم والعياذ بالله بسبب الكذب
نعم وفيه عن تقوى وفيه عن كفار ابن سليم قال قيل لرسول الله ايكون المؤمن جبانا؟
قال نعم.
قيل ايكون المؤمن بخيلا؟
قال نعم قيل ايكون المؤمن كذابا؟
قال لا
نعم النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل يكون المؤمن جبان؟
نعم يكون جبان لان هذا الشيء النفسي يقول ما عندي شجاعة هذا الشيء النفسي ما هو باختياره ولا يعاقب عليه اذا كان النجبان ما يعاقب على هذا
ان هذا الشيء ما له به طب تسبه البخيل ايضا يكون بخيل لان النفس مطبوعة على حب المال يحبون المال كبا جما فاذا حصل على المال قد يغلب عليه البخل
صفة نفسية هذا ايضا صفة مذمومة لكنه لكنها ليست من لاكتسابه لكن يعالجها هي ما هي من اكتساب هالبخل لكن يعالج يعالج هذا يعالج البخل تغلب على نفسه تصدقه حتى
يسهل عليه ويزول عنه البخل لكنه لا يؤاخذ على على صفة البخل لانه نفسية الا اذا كان حمله على على منع الواجب في المال كالزكاة او النفقة الواجبة عليه اناثا
هذا بخل يأثم عليه اما اذا كان انه يمنعه من التبرع والتصدق الذي ليس واجبا فهذا ان فعله فله اجر وان تركه فلا اثم عليه لكن انه يكون كذاب مؤمن كذاب لا هذا انما هو من صفات المنافقين
وليس من صفات المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا سمن خان هذا من سمات المنافقين الكذب والله جل وعلا يقول كما سمعتم في الاية انما يفتري
الكذب الذين لا يؤمنون
بايات الله نفى عنهم الايمان وفي هذا الحديث ان المؤمن لا يكون كذابا لان الكذب يتنافى مع الايمان اما يتنافى مع اصل الايمان فيكون كافرا.
او يتنافى مع كمال الايمان
فيكون ناقص الايمان قد يكذب المؤمن قد يكذب المؤمن لكن ليس هذا من سجيته ولا من طبيعته وانما مر عليه بعض الاحيان هذا هذه معصية ما في شك لكنها لا تسلبه الايمان بالكلية
بل يكون ناقصا الايمان نعم وللترمذي وحسنه عن ابن عمر اذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلة.
من متن ما جاء به اذا كذب العبد اذا كذب لو مرة واحدة ابتعد عنه الملك
الذي يكتب الحسنات يكتب الحسنات ابتعد عنه ميلا يعني مسافة بعيدة السبب من نسن ما نعم لان الكذب له نفس ورائحة وهذه رائحة معنوية لا نشعر بها لكن الملك يشعر بها
ابتعد عنه لخبث رائحته رائحة الكذب اذا الكذب ينفر الملائكة عنك وهذه اضفها الى ما سبق انه يكتب عند الله كذاب وانه يهديه الى النار وان يهكت في قلبه سواد الرابعة انه
انه ينفر منه الملائكة الحفظة من سوء ما فعل نعم باب ما جاء في خلاف الوعد وقول الله تعالى من الكبائر خلاف الوعد الوقت لان الواجب على الانسان اذا وعد ان يفي
بوعده الا اذا كان له عذرا في مخالفة الوعظ فالمؤمن اذا وعد يفي واما المنافق اذا وعد اخلص كما في الحديث واذا كان اسلاف الوعد مع الله فهذا نفاق قال تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا
من فظله
ونصدقن ولنكونن يعني منهم من المنافقين.
من عاهد الله لان اتانا من فظله ومنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فظله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم
الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون يبون على الله سبحانه وتعالى فهم نذروا لان اتانا من فظله نذروا او اقسموا اقسموا انهم يتصدقون فلما اعطاهم من فضله اخلفوا
اخلفوا الله ما وعدوه وكذبوا على الله سبحانه وتعالى فهذا الكذب اعقبهم نفاقا في قلوبهم زاد نفاقهم والعياذ بالله زاد نفاقهم بسبب الكذب فالمؤمن اذا وعد الله يصبر او عاهد الله يصدق
واذا وعد الناس هذا محل خلاف منهم من يقول يجب عليه الوفاء بالوعد يجب عليه الوفاء بالوعد ومنهم من يقول يستحب الوفاء بالواد يستحب ولا يجب لانه لانه من من جنس التبرع من جنس التبرع
فليس واجبا لكن الصحيح انه يجد الوفاء انه يجب الوفاء بالوعد لان الله توعد هؤلاء والوعيد لا يكون الا على ترك واجب كما هو معروف نعم وقول الله تعالى فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم
يلقونه بما اخلقوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
وما مصدرية اي باخلافهم الوجه وبكذبهم ما مصدرية تؤول وما بعدها بمصدر فيكون المعنى هكذا لكذبهم واخلافهم للوعد اعقبهم نفاقا يعني زاد في نفاقهم والعياذ بالله والنفاق هو اظهار الخير
وابطال الشر
الكذب يزيدهم من النفاق كما ان الصدق يزيد في الايمان.
الكذب ينقص الايمان نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا
من قال اخرج اية المنافق المنافق عرفناها هو الذي يظهر الخير ويبطن الشر وهو على قسمين نفاق اعتقادي وهذا صاحبه في الدرك الاسفل من النار شر من الكافر شر من الكافر الاصلي
الذي يظهر الايمان يبطن الكفر هذا النفاق الاكبر.
النفاق الاعتقادي صاحبه في الدرك الاسفل من النار ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا.
النوع الثاني نفاق عملي ما هو باعتقادي
الاول اعتقادي لا يصدر من مؤمن ابدا.
اما العملي فقد يصدر من المؤمن نفاق عملي اذا وعد اذا وعد اخلف واذا حدث كذب واذا اؤتمن خان هذه الصفة قد توجد في بعض المؤمنين لا وهي وهي نفاق عملي
لا يخرج من الملة لكنه ينقص الايمان النفاق العملي ينقص الايمان لكنه لا يخرج من الملة اما النفاق الاعتقادي فهذا يخرج من الايمان هذا الفرق بين النفاقين فاية المنافق سواء كان نفاقا
اعتقاديا او نفاقا
عمليا يعني علامته هذه الثلاث اذا وعد اخوه هذه واحدة اذا اؤتمن ائتمن على مال او تمن على سر ائتمن على وظيفة ان يقوم بالعمل لان العمل الوظيفي هذا امانة
ما هي بالامانة خاصة بالوديعة الامانة بينك وبين الله فيما فرض عليك وفيما حرم عليه هذي امانة وهذا هو قوله تعالى انا عرضنا الامانة الامانة امانة التكاليف امانة التكاليف تكون الامانة
في الودائع
الودائع امانة وديعة تحفظها تكون الامانة الوظيفة اذا وليت على وظيفة اعطيت مرتبا من بيت المال هذه امانة في ذمتك انك تقوم بالعمل قيامك بالعمل امانة العمل الوظيفي امانة فاذا لم تقم به
او نقصته فقد خنت في امانتك
السر ايضا الاسرار بين الناس سر بين الزوجين السر بين الناس يخون فيها يخون في الامانة والمؤمن يحفظ يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول تخونوا امانتكم يأمركم ان تؤدوا الامانات
الى اهلها
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ادي الامانة الى من ائتمنه ولا تخن من خانت نعم ولهما عن ابن عمر اذا حلها كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن قال هذه علامات النفاق
هذه علامات على ضدها المؤمن اذا حدث واذا وعد وفاء واذا اؤتمن وفى ووفى بالامانة وحفظها واداها نعم ولهما عن ابن عمر مرفوعا اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كان
فيه خصلة من
نفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان.
واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر اذا اؤتمن خان هذه عرفنا اذا حدثت كذبة اللي عرفناها اذا عاهد غدر عاهد غدر اذا عاهد ولي الامر
بايعه او عاهد غير ولي الامر ان تعاهد احدا من الناس حتى الكافر اذا عاهدته يجب الوفاء واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توحيدها فيجب الوفاء بالعهود سواء مع المسلمين
او مع الكفار
لا يجوز نقض العهد لا مع المسلمين ولا مع الكفار الا اذا الكفار خانوا او خيف منه خيانة اذا خانوا انتقض عهدهم واذا خيف منهم خيانة يلقون انذار ما هي على طول يلغى العهد باللي يعطونه
انذار واما تخافن من قوم خيانة
تنبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الصائمين يعطيهم ذر انك ستنهي العهد الذي بينك وبينهم سيكون على بينة من امر اما انك تباغتهم بدون انك تبين لهم هذا لا يجوز هذا خيانة هذا مع الكافر
فكيف بالمؤمن
فيجب الوفاء في العهد واما الذي لا يفي بالعهد فهذا منافق سواء نفاق اعتقادي او نفاق او نفاق عملي الرابعة اذا خاصم اذا خاصم فجر اذا خاصم عند القاظي فجر في خصومته يعني كذب
فيدعي دعاوى هو كاذب فيها ويأتي ببينات زور يأتي ببينات زور فيفجر في ذلك او يحلف عند القاضي او يحلف عند القاضي اذا توجهت اليه اليمين يحلف وهو كاذب من اجل ان يكسب القضية على خصمه
وفي الحديث من حلف على يمين هو فيها كاذب ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قيل وان كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وان كان قضيبا من اراك يعني عود عود من الاراك وهو
المسواك
فاذا حلفت على لتأخذ مال امرئ مسلم ولو كان يسيرا.
ما تقول هذا يسير ولا قال فيه ولا في بأس انما هذا في الأموال الكثيرة لا آآ الفجور في الخصومة حرام في الكثير وفي القليل
وبالقليل اذا خاصم فجر والواجب على المسلم انه اذا خاصم يصدق اذا خاصم يصدق سواء كان الحق له او عليه لا يكذب من اجل انه او يدلي بشهادات زور او يحلف يمينا
هو فيها كاذب من اجل ان يأخذ مال اخيه لان القاضي بشر ليس له الا الظاهر حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول انكم تقتسمون اليه وانما انا بشر مثلكم
وربما يكون بعضكم الحن بحجته من بعض فاقضي على نحو ما اسمع ومن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذه فانما اقطعوا له قطعة من النار الرسول ما يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام
ويحكم على الظاهر وغيره من باب اولى من القضاة ما يعلمون الغيب انما يستكملون الاجراءات القضائية والطرق الحكمية ثم يحكمون اذا كان اننا شيء مخفي فهذا لا يعلمونه وهو في ذمة من اخفاه
وسيظهر يوم القيامة ويفضح امام الخلائق مهي بالمسألة سهلة ويقول انا انا خصمت خصمي وانا كسبت القضية وحكم لي القاضي بحسب ان الامور انتهت لا الامور باقية عند الله سبحانه وتعالى تعاد
تعاد الخصومات يوم القيامة عند احسن الحاكمين ويعطى المظلوم حقه من الظالم اهي بنتهت وخلاص وحكم القاضي لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال والقاضي معذور لانه بشر يحكم على نحو ما يسمع
نعم بعض ما جاء في زامو وقول الله تعالى اذ تلقونهم بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فسد
نعم ما جاء في زعموا الانسان يقول زعموا كذا وقالوا كذا وهو ما تثبت هذا لا يجوز للانسان انه يحدث ويقال زعم فلان كذا وزعموا كذا ينقل هذه الاشياء وما تثبت منها
فهذا لا يجوز والله جل وعلا يقول اذ تلقونه بالسنتكم يقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
هذه الاية في سياق حادث الافك الافك الذي
الذي روجه المنافقون على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما حصل انها في في سفر من الاسفار ذهبت الى حاجتها بالليل فجاء اذن الرسول بالرحيل قاموا رحلوا الابل ووضعوا رحل عائشة على
بعيرها يظنون انها فيل لان النساء كن يتسترن ويركبن في الهواجج يركبن في آآ من وراء الاستار هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عيب المرأة مثل ما يطالب الان انها تبرز وانها تخلع
الحجاب وانها لا
كانوا يسفرون النساء حتى على الابل اخذ لها ودجي لانه صغيرة وخفيفة وظنوا انها فيه وهي ذهبت لقضاء حاجتها فلما رجعت وجدتهم قد ساروا فمن تنكثها رضي الله عنها وعقليتها ما راحت تستلج
وتروح تدور بالبر بالليل
جلست في مكانها لانها تعلم انهم اذا فقدوها سيرجعون اليها ولو انها راحت هنا او هنا ضاعت عليهم هذا مثل كثيرة انها بقيت في المكان ادركها النوم ونامت وكان صفوان ابن المعطل رضي الله عنه
عادته يتأخر
عن الجيش ينام ثم يلحق بالجيش جاء على عادته مع مع الاثر رأى سوادا في الليل رأى سواد في الليل في مكان في مكان القوم فقرب منه ليتثبت ما هو
فاذا هي عائشة رضي الله عنها وكان يعرفها قبل الحجاب يعرف وجهها قبل الحجاب فلما رآها عرفها ووقف وقال انا لله وانا اليه راجعون فتنبهت رضي الله عنها باسترجاعه وخمرت وجهها يعني غطت
وجهها
فجاء رضي الله عنه ضرك الراحلة ووطأ على يدها وترك عائشة تركض ثم ذهب بها يقول بها الراحلة الى ان ادرك القوم هذه قضية انقاذ هذه قضية انقاذ وهذا من شهامته
رضي الله عنه ومن آآ رأفته لان المسلم لا يترك المسلم يهلك في الصحراء او في مكان الخطر يجده هذي قظيته انقاذ استغل المنافقون هذه الحادثة واتهموا عائشة بانها متواطئة مع صفوان
وانها جلست تنتظره.
المنافقون تعلمون انهم يلتمسون على المسلمين وراحوا يتكلمون شاع الخبر اتهموا عائشة بالفاحشة والزنا والعياذ بالله فضاق الامر على على بيت ابي بكر الصديق وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وتكلم المنافقون وفرحوا بهذه الحادثة فيه من المؤمنين اناس انطلا عليهم هذا القضاء لانهم عندهم تصديق يعني قلوبهم نظيفة وطاهرة ويحسبون كل الناس انهم يصدقون ام طلع عليهم هذا الخبر
فتكلموا مع المنافقين في عائشة رضي الله عنها
لا عن نفاق ولكن عن خديعة انخدعوا هذا هو قوله تعالى اذ تلقونه هذا يخاطب المؤمنين هؤلاء الذين تكلموا من المؤمنين يخاطبهم اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم
وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم كان الواجب التثبت لولا ان سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا فكما انك ما ترضى لنفسك لانفسهم شف ما قال في
عائشة لان عائشة هي امكم
هي امكم فهي مثل انفسكم الواجب انكم ما ينطوي عليكم هذا القبر ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك اه مبين لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء لان الذي يقذف لابد يأتي باربعة
شهداء كما مر بكم
فان لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم فيما اقرتم فيه عذاب عظيم.
كل هذا خطاب للمؤمنين لولا ان سمع يتلقونه بالسنتكم وتقولون
بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا ان سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا.
سبحانك يعني ينزهون الله شف هذا تنقص لله
رمي عائشة تنقص لله.
ليه؟
لانه زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم والله لم يكن ليختار لرسوله ولفراش رسوله امرأة خائنة فهذا تنقص لله عز وجل سبحانك ولذلك نزه الله عز وجل هذا بهتان
عظيم هذا بهتان عظيم.
بهتان يعني كذب وليس كذبا هينا.
بل هو عظيم والعياذ بالله هذا هو الواجب على المؤمنين انهم يتشبتون وانهم ما يصدقون باهل الخير اذا لان اعداء اهل الخير كثيرون
وودهم انهم ينزلون منزلة اهل الخير ويقومون ضدهم الشبهات فاذا بلغت عن اهل الخير شيئا فلا تستعجل لا تستعجل قد تتثبت واذا تثبت ايضا لا تفشي هذا ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة والذين
امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة.
والله يعلم وانتم
لا تعلم حتى لو ثبت عندك لا تفشيه عليك بالستر وعليك بعدم افشاء هذا الشيء بين المسلمين اولا انك تثبت ولا تقول شيء ما تعلمه ثانيا اذا ثبت عندك فانك تستر على اخيك المسلم
ولا تشيع هذا الشيء بين المسلمين فتكون من هؤلاء ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة في النهاية برأ الله عائشة انزل براءتها في القرآن يتلى
الى يوم القيامة اولئك مبرؤون
مما يقولون لهم مغفرة واجر عظيم برأها الله سبحانه وتعالى وانزل فيها قرآنا يتلى الى يوم القيامة اللي يرمون عائشة الان ككفرة اللي يرمون عائشة كفرة لانهم كذبوا الله عز وجل.
يقول اولئك مبرؤون مما يقولون
وهؤلاء يقول لا ما هي مبرأة هذا تكليف لله عز وجل ايضا الله جل وعلا يقول الطيبات للطيبين الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين.
الرسول من اي قسم مرات الطيبين عليه الصلاة والسلام
هل يختار الله له خبيثة لا الله لا يختار للطيبات الا لا يختار للطيبين الا الطيبات.
ولا يختار للطيبات ان الطيبين فهذا تكذيب لله عز وجل انه اختار خبيثة لطيب وهذا لا يليق بالله عز وجل
وتكذيب لله في قوله اولئك مبرؤون مما يقولون الحاصل ان هذه قصة عظيمة تعطينا دروسا عظيمة في التثبت وعدم التسرع وعدم الثقة بالمنافقين الذين ليس لهم هم الا اشاعة الاخبار الكاذبة بين
الناس
تعطينا درس اننا نتثبت في الامور واننا ننزه السنتنا عن الكلام حتى لو ثبت ان نجهل السنتنا عن اشاعته وعن الاخبار عنه يستر من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
اما اللي يحب انه يشيع الفاحشة فهذا من المنافقين ليس من المؤمنين وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا نعم ان جاءكم فاسق هو الفاسق هو
الخارج عن طاعة الله عز وجل يطلق الفاسق ويراد به مرتكب الكبيرة من الذنوب هذا فاسق الذي يرتكب كبيرة من كبائر الذنوب هذا يسمى فاسقا مؤمنا فاسقا لا يصدق خبره
لا يصدق خبر الفاسق وانما يصدق خبر العدل فلابد من التثبت في الامور.
فاذا حدثت فاسق لا تقبل منه اذا حدثت عدل فهذا صدق لكن انت ايضا لا تستعجل باشاعة الشيء هذا
والاخبار عنه خله في نفسك قل في نفسك ولا تشع هذا الشيء لو ثبت القصة او سبب نزول الاية ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل عاملا الى قبيلة من القبائل ليقبض
صدقاتهم
يقضي صدقات هذه القبيلة كان من عادته صلى الله عليه وسلم انه يرسل العمال لجباية الزكاة فارسل هذا العامل لجباية صدقة بني غناء وكان بينه وبينهم شيء من العداوة فرجع الى النبي صلى الله
عليه وسلم قبل ان يصل اليهم وقالوا انهم منعوا الزكاة
منعوا الزكاة وابوا ان يسلموني الزكاة النبي صلى الله عليه وسلم هم بقتالهم لان مانع الزكاة يقاتل فانزل الله عليه هذه الاية يا ايها النبي يا ايها يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق
بنبأ
فتبينوا يعني تثبتوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وتبين ان القوم انهم مستعدين لتسليم الزكاة ومتأهبين فلما تأخر عليهم العامل جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
جاءوا الى الرسول وطلبوا منه انه يقبض صدقاتهم عن طيب نفس فصار هذا الرجل كذب عليهم كذب عليهم الشاهد من الاية الكريمة انه يجب التثبت وان الفاسق لا يصدق الفاسق لا يصدق
ويتثبت في الاخبار ان تصيبوا قوما بجهالة يعني لئلا تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فلابد من التثبت وهذا درس عظيم للمسلمين الى يوم القيامة لا سيما اذا كثرت الشائعات
والكلام في كما في وقتنا هذا كما تعلمون
ومما يساعد على هذه الامور هذه الفضائيات وهذه الاذاعات التي اكثر ما يبث فيها الكذب اكثر ما يبث فيها كذب وتحريش واثارة للفتنة بين المسلمين فالمؤمن يتثبت في هذه الامور ولا يستعجل
ولا يتأثر بهذه الاشاعات المغرضة ويندفع معها نعم
6 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/زعموا/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الداس السادس باب ما جاء في زعامه ع النبي
مسعود أو حديبة رضي الله عنه ما مقبوعة بإسماطية الله زعامه وهو بداود بسند صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد تقدمه صرح الأحاريث السابقة
أن من جملة الكبائر الكذب الكذب من جملة الكبائر بدليل أن الله رتب عليه اللعنة نجعل اللعنة الله على الكاذبين وأخبرى أن الكاذب على الله أظلم الظالمين فمن أظلم من كذبه على الله كذبه
بالصدق إذ جاءه كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من كذب عليه متعمدا فليتبوى مقعده من النار وكذلك الكذب على الناس وهو من علامات النفاق عده النبي صلى الله عليه
وسلم من علامات النفاق وقال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب إذا وعد أخلف وإذا أتمن خان الله جل وعلا أخبر أن للمنافقين عذاباً أليماً بما كانوا يكذبون كذبون في دعوةهم الإيمان وهم ليسوا
بمؤمنين فالكذب من كبائر الذنوب ومن أنواع الكذب الإعتماد على الزعم الإنسان يتثبت ولا يخبر بشي أو يتكلم في شي ليلة ثبت من صحته حتى يبرأ من الكذب أما نعتمد على الزعم في هذا الحديث
الذي سمعته بإسمطية الرجل أو القوم زعمه بإسمطية الرجل أو زعمه فلام أو زعمه وكذا وكذا فترك كلمة زعم إذا لم تتذبت تركها الله جل وعلا يقول زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا زعم زعم الذين
كفروا أن لا يبعثوا وعلا الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبل يزعمون الزعم كذب فالإنسان يتثبت فيما يحدث وفيما يصدروا عنه وفيما ينقله من الأخبار نعم وهذا في الحديث
الصحيح كفى بالمرأي إثمن أي لا أشد من إسم هذا المرأ الذي يحدث بكل ما سميع على الإنسان أنه يتوقف حتى يتثبت وإلا فالإنسان يسمع كلاما كثيرا يسمع كلاما كثيرا من الأخبار ومن الناس ومن
فعليه التمحيص والتثبت ولا يخبر الله بشيء يتيقا أو يغلب على ظنه أنه صدق يجب على الناس في المحذور أو ينشر أخبارا كذبة تشوج على الناس والشاعر يقول لم تعطى لم تعطى مع أذنك نطقا واحدا
إلا لم تعطى مع أذنك نطقا واحدا إلا لتسمع إلا لتسمع ضعفا ما تتكلم لم تعطى مع أذنك نطقا واحدا يعني لسان واحدا معروف أن الإنسان يسمع بأذنه ولكنه لا ينتقل بالسان واحد لم تعطى مع أذنك
نطقا واحدا إلا لتسمع ضعفا ما تتكلم فعلا الإنسان يتثبت كثير من الأخبار كذب كثير من الأخبار لا أصل لها وربتم في سبيل الله فتبين تثبتوا ولا تقول لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة إنسان
يتثبت في أمره وفي عافية في حل لكنه إلا تكلم أو قع نفسه وفي الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر إذا رأيت إن الكلام في خير تتكلم إذا رأيت إن الكلام لا خير فيه اسمه تسلم من الإذن
فاللسان أمره خطير جدا والشائعات أمرها خطير هذه الآية في سياط الآيات التي نزلت في قصة الإفكة والكذب الذين تحدثوا في هذا الإفكة يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا وحصول شيء من بعض
المسلمين لا يتناسب فعليك أن تستر عليه أتخبر عنه عليك أن تستر عليه ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة مع النصيحة له تناسخه إما بينك وبينه وتستر عليه هذا هو العلاك أما الكلام
في الشائعات والكلام في أعراض الناس ولسيما أولات الأمور والعلمة كلام فيهم في المجالس بناء على أن فلان قال كذا أو نقل عنه كذا أو هذا أمر لا يجوز فعلا المسلم أن يمسك لسانه وفيه شيء
فيه إصلاح وفيه خير أعطاك الرسول صلى الله عليه وسلم القائلة من كان يؤمن بالله واليوم الآثب هل يقول خيرا أو اليسمت؟
نعم فقول الله تعالى قالوا أتتخذنا هزوان قال عوذ بالله ينكون من الجائلين من أنواع الكجب بل أشد أنواع الكجب بل استهزى بالناس الاستهزى بالناس واحتقار الناس وعدم تنزيل الناس منازلهم
هذا من الكذب في حقهم فالإنسان يكون وجادًا في ما يقول ولا يكون مازحًا في تنقص الناس وازدراء الناس في قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيب في قصة البقرة قال كأن رجلاً من بني إسرائيب
القتل ولم يدرى من قاتله فحصلت مشكلة في هذا القتيب أهله يطالبون بدمه لكن من هو القاتل؟
أمر الله موسى عليه السلام بمعجزة ومعجزة الأنبياء وذلك بأن يأمر بني إسرائيب أن يذبح بقرة وأن يأخذ قطعة منها فيظرب بها الميت فإذا ضربوه فإنه يحيى بإذن الله ويخبرهم أن الذي قتله هو
فلان فلما أمرهم عليه الصلاة والسلام بما أمره الله به إن الله يأمرك ما قالنا أمرك قال إن الله يأمرك أن تذبح بقرة قالوا أتأخذنا هو زوان أش علاقة البقرة في قصة القتيل وهذا من تنطعات
بني إسرائيب ومن تكلفاته رسول الله يخاطظون ب هذا الكلام أتأخذنا هو زوان فلما إنهم شددوا على أمهسهم فطلبوا صفة البقرة لو أنهم بادروا وذبحوا أي بقرة لكفى هذا وكان أسهل عليهم أن الله
أمركم أن تذبحوا بقرة مطلق بقرة فالله يريد بهم اليسن ولكنهم شددوا على أمهسهم قالوا إن الله أمركم أن تذبحوا بقرة قالوا تتأخذنا هو زوان قال أعود بالله أن أكون من الجاهلين فكي يبيل لنا
ما هي هذا من تشدداته الله يقول لكم بقرة وتقولوا ما هي قال إنها بقرة لا فارض ولا فارض يعني كبيرة السن ولا صغيرة متوسطة عوان بين ذلك ففعلوا ما تؤمرون أمرهم أن يفعلوا الأمر يبادروا
يتركوا والتنطعات قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما لونه هذا أشد من الأول أشد من الأول لما بين لهم النوع انتقلوا إلى شيء أشد وهو البيان اللون ما علاقتكم باللون ولذلك شدد الله عليه قال إنه
يقول إنها بقرة صفراء فاقع اللونها تصبر النظري هذا تشديد شدد الأمر عليه فلم يأثروا على هذه البقرة بهذا الوصف شدد فشدد الله عليه قالوا دعونا ربك يبيل لنا ما هي إن البقرة تشابه علي
وإن إن شاء الله لمهتدون قال المفسرون وإن شاء الله لما توصلوا إلى شيء لا تنقالوا إن شاء الله فهذا من ما سهل الأمر عليهم فإن إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير
الأرض ولا تسق الحرف مسلما لا شية فيها ليس فيها لون آخر أو لا عيبة فيها لا شية يعني ليس فيها لون آخر لون الموحد هذا من التشديد أو لا شية يعني لا عيبة فيها أبدا قالوا الآن جيت بالحق
وهذا من تهكوماتهم برسول الله يعني موسى ما جاء بالحق إلا الآن قالوا الآن جيت بالحق فذبحوها فقل نضربوه ببعضها هذا هو المطور أخذوا قطعة منها ولم يقول الغربوه بقطعة كذا منها هذا من
التيسير أغربوه ببعضها أخذوا قطعة منها فضربوا القتيل فعادت فيه الروح وقال فقل نضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى هذا شاهد على حياء الموتى في الدنيا شاهدوه نموذج ويريكم آياته لعلكم
تعطلون ثم قصت قلوبه مع مشاهدتهم هذه الآية العظيمة قصت قلوبه وهذا من جفاء بني إسرائيل جفاء اليهود ولا يزالون بهذه الصفات هم من أقبح العالم صفات والعياد بالله لا يزالون هذه قصة البقى
الحاصل والشاهد قولهم أتتخدنا هزوة أدل على أنه لا يجوز اتخاذ الناس هزوة وسخرية سخرية بهم نعم هل يمكلثهم بنت عقباه بنب معيد كان أبوها كافرا شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقتل بعد وقعة بدر وهذه البنت مننا الله عليها بالإسلام فأسلمت وحسن إسلامها وهاجرت فصارت صحابية جليلة تروي هذا الحديث الذي فيه أنه يستثنى من الكذب ما كان فيه إصلاح بين الناس وهذه
ثلاث مسائل يجوز في هذا الكذب للمصلحة الأولى الإصلاح بين الناس والثانية في الحرب للقائد أنه يوري بالعدو ويخدع العدو الحرب خدعه يخدع العدو ويوري كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة
ورى بغيرها إذا من السياسة الحربية يجوز الكذب في الحرب على العدو من أجل مسلحة المسلمين والثالث بين الرجل وزوجته من أجل حسن العشرة الكذب محرم ولا يجوز إلا في هذه الخصال الثلاث ومنها
هذا الحديث لإصلاح ذات البيت شوهثنين أو جماعة بينهم خصومة ونزاع وتباو وتشاحن تسعى بينهم بالإصلاح وتقول فلان يحبك فلان يود أن يجل اسمعك ويتكلم معك ويروح للآخر ويقول فلان يثني عليك
ويمدح ويريد وده أن يجل اسمعك وهكذا فا يقرب بينهم حتى يحصل الصلح بينهم هذا مسلحته هذا كذب لكن مسلحته أرجع من مفسدته فهذا من الكذب المباح وكذب هذا يصبح الآن ويحصل الآن الإصلاح بين
الناس لكن العكس هو الموجودة الآن إلا شاهده الناس بينهم سوء تفاهم شبه والفتنة بينهم حرشه بينهم ولس يما من بعض طلبة العلم بعض الشباب يحرشون يحرشون بين طلبة العلم بين العلمة وكان
الواجب الإصلاح كان الواجب الإصلاح والسعي في لمن الصدع بين المسلمين و بين العلمة و بين الطلاب هذا هو الواجب أما يقاد الفتنة بين طلبة العلم و بين طلبة العلم والعلمة وتقسيم الناس إلى
أحزاب كل حزب يسب الآخر وهم كلهم من هل السنة والجماعة هذا من أشد المفاصد كان يقول لها إني وحبك وإني أريد أن أتصالح معك وأريد أن أعطيك كذا وأشتري لك كذا وهي كذلك تقول له إني وحبك وعن
عبد الله بن عامل رضي الله عنه قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن عامل رضي الله عنه قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمي يوما ورسول
الله صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن عامل رضي الله عنه قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عبد الله بن عامل رضي الله عنه قال دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله
عليه وسلم يتساهل فيه الناس الكذب على الصغار الكذب على الصغار لا يجوز لا على الكبار ولا على الصغار فهذه المرأة نادت ابنها وكانها صغيرة عبد الله بن عامل كانها صغيرة نادته أمه وقال
التعالع اطكاء تطمعه المجي النبي صلى الله عليه وسلم قال له وما ذا أردت أن تعطيه فقال لو أنك لم تعطيه لكتبة عليك فتبت عليك كذبة فيها إثم الكذب فدل على أنه لا يجوز الكذب على الصغار
ولا على الكبار وهذا النسوء التربية ينكذا كذبت على الصغير ربيته على الكذب وأنك تكذب عليه يتساهل في الكذب يتربى على الكذب هذه تربية سيئة نعم فعلى المسلم إنه تحاشى الكذب مع أولاده مع
الناس نعم نعم وما لا يوضح الحديث الذي قبله وقوله صلى الله عليه وسلم لكتبت عليك كذبة وإن كان على صبيان ولا يجوز الكذب على الصبيان وأنه يربيه ميضا على الكذب فهذا يشمل المربي فإنه
يتجنب الكذب مع الأطفال نعم أول مجرورة نعم " الكذب لا يتساهل فيه" حتى لو أن الإنسان أخبر عن نفسه فأنه لا يشتهي كذب أو يشتهي هذا الكذب هذا الكذب ويكتب كذب يكتب على صاحبه في ديوان
الحفلة يكتب كذب حتى ولو كانت كذب صغيرة " وإنه يتساهل الإنسان في الكذب مهما كان " " والآن يقول الكذب بيضا " " الكذب فيها بيضو فيها سودو فيها " " الكذب كله قبيح " " ما في كذب بيضا
ولا " نعم نعم وهذا يقع فيه كثير من الناس من المتفاكهين يريدون يضحك الناس ولا سيما في التمثيليات الكثرة الآن وهي كذب فهذا يعد منها الكذب ولا ياذب الله ويخترع كذب من أجيب يضحك الناس
ويقول شيئا لم يحصل من أجيب أن يضحك الناس الكذب لا يجوز يحارب من الأحوال وديننا دين جد صدق لله الحمد ما هو دين هزل وكذب المازح لا بأس به إذا كان من جز مازح الرسول صلى الله عليه وسلم
كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حطة كان يمزح ولا يقول إلا حطة يقول من باب التورية يقول شيئا لخلاف ظاهره وهو حق جاءتهم رأة كبيرة السنة فقالت يا رسول الله ادعوا الله يجعلني
منه الجنة فقال صلى الله عليه وسلم إنه لا يدخل الجنة عجوز من باب المازح فالمرأة أصابها الحم والحزم فقال لها أما سمعت الله جل وعلا يقول إنا إن شاءنا هن إن شاء فجعلنا هن أبكارا عربا
أترابا فالمسلمة الكبيرة تعاد يوم القيامة شابه تدخل الجنة شابه يسن الشباب فالرسول مازح عليها ولم يقول إلا حقا ما قال كذبا جاءه رجل يطلب منه أن يحمله على باب فقال له صلى الله عليه
وسلم لأحمل أنك على ولد الناقة الرجل فاهم أنه يحمله على بعيل صغير على بعيل صغير ولد الناقة يعني صغير قال وماذا يفعل ولد الناقة قال وهل تلد الجمال إلا النوق فهذا مازح لكنه حق هذا
مازح لكنه حق ما في كذب نعم وهل تلد الإبل إلا النوق نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في التملق ومدحن الإنسان بما ليس فيه وهذا من أشهد الكذب والعياد بله هو التملق ومدحن الإنسان بما
ليس فيه ومدحن الإنسان في وجهه كل هذا أمر لا يجوز لأن لأن تمدحه وانت كذب أن تذمه في قلبك تذمه لكنك تمدحه لما قابلته وتمدحه وأنت في نفسك لاستكذالك تذمه يا أخي ألحس أنك تسكت أنك تسكت
ولا تكذب هذه ناحية الناحية الثانية مدحن الإنسان في وجهه ومما يزيد الإنسان ويخج للإنسان فالإنسان لا مدحته في وجهه إما أنك تخجله وإما أنك تحمله على الكبر والعجاب بنفسه النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا رأيتم المدحين فحثوا في وجههم التراب ولما مدح رجل آخر عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان حاضراً قال ويحكي قطعت عنق أخاك قطعت عنق أخيك فلا يجوز التملق إنسان لا يقول
الله حقا أو يسكت ولا يمدح وكذلك لا يمدح الإنسان حتى ولو كان لا يمدحه بشيء فيه من خصاله الطيبة ومكارمة لا يمدحه في وجهه لأن لا يختله أو أنه يحمله على العجب بنفسه والتكبر فالمدح
التملق أو مدح الحاضر لهم أما مدح أهل الكرم وأهل الجود فالمدح ليس ممنوع مطلقة ولكنه يمنع إذا كان للتملق ولا حقيقة له ويمنع إذا كان بحضرة الممدوح لما في ذلك أما إذا خلأ من التملق
وخلأ من حضرة الممدوح فلا باس بذكر فضائل الشخص ومكارم الشخص والثنع عليه بذلك وقد كان الشعراء يمدحون الرسول صلى الله عليه وسلم يمدحونه في شعرهم وفي قصائدهم وأقرهم صلى الله عليه وسلم
على ذلك وكانوا يمدحون الكرام ويمدحون الشجعان ويمدحون ولم يحصل في ذلك إنكار لأن هذا من الحف هذا من الحف على خصال الخير ومن التشجيع على خصال الخير ونشر المكارم فهي مادتها طاهرة لكن
نجسة نجاسة معنوية وإمام من التزوير وهو التحسين والتنميق وإمام من الإزويرار وهو الإنحراف وهو الإنحراف الإنحراف عن الاعتدال وقول الزور يشمل الشرك بالله أزوى جنلي أنه زور ويشمل شهادة
الزور عند القاضي ويشمل الكلام المنمق الذي ليس له حقيقة يزور وينمق ويحسن وهو مال الحقيقة فإذا استعملها في الخير وإذا استعملها في الشر وترويج الشر وهذا أمر خبيث وظار إذا استعملت في
مدح الباطل تزين الباطل وهي شر نعم نعم أدفيها زم التملق كما سبق زم التملق وأنك تلقى الرجل لك في حاجة فتمدحه بما ليس فيه تكذب هذا من الكذب والكذب يضرب الدين ويضعف الإيمان يخرج وهو
معه إيمانه ومعه دينه فيخلعه عند هذا الرجل بالتملق والكذب الواجب على الإنسان أنه يتجنب هذه الخصلة والله يكره البليغ الذي يتخلل بالسانه كما تتخلل الله يكره الرجل البليغ الذي يتخلل
بالسانه كما تتخلل البقرة في رعيها للشجر البقرة تأكل بالسانها كذلك الرجل الذي يتأكل بالتملق هذا يأكل بالسانه يأكل بالسانه وهذا مدموه يلتزم بالمدح المدح طيب إذا كان في محله لكن إذا
كان في غير محله فوتزوير وتملق ولا يجوز نعم لم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكى من يشاء؟
لم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم يمدحونها ويبرئونها من العيوب هذا ذمه الله عز وجل بل الله يزكى من يشاء الله يعلم سبحانه وتعالى الأزكية الطيبين الطاهرين ولو لم يتكلموا يمدحوا أنفسهم
أما إذا مدحوا أنفسهم وزكوا أنفسهم والله يعلم منه خلاف ذلك فإن هذا سي يؤثر عليهم نقصاً ويدلهم الله سبحانه وتعالى وهم يريدون الرفعة فلله يزكى من يشاء في لاية الأخرى فلا تزكوا أمه
سكوا هو أعلم بمن اتقى لكن ما الجمع بين ذلك وبين قوله تعالى قد أفلح من زكاهه تزكى مذمومه وهي المدحى المدحى النفس هذا مذموم القسم الثاني تزكية النفس بالطاعات تزكيتها يعني تطهير النفس
بالطاعه والأعمال الصالحة والتوبة والاستغفار هذه تزكية مطروبة ولهفل حمل زكاهه يعني زكى نفسه بالعمال والذين هم للزكاة فاعلون زكاة يعني زكاة الأنهس يزكون أنهسهم بالطاعات ويفعلون
الخيرات فهذه تزكية ممدوحة ومطروبة أما تزكية النفس بمعنى المدحى حتى ولو كان عندك هذه الخصال هذه الأعمال فلا تمدح نفسك بها عند الله وغير مقبوله ثم أيضا هذا يحملك على التكبر والعجب
فلا تمدح نفسك أبدا وإنما زك نفسك بالأعمال الصالحة وبالصدق والإخلاص نعم نعم أعد ورثمان بن عفان ربي الله عنه ومحل المدحة ربي الله عنه والخليفة الراشد ثالث الخلفة الراشدين من السالطين
الأولين إلى الإسلام هاجر الهجرتين هاجر إلى الحبشة هاجر إلى المدينة وأنفق أمواله في سبيل الله له فضائل عظيمة لا شك في ذلك لكن لا يمدح في وجهه ولذلك لما جاء رجل ومدحه فهو من هو في
الفضل فكيف بغيره؟
نعم هذا فيه العمل بالسنة إنكار المنكر والعمل بالسنة المقداد ربي الله عنه عمل بالسنة وأنكر هذا المنكر نعم وهذا عن معاوية ربي الله عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إياكم
والمدح هذا تهذير إحذروا المدح فإنه الزبح للممدوح قطعت عون قاء أخيك قطعت عون يعني كان ماذا بحته وقتلته معا أنه يريد رفعة والحسان له لكنه والواقع أنه ضره نعم سلام عليكم ورحمة الله
وعليكم هذا من المدارات والتقية إذا خشية على نفسه من الضرر فله أن يكذب من الضرر ونجلي نتخلص من الضرر والظلم إذا كان يقع عليه ظلم أو يقع بيد ظالم يريد قتله أو يريد أخذ ماله ظلما له
أن يكذب ويأتي بالتورية يتخلص وهذا من باب المدارات ومن باب التقية الله جل وعلى يقول إلا أن تتقوا منه أمتقاته ما ورد هذا؟
سمعتم حديث أو الحديث التي وردت أن الكذب على الصغار والكذب على الولد أنه لا يجوز وأنه يكتب من الكذب نعم نعم التوبة تجبوا ما قبلها وتنهوا ما قبلها فعليك بالتوبة وترك هذه الخصلة
القبيحة والندم على ما فات والعزمة لا تعود لمثلها إذا توفرت هذه الشرط تاب الله عليك نعم هذا حديث كتبت به عائشة رضي الله عنه إلى معاوية ابن بيسف يار رضي الله عنه لما طلب منها النصيحة
فكتبت له بهذا الحديث أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يلتمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليهم نس ومن يلتمس رض الله إسخط الناس رضي الله عنه وارضا عنه الناس
فهذا فيه الدليل على لزوم الصدق من الولات وغيرهم وأن لا يلتمس إرضاء الناس بالكذب إلا ما سبق إذا كان من باب التقيه والمدارات ورفع الظلم هذه رخصة أما أنه غير ذلك لا يجوز لأن يرضي
الناس أو على مخالفة أو على منكر فإنك لا تتركوا نصيحة هو الإنكار عليه بالطريقة السليمة تريد إرواعه وتقول ما نمكدر خاطره لا هذا من الإضرار به أن تريد أنك ما تكدر خاطره لكنك ضررته إذا
أرغيت الناس بسخط الله أنت لدر الله الناس ولا حصى لأن قلوب الناس بيد الله سبحانه وتعالى أما إذا أرغيت الله ولو سخط عليك الناس فإن الله يرضي الناس عنك وهذا شيء مجرر تجدون العلماء
الناس صحين الأثقاء الذين لا يخشون في الله لو ما تلاقي تجدونهم محترمين عند الناس ومحبوبين عند الناس
إذن الله رضي عنهم وأرضى عنهم الناس وقلوب العبال بيد الله سبحانه وتعالى بينما تجد المتساهلين والمداهلين تجدهم أرخص الناس حتى عند أصحاب الجرائم واصحاب المخالفات هذا شيء بيد الله جل
وعالى هذا يسمى بالتأويل أو بالتورية وهذا قسمواها ثلاثة تقسام قسم الأول إذا كان الإنسان مظلوما ويريد بالتورية التخلص من الظلم فهذا جايز قسم الثاني إذا كان المرء ظالما هذا لا يجوز
أثالث ما ليس فيه ظلم الياحة تورية ما فيها ظلم الياحة هذا محل الخلاف بين العلاب منهم من منع لأنها نوع من الكذب ومنهم من أجاز لأنه ليس فيها ضرر على أحد لم يريد هذا الدعوة إلى الله
جاءت في الكتاب السنة ولم يستعمل فيها الكذب وإنما استعمل فيها الصدق ودعوة ضد الكذب كذب منكر فكيف تدعو إلى الله بمنكر ومعصية لا يجوز الدعوة إلى الله بالمنكر بالمعصية الفجور ضد البر
وهو الخرج عن طاعة الله عز وجل فالفاجر هو الخرج عن طاعة الله الفاجر والفاسق هو الخرج عن طاعة الله عز وجل والمنافق كلهم من الخارجين عن طاعة الله يحسب خروجه عب لازم يصير كافل لكن يصير
خارج عن طاعة الله أما خروجاً خروج كفر وإما خروج فسق وإما خروج معصية حسب الوقائع فهذا من ما يدعل على تجنب الكل لأنه يتدرج بالإنسان حتى يقعه النار هل أنهي عن الشرم؟
لأنه لكراهة التنزيه هذا أحسن هذا أحسن نعم أستفرغ الماء من معيدتهم ولكن هذا إما أنه من سوخ الله يعلم أو أنه من باب التنفيل أنه من باب التنفيل من الشرم قائماً نعم لا تجوز الدراسة في
هذا المسجد ولا الصلاة هيه لأنه وثن وفي دراستكم بلوسكم فيه يقرار لهذا المنكر ولسيما طلبت العلم يحتج بهم هل تسكتوا؟
هل تجنبوا لو كونوا لكم مجلساً بعيداً عن هذا المسجد الوهني؟
ما هو المسجد هذا؟
ما يسمى مشهد من مشاهد الشرك؟
نعم فأنتم ما يعرفوا بها إلا لأنهم جهال لا يعرفون الشرع فبيّنوا لهم جزاكم الله خيراً بيّنوا للناس والهداية بيد الله سبحانه وتعالى فأنتم بيّنوا والهداية بيد الله والإلزام بيد السلطة
أهو بديكم أنتم معليكم اللي البيان فقط وإن الناس يتجرّون على هذا ويكثر فيهم من يعمل هذا ولو عن جهل وتكون أنتم المسؤولين عن عدم البيان للناس وإذا خذ الله مثاط الذي نعوث الكتاب لا
تبيّنوا له للناس ولا تكتمونه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البيّنات والهدى بعد ما بيّنناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ألعنهم الله إلا الذين تتابوا وأصلحوا وبيّنوا فبادمتم
تقديرون على البيان فبيّنوا وإذا منعتم فأنتم معذورون ولكن ابتعدوا عن مواطن الشرك نه نه هو أنواع ويتفاوة الإثن فيها الكذب على الله أشد أنواع الكذب أمن أظلم من يفتر على الله كذب أمن
أظلم من كذب على الله وكذب بالصدق وكذلك الكذب على الرسول أشد من الكذب على غيره وكذلك الكذب في الأمور التي يترتب عليها ضرر مثل قتل أو ضرر في أحد هذا أشد من مجرد الكذب الذي لا يترتب
عليه إضرار في أحد والكذب يتفاوث بل أشد نه هذا ليجل المصلحة نوسف عليه السلام طلب أن يتولى المالية يتولى مسؤولية بيت المال من أجل أن يحسن فيه فإذا كان عند الإنسان أهلية وهناك أمر
ضائع من أمور الدولة وأنت عندك أهلية فإنه يشرع لك أو قد يجب عليك أن تتقدم في طلب من أجل الإصلاح فيه حتى قالوا إن القاضي إذا رأى إن ما فيها حد يصلح للقوة وأن أمور الناس تضيع العالم
إذا رأى أن ليس ما فيه من يصلح للقوة وأن أمور الناس تضيع فإنه يتقدم ويطلب القوة وأن أمور الناس والحكم بشريعة نعم نظر للارتباط صماحت الشيخ بعد المغرب في وم السبت القادم على أن تكون
بقية الأسابيع القادمة إن شاء الله تكون للدروس في مععدها وإنما هذا ضرفه طاري نظر للارتباط صماحته وسيكون درس بعد الأشعالية فضيلة الشيخ سعاد بالناصر يقدم إلى بعد المغرب يوم السبت
مستاذ معاليكم في طرف أسئلة الحضور هذا سائن يقول هل من كلمة توجهية في طلب العلم وحاجة الناس نذالك وحاصة في هذا الزمن الذي قل فيه العلماء وكثرت فيه الفتن أثابكم الله لا شك هذا أمر
مهم جدا أنه يجب على الشباب الأمة أن يبادر لطلب العلم على أيدي العلماء ولا يتعلم على الكتب أو على المتعالمين أو على الجهال أو على من يحملون أفكارا سيئة أو من حرفة بل علي من يبادر
بالاتصال بالعلمة ويسألوهم ويتعلموا على أيديهم يحضر الدروس في المساجد المحاضرات والندوات وكذلك للتحارق بالدراسة النظامية من البتدائي إلى الدراسات العليا فيها خير كثير فيها علماء
فيها كتب مقرراء فيها خير كثير السيما في هذه البلاد والله الحمد دراسة النظامية فيها خير كثير إذا جمع الإنسان بين الدراسة النظامية والدراسة على المشاهر المساجد هذه خير إلى خير أما
إذا لم يتمكن من الدراسة النظامية ولم يقبل فيها هي يتجه إلى المساجد وإلى العلمة في المساجد وإلى السؤال عن ما أشكل عليه أما أن يقول ما فيه أحد ويجلس في بيته ويقرى في الكتب أو يروح
الواحد جاهل مثله أو إنسان يحمل أفكارا سيئة ويتعلم عليه يقول هذا فاهم وهذا خطرا عظيم نعم أحسن الله وإليكم يقول ما رأي وفضيلتكم في من يقول أنه يجب أن يتمسك طالب العلم بالنص ولا يأخذ
بالقول الراجح في المداهب الأخرى وهل يجب على طالب العلم أن يتمدهب؟
أحسن الله وإليكم نعم هل واقع مع الأسف وأنه وهر والله ظهرت وازغه لا تتحاشى من سب الصحابة ومن سب العلمة ومن سب أهل الخير ولا تنكر على الفرق الظالة وإتكلمون في حق السلف الصالح يقولون
أن هذا من حرية الرائع الدين ما في حرية الرائع الدين الله عز وجل الواجب الحذر من هذه الفكرة الخبيثة وأن يمسك الإنسان لسانه عن سلف الأمة ولا سيام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن الأئمة لأخيار وعن أهل العلم وأهل الخير أن يمسك لسانه عن الكلام فيه وأن ينكر على من يتقاول على أهل الخير وعن السلف الصالح ولا بد من التمييز ما نقول كل من قال أنا مسلم هو كله
مخوانه لا بد من التمييز بين المتمسك وغير المتمسك الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين خادعون الله والذين آمن فليس كل من قالنا مسلم يكون مسلم الحق يكون إنه يتسمى
بالإسلام وهو غير مسلم للخداع والمكر فالواجب التمييز بين أهل الحق وأهل الباطل والولوال براء أمر مطلوب تولي أولياء الله ومعادة عداء الله هذا هو الواجب واللي ما عندي فرقان هذا ما عندي
دين الدين فيه فرقان إن تتقوا الله يجعل لكم فرقان ويكافر عنكم سياته تفرق بين الحق والباطل بين الهدى والظلال بين أهل الخير وأهل الشرق بين أصحاب الجنه وأصحاب النار تفرق بينه نعم حسن
الله وعليكم أستاذي مع عليكم في الأذان الأذان لا يحتاج استاذان بضيرة الشيخ هل يلزم أني إذا قلت فلانا أشعري أني بدعته وإذا قلت فلانا عن ماني أني كافرته هذا حسب المصلحة إذا كان في
ذكره مصلحة بالتحدير من إنسان معجب بهو ولا يدري عن حقيقة أما إن كان الباب تشهي والكلام في الناس فللا يجدوا ما فيه مصلحة هذا لا أشعري يا شعري لما قلت إنها شعري لكن إذا كان أحد مبتر
بها وأنه ما درع عن حقيقة تبين لا هذا من النصة نعم هذا الخبر من فلان ويذكره باسمه لكن دون التثبت من صحة الخبر لا ما هي جوزة هي جوز لها أن يخبر بخبر وهو لا يغلب على ومنها ويخيط أنه
صحيح وأنه صدق نعم ولو نسبه له فلان وشدّال ما يصلح هذا نعم حسن الله وعليكم هل ما يسمى بالنكت من ما ورد في الحديث الترميذ الترميذ من الحديث الذي هذا وضحه وفعل الرسول صلى الله عليه
وسلم النكة التي ليس فيها كالب لا باس بها أما النكة التي فيها كالب أللا تجوز نعم حسن الله وعليكم ما رأي وفضلتكم في من يحلفوا في الإصلاح بين الناس إذا الطرّى لذلك يحلِه كيف يحلِه
يمكن يحلِفوا أنه بلان قال كذا وكذا مباب الإصلاح وهو ليس لم يحصل يكذيبوا يحلِف في آن المحدة الحلِف معادي لا الحلِف لا لكن أنه يكذيب من ناجل الإصلاح هذا لا بأس أما الحلِف نعم نعم
أثابكم الله يقول كنت في إحدى المحاكم في عمل خاص وحينما أنا جالس وطلب مني أحد الأشخاص أن أشهد معه في بيضة لا أعرفها ولا أعرفها هو ولا أعرف الأرض فهل علي إثمن في ذلك أو هل عمل صحيح؟
أحسن الله وليكم يقول لدي قطعة أرض بقية عندي أولى إذا كان تم عليها حول بعد النية تجب فيها الزكات وتذكي القيمة التي بعتها بها تعمر بالقيمة ما تريد من الوقف أو الخير لا في الله بد من
إفراج الزكات لأنه تم عليه على الأرض سنه وهي معروضة للبيع تجب فيها الزكات وتخلج ربع عشرها القيمة التي بعتها الأرض نعم عن العام الماضي نعم هذا الضابط إذا كان تخصص محتاج إليه محتاج
إليه أنت والأمة محتاج إليه ثانيا إذا كانت دراستك هناك تتمسك بدينك تحافظ على دينك ولا تذهب إلى دور الفساد ودور الشرور تحافظ على دينك وتجتن الفتن وتقتصر على دراستك ثم إذا فرأت تبادل
بالرجوع نعم هل يجوز إليه أن تعلم اللغة الإنجليزية مع عائلة أجنبية لا يوجد بها فتيات عائلة أجنبية نعم عائلة هي بجيلة فتيات لو زوار لو من جيرانهم لو أتخل العائلة من فتيات أتعلم اللغة
الإنجليزية بالطرق التي ليس فيها فتنة نعم أحسن الله إليكم يقول في الحديث رسول صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ القلب فينا يا حجكم فليقسله سبعا أولا هن باتراب وفي رواية إحداهن وفي
رواية الثامنة بالتراب السؤال كلمة إحداهن أو أولاهن هل هي من الرسول أو من تنوع الرواه أن يكون التراب في أولاهن من أجل أن يصبب الماء عليه اتعاقب التراب والماء بعده فترجه رواية أولاهن
وهي لا تخالف إحداهن لأن أولاهن يصدق عليها أنها إحداهن نعم بأنه إذا صلي عليه أكثر من ألف مرة بشر بالجنة وغيرها ما أصح ما ورد في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة صلى
الله عليه بها عشرة وهذا يوافق ما جاء في الأدلة الأخرى من قوله تعالى من جاء بالحسنة له عشر ومثالها الله وعلم بالله هذا من الرشوه أنت راشي والموظفة اللي ياخل الرشوه هذا مرتشي والساعي
بينكم هل رائش وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش أو اللي يسعى بينهما نعم هذا ساعي هذا يسعى بالرشوه هذا هو الرائش يسعى نعم صلى الله عليه وسلم إذا دخلت المسجد
الحرام لعداء الصلاف هل لابد من الطوافى بالبيت؟
أول ما يقدم أول ما يبدأ به الطوافة تحية الكعبة أما بالنسبة للمقيم في مكة هو بالخيار إذا دخل المسجد الحرام هو بالخيار إن شاء لها بطافة أهلا من الكريب لا بد من التقايد بالنظام ويكتب
الواقع ويكتب الواقع هو الوقت اللي حضر فيه ومن لزي مصدق نجأ لكن عليه تحاشى هذا بالتبكير أخي بك الرزود ربع ساعة تسلم من هذا نعم أثابكم الله ما حكم صلاة الإشواء وإن قدر إنه اعترضوا شي
في الطريق وتأخر من اجي العدر يكتب وقت الدخولة ويكتب العذر يقول جيت سيساعد كده وكده والعذر كده وكده يلتز مصدق نعم صلى الله عليه وسلم نقول ما حكم صلاة الإشراق وهل عدائها يكونوا في
وقت النهي صلاة الإشراق هذه عند العوام تسمية عند العوام صلاة الظحاء صلاة الظحاء تبدأ من طلوع الشمس من ارتفاع الشمس قيد رمح إذا ارتفعت الشمس قيد رمح وصل لصلاة الظحاء والناس يسمونها
صلاة الإشراق نعم الإشراق ما هو الصلاة؟
أي صلاة الظحاء نعم صلى الله عليه وسلم ما حكم قضاء السنة للرواتب وانا راكب السيارة واليشترط لها استقبال القبلة السنة للرواتب لا تقل إلا راتبت الفجر وردناها تقل اما بقيية الرواتب
دافاتت لا تقل لأنها سنة فاتم حلوها راتبت الفجر تقل او كذلك قيام الليل ورد انه يقل قيام الليل يقل اضحك هاتين الصلاةين قيام الليل وراتبت الفجر نعم صلى الله عليه وسلم إذا كان شاريها
بنية النهلك فلا يجوزها أما إذا كان شاريها إتملكها هو ثم اشترايتها منها الأباس اما إن كان اشتراها من أجلك فهذا شرها لك ما شرها لنفسه نعم يجوز عند الحاجة إذا كان ما يستقيع الجلوس أو
الأرض واسخة وقد بال النبي صلى الله عليه وسلم واقفا في بعض الأحيان للحاجة يجوز التبول الواقفا من اجل الحاجة نعم صلى الله عليه وسلم كان هذا أخرى سؤال نسأل الله جل وعلا أن ينفعنا بأن
معلماءنا وأن يزيدنا وإياهم علما نهده نتوفيقه وأن يجدي معال الشخصال خير جزع على مقدر صلى الله وسلم وعلا نبينا محمد
7 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/البركة/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس السابع الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين قدم في الابواب سابقة التحذير من الكذب وفي هذا الباب بيان ما يترتب على الكذب من العواصف الوحيد من ذلك انه يمحق البركة في البيع والشراء
كيف دخل الكذب للبيع والشراء فانه يلحق بركاته ولا شك ان مقصود الناس من البيع والشراء هو استثمار الاموال تنمية الاموال والاموال انما تنمو بالبركة من الله سبحانه وتعالى ليس نمو
الاموال بالكثرة
قد تكون كثرة لكنها قلة اذا محضت بركتها قد تكون قليلة وتكون كثيرة بالبرد تنمية المال انما تكون بالبركة ولو كان قليلا فان القليل المبارك فيه كثير والكثير الذي ليس فيه بركة لا شيء
او قليل والواجب التنبه لهذا قد يكذب بعض الناس ليروج سلعة ويخدع ليربح ولكن هذا في الحقيقة مسح لبركة ماله ويصبح تعبا بلا فائدة نعم عن حكيم ابن حزام رضي الله تعالى عنه مرفوعا البيعان
بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبيناه
بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكثما محقت بركة بيعهما نعم هذا الحديث واضح في ان الصدق في المعاملة تسبب البركة للكسر قال البيعان اي البائع والمشتري للخيار اي خيار المجلس
بين الامضاء او الفصل ما دامها في المجلس ان يسمى خيار المجلس نعلم يتفرقا يعني من المجلس فاذا تفرط لزم البيع اي صدقة لبيعهما البائع صدق في السلعة ولم يكتم عيوبها
ولم يكذب في سعرها والمشتري صدقة الثمن فلم يخفي فيه عيبا فان الله يبارك في بيعهما ينزل فيه البركة والنمو جزاء على الصدق هذا جزاء على الصدق وان كذبا كذب البايع
او كذب كذب البائع على المشتري او كذب المشتري على البائع فان الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء فانه منطلق على الكذب ويمحق بركة بيعهما فيصبح مالا ممحوق البركة
واذا محضت ضربوا في المال لم ينتفع به صاحبه تصدق لم يقبل منه.
