23 مشاهدة
13 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب لمعة الاعتقاد )
الصوت
1من13/شرح لمعة الاعتقاد/ مقدمة المؤلف الى قوله ترك التعرض له بالرد/الشيخ صالح الفوزان/ عقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمعفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدلس الأول بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله يا عبال العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله ربينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين هذه العقيدة مسمى بالنمعة العتقات العاد إلى سبيل الرشاد ومؤلفها هو الإنار أبو محمد
عبد اللهد أحمد ابن محمد ابن قدامة الحمدلي من كبار حيوخ المدى بالحمدلي وله مؤلفات في الفقر والمؤسور طائرية لهم من المؤلفات في الفقر نمجة في الفقر مختصة ثم المقنع هو أكبر من الحمدل
وأبصد ثم الكهي هو أوسع من المقنع ثم المغني هو الكتابل وشهور والمؤسوع العظيمة في الفقر ولمداهب الأربعة ياجل لسها ثم يغجب القول الغالب في هذا الكتاب الذي صار مرضعاً للمراجع الفقر
الإسلام ومن مؤلفاته في العقيدة هذه الرشالة لمعك العتقات هادلة سبيل الرشاد فقد اهتم العلمان رحمه الله في فوضيح العقيدة الصحيحة ولفي ما حالق بها للشباق والتشكيكات لحاجة الناس إلى ذلك
وصوصاً بعدما ظهرت الفرق بعدما ظهرت الفرق الله بعقائدها وشبهاتها تحتاج العلمة إلى أن يبين العقيدة الصحيحة وأن يردوا على ما خالفها وهذا من قديم الزلام والعلم متمون بآم العقيد فالله
فيها المؤلفات الكثير من المتقدمين ومن المتاخرين تحت أسنة مختلفة لهم من يسمي كتب العقيدة كتب السلة مثل اكتاب السلة عبد الله كتاب السلة لقالها كتاب السلة لبنة بعاصل كتاب الشريعة
للآجرين كتاب صول اتفادها للسلة والجماعة لله لكابل إلى غير ذلك ومنها ما يسمى بالتوحيد مثل كتاب التوحيد اللبن قزيما كتاب التوحيد للممنده كتاب التوحيد الإسلام المجد للشيخ محمد بالعبد
الوهاب وتجريد التوحيد للإمام العلانة الواجهة الكزويني ومن هذا يسمى الكتب العقيدة أو العتقال مثل كتاب العقيدة للتحاول مسلمات بالعقيدة الطحاوية مثل العقيدة الواصقية مثل الشيخ الإسلام
متيمية مثل هذا الكتاب اللمعة الإعتقال اللمعة الإعتقال واللمعة معناها لما لما عام هو الشيء الذي له له روح وله لما عام فهي اللمعة بمعنى أنها هلمع والفنير الخلاف الغلمة وملاسقة
تسنيتها باللوعة من أجل الفرق بينها وبين الكتب المغلمة التي تشكي كل الناس في عقائدهم ولا اعتقال مصدر اعتقال مصدر اعتقال وهو اليقين بالجازم الذي اعتقبه القلب ويسمى بالإيمان فالاعتقال
والإيمان منانا الواحق ويحال يقول جبريل عليه السلام الذي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان قال الإيمان تؤمن بالله ملائكته الكتبه ورصه ويو الآخذ وتؤمن بالقدر حيره وشره فهذه مصور
الاعتقال تسمى باركال الإيمان فلمعة الاعتقال معناها بيان الاعتقال الصحيح الذي يجب الاستزام به وترك ما سواء الهادم إلى سبيل الرشاد أي الاعتقال الهادم أي المرشد إلى سبيل الرشاد وشاد
جد الغيب والبلان فهذا الاعتقال يهدي إلى الطريق الصحيح الموصل لله سبحانه وتعالى بخلاف عقائد أهل الببلان فإنها تهدي إلى الهلاف وإلى الغواية وقال رحمنه بدأ رحمن الله كتابه بسم الله
الرحمن الرحيم عملاً بسم الله بأن بسم الله الرحمن الرحيم يبدأوا بها في كل أمر ذيبانة يعني كل أمر الله شاء الوهميه يبدأوا به بسم الله الرحمن الرحيم يبدأوا بها بالمرأس يبدأوا بها في
الكتابة كما بدأ الله سبحانه وتعالى بها كتابه قرآن كريم وبدأ بها كل صورة من القرآن كريم الله رحمن الرحيم وهي آية من كتاب الله يعنيها نزلت مع القرآن فهي آية من كتاب الله لا فإنها آية
المستقلة على الصحيح إلا في صورة النبي فإنها بعض آية وإلا فهي آية مستقلة ليست من الثانية ولا من غيرها من الصورة وإنما تقرأوا قبل الصورة يبدأوا بها تبدأوا بها الصورة وإلا هيا آية
المستقلة ليست من صورة معينة إلا في النبي فهي بعض آية وقوله بسم الله الجار والمجرور متعلق بمقدر تقديره وأستعينه بسم الله أو أتبرك بسم الله وليس لأخذ من السموخ وهو الأمففاع أو من
السمخ وهي العلامة وهو ما يتميز به الشيء فإن الله سبحانه وتعالى وضع الأسناء وعلمها آدم كما قال تعالى وعلم آدم الأسناء كله أسناء الأشياء كل شيء له اسل الله يتميز به وقوله بسم الله
مضاف اسم مضاف والله مضاف إليه والمراد جميع أسماء الله سبحانه وتعالى يان المفهدي ده وضيخ فإنه يعلم فقوله بسم الله أي بجميع أسماء الله سبحانه وتعالى أستعينه بها وأتبرك بها وأسماء
الله كثيرا لا يعلمها إلا هو سبحانه ولله الأسناء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يحيدون في أسناءه سيجونا ما كان يعمله والله علم على الزات المقدس ليسمى في هذا الإسل إلا هو سبحانه وتعالى
فلا يقل هذا الإسل الله إلا على الله سبحانه وتعالى على رب ومعنى المعبود لأن الله من الأروحية وهي عبودي فهو المعبود سبحانه وتعالى المحلوب الذي تأله القلوب وتحب إجلالا وتعظيم الرحمن
الرحيم إسمان من أسمائه سبحانه وتعالى إتضمنان الرحلة سبحانه وتعالى وأما الرحيمها ورحلة خاصة بالمؤمنين فما غي قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيم فهما إسمان عظيمان يتضمنان وصح الله سبحانه
وتعالى بالرحلة على ما يريق بجلاله سبحانه وتعالى ثم بدأ بالحمد بعد بسم الله الرحمن الرحيم قال الحمد لله وهذا أيضا من السنة أن يبدأ الفلا بالحمد لله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم
يفعم ذلك وتما بدأ الله في كتابه بالحمد لله رب العالمين في صورة الفاتحة والحمد معناه الثلاء معناه الثلاء الله جل وعلى يثنى عليه ويحمده إذاتي وليأسمائه وصفاته وليأفعاله جل وعلى يحمد
عليها ويثنى عليه بها وقوله الحمد الآله واللام من استغراء أي جميع المحابد لله عز وجل فول مستحق للحمد على الإطلاق والحمد أعمل الشكر لأن الشكر يكون على الأفعال فقط وأما الحمد يكون على
أوسع من ذلك على الأسماء والصفات والأفعال فقولها الحمد لله أي الثلاء الكامل مستحق لله عز وجل فحده لا شيئ له لأنه هو المنع المحمودي بكل لسانة أي المشن عليه سبحانه وتعالى بكل لغة من
اللغات التي علمها مخلوقات فكل المخلوقات تحمده وتسبحه بسبحانه وتعالى وإن شيئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقون تسبحه إنه كان حليما وظورا وكل المخلوقات تحمده سبحانه وتعالى بلغاتها التي
يعلمها سبحانه وتعالى المحمودي في كل زمان أي المستحق للعبادة سبحانه وتعالى دائما وأبدا ولا يجال حلقه يعبدونه سبحانه وتعالى إلا أن تقوم الساحر فلا يخرج من وجود عباد لله سبحانه وتعالى
يعبدونه ويوحدونه إلا أن تقوم الساحر وفي كل مكان وكذلك في كل مكان إلا الله سبحانه وتعالى يعبد في السماوات ويعبد في الأرض كما قال تعالى وولل في السماء إلاه وفي الأرض إلا أي معبود
ومعبود في السماء سبحانه ومعبود في الأرض يعبده العالم العلوي والعالم استهلي والجن والإنس في كل مكان من مخلوقاته سبحانه وتعالى ولا تخص عمارته بمكان دون مكان ولها لا يقول صلى الله
عليه وسلم يعلت لي الأرض مسجداً وتهوراً ولكن الله خص بعض الأماكن لمزيد حر عبادته سبحانه وتعالى وإلا فإنه يعبد سبحانه في كل مكان من الأرض ومعبود في السماوات ومعبود في الأرض ولا خمسة
إلا وساتسهم ولا أدل من ذلك ولا أكثر إلا ومعهم أي مكان ثم ينبئهم بما عمل يوم القيامة إن الله بكل شيء عليهم هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العكش يعلم ما يلتف
الأرض وما يخرج منها وما ينجب من السماء وما يعبد فيها وما أخم أي ما كنت والله بما تعملون بصير يعلم ما بين أيديه وما خلقه فهو يعلم سبحانه وتعالى ما كان وما يكون ويعلم كل شيء لا يقطى
عليه شيء إن الله لا يقطى عليه شيء في الأرض ولا في السماوات علم ذلك سبحانه وتعالى في الأزل ثم كتب في اللوح المحكوم كل شيء وهو يعلم سبحانه وتعالى دائما وأبدلا لا ينفك عن علمه سبحانه
وتعالى صفة أزلية أبدية لله سبحانه وتعالى علمه في كل مكان هو سبحانه وتعالى في السماء فوق العرش وعلمه في كل مكان جل وعلا لا يقطى عليه شيء لا يقطى على علمه شيء لا يعجبوا عالم غير لا
يعجبوا عنهم اخطال ذرّة في السماوات ولا في الأرض ولا أصر من نالك ولا أكبر وفرق بين لاكه سبحانه وعلمه جاكبوا في العلوب ووق السماوات وأما علمه فهو في كل مكان لا يخلوا منه مكان ويغليه
فهو سبحانه وتعالى يجبت أمر مخلوقاته ولا يشكله عمل عن عمل إخلاف المخلوق فإن المخلوق لستغل بعمل فإنه لا يمكن أن ينشغل بعمل آه أما الله جل وعلا فلا يشكله عمل عن عمل وذلك لكمال قدرته
سبحانه وتعالى وكمال علمه جل أي عظمة شأنه سبحانه عن الأشباه فلا يشبهه شيء المخلوقاته والأنذات جمع نده السبيه آيبا فلا سبيه له ولا نبدله ولا كفأ له سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء ليست
مثله شيء هو السميع البصيب فلزها عن صاحبة ويزوجة فلزها يعني تقدس سبحانه وتعالى عن صاحبة ويزوجة والأولاد لغناه سبحانه وتعالى عن خلقه لأنه لا يحتاج للزوجة والأولاد إلا المحلوق لضعته
وحاجته إلى من يعينه فالله جل وعلا غني عن خلقه ليست بحاجة إذا الصاحبة ويزوجه ولا إلى الولد ولأن الولد جزء من الولد الله جل وعلا لا شبه له ولا نبدله ولا كفأ له فهو غني عن خلقه وأيضا
هو لا شبه له من خلقه ربتخذ الله من الولد الله جل وعلا لم يلد ولا يولد ولا يقن له كفوا أحد وهذا في آيات كثيرة نجه نفسه عن الولد رد على الذين وصفوا بأن له ولد كالنصار الذين قالوا
المشيه ابن الله قالوا عزيهم ابن الله مُتا أهل الجائلية للمشركين الذين يقولون الملائكة ملائك الله الله جل وعلا منزل أن لا يكون له ولد ولم تكون له صاحب يعني زوجه فهو منزل عن جاله
وإنما هذا لائق بالمخلوقين وملابين يحتاجون إلى التجاوج والأولاد أم الله جل وعلا فإنه غني عن خلقه وخلقه وحتاجون إليه لا وقال فخل الرحمن ولده لقد جئتهم شيئا لإده هكاب السماوات يتفرن
منه وتيشق الأرض وتفر الجبال هدت أن دعوا للرحمن ولده وما ينبغي للرحمن أن يتخل ولده إن كل من في السماوات والأرض إلا أن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن والأرض فهو
ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن وما ينبغي للرحمن لا بحيد له العلاف لا تنفله العقول بالتذكير ولا اللهوس بالتصوير ولا شبيه له ولا أحد يعلم ذاته سبحانه إلا هو سبحانه وتعالى فلا يزوز
لأحد أن يتصور الله أنه كذا وكذا أو أن يشبه الله بكذا وكذا لا يزوز هذا ولا يمكن هذا أيضا ولا يفيدون به علم سبحانه وتعالى لا أحد يماتله ولا أحد يشبه ولا أحد يخافي سبحانه وتعالى لأنه
أعظم كل شيء ليس كمتله شيء لا أحد يشبه الله عز وجل من جميع المخلوقات لعظمته وتبريائه سبحانه وتعالى وغلاه وقدرة فلا أحد يشبه الله عز وجل من الخلق وهل السميع بصيح وشهر وصف نفسه
بالسماع والبصف ونفع عن نفسه المشابهة فدل على أن إثبات الصفات لله عز وجل لا يقب التشبيق كما يقوله أهل الغلال فونفع عن نفسه المشابهة وأستخدم لفسه السمع والبصف أدل على أنه لا تلازم
بين إثبات الصفات وبين المشابهة وإن كانت أسمع هذه الصفات موجودة في المخلوقين السمع والبصف والكلام والقدرة والوجه واليدال ووجودة للمخلوقين ولكن هذه خاصة للمخلوقين وأما صفات الله جل
وعلا فهي لاعطة به لا تشافهها صفات المخلوقين وإن تفقت في الإسلم والمعنى إلا أنها في الحقيقة والكيبية مختلفة تماما ومتبائنا له الأسماء الحسنة هل فيه إثبات الأسماء لله عز وجل كما أفتى
للأسماء والله الأسماء الحسنة الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة أخبر أما له الأسماء وأخبر أما كلها حسنة حسنة يعني تامة كاملة لا يعتليها نقص له الأسماء الحسنة لا وصفات العلعالية
وصفات كرعنا والعلم والقدرة والإهراج هذه صفات والبأو السمع والبصر هذه يقال لها الصفات أما السميع البصير القديل هذه أسماء وكل نصف منها يشتقوا منه صفة لله جل وعلا والسميع فيه إثبات
القدر والسميع فيه إثبات السمع والبصير فيه إثبات البصر العليم فيه إثبات العظم الحكير فيه إثبات الحكم وهكذا كل أثن من أسمائه فإنه يتضمن مصفة مصفات سبحانه وتعالى لأشماء الحسنة التي
سمع بها نفسه أو سمع بها رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الأيات من أول شورة طاعة والرحمان على العرش استواء سبحانه وتعالى فإنه بحاجة لله هذا الشيء فهو الذي يمسكها سبحانه وتعالى وهو الذي
خلقها فهي بحاجة إليه وهو ليس بحاجة إليها فلا يشبه استواءه على العرش استواء المخلوق على المخلوق وإن كان المعنى وعلا لكن كيذية والحقيقة مختلفة الرحمن على العرش استواء لخضر منه سبحانه
وتعالى في آيات سبع إستواء على العرش استواء ومعنى سبحانه وتعالى ومن المخلوقات التي لا يعلمها إلاها فهي بيوكل له سبحانه وتعالى وما تحتفتها وما تحتى أديم الأرض وصفح الأرض من المخلوقات
ومن المعادل ومن الأموات كلها لله سبحانه وتعالى هي بيوكله أو الذي خلقها وإن سجهرت القولي يستوى في علمه سبحانه وتعالى الجهر والسرغة يا يسمع الجهر ويسمع السرغة ويعلم ذلك سبحانه وتعالى
يعلم السرغة وأخة أي أخة من السرغة لا يخطى عليه شي سبحانه وتعالى الله لا إله إلاه لا معبودة بحق سواء له الأسماء لحظنا له الأسماء وحظنا هذا يثبت الأسماء لله سبحانه وتعالى وأنها حظنا
كلها حظنا كاملة كاملة ملزة عن النفس والعيد نعم أحاط بكل شيء إن علم أحاط علمه بكل شيء في الماضي وفي المستقبل وفي ما لا يعلمه إلاه وسبحانه وتعالى كل كل شيء بعلمه سبحانه وتعالى لا
يقول شيء إلا بعلمه لا أهر كل مخلوقه أي أقبعه لسلطانه سبحانه وتعالى كل مخلوقه لا يفكثنا من هذا أي مخلوق من الأغنية والبقرة والملوك الصعاليه والأنبيه والبسل وجميع المخلوقات كلها
مقوهة لله سبحانه وتعالى تحت فسرغه وقاله وتدبيره سبحانه وتعالى لا أحد يخرج عن ذلك في هذا رب على المذين يسعمون أن هناك من الأولياء والأفطاب من يتسرهون في كوره كما يقولوا الملاحظة
والسوهيه عزة أي قوة عزة أرقوه قهر كل مخلوق عزة وحكمة حكمه سبحانه وتعالى وأخواءه لاه سبحانه وتعالى يتسره فيه ويدبه لا يستعصي شيء عليه سبحانه وتعالى فلا يحتى سيء على علمه سبحانه
وتعالى علمه وسعة الأشياء كله إفلاف المخلوق فإنه يعلم شيء ويجهل أشياء كهيره أما الله جل وعلا فإنه يعلم كل شيء لا يحتى عليه شيء كل الأشياء يعلمها سبحانه وتعالى ورحمته وسعة كل شيء حتى
الكفار وسعاتهم رحمته وسبحانه وتعالى بمعنى أن الله يلغقهم ويعافيهم ويعطيهم ما يحتاجون إليه هذا من الرحمته سبحانه وتعالى وحتى الحيوانات حتى الحيوانات تعيش تحت رحمة الله سبحانه وتعالى
يعطيها ولا الغقوها ويعافيها ويسحيها من الأمراض ويسخفها للعط على أولادها نعمها لا فرضوا من أولادها شيئا ومعها نفشت على أولادها وتحن وتحن على أولادها رحمة من الله سبحانه وتعالى من
رحمة الله التي وسعة كل شيء حيوانات والمؤمنين والكفار هل في الدنيا وما في الآخر فإن رحمته وخاصة بالمؤمنين سبحانه وتعالى فهل طمع لهم في رحمة الله سبحانه وتعالى بمعنى أنهم يحيطون
بذاته ولا يحيطون به سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته وشأنه سبحانه على لا يعلمه العباد حلا ما أطلع الله العباد عليه من أجل أن يعرفه سبحانه وتعالى ويعبدوه له لا شريك له فلا علم لهم
إلا معلمهم الله حتى الملائك يقولوا سبحانك لا علم لهم إلا معلمهم نا موصوح سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه في كتابه الكريم والقرآن وبما وصفه به نبي صلى الله عليه وسلم في سنته ولأ
أسمعوا الصفات فوق فيه لا يجوز لنا أن مفبت له اسما لم يفبت له للافسه ولم يفبت له له رسول ولا أن مفبت له صفة لم يصف بها نفسه ولم يصف بها رسوله صلى الله عليه وسلم هذا معنى قول موصوح
بما وصف به نفسه في كتابه الكريم وبما وصفه به نبي العظيم صلى الله عليه وسلم لا أعلم بالله من الله ولا أعلم بالله بعد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن متبعون ومقتدون لا نحدي
شيئا من عندها نفسنا واستحساناتنا وأفكارنا وعقولنا أنا لن نوع في حق الله سبحانه وتعالى أصحى عام المصفع عليه السلام ومصفاته مرمان ولم يفبت له هذا شرح الجملة التي قبل كل ما جاء في
القرآن الكريم وصحى عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يقبر به عقبه سبحانه وتعالى وجب الإيمان تسليم الإيمان وتسليم ونثبته كما أسبت الله كما أثبته رسول الله ولا نتدخل في أفكارنا وعقولنا
في ذلك لأن هذا أمر توتيفي لا يجوز أن نتدخل فيه عقولنا وعفكارنا وتساؤلاتنا وإنما مسلم يجب علينا التسليم والإيمان والانقياد هذا شأن العبد أما الذي يتدخل بفكره وعقله وأيضا لا فرق
بينما أثبته الله وإنفسه في كتابه وبينما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة وكل ما صحى في السنة من أسماء الله وصفاته وجب الإيمان بها ما يجب الإيمان بما في القرآن بحلاف الذين
لا يحتجون بالسنة عموما أو لا يحتجون بحضر الآية وكل ما صحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى أن كان متواتما أو آحدا في أسماء الله وصفاته وجب الإيمان بها وتسليم له لقوله تعالى وما
آتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه منتهوه ويقوله سبحانه وتعالى وما ينطق عن الهواتف وكل ما صحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لا بالأسماء وصفات فإنه يدق الإيمان به
والتصريق والتصريق به وتسمية الله ووصفه بذلك كما في القرآن الكلم لا فرق في ذلك ومن فرق فإنه من أهل الظلال ويكون مكذبا للرسول صلى الله عليه وسلم ومن كذب رسول صلى الله عليه وسلم كذب
لا فلقه؟
يعني قبول فلقه يعني حفظه وروايةه والتحدث به وقبوله من غير اعتراض لأنه من عند الله أو من عند رسوله صلى الله عليه وسلم وشأننا في ذلك التسليم والإنقياد لالاعتراض والتدخل بيثكارنا
وعقولنا كما يقعل وأهل الظلال لا فرق التعرض لما ثبت على الله في كتابه أو ثبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة من أسماء الله وصفات ذرد والرقم كالذين يقولوا لا نقبل الاحتجاج
بالسنة لا نقبل الاحتجاج بالسنة لخبر الأحاد إلى غير ذلك هذا رد لما جاء عن الله وعال رسوله صلى الله عليه وسلم وإمام بعض الكتاب وكهر بعض أقصى الله العادي وبعضهم لا يرد ما جاء في
الكتاب السنة لا يرد لفظه ولكن يرد معنى فياقذ في التأويد ويفسره بغير تفسيره هذا رب اللي معنى وهو مثل رد الله فهم ما بين أدريه إما أن يرد النص ولا يقبلوا وإما أن يقبل النص في الظاهر
لكن يؤولونه ويحرّفونه عما علاه الصحيح إلى ما يوافق أهواءهم ويوافق تصورهم ويقلقوا أواعدهم المرطي والكلامية والعقليات التي يسموها فيخضعون المصوص للعقول والإسطلاحات البشرية فهذا
الحقيقة يثلافة مع الإيمان إما جاء عن الله وجاء على رسوله الواجب المؤمن بما جاء عن الله ورسوله لفمل ومع أن نقبل اللهم وأن نقبل المعنى ولا نتدخل في تأويله أو تحريفه أو تفسيره بغير
معنى كما فعل أهل الظلال من المعطلة والمؤولة ولا تتصرف في المعنى فبت الله والمعنى لكن تشبه الله بخلقه وهؤلاءهم المشبهاء الذين يشبهون الله بخلقه يشبهون صفاته بصفاته وأسمائه بأسمائه
هؤلاء غولات غلو في الإثبات والصلف الأول المعطلة غلو في التنزيه والنفيق والحق هو ما عليه أهل السنة والجمال من إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له ورسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن
غير تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل هذا هو الصواف الذي عليه أهل الحق وأما ما خالفه من تعطيل والتأويل أو تشبيه والتمثيل فإنه بلاله وبعضه نعم هذه التملة غير بسلما من الشيطة إنه لأنه يقسم
كأنه يظهر لي أنه يقسم نفوخ الصفات إلى تسميه ومن يظهر لنا معنى وتفسيره أهل نؤمن به ونؤمن بمعنى وتفسيره والتسم الثانية لا يظهر لنا معنى فهذا نفوضه إلى الله سبحانه وتعالى وهذا غلق لأن
جميع رصوص الأسماء والصفات كلها معلومة المعنى ليس فيها شيء مشتبه أو من المتشابه فليس نصوص الأسماء والصفات ليس من المتشابه ولا تتكون في المتشابه كما قرر لانك شيء الإسلام بن تيمية
رحمه الله وأخبر أنه لم يجد في كلام السلام ولا يبقى كلام العلماء المعتبرين من قال إن الأسماء والصفات فإنه يجب أن يعمل فيه فالصفات أو شيء منها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله فكل
نصوص الأسماء والصفات من المحكم الذي يعلم معنى ويفسخ ويوضح وليس فيها شيء من المتشابه الذي لا يعلم معنى كما يقول هنا وإنما الله جل وآله أخبر أنه أنزل الكتاب أنزل الكتاب لنه آيات
المحكمات هنأم الكتاب وأخرم متشابهات ما معنى المحكمات والمتشابهات قالوا المحكم المحكم هو الذي لا يحتاج في تفسيله إلى غيره هو الواقف المعنى الذي لا يحتاج في تفسيله إلى غيره وأما
المتشابه فهو الذي يحتاج في تفسيله وبين معنى إلى غيره هناك نصوص مشكلة لكن إذا ردت إلى المصوص الأخرى التي توضحها سهل الإشكال والتمح الحق قالوا وهذا مثل العام والخاص والمطلق والمقيت
والناسخ والنسوخ والمجمل والمخصل هذا هو معنى المحكم والمتشابه هذا هو معنى المعنى الذي لا يحتاج في تفسيله إلى شيء آخر وأما المتشابه فهو المشكلة الذي يحتاج في تفسيله إلى نصف الآخر
وهذا موجود في القرآن وهي هناك نصوص أو أدلة مشكلة تحتاج إلى ما يضغفها من النصوص الأخر فترد إلى ما يهسرها بالنصوص الأخرى وكلام الله فسر بعضه بعض كلام النبي صلى الله عليه وسلم فسر
بعضه بعضه هذا معنى المحكم والمتشاب له آيات المحكمات هنهم الكتاب الأصف يعني الأم هي الأصف الذي يرجعوا إليه وأخر متشابها يشكل معنىها إذا مهردت لكن إذا ردت إلى المصوص المحكمة واضحتها
وبينتها فالراسهون في العلم يردون المتشابه إلى المحكم ويفسرون كلام الله بعضه ببقى ويفسرون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بعضه ببقى أو يفسرون كلام الله بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
ويفسرون سنة الرسول بكلام الله لأنه كله بالعند الله ولهذا يقول آمننا بكل كلهم عند ربنا المحكم والمتشابه كلهم عند ربنا أما أهل الزير لاحظوا أما أهل الزير والعيال بالله فإنهم يأخذون
المتشابه ويستدلون به ويتركون المحكم ولا يردون المتشابه إلى المحكم لمقصر إنسي عندهم ابتغاء الفتنة فتنة الناس عن دينهم يقولون هذا كلام الله هذا كلام الرسول يفتلون الناس عن دينهم إذا
جاءوا لهم بآية المتشابه أو بحديث المتشابه قالوا هذا كلام الله هذا كلام الرسول يشتبونه فيشبهون على الناس أنهم يستدلون بكلام الله كلام الرسول يفتلونهم عن دينهم مثال ذلك بعض الجهال
الآن الذين يبحثون عن نصوص متشابه من الحديث ثم يفتون بها عن الناس يقول هذا الحديث نستدل بها للحديث يمشغشوا على الناس لاهم عليهم للحق وهذه الأحاديث التي جاءوا بها ما حفيت على أهل
العلم أهل العلم فسروها وبين المراد منها لكن هؤلاء يقطعون هذا عنها يقطعون ما أمر الله به هذه الطريقة تهل الزير بكل زمان ومكان يفصلون كلام الله بعضه عن بعض وكلام الرسول بعضه عن بعض
ويقولون نحن نستدل بكلام الله وكلام رسول لو استدللتم بكلام الله وكلام الرسول أرجعكم من متشابه إلى الوحكة أما أنكم تأخذون بطرف تتركون الطرف الآخر فهذا ليس استدلالا من بكلام الله ولا
بكلام فأما الذين بقلوبهم زير فيتجعون ما فشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاءته هذه الطريقة للزير دائماً وابدة نسأل الله العكب نعم لا ذوابت لأسماء الله فسنا ما ثبت في كتاب الله وفي سنة
رسول الله عني الضواب أن ما ثبت في كتاب الله أو سنة رسوله من الأسماء لله عز وجل حين نابت بيته وما لم يريد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله فإننا ننبه ولا نؤمن به هذه الضوابت هل
أسماء الله محسورة بالتسعة والتسعيد التي من أخصها تقل الجنة كما بحديث؟
هلأ اسماء الله ليست محسورة ولا يعلمها إلا لكن هذه التسعة والتسعين من أحصها دخل الجنة يعني من عرفها وعمل بها دخل الجنة وليست هي المحسورة والعدد لا يقضي الحصر كما يقولون وإنما هذه
التسعة والتسعين من أحصها دخل الجنة بمعنى عرفها وعتقدها وعمل بمقتضاها وأما اسماء الله فلا أعلمها إلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أسألك بكل اسم ذو لك أنزلك في كتابه سميت به نفسك
أو أنزلك في كتابه أو علمك وأحد من خلقك أو استأثارت به العلم الغيب منه أو لو استأثارت به دل على أن هناك أسماء الله لا يعلمها إلا وسلم الله لا أول نبي كتجيب لي مثال من ما قد أن علماء
السلف أول شيء وإنما يدعى هذا في بعض الغلال يقولون إما السلف أول فلماذا تمنعوننا من التأوين؟
نقول لهم كذبكم السلف لم يؤون وإنما آمنوا بما جاء عم الله ورسوله ولم يحرره ولم يصدقوا عملك ومعنى الصحيح؟
نعم نعم دهني ما يخطر ببال الإنسان ما يخطر ببال الإنسان من الأشياء والخواطئ التي تمر على الدهن وإنما يترسخ في القلب وتيقنى القلب إحلاف الحكم الدهني فقد يترسخ في القلب وقد يزولوا
يذهب عارب يزولوا يذهب وإنما يعبد الله قامت السعوة وانتهى زمان الدنيا لأن العبادة في الدنيا الأعمال في الدنيا أما الأخرى فإنها دار جزء وليس الدار عمل العمل إنما هو في الدنيا فإذا
ققد من يعبد الله في الدنيا خريبة وقامت القيامة ولها لجاء في الحديث لا تقوم السعوة في الأرض من يقول الله الله نعم الاسم لا تترجم وإنما يتابه كما يجي جميع اللغات الله يتابه جميع
اللغات بهذا اللغات الله وجميع الاسم ما يفتترجم إما نعلم ما يفتترجم الاسم وإنما يفتترجم الاسم ما يفتترجم الاسم وإنما يفتترجم الاسم ما يفتترجم اللغات الله إذا ما يفتترجم اللغات الله
وإنما يفتترجم اللغات الله وإنما يفتترجم اللغات الله وإنما يفتترجم اللغات الله ففسير علماء السلاح فيغسره حرقيا لا يغير منه شيء أما نفضل القرآن فلا يتعرف له أبدا ولا يمكن القرآن معجز
ما يمكن تأتي بالفضل يعاتل لفضل القرآن أبدا من أي لغة ما تقتل تجيب لفضل يعاتل لفضل القرآن من أي لغة لأنه معجز نعم لا يمكن تأتي بالفضل نعم كما إذا قلت ما عندي من شيء ما عندي من شيء
أنت لو قلت ما عندي شيء كذا لكن تجيب من أجل تأكيد النقل ما عندي من شيء أبلغت النقل من قونك ما عندي شيء فمن زائده للتأكيد نعم إن كنت جاهلا وسألت من فتت بعلم ودين تكتف لها ونعمل بما
يفتك ما دون تهق بعلم ودين فللالا فورك أسأل آخرين وآخر أما إذا كنت من طلبت العلم فسألها لو هالا من أجل معرفة الراجع من المجوح هل هذا السبب ذلك لا بس إذا كنت من طلبة العلم وعندك
معرفة الحكم لكن تريد مزيد علم معرفة الراجع من المجوح وما دلين القول الكولاني هنا هل هذا السبب ذلك لأن هذا من الباب التعلم وزيوة يزالة الإشكالة نعم لا يسترجم لقصة فإن الخالق أولادة
لأن الله أخبر أنه سبحانه هو الكامل وهو الغميل فكل كمال ثبت للمخلوق لا يسترجم لقصة فالخالق أولابه سبحانه وتعالى نعم ولا يكعب هذا معه مع التوقف على المصوص لأن المصوص سبل على هذا لأن
المصوص تدل على هذا أن الله كامل الكامل المطلق هذا يسترجم لقصة فالخالق سبحانه وتعالى نعم أولادة لأنه سبحانه وتعالى أولادة لأنه سبحانه وتعالى أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه
سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى " أولادة لأنه سبحانه وتعالى "
2من13/شرح لمعة الاعتقاد/ من قوله وما أشكل من ذلك وجب/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء/ عقيدة
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمعرفة الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثاني واجبا يتبعه دفع وصار
صعب معنا ونجد اتبعه بيها صاريك ونجعه برسطة فعلا ناوية اتبعه لطريب نباصر فينا في الان الدين اتنى ان الله رعي جبنى اتانى الموزين بطوليه سبعنا ببتعالى وقال سبونا في الان برنامجة بيه
شبونا عندها بنا وقال سبيدا من مجموعة تابين سبونا شانه تنسينك اسم الله ورحمة الله ورحمة الله ورحمة العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحن من سلك طيقة صار على سنة الى
يوم الدين اما بعد اتقدم الكلام على هذه الجملة من قول المؤلفة حين الله وما اشكل من ذلك لان نصوص الاصماء والصفات ومتتلما على الاصماء والصفات اولو ما اشكل من ذلك كلها واضحة المعنى ليس
فيها شيء مشكل فلا وجهى لقوله رحمة الله وما اشكل من ذلك وليس في الاصماء والصفات شيء من المتشابح لا ليس فيها شيء من المتشابح الذي لا يعلمه إلا الله كلها واضحة المعنى واما ما لكره من
آية الكريمة وانزل عليك الكتاب للهآيات محتمات هم أم الكتاب وأخر متشابهات فلن علماء في تفسير هذه الآية او لان كما ذكر شكل اسلام الانتيمية رحمة الله في الكتبه ومنها الرسالة التدمرية
تفسير الأول للمراد بالتأويل تفسير المراد بالتأويل التفسير وبيان المعنى و هذا هو المعروف عند المتقدمين هو المعروف عند المتقدمين تبني جرير وغيره سمون التفسير بالتأويل فالهذا المعنى
يكون الراسخون في العلم مقوفين على نفس الجلال وما يعلم تأويله اي تفسيره إلا الله والراسخون في العلم يعلمون ذلك إحلاف غير الراسخ و هذا قراءه إبادل لقرة أن الوقف على قوله تعالى و
الراسخون في العلم يقولون أاما و الراسخون في العلم وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم فيكون الله جل و على يعلم ما أنزل و المعنى الثاني للتأويل معرفة الحقيقة التي يقول
إليها الشيء التي يقول إليها الشيء في المستقبل و ما يعلم تأويله إلا الله لأنه ولا يعلم حقائق هذه الأشياء التي ذكر الله في القرآن إلى الجنة والنار و ما يكون في يوم القيامة و ما يكون
في المستقبل لا يعلم حقيقته و كيفيته و كبالك الأسماء والصبات لا يعلم كيفيتها و حقيقتها و إلا الله جل و على و من هذا المعنى فقولوا تعالى هل ينطرون إلا تأويله ايه هل ينتظرون ينطرون
يعني ينتظرون إلا تأويله ايه ما يقول إليه المستقبل يوم يأتي تأويله يوم يأتي تأويله أي حقيقته و كيفيته التي يخبر الله عنها يقول الذين لسوه من قبل هل لنا من شفعاء فهيشفعولنا أو نود
نعمل قير الذي كنا نعمل إذا عايا ليوم القيامة حقائق ما أخبر الله عنه من المغيبات عرفوا أنهم قد أخطأوا و أنهم قد قصروا و أنهم قد أهملوا هي يتملون الرجوع أو أن أحد يشفعوا لهم و كذلك
قوله تعالى يقصة يوثه لما رفع بويه على العرش خروا له سجل قال يا أبتي هذا تأويل رؤياء من قبل أي هذا بيان حقيقتها و مآله أدوقع الآن و التضح لأنه في أول السورة يقول يا أبتي إني رأيت
أحد عشرة توكبا والشمس والقمر ما وقى تأويل هذا و بيانه لا بعد مدة طويلة بعد مدة طويلة حينما زهب أبوه وأمه وأخوة إلى مصر بعد أنصار ملكا عليها لما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه و قال
كله الله أمي و رفع أبويه على العرش عرش الملك فرسي الملك مجلس الملك و خروا له وسجله وهذا فسير الرؤية السادقة تأويلها هذا تأويلها و حقيقتها هذا لعلك تأويل في القرآن أنه على قسمه قسم
الأول لعليفة المعنى ونكشم الثاني أنه معنفة الحقيقة والكي هي التي يقول إليها الشيء المستقبل أما الأول فلعلمه العلمة و أما الثاني فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وهناك معنى ثالث
للتأويل محدث أحدث عن علمان كلام وهو صرخ أو صرخ الله بعن الله ولا أصلا له في كتاب الله ولا في سنة رسول الله و إلا ما هو إستلاح إستلاحه إذلك يؤولون اليد بالقدرة و يؤولون الوجه بالذات
و يؤولون الرحلة بإرادة الإلعام والغضب بإرادة الإنتقام والنزول بمجيئ أمره وزول أمره والمجيئ بمجيئ أمره وهكذا حولون اللفظ و يفسرونه و بيراية معنى هذا هو التأويل المدموم وهو صلاح
المحدث أما التأويل الصحيح فهو ما ذكره في القرآن وهو على نوعيل كما أسلفنا و قوله تعالى هذا هو الذي أنزل علم في الكتاب أيه القرآن منه آيات المحكمات المحكم هو الواضح بمعنى الذي لا
يحتاجه في تفسيره إلى غيره مثل حرمة عليكم الميته و منه آيات الصفات من هذا النور من المحكم الواضح بمعنى الذي لا يحتاجه في تفسيره إلى شيء آخر فالسميع معروف عنده في لغة العرب الذي
يسمعه بصير الذي يبسك القديل الذي يقدر الحكيم الذي له الحكمة هي عاله سبحانه وتعاله وأقداره وهذا ما يحتاجه إلى غيره في تفسيره و آخر متشابهات المتشابه قالوا فيها قوان كليرا لكن أقربها
أنه الذي يحتاجه في تفسيره إلى غيره هو المشكل الذي لا يتغيق معناغه بنفسه وإنما مفسره غيره من النصوص الأخرى هذا هو المتشابه ولها لقاله عن المحكمات هون أم الكتاب وأم الشيء أصله الذي
يرجع إليه وأخر متشابهات يعني مشكلات في معانيها فتردوا إلى المحكم فردوا إلى الأصل فتفسروا المصوص المحكمة وذلك مثل المجمل مثل المطلاق فالمجمل يحتاجه بيانه إلى غيره مثل أقيم الصلاة
الآن هنا مجمل الصلاة ما هي هي تفسيرها إلى رجوع إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي سرها سنة الرسول الذي يُكِل إليه البيانة في التفسير وأخذ زكاة زكاة ما هي بيانها في القرآن بيانها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة فهذه تحتاج إلى تفسيرها إلى مصوص أخرى من الكتاب أو من السنة إلا بويه فذلك المطلاق إحتى الذي يا أما يقيده مثل تحرير رقبة مطلقة في آية نفراه
تحرير رقبة مؤمنة تحرير رقبة فيه مؤمنة فالقيدها بالمؤمنة هيحمل المطلق على المقيد ويُبينه أن المراج الرقبة يُبين مؤمنة للخارج مثل المنسوخ النص المنسوخ يُرجع فيه إلى الناسخ أن القرآن
فيه ناسخ ومنسوخ السنة فيها ناسخ ومنسوخ فيُرجع الناسخ إلى المنسوخ يُعمل بالمنسوخ يُعمل بالمنسوخ مثل الذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه بسيطة لأزواجهم متاعم لهم حول لو خذنا بظاهل هذه
الآية صارت المتوفة عنها تعتقد سنة لكن نسخها قول وتعالق في الآية التي قبلها والذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه يترد بصنة بأنفسهم أربعة أشهر وعشر هذه الآية ناسخة لآية متاعم لهم حول
ربصنا بأنفسه إن متاعم لهم حول نسخت هذه الآية صارت العدة أربعة أشهر وعشره أيام إذا تكون آية والذين يُتوفون منكم ويدرون أزواجه بسيطة لأزواجهم متاعم لهم حول تكون من المتشابه وفاديا
مهسي إن أربعة أشهر وعشره من المحكم فآية الحول تنسخها آية أربعة أشهر وعشره أيام يعمل بالناسخ ولا يترك المنسوخ وهذا آية كبيرات من هذا النوع ناسخ ومنسخ في القرآن تكفل علما فألّه فيه
واللفات في الناسخ والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبيّن وبيانة المخصصات وأنواع المخصصات هذه المخصصة في كتب الأسول في كتب أسول التفسير والأسول الفق وكذلك أسول الحديث وما يسمى
بالمستلع فهذا هو المحكم والمتشابه أهل الزيّغ الذين في قلوبهم زيّه يأخذون بالمتشابه ولا يردونه إلى المحكم ويقولون بالمتشابه ويترقون المحكم ويقولون نحن استدللنا بالقرآن ويقولون خوالف
ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبده فيقولون هذه الآية تدل على أن العاصك هذا يفر وأنه مخلّد في النار ولا يردون هذه الآية إلى قوله تعالى إن الله لا يغفر ونشرت به
ويغفروا ما دون ذلك لمن يشأ وإلى قوله تعالى إن تجنبوا كبائرة ما تنهون عنه من كفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً وكذلك ياخذون قوله الرسول صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفاراً
يضرب بعضكم لقاب بعض أو له في قوله تعالى وإلى قوله تعالى إلا ما المؤمنون إخوة ذل على أن القاعدة لا يغفر لما ذكر القصاص قال فمن عوه يلو من أخيه من أخيه القاتل فجعل القاتل أخل للقاعدة
ذل على أن القاعدة لا يغفر وأنه أخل للقاعدة بالإيمان إنما المؤمنون إخوة فأهم زيغي أخذون طرفاً من الأدلة وهو متشاره ويغفر الآخر الذي يوضحه ويفسره ابتراء الفتنة من أجل صرخ الناس عن
الحق وتشكيك الناس في الدين وقولهم إننا نستدل بالقرآن أو نستدل بالأحاديد والصواب اللهم لم يستدلوا لا بالقرآن ولا بالأحاديد لأن هذا ما هو ليس استدلالاً صحيحاً قطع النصوص بعضها عن بعض
ليس استدلالاً صحيحاً ويقطعون ما أمر الله بهم أن يوصل وترجع الأدلة بعضها إلى بعض ولا يضرب كتاب الله بعضه ببعض أو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يضرب بعضه ببعض وإنما يرجع بعضه إلى
بعض ويفسر بعضه ببعض ولها لا يقول الراسخون في العلم آمننا بكل من عند رب كل من عند رب المحكم والمتشاره وما دامل له كله من عند ربنا فإنه فسر بعضه بقوة وكلام الله جل وعلى لا يتناقل كما
قال تعالى أف لا يتذبون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلاهم كثيرة وكلام الله ليس فيه اختلاف وليس فيه تناقل ولكن يحتاج إلى ولذلك اشتريتون في المستهد أن يكون عالما
بكتاب الله بسنة رسول الله يعرف الناسك والمنسوخ والمطلق والمقيد والمجمل والمبين والمحكم ومحكم والمتشاره لازم يعرف هذه الأمور وإلا فإنه لا يسوغ له الاجتهاب والكلام في مسائل العلم حتى
يعرف هذه الأمور فإنه لا يقع فيما وقع فيه أهل الزير يتبعون ما تشابهه منه ياخذون بطرح الواحد فقط من الادلة ويتركون الطرح الآخر ابتغاء الفتنة وابتغاء طويلة أي تفسيره ام تفسيره على
المعنى الأول أو ما يقول إليه المستقبل وهو التفسير الثاني مثلا عما باطل يعني سواء نبتغوا التفسير الذي هو بيان المعنى فإن المعنى لا يتغيح إلا برده إلى المحكم أو بالمعنى الثاني
وابتغاء الحقيقة والمقال الذي يقول إليه إنهم لا يدركون هاله الأول يعلمه العلمه الله وغاسفون في العلم أما الثاني فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ويتركون ما لا يصلح لهم ويخالفوا
أهواءهم فهم أهل زير يا نحظوا طرفاً من هم وتركوا الطرف الآخر وهذا ليس استدرالاً بكتاب الله عز وجد وإنما تمويه على الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتم الذين يتبعون
المتشابه فأولئك الذين سم الله فحذروه حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الصنف من الناس وهم المتعالمون الذين لم يبلغوا درجة من العلم تؤهيلهم من الكلام في العلم أو أنهم عددوا
حسنًا وعندهم علم لكن يريدون تضليل الناس وصرفهم عن الحق فهؤلاء بين أمرين إما أنهم جهال دحلوا بما لا يحسينون وإما أنهم قلال يريدون غرب كلام الله وكلام رسوله بعضهم ببعض فهم أهل زير
على كل حاته سواءًا قصدوا هذا الزير أو لم يقصدوا فلا يسوغ لي أحد أن يتكلم في كلام الله وكلام رسوله إلا عن مؤهلات العلمي ين يكون من الراسحين في العلم الراسحين في العلم الذين رسحت
علومهم ورسوخ معناه ثبوت رسحت علومهم وأقدامهم وقلوبهم بالعلم النافع هؤلاء هم لديهم الحق وهؤلاء هام ينطبق على علماء السلط وعلى من تبعهم وقتفى آذارهم من علماء خلق هؤلاء هم راسفون في
العلم وقاموا بالتباعهم في الزمه ثم حجبهم عما عملوهم وطبعهم الله عما عملوهم بيناسب حاله هم لن يبلغوا ما أراضيه وما يعلموا تأويله إلا الله وراسقون في العلم أما هؤلاء فلا يبلغوا هذه
المكتبة التي يحاولوا لها من غير مؤهلات ومن غير بصيرات فالمتعالم لا يمكن أن يكون عالم الآباد مهما حاولوا لا يمكن أن يكون عالم المهما حاولوا ولو كثرة الكلم والكتابات والتعليقات لن
يكون عالم الآبادة أبداً وكذلك الزاية والعياد بالله الظالم المنحر فإنه لن يكون من العلم يحرم نور العلم ويحرم هداية العلم كحال اهل الكتاب عندهم علم وعندهم لكن ليس راسفين بالعلم لأنهم
يريدون الضلال ويريدون الزيغ ويريدون تشكيك في الكاب الله عزي وجد أمام أبو عبد الله أحمد لمحمد ابن حمل الشيبان أحد العلمة الأرضعة وإمام السنة الصابر على المحنة الذي ابتل يا صبر وثبت
حتى نصر الله به هذه العقيدة وقامع بهم أهل الزيغ من الجهمية والمعتزلة ولم يتمكن من تنفيذ فكرة ملخبيثة وهي القول بخلق القرآن وقف رحمه الله سداً حائلة وقف معه الآئمة الموقف الحازل
لكنه أقوى من وقف بهذا المقام وصبر على الأذى وضرب وسجن وخم إلى المشرق للقاتل ولكنه صبر رحمه الله حتى نصر الله به الملة وقامع به الجهمية والمعتزلة ولم يستفيد من قواته ولم يستفيد من
قواته ولم يستفيد من قواته ولم يستفيد اوه هو الأصل أنها ليقالها الصحابة لكن يجوز أيضا أن يقال لآئمة العلم إقال رضي الله عنه لأنها لدعاً دعاء لهم بالرغاء دعاء لهم بالرغاء والدعاء
للعلمة والمؤمنين ومشروع نعم فإن الله الواقع البيانة المصنف رحمه الله لما ذكر أجوب الإيمان الإيمان الشافعي وكلاماً لعبد الله بالمسعود رضي الله عنه وكلاماً لأمير المؤمنين الخليفة
الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله وكلاماً للأوزاعي إمامه للسنة بوقته كل هذا السياتي إن شاء الله فهذه نمالج من أقوال السلف الصالح بهذا الباب يقول لما محمد نؤمن بها بهذه النصوص نظول
الله جل وعلى إلى السماه الدنيا يقول نؤمن بها ونصدق بها خلافاً للمبتدعى الذين لا يؤمنون بها ويقابلونها بالتكريب أو بالتأويل والتحريه نعم نؤمن بها ونصدق بها بمعنى الواحد لكن هذا من
باب التاكيد العظم من باب التاكيد لكن لا نبحث عن كيفيةها فيقول ينزل إلى سماه الدنيا كيف ينزل الكيفية لا يعلمها إلا الله ينزل كما شاء سبحانه وتعالى أنه لا يعلم عظمته سبحانه وتدرته
إلا الله جل وعاد نحن لا نبحث عن كيفية مزولة هل يخلو منه العرش أو لا يخلو وهل وهل وكيف ينزل إلى السماه الدنيا وثلث الليل يختلف اختلاف الأقالي من لذي خلق الأقالي ومن لذي خلق الليل
والنهار هو الله جل وعلى هو القابل سبحانه وتعالى أن ينزل كيف يشاء إن كانت تختلف الأقالي في ثلث الليل هذا بالنسبة لنا ما بالنسبة لله جل وعلى هو قادر على كل شيء ما نتدخل في كيفية
مزولة ومثل نرى يوم القيامة كيف يرى نقول لا نبحث في هذا نثبتنه يرى بالأبصار عيالا كما يرى القمى ليلة البدر وكما ترى الشمس صحوى بونها سحار نؤمن بها ولا نبحث في الكيفية الكيفية الرؤية
هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى يجيء وجاء ربك كيف يجيء نقول ما نبحث عن الكيفية كيف يجيء لكن نثبت أنه يجيء سبحانه وتعالى كما يليت بجلال فنحن نؤمن بالصفات ولا نعرف معنى ولكن لا
نبحث في كيفية ولها قال ولا كيف ولا معنى المراد بهذه اللفظة لا معنى أي المعنى الذي يفسره به أهل المنتجة وهو التأويل ليس المراد في المعنى الحقيقي فإن معنى هم عروف كما يقول الإمان
مالك لست ومعلوم والكيف مجهول والإمان به واجئ والسؤال عنه أي الكيفية بدعه ولا معنى أي المعنى الذي يريده أهل الظلال وهو التأويل اليد القدرة والمجيء بمجيء أمره ومزول مزول أمره وما
أشكاله هذه معاني جاءوا بها هم ونحن ننفيها ونست في المعاني الذي أراده الله سبحانه وتعالى فهو يرد المعنى الذي قصدوه وأحدثوه على المقصود فلا يتعلق بهذه العبارة من أريد التلبيس ويقول
إن الإمان محمد مفهوض يقول لا معنى هذا طريق المفهوضة وإمان محمد ليس من المفهوضة هو من المفهوضة في الكيفية الكيفية يجب تفهوضه أما المعنى اللغوي فهذا واضح لا يخوض يفسق ويبير معنى لا
كيف هذا واضح لا نبحث الكيفية ولا معنى هذا نفيل المعنى الذي يريده أهل الظلال تفسير الذي يفسره أهل الظلال ويصرفون الألفاظ عن ظاهرية فهذا المعنى مردود هذا المعنى مردود لا نرد شيئا
منها لا نرد شيئا منها كما يردوا المرتدعة لأنها تخالق عقولهم ويردون النصوص ويحكمون العقول هذه طريقة حكمون العقول ويردون النصوص ونعلم أن ما جاء به الرسول حقه ليس فيه خطأ وليس فيه
تظليل ولا تلبس وإنما هو حق على حقيقته جاء به أصدق الخلق عليه الصلاة والسلام الذي لا يمتقوا عن الهوى الأمين المأمون عليه الصلاة والسلام ما جاء به حق على ظاهره وعلى حقيقته وينزل ربنا
والواطع إنه ينزل وأمه فهذا استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك وجاء ربه وقلوا لا ما يدي ربك وإنما يدي أمر هذا استدراك على القرآن استدراك على رب العالمين سبحانه وتعالى لا
نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا نصف الله لا تشبهها صفات وأسماء المخلوقين وإن كانوا نوصفون بها ونسمون بها لكن مع الفارق مع الفارق
العظيم فالخالق له سمع والمخلوق له سمع الخالق له بصر والمخلوق له بصر الله يتكلم والمخلوق يتكلم لكن مع الفارق بين صفات الخالق وصفات المخلوق فنحن لا نشبه صفات الرب جل وعلى بصفات
الخالق بل نؤمن أن صفات الخالق تليق به وخاص به جل وعلى وصفات المخلوقين خاص به وتليق به ليس كمثله شيء ليس السمع كالسمع ولا البصر كالبصر ولا القدرة كالقدرة ولا اليد كاليد ولا الوجه
كالوجه ولا المشابه بين صفات الخالق وصفات المخلوقين ليس كمثله شيء هذا رد للتشبيه وهو السميع الغصير هذا رد للتعطيب الرد على الذين ينفون اسماء الله وصفات الله أثبت له الأسماء والسماء
وهو السميع البصير السميع هذا اسم من اسماء والبصير اسم من اسماء والسمع والبصر سفتان لصفاته سبحانه وتعالى واسمع وقرى اسمع هذه السفة سمع وقرى نبسر سبحانه وتعالى ما يغعله الخلق والله
بما تعملونه بصير نبسر ما تعملونه لا تخطون عليه سبحانه الذي يراك حين تقوى ويرى ما يقادلهم به من الجباروت والطيال ونرد بها على المشبهة ونرد بها على المعطلة ونرد بها على المشبهة ونرد
بها على المشبهة ونرد بها على المشبهة ونرد بها على المشبهة لا تستطيع أن يصفوا الله جل وعالى قال تعالى ولا يحيطون به علم ولا يحيطون به أي بالله جل وعالى علم فلا الشي الذي أنت إلى كنت
جهر الشي هل تستطيع أن تصفه؟
ما تستطيع أن تصفه؟
شيء ألا تعلمه فأنت لا تعلم ذات الله جل وعالى لا تستطيع أن تصفه ذاته سبحانه وتعالى وإنما هو الذي يصفها أو يصفه رسوله صلى الله عليه وسلم بما يخيه إليه لأنه أعلم بلافسه ونغير كلا
وعالى هو أعلم بلافسه أما أنت لا تعلمه نعم نعم هذا الطريقة الراسقينة في العلم لومد بالقرآن كل محكمه ومتشابه فنرد المتشابه إلى المحكم ونفسره به أما الذي يأخذ المتشابه ويترك المحكم
هذا يؤمن بعض الحفاب ويكفر بعض الذي يأخذ الأول الآية ويقول ليس كمثله شيء ويقول هذا يدل على نفس الصفات لأنه لو أتبثنا الصفات أتبثنا المشابهة هذا من الذين في قلوبهم زي ويأخذ بالآية
كلها في آخره يقوم هو السميع البصير أثبت لنفسه لا اسمه الصفات فدل على أن إثباتها لا يأخذ المشابهة نعم وكذلك النبي يأخذ آخر الآية ويقول هو السميع البصير هذا معنى هم مشاده لخلقه لا
فرق بينه سمع البصر هي القلق وسمع القالق يقول هذا مشده العيال بالله يترك أول الآية ليس كمثله شيء ويأخذ بالآخرها هذا مشده والذي يأخذ بالولها ويترك آخرها هذا معدل هذا معدل وأما المؤمن
المواحدة والذي يأخذ الآية كلها ويكون كل من عند ربنا نعم ما وصف الله به نفسه فنحن نفبته ولو شنع علينا المعطلة وقال أنتم مشبهة أنتم مجسمة أنتم حشوية إلى آخر ما يقوله فأهل الضلال
يصفون أهل التوحيل والإثبات يصفونهم بأنهم مجسمة ويصفونهم بأنهم مشبهة إلى آخر ما يقوله وعلى كتاب الله وسلمة رسوله فلا يغيرنا أن يقوله فينا ما قالوا من الألقاء لأننا نريد إرضاء ربنا
ولا نريد إرضاء الخلق نعم أهلا يعكد ما يسبق إن الأسماء والصباد توطيهية وكذلك كل علم الغير أمور الآخرة وأمور الغذر وأمور الآخر كلها من علم الغير ولا نتدخل إلا حسب الدليل ولا نتعد
الأدلة فأقرأ الإمام مالك رحمه الله ونحن نصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا من علم كيفية ذلك وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله فالذي لا يصدق الرسول في هذه الأمور وهي أعظم
أعظم الأمر هي الأسمى والرصمة وأنها من العقيدة بل هي صلب العقيدة فالذي لا يصدق الرسول فيها لا يكون نطيع للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكون مؤمن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
نعم نحن نتبع الرسول ونتبع القرآن وما أتبته الرسول أثبتنا وما أثبته القرآن أثبتنا وما نفاه القرآن أو نفاه الرسول لخينا ولا نتعد القرآن وسلم النفل والإثبات هذه طريقة السلف الصالح نعم
نقل الآن عن إمام محمد بن إدريس الشافعي الشافعي نصبه إلى جده شافع وهو من إمام الشافعي من قريش بل هو من بني المطالب والإمام العظيم له موقف عظيم في الدفاع عن سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم والرد على أهل الزيغي والبلاد موقف المشهور نعم ومنتب الله وما جاء عن الله فكسيرا من عندنا وإنما نتوقف على ما جاء عن الله سبحانه وتعالى على مراد الله الله جل وعلى وصفه وسمه نفسه
بأسمى وصفه نفسه بصفات هنحن نقلن بها على مراده سبحانه وتعالى لا نؤولها ولا نحرّفها عن ما جاء وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن رسول الله من الحديث الصحيحة على مراد
رسول الله ما نفسرها بشيء نخالف مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ملتأولات والتحريفات الباطلة وما جاء عن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى شاديث أن محمد الرسول فاعته في ما
أمر فاعته في ما أمر وتصديقه في ما أخبر وبتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يُعبد الله إلا بما شرعه فالذي يشهد أنه رسول الله لكنه لا يُصدقه في ما أخبر هذا كادب في شاديث متهم للرسول صلى
الله عليه وسلم وعظم ذلك الأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ذها الرسول صلى الله عليه وسلم سما ربه بأسماء رسفه نفسه بصفات فنحن نؤمن بها ونصدقه في ذلك ولا نغد عليه صلى الله عليه
وسلم أو نخلط ما جاء عنه بالتأولات الباطلة والتشكيكات والتزييفات التي ظلت وعلى هذا الكلام هو الإيمان بما جاء أعب رسول الله على مرالي رسول الله درج السن وهم صدرا به الأمة من الصحابة
والتابعين وأتباع التابعين القرون المفضلة ما أحد منهم توقف في هذا يقرأون القرآن ويرون الأحاديث ولم يعتذل على شيء من الله مضط على هذا القرون المفضل معترضوا على هذه الآيات وهذه
الأحاديث وإنما حدث الإعتراض بعد امتظار القرون المفضل وعلى هذا الكلام والفلسفة فأدخلوا في الدين ما ليس منه وحكموا القواعد المنطية والبراهين العقلية كما يسمونها حكمواها في كتاب الله
وسلم في رسوله صلى الله عليه وسلم وهم على هذا المدر سلقوا هذا المدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجاروا قائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضروا من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
أمر الله تبارك وتعالى فيقول هناك من الخلف من يقتدي بالسلح ويسير على من أجل إلى أن تقوم السائر ولا تخلو الأرض والله الحمد منهم يقومون بلشر هذا الدين ويبلغون هذا الدين بعد السلح
الصالح حجة الله على خلقه هذا من خكمة الله سبحانه وتعالى أنه يقيم لهذه العقيدة وهذا المنهج السلف يقيم له من يتمسك به ويعلمه للناس إلى أن تقوم السائر على الفاضئة ومعانيها ولا يتربون
عليها هذه طريقة السلف ومن سارا على نهجهم من الخلف من عمة الهجة ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها
ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها ومعانيها "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج الصحيح تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس
المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة " "الدراسة ماهو مانع تدرس المنهج المخالحة "
3من13/شرح لمعة الاعتقاد/ من قوله وقد أمرنا بالاقتفاء لآثارهم/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب لمعة الاعتقاد حافظ لي موفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله.
الدرس الثالث.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
رحمه الله تعالى وقد امرنا بالاحتفاء وقد امرنا بالاقتتال بادائهم.
من اول الكلام.
