17 مشاهدة
12 محاضرة
الفقه
شرح ( الحج في القرآن )
الصوت
01 من 12/الحج في القرآن/وإذ ابتلى إبراهيم ربه/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الأول بلاي الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام إلى هذه الحلقة الأولى من برنامجكم الحج في القرآن نتفيع وإياكم فيه ظلال آيات
الكتاب العزيز التي أتت على ذكر الحج وبينت أحكامه وتفاصيل المناسك فيه لنعرج وإياكم مع ضيفنا الجليل على معاني هذه الآيات وأحكامها وأسرارها ويجلي لكم حفظه الله وتفسيرها بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وإبراهيم وإبراهيم الخليب بكلمات فأتمه هذه الكلمات بأنه أتم ما أمره الله به وقيلة إبتلاه
بكلمات من إلقائه في النار صبره على ذلك في وقاعة الله وأمره أن يذبح ابنه وبكره إسماعيل فامتفل أمر الله وبتدره وإسماعيل لتنفيذ الأمر ثم إن الله نسخ هذا وفدى إسماعيل بذبح العظيم وقار
الله له قد صدقت الرؤية يعني تم الأمر الذي أمرناك به وكذلك الأوامر والنواهي وكذلك من مبتله به أنه أمره بنقل إسماعيل وأمه وهو الصغير وجعلهما في واد ليس في أحد وهو في واد مكة المكرمة
فأتم ما فيه وحدهما فهذا من الابتلاة والامتحان فصبر على ذلك فأتم ما ما أمره الله به فأتمه الله له إن جاعلك للناس إمام هذا جزاءه أن الله جعله قدوة للناس يقتدون به وسابقا إلى أمر الله
عز وجل ويجعل من ذريته أئمة ويجعله الله مثابة من الثوبه والرجع وقيل مثابة يعني أنهم يكسبون السواب من زيارتهم له والطواف به فهو محل السواب وأمن أن الله جعل هذا الحرم آمن لا يخاف فيه
أحد حتى البهائي والطلور فإنها لا تخاف في هذا المكان وحتى لا ينفر صيله ولا يختل خلاه ولا تعتقد ولمسجد الحرام الذي جعلناه للناس السواء العاكف فيه والباد فهم سواء فيه يأمنون ولا يخاف
حتى إن الرجل في الجاهلية يلقى قاتل أبيه فلا يهيجه ولا يتعرض له حتى يخرج من الحرام احتراما لهذا المكان
ثم قال والتخذ المقام إبراهيم مقام إبراهيم والسخرة التي قام عليها حين بناء البيت ترتفع به وتنخفب وهي باقية وموجودها الآن حول البيت جعل الله جل وعلا هذه المقام مكان صلاة وصلع عنده
بعد الطواف فمن طافها بالبيت فإنه يصل عند مقام إبراهيم ويأخذ من مقام إبراهيم مصلى يصل عنده هذه الصهره التي قام عليها إبراهيم عليه السلام وفيها أثر قدميه الشريفة ثم قال وعاهدنا إلى
إبراهيم وإسماعيل عهدنا إليهم أمرنا هم أن طهرى بيتها طهراه من الشرك طهراه من الأنجاس طهراه من البدع حتى يتهيى للعبادة لله عز وجل فلا يكون فيه مشرك ولا يكون فيه مبتدع ولا تكون فيه
نجاسات ولا قادرات لأنه موطن عبادة طهرى بيته للطائفين بدأ الله بالطائفين لأن الطواف من خصائص البيت فلا يطاف في مكان سواه من الأرض إلا بهذا البيت العتيق لطائفين والعاكفين وهم الذين
يمكثون في المسجد الحرام لعبادة الله ولا يخرجون إلا لما لابد لهم فيه ثم يرجعون إليه في مكانهم يخلون بربهم عز وجل ويعبدونه فهو يصحف في كل مسجد المساجد الله في الأرض وكذلك الركع
السجود الصلاة قال صلى الله عليه وسلم جعلت ليه الأرض مسجدا وطهورا فيه صلا في كل مكان لكن الطواف لا يطاف اللي بالبيت ولذلك أخرى العاكفين والركع السجود وقاب الدم الطائفين والركع
السجود فهو هو هي الأوامر أو من الأوامر التي أمر الله بها خليله إبراهيم فوفا بها ونفذها وهو العقاب والهلاك والدمار هذه سنة الله الظالمين وكائي من قرية أم ليت لها وهي ظالمة ثم أخرتها
وإلي المصير ولا تحسبنا الله ولا تحسبنا الله آفلا عن الظالمين إنما يؤخرهم اليوم تشحصوا فيه الأبسار الظالم لا يفلح بدا وظلم أنواع وظلم بين العبد وبين ربه وذلك بالشرك وظلم بين العبد
وبين الناس وذلك بالتعدي عليهم وظلم بين العبد وبين نفسه وذلك بالمعاصي فظلم ثلاثة أنواع أشده ظلم الشرك وشرك لا يفره الله لا بالتوبة وكذلك حقوق الناس لا يفره الله إلا إذا تسامحوا عنها
أصحابها وأما ظلموا العبد لنفسه فهذا يختره الله عز وجل نعم إما البيت هو قديم منذ خلق الله الأرض وهذا البيت يحجح أول من حجه آدم عليه السلام وحجه الأنبياء من بعده ولكنه إن درس مع
الطوفان الذي حصل وما تعاقب عليه من طول الأزمان إن درس واختفى حتى بوأه الله لإبراهيم عليه السلام وأمره ببنائه إبراهيم عليه السلام إنما جدده وبينه وأقامه بالبناء بعد أن كان مكان
البيت فدل على أن المكان البيت قديم وإنما بينا لإبراهيم هذا لأجل أن يقيمه ويبنيه للناس فإبراهيم جدده وبناه ورفع القواعد حتى تبين للناس وردماهم على العاكفين الركع السجود لأن الطواف
من خصائص البيت فلا يطاف في أي مكان لا في المقامات اللي سمونها مقامات الأولياء والصالحين ولا يطاف بشجر ولا بحجر ولا بصنم في أي مكان ولا بضريح أو قبر إنما يطاف بهذا البيت فالطواف
عباده ومكانه عند البيت العتيق نعم ولذلك قدمه الله على غيره من الأعمال نعم لأننا نختن بالتوجيهكم الكريم لولاكم النفر الذين يلتزمون الصالحة خلف المقام حتى وإن كان مزحوما وفي معنى
الآية الذي أشرتهم إليه أن أول الناس بالمطاف هم الطائفون بعض الناس يزاحم الطائفين لإدراك الصلاة خلف المقام وماش به ذلك هو المفروض أن المطاف والمقام يكون للطائفين فقط سواء طواف عمره
أو طواف قدوم أو طواف حج أو طواف تطوع وكذلك المقام يخلق لمنطاف أن يصلي عنده ركعتين له الأصل ولا يزاحمون على هذا فيقدمون على غيرهم فلا يتزاحمون الآن على المطاف إذا أذن المؤذن جاءوا
وطردوا الطائفين وبركوا في المطاف وتكدسوا هذا خطى المفروض أن المطاف دائما يهيّل الطائفين " ليلة ونهار" أو له صلى الله عليه وسلم يا بن عبد مناف لا تمنعوا أحد نطاف بهذا البيت وصل
ركعتين أي تساعه من ليلة أو نهار هذا هو المفروض " الفوزان " عضوهية كبار العلماء عضو اللجة الدائمة البحث العلمية والافتاء فشكر الله لما عليه هذا البيان هذا يزيد الهريش ترككم في رعاية
الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
02 من 12/الحج في القرآن/رب اجعل هذا بلدا آمنا/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الثاني بأن تفيد آضلالة كتاب الآيات الكتاب
العزيز التي جاءت على ذكر الحج في القرآن ليجل لضيفنا الكريم حبظه الله معانيها وأحكامها وأسرارها مراحبين في مطلعي هذه الحلقة الثانية من هذا البرنامج بضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ
الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوها يتي كبار العلماء بعض اللجة الدائمة البحوث العلمية والافتاف أهلاً وسهلاً ورحمدكم معالي الشيخ صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت القبيلة جرهم
حاولهم تزوج منهم إسماعيل وعند ذلك صارت بلد لي هذا دعا إبراهيم له في الأول قال ربجعل هذا ربجعل هذا البلد آمناً يعني هذا هو الدعا الأول ربجعل هذا بلداً آمنة هذا في الأول قبل أن يكون
بلد فدعا له الله أن يكون بلداً فتكون بلد ثم قال في الآية الأخرى ربجعل هذا البلد آمناً وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنام فدعا مرتين مرة قبل بناء البيت ومره بعدما إنبنا وتجمعت حاوله
القبائل وصار بلد ففي كل الحالتين يطلب الله له الأمن والرزق ربجعل هذا البلد آمناً شه بدأ بالأمن لأن الأمن هو المهم
ثم الرزق فلا ينفع الرزق أو لا يهنأ بالرزق بدون آمن والآمن ما يكفي لا بد من الرزق فدعا بالأمرين ربجعل هذا بلداً آمناً ثم قال ورزق أهله لما ودعا بالأمن دعا بالرزق ما يدل على أهمية
الأمن والاستقرار ورزق أهله من الثمرات من غير تحديد ورزق أهله من الثمرات ثم قال من آمن منهم بالله واليوم الآخر خاصة المؤمنين طلب لهم الرزق الله جل وعلا قال لا وأنا أرزق أيضاً الكفار
لأن العباد كلهم رزقهم على الله مؤمنهم وكافرهم تكفل الله برزقهم هيا يرزقهم في الدنيا قال ومن كفر فأمتعه قليلاً يعني في الدنيا فالمؤمنون والكفار رزقهم على الله والله يتكفل برزقهم لكن