وان منه تغذى بالخراب وان تركه للورثة اوجب عنه يوم القيامة صار زاده الى النار كما في الحديث
وهذا فيه هذا الحديث فيه التحذير من الكذب في المعاملات والحث على الصدق فيهما ويجب ان يعلم هذا للتجار اصحاب المحلات والمعارض ان يعلم لهما هذا لا يكون هذا الحديث
مخفيا بالكتب او في صدور طلبة العلم ولا يدري عنه التجار بل يجب ان يبلغ هذا ويجب على الدعاة الى الله عز وجل ان يذهبوا الى الاسواق والى المجمعات التجارية
وان يعلنوا للناس ارشادات الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكونوا على بينة لكن مع اغلب الدعاة كلما يذهبون الى المساجد فقط او الى المدارس هذا شيء طيب ولكن يغفلون عن المحلات الاخرى
التي هي بحاجة الى الى الدعوة الى الله والى ارشاد الناس وكان علماء نجد الى عهد قريب الى وفد الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله كانوا يعقدون درسا في السوق
يعقدون درسا في السوق في اثناء الاسبوع يتكلمون على احكام المعاملات فنصيحة الناس ايه يعني والان اختفت هذه الخصلة الطيبة فيجب ان تعاد وان تحصي وان الدعاة يذهبون الى الاسواق مجمعات
التجارية
وان يرشدوا الناس وكن فيها مكبرات صوت ومجلس للواعظ والمرشد والمفتي لانه بحاجة ايظا الى الى من يفتيهم حتى تكون معاملات المسلمين نزيهة واضحة ولا يحتجون يقولون ما دللنا ما ما درينا
منهم
لتكون العهدة على طلبة العلم وعلى الدعاة نعم الاسلام.
نعم والشهداء الحديث فيه فائدة الاولى الاولى ثبوت خيار المجلس فاذا تعاقد على البيع فلا لكل واحد منهما الصيام ليرى المجلس
ان شاء امر وان شاء فسد قبل ان يقوم وثانيا فيه الامر بالصدق المعاملة والنهي عن الكذب ثالثا فيه فائدة الصدق في المعاملة ومضرة الكذب نعم التجار او بعض اصحاب المحلات
الدين يعتبرون الخديعة للناس يعتبرون الكتمان على الناس انه من انه يكون من الشيخ من الحلق في البيع والشراء وهذا غلط كبير هذا ليس من الحلم هذا من الغش الخديعة.
فعندهم الذي يسقط او يعتبرونه مغفلا الان
فليصبر يقولون هذا مغفل واما الذي يكذب يهدأ هذا حادث في البيع والشراء هذه المصيبة الان نعم ولو انه الله عز وجل كذلك من الكذب شديد الاذن الكذب في الرؤية
الرؤيا الرؤيا اقوى يجوز من النبوة من ستة واربعين جزءا من النبوة وكان اولها ما قلت عن النبي صلى الله عليه وسلم به من النبوة الوحي كان اول ما بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم من
النبوة الرؤيا
ولا يرى رؤيا الا اصبحت مدن صلاة الصبح عليه الصلاة والسلام الرؤيا الصادقة الرؤيا حق واما ان تكون رؤيا خير واما ان تكون رؤيا شر فلا يجوز للانسان ان يثبت فيها لانه يخبر عن الله.
لان الرؤيا الحق من الله جل وعلا
الرؤيا الحق الله اراه اياها فاذا قال رأيت كذا فهو يكذب على الله ان الله اراه كذا والله لم يرد ولم ير هذا فلذلك يكلف يوم القيامة عقوبة له ان يعمل المستحيل.
او العصر بين حبتي شعير
ولا يمكن هذا ما يمكن سعادته حبتين من الشعير بعضهما ببعض كما تعقد الحبل هذا مستحيل لكنه يعذب ويكلف المستحيل والعياذ بالله عقوبة لهم عقوبة له فهذا فيه التحذير من الكذب في الرؤيا
ان الانسان لا يكذب ويقول رأيت كذا وكذا في المنام وهو الحذاف نعم من لم يره تحلم يعني تكلف الحلم تحل من دعاء الحلم وهو لم يقع سيكون قد كذب على الله عز وجل
فانه يكلف بالمستحيل عقوبة له بان يعقد بين شعيرتين مثل ما يكلف المصور يوم القيامة ان ينفخ الروح في كل صورة صورها تعذيبا لهم وليس بنافق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وليس بنافق
لان المخ الروحي انما هو من خصائص الله جل وعلا وكذلك العقد بين شعيرتين هذا من المستحيل.
لا يجوز ليس بعاقل نعم نعم الماء القلب قال صلى الله عليه وسلم الا وان في جسده مضغة
اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب القلب هو ملك الاعضاء والجوارح والاعظاء كلها كالخدم له ومنافذ منافذ السمع والبصر منافذ الى القلب اما
ان تدخل اليه الخير وتدخل اليه اليه الشر نازل للقلب كذلك المآكل والمشارب تؤثر على القلوب ان كانت طيبة اثرت في القلوب تأثيرا طيبا وان كانت سيئة اكثرت على القلب تأثيرا سيئا
ولهذا جاءت هذه الكلمة في اخر الحديث ان الحلال بين وان الحرام ضيق الحلال بصرح القلب ويطيبه ويعينه على مخافة الله عز وجل ويعينه على التفكر والتدبر والتذكر غذاء طيب
واما ان كان الغذاء خبيثا فانهم يؤثروا على القلب اذا كان منه اذا من الحرام او من المشتبه الذي لا يجرى هل هو من الحلال او من الحرام فانه يغذي تغذية سيئة يتأثر بها
القلب وكذلك الكذب الكبد يؤثر على القلب فاذا كذب ينكث للقلب نكتة سوداء اذا كذبت هذه الحاجة زادت هذه النكتة حتى تغطي على القلب كله فيصبح اسود والعياذ بالله والقلب يمرض ويموت ويقسو
له افات يمرض في قلوبهم مرض مرض قلبي ما هو مرض جسمي القلب يمرأ مرضا معنويا قد يمرظ مرظا عظويا هذا يعالج عند الاطبا المرظ العظوي يعالج عند لكن المرض المعنوي
هذا يعالج بالتوبة الاستغفار وذكر الله عز وجل هذا علاج لا تعالجوا عند اهلك الاطباء ما ما يشوفوا ابدا لانه مرضه ما هو بعظوي مرضه مع نوز هو اشد من العذر
والقلب يمرض ثم يزيد عليه المرض حتى يموت او يغسوا ثم قست قلوبكم بعد ذلك كالحجارة او اشد قسوة ولا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبلهم اطال عليهم الامد
فقست قلوبهم يقسو القلب والعياذ بالله وابعد القلوب من الله القلب القاسي كما في الحديث ويختم عليه يختم عليه بخاتم فلا ينفذ اليه خير وهذا في قلوب الكفار قال تعالى
ختم الله على قلوبهم وعلى ختم الله على قلوبهم وسمعهم واوصاني اه ختم الله ومن الناس ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام من دينهم لا يؤمنون.
ختم الله على قلوبهم
وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم لانهم لما لم يقبلوا الدعوة لما جاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم ودعاهم ولم يقبلوا حكم الله على قلوبهم فصارت لا تقبل
خيرا ولا يصل اليها نور بسبب انهم رفضوا رفضوا الحر قال تعالى ونقلب عقيدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ولم يهدي للذين يرثون الارض عن بعديها لو نشاء وصبناهم بذنوبهم ونطبع
على قلوبهم فهم لا يسمعون فالقلب يختم عليه ويدفع عليه تطبع عليه ويغطى بالرام بل ران على قلوبهم كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون من الاثم والمعاصي فانها رانت على قلوبهم غطتها
ويقفل عليه ام على قلوب افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟
قال اشر اشد شيء هل يكفل عليها والعياذ بالله وهذه الامور هذه انواع من مرض القلب الواحد متنوعة بعضها اشد من بعض
وسببها كسب العباد سببها كسب العباد فاذا اردت ان نصلح قلبك فليس بالاعمال الصالحة عليك بالتوبة والاستغفار وذكر الله عز وجل.
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب
فاذا اردت ان استفيد من قلبك فعليك بذكر الله ذكر الله بالصلاة بالصيام بالعبادة بتلاوة القرآن بسماع المواعظ كله بالشرك كله ذكر يصلح الله به القلب كل من الحلال واترك الحرام
الى غير ذلك من الامور وصلاح القلب له اسبابه يفعلها الانسان وخراب القنبلة واسباب يفعلها الانسان فعليك ان تأخذ باسباب صلاح القلب.
اذا صلحت صلح الجسد قل خذ باسباب صلاح القلب واترك اسباب
فساد القلب لكن قل من يتنبه لهذا قل من يتنبه لقلبه الا من رحم الله عز وجل فهذا موقف عظيم يجب على المسلم انه يهتم بقلبه ويبعد عنه ما يؤثر عليه
من انواع المعاصي القولية والفعلية والعقايد الباطنة والشكوك والاوهام.
جنب كل هذه الامور ويستمع الى كلام الله وكلام رسوله يستمع الى الذكر يحضر مجالس الذكر يصغي يستفيد التاريخ هي قمر
اما الغفلة فان فانه يغفل صاحبها ويختم على قلبه لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات او ليخدمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ثم ليكونن من الغافلين دل على ان ترك صلاة الجمعة انه
يسبب الختم على القلب
متعمدا لتركه او متعمدا نعم هذا بالمنافقين لما ذكر الكفار بان الله جل وعلا في مطلع سورة البقرة قال سبحانه وتعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمستقيم
الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبل في الاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم نودهم هؤلاء تقبلوا القرآن ظاهرا وباطنا
وهم المؤمنون الصنف الثاني الكفار الذين رفضوا القرآن ظاهرا وباطنا.
ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنزلهم لا يؤمنون حكم الله على قلوبهم الاية الصنف الثالث قوم او من اطاعوا في الظاهر لكنهم عصوا بالضعف وهم المنافقون.
اعلنوا
اعلنوا الاسلام في الظاهر وابطنوا الكفر في قلوبهم لاجل المخادعة انه من جار هذولا مسلمون ويعيشون مع المسلمين يريدون عرض الدنيا فقط فهم قدموا الاسلام ظاهرا ورفضوه باطلا.
هذا هو النفاق والعياذ بالله.
النفاق الاكبر
نطاق الاعتقادي الذي صاحبه في الدرك الاسفل من النار وهم تحت الصنف الذي قبلهم وهم الكفار في النار بالترك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر
وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض هذا هو السبب في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون في دعواهم
الايمان
وهم غير صادقين ثم ذكر الايات ذكر بالمنافقين بضع عشرة اية بهذه السورة ذكر فيها من صفاتهم القبيحة مما يدل على خطر النفاق والعياذ بالله وهو ناشئ عن مرض في القلب
في قلوبهم مرض ما هو مرض عضوي يمكنه من اصح الناس قلبا من جهة العضوية لكنه مريض معنويا مرض الشك والكفر والنفاق وهذا اشد من مرض العضو نعم وقول مدعومين
آآ نعم هذا من سورة الاحجار مما ذكر الله قصة الاحزاب ومن كان في اليه من نصر المسلمين بعد ما جرى على المسلمين من الشدة والكربة فرج الله عنهم ونصرهم ورد عدوهم
من غير قتال ولم ينل عدوهم خيرا والذي هزمهم هو الله جل وعلا ارسل عليهم ملائكة وارسل عليهم ريحا تصفى صدورهم وقلعت صيامه وحصبتهم الحصبة معها رعب اصابهم الرعب فاسرعوا الى الرحيل
اسرعوا الى الرحيل والقفول الى مكة خائبين رد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين الحساب وكان الله قويا عزيزة في المدينة منافقون شايعوا شايعوا الاحزاب وفرحوا
على الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
شارع الاحزاب وتكلموا وقالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا هذا الرجل يزعم اننا سنفتح فارس والروم والان احدنا ما يستطيع يذهب ليتبول الا ومعه حرج.
يقولون كذا يعني يسخرون من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن اخباره يقعد يذبح فارس والروم يستولي على اموال الناس وبلاد الناس وهو الان ما نستطيع اننا نتبول من الخوف نقولهم يرشفون هذا الارشاد يرجفونه للمدينة هذا هو فهم في قلوبهم مرض وفي
قلوبهم شك
ويؤسفون بالناس عندما يحصل شدة او يحصل كربة عن المسلمين يفرحون بها يرجهون بالناس يقولون هذا دليل على كذب هذا الرجل فيما يقول انتم اللي ورثتم انفسكم معه الى اخره
ولكن الله جل وعلا فضحهم واخزاهم وتوعدهم.
لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرظ والمرجفون بالمدينة يشيعون الشائعات يشيرون الشائعات من اجل ارجاف المسلمين وتخويف المسلمين يكذبون الاساليب فان لم ينتهوا عن هذا
فان الله يسلط عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم ثم لا يجاورونه في المدينة.
يطردهم من المدينة تطردهم من المدينة بامر الله سبحانه وتعالى ولا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين
اي مطرودين من رحمة الله عز وجل اينما كتبوا اخذوا وقتلوا سنة الله في الذين خلوا من قبل الامم الكافرة السابقة محقهم الله واهلكهم فهؤلاء مثلهم ان لم يتوبوا وينتهوا
تهديد هذا تهديد من الله جل وعلا فالحاصل ان مرض القلب خطير وينشر عنه هذه الاثار القبيحة الارجاء التخويف للناس نشر الشائعات ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة والذين امنوا لهم عذاب اليم
دنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون اذا سمعوا شائعة او خبرا قاروا به فرحا واشعوه بين الناس دون تشبت ودون لاجل ان يفرقوا بين المسلمين ويؤثر على ضعاف الايمان ويصد يصد من يريد
دخول في الاسلام هذا قصدهم الله جل وعلا هددهم وتوعده والسبب في هذا مرض قلوبهم في قلوبهم مرض والسبب سبب لهم كل هذه الافرازات الخبيثة هو هو المرض الذي في قلوبهم
نسأل الله العافية نعم وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن اذا هذا بيان لسبب اخر من اسباب مرض القلب
وهو السيئات السيئات والذنوب نعم اللهم امين نعم من اسباب مرض القلب وقسوته وموته الى اخر الافاق القلبية اسباب ذلك الذنوب فاذا اذنب العبد نكت في قلبه نبتة سوداء القلب ابيظ.
الاصل انه ابيض نظيف
فاذا اذنب هذا المؤمن هلأ المؤمن قال مو نظيف ابيض لكنهم اذا اذنب هذا المؤمن نكت في قلبه نكتة سوداء فان عاد الى الذنب زادت هذه النفط حتى تغطي قلبه فذلكم الران
الذي قال الله جل وعلا فيه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكزبون يعني غطاها غطاها ما كانوا يكسبون من المعاصي ما كانوا يكسبون من المعاصي والسيئات اما اذا كان ما احد معصوم من من الذنب
ما منهج معصوم كلكم خطاء خير القطاعين التوابون انا حد ما اصوم الا الرسل عليهم الصلاة والسلام بما عصموا به والا كل الناس عرضة للخطأ فالمؤمن اذا تاب تاب الله عليه
وذهبت هذه النكتة انغسلت ان غسلت في التوبة وعاد القلب ابيظ كما كان عاد القلب ابيض فهذا مما يحث المسلم على المبادرة الى التوبة لاجل ان يصفو قلبه مما اصابهم
ولا يتساهل بالذنوب او يقول هذا شيء سهل الناس عندهم اكبر من هذا او ما اشبه ذلك او ان شاء الله بتوب بعدين بعض الناس يعطي نفسه المهلة يقول اباتوب بعدين
لان الشيطان يسوي له هذا فلا يجوز الانسان ما يؤجل التوبة بل يبادر بها حتى ينظف قلبه من هذه الاية فهذا به خطر الذنوب على القلب وفيه ان ان علاج ذلك
ان علاج ذلك انما هو بالتوبة الى الله عز وجل انما هو بالتوبة المرض العضوي تعالجه عند الاطباء بالعمليات او بما يعرفون من الدوام لكن المرض المعنوي انت انت تعالجه.
ميسر العلاج ميسر
انت تعالجه بالتوبة الى الله عز وجل ولا يحتاج يتردد وتنفق اموال ويمكن تنجح او ما تنجح ما يحتاج هذا كلمة واحدة تقولها في الصدق تجلو قلبك ان تقول استغفر الله
واتوب اليه بصدق فتتلو خلفه ولا تستاج دراهم ولا ترديد بالمستشفى ولا تخدير ولا شي نعم وقال له الله آآ هذا الاثر يفسر الحديث الذي قبله افسر الحديث الذي قبله بالمثال
فكل ما اذنب العبد انطبق اصبع من اصابع اليد حتى تتكامل خمسة الاصابع اراهم المثال بكفه اراهم المثال المحسوس بكفه وهذا من ضرب الامثال التي تقرب المعاني ضرب الامثال التي تقرب المعاني
كيف كيف يغشى الران على القلب؟
كل ما اذنب ذنبا وبسط كفه ثم اخذ يقبض كل اصبع حتى تكاملت الخمسة كذلك الذنوب تتوارد على الخلف تتوارد على القلب وتغطي كل كل ذنب يغطي جزءا منه
كما يغطي الاصبع جزءا من الكهف حتى اذا تكاملت الخمسة تغطى الكف كله كذلك القلب تتامى غطائه فيكون هذا هو الران وهو الطابع على القلب والعياذ بالله نعم وعن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القلوب
اربعة انواع يعني نعم اجردوا ممنوع من الصبر على للعالمية ووزن فيه مثل السراج ازرد يعني ابيض هذا الاصل في قلب المؤمن انه ابيض وفيه مثل السراج نور من الله جل وعلا
وهذا كما في قوله تعالى اللهم نور السماوات والارض مثل نوره كمشتات فيها مصباح ام مصباح في زجاجة؟
الزجاجة كانها تكن حري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غرزية تكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار
نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم فهذا قلب يؤمن هذا مثال لنور الله في قلب المؤمن تمهيدات وهي الفتحة التي في الجدار فيها مصباح
مولع بالصحن مولع لان المصباح لما يكون في فانها تجمع النوح فاجمع النور يكون النور اقوى.
اما لو سراج في القضاء يتبدد نوره لكن اذا جعل في في قوة او فتحة من الجدار يجتمع نوره ويكون اقوى
فقلب المؤمن في صدره مثل المصباح في القوة او في آآ المشكال فيها مصباح المفتاح في زجاجه هذا اصفى للنور ايضا اذا كان اذا كان المصباح داخل زجاجة يجتمع نور نور المشكاة
نور المصباح ونور المشكاة ونور الزجاجة يكون النور اقوى كوكب دري يوخذ من شجرة مباركة زيتونة الى اخر الاية فهذا مثل نور الله في قلب المؤمن وهو النور المخلوق النور على قسمه نور مخلوق
وهو نور الايمان ونور ونور الشمس والقمر والنجوم هذا نور مخلوق ونور الكهرباء ونور المصابيح نور المخلوقة ونور هو صفة من صفات الله نور وجهه سبحانه وتعالى على صفة من صفاته ومن اسمائه
النور ووصفه النور وكلامه نور
ووحي نور معها وقلب الارض.
ها؟
كن اجرك فيه مثل يزهر هذا قلب المؤمن فيه الايمان سراج يعني الايمان نعم هذا من النوع الثاني قلب اغلى يعني عليه غلاف وله اختلاف مفتوح مرفوض والعياذ بالله
اله مرفوض على القلب هذا قلب من؟
نعم فهذا اخرى نعم القلب المنفوس هذا قلب المنافق والقلب الاغلى هذا قلب الشاذ اقل فهي اربعة انواع قلب المؤمن اجره ما عليه اي اي اذى واي شيء
على فيه مثل السراج وقلب اغلف مربوط به لا تراد قلب الكافر قال قالت اليهود قلوبنا ظن يعني ما نسمع له لك يا محمد لان قلوبنا مغلفة ما نسمع فيها
قلوبنا فلا يصل اليها الكلام وهم يكذبون الله جل وعلا ما ما اغلقها عن قبول الوقت لكن هم اللي اغلفوها هم الذين اغلقوها عن عن قبول السير قلوبنا بل لعنهم الله بكفرهم
فقليلا ما يؤمنون يعني منهم هم ان الله جل وعلا فلو انهم استجابوا لرسوله صلى الله عليه وسلم لا اكرمهم ولكنهم هم الذين تشبهوا في اغلاق قلوبهم بل لعنهم الله من كفرهم فقليلا ما يؤمنون
اي قول كامل القلب الثالث قلب منكوس.
وهو قلب المنافق.
لانه عرف الحق ثم رفضه امتى حجة المنكوس يعني كدش.
لانه عرف الحق ولكنه رفضه.
اما الكافر هو ما اصلا ما اراد الحق
لكن افضل ما اراده ما اراد الحق ولم يقبله ولم يلتفت له نعم قلب مصفى.
نعم تفسيره.
نعم لا اله الا الله قاطع المصور.
نعم نعم ومنافس الخالص يخرج المنافق النفاق العملي
الاصغر النفاق الاصغر النبات العملي هذا يكون من المؤمن هو منه نفاق واما الخالص هذا ليس فيه ايمان اصلا وهذه النفاق الاعتقاد.
نعم نعم هذا النفاق الاصغر والنفاق العالمي النفاق على قسمين
النفاق الاعتقادي هذا خلقه منكوس والعياذ بالله البومة منكوس راسه على عقبه لانه عرف الحق فتركه القلب المصفح هذا قلب المؤمن الذي عنده نفاق عند بعض صفات النفاق وهو نفاق عملي
فهو على حسب ما يغلب عليه ان غلب عليه الخير تدم فان غلب عليه الشرط هذا حسب ما يغلب عليه من نعم ومثلت نعم هذا قلب المنافق النفاق العملي وهو المؤمن الذي فيه نفاق
وهذا هو الخطير النفاق الاكبر هذا المؤمن ما يدخل فيه لكن الذي خافه الرسول صلى الله عليه وسلم على اصحابه هو الجهاد الاصغر اخوف ما اخاف عليكم الا اخبركم يا احرف
ما هو عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشيخ الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته بما يرى من نظر رجل اليه ان النفاق خفي ويقع من بعض المؤمنين وهو خطير جدا
ولكن حسب ما يغلب عليه ان كان ان الايمان غلب عليه صار من اهل الايمان وان كان غلب عليه النفاق صار من اهل النفاق فهذا دليل على ان النفاق العملي يجر الى النفاق في الاعتقاد
يدل على خطر
8 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/المعصية/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الثامن.
والرضا ضد الفراعنة الكراهية والرضا متقابلات
والرضا معناه ان النفس لا تنفر لا تنفر بها الشيء والكراهية هي ان النفس تنشر ولا يلائمها والمعصية هي المخالفة مخالفة لامر الله ها هو امر رسوله صلى الله عليه وسلم
او لامر ولي الامر المسلمين بغير ما يصير في عين معصية له قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر واولي الامر منكم الله امر بطاعته
وطاعة رسوله وطاعة ولاة امور المسلمين وقوله منكم اي من المسلمين فاذا كان ولي الامر مسلما فانهم كذب طاعته في غير معصية الله عز وجل المعصية هي المخالفة والله جل وعلا
يوصل المعاصي فيسمعها ولا يرضى لعباده الكفر والمؤمن يحب من احبه الله ويبغضه ما ابغضه الله من الاعمال ومن الاشخاص تكون محبتك وكراهية تابعة بمحبة الله فهذا هو ما احبه الله ورسوله
ويكره ما يرفع الله ورسوله.
هذا مقتضى الايمان والله المعاصي المخالفات ويكره العصاة والمخالفين كل في حسب مخالفته قد تكون خالصة وقد تكون شرعية للوجه.
دون وجه كراهية المؤمن ومحبة المؤمن تدور تدور انت
مع محبة الله كراهية الله هكذا المؤمن.
وهذا من علامات الايمان الذي يرغب بالمعصية هذا يرظى بما يصرفه الله يرضى بما يفقهه الله فيكون مخالفا لله عز وجل.
يكون هذا
اما مناديا للايمان واما ان ينقصا بالايمان درجات تلك المخالفة وهذا اصل عظيم هذا اصل عظيم ان المؤمن ينظر الى ما يحبه الله فيحبه وينظر الى ما يكرهه الله الانسان حتى يكون ما يكرهه
الظرف امره عليه من الصلاة
عمر في ضيق ابن محسن هذا هو المؤلم فالمؤمن لا يرضى بالمعصية سواء منه او من غيره سواء رآها او من غزوه يعني سواء شابان او بلغته في اي مكان يكرهه
ايها الابن.
نعم نعم لابد من قلبه.
وهذا هو خوف المعاصي.
بغض المعاصي المنكر بالقلب هذا لا بد منه.
من لم يكن في قلبه ايثار بالانثى فليس بالمنكر قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيروه ابل
فان لم يستطع فبلسانه فان الرفقة فبقلبك وذلك اضعف الايمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الجبال حبة الخوف وهكذا يروى عن ابن مسعود.
انه قال هلك من لم يرسل
المنكر في قلبه المجال والاصل عليها ولابد منها ولا احد يمنع من ولا احد يمنع من الكراهية في القلب ما احد يستطيع يسيطر على قلبه الا الله سبحانه وتعالى.
لا احد يجبرك على ان تحب المعصية ابدا
ولا احد يمنعك على ان تكره ولا احد يمنعك من ان تكره المعصية ما احد يسيطر على القلوب الا الله سبحانه وتعالى.
اما اليد وان اللسان فهذا حسد الاستطاعة واما انكار المنكر في القلب فهذا كل يستطيع
ولا احد من كراهية القلب او محبة القلب ابدا الا الله جل وعلا فهذا معنى قوله ابن مسعود.
في هذا الاثر اخذا من قوله صلى الله عليه وسلم فمن لم يستطع فهو بقلبه
وذلك اضعف الايمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الايمان محبة خلقه وعلامة ان الانسان يكره المنكر في قلبه فليبعد عنه ان يبتعد عنه اما اسرع المنكر وهو لا يبتعد عنه فهذا ليس بصحيح
فاذا كان صادقا لانه يبغض المعاصي ويكره اهلها فانه يبتعد عن ولا يجالسهم ولا يشاركهم الا على وجه المناصحة والدعوة الى الله عز وجل.
اما ان تجالسهم ويضاحكهم ويستأنس بهم
انهم يعصون الله لكن انا افرح بقلبي ويجالسهم ويشاهدون هذا قبلة سيدنا النبي اسرائيل كان يقرأ بعضهم بعضا عن المعصية ثم بعد ذلك لا يمنعهم المجاهد في اهل المعاصي وان يواجهوه يساعدوه
فلما رأى الله ذلك منهم
ضرب الذنوب ظاهرة النقاب ولعنهم على لسان داوود وهي قال تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم.
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.
كانوا لا يتناهون عنه
النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية لان احدهم كان يلقى اخاه على المعصية فينهاه ثم يلقاه وينهاه ثم بعد ذلك يترك النهي ويجالسهم ويشارعهم ويقول انا نهيتهم وانكرت عن
فلما رأى الله ذلك منهن لعنهم فهذا الشيء مؤلم انه لابد من ان يسارا منكر بالقول وان علامة السر في ذلك ان يبتعد عن مواطن المنكرات ولا يجالس اهلها ويستأنس بهم
اما انه يجلس معهم او يأتيهم للانكار والتعليم والدعوة الى الله.
هذا شيء مطلوب اما انه يجلس معهم على وجه المؤانسة وعدم وعدم الانكار عليهم فهذا هو المذموم وهو البذيء
رتب الله عليه اللعنة كما قال صلى الله عليه وسلم كلا والله لتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد السبيل لتسافرنه على الحق اصلا ولتقصرنهم على الحق قصره او لا يضربن الله قلوب بعضكم لبعض ثم
يلعنكم كما لعنهم
اجر الحب باللسان يكفي القلب مع احد يمنع منه هذا ما احد يمنعني لا يجوز لك انك تقطع مع العصاة من غير انسان عليم.
نعم صلى الله عليه وسلم انا لا
ويفعلون ما لا ينكرون فمن جاءهم ومن جاهد مخلصا مؤمنا ومؤمنا هذا هو معنى الحديث الذي رأى منكم منكر فليغيروا هذا معنى الجهاد ومن جاهدهم في الاسلام هذا معنى الجهاد الانكار والبيادة
ومن جاهزه في قلبه يعني ما هم عليه ولا يقدر على الخصلتين الاوليين انكار بالنساء باليد او باللسان من شر في قلبه هذا هذا حد استطاعته قال له حد استطاعة لا يكلف الله نفسا
الا وسعها فهو مؤمن ولكن من خلى من هذه الانفصال الثلاثة تجاه المنكر فلا ينكره بيده ولا ينشره بلسانه ولن يثيره في قلبه فليس في قلبه من الايمان حبة خردل
فدل على انه لابد من الانفاق وان كل احد يستطيع ان ينشر بقلبه اما اليد واللسان هذا هذا للحسب الاستطاعة.
فاذا لم يستطع هو من سقط عنه القلب لا يسكت عنه
لا يسكت عنه بحال ما من نبي بعده الله عز وجل من الانبياء الا كان له خوارج يعني من هم الاتباع والتلاميذ اسمعوا الكلامين ومنه الخوارجون الذين سألوا عن مسيح
عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كان معه التلاميذ والاتباع الذين يأخذون عنه ويحتدون بحديث ويستنهون بالسنة.
كل الانبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
له حواريون هم اصحابه
الذين صحبوه وتبعوه وحملوا عنه العلم هؤلاء هم خوارج الرسول صلى الله عليه وسلم ثم انه بعدهم بعد الخوارجين بعد الاتباع كما قال تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة تبع الشهوات
جمع الخلق اما الخلف بالفتح وهو محمود فهو محمود.
اما الخلف فهو ملموم قال تعالى يأخذون ويأكلون هذا ذنب له في الدنيا والظلال وتركوه.
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يقولون ماذا يفعلون؟
يكلمون السنتهم بالعلم
الدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن بالالسنة فقط ولا يعملون هم بذلك فهذا فيه ذنب عدم العمل بما يقوله الانسان من العلم وان الانسان اذا تكلم للعلم انه يجب عليه ان ينتهي ان
يكون هو اول من يصدقه او ينفذ هذا العلم
يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون لمن يقولون ما لا تفعلون اتأمرون الناس بالبرية يقول الله جل وعلا بني اسرائيل يأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وعارف ان تكون الكتاب افلا
تحاسبون
الواجب على العالم والآمر بالمعروف والنهي عن المنكر والداعي الى الله ان يكون هو اول من ينتسب ويكون هو القدوة الصالحة الشاعر يقول اساتذة له عار عليك اذا فعلت وخيمة
تلك مع الخلق ويفعلون اي مشكلة افعالهم تخالف اقوالك وايضا يفعلون مع العالم لم يؤمروا بها.
هذا وهو الاتباع في الدين هذا هو الالتزاءات الدين فيسبوك يتركون ما هم يهودا
ويفعلون مالا يؤمروا به من البدع والمحدثات هذا فيه ذنب اهل البدع الذين يسألون ماذا ما لا يؤمر والواجب ان يكون المسلم مبتدعا لا مبتدعا فلا يفعل الا ما امر الله به ورسوله
ولا يفسد شيئا من عندك قال صلى الله عليه وسلم عن العملين ليس عليه امر فخرج في رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منها قال عليه الصلاة والسلام واياكم ومحدثات الامور
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة الواجب ان تكون افعال الانسان موافقة لما امر الله به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا نفعل فعلا لم يؤمر به في الشرع ويتقرب به الى الله
الامور الدينية الامور الدينية وتكون افعال المؤمن موافقة لاوامر الله ورسوله ويكون متجنبا لما لم يشفعه الله ورسوله ان كنتم تحبون الله تبعوني يحرسكم الله يغفر لكم ذنوبكم هذا هو المؤمن
تفعلون ماذا؟
نعم يفعلون من جاهدهم يعني انشر عليهم الله ان الجهاد لان الجهاد يكون ويكون من السلاح قال الله جل وعلا يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين او نضع الكفار مجاهدة.
واما المنافقون فيجاهدون باللسان.
لان ينكر عليهم
ما يفعلون من المعاصي انشر عليهم في القول وبالكتابة وبالدين رد الشبهات التي يدلون بها عندنا الجهاد في سبيل الله الجهاز ليس قاصرا على السلاح او المعركة بل الجهاد ان نوح
من اوله ان يجاهد الانسان نفسه ان يجاهد نفسه شاريها من جاهل الشيطان لمخالفة امره وفعل النهي هذا في هذا الشيء ان تفعل ما مالك ان ان ان تترك ما يأمرك وان تفعل ما ينهز عنه.
هذا جهاز الشيطان
الثالث جهاز العصاة وخالقين وذلك للامر بالمعروف.
العصاة من المؤمنين الرابع جهاد المنافقين.
وذلك عليهم من كشف شبهاتهم هو مصالح شرائرهم حتى يعرفوا امام الناس ولا يغتر بكم القانون جهاد الكفار والمشركين فذلك في السنة وخوض المعارك
الجهاد ومعنى جاهدهم بلسانه هنا جاهدهم يعني الشرك انكر عليهم ان شرع لي بلسانه نعم فمن جاء ذلك ومن جاهدهم بيده وذلك بان ينشر عليهم اذا كان له سلطة اذا كان له سلطة ينزل عليهم باليد في
ازالة الموت
السلطان يصيب الموت ما يكفي انه ينهى عنه فقط بالهدم اوكار الفساد واخلال الات اللهو والمعاصي والمخالفات وضرب ضرب الحصاة تعذيرا تأديبا لهم اي قالوا في الحدود عليهم اذا اقتضى الامر
انه باشر ما يوجب الحج اقامة الحدود.
وهذا بيد السلطان او يعني او نائب السلطان.
او رجال الحسبة لانهم فلا احد يعترض عليه لان اذا هذه مهمته وهذه صلاحيته.
وكذلك صاحب البيت
صاحب البيت ينكر على من في بيت في يده موصوفة على ولا احد يعترض عليك.
حتى ولي الامر ما يدري عن ما في بيت انت المسؤول عنه.
هل تسوء على اهل بيتك تنشر باليد
ولا لو جاء حد يجي ينكر على نفسه اعتراف عليه ليش تحطون يديك مهمة البيت في عنف عنف الراعي الرجل راع في اهل بيته ومسؤول عن رعيته.
الراعي عليه.
هذا الانكار
الانكار باللسان الايمان بالسلطة هذا ينشد باللسان اذا كان عنده علم معرفة ينكر بلسانه لكيان الحق والرد على الباطل بلسانه في الخطب في المحاضرات الدروس يمكن ينهى عنه ينهى عن المنكر
ويحذر منه هذا النبي او اذا رأيت المخالف تنصحه اذا رأيت من يقع في معصية تنكر عليه الاستعانة لان تنصحه تعظه وتذكره بالحكمة والموعظة بالحسنة والجدال بالتي هي احسن هذا من الانكار
باللسان
الا تسكت فاذا لم تستعان ولا هذا فلابد من الايثار بالقلب هذا هو الاصل نعم يعني اللي ما يمكن يصلي ليس في قلبه ايمان هذا هو ودل على ان الايمان يزيد وينقص وانه وانه ينقص حتى يكون
هذا دليل على ان الايمان ينقص ويكون مثل حبة استغفار الدم وانه يزيد حتى يكون الفارس جبالا جيران يزيد ويلبس نعم مرفوعا ولكن وفي رواية صحيح بعد وتابع اولئك هم
الفول نعم ولاة الامور يصبر ما هم معصومون ليسوا معصومين ولاة الامور ليسوا معصومين يصدر منهم مخالفات وقد يحصل منهم معاصي ما هو ليس معصوم ولا يتركون بدون ان يناصحوا.
قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة
قلنا لمن؟
قال لله بكل كتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامته والامر يناصح بمعنى انه يبين له الخطأ الذي يحصل اي الماء ذلك سرا بين الناصح والمنصور كما جاء في الحديث
من اراد ان ينصحوا ولي الامر فليأخذ بيده فليأكل والا انصحوا فمن قبل ففيها والا فقد فنصيحة ولي الامر ما تكون على انه عند الناس في المجالس وذكر معالمه وذكر ما يقع منه.
هذا يزيد شرا
وهذا هو بذرة الخوارج هذا هو بذرة الخوارج فاول ما بذر هذه البذرة في سبأ الخبير الذي صار يتكلم في امير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه.
حديث الراشد
فيه مجالس وتجول في البلدان حتى تبعه من تبعه ممن صدقوه وكافروا به بفتية ان هذا من انكار الموت للانكار والمنكر ولكن هذا انسان ليس من انكار علم الناس بهذه الطريقة
على الولاة تكون سرية توصل اليهم النصيحة ويبين لهم سرا بين الناصح والمنصوح فان قبلوا هذا هو المطلوب وان لم يقبلوا فان الذمة كبرى هذا هو نصيحة ولي ولي الامر
ثم الذين ينصرون في مجالس او في المحاضرات او في الخطب يحولون الناس على ولاة الامور هذا هو المنكر نفسه.
لان هذا احد هذا منكر اشد من المنكر الذي يفعله الوالي
هذا اشد لانه يسبب الفتنة ويهيئ الفتنة بشرد الخروج على ولي الامر بسبب سفك الدماء كما حصل فما حصل لمن اه حصل منهم بوابة سيئة فهذا هو المنكر نفسه.
الاشكال انكار المنكر في هذه
الطريقة مع ولاة الامور انكار المنكر على ولاة الامور يكون بالعلانية امام النفس وانما يكون بين الناصح وولي الامر جرحا للفتنة والمعتزلة والخوارج انكروا علانية فحصل ما حصل سفك الدماء
ومن
ما لا يخفى مما حصل للامة من الخلل بسبب الانفاق على ولاة الامور علانية امام الناس.
حصل ما حصل ومن اصول المعتزلة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يسمع الكلام بهذا الامر بالمعروف والنهي عن
لكن هم لا يقصدون هذا يقصدون الخروج على ولاة يسمون الخروج على ولاة الامور انهم يشموني ومن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وضعوا الاسم على غيره باب ذكر زمن المعصية والمغفرة عليها.
نعم
الاسد من الرضا بالمعصية لسبب حفظ بالمعصية عدم الفاعلية هذا يتمناه فليتمنى انا اشهد والعياذ بالله اشد من ان نبي الله بها مجرد رضاه.
نعم صلى الله عليه وسلم وقال اذا التقى المسلم نعم
اذا انتحر مسلم ان بيتيهما قالوا يا رسول الله هذا الشاهد انه كان حريصا على قدر صائمين فهو يتمنى المعصية يتمنى انه يقتله لكنه لم يتمكن فقتل وهو على هذه الثمانية.
تمنى المعصية
كان حريصا على قتل صاحبه فعذبه الله في نيته والعياذ بالله.
لذلك قال المسلم ان شيخيهما الله جل وعلا نهى عن قتل المسلم نهى عن قتل المسلم.
النبي صلى الله عليه وسلم نهى
وقال في الله او سباب المسلم كسوء كفر وقال لا تصلوا بابي كفاركم يضرب بعضكم والمراد الكفر هنا العصفور الذي يمثل المؤمن هذا كفر اصغر.
ما هو من كفر المخرج من الملة
عند موت الكفر الاصل لا ترجعوا بعدي كفارا يغرس بعضكم عقابا.
نعم وقتاله كفر فلا يجوز للمسلمين ان يتقبلا.
لانهما اخوان.
للاسلام واذا صارت فتنة بين المسلمين الواجب السعي في اصلاح ذات البين
واخماد الفتنة فان اقتضى الامر ايتام الفئة التي لا تقبل الاصلاح فانها تقاتل قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين فاتصلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على العقار الراجل التي حتى تفيء
الى امر الله.
فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل
ان الله يحب المحسنين.
انما المؤمنون اخوة.
فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون فلا يجوز الالتفات بين المسلمين واذا حدث الواجب السعي في من وسف بعضهم عن بعض للاصلاح اولا
فان لم يجد الاصلاح ففي قتال الفئة التي لا تقبل الاصلاح حتى ترجع عن غيرها وهذا هو قتال البغاة وهذا له باب في الفقه باب في آآ في السنة الذين
يصومون على الناس فيجب ان اما بالصوف واما بالكتاب اذا اقتضى الامر فاذا التقى المسلم بسيفيه الايمان كل واحد قتل الاخر القاتل والمكفول بالنار قيل يا رسول الله هذا القاتل تقاتل في
الماضي انه قتل ومن يكتمه لمن؟
متعمدا فجزاؤه ذلك
لكن الخفيف ما زال المغفور قال لانه كان حريصا على فعذب على هذا على هذه النية وهذا من تمني الما الحرص على قتل صاحبه هذا من تمني المعصية والعياذ بالله.
نعم
وعن ابي كبشة عن النار رضي الله عنه مرفوعا.
مثل هذه امتي كمثل فقال نعم هذا فيه فيه ان من تمنى ان يكون مثل اهل الخير بسم الله الخير فانه يلحق به
وان لم يعمل مثل يعني بنية يؤجر على نية اذا كان زمننا انه لوحة لو قوي ولو تمكن لعن اهل الخير.
لعن مثل المتصدق لعل مثل العالم الذي يعلم الناس ويرشدهم لكنه ما عنده امكانية
فهو يتمنى ولولا لو قدر على فعل الخير نفع له فيؤجر على نية وشروا على نيته فهو يتمنى ان يكون مثل اهل الخير.
في علمهم وفي انفاقهم فله مثل اجره
وين العرش ما الذي يتمنى ان يكون مثل اهل الشر لو قدر تكون مثلهم الذي يتمنى ان يكون مثل الغني الذي يبرر ما له وينفقه في المعاصي والسيئات لانه لو عنده مال سوى مثله يصير مثله
تكون مثله بالاثم والعياذ بالله فهذا دليل على ان التمني للمعصية يلحق صاحبه لمن فعل المعصية نعم.
قال انما السنة ها؟
قال عمر ابن والد بينما الدنيا باربعة نعم نعم اربعة.
نعم
فهو يعمل ايمانه بعلمه ويراه المؤمن اللي ما عنده مال ولعلة يتمنى منكم الاسلام لو قتلت هذا له مثل له من الامثلة لانه تمنى الخير تمنى الخير.
نعم فقال واتاني الله مالا لعملت به مثل عمل
نعم نعم علما وايمان الله بغير حق الذي يتمنى ان يكون مثله يكون مثله في نيته والرابع رجل لم يسه الله مالا ولا علما ويتمنى ان يكون مثل اهل الشر فيكون.
ورجل رابع
اين نحن نعم ان الله من وتر النواة لم ينزل الله مالا ولا علما يتمنى ان يكون مثل الرجل الذي اتاه الله مالا ولم يؤت به علما وانه سواء وهما منهج علمي سواء الذي اتاه الله مالا ومن يؤتيه
علما فهو يتقوى
ليتمنى ان يكون مثله يكون مثله مثله.
الذي لم يرسله الله مالا ولا علما يتمنى ان يكون مثل اهل الشأن يكون الاسلام نعم هذا دليل على ان تمني المعصية صاحبه
لاهل المعصية ولو لم يعصي الله بنفسه لكن على حسب نيته نعم ده نعم الريب هو الشرك والشرك فالمؤمن لا يكن عنده شأنك ولا ريب ولا يكون مترشدا في ايمانه
واننا يكون صادقا في ايمانه اما الذي عنده شك عنده غيب فهذا لا يكون مهم لا يكون مؤمنا قال الله جل وعلا انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرجعوا
فدل على ان الذي يحتاج في ايمانه ليس موحد اللي عنده شكوك في الايمان هذا ليس الشك هو التردد بين امرين الشرك هو اللي هو التودد بين امرين لا مرجحا لاحدهما على ذلك
يقول يمكن ان القرآن المصحف قيل انه انه ما هو حق يمكن الرسول صالح ويمكن انه ما هو صادق عنده شك في عنده شك في القرآن والسنة عند شك في صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم لم يركبوا فالمؤمن يقول صادقا للمعلومات بالشرك ولا غيره فهذا مما يؤكد على المسلم ان يتفقد ايمانه واذا صار عنده شيء فليستعذ بالله.
من الشيطان الرجيم واذا جاء وسوسة في في نفسي فرحتم ولا يتكلم بها
انها لن تضر لكن اذا نطق بها هو الرد.
نعم في اول سورة البقرة قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
الذين من هم المتقون؟
الذين يؤمنون بالغيب يؤمنون بالغيب بما لم يروه من امور الاخرة وها هم الجنة والنار وامور المستقبل وامور المأوى اعتمادا على الخبر الصادق فهم يؤمنون بما لم يروا
اعتمادا على قدر الله ورسوله الله جل وعلا لم يروه عيانا لكنهم رأوا اياته الثانية عليه سبحانه وتعالى فامنوا به الايمان بالله من الايمان لانهم لم يره الله عز وجل
وانما اعتمدوا على الايات الدالة على الله جل وعلا الحياة الكونية خلق السماوات والارض الى بالليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض والايات القرآنية هذا القرآن العظيم الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
هذا دليل على انه من الله جل وعلا فيؤمنون بالله وان هذا كلامه المنزه لا لا يشكون فيها هذا يدل على الله جل وعلا فهذا يدل على من تكلم به وانزله فهو الله جل وعلا
فيؤمنون بالغيب وان لم يشاهدوه والغيب هو ما لا ما لم تره وانما تؤمن به اعتمادا على الادلة الصادقة والشهادة ما شاهدته ما شاهدته ورأيته الغيب والشهادة الغيب ما غاب عنك ولم تشاركه
الشهادة ما شاهدته ورأيته ويقيمون الصلاة هذا من علامة الايمان ومقتضى الايمان وهم الصلاة ومما رزقناهم ينفقون.
اخراج الزكاة والصدقات انفاق في سبيل الله هذا من الايمان بالله عز وجل
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبل هذا والله اعلم في مؤمن اهل الكتاب الذين امنوا بالرسل السابقين ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم امنوا به.
فجمعوا
بين الايمان بالرسول والايمان بمن قبله مؤمنوا اهل الكتاب.
دليل يؤمنون بما انزل اليه وما انزل من قبل وفي الاخرة هم يوقنون البعث والجزا والجنة والنار نشاهدها لكنها من امور المستقبل لكن اعتمدوا على الاخبار الصادقة عنه
ان الله ورسوله اولئك على هدى من خصهم واولئك هم المفلحون هم المفلحون.
فهؤلاء لم نعتبرهم شك في هذا الايمان لابد يعتبرهم شك في ايمانهم فحابوا على هذا من الله سبحانه وتعالى
الا وهو من ربهم اولئك هم المفلحون نعم غير فيها نعم توفيق الكفار يوم القيامة توظيف الكفار يوم القيامة يقال لهم هذه المطالب فيجيبهم يجيبون لانهم عاشوا في الدنيا على الشرك
عاشوا على الشرك وقالوا ان الظن الا ظن وما نحن مستيقظين فهم شاكون في الايمان بالله عز وجل وبرسله وعاشوا على ذلك فصاروا والعياذ بالله من اهل النار واما الذين كفروا كذبوا باياتهم
واستكبروا عنه نعم
استكبروا عنها فاولئك اصحاب النار هم فيها نعم واما الذين سفروا باية واستكبروا عنها فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون واذا قيل ان وعد الله حق قيل لهم في الدنيا.
قيل لهم
بالدنيا قال لهم غسلوا قال لهم اهل العلم ان وعد الله حق وعد الله في الجنة والنار قال لا شك فيه امنوا به قلتم ما يدري نفسية موعد الله حق والساعة
لا ريب فيها الساعة التي هي قيام الساعة وبعد الموسى من قبورهم.
هذا حال واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري نفسها ان نظن الا ظنه
ولا نحن يمكن انه صحيح يمكن ما هو الصحيح عاشوا على الشرك والعياذ بالله تصاروخ امام النوم فهو من اهل النار فهذا فيه دليل على انه يجب على المسلم ان يكون صاحبا في ايمانه وان يرفض
الشكوك
والاوهام والا نسمع للمشككين لا يسمع للمشككين لدين الله عز وجل قد يكون صادق الايمان كيف يسمع للمشككين والمنافقين ودعاة الضلال ولا يسمع للرسول عليه الصلاة والسلام.
لا يجمع الانبياء والمرسلين
والعلماء والمصلحين الا لفساد قلبه والعياذ بالله الشك خطير الشك في الايمان خطير فيجب ان يكون الايمان صادقا حازما في ايمانه.
ليس عنده تردد.
واذا عرض له عالم يستعيذ بالله من الشيطان
يترك الوساوس ويتجنب دعاة الضلال ولا يستمع الى شبهاتنا لانهم اليوم نشطوا في ترويج الشبهات والشكوك في الدين.
في الصحف والمجلات والمؤلفات الندوات التي تقام في الفضائيات يشككون في الدين.
يشككون في دعوة الرسل
يشككون في الاخرة فيجب الصدر منها نعم
9 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الريب/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله الدرس التاسع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى اله واصحابه اجمعين الرأي عدم الجسد فان كنتم جيران مما انزلنا على العهد مشاركين في صحته فالمؤمن لا يسمى والشكوك في دين الله عز وجل تكون موقنا ترحم هذا الدين
من غير ان فان كان عنده الرجل او ولهذا قال جل وعلا انما المؤمنون فلا حسدوا اي الذين يستحقون هذا الجسم الذين امنوا بالله ورسوله نعمة الله وحده معجوجا امنوا باسمائه وصفاته
ورسوله امنوا برسوله صدقوا رسالته واتبعوه ثم لا ننسى او شرك بايمانه انما المسلمون هذا حشر الذين امنوا محمد صلى الله عليه وسلم انما المؤمنون الذين امنوا بسيد رسوله ثم لم يغفروا وجاءت
من اوضاعهم وانفسهم
جاءت تلك الاموال بان جهزوا في ذلك واعدت العدة لاجتهاد الكفار من اموالهم وانفسهم ان شاركوا في القتال وصاروا مع الكفار لنصرة هذا الدين والاعمار كلمة بالله هو الايمان بعد الله
فانما الايمان او اعتقاد وعمل في سبيل الله ولا ولا المؤمن المجاهد في الله الا اذا اتدخل الجنة وكان قصده اعلان كلمة الله تكون كلمة الله هي العليا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
الرجل الشجاعة
ويقاتلوا من اهل المؤمن نعم.
اي ذلك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم فكانت الأموال جاءت بالإستغفار باموالهم وانفسهم لا يوجد اي الذين اتصفوا بهذه الصفات امنوا لم يرتادوا وجاهدوا
في قوله امنا لم تجبه لكن قولوا اسلمنا يعني دخلنا في الاسلام ان الايمان فهو ارفع قد يسلم للاسلام ليس بهيمة الاسلام قد يكون معه الايمان وقد يكون ليس معه ايمان
ولذلك قال كل مؤمن فهو مسلم.
وليس كل مسلم مؤمنة يكون منافق اسلمه الطالب لكنه في قلبه كامل فهذه الاية تدل على ان الايمان لا يقوم الايمان سؤالا الا اذا لم يحصل معه غيره.
ثم
لم يغتابوا ويكون معه علم في سبيل الله اموالهم وانفسهم نعم وقوله تعالى والذين يؤمنون بما اوتي اليك وما انزل من قبلك وفي الاخرة هم يوقنون على مذهبهم واولئك هم المفلحون
نعم نحافظ على ثورة المظهرات قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم ذلك الكتاب يعني القرآن لا رجب انه من عند الله ولا من علوم الغير
لا ريب في صدقه صدق هذا القرآن الذي يتشتت بالقرآن صحيح افضل من العلم الحديث يخالف القرآن هذا في قلبه رجل اذا ظهرت للناس ان لدينا القرآن وبين العلم الحديث كما يفهمونه مخالفة.
فاننا نجتهد
هذا السؤال واما النظريات فهذه تحتمل الصحابة واما نظريات الناس فانها تحت فاذا تعاتفتنا القرآن دل على انها باطلة دل على ان هذه النظريات باطلة قرآن يكتم علينا ولا تحكموا علينا
الذي يتشكك ويعرفون العلم الشهيد القرآن الوحي ما هو الشرك ويأكلون النظريات او العلم الحديث او على القرآن لا يأتيه القلب اما الخطأ والصواب فاذا دعاه الرحمن واعتقدنا انها باطلة
قبل كده ما نتعاون القرآن لا يعاتبه شيء مهما بلغ هذا الشيء من تعذيب الناس لا يعلم القرآن ابدا الذين يؤذنون في الغيب ما ورد عنهم كيف يؤمنون بشيء لا تشاركهم
امنوا به بناء على الاخبار الصالحة صدقونا الاخبار التي جاءت في القرآن جاءت في السنة الاولى.
ولو لم تروا ما دلت عليه ما دلت عليه اما قريبا واما مما في الدنيا
واما في الاخرة الله جل وعلا يقول ويخلق ماذا تعلمون ويقص سبحانه وتعالى لكل نبأ مستقر يعني وسوف سنموت.