وعلى هذا وعينات الخلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على الاصرار والاكثار لما ورد من الصفات في كتاب الله
سنة رسوله من غير تعرض لتعظيمه.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
لما ذكر الشيخ رحمه الله ما يجب اعتقاده في اسماء الله وصفاته وهو اثباتها كما
جاءت بالفاظها ومعانيها من غير تعرض لمعرفة كيفيتها او سؤال كيفيتها او تفسير لها بغير معناها.
الذي ورد الذي يدل عليه لفظها هذا مذهب السلف.
هذا مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين.
والقرون المفضلة.
انهم يتبعون الكتاب
والسنة في اسماء الله وصفاته.
فيثبتون لفظها ومعناها ويمرونها كما جاءت من غير ان لطلب كيفيتها.
او تفسير لها بغير ما دلت عليه الفاظها.
فمن اراد النجاة السلامة فليأخذ بمنهج السلف في هذا.
ولا يتكلف معرفة شيء لم يفهمه
السلف ولم يتعرضوا له.
فانهم افضل الامة في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله بقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قرني.
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
قال الراء لا ادري ذكر بعد قرنه
قرنين او ثلاث فهؤلاء هم السلف الذي يقتدى بهم لغزارة علمهم ودقة فهمهم وشدة ورعهم وخوفهم من الله سبحانه وتعالى.
وتأدبهم مع كلام الله وكلام لرسوله فهم القدوة.
نعم.
كلهم متفقون على الاخوان
الاقرار بما دلت عليه والامرار لالفاظها من غير تحريف.
ولمعانيها من غير تأويل اقرارها وامرارها واثباتها كما جاءت.
نعم.
متفقون على الاحرام والايمان والافلاس.
نعم لما هو من الصفات في كتاب الله.
وسنة رسوله من غير تعرض لله اليه.
نعم
من غير تعرض لتأويل هذه هذه الادلة.
تأويلها عن معانيها الصحيحة الى معان اخرى هذا هو التأويل المذموم وهو صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى معنى اخر كتأويل اليد بالنعمة او القدرة وتأويل الرحمة بارادة الانعام الى غير ذلك
هذا صرف لللفظ عن ظاهره.
تأويل الوجه بالذات.
الى غير ذلك من تأويلات اهل الضلال نعم امرنا بالاقتداء بالاقتفال اثارهم امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين وبقوله تعالى والسابقون الاولون
من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان.
رضي الله عنهم ورضوا عنه.
امرنا بالاقتداء بهم على منهجهم.
من غير ان يحدث شيئا لم يقولوه.
نعم والابتدال حذرنا من المحدثات وذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه
وسلم اشر الامور محدثاتها.
وكل بدعة ضلالة.
وكل ضلالة في النار.
هكذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم نعم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي.
والمراد بسنته صلى الله عليه وسلم ما ثبت عنه من قول او فعل او تقرير.
كل ما ورد عنه صلى
عليه وسلم فانه سنة.
يجب الاخذ به.
قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه.
وما نهاكم عنه فانتهوا بقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة.
وبقوله تعالى من يطع الرسول
قد اطاع الله الى غير ذلك من الادلة التي تأمر باتباع الرسول وطاعته والاخذ بما ورد عنه وكذلك سنة خلفائه الراشدين وهم الخلفاء الاربعة.
ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه هؤلاء هم الخلفاء الراشدون الذين امرنا صلى الله عليه وسلم
بالاخذ بسنتهم.
لانها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهم الذين يحققون الاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
نعم.
عليكم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عليها بالنوافل الخلفاء خلفاء جمع خليفة خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهم خلفاء الرسول
ووصفهم بالراشدين.
والرشد ضد الغيب.
الرشد.
وهو ضد الغيب.
الرشد هو الهدى واتباع الحق والغي هو الضلال والانحراف عن الحق فهم راشدون رضي الله عنهم ثم وصفهم وصف اخر فقال المهديين هذه اوصاف عظيمة لهؤلاء الخلفاء.
نعم.
عقوا علينا بالنواجذ
عضوا على عليها يعني سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين عضوا عليها بالنواجذ.
هذا يراد به شدة التمسك.
شدة التمسك بالشيء.
يقال عض عليه بالنواجذ اذا اشتد تمسكه
به كالغريق اذا وقع في ماء ومعه حبل فانه يتمسك بهذا الحبل لان لا يغرق فاذا خشي ان ينفلت من يديه عض عليه بنواجذه يعني باضراسه من الحرص على الامساك بهذا الحبل
لانه سبيل النجاة.
فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحبل الذي بيد الغريق لو اطلقه لهلك.
نعم.
واياكم ومحدثات الامور.
لما حث على التمسك بسنته صلى الله عليه وسلم
نهى عن المحدثات.
جمع محدثة وهي كل بدعة احدثها المبتدعة والبدعة ومحدثات الامور هي احداث شيء في الدين لم يكن منه.
البدع المنهي عنها ما احدث في الدين مما ليس منه هذه هي البدعة كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا
ليس عليه امرنا فهو رد.
وفي رواية من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد كأمور الدين لا تقبل الاحداث.
والزيادة بل يجب التمسك بها نصا من غير زيادة ولا نقصان.
نعم.
فكلمة اياكم عن التحرير
هذه كلمة تحذير.
نعم.
فان كل محدثة بدعة.
هذه كلية كل محدثة في الدين فهي بدعة.
وليس هناك محدثة في الدين حسنة او بدعة حسنة كما يقول.
اهل او المنخدعون بما يقال ان هناك بدعة حسنة.
الدين ليس به بدعة حسنة ابدا
النبي صلى الله عليه وسلم يقول فان كل محدثة بدعة.
وكل بدعة ضلالة.
فالذي يقول هناك بدعة حسنة هذا يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يقول كل بدعة كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وهذا يقول لا هناك بدع حسنة ما هي بضلالة هذا من
محادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
فليس هناك في الدين بدعة حسنة ابدا.
وكل البدع ضلال نعم.
فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
وقال هذا اصل عظيم.
هذا الحديث هذا اصل عظيم
ترد على كل مبتدع يحسن البدع للناس ويقول انه خير وانها فيها اجر وفيها تنشيط على العبادة وفيها وفيها يقول له لا البدع ليس فيها خير.
وليس فيها اجر وليس فيها شيء صحيح
كلها ظلالة وكلها شرط وكلها مردودة على اصحابها.
كفانا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الخير والكفاية.
الله جل وعلا يقول اليوم اكملت لكم دينكم.
ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم الا وقد
اكمل الله به الدين.
فمن جاء يريد ان يحدث زيادة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
فانه يتهم يتهم ربه بالكذب.
الله يقول اكملت لكم دينكم.
وهذا يقول لا باقين.
باقين شيء.
فيظيف الى الدين شيئا من
عندك هذا مكذب لله عز وجل او متهم للرسول صلى الله عليه وسلم بالكتمان ان الله انزل عليه هذه الامور التي يراها هذا المبتدع والرسول كتمها ولم يبينها لامته.
كما يأتيكم في مناظرة العالم الذي ناظر ابن ابي
عند الواثق العباسي نعم.
وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه اتبعوه ولا هل تريدون؟
هل عبدالله بن مسعود من السابقين الاولين؟
المهاجرين.
وآآ يمتاز بالعلم والورع والعبادة والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم.
فهو من من اكبر علماء الصحابة
يقول رضي الله عنه اتبعوا اتبعوا يعني ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهذا مثل قوله تعالى اتبعوا ما انزل اليكم من ربه.
اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم.
اتبعوا
ولا تبتدعوا.
نهى عن الابتداع.
فهو يطابق ايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
عليكم بسنتي وسنة هذا هو الاتباع واياكم ومحدثات الامور هذا هو الابتداع.
كلام ابن مسعود ينطبق على هذا.
اتبعوا يوافقوا
قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين.
ولا تبتدعوا يوافق قول الرسول صلى الله عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور ثم قال رضي الله عنه فقد كفيتم.
كفيتم المؤونة ما تحتاجون الى زيادة والى تكلف.
يكفيكم
وان تعملوا بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وما قاله وما قاله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كفيتم كفوكم.
الواجب الاقتداء.
بكتاب الله وسنة رسوله
الاقتداء ايضا بصحابة رسول الله الذين هم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذا واحد من افاضلهم واكابرهم يوصينا بهذه الوصية العظيمة.
اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم لم يبقى لاحد مجال في انه يزيد وينقص ويخترع للناس امورا يظن انها خير وانها تقرب الى الله
ليس له مجال في هذا بل هذا هو الضلال ومن هنا يجب على طالب العلم اذا عرظ في نفسه شيء يستحسنه ويريد ان يقوله او او يكتبه.
اذا عرظ له شيء يستحسنه.
ويريد
يقوله تكلم به او يكتبه فعليه ان ينظر هل هذا الشيء ورد في كتاب الله؟
وفي سنة رسوله رسول الله هل قال به احد من السلف؟
فان وجده الحمد لله وفق للصواب.
واما اذا لم
يجده فعليه ان يحذر.
وان يبتعد عن هذا الذي عرظ له.
يحذر ويعلم انه بدعة.
بعظ طلبة العلم ارادوا ان يأتوا بعبارات جديدة والفاظ جديدة فاخطأوا الصواب.
اخطأوا الصواب في هذا
فلا يجوز لاحد انه يجيب عبارة من عنده.
او يتقعر ويتعمق.
او يجيب معاني ما قالها السلف ولا فهموها خصوصا في باب الاسماء والصفات عليه ان يحذر من ان يلمق
او يقول كلمة لم يقلها من سبق من السلف الصالح.
يقول ابن مسعود كفيت ما لنا مجال اننا نتعمق في النصوص ونجيب شرح لها لم يفهمه السلف الصالح.
او نقول عبارات
ما نطق بها السلف الصالح.
هذه قاعدة عظيمة.
انك ما تطلق لنفسك خصوصا في باب الاسماء والصفات ما تطلق لنفسك باب الاختيار واختراع العبارات في الاسماء والصفات او تذكر معاني لم يذكرها السلف الصالح
تجنب هذا لان هذا مزلة اقدام وخطر.
انت بعافية الحمد لله.
انت بعافية.
كم رأينا بعض كتاب العصر والمؤلفين رأينا من اخطاء لهم استحسنوها وكتبوها وهي لم لا لم يسبقوا اليها.
خصوصا في كتب العقائد.
فهذا غلط كبير.
الواجب الوقوف.
فكل شيء
ان لم يقل به السلف الصالح يجب علينا ان نتجنبه.
واذا اردت انك تعبري بتعبير تأتي بعبارة السلف.
اذا اردت تعبر بتعبير تأتي بعبارة السلف ولا تخالفها ابدا.
حتى ما تجيبها ولا بالمعنى.
تجيبها باللفظ.
تأتي بها لفظا ومعنى
هذا هو طريق النجاة.
هل حنا يعني بلغنا علم السلف؟
ساويناهم في العلم حتى نباريهم في العبارات وفي فقه النصوص ما بلغنا هذه المرتبة.
ثم ايضا هم اعمق منا علوما وفهما
انهم اخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة.
ولهذا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اولئك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزر الناس علما واقلهم تكلفا قوم اختارهم الله بصحبة نبيهم
صلى الله عليه وسلم فاغزل الناس علمهما هم الصحابة.
واقلهم تكلفا ما يتكلفون.
ويتطعن في الالفاظ وانما يأخذون من مقتضى الكتاب والسنة بدون تكلف تشقيق من العبارات ابدا لا يبعدون عن الكتاب والسنة.
نعم.
فقال عمر ابن عبد العزيز
رضي الله عنه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه خليفة الراشد عمر بن عبد العزيز بن مروان من خلفاء بني امية خليفة عادل وامام جليل وعالم رباني رحمه الله
يعتبر من رؤوس المجددين لهذا الدين.
يعتبر من رؤوس المجددين رحمه الله.
نعم وقال عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه كلاما معناه ابحثوا هذا مثل كلام ابن مسعود قف حيث وقف القول
شيء ما قاله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قاله تلاميذهم من التابعين واتباع التابعين لا يجوز لك ان تحدثه وان تقول به.
فاذا وقفوا انت لا تقدم قف معهم.
قف معهم.
نعم
فانهم عن علم وقفوا.
انهم عن علم وقفوا.
ما هو بعن جهل.
لا عن علم رأوا ان هذا ما يجوز الدخول فيه وبنظر نافذ كفوا بصر ورد البصر هنا بصر العلم
البصيرة المراد بها البصيرة فهم رأوا ان ان هذا الشيء الذي توقفوا فيه وكفوا عنه رأوا انه لا خير فيه.
فتركوه.
فانت عليك ان تترك ما تركوه.
ولا تحدث عبارات من عندك
او الفاظا من عندك او فهما من عندك لا تحدث شيئا لم يقوله.
نعم.
وهم على هم عندهم قدرة عندهم قدرة علمية لكن كونهم وقفوا عن هذا الشيء لانهم يرون انه
لا خير فيه لا يجوز الدخول به.
فانت تسمعه.
نعم لو كان في هذه الاشياء التي سكتوا عنها لو كان فيها فضل لكانوا هم احرى بالفظل ولا نظير.
ولا يعني دخلوا فيها فدل على ان الدخول فيها ليس من الفضل وانما هو من الجهل والضلال نعم
حدث بعدهم فما احدثهم الا من قال فهديهم.
وهو اتبع سنتهم.
هذا جواب عن اعتراض قد يرد على كلامه رحمه الله.
اذ قلتم انه قد حدث بعدهم اشياء فنحن نحدث
الفاظا يحدث عبارات لم يقولوا بها لان ما حصلت في وقتهم فنقول لا لا نجاة لا نجاة الا باتباعهم.
لا نجاة الا باتباعهم.
فاذا اردت ان ترد على هذه المحدثات
فرد عليها بعلم السلف وفهم السلف.
نعم.
فما احدث له الا قال فهديهم لعرض عن سنتهم.
نعم.
ولقد وصفوا منه ما يشفي.
وتكلموا منه بما يكفيه.
نعم هم لم يقصروا رحمهم الله لم يقصروا في امور دينهم ولا سيما
وفي امور العقيدة الاسماء والصفات ما قصروا في هذا ولا تكاسلوا.
بل بينوا وسكتوا عن اسيا لا يجوز البحث فيها.
سكتوا عن اشياء لا يجوز البحث فيها تكلم بكلامهم.
وانقل كلامهم.
ولا تتصرف فيه.
وما سكتوا
وعن يسكت عنه لا تدخل فيه.
اذا عرض لك شيء ولم تجد فيه كلاما للسلف فاعلم انهم سكتوا عنه كيف انت عنه؟
لا تدخل فيه.
نعم.
فما اوفره المحسن وما دونه
ما فوقهم يعني ما زاد عن ما فوقهم يعني ما زاد عن هديهم محسر يعني غالي محسري عن الغالي متجاوز للحد.
وما دونه مقصر.
الذي يتكاسل عن اتباعهم وعن علمهم
هذا مقصر كسلان فالذين خالفوا السلف بين امرين اما غالي واما جافي.
اما غالي اما الاول محسر يعني غاري ومتجاوز للحد.
متجاوز للحد الذي دونهم قصر دونهم هذا مقصر.
لم يلحق بهم.
وكلا الامرين مذموم
والسلامة في السير معهم.
لا التقدم عليهم ولا التأخر عنهم سير معهم في منهجهم.
نعم.
لقد فسر عنهم قوم فجحروا.
قصر عنهم قوم فجفوا ولو الجفا والكسل نعم.
وتجاوزه الاخرون.
هذا شرح لقوله للعبارة ما فوقه محسر
هو ما دونهم مقصر.
فالمقصر هذا جفاء والمحسن هذا غلا.
نعم.
وانه فيما ذلك لعله مستقيم.
يعني فيما بين المحسر والمقصر.
فالسلف بين المحسن وهو الغالي وبين المقصر وهو الجافي وهم على هدى المستقيم.
هدى بين ضلالتين.
وحق بين
هذه طريقة السلف رحمهم الله بين الغالي والجاهي ودين الله بين الغالي والجاهل دين الاعتدال والاستقامة هذا دين الله عز وجل بين بين الغالي والجاري طريق الاعتدال والاستقامة وهو الذي
امرنا الله ان نسأله ان يهدينا اياه اهدنا الصراط المستقيم المعتدل
بين الغالي والجابر بين الغالي والجاهي.
نعم.
وقال الامام الاوزاعي رضي الله عنه.
الامام ابو عمرو عبدالرحمن الاوزاعي امام اهل الشام رحمه الله.
نعم عليك بآثار من سلف من الصحابة والتابعين والقرون المفضلة
هذا حث عليك معناها الحث كلمة حث باثار من سلف وان رفظك الناس يعني الناس انتقدوك في اتباعك للسلف انتقدوك رجحوك لا تلتفت اليهم ولا تعبى بذمهم.
لانك على حق وما دمت على حق فالحمد لله.
انت لا تريد ارضاء الناس
ومدح الناس وانما تريد ارضاء الله سبحانه وتعالى وتريد الحق والحق لا شك انه في اتباع السلف فاذا رأيت من يصفك بالجمود ويصفك بالتخلف والرجعية الى اخره العصور الوسطى كلام من هذا القبيل
فانت لا تلتفت اليه ابدا.
لانك على الحق وهم على الباطل
ولا يهمونك نعم.
واياك واراء الرجال وان سخره لك بالقول.
اياك كلام عمر رحمه الله اياك واراء الرجال هذا تحذير تحذير من انك تترك انك تترك هدي السلف وتأخذ باراء الرجال التي احدثت من بعدهم.
وان زخرفوها الزخرفة
اصل الزخرف الذهب.
ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن من بيوتهم سقفا من ذمة عليها يظهرون وزخرها يعني ذهب.
الزخرف في الاصل هو الذهب.
فهم يزخرفون مقالاتهم ويزوقون
حتى تظهر كانها حق كما قال الله سبحانه في امثالهم وكذلك جعلنا من كل لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول.
غرورا ولو شاء ربك
ما فعلوه؟
ذرهم وما يفترون.
يأتيك كلامهم مزخرف.
على انه براهين عقلية وادلة يقينية وانه وانه الى اخره وقد يكون عنده فصاحة وبلاغة يجذبون بها السامع لكن ما داموا ليسوا على هدي السلف لا تلتفت اليهم.
ولا تعبى بكلامهم.
لانه زخرم.
والشاعر يقول في
في زخرف القول تزيين لباطله.
والحق قد يعتريه سوء تعبيره.
فزخرف القول يزين الباطل عند الناس لكن البصير ينظر في الحقائق ولا ينظر الى المظاهر وانما ينظر الحقائق فما دام ان هذا الكلام لم يقله السلف الصالح في هذا الباب في باب الاسماء والصفات
لم يقولوه
فاعلم انه باطل.
وان تزين بالالفاظ.
وحسن النطق فلا تعبأ به ما دام انه مخالف لهدي السلف الصالح لا تعبن به.
وهذا ينطبق على علم الكلام وعلم المنطق الذي ذوقوه وزخرفوه وسموه براهين عقلية وقواعد يقينية الى اخر ما يقول
فلا تلتفت اليها.
كيف تعادل قواعد المنطق وعلم الكلام بكلام رب العالمين؟
كلام صلى الله عليه وسلم كلام السلف الصالح كيف يعادل هذا بهذا؟
نعم.
محمد بن عبد الرحمن فان هذا محمد ابن عبد الرحمن الادرمي.
هكذا سمي
لرجل يناظره عند الخليفة الواثق ابن المعتصم العباسي لانه في عهد المأمون ظهرت بدعة القول بخلق القرآن.
بتأثير المعتزلة المأمون كما تبنى غيرها من الامور التي تحملها والله المستعان.
لكن من اخطر
فتنة القول بصوت القرآن تعذيبه للائمة وقتله لبعضهم.
لما لم يستجيبوا له ومن هؤلاء رجل شيخ كبير يعني الذهبي في سير اعلام النبلاء بهذه القصة ولم يسمي هذا الشيخ.
يقول شيخ من اذنه اسم بلد شيخ من اذنة.
ولم يسمه
دخل على الواثق وعنده رأس الفتنة احمد بن ابي دؤاد الذي اذى الناس بعد المريسي اذى الناس بحملهم على هذا الكفر.
فاتى الله بهذا الشيخ فخصمه عند الواثق هذه المناظرة التي ذكر الشيخ طرفا منها.
نعم.
وقال محمد بن عبد الرحمن الادومي.
نعم
بدعة ودعا الناس لرجل تكلم ببدعة هو احمد ابن ابي دؤاد راس الفتنة عند الواثق العباسي لانه توالى على المسلمين وعلى فتنة القول بخلق القرآن على ايدي ثلاثة من العباسيين
واخوه المعتصم الواثق ابن المعتصم.
حتى جاء المتوكل فناصر السنة وقمع اهل البدعة.
نعم.
ودعا الناس اليها.
وهي بدعة خلق نعم.
هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
وابو بكر وعمر وعثمان وعلي.
او لم يعلموها
لا.
قال له اول شيء هذا هذا المذهب الذي تقوله الان وهو قول خلق القرآن هل علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي او لم يعلموها فيقال لم يعلموا
هنا وصف الرسول واصحابه بالجهل.
وان قال علموها ولكن لم يبينوها للناس.
وصفه بالكتمان وصفهم بالكتمان فالجمه بحجر في هذه في هذه المناورة.
نعم.
قال هل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبكي وامر وعثمان وعلي اولم يعلموها؟
قال لم يعلموها
ايه اجبر انه يقول لم لم يعلموه.
فاضطره الى ان يقول لم يعلموها.
نعم.
قال فشيء لم فعلمته انت؟
اذا اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر لم يعلموا هذا القول فهل انت
الذي علمته يعني معناه انك جئت بشيء لم يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولم يكن عليه خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم نعم.
قال الرجل فاني اقول واجعلوها.
ايه رجعوا قال قد علموها
لما الزمه قال لا قد الوه.
قال واذا كانوا علموها لماذا لم يبينوها للناس؟
نعم.
فاني اقوم قد علموها نعم اخذ وصيعة ممن لا يتكلم به ولا يدعو الناس اليه.
اما من يسعهم.
قال بل وسعهم
قال لا وسعها الله على من لم يسعهما وسعهم.
فهذا الشيخ خصم هذا الملحد واخزاه عند الخليفة حتى ان الخليفة اعترف اعترف بخطأ هذا الخبيس ويقال انه تاب ان الواثق تاب عن هذه المقالة والله المستعان.
لكن هذا
هذا الشيخ خصم هذا الملحد لانه اتى بشيء لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلمه صحابته خلفاؤه نعم وهكذا من لم يسع الله مصلح رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه
والتابعين لهم بالإحسان والائمة من بعدهم والراصدين بالعلم.
وهكذا هذا تعليق من المؤلف هذا تعليق من المؤلف وهكذا وهكذا من لمسهما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعني لا وسع الله عليه الدعاء.
دعا بان الله يضيق عليه في الدنيا والاخرة.
نعم.
واصحابه
والائمة الذين جاءوا من بعدهم.
فالائمة الاربعة وسفيان الثوري وسفيان ابن عيينة وائمة المحدثين الذين جاؤوا من بعد الصحابة.
نعم.
والراصدين اهل العلم نعم.
وقراءة اخبارها واقرارها كما جاءت.
من قراءة ايات الصفات التي بالقرآن
مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وغير ذلك من الايات التي فيها اثبات الصفات الذاتية كالوجه واليدين.
واثبات الصفات
المعنوية كالعلم والارادة والقدرة وغير ذلك.
وكذلك الاثار يعني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تسمى بالاثار تسمى بالاحاديث تسمى بالسنة كلها اسمى باحاديث الرسول صلى الله عليه نعم.
قرأوها اقروها على ما جاءت لم يتعرضوا لتأويلها ولم
تكلفوا شيئا من معرفة كيفيتها.
بل امروها كما جاءت.
ولم تشكل عليهم.
لم تشكل عليهم لانهم يعلمون معناها يعلمون معناها لانها نزلت بلسانهم وهم عرب فصحى فلم تشكل ولم يسألوا عنها ولم يبحثوا فيها.
لعلمهم بما تدل عليه.
نعم.
ولم يعترضوا على
عليها لان هذا فيه تشبيه وهذا فيه لم يعتبروا عليها.
ما ما وقع في افهامهم ان هذا فيه تشبيه.
فهذا يعلمون الفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق.
ما قالوا وهو السميع البصير.
المخلوق سميع بصير
فيلزم التشبيه ما قالوا هذا لانهم يعلمون ان صفات الخالق تختص به وصفات المخلوقين تختص بهم فليس سمع المخلوق كسمع الخالق ولا بصر المخلوق كبصر الخالق.
ولهذا قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
ما اشكلت هذه الاية على صحابة رسول الله ولا على القرون المفضلة.
بل قرأوها واقروها كما جاءت مثبتين ما دلت عليه حتى جاءت خلوف من بعد من الاعاجم اولاد الاعاجم الذين في في فطرهم تلوث من الوثنية ومن اه مذاهب
الكفار وصاروا يخبطون خبط عشواء ويتحلقون فيها.
واما اهل اهل العلم الراسخون في العلم فانهم لم يتعرضوا لها.
فالائمة ومنهم من هم من الاعاجم.
لكن عندهم وعندهم علم وعندهم نصوح في العلم لم يتعرضون.
وانما تعرض لها هؤلاء.
الذين تلوثت فطرهم
وتكدرت افهامهم بقيح الوثنية وقيح الكفر فصاروا يقولون ما يقولون.
نعم ومما جاء من ايات الصفات انتهى الان من بيان منهج السلف كل ما سبق من اول الكتاب الى هنا بيان منهج
السلف من اسماء الله وصفاته.
الان شرع يذكر امثلة شرع يذكر امثلة لنصوص الصفات من الكتاب والسنة.
نعم.
قول الله عز وجل نعم مما جاء من صفات الله في القرآن الوجه وصف الله بان له وجها
ويبقى وجه رب كل من عليها فان ويبقى وجه ربك.
ذو الجلال والاكرام هذا فيه اثبات الوجه لله سبحانه وتعالى.
كل شيء هالك الا وجهه.
فيه اثبات الوجه.
لله سبحانه وتعالى.
فالسلف قرأوا هذه الاية ولم يتعرضوا لها.
ولم تشكل عليهم.
اثبتوها كما
فجاءت فدل على وجوب اثبات الوجه لله سبحانه وتعالى.
اما من جاء من اهل الضلال انهم قالوا المراد بالوجه الذاتي لاننا لو اثبتنا الوجه للخالق وهو موجود في المخلوق للزم التشابه بين
الخالق والمخلوق تعالى الله عما يقولون.
فنقول كلا لا يلزم من اثبات الوجه لله مشابهته لوجه نخلق بل الله جل وعلا له وجه يليق بجلاله ولا نعلم كيفيته.
وللمخلوقين وجه يليق بهم
ايضا وجوه المخلوقين لا تتشابه.
وجوه المخلوقين لا تتشابه.
فكيف يتشابه وجه الخالق مع وجه المخلوق الكلاب لها وجوه والادميين لهم وجوه.
هل تتشابه وجوه الخلاف مع وجوه الادميين؟
لا
المخلوق المخلوقات تختلف في في وجوهها وتتفاوت فكيف الفرق بين وجه الخالق جل وعلا ووجه المخلوق لا تشابه بين وانما حصل هذا عند قوم متلوثة فطرهم بالوثنية.
التعطيل شبهوا اولا ثم عطلوا ثانيا.
نعم.
وقوله سبحانه
وتعالى هذه الاية فيها اثبات اليدين لله جل وعلا.
وقالت اليهود يد الله مغلولة يصفون الله بالبخل.
سبحانه وتعالى.
وقالت اليهود يد الله مبلولة.
قال تعالى غلت فاليهود هم ابخل الناس البخل ووصف اليهود.
فهم ابخل الناس بالمال
الناس ادشع الناس على جمع المال ولذا يجمعونه من من كل من كل صوب من حلال ومن حرام ومن خبث عندهم جمع المال لا يتوقف على حلال وحرام.
ربا استباحوا الربا
الميسر واستباحوا البغاء واجار البغي وفتح نور البغاء للاستثمار هذه صفة اليهود.
يجمعون من كل ما هب ودب.
ولكن لا ينفقون فهم ابخل الناس فهذا وصف ينطبق عليه ايديهم بمعنى انهم ظربوا بالبخل.
وليس معناها ان ايديهم معلقة
في اعناقهم لا مقصود به البخل.
كما قال تعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك يعني بالبخلاء ولا تبسطها كل البسط يعني بالاصرار.
الامساك عن النفقة هذا بخل وغل لليد.
والبسط في النفقة هذا اصرار.
ولا تجعل يدك مغلولة الى
خلقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما مخلوما.
والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا.
وكان بين ذلك قوام ظلت ايديهم يعني ضربوا بالبخل.
ولعنوا بما قالوا لعنهم الله بما تنقص الله سبحانه وتعالى.
واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله سبحانه وتعالى.
فدل على
قناعة هذه المقالة والعياذ بالله.
ثم قال جل وعلا بل يداه مبسوطتان.
يداه تثنية يده مبسوطتان ينفق كيف يشاء.
فكل الخلائق تعيش على على فضله سبحانه على رزقه.
كل الخلائق من الادميين والبهائم والحشرات.
وكل المخلوقات
كلها تعيش على رزق الله سبحانه وتعالى.
هل هذا بخيل؟
تعالى الله عن ذلك.
يده الليل والنهار سبحانه وتعالى.
ولله خزائن السماوات والارض.
فكلما يقتات مخلوقات فانه من رزقه ومن فظله.
امن هذا الذي يرزقكم ان امسك
رزقك وكل الخلائق تعيش على رزقه سبحانه حتى الكفار حتى الكفار اعداء الله يعيشون على رزق الله سبحانه وتعالى بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.
فوصف نفسه بان له يديه وانه ينفق سبحانه كيف
لا احد يعترض عليه ولا يمنعه.
ولا يمنع فضله سبحانه وتعالى.
الشاهد من الاية بل يده قصف نفسه بان له يدين كما في الاية الاخرى ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي بيد
لدي خلق ادم بيديه سبحانه وتعالى.
واما بقية الخلائق فانه يخلقها بامره.
يقول للشيء كن فيكون تتكون الاشياء بامره سبحانه وتعالى.
اما ادم فان الله خلقه بيده سبحانه هذا تشريف لادم عليه الصلاة والسلام.
من بين سائر الخلق ان الله خلقه بيده جل وعلا.
لما خلقه
بيدي شف قال خلقت ثم قال بيدي هذا صريح في اثبات لله سبحانه اهل الضلال يقولون المراد بيد الله قدرته.
خلقته بقدرتي فيرد عليهم بانه لو كان كذلك لم يكن لادم مزية على غيره من المخلوقات.
كل المخلوقات خلقت بقدرة الله
سبحانه وتعالى.
ثانيا انه قال بيدي هل يقال بقدرتي؟
هل لا قدرتان او قدرة واحدة ها هل لله قدرتان ولا قدرة واحدة؟
قدرة واحدة نعم دل على ان قوله بيدي اليد الحقيقية.
ثلاث مئة يد حقيقية.
كما يفهم هذا من المعنى
لغوي والمعروف في الحس.
لكن له يدان سبحانه وتعالى تختصان به.
لا تشبه يدي المخلوق فيداه تليق به جل وعلا.
ولا يعلم كيفيتهما الا الله وليس تحت يدي المخلوقين.
فهم ينفون عن الله.
اليدين خشية من التشبيه
فنقول لا تشبيه ابدا لا تشابه بين يدي الله وبين يدي المخلوق حاش وكلا وانما يقع التشابه عند من لا يعقل ولا يفهم من كلام الله واما اهل العلم فلا يشكلوا هذا عليهم.
نعم.
قوله تعالى عيسى عليه السلام.
انه
تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي.
هذا فيه اثبات النفس لله سبحانه وتعالى.
اثبات النفس.
لله جل وعلا كما ان المخلوق له نفس تعلم ما في نفسي هذا عيسى عليه السلام مخلوق له نفس ولا اعلم ما في
يقول لربه ولا اعلم ما في نفسي.
فعيسى عليه السلام خاطب ربه لانه لا يعلم ما في نفسه ولم ينكر الله عليه ذلك.
ففيه اثبات النفس لله تعالى.
وفي الاية الاخرى كتب ربكم على نفسه الرحمة.
كتب ربكم
على نفسه الرحمة.
فيه اثبات النفس لله.
ولا يلزم من كون المخلوق له نفس ان تتشابه النفسان نفس الله جل وعلا ونفس المخلوق.
ابدا.
نعم.
قوله سبحانه وجاء ربه وهي من صفات الافعال في الوجه واليدان والنفس هذه من صفات الذات.
واما قوله تعالى
قال وجاء ربك هذا من صفات الافعال.
هذه الاية في في سياق ذكر اهوال يوم القيامة بسورة الفجر قال تعالى كلا كلا كلمة ردع وزجر اذا دكت الارض دكت كم دكة رجفت الارض وهجفت الارض واندك ما عليها من الجبال والمباني
وصارت قاعا صفصفا صارت قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا املا ويسألونك عن الجبال فقل ربي نسفا.
فيذرها طاعة نصفا.
دكت الارض دك ما عليها.
من المرتفعات والجبال والمباني حتى صارت قاعا متساوية
كم ذكى؟
تأكيد او انها ترجف عدة مرات.
وجاء ربك جاء ربك جاء لفصل القضاء بين عباده سبحانه وتعالى.
جاء فبه اثبات المجيء لله وكذلك في سورة البقرة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة
فقظي الامر وهنا يقول جاء ربك والملك جمع الملك جمع ملائكة مثل سورة البقرة يقول وجاء ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة.
يعني تأتي الملائكة معه سبحانه وتعالى
تحيط بالخلائق ملائكة تحيط بالخلائق صفوف تكون صفوفا من وراء الخلق صفا صفا ملائكة السماوات ففيه اثبات المجيء لله واثبات الاتيان لله جل وعلا وهي صفة فعل ليس اتيان المخلوق ولا كمجيء
المخلوق لا نعلم كيفية.
مثل حديث النزول ينزل ربنا هذا من صفات الافعال ايضا
استوى على العرش هذا من صفات الافعال.
كلها صفات افعال ليست كافعال المخلوقين.
يجيء كما يأتي كما يليق به استوى على العرش كما يليق به.
سبحانه وتعالى.
ينزل الى سماء الدنيا كما يليق به.
سبحانه
فنحن نثبت لله ما اثبته لنفسه من المجي والاتيان والاستواء والنزول على ما يليق بجلاله.
ما نتعرض لكيفيته كيف ينزل كيف يجي؟
كيف استوى على العرش؟
هذا سؤال عن الكيفية.
نحن لا نعلم الكيفية.
نعم
وقوله تعالى هل يبغضون الا ان نسيهم الله؟
هل ينظرون؟
اي ما ينتظر الكفار؟
ينظرون معناه ينتظرون الا ان يأتيهم الله يعني بفصل القضاء.
في ظلل من الغمام السحاب.
في ظلل من الغمام
جمع غلة وهي السحابة والملائكة تأتي مع مجيئه سبحانه وتعالى وقضي الامر والى الله ترجع الامور شف يأتي لفصل القضاء وقضي الامر يأتي لفصل القضاء بين عباده سبحانه وتعالى وذلك ان الناس
يقفون موقفا طويلا قبل خمسين الف سنة شاخص انصارا
منهم الشمس ويلجمهم العرق.
بعضهم يلجمه العرق وبعضهم دون الالجام وبعضهم حسب اعمالهم.
فاذا قال عليهم الفصل طلبوا من يشفع لهم الى ربهم.
ليفصل بينهم.
فيتدافع الانبياء الشفاعة الى ان تأتي الى محمد صلى الله عليه وسلم
فروا ساجدا بين يدي ربه ويسأل الله ان يفصل بين عباده وان يريحه من الموقف.
فيأتي سبحانه وتعالى جاء ربه الا ان يأتيهم الله في ظل من الغماء.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هناك اخوة لفضيلتكم
عن حكم النقاب لا فضيلته والواجب ازالتها.
نعم.
الواجب ازالة هذه الصور اوطى وهذي الحبر والانتفاع بالفتوى ان رأيتم ذلك ان رأيتم ان فيها منفعة فاطمسوا هذه الصور انتفعوا بالفتوى.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
على ما جاء عن
من اثار في باب الاسماء والصفات الخاصة.
التي المعتقلين ولا تكن معروفة عند السلف.
ايش مثل؟
لا تجاب لنا مثال نشوف.
ما اظن ان الائمة المعتبرون احدثوا عبارات لم يقلها السلف.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
طلاب العلم اتوا
الادارات لم يذكرها السلف الصالح.
فاخبره فهل ذكروا لنا بعضها ونحذر منها غيرنا انا لا احب التعيين انتم اذا قرأتم شيئا من هذا فتجنبوه احذروا.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما تقول
هنا في تقسيم الصفات الى ذلك وفعلية وذاكية فعلية مع التمثيل جزاكم الله خيرا.
ذاتية هذه معرفة لكن تقسيمها الى صفات ذاتية مثل الوجه واليدين والاصابع آآ قدم كما جاء في الحديث هذه ذاتية والنفس كما سمعتم واما الفعلية فهي مثل
نزول والبغي والاستواء والخلق والرزق والاحياء والاماتة هذه الفعلية اما ذاتية فعلية نعم.
ولعل هذا من من اه التكلف الذي يحدثه بعض العصيين نعم.
فضيلة الشيخ قول الله سبحانه وهو معكم اينما كنتم اي معكم بعلمه.
اليس هذا
لا لان المعية لها معاني.
لها معاني باللغة ومن معانيها المقارنة.
من غير المقارنة من غير المقارنة والمصاحبة.
تقول المصاحبة احسن.
من معانيها المصاحبة.
من غير ومن غير مخالطة تقول القمر مع ما زلنا نمشي والقمر معنا.
والقمر معنا مع ان القمر في السماء
لكنه معكم يعني مصاحبا لكم في سيركم.
لم يغب عنكم تسيرون على ضوءه.
هذا المخلوق فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟
فاذا كان القمر معكم وهو في السماء الدنيا ويصح هذا التعبير في اللغة.
فكيف
جل وعلا يكون مع عباده وهو في وهو في العلو فوق العرش سبحانه وتعالى.
معهم بعلمه واحاطته.
نعم.
فضيلة الشيخ الله ان يدخل عمر ابن عبد العزيز في الخلفاء الراشدين.
وهل يدخل كل خليفة صالحة الدين؟
ام
هي محصورة من خلفاء الاربعة رضي الله عنهم؟
لا هي محصورة في الخلفاء الاربعة.
لكن قالوا ان خلافة عمر عبد العزيز رحمه الله مكملة مكملة لخلافة الراشدين في المدة والفترة.
ثلاثون سنة الخلافة بعد
يقول صلى الله عليه وسلم الخلافة بعدي ثلاثون سنة.
فكملتها خلافة عمر بن عبد العزيز.
قالوا من هذا الوجه يعني نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز ان نطلق على الخليفة عمر بن عبد العزيز انه الخامس ولماذا
رضي الله عنه عن ذلك خاص بالصحابة؟
لا ما نقول الخليفة الخامس.
ما نقول الخليفة الخامس اما الترضي عنه فلا بأس تترضى عن عمر وعن العلماء ما في مانع ينهو دعاء من باب الدعاء بالرضا
من باب الدعاء بالرضا لهذا العالم او هذا المحسن فلا مانع من ذلك.
نعم لقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في صلاة التراويح نعمة البدعة هذه نعرف ان صلاة التراويح ليست بدعة لان الرسول فعلها صلى الله عليه وسلم.
فعلها باصحابه ثلاث ليال او اربع ليال ثم تخلفا
عنهم خشية ان تفرض عليهم.
صلاة التراويح ليست بدعة.
في الدين.
وانما هي سنة سنها الرسول صلى الله عليه وسلم فمراد عمر البدعة اللغوية فقط.
البدعة اللغوية لا البدعة الشرعية.
هكذا اجاب اهل العلم عن ذلك.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله سبحانه ما منعها الا تسجد لما خلق في يديه وقوله سبحانه مما خلقت ايدينا انعمنا.
لا فرق لا فرق في ذلك.
لكن الايدي اذا الى ظمير جمع جمعت اذا اظيفت الى ظمير جمعت من باب المشاكلة.
ايدينا حينون
اه الاصل مو جماعة لكن والمراد بهؤلاء اه المراد بها هنا الرب سبحانه وتعالى.
من باب فعلى الواحد من باب التعظيم.
هذا من باب تعظيم الله سبحانه وتعالى.
واذا نظيفة
يد الى ظمير الجمع فانها تجمع.
ولا يقال ولا يقال يدينا ما يقال يدينا او يدنا ان هذا فيه تنافر في اللغة.
فيه تنافر في اللغة فلا يضاف الواحد الى الجمع او المثنى الى الجمع
لان هذا يحصل فيه تنافس في اللغات العربية.
اليد تضاف الى الله مفردة.
تضاف الى الله مفردة وتضاف الى الله مثناة وتظاف الى الله مجموعة حسب الالفاظ.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل صحيح من هذه القاعدة في العقيدة؟
ما خطر بالله فربك مخالف لذلك
واذا كان معناها صحيح نعم معناها صحيح ان الله بخلاف ما تتصوره.
وتتخيله لانه اعظم من كل شيء فلا يمكن احد ان يتصور ذات الله سبحانه وتعالى.
لا يمكن لاحد.
لان الله اعظم من كل شيء.
نعم
فضيلة الشيخ وفقكم الله الوضع بيدي على الصدر اثناء هذه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول الله جل وعلا يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما.
فلا يعلم فلا يعلم الله جل وعلا
الا الله جل وعلا.
لا يحيط احد به سبحانه وتعالى.
فلا يتصور بالافكام ولا بالعقول.
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل وضع اليد على الصدر حديث الاسراء؟
وما ورد فيه عن الرسول صلى الله عليه
ان الله وضع يده على صدره حتى وجد هل هذا يعد من التشبيه؟
ليس هذا يا اخي في حديث الاسراء وانما هذا في حديث من ام رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم.
رآها النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه سبحانه وتعالى في الرؤيا
فقال يا محمد فيما يختصم الملأ الاعلى؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اعلم.
فوظع الجبار جل وعلا يده على بين كتفيه حتى وجد النبي صلى الله عليه وسلم برد انامله.
فعلم ما يختصم الملأ الاعلى
كما في الحديث الذي تجدونه في الاربعين النبوية وشرحه الحافظ ابن رجب اه لا مستقلة.
بيان الاولى في شرح حديث بما يختصم الملأ الاعلى.
فيه رسالة مستقلة.
نعم فليس هو في في الاسراء وانما هذا في في الرؤيا في رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يلزم من ذلك التشبيه
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما رأي فضيلتكم بهذه العبارة؟
ان الله سبحانه يسمع بغير حاسة لا يجوز الكلام هذا يسمع وخلاص يسمع كما يشاء سبحانه ولا تقول بحاسة ولا بغير حاسة هذا من هذا من التكييف
والتكلف نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكركم حفظكم الله ان البدعة ما احدث في مما ليس منه ويراد بناء التنشيط بالعيادة او غيرنا من الباطلات.
فهل تعتبر اناشيد اسلامية في هذا العصر من النداء.
اذا اعتبرت انها اسلامية واعتبرت من الدين فهي بدعة.
اذا اعتبرت من
وانها اسلامية وانها من الاسلام فهي بدعة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هل يجوز اخلال لفظ المبتدع على من ارتكب ولو ولو بدعة واحدة ان هناك ضوابط لاطلاق المبتدع.
هذا فيه تفصيل ان كان
ارتكب البدعة وهو يعلم انها بدعة هذا مبتدع.
لانه رضي بها سواء هو اللي ابتدعها ولا ابتدعها غيره وهو وافق عليها وعمل بها فاذا علم انها بدعة وعمل بها فهي بدعة.
ولو لم تكن من اختراعه
اختراع غير اما اذا كان ما يعلم انها بدعة ظن انها ما هي بدعة وشاف الناس يعملون به وظن انها مشروعة لجهله هذا يعذر بالجهل نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعتبر هذه العبارة من قواعد الاسماء والصفات
ان التشابه في الاسماء نعم ان التشابه في الاسماء لا يلزم منه الثمائل بالشفاء.
صحيح.
هذا صحيح.
تشابه بالاسماء والمعاني لا يلزم منه التشابه في الكيفية هذا شيء معلوم.
اسماء الله وصفاته تتشابه مع او
تشترك في اللفظ مع اسماء المخلوقين وصفاتهم.
والمعنى ايضا مشترك ولكن الكيفية والحقيقة مختلفة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ان قول بان وجه الله في كل مكان وجميع الاتجاهات استدلالا بقوله تعالى فاينما كنتم تتمل وجه الله.
حينما تولوا.
اينما تولوا فثم
وجه الله هذا هذه الاية فيها عدة تفاسير والتفسير المشهور ان المراد بالوجه هنا القصد اينما قصدتم واتجهتم في صلاتكم اينما قصدتم واتجهتم في صلاتكم.
فقد اتجهتم وذلك بحسب حسب امر الله جل وعلا حسب امر الله جل وعلا.
فان امركم الله ان تتجهوا الى بيت المقدس
وجب عليكم الامتثال وصلاتكم صحيحة.
واذا امركم الله ان تتجهوا الى الكعبة المشرفة فصلاتكم صحيح هذا حسب الاوامر الالهية اينما تولوا حيث امركم الله فثم وجه الله.
اي الجهة التي امر
الله بها.
الجهة هنا المراد بها الوجه المراد به هنا الجهة التي امر الله بالتوجه اليها في الصلاة قال تعالى ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فتم وجه الله.
فالمراد بالوجه هنا الجهة التي امر الله
اليها بالصلاة.
وقيل المراد وجه الله الذي هو صفة من صفاته كما في قوله صلى الله عليه وسلم ان الله ينصب وجهه قبل وجه المصلي فاذا صليتم فلا تلتفتوا.
اتم وجه الله اي ان الله جل وعلا يواجه المصلي.
والله
على كل شيء قدير سبحانه وتعالى.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
الكتاب الحيدة والاعتذار لمناورة مسجد المنسي وعبدالعزيز الكناني ثابتة.
نعم.
ثابتة ومعروفة عند اهل العلم ونقلوا منها واقروها ولا فيه شك لكن فيه ناس فارغين من بعض المتعالمين في هذا الزمان ينكرونها.
فهذا لا عبرة به.
رسالة مشهورة
معروفة عند اهل العلم ومناظرة عظيمة ومفشنة وفيها انتصار للحق ولله الحمد.
وعبد العزيز الكناني امام نعم ما هو مجهول؟
لكن في بعض الكتاب المعاصرين الذين يدعون العلم يشككون في هذه الامور
فضيلة الشيخ وفقكم الله اصبح الكل من الناس يقول اياه متبع للكتاب واصبحت كلمة الكتاب والسنة يأخذ بها ويقول انه مستمع اللئام حتى اهل البدع.
فكيف يكون الرجوع لله والسنة؟
وكيف يعرف متبعهما
اتباع السلف باتباع السلف.
فمن كان متبعا للسلف فهو متبع للكتاب.
ومن كان مخالفا الصلاة فهو مخالف للكتاب فالمقياس هو السلف الصالح.
نعم.