الكافر في الدنيا وأما المؤمن فهو يرزقه في الدنيا والآخر فأمتعه قليلاً ثم قال طره إلى علاب النار وبإس المصير وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد الأساسات من البيت وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد،
إبراهيم يبني وإسماعي ليناوله الحجارة وإسماعي ربنا يدعوان شوف يعملان ويدعوان دائماً يدعو عليه الصلاة والسلام ربنا تقبل مننا هذا العمل يجعل هذا العمل وهذا البنا عملان صالح تقبله مننا
ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع لدعائنا العليم بنياتنا ومقاصدنا ربنا إذ يرفعوا إبراهيم القواعد من البيت وإسماعي ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع والعليم ربنا وجعلنا مسلمين لك فالإسلام
هو الإخلاص لله والإنقياد له بالطاعة إذا كان إبراهيم وإسماعيل فدعوه بها إن هذا سبب للإجابة ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يعني من جنسهم ومن بينهم لا يكون أجنبياً لا يعرفونه بل يكون
منهم وابعث فيهم أي من العرب رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله بعثه من ذرية إسماعيل عليه السلام وكان الأنبيا من قبله بعثون
من ذرية إسحاق فمحمد من ذرية إسماعيل وهو من العرب وبعث فيهم رسولاً منهم ولها لقى صلى الله عليه وسلم أنا دعوة أبي إبراهيم أنا دعوة أبي إبراهيم فالله استجاب له وبعث هذا النبي الكريم
من العرب وفي ذرية إسماعيل وهو محمد صلى الله عليه وسلم وعلمهم الكتاب وعلمهم السنة والحكمة فهذا فضر الله سبحانه وتعالى ولم تأني يعني يعني يكون من كان في مكة لا يفقد أمنه ولا يفقد
ورزقة هل من مثل هذا أو هذا المعنى لتحققه في مكة مشروع للمؤمن اللقامة فيها والسعي في سبيل ذلك طلباً للرزق والأم لا شك أن سكن مكة للعبادة والطاعة أنه مطلوب هو الصلاة في المسجد الحرام
خير من مئة ألف صلاة فيما سواه وعلى العكس السيئات في الحرام مغلل الله العياذ بالله فيجب على من كان يسكن في مكة أن نخلص العبادة لله وأن يعمل بسنة الرسول ويترك الشرك ويترك البدع ويترك
الإعتداع للناس لأنه في مكان تغلض فيه السيئات وما يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ومعرف للحرامي حقه فمن سكن فيه فليحسب لذلك حسابه بأن يكثر من الحسنات وأن يتوب من السيئات
متجنبها ويبتعد عنها لا سيما الشرك والبدع نعم ولاحظ أنهم عليهم الصلاة والسلام دعوا بثلاث دعوات دعوا بالأمن ثم بالرزق ثم ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يبين لهم عبادة الله
وكيف يعبدون الله ويتبعونه فتحققت هذه الدعوات الثلاث كلها والحمد لله فصار الحرم آمنا ولا يزال آمنا ولله الحمد وصار الرزق دارا على أهله وهو ليس بلد زراعة ولكن تأتيه الأرزاق من كل
مكان تسير الله سبحانه وتعالى وبعث الله فيه هذا الرسول خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام فتمت النعمة على أهل الحرم فا يخاف أن يرد عليه عمل وربما يرد ربما يكون غير صحيح فيسأل الله
العفو أيضا ربما أنه يقصر في عبادة الله فيسأل الله العفو ويعتبر نفسه مقصرا في حق الله سبحانه وتعالى أحسن الله عليكم عن الشيخ شكرا لك مشاركاتنا في هذا الحلقة شكرا لكم أنت ما يوليخت
ولا خوات إضان المشهدين والمشهدات على متابعة هذا الحلقة نستأني في و أياكم وإن شاء الله تعالى في الحلقة القادمة من هذا البرنامج استعراض الآيات الورد تعين الحج في القرآن شاكرينا
مقدرين لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوه هي اتكبار العلماء وعضو اللجة الدائمة والبحث العلمية والإفتاء هذا البيان هذا يزيد الهريش ترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
03 من 12/الحج في القرآن/الصفا والمروة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدلش الثالث بأنه تفيا أضلال آيات الكتاب العزيز
التي جاءت على ذكري الحج في القرآن مع بيان أحكامها ومعانها وأسرالها والتي يتفضلوا بتفسيرها وبيانها ضيف البرنامج ومضيفه الذي نرحب به في مطلع هذا الحلقة مع علي الشيخ الدكتور صالح من
فوزان الفوزان عضوها يتي كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة البحوث العلمية والافتافة أهلا وسهلا مرحبا بكم مع علي الشيخ صلى الله وسلم على نبي محمد علاله وصحبه أجمعين فمن حج البيت أو
اعتمر فلا جناها عليه أي الطوفة بهما أي أن يسعى بينهما خاصة السعي بالطواف خاصة السعي بالحج والعمرة دل على أن السعي لا يتطوى به مثل ما يتطوى بالطواف وإنما هو خاصا بالحج والعمرة فمن
حج فإنه يسعى بينهما أو اعتمر فإنه يسعى بينهما لأن السعي رقن من أركان الحج ورقن من أركان العمره ولا يتطوى به في غير ذلك وأصل السعي أن اسماعيل وأمه لما جاء إلى هذا المكان الذي ليس
فيه أحد وليس فيه ما ووضعهما فيه وكانت أمه عنده ترضعه وتسقيه من الماء دهما جراب من التمر تأكل منه فلما نفد الماء وصار اسماعيل يتلمذ من العطش وليس عندها ماء تسقيه ذهبت وكان أقرب مكان
مرتفع إليها الصفحة فصعيدت عليه وما زالت تكرر تردد بينهما سبع مرات وصار عين المعين باقي يشرب منه الناس فلما شرع لنا أن نسعى بين السفاة والمروة لأننا بحاجة إلى المغفرة بحاجة إلى
الرزق بحاجة إلى الجنة مثل ما سعت أمه اسماعيل فاستجاب الله لها وفرجلها ونسعى بين السفاة والمروة نرجو من الله كما رجعت أمه اسماعيل فحقق الله رجاءها فصار السعي عباده وهو ركن من الكان
الحج والعمرة لا يصحان إلا به هل العبادة فيها إثن؟
لا العبادة ليس فيها إثن فلما شرع الله السعي في الإسلام تحرج الصحابة من ذلك كيف يطوفون بينهما وكانت الجاهلية يطوفون بين السنمين فلما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكّه كسر السنمين
وكسر الأسنام التي على الكعبة وطهر البيت وما حوله من الأسنام عادة الصفاة والمروة شعيرة إن شعائر الله عز وجل ما يؤثر فيهما أن الجاهلية وضعت عليهم الصنمين لأنهما مشعائر الله أصلا فزال
المحضور ولهذا قال فلا جناها عليه لا إثن عليه كما تتوهمون أنه يأثم لأن هذا فعل الجاهلية هذا ليس هو فعل الجاهلية هذا مشعائر الله سبحانه وتعالى سلام عليكم معاني الشيخ لأننا نعرف الحاج
الكريم المشاهد الكريم على جملة من سنن المشروع أهلية لمن يسعى بين الصفاة والمروة وصل إليه يسعب عليك كما صاعد النبي صلى الله عليه وسلم ويستقبل البيت ويذكر الله بالتهليل والتكبير ثم
يدعو ثم ينزل ويذهب إلى المروة فإذا صار في بطن الوادي الذي هو الآن بين العالمين الأخضرين وهو بطن الوادي هارول لأنه مسماعيل لما حبطت في الوادي هارولت لأنها اختفت عن الناس فهارولت
فسار الساعي يهارول في مكان الوادي هذا هذا من سنن الطواف الهارولة بينهما اعتقار بالخطاب فإذا وصل إلي المروة صاعد عليها كما صاعدت أمو اسماعيل ثم يذكر الله يصعد على المروة ويواجه
البيت يستقبله ويدعو الله يهلل ويكبر ويقلل ويدعو الله ثم ينزل ويذهب إلى الصفاك الشوط الأولها كلا حتى يكمل 7 آشوات فإذن يكون المشروع في الساعي بين الصفاة والمروة استكمال ما بينهما
وهذا الواجب لا يصح الساعي إلا باستكمال ما بين الصفاة والمروة فلو بقية مسافة من ما بينهما لم يصح ساعيه لابد من استكمال ما بين الصفاة والمروة وما الصعود على الصفاة والمروة فهو سنة إن
حصل فهو أفوال وإل لم يحصل فإنه لا يؤثر في الساعي وكذلك الساعي بين العالمين في مكان الوادي أيها هذا من سنة الساعي وكذلك من سنة الساعي الدعاء أثناء الأشواط هيدعو الله عز وجل ويذكر
الله على الصفاة ويذكر الله على المروة نعم هذا كما ذكرنا أنه سنة ليس بواجب فإذا استكمال ما بين الصفاة والمروة فقد تم الشوط وإذا دعا فوق الصفاة والمروة فهذا سنة إن حصل بها ونعمة وإلا
فليس بلاجم فهذا استدعي إن الانسان يستعجل يتلبها إيه التفادأ الزيحام واليفسح المكان لغيره لأنه لو جلس يدعون على الصفاة والمروة حصل الزيحام والمشقه فهذا لا معنى من ذلك السنة الله