ويقول جل وعلا ولا تعلمن نبأه هذا قيل الإنسان لا يستعجل الحكم.
اذا اسفل على شيء من معاني القرآن ومعاني السنة ما يستعجل
يوم القيامة فلا يستعجل به بالترجي امور البشر ابدا القرآن وانه له وقت يقول لي مثلا والقرآن يغفل عنها ولهذا اذا رأى الكفار يوم القيامة النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نسلم
يعني الحقائق التي تنزل عليها ان ينظرون اي ما ينتظرون الا هل الوقوع الى اكبر عنه في القرآن يوم ياتي تأويل يوم يقع ما اخبر عنه القرآن يقول الذين مسوهم من قبل قد جاء لكم رسل ربنا
سبحانه
او الذي كنا نعمل والعياذ بالله هذا فالانسان على بعض بعض المغضوبين للعلوم الحديثة برؤساء التي يعتقدون انها ما تقبل ما استقبل الشرك ولا اذا تعاونت مع القرآن تشبهوا بالقرآن.
قالوا القرآن ما يمكن
الواجب العكس ان القرآن شر وانت بعلم القرآن قد يكون يكون ما اخبر عنه القرآن لم يحصل بعده سيحصل في المستقبل لا تستعجل في الامور اللي هو موقف الحق يعتمرون بالغيب ولو يقيمون الصلاة
بالغيب يؤمن لابد انه يعلم اساس عظيم اساس العمل ورد العمل الصالح لان هي يعني ما كان الاسلام فيؤمنون بالغيب هذا معنى الشهادتين.
ويقيمون الصلاة هذا معنى الركن الثاني من اركان الاسلام الاسلام
ولما رزقناه منه؟
قل هذا الرجل السادس وهو الزكاة هل على ان الدين ليس مجرد اقواله واعتقادات فقط؟
ولكنه قول واعتقاد وعمل يزيد في الطاعة وينقص في المعصية الا هو الايمان وهذا هو الايمان
ثم رجاء في الجاهلية ولكن على هدى من الراشدين يسيرون في هذه الحياة ابا هدى ولا يعتريهم ولا على هدى اخوتنا واولئك هم المفلحون الهداية وحصر الفلاح فيهم فدل على ان غيرهم ليس لهم شديا
وليس مفلحا
نعم وقوله تعالى نعم هذا خطاب هذا خبر عن الكفار خبر فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات ينزلهم ربهم في رحمته ذلك.
واما الذين كفروا ايات تتلى عليكم فاستكبروا وكنتم قوم مذنبين.
والا قيل ان وعد الله حق
يعني في هذه الساعة انتهاء الدنيا الانتقال الى الاخر والحساب والجنة والنار اذا قيل له الناس لا ريب فيها قلتم ماذا الساعة؟
هذا هو ما معنى لمن تشاء الا لاننا وما نحن من مستيسرين
قرأت في اقدار المال واسباب رسله وقالوا لنا ما تفيد العلم واليقين وانما الا من هو ظن اهل الضلال من المحتجبة وغيرهم ان النصوص الوحيد بدون سمعية يفيد الظن وان
علم الجدل فانما هو من القواعد يقينية.
فيحكمونها ويردون الاية انظر لهم اصحاب النظريات الحديثة الذين اضطروا واعتقدونا وان من اقبل ان تراجع المبشر لكن هذه النظريات قلوبنا نفس الشيء
هؤلاء هم اهل العلم يعني ظهر لهم في الاخر سيئات ما عملوا في الدنيا وادركوا انهم مصلحون لكن ما ينجيهم احاط بهم يعني اهلكهم ما كانوا به يستنزفون وقل اليوم للنساء
يعني نترككم في العذاب كما يزيد لقاء يومكما ومأواكم النار وما لكم من معصية والعياذ بالله.
واجب على المسلم ان يعيش على المدينة وعلى السر ولا شيء من الشكوك فانه يدفعها
لازم يبقى او سمع ما يقوله هؤلاء.
لا يريد نعم ادفعها بالاقتصاد الصحيح ويكذبها هي اولى بالترتيب من كتاب الله من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم رضي الله عنه
صحابي جليل اعلم الصحابة في الحلال والحرام بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اللهم يحكم بين الرجال قسط يعني عدل حتى من عدل اما المخلوق فانه قد يكون عنده جوف.
ومن عنده دور هوى
حكاما مخلوقين يكون عندهم اول ان الله جل وعلا فانه ختم يعني عدل معناه العدل وان يحكم بينهم بالقسط والمحكوم فعندما درست وعندنا بنت صالحة عندنا الاختصاص او الجوع يقال
يعني جارية واما الباطقون فسادا لكأنما حسد او حاصدون الخالص الخاصد واما القاصدون يعني هذا معناه الجاهلية كانوا في جهنم.
اما المقصد فهو معناه العادل فاسقط الرباعي هذا معناه عدل يعني عدل فهو مفسد يعني عالم
مفسد يعني عادي والله جل وعلا حكم الفقس يعني العالم نعم قال الله حكم القسط هلك الموسى.
هلك الموتى وهدم اهل الشاعر الذي يشرف بحكم الله يجتهد فحب الله للناس.
هذا في ربه عز وجل
وهو هذا فهو هانف يعني في دينه وهالك في دنياه وهالك في اخرته نعم قال في المؤتمر لا احد يستهد الناس جل وعلا وحبه وقواعده وقدره.
فهموا ذلك في النفس.
او بينهم ما هو بيقين
او انه ليس يقينا انما هو محتمل كما يقولون هذا هو فهذا هو المتردد وهو الشاب في ربه عز وجل نعم ولا تعمل عملا على ما كان الله بانتفاء الريب من الخلق
علامات صلى الله عليه هذا الحبيب ان اليقين ضد الشرك اليقين نعم.
نعم اذا دعانا بركة انه بيت مخلوق اذا تعارض فيجب ان تقدم وفي الحديث رضى الله عن سخط الناس رضي الله عنه وارضاه عنه الناس.
ومن التمسك رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه
تسقط عليهما هذا الحديث كتبته عائشة رضي الله عنها الى معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه لما طلب منها النصيحة هذا توليه الامر كتب الى ام المؤمنين تطلب منها النصيحة ليستعين بها.
فكتبت له هذا هذا الحديث.
وهو منهج يسير عليه
انه يراقب الله عز وجل ولا يراقب الناس وانما يراده الله اتبع ما يرضي الله.
سواء رضي الله او سبيله ولا الناس ويسقطوا الله جل وعلا.
هذا منهج يصير عليه الوالي يصير عليه اي مؤمن
المؤمن سواء كان راضيا او غير غاليا يسير على هذا انه يكون عمه ارضاء الله جل وعلا ولن يتملق للناس يمدح الناس بما ليس فيهم من اجل ارظائهم او نهي عن طاهرهم
بما يسخط الله عز وجل نعم لان بعض الناس ما هم الا يرضاه ولو بالمعاصي ولو يعطيهم ما يريدون اذا كانوا يريدون والحرية يعطيهم هذا ان القلوب في يد الله.
ما يمنعون التحليل ولا يرجون عندك.
مهما اعطيتهم ما يرضون عنك
سائل العدو لانك اسخطهم حريتهم واتيتهم الديمقراطية كما يقولون فعليك ان تقضي الله نفسك هذا هو الذي يجمعك في الدنيا والاخرة لكن قل من يصبر على هذا قل من يوفق لهذا الانسان يمتحن
قلم المسلم وقل من يتيقن هذا فهذا منهج سليم ومنهج واضح ان تجعل الله ان كان سيحبونه فيما بعد وان كان في في اذا كان في رضا الله فخذه ولو سكت نفسك وان كان في سخط الله
اتجنى المنهج السليم ولكن هذا لا يدل الا ممن ليس عنده رغيف هذا نتيجة الريب من القلب وانتفاء الشرك من القرية نعم ولا تحمد احدا على ما هداك الله.
اتحسب الناس على من اتاك الله
احمدوا الله جل وعلا.
ولهذا الحمد لله اول خطوة في المصحف الحمد لله اي جميع المعامل لله عز وجل لا يستحق المحاضر المطلقة غير الله جل وعلا لانه هو المنعم في جميع النعم.
اما المخلوق فانه يسند على
يحمد على قلب صنيعه.
اما الحمد المزهب الحمد لله السميع اي لله جل وعلا نعم فنسأل الناس وهم السبب وهم اللي لا فاعلم انه لم فلو تظهر لك ما منعك
جل وعلا في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عبدالله ابن عباس سؤالا ان القلب لا يسمى على ان ينفعوك بشيء لم ينفعون الا بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على ان الا بشيء قد كتبه الله عليه اللهم الذي انك على كل حال على السفر وعلى واش هاد على كل حال لان المروة قد تكون في البيت
وان كانت عاقبتها انها خير لك.
ولهذا في الحديث ما الا انه كله عدو ان اصابته سر شكر عليها كان ذلك خيرا وان اصابته فهو صبر عليها فكان ذلك وليس ذلك الا
الا للمؤمن بلغ عن الله جل وعلا لان هذا هو قضاء الله.
ولهذا في الحديث الذي سمعتم او من رأيتم اي من قال في شيء فلا تقل له اني قدر الله وما شاء فعل او قدر الله وما شاء فعل.
ابشروا
الى القضاء والقدر ولكن ترجعه الى الناس ظلم الناس ما فيهم شيء هذا هو وهذا هو نعم وانما بعليه الله جل وعلا بعلمه يعني جعل روحا عند الفرحة والفرح باليقين المستيقظ مرتاح
اللي عنده يقين في دنياك.
ما ليس دعوة من اصواته فاذا ستر الله عليه وان اصابه فلذلك صبر على ذلك او مرتاح اما اللي عنده ضعف في الايمان التردد او الشرك فهذا فهذا
ان اصابه نعمة وتكبر ونسي الله عز وجل وسلط على الله عز وجل.
هذا الذي عنده غيره نعم وجعل جعل الله الهم والحزن الهم الذي يصيب الانسان همومه.
الهموم المخلصة
والحزن على ما قال في الشرك يكون الانسان عنده شرك هذا لانه يعلم انه عز لله وانما قدر الله عليه سيجري عليه مهما فعلوا مهما تحصنوا النداء ما يرتاح ولا
ماذا قلبه اما الذي عنده شك وعنده غيره فهذا يصير عنده تزعزع عند الاحداث عند اما فلا احد ان الذين يدفعون الخير للناس ولا للناس الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من
خير من ربكم
في دنيا يرونها الخير عن المحسوب على بال.
يتحسرون والعياذ بالله في هم اذا رأى نعم الله على عباد الله انها تزول عنها فلا تزول به فهو يشاهد يشاهد النعم على النفس فيحتاجه غيظا وشتا وشتا في الله عز وجل
نعم الذين كفروا من اهل الكتاب من المشركين ان ينزل عليهم من خير من ربكم اللي يمنعون الخير من الله تعالى عن عباده من شدة الحسد والحقد لكن لن يقدروا على ذلك
نعم وقال عمر رضي الله عنه يوم الحديبية فعملت بذلك اعمالا يوم اليوم الحديدة هو الذي سماه الله فتحا قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك لما منع المشركون رسول الله صلى الله
عليه وسلم واصحابه من العمرة
دخول نفسه منعوه منعوا المسلمين من الدخول الى الحرام ومن على هذه المعرفة واخذت مفاوضات ومداولات حصلت مفاوضات ومداولات ومن ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل عثمان رضي الله عنهما
في مكة
بالتفاوض معه لانهم يحترمون عثمان رضي الله عنه فاسلمه اليه للتفاوض معه اشير الى عثمان قطب فعند ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه للبيعة على الانسان لما بلغوا ان عثمان قد قتل
عزم على الكتاب وطلب من اصحابه البنات على الموت
انهم يقاتلون لقد رضي الله عنه اذ يبايعونك فان الشجرة هل علمنا ان السكينة عليه؟
فتحا قريبا كثيرة يأخذونه جزاء هذا الابداع عاشق في الدنيا وما عند الله في الجنة مع اموال
لما صدقوا مع الله ورسوله وكان الرسول صلى الله عليه وسلم على الموت والكتاب بعد ذلك لما ظهر المشركون عند الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه مصممون على العمرة وعند القتال
ارسلوا رسلا يتفاوتون مع الرسول صلى الله عليه وسلم بناء على هذا السنة فصار هذا الصلح قبحا سماه الله كبحا وتبين لعمر انه مخطئ وتبين في تصرفه امام هذا العبد
هما قالوا هذا عن الشرك ولا ولكن القوة رضي الله عنه القوة يريد ان يعطي الكفار شيئا ابدا وهذا ليس من المصلحة يهدم من المسلمين يتنازلون عن شيء من اجل ما يترتب عليه من المصالح التي هي
لكن عوضهم الله سبحانه مما تنازلوا عنه كان ذلك خيرا لهم ولذلك سماه الله فتحا قال انا فتحنا لك فتحا الحديجة تبين لعمر انه مخطي ولذلك يقول جعلت احسب لذلك حسابا.
ويقول يا ايها الناس
وتتهم الراية في الدين فلو رأيتني يوم ان اود امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعني حارس رضي الله عنه ولم ينظر ولم يعلم عن المصالح التي تترتب عليه
فهو نظر الى السلطة ولم ينظر الى ما يترتب عليه فلذلك ندم على موحده وصار يحسن بذلك حسابا ولذلك قال رضي الله عنه من احذر الناس من الاراء والاقوال المخالفة للكتاب والسنة
احرص الناس على الاتباع والابتلاء بالرسول صلى الله عليه وسلم اسكن هذا عمر والمسلمين درسا انهم على احكام الله ورسوله ولو ظهر لكم ان فيها لون فان العوائق والمصائب ارجح
بما فيها من ما يظن من الله وافعلوها فهذا هو الكريم وهذا هو الايمان هذا ولذلك شكى اليك قال كيف نرضى الجامعة؟
قال اليس هو رسول الله اليس هو رسول الله؟
قاتله.
قال فانت في غزة
يعني لاعتراض ابدا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يكون المسلم الا مستقيما لله ولرسوله هذا منطق اليقين والثبات عند الهزاز عند الناس حث المؤمنين يتفاوتون اثبت من الذي هو دون
الايمان.
عند الحوادث
نعم هذا وقت الام دينا وبمحمد ومولاه.
اخرجه مسلم وعن اعلى الفتنة ما كل مؤمن هو مؤمن لكن ملك المؤمن او حلاوة ما ينالها الا الخواص المؤمنين متى يذوق الانسان طعم الايمان؟
من رضي بالله ربا
والاسلام دينا ولم يحدثوا في خاطره شك ولا غريب هذا الذي يكون مطمئن للخلق مطمئن للنفس لا يتزعزع من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا
عن الله ورسوله نعم فاستطاعنا الايمان من رضي بالله ربا.
وبالاسلام دينا ومحمدا رسولا.
نعم اخرجه مسلم وعن رضي الله عنه.
وفي الحديث الاخر حلاوة الايمان حتى يكون الله ورسوله
احب اليه من جهز عنه قال فيهما حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواه.
وان يحب المرء لا يدركه الا بالله.
وان يكره ان يعود الله منه كما يفقه ان يفلس في النار
وهو الحي او يأتي الى الكفر الشرعي قال هذه نعم
10 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الفاحشة/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصلنا الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبين يجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابين يجمعين بالمؤمنين
معناه نشر لكر الفاحشة التي تقعد من بعض الناس تذكرها في المجالس ونشرها في وقتنا الحابر نشرها في الصحف أمر لا يجوز هذا أمر لا يجوز لأن فيه فيضيحة لأمن وقع منه شيء من الخطأ ولأن هذا
يبحث على التساهل في أمور الفواحش ويجري الفسقه ويجب أن لا تذكر المجالس وعند الناس في الصحوف وهذا من الكبائب الشيخ رحمه الله ذكر هذا في كتاب الكبائب وذلك أخذ من قوله تعالى إن الذين
يحبون أن تشيع الفاحشته الذين آمن لهم عذاب أليم في الدنيا والآخر الله يعلموا وانتم لا تعلموا فإذا كان ذكر الفاحشة وإشاعتها محبة لإشاعتها فهذا هو الذي عليه الوعد الذين يحبون إذا كان
الدافع لذكرها ونشرها محبة أن تنتشر بين الناس فهذا هو المتوعد لأن هذا وسيله للتساهل في أمور الفاحشة وأن الذين لا يدري يصلوا إليه ذكرها المطلوب في الإسلام السترف والمطلوب في الإسلام
محاصرة الجريمة وعدم نشرها هذا هو المطلوب والآية التي سيدكرها الشيخ رحمه الله آية من سورة النور إن الذين يحبون تشيع الفاحشة هذه الآية جاءت بعد سياق ذكر قصة الإفك الذي أشاعه
المنافقون وكذب فيه على أم المؤمنين عايش ربي الله عنها الصديقة بنت الصديق لما حصل عليها لما جاءت وجدت الناس قد صاروا فبقيت رضي الله عنها في مكانها من أجل أن إذا فقدوا يرجعون إليها
فهذا من حذقها وعقليتها أنها ما أصابها الفزع والخوف وأصارت تذهب يمين وشمالا فإذا جاءوا لا يجدونها في مكانها أمن حزمها وحذقها وفطنتها أنها بقيت في مكانها وأدركها النوم وكان صفوان ابن
المعطل ربي الله عنه من عادته أنه يتأخر عن الجيش لأنه يحب أنه يرتاح ثم يقوم ويلحقوا بهم فجاء على عادته متأخرا في أثر القوم فأبصر سوادا أبصر سوادا في منزلهم فذهب يستبرح ماهو ألما
أدرك أنها أمرأة جعل يسترجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعه استيقلت رضي الله عنها بسترجاعه قالت وكان يعرفوني قبل الحجاب لأن في أول الإسلام كانت النسى لا تحتجب يعني لا تغطي وجوهها فلما
نزلت آية الحجاب صرنا يغطينا وجوهه النق فلما السيقظت غطت وجهها وكان يعرفها قبل الحجاب فجاء براحلته وأناخها ووطي أعلى يدها وركبت ربي الله عنها فهذا ملخص القصة عند ذلك تكلم المنافقون
واتهموا صفوان واتهموا أم المؤمنين أنهم على موعد وأنهم وأنهم قبحهم الله وكعادة المنافقين وأننا المنافقين هم الذين أشاعوا هذا الكلام السيئ فأحزنوا عائشه وأحزنوا النبي صلى الله عليه
وسلم وأحزنوا المسلمين الله وبراءة عائشه وجاء في سياق القصة هذه الآية إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمن لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون فدل على
أن هذا العمل كبير من كبائل الدنوب لأن الله توعد عليه العذاب الأليم وهذا ضابط الكبير أنه إذا جاء بعدها وعيد أنها تكون من كبائل الدنوب فإشعة الفاحشة من كبائل الدنوب يجب على المسلم أن
يكف لسان ولهذا قال جل وعلى للمؤمنين لو لا إذا سمعتموا ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا سبحانك هذا إثم عظيم كان هذا هو لا يقل أنه ينزهون الله لأنه لا يليق بالله أن يختار
لنبيه أمرأة بهذه الصفة اختيار الله لنبيه عائشه دليل على حفتها وكرامتها ورأى أن نزه نفسه أن يختار لنبيه أمرأة بهذه الصفة التي قالها المنافقون و لا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم أن
تكون أمرأته بهذه الصفة ورث هذا الشيع الرافلة ورث عن المنافقين هذه الشاعئة و لا يجالون ورددونها إلى الآن لأنهم ورثت المنافقين وأعدى للمسلمين و يريدون أن يسيئوا إلى الإسلام والمسلمين
بل يريدون أن يسيئوا إلى الله و إلى رسولة و إلى المسلمين لأنهم أعداء و إلى المسؤولين من مال من أجل أن يحيفوا مع الدافع و يظلموا الذي لا يجفع الرشوة و الرشوة جريمة عظيمة ما فشت في
مجتمع إلا فست لأنها تسبب الظلم و منع المستحقين من حقوقهم و إعقائها إلى الظلمة الذين ليس لهم حقوق يعتونها لهم فهي سمية رشوة من الرشاء وهو الحبل الذي استمتع به الماء من البيئة فالذي
يدفع يشبه الذي يدلي بالحبل للبيئة لأخذ الماء فهو يدفع الرشوة من أجل أن ياخذ حقوق الناس قال الله جل و على ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباقل وتضلو بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من
أموال الناس بالإثن و أنتم تعلمون و قال عن اليهود التالون للسحت والسحت هو الرشوة فعاصل الرشوة من عمل اليهود ولا يليق بالمسلم أن يتعامل بالرشوة وهي كبيرة من كبائر الدنوب و ليس وهي ما
يوخر في مقابل كتمان العلم وعدم بيان الحكم الشرعي من العلماء السوء و ما يدفع للمسؤولين من أجل أن يجور و يحييه الحكم فالعالم الذي يكتم الحق من أجل منصب أو من أجل وظيف أو من أجل مال
يصل إلى هذا الرشوة ولو لم يكن موظفا لأن الواجب على العالم بيان الحق وعدم كتمانه و رائع ظهورهم و اشتروا ذهي ثمن قليل و الرشوة ثمن قليل و لو كان ملايين مليارات ثمن قليل لأنه لا يقابل
الجنة و يقابل الآخرة و ثمن قليل هذه الآية التي ساقها الشيخ رحمه الله عن اليهود و لا تشتروا بآيات ثمن قليل و إياية تحذير هذا و إياية فتقون تخذوا إقاية من غضبي و إقابي للمرتشين
والكاتمين للحق في مقابل أطماع ياخذونها و يصفت اليهود ثم انسحبت إلى علماء الظلال في كل وقت أنهم يكتمون الحق ما من أجل مال ياخذون أو من أجل رياسة يتبوّونها يكتمون الحق وهم يعلمون و
إن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون والعياذ بالله الواجب على العالم أن لا تاخذوا في الله لومة لا و أن يوضح الحق لا سيما إذا رأى الناس معرضين عنه أو جاهلين به أن يوضحه للناس و
أن يبينه و صوصا فيامل العقيدة إذا رأى الناس مشركون و يعبدون الكبور و يعبدون الاضرحة وهو يسكت هذا لا يلقب العالم يجب عليها نبيّن للناس و أن يدعوه إلى الله و أن يوضح ولا يسعه السكوت
في مقابل منصب يحافظ عليه ما عند الله خير هو أبقى أو من أجل مال يدفعوا إليه و يكتموا الحق الآن رو لا يجوز نعم لعن الله الراشي والمرتشي والراشي هو الذي يدفع الرشوح والمرتشي الذي
يأخذها وسيات في الرواية التي بعد هذا والرائش هو الذي يسعى بينهما كلهما العونون ثلاثة الراشي والمرتشي والرائش كلهما العونون و اللعن يدل على أن هذا كبيرة من كبائر الذنوب فأخذ الرشوح
من كبائر الذنوب وما العون من شارك فيها إما بدفع بأخذ و إما بسعين بينهما الواجب على المسلم أن يحذر من الرشوح لأنها سهت و مال حرام و ملعون من أخذها أو ساعد عليه الراشي ما أخذ شيء
إنما هو مساعد فقط و معين لأخذها و مع هذا لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرشوة سحت و حرام و ظلم و إجرام و ما تفشت في مجتمع لا فسدت أمور تعقلت مصالحة وتجرأ الظلمة الظالم عليه لا
يدفع شيء من المال و يأخذ ما يريد والمقلوم لا يستطيع يأخذ حقه وأيضا الحكام و كان يظن يغرر بهم إحكم بغير الحق بسبب الرشوة الحاصل أن الرشوة جريمة خطيرة جدا فعلى المسلمين أن يتعاون و
يتضافر في إنكارها و التحذير منها والتعاون في منعها و قال لا يسكت من علم بها لا يسكت حتى يسعى في إزالتها لأنه إذا تفشت في المجتمع فسدت أموره و ضاعت الحقوق وتجرأ الظلمة على أخذ حقوق
الناس وهي جريمة خطيرة جدا نعم الساعي بينهما نلعون معهما و إذا لم يأخذ شيئا لأنه متعاون و التعاون على الإثم والعدوان والرشوة أنواع قد تكون مالا قد تكون حاجة أخرى من الحوائد تكون
منفعة سكن دار ركوب سيارة و ما هشبه ذلك كل شيء يبذل من أجلي من أجلي أخذ حقوق الناس وهو رشوة إما مال و إما منفعة و أيضا و سواء سمية رشوة أو سمية هدية و لا يسقط أيضا إذا علم بها أن
يبين للمسؤولين هذا المجرم وهذا الإجرام يبينه للمسؤولين لاخل على يده إذا لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان أقل للاحوال تنكروا الرشوة بقلبك و تكرهها ولا تستسيغ فعلها ولا تخالط
المرتشين بابه هدى يلعمر أي قلول فأنه للاحي خمسة والرسول ولذ القربة واليتام والمساكين والبن السبيل فالقلول هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمته فالراجل سهم والإنفارس سهمان سهم له وسهم
لفرسه هذا حكم الغنيم وتقسيمه ولا يحق لحد يخفي منها شيئا أي يأخذ منها شيئا و يلحق بذلك ما يخذ من بيت المال بدون إذن ولي الأمر ما يغل من بيت المال ما يأخذه الموظفون أو المسؤولون بدون
إذن ولي الأمر بدون استحقار يلحق بالعلوم بأنه أخذون للمال المشترك غير حق نعم فقار النبي صلى الله عليه وسلم ما بعل الرجل نستعمله عن العمالة مما ولان الله نعم الغلول هو ما يخذ من
الغنيمة قبل قسمته و أيضا ما يخذ من بيت المال بغير إذن ولي الأمر يدخل في الغلول وهو هداية العمال فإذا ولا ولي الأمر عمالا أو وظف موظفين واستأمنهم على الأموال أموال الزكاة أو غيرها
ويأخذ منها شيئا إلا ما أعطو إلا ما أعطو في مقابل عملهم هذا حلال أمان استهين تهيز الفرصة ويخونون ويأخذون بحكم تمكنهم بحكم تمكنهم من هذه الأموال فهذا غلول يأتون به يوم القيامة هذا
رجل يستعمله النبي صلى الله عليه وسلم يقول له ابن اللتبية استعمله على الزكاة خرج يجبي الزكاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج عمالا يجبون الزكاة من المسلمين على مياههم زكاة
المواشي على مياههم ويأتون بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الرجل صار يقبل الهداية من الناس بحكم منصبه فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أموال الزكاة دفع الزكاة إلى
الرسول صلى الله عليه وسلم وأما ما أعطي قال هذا لكم يعني الزكاة وهذا أهدية إليه وقال ما بال الرجل نستعمله على العمل بما ولان الله عليه ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا أهدية إليه أفلا جلس
هذا في بيت أمة فينظر هل يهدى إليه استنكار شديد منه صلى الله عليه وسلم وما جلس هذا في بيت أمة أو أبي فينظر هل يهدى إليه ثم بينا صلى الله عليه وسلم أن من أخذ شيئا فإنه سياتيبه يوم
القيامة يحمله فضيحة الله وهذا أخذ من قوله كلا وعلا ومن يغلول ياتي بما ظل يوم القيامة أم خذوا خلاص سياتيبه يوم القيامة على روس الخلاص إذا كان باعيرا له رغا فضيحة الله وإن كان بقرة
فإنها لها خوار صوت البقر خوار وإن كانت شياتا تيعر يعني تسوت في صوت كل حيوان يسوت في صوت المعتاد فضيحة لهذا المجرم وإن كانت تأتي بما ظل يوم القيامة بينا النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الآية وأنه يأتي يحمله على رقبته يوم القيامة إن كان باعيرا الإنسان يستطيع يحمل بعيل لكن هذا التعذيب له استطيع يحمل بقرة هذا التعذيب له والعياد بالله ما يستطيع ولا يحمل الشات
على رقبته والعياد بالله على رقبته فهذا وعيد شديد ينفر من الغلول وأن من تولى مالا من أموال المسلمين غنيمة أو خزانة أو غير ذلك أن عليه أن يتقي الله أو تولى مصروفا للموظفين يعني محاسب
دفع روات بالموظفين فهو مسؤول يكون أمينا لا يأخذ شيئا إلا مقدار ما خصص له ولا ينتهيز الفرصة وأنه بين يديه المال فياخذ منه ويظن إنه ما يحاسب ولا يدر عنه لو فات هذا في الدنيا وترك لن
يترك في الآخرة لا هناك رب العالمين سبحانه وتعالى فضيحة فضيحة قبيحة والعياد بالله يظهر ما أخفاه في الدنيا علاني على رؤوس الخلاق على المسلم أنه يتقي الله عز وجل وأن لا ينتهيز منصبه
وما أتمنا عليه فا يخون في ذالت باب الهدية على الشفاعة ويؤخذ من لا يستحق التقديم ويؤخذ من يستحق التقديب والغلول هو ما يخذ من المال العام سواء كان زكاة أو خزانة أو غير ذلك نعم " باب
الهدية على الشفاعة " الشفاعة الشفاعة هي الوساطة في تحصيل المطلوب يعني عندنا طالب ومطلوب منه وشافع واسطة بينهما في قضاء حاجة الطالب من المطلوب وساطة هذا من اشتقاقها من حيث اللغة ومن
حيث الشرع هي الوساطة سواء كانت في الخير أو هي الشر شباعة هي الوساطة من سواء كانت في الخير هي شفاعة حسنة أو كانت في الشر فهي شفاعة سيئة قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة كله نصيب منها
يشفع شفاعة سيئة كله كفل منها الشفاعة الحسنة فيها أجرب فيها ثواب قال صلى الله عليه وسلم اشفع تؤجروا اشفع تؤجروا ويقضله على لسان نبيه ما شاء إلا في الحدود فالشفاعة لا تجوز كما سبق لا
تجوز الشفاعة في الحدود إلى بلغة السلطان هذا السبق لنا لكن الشفاعة في غير الحدود ما فيه مصلحة للمشفوع له ويشفي مضره هذه شفاعة حسنة فيها أجر عظيم ولا يأخذ في مقابلها شيئاً لأنها يقصد
بها الأجر ولا يقصد بها طمع الدنيا وهي عمل خير وإحسان إلى أخيت المشفوع له فلا تأخذ عليها طمعاً دنيويًاً احتسد الأجر من الله سبحانه وتعالى وهي في هذا الصفات تكون عبادة العبادات لا
يُخذ عليها أجر شفاعة يعني حسنة شفاعة حسنة فأهدا له المشفوع هذي لا يقبله لأنه شفاعة يريد الأجر فلا يُضطِله بيأخذ الطمع الدنيوي وليان هذا يعطل الخير بين الناس كان ما يشفع الإنسان دي
أخيه إلا بمال هذا يعطل الشفاعة بين الناس لأن ما كل الناس عندهم وموال والمسلم يخلص عمله لله ويحسن إلى أخيه نعم باباً من أبواب الربا لأن الربا هو ما يُخذ بغير حق والزيادة التي تُوخل
بغير حق وغير مقابل بغير مقابل واربا يكون في المعاملات ويكون في غيرها أيضاً يكون في المعاملات ويكون في غيرها فهو أخل المال بدون مقابل والشافع ما بدل شيء حتى ياخذ في مقابله هذا من
ناحية والناحية الأخرى أن الشفاعة عمل خير عمل الخير يجب أن يكون خالص لله عز وجل وأمحتسباً فيه الأجر من الله نعم السُحت عَن يَطْنُ بَرْوَهُنُ الْحَاجَةَ فَتُقْضَالَهَ فَيُهْدِيْ
لَيْهِ فَيَقْبَلُهَا نعم سماه سُحتاً الهدية على الشفاعة سماه سُحتاً يعني مُحرَّم شديد التحريم نعم نعم فشفاعة الحسنة تكون إما في تحصيل مطلوب أو دفع ضرر تكون إما في تحصيل مطلوب مباح
وصحابة سماوان سُحتاً فقيلة أليس السُحت هو الرشوة ورشوة في الحكم فقال إن الحكم بغير ما أنزل الله كفر قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون كفر قد يكون كفر أكبر يخرج
من الملة قد يكون كفر أصغر ودون الكفر الأكبر بحسب ما يحصل من الحاكم أنه يتعمد الحكم بغير ما أنزل الله أو يجتهد ويخطي أو يكون لطامة عن دنيوي ولا يستبيح هذا وما إذا استباح الحكم بغير
ما أنزل الله هذا كافر كفر أكبر لكن إذا حكم بغير ما أنزل الله وهو لا يستبيح هذا فهذا كبير من كبائل الذنوب وكفر كفر أصغر على تفصيل المذكور في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله ومتى يكون
كفر أكبر ومتى يكون كفر أصغر هذا المذكور في التفصيل وأقرب شيء تفصيل بن كثير رحمه الله وقول الله تعالى وما كان لنبي أن يقول ومن يقول يأتي بما غلى يوم القيامة المال بغير حق وكذلك
حداية العمال حداية الموظفين غلولنا إذا فخذها من المغانم لم تصبح المقاسم فهزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله على المجاهد إذا أخذ غنيمة أن يدفعها بأمانة إلى القائد
الجيش وأن تجمع وتقسم على المقاسم الشرعيه ويكون هو من ضمن الغزات يأخذ نصيبه وما فرض الله له هذا أنا خلته وأنا حق به هذا لا يجوس بل يدفعها للقائد والمسؤول عن الجيش حتى تكون مع
المغانم كان النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر في غزوة خيبر غزوته لليهود في خيبر وكانوا يمشون في واضي ومع الرسول صلى الله عليه وسلم عبد المملك فأصيب بسهم من العدو فمات صحاب رضي الله
عنهم قالوا هنيئ له الشهادة يا رسول الله يعني ظاهرة أنه قتل في سبيل الله قال كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها تلتهب عليه نارا والشملة نوع من الكساء يلبسه الإنسان يلبسه
الإنسان ما يكون إزار وردة أو يكون قطع واحدة يلتف بها تكون من الصوف تلتهب عليه نارا أخذها قبل القسمة أخذ هذه الشملة قبل القسمة تحولت إلى نار يعذب بها في قبره أدل على أن الغلول يمنع
الحكم بالشهادة لشخص إذا كان غالا وقتل فلا يعتبر من الشهادة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك إذا كان الغلول يمنع الشهادة وكيف بغير ذلك جاء رجل لما سمع النبي صلى الله عليه
وسلم يقول ذلك جاء بشسعين من النعل وأن هذا أمر سهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم شسعان بالنار كما أن الشملة صارت نارا كذلك الشسع النعل الذي يخذ من الغنيمة قبل القسمة يكون نارا على
صاحبه فلا يتساهل في هذا الأمر باب طاعة أمرا وما كان لنبينا يقول وما كان لنبينا يقول وما يقول يأتي بما غل يوم القيامة سبب نزيل الآية أنهم في بعض المرازي جمع الغناي مفقد قطيفة حمرى
فقالوا قطيفة حمرى فقالوا لعل النبي صلى الله عليه وسلم أخذها من باب أن النبي صلى الله عليه وسلم يجوز له ذلك يجوز له أن ياخذها لا من باب أنهم يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم بالغلول
وإنما ظنوا أنه يسوغ لبنبي صلى الله عليه وسلم أن ياخذ ما أرات فالله جل وعلا نفى ذلك عن نبيه وأنزل هذه الآية وما كان لنبي أن يغل يعني لو أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم هذه القطيفة
لكان غالا إذا كان الرسول لو أخذ صار غالا فكيف بغيره الرسول لو أخذ شيئا من الغنيمة لكان غالا فكيف بغيره ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة هذا كما سبق في أنه إن كان بعيرا إن كان بقرة
إن كان شاتا يأتي به يحمله يوم القيامة فهذا الدليل على شدة تحريم الغلول في المغانم وأنه لا يسوغ لا للنبي ولا لغيره أن ياخذ منها شيئا قبل القسمة إلا ما خصه الله به في قوله ما أثاء
الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب هلك حصل بدون غزو وبدون إنما بالرهب أصابهم فتركوا الله أعطاه لنبيه صلى الله عليه وسلم أعطاه الله له فهلك شيء خاص لكن المغانم لا
الذي أعطاه الله للرسول ليس غنيمة الغنيمة للجميع وإنما هو فيء فرق بين الفيء وبين الغنيمة فى العام القادم إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله ومعالى الشيخ سائل يقول ما تتجيب
الاستخارة على العبد الاستخارة لا تجيب وكأنه مترددا هل يقدم عليه أو يتركه فإنه نصلي ركعة من غير الفريدة ثم يدعو بعد السلام اللهما بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق فإنك تعلموا ولا أعلم
وتقدروا ولا أقدر وأنتعلموا قيوب اللهما إن كان في هذا الأمر ويسميه الأمر الفلاني خير لي في عاجل في دين وعاجل أمر وعاجل فقدره لي وإن كان فيه شر فإن كان فيه شر فاصرفه عني واصرفني عنه
وقدر لي الخير حيث كان ثم رضيني به هذه الاستخارة وهي ليست واجبه وإنما هي مستحبة أحسن الله لكم معال الشيخ سعيد يقول ما هي سبول النجاة من تصلط الشيطان على العبد؟
سبول النجاة كثيرة والله الحمد وهي تحقيق الإيمان إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون يحقق الإيمان بالله عز وجل ويتوكل على الله ولا يضروا الشيطان هذه واحد هذه أعظم
دوافع تسلط الشيطان ثانيا يستعيد بالله من الشيطان كما قال تعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزون يستعيد بالله إنه سميع عليب في الآية الأخرى إنه هو السميع العليب يستعيد بالله يعني يلجأ
إلى الله ويكثر من الاستعادة بالله عز وجل من كيل الشيطان كذلك يلازم الطاعة وذكر الله يكثر من ذكر الله لأن ذكر الله حصن للإنسان من شياطين الإنس والجل يكثر من ذكر الله إن التسبيح
والتهليل والتكبير فإن ذلك يطرد عنه الشيطان ويحصنه من الشيطان أحسن الله إليكم سائل يقول كيف نجمع بين حثه صلى الله عليه وسلم إلى مكافات من أسدل إلينا معروفا وبين حرمة مجازات من توصط
وساطة حسنة هذا معروف لا يخذ عليه شي هذا تخصيص هذا تخصيص حث على مكافات من صنع معروفا من صنع إليكم معروفا فكافي ودعاهم أحسن الله إليكم سائل يقول لقريب تاجر في السيارات إذا أراد أن
يبيع سيارة على شخص لا يخبره بالسعر حتى يقول له كم معك من المال لا يجوز ولا يصح البيع والشراء إلا أن يكون المبيع معلوما ويكون الثمن معلوما عند العقد ما يكون مجهولا من شروط صحة البيع
أن يكون الثمن معلوما للبيع واللمشتري سائلة تقول ما حكم لبز الكعب الغير العالي أحسن الله إليكم سائل يقول عن طريق الشركة هذا لا يعلم بالفطرة وإنما يعلم بالخبر الصادق عن الرسول صلى
الله عليه وسلم ويثبت كما جاء ينزل ربنا نقول ينزل ربنا ولا نقول بذاته بغير ذاته هذا لا ندخل به نثبته كما جاء ينزل ربنا كيف شاء سبحانه وتعالى نعم.
أحسن الله إليكم سائل يقول أنا طالبكم في الجامعة لا أعمل وأبي هو الذي يقوم بشؤوني المعشية إلا أنه هنا إلا أنه هنا تكمن العلا فأبي موظف في بنك ربوي هدأه الله إذا كنت لا تملك مسكنن
ولا تملك موظف في بنك ربوي هدأه الله إذا كنت لا تملك موظف في بنك راتبا وليس عندك ما تنفب على نفسك فإنك تبقى في بيت أبيك بقدر الضرورة فإذا استطعت الاستقلال وصار لك مصرف فإنك تنعزل عن
والدك وتكون منفردا عنه بقدر الضرورة نعم هذا لا يجوز لأن العلاج إنما يكون للموظف فقط ولا يكون لغير الموظف هذا لا يجوز والموظف يتبع النظام لا يخرج عن النظام يحتال عليه أحسن الله
إليكم شاب يسأل ويقول وقعت في فاحشة الزنا والعياذ بالله وبعد هذا أتاني طفل من الزنا ما هو مهو التجاهن مقابل هذا الطفل هل له حقوق علينا أحسن الله إليكم سائل نقول السؤال اللي خير أنا
تاجر في الزهب واحيانا يأتيني الزبون ويقول بضاعة لو ليس معه نقود وقد بقى له شهر على الزواج فيترك لي صكن بريديا مدول عليه مقدار البضاعة أحسن الله إليكم مع الشيخ يقول أنا تاجر في
الزهب واحيانا يأتيني الزبون ويطلب بضاعة وليس معه نقود وقد بقى له شهر على الزواج إذا كانت البضاعة ذهبا ولا يجوز وانت تسلم له الزهب وهو يسلم لك القيمة المجهز يدنبيت ولا يجوز تأخير
شيء من الثمن النقدي بيع النقد بالنقد لا بد من التقابق إذا اختلف الجنس لا بد من التقابق وإن اتفق الجنس ذهب بذاب ثضى بثضى فلا بد من المساوات الوزن والتقابق فالربام الخطير شديد واضهر
أنك تقصد بذلك الزهب السلعة تقصد بها الزهب لأن كانت تبيع الزهب من تبع ملابس لتبيع إذا كان ما تبيعه عليه ذهبا بنقود فلا تتفرقا وبينك ما شيء هذا ليس من إشاعات الفاحشة المرأة بالفاحشة
الزناء هذا من المنكر هذه إشاعات منكر ولا يجوز إشاعات المنكر وإعلانها على الناس هذا إشاعات منكر حرام ولا نقول لكم إدفعوها في أي مكان إتقوا الله عز وجل وإطلبوا الرزق الحلال ولا تلجوا
إلى هيل الرشوة وقلنا لا يجوز دفع الرشوة لأن الله حرمها ولا يجوز دفعها ولكن إذا كان حد لا يمضي الأعمال والأشياء والمعاملات اللي برشوة يشتكى على ولي الأمر هناك ولا تأمور ويشتكى على
ولا تأمور لاجل أن يضربوا على يده ويؤدبوا ويبعدوها إما إذا تساهلنا وقلنا هذه غرورة ومشي عمالنا فهذا يسبب فشوة والرشوة في المجتمع ويسبب الكوارت والعقوبات ولا حول ولا قوة إلا بالله
نعم نعم ما هو من الولول هذا من الرشوة؟
لأن المدرس موظف ويحكم على الطالب بالنجاح أو بالرسوب أو يحكم عليه فلا يجوز للطالب أن يدفع له شيئا ولا يجوز بمدرس أن ياخذ شيئا من الطالب لا قبل الإختبار ولا بعد الإختبار ونحن نطالب
هذا مدرس ولا يأكل من الطلاب شيئا نعم نعم نعم نعم نقل يعني الوظيفة ما يجوز هذا هذه الرشوة لأن كثرة الآن من ينتهيزون هذه الخرصة ولما علموا أن النسى بحاجة إلى نقل العمل مكان إلى مكان
انتهزوها وصاروا يقول نحن نسع في نقلكم على مبلغ من المال هذه الرشوة صريحة ولا يجوز لا يخلو إما يكون رشوة إن كان هذا موظفا أو له علاقة بالموظف أو يكون هذا من أخذي الهديه على الشفاعة
الحسنة وقد سمعتم أنه هذا باب عظيم من الربا هذا يجوز هذا على كل حال نعم نتابعكم الله إذا أقسم المهدي أني لا أقصد من الهديهة إلا المحبة لك فهل يأخذها؟
ما هو صادق ولو حلف ما هو صادق ما دمت على عمل أو على مسؤولية ويهديلك في هذه الرشوة ولو حلف ألف يمين نعم حسن الله وليكم هل عمل وليمة عند ثرقية المدير؟
نعم هل عمل وليمة عند ثرقية المدير من الرشوة أم من الهديه؟
هذا ما ابتعطونه شيء مسألة الحفلة والعشاء وما شبه ذلك هذا من نظهر الفرح والسرور ولا حد ياخذ معشل يأكل ويمشي نعم نعم معرف أن الصلاة لا تسحلها بطهارة يا يولدين أمن إذا قمت من الصلاة
أرسل وجوهكم ذكرت طهارة بالماء أو بالت يوم عند عدم الماء فالطهارة شرط من شروط صحة الصلاة مع الإمكان عادت مكان والصدقة من الغلول لا تقبل لأن الغلول حرام ولا تكون الصدقة من مال حرام
سواء من الغلول أو غيرك كل المال الحرام لا تجوز الصدقة منه ولا تقبل عند الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى نعم استعمال أموال العمل وقلام العمل لحواجهم الخاص هذا لا يتل
في الشيء اليسير سبحانه وتعالى يقول في العمل عندنا ندعو العمال أجرة بقصة الصدقة أو الهديئة عندما نطرب منهم أعمالا معينة كان يأتي بغرض الماء من السيارة أو غيرها تعطيه الفقره فقط أما
انك تعطيه تشجيع من غير الزكات تعطيه تشجيع من مالك تبرع من مالك لا باس بها نعم وانا نادم على فعلها فلتعتبر توبة صحيحة؟
إن شاء الله حتى لو عملتها حتى لو عملتها وتبت طاب الله عليك نعم ما هي حدود زينة المرأة التي تضهرها أمام المرأة المرأة تستر نفسها أمام المرأة لا ما جرت العادة بكشفي عند المؤمنات مثل
الوجه الكفين نطجمين شعر الرأس هذا لا باس به عند النساء نعم يا وقوم الله يقول في حرب الخليج الثانية أخذنا بعض الأسلحة أو الأجهزة بدون معرفة المسؤول فما حكم ذلك؟
الله بلا حكم الخاص ما ندخل فيها بأمور حكومية وأمور تحتاج النبر فيها إلى دراسة الوضع ودراسة الأمور نعم أثاكم الله يقول ما حكموا من يصنعوا التنبيهة في الجوال بآية أو دعاء لا يستخدم
الذكر الشرعية والقرآن لمجرد التنبيه هذا من المتهان للقرآن ومن التهان للأذكاء التنبيهة يكون بغير ذلك يكون بجرس خفيف تسمعه تنبه منبه خفيف أثاكم الله يقول أجرت بيت عن أجهة الماء
وعندما يسلمونني إجار البيت كاملا يطلب مني الموظف عيدية لأولاده إذا عطيته شيئا بالضا نفسي يعد رشوة رشوة رشوة رشوة هذا يلنا لكم كل ما يدفع عن الموظف في مقابل إنجازه للعمل أو مقابل
العقد معك على بيتك فهو رشوة أي ينكال نعم لو سمع يدية لو سمع يدية الخمر لو سمي لبن نصير خائسر لبن أو عسل لا خمر خم لا اسمه لا تغير الحقائق هذا حيال حيال باطلة نعم ثاكم الله يقول
سمعت شريطة لبعض الدعاء وهو يقول اهتزى العرش ثم يخدثون صوتا يشب وصوت الرعط في الشريط لمن تزيدات بعض الشباب وأتدخلهم في أمور الغيب وأمور لا يجوز لهم التدخل فيها اهتزى العرش ويحط
حركها ويحط صوت كان مصوت العرش فلا من القول على الله بغير علم أمور الغيب لا ندخل فيها وإنما نؤمن بها ونذكر ما جاء وصحة فيها ونعتبر نتعظ أما أن ننفسرها هذه من الأمور الغيبية ومن
المتشابه الذي لا يعلمه للله سبحانه وتعالى نعم هل أكثر من مرة ولم يكفر عنها ما نوع التكفير هل هو مرة واحدة هل إذا كانت على أشياء متعددة هلف لا يلبس الثوب ولا هلف لا يدخل الدار هلف
لا يركب السيارة هل كل يمين لها كفرة نعم هل تفهم هؤلاء استغارب الحركة في المسيط والمرور بين المصليين أثناء الصلاة مما سبب إزعاجة للمصليين ولكن حيث أن والدي شيخ قبيلة فإن المصليين لم
يعالضوا أو يشتكون تقدير الله من ما جعلني أنصح والدي بعد أن استفتيت أحد المشايف وأخبرت والدي أنه يتحمل إثن فقدان الخشوع عن المصليين بسبب إزعاج الأطفال وقطع الصلاة فلم يصدق بذلك وقال
إن الأطفال لا يقطعون الصلاة حتى لو سمحه المصلون فالله لا يسامحه سبحانه وتعالى هذا حق لله ولا يجوز له أن يستصحب الأطفال الذين لا تصح منهم الصلاة دون سبعه وهم يسيئوني للمسجد إلا في
حالة إذا خاف عليهم إذا خاف عليهم أخذهم معه لكن يضبطهم يقول هل يمنع زيت الزيتون وصول الماء إلى البشرة بعد الدهن عند الوضوء؟
لا الزيتون والمراهم ولا تمنع الماء الذي يمنع هو الذي يتجمد على الجلط هذه الأشياء التي تتجمد على الجلط هذه اللي تمنع رصول الماء أما الأدهان مجرد الأدهان التي ليس لها جرم ولا تتجمد
فلا تمنع ولا باس بها نعم أحسن الله وإليكم يقول هل هناك دعاء للرجل بعد الدهن وكذلك التفرص صغير؟
نعم الذي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى من استغفاره أم قفل الصغير فلا حاجة إلى الدعاء ليس بحاجة إلى أن يدعى لأنه ليس عليه ذنوء ولا سيئات أحسن الله وإليكم هذا آخر سؤال يقول
ذكرتم عليكم أن الدهب لا يباع إلا نقدن بينما بقية السلع تباع بالتأكسيطه بالأجل فما هي العلة في عدم بيع الدهب؟
أحسن الله وإليكم أن العلة هو النبيع السلع ليس فيه ربا أما الذهب بيعه بنقود هذا فيه يدخله الربا ما كل الأموال يدخلها الربا يهموال ما يدخلها الربا أحالا ومؤجلا وأما الأصناف الذي نصع
عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الأصناف الستة هالبرو بالبرو الشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح هذه لا تباع إلا بضوابط يدخلها الربا إما ربا الفضل وإما ربا النسية نعم
والذهب والفضل الستة أصناف تمر بالتمر البرو بالبرو الشعير بالشعير والملح والذهب بالذهب الفضل بالفضل ويقاس عليها ما شاركها في علة الربا من بقية الأموال من ما يكال أو يوزا لأن علة
الربا عند الحنابلة الكيلة والوزن وكل ما يكال أو يوزا يدخله الربا نعم وشكرا شكرا بكم صلاة وعلى نبينا
11 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/طاعة الأمراء/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا وحمد وعلى آله وصحبين يا جماعين باب طاعة الأمرى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه يا جماعين تعاونون فيه على مصالح دينهم ودنياهم لأن هذا من الظرورات فالنسان لا يعيش وحده منفردا بل لا بدا يجتمع مع بني جنسه كما قالوا في المثل لما كان الأمر كذلك وكانوا إذا
جتمعوا في مدينة أو في قرية أو في بادية أو في أي مكان يحصل من بعضهم وإمه في الناس وإمه في المال وإمه في غير ذلك طبيعة البشر فالنسان من طبيعته الظلم والعدوان كما قالت على إنه كان
ظلوما جهولة لا بد من من يحكم بينهم في رد الظالم وإنصاف المظلوم لا بد من حاكم يرجعون إليه ويفسل بينهم ويتولى شؤونهم وكانوا لا يتم ولا يحصل إطامة السلطان إلا بالسمع والطاعة إلا
بالسمع والطاعة له فقال سبحانه وتعالى يا أيها الندينا آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن ثأويلاً فامر سبحانه وتعالى
بطاعة أولات الأمور بعد طاعته سبحانه وطاعة رسوله بطاعة أولات الأمور تابعه لطاعة الله ورسوله المنهج الذي يرجعون إليه ويحتكمون إليه كتاب الله وسنة رسول فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى
الله والرسول إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن ثأويلاً فالمرجع هو كتاب الله وسنة رسوله والمنفر هو السلطان ولا يتم ذلك إلا بالسمع والطاعة والانقياد له ولذلك نهى الله
ورسوله عن معصيت أولات الأمور وعن مخالفتهم ما دعموا مستقيمين على طاعة الله ورسوله ولا تجوز معصيتهم ولا الخروج عليهم لما يسببه ذلك من المثاصد من اختلال الأمن وتسلط الظلمة وعتداء
المجرمين على الناس حتى ولو كان في بعض أولات الأمور شيء من النقص في دينه ما لم يصل إلى حد الكفر حتى لو كان بعض الأولات ظالماً فإنه تجب طاعته ويحرم الخروج عليه والصبر على ما يحصل منه
الصبر على ما يحصل منه لما في ذلك من المسالح العظيمة ولما في معصيتهم خرج عليهم من الشرور الكثيرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه
معي عيش منكم فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشد المهليين من بعد أمين ثم صارع إقامة السلطان وإقامة ولي الأمر أمر الظروري وواجب على الأمة ولا يجوز لهم أن يبقى بدون وليامر ولهذا يقول
الشاعر فلا بد من إقامة الحكم وإقامة السلطان لما يجع الله به من الشرور ويدفع به من الفتن الله يجع بالسلطان يعني يدفع بالسلطان ما لا يجع بالقرآن القرآن الناس يقرأونه ولكن يعتدون ولا
يمنعهم هذا وإن كانوا يقرأون القرآن لا يمنعهم ذلك من العدوة لكن السلطان يردعهم بالقرآن ويأخذوا على يديهم ويمنعهم من العدوان بعضهم على بعض فمنصب السلطان منصب عظيم ولا بد منه وهو من
الظرورات ولا يجوز للمسلمين أن يعيشوا ولو فترة يسيره بدون سلطان رسول صلى الله عليه وسلم لم يشتغلوا بتجهيزه من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه عليه الصلاة والسلام حتى نصب ولي الأمر
وباع أبا بكر الصديق أضي الله تعالى عنه خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمونه من الظرورة لنصب الإمام وأنها لا تمرساعة بدون إمام هذا خطاب من الله ونداع من الله للمؤمنين
الذين يؤمنون بالله ورسوله لأنهم يمتثلون أمر الله ويستمعون لنداع الله ولذلك وجه النداع إليهم جرج هلولا طاعة الله جل وعلا بمتثال أوامره وجهنا بنوهيه لما في ذلك من العبودية لله ولما
في ذلك من المصلحة للناس وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبلغ عن الله قال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله قال تعالى وقال سبحانه وتعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله وقال
تعالى وما أرسلنا من رسول إلا له طاع وقال ذكر الله ما في طاعة الرسول من الفوائد العظيمة وإن تطيعه تهتدوا واطيع الرسول لعلكم ترحمون فتأتي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد طاعة الله
عز وجل أول الأمر من المسلمين من ولا تمور المسلمين تجب طاعتهم ما لم يأمر بمعسية فإذا أمر بمعسية فلا طاعت لهم في المعسية وإنما يطاعون فيما عداها من ما ليس فيه معسية لله سبحانه وتعالى
وأول الأمر منكم وأول الأمر بالدرجة الأولى هم أولات الأمور هم السلطة ويدخل فيهم أيضاً العلماء فالعلماء من أولات الأمور من الناحها العلمية والأمراء من الناحها السياسية فلا قد أن يطاع
أولات الأمور من الأمراء ومن العلماء لأنهم هم أولات الأمور فتاعت الله وطاعت رسوله وطاعت أول الأمر تتكامل بها الحياة السعيدة تتكامل بها مصالح البشر ومنافع الناس نام فقوله تعالى
فاتقوا الله مستطعتهم إتقوا الله أي تخذ بينكم وبين الله ويطاية تقيكم من عذابه وذلك بفعل أوامره سبحانه تركينوا ههه ومن غضب الله وتقوى الله بحسب الاستطاع كما قال جل وعلا لا يكله الله
نفساً إلا وسعها وقال تعالى لا نكله نفساً إلا وسعها أي ما في استطيع وما لا يستطاع فإن الله لا يكله به فيجب على المسلم أن يتقي الله مهما استطاعه إذا عجز فإنه غير مواخد ناره إن نومه
ونبهته أجر كله واماماً غزاف خراً ورياءاً وسمعة وعصل إمام وعفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف وهو أبودا وود والنسائي ناً غزو هو الخروج للجهاد في سبيل الله لعلاء كلمة الله غزو الكفار
غزو الكفار والمفسبين في الأرض يجلي زالة ضرارهم وهذا من مناصب الإمام غزو من صلاحيات الإمام ولا يقوم غزو ولا جهاد بدون إمام بدون ولي أمر فإمام المسلمين هو الذي ينظم غزو صحيح فيه
المصالح وفيه المقاصد العظيمة وهو غزو الذي يكون لإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ونشر الإسلام والدفاع عن الدين وغزو ليس في سبيل الله وهو ما يراد به الرياء والمفاخرة والسمعة أو طمع
الدنيا ولي هذا سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل يرى مكانه الرجل يقاتل لأجل المغنم أي ذلك في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم ومن
عداه فإنهم في سبيل ما قصدوا ليس لهم غير ما قصدوا وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم وحسب النيات ليست العبرة بالمظاهر إنما العبرة بالنيات والمقاصد والله يعامل الخلق بحسب نياتهم
ومقاصدهم ولا يعلم النيات والمقاصد إلا الله جل وعلا ما هو الذي يعلمها ويعامل العباد بمجبها نعم عيد الحديث وأطاع الإمام هذا محل الشاهد من الحديث للباب أطاع الإمام المسلمين وأنفق
الكريمه يعني في سبيل الله أنفق المال الجيد " يا أيها الذين آمنوا وأمهقوا من طيبات ما كسبتم ومن ما أخرجنا لكم من الأرض " ولا تيمم الخبيث عن الردي " مراد بالخبيث هنا " الردي من المال
" ولا تيمم الخبيث منه وتنفقون " فأستم بيا خذيه إلا أن تؤمنوا فيه " وعلموا أن الله غني حميد " فإذا راد الإنسان ينفق فإنه ينفق من أجود " من أجود ما عنده أو من متوسط ما عنده " " وأما