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
4من13/شرح لمعة الاعتقاد/ عقيدة/من قوله في ذكر آيات الصفات/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ ابكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدفس الرابع بسم الله الرحمن
الرحيم محمد الله رب العالمه صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبه وبعده قال رحن الله في سياق ذكر بعض الصفات التي وردت في القرآن الكريم في السنة النبوية لمن ما وردت
القرآن الكريم قوله تعالى ربي الله عنهم ورغم عنه ووصف نفسه بالرضى وانه يرضى عن عباده المؤمنين فالرضى صفة من صفاته سبحانه الفعليه جاء ذلك في عدة آيات في آخر سورة المائلة أضي الله
عنهم ورغم عنه سورة التوبة في سورة البينا وغير الالب ففيه اصبات الرضى لله جل وعلى كما يليق بجلاله ولا يشبه ذلك رضى المخلوطين إن الله وصف نفسه بالرضى ووصف المخلوطين بالرضى ورضوا عنه
رضي الله عنه هذه في إثبات الرضى لله ورضوا عنه هذه في إثبات الرضى المخلوطين وانه يرضون ولكن لا تشابها بين الرضى أين رضى الله جل وعلى يختص به ولضى المخلوق اختص به وبحسبه نعم كذلك
نصفاته سبحانه المحبه أنه يحب عباده بمقتضى أعمال يعملونها قال تعالى جاي والذين آمنوا ما يرتد منكم عندينا فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه هذلت على المؤمنين أعزة على الكابري يجايدون
في سبيل الله ولا يخابون لو متلاه بهذه الصفات استحقوا محبة الله لهم على هذه الأعمال موالاتهم للمؤمنين ومعاداتهم للكفاء هذلت على المؤمنين أعزة على الكابري يجانب المؤمنين أدلة يذلون
لهم ويلينون لهم ويرحمونهم ويتواضعون لهم أعزة على الكابري أقوى أقوى على الكابري لا تلين لهم شوكة مع الكفاء يلنهم عداء الله عز وجل أعزة على المؤمنين أدلة على الكابري ويخافون لو متلاه
بهذه الصفات استحقوا هذه المنقبة العظيمة يحبوا التوابين ويحبوا المتطاهرين يحبوا المتقين يحبوا المحسنين وإلى غير ذلك فالله يحبوا أهل الأعمال الصالح والأفعال الطيبة وإذا أحبهم الله عز
وجل سعيدوا في الدنيا والآخر ونالوا كرامة الله جل وعالك كذلك في هذا الآية إثبات المحبة لله وإثبات المحبة للمخلوقين يحبواهم ويحبونه أدل على أنه لا تشابه بين الصفاته صفات المخلوق وصفة
الخالق إن الله جل وعالك ليس كمهلي شيء وهو السميع البصية وإن وجدت الصفة في المخلوقين لكنها توجد على ما يليقبه ولا تكون مثل صفة العرب سبحانه وتعالى هل يقاعد في جميع الأسماء الصفات؟
يقاعد في جميع الأسماء الصفات والأسماء الصفات والأسماء الصفات ويقاعد في جميع الأسماء الصفات إذا أنتهت حرماته سبحانه إنه يقضب وما يقتل مؤمن متعمدا وجزاءه جهن مخالدا فيها وغضب الله
عليه وعنه غضب الله عليه بسبب جيمة القتل للمؤمن عمدا عدوانا فالغضب لصفات الله جل وعالك فالله يقضب والمخلوق يقضب ولكن ليس غضب الله جل وعالك غضب المخلوق لما بين الخالق والمخلوق من
الفرق العظيم فلا تشابه بين غضب الله وغضب المخلوق ويمشتركت في اللغض والمعنى لكن لا تشترك الكيدي والحقيقة كسائر الصفات فالله يُسخت الله جل وعالك هو المعاصي الكُفر والشرك والمعاصي
تُسخت الله جل وعالك فالله يُسخط على أعدائه والمخالِهين لأوامل المرتكبين لإمانها عنه يُسخط عليه لدينا سما قدمت لأوامان بسهم أن سخط الله عليهم وفي العذابهم خالدون سخط الله عليهم
والمخلوق يسخط أيضا ولكن لا تشابه بين سخط الخالق سخط المخلوق وين اشتركت في اللغض اشتركت في المعنى لكن الكيدي مختلفة تماما بين الخالق والمخلوق هالقاعدة بكل الصفات نعم إذلك فيه وصف
الله بالكراه لو يكرى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم أبوناكم الفتنة بكم سماعون لهم الله عليم ولو أرادوا الخروجة لأ عبدوا له عدة هل في المنافقين في غزوة تبوك؟
ما تخلّف المنافقون بيّن الله والمؤمنين أن الله هو الذي فبقىهم عن الخروج كالسلهم وطيلة قعدون عن قاعدين ويزادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله
عليم بالظالمين بيّن سبحانه المفاسد التي فترتب على خروجهم مع المسلمين للغزو أنهم يطعون الشقاق بين المسلمين وأنهم يريدون إقاع الفتنة بين الغزو وتفريق الكلمة وأن من المسلمين من يستمع
لهم يتأثر بكلامهم ويصدقهم الله جل وعلا منعهم من الخروج حكمة منه سبحانه وتعالى الشاهد من الآيات كريها الله أمبعاد هذه أن الله يكره بعض الأعمال ويكره بعض الأشخاص والمخلوق يكره أيضا
ولكن مع الفرق بين كراهة المخلوق وكراهة الخالق سبحانه وتعالى كسائل السفات لما قرر من ذكر بعض الآيات الدال على سفات الله جل وعلا وأنها لا تشابها بينها وبين سفات المخلوقين أراد أن
يذكر نموذجا من ما دلت عليه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يجب قبوله والعمل به واعتقاد ما يدل عليه كالقرآن تماما لأن السنة وحلم منواج الله وعلا وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحلم
نوع وما آتاكم الرسول وخنوه وما نهاكم عنه فنته وأنه يستجل بالسنة في باب العقايد كما يستجل بها في باب الأحكام سوى ويجب اعتقاد ما دلت عليه السنة إذا صحت عفسول الله صلى الله عليه وسلم
سواء كانت متواترة أو آحاد يعني سواء كانت ذوائتها متواترة والمتواتر ما رواه جماعة عن مثلهم من بداية السند إلى نهاية السند يستحيل تواقعهم عن الكذب هلو المتواتر من بداية السند إلى
نهاية مع السلامة من الشلوذ والععل هلو الصحيح من خبر الآحاد هما صح عفسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو كان آحاد فإنه يجب قبوله العقيدة وقبوله العمل لا كما يقوله
المبتدعة إن أن الأحاديث الأحاد لا تقبل في باب العقايد لا تفيد العلم ولا تفيد العلم والعقايد إما تبنى على ما يفيد العلم أما لا حاد عندهم فلا يفيد إلا الظن هذا مدهبهم وأما مدهبه
السنة والجماعة وكل ما صح عرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم يفيد العلم ويجب القطع به والإيمان به سواء في العقايد أو في الأحكام العملية لا فرق لأن كل شرع من الله جل وعلى
كله لازل من عند الله وحيا منه سبحانه يجب قبوله والعمل به الله جل وعلى يقول وأطيع الله وأطيع الرسول وما آتاكم الرسول فخلوه وما آتاكم عنه فهنته يقول جل وعلى وإن تطيعه يعني الرسول صلى
الله عليه وسلم تهتد فلا فرق بين وما تبت بالقرآن لأنه يجب إعتقاده العمل به ومن ذلك الأحاديث التي جاءت بذكر اسماء الله وصفاته عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب قبولها واعتقادها
والعمل به هذا مدهبه للسنة والجماعة نعم هذا الحديث الصحيح في حديث المزول حديث المشهور الذي جاء من عدة طرق عن جماعة من الصحابه ينزل ربنا إلى سماعة الدنيا كل ليلة إلى يبقى ثلاث الليل
الآخر أن يكون الإنسان في هذه الساعة في ثلاث الليل الآخر أن يكون مستيطغا يدعو الله جل وعلى ويتهجد ويستغفر حتى يحوز على هذه المنقبة العظيمة إنه هو وقت إجابة هل من سائق ورقه؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من سائق فأتوب عنه؟
فإذا وافقى العبد هذه الساعة يتضرع بين يدي ربه ويستغفر ويسأل ويتوب لله فإن الله يعطيه ما قلب وهذا الحديث ثابت الرسول الله صلى الله عليه وسلم لا كلام في ذبوته ولا مقعن في سنده وفيه
وصف الله جل وعلى بالنزول إلى سماعة الدنيا فهو حديث عظيم نثبته كما جاء وأن الله ينزل كما وصف نفسه بذلك ولكن لا نتعرض لكيبيته كيف ينزل هذا لا نتعرض له كسائر السفات لا نعلم كيبيته
الله ينزل على ما يشاء سبحانه و تعالى كيف أشاء استوى على العظش كيف أشاء فنحن لا نبحث في كيبية النزول وإنما نثبت النزول ونكيل كيبيته إلى الله ينزل ربنا أسند النزول إلى الله جل وعلى
وفي هذا رد على الذين يقولون ينزل أمره ينزل أمره الله جل وعلى من السماء إلى الأرض دائما وأبدا أيضا من ما يبتل هذا التأويل أن الله جل وعلى يقول هل من سائل فهو عقيه هل من مستفد أغفر
له هل من تائب فهي توب عليه هل الأمر يقول هذا لا الأمر يقول هل من سائل فهو عقيه هل أمر يعطيه الأمر يغفر الدنوب الأمر يتوب على منتاب هذه كلها صفات لله جل وعلى هل يخلو منه العرش ولا
يخلو هل نزوله بحركة أو بها الحركة هل إلى آخر التساؤلة ثلاث الليل يختلف بخلاف الأقالين كل هذا لا دخلنا فيه الذي خلق الأقالين وخلق الليل والنهار هو الله جل وعلى فهو ينزل كيف يشاء وهو
على كل شيء قدير سبحانه وتعالى لا ندخل في هذه المتاهات وهذه الأباطيل ونتقول على الله وعلى رسوله ما لا نعلم ونسن مكالفين بذلك كفها كأن تعلم أن الله جل وعلى ينزل إلى سماء الدنيا كل
ليلة حين يبقى ثلاث الليل وأن تتعرض لهذه النفاحات ولا تحرم نفسك منها فتقوم كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وتسأل الله وتستعروا وتتوب إليه أما انك تجلس هو تجيب هذه التساؤلات كيف
ينزل كيف كذا كيف كذا لا يختلف ما تشغل نفسك بهذه الأمور وتحرم نفسك من هذا العجر واهذه النفاحات العظيمة أمرفع عليك بالمبادرة ولمتثاب لأن لا تهوذك الفرصة ولا تجلس تتساءل تحكل تسأل
فلان وغلان هذه مشغلة ولا طائلة تحتهد نعم اللهم أخبرنا بهذا إلا من أجل أن نستغل هذه الفرصة يكل ليلة نستغلها مبادر إليها نتحرها نعمل الله جل وعلى وفرصة هل هو المطروب مننا المطروب
مننا العمل سنطروب مننا الاستشكالات والتحريات والقول على الله بلا علم هل ولا ألقوا العيال بالله؟
نعم فقول نجوه ياجب ورطه كما نشاهد ليس أنه صدور يا عجب هذا في إثبات العجب لله سبحانه وتعالى وأنه ياجب ياجب للشاهد يعني يحب هذا الشيء جل وعلى ويجبه والعجب وخروج الشيء عن المألوف هذا
الذي يسبب العجب والله يوصفه بالعجب والمخلوق يوصف بالعجب الله يعجب والمخلوق يعجب مع الفرق بين العجبين يعجب ربنا للشاب الشاب الذي ليس له صبوح صبوح الميل إلى الشهوات صبوحي الميل إلى
الشهوات والمستلدات يعني منعادة الشاب لسبب قوة الشباب في وقوة الشهوة في أن له يميل إلى الشهوات وإلى الغفلة والله والتمتع بهذه الدنيا فإذا جاء الشاب على خلاف هذا المألوف وتركى
التصابي وتركى الميل مع الشهوات وأقبل على عبادة الله هي شبابه فهذا يجب الله جل وعبه وأنه عجب في الحديث الآخر أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة شاب النشاء في عبادة
الله شاب النشاء في عبادة الله سبحانه وتعاله فقونه خرج عن طور الشباب والغلمة الشهوة وهو وآلف العبادة هذا شيء عجيب ودليل على قوة إيمانة كما أن الشيخ كبير السن إذا حصلت منه وقزلها
وهفوة فهذا من ما يستارب منه لأنه في سنة لا يلقوا به المخالفة والميل مع الشهوات لكيبر السنة فأقوعه في الحرام دليل على ضعف إيمانة ولهذا جاء أن من الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا
يزكين ولا ينظروا إليهم ولهم عذاب أليم الشيخ الزاني أشيم توزاني والأشيم تصرير أشمط تصرير أشمط وهذا التصرير التحقيق والأشمط هو الذي وخقه الشيخ فكان المألوف في مثل هذا وصار زنبه أعظم
من زنب الشيخ لأن الشيخ تبفعه قوة الشهوة أما هذا ليس فيه قوة شهوة لكن لحبه للمعصية وإلفه لها مال إليها الحاصل أن هذا الحديث فيه إثبات العجب لله جل وعلى ومخلوق يعجب وإنتعجب فعجبوا
قولهم إذا كنا ترابا لقائنا فهي خلق جديد وصفة نبيه بأنه يعجب وصفة نفسه في هذا الحديث بأنه يعجب سبحانه وتعالى مع الفرق بين العجبيه نعم هذا أيضا حديث صحيح نضحك الله إلى رجلي فيه نصف
الله بأنه يضحك سبحانه وتعالى المخلوق يضحك أيضا لكن مع الفرق بين ضحك الخالق يلا وعلى وضحك المخلوق يضحك الله إلى رجلي يقتلوا أحدهم الآخر كلاه معيك كلان الجنة وقد يأتكسر ذلك بأن هذا
الرجل الضقات كان على الكهر والمقتل كان مؤمنة فالكهر قتل المؤمن ثم تاب الله على هذا الكهر فأسلة ودخل الجنة فاجتمعه وقتيل في الجنة لأنه تاب فتاب الله عليه فهذا دليل على أن الله
سبحانه وتعالى يضحك من هذا الأمر العظيم وما أشبهه من الأحاديث الأخرى التي بها صفات الرب جل وعلا مما صح حسانه تبهوا ليالا مما صح حسانه ولو بد أن يكون السند صحيحا والصحيح كما نكرت لكم
قريبا ما رواه عدل تام الضبطي من بداية السند إلى نهايته مع السلامة من الشلوذ فإذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه صفات الله جل وعلا أو خضر عن الله جل وعلا فإنه يجب
الإيمان به واتقاده سواء كان متواترا أو كان آحادا لأنه يفيد العلم واليقين أهل الظلال إنه خبر الآحاد ولو صح إنه ما يفيد الظن عنده وهذا لتلوث أفكارهم بعلم الكلام وعلم المنطقة ولو صحة
أثهامهم وإيمانهم لما قالوا هذه المقال في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يعمل به حديث الظعيث ينلاحظ أن القدام الحديث عنده من قسم القسم إلى صحيح أو ظعيث والحسن داخل عنده في
قسم الصحيح إنما قسم الحديث إلى ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيث في عهد المتاثرين من هذه الحديث ويقول الأول من لكر هذا الإمام الترمي رحم الله فهو قدامون عندهم أن الحديث ينقسم إلى صحيح
ويدخل به الحسن وإلى ضعيف فالضعيف لا يدخل في باب العقائد إلا إذا كان يستند إلى أدلة الأخر قد تقول أو يقول بعضكم منها هذه الأحاديث التي ذكرها المؤلف فيها شيء بعضها ضعيف ونقول هذا ما
ذكرها المؤلف إلا لأنها تعتقد بادلة صحيحة إذا كان يدخل تحت أصن صحيح يستنس به فإنه لا يستدل به في باب العقائد فهذا من باب التأكيد والترادح نعم نقول إليه نعتقد غلان رده بخلافه للظلال
الذين يردون ما صحه عن رسول صلى الله عليه وسلم ويقولون إلا هو لا يحيد العلم بنا أن على قوائدهم المنطقية الكلامية التي افتدعوها نعمل عملهم بل نبرأوا منهم ومن عمله نؤمن به ونعتقد ما
دل عليه ونردوا كما يردوا هؤلاء ولا نجحدوا ونمفه نجحدها ينمفي ما دل عليه من الأسماء والصبات لا نمفي هذا بل نثبت ما دل عليه كما أثبته الله فهذا واجب المسلم الإيمان والتسليم والانطياد
لما صح عن الله ورسوله ولا يتدخل بعقله وحكري وعتراضاته وتشكيكاته أو يقبل كلام المظلعين وشبهات المشبهين لا يلتفت لهذه الأمور وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون
لأمور خيرة من أمره من يأصل الله ورسوله فقد ظلالها لمبينة المدار على الثبوت والصحة وما ثبت وجب الإيمان به وقبوله وإثباته والعمل به دولة ردد أو توقف أو إصفات إلى ما يقوله أهل الظلال
وإما أردت عدم القبول وإما الإثبات مع التأويل إذا عتز عرد المصوص هم يلجأون إلى التأويل والتأويل هو صرف اللفظ عن معناه الصحيح إلى معنى آخر محتمل فيصرفون المصوص عن ضوائرها إلى معاني
الأخرى مثلا قالوا أن يد معنىها القدرة والوجه معنىه الزات والسواء معنى للسيلة على العارس لأنهم لا يقدرون على ردد المصوص لأنها ثابتة بالقرآن بالسنة هيلجأون إلى التأويل فهم يردونها
إما أن يردوا لفظها وإما أن يردوا معنىها هذا دأبهم وهذا شأنهم أهل الحق يقبلونها على لفظها ومعنىها ويؤمنون بها هذا مدهب أهل الحق لا نرده ولا نأويله ولا نشبه الطائفة الثانية منها
للغلال يثبتون هذه الأدلة ولا يتكلمون بيثبوتها ولا أيضا يتكلمون بمعانية لكن مشبهون بإصفات المقلوقي هؤلاء يقالوا لهم المشبها والمثلة وهو مدهب الباطل مثل التعطيل تمامة والمدهب الحق هو
إثباتها يلفضها ومعانيها من غير تشبيه من غير تأويل ومن غير تشبيه هذا مدهبها للحق قولي تعالى ليس كالمثله شيء وهو السميع الضصيب فنفى عن نفسه المثلية وأنه لا يشبه شيء من خلقه في الآية
الأخرى هل تضيبوا لله الأمثال يعني الأشباه والنغرى وفي الآية الأخرى ولم يكن له كفوة أحد أي مكافئا ومسامية في الآية الأخرى هل تعلم له سمية أي لا تعلم أحدا يستحق اسمه على الحقيقة
ويماتله وليس له شبيه بوجه من الوجوه فهؤلاء يثبتون الأدلة ولا يؤولونها ولكنهم زادوا في الإثبات حتى شبه الله جل وعلا بخلقه هذا مدهب الباطل وهو عديل لمنهب المعطلة وعلا بسماة المحدثين
والسماة هي السفات والخصائص فالمحدثون هم المخلوقون يان كل مخلوق فهو محدث بعد أن لم يكن كل مخلوق فإنه حادثا بعد أن لم يكن سماة محدث فنحن لا نشبه الله بالسفات المخلوقين ولا بسماة
المحدثين المعنى واحد لكن هذا من باب التأكيد والنظير هو المساول للشيء هلا أحد مساول الله جل وعلا تقول هذا نظير هذا أي هذا معادل معادل لهاله أو مساول له الله جل وعلا ليس له شبيه
بأسمائه وصفاته ولا نظير أحد يشاركه سبحانه بما يستحقه من العباده وصفات الكمال ومعوك الجلال لا أحد يشارك الله جل وعلا هي شيء من ذلك هذا يرد على المشبهة الذين غلو في إثبات الأسماء
والسفات حتى شبهوها من سفات المخلوقين والأولون غلو في التنزيه حتى عقل الله جل وعلا من أسمائي وصفاته فطائفة غلت في التنزيه وهم المعقلة فطائفة الغلت في الإثبات وهم المشبهة أما أهل
السنة والجماعة فإنهم وسط لم يعطل واسماء الله يعني نزه الله جل وعلا نزه الله عن النقائص تنزيها بلا تعقيل واثبتو له الأسماء وصفات إثباتا بلا تشبيه ولا تمتين فتجنب غلوب الطائفةين غلوب
المنزيها وغلوب الممثلة والمشبهة شلو في قائفتين غالي في ملهبه أهل السنة والحمد لله معفد له على مقفض كتاب والسنة نعم وهذا الحق دائما الحق دائما هو الوسط دائما الحق هو الوسط بين
الغلالاتين نعم هذه الآية ميزان هذه الآية ميزان يا للحق تردوا على المعطلة وتردوا على المشبهة وتثبت لله الأسماء والصفات من غيري تعطيل ومن غيري تشبيه ليس كمتلي شيء هذا رد على المشبهة
الذين غلو في الإثبات وهو السميع البصيل هذا رب على المعطلة الذين غلو في التنزيه حتى نفو أسماع الله وصفاته رارا من التشبيع إلا فوقعوا في تشبيه أشغ من ما فروا منه وهو أنه أشبه الله
بالمعدومات والمنتنعات نعم نعم الله جل وعلا لا يتصور في ذهن ولا في التفكير لأنه عظم من كل شيء فلا يزل أحد أن يتخيل ذاته سبحانه أو صفاته قال تعالى يعلم ما بين إيديهم وما قلفه ولا
يحيطون به ولا يحيطون به علم لا يحيطون بالله جل وعلا علم فلا يعلم ذاته سبحانه وتعالى إلا هو سبحانه فهو يحيط بالمخلوقين والمخلوقون لا يحيطونه يعلم ما بين إيديهم وما قلفه ولا يحيطون
به علم ولا يحيط به ولا يتخيل ولا يتصور في سبحانه وتعالى ومن الآيات التي كتبت السلامة الله عجز وجل الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش الرحمن ثم استوى على العرش كلها تتبت
الاستوال الله جل وعلا والعرش هو سقف المخلوقات وأعظم المخلوقات المخلوقات بالنسبة له صغيرة جدا وهو أعظمها وسعى كرسيه السماوات والأرق والكرسي غير العرش وقد يأوصبوا بأنه كحلقه بالنسبة
إلى العرش كحلقه ملطاة في أرض فلاد الكرسي وسعى السماوات والأرق ومع ماذا هو نسمته إلى العرش كحلقه في أرض فلاد ماذا تستارت الحلقه من الفلاد؟
ما تستغرك شيء هذا العرش مخلوق عظيم وهو أعلى المخلوقات وهو تحته جنة الفردوس لأن الجنة الفردوس سقفها عرش الرحمن سبحانه وتعاله والعرش في اللغة هي السرير السرير الذي يجلس عليه الملك
ويختص به هذا بالنسبة للمخلوق سريره هو كرسيه أو سريره الذي يجلس عليه لكن عرش الله جل وعلا لا يتصور ولا يتخيل عظيم وقد ذكر الله بكثير من الآياء وصفه بالعوامة العرش العظيم العرش
الكريم العرش المجيد العرش المجيد ذل على عظم هذا المخلوق وهو العرش هذا معنى العرش أما الاستواء معنىه كما فسره وصله العرش استوى على العرش يعني على على العرش استقر الاستقرار استقر صعب
تركفى كلها لتفاسير للستواء استوى معنىها على استوى معنىها صعب استوى معنىها استقر قال ابن قيم رحمه الله ولهم عليها يعني على هذه الآيات هي كرسوى ولهم عليها عبارات أرضان قد حصلت للفارس
الطعامي وهي استقر وقد على وقدالك ارتفع الذي ما فيه للنكران إلى أنقال وكذلك صعب الذي هو رابعه أربعة فكسيرات على ارتفع صعب استقر هذه فكسيرات السلف بالاستواء على العرش أما أهل الغلال
هيفسرون الاستوى بالاستوى يقول استوى على العرش على استول عليه استول عليه وهذا التفسير ليس له وجههم كله وله معروف عند العرش إن الاستوى يفسر بالاستيلة أبن إلا بيتا نسبوه لأختل الذي
يقول قد استوى بشر على العراق من غير سيطن أو دمن مهراطي ولأختل مع أنه نصران لا يحتاج بكلامه نصار أهل ظلال وأهل لكن مع هذا لم يتبت عن الأطل وليس هو في ديوانه المعروف ليس هو في ديوانه
المعروف فليس في لغة العرب تفسير الاستوى بالاستيلة أبن أهل تفسير مخدف وهذا البيت من تحل ومقلوب على لغة العرب هذا من نحن الناحية الثانية يلذم على هذا والعياد باللهما لازم الباخل وأنه
يلذم أنه إذا فسرنا استوى بالاستوى بالاستوى على العرش أن الله أن العرش في الأول لم يكن لله جلوانه ثم استوى عليه سبحانه ثم استوى عليه وغلب عليه وأخذه من يد المستول عليه الأول وهذا
فيه من الكفر والظلال ما كان أيضا لوهو السرى الاستوى بالاستيلة لم يحتص هذا العرش الله مستول على كل ملكة سبحانه على كل مقلوقاته هو مستول عليه فما بيزة العرش؟
نقال استوى على العرش، استول على العرش؟
الله مستول على كل شيء ولا يرقى العرش ميزة في هذا وقد رده شيخ الإسلام من تينية رحمه الله هذا التفسير من عشرين وجها فجدونها في مجموعة فتاوى من عشرين وجها فجد هذا التفسير الباقل ودحوى
يعنيه هو عنده هؤلاء هذا التفسير هو عنده هؤلاء المقربين هذا التفسير باقل من عدة وجوهه نعم أيضا نستوى الطرق في سدع آياته كل بهذا الاستوى على العرش وليس فيها لقوة واحدة قال استولى حتى
يفسر بعضها ببعضه فلما قرد كل بلاهل واحد جل على أن نمعناه واحدة وهو العلم والاقفاء ولاستوى يقولون هو من سفات الأفعال ولذلك عطته على خلق السماوات والعرض ثم خلق السماوات
ثم خلق السماوات ولو في ستة أيام ثم استوى على العرش فمن سفات الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا متاشاء وإذا شاء أما العلو فإنه سفة ذات لا ينفق عن الله جل وعلا فالله لا يزال في العلو
سبحانه وتعالى أما الاستوى فهو سفة فعله سبحانه وتعالى متاشاءة فهو سنة والجماه يؤمنون استوائه على عرش ويقولون الاستوى يأتي في القرآن على معنى يأتي لازماً خير متعدم وذلك كما في قوله
عن نوسى عليه السلام ولما بلغ أشود دوت واستوى هذا لازم ومعناه كمان وما بلغ أشود هو استوى يعني تكامل نموهه وتكامل تكامل التيقاته عليه الصلاة والسلام تكامل من كل وجه وإلى عدية بإلى
استوى إلى السماء استوى إلى السماء إذا السماء قصد إلى خلق السماء سبحانه وتعالى وقيل إنه لا فرق بين استوى إلى أو استوى على المعنوى وهو العلو لكن من العلمين فسر استوى إلى السماء بمعنى
قصد إلى خلقها بعد أن خلق الأرض بعد أن خلق الأرض أولاً ثم قصد إلى السماء
ثم دحى الأرض وأخرج منها ماءها ومرعاها بعد ذلك والأرض بعد ذلك أي بعد خلق السماء دحى أخرج منها ماءها ومرعاها وإن عدية هلواه همعناه المساوات فقول استوى الماء والخشبه استوى الماء
والخشبه بمعنى بمعنى تساوية بمعنى تساوية في شيء من الأشياء فقول أنتم سوى بمعنى تساوية في الشيء وإذا عدية بعالى همعناه الإرتفاء كما قالت عالى تساوى على ظهورية ترتفع عليها وتستقروا
على ظهورها على ظهور الكرك ظهور الأنعام للسفر تستوى على ظهورها ترتفع عليها وتصعدوا عليها وتستقروا على ظهوره ومنه قولوا تعالى هم استوى على العالم شيء يرتفع وعلى وصعيد سبحانه وتعالى
وكل هذا على ما يليق بجلاله ليس مثل الصعود المخلوق أو علو المخلوق على المخلوق أو استوى المخلوق على المخلوق مع الفرق بين استوى الخالق وستوى المخلوق جل وعلى ومن في السماء أي يرسل
عليكم حاسبا أسطالونك أيها ربي من في السماء من هو هو الله جل وعى والسماء ما المراد لها المراد لها العلو فمن في السماء أي في العلو شمحانه وتعالى وتكون هنا بمعنى على تكون في هنا على
معنى في السماء عنه العلو على ظهورها أما يا أريد بالسماء السماء المبنية التي هي السبع الطباق فيكون في السماء يعني على السماء يعني في تأفي بمعنى على مثل قوله فسيء في الأرض يعني على
الأرض ثم لا أصليبا لكم في جنوع النهر يعني على جنوع النهر وربي الله جل وعلى في العلو وينريد بها السماء المبنية هي كل معنى قوله في السماء يعني على السماء وليس في السماء أن الله دهل
السماء السموات لأن السموات مخلوقة والله جل وعلى لا يحل في شيء من مخلوقاته ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء لن ذاته بل هو باء من الخلق سبحانه وتعالى فتكون في بمعنى
على إذا أريد بالسماء السماوات المبنية أما إذا أريد بالسماء مجرد العلو فإنه في غرفية على ظهرنا فيكون في السماء يعني في العلو ففي الآية إثبات علو والله جل وعلى علو والله من في السماء
عليها إثبات العلو وأن الله في السماء يعني في العلو نعم هذا فيه رد على ألو الجهمية والمعطلة الذين يقولون إن الله لا يُصف لأنه في العلو ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا
يسرى ولا ولا وهذا معنى في العجم لأن لي ليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا يمنى ولا يسرى ولا أمام ولا كذا ولا كذا هذا معنى معدو كذلك رد على الخلولية الذين يجعون أن الله حال في كل
شيء ونفسه وصف رده لأنه في السماء فقال في حديث الرقيا فبن الله الذي في السماء فقد تسمك أمرك في السماء ولا أرض فما رحمك في السماء يجع الرحمك في الأرض يغفل لنا حوبنا وقبالنا أنت رب
الطيبين أنزل شفاء من شفائك أنزل رحمك من رحمك وشفاء من شفائك على هذا المرض شاهد منه قوله الذي في السماء فصف ربه بأنه في السماء وفي السماء كما ذكرت لكم تفسر على وجهيم وعلى كل الوجهيم
ففيها إثبات علوم الله جل وعلى هوق مخلوقاته وهذا الحديث وإن كان بيضعب لكن الآية التي قبلها أعملكم من في السماء ونجلت لكم من المصنب وغيره يمكنك أن تذكروا الحديث ضعيلة في باب العقاية
لأنها تدخل تحت أدلة صحيحة تؤيد معنى فهي من باب الاعتقاد ومن باب الاستئناس بها لا من باب الاعتماد عليها قليل هذا الحديث صحيحة وهو أن معاوى من الحكم قسل من ربي الله عنه كانت له جارية
فغبب عليها ونطمها ونطمها على وجهيم ثم ندي ربي الله عنه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن اعتاقها أرادها نعتقها كفارة عما حصل منه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله
قالت في السنة قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤينة شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإيمان لما قالت إن الله في السماء وأن محمد رسول الله فهو أقرّها على ذلك
ووصفها بالإيمان وقد وصفت ربها بأنه في السماء فهذا مثل ما جاء في الآية آمنكم فهو في الحديث جواز السؤال عن الله يعني قال أين الله جواز مثل هذا السؤال يقول أين الله وهذا أشد ما يكون
على المعقل عندهم لا يقال أين الله أبدا لأن الله عندهم ليس في جهة وليس في جهة لا يقال أين هو فهذا الحديث يقع في أعينيه وهو أشد حديث ومن هم من يقول لما هو كما هو بالله بالكذا الله
أين معناها من أين معناها من فمعنا قولها أين الله أين من الله سبحان الله ورد في لغة العرب أو في لغة العجم أن أين بمعنما أبدا لكنها أولئي كذبة لا يتحافون كذب فالحديث صريح مثل الآية
والحديث الذي قابله أين الله قالت في السماء قال أعتقها أنها مؤمن وصفها بالإيمان فدل على أن الذي يجحد أن الله في السماء ليس بمؤمن أن الذي يجحد علل الله ليس بمؤمن سبحان الله العادي
نعم معنى المحبة لاشتك أنها يكون بين المحبود بين المحبود والمحبود يكون هناك مين يختلف يختلف بين الخالق والمحبود وليس مين المحبود مثل مين اللي يخالق لهذا الشيء نعم ومعنى المحبة
بالهامرة أبدا هذا الكلام باطل من أولى إلى أقل وهذا الكلام من قول من عقائلهم هذا الكلام باطل وليس أسماء الله وصفاكم من المتشابه بل هي من المحكى الواضح المعنى الذي لاشت كبير وإنما
المتشابه هو كيفيةها وحقيقتها أما معنىها ليس هو من المتشابه ولا أخبين السلف عدها من المتشابه وهذا الكليب على من ذكر سبحانه ويره وهذا الكليب عليهم ومصادر التلقي عندها مختلفة عن مصادر
التلقي عند أهل السنة وهذه تسنى لهم باهم السنة كذلك إنها تخالف واقعهم وماهم عليه وفي فرق بين مدهبهم ومدهب أهل السنة من وجوه كثيرا فهذا الكلام هذا من قول من عقائد الأشاعاه وهو الكلام
ذاك ولكن السلف لا يفوذون لا يفوذون السفات لأن معنىها واضحهم عندها فهو فرق رحمه الله بين المعنى وبين الكيف المعنى معلوه والكيف مجهول والإيمان بإواجب السؤال عنه بدعه يعني أن الكيبية
لأن السائل قال له كيف استوى سأله عن الكيبية ما سأله عن معنى الاسدواء وإنما سأله عن الكيبية وليس أحد من هالسنة والجماعة إبتداء من السلف إلى من جاء بعدهم ليس منهم من يحوظ السفات أو
شيء أمنها لا يفسيونها بما تجل عليه ويعتقدون معانية وإنما يحوظون الكيبية نعم نقوها الحرين فهي من الله سبحانه وتعالى يجبر أشياء تعطي أن الله يعجب من أفعال هؤلاء وإن لم يصرح بالفضل
عجب لك معنىها وعجبه سبحانه وتعالى وإن تعجب فعجب قولهم وعجب قولهم عجب هؤلاء من الله سبحانه وتعجب من أفعاله ويعجب نبيه صلى الله عليه وسلم من ذلك وهذه ذلك من الآية لكن هذه الآية صرية
وإن تعجب فعجب قولهم وسبحانه يتعجب من ذلك أنهم يستبعدون أن الله يعيدهم مع أنهم يقلقون أن الله وإن تعجب فعجب قولهم أين كنا تواضه أيننا لفي خلق الجديد هذا من العجب هم يعلمون أن الله
خلقهم وبدأهم من عجب ويمشرون أن الله يعيدهم هذا تعجيز لله جل وعاله وعجبه سبحانه وتعجب وقال الله مشهد أشار إليه سبحانه إشار حلسية يصبعه الشريفة ثم لكبها إليه وقال الله مشهد هذا ووحكي
إثبات العلول الله جل وعاله أما لفضل جهه هذا يقول أنه ضر وعاله وكتاب ولا بالصنة لفضل جهه لكن إن أريد بها العلول هذا صحيح وإن أريد بها جهه مخلوقه وأن الله داخل الخلق هذا بقل نعم
إستوافة رصفة إليه إذا شاء سبحانه وتعالى إذا لفتبه بفما مع أن العلول دائما يحقّي سبحانه وتعالى إستواع من العلول يفعله إلى شاء سبحانه وتعالى إستواع الماء والخشبة
إذن كروا أن نحويوا بواولة تسوية معنى تساوى هذا وهذا نعم وإذا القال مع السلام من الشدود هذا المتن جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جه جهه جهه جهه جهه جهه جهه جهه فهو من هو بشمس لا
تلعب الشمس لكن الليل الشرعي الذي هي الصيامه فيه الصلاة فيه فهو إلى قلعه فجأه وهو يفتلح باختلاف خول الليل وقصره بحسب الفصول حسب الفصول بحسب الأقالين لا يلوذوا إلى الواضح التعامل
يصبح المسلماء الله نعم يجول إذا صحيح يقول بر الله لنسقطه سبحانه وتعالى يعني يلوذوا ويلتجبوا إلى رض الله لنسقط الله سبحانه وتعالى وعودوا بك منه يعودوا بك منك يلجوا إلى الله من غضبه
وعقوبة سبحانه وتعالى بعقبك من عقوبة سفات متغادة يعودوا بالرحمة من العذاب ويعودوا باللغاء من الغضب ويعودوا به منه سبحانه وتعالى الله مرحمني برحمته تتسأل الله وعلى وتتوصل إليه لصفة
من صفاته أو باسم من أسماء والله لأسماء الحسنة فدعوه بها توصل إليه بأسمائه وصفاته لكن لا تدعو الإسم أو الصفة فلتدعو المسمى والمصور هنا نه نه نه نه نه هذا كلام كفر والعيال إله الذي
يجحت علم الله الأزلي القديم هذا كفر وهذا مذهب عولات القدريه هم الذين ينكرون علم الله القديم الله جل وعلى علم ما كان وما يكون بعلمه الأزلي الذي هو موصوح به أزلا وأبدا ومن قال إن
الله يجهل بعض الأشياء حتى تحبف على كافر والعيال بالله ولهذا يقول إما محمد يقول ناظروهم يعني قدريه ناظروهم بالعنب فإن أقضوا بيخصموا وإن جحدوه كافروا لليجحت علم الله كافروا سواء جحد
علم الله بالكلية أو جحد باو علم الله باو الأشياء نه شبه به من أن العجب لا يكون لا من شيء غير معنوم هذا في حق المخلوق حق المخلوق هو الذي يعجب من شيء لم يكن يعلمه من قبل أما الله جل
وعلى فهو يعلم الأشياء قبل كونها ومعها لا يعجب يعجب إذا حصلت وحدثه نه نه ينزل كما ينزل كما ينزل كما ينزل كما يشاء نه ويتكلم ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى نه نه نه نه نه إن شاء الله
خطبه للسلف التي تبين عبيدة السلف كثيرة كثيرة وما يصورة بالله الحمد وما خدومة وما حققه وما يصورة بهذا الوقت و الحمد لله منها قصوله للسنة والجناع للالكال أو شرح قصوله للسنة الإمام
للالكال ومنها كتاب السنة لذلاب عاصم كتاب السنة كتاب الشريعة لله جري كتاب التوحيد للبي الخزيما إلى غير الالك من كتب أهل السنة للألمة داوة كتاب السنة للأترق كتاب السنة عبد الله بل
الإمام أحمد كثيرة جدا وغير الشيخ وطبعه الله أهلنا بطاعته العامة بجميل السمارة مع المعلمة ورئينا هذا يحتاج إلى مراجعة كلام أهل العلمة عليهم شاء الله يعني الواع الصفات وتقصيماتها
فراجعة كتب العقاية نعم لا هل من باب المقابلة لا تأمل حتى تأمل من باب المقابلة مثل وماكر وماكر الله سقرون منهم سقر الله أهل من باب المقابلة والمجازات لا أن الله يصف لأنه المال أو
أنه الساخر أو أنه الماكب لا يدزالا ولكن أهل من باب المقابلة والمجازات حقا
5من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله صلى الله عليه وسلم لحصين كم /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتل اعتقات للحافظ لمعرفة الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدس الخامس بسم الله الرحمن
الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وذلك بالبران الذي يعترق به الخصم قال اعبد سبعة يعني سبعة آله ستة في الارض ورائدا في السماء والواحد الذي في السماء هو الله سبحانه وتعالى قال فمن الذي
تعده لرابتك ورابتك قال الذي في السماء فهذا يغيي ما كان عليه المشيكون من تخبط العبادة وعندما ترك التوعيد صاروا يعبدون آلهة كثيرة قال الله سبحانه وتعالى فالمشرك مثل العبد المريمك هو
عدة اسيات لا يدري من يرغي منهم ينرغباتهم مختلفة كل له ارادة تخالق ارادة الآخر لا يدري من يرغي منهم لتفاوت مطاربهم وهو في قلق في حياته من هؤلاء الشركاء المتشاكسون واما المواحد فهو
مثل الذي يملكه سي من واحد يعرف رغبة ويعرف مطالبة فهو معه في راح كذلك الذي يعبدوا تلاها الواحدا هذا يكون مطمئ للبال واما الذي يعبدوا فالها كان متعددة فإنه يكون قليقا مشوشا لا يدري
بما يكقر بيلا كل واحد منه وهذا حسين يقول انه يعبدوا ستة في العظم للأصناء ويعبدوا واحدا في السماء ووووه فهي إثبات ان الله في السماء حتى عند المشركين وهم مشركون تلحون ان الله في
السماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي تعدوا لرابتك ورابتك يعني عندما ترى بشيء تحتاج إلى شيء لمن الذي تطلب منه الحوائجك وعندما تخاف من شيء من الذي تطلب منها نؤمنك من هذا
الخوف قال الذي في السماء إذا انت قدر ترحيد بدليله فأنها به الآلهة المتعددة لا تنفع في الرحاء ولا في شيء وإنما الذي ينفع في الرحاء والشبه فهو الله سبحانه وتعالى وهذا أدى متقلر عند
المشركين إنهم وقعوا الشبه فإنهم يفلسون الدعاء إلا عز وجل وينسون آلياتهم يانهم يعلمون أنه لا يخلص من الشدائد والكربات إلا الله سبحانه وتعالى فقال دعء للستة وعبد الله السماء وعلي متى
تلمتين فأسلم حسين رضي الله عنه وعلموا الذين صلى الله عليه وسلم هاتين الكلمة الله أمه أنه من رسلي وطني شح نفسه فإذا ألهم الله العبد رسله حصل له خير الدنيا وآخر ألهمه يعني وفقه وفقه
للرسل أو الصواب والحق من كل شيء وإذا وقعوا شح نفسه فإنه أيضا يسلم البخل ومنع الحقوق ويسلم من التعدي على الناس بأخذ أموالهم وسلب أموالهم بأي طريقا ويقتصر على ما أباح الله له الذي
يُبطي شح نفسه هذا يقتصر على الحلال وأيضا تسمح نفسه بالإنفاق في سبيل الله عز وجل يجده مدخر الله عند الله جل وعل فإذا وفق الإنسان لها تيل وخصلة ألهمه الله رشدة ووقاه شح نفسه فإنه قد
جمع الله له خير الدنيا والآخر الشهد من الحديث أن فيه إثبات العلو فإن حصينا اعترف لله جل وعلا بالعلو وقال واحد في السماء يعني في العلو وأنه هو الذي يُعده للرابة وإفراد الله جل وعلا
بالعبادة والرغبة والرغبة ويزعمون أن إلههم في السماء ففيه أن عقيدت هذه الأمة إثبات العلو وأن الله سبحانه وتعالى في السماء فهذا من الإسرائيليات التي نحن بغينا عنها إن كتاب ربنا وسنتي
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن لعلنا المؤلف بكره من باب الاستئناس فقط وعلى ما تدل عليه الأدلة الصحيحة من أن الله في السماء وغيره من الأحاديث التي فيها ذكر المسافة التي بين
السماء والأرض أننا 500 عام وذكر ما بين كل سماء وسماء وأن ذلك 500 عام بكل سماء وسماء وأن كثف كل سماء 500 عام وأن فوق السماوات بحب ما بين السماء وأن فوق ذلك العرش وأن الله سبحانه
وتعالى فوق العرش فهذا فيه إثبات علو الله يجل وعلى فوق مخلوقاته فوق مخلوقاته جميعا وأنه سبحانه وتعالى مستوى على العرش الذي هو أعلى المخلوقات وأعظم المخلوقات فيه إثبات العلو إثبات
الاستواف لله عز وجل ومثل هذه المخلوقات وهذه الكائنات وبين ساعتها وما بينها من المسافات العظيمة والشاهد من إثبات العلو لله سبحانه وتعالى فوق مخلوقاته وأنه مستوى على عرشه سبحانه
وتعالى كما دلت على ذلك على دلها الكثير من الكتاب والسماء هذا الذي ذكره المؤلف من الآيات القرآنية والأحاريث النبوية من إثبات الصفات لله عز وجل ولم يتدخل بأفهامه معقوله ولا يقيسون
الله جل وعلى بخلقه وليعتقدون أن الله أعظم من كل شيء سبحانه وتعالى لا يقاس بخلقه فيقال هذه الصفات موجودة في المخلوقين فإذا أثبتناها لله قد شبهناه بالمخلوقين تعالى الله عن ذلك وأنه
لا تشابه بين صفات الخالق وصفات المخلوق كما أنه لا تشابه بين ذات الخالق ولوات المخلوقين وأنه مجرد الاشتراك الألفاظ والمعاني لا يدل على التشابه الحقيقة والكيرين فمن عرف هذه القائدة
وفهمها فإنه لا يشكل عليه أي شيء من آيات الأسماء والصفات وإذن يقع الاشكال لمن لم يفهم هذه القائدة ولم يعرفها فحين إذن يقعه نفسه شيء من الشكوك والأوهام أما من عرف هذه القائدة وهي
الفرق بين الخالق والمخلوق والفرق بين صفات الخالق وصفات المخلوق فإنه لا يقع عنده أدنى شبه في إثبات ما أثبته الله لنفسه ولفي والرسول صلى الله عليه وسلم مبله عن الله جل وعلى لا ينطق
عن الهواء إن هو إلا وحين وحين السلف رواه هذه الأجلة قرأوها حفظوها وتناقلوها ولم يقع عنده مسكال أو تساؤلات مما جل أنها على واهرها وعلى مدلولية وعلى أنه يجب إقرارها وإمرارها من غير
تعرغ ومعنىها بالتعويل أو بالتشبيه أو غير ذلك مما يقعين الخواطر النفسية أو ما يُقيه شياطين الإنس والجن ليُضلوا عباد الله ويصرفوهم عن كتاب ربهم وسنة نبيهم فالقرآن في غاية البيان
وغاية الفصاحة لا يُراد منهما غير ما يظهر من الفاضهما ولو كان يُراد من أدلة القرآن والسنة غير ما يظهر من الفاضهما لكان القرآن والسنة فيهما تظليل للناس والله أنزل القرآن والسنة
لهداية الناس ولم ينزلهما لتظليل الناس وحمل الناس على أن يعتقد خلاف ما تدُل عليه هذه النصوص هالا وصف للقرآن والسنة بأنه تظليل للأفهام والعقوب ولذلك احتاج إلى التعويل وإلى تحريف وإلى
فهذا اتهام لكلام الله وكلام عصوله وعدم الوضوح وعدم البيان وعدم الهداية وإلا لم يكن الكتاب والسنة للهداية وإنما كان للتظليل على حسب زعم هؤلاء الذين فشككوا في هذه الأجلة هؤلاء الذين
هؤلاء الذين فشكوا في هذه الأجلة وإنما كانوا يتعطيونها ويصرفونها عن مدلولاتها حتى تتوافق مع أهوائهم ومع أفامهم والواجب عليهم يتهموا عقولهم وأفامهم ولا يتهموا الكتاب والسنة عليهم
يتهموا عقولهم وأفامهم لأنها هي محل الاتهاب ومحل النقص فأي بيان وأي دلالة وأي فصاحة أبلى من ما عليه الكتاب والسنة لو كانوا يعطلون هالواجب على العبد أن ينسلم لكلام الله وكلام رسوله
وإذا لم يضر وإذا أشكل عليه شيف يتهم عقلة ويتهم فهمة ويقول إن القرآن والسنة ضواهر لغضية لا تُحيد اليطين وإنما الذي يُحيد اليطين القواعد العطلية المنطقية كما يقوله هؤلاء هذا الحراب
عن الحق وإذا لم تحصل الهدايا بكتاب الله وسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ما تحصل نعم العربع فحمه الله هذا العالم الذي تُضرب إليه آباط الإبد المدينة عالم المشهور الذي قيل فيه
لا يُفتاء ومالكم بالمدينة لما سأله رجل وهو في الدرس قال له يا أبا عبد الله رحمان على العارش استوى كيف استوى فقال إمام مالك رحم الله والمعنى غير مجهوله ورجل لم يسأل عن المعنى وإنما
سأله عن الكيفية يقول كيف استوى فالإمام مالك يقول مالنا دخل إلا في المعنى والمعنى غير مجهول الحمد لله معنى معلوم ومدام المعنى معلوم هذا هو الذي يُقصد من الناقه فالمعنى غير مجهول حتى
تسأل عنه كان المقروض يُكتسأل عن المعنى إذا كنت لا تعرفه فنحن وضحه لك أنه غير مجهول أما السؤال عن الكيف هذا غير معكول ولا يجب السؤال عن الكيفية لأن الكيفية أسماء الله وصفاته لا
نعلمه قال الله جل وعلا ولا يُحيطون به يعلم ما بين أيديه وما خلفه ولا يُحيطون به علنا نحن لا يُحيط بالله جل وعلا نذاته بأسماء وصفاته هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا أحد من
الخلق يعلم كيفية ذات الله وأسماءه وصفاته لا يعلم ذلك إلا الله سبحانه وتعالى وذلك لعظمته سبحانه وتعالى الكيف غير معقول للنا يعني لا تُدعِكه عقولنا ليس من حقك أن تسألنا عن الكيفية
لأنه ليس بإمكاننا أن نُجيبك لأنها لا تُدعِكه عقولنا أهل الظلال يقولوا لا سؤال عن المعنى سؤال عن المعنى بدع ويجد تقوير هذا بقض الإمام مالك ما قال هذا يكربون على الإمام مالك إمام
مالك وضّحه إما هو قال الاستواء غير مجهول حتى يحتاج إلى سؤال والكيف غير معقول هل يجوز السؤال عنه والإمام به أي الاستواء معنى وكيفية واجد والسؤال عنه أي عن الكيفية بدعها لأن الرجل
سأل عن الكيفية ولم يسأل عن المعنى ثم قال لرجل ما أراك إلا رجل سُف فأمر به فأخرج من الحلقة وهكذا يجب على العلماء أن يُبعد مثل هؤلاء المشكِّكين الذين يريدون التشكيك على الناس
ويطردوهم حتى يتأدّبوا وحتى يختزوا أمام النساء وإنما جاء من أجل التغليط والمغالقات السؤال له حدود وكل شيء يسأل عنه إنما يسأل عن ما أشكل من ما يحتاجه الناس من أمور عباداتهم وأمور
معاملاتهم ما يحتاجه الناس السؤال عن هذا محمود أما السؤال عن الأغاليد وعن الأشياء التي لا حاجة للناس بها وإنما هي من باب التكلف وإشغال الوقت والتغليل والتشويش على الناس فهذا السؤال
محرم يجب الكفعة وتعزير من يفعل هذا كما فعل عمر ربي الله عنه بصبيغ الذي كان يسأل عن أشياء فهؤلاء الذين يسألون مثل هذه الأسئلة التي لا حاجة بالناس إليها أو تشويش عليها العقائدهم أو
تشككهم بأمور دينهم هؤلاء يجب أن يوقفوا عند حد الإمام مانك رحمه الله طرد هذا الرجل من حلقته وماذا يبدو صغيراً ثم يقبر ثم يقبر ثم يتكامل ثم ينقص الله جل وعلا أجابهم بغير ما سألوا عظم
سلونك عن الله الله أقول هي مواقيت للناس والحدهم سألوا عن حقيثتها وهو سبحانه أجابهم عن فوائدها وأن هذا الذي ينبر السؤال عنه وأن السؤال عن حقيقة الهلال وخلقته وكيفه وكيف هذا ليس
للناس في مصلحة ليس للناس في مصلحة لذلك أعرض عن جوابه أما سألوا وأجابهم جواب الأخر وهي مواقيت للناس والحد وليس البربيان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البربيان وأن هذه الأبواب التي
ينبر أن يدخلها منها طالب الله ولا يأتي البيوت من ظهورها يدخلها مع السطوح ومعنى تسلق الجدراء وهذا مثل من يسأل عمالة حاجة إليه وفيه كلفة وفيه تشكيكة وتشبيه مثل الذي يأتي البيت منها
من صطحة تكلف وأما الذي يفتح الباو يدخل أو يستاد على أهل البيت يدخل هذا يأتي البربيات من أبوابها هل العلم كذلك له أبواب؟
له أبواب ينبر سلوحها لم يريد طلب العلم وخيلة إلا معنى الآية أنه كانوا بالجاهلية إذا أحرموا لا يدخلون البيوت مع الأبواب وهم محيمون بجعمه وإنما يتون البيوت من ظهوريا فالله نهاهم عن
هذا الفعل وأبين أنه لا حرج من الإنسان يدخل من الباب وهو محرم ولا يتناف هذا مع الإحرام أن هذا من التكلف الذي ما أنزل الله بهم من سلطان ومنها للبدع الآن من إذا أحرم لا يدخل تحت سخف
ولا يرتب في سيارة مسقوبة إنما لازم يكشف السيارة وهذا من جيس هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم ظنل عليه بالثوب وهو محرم ويغن الجمرة وضربت له قب في نمية نزل فيها وهو محرم عليه الصلاة
والسلام ولم يمتنع من الاستغلال بالخيمة ومن التضليل عليه بالثوب ومحرم وهذا من تسير الله سبحانه وتعالى الحاصل أن هذا الرجل الذي سأل مالك عن الكيفية هذا يسأل عما لا فائدة منه ولا حاجت
إليه ولا تبلغه العقول وينبغي أن يتقاصر الناس عنه وإنما كان الواجب يسأل عما عن الآية الرحمن على العرش استوى ما معنى استوى ها يكون لاستوى معلوم يبيّل لهم عن الاستوى وانه علوه الله جل
وعلا على عرشه وارتفاعه وانه عرشه سبحانه وتعالى نعم أما تتكلم عن بعض الصفات لما سبق أفرد صفة الكلام لحصل الخاص وذلك ليها همية هاله المسألة فهو أفردها بتصل عن ما قبلها لأهميةها
ولكثرة ما وقع فيها من خلاف صفة الكلام لله عز وجل كسائل صفة الله موصوه جل وعلا بأنه يتكلم بأنه يتكلم كيف شاء سبحانه ومتشاء فكلامه من الصفات الفعلية التي يفعلها مفاشاء سبحانه وتعالى
فكلم في الماضي ويتكلم في المستقبل ويتكلم في يوم القيامة مفاشاء سبحانه وتعالى أن يتكلم فإنه يتكلم وكلام الله قديم النوع مثل سائل الصفات قديم النوع حادث الأحاد يعني الصفة الكلام من
حيث فيه قديمة الله ما زال يتكلم بأنه سبحانه بصفاتي قديم أزلي لا بداية له سبحانه وتعالى قديم أزلي لا بداية له سبحانه ولا بداية لأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى وأما أحاد كلام
فإنها تتجدد وتحدث شيئاً في شيئاً يتكلم متاشاء سبحانه وتعالى كسائل صفاته انت علمياً وهذا هو اعتقاده للسنة وجمال والآيات والاحادي في هذا كثير سيولد المسلس أحماوغات عملة منها ولم
يخالف لصفة الكلام إلا الجهمية ومن شرب مشربهم من الفرق الغال هل الجهمية يقولون إن الله لا يتكلم وإنما خلق الكلام وإنما خلق الكلام في غيره إما في جبريل وإما في محمد وإضافة الكلام إلى
الله من إضافة المخلوق إلى خالق إضافة المخلوق إلى خالقه فالله جل وعلى لا ينشف عندهم بالكلام أبدا وإنما الذي يتكلم مخلوق خلق الله الكلام فيه إما جبريل وإما محمد هالكلامه والأشاعر
ماذا أيضا مذهب المعتزلة والجهمية سوى ينهون الكلام عن الله ويقولون إن كلام الله مخلوق هذا مذهب الجهمية هو المعتزل الأشاعر أراد أن يجمع بين المثلاقات فقالوا إن الله موصوح بالكلام
النفسي الكلام النفسي فقط كلامه في نفسه فقط ولم يتكلم بحرف يسمع ولا بصوت يسمع وإنما كلام النفسي عبر عنه جبريل أو عبر عنه محمد صلى الله عليه وسلم فهذا القرآن عند الأشاعره هو عبارة عن
كلام الله وليس هو كلام الله عبر به جبريل أو عبر به محمد صلى الله عليه وسلم عن المعنى النفسي وأنما الفابه فهي من عند المخلوق فهم جمعوا بين المتناسبات جعلوا القرآن مخلوقا وغير مخلوق
مخلوق من حيث اللفظ والشروب وغير مخلوق من حيث المعنى وهذا باطل وتناقظ تناقظ باطل أهم السنة والجمال يقولون القرآن كلام الله لفظه ومعنى ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني
دون بول الفروف فلا فالقرآن هو كلام الله لفظه ومعنى فكلم الله به حقيقة سمعه جبريل وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم وسمعه موسى عليه السلام الله كلم موسى فكليما من غير واحد وسمعه موسى
عليه السلام بغير ما مغره ولهذا خص موسى وموسى عليه السلام ورفع بعضهم درجة فموسى يختص من بين إلا فالرسل بأنه كليم الله كلمه ربه تكليما من غير ما واشطى وسمعه موسى كلامه وكلالك الله جل
وعلا يكلم عبادة يوم الطيامة يكلموا أهل الجنة ويسلموا عليهم ويردون عليه السلام بكلام يسمعونه يرونه عيانا بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البذر وكما يرون الشمس صح واندونها ليس دونها
سحاب ويكلمهم ويسلم عليهم ويسمعون كلاما ويردون عليه السلام فالله جل وعلا تكلم ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى بكلام حديقي وما كيف يتكلم فهذا لا نعلم هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى
هل ليس كلامه ككلام المخلوق؟
ما نقول إنه يتكلم كما يتكلم المخلوق؟
ما نقول إنه يتكلم كما يشاء سبحانه وتعالى وكيف يشاء ولا يعلم كيفية كلامه إلا هو سبحانه وتعالى كسائر صفاته كما يتكلم لكم كلام قديم؟
كلام القديم النوع يعني قديم النوع ولا يقال قديم مطلق كلام يقال قديم النوع حادف الأحاد يعني جنس الكلام قديم وأما أنواعه فهي تجدد وتحبث متشاء الله سبحانه وتعالى نعم يسمعه من شاء من
خلاله؟
يسمعه جبريل عليه السلام ويحمله ويبلغه إلى أنبياءه وسمعه موسى عليه الصلاة والسلام نعم سمعه موسى عليه السلام من خلاله واسقه؟
نعم هذا لا شك فيه أن موسى عليه السلام سمع كلام ربه من غير واسقه من غير واسقه بينه وبين الله وبذلك اختص موسى بهذه الميزة العظيمة وموسى عليه الصلاة واسقه من غير واسقه من غير ومن أجل
الله يسمعه من ملائكته ورسلة مثل موسى عليه الصلاة مثل جبريل نعم نعم في الجنة يكلم من أمينه في الجنة ويكلمونه من غير واسقه يسمعونه كلام ويرونه سبحانه وتعالى وهذا في الجنة نعم يزورونه
في يوم معين يجسمعون لمكان من الجنة ثم يتجل لهم سبحانه وتعالى بذاته ويرونه ويكلمهم ويكلمونه يان الله يعطيهم يوم رقيامه قوة وقدرة يقدرون بها على رؤية الله جل وعلى وعلى سماع كلام أما
في هذه الدنيا فلا أحد يستطيع أن يرى الله جل وعلى نعم وكلم الله موسى تكليمه كلام الله موسى كلامه يعني مباشر من غير واسقه ثم أكد ذلك فقال تكليمه هذا المصدر مؤكد ينفى أن يكون هناك
معنى للتكليم غير ما يظهر منه يعني يقول كلامه بواسقة بل رفع هذا بقوله تكليمه نعم فقال سبحانه يا موسى الله يستطعينك بعلا الناس برسالاته ويكلمهم يا موسى هذا لدى من الله جل وعلى ينادي
موسى عليه السلام بالاستطعيتك يخترت على الناس برسالاته ويكلامه شاهد بقوله ويكلامه أي تكليمي لك من غير واسقه نعم وقال سبحانه وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا يعني ما ليس أحد يكلمه
الله من غير حجاب بينه ودينه هذا في الدنيا فإن أحدا لم يرى الله جل وعلى في الدنيا أبدا ولهان لما سأل موسى ربه أن يراه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن نظر إلى الجبل فإن استقر
مكانه فسوف تراني فلما تجل فلما تراني فلما تراني فلما تراني فلما تراني قال سبحانك تبتوا إليك وعلى أول المؤمنين ما أحد من البشر يكلم الله قبل الآخرة من غير حجاب بحيث يرى الله سبحانه
وتعالى عيام ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا وحيا بأن الهما الهامل كما ألهما أم موسى أن تعمل معه ولدها ما عملت وكما يحصل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيانا من وحي الإلهام هذا
يسمى بالإلهام بدون واسطات الملك إلهام من الحمغ الله من يشاء من عباده إلا وحيا أو من وراء حجاب كما حصل لنا فالموسى علينا الصلاة والسلام فإن الله كلمه بدون واسطة لكن من وراء حجاب لأن
موسى لم يرى الله جل وعلا بالدنيا كما ذكر الله ذلك في سورة الأعراف قب يارني أنظر إليه قال لن ترى فهو كلمه من وراء حجاب أو يرسل رسولا من الملائكة إلى ذلك البشر فيوحي بإذنه ما يشاء
وهذا بواسطة الملك هذا تكليم الله إما أن يكون إلهام وإما أن يكون تكليما من وراء حجاب وإما أن يكون تكليما بواسطة الملك وأما أن أن يكلم الله جل وعلا أحدا من خلقه في الدنيا من غير حجاب
ويرى ربه رؤية عيان فهذا لم يحصل لأحد وإنما هذا في الآخرة للمؤمنين خاصة الشاهد إلى الآية أن الله أثبت لنفسه الكلم وأنه يكلم من يشاء من وراء حجاب أو بالوحي أو بواسطة الملك نهر موسى
عليه الصلاة والسلام كما ذكر الله قصته أنه خرج هاربا من فلعول لما أثلأ الرجل القبطي وتأمر على قتله خرج جاءه النلير فخرج عليه الصلاة والسلام وتوجهه في القاء مدين وبقئي مدين عشر سنين
يرعى العلم وعلى أن يتزوج إبنة الشيخ الكبير تزوجها برعى الغلم ثمان سنين وعشر سنين هذا المهر تتزوجها على هذا المهر وبقى يرعى الغلم عشر سنين فلما قضى موسى الأجل وساغى بأهله آنس من
جانب الطويلة وعشر بلاد أهله وضل الطريق وكانت ليلة باردة شديدة الورودة وضل الطريق فأبصرناها فارح بها أن تعلمون ابنة المسافر الثائه إذا رأىنا يفرح بها فصوصا إلا كان جاء عن محتاجه
فأجلس أهله ينتظرونه
وذهب إلى أنه على أنه نار عادية يبيطوا منهم يبيطوا منهم خضر على الطريق يدلونه على الطريق أغطة منهم بشهاب قبس يصطلي هو وجوجته من البرد هذا غرض عليه الصلاة والسلام لكن الله أراد غير
ذلك لما أتاها وصل إلى النار نودي يا موسى نوديا الله جل وعرى نودي يا موسى إني أنا ربك إني أنا ربك هذا ندى مشاهدة من غير واسطة فخلعنا عليك إنك بالواد المقدس يطهى إلى آخر الآيات التي
جاءته هذا السياق وفي الآية الأخرى فلما أتاها نوديا أي يا موسى إني أنا الله رب العالم ونلقي عصار فهذه الآيات صريحة إن الله كلم موسى من غير واسطة وسمع موسى كلامه حقيقة غير مجاز ومن
غير أي ما يسكل على أن هذا الكلم كلام كلام حقيقي بحرف وصوت وسمعه موسى وأنه ندى وكلام سمعه موسى عليه السلام لما أتاها نودي يا موسى أهم الظلال يقولون إن الله خلق الكلم في الشجرة
هتكلمت هي اللي تكلمت الشجرة خلق الله بها الكلم فتكلم هل الشجرة تقول يا موسى إني أنا ربك هل هذا كلام فرفضيع العيال هل الشجرة تقول يا موسى إني أنا ربك فخلعن عليك إنك بالوادي المقدس
هو وأنا اخترتك هل الشجرة تقول أنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله الشجرة تقول إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني واقم الصلاة لذكري هل هذا كلام الشجرة هذا كلام رب العالمين
تعالى الله عما يقولون فالآيات واضحة وضوحة شك في أن الله هو الذي تكلم سبحانه وأن موسى سمع كلام الله ففيها إثبات الكلام لده سبحانه وتعالى وأنه كلام يسمع نعم فقار سبحانه وتعالى إنني
أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني تعالى الله عما يقولون أهير جائز أن يقول هذا أحد هذرد على جهنيه أن تقول الشجرة إنني أنا الله لا إله إلا أنا فعبدني واقم الصلاة لذكري إن الساعة تأتي
أكاد أخليها لتجزى كل نفس بما تسعى إنه ما هو كلام خالق جل وعالى أخذت السماوات منه رعدة أو رجفة شديدة فإذا سمع ذلك آهل السماوات صعق وخروا لله سجده فيكون أول من يرفع راسه جبريل فيكلمه
الله من وحيه بما شاء ثم يمر جبريل كلما مر بأهل سماء سأله أهلها ما لا قال ربنا يا جبريل وقال الحق وهو العالي الكبير فهذا فيه أن الله يتكلم بكلام ترتجه له السماوات من هيبته ترتعب وأن
الملائكة يصعقون ويفرون لله سجد وأنهم يسألون إذا أفاق ماذا قال ربنا يا جبريل ويقول قال الحق وعالي الكبير ففيه إثبات الكلام لله وأنه نسمى تسمعه السماوات ويسمعه أهل السماوات ويحمله
جبريل يسمعه جبريل من الله ويبلغه لمن أمره الله بحليغه من الرسل من الرسل البشر نعم نعم الله سبحانه وتعالى إلى كان يوم القيامة هنادي بصوت هذا فيه أن الكلام من الله جل وعلا متجدد
بالأحاة وأنه يتكلم إلى شاء فهذا كلام يحدث يوم القيامة كلام يحدث منه سبحانه وتعالى يوم القيامة كلام بصوت هذا نفل المجاد بصوت يسمعه من قرب ومن بعض هذا الدليل على أن هذا كلام حقيقي
وأنه بصوت وأنه يسمعه وأنه يتكلم كلام حقيقي وأنه يتكلم وأنه يتجدد سبحانه وتعالى متى شاء يأمر وينها ويخلق ويرضق كل ذلك بكلامه جل وعلا إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كل هيكون نعم
كلامك نعم هذا يوضح ما سبق من تكلم الله لموسى عليه الصلاة والسلام في هذه الليلة الليلة التي كانت هي الطريق سائرا بأهله إلى بلده
فذهب إلى النار التي تراءت له يريد منها الخبر عن الطريق ويريد منها الجدوة يقتبس منها لأهله لهم يصطلون فالله جل وعلا ناداه وكلمه لما جاء إلى هذه النار بكلام سمعه موسى عليه الصلاة
والسلام وقال أسمع كلامك ولا أرى ما كانه لأن الله جل وعلا لا يراه الدنيا محتجب عن خلقهر الدنيا لأنهم لا يطيقون رؤيته سبحانه وتعالى لعظمته وكبرياءه لا أحد يطيق النظر إليه الدنيا
وإنما هذا يحصل للمؤمنين يوم القيامة إكراما من الله له وقال جل وعلا محيطهر الدنيا من أي جهة لا يخفى عليه من أمره شيء فهو في السماء ومعهانه ومحيط بخلقه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء
من أموره بل هو مطلع عليهم وشاهد عليهم سبحانه وتعالى فالشاهد منها أن فيها إثبات الكلم لله عز وجل وفيها إثبات الفوقية لله والإحاق وأن فوقيته لا تتنافى مع إحاطته لخلقه سبحانه وتعالى