ليكمل على نختم هذه الحلقة بما ختمت به هذه الآية ومن تطوع خيرا ما إن الله شاكر وعليم عم على التطوع إجمالا وفضله تطوع هو فعل الطاعه سواء كانت فريضه أو نافله هل هو التطوع هو فعل
الطاعه فمهما تطوعتني ما شرع على الله فإن الله يسمعه ويعلمه ولا يضيعه سبحانه وتعالى نعم فشكر الله لمعاليه هذا البيان هذا يزد الهر يشترككم في رعاية الله وحفظه إلى حلقة القادمة إن شاء
الله نلتقي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
04 من 12/الحج في القرآن/الأهلة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدنس الضابع أعرج وإياكم فيه على آيات الحج في
القرآن الكريم ليجل ضيف للكريم حبيض الله معانيها وأحكامها وأسرارها مراحبين به في مطلع هذه الحلقة فوضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار
العلماء وعضو اللجنة الدائمة البحث العلمية والإفتاء فأهلا وسهلا ومرحبكم معالي الشيخ فقالوا مابال الهلال يبدو كبيرا ثم يضعف حتى يصير هلالا ثم يكبر حتى يصير بدرا فقال قل هي مواقيت
للناس هذا الذي يجب أن تسأل عنه لا عن الكبر والسغر والتغير الهلال كان سألتم وقلتم ما فائدة العهلة فائدةها أن الله جعلها مواقيت للناس بها يعرفون حدودة مواقيتهم في الديون والآجال
ويعرفون بها السنة بالنهاية السنة وبداية السنة ويعرفون فيها العبادات وهي مواقيت بالعبادات ومنها الحج واجعل منها شهر الحج الذي هو أشهر الحج وهو في هذه الأشهر المعلومة وهو وقت للإحرام
بالحج وهما العمرة فليس لها وقت محدد تعتمر في أي وقت من السنة ولهذا قال "والحج" ولم يقل "والعمرة" لأن العمرة لغير موقتها بوقت على مدار السنة ووقيت للناس "والحج" وهذا مناسبة إراد هذه
الآية في برنامجنا هذا أن الله قال "والحج"
ثم قال الله لهم "وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها " ولكن البر من اتقى هو أتوا البيوت من أبوابها " يعني ما كان يليق بكم أن تسألوا عن كبرة الأهل والصغارها إنما لا يطبقوا أن
تسألوا عن ما يختص بكم وهو حكام العبادة لأنكم بحاجة إلى ذلك فهذا من ما يؤدب طالب العلمة لا يسأل عن أشياء لا يستفيد منها ولا يستفيد منها السامة وإنما يسأل عن الأسئلة التي تشكل عليه
أو على الناس في أمور دينهم هذا هو المناسب وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى الله يعني بفعل أوامره وتركي نواهي تدخل البيوت من أبوابها تدخل البيت هذا ليس من
الطاعة هذا من التكلف الذي لم يشرعه الله سبحانه وتعالى أدخلوا من الأبواب ولا حرج عليكم وأنتم محرمون لا يستظل بها فلا مانع أن الانسان يدخل من تحت الباب أو تحت السقف أو تحت الشجرة أو
سقف السيارة أو يستظل بهذا لا مانع من ذلك وليس هذا من محظورة الحرام ولكن البر وتلبوذوها من أبوابها وتقوا الله لعلكم تفلحون هذا هو البر تقوا الله سبحانه وتعالى فهي تسبب الفلاح الدنيا
ولا أخير يعني الفوز والنجاة شان العبادات والمعاملات تحج له أشهر معلومات من السنة وهي لا تعرف الله بالأهلة لا شر ما تعرف الله بالأهلة وكذلك صلوات ما تعرف الله بالمواقيد عند زوال
الشامس الظهر عند استواء الظل مع الشخص العاصر عند غروب الشامس المغرب عند غروب الشفق العشاء الشفق الأحمر عند طلوع الفجر صلاة الفجر فبمواقيد يعرفونها من سير الشامس والقمر من سير
الشامس والقمر يعرفون عباداتهم بهذا كذلك كذلك المرأة الحيض تعتد بالحيض ثلاثة قرورة يعني ثلاث حيض أو ثلاثة أطار وإذا لم تكن من دوات الحيض ثلاثة أشهر والقال السبحانه وتعالى السلام
عليكم لعلنا في دقائق الأربع المسبقية من حلقاتنا نأتي على المعنى العظيم الذي ختمت به الآية وهو أن التقوى بمعنىها العام هي سبب للفلاح فهو يدخلوا بالتقوى وهو يدخلوا بالتقوى سببان
للفلاح والفلاح هو الفوز والنجاة من النار والدخول الجنة وهذا هو الفلاح وهذا لا ينال إلا بالبر وينال بالتقوى و بالعمال الصالحة لا ينال تنال الجنة بالتمنى ما تنال الجنة بالتمنى ولا
بالأنساب ولا بالأموال ولا بالتجارة و ما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عند نزلها إلا من آمن وعامل صالحا فهالفا التقوى والبر سببان للفلاح والفوز في الدنيا والآخرة نعم شكرا لكم على
المشاركة معنا في هذا الحلقة نستكمل وعياكم إن شاء الله تعالى في الحلقات القادمة أيات الحج في القرآن كذلك متقدمين شكرا متقديرنا في ختمية الحلقة إلى ضيف البرنامج مع الشيخ الدكتور صالح
مفوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء عضو اللجهة الدائمة البحوط العلمية والافتاء شكرا الله لكم عليها هذا البيان هذا يزيد الرئيش ترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
05 من 12/الحج في القرآن/إتمام الحج والعمرة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الخامست بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم أيها ليخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام أهلاً وسهلاً بكم إلى هذه الحلقة الخامسة برنامجكم الحج في القرآن
الذي نتفيا وإياكم فيه ضلالا آيات الكتاب العزيزة التي جاءت على ذكر الحج في القرآن الكريم ليتولى ضيفنا حبظه الله التعليق عليها وتفسيرها وبياني أحكامها ومشتملت عليه مرحبين في مطلع هذه
الحلقة بضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوها يأتي كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة للبحوت العلمية والإفتاف أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم معالي الشيخ حياكم
الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يكمل مناسك الحدي والعمرة ولا يجوز له أن يخرج بدون إتمامهما كأن يرمي
الحرام ويلغي الحرام ويذهب إلى آهله هذا لا يجوز إلا في حالة واحدة ويحالة الحصار حالة الحصار اتم الحج والعمرة لله أي أدو مناسكهما في الزمان بالحرام بهما ولا بد من إتمامهما ثم قال لله
يعني خالصيني لله عز وجل ليس فيه ماريا ولا سمعة وإتمامهما يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم فهذا إتمامهما وأما لله هذا يعني التوحيد
فإنه يتحلل ويفدي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما من لم يحصر يجب عليه المضي حتى يكمل الحد والعمرة فالمحرم يلتزم لتجنب محضورات الحرام ومنها حلق الرس فلا يحلق راسه وهو محرم أو
شيء من شعريه وهو محرم ولا يأخي شيء من عفاري وهو محرم ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة يعني يوم النحر ونحره هديه فإنه يتحلل من إحرامه ويحلق راسه أو يقصر منه فمن كان مريضا أو على
سبر أو أن الإنسان احتاج إلى حلق الشعر وهو محرم بسبب المرض جاز له ذلك ولكن يفدي يحلق ويفدي أنه فعل محضورا محضورات الإحرام ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان مريضا أو به أذن
من رأسه كالقامل والشيء الذي يستدع الحلق فإنه يحلق ويفدي يذبح فيه ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان منكم مريضا فمن كان منكم مريضا أو به أذن من رأسه يعني فحلق من أجل إزالة
الأذى ومن أجل المرض ففيديه يقدم فيديه يذبح فيديه لأنه فعل محضورا محضورات الإحرام والفيديه يخير فيها كما قال الله جعل ففيديه من صيام أو صدقة أو نسك على التخير فإن شاء ذبح شاة في
الحرام أو في المكان الذي لا في الحرام هذه المكان الذي رحصرها فيها أو أصابه الأذى ويذبح فيديه ويوزعها على المساكين أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين فالهدي والإطام يكون أن في
الحرام وأما الحلق يكون في أي مكان ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان منكم مريضا فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي هذا هو أعفظ للأنسات أن الإنسان
يحرم بالتمتع يحرم بعمرة هولا فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فما لم يجد يعني لم يقدر على ذبح الهدي صيام ثلاثة أيام في الحج قبل يوم عرفه وإذا لم يتمكن نصومها ولو في