أن ينفق الردي الذي ليس له به رقبة " " هذا لا فيئ لا فائدة منه ولا أجر فيه " وكلما طابت النفقة كانت من كسب طيب ومن مال حلال وكانت أيضا النفقة جيدة جيدة النوع وياسر الشريك ويكون
متفاهما معه ولا يكون بينه ما شقاق ولا يخون شريكة ولكن يكون ناصحا لشريكة ولهذا قال الله جل وعلا الحديث القدسي " أنا ثالث الشريكين " ما لم يخن أحدهما صاحبه واجتنا بالفساد فالغازي أو
لا بهذه الأمور أن نخلص نيته لله عز وجل وأن يطيع ولي الأمر وأن يتصلح مع شريكه في الغز أو في غيره وأن ينفق من أجود ما أعطاه الله سبحانه وتعالى فإن نومه ونبهته وعجره كله فإنه يؤجر على
حواله في الغزو سواء كان مستيقبا أو كان نائما معاملة له بنيته طيبة وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَا الْإِمَامَ وَعَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ وَلَنْ
يَرْجَعَ بِالْكَهَافْ " أما من غزاء فخرًا وعصاء ولي الأمر هل أن نقير من الأول ما غزاء لوجه الله الزوجل وابتغاء مرضاته إنما غزاء للمفاخرة ليمدح ويقال عنه ويقال إنه بطل إنه شجاع إنه
إلى آخرة وعص الإمام لا يتمشى مع عوامل الإمام يحتقر الإمام فهذا لم يتأدب بآداب الغزب وعص الإمام "الفخر عرفنا والرياء أن يقصد بعمله المده يعمل الأعمال ليراه الناس يمدحه إذا رأوه
فالرياء فيما يراء من الأعمال والسمع فيما يسمع من الأقوال كان يقرى القرآن يكفر من التسبيح والتهليل وذكر الله وهو يريد بذلك أن يسمعه الناس هذه ملام في الغاز وفي غيره وافسد في الأرض
لا يتجنب المفاصد لا يتجنب إضاعة الصلاة لا يتجنب الغيبة والنميمة لا يتجنب أكل الحرام لا يتجنب جميع أنواع الشهوات المفاصيلة وحرما بل يعطي نفسه ما تريد من ما لا يحل له فهذا لا يرجع
كفافا يعني لا يرجع سالما لا يرجع الأول رجع ما أغانما وما أجورا وموفورا له حضه وهذا يا لا يرجع كفافا يكون خروجه تعبا عليه لا يرجع منه بفائدة نا والشاهد منه واطاع الإمام وعصى الإمام
لأن الباب بطاعت ولي الأمر نا أمرا بمعصية فلا سمع ولا طاعة أخرجا على المرع المسلم السمع والطاعة لمن لولي الأمر سمع والطاعة لولي الأمر فيما أحب أكره يعني سوى أن كان أمر وولي الأمر
يوافق رغبته وهوه أو لا يوافق رغبته وهوه فهذا متبع لهواه فعلى المسلم السمع والطاعة فيما أحب وفيما كره يعني ما لا يرغبه لما في ذلك من المصلحة العظيمة لقد يكره الإنسان شيئا وهو خير
الله كما قال تعالى فعسا أن تكره شيئا ويجعل الله فيه وعسا أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسا أن تحب شيئا وهو شر لكم فليس العبرة برأبة الإنسان العبرة بما يترتب على الشيء من المصلح
والمنافع وإن كان يكرهه في نفسي لكن العاقبة تكون حميلة وقد يحب الإنسان شيئا ويرغبه في شيء وهو ضرر عليه ولهذا قال الله يعلم وأنتم لا تعلمون الله يعلم ما فيه مصلحتكم ولو كرهتمه ويعلم
ما فيه مظرتكم ولو أحببتمه فأطيع الله سبحانه وتعالى لأنه لا يأمركم ولا يناكم ولك ما هو لا يأمركم الله بما هو من صالحكم ولا ينهاكم الله عن ما فيه مظرتكم لأنه يعلم ما كان وما يكون
ويعلم العواقب سبحانه وتعالى فعلق رغبتك بأمر الله وأمر الرسوله فإذا أمر الله أو أمر رسوله بشيء أبادر بالامتفال ولو كانت نفسك تتثاقل لأنك تعتقد وتتيقن أن هذا هو عين المصلحة باب
الخروج عن الجماعة الخروج عن الجماعة أعرفنا الباب السابق أنه لا بد من الجماعة لا بد من الاجتماع لا بد للناس من الاجتماع والاجتماع لا يتم إلا بولي أمر وولاية الأمر لا تتم إلا بالسمعي
والطاعة وعدم المعصية لولي الأمر وهذا من الكبائر ولذلك ذكر الشيخ هذا الباب في كتاب الكبائر معصية ولاة الأمر من الكبائر الكبائر الزموب فلما ذكر في الباب السابق ذكر مجوب السمع والطاعة
لولات الأمور وما في ذلك من المصلح ودفع المضار ذكر في هذا الباب ما في الخروج عليهم ومعصيتهم من المضار الخطرة عاجلا واجلا من الكبائر الزموب ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر وقول
الله تعالى ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر ومعصيتهم من الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر
الكبائر الكبائر الكبائر الكبائر وانفراد عن طاعة ولي الأمر فهو شاق الرسول عن علم عن معرفة وتجنب ما عليه المسلمون تبع غير سبيل المؤمنين فهذا جنع على نفسه أعظم الجناية فلا يفيها دليل
فأنت لو فكرت وتدبرت حالة ولي الأمر وحالة المسلمين معه ولي الأمر يتعب ويواجه المشاكلة ويواجه الأخطار ودائما هو في عراق مع المشاكل وأنت في راحة وفي أمن واستقرار تحت ظله تحت ظل ولي
الأمر فهذا من ما يوجب الشكر على المسلمين أن يشكر الله الذي جمعهم وقام لهم إماما يسهروا على مسالحهم وما أمنهم واستقرارهم فهو عليه التعب العظيم لكنه ما أجور إذا صلحت نيته وما أجور
أجر عظيم ونحن في راحة وفي استقرار وفي أمن وفي راغد من العيش هو كما تعلمون هو دائما يسارع المشاكل دائما يحاضر من العدو دائما يخشى من هجوم العدو ومن المخاطر الفتن والشرور وأنتم آمنون
مستقرون تنامون وتأكلون وتشربون فهذا يجب على المسلم أنه يتفكر فيه نعم واتصموا بحب لله جميعا جميعا هذا محل الشاهد تصموا بحب لله الذي هو القرآن تمسكوا به القرآن والرسول والإسلام كل
حبل الله جل وعب تمسكوا به وتصموا به لأنك في هذه الدنيا أنت في هذه الدنيا في مجال حوادث تغييرات وشرور وإن تلتجي له من هذه الشرور واله الفتن تلتجي إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم تعتصم بذلك ثم قال ولا تفرقوا نهى عن التفرق لأن التفرق عذاب والاختلاف عذاب وليجتماع رحمة وأمن استقرار فهذا فيه في قوله ولا تفرقوا أنه عن الخروج ونهى عن الخروج على
وليه الأمر لأنه تفرق واختلاف ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا بعدما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم وهذا من مصالحنا ونجني الثمرات من الاجتماع والأتلاف وطاعة ولاة الأمور نحن الذين
نجني الفوائد ونجني الراحة والاستقرار فلنا الثمره عليهم التعب والمشقه لذلك يجب أن نحترمهم وأن نجلهم وأن نتعاون معهم وأن ندعو لهم بالصلاح والاستقامة والتوفيق وأن هذا المصالح المسلمين
وأن نناسحهم ونتعاون معهم حتى يستقيم الأمر لنا ولهم نعم من؟
من كريها من أميره شيئا فليصبح من كريها من أميره هذا فيه أن الأمير قد يحصل من شيء يكره نبدأ من كل أوامره صالح أو كلها ترغيك أو كلها مسلحاتك لا قد يكون فيها أشياء لا تردها لدنياك أما
دينك لا ما تقبلها لكن دنياك تكره هاليا بها نقص عليك في الدنيا أو مشقه عليك في الدنيا أو يظلمك وياخذ مالك أو يظلم ضهرك فعليك أن تصبر أن تصبر ولا تنازع ولي الأمر وتشقع صلطاعه لأن
الصبر على هذا أخف من الفتن التي تحصل على الخروج على ولي الأمر ما في شكل ما ينالك من ولي الأمر من الظلم هو من المشقه ما شكل نكتكره هذا وأنه ضرر عليك لكن يقولون هذا من ناحة العموم من
ناحة الخصوص أيضا أنت تخرج عن جماعة المسلمين وتخلع ربقة الإسلام من عنقك تموت ميتة جاهلية هم الذين لا يصفرون على طاعة أولاتهم وهم الذين لا تجمعهم راية فالجاهلية معروفون بالتفرق
والاختلاف والثارات والغارات بينهم فمن خرج من الإسلام وعصى ولي الأمر خرج إلى الجاهلية هذا دليل على أن الخرج على ولي الأمر كبيرة من كبائل الذنوب لأن مر الجاهلية كلها كبائل وهذا ما
معروف عن أهل الجاهلية هذا حديث خذيفة أيضا يحث على الصبر على ما ينال الإنسان من الولات الولات بشر يحصل منهم يحصل منهم غضب يحصل منهم بطس يحصل منهم مصادرة أموال يحصل منهم معاصي في
أنفسهم يحصل منهم فست في أنفسهم لكن يصبر على هذا في مقابل جمع كلمة المسلمين لهذا مرتكاب أخف الظررين لدفعي علىهما فدل لهذا على وجوب السمع والطاعة لأن هذا يترتب عليه من المفسده أعظم
من المفسده التي نالتك أنت في نفسك أماما للناس كلهم أما ما نالك أنت هذا خاص بك مظر فردية تصبر عليها ولك الأجر عند الله سبحانه وتعالى هذا مع الولات الظلمة والفساق فكيف بالولات
الطيبين والولات الصالحين والعادلين والذين لم يحصل منهم تعبد على الناس ولا ظلم للناس نعطون الناس وينظرون في مصالح الناس هل من أكبر النعم على المسلمين؟
نعم يحصل بسبب العباد أنفسه العباد إذا أساءوا سلط الله عليهم الغلمة وما صابكم المصيبة لما كسبت أيديكم فعلى المسلم يصبر على هذه الأمور وقد يكون قلب السلطان ليس القلب الصالح النقي
يكون فيه فيه قسوة فيه غشم لكن المصلحة العامة التي هي اجتماع الكلمة ودفع الفتن هذه أعظم هذه زوالها زوال هذه أعظم من المظرها الجزئية التي تحصل على بعض الناس نعم وله عن عرفة الأشجعي
رضي الله عن مرقوع من ناتاكم وأمركم جميع على رجل وافد يريد أن يشقع صاكم ويفرق جماعةكم فاقتلوا نعم هذا إذا دل هذا الحديث على أنه إذا تم الأمر ونعقدت البيعة لواحد من المسلمين وتآلفت
الجماعة
ثم قام شخص يريد شقع صطاعه ويفرق الجماعة فإنه يجب قتله يجب قتله ليراحة المسلمين ودلها لأنه ما يقتل إلا لأمر كبير فدل على أن الخروج على ولي الأمر أنه كبيره تستحق القتل عقوبة الله
وتعزير الله ورد عن ليمثاله وهذا من دفع أشجع الشر الأعظم بالشر الأقل بالشر الأعظم الذي يحصل على المسلمين بالشر الأقل الذي هو قتل هذا الشخص لما في ذلك من القضا على دابر الفتنة وإن
كان مسلما يقتل ولو كان مسلما لأنه يريد شقع صطاعه وتفريق الجماعة ويريد إخلال بالأمن ويرتع ترتب عليه مفاصد كثيرا أدل هذا على أننا لا نطيع دعات الظلال الآن في دعات الظلال هيجون على
ولاة الأمور وتلمسون لهم العثارات وينسون ما لهم من الحسنات يغمرونها ويدفنونها وتلمسون زلاتهم وينفخون فيها وينشرونها في الناس لأجل تهيج الفتنة وشقع صطاعه يجب أن نحذر من دعات الظلال
دعات السوق والذين يحرشون بين المسلمين وبين ولاة الأمور ورعيتهم يجب أن نحذر من هذا الصنف من الناس وأن نكون ضدهم وأن نخذر منهم لأن الدولة دولت الجميع والمصلحة للجميع وليس المصلحة
لولي الأمر أن يصبح سلطان وأن يصبح أمير وأن يصبح لجاه ليس المصلحة لها واحدة المصلحة لنا أكثر من ولي الأمر المصلحاتنا نحن أكثر من مصلحة ولي الأمر والولي الأمر عليه التعب كما سبق
والمقاسات والسهر حما المصالح والثمرات فهي للرعية ومن يريد الإفساد يريد أن يشق عصر الطاعه وقد لا يكون عنده مقدرة أن يخرج على الإمام لكنها يجي الناس يجي الناس ببث الفتن والشرور
والتحريض على ولاة الأمور والولات بشر يحصل منه مخطى ولا شك يحصل منه مخطى ومخالفات ونقس ولكن ما دام على الإسلام لم يكفروا لم يخرجوا عن الإسلام وإنها تجب طاعتهم ويجب القيام معهم
منصرتهم المسلمون فيما سبق كانوا مع الولات والولات كما تعلمون فيهم وفيهم الحجاج من يوسه هو فلان وفلان عندهم هفوات عندهم أمور لكن العلماء وقادة المسلمين معهم ويجاهدون معهم ويدعون لهم
ويناصرونهم الإمام محمد ماذا حصل عليه من المحنة والفتنة ومع هذا ما حرض على ولي الأمر ولا خرج عن طاعته وهو لو أشار إلى الناس إشاره الإمام محمد لو أشار إلى الناس أدنى إشاره لبادر معه
ولكنه رحمه الله يراعي المصلحة العامة ويراعي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو يصبر على ما صابه وماذا حصل عليه من السجون ومن المناظرات ومع هذا ما حرض على ولي الأمر بل يخذ على طاعته
ويدعوله فألا إما يحصل عليهم ما يحصل من ولاة الأمور ومع هذا يصبرون وينهونا عن الخروج عليهم ويدعون لهم بالصلاح والاستقامة فهذا منهج عظيم للمسلمين يجب أن نعرفه وأن يحلروا من المندسين
من الصحاب الفتنة والمهيجين قد يكونون من نفس البلد وقد يكونون جاءوا من الخارج وندسوا بيننا أو أنهم يرسلون لنا بالفتن والشرور من خلال الفبائيات من خلال وسائل العلام وهم في مكانهم وهم
بعيدون عننا لكن تصل إلينا شروره علينا أن نحذر من هذه الأمور وأن نحذر وأن ننصح لولات أمورنا ولا نسكت إذا رأينا من يريد هذا الأمر علينا أن ناصحها أولا فإن ترك هذا الشي وكف عنه وإلا
يجب علينا أن نبلغ عنه حتى يوخذ على يده أموركم على واحد منكم يريدوا تفريق جماعاتكم ونقتلوا ما قالوا سكتوا عنه قالوا اقتلوا قتلوا كيف على الأقل ما نبلغ عنه ونبين ورره ونوانه حذر منه
نعم أنا أدري الشي قد وانا أدري الشي قد أحتاج إلى ترجمة هون أقول نحتاج إلى ترجمة كلا متما نفهمه نعم حسن الله وإليكم بارك فيكم وإذا كان الإمام يوالي غير المسلمين فهل يسمع له وإرطاء
في ذونا مشبورية؟
كان الإمام يوالي غير المسلمين نعم نحن معاولي الأمر معاولي أمر المسلمين ومعاولي أمرنا دائما وابدا واجهاد الدفع لا بد منذن الإمام لا بد منذن في الجهاد عموما سواء أن كان جهار طلب أو
جهار دفع ما يصلح الفوضى أبدا ولا بد أن نكون مع الإمام ولا يجوز أن ننقاتل إلا بإذنه لا نذهب هنا وهناك إلى القتال في ساحات خارج البلاد إلا بإذن وليامنا لأننا راعيه تحت راعي وهو ينظر
في مسالح المسلمين هو يتولى هذا الأمر وهو نائب عن المسلمين ينظر في ما هو الأصلح فإذا أمرأ أطعناه وإذا نهى أطعناه لما في ذلك من المصلحها العظيمة أحسن الله إليكم يقول متى يكون جهاد
فرضعين يكون فرضعين في ثلاث مساعين مسألها الأولى إذا حضرة إذا حضر القتال وهو يقدر على القتال ألا يجوز له أن يفر لأن هذا فرار من الزحب وهو كبيرا من كبائر الذنوب يا أيها الذين آمنوا
إذا لقيتم فياتا فاذكتوا وذكروا الله كثيرا لعن لكم تفلحوا يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومعرفة القتال عم تحيز إلى فئة أقد باء بغضب من الله مواه
جهنم وبيس المصر هذه المسألها الأولى إذا حضر القتال بين المسلمين والكفار وهو يقدر فلا يجوز له أن يفر أو أن يقعد ويقاتل المسألها الثانية إذا أمره ولي الأمر وجب عليه الطاعة والغزو قال
تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم نفروا في سبيل الله الثقلتم إلى الأرض أراضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة إلى آخر الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتم فنفروا
فإذا عينه ولي الأمر وأمر عليه بالغزو وجب عليه النطيق ولا يتخلف حين يجب عليه عينيا المسألها الثالثة إذا حضر بلده عدو حصر بلده عدو إذا حصر بلده عدو فإنه يجب عليها ندافع عن بلده تحت
قيادة ولي الأمر يجب علي الجميع ما هو بعلى أفراد ألى جميع أهل البلد أن يدافع تحت ولي أمرهم تحت رايته نعم هل يدخلوا في طاعة ولاة الأمر طاعة من يوكل إليه بلا شك أنه ولي الأمر إذا أمر
أميرا أو قائدا أول مسؤولا من المسؤولين فإنه نائب يكون نائبا أن ولي الأمر فتجب طاعته وطاعة النائب طاعة للمنوب عنه نعم يقول هل الذي يؤوى العمانة الهاربة يدخل في لعن الرسول صلى الله
عليه وسلم لعن الله من آوى مخلثة المحدث الذي يحدث في دين الله مليسم واجب علي حد من حدود الله واجب علي حد الردة حد الزنا حد الخمر ويجي واحد دافعا هذا آوى مخلثا عليه لعنة الله ولا
يجوز يواء المحدث أما العمال هذا مخالف هذا مخالفه معصيح لكن لا يصل إلى إيواء المحدث لأنهما يحدثوا في الدين شيء إنما يطلبون الرزق لكن خالف النظام وعصى ولي الأمر فهذه معصيح يأثمون
عليها ولي تستر عليهم يكون عاصياً لولي الأمر إذا كان القصد من هذا بيان الحق مبيان الخطأ هذا طيء هذا من الدعوة إلا الله أننا نبين لأخطى لأجل أن لا يقع الناس فيها تشفى من الشخص
والتنقص للشخص هذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا من المعرم ومن الغرامة والدين يقولوا أيضاً أثابكم الله كيف يكونوا علاج الفتور الفتور بالنشاط وبتعويد النفس على الجد على العمل ومع ذلك يجب
أن يكونوا أخذين هذا القول في الحقيقة هو البدعة ينكر التهجد وقيام الليل هذا هو المبتدع فالليل وفي آخره رمضان في العشر الأواخر فاله الذي على السنة النبي صلى الله عليه وسلم حفظ على
قيام رمضان فقال من قام رمضان إيماناً واحتساباً وفرى له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عشر أو عشرين أو ثلاثين بل حفظ على قيام رمضان فالمسلمون يقومون رمضان من أول الليل وفي آخر الليل في
العشر الأواخر وكانوا الصلف يعملون هذا كانوا يصلون التراويح ويصلون التهجد ولا ينصرفون إلا عند الفجر ولم يأتيهم هذا الشخص اللي يقول أنتم مبتدعه هذا جاهل ولا يدريب فالواجب أن المسلمين
يرتنمون شهر رمضان بصلاة التراويح والتهجد سواء جماعات أو هرادة ويكثيروا من ذلك حسب ما يسر الله لهم ولا أحد يحدد لهم الركاعات هل السلامة الله عليه وسلم هل الحصول على تجربه من الصارف
وصلاة الهواتف في الفجر والعشاء الإسرار يسر فيه منه واما الفريضة صلاة العشاء وصلاة الفجر فإنه يجهر بها الفريضة يجهر بها سواء إمام أو منفرد يجهر بها أم الرواهات فإنه يسر بها هذا الذي
عرف أنا لعلم عن السلف ما كانوا يجهرون براتبة الفجر ولا كانوا يجهرون براتبة المغرب وراتبة العشاء السبيل لهذا ما يمرين الأمر الأول أن تغلق هذه الفضائيات عن بيتك وعن أولادك وعن نفسك
وعن تغلق هذه الفضائيات لا تجلبها إلى بيتك هذا الأمر بالنسبة للأفراد بالنسبة للمجموع أن يتعاون على صد هذه الفضائيات وأن يسعوا مع أولات الأمور ومع المسؤولين في صد هذه الفضائيات وفي
ترتيب الرد عليها بإحداث فضائيات خيرية ترد على هذه الفضائيات الفاسدة تقاولها " لا تأخذ الله حاجت فقط " " لا تفرج به عن المسجد " " ولا يجوز أن تفرج بها إلى بيتك " " أو إلى مكان آخر "
" أو أن تأخذ شيئا زائدا عن حاجتك في المسجد " " لأنني لم أكن أعلم بوجودها " " وبقيت على ذلك ثلاثة أيامنا وكثر " " فهل صلاة قلال هذه الأيام صحيحة " " أم يجب عليها إعادتها " " إذا ما
تحتاجها " " وإذ كنت تحتاجها فإنها تمسح عليها " " وأما ما مرضى وصحيح إن شاء الله " " إذا كان الصبي مميزا " " وجيد القراءة الصحيحة " " إنها تجوز إمامته " " أحسن الله إليكم " " أقل هل
الدم نجس " " وكيف نوفقه بأن بن عمرى " " صلا وجرخه وينزف دماء " " يجب معصابه " " من الجراحة وغيرها " " ومنهم يرى أنه ليس بنجس " " وهالا " " بل إن الذين يرون أنه " " بنجس يقولون أيضا
ينقذوا الوضوء " " إذا كان كثيرا ينقذوا الوضوء " " وأما القول الثاني " " فلا يرى أنه " " بنجس ولا يرى أنه ينقذوا الوضوء " " ويستدلون بقصة عمر " " تابقوا من الله يقول أيضا " " هل مسد
ذكر بدون حائن " " ينقذوا الوضوء " " أحسن الله وليكم " " ما حكم القراءة من المصحف " " في صلاة الفريضة " " أقرأ " " لا تسر من القرآن " " ولا حاجة إلى المصحف " " إنما المصحف يحتاج ليه
" " القراءة طويلة " " كقراء صلاة التراويح " " أو صلاة التهجد " " التي تحتاج لقراءة طويلة " " و الإمام يمر القرآن " " من أوله إلى أخره " " احتاج إلى المصحف " " إلا إلا يحبق " " أما
البريضة " " الحمد لله يسر " " أحسن الله وليكم " " هذا آخر سؤال " " ما هو بالأولى " " والأهضى " " الواجب " " الواجب ان تتم الصلاة " " الذي تزيد على أربعة يام " " هذا قول جمهور " "
أهل العلم "
12 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الفتن/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الثاني عشر محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله تعالى في كتابه كبائر بار ما جاء بالفتن أي ما جاء في التحذير من الفتن في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه حذر من الفتن والنبي صلى الله عليه وسلم حذر
من الفتن والفتن جمع فتنة وهي الابتلاع والامتحان فإن الله سبحانه وتعالى يبتل عبادة ويمتحنهم ليتبين الصادق ليتبين المؤمن من المنافق فلو ترك الناس بدون انتحان لما تميز هذا من هذا
ولصار الناس سوى ولا يعرف من هو المؤمن ومن هو المنافق ومن هو الصادق ومن هو الكال من حكمة الله جل وعلا ونفتن لهذه الحكمة العظيمة قال الله وسبحانه اسم الله الرحمن الرحيم "الفلا أميم
حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون " ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" قال جل وعلا ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى
يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الهيب فلا يتبيّلنا أهل الإيمان من أهل النفاق وأهل الصدق ونهل الكذب إلا إذا جرت المحن والفتن فإن المؤمنين الصادقين يثبتون عند الفتن
والمنافقون والكاذبون إنجايفون ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف والفتن على قسمين فتن شبهات وفتن شهوات فتن الشبهات تكون في العقيد هو الإيمان كفتن الجهمية والمعتزلة الخوارج
والشيعة وغيرهم من الفرق فإنهم إنما انحرفوا في عقايدهم يسبب الشبهات التي عارضت لهم فانحرفت بهم عن دين الله إلى دين الظلال هذه فتن الشهوة الشبهات كذلك عباد القبور الذين عبدوا غير
الله إنما فعلوا هذا بسبب الشبهات شبها لهم أن الأموات يضرون وينفعون وأنهم يتبركوا بهم ويتوسلوا بهم فعبدوهم من دون الله عز وجل ياده الشبه أنهم ينفعون ويضرون وأنهم عباد صالحون ولهم
مكان عند الله إلى آخر شبهاته وأما فتن الشهوات فهي أخف من فتن الشبهات تكون في المعاصي التي دون الشرك كشهوة الزنا والسريقة شرب الخمر أكل الربة آلهي شهوات تشتهيها النفوس فتميلوا معها
فتكونوا فيتنة فيتنة الله وقد تكون الفتن بالمصائب لأن الله يبتلي بعض عباده بالمصائب هل يصبرون على المصائب ويرضون بقضاء الله وقدره ونقص من الأموال والأمهس والثمرات تبشر الصابرين
الذين إلى أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا أولا إذا كانوا ينفعون بمصاربهم أولا إذا كانوا ينفعون فهذا لموقف آهل الإيمان عند المصائب ومما موقف ضعاف الإيمان عند المصائب
فإنهم يجعون تسخطون وتكون النياحة وتكون ويكون الظرب الخدود وشق مصيب فهذا موقف الناس من المصائب قد تكون الفتن في الأموال والأولاد قال جل وعلا علموا أن ما أموالكم وأولادكم فتنة وأن
الله عنده أجر عظيم فالأموال فتنة هل صاحب المال يتقيد بأوامر الله ورسوله يكسب الحلال وترك الحرام أو يحمله الحب المال على المجازفة في المعاملات دخول في الربة والقمار والميسر فالأموال
فتنة ثم هي فتنة أيضا في تصريفها وقد يصرفها في طاعة الله ويخرج منها ما أوجب الله ويتصدق منها وينفق في سبيل الله وقد ينفقها في معصية الله وفي سخط الله واستعين بها على الفسوق وعلى
المعاصي فالأموال فتنة أولاد فتنة هل يربيهم على طاعة الله ويخاف الله فيهم ويتقل الله فيهم أو يربيهم على الطاعة وعلى الخير ويصبر على ما يناله في سبيل ذلك أو أنه يهملهم ويتركهم ولا
يبالي بهم ويضيعهم وإن شئون على الشر وعلى فهم فتنة الأولاد فتنة وأمانة في أعناق أباعه كذلك الناس بعضهم لبعض فتنة كما قال جل وعلى فجعلنا بعضكم لبعض فتنة تصبرون فالله يبتل المؤمن
بالمنافق ويبتل أولياءه بأعدائه وما أرسلنا من قبلك من الرسول كما قال وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرة وإذن هل يقوم الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ذلك
ولو يشاء الله ولو يشاء الله لن تصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله أريدوا الله أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم وإدخلهم الجنة عرفها لهم يا أيها الذين آمنوا إن تنصر
الله ينصركم ويثبت أقدامه فالله يبتل المسلمين بالكفى من أجل أن يقوم سوق الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وإطفاء الكفر فالفتن كثيرة ومتنوعه كل سياناله منها ما يناله ويخرج منها
ولا يخرج الخطر عظيم ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن كما ستسمعون في الأحاديث التي يريدها الشيخ رحمه الله في هذا الباب فعلى المسلم يعلم هذا وأن يثبت على دينه ويصبر لسيما
في آخر الزمان وإنها تكثر الفتن تشتد أشد من ما كانت من قبل بسبب غربة الدين وقلة المناصرين والله المستعون نعم واتقوا فتنة أيحذروا وخذوا الوقايا من فتنة تحدث تحصل فتنة نكرة بالتعظيم
إن فتنة عظيمة وهذه الفتنة إذا حدثت فإن أنكرها الناس وقاموا بالواجب إنجوا منها وإن تركوها وأهملوها ولم يأمروا بمعروف ولم ينهى عم منكر ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم من مقاومة هذه
الفتنة فإنها لا تصيب الذين ظالموا خاصة بل تعموا عقوبتها الصالح والطالح ولهذا جاء في الحديث أن المعصية إذا خفيت وإذا أعلنت ولم تنكر عمت عقوبتها الصالح والطالح وذلك لأن العاصي يجاز
بمعصيته والصالح يجاز في كونه لم ينكر ولم يقوم بما أوجب الله عليه فاقبه الله سبحانه وتعالى على ذلك نعم قل هو القادر على يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تفتير جنكم أو يلبسكم شعاء قل
هو القادر على يبعث عليكم عذابا من فوقكم وذلك ما يحصل في الجو وما ينزل من السماء ما ينزل من السماء من العذاب والصواعق والهلاك والرياح المدمرة والأعاصير المهلكة هذا يأتي من فوق نزله
الله على العباد أو من تحت يا رجولكم وذلك بيان يخسف الله بكم الأرض أو تحصل الزلاز المروعة المدمرة أو ما يكون مخبوئا في الأرض من الأسلحة المدمرة التي تنفجر تهلك الحرز والنسل وذلك
يكون من تحت الأرجل أو يلبسكم شعاء وهذه أشد هذه أشد أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد سلط بعض الناس على بعض وصاروا تفرقوا وصاروا شيعا وأحزابا وأقساما فهذا فيه التحذير من التحزب
والانقسام والحف على الاجتماع الكلمة وطاعة ولاة الأمور والوزوم جماعة المسلمين والتحذير من الشيع والأحزاب متفرقة لأن الله يسلط بعضها على بعض بالقتال حتى يهلك بعضهم بعضا ولو شاء الله
مقتتل الذين من بعدهم بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فهذه أخطر من العذاب الذي ينزل من فوق أو ينفجر من تحت الشي عشد والعياد بالله لأن فيها قضاءا على الأمن والاستقرار وفيها الخوف
ينتشر الخوف والروعب وعاد على الناس ولهذا استعاد منها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعود بعزة الله وعالمته نعم صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزل فمننا من يصلق خباءه ومننا من
ينتظل ومننا من هو في جشر إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وإن عمتكم هذه جعل عافيةها في أولها وسيصيب آخرها بلاء
وأور تنكئونها فمن أخباء مزخزها عن النار ويدخل الجنة فلتاته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر هذا حديث عظيل فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر كما ذكر عبد الله بن
عمر فنزلوا تفرق الناس في أشغاله هذا يصلح خباءه وهذا ينتظل يعني يصلح سلاحه وسهامه وهذا في جشره يعني في شغله الخاص بينما هم كذلك فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي الصلاة
جامعة يحضروا الصلاة الصلاة بالنصب منصوبا على الإغراء يحضروا الصلاة جامعة حال يحضروها إجتمعوا لها وإجتمعوا النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما سيكون من الفتن ويعني استعدوا لها
وأخبروا أن أول عافية هذه الأمة في أولها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والصحابة والقرون المفضلة كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم ثم بعد القرون المفضلة تحدث "الخلافات والفتن والشرور" وكلما تأخر الزمان إزدادت الفتن حتى يرقق بعضها بعضها يعني تكون كل فتنة أشد من التي قبلها تكون التي قبلها بالنسبة
لها خفيفة ورقيقة وإذا جاءت الفتنة فإن المؤمن يجزم النهو سيهلك فيها يقول هذه مهلكة ثم تنكشف ثم تأتي فتنة أشد منها ويقول هذه هذه هذه هذه أي هذه مهلكة من شدتها وعليه وسلم على اجتماع
الكلمة وعلى طاعة ولي أمر المسلمين لأنها لما يستعان بها على در الفتن فالإمام يدرأ الله به كثيرا من الشرور ويكون سترة للراعية وحجابا دونها يدرأ الله به الفتن عن الرعية والرعية تتعاون
معه وتطيعه ويكون للمسلمين دولة وظل يهابهم العدو يهابهم الكافر ولا يطنعوا فيهم مادام مجتمعين تحت قيادة إمامهم فإذا اختلا هذا الأمر حصل على الأمة الشر وكانوا مجتمعين على إمام واحد
وجاء آخر يريد أن يفرق جماعتهم وأن يشقع عصى الطاعة النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله لإزالة شره فدل هذا على قتل دعات الظلال ودعات الفتنة الذين يتون جماعة المسلمين وإمام المسلمين
ويبثون الفتن والشرور تحريش وإثارة القلق بين الناس ويأتون بالتكفير يكفرون ولي الأمر يكفرون المسلمين ويريدون أن يحدث البلبلة في مجتمع المسلمين هؤلاء يستحقون القتل لإزالة شرهم لأنهم
يعتدون على أمن المسلمين واستقرار المسلمين نعم أعيد الحديث ومننا من هو في جشره إذ نادى مناد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعه فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
إنه لم يكن بي قبله إلا كان حقا عليه أن يدن أمةه على خير ما يعلمه لهم أدفيه أن لن بيع عليهم الصلاة والسلام كانوا يهتمون بأمر الأمة بأمر أمامهم ويدلونهم على الخير ويحذرون أم من الشر
ومن ذلك تحذين من الفتن وأعظمهم تحذيرا ونصيحة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فإنه حذر أمته من الفتن ويندراهم شر ما يعلمه لهم من الفتن والشرور ويدلهم على الخير ويندراهم شر ما
يعلمه لهم من الصلاح والاستقامة واجتماع الكلمة ويندراهم شر ما يعلمه لهم من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله إيه واليوم الآخر من أحب أن يزحزح عن النار
ويدخل الجنة كما قال تعالى كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أزوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار ويدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور فمن زحزح عن النار نجى منها
وزحزح يدل على أن الأمر خطير وأن الخروج من النار فيه مشقه وخوف فيه خوف لأن الأهوال يوم القيامة تشييب الرؤوس كلهم يخاف حتى الأنبياء يقولون يا رب سلم سلم شدة الأخطار التي يلقاه الناس
يوم القيامة من الوقوف في المحشر والميزان وزن الأعمال تطاير الصحف باليمينة وبالشمال من الحساب ومن المرور على الصراط وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيه يوم الناس كلهم على
الصراط المؤمنون والكفار والمنافقون صراط ناه الصراط صراط جسر علامة نجهنم جسر دقيق أدق من الشعر وأحد من السيف ومن الجمر دقيق جدا هذا الصراط يمر الناس عليه على قدر أعمالهم فمنهم من
يمر كالبرق كالبرق الخاطف ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجوات ومنهم من يعد عدوان ومنهم من يرقاب الإبل ومنهم من يعد عدوان ومنهم من يمشي مشين ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من
يخطف ويلقافه جهنه والنبيون محالة جنبة الصراط يقولون يا ربي سلم سلم أهوال عظيمة ما زحزها عن النار نجى من هذه الأهوال وعدخل الجنة فقد فاسم يعني نجى وسلم وربح وأفلاح وأما ما لا يدخل
الجنة فإنه خاصر وهالك والعياد بالله لأن ما فيه في الآخرة إلا داران إما الجنة وإما النار ما فيه غيره ما فيه إلا إما أن تكون في الجنة أو تكون في النار وما كان ثالث أبداً وما الحياة
الدنيا إلا متاع الوروء لا تغركم الدنيا وتشبلكم عن الاخرة فمن أحب أن يزحسح عن النار ويدخل الجنة فالتأتي منيته وهو يؤمن بالله ورسوله ما فيه نجاة الله هذا الإيمان بالله الإيمان برسوله
صلى الله عليه وسلم وهذا لا يحصل إلا بمعرفة الإيمان ومعرفة الإسلام ومعرفة الدين تمسك به ثبات عليه وهذا فيه فتن وشرور قليل من يثبت على الدين سبب الفتن تأتي منيته ويؤمن بالله ورسوله
فكما أنه يكره الشر لناس فلا يحصل منه شر للناس كيف تطلم من الناس أن يحسنوا إليك وأنت تسيئوا إليهم عاملهم بما تحب أن يعملوك به وفي الحديث لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه
إتخذ نفسك مقياسا فعمل الناس مثل ما تعمل نفسك وهذا هو النصح هذا هو النصح ولخلاص نعم وأما الذي يكره يريد الخير لنفسه ويريد الشر للناس ويعمل الناس بالشرور والفتن فهذا لا يزحزح عن
النار ولا يبخل الجنة نعم لأنه شرط شروطا للزحزح من النار والدخول للجنة الإيمان بالله ورسوله وأن يموت على الإسلام ولموت على الإسلام من يظمن أنه يموت على الإسلام ويسلم من الفتن وتصلح
خاتمةه الخوف شديد من سؤال الخاتمة أن يختمل الإنسان بشر فيكون من أهل النار فليحذر فليلازم يعني الموت على الإسلام وعلى الإيمان بالله ورسوله له سبب وهو أنك تلازم طاعة الله وطاعة رسوله
تؤدي ما فرض الله عليك وتتجنب الفتن تحذر منها تحذر منها تأمر بالمعروف تنهى عن المنكر وتدعو إلى الله فإذا فعلت هذا يسر الله لك خسن الخاتم واما إذا أسأت وضيعت وغفلت فحرينا نهجم عليك
الموت وانت على سؤال الخاتمة نعم ومن بايع إماماً باعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطقه إلى استطاع وهذا من أسباب النجاة في الفتن وهو لزوم بيعاة إمام المسلمين وليس البيعة معناها أن كل
الناس بيعون والرجال والنسى والأطفال كما هو يسمونها الانتخابات عند دول الكغر البيعة تكون لأهل الحل والعقد من المسلمين إذا بايع أهل الحل والعقد من العلم والأمر والقادة بايع ولي الأمر
فإن من عداهم يتابع لهم هذه بيعاة ولي أمر المسلمين فإذا بايعه أهل الحل والعقد فأنت قد باعته بواسطتهم لأنهم ينبون عنك ينبون عنك في ذلك ولا تقول أنا ما باعت أنت باعت بواسطت أهل الحل
والعقد من المسلمين فإنصح لولي الأمر بطاعة بغير المعصية وبدعى له وبمناصحته وبأداء العمل الذي يكله إليك على الوجه المطروه وإذا جاء أحد يشاق ولي الأمر فكن مع ولي الأمر في صد هذا
العدوان وقتل هذا الفاتن ولهذا قال جل وعلى وإنقائفتان من المؤمنين قتلوا فأصلح بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلح بينهما بالعدم
وأقسطوا إن الله يحب المقسطين نعم نعم وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادر بادر بالعمال والمبادرة معناها المسارعة وانتهاز الفرصة التي أطاك الله ولا تضيعها بالتباطع
والتكاسل والخمول فإنها تذهب ولا ترجع إليك فبادر بالعمال فبادر هذه الفرصة واشتغل بالعمال الصالحة ولا تضيعها فإنها إذا جاءت الفتن شغلتك إذا جاءت الفتن والعياذ بالله شغلتك عن العمل
فهذا العمل فتنا مفعول قبل حدوث هذه الفتن لأن المؤمن مادام في أمن واستقرار متمكن من العمل فإذا حدثت الفتن شغل وقد يدخل في الفتن أيضا قد ينشغل عن العمل وقد يحصل أكثر من ذلك وهو أنه
يدخل في الفتن وتحوشه الفتن وعياذ بالله فعال المسلم يبادر زمن الإمكان وإذا جاءت الفتن فليعتزلها ويتمسك بدينه وصفها صلى الله عليه وسلم لأنها شديدة كقطع الليل المظلم كقطع الليل المظلم
لا يبسر الإنسان فيها طريق الصحيح ويلتبس عليه الأمر وهذا أشد الفتنة إذا التبس الأمر على الإنسان ولا يدر ما هو الطريق الصحيح لأن دعات الظلال يلبسون على الناس ويجعلونهم كأنهم في الليل
ويقلبون لهم الحق باطلا والباطلا حقا فهي كقطع الليل المظلم ولا يبسف فتنة واحدة فتنة وصار عنده علم يعرف به الفتن والفتن إذا أقبلت لا يعرفها إلا العلمة أما الناس يغترون بها أما إذا
أدبرت عرفها كل الناس إذا أدبرت الفتن كل عرفها لكن في إقبالها أول ما تأتي لا يدرها ويعرفها إلا العلمة أما كثير من الناس يغترون بها ويقبلونها يصبح الرجل مؤمناً بلا عز وجل ورسوله
ويمسي كافراً في يوم واحد يرتد عن دينه يصبح مؤمناً ويرتد عن دينه ويمسي كافراً يرتد عن دينه يدفعه لأهل الظلال وياخذ منهم عراض زائل من عراض الدنيا استبدل الأدنى بالذي هو خير يبيعوا
دينه بعراض من الدنيا هذا فيه التحذير من فتنة الدنيا كثير من الناس يبيعون دينهم بالمناصب يبدأ بالمغريات بالرواهات بالعطايا التي تمنحها الدول الكافرة أو دعات الظلال هيبيعوا دينه
ويطيع الكفار وينخلع من الإسلام بسبب أنه وعطيه طمعاً دنياً نعم فهذا التحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم نعم "وَلَهُ عَنْ مَعْقِلِبْنِ يَسَهَدِ الْلَوْضِيَ اللَّهُ عَمْهُ مَرْهُ
عَاءَ الْعِبَادَةُ بِالْهَرْجِ كَهِجَرَةٍ نِيْلَيْهِ الْهَرْجِ المراد به الاختلاف الاختلاف إذا حصل بين المسلمين حصل بينهم اختلاف سؤت فاهم ومنازعات فإن كثيراً من الناس ينشغلون عن
العبادة بهذا الهرج ويدخلوا فيه القتل أيضاً سفك الدماء يدخلوا في الهرج فالنبي صلى الله عليه وسلم حفى على العبادة في وقت الفتنة فالناس ينشغلون عن العبادة فالذي يشتغل بالعبادة
كالمهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمون فضل الهجرة والهجرة في اللغة الترك والرجزة فهجر أي الأصنام اتركها اترك الأصنام التهاجر هو التقاطع بين الناس فالهجر هو الترك فالذي
يأخذ العبادة في وقت الفتنة ولا تشغله الفتنة عن العبادة هذا له أجر المهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن المهاجر ترك وطنه وخرج فاراً بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا في أول الإسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالهجرة يراد بها الهجرة الشرعية يراد بها ترك الوطن وطن الكفر إلى وطن الإيمان فراراً بالدين ويراد بها مطلقة ترك ترك الشيء فالذي
يترك الفتنة ويبتعد عنها ويشتغل بالعبادة هذا انتقل من الفتنة إلى العبادة ففيه معنى الهجرة انتقل لأن الهجرة معنى الانتقال والترك فهذا انتقل وترك الفتنة والخوض فيها واشتغل بعبادة الله
عز وجل فهو كالمهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالهجرة عامة معنىها الترك ترك الشيء ومنه قوله صلى الله عليه وسلم المسلمون من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى
الله عنه يعني ترك من ترك ما نهى الله عنه فهذا يعتبر مهاجراً لأنه انتقل من ما نهى الله عنه فهو مهاجر فهذا الحديث فيه الترغيب بالإنشغال بالعبادة وقت الفتن لأن الفتن تشغل عن العبادة
إلا من من الله عليه فترك الفتن وأقبل على عبادة الله فهو يتركها في نفسها ولن ثم يحذر الناس منها وينهاهم عنها لأنه كما سبق يحب ومعنى عن خليفة رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه قال بقى
الوقت كثير بقى علدان عشرين هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
هل تشغل؟
نعم، النبي صلى الله عليه وسلم حفنا على الاجتماع والإتلاف والتمسك لكتاب الله سنة رسوله والسير على منهج السلف الصالح حذرنا من الاختلاف أي إن كان هذا الاختلاف وبأي اسم سمي فإنه اختلاف
وفتنة وشر فالواجب على المسلمين عموما وعلى طلبة العن خصوصا أن يتمسك بما عليه أهل السنة والجماعة وهذه البلاد ولله الحمد نشأت دولتها من عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عهدنا هذا على
اختلاف الدول الإسلامية في هذه البلاد نشأوا على طريق واحد وهو طريق الكتاب والسنة والعقيدة السليمة والتباع منهج السلف فأي واحد يريد أن يغيرنا عن هذا الاتجاه وأن يجلب إلينا دعوات
وافدة أو مناهج محدثة فنحن نبرأ إلى الله منه ونحن نتمسك بما نحن عليه لسنا في شك لسنا في شك من ما نحن عليه حتى نتلفت يمينا وشمالا للمذاهب الوافدة والاحزاب والجماعات والفرق لسنا في شك
من سلامة منهجنا وصحة ما نحن عليه فإن كان هؤلاء يريدون الخير فلينظم معنا ويدخلوا معنا في ما نحن فيه ويساعدون ونساعدهم في ذلك أما إن كانوا يريدون صرفنا عن ما نحن عليه إلى ما يريدونهم
فلا سمع ولا طاعه نعم هل سأل يسأل يقولنا متعقل المشروع للقرآن متعقل النور؟
أفرام تبرك باسماء الله وصفاته هذا هو التبرك المشروع وأما تبرك الممنوع فهو التبرك بالأحجار والأشجار وما شابها من ما يتمسح به الخرافيون قلبا للبركة وتعلمون أن النبي صلى الله عليه
وسلم لما خرج هو وأصحابه بغزوة حنين معهم ناس حدثا عهد بالإسلام أسلم حديثا ولم يتعلم فمروا على قوم لهم شجرة يعلقون يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم فقالوا يا رسول الله فأتبرك
بالأحجار والأحجار هذا ممنوع والبركة إنما تطلبوا من الله وباسم الله وبذكر الله سبحانه وتعالى نعم نعم المقام هو القبر المدهون إذا كان متصل بالمسجد إذا كان متصل بالمسجد جداره بجدار
المسجد فلا يتجوز الصلاة في هذا المسجد لأنها صلاة عند القبور قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور والنهى يقتض الفساد فلا تصح الصلاة في مسجد فيه قبر مجادر له وملتصق
به في أي جهة منه لأن هذا مسجد مبني على القبر أما إذا كان القبر بعيدا عن المسجد ومفسولا عن المسجد أما بأرض فضى أو بطريق واسع ولا اتصال له بالمسجد فلا حرج بالصلاة في هذا المسجد نعم
نصيحاتنا لكم والإخوان المسلمين أولا التمسك بالحق أنتم عرفتم الحق والحمد لله تبصرتم بدراستكم في الجامعات الإسلامية نحن نسكوا بما عرفتم من الحق هذه ناحية الناحية الثانية يجب عليكم أن
تبين للناس أن تبين للناس هذا الخطأ الذي عندهم تشرحوا لهم التوحيد والعقيده السليمة واليكون هذا برحمة وبملاقفة وبحكمة وليكون بقسوة وبعنف فعليكم أولا أن تتمسك بما أنتم عليه وما عرفتمه
من الحق وثانيا عليكم أن تدعوا الناس إلى هذا الحق بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ولا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر نعم أحسن الله عليكم ساير الله فلسل أن
يُبن المسجد مباشر في المسجد وفي غيره مما فيه فائدة ومصلحة مادام أنه في غير وقت الصلاة غير إقامة الصلاة والناس مجتمعون في المسجد ويستمعون إلى البث المباشر يصل إليهم الخير هذا شيء
طيب وهذا من فضل الله وتيسيره لنشر الدعوة ونشر العلم في هذا الوقت فهو نعمة من الله إذا كان السكن للجامعة تراجع المسؤولين عن سكن الجامعة تخبرهم بهذه الأمتع وكذلك سنحصل بهذه الغرفة أو
بهذه الشجع منهم الذين سكنوا فيها قبلي لأن ستكون اسماءهم عنده فتتصل عليهم تخبرهم بهذه الأمتعه وتأخذ رأيهم تأخذ رأيهم فيها نعم يأجل السعي إلى أن ينتهي المشروع الان المسعة فيه عمل
انقائم وفيه مشروع وفيه بنا فينتبر حتى ينتهي المشروع يذهب الإنسان إلى المسجد الحرام للصلاة فيه صلاة فيه عن مئة الصلاة الواحدة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة فيما سوى ومن المسجد
يطوف بالكعبة ويكفر من الطواب لأن الطواب بالبيت عبادة يعتكف في المسجد الحرام يجلس فيه هذه عبادات عظيمة ويؤجل العمرها إلى أن تتاح الفرصة إن شاء الله هذا تناقض كيف يعرف ربه ودينه
ونبيه بدون يدرس كتاب التوحيد كتب العقيدة لا يمكن يعرف ربه حقيقة المعرفة وتمام المعرفة يعرف التوحيد وأنواعه يعرف الشرك وأنواعه يعرف النفاق وأنواعه يعرف الكفر وأنواعه لا يمكن هذا إلا
بدراسة العقيدة بتفاصيلها وليس هذا بكثير كتاب التوحيد وابوابهم فصله وهذا الذي يهوّن من شأن التوحيد هذا يهوّن بدعوة الأنبياء لأن الأنبياء اهتم بالتوحيد وهذا يقول لا التوحيد هين يعني
معنى أن الأنبياء غالطوا في اهتمامهم بالتوحيد دعوتهم الناس للتوحيد قبل كل شيء وينكثوا الرسول يدعونا أمامهم السنين الطويلة للتوحيد وإلى العقيدة لبث نوح عليه السلام ألف سنة إلى خمسين
عاما يدعو قومه للتوحيد ولبث نبينا صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة قبل الهجرة يدعو الناس للتوحيد ويبين لهم هذا وهذا الشخص يقول لا أهمية لهذا يكفي إن الأنسان مسلم كيف يكون مسلم بدون
أن يعرف التوحيد وتفاصيله ويعرف ما يضاد التوحيد وما يناقظه أو نقصه من الأمور هذا معناه نعيد المحابرة كلها هذا ما حضر منه ما حضر ولانه ما يفهم نحن بيننا فتنة الشهوات وفتنة الشبهات
وبييننا شيء من الأدلة على ذلك فيما سبق فاليراجع التسجيل بارك الله فيه نعم الشيعة الفرقة الشيعة في الأصل الفرقة والتشيعة في الأصل التفرق ثم صار يطلق على الذين يزعمون أنه نحبونها
للبيت شيعةها للبيت بزعمهم كلنا ولله الحمد شيعة لها للبيت بمعنى أننا نحبهم ونقتديبهم ونعرفوا قدرهم أما أننا نعبدهم من دون الله أو نغلوا فيهم أو نقول أن الخلافة لهم وأن الصحابة
غصبوهم وظلموهم وما أشبه ذلك من ترهات الشيعة هذه أمور باطلة ومنكره وهذا تشيع محرم ومن قوت نعم يا أخوان أهل العلم ذكروا أن من أصول العقيدة الكف عما شجر بين الصحابة ويطلب العتذار لهم
ترظي عنهم وعدم تنقص أو تخطي تحد منهم هذا من أصول العقيدة أننا نكف عن الخوض والدخول فيما عافان الله منه لما سئل عمر بن عبد العزيز رحمه الله عن ذلك قال قد تهر الله أيدينا من دمائهم
فنطحر ألسنتنا من الكلام فيهم وهذا كما في قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه
الرحيم وهذه أمور جرت وانتهت فلنا من الدخول فيها والبحث فيها قال السلامة بالسكوت عنها والكف عنها ومحبة الصحاب رسول الله وأحترامهم وتوقيرهم والترظي عنهم والاقتلابهم هذا هو الواجب كله
بعد العزان كل هذا قلنا لكم كفوا عنه ولا تدخلوا فيه لا في قضية الصحابة ولا في قضية ابن الزبير ولا في قضية يزيد ولا في قضايا سبقت وانتهت وسأل الله العافية واستغفروا ليخوانكم طلبوا
لهم المغفرة وقتدوا بهم في الخير وتركوا والخوض في هذه الأمور نعم صلاة الجماعة واجبة على الرجال وجوبا عينيا لا يسع مسلم يستطيع يسمع النداء يسمع النداء ويستطيع الحظور إلا ويجب عليه
الحظور والصلاة مع الجماعة قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوفا أو مره وجاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوا إليه
مشقة الطريق بينه وقاله وبين المسجد وأنه لا يجد قائدا يلائمه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخص له أن يصلي في بيته فقال صلى الله عليه وسلم له هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب
فإن لا أجد لك رخصة قال وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا قال رضي الله عنه إن الله شرعا من سره أن يلقى الله غدا مؤمنا فليحافظ على هذه الصلوات حيث ينادا بهنا فإن الله
شرعا لنبيكم سنن الهدى وإن نن من سنن الهدى ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق ولو أنكم صليت في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته تركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتم ولقد
رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق وجاء في الحديث أن من حافظ على هذه الصلوات وحشرة مع فرعون إن استغل بسياسته وملكة وحشرة مع أبي ابن خلف إن اشتغل ببيعه وشرائه فإذا قضية
الصلاة أنتشر في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون سماع الأذان بالتوجه للمسجد حضور الصلاة وترك البيع والشرا فالذي يشتغل بالبيع والشرا يترك الصلاة لا خير في
مكسبه وهو فاعي أمرًا محرمًا وعاصل لله ورسوله نعم شكرا لخوف الرياضر للمعاليخوان استادلوا معاليكم صلى الله عليه وسلم في عرض الأسئلة الفضول هذا سائل يقول منه تزلى الفتن هل يقع ضمن ملم
يمكن المنكراء وتقع عليه الرقوبة؟
قلنا لا بد من أمرين عند الفتن لا بد من أمرين الأمر لا هو الاعتزاله للفتن وعدم دخوله فيها الأمر الشاني أن يكون بما يستطيع أحسن الله عليكم يقول كثرت في الساعة العلامية فتاة غريبة
ومهيرة ترخص المحرم وتنشر للأقوال الشادة أما ومقب المسلم منها وكيف يحترزوا لدين وهذا من الفتن ظهور هذه الأقوال الشادة وهذه الفتاة والظالة والخول هذا من الفتن هذا من الفتن الشبهات
هذا من الفتن الشبهات والذين يروجونها هؤلاء دعات ظلال عليكم بالحذر منهم نعم أحسن الله عليكم يقول كيف نفعل في هذا الوقت الذي عرفنا فيه الفتنة بكل مكان وخاصة مع ابنائنا حيث أنت تربي
وكل من حملك يهدم بالمنزل والشالغ والمدينة والأسواق والحظر والسفر عليك بحفظ أولادك مستطعت ولا تدخل في بيتك شيئا من هذه الوسائل الفاتنة التي تنقل لهم الشر على هذه الشاشات أو
الفبائيات أو الدسوش وحمي وولادك ونساءك منها وإذا خرجوا وحصل عليهم شيء من الشبهات فعليك أن تنقضها وتبين ظلالها وتحذر أولادك من مخالقة الأشرار وتلزمهم معك في المساجد وفي عود خلهم معك
أحرص عليهم وجنبهم جلساء السوء وقرناء السوء وهذا احتاج إلى صبر وعيلة حمل ولكن الأجر في هذا والخير في هذا خير كثير نعم الله جل وعلى أمر بالحجاب في آيات كثيرة والرسول صلى الله عليه
وسلم أمر به من ذلك قوله تعالى فالجلباب هو الجلال الكبير الذي تجعله المرأة فوق فيها بها ليسترى بقية بدنها وتدني منه من طرفه على وجهها سؤيلة بن عباس رضي الله عنه كما في رواية تلميذة
عبيدة السلماني ما معنا يدنينا عليها من جلابي بهن فأدنا رضي الله عنه طرف ثوبه فغطى به وجهه ليبين معنا يدنينا عليها من جلابي بهن دل هذا على وجوب تاطية الوجه لأن الله أمر بذلك وقال
فلا يؤدينا فدل على أن الحجاب فهي سلامة لها من أذى الفساق ومتابعاتهم لها فالجلب فيه حماية للمرأة في الصيانة للمرأة ورحمة للمرأة وقد أمر الله به نساء نبيه وهنا أطهر نساء على وجه
الأرض وقال وإذا سألتموهن متاع فسألوهن موراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن فإذا كانت نساء النبي مأمورات بالحجاب لأجل طهارت القلوب فدل على أن ترك الحجاب فيه فساد للقلوب وأن الحجاب
فيه طهارة للقلوب فمن هو الذي ينكر هذا إلا من انتكست بصيرة والعياد بالله وأن يعملنا بما أمرهن الله به وأن يتركنا من يعمرهن أو يهوّن أمر الحجاب ولا يلتفتنا إليه لأنه عدو لهن صديقهن
وأخوهن هو الذي يعمرهن بالحجاب الناسح لهن وما الذي يعمرهن بترك الحجاب هذا عدو لهن ويريد لهن الظرر فإنه عدو للنساء هذا لا يجوز هذا مخالف للنظام ورد لكنه لم ي.