وقبل أن نختم نقول لسبوع القادم إن شاء الله لجمعة لا نتمكن من مواصلة الدروس لحضور بعض الشغل إن شاء الله الجمعة هل آتيه مثل هذا اليوم نبدأ نعم تاخل بكلام الله لنبينا محمد صلى الله
عليه وسلم داخل أبيه في تكلم الله لعبده من وراء حجر النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى الله وإنما كلمه من وراء حجر النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما حصل لموسى عن الصلاة الموسى أمام محمد
حصل له مرة فقط الحديث القدسي لفظه ومعنى من الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه بلفظه ومعنى لكن قد يكون سنده صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا مهمه ماهو كلام
الله القرآن المتواتل ماهو كلام الله القرآن المتواتل وإنما هو يحتمل جهة السند لكن إذا صح وهبت فهو كلام الله لفظا ومعنى مرورية عن بني إسرائيلة الاسرائيلية الأخبار المرورية عن بني
إسرائيل ولم يثبت لهدالي العنبي محمد صلى الله عليه وسلم وإسرائيليات إذا خالفت الكتاب والسنه وجب رفضها وردها إذا خالفت ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يجب رفضها وردها وإذا لم
تخالف لم يشهد شرعنا بصحتها ولا ببطلانها فإننا نتوقف فيها إذا لم يشهد شرعنا بنفيها ولا بإثباتها فإننا نتوقف لا نقبلها لحتمال أن تكون كذبا ولا نردها لحتمال أن تكون صدقا أفضل إذا
حدثكم بني إسرائيل فلا تصدقوا ولا تكذبوا وقولوا آمننا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن لهم مسلمين فالذي لم يشهد شرعنا بتسليقه ولا بتكذبه نتوقفه لا نصدقه ولا
نكذبه لا يستغني عن المعلم لا يستغني عن المعلم لا يستغني عن المعلم من المعلم الذي يقرأ عليه ويتلقع عنه العقيدة بطريقة صحيحة ولا يفصر على قراءته أو على مقالعاته هذا من خلق الله
سبحانه وتعالى الله على كل شيء قديم ونحن ما نقيكه لما يأتي من الأدلة عالم العلم الغيب الذي لا يعلمه ولا يعلمه إلا الله ولا منافات بأن كان العرش سقف الجنة وكان العرش فوق الماء لا
منافات بين ذلك هذا يقول يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن كيف يكون؟
أدوه لمانه عنه؟
نعم أدوه لمانه عنه؟
نعم أدوه فهو محيط بجميع مخلوقاته لا يخفى عليه منها شيء فهو فوق سماواته وعلمه سبحانه وإحاطته في كل مكان هذه الصفات منها تأتي من فعل صفات على تسميه صفات ذاتية وصفات فعلية هذا هو
المعروف هذا هو المعروف وعلمه في صينة في صينة بين الأرضة وبين مصر ما رأيتنا كلام لما محمد هذا إن أحد قال ما اسماء الله نحلوه هذا كلام مثبته الله جل وعلى قادر على أن ننطق الحجر وأن
ينطق الجمادات وأن ننطق الأعواء وأنها تتكلم بكلام يسمع حسب خلقتها وحسب ما يجعله الله جل وعلى فيها من القدر على الكلام هذا كلام فلاسفة ما يفيد يقولون كلام الله ما يفيد على النفس من
العقل الفعال وهم اختلفون في العقل الفعال هذا يانا مرضوط أولم على الله بلا علم تعالى الله عن ذلك نعم هذا المعنى أن نفسه عنده كلام النفسي وذاقولون إنه كلام الله ومعنى القائم بذاته إن
عبرة عنه بالعبريه صار توراته وينعبرة عنه بالسريالية صار انجيلاً وينعبرة عنه بالعربيه صار رقانه وإلا هو شيء واحد هذا كلام بها قلوب ومردوط نعم رماعه صحيح كلام الله وموجود هذا معه ما
تشككت لهد منه وموجود نعم هو كلام الموجود بلا بلا شك لكن تعبير بوجود يقابلها العدم هذا التعبير ما عرف لغصه ولا حادث ولا محدث هذا كلام مباشر بل كلام الله جل وعلا قديم النوع حادث
الأحاد يحبث ويت جدد كما ينشاء سبحانه وتعالى كلما في الماضي الأزل وكلما رسوله وكليمه موسى عليه السلام وكلما نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويكلم المؤمنين يوم القيامة فهو يحبث يحبث إذا
شاء الله سبحانه وتعالى المقروب الاستسقى وصلاة العيد البروز وبروزها للبلد في مكان واحد إذا أمكان أو عدة أمكنة أما الصلاة في المدارس فهذا غير معروب عند السلام ما كانوا يتوزعون وصلون
بي كل يصلي في مكان وكل جملة من الناس يصلون بي في مكان بل كانوا يجتمعون ويخردون ويبرزون ويتضرعون إلى الله سبحانه وتعالى والمطروب الى المسلمين الاجتماعه اجتماعه وهو المطروب التفرق
والتشتت فالمتفط اللاب يرخص لهم في صلاة الاستسقى يطلعون وصلون مع المسلمين ولا يعودون الاختراق والتشتت نعم لا تجيبوا هذه أسئلة فارغة فخير من إجابته السكوته هذا ما سأل عن طهارته عن
صلاته عن الأمور التي هو مسئول عنها يوم القيامة الله يسألك يوم القيامة لما لخلق آدم من ترقب أو يسألك إذا ماتا كاهر أو جنا كاهر وماتا ماذا يكون مصيرا؟
منه سألك الله عن هذا؟
يسألك عن أمور صلاتك عن أمور عبادتك عن أمور عقيدتك هذا الذي سأل عنه لو القيامة نعم لا تجيبوا عليها أبل ولا تفتحوا المجال للطلاب وأددواهم أن يسألوا مثل هذه الأسئلة وماذا من الله
معاهيك منه؟
فانت تجنر هذا الشيء ولا يغرونك بأنهم لا يرون لك هذا ولا يرون لك هذا أهلا في البداية ثم ننجلفون بعد ذلك والقرآن الحمد لله ميسور من أراضي القرآن ميسور بألأسرقار بإذاعة القرآن إذاعة
القرآن الآن من يريد تعلم القرآن ونسمع القرآن فهو ميسورة الليل والنهار والله الحمد إذا أشلقه والمصاح في المرتلة ميسورة تسمعها متاشئة وانت في السيارة وانت في البيت وانت في العمل
فالذي يريد القرآن الله جل وعلا قل ولقد يسرن القرآن للذكة فهل من مدكة؟
ومن تيسير الله للقرآن هذه الأشلقه وهذه الإذاعة القرآنية التي تذيع القرآن في كل الليل والنهار ماذا داعي لتلفزيون؟
الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم عنه وليه محمد عليه وسلم
6 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله فضل القرآن كلام الله تعالى /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل مع تلاعتقات للحافظ لمعرفة قدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس سادس بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحمي وذلك لما ذكر المؤذقة حين الله أن من صفات الله جل وعلى الكلاك وصفة حيالية تتكلم سبحانه وتعالى مكاشاء وبما شاء بكلام يسمعه سمعه
جبريم وبالله اليبي صلى الله عليه وسلم وسمعه موسى عليه الصلاة والسلام بدون واسفة أدكرة المؤذقة حين الله هذا مبسوطا ودكر الآيات الدان على ذلك يتكلم جل وعلى بكلام حقيقي يسمعه وبحرق
وسوط يسمعه ويتلا ويقرأ ويكتب ويتكلم إذا شاء سبحانه وتعالى وكلامه قديم النوع حابه الآحات ومن ذلك القرآن فهو من أفراد كلام الله جل وعلى ومن أفراد كلام الله جل وعلى فلا يُحصي كلامه
إلاه سبحانه وتعالى فلا يُحصي كلامه جل وعلى إلاه ومن كلامه العظيم القرآن القرآن العظيم الذي أنزله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فما قال الله سبحانه وتعالى بأنه عليه الصلاة
والسلام أمينا على وحي الله لا يجيب بي ولا ينقصد فليبلغه كما أمر الله جل وعلى وصفى الله بالأمان وهذا توثيق لسنة القرآن أنه مرواية جبريل الأمينا عظبها سبحانه وتعالى بلغة من محمد صلى
الله عليه وسلم وبلغة من محمد يمكه وروته أمته عنه فإنه لقور رسول كريم وما هو بقول شاعه قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهه قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالم ولو تقول علينا يعني محمد صلى
الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض الأقاون لا فعل له في اليمين لدى القوة وأهلكنا ثم لقطعنا منه ذاتي وهو عرق الحياة من تقمر الله جل وعلى منه أشد الانتقال لو تقول على الله جل وعلى وهو
حليه الصلاة والسلام أمي إنه لقول رسول كريم ليقوة عن جبريل عليه السلام عند العرش مكين متاع ثم في الملع الأعلى وطيع الملائد أمين وصفوا له ذي الأمان وما صاحبكم يعني محمد صلى الله عليه
وسلم وما صاحبكم بمجنون كما تقولون بل هو أعقل البشر وأكمل البشر عليه الصلاة والسلام فهذا توفيق لسند القرآن أنهم روايتي محمد صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله سبحانه وتعالى لا
يأكيه البقل من بين يدي ولا من خلق من حكيم حميد فهو كلام الله إنه بدأ أي تكلم الله به سبحانه وهو بدأ أمه لا من الله في المحطور كما تقوله الجهنين بل من الله جل وعلى منه بدأ وإنه يعود
في آخر الزمان حين يهجر العمل بالقرآن يرفع يرفع لي المصاحب والمصدور في الرجال فلا يوجد منه شيء في الأرض وذلك إذا عطل العمل به في آخر الزمان عند قيام الساعة وهو كلام الله جل وعلى لا
كلام غيره حروفه ومعانيه وكتاب الله وهو كلام الله وهو القرآن أسمى أسمى كثيرة له فهو كتاب الله بأنه مكتوب الله في المحطور ومكتوبه في المصاحب وهو كلام الله لأن الله تكلم به جل وعلى لا
كلام غيره وهو القرآن وهو القرآن وهو الذكر وهو الهدى والبيان الى آخر أسماء القرآن العظيم وهو مبين لما يحتاجه الناس من أمور دينه المدينة فهو الكتاب عظيم شامل جامع لا تفنى عجائبه ولا
سنفد علومه وهو ما متعلق به من نجاك والسلامة من الخطر وفي الحديث هو حب الله المكين الذي طرحه بيد الله وطرحه بأي دينه فمعنى من سرع على نهجه وصل إلى الله جل وعلى ونجأ وأن هذا سراط
مستقيما فالسراط هو الطريق في اللغة سراط اللغة هو الطريق المراد به هنا قيل القرآن وقيل الرسول وقيل الإسلام وكل حق هالقرآن سراط الله والإسلام سراط الله والرسول صلى الله عليه وسلم
سراط الله هي الطريق الموصل إليه سبحانه وتعالى نعم وتنزيل رب العالمين تنزيل رب العالمين وإنه قال جل وعلى وإنه أي القرآن لتنزيل رب العالمين نجل به الروح الأمين على قلبك لتكون من
المندرين بلسان عربي مبين هذه أنصاف القرآن تنزيل رب العالمين نجل من عند الله تنزيل من حكيم حلون تنزيل الكتاب من الله ومنزل من الله غير مخلوق كما فقوله الجهنية أبحى أمه منزل من الله
تكلم الله به وأنزله على رسوله بواسطة جبريل عليه الصلاة والسلام نعم على قلبك الكتاب للرسول صلى الله عليه وسلم تكون من المندرين تنزل من الناس هذا القرآن العظيم القرآن حجت الله جل
وعلى على عبادة ووحى إليها القرآن لإنذرت به ومن بلغة وحجت الله على عبادة ومن بلغة القرآن قامت عليه الفجر ولا عد علىه بلغة القرآن العظيم القرآن العظيم وكلماته والعاني منزل من الله جل
وعلى من الله لا من اللوح المحقوق بل من الله جل وعلى ننزل الكتاب من الله العزيز العليم بل هو من الله جل وعلى منه بجة وإليه يأود في آخر الزمان كما سمعت نعم القرآن سور وآيات وكلمات
وحروب السور جمع سورة وهي القطعة من القرآن المفتدى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله نزلت للخصم بين السور بين كل سورتين مع عدى براهة والأمهال أول هذه السور فاتحت الكتاب وهي الفاتحة
الحمد لله رب العالم وآخرها سورة الناس وهو مئة واربع عشرة السور منها الطويل ومنها المتوسط ومنها القصير هو السور هذه هي السور في الأصل الشيء المحمي الشيء المحمن الرحيح ألم ترى أن
الله أعطاك سورة من المجد فما يقولم نابها في ملكة العمان المنه ألم ترى أن الله أعطاك سورة من المجد فرى كل ملك دونها إثى لغده والسورة من المنزل الرحيح ومنه ثم يتسور القرآن لرفعتها
لأنها منيعة لا أحد يرومها بزيادة أو نفس أو تحريف القرآن محقوب كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يبدل ولم يغير منه شيء لأن الله تكفل بحفلة قال جل وعلا إنا نزل نذكر وإنا له
لحافظه فلا أحد على كفرة فلا أحد تجرب إلى أن يغير في كلام الله أو يزيد أو ينفس هذا من آيات الله سبحانه وتعالى حفظ الله كتابه من العبث وسيحفظه إلى أن يدفى الله الأرض ومن عليه لا
يتطاول إليه أحد مع كفرة قصومه وكفرة أعداء ولو حاول أحد أي أم من ذلك فضحه الله سبحانه وتعالى وأخزاه كما حصل لمسيلمة الكذار الذي زعم أنه منزل عليه القرآن فضحه الله وأخزاه وصار مضحكه
للعالم وكذلك كل من حاول أن يحاكي القرآن فإن الله جل وعلا يخوحه ويخزين كما حصل لمسيلما هو غيره نعم ورصوره ومحكمات حواره أراهنا معنى السوء محكمات يعني متقنات من الإحكام والإتقال
فالقرآن كله محكم بمعنى أنه متقن كتاب أحكمت آياته ثم هو الصلاة فهو كله محكم بمعنى أنه متقن وكله متشاده بمعنى أنه مش به بعضه بعضا مش به بعضه بعضا في الحسن والصدق وحلاوة له فهو متشاده
كله متشاده لنعنى يشنه بعضه بعضا في الإتقال والإحتام والحلاوة والبلاغة والفصاحة كما قال الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها متشابه كله متشابه يعني يشبه بعضه بعضا في الحسن
والإتقال والفصاحة والبلاغة ومنه محكم ومنه متشابه ولمراد بالإحكام الجزئي والتشابه الجزئي المحكم كما عرفنا سابقة هو الذي لا يحتاج في تفسيره إلى غيره واضح واضح من في نفسه لا يحتاج في
تفسيره إلى غيره هلا هو المحكم هو المتشابه هو اللفظ المجمن الذي يحتاج في تفسيره إلى غيره وانزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنأم الكتاب وأخر متشابهات فعرفنا إذا النل القرآن يطلق عليه
كله أنه محكم ويطلق عليه كله أنه متشابه ويطلق على بعضه أنه محكم وعلى بعضه أنه متشابه وهذا ما يسمى بالإحكام والتشابه العام والإحكام والتشابه الخاص خاص به نعم بل هو آيات بينات آيات
جمع آيات والآيات اللغة العلامة سمية آية القرآن آيات لأنها دلالة وعلامة على عوامة الله سبحانه وتعالى هل آية في اللغة الدلالة والعلامة وهي على نوعه آية متلوة آيات المخلوق والآيات
المتلوة آيات القرآن والآيات المخلوقة مثل الشمس والقمر والليل والنهار وهو الشجر والبشر والبحار والأنهار هذه آيات سمية آيات لأنها دلالات وعلامات على قدرة الله جل وعلا آيات مخلوق
قونية وأما آيات المتلوة فهي الوحيد المنزل من عند الله جل وعلا وسمي الجميع آيات لأنه يدل على عوامة الله جل وعلا وعلا أحكامه وتشرعاته سبحانه وتعالى نعم وعيات المتلوة فهو حروف وكلمات
وآيات الحروف الحروف الهجاء المعروف الهضاء إلى آخر الحروف الهجاء الثمان والعشر الحروف سمية حروف من الحرف هو الطرف لأنها قطع وهي لا تدل على معم في نفسها إلا إذا ركبت مع غيره فإذا
تركبت الحروف تكونت الكلمة وإذا تكونت الكلمة مع الكلمة تكونت الجملة تكونت الجملة اسمية كانت أو في علم فهو حروف وكلمات وآيات القرآن متكون من هذه الحروف العربية تكونت من هذه الحروف
كلمات القرآن وتكونت من كلمات القرآن آيات القرآن وتكونت من آيات القرآن سور القرآن وتكون من هذه السور القرآن العظيم ولكتاب المبيد فهو حروف وكلمات وآيات وسور القرآن المتوى العربة من
قرأه فأعربه يعني قرأه قراءة صحيحة ليس فيها لحن ليس فيها لحن الإعراض معنى السلامة من اللحن فمن قراء القرآن قراءة سليمة من اللحن فله بكل حرب عشر حسنة يعني الحسنة بعشر أم ثالث ومن
قرأه ولم يعبه لعجزه عن ذلك وله أجر ولكنه دون أجر من يتقن القراءة لهذا جاء في الحديث الماهر بالقرآن مع السفة الكرام البرى والذي يقرأه القرآن وهو عليه شاء له أجران الذي يقرأ القرآن
وهو عليه شاء له أجران جعل صلى الله عليه وسلم الذي يفقن القراءة ويقيمها من اللحن والخطأ جعله مع السفرة الكرام البرى أعظم من الذي يقرأ القرآن ويتتاعته ويشق عليه أول هو القرآن له أول
وأخر يعني له بداية ونه أوله صورة الفاتحة وآخره صورة الناس هذا هو القرآن العظيم يبدأ من صورة الفاتحة وينتهي بصورة الناس نعم و القرآن أجزع كما هو معروف ثلاثون جزءا ثلاثون جزءا كل جزء
عشر ورقات وهو أيضا حزاب حزب الفلاني الحزاب معناها ما يقرأه القاري في صلاة الليل صحابة كانوا حزيبون القرآن حزيبون القرآن في صلاة الليل ويقرأه القاري في صلاة الليل ولمتلوه وكلام الله
كلا وعلى والمكتوب هو كلام الله هو هو معنى لكن الورق والحبر والكتابة وهذه من عمل البشر مخلوقة الورق المكتوب في المصحة مخلوق الحبر والميداد المكتوب فيه مخلوق والصوت الذي يقرأ القرآن
الصوت لحلوق لكن المقوء والمتلوه هو كلام الله جل وعلى ولهذا يقولون الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري سبحانه وتعالى فهو كلام الله بأي اعتظة متلوه بالألسن أو محفوظا في الصدول أو
مكتوبا في الألواح أو الأوراق والمساحر الله أعلم ذلك هو اللوح المحفوظ لأن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ وإنه في أم الكتاب لدينا العالي حكيم وأم الكتاب هو اللوح في اللوح المحفوظ إنه
هو القرآن مجيد في اللوح المحفوظ الذي كتب الله به مقادير الخلايا يأتيبار هو كلام الله المقروه والمسموع لن تسمعه الأذان ونقتوب في المساحر والمحفوظ في صدور أهل العل هو كلام الله بل هو
آيات بينات هو أحبظ في صدورهم و هو كلام الله يحفظون كلام الله جل وعلا لأن كلام إنه يلاف إلى من قاله مبتدي أن لا إلى من قاله مبلغم مؤدي فليس هو كلام جبريل ولا كلام محمد صلى الله عليه
وسلم ولا كلام قاري وإنما هو كلام الله جل وعلا وإنما هذه وسائل أدأ فقط والمؤده والمبلغ هو كلام الله سبقهه وقلنا القرآن ويطلق عليه كله أنه محكى ويطلق عليه كله أنه متشابه ويطلق على
بعضه أنه محتم وبعضه متشابه ولكل قسم معنى خاص وبينا هذا فالقرآن فيه ناسخ ومنسخ وهذا رد على الذين يهميك رول النسخ كاليهود ومن شابههم القرآن فيه ناسخ ومنسخ وذلك لحكمة الله جل وعلا فإن
الله يشرع شيئا في وقت لمصالح العباد في ذلك الوقت ثم تتغير حاله وتنتهي حاجة فهو ينسخ الله ما سبق بحكم جديد والنسخ عند الأسوليين هو رافع حكم ثابت بدليل بحكم آخر بدليل المتراخ عنه
بدليل المتأخر يتراخ عنه فالنسخ الناسخ والمنسخ ثابت في القرآن وذلك من رحمة الله بعباده وإحسانه إليه أنه يشرع لهم في كل وقت ما يناسبهم وذلك كما في قوله تعالى ويدرون أجواجه يتربصنا
بأنفسه إنه أربعة أشكله وعشرة ونسخ الحول بأربعة أشهر وعشرة أيام هذا ناسخ ومن سوخ في القرآن الله تعالى ما ننسخ من آية أو نمسها ناتب خير منها أو مثلها ألم فعلم أن الله على كل شيء قديد
الله جل وعلا ينسخ ما يشاء من كلامه وأحكامه وتشرعاته ومصالح عباده وحاجة العباد إلى ذلك فهو يشرع في كل وقت ما يناسبه فإذا انتهى هذه الحاجة إلى ذلك التجريب أبدل الله بتجريع آخر يليق
بحاجة الناس والنسخ في القرآن ومقع كما القبله كانوا ينصلون في أول الإسلام إلى بيت المقدس ومسخه ذلك إلى استقبال الكعبة المشرفة هذا من النسخ في القرآن العظيم نعم وهذا ما نقوله منه
ناسخ ومن نسخ ولا يمكن النسخ في القرآن أو الأحكام الشرعية إلا أهل الظلال نعم وخاص الله عام نعم في القرآن خاص وعام خاص وعام العام هو الأفضل الشامل لكل الأفراد والخاص هو الأفضل الخاص
بطائفه مثل ذلك أو له تعالى إن الإنسان لا يخص هذا الأفضل عام لجميع الإنسان جميع البرحة إلا الذين آمن هذا خاص لأن المخصصات أنواع منها مخصصات متصلة ومنها مخصصات منفصلة كما هو معلوم
فيه خصصة أول الآية بآخرها إلا الذين آمن وعام من الصالحات وتواسى بالحق وتواسى بالصف القرآن منه عام ومنه خاص و العام يخمل على الخاص نعم ونهي طلب الكف ولا تقرب الزينة هذا نهي عن وسائل
الزينة من النظر وكشف العورة والخلوة لجنوية وسفر المرابد ونحرام كل هذه من وسائل الزينة ومن الموصلة ليه فأنه عن الشيخ ولا تقرب الزينة لم يقول ولا تجموه قطل ما قال لا تقربه والشيء عن
إذا نهى عن الشيء وعن أسبابه فهو أبلغ مما لو لها عن الشيء نفسه فقط ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل هذا نهي ولا تأكلوا أموالكم أي أموال بعضكم الباطل يعني بغير طريقا شرعيه وبغير إذن
منصاح بالمال المالك إلا أن تكون تجارة عن تلاث منكم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي التي في القرآن الأمر بكل خير ونهي عن كل شخص أوامر ونواهي كتاب عزيز يعني منيع منيع الجانب لا أحد
يصل إليه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليس قبله شيء يكذبه ولا بعده شيء يكذب لا يأتيه الباطل لا يتكذب من بين يديه ولا من خلفه ينحكي من حميد وهو الله جل وعلى نعم الله تعالى
لما أنزل القرآن تكلم الأعداء والكفرة قالوا أن هذا القرآن أنها ساطير الأولي اكتبها يعني يا خبار الأمام الماغي كتبها محمد صار يقرىها عليكم ما نزع عليه شيء من الله وإنما هي ساطير
الأكابي بالسابق هو الذي يسمونها سواليف سواليف الناس ومضشكاتهم ومعهم قالوا إنه شعر وعنه القرآن شعر وعنه القرآن شعر وقالوا وقالوا وقالوا وعنه القرآن شعر وقالوا لو شعر فلا أنزلت مثل
ما أنزل الله وقالوا يعني إنه القرآن لا مهم عند الله المهم إنه محمد وصفواه بيالي الأوسح إنه وإلا قولوا البشاء أو المحمد إنه وإلا إفكن افتراه وأعانه عليه قون آخره وقالوا ساطير الأولي
اكتبه هي تم لعليه بكرة وأصيره الله جل وعلى تحداه تحداه فقالما دونتم تقولون إنه هذا القرآن من عند محمد وأنه من كلام البشر ومحمد بشر مثلكم وهذا القرآن مكول من حروف ومن كلمات ومن آيات
من لغتكم التي تتخاطبون بها فما دونتم تقولون إنه هذا القرآن من كلام البشر أنتم بشر بل أنتم أفسح البشر يوقفكم هاتف مثل هذا القرآن تحداه مواهن يأتوا بمثله فلم يستطيع كل إن اجتمعت
الإنس والجن على آيات بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض غاية هذه الآية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مكة قبل الهدف ما بعد صادل الشوكة ولا دولة ولا قوة ومع
هذا يتحداهم هذا التحدي مع شدة عداوتهم له وما استطاع ثم تحداهم الله ليأتوا بعشر سواء أم يقولون افتراه ولفأتوا بعشر سواء مثلهم افتريات هدعو من استطاعتوا منهم استعينوا بمن تشاءوا من
الجن والإنس وبمن تشاءوا استعينوا وهاتف عشر سواء مثل هذا القرآن لم يستطيعوا تحداهم الله بأن يأتوا بسور واحد بل بأقصر سور كسورة إنا أعطيني كل كولة أو إذا جاء مصر الله أقصر سور تحداهم
من يأتوا بسورة من مثل هذا القرآن ويمكنكم في ريب من ما نزلنا علىها بنا فأتوا بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتوا استعينوا بمن شئتوا وهاتف من يشهد أن هذه السورة التي
جئتوا بها مثل القرآن لم يستطيعوا فعند ذلك تبين وثبت أن القرآن كلام الله جل وعاله لأنه لو كان من كلام البشق لاستطاع أن يأتوا بنثله فدل على أنه ليس من كلام البشق وإنما هو من كلام
الخالق جل وعاله هذه آية عظيمة ومعجزة رسول ولهذا القرآن هو أعظم معجزة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو معجزة الباقية على مرض الدهور التحدي لا يزال قائماً لكل أحد لا أن تقوم الساعر
ما أحد استطاع ولا يستطيع فأتوا بسورة من مثله ودعو شهاداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا هذا إخبار عن المستقبل إلى أن تقوم الساعر تحدي ولا تفعلوا فاتتكم نار التي وقودها
الناس والحجار وعدت للكهل القرآن قائم يتحدى العالم البشر كله الجن والإنس على أن يأتوا مثل أقصر سورة سورة القرآن فهذا برآن واضح على أن هذا القرآن تنزيل من حكيم حميه وأنه كلام الله جل
وعلى لأن أحد لا يستطيع أن ياثيب مثل كلام الله جل وعلى نعم لن نؤمن بهذا القرآن ولا من يديه لن نؤمن هذا من باب العناد والعيال بالله والمكابة فهو الذي قال إن هذا إلا قول البشر قال
الله جل وعلى متوعد الله سأسليسقه وهي جهلا وما أدراكما سقه لا تبقي ولا ده أن هذا القرآن ليس إن كلام البشر وإنما هو من كلام الله وهو عترف بها لأن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام
البشر لكن لما رأى تغيير قومه عليه وإنكاره عليه فإنه تظاهر أمامهم فقال إن هذا إلا قول البشر فكثل كيف قدر ثم نظر ثم عبسة وبسة ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر الموتى عن القرآن إن
هذا إلا قول البشر هذا هو الوليد من المغير المخسوم فضحه الله سبحانه وتعالى وأخزاه نعم وبين كذبه وتناقظه بنفسه نعم وقال هذا القرآن الشعب وأن الله جل وعلى نفى ذلك فقال وما هو بقول
شاعر علي لما تومنون وقال وما علمناه الشعب رسول صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر ولا عرف عنه لا عرف عنه نشاعر ولا أنه يقول الشعب فكيف يكون هذا القرآن شعراً والرسول صلى الله عليه وسلم
ليس بشاعر هذا من الواضح نعم لم يبقى شبهة لدي عقل اللب معناها عقل أن هذا القرآن هو كلام الله جل وعلى لا كلام غيره وإنما هو كلام الله وأما جبيل ومحمد عليه الصلاة والسلام وأما الأمة
حينما تتلو القرآن أو تكتبها أو تحفظه وإنما هو كلام الله جل وعلى يحفظونه ويكتبونه ويقرأونه هو كلام الله جل وعلى وإنما هو كلام الله جل وعلى يعرفون معانيه ويعرفون تراكبه بحكم أنهم عرب
وصحة فهو تحديهم أن ياتوا بشيء يشبه هذا القرآن العظيم من ما هو من كلامها لم يتحديهم بشيء لا يقدرونه على حروفه أو على كلمات التي يتخاطبون بها أو شيء لا يعلمون معانيه وإنما هو كلام
العرب وصيح تراكب من حروف وكلمات وجمل ومعانيه معروف لديهم يانه بالغتهم وبلسانهم الذي يتخاطبون به فيما بينه الله جل وعلى من تكمته أنه أنزل القرآن بالغت النبي صلى الله عليه وسلم وبلغة
المرسل إليهم والمبعوذ فيهم والرسول إلا بلسان قومه يبين لهم الرسول يخون بلسان قومه بالغتهم خاطبهم بما يعنون ومن ذلك أنهم خاطبهم بهذا القرآن المحاول من الحروف والكلمات والجمل تراكب
التي يموجودة في لغتهم فما الذي منعه من ياتوا بمثله الذي منعه هو أن هذا القرآن معجز يانه كلام الله ولا يمكن لأحد أن ياتي بكلام يشبه كلام الله لأن كلام الله من صفاته جل وعلى وصفاته
لا يشبه صفات خلقه كما قال تعالى ليس كم فيه شيء وهو السميع الرصف فلا يمكن أن يأتي كلام يشبه كلام الله يانه صفات المخلوقين لا تشبه صفاته وأن هذا القرآن منزل من عند الله وأن الرسول
إنه مبلغ حقا مبلغ عن الله جل وعلى فلما يقول لي وكلامك الله نفسي فلا تنظمانه والأيام الذي يفلاعه وإذا تفلا عليه ما ياتنا بيناتها ياتنا عن القرآن بينات واضحات الألفاغ والمعالي
والدلالات ليس فيها لبس ولا غموه قال الذين لا يرجون لقاءنا يعني لا يؤمنون بالبعث والمشور والحساب للرسول صلى الله عليه وسلم إأتي بقرآن غير هذا أو بدله جنون نريد غيرها لها القرآن
هاتفنا غيره ونسلم نؤمن إذا جبتنا غيرها القرآن نحن على استعداد إننا نسلم لأنهم يظلون إن هذا القرآن أو أنهم يلبسون إنه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أو بدله قال الله جل وعلا
ينبيه قل ما يكون لأن نبدله انت القائنة أنا مبلغ فقط أما الذي يبدله وينسقه وينسق منه ما يشافه هو الله جل وعلا الذي تكلم به إنا التبع إلا ما يحاك إليه أنا مجرد مبلغ متبع هو أسطة
بينكم وبين الله سبحانه وتعالى ومعنى إلا نريه قل ما يكون لأنه بدله منت القائنة إن التبع إلا ما يحاك إليه إني أخاه إن عصيط ربي على بيوم عظم لو تصرف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا
القرآن بدل منه شيئا لعذبه الله سبحانه وتعالى ولو تقول علينا بعض الأقاوية لأقالنا منه باليوم وصول لا يتصرف في القرآن قد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تاقلوا رسول الله وسلم بقي في مكهة
40 سنة ويعيش معه ويعيهونه ولا يعيهون النهتعلم ولا إن حتى سافر راح لدلاد الأخرى كان موجودا معهم قلمكم عليه الصلاة والسلام يعيهون أمانته ويعيهون أخلاقه عليه الصلاة والسلام يعيش بينهم
40 سنة نبثت فيكم عمرا 40 سنة وما تحدثت إليكم بشيئا من هذا القرآن وما تحدث إليكم بشيئا من هذا القرآن
7من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله تعالى كهعيص /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم.
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.
شرح كتاب لمعة الاعتقاد حافظ لموفق الدين ابن قدامة المقدسي رحمه الله.
الدرس السابع.
لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين رحمه الله تعالى وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين.
صلى الله وسلم على نبينا محمد.
وعلى اله وصحبه وبعد.
القرآن جاءت فيه حروف مقطعة في اوائل السور.
مثل الف لام ميم
منذ الالف لام راء مثل الف لام ميم صاد الف لام ميم راء مثل طه ياسين صاد قاف نون حروف مقطعة حامية عين سين قاف حروف مقطعة.
تارة تكون حرفا واحدا وتارة
كونوا حرفين قالت ان تكون ثلاثة حروف واكثر.
وهي من القرآن بلا شك.
هي قرآن من كلام الله سبحانه وتعالى.
فكلام الله يتكون من حروف ومن كلمات من ايات لانه بلسان عربي باللغة العربية.
والعربية تتكون من ذلك
ومع هذا اعجز الفصحاء ان يأتوا بمثله.
مع انه من هذه الحروف التي يتكلمون بها ويتخاطبون بها.
وهم اهل الفصاحة والبلاغة والبيان.
ومع هذا اعجزوا عن ان يأتوا بسورة مثل القرآن مع انهم الخطباء
الذين يتكلم الخطيب منهم ويجزل الكلام ويطيل الكلام في الخطب مثل سهبان وايل وغيره مشهورين بالقيس مثل ثهبان وائل اه اه قياس او قس مثل قس ابن ساعدة وغيره من خطباء العرب المشهورين
فاذا كانوا عجزوا عن ان يأتوا بسورة قصيرة مثل القرآن فهذا دليل على ان القرآن ليس من كلام البشر ولا هو من كلام الملائكة.
ولا من كلام الخلق وانما هو كلام الخالق
سبحانه وتعالى والحروف المقطعة من العلماء من يقول الله اعلم بمراده فلا يتكلمون فيها.
ومنهم من يقول ان هذه الحروف المقطعة في اوائل السور اشارة الى الاعجاز.
اشارة الى الاعجاز.
اي ان القرآن مركب لمثل هذه الحروف
وانتم عجزتم ان تأتوا باقصر سورة من سور القرآن.
قالوا ولذلك الغالب ان الحروف يأتي بعدها ذكر القرآن.
في الغالب.
مثل الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه فاشار الى القرآن الكريم وانه لا ريب فيه هدى للمتقين.
ومثل صاد والقرآن بالذكر
والقرآن المجيد حا ميم عين سين قاف كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم.
الف لام راء كتاب احكمت اياته.
ثم فصلت من لدن حكيم الاسلام رأت تلك ايات الكتاب المبين انا انزلناه قرآنا عربيا.
الى غير ذلك
فغالبا ما يأتي ذكر الكتاب وذكر القرآن بعد هذه الحروف المقطعة.
اشارة الى الاعجاز هذه الحروف المقطعة فيها اشارة الى اعجاز القرآن.
هذا الرأي الثاني وهو اختيار شيخ الاسلام جماعة من اهل العلم على ان لها معنى وهو الاشارة الى اعجاز هذا القرآن
بدليل انه في الغالب ما يأتي ذكر الحروف المقطعة الا ويأتي بعدها ذكر الكتاب وذكر القرآن.
وذكر التنزيل حميم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافل الذنب وقابل التوب وهكذا
هذه الحروف اشارة الى اعجاز القرآن وتحدي القرآن انه مركب من مثل هذه الحروف التي تتخاطبون بها ومع هذا عجزتم عن تأتوا بسورة ولو قصيرة من اقصر السور.
فدل هذا على ان هذا
القرآن هو كلام الله وليس من كلام البشر.
اذ لو كان من كلام البشر لا استطعتم ان تأتوا بمثله لانهم بشر مثلكم تقولون ان هذا كلام بشر ان ان هذا الا قول البشر.
فلماذا لم وانتم بشر
فلماذا وانتم بشر لا تأتون بسورة من مثل هذا القرآن؟
نعم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فله من كل حرف منه عشر حسنات.
ومن قرأه ولا يناديه فله بكل حرف حسنة
حديث صحيح.
نعم.
من قرأ القرآن فاعرضه.
اعربه يعني اقامه على على الوجه العرب من غير لحن من غير لحن فيه بل يرفع المرفوع وينصب المنصوب ويخفض المخطوط كما جاء على الوجه العربي ويعربه على النحو العربي
فهذا متقن للقرآن ودليل على عنايته به.
فله بكل حرف عشر حسنات.
لان الحسنة بعشر امثالها فهذا فيه دليل على فضل اتقان قراءة القرآن والسلامة من واما من قرأه ولم يعربه بان كان لا يحسن العربية فكان قد يرفع المنصوب
وينصب المخفوظ فهذا له اجر على قدر استطاعته.
وتكلفه له اجر واحد وخطأه مغفور.
لان هذا منتهى جهده وطاقته.
وقد جاء في الحديث الاخر الماهر القرآن مع السفرة الكرام البررة.
والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران
فدل على انه مطلوب تلاوة القرآن حسب استطاعة المسلم.
يتلوه حسب استطاعته.
فان كان يستطيع ان يتعلم وان يعدل القراءة وجب عليه ذلك.
ولا يبقى جاهلا بالقراءة.
وان كان لا يستطيع ان يعدل فانه يقرأ
على حسب استطاعته.
لا يكلف الله نفسا الا وسعها.
ولا يترك القرآن.
لا يترك تلاوة القرآن وقراءة القرآن.
بل الخوف حسب استطاعته.
هذا من ناحية.
والناحية التي ساق المصنف الحديث من اجلها هي ان
قارئ القرآن ليس له الا التلاوة والقراءة.
اما المقروء فهو كلام الله سبحانه وتعالى.
المقروء هو كلام الله والقراءة هذه عمل القارئ.
ولذلك يتلوه بصوت حسن وبصوت آآ غير حسن
فاختلاف القراءة بالسنة الناس دليل على ان القراءة من عمل الناس.
من عمل الناس.
واما المقروء والمتنون فهو كلام الله سبحانه وتعالى.
ولهذا يقولون الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري
دعوى عمل الانسان هو المتن هو القرآن.
كلام الله سبحانه.
من الناس من يحسنه ويتقنه ومنهم من هو دون ذلك نعم.
قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه واقامة السهم ترقيهم لا يجاوز ترقيهم يتعجلون ولا
هذا بعد الحديث الاول الذي فيه فضل من قرأ القرآن فاعرضه اقاموا على الوجه اللغوي الصحيح الذي نزل به فله عشر حسنات بكل حرف.
لكن في هذا الحديث يبين انه ليس المقصود مجرد التلاوة وانما المقصود التلاوة للعمل
العمل بالقرآن فالتلاوة وسيلة والغاية هي العمل بالقرآن الكريم فلا تحسبن هذا الاجر للتالي على مجرد التلاوة فقط.
وان لم يعمل بالقرآن بل هذا الاجر لمن القرآن ويعمل به.
ولهذا يقول جل وعلا ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة.
وانفقوا
مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور.
ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله.
انه غفور شكوى لم يقتصر على يتلون كتاب الله بل قال واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانا لابد مع القراءة
من العمل بالقرآن الكريم.
اما مجرد التلاوة للرئة او للسمعة او للمدح لا لا ينفع صاحبه شيء.
او القراءة القرآن للتأكل به.
تأجير انفسهم للتلاوة في المآتم وفي الحفلات يأخذون ولا لهم هم الا شرفة شرفة التلاوة.
وهم من ابعد الناس عن العمل بالقرآن.
بل
بعضهم قد لا يصلي.
حسن التلاوة وحسن الصوت ولكنه لا يعمل له.
لا يصلي.
وانما اتخذ تلاوة القرآن حرفة يتأكد بها.
هذا عليه الوعيد الشديد.
لا يتجاوز القرآن تراقيه.
يعني لا يصل الى قلوبهم
يتلونه بالسنتهم لغرض من الاغراض ولا يصل الى الى قلوبهم والعياذ بالله.
وايضا بعض الناس يتلو القرآن يتقن التلاوة ويقيمه اقامة السهم.
يقيم اقامة السهم فهو القراءة جدا ولكن لا يفهم المعنى ولا يتفقه في كتاب الله.
ولا يهتم بالتفسير حتى يعمل
انما مجرد يؤدي الله فقط وهو لا يعرف المعاني.
او يستدل بالقرآن على غير وجهه كما تفعل الخوارج.
الخوارج من ترى الناس تلاوة للقرآن ولكنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمي.
لانهم لا يتفقهون في القرآن
ولا يتعلمون معاني القرآن على الوجه المطلوب.
القرآن لا يتجاوز حناجرهم لانهم لا يفقهونه ولا يعلمون.
فلا بد من امور اولا التلاوة والعناية بها.
ثانيا معرفة المعاني والتفسير ومراد الله جل وعلا بكلامه.
ثالثا وهو الوسيلة وهو الغاية العمل
ثالث وهو الغاية العامة.
اما تلاوة وفهم المعنى فهذه وسائل.
لكن الغاية والمطلوب هو العمل بالقرآن الكريم على ما اراده الله سبحانه وتعالى.
واعتقاد ما فيه.
نعم.
فيه من يتلو القرآن ويتقن القراءة لكن يعتقد
الخلاف ما يدل عليه القرآن مثل الجهمية والمعتزلة والاشاع ويقولون القرآن ظواهر لفظية ونحن لا نبني عقيدتنا الا على القواعد اليقينية المنطقية.
فهؤلاء ليسوا من اهل القرآن وان كانوا يتقنونه
لانهم لا يبنون عقيدتهم عليه.
وانما يبنونها على علم الكلام.
فاين هؤلاء من مجرد التلاوة وتحسين التلاوة ليس هو المطلوب.
بل ان هذه التلاوة تكون حجة عليهم يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك او عليك.
حجة لك.
ان عملت به
وحجة عليك ان لم تعمل به.
لم تعمل به في العقيدة لم تعمل به في الصلاة الصيام والحج لم تعمل به فيما يطلب منك تجنب المحرمات وفعل الواجبات وكل على حسب تقصيره.
مطل ومستكثر.
كلنا كذلك.
ما منا احد الا عنده تقصير نستغفر الله.
ولكن
يجب الالتفات الى كتاب الله والعناية به انه ليس المقصود التغني بالقرآن وتحسين الاصوات وجلب المستمعين مهوب هذا هو المقصود.
المقصود العمل.
والخشية والخوف من الله عز وجل.
وانما المؤمنون الذين اذا
اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا.
التلاوة اذا سمعها مؤمن زادته ايمانه.
التلاوة اذا سمعها المؤمن ابكته من خشية الله سبحانه وتعالى واثرت فيه ولهذا كان صلى الله عليه وسلم اذا قرأ القرآن في الصلاة يسمع لصدره ازيز كازيز مرجل
من البكاء عليه الصلاة والسلام.
ولما استمع الى قراءة ابن مسعود من سورة النساء وصل الى قوله فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجنابك على هؤلاء شهيدا؟
قال النبي
صلى الله عليه وسلم حسبك يعني قف.
قال فالتفت فاذا عيناه تذرفان.
عليه الصلاة والسلام.
هكذا يعمل القرآن في قلوب المؤمنين.
اذا سمعوه او تلووا اثر فيهم خشية وخوفا وبكاء واثر فيهم عملا صالحا وقدوة صالحة اما مجرد التلاوة وتحسين
ومعرفة القراءات السبع والعشر والخمسطعش هذا ليس هو المطلوب ولو ان الانسان يتوب القراءات او عشر قراءات ليس هذا هو المطلوب او خمسة عشر قراءة ليس هذا هو المطلوب.
المطلوب العمل
العمل بالقرآن هذا هو المطلوب وهذا هو الغاية من القرآن.
واما تعلم القراءات واتقان التلاوة وهو تحسين التلاوة انما هذه وسائل فقط.
نعم.
وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعراض القرآن احب
نعم معناه ان اتقان القراءة وعدم اللحن اكثر من احسن من الحفظ الكثير الذي فيه لحن وفيه خطأ.
فكونك تحفظ قليلا من القرآن تتقنه.
وتعربه على الوجه المطلوب احسن من كونك تقرأ كثيرا لكنك لا تحسن قراءته على الوجه المطلوب.
نعم.
وقال علي
صلى الله عليه من كفر في الارض منه او النور ليست من القرآن.
او طه ليست من القرآن حرف حرف واحد او حرفين يكفر بالله عز وجل.
لان الله انزل هذا القرآن هكذا
وفيه هذه الحروف المقطعة في اوائل السور فهي من القرآن.
فمن جحد شيئا منها وقال انه ليس قرآنا فانه يكفر بذلك.
لانه انكر شيئا من القرآن الكريم.
فكيف اذا انكر اية
او انكر سورة او سورا من القرآن الكفر هو اشد والعياذ بالله.
او انكر كلمة من القرآن كفره اشد لانه جحد كلام الله سبحانه وتعالى.
وبالمناسبة بعض الناس يظن ان
وانه من اسماء الرسول ياسين يظنون انه من اسماء الرسول هذا غلط طه حروف مقطعة طاء ها حرف يعني.
كذلك ياسين ياء هذا حرف وسين حرف ليس هو من اسماء
الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يسمون اولادهم ياسين وطه زعما منهم ان هذه اسمى مع انها حروف مقطعة.
نعم واتفق المسلمون نعم واتفق المسلمون على عد سور القرآن واياته وكلماته وحروفه لا شك
كأن القرآن معروف عدد اياته وعدد سوره وعدد حروفه ومن اراد معرفة ذلك يراجع علوم القرآن.
المسمى بوصول التفسير.
مثل كتاب الاتقان للامام السيوطي خير من كتب اصول التفسير نعم المسماة علوم القرآن الكريم.
نعم.
ولا خلاف بين المسلمين
او كلمة او حرفا متفقا عليه انه كافر.
وفي هذا حجة قاطعة على انه حروب.
نعم.
من انكر القرآن او انكر سورة منه او اية منه او حرفا منه انه كافر باجماع المسلمين.
لكن بشرط ان يكون هذا الحرف متفق عليه بين بين القراء.
القرآن ثبت بالتواتر
قرآن ثبت بالتواتر.
القراءات المتواترة هي هي العشر او السبع هذه متواترة وما زاد عليها فهو احاد.
ما زاد عليها على العشر او السبع فهو احاد قراءة احاد نعم.
اصل ربهم في الاخرة.
فانت من كلام
على القرآن الذي هو من كلام الله سبحانه وتعالى انتقل الى صفة من صفات الله عظيمة وهي الرؤية وهي الرؤية نعم.
اتفق نعم.
نعم وهي الرؤية رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة كما تواترت بذلك السنة عن الرسول
صلى الله عليه وسلم.
وكما دل على ذلك القرآن الكريم.
قال الله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة.
ناظرة الاولى في الظاد من النظرة وهي البهجة فوجوه المؤمنين يوم القيامة تكون نظرة.
مستنيرة بهجة.
واما
المناظرة الثانية فهي بالظاء المشالة بالظاء المشالخ تبقى من النظر وعدي بالى اذا عدي النظر بالى فمعناه المعاينة بالابصار.
الى ربها ناظرة.
اي تنظره يوم القيامة عيانا وهي وجوه المؤمنين.
النظرة الحسنة تنظر الى وجه ربها.
فيزيدها ذلك
بهجة وجمالا ونورا وفرحا وسرورا.
فالنظر اذا عدي بالى فمعناه المعاينة للابصار.
واذا عدي بنفسه انظرونا نقتبس من نوركم.
فمعناه انتظار اي انتظروه انتظرونا يقول المنافقون للمؤمنين يوم القيامة انتظرونا نقتبس من نور لان
المؤمنين يعطون نورا يسعى بين ايديهم وبايمانهم.
والمنافقون يعطون نورا في اول الامر ثم يرفع.
والعياذ بالله يعطون نورا ثم يصفى ويصيرون في ظلمة.
وهم مأمورون بالسير.
فيقولون للمؤمنين انظرونا اي انتظروا
انتظرونا حتى نقتبس من نور.
لانهم في ظلام دامس.
ما يدرون وين؟
قيل ارجعوا فالتمسوا نور فضرب بينهم بسور له باب.
باطله فيه الرحمة وظاهره من قبل العذاب.
ينادونه الم نكن
يعني في الدنيا؟
قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله بالله الغرور.
كانوا في الدنيا مع المؤمنين يصلون ويصومون ويجاهدون.
لكنه ليس عن ايمان وانما هو نفاق والعياذ
فيعطون نورا يوم القيامة من باب الخديعة والمكر به.
كما انهم يمكرون بالدنيا مكر الله بهم.
اعطاهم نورا ثم سلبه منهم.
وذلك شدة حسرتهم والعياذ بالله.
الشاهد انه اذا عدي النظر بنفسه
ومعناه الانتظار.
انظرونا نقتبس من نوركم.
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله اي ما ينتظر هؤلاء الا قيام الساعة.
فاذا عدي بنفسه فمعناه الانتظار.
واذا عدي انظروا ماذا في السماوات والارض.
او نعم فاذا عدي به فمعناه التفكر والاعتبار
معناه التفكر والاعتبار.
قل انظروا ماذا في السماوات والارض.
نعم.
يعني يتفكروا تفكروا في مخلوق الله سبحانه وتعالى.
النظر اذا عدي بالا فمعناه المعاينة بالابصار.
واذا عدي بنفسه فمعناه الانتظار.
توقف والانتظار.
واذا عدي
فمعناه التفكر والاعتبار.
اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض ينظروا في ملكوت.
في عد يبي فيه معناه يتفكر او لم يتفكر في ملكوت السماوات والارض واذا لا واذا واذا لم يعذب
بشيء فمعناه النظرة وجوه يومئذ ناظرة.
نعم.
وهذا يكون بالظاد ما هو بالظاد نعم بابصارهم ردا على من يقول انهم ينظرون الى نعمته ينظرون الى جنته والى نعمته ينظرون الى الله يعني الى جنته.
وهذا تحريف لكلام الله
عز وجل بل ينظرون الى الله بابصارهم رؤية حقيقية نعم ليس بينهم وبينه حجاب اكراما لهم حيث عبدوه في الدنيا.
وهم لم يروه وانما عبدوه ايمانا به سبحانه وتعالى واستدلالا باياته الكونية والقرآنية عبدوه بالايمان والتصديق
فالله جل وعلا يوم القيامة يجازيهم على ذلك بان يتجلى له فيرونه عيانا الذين عبدوه في الدنيا ولم يروه بل اعتمدوا في ذلك على الايمان والتصديق اكرمهم الله يوم القيامة بان تجلى لهم
واما الذين كفروا بالله عز وجل فان الله يحجبهم عن رؤيته يوم القيامة.
كما قال تعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون.
يعني كفار.
محجوبون عن رؤيته سبحانه وتعالى.
لانهم كفروا به في الدنيا
ولم يصدقوا بعبوبيته والهيته واسمائه وصفاته سبحانه وتعالى.
فحجبهم الله يوم القيامة.
عقوبة لهم ودل ذلك على ان المؤمنين يرونه اذا حجب الكفار عن رؤيته فهذا دليل على ان المؤمنين يرونه
سبحانه وتعالى.
وقال تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة.
ولا يرهقوا وجوههم قتر ولا ذلة.
للذين احسنوا يعني العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة.
وزيادة وهي النظر الى وجه الله كما فسرها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم ان الزيادة
هي النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى.
هذه ادلة القرآن على رؤية الله سبحانه وتعالى.
والسنة فيها احاديث كثيرة متواتية.
كما ذكر ذلك الامام ابن القيم في كتابه آآ يحادي الارواح الى بلاد الافراح يعني الجنة.
ذكر الرؤيا وانها
وذكر الاحاديث كلها الواردة فيها.
في هذا الكتاب العظيم.
فالرؤية متواترة في السنة وهي مذهب اهل السنة والجماعة.
المؤمنون يرون ربهم في القيامة.
يرونه في موضعين في عرصات القيامة المحشر يرون ربهم سبحانه وفي الجنة اذا دخلوا الجنة.
اذا دخلوا الجنة يرونه
رؤية تنعم واكرام.
ذهب المعتزلة و اشباههم مشتقاتهم الى نفي الرؤيا.
قالوا لان الرؤيا لا تكون الا لجسم.
والاجسام متشابهة.
فاذا اثبتنا الرؤية اثبتنا ان الله جسم وانه والجسم الاجسام متشابهة.
فهذا مثل منهجهم في
الصفات كلها وهذا باطل وهذا امر باطل.
انا اقول يرى المؤمنون يرون ربهم ولا يلزم من ذلك ما تقولون وهو التشبيه فان الله جل وعلا لا يشبهه شيء.
وفي الحديث انكم سترون
ربكم كما ترون القبر ليلة البدر وكما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب لا تضامون او لا تضامون في رؤيته سبحانه وتعالى.
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم سئل كيف نراه
ربنا وهو واحد ونحن جميع.
النبي صلى الله عليه وسلم ظرب لهم مثلا من المخلوقات.
يرونه ولا يحصل زحام ولا يحصل وهو القمر ليلة البدر كل يراه وهو في مكان ولا يتزاحمون الناس بيشوفون الرقبة هم يتزاحمون يبي يشوفون القمر
ولا كل يشوفه وهو في مكانه كذلك الشمس يشوفونها؟
هم كلهم في مكانه ما يتزاحمون فاذا كان هذا في المخلوق مخلوق من مخلوق خلقات الله فان الله جل وعلا اعظم واجل.
يرى ولا يحصل زحام او تزاحم في رؤيته او تظام
يتضامون او تضامون في رؤيته سبحانه وتعالى.
فهذا تشبيه للرؤية بالرؤية رؤية الله جل وعلا برؤية الشمس والقمر.
وليس تشبيها بالمرء بالمرء.
الله لا يشبه القمر ولا يشبه الشمس ولا
يشبه شيء من خلقه سبحانه وتعالى.
وانما هذا تشبيه للرؤية بالرؤية.
وليس تشبيها للمرء للمرأة تذل النفات بقوله تعالى لا تدركه الابصار.
لا تدركه الابصار.
قالوا هذا دليل على نفي الرؤيا
نقول هذا كلام باطل.
لان الاية ليس فيها نفي الرؤية.
وانما فيها نفي الادراك.
وليس كل ما يرى ادرك تراه لكن لا تدركه.
يعني لا تحيط به تراه كله.
انما تراه مجرد رؤية
ولا يلزم من هذا انك رأيته كله واحط به.
الشمس مثلا ولله المثل الاعلى انت ترى الشمس لكن هل تحيط بها من تحيط بها وهي مخلوقة فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟
فالاية ليس فيها نفي الرؤية وانما
فيها نفي الادراك بل ان قوله لا تدركه الابصار يدل على الرؤية.
دل على انها تراه لكنها لا تدركه.
يعني لا تحيط به سبحانه وتعالى.
وانت اذا رأيت الشيء ما يلزم انك تحيط به.
ما يلزم انك تحيط بالكل.
فلا تلازم
بين نفي الرؤيا هو نفي الادراك ابدا.
نفي الادراك خير نفي الرؤيا.
استدلوا بقوله تعالى لموسى لن تراني لن تراني قال ربي ارني انظر اليه قال لن تراني.
قال وهذا دليل على نفي الرؤيا.
نقول لهم هذا في الدنيا
موسى عليه السلام سأل ربه ان يراه في الدنيا والله جل وعلا لا يرى في الدنيا لا يستطيع احدا يراه في الدنيا لضعف البشر فهذا في الدنيا.
قال لن تراني والنفي اذا جاء بلال فانه ليس مؤبدا
ليس نفيا مؤبدا وانما هو نفي مؤقت.
بدليل قوله تعالى في اليهود قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين.
ولن يتمنوه ولن يتمنوه ابدا
نفى عن اليهود ان يتمنوا الموت.
في الدنيا لكن في الاخرة يتمنونه.
قالوا يا مالك ليقضي علينا ربك يعني يطلبون الموت يستريحوا من النار فهم في الاخرة يتمنون الموت انه قال عنهم في الدنيا ولن يتمنوه ابدا.
فدل على ان النفي بلن ليس للتأبيد.
والذي في الاية لن تراني
ما قال لا تراني وانما قال لن تراني.
وهذا في الدنيا فلا احد يرى الله في الدنيا لضعف اجسام الناس ومداركهم عن رؤية الله.
اما في الاخرة فان الله يعطي المؤمنين قوة يستطيعون
بها ان يروا ربهم سبحانه وتعالى.
وامور الاخرة تختلف عن امور الدنيا.
لكن هنا نقطة بعض الشراح سامحهم الله يقول رؤية الله في الدنيا مستحيلة.
هذا غلط.
رؤية الله ليست مستحيلة.
ممكنة في الدنيا
لكن الناس ما يستطيعون ولا هي ممكنة ولهذا سأل موسى عليه السلام سأل ربه ولو كانت رؤيته في الدنيا غير غير ممكنة او انها مستحيلة ما كان يليق بموسى ان يسأل شيئا لا يجوز.
او ان يسأل شيئا مستحيلا.
فليست مستحيلة
ولكن غير ممكنة لضعف مدارك الناس في هذه الحياة.
والله بحد ذاتها ليست مستحيلة نعم لان موسى سأل ربه الرؤيا وموسى لا يسأل المستحيل.
ولا يسأل المحرم.
نعم.
والمؤمنون يا ربوا ربكم في الاخرة في ابصارهم.
ويزورونك.
ويزورونك كما جاء في حديث ابي هريرة في انهم
يزورونه جل وعلا يوم الجمعة.
يوم الجمعة او ما يوافق يوم الجمعة في الدنيا.
فيتجلى لهم سبحانه في هذا اليوم ولهذا يسمى يوم المزيد.
يسمى هذا اليوم بيوم المزيد كما في حديث ابي هريرة وهو في الصحيح.
نعم
ويكبرهم ويسلمونهم.
نعم يسلم عليهم ويردون عليه السلام ويكلمهم ويكلمون.
ولهذا جاء في الحديث ما منكم من احد الا سيكلمه ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان.
نعم.
قال الله تعالى
قلوبهم يومئذ الى ربها ناظرة.
نعم.
وقال وجوه يومئذ ناظرة الاولى من النظرة.
وهي الحسن والبهاء بالظاد الى ربها ناظرة بالظاء.
تنظر الى ربها نظر عيانا.
اكرام لها اكراما لها.
المعطلة يقولون الى ربها الى جمع نعمة
جمع الاله جمع نعمة.
الى ربها اي الى نعمه.
اي الى نعم لان الالة هي هي النعم.
يبون الى انه مثل الة.
فباي الاء ربكما تكذبان اي باي نعمه تكذبان.
وهل يتفق الى مع الة؟
باي لغة هذا
هذا باي لغة؟
اذا حرف جر ما هي بجمع.
اذا حرف وجر معروف هذا.
وليست جمع نعمة او جمع الة لكن الذي حملهم على هذا هو والعياذ بالله تعصب.
للمذهب وهذا تحريف لكلام الله عز
نعم وقال تعالى فاذا كان يحجب الكفار عن رؤيته يوم القيامة فهذا دليل على ان المؤمنين يرونه وانما يحجب عن الرؤية الكفار فقط.
شهادتا لهم.
الذين كفروا به في ما حجبوا عن رؤيته يوم القيامة.
والذين امنوا به في الدنيا اكرموا برؤيته وقرت عيونهم برؤيته سبحانه
جزاء لهم نعم.
فلما حجب اولئك في حال السر.
هذا وجه الاستدلال.
نعم.
دل على ان المؤمنين يرونهم في حالة والا لم يكن بينهما.
نعم.
ولهذا يقول الشافعي رحمه الله اذا كان حجب اعدائه عن رؤيته فهذا دليل
دليل على ان اولياءه يرونه سبحانه وتعالى.
والا لم يكن هناك فرق بين المؤمنين والكافرين.
لو كان الله لا يرى في الاخرة ما كان هناك فرق بين المؤمنين والكافرين.
نعم.
صلى الله عليه وسلم ان
او لا تضامون يعني ما تجتمعون بمكان واحد زحام مثل ما يريد الناس ان يروا شيئا خفيا تزاحموني يشوفونه الله جل وعلا ابين من كل شيء ما يحتاج الناس يتزاحموا.
يرونهم يرونه سبحانه من غير مزاحمة.
كل في مكانه ومنزله
نعم.
نعم.
وهذا تشبيه بالرؤية بالرقية.
رؤية الله برؤية الشمس والقمر ليس تشبيها للمرء للمرأة.
افهموا الفرق.
نعم.
ايه.
ان الله تعالى لا شريك له ولا ولهذا قال ترون ربكم كما ترون تشبيه اذا الرؤيا بالرؤيا.
نعم
انه الفعال لما يريد لا يكون شيء الا بارادته.
الاشاعرة ارادوا ان يخرجوا من مذهب المعتزلة لان ما لهم حيلة ينفون الرؤية وهي ثابتة فارادوا ان يخرجوا من مذهب معتزلة لكن ادركتهم الشقاوة.
فقالوا الله جل وعلا يرى لكن لا في جهة.
لكن لا في
لانهم ينفون العلو ينفون علو الله سبحانه وتعالى.
ونقول هذا كلام باطل.
بل الله جل وعلا يرى وهو في جهة العلو سبحانه وتعالى.
يرى وهو في جهة العلو.
نعم اصبر ومن صفات الله تعالى انه فعال لما يريد لا يكون شيء الا في ارادته.
هذا
في صفة ثانية من صفات الله.
وهو وهي القضاء والقدر.
القضاء والقدر ان الله سبحانه وتعالى قضى وقدر كل ما يقع في هذا الكون من اوله الى اخره لا يكون في ملكه
ما لا يريد سبحانه وتعالى.
كل شيء بقضائه وقدره.
وارادته ومشيئته.
وخلقه وايجابه سبحانه وتعالى.
وذلك ان الايمان بالقضاء والقدر هو احد اركان الايمان الستة.
كما قال صلى الله عليه وسلم
الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خير به وشره.
قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره.
هذا دليل على ان الايمان بالقضاء والقدر من اركان الايمان الست.
ومن اصول الايمان
فمن جحده جحد ركنا من اركان الايمان.
واصلا من اصول الايمان.
والايمان بالقضاء والقدر ضمم اربع مراتب.
المرتبة الاولى ان الله علم ما كان وما يكون.
في علمه الازلي.
الذي هو موصوف به
اجلا وابدا.
ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ.
الذي كتب فيه كل ما ما الى ان تقوم الساعة.
الامر الثالث انه لا يكون في هذا الكون من ايجاد شيء او
هلاك شيء او موت او حياة وجود او عدم الا بمشيئته سبحانه وتعالى وارادته فاذا اراد شيئا كما قال الله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فلا يكون
الكون من حياة او موت او خير او شر او مرض او صحة او او خصب او جد او غير ذلك الا بمشيئة الله وارادته سبحانه وتعالى.
لا يكون في ملكه ما لا يريد
الامر الرابع انه اذا اراد شيئا وشاءه خلقه واوجده سبحانه وتعالى.
فلا يكون في هذا الكون الا ما خلقه الله واوجده الله كما قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل.
فهو المنفرد بالخلق
والايجاد وقال سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون.
فاعمال العباد من جملة الاشياء التي يخلقها الله جل وعلا.
علمها وكتبها وشاءها وارادها وخلقها واوجدها مواقيتها في مواقيتها التي شاءها سبحانه وتعالى.
فهي افعال العباد فعلوها بارادتهم
بيئتهم وقدرتهم وهي خلق الله جل وعلا.
وايجاده سبحانه وتعالى.
هذا هو ملخص الايمان بالقضاء والقدر.
وانه لابد من هذه الاربع المراتب.
نعم.
من صفات الله تعالى انه فعال لما يريد
نعم قال تعالى ان الله يفعل ما يريد.
قال سبحانه وتعالى ولو شاء ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد.
قال سبحانه في سورة البروج فعال لما يريد فاذا اراد شيئا سبحانه وتعالى فعله واوجده.
لا يمتنع عليه شيء.
نعم
فعال لما يريد اما المخلوق فقد يريد شيئا لكن لا يستطيع ان يفعله.
اما الله جل وعلا فانه فعال لما يريد وهذا عام في كل ما في هذا الكون انه بارادة الله وانه فعل الله جل وعلا.
الله خالق كل شيء
نعم شيء عن مشيئته.
نعم.
وليس في العالم شيء يأخذ عن جل وعلا.
نعم.
ولا نحيد عن القدر المغدور.
ولا يتجاوز نعم كل مخلوق فانه لا بد ان يقع ما قدره الله عليه من خير او شر من صلاح او فساد
من كفر وايمان من طاعة ومعصية.
هذا في الافعال كذلك الاقدار التي تجري عليهم بغير اختيارهم مثل المرض والصحة و والغنى والفقر هذه بغير بغير مشيئتهم بغير ارادتهم وانما وهي من الله سبحانه وتعالى.
اما افعاله فانها بمشيئته وارادته.
هم يفعلونها وهم يتركونها
وهم يحبوننا وهم يبغضونها وهم يريدونها فهي بارادتهم ومشيئتهم وافعالهم واختيارهم ولا يمنع ان يكون هذا خلق الله جل وعلا.
فالله خلقهم وخلق قدرتهم.
وخلق مشيئتهم وخلق ارادتهم سبحانه وتعالى
قال نعم.
نعم الله جل وعلا اراد ما العالم فاعلون.
لا يخرج شيئا سبحانه هذا في الارادة الكونية.
الارادة الكونية عامة لكل شيء.
الخير والشر الكفر والايمان والطاعة والمعصية.
اما الارادة الشرعية فانها انما
خص بالطاعات فقط.
قصوا بالطاعات.
الارادة الشرعية تختص بالطاعات.
ولهذا يقول سبحانه وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر.
والله يريد ان يتوب عليكم.
ويريد الذين الشهوات ان تميلوا بينا عظيما.
فالارادة نوعان ارادة كونية وهذه يدخل فيها كل شيء.
الخير والشر والطاعة والمعصية
الكفر والايمان كل ذلك اراده الله كونا.
واما النوع الثاني وهو الارادة الدينية الشرعية فهذه انما تكون للطاعات والاعمال الصالحة.
وتكون للخير.
خير العباد العباد وقد تقع وقد لا تقع.
الارادة الدينية قد تقع وقد لا تقع.
فالله اراد
من الكافر ان يسلم لكنه لم لم يسلم ما وقع ما اراده الله منه دينا ما ما وقع ما اراد الله اراد الايمان من جميع الناس لكن المؤمن اطاع والكافر عصى.
فالارادة الكونية لابد من وقوعها.
واما الارادة الدينية فقد تقع
وقد لا تقل.
حسب مشيئة الله سبحانه وتعالى وحكمته.
نعم ولو عصمهم لما خالفوا ولو جاءوا جميعا لاخافوا.