أيام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هذه الثلاثة وسبعه إذا رجعتم إذا رجعتم يعني إذا فرقتم فإنكم تصوموا السبع هالباقي سواءً في الطريق أو عند آهلكم تلك عشرة كاملة ذلك لمن
لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام هذا في المتمتع الذي أتي خارج المسجد الحرام أما من كان في سكان مكة فهذا إذا تمتع ليس عليه هدي ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله في
أداء المناسك وعدم إهمالها أو التقصير فيها فوتقوا الله إن الله شديد العقاب لمن أساء وتعد حدود الله سبحانه وتعالى كان عنده سببًا يخشى أنه يستمر معه كان يكون عنده بداية مرض ويخشى أنه
يزيد المرض ولا يتمكن من أداء الحج إنه يشتريط أما من كان سلي من عند الحرام فإنه لا يشتريط لأن الصحابة ما كانوا يشتريطون وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا لمرأة شاكية يعني
مريضة أرادة تهج فسألة النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أريد الحج وأجدني شاكية قال صلى الله عليه وسلم حجي واشتريطي قولي اللهما إن حبسني حابس أما حل حيث وعى حبستني فإن لكي على ربكي
مستثنيتي أو ما شرطي فإذا كان عنده سبب ويخشى أنه يتطور ويخشى أنه ما يتمكن من إتمام الحج والعمرة فإنه يشتريط أما الإنسان السليم فإنه يتوكل على الله ولا يشتريط ما كان الصحابة يشتريطه
نعم قضاء الحج والعمرة كثير من الناس اليوم يعني الذهب مفهم خاطئ حول هذا المعنى ففي العبادة يظن أنها تقضى كغيرها من العبادات و بعض العلم يقول زمه لأنه إذا أحرم بهل صار فرضا عليه
فيلزمه قضاءه نعم أحسن الله عليكم لعلنا نأتي على بعض وجوه الحصار في هذا الزمن كثير من الحجاج وليس كثيرا إن شاء الله لكن هناك جملة من الحجاج كثير السؤال في كل عام أنه دخل بطريقة غير
نظامية بلا توصريح وغيره فيمنع فيرد فيدخل بطريقة بلا إحرام ثم يتجاوز الميقات ويتجاوز تفتيش فيعود وفيحرم هل يمكن أن يقال لمن لم يجد التصريح أنه حكم المحصر أو أنه لا يجب عليه الحجم
الله فإنه يبقى على إحرامه لأنه يمكن أنه يلبس ثيابه وليبس الثياب لا يعتبر حل للإحرام يعتبر في المحظور فقط إذا أحرم به لجمه أن يمضي فيه إلا إذا أحصر وهذا ما أحصر الزيحام ليس الإحصار
الزيحام يزول ياتي في وقت آخر من الليل أو نار يجد سعه أشكرا لكم ورحمة الله وبركاته
06 من 12/الحج في القرآن/أشهر معلومات/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد الله على له وصحابه يجمعي وقال جل وعلا فمن فرض فيه النأي في هذه الأشهر يعني فدل على أن الحرام بالحج خاص في هذه الأشهر فمن فرض فيه النأي في الحج
يعني أحرم ومعنى فرض أحرم وهذا من ما يدل على أن من أحرم بالحج يلزمه اتمامه ولا يتنازل عنه إلا بعدر من الاحصار الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في مسبق فمن فرض فيه النأي في الحج فلا رفث
يعني رفث هو الجماع ودواعه لأنه من محبورات الحرام الجماع يبطلوا الاحرام فلا رفث ولا فسوق هو المعاصي يترك المعاصي لأنها لا تتناسب مع الاحرام لأن الاحرام عدادة فلا يدخل عليها المعاصي
والسيئات ولا فسوق ولا جدالة في الحج وهو المخاصمة ما اتخاصم مع الآخرين لأن هذا يثير الحقد ويشغل عن ذكر الله عز وجل إلا إذا كان الجدال بيان حق أو لرد باقل فإنه يجب قال الله جل وعلا
وجادلهم بالتي هي أحسن ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن أما إذا كان الجدال لا فائدة فيه أو من أمور الدنيا فإنه يجب تركهه ثم قال وما تفعلوا من خير لما نهى عن هذه الأشياء
الشلافة وجهها إلى فعل خير بدلها وما تفعلوا من خير يعلمه الله أي خير من العبادات وما تفعلوا من خير يعلمه الله ثم قال وتزود فإن خير الزاد التقوى فالحاج بحاجه للزاد الذي يبلغه ويغنيه
عن الناس ولا يكن عالة على الناس لأن قومن كانوا يحجون ولا يخلون معهم شيء ويقولون نحن المتوكلون ويصبحون عالة على الناس الله مرى ولذلك قال الله جل وعلا ولله على الناس حج البيت من
استطاع إليه سبيل الذي ليس عنده زاد هذا غير مستقيه لا يحج تزود ثم لما ذكر زاد الدنيا للطعام والشراد ذكر زاد الآخرة فإن خير الزاد التقوى نبها الله على زاد الآخرة والتقوى وهي العمل
الصالحة والطاعات هذا هو زاد الآخرة وترك المحرمات والمعاصل والتقوني أولي الألباب أمر الله بتقوى وأولي الألباب هم أصحاب العقول يجب على أصحاب العقول أن يخشوا الله عز وجل والتقوني أولي
الألباب ثم قال ليس عليكم جناح أن تبتوا فضلا من ربكم يعني لا مانع من الاقتصاب هي وقت الحج لا مانع للحج والمحرم أن يطلب الرزق يؤجر نفسه يبيعه يشتري يطلب التجارة في الحج لا مانع يجمع
بين خير الدنيا والآخرة والله جل وعلا لم يمنع من هذا ونسى عليكم جناحون أن تبتوا فضلا من ربكم كان الناس تحرجون من التجارة في الحج والبيع والشراء فالله رفع الحرج في هذا أن تبتوا فضلا
من ربكم الله عند المشعر الحرام يعني في المزدلفة المزدلفة يبيت فيها الحاج بعد انصرافه من عرفة من الوقوف بعرفة وهو أجب من واجبات الحج والمشعر الحرام هو الجبل الصغير الذي في المزدلفة
يسمى جبل قزح قال الله جل وعلا فإذا أفضلت من عرفات فذكروا الله عند المشعر الحرام يعني خوله ولكن تكون في مزدلفة ومزدلفة لها خدود تكون في ساحاتها في أي جهة منها قال صلى الله عليه وسلم
وقفتها هنا وجمعا يعني مزدلفة كلها موقف فتنزل من مزدلفة بما تيسرك منها عند المشعر الحرام يذكر الله بما لا بصلاة المغرب وصلاة العشاء والمبيع لأنهم تفلوا ليامر الله سبحانه وتعالى
فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكرواه كما هداكم كما أمركم سبحانه وتعالى فاذكروا العبادة لا بد ان تكون على وفق المشروع وإن كنتم من قبله لم ينظليني قبل أن يهديكم الله كنتم ظليني في
وقت الجاهلية وقبل نزول القرآن والسنة ثم قال ثم أفيضوا من حيث أفاب الناس أفيضوا من مزدلفة إلى ميناء من حيث أفاب الناس أو أفيضوا من عرفة لأنهم كانوا في الجاهلية بعضهم لا يذهب إلى
عرفة وإنما يقف في مزدلفة ويقولنا لا أخرج من الحرام لا أخرج من حيث يقفون في المزدلفة الله جل وعلا أبطل هذا والنبي صلى الله عليه وسلم مضى اخترق مزدلفة وذهب إلى نمرة ثم إلى عرفة أبطل
ما كان عليه الجاهلية ولهذا قال ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وهو آدم وقيل إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى عرفات ولا تقف في المزدلفة صلى الله عليه وسلم أشكر أن الحج المحرم بالحج أنه
في عبادة وينشغل بالعبادة ويترك ما يخالف هذا أو يؤثر على العبادة أو قد يبقى العبادة تجنب هذا ويقبل على إكمال العبادة التي تلبس بها نا صلى الله عليه وسلم ذكر الذي يعني جاءت على ذكره
الآيات في المشعر الحرام ذكر الله في المشعر الحرام الذي هو مزدلفة يكون في جمع المغرب والعشاء إذا وصل إليها يكون في المبيت فيها ذكر الله في المبيت في مزدلفة وواجبه مواجبات الحد يكون
بصلاة الفجر في المزدلفة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم الدعاة بعد صلاة الفجر الدعاة في منزله أو يذهب إلى صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إنه يبكر في صلاة الفجر في أول
طلوع الفجر يصلي في ناجل يتفر للدعاء شكرا لكم انتم يوليخت ولا خوات المشاهدون والمشاهدات على متابعة هذا الحلقة من برنامجكم الحج في القرآن الشكرا في ختامة ممتدن إلى ضيب برنامج معالي
الشيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان عضو هيتي كبار العلماء وعضو لجهة الدائمة البحوث العلمية والافتاء فشكر الله لمعاليه هذا البيان وهذا يزدره رأيش ترككم في رعاية الله وحفظه السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