.
.
أقول ليس بالقوي حريث فيه مقال فمن قالها فلا بس ومن تركها فلا بس الأمر واسع في هذا يقول أن أحد الإخوان قال له أن زوجتهن حملت في الشهر الثامل وولد الطفلا ميتا وسأل أحد الطلبة العلم
عن العقيقة فأفتاه بأنه ليس عليها عقيقة وقد مر على هذا الحدث سنة ونصف فماذا عليه الآن؟
العقيقة السنة للحيوى والميت فأريت أشرع له العقيقة لأنه نفخت فيه الروح ودخلت والحياة ثم مات بعد ذلك مثل لو مات بعد ويلادته أليس لو مات بعد ويلادته يعقله كذلك إذا مات قبل ويلادته نعم
لا يجوز لها وهي في عدة الوفات أن تلبس الملابس الزينة ولا يجوز لها أن تتطيب بأنواع الطيب ولا يجوز لها أن تتزين بأنواع الزينة في جسمها كالخضاب والحن وغلالك أو في حليها أو في ملابسها
أحسن الله عليكم تكون السائل أديت عمرة بتوفيق من الله وبعد نهاية الساعة لم أقصر شعري إلا في جدة أمن حكم لا حرج في ذلك لأن التقصير لا مكان له يجوز تقصر في مكانه لا ما نعم ذلك أحسن
الله عليكم توقي ولدك من زكاتك لتسديد دينه في أموالهم فيوخذ للمظلومين يوخذ للمظلومين منها ويقتص للمظلومين منها حتى تنفت إذا نفيدت ولم ينتهي مع عليه من المظالم يوخذ من سيئات
المظلومين فتطرح عليه وطرح بالنار كما صحة في الحديث نعم يقوموا بتوزيعها بعد الصلوات على عشرين مرة وفتتها في مكان آخر لا باسب ذلك نعم
13 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/فتنة الأهل والمال/صالح الفوزان
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت الثالث عشر فقلت أنا فقال هاتف إنك عليه
نجري فقلت سمعته يقول فتنة الرجل في أهنه ومانه وولده وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقه والأمر بالمعروه والنه عنه والنه عن المكر فقال ليس هذا أريد إنما أريد التي تموج كموج البحر
فقال ليفتح الباب أم يكسر؟
قلت بل يكسر؟
قال ذلك أجدر أن لا يولق فقلت لخذيفة؟
أكان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غذن الليلة إني حدثتوا حديثا ليس بن غاليط بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على لي
وأصحابه يجمعي هوديفة ابن اليمان رب الله تعالى عنه هو أمين رسول صلى الله عليه وسلم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يسر إليه شيئا لا يخبر به أصحابه كان الصحابة يسألون هوديفة حتى عمر
رب الله عنه كان يسألوا هوديفة هو المختص بذلك وأيضا هوديفة رضي الله عنه كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم كان الناس يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن الخير وكان هوديفة وكان
هوديفة يسأله عن الشر مخافة أن يقع فيه ولذلك سأله عمر عن الفتن أو سعى العمر الحضور عن الفتن فتقدم حوديفة للإجابة لأنه كان خبيرا بها وفيها تكفرها العبادات وفتن غليلة فالفتن الصعيرة
مثل فتن الإنسان في أهله يعني في زوجته وفي ولده وفي ماله فهاله الزوجة يفتت فيها أو إذا كان له زوجات يميل إلى إحداهنا هذه الفتنة تكفرها الصلاة والصيام والعبادات كذلك فتنه في ولده قال
تعالى إنما موالكم وأولادكم فتنه فتنه في ولده فتنه في ماله قد ينشغل بولده وينشغل بماله عن طاعة الله إحصل عليه نقص لا تلحك مموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله لكن هذه تكفرها العبادات من
صلاة وغيرها قال عمر لست عن هذا أسألك يسألوا عن الفتنة الغليضة التي تموج في الناس يحصل بسببها سفكن للبمأ واختلال بالأمن وشق لعص الطاعة لأن الناس كانوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه
وسلم مجتمعين على خلافة أبي بكر رضي الله عنه خلافة عمر رضي الله عنه فكان الشر مدهورا والخير ظاهرا في عهد الخليفة تيني وقال مالك ولها إن بينك وبينها باب مغلقة قال أو يفتحوا الباب أو
يكسر قال يكسر هذا الشيء لا يعرفه معناه الحاضرون ولكن حديفة وعمر يعلمان ما هو حاضرون لا يعلمون ما هو هذا الباب الذي يحول بين الفتن فلذلك استحيى ونسألوا حذيفة عن ذلك وفي الأخير عوصا
من يسأله قال الباب عمر وكسره قتله فقتل عمر رضي الله عنه وفي أول خلافته كان الأمر مستقيما فأظهر هذا الخبيث الإسلام من يريدون الفتنة ويستهويهم الكلام في ولي الأمر لأن الشر إذا وجد
وجد له من يريده في الناس يهون الكلام في ولاة الأمر ويستلذون ذلك هذا مبدى وامر فتجمع فهرب إلى مصر تجمع عليه الناس هنا فكونوا لهم طائفة خبيثة يريدون شقعة سطاعة أنتهى الأمر بقتل عثمان
رضي الله عنه فتحة الفتنة وحصلت الحروب فهو بسبب عبد الله بنسبة وأتباعه الذين يحرشون بين المسلمين ويوقدون الفتنة وقتل بالنهاية قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه خليفة الرابع تتابع قتل
الخلافة كله بسبب هذا الخبيث وصاروا يحيكون الفتن ثم إن الله جمع المسلمين على أميل المؤمنين معاوية رضي الله عنه تنازل له الحسن بن علي رضي الله عنه فتم الأمر لمعاوية وجتمع المسلمون
وانسد على هؤلاء الأشرار عملهم بحنكة وحكمة معاوية رضي الله عنه وعلاجه للأمور وسمع هذا العام الذي تنازل فيه الحسن رضي الله عنه لمعاوية وستتب الأمن وانسد الباب على دعات الفتنة وشتتهم
الله سبحانه وتعالى وما منه ملا من قتل شر قتله وعقبه الله سبحانه وتعالى عاجلاً فهذا مظمون هذا الحديث نعم ومن كان له إبن فلي الحقم إبنه ومن كان له ولم فلي الحقم غنمه ومن كانت له أرض
فلي الحقم يرضه فقال رجل يا رسول الله وهذا الحديث أيضاً مفاده ومجمونه أنه إذا حصلت الفتنة بين المسلمين هناك فتن خاصة بالشخص وهي التي سبقت أنه يفتن في أهله وماله وجيرانه هذه فتنة
خاصة بالشخص وأن نوع الثاني فتن عامة المسلمين وهي ما يكون من اختلال الأمن وضياع الولاية شقع سطاعة هي الفتن الخطرة والهو الفتن المهلكة هذه هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم
يتأنا فيها ويتخلف عنها ولا يدخلها القاعدو هي خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من منباده تأني وأن الإنسان لا يدخل ويبعد نفسه عن الفتنة مهما أمكن ويطلب النجات فإن كان
له مصد يصد فيه عن الفتن ويبعد عنها في المكان ويبعد عنها في المكان أولا نبعد عنها بنفسه فلا يستعجل ويدخل فيها إذا كان في موطن الفتنة لا يدخل فيها وإن حصل ثانيا إن حصل له ملجع يبتعد
فيه عن موطن الفتنة وينتقل من مكان الفتنة فاليفع كان له إبل إذا كان له غنم يلحق بغنم إن كان له أرض وزراعة يلحق بها حتى يعتزل الفتن هذا كله في النجات من الفتن وأن المسلم يجتان بالفتن
مهما استطاع ولا يدخل فيها قالوا يا رسول الله وما لا يصنع قال يكسر سيفه يكان عند سيف سلاح فإنه يتلفه لأن لا يدخل في الفتن يكسر سيفه ولها لما جاءت الفتنة على أهل المدينة في عهد يزيد
في وقعة الحرّة جمع أبن عمر رضي الله عنه أهله ومن حوله ومنعهم من المشاركة في الفتن سعد أبن أبي وقاص رضي الله عنه عتزل الفتن وجلس في قصره في العقيق وغيرهما من كبار صحابة رسول الله أن
عتزل الفتنة مهما أمكانهم فهذا الحديث يدلّ على ولا أن المسلم يبتعد عن الفتن مهما استطاع ولا يدخل فيها سأله رجل أنه أن ذهب به قهرا عليه ذهب به إلى القتال بين الطائفتين من المسلمين
ذهب به قهرا عليه وجبر على هذا ثم قتل أصابه سهل أو طعنة أو رميه فمات فقال الذي قتلك فهذا كله يدل على أن الإنسان يكف يده في الفتن بين المسلمين فهو إذا دخل فيها عززها وقواها وأيضاً قد
يقتل من المسلمين يسلك من دماء المسلمين فهذه هي فتنة وكل ما بتعاد عنها الإنسان إذا كثرة المبتعيدون عنها خمدة الفتن أما إذا دخل فيها المسلم ودخل الآخر والآخر فإن الفتن تعبم حين إذن
ويكون وقودها المسلمون فإذا كان هناك قتال بين المسلمين المسلم يعتزل مهما استطاع ذلك فهو رمت دام المسلم وأن الإنسان يبتعد عن سفق دام المسلم مهما استطاع حتى لو أن المسلم عتد عليه يكف
هو عنه ويكون كبن يادم الذي ذكر الله قصتهما في القرآن الكريب إذا لم يكن هو البادي فإن الإسم يكون على من بدأ الفتن وهذا أيضا في كفل يد إذا جاء مسلم ليقتله إذا جاء مسلم ودخل عليه بيته
ليقتله فخير له أن يكف يده عنه هذا خير الله وإن قتله دفع للصائل فهذا قد أذن فيه الشارع عذن الشارع للمسلم أن يدافع عن نفسه لكن كونه يكف ولو أدى هذا إلى قتل هذا خير إذا كان في هذا في
هذه الحالة كفل يد خير لو دخل عليه من يريد قتلة كفل يد خير كيف بالذي يذهب هو إلى الفتنة ويباشرها ويحرض عليها فهذا فيه دليل على أن المسلمين يكفون الفتنة مهما استطاعوا مهما استطاعوا
لا يدخلون فيها لأنه إذا تولكت خمدت أما إذا تحركوا فإنها تزيد وتشتد فهذا هو العلاج للفتن إذا حصلت هذا هو العلاج للفتن إذا حصلت أن الإنسان يبعد نفسه عنها فإذا ابتعد عنها فلان وفلان
وفلان كثر المبتعدون خمدت وإذا دخل فيها الناس اشتعلت واتت على الأخضر واليابس وهذا مما تعالج به الفتن ابتعاد عنها وعدم الدخول فيها نعم و لذلك لما دخل المجرمون على عثمان رضي الله عنه
كف يدهو وكف يد الحاورين أن ندافع عنه حتى قتل رضي الله عنه يريد بذلك تقليل تقليل القتل في المسلمين لأنه لو اشتعلت لو اشتعل القتل في بيت عثمان تمدد إلى مثل النار إذا اشتعلت فوراد أن
يقلل منها مهما أمكن باب تعظيم قتل النفس التي حرام الله إلا بالحق قال الله سبحانه وتعالى فقد جعلنا لي وليه سلطان فلا يسرف القتل إنه كان منصورة نهى الله سبحانه في هذه الآية عن قتل
النفس التي حرم الله و التي حرم الله نفس المؤمن من يقتل المؤمن متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وضب الله عليه و لعنه وكذلك نفس المعاهد فالنفس التي حرم الله يدخل فيها نفس المؤمن و نفس
المعاهد من الكفاه فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فقط و ليس فيه ديه و إن كان من قوم عدو لكم و إن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق و قتله مؤمن خطأا و إن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق
فدية مسلمة إلى آهله و في الحديث هذا في قتل الخطأة للمعاهد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فهذا قتل بحق نعم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا سالم بن عبد الله بن عمر رضي
الله عنهم جميعا و أنتم تقتلون المؤمنين ما أسألكم عن الصغيره وأركبكم للكبيره و من هنا يغلط من يحمل الحديث على أهل اليمامة و على أهل نجد و إنما أشاره إلى العراط نجد العراط نجد العراط
هذا موضع الإشاره منه صلى الله عليه وسلم تخرج الفتن من هنا من حيث القرن الشيطان لأن الشيطان هو الذي يوقد الفتنة بين بني آدم و يحرش بينهم فعبد الله سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله و
أنت عمر أنكر على أهل العراط تشددهم في النجاسة وتساهلهم في قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق أعيد الحديث نسان بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه و على يا أهل العراط ما أسألكم عن
الصغيرة وأركبكم للكبيره سمعته أبي يقول سمعته أسونا الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء منها هنا و يسفك الدماء و الفتنة بين المسلمين تجيء منها هنا و أشاره بيده إلى المشرق و
كان هذا ينبق على العراط لأنه مشرق المدينة والواقع أيضا فإن العراط نشأت منه الفتن منه الفتن الحرورية و من تابعهم استعال الحروب في العراط بين المسلمين بسبب الخوارج بين علي رضي الله
عنه بين الخوارج فالفتن إنما تجيء من قبل العراط هذا ما أخبر عنه صلى الله عليه وسلم وهذا من معجزاته إن الفتنة تجيء منها هنا وأما بيده نحو المشرق من حيث يطلعوا قرن الشيطان و أنتم يضرب
بعضكم رقاب بعض في الفتنة التي حصلت في العراط و أبن عارك التي صارت بين المسلمين بسببهم إنعم و إنما قتل موسى اللني قتل من آلف العون خطى موسى عليه السلام قصته مذكورة بالقرآن وهي أنه
هو نشأ عليه الصلاة والسلام في بيته العون رباه فرعون و غذاه ما يغذي به بيته وهذا من تسخير الله سبحانه وتعالى هذا من تسخير الله أنه كان يحذر من أن يظهر عليه أحد من بني إسرائيل فراد
الله أنه هو الذي يربع عدوه رب موسى عليه السلام مع حاشيته و كان يركب من مراكبه و يلبس من ملابسه صار ذات يوم جاء دخل المدينة على حين غفلة مناهلية و وجد فيها رجلين يقتتلان اتضاربان
اتتلان يعني اتضاربان هذا من شيعته من بني إسرائيل وهذا من عدوه من الأقباط استغافة موسى عليه السلام الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى بيده و ضربه بيده و كان قوي فقضى عليه
بتلك الضربة وقتله و وكزه موسى فقضى عليه ثم إنه ندم عليه السلام قال هذا من عمل الشيطان قال رب بما انعمت عليه فلن أكون ظهراً للمجرمين فأصبح في المدينة خائفاً يترقب بعد قتل هذه النفس
و كان آل فرعون يبحثون عن القاتل فأصبح في المدينة خائفاً يترقب فلما أن أراد موسى أن يبطش بالذي هو عدول لهم قال ذلك الرجل قال يا موسى إن الملأ يعني من بني إسراء من القبط فهذا موسى
عليه السلام قتل هذه النفس بغير حق و اعترف بأنه أخطى و استغفر ربه فغفر له ربه سبحانه وتعالى و خافاً من العدو وهرب هذا ما حصل على موسى عليه السلام فدل على أن قتل لحق أنه ممنوع لأنه
يترتب عليه محالير أصابة موسى عليه السلام كما ذكر الله عز وجل من الغم و من جيناك من الغم حصل عليه الغم بسبب هذا و خوف حتى هرب من مصر إلى أرض مدين هذا كله من سباب قتل النفس معنهما
تعمد لما ضربه ليردعه عن الإسرائيلي فنقتل الرجل قتل خطى نان و بعد أن كلمه برسالته و قصة القائل عصا و ما حصل لموسى من الرعب و الخوف منها ثم أمنه الله فأخذها الله أمتن عليه فقال و
قتلت نفسا يعني من جملة النعم التي أنعمها الله عليه قتلت نفسا فنجيناك من الغم يعني من جراء قتلها ما أصابك من الغم و هيا أنالك الطريق و هيا أنالك من يستقبلك في أرض مدين وهو الرجل
الصالح و تزوج هناك و رعى الغنم فهذا من نعمة آمنا أمنا فيها لا تخف نجوطة من القوم الظالمين هذا من ما منن الله به على موسى عليه السلام نعم و فتنناك فتونة ما جرى عليه من المحن أولا
أنه جعلته أم ولده في العام الذي ولده موسى في العام الذي يقتل فيه فرعون المواليد فألهم الله أمه أن تجعله في تابوت و أن تلقيه في نهر النيد و ذهب به النهر حتى ألقاه في بيت فرعون عدوه
فأخذوه و أراد قتله فقال تمراهة في عام لا تقتلوا أسايا فعنا أو نتخذه ولده ثم إنه كفعا قتله طلبو له الرضاع فحرم الله عليه المراضي يعني منعه من قبول ثدي النساء بقي بلا رضاع يبيمث ماذا
يعمل الله جل و على دبر له أن أخته جاءت فعرضت عليهم أن تذهب به إلى مرضعة ترضعه لهم وهي له من الناس صحيذ فقبل ذلك لأنه مقع في ضيق من شان هذا الطفل ذهبوا به و رجعه الله لا أمه ترضعه
وتأخذ الأجرة تقرعين ولا تحزن هذا أول امتحان على موسى الامتحان الثاني امتحان قتل هذا الرجل و ما حصل عليه من الخوف أمتحان الثالث خوفه و هربه خروجه من مصر و من بيت الثروة والغنى و
هربه إلى أرض مدين فتنكه تونى فتن كلها و امتحاناته بتلاءات جرت على موسى عليه السلام نعم فلبث تسنين في أهل مدين
ثم جئت على قدر هذا كلام الله له عند بعثته رسولا إلى بني إسرائي نعم و هذا أيضا مما يدل على تهريم قتل المسلم حتى ولو كان إسلامه حديثا فقطع الكافر و يدى المسلم ثم بعدما قطعها و أراد
المسلم من ينتقم منه قال الرجل أسلمت قال آمنت وأسلمت هل يجوز لي أن أقتله بعدما أسلم قال له صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإنك إن قتلته فهو بمنزلتك و أنت بمنزلته قبل أن تقتله يعني أنه
بمنزلتك لما أسلم صار مسلما بمنزلتك و إن قتلته صرت بمنزلته يعني أنه يجب عليك القصاص فإنه أنك بمنزلته يعني تكفر لا بمنزلته بمعنى أنك مهدر الدم يجب عليك القصاص كما أنه كان قبل أن يسلم
مهدر الدم فإن تتصبح بمنزلته مهدر الدم بالقصاص فالشاهد من هذا أن فيه تحريم قتل المسلم ولو كان إسلامه حديثا فمن دخل في الإسلام يكفوا عنه فإن استمر على الإسلام وأصلح قبل منه ذلك وإن
ظهر منه ما يخالف الإسلام حكيم عليه بالردة لكن لا بد من التثبت في هذا عدم العجلة ولا يقال أنه مسلم يخاف من الموت أو يخاف من القتل أما قتل الرجل فكف عنه الأنصاري فتعنته برمطي فقتلته
فلما قدمنا بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا أسامة قتلته بعد ما قالنا إناها إلا الله وإذا الحديث فيه أن أسامة رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد ما قال لا إله إلا الله
يظن أنه قالها يتقي بها السيف لم يقولها صالقا هذا الذي حمل أسامة على قتله وننى منه أنه إنما قالها نفاقا يريد أن يسلم من القتل النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليه غاية الإنكار وقال
كرر عليه أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله قال هل لا شققت عن قلبه فهذا إنكار من الرسول صلى الله عليه وسلم يقتل من أظهر الإسلام وعدم السرعة تسرع فيه وما في القلوب هذا إلى الله
سبحانه وتعالى فمن أعلن الإسلام قبلنا منه وكففنا عنه فإن ظهر منه ما يخالف الإسلام حكمنا عليه بالردة وإن لم يظهر منه ما يخالف الإسلام فهو مسلم ظاهرا وباطنا فهذا فيه تحريم قتل المسلم
ولو كان حديث عهد بالإسلام وفي رواية أنه قال أفلا شققت عن قلبه؟
نعم ولمسلم من أنه قال يا رسول الله استغفر لي فقال كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟
ومن أحب الناس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأبوه من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع هذا أنكر عليه هذا الإنكار ليعلم المسلمين عدم التسرع في التكفير الآن كثير من
الجهال والمتحمسين يحكمون بالتكفير لأدنى سبب وهم لا يعلمون ما في القلوب ولا ما هي النيات ولمقاصد يجب التثبت في هذا الأمر وعدم التسرع في التكفير وأخذ الناس بدون تثبت هذا درس عظيم هذا
الحديث درس عظيم لها أولئي المكفرين التكفيريين الذين يتسرعون في إطلاق التكفير على الناس لأدنى سبب وهم لا يعلمون ولا يعرفون شروط التكفير وضوابط التكفير لا يعرفونها نعم نعم نعم هذا
فيه أن المسلم في سلامه عافية المسلم في سلامه عافية بسبب دينه وإسلامه فهو الذي يوقع نفسه فهذا فيه النهي عن سفك الدم الحرام كما عقد الشيخ رحمه الله في أول الباب باب قتل النفس غير حق
فهذا وكما قال تعالى ولا تقتل النفس فإذا أصاب المسلم دمًا حرامًا وقع حين إذن في الخطر وقع في الخطر وتحمل الإثم والعقوبة أما قبل أن يقتل فهو في عافية وفي فسحة من دينه فهذا فيه الحف
على احترام دماء المسلمين ودماء المعاهدين التي حرمها الله وسبحانه وتعالى وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم نعم باب تكثير السواد في الفتن يكفي نقف عندها نعم ونعم ونعم لا يجوز العتدى
والأذية للناس من أي صنف كانوا من أي الفرق ما داموا يصلون فلا تعتد عليهم ولا توذهم ولا تمر من أمامهم وانت تقدر على أن تتجنب هذا الشيء فالمسلم لا يؤذي أسيما ويصلي أن يصلي لا تعرض له
الذي يصلي نعم "الأصل أن الفواقه ليس فيها" "الأصل أن الفواقه ليس فيها زكات" "إنما الزكات في الحبوب والثمار" "وأما الفواقه ليس فيها زكات" "ولكن إذا جففت وبيعت فإنها تكون مثل السلاع"
"تكون عروض تجارة" "لا على أنها زكات خارج من الار" "وإنما تزك زكات عروض التجارة" نعم "التخذ أن يتخذ" "لا يحجر عليه" "الباعذا بكون المشتري حرًّا فيها" "لا يحجر عليه" "والشرط إنه ما
يبيعه إلا عليه" "هذا شرط لا يجوز" "هذا شرط لا يجوز" "واللمشتري حرًّ في سلعته" "يبيعها على من شاء" "أو لا يبيعها هنا" "محفوك السعيد المساجدين ويزال من الواقع" "انتظر لا ينتهي
المشروع" "انتظر لا ينتهي المشروع" "أما الآن تذهب إلى المسجد الحرام للصلاة هيه" "صلاة هيه عن مئة ألف صلاة" "فيما سواه من المساجد" "ولي العتكاف فيه" "ولي الطواف بالبيت" "وعهدنا إلى
إبراهيم وإيبراهيم" "يسمع إلى أن طاهرة بيته" "اليطائفين والعاكفين والركع السجود" "فتعبد في المسجد الحرام" "بالصلاة بالطواف" "بصلاة الفريضة في المسجد الحرام" "وهذا فيه خير كهير"
"وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير"
"وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" "وهذا فيه خير كهير" سم الله بل يقول لاتشايف يقول ناكل من قضياته ونعطاء المفاتين عن سبب الله يسين في ممتل رثما نضي الله
معاً ومن قضله وكيف تجاوط الأموال وكيف تجاوط الأحداث بعض المقدين سمعت هذا أثناء الدرس أنها عصابة اجتمعت من أتباع بن سبق اليهودي فحاصروا في بيته بحجة أنهم يريدون المفاهم معه وفي موسم
الحج والناس في الحج ذهبوا للحج وفي الغزو والحاضرون يفهمون أن المسألة مسألة مفاهمة مع الخليفة ومراجع مع الخليفة ولا دروا أن المسألنا فيها غدر لما كان بالليل تسور عليه وقتلوه فهم ما
جاءوا للمفاهمة كما يقولون ولا جاءوا للمراجعة وإنما جاءوا للقتل فلما أخزاهم؟
نعم الذي لا يكون منه إصلاحه وتهدئة للفتنة ونشر للعلم يعتزل أما الذي عنده استعداد للإصلاح ونشر العلم والتذكير فهذا يدخل لأجل الإصلاح بين الناس كف يد بعضهم عن بعض نعم فإذا فعلت هذا
فلا حرج إذا قبلته ولا حرج نعم "القاوة المراد بها البن" إذا كان المراد بها البن فأشرب منها وأكثر ما في مانعه إلا إذا كان في الإكسار منها ضرر عليك يتركها أما إذا لم يكن منها ضرر فلا
مانعه نعم إذا كان يتعمد هذا تعمد إخراج الصلاة عن وقتها ولا تصلوا خلفها وأما إذا كان لا يتعمد وإنما يخذه النوم أو الكشل فهذا لا يصبح يبقى إماما صلوا خلفه ولكن إسعوا في تبديله
وتغييره بإماما يصبح للإمامة ويصلي في الوقت هذا من الله سبحانه وتعالى هذا فضر من الله هو يحاول ويبذل الأسباب التي تحمله على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إتأمل في بعثته وما من الله
به على المسلمين من إخراجهم من الظلمات إلى النور إتأمل في أخلاقه عليه الصلاة والسلام يدرس وسيرةه هذه أسباب لمحبته صلى الله عليه وسلم لأنك كل ما عرفت الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما
جاهلته نقصة المحبه صلى الله عليه وسلم وانتما عندك معرفة توقف عن هذا كل أدري ولا تقول هذا حلال وهذا حار ولا تقول لما تصيب والسناتكم الكذبة هذا حلال وهذا حرام أو سؤالت عن أمر العقيدة
وانت ليس عندك جواب في أمر العقيدة فلا أرسل أمر العقيدة لا تدخل فيها بجهل أما إذا سؤالت عن أمور لا يترتب عليها ضرر ولا في العقيدة ولا في التحليل والتحريم وتقول أبن لا تقول لجن تقول
أبن أن المسألة كذا أو أتوقع أن كذا وكذا نعم فعلكم صحيح إذا كان في إغلاقه حماية له من الضياع أو من أخذي ما فيه أو من دخول من يعبثون فيه وانتما تصلون في مسد يسعكم عندكم مسد للأوقات
يسعكم ويكون المسد الجامع يكون الجمعة وللاعياد لا باس بذلك لكن لو احتاجتم إلى دروس احتاجتم إلى تدريس القرآن احتاجتم إلى و المصلى للأوقات يغيق افتحوا الجامع لأجل هذا هل يجود؟
لا تذهب إلى المكان الذي فيه فتن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحق بإبلك أو بغنمك أو بأرضك فكيف تذهب إلى مكان فيه؟
فتلف العلماء في الخبر الذي ذهب إليه موسى عليه السلام يتعلم منه هل هو نبي أو رجل صالح؟
الراجح أنه رجل صالح وليس نبي ولم يقول أنه نبي ومن العلم من يرى أنه نبي لأنما أتابه معجزات لا تجري الله على يد نبي ومن هؤلاء الشيخ عيز بن باز رحمه الله يرى أنه من الأنبيع الله وعلم
صلاة الغُحة ليست جماعية لم يرد أنها تصلا جماعة الجماعة إلا ما وردت في صلاة الكسوف في صلاة التراويح في صلاة العيد في صلاة الاستسقاء الذي ورد فيها الجماعة أما بعد الفرائب صلاة
الفريبة أما تجتمعوا لصلاة الغُحة فهذا لا أصل له أحسن الله وإلاكم وعاد جادي يقول ندي مسكينة في الشفة العلية ولا استطيع أن نترد وأطيئة إذا تنضرت فهل فوق إصحيب ولا تمض مر حسب استطاعتك
تقول الله ما استطعتم أدخل الماء إلى فمك وبلغ فامك بالماء حسب استطاعتك أحسن الله وإلاكم معا الشيخ يقول السائل ما يقم قص اللحة؟
لا يجوز الواجب توفير اللحة ويرخاءها ويرسالها وإكرامها وإعفاؤها كل هذه ألفاظ نبوية صحيحة لا يجوز قصها القص يخالف هذه الألفاظ هات الشباب على السلالة هذه الإجازة بما يرغب عليك بالنهر؟
نعم نوصي الشباب بالانتهاز هذه الإجازة فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم في دينهم يتعلمون يحضرون الدورات العلمية والدروس المستمرة وفي دنياهم يطلبون الرزد يبيعون ويشترون أو يتوظهون ولو
موقعا ليكتسبو من الرزد فلا يعطلوها في الله واللعب والغفلة كما يفعل بعض الناس نعم وإذا كان يرى صاحبها ويعرفه يذهب إليه ويعطيها له إن سمح بها له لا بس أما إذا كان ما يعرف صاحبها فإنه
يحاول أن يعلن عنها أو أن ينادي عليها فإذا مضى وقت ولم يأتي أحد إنه يتصدق بها على المحتاجين وإذا كان هو محتاجا كما ذكر إنها لا بس أنه يستهلك أو يكون الاجر لصاحبها نعم المهم لا بد من
البحث عن صاحبها مهما أمكان ذلك نعم صفك الدمى بين المسلمين مشقع صبطاعة الحروب التي تكون بين المسلمين هذه الفتنة العامة نعم أكبر الكبائر الشرك بالله وإذا تعمد فعل الشرك بالله صار
كافر النساء الله العبنى أين هو؟
إذا لم يمكن توحيد المسلمين على إمام واحد فلا أقل من أن يكون دولا إسلامية كل دولة تحكم بكتاب الله واتقيم الإسلام في بلدها تقيم الإسلام في بلدها نعم مرتكب الكبيرة من ناحية الحب
والبوضي وكذلك من ناحية المعاملة مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ليس بكافر ويعامل بحسب ما فيه من الإيمان وما فيه من المعصية فيحب بما فيه من الإيمان فلا يبغض ويكره بما فيه من
المعصية لا يحب حب خالصا ولا يبغض بغضا أحسن الله وإليكم تكملة للسؤال يقول هل الإسرار على الكبائر يؤدي إلى الكفر؟
لا يؤدي إلى الكفر الإسرار على الكبائر تبقى الكبائر وعلى يجب عليه التوبة منها وما أن تؤدي إلى الكفر؟
هلأ؟
نعم ولا حديث التي تحذث على عدم الدخول في الفتنة ونصرة المظلوم هذا للإمام يا أخي قلنالك هذا للإمام قاتل التي تبغي هذا خطاب لولي الأمر ومن معه من المسلمين أنهم يقاتلون الفئة الباغية
أما الأفراد فلا يجوز له من يقاتل بدون إمام هذا يزيد الفتنة ميتنا والشرر شررا نعم أحسن الله وإليكم يقول ما المقصود بالجهات يعني لا ينسخ باقي يعني لم ينسخ وإنما هو حكمه باقي فإذا
توفرت شروطه فإن المسلمون يجاهدون وإذا لم تتوفر شروطه فإن المسلمون انتظرون والإسلام والجهات باقي حكمه لم ينسخ أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله أو أن يعمل عمل يدل
على إسلام كان يتوضى ويصلي فهذا يدل على أنه أسلم نعم أحسن الله وإليكم هل عدم أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بالقصاص من أسامة يدل على أن قتله والرجل كان خطعا نرجل توضى نعم أسامة لم
يتعمد قتله وإنما ظن أنه يقالها اتوقع بها السيف وهو كافر باقي على كفره فهو مجتهد في هذا رضي الله عنه فعاله عن اشتهاد لكنه أخطأ في اشتهاده والمجهد يخطي ويصيب فقتله خطأ من باب الخطأ
أحسن الله إليكم من قتل وهو مدافع عن نفسه وآهله وعرضه هل يكون داخلاً في الوعيط داخل في الشهادة من قتل يا شهر ومن قتل وهو مدافع عن نفسه من قتل يا شهر ومن قتل يا شهر ومن قتل وهو مدافع
عن نفسه نعم رجل أصيب بإغماء لمدة 5 أشهر أو أكثر من ذلك أو أقل ثم فاق من إغماء هل يقدر الصلوات في هذه الفترة؟
لا لا يقدر الصلوات وإنما يبدى من جديد وأما ما مضى عليه هذا ليس مكلفاً ما مضى عليه من الأشهر هو ليس عنده يقضى هذا يكون غير مكلف في هذه الفترة نعم هذا فيه تفصيل نعم أحسن الله وعليكم
أني أضع يدي على رأس المرأة هل علي شيء في هذا؟
أحسنت في هذا وإذا كان عندك علم بالرقية ومعرفة بالرقية ترق الناس لوجه الله هذا نفع للمسلمين وأنت ماجور على هذا لكن لا تضع يدك على رأس المرأة أرقها بدون أن نكتل يدك عليها نعم أحسن
الله وعليكم نعم هذا فيه الأصل كبر كبر يدخل الكبير يدخل فيه يدخل الباب الأول الكبير كبر كبر نعم أحسن الله وعليكم إذا كنتنفق عليها نفقتا أكثر من رأيها بالماء أو بالسقي أو بالعلف فليس
فيها ذكات لكن تخسر عليها خشارة أكثر من رأيها في الفلات يعني مدة الإنفاق عليها من السنة أكثر من مدة رأيها هذه ليس فيها ذكات إذا كان من باب يولى لو كان علافها وساقها في كل السنة فليس
فيها ذكات نعم أحسن الله وعليكم تكمل للسؤال يقول ما حكم الغنم التي تتخذ للبيع والتجارة وكذلك في نفس الوقت هي للاستهلاك الأسري نعم هذه لها حكمها حكم عرض التجارة إذا بلغت قيمتها
النصاب يزكيها قال بلغت قيمتها النصاب فأكثر يزكيها عرض تجارة نعم أحسن الله وعليكم نعم نعم أحسن الله وعليكم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذه مسألة سياسية ونظامية ولا ندخل فيها نعم
أحسن الله وعليكم وعليكم
14 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/حمل السلاح/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي قبل أن نبدأ ننبه إلى أن درس البلوغ يتوقف ونكمل هذا الكتاب إن شاء الله فإن مقف الوقت شيء رجعنا إلى البلوغ
وإلا فإني أظن أن الوقت لا يزيد عن تكميل هذا الكتاب أما قول الشيخ رحمه الله باب تكفير السواد في الفتن معناه أنه ينهى أن الإنسان يدخل معاهل الفتن ويكفر عددهم بل كما سبق عند الفتن
المسلم يعتزل هذه الفتن ويكفه يده ولسانه عن الدخول فيها إلا إذا كان له مهمة في الإصلاح وتقليل الشر أو منعه إنه يدخل يجل الإصلاح أما يدخل ويشارك في نشر الفتن والقتال فيها من حمل
علينا السلاح فليس مننا ومن غشنا فليس مننا رواه مسلم إنسان يشارك في الفتن فلا يحمل السلاح فيها بل يكفه يده فليس مننا هذه براءة من الرسول صلى الله عليه وسلم من من فعل ذلك قد اختلف
العلماء في معنى قوله ليس مننا هل معنى هو أنه يكفر أو أن ذلك من باب الزجر والوعيد ولا يكفر أو أنه يتوقف عن تفسيره ويمره كما جاء وهذا هو الصحيح أنه يمره كما جاء ويتوقف عن تفسيره لكن
مع العلم أن الإنسان لا يكفر إلا بالنواقظ المعروفة ولكن هذا الله وعلم من باب الوعيد والزجر ليكفر الإنسان عن الفتن وعلى كل حال فكما سبق أنه إذا اجتعالت الفتن فعلى المسلم أن يسعى في
الأسلاح ويطفى الفتن مهما استطاع فإذا لم يكن له تأثير ولم يقبل منه أو ليس عنده استعداد لهذه المهمة فإنه يبتعد عن الفتن يبتعد بنفسه عن الفتن ولا يشارك فيها بين المسلمين "الغش" معنى
هو عدم النصيحة "الغش" ظد النصيحة والمسلم يكون ناصحاً الدين النصيحة لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين معامتهم يعني خالياً من "الغش" ناصحاً يعني خالياً من "الغش" "الغش" ويكون
ظاهره كباطنه نقياً سليماً طاهراً والغش كبيرة من كبائل الدنوب بدليل قوله صلى الله عليه وسلم فليس منه فإن هذه اللفظة إذا جاءت مرتبة على ذنب دل على أن هذا الذنب كبيرة من كبائل الدنب
والواجب على المسلم النصيحة النصيحة في المعاملة النصيحة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعظ والتذكير النصيحة في المشورة إذا استشير فإنه يبدل المشورة الصحيحة التي يراها النصيحة
إذا أتمن على شيء من الأسرار أو من الأموال أو من الأعمال فإنه يكون ناصحاً أي خالياً من "الغش" هذا هذه صفة المؤمن فإن لم يكن كذلك فهو متوعد بهذا الوعيد "وهل بخاري عن محمد بن عبد
الرحمن أبي الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فكت تبت فيه فلقيت عكلمة ما أخبرته فنهاني يشد النهي وقال أخبارني عبد الله بن عباس أنه ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثيرون سواد
المشركين وهذا الحديث فيه أنه فرض على أهل المدينة أن يجاهز وجيشاً لقتال المسلمين في الفتنة التي نشبت بين أهل الشام وبين ابن الزغير وبين الأمويين فهذا الرجل يكثب في هذا الجيش الذي
طلب من أهل المدينة يجاهزه ليغزوا فيه فلقيه عكلمة البربري مولى بن عباس وتلميده فانكر عليه ذلك أنكر عليه أنه يكتت في هذا الجيش الذي يشارك في الفتنة وفي القتال بين المسلمين هذا محل
الشاهد من الحديث وذكر عن بن عباس في تفسير الآية في قوله تعالى وشاهد مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيل فولاك عسى الله ويعفوا عنهم كان
الله عفو ونغفورة أن هذه الآية نزلت في أناس من المسلمين تركوا الهجرة وهم يقدرون عليها وبقوا في مكة فلما فكان منهم من يقتل من المسلمين من يقتل فانزل الله في حقهم هذا الوعي وهذا يدل
أيضا على أنه لا يجوز تكثير أهل الفتنة أن يشارك فيه لأنه يكثر سواد آهله ويساعدهم على الفتنة كما أن من كان مع الكفار يساعدهم على المسلمين عندك حديث مختصر في آخر بعد الآية ولكن ما
رضيه وتابع إيه أنت مجته مع الآية وهذا المستقل هذا ثقراه أولادين يحصلوا منهم غلمون أولاد أمور المسلمين هم من المسلمين أولاد من المسلمين يكون منهم غلمون على الناس أو يكون منهم فعل
شيء من المنكرات التي لا تصل إلى حد الكفر ومنها تأخير الصلاة عن وقتها فيحصل منهم مخالفات لكنها لا تصل إلى حد الكفر فهؤلاء من أنكر عليهم بالسانة فقد بري بأن يعظهم ويذكرهم ويخوفهم
بالله وكذلك من أنكر عليهم بقلبه ولم يرغف إعلاهم فقد بري فإنه يكون آثما فهذا الدليل على أصل من وصولها للسنة فأنه لا يجوز الخروج على الولات مهما بلغ من تصرفاتهم السيئة ما لم تصل إلى
حد الكفر بالله عز وجل لأن في الخروج عليهم أضرارا كثيرة أشد من البقى على ماهم عليه من التقصير من سفك الدماء واختلال الأمن وتصلط الكفار فلا يخرج عليهم من أجل منكر لا يصل إلى حد الكفر
لأن الخروج عليهم يلزم عليه فتن وشرور وامور فضيعه ولكن ليس معنى هذا أن الإنسان لا يقوم بالواجب من النصيحة وموعظة الولات وتذكر الولات ونصيحةهم وذكر العقوق نعم من الكبائر بعد الشرك
عقوق الوالدين والعقوق من العقق وهو القطع فإذا قطع الولد بالروالديه فقد عققوا والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب بل هو أكبر الكبائر بعد الشرك لأن الله سبحانه ذكر حقه أولا عبالته وحده لا
شريك له ثم ذكر حق الوالدين في آيات كثيرة فمن أخلا بحق الوالدين فهذا عقوق وهو كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب نعم وقول الله تعالى أن شكر لي ونوانديك إني المصير نعم
ثم آمر بشكر الوالدين لأن الوالدين أعظم محسن بعد الله سبحانه على الولد فأولا نحسان الله على الإنسان ثم إحسان الوالدين فهما أعظم محسن على الولد بعد الله سبحانه وتعالى فحقه ما يأتي
بعد حق الله وعقوقه ما يأتي بعد الشرك بالله عز وجل في الإثم والفضاعة وَالصَّيْنَ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ الصَّيْنَاهُ وَفِي الْآيَةُ الْأُخْرَى وَبِ الْوَالِدَيْنِ إِحْسَانَا
وَالصَّيْنَا وَالصَّيْنَ الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانَا أي يحسن إليهما بالقول وبالفعل وبجميعا نواع الإحسان وبالخدمة لهم وبالتواضع لهم و بكفّي البذاءة و الكلام الشيء و رفع
الصوت عليهما غير ذلك كل هذا من القطيع و من العقوق صين الإنسان بوالديه ثم ذكر العلا في ذلك الحق العظيم عملته أمه وهن على وهن لا شك أنه حمل الأم الجنين أن فيه مشقة عليها عظيمة و فيه
آلام و مقاسات لا يعلمها إلا الله تحصل للحامل تحصل للحامل تحمل الإنسان في بطنها و في أحشائها هذا يكون فيه مشاق عظيمة على جهدها و صحتها و نشاطها ثم وضعه و ما في الوضع من الخطورة التي
قد تهضي إلى الموت حمله و في صاله و إرضاعه وهن على وهن و في صاله في عامين كما قالت عالى والوالدات و لذلك صار حقها على الولد عظيما كما يأتي و عقوق الوالدين كبيرة تاتي بعد الشركة
بالله عز وجل نعم و هذا الحديث أيضا فيه أن هذا الرجل أتاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الجهاد في سبيل الله والهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد المسلمين الهجرة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم يبتغي بذلك الأجر من الله سبحانه ليس له قصد فقال أحي من والديك أحد قال نعم كلاهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم و فيه ما فجاهت تبتغي الأجر من الله قال نعم فأرجعه
صلى الله عليه وسلم إلى والديه و لم يكتبه في الجهاد فهذا دليل على عظم حق الوالدين و هذا فيه دليل على أن الإنسان لا يخرج للجهاد الشرعي الجهاد الشرعي إلا بإذن والديه إذا كان الجهاد
فرض كفاية لأن حق الوالدين فرض عين و فرض العين مقدم على فرض الكفاية ففي هذا رد على هؤلاء الذين يخرجون إلى ما يسمونه الجهاد وهو ليس جهادا إنما هو فتنه وشر بدون إذن الوالدين أيضا فجمع
بين جريمتين عقوق الوالدين وأنهم توجهوا إلى شيء ليس هو من الجهاد بسبير الله فلهو من الفتن والشرور نعم وعن معاوية ابن جاهمة رضي الله عنه والنجاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله يا رتوا أغزوا وقد جئت واستشيرك فقال فهلك من أم قلت نعم قال فلزمها فإن الجنة تحت لجليها وواه أحمد والنسائي قبله هال الرجل جاء يستشير النبي صلى الله عليه وسلم في
الجهاد فقال له سأله هل أمه حي قال نعم فقال له صلى الله عليه وسلم يلزمها أيبقى عندها ولازم خدمتها وكن تحت أمرها فإن الجنة تحت قدمها بمعنى أن الجنة والسوار في خدمة الوالدين وبر
الوالدين وقريبه منهما الجنة قريبه منهما لمن وفقه الله لبر الوالدين وأن البر بالوالدين أفضل من الجهاد أفضل من الجهاد الذي هو فرض كفاية وهذا أيضاً يؤكد أنه لا يجوز الخروج للجهاد الذي
هو فرض كفاية إلا بيذن الوالدين بعدما يأذن الوالدين أو أحدهم من كان موجوداً منهما نعم نعم وهذا يؤكد حق الوالدين ويرجح حق الوالداه أي بمصادقته وملازمته فقال له صلى الله عليه وسلم أمك
قال ثم من يعني بعد أم قال أمك قال ثم من قال أمك ثلاث مرات قال ثم من قال أبوك فهذا الدليل على أن حق الأم أعظم من حق الأب فكان أجره مضاعفاً على أجر الأب ثلاث مرات
ثم تشترك مع الأب في الأجر الرابع وهو التربية تربية الوالد فالأب له أجر واحد والأم لها ثلاثة أجور لأنها تقاسي من الأتعاب والمشاقي والآلام أكثر من ما يقاسيه الوالد ولكل من الوالدين
الحق ولكن حق الأم أرجح نعم والبخاري يعني بل عمر رضي الله عنه ما مرهوعة الكبائر إشراك بالله وعقوق والدين وقتل نفس واليمين الغموس الكبائر يعني من الذنوب يعني الذنوب تنقسم إلى قسمين
كبائر والصغير والكبائر اختلف العلماء في تعريفها والصحيح أن الكبيرة كل ذنب توعد الله عليه بالنّار أو لعن من فعله أو رتب عليه حداً في الدنيا وعن كبائر فهي ما نهي عنه ولم يرتب عليه
شيء من هذه الأمور بل نهي عنه فقط وعن الكبائر فهي ما نهي عنه ورتبت عليه هذه الأمور فهل هو الفرق بين الكبائر والصغير والكبائر تنقسم إلى قسمين أكبر الكبائر وما دونها الكبائر ليست على
حد سوى بعضها أكبر من بعض وأكبر الكبائر أشيرك بالله سبحانه وتعالى ثم عقوق الوالدين
ثم عقوق الوالدين ثم أزين أعيد الحديث قال الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقاتل النفس وليمه نعم وقاتل النفس هذه من أكبر الكبائر أكبر الكبائر هذه الثلاث أشيرك بالله وعقوق
الوالدين وقاتل النفس الذي حرم الله إلا بالحق وسأل ابن مسعود الرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل الله ندًا وهو خلقك قال ثم أي قال أنت زانع حليلة جارك قال ثم أي
قال أن تقتل ولدك خشيتاً يطعم معك وأنزل الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون والذلك يلقى أثاماً بلا عفله العذاب يوم
القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عمل أنصالح فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً فجعل الشركة بالله وزنى بزوجة الجار وقاتل الولد القتل كله محرم بغير حق
قتل المؤمن محرم بغير حق ولكن قتل القريب أشد كما أنزنا بزوجة الجار أشد منزنا بغيرها فالكبائر تتفاوت بعضها أشد من بعض والشاهد من هذا أنه عدة عقوقة الوالدين واليمين الغموس هي التي
تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار على أمر ماضن كاذباً متعمداً كان يقول شريط هذه السلعب مئة ريال وهو كذاب لأجل أن يرفعها على المشتريه ويحلف على ذلك يقول والله لقد شريطها بكذا وهو
كذاب أولنها سيمت منه بكذا وهو كذاب هذه اليمين الغموس وفي الحديث أن من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجلاً جعل الله بضاعته لا
يشتري إلا بيمين ولا يبيع إلا بيمين مغرد في حديث آخر والمنفق والمنفق سلعته باليمين الكاذبة آلهي اليمين الغموس وليس لها كفارة إلا التوبة إلى الله سبحانه واول استغفار عدم العود لمفلها
والأقارب جعل الله لهم حقاً على قريبهم وهم كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم كالخوة ولا خوات ولا عمام والعمات ولا جداد والجداد وبن اللخوة وبن العمام والأخوال والخالات
كل من تجمعك بهم قرابة من جهة الأبوين فإنهم من دول رحام لهم حق جعلها الله بعد حق الوالده ورباهوا ما هم من بيَّننا لابطهم من تجمعك بهم قرابة من جهة الأبوين أو من جهة الأم لهم حق عليك
وقد قال الله جل وعلا فها العسيتم انتوليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطع أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى بساره فلعن منقطع أرحامه ألا يدل على أن هذا كبيرا من كبائر الذنوب فدول
أرحام لهم حق من الحقوق العشرة المذكورة في هذه الآية فقول الله تعالى " وما يضل به إن الفاسقين الذين يقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله منه أيوصا ويفسدون في الأرض قال
تعالى في القرآن " يضل به كثيرا " أي القرآن " ويهدي به كثيرا " وما يضل به إلا الفاسقين والفاسق هو الخارج عن طاعة الله سبحانه وتعالى " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه " ويقطعون
ما أمر الله به أيوصا " ويفسدون في الأرض " أولئك هم الخاسرون " فدكر أن من جملة الفاسقين الذين يقطعون ما أمر الله به أيوصا " وما أمر الله أنتوصا " فالذين يقطعوها من من يقطعون ما أمر
الله به أيوصا " وذكر أن الله يضلهم وذكر أنهم فاسقون وذكر أنهم خاسرون " فهذا وعيد شديد لمن قطع رحمه " نعم " وما عن جبير بلمطعم " رضي الله عنه مرفوعا " لا يدخل الجنة قاطع رحمه " أن
جبير بلمطعم " بن عادي رضي الله عنه " مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم " أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يدخل الجنة قاطع رحمه " هذا وعيد شديد " ليس معنا هو أنه يحرم من
الجنة " نهايا كما يحرم الكافية " " ولكنه لا يدخلها " الله وعلم " لا يدخلها من أول وهله " " فقد يعذبوا في النار قبل أن يدخل الجنة " " فهو لا يدخلها كما يدخلها المؤمنون " " من أول
وهله " " فهل قد يتأخروا دخوله " " قد يعذبوا في النار " " وليس معنا هو أنه يحرم نهايا من دخول الجنة " أن هذا لا يكون الله للكافر وقاطع الرحم ليس كافرا إنما ومرتكب لكبيرة من كبائر
الذنوب نعم نعم الرحم من جملة المخلوقات خلقها الله جل وعلا وأن الله أعطى الرحم هذا الحق أدل على عظم الحق الرحم " إن توليتم أن تفسلوا في الارض وتقطعوا أرحامكم " " أولاية الذين لعنهم
الله " " فأصمهم وأعمى أبسارهم " " فذكر أن قاطع الرحم مع المفسدين في الارض " " وتوعدهم الله باللعنة " " فهذا وعيد شديد خطر كبير في قطيعة الارحام " نعم نعم من الكبير أدل جار " وفي
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم " " قال تعالى من جملة الحقوق العشرة " " هو الجار بالقربة " " والجار الجنب والصاحب بالجمب " " فالجار له حق من جملة الحقوق العشرة " " وفي الحديث أو فيه
حديث أخرى " " لنها حديث أن ما زال جبريل يصين بالجار " " حتى ظنتوا أنه سيورثه " " وجاء الوعيد الشديد على من آذى جاره " " وقون الله تعالى " " والجاره القربة والجاره الجنب والصاحب
بالجنب وبن السبيل " " والجار الجنب " " حيث الذي يقرب منك " " والجار الجنب نعم " " والجاره القربة " " الجاره القربة الذي له قرابه نسبية منك " " لأن الجيران ثلاثة " " جار له ثلاثة
حقوق " " وهو الجار القريب المسلم " " له حق الجوار " " وحق القرابة " " وحق الإسلام " " وجار له حق واحد " " وهو الجار غير المسلم " " الجار له حق " " ولو كان غير مسلم " " لو كان
يهودياً أو نصرانياً " " له حق " " له حق واحد " " من كان يؤمن بالله وليوم الآخر " " فاليكرم غيفه " " والضيف هو الذي يمر بك في القراب " " أو في البوادي يريد القراب " " يمر بك يريد
القراب " " أي الطعام الشراب " " لأنه مسافر ومحتاج " " فله حق " " فمن الإيمان بالله إكرام الضيف " " والذي لا يكرم الضيفه " " هذا يدل على أنه لا يؤمن " " يعني ليس إيمانه كاملاً " "
ليس إيمانه كاملاً " " إن كان يؤمن بالله " " يعني الإيمان الكامل " " وليس معنى أن ملّم يكرم الضيفه " " ويكون كافراً " " وإنما معنى أنه ناقص الإيمان " " إن كان يؤمن بالله وليوم الآخر
" " فاليكرم الضيفه " " ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر " " فلا يؤذي جاره " " وهذا محل الشاهد من الحديث " " ودلّ على أن إذا ألجار " " نقص من الإيمان " " نقص ينقص الإيمان " " إنه يمسك
لسانه " " والشاهد منه " " فلا يؤذي جاره " " والمسلم عن أبي هريرة مربوع " " والله لا يؤمن " " قين من يا رسول الله " " قال الذين يأمن جاره بواقه " " في هذا الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم حلف " ثلاث مرات قال لا يؤمن أي لا يؤمن الإيمان الكامل قيل من يا رسول الله الذي هذا شأنه قال من لا يأمن جاره بواقه أي غدراته لا يأمن جاره غدراته لأن الجار له حق أن تكرمه
وأن تحترمه وأن لا تقطلع على عوراته وأن لا تستمع إلى كلامه الذي لا يحب أن يستمع له الجار لا يتحسس على الجيران وتسمع ما يقنون ولا ينظروا إلى بيوتهم ويتطلع إلى عوراتهم ولا يكون في
بيته شيء يؤديهم من أصوات أو معازف أو مزامير أو روايح كريهة أو غير ذلك يكفده عن جاره لأن الجار له حق أن تحافظ على كرامته فإذا خنته بذلك وطلعت على عوراته ونظرت إلى بيته تطلعت إلى
نسائه فقد خنته وبقت به والبوق هو الخيانة هو الخيانة والخيانة ضد الأمانة فعلى المسلم يحترم جاره غاية الاحترام كما يحترم نفسه كما لا يرضى هو أن أحد يؤديه أن أحد يطلع على داخل بيته أن
أحد يتسمع عليه ويفشي ما يسمع أن أحد يصدر منه عليه أذى فكيف يرضاه لجاره؟
الإنسان يقص على نفسه لا يؤمن واحدكم حتى يحب الآخيه ما يحب لنفسي ولاحظوا أن هذا الجار عام حتى الكافر حتى الجاء الكافر إذا كان جارا لك فلا بد أن يأمن بوائقك وقدراتك خيرهم لصديقه بأن
ينفعه ويعينه على ما ينفعه وينصحه ويعلمه ما يحتاج له ويسدحاجته ذاحتاج بطعامه أو إقراضه ذاحتاج إلى قرض أو غير ذلك هذا خير الأصدقاء فلا تظهر أنك تشتري الفواكه والحوم وهم فقرة فكل هذه
من الأمور التي تراع مع الجيران وفي الموسند وصحيح الحاكم يعني بلي عمر رفوع أي ما أهل عرصة أصبح فيه ممرء جائع فقد برئت منه مذمة العرصة المراد بها المكان والمحلة فإذا كان أهل هذه
العرصة من جيرانه أحد جائع قد برئت منه مذمة لمة الله سبحانه وتعالى وهذا وعيد شديد فأن الجار لا يجوز له أن يشبع وجاره جائع بل يطعمه ويرطيه ما يسدفاقته نعم ليس المؤمن هذا نفي كمال
الإيمان الذي يشبع وجاره جائع ليس عنده شيء بل عليه أن يطعم جاره وأنعطيه ما يسدف جوعةه فهذا من محاسم هذا الدين الإسلامي حتى ولو كان هذا اللاحظ ولو كان هذا الجار كافرا إذا كان فقيرا
فلا تشبعه ويجوع فلتعطيه وتطعمه ما يسدف حاجته نعم وفي رواية " لا يؤمن من بات شبعان وجاره طاويا " ومعرفة " يكون ناقص الإيمان وعليه وعيد شديد " فهذا فيه الحف على تعاهد الجيران
بالإحسان وصد الحاجة التي يعانون منها نان " قال رحمه الله تعالى " باب الاستخفاف بأهل الفانضل " أسلام عليكم وعليه الشيخ وباركة فيكم ونفع عبركم أستاذا معا الشيخ التبارم أستاذا معا
الشيخ التبارم باب الاستاذا معا الشيخ التبارم باب الاستاذا معا الشيخ التبارم أسلام عليكم وعليكم وعليكم وضععيكم ونفععكم في الإسلام والإنسلمين سأقول " سألني نسيحك في فللين " " لأطيروا
المشحق من طرقا " " ليقرأت بي بحثا لها " " أي من أن المدت أنك ترنامت معاهم أسلطر علي " " فههي يقول لي أن طيروا إياه " " أفنوني أفنوني " نعم " لا بس أن تعطيها " أنت تعطيه كتابة تفسير
" " هذا مصحف الذي معه تفسير " " بمعنى أن تذكر الآية ثم يذكر ترجمتها " " فهذا لا بس " " ولكن هنا تنبيه وأن بعض تراجم " " يجعل الصفحة كاملة من القرآن " " ثم يجعل الترجمة أو التفسير
علىها ومشها " " هذا مصحف يسمع " " لا يعطى الكابر " " إنما الكلام على الآيات المتثرقة " " وكل آية معها ترجمت معانيها " " وإلا لاحظوا القرآن لا يترجم لفه " " ولأحد يستطيع ترجم لفه
القرآن " " لأنه معجز " " إنما الترجمه لمعاني القرآن " " ولذلك تجدون مكتوبا عليها " " ترجمت معاني القرآن الكريم " " ولا يقول ترجمت القرآن الكريم " " هذا تفسير " " إذا كان الولدان
يتحلم مكابر " " وفهجل تنبيه السلام لهم " " يترجم لفه القرآن الكريم " " إذان الولد أي ينكان " " لعموم الحديث " " ولأن بر الولد " " ولو كان كافرا " " واجب على المسلم " " سلام عليكم "
" هل بعض الأمال يسمى " " نحن بفل بعض الأمال " " إنما أنه بفل الصغير " " إذا كافرا " " إذا كافرا " " إذا توف يا زوج المرع " " ولها أولاد صغار " " ولم تتزوج بعده " " من أجل تربية
أولادها " " وحفظهم " " فهي ماجورة على هذا إن شاء الله " " نعم " " ولاد الله عموم " " عموم العناية " " بالأولاد " " وتربية الأولاد " " نعم " " لأنه لم يتبيّل لي أمرها " " ويوم تغيره
" " وفيها غرر وجهاله " " وفيها ربا " " وفيها قمار " " وفيها شرور " " قلما يسلم " " من هذه الأمور " " شيء من هذه المساهمات " " الغريبة " " التي كما تعلمون " " لا يتولاها " " وكيلك "
" الذي تأمنه " " وتعتمد عليه " " إنما يتولاها " " الشركات " " أو شركات أجنبية " " أو " " أناس " " الله وعلم بهم " " نعم " " نعم " " وما أنت تأتي بها " " إذا لم تستطع فإنها تصوم
عشرة أيام " " نعم " " عليه الإثم " " إذا رجع إلى هذا الشريط " " وفيه محادير " " وفيه مراعي سيئة " " إنه يأثن بذلك " " وعليه التوبة " " ونوجهه بإتلاف هذا الشريط " " إتلاف هذا الشريط
" " حتى يسلم منه " " نعم " " أعيد " " نعم " " نعم " " نعم "" الأخ " " من الرضاعة " " ليس من ذو الأرحام " " لكن له حكم أنه " " يكون محرماً للمرضعة " " يكون محرماً لها " " ولبناتها "
" تكون هي أمه من الرضاعة " " وأولادها " " إخوة له من الرضاعة " " ولكنه ليس من المحارب " " رضاعة إنما يثبت المحرمية فقط " " ولا يثبت النفقه " " ولا يثبت الولاياه " " ولا يثبت شي من
أحكام القرابة " " وأما حديث إيش " " لا يدخل الجنة القادمة " " هذا هو مر بنا قريباً " " أنه حديث لا باس به " " نعم " " لا يدل على كفر من عصى الله " " لكن يدل " " على أن السيئات " "
تأكل الحسنة " " وأنه يوزاً يوم القيامة " " توزاً سيئات " " وحسنة " " ولو كانت حسنات " " ومثال الجبال " " إذا كانت سيئات " " وأكثر منها " " رجحت بها " " وصرت " " هباء منثور " " وصرت
" " لدينا " " كتعام المعصوهية " " ومنهج السلف الصالح " " فإن استقاموا " " وقابلواها " " الحمد لله " " وإلا " " فإنها تبرأوا " " الزمة " " بمناصحتهم " " وتقوموا عليهم " " الحجة " "
نعم " " واصل النصيحة معه " " ولو كان يغضب " " واصل النصيحة معه " " ولكن بالحكمة " " والموعظة الحسنة " " هو العرض السليم " " واصلوا معه هذا " " الله إلا تشهف هذا السال يقول " "
الصلاة " " والطواف " " هذه عمال بدنية " " سوابها للعامل " " ولا يهدى سوابها للغير " " أدعى لهم " " والحج أو العمر عنهم " " هذا ما وردت به الاد الله " " أنه يهدى للآخرين " " من
المسلمين " " وأما غير ذلك " " الله جل وعلا قال " " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " " فيبقى أنه لا يهدى إليه " " لما ورد به الدليل المخصص " " لهذه الآية الكريمة " " العالم التقي " "
العالم العامل بعلمه " " هو الذي يخذوا قوله " " العالم العامل بعلمه " " التقي " " الذي يتقل الله سبحانه وتعالى " " هو الذي يخذوا بقوله " " نعم " " من الصلاة " " أن تُعطِيها من المال
" " أما عن طريق الهديه إذا كانوا أغنية " " فإن الهديه لها تأثير " " في المحبه والارتباط " " وإما من الصدقة " " إذا كانوا أقرى " " فهم أولى بصدقتك " " وبزكاتك " " لأن الصدقة على
القريب المحتاج " " صدقة وصلاة " " فيها أجران " " أجر الصدقة " " هو أجر الصلاة " " نعم " " السياحة والنزة " " ليست من الأغراض التي " " يسافر " " في رمضان من أجلها " " ويترك سيام
رمضان " " ويترك فضائل رمضان " " تضيع عليك " " فهذا أمر " " يفوت عليك " " ومالا تحصل " " من سفر السياحة " " معما في السياحة " " من الخطورة " " ومن الأثار السيئة " " الذي ننصح لك به
أن تبقى " " أنت وزوجتك في شهر رمضان " " للصيام والقيام " " والتلاوة القرآن " " واستغلال شهر رمضان " " أو دع الله فيه من الخير " " ربما لا يعود عليك مرة ثانية " " نعم " " لا بأس
بذلك " " أنه يجمع ويقصر " " في الطريق " " ذهابا وإيابا " " وفي مكان العمل أيضا " " يأني بحاجه للرقصة " " بحاجة للرقصة " " وإن كان هذا يحصل يوميا " " فهو أشد حاجة " " من الذي لا
يسافر " " لا بعد مدة " " الذي يتكرر سفره " " هذا أولى بالرقصة " " من الذي يتأخر سفره " " لا يجوز سفر لبلد الشرك " " إلا بشروط " " أولا أن يكون هناك حاجة للسفر " " إما لعلاج " " لا
يوجد في بلاد المسلمين " " لتجارة " " يستقدمها من بلاد الكفر " " ويشتري من هناك بلايع " " وإما للدعوة إلى الله عز وجل " " وإما لتعلم علم لا يوجد إلا عندهم " " ونحن بحاجة إليه " "
فهذه الأمر تبيح السفر " " مع التمسك بالدين " " مع التمسك بالدين " " والبعد عن ما يخلو بالدين " " ويخلو بالشرف " " نحن لا نزيد على ما عليه السلف الصالح " " وجواهل السنة والجماعة من
تعريف الإيمان " " بأنه قول باللسان " " واتقاد بالقلب وعمل " " بالجوارح يزيد بالطاعة " " ننقص بالمعصية " " يكفيناها لا " " ولا نريد الزيادة " " لأن الزيادة تفضي للنقص " " إذا كان
حلف " " فإنه يدخل " " أسلام عليكم " " وهذا سألن يقول " " تأشيرات العمل " " تركوا في مصاره " " على ربالة النجنبية " " والربال يبذع " " وضعه " " لا تجوز " " المخالفة " " النظام الذي
" " وضعه " " وليه الأمر للاستقدام " " نعم " " شبابه " " ولا يجوز " " الشعر يترك كما هو " " بالنسبة للمرأة " " بالنسبة للرجل " " هو مخير " " إن شاء أن يحلقه " " وإن شاء أن يجزه " "
جميعا " " إما نحلقه جميعا " " ويجزه جميعا " " أو يتركه جميعا " " ولا يعبث به " " نعم " " محسن الله وليكم " " معال الشيخ " " وبركة فيكم " " وفي علمكم " " وأبل طرح الأسلة " " استأذن
ومعاليكم " " بالتنوي " " إلى أن " " معال الشيخ " " محمد " " بن حسن " " حفظه الله " " يعتذر عن درسه " " هذه الليلة " " محسن الله وليكم " " هذا سائل " " يقول " " هذا هو النصيح " "
نعم عليكم شيء " " حقها لا يسقط " " إذا أخطأت " " فإنكم لا تفطئون " " سلوها " " وأحسنوا إليها " " وانصحوها " " من ما حصل منها " " حسن الله وليكم " " هذا لا يجوج " " لا طاعت لمخلوق "
" في معسية الخالق " " حسن الله وليكم " " الزواج من حقكي أنتي " " لا تتزوج إلا بمن ترضين دينه وخلقه " " إذا خالفتها في هذا " " فأنت على حق " " وأخدت بحقكي " " وهي المخطئة " " هي
المخطئة " " أخ زوجتك " " هذا ليس من الأرحام " " ولمسلم له حقا على المسلم " " ولو لم يكن قريبا " " أحسن إليه وكفر عن يمينك " " واسمح عنه " " يجب أن تقصد في البيت " " أو يكفي أن أسلم
على من أريد أن أصله في المسجد " " إي كل مكان " " إذا لقيته " " أو التصلبه وسلم عليه " " سلام ليس له مكان مخصص " " إذا تعرض الوالدان في أمر " " يطلبانه مني " أصلح بينهما وأقنعهما "
إذا لم يقتنع " " ولأمر مباح ليس معصية " " إذا كان الأمر مباح ليس معصية " " ولم يقتنع " " فأنت تقدم طلب الوالده " " لا أعرف هذا ما أدري " " إذا لم يستشر الطبيب " " إن كان استشار
الطبيب " " وأعطاه هذا الدواء " " ليس عليه شيء " " لأنه محسن " " أما إذا كان لم يستشر الطبيب " " فهو مقصر " " يكون عليه كفاره " " لأنه تسبب في موته " " تسبب في قتله خطان " " نعم " "
مثل هذه الأمور " " يرجع فيها إلى أهل المعرفة " " وهم الأطباء " " نعم " " يقول السائل " " إذا أراد أن يتوب " " توضى وصلا ركعتين " " متابع إلى الله " " وعلى خير إن شاء الله " " يقول
إن ها يتكل يوم " " لا ما هو بنهايت كل يوم " " إذا ما يتوب " " يصلي يول مره " " يتوب إلى الله يكفي هذا " " فإن تكرر منه الزنب " " وتاب مره زانه يفعل هذا " " هذا هو مقارن للتوبة " "
نعم " " ما هو عدد الأيام " " نعم " " أحسن الله عليك " " يقول أيضاً تكمل السؤال " " صلاة الشكر " " ما حكم المداوم عليها " " بشكل يومي " " بعد كل عمل صالح " " يعمله الإنسان " " إنه
ما شكر له سيجود " " سيجود الشكر " " عنده تجد لنعمة " " وإن دفاع نقمة " " هل يسمى سيجود الشكر " " سيجود مجرد " " ولا عرف أن الشكر له صلاة " " نعم " " أتابقوا من الله " " ما حكم
العقيقة " " إذا أولد مولود في الشهر السابع " " ثم مات " " هل تجب العقيقة على والدي " " الوجوب لا تجب " " حتى ولو أولد سلم " " حيا ما تجب العقيقة سنة " " ما هو يواجب " " سنة عن
المولود " " إذا نفخت فيه الروحس " " سواء بقي على قيد الحياة " " وتوفي يعقوا عنه " " هذا السنة " " فعلاها له أجر " " وإن تركها " " فلا يثمع لك " " نعم " " إذا كان الابن غنيا " " إذا
كانت قيم سبعة أيام " " وليس لك قصر ولا جامع " " لأنك مقيم " " لست مسافرا " " نعم "
15 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/أهل الفضل/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الخامس عشر رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الاستخفاف باهل الفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الاستخفاف
بالمسلمين عموما لا يجوز وهو تنقيص قدرهم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن
ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون فالمسلم له حرمة لا يجوز انتقاصها واذا كان ذلك لاهل الفضل فهو اشد
اذا كان هذا الانتقاص لاهل الفضل من المسلمين كالعلما والصالحين فان الاثم اشد قال سبحانه الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم ويسخرون منهم سخر الله
منهم
يجب تقديره للفضل والاعتراف بفضلهم الذي اعطاهم الله اياه وقد يكون هذا الاستخفاف عن حسد فيكون الامر اشد يجمع بين الاستخفاف باهل الفضل وتنقيص قدرهم ويكون ايضا فيه حسد والحسد كبيرة من
كبائر
الذنوب قد يكون الانسان في نفسه حقيرا فيريد ان ان ان يزهد الناس في اهل الفضل وليس من الانصاف ان يدفع الفتى يد النقص عنه بانتقاص الافاضل فهذا من كبائر الذنوب
ولذلك عده الشيخ رحمه الله في كتاب الكبائر فينبغي الحذر من هذا الامر نعم بسم الله عن ابن عمر ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف شرف كبيرنا.