لو شاء ربك لجعل الناس امة نوح ولو شاء الله ما فعلوه ذرهم وما يذكرون.
ولو شئنا لاتينا كل نفس هدى
فلو شاء الله ان يؤمن جميع العالم لامن جميع العالم.
ولكنه لحكمته سبحانه وتعالى جعل هذا راجع الى اختيار الناس.
فالمؤمن يؤمن ارادته مشيئته والكافر يكفر بمشيئته وارادته واختياره.
ومن اجل ان يحصل في هذا الجهاد في سبيل الله
تظهر اسماء الله وصفاته من الانعام والانتقام والرحمة والغضب لو كان الناس كلهم صالحين اهل النار ولو صار الناس كلهم كفارا ما صار احد من اهل الجنة.
فمن حكمته جل وعلا انه قدر
الايمان والكفر وامر الناس ونهاهم اختبارا وابتلاء فمن اطاع صار من اهل الجنة ومن عصى صار من اهل النار بافعاله واختياره هو لنفسه.
نعم.
خلق الخلق عالم.
نعم والله خلقكم وما تعملون.
الله خالق كل شيء.
نعم.
قدر
ارزاقهم واجالهم ومرظهم وشفائهم وموتهم وحياتهم وهذا ليس لهم فيه تصرف.
انما هذا يجري عليه من غير ارادتهم ولو كانوا يكرهون هذا الشيء ولا يريدونه.
يجري عليهم المرض والموت.
ويجري عليهم
المكاره والمسرات هذه تجري عليهم بقضاء الله وقدره.
نعم.
يهدي من يشاء قال الله تعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء لحكمة فهو لا يهدي الا من يستحق الهداية ويعلم
وهو اعلم بالمهتدين ويضل من يشاء بحكمته سبحانه وتعالى وعدله وهو اعلم بمن لا يصلح بداية انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين.
حرص النبي صلى الله عليه
على هداية عمه ابي طالب.
ولما مات قال لاستغفرن لك ما لم ينهى عنك.
فنهاه الله عن الاستغفار.
ما كان والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قرب.
وانزل في ابي طالب انك لا تهدي من احببت.
ولا
لكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين.
فهو يعلم سبحانه من يستحق الهداية ويصلح لها فيوفقه لها ويعلم من لا يستحق الهداية فيحرمه منها عقوبة له وهو اعلم سبحانه وتعالى.
فالهداية
يد الله سبحانه وتعالى.
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا.
افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين مين؟
الرسول ما عليه الا البلاغ.
اما الهداية فهي بيد الله سبحانه وتعالى.
الرسول يهدي بمعنى
انه يبلغ ويرشد وانك لتهدي الى صراط مستقيم يعني تدل وترشد واما الهداية التي هي هداية القلوب فهذه بيد الله جل وعلا.
ليست بيد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولو حرص الرسول
ما حصلت الهداية الا لمن شاء الله سبحانه وتعالى.
نعم.
قال الله تعالى نسأل عما يفعل وهم يسألون.
هذا ما هذا في حق الله جل وعلا.
لا يسأل عما يفعل سبحانه.
لانه
يفعل ما يشاء لحكمة لا يفعل شيئا الا لحكمة سبحانه وتعالى.
ويضع الامور في مواضعها فيضع الهداية لمن يصلح لها ويضع الغواية في من يصلح لها.
ويوفق للجنة من يصلح لها ويوفق للنار من
يصلح لها فهو اعلم بخلقه.
سبحانه وتعالى.
وهذا مما يوجب على المسلم ان يلجأ الى الله.
وان يدعو الله والهداية والتوفيق والا يعجب بنفسه وبعمله بل يفوض الامر الى الله جل وعلا ويخشى من الله
جل وعلا يخشى ان يظله الله.
وان يزيغ قلبه.
ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء اللهم مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك.
فتقول له عائشة عند ذلك
يقول وما يؤمنني وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن اذا شاء ان يقلب قلب عبد قلبه قال تعالى ونقلب وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون.
واقسموا بالله جهد ايمانهم.
لئن جاء
اية لا يؤمنون بها سبحان الله الهداية بايديكم والايمان بايديكم وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم.
كما لم يؤمنوا به اول مرة.
ونذرهم في طغيانهم يعمهون
بيد الله سبحانه وتعالى.
نعم.
وقال الله تعالى ان كل شيء خلقناه هذا اثبات القدر ان كل المخلوقات كلها بقضاء الله وقدره.
ان كل شيء لا يخرج عن هذا شيء.
خلقناه هذا لا يخرج
لا يخرج شيء عن خلق الله جل وعلا بقدر ان كل شيء مقدر.
هذه الاية عامة شاملة حاسمة في هذا الموضوع.
نعم.
وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا نعم خلق كل شيء هذا في ان كل شيء فهو خلق الله سبحانه وان الله قدره تقديرا.
ما هو
شي مستأنف او شيء انما هو سابق في قضاء الله وقدره سبحانه وتعالى.
نعم.
الحديث الذي اراد انه حميد قريب في الله.
نقلا نقلا عن بعض اهل الحديث المؤلف فقال انه حديث صحيح.
فما هو الحكم على يراجع في الحديث يراجع مراجع الحديث الحمد لله
موجودة وميسورة فاذا حكم اهل الحديث كلهم او اغلبهم على انه ضعيف قلنا ضعيف وان كان اختلفوا صحيح وبعضهم قال انه ضعيف.
لا شك ان النظر في هذا يرجع الى ترجيح يرجح
قول بعضهم على بعض حسب قواعد الشرح نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في احاديث في معناه كثيرة تدل على ان اتقان التلاوة والعناية بها فيها فضل عظيم.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول صاحب جمعة واتفق المسلمون
القرآن واياته وكلماته وعمره.
لكن المضارع في كتب علوم القرآن يجد ان العلماء اختلفوا في عدد كلماته واياته وحروفه فمنهم من يجعلها ومنهم من يسير.
بين كلام مؤلف وبين الوقود
هم اتفقوا على على السور.
السور ما فيها اختلاف.
عددها ما فيها اختلاف.
والايات ما فيها اختلاف.
واما الحروف فهذا يرجع الى الاصطلاح في تحديد الحرف في تحديد الحرف.
نعم
الاتفاق في الجملة ان لم يكن على كل التفاصيل فالاتفاق في الجملة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله نحن حفظنا القرآن والحمد لله.
لكننا نعرف معنى لاننا لسنا عرب.
والان بدأنا الى القرآن على ايدي بعض المشايخ في هذه
فهل نحن خلال هذه المدة التي فيها معانيه؟
ما تأثمون الا مع القدرة؟
اذا كنتم تقدرون على تعلم معاني القرآن ولم تتعلموها فانتم تأثمون اما اذا كنتم ما تقدرون على ذلك في تلك الفترة لا حرج عليكم ان شاء الله
نعم على حسب القدرة نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكركم حفظكم الله ان قول رؤية الله في الدنيا مستحيلا ان هذا القول غير صحيح وانما بضعف الناس عن رؤيته.
نعم.
الا يكون بعض الناس عن رؤية الله سبب في استحالة النظر الى الله
سبحانه وتعالى الرؤيا في حد ذاتها ما هي مستحيل.
اما مدارك الناس فهذا شيء اخر لكن الرؤيا ويقول الرؤيا مستحيلة يقول هذا غلط.
موسى عليه السلام لا يسأل المستحيل.
ولا يسأل الذي لا يجوز.
لانه كليم الله وهو اعلم بالله جل
وعلى ايضا الله جل وعلا لم يقل اني لا ارى.
والشيخ اذا كان قوله مانع ما يكون مستحيل هو بحد ذاته.
هو بحد ذاته مستحيل لكن هناك مانع يمنع منه هذا ليس استحالة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
هل من
للمرأة ان يؤمن بالقدر ايمانا.
يشمل المراكب الاربع التي توقع المرأة في السؤال عن مصائب الذكر للجنة او النار.
لعل الله علينا فهل من الاسف؟
فهل من الاسلم؟
الايمان الاجمل والتسليم والسجود عن السؤال بالتفصيلات؟
لا بد من معرفة
العقيدة بتفاصيلها ومنها القضاء والقدر.
وهذا حسب استطاعة الانسان.
اذا كان عنده استطاعة يجب يتعلم التفاصيل.
واذا كان لا يكفي انه يتعلم الاجمالات.
مجمل العقيدة هذا حسب الاستطاعة.
وهذا هذه المراتب الاربع مذكورة في القرآن.
مذكورة في القرآن كل المراتب الاربعة وفي الاحاديث مذكورة ايضا.
هي ما هي من الدخول في
متاهات كما يقول الشافعي هذه منكورة بالكتاب والسنة.
فلابد من معرفتها ولابد من اتقانها حتى الانسان على بصيرة في هذا الامر ولا يزل مع الذين زلوا او غلطوا نعم اما التساؤلات
التساؤلات والتفريعات هذه هي اللي ما يجوز للانسان يدخل فيها.
لكن قواعد قواعد الايمان بالقضاء والقدر هذا لابد من معرفته وهي مأخوذة من الكتاب والسنة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ذكرتم في حديثكم ان الله
ان الله يجعل كل ثم قلتم حفظكم الله بالارادة الشرعية.
الله سبحانه اراد للكافر ان ولكن لم يحصلوا ذلك.
يفعلوا ما يريد بالارادة الكونية يا اخي.
المراد الارادة الكونية هي التي لا
عنها شيء اما الارادة الدينية فقد تحصل وقد لا تحصل حسب حكمة الله سبحانه وتعالى.
نعم.
ففيه فرق بين الارادة الدينية ايه هو الارادة؟
الكونية.
افهم هذا.
نعم.
هل يجوز التسمية باسم طه وياسين
وماذا يفعله سمي بذلك؟
اذا كانوا يعتقدون ان هذه من اسماء الرسول فهذا لا يجوز.
اذا كانوا ما يعتقدون بيسمون ماكرون لكن على انها اسماء الرسول لا ما هي من اسماء الرسول.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نجمع؟
يجوز
سمي ولك ولا خاء كيف سموها اللي تبى ولا جيم لكن انك تعتقد ان هذا من اسماء الرسول لا ما يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله.
مم.
كيف نجمع بين اعتبار الشمس يوم القيامة؟
ووجود الظلمة
القيامة يا اخي لها احوال ما هي بحال واحدة احوال احوال مختلفة واهوال عظيمة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فلا تناموا نحن نتبع الادلة هذا من علم الغيب الذي ما نقول فيه الا بدليل
فيأتي في يوم القيامة ظلمة ويأتي
في دلو الشمس ويأتي به الحر الشديد يأتي به الظنك.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
ذكرتم حفظكم الله قول الله عز وجل عن المنافقين.
انظرونا فنسوا.
اليس كلمة انظرون تعني النظر؟
وانه اذا
المقصود فانها تكون انظرونا.
لا يا اخي لا لا.
انظرونا انتظرونا.
انظروا دون معناه انتظرونا.
هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟
يعني ما ينتظرون.
ويتوقعون الا قيام الساعة ومجيء الله لفصل القضاء بين عباده.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الحب على من قال
نعم.
نعم.
ما الحكم على من قال بان كل اية في القرآن يخاطب الله فيها محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله قل لا حاجة لنا في الاداء لان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات وما
بينات الله تلاوة ما بعدها.
هذا كفر صريح والعياذ بالله.
هذا جحود للفظة من الفاظ القرآن.
ولذلك لما قال بعضهم انكر قوله قل هو الله احد قل اعوذ برب الناس قل اعوذ برب الفلق انكر لفظك
قل حكموا عليه بالكفر صدر في حقه قرار من رابطة العالم الاسلامي بكفر هذا الشخص والعياذ بالله.
لانه جحد لفظ من كتاب الله عز وجل وهي قل قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس قل هو الله هذا من قول الملاحدة
الذين يريدون تشويش على الناس.
وهذا معروف القائل هذا معروف بالزيغ والالحاد والعياذ بالله.
ما هو بهذا اول الحادث زيغ نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ان ما كتبه الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفور.
يمكن ان يتغير
عليه الملائكة وما حكم ما قال في ذلك؟
ما كتبه الله في اللوح المحفوظ فانه لا يتغير.
والملائكة تطلع بامر الله سبحانه وتعالى.
يطلعهم الله على ما شاء.
لا يطلعون الا بمشيئة الله وارادته سبحانه وتعالى
نعم.
فضيلة فضيلة الشيخ وفقكم الله.
استودعكم الله سبحانه وتعالى.
خلقه الله اعوذ بالله هذا كفر صفات الله جل وعلا تابعة لذاته واذاته غير مخلوقة.
كذلك صفاته غير مخلوق فمن قال
ان صفة من صفات الله مخلوقة فهو كافر.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
لان الصفة تتبع الموصوف.
نعم ما رأي فضيلتكم في ترتيب آيات في ترتيب؟
في ترتيب آيات معرضة وكذا
روى ابناء درس العلم وهل يصح الاستدلال على هذا بقول الله تعالى ورتل القرآن ترتيلا وما هذا الترتيب هذا شيء لم يعلم عن سلف هذه الامة.
لان الاتيان بالايات للاستشهاد غير
الاتيان بها للتلاوة.
التلاوة شيء والاستشهاد شيء اخر.
في خطبة الجمعة وفي الموعظة وفي غيرها.
يؤتى بها للاستشهاد وبدون ترتيل وتمطيط كما يفعل بعض الناس.
واما ترتيل القرآن فليس معناه احكام التجويد كما
ترتيل معناها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ يقف على رؤوس الايات.
ويقرأ قراءة مفصلة مفسرة يفهمها السامع هذا معنى الترتيب ما هو بمعناه الغنة والادغام والمد هذه محسنات محسنات
فقط ان جاءتك بها واما جاءتك فلا تضر.
وايضا اذا جاء بها فلا يبالغ.
لا يبالغ بها وانما بقدر كل شيء تجاوزه حده انه ينقلب الى ضده.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
بعض الناس في مساجدنا خارج هذه البلاد.
ان يكون شخص يرفع صلاة الجمعة.
والناس يجتمعون له.
وعندهم انه اجازه بعض العلماء.
هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما ولا
احد من اصحابه يعني ثبت عن اصحابه الخلفاء الراشدين انهم يجيبون قارئ قبل صلاة الجمعة الذي وردوا انهم يجتمعون ينتظرون صلاة الجمعة ويقرأون القرآن كل يقرأ القرآن لنفسه.
كل واحد يتلو القرآن.
ما هم يستمعون
بقارئ واحد فعمل هذا يعتبر من البدع.
وايضا يحرم الناس من تلاوة القرآن ويحرم الناس من صلاة النافلة يشوش عليهم ما ما هذا من هدي السلف ليس هذا من هدي السلف ومن اكتابه
هو مطلوب منه الدليل الكلام مهوب على وجود الفتوى الكلام على الدليل.
اذا افتى احد بشيء يطالب بالدليل.
فان جاء دليل والا تعتبر فتواه خاطئة.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
نرى في يوم العالم يقرأون القرآن
ويجهدون فيه وانهم لا يدخلون علي اليهود بتحطيم السنتهم.
فهل هؤلاء يفهمون ام يؤجرون نعم اذا كان باستطاعتهم انهم يعدلون القراءة فلا يجوز لهم البقاء على اللحم.
اما اذا كان ليس باستطاعتهم
فهم يقرأون القرآن على حسب استطاعتهم.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكركم حفظكم الله في الدرس الماضي ان من الله وليس من اللف المحفوظ ردا على العلمية.
وقد اشكل ذلك عليه فارادوا توضيح فضيلة منكم.
نعم القرآن
الله به منه بدأ سبحانه وتعالى.
تكلم الله به.
ثم كتبه في اللوح المحفوظ بعد ما تكلم به سبحانه فالقرآن من الله وليس من اللوح المحفوظ.
اللوح يتكلم الذي تكلم به هو الله.
واما اللوح فانه
ومكتوب فيه القرآن.
وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم.
بل هو قرآن مجيد في لوحه ان محفوظ في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون.
والكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ والمطهر
هم الملائكة؟
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ارجو ان تبينوا لنا كيف كان نزول القرآن لا سيما وان فضيلتكم ذكر في درس سابق ان الحديث الذي رواه ابن عباس لم يثبت بل قد يكون من روايات بني اسرائيل
فهو يعني عن ابن عباس كما ذكر ابن كثير وغيره انه ثابت عن ابن عباس لكنه ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم.
ليس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم.
والقرآن انما يتلقاه
من الله جل وعلا.
ما هو بياخذه من اللوح المحفوظ ولا من بيت العزة.
وانما يتلقى جبريل من الله جل وعلا.
ثم ينزل به على محمد صلى الله عليه وسلم.
نعم.
هذا هو الحق.
في نزول القرآن الكريم.
انه من
سمعه جبريل وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد لامته.
وتناقلته الامة جيلا بعد جيل.
فهو كلام الله سبحانه وتعالى.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله.
اصلي وراء بعض الائمة.
اما
الصلاة بتقصير في قلوبنا ام ان له دور في ذلك؟
الله اعلم كلا الامرين كلا الامرين تقصير من بعض القراء في تلاوة القرآن تقصير من المستمعين ايضا لتدبر القرآن.
القصور من الجميع
فضيلة الشيخ وفقكم الله هل بين المشيئة والارادتين عموما وخصوص؟
المشيئتين ما في ما في الا مشيئة واحدة وهي المشيئة الكونية فقط.
وانما الارادة هي التي تنقسم الى ارادة كونية وارادة
شرعي نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى الهداية بيد الله سبحانه من هو الذي يملكها سبحانه بيد الله؟
يعني هو الذي يملكها ويهدي من يشاء.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله
ان يقال بان الارادة الكونية بحكمته.
واما الارادة الشرعية هي الامور التي يحبها الارادة الكونية ليس من لازمها المحبة هو الرضا.
واما الارادة الدينية فمن لازمها المحبة فان الله لا يشرع شيئا الا وهو يحبه.
ويرضاه سبحانه.
اما التقدير فقد يقدر شيئا وهو يكرهه
وذلك لحكمة لاجل يتبين المؤمن من الكافر والعاصي من المطيع الشقي من السعيد بحكمة وابتلاء العباد سبحانه وتعالى فهو يخلق الخير ويخلق الشر لحكمة منه سبحانه وتعالى.
ولذلك خلق ابليس
عدو الله خلقه ليبتلي به العباد.
ابتلاء امتحان.
نعم.
فضيلة الشيخ وفقكم الله في مثل هذه الطريقة موضوع الدعوة.
ترسل فيها لتذكير الناس لهذا تمثيلية هذه تمثيلية.
وهذا من الكلام في امور الغيب.
وتصوير امور الغيب.
هذا لا يجوز.
ولم
كن هذا من عمل السلف الصالح ما كانوا يعملون رسومات ويعملون ابواب ويعملون يعني ما عندك ايمان ولا عندك معرفة الا شي تشوفه ابواب ملسومة ولها بنت تشوفه على الاجر يعني ذيك البلادة الى
هالحد.
ما يكفيك كلام الله سبحانه وتعالى.
الله انزل رسومات
ولا انزل ايات تتلى فهذه حقيقة تكلفات ما انزل الله بها من سلطان ولا تجوز خصوصا في امور الغيب والمغيبات بعضهم يصور الجنة ويصور النار ويحط الجنة بها ناس يضحكون والنار بها ناس يبكون
وفيهم سلاسل هو رأى النار
رأى الجنة نسأل الله العافية.
نعم.
هذي من التخبطات التي لا تجوز.
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
8 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الارض /صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المفتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتاب لمعة لأعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثامن عالى مصيبه فلادي
وعالى أحوزده الله فيه يلابه في قدامة الراهن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على ربين محمد على آله وصحه قال المؤلحة الله في سياق وجو بالإلام بالقدر
وقدر وقوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولابه فهنا في أمفسكم إلا في كتاب لقبض أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ألا إخبار من الله سبحانه وتعالى أنه ما ينزل من مصيبة في العباد
يأمفسهم من الأمراض والموت وسائر الأفات البدنية التي تصيب الناس أو في الأرض تصيب الأرض إلى القهب والشباس الأمطار والجواية في الثمار والأمراض التي تكون في الأشيار تنبسوا المحاصيل
وتتعرض للحبوب والثمار بالإصادة كذلك ما يصيب البحار من الشوالث التي تذهب فيها الأموال أطفائلة أن كل هذه المصائب الأرضية والمصائب البدنية كلها بقواء الله وقدح لا يخدف منها شيء إلا
وقد قباه الله وقدره على عباده لشكمة منه سبحانه وتعالى ثم أقبر سبحانه وتعالى أن هذه المصائب مكتوبة في كتاب وهو اللوح المكتوبة من قبل أنها مكتوبة قبل أن تنجل وقبل أن تحبث فكتوبة
اللوح المكتوبة ليست إعتباطا وإنما هي شيء سابق المقدر علمه الله وكتبه اللوح المكتوبة وأن نبرأها أي أن نخلقها ونحدسها فدلت هذه الآية على إثبات مرتبتين من مراكب القلال القدر مرتبها
الأولى مرتبت الكتابة في اللوح المكتوبة والمرتبها الثانية مرتبت الخلق والإيجاد في النبرأة أي نخلقها على أن كل شيء يحدث فإنه خلق الله سبحانه وتعالى وخالق كل شيء من الخير والشر
والمحبوبات والمكان لا يحدث شيء إلا الله خالقه ومدبره وموجده سبحانه وتعالى من أراد الله إهدافه وقبوله للحق فإنه يجعله أهلية لذلك يام يشرح صدره للإسلام يعني يوسع صدره ويتقبل الحق
ويقمع إليه ويرتاح له الله جعل فيه قابلية لذلك وجعل فيه أهلية لذلك لعلمه سبحانه أنه يصلح لذلك أنه يصلح للهدائيه وأنه يقبل الهدائيه أن يجعل الله في نفسه القابلية والإقبال والرغبة
الخير يشرح صدره للإسلام ومن يريد قراءاً وقدراً أن يضل له في عدله سبحانه وتعالى يعني أنه لا يصبح للهدائيه فإنه لا يجعل فيه قابلية للهدائيه يجعل صدره ضيقاً بدل أن يشرح صدره ويوسعه
يجعله ضيقاً لا يقبل شيئاً يجعل صدره ضيقاً حارجاً وفي قراءة حارجاً حدره ضيقاً حارجاً يعني أنه لا يقبل الحق ولا يطمئ إلى الحق بل يضيق صدره يضيق صدره وإذا سمع الحق ضعق صدره وانقضعه
وأعرده كما قالت عالاً وإذا ذكر الله وحده شمأزه قلوه الذين لا يؤمنون بالآخم وإذا ذكر الذين من دونه إلاهم يستبشروا فهذا الصنف من الناس يفرح بالباطل وينقبر عن الحق لأن الله لم يجعل
فيه قابلية لذلك لعنه جل وعلا أنه لا يصبح للهداء والله جل وعلا حكيم يضع الأمور في مواضعها فيضع الهداء في من يستحقها ويقبلها ويرتاح لها ويجعل الظلال في من لا يقبل الحق ولا يرتاح له
وهذا ظاهر في الناس من الناس من ينقذ إذا إذا سمع الحق سمع القرآن سمع الذكر سمع المواعب ينقذ ويضيق صدره ومن الناس من يرأب الخير يرأب في سماع الحق فهدل على أنه يهداية والظلال أسجاباً
ينقبل العقل فالذي يقبل على الحق ويرعب فيه يحقه الله جل وعلا وأن الله حكيم لا يضع الهداء في من ليس أهل الله ولا يضع الإظلال في من ليس أهل الله فالذي يهدع الخدره وضيقاً حاجة كأن ما
يصع عدو في السماء يستحيل عليه يستحيل عليه الإيمام كما يستحيل عليه الصعود إلى السماء لأن الإنسان لا يستطيع أن يصعب إلى السماء لا يستطيع أن يطير إلى السماء بنفسه وإنما يطير بواسطة
آلات أما هو بنفسه فمستحيل أن يطير إلى السماء لأن الله لم يخلقه طائراً وإنما خلقه دابةً كبب على وجه الأرض ولم يخلقه طائراً وما يطير بجناحه فيستحيل عليه الإيمان وقبول الحق كما يستحيل
عليه القياران إلى الجو كذلك يجعل الله الرجس شوه بيان لحك على الذين لا يؤيله هذا بسبب عدم إيمانه أن الله عاقبهم وحرمهم حرمهم من قبول الحق لأنهم ليس فيهم أهلية ولا يراضونه ولا
يرتاحون له وينفرون منهم نعم لما لكر الأجلة من القرآن على القضاء والقدر لكر الأجلة من السلم ذكر حديث جيبريل حديث ابن عمر حديث عمر رضي الله تعالى لما جاء جيبريل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم في صورة رجل شديد بياض إثياب شديد سواد الشعب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد من الحاضرين هذا الرجل فيه غرابة عظيم لا هو من أهل البلد يعرفونه ولا هو من أهل السفر لأن
الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني
آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية
لأنه لا يطيقون رؤيتهم وإنما من الملائكة لا تأتي إلى بني آدم في الصورة الملكية لأنه لا يطيقون رؤيتهم هذه عجيبة مثالك كيف يسأل ويقول صدقت العادة من السؤال جاهل وهذا يقول لغسل صلى
الله عليه وسلم صدقت أدل على أنه عالم مدالك تأكدني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلي واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت أدل أعمال ظاهرة ثم سأله عن
الإيمان وهو الأعمال الباطلة ولا بد من الأمرين من الإسلام والإيمان هدير أعمال ظاهرة هو أعمال باطلة لا بد من هم لا يفي إسلام بدون إيمان ولا يفي إيمان بدون إسلام لا بد من هم الشاهد
إلى الحديث أدل القدر خيره وشره أجعل الإيمان بالقدر من أركان الإيمان السفة وأدل على أن من لم يؤلم بالقدر لم يصحح إيمانه لأنه نقص ركنام من أركان الإيمان هل هو الشاهد من الحديث؟
نعم ونسبه لي النبي صلى الله عليه وسلم آمنه بالقدر خيره وشره قال وهي أمر ألمعنا صحيح؟
ألمعنا صحيح أن الإيمان بالقدر أمر الله بد منه خيره وشره الخير كل الأمور المحبوبة والمرغوبة والمفيدة والشب كل الأمور الضغة والأمور المكروهة وشره خيره وشره ألمعنا صحيح كل هذه القدر
إلاهي وقدر حلوه ومره القدر فيه حلوه وهو ما يلاعن النخوس للملذات والمسغات وفيه مر وهو ما لا يلاعن النخوس من المصاعد والألام والهموم والأحزان هذا مر لكنه قدر وقدر لا بد منه لا بد من
الإيمان به أما الذي لا يؤمن إلا بحلو القضاء ألا يفع حواء هو يفع شاوة لكن الميزة للذي يؤمن بحلوه ومره جميعا ألا هو المؤمن الصحيح أما الذي لا يؤمن إلا بما يلاعن نفسه فهذا ليس بمؤمن
بالقضاء وقط وإنما يؤمن بما يتلذل به فقط لكن الميزة لمن يؤمن بمر القضاء يؤمن بقضاء الله وقدر ويؤمن بقضاء الله وقدر إلا بسبب ذنوبه يتوب إلى الله عز مجددا فهيكون ذلك خير الله تكون هذه
المصيبة في النهاية خير الله وعاقبة حسنة له فتكونه في مصلحة أما الذي يجع ويكسخف فإنه لا يسلم من المصيبة ولا يؤجر عليها بل يأثن بكسخفته جزعه ياهم بذلك فلا هو الذي سلم من المصيبة ولا
هو الذي حصل على الأجل وذي الله عنه قال له دعاء يدعو به في قنوة يعني قنوة الذي في الوثق بعد الرقوع يقول الله مهدني في من هديت وعاقني في من عاقيت وتولني في من توليت وطني شر ما قضيت
إنك تقضي ولا يقضى علي شاهد فيه أو له وطني شر ما قضيت وهو المقروه الذي يصيب الإنسان أو يقع الإنسان للمكاره أنه مقضين ومقدر يبسيبهم القرار الحدر فيجزعون ويتسخفون فيحصلون على الإثم
فهو دعاف أن يقياه شرى القرار القدر بأن يعينه على الصبر والتحمل والعضاء بقراء الله وقدر فيكون ذلك حيرا له نهاية ومؤالا ودل على أنه يستحف ويشرى للإنسان أن يدعو الله بأن أن يقياه شرى
القرار القدر وأن لا يجعله سبباً لإهلاله وجزعه وتسخفته وتكرهه لقراء الله وقدر فهيجعله سبباً لشقاوته يجعله سبباً لسعادته نعم ومسألة معظيمة فتعلق بالقرار القدر يقول المال رحمه الله
ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة لنا على المعاصي والمخالفة فإذا وقع من الإنسان معصيه أو حصلت منه خطيئة لا يتوب إلى الله ولا يعترف بلمبة وإنما يقول هذا القرار وقدر هذا لا يتوب الواجب
على المؤمن إذا وقع منهم خالفة أن يتوب إلى الله وأن يستغفر ربه وينسب هذا إلى نفسه هو الذي فعل هذه المعاصيه وهو الذي أقدم عليها باختياره فهو الملوء فلا يحول اللوم على القرار القدر
وإنما يحول اللوم على نفسه ويعترف بخطأة ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى القرار القدر لا يفتد به على فعل المعاصيه وإنما يفتد به على المصايب التي لا اختيار للإنسان فيه المصايب الإنسان
مال فيها اختياره ينسبها إلى القرار القدر لكن المعاصي له فيها اختياره وله فيها قدرة ومشيئة وفعل فهي فعله وهي كسبه وهي اختياره يلوم نفسه ويحمل الذنب على نفسه يتوب إلى الله سبحانه
وتعالى وإذا لم تغذل لنا وترحمنا لن نكون من الخاشيه وكذلك الأنبيه كل من خصلت منه بعض المخالفات رجع إلى الله وتابع إلى الله واستافر ربه عز وجل فتابع الله عليه وغيرهم من ذلك بأول
فالمسلم لا ينسب ذنوبه ومعاصيه إلى القرار القدر وإن كان اختر قرار الله وقدرة لكن هو له فيها فعل وله فيها اختيار وله اقدام عليها لو شاء فركها لم نجبر عليها ولم يكره عليها فهو يحمل
نفسه الخطاء ويتوب إلى الله واستافر ربه يغفر الله لمن تاف ويعقوا عنه هذا هو موقف المسلم من الذنوب والمعادس أن يحملها نفسه وان يكوب إلى الله منها وان يسترفر الله منها بدل أن يقول هذه
القرار القدر ويحتجب القرار القدر على فعل المعاصيه ويبرل لنفسه لالك ولا يكوب إلى الله سبحانه وتعالى فالناظها يا لا يكوب لنا يا الله سبحانه وتعالى حجتك على أرسل ورسلا لم نقصص عليك
وكلب الله موثى تكليم رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فالشكمة هي إرسال الرسل وإن زال الكتب قطع المعذرة عن العباد لأن لا يحتجب ويقولون يا ربنا ما جاءنا
من ينهانا من يحذرنا من المعاصل من يبين لنا ما هو الخير وما هو الشغل ما هو الهدى وما هو الظلال ما عندنا علم الله أنزل الكتب وأرسل الغسل يبين للعباد الطاعة من المعصيف والكفر من
الإيمان والخير من الشغل لأنه لا يعذبهم قبل أن نرسل إليهم ويبين له وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فالحجة الله على قلقه سبحانه وتعالى لنسألنا الذين أرسل
إليه ولنسألنا المسلم يوم يدمع الله الرسل فيقولوا ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت عن لامر الله فالله أرسل الرسل لقطع الحجة عن العباد لأن لا يحتجب ومالقيانة لأنه ما جاءهم من يبين
لهم فلو كان في الاحتجاج بالقلو القدر لو كان ذلك صحيحا لتعارض مع قوله لأن لا يكون للناس على الله الحجة وادر رسول فدل على أنه لا حجة للناس على الله لا في القضاء القدر ولا في غيره ما
دام الله بينا لهم واضح لهم وأمرهم ونهاهم فلا حجة لهم في القضاء القدر وإنما يقع اللوم عليهم لأنهم هم الذين قررتوا فهم إنما يؤخذون على أفعال وإنما يؤخذون عليهم وتصرفاتهم وأما القضاء
القدر فهو من شأن الله سبحانه وتعالى والإنسان يرى من نفسه القدرة والإمكانية ويرى أنه قادر على أن يفعل أو لا يفعل ويعرف الخير ويعرف الشرد ويعرف الضار ويعرف النافع فهو الذي يقدم على
هذه الأنور باختياره وإنما يقدم على حجته وعلى الله سبحانه وتعالى وإنما يؤخذون عليهم وعلى الله سبحانه وتعالى وعلى الله سبحانه وتعالى وإننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يأمر وينهى
إلا من يقدف على الفعل والتعالى هذا هو الذي وجه له الأموره هو الذي عنده القدر والاستقاع أما الصغير الذي لم يبلغ والمجنون الذي لا يعقل والمكره الذي ليس له اختيار هؤلاء مرخوعون عنه
القدر ولا يخطبون بشيء لأنهم غير قادرين ولا مستقيعين فالله رفع عنهم التكليف والمؤافلة إنما يكلف العاقل المستقيع المختار العاقل يخرج المجنون والصغير المستقيع يخرج العاجز الذي لا يقدر
على شيء عاجز المختار يخرج المكره الذي يفعل الفعل أو يقول القول بالإكراه لا بالخيار يجبر على ذلك انتبل الظلمة تسلطون عليها هؤلاء يرخص لهم في دفع الإكراه عنهم معكم إنان قلوظهم
بالإيمان القلوب لا أحد يكره على ما فيها أبدا لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى أما لا تعالى الظاهرة ولا أقوال الظاهرة هذا يكره الإنسان عليها فلا يؤخذ لا يؤخذ الإنسان فبنا لا تؤخذنا
فللك الناس الناس لا يؤخذ بنا لا تؤخذنا إنسينة أو أخطأنا المخطي الذي لم يتعمل لا ليس عليه شيء مقبل الله سبحانه وتعالى النسينة أو أخطأنا الناس ليس عليه شيء مقبل الله لعدم توجه
الإخطاب إليه أكي لأمة الخطوة والنسيان وما استكره عليه من كفر بلا إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا مستخدم من أكره على الكهر على كلمة الكهر وقلبه مطمئن بالإيمان وإنما قصبه
التخلص من الإكراه فهذا لا حرج عليه هدل على أن التكاليف تتبع قدرة والاستفاع والقصب والنية وأما ما ليس لهم أهلية من هذه الأمور فإنهم لا يؤخذون هدل على أن التواد والعقار يتعلقان
باختيار العباد وأفعالهم التي فعلوها باختيارهم ويقدامهم وعلمهم بها الجاهل أيضا لا يؤخذ فكان يجهل الحكم ومثله يجهل ولم تقم عليه خج لم يبين له هذا لا يؤخذ في جهلة كل هذه الأمور تدل
على أن السواب والعقار إنما يتعلقان بأفعال العباد التي يفعلونها باختيارهم وقدرتهم وإرادتهم ومعرفتهم بها لم يجبورهم عليها بل أعطاهم القدرة أعطاهم القدرة والاختيار والاستطاعة بأن يفعل
أو يتركوا لم يجبورهم عليها جبرًا لاختيار لهم معه أبدًا هذا ما وقع في تكاليف الله سبحانه وتعالى لذلك ما فيه جبر وإنما فيه تخيل لمن شاء منكم أن يستقين يجاون إلا أن يشاء الله فرب
العالمين طاهم المشيئة والاختيار والقدرة مع العلم في الضار والناثع والخير والشرد نعم فالهم يجبوا أحد على ناحية ولطمه إلى الضاع فالهم صعابه لا يبين لكم الله سبحانه وتعالى لا ينكله
الله نفسًا إلا وسعها أي طاقتها وقدرتها وما خرج عنه سعها وطاقتها فإنها لا تؤخر عليه لا ينكله الله نفسًا إلا وسعه لا ينكله الله نفسًا إلا ما آتها أنه غير مسؤول عن تركيب ولكن إذا تركه
وهو يستقيت نفعله هذا هو المؤابد ولا فعل غيرها ولا ما فعلته وهي غير قاصدة له أو جاهلة به أو غير قادر على تركيه لا تؤخذ على ذلك إلا ما تؤخذ على ما كسبت بحديث إعلها واختيارها وإرادتها
وإقدامها لا ظلم اليوم هذا ظل الله جل وعلى لا يعاقب المؤمنين ولا ينعم الكافرين هذا ظل وضع للشيء وإنما الثواب والعقاب والجنة والنار يتعلقون بالكفق والإيمان والطاعة والمعصية فهي
متعلقات بأفعال العباد التي يفعلونها اختياره وإرادتهم ومشيئتهم هذا هو الذي يؤخذون عنه وهذا هو العدد أما أن يؤخذ الإنسان وعلى شيء لم يقعله أو على شيء فعله بغير اختياره أو بغير علمه
أو فعله مخطئا فإن هذا هو الظل الذي تنزه الله سبحانه وتعالى عنه ولا جناح عليكم في ما أخطأتهم به ولكن ما تعمذت قلوبه وكان الله غفور الرحيم خطح لهم باب التوبة الفتح لهم باب التوبة
وباب الرجاء مع خطئهم وتعمدهم للمخالبة لم يقنطهم من رحمته الفتح لهم باب الرجاء وباب التوبة والمغير وكان الله غفور الرحيمة لمن تابه وآمنه مستغفر ربه ومعاقبة المحسن وإثابة المحسن
وإثابة المحسن المسيح هذا ظلم من ورغعه للشيء في غير موضع ونزه الله جل وعلى عنه أم نجعل المسلمين كالمجرمين؟
ما لكم كيف تحكموا؟
أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحاتي كالمفسدين في الأرض أم نجعلهم التقينة كاله الجاء؟
أم حسب الذين اجترحوا السيئات؟
أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات؟
سواء محياهم ومماتهم ساء ما يقموا هذا سوء ظن بالله سبحانه وتعالى هو أنه يظلم عباده فيعاقب المحسن ويثيب المسيح هذا ظل نزه الله جل وعلى عنه أم يسوي بين الأخيار والأشراق والمؤمنين
والهجار هذا ينافي حكمة الرغم وعدله سبحانه وتعالى نعم فهو أفهل أفعالهم وأفعالهم وحسناتهم وسيئاتهم وهي واقع كل بقواء الله وقدره لا شكلة يخرج عن قواء الله وقدره شيء داخل في قواء الله
وقدره لكن ليس لنا حجة هي أن نبرد أخطاءنا وجرائمنا بأنها بقواء وقدره هي في قضاء وقدر لكن أنت لك الخيار لك مشيء أو لك قدرة فأنت مسول عن ذلك ولا تسأل عن قضاء الله وقدره والله لا يعاقب
أحدا على القضاء وقدره وإن لماذا يعاقبه على أفعاله هو تصرهاته هو ما يعاقبه لأنه قضى وقدر عليه إنه يعمل كذا وكذا هذا لا يتعلق به تواب ولا عقاب القضاء وقدره لا يتعلق به تواب ولا عقاب
وإنما يتعلق السواب والعقاب بأفعال العباد وتصرهات العباد التي صدرت عنهم باختيارهم وإراجتهم وعلمهم وتعمدهم تقل إلى تعميه الإيمان تعميه الإيمان في اللغة تصديق على أمر مخبر عنه ثم
التصديق بذلك إيمانا لأنه أتنام للمخبر وإنما يخبروا عن شيء لا نراه ونحن نصدقه ونؤمن به يعني نأمنه على هذا الخبر إذا توفرت فيه أثقه هذا في اللغة الإيمان هو التصديق الذي معه أتمان على
أمر غاية لا نراه كان يخبرك أنه في البلد الهلانك لو كذا أنت ما ذهبت إليه ولا رأيته وإنما تصدق هذا المخبر وتأتمن على هذا الخبر هذا يسمى إيمان في اللغة أما الإيمان في الشرع فأكثر من
ذلك إيمان في الشرع أكثر من ذلك هو حقيقة شرعية لأن الحقائط عند الأوصولين هي حقيقة شرعية وحقيقة عرفية وحقيقة لغوية هذه الحقائط عند الأوصولين فتعريف الإيمان هنا هو من الحقيقة الشرعية
لالحقيقة اللغوية ولا العرفية إنما هو حقيقة شرعية مثل الصلاة الصلاة في حقيقة شرعية ليس في حقيقة اللغوية ويقول مختتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هذا ما الصلاة في الشرع وكذلك الصيام
كذلك الزكاة كذلك الصلاة والصيام والحقائط كلها حقائط شرعية فالإيمان حقيقة شرعية قوم باللسان وهو النطقة بشهدتين والذكر تسبيق التهليل هذا إيمان واعتقاد بالقلب لأن تؤمن أن يصدق قلبك ما
ينقق به لسانك وعمل بالجوارح يعني بالأعضاء بأن تتحرك الأعضاء في العبادة والطاعة وترك المعاصية والانكفاف عن المعاصك فليس الإيمان مجرد قول باللسان وليس هو مجرد عقيدة بالقلب فقط وليس
هو مجرد عمل بدون عقيدة وبدون قول بل لابد من الأمور فلا ذهب مرتزط ضعوها ببعض يزيد بالطاعة الإيمان يزيد بالطاعة كلما فعل الإنسان طاعة زاد إيمان وينقص للمعاصية كلما حصل من الإنسان
المعاصية نقص إيمان وإذا أبعد عن القرآن ما أصدق إيمان أيكم زادته هذه إيمان فأما الذين آمن فأما الذين وإذا ما أنزل السورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إيمان فأما الذين آمن فزادتهم إيمان
وهم استبشروا كلما نزلت سورة من القرآن زاد إيمان وأما الذين في قلوبه المرض يعني إفاق زادتهم رجل إلى رجل يلهم لا يؤمنون بالقرآن وكلما زاد القرآن زاد الشك في قلوبه زادتهم رجل إلى رجل
وماتوا وهم كانوا كلما زاد القرآن زاد الشك والريد في قلوبه وعيال الله هدل على أن الإيمان يزيد ويزداد الذين آمن وإيمان ولا يرتاب الذين قوت الكثاب والمؤمن أما أخبر الله عن خزنة جهنم
وأن عليها تسعة عشر فوافق هذا ما في الكتب السابقة أن خزنة النار تسعة عشر من الملائكة جاد إيمانهم بذلك وأهل الكتاب أيضا صار عندهم تقط بكتابهم ولا يرتاب الذين قوت الكتاب والمؤمن أهل
الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد إيمان أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد أهل الكتاب الملائكة جاد إذا شعب فكامل الإيمان إذا نقص منها
شيء نقص الإيمان أدلها ولهذا قال أدلها أدلها إموتة الألى عن الطريق أدل شعب إموتة الألى عن الطريق دل على أن الإيمان فيه أعلى وفيه وتذالك في قوله صلى الله عليه وسلم مرّا منكم منك هل
يغيروا بيده؟
هل لم يستفع في لسانه؟
وذلك أضعف الإيمان أدل على أن الإيمان يضعف وأن هناك إيمانا كاملا وإيمانا ناقصا وضعيفا إن كارم يوهر بالقلب هذا أضعف الإيمان وليس وراءه إيمان فالذي لا ينكر بقلبه ليس بمؤمن لم يضع في
قلبه إيمان إيمان يقوى ويضعف ويزول بالكلية وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خرده فهذا دليل على أن الإيمان ينقص ويصير إلى أضعف أضعف شيء ومنه قوله تعالى هم يومئل أقربهم للكفري هم للكفري
يومئل أقرب منهم للإيمان وعوها الإيمان في قلوبهم ليس منافقين من نفاق الأفرق لكنهم منافقون أن نفاق الأسغر لكن عبم ذلك في قلوبهم حتى صار أقرب إلى الكفر هم للكفري يومئل أقرب منهم
للإيمان لم يبقى إلا شيء يسير ستار يسيره ويخرجون للكفر دل على أن الإيمان يضعف حتى يصير قريبا إلى الكفر وكذلك في حديث الشفاع أن الله جل وعلى يوم القيامه يقول أهل يومن النار من كان في
قلبه أدنى مفقى لحبة من خرده للإيمان هدل على أن الإيمان يضعف حتى يكون بمفقى الحبة الخرده وهي أصغر شيء حبة خرده ونوع من النبات حبه أصغر الحب فالإيمان يضعف حتى يصير مثل حبة الخرده
فهذا يتوجب لصاحبها الخروج من النار يوم القيامه دل على خضر الإيمان وأنه وإن غعف جدا فإن صاحبه لا يخلده النار فدل على أن الإيمان يضعف إلى هذا الحد ولا شكى أن الإيمان أنناس ليس على حد
سوق فإيمان أبي بكر الصديق رضي الله عنه يعد الإيمان الأمه كله لا يستوي أبدا تفاوة الإيمان في قلوب الناس هذا شيء معوف والذي يقول إن الإيمان سوى الإيمان هو التصديق وهو في القلب وهو لا
يتفاوى وهذا قول المردية هذا قول المردية وعندهم إن الإيمان أبي بكر وإيمان أفسق الناس سوى هذا غلط كبير الإيمان ما هو بسوى أبدا الإيمان في القلوب ليس على حد سوى ويضعف ويقوى ويكمل
وينقص ليس على حد سوق هذا مذهبه للسنة والجمع خلافا للمردئة والمردئة سمو بالمردئة لأنهم أخروا من الإرجاء والتأخير أخروا الأعمال عن مسمى الإيمان فقالوا الإيمان هو مجرد التصديق بالقلب
فقل وأهله في أصله سوى وعندهم لا يتفاضلوا وهم فرق أخذت المردئة الذين يقولون إن الإيمان مجرد المعرفة في القلب وهذا قول الجهمية مجرد المعرفة في القلب فإذا عرف الإنسان غبه يكون مؤمنة
وعلى هذا يكون إبليس مؤمنة لأنه يعرف ربه هال رب دماء أرويته وشرعون مؤمن وسائل الكفرة يكونوا مؤمنين عندها ولا لأنهم يعرفون ربهم في قلوبه لكنهم أنتروه في غواهرهم تكبرا وعناده فما هناك
أحد لا يعرف ربه هذا؟
وإنما يجهده وينكره من باب الاستكبار والعناد هذا قول المردئة هو أخبث الأقوال أنه مجرد المعرفة في القلب على هذا لا يكون على وجه الأرض كاهد بالقول الثاني القول الأشاعر هو أن الإيمان
هو التصديق بالقلب ما يكفي المعرفة واللا بد من التصديق بالقلب وهذا قول باطل لأن الكفار يصدقون بقلوبه فما قال الله جل وعلى فإنهم لا يفذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحبون والكفار
يصدقون بالرسول صلى الله عليه وسلم بقلوبه ويعمفنا أنه رسول الله ولكنهم أبوا الاعتراف لرسالته تكبرا وعناده وحفاظا على شرفهم بزعمهم ومكانتهم بين الناس هذا هو الذي حمله كان حمية
لأديانهم الباطلة كما قال أبو قالب عند وفاته هو على ملت عبد المطلب لما قيل له أترغب عن ملت عبد المطلب عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله فقال له نفر من الكفار
كانوا حاضرين عنده وهو في السياق قالوا أترغب عن ملت عبد المطلب فأخذته الحمية والعياد في الله ومهت على ذلك هو يعرف أن محمد الرسول لهذا يقول في شعره ولقد علمت بأن دين محمد من خير
أديان البرية دين لو للملامة أو حدار مسذة لو جدتني سمحا بذلك مبينة ما منعه إلا خوف الملامة والمسذة من الناس حملته الحمية الجاهلية على البقاء على الكهوة يعرف أنه رسول الله يعرف أنه
رسول الله ومات كافراً وعيد الله ولما هم النبي صلى الله عليه وسلم أن يستافر له قال الله تعالى ما كان للنبي والذين آمن أن يستافروا للمشيكين ولو كانوا أولي فردة من بعد ما تبين لهم
أنهم أصحاب الجحيم فليس الإيمان مجرد التصديق بالقهل لأن كثيراً من الكفار وصدقون بقوله ولكن أنكروا من باب الجحود والعينال والاستكفار فالفرقة الثالثة الذين يقولون إن الإيمان تصديكم
بالقلب ونطقم باللسان وهذه أهاء أولئي مرجهة من فقها إنكوفة ومنهم الحنفيه يقولون الإيمان نطقم باللسان واتقادم بالقلب ولا يجعلون الأعمال من الإيمان وأن الإيمان عندهم مجرد النطق
باللسان وإن لم يعتقد بقلدي هذه فرق المرجع والحق ما ذهب إليه أهل السنة أن الإيمان قول باللسان واتقادم بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر هل ليس حديث؟
لا أسألك الرد القضاء لكن أسألك اللقفة فيه؟
ما أعرف أن هذا حديث حتى يجمع بينه وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم بإن شاء الله قضيتنا فالأمر في قولها أمرنا مترفيه أمر كوني قدري وليس شرعي لا مشيئ شيء واحد كوني فقط ليس هناك
مشيئة شرعية وإن ما هي كوني؟
نا مجهد ما يجري عليه من الأمراض والمصاعد والأشياء التي ليس له فيها اختيار عبد مسيرا يعد مسيرا ومن جهة أفعاله وتصرفاته وإراداته يعد مخيرا إن شاء فعل وإن شاء تركه نا فهو ليس مسيرا
فقط وليس مخيرا فقط فإنما هو مسير ومخير لا بد من هذا التخصيب نا قول القلب وعمل القلب شيء واحد ما هو نية وقصده؟
ارادته؟
عمال القلب كديرا الخوف والخشية والرغبة والرغبة والرجاء والمحبة كل هذا هي عمال القلب وهي عمال عظيمة وقوال عظيمة نا قول المردية قول المردية الذين يقولون إن الأعمال عم الإيمان قولهم
باللسان واعتقادهم بالقلب ولا تبقوا به الأعمال هذا ليس هو قولها للسمح يعني ليس قول جمهور أهل السنة جمهور أهل السنة أن الأعمال تبقوا في الإيمان وأن ترك الأعمال إما أن يزيل الإيمان
بالكلية إذا كان الله سبحانه وتعالى يحلم القصاد والتكافلين من قدولك إذا لم يكن قدولك إذا كان الله سبحانه وتعالى أنه لم يكن قدولك إذا كان الله سبحانه وتعالى على إمكانك هذا السؤال
الماله محمد يمال يخعل الله كده؟
نعم هل الندم يعارض القدر؟
الندم يعارض القدر؟
كيف الندم يعارض؟
الندم مطلوق إن الإنسان يندم على أفعاله الشيئة ويكوه إلى الله سبحانه وتعالى ولا يعارض القدر القدر ولا يعارض القدر فالهو إيمان بالقدر والقدر ويندم على أفعاله هو وهو يندم على القدر
والقدر هذا ما هو من شأنه إنما يندم على أفعاله هو ومخالفاته هو هل قاعد هل الإنسان لا ينظر إلى القدر والقدر هذا من شأن الله جل وعلا ولا يعلمه إلا الله نحن لا ندري عن القدر والقدر
الذي علينا أفعالنا نحن وعلينا إن تصرفاتنا نحن هذا الذي يجب عليك مالا ولمالا هذا ليس مشانه ولن نصل إلى نفيه لكن نشتغل بأفعالنا وتصرفاتنا ونصحح ما كان منها خطأنا ونلمي ما كان منها
صالحا هذا هو شأننا نبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته الملكية مرة مرة أحوطيبت حايمكة رأىه بين السماء والأرض على صورته الملكية قد سدأ الأهوك هو 600 جناح كل جناح منها سدأ
الأهوك ورأىه نجلة أخرى عند سدرة المنتهى وذلك في ليلة المعراج كان جبريل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل ويخاطبه ويبلغه ما أمره الله تعالى به وتارة يراه أصحابه في صورة
ذلك الرجل كما في حديث عمر دخل علينا رجل الكذا وكذا أما أن ابن عباس رأى جبريل في صورته ما أعرف هذا فنلا أعرف هذا نعم نعم إذا كان هذا الإنسان فاسق وعاصياً فهذا علام على أن الله
أشقاهه كما أنه إذا كان صالحاً وثقياً هذا علام على أن الله أراد به خيرًا فنحكم على الضواهر نحكم على الضواهر فالفاسق العاصي وعما المؤمن تقيه الصالح فهذا ليل على سعادته نعم هناك
عبارات كفرية كلم الأخير بالذات مادر من ننجيت ولدر والرحب ولدر مه هذا أحد حيره شد هو العيار الله هذا كفر إلا ندر من ننجين وندر وانحن رائحين ونعرف طريق الخير وطريق الشرب ما بينا الله
جل وعلى لنا فهذا جحود لما أنزل الله عزيزة والإيمان ما يحصل بهذه الطرق التي ذكرها بالوراضة بكذا لما يحصل الإيمان بالكتاب والسنة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز السكوث على
هذا الكلام بل يجب أن يكتب عنه أن يرفع لسماحة المفتل النظائيه إن هذا خطير لسيما إذا كان في المقرر الذي يدرس على الطلاب وأما الكلم الأول وهو المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن
الضعيف وهي كل حير فالمؤمن الضعيف فيه حير مهما كان لإيمان بالله عز وجل لكن إذا كان هنا فمؤمن قوي فهو حلو منه بلا شك وأحب إلى الله أما أنه سلب الإيمان عن المؤمن الضعيف هذا مقالب
لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل الله القدر لا شك فيه والمسلمون ليس على شد في ذلك من أولهم إلى آخره وإنما لما ظهرت فيقة القدرية في آخر عهد الصحابة أنكر عليهم المسلمون وشدد
عليهم منظرات وقتل كهير من دعات القدرية لأنه اعتبرهم هارجين عن الإيمان ما تريضون على الله سبحانه وتعالى القدرية فرقة ضالة وبعضها يصل إلى حد الكهر والعياد بالله هاله يا أكي من التوسل
إلى الله بالسفاح والله الأسمع والبسنة هاله من التوسل فأنت تدعو الله وتتوسل إليه بأسمائه وصفاته كما قال أن يوب عليه السلام إني مسني يبقق وأنت أرحمه وراحله ووصل إلى الله بحالته
المرضية وحاجته وفقه وبرحمة الله عز وجد التوسل إلى الله والاستعادة وصفات الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أعود بك لما في الله أما أن استعاد بك في السفات الله وتوسل بها هالأمر
مشروع أما دعاؤها فهذا لا يجوز لأن الذي يدعه الله سبحانه وتعالى لا يدعه غير الله أبله وصفات الله ليست شيئا غير الله حتى تدعه فاليدع الله جل وعلى بأسمائه وصفاته نعم الله تعالى أعلم
صلى الله عليه وسلم وعلى محمد وعلى آله وصحيه يجمعه
9من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/بداية الدرس فضل الايمان/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان فوزان شرح كتاب لمعة لعتقد للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله أدل ستة ساعة بسم الله الرحمن الرحيم
بعمل الله صلى الله عليه وسلم وعلى رسول الله وبعض مذكر بأن هذا آخر درس في هذا الفصل إن شاء الله إلى ذلك الرسول الثاني بعد رمضان إن شاء الله أما ما ذكره المؤلم رحمه الله من تعريف
الإيمان فهذا سبق الكلام عليك في آخر الدرس الماضي ثم ذكر بعض الأجلة على أن الإيمان قول واتقاد وعمل وأنه يزيد بالطاع وينقص بالنسبة من ذلك قوله وتعالى وما أمره إلا ليعبد الله مخلصين
لو الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤكز ذكاك وذلك دين قيمه دلت هذه الآية على أن الإيمان قول وعمل واتقاد لأن الله سمه هذه الأشياء دين القيمة والدين والإيمان بمعنى واحد ودين القيمة يعني
الملة القيمة المستقيمة فذلك جعل عبادك الله والإخلاص له وإقام الصلاة وإتاء الذكاء جعل هذه الأمور العظيمة هي دين القيمة أدل على أن الإيمان يشمل كل هذه الأمور ومنها ما واتقاد ومنها ما
هو نتن ومنها ما هو أعمل ناك وكذلك هذا الحليف الإيمان بضع وسبعون شعبة أي خصلة أعلىها شهادة الله إلاها إلا الله أن محمد رسول الله وأدناها إناقة أجع عن القريب والحياء شعبة من الإيمان
فجعل هذه الأمور من شعب الإيمان وهي قول شهادة الله إلاها إلا الله قول وإماطة الأذى عن القريب هذا عمل والحياء شعبة من الإيمان هذا اعتقاد لأن الإيمان من عمل القلوب فجعل الإيمان هو
الأقوال وأعمال القلوب وأعمال الجوارح فدل على ما قاله أهل السنة والجمع أن الإيمان قول وعمل واعتقاد فدل على أنه يزيد ويلقص فأما الذين آمن فزادتهم إيمان هذه الآية دليل على أن الإيمان
يزيد وأنه ليس شيئا واحدا كما يقوله المرزية وإنما هو شيء يتفاوت ويزيد ويلقص زادتهم إيمانة أنا صريح أن الإيمان يزيد لسبب نزول القرآن والسماعه والعمل به نعم والذي أنزل السكينة في قلوب
المؤمنين ليزاد الإيمان مع إيمانهم وذلك هي قصة الحديد وما جرأ فيها من المتحان للمؤمنين وأن الكفار منعوه من هداء العمر ودخل مكة وهذا انتحان للمؤمنين ولكن الله جل وعلى أنزل السكينة في
قلوبه واستسلم لأمر الله ورسوله وخضعوا للصلح مع الكفار ما أنهم لا يريدون ولكن خضعوا له طاعة لله طاعة للرسوله صلى الله عليه وسلم وقد جعل الله في هذا الصلح خيرا للمسلمين وذلة عن
الكافرين جعل عاقبتها خيرا ومن أعظم ما أنتج أن الحرب وضعت أوزارها بين المسلمين والكفار فحصل للمسلمين كنفقس ودخل في الإسلام منوهيد الدخول فيه ولم يرقى من يصدق لسبب هذا الصلح وفي
النهاية حصل الفتح المظين فتح مكة المشرحة ودخولها في هؤلاء المسلمين ونجع للكفار عنها كل هذا من كمرات هذا الصلح العظيم الذي كريها من المسلمون ولكن الله جعل عاقبته خيرا لهم والمسلمون
إن قادم لحكم الله ورسوله وانزل الله السكينة في قلوبهم فلم يحصل منهم مخالبات أو تصربات بسبب حماسهم أو بسبب الله جل وعلى أنزل في قلوبهم السكينة فهدأوا وسكنوا وانقادوا وإن كان كثير
منهم لا يرغوا لهذا الصلح لأنهم يعتدرونه وضيعا على المسلمين ولا يعلمون أن الله جعله عزا للمسلمين وأن عاقبته كانت خيرا للمسلمين وانذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزداد إيمانا مع
إيماني فهدل على أن الذي يستسل لحكم الله وينقاد له أن إيمانه يزيد في قلبيه بمعناها وتيقنه لجلولها للمنار من في قلبيه يتقال حبة من خردل من إيمان وهو تيقن لمعنا هذه كلمة لخلاف الذي
يقولها بالسانه وهو لا يعتقد معناها وفي هذا عدد على من يقول إن الإيمان هو قول باللسان وفيه عدد على من يرى أن الإيمان هو التصديد فقط وأنه شيء واحد لا يزيد ولا يرخص لأن رسول صلى الله
عليه وسلم أخبر أن من في قلبيه أدنى مفقال حبة من خردل من إيمان وهذا الجليل على أن هذا إيمان ضعيف ولكن لم يجسمع مع قلبيه وإن كان إيمانهم ضعيفا جدا وإن دخل النار بضنوبهم فإنهم لا
يخلدون فيها وإن أن الإيمان يقف حتى يكون لنقدار حبة خردل غدا على الذين يقولون إن الإيمان شيء واحد لا يتفاوت وهو عمل قلبي ينفق إيمان وذكر العدلة على تعليفه أن داهل السنة والجماع ذكر
أن من الإيمان الإيمان بالغير الإيمان بالغير وهو ما غابع من الناس ولم يشاهدون من الأمور الماضية والأمور المستقبلة الذي لم يشاهده الناس لأنه قد مضى أو لأنه لم يحدث بعد وسيأتي فهذا
ليس للعقل فيه دخل هبجا وإنما الإعتماد فيه على النقل وهو الخبر الصادق عن الله ورسوله فكل ما أخبر الله عنه من الغنوب الماضية والغنوب المستقبلة وكل ما أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه
وسلم من الغنوب الماضية والغنوب المستقبلة فإنه يجب الإيمان به والتسليم له من غير فدخل بعقولنا وافحامنا لأن هذا شيء لا تدريكه عقولنا ولا أفكارنا وإنما ما بناه وإنما ما بناه على
التسليم والتصديق بخبر الله ورسوله والإيمان إنما هو الإيمان بالغيب أما الإيمان بالشيء المشاهد هذا لا ميزفل فيه ليه ولا يسمى إيمانه يعني إنسان ما يؤمن الله بما يشاهده ويراه هذا ليس
إيمانه ولهذا لا يقبل الإيمان إلى قامة القيامة أو إلى حبر الإنسان أجله وشاهد ما كان يقبر عنه من الأمور الغائدة عنه فإذا عاينها وأظصرها لا يقبل الإيمان لهذا جاء في الحديث إن الله
يقبل التوليث العبه ما لم يغربه يعني ما لم تبلغ روحه الغغغه لأنه إلى بلغة روحه الغغغه انتهى الإيمان وانتهى العمل وقع الإنسان فيما أخبره عنه في الماضي شاهده عيانه فقد كنت في رابلة
لنا يا فكشافنا عنك رفاءك فبصرك اليوم حبيه هلأ خطاب الإنسان أنه عنده نزع روحه يشاهد ما كان يقبر عنه في حياته فحين إذ الله ينفعه الإيمان يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفعوا نفس إيمانها