07 من 12/الحج في القرآن/المناسك/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدفف السابع بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها ليخوة والأخوات المشاهدون والمشاهدات إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم الحج في القرآن الذي نتفيا وإياكم فيه ظلال آيات الحج في القرآن
الكريم ليتفضل أضيفنا حبيضه الله بالتعليق عليها تفسيرها وبيانها وبيان مشتملت عليهم رحبنا باسم مخرج البرنامج واسم كفة فريق العمل وباسمكم يضيف البرنامج ومضيفه مع الشيخ الدكتور صالح من
فوزان الفوزان عضوه هيئة كبال العلمام عضو اللجة الدائمة البحوط العلمية في الافتاء فأهلا وسهلا ومرحبا بكم معالي الشيخ حياكم الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد الله جل وعلا ثم فيضو من حيث وافاض الناس يعني من عرفة كان من أهل الجاهلية من يقف بالمزلفة ويقول نحن أهل الحرم فلا نخرج من الحرم الله جل وعلا قال
المسلمون من أولهم إلى آخرهم كلهم جماعة واحدة ويؤدون العبادة بطريقة واحدة ليس بعضهم يختص بعبادة دون الآخر فيقف في المزلفة والبقية في عرفة فالجميع يقفون في عرفة فهي محل الوقوف وهذا
ركن من أركان الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة أي أن أعظم أركان الحج الوقوف بعرفة فالواجب على جميع الحجاج أن يقفوا في عرفة في يوم الوقوف ومكان الوقوف أمة واحدة ثم فيضو من حيث
وافاض الناس وهو آدم وقيل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم فيضو من حيث وافاض الناس وستغفر الله بعد النهاية الوقوف بعرفة أكثر من وهاكذا بعد كل عبادة يشرع الاستغفار لأنه قد يكون فيها
تقصير فيجبر بالاستغفار استغفر الله ثم بينا السبب إن الله غفور الرحيم استغفروا لأنه غفور رحيم يغفر لكم ويرحمكم سبحانه وتعالى استغفر الله إن الله غفور الرحيم فذكروا الله أكثر من ذكر
الله شوف يكرر ذكر الله عز وجل يكل موطن ومواطن الحج يتفاخرون كل يذكروا مفاخر قبيلةه يتخذون الحج مظهر من مظاهر التفاخر والحج إن ما هو عبادة لله عز وجل وذكروا لله لا ذكر المفاخر
الأباء فعلى هذا فالذين يتون إلى الحج ويرفعون شعارات جاهلية لدولهم أو لمذاهبهم هذا من فعل الجاهلية فالحج ليس فيه تمائز وليس فيه مفاخر إلا بذكر الله جل وعلا فمن الناس يقول ربنا آتنا
في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني يدعو الله بأمور الدنيا الله مجعله عام خير وجعله عام عام ريف وعام مطار وعام فيسأل الله من أمور الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب
ما يلتفت للآخرة وإنما يقتصر على الدنيا وهذا مذموم وهذا عمله لا يصح ولا يقبل فالله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وفي إليهم عمالهم وهم فيها لا يخسون ولا يك الذين ليس لهم
في الآخرة إلا النار وفي هذه الآية وما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة هذا هو المشروع أن الإنسان يدعو الله بخير الدنيا ولا
آخرة لا يقتصر على الآخرة وينسد الدنيا ولا يقتصر على الدنيا وينسى الآخرة بل يجمع بينهما لأنه بحاجه لذلك من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم
نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب هل هو مقتصر على هذه العبادة بعينها أمان عبادات جميلة؟
كل العبادة تصلاة تختن بالاستغفار بعد السلام كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ثلاثا وهم استقول القبلة وكذلك بعد الحج إذا قضيتم مناسككم فذكروا الله كذكركم آباءكم واشدد اذكره استغفر
الله إن الله وفور الرحيم فذلك قيام الليل كان قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحاري هم يستغفرون قال الله جل وعلا والمستغفرين بالأسحار يختمون قيام الليل بالاستغفار وكل عبادة تختن
بالاستغفار وسيد الاستغفار كما قال صلى الله عليه وسلم هل يأخذ من هذه الآيات مشروعية السؤال الله الجنة وتعود به من النار؟
الله الجنة يكفر من الدعى وليهذا ورد أنه في آخر الصلاة تشاهد الله خير قال صلى الله عليه وسلم استعيدوا بالله من أربع عودوا بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات
ومن فتنة المسيح الدجال الله جل وعلا قال فمن فرض فيهن الحج فلا رفثة ولا فسوقة ولا جدالة في الحج ثم قال وما تفعلوا من خير فإن الله شاكرا عليك وما تفعلوا من خير يعلمه الله وما يذكر
الله وإذا أقبل الليل أقبل النهار إذا استيقظوا من الليل وهكذا إذا فعلوا محظورا الناسين فإنه يسترحر الله ويلاب بي وهكذا نعم شاكرينا ومقدرين لضيف البرنامج مع الشيخ الدكتور صالح
بنفوزان بنفوزان عظوهية كبار العلماء وعظو اللجنة الدائمة البحوث العلمية والإفتاء هذا البيان هذا يزيد الهريج تترككم في رعاية الله وحفظه في السلام عليكم رحمة الله وبركاته
08 من 12/الحج في القرآن/ملة إبراهيم/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدلث الثامد ومعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عظوها يأتي كبال العلماء وعظو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي يتولى تفسير هذه الآيات فحياكم الله معالي الشيخ الله جل وعلى عود بالله إن الشيخان الرجيم إن أول بيت
أوضع للناس للذي ببكة وهو الكعبة المشرفة فهي أول مسجد أمر الله ببنائه في الأرض وهو أول مساجد الثلاثة التي هي مساجد الأنبياء والحرام مسجد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام هو الذي
بناه والمسجد النبوي بناه محمد صلى الله عليه وسلم المدينة لماها جراء إليها والمسجد الأقصاء بناه إسحاق ابن إبراهيم عليه السلام وقيل بناه يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم هذه مساجد
الأنبياء الثلاثة التي تشد إليها الرحال للصلاة فيها قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام مسجد هالو المسجد الأقصاء الصلاة في المسجد الحرام عن ألف صلاة
فيما سواه من المساجد الصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة فيما سواه الصلاة في المسجد الأقصاء عن خمس مئات صلاة فيما سواه من المساجد فأول مسجد بني في الأرض هو المسجد الحرام أو بالمي
مكة أو بكة الذي ببكة مباركا هذا المسجد أو هذا البيت مبارك من جميع النواحي مبارك في الصلاة عنده عن مئة ألف صلاة الطواف به الحج ليه والعمره ليه كل هذه أعمال مباركة ومثابه للناس وهدى
للعالمين فالأمة هلان تجتمع حول البيت ويتعلم بعضهم من بعض ويتعرفون ويتقالفون ويتكاتفون على الطاعه وعلى الخير ويتعاونون على البر والتقوى وتظهر قوة المسلمين ويتجدد الإيمان كل سنة أو
خلال السنة حسب ما يحصل من الاجتماع حول هذا البيت دائما وأبدا فهو يجدد الإيمان في القلوب وهو يحيذكر الله سبحانه وتعالى في القلوب ويربط الناس بربهم عز وجل حول بيته ففيه أسرار عظيمة
هذا البيت فيها أسرار عظيمة عند المسلمين شيئان القرآن وهذا البيت القرآن فيه البيان والبيت مكان العبادة والاجتماع واللقاء الأخوي بين المسلمين من مشارق الأرض ومغاربية ففيه الترابط
والتعاون بين المسلمين والتعارف بينهم مباركا وهدل للعالمين لأنهم يتعلمون دينهم يتعلمون الإخاء بينهم يتعلمون كيف يعبدون الله عز وجل يجاهل بالعالم ويلتق العلم بعضهم مع بعض ويتدارسون
أحوال المسلمين والمشكلات ويلتمسون لها الحلول إذا اجتمعوا حول هذا البيت وهدل للعالمين ثم قال فيه آيات أي دلالات واضحة فيه آيات بينات هذه الآيات منها مقام إبراهيم وهو أعظمها الذي أمر
الله فهو مقامه في العبادة فهل مقام إبراهيم خاص بالمقام الصخرة الذي حول البيت أو هو عام في كل الحرم
ثم قال ومن دخل له كان آمن هذا من آيات البينات أن من دخل له فإنه يأمن ولو كان مطلوبا خارج الحرم إذا دخل في الحرم فإنه يترك ولا يتعرض له حتى يخرج من الحرم كانوا في الجاهلية على كفرهم