صححه الترمذي
الواجب على المسلم ان ينزل الناس منازلهم فيرحم الصغير الذي فيه الظعف فيرحمه يساعده ويدفع عنه ظعفه ويعرف شرف الكبير كبير في السن والكبير في الدرجة الكبير يشمل الكبير في السن
له حق والكبير في في العلم له حق الكبير في الجاه ايضا له حق آآ ينزل الناس منازلهم ولا يستخف بهم نعم بسم الله ولابي داوود عن ابي موسى مرفوعا.
ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير
فيه والجافي عنه واكراما للسلطان المقسط.
حديث حسن من اجلال الله سبحانه الله جل وعلا يجل ويعظم وكذلك يجل من يجلهم الله يجل من يجلهم الله ويعظموا قدرهم الاول بالشيبة المسلم
فيجله لشيبته واسلامه بامرين اولا انه انه ذو شيبة وكبر والامر الثاني انه مسلم فلا يتنقصه لا سيما هو قد شاب في الاسلام قد شاب في الاسلام فهو سابق الى الخير
ومتقدم فيه فلا يتنقص هذا واحد والثاني نعم حامل القرآن والثاني حامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه حامل القرآن اي الذي يحفظ القرآن حمله المراد به حفظه او اجادة تلاوته ولو من غير
حفظ
فهو حامل للقرآن كلام الله سبحانه فله ميزة على غيره له ميزة على غيره من الذين لا يحملون القرآن من العوام يجلوا من اجل ما يحمله من كلام الله سبحانه وتعالى
حملة القرآن لهم ميزة على غيرهم لكن لابد ان يكون حامل القرآن متأدبا باداب القرآن فلا يغلو ويشتد ويزيد في القرآن وهذا يشمل امرين الامر الاول ان يشتد ويزيد في العمل
والقرآن يدعو الى الى السماحة والى الاعتدال العمل فلا يزيد في العمل يسهر الليل بالقيام ويأسوم النهار القرآن لا يأمره بذلك ولما قال رجل انا اصلي ولا انام؟
قال الاخر انا اصوم
ولا افطر قال الثالث انا لا اتزوج النساء انكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال انا اصوم وافطر واصلي وانام واتزوج النساء من رغب عن سنتي فليس مني فالقرآن لا يأمر بالغلو
وكذلك يغلو في القرآن في الاحكام يغلو في الاحكام ويستدل بالقرآن على غير وجهه كان يستدل بالايات المتشابهات ولا يردها ولا يردها الى الايات المحكمات والقرآن يفسر بعضه بعضا فلا يؤخذ طرف
منه ويترك
الطرف الاخر الذي يبينه ويفسره كلام الله لا يتناقض ولا يختلف افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لا يأخذ طرفا من الايات ويقطعها
عن الايات التي تفسرها وتبينها فيكون من الذين يقطعون ما امر الله به ان يوصل ويكون من اهل الزيغ فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل
فهذا من الغلو وبذلك ظل الخوارج والمعتزلة في اخذهم الايات التي فيها التي هي من المتشابه وعدم ردهم الى الايات المحكمة التي تفسرها فهذا من الغلو غلو الخوارج غلو المعتزلة
في الحكم بالقرآن وهم يزعمون انهم يستدلون بالقرآن وهم في الواقع لم يستدلوا بالقرآن لانهم اخذوا بعظه وتركوا بعضه فهم لم يستدلوا بالقرآن هذي طريقة اهل الزيغ لا طريقة اهل الهداية
وكذلك من الغلو في القرآن الغلو في تلاوته الافراط في احكام التجويد تقعر فيها المدود والغنة احكام التجويد فبعض الناس يتقعر في التجويد ويزيد عن الحد المألوف والمطلوب فهذا من الغلو في
القرآن
يكون من الغاليين في القرآن بتلاوته وكذلك هزه الشعر والسرعة فيه هذا من الغلو في التلاوة الى تكون معتدلة بين السرعة وبين التمطيط وتثقيل القراءة على القاري وعلى السامع يجب ان يتنبه
لهذا
القراء وحفظة القرآن وائمة المساجد والثالث اجلال السلطان المقسط العادل الذي ولاه الله امر المسلمين وهو عادل في حكمه فهذا يجل ويحترم لانه لان له مكانة عند الله والله يجله
اما اذا كان عنده جور وعنده ظلم فهذا يصبر على جوره وعلى ظلمه فلا يجوز الخروج عليه لما في ذلك من الفتنة والشر المستطير الذي اكثر من الذي هو اكثر من
ما عنده من النقص نعم ولاحمد بسند جيد ليس منا من لا يجل كبيرنا ولا يرحم صغيرنا.
ليس ليس ليس منا من لا يجل كبيرنا ولا يرحم صغيرنا ولا يعرف لعالمنا حقه
ليس منا هذه الكلمة عظيمة معناها البراءة ان الرسول صلى الله عليه وسلم تبرأ ممن هذه صفاته وهذه كلمة عظيمة تدل على ان هذا الفعل من الكبائر الذي لا يجل الكبير في السن او الكبير في
القدر ايظا
وكذلك الذي نعم ولا يرحم لا يرحم الصغير الصغير ضعيف ولا يدفع عن نفسه ولا يحسن ما ينفعه او يضره فهو بحاجة الى من يعطف عليه ويرحمه وكذلك الذي لا يجل العالم
العالم بالشريعة العالم له حق والله رفع من شأن العلماء قال سبحانه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب هل يستوي هذا استفهام وانكار لا يستوون معناه لا
يستوون
لا يستوي العالم وغير العالم علم له مكانة تعرف عند المسلمين لاجل علمه قال سبحانه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير فالله يرفع العلماء درجات
فكيف
يخفض درجاتهم ونتنقصهم النبي صلى الله عليه وسلم قال فظل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب في رواية كفظلي على ادناكم العالم له مكانة او منزلة بعلمه فيحترم ويجل ولا يهون
من شأنه
لان هذا فيه عدوان على شخصه وفيه عدوان على العلم الذي يحمله.
فيتساهل الناس في العلم يتساهلون في العلماء واذا تساهلوا في العلم والعلما هلكوا نعم قال رحمه الله تعالى باب اغضاب الزوج
نعم باب اغضاب الزوج الله جل وعلا جعل للزوجة حقوقا على زوجها قال وعاشروهن بالمعروف ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى بالنساء
والرجل له حق على زوجته اكثر من حقها عليه ومن ذلك انها تحترمه وتطيعه بغير معصية الله عز وجل نعم وقول الله تعالى فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
الصالحات النساء الصالحات حافظات هذا خبر مبتدأ في الصالحات وهذا مبتدأ قانتات اه فالصالحات قانتات اي مطيعات لازواجهن مطيعة لله اولا مطيعات لازواجهن فالقنوت هنا مراد به الطاعة
الصالحات من النساء قانتات اي مطيعات
لله جل وعلا مطيعات لازواجهن ويداومن على ذلك حافظات للغيب بما حفظ الله حافظات اذا غاب ازواجهن عنهن حفظته في نفسها وفي ماله حتى يرجع وقيل حافظات للغيب اي حافظات للسر
الذي بينها وبين زوجها هذه صفات عظيمة يجب على الزوجة ان تتحلى بها مع زوجها نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته الى فراشه فتابع
على ايه؟
انا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها زوجها.
وفي رواية الا لعنته الملائكة حتى تصبح اخرجا من حقوق الزوج على زوجته انه اذا دعاها للاستمتاع
انها تجيب لان هذا هو الغاية من الزوجية قضاء الوتر فلا تمانع من غير عذر شرعي لا تمانع اذا دعاها بل تبادر لان هذا من حقه بل هو في رأس حقه
عليها فاذا امتنعت بات الذي في السماء ساخطا عليها اي الله جل وعلا وملائكته يسخطون عليها ويغضبون عليها لانها فعلت لانها فعلت جريمة كبرى وهي نشوزها عن زوجها في هذه الحالة
واضافة الى ذلك في الرواية الثانية لعنتها الملائكة حتى تصبح والملائكة مستجابة الدعوة فاذا دعت عليها باللعنة فهم مجابون فهذا يدل على ان معصية المرأة لزوجها كبيرة من كبائر الذنوب
لان السخط سخط من في السماء عليها ولعنها ولعنة الملائكة لها يدلان على ان هذا كبيرة من كبائر الذنوب نعم وعنه مرفوعا لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها صححه
الترمذي
لما قدم معاذ بن جبل رضي الله عنه من الشام وكانوا يسجدون لملوكهم على عادتهم انهم يسجدون لملوكهم تعظيما لهم اراد معاذ رضي الله عنه ان يسجد للنبي صلى الله عليه وسلم
فمنعه من ذلك لان السجود لا يكون الا لله جل وعلا وان كان جائزا في شريعة من قبلنا الا انه في شريعتنا محرم وقال صلى الله عليه وسلم لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد
فامرت الزوجة ان تسجد لزوجها.
هذا يدل على عظم حق الزوج عليها يدل على عظم حقه عليها فيجب عليها ان تبذل حقه بالمعروف نعم قال رحمه الله باب اذى الصالحين
اذية الصالحين لا يجوز اذية الذي مر تنقصهم وحط من قدرهم وهذا في اذيتهم الحاق الاذى بهم بالقول او بالفعل ان احدا يؤذي الصالحين من عباد الله بقول بان يستطيل عليهم بلسانه
او بفعل بان يستطيل عليهم بيده سواء كان ممن له امر او ليس له امر فلا يجوز اذية الصالحين والاعتداء عليهم الاذية لا تجوز في حق كل احد الا بحق
لا تجوز الا بحق في حق كل احد لكن الصالحين من باب اولى شرفهم عند الله سبحانه وتعالى محبة الله لهم واجلاله لهم نعم وقول الله تعالى والذين يؤدون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد
احتملوا مهتانا واثما
مبينا قال الله سبحانه وتعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما
مبينا
فدل على تحريم دلت هذه الاية على تحريم اذية المسلمين تحريم اذيتهم بغير حق نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان ابا سفيان اتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا ما اخذ
اسلوب الله مأخذها من عنق عدو الله.
فقال ابو بكر رضي الله عنه اتقولون هذا لشيخ اتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟
فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره اتى نبيا.
نعم.
فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره فقال يا ابا بكر لعلك اغضبتهم.
لان كنت
فقد اغضبت ربك فقال يا اخوتاه لعلي اغضبتكم فقالوا لا غفر الله لك يا اخي.
رواه مسلم نعم هذا الحديث فيه ان ابا سفيان بن حرب جاء الى المدينة في الفترة التي بعد صلح الحديبية
وقبل فتح مكة وهو على الكفر لم يسلم بعد فلما مر على سلمان الفارسي صهيب وبلال رضي الله عنهم وهم من سادات المسلمين ومن الذين اوذوا في الله وعذبوا في الله
قالوا ما اخذت سيوف الله من عدو الله ماخذا.
يريدون انه يقتل يريدون انه يقتل انتقاما منه لما حصل منه لما كان على الكفر ولكن الله من عليه بعد ذلك بالاسلام
فاسلم رضي الله عنه ثم اتى ابو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما حصل من قول هؤلاء الثلاثة في حق ابي سفيان وهو رجل
من اكابر قريش بل هو مقدم قريش في وقته فالرسول صلى الله عليه وسلم قال له لعلك اغلبتهم اغضبت سلمان وبلالا وصهيبا لعلك اغضبتهم يعني بهذا الكلام الذي قلته لهم
فقال يا اخوتاه قال ابو بكر يا اخوتاه هل اغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك ابو بكر رضي الله عنه خاف ان يكون اغضب هؤلاء الاجلاء من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا له لا لم نغضب عليك ودعوا له بالمغفرة فدل هذا على ان اغضاب الصالحين انه يغضب الله سبحانه وتعالى ولا يجوز لمسلم ان يغضب عباد الله الصالحين بل يلتمس
سرورهم وفرحهم ولا يغضبهم ويلتمس رضاهم يلتمس رضاهم عنه فيتأدب تأدب معهم هذا هو المطلوب في هذا رد على الذين يتنقصون الصحابة من الشيعة ويتكلمون فيهم ويحطون من قدرهم ويجحدون فظائلهم
لان الله يغضب عليهم لان الله سبحانه يغضب عليهم نعم وللترمذي وحسنه عن ابي بكرة رضي الله عنه من اهان السلطان اهانه الله سبق ان ان السلطان المقسط انه يجل
وان اجلاله من اجلال الله سبحانه وتعالى سلطان المقصد هو العادل وهذا الحديث فيه انه لا يجوز اهانة السلطان مطلقا حتى ولو كان جائرا او ظالما او عاصيا فلا يجوز اهانته
لان في هذا اهانة لولي الامر وايضا يسبب هذا تسبب هذا بغظ بغظ الرعية لولي الامر وبالتالي يؤول الى افتراق الكلمة قد يؤول الى الخروج فولي الامر له حق وله مكانة
يعظم ويجل من اجل منصبه وولايته وما فيه من المصالح للاسلام والمسلمين يدفع الله به شرورا كثيرة ويحفظ الله به الامن ويحفظ الله به الحقوق ويردع الله به الظلمة ويقيموا الحدود
السلطان ظلوا الله في الارض له فيه مصالح عظيمة للمسلمين فلا يجوز انتقاض صوف الكلام فيه فهؤلاء الذين يتنقصون ولاة الامور الان في المجالس او في الاشرطة او في بعض
المحاضرات والخطب يدخلون في هذا الحديث يدخلون في هذا الحديث ويستحقون هذا الوعيد والله جل وعلا يهينهم وهم يزعمون انهم بهذا آآ يترفعون بزعمهم ان هذا من انكار المنكر يلتمسون به الرفعة
لكن العكس الله جل وعلا يهينهم في مقابل ما اهانوا السلطان نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الامانة والخيانة فيها وتفسير الامانة الامانة
مأخوذة من الامن وهو ضد الخوف والامانة كلمة عامة تشمل كل المسؤوليات تشمل كل المسؤوليات التي على العبد ان يقوم بها نحو الله جل وعلا ونحو المخلوقين وتشمل الودايع وتشمل الوظائف
كلها امانات وتشمل كما يأتي تشمل العبادات الصلاة والصيام والاغتسال من الجنابة امانات في ذمة العبد ولهذا قال سبحانه انا عرظنا الامانة على السماوات والارض والجبال فبين ان يحملنها
واشفقن منها
وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا الامانة هنا هي امانة تكاليف الشرعية كلها عرظها الله على السماوات والارض والجبال عرظ تخيير لا عرظ الزام لو عرظها عرظ الزام لما تخلت عنها هذه
الكائنات
لكنه عرظها عرظ تخيير وقالوا او قالت ما لنا فيها؟
قال ان ان احسنتم فلكم الاجر وان اسأتم فلكم العقوبة تآثروا العافية اثرت السماوات والارض والجبال العافية الانسان وهو ادم وذريته
اثر الغنيمة اثر الاجر اثر الاجر الذي فيها فحملوها لجهلهم بحق الامانة تحملوها نعم وقول الله تعالى ان الله يأمركم ان تعدوا الامانات الى اهلها ان الله يأمركم ايها العباد
ان تؤدوا الامانات اي ان تدفعوها الى اهلها الذين ائتمنوكم عليها الله يأمر باداء الامانات الى اهلها الامين الامين مطلوب منه ان يحفظ الامانة مدة بقائها عنده فاذا طلبها صاحبها
فليدفعها اليه تامة غير ناقصة قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون قال تعالى والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون صفات المؤمنين انهم
لاماناتهم
وعهدهم راعون لها نعم وقوله ان عرض الامانة على السماوات والارض والجبال فبين ان يحملنها نعم تكلمنا عليه.
نعم روى البيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال القتل في سبيل الله يكفر كل شيء الا الامانة والدين
يؤتى بالعبد يوم القيامة وان قتل في سبيل الله فيقال له ادي امانتك.
فيقول اي رب كيف وقد ذهبت الدنيا فيقال انطلقوا به الى الهاوية فينطلقون به تمثل له امانته كهيئتها يوم دفعت اليه.
فيراها ويعربها فيهوي في اثرها حتى
يدركها فيحملها على منكبه.
حتى اذا ظن انه خارج زلت عن منكبه.
فهو يهوي في ابد الابدين.
ثم قال الصلاة امانة.
والوضوء امانة.
والوزن امانة.
والكيل وامانة وعدد اشياء واشد ذلك الودائع.
قال فاتيتم براءة فقلت الا ترى الى ما
قال ابن مسعود قال كذا وكذا.
قال صدق.
اما سمعت الله تعالى يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات ناهيا.
قال زيد بن اسلم هي الصوم والغسل من الجنابة.
وما خبي من
طائع نعم هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه ان الشهيد وهو الذي يقتل في سبيل الله باعلاء كلمة الله وجاء في فضله ايات واحاديث انه يغفر له كل شيء من الذنوب
الا شيئين الامانة والدين فلا بد من ادائهما الى اصحابهما لان حقوق العباد مبنية على المشاحة لا تسقط عن الانسان الا اذا سمح بها صاحبها اما الذنوب التي بين العبد وبين ربه
فان الله يغفرها للشهيد لكن تبقى عليه حقوق المخلوقين حتى يسمحوا عنها ثم ذكر ان صاحب الامانة اذا خان فيها فانه في يوم القيامة يقال له ادي امانتك يقال له ادي امانتك
فيقول يا ربي وكيف وقد ذهبت الدنيا فما فيها اموال الدنيا الدنيا فيها اموال وفيها ويمكن الانسان انه يعمل ما يتخلص به ولكن الاخرة ليس فيها اموال انما فيها الاعمال
فقط والجزاء فيقال اذهبوا به الى الهاوية جهنم يعني الى الهاوية وهي النار من اسماء النار فامه هاوية اي النار فيرى امانته تتمثل كحالها يوم ان كانت عنده فيهوي في اثرها
لاجله يتخلص ثم يحملها فاذا شارف على الخروج بها زلت من على كتفي ثم هوى في طلبها وهكذا ابد الاباد فهذا فيه عظم الامانة ومثل هذا لا يقوله ابن مسعود من رأيه
انما له حكم الرفع كما هو معلوم وذهب الراوي الحديث عن ابن مسعود الى البراء سأله عما قاله ابن مسعود فقال لقد صدق اما قرأت قوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
فدل على انه لابد من اداء الامانة لا محيص من ذلك ثم فسر الامانة بانها اكثر من الوديعة لانها العبادات ومنها الصلاة والصيام الاغتسال من الجنابة وغير ذلك فالدين امانة
في ذمتك الناس لا يطلعون عليك في دينك يمكن انك تصلي معهم وانت لست على وضوء او عليك جنابة ما يدرون الناس يمكن انك تظهر انك صايم وانت غير غير صايم
الناس ما يطلعون عليه انما الذي يطلع على هذا هو الله فهو امانة بينك وبين الله جل وعلا فعليك ان تخاف الله في عباداتك وان تؤديها خالصة لوجه الله ليس فيها شرك ولا رياء ولا سمعة وان
تؤديها ايضا على سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليس فيها بدعة ولا احداث ولا تغيير لانها امانة في ذمتك يحافظ عليها نعم قال رحمه الله تعالى باب الولايات من الامانة من الامانة الولايات الوظايف
امانة ما هي بس وظيفة حصلت عليها وترفعت ما شاء الله واحصل لك راتب ظخم وانتهى الامر لا امانة الوظيفة امانة ان تقوم بها على الوجه المطلوب والا تحابي احدا
والا تنقص حق احد وان لا والا تسرق شيئا من الوقت من وقت الوظيفة تنقص الدوام الوظيفة والولاية امانة سواء كانت وظيفة مكتب او ولاية امارة او ملك او غير ذلك
ولايات امانة وقالوا في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها هذا امر للولاة ان يؤدوا الاعمال يولوها ان يولوا الاعمال من يقوم بها ويؤتمن عليها فهي امانات
فالوظيفة امانة اي وظيفة كانت كبيرة او صغيرة بعض الناس ما همه من الوظيفة الا الطمع واخذ الراتب ولا يحاسب نفسه في اداء الوظيفة والقيام باعمالها والامانة فيها واذا ولي على مال
من بيت مال المسلمين ان يحفظه وان يحافظ عليه لا لا يهمه الا الوظيفة والراتب.
اما اعمال الوظيفة قليل من يهتم به هذا مما تساهل فيه الناس واشد من ذلك لو
انه لا يمشي الاعمال الا بالرشوة التي يأخذها من المراجعين ان ان ان اعطوه رشوة مشى اعمالهم ومعاملاتهم وان لم يعطوه عرقلها وشق على اصحابها هذه امور يجب على المسلم ان يتنبه له
نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ان اعرابي سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة قال اذا ضيعت الامانة فانتظروا الساعة قال كيف اضاعتها لاهله فانتظر الساعة.
اخرجه البخاري
هذا الاعرابي سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة الساعة لا يعلم قيامها وقت قيامها الا الله سبحانه.
استأثر الله بعلمي وقت قيامها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر له علامة قيام الساعة
فعلامات قيام الساعة معروفة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وبينها بل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة فقد جاء اشراطها اي علاماتها علاماتها تعرف ومنها اذا ضيعت الامانة اذا ظيعت
الامانة
انتظر الساعة تضليل الساعة قال وكيف اضاعة الامانة قال اذا وسد الامر الى غير اهله.
فدل هذا على ان الولايات انها امانة كما ذكر الشيخ رحمه الله في الترجمة ان الاعمال والوظائف
الولايات انها امانة يجب ان تسند الى اهلها فاذا وسدت الى غير اهلها تنتظر الساعة ولكن هل المراد بالساعة الساعة العامة او ساعة الدولة وخراب الدولة العلماء يقولون المراد ساعة الدولة
يعني اذا ظيعت الولايات ووليت الى غير اهلها فهذا مؤذن بزوال هذه الدولة وهي ساعتها نعم قال رحمه الله تعالى باب النهي عن طلبها النهي عن طلب الولاية النهي عن طلب الولاية والوظيفة
هذه مشكلة لان اكثر الناس اليوم يطلبون الوظايف واللي ما يتوظف هذا يصبح يعني ما له قيمة ولا ولا له رزق ايظا طلب الولاية هذا لا ينبغي للانسان انه يطلب
لانه ما يدري يقوم بها ولا ما ولا ما يقوم بها لانها عهدة ومنها الولاية يطلب امارة نعم عن عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه مرفوعا لا تسأل الامارة فانك ان اعطي فانك ان اعطيت
من غير مسألة اعنت عليها.
وان اعطيتها عن مسألة وكلت اليها.
واذا حلفت على يمين ارأيت غيرها خيرا منها فاتي الذي هو خير وكفر عن يمينك اخرجاه هذا الحديث فيه مسألتان
المسألة الاولى النهي عن ان يسأل الانسان الامارة ان يتولى امارة سواء كانت امارة عامة او امارة خاصة كالامارة على الجيش او على او على مدينة او على اقليم او على
انارة خاصة او عامة لا تسأل الامارة النبي صلى الله عليه وسلم نهى عبدالرحمن ابن سمرة رضي الله عنهما فقال لا تسأل الامارة يا عبد الرحمن ابن سمرة لا تسأل الامارة
فانك ان اعطيتها من غير مسألة اعنت عليها وان سألتها وكلت اليها هذا فيه دليل على ان الانسان لا يسأل الامارة لانه لا يدري هل يقوم بحق هؤلاء وهي مسؤولية
والانسان ضعيف بشر اعتريه ما يعتريه فالسلامة والعافية لا يعدلها شيء فلا يسأل الامارة لا يسأل القضاء لا يسأل وظيفته الحسبة لا يسأل آآ وظيفة التعليم الامور التي فيها عهدة
لا يسألها لكن اذا اه اذا اعطيها من غير مسألة ولا استشراف نفس فان الله يعينه عينه عليها واما اذا طلبها فان الله يكله اليها ولا يعينه يكله اليها والى جهده ولا يعينه عليها هذا وعيد
هذا وعيد شديد لكن قالوا اذا احتاج الامر الى انه يتدخل ويطلب والا تظيع الامور اذا لم يوجد احد فيه كفاءة غيره اذا لم يوجد من فيه كفاءة وهو يعرف من نفسه الكفاءة
ولا يوجد غيره فانه يتقدم لطلبها لان لا تضيع المسؤولية وتضييع الحقوق في هذه الحالة لا بأس استنقاذا لها من من الظياع سواء كان طلب امارة او طلب قضاء او غير ذلك من المسؤوليات
التي يحتاجها المسلمون ولو تركها لضاعت فلا بأس ان يتقدم طلبها.
اما ان يطلبها لاجل طمع الدنيا فهذا لا يجوز المسألة الثانية اذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها
فات الذي هو خير كفر عن يمينك اذا حلف لا يتصدق على المحتاج او لا يصل رحمه فلا شك ان الصدقة خير من عدمها وصلة الرحم خير من ادميها فلا يستمر في اليمين
بل يأتي الذي هو خير يفعل الخير ويكفر عن يمينه وهذا لقوله سبحانه ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلح بين الناس والله سميع عليم اذا حلف لا يفعل الخير
اذا حلف لا يفعل الخير فلا يجوز له ان يستمر على اليمين ويترك الخير لو حلف انه ما يصلي التراويح او لا يصلي الوتر فانه لا لا يستمر على يمينه
بل يكفر او لا يصل رحمه فليكفر ويأتي الذي هو خير وقوله صلى الله عليه وسلم فاتي الذي هو خير وكفر عن يمينك يدل على انه يؤخر الكفارة يفعل المحلوف
على تركه يفعل المحلوف على تركه ثم يكفر وفي رواية فكفر عن يمينك واتي الذي هو خير.
هذه الرواية تدل على انه يقدم الكفارة الرواية التي معنا تدل على انه يؤخر الكفارة
فدل على جواز الامرين ان شاء قدم وان شاء اخر نعم ولمسلم عن ابي ذر رضي الله عنه قلت يا رسول الله الا تستعملني؟
فضرب بيده على منكبي ثم قال
يا ابا ذر اني اراك ضعيفا.
وانها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة.
الا فمن اخذها بحقها وادى الذي عليه فيها هذا ابو ذر الصحابي الجليل الورع المعروف بالزهد رضي الله عنه
طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يستعمله فالنبي صلى الله عليه وسلم لعلمه بحاله وانه لا يستطيع القيام بالولاية ظرب على كتفه صلى الله عليه وسلم وقال يا ابا ذر انك رجل ضعيف
اي لا تستطيع القيام بالمهام لا تستطيع بالقيام بمهام الامارة او المسؤولية النبي صلى الله عليه وسلم رحمه ووفره عن ان يوليه شيئا لاجل ان يسلم رضي الله عنه فقال له ان فقال له اني اراك
رجل ضعيف
وانها امانة يعني الولاية امانة وهذا كما سبق وانها ستكون حسرة وندامة يوم القيامة تكون الولاية اذا لم يقم بها في الدنيا حسرة عليه وندامة يوم القيامة فهو فهو صلى الله عليه وسلم
اشفق على ابي ذر رضي الله عنه من هذه المسؤولية رحمة به لا لنقص في دينه او في علمه رضي الله عنه بل لانه ضعيف عن تحمل عن تحمل الامانة
فهو وفره من اجل ذلك نعم الله قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في غش الرعية يكفي عندها جامع الجامعة الاسلامية مع الشيخ احسن الله اليكم معالي الشيخ وبارك فيكم وفي علمكم.
ونرفع بكم الاسلام والمسلمين
قبيلة الشيخ رحمه الله تعالى كثير ممن يتكلم في اولياء الامور في هذا الزمان يحاول الامتداد لقومه السلف الذين انكروا على بعض فكيف نرد عليكم حفظكم الله قلنا لكم في سؤال سابق ان احاديث
الرسول صلى الله عليه وسلم مقدمة
على تصرفات بعض الناس الرسول نهى عن ذلك نهى عن تنقص ولاة الامور اما ان ولي الامر يوعظ يعظه العالم هذا شيء مطلوب والذين ذكرت انما وعظوا وعظوا ولي الامر موعظة
اما الذين يسبونه في المجالس ويتنقصونه فيما بينهم فهذا هذا هو المقصود الان فرق بين ان تنصح ولي الامر بحضرته وهو الذي فعله السلف ينصحونه بحضرته وبين من آآ يخلو مع اصحابه او مع العوام
او
فيتكلم في ولاة الامور وهم غائبون هذا لا يحقق غرضا وانما ينشر فسادا وشرا نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ فقط شيقول اعدوا على السؤال وهلل الظرب والقتل واقامة الحدود هذي من شؤون ولي
الامر
انما ان تنكر عليه بلسانك تعظه وتذكره هذا شيء مطلوب اما الظرب او القتل او السجن او غير ذلك هذا من صلاحيات ولي الامر ما عليك الا النصيحة له والانكار عليه
نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ حفظكم الله ما حكم تصوير ذوات الارواح تصوير لا يجوز عموما النبي صلى الله عليه وسلم لم يستثني شيئا من التصوير بل لعن المصورين عموما
واخبر انهم اشد الناس عذابا يوم القيامة وانهم يوم القيامة تجمع الصور التي صوروها في الدنيا فيجعل في كل صورة نفس يعذب بها في جهنم والعياذ بالله تجمع الصور ايضا
التي صورها في الدنيا ثم يؤمر بنفخ الروح فيها وليس بنافخ لا لا يقدر على ذلك انما هذا من باب التعذيب له ولم يستثني النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من التصوير
باي وسيلة فالذي يدعي تخصيص بعض الاشياء عليه الدليل لان الاحاديث لا تخصص بالرأي ولا بالاجتهاد ولا بقول فلان انما تخصص بادلة مثلها من الكتاب والسنة نعم رخص العلماء في التصوير الضروري
تصوير الظروري لاجل بطاقة الشخصية او حفيظة النفوس او رخصة القيادة الاشياء التي لا يتوصل الانسان الى مصالحه الظرورية الا بها فهذا يدخل في الظرورة الا ما اضطررتم اليه فينبغي معرفة هذا
الشيء.
اما التصوير للفن
او للذكريات وما اشبه ذلك فكله حرام باي وسيلة.
نعم احسن الله اليكم وعنده وساوس وهو يجتهد في الطهارة وقد يشعر يتوضأ لكل صلاة في وقتها.
لا سيما عن مشكلات الانتحار
نعم اذا كان يشق عليه الوضوء لكل صلاة فله ان يجمع بين الصلاتين مثل المستحاضة النبي صلى الله عليه وسلم رخص للمستحاضة ان تجمع بين الصلاتين تخفيفا عليها نعم احسن الله اليكم الله عز وجل
يوم القيامة اهل الجنة ام لخالق منهم
لجميع اهل الجنة.
النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب لا تضامون في رؤيته او لا تضامون في رؤيته
هذا لجميع المؤمنين انما الذي يحجبون عن رؤية الله هم الكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون.
اما المؤمنون وكلهم يرون الله سبحانه وتعالى عيانا بابصارهم.
نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وبارك فيكم
فضيلة الشيخ هل للامام ان يمدد بالقراءة؟
في مكان لا يجوز فيه الوقف من غير ارادته بسبب التنقيط جزاكم الله خيرا نعم هذه ملاحظة لان الاسراف بالتجويد والمبالغة فيه تضطر الامام او القارئ الى ان يقطع الايات ويقف على غير المواقف
ثم يعيدها مرة ثانية في شق ذلك على نفسه وعلى المأمومين المطلوب ان يتوسط في القراءة ولا يقف الله على مواضع الوقف تكونه يلتزم باحكام القراءة والوقوف على مواضع الوقف
اكد من كونه يتقيد في احكام التجويد المبالغ فيها نعم احسن الله اليكم الحر بالتمني مثل القراءة والتقصير من التغني تغني احسان تحسين الصوت ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ان يحسن صوته
للقرآن
واما التمطيط فهو غلو في القراءة وغلو في التجويد واما تحسين الصوت فهذا مطلوب وليس غلوا.
نعم مع الشيخ حسن سائل يسأل ما حكم السادة التذكير برسائل الجوال بصيام ايام الدين وما يربط له
تذكير بصيام ايام البيض والايام المستحب صيامها لا يكون بالجوال انما يكون بالاتصال بالهاتف او اذا لقيت اخاك يذكره او يكون بالموعظة في المسجد مجامع الناس ان استعمال الجوالات والرسائل
هذه يدخل فيها اشياء غير مرغوبة
فلا تستعمل الجوالات في الامور الدينية لانها يدخل فيها اشياء وبدع غير مرغوبة نعم لدي الحجاز المطلوبة وقد توفي ولم يستطع اداء الصيام والصلوات للسنوات التي كان يعاني من مرضه
بل على اولاده كفارة او شيء اما الصلاة فقد انتهى امرها بوفاته ولا يصلي احد عن احد ولكنه اخطأ في كونه لم يصلي على حسب حاله قال صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فان لم يستطع
فقاعدا
فان لم يستطع فعلى جنب فان لم يستطع فمستلقيا فرجلاه الى القبلة فيصلي على حسب حاله وما يستطيع من اركان الصلاة وواجباتها لكنه ترك الصلاة مع وجود فكره وعقله هذا هذا خطأ
لكن لكونه جاهلا نرجو الله ان يغفر له ويعفو عنه واما الصيام فاذا صمتم عنه قد احسنتم لان الصيام تدخله النيابة فيجوز قال صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام
صام عنه وليه تدخله النيابة بهذا الحديث نعم عشان السلام عليكم ورحمة الله احسن الله اليكم السائل يقول كيف ترون يا شيخنا في الذهاب بالقهوة والاطعمة لاهل البيت هو جائز او غير جائز
وجزاكم الله خيرا
النبي صلى الله عليه وسلم قال اصنعوا لال جعفر طعاما فانه قد جاءهم ما يشغلهم الذهاب لهم بالطعام بقدر حاجتهم هذا سنة وقد اعتاد الناس القهوة فلا مانع ايضا ان يذهب لهم بقهوة لانها من
حوائجهم
نعم احسن الله اليكم هذا السائل يقول الله اكبر بعض الشركات يقال انها اخذت قرضين ربويين دون العلم بذلك الا بعد التخصيص جزاكم الله خيرا اذا كنت دخلت فيها وانت تجهل امرها وتبين لك
انها فيها ربا فخذ رأس مالك والزيادة اذا كانت وصلتك وقبظتها فانك تخرجها بمشاريع خيرية او اعمال تنفع المسلمين هذا من باب التوبة لا من باب الصدقة هذا من باب التوبة والتخلص
لا من باب الصدقة نعم انقطع لا واصل يا شيخ الله اليكم فضيلة الشيخ هذا سائل من الرياظ يقول اسأل فظيلتكم عن الاستهزاء من اهل العلم افيدوني استهزاء ايش اعد هذا السؤال
احسن الله اليكم من يعمل من يعمل في مدينة بعيدة وهو مقيم بها لظروف عمله.
ولكنه يعود الى موطنه الاصلي وكل اسبوع وفي الاجازات فقط.
فهل يصدر عنه وجوب مجموعة من الجماعة بحجة انها قد استحالت دراسة حقه
الذي يسافر لعمل في بلد غير بلده بينهما مسافة قصر فاكثر ثمانين كيلو فاكثر فاذا كان يقيم في بلد العمل زيادة على اربعة ايام فلا تسقط عنه الجمعة ولا الجماعة.
لانه يأخذ حكم المقيم
واما في بلده فمعروف انه اه هي محل اقامته دائما فاذا وصل الى بلده فانه ينقطع وينتهي سفره فيحافظ على الجمعة والجماعة مع المسلمين نعم احسن الله اليكم هل يجوز لولدي بزوجتي الاولى؟
ان يكشف على ام زوجتي الثانية جزاكم الله خيرا
لا اذا كان لك زوجتان لك من احداهما ولد اه ذكر ابن يعني لك من احداهما ابن زوجتك الثانية تكشف له لانها زوجة ابيه لانها زوجة ابيه نعم ان كان هذا هو السؤال اما ان كان غير السؤال فيعاد
احسن الله اليكم هذه يجوز لولدي بالزوجة الاولى ان يكشف على ام زوجتي الثانية؟
على امها؟
لا.
على امها لا انما زوجتك الثانية تكشف له لانها زوجة ابيه.
واما امها فلا تكشف لابنك
لا تكشف لابنك وانما تكشف لك انت نعم احسن الله اليكم ان اذا خرجت والدي على امره هذا هو صحيح.
هل هذا من العصاية وعدم البره اذا رأيت ان انه صحيح وان والدك مخطي تبين له هذا
تبين له هذا لا بد انك تبين له ان هذا الامر خطأ وان الصواب كذا فان اقتنع فالحمد لله وان لم يقتنع فانت تأخذ بالصواب نعم لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
نعم
احسن الله اليكم ما حكم العقيقة؟
وما المقدار في حق الذكر والانثى؟
وهذا السقط الذي يخرج من بطن امه وهو ميت بعد اربعة اشهر عليه العقيقة جزاكم الله خيرا العقيقة للمولود سنة ليست واجبة انما هي سنة
عن المولود سواء بقي على قيد الحياة او مات تشرع العقيقة عن الاثنين الذي يموت والذي يستمر حيا واما مقدارها فعن الذكر شاتان وعن البنت شاة واحدة واما وقتها على رأس الاسبوع من الولادة
او الاسبوع الثاني او الاسبوع الثالث ثم بعد ذلك اذا انتهى الاسبوع الثالث تتساوى الايام اذبحوها في اي وقت تشاء نعم احسن الله اليكم في بعض الاحيان اخرج من عملي بقضاء بعض الحاجات التي
تخصني علما انني استأذن من المباشر
جزاكم الله خيرا اذا كان لا بد من هذه الحاجة لابد لك من هذه الحاجة انت محتاج اليها او بيتك محتاج اليها واستأذنت من رئيسك فلا بأس بذلك اما اذا كانت حاجة
لست بحاجة اليها او رئيسك لم يأذن فلا يكفي يا اخوان في جيزان الشيخ عبد الكريم الله اليكم فضيلة الشيخ شاب من يقول هل يدخل علماء العلوم الطبيعية والطب والهندسة في اجلال العالم؟
او المقصود العالم بالعلم
المقصود العالم بالعلم الشرعي واما العلوم الطبيعية والى اخره اذا كان الانسان مسلما من المسلمين وهو يعرف العلوم الطبيعية فله حق الاسلام والاحترام لانه مسلم نعم احسن الله اليكم يقول
انا طالب علم وعند والدتي بيت تملكه.
فوهبته لي من دون اخوتي لكي ابيع واستعين
على دراسة الشرعية وطلبه للعلم والمتبقي منه واستعين به على زواجي.
وذلك لانني اطيق الحال قمت ببيعهم واستعدت بثمنه على دراسة الشرعية والمتبقي من زمنه الموت وتزوجت به.
فهل فعلي صحيح؟
افيدونا اهدافكم الله
يجوز للوالد ان يخص احد اولاده لوصف فيه كأن يكون مريضا زمنا لا يستطيع الكسب او يكون عليه دين ثقيل ولا يستطيع تسديده او يريد ان يتزوج فيجوز ان يخصه لان هذا ليس تمليكا له وانما هو دفع
لحاجته فقط نعم احسن الله اليكم وهذا سؤال وردنا من الشبكة يقول فيه السائل سمعت من احد المشايخ ان اسامة بن لادن مجاهد ومجتهد واخطأ في تكفيره السعودية مكتوبة عليه
وما الواقع يبين هذا اعمال بن لادن تبين حاله ما فيه داعي للمغالطة واقعه تحريضه على الفتن بين المسلمين هذه هذا واقع معروف ليس مكذوبا عليه والشيخ ابن باز قد تكلم فيه وكلامه فيه موجود
في مجموع فتاوى الشيخ
فليراجع نعم احسن الله اليكم وهذا سائل يقول كثرت الفتن في هذا الزمان ومن اعظم الفتن هي ظاهرة الطعن في العلماء والتنفس وعدم احترامهم اعوذ بك يا فضيلة الشيخ نصيحة لمن يطعن في العلماء
ومن هم العلماء الذين تنصح بالاستماع لهم ولشروطهم
العلماء الذين ننصح بالاستماع لهم كل عالم تقي كل عالم تقي عامل بعلمه ولا نخصص احدا واما الطعن في العلماء والكلام فيهم فهذا من اقبح الجرايم لانه انتهاك للعلم اولا
وثانيا انتهاك لشخصية العالم الذي امر الله باجلاله واحترامه وثالثا ان هذا تزهيد للعلم والعلما عند العوام فهذا فيه مفاسد كثيرة نعم كثيرا احسن الله اليكم معالي الشيخ وبارك فيكم ونفع
بعلمكم.
هذا سائل يقول
بعض الدعاة يقوموا بتنزيل حديث اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة ينزله على واقعنا ويتهم ولاة امرنا بذلك.