لم تكن آمنه من قبل أو كسبت في إيمان يا خلق هذا إلى قلعة الشمس من مغرية حين إذن لا يقبل الإيمان لمن آمن ولا التوقع من من تاب لأن هذا أصبح شسل ومشوم شاهده لا غائدا ولهذا يقول جل وعلى
بل كذبه بما لم يحيطه بعلمه ولما يأتيه هأويله كذلك يتلّب الذين من قبله فنظر كيف كان عاقبة الظاليم ولها لا يقول جل وعلى في أول سورة الزقرة لالف الكتاب الأربى فيه هدى المتقيل الذين
يؤمنون بالغاية ويقيمون الصلاة فأول سفات المتقيم أنهم يؤمنون بالغاية يعني بما غاب عنه ولم يشاهدوه ولكن اعتمدو فيه على خبر الصادق فآمنو به كأنه يشاهدونه كأنه يشاهدونه وعيانه لأنه
يصدقون يا أخبار الله وأخبار يا رسوله صلى الله عليه وسلم هل أمور الغائبة والمستقبلة لا يعتمد فيها على العقول ولا على الأخبار وإنما يعتمد فيها على الأخبار الصادرة عن الله جل وعلى
عالم الغيب والشهادة أو الصادرة عن نبي الذي لا ينطق عن الهوة هل هو إلا وحن يوح ويدفل في هذا اللاب الكثير من الأخبار الماضية كأخبار الأمم خبر آدم والملائكة وخبر الأمم السادقة أو منوح
وعاد وتمود أو من إبراهيم ويجب الإمام به وغيب ماضي وكذلك غيوب المستقبلة مثل أشراط الساعة وما يقول قبل قيام الساعة وما يكون في آخر الزمان وكذلك الإمام بعداد القضر ونعيمه وما أخبر عنه
صلى الله عليه وسلم من ذلك وذلك الإيمان باليوم الآخر وما يكون فيه والإيمان بالبعث والنشور والإيمان بالجنة والنار كل ذلك دافر في الإيمان بالغيب بل الإيمان بالله جل وعلى هو إيمان
بالغيب بأننا لم نرى الله جل وعلى وإنما آمننا به اعتمادا على آياته الكولية وآياته القرآنية واخبار غسوله عليه الصلاة والسلام نحن نؤمن بالله ويأسمائه وصفاته وجبه عبادة فيه اعتمادا على
الأخبار الصادقة والآيات البينا والبراهيم الساطع أمام عيننا ما نشاهد من خلق الله وملكوث الله سبحانه وتعالى وأن هذا الكون لا يمكن أن يكون أو جد نفسه أو أن يكون أحد أو جده غير الله
سبحانه وتعالى أم كلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤمنوا ما هو الذي يدعى أنه خلق لره أو خلق حبه أو خلق شعيرة أو خلق شيئا من السماوات والأرض ما أحد
يدعى هذا من الكفار مع شدة كفريهم وعناديهم ما يستطيعون أن يدعوا أنهم خلقوا شيئا أروني ما لا خلقوا من الأرض أم لا يمشيكوا في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بيبة من الله جل وعلا
يتحدى هؤلاء الذين تعبدونهم من دون الله أروني ما ذا خلقوا من الأرض ما أحد يدعى أنه معبودة وخلق شيئا لأنه لا يمكن أن يدعى هذا أبدا والله جل وعلا أخبر أنه خلق السماوات والأرض وأنه خلق
الجن والإنس وأنه خلق وأنه يخلق ولا أحد اعترى وعلى الله يخبرني سبحانه وعلى الله إلاه لا أحد يقدر على ذلك لا أحد يقدر أن يعتلب على الله فيقول هذا الشي خلق أو فلان وهذا الشي خلقها
فلان ما يحدى الدعيه ما يستطيعون هذا والله يتحداه يقول أبرز براهينكم على أن أحد يفلق وخير الله سبحانه وعلا أم شركاء خلقوا بخلقه والله خالق كل شيء وهو الواحد القهاء أخبر سبحانه وأنه
خلق ويخلق ولا أحد يعتلب يقول أهلا هذا الموصع ما أحد يقتر على هذا بل العقون استسلمت لهذا ولا أحد يدعى أن أحد يخلق مع الله سبحانه و تعالى فلذلك الله جل وعلا هو الخلق وحده سبحانه و
تعالى وهو الخلق جل وعلا هذا بتسليل العالم كله كفارهم ومؤمنهم أنه راه هو الخالق سبحانه و تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله ولئن سألتهم من خلقهم لا يقولون الله
تريدون بهذا أن خلق لله سبحانه و تعالى وإذا كان له الخلق فله الأمر هو الذي يأمر و ينهى و يشعر على له الخلق والأمر تبارك الله رب العالم فالحاصل أن هذه الغلوب لا تبقلها العقول ولا
فكرة ولا أحد يتدخل فيها بنفي أو إخبات إلا بناء على ما جاء عم الله و عن رسله عليهم الصلاة وسلم و يقول إيمان من كل ما أكبر به النبي صلى الله عليه وسلم بكل ما أكبر به النبي صلى الله
عليه وسلم و أما الإيمان ببعضه و الكهر ببعضه وهذا كهر بالجميع فنحن نؤمن بكل ما أكبر به ما تتصوره عقولنا و ما لا تتصوره عقولنا ليس لعقولنا ذهب في هذا لا تحيط بالأشياء لا يحيط
بالأشياء إلا الله فنحن غير مطالبين بالإيمان به فلا بد من صحة السند عند أئمة أهل الحبيه فإلا صحة فلا فلا ملي أحد و كما نشاهده و ما لم نشاهده يجب النؤمن بالجميع كأنك تشاهد الغاية
لأنه أخبرك عنه الصادق المصدور الذي لا ينطق عن الهوة صلى الله عليه وسلم فهو مثل الذي تشاهده سواءا بسواءا هذا عقول ليس لها دخل في هذا أمور الغيب لا تتصورها العقول مثلا عذاب القبر أنه
رضى لذياب الجنة هو خفره بالكفر النار هذا عقول بعض المشهر لا تتصوره نقول الميت يصل سراء ولو حفرناه لا وجدنا عنده نار ولو وجدنا عنده جنة نقول هذا ليس من عالم المشاهد هذا من عالم
الآخرة الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى و أنت لاك في السغيه و ليس من لازم صحة الشيء و القوة أنك تشاهده في هذه الشيء موجودة ولكن أنت لا تراها ولا تشاهده وهي موجودة و أنت لا
تذركها أبدا مثلا ثم يقرب هذا ينام إثنان بعضهم إلى جانب بعض وهذا ينام نوم هادي و مريح و نذين وهذا ينام نوم والعيار بالله مقلقا و مزعجا بالأحلام والمزعجات والمناغصات في نومه وهذا إلى
جانب هذا ولا هذا يحس بهذا ولا هذا يحس بهذا إذا كان هذا في أمور الدنيا فكيف في أمور في أمور الآخرة التي لا يعلمها إلا الله وإن كان بعضهم إلى جانب بعض فلا هذا يحس بنعيمها ولا هذا يحس
بعذابها كل يتعلق به حكمه هذه قدرة الله جل و عاله التي لا يعجزها شيء والله حجب عننا أمور الآخرة وعذاب قبر من أمور الآخرة وإنما نؤمن به بنائا على حبة وإن كنا لا نحس بهذا ولنا وفي حد
به عننا رحمة بنا فالله جل و على حجب هذا عننا رحمة بنا ولو سمعها الإنسان لصعب يعني لنا الراحمة الله الحجب هذا عننا ولا نسمعه ولا نراه ححمة بنا فأمور الآخرة لا تقاص بأمور الدنيا وأول
أمور الآخرة عذاب القبر فهو أول منزل من منازل الآخرة وما يدري فيه فهو من عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم مما الأخبار التي أخبرنا الله عنها ورسوله الإسرى
والمعاراج قال الله جل و على سبحانه الذي أشرى بعبده ليلة من المسجد الحرام يعني من مكة المشغبة إلى المسجد الأقصى في فلسطين الذي بارفنا حوله لنوريا أو من آياتنا وبين مكة وفلسطين مسافة
تقطعها الإبل الأشهر الرسول صلى الله عليه وسلم أسرى به في ليلة واحدة وعاد صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة جاءه جبريل عليه السلام
وذهب به إلى بيت المقلس خطوها عند مد بسرها ثم إنه صلى بالأنبية في بيت المقلس ثم إنه عورج به يعني صعد به إلى السماء بروحه وبجسمه يقاوة وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى ومن معجزات هذا
الرسول صلى الله عليه وسلم فذلك مذكوره في أول سورة النجمة الاسرى مذكوره في أول سورة بني إسرائيه سبحان الذي أسرى بيعديه والسرى هو السير ليلة هذا هو السورة والمعاراج ذكره في أول سورة
النجمة والنجم إذا هو ما ظل صاحبكم وما غير وما يمطق عن الهوة إن هو إلا وحين يوحق علمه شديد القوة يعني جبريل عليه السلام ذو مغة هستوى وهو بالأهوط الأعلى أمدنا فتدل فكان قاب قوسين أو
أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى إلى آخر آياته والله جل وعلا يقول في الإسرى لنوريه من آياتنا فأراه من آياته في هذه الليلة الشيء العجيب في ملك ورأى الجنة والنار ورأى أهل النار فيها ورأى
أهل الجنة فيها وكلّمه الله منوحيه بما شاء وفرض عليه السلاوات الخمس من فوق سبع سماوات ثم نزل صلى الله عليه وسلم نزل به جبريل إلى الأرض ثم جاء إلى مكة إليك فأهل الإيمان أزداد إيمان
أنهم صدقوه إلى الأول وما دام آمن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم لا ينكذبون وإنهم لا ينكذبون وهو من أعظم ما أكرم الله به هذه الأمة المحمدية الإيمان به واجبه وهو يقضى لا منام
لأن المنام لا أحد ينكره قريش لا ينكر الرؤية ولو كان رؤية ما أنكرته قريش لأنها تؤيل بالرؤية وأيضا الله جل وعلا يقول أسرى بعبده والعبد المما يكون لمجموعة والروح والجسد فالروح وحده لا
يسمى عبده والجسد وحده لا يسمى عبده وإنما مجوع الروح والجسد هو العبد أسرى بعبده ليلى إلى المسجد الحرام في مكة المشرفة إلى المسجد الأقصى في بيك المقلس مع بعض المسافة وذلك الوقت ليس
فيه وسائل النقل السريع ولكن فيه من خلق الله سبحانه ومن قدرة الله الذي أوجد هذه الوسائل السريع هالآن وهذا هو من قدرة الله جل وعلا وهذا خلق الله وهذا ملكوط الله ما جاء أحد بشيء من
عنده هذا ده؟
ألا يقدر سبحانه المسرى برسوله وأن يعرج به إلى السماء وأن يأفي به في ليلة واحدة؟
الله جل وعلا لا يستعصي عليك فالمدار على الإيمان المدار على الإيمان والتسليم لله والرسوله من غير فدخل بأفكارنا وعقولنا وقياساتنا هذا هو الإيمان نعم لأنه لو كان مناما لم تنكر الرقري
ولا أحد ينكر الرؤية فهو ليس رؤية نعم حصل للنبي صلى الله عليه وسلم رؤية لكن في رأي للسرى والمحراج لبصص أخرى نعم لا تنكر الرؤية والرؤية ما أحد ينكره للمؤمنون ولا الكبقر لأنها مرن
واقع نعم ومن الأخبار الذي يجب التصديق بها تصرت موسى مع ملك الموتى موسى بن عمران عليه السلام جاءه ملك الموتى صورة رجل إبتل وامتحانه فأخبره أنه سيقل روحه في صورة رجل فلقمه موسى لأن
موسى عليه السلام كان غيرا كان غيرا عليه السلام ذا غيرا في شديدة فلقمه يعني ضربه على وجهه ففقى عينه فذهب ملك الموتى إلى ربه وقال أرسلتني إلى عبد الله لد الموتى فرد الله عليه عينه ثم
قال له إذهب إليه فقل له ليضع يده على جلد ثور فما أصابت من جلد الثور فله بكل شعرة سنة له بكل شعرة سنة يعيشها فجاء إلى موسى مرة ثانه وأخبره بما قال الله جل فاله فقال وبعد ذلك قال
الموتى قال إذن الآن يا رب يعني ماذا من لا بد من الموتى فمن الآن يا رب فقض روحه عليه الصلاة والسلام لما علم أنه ملك الموتى وأنه رسول الله ليه استسلم عليه الصلاة والسلام أما في الأول
ما درى أنه ملك الموتى ولدرى أنه مرسل من الله جاءه على صورة رجل فقط وكان غيرا عليه الصلاة والسلام فرده ما درى أنه ملك الموتى ولدرى أنه مرسل من الله هذه قصة من أخبار الغيب نقلن بها
كما جاءت ولن نقول كيفة وكيفة نعم ومن ذلك من أخبار الغيب الذي يجيب الإيمان بها المستقبلة أشراط الساعة والأشراط جمعو شرط والعلامة أعت أن تأتيهم أغتة فقد جاء أشراطها أي علامات قيامها
وقرب قيامها فأننا لهم إذا جاءتهم إكرار إذا قامت الساعة فليس لهم مجال للإيمان والتصميم في ذلك ولا يقبل منهم توبة وأشراط الساعة كثيرة منها العلامات الصغرى ومنها المتوسطة ومنها الكبر
أما الصغرى فقد حصلت وانتها من دعثة النبي صلى الله عليه وسلم هو يتحدث دعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة لأنه نبي الصلاة عليه الصلاة والسلام والبعث أنا والساعة كهاتئ
وأشار بأصبعه السباب والنصف فهو نبي الصلاة عليه الصلاة والسلام وما حدث من الفتوحات وانتشار الإسلام وكل هذا من علامات الساعة وانتشار الإسلام وانتشار في الارض كل هذا من علامات الساعة
وما حدث من الفتن بين الناس والخروب سفك الدمى كل هذا من علامات الساعة لأنه رسول صلى الله عليه وسلم أخبر عن ذلك والعلامات المتوسطة وهي كثيرة جدة وتحدث الواحدة والأخرى ونحن نعيش في
أمور تتجدد وتحدث وعجال بتحدث الآن هل من علامات الساعة هذه المخترعات هذه الصناعة هذا الاقتصال السريع هذا من علامات الساعة كله من علامات الساعة ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من تقارب
الزمان وتقارب البلدان وإلى آخر هو من علامات الساعة وقد حدث ثم تأتي العلمات الكبرى العشر وهي تتابع أولا خروج المهبي من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم من برية الحسن اسمه كسم الرسول
صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله وينشر الإسلام وينصر الله به الدين ولملأ الأرض عدلا كما مولئة يورا ثم في وقته يخرج المسيح الدجال الأعوار الكذاب الذي يجعل الله على يديه حكمة
عظيمة ونحن عظيمة حكمة منه سبحانه وتعالى يجب المريم عليه الصلاة والسلام في آخر أيام الدجال ينزل من السماء ويقتل الدجال ويحكم بالإسلام شريعك محمد صلى الله عليه وسلم ويبقى في الأرض
مدة ثم يأتيه الموت عليه الصلاة والسلام ويموت بأجمه الذي قدره الله له قال تعالى الله لا يؤمنن به قبل موته هذه المسيح عليه الصلاة للعل أنه يموت في آخر الزمار ويبهن في غيره من
الأنبياء ويبهن في القضر ثم قروتي أجود وما أجود وهما قبيلان من بني آدم فيهم شرء عظيم وفيهم فتن وستدمى ومضاقات أهل الإيمان خروج الدابة التي تميز بين المسلم والكافر وإذا وقع القول
عليهم أحرينا لهم دابة من الأرض تكلموه أن الناس كانوا بآياتنا لا يؤمنوا فتضع على المؤمن علامه يعرف أنه مؤمن ويتضع على الكافر علامه يعرف بها أنه كافر ويصبح الناس يعرف بعضهم بعضهم
المؤمن والكافر كافر ثم خروج الشمس ومغربها خروج الشمس من مغربها وهذا آخر العلمات ثم يعني كبرة العلمات الكبرة إذا خرجت الشمس من مغربها إنتها قبول الإيمان قبول التوة ثم خروج النار من
قاعد عدل تحشر الناس للشام تبيتوا معهم حيث باك وتقيل معهم حيث قالوا وتسوقهم إلى المحشر هذه العلمات الكبرة نعم ويدجالها ثم يدجال لأنه كذا من الدجال وثم يبلمسيش لأنه يمسح الأرض بسرعة
يسير فيها بسرعة ويدعي أنه الله جل وعلى والله جل وعلى ليس بأعوى ومكتوب بين عيليه كافر يعني يطقأه كل أحد فهو دجال خبيث وهذا مسيح الظلالة ويزل الله مسيح الهداية وعنساء مريم عليه
السلام ثم يبلمسيش وما يمسح على المريم فيشهى بإذن الله يمجرد ما يمسح على المريم يشهى بإذن الله فالمسيح الهداية يقتل مسيح الظلالة يقلبه ويقتله بباب الود في فلسطين باب الود واللود اسم
إلى الآن على موضع في فلسطين ويقتله هنا ويقتل خنزير ويحكم بالإسلام شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون متبعة لرسول الله وحاكم بشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم حنان فقروا بها بنا
ورحمه وأجود وما أجود قبيلاً من بني آدم قصتهم ملكورة في القرآن الكريم وذلك أن الملك العظيم المؤلم للقرنين مكنه الله سبحانه وتعالى فسارك لشارك الأرض ومغاردها يدعو إلى الإسلام وإلى
التوحيد وإلى وإنجاج بسبيل الله هلما بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يقادون يفق هنا قولاً وهم يدود وما يدود يهددون البشرين قالوا يا ذا القرنين هل نجعل لفا إن يا ادوج وما ادوج
مفسدون في الأرض فهل نجعل لفا خرجاً يعني نجعل لك شيء من المال على أن تجعل بينهما وذينهم سده قال ما مكنهيه رب خير فرطض أن يأكل منه شيئاً واقبر أنه عندهما يكفي من ما أعطاه الله سبحانه
وتعالى
ثم طلب منهم أن يحضرونه المواد والأشياء فقام وبنه هذا السد العظيم ساوى بين السدين بين الجبلين وجعله سد عظيماً أملس لا أحد يستطيع أن يخرق ولا أحد يستطيع أن يظهر أي أن يرقى عليه فسار
هذا السد من نعم الله على البشرين قال هذا رحمة من رب يعه لكن في آخر الزمان يقوموا بنقب هذا السد قال تعالى والبشر لا يستطيعون مقاومة ثم إن الله يبعث مرضاً يصيبهم في أعناقهم مثل
النغفة مثل الدود في أعناقهم يموتون جميعاً ويستريح المسلمون منهم فهذه آيات عظام وعلمات انتبار من علامات الساعة والدابة التي تخرج من الأرض فجمالهم دابة من الأرض الله أعلم بصفتها
وردها أحاديها وأخبار لكن الله أعلم هي دابة تخرج من الأرض كما قال الله جل وعلا فقضوع الشمس تتطلع من المشيق وتغيب في المهر هذه سنة الله الكونيه الشمس أنها تدور حول الأرض شرقاً وغرباً
دائماً وباستمرار لا كما يقوله الملاحظة أن الأرض هي أن تدور على الشمس وكما أخبر الله جل وعلا وكما أخبر رسوله وكما هو المشاهد المحسوس فهل يتطلع من المشيق وتغيب في المهر وأنه رب قال
له هذه المعجزة العظيمة التي بهتت إن الله يأتي بالشمس من المشيق إذا كما تجعو منك رب يأتي بها من الأرض يكس ما أراده الله سبحانه وتعب فبهت الذي كأنه لا يستطيع هذا ولا يقدر على هذا إلا
رب سبحانه وتعب فالسنة الله الشمس أنها تأتي من المشيق وإذا كانت في جانب من الأرض أطوى صار نهاراً وإذا كان غابت عن ذلك الجانب صار ليلاً إلى أن تدور مرة ثانية وهاكذا إتعاق بالليل
وانها بناء على دوران الشمس على الأرض فساعدت تخرج من المغرب تطلعو من المغرب فإذا طلعت من المغرب هذا دليل على قرب قيام الساعة وعلى خراب هذا النظام الكوني وقيام الساعة وانتهاء الدنيا
وحلول الآخرة الضارة الآخرة هذا من علامات الساعة قلوع الشمس من مغربي وأشباه هذه الأخبار التي ذكر المصنف ونما يجي منها من أشراط الساعة من ما صح به النقل شوه لا لازم من الصحة هذه
الأمور الغيبية لا تثبت إلا بدليل صحيح أما الدليل الضعيف والدليل الذي لا يبلغ درجة الصحة فهذا لا يعتمد عليه في عقيدة المصنف وإنما يعتمد على الأدلة الصحيح وسواء كانت متواثرة أو آحادا
هذا اعتقاده للسنة إنهم لا يهرقون بين المتواثر والآحة المدار على الصحة فقار فإذا صح الحديث فإنه يجب اعتقاده ما دل عليه من غير شكه ولا غير لأنه كلام ما لا ينقق عن الهوار وقد صح سنده
فلم يبقى عدر وانترك الإيمان به نعم وكذلك من الأمور التي أخضر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم عذاب القبر ونعيمه تواثرة الأحاديث لذلك وانكر المعتزلة عذاب القبر ونعيم القبر بناء على
عقولهم الهاسل يقولون إن من شاهد القبر شيء طيب الأمور مبنية على مشاهدتكم على تحسونه أنتم ولا على ما على قدرة الله جل وعلا مين أقولكم ولا ليه حساسكم دخل في هذا فانكرت المعتزلة عذاب
القبر ونعيمه بناء على عقولهم الهاسل وعذاب القبر ثابت بالكتاب وبالسنة وباجمع أهل السنة وجمه قال الله جل وعلا ولا نديقنهم من العذاب الأذناء بون العذاب الأكبر قالوا عذاب الأذناء وعذاب
القبر أو هو ما يصيبهم في الدنيا من المحن والمصائب ففيه قولان العذاب الأذناء فيه له عذاب القبر وقيله وما يصيبهم في الحياة من المصائب والنكبات وتسلط المسلمين عليهم بالقتل والسبي
والذلك وكذلك قوله تعالى وهذه الآية صح الله جل وعلا ذكرا في آلف العول ويوم تقوم الساعة أدخل آلة في العون أشد العذاب فقوله جل وعلا النار ويعرضون عليها غدو وعشيا هذا في عذاب القبر ثم
قال ويوم تقوم الساعة أدخل آلة في العون فدل على أن عذاب الغدو وعشي هذا في الدنيا وذلك في القبر وإذا قامت الساعة فإنهم يصيرون إلى أشد العذاب فهذا الآية فيها دليل على عذاب القبر مع
الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وعذاب القبر وعلا عينه وحق وقال استعاد النبي صلى الله عليه وسلم وعلا ربي في كل صلاة استعاد النبي صلى الله عليه وسلم عن عذاب
القبر فدل على أنه حق وعلا أنه واقع وثابه وإلا لم يستعيد منه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالاستعادة منه في كل صلاة فقال صلى الله عليه وسلم استعيد بالله من أربع من عذاب القبر ومن
فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح أد الجانب من عذاب جهنم استعيد بالله من أربع من عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح
أد الجانب هذه أربع عذاب القبر من عذاب جهنم ثمتين فتنة المحيا والممات ثلاث من فتنة المسيح أد الجانب هذه أربع الشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالاستعادة من عذاب القبر هدل على
أنه عذاب واقع وحاسب وأن المؤمن يستعيد منه وعذاب القبر له أسباب يصيد حتى المؤمنين وعذبون في قبوله بعض المؤمنين وعدم في قبر بأسباب يرتكبها منها الغيبة والنمين ومنها عدم يستنزاه من
البد فقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعدبان وما يعدبان أما أحدهما فكان لا يستبع أم بوله أما الآخر فكان يمشي بالنميمة هدل على أن عذاب القبر يحصل للمؤمن بسبب لنوب
ارتكبها في الدنيا وكذلك قول صلى الله عليه وسلم إن الميت ليعدب في قبره بمانيح عليه النياحة على الميت تسبب تعليم ومثلة القبر أيضا سؤال منكر ونكير من الملال أنه إذا أولع الميت لقبره
وسوه عليه القبر وتولى عنه المشيعون وإنه لا يسمع قرع معاله فتعاد روحه بجسمه هذه حيات برزخية ما يبقى مثل عادتها الحياة على الأرض لا هذه حيات برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعاد
فتعاد روحه بجسمه ويجلسانه ويقولان لهما ربك وما دينك وما النبيك هل مؤمن يقول ربي الله والإسلام ديني ونبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يتلعفهم ولا يترجم لأنه كان مؤمنا في هذه الدنيا
مؤمنا بالله ومؤمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم ومتمسكا بدين الإسلام فلا يترجم في السؤال ولا يترجم أما المنافق الذي كان يعيش في هذه الدنيا على الشك يبدع الإسلام بلسانه وهو منكر في
قلبه فإنه يعجز إذا سؤاله في القبر ويتحير ويقول ها ها لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا هل أول ينعم ويفتح له باب إلى جنه وهذا يعذب ويضيق عليه بقبره حتى تختلف أظلاعه ويفتح له باب
إلى النار هذا سؤال منكر ونكير في القبر نسأل الله الثبات ويفعل الله ما يشاء فهذا فيه دليل على تبوت عذاب القبر وسؤال الملكين منكر ونكير ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن
الميت وقف على قبره هو أصحابه وقال استغفر لأخيكم وسألو له التفديد فإنه الآن يسأل فيستحب للمسلمين إذا فرغ من دفن الميت أن يقف على قبره ولا يستعجل في الأسرار ويسألون له التفبيت
ويستغرون له فإن الله ينفعه بذلك لأن دعوة المسلمين مستجابة وكذلك من أمور الغيب البعث بعد الموت نقف على هذا وإنما أخبرنا عن حصوله فقط ولو كان في تحديد الليلة التي حصلها هي مسلحة لنا
لا بيناها ربنا أو بيناها لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم هل واجب علينا الإيمان بالإسراء والمعراج وأما البحث عن وقته والاحتفال بليل فهذا لم يشرعه الله لنا ولم يشرعه لنا الرسول صلى
الله عليه وسلم ولم يقبط في تحديدها شيء لا ليلة 27 الرجل ولا غيره إنما هو حصل قبل الهجرة قبيل الهجرة من مكة إلى المدينة ولم يحدد لنا وقته لأنه ليس لما مسلحة من تحديد ذلك نعم أسرع به
إلى بيت المقلص ثم عليج به من بيت المقلص إلى السماء ثم نزل من السماء إلى بيت المقلص ثم جاء إلى مكة إلى الهجرة المقلص وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى آيات الله العجيبة هذا من خلق
الله سبحانه وتعالى ومن قدرة الله نعم كان من أول، لا تقول واحد إن الإنسان يطير من الرياضه الصباحه يبي صلع العصر في ملكة ثاني يرجمون كبالحجارة يقول هذا الدجال والآن صار شيء عاديه
الآن صار شيء عاديه فلا تستغرب على قدرة الله سبحانه وتعالى نعم لا كله كلاهما العسرى بالروح والبدل والمعراج بالروح والبدل وليس هو رؤية فقط أو هو بالروح فقط كل هذا غير صحيح لأن الله
قال أسرى بعبده والعبد اسمني مجموع الروح والجسر ولو كان رؤية ما أنكره أحد لأن الرؤية كله يطربه وفيها أشياء أخفاه الله سبحانه وتعالى وحتى لو قدر النرسول رأى ذلك هذا من خصائصه صلى
الله عليه وسلم من معجزاته عليه الصلاة والسلام وقد رأى الجنة والنار وهو في الأرض وهو يصلي صلاة الكسوف رأى الجنة وهو رأى النرس وهو يصلي إلى صحابه صلاة الكسوف وإن خصائصه صلى الله عليه
وسلم من معجزاته ها الحاصل هذا لا يصدق ولا ينكده لا يصدق ولا ينكده قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح إلا إذا علم صدق المخبط إذا علم صدق المخبر وثقة يصدق وإذا علم صدق المخبر وثقة يصدق
المخبر وثقة يصدق مخبر إذا ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان ترك الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وإذا ترك
الصلاة متعمدا خرج عن عقيدة السلام وخرج عن الإيمان وإذا ترك الصلاة متعمدا خرج عن الإيمان نعم من خالف القرآن والسنة يضلل يضلل بذلك وإذا تعمد وقال إنما ذكر في الكتاب أو السنة غير صحيح
يخالف العقل ويقول هذا كابت لأنه مكذب لله وليه رسوله صلى الله عليه وسلم أما إذا تأول إذا لم يكذب بالآيات ولكن تأولها نقول هذا مخطي وظال أما إذا قال ما هو صحيح ما بالآية ما هو صحيح
وقال خالفها كذا وكل خالفها العلم الحديث نقول هذا كابت لأنه مكذب الله ورسوله كذب الله ورسوله نعم ماذرب ملك؟
ماذرب واحد يعتقد إنه ملك ما يمكن الموسى عليه السلام يضلل الملك لكن ظرب رجولاً جاء إليه وكان عليه الصلاة والسلام مهيباً وذا غيره ما يعيب يحدي يعني تجر عليه فضرضه من باب الغيره من
باب الغيره نعم لا وعلم إنه ملك ما وهابا عليه الصلاة والسلام لما جاءه في المرة الثانية وعلم أنه ملك وأنه مرسل من عند الله جال الآن يا ربي نعم استسلم لقضاء الله هو استسلم للموت نعم
ما دلت دليل على سمع وما لم يثبت دليل على سمع وما نحبت أنه يسمع لأن نمور الغيب لا يعتمد فيها إلا على أن نقل الصحيح فما دلت دليل على أن الميت يسمعه أثبتنا وما دلت على أنه لا يسمع
فإننا لا نحبتنا لا فارق بينهما عذاب القبر ونعيمه من فتنة القبر سؤال الملكين من فتنة القبر ففتنة القبر شامل لما يحصل في القبر من سؤال الملكين ومن عذاب القبر يطوف الأرض إلا مكة هو
المدينة فإنه لا يدخلهما لأن الله حرص يحرسهما بالملايكة فلا يدخل مكة هو المدينة وما عدام للبلاد فإنه يطوفه ياجل الفتنة والتظليد ولكن من كان من أهل الشقاء في مكة هو المدينة فإنه يخرج
إليه والعيال الله من كان من أهل الشقاء والنفاق فإنه لا تمفعه مكة والمدينة يخرج إليه والعيال الله وكل وجوه الأرض كذلك كل وجوه الأرض من جميع جاهله ما كان تحت الناس فهو أسفل وما كان
فوق الناس فهو أعلى نقول هذا فهي حين المتقدمين فأخونا حكم الصحيح نعم هذا لا يتيثك بالقضابها ما اغفره يشمل القتل يغفره الله جل وعلى بالكوة يشمل القتل وغير يغفره الله بالتوبة ويغفره
الله بتجنب الشرك فالمواحد يغفر له مادون الشرك لله لا يغفر أي شرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشكره ومن ذلك القتل هلا معارضها بين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا ماتوا صاروا
في النار وصاروا أيضا معذبون في قبوله فهم في النار وهم معذبون في قبولهم أهل الجنة كذلك هذا ممكن بمشيئة الله وقدرته سبحانه وتعالى نعم لأن هذه النياحة بسببه هو وقالوا إنه يحمل على ما
إذا أوصى إذا أوصى بأن يناح عليه أو علم أنهم سينحون عليه ولم ينههم عن ذلك بل تركهم ولم ينصحهم فإنه يعذر بذلك لأنه يمنع أهله ولم ينكر عليه نعم وعلك الحال نحن مثبت ما جاء في الحديث
لأن الميت يعذب بماني العالة أما كيفية تعليبه فالله تعلم بها الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على ندينا محمد وعلى آله وصحة
10من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله والبعث بعد الموت حق/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ بكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب لماعت الاعتقات للحافظ لموفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدلس العاشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله يا رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أمي أما بعد فمن ما يؤمن به أهل السنة والجماعة ما يكون بعد الموت ما يكون بعد الموت والانتقال من هذه
الدارة إلى الدار الآفرة وذلك يحصل لكل إنسان لكل بشر من الرسل والأنبياء والصالحين والعلماء والمؤمنين والكفار والملاحظة وسائر البشر كلهم يتوفاهم على كل موت عند نهاية آجالهم وينتقلون
إلى الدار الآخرة ويحلون في القبور والمراد بالقبور البرزح الذي يكون بين الدنيا وبين الآخرة البرزح فالقبر يسمى بالبرزح لأنه فاصل بين الحياة الدنيا وبين الدار الآخرة والبعث ونهو
ورائهم برزخ الى يوم يجعهوا سواء كان في القبور أو في غير القبور كل ما بين الموت والبعث يسمى بالبرزح سواء ندفنا الميت أو لميت حتى لو كان أرقيا في البحر أو أكلت السباع أو أكلت الطيور
أو تمزق جسمهم وتلاشى فإنه لا بد أن يواجه حالة البرزح ومن ما يكون في القبر أو بالبرزح بعد الموت سؤال منكر ونكير ملكين يأتيان إلى الميت حين يضعوه قبل بعد الدهن مباشر ملكان يأتيانه
فتعاد روحه في جسده إعادة برزخية ليس كدخول روحه في الدنيا بل هي إعادة الله أعلم بها لكن ثبت في الحديد ويجلس عليه يسألانه مأربك وما دينك وما النبي فأما المؤمن فيقول ربي الله والإسلام
ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي فيناد مناد أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وحتهوله بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره إلا أن يبعثه الله سبحانه وتعالى في نعين وأما المنافق
والمرتاب الذي كان يظهر الإيمان في الدنيا ويبطن الكفر والإلحاد فهذا لا يستطيع الجواب فإذا قيل لو من ربك يقول هاه لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلت علم معناه له مجرد مقلد للناس من
غير إيمان في قلبه وإنما يتلفر بما يتلفرون به ويعمل ما يعملون به من غير إيمان في قلب لمصالح واتبارات دنيا ويقول لو ما دينك ويقولها هاه لا أدل سمعت الناس يقولون شيئا فقلت ويقولوا لا
يستطيع الإجابة ويتلجلت عند السؤال ومصدق ذلك في قوله تعالى مثبت الله اللذي ما آمن بالقول الثابت الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله ظالمين يفعل الله ما يشف فيقول لو فيناد مناد أن كذب
عبلي فأفرشوه من الناس تحوله بابا إلى الناس ويضيق عليه بقبره وقد يعذب المؤمن في قبره وعادم اسباه الوضوء كما في الحديث إنهما ليعذبان في كبير أما حدوهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخة
فكان لا يستبرئون بوله يعذب الإنسان في قبله ولو كان منهل الإيمان لكن لا يدوم عليه العذاب تعذب قدري ذنبه ثم يرقعوا عنه العذاب فهذا يدوم عذابه في قبره أما المؤمن إذا عذب في قبره فإنه
لا يدومه وقد يرفعه الله بدي أسباب منها دعاء الصالحين له والاستغار له وغير ذلك ومنها رحمة رحم الراحمين فالمؤمن قد يعذب في قبله ولكن لا يدوم عذاب العذاب بالمنافق ومن القرآن استدلوا
بقوله تعالى وفي قوله تعالى ملحد إن لا ملحد قد أنكرته المعتزل بنا أن على عقوله الفاسدة أنهم مقدمون العقل على النقل فلما كانت عقوله وما تدرك عذاب القرآن نفوه وكذبوا بالأحاديث وسأل
الله العقل وأمر الغيب وأمر الآخرة لا دخل للعقول به وإنما تبنا على الأخبار الصادقة نؤمن بها بناأن على الأخبار الصادقة ولا نقول بشيء إلا ما للعليه دليل من أمور الآخرة وأمور القبر لا
أحد يتكلم أو يثبت شيء إلا بيدليل صحيح من الكتاب السبب لأنه من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى هذا من الإيمان باليوم الآخرة والبعث هو إعادة الأمورات أحياءً ينبعثون
من قبورهم أحياءً وعظامًا ورميمًا فإن الله يعيدهم سبحانه وتعالى كما كان لقدرته سبحانه ليجزيهم بأعماله التي عملوها فالدنيا دار عمل والآخرة دار جزء فلا قد من البعث للجزء والحساف ولا
ينتهي الأمر عند الدنيا ولكن هناك دار مخرى هي دار الجزء فبعث للجزء لزم على ذلك العبث في أفعال الله سبحانه وتعالى وكانت بلا نتيجة أفعالاً و بلا نتيجة أهل تعالى أفحشتهم أنما خلقناكم
عبثة وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحقيق وذلك أن الله يعيد أجساده ويجمعها من الترابي والعظام وتنبني أجسامه و ينبقوا بالصور فتقير كل روح و الصور هو القرم الذي فيه الأرواح
فتقير كل روح إلى جسدها هيحيا هذا الجسد ويتحرق ثم يخرجون من قبورهم و يمشون إلى المحشر يخرجون من الأجداء يعني من القبور يخرجون يذهبون إلى المحشر كأنه جراد من تشهر نهطين إلى الدعي
يدعوهم إلى الحشر يذهبون لا حاجة خلق يوم يخرجون من الأجداء سراعاً كأنه إلى نصد يوحظه خاشعة أبساره ترابهم ذلك ذلك اليوم الذي كانوا يعدوه و نحفظ الصور فإذاهم من الأجداث إلى ربهم
ينسلون قالوا يا ويلنا من بعدنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن و صدق المسلم إن كانت إلا صيحة واحدة فإله جميعا لدينا محظرو هذه قدرة الله سبحانه وتعالى وقد أنكرى المشركون البعض وقالوا
أينا كنا عظاما و رفاة أينا لفي خلق جديد استغربوا يعني كيف التراب عود وتجب فيه الحياة و كيف هذه العظام التي فنيت هذه الشعور التي فنيت هذه اللحوم التي فمزقة كيف تعود مرة الثالث
استبعدوا هذا و لفوه إنا أن على عقوله و لم يعلموا أن الذي خلقهم أول مرة قادرة و لماذا لم يستغربوا خلقهم أول مرة وهم كانوا عدما كانوا في زمان الماضي عدم و لا تراب ولا شيئة أوجدهم
الله من عدم الذي أوجدهم من عدم ألا يقدر أن يعيد أحسامهم و رليمهم و عظامهم كما كان لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى هذا هو البعض البعض من القبول حين يمخوا إسراهيل في الصور و نفخوا في
الصور فإذا هم من الأجداف إلى ربهم ينسيقول و النفخ في الصور ذكره الله ثلاث مرات مرات أولى نفخة الفزع و يوم ينفخ في الصور ففزع منه السماوات و من بالأرض إلا من شاء الله هذه نفخة الفزع
و النفخة الثانية نفخة الصعب و النفخة الثالثة نفخة البعض و هم منكورتان بآخر صورة اليوم كما قال الله سبحانه وتعالى و نفخ في الصور فصائقة فالأولى نفخة الفزع والثانية نفخة الصعب و
الموت والثالثة نفخة البعض فإذا هم قيام ينظرون قيام من قبول ينظرون إلى ما حولهم كما كانوا ينظرون الدنيا و يكسرون الناس يوم القيام و بارت الموارف في بورنام و نعرفه هذا الحشر من
الأمور التي يجب الإيمان بها الحشر الحشر الناس بعد القيام من قبولهم حشر الناس بعد القيام من قبولهم يثيرون من قبول إلى المحشر وهو مكان يجمع الله فيه الأولين والآخرين ليس فيه مرتفع
ولا جبل ولا كثبان أرض مستوية يجتمعون فيه يسمعهم الداعي و ينقذهم البصر كل الخلائق يجتمع في هذا المحشر حفاثا ليس لهم نعام عراتا ليس عليه انتياب غرلا غير مختونين القلفة التي قطعت في
القتان في الدنيا تعود مكانها و ليس معهم شيء فهو يعني ليس معهم شيء عرات ما معهم شيء ففاث ليس معهم نعام ما معهم شيء أبدلا الأعمال فيقفون في المحشر يقفون في المحشر وهو المجمع الذي
يجمعهم الله فيه هذا يوم الفصر جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يوم إذل المكذبين يطولوا وقوهم في هال المحشر وتدنوا منهم الشمس و يتصبب منهم العرق و ياخدوا من كل واحد منهم
بحسب عماله فيصيبهم الحرب الشليد والظنج الشليد والتعب الشليد من طول الموقف خمسين ألف سنة خمسين ألف سنة عند ذلك يترجعون فما بينهم فما يخلصهم من هذا الموقف الذي طال زمنه و استبد حاله
فيقولون ليس لكم إلا الشراع أحد يشخع لكم عند ربك هو أن يخلصكم من هذا الموقف فيلهبون إلى آدم أبي البشر يطلبون منه الشفاعة إلى ربهم و طلب الشفاعة من الحي القادر لابس أن تطلب منه أن
يشفع لفة عند ربك فمعنى أن يدعوك فمعنى أن يدعو لفة عند ربك طلب الدعاء شفاعه فيعكذ آدم عليه السلام إذا هبون إلى نوع أول الرسل فيعكذه إذا هبون إلى إبراهيم عليه السلام فيعكذه إذا هبون
إلى النهاية إلى محمد صلى الله عليه وسلم فاتر النبي فهم طلب الشفاعة من أول العزم الخمسة آدم و نوع و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه وسلم أول العزم الخمسة و آدم عليه
السلام هبوه فأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا لها فيقبل الشفاعة لهم عند الله لكنه لا يسفع عند الله ابتدى إلا بإذن الله جل و عبد لأن الله جل و عبد لا يسفع أحد عنده إلا بإذن
فيخروا ساجدا و يدعو ربه و يتورع إليه حتى يؤمر برافع رأسه حتى يؤمر برافع رأسه و يقال له سلفع فيشفع للخلال في فصل القراء بينهم فيقبل الله شفاعة ثم يأتي سبحانه وتعالى لفصل القراء بين
عباله يأتي بذاته سبحانه لفصل القراء بين عباله كما قالت تعالى و كما فقوله سبحانه لينظرون إلا أياتهم الله في غلل من الغمام والملائكة و قبي الأرض هذا مجيء الله و إتيامه في فصل القراء
بين عباله مجيءا و إتياما يليقان به سبحانه وتعالى وبعوامته نفبتهما لله كما أثبتهما لنفسه نقول نقول يأتي أمره لأن هذا كويء باطر بل يأتي هو بذاته سبحانه وتعالى على ما يليقه بجلانه حيث
يشاء سبحانه أما الكيفية نحن لا نتعرض له كيف يجيه كيف يأتي لكن نثبت المجيء و نثبت الإتيام لله جل و على و أنه بالذات كما أخبر الله بذلك عن نفسه سبحانه وتعالى فيفسم بين عياده هذه هي
الشفاعة العهما جنبي صلى الله عليه وسلم له شفاعات كثيرة لنهما هو الخاص به صلى الله عليه وسلم و منهما هو مشتاك بينه وبين الأمدية والصالحين و من الشفاعات الخاصة به شفاعة العهما وهي
الشفاعة في أهل الناس هذه هي الموقنة عليه الخاصة به صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود الذي ذكر الله بقوله و من الليل فتهجد بهناب لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود سمي بالمقام
المحمود لأنه يحمده عليه الأول والآخرون عليه الصلاة والسلام هذه الشفاعة العهما و يأتي بقية أنواع الشفاعات نعم و يحاسبه الله و الله و سعاده يحاسبه الله الحساب معنىه إيقافهم على
أعمالهم و مناقشتهم عليها و تقريرهم بها أما الكفار فإنهم لا يحاسبون حاسبة موازنة بين الحسنات والسيئات لأنه ليس لهم حسناة ولكنهم يحاسبون حساب تقرير فقط يقررون بأعمالهم و يوقفون عليها
وأما المؤمنون فيحاسبوا حساب موازنة بين السيئات والحسناة فمن المؤمنين ما لا يحاسب أبدا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب كما في الحديث السبعين الأول الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب
و منهم من يحاسبوا حسابا يسيرة و ينقلبوا إلى أهلي مسروح و منهم من يناقش الحساب و يثقل عليه الحساب فقد قال صلى الله عليه وسلم من نقش الحساب عذب فهذه أنواع المؤمنين في الحساب منهم من
لا يحاسب يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب و منهم من يحاسبوا حسابا يسيرة و منهم من يحاسب حساب ملافشة و يتقلوا في حقه الحساب و قد يعذر بدنوه و أما الكفار فإنهم لا يحاسبون حساب موازنة بين
الحسناة والسيئات لأنهم ليس لهم حسناة و إنما يحاسبون حسابة تقرير و يعترفون بدنوه به و تصلوا الموازين كذلك من ما يجي في يوم القيامة نصف الموازين الموازين الأعمال قال تعالى والوزن يوم
إذن الحق فمن فقلت موازينه فأولئك هم مخلحون و من خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنغشروا بما كانوا بآياتنا يضعيموا تبعوا الحسنات في كفة والسيئات في كفة وهال من تمام العدل الله
سبحانه وتعالى فمن رجحت حسناته سعيد و فالسعيد و من خففت حسناته و فقلت سيئاته خابا و خسر و من خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنغشر و هذا الوزن حقيطه وهو كفتان كما جاه الاحديث له
كفتان لكن الله أعلم بكيثية لأنه من أمور الآخر لكن معناه معلوم معناه معلوم وهو أنه مزان الحقيقي له كفتان فوضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة و أيهما رجحت فإن صاحبه العاما بحسبه خيرا
و هذا ثابت في كتاب الله عز وجل و في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه مسلم هما المعتزله يقول لما في مزان حقيقه و إنما هو كناية عن العدل و هذا على من هجه الخبير وهو تحكيم
العقول و عدم النظر المصوص و نعم و في شهر الدواويه الدواويه هي الكتب التي سجل فيها أعمال فيها الادمي الصحائف الصحائف الأعمال لأن ما عمله الإنسان في هذه الدنيا هو مكتوب كتبته عليه
الحفظ ملايكا الحفظ من خير أو شف و كل إنسان هل لمناه قائرا و في عنوكه و نخلد له يوم القيامة كتابه يلقاه من شورة إقرأ كتابه كفاب نفسك اليوم عليك حسيمه فلعطى الإنسان كتابه المملوء
بأعماله و يقرأه أما المؤمن فإنه يلطى كتابه بيمينه فأما ملوتي كتابه بيمينه يفرح أوده أن الناس الطلعون على كتابه يا مصاره والشيء لكان ساره فأنك تتوزن الناس يطلعون عليه ها أُقرأ كتابه
إني ظلم انا أمنت و أيقا أنني ملاقم حسابه فهو في عيشة الرابه في جنة العالية فقوه هذا كله و شرغوه هنيئا بما أسلفت في الأيام الخارج و أما الكافر بما يُعطى كتابه بشماله بشماله يده
الشمال من وراءه بشماله و العياله بالله و أما ملوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أُوت كتابه اتمنى أنه لم يُعطى كتابه الأول كان في كتابه وهذا يقول يا ليتني لم أُوت كتابه و لم أدري
ما حسابه يا ليتها كانت القاضي يعني ليتني لم أُبعد و ليت الموت كان هو النهاية يا ليتها كانت القاضي يعني ليت الموت كان هو النهاية ما أغنى عني مالي هنك عني سرطان فلوه فاقول له ثم
الجحيم صلى الله عليه وسلم ثم في سلسلة ذائعها سبعون ذراع فسلسل هذا بعد كطائر الصحف فطائر الصحف باليمين أو بشمال نعم هذا ثابت في كتاب الله و في سلسلة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا
للم تمام العدل من الله سبحانه وتعالى لو لا يظلم أحدا أو يحمل أحدا ما لم يعمله نعم و بشماله و بآية من ورائي ظهر أن بعض الفرق الظالة إذا مات البيت يقطعون يدهو اليسر يقول علشان ما
يلقى بشمال يوم القيامة علشان يعطى كتابه باليومين إذا ما ويدت الإسرى يعطى كتابه باليمين ولا يؤمنون أن الله يعيد يدهو التي قطعوها كما كانت ألا من فرائي في أخبار بعض الفرق الظالة نعم
هذا رد عهم عتسل الميزان له كفتان حقيبيتان وله لسان يعني الذي يدهو على تعادل الكفتين أو رجحان اهداهم لسان الميزان المعروف نعم قد سألت عائش رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟
فقال أما في ثلاثة مواضع فلا أحد يذكروا واحد عند وجن الأعمال حتى يعلم هل ترجح أعماله ترجح حسناتنا أو سيئاته؟
هذا موضع والموضع الثاني عند فبائر الصحيح حتى يعلم هل يعطى صحيفاته بيمينة أو بشمال والموضع الثاله على الصراط المروع على الصراط حتى يعلم هل يندهو أو لا يندهو نعم الحوض مجمع الماء
يقول لنبي صلى الله عليه وسلم حوض مملوء بالماء العد يشكب فيه ميزة بان لوه كبياض اللبن وطعمه أحلى من العسل وآنيته عدد ميوم السماس من يشرب منه شربه وإنه لا يلماه بعدها أبدا وذلك ألا
الناس يعتشون في المحشر أحتاجون إلى الواء فأمة محمد صلى الله عليه وسلم تريد عليه الحوض ويشربون وهم أهل الإيمان الصحيح أما المنافقون والذين بدلوا وغيروا فإنهم إذا وردوا عليه الحوض
يُلادون علم ويمنعون من أروده ويقول صلى الله عليه وسلم يا ربي أصحاب أصحاب ويقول له إنك لا تدري ما لا أحدث بعده إنهم لم يزال بعده نهر من النهار الجنة إن النهار الجنة يصبه حوضه صلى
الله عليه وسلم وطيل الكوفر الخير كثير ويدخل فيه نهر لأنه من الخير نهر وتفسير عام نهر أباريق العنية التي يشرب بها وإذا كانوا قبل نشرب فإذا شرب ذهب عنه بما ولا يعود لي أبداً والصراط
هو القانطرة والجسر ومنهم من يمروا كالبرق ومنهم من يمروا كالريح بصراطها ومنهم من يمشي مشيخ ومنهم من يجحه زحفاً كل ما ضعفت الأعمال ضعف المهوك ومنهم من يبقى في جهاله تاجد أعماله عن
حمله على الصراط فيقع في جهاله مع عياله كله وهذا كما في قوليه تعالى
ثم لنحضغنه حول جهنم جسية ثم لننزعنه من كل شيعة أيه أشد على رحمان فتية ثم لنحن أعلم بالليه هم أولابها صليم وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتم مقوية وإن منكم ألا يشمل المؤمنين
والكوفر إلا واردها يعني جهنه وهذا الورود هو المرور على الصراط
ثم نجل الذين اتقوا ونجد وعليمين في هذه التساخطون بالنار وعلا ولا هذا هو الصراط الوصاقة بالخير الوصاقة بالخير هذه هي الشفاعة وقد تكونوا وصاقة في غير الشفاعة كما قالت عالم يشفع شفاعة
هسنا كله ونصيب منه وما يشفع شفاعة سيئة كله كيف لن هنا ومنه الشفاعة الحدود في اصقاط الحدود لشفاعة سيئة والعيال بلا مضادر لحكم الله سبحانه وتعالى هذه هي الشفاعة في الأصفل أما الشفاعة
في الآخرة فهي الدعاء شفاعة في الآخرة هي الدعاء وذلك بأن يكلم الله سبحانه وتعالى بعض عباده بأن يتقبل دعاءه في المشخوع له والشفاعة فقول بشرطين بإذن الله جل وعلا للشافعان يشفع وذر
الله عن المشخوع بأن يكون من أهل التوعيلي والإيمان أما الكافر فإنه لا تقبله هي شفاعة فما فنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يقع فالشفاعة إنما تقول لأهل الإيمان وهي
أن الله يكرم بعض عباده بأن يبلى الشفاعة ووساطته ودعوته فينفع بها المشخوع وإذا كان من أهل الإيمان شفاعة الثانية من خصائص بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة
أول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخلها من الأمم هو محمد صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة تفتح له بشفاعته صلى الله عليه وسلم ومن الشفاعت الخاصة به صلى الله
عليه وسلم شفاعته في عملة أبي طالب هذه خاصة من رسوله بأن أبا طالب كافر أبو طالب كافر ما تعالى الكهف على ملك عبد المطالب وهي عبادة الأوثان ولكن لمواقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم
ودفاعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع فيه يوم القيامة أن يُحفف عن العذاب لا يشفع فيه بخروج من النار الكهف لا يمكن لكن يشفع في عمها بطالب في تققيه
العذاب عنه فيقول في ضحراح للنار أو يقول في أقمص قدمه جمرة من النار يغلي منها دمار ما يرى أن أحد منه للنار أشد عذاب منه مع أنه أهول أهل النار العذاب أخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم
وبأبو طالب أما بقية الكفاء فلا أحد يشفع فيه ولا تنفعهم شفاعات الشافية كل الشفاعات المشتركة الشفاعة في أهل الكباية الذي لاستحق بقول النار فيشفع صلى الله عليه وسلم هو والأنبيا
والصارفون بها أولى أن لا يدفل النار أو إذا دخلوا النار وعذبوا فيها يشفع في إخراجهم في إخراجهم منها يشفع فيه صلى الله عليه وسلم ويشفع غيره من الأنبيا ويشفع إلى الله في إخراجهم من
النار فيقضلوا الله شفاعتهم ويخرجوا من النار وهذا يخاص بأهل الإيمان فالخوارب والمرتزل ينفون هذه الشفاعة الشفاعة فيها الكباية ينفونها لأنهم يحكمون على مرتكب الكبيرة بالكوهر فلا
تنفعهم الشفاعة منه ويقولوا من دفل النار لا يخرج منه وهذا ماذا بالباطل هذا ماذا بالباطل بل من دفل النار من أهل التوحيد وآهل الإيمان فإنه يخرج منها ولا يخلد فيها أبدا إنما يخلدت
النار أهل الكهر والشرك وجياب الله أما أهل التوحيد المذنبود وأصحاب الكباية فإنه وإن دخل النار بلنوبهم فإنه لا يخلدونه بل يخلدون منها إما بشفاعة الشابعين وإما برحمة آحة الراحبين وإما
بنهايق عذابهم يخرجون من النار كالفحم أو الشيء الأسود من الاحتراق ويلقون فيه نهر على باب الجنة يقول له نهر الحياة فتنفت أجساره ثم يؤذن لهم بدخول الجنة ويشفع الملائكة ويشفع الأنبياء
والمسلمون ويشفع الأولياء والصانحون لكن لا بد من الشرطين أن تكون الشفاع بإذن الله أن يكون المشفوع بإذن الله توحيد ومن آهل الإيمان؟
نعم والشفاعة تطلب من الله ما تطلب من المفلوح فتقول الله ما شفع بي نبيك وعباد المؤمنين اللهم لا تحرمني شفاعت نبيك وشفاعت أنبيائك وعباد المؤمنين تطلب من الله جل وعباد لأنها ملكة لله
كل الله شفاعت جميعا له ملكة السماوات والأب أم اتغلوا من دون الله شفاعا؟
أول او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلوا كل الله الشفاعت جميعا هل يتطلب من الله؟
ها ولا إلا إلينا يتوجهون للقبوط والأموات ويطلبون منه الشفاع؟
هذا الشرك ناكبر الميت لا يطلب منه شيء والحي تطلب منه الشفاعات معنى الضعب فيدعوا الله جل وعلا لك يدعوا الله لك هل يشفاع؟
وهذه تكون من الأحياء في الحياة الدنيا وفي الأخرة أما بعد الموت فلا يطلب من الميت شيء لا شفاع ولا موت ولا دعوة ولا غير ميت هؤلاء إلينا يتوجهون للقبوط ويطلبون الشفاع من الأموات
ويستغيذون بهم ويلبحون لهم ويندرون لهم ويفبرقون بتربتهم لهو الشرك لك الذي جاءت الرسل في إنكارة وشرع الجهات في سبيل الله من أجل إزالة ناكبر القبور لا يطلب منها شيء وإنما المشوح
بالقبور زيارتها للإعتبار والدعاء للأموات المؤمنين هذا هو المقصود أما أن تزاري أجل طلب الشفاع أو طلب الغوث أو طلب الرزق أو الولد أو شغل الأعداء فهذا هو الشرك الأكبر والذنب الذي لا
يُقفى إلا بالتوحى وهذا هو شرك الأولي الذي نبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعبدون من دون الله ما يدفهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعاءنا عند الله ورظاه عن المشفوح بأن يكون
منه للسوحيد أما الكافر فإنه لا يروا الله عنه ولا تنفعوا الكافر وأنه شفاعك السابعين والجنة هو الناس فكون الكافر لا تنفعوا شفاعك السابعين دل على أنها تنفع المؤمنين بشروط الذي لكره
الله سبحانه وتعاله لما يكون في يوم القيامة الجنة والناس هم الداران الباقية الجنة دار المتقين والناس دار الكافرين وهما مخلوقتان الآن مخلوقتان الآن ليس معنى أنها تُخلقان يوم القيامة
لأ هم مخلوقتان الآن فما قالت عالة ومعنى أنها مخلوقة وموجودة وأن الله جعل لها نفسين نفسا في الشتاء وهو ما يجده الناس من شدة البرد ونفس في الصيف هو ما يجدونه من شدة الحق أدل على أنها
موجودة وكان سلى الله عليه وسلم جالسا هي أصحابي فسمعوا وجبة يعني سمعوا شيئا سقط فقال أكدروا ما هذا قال الله ورسوله أعلى وأن هذا حجر العمي به من شبير جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى
قعرية هدل على أن النار موجودة هل الآن وأن الميت لو ضع في قبره يأتيه والجنة كذلك وأن الميت لو ضع في قبره يأتيه من نعيم الجنة أو يأتيه من حلاب الله هدل على أنها موجودة ويفتح لوابن
إلى الجنة ويفتح لوابن إلى النار ويجب الإيمان بذلك وأن القول بأنهما تخلقان يوم القيامة قول بعض الله لا تفنين ولا تبيدين وأهلوهما مخلدون فيهما أهل الجنة مخلدون في الجنة وأهل النار
حلدون في النار ويقابل لأعدائه ويجاء على كبره وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا مالك مالك خالل للنار ليقضي علينا ربك قلبوا للمالك يشفع لهم عند الله في القضاء عليهم
ومفارقة الحياة حتى يستريفوا شوه يتملون الموت الموت أمنيةهم والعيابه الله يقضي علينا ربك فما كان الجواب قال إنهما ويقابل للموت في صورة كبش أملح فهيودبح بين الجنة والنار فحين إذن يأس
أهل النار من الخروج منها ومن الاستراحة منها ما هي الموت المراد بالموت هنا مهب مالك الموت ولكن الموت يتصور يوم القيامة في صورة كبش الموت نفسه يكون في صورة كبش والله قادر سبحانه يجعل
الأشياء المعنوية أعيادة وأشخاصة قادر على ذلك سبحانه وتعالى ومكلمة وصول الله وعليه وسلم فاتب النبي مين وسيدي المسلمين يكفي نقف النار انتهى البحث في الإيمان في اليوم الأخر وما يكون
في اليوم الأخر إلى الأهوال العظيمة والمخاطر العظيمة ومعنفة المسلم بذلك رحمة به يستعيد ولا يفجأه الأمره ما درع عن شيء هذا من رحمة الله مبين لنا كل ما أمامنا بالتفصيل والإضاف حتى
كأننا مشاهده من أجل أن نأقذ حدرنا ونستعيد ونستعيد لذلك ولا يبقى لأحد حج يقول أنا ما دريته هذه الحكمة من إخبار الله بتفاصيل اليوم الأخر وما يجليه الرحمة بالعباد لأن لا يقول يوضى
القيامة أنا ما درينا ولا بلغنا ولا حسبنا حسابنا أننا سنريد على هذه المهالة كل إنسان يعرف هذا التفاصيل أهلا أن مزول ينزل بذلك والمجي بذلك سبحانه وتعالى والإتيال لذلك نعم هذا لا شك
بيه هو يجي أمره أو ينزل أمره كما يقول هل البذع لا أما أنه يحيا بذلك هذا السؤال ما لدى هذا السؤال ما الله جل وعلا حي ما يقال يحيا يقال حي وصفه الحياة الدائمة سبحانه وتعالى ليس لها
بداية يحيا؟
معنى هم صابله بداية نعم هذا في العروج إلى الله جل وعلا العروج إلى الله تعرج الملائكة في يعني تصحب تعرج الملائكة تنروه إليه في يوم الثانة مفتاحه خمسين أنت سنة وفي الآية الآخرة تارج
الملائكة والروه في يوم الثانة مفتاحه ألف سنة من ما تعودون هذا في عروج الملائكة والمسافر التي يقطعونها وكتبذر خمسين ألف سنة وفي آية أخرى بالألف سنة الله أعلم بالوراة بذلك وباضهم
يقول هذا يحسب اختلاف السير منهما هو سير؟
حسب اختلاف السير ومنهم من يقول أقوالاً والإمام القيّي لما ذفر أقوالهم أبدى التوقف في هذا النونية أبدى التوقف قال الله عالم بذلك نعم من استدلال يقول الحبه اليابسة الميتة تلقى في
الأرض ثم تسقى ثم يظهر لها عروق يظهر لها أغصان وارق تحيا بعد موتية من الذي يحياها بعد موتية؟
هو الله جلد والله فكذلك الأجساد مثل هذه الحب مثل هذه الحب تحيا بعد موتية هذا المباب الاستدلال نعم الله يتففق أسم الله في صحيح البقاري عن سموغة عم العشق حديث طبيب سماعين للمان حبيتة