وضوى لهم احترمون هذا البيت فلا يعرض له حتى يخرج من الحرم الطيور تألف فيه كل شيء إذا دخل له كان آمن ومن دخل له كان آمن ثم قال ولله على الناس على جميع الناس خاص بفئة دون فئة ولله على
الناس حج البيت أي قصد هذا البيت والإتيان إليه لأداء الحج والعمرة ولله على الناس حج البيت فهذا الشرط أن يستطيع السبيل إليه فمن قدر على الزاد الذي يبلوه زهابا وإيابا ويكفي أهل بيته
حتى يرجع إليهم ووجد المركوب المناسب في كل وقت بحسبه الذي يبلوه إلى هذا البيت فإنه يجب عليه الحج مرة واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع من لا يستطيع ببدنه ولا ماله فلا حج عليه من
استطاع بماله ولا مستطع ببدنه لزمانة أو هرم فإنه يوكل من يحج عنه حج الفريضة ويوزوده بما يحتاج من استطاع ببدنه دون ماله فلا حج عليه أيضا من استطاع إليه سبيل فأبو أن يحج ومن كفر فإن
الله من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن الله غني عن العالمين لما قال أهل الكتاب نحن مؤمنون قال الله جل وعلى حج هذا البيت فأبو أن يحجه فلا قال الله ومن كفر فمن تركى الحج متعمدا وهو
يقدر على الحج فإنه يلزم بها حتى يحج وأما من تركه جاهد اللي يجوبه فوكافر مرتد عن الإسلام لأنه أنكر ركنا من أركان الإسلام نعم هذا من الغلو البركة في العبادة حوله الطواف حوله استلام
الحجر الأسود واستلام الركن اليماني تقبيل الحجر الأسود هذا فيه بركة ما زم زم شرب منه ما أم بارك ففيه بركة لكن بحسب ما ورد به الدليل وما لم يرد به الدليل فلا يفعل ولا يتبرك بالاستار
ولا يستلم أن أركان الكعبة إلا ما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستلمه الركن اليماني والحجر الأسود وأما الركنان الشام والعراق فلا يستلمان ولا يقبلان لأنه ما ليس على قواعد
إبراهيم والسبب في كون الركنين الشاميين لا يستلمان ولا يقبلان لأن قريشا لما أرادث بناء الكعبة في الجاهلية وجمعوا مالا من أطيب أموالهم شوفهم كفار ولا يبنون البيت إلا بحلال فحطموا منه
الجانب الشمالي وتركوا الحجر الحجر الآن المحجر هذا هذا من البيت أو أغلبه من البيت وبقي على هذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبنيه على قواعد إبراهيم فقال أنه يخشى أن الناس يشوشون
عند ذلك ويقول أن تغير البيت وتصرف في البيت فقال لي عاشه لو لا أن قومك حديث عهد بجاهلية حدمت البيت وأقمته على قواعد إبراهيم هذا هو السبب في كون الركنين الشاميين لا يستلمان ولا
يقبلان لأنه ما داخلان في البيت وليس على قواعد إبراهيم وهذا هو السبب نعم أو استلامه ووضع الجبين عليه هذا السنة فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وستلمه بيده الشريفة وقبله وقال عمر إنه
لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وهذا الحجر هو مشعائر الله وإنما هو عبادة لله الله أمرك بهذا وفي الحديث يا عباد لأن
أولكم وأخيركم وإنسكم وجنكم ما زاد ذلك في ملكي شيئة ولو أن أولكم وأخيركم وأنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئة وعظوه يأتي كبال العلماء وعظو لجة
الدائمة البحوذ العلمية والإفتاء فشكر الله لما عليه هذا البيان هذا يزيب الريش ترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
09 من 12/الحج في القرآن/مكان البيت/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدل في التاسع حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم
الحج في التاسع وعلى آله وصحابه أجمعين قول الله جل وعلى وإذبوأنا لإبراهيم يعني بينا له مكان البيت وكان منطمرا في الأول بسبب الطوفان الذي حصل على الأرض فالله بينا لإبراهيم مكانه
ليبنيه للناس ويأبوأنا لإبراهيم مكان البيت يعني الكعبة ثم قال لا تشرك بشيء فهذا البيت بيت التوهيد مؤسس على التوهيد وإخلاص العبالة لله عز وجل فلا يجوز أن يشرك حوله وأن يدعى غير الله
سبحانه وتعالى ويعبد غير الله لأنه بيت الله ولهذا لما فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج الرسول أرسل علي ابن أبي طالب ينادي في الناس في حج السنة التاسع ينادي في
الناس في الموسم وعندما ينجع بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عوريا فنزه الله بيته عن العرات وعنش المشركين وصار خالصاً لتوهيد الله عز وجل لا يحجه إلا أهل التوهيد وأهل عبادة الله
عز وجل لأنه بيت الله عز وجل يسوأً من الملائكة أو من الأنبياء والرسول أو من الأولياء والصالحين أو من الأشجار والأحجر كل شيء لا يجوز أن يشرك مع الله عز وجل لا تشرك بي شيء ثم قال وطهر
بيته طهره يعني نزهه من الشرك والمشركين ومن الأنجاس والأكذار ومن البدع والمحدثات طهر بيته للطائف فرغه لهم الذين يطوفون حوله وبدأ بهم لأن الطواف خاص بالبيت فلا يطاف على بنيها وعلى
ضريح أو على مقامات الأولياء في سائر الأرض هذا الطواف لغير الله عز وجل وهو عبادة لغير الله إنما عبادة الله بالطواف حول بيته الكعبة المشرفة بالطائفين والقائمين فما قال الله تعالى
وإذن في الناس بالحجية وإذن في الناس بالحجية فأجابه كل من يحج هذا البيت لا قيام الساعة كل من جاء يحج هذا البيت أو يعتمل فإنه مجيب البيت يأتوك رجالاً يعني ما شين على أقدامهم وعلى كل
ضامر يعني راكبين على الإبل من طول المسافر من كل فج من فجودة من أفجاج الأرض من المشرق والمغرب والشمال والجنوب ومن كل جهة طول ملبين يجابة يدعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام يأتوك
رجالاً وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق يعني بعيد من قطال الأرض من وراء البحار من وراء المحيطات يأتون بشوق ولهف وراغبة إلى الله سبحانه وتعالى من كل فج عميق يشهدوا منافع عليهم حول
هذا البيت فيه منافع كثيرة لم يحدد هالله سبحانه وتعالى منافع في الدنيا والآخرة ولكن الناس كل يأخذوا من هذه المنافع بقدري ما أعطاه الله سبحانه وتعالى يشهدوا منافع عليهم ويذكر اسم
الله في أيام معلومات لأن الحج إنما شرع الحج والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لأجلي ذكر الله كله بشائره وبجميع أعماله وكذلك العمره كله ذكر لله سبحانه وتعالى
بالقول والفعل ويذكر اسم الله في أيام معلومات والأيام المعلومات قالوا هي العشر عشر ذي الحج بالتكبير والعبادة ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله من هذه الأيام العشر ذي الحج وفيها يوم
عرفة أفضل الأيام وفيها يوم النهر وهو العاشر فيه مناسك الحج تؤدى فيه مناسك الحج بالنسبة للحجاج ويصلي المسلمون صلاة العيد من غير الحجاج يصليون صلاة العيد ويذبحون الأضاح يذكر اسم الله
في أيام معلومات وأمي الأيام المعدودات وذكر الله في أيام معدودات فهي أيام التشريق وفيها رمي الجمار وفيها نحر الهدي وفيها اللقامة والمبيث في منا كل هذا ذكر الله سبحانه وتعالى في أيام
معلومات على ما رزقه من بهيمة الأنعام يعني يهدونها ويذبحونها عند في الحرم فأتعموا فكلوا منها وأتعموا البائس الفقير يعني فالمشروع في الهدايا أن يأكل منها المهدي هو ورفاقه وأن يأكل
منها الفقراء وإلا الله سبحانه وإنه ينتفع بالحومها ولا تهدر أو تضيع فأتعموا البائس الفقير ثم يقضوا وتفذهم يعني يتحللوا من حرامه ويزيلوا الأوساخ والعرق الذي كان عليهم واليوفونذورهم
كان عليهم نذور من نذر صلاة أو نذر طوافا أو نذر طاعة من طاعة الله أن يؤديها في هذا المكان فلؤديها لأن هذا المكان مكان عباده وليوفونذورهم ثم قال وليطوافوا يعني هذا فيه الطواف طواف
التطوع أو طواف عمره أو طواف حد والطواف بالبيت عباده لله سبحانه وتعالى بالبيت العتيق قيل معنى العتيق القديم العتيق الذي أعتقه الله من الجبابرة ولم يتمكن أحد من إزالته وهدمه حفظه
الله سبحانه وتعالى السلام عليكم كذلك استمرت الآيات على عمل من أقب القربات في الحرام وفي غيره وهو إطعام الطعام كله منها أطعم البائدسين فكير لكن معنى فضل لطعام في أم القراءة وفي