فهل يصح تنزيل هذا الحديث على الواقع اليوم الحمد لله واقعنا في الجملة
جيد وطيب ولله الحمد والوظائف بايدي اناس امناء وان وجد تقصير او وجد غلطات احيانا فهذا لا يحكم على امور الدولة عموما لانها خطأ وانها اسندت وسدت الامور الى غير اهلها بل فيه من الاخيار
الذين وسدت الامور اليهم العدد الكثير ولله الحمد نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يفهم من قول ابن مسعود رضي الله عنه فهو يهوي في اثرها ابد الابدين انه يخلد في النار؟
هذا من باب الوعيد
هذا من باب الوعيد لا لا نحكم عليه بالكفر لكن يكون هذا من باب الوعيد الشديد.
نعم اثابكم الله طاعة الزوج في الامور المباحة هل تكون من عقده على المرأة ولو لم تنتقل الى بيته ولم يدخل بها ام تجب عليها الطاعة بانتقام
الى بيته يجب عليها ان تنتقل الى بيته الا ان اذن لها ان اذن لها بان تزور اهلها او تذهب لحاجة ثم ترجع فلا بأس بذلك اما الاصل فهي ان تكون المرأة في بيت زوجها
وتكون تحت وقوامته عليها وعلى اولادها وعلى حفظه لها نعم احسن الله اليك الثانية لعله يقصد يقول هل طاعة الزوج في الامور المباحة تكون من مجرد العقد يعني قبل الدخول بالزوجة
احكام احكام العقد تبدأ من من انتهاء العقد اذا ابرم العقد بالايجاب والقبول صحيحا بدأت الحقوق الزوجية لكن يقول الفقهاء انه لا تجب عليه نفقتها حتى يتسلمها لا تجب عليه نفقتها حتى
يتسلمها
واما هي فانها تلتزم بحقوقه عليها نعم احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله انه لا ينبغي للانسان ان يطلب الولاية فهل يقصد بها معالي الشيخ الولاية بمعنى الوظيفة التي يرتزق منها الانسان ام
الوظيفة التي تكون فيها جاه وسلطة؟
وهل يتعارض هذا مع امر الله
لنا بالسعي في طلب الرزق طلب الرزق بالبيع والشراء والاكتساب والزراعة والاتجار اما الوظيفة فهو فهي ولاية وعهدة ولاية وعهدة والحديث يشملها يشملها ان الانسان لا يطلبها الا في الحالة
التي ذكرنا لكم اذا
ترتب على تركه لها ضياع ظياعها وهو يأنس من نفسه الكفاءة ولو لم يتقدم لها لضاعت او تولاها من لا يحسنها في هذه الحالة يطلبه.
نعم احسن الله اليكم.
قال صلى الله عليه وسلم عرضت علي الذنوب فلم ارى او فلم ارى اعظم من ذنبي رجل حفظ
اية من كتاب الله فنسيها.
فهل هذا الحديث صحيح يقولون انه ليس اه بصحيح والنسيان يعرض للانسان يعرظ للانسان هو لا شك انه يستحب له ان ان يتعاهد القرآن كما امر النبي صلى الله عليه وسلم وان يحافظ عليه لانه نعمة
من الله لكن اذا نسيه لا يكون مذنبا بل يكون فقد نعمة انعم الله بها عليه نعم احسن الله اليكم هذا اخر سؤال رجل جامع في نهار رمضان متعمدا وفي اثناء صيامه للكفارة جامع في
نهار مرتين فماذا عليه عليه في الجماع في نهار رمضان الكفارة قضاء اليوم والكفارة واما الجماع في القضاء خارج رمظان جماع الكفارة فتفسد الكفارة ويعيدها من جديد فلو جامع في اخر يوم من
الكفارة
اه في اليوم الستين من الكفارة جاء مع اثناء النهار آآ يعني قبل اليوم الاخير لو جامع قبل اليوم الاخير فانه لا بد ان يعيد الصيام من اوله لانه قطع التتابع
قطع التتابع فلو جامع قبل النهاية بخمسة ايام او ثلاثة ايام او حتى يومين قطع التتابع فلا بد من الاعادة من جديد نعم احسن الله اليكم معالي الشيخ وبارك فيكم ونفع بعلمكم وصلى الله عليه
16 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/غش الرعية/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت السادس عشر وقال رحمه الله باب ما جاء
في غش الراعية أي غش الوالي لراعيته أي ما جاء من الوعيد الشديد وما يدل على أن ذلك من كبائر الزنوء لأن الواجب على الوالي أن يهتم براعيته والغش ود النصح للواجب على الوالي أن ينصح
لراعيته كما أن الواجب على الرعية أن تنصح أيضا للوالي فتكون النصيحة متبادلة بين الرعي ورعيه كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قولنا لمن قال لله والكتابه والرسوله والأئمة
المسلمين وعامتهم أن ينصح لها والواجب عليها أن تنصح له أيضا تكون النصيحة متبادلة بين الوالي والرعيه حتى يتم عمرهم ويستقيم شأنهم أما إذا حصل الغش حصل الفساد في الرعيه وفرقت الكلمة
حصل من الآضرار الكثير فالولاية أمانة كما سبق يسأل عنها الوالي يوم القيامة كما يأتي في الأحاديث نعم فالمعاقن بن يسال رضي الله عنه مربوعا ما من عبدن يسلعيه الله رعية يموت يوم يموت
وهو غاش لرعية إلا حرم الله عليه الجنة وفي رواية فلم يحطها بنصيفة إلا لم يجد رائعة الجنة أخرجا ما من راعن يسترعيه الله الله جل وعلا هو الذي يولي ألولات الله منصب المهم مسؤولية عظيمة
فكون الرعيهم الذين اختاروه أو هو استول عليهم إنما هذا بقضاء وقدر من الله توليت الرعاة توليت الولاة قال لا تكون الأمور فوضى فالرعي عليه مسؤولية عظيمة يجب عليه أن يقوم بها فمن
استرعاه الله رعية من الناس فمات يوم يموت وهو غاش لرعيته لحرم الله عليه الجنة الوعيد شديد في غش الرعي للرعيه الرواية الثانية تفسل الرواية الأولى لم يحطها بنصحه ودعلمنا أن الغش ضد
النصح الواجب على الوالي أن يسوس رعيته لما يصدحها ويدفع عنها فهو معنى كونه راعي أنه مستحفظ على هذه الرعية ترستها السباع وكل راعن له أسؤولية بحسبه فهذا من ما يوجب على الرعاته لا تكون
الأمور أن يبدلوا جهدهم فيما يصلح رعيه وأن يدفع عنهم ما يضرهم من الغش للرعيه نتركه على ما يريدون وما يشتهون كالذي يقول خريت الرعي أو الدمقراطية هذا غش فالواجب على الوالي أن يحسم
الأمر ولا يترك الأمر للرعاع والسذج يبدون أراءهم الظاره وينظر إلى قوالهم وإنما ياخذوا الرعي من صحاب الرعي والناسحين صحاب التجربة لا ياخذوا الرعي من كل من هب ودب لأن الناس إذا أعطوا
الرعي كلهم أغلبهم يريد الأمور الفاسدة والأمور الظاره الشهوات المحرمة يجب على الرعي أن يقف بدهم وأن يسد هذا الباب ولا يترك للمفسدين مجالاً ويقول هذا من حقهم وهذا من حرية الرعي وهذا
وهذا كما نسمع الآن الواجب على الوالي أن ينظر في المصلحة وأن يستشيرها للرعي والمعرفة والخبر والعلم ويحزم الأمر ولا ينظر إلى من يريدها عوجاً وقال الرعي وأن يرحمهم وأن لا يشق عليهم
وأن ينظر فيما يجلب راحتهم ولا يشق عليهم ولا يرحقهم عمراً يسعب عليهم كما يأتي فوينظر في مسالحهم وينظر أيضاً إلى غعثائهم ومساكينهم فيرحمهم ويشفق عليهم ولا يقتصر نظره مع الأقويا أو مع
لوشان ولا يظن الضعفة والمساكين لهم حق ولهم رعاية وهم رعية من رعيته يشفق عليهم ويرحمهم وياطفوا عليهم ويدفع عنهم وقال الله يتعالى واخذزنا حكاً المؤمنين وقال الله عليه وسلم و النبي
راعن هو أول الرعاة وأول الولاة عليه الصلاة والسلام وكل من ياتي بعده فإنه يخلفه في هذا المنصب المنصب الولاية قال الله جل وعلى له واخفر جناحك للمؤمنين أي تواضع لهم خفض الجناح معناه
التواضع لهم عدم الترفع عليهم في الآية الأخرى واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين في آياتين من كتاب الله أن الله أمرى نبيه أن يتواضع لغعفاء أمته ورعيته لأنهم بحاجه إلى العطف وبحاجه
إلى جبر نقصهم نعم وقوله فبما رحمة من الله لن تلون فبما رحمة من الله الباء حرف جر وما هذه دخلت عليها فبما هذه الحرف صلة فبما رحمة من الله وذلك صار الإسم مجرورا بالباء ولم تمنعه ما
من الجر فبما رحمة من الله الله جل وعلى هو الذي جعل هذه الرحمة في قلبك لانت لهم عيلة صحابك لانت لهم استمعت لرائهم واستشرتهم فهذا من الرحمة التي جعلها الله في قلب نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم فيجب على الولاة من بعده أن يقتدوا بذلك ووالفضل معناه الشديد الذي في قلبه شدة هو و هذا وجه سياق المصنف رحمه الله ولمسلم عن عيشة رضي الله عنها مرهوع نعم و هذا الحديث فيه أن
النبي صلى الله عليه وسلم دعى للولاة من شق على رعيته أن الله يشق عليه لان الجزاء من جنس العمل عقوبة له وقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن الله يرفق به فإن الجزاء من جنس العمل فهذا
فيه الحف على أن ولي الأمر يتجنب الأمر الذي يشق على الرعية من أوامره و تدبيراته وسياسته كما قال صلى الله عليه وسلم "ما كان الرفق في شيء إلا زانه " وما كان العنف في شيء إلا شانه "
فالرفق خير فالوالي يتحرّ ما فيه الرفق وما هو الأحسن لرعيته ويتجنب ما فيه مشقّة عليهم و هذا فيه أن الجزاء من جنس العمل وهو يضع سياسة عظيمة لولاة الأمور في أنهم دائما عندما يضعون
الأنظمة أو يأمرون و يصدرون الأوامر أن يتحرّ والرفق بالرعية و أن يتجنب المشقّة على الرعية قاد رحمه الله تعالى باب الاحتجاب دون الرعية و كان الخلفاء الراشدون يفعلون ذلك أنهم لا
يمنعون الناس من الوصول إليهم و رفع طلباتهم لهم و ينظرون فيها مباشرة هذا هو الواجب على الرعي فإن الله جل و على يحتجب عنه يوم القيامة عن حاجته لأن الجزاء كما سبق من جنس العمل أعيد
الحديث؟
باب الاحتجاب دون الرعجة خلّتهم خلّتهم نعم هذا الحديث فيه أن هذا الصحاب نصح معاوية رضي الله عنه صار أمير المؤمنين فهذا فيه أن ولي الأمر تبدل له النصيحة من قبل العلماء فهذا الصحاب
نصح لولي الأمر و رواله حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم و العلماء أن يبلغ ولي الأمر على حديث الخاصة بالولات لهجلي أن يمتثلوها و أن يناصح ولاة الأمور وهذا يكون مباشرة مع ولي الأمر
الخاطبه به بينه وبينه يتكلم بهذا غائبا عنه فإن هذا لا يجد شيئا بل يجر شرًّا تكون النصيحة بين الوالي وبين الناصح سرًّا بينه وبينه فهذا الحديث فيه أن هذا الصحاب بلغ معاوية رضي الله
عنه ما وردع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن من والله الله أمر المسلمين احتجب دون حاجتهم و خلّتهم والخلّة فتحلخاء شدة الحاجة احتجب الله عنه يوم القيامة عن حاجته و خلّته يأن الجزاء
من جنس العمل والناس اعرضون على رب العالمين يوم القيامة و يجازيهم على أعمالهم في الدنيا يعرض الولات والرعاية والأفراد يورضون على الله سبحانه وتعالى يجاز كل بعمل و يحاسبه فلذلك
معاوية رضي الله عنه جعل ناضرا ينظر في حوائج الناس ينوب عنه في ذلك هذا فيه أن ولي الأمر إذا لم يستطع مباشرة كل عمال الناس و عمال الرعي يلا باس أن يقيم من يثق به و من فيه الكفاءة
ليحو المشاكل الناس ففيه اتخاذ الوزرة الصالحين الذين يساعدونه على مهام الرعية يانه بشر يعجز عن مباشرة كل أمور الناس سوصن إذا كثرت رعيته مثل معاوية رضي الله عنه إنه تولى على المسلمين
عموما فيه على وجه الأرض تولى عليهم عموما لذلك احتاج إلى من يعينه على مهام الولاية و لكنه يجب أن يكون مباشرة على مهام الرعي و يجب أن يكون مباشرة على مهام الرعي و لا يصلح لهذا الأمر
و إنما يريد نفعه بهذا العمل هذا أمر لا يجوز وهذا يفسد السياسة و يفسد أحوال الرعيه إذا تولى مهام الناس غير واكفاء ضاعت الأمور دخلها الغش والغدر والقصور فهذا فيه أن ولي الأمر يختار
من يقوم بها على الوجه المطلوب دون نظر إلى قرابته ولا صداقته أو إلى محبته له و إنما يولي الأمور من يقوم بها هذا من النصح للرعية نعم يابا بكر رضي الله عنه قال له يا يزيد إنك قرابة
فهل عسيت أن تؤثرهم بالأمارة و ذلك أكثر ما أخاف عليك بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أبو بكر صديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسي يزيد بنبي سفيان
رضي الله عنه و يزيد بنبي سفيان هو أخ معاوية و قد ولاه على الشام واستمر وليا على الشام لا أن توفي ثم خلفه من بعده معاوية أخوه معاوية بنبي سفيان و كان رجلا كان يزيد رجلا فاضلا عادلا
ساسا الرعية ساسا الولاية سياسة حسنة فأبو بكر صديق رضي الله عنه حذره من أن يولي قرابته محابات لهم و أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد من فعل ذلك بأن الله جل وعلا ودخله النار
ودخله جهنم الذين يحابون في المناسب و يوثيرون بها من ليس من أهلها أن الله سبحانه وتعالى قلهم جهنم يوم القيامة وعيد ثلاثة أنواع من الوعيد ثالث أن الله لا يقبل منه صرفا ولا عدلا هذه
أنواع من الوعيد تجعل ولي الأمر على حذر في تولية المناسب "وَلِلْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَلِبْلِ عَبَّاسِ مَرْهُ عَاءَ مَنِسْتَعْمَلَ رَجُنًا عَلَى عِصَابَةٍ وَفِيْهِمْ مَنْهُ عَرْضَانِ
اللَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُونَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ " وعيد شديد أن من ولا رجلا في عصابة يعني في جماعة ولو كانت قليلة عصابة من الناس جماعة من الناس لها شأن من ولا عليها
ورأس عليها رجلا وفيهم من هو أصلح منه قد خان الله ورسوله هذه خيانة الواجب أن يولى الأصلح الواجب هذا يدل على أن لا ولي الأمر أن يولي المناسب الأصلح من الناس يختار الأصلح للولاية مهما
أمكان ذلك من يقوم بها والصلاح والصلاحية تختلف الزمان والمكان فالأمثل فالأمثل ما يمكن الكمان من كل وجه والله يولى إلا من هو كامل أمثل فالأمثل أحسن الموجودين يولى أحسن الموجودين
الأصلح منهم على حسب حاله هذا في الولاية الخاصة العصابة فكيف بالولاية العامة الأمر أكد في هذا تعترد الولاة والموظفين والمسؤولين الجور الجور وهو ضد العدل والظلم وهو وضع الشي في غير
موضعه فمن أخطر ما يوسادف الولاة والمسؤولين الجور والظلم ألباب الجور والظلم وخطر الولاية فإنك نعطيتها من غير مسأله وعنت عليها وإنسألتها وكلتا إليها فخطر الولاية شديد الجور والظلم
وخطر الولاية والجور عرفنا ضد العدل والظلم هو وضع الشي في غير موضعه أخذ الحق وعطائه لغير مستحق هذا ظلم إذا وضعت الحق في غير صاحبه وفي غير صاحبه فقد ظلمت والظلم يكون للناس في أموالهم
ويكون في الدمائهم ويكون في أعراضهم والظلمه ظلمات يوم القيامة غيبة ظلم والنميما ظلم في الأعراض والقذف والسبو الشيتم هذا ظلم في الأعراض والظلم في في الدماء والأنفس ليعتدى على الناس
بالقاتل والضرب وغير ذلك وليعتدى في الأموال هو أخذها بغير حق أخذها موال الناس بغير حق كل هذه أمور تعرض لها الولاة إلا من عصم الله يجب على الوالي أن يحذر هذه الأمور لأنه تولى مهمة
صعبة مسؤولٌ عنها يوم القيامة إيس الأمر في الدنيا وينتهى تعاد هذه الأمور يوم القيامة في أحرج المواقف ولا يجد الإنسان يوم القيامة إلا ما قدم لا يجد مالاً لا يجد ما يتفاد به ما حصل
منه إلا الحسناة يوم القيامة أو النار الحسناة أو النار صلى الله عليه وسلم هذا غد الجور هذا لم يعدل هذا هو الجور غد العدل من تولى من أمور هذه الأمة شيئاً قليلاً أو كثيراً ولايةً خاصة
ولاية عامة
ثم لم يعدل فيه إلا كبه الله يوم القيامة في النار على وجهه هذا وعيد شديد تعرض له من تولى شيئاً من أمور المسلمين حتى ولو كان وظيفة صغيرة وتحتها مسؤولية والناس راجعونك وهذا مسؤولية
عليك بالعدل وعدم الجور وقضى حوايج الناس وعدم تاخيرها والمشق عليهم هنا ونهما عن معادي رضي الله عنه مرفوع إتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله إخجاب لما بعفى النبي صلى الله عليه
وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن معلماً وقاضياً وداعياً إلى الله عز وجل أوصاه بوصية فقال له عليه الصلاة والسلام "إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب" يعني من النصارة النصارة نجران "إنك تأتي
قوماً من أهل الكتاب" فلكن أول ما تدعوه مليه شهادة والله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإنهم جابوك لذلك فاعلمهم أن الله فترض عليهم خمسة صلوات في اليوم والليلة وإنوا مجابوك فأعلمهم
أن الله فترض عليهم صدقةً تخذوا من أغنيائهم تردوا على فقرائهم ثم قال صلى الله عليه وسلم "وإياك وكرائمة أموالهم" "والتقدعوة المظلوم" هذا محل الشاهد من الحديث "تقدعوة المظلوم" فإنه
ليس بينها وبين الله الله حجاب فهذا فيه أن ولي الأمر إذا ولا أحداً على أمر من أمور الرعية أنه يتقي دعوة المظلومين لا يظلموا أحداً حتى ولو كان في الرعية منهم غير مسلمين كالنصارة
اليهود منهم غير مسلمين من من يدفعون الجزية وليهم عهد عند المسلمين ولا يجوز ظلمهم ولو كانوا غير مسلمين قال الله سبحانه وتعالى ولا يجرمنكم شنعان قوماً أنصدوكم عن المسجد الحرامي أن
تعتدوا وتعاونوا على البري والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدواء تقول الله إن الله شديد العقاب وإنه يتعالى ولا يجرمنكم شنعان قوماً على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى فواجب
العدل وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قرباً واجب العدل لا سيماً الولات الأمور والمسؤولين يجب عليهم العدل بين الناس وعدم الجور عليهم والظلم واخذي أموالهم بغير حق حتى الذي يجب الزكات
الذي يجب الزكات لا يأخذ أكثر من ما يجب إلا بطيبة من نفس الدافع ولا يأخذ الكريمة من الأموال يعني الجيدة كما أنه لا يأخذ الردي ولا إنما يأخذ المتوسط يأخذ في الزكات من المتوسط الأموال
إما عاجلاً وإما عاجلاً نعم، الواجب على جبات الزكات الذين يوليهم وهم السعات سمعون السعات والجبات يوليهم ولي الأمر جباية الزكات فالتابضها من الصحاب الأموال الواجب عليهم أن لا يأخذ
شيئاً من الناس من باب الهدية أو من باب الرشوة فإنما أن أخذ شيئاً سواءً أخذها من الناس أو أخذها من الزكات بدون إذن ولي الأمر إن أخذها من الناس فأي رشوة إذا أخذ من مال الزكات فهو كما
أخذ من مال الغنيمة قبل قسمتها دون إذن ولي الأمر فإن هذا غلول ولهذا قال صلى الله عليه وسلم وقد استعمل رجلاً يقال له ابن اللتبية على الزكات فجاء بالزكات وقال هذا لكم وهذا أهدى إليه
فما بالنا نستعمل الرجل على ما ولن الله عليه ثم ياتي ويقول هذا لكم وهذا أهدى إليه أفلا جلس في بيت أمه فينظر هل يهدى إليه ثم قال صلى الله عليه وسلم من أخذ شيئاً مخيطاً وهو الآلة التي
تخاطبها الثياب ونحوى فما فوقه وما هو أكثر من يأتي به يوم القيام ونذولى لك لقوله تعالى وما يغلل ياتي بما غلى يوم القيامة يأتي به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيراً إن كان
بقرةً إن كان شاتاً إن كان غير ذلك يأتي به يوم القيامة فليحذر من يتولى أموال الرعية وأموال الدولة ليحذر من هذا الأمر وأن يأخذ شيئاً لم يؤذى له فيه نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال ويلٌ للأمرى ويل كلمة عذاب ووعيد وقيلوا دن في جهنم ويلٌ للأمرى يعني إذا لم يعدل في إمارتهم ويلٌ للعرفاء وهم المقدمون في القبائل الذين يكونون بين ولي الامر بين
القبيلة يعرفون يعرفون بقبائلهم إذا لم يتحرى العدل في ذلك ويلٌ للأمنا وهم الذين يؤتمنون على أموال أمبيت المال وكذلك الذين يؤتمنون على أموال الناس الخاصة كل أمين كل من يؤتمن على شيء
على مال سواء إن كان مالاً عاماً فهذا ويل له إذا لم يحفظ هذا المال إذا أخذ منه شيئاً أو ضيعه إنه يلقى الويل يوم القيامة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا
يتمنى ين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم يعني شعورهم فكيف إذا علقى بالثرية بنجم الثرية يتذبذون بين السماء والأرض تعلمون لو أن الإنسان علق بشعره ماذا يكون فكيف إذا علقى بالثرية لو علقى
في جدار أو في خشبة فكيف إذا علقى بالثرية بين السماء والأرض يتذبذ من شدة ما يلقى والعياد بالله أن لو علقوا بالثرية لكان هذا أسهل عليهم من أسهل وأن يتولى أمرًا ولا يقومون به في
الدنيا فهذا فيه الوعيد الشديد على أن من تولى أمرًا إما إماره وإما عرافه وإما أمانه أن يتقي الله سبحانه وتعالى في مسؤوليته وأن يقوم بها على الوجه المطلوب ولا يتخذها مغنماً يغتنمه
يخون فيه وياخذ لنفسه أو لغيره فهذا أمر خطير جداً والولايات والوظايف ليست مغنماً أن الإنسان ياخذها ليغنمها لنفسه ويترفه فيها وإنما هي أمانة يحملها ويتحملها وهو مسؤول عنها يوم
القيامة إذا غفل عنه ولي الأمر أو تساهل أو غفل عنه الرقبة في الدنيا فإن الله سبحانه ليس بغافلاً عنه وهو يحصي عليه أعماله ويحصي عليه تصرفاته وسيحاسبه يوم القيامة عن ذلك وإذا كان لا
يحصن العمل لا يدخل فيها ولو كان أنه نزيه وطيب وتقي ولكن لا يدخل فيها أبو ذرض الله عنه من السابقين الأولين إلى الإسلام وإن الزهاد الأتقياء رضي الله تعالى عنه من فضلاء الصحابة يقول
له النبي صلى الله عليه وسلم يا أباذر أني أراك ضعيفاً ضعيفاً عن القيام بالمهام وليس ضعيفاً في دينة ولا ضعيفاً في علمة لكنه ضعيفاً في القيام بالمهمة لا يحسنها إن يارات ضعيفاً فلا وإن
وحب لك ما وحب لنفسي هكذا ولي الأمر يحب للناس ما يحب لنفسه وهو صلى الله عليه وسلم كذلك يحب لأمته ما يحبه لنفسه فهذا فيها أن ولي الأمر يكون ناصحاً لرعيته فلا يولي أحداً لأنه لا يحب
لنفسها نتولى شيئاً لا يحسن وكذلك لا يولي غيره من لا يحسن هذا الشيء فلا تأمرنا على ثنين ولا تلين ما ليتي نهاه عن الإمارة وعن الأمانة الأمارة وهي الولاية ولو على اثنين فكيف الولاية
على جماعة وعلى دولة وعلى وضعيف لا يحسن تصريف الأمور ولا تلين مال يتيم يجب حفظه ولا تتوسفها أموالكم التي جعل الله لكم قيامة رزقوهم فيها وكسوهم قولوا لهم قولاً معروفة وابتلوا اليتامة
حتى إذا بلوا النكاح فإن آنستم منهم رشداً فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلواها إصرافه وبداراً يكبروا تتامة لا يجوز تركها وتضيع ليجب حفظها وأن يتولى عليها من هو كفء لحفظها وتنميتها
ورعايتها لا يتولىها الظعيف الذي لا يحسن التصرف في الأموال أبو ذر ربي الله عنه كان منصرفاً إلى العبادة وإلى التقى والزهد والورع ولم يكن مهتمًا بأمور الدنيا لم يكن مهتمًا بأمور
الدنيا فلذلك ما كان أحسنها رضي الله تعالى عنه لذلك نصح له النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الدليل على أن ولي الأمر لا يجوز له أن يولي الضعيف الذي لا يستطيع القيام بالمهمة الوظيفية
القضاة ثلاثة، واحد في الجنة وثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضابه ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ورجل قضال الناس على جهل فهو في النار القضاة ثلاثة قاظيان
في النار وقاضن في الجنة هذا خطر عظيم في أمر القضاة لكنه لا بد منه لا بد من قضاة للمسلمين لكن هذا من ما يؤكد على القاضي أن يتقي الله سبحانه وتعالى إذا تولى القضاء أن يتقي الله عز
وجل أما الذي في الجنة هو الذي عرف الحق وقضابه ورجل عرف الحق وقضى بغيره بخلافه هذا في النار والعياذ بالله لأنه عص الله على أصيره وظلم وجار فهو في النار ورجل قضى بجهل ليس عنده علم
قضى بجهل فهو في النار حتى ولو أصاب لا يجوز له ذلك لا يجوز هذا يدل على أنه يشترت في القاضي أمران الأمر الأول العلم فيما يقضيبه والأمر الثاني العدل القضاء ولهما عن أبيه ريت رضي الله
عنه مرخوعة نعم سبق لنا في الحديث القضاء والقضاء هو بيان الحكم مع الإلزام به وأما الإفتاء فهو بيان الحكم من غير الإلزام به بيان الحكم الشرعي من غير الإلزام به هذا هو الإفتاء الناس
بحاجة إلى القضات وبحاجة إلى المفتين وأنه يتحمل إثم من أفتاه وإثمه في ذمة المفتي أما إذا كان يعلم أنه على غير علم وأنه على غير حق وأنه أفتع بغير حق فلا يجوز له ولا يقول هذا بذمة
المفتي إذا كان يعلم فهو في ذمة هيباً ذمة الإثنين المفتي والمستفتي إنما هذا في الذي لا يعلم أحسن الظن بهذا العالم فسأله فأفتاه بغير علم أو أفتاه بغير الحق وأنه يفتروا على الله الكذب
إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل وله معذاب قليل وقال سبحانه وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطنى لا قوله تعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وكل يفتحون برائي حتى في المسألها الواحدة تجد أنهم مختلهون فيها أو أن
عندهم العلم لكن يريدون الهواء والشهوة ويريدون الراء الناس والتماس ما يصلح للناس بزعمهم وأنهم ليس متشددين ولا متحجرين ولا ولا إلى آخرين الله الواجب على المسلمين يتقي الله وأن لا
يدخل في الفتوى إلا عند الظرورة وإذا كان عنده علم إذا كان عنده علم والطرى إلى أنه يفتي يفتي أما ما دام إن في عافية أو ليس عنده علم فإن ولا يدخلوا فيها ويبتعد عنها مهما أمكن والمفروض
أن توكل الفتوى إلى جهة إلى شخص معين أو إلى جهة معينة يضبطون الناس ويضبطون الفتوى لا تكون الفتوى فوضى كل يفتي في الصحف والمجلات في الإذاعة والتلفاز والفضائيات هذه أمور خطيرة جدا
جعلت الناس الآن في حيرة وفي اضطراب وفتحة المجال للمتلاعبين ما أحد الآن ما يجد من يفتيه الفتوى ما يصوره والمفتين ما شاء الله عددا نجوم لذلك ضاعة الأمور وضاعة الفتوى ورخصت على الناس
فالواجب تعظيمها شأن الفتوى الحذر منها وأن يعلم أن تعلم أنك إذا أفتيت شخصا فإنك تحملته أمام الله سبحانه وتعالى وأن تقول عن الله جل وعلا إن هذا حرام وهذا حلال تقول الله حرم هذا أو أن
الله أباح هذا فنظر موقفك أمام الله سبحانه وتعالى أولا ثم أنظر موقفك من هذا الشخص الذي أظللته يحمل ووزارهم كاملة يوم القيامة ومن وزار الذين يضلونهم بغير عل لا سأما يزرون فأمر الفتوى
خطير جدا صلى الله عليكم وعلى الشيء فباركة فيكم ونفعات وأن يتخذ الإجراءات السليمة مع الرعية ولا أظنهم إذا أحسن في سياسته وفي سلوكه لا أظن أن الرعية تختله عليه بل إن الله يهديهم وكما
انقادوا لألولات الصالحين من قبل إنهم ينقادون لإذن الله ولكن إذا ساءت صرف ولي الأمر ساءت تصرفات الناس ساء الله عليكم وعلى الشيء فباركة فيكم وعلى الشيء فباركة فيكم ونفعات إذا أقلاما
ولا أوراقا إلى بيتك إنما تكون الأقلام والأوراق في المكتب إلا إذا احتجت شيئا خارج المكتب للعمل فإنه تأخذ بقدر الحاجة وترد ما زاد عن ذلك أو ما بقي نعم وقت الدوام هذا للعمل ليس للنوم
فعليه أن يكون متيقلبا وعليه أن ينتظر من ياتي لقضاء شأنه لكن لو غلبا النوم أو النعاس بدون قصد هذا لا حرج عليه أمانه يتعمد أمانه يتعمد وينام وقت العمل هذا لا يجوز له وصوصا وأن بعضهم
أو كثيرا منهم بتولي بالسهر في الليل ثم ياتي للعمل ومنهك من السهر فهذا لا يجوز له أن ما هو المقصود وجود جسمه في مكان العمل المقصود وجوده متيقبا ومنتظرة للمراجعين وأن يشتغل بعمال
الوظيفة هذا السؤالهم طويل أخذ علينا الوقت ولكن هذه مسألة قضائية الخلافات والنزاعات في الأموال والأراضي هذه يرجع فيها إلى المحاكم الشرعية نحن لا ندري عن حقيقة الأمر أما ما سألت عنه
من تغيير المراسيم وحدود الممتلكات هذا أمر محرم وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من غير منار الأرض فسر منار الأرض بأنها المراسيم التي تكون بين أملاك الناس المراسيم التي تنصب على
حدود أملاك الناس إذا وفرزت الحقوق وصرفة الطرق ووضعت هذه المراسيم فلا يجوز تغييرها فمن غيرها فهو ملعون نا هل يحب المسلمين يشاركون الانتخابات التي يبقى فيها العظم؟
وقشوطاً أن أبداً أن نريز الدولة التي ستوزر سبوت له لا يتربط الشريعة الثانية؟
الانتخابات ليست من إجراءات المسلمين إنما هي من إجراءات الغرب المسلمون عندما يولون ولياً فإن الذي يختارها للحل والعطج منهم أهل الحل والعطج اختارون الوالي والبقية تبع لأهل الحل
والعطج هذا النظام الإسلام في الولايات تولي الأولات إنهم يبايعه أهل الحل والعطج من العلم والأمر والملهم شانون في رأيون في الناس وأما البقية الرجال والنساوة والعوام والقبائل إنهم تبع
لأهل الحل والعطج نعم تقبيل المرأة ذات الرحم قبلها على راسها ولا يقبلها في خدها أو على فمها أو في مواضع الفتنة وإنما يقبلها على راسها نعم يجب سد الفرج في الصف ولا يجب أن يبقى في
الصف فرج كان صلى الله عليه وسلم يسوي الصهوف ويعمروا بسد الفرج ولا يتركواها للشيطان تخلل من بين الصهوف هذا هو الواجب على الإيمان أن يهتم بصهوف من خلفه العتدال والتراص فيها سد الفرج
وإتمام الصف الأول هل أول هذا هو المطلوب نعم الذي يرى أنه حرام لا يأخذ منه الذي لا يعلم لا بس الذي لا يعلم أنه حرام فالأصل الحل أما الذي يعلم هذا المال حرام فلا يأخذ منه نعم المرة
كلها عورة إذا خرجت إلى الشارع أو خرجت من بيتها إلى المسجد أو غيره إنها كلها عورة تستروا جميعا والدنها بالملابس ويكون فوق الملابس الغطاء العام وهو الجلباب أو العباء هكذا تكون المرأة
المسلمة ولا تبدى شيئاً والوجه هو أعظم الفتنة في المرأة والناس إنما ينظرون إلى وجهها لأنه مركز الجمال ومركز النظر والنظر الرجال إليها فالتتقل الله المسلمات فقوله من قال إن الوجه ليس
بعورة ولا يجب ستروه هذا قول خاطئ مخالف للأدلة من الفتاب والسنة ومخالف أيضاً للحشمة كل مراهة تعلم إن وجهها عورة كل مراهة تعلمها والرجال يعلمون إن الوجه فتنة لكن يخادعون ويراوظون
وإلا كل يعلم إن وجه المرأة لا سيما الجميلة والشاب أنه فتنة وأنه فتنة فيجب ستروه سبحان الله تستر قدمها وأصابعها ولا تستر وجهها من يقول هذا نعم أشي مون؟
آه يدعى الصغير وورد في دعاء القنوط حديث الحسن بن علي ربي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه دعاء القنوط من الكتاب والسنة أو موافقة لما في الكتاب والسنة فلا باس زيادة على ما
ورد إلا أنه لا يطيل بحيث يشق على المأمومين لا يطيل الدعاء ويختار الأدعيه الجوامع ولا يطيل الدعاء يشق على المأمومين بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمراعات المأمومين أيكم أما الناس
فلخفف فإن فيهم الكبير وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء الوافى الإمام يراعي أحوال المأمومين ويختار من الأدعيه أجمعها وأخسرها نعم نظر المرأة للرجل لأجل الحاجة لا باس بذلك أما نظرها إليه
من أجل الفتنة أنها معجبة به وتنظر إليه نظر فتنة وشهوة لا يجوز لا يجد المرأة تنظر إلى الرجل نظر وشهوة وليس زوجا لها إنما تنظر لأجل الحاجة فقط من غير فتنة لا باس بذلك نعم هذا صدر فيه
فتوة من اللجنة الدائمة بتحريم المساهمة في الدخار ويتاجرون فيها بالريبة ويتاجرون بها متاجرة مباحة تعتبر مباحة لا باس بذلك لكن الواقع أنهم يضاربون بها في البنوك بالفوائد الربوية ثم
يعطونك بعض فوائدها ومعرأ اسمالك والباقي ياخلونه نعم لا يجوز هذا لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم هذا عام في من
كانت معه جماعة ومن كانت وحدها والذي يدعي أن إذا صارت مع جماعة لا تحتاج إلى المحرم من أين له التخصيص ياتي بدليل صحيح وخصص هذا العموم هذا من ناحية الناحية الثانية أن رجولاً جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتتب في الغزوء في سبيل الله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن مرأته خرجت حاجه فقال له رجع فحجم عمراتك رجعه من الغزوء ليحجم عمراته مع أن نمراته مع
الركب مع الركب من الصحابة حاجين ولم يكتب صلى الله عليه وسلم بأنها مع جماعة ولارجع زوجها من الغزوء ليصحبها نعم هذا ليس تبرر إنما هو نظر يمين تريد أن تمنع نفسها من هذا العمل فهو يجري
مجرى اليمين وليس عليها صيام فلن تجد تصوم ثلاثة أيام نعم هذا جهل منه.
ما وردت الصفة الهرولة لله أن الله قال له المهرول.
ما ورد هذا؟
إنما ورد من جاءني يمشي أتيته هرولة.
هل من باب الإخبار؟
لا من باب التسمية.
لكن هذا إمكان ما درس العقيدة والضواضط لأسمع الصفات.
نعم من هذا الجنس الذي إذا قرأ حديثنا وآية استنبط منها هو دون أن يرجع لكلام العلماء ودون أن يرجع للوابط الأسماء والصفات نعم هذا أمر ما يقولني لهم هي تدخل عليها وهو يدخل عليها.
فمن قتل بجميلها فقد استكمل الإيمان، ومن قتل بجميلها لم يستكمل إيمان، ومن قتل بجميعها ولم يتل بجميعها هذا ناك سبتمان، وجزاوك الله صلاة الله وسلم هذا مجمل تعريف الإيمان عند آل السنة
والجماعة قديما وحديثا أنه قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالماصيح فالعمل داخل في الإيمان لكن ليس كل من ترك شيئا من العمل يكون كافرا أو يسلب عنه الإيمان
العمل تختلف إن ترك الصلاة إنه يكون كافرا كما صحت بذلك على حديث أما بقية العمل فتركها ينقص الإيمان مثل لو يكذب لو يظلم لو يسرق لو ولذلك يكفر بذلك إنما يكون وناقص الإيمان فالعمل منها
ما تركه كفر يناف الإيمان ومنها ما تركه ينقص الإيمان ولا ينافيه إنما عند الخوارج هم الذين يقولون العمل كله إذا تركه من غير تفصيل فإنه يكفر ولذلك يكفرون مرتكبة الكبيرة وهذا ظلال لا
بد من التفصيل إذا كان صعبة لا يتخرج منها إلا العلماء الذين عرفوها ودرسوها أما طلبت العلم فلا نرى أنهم يدخلون في هذه الأمور حتى يتعلموا ويتثبتوا من كلامها للعلم لأن المسألة خطيرة
تكفير وعدم تكفير فإما أن تكفر مسلمة وإما أن تحكم بالإسلام لكافر هذا لا يجوز نتيجة للجهل يجب أن نفرق بين هذا وهذا نعم صلى الله عليه وسلم معال الشيخ وبارك فيكم ونفع بألمكم هذا سائل
يقول كيف نرد على من يقول أن هذه الدروس التي تعلق بولات الأمر تعد من النصيحة لهم علانية ونحن نشرحها وليست من مسابة ولاة الأمور إنما هي تبليغ للعلم فقط نعم أحسن الله عليكم يقول
السائل شخص يطوف على مسد الحسين وهو جاهل من أمره هل هذا شرك أكبر أم شرك أسغر؟
الطواف بغير الكعبة طواف على القبور إذا كان يطوفوا لله ناو ينن هذا الطواف لله يظن أنه مشروع هذا بدعة لأن الله لم يشرع لنا الطواف لله بالبيت العتيق فمن طافة لله يتعبد لله بمكان غير
البيت العتيق فهو مبتدع أما إذا طافة يتقرب إلى القبر يطوف لصاحب القبر ويتقرب إليها لشرك أكبر ويتعالى سائل يقول رجل قلنا له أن حفلات الزواج التي يوجد بها منكر لا يجوز الحضور فيها إلا
إذا كان يستطيع أن يغير المنكر فقال أنت معطلت من إنكار بالقلب فما جوابكم على قوله وكيف يكون إنكار بالقلب إنكار بالقلب يفارق المكان لو كان مونكرا بقلبه لم يجلس معهم في الحفل يفارق
المكان ويبتعد عن المونكر هذا الإنكار بالقلب ناو هذا مخالف لقوله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضه يقول اغتاب ولا باس هذا شغل العلماء حتى كدب على العلماء أيضا هذا كلام جاهل ومغرر لا يلتفت
إليه الغيبة حرام كبيرة من كبائر الذنوب قال الله تعالى ولا يغتب بعضكم بعضه قال النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله رأيته إن كان في أخ ما أقول قال إن
كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كدبت عليه ولا يجوز التهاون في أمر الغيبة نعم أحسن الله وليكم يقول كيف أخرج كفارة اليمين في هذا الوقت من ناحية
الإطعام ومالم قداره حالياً؟
المقدار خمسة عشر كيل إذا كانوا يقلون عن العشرة هدفع لهم بقدرهم ودفع الباقل غيرهم حتى تكمل العشرة نعم وكان ذلك في رمضان وأرادت أن تصوم فهل يصح ذلك أمنى بدا أن تكمل أربعين يوما
وينقطع ومنهم من تبلوا أربعين لكن آخر حد آخر حد للنفاس أربعون يوما عند جمهورة للعل آخر حد أربعون يوما إذا بلغت الأربعين ولم ينقطع فإنها تغتسل وتصلي ويكون هذا الدم ليس نفاساً إنما هو
دم نزيف نعم ثم إذن قطع قبل الأربعين فإنها تغتسل وتصلي فإن عاد عليها نعم أتابعكم الله أحسن الله عليكم نعم يخبر بأنه عنده مرض مزمن يخش أن نتفسق منه ويقبرها وتدخل على بصيرة فإذا دخلت
غرابة به فإنها ليس لها الفسخ بعد ذلك لأنها رضيت به نعم أحسن الله عليكم وعال الشيخ وبارك فيكم ونفعاء بعلمكم
17 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/الأمانة/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيقة دفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي قال رحمه الله باب الأمانة في البيع والشراء والكيل والوزن كما سبق أن نوع الأمانات كثيرة ومنها هذا النوع أمانة في
البيع والشراء ولمشتري أمينا في معاملته لا يغش ولا يخدع قال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرق فإن صدق وبينا بورك لهما في بيعهنا وإن كدب وكتم محقة بركة في بيعهنا ويكون
البيع والشراء بين الناس وخصوصا المسلمين أبنيا على الأمانة وعدم الغش وعدم الخيانة بيع الأخ لأخيه هكذا يجب وكذلك الأمانة في الكيل والوزن يكون الكيال والوزن أميني في كيلهما ووزنهما
قال الله جل وعلى وعوه الكيلة إذا كلتم وزنه بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلة فكيل والوزن أمانه الذي يبخس الكيل والوزن وينقص منهما هذا خائن غاش قد أهلك الله أمة من الأمم ببخسهم
المكييل والموازين كما لكر الله عن قوم شعيب فهذا أمانة وعوه الكيل إذا كلتم أمر من الله سبحانه وتعالى و بالوزن وزنه بالقسطاس مستقيم يعني المعتد الذي ليس فيه نقص الله جل وعلى ولا تبخس
الناس أشياءهم فهذه أمانة على العبد إذا كان يبيع ويشتري أولاً يفي في العقد يهو الذين عامنوا أوه بالعقود ثانياً أن يفي بالكيل والوزن وقد قل هذا في الناس اليوم لما شاء الله فهم يغشون
في الكيل والوزن وفي ما هو بمكابة الكيل والوزن في الأكياس في الصناديق ينقصونها خفيةً ويبيعونها بيع الكامل بيع الكيس الكامل وبيع الصندوق الكامل فهذا أخذ منه بخسه وهذا من الغش ومن بخس
الناس أشياءهم سواءً في الحبوب والثمار أو في الخضروات أو غير ذلك وقال الله سبحانه وتعالى في بيعه وشرائه وفي كيله وفي وزنه ولا يبخس الناس أشياءهم أو يغشهم في معاملاتهم ناً وقال الله
سبحانه وتعالى واشهدوا إذا تباعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه وسوء بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وإن كنتم على سفر فلم تجدوا كاتباً فرهان مقبول فإن أمِن
بعضكم بعضًا فاليؤدي الذي أتمِن أمانته إذا لم يكن هناك كتابة ولم يكن هناك رهان بل أمِن بعض المتبائعين بعضًا فإنه يجب على المؤتماً أن يؤدي أمانته ويتق الله ربه أنت لا تخف من المشتري
فقط ولكن خف من الله جل وعلا الذي هو رقيب عليك أما المشتري فإنه قد لا يدري عما تفعل بأنه أتمنك فإذا خنته فقد خنته ألا أمانه ولم تتقي الله جل وعلا الذي يراك ويطلع عليهك إذن فالتوثيق
يكون بالكتابة فإن لم توجد الكتابة أولا تكون يكون التوثيق بالكتابة ثانياً يكون بالإشهاد وإشهد إذا تباعته ثالثًا إذا لم توجد الكتابة فإنه بالرهن يوثق بالرهن رابعًا إذا لم توجد هذه
الأمور فإنه يوثق بالأمانة التي بين المسلمين فإن أمِن بعضكم بعضًا فاليؤدي الذي أتمنا أمانته وليتق الله ربه ثم قال "وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ مَيْكْتُمْ هَا فَإِنَّهُ وَا أَثِمٌ
قَلْبُهُ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيْ" هذا توجيه من الله سبحانه وتعالى للناس في معاملاتهم أن يبنوها على التوثيق فمن فرط أو ضيع فإن الله بما تعملون عاليم أخفى عليه خافه سيجازيكم
على ذلك والنعلم أن المظلوم الذي أخذ حقها ونقص أنه لا يسبط حتى لو تاب واستغفر لو تاب واستغفر هذا لا يستطع عنه حق المخلوق لا بد من أدى الحق المخلوق أو مسامحته لا بد من هذا فإن لم
يؤدى ولم يسمح فلا بد من القصاص يوم القيامة ويوم القيامة ليس فيه دراهم ولا دناس لما فيه الحسنات من حسنات الظالم توخل للمظلوم
ثم نزن القرآن فعلمو من القرآن وعلمو من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوقت فنفط فتراهم انتبرا وليس في شيء ثم أخذ
حصاة فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتباعون فلا يكاد أحدهم يؤد الأمانة حتى يقال إن في بني فلان الرجل أمينا وحتى يقال للرجل ما أجلده ما أضرفه ما عقله فقال حبت خرد من إيمان ولقد أتى
علي زمان وما أبالي أيكم باعت لإن كان مسلما لا يردنه علي دينه وإن كان نصرانيا أو يهوديا لا يردنه علي ساعي وأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلان وفلانا كانت حديث حديفة بن اليمن ربي
الله عنه أخبر فيه أن الأمانة نزلت في قلوب الرجال ونزل القرآن فعلموا وتعلموا كانت الأمانة موجودة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت موجودة وكان حديثة يتعامل ولا يسأل في عاد
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الأمانة موجودة ثم ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخبر أنها ستنزع الأمانة من قلوب الرجال ويبقى أثرها ليس فيه شيء وكما قال صلى الله عليه
وسلم أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وأخر ما تفقدون منه الصلاة تنزع الأمانة ويقل الأمانة في الناس فلان أمين أفراد من الناس فيهم أمانة والكثير ليس عندهم أمانة هذا من ما أخبر به صلى
الله عليه وسلم وهذا يكون الله وعلم في آخر الزمان يعني بعد مضي القرون المفضلة صدر الإسلام " يخونون ولا يؤتمن" كما في الحديث تخلُّه بعدهم خلوه يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا
يؤمرون ويخونون ولا يؤتمن" إلا أنها لا تفقد الأمان نهايا يوجد أفراد من الناس على قلها أمانة في عهد الصحابة عهد القرون المفضلة ثم أخبأ وهذا الإخبار من الرسول صلى الله عليه وسلم معناه
التحذير معناه التحذير من الخيانة وأن لا يدخل الإنسان مع الناس إذا كانوا يخونون مثله وأن بعض الناس يقول هذا الشيء عليه كل الناس وهذا أنا لا أكون من بينهم فردا بل يعتبرون بل يعتبرون
الخيانة يعتبرونها من المهارة في المعاملة والبيع والشراء والذي يكون وأمينا هذا عندهم يكون مغفل يكون مغفل وأما الخيانة وأما الاحتيالات وأم هذه من المهارة ومن الحضق عندهم بالبيع
والشراء ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان يمدح الرجل يمدح الرجل ويثن عليه وليس في قلبه من الإيمان حبة خرده يمدح ويثن عليه ما أضرفه ما إلى آخره وليس فيه من الإيمان حبة
خرده هذا من علمات الساعة أن يخون الأمنا ويؤتمن الخائن هذا من علمات الساعة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم في المحشر على الناس يتقدمون يطلبون من يشفع لهم عند الله ليقضي
بينهم يأتون إلى آدم فيعتذر ثم إلى نوح ثم إلى موسى ثم إلى عيسى عليهم الصلاة والسلام فكلهم يعتذرون ويأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم يتقدم لها يتقدم لها ويقول أنا لها أنا لها هذا من
خصائصه صلى الله عليه وسلم ويأتي جل وعلا لفصل القضاء بين عباده وجاء ربك والملك صفا صفا ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة وقضيلا وقضي الأمر يأتي جل وعلا ويجيئا
وإتيانا وليقان بجلاله سبحانه وتعالى وينصبوا الصراط على متن جهنم لمرور الناس عليه يمرون عليه على قدر إيمان تحملهم عملهم منهم من ينجوا ومنهم من يسقطوا والشاهد منها لا أن ترسل الأمانة
ومن خطع الرحم تطالبه الرحم في هذا الموقف الحرج الذي تشيب منه النواصل الخطر فيه عباده والهلاك فيه كثير فيأتيان على جنبتي الصراط يطالبان بحقهما فهذا فيه عظم الأمانة فيه عظم الأمانة
للإنسان لا يتساهل فيها فإنها ستترسل له يوم القيامة في هذا الموقف الحرج باب قول الرسول صلى الله عليه وسلم يحفظه ويصلحه وكل عليه رعاية لقدره من الراعي العام وهو ولي الأمر إلى صاحب
البيت على أهل بيته إلى الزوجة في بيت زوجها هي راعية إلى الخادم في مال سيده وراء على مال سيده وكل سيسأل عن رعيته يوم القيامة أن قيم الأسرة راعا عليها ومأمور بأن يقيا نفسه ويقيا
رعيته أهليه يقيا أهليه يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم يتخذ وقاية بينكم وبين النار تقيكم منها هو أنفسكم ابدوا بأنفسكم أولاً واهليكم من زوجة وولد ومن في بيتك وتحت مسؤوليتك تقيهم من
النار بمعنى أنك تمنعهم من المعاصل في الضعات وأداء الواجبات والفراير ولا تهملهم فيهلكون وتكون أنت مضيئاً لراعيتك وقد مرنا في الحديث الذي في الدرس الماضي ما من رجل يسترعيه الله رعية
ثم يموت يوم يموت وهو غاشب للراعيته إلا حر أو كانت الجنة عليه حرام فالذي غيعها لبيته متوعاد بهذا الوعيط غير غش يعني غيعها لم يقم برعايتها ترك الحبل على الآرب ترك نساءه ترك أولاده
ترك من تحت يده استرحون وامرحون لا يصلون لا يؤدون ما أوجب الله وعليهم لا يتركون الحرام والمنكرات والمعاصل بل تجد البيت مملوئاً إلى المنكرات والمن المعاصل وإذا لم يكن في البيت شيء
منها خرجوا إلى الشوارع إلى المنتزهات إلى الاستراحات إلى التجمعات ولا يقوم عليهم ويراعيهم ويمنعهم يهجب عليهم أن يقوم عليهم ولا يهمل ثم بعد ذلك يريد أن يستدرك لا يستطيع يبدأ من الأول
يعودهم يعودهم على الطاعه على ترك المعصية على أول شيء يخلي بيته من المنكرات يخلي بيته من المنكرات بحيث إنهم لا يعرفونها فهو يتجنب الأسباب التي تضيع الرعية تجنبها حتى يسهل عليه
رعايةها أما أنه يهمل ثم يريد أن يستدرك فلا يستطيع ذلك هذا صاحب البيت بالساغطة الابواب الساغطة نعم هذا الحديث متفق على صحته كما سمعت الريعاية مشتركة بين الناس كل على حسب حاله
فالإمام راع على رعيته ومسؤول عنه بأن يحوطها بنصحه ويحوطها بحفظه لها ويقيم العدل فيها ويقيم الحدود على من يستحقها ومسؤول عن هذا أمام الله سبحانه وتعالى صاحب البيت وهذا سبق في الآية
هو أنفسكم وأهليكم ناره المرأة راعية في بيت زوجها وولده أذفيها أن رعية المرأة في البيت على أولادها الصغار من لكول ويناث وراعية في شؤون البيت وترتيبه وحفظ محتوياته هي راعية رعيتها في
البيت وعملها في البيت هذا هو الأصل وواجب عليها بالدرجة الأولى مسؤوليت البيت فإن كان عندها زيادة فراغ أو استطاع أمانها تخرج للعمال الوظيفية والتدريز وتترك البيت تكله إلى خادمة أو
إلى مربية أو تترك الأولاد ليس لهم من يقوم بشؤونهم هذه خائنة لرعيتها هذا هو عمل المرأة الصحيح ما هو عمل المرأة أن تشارك الرجال كما يطالب به الف الساق والجهال ويقولون حرية المرأة
والمرأة معطلة ونصف المجتمع معطل بهذه الأقاويل الباطلة يخدعون الناس وهو عمل البيت وهو ليس بالعمل السهل وهو عمل مهم من جده ويقول الشاعر والأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب العراق
أنا لا أقول دعو النساء سواهرا مثل الرجال يجلنا في الأسواق في دورهن شؤونهن كثيرة فشؤون رب السيفي والمزراطي عمال المرأة في بيته هذا هو الأصل وهو الواجب عليها فإذا ضيعت هذا فيما
سؤولها ما ما الله سبحانه وتعالى ولم تنفعها وظيفتها ولا أعمالها التي خارج البيت وهي مضيعة لعملها وتأخذ عملا ليس لها أو عملا لا تحتاج إليه والخادم راعا في مالي سيده المملك راعا في
مالي سيده يحفظه ويراعيه ويقوم عليه ولا يغفل عنه أو يأتساهل حتى يسرق أو يضيع أو يهلك فهو العامل العامل الذي يوليه صاحب العمل على البيع والشرا والمتجر وهيظا هو راعا لأنه صاحب المتجر
استرعاه على ذلك فليكن أمينا وليقوم برعيته ثم ختم صلى الله عليه وسلم بقوله وكذب مهماتكم فلا أحد يتبر من الرعاية ولو على نفسه هو راعا أول شيء على نفسه يرعاها يأخذها بالجد والاجتهاد
وعمل الطاعه والبعد عن الماصيه وكلكم راعا لكن الرعاية تختلف بعضها أشد من بعض وأوسع من بعض فالمسؤولية عامة لا أحد يسلم من المسؤولية في هذه الحياة نعم قال رحمه الله تعالى باب الرفق
بالمملك نعم فقوله كلكم راعا وكلكم مسؤولا عن رعايةه في كتاب الكبائر معنى هو أن منظيع وكذلك المملك وهو الرقيق الرقيق القن فسيده معمور بالرفق به عدم المشقة عليه وجعل الله له حقا من
جملة الحقوق العشر فلا تقول هذا المملك لي هذا ملكي وأنا تصرف فيه نعم لك تصرف في منافعه ولكن لا تظلمه لا تحمله ما لا يطيط لا تجوعه لا تهمله فهو أنت مسؤول عنه يوم القيامة وفي الحديث
لا يدخل الجنة سيء الملكة نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الولام قلته وحر لوجه الله تعالى فقال أما إنك لو لم تفعل لن فحتك النار أو