بوريا وفيها النبي صلى الله عليه وسلم رأى مين تنم عزبون ومنهم كدام الذي يشارشه وطمه إلى طفاة مثل هذا النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال لأخوان ملدان هذا الكدام يخشم الفدن فغلها فا
يضاروا ويثنع فيها كدام حتى يوضعيان يضاروا ويثنع فيها كدام حبيتة بوريا ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة ويثنع فيها كدام حبيتة على الله على رسوله يان
الله أحل كده أو أغرم كده من غير علم ومن غير دليل أو أنه يعلم خطأه ولكن يريد أغراضا بنيوية أو رفعة عند الناس أو يوافق أخوان الناس فهذا أشد الكدام وعياده الله وكذلك الكدام على الخلق
تغريل بهم يأكل أموالهم أو غير ذلك من المقاصد فالكدام دائم خطير وعياده الله وعظمه الكدام على الله ومن أغلام بمن اختراء على الله كدام ومن غير علم ومن غير دليل يخشى عليهم أن يصابوا في
هاله العقوبة ورعياد الله لأنها تنتشر على الناس وياخلون بها ويعملون بها نعم يستلم كتابه بيمين لكن يكون المكتوب علي عذاب يسبب كبائر ويرتك بها وهو من أهل الإيمان وهو أخذ صحيفة بيمين
لكن معالوا إلى الجملة منذ قولت موازينوا فأولئك الوهلحون هالمؤمن معالوا إلى الجملة حتى ولو عدد في الناس نعم فقالت إلى الانتبقان الناس لا هذا ما لغوشه لأبد لا بأس بيام تفول الله
مشرفة حي ونبيه وأن تتذكي نفسك منكم من هل الجنة تتذكي نفسك المالك بنوب ولا سيئات وتاما على نفسك من دخول الناس هذا الكلام لا أصدره ولا بأس يقول شفعية نبيك وعباد الصالحين اللهم لا
تحمنا شفاعته هناك تحشرهم يعني تحسوكه ونحن قلنا لكم إن القاعدة في هذا إن المان تكلم في أمور الآخرة إلا بحسب الدليل فما بينا لنا الدليل قل قلنا وما لم ينبيه الدليل نسكت عنه ما
الإيمان به؟
نعم هذا لا شكه به هو انتعاطي الأسباب هو التوقع على الله جل وعلا لذلك استحقوا هذه الوقت تبقى نعم خلاف بين العلمة الله وعلا خلاف بين العلمة منهم يرى أنها هي الجنة القوض ومنهم يرى
أنها جنة أخرى الله وعلا من بداية كما بيلناها نعم نعم الجنة في أعلى عليه جنة في أعلى عليه سكرها عشر رحمه أما النار والعياد بالله فإنها في أسفر سابلين تحت الأرض السابل سجين نعم هل
وردت به الأدلة؟
نعم الله جل وعلا يقول في السماء يرزبكم وما توعدوا يرزبكم يعني المطب وما توعدون يعني الجنة بالسماء نعم هذا مثل ما ذكرنا يحتاج إلى دليل نحن لا نتكلم بأمور الغيب إلا بدليل صحيح يعني
متى تحت أبواب الجنة؟
نعم نعم أولا البعث من القبوه ثانيا الحشف القيام بالمحشف ثالثا الحساب رابعا الميزة خامسا تطالق الصحف وسادسا المرور على الصراطه المنصوب على متنجه النمه ناشك أن البداها حبيل الشيخان
من المعسيش لأن العاصي توقع لن يتوب وأن يندمه يعرف إنه مخدر العاصي يعرف إنه مخدر لكن غلبه الهواء أو الشهوة وقريبا ما يتندمه يرجب ينه يعرف إنه مخدر ولكن المبتدع والعيال بالله يرى إنه
مصيب وأن عمله صحيح فلا يتوب إلى الله عزيجة من هذا الوجه كانت البدعة أشرفت من المعسيش وأحب للشيخان من المعسيش نعم هذا كلام باخد فرعود والعياب بالله ما تعلقه ونطول بالشهادة عند الموت
ما ينفعه إذا لما عايد الموت والتوبة ما تنفع عند الغرغره لا فرعود ولا غير أهل آنة وقد عصيحة أهل آنة استنكارة قد عصيحة قضل وقمت من المخصديث وإن جاء بدله وهو علشان النهمون علشان يعتبر
جماعة فيه يرون بانوا إسرائيل ينظرون إليه ينظرون إلى عدوه وما قال أهلكه الله بتقرر عيونهم بذلك هذا يعني سبب إنجاء جفته يراه بانوا إسرائيل هذا الرجل الذي عذبه وسامعم سوء العذاب يرونه
أمامهم جثة هاملة تحرر أعيونهم بذلك ويقوى يقينهم وإيمانهم بالله عز وجل اليوم أن نجيك ببلنك بتكون لمن خلفك آية علامة على قدرة الله عز وجل وأيضا علامة على أنه مات لأن لا يقول أنه ذهب
إلى كذا أو ذهب إلى كذا حتى يرونه مات صحيح نعم وآب فرعون يدخل فيهم فرعون يدخل فيهم فرعون دخولاً أولياً نعم آب فرعون يعني أتباعه وهو يدخل المتبوع لا شك نداخل مع المتبوعين في الظلال
والكهل والعجاب قال تعالى التبع وامرة فرعون وما أمه فرعون براشيت يقدم قوما هو يوم القيام فأورده مننا وبيئس الورد والموت وإتبعوا خياله لعنة ويوم القيام بإسرد المرهود نعم وولد آدم
عليه الصلاة والسلام مسيد الوجود هذا هو الله جل وعنه مالك الوجود لما السيد يطلب على المال والخالق سيد الوجود هو الله جل وعنه وهو المالك وهو الرب سبحانه وتعالى نعم فهذا من الهلو في
حبته صلى الله عليه وسلم نعم مما دم معلوم أنها قبو لا يجوز فدم معلوم أنها مقبر لا يجوز ولو تقادم عهدها ملتصال لأن فيها رفات الأموت تصال وتسوه لا يجوز تستعمالها وما ذكره بعض الهقها
من أنها بعد مئة عامة توخل وتستعمل ماذا ليس عليه دليل وإنما يعللون هذا بأن أجسامهم تحلت الله وعلمه كل أجسام تتحلت الله يبقى أجسام الشواداء وأجسام بعض المؤمنين ما تتحلت وأيضا توابهم
وغميمهم لههم فلا يجوز استعمال المقابح ولو قال عهدها ومعرفة هذا يقدم تتمسكه بالسنة ولأنه يكون قدوة حسنة أما الأول ما يكفي يمصوت جميل وأنه يعلم الحكام التجويده لما يكفي لأنه مظهره
مظهر سيه يكون قدوة سيه أهل غيره نعم فيقدم المتمسك والحمد لله إلا كان ما يلحم في القرآن هذا هو المقلوب وأما بتجويد هذا شيء زائد محسناة حصلت فلامات فلا بأس وإما حصلت ما هي بضروري نعم
واضح أغنية القولي تاله ما يفتح الله للناس من الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعد فالله جل وعلى لا أحد يمنع بحطاءه ولا أحد يعطي ما منع سبحانه وتعالى فلا واضح ولا ينفع
للجد عن الغناء المراد بالجد هنا الغناء لا ينفع الغنية الغناء من الله سبحانه وتعالى كما بقوله وما أموالكم ولا أولابكم بالذي تقريبكم عندنا زل الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم
11 من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/فضل الايمان برسالة النبي /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتنة اعتقات للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الحادي عشر عن الإيمان
بالله والإيمان بالملايكاته وكتبه ورسله ويوم الآخر والإيمان بالقدر بعد ذلك حقد هذا الفصل للبيان حق النبي صلى الله عليه وسلم حقوق أصحابه وحقوق زوجاته لأجل أن يكون المسلم على بصيرة من
مختلف فيه أهل الأهواء والمبتدع في حق السحابة وفي حق زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وغيرا لأن لا تؤثر عليه هذه الأهواء هذه الشبهات التي يريدها هؤلاء الضالون يكون المسلم على بصيرة
هذا هو السبب في النص على حقوق النبي وحقوق زوجاته عليه صلى الله عليه وسلم ذلك لأن حقوق أصحابه وحقوق زوجاته داخله في حق النبي صلى الله عليه وسلم فحق النبي صلى الله عليه وسلم هو الأصل
وهذه داخله وتابعه في حقوقه صلى الله عليه وسلم وهذا فصل مهم تجب العناية به ومعرفة يحكابه وكذلك ومعرفة في هذا الفصل حقوق المسلمين وعدم تكفير المسلم بسبب ذنب ارتكبة وعدم الغلوه
الأشخاص وأن يحكم لأحد بالجنة أو بالنار بدون دليل من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم ينكل هذه المساعد وقع فيها كثير منها الضلال وخالق الحق فيها ومحمد رسول الله صلى الله عليه
وسلم خارج مبيين وسلم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده عليه الصلاة وسلم إلى أن تقوم الساعة وآخر الأنبياء وخاتمهم صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وخاتمه أو الخاتم
بالكسر هو الآخر الذي ليس بعده شيء ليس بعده رسول ولا نبي ولكن شريعته صلى الله عليه وسلم باقيه ومستمرة إلى أن تقوم الساعة وكاملة لا تحتاج إلى بعثة نبيين جديد كأن النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك بكتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلحاجت إلى بعثة نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الأنبياء كانت تبعث إذا اندخلت آذار الرسالات وعمل جهل في الأمام السابقة
كلما مرى نبيهم خلفوا نبي الآخر يجدد للناس الدين فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بها بهذه الشريعة الكاملة المحفوظة من التغيير والتبديل الوافية بحاجات العباد إلى أنتقوم الساعة
فكأنه صلى الله عليه وسلم حي لا يحتاج الناس إلى بعض رسول كديد كما قال صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكتم بهلاً تظلوا بعض كتاب الله وسمة فلذلك ختمت الرسالة برسول الله صلى
الله عليه وسلم ورسالته مستمرة إلى أنتقوم الساعة وشريعته باقي إلى أنتقوم الساعة وإنما يأتي بعده المجددون من أهل العلم الذين يوضحون الشريعة للناس ويعلمون الناس هل ليس بعده رسول وإنما
بعده العلماء والمجددون كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث ليالي الأمة على رأس كل مئة سنة وإنما العلماء ورثت الأنبياء فالعلماء من هذه الأمة يقومون مقام الرسول صلى الله عليه
وسلم بالبيان والإغاح والهداية للناس فلا نبيه بعده صلى الله عليه وسلم وهذا في القرآن ولكن رسول الله وخاتم النبيين وفي قوله صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين إنه سيأتي بعد كذابون
كلهم يدعي أنه نبي وألخاته النبيين لا نبي بعده فمن اعتقد أنه يأتي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي أو أنه يبعثه نبي فهو كاغد أنه مكذب لله ومكذب للرسول صلى الله عليه وسلم
ومخالف الإجماع المسلمين فلذلك حكم العلم لكفر كل من يدعن هو بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كم سيدنا هالكذب والأسود العنسي ومن جاء بعدهم فمن يدعن نبوه حكم بكفر إلى أن يوجد في هذا
الزمان أم القاديانية الذين يتقدون نبوهة غلام أحمد القادياني في الباكستان هؤلاء يكفر هؤلاء يكفر خارجون من المله لأنهم زعموا أن بعد النبي صلى الله عليه وسلم رسوله وكفروا بهذا
اعتقادهم أن هذا الرجل وهو غلام أحمد القادياني منه نبي يسمون بالقادياني نسبة إلىه فهو صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا نبي بعده هالعقيدة يجب على المسلم أن يعتقده وأن يكذب كل من
يدعن نبوه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وأما نزول عيسة عليه السلام في آخر الزمان فإنه ينزل بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون تابعا لي محمد صلى الله عليه وسلم يحكم بشريعة
ولا يأتي بشريعة جديدة فهو يعتبر من المجددين ومن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نزل فمن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يشكل نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان مع قوله
صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين ومع قوله تعالى ولاخر رسول الله وخاتم النبيين لأن المسيح عليه السلام وإنه ينزوله ومكته في الأرض يحكم بالإسلام و بشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو سيد المرسلين أفضل عليه الصلاة والسلام هو أفضل المرسلين كما قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم ولا فخر فهو أفضل الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك لما خصه الله بِث من عموم
إسالة إلى جميع الناس وكان النبي قبله يبعث إلى قونه خاصة فهذا رسول صلى الله عليه وسلم بعته الله إلى الناس عامة ولماذا ظهر من فضله في ليلة الإسرى والمعراج على الأنبياء في قونه صلابهم
إماماً في المسد الأقصى ورُفِع صلى الله عليه وسلم فوق السماوات العُلَى وهذا مقام لم يصل إليه غير من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هو أفضلهم على الإقلاق نعم والأنبياء يتفاظلهم لا شك
بذلك أن الأنبياء يتفاظل كما قالت على تلك الرسول فضلنا بعضهم على بأ منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأعطينا عيسة بن مغيم البيينات فالأنبياء يتفاظلون ولكن لا يجوز لنا أن نتنقص
المفضول وأن نثير هذا الأمر من أجل أن نتنقص المفضول هذا أمر لا يجوز نهعه صلى الله عليه وسلم قال لا تفاظل بين الأنبياء قال عليه الصلاة والسلام لا تفاظلوني على يونس بن متى هل لا يجوز
انتقاص المفضول من الأنبياء لأن الأنبياء لا مفضل لهم مكان عند الله سبحانه وتعالى وقول بعضهم أبضل من بعض لا يقتضها لتنقص المفضول بل كلهم عليه الصلاة والسلام كلهم لهم مكانة عند الله
لا يصلوا إليها غيره لا يسحوا إيمان عبد حتى يؤمن برسد رسالته صلى الله عليه وسلم ويقرب نبوته وفي هذا رد على اليهود والنسارة الذين يزعمون أنهم على الإيمان وأنهم أتقاع الأنبياء ولكنهم
ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو ينكرون عموم رسالته يقولون هو نبي لكنه إلى العرب خاصة وينكرون عموم رساله على كهر بالله عز وجد فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك بما شجر بينهم ثم
لا يجدوه أنبسه حرجاً مما قضيته ويسلموا وإن الدعاء أنه يؤمن بموسى أو بعيسة كاليهود والنسارة وفي هذا رد على من يريد التقريب بين الأديان الثلاثة ويهنادي الآن بتقارب بين الأديان
الثلاثة ويقول كلها حق وأمير الناس كلهم بالتباعيان الرسول ويقول الله إليكم جميعاً الذي له بقوة السماوات وولاً لا إله إلا ودحي ويومه فآمن بالله ورسوله النبي الأم الذي يؤمن بالله
وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون فليس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فليس بعد بعثته صلى الله عليه وسلم إلا التباعه فمن خالفه وبقى يظن أنه على دين من دين اليهود أو دين النسارة فإنه
كافر بالله عز وجب حتى يؤمن برسالته إلى الناس كافر حتى يؤمن برسالته ويشهده به واتبعه ويؤمن برسالته ولا يكفي هذا للبرسالته إلى الناس كافر يعني بيما يرى أنه رسول لكنه إلى العرب فقط
هذا من فضائله صلى الله عليه وسلم من فضائله أنه لا يؤمن أحد بعد بعثته صلى الله عليه وسلم إلا إذا آمن به ويطر بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم ومن فضائله صلى الله عليه وسلم أنه لا
يقضى يوم القيامة بين العباد إلا بشفاعة وهذا كما مر بنا أن الناس إذا قال عليهم الوقوف المحشر يتقدمون إيطلب الشفاعة لهم من الأنبياء فأن يقضي الله بينهم ويريحهم من قول الوقوف فايتون
إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسة كلهم يعتدد فهمد صلى الله عليه وسلم فيقوم بها فيشفع عند رب ويدعوه ويتضر عليه حتى يعطيه ما سأل ويقضي بين العباد فهذا من
فضائله صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمة والمقام المحمود الذي يحمده عليه الأول والآخرون فلا من فضائله صلى الله عليه وسلم فهم السابقون أمته هم الآخرون السابقون يوم القيام فلا يدخل
الجنة أحد قبل أمته صلى الله عليه وسلم ولا يدخل الناس الجنة إلا بشفاعة صلى الله عليه وسلم فهو الذي يفتح باب الجنة وأول من يدخلها من الأمه أمته وعليه صلى الله عليه وسلم صاحب لواء
الحم هو العلام التي يتخذها قائد الجنة أو قائد العسكر العلام أو الرائح التي يتخذها القادة لأجلج تماع أتباعهم عليها تماع الجنة على الرائح والرائح في يوم القيامة تكون بيد محمد صلى
الله عليه وسلم وكل الرسل تحت لواءه صلى الله عليه وسلم هذا اظهار لفضله عليه الصلاة والسلام والمقام المحمود الذي سبق في الشفاعة العظمة والحوظ أيضا سبق بيانه والكلام عليه وهو إمام
النبيين كما صلابهم صلى الله عليه وسلم ليلة الإسرى ومقدمهم صلى الله عليه وسلم إذا وفدوا على ربهم وخطيبهم عليه الصلاة والسلام إذا وفدوا إلى ربهم وكذلك جعلناكم أمة وسطة يعني عدولاً
خياراً لتكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة فهذه الأمة تستشهد يوم القيامة على الأمم أنها قد بلغتها أنبياءها الرسالة ويشهدون أن الرسل قد بلغوا أممهم ومن الذي أدراهم لذلك
قرأوا هذا في كتاب الله وعلموه من الوحي المنزل ثم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليه الأمه ويزكيه ذاكون شهاداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدة قال تعالى وما جعل عليكم في الدين
من الحرد من لك أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكون شهاداء على الناس وهذا لحظه قبول شهادتهم عند الله على جميع الأمم هاليد على فغل وزكائهم
وإيمانهم بالله عز وجل قال تعالى وكذلك وقال تعالى كنتم خيرا أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتناون عن المنكة وتؤمنون بالله هذه شهادة من الله على خيرية هذه الأمة ثم لك رصفاته وأصحابه
خير وأصحاب الأمبياء وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وما تعالى ذلك يخرج بذلك من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم في وقته ولم يرى كان نجاش رحمه الله فإنه آمن بالرسول صلى الله عليه
وسلم واتبعه ولكنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يسمى صحابه وإنما يقول من التابعين وكذلك من لقيه ولم يؤمن به عليه الصلاة والسلام من لقيه ومجتمع به ولم يؤمن به وذلك كسائر
الخفاء الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وجتمع به ولكنهم لم يؤمن به ومجرد اللقي النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرد لا بد مع الإيمان مؤمنا به وما تعالى ذلك يخرج بذلك من لقيه وآمن به
ثم ارتد وما تعالى الرجاء فإنه تبتل صحبته تبتل جميع أعماله وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافب فأولئك حبيقت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النارهم فيها قالدون ولهذا يذاد
أقوام عن حوضه صلى الله عليه وسلم إذا وردوا فيقول يا ربي أمتي أمتي فيقول له إنك لا تدري ما لا أحدث بعده إنهم لم يزالوا فمن ارتد عن بالإسلام بطلت صحبته للغسول صلى الله عليه وسلم
وبطلت جميع أعماله إلا أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى هذا هو الصحاب فصحابة الغسول صلى الله عليه وسلم هم الذين لقوا مؤمنين به وثبتوا على ذلك إلى وفاتهم هؤلاء هم صحابة أصول الله صلى
الله عليه وسلم وهم أفضل أصحاب الأنبياء وأتباع الأنبياء وذلك لفضل نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وليفضل هذه الأمة على الناس قال عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني ثم الذين يلونوا ثم
الذين يلونوا فجعل قرنه صلى الله عليه وسلم خير القرون وهذا يشمل الأولين والآخرين نعم
ثم الصحابة يتفاعلون أيضا بالسبق إلى الإيمان والجهات والهجرة والنصرات يتفاعلوا لا يستوي بكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقون بعدوا وقاتل كل وعاج الله
الحسنة والله بما تعملون خبيل الصحابة يتفاعلوا بسبقهم إلى الإسلام والجهادهم وهجرتهم ونصرتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وعلمهم تفاعلوا بها لكنهم في جملةهم هم خير القرون وأفغل الأمم
وإن كانوا فيما بينهم يتفاعلوا هل مهاجرون منهم أفغل من الأنصار الذين ترفوا ديارة ومؤمالة وهاجروا لنصرتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والفرار بدينهم هؤلاء أفغل من الأنصار قال تعالى
للفقراء المهاجرين الذين أفرجوا من ديارهم وأموالهم يبتون فظا من الله ولذوانا وينصرون الله ورسوله أولئكه الصالح والذين تبوأوا الدارة وإيماء هذه الأنصار والإيمال من قبله يحبون ملهاجر
إليه هذه الأنصار والتي قبلها في المهاجرين فذكر الله المهاجرين قبل الأنصار ودل على فضل وهذا مضطرد في القرآن أن الله ينكر المهاجرين قبل الأنصار والسابقون الأولون من المهاجرين
والأنصار لقد تابع الله على النبي والمهاجرين والأنصار فتقديمهم في ذكر فأفضلهم على الإطلاق أفضلهم على الإطلاق الخلفة الراشدون أبو بكر وعمر وعثنان وعليه هؤلاء الخلفة الراشدون وهم أفضل
صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ثم من بعدهم بقية العشرة المشهودة سمو بالعشرة المشهودة لهم بالجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فأفضلهم بالجنة وهم أحياء كما يأتي في
الحديث فهؤلاء بقية العشرة في المرتبح بعد الخلفة الراشدين ثم السابقون إلى الإسلام أفضل من من تأخر الإسلامه لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفكرة فأفضلهم درجة من الذين أنفقون بعد وقاتل
وكل وعاد الله الله جل وعلا نص على السبق قال والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ثم أصحاب بدور وأصحاب بيعة الرغوان هؤلاء لهم مزيع على غيرهم بقية الصحابة هالهم فضائل عظيمة أولا
السبق إلى الإسلام أفضل الصحابة على الإطلاق واسمه عبد الله العثمان وابو بكر كنيته اشتهر بها هو من أسبق السابقين إلى الإسلام ومواقفه مع الرسول صلى الله عليه وسلم معه وهو الذي صحب
النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وفي الغار يعني اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته في الهجرة وكان معه في الغار إلا تنصروه وقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانية فيه هو وأبو
بكر إذهما في الغار في مكر إذ يقول لصاحبه يعني أبا بكر شهد له بالصحبة شهد الله له بالصحبة لا تحزن إن الله معنا وكذلك روقفه مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكر وبدافعته عن النبي صلى
الله عليه وسلم وبدله لنفسه وماله في رصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وفي غزواته ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد عن
الإسلام قام ربي الله عنه بقتال المرتدين حتى سبت الله به الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضائله كهثيره رضي الله عنه و النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أبدا شديدا ويثني
عليه نعم وهو في المرتده الثانيه بعد هذا البفر شماه النبي صلى الله عليه وسلم بالفارق لأن الله خارط به بين الحق والباطن فكان المسلمون مستوعة فين في مكر ويتهدده للتفار فلما أسلم عمر
أعزى الله بين الإسلام وعتزبه المسلمون لقواته وشجاعاته وهيبته رضي الله تعالى عنه وهو الخليفة الثاني بعد الخليفة الأول وذلك بعهدها بفر إليه رضي الله عنه نعم ثم عثماله بن عثان ذنورين
الذي هاجر الهجرةين هاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدين وهو من أسبق السابقين إلى الإسلام سمع بالنورين لأنهم تزوج بنتين رسول صلى الله عليه وسلم تزوج رقية بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم ماتت معه ثم زوجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلته ثم ماتت معه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عنده ثالثة لزوجسك إياه وقد أنفق أمواله في سبيل النبي وإختاره أهل الشورة
الذين أفضل إليهم أمواله رضي الله عنه أفضل إليهم باختيار الخليفة من بعده فاختاروا أثمان رضي الله عنه وذلك بإجماعه هذا دليل على قبله رضي الله تعالى عنه وننفضائله العظيمة توحيده
النصحة لما فتحت الفتور وانتشر الصحالة للأمصار وكهر القرر وصار بينهم اختلاف القراءات وحد القراءة على نصحة على حرق الواحد وكتب المصحة في العثمان المشهور ووززعه على الأمصار فدرأ الله
به حتمة الحلاة في القرآن ومن فضل هذا الخليفة الراشي الذي قام بهال العمل الجليد وخلد ذكره في ذكر المصحة العثمان يعني أن المصحة والذي كتبه عثمان رضي الله عنه وحدة المسلمين عليه وأنه
الاخلاف في الفراءة وقتل شهيدا مظلوما قد أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكشره الجنة على بلوا تصيبه فتحقق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وقتل مظلوما شهيدا رضي الله تعالى عنه
وخليفة الرابع وهو إدم العم النبي صلى الله عليه وسلم وزود إبنته فاطمة وأبو الحسن والحسين سبقى النبي صلى الله عليه وسلم وسيد شبابه للجنة وجهاده وشجاعةه معروفة رضي الله تعالى عنه
وعبادته وزهده وعلمه وخضله رضي الله تعالى عنه معروفه فهذا جليل على قبلهم وترتيبهم هذا الترتيب في البضر أفضلهم أبو ذكر ثم عمار ثم عزمان ثم عالى رضي الله تعالى وكانوا الصحابة وصلحون
بها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو يُكررهم عليه ولا يُكرُه عليه نعم وصحه عهد النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه أنه أقرأه طيب قلبي روما فاتل فيها أبو بكرة وهذا عالى
رضي الله تعالى عنه شهد بأنه أقوى الهاله الأمه أبو بكرة ثم عمار وسكت عنه الثالث قيل المراد به عثمان وقيل المراد به عالى رضي الله تعالى نعم نعم وهذه شهادة من رسول صلى الله عليه وسلم
وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا صحابة وكانوا الصحابة وكانوا الصحابة وكانوا عثمان
وعالى وعضاظ الصحابة ومع هذا نصح صلى الله عليه وسلم على تقديم بكرة ولما روض عذي ذلك أصرض على أن يقدم أبو بكرة للصلاة نعم وإن كان الصحابة ياله ربما ينديه ومباراعه إجماع الصحابة في
يوم السقيفة بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم على بيعته واستخلابه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم ما يعوذ الإجماع لما فيه المهاجرون والأنصار رضي الله عنه وإمحسم الخلاب وهجمع
وعلابه يعطيه بالبكرة رضي الله تعالى عنه نعم ثم من بعده عمر وذلك بالعهد الذي عهد به أبو بكرة لما حضرت ببكر الوفات عهد إلى عمر للخلابه وإذا عهد وليه الأمر من بعده إلى من يخلفه تعينا
ذلك كما عهد أبو بكرة إلى عمر رضي الله تعالى عنه نعم كما عهد أبو بكرة رضي الله تعالى عنه نعم هم عثمان وعلي عبد الرحمن بالنعوذ وطالحة وزيوبيل وسعج بنبي وقاصة هؤلاء أجمعوا على اختيار
عثمان رضي الله عنه فباياه المسلمون نعم رضي الله عنه شهيدا مظلوماً اجتمع المسلمون على بيع في علي رضي الله لأنه أطول الصحابة بعد الثلاثة الذين سبقوه وكان حقيقاً وخليقاً بالخلابه رضي
الله وعلابه ولكن حصلت الفتن في وقته لخدوث الشيقات والدساس أصحاب الأهوى والأعدة وعلا في صفوف المسلمين فحصل في وقته من الحروب والشيقات الشيئ الخهير لكن لا شكا في خلافته وأنه خليفة
المسلمين بعد أصحابه رضي الله تعالى عنهم وما حصل في وقته للا يقدح في خلافه هل أمر خارج عن إرادته وحاول رضي الله عنه أن يقضي على هذه الفتن وقاتل الخوارج وحاول رضي الله عنه وبن لوشعة
لكن لم يتم الأمر على المقلوب ولكنهم يريدون القصاص من القتل في عثمان هذا الذي يريدون القصاص من القتل في عثمان ولم يقاتلوا علي رضي الله عنه لي أنهم لا يرون أنه الخليفة وإنما يريدون
القصاص من قتل في عثمان أولئهم المقصودون في هذا الحديث عليكم بصنة وصنة القلفة الراشدين المهديين من بعضه والقلفة الراشدون هم هم لاي الأربعة أبو بكب ثم عمر ثم عثمان ثم علي أضي الله
عنه سمعهم بالقلفة وسمعهم بالراشدين وأمر أعمل بسنةهم مع سنة صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم أخبر صلى الله عليه وسلم أن القلافة بعده ثلاثون سنة وقد تحقق هذا في خلافة
القلفة إلى أربعة وكانت ثلاثين سنة ثم من بعد ذلك صار الأمر ملكاً وجاء الملوك من المسلمين بعد القلفة الراشدين وأعدلهم وأخضلهم وحيرهم معاوية أبنة بسبيل الله تعالى العالم أولا العكا
المشهود لهم بالجنة من الذي شاهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم من قريش كلهم من المهاجرين ربي الله عليه وسلم هذه حميزة عظيمة الضاط إلى قضائلين بل هذه أعظم قضائلين وشهد
النبي صلى الله عليه وسلم بيغيرهم شهد لعكاشها في المحصن أنهم يعملون جنة يعني من السبعين الألق الذين يذكرون الجنة بلا إشاب ولا عذاب قام عكاشها من محصن رغي الله عنه فقال يدعو الله
رسول الله يدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم أن يشاد عكا شهد صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين لأنه منها الرجم قال عليه الصلاة والسلام الحسن والحسين سيدة شبابي وشهد لي ثابت قيس
من شماس الأنصاري رضي الله عنه شهد له الجنة قال له أنت من أهل الجنة وقتل رضي الله عنه شهيدا في حرب اليمامة مع المرتدين رضي الله عنه نعم نحن لا نشهد بالجنة والناق إلا لمن شهد له رسول
الله صلى الله عليه وسلم أما من عداه فلا نشهد لأحد المعين لا نشهد لمعين بالجنة ولا لمعين بالناق فلا نردوا للمحسينين ونخافوا على المسيئين وأما الجزم بالجنة أو بالنار لمعين فهذا يحتاج
إلى جليل يحتاج إلى جليل من كتاب الله ومن صنة رسوله صلى الله عليه وسلم لأن يجزم لأحد بشهده المشهيد حو أنه منها الجنة إلا بجليل لكننا نردوا للمحسينين نردوا الشهد هلما وكذلك نخاف على
المسيئين من العصات والموذنبيين والفسقة نخاف عليه من الله لكن الله نجم له من الناق أن الله قد يفوه عليه نعم لأن الجنة والناه من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله صبحانه وتعالى وما
أعلم به رسوله صلى الله عليه وسلم أما نحن بلا نعلم الغيب ما لبري ماذا يكون خاتمة هذا الرجل هل هي خير أو شرح ولو ظهر منه العمل الصالح هذا لا يجب لنا الجزم له بالجنة لكن هذا يجعلنا
نرجو له الجنة ونحسن به الغنة ولها لقال صلى الله عليه وسلم إلا أحدكم لا يعمل في عمل أهل الجنة حتى ما يكون بينهم وبينها إلا لراءة يسبق عليه كتاب يعمل في عمل أهل النار ويقول إلا رجل
لا يعمل في عمل أهل النار حتى ما يبقى بينهم وبينها إلا لراءة ويعمل في عمل أهل الجنة ويدخلها العمل بالخواتي ونحن لا نعلم الخواتي ماذا يفهم لهذا الرجل أو آله الماء ولكن هذا لا يمنع أن
نحسن الغن بالمسلم ونرجو له الغيب ونسيء الغنب بالفاسب والعاصل ونخاف عليه من الشرح هذا موطف المسلمين من الشهادة الهوة الجنة هو النار نعم لما سألها خطيرة ومهم جدا لما لم يأكل علمهم عن
أهله ولم يفلقوا العلم عن أهل العلم وصاروا يخضطون في هذا الأمر أما من يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام كالشركة بالله والسحر والاستهجة بالدين أو تنقص الكتاب السنة ونحن لا شكارة في
الكفرين لما نتكب ناقظا من نواقظ الإسلام حفمنا عليه برده نحكم عليه بالرده والقروض من دين الإسلام ونكفروا بلالك لأنه تكبى ناقظا من نواقظ الإسلام يقتبى رده وهو كفره أما من كان لم بهو
دون أرده كشرد القمر وأكل الربا وزنا وشرب المسكر السرقة هذه كبائر هذه كبائر ومو بقات وخطيرة جدا لكن لا نحكم على مرتكبها بالكلب بل نقول إنه مؤمن بإيمان فاسقوا بكبئة أو نقول هو مؤمن
لا يفس الإيمان هذا معتقدها للسنة والجماعة في أصحاب الكبائر لا نكفرهم بالكبائر التي لم تبلق حد الشرك والعدة ولكن نحكم بحسبهم ونقصان إيمانهم خلافا للخوارج والمعتزلاء الذين يكفرون
أصحاب الكبائر التي هيدون أشهر يحكمون على شارب الخمر بأنه كابر وعلى الزانب أنه كابر وأكل الربا بأنه كابر وهذا بلال وحياب إنه هذا بلال مبين والمعتزلة يقولون إنه يخرج من الإسلام ولا
يتكلو في الكهف ولكن يكون في المنزلة بين المنزلة له كافر ولا أمز فإن ما تعالى ذلك فهو كافر ويخلد في الناس كما تقوله الخوارج وكل الملابين بقى فالمؤل يبقى معه أصل الإيمان ولو ارتكب
كبيرة لهم كبائر لذنوه وهذه الكبيرة تنقص إبانه وتفسكه لكن لا يقال بنا وكافر هذا مذهب السنة والجمع من هذه البسعة العظيمة هناك فريط المنزل على العكس من الخوارج والمعتزل يقولون إن
الإيمان هو القلب والتصدير هو القلب ولا تتكلو فيه الأعمان ولا تتكلو فيه الأعمان فمهما فعل الإنسان لا يفتم بكهره مهما دعى غير الله ومهما أشرق ومهما يقولوا ماذا منه مصدق بقلبه مؤمن
بالله بقلبه فلا نحكم بكهره لا يظهر مع الإيمان معكيح يقولون كما لا ينفع مع الكهري طاع والإيمان بالقلب وهو شيء الواحي لا يزيد ولا ينفس عنده فإيمان أبي بكهر يصدق مثل إيمان أكسق الناس
هذا ولا المبين كل عياره الله فأهل السلو والجماهة كواسطون بينها 2 الطائفة 2 الظلتي فيقولون لا المعاصي تبر تبر مع الإيمان وتنبكس الإيمان ويقم بسق صاحبها ونقصان إيمانه لا كما تقوله
الموتئة لكنه لا نحرج بها من المله كما تقوله الحوارج والموتئة هاله هو الموقف الصحيح المتمشي مع الكتاب والسنة قد جاء في الحديث الصحيح أن الله جل وعلا يخرج من النار يوم القيامة من كان
في قلبه أدنى أدنى نتقال حبة من خردل من إيمان قال أبو ذاغ يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر
ثم أعاد عليه قال يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر ثم أعاد عليه التالحة فقال يا رسول الله وإنزنا وإنصر قال وإنزنا وإنصر وإنرغم وإنرغم أمفوا أبدا فكان رضي الله عنه يروي هذه
الكلمة ويرتدوا وإنرغم أمفوا أبدا هذا مسألة أخرى انترين من مسألة أهر الكبائب وحكم الإسلام فيه ومعرفت من ظلت في هذا البات انتظل إلى طاعة كولات أمور المسلمين ولعلنا نقف مدهال ألاية
الأولى ليس فيها إلا أن النصارة أخف عداوة أخف عداوة من اليهود والمسكين اليهر المسلام وهذا شيء أمو شاهد أن النصارة عندهم رأفها ورحمة كما قالت عالة وجعلنا في قلوب الليلين اتبعوه رأفة
ورحمة ورحبانية لبتدعوها هل أشكى أن طبيعة النصرات أليا عريفة من طبيعة اليهودي والمشكة فلن تجدنا شد الناس عداوة للذين آمن اليهود والذين أقربهم موديكم للذين آمن الذين قالوا بنا نصارة
هذا قول بالآية والآية والقول الثاني أن المرات فيهم المصارة الذين دخلوا بالإسلام قال الله تعالى فيهم في نفس الآية نفس الآية اللي كمعنى لتجدنا أشد الناس عداوة للذين آمن اليهود والذين
أشرقوا ولتجدنا أقربهم موديكم للذين آمن الذين قالوا إن لصارة ذلك بأن منهم قصيسين ورحبانا وأنهم لا يستكدروا وإذا سمعوا ما هنزل إلى الرسول هذا القيد إذا سمعوا ما هنزل إلى الرسول محمد
صلى الله عليه وسلم فراء أعيونهم تبيغ من الدمع فالآية مخصصة بمن هذه صفته من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وآمن بما هنزل عليه هذا المقصود ليس المقصود مطلق النصار النصار عندهم عداوة
للمسلمين شديدة هالآية يقتلون ويشردون كما تعلمون الآن في بلاد المسلمين أفعال النصارة القبيح وحروب الصليبيين وغيرها من أحماروه عداوة اليهود النصارة للمسلمين لكن منهم أفعال النصارة
القبيح وحروب الصليبيين وغيرها من أحماروه عداوة اليهود النصار وكذلك بقوله في آخر صورة العمغان وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بالله وإن من آهل الكتاب لما يؤمن بما أنزل إليكم وما أنزل
إليهم خاشئين لله بهذا الشخص يؤمن بما أنزل إليكم يعني على النبيكم صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم يعني على أنبيه بهذا الشخص أما من لم يؤمن بما أنزل علينا فهو كان
وكيف يقال النصارة مؤمنون وهم يقولون إن الله تاله ثلاث ويقولون إن الله هو المسيحة المرية ويقولون إن ويقولون المسيحة بن الله ويصرخون بهذا كذلك يقال إنهم مؤمنون إنما هذا في النصارة
ويدخلوا بالإسلام وانقادوا للنبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا بالنبيين وصار لهم أجران عند الله جل وعاله يا يهللين آمن هل يحتاب للنصارة يا يهللين آمنوا تقلوا وآمنوا برسوله يعني محمد صلى
الله عليه وسلم يؤككم كفلين إن الرحمة ويجعلكم نوراً تمشون به هل الشرط أن يؤمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم وأما قوله تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والمصارة والصابئين من آمن
بالله واليوم الآخد وعمل صالحاً فلهم أجرهم عندهم الجواب كل آية نسى من آمن بالله واليوم الآخد وعمل صالحاً وهل الذي يجحد رسالك محمد صلى الله عليه وسلم يقول مؤمناً بالله واليوم الآخد
يقولون أن يكون مؤمناً بالله واليوم الآخد حاشة وكلب من الذين يفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن بعض ونكفر بعض ويريدون أن يتخل بين لالك سبيل أولئك هم
تاهرون حقا كيف نحكم لهم بالليمان وهم يجحدون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويكذبون ولا يؤمنون بالقرآن بعد برتة ربي صلى الله عليه وسلم لم يبقى إيمان إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم
أو تبقى على خلافاً بين العلم منهم يرى أن تبقى الأعمال ويعتبر له العمل جديد بعد التوة وما ما موى فإنه قد حبت وبقل بالذيذة والقول الثاني أن من تابع إلى الله قبل الموت رجعك إليه
أعماله الصالحة التي كانت قبل ذلك وذلك من قوله يتعالى ومن يرسد منكم عن دينه فيمس وهو كابل بهذا الشرط فيمس وهو كابل اولئك حبيطة أعمالهم في دنيا والآخرة ودلت الآية على أن من مات وهو
مؤمن وتابع إلى الله فإنها لا تحذط أعماله وهذا هو الصحيح إن شاء الله إيسة عليه السلام لنا من الرسول من أفغل النبيه هذا لا شك فيه لكنه لا يقال أنه أفغل من أبي بكر وعمر فهذا أعمال شرط
والواجب على المسلمين أن يتنبه لذلك لأن أهل الشرط لا يموت شرهم بل يبقى في صدورهم وكل ما سنحذ لهم الفرصة تنفسوا فيحيون هذه الآثار ويحددونها ثم بعد ذلك يبنونها ويُرمِّمونها
ثم بعد ذلك يتمسحون بها ويكبركون بها نعم هذه الأشرطة لا يوجد ترويدها ولا بيعها ولا سراءة ولا يجب منعها لأنها تشكك الجهال في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدوز الكلام في
هذه الأمور ونشر ذلك بين الناس لأن من عقيدة أهل السنة الإمساق عما شجرة بين الصحابة ولا يدخلون في ذلك ولا يبعثونه من جديد ولا يروجونه بين الناس سوسم بين العوام والجهال وأيضاً الذي
قائل الذي سجل هذه الأشرطة ليس منها العلم ولا منها العقيدة السحيحة وإنما هم متضفل يقرأ في الكتب ويسجل ولا يعرف السحيط من غير السحيح هذا من أعوام الغلال وعياله الله ولو كان منها
للعلم ما سجلها لأن أهل العلم تنعون عنها ولينا في الشيخ الأرطة الله أهل من قضيانكم ويأتين وقوموا براءنا في صحابة الله العالية حيث إنه يرسلوا فيكم الآن كذلك بين الناس في هذا السماء
حيث إنه يضعوا أهول في مصطة المسلمين وهم من أشهد فيه وأنهم في أعلاقه يجب الحلر منه ورضد عليه وخبخوا ذاتله ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر ويجب على
القلبة الحلر منه ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر ومقاومة شذر يجب على القلبة العلم والمسلمين على التلبه لهذا الأمر هذا لا يعدر لأنه قامت عليه
التواجد ولغته الدعوة مدام يعيش في بلاد المسلمين يسمع القرآن يسمع الأحاديث يسمع الدعاة إلى الله دعاة للتوحيد ويصل على ما هو عليه ويبقى على ما هو عليه هذا غير معه لأنه قامت عليه
الحجه وقامت عليه الحجه وقامت عليه الحجه وقامت عليه الحجه
12من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله ونرى الحج والجهاد ماضيين /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتن اعتقات للحافظ لمورفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثاني عشر صلى الله عليه
وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحابه وفاته ومعصيتهم ومخالفتهم حي غير معصيت الله سبحانه وتعالى لما بذلك من اجسماء الفلمة والتحاد بالمسلمين وبقاء قوةهم ولماء في الاحتلال من الضر على
المسلمين والتسلط العدوم غير ذلك من المحاريط ومن فقوق ولاة الأمور صلاة خلفه ولو كانوا ولو كانوا أسقى يعني لو كان عندهم من المعاصل والكبائر ما يبتغي فيسقهم ما لم يصل لا حد الكفر فما
داموا لم يخرجوا عن الإسلام فإن ولايتهم باقيه وطاعتهم واجبه يمتنع من الصلاة خلفهم إذا مهتدع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى باجتماع الكلمة وأتلاف الأمة تحت قيادة ولي أمريها ولو
كان فاسقا في نفسه ما لم يصل لا حد الكفر ولو كان غالما الوجائرا بأخذ المال وسفك الدمان فإن ذلك لا يجيز مخالفته والخروج عليه قد صلى الصحابة رضي الله عنه والأمرى الذين عليهم كثير من
الملاحظات كالوليت بالعقبة والحجاج مختار بنبي عبيل وغيري وبنزياد ما ذفر على أحد من الصحابة ومن الآيمة أنه ترك الصلاة خلفهم لا سيما في الشعاء الكبيرة في صلاة العيدين والجمعة وكذلك
الحج يحجون معهم وتحت قياداتهم مع الحجاج ومع غيره هذا هدي السلب الصالح عملا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو يرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم لأمة حيث أخبرهم أنه سيكون هناك
المي عيش لكم سيلا اختلاق كثير وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيراح تلابا كثير وإياكم من محدثات الأمور ومن محدثات الأمور والبداع الكروج على أئمة المسلمين فرك الصلاة خلفهم نحو
ذلك من المخالفات وهذا من البداع السنة طاعتهم والصلاة خلفهم والجهات معهم أيما إذا استنفروا المسلمين للجهات أو أمروا أحدا معين بالجهات فعي مدالك عليه طاعتا لولي الأمر وإذا استنفرتوا
عليهم وكذلك الحج كان الأمر يقيمون الحج وفيهم مع لبعضهم من الملاحظات ولم يختلفوا عليه ولم يقولوا لا نقبل الحج معك أو ما قالوا هذا وهذا دليل على هذه المسألة العظيم عكسما عليه الثرة
الظالة التي تريد تشتيث الإسلام والمسلمين بجع من غيرها عنده وغيرها وغيرها ليست هكذا هذا ليس من غيرها فهذا لن يبدع مع مناصحاتهم مع مناصحاتولات الأمور بالطريقة اللائقة التي تحببها
بالخير تحذيرها من الشرط المناصحة واجبها بالطرق الشرعين ما نقول إنهم يسكت عن أخطائهم وعن مخالفاتهم مناصحون بالطرق اللائقة التي كان السلم من ناصفون بها أولاك الأمور من غير إظهار ذي
الإنكار عليهم أو الحديث عن المجالس أو إلذلك فإنها ليس من هكذا السلم وهذا لا يأتي بخير وإنما يديد الشرط شرط لكن إذا وصلت النصيحة لهم بطريقة سرية تكون بينهم وبين الناصح فهذا هو هكذا
السلم وهذا هو من هكذا السلم الصلاة إذا قابلوك الحمد لله وإن لم يقبلوا برياك الذين ما هو مسؤوليتهم عليهم مسؤوليتهم تكون عليهم لكن المصلحة في طاعتهم والمصلحة في موافقتهم فيما وافقوا
فيها الحق هذا يتركب عليهم صالح عظيم والإضضاء عن بعض يقطائهم ووافواتهم هذا من ارتكاب خف في المخسلاتين يدفع عليهم فإن الخروج عليهم يلجم عليهم من المظار وصف كدما وتبرط كلمة والمنكرات
أكثر من ما عند الولات من المنكرات الشخصية أكثر من ما عندهم من المنكرات الخاص به ولذلك تجنب السلف حماه الله ومن المنكرات الخلفة الراشدين وبعد معاوية رضي الله وعنه جاء أمرا فيهم
وفيهم فيهم خير وفيهم يشرف وفيهم جانب الشرف هي أكثر ومع هذا كان المسلمونة ملتك فينا حول إليسي هذا من أهل السنة والجمال وأما منها بالترق المخالفة فسيأتي بذكرها برا يعني عاملاً بالبلد
وهو الطاعات المستقيم على طاعة الله وهذا إذا توفر لا شكرا هذا أحسن وأتم أو فاجراً وهو أنفاسة وجورة المراهبين في السهولة ليس وجورة الكفر أما إذا كفر فإنه لا طاعت له صلاة الجمعة وصلاة
العيد هذا كان السلاة يصلون خلف أمرا إيه وكان الأمرا يصلون به الجمعة والعيد ولا بكر عن أحد منه منه تخلف عن الصلاة لحسك الأمير أو لغل ما تخلف إيه ما لأنه إذا قالوا بطاعة الله فاطع
الله أمامه صل معه هذه صلاة عباد إذا أقاموها صل معه ولماء في الصلاة معهم من جمع الكلمة هل هذا معلوم من قال لا إله إلا الله وجد الكف عنه حتى يتبين له حتى يتبين منه ما يخالف هذه
الكلمة حكمنا بردسه حكمنا بردسه أما ما لم يضهر منه شي فإنه مسلم لهما للمسلمين وعليه معنى ولا نفتش حماق قلوبه قلوبه الله إلى الله قال صلى الله عليه وسلم فإذا قالوها عصم مني بما هم
أمانهم إلا بحقها وحسابهم على الله عزيوله هذا الحديث يقولون بعيه لكن بعضه مو نفق لي لا حارف صحيح قلوبه قال الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من أصليما الكف عنه قال لا إله إلا الله نعم
هذا من أصليما حتى يظهر منه ما يخالف هذه الكلمة ولا لكثيره بذنب ولا لكثيره بذنب ما لم يستحل يعني ما كان دون الشرك من الذنب فإننا نعلام كثيره به ما لم يستحل لك أكثر ربا إذا أكل ربا
هذا لنظن عظيم كبيره من كبيره لكن إن قال إن حلال فهذا كان لأن الله حرم ربا وحرمه الرسول صلى الله عليه وسلم واجمعك الأمة على تحريب أما إذا أكل ربا مع تراقي بتحريب فهذا فازق نعم هذا
المرات عملين يعني دون الشرك نعم وكذلك حتى يقاتل أخل هذه الأمة بجال هذا تشهد له لا حاليه الصحيحة نعم لا يجده كهو يعني ولا يعني عالي فالإنان تلادع أواطفه ياروه الإيمان بالقدر على سبق
إنه من أصول الإيمان في حديث جميل وانتو مرى بالقدر خيره وشره نعم ومن أصول أهل السنة تولي الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته ومحبته المطلقة رضي الله عمه لما خصره الله فيه من
الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسبق إلى الإسلام والجهات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما فضلهم الله فيه من العلم والعمل فهم خيروا قرون خيروا القرون بعد الأمبر وأفضلوا
هذه الأمة بعد نبيها محمد صلى الله عليه وسلم ويجب احترامهم ولا يجوز الكلم في أحد منهم ولا يجوز تصيد أخطائهم إن كان لبعضهم أخطاء فأنا نتصيدها ونظهرها للناس لا يجوزها لما لهم من
الفرائل التي تغطيه ويصدروا من بعضهم من الخطأ له من الفرائل ما يغطي ما يصدروا منه من الخطأ ويكفل ما عنده من الخطأ ونحن ما أموروا لمحبتهم وموالاتهم والثماء عليهم وتركت تلمس الأخطاء
لهم تنقص أحد منهم قال الله تعالى فيهم للهقراء الواجرين الذين يعني الفيق الذين أخرجوا من دياري وآمالين أولئك هم الصادقون أم في المهاجرين الأنصار والذين تبوئوا الداء والإيمان من
قبلهم يحبون مناجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من موت ويثيرون على أنفسهم ولو كانوا بنخصاصهم ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المخلقون قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على
الففار روح ما أولئهم سيماعهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التورح ومثلهم في الإنجيل كجرعا أخرج شطأ وفآذروا فاستغلوا فاستغلوا على سوق يعيب الزراء علي أريضهم الكفاء وعد الله
الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرم عظيم قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعواهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعا لتحته الأمهار وخالدين فيها أبدا ذلك
هو الفوضلاء لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتباعواه في ساعة العصر من بعد ما كان يزيهوا قلوبه فريت منه ثم تاب عليه إنه بهم رغوخ الرحيك والآيات في مدشهم والثناء
عليهم كثير وأما من السنة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال لا تسبوا أصحابه هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد الذهبه ما بلغ مده أحدهم ولا نصفه لو واحد من غير الصحابه
من المؤمنين أمفق مثل جبال أحد من الذهب في سبيل الله لا رياء فيه ولا ثم خالصا لوجه الله ما بلغ في السواب والأجري والفضل مثل المد من الطعام الذي يتصدق من صحابه ولا نصف المد الجبال من
الذهب أكبر الجبال من الذهب لا يعاد المد وهربع الصحاب يتصدق به رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصف المد ولا نصيفا يعني نصفه أي فضل نعلم من هذا إيدي واحد ويأتي إتلمس
لبعض الصحاب عخطة أو عذرات ويظهرها للناس ولا يجوز الدخول فيما شجرة بينهم في وقت خلافة علي رضي الله عنه من الخلاف بسبب الفترة بسبب الفترة والفترة إذا جاءت ورعيم بالله إن خطرها عظيم
أخدت رسمة رضي الله عنه قتل شهيدا مظلومة بويا علي رضي الله عنه ولم يتم له الأمر بسبب ما حصل من الذين زرعوا الفترة وصاروا وثيرون الفتن حتى قامت الحروب بسبب أؤلاء الذين المنديسين
قتلوا عظمان ثم اندستوا في جيش علي ثم أغرموا الحرب في وقعة الجمل وفي صفين وغيرين هذا ما هو من نفس الصحابة رضي الله عنه هذا من ناس المنديسين نهل الفتن الذين يفيدون العداوة ويصطنعون
الخلاف حتى حصل ما حصل ومن دخل فيها من الصحابة هو مجتهد يريد النصفة الحق يريد النصفة الحق مجتهد كلها مجتهدون إما مصيبون وإما مقطئون والصطع مرخون ولهو من الفضائل والمنائق ما يخفر
ويغطي ما يصدر من بعضهم من الأخطاء رضي الله تعالى عنه ولهو من السواب في الإسلام هل يدوز لنا أن ندخل في الحروب الذي حصل والفتن الذي حصل وإلا فالأصل الكفر وعلم الدخول لكن من يخترى
للدخول ليرد على مطل أو يجادل مارقا فإنه أيضا يتوقع ويعتد العنصة ويعتقد الطلائلهم وأن ما حصل من بعضهم فإنه مغبور بفلائله وشوابقه وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولهالا قال لما
ذكر المهاجرين والأنصاء قال والذين جاءوا من بعدين والذين جاءوا من بعدين يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا فجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا وإنك رأوه الرحيم
خل هذه الآية لصبع إليك ولا تحد عنها ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن ربنا إنك رأوه الرحيم وإنك رأوه الرحيم ولا تحد عنها ربنا إليك ولا
تحد عنها أوليه صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصابه له وجهه وإن اجتهده فأفطى فلاه وجهه معيه نعم وإنك رأوه الرحيم وإنك رأوه الرحيم ولا تحد عنها ربنا إليك ولا تحد عنها ربنا
إليك ولا تحد عنها مجرد كلامة ومجرد ختابة من غير اعتقاد لذلك نقلب فهذا لا يكفي نعم هذا موقف المؤمنين لا انتقوم الشاعر هذا موقف المؤمنين من صحابة نبيه يستغفرون لهم ويعتريفون لهم
بالشبق الإسلام والإيمان ويسألون الله أن يزيل الغل وهو البوض أو الكراهية لأحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نخلوبه نعم هذه الصيفة والذين معه عن الصحابة أشده على الكفار أقوية
لا تقضون بالله لومة لا ينهم عداء الله ورسوله فهم يبغيبون أشدهم ويتبرأون منهم ويجاهدونهم في الله عز وجل أشده على الكفار رحما أو بينهم أما بما بينهم فالرحمة وكل بنيان يشده باره وباره
كما شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم شده بالكفار رحمانك تراه أقع عن سجل هذه الصيفة سيماه في وجوه من أدى السدود صيفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم
كثرة السدود كثرة الصلاة تهجب الليل واجهات النهار إهاد بسبيل الله يبتهون بظن من الله ويلوان سيماه في وجوه من أدى السدود ذلك مثله صيفة في التوراج وصفة أولى الله بالتوراج بهذه الأصار
بهذه الأصار بهذه الأمة موجودة في التوراج التي نزلت على موسى عليه السلام وإنجحدها اليهود وحرقوها موجودة بخبر الله سبحانه وتعالى الذي أنزل التوراج ومثلهم يعني صفتهم في الإنجيل وهو
الكتاب المنزل على عيسة كزرعا أخرج شطأه فآذره استغلل فاستوى على سلقه يُعجب ذلك نشأ الإسلام في الأول ضعيفا والصحابة قليلون ومسترعهم في الزرع أول ما يمتل فاستغلل فاستوى على سلقه
يتكامل يُعجب الزرع لهذا الزرع يُعجب الزرع ما فيه من القوة ولما فيه من التمره ولما فيه من الالتفاب بعضه مع بعض ليغيظ به الكفار ليغيظه بالصحابة الكفار الكفار يأتابون من الصحابة
ويبزظون الصحابة واستدل بعض الأئمة على كفري على كفر الرافضة من هذه الآية يعني الرافضة يبزظون الصحابة والله جل وعلى يقول ليغيظات به الكفار فدل على أن الذي يأتاب من صحابة رسول الله
ويبزظون أنه كان يغيظة به الكفار نعم نعم ومن الصلاة تأتي على الصحابة رسول الله وعلي وسلم ومن خواصهم وأقلهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهم من هنالك بيته لأن الله لم يذكر أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهن بالقراف البنوت ونهاءهن على التبرج وأمرهن بيقام الصلاة ويكائزك وطاعت الله ورسول الله قال إنه ما يريد الله ليذهب عنكم وعيشة على البيت ويطاهركم تطهيرا
فدل على أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته من أهل بيته نعم ومن الصلاة التراضي عن أزواج رسول الله عليه وسلم وهم هؤلاء المؤمنين وهم هؤلاء المؤمنين يعني في الاحترام
والتوقير وتحريم التزوج منهن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنهن أمهات المؤمنين فهذا في نصر القرآن أن النبي وأولى بالمؤمنين من أنخصهم وأزواجه أمهاتهم فهنا أمهات المؤمنين في
التوقير والاحترام وعدم التزوج منهن وما كان لكما أنتون رسول الله ولا أن تنكف وأزواجه من بعده أفداه إن للكم كان عند الله عظيم لماذا لأنهن زوجاته في الجنة لأن الله خيرهن بين أن يطلقهن
الرسول صلى الله عليه وسلم ويتزوجنا غيره أو أن يبقين مع رسول الله ويصبرنا على الفقر والفاقة والشده المعيشة فاخترنا الله ورسول الله وقصر النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكرهن قال لا
يحل لك النساء من بعد ولا أنك بدل بهن من أزوات ولو أعجبت أفسمهم إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء الرقيم ورسوله ودر الآخره قصر الله رسوله عليهن وجعلهن زوجاتهن في الآخر فذي الله
تعالى عنهن أما من ناحية الحجاب ومن ناحية عدم المحرمية تحريم الخلوة فهناك سائر نساء وسلم أجنبيت ولذلك أمرهن الله بالحجاب يا يو النبي كل يا جواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدمين عليهن من