المشاعر وفي الحج وفي غيره كذلك هذا من أدله أخرى لكن من هذه الأيه هذه خاصة بالهدي نعم أحسن الله ليكم بهذا نختم هذه الحلقة التاسع عن برنامجكم الحج في القراءة شاكرينا وقدرين الله في
البرنامج معل الشيخ الدكتور صالح بنفوزان بنفوزان عضوهية كبار العلماء وعضو اللجهة الدائمة البحوث العلمية والافتاء هذا البيان نلتقي وإن شاء الله وإياكم في الحلقة القادمة هذا يزيد
الرجل ترككم في رعية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
10 من 12/الحج في القرآن/حرومات الله/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا مرحبا بكم يوهلي خوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات إلى هذه الحلقة العاشرة من برنامجكم الحج في القرآن الذي نستعرض وإياكم فيه آيات الحج في القرآن بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد مراد بحرومات الله الأشياء التي حرمها الله سبحانه وتعالى وجعلها ما مشاعر لعبادته في من حروماته حرم الله
إساءها إليها أو تهاون بها مشاعر الحج ومناسك الحج فالمسلم يعظيمها لأن الله عظمها من يعظم حرومات الله ويشمل كل ما حرمه الله من الأحكام يجتانبها يجتانب المحرمات ويعظمها خوفا من الله
سبحانه وتعالى ولا إتساهل فيها وخير الله عند ربه تعظيم حرومات الله خير لهذا العبد عند ربه يجل ثوابه الله عز وجل ثم قال وحلت لكم الأنعام في الأيات الأخرى وحلت لكم بهيمة الأنعام وهي
الإبل والبقر والانب فهذه هي بهيمة الأنعام التي يكون منها الهدي يكون منها الأضاحي يكون منها العقيقة يكون منها صدقات والحسان للناس التي لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلع عليكم الذي ذكره
الله قول حرمت عليكم الميتة والدم والأحمد الخنزين وما أهل لغير الله به والمنخانقة والموقودة والمتردية والنطيح وما أكل السبوع إلا ما ذكيتم وما ذوبها على النصب للاصنام فهذه من بهيمة
الأنعام كلها أنواع محرمة وما عداها فهو حلال إلا ما يتنع عليكم فجتني ورجز يعني النجاسة النجاسة الحسية بالبول والغاية والسائر النجاسات والنجاسة المعنوية وهي أعظم وهي نجاسة الشرك ولي
هذا قال الرجز من الأوثان فالأوثان رجز لأن فيه شرك والشرك هو أعظم أنواع النجاسات والإياذ بالله إنما المشركون نجس ولا يقربوا المسجد الحرم نجاسة معنوية تنبوا الرجزة من الأوثان
واجتانبوا قول الزور وهو الباطل سواء في اليمن في الشهادة في الكلام الباطل في اللغوي والله وغير ذلك كل هذا من الكلام المحرم نجتانبوا الرجزة من الأوثان واجتانبوا قول الزور ثم قال
حنفاء لله حنفاء لله هم المخلصون العبادة لله عز وجل المقبلون عليها المعرضون عما سواء والحنيفية هي ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين حنفاء لله غير مشركين به لأن الشرك يبطل
عبادة كثيرة ولكنه أدخل عليها الشرك فإنها تبطل وما يشرك بالله فكأنما خرى يعني سقط من السماء يعني من الجو المرتفع سقط لأن التوحيد عُلو وارتفاع فإذا أشرك سقط من هذا الارتفاع وهذا
العلو فتتعرض له الطير الجوارح التي تأكل ولحمه وتنوشه في أثناء الجوة تقطعه ونسى لمناه تهوي به الريح في مكان صحيح وهذا هو الهوى والعياد بالله والشر يبعده عن طاعة الله بأعدا عظيما في
مكان صحيق ثم قال ذلك وما يُعظم شعائر الله شعائر الله في بهيمة الأنعام التي يقدمها في الهدي والأضاحي ويختار أحسنها وأطيبها وأوفرها لحما إذا تصدق الإنسان من طيب ماله ومن أحسن ماله
ومن بهيمة الأنعام فهذا الدليل على التقوى التي في قلبه تقوى الله سبحانه وتعالى في قلبه ثم قال لكم فيها منافع لكم في بهيمة الأنعام منافع من الركو والحلب واللحوم وغير ذلك ثم قال ما
حلوها وهذا في الهدي حلوها إلى البيت العتيق يعني الهدي لا يذبح إلا في الحرام ولا يحل ذبحه خارج الحرام سواء كانت طوعا أو واجبا محلو ذبحه هو الحرام المكيخ أو الكعبة نعم أسن الله إليكم
أن لن تفضلتم بهذا البيان الشامل حول هذه الأيات العظيمة التي اجتملت على كثير من المعاني والوصايا العظام هلان نقرب للحجاج وغير الحجاج كيف يعظمون حرمات الله على النحو الأكمل ولا تم
اجتانبونها و لا يقربون منها تجنبون حتى الوسائل التي تهبي إليها هلان تعظيم حرومات الله نعم أسن الله إليكم كذلك جاف قوله تعالى ذلك ومن يعظم شائر الله فإنها منتقل قلوب شائر الله
بمجموعة شائر الله المراد بها هنا والله علم الهدي نعم أسن الله إليكم وبدنا جعلناها لكم من شائر الله وهي التي تهدأ نعم لكن في ذات السياق أسن الله إليكم من أذنتم وهو يعني في غير هذه
الأيع لوجه التحديد تعظم شائر الله بمعنى هل عام بمفهومه العام أنه قريبا وللحاج ولغيره حول تعظيم هذا الدين وأوامره ونواهيه تعظيم ما أمر الله به يشمل هذا نعم يشمل هذا هل علمه علمه
علمات العبادة الله جعل العبادة مواضع تؤدّى فيها مثل الحج يؤدّى في مكّة حول الكعباء وفي المشاعر عرفها ومزدلّفها ومنها هذه مشاعر رمي الجمار نعم أسن الله إليكم هل من المشروع ومن
الشائر هل هو مشروع للنائد الحجات والغير الحجات أن يدفع بالهدي والدم يذبح فيه الحرم أحسن الله إليكم توجي العام الذي تختمون به هذه الحلقة حول هذا المعنى الذي جاءت عليه الآيات توجيه
العام أن المسلم يمتف المجاء في هذه الآيات أحسن الله إليكم مع الشيخ وشكرا الله لكم في خطام هذا الحلقة من مشاركاتنا في هذا البرنامج شكرا لكم أنتم يواليخ ووالخوات على متابعة هذه
الحلقة وبرنامجكم الحج في القرآن الذي تفضل بتفسير الآيات فيه ضيف البرنامج معا للشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان عضوه هي أتي كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة البحوث العلمية والإفتاء
فشكرا الله لمعاليه هذا البيان ونستأنيف إن شاء الله تعالى وإياكم في الحلقات القادمة ما بقي من آيات الحج في القرآن هذا يزيد الغيش ترككم في رعاية الله وحفظه
11 من 12/الحج في القرآن/رب اجعل هذا البلد آمنا/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها اليخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام نراحي بكم في مطلع هذه الحلقة الحادية عسرا برنامجكم الحج في
القرآن الذي نتفية وإياكم فيه ظلال آيات الكتاب العزيز التي جاءت على ذكري الحج في القرآن ليتولى ضيفنا حفظه الله وتفسيرها وبينها وبين مجتملة عليه مراحبين باسم مخرج البرنامج باسم كافة
تفريق العمل وباسمكم كذلك بضيف البرنامج ومظيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عظو هي أتي كبار العلماء وعظو لجة الدائمة البحوث العلمية والفتاف حياكم الله معالي الشيخ الله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وأصحابه أجمعين ذكر الله جل وعلى في هذه الآيات دعاء إبراهيم عليه السلام قال إبراهيم ربي جعل هذا البلد آمن يعني مكة في البقرة قال جعل
هذا بلد آمن لأنه لم يكن هناك بلد في ذلك الوقت لما تكون البلد قال ربي جعل هذا البلد لما صار بلد فألفه هنا للعهد على البلد المعهود جعل هذا البلد آمنا آمنا من الخوف فاستجاب الله دعوته
وأمنا هذا البيت ومن دخل فيه فلا يهيج فيه أحد حتى يخرج منه حتى المجرم إذا كان جرمه من خارج الحرام ثم دخل في الحرام فإنه لا يهاج حتى يخرجنا يضيق عليه حتى يخرج وأما من وقع فيه الإجرام
في الحرام فإنه يقام عليه الحرام فإن قاتلوكم ولا تقاتلوهم من المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك لزيار الكافرين هذا خطر عظيم وهو عبادة الأصنار وعظم الفتنة هي
عبادة الأصنام وجنوبني وباني وهذا فيه مشروعية الدعاء للذرية أيضا فالإنسان يدعو لي والديه يدعو لي ذريةه ويدعو لي إخوانه المسلمين ونعبد الأصنام فالأصنام كل ما عبد من دون الله فهو على
صورة حيوان فهو صنم وما عبد من دون الله على غير صورة حيوان فهو وثن وجنوبني وقد يطلق الصنم ويراد به الوثن ويطلق الوثن ويراد به الصنم أيضا ثم بينا العلة في هذا الحذر ربي إنه إنه