لمستك النار كان يضرب أولاما له مملكا له فرآاه النبي صلى الله عليه وسلم ويفعل ذلك فقال إعلم أبا مسعود فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إعلم أن الله أقدر عليك منك على هذا
الولام فندي ما أبو مسعود رضي الله عنه على ما فعل وأعتقه لوجه الله كفارة لما فعل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنك لو لم تفعل لا مستك النار أو للفحتك النار يعني على ما فعلت
بهذا المملك فهذا فيه الحف على الإحسان إلى المماليك وهم الأرقى الذين جعلهم الله تحت أي دينة وأرق أصله أصل الرق وسببه الكفر وذالك أن المسلمين إذا قاتلوا الكفار وستولوا على نسائهم
وأولادهم النس والأولاد لا يقتلون لكن يسترقوا وضع الله عليهم الرق بسبب الكفر إلا من أعتق هذا هو الرق في الإسلام وهو من ثمرات الجهاد في سبيل الله عز وجل ومن توابع الجهاد وحكام الجهاد
في سبيل الله عز وجل أما الرق الذي مصدره النهب السرقة هذا حرام كما يأتي أن ثلاثة يكون الله خصمهم يوم القيامة كما يأتي في الحديث من باع حرن فأكل ثمنه هذا سياتي إن شاء الله الحاصل أن
الأصل في بني آدم الحرية أن الله خلقهم لعبادته فلما عصوا الله وكفروا به وضع الله وضع الله عليهم الرق وجعلهم عبيضة للمخلوقين عقوبة لهم لما آنفوا من عبادة الله سبحانه وتعالى فالرق أصل
شرعي لا ينكره إلا جاهل أو ملحت وزنديق وعلى رحمه الله تعالى باب الرفق بالبهائم أيضا تدخل في المماليك لأن الله ملكن هذه البهائم سخرها لنا نركبها ونعنى ونحمل عليها وننتفع بها وهي
بهائم لها أرواح ولها إحساس فجور وتعطش وتتألم فلا يجزل الإنسان يسيئ إليها ويقول هذه بهائم بل لها حق على مالكها لها حق على مالكها نعم نعم من الإساءة إلى الحيوان أن يضرب على وجهه أو
يكوى بالوسم على وجهه فالوجه لا يجوز أن يضرب لأنه مجمع الحواس وإحساسه أشد من غيره فلا يجوز أن يضرب الحيوان على وجهه أو أن يسمع على وجهه بالكيئ وفي رواية النهاع عن الضرب في الوجه وعن
الوسم في الوجه رواه مسلم نعم الضرب في الوجه هو الوسم في الوجه كله من هي عنه نعم تعريغ له للخطر نعم وهذا يدل على أن من أمسك حيوانا حتى ولو هو ليس ملكا ليس من ما يتملك يجوز أن تحبس
الهراء وتتخذ الهراء في البيت يجوز هذا لكن لا بد أن تقوم وتكذلك الطيور يجوز أن تقوم أن تحبسها وأن تربطها لكن بشرط أن تؤمن لها تؤمن لها الطعام الشراب ولا تعذبها فالرسول صلى الله عليه
وسلم لم ينكر على هذه المرأة أنها أمسكت الهراء إنما أنكر عليها الإساءة لها وأنها لم تطعمها إذ حبستها ولا هي تركتها وأطلقتها تأكلوا من خشر فدخلت النار وهذا وعيد شديد ويدل على أن هذا
كبير من كبائل الذنوب الذي يسيئ إلى الحيوانات وإلى الطيور ويعذبها ويجوعها ويعطشها ويعرضها للحر والبرد الشديد فإذا ماتت بسبب ذلك إذا ماتت بسبب الجوع والعطش أو بسبب شدة الحر أو البرد
إذا ماتت فإنه يعذب بالنار يوم القيابة وهذا يدل على أن هذا كبير من كبائل الذنوب لأن نمضوابط الكبيرة أن يرتبع عليها أن يرتبع عليها دخول النار أو التعذيب بالنار والإحسان إليها
فالإسلام دين الرحمة حتى بالبهائم والكفار الآن يتبجحون بأن عندهم جمعيات للرفق بالحيوان الإسلام والله الحمد سبقهم إلى هذا أن الحيوان له حق وأنه لا يجوز تعذيبه سواء كان من الحيوان
الذي يملك أو من الحيوان الذي لا يملك نعم هذا عم كل من أنت مكلف بالنفاق عليه من الأدميين ومن البهائم ومن الطيور كل من أنت مكلف بإعطائه نفقته فإنك آثم إذا حبست عنه نفقته كفى بالمرئ
إثمن أن يضيع من يقوت أو من يمون نعم كذلك الجمل الإبل لا يجوز أنها تعذب أو أنها تجوع أو تعطش أو تحمل ما لا تقيق حتى أولادها لا يجوز أن تحلب لبنها وتحرم أولادها وتقصر عليهم بالرضاعة
أو الحليب بل إنما تأخذ ما زاد عن نفقت أولادها فإنت مسئول عنها يوم القيامة الجمل شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكى إليه فقال لصاحبه إنك تجوعه يشكو إنك تجوعه وأمره بإعلافه هدلها
لعلا أن كل الحيوانات كبيرة كانت وصغيرة من الجمل إلى الهرة وما دونها كلها لا يجوز تعذيبها نعم عاد الحديث ولهما عن الحسن أنه قال لصاحب الجمل الذي لم يعرف أما إنه ليحاجك يوم القيامة
إذا أسأت إليها أو عذبتها أو جوعتها أنها ستأخذ حقها منك يوم القيامة نعم قال رقمه الله تعالى باب إباق العبد نعم العبد عرفنا أن المراد به المملك وإباقه شرود عن سيده الواجب على العبد
أن يستسلم لحكم الله سبحانه وتعالى يخضع للرق الذي وضعه الله عليه يخضع لذلك وأن يقوم بعمل سيد فكما أن السيد معمور يحسن إلى مملك فكذلك المملك معمور أن يحسن إلى سيده وأن يقوم بخدمته
وبالعمل الذي يكله إليه لكبيرة من كبائر الذنوب قيل المراد ذمت الله سبحانه وتعالى وحفظه وكلاءته للعبد وقيل المراد ذمت سيده تبرى ذمت سيده من مسؤوليته حتى يرجع إلى مالكه والإباق كبيرة
من كبائر الذنوب نعم نعم كذلك الأجير ظلمه بمنع حقه ومنع وجرته لكبيرة من كبائر الذنوب قال صلى الله عليه وسلم أعطو الأجيرة وجرته قبل أن يجف عرقه أستحق عليك الأجرة فإذا لم تعطيه أجرته
فقد غلمته وهذا الكبيرة من كبائر الذنوب وقد يلخسهم شيئاً من حقوقهم ولا يعطيهم كاملاً أو يطردهم ولا يعطيهم شيئاً مستغلاً قوته وضعفهم هذا من كبائر الذنوب هذا من كبائر الذنوب سيكون
الله خصمهم يوم القيام كما يأتي في الحديث نعم أنا بيهريرة رضي الله عنه مرفوعاً على الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته رجل أعطابي ثم غذر أنا بيهريرة رضي الله
عنه مرفوعاً على الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته ومن كنت خصمه خصمته رجل أعطابي ثم غذر ورجل باع خرراً فأكل ثمنه ورجل استأجر عجيراً فاستوفى منه ولم يؤتيه
أجرة رواه البخاري هذا الحديث فيه أن الله جل وعلا قال الله جل وعلا يقول ويتكلم هذا فيه إثبات الكلام لله وإثبات القول لله عز وجل ومثل هذا الحديث يسمى بالحديث القدسي الذي يرويه النبي
صلى الله عليه وسلم عن ربه أن الله قال ثلاثة أنا خصمهم أي خصيمهم يوم القيامة بدلاً من أصحاب الحقوق الله جل وعلا يخاصم عنهم يوم القيامة ومن يمكنون خاصمونه في الدنيا الله جل وعلا يكون
خصمه يوم القيامة ومن كان الله خصمه خصمه أعي غلبه في الحجة ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطابي ثم غذر ورجل باع خرراً فأكل ثمنه ورجل استاجره أجيراً فاستوفى منه العمل ولم يعطيه
أجرة من أعطاب ثم غذر بمعنى أنه خان العهد قال الله جل وعلا وأوه بالعهد إن العهد كان مسؤولة فالواجب الوفاء بالعهد الذي يكون بين الراعي والرعية والذي يكون بين الناس بعضهم مع بعض فقابل
ذلك كل العهد مع الله سبحانه وتعالى فأن يعبده وحده لا شريك له فهو عليه عهد عهد لله يعبده وحده لا شريك له ويكون بينه وبين الناس عهود بين الراعي والرعية بين الأفراد بعضهم مع بعض فيجب
الوفاء بالعهود وهوفوا بعهد الله إذا عاهدتم فمن خان العهد وعلا يكون خسمه يوم القيامة ورجل باع حرًا فأكل ثمن كما سبق أن الأصل في بني آدم الحرية يان الله خلقهم لعبادته ومحرار لكن إذا
حصل جهاد بين المسلمين والكفار وسبى المسلمون ذراري الكفار ونساءهم وإنما يضع عليهم الرق وإستقر عليهم على فروعهم ولا يرتفع إلا بالعطة فالرق الشرعي هذا مشروع أما الرق غير الشرعي وهو
النهب والسلب والسيطرة على الضعفة وبيعهم وأكل ثمنهم وأخذ ذراري وأن الناس نهب ذراري الناس والسغار والمسطر عفين فهذا يدخل تحت هذا الوعيد من باع حرًا فأكل ثمنه حتى الإنسان ما يجوز له
أنه إراقق نفسه للناس ما يجوز لهوافك على أن أحد يتملكه لا يجوز هذا لأنه حر عبد لله لا يتصرف في نفسه ويأثم الأول الذي وضع الرق عليه بغير حق شرعي ويكون الله خصمه وكل من علم من هذا حر
لا يجوز له أن يشتريه لا يجوز له أن يسترقه كل من علم بهاله باع حرًا فأكل ثمنه فاستوف منه العمل ولم يعطيه آجرة يكون الله خصمه يوم القيامة إذا عجز الأجير عن مخاصمة المستاجر وترك حقه
بدون الختياره وبدون رضاه إنما تركه عجزا عن هذا الظالم فإن الله جل وعلا يخاصم عنه يوم القيامة ومن كان الله خصمه فقد خصمه فهذا محل الشاهد من الحديث أن أن منع وجورات العمان منع وجورات
العمان الذين يعملون بالأجرة بغير حق أن منعه من كبائر الذنوب نعم المرأة يجب عليها أداح حقوق الزوط وعدم النشوز يجب عليها أداح حقوقه وإحرم عليها النشوز وهو لمتناع عن حقوقه عليها من
ذلك أنها لا تسأله الطلاق من غير بأس من غير سبب فإن سألته الطلاق من غير سبب فالجنة حرام عليها هذا وعيد شديد أما إذا كان سؤال المرأة من الزوج الطلاق لسبب من الأسباب أنها تكرهه ولا
تلائمه فلها أن تفتد منه فلا تناح عليهم في مفتدته إذا كانت لا تطيق ولا تحب تريد تتخلص لها ذلك ويكون هذا بالخلع إلا إن سمحت نفسه هو وطلقها بدون شيء هذا شيء طيب أو أنه مقصر في حقها
مقصر في حق من حقوقها ألا أن تطلب الطلاق تفادي للنقص الذي يحصل عليها أو الظلم الذي يحصل عليها أما إذا كان الزوج قائماً بحقوق الزوجه ولم يقصر في شيء فحرام عليها أن تطلب منه الطلاق
فإن طلبته فعليها هذا الوعيد الشديد نعم أي ممرأة سانت سوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائفة الجنة هذا وعيد الشديد حرام عليها رائحة الجنة وريح الجنة يوجد من مسيرة 70 خريفاً
وهذا وعيد شديد لأنها لا تدخل الجنة باب الوعيد لأنها تكفر بذلك لكن إما أنها لا تدخل الجنة مع أول الداخلي تعذب في النار وهذا هو الظاهر والله علم لأن نشوزها عن زوجها لا يقتض الكفر
إنما هو كبيرة من كبائر الذنوب وأصحاب الكبائر لا يخلدون في النار ولا يخرجون من الإسلام إلا إذا كانت الكبيرة من الشرك من الشرك الأكبر أو الكفر بالله عز وجل فما دون الشرك ولكفر من
الكبائر فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه لكنه لا يخلد إذا عذبه لا يخلده في النار الحاصل أنها لوعيد شديد على المرأة التي تطلب الطلاق من غير ما بأس نعم الديوث هو
الذي يقر السؤال في أهله يرى أحد يدخل عليهم ولا يمنعه ولا يبالي فهو يقر السؤال في أهله هذا هو الديوث فهذا أمر خطير جدا هذا لا يسمى ديوث لكنه هذا من السباب الدياثة لأن عدم الحجاب
ولأن الاختلاط ولأن السفر بدون محرم هذه هي السباب للوقوع في الفاحش فهي السباب للدياثة نعم رجلة رواه في المستدرك والطبراني بسند قال المنذري ولا أعلم فيه مجروحة قريبا منه وفيه فمديوث
قال الذين يباني بمن دخل على أهل قيل فمالرجلة قال التي تتشبه بالرجال واليوث عرفنا الذي يقر السؤال في أهله ولا يغار عليهم لا يغار عليهم يتركوا مختلطون بالرجال أو الرجال يختلطون بهم
ويدخلون عليهم هالا مغي لمحارمة والرجلة من النساء وهي التي تتشبه تتشبه بالرجال في ملابسهم في كلامهم في أعمالهم وقلعنا صلى الله عليه وسلم متشبهين من الرجاله بالنساء والمتشبهات من
النساء بالرجال فلعنا المتشبه من أحد الجنسين بالآخر واللعنة تقتضي أنها لكبيرة من كبائل الذنوب ومنها الدياثة وهو عدم الغيره دياثة عدم الغيره هو أقرار السؤال في أهله نعم قال رحمه الله
تعالى باب ظلم المرأة نعم نعم نعم هذا فيه وعيد شديد على من منع حق زوجته الله جل وعلى جعل للرجال حقوقا على الزوجات وجعل للزوجات حقوقا على زواجهنا فمن منع حق الآخر عليه فالكبيرة من
كبائل الذنوب فإذا تزوج المرأة وهو يضمر في نفسه ما صرح بهذا لكن يضمر في نفسه أنه لا يؤدي إليها حقها تزوجها على مهر قليل أو كثير هي وثقة منه على أنه سيقوم بحقوقها لكنه يضمر في نفسه
أنه لا يقوم بحقوقها ثم مات على هذه النية والعياد بالله فإنه متوعد بأشد الوعيد الرجل يتزوج المرأة يريد بذلك أن يؤدي إليها حقوقها الزوجية كما أنها هي تتزوجه تريد أن تؤدي حقوقه عليها
أما من بيت نية خبيثة ونية سيئة لا يدري عنها الطرف الآخر فإن هذه خيانة هذه خيانة وغدر ولعل من ما يدخل في ذلك الآن الذين يتزوجون بنية الطلاق فإن المرأة لا تدري عن هذه النية سيبقى
معها وسيستمر معها ويقوم بكفايتها بينما هو يريدها لوقت محدد ثم يطلقها ويحرمها من الزوجية لا يبعد أنه يدخل في هذا الوعيد وليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها خدعها فما تولم يؤدي إليها
حقها لقي الله يوم القيامة وهو وزان نعم لأنه ما وفى بالعقد الذي عاقدها عليه فكان استمتاعه بها بغير مقابل يكون استمتاعه بها بغير مقابل هذه خديعة هي تزوجته على أنه يؤدي لها المهر على
أنه ينفق عليها على أنه يقوم عليها تزوجته على هذا وهو لا يريد شيئا من ذلك خدعها فيكون استمتع بها في غير مقابل بل بالخديعة فيكون له نصيب من الزينة لأنه استمتاع بغير حق هذا وعيد شديد
ولا يقول أن عاقد عليها وعقد يحلها نعم يحلها العقد لكن لازم من التزام بواجبات العقد وحقوق العقد أوه بالعقود نعم ترويع المسلم لا يجوز بأي صفة من الصفات لا بالمزح ولا ومن ذلك الإشارة
بالسلاح ولو كان يمزح لا يجوز له ذلك لأنه ربما أن السلاح يصيب الشخص إذا أشار إليه ربما يفلت من يده ربما فالشيطان ينزر بينهما يحصل المحضور فلا يجوز الإشارة فلا يجوز الإشارة بالسلاح
فالسلاح يضبط إذا راد أن يدخل السوق وراد أن يضبطه ويؤمنه ولا يتركه مهيًا للانطلاق والظرر نعم نعم يقع في حفرة من النار لأنه قتل أخاه بغير حق قتله بالسلاح وإن كانه يمزح لا يريد القاتل
لكن هذا وسيلة ومن أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يردها وإن كان أخاه من أبيه وأمه وإن الملائكة تلعنه وهذا وعيد شديد وهو كبير من كبائل الذنوب ودل على أنه لا يشار إلى
المسلم بالسلاح أو بالحديد أو بما فيه خطر هذا لا يجد التلاع فيه ولا المزاح فيه وربما أنه يقع المحضور نعم كذلك السيف لا يكون مسلولاً إتمادونها الناس بعضهم من بعضهم مسلول مهلاً في
المسند عن أبي بكرتان النبي صلى الله عليه وسلم مرعى على قوم يتعاطون السيف مسلولا فقال لعن الله من فعل هذا فليغمده نعم يعني يؤمنه ويكف خطره ولا يتركه مسلولاً ورتب عليه وعيده نولاً
أنه يقع في حفرة من النار الثانياً لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على أنه تعاطي السلاح من غير ضبط له أنه كبير من كبائر الذنوب ولا يتهاون بذلك نعم صلى الله عليه وسلم ورعى
على أنه تعاطي السلاح من غير ضبط له أنه تعاطيه صلى الله عليه وسلم لا يتبايل لي أنه تكون ديوثة لكن لا تأجوز لها البقى معه لا يجوز لها البقى معه بل تطالب بالفراقي منه نعم صلى الله
عليه وسلم لا يتبايل لي لما عيشتها لا باس بذلك ووسم على الإذن هذا يدخل في الواجه لأنه تحصل به المواجهة الواجه ما تحصل به المواجهة نعم فلاله إذا لم يتعمد هو لا شيء عليه الكلام على
المتعمد والمتساهد نعم نعم فعلك صحيح لكن لا تقوم معهم إلى الركعة الرابعة تاجلس إذا قاموا للرابعة فانت تاجلس تاتيب التشاهد الآخير فإن شئت أن تسلم لنفسك وإن شئت أن تنتظر وتسلم مع
الإمام نعم نعم لا يجوز هذا لا بد من الترتيب لا بد من الترتيب يصل المغرب أول فإذا صل العشاء قبلها فإنه يعيد العشاء لأنه أتابه قبل المغرب والترتيب واجب نعم نعم يجوز اقتناع الكلب يجوز
اقتناه لثلاث حراسة المزرعة أو حراسة الماشية أو للصيت إذا كان من الكلاب المعلمة يصلح للصيت بهذه الثلاث لا بس نعم كله صلاحة مثل السيفة الجنبية مثل السيفة نعم تقتلوا بحدها نعم يجب ان
تغمد كما أشار النبي صلى الله عليه وسلم يغمد السيفة وتغمد الجنبية نعم إذا قصد التطير كان متطيرا ومشركا لأن هذا من الفاضل الجاهلية ومن الفاضل الطيره يتجنبه نعم صلى الله عليه وسلم
أحسن الله عليكم على الشيخ وبارك فيكم هذا سائل يقول هل يعد العلماء من ولاة الأمر المذكورين في الآية ولو ردوه إلى الله والرسول وإلى أول الأمر منه ولاة الأمر على قسمين ولاة الأمر
السياسة وولاة الأمر العلم ويشملهم لفظ ردوه إلى الرسول أحسن الله عليكم ما الحكم فيقول فلان محضوظ أو فلان حضه سعيد أحسن الله عليكم هل تدفع كفارة اليمين لأسرة واحد عددها عشرة أشخاص
بعضهم غير بالغ أم لا بد أن يكون كلهم كبار بالغين يدخل في المسكين كل من يأكل الطعام ولو كان صبياً كل من كان يتغذب الطعام فإنه يدخل في أهل الكفارة أما الرضيع الذي يتغذب اللبن هذا لا
يحسب منه لا يحسب منه المستحقين للكفارة نعم هذا لا بد من الرجوع إلى القاضي في البلد رجوع والمحكمة في البلد يرجع إليها وهي تنظرو فيها تشكل لجنة للنظر فيها فإما أن القاضي هو الذي
يتولى النظر فيها أو أن يرفع التقرير إلى اللجنة هدائمة للفتاة هذا الذي جرى عليه العمل في المقابل نعم أحسن الله عليكم في الحديث الذي فيه من جاء في الساعة الأولى يوم الجمعة فكأنما قرب
بدنا إلى آخر الحديث نرجو توضيح متى تبدأ الساعة الأولى لأنني سمعت من شخص أنها تبدأ قبل طروع الخطيب على المنبري بساعة ومن انقال تبدأ بطلوع الشمس وهو الذي سمعت الشيخ بنباز رحمه الله
يقول به يقول أنه تبدأ من طلوع الشمس نعم هل يتصدق بثمانها بنية صعبها فسيمت بخمسين ريالا علم أن قيمتها في وقتها ألف ريال فماذا يفعل هل يتصدق بألف ريال أم بخمسين ريال أم يتصدق بالساعة
نفسها نهية جاء الحديث النهي عن النحدي ياخذ متاع أخيه جادا ولا هازلا لا بإذنه لا يجل لأن ما للمسلم احترم لا يجوز أخذه بغير إذنه لا جادا ولا هازلا وما حصل هو أخطأ فيه إذا كانت الساعة
موجودة وفيها نفع ينتفع بها تصدق بها وإن كانت الساعة قد تلفت فيتصدق بقيمتها نعم حسن الله وليكم هذا آخر السؤال يقول أيضا ما مقدار الزكاه وما مقدار النصاب وهل ما زاد على النصاب يزكى
هذا يحتاج إلى كتاب الفطخ كله لا يمكننا نأتي عليه الآن حسن الله وليكم على الشيخ وباركة فيكم ونفع علمكم
18 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/أخوة الإسلام/صالح الفوزان/العقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الكبائر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفت 18 18 18 [الخوة] بالإسلام المساها
الثاني حق المسلم على المسلم ما لو خوة في الإسلام فإن الله سبحانه وتعالى جعل المؤمنينه أخوة أخوة لا في النسب وإنما بالإيمان بالإيمان فالإيمان يجمع بين العربي والعجم ويجمع بين الغني
والفقير والذكر والأنثى والحر والعبت لون نظر إلى الأنساب أو إلى المال أو إلى الجهة وإنما نظر إلى شيء وهذا واجب فالمؤمن أخ المؤمن من أول الخلق إلى آخر الخلق فإنما سبقون بالإيمان ولا
تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن بنا إنك روف الرحيم فالمؤمنون أخوة في الماضي والحاضر والمستقبل لأتنفصم هذه الأخوة إلى أن تقوم الساعة الله جل وعلا قال وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم
أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحت بنعمته لخوانة كانوا متعادين متقاطعين تناحرين متباغظين فلما جاء الإسلام وحدى بينهم بالإيمان سبحت بنعمته إخوانة كانوا من قبل أعداء كرونعمة الله عليكم إذ
كنتم أعداء فانقلبت هذه العداوة إلى أخوها من الذي قلبها الذي قلبها هو الإيمان فهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى كرونعمة الله عليكم مننا عليهم بهذه النعمة لأن ألّف بين قلوبهم ولا يؤلف
بين القلوب إلا الله لا حر يستطيع أن يؤلف بين القلوب مهما فعل إلا الله جل وعلا الذي خلقها لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم ألّف بينهم بالإيمان
فالأخوة بين المؤمنين لا يُزحزِحها شيء إلا الكُفر إلا الكُفر بالله عز وجل له الذي يقطع الأخوة أما المؤمنون فإنها لا تنقطع الأخوة بينهم وإن حصل بينهم فإنهم أخوة ويعملون على إيجالة
هذا العارب ملون على إيجالته بسرعة ولهذا سورة الحجورات كلها في هذا الموضوع نهى الله سبحانه عن كل ما يؤثر على هذه الأخوة فالواجب على المسلمين أن يتثبت من خبر هذا الفاتح فاسق سماه
الله فاسقا الفاسق لا يُقبَ الخبر حتى يتثبت منه وتبين أن تُصيب قوماً بجهالة أي لأ لا تُصيب قوماً بجهالة أتماداً على خبر هذا الفاسق تُصبح على ما فعلتم نادمين من الأول تدارك هذا الأمر
ثم لو حصل بين المسلمين اختلاف وقتال حصل قتال الذي يُقاتل المسلمين هذا باغي يجب أولاً ومشعاب الصُّلح بين المتقاتلين من البُغات وأهل العدل ومشعاب الصُّلح لقطع هذا النجاع وإنطائفتان
من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهم فإذا لم تقبل الفئة الباغيها الصُّلح فقاتل التي تبغي إنظم مع الفئة العادلة وقاتل الباغيها حتى تفيئ إلى أمر الله أي ترجع عن بغيها وعدوانها إلى ساحة
الإيمان والتأخي قاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله يستمر القتال معها حتى ترجع إذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا إذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين
الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا وإذا كانوا إخوة يلزم الإسلاح بين الأخوين تقل الله لعلكم ترحموا وربما من تسخروا منه يكون خيرا منك لا يسخر قوم من قوم عسا يكون خيرا منهم ولا نساء من
نساء عسا يكون خيرا منهم السخرية يجب أن تنقطع بين المؤمنين وأن يجلة بعضهم بعضا ويحترم بعضهم بعضا مهما اختلفت ملاهرهم ومهما اختلفت مناصبهم ومراتبهم فهم إخوة فالسخرية كبيرة من كبائل
الدنوب السخرية بأخيك المؤمن فهم قال ولا تلميزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب كذلك من أسباب العداوة وإخارة الإحن تنابز باللمز المؤمنين لمزهم بالتنقص لمزهم بالتنقص "للينا يلمزون
المطوعين من المؤمنين" صفة المنافقين "هم الللينا يلمزون" حتى لمز النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم يلمزك الصدقات فإن عطو منها رضو وإن لم يعطو منها إذاهم يسخطون واللمز تنقص الناس ويل
لكله مزة لومزة كثير اللمز للناس تلمس عيوبهم ما نحدن كامل كما لله سبحانه وتعالى يوجد في المؤمن بعض العيوب والنقائص لكن ما معه من الإيمان يستر ويضفي على هذه النقائص ولا تنابز
بالألقاب المكروه هل لقب هو ما هشعر بمدح أو لم إن كان اللقب يشعر بالمدح فهذا طيب وإن كان اللقب يشعر بذم فتجنبه ولا تنابز بالألقاب التي تشعر بالذم تجنب هذا أن تلقب أخيك بلقب يكره هو
يشعر بالذم أو تلقب إخوانك الجماعة الفلانية تلقبها بلاقب يتنقصها هم إخوانك مهما اختلفت معهم فهم إخوانك والواجب يزالت هذا الاختلاف والرجوع إلى الحق فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله
والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويلة فأولئك هم الظالمون الحصر الله الظلم فيهم لشدة جرمهم يجب أن لا تغلم الناس ثم أمر بجتناب كثير من الظن لا تُسيئ الظن
بإخوانك فلا تُسيئ الظن بإخوانك المؤمنين " ما دام لم يتحقق لديك شيء" فإنك لا تُسيئ الظن بهم " الأصل في المسلم العدال هو الخير " إجتنبوا كثيرا من الظن إجتنبوا الكثير من الظن " وأحسن
الظن بإخوانك المؤمنين " " ولا تجسسوا " " ولا يغتب بعضكم بعضا " " نهى أيضا عن الغيبة " " وهاي ذكرك أخاك بما يكره في المجالس " " إذا علمت عليه نقصا فناصحوا " " ولا تتحدث عنه في
المجالس " " الغيبة والغيبة كبيرة من كبائل الذنوب " " لا فضل لبعضهم على بعض من ناحية الأصل " " وإنما تفاضلهم بالتقوى " " أما من ناحية الأصل كلهم آدميون " " لا فضل لعربي على عجميه "
" لا بالتقوى " " يا أيها الناس " " إنا خلقناكم من ذكر وأنثا " " وجعلناكم شعوبا وقبائل " " شعوب للعجم والقبائل للعرب " " لأي شيء للتفاخر لا " " جعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفه فقط " "
للتعرف " " تعرف أنك من القبيلة الفلانية " " أما كل واحد يعرف نسبة " " هذا لا بأسبه " " تعلم الأنساب من أجل التعارف " " والتواصل " " هذا لا بأسبه " " بل هو شيء طيب " " أما معرفة
الأنساب ودراسة الأنساب " " ليجل التفاخر " " هذا لا يجهد من مرة الجاهلية " " لتعرفه ثم قال إن أكرمكم عند الله " " أتقاكم " " فليس الفضل في النسب " " إنما الفضل في التقوى " " والنبي
صلى الله عليه وسلم قال " " لا فضل لعربين على عجمين إلا " " إلا بالتقوى " " هذا ما أخوذ من قوله تعالى " " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " " إن الله عليم خبير " " هذه سورة عظيمة دستور "
" للمسلمين يمشون عليه " " بما بينهم " " لو أنهم " " رجعوا إلى هذه السورة " " وعملوا بها " " لزال ما بينهم " " من الحزازات " " ومن الاختلافات " " ومن " " ولتحققت الأهوة " "
الإيمانية " " بينهم " " قال تعالى " " يا أيها الذين آمنوا " " من يرتد منكم عن دينه " " سوف يأتي الله بقوم " " يحبهم ويحبون " " هذا كقوله تعالى " " وإن تتوللوا " " يستبدل قوم غيركم
" " وما لا يكون وامثالك " " سوف يأتي الله " " بقوم " " يحبهم " " أدفيها " " أن الله يحب سبحانه " " أنه يحب المؤمنين " " والمتقين " " والمحسنين " " والمتطاهرين " " هذا من أعظم يا
نوع العبادة " " محبة الله " " هي أعظم أنواع العبادة " " والعبادة مبنية على المحبة الله " " وعبادة الرحمن " " غاية حبه " " ما ذل عابده " " هما قطبان " " وعليهما فلكوا العبادة دائر "
" ما دار حتى قامت القطبان " " وما داره بالأمر " " أمر رسوله " " لا بالهواوى والنفسي " " والشيطان " " كما يقول ابن القيم " " يحبهم ويحبونه " " من صفتهم " " وهذا محل الشاهد " " أنهم
أذل على المؤمنين " " يذلون لإخوانهم " " ويتواضعون لهم " " ويكرمونهم " " هذا محل الشاهد من الآية " " أذلة على المؤمنين " " وفي الصحيح " " لا كنت متخذا من أمتي " " خنينا " " لاتخذت
عباباكر " " خنينا " " ولكن أخوة الإسلام " " أفضل " " قبل موته " " قال " " لو كنت متخذا من أهل الأرض " " خليلا " " أتخذت عباباكر " " خليلا " " والخليل " " هو الذينا لأعلى درجات
المحبة " " وأبو بكر هو أفضل الأمة " " وهو الذينا صر النبي صلى الله عليه وسلم " " من أول بعتته إلى أن توفاه الله " " وليهذا أحبه النبي صلى الله عليه وسلم " " حبا شديدا " " ولولا أن
رسول الله " " خليل الله جل وعلا " " ولذلك يجب تخليصها لله " " أخوة في الإسلام " " رضي الله عنه " " منقبها عظيمة " " نالها أبو بكر رضي الله عنه " " وهذا محل الشاهد من الحديث " " أن
الإيمان يقتضي أن نكون إخوة " " فيما بيننا " " وهذه الأخوة للنبي صلى الله عليه وسلم " " نال بها أبو بكر صديق " " الشرف على غيره " " فازبها رضي الله عنه " " خوة في الإسلام أفضل " "
هل الخوة في الإسلام أفضل من الخلها " " لا " " الخلها أفضل لكن " " كلمة أفضل ليست للتفضيل " " لأن أفضل تأتي أحيانا " " على غير بابها " " مثل " " ومن أحسن من الله حكما " " لقوم يؤنون
" " ليس الله بأحكم الحاكمين " " فتأتي أفضل على غير بابها " " ليس لها طرف آخر " " وهذا هو المراد هنا " " والله أعلم " " المؤمن للمؤمن " " كالبنيان " " شد بعضه بعضه " " يعني أن
المؤمنين " " اتعاونون " " بما بينهم " " ويكمل بعضهم " " نقص الآخر " " حتى يصبحون " " كالبنيان المترابط " " البنيان " " تكون من " " اللبنات " " تكون من " " اللبنات " " فإذا " "
ترابطت " " اللبنات " " ترابطاً " " تاماً " " قام " " البنيان " " وشتد " " وإذا " " اختلت " " اللبنات " " اختلت " " البنيان " " كذلك " " المؤمنون " " يجب أن " " يكون " " كالبنيان "
" حينما " " يكون " " البنيان " " مستقيماً " " ومترابطاً " " فإنه " " يشتد " " ويقوم " " وينتفع به " " ويبقى " " وهذا حديث آخر " " فيه " " مثل " " المؤمنين " " فيما بينهم " " كمثل "
" الجسد " " الواحد " " الجسد الواحد " " للحيوان " " أو للإنسان " " فإنك " " تجد " " الجسم " " كله " " تأخذه " " الحما " " والسهر " " معا " " النبقية " " الأعواء " " سليمة " " إسه
فيها " " شي " " لكن " " لكون " " عضوًا " " واحدًا " " منها " " أصيب " " فإن " " بقية " " الأعواء " " تتألم " " لألمه " " ويسهر " " الإنسان " " لأجل " " بعضه " " وجعن " " في بعضه "
" كضغر " " اسمثلا " " أو الأصبع " " أو العين " " ربما " " يكون " " شي " " صغير " " يتألم " " فجسد " " كله " " يتألم " " هذا " " مثل " " بليغ " " وربه " " النبي صلى الله عليه وسلم "
" للمؤمنين " " ويشعرون " " بشعوره " " فإن " " يتألم " " بعضهم " " لبعض " " وعن أبي " " لا تحاسدوا " " ولا تباظوا " " ولا تناجشوا " " ولا تدابروا " " ولا يبع بعضكم " " على بيع بعض "
" وكونوا عباد الله " " خوانا " " هذا حديث عظيم ومنهج يسير عليه المسلمون فيما بينهم يتجنبون ما يظر إخوانهم ويسعون فيما ينفعهم وكل جسم الواحد وكل بنيان الواحد فهذا حديث عظيم ومنهج
ومنهج قويم يسير عليه المسلمون فيما بينهم نأخذه جملة جملة ومع ذلك يتمنى زوال النعمة عن المنعم عليه يتمنى زوال النعمة على أخيه فإذا تمنيت أن يكون لك مثل ما لأخيك لأجليا تحسن به مثل
ما أحسن فهذا شيء طيب وأن تشريكه في الأجر لك مثل أجر يكون لك مثل أجره قال صلى الله عليه وسلم فهما في الأجري سوى إنما الحسد المذموم هو تمنى زوال النعمة عن المنعمة حسود سواء حصلت له
أو لم تحصل المهمة أن تزول هذه النعمة عن أخيه هذا هو الحسد المذموم وأول ما وقع الحسد من إبليس لعنه الله حينما حسد أبان آدم عليه السلام وماذا جر عليه الحسد والإياذ بالله جره إلى
الكفر إلى أن كفر فسق عن أمر ربه أبان يمتف الأمر الله بالسجود لآدم حمله الحسد على الكفر والخروج عن طاعة الله عز وجل وجر عليه غضب الله ولعنته وعقابه وأنه صار قواداً لكل شر يدعو إلى
النار ويدعو إلى الكفر ويدعو إلى الفجور والفسق هذه مهنته كل هذا بسبب الحسد الذي سبب لهذا هو الحسد أما لو أنه سجد مثل الملايكة طاعة لله سبحانه وتعالى لما زالت عنه هذه النعمة هو وصار
إلى هذا المصير المؤلم كذلك إبنا آدم أطلع عليه منبى أبني آدم حسد أحدهما الآخر تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل النكه حدده بالقاتل حسد منه ثم قال به الأمر لا أنثذ وقتل
أخاه وصار ما صار وأخبر صلى الله عليه وسلم أنها ما قتلت نفس ظلما إلا كان على ابني آدم الأول كذلك الحسد سبب لبني إسرائيل الكفر والعياد بالله فالسول الله ويعرفونه كما يعرفون أبناهم
وإنما حملهم الحسد فنالوا لعنة الله وأضبه سلو الله العافيه بسبب الحسد هذا ما يجره الحسد فعال المسلم يحذر من الحسد قال صلى الله عليه وسلم دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغلاء حسد
والبغلاء فهو داء قديم كما سمعنا أنه من عهد آدم عليه السلام نعم ولا تبارضوا الواجب العكس التحاب بين المؤمنين المؤمنون نحب بعضهم بعضا بدل التبارض لا تبارضوا يعني لا تعملوا أشياء تسبب
التبارض نعم ولا تناجشوا أن نجش هو الزيادة في اللغة إما لينفع صاحب السلعة أو ليضر المشتري هذا من هي عنه لا تناجشوا إن كان الكراغبة في السلعة فزد فيها مادامة معروضة للزيادة زد فيها
إلا لم يكن لك فيها رغبة فتركها ولا تناجش فيها من أجل مضرت أحد أو منفعات أحد هذا التناجش وهذا مع الأسف كثير اليوم بين المسلمين ربما إذا جلب الجالب السلعة إشتركوا فيها وقالوا ليحدهم
تسومها أنت ونحن نسكت ولا نزيد فيها من أجل أن يبيعها برخص يتأمرون عليه ولا يزيدون في السلعة حتى يلطر إلى بائعها بيرحص السعر ثم يشتركون فيها ولا تدابروا ولا تدابروا التدابر هو
الإعراض لا يعرض بعضكم عن بعض وعن بعض بالبشاشة والسرور وألطم إنان فإنها لما يريح القلوب ويزيل الشحنى منها حينما تسلم على أخيك وتقبل عليه يزول ما في نفسه حينما تعرض عنه فإنه يتأثر
ويكون في نفسه شيء ولا يبيع بعضكم على بيعي بعض هذا من نفي الضرر عن المسلمين إذا إنسان باع سلعة بثمن باع سلعة بثمن وشرت له الخيار مدة يوم يومين شرت الخيار وجاء واحد وقال له إفسخ
البيع وأنا أخذها منك بأزود من ما شرها منك هذا بيع على بيع لا يجوز هو باع لكن شرت الخيار ليتروى في هذا البيع هل يمضيها ولا هذا البيع فلا ياته أحد يقول له إفسخ خذ بالخيار وافسخ وأنا
أشتريها منك بأكثر من هذا هذه ناحة لا يشتري على شراء أخيه أما لا يبع على بيع أخيه العكس يبيع سلعة بثمن ويجعل مدة للخيار وما يذهب إلى المشتري يذهب هذا المفسد إلى المشتري ويقول له
إفسخ البيع وأنا أبيع عليك سلعةها أرخص منها أبيع عليك سلعة أحسن منها وأرخص منها إفسخ البيع مع فلان هذا هو البيع على البيع وكونوا عباد الله إخوانا كما أمر الله بذلك إنما المؤمنونة
نعم دل على أن هذه الأمر تنافي الأخوة تنافي الأخوة التحاسد التدابر التباغض البيع على البيع الآخر التناجش كل هذه تنافي الأخوة أو تنقصها نعم المسلم أو أخو المسلم هذا هو الواجب الأخوة
في الإسلام وما داما أنه أخوه لا يحقره لا يحقر أخاهه ويستسغره ويقل للمشانه لأنه عند الله عظيم فلا تحتقر من هو عند الله عظيم وعند الله له قدر ومكانه لا تحتقره ولا يخذله إذا حصل عليه
ظلم من أحد فلا ترك الظالم بل أنصر أخاك المظلوم أنصر أخاك المظلوم دافع عنه بالقول أو بالفعل وأيضا أنصر الظالم بمنعه من الظلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فلا تخذ الأخاك تتركه يظلم
وعندك القدرة على نصرته بالدافع عنه ودفع الظلم عنه مهما أمكن لا يظلمه أشخص ولا يظلمه هو يعني أول شي يدفع الظلم لا يخذله يعني لا يتركه يظلم ولا يظلمه هو فلا يتركه يظلمه أحد غيره ولا
يظلمه هو تقواها هنا "العبرة بما في القلوب لا بالمظاهر فربما تحتقر من هو تقي القلب فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى وكررها ثلاثة مرات أن العبرة بما في القلوب لا العبرة بالمظاهر إن
الله لا ينظر إلى صور كالصور وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالقلب هو محل النظر من الله سبحانه وتعالى وما المظاهر فلا قيمة لها قال تعالى وإذا رأيتهم يعني المنافقين إذا رأيتهم تعجبك
أجسامهم جميل المظهر يقولوا تسمع لقولهم عندهم فصاحه تزوير للكلام يجرب السامع لكنهم في الدرك الأسفل من النار لماذا لفساد قلوبهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول التقواها هنا تقوا في
القلب لكن يغلط بعض المغالطين إذا نهي عن معصية عن حلق لحية أو عن مظهر سي أو عن معصية يقول ما يضرى لا تقواها هنا ويفس الكلام الرسول صلى الله عليه وسلم بغيره معنى أن المعاصي لا تظر
وأن المدار على القلب نعم المدار على القلب لكن المعاصي تدل على أن القلب فيه فساد وشارع إلى صدره دلاثة مرات بحسب مريم من الشر يعني يكفي المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم هذا رجوع
إلى قوله لا يحقره فإذا حقره فإن هذا الدليل على كثرة الشر عنده بحسبه يعني يكفيه من الشر أنه يحقر وأخاه المسلم إذا نحتقار المسلم شر نعم كل المسلم على المسلم حرام من دمه وماله وعرضه
وهذا صرح به النبي صلى الله عليه وسلم في عدة مناسبات ومنها في خطبته في حجة الوداع خطب في منه يوم النحر ويوم النفر خطب صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ثلاث خطب كلها يقول فيها إن
دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألها البلغت دماءكم ومع ذلك ومن يقتل المؤمن متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وعظب الله عليه وعنه وأعد له
عذابا عظيما نسأل الله العافية " لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم " " ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوبها إلى الحكام " " إتأكلوا فريقا من أموال
الناس بالإثمي " " وأنتم تعلمون " والأعراض والعرض هو ما يقبل المدح والذم لا يجزر الإنسان أن ينتهك عرض أخيه بالقذف أو بالغيبة أو بالنميمة أو بفعل الفاحشة كل هذا حرام المسلم كله حرام
دمه وماله وعرضه نعم هذاك الحديث الذي قبله إلا أنه يختلف في بعض الألفاض " قال المسلم وأخو المسلم " " ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجةه " " فإن الله يكون في حاجته " " يعني يعينه
ويوسر له حاجته " " لأن الجزاء من جنس العمل " " فكما تقضي حاجة أخيك المؤمن " " فإن الله سبحانه يجازيك على ذلك " " ويقضي حاجتك " " وأنت المحتاج ل الله عز وجل " نعم نعم الكرب هي الشدة
في الأمر كان ينزل بالمسلم شدة في أمر من الأمور إما عصره ليس عنده أو دين ركبه ولا يقدر على سداده وضاقه الغرما أو أي حاجة أو احتاج حاجة شديدة لإنفاق على نفسه وإذا قضيت حاجته في هذه
الكربة التي يصابته ونفستها عنه فإن الله ينفس عنك كربة أن تنفس عن أقيك كربة من كرب الدنيا فجزاءك أن الله ينفس عنك كربة من كرب يوم القيامة وكرب يوم القيامة أشد من كرب الدنيا وهذا فضل
عظيم من الله سبحانه وتعالى ويدل على الحف على تفريج كربات المكروبين نعم ومن سترى مسلم ومن سترىه الله يوم القيامة كذلك من حق المسلم على المسلم أن يستره إذا رأى منه زلها وهفوة فإنه
يناصحه فيما بينه وبينه ولا يتحدث عنه في المجالس أو ينشر ما حصل منه بالغيبة والنميمة فإذا سترت على أخيك ما رأيت عليه وناصحته فإن الله يسترك في الدنيا والآخرة يسترك إذا حصل منك زلها
سترها الله عليك ولم يفضح كذلك في الآخرة يسترها الله عليك ولا يحاسبك عليها ويعاقبك عليها لأن الجزاء من جنس العمل فهذا فيه الترغيب في الستر على المسلمين وما أمكان الستر إنه يستر على
المسلم وما من أحد يسلم من الزلات والأخطاء فاليك بالمعالجة الأمر بدون الفضيحه بدون الشهر فما تحبه لنفسك تحبه لأخيك وما تكرهه لنفسك تكرهه لأخيك اجعل نفسك هي الميزان ورغيته لنفسك
فأرضه لأخيك من الفرح والسرور وأغير ذلك من المرعوبات نعم ومن الظلم الذي يقع على أخيك إذا سمعت أحد يغتابه في مجلس أو يتكلم بي في مجلس فمن نصرته أنك تدافع عنه وتنكر على هذا المغتاب
هذا من نصرته أخيك ومن كفة عن عرض مسلم كفف الله عنه النار يوم القيامة كفف الله عن وجهه النار يوم القيامة أما نصرت المغلوم هذه المشكلة كيف تنصر المغلوم يعني تساعد المغلوم على ظلمة لا
فإذا رأيت أحد يغتاب الناس أو يشي بهم فإن تلا تتركه على ظلمه بل فهو أخ لك فتمنعه من الظلم قال انصر أخاك ظالم أو مظلوم فدل على أن الظالم أخ لك فإنك يجب عليك أن تمنعه من الظلم هذا
نصره أما إذا ساعدته على الظلم فقد خذلته أنتها الكتاب والحمد لله ونسأل الله يغفر للمؤل في الشيخ ويجيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وبنهايته تنته الدروس في هذا العام فنسأل الله
لنا ولكم التوفيق العلم النافع والعمل الصالح أجمعي أجمعي أجمعي أما في غير النوازل فجماهيره للعلم على أنه لا يشرع القنوط إصلاة الفجر نعم ألمان الحرام إذا تاب منه صاحبه إذا تاب منه
صاحبه فإنك تتخلص منها بوضعها في مشاريع عامة كأسلاح الطرق وسقاية الماء وما أشبه ذلك أو في دورات المياه التي يحتاجها الناس أما المساجد فتنزه عن هذا الكسب ولا تعمر المساجد من المكاسب
المحرم إن الله طيب لا يقبل إلا طيب نعم هل الصالح في مساعدة أمية من المولين عامة جائزة وتزالت منها بواطيره؟
الصلاة جائزة المكان ولو كان مقصوبا أو مبنيا بمال حرام الصلاة جائزة لأنها متكاملة الشروط والاركان والواجبات لا هي جائزة لكن الذي عمل هذا العمل لا يؤجر على عمله ولا يثابه على عمله
نعم شكراً لكم في المتابعة المقصورة لتحديث عنها أحسن الله أولي أنكم فلينا تشاهد هذا السؤال من يقول نلاحظه بعض الناسي بعد هذا الصلاة التفايلة وبعد ذلك كالي يرفعوا يديل البعض ويرسعوا
بينا على العصيم وإنشي ويسبنت فلالك مكلم علي ابنانكا أم لا تفيد الرزاق الله وخيره؟
بينا له أن هذا غير مشروع بينا له بينا بدون قسوة وبدون عمف بينا له أن هذا غير مشروع في هذا الموتن فالأيدي لا ترفع بعد الفريضة نما هذا بعد النافلة إذا صل نافلة ودعى هلا بازان يرفع
يديه أما بعد الفريضة هذا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بدون رفع يدين وأما ما ذكر من أنه ينفث يديه يمسح به ما رأسه ويجسمه هذا أيضا لم يرد في هذا الموتن إنما ورد هذا عن
الرسول صلى الله عليه وسلم عند النوم عندما يريد النوم عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم يقول وأنزل من السماء مال يطهركم به وأنزلنا من السماء ماء طهورة فالماء الطهور هو الذي
مستعمل في الطهارة من الحدث ويغسل به النجاسة والماء الطهور هو الماء الباقي على خلقته الذي لم يتغير بنجاسه لا يتغير لونه بنجاسه أو طعمه بنجاسه أو ريحه بنجاسه فإن تغير بنجاسه أحد أو
صافه فإنه نجس ولا يجوز استعماله قال صلى الله عليه وسلم الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غلب على لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة تحدث فيه نعث إذا كنت وصلت إلى بلد ناوين اللقام فيها أكثر
من 4 يام فتوتيم الصلاة من أول ما تصل ينقطع السهر بأول قدومك فتوتيم الصلاة ولا تقصرها 4 يام ثم بعد ذلك ولا ثم بعد ذلك تتمها هذا غلط من أول ما تصل وأنت ناوين للإقامة أكثر من 4 يام
فإنك توتيم الصلاة يكره الوقوف بين السواري التي تقطع السهوف إلا إذا ازدحم المسجد وحتاج لما بين السواري فلا باسى أن يصل فيها فيما بينها لأجل الحاجة لأن الكراهة تزول عند الحاجة نعم
السنة أن تفتر، هذا هو الأصل السنة أن تفتر، لأن الله علقى الإفطار بالسهر فالسنة أن تفتر، لأن هذا رخصة و الله أحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته وما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصوم رمضان إذا شافر كان يفتر عليه الصلاة والسلام وأما إذا كان الإنسان أرفق به أنه يصوم لأن الأداء أرفق عنده من القضاء إذا كان هذا أرفق به فهذا شيء راجعني له لكن الأصل أن
الإفطار أفضل هذا هو الأصل وإذا عارض ذلك أنه أرفق به هو لا مان أن يصوم عند القدوم من السفر المعانقة أما في السلام في داخل البلد والحضور ومن غير سفر إذا ألتقوا يصافح بعضهم بعضاً بدون
معانقة نعم يعني ما هو كل الظن؟
الظن فيه شيء صحيح فالله جله على لم يجعل الظن كله إثما وإنما جعل بعضه وإذا كان بعضه إثم فإنه يتجنب الكثير منه من باب الاحتياط هذا من باب الاحتياط لأن لا يقع في القليل الذي هو إثم
نعم صدر فيه قرار من هيئة كبار العلمة لأنه حرام لأنه جمع بين عقدين مختلفين في الحكام ولأن البيع المنتهي بالتمليك مجهول متى ينتهي وما تكون عليه السلعة نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم إسمى فيه صور لذوات الأرواح حمل الصور حرام ولا يجوز هذا استعمال للصور استعمال للصور وحمل لها والمأمور به تلاف الصور وإهانتها إذا لبسها فقد أكرمها ورفعها هنا شكرا صلى الله
عليه وسلم في مدينة أبهار ورسال المعالي شيخ في باب الاسياتي التي لدينا بنات الكرياء وأول مقاسات من يقول عندكم المريض وعن ممارا أكثر من 80 عام وفي أثنان مرضيها نقسم لها خمدان من
ذاكرة وعلم تركيب حتى أنها تلخم في مرد مماراتك بين قوة وتدخل الصلاة وما أكثر من شرعين في تركيها للصلاة وهل يتوجه أمانات على الكفارة أو نسمع لشيء ما بداية تنتقل أن تكون أمو تزاكم
الله وبركاته تركي الصلاة ليس له كفارة لكن إن كانت ذهولها وغيبوتها قليلة دون ثلاث تيام وإنها تقضي إذا صحت إذا صحت وزالت عنها الغيبو وتقضي ما على حسب حالية تقضيها على حسب حالية أما
إذا كانت الغيبوبة كثيرة تزيد على ثلاث تيام ليس عليها قضاء لأنه يزول عنها التكليف الغيبوبة الكثيرة التي تزيد على ثلاث تيام وتحليد بثلاث تيام لأنه ورد عن بعض الصحابة أنه أغم عليه
ثلاث تيام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبركاته إذا كانت من عادة البلد أو المنطقة هذا الشيء وهذا من المباحات لا باسبه أو كان هذا التخذيب للعلاج فهو يستعمله لأجل العلاج فلا باسبه
أيضا بذلك أقول لا باسب ذلك إنه يقرأ على الصفها التي يرتاح لها إما بالسرعة وإما بالتأني راجع للقاريون شاطه وحاجة الحاضرين هنا وما أكمل من شاهدتهم الغياب لاعب الكرة والرياضة الأصل لا
باسبها إذا فيها تقوية للبدن وفيها تقوية للبدن ك الركض والمسابقة على الأقدام أو لعب الكرة إذا كان فيها تقوية للبدن ومنفعها للبدن لكن لا تشغل عن الصلاة لا يكن فيها تشعرات وأما مشاهدت
المباريات الإكثر من ذلك فهذا ظياع للوقت لا يكن الإنسان ليس لههم إلا مشاهدت المباريات إن هذا يأخذ عليه الوقت وربما يسغله عن الصلاة ويسغله عن ومول المهمة لكن لو شاهدها بعض الأحيان
وهي ليس فيها منكرات أو شاهدها بعض الأحيان بوقت قليل لا باس هذا على حسب نيته إذا نوى باللعنة الطلقة تكون طلقة حسب نيته أما إذا لم ينوى ذلك فهذا إثم ولا يجوز عليها أن يستغفر ويطلب
منها المسامح نعم الذي يستطيع أن يذهب إلى المسجد يذهب إلى المسجد ويجيب المؤذن وأما إذا كان هناك مانع من الذهاب إلى المسجد كأن يتغشتت الناس بعضهم لا يصلي وصلات في مكان العمل أحزم
وأضبط للمصلين أو كان الذهاب إلى المسجد فوت عملا مطلوبا فلا باسان يصلوا في مكانهم نعم هذا لم يريد أن يدعوا على الظالم عند الكعظة أو في الحجر هذا لم يريد وإن سمح عن من ظلمه هذا شيء
طيب إذا سمح عنه وعفى عنه فهذا أطيب أحسن في أي مكان؟
نعم إلا تركه إباءا واستكبارا وصير كافرا أما إلا تركه تكاسلا وطاعة لنفسه وشاوته أحسن الله إليكم هل يعتبر السكوت عن أخطاء بعض الكتاب والدعاة التي تنشر في المجلات أو في الجرائد أو في
وسائل العلام من الستر على المسلمين؟
لا هم لم يستروا أنفسهم صرحوا ولو تركوا لضن الناس أن كلامهم صحيح أن كلامهم صحيح فلا يتركون من عنده المقدرة على الرد يجب عليها أن يرد لياجلي بطال كلامهم نعم أثابكم الله أذا سائل يقول
لدينا في مدينة الطائف مسيد عداس وهو مقام في منطقة المثناء ويقول أنه بالقرب من المكان الذي التقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعداس فما حكم الصلاة في هذا المسيد لأنني سمعت بعض طلبة
العلم يقول لا تجوز الصلاة فيه إذ هو مقام على هذه الذكرة علمت بأن الأوقاف تقوم برعايته وإدارة أول شيء ما ثبت أن هذا هو المكان الذي يلتقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعداس ثانيا لو
ثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخذه مصلى ولا أمر بعمارته إقامة الصحابة ما أقامه ولا أمره إنما هذا شيء فعله الخرافي من بعده فلا يتجوز الصلاة فيه صلاة فيه لا تجوز لأنه مسيد محدث
وكان الأوقاف أنها تعمر هذا خطة هذا لا شكل خطة ولا يجد للوقاف الواجب تهدمه وأن تزيله هذا الواجب عليها نعم أحسن الله عليكم أحسن الله عليكم درجة الصديقية وصفها بها أبو بكر رضي الله
عنه فهل تتحقق في أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة الصديق كثير الصدق ليس هذا خاصا بيابي بكر ربي الله عنه كثير الصدق الذي لا يجرب عليه كذب هذا صديق قال صلى الله
عليه وسلم ولا يجال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقة لكن الذي اشتهر بهذا وعرف بهذا هو أبو بكر رضي الله عنه فهو أفضل الصديقين هو أفضل الصديقين وليس هذا محسورا فيه بل
يمكن أن ينطبق على كل من التصف بهذه الصيفة أنه لا يكذب يصدق ويتحر الصدق دائما ولا يتعمد الكذب لا إذا أديت الصلاة في وقتها ما بين زوال الشمس إلى دخول وقت العصر فقد أديتها في وقتها
لكن تبقى الجماعة أنك تركت صلاة الجماعة أنت أديتها في الوقت ولكن تركت واجب آخر وهو ترك صلاة الجماعة صل مع الجماعة الغور ثم نم بعد الصلاة حتى يكون نومك موافقاً للراحة وأديت الواجب
عليك وهو صلاة الجماعة وإذا كنت عرفتها وعملت بها فقد فعلت مستحباً وإن تركتها فلا إثم عليك هل عليه زكاة؟
لا ما لم تجم ببيعه أن تم تردد فليس به زكاة أحسن الله وليكم بارك فيكم
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.