جلابهن أمرهن الله بالحجاب ومن ناحية الحجاب عن رجال الأمة ما أمرهن أمهاتهن لكن دل على أن هذا ليس في المحرمية ليس أمهاتهن في المحرمية ولا بترك الحجاب ولا في القلوة فإن أمرهن بهذه
الأمور كسائر سائر المسلمين مامورات بالحجاب ومن هياتن عن القلوة مع أحد وأيضا هن أجنبيات للناحية النساء أجنبيات إلا أنه لا يحل لهم تجوجهن لأن جواق النبي صلى الله عليه وسلم لا يجالوا
باقي عليهن بعد موته صلى الله عليه وسلم وهذا من ما يدل على قبلهن وشرفهن ومكانتهن عند الله سبحانه وتعالى وأولهم هديجة من تخويله رضي الله تعالى عنها تجوجها في مكة قبل البيعه ثم أنزل
الله عليه القول وقال ورعاكه و هي معه ولما وجد النبي صلى الله عليه وسلم من نزول الملك عليه والوحي عليه في أول مرة وجد شيئا من الشدك عليه والله لا يفريك الله إنك لتصلوا الراحل وتقريض
ضيب وتحملوا الكل وتعينوا على نوائل الذهب فما زالت توطنه حتى هدى من روعي صلى الله عليه وسلم ثم وقفت معه للنصر والتائيد في حياتها رضي الله عنها في مكة وبشدة أذى الكفار وهي إله جنب
الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها في حياتها غيرها وأولاده كلهم منها أولاده بنيل وبنان كلهم من خديد إلا إبراهيم فإنه المارية القلطية التي تسرهاها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يثني عليها ذاته موته وكان يكرب صديقاتها بعد وفاتها ويدكورها في حياتها حتى إن بعض أدواج النبي صلى الله عليه وسلم أصابتكم رائعة من ذكره صلى الله عليه
وسلم لخديجة والتانية سودة بن زمع فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة في مكة حياتها وبقيت في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وعمك حفي وأهبه العائشة وابقى في زواجه لتريد بذلك
شرف شرف أمهات المؤمنين هل لم يقلقها صلى الله عليه وسلم وما تقبلها بقيت في عسمته صلى الله عليه وسلم والثالث زينا بنت خزيما الهلالية فزوجها ولم تلبث معه إلا قليل متوفت فتوفية من
نسائه وهو حيث انتان خديجة وزينا بنت خزيما الهلالية توفين قبله رضي الله تعالى عنه والرابعة عائشة الصديقة بنت الصديف رضي الله تعالى عنه فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
ودخل بها ويبنتسع بنتسع سنين ولم تزوج بكرًا وحصل لها من الفضائل مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يحصل لغيره من أن الوحي كان ينجل على فراشه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها حب
شديدة فهي أحب النساء إليه وأبوها هو أحب الرجال إليه صلى الله عليه وسلم وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحادي والأحكام الشرعية شيء كثير فكانت تقيهة النساء ويختين من صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم التي يرجع إليها الصحاب في الرواية ويرجعون إليها أيام بالفتوى واختلف العلماءهيه مع أفضل خديجة أم عائشة والصوار أمن لكل واحدة منهن فضائل ليست عند الوقار وأنهن
لا يظهر التقديل بينهن لأن لكل واحدة فذائل فعادل فذائل الأفراء فهذهنا فضل السبق والمناسر للرسول صلى الله عليه وسلم وأنها أم أولاده وعائشة لها فضل التعلم والتلقي عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وتعليم الأمة أمور دينها وكانوا نرجعون إليها وفضل تقريب الرسول صلى الله عليه وسلم لها والخامسة ميمونة بالخامسة ميمونة بنت الحارف الهلالي والسادسة حخصة بنت عمر ابن الخطار
والسادسة عهدنا بنت وجهت الله تعالى عنه التي زوجها الله جل وعلى من فوق سبع سماوات فول الله عبد لكاحها لرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى فلما قل زيد منها وطراً زوجنا كها الذي عقد
لها هو رب العزه سبحانه وتعالى وكانوا التفتخر على مساء الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك تقول زوجة أهليكن وزوجا لله من فوق سبع سماوات أهليكن أهليسن والثامنة جوارية بنت الحارف جوارية
بنت الحارف رضي الله تعالى عنه والتاثيعهم سلمه ومسلمه رضي الله تعالى عنه والعاشرةهم حبيبة رملة بنت بسهيان ابن الحارف رضي الله تعالى عنه والحادية عشره صفيه بنت حيي بن أخطب فهذه كم؟
أحداثة توفي قبله ومنهنه إثمتان وتوفي هو صلى الله عليه وسلم عن تشعر عن تشعر منهنه نعم لأن الله لم يكن ليختار لنبيه صلى الله عليه وسلم إلا أطيب النساء فأضل النساء قال تعالى الطيبات
للطيبين والطيبون للطيبات قبلها يقول الخبيثات للخبيبيين والخبيهون للخبيهين والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فلم يكن الله ليختار لرسول صلى الله عليه وسلم من النساء إلا أخضر النساء
فاختيار الله لهم لرسوله جليل على فضلهم وعلى غيرهم النساء الأمة نعم وعايش رضي الله وعنا قد براءها الله قد براءها الله من الإفك الذي يروم يفهر رماها به المنافقون المنافقون يتصيدون
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الإيمان من نجلي طمع الدنيا فمن نجليان يعيش بين المسلمين فكانوا يغدون الشائعات وإغدون كل ما يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أنه صلى
الله عليه وسلم بينما كان في غزوة ذن المصطل ونذله الليل وكان من عادتي يرتحلون آهل النبي صلى الله عليه وسلم في هودجهم ويضعونه على الرحل وكانت عايش رضي الله وعنا ياده لهذه الواهنة عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنها صادف أنها قبل قبيلة تحرك الجيش وقبل التجهيز
وذهبت لقلاء حاجتي ولما رجعت وجدت أن الناس قد صحب لأن الذين ينجحيزون رائلتها يظنونها في الهودج كانت خفيفة خفيفة المحمل فظنوا أنها في الهودج فحملوه على الرحل وصاره جاءت عايش وقد ذهب
الجيش ويه في الليل وماذا تعمل من حنكتها وعقليتها العظيمة لأنهم لا فقادون سيأتون ولأن المكان كان مهلكة لو لابت هنها نخشار فضيع وتهل ومراءها ما تدري الطريق فمن خنكتها أن بقيت في
المكان ولم نصبها رعب أو وحشف لشجاعتها وقوة إيمانها رضي الله عنه بقيت في المكان أصابها النور أنامت وكان صفوان بل معطر رضي الله عنه لأنه كثير النوم يتأخر عن الجيش ثم يقوم ويرحق الجيش
فقانوا رقب راحلة فلما أقبل على منذ الرسول صلى الله عليه وسلم رأى فيه سوادا فجاء يستبح ماهو فلما قرب منها استيقوت ولما عرف أنها عايشة قال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِرُمْ
وقال إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِلَّهِ رَاجِرُمْ هل يتركها؟
يعني لو من سائر النساء ما يترك حتى ولو كان من الكفار ما يترك أن هذا إنقاذ نفس فكيف بزوجة النبي صلى الله عليه وسلم فعملوا هذا استنقاذ لها من الهلاف وإسعاد لها لا يلا مُعالِه ويُمدح
عليه رلى الله عليه وسلم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أشاع المنافقون ما أشاع فساروا على بعض المسلمين فصاروا ينقلون هذا الحديث لأنهم تأثروا بهذه الكلمة فا اشتد الأمر على
رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي تولى كبرة عبد الله من أبي بن سلوك رسل المنافق استد الأمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وستد الأمر على عائشة وبيتة ببكر وعلا ببكر اشتد الأمر
بالصحاب كلهم رضي الله عظم حتى أنذر الله براءتها من فوق سبع سماوات إن الذين جاءوا بالإخك عصبة منك لا تحسبوه شرطاً لك بل هو قير لكم لكل إمريع منهم مكتسبة من الإخك والذي تولى كبرة
منهم له علاف عظيم لو لا يلسم إحتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنغسهم خيرا وقال هذا إخك مبين إثك يعني كده ما خد يصدق ان زوجة الرسول فراش الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يدخلوه شيء من
الشبك فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ها يدخلوه الشبك ومن شبك فإنه كامل لم يكن الله ليختار إي نبيه صلى الله عليه وسلم إلا أزكى النساء وأقيب النساء ولهذا سبحانه لتنزيه لله حسن ويله
سبحانه لتنزيه لله عن يختار إي نبيه ويجيه مرأة على هذه السكة التي يقولها المنافقون فهذا عيب لله ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقال سبحانه هذا بفتان عظيم لا يمكنني صدق أفضل اللي
فيه من ما يمكنه صدق أفضل لو لا جاءوا عليه بيربعة شهداء اللي يقرفة المرأة إما يأتي بيربعة شهداء وإما أن يحب يوجد كمانين جدا وتسبق عدالة ولا تقبل له شهادة ويقكم عليه بالفسك إن الذين
يرمون المحصنات وقافلات إن الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتي باربعة شهداء فدليدوهم ثمانين جدا ولا تقبلوا لمشاهدة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين التبقى هذا في سائل المؤمنات فكيف
بنساء النبي صلى الله عليه وسلم لو لا يسمعتمه وغن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير ماذا غنوا بأنفسهم؟
غنوا بأنفسهم لأن عايشه من أعز أنفسهم من أعز أنفسهم غن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير وقالوا هذا إفكم مبين لو لا جاءوا عليه باربعة شهداء فإذا نأتي بشهداء فأولئك عند الله هم كريمون
ولو لا قضل الله عليكم ورحمته هذا توبيخ للذين اندرج عليهم هذا الكلام من المسلمين توبيخ الله هذا بفتاة عظيم يعرضكم الله أن تعودوا لمسله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات
والله عليكم الحكيم ويبين الله لك يعرضكم الله أن تعودوا لمسله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات الله عليكم الحكيم إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بالذين آمنوا لهم عذاب الاليب
في الدنيا والآخرة والله يعلموا وأنتم لا تعلموا ولو لا فروا الله عليكم ورحمته شوف يكرر سبحانه وبركه هذا الفضل وهذا الرحمة ولو لا فروا الله عليكم ورحمته وأن الله رغوط الرحيم المحسنات
والغافلات والمؤمنات وما أعبد الله لهم من العذاب في الآخرة ثم قال "الخبيثات للخبيثين" هذا دليل على براءة عشرة لأن الله لم يكن ذار خبيثة لرسوله صلى الله عليه وسلم الخبيثات للخبيث
والخبيثون للخبيثة والطيبات للطيب والطيبون للطيبة الطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك مبرأونة ومما يقولوا لهم مافرة ورزء كريم براء الله عائشة رب الله عنها لما قاله أهل الإفك
وأهل الإنفاق فهذا روقه المسلمين لما روميت به أمهم وافغل وأزواق النبي صلى الله عليه وسلم عائشة صديقة أهو كابر لأنهم كذبوا لله ويرسوله صلى الله عليه وسلم والمجماع المسلمين يبريوني
الله ذهب لكن ننزل الله على القرآن العظيم الذي يُتلى إلى يوم القيام في فضلها وبراءتها رب الله عنه وهم منافقون ليسوا مسلمين ضرون الإسلام وهم منافقون بالدرك الأسفل من النار هم يفرون
هذه الإشار في كتبه وفي ما بينه رملها بسويا مع النبي صلى الله عليه وسلم فهي من أمهات المؤمنين وهو أخوها ويقول خالل للمؤمنين في الفضل يعني لا في النسف خال لهم في الفضل لا في النسف
ومن فضائله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذه كاففا للوحي فكان من جملة كتاب الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يختار الله لكتابك الوحي لرسوله إلا الأمين فهو
من كتاب الوحي رضي الله عنه رضي الله عنه بوي على الحسن بن علي من بعد أبيه وراء الحسن أن الأمر لا يتم له عند ذلك تنازل للمعاوذ عن خلال من أجل حق دماء المسلمين وجمع الخليم وهذا ذكره
النبي صلى الله عليه وسلم في خبر من المحجزات سيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين فكان في تنازله رضي الله عنه للمعاوذ ومصالح عظيمة المسلمين فجتمعت الكلمة على معاوذ وساس
الناس بالحكمة والسياسة الشرعية وساسهم بالعدل ربي الله تعالى عنه والعقل والحكمة والرفط بالمسلمين وصار في حلوك في حلوك الفرق الظالة شجن في حلوك الفرق الظالة وسدف طريق عليه وسمع العام
الذي تنازل فيه الحسن للمعاو يهضي الله تعالى عن الجميع سماه المسلمون عام الجماع عام الجماع العقد فيه الجماع توحدت فيه الكلمة وذلك لفضل الحسن رضي الله تعالى عنه وصار في حلوك الفرق
الظالة وهو خال المؤمنين وثالثا انه جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورابعا انه أمره عمر بن الخطار الخليفة الثاني على اقليم عظيم من أقالين المسلمين ومشاهد وساسه خير سياسه ساسه
خير سياسه وأحبه الناس حبا عظيم لحسن سياسة رضي الله تعالى وخامسا انه جمع الله به بين المسلمين ودرأ به الفتنة التي كانت مستعلة من مقتل عثمان رضي الله عنه إلى تنازل الحسن كان في
الفتنة مستعلة بالمسلمين هل هذا مكمل لنا سبق مع الولاة جهات و الحج مغيان مع كل إمام برضا كان وغادرة وكذلك السم وطاعه ووصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وإنتها أمرى عليكم عبد سمع
والطاعه لولاة وهذا في القرآن يا يولدين آمن أطيع الله وأطيع الرسولة وأولي الأمري من أوليه السمع والطاعه لولاة والمسلمين هذا ما ذهبه للسنة والسنة وعدم السمع والطاعه هذا ما ذهب
المفتدية ما لم يأموا بمعصية الله من فعل محرم أو تركيواج فإذا أمروا بمعصية لا يطاعون في تلك المعصية وتبقى قاعتهم فيما عداها ومعنى أنه إذا أمروا بمعصية انحلم ولا يطور أو يجوز الخروج
عليه لكن نهجن بالمعصية التي أمرون بها ونجمع الطاع فيما عداها من الأمور التي ليس بها معصية كائنا المنكن لا طاعك لمخلوق هي معصية الخالف سبحانه وتعالى لكن ليس معنى ذلك إنه إذا أمروا
بمعصية دون الشف أننا نخلع أي دينة من طاعك بل نثجن بالمعصية وننزب الطاعك نعم هذا سبق أيضا أن الخلافة أو الولايه أو الإمامة الإسلام تنحقت بلاحد ثلاثة أمور سبق الكلم عنها الأول
اختياقها للحل والعقب له كما حصلت يا بي بكره أذي الله تعالى فإن بيعة هو تمت بالإجماء بإجماء ياه للحل والعقب إذا عهد ولي الأمر إلى أحد من بعده فإنه يلزم طاعكه بإذا كما عهد أبو بكر
إلى عمر الثالث إذا تغلب على المسلمين بشيء به وأخباعهم لطاعاته كما حصلت من معاول رغم كما حصلت لعبد الملك عبد الملك بالمروان وغير من ملوك المسلمين الذين يخذعون الناس بالشيء فإنه يلزم
طاعتهم إذا لأجل جمع كلمة هو فجنب المسلمين بسفك الدماء واختلاه الكلمة بهذه الأمور الثلاثة عكد الولايه الوليه الأمر أما ولي الأمر هذا بالإجماع كما سمعه ومذبه رسولنا والجمع وأما غير
ولي الأمر فهذا موضع حلافك إلى لا تصحح الصلاة خلفة الفاسق وهذا المدهب مدهبي احنا بالعلى هذا كما في مكان الثالث والقول الثاني أنه تصحح خلفة كل يمسك كل مر صحة صلاته صحة إمامته ولعن
هذا هو رأيه إن شاء الله نعم نحن نعيسه في دولة جنب وعليه جهاته في دلات إن شاء الله فيه أسفل في جهاته أما الجهل هل يعدرون ؟
لأنه ليس جهله سمعوا يسمعون القرآن والسلمة ويسمعون التحذير فهو ليس جهله بلغتهم الحجة ومن بلغتهم الحجة فلاعوا لغةهم ربما أنه الواحد منهم يحفظون ويسلوه بالتجويد والترثيل هل بعضه بعد
هذا بلغتهم الحجة ؟
بلغت القرآن وهو حيا إليه هذا القرآن ويؤنذركم به ومن بلغت هؤلاء ليس لازرون بجهة لأنهم معاندون وباقون على ماهم عليه من باب العينات مع وضوح الحجة عليه ومن بلغتهم أنتم هتقومون بما
تستطيعون من الدعوة إلى الله والتحذير من الشرك بالشكمة والمعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن قال صلى الله عليه وسلم مضاء منكم منكرًا فليغيبوا بيه وهذا السلطان أما لم يستطع فبلسانه
وهذا يكل من ليس له سلطة يبيل للناس بالكتابة بالخطابة بالمحاضرات بالدروس بإهداء الكتب المجادنت من عنده شبهات ومناظرة من عنده شبهات حتى يتبين الحق هلا الواجب عليكم إنك لا تهدي من
أحببت ولكن الله يهدي من يشافه القلوب لا يملكه هدايته إلا الله أما أنتم عليكم هدايت البيان والأبشاء نا هلا مقيت بالمجمع على تحريمه المجمع على تحريمه بين المسلمين كالخنة والسريقة
والزينة وأكل الرباء من استحل شيئا من ما أجمع عليه بين المسلمين إنه يكون كامل أما المسائل الخلافيه وكالخلاف بعض العلم يقول حرام ويقول ليس حراما نظر لتجالب إلا أدله هذا لا يكفر من
خالق فيه لكن إن ترجح الدريل على خلاف ما هو عليه فإنه خطأ أو ظلل لكن الله يقوم بكفره ونظر لي وجود الخلاف في المسأل فلعله أخذ بالقول الثاني ظن أنه هو الصحيح ولم يكفروا أعلى بلاد
المعلم يستخدمه وغدت أعلى يكون في ريك المفترض من جده بلاد القاعدية وردنا وورينا ويستدفوا بالموضع على أنه لا يجب أن يقوم بكفره بالعلم ويجب أن يكون بلاد القاعدة ويقوم ببيان الثاني
الصحيح إلاها عمل دون الشرك لازم انتقيد العمل بأنه دون الشرك أما العمل اللي بيه شركة سيديوهد للصنام والدبه لغيب الله فهذا يخكم بكفره يخكم بكفره لأن هذا عمل ينكفره كذلك ترك الصلاة
صحة الله حديث ولا دلة بكفره تاريكها ولو لم يكن جاهدة لوجوبه وهمهم على إطلاقه هو المؤاخذة على هذه العبارة للإطلاقه وكان ينبغي أن تقيته أن يقال العمل دون الشرك وأيضاً العمل الذي لم
يلد الدليل على كفره ويأتيه كتاريك الصلاة لا بد منها ليل القاعدة مهما يأتي 50 من الصحابة لأنه أفضل من الصحابة لكن لأنه صار في وقت ماله ناصر ولا محد يعينه فهو صبر وتمسك بالدين فهو من
هذه الناحية أفضل لكن عند الصحابة نواح كثيرة أفضل منه ولو الفضيلة الخاصة لا تقضي على القضاء العمل فبالت بيننا لو بين أن الصحابه أفضل الأمه لا منابه صحابه أفضل الأمه على الإطلاقه وكن
بعض المتاخرين يحسن على فضيلة يختص بها لا تقضي أنه أفضل من الصحابه لأنه عنده فضيلة واحدة وهم عندهم قضاء تغطي عن الشمس أفضل من الصحابة ويطلعت العنان للناس مثل ما هو في بلاد الكهر
بالمخادنة والمصاحبة وغير ذلك من أمه للخناه هذا الذي يريده أما الزوافه الإسلام فإنه عقب شريف سواء أن كان من كبير على صغيرة أو العكس أو صغيرة أو من كبيرة على صغير النبي صلى الله عليه
وسلم تجوّج أدي جهره هي أكبر منه أكبر من حاله الصلاة والسلام فهلا مانع من التزاود بين الكبير والصغير بالإسلام بل هذا من المصالح المصالح العظيمة فهذه من ما يشنشن بها إما أعداء
الإسلام وإما المنخدعون بدعايات المظلدين فلا ينتبه إليه الزوافه الإسلام والله الحمد يكون بين الصغيرة والكبير والعكس ويكون بين الغنية والفقير ويكون بين المتعلّم وهو وغير المتعلّم هذا
أمر مطوب والإعثاب والإحصان ويحصول الزواف والذرية وكل هذه الأمور المصالح عظيمة فلا ينتبه إليه شنشنت هؤلاء يقولوا لا تزوج الكبير من الصغيرة وهذا خاص بالرسول من اللي قال أن هذا خاص
بالرسول صلى الله عليه وسلم لكن لما عجز عن الإجابة عن هذا الحديث قال هذا خاص بالرسول يقولوا لا ينتزوج الإنسان بأكثر من واحد لأن هذا يسبب مشاكل يسبب نفرون من الزواج تعدل الزواج وأقد
باحه الله تنكعوا ما قابلتكم من النساء مثنى وثلاثة وربع ورسول عدة ولكن الخاص به صلى الله عليه وسلم هو الزواج بأكثر من أربع هذا هو الخاص به صلى الله عليه وسلم يقولوا لا يتزوج القريب
من القريب أن هذا يسبب الآفات تشويه الجنين وواوا إلى آخر يعني يريدون يقللون من الزواج مهما أمكر ثم في النهاية يقولوا ما هو بالازم الزواج العلاقة تكون بين الذكر والأنثة عبد الخرية
مثل البهائي هذا مقصوده أما منوافقهم على هذا فهو كان مهرية أمه من الزواج وإنما هي السدي نملوكة وطيها النبيو صلى الله عليه وسلم بملكة اليومين ومساعدة زواج بالدنيا تخير بين أحسنه
تختار أحسنه الخلق لكن هذا لم يخبط عنه بسرعة الله أعلم وإذا كانت زوج بالدنيا ولو كان عقبتوا باكم عليها وأن زوجته بالجنة ما عقد عليها أحسنه نعم [النقاطب هو خالج من وليد رضي الله عنه]
يعني السبب السبب فيها للحديث وإلاو في طاب عام لكن السبب فيها للحديث أن خالج رضي الله عنه حصل بينه وبيلا وكأن خالج رضي الله عنه فتلم في حفتي عبد الرحمن بن عوه وهو من السابقين الأولي
رضي الله عنه فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوه أصحابه نعم حسن ما ياتي بذلك أقول لما وقال تبتبه نعم [النقاطب هو خالج رضي الله عنه] [النقاطب هو خالج رضي الله عنه] أنا
فلا أعملها لأظلم الناس هذا معصية في الله عزي وجد نعم ما أعمل أمور المباحة أمر رأسها الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على ربنا محمد وعلى هاله أصحبه
13من13/شرح لمعة الاعتقاد/عقيدة/من قوله و من السنة هجران اهل البدع /الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ بكتور صالح مفوزان الفوزان شرح كتابل معتنة اعتقات للحافظ لمعفق الدين ابن قدامة المقدسية رحمه الله الدرس الثالث عشر الأخير ومن السنة
يجوار معا يبنى هم الله يبنى بسم الله الرحمن الرحيم أمن الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه قال رحمه الله من السنة أي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي طريقة
عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله وتقريراته وليس المراد بالسنة المستحب لأنه إجرانها البداع واجب وليس بمستحب فقط وإذا ما واجب السنة قد تطلق ويرادو بها طريقة الرسول صلى الله عليه
وسلم وقد تطلق ويرادو بها المستحب ولكن الغالب المراد بها المعنى الأول ومعنى أنه من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هجر أهل البداع هجر معنى ترك الشيء ومنه الهجرة من بلاد الكفر إلى
بلاد الإسلام هرار بالدين سمية هجرة لأنها ترك للأرطان من أجل الثرار بالدين من الفتنة والرجز هو الأصنام وهجر إترك الأصنام وعبادتها وأهلها وقال عليه الصلاة والسلام "والمهاجر من هجر ما
نهر الله عنه" يعني ترك ما نهر الله عنه تلك الهجرة ترك وهجران أهل البداع يعني تركها للبداع ترك مصاحبتهم ومجالستهم واتعلم منهم إلا على طريق المناصحة والذيان وأما على طريق المؤانسة
والمحبة فإن هذا لا يجوز لأن فيه رغم بما هم عليه من البداع وتشتيع لهم وفيه تشتيع لهم على ما هم عليه وإقرار لهم وإقرار لهم حتى يعرف الناس شرهم ويبتعيدوا عنه لأن الغالب ان المبتدع لا
يقبل النصيح ولا يتوبل الله عزوجه لأنه يرى أن ما هو عليه هو الحق يزينه له الشيطان فقل أن يقبل النصيح وقل أن يتوبل المبتدع ولهذا جاء في الأثم أن البدعه هبس الشيطان لأن المبتدع لا
يتوبل عن البدعه وأما العاصف فإنه يعلم انه ما فعله وحرام فيكون خجلا يوبخ نفسه ثم يتوبل الله عزوجه قريب من التوبة خلاف المبتدع فإنه يرى أن ما عليه هو الحق هلا يرجع عن البدعه ويرى أن
ما هو عليه أنه مشروع وإذا كانت البدعه أحبه إلى الشيطان من المعسيح لأن صاحب المعسيح قريب من التوبة ويقبل النصيح ويثكل ويعلم أن ما فعله حرام وأنه ليس من الدين بخلاف المبتدع فإنه بعكس
العيوجه والبدعه فتنة عظيمة فتنة للقلوب إذا ما هي البدعه إحداك شيء في الدين ليس منه على سبير التقرب إلى الله عزوجه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رده وفي
رواية من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رده وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وإنه يتقرب إلى الله فإن الله لا يرضى أن يتقرب إليه لبما شرع لا يرضى سبحانه هذا هو أضافة البدعه إحداك شيء
في الدين على وجه التقرب إلى الله ليس عليه دليل من الكتاب ولا من السنة لأن الدين كمل ولله الحمد اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام الدين فما توفي رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أكمل الله به الدين فلم يبقى فجال للزيادات والاستحسانات فمن يجتدع البدعه فقد التهم الدين بأنه ناقص وكذب قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم والبدعه تم
قسمي لا قسمه بدعه أصلية كان نفدث عبادة ليس لها أصل في الدين تعبد للله بشيء ليس لها أصل في الدين كأحداث بدع الموالد هذه لا أصل لها في الدين لا موالدين ورسل ولا موالد غيرهم من الأولي
والصالحي هذه بدع لها أصلها في الدين وإن حسنوها ورغبوا فيها وأشاععوا عنها بأنها خير وأنها هي بدعه شخص هي شخص وإن قالوا إنها بدع حسنة وإذا فتحنا المجاوة تغير الدين بياله الطريق كل
يحدث ما يستحسن وكل يعمل ما يشاء ثم يقلع على السنة فما جاء للحديث ما أحدث الناس بدعه إلا رفع مثلها من السنة فيتحول الدين إنسنة إلى بدعه ومحدثات فلا يفتح المجال أبدل للبدع ولا يتسهد
بدعه أصلية وهي أن يحدث للدين عباده أو تقرب إلى الله لا أصل له وقد تكون بدعه نسبية أصل الشي مشروع لكن يخصص بزمان أو بمكان لم يشرح الله ولا رسوله مثل مصيام بعض الأيام خاصة مثل يوم
النصم الشعبان أو صيام شعر رجب تخصيص رجب بالصوم أو النصم الشعبان الصيام اسمه مشروع لكن إضافة تخصيص الوقت بدون دليل إنك تخصص وقت بالصوم بدون دليل أو تخصص مكان بالعبادة تخصصه بالعبادة
بدون دليل هذه بدعكم بدين ما عنزر الله بها من سلطان تخصيص مكان أو زمان للعبادات الشرعية هذا لا أصل له بدين وهو يكون بدعه إضافية إذك أضافت العبادة المسروحة أضافت إليها شيئاً من
البدعه وسواء كانت البدعه أصلية أو كانت إضافية فإنها مردودة على صاحبها ويجب تحدير منها ومن أصحابه جاء أبو موسى رضي الله عنه وكان أميراً على الكوهر جاء لبن مسعود وكان هو المفتيح
الكوهر والقاضي فقال يا أبا عبد الله رأيه شيئاً يا أبا عبد الرحمان قال له يا أبا عبد الرحمان رأيه شيئاً استمكرفه قاله وما هو قال سوف تراه فذهبوا إلى المسجد فوجدوا قوم المجتمعين قوم
المجتمعين وعندهم أقوى من الحصة وعندهم واحد يقول لهم سبحوا كذا وكذا ويعدون من الحصة أهلوا كذا وكذا كبروا كذا وكذا ويكبروا منها اللون ويسبحوا ويعدون بالحصة أعداداً معيلاً كذا وكذا
فوقف عليهم المسعود قال لأنتم أهداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنكم مجتبعون بدعة عظيمة قالوا وما ذاك يا أبا عبد الرحمان نحن نكروا الله نحن نكروا الله ونريد الخير قالوا
وكم أريد للخير
ثم أنكر عليهم هذا العمل تسبحوا التاليل والتكبر مطرون لكن بدون هذا الصف بدون هذا الاجتماع عقد الاجتماع وبدون عدد محدد الله بدليل تهليلات والتسبحات والتكبرات لا تحديد الله بدليل من
الرسول صلى الله عليه وسلم فأنكر عليهم رضي الله عن هذا الصنف مع أنهم يذكرون الله في المسجد لكن هذه الصفة التي أحلتها هذا بدعه وما أنكر عليهم ذكرب ولكن أنكر عليهم هذه الصفات المحدثة
وغلق عليهم في ذلك وأنكر عليهم فرقه قال الراوي فرأيتها أولئي أو كثيرا منهم يطاعنوننا في النهروان بدعتهم تحولت بهم إلى أنقات الأهل السنة هي وقعت النهروان التي كانت بين أميل المؤمنين
علينا بطالب رضي الله عنه وبين الخوارج صار مع الخوارج وعيان بنا هذا مؤان البدعه وعيان الله هذا مؤان البدعه كيف تلهبوا بصاحبها فمن طريقة أهل السنة أو من السنة كما يقول المصنف هنا
هجرال أهل البدعه حتى يرتبعوا عن بدعتهم لأن في عدم هجرهم تشيع لهم وإقرار لهم وتغريرا بالناس أيضا أن ينخذعوا بهذا إذا هجرهم أهل العل والقدوة فالناس ينجفلون عنهم وهم أيضا يخجلون أمال
الناس ونهاية كانت البدع مغمورة في عهد الصحابة والقرون مفضلة كانت مغمورة جدا لا تضغف وإنما ظهرت بعد القرن الراجع بعد مضي القرون المفضلة ظهرت البدع والناس ولا يقال ما يقوله بعضا
الجهال الآن المبتدل تلك الحسناته يبتلك الحسناته وبين ما عنده من البدع وتلك الحسناته والموازناته نقول هذا تشيع لهم إذا ذكرت أن هالمبتدلو حسنات يقول الناس أجل ما دامل الحسناته تلبد
عمره لأنه سهل وممكن توفر له ما أشبه ذلك فهذا فيه ترويز للبدع متمرير للبدع نحن لم نؤمر به عدد الحسناته هذا إلى الله سبحانه وتعالى ثم ما الذي يدرينا عن الحسناته وأنها حسنات عند الله
ما الذي يدرينا عنها لم نؤمر به هذا وإنما أمرنا أن نبه على الخطأ ليجتربه الناس أما أن عدد الحسنات الناس هذا عند الله لهميزان يوم القيام يتوزن الحسنات والسيئات يوم القيام أما نحن
واجبنا بيان الخطأ يتجنبه الناس وليتوب المخطي إلى الله عز وجل إذا أراد الله به خيرا أما إننا نذكر حسناته ومزاياه فهذا إهون البدع يقول المدام من هذه عمله عندها الحسنات والفضائل قالوا
البدع جزءيه نحن من ذلك فهي تسأل الناس ببدعه وفي السناء على المبتدع فيه تطرير الله على بدعه هذه طريقة خاطئة ومباينتهم وعدم مصاحباتهم ومجالساتهم من أجل أن يحبغهم الناس ومن أجل أن
يخجلوا بهم ويكون غربا في المجتمع كما تفعلوا يوم القيام يوم القيام كان ذلك في عهد القرون المفضل كان المفتدع معمورين لا قيمة له ولا يؤبه به وإنما ظهر بعدما مضي القرون المفضله كان يجب
علينا الإمتفال والعمل ولن نتخاصم في الأمور من عباداته أمور الدين ونناقش لماذا شرع الله كذا لماذا أمر الله بكذا ما هي الفائدة في الكذا ما كما يفعل بعض الناس المضول وقتهم في هذه
الأمور لماذا كلا ولماذا كلا ملشتما في الكذا كان عنده شكته عنده الواجب الإمتفال إلى صحة الدليل عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فواجبوك الإمتفال ترك الجدال والكصومة وما كان
لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره واجب الإمتفال إن عرفت الحكمة الحمد لله وإن لم تعرفها فلست بمكلف بحث عنه بحث أنت مكلف بمعنبة الدليل ومدام عرفت
الدليل واجب عليك الإمتفال وقف إنتفاله على معرفة الشكمة هذا سبيل المؤمنين أما سبيل آل الشك وآل الظلال فهو الجدال والكصومات والنقاش مع أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم نضع
وقتهم في هذه الأمور وتفصل أوامر والنوال عنده فهذا من عمل الشيطان والأيام فهذا في الجدال الذي لا خائدة من وراء أما الجدال الذي فيه فائدة في إظهار الدين ورد الشبة فهذا وجه قال تعالى
لنبي وجادلهم التي هي أحسن قال تعالى ولا تجادل آل الكتاب إلا بلتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم الجدال لا كان المقصود من إظهار الحق وقمع الباطم ورد الشبة فهذا الجدال محمود لبيان الحق
وحماية الدين أما الجدال الذي المقصود منه التعسف والتكلق وإضهار الشخصية عند الناس وأن هذا رجل فاهم فهذا لا يجبس لأنه ولا فائدة من وراء بل يوضر الصدور يوضر الصدور ويوقع العداوة بين
الناس الجدال الذي لا فائدة من ورائه هذا منه عنه وأما الجدال الذي فيه فائدة للمسلمين وإظهار الدين وقمع الباطم فهذا أمر واجه وجادلهم بلتي هي أحسن وأما الجدال في أمور الدين والعبادات
ولماذا كذا لماذا كذا الله جل وعلا نهى عن ذلك ويجادل الذين كفروا بالباطل لإدحبوا به الحق واتخذوا آياتي وما أندهوا مزوى الجدال الذي قد منه إظهار الباطل وقمع الحق هاله محرر وكذلك
الجدال الذي ليس منه إظهار الباطل ولا قمع الحق وإنما المراد به التكبر وبيانا أن الإنسان عنده فهم عنده هاله أيضا مدمون مدمون لكنها قل من النوع الأول يعني لا يترتب عليه شيء بل يترتب
عليه مضره في عهد عمر ظهر رجل يقال له صديق كان يجادل في بعض الأمور ويناقش في أمور العبادات واحدة ويشكك في بعض الأمور فضربه استدعاه عمر ظهر رجل الله عنه وضربه ثم أجلاهه إلى المدينة
حتى تاب إلى الله عز وجل حتى تاب إلى الله ورجع عن ما هو عليه هذا دليل على إنا الذي مهمه للجدار والمناقشات في أمور العبادات والتشكيج في أمور الدينة أنها بغجل سوء هذا هذا الذي ينبغي
منه يؤذب ويمنع من هذه الأمور والتضاقر بها أمام الناس ويبخل في ذلك ما يعمل بعض الجهال الآن من تشكيج في الأحاديد ولا لهمهم أن لا هذا حديث تداوذة حديث كذلك ويظهرون هذا على الناس
والعواب العواب مش مصرحاتهم هذا هذا يشكك الناس لأمور الدين ويشككهم في السنة لا يظهر هذا أمام الناس هذا إنما يكون من شئون العلماء المتخصصين في أمور الجرح والتعديل وأمور الشريعة ويكون
بينهم ولا يظهر للناس أمام الناس يجب الحضر من هذه الطريقة المبتدعة فإنه يجب هجر كتبهم أيضا لأنهم قد يكونوا مقدماتهم ماهم بين أظهرين ماتهم لكن كتبهم بابوا كتب المبتدعة بابوا فلا يجذر
الإنسان المبتدي الذي ليس عنده أهلية أن يقل على هذه الكتب لأنه يأتر بما فيها وتروج عليه أما الإنسان المتمكن في العلماء فإنه له أن يقل على هذه الكتب من أجل أن يبود عليها ويحذر لما
فيها أما من ليس عنده أهلية علمية يعرف بها الحق من الباطل والخطى من الصلاة فليس له أن نطالع في كتب أهل البدع وكتب الفرق الظالة لأن لا فدخل في فكرة وفي عقيدة وكان له جاهل وهي قد يكون
لها بريك قد يكون لها بريك ولها عبارات رشيقة تغر الإنسان الذي ليس عنده وصيرة لأن الغالبا أن الباطل يعقون الجدل والشقا شقوا فمن أجل الفتنة والعنال الله قال الله جل وعلا في المنافقين
وإي يقولوا تسمع لقول تسمع لقول حسنون القول بحيث اللي يسمعهم يضلنهم أنهم على صواب وإي يقولوا تسمع لقوله إنهم يقولوا الكلام والحجد وأحسنون صياغة الألفار وهم منافقون في الدرك الأسفل
من النار والشاعر يقول فيه زفر في القول تزينوا اللباطله والحق قد يعتريه سوق تعبين في زفر في القول تزينوا اللباطله والحق قد يجد الله جل وعلا يقول وكذلك يقول شاياقين الانس والجن يوحي
بعضهم إلى بعض الزفر في القول الزفر في القول هو الزفر الزفر في الأصل هو الزهر الزفر هو الزهر ولو لا يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لم يكفروا بالرحمان لبنوتهم سقوبا من ذضا ومعارجة عليهم
عليها يضرب ولبويتهم أبوابا وصر راب عليها يتكونا وزخربا يعني ذهب كم زينا بالذهب والفضلة من أجل أن استدراجهم والعيان بالله واعطاء الدنيا ليس الدريلا على رض الله سبحانه وتعالى بل هو
إمهال واستدراج أحول ولا قوته إلا هالزفر في الأصله التزين والتنمير فأصحاب الظلال في الغالب عندهم تزويق للعبارات تنميق في خطبهم وفي محاضراتهم وفي كتبهم فإذا سمعها أو قرأ الإنسان
الجاهل إنقلت عليهم وتمكنت من قلبي فلذلك يحذر من مقالات أهل الشتوب أهل البداع والاستماء عليهم في دروسهم في محاضراتهم في برامجهم فهذا مقتب التعامل مع أهل البداع والكتبهم يجب أن تصادر
كتب أهل البداع وكتب أهل الظلال أن تصادر من أسواق المسلمين ومن مكتباتهم ومن متناول أيديهم لأنها سموء من مثل ما يفشر على الناس في السموء تمنع السموء من الانتشار هذه أضر والعيال بالله
كما يفما الناس من يعملهم حاجر صحي هذا أولا أن نعمل الله حاجر صحيح لأنه لك يغير الأبدان وهذا يغير الإيمان والعقول وهو أخطر وأشهد فلا نتساها في كتبها البداع وكتبها الظلال ونقول هذه
تقافة والنسان إنسان عنده التساع فكرة عقل وإنسان عنده التساع عطا لا يضيق بها هذا كله من الدعاية للباطل فالواجب أن أن يحضر منها البداع بأشخاصهم ويحضر لسماعي كلامهم ويحضر من كتبهم
وهذه بلية بقى كتبهم من بعدهم هذه بلية ونقول إنهم ماتوا راحا هم وإن ماتوا بأبدانهم إلا أن أفكارهم موجودة في هذه الكتب يجب الحدر من ذلك عاية الحدر فإنها حطر يهدد المسلمين نعم أخذوا
محذر من البداع والمبتدعه راد أن يبينها البداع وابت البداعه قال كل محذفة في الدين كل محذفة في الدين ها إنها البداع لأن الدين لا يقبل البداع دي هو ما شرعه الله ورسوله فقط ولا يقبل ما
شرعه هلانه وقاله هلان اللي بدلين كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم كل محذفة في الدين إنها بدعه أما المحذفات في أمور العادات وأمور المنافع هل أصف فيها لباحه الحمدلله حدث
أشياء من الصناعات والاختراعات فكما يولدتم من قبل هذه من ما أباح الله صلى الله عليه وسلم هذه من أمور العادات وأمور المصالح التي خلقها الله لعبادة نحن نركب القائراه السيارة والبافراه
ونستعمل مكبرات الصوت والمسجلات هذه مخترعات ما هي من الدين فانا ما هي وسائل نفعل الناس ومن استخدمها في الخير ومن استعملها في الشرح هذه النسوء في صرفه هو وإلا هي مصالحة هي مصالح
للناس فالحاصل أن البدعه هي ما وقلت في الدين أما ما وقلت في أمور العادات وأمور الصناعات وأمور الدنيا هذه ليس من البدعه الملافظ الأشياء التي أباح الله ليس منها هذا يخبع للعادات ويخبع
للأمور في كل وقت بحسب صحابة كانوا جاهدون بالروح وبي في السيام والنبل والسيوح الآن حدث ما تعلمون من الأسلحة المتطورة الصواريخ والطائرات والدبابات والقنابل حدث أشياء لم تكن موجودة من
قبل هل نقول الناس بدعوة للنبيه لا يجب علينا أن ناخد منها ما يعيننا على قمع عدونا قالت عالة وأعدو لهم ما استطاعت من قوة ومن رباط الفيق من قوة هذه نكر في سيارة الأمر فتعمل كل قوة وفي
كل وقت بحسبه وإنكانياته قلنا نبقين على الرمح والنبل والسيف مع وجود هذه الأسلحة المدمرة والبتاكة لما أغنف عن شيء إلا يمكن تدبع شيء سيئ تدبع هجوم العدو وقوة العدو ما تدبع إلا بمثلها
أو أشد أو أشد منها وليها لقال جل وعلا وأعدو لهم ما استطاعتوا شوف ما استطاعتوا ولم يحدث من قوة ومن رباط الخير لأن الخير خير خير لا يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم معبود من
نواصيها الخير إلى يوم القيامة فهي آلة جهادها ويترهب العدو ومن رباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونه لا تعلموا لهم الله يعلموا بها عدا من دسر بيننا لا نعلموا فإذا
عددنا القوة أغضناها وإذا عددنا القوة أغضنا العدو الخاري والعدو الداخل أما إذا لم نعد القوة فرح العدو الخاري والعدو الداخل فلا بد من القوة القوة الحجة وذلك بالعلم النابع وقوة السلاح
وذلك بإعداد آلات الجهادة المتطورة في كل زمان بحسبه قالت عالى يا أيها اللبي يجاهد الكفار والمنافق رغلوا عليه هل المنافقون جاهدون الحجة واللسان والكافرون جاهدون بالسيبي والسناف نعم
فالانتساب إلا ما يقول إلا ما يقول إلى أهل السنة والجماعة والاكتباء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب الصحيح أما الانتساب للفرق والنحل والمداهب والمبادئ الوخالفة لكتاب السنة إن هذا
ظلال نعم كالرافظة الرافظة طائفة من الشيعة يقول لهم الرافظة ويقول لهم الجعفرية ولمو سوية سوم بالرافظة لأنهم جاروا إلى زيت ابن علي بن الفسيل ابن علي بن أبي قال برضي الله عنهم فقالوا
لهم تبرأ من أبي بكش وعمر قال لا لا أتبرأوا منهم لألهم صاحبة صاحبة جدي ووزيراه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيراه مستشاراه فسموا بالرافظة لأنهم رفظوا زيت ابن علي من آيمة البيت
فسموا بالرافظة والذين ينتسبون إلى زيت من الشيعة يقول لهم الزيتية الذين ينتسبون إلى زيت ما نقول يتبعون زيت رضي الله عنه بل ينتسبون إليه مجرد انتساب هؤلاء يقالوا لهم الزيتية والذين
ينتسبون إلى جعفر الصادق ابن محمد الباقب ابن علي بن الفسيل هؤلاء يقالوا لهم الجعفرية وهؤلاء ينتسبونها ليس على من هذا جعفر الصادق رحمه الله يعني أنه من علماء السنة ومن علماء السلف
هؤلاء ينتسبون إليه مجرد انتساب هؤلاء يقالوا لهم الجعفرية والسنة الأولى يقال لهم الزيتية الذين ينتسبون إلى زيت لا لسنا مأمورين بالانتساب لجعفر أو إلى زيت أو إلى خلال أو على الله إلا
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هو الذي نحن مأمور بالانتساب إليه نعم الجهمية هؤلاء يتبعون الجهم إذو صفران الترمذين صاحب الأباطيل والكفرية وإليه الله فهو وعنده أيضاً الارجة قوية
الارجة وهو أن الإيمان مجرد المعرفة في القلب ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل مادام يعلم أن الله ربه وأن محمده ولو لم ينطق ولو لم ينطق أمير أمير العراض خالد بن عبد الله القسف في
وقت الأمويين قال للناس جاء به يوم العيد المصلى العيد خطب الناس وقال يا أيها الناس ضحه تقبل الله ضح حياة فإنه مضحن بالجعد بن دره فإنه زعم أن الله لم يتخل إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى
تكليما وذلك بأمر العلماء الذين في وقت حكموا بكفره وردةه وجوب قتل فقتل مرتبدا عن دين الإسلام والإعلان ولهذا يقول العلمة بن القيه رحمه الله بهذا الموضوع ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القسري
يوم ذبائح القربان وليس خلي له كلا ولا موسى الكليم الداني شكرب ضحية كل صاحب سنة لله ذهرك من أخي قغباني هذا هو الجعد بن درهم وأما الجهنذ صفوان فإنه تلميده هو الذي أظهر مقالته في
الناس لأن الجعد كان في عاد السلف وأتما ذكرت له أنه في عاد السلف كان أهل بداع معموره فقتله سلم بن أحوال القتله سلم بن أحوال الأمير الذي كان في جهته فقتله كما قتل شيخ الجهنذ صفوان
ونبادرون إلى قتل الزنادقة والمرتضعة والمرتدين ونبادرون إلى قتلهم وإزالتهم من الوضوط حماية لهذا الدين وكان ذلك بفتوى من أهل العنف في زمن نعم والخوارج وهم الذين خردوا على أمير
المؤمنين وكفروا فالعيال بالله وقاتلوا كانوا معه كانوا في الأول معه بجاهدون معه ثم إذنه لما صار التحكيم بينه وبين أهل الشام وذلك بأنهم هم الذين ألحوا على عليه رب الله عنج طمول
التحكيم وعلى علي قبول التحكيم فقبله رب الله عنه مكره وإلا هو يرى الاستمرار في القتال حتى النهائي فلما ظهر التحكيم في غير رابته خط وعلي وكفره وقال أنت حكمت الرجال والله جل وعلى يقول
إن الحكم إلا لله فخرجوا عليه شق وعص الطاعة واتجمعوا ولتفه بعضه إلى بعض فقاتلهم عليه رب الله عنه في معركة النهروان فقاتلهم شرقتله ونصره الله عليهم واراح المسلمين من شرقه ولكن هذا
المذهب باب مذهب الخوارج باب ومن مذهبهم ترفير أصحابه ونصره باب الكبائر من هذه الأمة يقولون إن مرتكب الكبيرة كان فزال وسارك وشارب الخمر وغير ذالف من الكبائر الذنوب من قعلها كفر وخرج
من المله وهذا خلاف والعيال هذا خلاف الحق فلاف الكتاب السنة مذهبها للسنة أن مرتكب الكبيرة من المسلمين يكون فاسقا ناقص الإيمان هذا هو المذهب الحق فهم جمعوا بين جريمتين جريمها الأولى
أخروج على ولاة الأمور واعتبارا أن هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو المنكر بعينه وليس هو معروفه والنهي ثانية تكثير العصاة من هذه الأمة المحمدين من الكبائر وليس هو من
الكبائر ليس أيضا ما يحصل منهم ما يحصل منهم معاصر ولا يحصل منهم مخالبات فمعنى هل أنهم حكموا على أنفسهم ذلكوهر والقروض والعيال الله هؤلاء هم الخوانج فكل من ذهب هذا المذهب وهو شق
العصاة والقروض على إيمة المسلمين أو كفر عصاة المسلمين بالكبائر لفدون الشرق فإنه من الخوارج في أي زمان وهي أي مكان من خير وشر وكهل وإيماء وطاعة ومعصر أنه بمشيئة الله وإرادة سبحانه
وتعالى وأن تؤمن أن الله خالب كل شيء كما قال تعالى الله خالب كل شيء هذا هو الإيمان بالقبل وأن تعلم أن ما أصابت لم يكن ليخطية وما أخطاء كلم يكن ليصيف تعلم هذا هذا هو الإيمان بالقبل
وهذا مذهبها للسمنا والجمع هناك في القتال تخالفان مذهبها للسمنا والجمع في أمر القدر الطائفة الأولى غلت في إثبات القدر ونفت قدرة العب ومشيئة وإرادة وأنه يعمل بدون مشيئة ولا قدرة ولا
إرادة وإنما هو مجبر على أعماله ليس له فيها قتيار هؤلاء يقال لهم الجبرين غلوا في الإثبات غلوا في إثبات القدر ونفوا إرادة العبد ومشيئة العبد والطائفة الثانية القدرية النفات الذين
غلوا في إثبات قدرة العبد واختيار العبد ومشيئة العبد ونفوا مشيئة الله وقدرة الله هؤلاء غلوا في جانب وهؤلاء غلوا في جانب هؤلاء غلوا في إثبات مشيئة الله وإرادته حتى نفوا مشيئة العبد
وهؤلاء غلوا في إثبات مشيئة العبد ونفوا مشيئة الله وإرادة الله سبحانه وتعالى وأن للعبد مشيئة وله إرادة وله اختيار يثاب عليه أو يعاقب هذا مذبه للسنة والجمال ومن خالفهم يقال لهم
القدرية لأنهم خالفوا في القدر المرجع هؤلاء الإرجاء هو التأكيد نقول إرجاءت الشيء بمعنى أخرى ولما استشارت العون ملأه في يموسى وقومه قالوا أرجه وأخاه أرجه يعني أخر شأنه إلى أن تنظر
وتجيب السحرات خلوه مناغرونه أمام الناس يعمر اراده الله سبحانه وتعالى ذنوا أنهم سيتغلبون على موسى إذا جاءوا بالسحرات اللي عندهم وموسى ساحر سيتغلبون عنه الله أراد عكس هذا أراد أن
مبينى أن موسى جاء من عند الله سبحانه وتعالى وأن ما معه معجزه من الله سبحانه وتعالى لا يقابلوا السحر ولهذا في هذا المشهد العظيم ظهر بقلان السحر وخروا سجد لله عزي وجل إنهم عرفوا أنما
معهم إنهم أصحاب فلو أصحاب معرفة وكبرة في السحر عرفوا أنما معه موسى ليس هو نصح البحر وإنما هو مُعجزة من الله سبحانه وتعالى وآية على صدقه فآمنوا أشاهدوا قولها أرجه وأخاه يعني أخره
أخره حتى يحصل مناغره وأريدون يبطال ما معه أمام الناس هذا هو الأرجة والمراجب الآرجة هنا تأخير الأعمال عن الإيمان يقولون الأعمال لا تبقوا في الإيمان أخر الأعمال عن حقيقة الإيمان
ومسمى الإيمان فجعل الأعمال شيئا وإيمان شيئ آخر فأولئهم المرجع وهو فرق فرق أرضع فرق هنولى الجهمين الذين يرون أن الإيمان مجرد المعرفة ولو لم يعمل شيئا ولو لم يعتفد ولو لم يصدق ولو لم
يقول شيئا فهو مؤمن ماذا يعرف في قلب وعلى هذا يكون في العالم مؤمن جانه يعرف إن ما جاء بيروسة حق لكنه يتظاهر بالذنكار باب العلوة الاستكباه العيان واجهدوا بها واستيقنتها أنفسه الغنة
وعلوة فنظر في رفانة عاطمة المفسدية فعلى مدهب الجهم يكون سرعاً مؤمنة يعني أنه يعرف بقلب إبليس يكون مؤمنة عند هؤلاء لأنه يعرف بل بالصرح وناطق قال ربي ربي ديما أويته وقال فبعزتك أثبت
لله العزة وحلب بها هيكون مؤمنة على مذهب هؤلاء يعني أنه يعرف ولا يقفر أحد على وجه الأرض بهذا الطريق هذا مذهب أم باب وهذا أقبح الأرجع الجرقها الثانية الذين يرون أن الإيمان هو مجرد
التصديق بالقلب يقولوا ما تكفي المعرفة لا بد من التصديق بالقلب ولو لم ينطق باللسان هو ولو لم يعمل بجوارحه مداماً صديقاً بقلبه بالله وبرسوله وبديمته ومؤمن كامل الإيمان وهذا لا قول
الأشاعر قول الأشاعر ومن وافقهم من علماء الفلاب فالإيمان عندهم مجرد التصديق بالقلب الطائفة الثالثة الذين يقولون إن الإيمان مجرد القول ولو لم يعمل بجوارحه إذا نطق باللسان فهو مؤمن
ولو لم يعمل بجوارحه وهذا قول الكرامية ونطقه الرابع من المرزئة الذين يقولون إن الإيمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان أما العمل بجوارح فهذا ليس من الإيمان وإنما هو شرط الإيمان أو
مكمل الإيمان وليس هو الحقيقة الإيمان وهؤلاء يقال لهم مرزئة الفقهاء لأن عليه كثير من الحنفية
إذن نجد أن المرزئة في جميع فرقه الأربع كلهم أفضل الأعمال عن نسم الإيمان وعندهم الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا يرقص وأن الإيمان جبريل مثل الإيمان أفسف الناس لا يزيد الإيمان ولا يرقص
عنده أما آل السلن والجماعة فكما درستهم يقولون الإيمان قولوا باللسان واعتقادوا بالقلب وعملوا بالجوارح يزيدوا بالطاعة وينقصوا بالمعسيه فليس الإيمان الناس على حد إنسوث بعضهم أكمل
الإيمان من بعض وبعضهم أنقص هذا هو القول الحق الذي يجمع بين الأدل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم المعتز لهم الذين عم نسبة إلى الواصلف عطى شيخهم ورئيسهم وكان في مجلس
الحسن البصري بحمه الله إمام التابعين تسؤل الحسن عن مرتفق الكبيرة فقال هو مؤمن الناس الإيمان فقال واصل بن عطى لأ أنا لا أقول هو مؤمن ولا أقول كافر أقول هو في المنزلة بين المنزلة وإن
مات ولم يتوفى وكافر مخالب بنا أعتزل مجلس الحسن ونظم إليه طائفة من أتباعه أسموا بالمعتزل من ذاك من ذاك الوقت وما ذهبهم قريب من ذهب الخوارج في الإيمان يقولون إن مرتفق وإن مرتفق
الكبيرة ليس بمؤمن خارج من الإيمان لكنه لا يدخل في الكم هل يكون في المنزلة بين المنزلةين وإن مات ولم يتوفى وكافر كما يقولون الخوارج وروم خلد بنا هذا مذهب المعتزلة ومذهبهم في الصفات
آمن ينفون الصفات ويؤولونها إلى غير ذلك من مذهبهم الباطلة هؤلاء هم المعتزلة كرمين أتباع محمد من كرم وكان يقلوا في إثبات الصفات إلى حد التشبيه والتجسيه فعنده يقولون هي إثبات الصفات
إلى حد التشبيه نا تباع عبد الله بن سعيد بن كلاب أتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب وهذا عليه غالب الأشاعره وكل الأشاعره اليوم ونضائر هذه البرق لأنه ما جاءه وإلا البرق كثيرة وتحدث فرق
وتتفرع كما قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرق كلها في النار إلا واحد قالوا هذه أصول الثرق وإلا تشاعباتها وتفرقاتها أكثر من 73 لكن هذه أصولها نا وأنها بالنسبة إلى
المسألة بعد الأناب المهمة ولمراد بأصول الدين العقيدة العقيدة توطيفية لا مجال الإجتهاد وإنما يتبع فيها الدليل من كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم لا مجال الإختلاق فيها ولهذا
لم يختلف فيها الصالح ولا من جاء بعدهم من من تبعهم لم يختلفوا في العقيدة لأن العقيدة توطيفية مبنها على التسليم والإمطيع إما جاء في كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم لا إما لم
يختلفوا في العقيدة لا إما التابعين ولا إما من جاء بعدهم ولا إما هالأربعة فحماهم ولا إما يختلفوا في العقيدة العقيدة ليست مجال الإختلاق ولا للإجتهادات ومن خالف فيها فهو ظال إنما
الإختلاق يقع في مسائل في مسائل الحروع مسائل الفقه العملية لأن مدارها على الإستمباط والإجتهاد ونحن مأمورون بالإجتهاد في مسائل الفقه والنوازل التي تنزل والحوادث التي تحبك ونحن
مأمورون بالإجتهاد فيها ومعرفت حكمها في كتاب الله وسلم رسوله المنصوص عليها لما في التلاب تحريم الرباة تحريم الزناة تحريم الخمر تحريم المسجرة تحريم قطيع الرحيم هذه المنصوص عليها ما
يحتاج لها هذه المجالها تسريت نص على حكمها خلاص ما يعلمنا مجاليه المباحات التي نص الله عليها أحل الله البيع البيع ما في المجال لن اختلاق لأن الله نص عليها والأصل في الأشياء الإباحة
إلا ما دلت جميل على منعها من الكتاب وسلم وهذا مجال فقها ومجال المجتهدين ولذلك تلغوا إجتهاداته وتكول من ذلك المذاهب الأربع مذاهب أبي حنيفة ومذاهب الشافعي ومذاهب المالك ومذاهب
الشافعي ومذاهب أحمد بمعنى أن كل واحد ولكن هؤلاء الأيما له طريقه في الاجتهاد له طريقه في الاجتهاد والاستنباط وكل هم يقصد الحق ويقصد الدليل ولا يتوز للعالم أنه قلت غيره مادام عنده
ثمكر من نعرفة الدليل بنفسه هو البحث عن الحكم فإنه يجتهد حسب طاقة ولا يقل للأحل إنما التقليد للعامي والمبتدي أما العالم المدرك فهذا يجب عليهم أن يجتهد وما توصل إلى الإجتهاد يعمل له
فإن أصاب فله أجره أجر الإصاب هو أجر الإجتهاد وإن أخطى فله أجر ناعد وهو أجر الإجتهاد ويغفر له الخطأ ولكن لا يجوز لنا أن نكبعه على هذا الخطأ هذا الإجتهاد محمد والاختلاف فيه لن يشمله
منه إنه نتيجة في اجتهاد وطلب للحق لا نتيجة هوا أما إذا كان الاختلاف نتيجة هوا وشهوا هذا لا يعني الإنسان ما يأخذ لما يوافد هوا أو رغبته هذا المدمر أما إن كان عنده هلية علمية وقدرة
على الضحك والتقصي فإنه يجب عليه الإجتهاد ولا يقل لغيره ويعرف الخكم بنفسه فهذا الإجتهاد تبهي الذي دافعه طلب الغريب وطلب الحكم السري هذا مندوحا وليش من المهمة الحنف ليس فيه لو في شرط
بشرط قال لا يتعفص هذا إذا تبين له الدليل أخذته ولو لم يكن من مذهب إيمان الحنف إذا تبين له الدليل عند الشارعي يجب أن يأخذ بقول الشهر الحمد لله إذا تبين له الدليل مع مذهب إيمان يجب
عليهم يأخذ بقول ماذا لأن الآيما هو صولنا بذلك ويقول لا تأكدوا بأقواننا حتى تعرفوا أدلنا ذلك الشارعي يقول إذا قال فقول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربوا بقول عبد الحال إذا صح
الحديث فوما الحديث وإيمان مالك يقول رحمه الله إيمان الشارعي أي من يقول أجمع المسلم على أن من استبانه له سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقول له أن يجعها لقول أحد الإيمان مالك
رحمه الله يقول أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل يعني أسد جدل فركنا ما نزل في جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء ويقول رحمه الله كل ما رجل ومرجود عليه إلا صاحب هذا القضر يعني
رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان محمد يقول أجبت لقوض عرض الإسماد وصحة ينهبون إلى رئيس الله تعالى يقول هل يحدر الذين يخالفون عن أمر أن تصيبهم فيتنى أو يصيبهم عذابهم أتبرينا الفتنى
الفتنى كل شرفه لعله إلى رد بع وقوله أن يبع في قلبه شيء من الزير فيهلي هذه أقوال الآي مكحم الله يقولون لنا لا تأخذوا من أقوالنا إلا ما واطبت دليل وما خالغ دليل ولو كان قوري كائن من
كان عيشة المسأله مسألة ملاهد المسأله مسأله اتباع دليل لكننا نستفيد من اجتهاد هؤلاء إلا إما نستفيد لأنه لأنه ثروة علمية نستفيد منها وعلى وقوها نستنبط وعلى وقوها نبحث فهي ثروة
العلمية آله آله أبدي أجينا أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي
أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي أبدي وتكون الدروسي بقية الأيام في الفق على الأجياء النخصة منه إشاء الله يعني يكون دبس الليلة إن شاء الله في الفق من
أجياء النخص يكون في الفق هي شصة كان شصة الليلة هذه حصة في مكانها الليلة الليلة علشان نحلص كتابة شارف العمد إن شاء الله نعم إن شاء الله
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.