أوللنا كثيرا من الناس فإذا كافرة الفتنة الإنسان يخشع على نفسه من الوقوع فيها تجره كما جعلنا فإنه إنه أوللنا كثيرا من الناس ثم قال عليه السلام "ومن تبعني فإنه مني على ملة وعلى ديني
وأنا أتولاه وهو يتولان بالمحبة والنصرة ومن عصاني هذا فوض أمره إلى الله سلام عليكم وعالي الشيخ هل لنا أن نقف مع أمر مهم عن تحقيق الأمن في هذا البيت العتيق بكافة صوره؟
نعم ومن دخله كان آمنة قال أسأل مفسر أمنوه آمنا يعني أمنوه ولذلك تشعى الحكومة وفقها الله بضبط الأمن في هذا البلد الذي يجتمع فيه المسلمون من كل جهة تجتهد في هذا وتجند لها طاقاتها
وهذا من ما تشكر عليه ومن ما يشكره الله له ويشكره الناس أيضا فهذا جهد عظيم جعل هذا البلد آمنا فهذا فيه أن أولات الأمور يقومون بحفظ الأمن وهم قائمون بذلك ولله الحمد لكن نسأل الله أن
يمدهم بنصره ويعانته وتوفيقه جعل هذا البلد آمنا وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنى ثم إنه عليه السلام وستمر في دعائه نعم نقول للحجاج عموما عليكم بحفظ حجكم وعمرتكم وسائر أعمالكم من الشرك
والبدع لأن هناك من يهج وهو يدعو غير الله ومنهم من يهج وهو لا يصلي ويعل الصلاة هذا لا يصح حجه لأن الصلاة هي الرقن الثاني من الاركان الإسلام وهي عمود الإسلام وهي أول ما يحاسب عن
العبد ومالقيامة من عمله فإن قبلة سائر عمله ويردت رد سائر عمله كما في الحديث ونصيهم بتجنب المحرمات دهماً وابداً ولزوم الطاعات حتى يكون حجهم مبرورة وساعهم مشكورة ويرجعو كيوم ولدتهم
أمهاتهم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فعليه من يتنبه لهذا من الحجاج من ياتي ولا يجلس في المسجد الحرام وما يذهب إلى المزارات وإلى البدع والمنكرات ويظن إن هذا يقربه إلى الله
وهو يبعده من الله عز وجل فالحاج يحفظ دينه ويحفظ أول شيء عقيدته ويحفظ عبادته من البدع ويلتزم بطاعة الله عز وجل وأما من حج وهو متلبس بهذه الأشياء ومقيم عليها فإنه يتعب إلى فائدة فمن
يتبع الأنبي والصالح فهو منهم ويلحق بهم ويوسف عليه السلام يقول ذلك ما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم فالواجب أن الإنسان يتبع الصالحين ويقتدي بهم لعلنا نقف حسن الله وليكم على المعنى
الذي ختمت به الآية كذلك هذا بلشت إن كل من أذنه بيجب عليها الاستغفار من أي ذنب إن كان ولكن أن يستغفر له يلعى له بالمغفرة هذا فيه تفصيل إن كان مشركا ولا يجوز الاستغفار له ولو كانوا
قربا بعد ما تبين لهم أنه مصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لآبيه الله عن موعدة وعدهائية فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ من إبراهيم لأواه حليم وأما إذا كان الزنب دون الشرك فإنه
يستغفر للمذنب ويدعى له بالمغفرة أحسن الله وليكم لعلنا نختم بتوجيه إن عام ربما نقطبسه من الآية حول دعاء الخليل عليه السلام ثم قال إن رب إنه أضلنا كثيرا من الناس توجيه إن عام حول
عتزال مواطن الفتن مواطن التي ربما يكون لسان فيها زلل أو خاطأ أو الشرك أو نعم إذا كذورة الفتن أو انتشرت فإن خاطرها يكون أعوام وحين إذن يجب على المسلم أن يحذر منها ويشتد الخوف منها
كما خاف إبراهيم عليه السلام لما كثورت عبادة الأصنام أن يتأثر هو وأتباعه بهذا لأن الحيلة تؤمن عليه الفتنة كما في الأثر فالإنسان عرضها للفتن فعليها نتجنبها أولا عليها يعرف السنن
ويعرف البدع حتى يلتزم بالسنن وهي كنب البدع وفقد يقع في الفتن وهو لا يدري ويحسبها طيبة وهذا من شؤ من الجهل وعدم العلم نعم شكرا علي الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان عضوه هيتي كبار
العلماء وعضو اللجنة الدائمة البحوذ العلمية والإفتاء شكرا الله عليه هذا البيان هذا يزيد الهرش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
12 من 12/الحج في القرآن/البيت المحرم/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن أدش الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم أيها لخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات إلى هذه الحلقة الثانية عشرة ولا خيراً برنامجكم الحج في القرآن ونتفيّع في هذه الحلقة إن شاء الله
تعالى فيه ظلال آيات الكتاب العزيز لتولى ضيفنا حبيله الله تفسيرها وبيانها وبيان مشتملت عليه مرحبين بسمكم بسمكافة بريق العمل بضيف البرنامج وموضيفه معالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هي أتي كبار العلماء عضو لجت الدائمة البحوث العلمية والإفتاب أهلاً وسهلاً ورحمة بكم معالي الشيخة وعاله وصحابه أجمعين من دعوات إبراهيم المباركات أنه لما وضع هاجر وابنها
إسماعيل في الوادي وادي مكة وولى نحو الشام قال من ذرية لأن ذريته وسمه ملاقسمين قسم البقية في الشام وهم سارة وإسحاق وهاجر وابنها إسماعيل أتابهم إلى مكة ولهذا قال من ذرية يعني بعض
ذرية وهذا كله بأمر الله سبحانه وتعالى ألما وضعهم في هذا المكان وذهب إلى الشام وطركهم خلف ظهره بأمر الله عز وجل ولما إنه اختفى عنهم بهضبه أو مكان المرتفع ووجه إلى البيت ودعى ربه
بهاله الدعوات وعظم العبادات الصلاة فمدعى أنه بدى المكان وحده في هذا المكان أن يجمع الله عليهم من الناس من يؤنسه فجعل في إدة من الناس تهوي قلوب يعني قلوب الناس ما هو بأبدانهم فقط
بالقلوبهم فجعل في إدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات بدى الأن كان هذا الوادي قاحلا ورزقهم من الثمرات وارزقهم من الثمرات وارزقهم من الثمرات وإلا فإن الله توعد من يكفروا
النعم بالعذاب الأليم فالنعم تقابل بالشكر نعم نقام الصلاة أن تؤدى على الوجه المشروع تكون قائمة بياركانها شروطها وواجباتها وسننها يكملها بالسنن هذه الصلاة القائمة أما شكل الصلاة من
غير أن تكمل بياركانها وشروطها وواجباتها هي صلاة خداج فلا بد من يقام الصلاة على الوجه المطلوب كذلك تؤدى في أوقاتها هذا من أوقات الصلاة فمن يقامة الصلاة كذلك تؤدى مع الجماعة هذا من
يقامة الصلاة وإنما تقام كما أمر الله هذه هي إقامة الصلاة يعمل آلة داودة شكراً والشكر كما ذكر العلماء له ثلاثة أركان الركن الأول تحدث بها ظاهراً قال الله جل وعلا وأما بنعمة ربك فحدث
تحدث بها عددها هذا شكر لها والركن الثاني ألعتراف بها باقناً يعني في القلب ما يكفي اللسان تعترف أنها من الله لا بحولك ولا بقوة والركن الثالث وهو مهم جدا صرفها في طاعة النعم في طاعة
الاستعان بها على طاعة الله أما الذي يستعين بها على المعاصل وعلى الفسوق وعلى الله واللعب فهذا لم يشكرها الذي يبددها الذي يسرف فيها يبدخ فيها هذا ليس شكراً لله زوجل فالنعم تحصى عليك
وهي بحسابها ما أعطيتيها عبثاً تحاسب عليها ثم لا تسألنا يومئذ عن النعيم في الآخرة تسأل عن هذا النعيم فيقول الله سبحانه وتعالى ماذا عملت فيها الله جل وعلا يقول للعالم أنا علمتك فماذا
عملت بعلمك ويقول للتاجر أنا أغنيتك فما عملت بمالك ويقول لمن أصحه الله أنا أنعمت عليك بالصحة فماذا عملت؟
يسألهم الله سبحانه وتعالى عن ذلك نعم أعطيت الله هي العليا تكون في سبيل الله أو جاهة تلي وقال هو شجاع وقد قيل فعلى الإنسان إنه يتذكر هذا نعم وربما يدعو على أبناءه حرمي التوجيه
للأبناء بتحقيق البر على أكمل وجوه حتى يتلاف أبناءه ودعاءهم وتوجيه كذلك للأبا والمربين لا بد من هذا لا بد من الإبن أنه لا يغضب والده وإحمله على الدعاء عليه وعلى الوالد إنه ولو غضب
لا يدعو على والده لا تدعو عليه اللي بخير ربما تصادف وقت إجابة فيستجاب لك كما في الحديث فعلى الوالد إنه يصبر ويحلم على والده ويدعو له بالخير ولو أساء إليه نعم من هذا البرنامج شكرا
الله ولكم علي الشيخ وضعه وفهمة وبتكم وجزاكم عننا خيرا وشكرا في ختام هذه الحلقة يمتد لكافة الزملا فريق العمل المخرج البرنامج وكافة الزملا العاملين معه هذا يزيد الريش ترككم في رعاية
الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.